الْمَوَاقِيتُ 17 - مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ 2651 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَأَهْلُ الشَّامِ مِنْ الْجُحْفَةِ وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ . 2651 ( يُهِلُّ ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ : يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب الْمَوَاقِيتُ مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ · ص 122 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب الْمَوَاقِيتُ مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ · ص 122 الْمَوَاقِيتُ 17 - مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ 2651 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَأَهْلُ الشَّامِ مِنْ الْجُحْفَةِ وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ . قَوْله ( يُهِلّ ) مِنْ أَهَلَّ أَيْ يُحْرِم ، وهُوَ خَبَر بِمَعْنَى الْأَمْر ، فإِنَّ خَبَر الشَّارِع آكَدُ في الطَّلَب مِنْ الْأَمْر ، والْمُرَاد أَنَّهُ لَا يُؤَخِّر عَنْ ذِي الْحُلَيْفة ، وإِلَّا فالتَّقْدِيم عِنْد الْجُمْهُور جَائِز ، و ( ذي الحليفة ) بالتصغير موضع معلوم ، ( من الجحفة ) بتقديم الجيم على الحاء المهملة الساكنة ( من قرن ) بفتح فسكون ، وغلطوا الجوهري في قوله إنه بفتحتين ، ( من يلملم ) بفتح المثناة من تحت وفتح اللامين بينهما ميم ساكنة .