4741 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ يَهُودِيًّا أَخَذَ أَوْضَاحًا مِنْ جَارِيَةٍ ، ثُمَّ رَضَخَ رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَأَدْرَكُوهَا وَبِهَا رَمَقٌ ، فَجَعَلُوا يَتَّبِعُونَ بِهَا النَّاسَ هُوَ هَذَا ؟ هُوَ هَذَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرُضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ . ( وَبِهَا رَمَقٌ ) هِيَ بَقِيَّةُ الرُّوحِ وَآخِرُ النَّفْسِ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيباب الْقَوَدُ مِنْ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ · ص 22 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب الْقَوَدُ مِنْ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ · ص 22 4741 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ يَهُودِيًّا أَخَذَ أَوْضَاحًا مِنْ جَارِيَةٍ ، ثُمَّ رَضَخَ رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَأَدْرَكُوهَا وَبِهَا رَمَقٌ ، فَجَعَلُوا يَتَّبِعُونَ بِهَا النَّاسَ هُوَ هَذَا ؟ هُوَ هَذَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرُضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ قَوْله : ( ثم رَضَخَ ) بِضَادٍ وخَاء مُعْجَمَتَيْنِ عَلَى بِنَاء الْفَاعِل ، أَيْ : كَسَرَ . ( وبِهَا رَمَق ) أَيْ : بَقِيَّة حَيَاة. ( فجَعَلُوا يَتَّبِعُونِ ) في الصِّحَاح تَتَبَّعْت الشَّيْء تَتَبُّعًا أَيْ : تَطَلَّبْته ، وكَذَلِكَ تَبِعْته تَتْبِيعًا ، فهَذَا يُحْتَمَل أَنْ يَكُون مِنْ التَّتَبُّع ، لَكِنْ بِالْعُدُولِ إِلَى تَشْدِيد التَّاء الْمُثَنَّاة أو مِنْ التَّتْبِيع ، والْبَاء الْمُوَحَّدَة عَلَى الْوَجْهَيْنِ مُشَدَّدَة ، والْمُرَاد يَبْحَثُونَ عِنْدهَا عَنْ النَّاس ويَذْكُرُونَهُمْ. ( قَالَتْ : نَعَمْ ) أَيْ : حِين ذَكَرُوا الْقَاتِل قَالَتْ نَعَمْ بِالْإِشَارَةِ ، وكَانَتْ قَبْل ذَلِكَ تَقُول لَا بِالْإِشَارَةِ. ( فأَمَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وسَلَّمَ ) أَيْ : بَعْد أَنْ حَضَرَ وأَقَرَّ بِذَلِكَ كَمَا جَاءَ صَرِيحًا ، وإِلَّا فلَا عِبْرَة بِقَوْلِ الْمَقْتُول ، فضْلًا عَنْ إِيمَائِهِ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .