173 - بَاب اسْتِخْدَامِ الْحَائِضِ 270 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ كَيْسَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ إِذْ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، نَاوِلِينِي الثَّوْبَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي لَا أُصَلِّي ، قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِكِ فَنَاوَلَتْهُ . 271 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، ح وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ ، قَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ . 272 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ 271 ( نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ ) هِيَ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ : مَا يُصَلِّي عَلَيْهِ الرَّجُلُ مِنْ حَصِيرٍ وَنَحْوِهِ ( لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي إِصْلَاحِ الْأَلْفَاظِ الَّتِي يُصَحِّفُهَا الرُّوَاةُ : أَكْثَرُهُمْ يَفْتَحُونَ الْحَاءَ ، وَلَيْسَ بِجَيِّدٍ ، وَالصَّوَابُ حِيضَتُكِ مَكْسُورُ الْحَاءِ لِلِاسْمِ أَوِ الْحَالِ ، يُرِيدُ لَيْسَتْ نَجَاسَةُ الْمَحِيضِ وَأَذَاهُ فِي يَدِكِ ، فَأَمَّا الْحَيْضَةُ فَالْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْحَيْضِ ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ الْقَاضِي عِيَاضٌ وَصَوَّبَ الْفَتْحَ ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ الدَّمُ ، وَهُوَ الْحَيْضَةُ بِالْفَتْحِ بِلَا شَكٍّ ، وَقَالَ النَّوَوِيُّ : هُوَ الظَّاهِرُ وَهُوَ الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ لَا مَا قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب اسْتِخْدَامِ الْحَائِضِ · ص 146 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب اسْتِخْدَامِ الْحَائِضِ · ص 146 271 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، ح وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ ، قَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ . 272 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ قَوْله ( الْخُمْرَة ) بِضَمِّ خَاء مُعْجَمَة وسُكُون مِيم مَا يُصَلِّي عَلَيْهِ الرَّجُل مِنْ حَصِير ونَحْوه ( مِنْ الْمَسْجِد ) مُتَعَلِّق بِقَالَ ، أَيْ قَالَ : وهُوَ فِي الْمَسْجِد نَاوِلِينِي الْخُمْرَة لِأَنَّ الْمُنَاوَلَة كَانَتْ مِنْ الْحُجْرَة كَمَا سَبَقَ ، كَذَا يُفْهَم مِنْ تَقْرِير عِيَاض ، وهَذَا مَبْنِيّ عَلَى اِتِّحَاد الْقَضِيَّة ، والْأَظْهَر تَعَدُّدهَا ، وتَعَلَّقَ مِنْ ب نَاوِلِينِي ، ولَمَّا كَانَتْ الْمُنَاوَلَة مِنْ الْمَسْجِد أَشَدّ مِنْ مُنَاوَلَة مَنْ فِي الْمَسْجِد مِنْ الْخَارِج اِعْتَذَرَتْ بِالْحَيْضِ فِيهَا كَمَا اِعْتَذَرَتْ بِهِ فِي الْمُنَاوَلَة مِنْ الْخَارِج ، فَلْيُتَأَمَّلْ ، ولِهَذَا زِيَادَة إِيضَاح فِي حَاشِيَتنَا عَلَى صَحِيح مُسْلِم ( حَيْضَتك ) بِفَتْحِ الْحَاء أَيْ الدَّم أَوْ بِكَسْرِهَا أَيْ نَجَاسَة الْحَيْض ، والْفَتْح أَشْهَر وأَظْهَر ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ .