3 حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ 4988 أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ 4 حَلَاوَةُ الْإِسْلَامِ 4989 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِسْلَامِ : مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ . . ( وَمَنْ كَانَ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ ) قَالَ فِي فَتْحِ الْبَارِي : الْإِنْقَاذُ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِالْعِصْمَةِ مِنْهُ ابْتِدَاءً ، بِأَنْ يُولَدَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيَسْتَمِرَّ ، أَوْ بِالْإِخْرَاجِ مِنْ ظُلْمَةِ الْكُفْرِ إِلَى نُورِ الْإِيمَانِ ، كَمَا وَقَعَ لِكَثِيرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَعَلَى الْأَوَّلِ فَيُحْمَلُ قَوْلُهُ : يَرْجِعُ عَلَى مَعْنَى الصَّيْرُورَةِ بِخِلَافِ الثَّانِي ؛ فَإِنَّ الرُّجُوعَ فِيهِ عَلَى ظَاهِرِهِ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيباب حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ · ص 96 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ · ص 96 3 حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ 4988 أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ . قَوْله : ( مَنْ أَحَبَّ الْمَرْء ) تفصِيل لِلْمَوْصُوفِينَ بِتِلْكَ الصِّفَات الثَّلَاث لِيَتَبَيَّن بِهِ الصِّفَات الثَّلَاث ، والْمُرَاد مِنْ الْمَرْء مَنْ يُحِبّهُ مِنْ النَّاس ، يَشْمَل نَفْسه وغَيْره. ( أَنْ يَرْجِع إِلَى الْكُفْر بَعْد أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّه مِنْهُ ) قُيِّدَ عَلَى حَسَب وقْته ، إِذْ النَّاس كَانُوا في وقْته أَسْلَمُوا بَعْد سَبْق الْكُفْر ، وهُوَ كِنَايَة عَنْ مَعْنَى : بَعْد أَنْ رَزَقَهُ اللَّه الْإِسْلَام وهَدَاهُ إِلَيْهِ ، والرُّجُوع عَلَى الْأَوَّل عَلَى حَقِيقَته ، وعَلَى الثَّانِي كِنَايَة عَنْ الدُّخُول في الْكُفْر .