3146 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ الْوَلِيدِ ، عَنْ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ وَمُنَبِّلَهُ . 3146 ( وَمُنَبِّلَهُ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ الَّذِي يُنَاوِلُ الرَّامِيَ النَّبْلَ ، وَيَكُونُ ذَلِكَ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنْ يَقُومَ مَعَ الرَّامِي بِجَنْبِهِ أَوْ خَلْفَهُ وَمَعَهُ عَدَدٌ مِنَ النَّبْلِ فَيُنَاوِلُهُ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ، وَالْآخَرُ : أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبْلَ الْمَرْمِيَّ بِهِ ، وَقَالَ الشَّيْخُ وَلِيُّ الدِّينِ : يَجُوزُ فِيهِ فَتْحُ النُّونِ وَكَسْرُ الْبَاءِ وَتَشْدِيدِهَا وَسُكُونُ النُّونِ وَتَخْفِيفُ الْبَاءِ ، يُقَالُ : نَبَلْتُهُ وَأَنْبَلْتُهُ ، وَبِالْأَوَّلِ ضَبَطْنَاهُ فِي أَصْلِنَا ، وَضَبَطَهُ الْمُنْذِرِيُّ فِي حَوَاشِيهِ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيبَاب ثَوَابُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ · ص 28 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب ثَوَابُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ · ص 28 3146 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ الْوَلِيدِ ، عَنْ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ وَمُنَبِّلَهُ . قَوْله ( يَحْتَسِب ) أَيْ يَنْوِي ، ( فِي صَنْعَته ) بِفَتْحِ فَسُكُون أَيْ عَمَله ، ( وَمُنْبِله ) اِسْم فَاعِل مَنْ نَبَلّهُ بِالتَّشْدِيدِ أَوْ أَنْبَله إِذَا نَاوَلَهُ النَّبْل لِيَرْمِيَ بِهِ ، وَالْمُرَاد مَنْ يَقُوم بِجَنْبِ الرَّامِي أَوْ خَلْفَهُ يُنَاوِلهُ النَّبْل وَاحِدًا بَعْد وَاحِد أَوْ يَرُدّ عَلَيْهِ النَّبْل الْمُرْمَى بِهِ ، وَيُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد مَنْ يُعْطِي النَّبْل مِنْ مَاله تَجْهِيزًا لِلْغَازِي وَإِمْدَادًا لَهُ .