4 - فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ 691 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّلَاةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ . 691 - ( الصَّلَاةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ ) قَالَ النَّوَوِيُّ : اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْمُرَادِ بِهَذَا الِاسْتِثْنَاءِ عَلَى حَسَبِ اخْتِلَافِهِمْ فِي مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ، فَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ مَعْنَاهُ : إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِي ، وَعِنْدَ مَالِكٍ : إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِي تَفْضُلُهُ بِدُونِ الْأَلْفِ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ · ص 33 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديباب فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ · ص 33 4 فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ 691 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّلَاةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ . قَوْله : ( إِلَّا مَسْجِد الْكَعْبَة ) اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَى هَذَا الِاسْتِثْنَاء فَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الصَّلَاة فِي مَسْجِده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَل مِنْ الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام بِدُونِ أَلْف صَلَاة ، وَنَقَلَ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ جَمَاعَة أَهْل الْأَثَر أَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّ الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد الْحِرَام أَفْضَل مِنْ الصَّلَاة فِي مَسْجِد الْمَدِينَة ، ثُمَّ أَيَّدَهُ بِمَا أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر مَرْفُوعًا : صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَل مِنْ أَلْف صَلَاة فِي غَيْره إِلَّا الْمَسْجِد الْحَرَام فَإِنَّهُ أَفْضَل مِنْهُ بِمِائَةِ صَلَاة ، ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة التِّرْمِذِيّ .