50 1 كِتَاب الِاسْتِعَاذَة 5428 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ ، فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُصَلِّيَ بِنَا ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُصَلِّيَ بِنَا فَقَالَ : قُلْ ، فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثًا ، يَكْفِيكَ كُلَّ شَيْءٍ . كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : اسْتِعَاذَتُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ الَّتِي قَدْ عُصِمَ مِنْهَا إِنَّمَا هُوَ لِيَلْتَزِمَ خَوْفَ اللَّهِ تَعَالَى وَإِعْظَامَهُ ، وَالِافْتِقَارَ إِلَيْهِ ، وَلِتَقْتَدِيَ بِهِ الْأُمَّةُ ، وَلِيُبَيِّنَ لَهُمْ صِفَةَ الدُّعَاءِ وَالْمُهِمَّ مِنْهُ .
الشروح
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيص 250 سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السنديص 250 50 1 كِتَاب الِاسْتِعَاذَة 5428 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ ، فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُصَلِّيَ بِنَا ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُصَلِّيَ بِنَا فَقَالَ : قُلْ ، فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثًا ، يَكْفِيكَ كُلَّ شَيْءٍ . كتاب الاستعاذة . قوله ( أصابنا طش ) بفتح طاء وتشديد شين معجمة ، المطر الضعيف ( قال : قل هو الله أحد ) جملة قل هو الله أحد أريد بها السورة المعهودة ، على أنها لفعل مقدر مثل قل ، أي : قل هذه السورة المصدرة بقل هو الله أحد ( والمعوذتين ) عطف عليها ، ( وحين يمسي ) من الإمساء ( ويصبح ) من الإصباح ، ظرف للفعل المقدر ، والله تعالى أعلم .