27 الْحَيَاءِ 5033 أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ح ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ وَاللَّفْظُ لَهُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ : دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنْ الْإِيمَانِ . ( مَرَّ عَلَى رَجُلٍ ) فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ : مَرَّ بِرَجُلٍ ، وَ مَرَّ بِمَعْنَى اجْتَازَ يُعَدَّى بِعَلَى وَبِالْبَاءِ ( يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ ) فِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ : يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ ، يَقُولُ : إِنَّكَ تَسْتَحْيِي . حَتَّى كَأَنَّهُ يَقُولُ : قَدْ أُضِرَّ بِكَ فِي سَبَبِهِ ( فَقَالَ : دَعْهُ ) أَيِ اُتْرُكْهُ عَلَى هَذَا الْخُلُقِ السَّيِّئِ ( فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ ) قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْحَيَاءَ يَمْنَعُ صَاحِبَهُ مِنِ ارْتِكَابِ الْمَعَاصِي ، كَمَا يَمْنَعُ الْإِيمَانُ ، فَسُمِّيَ إِيمَانًا كَمَا يُسَمَّى الشَّيْءُ بِاسْمِ مَا قَامَ مَقَامَهُ .
الشروح
الحديث المعنيّ27 / 27 - بَابُ : الْحَيَاءِ 5047 5048 / 1 أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ( ح ) . وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، أَخْبَر……سنن النسائي · رقم 5047
٢ مَدخلسنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيباب الْحَيَاءِ · ص 121 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديبَاب الْحَيَاءِ · ص 121 27 الْحَيَاءِ 5033 أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ح ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ وَاللَّفْظُ لَهُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ : دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنْ الْإِيمَانِ قَوْله : ( يَعِظ أَخَاهُ في الْحَيَاء ) أَيْ : يُعَاتَب عَلَيْهِ في شَأْنه ، ويَحُثّهُ عَلَى تَرْكه. ( مِنْ الْإِيمَان ) أَيْ : مِنْ شُعَبه كَمَا تَقَدَّمَ ، ولَيْسَ فيهِ تَسْمِيَة الْحَيَاء بِاسْمِ الْإِيمَان ، كَمَا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ نَقْلًا عَنْ غَيْره .