32 ذِكْرُ نَهْيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ 725 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ وَنَهَى أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَقَالَ : يَبْصُقُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى . 725 - ( نُخَامَةً ) قِيلَ : هِيَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الصَّدْرِ ، وَقِيلَ : النُّخَاعَةُ بِالْعَيْنِ مِنَ الصَّدْرِ ، وَبِالْمِيمِ مِنَ الرَّأْسِ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب ذِكْرُ نَهْيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ · ص 52 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديباب ذِكْرُ نَهْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ · ص 52 32 ذِكْرُ نَهْيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ 725 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ وَنَهَى أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَقَالَ : يَبْصُقُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى . قَوْله : ( رَأَى نُخامَة ) ، قِيلَ : هِيَ مَا يَخْرُج مِنْ الصَّدْر ، وَقِيلَ : النُّخَاعة بِالْعَيْنِ مِنْ الصَّدْر ، وَبِالْمِيمِ مِنْ الرَّأْس ( وقَالَ : يَبْصُق عَنْ يَسَاره ) ظَاهِر الْإِطْلَاق يَعُمّ الْمَسْجِد وَغَيْره ، بَلْ الْوَاقِعَة كَانَتْ فِي الْمَسْجِد كَمَا يَدُلّ الْحَدِيث ، فَيَدُلّ عَلَى أَنَّ الْحُكْم لَيْسَ مُعَلَّلًا بِتَعْظِيمِ الْمَسْجِد ، وَإِلَّا لَكَانَ الْيَمِين وَالْيَسَار سَوَاء ، بَلْ الْمَنْع عَنْ تِلْقَاء الْوَجْه لِلتَّعْظِيمِ بِحَالَةِ الْمُنَاجَاة مَعَ الرَّبّ تَعَالَى ، وَعَنْ الْيَمِين لِلتَّأَدُّبِ مَعَ مَلَك الْيَمِين كَمَا يُفْهَم مِنْ الْأَحَادِيث .