2203 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . 2203 ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ) قَالَ الزَّيْنُ بْنُ الْمُنِيرِ : الْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا عَلَى الْحَالِ بِأَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ فِي مَعْنَى اسْمِ الْفَاعِلِ أَيْ : مُؤْمِنًا مُحْتَسِبًا , وَالْمُرَادُ بِالْإِيمَانِ : الِاعْتِقَادُ لِحَقِّ فَرْضِيَّةِ صَوْمِهِ , وَالِاحْتِسَابُ : طَلَبُ الثَّوَابِ مِنَ اللَّهِ , وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : احْتِسَابًا أَيْ : عَزِيمَةً , وَهُوَ أَنْ يَصُومَهُ عَلَى مَعْنَى الرَّغْبَةِ فِي ثَوَابِهِ طَيِّبَةً نَفْسُهُ بِذَلِكَ غَيْرَ مُسْتَثْقِلٍ لِصِيَامِهِ , وَلَا مُسْتَطِيلٍ لِأَيَّامِهِ .
الشروح
الحديث المعنيّ39 / 22 – بَابُ ثَوَابِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَصَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَالِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ 2192 2190 / 1 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنِ ……سنن النسائي · رقم 2192
٢ مَدخلسنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب ثَوَابُ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَصَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَالِاخْتِلَافُ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ · ص 157 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب ثَوَابُ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَصَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَالِاخْتِلَافُ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ · ص 154 39 - ثَوَابُ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَصَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، وَالِاخْتِلَافُ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ 2191 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ اللَّيْثِ قَالَ : أَنْبَأَنَا خَالِدٌ ، عَنْ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . قَوْله : ( إِيمَانًا واحْتِسَابًا ) نَصْبهمَا عَلَى الْعِلَّة ، أَيْ : يَكُون الدَّاعِي إِلَى الْقِيَام الْإِيمَان بِاَللَّهِ أَوْ تَفْضِيل رَمَضَان وطَلَب الثَّوَاب مِنْ اللَّه تَعَالَى .