13 - بَاب التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ 1385 - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ الْأَغَرِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتْ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَكَتَبُوا مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَتْ الْمَلَائِكَةُ الصُّحُفَ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي شَاةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَطَّةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي دَجَاجَةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَيْضَةً . ( إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَكَتَبُوا مَنْ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ ) ، لِأَبِي نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بَعَثَ اللَّهُ مَلَائِكَةً بِصُحُفٍ مِنْ نُورٍ وَأَقْلَامٍ مِنْ نُورٍ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ : وَهُوَ دَالٌّ عَلَى أَنَّ الْمَلَائِكَةَ الْمَذْكُورِينَ غَيْرُ الْحَفَظَةِ . ( فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَتْ الْمَلَائِكَةُ الصُّحُفُ ) ، قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ : الْمُرَادُ طَيُّ صُحُفِ الْفَضَائِلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ دُونَ غَيْرِهَا مِنْ سَمَاعِ الْخُطْبَةِ وَإِدْرَاكِ الصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالْخُشُوعِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَكْتُبُهُ الْحَافِظَانِ . ( دَجَاجَةٌ ) بفَتْحُ الدَّالِ فِي الْأَفْصَحِ ، وَيَجُوزُ الْكَسْرُ وَالضَّمُّ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ · ص 97 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ · ص 97 13 - بَاب التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ 1385 - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ الْأَغَرِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتْ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَكَتَبُوا مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَتْ الْمَلَائِكَةُ الصُّحُفَ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي شَاةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَطَّةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي دَجَاجَةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَيْضَةً . قَوْله ( قَعَدَتْ الْمَلَائِكَة ) لِأَبِي نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَة : إِذَا كَانَ يَوْم الْجُمْعَة فَبَعَثَ اللَّه مَلَائِكَة بِصُحُفٍ مِنْ نُور وَأَقْلَام مِنْ نُور ، قَالَ الْحَافِظ اِبْن حَجَر : وَهُوَ دَالّ عَلَى أَنَّ الْمَلَائِكَة الْمَذْكُورِينَ غَيْر الْحَفَظَة ، ( طَوَتْ الْمَلَائِكَة الصُّحُف ) قَالَ الْحَافِظ اِبْن حَجَر : الْمُرَاد صُحُف الْفَضَائِل الْمُتَعَلِّقَة بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الْجُمْعَة دُون غَيْرهَا مِنْ سَمَاع الْخُطْبَة وَإِدْرَاك الصَّلَاة وَالذِّكْر وَالدُّعَاء وَالْخُشُوع وَنَحْو ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَكْتُبهُ الْحَافِظَانِ ، ( الْمُهَجِّر ) اِسْم فَاعِل مِنْ التَّهْجِير ، قِيلَ : الْمُرَاد بِهِ الْمُبَادَرَة إِلَى الْجُمْعَة بَعْد الصُّبْح ، وَقِيلَ : بَلْ فِي قُرْب الْهَاجِرَة أَيْ نِصْف النَّهَار ، ( كَالْمُهْدِي ) أَيْ الْمُتَصَدِّق ، ( بِبَدَنَةٍ ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ الْإِبِل ، وَقِيلَ : الْمُرَاد كَاَلَّذِي يُهْدِيهَا إِلَى مَكَّة وَلَا يُنَاسِبهُ الدَّجَاجَة ، وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْبَدَنَة لَا تَشْمَل الْبَقَرَة ، ( بَطَّة ) فَوْق الدَّجَاجَة ، ( دَجَاجَة ) بِفَتْحِ الدَّالّ فِي الْأَفْصَح وَيَجُوز الْكَسْر وَالضَّمّ .