1113 - ( 5 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ أَمَرَ سَعْدًا أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ أُمِّهِ بَعْدَ مَوْتِهَا ). الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : ( أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سَقْيُ الْمَاءِ ). وَهُوَ عِنْدَ النَّسَائِيّ ، وَابْنِ مَاجَهْ ، وَابْنِ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمِ بِلَفْظِ : ( قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ ). الْحَدِيثُ وَهُوَ مُرْسَلٌ لِأَنَّ سَعِيدًا وُلِدَ سَنَةَ مَاتَ سَعْدٌ ، وَأَمَّا تَصْحِيحُ ابْنِ حِبَّانَ لَهُ فَمُتَعَقَّبٌ عَلَى شَرْطِهِ فِي الِاتِّصَالِ ، وَكَذَا الْحَاكِمُ ، وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عِنْدَ أَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَعْدٍ نَحْوُ الْأَوَّلِ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ أَيْضًا ، وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ أَيْضًا وَضَعِيفٌ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَفْظُهُ : ( أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا شَيْءٌ إنْ تَصَدَّقْت عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي أُشْهِدُك أَنَّ حَائِطَيْ الْمِخْرَافِ صَدَقَةٌ عَنْهَا ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْإِحْصَارِ وَالْفَوَاتِ · ص 550 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس أَمر سَعْدا أَن يتَصَدَّق عَن أمه بعد مَوتهَا · ص 416 الحَدِيث الْخَامِس أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر (سَعْدا) أَن يتَصَدَّق عَن أمه بعد مَوتهَا . هَذَا مَرْوِيّ من طَرِيقين إِحْدَاهمَا : عَن الْحسن الْبَصْرِيّ عَن سعد بن عبَادَة أَن أمه مَاتَت فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن أُمِّي مَاتَت أفأتصدق عَنْهَا ؟ قَالَ : نعم . قَالَ : فَأَي الصَّدَقَة أفضل ؟ قَالَ : سقِِي المَاء . فَتلك سِقَايَة سعد بِالْمَدِينَةِ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهُوَ مُرْسل ، الْحسن لم يدْرك سَعْدا فَإِن الْحسن (ولد) سنة إِحْدَى وَعشْرين ، وَسعد بن عبَادَة أقل مَا فِيهِ أَنه توفّي سنة خمس عشرَة ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من هَذِه الطَّرِيق ، وَهَذَا لَفظه : يَا رَسُول الله ، دلَّنِي عَلَى صَدَقَة ؟ قَالَ : اسْقِ المَاء وَفِيه مبارك بن فضَالة ، ضعفه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ ، وَكَانَ يُدَلس . ثَانِيهمَا : عَن سعيد بن الْمسيب عَن سعد بن عبَادَة : أَنه أَتَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن أُمِّي مَاتَت أفأتصدق عَنْهَا ؟ قَالَ : نعم . قَالَ : فَأَي الصَّدَقَة أفضل ؟ قَالَ : سقِِي المَاء . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان بِلَفْظ : قلت : يَا رَسُول الله ، أَي (الصَّدَقَة) أفضل ؟ قَالَ : سقِِي المَاء ، وَهُوَ مُرْسل أَيْضا ، سعيد لم يدْرك (سَعْدا) ، قَالَه يَحْيَى الْقطَّان فَإِن سعيدًا ولد سنة خمس عشرَة ، وَتُوفِّي سعد بن عبَادَة بِالشَّام سنة خَمْسَة عشرَة وَقيل : سنة أَربع عشرَة . وَقيل سنة إِحْدَى عشرَة ، فَكيف يُدْرِكهُ . قَالَه (الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد) الْمُنْذِرِيّ وَغَيره ، وَأما (الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين) الْمَقْدِسِي فِي أَحْكَامه ، فَقَالَ : أَظُنهُ أدْركهُ . وَلَعَلَّه أَخذه من تَصْحِيح ابْن حبَان بحَديثه هَذَا من الطَّرِيق الْمَذْكُور ، فَإِن من شَرطه الِاتِّصَال كَمَا شَرط فِي خطْبَة كِتَابه ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من الطَّرِيقَيْنِ (الْمَذْكُورين) ، فَأخْرجهُ من حَدِيث قَتَادَة ، عَن سعيد بن الْمسيب ، وَالْحسن ، عَن سعد بن عبَادَة أَنه أَتَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : أَي الصَّدَقَة أعجب إِلَيْك ؟ قَالَ : سقِِي المَاء ذكر لَهُ مُتَابعًا من حَدِيث قَتَادَة عَن سعيد [ أَن سَعْدا ] ... الحَدِيث ، ثمَّ (قَالَ) : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . قلت : وَأخرجه أَحْمد أَيْضا فِي مُسْنده وَفِيه سَمِعت الْحسن يحدث عَن سعد بن عبَادَة - وَهُوَ غَرِيب - أَن أمه مَاتَت فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن أُمِّي مَاتَت أَتصدق عَنْهَا ؟ قَالَ : نعم . قَالَ : فَأَي الصَّدَقَة أفضل ؟ قَالَ : سقِِي المَاء . قَالَ فَتلك سِقَايَة سعد بِالْمَدِينَةِ قلت : وَله طَرِيق ثَالِث من حَدِيث حميد بن أبي الصعب عَن سعد بن عبَادَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ لَهُ : يَا سعد ، أَلا أدلك عَلَى صَدَقَة يسيرَة مؤنتها ، عَظِيم أجرهَا ؟ قَالَ : بلَى . قَالَ : سقِِي المَاء . فسقى سعد المَاء ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من حَدِيث ضرار بن صرد أبي نعيم [ الطَّحَّان ] ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد ، عَن عمَارَة بن غزيَّة ، عَن حميد ، وَضِرَار هَذَا مَتْرُوك . فَائِدَة : اسْم أم سعد عمْرَة بنت مَسْعُود بن قيس بن عَمْرو بن زيد مَنَاة بن عدي بن عَمْرو بن مَالك بن النجار ، قَالَه ابْن حبَان فِي ثقاته ، وَكَذَا ذكره ابْن باطيش وَغَيره أَن اسْمهَا عمْرَة بنت مَسْعُود ، أسلمت وبايعت وَتوفيت سنة خمس .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس أَمر سَعْدا أَن يتَصَدَّق عَن أمه بعد مَوتهَا · ص 416 الحَدِيث الْخَامِس أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر (سَعْدا) أَن يتَصَدَّق عَن أمه بعد مَوتهَا . هَذَا مَرْوِيّ من طَرِيقين إِحْدَاهمَا : عَن الْحسن الْبَصْرِيّ عَن سعد بن عبَادَة أَن أمه مَاتَت فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن أُمِّي مَاتَت أفأتصدق عَنْهَا ؟ قَالَ : نعم . قَالَ : فَأَي الصَّدَقَة أفضل ؟ قَالَ : سقِِي المَاء . فَتلك سِقَايَة سعد بِالْمَدِينَةِ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهُوَ مُرْسل ، الْحسن لم يدْرك سَعْدا فَإِن الْحسن (ولد) سنة إِحْدَى وَعشْرين ، وَسعد بن عبَادَة أقل مَا فِيهِ أَنه توفّي سنة خمس عشرَة ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من هَذِه الطَّرِيق ، وَهَذَا لَفظه : يَا رَسُول الله ، دلَّنِي عَلَى صَدَقَة ؟ قَالَ : اسْقِ المَاء وَفِيه مبارك بن فضَالة ، ضعفه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ ، وَكَانَ يُدَلس . ثَانِيهمَا : عَن سعيد بن الْمسيب عَن سعد بن عبَادَة : أَنه أَتَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن أُمِّي مَاتَت أفأتصدق عَنْهَا ؟ قَالَ : نعم . قَالَ : فَأَي الصَّدَقَة أفضل ؟ قَالَ : سقِِي المَاء . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان بِلَفْظ : قلت : يَا رَسُول الله ، أَي (الصَّدَقَة) أفضل ؟ قَالَ : سقِِي المَاء ، وَهُوَ مُرْسل أَيْضا ، سعيد لم يدْرك (سَعْدا) ، قَالَه يَحْيَى الْقطَّان فَإِن سعيدًا ولد سنة خمس عشرَة ، وَتُوفِّي سعد بن عبَادَة بِالشَّام سنة خَمْسَة عشرَة وَقيل : سنة أَربع عشرَة . وَقيل سنة إِحْدَى عشرَة ، فَكيف يُدْرِكهُ . قَالَه (الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد) الْمُنْذِرِيّ وَغَيره ، وَأما (الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين) الْمَقْدِسِي فِي أَحْكَامه ، فَقَالَ : أَظُنهُ أدْركهُ . وَلَعَلَّه أَخذه من تَصْحِيح ابْن حبَان بحَديثه هَذَا من الطَّرِيق الْمَذْكُور ، فَإِن من شَرطه الِاتِّصَال كَمَا شَرط فِي خطْبَة كِتَابه ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من الطَّرِيقَيْنِ (الْمَذْكُورين) ، فَأخْرجهُ من حَدِيث قَتَادَة ، عَن سعيد بن الْمسيب ، وَالْحسن ، عَن سعد بن عبَادَة أَنه أَتَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : أَي الصَّدَقَة أعجب إِلَيْك ؟ قَالَ : سقِِي المَاء ذكر لَهُ مُتَابعًا من حَدِيث قَتَادَة عَن سعيد [ أَن سَعْدا ] ... الحَدِيث ، ثمَّ (قَالَ) : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . قلت : وَأخرجه أَحْمد أَيْضا فِي مُسْنده وَفِيه سَمِعت الْحسن يحدث عَن سعد بن عبَادَة - وَهُوَ غَرِيب - أَن أمه مَاتَت فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، إِن أُمِّي مَاتَت أَتصدق عَنْهَا ؟ قَالَ : نعم . قَالَ : فَأَي الصَّدَقَة أفضل ؟ قَالَ : سقِِي المَاء . قَالَ فَتلك سِقَايَة سعد بِالْمَدِينَةِ قلت : وَله طَرِيق ثَالِث من حَدِيث حميد بن أبي الصعب عَن سعد بن عبَادَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ لَهُ : يَا سعد ، أَلا أدلك عَلَى صَدَقَة يسيرَة مؤنتها ، عَظِيم أجرهَا ؟ قَالَ : بلَى . قَالَ : سقِِي المَاء . فسقى سعد المَاء ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من حَدِيث ضرار بن صرد أبي نعيم [ الطَّحَّان ] ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد ، عَن عمَارَة بن غزيَّة ، عَن حميد ، وَضِرَار هَذَا مَتْرُوك . فَائِدَة : اسْم أم سعد عمْرَة بنت مَسْعُود بن قيس بن عَمْرو بن زيد مَنَاة بن عدي بن عَمْرو بن مَالك بن النجار ، قَالَه ابْن حبَان فِي ثقاته ، وَكَذَا ذكره ابْن باطيش وَغَيره أَن اسْمهَا عمْرَة بنت مَسْعُود ، أسلمت وبايعت وَتوفيت سنة خمس .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 84 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند سعد بن عبادة بن دكيم أبي ثابت الأنصاري الخزرجي · ص 273 ومن مسند سعد بن عبادة بن دكيم أبي ثابت الأنصاري الخزرجي عن النبي صلى الله عليه وسلم 3833 - حديث: أن سعدا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الصدقة أعجب إليك؟ قال: الماء . د في الزكاة (42: 2) عن محمد بن كثير ، عن همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، أن سعدا ...... به. و (42: 2) عن محمد بن عبد الرحيم ، عن محمد بن عرعرة ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب والحسن ، كلاهما عنه نحوه. و (42: 3) عن محمد بن كثير ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن رجل ، عن سعد بن عبادة ، أنه قال: يا رسول الله! إن أم سعد ماتت؛ فأي الصدقة أفضل؟ قال: الماء ، فحفر بئرا ، وقال: هذه لأم سعد . س في الوصايا (8: 13) عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي - و [ 274 ] - (8: 14) أبي عمار الحسين بن حريث - فرقها - كلاهما عن وكيع ، عن هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن سعيد ، عنه نحوه. و (8: 15) عن إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عنه بمعناه أتم منه. ق في الأدب (8: 1) عن علي بن محمد ، عن وكيع به.