213 - وَقْتِ الْإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ 3047 أَخْبَرَنَا إسماعيل بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إسحاق ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : شَهِدْتُ عُمَرَ بِجَمْعٍ فَقَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَيَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَفَهُمْ ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . 3047 ( وَيَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ ) بِلَفْظِ الْأَمْرِ لِتَطْلُعَ عَلَيْكَ الشَّمْسُ ، وَثَبِيرٌ بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالرَّاءِ : جَبَلٌ عَظِيمٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ مِنْهَا إِلَى مِنًى ، هَذَا هُوَ الْمُرَادُ ، وَلِلْعَرَبِ جِبَالٌ أُخَرُ اسْمُ كُلٍّ مِنْهَا ثَبِيرٌ ، وَهُوَ مُنْصَرِفٌ وَلَكِنَّهُ بِدُونِ التَنْوِينٍ لِأَنَّهُ مُنَادًى مُفْرَدٌ مَعْرِفَةٌ ، قَالَ الْإِمْامُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ : لِلْعَرَبِ أَرْبَعَةُ جِبَالٍ أَسْمَاؤُهَا ثَبِيرٌ وَكُلُّهَا حِجَازِيَّةٌ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ ، أَيْ لِتَطْلُعَ عَلَيْكَ الشَّمْسُ كَيْ نَدْفَعَ وَنُفِيضَ ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَفَاضَ قَبْلَ الطُّلُوعِ ، وَيُقَالُ : أَشْرَقَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي وَقْتِ الشُّرُوقِ . 214
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب وَقْتِ الْإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ · ص 265 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب وَقْتِ الْإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ · ص 265 213 - وَقْتِ الْإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ 3047 أَخْبَرَنَا إسماعيل بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إسحاق ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : شَهِدْتُ عُمَرَ بِجَمْعٍ فَقَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَيَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَفَهُمْ ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قَوْله ( أَشْرِقْ ) صِيغَة أَمْرٍ مِنْ الْإِشْرَاق ، وقَوْله ثَبِير بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة وكَسْرِ الْمُوَحَّدَة وسُكُون التَّحْتِيَّة وبِالرَّاءِ جَبَل عَظِيم بِالْمُزْدَلِفَةِ عَلَى يَسَار الذَّاهِب مِنْهَا إِلَى مِنَى ، وهُوَ مُنَادَى بِتَقْدِيرِ يَا ثَبِير أَيْ لِتَطْلُع الشَّمْس عَلَيْك حَتَّى نُفِيض إِلَى مِنَى .