37- الِادِّخَارُ مِنْ الْأَضَاحِيِّ 4431 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الْأَضْحَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلُوا وَادَّخِرُوا ثَلَاثًا فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَنْتَفِعُونَ مِنْ أَضَاحِيِّهِمْ يَجْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ وَيَتَّخِذُونَ مِنْهَا الْأَسْقِيَةَ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : الَّذِي نَهَيْتَ مِنْ إِمْسَاكِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ ، قَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُ لِلدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ كُلُوا وَادَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا . 4431 - ( دَفَّتْ دَافَّةٌ ) بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالْفَاءِ ، هِيَ قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يُرِيدُونَ الْمِصْرَ ( حَضْرَةَ الْأَضْحَى ) بِتَثْلِيثِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ( إِنَّمَا نَهَيْتُ لِلدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ ) يُرِيدُ أَنَّهُمْ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عِنْدَ الْأَضْحَى ، فَنَهَاهُمْ عَنِ ادِّخَارِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ لِيُفَرِّقُوهَا .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيباب الِادِّخَارُ مِنْ الْأَضَاحِيِّ · ص 235 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديباب الِادِّخَارُ مِنْ الْأَضَاحِيِّ · ص 235 37- الِادِّخَارُ مِنْ الْأَضَاحِيِّ 4431 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الْأَضْحَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلُوا وَادَّخِرُوا ثَلَاثًا فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَنْتَفِعُونَ مِنْ أَضَاحِيِّهِمْ يَجْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ وَيَتَّخِذُونَ مِنْهَا الْأَسْقِيَةَ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : الَّذِي نَهَيْتَ مِنْ إِمْسَاكِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ ، قَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُ لِلدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ كُلُوا وَادَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا . قَوْله : ( دَفَّتْ ) بِفَتْحِ دَال مُهْمَلَة وَتَشْدِيد فَاء ( وَالدَّافَّة ) جَمَاعَة مِنْ الْأَعْرَاب جَاءُوا الْمَدِينَة لِيَنَالُوا مِنْ لُحُوم الْأَضْحَى ، وَالْمُرَاد أَقْبَلُوا مِنْ الْبَادِيَة ، وَالدُّفّ سَيْر سَرِيع وَتَقَارُب فِي الْخُطَا ( حَضْرَة ) بِفَتْحِ حَاء مُهْمَلَة وَضَمّهَا وَكَسْرهَا وَالضَّاد سَاكِنَة ( وَادَّخِرُوا ثَلَاثًا ) أَيْ : لَا فَوْق ثَلَاث ( يَجْمِلُونَ ) بِالْجِيمِ مِنْ أَجْمَلَ أَوْ جَمَلَ كَضَرَبَ وَنَصَرَ ( وَالْوَدَك ) بِفَتْحَتَيْنِ دَسَم اللَّحْم ، أَيْ : يُذِيبُونَ الشَّحْم وَيَسْتَخْرِجُونَ دُهْنه ( وَمَا ذَاكَ ) أَيْ : مَا سَبَب هَذَا السُّؤَال مَعَ ظُهُور أَنَّهُ جَائِز ( الدَّافَّة ) بِتَشْدِيدِ الْفَاء : الْجَمَاعَة الَّتِي دَفَّتْ ، أَيْ : أَرَدْت أَنْ تَتَصَدَّقُوا عَلَى أُولَئِكَ ، وَهَذَا ظَاهِر فَيمَا قُلْنَا أنَّ الْمَدَار عَلَى حَاجَة النَّاس فَلْيُتَأَمَّلْ .