89 - السَّاعَاتُ الَّتِي نُهِيَ عَنْ إِقْبَارِ الْمَوْتَى فِيهِنَّ 2013 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ قَالَ : ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا ؛ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ . قَوْله : ( أَوْ نَقْبُر ) مِنْ بَاب نَصَرَ ، وضَرَبَ لُغَةً ، ثُمَّ حَمَلَ كَثِير عَلَى صَلَاة الْجَنَازَة ، ولَعَلَّهُ مِنْ بَاب الْكِنَايَة لِمُلَازَمَةٍ بَيْنهمَا ، ولَا يَخْفَى أَنَّهُ مَعْنًى بَعِيدٌ لَا يَنْسَاق إِلَيْهِ الذِّهْنُ مِنْ لَفْظ الْحَدِيث . قَالَ بَعْضهمْ : يقال قَبَرَهُ إِذَا دَفَنَهُ ، ولَا يقال قَبَرَهُ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ ، والْأَقْرَب أَنَّ الْحَدِيث يَمِيل إِلَى قَوْل أَحْمَد وغَيْره أَنَّ الدَّفْن مَكْرُوه في هَذِهِ الْأَوْقَات . ( بَازِغَة ) أَيْ : طَالِعَة ظَاهِرُة لَا يَخْفَى طُلُوعُهَا . ( وحِين يَقُوم قَائِم الظَّهِيرَة ) أَيْ : يَقِف ويَسْتَقِرّ الظِّلّ الَّذِي يَقِف عَادَة عِنْد الظَّهِيرَة حَسْب مَا يَبْدُو ، فإِنَّ الظِّلّ عِنْد الظَّهِيرَة لَا يَظْهَر لَهُ سُوَيْعَةً حَرَكَةٌ ، حَتَّى يَظْهَرَ بِمَرْأَى الْعَيْنِ أَنَّهُ واقِفٌ ، وهُوَ سَائِرٌ حَقِيقَةً ، والْمُرَاد عِنْد الِاسْتِوَاء . ( وحِين تَضَيَّفُ ) بِتَشْدِيدِ الْيَاء الْمُثَنَّاة بَعْد الضَّاد الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة وضَمّ الْفَاء ، صِيغَة الْمُضَارِع ، أَصْلُهُ تَتَضَيَّفُ بِالتَّاءَيْنِ حُذِفَتْ إِحْدَاهُمَا ، أَيْ : تَمِيل .
الشروح
الحديث المعنيّ89 / 89 - بَابُ السَّاعَاتِ الَّتِي نُهِيَ عَنْ إِقْبَارِ الْمَوْتَى فِيهِنَّ 2014 2012 / 1 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ……سنن النسائي · رقم 2014
١ مَدخل