30 ، 31 عَفْوُ النِّسَاءِ عَنْ الدَّمِ 4788 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي حِصْنٌ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ح . وَأَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي حِصْنٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَعَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، وَإِنْ كَانَتْ امْرَأَةٌ . ( وَعَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : أَيْ : يَكُفُّوا عَنِ الْقَوَدِ ، وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا فَقَدِ انْحَجَزَ عَنْهُ ، وَالِانْحِجَازُ مُطَاوِعُ حَجَزَهُ إِذَا مَنَعَهُ , وَالْمَعْنَى أَنَّ لِوَرَثَةِ الْقَتِيلِ أَنْ يَعْفُوَا عَنْ دَمِهِ ، رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ أَيُّهُمْ عَفَا ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ سَقَطَ الْقَوَدُ وَاسْتَحَقُّوا الدِّيَةَ . وَقَوْلُهُ : ( الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ) أَيِ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيباب عَفْوُ النِّسَاءِ عَنْ الدَّمِ · ص 39 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب عَفْوُ النِّسَاءِ عَنْ الدَّمِ · ص 39 30 ، 31 عَفْوُ النِّسَاءِ عَنْ الدَّمِ 4788 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي حِصْنٌ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ح . وَأَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي حِصْنٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَعَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، وَإِنْ كَانَتْ امْرَأَةٌ قَوْله : ( وعَلَى الْمُقْتَتِلِينَ ) بِكَسْرِ التَّاء الثَّانِيَة أُرِيد بِهِمْ أَوْلِيَاء الْقَتِيل والْقَاتِل ، وسَمَّاهُمْ مُقْتَتِلِينَ لِمَا ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيّ ، فقَالَ : يُشْبِه أَنْ يَكُون مَعْنَى الْمُقْتَتِلِينَ هَاهُنَا أَنْ يَطْلُب أَوْلِيَاء الْقَتِيل الْقَوَد فيمْتَنِع الْقَتَلَة فينْشَأ بَيْنهمْ الْحَرْب والْقِتَال لِأَجْلِ ذَلِكَ ، فجَعَلَهُمْ مُقْتَتِلِينَ لِمَا ذَكَرْنَا. ( أَنْ يَنْحَجِزُوا ) أَيْ : يَكُفُّوا عَنْ الْقَوَد ، وكُلّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا فقَدْ اِنْحَجَزَ عَنْهُ ، والِانْحِجَاز مَطْاُوع حَجْزه إِذَا مَنَعَهُ أَيْ : يَنْبَغِي لِوَرَثَةِ الْمَقْتُول الْعَفْو. ( الْأَوَّل فالْأَوَّل ) أَيْ : الْأَقْرَب فالْأَقْرَب ، فإِذَا عَفَا مِنْهُمْ واحِد ، وإِنْ كَانَتْ اِمْرَأَة - سَقَطَ الْقَوَد وصَارَ دِيَة ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .