يمكن الكلام عن منهج المؤلف من خلال النقاط التالية:
- ١قدَّم المؤلف لكتابه بمقدمة بيَّن فيها سبب ، وطريقة اختصاره لكتابه (تهذيب التهذيب)، وذكر فيها شيئًا من منهجه.
- ٢قسَّم المؤلف الرواة إلى طبقات، وحصر الكلام على الرواة في مراتب.
- ٣ذكر المؤلف طريقته في عرض ترجمة كل راو، فقال - رحمه الله -:
وهي أني أحكم على كلِّ شخصٍ منهم بحكم يشمل أصحّ ما قيل فيه، وَأَعْدَلَ ما وصف به بألخص عبارة وأخلص إشارة بحيث لا تزيد كل ترجمته على سطرٍ واحدٍ غالبًا، يجمع اسم الرجل واسم أبيه وجده، ومنتهى أشهر نسبته ونسبه، وكنيته ولقبه، مع ضبط ما يُشْكل من ذلك بالحروف ثم صفته التي يَخْتص بها من جرح أو تعديل، ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم بحيث يكون قائمًا مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه، إلا من لا يؤمن لبسُه.
- ٤اعتنى بضبط ما يُشكل من أسماء الرواة وأنسابهم وكناهم بالحروف.
- ٥ذكر جميع التراجم التي في (تهذيب التهذيب) ولم يقتصر على تراجم رواة الكتب الستة كما فعل الذهبي في ( الكاشف ) ، كما رَتَّبَ التراجم على الترتيبِ نفسه الذي مشى عليه في ( التهذيب ) .
- ٦استعمل الرموز التي ذكرها في ( تهذيب التهذيب ) نفسها، إلا أنه زاد رمزًا وهو كلمة ( تمييز ) ، وهي إشارةٌ إلى من ليست له رواية في المصنفات التي هي موضوع الكتاب.
- ٧زاد على ( التهذيب ) فصلاً في آخر الكتاب يتعلق بِبَيَان المبهمات من النسوة على ترتيب من روى عنهن رجالاً ونساءً.