title: 'كتاب إكمال تهذيب الكمال كاملاً' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52' content_type: 'book_full' book_id: 52 hadiths_shown: 3292

كتاب إكمال تهذيب الكمال كاملاً

المؤلف: علاء الدين مغلطاي بن قليج التركي المصري الحنفي

عدد الأحاديث: 5٬228 (يعرض هنا أول 5٬000 حديث)

الأحاديث

1

مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله الذي فضل العالم بأصغريه ، وجعل الجاهل يضرب أصدريه وكأين ترى من صامت لك معجب زيادته أو نقصه في التكلم وصلى الله على سيدنا سيد العجم والعرب محمد بن عبد الله بن عبد المطلب المبعوث بشيرا ونذيرا ، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا . أشم من الشم البهاليل ينتمي إلى حسب في حومة المجد فاضل وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل وعلى آله وصحبه المهاجرين إلى حضرته ، وأنصاره المحامين عن حوزته المعدودين في كرشه وعيبته . قوم هم وسط خيار سادة بدارهم نزل الكتاب المنزل فضلوا العشيرة عزة وتكرما وتغمدت أحلامهم من يجهل صلى الإله عليهم من فتية وسقى عظامهم الغمام المسبل وبعد : فإنه لما كان ممكنا أن يتبع الغابر ، وربما ترك الأول فضل علمه للآخر ، رأيت أن أذكر في هذا الكتاب ما يصلح أن يكون إكمالا ل‍ تهذيب الكمال الذي ألفه شيخنا العلامة الحافظ المتقن المتفنن جمال الدين المزي ، رحمه الله تعالى وغفر له ، وأحله من الجنة خير منزلة ، فإنه كتاب عظيم الفوائد ، جم الفرائد لم يصنف في نوعه مثله ، [ لا أحاشي ] من الأقوام من أحد ، لأن مؤلفه أبدع فيما وضع ، ونهج للناس منهجا متسعا لم يشرع ، فقد أخل بمقاصد كثيرة لم يذكرن ، وذكر أشياء لا حاجة للناظر إليها ، مثل الأسانيد التي يذكرها ، وما حصل له فيها من علو أو موافقة أو غير ذلك ، إذ هذا بباب آخر أليق به في الكتاب ، لأن موضوع كتابه إنما هو لمعرفة حال الشخص المترجم باسمه ، وما قيل فيه من خير أو شر ، ووفاة ومولد وما أشبهه . وأما ما وقع للمصنف من حديثه عاليا فليس من شأن الناظر في هذا الكتاب ، ولو تصدى متصد لذلك لوجد منه شيئا كثيرا ، وربما يذكر الشيخ من حال الشخص شيئا لا يقتضي رفعة لذلك الشخص في العلم ولا ضعته ، مثل ما ذكر في ترجمة أسد صاحب خراسان ، من ذكر الهدايا التي أهديت إليه وصفة وضعها ، وكيفية إعطائه إياها ، في نحو من ورقتين مما لا يفيد الناظر شيئا في معرفة حاله من العلم . وأما الملوك فإن هذا الكتاب لم يوضع لمآثرهم ، ولو فعل هذا لكان كتابا على حدة ، وكذا ما يذكر من كلام الحسن بن أبي الحسن ومواعظه وقضايا إياس ، إلى غير ذلك . وربما يذكر عنهم في الترجمة الواحدة عشرة أوراق إلى خمس عشرة ورقة ، وأقل من ذلك وأكثر ، لا مدخل له في هذا الشأن . وأما هذه العجالة ، فلم نذكر فيها بعون الله ، وحسن توفيقه ، إلا ما كان متعلقا بذلك الشخص من رفعة أو ضعة في الحديث ، وما أشبه ذلك . وأما ما ذكره من نوع السير لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه ذكر معظم ذلك أو كله من كتاب أبي عمر ، ومن نظر في كتابي الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم ، وكتابي المسمى ب‍ الإشارة إلى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وجد زيادة كثيرة عليه ، فاستغنينا بذكره هناك عن إعادته هنا ، وإنما بدأت في هذا الإكمال بالأسماء دون ما سوى ذلك . وشرطي أن لا أذكر كلمة من كلام الشيخ إلا اسم الرجل وبعض نسبه ثم آتي بلفظة قال أو ما في معناها من هناك ، وثم الزيادة إلى آخره ، وإن كان في كلامه شيء مما لا يعرى منه البشر ذكرت لفظه وقلت : فيه نظر ، وبينته بالدلائل الموجزة الواضحة مبلغ علمي ، بعزو كل قول إلى قائله إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ، مما قصدي فيه إرشاد الطالب ، وتيسير الأمر على ناقلي [ ] لا الإزراء على أحد والعياذ بالله من ذلك لأنا [ ] منهم ونتعلم من علمهم ، غفر الله لنا ولهم ، وربما نبهت على صواب ما أثبتناه من أخطائه ، وأن لا أستوعب شيوخ الرجل وزيادة على ما ذكره الشيخ ، ولا الرواة إلا قليلا بحسب النشاط وعدمه ، لئلا يعتقد معتقد أن الشيخ رحمه الله تعالى استوفى في جميع ذلك ، ويعلم أن الإحاطة متعذرة ولا سبيل إليها ، لا سيما وقد صار كتاب التهذيب حكما بين طائفتي المحدثين والفقهاء ، إذا اختلفوا قالوا : بيننا وبينكم كتاب المزي ، وإنما يأتي ذلك من القصور المؤدي إلى الراحة والدعة ، لأن الأصول التي ينقل منها موجودة ، بل أصول تلك الأصول . قد حوينا بحمد رب عليم أصل قول لأحمد والبخاري وأصولا للهيثم بن عدي وشباب وبعده الغنجار وعلى كل حال فأخذ الشيء من مظانه أولى وأحرى أن لا يحصل وهم في الشيء المنقول . وما كنت إلا مثلهم غير أنني رجعت عن التقليد في الأمر كله وإذا قلت : روى فلان عن فلان أو روى عنه فلان ، فإني لا أذكر إلا ما كان من ذلك زائدا على ما ذكره الشيخ ، اللهم إلا أن يكون لخلاف وقع في رواية ذلك الشخص فينبه عليه . وإذا قلت : قال فلان ، فإني لا أقوله إلا من كتابه ، فإن لم أر كتابه ذكرت الواسطة لأخرج من العهدة . ثم إن الشيخ كانت وقعت له نسخة من الكمال غير مهذبة ، فلم ير أبا محمد عبد الغني أحيانا بما يلتزمه ، فأبين ذلك ، وكيف وقوعه ، على أن أبا محمد رحمه الله تعالى هو الذي نهج للناس هذا الطريق وأخرجهم إلى السعة بعد الضيق ، فكان الفضل للمتقدم ، وكان تعبه أكثر من تعب الشيخ جمال الدين ، لأنه جمع مفرقا ، وهذا هذب محققا . ولعل تعبي يكون أكثر من تعبهما ، وإن كانت نفسي لا تسمو إلى التشبه بتلاميذهما ، ذلك أنهما أخذا من التواريخ الكبار المشهورة عندهما في تلك الديار ، فلم يدعا إلا صبابة أتبرضها بمشقة الأجر فيها ، ولم ألتزم مع ذلك أن أستوعب هذا النوع وأحصره وإنما قصدت أن أزيد فيه أكثره . وما لي فيه سوى أنني أراه هوى صادف المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلاة على السيد المصطفى أحمدا وما سوى ذلك فلا أطلب فيه ثوابا ولا شكرا ، ولا أخشى إن شاء الله بوضعه إثما في الدار الأخرى . على أنني راض بأن أحمل الهوى وأخلص منه لا علي ولا ليا لأنني ليس لي فيه سوى الجمع لكلام العلماء في المواضيع المناسبة له في التصنيف من غير تغيير ولا تحريف ، وما أبرئ نفسي استثرتها من زوايا لا يتولجها إلا من يبصر معالفها ويسهل لواطفها . ثم إن الشيخ شاحح صاحب الكمال في أشياء حدانا ذلك على مشاححته في بعض الأحايين ، مثاله قول صاحب الكمال : مولى المطلب ، قال المزي : هذا خطأ ، إنما هو مولى بني المطلب ، وكقوله : قال أبو حاتم عن يحيى نفسه ، قال المزي : هذا خطأ ، إنما أبو حاتم ذكره عن إسحاق بن منصور عن يحيى . وأما قوله : روى عنه أشعث بن عطاء ، قال المزي : هذا خطأ ، إنما هو عطاف ، وكقوله : روى عنه ابن بودونة : قال المزي : هذا خطأ ، وإنما هو بودويه بالياء المثناة من تحت ، إلى غير ذلك مما يكثر تعداده ، ويمكن أن يكون من الناسخ أو طغيان القلم . وكقوله في ترجمة العلاء : قال صاحب الكمال : قال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، قال المزي : ابن سعد لم يقله إلا نقلا عن الواقدي شيخه . وقال في ترجمة محمد بن جعفر : قال صاحب الكمال : روى عنه أحمد بن بشر ، وهو خطأ والصواب : بشير . انتهى ، وهو وشبهه قطعا إنما يكون من الناسخ ، والله سبحانه وتعالى أعلم . وكذا قوله في ترجمة خلف بن سليمان : روى عنه محمد بن غالب بن محضر الأنطاكي ، هذا وهم فاحش ، والصواب عثمان . وكقوله في ترجمة زكريا بن يحيى بن عمر : روى عن محمد بن مسكين ، هذا غلط ، والصواب : سكين ، إلى غير ذلك مما يكثر تعداده ، ولا يعد به المصنف واهما . وأما اعتماد الشيخ في عدم تفرقته بين ما سمعه من الشخص مما لم يسمعه ، وإنما نص في ذلك كله بلفظ روى ففيه لبس على من لم [ ] والتفرقة هي الصحيح ، وعليه عمل الأئمة والسعيد من عدت سقطاته وحسبت هفواته ، إذ الإنسان لا يسلم من سهو أو نسيان ، ومعتقدي أن لو كان الشيخ حيّا لرحب بهذا الإكمال ، وكان استكتب منه الأسفار ، وجعله عدة في الأسفار لما بلغنا من كثرة إنصافه وعدم إخلائه . وكان مبدأ الشروع في كتب هذه المسودة قبل شهر الله رجب بقليل عام أربع وأربعين وسبع مائة ، على حين تقسم القلب ، واضطراب من الحال ، وأثر هذه الشواغل ، وأقل هذه الدواعي ما يدخل وينسي ما كان حفظ ، مع علمي أنه لا بد أن يقع هذا الكتاب في يد أحد رجلين ، إما عالم يعلم مقدار تعبي وكيفية نصبي ، لأنني أتتبع كل لفظة يذكرها الشيخ من أصلها ، ثم أذكر الزيادة عليها بحسب ما يتفق ، ولعله يكون في أكثر التراجم من التوثيق والتجريح ، وشبههما قدر ما في كتاب الشيخ مرات متعددة ، وذلك يظهر بالمقابلة بين الكلامين مع دراية وإنصاف . سبق الأوائل مع تأخر عصره كم آخر أزرى بفضل الأول فيصلح سهوا إن وقع ، ويغتفر زللا إن صدر ، لاعترافي قبل اقترافي وإقراري قبل إيرادي وإصداري . وإما جاهل حسود أحب الأشياء إليه وأملكها لديه عيب أهل العلم ، والتسرع إلى أهل الفهم ، لبعد شكله عن أشكالهم . ولذلك قيل : من جهل شيئا عاداه ، ومن حسد امرءا اغتابه . والله تعالى المستعان ، وعليه التكلان ، وهو حسبي ونعم الوكيل .

2

852 - ( ع ) ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي أبو زيد البصري . قال أبو عيسى الترمذي في كتاب الصحابة : شهد بدرا ، وكذا قاله أستاذه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل . وقال أبو زرعة : هو من أهل الصفة . وفي كتاب ابن منده : توفي في فتنة ابن الزبير . وقال أبو أحمد العسكري : ثابت بن الضحاك بن خليفة ، وقال بعضهم : الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم ، والصحيح أنه من الأوس ، ويكنى أبا زيد ، وليس بأبي زيد بن ثابت بن الضحاك ، لأن أبا زيد قتل يوم بعاث . حكى أبو حاتم قال : بلغني عن محمد بن عبد الله بن نمير قال : هو والد زيد بن ثابت . قال أبو حاتم : فإن كان قاله فهو غلط ، وذلك أن أبا قلابة يروي عن ثابت بن الضحاك وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه ؟ وهو يقول : حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة . وهو الذي ساق الخليج الذي بينه وبين محمد بن مسلمة . وقال ابن حبان : قبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثمان وستون سنة ، وأمه أسماء من ولد جارية بن الحارث بن الخزرج . كذا نقلته من نسخة مصححة بخط أحمد بن يونس بن بكرة الأيلي ، وكأنه غير جيد . وفي كتاب أبي القاسم بن بنت منيع في الصحابة : قال أبو موسى هارون بن عبد الله : ثابت بن الضحاك بن خليفة مات في فتنة ابن الزبير ، وكذا ذكره الطبري في معرفة الصحابة . وقال ابن سعد : له من الإخوة : أبو بكر ، وأبو حفص عمر ، وبكرة ، وحمادة ، وصفية ، وعبد الله الذي قتل يوم الحرة ، وكان صاحب الخيل يومئذ ، وأم حفص أولاد الضحاك بن خليفة بن ثعلبة ، أسلم الضحاك وشهد أحدا وكان مغموصا عليه ، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب . وقال أبو سليمان بن زبر : سكن ثابت الشام . وفي كتاب الطبقات لخليفة : هو حليف من رهط سعد بن معاذ . وفي جمهرة الكلبي : أبو جبيرة ، وهو اسمه أخو ثابت بن الضحاك ، وكذا ذكره أبو علي بن السكن . ونسبه البخاري وابن السكن والحاكم أبو أحمد : كلابيا . قال أبو أحمد : وقتل بمرج راهط في الفتنة سنة أربع وستين ، وروي عن الحسن أن ثابتا كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية : سلام عليكم ، أما بعد ، فذكر حديثا ، وذكره أبو زكريا بن منده في الأرداف . وذكره الجعابي في كتاب الصحابة الذي صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم هم وأباؤهم . وزعم شيخنا العلامة أبو محمد الدمياطي ، وأبو إسحاق الصريفيني ، رحمهما الله تعالى : أن رديف النبي صلى الله عليه وسلم إلى الخندق ، ودليله إلى حمراء الأسد ثابت بن الضحاك بن أمية ، والمزي ذكر هذا في ترجمة ابن خليفة ، والله تعالى أعلم . وأما ما ذكره المزي من أن غير واحد خلط إحدى الترجمتين بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد ، قال : فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع ، فزعموا أنه بايع تحت الشجرة ، وأنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم في الخندق ، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد ، ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة ، ولو سكت من لا يدري لاستراح وأراح وقل الخطأ وكثر الصواب . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لأن قائل الإرداف والدلالة والشجرة هو أبو عمر بن عبد البر فيما أرى ، ولم يقل مقدار سنه ، إنما قال بايع تحت الشجرة وهو صغير . وهذا كلام يخلص لقائله ، لعله يريد بصغره أنه أصغر الجماعة الحاضرين ، لا صغر سنه عن الإدراك ، الدليل عليه قوله : بايع والنبي صلى الله عليه وسلم لم نعهده بايع الصغار إلا صغار بني حاتم . والقائل مولده سنة ثلاث هو ابن منده ، ولم يقل في ترجمته شيئا مما تقدم ، بل تقدم قول البخاري فيه : إنه شهد بدرا ، وهذاك قول من الأقوال ، والمؤرخ ينقل الصحيح وغيره ، ولا ينسب إلى تخليط إلا إذا جزم به ، أو نصره ، أو لم يذكر غيره ، أو قاله من غير بيان من قاله ، وأما من يذكر أقوال الناس فلا عهدة عليه إلا إذا كانت غير صحيحة لمن هي معزوة إليه ، ولو أراد إنسان أن يشنع على محقق بما هو صواب ولا شبهة له فيه لوجد من ذلك كثيرا . وأما قوله : كيف يقع هذا الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب . ففيه نظر ، لأنا قد أسلفنا الخلاف في نسبه وداره ، وقد ذكره هو وغيره في غير ما ترجمة خلافا كبيرا وتباينا في الوفاة والمولد . وأما قوله : وإنما جعل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسمين وجمعوا بين الترجمتين : ففيه نظر أيضا ، لأنني نظرت عدة مصنفات على أسماء الصحابة رضي الله عنهم ما منها تصنيف إلا وهما فيه ترجمتان مفصولتان بينهما ما هو عزيز لم يطرق الإسماع ، ولا أظن [ ] اجتمع عند مصنف في هذه الأصقاع ، فليت شعري من الذي جمع بينهما حتى نستفيد ؟ وثم شيء آخر بشأن الدليل على أن الجماعة خرجوا حديث ثابت بن الضحاك بن خليفة دون غيره ، وليس منسوبا عنده واحد منهم ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيره يزعم أنه ثابت بن الضحاك بن أمية ، وليس قولهم بأولى من قول غيرهم ، على أن القلب لا يثلج بذكره إلا إذا نص عليه من خرج حديثه ، والله تعالى أعلم . وفي الصحابة :

3

855 - ثابت بن عبيد الأنصاري . قال ابن عبد البر : شهد بدرا ، وحضر صفين مع علي بن أبي طالب .

4

876 - ( مد ) ثبات بن ميمون المصري ، ويقال ثبات ، بالتشديد . ذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات .

5

856 - وثابت بن عبيد آخر . يروي عنه الأعمش .

6

851 - ( ت عس ) ثابت بن أبي صفية دينار أبو حمزة الثمالي الكوفي . قال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان ضعيفا . وفي كتاب أبي بشر الدولابي : ابن أبي صفية ليس بثقة . وذكره : أبو العرب التميمي ، وأبو محمد بن الجارود ، وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وقال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة . وقال أبو داود : جاءه ابن المبارك فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان فرد الصحيفة على الجارية ، وقال : قولي له قبحك الله وقبح صحيفتك . وذكره البرقي في باب من ينسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم . وقال البرقاني عن الدارقطني : متروك . وفي كتاب الضعفاء : ضعيف . وقال أبو عمر بن عبد البر : ليس بالمتين عندهم ، في حديثه لين . ولما ذكره يعقوب في : باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم قال : وهو ضعيف . وزعم المزي أن ابن ماجة لم يخرج حديثه فعبر عن جهله ، لأن حديثه عنده ثابت في كتاب الطهارة ، في باب : ما جاء في الوضوء مرة مرة ، ثنا عبد الله بن عامر بن زرارة ، ثنا شريك ، عن ثابت بن أبي صفية الثمالي ، قال : سألت أبا جعفر قلت : حدثك جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم : توضأ مرة مرة ؟ . قال : نعم الحديث . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : متروك . وقال ابن حبان : كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو في تشيعه . أبنا محمد بن إسحاق ، ثنا حاتم بن الليث الجوهري ، ثنا يحيى بن معين ، قال : ثنا ثابت بن أبي صفية في سنة ثمان وأربعين ومائة وكان ضعيفا . وفي الكامل لابن عدي ، قال الفلاس : ليس بثقة . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه .

7

857 - وثابت بن عبيد . يروي عنه : أنس بن مالك . روى عنه : يزيد بن مردابنه .

8

875 - ( فق ) ثابت أبو سعيد ، شيخ كان بالري . يروي عن : يحيى بن يعمر . روى عنه : ابن أبي الوضاح . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات .

9

858 - وثابت ابن عبيد بن عازب ابن أخي البراء بن عازب . يروي عن : أبيه ، وله صحبة ، روى عنه : ابنه عدي بن ثابت . ذكرهم ابن حبان في الثقات . وذكرناهم للتمييز .

10

850 - ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي ، والد عبد الرحمن بن ثابت . يقال : إنه أخو عبادة بن الصامت ، ويقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه ، له حديث واحد مختلف في إسناده ، قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : في نسبته إياه أشهليا ، وجعله أخا لعباده ، وذلك أمر لا يلتئم ؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس ، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب الصحابة بقوله : ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، وليس بأخي عبادة بن الصامت ؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج . الثاني : أنه مختلف في صحبته ، قال ابن حبان ، لما ذكره في بني عبد الأشهل ، كناه أبا عبد الرحمن ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة . الثالث : ليست له صحبة ، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال : في هذا الحديث وهل ، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه . وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة ، وكذلك ابن أبي خيثمة . وفي كتاب ابن الكلبي المسمى بالمنزل : ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام . وفي كتاب ابن السكن : روى حديثه بعض ولده ، وهو غير معروف في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي . أيها الطالب لا تنظر إلى عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به قوله إن كنت أهلا للنظر .

11

859 - ( خ د س ق ) ثابت بن عجلان السلمي الأنصاري أبو عبد الله الحمصي . قال ابن خلفون في كتاب الثقات : قال محمد بن عبد الله بن نمير : ثابت بن عجلان دمشقي ثقة . وقال البستي في ثقات أتباع التابعين : ثابت بن عجلان الأنصاري قيل : إنه سمع أنسا ، وليس ذلك بصحيح عندي . وقال ابن أبي حاتم : أدرك أنسا . والمزي ذكر روايته عنه المروية بالاتصال عندهم ، وليس جيدا على هذا . وخرج البستي حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني . ولما ذكره أبو أحمد الجرجاني في كتابه الكامل ذكر له ثلاثة أحاديث قال : وله غير هذه الأحاديث وليس بالكثير . وقال أبو محمد عبد الحق الإشبيلي : لا يحتج به . وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه . وذكره الساجي في جملة الضعفاء وقال الحاكم في العلوم : لم يصح سماعه من ابن عباس ، إنما يروي عن التابعين .

12

853 - ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الأنصاري . ذكره الحافظ أبو موسى المديني في كتابه المستفاد بالنظر والكتابة من زيادة معرفة الصحابة . وذكر المزي أن أبا قلابة روى عنه الرواية المشعرة بالاتصال ، وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل ذكر بينهما رجلا ، والله أعلم .

13

860 - ( د ت س ) ثابت بن عمارة الحنفي ، أبو مالك البصري . خرج البستي حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : توفي سنة تسع وأربعين ومائة . وقال البزار : مشهور ، روى عنه يحيى بن سعيد وغيره . وفي تاريخ البخاري : ثنا حسين بن حريث : سمعت النضر بن شميل قال : قال شعبة : تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة . وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن شاهين في الثقات . وقال النسائي في التفسير : ليس به بأس .

14

849 -( ق ) ثابت بن السمط . روى عن : عبادة . روى عنه : ابن محيريز . هذا ما عرفه به المزي . وفي كتاب الثقات لأبي حاتم البستي : ثابت بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة ، أخو شرحبيل بن السمط ، عداده في أهل الشام ، يروي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، روى عنه أهل الشام .

15

861 - ( خ م د س ) ثابت بن عياض الأحنف الأعرج العدوي . قال أحمد بن صالح : ثقة . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون .

16

874 - ( د ت ق ) ثابت الأنصاري والد عدي . قال الترمذي : سألت محمدا عن جد عدي ما اسمه ؟ فلم يعرف محمد اسمه ، وذكرت له قول يحيى بن معين : اسمه دينار ، فلم يعبأ به . وقال في العلل الكبير : لم يعرفه ولم يعده شيئا . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : حديثه عن أبيه عن جده ، وعن علي لا يصح . وقال أبو زرعة النصري في تاريخ دمشق : عمرو بن أخطب هو جد : عدي بن ثابت ، ومحمد بن ثابت ، وعزرة بن ثابت . وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب الأحكام : جد عدي مجهول لا يعرف ، ويقال اسمه دينار ولا يصح . وقال ابن أبي داود في كتاب الطهارة تأليفه : حديثه معلول . وقال ابن حبان : عدي بن ثابت يروي عن أبي أمه عبد الله بن يزيد ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي وتبعهما على ذلك الكلاباذي وأبو الوليد الباجي . وقال ابن الجنيد ، فيما ذكره أبو موسى المديني : ثابت بن عازب ، ويشبه أن يكون وهما لعدم المتابعين ، وأيضا - لأن جماعة نسبوه في بني ظفري ولد قيس بن الخطيم الساعدي كذا ذكره الكلبي والبلاذري ، وأبو عبيد ، وابن حزم ، والطبري في المذيل والمبرد في كتاب اليتيمة ومن بعدهم . وزعم شيخنا الدمياطي الحافظ أن الصواب : عدي بن أبان بن ثابت ، وهو قول جيد ، لولا قول ابن سعد : ولد ثابت بن قيس بن الخطيم : أبانا ، وأمه أم ولد ، وعمرا ، محمدا ، ويزيد ، ضلوا يوم الحرة جميعا وليس لهم عقب ، فهذا كما يرى ابن سعد ينفي أن يكون لأبان ولدا ، ومثله ذكره الكلبي في جمهرة الجمهرة . ثم ذكر ابن سعد عديا ، ونسب أباه كالجماعة : ثابتا . وقال الحربي في كتاب العلل : ليس لجد عدي بن ثابت صحبة . وقال البرقي : لم نجد من يعرف جده معرفة صحيحة . وقال بعضهم : عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم ، وقيس لا يعرف له إسلام ، وقتل جده لأمه عبد الله بن يزيد ، كذا جاء في الحديث ، ولا ينبغي أن ينسب إلى جده لأمه ، فينبغي أن يتوقف ولا ينسب وننزل على ما روى أبوه ، والذي نسبته من هذه الأقوال - على ما فيها - قول أبي نعيم : جده قيس الخطيمي ، لأن قيسا هذا معروف في الصحابة ويعرف بجد عدي ، وكذا قول من قال : دينار . وكلام المزي يفهم منه تفرد ابن معين بتسميته ، وقدمنا قول من قاله غيره . وقول المنذري : لا يعلم جده وكلام الأئمة يدل على ذلك ، غير جيد ، لما أسلفناه من كلام الأئمة ، اللهم إلا أن يريد لا يعلم صحبته ، والله أعلم .

17

862 - ( خ د ت ) ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الخزرجي ، خطيب النبي صلى الله عليه وسلم . كذا ذكره المزي ، وهو هكذا ينقص منه زهير بين شماس ومالك ، كذا هو في كتاب الكلبي وابن الأثير ، وغيرهما . وفي كتاب ابن السكن : شماس بن امرئ القيس ، وفي قوله مالك بن الأغر نظر ؛ لأن مالكا هو الأغر لقب له فيما ذكره الكلبي وحده . قال العسكري وغيره : شهد بدرا والمشاهد بعدها ، وأدرك ابنه محمد النبي صلى الله عليه وسلم وسماه النبي صلى الله عليه وسلم محمدا وحنكه . وفي كتاب ابن حبان : أمره أبو بكر على الأنصار يوم اليمامة ، ودخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليل ، فقال : أذهب البأس رب الناس . عن ثابت بن قيس بن الشماس . رواه أبو داود . وفي كتاب البغوي : روت عنه ابنته . وفي كتاب أبي عمر : ويحيى ابنه ، ورأه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن تؤخذ درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين ، وأمره بأشياء أخر من عتق وغيره بعلامات ، فنفذ أبو بكر وصيته ، ولا يعلم أحدا نفذت وصيته بعد موته سواه ، وكان يقال : إنه به مس من الجن . روى له البخاري حديثا واحدا ، ذكره خلف وأبو مسعود .

18

848 - ( د ق ) ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال . خرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وذكره ابن حبان في جملة الثقات .

19

863 - ( بخ د سي ق ) ثابت بن قيس الأنصاري الزرقي يروي عن أبي هريرة . ذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات . وقال النسائي : لا أعلم أحدا روى عنه غير الزهري .

20

873 - ثابت بن يزيد الخولاني . يروي عن ابن عمه عن ابن عمر . روى عنه : خالد بن أبي يزيد مولى أبي الضبيغ . ذكره أبو حاتم الرازي . وزعم الهروي في كتاب المتفق والمفترق أنه روى عن ابن عمر ، ذكرناهما للتمييز .

21

864 - ( ي د س ) ثابت بن قيس الغفاري مولاهم أبو الغصن المدني . قال يحيى بن معين : ضعيف . وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال يحيى : ليس حديثه بذاك . قال أبو داود : هو كمال قال يحيى . وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود : ليس بحافظ ولا ضابط . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك وهو صالح . وذكره أبو العرب ، والعقيلي ، وأبو القاسم البلخي ، والساجي في جملة الضعفاء . وابن حبان في جملة الثقات ، وقال في كتاب المجروحين : مولى عثمان بن عفان كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه ، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره . وفي كتاب الوفيات لابن قانع : روى عن : زيد بن أسلم . روى عنه : مسلم بن إبراهيم .

22

847 - ثابت بن سعد . روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده حديثه عن أبي ذر ، ذكرناه للتمييز .

23

865 - ( خ ت ) ثابت بن محمد أبو محمد الشيباني العابد الكوفي . مات سنة ست عشرة ومائتين ، قاله أبو القاسم بن عساكر . وفي كتابأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده والزهرة : توفي سنة خمس وعشرين . كذا ألفيته في غير ما نسخة مجودا . وفي الإرشاد للخليلي : ثقة متفق عليه . قال صاحب الزهرة روى عنه البخاري خمسة أحاديث . وقال أبو أحمد بن عدي : أحد النبل وكان خيرا فاضلا . وقال أبو عبد الله الحاكم : ليس بضابط . وفي كتاب الجرح والتعديل : ليس بالقوي لا يضبط وهو يخطئ في أحاديث كثيرة . وقال ابن خلفون في كتاب الإعلام : كان زاهدا فاضلا مشهور . وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ ، وله عن الثوري وعن غيره ما ذكرت . يعني من الحديث الذي بين فيه خطأه . وفي كتاب الصريفيني : ذكره البخاري في جملة الضعفاء .

24

854 - ( بخ م 4 ) ثابت بن عبيد الأنصاري الكوفي مولى زيد بن ثابت . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وفي ثقات ابن خلفون : وثقة ابن صالح وابن وضاح . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : صلى زيد بن ثابت على أمه ، وكانت مولاته . وقال الحربي : وهو ثقة من الثقات . وفي قول المزي : روى عن اثنا عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الإبل هكذا مضبوطا مجودا بخط المهندس وغيره بلام مجرورة - نظر ، سول له لقلة نظره في تواريخ البخاري وفاته بذلك علم كثير بينا منه جملة فيما مضى منها هذا الموضع ، فإنه في الإيلاء لا في الإبل ، لا معنى لذكرها مفردة ، ولم يبين معنى ذكرها . قال البخاري في التاريخ الكبير - الذي هو أكثر وجودا وأسهل مأخذا وكشفا من تاريخيه الباقيين - : حدثني الأويسي ، قال : حدثني سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد ربه بن سعيد عن ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت عن اثنا عشر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : الإيلاء لا يكون طلاقا حتى يوقف . حدثني عبيد الله قال : حدثني ابن عيينة عن يحيى عن سليمان بن يسار عن اثنا عشر مثله . ثنا عارم ثنا حماد ثنا يحيى عن سليمان أدركت نحوه . وفي الصحابة رجل آخر يسمى :

25

866 - ( ق ) ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي ، أبو يزيد الكوفي الضرير العابد . قال أبو جعفر العقيلي : كان ضريرا عابدا ، وحديثه باطل ليس له أصل ، ولا يتابعه عليه ثقة . وكناه أبو حاتم البستي في كتاب المجروحين أبا إسماعيل ، وقال : كان يخطئ كثيرا ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .

26

846 - ( س ) ثابت بن سعد الطائي أبو عمرو الحمصي . قال أبو حاتم بن حبان لما ذكره في جملة الثقات : ثابت بن سعد الطائفي ، وقيل : الطائي ، يروي عن : جابر بن عبد الله ، ومعاوية . روى عنه : محمد بن عبد الله بن المهاجر ، ومحمد بن عمر المحرمي أخو خالد بن عمر وأهل الشام . ولهم شيخ آخر يقال له :

27

867 - ثابت بن النعمان أبو حبة البدري . نذكره في الكنى ، لم ينبه عليه المزي .

28

باب الثاء من اسمه ثابت وثبات 843 - ثابت بن أسلم ، أبو محمد البصري ، البناني . قال المزي : بنانة هم بنو سعد بن لؤي بن غالب ، ويقال : إنهم بنو سعد بن ضبيعة بن نزار ، ويقال : هم في ربيعة بن نزار باليمامة . انتهى كلامه ، وفيه نظر في مواضع : الأول : بنانة ليس رجلا ، إنما هي امرأة ، وهي أم ولد سعد بن لؤي ، ويقال : بل هي أمه ، حضنت بنيه ، وقيل : حاضنة لبنيه ، وقيل : بل هي أم بني سعد بن ضبيعة . الثاني : قوله ويقال : إنهم بنو سعد بن ضبعة بن نزار . سقط منه : ربيعة بين نزار وضبيعة ، ولا بد منه ، ولعله سقط من الناسخ ابن المهندس . ولكن قوله : ويقال : هم في ربيعة بن نزار - يؤيد القول الأول ، ويرجح أنهما عنده قولان ، وليسا كذلك ؛ فإن من كان من بني سعد بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار كان في ربيعة بن نزار ، وهو النظر الثالث . لخصت هذا من كلام : هشام بن محمد بن السائب ، وأحمد بن جابر البلاذري ، وأبي محمد الرشاطي ، وأبي عبيد القاسم بن سلام . وفي الوشاح لابن دريد : كانوا في بني الحارث بن ضبيعة . وقال أبو أحمد الحاكم : بنانة بنت القين بن جسر ، يقولون : أبونا سعد بن لؤي وهم في شيبان ، وبنو ضبة يقولون : هم ولد الحارث بن ضبيعة . والمزي في هذا كله تبع ابن الأثير في كتاب اللباب ، لم يتعده إلى غيره ، حكى لفظه فيما أرى بعينه ، والله تعالى أعلم . وأغفل منه أن ثابتا توفي سنة ست وعشرين ومائة ، إن كان ينقله من عنده . وقال البستي لما ذكره في الثقات : كان من أعبد أهل البصرة ، وصحب أنسا أربعين سنة ، ومات سنة ست وعشرين ، وقيل : ثلاث وعشرين . وفي تاريخ المفضل بن عسان الغلابي : ثابت بن أسلم البناني كان أبوه يهوديا فأسلم ، وكان منزله في بنانة . وفي كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل : قال محمد بن واسع : نعم الرجل ثابت ، نعم الرجل ثابت . وقال سهيل بن أخي حزم : سمعت ثابتا يقول لحميد : ويلك يا طويل ، هل سمعت أحدا يصلي في قبره . وعنه أيضا : لو علمت أحدا يصلي في قبره لسألت الله تعالى ذلك . وكان يقرأ القرآن في كل ليلة ، ويصوم الدهر . قال : وثنا عفان ، ثنا حماد بن زيد ، عن أبيه قال : قال أنس بن مالك - ولم يقل شهدته - : إن لكل شيء مفتاحا ، وأن ثابتا من مفاتيح الخير . قال أبو عبد الله وقال محمد بن واسع : خذوا عن مالك يعني ابن دينار وثابت . وبلغني أن أنسا قال له : ما أشبه عينيك بعيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فما زال ثابت يبكي حتى عمشت عيناه . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي : قيل لثابت : يقولون إنه ليس بعينيك بأس إن لم تكثر البكاء . قال : فما أرجو بعيني إذن . وقال بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلي أعبد من أدركنا في زمانه فلينظر إلى ثابت ، فما أدركنا الذي هو أعبد منه . وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث مأمونا . توفي في ولاية خالد القسري . وذكره ابن شاهين في الثقات . وروى عنه - فيما ذكره المزي في كتاب الأطراف - مستدركا على ابن عساكر : عن عبد الله العمي عن أبي داود . وفي كتاب المنتجالي : قال محمد بن ثابت : ذهبت ألقن أبي عند الموت ، فقال : يا بني خل عني ، فإني في وردي السابع . وقال حمزة : كان يصلي في كل مسجد مر به ، وكل مسجد دخله ، وكان يصلي كل يوم ثلاثمائة ركعة ، وصام ستين سنة . وفي تاريخ أبي بشر هارون ابن حاتم التميمي ، رفيق أبي بكر بن عياش وروايته : مات علي بن زيد سنة تسع وعشرين ومائة ، ثنا يحيى بن ميمون بن عطاء التمار ، قال : مات ثابت بن أسلم البناني قبل علي بن زيد سنة مات الحسن . ونا عن مطر الوراق : لا نزال بخير ما بقي أشياخنا : ثابت ومالك ومحمد بن واسع . وعن ابن معين : أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة . وفي تاريخ مطين : سمعت عثمان بن أبي عثمان ، ثنا عبد الرحمن بن شكيل مولى بني أسد المقرئ قال : مات ثابت بن أسلم البناني سنة ثنتين وعشرين ومائة . وفي التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة : قال جعفر بن سليمان : بكى ثابت حتى ذهب بصره ، أو كاد يذهب ، قال : وتزوج ثابت امرأة ، فحمله رجل على عنقه وأهداه إلى امرأته . وفي سؤالات أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي - وعقل عنه هذا - لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد : أيهما أثبت في أنس ؟ فقال : قال يحيى بن سعيد القطان ثابت اختلط ، وحميد أثبت في أنس منه . وقال الحافظ البرديجي في كتاب المراسيل : ثابت صحيح عن أنس من حديث شعبة وحماد بن زيد بن سلمة وسليمان بن المغيرة ، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربا أو يختلف في الرواية ، وقد حدث حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث ، خالفه قتادة ، عن أنس ، أوقفه قتادة ، ورفعه ثابت ، قال : وقال بعض أهل الحديث : إنما يقع الاضطراب إذا اختلف على ثابت في الرواية ، فإذا لم يختلف على ثابت لم تكن رواية قتادة مما ينقض رواية ثابت ، والحديث رواه حماد عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ( فلما تجلى ربه للجبل) ، قال : بخنصره على الجبل فصاح الجبل (فخر موسى صعقا) ، ثناه محمد بن إسحاق ثنا عفان ثنا حماد به ، وأبنا درست بن سهل ثنا أبو عبد الرحمن ثنا ابن سواء عن سعيد عن قتادة عن أنس موقوفا . وفي الكامل للجرجاني : قال يحيى بن سعيد : عجب من أيوب يدع البناني لا يكتب عنه !. وقال أحمد بن حميد ، قال أحمد : أهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون : ابن المنكدر عن جابر : وأهل البصرة يقولون : ثابت عن أنس يحيلون عليهما . وكان أنس يقول : إن ثابتا لذو نية واجتهاد . وقال ابن عدي : ما هو إلا ثقة صدوق ، وأحاديثه صالحة مستقيمة ، وهو من ثقات المسلمين ، وهو نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه فإنه مستقيم الحديث ثقة . وفي الكتاب المزي : روى عن ابن مغفل ، وفي كتاب المراسيل لابن أبي حاتم عن أبيه : روى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل ، فلا ندري لقيه أم لا ؟ قال عبد الرحمن : وقال أبو زرعة : هو عن أبي هريرة مرسل .

29

868 - ( د س ق ) ثابت بن هرمز أبو المقدام الحداد الكوفي . قال أبو الفتح الموصلي : يتكلمون فيه . وقال ابن خلفون وذكره في الثقات : هو ثقة قاله علي بن المديني وغيره . وقال ابن صالح : ثقة ، شيخ عال ، صاحب سنة . وذكره ابن شاهين في الثقات . وفي أشياخ الثوري تأليف مسلم بن الحجاج مجودا : هرمز ، ويقال : هريمز . وما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : من زعم أنه ابن هرمز إنما تورع من التصغير . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة . وقال ابن خزيمة في صحيحه : ثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد ثنا ابن مهدي ثنا سفيان عن ثابت عن عدي بن دينار عن أم قيس ترفعه في دم الحيض يصيب الثوب .

30

845 - ( د ) ثابت بن الحجاج الكلابي الرقي . في تاريخ البخاري الكبير : الخولاني ، ورد ذلك عليه الرازيان . وقال أبو يحيى الساجي : ثنا أبو سعيد الأشج ثنا خالد بن حيان ثنا جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج ، بحديث لم يصح ، وهو : تؤخر العتمة إلى نصف الليل . وفي تاريخ أحمد بن زهير : ثنا عبد الله جعفر ثنا عبيد الله بن عمرو عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج ، قال : غزونا في خلافة يزيد ابن معاوية . وقال ابن سعد : وكان ثقة إن شاء الله تعالى . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : ثابت بن الحجاج من أهل الجزيرة ثقة . وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات . وفي تاريخ الرقة للشيخ الإمام أبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري ، قال : شتونا في حصن دون القسطنطينية وعلينا عون ، فأدركنا شهر رمضان ، فقال عون : سمعت عمر بن الخطاب يقول : صيام يوم من غير شهر رمضان وإطعام مسكين كصيام يوم من شهر رمضان ، وجمع أصبعه . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : يقال الخولاني الجزري .

31

869 - ( د س ق ) ثابت بن وديعة بن خذام بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف . قاله ابن سعد ، وابن زبر ، والباوردي . وفي كتاب العلل الكبير لأبي عيسى : ثابت بن يزيد هو : ثابت بن وديعة . وقال في تاريخ الصحابة : وديعة أمه . وقال ابن السكن : ثابت بن يزيد بن وديعة ، وكان وديعة في المنافقين من بني أمية بن زيد . وقال ابن حبان والبغوي : سكن الكوفة وحديثه عند أهلها . وقال أبو ذر الهروي : أمه أمامة بنت بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع ابن العطاف بن ضبيعه بن زيد ، خبرناه أبو حفص بن شاهين ثنا أبو بكر بن أبي داود . وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه . خلافا لقول أبي عمر ، وقبله ابن السكن : حديثه في الضب يختلفون فيه اختلافا كبيرا . وقال العسكري : شهد هو وأخوه سعيد خيبر ، وشهدا مع علي بن أبي طالب أمره كله ، وثابت قديم كبير ، ومن ولده : علي بن ثابت الزاهد الذي رثاه أبو العتاهية .

32

872 - ثابت بن يزيد ، أظنه مدنيا . روى عن أبي حميد مولى مسافع . روى عنه : زكريا بن منظور . ذكره الخطيب في التلخيص . ولهم شيخ آخر يقال له :

33

870 - ( ع ) ثابت بن يزيد ويقال : ابن زيد . قاله البخاري ، وصحح الأول ، أبو زيد الأحول البصري . قال ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات : كان عطارا بالبصرة . مات سنة ست وتسعين ومائة ، فيما رأيته في كتاب الصريفيني . وفي كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ثنا أبي ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عفان قال : دلنا شعبة على ثابت بن يزيد . وثنا صالح بن أحمد ثنا علي ، يعني ابن المديني ، سمعت يحيى بن سعيد وسئل عن ثابت بن يزيد ، فقال : كان وسطا . وذكر المزي هذا في ترجمة الذي بعده وهو غير جيد ، إنما هو هذا ، بل ذلك يكاد . وزعم أبو داود لما وثقه أنه من ولد زيد بن أرقم ، والبخاري فرق بينهما وجعلهما رجلين . وفي كتاب الثقات لابن خلفون قال أبو الفتح الأزدي : ثقة .

34

844 - ( بخ د س ق ) ثابت بن ثوبان العنسي الشامي . خرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك الطوسي ، وابن حبان ، وذكره في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين وابن خلفون . وفي تاريخ البخاري العبسي أو العنسي . وفي كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : أبنا عبد الله بن أحمد في كتابه قال : سألت أبي عن ثابت بن ثوبان ، فقال : هذا شامي ، وليس به بأس .

35

871 - ( فق ) ثابت بن يزيد أبو السري الأودي . قال الساجي : قال أحمد بن حنبل : ليس بشيء . وقال العقيلي : قال يحيى : ليس بذاك ، وكان ابن إدريس لا يرضاه . وفي الكتاب ابن أبي حاتم عن يحيى : ليس بالقوي . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس به بأس . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : روى عنه يحيى بن سعيد القطان . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس هو بأخي إدريس وداود ، هو شيخ كوفي . وفي سؤالات عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثنا يحيى بن سعيد عن ثابت بن يزيد الأودي قال : قال حفص ، أو ابن إدريس : إنه لم يكن بشيء . قال : وسمعت يحيى يقول : قال ابن إدريس : لم يكن بذاك . وذكره أبو العرب ، وابن الجارود في جملة الضعفاء . وابن شاهين في جملة الثقات . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة قال ابن معين : بلغني عن ابن إدريس أنه كان يضعفه ، ويعجب ممن يروي عنه يعني ثابت بن يزيد . ولهم شيخ آخر يسمى :

36

899 - وثوبان بن حصن النميري الشاعر الأعرج ذكره الجاحظ .

37

905 - ( ت ) ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جمهان . قاله الصيريفيني ، وابن الجوزي ، وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : من أركان الكذب . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : كان ابن عيينة يغمزه . وقال البزار : حدث عنه شعبة وإسرائيل وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض . وقال الحاكم عندما خرج حديثه : هو وإن لم يخرجاه فلم ينقم عليه غير التشيع . وقال أبو الحسن الكوفي : هو وأبوه لا بأس بهما ، وفي موضع آخر : ثوير يكتب حديثه وهو ضعيف . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال أبو حفص : كان سفيان يحدث عنه . ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : قال أيوب السختياني : لم يكن مستقيم الشأن . وذكره البلخي والمنتجالي ، والفسوي ، والعقيلي في جملة الضعفاء وفي كتاب الآجري : قال أبو داود : حدث سفيان عن ثوير وثنا ابن أبي صفوان ثنا أبي سمعت سفيان يقول : ثوير شيد أركان الكذب ، قال أبو دادو : وضرب ابن مهدي على حديث ثوير . وفي كتاب ابن الجوزي : قال السعدي : ليس بثقة . وقال علي بن الجنيد : متروك . وقال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة . وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث ، حدثني أحمد بن الخليل ثنا إسحاق أخبرني شبابة بن سوار قال : قلت ليونس بن أبي إسحاق : ثوير لم تركته ؟ قال : لأنه رافضي . قلت : فإن أباك يروي عنه ؟ قال : هو أعلم .

38

من اسمه ثواب وثوبان وثور وثوير 894 - ( ت ق ) ثواب بن عتبة المهري البصري . قال الحاكم لما خرج حديثه عن عبد الله بن بريدة في العيدين : قليل الحديث ، لم يجرح بنوع يسقط به حديثه . وقال الآجري عن أبي داود : هو خير من أيوب بن عتبة ، وثواب ليس به بأس . وخرج أبو حاتم بن حبان البستي حديثه في صحيحه ، وذكره في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين . وفي كتاب عباس الدوري عن يحيى بن معين : شيخ صدوق ، وكنت كتبت عن أبي زكريا فيه شيء به ضعف ، فقد رجع أبو زكريا ، وهذا القول هو الأخير من قوله . وقال أبو العرب : حدثني أحمد بن مغيث عن أبي الحسن أحمد بن صالح الكوفي قال : ثواب يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال أبو علي الطوسي وابن خلفون لما ذكره في الموالي في الثقات : أرجو أن يكون صالح الحديث .

39

904 - ( خ 4 ) ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي الحمصي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم والطوسي . وفي كتاب الباجي : كنيته أبو يزيد وهو ثور بن يزيد بن خالد . وفي قول المزي : قال الهيثم بن عدي : مات سنة خمسين ومائة - نظر ، لأن الهيثم لما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام قال : مات سنة إحدى وخمسين ومائة ، وكذا لما ذكره في تاريخه الكبير . وقال القراب : في سنة إحدى وخمسين ، أنبا عبد الله بن أحمد ثنا أحمد ابن الحارث سمعت جدي عن الهيثم بن عدي ، قال : ثور بن يزيد الرحبي توفي سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال علي بن المديني : غمزه سفيان بن عيينة . وقال الآجري : سئل أبو داود عنه ، فقال : ثقة ، وكان يحيى بن سعيد يوثقه . قال الآجري : قلت لأبي داود : أكان قدريا ؟ قال : اتهم بالقدر وأخرجوه من حمص سحبا . وفي تاريخ أبي زرعة النصري الكبير : قال عطاء الخراساني لابن عياش : لا تجالس ثورا . ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال : كان قدريا ومات وله سبعون سنة . وقال العجلي : شامي ثقة ، وكان يرى القدر . وقال الساجي : صدوق قدري قال فيه أحمد : ليس به بأس ، قدم المدينة فنهى مالك بن أنس عن مجالسته . وفي علل عبد الله بن أحمد : ثنا أبي ثنا سعد بن إبراهيم ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة . وقال العقيلي في كتاب الضعفاء قال يزيد بن هارون كان قدريا . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات والمنتجالي في جملة الضعفاء . وكناه صاحب تاريخ القدس : أبا جعفر .

40

896 - ثوبان بن سعد أبو الحكم ، و:

41

903 - ( س ) ثور بن عفير . روى عن أبي هريرة : أفطر الحاجم والمحجوم . ذكره ابن حبان في جملة الثقات .

42

900 - وثوبان بن شهر الأشعري . روى عن كريب بن أبرهة في مسند أحمد .

43

902 - ( ع ) ثور بن زيد ، مولى بني الديل ، مدني . كذا ذكره المزي ، وابن قانع يزعم أنه من أيلة منهم ، وقال : توفي سنة أربعين ومائة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة . وقال المعيطي لخلف المخرمي ويحيى بن معين وأبي خيثمة وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن الحصين وثور بن زيد الديلي خارجيين خشبيين ، فما تكلم أحد منهم بشيء . وفي كتاب الصريفيني ، ومن خطه نقلت : توفي سنة ثمان وخمسين ومائة ولا تعرف له كنية . ولما سأل الآجري أبا داود عنه فقال : هو نحو شريك . وفي كتاب الطبقات للبرقي : سئل مالك : كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد وذكر غيرهم ، وكانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : إنهم كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة . وقال أبو عمر بن عبد البر : هو صدوق لم يتهمه أحد بالكذب وكان ينسب إلى رأي الخوارج والقول بالقدر ، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة . وفي كتاب ابن خلفون : روى الحسن الحلواني عن علي بن المديني قال : كان يحيى بن سعيد يأبى إلا أن يوثق ثور بن زيد ، وقال : إنما كان رأيه وأما في الحديث فإنه ثقة . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات ، وقال : قال أحمد بن صالح وذكر ثور بن زيد يقال : له شأن ، روى عنه : مالك ، وسليمان بن بلال ، وأهل المدينة .

44

895 - ( بخ م 4 ) ثوبان بن بجدد وكناه المزي أبا عبد الرحمن . وفي كتاب الاستيعاب : أبو عبد الله أصح ، روى عنه أبو سلام الحبشي ، وكان ثوبان ممن حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدى ما وعى . وذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفة . وأنشد له المرزباني في المعجم . إني لمولى رسول الله يعرف لي ذاك البرية أهل الدين والشرف أصلي ملوك بني الأحرار يقدمه والفرع من هاشم ذي النبل والسلف وقال أبو سليمان بن زبر وأبو منصور الباوردي : سكن دمشق . وذكر البغوي أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه بالمدينة ، وتوفي في خلافة معاوية . وذكر الحافظ أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في تاريخ حمص : ثوبان بن جدد ، ويقال : يجدد ، منزله بحمص في حمام حاتم ، وصف لنا ذلك محمد بن عوف ، وقال : أنا أعرف داره وخلف عقبان بها رجلا يقال له : ثوبان وهو الذي خربها ثم مات من بعد ذلك . قال أبو القاسم : مات بحمص في إمارة عبد الله بن قرط وحبس داره على مهاجري فقراء الهان . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط : ليس له عقب . وفي التاريخ الكبير : زعم مصعب أن الأسد هجم عليه فقال : أنا ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فولى الأسد مستشعرا بذنبه . وقال ابن أبي خيثمة : كذا قال ، وإنما يروى هذا عن سفينة . وفي تاريخ القدس : له بحمص دار ضيافة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من موالي النبي صلى الله عليه وسلم - نظر ؛ لأن ابن سعد لم يذكر في كتابه هذه الترجمة ، إنما ذكر الطبقة الثالثة طبقة الخدم وذكره فيهم . وفي كتاب العسكري : كان ثوبان ممن انصرف مع الأخنس بن شريق يوم بدر ، وولده هم مع الأخنس يدعون ولاءهم ويزعم ولده أنهم من العرب ، روى عنه عبد الرحمن بن أبي الجعد ، وكان لعبد الرحمن بن ثوبان انقطاع إلى عمر بن الخطاب ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان من فقهاء أهل المدينة ، وكان زمن ابن الزبير هو وابنه إبراهيم بن محمد مرتضى للإمام وتوضع أموالهم على يده . مات ثوبان بمصر ، وقد أدخل بعضهم عبد الرحمن بن ثوبان في المسند ، وليس يصح سماعه . وفي كتاب الصحابة للبرقي عن عاصم قال : قال أبو العالية رفيع : لثوبان نسب في اليمن لم ينته إلي علمه . وفي كتاب الكنى لأبي أحمد الحاكم : توفي بمصر . وكذا قاله ابن قانع ولم يذكر غيره ، وقال أيضا الواقدي في تاريخه . فقول المزي : وذكر عامتهم يعني المؤرخين أن وفاته كانت بحمص إلا خليفة فإنه قال : بمصر - مردود بما ذكرناه . وقوله أيضا : وقيل : إنه توفي سنة أربع وأربعين ، وهو وهم ، فقول لم أره عند أحد من المؤرخين . وكأنه والله أعلم أراد توهيم صاحب الكمال في قوله توفي سنة خمس وأربعين ، فسبق قلمه إلى ما هو معروف قبل من أربع وخمسين فكتب أربعا ، أو يكون قد وقعت له نسخة من الكمال على العادة غير مهذبة فكتب ما فيها . والذي عنده أعين صاحب الكمال مقدما سنة خمس وأربعين ، وكذا نقله عنه أبو إسحاق الصريفيني وغيره من العلماء ، وهو الصواب عنه ، وإن كنت لم أره عند غيره ، فينظر . ولا تتسرع إلى توهيمه إلا بعد الإحاطة بأقوال جماعة العلماء ، وذاك أمر متعذر ، أو يكون قد نص على توهيم هذا القول بعض العلماء بالدلالة . على أنني رأيت بخط يونس بن أحمد بن بركة الإريلي حاشية معزوة للحاكم أبي أحمد : أنه توفي سنة خمس وأربعين ولم ينبئ في أي تصنيف للحاكم فينظر . والذي رأيته في الكنى ما قدمته أولا ، وأن وفاته سنة أربع وخمسين ، والله تعالى أعلم . وقول المزي : روى عنه الحسن ولم يلقه . هو كلام البزار بعينه أخذه ولم يعزه إلى قائله ، وذلك أن البزار قاله في باب الحجامة للصائم في مسنده . وقول المزي - أيضا - : وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب تاريخ حمص ، فذكر كلامه إلى آخره ، إنما نقله من كتاب أبي سعيد بن يونس في تاريخ مصر مشعرا أنه رأى كتابه ، وليس كذلك ، وله من هذا الشيء الذي لا يحصى ، وإنما تركنا التنبيه عليه لكثرته ، ولأنا لو استوفينا عليه ذلك لكان تصنيفا على حدته ، ولكنها نفثة مصدور إذا كثر ذلك منه نبهنا عليه ليعلم ذلك . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر واختط بها دارا إلى جنب عبد الله بن الحارث ابن جزء ، وهي الدار التي زادها سلمة مولى صالح بن علي في المسجد . وفي الصحابة وغيرهم جماعة يقال لهم ثوبان ، منهم :

45

901 - وثوبان القيسي . يروي عن مكحول ذكره ابن حبان ، ذكرناهم للتمييز اقتداء بالمزي ؛ لأنه يميز ممن لا يقارب المميز في الطبقة ، وإن كنا لا نرى ذلك صوابا .

46

898 - ثوبان بن قرارة بن عبد يغوث بن زهير بن الصم بن زمعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة . قال المرزباني في كتاب المعجم تأليفه : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : إليك رسول الله خبت مطيتي مسافة أرباع تروح وتغتدي

47

897 - ثوبان أبو عبد الرحمن الأنصاري . ذكرهما أبو نعيم الأصبهاني وغيره ، و:

48

891 - ( بخ س ) ثمامة بن عقبة المحلمي الكوفي . خرج أبو حاتم بن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما ، وذكره ابن حبان وابن خلفون في جملة الثقات ، زاد ابن خلفون : قال محمد بن عبد الله بن نمير : هو ثقة .

49

من اسمه ثمامة 887 - ( بخ م ت س ) ثمامة بن حزن القشيري البصري والد أبي الورد . قال القاسم بن الفضل الحداني الراوي عنه في مستدرك الحاكم ، وتاريخ البخاري : وفد على عمر بن الخطاب في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة . انتهى . وهو مشعر بأنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بل قبل الهجرة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كناه أبا الورد . وفي إطلاق المزي روايته عن عبد الله بن عمرو وأبي الدرداء - نظر ، لما ذكره البخاري : سمع عائشة : ورأى عبد الله بن عمرو وأبا الدرداء . وهذا مشعر بعدم الاتصال ، والله تعالى أعلم . ولهذا أن ابن أبي حاتم لما عرفه لم يذكر هذين الصحابيين عنده .

50

890 - ( ع ) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة . ذكره البستي وابن شاهين في جملة الثقات . وذكر الأصمعي فيما حكاه عنه السكري في أخباره : أبنا ناهض بن سالم عن أبي بكر الهذلي : أنه كان مخلطا استعدته امرأة على رجل فلم يكن لها بينة ، فلما أراد أن يستحلفه قالت : إنه رجل سوء يحلف فيذهب بمالي ، ولكن استحلف إسحاق بن سويد فإنه جاره ، فأرسل إلى إسحاق ليستحلفه . وفي كتاب البرصان لعمرو بن بحر الجاحظ قال أبو عبيدة : كان ثمامة بن عبد الله بن أنس أسلع بن أسلع ، ولذلك قال خليفة الاقطع أو خلف بن خليفة . وكنا قبل مستقضى بلال من الشيخ المولع في عناء بقيل سمعه وأي أية كما قد الجدا على الحداء ويقال : إن ولد أنس بن مالك لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء إما في الفقه وإما في الزهد وإما في الخطابة ، ولم يكن بالبصرة أنظر من ثمامة ومن موسى بن حمزة الشاعر وولد أنس بن مالك كلهم لم يكن يعتريهم عطاس . وقال أبو نصر الكلاباذي : يكنى أبا عمر . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة . وذكر ابن أبي خيثمة في كتابه أخبار البصرة : أن خالد بن عبد الله القسري لما عرض القضاء على بكر بن عبد الله المزني فأبى أن يقبله ولي ثمامة القضاء .

51

893 - ( ت ق ) ثمامة بن الحصين ، ويقال : ابن وائل بن الحصين ، أبو ثفال المري الشاعر . ذكره أبو نصر بن ماكولا في كتاب الإكمال . وفي كتاب الآجري سمعت أبا داود يقول : أبو ثفال المري ثمامة بن حصين . ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء سمى أباه حصينا . وزعم المزي أنه ابن وائل بن حصين . وكأنه فيه نظر لهذا ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب العلل الكبير للترمذي : سألت محمدا عن هذا يعني حديث أبي ثفال عن رباح بن عبد الرحمن عن جدته عن أبيها : لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه ؟ فقال : ليس في هذا الباب حديث أحسن عندي من هذا . قلت له : أبو ثفال ما اسمه ؟ فلم يعرف اسمه . وسألت الحسن بن علي الخلال فقال : اسمه ثمامة بن حصين . وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وقال : هو مجهول . وكذا ابن القطان .

52

892 - ( س ) ثمامة بن كلاب ويقال كلاب بن علي . كذا ذكر المزي ، وقد قال البخاري في التاريخ الكبير : وقال أبو داود : ثنا حرب عن يحيى عن كلاب بن علي ، وكلاب وهم . وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات . وقال أبو حاتم : ثمامة بن كلاب اليماني .

53

889 - ( م د س ق ) ثمامة بن شفي الهمداني المصري أبو علي . ذكره ابن حبان ، ويعقوب بن سفيان في جملة الثقات وخرج حديثه في صحيحه . وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ بلده : وقد ذكر في كتاب الرايات التي قضى بها عبد العزيز بن مروان بمصر سنة سبع وسبعين ، وغزا مع فضالة ابن عبيد رودس . ونسبه ابن خلفون لما ذكره في الثقات : نجيبيا .

54

888 - ( د ت ) ثمامة بن شراحيل اليماني . خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في صحيحه ، وذكره في جملة الثقات ، وقال : روى عنه : عبد الله بن خريج بن جمال .

55

880 - ( د ) ثعلبة بن صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حراز بن كاهل بن عذرة الحرازي . توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربع سنين . قال الرشاطي : وذكره الدارقطني بزايين ، فوجب العهدة عليه . وقال أبو نعيم : روى عنه ابنه ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك . وفي كتاب أبي عمر : قال الدارقطني : لثعلبة هذا ولابنه عبد الله صحبة ، روى عنهما جميعا الزهري . وفي كتاب الباوردي : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح وجهه . وفي كتاب العسكري الذي مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه هو ابنه عبد الله قال : ورواية الزهري عنه وهم ، والصحيح : الزهري عن ابنه عبد الله ، عنه . وقال الحاكم في المستدرك لما ذكر حديثه : رواية بكر بن وائل وبحر السقا ، وغيرهما عن الزهري عن عبد الله عن أبيه : ورواه أكثر أصحاب الزهري عنه عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا أباه . وفي كتاب الدوري عن يحيى : رأى النبي صلى الله عليه وسلم .

56

882 - ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن . كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب الكلبي الجمهرة ، و جمهرة الجمهرة و الجامع لأنساب العرب ، والبلاذري ، وأبي عبيد بن سلام : ثعلبة بن عمرو بن محصن . لم يذكروا عبيدا في ورد ولا صدر . وكذلك قاله أبو نعيم الأصبهاني ، وأبو معشر في كتاب المغازي . وكذا هو في كتاب ابن حبان ، والطبري ، ومحمد بن إسحاق ، وخليفة بن خياط ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وموسى بن عقبة ، وابن سعد ، معجم الطبراني الكبير ، وذكره عن عروة بن الزبير وقال : قتل بجسر أبي عبيد سنة خمس عشرة ، والباوردي ، وغيرهم . ولم أر من قال كقول المزي غير أبي عمرو ، وكأنه لم يرها أيضا حالة النقل إنما كان ذاك بوساطة . والدليل على ذلك : أن أبا عمر ذكر أنه مات بالمدينة في خلافة عثمان ، وقيل قتل يوم الجسر في أيام عمر بن الخطاب ، وذكر له أحاديث ، فلو كان المزي حالة وضعه هذا الكتاب رآه لذكر ما هو كتابه موضوع له من الوفاة وغيره . وفي كتاب شيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي : أنه أشبه بثابت بن المنذر أخو حسان لأبيه وهو أخو أبي عمرة بشير وأبي عبيدة .

57

885 - ( عس ) ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي . قال البخاري في كتاب التاريخ في ترجمته : قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : إن الأمة ستغدر بك ولا يتابع عليه . وفي كتاب الطبقات لابن سعد : كان قليل الحديث . وفي كتاب ابن خلفون الثقات : قال أبو الفتح الأزدي : في حديثه مناكير ، وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة . وفي قول ابن عدي : ولثعلبة عن علي غير هذا ولم أر حديثا منكرا في مقدار ما يرويه ، وأما سماعه من علي ففيه نظر ، كما قاله البخاري ، نظر ، لأن البخاري لم يعرض لسماعه من علي بل صرح به أول الترجمة فقال : ثعلبة بن يزيد الحماني سمع عليا روى عنه حبيب يعد في الكوفيين ، فيه نظر ، قال صلى الله عليه وسلم لعلي : إن الأمة ستغدر بك ، ولا يتابع عليه . هذا جميع ما ذكره وفيه كما ترى تصريحه بسماعه من علي ، ويزيده وضوحا ما نذكره عن ابن حبان . وفي كتاب الساجي : في حديثه نظر . وذكره أبو محمد بن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء . وفي كتاب الضعفاء لابن الجوزي : قال ابن حبان : كان على شرطة علي ، وكان غاليا في التشيع ، لا يحتج بأخباره إذا انفرد بها عن علي . كذا ذكره عنه أبو الفرج البغدادي ، ويشبه أن يكون وهما ، وذلك أن الذي في كتاب المجروحين لابن حبان الموصوف بأنه يروي عن علي روى عنه البصريون كان في لسانه فضل ، وكان علي بن المديني يرميه بالكذب . لم يزد على هذا شيئا . وقال في كتاب الثقات : ثعلبة بن يزيد الكوفي يروي عن علي روى عنه حبيب بن أبي ثابت . وكأنه ظهر له آخرا ما خفي عنه أولا ، وقد نبهنا على ذلك في كتابنا الموسوم بـ الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء والحمد لله وحده ، وهو كتاب في ثلاثة أسفار كبار هذبت به كتاب الضعفاء لابن الجوزي .

58

886 - ( مد ) ثعلبة الأسلمي روى عن عبد الله بن بريدة . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات .

59

881 - ( عخ 4 ) ثعلبة بن عباد العبدي البصري . لما ذكره ابن حبان في جملة الثقات نسبه ليثيا ، وكذلك البخاري . وقال علي بن المديني : الأسود يروي عن مجاهيل منهم : ثعلبة بن عباد . وقال أبو محمد بن حزم في المحلى : مجهول . ولما خرج الحاكم حديثه في الكسوف قال : صحيح على شرط الشيخين . وقال فيه الطوسي والترمذي : حسن صحيح .

60

879 - ( ت ق ) ثعلبة بن سهيل الظهري . كذا في تاريخ البخاري مجودا بخط ابن الأبار الحافظ ، وعند غيره الطهوي . ويشبه أن يكون هو الصواب ؛ لأنهم نسبوه تميميا وطهية من تميم . ذكره البستي في جملة الثقات . والساجي في جملة الضعفاء وقال : كان قاضي خراسان ، وذكر عن يحيى بن معين : أنه ليس بشيء . وقال أحمد بن صالح : كوفي لا بأس به . وقول المزي : وروى له ابن ماجة حديث مجاهد عن ابن عمر في الغناء عند العرس ، إلا أنه سماه في روايته : ثعلبة بن أبي مالك ، وهو وهم . فيه نظر ، يحتاج إلى أن يكون الإنسان له اتساع نظر في كتب العلماء ، ثم بعد ذلك لا يقدم على توهيمهم إلا بعد نظر طويل ، أيوهم ابن ماجة بغير دليل ؟! هذا ما لا يجوز للسوقة فضلا عمن يتسم بسمة العلم ، أيش الدليل على وهمه ؟ وأيش المانع من أن يكون أبوه يكنى أبا مالك ؟ هذا ما لا يدفع بالعقل ولا بالعادة ، فضلا عن أن يكون منقولا . والذي حمل المزي على ذلك أنه يجلس مع قوم لا يردون قوله ، ويستصوبونه ، فمشى على ذلك حتى اعتقد أن الناظرين في كتابه يعاملونه بتلك المعاملة ، كلا والله . وشيء آخر : أنه غالبا ما ينظر إلا في كتاب ابن أبي حاتم ، وكتاب البخاري طرحه جملة ، فرأى في كتاب ابن أبي حاتم من يسمى ثعلبة بن أبي مالك رجلا واحدا وهو القرظي الذي له رؤية ، المذكور عند المزي بعد ، فاستكبره على هذا ، وهو لعمري جيد ، لولا ما في كتاب البخاري : ثعلبة بن سهيل ، سمع جعفر بن أبي المغيرة ، وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، روي عنه جرير بن عبد الحميد ، وسمع منه أبو أسامة : قال أبو أسامة : كنيته أبو مالك الطهري ، وقال محمد بن يوسف : ثنا ثعلبة بن أبي مالك عن ليث عن مجاهد : كنت مع ابن عمر . فهذا شيخ المحدثين يبين أن كنية أبيه كما ذكره ابن ماجة ، فلا وهم على ابن ماجة إذا ، والله أعلم . وكذا كنى أباه يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير ، وابن أبي خيثمة . فقد بان له بهذا الصواب ، وأن من وهم العلماء بغير دليل لا يقبل قوله ، نسأل الله العصمة من الزلل ، ونسأله التوفيق في القول والعمل .

61

884 - ( د فق ) ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي . ذكره ابن حبان في كتابه الثقات ، كذا ذكره المزي ، وعرفه بروايته عن التابعين : نافع ، وشهر بن حوشب ، وشبههما . وفيه نظر ، من حيث إن ابن حبان لم يذكر في كتاب الثقات من الرواة عن التابعين غير : ثعلبة بن سهيل ، وثعلبة بن بلال ، وثعلبة الأسدي ، ولم يذكر رابعا . وذكر في الطبقة الأولى ، وهم الرواة عن الصحابة ، ثعلبة بن مسلم الجهني ، روى عن : أبي هريرة ، روى عنه : عقيل بن مدرك . وهذا ليس هو المذكور عند المزي يقينا ، لأن الأول المذكور عنده ليس عنده من الصحابة أحد ولا كبار التابعين فضلا عن الصحابة ، فكأنه اشتبه عليه أحد الطبقتين بالأخرى ، أو نقله بوساطة كعادته ، فرأى ثعلبة بن مسلم ذكره ابن حبان في الثقات فكتبه على ما رآه ، ولو رآه في كتابه لما ذكره ؛ لأنه غيره ، وفي منزلة شيخه ، فينظر ؛ والله تعالى أعلم . على زعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه روى عنه خبرا منكرا ، أعني للخثعمي .

62

883 - ( خ د ق ) ثعلبة بن أبي مالك القرظي . في الطبقات لكاتب الواقدي : قدم أبو مالك واسمه عبد الله بن سام من اليمن وهو على دين اليهودية فتزوج امرأة من بني قريظة ، فنسب إليهم وهو من كندة ، وكأن يؤم بني قريظة حتى مات كبيرا وكان قليل الحديث . وذكره البرقي في فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وكناه ابن حبان أبا جعفر لما ذكره في الثقات . وقال ابن خلفون في الثقات : ثقة جليل . وقال البخاري : كان كبيرا أيام بني قريظة . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . ولما سأل ابن أبي حاتم عنه أباه في كتاب المراسيل قال : هو من التابعين ، وأدخله أحمد بن سنان في مسنده ، وليست له صحبة .

63

878 - ثعلبة بن زهدم التميمي اليربوعي الحنظلي ، مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، ولا حاجة إلى قوله : الحنظلي ، لأن كل يربوعي أبوه حنظلي ، فذكره هنا عي لا حاجة إليه ، لأن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وأما صحبته فإن البخاري لما ذكره عرفه بروايته عن أبي مسعود وحذيفة ، ثم قال : وقال الثوري : له صحبة . ولا يصح . وقال الترمذي في التاريخ : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وعامة روايته عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وذكره خليفة في البراجم ، والذي لم يحفظ له نسب من بني تميم . وقال ثعلبة : كنا مع سعيد بن العاصي بطبرستان . وقال ابن حزم في الحديث في المحلي : ثعلبة بن زهدم ، حنظلي أحد الصحابة ، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع منه وروى عنه . وقال العجلي : تابعي ثقة .

64

من اسمه ثعلبة 877 - ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي . كذا نسبه خليفة ، وابن سعد ، والبرقي ، وأبو أحمد العسكري ، وابن زبر ، وابن قانع . وفي قول المزي شهد حنينا - نظر ، لما في مسند أبي داود الطيالسي : عن شعبة عن سماك ، قال : سمعت ثعلبة بن الحكم يقول : أصبنا غنما يوم خيبر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور فأكفئت . الحديث . وعند أبي القاسم الطبراني : فأكفئت وفيها لحوم الحمر الأهلية . وفي تاريخ البخاري الأوسط في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين والصغير : أسره الصحابة وهو شاب . وفي كتاب الباوردي عنه : نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن المتعة . وحديثه ألزم أبو الحسن الشيخين إخراجه . وفي معجم البغوي : روى عن علي بن أبي طالب . وقال العسكري : أسر في السرية التي أنفذها النبي صلى الله عليه وسلم مع غالب الليثي إلى بني الملوح . وقال الحاكم : حديثه صحيح الإسناد . وفيه سماع ثعلبة من النبي صلى الله عليه وسلم .

65

من اسمه أسامة 366 - ( خ ) أسامة بن حفص المدني . روى عن : هشام بن عروة . قال المزي مقلدًا اللالكائي : لم يذكره البخاري في « تاريخه » . وهذا كما أنبأتك إنه في غالب أحواله يقلد غيره ولا يراجع الأصول ، إذ لو فعل لوجد غير ما قال اللالكائي ، وعلم أن قوله - رحمه الله - غير جيد ، لأن البخاري - رحمه الله - نص على اسم هذا الرجل في « تاريخه الكبير » في آخر باب من اسمه أسامة في غير ما نسخة ، فقال : أسامة بن حفص المدني عن هشام بن عروة سمع منه محمد بن عبيد الله . وقال في أبو الفتح الأزدي : أسامة بن حفص المدني : ضعيف . فيما ذكره عنه ابن الجوزي .

66

370 - (4) أسامة بن شريك من بني ثعلبة بن يربوع - يعني - ابن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . قاله أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ، وأبو القاسم الطبراني في « المعجم الكبير » . وفي قول المزي : من ثعلبة بن سعد ، ويقال : من ثعلبة بن بكر ، تبعا لصاحب « الكمال » الذي لم يزد . وأبو محمد الرشاطي ، رحمه الله ، قد تولى رد ذلك على قائله ، فقال : هذا ليس بمستقيم ؛ لأنا لا نعلم لبكر ولدًا غير على ويشكر ويزن ، فأما يزن فدخل في بني يشكر . وأيضا فإن قول المزي : الذبياني . دليل على أنه من ثعلبة بن سعد بن ذبيان ، والله أعلم . وقال أبو أحمد العسكري في نسبة العامري ، قال : وهو ابن عمر قطبة بن مالك . وقال ابن السكن في كتاب « الصحابة » : لم يرو عنه غير زياد .

67

367 - ( ق ) أسامة بن زيد بن أسلم : قال محمد بن سعد : كان كثير الحديث وليس بحجة ، توفي بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور . والمزي نقل عنه زمانه زمن أبي جعفر فقط ، فلو نقل من أصل لرأى ما ذكرناه . وفي موضع آخر : كان كثير الحديث مستضعف ، توفي سنة [ ق 59 أ ] ثلاث وخمسين ومائة . وقال أبو حاتم ابن حبان : كان واهيا يهم في الأخبار فيرفع الموقوف ويصل المقطوع . وقال أبو أحمد بن عدي : لم أجد [ 83 أ ] له حديثا منكرا لا إسنادا ولا متنا ، وأرجو أنه صالح ، وبنو زيد على أن القول فيهم : إنهم ضعفاء ، أنهم يكتب حديثهم ، ولكل واحد منهم من الأخبار ما يحتمل ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات . وفي رواية أحمد بن أبي مريم عن يحيى : ضعيف يكتب حديثه . وفي رواية عباس : ليس بذاك وهو أصغر من الليثي . وفي رواية الهيثم بن طهمان : ليس في بني زيد ثقة ، وأسامة أثبتهم . وفي رواية أبي طالب عن أحمد : أسامة وعبد الرحمن متقاربان ضعيفان . وفي رواية عبد الله : أخشى أن لا يكون ثقة في الحديث . وقال أبو زيد القلوسي : سمعت علي بن المديني يقول : ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة . وفي « تاريخ البخاري » : ضعف علي عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : وأما أخواه أسامة وعبد الله ، فذكر عنهما صحة في نسخة : صلاحا . وفي موضع آخر : وثقه علي وأثنى عليه خيرًا . وفي « كتاب الساجي » عن أحمد : عبد الله أرفعهم ، وفي « كتاب العقيلي » عنه : أخشى أن لا يكون قويا في الحديث . وقال عمرو بن علي الفلاس : كان عبد الرحمن يحدث عنه . وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » في باب « الضعفاء من رواة الحديث من أهل المدينة » . وقال في موضع آخر : هو مدني ممن يضعف ويكتب حديثه . ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : لا أعلم أحدا وثقه . وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في « باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » . وفي « كتاب ابن الجارود » : وهو ممن يحتمل حديثه . وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب « الضعفاء » . وفي « كتاب ابن الجوزي » : ترك يحيى بن سعيد يعني القطان حديثه . وقال النسائي - في بعض النسخ - : ضعيف . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ضعيف قليل الحديث . وفي « كتاب أبي يعلى » عن يحيى بن معين : أسامة أحسنهم حديثا يعني أحسن إخوته . وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب « الثقات » : أسامة عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . ذكرهم - يعني أولاد زيد - أبو الفتح الأزدي فقال : ليس فيهم أحد متهم بشيء في دينه ، ولا زائغ عن الحق ولا بدعة تذكر عنهم . وذكره ابن شاهين في الثقات .

68

369 - ( خت 4 ) أسامة بن زيد الليثي . قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : يخطئ . وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واهٍ ، وكانا في زمن واحد ، إلا أن الليثي أقدم ، وكان يحيى بن سعيد يسكت عنه ، وفي نسخة يكتب عنه - مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة . وفي كتاب « التجريح والتعديل » عن أبي الحسن الدارقطني : كان يحيى بن سعيد حدث عنه ثم تركه ، وقال : إنه حدث عن عطاء عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : منى كلها منحر فقال يحيى : اشهدوا أني قد تركت حديثه . زاد حمزة السهمي في « سؤالات الدارقطني » قلت : فمن أجل هذا احتج به مسلم ، وتركه البخاري . وفي « السؤالات الكبرى » للحاكم : وقد احتج به البخاري . وخالف ذلك في كتاب « المدخل » فقال : روى له مسلم كتابًا لعبد الله بن وهب ، والذي استدللت به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب ، على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد ، وقال + البخار : هو ممن يحتمل . وخرج الحاكم وابن حبان وأبو علي الطوسي حديثه في « الصحيح » . وفي نسخة من كتاب « الجرح والتعديل » للنسائي : ليس به بأس . وقال البرقي : هو ممن يضعف وقال : قال لي يحيى : أنكروا عليه أحاديث . وقال ابن نمير : مدني مشهور . وقال العجلي : ثقة . ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : اختلفوا فيه ، وقيل : ثقة ، وقيل : غير ثقة . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : صالح ، إلا أن يحيى أمسك عنه بأخرة . وفي قول المزي : روى له مسلم نظر ، لما ذكره الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » من أن مسلمًا - رحمه الله تعالى - لم يحتج به إنما روى له استشهادًا كالبخاري ، وأقره على ذلك ابن المواق ، قال أبو الحسن : وهو مختلف فيه . وقال يعقوب بن سفيان : وهو عند أهل المدينة من أصحابنا ثقة مأمون . وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد عن أسامة ابن زيد بأحد عشر حديثًا منها ستة أحاديث مسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الساجي : اختلف أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين في أسامة الليثي ، قال الساجي : وأسامة بن زيد الصغير ضعيف . وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء . وابن شاهين في كتاب « الثقات » . وفي كتاب « الطبقات » لابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وهو حجة في بعض شيوخه وضعيف في بعضهم ، ومن تدبر حديثه عرف ذلك .

69

368 - ( ع ) أسامة بن زيد الحب ابن الحب رضي الله عنهما . قال الشاعر - وهو أعور كلب ، يذكر المزة التي احتلها أسامة : إذا ذكرت أرض قوم بنعمة فبلدة قومي تزدهي وتطيب يأتي لها خالي أسامة منزلا وكان لخير العالمين حبيب حبيب رسول الله وابن أريبه له إليه معروفه ونصيب وقال أبو زكريا بن منده : كان من الأرداف . وقال أبو حاتم ابن حبان في « معرفة الصحابة » تأليفه : مات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وله عشرون سنة . وكذا ذكره ابن سعد . وفي « تاريخ » أبي عبد الرحمن العتكي : ولد في السنة الرابعة من نبوته صلى الله عليه وسلم . وفي « تاريخ المزة » لابن عساكر : كان ينزل المزة ، ولم يلقه عمر قط إلا قال : السلام عليك أيها الأمير ، أمير أمره النبي صلى الله عليه وسلم ثم لم ينزعه حتى مات . ولما وُلي أبو بكر قال أسامة : عليك بالبوادي ، فكان كذلك إلى أن صار إلى عشيرته ، فكانت تحت لوائه إلى أن قدم الشام على معاوية ، فاختار لنفسه المزة فاقتطع فيها هو وعشيرته ، وتوفي بوادي القرى وخلف ابنة له يقال لها : فاطمة . وقيل : توفي النبي وله ثماني عشرة فيما ذكر ابن أبي خيثمة في « تاريخه الأوسط » - رواية أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن خلف . وفي « أمالي أبي بكر بن السمعاني » : توفي سنة أربعين بعد قتل علي . وفي « معرفة الصحابة » للبغوي عن مصعب توفي آخر أيام معاوية بن أبي سفيان وكذا ذكره الواقدي . وفي كتاب « الاستيعاب » لأبي عمر بن عبد البر توفي سنة ثمان أو تسع وخمسين ، وقيل : بعد قتل عثمان بن عفان رضي الله عنهم بالجرف وحمل إلى المدينة . وفي كتاب « الطبقات » لابن سعد : ولد بمكة ولم يعرف إلا الإسلام لله ، ولم يدن بغيره ، وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم - وفي نسخة - وهو الصواب : هاجر مع أبيه . ولو أردنا أن نكتب فضائله وأخباره لجاءت جملة كثيرة . وفي قول المزي روى عنه الحسن على خلاف فيه ، فيه نظر ، لأن ابن المديني وأبا حاتم أنكرا سماعه منه ، ولا أعلم مثبته حتى يكون خلافًا ، ومطلق روايته عنه إذا جاءت وكانت بغير صيغة التحديث لا تقتضي سماعا حتى ينص عليها إمام معتمد . وقوله : روى عنه الزبرقان بن عمرو ، وقيل : لم يلقه ، غمط لحق قائله ، وهو أبو القاسم بن عساكر في كتاب « الأطراف » ، والشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في كتاب « الأحكام » تأليفه . وأما إنكار المزي رواية أبان عنه فلا أعلم له سلفًا ، والله تعالى أعلم . وفي « الألقاب » للشيرازي : كان يلقب ذا البطين ، قاله له النبي صلى الله عليه وسلم . وفي « الكامل » : حدثت أن أسامة قاول عمرو بن عثمان في أمر ضيعة ، فقال عمرو : يا أسامة أتأنف أن تكون مولاي ؟ فقال أسامة : والله ما يسرني مولاي من النبي صلى الله عليه وسلم نسبك . ثم احتكما إلى معاوية ، فتقدم سعيد بن العاص إلى جانب عمرو يلقنه الحجة ، فتقدم الحسن بن علي إلي جانب أسامة ، يلقنه الحجة ، فوثب عنه ابن أبي سفيان ، فصار مع عمرو ، ووثب الحسين فصار مع أسامة ، فقام عبد الرحمن بن أم الحكم يجلس مع عمرو ، فقام عبد الله بن عباس فجلس مع أسامة ، فقام الوليد بن عتبة فجلس مع عمرو ، فقام ابن جعفر فجلس مع أسامة ، فقال معاوية : حضرت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أقطع هذه الضيعة لأسامة ، فقضى للهاشميين بها .

70

326 - ( ع ) أُبي بن كعب . قال البخاري في « تاريخه » : يقال شهد بدرًا مع النبي صلى الله عليه وسلم [ 77 أ ] . وقال عروة بن الزبير - فيما ذكره ابن سعد - شهد بدرًا والمشاهد كلها والعقبة الثانية . وفي كتاب « أنساب الخزرج » لشيخنا الحافظ الدمياطي - رحمه الله تعالى - : هو أول من كتب للنبي صلى الله عليه وسلم عند مقدمه المدينة ، وأول من كتب في آخر الكتاب : وكتب فلان بن فلان ، وكانت فيه شراسة ، وكان له من الولد : الطفيل ، ومحمد ، والربيع ، والمنذر ، وأبي أخو عقيل بن كعب . وفي كتاب ابن الأثير : الأكثر أنه مات في خلافة عمر .

71

327 - ( ت س ) آبي اللحم . شهد خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم . وكان ينزل الصفيراء على ثلاثة أميال من المدينة ولم ينزل المدينة ذكره ، الواقدي والشيرازي . وقال المرزباني في « معجم الشعراء » : آبي اللحم عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار ، كان شريفًا شاعرًا جاهليًا . وفي « كتاب ابن الأثير » قيل اسمه عبد الله بن عبد الله بن مالك وهو قديم الصحبة . وزعم ابن ماكولا أن اسمه الحويرث ، وأنه قتل بحنين ، ثم ذكر كلام ابن الكلبي أن من ولده الحويرث واسمه خلف ، ثم قال : وكان هذا هو الأشبه وقد قاله غير واحد من العلماء تبعًا له فيما قلت أو استقلالا ، والله أعلم . وفي « كتاب الآمدي » : لما طعن ابنه طعنة في بني ثعلبة بن سعد قال أربد بن شريح الذبياني : حميت دماء ثعلبة بن سعد بحف الحث إذا دعيت برال وأدركني ابن آبي اللحم يجري وأجري الخيل حاجزة التوال بلغت مجامع الأحشاء منه بمفترق الوقيعة كالهلال فإن ولتك فذلك كان قدري وإن يثرا فإني لا آبالي .

72

328 - ( د ت ق ) أبيض بن حمّال بن مرثد بن ذي لحُيان - بضم اللام - ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ابن الأزد . كذا نسبه الكلبي في « الجامع » . وفي « الإكليل » لابن أبي الدمية الهمداني : لحيان بن عامر بن ذي العُبير ابن هصان بن شرحبيل بن هصان بن مالك بن أسلم بن زيد بن كهلان بن عوف ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سيار . وقال أبو سليمان بن زبر في « معرفة الصحابة » : كان مقدم أهل اليمن في المأربي ، وتأرب ناحية باليمن . وقال ياقوت : وهو كورة بين صنعاء وحضرموت ، بالقرب منها ثنية في جبل قد بني في وجهه مما يلي الفصا سد محكم [ 77 ب ] يمنع المياه ، وهو غير مأرب القصر الذي كان باليمن ، وقيل بالعراق والذي يقول فيه الشاعر : أما ترى مأربا ما كان أخصبه وما حواليه من سور وبنيان وقال الرشاطي : على ثلاثة أيام من صنعاء وهي كثيرة العجائب . وقال المسعودي : مأرب نسبة للملك الذي كان يملك تلك البلدة . وفي « معرفة الصحابة » : لأبي منصور الباوردي الحافظ : كان بوجه أبيض قوباء قد التقمت أنفه فدعاه نبي الله صلى الله عليه وسلم فمسح بوجهه فلم يمسي ذلك اليوم في وجهه أثر .

73

325 - ( د ق ) أُبي بن عِمارة . بالكسر ، وقيل بضم العين والأول أشهر . قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الصحابة » : لست أعتمد على إسناد خبره . وقال أبو الفتح الأزدي في الكتاب المسمى « بالمخزون » تأليفه : حديثه ليس بالقائم في متنه نظر ، وفي إسناده نظر . وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « الصحابة » : قال بعضهم ليس يصح له صحبة ، ونسبه عبسيًا . وقال أبو حاتم الرازي : هو عندي خطأ ، إنما هو أبو أُبي واسمه : عبد الله بن عمرو بن أم حرام : وقال : كذا رواه ابن أبي عبلة ، وذكر أنه رآه وسمع منه وأدخله في « مسند البصريين » . ولما ذكره الفسوي في « جملة الصحابة » قال : أبي بن عمارة ، ويقال عمارة بكسر العين . وقال ابن يونس : لم أجد له حديثا في أهل مصر . وقال البغوي : لا أعلم روى غيره ، وقد اختلف في اسمه . وقال غير ابن أبي مريم : ابن عبادة . وفي « تاريخ الزبيدي » : أبي بن عمارة ، ويقال : ابن سلامة . وقال الزمخشري في « المختلف والمؤتلف» : له صحبة . وفي « كتاب النباتي » عن الأزدي أبي الفتح : لا يصح إسناده . وقال الحاكم في « المستدرك » وخرج حديثه : أُبي بن عمارة صحابي معروف ، وهذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح . وقال أبو داود : هو ابن أخي عبادة بن الصامت . وقال أبو دود : اختلف في إسناده وليس بالقوي . وقال أبو زرعة عن أحمد : رجاله لا يعرفون . وفي موضع آخر : ليس بمعروف الإسناد . وقال البغوي : لا أعلم أن أبيا روى غير حديث المسح . وقال الدارقطني : إسناده لا يثبت . وقال ابن حزم : خبره ساقط لا يثبت . وقال ابن الأثير : حديثه معلول ، وفي إسناده اضطراب ، وهو غير مشهور . وقال الجوزقاني : حديثه باطل منكر . وفي « الاستذكار » : حديثه لا يثبت ، وليس له إسناد قائم . وفي قول المزي : روى عنه أيوب بن قطن . نظر ، وإن كان ليس يأبى عذره هذا القول ، والذي رواه أبو داود وابن حبان والبغوي وابن ماجه وغيرهم أن أيوب روى عن عبادة ، وعبادة روى عن أُبي والله تعالى أعلم . وقال أبو عمر : لم يذكره البخاري في « التاريخ » لأنهم يقولون إنه خطأ ، وإنما هو : أبو أبي ابن أم حرام . وفي قول المزي : الكسر أشهر . يرده قول أبي عمر بن عبد البر : الضم هو المشهور . وفي كتاب «حفيد القاضي أبي بكر محمد بن الفهم » : أخذ عنه محمد بن السائب الكلبي نسب بني خزيمة وقال : أهمل التي وأنا غلام أرد الإبل مساء كل عشية . اهـ . [ نساء بر عيشن يضربن وجوههن ويقلن إن البر قال فهذا أبعد عقلي ]

74

من اسمه أُبي وآبي اللحم وأبيض 324 - ( خ ت ق ) أبي بن العباس بن سهل بن سعد . أمه جمال بنت جعدة بن مالك بن سعد السلمية . قاله ابن سعد . وقال أبو الحسن الدارقطني : هو قوي . وفي « سؤالات الحاكم » له : تكلموا فيه . ومع ذلك خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » . وقال الساجي : ضعيف . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » من التابعين لروايته عن : جده سهل ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة ، رضي الله عنهما . وقال البخاري فيما حكاه عنه الدولابي : ليس بالقوي . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » . وقال النسائي في كتاب « الجرح والتعديل » : ليس بالقوي . وقال أبو جعفر العقيلي : له أحاديث لا يتابع على شيء منها . وقال الإمام أحمد فيما حكاه الخلال : منكر الحديث . وقال يحيى بن معين فيما حكاه الدوري : ضعيف . وفي قول المزي : قال أبو بشر الدولابي : ليس بالقوي . نظر ؛ لأن الدولابي لم يقله اجتهادًا إنما قاله تقليدًا للبخاري . فلا يحسن قول من قال إن الدولابي قاله استقلالًا إلا بعد أن يبين أنه قاله نقلًا كما أسلفناه . والله تعالى أعلم .

75

372 - ( بخ م 4 ) أسباط بن نصر . قال البخاري في « تاريخه الأوسط » : صدوق . وذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » ، وكذلك ابن شاهين . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، +وكذل أبو عوانة ، والحاكم . وعاب أبو زرعة على مسلم إخراج حديثه . وذكره أبو العرب ، والساجي في « جملة الضعفاء » . زاد الساجي : روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب . وقال ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وحكى ابن أبي خيثمة في « تاريخه » أنه كان ألثغ .

76

373 - أسباط أبو اليسع . قيل : إنه ابن عبد الواحد . قال المزي : روى عن شعبة . واللالكائي يحكي في كتابه أنه إنما يروي عن شعبة بوساطة الوليد بن محمد السلمي ، ثم إن اللالكائي قال : أخرج عنه البخاري . لم يقيده بأنه مقرون كما زعمه المزي . قال الباجي في كتاب « الجرح والتعديل » : أخرج البخاري في البيوع عن محمد بن عبد الله بن حوشب الطائفي عن هشام الدستوائي . ولم يذكره الكلاباذي إلا في جملة من أضيف إلى غيره في الإخراج عنه . قال أبو عبد الله : له حديثه واحد . قال أبو حاتم ابن حبان : كأن الذي يروي عن شعبة آخر ، لمخالفته الثقات .

77

من اسمه أسباط . 371 - ( ع ) أسباط بن أبي عمران محمد . فيما ذكره الباجي قال : وقال الفلاس : أسباط بن محمد بن عمرو . قال عباس عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وكان يخطئ عن سفيان وجعل يبين خطأه . وفي رواية الغلابي : ثقة ، والكوفيون يضعفونه . وفي رواية البرقي عنه : الكوفيون يضعفونه وهو عندنا ثبت ، فيما يروي عن مطرف والشيباني ، وقد سمعت أنا منه ، وكان ينزل دار القطن . وقال الدارمي : قلت ليحيى : كيف حديثه ؟ قال : ليس به بأس . وفي « تاريخ أبي بكر الخطيب » : قال هارون بن حاتم التميمي - ورأيته أنا في تاريخ هارون أيضا - سألت أسباط بن محمد قلت : يا أبا محمد متى ولدت ؟ قال : سنة خمس ومائة ومات سنة تسع وتسعين ومائة في أيام أبي السرايا . وفي « تاريخ ابن المبارك » وسئل عنه وعن محمد بن فضيل فقال : أصحابنا لا يرضونهما . وقال أبو جعفر العقيلي : ربما يَهم في الشيء . وقال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به . وفي موضع آخر : جائز الحديث . وفي « الأمالي » لابن السمعاني : وفاته سنة مائتين . وهو الصحيح . قال : وهو من ثقات أهل الكوفة . وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : قال ابن وضاح : لا بأس به . قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وهو أثبت في ابن أبي عروبة من عبد الوهاب بن عطاء . قال ابن خلفون : وسئل عنه ابن السكري وأحمد المروزي وأبو بكر الحضرمي فقالوا : ثقة . وفي « كتاب » ابن قاسم الأندلسي : ثقة . وقال ابن سعد : : كان ثقة صدوقًا إلا أن فيه بعض الضعف ، وقد حدثوا عنه . وذكره أبو حاتم ابن حبان ، وابن شاهين في « جملة الثقات » ، زاد أبو حفص : قال عثمان بن أبي شيبة : أرجو أن يكون صدوقا . وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » . فينظر في قول المزي : أسباط بن +محد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة .

78

342 - وأحنف الجندي . قال صليت خلف الأئمة والخلفاء . روى عنه : أبو قبيل المعافري . ذكره ابن يونس في « تاريخ مصر » ، وذكرناهم للتمييز .

79

من اسمه أجلح وأحزاب وأحمر وأحنف 329 - ( بخ 4 ) أجلح بن عبد الله واسمه يحيى . فيما ذكره الكلبي وغيره . فقول المزي : وقيل اسمه يحيى غير جيد لكونه قاله بصيغة التمريض . وهو : يحيى بن عبد الله بن معاوية بن حسَّان بن معاوية بن وهب بن قيس ابن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمني بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة وزعم [ ق 54 أ ] أبو عبيدة في كتاب « المثالب » أن جده كان نبطيا . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سمعت يحيى يقول : هو صويلح . قال : وحدثنا الحسن بن علي قال : سمعت يزيد يقول : هو ميزكريم . وفي موضع آخر : قلت لأبي داود فأجلح ، قال : أجلح دونه ، يعني دون مجالد . وفي موضع آخر أجلح أحيا من أشعب وأجلح ضعيف . وفي موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : أجلح فوق داود ، وداود يعني الأودي متروك . وفي موضع آخر : سئل عنه وعن السري يعني ابن إسماعيل ؟ فقال : السري متروك ، ويحيى بن سعيد قد حدث عن أجلح . وقال ابن سعد : توفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان ضعيفًا جدًا . وقال العجلي : جائز الحديث ، وليس بالقوي ، وفي عداد الشيوخ . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . ولما ذكر المزي قول عمرو بن علي الفلاس : هو رجل من بجيلة ، لم ينبه على أنه قول شاذ لا سلف له فيه ، والمعروف ما أسلفناه . وقال الساجي فيه : ضعيف ، وهو صدوق . وقال أبو جعفر العقيلي : روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء . وزعم البرديجي أنه من الأفراد . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة حديثه لين . وقال ابن حبان في كتاب « الضعفاء » : كان لا [ 78 أ ] يدري ما يقول ، جعل أبا سفيان أبا الزبير . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب « الثقات » : تكلم في مذهبه ، وهو عندي من أهل الطبقة الرابعة من المحدثين .

80

330 - ( د س ق ) أحزاب بن أسيد . ذكره جماعة في التابعين ، منهم : أبو سعيد بن يونس بقوله : هو جاهلي ، عداده في التابعين . وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي : روى عن أبي أيوب . زاد أبو حاتم واسم أبيه راشد قال : وهو أصح . وأعاد ذكره في كتاب « المراسيل » فقال : ليست له صحبة . وابن حبان ذكره في ثقات التابعين ، وكذلك العجلي ، لروايته عن أبي أيوب . وقال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني : أبي رهم هذا تابعي يروي عن أبي أيوب ابن خلفون في كتاب الثقات لما عده في التابعين .

81

331 - ( د ق ) أحمر بن جزء ، ويقال : ابن سواء بن جزء ، ويقال : أحمر ابن شهاب بن جزء بن ثعلبة . له حديث واحد كذا ذكره المزي . والذي قاله أبو أحمد العسكري : أحمد بن حزن ، وابن معاوية : قاله أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه وذكر له حديثين . وفي الكتاب « المخزون » للأزدي : أحمر بن معاوية بن جزّي بن معاوية . وقال أبو الحسن الدارقطني : جزي بكسر الجيم والزاي . له حديثان فيما قاله الحافظ أبو سليمان بن زبر في كتابه « معرفة الصحابة » ، وهما : « رأيت النبي صلى الله عليه وسلم محتبيا في ثوب واحد ليس عليه غيره » ، والثاني الذي زعم المزي أنه لم يرو غيره .

82

وفي الصحابة جماعة يسمون أحمر منهم : - 332 - أحمر بن سليم .

83

334 - وأحمر أبو عسيب .

84

335 - وأحمر بن معاوية .

85

336 - وأحمر مولى أم سلمة .

86

337 - وأحمر بن قطن .

87

338 - وأحمر بن مازن . تفرد بذكره الهجري في أماليه .

88

339 - ( ع ) الأحنف بن قيس . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : ذهبت إحدى عينيه يوم الحرة ، وشهد مع علي صفين ولم يشهد الجمل ، قال : وسمي أحنف لأنه ولد أحنف ، وقيل إنه ولد ملتزق الإليتين حتى شقا ، وأمه حي بنت قرط بن مرة بن ثعلبة بن زاهر بن سلامة بن عدي ، وقبره بالقرب من قبر زياد . وفي « معجم » المرزباني : اسمه صخر وهو الثبت ، ويقال الضحاك ، ويقال : الحارث بن قيس بن معاوية بن حصين ، ويقال : حصن بن حفص ، وبعضهم يسقطه . وهو القائل : إذا لم تزل تحدوا إلى فضل عيشة ذللت فعن فضل المعيشة فاصدق دع الناس جبناء واغن إن كنت غانيا بعيشك إن الذل للمنتصف وفي «تاريخ » ابن مسكويه : بعثه عبد الله بن عباس سنة إحدى وثلاثين على مقدمته ، فلقيه أهل هراة فهزمهم . قال أبو الفضل عبد المحسن بن عثمان بن غانم المعروف بالمخلص في «تاريخ تنيس » : مات سنة ثمان وستين . وفي « تاريخ المُسَبِحّي » : وهو ابن تسعين سنة . وفي « تاريخ أصبهان » للحافظ أبي نعيم : أنه قدم على عمر بن الخطاب بفتح تستر . وفي « الطبقات » : توفي زمن مصعب ، وهو صلى عليه ، ومشى في جنازته بغير رداء . زاد في « التعريف بصحيح التاريخ » وقال : هذا سيد أهل العراق . وقال المنتجالي : كان دميما قصيرا كوسجًا أجدل ، وهو بصري تابعي ثقة . والأجدل : الذي له خصية واحدة . وقال المديني : كان له ابن يسمى بحرا ، ثم مات وانقرض عقب الأحنف من الذكور والإناث . وفي « المستوفى » لابن دحية : كان الأحنف في جملة أصحاب سجاح ثم تاب ، واسمه قيس ، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم بإجماع . وذكر المبرد جارية بن بدر لما قال الأحنف : قوموا إلى سيدكم ، وكان قدم مال : أغر منه ابن الزافرة . وهي أمه ، وفيها يقول الأحنف : أنا ابن الذافرة أرضعتني بثدي لا أجد ولا لئيم وفي كتاب « السراير » للعسكري : كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه ، قال : فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال : حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا ؟ أتذكر ذنب كذا ؟ . قال : وكان عامة صلاته بالليل دعاء . وفي تاريخ « سمرقند » للإدريسي : كان من أكابر التابعين يقال : إنه ولد مستدير الدبر ، وابتنا بمرو الروذ قصرًا باقٍ إلى زماننا هذا يعرف بقصر الأحنف قالوا : وكانت لعلي بن أبي طالب بصفين قبة ، لا [ 78 ب ] يدخل إليه فيها إلا الأحنف ، وحُرَيثْ بن جابر الحنفي . ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أنبأ محمد بن نصر ، ثنا أبو كامل الجحدري ، ثنا روح بن عطاء ، ثنا علي بن زيد ، عن الحسن عن الأحنف قال : سمعت كلام عمر وخطبته ، وكلام عثمان وخطبته ، وكلام علي وخطبته فما كان منهم أحد أعلم ما يخرج من رأسه ، ولا بمواضع الكلام من عائشة ، وكذلك كان أبوها رضي الله عنهم أجمعين . وفي كتاب « العوران من الأشراف » للهيثم بن عدي : ومنهم : أحنف ابن قيس ذهبت عينه بسمرقند . وفي لطائف أبي موسى : وكان أصلع متراكب الأسنان ، مائل الذقن . وفي كتاب « العرجان » لعمرو بن بحر : كان الأحنف أحنف في رجليه جميعا . ولم يكن له إلا بيضة واحدة ، وضرب على رأسه بخراسان فماهت إحدى عينيه . وفي هذه الطبقة :

89

341 - وأحنف الكلبي . أحد من دعا إلى بيعة يزيد بن الوليد ذكره ابن عساكر .

90

340 - أحنف أبو يحيى الهلالي . يروي عن : ابن مسعود ذكره البستي في « الثقات » .

91

333 - وأحمر بن سواء .

92

395 - ( خ 4 ) إسحاق بن راشد الحراني . مات في خلافة المهدي بسجستان ، فيما ذكر في كتاب الصريفيني . وذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » ، وقال : هو أخو النعمان وخرج حديثه في « صحيحه » . وفي « تاريخ البخاري » : إسحاق بن راشد أخو النعمان الرقي ، نسبه محمد بن راشد . وقال أحمد : لا أعلم بينهما قرابة ولا أراه حفظه . وقال أبو زرعة الرازي : إسحاق والنعمان أخوان . وكذا قاله أبو نصر الكلاباذي . وفي « كتاب الساجي » : قال أبو عبد الله : قال محمد بن يحيى الذهلي - العالم بالحديث لا سيما حديث الزهري - : صالح بن أبي الأخضر ، وزمعة بن صالح ، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب ، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطراباً من أولئك . وفي كتاب « الآجري » : سألت أبا داود عن إسحاق بن راشد ؟ فقال : هو أخو النعمان بن راشد . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال الفسوي : جزري حسن الحديث . وقال النسائي في كتاب « السنن الكبير » : وإسحاق بن راشد ليس بذاك القوي . وقال العجلي ، والبرقي في تاريخه : ثقة . وقال ابن خلفون : زعم بعضهم أن إسحاق بن راشد الحراني غير إسحاق بن راشد الرقي ، وأنهما رجلان يروي الحراني عن ابن شهاب ، والرقي عن ميمون بن مهران ، والأظهر عندي أنهما رجل واحد ، لأن الرقة من عمل الجزيرة ، وإسحاق فوق النعمان ، وذكره أبو داود أيضا في كتاب « الأخوة » بنحوه .

93

394 - ( ق ) إسحاق بن حازم المدني البزاز . في « كتاب ابن حبان » : الزيات مولى آل نوفل . قال الآجري : سألت أبا داود عن إسحاق بن حازم فقال : ليس به بأس . قلت : حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : نعم . وذكره البستي في كتاب « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » [90 ب ] . وزعم الصريفيني أنه بالخاء المعجمة ، ويشبه أن يكون وهما ؛ لأني لم أر له فيه سلفاً . وقال أبو الفتح الموصلي الأزدي : قال يحيى : هو قدري ، وهو صدوق في الحديث . وقال الساجي : صدوق ، يرى القدر . وقال أحمد بن حنبل : لا أعلم إلا خيرا ، كان يرى القدر . وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

94

391 - ( س ) إسحاق بن أبي بكر الأعور . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في سؤالاته لأبيه : سمعت أبي يقول : إسحاق بن أبي بكر ثقة . ثقة ، ثنا عنه حماد الخياط . وقال أبو طالب : سألت أبا عبد الله عن إسحاق بن أبي بكر . فقال : هو مولى حويطب لا بأس به . وذكره أبو حفص بن شاهين في « جملة الثقات » .

95

397 - ( د ) إسحاق بن سالم مولى بني نوفل . وفرق البخاري بينه وبين إسحاق بن سالم مولى المغيرة . قال ابن سعيد المصري : لم يصنع البخاري شيئاً هما واحد . انتهى . « البخاري إفراده بالذكر غير جيد » ، قد جعلهما ابن أبي حاتم واحداً كما فعله البخاري ، ولم يعترض عليه هو ، ولا أبو زرعة في كتاب أفرده عبد الرحمن لذلك ، فينظر [ 91 أ ] . وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » . وقال ابن القطان : إسحاق بن سالم مولى بني نوفل لا يعرف بشيء من العلم إلا هذا - يعني حديث : « الغدو يوم العيد » - يعني المخرج عند الحاكم ، ولا روى عنه غير اثنين . وذكره مسلم في « الطبقة الأولى من المدنيين » .

96

393 - ( ز ت ق ) إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين أخو المثنى العلوي . فميا ذكره أبو إسحاق الصريفيني ، ويشبه أن يكون وهماً لما نذكره عبد من عند المزي . [ وذكره ] الحاكم ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وفي « كتاب الزبير بن أبي بكر » : إخوته : إسماعيل ، وعبد الله ، وموسى ومحمد ، وعلي [ ق 64 ب ] ، والعباس ، وإسحاق زوج السيدة نفيسة رضي الله عنهما .

97

398 - ( صد ) إسحاق بن سعد بن عبادة عن أبيه . أُراه أخا سعيد ، قاله البخاري . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وصفه بالرواية عن أبيه . ولم أر من ذكره في الصحابة ، وهو جدير بذكره فيهم ، لأن من صحت روايته عن أبيه المتوفى سنة خمس عشرة ، يمكن أن يكون سنه وقت وفاة أبيه عشر سنين على القليل ، لأن من كان سنه دون ذلك لا يثبتون له سماعا ، فيكون النبي صلى الله عليه وسلم توفي ، وهو في حيز من تصح له رؤية ، لا سيما وهو قطين المدينة النبوية ، والله تعالى أعلم .

98

392 - ( د ) إسحاق بن أبي عيسى جبريل . قال في « الزهرة » : روى عنه البخاري أربعة أحاديث . وقال الحافظ أبو أحمد بن عدي في « أسماء رجال البخاري » : بغدادي أو واسطي ، وليس بالمعروف . وفي كتاب « تقييد المهمل » لأبي علي الجياني - رحمه الله تعالى - قال أبو ذر الهروي : يشبه أن يكون إسحاق بن أبي عيسى - يعني الذي في البخاري في « كتاب التوحيد » عن يزيد بن هارون : « المدينة يأتيها الدجال » إسحاق بن وهب العلاف الواسطي . ثم أعاد ذكره في « رجال أبي داود » فقال : إسحاق بن جبريل وهو ابن أبي عيسى عن يزيد بن هارون حدث عنه البخاري . ولما ذكر الباجي قول أبي ذر قال : الصواب عندي أنه غيره . والأشبه بالصواب القول الأول ، يعني أنه ابن أبي عيسى جبريل .

99

399 - ( خ م د ) إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » . وخرج هو والحاكم حديثه في « صحيحيهما » وفي « سؤالات الحاكم » : قلت له - يعني الدارقطني - : فخالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد ؟ قال : أخرج عنه : - يعني البخاري - وعن أخيه إسحاق ، وليس بهما بأس .

100

390 - ( م س ) إسحاق بن بكر بن مضر . علم المزي عليه ( م س ) ولم يذكرهما في [ 90 أ ] الرواة عنه كعادته ، وكأنه علم عليه أولا تبعاً لصاحب « الكمال » ثم لم يذكرهما في الرواة عنه تبعاً لصاحب « النبل » ، فإنه أغفل هذه الترجمة جملة ، وليس لقائل أن يقول لعله من غلط الناسخ ، قاله المهندس وقد قرأه على الشيخ وضبطه ، وقد روى عنه مسلم عن أبيه حديثاً واحداً في « كتاب الوضوء » فيما ذكره الصريفيني . وفي « كتاب الكندي » : كان فقيهاً مفتياً في حلقة الليث . وفي كتاب « الإرشاد » للخليلي ، وروى حديثاً من طريقه - وقال : تفرد به إسحاق بن بكر عن أبيه وهما ثقتان . وقال ابن خلفون : هو عندي من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال ابن يونس : كان أخوه إسماعيل عند أهل مصر أفضل منه .

101

400 - ( ع ) إسحاق بن سليمان الرازي . ذكره الخليلي في « الإرشاد » فقال : هو ثقة ، آخر من روى عنه بالري : إسحاق بن أحمد الحراني . ولما ذكره ابن قانع في كتاب « الوفيات » ، قال : صالح . والمزي ذكر وفاته من عند ابن قانع وأغفل هذا . وقال الحاكم فيما ذكره مسعود : ثقة . وقال ابن وضاح - فيما ذكره ابن خلفون في كتاب « الثقات » - : ثقة ثبت في الحديث متعبد كثير الحديث . قال ابن خلفون : وهو مولى عبد القيس ، ووثقه ابن نمير ، قال : وهو رازي سكن الكوفة . وقال الكلاباذي عن أبي داود : مات أول سنة مائتين . وفي « تاريخ البخاري الكبير » : العنزي أو العبدي . وفي « تاريخ بغداد » : قدمها في سنة تسع وتسعين .

102

396 - ( ق ) إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار . قال المروذي : وسألته يعني - أبا عبد الله - عن إسحاق بن الربيع فقال : لا أدري كيف هو ؟ وسئل أبو داود عنه ، فقال : قدري . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » . وقال أبو أحمد بن عدي : وأبو حمزة هذا مع ضعفه يكتب حديثه .

103

401 - ( خ م د س ) إسحاق بن سويد العدوي . قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » : سمعت يحيى بن معين يقول : كان إسماعيل ابن علية يحدثهم عن [ 91 ب ] إسحاق بن سويد ، فربما سألوه عن ذلك الحديث عن يزيد الرشك ؟ فيقول : إني لأعجب منكم ، أحدثكم عن إسحاق وتسألونني عن يزيد ؟ ! . وفي « كتاب المنتجالي » : عن يحيى بن معين : ثنا عبد الصمد قال : سمعت أبي يحدث قال : أنشدني إسحاق بن سويد لنفسه . وفي « الكامل » لأبي العباس بن يزيد : فأما ما وضعه الأصمعي في كتاب « الأخبار » فعلى غلط وضع ، وذكر الأصمعي أن الشعر لإسحاق بن سويد ألفيته وهو لأعرابي لا يعرف المقالات التي تمثل بها أهل الأهواء . وفي « البيان » للجاحظ : خبرنا به الأصمعي أنشدنا المعتمر لإسحاق : برئت من الخوارج لست منهم من الغَزَّال منهم وابن باب ومن قوم إذا ذكروا عليا يردون السلام على السحاب وممن دان دين أبي بلال عصائب يفترون على الكتاب [ ق 65 ب ] فكل لست منه وليس مني سيفصل بيننا يوم الحساب ولكني أحب بكل قلبي وأعلم أن ذاك من الصواب رسول الله والصديق حباً به أرجو غداً حسن الثواب وحب الطيب الفاروق عندي كحب أخي الظما برد الشراب وعثمان بن عفان شهيداً نقياً لم يكن دنس الثياب وخير الناس بعدهم عليا بريا من مقال أولى الكذاب فحب جميعهم مما أرجى به نفعاً وفوزاً من عذاب قال المنتجيلي : وعن يحيى بهذا الإسناد لإسحاق : أما النبيذ فقد يزري بشاربه ولا ترى شارباً أزرى به الماءُ الماء فيه حياة الناس كلهم وفي النبيذ إذا عاقرتها داء كم من حسيب جميل قد أضر به شرب النبيذ وللأعمال أسماءُ يقال : هذا نبيذي يعاقره فيه عن الخير تقصير وإبطاء فيه وإن قل مهلا عن مضرته على ركوب صحيح الإثم إغضاء عابوا على من قرا تشمير أُزْرِهِم وخطة العائب التشمير حمقاء إن المنافق لا تصفوا خليقته فيها مع الهمز إيماض وإيماء [92 أ ] عدوهم كل قارئ مؤمن ورع وهم لمن كان شِرِّيباً أخلاء ومن يساوي نبيذ ماء يعاقره قارئا وخيار الناس قراء وقال إسحاق : قتل منا خمسون ممن جمع القرآن العظيم يوم الجمل . وقال المرزباني في « المعجم » : سبب هذه القصيدة أن إسحاق اجتمع هو وذو الرمة في مجلس فأتوا نبيذ فشرب ذو الرمة ولم يشرب إسحاق فقال ذو الرمة : أما النبيذ فلا تحريك شاربه احفظ ثيابك ممن يشرب الماء وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة وكان يحمل على علي بن أبي طالب . وذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في « جملة الثقات » . وفي « كتاب أبي نصر » : أخرج عنه - يعني البخاري - وعن خالد الحذاء مقرونا به معتمر بن سليمان في « الصوم » . وفي « كتاب الحبال » ، وغيره أطلق رواية البخاري . وقال الباجي : أخرج البخاري في « الصوم » عن معتمر عنه وعن خالد الحذاء مقرونا به عن أبي بكرة . قال أبو عبد الله : هو حديث واحد ، ولم أجد له في الكتاب غير حديث « شهرا عيد لا ينقصان » . وفي « الثقات » لابن خلفون : رأى عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وتكلم في مذهبه . وذكره ابن شاهين في « الثقات » . ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » قال : كان يتحامل على علي تحاملا شديدا ، وقال : لا أحب عليا وليس بكثير الحديث ، وروي عن النبي - عليه السلام - أنه قال لعلي : « لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق » ، فمن لم يحب الصحابة فغير ثقة ولا كرامة .

104

389 - ( د ق ) إسحاق بن أسيد . قال ابن حبان في « الثقات » : كان يخطئ ، وهو إسحاق بن أبي أسيد [ ق 64 أ ] وهو الذي يروي عنه الليث ، فيقول : ثنا أبو عبد الرحمن الخراساني . وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » تأليفه : مجهول . ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : قال ابن بكير : إسحاق بن أسيد الجيشاني أبو عبد الرحمن ، لا أدري حاله ، وقد روى عنه غير واحد . وفي قول المزي : قال أبو أحمد بن عدي : مجهول . نظر ، لأن هذا الرجل لم أر له في كتاب « الكامل » تأليف أبي أحمد ذكرا ، والذي رأيت أن قائل ذاك فيما أظن هو الحاكم أبو أحمد فكأنه اشتبه عليه أبو أحمد بأبي أحمد بن عدي والله تعالى أعلم .

105

402 - ( خ س ) إسحاق بن شاهين . قال صاحب الزهري : روى عنه - يعني البخاري - ستة عشر حديثا . وخرج الحاكم وأبو حاتم ابن حبان حديثه في « صحيحيهما ». ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : مستقيم الحديث ، مات بعد الخمسين والمائتين . وقال النسائي في بعض نسخ « مشيخته » : صدوق . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : واسطي صدوق ، أنبأ عنه ابن ميسرة . وقال ابن خلفون : قال غير النسائي : هو ثقة . ونسبه الجياني : إسحاق بن شاهين بن الحارث .

106

من اسمه إسحاق 374 - ( مد ت س ق ) إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الشهيدي . قال الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في كتابه « أولاد المحدثين » : مات سنة ست وخمسين ومائتين ، روى عنه عبيد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري . وخرج ابن خزيمة والحاكم وأبو علي الطوسي وابن حبان حديثه في « صحاحهم » وذكره البستي في جملة « الثقات » . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة أنبأ عنه المهراني . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : صدوق . وفي « تاريخ بغداد » : قال أبو إسحاق الحربي : كان بالبصرة يغسل : محمد بن سيرين ، ثم بعده أيوب ، ثم كان بعده حماد بن زيد ، ثم كان بعده سليمان بن حرب ، ثم افترق بعد ذلك فصار إلى الشهيدي هاهنا . وقال السلمي : وسألته يعني الدارقطني عن إسحاق [ 86/ب] بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ؟ فقال : هو أبوه وجده ثقات . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي .

107

403 - ( ت ق ) إسحاق بن الضَّيْف . ذكره أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات » ، وقال ربما أخطأ

108

388 - ( د ) إسحاق بن إسماعيل الطالقاني . خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحاحهم » . ولما ذكره البستي في كتابه « الثقات » قال : من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت ، وذاك في أول سنة خمس وعشرين ، ومات في آخرها ، وإسحاق مستقيم الحديث جداً ، مات يوم السبت لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان . وقال ابن قانع في كتاب « الوفيات » : ثقة . وروى عنه في « المستدرك » علي بن عبد العزيز . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .

109

404 - ( ت ق ) إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي . ذكره الحافظ ابن حبان في كتاب « الثقات » . وقال البلاذري : وفيه يقول ابن مفرغ : لما رغب عن السفر معه وتبع سعيد بن عثمان واختار ابن زياد [ 92 ب ] : فيا لهفي على تركي سعيداً وإسحاق بن طلحة واتباعي عبيد الله عند بني علاج عبيدا فقع قرقرة بقاع قال البلاذري : وله عقب .

110

378 - ( بخ ) إسحاق بن إبراهيم بن العلاء عُرف بابن زبريق الحمصي . خرج الحاكم ، وابن حبان حديثه في « صحيحيهما » بعد ذكره إياه في كتاب « الثقات » . وقال مسلمة : ثقة . كذا ألفيته في نسخة ، وفي أخرى ذكره ولم يتعرض لحاله ، فالله أعلم . وفي « كتاب الآجري » : سئل أبو داود عنه ؟ فقال : ليس هو بشيء . قال أبو داود ، قال لي ابن عوف : ما أشك أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذب .

111

405 - ( 4 ) إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » . وخرج الترمذي والطوسي حديثه في « الاستسقا » ، وصححاه . وقال أبو الحسن بن القطان : مدني ثقة .

112

431 - ( ت ق ) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله . ذكر ابن عساكر أن سنه قريب من سن عمر بن عبد العزيز ، وولد عمر سنة إحدى وستين ، قال : ووفد عليه ، وغزا القسطنطينية هو ، ومجاهد في جيش مسلمة بن عبد الملك . وعند التاريخي : قال الأصمعي : احتبى إسحاق بن عبد الله بن طلحة عند المهدي وثم مشيخه بني هاشم جعفر بن محمد أنا سليمان وغيرهما ، فقال المهدي : أما أنت فنعم ، وأما هؤلاء فلا ، ولا كرامة لهم ، كأنه كره أن يرخص لهم وذلك أنه لم يكن أحد يومئذ حده يدري غيره . وقال الحافظ أبو علي الطوسي : يقال : إنه ليس بذاك القوي عندهم ، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه . وفي « كتاب الصريفيني » : مولده تقديرا سنة إحدى وستين . وفي « كتاب الدوري » عن يحيى ضعيف الحديث ليس بقوي ، ولا يمكننا أن نعتبر بحديثه ، وأبوه يحيى أقوى حديثا منه ، ويتكلمون في حفظه ، ويكتب حديثه . وفي « رواية المفضل » عنه : يضعف . وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » لما ذكره : يخطئ ويهم ، وقد أدخلناه في « الضعفاء » ، لما كان فيه من الإيهام ، ثم سبرت أخباره فإذا الاجتهاد إلى أن يقول ما لم يتابع عليه ، ويحتج بما وافق الثقات ، بعد أن استخرنا الله تعالى فيه . وقال في كتاب « المجروحين » : كان رديء الحفظ ، سيئ الفهم ، يخطئ ولا يعلم ، ويروي ولا يفهم . وقال البزار : احتمل حديثه وإن كان فيه غبار . وقال الحاكم في « المستدرك » : كان من أشراف قريش ، وإنما جعله شاهداً . وقال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، إلا أنه [ 97 أ ] صدوق . وفي موضع آخر : يكتب حديثه . وقال ابن سعد : كان طلحة بن يحيى أثبت في الحديث عندهم من أخيه . وقال الساجي : فيه ضعف ، وتكلموا في حفظه . وقال أبو أحمد بن عدي : هو خير من إسحاق بن أبي فروة ، وابن أبي نجيح بكثير . وقال ابن مثنى : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه بشيء . وذكره العقيلي ، وابن شاهين ، وأبو العرب في جملة « الضعفاء » . وقال ابن البرقي في كتاب « الطبقات » : ضعيف الحديث ترك بعض أهل العلم بالحديث حديثه . وقال العجلي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : كوفي ، ضعيف الحديث . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا دود عنه ، فقال : ضعيف . وقال أبو سعيد النقاش ، وأبو عبد الله الحاكم : روى عن مالك ، والثوري ومسعر ، وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : صالح . وفي « سؤالات الكتاني » لأبي حاتم ، قلت له : ما تقول في إسحاق بن يحيى التيمي ؟ فقال : ليس بقوي الحديث . وقال أبو زرعة الرازي - فيما ذكره ابن عساكر : منكر الحديث جدا . وقال السمعاني : كان كذابا يضع الحديث . وقال الفلاس : سمعت وكيعاً ، وأبا داود يحدثان عنه . وفي كتاب المروذي عن أحمد : ليس حديثه بشيء . وقال البلاذري في كتاب « الأنساب » : كان فقيهاً . وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : قيل لأبي زرعة : أحاديث إسحاق بن طلحة عن عبادة ؟ فقال : رواها أبو أمية بن معلى ، والفضيل بن سليمان ، وهي مراسيل .

113

406 ( د ) إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل . ذكره ابن حبان في « ثقات أتباع التابعين » . وقال ابن خلفون : هو ثقة . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » .

114

387 - ( بخ د س ) إسحاق بن إسرائيل إبراهيم بن كامجر ، أبو يعقوب ، نزيل بغداد . ذكره مسلمة الأندلسي وقال : هو ثقة ، روى عنه أحمد بن حنبل ، وكان ممن أجاب في المحنة ، وهو الذي رقم عليه ، وكنيته أبو أحمد . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وذكره الحاكم أبو عبد الله في ترجمة إبراهيم بن مخلد الضرير من « تاريخ نيسابور » فقال - حين روى من طريقه - : حدثنا عن إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر ، إسحاق هذا ضعيف بمرة . وقال أبو حاتم الرازي : كتبنا عنه فوقف في القرآن فوقفنا عن حديثه ، وقد تركه الناس ، حتى كنت أمر بمسجده ، وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان الناس إليه عنقاً واحدا . وسئل أبو زرعة عنه فقال : عندي أنه لا يكذب . فقيل له : إن أبا حاتم قال ما مات حتى حدث بالكذب . قال : حدث بحديث منكر وترك التحديث عنه . وقال أبو الحسن العجلي : كان يوثق ، والناس اليوم يقولون صار من الواقفة . وفي موضع آخر : متروك الحديث ، وكان حلواً متعبدا . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وفي كتاب « التعديل والتجريح » عن الدارقطني : نقم عليه القول في القرآن ذاك أنه توقف أولا ثم أجابهم . وفي « تاريخ القراب » : مات بالعسكر . وفي « إيضاح الإشكال » لعبد الغني بن سعيد : وهو عبد الله بن إبراهيم الخراساني الذي يحدث عنه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي

115

433 - ( ق ) إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة . قال الحاكم أبو عبد الله في كتاب « المستدرك » : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت البخاري عن أحاديث عبد الرحمن بن المبارك بن فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى بن الوليد عن عبادة نسخة كبيرة فقال : هي أحاديث معروفة ، إلا أن إسحاق لم يلق عبادة . وقال ابن عدي : روى عن عبادة أحاديث ، يروي عنه موسى بن عقبة ولا يرويها غيره ، وعامتها غير محفوظة . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » .

116

375 - ( ق ) إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق . خرج الحاكم حديث في « مستدركه » عن علي بن محمد الحمادي المروزي عنه .

117

408 - ( د ت ق ) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة . قال علي بن الجنيد فيما ذكره ابن الجوزي : متروك الحديث . وقال الخليلي في كتاب « الإرشاد » : ضعفوه جداً ، تكلم فيه مالك والشافعي وتركاه . وقال في موضع آخر : هو غير متفق عليه ولا مخرج في الصحاح . وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي : تركه بعض أهل العلم . وقال البزار في « مسنده » : [ ق 66 ب ] ضعيف . وذكره ابن شاهين في كتاب « الضعفاء والكذابين » . وذكره ابن الجارود في كتاب « الضعفاء » . وقال أحمد بن حنبل - حين ذكر له - : سبحان الله ! وهل يحل لأحد يحدث عنه ؟ ! . وقال ابن أبي حاتم : كان في كتاب أبي زرعة حديث عنه فلم يقرأه علينا . وقال البرذعي : كان أبو زرعة أخرج « أسامي الضعفاء ، ومن تكلم فيهم من [ 93 ب ] المحدثين » وفيهم إسحاق ، قال : وهو أضعف ولد أبي فروة . وقال مسلم بن الحجاج : ضعيف الحديث . ولما ذكر البيهقي في « الخلافيات » حديثه في مس الذكر قال : غير محفوظ بهذا الإسناد . وقال ابن وضاح : هذا حديث غير صحيح . وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي : إسحاق بن أبي فروة ضعيف . وقال البرقي في « كتاب الطبقات » : وهو ممن ترك حديثه ، واتهم في روايته . وذكره أبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » . وقال الساجي : ضعيف الحديث ليس بحجة ، مات سنة ست وثلاثين . وثنا بندار ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الحكيم بن أبي فروة وهو ضعيف وهم موالي عثمان ، مات إسحاق وزيد بن أسلم سنة ست وثلاثين . فهذا كما ترى ، هذين الإمامين العظيمين جزما بوفاته سنة ست ، فتوهيم المزي للبخاري غير جيد ، وكأنه رأى تفرده بسنة ست ، ورأى قول ابن سعد وخليفة ، فاعتمد على الكثرة من غير ترجيح من خارج ، ونحن أيضا نقول بالكثرة والأخذ بقول ثلاثة علماء أولى من قول اثنين والمزي تبع في هذا التوهيم ابن عساكر حذو القذة بالقذة ، ولم يزد على ما نقله من كتابه حرفاً واحداً ، فكان الأولى في هذا وغيره عزوه إلى قائله ، ليسلم الإنسان من شائبة الرد ، وعلى ذاك ، فالكلام مع ابن عساكر أصلاً ، ومعه هو تقريراً وإغضاء ، والله أعلم . وذكره النسائي في « الطبقة العاشرة » من أصحاب مالك ، المتروك حديثهم . وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الضعفاء » : يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وكان أحمد بن حنبل ينهى عن حديثه ، وقد روى أحاديث مناكير . وأما ما وقع في « سؤالات الآجري » : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة مولى لعثمان ، قتلته الخوارج أيام ابن الزبير ، ودفن في المسجد الحرام ، فيشبه أن يكون سقط من النسخة أبو فروة قتلته الخوارج ، والله أعلم ، على أني استظهرت بنسخة أخرى ، فينظر .

118

386 - ( د ق ) إسحاق بن إبراهيم الحنيني مولى العباس . فيما ذكره الصريفيني قال : وتوفي سنة تسع عشرة ومائتين . وفي « وفيات » ابن قانع : توفي سنة سبع عشرة . وقال أبو زرعة الرازي فيما حكاه عنه ابن أبي حاتم : صالح . وذكره الساجي وابن الجارود والعقيلي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي في « جملة الضعفاء » . وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث . وذكره البخاري في فصل : من مات من خمس عشرة إلى عشرين ومائتين . وقال أبو بكر البزار : كف بصره فاضطرب حديثه . وذكره الحافظ أبو أحمد بن عدي في « أسماء شيوخ البخاري » ، وأنكر ذلك أبو الوليد الباجي في كتاب « الجرح والتعديل » ، قال : ولعله إسحاق بن إبراهيم الجزري . وتابعه على هذا غير واحد ، ولا أعلم لابن عدي سلفاً ، والله أعلم . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير .

119

409 - ( د ) إسحاق بن عثمان الكلابي مصري . كذا في كتاب « الثقات » لابن حبان لما ذكره فيهم . وفي قول المزي : كان فيه - يعني « الكمال » : ميمون الكردي . وهو وهم ، والصواب [ 94 أ ] الكندي نظر ، لأن صاحب « الكمال » لم يذكره بغير الكندي كما هو الصواب ، رأيت ذلك في غير ما نسخة قديمة صحيحة من غير كشط ولا إصلاح ، منها بخط أحمد المقدسي الحافظ ، وهذا كما قدمناه ، وقعت له نسخة غير مهذبة فاعتمد عليها ، وألزم عبد الغني وهما لم يقله ، والله تعالى أعلم . وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم ، وأبو محمد الدارمي حديثه في « صحاحهم » . وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : سئل عنه أبو عبد الله أحمد بن حنبل فقال : كان هذا من الثقات . وعلى تقدير صحة ما قاله المزي عن ابن سرور ، لا يكون وهما أيضا ، لأنا عهدنا ميمونا الكردي من الرواة الثقات الذين في طبقته ، بل لو قال قائل : إن الصواب الكردي لكان مصيبا ، وذلك أن ابن أبي خيثمة ترجم في « التاريخ الكبير » ترجمة ميمون الكردي ، قال : وسئل عنه يحيى بن معين فقال : صالح . وقاله أيضا يعقوب بن شيبة في « مسنده » .

120

434 - إسحاق بن يزيد الخراساني . قال الباجي : أخرج البخاري في « غزوة الفتح » عنه عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي حديثاً موقوفاً على عمر وعائشة رضي الله عنهما : « لا هجرة بعد الفتح » . وذكره أيضا ابن عدي وفصل بينه وبين إسحاق بن يزيد الدمشقي المذكور عند المزي في إسحاق بن إبراهيم . والخراساني لم يذكره المزي ولا نبه عليه ، ولا صاحب « النبل » ، ولا ابن سرور ، وذكره هذان الإمامان فقط والله أعلم .

121

410 - ( س ) إسحاق بن عبد الواحد الموصلي . قال أبو علي الحافظ - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي - : متروك الحديث .

122

385 - ( د ت ق ) إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الثقفي . كذا ذكره المزي ، والذي رأيت بخط شيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي - رحمه الله تعالى - صوابه ابن يعقوب . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه نظر ، وروى عن مالك حديثاً لا أصل له . وذكره الساجي في « جملة الضعفاء » . [ ق 63 ب ] .

123

411 - ( ق ) إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة . روى عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن ابن عمرو : « إن للصائم عند فطره لدعوة » . كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب ابن عساكر : إسحاق ابن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم أخو إسماعيل بن عبيد الله سمع : سعيد بن المسيب ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة . روى عنه : الوليد بن مسلم ، روى عن : ابن أبي مليكة عن ابن عمرو : « إذا أفطر الصائم يقول : اللهم إني أسألك برحمتك أن تغفر لي » . قال أبو زرعة الدمشقي : وهو أخو إسماعيل بن عبيد الله . وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة .

124

376 - ( د ) إسحاق بن إبراهيم بن سويد . ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : كان ثقة مأمونًا . وفي قول المزي : إن في « النبل » ذكر أن النسائي روى عنه ، ولم يقف على ذلك ، نظر ، لأن هذا الاسم ساقط جملة من كتاب « النبل » لابن عساكر - رحمه الله تعالى - لم يذكره ولا ما يناسبه ، وقد استظهرت بنسخ صحاح ، والحمد لله وحده .

125

412 - ( م مد ) إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي . قال عبد الباقي بن قانع في كتاب « الوفيات » : صالح . وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني مسلما - خمسة أحاديث ، ومات بالبصرة . وفي « النبل » : مات في شوال . وفي كتاب الآجري : سمعت أبا داود يقول : ليس به بأس ، وأبوه - أيضا - ليس به بأس .

126

384 - ( س ) إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي . قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : كان كثير الحديث متقدما فيه . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان صدوقا صالحا زاهدا .

127

413 - ( ت ) إسحاق بن عمر بن عائشة . خرج الحاكم حديثه عنها في الشواهد . ولما رواه أبو علي الطوسي في كتاب « الأحكام » ، قال : يقال : إسناده منقطع . وقال أبو القاسم بن عساكر في كتاب « الأطراف » : هو أحد المجاهيل . وقال ابن القطان : لا يعرف . ونقل المزي عن أبي حاتم أنه قال : هو مجهول . وفي ذلك نظر ، لأن أبا حاتم لم ينص على هذا الرجل بعينه إنما ذكر شخصا وافقه في اسم الأب والتلميذ ، ولم يوافقه في الرواية عن عائشة [ 94 ب ] ، فلو ادعى شخص أنه غيره ، لما نهض مخالفه بدليل واضح .

128

432 - ( خت ) إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبي ، ثم العوْصي نسبة إلى عَوْص بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وقال الخليلي في « الإرشاد » : يحتج به البخاري في المتابعة . وقال الحاكم : قلت - يعني للدارقطني - فإسحاق بن يحيى الكلبي العوصي قال : أحاديثه صالحة ، ومحمد يستشهد به ولا يعتده في الأصول . وذكر الصريفيني ، وغيره : أن أبا داود خرج حديثه ، ولم ينبه المزي على ثبوته ولا عدمه ، فينظر . وفي « كتاب الباجي » : قال الشيخ أبو الحسن : روايته عن الزهري اعتباراً وشاهداً ، ولم أر له في الكتاب ذكرا [ 97 ب ] .

129

414 - ( م ت س ق ) إسحاق بن عيسى بن نجيح بن الطباع . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : توفي سنة أربع وعشرين ومائتين . وكذا قاله أحمد بن علي الأصبهاني . وقال المطين في « تاريخه » : توفي سنة ست عشرة . وخرج ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في « صحاحهم » . وفي كتاب « الإرشاد » للخليلي : إسحاق ومحمد ولدا عيسى ثقتان متفق عليهما . وفي قول المزي : ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة إحدى عشرة إلى سنة خمس عشرة . نظر ، لأن البخاري لم يترجم ترجمة هذا نعتها إنما قال : من بين عشر إلى عشرين ومائتين ، ثم ذكر في خلالها جماعة ماتوا سنة أربع عشرة معينين وآخرين [ ق 37 ب ] من غير تعيين منهم : إسحاق هذا ، ثم ذكر بعده آخرين ماتوا سنة أربع عشرة فلم يتعين ما ذكره المزي بل يكون على هذا وفاته في سنة أربع عشرة ، وكان هذا هو الذي لمحه ابن قانع وغيره ، والله أعلم .

130

383 - ( خ د س ) إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو النضر . وقال محمد بن إسماعيل في « غزوة الفتح » : ثنا إسحاق بن يزيد نسبه إلى جده . وقال ابن خلفون : مولى أم البنين . وكذا قاله الصريفيني . وفي كتاب ابن الجارود : ليس به بأس . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال ابن منده : توفي بعد العشرين ومائتين . وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه البخاري قريبا من خمسين حديثا ، ومسلم خمسمائة حديث وعشرين حديثًا . كذا قال إن مسلمًا روى عنه ، ولم أره لغيره فينظر ، والله تعالى أعلم . وذكر ابن عدي له أحاديث نحو العشرين ، وقال : كلها غير محفوظة ، وله أحاديث صالحة ، ولم أر له أنكر مما ذكره . قال ابن عساكر : تلك الأحاديث الوهم فيها من يزيد بن ربيعة - يعني شيخ إسحاق - لا من إسحاق . وذكره البستي في كتاب « الثقات » . وقال أبو داود : ما رأيت بدمشق مثله كان كثير البكاء كتبت عنه سنة [ 89 أ ] ثنتين وعشرين . وقال أبو علي الجياني : كان ثقة . وقال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن خلفون - : لا يتابع على حديثه ، ثم قال : حدثنا محمد بن هارون ، ثنا الحسن بن علي ، ثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم ، ثنا عمر بن المغيرة ، عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس يرفعه : « الضرار في الوصية من الكبائر » . قال أبو الفتح : كذا قال عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحفوظ من قول ابن عباس لا يرفعه ، وقد رواه هشام بن عمار . قال ابن خلفون : الحمل في رفع هذا الحديث على عمر بن المغيرة لا على إسحاق ، وقد رواه الثوري وزهير بن معاوية وغيرهم عن داود عن عكرمة عن ابن عباس موقوفا .

131

415 - إسحاق بن الفرات المصري . قال الكندي : كان فقيها ، قال الشافعي : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف [ 95 أ ] الناس منه ، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء ، وقلت : إنه للخير ، وهو عالم باختلاف من مضى . وقال إبراهيم بن علية : ما رأيت بمصر أحداً يحسن العلم ، إلا ابن الفرات . وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم . وقال ابن وزير : كان إسحاق وصيا لهاشم بن خديج ، وتوفي في ذي الحجة سنة أربع ومائتين بعد الشافعي وأشهب . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وخرج هو والحاكم حديثه في « صحيحيهما » . وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى . قال أبو عمر : حدثني أبو سلمة عن زيد بن أبي زيد ، عن ابن وزير عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه - قال : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات .

132

377 - ( خ ) إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع لقبه يُؤْيُؤْ . قال أبو محمد بن الأخضر في « مشيخة البغوي : هو صدوق ثقة . وفي كتاب « الألقاب » للشيرازي : روى عنه موسى بن هارون بن عبد الله الحمال . وفي « سؤالات حمزة » للدارقطني : ثقة مأمون . وقال ابن خلفون في كتابه « الثقات » : هو عندهم ثقة .

133

416 - ( ق ) إسحاق بن أبي الفرات بكر المدني . خرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وكذلك :

134

382 - ( خ ) إسحاق بن إبراهيم بن نصر من أهل مرو . قاله ابن عدي في « أسماء رجال البخاري » . وقال اللالكائي : كأنه وهم ، قال : وقيل إنه من سُغْد سمرقند . وقال الكلاباذي والدارقطني والباجي وابن منده والحبال : بخاري وابن منده . فعلى هذا يتجه قول من نسبه إلي سغد سمرقند بالغين المعجمة ، وكذا قول من نسبه مروزيًا ، وأن من قاله بالعين المهملة لا وجه له على هذا ، اللهم إلا أن يكون كما قاله ابن خلفون : كان ينزل بمدينة بخارى بباب بني سعد . فله وجه ، وإطلاق المزي كان ينزل بباب بني سعد بالمدينة ، يفهم منه مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس كذلك ، والله تعالى أعلم . ولما ذكر أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان قديم الموت . وفي كتاب « زهرة المتعلمين في تسمية مشاهير المحدثين » : روى عنه يعني البخاري خمسين حديثًا ونيفًا . وذكر ابن خلفون أن أبا داود - أيضا روى له في كتابه .

135

417 - ( ق ) إسحاق بن قبيصة . وذكر ابن قبيصة ، ابن حبان في كتاب « الثقات » . وقال مسلمة بن قاسم : ابن أبي الفرات مجهول .

136

407 - ( ع ) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . قال البستي في كتاب « الثقات » : كان ينزل في دار أبي طلحة وكان مقدماً في رواية الحديث والإتقان فيه ، وكان له أخ يقال له : عبيد الله بن عبد الله بن أبي طلحة أصغر من أخيه إسحاق . وكناه اللالكائي وابن طاهر : أبا يحيى . وقال ابن الأثير : توفي سنة ثلاثين ومائة . وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في « الطبقة الثالثة » من أهل المدينة ، قال : وقال فيه أبو عبد الله : هو فحل الحديث . وقال البخاري في « تاريخه الكبير » : بقي باليمامة إلى زمن بني هاشم . قال أبو داود سليمان بن الأشعث : كان على الصوافي باليمامة . وقال العجلي : مديني بصري تابعي ثقة . وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : هو عندهم ثقة ، قاله ابن نمير وغيره . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » .

137

418 - ( د ت س ) إسحاق بن كعب بن عجرة . ذكره البستي في جملة « الثقات » . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وقال أبو الحسن بن القطان : لا يعرف ، روى عنه غير ابنه سعد ، وهو مجهول الحال . وذكر أبو بكر بن الأثرم أن حديثه ثابت يعني : « رأى النبي صلى الله عليه وسلم ناسا يتنفلون » . لما يعضده من الأحاديث والآثار . وأما أبو عيسى ، وأبو علي الطوسي ، فإنهما لما خرجاه استغرباه . وذكر شيخنا الحافظ أبو محمد الرشاطي : أنه قتل هو وأخوه بالحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين .

138

435 - ( د ت ق ) إسحاق بن يزيد الهذلي . يروي عن عون . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » .

139

419 - ( خ ت ق ) إسحاق بن محمد الفروي . قال الحاكم أبو عبد الله قلت : - يعني للدارقطني - فإسحاق الفروي ؟ قال : ضعيف ، وتكلموا فيه وقالوا فيه كل قول . وفي نسخة من « السؤالات الكبرى » : قالوا فيه : كافر . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : متروك ، وله ثلاثة أخوة ثقات ، وابن عمهم أبو علقمة ثقة . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة وروى عنه وقال في كتاب « الجرح والتعديل » : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الساجي : فيه لين روى عن مالك أحاديث تفرد بها . وقال العقيلي : جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها . وقال الآجري سألت أبا داود عنه ؟ فوهاه جداً . وقال : لو جاء بذاك الحديث عن مالك عن يحيى بن سعيد لم يحتمل له ، ما هو من حديث عبيد الله بن عمر ، ولا من حديث يحيى بن سعيد ، ولا من حديث مالك . قال الآجري : يعني حديث « الإفك » الذي حدث به الفروي عن مالك وعبيد الله ابن عمر عن الزهري . وفي « سؤالات » حمزة السهمي ، لأبي الحسن الدارقطني ، وسألته - يعني - عن الفروي فقال : ضعيف ، وقد روى عنه البخاري ، ويوبخونه في هذا . وقال الحاكم في « المدخل » : عيب على محمد إخراج حديثه ، وقد غمزوه . وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني البخاري - خمسة أحاديث . زاد الجياني : وحدث عن محمد بن يحيى عنه مقرونا بالأويسي . وقال جعفر الطيالسي : لو كان الأمر إلي [ 99 ب ] ما حدثت عنه . وقال محمد بن عاصم : قدمت المدينة ومالك حي فلم أرهم يشكون أن الفروي متهم على الدين . قال الباجي في كتاب « الجرح والتعديل » : يحتمل أن يكون متهما لكثرة خطائه وقلة تحرزه . وقال السمعاني : كان ثقة . وقال الخليلي في « الإرشاد » : غير متفق عليه ، ولا مخرج في الصحيح . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه . وفي كتاب « الضعفاء » للنسائي : ليس بثقة ضعيف . وقال ابن خلفون : له عن مالك أحاديث لا يتابع عليها .

140

430 - إسحاق بن نجيح الملطي . قال البرقي في كتاب « الطبقات » : نسب إلى الكذب ، وفي « كتاب الدوري » عن يحيى : كذاب لا رحمه الله . وقال أبو أحمد الحاكم [ 96 ب ] : منكر الحديث . وضرب جزرة على حديثه . وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحاً . وقال الجوزجاني : كذاب وضاع ، لا يجوز قبول خبره ، ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب بيان أمره . وقال أبو سعيد النقاش في كتاب « الموضوعات » تأليفه : مشهور بوضع الحديث . وقال في كتاب « الضعفاء » : حدث عن يحيى بن أبي كثير ، وابن جريج بأحاديث موضوعة . وقال الدارقطني : متروك الحديث . وذكره أبو بشر الدولابي ، والساجي ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » . وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب « التذكرة » : دجال كذاب . وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث شهد عليه بالوضع : يحيى ، وعمر بن علي ، وابن حبان . وفي « كتاب ابن الجارود » : ضعيف . قال أبو الفرج ابن الجوزي : وأما إسحاق بن نجيح الراوي عن مالك بن حمزة فما عرفنا فيه طعنا . يعني المذكور أولا عند المزي ، وقال : هو أحد المجاهيل .

141

420 - ( د ) إسحاق بن محمد المسيبي . قال أبو الفتح الأزدي الموصلي : ضعيف يرى القدر . وقال الساجي : سئل عنه ابن معين فقال : « أفمن أسس بنيانه » الآية . وذكر بعض من ألف في التراجم من المتأخرين أنه توفي سنة ست ومائتين ، ولم يعزه لقائل جريا على منوال شيخه ، فينظر .

142

379 - ( ق ) إسحاق بن إبراهيم بن عمران المسعودي . ذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » ، وكذا ابن الجارود وأبو العرب .

143

421 - ( خ م ت س ق ) إسحاق بن منصور الكوسج . قال الخليلي في « الإرشاد » : عالم بهذا الشأن وكتب عنه أحمد بن حنبل المسائل ، وعرضها على إسحاق فكتب عنه . وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : بلغني أن إسحاق بن منصور يأخذ على تلك المسائل دراهم . فقال لو صح عندي لرجعت عنها . قال الخليلي : مات بعد الخمسين ومائتين . وقال مسلمة بن قاسم : مروزي ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . وكذلك ابن شاهين . قال وقال عثمان بن أبي شيبة : إسحاق بن منصور ثقة صدوق ، وكان غيره أثبت منه . وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه البخاري تسعين حديثا ، ومسلم مائة حديث وخمسة أحاديث . وفي كتاب « النبل » : توفي يوم الخميس التاسع عشر من جمادى الأولى . وفي « تاريخ نيسابور » قال الحاكم : روى عنه الشيخان اعتمداه أي اعتماد ، وكذا من بعدهما من أئمة الحديث ، وهو صاحب المسائل عن أحمد التي يستهزئ بها المبتدعة والمنحرفون فيقولون : قال إسحاق ، وسأل يحيى بن معين أيضا في جزئين وهو حسن معتمد من قول يحيى بن معين . روى عنه : محمد بن شاذان أبو العباس ، وأحمد بن سلمة ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام ، وأبو النضر محمد بن أحمد المروزي ، وأحمد بن حمدان [ 96 أ ] بن مهران . روى عن : محمد بن حميد - بعض كتاب « المغازي » وأبي سهل الهيثم بن جميل الأنطاكي . والكوسج هو : الذي ليس في ذقنه ولا عارضيه شيء وله شارب . وفي « المحكم » هو : الناقص الأسنان ، وأصله بالفارسية : كوزه . وفي « الصحاح » : الذي ليس من عارضيه شعر . وفي « جامع القزاز » هو : الصغير اللحية [ ق 68 ب ] القليل شعر العارض . وفي تاريخ « القراب » : مات يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى .

144

436 - ( مد ) إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق المطلبي المدني . في « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : هو مولى عبد الله بن قيس بن مخرمة ، أخبرني بذلك مصعب بن عبد الله . وهو يسار بن خيار ، ويقال : يسار بن كوثان ، ويقال : مولى قيس بن مخرمة ، فيما ذكره البخاري في « التاريخ الكبير » . وذكره ابن حبان وابن خلفون في « الثقات » .

145

422 - ( ع ) إسحاق بن منصور السلولي . قال العجلي : كوفي ثقة ، وكان فيه تشيع وقد كتبت عنه . وذكره ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » .

146

380 - ( خ د ) إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصفار . قال الخطيب : هو إسحاق بن أبي إسحاق . خرج الحاكم ، وابن حبان ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في « صحاحهم » ، وكذلك أبو علي الطوسي في كتاب « الأحكام » . وذكره البزار في « سنته » فقال : هو ثقة . وكذا قاله أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني ، ومحمد بن مخلد فيما ذكره عنهما الخطيب في « تاريخ بلده » ، قال : وأنبأ أبو الفرج الطناجيري ثنا عمر بن أحمد الواعظ قال : قرأت على محمد بن مخلد العطار قال : ومات أبو يعقوب الصفار سنة اثنتين وستين ، يعني ومائتين . فينظر في قول المزي : الصواف . مقتصرًا عليها [ 87 أ ] .

147

423 - إسحاق بن منصور السلمي . روى عن هريم بن سفيان البجلي . روى عنه : عباس بن عبد العظيم ، وأبو بكر بن أبي شيبة . روى له أبو داود ، فيما ذكره صاحب « الكمال » ، والصريفيني وغيرهما ، ولم يذكره المزي ولا نبه على أنه وجده ، ورغب عن ذكره لعلة ظهرت له كعادته في غيره من التراجم .

148

429 - إسحاق بن ميمون . يروي عن : عبد الصمد عن شعبة . روى عنه البخاري حديثاً واحداً . قاله صاحب « الزهرة » ، لم يذكره المزي .

149

وفي هذه الطبقة جماعة اسمهم إسحاق بن منصور منهم : . 424 - إسحاق بن منصور قال مسلمة : يروي عن عبد الرحمن بن مهدي ، وهو ثقة . ذكره بعد ذكر الكوسج .

150

381 - ( خ م د ت س ) إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه . قال الحاكم في « تاريخ بلده » : هو إمام عصره في الحفظ والفتوى . أصله من هراة . روى عن : أحمد بن أيوب الصيني ، ومهران بن أبي عمر ، ويحيى بن الضريس البجلي الرازيان ، وحكام بن سلم ، وإسحاق بن سليمان الرازيان ، وأسباط بن نصر ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد السلام بن حرب الملائي ، والنضر بن إسماعيل ، وعبيد الله بن موسى ، وقبيصة بن عقبة ، وعمرو بن طلحة القناد ، ومعن بن عيسى ، وحماد بن عمرو النصيـبي ، وعلي بن ثابت الجزري ، ومحمد بن الحسن الواسطي ، وعائشة بن يونس بن عمران بن عمير زوج ليث بن أبي سليم ، وعبد الله بن عاصم الجزري ، والمغلس بن زياد أبي الوليد العامري . روى عنه : يحيى بن سعيد القطان وهو من شيوخه ، وعبد الرزاق بن همام ، وهو من شيوخه ، وإبراهيم بن عبد الله السعدي ، وإسحاق بن إبراهيم القفصي ، وعلي بن الحسن الدرابجردي ، ومحمد بن عبد الوهاب العبدي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وسهل بن بشر بن القاسم ، وحامد بن أبي حامد المقرئ ، وحسام بن الصديق ، وعبد الله بن عمرو الفراء ، ويحيى بن محمد بن يحيى ، وأبو يحيى زكريا بن داود الخفاف ، والحسين بن محمد بن زياد ، وأبو سعيد محمد بن شاذان ، ومحمد بن عبد السلام بن يسار ، ومحمد بن نعيم بن عبد الله ، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني ، وإبراهيم بن إسحاق بن يوسف الأنماطي ، وأبو عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف ، وأبو علي أحمد بن حفص المحمد آبادي ، وأبو العباس محمد بن شادك الضرير ، وإبراهيم بن سفيان ، وداود بن الحسين بن عقيل ، وأحمد بن محمد بن الأزهر ، وعبدة بن الطيب ، ومحمد بن الفضل بن حاتم الشعراني ، والحسن بن الحر بن مهاجر ، وسعيد بن أشكيب ، وإبراهيم بن محمد الصدقاني ، وحميد بن زنجويه النسوي ، وعبد الله بن أبي العاص الخوارزمي . توفي فجأة في يوم بارد يوم السبت ودفن يوم الأحد للنصف ، وقيل لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان ، وصلى عليه [ ق 62 أ ] إسحاق بن منصور . وذكر علي بن سلمة الجلاباذي - وكان من الصالحين - أنه رأى ليلة مات إسحاق كأن قمرًا [ 87 ب ] ارتفع من الأرض إلى السماء من سكة إسحاق بن إبراهيم ، ثم نزل فسقط في الموضع الذي دفن فيه إسحاق ولم أشعر أنا بموته ، فلما غدوت وجدت حفارا يحفر قبرا في الموضع الذي رأيت القمر وقع فيه ، فسألت الحفار لمن تحفر هذا القبر ؟ فقال : لإسحاق بن راهويه . وقال شاذان وكيل آل الطاهر : رأيت في الليلة التي مات فيها إسحاق إسحاق وعليه إزار ورداء وهو مستقبل قبره ومعه رجال كثير فسئل عن حاله فقال أريد الحج . وقال محمد بن عبد الوهاب : كنت مع يحيى بن يحيى وإسحاق نعود مريضا ، فلما حاذينا الباب تأخر إسحاق وقال ليحيي : تقدم ، فقال يحيى لإسحاق : بل أنت تقدم ، فقال : يا أبا زكريا أنت أكبر مني ، قال : نعم أنا أكبر منك ولكنك أعلم مني ، قال : فتقدم إسحاق . وقال أبو بكر محمد بن النضر الجارودي : ثنا شيخنا وكبيرنا ومن تعلمنا منه وتجملنا به أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم رضي الله عنه . وقال وهب بن جرير : جزى الله إسحاق وصدقة ومعمرًا خيرًا ، أحيوا السنة بأرض المشرق . وقال الفضل بن محمد الشعراني : ثنا إسحاق بن إبراهيم الإمام بخراسان بلا مدافعة . وقال محمد بن مالك لإسحاق : هؤلاء الشباب لا يعرفون محلك ، لو كان في رجلي قوة لم أفارقك الليل والنهار ، ومع هذا فقد كتبت عنك ثمانين جزءا . وقال علي بن سلمة اللَبقي : كان إسحاق عند الأمير عبد الله بن طاهر وعنده إبراهيم بن صالح ، فسأل الأمير إسحاق عن مسألة ، فقال : السنة فيها كذا وكذا ، وكذلك يقول من سلك طريق أهل السنة ، وأما أبو حنيفة وأصحابه فإنهم قالوا بخلاف هذا . فقال إبراهيم : النقل عن أبي حنيفة بخلاف هذا . فقال إسحاق : حفظته من كتاب جدك وأنا وهو في كتاب واحد. فقال إبراهيم : أصلحك الله كذب على جدي . فقال إسحاق : أتبعث الأمير إلى جزء كذا وكذا من جامعه ؟ فأتى بالكتاب فجعل الأمير يقلب الكتاب ، فقال إسحاق : عد من الكتاب إحدى [ 88 أ ] عشرة ورقة ثم عد تسعة أسطر ، ففعل فإذا المسألة على ما قال إسحاق ، فقال الأمير : لم أعجب من حفظك المسألة إنما أتعجب من حفظ هذه الأشياء . فقال إسحاق : حفظته ليوم مثل هذا لكي يخزي الله على يدي عدوا مثل هذا . وقيل لأبي حاتم الرازي : لم أقبلت على الفتيا بقول أحمد وإسحاق وعندك كتب الشافعي ومالك والثوري وشريك ؟ فقال : لا أعلم في دهر من الدهور ولا في عصر من الأعصار مثل هذين الرجلين رحلا وكتبا وصنفا . وقال أبو إسحاق الشيرازي : جمع بين الحديث والفقه والورع . وقال ابن القطان : هو أحد الأئمة في الفقه والحديث . وفي « الإرشاد » للخليلي : كان يسمي شهنشاه الحديث . وفي سؤالات مسعود عن الحاكم : دفن إسحاق بن إبراهيم كتبه وكذا ابن المبارك ويحيى بن يحيى ومحمد بن يحيى ، كلهم دفنوا كتبهم . وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان إسحاق من سادات أهل زمانه فقهًا وعلمًا وحفظًا ، صنف الكتب وفرع على السنن ، وذب عنها ، وقمع من خالفها . وفي « تاريخ البخاري » مات ليلة السبت لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان . وقال الجياني : إسحاق إمام جليل جمع الحديث والفقه . وفي « كتاب المنتجالي » : قال سعيد بن ذؤيب : ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق . وقيل لمحمد بن السري : ما تقول فيه ؟ فقال : عارف بالحديث عالم بالفقه . وقيل للنسائي : من أجل عندك إسحاق أو قتيبة ؟ قال : أنا أقدم إسحاق على أحمد . قال المنتجالي : وكتب إسحاق إلى قتيبة مرارا ثلاثا فلم يجبه عنها وكتب إليه إسحاق : إذا الإخوان فاتهم التلاقي فلا شيء أسر من الكتاب وإن كتب الصديق إلى أخيه فحق كتابه رد الجواب فقال قتيبة : صدق أبو يعقوب هاتوا ورقًا حتى أجيبه . وفي « تاريخ القدس » : إسحاق إمام متفق عليه شرفًا وعزًا ، كان إمام هذا الشأن حفظًا وفقهًا وفي العلوم كلها ، توفي سنة سبع وثلاثين . وفي « تاريخ القراب » : توفي في رجب وهو ابن خمس وسبعين . وفي كتاب ابن عساكر « النبل » ، و « تاريخ بغداد » : ولد سنة ست وستين . وفي كتاب أبي علي الغساني ، وابن عساكر : ثلاث وستين . وفي كتاب « ذم الكلام » لشيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري عن : علي بن خشرم قال : كان إسحاق يملي سبعين ألف حديث من حفظه . وفي كتاب « الزهرة » مضبوطًا مجودًا : توفي وهو ابن تسع وسبعين . كذا هو بخط بعض الأئمة مجودا [ 88 ب ] . وقال : روى عنه البخاري مائة حديث وسبعين حديثا ، ومسلم اثنين وسبعين حديثا . وفي « كتاب الصيرفيني » : ولد سنة ثنتين وستين . وفي كتاب « الإعلام » لابن خلفون : مات ليلة الأحد نصف شعبان . يؤيده ما أنشده ابن عساكر لبعضهم فيه : يا هدة ما هددنا ليلة الأحد في نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد وذكر عن نعيم بن حماد أنه قال : إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه . وقال الدارمي ساد أهل المشرق والمغرب بصدقه . وفيه يقول بعضهم : قولي إلى الله دعاني إلى حب أبي يعقوب إسحاق لم يجعل الفرقان حلفا كما قد قاله زنديق فساق جماعة السنة إذا به يقيم من شذ على ساق يا حجة الله على خلقه في سنة الماضين للباقي أبوك إبراهيم محض التقى سباق مجد وابن سباق ولما مات وقف رجل على قبره وقال : فكيف احتمالي للسحائب صنيعة بإسقائه قبرا وفي لحده بحر . وقال محمد بن يحيى بن خالد : مات إسحاق ليلة الخميس . وقال أبو بكر الخطيب البغدادي : كان إسحاق أحد أئمة المسلمين ، وعلمًا من أعلام الدين ، اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد . وقال أبو محمد بن الأخضر : كان إمامًا عالمًا ورعًا زاهدًا . قال البغوي : كتبت عنه . وفي « الإرشاد » : قال محمد بن أسلم : لو كان سفيان الثوري حيا لاحتاج إليه ، فأخبر بذلك أحمد بن سعيد الرباطي فقال : والله لو كان الثوري وابن عيينة والحمادان والليث حتى عد عشرة لاحتاجوا إليه ، فأخبر بذلك محمد بن علي الصفار فقال : والله لو كان الحسن حيا لاحتاج إليه في أشياء كثيرة . قال الخليلي : هو إمام متفق عليه شرقًا وغربًا ، وكان إمام هذا الشأن حفظًا ، وعلمًا ، وإتقانًا ، وفقهًا وفي العلوم كلها ، وكان يقارن بأحمد بن حنبل .

151

425 - إسحاق بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي . روى عنه : أحمد بن حنبل . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، ذكرناهما للتمييز .

152

440 - ( خ ) إسحاق غير منسوب عن بشر بن شعيب . في « باب مرض النبي ( صلى الله عليه وسلم) » [ 98 ب ] ، وفي « الاستئذان » . قال الجياني : في « التقييد» : نسبه أبو علي بن السكن في باب مرضه صلى الله عليه وسلم إسحاق بن منصور ، وأهمله في « الاستئذان » وأما إسحاق عن محمد بن يوسف فلم ينسبه أحد من الرواة ، ولعله ابن منصور ، فقد حدث مسلم عن إسحاق عن محمد بن يوسف . وإسحاق عن أبي عاصم نسبه الحاكم وأبو نصر الكلاباذي .

153

426 - ( م ت س ق ) إسحاق بن موسى ، الأنصاري الخطمي ، بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد أبو موسى . قال الحاكم في « تاريخ نيسابور » : قدم نيسابور أولاً على القضاء في حياة يحيى بن يحيى ، ثم ورد ثانيا سنة أربعين ، قال يحيى بن يحي : كان من أهل السنة . وفي كتاب المزي : هذا مذكور عن يحيى بن يحيى بن محمد . ولا أعلم يحيى بن محمد هذا ، ولعله تصحف على الناسخ على أنها نسخة ابن المهندس التي قرأها على المزي وضبطها . قال الحاكم : روى عنه محمد بن شعيب بن عمر بن خزيمة . وروى عنه : إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة . وخرج ابن حبان ، والحاكم ، وابن خزيمة حديثه في « صحاحهم » . وقال النسائي : لا بأس به . وقال ابن خلفون : أصله من المدينة ، وقيل : الكوفة ، وله ولدان القاضي أبو بكر موسى ، وعيسى . وفي كتاب « الزهرة » : إسحاق بن موسى بن عبد الله بن يزيد ، روى عنه مسلم أربعة أحاديث . وفي هذه الطبقة شيخ يقال له :

154

439 - ( د ) إسحاق غير منسوب عن هشام بن يوسف الصنعاني . قال الجياني : روى عنه أبو داود في كتاب « الحج » . وفي رواية أبي بكر بن داسة عن أبي داود ، ثنا أبو يعقوب البغدادي . وفي نسخة أخرى عنه ثنا رجل ثقة يكنى أبا يعقوب ثنا هشام . وفي رواية اللؤلؤي : ثنا إسحاق البغدادي . وسيأتي التنبيه عليه في « الكنى » .

155

427 - إسحاق بن موسى : يروي عن شريك القاضي . قال مسلمة : واسطي صدوق .

156

438 - ( ز م د س ) إسحاق بن عبد الله المدني أبو عبد الله مولى زائدة . قال اللالكائي : قال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين : سألت أحمد بن صالح عن إسحاق بن عبد الله وإسحاق مولى زائدة ، فقال : واحد . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » .

157

428 - وإسحاق بن موسى الفروي عن مالك بن أنس . قال مسلمة : ثقة . ذكرناهما للتمييز .

158

437 - ( ع ) إسحاق بن يوسف الأزرق أبو محمد . ذكره ابن خلفون في « الثقات » ونسبه مَهْدياً . وكذلك الباجي ، قال ابن خلفون : وهو ثقة . وقال العجلي : هو أروى الناس عن شريك لأنه سمع منه قديما . وقال أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزار : كان ثقة . توفي سنة أربع وتسعين ومائة ، قال البخاري في « تاريخه الكبير » ، والحافظ أبو يعقوب إسحاق القراب ، زاد عن إبراهيم بن المنذر : أنه مات في آخر سنة [ 98 أ ] أربع أو أول سنة خمس . وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ » تأليف أبي جعفر أحمد بن أبي خالد : هو شامي . وذكره البستي في كتاب «الثقات » ، وقال : كان أعمى مات سنة أربع أو خمس . وكناه أبو بكر الخطيب : أبا بكر . وقال الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره الباجي - : كان حافظاً ، ولكنه كان كثير الخطأ عن سفيان . وقال الحافظ أبو أسلم بن سهل في «تاريخ واسط » : المهري ، ويقال : المخزومي ، والمهري أصح ، وكان مرداس جده ارتد ، فبعث أبو بكر - رضي الله عنه - بخالد بن الوليد فسباهم ، فوهبهم له أبو بكر فأعتقهم ، فلذلك يقال : موالي مخزوم ، وولد سنة عشرين ومائة ، وكان يخضب ، روى عن سعيد بن أياس الجريري ، والله أعلم .

159

208 - ( مق ) إبراهيم بن خالد اليشكري . ذكره أبو الحسن الدارقطني في رجال مسلم . وذكر الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس : إبراهيم بن خالد قيل : إنه هو . وقال أبو إسحاق الصريفيني : روى له مسلم حديثا واحدا في مقدمة الكتاب . وقال ابن خلفون : إبراهيم بن خالد هذا لا أعرفه ، وقد ذكر بعض الناس في أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في الصحيح أبا ثور الفقيه ، فإن كان أراد به إبراهيم اليشكري هذا فقد وهم ، والله أعلم .

160

196 - ( س ) إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو زيد . قاله ابن قانع : قال : وهو ثقة . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وذكره ابن حبان في جملة الثقات . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته - يعني - الدارقطني : عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب ؟ فقال : هو وأبوه وجده ثقات . وفي كتاب أولاد المحدثين للحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه : روى عنه أحمد بن الفرات الرازي أبو مسعود الحافظ . وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس ، وكذلك ابن عساكر في مجموع الرغائب .

161

209 - ( م ) إبراهيم بن دينار الكرخي . قال ابن قانع : توفي ببغداد وكان صالحا . وذكر ابن خلفون في الكتاب المعلم : أن أبا داود سليمان بن الأشعث روى عنه . وقال ابن الأخضر في مشيخة البغوي : كان ثقة . وقال مهنا : سألت أحمد عنه فقال : هو صديق لأبي مسلم المستملي رحمهما الله تعالى . وقال مسلمة الأندلسي : روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ، لقيه بأطرابلس . وقال صاحب الزهرة : روى عنه - يعني - مسلما سبعة عشر حديثا .

162

195 - ( خ كد ) إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل البغدادي . ذكر الحاكم في تاريخ نيسابور أنه روى عن أبي الحسن علي ابن قدامة النحوي . ومن خط الصريفيني : هو صاحب الإمام أحمد بن حنبل . وقال الحاكم في المدخل الكبير : وربما قال البخاري نا إبراهيم غير منسوب عن يحيى بن أبي بكير - وهو ابن الحارث هذا - وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري سبعة أحاديث . وفي تقييد المهمل للجياني : ليس له في الجامع للبخاري غير حديثين في الحج والوصايا .

163

210 - ( م د س ) إبراهيم بن زياد البغدادي أبو إسحاق المعروف بسبلان . روى عنه أحمد بن علي الأبار ، فيما ذكره الشيرازي في كتاب الألقاب . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه مسلم حديثا واحدا في الأدب . وفي كتاب التلخيص للخطيب : كان ثقة . وقال موسى بن هارون - فيما ذكره الخطيب - وصاحب الزهرة ، وصاحب النبل ، ومحمد بن سعد في الطبقات الكبير : مات ببغداد يوم الأربعاء لستة أيام مضت من ذي الحجة سنة ثمان . زاد صاحب الزهرة : وقيل سنة عشرين ، روى عنه : مسلم ثلاثة أحاديث ، وكان يخضب رأسه ولحيته . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ما أعرف في سبلان إلا خيرا ، ولم يذكر في الصحيح . كذا قاله - رحمه الله - وهو غير صواب لإجماع المؤرخين فيما أعلم على تخريج مسلم حديثه . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال ابن قانع : ليس به بأس . ولما ذكره البستي في كتاب الثقات قال : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . وفي كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ؟ فقال : شيخ ثقة ، قال : وسمعت أبي يقول : إبراهيم بن زياد صالح الحديث ثقة كتبت عنه . وفي كتاب شيوخ أبي داود لأبي علي الجياني : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه .

164

194 - ( د س ق ) إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي . قال الآجري : سألت أبا داود فقلت : سمع من أبيه ؟ قال : لا . وفي كتاب المراسيل لابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لم يسمع من أبيه . وفي كتاب التعديل والتجريح : يروي عن أبيه ، مرسل . قال أبو زرعة : وروايته عن علي بن أبي طالب مرسلة . وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب العلل تأليفه : ولد إبراهيم بعد موت أبيه . وفي كتاب الكامل لابن عدي : ثنا إسحاق ثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو نعيم ثنا أبان البجلي حدثني إبراهيم يعني ابن جرير عن أبيه قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن أقابلهم . وثنا إسحاق ثنا هارون ثنا سعيد بن سليمان ثنا داود بن عبد الجبار عن إبراهيم حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من رأى حية فتركها خوفا منها فليس منا . قال : وقد روى حميد بن مالك اللخمي عن إبراهيم بن جرير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه فقال : ثنا محمد بن يحيى ثنا أبو نعيم ثنا أبان بن عبد الله حدثني إبراهيم بن جرير عن أبيه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل الغيضة يبغي حاجته فأتاه جرير بإداوة من ماء الحديث . وقال ابن القطان : إبراهيم بن جرير هذا مجهول الحال ولم يسمع من أبيه ، ومنهم من يقول : حدثني أبي . انتهى . لقائل أن يقول : قوله أخبرني أبي إنما جاء على لسان متروك وهو داود بن عبد الجبار ، وفي كتاب الطبقات الكبير : ولد بعد موت أبيه وبقي حتى لقيه أسد بن عمرو ، وقال عمر بن يحيى بن سعيد بن العاص : رأيت إبراهيم وأبان ابني جرير يخضبان بالحناء والكتم . وفي تاريخ البخاري عن عبد الصمد عن شعبة عن إبراهيم ابن أخي جرير عن جرير سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم : من لا يرحم لا يرحم . كذا هو بخط ابن الأبار الحافظ مجودا . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : روى عن أبيه روى عنه شعبة ، تأخر موته . وقال في صحيحه : ثنا إسحاق بن إبراهيم وإسماعيل بن مبشر قالا : ثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس قال : ثنا شريك ثنا إبراهيم بن جرير عن أبي زرعة بن عمرو عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم : قضى حاجته ثم استنجى الحديث . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله ، وهو كوفي يروي عن أبيه مرسلا . ومن خط الصريفيني : كان منكر الحديث .

165

211 - ( د ) إبراهيم بن سالم . وكان ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات تأليفه .

166

193 - ( س ) إبراهيم بن أبي بكر بن أبي أمية . كذا في كتاب التاريخ الكبير للبخاري ، وقال : روى عنه منصور وإسماعيل بن أمية . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : هو الذي يروي عنه إسماعيل بن أمية فقال : إبراهيم بن أبي بكر بن أبي أمية الأخنسي عن كعب .

167

212 - ( ع ) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . خرج البستي حديثه في صحيحه بعد ذكره إياه في كتاب الثقات وقال : كان على قضاء بغداد ، وأمه أمة الرحمن بنت محمد بن عبد الله بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس . وقال ابن السمعاني : كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم . وقال محمد بن سعد : كان عسرا في الحديث ، وكان ثقة كثير الحديث ، وربما أخطأ في الحديث . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : روى نعيم بن حماد عنه . وقال الباجي في كتاب الجرح والتعديل ، وأبو نصر الكلاباذي : ولد سنة عشر ومائة ، وقال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة . وقال أبو أحمد الجرجاني : هو من ثقات المسلمين ، حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغداد . وفي كتابه الكامل : قال أحمد بن محمد الحماني : رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك فقال : يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ قال : أجدني كسلا ، قال : فأقرأها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ حدثني شريك . قال : إذًا تكذب . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يذكر قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل ، وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما ، يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد . قال أبي : وأيش ينفع هذا ، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى . وقال أبو داود : سئل أحمد عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الأئمة من قريش . قال : ليس هذا في كتب إبراهيم ، لا ينبغي أن يكون له أصل . وقال ابن عيينة : كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم فرفعه وأكرمه ، ثم قال : إن سعدا أوصاني بابنه وسعد سعد . قال أبو أحمد : وقول من تكلم في إبراهيم ممن ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحامل عليه فيما قاله فيه ، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وغيره . وفي كتاب علي بن الجنيد : وسئل يحيى أيهما أحب إليك في الزهري إبراهيم أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : إبراهيم . ولما ذكره العقيلي في كتاب الجرح والتعديل قال : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي : حدثنا وكيع مرة عن إبراهيم بن سعد ، ثم قال : أجيزوا عليه وتركه بأخرة . وفي أخبار كثير للزبير : قال إبراهيم بن سعد إني لأروي لكثير ثلاثين قصيدة لو رقي منها مجنون لأفاق . وفي كتاب السماع لأبي عبد الرحمن السلمي : قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين ومائة ، فأكرمه الرشيد وأظهر بره ، وتوفي في هذه السنة ، وله خمس وسبعون سنة . وفي تاريخ ابن أبي عاصم توفي سنة أربع وثمانين ومائة . وفي تاريخ بغداد : قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين فأكرمه الرشيد وأظهر بره ، وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله ، وأتاه بعض أصحاب الحديث يسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى ، فقال : لقد كنت حريصا على أن أسمع منك فأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدا ، قال : إذا لا أفقد إلا سخطك علي ، وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى أغني قبله . وقال العجلي : ثقة .

168

192 - إبراهيم بن بشار مولى معقل بن يسار . يروي عن : حماد بن زيد ، والفضل بن عياض ، وغيرهما . ذكره ابن عساكر ، وذكرناه للتمييز .

169

213 - ( خ م س ق ) إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص . قال العجلي : مدني تابعي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده المعروف بالفحل ، في مسند سعد بن أبي وقاص : إبراهيم معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل المدينة بعد الصحابة ، وكان ثقة كثير الحديث . وفي كتاب الطبقات لابن سعد : روى عن علي بن أبي طالب . وذكره أبو حاتم البستي في كتاب الثقات . وكذلك ابن شاهين .

170

191 - ( د ت ) إبراهيم بن بشار الرمادي . خرج البستي ، والحاكم حديثه في صحيحيهما ، ولما ذكر له حديثا في رفع اليدين قال : هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى ، من أصحاب ابن عيينة ، صحبه نيفا وعشرين سنة . وقال البغوي : في المؤتلف والمختلف : معروف . وقال عبد الباقي بن قانع : هو صالح . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق . وقال أبو داود : ولد بعد موت سفيان بن سعيد الثوري . وقال ابن زنجويه عن جعفر : سمعت الطيالسي يقول : هو صدوق . وفي كتاب ابن الجارود : صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء . وقال أبو عمر الصدفي ثنا أحمد بن خالد ثنا مروان بن عبد الملك قال سمعت يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي وكان والله ثقة مأمونا . وذكره أبو القاسم البلخي ، والساجي في جملة الضعفاء . وفي الكامل لابن عدي : قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فلم يعرفه بصحبته ، ولم يعجبه . وللخراسانيين شيخ يقال له :

171

214 - ( م 4 ) إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق ، وهو ابن عبد العزيز . فيما ذكره الجياني ، ومسلمة ، قال : وروى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد . وقال يعقوب بن العباس : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد صاحب ابن عيينة ؟ فقال : لم يزل يكتب الحديث قديما . قلت : فأكتب عنه ؟ قال : نعم . وقال ابن المقرئ : في معجمه عن إبراهيم بن سعيد : دخلت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل أسلم عليه فمددت إليه يدي فصافحني ، فما أن خرجت قال : ما أحسن أدب هذا الفتى لو انكب علينا كنا نحتاج أن نقوم . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت أبا الحسن الدارقطني عنه فقال : ثقة . وقال ابن قانع : توفي سنة سبع وفي كتاب المزي : تسع . وهو غير جيد ، لأن كتاب ابن قانع قد مر فيه من التصحيف ، وكأنه نقله من غير أصل فاشتبه السبع بالتسع ، ولو كان من أصل لتبين له صواب ذلك من خطئه . ويقال : توفي سنة أربع وأربعين فيما ذكره ابن زبر ، وصاحب الزهرة . وقال أبو علي الغساني ، ومسلمة بن قاسم : سنة خمس وخمسين . وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم : سنة ست وخمسين . وقال ابن عساكر سنة ثلاث وخمسين ؛ وهو الصحيح . وفي كتاب الطبقات لأبي عمرو الداني المقرئ : روى الحروف سماعا من إسماعيل بن أبي أويس عن نافع ، وله عنه نسخة ، وروى الحروف عنه محمد بن عبد الصمد المصيصي . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، ثم خرج حديثه في صحيحه عن زيد بن عبد العزيز بن أبي جابر الموصلي . وفي تاريخ بغداد : كان لسعيد والد إبراهيم اتساع من الدنيا ، وأفضال على العلماء ، فلذلك تمكن ابنه من السماع ، وقدر على الإكثار من الشيوخ . وصف الجوهري ببغداد إليه ينسب . وذكر المزي في ترجمة إبراهيم بن شماس السمرقندي : إن الجوهري روى عنه ، ولم يذكره هناك ، فينظر . وقال أبو محمد بن الأخضر : كان ثقة ثبتا مكثرا ، مات مرابطا سنة سبع وأربعين ، وروى عنه : أبو يعلى في معجمه . وقال الخليلي : إبراهيم بن سعيد الجوهري صالح . وزعم ابن عساكر في النبل أن البخاري روى عنه : وكأنه غير جيد ، لأن جماعة من العلماء حكوا أن مسلما تفرد به عن البخاري ، منهم : أبو عبد الله بن البيع وأبو الفضل بن طاهر وأبو إسحاق الحبال . وقال صاحب الزهرة تفرد به مسلم ، وروى عنه خمسة أحاديث . وفي تاريخ بغداد للخطيب : قال عبد الرحمن بن خراش : سمت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم الجوهري عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ وهو نائم . وكان الحجاج يقع فيه . وقال إبراهيم الهروي : حج سعيد والد إبراهيم فحمل معه أربعمائة رجل من الزوار سوى حشمه ؛ منهم : إسماعيل بن عياش ، وهشيم ، وأنا معهم في إمارة هارون الرشيد . وفي تاريخ دمشق : روى عن : يحيى بن سعيد الأموي ، روى عنه : محمد بن محمد بن سليمان الباغدي ، وأحمد بن المبارك ، وأبو حفص عمرو بن عثمان بن الحارث بن ميسرة الرعيني ، وإسحاق بن البهلول ، وعمرو بن عثمان ، وعبد الله بن أبي سفيان الشعراني .

172

190 - ( ق ) إبراهيم بن أعين الشيباني العجلي . كذا ذكره المزي ، وقال : كان فيه - يعني في الكمال - البجلي ، وهو وهم . ولم يستدل على صحة قوله وبطلان غيره ، ولقائل أن يقول كلاهما ليس جيدا لأن شيبان هو : ابن ذهل بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . وعجل هو : ابن لخيم بن صعب بن علي بن بكر بن عجل بن عمرو بن وديعة بن بكير بن أبيض بن عبد القيس بن دعمي بن خولة بن أسد بن ربيعة . وبجيلة هو : ولد أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ . فلا تجتمع قبيلة من هؤلاء مع الأخرى إلى بأمر مجازي ، أما الحقيقة فلا . وأيضا فلا درك على ابن سرور رحمه الله ، لأن الخطيب قاله قبله في كتاب السابق واللاحق . والصواب فيه أن يحذف من نسبه الشيباني ويثبت العجلي فقط ، كذا ذكره أستاذ الدنيا محمد بن إسماعيل البخاري في تاريخه الكبير وقال : فيه نظر في إسناده ، وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه .

173

197 - ( س ) إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي من ولد سامة بن لؤي . ذكره ابن قانع في وفياته فقال : صالح . وخرج ابن حبان ، والحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحيهما ، روى عنه عند الحاكم الحسين بن حميد . وفي كتاب الثقات لابن حبان : توفي سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين . وهو يدل أن المزي ما نقل من أصل ، إذ لو كان كذلك لذكر ما ذكرناه من تردده في وفاته ، والله أعلم . وفي تاريخ نيسابور في ترجمة صالح بن محمد جزرة وذكر جملة من شيوخه منهم : إبراهيم السامي ، ثم قال : فهؤلاء كلهم من أتباع التابعين ما منهم من أحد إلا وقد روى عن تابعي . وفي كتاب القراب : توفي في رجب سنة ثلاث وثلاثين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الحسن الدارقطني : إبراهيم السامي وإبراهيم النيلي ثقتان . وروى عنه البغوي فيما ذكره ابن الأخضر .

174

198 - ( س ) إبراهيم بن الحجاج النيلي . نسبة إلى نهر بأرض بابل مخرجه من الفرات ، قال ياقوت بن عبد الله الحموي في كتابه المتفق وضعا المختلف صقعا : حفره الحجاج بن يوسف الثقفي وسماه باسم نيل مصر . وقال الزمخشري : هو نهر أيضا . والذي ينكر من قول المزي : النيل مدينة بين الكوفة وواسط . وقال عبد الباقي بن قانع : كان صالحا . وقد سبق قول الدارقطني فيه : ثقة .

175

199 - إبراهيم بن حرب السامي أبو إسحاق العسقلاني . روى عن : حفص بن ميسرة نزيل عسقلان . روى عنه : أحمد بن سيار المروزي . ذكره الحافظان أبو علي الغساني ، وابن خلفون في شيوخ أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى . وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب الجرح والتعديل تأليفه : حدث بمناكير أغفله المزي ، وكذلك :

176

200 - إبراهيم بن الحسن بن نجيح الباهلي المقرئ التبان العلاف البصري . روى عن : حماد بن زيد ، وسلام بن أبي الصبهاني ، وبشير بن شريح المنقري ، وحجاج بن محمد الأعور ، وعمر بن حفص المازني . روى عنه : الحسن بن سفيان ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني ، ومحمد بن طريف ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، فيما ذكره الصريفيني ، ومن خطه نقلت ، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل عنه أبو زرعة فقال : كان صاحب قرآن ، وكان بصيرا به ، وكان شيخا ثقة . وقال أبو عمرو الداني في كتاب طبقات القراء تأليفه : أخذ القراءة عرضا عن سلام بن سليمان الطويل ، وعرض على يعقوب الحضرمي ، وروى الحروف عن يونس بن حبيب عن أبي عمرو ، روى عنه القراءة عرضا : أحمد بن يزيد الحلواني . قال أبو جعفر الطبري والمطين : توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين . وذكره البستي في الثقات . وفي كتاب الزهرة : روى عنه النسائي ، ومات سنة سبع وعشرين ومائتين .

177

201 - ( د س ) إبراهيم بن الحسن بن الهيثم الجشمي . قاله ابن خلفون ، وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : لا بأس به . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : البصري نزيل المصيصة . روى عن : عمارة بن بشر مولى خالد القسري . روى عنه : أحمد بن عمير بن جوصا ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو عبد الله بكر بن محمد بن إبراهيم بن أبي زيد المصيصي ، ومحمد بن إبراهيم بن البطال اليماني ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي . مات سنة تسع وعشرين ومائتين . وفي كتاب أبي علي الجياني : وثقه الدولابي . وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس الإمام .

178

187 - ( ت ) إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الكوفي . روى الحاكم في مستدركه عن أحمد بن يعقوب عن محمد بن عبد الله بن سليمان عنه وقال : كان صالح الحديث . وابن خزيمة في صحيحه عنه . ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال : كان راويا لأبيه ، وفي روايته عن أبيه بعض النكارة .

179

218 - إبراهيم الأفطس . روى عن التابعين ، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : ليس هذا بابن سليمان ، ذكرناه للتمييز .

180

185 - ( د ) إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة . قال البرقي في كتاب التاريخ الكبير : وسئل يحيى بن معين عن نبي أبي محذورة الذين يروون حديث الأذان عن أبيهم عن جدهم ؟ فقال : قد أدركت أنا أحدهم ، وأراه إبراهيم ولم أسمع منه ، وكان أضعفهم . زاد عنه أبو العرب القيرواني الحافظ : وكانوا ضعفاء .

181

219 - ( خ د ) إبراهيم بن سويد بن حيان المدني . قال البستي لم يذكره في كتاب الثقات : ربما أتى بمناكير . وفي كتاب التعديل والتجريح للباجي : قد أخرج مسلم عن إبراهيم بن سويد وهو غير هذا ، ذاك النخعي ، قال : وقد ذكر أبو عبد الله الحاكم : إبراهيم بن سويد فيمن اتفقا عليه ، وأراه النخعي ، وقد ذكر النخعي بعد ذلك فيمن تفرد مسلم فظن في بعض المواضع أنه المدني . وقال ابن خلفون : غمزه بعضهم .

182

184 - ( قد ق ) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيب الأشهلي : قال العجلي : حجازي ثقة ، وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في تاريخه : شيخ مدني ، صالح ، له فضل ، ولا أحسبه حافظا . وقال أبو داود عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو عيسى بن سورة ، وأبو علي الطوسي في كتاب الأحكام تأليفه : ضعفه بعض أهل العلم . وقال الحافظ أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي في كتاب التعديل والتجريح : في حديثه لين . وفي كتاب ابن الجارود : منكر الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم . وقال البخاري : يروي مناكير . وفي كتاب أبي الفرج ابن الجوزي : قال الدارقطني : ليس بالقوي في الحديث . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ لابن أبي خالد : كان مصليا عابدا . ولما ذكر ابن عدي له أحاديث قال : لم أجد له أوحش من هذه الأحاديث . وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في صحيحيهما . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه خالد بن مخلد وابن مهدي . وفي تاريخ البخاري الكبير : ثنا ابن أبي أويس قال سمعت إبراهيم مولى بني عبد الأشهل سنة ستين ومائة . وذكره في الأوسط في : فصل من مات من الستين إلى السبعين ومائة . وقال الطحاوي في المشكل : متروك الحديث .

183

220 - ( م ع ) إبراهيم بن سويد النخعي الأعور ، المعروف بالصيرفي . فيما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وخرج حديثه في صحيحه . وقال الحاكم أبو عبد الله في كتاب المستدرك : ثنا علي بن حمشاذ ثنا موسى بن هارون والحسن بن سفيان قالا : ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن زكريا عن إبراهيم بن سويد النخعي - وكان ثقة - عن أبي بردة بن أبي موسى فذكر حديثا . وقال في سؤالاته الكبرى للدارقطني : قلت له - يعني الدارقطني - فإبراهيم بن سويد ؟ قال : هو قليل الحديث ، ليس في حديثه شيء منكر ، إنما هو حديث السهو وحديث الرفا . وقال في كتاب علوم الحديث : روايته الصحيحة عن علقمة والأسود ، ولم يدرك أحدا من الصحابة . وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وفي كتاب الصرفيني : روى له مسلم حديثا واحدا .

184

183 - ( مق د ت ) إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق بن عيسى الطالقاني . كذا ذكره المزي ، وقبله أبو عبد الله البخاري ، ورد ذلك عليه أبو زرعة الرازي في كتاب أوهام البخاري في التاريخ ، يقال إنما هو إبراهيم بن عيسى ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هو إبراهيم بن إسحاق بن عيسى أصاب البخاري . ولما ذكره البستي في كتاب الثقات قال : يخطئ ويخالف ، وهو راوية ابن المبارك . وفي تاريخ البخاري الكبير : كان حيا سنة أربع عشرة ومائتين ، روى عنه يحيى بن عاصم السكري ذكره الغنجار في تاريخ بخارى تأليفه . وفي تاريخ سمرقند للإدريسي : كان على مظالم سمرقند ، وخرج إلى الشاش وأقام بها أياما كثيرة . يروي عن : سعيد بن محمد الثقفي الوراق ، وعمرو بن هارون ، ومبارك ابن سعيد ، والهياج بن بسطام الهروي ، وكنانة بن جبلة الهروي . وروى عنه : أحمد بن نصر العتكي ، وجابر بن مقاتل بن حكيم السمرقنديين ، والنضر بن سلمة المروزي ، ومحمد بن عيسى الدامغاني ، وسعيد ابن يعقوب الطالقاني ، وعبد الله بن أبي عرابة الشاشي ، وجابر بن مقاتل الأزدي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحافظ الإشتيخني ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي بكر المرابطي ، ومحمد بن علي بن الحسين بن شقيق ، ومحمد ابن عبدة . وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي ، في قصة غزوة غزاها نوح بن أسد ابن سامان إلى الشاش وكان في ذلك الجند علماء معروفون بالعبادة والعلم مثل : زكريا الورغيري ، وأبي أحمد الزاهد وأبي إسحاق الطالقاني . وثنا محمد بن الحسين الحاكم المروذي ، ثنا عبد الله بن محمود قال : وجدت أن أبا إسحاق الطالقاني كتب وألف كتبا لم يتابعه فيها كبير أحد مثل كتاب الرؤيا والتعبير ، وغير ذلك ، وروى عن ابن المبارك أحاديث غرائب ، وكان يكون بمرو ، وبنحوه ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور ، زاد : روى عنه أيضا : الحسن بن هارون النيسابوري ، وأحمد بن سعيد بن صخر الدارمي . وفي مشيخة البغوي للحافظ أبي محمد بن الأخضر : روى عن قيس ابن الربيع ، روى عنه : البغوي ، وموسى بن إسحاق ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة . ومات بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين . وقال الإدريسي - رحمه الله تعالى - : وكان يقول احتلمت وأنا ابن ثلاث عشرة . وقال عبد الله بن يزيد المقرئ : لا أعلم بخراسان عالما إلا أبا إسحاق الطالقاني . وفي كتاب ابن خلفون : كان ثقة . وفي قول المزي : قال أبو حاتم صدوق . نظر ، لأني لم أر ذلك في كتاب ابنه الجرح والتعديل ، ولا تاريخ الذي رواه الكناني عنه ، فينظر . والله أعلم .

185

221 - إبراهيم بن أبي سويد . حدث عنه أبو داود سلميان بن الأشعث في ابتداء الوحي ، وكتاب الزهد : عن عبد الواحد بن زياد وجرير بن حازم . قاله الحافظ أبو علي الغساني في كتاب شيوخ أبي داود ، ولم يذكره المزي .

186

من اسمه إبراهيم 182 - ( بخ ت ) إبراهيم بن أدهم الزاهد . في تاريخ القراب الحافظ : قيل إن إبراهيم بن أدهم توفي سنة ست وستين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كان صابرا على الجهد الجهيد والفقر الشديد والورع الدائم والسخاء الوافر . وفي كتاب الصيريفيني : قال القاسم بن عبد السلام : توفي بصور ، ورأيت قبره بها . وقال إسماعيل بن الفضل البستي : توفي ببلاد الروم . وفي كتاب المنتجالي : لم يتزوج قط . قال : وكان أبي يبعثني في طلب الحديث ويقول : أي بني كلما حفظت حديثا أعطيتك درهما . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره أبو الفرج بأن له ولدا وله ثروة فلم يتعرف به إبراهيم ، واختفى لما سئل عنه ، أو يحمل قوله على أنه بعد الزهد لم يتزوج وهذا جيد . قال المنتجالي : وكان يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن أدهم عابد ثقة . وقال ابن المبارك : خرجت أنا وابن أدهم ونحو من ستين فتى من خراسان نطلب العلم ما بقي أحد منهم غيري . وعن ابن وضاح : لما حملت أم إبراهيم به دعا أبوه القراء وعمل لهم طعاما فلما فرغوا من أكله قال لهم هبوا لي دعوة أن يرزقني الله ولدا صالحا فإن امرأتي حبلى ، فدعوا له فكان إبراهيم يقول أنا مولى العباد . ولما كان في اليوم الذي توفي فيه في البحر للغزو قال : إني لأحس فرحا أبي لا ينظره ثم مات من يومه رحمه الله تعالى . وقال ابن نمير والعجلي : كان عابدا ثقة . وقال البخاري في التاريخ الكبير : حديثه مرسل . وقال أبو عبد الرحمن في كتابه التمييز : ثقة . والذي نقله المزي عنه : ثقة مأمون . لم أره . وفي تاريخ سمرقند للحافظ أبي سعد الإدريسي الإستراباذي : روى عن : هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ، ومسلم الأعور ، وروى عن أبيه نسخة كبيرة تزيد على عشرين حديثا من المسند والمقطوع من وجه لا يعتمد عليها ، ويقال : إن رواياته أكثرها مراسيل . روى عنه : سلم بن سالم البلخي ، وعثمان بن عمارة ، والمكي بن إبراهيم ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وطالوت أبو يحيى ، وحرب البلخي ، وكادح بن جعفر ، وعلي بن بكار ، وسعيد بن حرب . وكان فاضلا خيرا عابدا زاهدا يضرب به المثل في الزهد والعبادة ، مات وهو شاب ، وما أقرب سنه من سن ابن المبارك ، إلا أنه تقادم موته وعمر ابن المبارك ، وكان مولده بمكة ، وكان أبوه رجلا صالحا فطاف به على الفقراء يدعون له . وهذا أشبه من قول المزي : فطافت به أمه ، لأن أرباب البيوت لا يتبذلون هذا التبذل . قال الإدريسي : وعندنا له من الحكايات أكثر من جزأين تركناها كراهة التطويل ، انتهى كلامه . ولو أردنا أن نذكر من أخباره وكلامه وأخبار غيره من المشاهير لكل واحد جزءا لفعلنا ، ولكن ما نذكر إلا ما كان متعلقا بتعديل أو جرح على ما أصلناه في أول الكتاب . وفي قول المزي : قال البخاري : مات سنة إحدى وستين ، نظر ، لأني لم أر لوفاته ذكرا في تواريخ البخاري الثلاثة ، ولا أعلم له شيئا يذكره ، فيه وفاة ومولد إلا فيها ، وأيضا فالمزي إنما نقله عن ابن عساكر وابن عساكر نقله من كتابه على ظهر جزء ولم يقل بخط من ذاك ولا من قاله عن البخاري فرجع الأمر إلى غير تحقيق ، والتحقيق ما أنبأتك به . وفي كتاب ابن عساكر في خلال ترجمته روى عنه جماعة فلذلك أغفلهم المزي لكونهم في غير مظنهم ، منهم : عبد الله بن الفرج القنطري العابد ، وأحمد بن عبد الله صاحبه ، وأحمد بن خضرويه ، وسلام بن سليم ، وبشر بن المنذر ، ويحيى بن يمان ، وأبو عثمان الأسود رفيقه أربع عشرة سنة ، وأبو الوليد صاحبه ، وأبو عيسى النخعي حواري ابن حواري ، وعمرو بن عمرو وأبو حفص العسقلاني الحنفي ، وإبراهيم السائح ، وعطاء بن مسلم ، وأبو شعيب ، وأبو عصام رواد ، وأحمد بن إبراهيم بن آدم أبو عمير بن عبد الباقي صاحب إذنه ، وعبد الجبار بن كليب ، وموسى بن طريف ، ويزيد بن قيس ، وأبو إبراهيم اليماني ، وحذيفة المرعشي ، وإبراهيم بن متويه الأصبهاني ، وأبو عقبة الخواص ، وأبو عبد الله القلانسي ، وعمرو بن المنهال المقدسي ، وأبو عبد الله الجوزجاني رفيق إبراهيم بن أدهم . وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس .

187

222 - وإبراهيم بن أبي سويد الزارع . هو إبراهيم بن الفضل يأتي ، ولم ينبه عليه أيضا .

188

215 - ( د ) إبراهيم بن سعيد المدني : قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : رفع حديثا لا يتابع على رفعه .

189

223 - ( ل فق ) إبراهيم بن شماس الغازي السمرقندي . قال الحاكم أبو عبد الله : المروزي صاحب الفضيل . وذكر الإدريسي في تاريخ سمرقند ، الذي أوهم كلام المزي أنه رآه ونقل منه ، وليس كذلك ، إنما نقل منه بواسطة الخطيب أن إبراهيم هذا روى عن : أبي مقاتل حفص بن سلم السمرقندي ، والنضر بن شميل ، وعبد العزيز ابن أبي رزمة . روى عنه : أحمد بن نصر العتكي السمرقندي ، ومحمد بن مرزوق ، ومحمد بن معروف البذشي ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وأحمد بن سيار المروزي ، وعمر ابن حفص ، وحفص بن حميد المروزي ، قال : سمعت إبراهيم بن شماس يقول : عاشرت الناس تسعين سنة فما وجدت أخا ستر علي عورة ، وبكر بن خلف المقرئ ، ومحمد بن إسماعيل البكري . وقال أحمد بن سيار : سمعته يقول : كتبت في وصيتي أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، وأني على خلاف ما عليه أهل خراسان . قال أحمد بن سيار : ورأيت إسحاق بن إبراهيم وأباه يوما في خان السبيل في سوق العسق فجعل يسأله عن مسائل ويملي على إسحاق وهو يكتب . وفي تاريخ بغداد للخطيب : روى عنه داود بن رشيد ، قال : وأنا الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال : ابن شماس ثقة . وفي تاريخ نيسابور للحاكم : روى عن : يحيى بن السمان ، وعيسى بن يونس ، وأيوب بن النجار . روى عنه : محمد بن عبد الوهاب ، وعمر بن عبد العزيز ، وأحمد بن عمر اللبقي ، وأحمد بن معاذ السلمي . وروى عنه : محمد بن إسماعيل البخاري في تاريخه الكبير قال : سمعت ابن المبارك يقول : الإيمان قول وعمل ، وسكت عن التعمق . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقول الإدريسي الذي حكاه المزي : الأصح عندي قول إبراهيم - يعني وفاته سنة عشرين - فإنه حكي لي عن الأبار مثل قوله ، يحتاج إلى نظر ، فإنه إن لم يكن عنده إلا المتابعة فليس جيدا ، لأنا قد وجدنا متابعا لقول من قال سنة إحدى ، وهو البستي أبو حاتم بن حبان ، وإن كان عنده غيره فسئل ذاك ، والله تعالى أعلم .

190

207 - ( د ق ) إبراهيم بن خالد أبو ثور الفقيه . قال ابن عساكر ، واللالكائي ، وابن أبي الأخضر في مشيخة البغوي : روى عنه مسلم . وكذا ذكره صاحب الزهرة ، والصريفيني . وقال ابن خلفون : قد ذكر بعض الناس في أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في المسند الصحيح أبا ثور ، وهو ثقة جليل فقيه مشهور . وأما الحافظ أبو بكر بن علي الأصبهاني ، وأبو إسحاق الحبال فلم يذكراه في رجال مسلم ، وكذلك الدارقطني . وقال أبو عبد الله الحاكم : كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره ، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها ، روى عنه مسلم في صحيحه . قال أبو عمر بن عبد البر الحافظ : كان حسن النظر ، ثقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وقد عدوه أحد أئمة الفقهاء . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل فقيه البدن . وخرج البستي حديثه في صحيحه . وفي كتاب الوفيات لابن قانع : مات وله سبعون سنة ، ودفن في الكناس . وقال أبو علي الجياني : كان فقيها جليل القدر . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، وقد كتبت عنه . وقال أبو بكر الخطيب : قال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة مأمون ، أحد الفقهاء . وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : هو أحد الأئمة الأعلام وثقات أهل الإسلام ، له المصنفات في علم الحديث والأحكام .

191

224 - إبراهيم بن شمر بن يقظان ، هو ابن أبي عبلة . نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى ، ولم ينبه عليه المزي كعادته .

192

189 - ( خ د ) إبراهيم بن أبي أسيد المديني البراد . عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : إياكم والحسد ، قال : ويقال ابن أبي أسيد ولا يصح ، قاله البخاري في التاريخ الكبير . وذكره البستي في جملة الثقات ، فقال : ابن أبي أسيد ، وقد قيل : ابن أبي أسيد .

193

225 - ( د ) إبراهيم بن صالح بن درهم . قال أبو الحسن بن عمر الدارقطني في كتاب السنن : ضعيف . وفي كتاب ابن أبي حاتم : روى عنه : أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل . وقال العقيلي : وحديثه غير مشهور . والذي قاله المزي عنه : والحديث غير محفوظ . لم أره فينظر . وقال ابن حبان في كتاب الثقات لما ذكره فيهم : يروي عن أبيه عن أبي هريرة ، وابن عمر ، روى عنه : روح بن عبد المؤمن . والحديث الذي أنكر عليه هو ما رفعه : يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم معهم شهداء بدر ولأخرهم ذكره في الكامل .

194

206 - ( د سي ) إبراهيم بن خالد القرشي أبو محمد الصنعاني المؤذن . قال ابن نقطة في كتابه المختلف والمؤتلف : روى عنه أحمد بن محمد بن حنبل فقال : ثنا إبراهيم بن ندبه ، بفتح النون وسكون الدال المهملة بعدها باء معجمة بواحدة . وقال البزار في كتاب المسند : هو ثقة . وفي كتاب المنتقى لابن خلفون : كان إمام مسجد صنعاء وأبو وائل القاضي الذي سماه المزي عبد الله بن بحير ، وقال ابن خلفون ، يقال : هو عبد الله بن بجير ، وقد اضطربوا في ذلك والله تعالى أعلم . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته - يعني الدارقطني - عنه فقال : ثقة . وذكره البستي في كتاب الثقات وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما ، وذكره ابن شاهين أيضا في الثقات .

195

226 - ( مد ) إبراهيم بن طريف . ذكره أبو حاتم البستي في الثقات وكذلك ابن شاهين وقال : قال أحمد بن صالح : كان ثقة .

196

216 - ( ق ) إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي . قال المزي : لم يذكر - يعني - ابن سرور من روى له . كذا قال ، وليس هذا الاسم موجودا في كتاب الكمال جملة ، وهذا مما أسلفنا أنه نقله من نسخة من الكمال غير مهذبة ، والله تعالى أعلم ، وقد استظهرت بنسختين جيدتين صحيحتين . وفي تاريخ الخطيب عن أبي داود ، وسأله الآجري عنه ، فقال : ثقة ، ورأيت أحمد بن حنبل يكتب أحاديثه بنزول . قال الخطيب : وأخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي عن أبي الحسن الدارقطني قال : إبراهيم بن سليمان المؤدب ثقة . وفي تاريخ البخاري الكبير : روى عن مجاهد ، وهرير ، روى عنه : قتيبة بن سعيد . وفي كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ليس به بأس . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : روى عنه العراقيون ، وقد قيل : اسمه إبراهيم بن إسماعيل بن رزين ، والله أعلم . وحكى المزي أن معاوية بن صالح حكى عن ابن معين : أنه ثقة ، صحيح الكتاب . وابن عدي يحكي بسنده عن معاوية غير ذلك ، وهو عن يحيى : هو ضعيف ، وكذا ألفيته أنا في سؤالات معاوية ، قال ابن عدي : ولم أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية عن يحيى ، وهو عندي حسن الحديث ليس كما روى معاوية عن يحيى ، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان تدل على أنه من أهل الصدق وهو ممن يكتب حديثه . وكذا ذكره عن معاوية - أيضا - أبو جعفر العقيلي في كتاب الجرح والتعديل .

197

227 - ( ع ) إبراهيم بن طهمان بن شعبة أبو سعيد الهروي ، سكن نيسابور . قال ابن حبان في كتاب الثقات : يكنى أبا عمرو . وذكره أبو عمرو الداني في طبقات القراء ، ونسبه الحاكم في تاريخ بلده ، وغيره : الباشاني نسبة إلى باشان ، قرية على فرسخ من هراة ، قاله غسان بن سليمان ، ومحمد بن عبد الرحيم . وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في تاريخ هراة ، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال : لم يخلف مثله . وقال أبو حاتم البستي : توفي سنة ستين ومائة . قال الحاكم : وقيل : إن إبراهيم ولد بحدود نيسابور من رستاق جراف ، ثم انتقل منها إلى هراة ، فأقام بها برهة من الدهر ، ثم رحل في طلب العلم فانصرف إلى هراة ، وهو واحد عصره بخراسان ومفتيها ، ثم انتقل - على كبر السن - إلى نيسابور ، فتولى القهندر عند مبشر بن عبد الله بن رزين ، ثم خرج منها إلى مكة فأقام بها إلى أن توفي بمكة ، وكتبه مودعة عند مبشر بن عبد الله بنيسابور ، فلذلك لم يقع إلى سائر الآفاق من حديثه ما وقع إلى نيسابور . روى عنه : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني ، وفضيل بن سلميان النميري البصري ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وعبد الله بن واقد أبو رجاء ، وعثمان بن يساف ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، وقال معن : رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم ، وقد أتى عليه نحو من ثمانين سنة . زيد بن الحباب ، وعلي بن الحسين بن واقد ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وسلمة بن الفضل الأبرش ، وجرير بن عبد الحميد ، وحماد بن قيراط ، وكنانة بن جبلة ، وراشد أبو عبد الله ، وابنه محمد بن طهمان ، وسهل بن بشر أبو الحسن والهياج ، وإبراهيم بن سليمان الزيات . روى عن : يزيد العقيلي ، وعباد بن إسحاق ، وأبي جعفر الرازي عيسى ابن أبي عيسى ماهان . ومسعر بن كدام ، ويزيد بن أبي زياد وأبي حنيفة الإمام ، ومحمد بن ميسرة ، ومالك بن أنس الإمام ، وعبد الواحد بن زيد العابد . وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان ، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا ، وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ ، ثم قال أحمد : حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال : رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب ، فقلت : من هذا معك ؟ فقال : أما تعرف هذا ! هذا سفيان بن سعيد الثوري . قلت : من أين أقبلتم ؟ قال : نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان . قلت : في أي موضع تزورونه ؟ قال : في دار الصديقين ؛ دار يحيى بن زكريا صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الله بن المبارك : ابن طهمان من الحفاظ . وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أول جمعة جمعت بجواثا وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم ، لأن هذا الحديث رواه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن مهدي ، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه : حفص ، وغسان ، وكنانة ، والهياج ، ومالك ، والعقدي ، وخالد بن تزار ، عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم ، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم وقال عبد الصمد بن حسان : كنت مع الثوري بمكة فقال : يأتيكم من خراسان خيرها ، بل خير فجاء إبراهيم ، وذلك سنة خمس وخمسين . وقال أحمد بن سيار : كان إبراهيم قد جالس الناس ، وكتب الكتب ، ودرست كتبه ، ولم يتهم في روايته . وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث . وقال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال : صدوق اللهجة . وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما . وفيه يقول بعضهم : إن ابن طهمان لفي باذخ من صنعة الفقه فلا يلحق كاد أبو إسحاق في علمه يطول أو يفحم من ينطق بكف إبراهيم عند التقى ثم له المفيق والمرتق إن ابن طهمان لبحر إذا جاش من العلم فلا يسبق ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه . وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه . وقال الحاكم : وقد اشتبه على بعض أئمة المسلمين من مذهب إبراهيم بن طهمان وما نسب إليه من مذهب الكوفيين ، والبيان الواضح أنه مدني المذهب ، قال الحسين بن الوليد : صحبت مالك بن أنس في طريق مكة فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل نيسابور . قال : تعرف ابن طهمان ؟ قلت : نعم . قال : يقول أنا عند الله مؤمن . قال : فكانت فرصتي منه ، فقلت : ما بأس بذلك ؟ قال : فأطرق ساعة ، ثم قال : لم أجد المشايخ يقولون ذلك . وفي رواية : فقال : لي : يا هذا ما هذه الأعجوبة التي تبلغنا عن طهمانيكم ؟ قال : قلت ما الذي بلغك ؟ قال : بلغني أنه يقول : إيماني مثل إيمان جبريل . فقلت : وما له لا يقول ذلك كي أغضبه . قال : ويحك لا تقله لأن السلف لم تقله . قال الحسين : فما رأيت جوابا أشفى ولا أوجز منه ، ولكان أحب إلي من ربح عشرين ألفا . وقال جرير : رأيت رجلا تركي الوجه على باب الأعمش يقول : كان فلان مرجئا يعني رجلا عظيما ، فذكرت ذلك للمغيرة فقال : فعل الله بهم وفعل ، لا يرضون حتى يحلون بدعتهم الأئمة . وقال أبو عبد الله : ومذهب إبراهيم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقله ، فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث في الأصول والفروع . قال حفص بن عبد الله : سمعت ابن طهمان يقول : والله الذي لا إله إلا هو لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل . وقال حماد بن قيراط : سمعت إبراهيم يقول : الجهمية كفار ، والقدرية كفار ، ومن أنكر أن الله تعالى يتكلم وأن الله يرى في القيامة فقد كفر . قال الحاكم أبو عبد الله : فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان من مذهب أهل الحديث . وأول مفت للحديث بنيسابور ، لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر ، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء إليه ، فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم ، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه ، والله تعالى أعلم . وفي تاريخ هراة : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله . وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه . وقال إسحاق بن راهوية : كان صدوقا حسن الحديث ، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ . وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور . وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول : كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان ، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه . وقال يحيى ابن أكثم : إبراهيم أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، الحجاز ، وأوثقهم علما ، سمعت صالح بن محمد يقول : إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء ، وقد حبب الله حديثه إلى الناس ، وهو جيد الرواية ، حسن الحديث . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن يحيى : صالح . يعني ابن طهمان ، وقال الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب الفصل بين النقلة ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم ثبتا في الحديث . وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء . وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب الجرح والتعديل : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك . وسماه العجلي في غير ما نسخة : إبراهيم الطهماني . وقال ابن خراش : صدوق في الحديث ، وكان مرجئيا . وفي تاريخ بغداد للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء . وقال إسحاق بن إبراهيم : لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه . وقال الإمام أحمد : هو صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية . وقال الجوزجاني : كان فاضلا يرى الإرجاء . وقال أبو حاتم الرازي : شيخان مرجئان من خراسان ثقتان : أبو حمزة السكري ، وابن طهمان . وقال ابن خلفون ، وذكره في الثقات : ضعفه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال الحافظ أبو بكر البزار : ليس به بأس ، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وكذلك الحاكم في كتاب علوم الحديث . وفي كتاب الصرفيني : عن إبراهيم بن عامر البجلي . وفي كتاب الإرشاد عن شكر : كان طهمان أبوه أحد أهل المعرفة بالعلم ، وقد رووا عنه .

198

205 - ( خ م مد ت س ) إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن أبو إسحاق الكوفي ، أخو عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي . نسبة إلى رؤاسة بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكربة بن حصفة بن قيس عيلان بن مضر . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه . قال ابن خلفون في كتابه المنتقى : وهو عندهم ثقة . قاله الإمام أحمد بن حنبل وغيره . وفي تاريخ البخاري عن يحيى بن موسى : مات آخر سنة تسع وثمانين ومائة ، كنيته أبو عوف . وفي موضع آخر : روى إبراهيم عن أبيه قال : كنت مع الضحاك بخراسان . وفي كتاب الباجي عن يحيى بن معين : ليس هو بأخي عبد الرحمن إنما هو ابن عمه ، وإبراهيم أقدم موتا من حميد . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : يروي عن أبيه ، روى عنه أهل المدينة . وفي كتاب الآجري عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وقال العجلي : بصري ثقة . وفي كتاب الصريفيني : إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن بن مخلد بن عفيف .

199

228 - ( دس ) إبراهيم بن عامر . قال المزي : وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة عن إبراهيم بن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، وهو وهم . كذا قاله مفهما استقلاله به ، وليس كذلك ، بل هو كلام أبي حاتم بعينة ، قال ابنه : قلت : فإن أبا داود الطيالسي روى عن شعبة عن إبراهيم بن عامر بن سعد بن أبي وقاص . فقال : هذا وهم ، ليس هو بابن سعد بن أبي وقاص ، هذا شيخ كوفي لا بأس به .

200

188 - ( د ق ) إبراهيم بن إسماعيل السلمي ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيم الشيباني حجازي . روى عن : ابن عباس ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وامرأة رافع . روى عنه : حجاج ، وعباس بن عبد الله ، وعمرو بن دينار ، ويعقوب بن خالد . قال أبو حاتم : مجهول . روى له أبو داود وابن ماجه حديثه عن أبي هريرة يتقدم أو يتأخر . كذا جعلهما المزي واحدا ، والذي يظهر من كلام العلماء التفرقة بينهما ، فأما العلامة أحمد بن أبي خيثمة فذكره فيمن روى عن أبي هريرة ممن اسمه إبراهيم ، وكذا سماه الإمام أحمد حين روى حديثه في مسنده ، وأبو حاتم الرازي ، وقال فيه : مجهول ، وقال : إسماعيل بن إبراهيم الشيباني روى عن ابن عباس وامرأة رافع ، وروى عنه عمرو بن دينار ، وقال أبو زرعة : مكي ثقة . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : إبراهيم بن إسماعيل شيخ يروي عن أبي هريرة وعائشة ، روى عنه الحجاج بن عبيد ، وإسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال الشيباني ، حجازي يروي عن ابن عباس روى عنه عمرو بن دينار ويعقوب بن خالد . هكذا كما ترى فرق بينهما ، وجمع المزي بينهما يحتاج إلى دليل واضح . ولعل قائلا يقول : يشبه أن يكون معتمده ما ذكره البخاري ، فيجاب بأن البخاري ذكر في تاريخه : إسماعيل بن إبراهيم السلمي ويقال : الشيباني حجازي ، ثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد عن إسماعيل أنه رأى ابن عباس توضأ مرة مرة ، وسمع امرأة رافع . روى عنه عمرو بن دينار حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا . ثنا إسحاق عن جرير عن ليث عن حجاج عن إسماعيل بن إبراهيم أو إبراهيم بن إسماعيل السلمي عن عائشة صليت الجمعة ، وقال عبد الوارث عن إسماعيل بن إبراهيم . وقال عبيد الله : ثنا شيبان عن ليث عن حجاج بن أبي عبد الله عن إبراهيم بن إسماعيل السلمي وكان خلف على امرأة رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى فليتقدم أو ليتأخر . وقال حماد عن ليث عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال همام : ثنا ليث عن أبي حمزة حدث به عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثنا يوسف بن راشد ثنا تميم بن زياد الرازي عن أبي جعفر الرازي عن ليث عن حجاج بن يسار عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى فليتقدم . قال أبو عبد الله : ولم يثبت هذا الحديث . انتهى . فهذا كما ترى يستلوح منه التفرقة ، وأما الخلاف على ليث فإنما هو في الواسطة بينه وبين إبراهيم لا في إبراهيم نفسه بل الروايات كلها عن ليث مصرحة بتسميته إبراهيم حاشى ما وقع في [ بعض النسخ من ] كتاب الثقات ثنا ابن قتيبة ثنا ابن أبي السري ثنا معتمر ثنا ليث عن أبي حجاج عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبي هريرة . فذكر حديث المتقدم أو المتأخر . وفي قول المزي قال أبو حاتم : مجهول ، نظر ، وذلك أنه صدر بتسميته إبراهيم وقيل إسماعيل [ وقال : قال أبو حاتم : مجهول ، أهو في إبراهيم أو إسماعيل ] لم يبن ، وكان يلزمه التبيين ، والله تعالى أعلم ، وقد أسلفنا قبل أن أبا حاتم سماه إبراهيم ثم جهله ، والخلاف الذي ذكره المزي هو بعض كلام البخاري الذي سقناه ، فكان الأولى أن يعزو كلام كل شخص له ليستريح ويريح ، لأن الطالب إذا قال : قال المزي : اختلف على ليث فقال كذا وكذا . وقال له الآخر : من أين له هذا لا نسمعه إلا من إمام من أئمة الحديث . فإذا قال : قال البخاري ، انقطع النزاع ، ولئلا يذهب تعب العلماء وكدهم بأن لا يذكر العالم القائل ذلك القول ليستجلب له الرحمة والمغفرة ، على ذلك عهدنا الناس رحمهم الله تعالى ، ألم تسمع قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وغفر له : وددت أن الناس انتفعوا بهذا العلم ولا ينسب إلي منه شيء . ولقد رأينا تصنيفا لبعض العلماء المتأخرين من الفقهاء - رضي الله عنه وعنهم أجمعين - إذا ذكر شيئا منقولا عزاه لقائله مترحما عليه مبينا في أي موضع من الكتاب ، بل في أي باب ، بل في أي ورقة من تجزئة كذا وكذا ، كل هذا يقصد به السلامة والإفادة وجلب الرحمة للقائل والتنويه بذكره ، والله تعالى أعلم .

201

229 - ( س ) إبراهيم بن أبي العباس ويقال : ابن العباس أبو إسحاق السامري . قال البخاري في تاريخ الكبير : روى عنه عبد الله بن عمر الجعفي . وفي قول المزي : ذكره يعني صاحب الكمال ولم يذكر من روى عنه ، نظر من حيث إني لم أره فيما رأيت من نسخ الكمال ، فلينظر .

202

204 - ( خ د سي ) إبراهيم بن حمزة بن محمد بن مصعب بن عبد الله بن الزبير . كذا قاله الشيخ ، والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة ، والباجي ، والجياني ، وابن سعد في الطبقات الكبير : مصعب بن الزبير لم يذكروا عبد الله ، قال : وقتل أبوه بقديد ولم يجالس إبراهيم مالك بن أنس وروى عن غيره . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : ثقة ، روى عن ابن عيينة . وسئل أبو حاتم الرازي عنه وعن إبراهيم بن حمزة بن المنذر ؟ فقال : كانا متقاربين ، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث . وقال الباجي : روى عنه البخاري عن إبراهيم بن سعد وعن عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي مقرونين . وفي كتاب الزهرة : روى عنه - يعني - البخاري عشرين حديثا . وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس انتهى . وتقدم كلام ابن سعد أنه لم يجالسه ، فتحمل روايته هنا - إن صحت - على الإجازة وما شابهها . وقال ابن الأخضر في مشيخة البغوي : روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، وروى عنه البغوي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز . وقال ابن قانع : هو صالح - يعني في الحديث

203

230 - ( س ) إبراهيم بن عبد الله بن أحمد المروزي الخلال . سماه الحافظ الصريفيني ، ومن خطه نقلته مجودا : إبراهيم بن عبد الأعلى ، وقرنه بإبراهيم بن عبد الأعلى عن قتادة ، وإبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي الآتي بعد ، والله تعالى أعلم . وقال مسلمة في كتاب الصلة : لا بأس به . وقال ابن خلفون : قال النسائي : كتبنا عنه بمرو مجلسا ، ولا بأس به .

204

217 - ( ت ق ) إبراهيم بن سليمان الأفطس . ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب الثقات . وصحح الحافظ أبو علي الطوسي في أحكامه حديثه . وفي طبقته :

205

231 - ( ت ق ) إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي . ذكر ابن خلفون أن أبا داود روى عنه ، وذكره البستي في كتاب الثقات وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أبو علي الطوسي الحافظ ، والحاكم أبو عبد الله . وقال الدارقطني : ثقة ثبت . وقال في النبل : ولد سنة ثمان وأربعين ومائة . ومات في مسلخ شعبان . وقال أبو الفتح الأزدي ، فيما ذكر في كتاب الصريفيني : ثقة صدوق ، ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير إلا أنه زائغ في مذهبه . وفي كتاب أحاديث التابعين للحافظ أبي موسى المديني الأصبهاني : روى عنه : الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي .

206

203 - ( د ) إبراهيم بن حمزة بن سليمان الرملي . قال الجياني في أسماء شيوخ أبي داود : قال ابن أبي حاتم عن أبيه : ثقة .

207

232 - ( ت ) إبراهيم بن عبد الله بن حاطب . ذكره البستي في كتاب الثقات وقال : هو مستقيم الحديث ، وحسن أبو علي الطوسي ، والترمذي حديثه ، وهو : لا تكثروا الكلام بغير ذلك الله عز وجل . وفي كتاب الصريفيني : روى عن : أبيه عبد الله بن حاطب . وقال البخاري : يروي عن ابن حبان مراسيل .

208

202 - ( فق ) إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني . خرج ابن خزيمة ، والحاكم حديثه في صحيحيهما ، فيما ذكره الصريفيني . وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب الضعفاء : ضعيف وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لا أحدث عنه ، وسمعت أحمد يقول : كان مرجئا . وذكره الفسوي في تاريخه الكبير في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال بعد ذلك بقليل : لا يختلفون في ضعفه . وأبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال أبو أحمد الحكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي : ضعيف الحديث ليس بشيء . وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : ليس بشيء ولا بثقة . وقال النسائي في كتاب الضعفاء تأليفه : متروك الحديث ليس بشيء . وفي كتاب ابن عدي عنه زيادة ليس بشيء .

209

233 - ( ع ) إبراهيم بن عبد الله بن حنين . ذكره البستي في كتاب الثقات . وفي تاريخ البخاري : وقال أبو نعيم : ثنا شيبان عن يحيى عن ابن حنين أن عليا أخبره . ففي هذا إشعار بسماعه من علي ، إن كان ابن حنين هذا إبراهيم ، وإن كان عبد الله وهو الأشبه لقصور طبقة إبراهيم عن طبقة من يسمع من علي . وفي كتاب الطبقات لابن سعد : كان إبراهيم من رواة العلم ، وكان حنين مولى مثقب ، ومثقب مولى يشمل ، ويشمل مولى شماس ، وشماس مولى العباس - رضي الله عنه فينظر في كلام المزي ، وبإطلاقه مولى العباس . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : توفي سنة بضع ومائة .

210

323 - ( س ) إبراهيم بن يونس بن محمد يعرف بحرمي . روى عنه : محمد بن المسيب بن إسحاق ، فيما ذكره الشيرازي في كتاب الألقاب . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات قال : يغرب . وقال النسائي فيما ألفيته في كتاب الصريفيني : لا بأس به . وفيه - أيضا - روى عنه : أبو بشر الدولابي ، وأبو علي : الحسن بن محمد بن عبد الله بن شعبة الأنصاري ، وأبو القاسم : عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة الرازي وغيرهم .

211

234 - ( سي ) إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري . والقارة ولد محلم بن غالب بن عائذة بن يثيع بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر . يروي عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبان في كتاب الثقات . وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : قال أبو زرعة : روايته عن علي مرسلة . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .

212

322 - ( سي ) إبراهيم بن يوسف الحضرمي جار أبي نعيم . قاله ابن أبي حاتم . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه عن الهمداني عنه . وفي الوفيات لابن قانع : مات سنة خمسين ومائتين . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ليس بالقوي . وفي قول المزي : الحضرمي الكندي . نظر ، لعدم اجتماعهما ، لأن حضرموت هو : ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن عريب بن زهر بن أيمن بن هميسع بن حمير ، وكندة هو : ابن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عريب بن زيد بن غيلان ، والله أعلم .

213

235 - ( بخ م د ت س ) إبراهيم بن عبد الله قارظ . سماه البخاري إبراهيم بن قارظ . وفي تاريخ الحربي : سمع عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، وجابر بن عبد الله . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وروى عامتهم عن أبي بكر وعمر وغيرهما ، وسماه إبراهيم بن قارظ ، وقال : سمع من عمر قوله : عضل بي أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضى عنهم أمير . وقال المزي تبعا لصاحب الكمال : رأى عمر وعليا وروى عن جابر ، وفيه نظر ، لما أسلفناه ، والله أعلم . ولما ذكره البستي في كتاب الثقات قال : روى عن : أبي سلمة . وفي كتاب المزي : روى عنه أبو سلمة . وهو غير صواب على هذا . وقال ابن خلفون : هو ثقة مشهور ، وصحح أبو عيسى حديثه في جامعه ثمن الكلب خبيث . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وفي تاريخ البخاري : روى معمر ، وابن جريج ، وعبد الجبار عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز ، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وتابعه يحيى بن أبي كثير فيما روى عنه الأوزاعي ، ومعمر ، ومعاوية ، وشيبان ، وهشام فيما روى عنه عبد الصمد ، والنضر بن شميل ، ووهب بن جرير ، ومعاذ بن فضالة . وقال يزيد بن هارون عنه : محمد بن عبد الله ، وهو غلط خارج عن القولين . ووافقهم ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن إبراهيم بن قارظ ، وسعد بن إبراهيم ، فيما روى عنه شعبة وابنه إبراهيم ، وكذلك قال ابن علية ، والنضر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن محمد عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجماعة . وقال عقيل وشعيب ويونس : عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ سمع أبا هريرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم : صلاة في مسجدي هذا ، وروى يحيى بن سعيد الأنصاري عن ذكوان أخبرني عبد الله بن إبراهيم بن قارظ عن أبي هريرة في صلاة الجماعة ، وتابعه عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل سمع عبد الله إبراهيم بن قارظ ، وعن عبد الكريم أبي أمية عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ . وأما ابن أبي حاتم فإنه جعلهما ترجمتين ، وفصل بينهما كما فعله البخاري ، والله تعالى أعلم . وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء : قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيز بن مروان وحفظ عنه . وفي رافع الارتياب للخطيب : كذا رواه ابن علية عن معمر عن الزهري . شك في قارظ أهو بالظاء أو بالضاد قارض ، وذكر أن يحيى قال : كان الزهري يهم في هذا الاسم ، فيقول: إبراهيم بن عبد الله ، وذكر البخاري أن أبا أمامة بن سهل حدث عن ابن قارظ وسماه عبد الله بن إبراهيم .

214

321 - إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني صاحب الرأي . قال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة : ثقة . وفي كتاب الثقات لابن خلفون ، قال أبو الحسن الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة . وفي وفيات ابن قانع : مات في صفر . وقال ابن حبان : مات سنة إحدى وأربعين في أولها . والذي نقله عنه المزي : مات سنة أربعين . يتثبت فيه ، فإني لم أره فينظر . وقال الخليلي : كان شيخ بلخ ورئيسها .

215

236 - ( م س ق ) إبراهيم بن أبي موسى الأشعري . قال ابن حبان في كتاب الثقات روى عنه الحكم بن عتبة ، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وكناه ابن خلفون : أبا إسحاق . وفي كتاب الصريفيني : روى له مسلم حديثا واحدا في كتاب الحج . وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى .

216

320 - ( خ م د ت س ) إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . وقال علي ابن المديني : ليس كأقوى ما يكون . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ضعيف . وذكره أبو العرب ، والعقيلي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه : أبو غسان ، وشريح ، وأبو كريب ، وغيرهم أحاديث صالحة ، وليس هو بمنكر الحديث ، يكتب حديثه . والذي نقله المزي عنه : له أحاديث صالحة . لم أره لفظا ، والله أعلم .

217

237 - ( سي ق ) إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أبي شيبة . قال أبو عمر الصدفي في تاريخه : سألت أبا جعفر العقيلي عنه فقال : ليس به بأس . قال : وسألت أبا علي صالحا الأطرابلسي عنه فقال : لا بأس به . ولما ذكره الخليلي في الإرشاد قال : هو ثقة ، روى عنه الحفاظ . وقال مسلمة في كتاب الصلة : كوفي ثقة .

218

319 - ( د ت س ) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، أبو إسحاق السعدي ، سكن دمشق . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات : العبدي . وخرج حديثه بعد ذلك في صحيحه ، كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث ، إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره . وقال مسلمة في كتاب الصلة : ثنا عنه غير واحد ، وهو ثقة . وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي رضي الله عنه . وقال السلمي عن الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات ، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة ليذبحها ، فلم يجد من يذبحها فقال : سبحان الله ! فروجة لا يوجد من يذبحها ؟ ! وقد ذبح علي في ضحوة نيفا وعشرين ألفا . وقال النسائي : ثقة حافظ للحديث . وفي تاريخ القدس : كان صلبا في السنة حافظا للحديث ، توفي بعد سنة أربع وأربعين ومائتين . ونسبه ابن يونس في تاريخ الغرباء الذي نقل المزي وفاته عنه بواسطة ابن عساكر - فيما أظن - تميميا خراسانيا ، والله تعالى أعلم . وقال السجزي ، وسألته يعني الحاكم عن الجوزجاني ، فقال : ثقة مأمون ، إلا أنه طويل اللسان ، وكان يستخف بمسلم بن الحجاج فغمزه مسلم بلا حجة . وفي كتاب الطبقات للفراء : قال أبو بكر الخلال : كان جليلا جدا ، كان أحمد يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل .

219

238 - إبراهيم بن عبد الله بن أبي إسحاق . قال صاحب الزهرة : روى عنه - يعني مسلما - حديثا واحدا . كذا ذكره ، ولم أر له عند غيره ذكرا .

220

318 - ( ت ق ) إبراهيم بن يزيد الخوزي . قال محمد بن سعد : له أحاديث وهو ضعيف . وفي سؤالات عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : ضعيف ، لا أكتب عنه شيئا . وفي رواية محمد بن عبد الله بن الجنيد عن البخاري : إذا قال سكتوا عنه يعني : لا يحتجون بحديثه . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال ابن عدي : وهو أصلح في باب الرواية من محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعتهم لا يحمدون حديثه ، ويضعفونه . وقال البرقي : كان يتهم بالكذب . وقال النسائي في كتاب التمييز : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال عمرو بن علي الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . ولما ذكره التميمي في كتاب الضعفاء ذكر أن ابن معين قال فيه : ضعيف . وفي رواية الليث بن عبدة عن ابن معين : ليس به بأس . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بثقة . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو حفص بن شاهين ، والساجي ، والعقيلي في كتاب الضعفاء . وقال عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث : لين الحديث . وقال ابن السمعاني : روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير وغيرهما مناكير ، وكان ضعيفا . وذكره يعقوب بن سفيان في باب : من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال علي بن الجنيد : متروك . قال أبو الحسن الدارقطني : منكر الحديث . وفي المتفق للخطيب : إبراهيم بن يزيد : أربعة عشر رجلا .

221

239 - ( م د س ق ) إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس . أطلق المزي روايته عن ميمونة ، وابن حبان البستي لما ذكره في كتاب الثقات قال : وقد قيل : إنه سمع من ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس ذلك بصحيح عندنا ، ولذلك أدخلناه في أتباع التابعين ، وخرج حديثه أيضا في صحيحه . ولما ذكر البخاري في تاريخه روايته عن ميمونة من غير تصريح بسماع أتبعه بحديث نافع عن إبراهيم أن ابن عباس حدثه عن ميمونة ، قال : ولا يصح فيه ابن عباس . انتهى . وليس هذا مخلصا للمزي ، لأن البخاري إنما أنكر دخول ابن عباس في هذه الرواية بينهما ، لا أن سماعه منها صحيح ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، لا سيما ولم يصرح بسماعه منها أحد علمناه من القدماء المعتمدين ، وأكد ذلك ذكره عند ابن سعد في الطبقة الرابعة من المدنيين الذين ليس عندهم إلا صغار الصحابة ، وقال : أمه أم محمد بنت عبيد الله بن العباس ، وهو أبو محمد وداود .

222

317 - ( س ) إبراهيم بن يزيد بن مردانبه . قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في التاريخ الأوسط : قال يحيى بن سليم : لا يحتجون بحديثه . وقال أبو الفرج بن الجوزي : يروي عن رقبة بن مصقلة مناكير .

223

240 - ( م د س ق ) إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي مولاهم . قال ابن أبي خيثمة : وسئل يحيى بن معين عن إبراهيم بن عبد الأعلى الذي روى عنه إسرائيل . فقال : صالح . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به . وقال العجلي : ثقة . وقال المزي : يروي عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة ، كذا قاله ، وابن قانع يزعم أن الصحيح عن أبيها عن سويد . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وذكره البستي في الثقات ، وكذا ابن شاهين .

224

316 - إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن عرف بن مالك بن النخع . كذا نسبه يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير ، والحافظ إسحاق القراب في تاريخه ، وقال : يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة . والمنتجالي ، ويحيى بن معين فيما ذكره عباس ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو زرعة النصري في كتاب التاريخ ، وابن حبان ، وأبو داود ، ومحمد بن سعد في كتاب الطبقات الكبير ، وخليفة بن خياط في كتابيه الطبقات و التاريخ والكلبي في كتاب الجمهرة وجمهرة الجمهرة ، و الجامع لأنساب العرب ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وابن دريد في كتاب الاشتقاق الكبير ، وصاعد اللغوي ، والبرقي في تاريخه الكبير ، وابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير و الأوسط ، وغيرهم من المؤرخين والنسابين . وفي كتاب الأمالي للسمعاني : إبراهيم بن يزيد بن عمرو بن ربيعة . وكذا ذكره البخاري في تاريخه الكبير ، وابن حبان ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو نصر الكلاباذي والباجي . والذي قاله المزي : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود ، لم أر معتمدا قاله ، والله تعالى أعلم . وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه . وفي كتاب الحدود من الاستذكار قال أبو عمر : ومراسيل إبراهيم عندهم صحاح . وفي كتاب العلل الكبير للترمذي : لم يسمع النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه ، إنما سمعه من عمرو بن ميمون . وفي كتاب السنن لابن ماجه : وعمرو لم يسمعه منه إنما سمعه من الحارث بن سويد عنه . وخرجه ابن حبان في كتابه الصحيح من حديث أبي عوانة عن سعيد بن مسروق عن التيمي عن الجدلي . وفي سؤالات عبد الله بن أحمد لأبيه : عن شعبة : ما لقي إبراهيم الجدلي . وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتابه جامع بيان العلم ، وأبو الوليد الباجي في كتابه الجرح والتعديل : عن شعبة أن النخعي لم يسمع من مسروق بن الأجدع . وكذا ذكره أبو العرب والعجلي . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل . وفي كتاب علوم الحديث لابن البيع : النخعي لم ير ابن مسعود ، ولم يدرك أحدا من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . وفي تاريخ البخاري الصغير : إبراهيم دخل على عائشة . وفي العلل الكبرى لابن المديني : لم يسمع النخعي ، ولا التيمي من علي ، ولا من ابن عباس . وفي موضع آخر : أعلم الناس بعبد الله بن مسعود أربعة ، ولم يلقه منهم أحد : إبراهيم ، وأبو إسحاق ، والأعمش ، والقاسم . وذكر البزار في كتاب المسند حديثا للنخعي عن أنس طلب العلم فريضة على كل مسلم . وقال : لا يعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا الحديث . وفي كتاب الوهم والإيهام : إبراهيم النخعي عن أنس موضع نظر ، على أن سنه ووفاة أنس يقتضيان الإدراك . ولما ذكره البستي في كتاب الثقات قال : سمع من المغيرة بن شعبة ، وأنس بن مالك ، ودخل على عائشة ، مولده سنة خمسين ، ومات وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن وفاة المغيرة على ما حكاه ابن حبان في كتاب الصحابة سنة خمسين ، وقال : إن مولد النخعي سنة خمسين ، وهو ذهول شديد ، والله تعالى أعلم . وتبعه على هذا الوهم جماعة منهم : صاحب سير السلف وغيره . وقال ابن خلفون : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، وعلما من أعلامهم . وفي كتاب ابن أبي حاتم قال أبو زرعة : إبراهيم علم من أعلام الإسلام ، وفقيه من فقهائهم . وفي تاريخ البخاري الأوسط : مات إبراهيم متواريا ليالي الحجاج ، فقال الشعبي : ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالمدينة ، ولا بالشام . وقال حماد : بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد . وقال الجاحظ : كان أعزب . وقال الطبري في كتاب الطبقات : كان فقيها عالما . وفي أخبار أبي عمرو بن العلاء لمحمد بن يحيى الصولي : قال يونس : أردت الشخوص إلى محمد بن سليمان بالكوفة فقال لي أبو عمرو : حاجتي أن تعرف لي نسب إبراهيم النخعي أهو صلبة أو مولى . فأخبرت محمد بن سليمان بذلك ، فجمع كل من حقه أن يسأل عن مسألة ، فأطبقوا أنه مولى ، فلما رجعت أخبرت أبا عمرو بقالة النخع آل إبراهيم أحوج منه إلينا ، حدثنا بذلك أبو خليفة ثنا السرجي عن أبي عبيدة عنه به . وبنحوه ذكره أبو عبيدة في المثالب . وفي كتاب المكمل في بيان المهمل للخطيب : لإبراهيم النخعي عن عبد الرحمن بن يزيد أحاديث عدة محفوظة . وفي كتاب الطبقات لمحمد بن سعد : قال ابن عون : وصفت إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال : لعله ذلك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة ، هو في القوم وكأنه ليس فيهم . وقال منصور : قال النخعي : ما كتبت شيئا قط ، ولأن أكون كتبت أحب إلي من كذا وكذا . وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟ وقال سفيان عن أبيه : ربما سمعت إبراهيم يعجب ويقول : احتيج إلي ؟ ! احتيج إلي ؟ ! . وقال الأعمش : ما ذكرت لإبراهيم حديثا قط إلا زادني فيه . وقال زبيد : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية . وقال مغيرة : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير . وقال طلحة : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة . وقال عاصم : كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يسأله يقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك . وقال مغيرة : كره إبراهيم أن يستند إلى السارية . وقال أبو بكر بن عياش : كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا . وقال ابن عون : كان إبراهيم يأتي السلطان فيسألهم الجوائز . وقال طلحة : كان إبراهيم يلبس حلة طرائف ويتطيب ثم لا يبرح مسجده حتى يصبح ، فإذا أصبح نزع تلك الحلة ولبس غيرها . وقال ابن أبجر : قال الشعبي : هو ميت أفقه مني وأنا حي . قال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة ست وتسعين ، وهو ابن تسع وأربعين لم يستكمل الخمسين ، وبلغني أن يحيى بن سعيد القطان كان يقول : مات وهو ابن نيف وخمسين سنة . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما يأتي بعده . وقال أبو نعيم : كأنه مات أول سنة ست [ وفي كتاب الكلاباذي : ولد سنة ثمان وثلاثين . وذكر أبو عمر في كتاب التاريخ أنه مات وهو ابن ست وأربعين . وقال يحيى بن بكير : موته ما بين أربع وتسعين إلى ست وتسعين وهو ابن ست وأربعين سنة ] . وقال الفلاس : مات في آخر سنة خمس . قال : وسمعت وكيعا يقول : مات وهو ابن نيف وخمسين . وقال الداني في طبقات القراء : أخذ القراءة عرضا عن الأسود وعلقمة ، وروى القراءة عنه عرضا الأعمش وطلحة . وفي كتاب الآجري قال أبو داود : رئي إبراهيم بيده قوس يرمي حصن الكوفة مع مصعب بن الزبير . وقال الأعمش : ما رأيت أحدا أردد لحديث لم يسمعه من إبراهيم . وقال الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل إبراهيم أو مراسيل أبي إسحاق ؟ قال : مراسيل إبراهيم . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير : روى عن إبراهيم النخعي : طلحة بن مصرف ، وعبيد المكتب ، وسعيد بن مسروق ، وإسماعيل السدي ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وقيس بن مسلم الجدلي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسلمة بن كهيل ، وحصين بن عبد الرحمن ، ويزيد بن الوليد ، والحسن بن عمرو الفقيمي ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ، وعامر الشعبي ، والقعقاع بن يزيد ، وزيد شيخ محاربي ، ومحل بن محرز الضبي ، وعبد الله بن يزيد ، وجهم بن دينار ، وسنان بن حبيب ، ومسلم الأعور ، وأبو العباس محمد ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ويزيد بن قيس ، وميمون بن مهران ، وسلمة بن المنهال ، وعلي بن السائب ، وأبو الجحاف داود بن أبي عوف ، والهزهار ، وإسماعيل بن رجاء ، وسليمان بن يسير ، وهنيدة امرأة إبراهيم ، وأبو بلج ، وأبو الهيثم عمار ، وأبو حريز ، وأبو عبد الله الشقري - يعني - سلمة بن تمام ، وأبو الربيع . قال : وروى عن : عمرو بن ميمون ، وعتريس بن عرقوب ، وسعيد بن وهب ، والأسود بن هلال ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وتميم بن حذلم ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ونباتة الجعفي . وفي كتاب الوحدان لمسلم : تفرد عن نهيك بن عبد الله ، وهو غير نهيك بن زياد ، وسنان بن لبيد . وفي تاريخ البخاري : لما قص إبراهيم أخرجه أبوه من داره ، وقال : رأيت حذيفة وابن مسعود يكرهان هذا الأمر .

225

241 - ( خ د س ) إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السكسكي . خرج ابن حبان ، والحاكم حديثه في صحيحيهما ، وذكره ابن حبان ، وابن خلفون في الثقات . وقال الحاكم أبو عبد الله : قلت لعلي بن عمر الدارقطني : السكسكي لم ترك مسلم حديثه ؟ فقال : تكلم فيه يحيى بن سعيد . قلت : بحجة ؟ قال : هو ضعيف . وذكره الحاكم في المدخل في باب من أخرجه البخاري وذكره بشيء من الجرح ، وقد كان قبل ذكره في : باب من اتفقا عليه ، وهو وهم منه ، نص على ذلك غير واحد ، والله أعلم . وقال ابن القطان : ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة ، وهو ثقة . وقال ابن خلفون : قال أبو الحسن الدارقطني : تابعي صالح . قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال الساجي : عن يحيى بن سعيد : كان الأعمش يتكلم فيه . قال أبو يحيى : روى حديثا تفرد به ، وهو : عن ابن أبي أوفى مرفوعا : خير عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر . وذكره العقيلي ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو العرب القيرواني ، في جملة الضعفاء . وزعم المزي أنه مولى صخير ، وابن حبان والبخاري وغيرهما يزعمون أن مولى صخير لا يعرف اسمه ، فإن كان الخطيب قد رد ذلك على البخاري فقد أقره الرازيان ولم ينكراه ، فلينظر .

226

315 - ( ع ) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي تيم الرباب ، أبو أسماء الكوفي . قال أبو عمرو الداني في كتاب الطبقات : وردت عنه الرواية في حروف القرآن . وقال ابن أبي خيثمة : ثنا الضحاك بن مسعود ثنا يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش قال : كان إبراهيم إذا سجد تجيء العصافير فتنقر ظهره كأنه جدم حائط . توفي سنة أربع وتسعين قاله الواقدي ، وقيل : سنة ثلاث وتسعين ، ذكره إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني . وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل : ثنا عبد الله ثنا أبي ثنا علي بن جعفر الأحمر ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال: سمعت إبراهيم التيمي يقول : مكثت ثلاثين يوما ما طعمت طعاما ولا شربت شرابا إلا حبة عنب ألزمني عليها أهلي قأذر بطني . قال : وأظنه قال : وما كنت أمتنع من حاجة أريدها . وثنا يحيى بن آدم ثنا مفضل عن الأعمش عن إبراهيم قال : ربما أتى علي الشهر ما أزيد على التمر . وقال : قلت : شهر ؟ ! قال : نعم ، وشهرين . وفي كتاب الآجري : قال أبو داود : مات وله أقل من أربعين سنة ، فأخرج وطرح للكلاب . قال الآجري : وسمعت أبا داود يقول : مات إبراهيم والحجاج وسعيد بن جبير في سنة واحدة ، وهي سنة خمس وتسعين . وفي كتاب المدلسين للكرابيسي : حدث التيمي عن زيد بن وهب شيئا قليلا أكثرها مدلسة . وفي كتاب الطبراني : ثنا أحمد بن صدقة ثنا صاعقة ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا عبد الجبار بن العباس عن عمار الدهني عن إبراهيم التيمي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن منهم الضعيف والكبير وذا الحاجة . قال إبراهيم: وكان عبد الله مع ذلك يمكث في الركوع والسجود . وقال : لم يروه عن عمار إلا عبد الجبار تفرد به أبو أحمد انتهى . يشبه أن يكون سقط بين عبد الله وإبراهيم أبوه ، على أني استظهرت بنسخة أخرى صحيحة ، والله تعالى أعلم . وقال أبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو داود ، والترمذي : إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ، وكذلك قاله الدارقطني ، وزاد : ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانها . وفي كتاب عبد الله عن أبيه أحمد بن حنبل : لم يلق أبا ذر ، وقال شعبة : لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي . وقال المنتجالي : كوفي ثقة رجل صالح ، قال : وقال العوام : ما رأيته رافعا رأسه إلى السماء قط ، ولا ذاكرني بشيء من أمور الدنيا قط ، وسمعته يقول : إن الرجل ليظلمني فأرحمه . قال المبرد : أخذه الشاعر فقال : إني غفرت لظالمي ظلمه وتركت ذاك له على علمي ما زال يظلمني وأرحمه حتى رسيت له من الظلم ولما طلب الحجاج إبراهيم بن يزيد التيمي والنخعي ، اختفى النخعي ولم يختف التيمي ، فحمل إليه فكان يطعمه الخبز بالرماد حتى قتله . وذكر لإبراهيم لعن الحجاج فقال : ألا لعنة الله على الظالمين . وعن الأعمش : أنه كان يواصل في الصوم شهرا ، فإذا كان عند إفطاره لم يزد على شربة من ماء أو شربة من لبن أو سويق . وقال جرير : فحدث المغيرة فقال : فإذا سمعت قراءته قلت: هذه قراءة رجل أكول . وقال أحمد بن حنبل : كان مرجئا . وروى سفيان عن أبيه قال : سمعت التيمي يقول : إنما حملني على هذا المجلس - يعني القصص - أني رأيت كأني أقسم ريحانا بين الناس . فذكر ذلك لإبراهيم النخعي فقال : إن الريحان له منظر وطعم مر . وقال الأعمش : خرج إبراهيم يمتار فلم يقدر على الطعام ، فرأى سهلة حمراء فأخذها ثم رجع إلى أهله ، فقالوا : ما هذا ؟ قال : هذه حنطة حمراء . فكان إذا زرع منها شيئا خرج سنبله من أصله إلى فرعه حبا متراكبا . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان عابدا صابرا على الجوع الدائم ، مات في حبس الحجاج سنة ثلاث وتسعين ، وكان قد طرحت عليه الكلاب لتنهشه . وقال ابن خلفون ، لما ذكره في كتاب الثقات : كان رجلا صالحا فاضلا ، ومن المجتهدين في العبادة ، إلا أنه تكلم في مذهبه . وفي كتاب الطبقات لابن سعد : كان سبب حبس التيمي أن الحجاج طلب إبراهيم النخعي فجاء الذي يطلبه ، فقال : أريد إبراهيم بن يزيد . فقال التيمي : أنا إبراهيم بن يزيد ، فأخذه وهو يعلم أنه أراد النخعي ، فلم يستحل أن يدله عليه ، فأتى به الحجاج فأمر بحبسه في الرماس ، ولم يكن له ظل من الشمس ولا كن من البرد ، وكان كل اثنين في سلسلة ، فتغير إبراهيم ، فجاءته أمه وهو في الحبس فلم تعرفه حتى كلمها ، فمات في السجن ، فرأى الحجاج في منامه قائلا يقول له : مات في هذه الليلة في هذه البلدة رجل من أهل الجنة ، فسأل هل مات الليلة أحد بواسط ؟ قالوا : إبراهيم التيمي ، قالوا : فلم ينزغ عنه الشيطان وأمر به فألقي على الكناسة . وعن إبراهيم - يعني النخعي - وذكر التيمي فقال : أحسبه يطلب بقصصه وجه الله تعالى ، لوددت أنه انقلب كفافا لا عليه ولا له . وقال همام : لما قص إبراهيم أخرجه أبوه يزيد .

227

242 - ( خ س ق ) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي . قال ابن خلفون : هو ثقة مشهور . وصحح الحاكم حديثه في مستدركه . وقال البخاري في الكبير : وقال فائد وغيره : إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة ، وروى موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة عن أبيه سمع جابرا ، ونراه أخا محمد بن عبد الرحمن الذي روى عنه محمد بن الحارث بن سفيان ، وقد روى عن ابن إسحاق ، وسمع من إبراهيم بن موسى بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن عكرمة بن خالد ، ومات عبد الله بن أبي ربيعة قبل عثمان بقليل . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : إبراهيم بن عبد الرحمن : أراه ابن أبي ربيعة ، روى عن : سعد بن أبي وقاص . روى عنه : ابن جريج .

228

314 - ( ت ) إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري . لنزوله الشجرة بذي الحليفة ، قد ينسب إلى جده هانئ ، فيما ذكره عبد الغني بن سعيد المصري . وقال أبو عبد الله بن البيع لما خرج حديثه في مستدركه : شيخ ثقة من أهل المدينة . وقال أبو الفتح الأزدي : منكر الحديث عن أبيه . وقال أبو نصر بن ماكولا : روى عنه البخاري في صحيحه . وكذا ذكره الصريفيني وغيره . وفي مشيخة أبي أحمد بن عدي الجرجاني : عن أبي حامد أحمد بن حمدون عن عبد الله بن شبيب عن إبراهيم بن محمد بن يحيى الشجري عن أبيه عن ابن إسحاق . انقلب عليه ، فيما أرى والله أعلم ، يحيى بن محمد فقال : محمد بن يحيى ، على أن في تاريخ جرجان لحمزة ما يعضد قول ابن عدي : وهو إبراهيم بن محمد بن يحيى يروي عن أبيه ، وأبوه يروي عن ابن إسحاق . وذكر أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله الحافظ أن حامد بن حماد حدثه بنصبين عن إسحاق بن سيار النصبي ثنا عبد الجبار بن سعيد عن يحيى - يعني - ابن محمد بن عباد بن هانئ الشجري عن ابن إسحاق عن الزهري فذكر حديثا . وذكره أبو سعد السمعاني على الصواب كما أسلفناه ، وقال : هو ضعيف .

229

243 - ( خ م د س ق ) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أمه أم كلثوم بنت عقبة . قال محمد بن عمر الواقدي وأبو داود وغيرهما : يقال إنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . قال الواقدي : ودخل على عمر وهو غلام . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة سبع وتسعين . وفي كتاب الكنى للنسائي : هو ثقة . وذكره أبو نعيم في كتاب الصحابة تأليفه . وقال النسائي : قالوا : إنه يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، ورسول قيصر . وفي كتاب الصريفيني : مات وله ست وسبعون . وفي كتاب القراب : قال إبراهيم الحربي : كان إبراهيم سيد ولد أبيه . وعده في الصحابة جماعة منهم : أبو إسحاق بن الأمين . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال العجلي : ثقة تابعي مدني . وفي تاريخ عمرو بن علي الفلاس : مات سنة خمس ومائة . وفي كتاب الكلاباذي : ولد سنة إحدى وعشرين . وفي قول المزي : وأمه من المهاجرات الأول . نظر ، لأن أهل السير والتواريخ والأنباء لا أعلم بينهم خلافا ، قالوا : إن هجرتها كانت بعد الحديبية . ومن كانت بهذه المثابة لا تعد من الأول . وفي الأوسط للبخاري : تزوج سكينة بنت الحسين بغير ولي ، ففرق عبد الملك بينهما ، وعن يونس عن ابن شهاب أخبرني إبراهيم : استسقاء النبي ، ورأى بعضهم في كتاب إن النبي صلى الله عليه وسلم استسقا بهم . ولا أراه يصح ، لأن أمه أم كلثوم زوجها الوليد أسلم عام الفتح . وقال الواقدي في التاريخ مات وهو ابن خمس وخمسين سنة . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي : وهو ثقة ثبت . وفي تكنية المزي أباه : أبا محمد ، نظر ، قال البخاري : وقال بعض ولد عبد الرحمن بن عوف كنيته أبو محمد . قال أبو عبد الله : أخشى أن يكون وهم . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وفي كتاب ابن خلفون : وثق ، وقيل فيه : ثبت ، وسمع من : عمر ، وعثمان ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأسامة بن زيد ، وأنشد له الزبير في كتاب نسب قريش أمتروكة شوطى برد طلالها وذو الغصن مليح أغر خصيب معي صاحب لم أعص مذ كنت أمره إذا قال شيئا قلت أنت مصيب وفي تاريخ ابن عساكر : ومما دل على ولادته في أيام النبي صلى الله عليه وسلم سنه . وفي لطائف أبي موسى : كان قصيرا دحداحا ، تزوج سكينة بنت الحسين فلم ترضه واختلعت منه .

230

313 - ( تم س ) إبراهيم بن هارون البلخي . قال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : لا بأس به . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : لا بأس به .

231

244 - ( د ت سي ) إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي . قال الخليلي في الإرشاد : مات وهو شاب لا يعرف له إلا أحاديث دون العشرة ، يروي عنه الهاشمي أحاديث أنكروها على الهاشمي ، وهو من الضعفاء . وقال ابن عدي : يمكن أن يكون من الراوي عنه . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : يتقى حديثه من رواية جعفر عنه .

232

312 - ( بخ د س ق ) إبراهيم بن نشيط الوعلاني . ذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات وقال : قال الإمام أحمد بن حنبل : إبراهيم بن نشيط ثقة ثقة . وذكره ابن خلفون ، والبستي في الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة إمام الأئمة ، وأبو عبد الله الحاكم في مستدركه . وقال الكندي في كتاب الموالي : كان فقيها ، ويقال إنه رأى ابن جزء وكان ممن غزا القسطنطينة . وهذا يرد جزم المزي بأنه دخل على ابن جزء السكسكي . وقال ابن خلفون : وهو عندهم ثقة . وهو مولى مراد . وقال أبو سعيد بن يونس : الصواب عندي أنه توفي سنة ثلاث وستين ، وكان يخضب بالحناء انتهى . فهذا يوضح لك عدم نقل المزي من أصل ، إذ لو كان كذلك لما اكتفى بنقله عن ابن يونس أنه غزا القسطنطينة مع مسلمة سنة ثمان وتسعين مقتصرا على ذلك ، والله تعالى أعلم . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . وقال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه : من الثقات . كذا هو في غير ما نسخة ، والذي قاله المزي : ثقة . لم أره ، فينظر .

233

245 - ( ق ) إبراهيم بن عبد السلام بن باباه المخزومي . قال أبو أحمد بن عدي : هو ضعيف . وفي سؤالات الحاكم الكبرى لأبي الحسن الدارقطني : ضعيف . كذا قاله ، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : إبراهيم بن عبد السلام بن شاكر ضعيف . فلا أدري أهو المذكور عند الحاكم ، أو هذا غيره ، والله أعلم . وابن شاكر هذا في طبقة ابن باباه ، قال مسلمة : توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، يصلح أن يذكر للتمييز .

234

311 - ( ع ) إبراهيم بن نافع المخزومي أبو إسحاق المكي . قال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ثقة . وقال ابن خلفون - لما ذكره في كتاب الثقات - روى عنه : زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء ، وإبراهيم ثقة . وفي مسند يعقوب بن شيبة الفحل : عن وكيع : كان إبراهيم بن نافع يقول بالقدر ، وكان أحمد يطريه . وذكره الحافظ أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وكذلك ابن شاهين .

235

246 - ( بخ ت س ) إبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة . روى عن : عمه ، فيما ذكره ابن أبي حاتم ، قال : وورى عنه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وعمر بن علي بن أبي بكر الإسفذني . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : يخطئ . وصحح أبو علي الطوسي حديثه في كتاب الأحكام تأليفه . وفي كتاب البرقي عن يحيى : ضعيف ، وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء .

236

310 - ( د ت ق ) إبراهيم بن أبي ميمونة . حسن الترمذي والطوسي الحافظان حديثه ، وصححه الحاكم في مستدركه . وقال ابن حبان البستي في كتاب الثقات : هو الذي يروي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : نزلت هذه الآية ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا ) في أهل قباء كانوا يستنجون بالماء ، فنزلت هذه الآية . وقال ابن القطان : إبراهيم مجهول الحال .

237

247 - ( س ) إبراهيم بن عبد العزيز بن مروان سكن الرقة . فيما ذكره في تاريخ حران ، وقال مسلمة في كتاب الصلة : حراني ثقة .

238

309 - ( سي ) إبراهيم بن ميمون ، مولى بني عدي بن كعب . روى عنه المغيرة بن مقسم ، ذكره ابن حبان البستي في كتاب الثقات . وقال ابن خلفون في الثقات : يعرف بابن الأصبهاني ، ويروي عن : يزيد بن أبي كبشة السكسكي . وروى عنه يحيى بن سعيد القطان . قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .

239

248 - ( ت س ) إبراهيم بن عبد الملك القناد . ذكر ابن البرقي عن يحيى بن معين أنه : ضعيف ، وكذا قاله أبو يحيى الساجي ، ونسبه شيبانيا . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : يخطئ . وذكره حافظ القيروان في جملة الضعفاء ، وكذلك أبو القاسم البلخي .

240

308 - ( ت ) إبراهيم بن ميمون الصنعاني . روى عنه عبد الرزاق ، وقال : كان يسمى قديس اليمن ، وكان من العابدين المجتهدين . ذكر في كتاب الصريفيني . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال : وإبراهيم هذا قد عدله عبد الرزاق وأثنى عليه ، وعبد الرزاق إمام أهل اليمن وتعديله حجة . وفي كتاب الجرح والتعديل لعبد الرحمن قال أبي : لا يحتج به . كذا ألفيته في كتاب أبي إسحاق الصريفيني . وفي كتاب الآجري : سألت أبا داود عن إبراهيم بن ميمون - يعني العدني - فقال : لم أسمع أحدا روى عنه غير يحيى بن سليم . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه ، ولقول ابن خلفون وذكره في كتاب الثقات وذكر يحيى وعبد الرزاق رويا عنه ، قال : وروى عنه غيرهما .

241

249 - ( خ م د س ق ) إبراهيم بن أبي عبلة شمر بن يقظان بن المرتحل أبو إسماعيل العقيلي ، ويقال أبو سعيد ، ويقال أبو إسحاق ، ويقال أبو العباس . نسبَه ابن حبان في كتاب الثقات : إبراهيم بن أبي عبلة شمر بن يقظان بن عامر بن عبد الله بن المرتحل . مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . ونسبه أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء : فلسطينيا . وقال أبو عمرو الداني في كتاب طبقات القراء تأليفه : وردت عنه الرواية في حروف القرآن ، وله اختيار خالف في كثير منه قراءة العامة . وقال الحفاظ أبو بكر الخطيب الحافظ في تخريجه لأبي القاسم النسيب : وإبراهيم بن أبي عبلة ثقة من تابعي أهل الشام ، يجمع حديثه . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستغنا و التمهيد : كان ثقة فاضلا له أدب ومعرفة ، وكان يقول الشعر الحسن . وذكر المزي أن النسائي قال فيه : ثقة . والذي رأيت في كتاب التمييز : ليس به بأس . وفي نسخة أخرى : لا بأس به . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : رأى ابن عمر . وكذا قاله البستي . قال الرازي : وروى عن واثلة بن الأسقع ، وهو صدوق ثقة . والذي نقله عنه المزي صدوق ، غير جيد لثبوته كما ذكرته في عامة النسخ ، وكأن الشيخ تبع ابن عساكر فإنه كذلك ذكره عن أبي حاتم . والله تعالى أعلم . وفي تاريخ البخاري الكبير : سمع واثلة . وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات . وفي كتاب الدوري : قلت ليحيى : قد روى سفيان بن عيينة عن ابن أبي عبلة ؟ فقال : لم يلقه سفيان . وذكره أبو زرعة الدمشقي في تاريخه الكبير في نفر عُمِّرُوا ثم قال : وهو من القدماء . وفي تاريخ أبي القاسم بن عساكر : عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال : سأل عمرو بن الوليد رجلا عن إبراهيم بن أبي عبلة ، ما خبره ؟ فقال : عمرو إنه ما علمت هنيا مريا من الرجال . وقال إبراهيم ليحيى بن أبي عمرو السيباني وعلي بن أبي جملة . أنا أسن منكما . وكانت له ناحية من عمر بن عبد العزيز ، ودخل عليه مسجد داره وكان يسمع كلامه . وقال إبراهيم : أرسل إلي هشام بن عبد الملك ، فقال : يا إبراهيم إنا قد عرفناك صغيرا واختبرناك كبيرا ورضينا بسترك وحالك ، وقد رأيت أن أخالطك بنفسي وخاصتي ، وأشركك في عملي ، وقد وليتك خراج مصر . فاستعفى . وقال له العلاء بن زياد بن مطر : أنت العام خير منك عام الأول . وفي كتاب المراسيل لعبد الرحمن سمعت أبي يقول : لم يدرك ابن أبي عبلة عبادة بن الصامت . وقال ابن الأبار في الأعتاب : لمالك عنه حديث واحد في الموطأ وإرساله فيما ورد أصح من إسناده . وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري والأعلام من الأئمة .

242

307 - ( خت د س ) إبراهيم بن ميمون الصائغ أبو إسحاق المروزي . ذكره ابن حبان في الثقات فقال : كان من أهل مرو ، وكان فقيها فاضلا من الأمارين بالمعروف ، وخرج حديثه هو والحاكم في صحيحيهما . وفي كتاب المنتجالي : كان يقال ليس بخراسان مثله ، ولما ظهر أبو مسلم وكان جبارا أتاه إبراهيم ويزيد النحوي ورجل آخر بقلندس من مدينة مرو ، فوعظوه ، فأمر بهم أن يقتلوا ، فقتل يزيد وصاحبه ، وقال إبراهيم دعوني أصلي ركعتين فقال : اللهم إن كان الذي عملته لك غير رضى فاجعل هذا القتل كفارة . قال يحيى بن معين : قتل إبراهيم رجل اسمه إبراهيم لم يحسن قتله ، فبقي يومه يتشحط في دمه . وقيل إنه مكث يومين أو ثلاثة مطروحا يسمع أنينه حتى مات . وقال يحيى بن معين : كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها .

243

250 - ( م ) إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقي . خرج الحاكم حديثه في مستدركه . وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . لا كما زعم المزي أنه ذكره في الثالثة . والله أعلم . قال ابن سعد : وله من الولد : محمد ، ورفاعة ، وإسحاق . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وذكره أبو موسى المديني في كتاب الصحابة تأليفه ، وقال : ذكره عبدان في الصحابة . ولما ذكر أبو عبيد حديثه في نكاح الربيبة ، قال : لا يصح عندي لأن إسناده فيه مقال . وقال ابن المنذر ، والطحاوي : إبراهيم بن عبيد هذا لا يعرف ، وأكثر أهل العلم تلقوا حديثه هذا بالدفع .

244

306 - ( ع ) إبراهيم بن ميسرة الطائفي ، نزيل مكة شرفها الله تعالى ، من الموالي . ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب الثقات . وفي كتاب المنتجالي : قال طاوس لإبراهيم بن ميسرة : لتنكحن أو لأقولن لك كما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد : ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور أهل مكة . وفي كتاب ابن أبي حاتم : ثنا أحمد بن صالح ثنا علي ابن المديني قال : قلت لسفيان أين كان حفظ إبراهيم عن طاوس من حفظ ابن طاوس ؟ قال : لو شئت قلت لك : إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ لقلت . قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : إبراهيم بن ميسرة صالح . وقال الدارمي عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : ( 48 ب ] إبراهيم بن ميسرة عن طاوس أحب إليك أو ابن طاوس ؟ قال : كلاهما - يعني - أنهما نظيران في الرواية عن طاوس . وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة - شرفها الله تعالى - : مولى لبعض أهل مكة ، حدثنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان إبراهيم يحدث كما يسمع . وقال غير عبد الرحمن يونس : مات إبراهيم في خلافة مروان ، وكان ثقة كثير الحديث . وأظن المزي نقل وفاته عن ابن سعد تقليدا لصاحب الكمال ، وإلا لو نظر بنفسه في كتاب الطبقات لنقل منه ما أسلفناه ، ولعلم أن ابن سعد لم يقله إنما نقله ، ولكنه نقل منه - بواسطة - الوفاة لا غير ، والله تعالى أعلم . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : هو عندهم ثقة . وذكره ابن شاهين في الثقات . وفي تاريخ دمشق قال إبراهيم : ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب أحدا في خلافته غير رجل واحد تناول من معاوية فضربه ثلاثة أسواط . وقال علي عن ابن عيينة : كان ثقة مأمونا . وقال : عن أيوب : يزيدني رغبة في الحج لقي الإخوان ، فرأيته إذا لقى إبراهيم بن ميسرة وابن مهاجر وعمرو بن دينار كأنه يسر بهم . وقال سفيان : كان ابن ميسرة فقيها ، ومن أصدق الناس وأوثقهم .

245

251 - ( ت ق ) إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم أبو شيبة . قال حافظ مصر عبد الغني بن سعيد في كتابه إيضاح الإشكال : روى عنه عيسى بن خالد اليمامي فسماه : عثمان بن إبراهيم العبسي ، قال : ثنا منصور بن المعتمر . فذكر عنه حديثا . وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : كان ضعيفا في الحديث . وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود : سكتوا عنه وتركوا حديثه . وفي كتاب ابن أبي حاتم زعم يزيد بن زريع أن عنده كتابا عظيما له كأنه اللؤلؤ من حسنه . قال : ولا أروي عنه شيئا حتى ألقى الله تعالى يعني إنكارا على أبي شيبة . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ضعيف . وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب الأحكام تأليفه : منكر الحديث . وذكره البخاري في فصل : من مات من الستين ومائة إلى السبعين . وقال أبو عمر في كتاب الاستغنا : ليس بالقوي عندهم . وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء والكذابين . وقال عبد الله بن المبارك : ارم به . وفي كتاب أبي طالب قال أبو عبد الله : منكر الحديث قريب من الحسن بن عمارة ، قال : والحسن متروك الحديث . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث . وقال أبو زرعة الرازي : ضعيف . وفي كتاب تاريخ بغداد : قال شعبة : رأيته عند الحكم وهو غلام في أذنه قرط أو شنف ، فقلت للحكم ، من هذا ؟ قال : ابن أخت لي . وقال الساجي في كتاب الجرح والتعديل يروي مناكير وعنده مناكير . وفي الكامل لأبي أحمد بن عدي : قال أبو شيبة : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا ، وكان الحكم زوج أمه . وقال نوح بن دراج : إبراهيم بن عثمان جدي أبي شيبة ، وبنو أبي شيبة يقولون : أبو سعدة جدنا . وقال وهب : ترك ابن المبارك حديثه . وقال له رقبه بن مصقلة : لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر . وفي الرواة جماعة يسمون إبراهيم بن عثمان ، منهم :

246

305 - وإبراهيم بن موسى النجار الطرسوسي . قال مسلمة : روى عنه ابن وضاح . ذكرناهم للتمييز .

247

252 - إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن موهب روى عنه الوليد بن مسلم ، في كتاب المستدرك للحاكم .

248

304 - وإبراهيم بن موسى الموصلي الزيات . روى عن عوف الأعرابي .

249

253 - وإبراهيم بن عثمان بن زائدة . روى عن : وهيب بن الورد ، روى عنه : علي بن ميسرة الهمداني عند الدارقطني .

250

303 - وإبراهيم بن موسى بن الحصين بن عبد الرحمن الأنصاري . يروي عن أصحاب مالك .

251

254 - إبراهيم بن عثمان النيسابوري . قال الحاكم : روى عن : حفص بن عبد الرحمن ، والمكي بن إبراهيم . ذكرناهم للتمييز .

252

302 - إبراهيم بن موسى بن أحمد أبو إسحاق الجرجاني . كذبه يحيى بن معين .

253

255 - ( دق ) إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة . قال البخاري في التاريخ الكبير : مولى آل عمران بن حصين . فينظر في قول المزي : مولى عمران بن حصين . وذكره الحافظ أبو حاتم بن حبان في كتابه الثقات ، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

254

301 - ( ع ) إبراهيم بن موسى بن يزيد أبو إسحاق الرازي الفراء المعروف بالصغير . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وذكر ابن خلفون أن أبا عبد الله بن البيع قال : هو ثقة مأمون . وقال الخليلي في كتاب الإرشاد : ومن الجهابذة الحفاظ الكبار العلماء الذين كانوا بالري ، ويقرنون بأحمد ، ويحيى ، وأقرانهما ، إبراهيم بن موسى الصغير ، ثقة إمام ارتحل إلى العراق واليمن والشام ، أثنى عليه الإمام أحمد . ثم ذكر - يعني أحمد - ومحمد بن مهران الجمال الفراء فقال : ماتا بعد العشرين ومائتين . وفي كتاب الصريفيني قال إبراهيم : سألت محمد بن الحسن فقلت : هذا الذي تقول في هذه الكتب أرأيت أرأيت ! أيش هو ؟ قال : هو سواد على بياض كما ترى . مات سنة تسع عشرة ومائتين . وقال في كتاب الزهرة : روى عنه البخاري سبعين حديثا ، ومسلم ثلاثين حديثا . وفي كتاب الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عند إبراهيم بن موسى الرازي حديث بخط ابن إدريس فحدث به فأنكروه عليه فتركه . وفي تاريخ القدس : إذا روى عنه الثقات فحديثه صحيح بلا مدافعة ، وهو إمام ثقة رحال . وفي هذه الطبقة جماعة اسمهم إبراهيم بن موسى منهم :

255

256 - ( م د س ق ) إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش ، أخو موسى المطرقي . قال الرشاطي : أحسبه موضعا باليمن ، وموسى أوثق أخويه إبراهيم ومحمد . روى عنه ابنه إسماعيل بن إبراهيم في مستدرك الحاكم . وقال في السؤالات : قلت - يعني للدارقطني - فإبراهيم بن عقبة ؟ قال : ثقة ، وليس فيه شيء . زاد في التعديل والتجريح : وعندي أن مسلما قد أخرجه . وذكره ابن شاهين في الثقات ، وكذلك البستي ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة . وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة - : إبراهيم بن عقبة ، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب التمهيد : سمع إبراهيم من جماعة من التابعين ، وروى عنه جماعة من أئمة الحديث ، وهو ثقة عندهم فيما حمل ونقل . وفي تاريخ البخاري الكبير : روى عنه معمر بن راشد . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن إبراهيم بن عقبة ؟ فقال : صالح لا بأس به ، قلت يحتج بحديثه ؟ قال : يكتب حديثه . وقال محمد بن سعد : كان له ولأخويه موسى ومحمد حلقة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكلهم فقهاء محدثون ، موسى وإبراهيم ثقة قليل الحديث . وقال الآجري سمعت أبا داود يقول : إبراهيم ومحمد وموسى بنو عقبة كلهم ثقات موالي عبد الله بن الزبير . وقال ابن خلفون : هو عندهم ثقة . وضبطه المهندس عن الشيخ بفتح الطاء وتشديد الراء المكسورة ، وكأنه غير جيد ، لأن السمعاني وغيره ضبطوها بكسر الميم وفتح الراء المخففة ، فينظر .

256

300 - ( س ) إبراهيم بن موسى بن جميل صاحب عبد الله بن مسلم بن قتيبة . نزل مصر فاستوطنها ، وكان ثقة عند أهل مصر ، مات بها لعشر خلون من جمادى الأول ، ذكره مسلمة في كتاب الصلة . وذكره النسائي في أسماء شيوخه الذين روى عنهم وقال : صدوق . وهذا هو شبهة ابن عساكر في ذكره في النبل والله أعلم - الذي أنكره عليه المزي .

257

257 - إبراهيم بن عقبة الراسبي ، أبو رزام . يروي عن عطاء ، ذكره أبو عبد الله البخاري . وكذلك :

258

299 - وإبراهيم بن مهدي أبو إسحاق البزار النيسابوري . سمع : أبا نعيم ، وعفان بن مسلم . روى عنه : مكي بن عبدان . مات بنيسابور سنة ستين ومائتين . ذكره الحاكم في التاريخ . وذكرناهما للتمييز .

259

258 - إبراهيم بن عقبة . عن مولى لأبي أمامة عن أبي أمامة ، ذكرناهما للتمييز .

260

298 - إبراهيم بن مهدي بن سعيد بن جبير . قال مسلمة في كتاب الصلة : روى عنه من أهل بلدنا : قاسم بن أصبغ .

261

259 - ( د ) إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه . كذا قاله الشيخ ، وفي تاريخ البخاري : إبراهيم بن عقيل بن منبه روى عن عمه وهب قوله . وخرج الحافظان أبو بكر بن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحيحيهما ، وكذلك الحاكم . وذكره البستي في كتاب الثقات . وقال يحيى بن معين - فيما ذكره ابن أبي خيثمة : ثقة ، وأبوه ثقة . وفي كتاب الدوري عن يحيى بن معين : كان إبراهيم هذا يأتي هشام بن يوسف ، وقد رأيته ، ولكن ينبغي أن تكون صحيفة وقعت إليه . وفي المتأخرين :

262

297 - ( د ) إبراهيم بن مهدي المصيصي . قال عبد الباقي بن قانع : هو ثقة . وفي كتاب الجرح والتعديل للعقيلي : ثنا محمد بن عيسى ثنا محمد بن علي سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن مهدي جاء بمناكير . وفي كتاب الآجري سمعت أبا داود وذكر إبراهيم بن مهدي فقال : كان أحمد يحدثنا عنه . وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك . ولهم شيخ آخر يقال له :

263

260 - إبراهيم بن عقيل أبو إسحاق النحوي . قال الخطيب في التلخيص : كتبت عنه ، وكان صدوقا ، ذكرناه للتمييز .

264

296 - ( م 4 ) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إسحاق الكوفي والد إسماعيل . قال ابن سعد : يكنى أبا جابر وهو بجلي من أنفسهم ، وكان أبوه من كتاب الحجاج بن يوسف ، وكان إبراهيم ثقة . وفي الكامل : قال الشاذكوني : حديثه - يعني ابن مهاجر - خمسمائة حديث . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الضعفاء ، قال : هو كثير الخطأ . وفي سؤالات الحاكم قلت له - يعني الدارقطني - فإبراهيم بن مهاجر ؟ قال : ضعفوه ، تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره ، قلت : بحجة ؟ قال : بلى ، حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، وقد غمزه ، شعبة أيضا . وذكر عنه غيره أنه قال يعتبر به . وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال يعقوب بن سفيان : له شرف ونبالة ، وفي حديثه لين . وقال الساجي : صدوق ، اختلفوا في وهمه . وقال أبو داود : صالح الحديث . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن مهاجر ليس بالقوي ، هو وحصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السايب قريب بعضهم من بعض ، ومحلهم عندنا محل الصدق يكتب حديثهم ولا يحتج بحديثهم . قال عبد الرحمن : قل : لأبي : ما معنى لا يحتج بحديثهم ؟ قال : كانوا قوما لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ترى في أحاديثهم اضطرابا ما شئت . وفي تاريخ البخاري الكبير : وقال ابن عيينة رأيت إبراهيم بن مهاجر بمنى . وفي كتاب زكريا بن يحيى الحافظ : عن يحيى : طارق وإبراهيم يجريان مجرى واحد . وقال الأعمش : حدث بحديث عند إبراهيم النخعي في الأغنياء وابن مهاجر عنده ، فقال النخعي : سبحان الله ! يحدث بهذا وإبراهيم بن مهاجر جالس ! قال الأعمش : كان من أكثر الناس مالا .

265

261 - ( ق ) إبراهيم بن علي بن حسن الرافعي . خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في مستدركه . وقال الساجي : روى عن محمد بن عروة حديثا منكرا ، وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال أبو الوليد القاضي فيما ذكره عنه أبو الفرج بن الجوزي كان يرمى بالكذب . وقال أبو حاتم : شيخ .

266

295 - ( خ ت س ق ) إبراهيم بن المنذر الحزامي . قال ابن خلفون : كان من أهل الصدق والأمانة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وقال أبو الفتح الأزدي : إبراهيم هذا في عداد أهل الصدق ، وإنما حدث بالمناكير الشيوخ الذين روى عنهم فأما هو فهو صدوق . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته يعني الدارقطني عن إبراهيم الحزامي ؟ فقال : ثقة . وذكره البستي في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، كذلك الحاكم وابن خزيمة . مات سنة خمس وثلاثين أو ست ذكره ابن حبان . وقال في النبل : سنة خمس وثلاثين . وفي كتاب الزهرة : روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة وسبعين حديثا ، ثم روى في كتاب الاستئذان : عن ابن أبي غالب وبندار وغيرهما عنه . وفي كتاب ابن قانع : مات في رجب سنة ست . وفي كتاب التعديل والتجريح للباجي : قال ابن وضاح لقيته بالمدينة ، وهو ثقة . وقال الزبير بن أبي بكر في أنسابه : إبراهيم بن المنذر كان له علم بالحديث ومروءة وقدر ، وكان له أخوة هلكوا .

267

262 - ( د س ) إبراهيم بن عمر بن كيسان . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

268

294 - ( ق ) إبراهيم بن مسلم الهجري . قال الخطيب : ولا أعلمه روى عن غير ابن أبي أوفى . وخرج إمام الأئمة ، وابن البيع حديثه في صحيحيهما ، وقال الحاكم في كتاب الجنائز : لم ينقم عليه بحجة . وفي موضع آخر : ليس بالمتروك إلا أن الشيخين لم يحتجا به . وقال البزار في كتاب السنن : رفع أحاديث أوقفها غيره . وقال علي بن الجنيد : متروك . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : قال سفيان : كان الهجري لا يحفظ حدثني علي ما هو فيه . وقال : وسمعت أبي يقول : أنا لا أحدث عن الهجري بشيء قال لي : وكان - يعني - الهجري رفاعا وضعفه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال الكوفي : يكتب حديثه ، وفيه ضعف . وفي موضع آخر : كوفي ضعيف . وكذا قاله البرقي في كتاب الطبقات . وفي كتاب الضعفاء لأبي العرب القيرواني : سئل أحمد بن حنبل : الهجري يحدث عنه ؟ فقال : قد روى عنه شعبة . وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب التاريخ : فيه ضعف ، وأستغفر الله تعالى من ذلك . وذكره ابن شاهين في كتاب الضعفاء والكذابين من رواة الحديث . وذكره البخاري ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وقال الساجي : صدوق يهم ، كان رفاعا للأحاديث ، وكان سيء الحفظ فيه ضعف ، وكان ابن عيينة يضعفه ، وكرهه يحيى بن سعيد ، وقال شعبة : كان رفاعا . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . وقال السعدي : يضعف حديثه . وفي كتاب الآجري : قال أبو داود : قال يحيى بن سعيد : كان الهجري يسوق الحديث سيقاة جيدة . وقال أبو الفتح الأزدي : هو صدوق ، لكنه رفاع كثير الوهم . وقال يعقوب بن سفيان : كان رفاعا ، لا بأس به ، كوفي . وفي اللباب المجمل في كتاب المهمل : لا أعلمه روى عن صحابي غير ابن أبي أوفي .

269

263 - ( خ 4 ) إبراهيم بن أبي الوزير عمر بن مطرف . روى عنه : محمد بن يونس الكديمي ، فيما ذكر في كتاب الصريفيني . ونسبه عبد الغني بن سعيد في كتاب كنى الآباء والأجداد الغلبة على الأسماء : طائفيا . وقال البخاري : مات بعد أبي عاصم ، ومات أبو عاصم ، ومات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين . وذكر المزي هذا عن الكلاباذي من غير أن يعزوه لقائله الأصلي ، على أن الكلاباذي نفسه عزاه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، وذلك موجود في تاريخه الكبير الذي هو بيد غالب طلبة الحديث ، فالعدول عن النقل منه إلى غيره قصور ، إذ لو كان الكلاباذي استقل بذكر ذلك ، كيف وقد خرج من عهدته بعزوه لأستاذ الدنيا الذي يفتخر العلماء بنقل كلامه . وقال أبو عيسى الترمذي : ثنا محمد بن بشار ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ثقة . وقال الحاكم في السؤالات الكبرى : قلت له يعني الدارقطني : فإبراهيم بن أبي الوزير ؟ قال : ثقة ليس في حديثه ما يخالف الثقات . وكذا هو في الجرح والتعديل عن الدارقطني - أيضا - وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات : هو خال عبد الرحمن بن مهدي . ثم خرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي . وفي معجم الطبراني الصغير : ثنا أحمد بن علي بن الحسن نا بكار بن قتيبة نا أبو المطرف بن أبي الوزير ، فذكر حديثا . وقال الطبراني : لم يروه عن موسى إلا أبو المطرف واسمه إبراهيم بن أبي الوزير . وفي كتاب الرواة عن مالك للخطيب : إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير بصري أخو أبي المطرف . والله أعلم . وقال أبو حاتم الرازي : ليس به بأس . كذا هو في نسختين جيدتين ، وكذا نقله عنه الباجي ، وابن خلفون ، والذي نقله عنه المزي : لا بأس به ، لم أره ، فينظر . وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . وكذا ذكره صاحب الكمال ، وما أدري لم عدل المزي عنه ولم يبين فيه قدحا ، إذ لو بين قادحا لقبل ، وإن كان اعتقد ما نقله عن الكلاباذي قادحا فليس بشيء ، لأن الثلاث والثلاثين هي بعد سنة ثنتي عشرة فلا خلف إن لو عين وفاته في تلك السنة ، لأنا عهدناهم يختلفون في مثل هذا أو أكثر منه ، فكيف ولم يعين ؟ ! ولكن المعين لها في سنة ثنتي عشرة وهو ابن قانع . والله أعلم .

270

293 - ( د تم س ق ) إبراهيم بن المستمر العصفري . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات : ربما أغرب . وخرج ابن أبي خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم حديثه في صحاحهم . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : أرجو أن لا يكون به بأس . وقال أبو علي الجياني : صدوق ونسبه عدويا . روى عنه الترمذي في الشمائل حديث ابن عمر يرفعه عليكم بالإثمد .

271

264 - ( قد ) إبراهيم بن عمرو الصنعاني ، صنعاء دمشق . روى عن : الوضين ، كذلك ذكره المزي ، وقد قال ابن عساكر في تاريخ دمشق : لا أعرفه ، وإنما المعروف إبراهيم بن عمر بن كيسان من صنعاء اليمن ، ولا أعرف لليماني رواية عن الوضين ، والله تعالى أعلم .

272

292 - ( مد ق ) إبراهيم بن مرة الشامي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، ونسبه مدنيا . وذكره أبو حاتم البستي في كتاب الثقات .

273

265 - ( د ) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي . قال البخاري : زعم إبراهيم أن أباه كان يدعى زبريقا . وكذا ذكره الشيرازي في كتاب الألقاب . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : إبراهيم بن العلاء يعرف بابن زبريق ، وكذا قاله صاحب الزهرة ، وأبو داود فيما قاله عنه الآجري . والذي قاله المزي : إبراهيم المعروف بزبريق ، لا أعلم له فيه سلفا إلا ابن عساكر فيما أرى ، على أنه - أعني أبا القاسم - نقل كلام البخاري فيما بعد ، والله أعلم . وقال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة : هو ثقة . وفي تاريخ دمشق : ولد سنة اثنتين وخمسين ومائة في شعبان ، وكان لا يخضب . وقال أبو داود : ليس بشيء .

274

291 - ( بخ ) إبراهيم بن مرزوق الثقفي . روى عنه أبو زكريا يحيى بن معين فيما ذكره البخاري في تاريخه الكبير . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

275

266 - ( د س ق ) إبراهيم بن عيينة ، أخو التسعة أولاد عيينة . حدث منهم خمسة ، فيما ذكره ابن الصلاح . قال الآجري : سئل أبو داود عن إبراهيم بن عيينة وعمران ومحمد ابني عيينة ؟ فقال : كلهم صالح ، وحديثه قريب من بعض . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير : قال سليمان بن أبي شيخ : بنو عيينة جماعة أعرف منهم سفيان ومحمدا وعمران وإبراهيم وآدم موالي لبني جعفر بن كلاب . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ضعيف . وفي كتاب أبي العرب عن النسائي : ثقة . ثم قال : وقال غير النسائي : هو ضعيف غير أن المزي أبعد النجعة في ذكر وفاته من عند المطين وابن أبي عاصم وإن كان كتاباهما غير عزيزي الوجود ، لكن تاريخ البخاري الكبير أكثر وجودا وأعظم خطارا ، وهو رحمه الله تعالى قد نص على القولين اللذين نقلهما المزي من عند هذين الإمامين . والصواب أنه لا يجوز العدول عن كلام العلماء المتقدمين إلى من بعدهم ، اللهم إلا أن يكون لزيادة أو ما أشبهها ، والله تعالى الموفق . قال البخاري في كتابه الكبير : ثنا أحمد بن أبي رجاء : مات - يعني إبراهيم - سنة تسع وتسعين ومائة أو سبع وتسعين . شك أحمد .

276

290 - ( س ) إبراهيم بن مرزوق بن دينار . نزيل مصر . مولى ثقيف . فيما قاله مسلمة . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال السمعاني في أماليه : هو محدث ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء : توفي بمصر ، وصلى عليه بكار القاضي ، وكان عمي قبل وفاته بشيء يسير ، وكان ثقة ثبتا . وقال أبو عمر الصدفي : قال لي سعيد بن عثمان : إبراهيم بن مرزوق بصري ثقة ، روى عنه ابن عبد الحكم ، وأخرجه في كتبه ، وشهر اسمه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه وهو ثقة صدوق . وقال ابن خلفون : ثقة مشهور . قال : وذكره الحافظ أبو بكر الخطيب فقال : كان ثقة ثبتا . وفي أسماء شيوخ أبي عبد الرحمن النسائي لما ذكره قال : ليس لي به علم ، وقد كتبت عنه . قال حمزة الكناني : لم يحدث عنه أحد .

277

267 - ( ت ق ) إبراهيم بن الفضل المخزومي أبو إسحاق . قال أبو الفرج بن الجوزي : وهو الذي يقال له : إبراهيم بن إسحاق . وفي تاريخ البخاري الكبير : روى إسرائيل عن إبراهيم بن إسحاق وهو ابن الفضل . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال يعقوب بن سفيان : تعرف حديثه وتنكره . وقال أبو علي الطوسي : يضعف في الحديث . وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء . وقال الساجي : منكر الحديث ، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : إبراهيم بن الفضل ليس بشيء . وقال أبو الفتح الأزدي ، فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي : متروك . وقال الدارقطني مثله . وفي الرواة جماعة يسمون إبراهيم بن الفضل منهم :

278

289 - إبراهيم بن مخلد . حكى عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان . ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ، ذكرناهما للتمييز .

279

268 - إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الزارع بصري . روى عن : حماد بن سلمة ، وعمارة بن زاذان ، وأبي عوانة الوضاح ، وعبد الواحد بن زياد . روى عنه : أبو حاتم ، وأبو زرعة الرازيان . وقال أبو حاتم : من ثقات المسلمين وقال ابن قانع : مات سنة أربع وعشرين ومائتين .

280

288 - إبراهيم بن مخلد أبو إسحاق النيسابوري الكبير . سمع : وكيع بن الجرح ، وحفص بن عبد الرحمن . روى عنه : سلمة بن شبيب ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء . ذكره الحاكم في تاريخ بلده .

281

269 - وإبراهيم بن الفضل بن إسحاق الهاشمي . سمع محمد بن رافع ، وإسحاق بن إبراهيم .

282

287 - ( د ) إبراهيم بن مخلد الطالقاني . قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة : ثقة فيما رأيته في كتاب الصريفيني . وله مشايخ يسمون إبراهيم بن مخلد منهم :

283

270 - إبراهيم بن الفضل بن يحيى النيسابوري . سمع : عبد الله بن يزيد المقرئ وسعيد بن منصور . روى عنه : إبراهيم الذهلي ، ومحمد بن سليمان . قال الحاكم في تاريخ نيسابور : مات سنة خمس وأربعين ومائتين .

284

286 - ( بخ ت ق ) إبراهيم بن المختار التيمي أبو إسماعيل الرازي الخواري . يقال له حبوية . ذكر الصريفيني أن كنيته أبو إسحاق ، ويقال أبو محمد ، مات سنة ثمانين ومائة . وقال أبو عمر بن عبد البر : ليس ممن يحتج به . وقال مسلمة : روى عنه ابن وضاح ، وكان نعم الرجل ، مات سنة ثمانين ومائة . وقال أبو أحمد الجرجاني في الكتاب الكامل : وذكروا أن إبراهيم هذا لا يحدث عنه غير ابن حميد ، وأنه من مجهولي مشايخه وهو ممن يكتب حديثه . وفي كتاب الآجري : سأل أبو داود : إبراهيم بن المختار من أصحاب شعبة ؟ فقال : أي شيء عنده عن شعبة . وفي موضع آخر : سألت أبا داود يعني عنه ؟ فقال : ليس به بأس . وفي موضع آخر : سمعته يقول إبراهيم بن المختار ليس به بأس ، يقال له ابن حبويه . والذي ذكره المزي عنه تابعا صاحب الكمال : لا بأس به . لم أره على أني استظهرت بأصول صحاح . وقال المزي : يقال له حبويه . انتهى . وهذا أبو داود يقول : ابن حبويه . وفي قول المزي عن البخاري ، ولم يتبعه عليه : خوار موضع بالري . نظر ، لأن خوار الري مدينة كبيرة مشهورة لا يصلح التعبير عنه بموضع ، وإن كان لا بعد فيه لكن العرب تأباه ، قال ياقوت : هي بين الري وسمتانتجوز قوافل خراسان في وسطها ، بينها وبين الري نحو عشرين فرسخا ، وهي غير خوار التي من قرى بيهق ، وغير خوار التي من قرى طوس ، وغير خوار القرية التي بوادي ستارة من نواحي مكة شرفها الله تعالى . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال يحيى بن معين : رأيته يقدمه الرازيون على جماعة . وقال البخاري فيما ذكره عنه العقيلي في كتاب الضعفاء : لا أدري كيف حديثه .

285

271 - وإبراهيم بن الفضل أبو إسحاق النيسابوري . سمع : يحيى بن يحيى ، وحفص بن عبد الله السلمي ذكره أيضا .

286

285 - ( ق ) إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي . قال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكر في كتاب الصريفيني - : ساقط . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ثقة مشهور . وقال الساجي : يحدث بمناكير .

287

272 - وإبراهيم بن الفضل السمرقندي . روى عن : عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي . ومات سنة ست وتسعين ومائتين . ذكره الإدريسي في تاريخ سمرقند . ذكرناهم للتمييز .

288

284 - ( ق ) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان . قال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر في كتابه إيضاح الإشكال وهو عبد الوهاب المقرئ الذي يروي عنه مروان بن معاوية وهو : أبو الزينب الذي يحدث عنه ابن جريج . وقال أبو الفرج بن عبيد : ثنا إبراهيم بن أبي يحيى وكان قدريا . وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب الضعفاء : كانوا يبهرجونه لأنه ليس بثقة فكان الواقدي يقول : أبو إسحاق بن محمد ، وربما قال : إسحاق بن إدريس . وقال يعقوب بن سفيان : جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب . وفي موضع آخر : متروك الحديث مهجور . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ، ليس يكتب ، وكان أصغر من أخيه سحبل بعشر سنين . وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه الكنى : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه . وفي كتاب اختلاف الحديث للشافعي رضي الله تعالى عنه : هو أحفظ من الدراوردي . وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم الحافظ : في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد . وذكر ابن محمش في أماليه عن الربيع : أن الشافعي إذا قال أخبرني من لا أتهم يريده . وقال أبو زرعة الرازي : ليس بشيء . وفي كتاب العقيلي قال : سفيان بن عيينة : احذروه ولا تجالسوه . وقال ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكاد اسم القدر يغلب عليه ، وكان صاحب تدليس ، وقد ترك حديثه . وقال الوليد بن شجاع : سمعته يشتم بعض السلف . وقال الساجي : كان يرى القدر ، تركه يحيى بن سعيد ، وأهل الحديث . وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه . وقال الحذاء : خرجنا نتناضل فلما فرغنا كان طريقنا على إبراهيم ، فقال بعضنا لبعض : ضعوا له حديثا فقلنا : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا . فقلنا لا تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن إسماعيل بن أبي حكيم قال : سألت عمر بن عبد العزيز فقلت : أني أرمي صيدا فسألناه عنه ؟ فقال : حدثنيه إسماعيل بن أبي حكيم أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ذلك فقلنا ما رأينا أكذب منه . وذكر الحازمي في محبة السبق نظير هذا للواقدي معه ، وكانوا خرجوا إلى العقيق فرأوا قلة على جدار فقال بعضنا لبعض نتجاذبها وللناضل سبق . قال الواقدي : فقلت لهم هذا يشبه الحديث ، فمروا بنا ندخل على ابن أبي يحيى ، فدخلنا عليه فقلنا له : حدثك صدقة بن يسار عن إبراهيم أن فتية خرجوا إلى العقيق فرأوا قلة على جدار فتجاذبوها وللناضل سبق ؟ قال : نعم ، حدثني صدقة عن ابن عمر به . وقال الأصمعي : رأيت إبراهيم يستتاب بالمدينة عند المنبر من القدر . قال الساجي : والشافعي لم يخرج عن إبراهيم حديثا في فرض إنما جعله شاهدا في فضائل الأعمال ، وظن به الشافعي ما ظن به ابن جريج . وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في تاريخ قرطبة : روى عنه بقي بن مخلد ، وكان من أكبر الناس في ابن عيينة ، وبقي لا يروي إلا عن ثقة عنده . وخرج الحاكم حديثه في الشواهد من كتاب الجنائز . وعند التاريخي : ثنا ابن شبيب ثنا أبو مصعب ، سمعت الشافعي يقول : كان ابن أبي يحيى قدريا . وقال البرقي في كتاب الطبقات تأليفه : وممن يكذب في حديثه ابن أبي يحيى ، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب . وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا كانت فيه كل بدعة ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة . وفي كتاب الضعفاء لأبي العرب حافظ القيروان ، ومؤرخها - عن محمد بن سحنون : لا يحتج بحديثه عند الأئمة جميعها ، لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة بحديثه . قال : وسمعت بكر بن حماد يحدث أنه كان لا يحدث في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فرقا من مالك ، وكان إذا جاءه من تسمع منه خرج إلى بعض حيطان المدينة . أو كلاما هذا معناه . وفي كتاب الجرح والتعديل : نهى وكيع عن الأخذ عنه ، وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم عن عمه : كذاب . وقال الخليلي في كتاب الإرشاد : لا يروي عنه من تركه ، إلا الشافعي فإنه يقول : ثنا الثقة في حديثه المتهم في دينه ، وقد روى عنه ابن جريج مع جلالته ، قال الخليلي : هو متروك الحديث . وفي كتاب الآجري عن أبي داود : كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا . وقال ابن أبي مريم : كان متهما على نفسه . وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في كتاب العلل والتاريخ : رغب المحدثون عن حديثه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : كان ضعيف الحديث ، ضعيف الدين ، رافضيا قدريا . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير : هو جهمي قدري رافضي معتزلي ينسب إلى الكذب . ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الضعفاء والكذابين قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد . وفي الضعفاء لابن الجارود : ليس بثقة كذاب رافضي . وقال أبو عبد الله الحاكم فيما رواه عنه مسعود السجزي في سؤالاته : ليس بالقوي عندهم . وفي كتاب ابن الجوزي : كان يحيى بن سعيد يقول ما أشهد على أحد أنه كذاب إلا على إبراهيم ومهدي بن هلال . وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم بن حبان : روى عنه الشافعي ، وكان جالسه في حال الصبا فحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره وصنف لم تكن كتبه معه فأودع الكتب من حفظه فروى عنه ، فتارة يكني عنه ولا يسميه . وفي كتاب الغرباء لابن يونس : توفي سنة إحدى وتسعين ، وقيل : أربع وتسعين ومائة ، وآخر من حدث عنه بمصر أبو شريك المرادي .

289

273 - ( د س ) إبراهيم بن محمد التيمي أبو إسحاق القاضي البصري ، من ولد محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر . توفي في العشر الأخير من ذي الحجة سنة خمسين ومائتين . حدث عنه الدولابي . وذكر أبو بكر بن كامل في تاريخه قال : كان إبراهيم بن محمد القاضي بالبصرة رجلا صالحا ، وكان يعمل في بستانه وهو قاض بالمسحاة ، فإذا جاءه الخصم ترك المسحاة ونظر بينهم ثم يعود إلى حاله ، ومات في دولة المستعين .

290

283 - ( ع ) إبراهيم بن محمد بن المنتشر . ذكره ابن شاهين ، وابن حبان في كتاب الثقات . وقال يعقوب بن سفيان : شريف كوفي ثقة . وقال ابن خلفون - وذكره في كتابه الثقات - هو عندهم ثقة ، وكان رجلا صالحا فاضلا . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال أبو زكريا يحيى بن معين فيما رواه عنه عباس : ثقة . وكذا قاله ابن سعد في كتاب الطبقات .

291

274 - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارصة ابن حصن ابان حذيفة بن بدر أبو إسحاق الفزاري . ذكره البستي في جملة الثقات وقال : كان من الفقهاء العباد . وقال ابن خلفون ، في الثقات : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه . قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني . وقال ابن أبي عاصم في تاريخه : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة . وفي تاريخ ابن عساكر قال الفضيل بن عياض : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وإلى جنبه فرجة ، فذهبت لأجلس فيها ، فقال : هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري . قال ابن عساكر : كان أبو إسحاق أحد أئمة المسلمين وأعلام الدين . وقال أبو مسهر : قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه ، قال : فقال لي : اخرج إلى الناس فقل لهم من كان يرى رأي القدرية فلا يحضر مجلسنا . قال : ففعلت . وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه . وقال أبو طاهر : بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق ، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه ، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق . فسأله فأفتاه . وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه ، وكان بعده أبو إسحاق أفضل أهل زمانه . وفي كتاب الإرشاد للخليلي : روى عن : هشام بن حسان ، وهشام الدستوائي ، وابن جريج ، وليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة . قال : وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة . روى عنه : هشام بن عمار ، ودحيم ، وآخر من روى عنه ابن بكار ، وروى عنه الثوري حديثا واحدا : هدايا الأمراء غلول . قال الخليلي : وأبو إسحاق إمام مقتدى به ، وهو صاحب كتاب السير ، نظر فيه الشافعي وأملى كتابا على ترتيب كتابه ، ورضيه ، وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله . وفي كتاب الشهداء لابن حبيب المالكي : أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن زياد روى عن يحيى بن سليمان القرشي . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت ابن معين قلت : فأبو إسحاق فوق مروان ؟ قال : نعم . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق . وقال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهاني قلت لأبي حاتم : ما تقول في أبي إسحاق ؟ فقال : كان عظيم الغناء في الإسلام ثقة مأمونا . وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق : لم تضرب عنقي ؟ قال : أريح العباد منك . قال : فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فقال له الخليفة : أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك يأخذانها فيخرجانها حرفا حرفا . وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي والفزاري فهو صاحب سنة . وفي لفظ : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمأن إليه ؛ الأوزاعي وأبو إسحاق ، كانا إمامين في السنة . قال ابن عيينة : قال هارون لأبي إسحاق : أيها الشيخ بلغني أنك في موضع من العرب . قال : إن ذلك لا يغني عني من الله تعالى يوم القيامة شيئا . وقال أبو علي الروذباري : كان أبو إسحاق يقبل من الإخوان والسلطان جميعا ، فكان ما يأخذ من الإخوان ينفقه في المستورين الذين لا يتحركون ، والذي يأخذ من السلطان كان يخرجه إلى أهل طرسوس . وقال سليمان بن عمر الرقي : مات أبو إسحاق في آخر سنة سبع . وقال صبيح صاحب بشر : لما مات أبو إسحاق رأيت اليهود والنصاري يحثون التراب على رؤسهم مما نالهم . وقال عبيد بن جناد : لما مات أبو إسحاق بكى عطاء ، ثم قال : ما دخل على أهل الشام من موت أحد ما دخل عليهم من موت أبي إسحاق . قال عطاء : وقدم رجل من المصيصة فجعل يذكر القدر ، فأرسل إليه أبو إسحاق : ارحل عنا . وقيل لأبي أسامة : أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وكان أبو إسحاق رجل عامة . وقال مخلد بن الحسين : رأيت كأن القيامة قامت والناس في ظلمة وفي حيرة يترددون فيها فنادى مناد من السماء أيها الناس اقتدوا بأبي إسحاق الفزاري فإنه على الطريق ، فلما أصبحت أخبرته ، فقال : نشدتك بالله لا تخبر بهذا أحدا حتى أموت . وفي تاريخ البخاري : قال علي عن مروان عن إبراهيم بن حصن وهو إبراهيم من ولد حصن . وقال بعضهم : عن مروان عن إبراهيم بن أبي حصن . وقال ابن أبي حاتم : ثنا أبي ثنا ابن الطباع قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : وددت أن كل شيء سمعته من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق - يعني - عن مغيرة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : حدثني بعض أصحابنا ، قال : قال أبو صالح - يعني محبوب بن موسى الفراء قال : سألت ابن عيينة قلت : حديثا سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحب أن أسمعه منك ؟ فغضب علي وانتهرني ، وقال : ألا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق ، والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . قال أبو صالح : وسمعت علي بن بكار يقول : لقيت الرجال الذين لقيتهم والله ما رأيت فيهم أفقه منه . وقال العجلي : كان قائما بالسنة . وقال أبو داود سليمان بن الأشعث : ضرب أبو إسحاق بالسياط ، وأذن عليه . وفي موضع آخر : خرج أبو إسحاق مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن . وقال المنتجالي في كتابه التعديل والتجريح : أبو إسحاق كوفي ثقة . قال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة ، يقول : ما أعلم اليوم أحدا أشد نفعا وأجرا من أبي إسحاق . قال المنتجالي : طلب الحديث وهو ابن سبع وعشرين . وقال أبو صالح الفراء : كنت إذا نظرت إلى شيوخنا أبي إسحاق ومخلد بن حسين ، وعلي بن بكار أنظر إلى قوم قد أذابوا أنفسهم ، قال : فما ينقضي عنهم رمضان حتى ترى جلودا على عظام . وفي تاريخ القراب : مات سنة أربع وثمانين . وزعم المزي أن الطبري قال : سمي فزارة لأنه كان ضربه أخ له ففزره فسمي بذلك انتهى . الطبري لم يذكر هذا إلا نقلا ، ليس له إيراد ولا صدر فيه . وقال في كتاب معرفة الصحابة : ذكر هشام بن محمد بن السائب في كتاب الألقاب أن فزارة ، فذكره .

292

282 - ( ت عس ق ) إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب . قال أبو الحسن العجلي : ثقة . وذكره ابن حبان البستي في جملة الثقات . وفي كتاب الزبير : أمه بسرة بنت عباد بن شيبان بن جابر السلمية ، حليف بني هاشم . وفي كتاب الطبقات : أمه مسرعة بنت عباد انتهى . ويشبه أن يكون أحدهما مصحف من الآخر .

293

275 - ( د ) إبراهيم بن محمد بن خازم الضرير الكوفي . ثقة . قاله أبو علي الجياني . وقال عبد الباقي بن قانع : ضعيف ، مات بالكوفة ، وكان لا يخضب . وفي النبل : مات يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم سنة ست وثلاثين . وقال ابن خلفون : هو ثقة . قاله أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان نزيل مصر ، ومسلمة بن قاسم الأندلسي .

294

281 - ( م س ) إبراهيم بن محمد بن عرعرة . قال الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر في مشيخة أبي القاسم البغوي : كان صدوقا . وقال ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين تأليفه : هو أخو عمرو بن محمد بن عرعرة . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم بن الحجاج ثمانية أحاديث . وقال الخليلي في الإرشاد : هو حافظ كبير ثقة متفق عليه مخرج في الصحيحين أكثر عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وكان أبو يعلى الخليلي يثني عليه ويفتخر به . كذا قال : إن الشيخين خرجا له ، ولم أر من قاله غيره . فينظر . وفي سؤالات مسعود للحاكم : هو إمام من حفاظ الحديث . وقال عبد الباقي بن قانع ، وابن نقطة الحافظ في كتاب المختلف والمؤتلف : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم وأبو عوانة الإسفراييني .

295

276 - ( ت سي ) إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص . قال الترمذي : كان الفريابي يقول هكذا ، ومرة يقول : عن إبراهيم بن محمد عن سعد . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وقال في كتاب علوم الحديث : لم يسمع من أحد من الصحابة ، وربما نسب إلى جده فيتوهمه الراوي لحديثه إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، وهو تابعي عنده أبوه وغيره من الصحابة .

296

280 - ( د س ) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عبيد الله ابن معمر التيمي . قال أبو بكر بن أبي خيثمة : تولى قضاء البصرة سنة خمس وثلاثين ومائتين . وقال ابن خلفون : هو من ولد محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي . وفي تاريخ بغداد : أشخص إبراهيم ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب فلما حضرا دار المتوكل أمر بإدخال ابن أبي الشوارب ، فلما دخل عليه قال : إني أريدك للقضاء . فقال : يا أمير المؤمنين لا أصلح له . فقال : تأبون يا بني أمية إلا كبرا ! قال : والله يا أمير المؤمنين ما بي كبر ولكن لا أصلح للحكم ، فأمر باخراجه . وكان هو وإبراهيم التيمي قد تعاقدا ألا يتولى واحد منهما القضاء ، فدعي بإبراهيم فقال له المتوكل : إني أريدك للقضاء . فقال : على شريطة ، قال : وما هي ؟ قال : أن تدعو لي دعوة فإن دعوة الإمام العادل مستجابة . فولاه ، وخرج على ابن أبي الشوارب في الخلق وفيه يقول الجماز : بنو تيم بنو تيم لهم شأن من الشأن ففي السلم أبو بكر وفي الشرك ابن جدعان وهذا اليوم قاضيا فهاتوا هل له ثاني وفي أنساب قريش للزبير : أمه ليلى بنت سلامان بن عامر بن عميرة ابن وديعة بن الحارث بن فهر . وفي تكرار المزي في نسبه عبيد الله مرتين نظر ، لأن الزبير والكلبي وغيرهما لم يذكروا إلا واحدا . فينظر .

297

277 - ( بخ م 4 ) إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله . قال ابن سعد : كان شريفا صارما ، وكانت له عارضة ونفس شريفة ، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث . وفي كتاب البلاذري : وهو أبو عمران ويعقوب . وفي كتاب أنساب قريش للزبير : أخبرني عمي مصعب : أن هشاما قدم حاجا ، وقد كان إبراهيم تظلم إلى عبد الملك في دار آل علقمة التي بين الصفا والمروة ، وكان لآل طلحة شيء منها فأخذه نافع بن علقمة فلم ينصفهم عبد الملك بن نافع ، فقال هشام لإبراهيم بن طلحة : ألم تكن ذكرت ذلك لعبد الملك . قال : بلى ، وترك الحق وهو يعرفه ، قال : فما صنع الوليد ؟ قال : اتبع أثر أبيه ، وقال بما قال القوم الظالمون : إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ قال : فما فعل فيها سليمان ؟ قال : لا قفي ولا سيري . قال : فما فعل فيها عمر ؟ قال : ردها يرحمه الله . قال : فاستشاط هشام بن عبد الملك غضبا ، وقال : أما والله أيها الشيخ لو كان فيك مضرب لأحسنت أدبك . قال : فقال إبراهيم : هو والله فيّ في الدين والحسب لا يبعدن الحق وأهله ليكونن لهذا بحث بعد اليوم . وحدثني محمد بن إسماعيل قال دخل إبراهيم بن محمد بن طلحة على هشام فكلمه بشيء فيه لحن فيه ، فقام فرد عليه إبراهيم الجواب ملحونا ، فقال له هشام : أتكلمني وأنت تلحن . فقال له إبراهيم : ما عدوت أن رددت عليك نحو كلامك . فقال هشام : إن تقل ذاك فما وجدت للعربية طلاوة بعد أمير المؤمنين سليمان . فقال إبراهيم وأنا ما وجدت لها طلاوة بعد بني تماضر من بني عبد الله بن الزبير . وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات . وصحح أبو عيسى حديثه في جامعه والطوسي في أحكامه وزعم الجاحظ في كتاب العرجان : أنه كان أعرج ، قال : ومات بالمدينة سنة عشر ، وكان من الأشراف ، وأهل العارضة واللسن والجلد . وزعم الدارقطني في العلل أن معاوية بن هشام تفرد من دون الجماعة فسماه محمد بن إبراهيم بن طلحة وهو وهم منه . قال : والصواب قول الجماعة . وفي تاريخ البخاري : روى عن عمران بن طلحة ، وقيل عمر بن طلحة ، والأول أصح . وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل أنه روى عنه : لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب المراسيل ، ولا العلل ولا التاريخ ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب الكمال ، وصاحب الكمال سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة . وفي تاريخ أبي الفرج الأصبهاني الكبير : لما ولي الحجاج بعد قتل ابن الزبير أشخص إبراهيم بن طلحة معه وقربه في المنزلة فلم يزل على حاله عنده معادلا له لا يترك من بره وتعظيمه وإجلاله شيئا ، فلما حضر باب عبد الملك حضر به معه ، فلما دخل الحجاج لم يبد بشيء بعد السلام إلا أن قال : يا أمير المؤمنين قدمت عليك برجل أهل الحجاز لم أدع له والله فيها نظير في كمال المروءة والديانة والأدب والستر وحسن المذهب والطاعة والنصيحة مع القرابة ووجوب الحق : إبراهيم بن محمد بن طلحة ، وقد أحضرته ببابك ليسهل عليه إذنك وتلقاه ببرك وتفعل به ما يفعل بمثله . فقال عبد الملك : ذكرتنا واجبا حقا ورحما قريبا يا غلام أيذن له ، فلما دخل عليه قربه حتى أجلسه على فرشه ، ثم قال : يا ابن طلحة إن أبا محمد ذكرنا لم نزل نعرفك به من الفضل وحسن المذهب ووجوب الحق فلا تدعن حاجة في خاصة أمرك ولا عام إلا ذكرتها . فقال : يا أمير المؤمنين إن أولى الأمور أن تفتح بها الحوائج ويرجى بها الزلف ما كان لله عز وجل رضى ، ولحق نبيه صلى الله عليه وسلم أداؤه ، ولك فيها ولجماعة المسلمين نصيحة . وعندي نصيحة لا أجد بدا من ذكرها فأخلني . قال : دون أبي محمد . قال : نعم . فأخلاه . فقال : قل . فقال : يا أمير المؤمنين إنك عمدت إلى الحجاج مع تغطرسه وتعترسه وتعجرفه وبعده عن الحق وركونه إلى الباطل فوليته الحرمين وفيهما من فيهما وبهما من بهما من المهاجرين والأنصار والموالي المنتسبة إلى الأخيار ، يسومهم الخسف ويقودهم بالعسف ويحكم فيهم بغير السنة ويطردهم بطغام من أهل الشام ورعاع ، لا روية له في إقامة حق ولا إزاحة باطل ، ثم ظننت أن ذلك فيما بينك وبين الله ينجيك ، وفيما بينك وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلصك ، لا والله فابق على نفسك أو دع . فاستوى عبد الملك جالسا وكان متكئا ، وقال : كذبت لعمر الله رمت ولؤمت فيما جئت به ، قد ظن بك الحجاج ما لم يجده فيك ، وربما ظن الخير بغير أهله ، قم فأنت الكاذب المائن الحاسد . قال : فقمت والله ما أبصر طريقا ، فلما خلفت الستر لحقني لاحق من قبله فقال للحاجب : احبس هذا وأدخل الحجاج ، فلبثت مليا لا أشك أنهما في أمري ، ثم خرج الإذن فقال : قم يا بن طلحة فادخل ، فلما كشف الستر لقيني الحجاج فاعتنقني وقبل ما بين عيني ثم قال جزاك الله عني أفضل الجزاء ، والله لئن سلمت لك لأرفعن ناظرك ولأعلين كعبك ولأبيعن الرجال غبار قدميك ، قال : فقلت في نفسي : يهزأ بي فلما وصلت إلى عبد الملك أدناني ، ثم قال : يا ابن طلحة لعل أحدا من الناس أشركك في نصيحتك ؟ قال : قلت لا والله ولا أعلم أحدا كان أظهر عندي معروفا ولا أوضح يدا من الحجاج ، ولو كنت محابيا أحدا بدين لكان هو ، ولكني والله آثرت الله ورسوله والمسلمين ، قال : قد علمت ، ولو أردت الدنيا لكان لك في الحجاج أمل ، وقد أزلته عن الحرمين لقولك وأعلمته أنك [ استنزلتني له عنهما استصغارا لهما ووليته العراقين ، وأعلمته أنك استعهدت مني ذلك استزادة له ] فاخرج معه فإنك غير ذام صحبته . وفي كتاب الطبقات : كان إبراهيم رجلا نسيكا فإذا حزبه أمر جاد له ، وكان عريف بني تميم ورأسها . وقال إبراهيم بن هشام والي المدينة : لا يزال في قريش عز ما بقي هذا فإذا مات هذا ذلت قريش . وقال هشام بن عبد الملك فيه نحو هذا ، أيضا . ومات بمنى أول ليلة جمع فدفن أسفل العقبة وهو محرم مكشوف الوجه والرأس . وضعف هذا القول البلاذري في كتاب الأنساب الكبير . وفي قول المزي عن علي ابن المديني : مات سنة عشر . نظر ، لأن المعروف عن علي أنه قال : توفي سنة عشرين . حتى إن ابن عساكر لما حكاه قال : هذا وهم ، والصواب ، قول شباب ومن تابعه : سنة عشر . وأما ما وقع في غير ما نسخة من كتاب الكمال : قال علي وخليفة توفي سنة ست عشرة . فغير صواب ، ولم ينبه المزي على ذلك ، وكذا ألفيته أيضا في نسخة بخط الحافظ أحمد المقدسي ، قال : وقابلها على خط عبد الغني بن سرور ، رحمهما الله تعالى .

298

279 - ( ق ) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش . خرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال البخاري في التاريخ الكبير : حجازي رأى زينب بنت جحش ، نا إسماعيل ثنا الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن جحش الأسدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ في مخضب في بيت زينب بنت جحش . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات قال : روى عنه مهدي بن ميمون .

299

278 - ( س ق ) إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع . كذا ذكره المزي ، وفي كتاب الثقات لابن خلفون : إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن العباس من أهل الثقة والأمانة . وذكره البستي في كتاب الثقات ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان ثقة حافظا للحديث ، نشأ بمكة وتوفي بها . وفي تاريخ نيسابور لأبي عبد الله بن البيع : سئل صالح بن محمد عنه فقال : صدوق . وفي فضائل الشافعي للحاكم : كان محمد من أهل مكة ، وصاحب الفضيل بن عياض ، وابن عم أبي عبد الله محمد بن إدريس . وذكره الحافظ أبو إسحاق بن الحبال فيمن اتفق عليه الشيخان . فينظر .

300

186 - ( خت ق ) إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع . خرج ابن البيع حديثه في مستدركه . وقال البخاري في التاريخ الكبير : يروي عنه ، وهو كثير الوهم عن الزهري ، وقال وكيع : عن إبراهيم عن عمرو بن دينار ، عن أبي هريرة - يرفعه - : الرجل أحق بهبته ما لم يثب منها . قال أبو عبد الله : فيه نظر في إسناده . وقال في كتاب الضعفاء : يروي عنه وهو كثير الوهم عن الزهري وعمرو بن دينار يكتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال الساجي ، فيما ذكره ابن حزم : منكر الحديث . ويشبه أن يكون وهما ، والذي في كتاب الجرح والتعديل للساجي : ضعيف ، وإسماعيل أبوه ضعيف ، عنده مناكير ، روى أبو نعيم عنه نسخة لا يتابع على بعضها . وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف المعروف بابن المواق في كتابه بغية النقاد : لا يحتج به . وذكره ابن الجارود وأبو العرب في جملة الضعفاء . وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : ضعيف متروك الحديث سمعت يحيى يقوله وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير : كان شديد الصمم ، وكان يجلس إلى جنب الزهري فلا يكاد يسمع إلا بعد كد . وقال أبو أحمد الجرجاني : ولإبراهيم هذا أحاديث غير هذا اقتصرت منه على ما ذكرت ، وهو قريب من إبراهيم بن الفضل المدني .

301

من اسمه أزهر 360 - ( خ س ) أزهر بن جميل بن جناح أبو محمد . ذكره أبو أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في « تاريخه » وكناه أبا الحسن . وقال الحافظ أبو عبد الله بن مندة : توفي سنة خمسين ومائتين . وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث . وقال مسلمة بن قاسم في « كتابه » : صدوق لا بأس به . وذكر الحافظان أبو علي الغساني وابن خلفون أن أبا داود رحمه الله تعالى روى عنه في « كتاب الزهد » من « سننه » . وفي كتاب « الباجي » [ 81 ب ] قال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة .

302

365 - ( ت ق ) أزهر بن مروان الرقاشي . خرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : ثقة ، روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد . وقد أسلفنا أن رواية بقي عنه ، توثيق له .

303

361 - ( خ م د ت س ) أزهر بن سعد السمان . روى عن حميد الطويل ، وولد سنة إحدى عشرة ومائة ومات سنة سبع ومائتين ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقيل : في شوال سنة ثلاث . ثم خرج هو الحاكم حديثه في « صحيحيهما » . وفي كتاب التابعين لأبي موسى المديني سنة ثلاث أو بعدها في شوال . وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة مأمون . وروى عنه الإمام أحمد في « مسنده » ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، فيما ذكره ابن قاسم في « الصلة » . وفي « تاريخ البخاري الكبير » قال عفان : حدثني خالد بن الحارث قال : سمعت ابن عون يقول : أزهر أزهر وسليم سليم . قال ابن الحارث : وكانا يشتريان حوائجه . وفي كتاب « العقد » لابن عبد ربه : كان أبو جعفر المنصور قبل أن يلي الخلافة يجلس إلى أزهر السمان فلما ولي الخلافة جاءه فقال : ما جاء بك ؟ قال : داري مستهدمة وعلي دين [ ق 58 أ ] فأعطاه اثنى عشر ألفًا ، ثم قال : لا تعد إلينا ، فعاد في السنة الثانية ، فقال : ما جاء بك ؟ قال : مسلِّمًا . قال : أظنك طالبًا ، فأعطاه اثنى عشر ألفًا ، وقال : لا تعد ، فعاد في الثالثة ، قال : ما جاء بك ؟ قال : جئت عائدًا . قال : أظنك جئت طالبًا ، فأعطاه اثنى عشر ألفًا ، وقال : لا تعد . فعاد في الرابعة ، فقال : ما جاء بك ؟ قال : دعاء كنت سمعتك تدعو به . قال : لا تحفظه فإنه غير مستجاب فإني دعوت به ألا تعود إليَّ فعدت ، فأعطاه اثنى عشر ألفًا ، وقال : عد متى شئت فقد عجزت فيك والسلام ، انتهى . وزعم عبد الدائم في « حلى العلى » أن هذه جرت للمنصور مع رجل اسمه أزهر ، قال : وليس هو بالسمان المحدث . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به أزهر . وفي رواية إسحاق عنه ، وقيل له كيف حديثه ؟ فقال : ثقة . وقال أبو حاتم الرازي : صالح الحديث . وفي « كتاب الباجي » : قال عفان : كان حماد بن زيد يقدم أزهر على أصحاب ابن عون ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يقدم أزهر . وقال الإمام أحمد بن حنبل : ابن أبي عدي له وقار وهيبة وهو أحب إليَّ من أزهر ، كان ربما يحدث [ 82 أ ] بالحديث فيقول : ما حدثت به . وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : قال الصدفي : ثنا أحمد بن خالد ومحمد بن أحمد ، قالا : حدثنا ابن وضاح ، قال : سمعت أبا جعفر البستي يقول : أزهر السمان ثقة . وحدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد السلام ، ثنا أبي ، ثنا الغلابي قال : قال يحيى بن معين : لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر السمان ، وبعده سليم بن أخضر ، وكان حسين بن حسن يحفظ حديث ابن عون . ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال بهز بن أسد : كان حماد بن زيد يأمر بالكتابة عن أزهر . ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » ذكر عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال : ابن أبي عدي أحد إليَّ من أزهر هو أشبه بأهل الدين وأصح . وقال أبو موسى الزمن : قلت لحسين بن حسن من أحفظكم زمن ابن عون ؟ فقال : أزهر . وفي كتاب « التعديل والتجريح » للعقيلي : له حديث منكر عن ابن عون .

304

364 - ( د س ق ) أزهر بن القاسم الراسبي . ذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين ، وابن خلفون في « جملة الثقات » . زاد ابن خلفون : وفي كتاب قاسم بن مسعدة الحجاري الأندلسي : أزهر بن قاسم ثقة . قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .

305

362 - ( بخ د س ق ) أزهر بن سعيد الحرازي . روى عن أبي عمار المؤذن ، قال محمد في « تاريخه الكبير » ولا يصح . وذكره الحافظ أبو حاتم ابن حبان في « الثقات » ، وقال : روى عن : أنس بن مالك ، وعمر ، وأبي عبيدة . روى عنه : عبد الله بن سالم الأشعري ، وخرج أيضا حديثه في صحيحه . وقال أبو داود : كان يسب عليا . وفي موضع آخر : قال أبو داود : إني أبغض أزهر الحرازي ، حدثت عن الهيثم بن خارجة ، ثنا عبد الله بن سلام الأشعري عن أزهر قال كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاج ، وكان مع ابن الأشعث وكان يحرض عليه ، فقال : لولا أنك لك صحبة لضربت عنقك ، فختم يده . وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة . وقال أبو محمد بن الجارود في كتاب « الضعفاء » : كان يسب عليا . وخرج أبو عبد الله بن البيع حديثه في « مستدركه » . وقال أبو الفتح الأزدي [ ق 58 ب ] فيما ذكره ابن الجوزي : يتكلمون فيه . وقال ابن خلفون في « الثقات » : تكلموا في مذهبه . وقال ابن وضاح : ثقة شامي . وأعاد المزي ذكره فيما بعد وقال : يقال إنهما واحد . وكان الأليق بالمصنف أن يذكر الكل في ترجمة واحدة ، وينبه على الخلاف فيها ، والله تعالى أعلم . وهو بفتح الحاء المهملة وبعد الراء زاي ، نسبة إلى حراز بن عوف بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن نفر بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن العون بن قطن بن عرب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ .

306

363 - ( ت ) أزهر بن سنان : قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : هو ثقة . وقال الإمام [ 82 ب ] أبو عبد الله أحمد بن حنبل وسأله عنه المروذي : حدث بحديث منكر في الطلاق ، ولينه . وقال أبو أحمد بن عدي : كان من زهاد البصريين . وقال أبو غالب علي بن علي بن أحمد بن النضر الأزدي : ضعفه علي بن المديني جدا في حديث رواه عن ابن واسع . وقال الساجي : فيه ضعف . وفي كتاب ابن الجوزي عنه : ضعيف الحديث وكأنه وهم ، نبهنا عليه في كتاب « الاكتفاء » . وخرج الحاكم حديثه في « المستدرك » ، وذكره ابن شاهين في كتاب « الضعفاء والمتروكين » تأليفه .

307

442 - ( خت د س ) أسد بن موسى بن إبراهيم أسد السنة . قيل له ذلك لكتاب صنفه في السنة ، وقيل : إن الكتاب صنفه ابنه سعيد ، فيما ذكره الصريفيني . وقال الخليلي في « الإرشاد » ، وأبو موسى المديني في كتاب « رواة التابعين » يلقب خياطاً ، لأنه كان يخيط الكفن للسنة فلقب : خياط السنة . زاد الخليلي : وهو مصري صالح . وقال ابن قانع : توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين وكان ثقة . وقال أبو محمد عبد الحق في « الأحكام الوسطى » : لا يحتج به عندهم . وقال البزار ، وأحمد بن صالح العجلي : ثقة . زاد ابن صالح : صاحب سنة . وذكره ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن خزيمة والحاكم . وقال أبو سعيد بن يونس في « تاريخ مصر » - الذي أوهم كلام المزي أنه رآه ونقل منه وليس كذلك إذ لو كان كذلك لنقل منه قوله - : يكنى أبا سعيد وكان ثقة . وليس لقائل أن يقول : المزي قد نبه على كنيته بقوله : والد سعيد ، لأنه لم يصرح بأنه يكني به ، ويحتمل أن يكون له من الولد من يكنى به غيره ، وهذا هو الاصطلاح وعليه مشى المزي في جميع الكتاب ، والله تعالى أعلم . وفي « كتاب المنتجالي » : قال ابن وضاح : كان من بني أمية ولم يكن يذكر ذاك ولا يفخر به ، قال : وأسد ، وعلي بن معبد ، وزهير بن عباد نظراء موثقون وأسد أعلاهم . روى في كتاب « فضل الصحابة » تأليفه عن : محمد بن طلق بن محمد بن الفضل الخراساني ، والوليد بن مسلم ، وزيد بن أبي الزرقاء ، والربيع بن صَبيح ، والليث بن سعد ، وعبد العزيز الماجشون . وروى عنه : عبد الرحمن بن زياد عن أبيه ، وعيسى بن يونس ، وأسباط بن محمد ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عبد الحميد . وقال ابن حزم : هو منكر الحديث ضعيف .

308

443 - ( خ د ت س ) إسرائيل بن موسى . خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » من حديث سفيان ، ثنا أبو موسى [ 99 أ ] إسرائيل ولقيه بالكوفة . وفي « تاريخ البخاري » قال علي : إنما ثبت عندنا سماع الحسن من أبي بكرة بحديث إسرائيل . وقال ابن خلفون ، وذكره في كتاب « الثقات » : كان شيخاً صالحاً خيراً فاضلاً . وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي : فيه لين . قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . ولما ذكره البستي في « الثقات » قال : كان يسافر إلى الهند .

309

444 - ( ع ) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي . توفي سنة أربع وستين ومائة ، وذكره ابن الأثير في « جامع الأصول » ، وابن أبي أحد عشر في كتابه « الجمع بين الصحيحين » . وقال أحمد بن علي الأبار : ثنا محمد بن علي بن حمزة قال : سمعت علي بن الحسين بن واقد يقول : حججت سنة ستين ، فقدمت الكوفة ، فأردت إسرائيل فقال لي الناس : مات . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : هو أخو عيسى . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وحدث عنه الناس حديثاً كثيراً ومنهم من يستضعفه . وفي كتاب ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : هو عندي في الطبقة الثانية من المحدثين ، وقال ابن نمير : هو ثقة ، وقال الصدفي سعيد بن عثمان سألت محمد بن السكري عن إسرائيل بن يونس فقال : كوفي ثقة . وقال أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة : إسرائيل ثبت في أبي إسحاق ، قال : وحدثني محمد بن مثنى سمعت ابن مهدي يقول : ما فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق الذي فاتني إلا لما اتكلت على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم . وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن مهدي : كان إسرائيل في الحديث ثبتاً يعني : أنه يتلقف العلم تلقفاً . ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عبد الرحمن : قلت لسفيان الثوري : أكتب عن إسرائيل ؟ قال : نعم ، أكتب عنه فإنه صدوق أحمق . وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : قيل ليحيي : أترى إسرائيل روى عن إبراهيم بن المهاجر مائة ، وروى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة ؟ فقال : لم يؤت منه أتي منهما جميعا . ولما ذكر ابن حزم له حديثا عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال : هو ضعيف ، وأبو العنبس لا يدري من هو وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا « الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خولف ابن حزم » .

310

من اسمه أسد وإسرائيل 441 - ( ص ) أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز القسري أخو خالد . أنشد المزي في ترجمته وضبطه المهندس : أتاه حمامه في جوف صنع وكم بالصَنْع من بطل شجاع بفتح الصاد بعدها نون ساكنة ، وكأنه غير جيد ، لأن الحازمي ضبطه بكسر الصاد بعدها ياء مثناة من تحت ، قال : وهو من نواحي خراسان . وذكر له ابن عساكر حديثاً عن أبيه عن جده يرفعه : « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » . وذكره الحافظ البستي في جملة « الثقات » ووصفه برواية المراسيل . وفي « تاريخ الطبري » : لما أمر بعمارة بلخ قال فيه أبو البريد : إن المباركة التي أخضتها عصم الذليل بها وقر الخائف فمضى لك الاسم الذي يرضي به عنك البصير بما نويت اللاطف . وفي « كتاب ابن الجارود » : لم يتابع في حديثه . وذكره العقيلي والدولابي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .

311

28 - ( خ د س ) أحمد بن حفص أبو الحسن السلمي مولاهم . قال أبو نصر الكلاباذي والباجي : قال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : سمعت أبا الطيب المذكر سمعت مسدد بن قطن ، يقول : ما رأيت أحدا أتم صلاة ركوعا وسجودا من أحمد بن حفص السلمي . حدثنا عبد الله بن أحمد عن أبي حاتم السلمي ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن الكتابة عن أحمد بن حفص فقال : نعم . قال أبو عبد الله : هذا رسم مسلم في الثقات الأثبات الأدب في الكتابة عنهم . وروى عنه أبو علي محمد بن علي بن عمر . وقال ابن عساكر والكلاباذي وابن طاهر والجياني : توفي سنة ستين . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري أربعة أحاديث . وقال النسائي في أسماء شيوخه : أحمد بن حفص بن عبد الله ، نيسابوري ثقة . وقال أبو علي الجياني وابن خلفون : كانت وفاته سنة خمس وخمسين ومائتين . وفي كتاب الصرفيني : روى عنه : أبو العباس السراج ، ومحمد بن محمويه . وقال مسلمة : توفى بنيسابور ، وهو ثقة . وقال الجياني : حدث عنه البخاري ، وكتب إلى أبي حاتم ، وأبي زرعة بجزء من حديثه .

312

27 - ( م ت ) أحمد بن الحسن بن خراش ، أبو جعفر البغدادي . ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وفي كتاب الزهرة : هو أحد حفاظ خراسان ، روى عنه مسلم أحد عشر حديثا . وفي كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم روى عنه ابن الجنيد .

313

29 - أحمد بن حماد بن مسلم أو جعفر المصري - أخو عيسى بن حماد زغبة . ذكره النسائي في شيوخه الذين روى عنهم ، وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وقال مسلمة : عمر ثمانين سنة ، ولم يذكره صاحب الزهرة في شيوخ النسائي .

314

26 - ( خ ت ) أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي الحافظ . ذكره البستي في كتاب الثقات ، بعد تخريج حديثه في صحيحه فقال : ثنا محمد بن أحمد بن أبي عون : ثنا ابن جنيد بن أحمد بن الحسن . وهو قديم الموت . وفي كتاب الصريفيني : وهو ابن عم أبي إسماعيل الترمذي . قال إمام الأئمة في صحيحه : نا أحمد بن الحسن الترمذي ، وكان أحد أوعية العلم - وفي التهذيب أحد أوعية الحديث - سنة إحدى وأربعين ومائتين في جمادى الأولى . وزعم بعض من ألف التراجم من المتأخرين أنه مات قبل الخمسين . فالله أعلم . وقال الحاكم : أبو عبد الله في المدخل : هو أحد حفاظ خراسان . وفي كتاب التعديل والتجريح لأبي الوليد ، ومشايخ البخاري لابن منده : خرج عنه البخاري حديثا واحدا عن بريدة : غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة . لم يخرج عنه غيره . وفي كتاب الزهرة : روى عنه حديثين . قال ابن أبي حاتم سئل أبي عنه فقال : صدوق . وذكر أبو الحسين بن الفراء في كتاب الطبقات أنه روى عن أحمد مسائل . وقال ابن خلفون : ثقة مشهور .

315

30 - ( خ س ي ) أحمد بن حميد الطريثيني مولاهم أبو الحسن الكوفي . عرف بدار أم سلمة ، وكان موضعا إلى الكوفة ، هو القرشي فيما قاله ابن منده وأبو إسحاق الحبال والرازيان . في تاريخ البخاري القرشي . عرف بدار أم سلمة ، موضع كان ينزله بالكوفة فيما قاله الصوري . ونقد ابن سعيد حافظ مصر على أبي عبد الله الحاكم قوله : جار أم سلمة . وفي كتاب الباجي : جار أبي سلمة موسى بن إسماعيل . وفي كتاب الزهرة : كان يلقب بدار أم سلمة لأنه جمع حديث أم سلمة ، روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث . وقال أبو أحمد بن عدي في كتاب شيوخ البخاري : وله اتصال بأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان يعد من حفاظ الكوفة ، وكان ثقة . توفي سنة تسع وعشرين ومائتين ، كذا هو في تاريخه . والذي نقله المزي سنة عشرين ، لم أره ، والذي ذكر أنه توفي سنة عشرين هو أبو القاسم ابن عساكر . ولم يعزه للمطين ، فينظر . ولو نقله الشيخ من أصل المطين لأضاف توثيقه من عنده على ما تقدم . وقال أبو زرعة : أدركته ولم أكتب عنه . وقال الخطيب : هو حافظ من شيوخ الكوفيين ومتثبتيهم وحفاظهم . روى عنه أحمد بن حنبل ، وأحمد بن خيثمة . وفي كتاب الدارقطني : روى عنه جعفر الفريابي ، وقال عمر بن حفص بن غياث : كان يختلف إلى أبي وهو صغير . وقال أحمد بن صالح المصري في تاريخه : أحمد بن حميد الذي يعرف به دار أم سلمة ثقة .

316

25 - ( م ) أحمد بن حرب أبو علي الطائي ، ويقال : أبو بكر الموصلي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه بعد ذكره إياه في كتاب الثقات . وقال مسلمة في كتاب الصلة : نزل أذنه دهرا وتوفي بحران سنة سبع وستين ومائتين . روى عنه : الحسين بن محمد الرامهرمزي . فيما ذكره الإمام أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس الأزدي ، في تاريخ الموصل ، تأليفه .

317

31 - ( ز 4 ) أحمد بن خالد بن موسى ، ويقال ابن محمد الكندي ، أبو سعيد الحمصي الوهبي نسبة إلى وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين . بطن من كندة . قال محمد بن سعيد بن حاجب : سمعت أبا حاتم الرازي في تاريخه يقول : قدم أحمد بن حنبل دمشق حين أراد الفريابي ، فمر يسأل عن الشيوخ فقالوا : أحمد الوهبي وبشر بن شعيب بن أبي حمزة ، فأتى الوهبي فأخرج له كتاب ابن إسحاق ، فقال أحمد : أيام محمد بن إسحاق محمد في بغداد من كان ؟ قال : عبد العزيز الماجشون والمسعودي . فمسح أحمد قلمه وقام . قال الصريفيني : قوله دمشق ، فيه نظر ، ويحتمل أنه حمص . وقال الحافظ القراب ، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه الكبير : توفي سنة [ خمس ] عشرة ومائتين . وذكره ابن حبان في الثقات ، وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في صحيحيهما . وقال الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل : لا بأس به .

318

24 - ( خ ) أحمد بن الحجاج البكري الذهلي الشيباني . ذكره ابن حبان في جملة الثقات . وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده في كتابه أسماء شيوخ البخاري ، وصاحب الزهرة : توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين . زاد في الزهرة : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث . وفي المعلم لابن خلفون قال أبو جعفر النحات : هو ثقة .

319

32 - ( ت س ) أحمد بن خالد أبو جعفر الخلال العسكري قاضي الثغر . ذكره الخطيب ، وقال مسلمة بن قاسم : بغدادي ثقة . قال أبو عيسى الترمذي وأبو عبد الرحمن النسائي : لا بأس به ، فيما ذكره أبو القاسم . وفي أسماء شيوخ النسائي : عسكري ثقة . وقال أبو حاتم : كان عدلا . وقول المزي : قال ابن قانع : مات سنة سبع ، وقال غيره : مات سنة ست . هو كلام الخطيب في التاريخ بعينه ، فكان عزوه للخطيب أوقع في القلب وأرضى للرب . وقال أبو زرعة : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال - شيخ أبي حاتم الرازي - الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب الاحكام تأليفه : لا بأس به . وقال أبو عبيد محمد بن علي بن سليمان الآجري : سألت أبا داود سليمان بن الأشعث السجستاني عن أحمد بن خالد الخلال ، فقال : ثقة ، لم أسمع منه . والله تعالى أعلم . وقال أبو عبد الله الحاكم : كان من أجلة الفقهاء والمحدثين ، وأنبأ أبو الوليد الفقيه ، ثنا إبراهيم بن محمود ، ثنا أبو سليمان في ذكر أصحاب الشافعي ومنهم : أحمد بن خالد الخلال ، وكان من أهل الحديث وممن يعرف بالدين والأمانة والورع .

320

23 - ( م د س ) أحمد بن جناب المصيصي . يقال أنه بغدادي الأصل ، كذا قال المزي . في تاريخ بغداد قال الحافظ أبو بكر الخطيب : لم يكن بغدادي الأصل ، وإنما هو مصيصي ، ورد بغداد . ونسبه ابن عساكر حلبيا . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم ستة أحاديث ، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه : عن أحمد بن سهل عن صالح بن محمد عنه . وقال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه : صدوق . قال أبو محمد ابنه : وروى عنه أبي .

321

33 - ( س ) أحمد بن الخليل أبو علي التاجر البغدادي . ذكره البستي في جملة الثقات . وقال مسلمة في كتاب الصلة تأليفه : مات في شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين ومائتين ، روى عنه من أهل بلدنا قاسم بن أصبغ ، لا بأس به . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : قديم ، لم يحدث عنه أحد من البغداديين ، وإنما حديثه بنيسابور وخراسان . في تاريخ بغداد : مات بنيسابور . وفي تاريخ نيسابور : روى عن : علي بن عيسى ، وإسحاق بن إبراهيم . وفي قول المزي : وللبغداديين شيخ آخر يقال له :

322

22 - ( م د ) أحمد بن جواس الحنفي الكوفي أبو عاصم . روى ابن حبان في صحيحه ، عن محمد بن صالح بن ذريح بعكبرا عنه ، وذكره أيضا في جملة الثقات . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : كوفي ثقة ، روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد . وفي تاريخ قرطبة ، قال بقي : كل من رويت عنه فهو ثقة . وقال المطين مات لثلاث خلون من المحرم سنة ثمان وثلاثين ومائتين . وقال أبو علي الغسائي في كتابه رجل أبي داود : هو ثقة . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم خمسة أحاديث توفي بالكوفة . وفي كتاب المعلم لابن خلفون : قال أبو الطاهر أحمد بن أحمد : كان ابن جواس ثقة . ولما ذكره اللالكائي في رجال مسلم كتب الوقسي الحافظ عليه حاشية ردا عليه ومن خطه نقلت : ذكره مسلم في الكنى .

323

34 - أحمد بن الخليل . وللخراسانيين شيخ آخر يقال له :

324

21 - ( م ) أحمد بن جعفر المعقري أبو الحسن . إلى ناحية باليمن ، كذا قال تابعا صاحب الكمال ، والذي قاله أبو علي الغسائي وغيره أنه نسب إلى بلد باليمن ، قال أبو علي : بفتح الميم وسكون العين ، وقيده أبو الوليد الباجي بضم الميم وتشديد القاف . وقال اللالكائي يكنى أبا أحمد ، وفي كتاب ابن عساكر : يكنى أبا عبد الله ، وفي كتاب الصريفيني : أبو جعفر ، وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم بن الحجاج أربعة أحاديث .

325

35 - أحمد بن الخليل بن الحارث القوسي . ذكرناهما للتمييز ، نظرا لأنا رأينا للبغداديين شيخا آخر اسمه أحمد بن الخليل في هذه الطبقة ، وهو :

326

20 - ( ق ) أحمد بن ثابت الجحدري . ذكر أبو علي الغسائي أن أبا داود : روى عنه في سننه في كتاب [ بدء الوحي له ] وفي كتاب الصريفيني روى عنه البزار أحمد بن عمرو ، وروى عن مروان بن معاوية الفزاري .

327

36 - أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون أبو العباس عرف بحسور . روى عن أبي بكر بن عياش وأبي أسامة وأمثالهما ، ضعفه الدارقطني وغيره .

328

19 - ( ع ) أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة أبو مصعب القرشي الزهري المدنيي القاضي بها . قال ابن عساكر والخطيب أبو بكر الحافظ : أبو بكر اسمه زرارة بن الحارث بن زرارة أبو مصعب القرشي . وقال مسلمة في تاريخه : مدنيى ثقة ، روى عنه أبو داود السجستائي . وذكره أبو علي الجياني فيمن روى عنه أبو داود في كتاب السنن . روى عنه مسلم حديث واحدا في الجهاد وليس له في كتابه غيره فيما قاله الصريفيني . وفي كتاب الزهرة : روى له البخاري تسعة أحاديث ، ومسلم ثلاثة أحاديث . وذكر الشيخ وفاته من عند السراج تابعا لعبد الغني ، وأغفل كونه عند البخاري في التاريخ الكبير وابن منده والقراب وابن أبي عاصم ، وغيرهم . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ثم خرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله ، وقال : كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة . وفي تاريخ أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب قال أبو سعد الزاهد : أدركت أبا مصعب وله اثنتان وتسعون سنة . وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير : خرجنا في سنة تسع عشرة ومائتين إلى مكة ، فقلت لأبي عمن أكتب ؟ فقال : لا تكتب عن أبي مصعب ، واكتب عمن شئت . قال أبو الوليد الباجي : معنى ذلك أن أبا مصعب كان يميل إلى الرأي ، ويرويه في مسائل الفقه ، وأهل الحديث يكرهون ذلك ، فإنما نهى زهير ابنه عن أن يكتب عنه الرأي ، وإلا فهو ثقة لا نعلم أحدا ذكره إلا بخير . وقال : أبو مصعب بن عبد الله ، كان ممن حمل العلم ، ولاه عبيد الله بن الحسن القضاء . لما كان من قبل المأمون . وفي كتاب ابن خلفون : كان أحد الفقهاء المشهورين بالمدينة . وقال أبو الطاهر المدني : كان ثقة . وقال ابن مفرح : كان فقيها محدثا . وقال أبو إسحاق الشيرازي : روى أنه قال : يا أهل المدينة : لا تزالون ظاهرين على أهل العراق ما دمت لكم حيا . وقال أحمد ابن أبي خالد في كتابه التعريف بصحيح التاريخ : توفى في آخر سنة إحدى وأربعين ومائتين .

329

37 - وأحمد بن الخليل بن عبد الله بن مهران أبو بكر البنضري . روى عن : وهب بن يحيى العلاف ، وأبي عمرو بن خلاد الباهلي . روى عنه الطبراني ، وقال الدارقطني : ليس بالقوي .

330

118 - وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار الحافظ . كان أحفظ الناس للحديث ، حج بعد الخمس وثمانين ، فدخل إلى مصر في رجوعه من الحج فأقام بها إلى سنة تسعين ، وأملى مسند الحديث ، فبين الصحيح وتكلم على السقيم ، ثم اختلف هو والنسائي ، فخرج منها متنقصا لأهلها وحلف ألا يحدثهم ، فنزل الرملة فكتبوا عنه حتى مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين .

331

38 - وأحمد بن الخليل بن محمد البستي . ذكر الحاكم في تاريخ نيسابور أنه روى عن أحمد بن عبد الله بن خالد عن الوليد بن مسلم .

332

18 - وأحمد بن بكار الباهلي البصري . يروي عن : عمران بن عيينة أخي سفيان ، قال البستي في الثقات : مستقيم الحديث . ذكرناه للتمييز .

333

39 - وأحمد بن الخليل أبو علي من أهل سامراء . يروي عن : عبيد الله بن موسى ، وشجاع بن الوليد . ذكره البستي في الثقات . ولو تتبعنا هذا حق التتبع لكان جديرا بأن يكون تصنيفا على حدة ، ولكنا نذكر منه ما تيسر ، ولله المنة والحمد .

334

120 - وأحمد بن عمرو وأبو بكر الخصاف الحنفي صاحب الشروط . مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين .

335

40 - أحمد بن زنجويه النسائي خراساني . قدم مصر ، حدث عنه : بقي بن مخلد ، قاله مسلمة في كتاب الصلة ، وأبو داود سليمان بن الأشعث ، ذكره أبو علي الجياني في أسماء شيوخ أبي داود رحمهما الله تعالى . ولم يذكره المزي .

336

9 - ( م د ت س ) أحمد بن إسحاق بن زيد الحضرمي مولاهم أبو إسحاق البصري . قال ابن وضاح ، فيما ذكره ابن خلفون وابن أبي أحد عشر في كتابه الجمع بين الصحيحين : ثقة ، وكذلك أخوه يعقوب . وقال المروذي : سألته - يعني : أبا عبد الله - عن يعقوب بن إسحاق فقدم أحمد أخاه عليه ، وقال : لم يكن بأحمد بأس . ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال : كان يخضب رأسه ولحيته بالحناء . وقال ابن منجويه : كان يحفظ حديثه ، وصحح الحاكم حديثه في مستدركه . وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتاب من أدرك التابعين : مات في رمضان ، وكان يحفظ حديثه ، روى عنه الحارث بن أبي أسامة .

337

41 - أحمد بن سعيد بن الحكم . عرف بابن أبي مريم الهمداني ، فيما ذكره في الزهرة ، وعلم - أيضا عليه علامة البخاري . وقال مسلمة بن قاسم : اسم أبي مريم الحكم ، وقال غيره : سالم . قال مسلمة : وأحمد ثقة ، روى عنه : بقي بن مخلد . وفي موضع آخر : أحمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم لا بأس به . وقال ابن بهزاد ، وتابعه أبو طالب عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم الجمحي : مات بمصر لست عشرة ليلة خلت من شهر رمضان . وقال أبو عمر الكندي في كتاب الموالي تأليفه : كان من أهل العلم والرحلة والتصنيف . وقال أبو علي الغساني : لا بأس به . وقال الكندي : هو ابن أخي سعد بن أبي مريم ، وتوفي فيما أخبرني ابن مكرم سنة ثلاث وستين ومائتين .

338

117 - أحمد بن عمرو البنا . قدم إلى مصر سنة ستين ومائتين ومعه كتب الوثائق فمات بها في هذه السنة .

339

42 - أحمد بن سعيد بن إبراهيم المرابطي أبا عبيدة . فيما ذكره ابن منده : السرخسي حكاه أبو علي في شيوخ أبي داود ، وصاحب الزهرة وقال : روى عنه البخاري سبعة أحاديث ومسلم ثلاثة أحاديث . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه . وفي تاريخ الخطيب عنه قال : قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إليَّ ، فقلت : يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي ، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه . قال : فجعل يكرر علي : يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال : أين ابن طاهر وأتباعه ، فانظر أين تكون منه . وفي قول المزي : قال الحسين القبائي : مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين . نظر في موضعين : الأول : الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة ، إنما قال : مات بعد ثلاث وأربعين ، والذي قال : إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، قال البخاري : وسألت ابنه : في أي سنة مات أبوك ؟ قال : يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين ، وهذا هو النظر . الثاني : وهو جعله الرجفة قبل سنة ثلاث ووفاته سنة ست التي ذكرها المزي بلفظ : وقيل هو المرجح المذكور في تاريخ العصفري والقراب وابن منده وكتاب الزهرة وابن طاهر والكلاباذي والجياني والباجي وغيرهم . وفي تاريخ نيسابور : روى عنه : أحمد بن محمد بن الأزهر ، رحمه الله تعالى . وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إليَّ بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات ، ثنا عنه أحمد بن سلمة . وقال الخليلي في كتاب الإرشاد تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين . وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي . ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب الطبقات قال : كان ثقة .

340

8 - ( خ ) أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر المطوعي أبو إسحاق السرماري الشجاع . نسبه إلى قرية تدعى سرمارة ، بفتح السين وسكون الراء ، ويقال بكسر السين فيما ذكره الحافظان الجياني وابن خلفون ، وابن السمعاني : بضم بالسين ، وكأنه معتمد المزي ، لابن المهندس : ضم السين ، ضبطا عن الشيخ . قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري سبعة أحاديث . قال الكلاباذي : رحل بابنه أبي صفوان قبل محمد بن إسماعيل فلحق من المشايخ عدة لم يلحقهم هو ، ومات أبو صفوان بعد محمد بعشرين سنة غير نصف شهر . ولما ذكره البستي في كتاب الثقات ، قال : كان من الغزائين ، له في الغزو حكايات كثيرة محكية عنه ، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزومه الجهاد وشدته فيه ، وكان من جلساء أحمد بن حنبل في تاريخ بخارى لأبي العلاء عبد الله الغنجار ، ومن خط السلفي نقل : كانت النسخة التي أنقل منها فيما ذكره - : مات يوم الإثنين لست بقين من ربيع الآخر . وكذا ذكره أبو الفضل بن طاهر المقدسي ، وابن خلفون وغيرهم ، وكأنه - والله تعالى أعلم - أشبه لأمرين : الأول : غنجار أقعد بأهل بلده . الثاني : لكثرة قائليه ، وتفرد من قال : يوم السبت . قال الغنجار : كان عبد الله بن طاهر مشتاق إلى السرماري ، فكلموه في المضي إليه فلم يجب ، فلما أكثروا عليه مضى إلى سابور ، فدخل الحاجب وأعلم صاحب خراسان به فأدخله ، فلما نظر ابن طاهر إليه مد يديه كلتيهما ، ووسع بين رجليه وهو على السرير فعانقه بيديه ورجليه وجعل يبكي ، فأطال المقام ، قال : أوصني ، فأوصاه بكلام . قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن : اجتمعنا في الجامع بغداد ، فذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علما ) . فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو ، فقالوا : نعم . قال محمد بن إسماعيل البخاري - وجرى ذكره - : ما نعلم في الإسلام مثله . قال : فبلغ ذلك أحيد بن رواحة رئيس المطوعة ، فقال للبخاري : إن هؤلاء العجم يحكون عنك ويريدون كلاما ليس هو من قولك ، قال : وما هو ؟ قال : قلت عن أحمد ما تعلم في الإسلام مثله ، فقال : ما هكذا قلت ، ولكن ما بلغنا إنه كان في الإسلام ولا في الجاهلية مثله . وقال ابنه أبو صفوان : دخلت على أبي يوما وهو في البستان يأكل وحده فرأيت على مائدته عصفورا يأكل معه وحواليه طيور ، فلما رآني العصفور طار ، فقال أبي : هذا العصفور فر منك وكان ينفرد معي . قال غنجار : ولما مات بلغ كراء الدابة من المدينة إلى قريته سرماري عشرة دراهم وزيادة ، وخلف ديونا كثيرة ، فكان غرماؤه يشترون من ماله الحزمة الواحدة من القصب من خمسين درهما إلى مائة درهم حبا له ورغبة في قضاء ديونه ، فما رجعوا من جنازته حتى قضوا ديونه . وقال محمد بن عمران عن أبيه : كان عموده ثمانية عشر منا فلما شاخ جعله اثني عشر . وقال عبد الرحمن بن أحمد : قال السرماري وأخرج سيفه : اعلم يقينا أنني قتلت به ألف تركي وإن عشت قتلت به ألفا آخر ، ولو أني أخاف أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي في القبر ليكون لي شفيعا يوم القيامة .

341

43 - أحمد بن سعيد بن بشر بن عبيد الله الهمداني ، أبو جعفر المصري . ألفيته مجودا بخط الحافظ أبي إسحاق الصريفيني : بشير بن عبيد الله . زاد مسلمة والجياني : ابن مسعود بن القاسم . روى عنه : زكريا بن يحيى الساجي ، وقال : ثبت . قال مسلمة في الصلة : قال أحمد بن صالح : أحمد بن سعيد ثقة ، ما زلت أعرفه بالخير منذ عرفته . قال مسلمة : قال أحمد بن سعيد : قدم أبي من الكوفة فخرج إلى القيروان فولدت بها ، ثم توفي أبي بها ، وقدم بي مصر وأنا صغير ونحن من همدان من أنفسهم ، وكان في عين الجد قبل وفي عين أبيه قبل ، ومات بمصر يوم السبت لعشر خلون من رمضان . وقال ابن يونس : وصلى عليه ابنه سعيد . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، بعد تخريج حديث في صحيحه . وذكره النسائي في أسماء شيوخه الذين روى عنهم . وهو معارض لقول من قال عنه : لو رجع عن حديث بكير بن الأشج لحدثت عنه ، اللهم إلا أن يكون رجع عنه فحدث عنه أو بالعكس . وقال أبو علي الغساني : كان مقدما في الحديث فاضلا . وقال ابن أبي حاتم : مات قبل قدومنا مصر .

342

121 - وأحمد بن عمرو يونس أبو جعفر . توفي بطريق مكة وهو ساجد وله مائة سنة ، سنة تسع وخمسين ومائتين . ذكرهم مسلمة الأندلسي .

343

44 - ( خ م د ت ق ) أحمد بن سعيد بن صخر أبو جعفر السرخسي . قاله ابن خلفون المروزي . وقال ابن منده : الرازي الدقاق أبو عبد الله . قاله ابن حبان لما ذكره في الثقات ولما روى في صحيحه عن محمد بن إسحاق مولى ثقيف عنه قال : كان ثقة ثبتا صاحب حديث يحفظ . وقال ابن منجويه : مات سنة ستين أو قبلها أو بعدها بقليل . وفي الزهرة : روى عنه البخاري عشرين حديثا ، ومسلم ستة وعشرين حديثا . وقال أبو محمد بن الأخضر : هو أحد المذكورين بالثقة ومعرفة الحديث والحفظ له ، ومن رحل وجد في الطلب وأكثر . وقال الحافظ أبو إسحاق الحبال في تسمية رجال الشيخين : كان جليلا . وقال أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : كانت الرحلة إليه ، ولما توفي دفن في مقبرة جلاباذ إلى جنب أحمد بن نصر المقرئ ، روى عن : علي ابن المديني وحسين بن واقد ، وروى عنه : علي بن سعيد النسوي وهو من شيوخه . انتهى . وقال المزي : من أقرانه . ولا يصلح لما أسلفناه . قال أبو عبد الله : وهو الذي أصلح بين الإمام أحمد وإسحاق الكوسج . وروى عنه : عبد الواحد بن محمد بن هانئ ، وإبراهيم بن علي الذهلي ، وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس ، وإسحاق بن إبراهيم بن عمار ، وأحمد بن محمد بن زياد ، وأحمد بن سلمة ، ومحمد بن شاذان ، وعلي بن محمد بن ماجد الباشاني ، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب . وفيه يقول وهب بن جرير شيخه : لا تعدلن صاحبا بأحمد ولا أخا في السفر المطرد ما زلت مذ فارقت صخر المديد جلد القوى عند تقوب الأعبد مشمر إن رقدوا لم يرقد ما منه في غيبة والمشهد رأيته لكل علم مسند قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الاستراباذي في تاريخ سمرقند تأليفه : أحمد بن سعيد النيسابوري الحافظ أبو جعفر حدث بسمرقند عن محمد بن بشار وأبي بكر المروروذي وغيرهما . روى عنه : شيخنا أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري ، وذكر محمد بن جعفر بن الأشعث ( الكبوذ نجكثي ) أنه كتب عنه بسمرقند . في تاريخ بغداد : قال الدارمي : كتب إلي أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل . وقال الكلاباذي : كان مولى لبعض المراوزة . وقول المزي كان فيه - يعني : الكمال - هارون بن الحسين . وهو وهم ، إنما هو طاهر بن الحسين ، فيه نظر وإن كان الصواب ما قاله المزي وذلك أن عبد الغني قاله متبعا فيما أظن الحاكم أبا عبد الله في تاريخه كذا هو في نسختي ويحتمل أن يكون تصحيفا من الكاتب والله تعالى أعلم . قال أبو حاتم الرازي : كان يكاتبني ولم أكتب عنه . وقال البخاري في الأوسط مات بعد رجفة قومس ، وقال في الكبير - أيضا - مات أيام زلزلة طوس . وفي كتاب ابن خلفون : قلت : هو ثقة مشهور . وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث ، فقال : مسلمة بن سليمان المروزي وأحمد بن سعيد بن صخر ثقتان مشهوران . كذا هو في كتاب الصريفيني .

344

7 - أحمد بن الأزهر البلخي . يروي عن : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ومعروف بن حسان . روى عنه : إمام الأئمة . وذكره ابن حبان في الثقات ، بعد تخريج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . ذكرناه للتميز .

345

45 - أحمد بن سعيد بن يعقوب الكندي أبو العباس . من أهل حمص مجهول ، قاله مسلمة . وقول المزي : ومن الأوهام :

346

وفي طبقته : 17 - أحمد بن بكار البجلي . روى عنه : علي بن موسى الرضى ذكره صاحب تاريخ دنيسر .

347

46 - أحمد بن سعيد الحراني . فيه نظر ، لأني لم أر لهذه الترجمة في كتاب الكمال ذكرا ألبتة ، والله تعالى أعلم .

348

116 - ( م د س ق ) أحمد بن عمرو بن السرح أبو الطاهر المصري . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات . وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وقال أبو عمر الكندي في كتاب الموالي : هو مولى نهيك مولى عتبة بن أبي سفيان كان فقيها ، وعنه قال : كان جدي سرح من أهل الأندلس ، ولما ولي عتبة البلاد ولى نهيكا مولاه الصعيد ، ومولاه حريثا أسفل الأرض ، وإن نهيكا طلب طباخا بأسيوط فأتاه طباخ من أهلها اسمه سرحة ، قال ابن مقلاص : فهو جده . وعن ابن يزيد : كان أبو الطاهر موضحا كله . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : مصري ثقة ، مات في آخر سنة تسع وأربعين ومائتين . وكذا ذكره الجياني . روى عنه : محمد بن عبد الله بن المستورد في سنن الدارقطني ، وإبراهيم ابن يوسف الرازي في المستدرك . وفي كتاب الزهرة : كان مقرئا ، روى عنه مسلم مائتين حديث وأربعين حديثا . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ تأليف العلامة أحمد بن أبي خالد : توفي ليلة الإثنين ودفن يوم الإثنين بعد العصر ، وصلى عليه الأمير يزيد بن عبد الله أمير مصر ، حدثني بذلك أبو بكر بن اللباد عن يحيى بن عمر . ولما ذكره الدارقطني في كتابه الرواة عن الشافعي قال : كان ابن السرح من قدماء أصحاب ابن وهب . للبغداديين في هذه الطبقة شيخ يقال له :

349

47 - ( س ) أحمد بن سفيان أبو سفيان النسائي . روى الحاكم أبو عبد الله في مستدركه عن محمد بن صالح بن هانئ عنه . وقال مسلمة بن قاسم : مروزي ثقة . وفي كتاب الصريفيني : روى عن خالد بن مخلد ، ويحيى بن بكير وروى عنه الحسن بن سفيان .

350

11 - ( ق ) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي القرشي . قال الخطيب في تاريخه : أنبأ محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لابن خزيمة أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي من قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ، قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه . قال الخطيب : كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك . أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستغناء : ضعفه بعضهم ، وليس بالقوي عندهم . وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث . وقال الخليلي في الإرشاد : متروك الحديث ضعيف ، آخر من روى عن مالك ، ولم يرو عنه من الثقات إلا نفر ذوو عدد كالمحاملي وغيره ، وليموا عليه ، وهو الذي يروي عن مالك حديث المغفر ولا أصل له . ولما ذكر الحاكم أبو عبد الله كلام المحاملي عن أبي مصعب : كان يحضر معنا العرض على مالك ، قال : وهذا غير محتمل ، فإن أبا حذافة متروك لا يختلف فيه . وقال أبو حاتم بن حبان : يأتي عن الثقات بما ليس يشبه حديث الأثبات . وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث الحج : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه . قال ابن عدي : ولأبي حذافة عن مالك أحاديث مناكير ، وما رواه عن غيره فمحتمل . ثم ذكر له حديثين عن مالك ، وقال : وليس محله أن يسمعهما من مالك . قال عبد الباقي بن قانع في كتاب الوفيات تأليفه : توفي أبو حذافة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وكان ضعيفا .

351

48 - ( س ) أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة أبو الحسين الحافظ الرهاوي . روى عن : مالك فيما ذكره الخطيب . وذكره البستي في كتاب الثقات ، وقال : هو صاحب حديث يحفظ روى حديثه في صحيحه . وفي كتاب الطبقات لأبي عروبة الحراني : مات لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة إحدى وستين ومائتين . ذكره المزي [ ولم يذكر ] الشهر والأيام . فكأنه لم يراجع الأصل .

352

6 - ( س . ق ) أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم أبو الأزهر النيسابوري . قال أبو عبد الله الحاكم - وخرج حديثه - : هو بإجماعهم ثقة ، وقال في تاريخ نيسابور : وهو محدث عصره روى عنه يحيى بن يحيى ، ولعل متوهم يتوهم أن أبا الأزهر فيه لين لقول أبي بكر بن إسحاق : حدثنا أبو الأزهر ، وكتبته من كتابه ، وليس كما يتوهم ، لأن أبا الأزهر كف بصره - رحمه الله تعالى - وكان لا يحفظ حديثه ، فربما قرئ عليه في الوقت بعد الوقت فنقل ابن إسحاق سماعه منه لهذه العلة . والحديث الذي أنكر عليه : ( يا علي أنت سيد في الدنيا والآخرة ) . حدث به ببغداد في حياة أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، فأنكره من أنكره حتى تبين للجماعة أن أبا الأزهر بريء الساحة منه ، وأن محله محل الصدق والصادقين . ولما سأل أبو عمرو المستملي محمد بن يحيى عنه ، قال : أبو الأزهر : من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين . روى عن : بدل بن المحبر ، ورأى سفيان بن عيينة أبيض الرأس واللحية ، ودخل عليه أصحاب الحديث بغير إذن فقال : دخلتم داري بغير إذني يا لصوص ، ولم يحدثهم في ذلك الموسم ، وأصرم بن حوشب وسعيد بن واصل ، وعبيد الله بن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد . ويزيد بن هارون ، وعبد المنعم بن بشير ، وبشر بن عمر الزهراني ، وسليمان بن داود ، أبا الربيع الزهراني ، وحبيب بن أبي حبيب كاتب مالك . روى عنه : يحيى بن زكريا النيسابوري ، وصالح بن محمد جزرة ، ومحمد بن حمدون ، وزكريا بن يحيى بن الحارث ، وإبراهيم بن محمد بن يزيد المروزي ، وأبو يحيى الخفاف ، وأحمد بن محمد بن عبد الوهاب . انتهى . وعليك الرازي ، علي بن سعيد بن بشير ، ذكره ابن عدي . وفي كتاب الإرشاد للخليلي : قال يحيى بن معين له لما حدث بحديث : ( أنت سيد ) : لقد جئت بطامة . فقال له : حدثنيه عبد الرزاق في الصحراء . قال الخليلي : ولا يسقط أبو الأزهر بهذا - يعني برواية هذا الحديث - وكان من بيادرة الحديث ، قال : وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين - زاد ابن عساكر - : فحلفت ألا أحدث به حتى أتصدق بدرهم ، واعتذر إليَّ ابن معين غير مرة ، وتعجب من حسن ذلك الحديث . وذكر أبو علي الصدفي في كتابه شيوخ ابن الجارود ، قال أبو بكر البرقاني : لا بأس به . ولما ذكره البستي في كتاب الثقات قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في صحيحه . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني . قال شجاع الذهلي : سمعت محمد بن علي بن عبد الله قال : سمعت ابن شاهين يقول : أبو الأزهر ثقة نبيل كتب عنه أحمد بن سيار في مشايخ نيسابور . قال العبدي : كتب عنه الناس وهو حسن الحديث . قال مسلمة : مجهول . في كلامه نظر إن أراد هذا المذكور ، وأظنه لم يرد سواه لما بيناه قبل ، وقد سبقنا بالرد عليه ابن القطان . والله أعلم . وفي هذه الطبقة :

353

49 - ( خ م د كن ق ) أحمد بن سنان القطان [ ابن أسد بن حبان ] أبو جعفر الواسطي . روى عنه : أسلم بن سهل بحشل في تاريخ واسط ، وإمام الأئمة في صحيحه ، وابن حبان البستي بعد ذكره في الثقات . وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني : كان من الثقات الأثبات . زاد أبو الحسن [ يقول ] : سمعت إبراهيم بن محمد بن عباد بالبصرة سمعت أحمد بن سنان يقول : سمعت الشافعي يقول . فذكر ثلاثا . وقال ابن حبان : مات سنة خمسين أو قبلها أو بعدها بقليل . وقال الحاكم في رجال البخاري : هو هروي . وقال ابن الأخضر الحافظ : وهو ثقة صدوق ، وذكر للبغوي رواية عنه في مشيخته . وفي سؤالات الخميس الحوزي : مات سنة أربع وخمسين ، جمع المسند ، وكان في الحفظ والعدالة إلى حد لا مزيد ، خرج عنه البخاري في صحيحه حديثا واحدا لم يخرج عنه غيره وهو تقبيل الحجر . وقال أبو عبد الله ابن منده : مات بعد البخاري ، زاد في الزهرة : بسنتين ، قال : وروى عنه البخاري خمسة أحاديث ، وكذلك مسلم . قال مسلمة في كتاب الصلة : أحمد بن سنان بن حبان بن أسد جليل ثنا عنه غير واحد . وكذا ذكره في باب ابنه جعفر أخّر أسدا وقدم حبان . وفي كتاب الصريفيني : صنف المسند وحديث الأعمش . قال الباجي عن إبراهيم الأصبهاني : ما كتبناه عن أحمد بن سنان لم نجده عن غيره . وقال أبو علي الغساني : ثقة جليل القدر . وقال أبو زرعة : أدركته ولم أكتب عنه . وروى في مسنده عن : محمد بن عبيد ، وسليمان بن حرب ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وأبي عبد الرحمن المقرئ : عبد الله بن يزيد ، ويعمر بن بشر ، وعلي بن عاصم ، وبهز بن أسد ، وعبد الله بن نمير ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك ، ويعقوب بن محمد الزهري ، وعمرو بن عون ، وأبي زيد الهروي سعيد بن الربيع ، وسريج بن النعمان ، وموسى بن إسماعيل أبي عمران الجبلي وبشر بن مبشر ، وموسى بن داود ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني أبي زكريا ، وروح بن عبادة ، وعمار بن عمر ، وموسى بن داود ، وعلي بن بحر ، ومحمد ابن عامر ، وعمرو بن حكام ، وعلي بن الحسين بن سليمان ، وحجاج بن منهال ، وشبابة بن سوار ، وعبد الله بن موسى ، ومسلم بن إبراهيم ، ويحيى بن حماد زغبة ، والحسن بن حماد ، ومحمد بن أبي نعيم ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، وأبي نعيم الفضل بن دكين . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أحمد بن سنان وبندار فقدم ابن سنان على بندار . وفي موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : ابن سنان أحمد الثقة . ولما خرج الدارقطني حديثه في الصوم صححه في كتابه السنن . وقال في كتاب النزول عن الشافعي : كان ابن سنان أحد الثقات المتثبتين . وحدثني أبو محمد ثنا علي بن أحمد سمعت إبراهيم بن أرمة الحافظ يقول : ما كتبناه عن أبي موسى وبندار أعدناه على أحمد بن سنان ، وما كتبناه عن أحمد بن سنان لم نعده على غيره . وقال الحاكم في فضائل الشافعي : أحمد بن سنان القطان المحدث بواسط ثقة مأمون له مسند مخرج على الرجال ، حدث عنه أئمة الحديث .

354

122 - وأحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر بن أبي عاصم النبيل القاضي . محدث ابن محدث ، كان مصنفا مكثرا . سمع : هشام بن عمار ، وأبا الوليد الطيالسي ، وهدبة بن خالد ، وغيرهم . روى عنه : أحمد بن جعفر بن معبد في آخرين ، توفي في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومائتين . وذكره أبو نعيم الحافظ في تاريخ أصبهان .

355

50 - ( س ) أحمد بن سيار بن أيوب المروزي أبو الحسن . قال الحاكم في تاريخ نيسابور ، والخطيب في تاريخه : كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا . زاد أبو عبد الله : ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو ، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في صحيحه . ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال : كان من الجماعين للحديث الرحالين فيه مع التيقظ والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع . وقال مسلمة بن قاسم : هو ثقة أبنا عنه العقيلي ، وعلان . وقال الحاكم : روى عن صالح بن سفيان . وقال الخطيب : روى عنه عامة الخراسانيين . وقال أبو القاسم بن عساكر : كانت له رحلة واسعة . وقال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر : كان ثقة . وفي الإكمال لأبي نصر : كانت أمه من موليات المأمون ، وكتب عن علي بن الحسن بن شقيق أحاديث يسيرة ، وأحمد بن عثمان الباهلي ، وصنف فتوح خراسان . وفي تاريخ إسحاق القراب الحافظ رحمه الله تعالى : مات في ربيع الأول بمرو . وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في تاريخ بيت المقدس تأليفه : أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه . روى عن : أحمد بن صالح المصري وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح . روى عنه : محمد بن مسروق . وهو الذي نصر مذهب الشافعي ونشره ، وكان وصل إلى مصر فكتب كتب الشافعي ، وقرأها على حرملة ثم عاد فأحكمها على الربيع . وللشاميين شيخ يقال له :

356

5 - ( س ) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أبي أرطاة ، أبو عبد الملك ، القرشي البسري الدمشقي . قال أبو نصر بن ماكولا : روى عنه : تمام بن محمد . قال أبو القاسم بن عساكر : هذا وهم ، إنما يروي عن جماعة من أصحابه عنه . وقال مسلمة في كتاب الصلة : أحمد بن إبراهيم بن محمد القرشي أبو عبد الملك : دمشقي صالح . وأحمد بن إبراهيم القرشي : ثقة ، روى عنه العقيلي . كذا فرق بينهما ، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك .

357

51 - أحمد بن سيار بن رافع . روى عنه : محمد بن إبراهيم بن مروان . قال ابن عساكر : توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين . وبسمرقند شيخ يقال له :

358

115 - وأحمد بن عمر بن العباس بن الوليد . روى عن : مروان بن معوية ، وأبي مسهر الغساني . مات في يوم الأربعاء لعشر بقين من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين . ذكره ابن عساكر ، ذكرناهم للتمييز .

359

52 - أحمد بن سيار بن حاتم الطالقاني . قال الإدريسي : حدث بسمرقند سنة إحدى وثمانين ومائتين . ذكرناهما للتمييز .

360

4 - ( م د ت ق ) أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور ابن مزاحم العبدي مولاهم النكري المعروف بالدورقي . أصغر من أخيه يعقوب بسنتين ، والدورقية نوع من القلانس ، كذا ذكره المزي . وقد تولى رده أبو محمد الرشاطي ، رد ذلك ، وقال هذا لا معنى له إنما هي بلد . قال زيد بن مفرغ : ومسير لا زالت خصيبا جنانها إلى مدفع السلان من بطن دورقا وقال أبو أحمد الحاكم الكبير : قيل له ذلك لتنسك أبيه ، وكان من تنسك في ذلك الزمان سمي دورقان . وقيل : نسب إلى بلدة تسمى دورق من كور الأهواز ، وتعرف بسرق فيما ذكره ابن خردزيه في الجامع للمقلين : وكيع بن الدورقية عرف به ، وهي من الدورق بالأهواز . وقال المخلص : ثنا أحمد بن محمد بن [ ] الدورقي ، وقعت عليه بدورق . في كتاب السمعاني : بلد بفارس ، وقيل بخورستان . وزعم بعضهم أن الدوارق نوع من الأكواب ، فيحصل أنه كان يعلمها أو يبيعها والله تعالى أعلم . وذكر أبو هلال العسكري في كتابه أخبار المدائن : أخبرني بعض الشيوخ قال : كان بدورق رجل يعرف بأبي الحسين كورك ، وكان شريرا فلما [ أسن ] باب عند [ بيته ] بينما هو يصلي يوما ، وقد زعم أنه يصوم الدهر ، وإذا أقبل رجل ومعه دجاج فقال بعض عليها خذوا دجاجة يعني : سرقوها ليفطر عليها سيدي ، فأشار إليهم هنا في العلا بأصبعيه أي اسرقوا [ ] فصار مثلا في تلك الناحية . ولما ذكره الحافظ أبو عبد الله بن خلفون ( الأونبي ) في كتاب الثقات المسمى ب‍ المنتقى قال : نسب إلى دورق ، موضع بالبصرة ، روى عنه : أبو عبد الرحمن النسائي . وقال في الكتاب المعلم : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد المدني : هو بغدادي ثقة . وقال أبو عمر الصدفي المعروف بالمنتجيلي : سألت أبا جعفر العقيلي ، وأبا بكر الحضرمي وغيرهما عنه ، وكلهم قال : ثقة ، ومقدم وإمام ، وقالوا لي أيضا : إنه أجاب في المحنة . وقال مسلمة بن قاسم : بغدادي ثقة ، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين . وذكر المزي : أن السراج قال : مات في شعبان سنة ست وأربعين ومائتين . وكأنه لم يراجع الأصل لإغفاله منه بالعسكر يوم السبت لسبع بقين من شعبان . في تاريخ بغداد للخطيب ، قال أبو علي صالح بن محمد : كان يلقب بيا بيا حداد أوثق ، لخفته . وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، عن الحسن بن سفيان عنه . وذكر الحافظ أبو محمد بن الأخضر أن أبا القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي روى عنه . قال أبو محمد : وهو ثقة صدوق . وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة متفق عليه . وقال أبو يعلى أحمد بن علي بن مثنى الموصلي في معجمه : ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا أزهر . ولما ذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه الأوسط قول أحمد الدورقي : لا أشهد لأحد بالجنة . قال : هذا كلام المجانين . وكناه الفراء في الطبقات أبا عبد الله .

361

53 - ( خ خد س ) أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي . في كتاب ابن أبي حاتم : الجحدري . وفي الكتاب المعلم لابن خلفون : أصله من الحجاز . قال أبو أحمد ابن عدي : قبله أهل العراق ووثقوه ، ويروي عن أبيه عن يونس عن الزهري نسخة قيل لعلي ابن المديني : نسخة شبيب عن يونس ؟ قال : كتبتها عن ابنه أحمد ، وحدث ابن وهب عن شبيب هذا بأحاديث مناكير كان شبيبا الذي يحدث عنه ابن وهب سوى شبيب الذي يحدث عنه ابنه أحمد وغيره لأن أحاديثهم عنه مستقيمة وأحاديث ابن وهب مناكير . وفي كتاب الزهرة : روى عنه ، يعني : البخاري ، أربعة عشر حديثا . وفي النبل للحافظ أبي القاسم ، وغيره مجودا مضبوطا : توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين . وذكره ابن حبان في جملة الثقات . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه له ، وقال ابن خلفون : لا بأس به . وقال أبو الفتح الموصلي الأزدي : منكر الحديث غير مرضي . وقال أبو علي الجياني : روى حديثه أبو داود في كتاب الزهد من كتاب السنن ، فينظر في قول المزي : روى له أبو داود في الناسخ .

362

123 - وأحمد بن عمرو الخطابي . من شيوخ الصوفية من جملة مشايخهم ، صحب سريا والجنيد إلى أن مات . ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية تأليفه . ذكرناهم للتمييز .

363

54 - أحمد بن شعيب بن علي النسائي أبو عبد الرحمن القاضي . قال السمعاني في الأمالي : هو أحد أئمة الدنيا في الحديث ، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم ، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ ، وأهل المعرفة . وقال مسلمة : كان ثقة عالما بالحديث ، وكان يرمى بالتشيع ، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره : أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين . وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة . وقال الخليلي : حافظ متفق عليه ، ورضيه الحفاظ ، وكتابه يضاف إلى كتاب البخاري ومسلم . وزعم صاحب تاريخ القدس أن من قال: إنه مات بمكة وهم وصحف قال : ولا خلاف أنه مات بالرملة ، والله أعلم . وقد اتفقوا على حفظه وإتقانه ، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل ، وكتابه في السنن كتاب مرضي ، وروى عنه ابنه أبو بكر . وقال ابن القطان : هو أعلم أهل الحديث ، وسمى الدارقطني وغيره كتابه المجتبى صحيحا . لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة ، فلا أدري لم ذكره المزي ؟

364

3 - ( كن ) أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي أبو الحسن البالسي نزيل أنطاكية . والد أبي الطاهر الحسن بن أحمد . لم يذكره أبو عبد الرحمن النسائي في مشيخته الذين روى عنهم ، ولا صاحب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة : حدثنا عنه محمد بن الحسن الهمداني ، وقال : هو صالح .

365

55 - ( خ د تم ) أحمد بن صالح المصري المعرف بابن الطبري . قال الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي في كتاب الإرشاد تأليفه : ابن صالح ثقة حافظ وقد اتفق الحفاظ على أن كلام النسائي فيه تحامل ولا يقدح كلام أمثاله فيه ، وقد نقم على النسائي كلامه فيه . وفي كتاب أبي العرب حافظ القيروان : قال أبو الطاهر : أحمد بن محمد بن عثمان المدني ، وكان بمصر من أهل المعرفة بالحديث والرجال : أحمد بن صالح أبو جعفر ليس يساوي شيئا . وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة . [ وقال الكجي في تاريخ القدس : كان إماما ثقة ، أحفظ حفاظ الأثر ، عالما بعلل الحديث بمصر . أقام بمصر وانتشر عند أهلها علمه . وقال أبو محمد ابن الأخضر : أحد الحفاظ والعلماء بعلل الحديث واختلافه . قال : وقال البغوي : كان حافظا . قال أبو سعيد الطبراني في تاريخه : سمعت ابن معين يقول : أحمد بن صالح سمع من ابن وهب وهو صغير . وقال الحاكم : كان أحد أئمة أهل المغرب ] . وقال ابن بكير : سألت الدارقطني عنه ، فقال: ثقة . ونقل أبو الفرج بن الجوزي عن أبي الحسن الدارقطني تضعيفه . وقال القاضي أبو بكر المعافري في كتابه الأحوذي شرح الترمذي : هو إمام ثقة من أئمة المسلمين لا يؤثر فيه تجريح ، وإن هذا القول يحط من النسائي أكثر ما حط من أحمد بن صالح . وقال ابن خلفون في المعلم : هو أحد الأئمة في الحديث ، كان من أحفظ الناس لحديث الزهري ، ذكره أبو جعفر النحات ، فقال : أحد الأئمة الثقات . وقال الصدفي : سألت أبا الحسن محمد بن محمد الباهلي عن أحمد بن صالح فقال : ثقة إمام من أئمة المسلمين . وقال أبو عمر النمري : أحمد ثقة صالح مأمون أحد أئمة الحديث ، لا يقبل فيه قول النسائي كان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث ، وذكر الصولي في تاريخ مصر شعرا أنه لما مات رثاه محمد بن داود الواسطي من أبيات : أحمد لا تبعدن دار بعدت بفقدك الفائدات والطرف يا فارس العلم بالحديث ويا من على فكيه روضة أنف يا بحر علم غاص التراب به يروي لديه الورى إذا اغترفوا وزعت بالزهد والقناعة والاحمال زرعا ثماره الشرف وذكره أبو عبد الله الحاكم في باب من نسب إلى نوع جرح . وقال البستي في كتاب الثقات : كان أحمد بن صالح في الحديث وحفظه ومعرفة التاريخ وأنساب المحدثين عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أصحابنا بالعراق ، ولكنه كان صلفا تياها لا يكاد يعرف أقدار من يختلف إليه فكان يحسد على ذلك ، والذي روى معاوية بن صالح عن يحيى بن معين أن أحمد بن صالح كذاب ، فإن ذلك أحمد بن صالح الشمومي شيخ كان بمكة يضع الحديث . سأل معاوية يحيى عنه ، فأما هذا فهو يقارب ابن معين في الحفظ والإتقان ، وكان أحفظ لحديث أهل مصر والحجاز من يحيى بن معين ، وكان بين محمد بن يحيى وبينه معارضة لتصلفه عليه ، وكذلك أبو زرعة الرازي دخل عليه مسلما فلم يحدثه فوقع بينهما ما يقع بين الناس ، وأن من صحت عدالته وكثرت عنايته بالأخبار والسنن والتفقه فيها فبالحري أن لا يجرح لتصلفه أو تيهه ومن الذي يعرى عن موضع عيب من الناس ، أم من لا يدخل في جملة من لا يلزق به العيب بعد العيب ، وأما ما حكي في قصة حور العين فإن ذلك كذب وزور وبهتان وإفك عليه ، وذلك أنه لم يكن يتعاطى الكلام ولا يخوض فيه والمحسود أبدا يقدح فيه ، لأن الحاسد لا غرض له إلا تتبع مثالب المحسود فإن لم يجد ألزق مثلبة به ، وكان أبوه من بخارى والله تعالى أعلم . وفي قول المزي : كان فيه يعني الكمال : إبراهيم بن الحجاج السامي وهم . نظر ، لأني لم أره فيما رأيته من كتاب الكمال منسوبا ، والله تعالى أعلم ، فينظر . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي عن الإمام أحمد : هو يفهم حديث أهل المدينة . وقال أبو جعفر العقيلي : كان أحمد لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه ، فجاءه النسائي وقد صحب قوما من أصحاب الحديث ليسوا هناك ، أو كما قال أبو جعفر ، فأبى أحمد بن صالح أن يأذن له فلم يره ، فكل شيء قدر عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح يشنع بها ، ولم يضر ذلك أحمد بن صالح شيئا ، هو إمام ثقة . قال الباجي : الصواب ما قاله أبو جعفر لأن ابن صالح من أئمة المسلمين الحفاظ المتقنين ، فلا يؤثر فيه تجريح ، وإن هذا القول ليحط من النسائي أكثر مما حط من ابن صالح وكذلك التحامل يعود على أربابه . وقال أبو عمر الكندي : ولد سنة اثنتين وسبعين . وفي كتاب ابن عساكر توفي لليلتين بقيتا من ذي القعدة يوم الإثنين ، وقيل : لثلاث .

366

114 - وأحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه أبو العباس القطان . سمع : دحيما ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وغيرهما : ذكرهم الخطيب .

367

56 - ( س ) أحمد بن صالح البغدادي . قال الشيخ : كذا وقع في كتاب المجتبى من رواية ابن السني ، وقيل : إنه محمد بن صالح كيلجة ، وسيأتي . انتهى كلامه . وهو مفهم أن ابن السني تفرد بهذا عن النسائي ، وليس كذلك فإن النسائي لما ذكره في شيوخه قال : أحمد بن صالح البغدادي ثقة . فهذا يرجح أن اسمه كيف ما كان هو أحمد لا محمد ، والله أعلم ، وكذا ذكره الدارقطني .

368

وفي طبقته شيخ اسمه : 2 - أحمد بن إبراهيم بن خالد الواسطي الشلاثائي . روى عن : أبي الوليد الطيالسي . قال الدارقطني : ليس بالقوي . ذكرناه للتمييز ، ولو تتبعنا ذكر الأشخاص المناسبين لكل ترجمة لطال بذلك الكتاب ولكني أذكر من ذلك شيئا بحسب النشاط وعدمه ، مخافة اعتقاد قصور عما نبه عليه الشيخ .

369

57 - ( خ د س ) أحمد بن الصباح النهشلي [ أبو جعفر بن أبي سريج المقرئ . وقيل : أحمد بن عمر بن أبي سريج الصباح مولى خزيمة بن خازم ] . قال ابن حبان في كتاب الثقات : يغرب على استقامة فيه . وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في صحيحيهما ، زاد الحاكم هو : الدارمي . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : هو ثقة . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري أربعة أحاديث ، مات بعد البخاري بقليل . وقال الخطيب : وهو أحد القراء المعروفين ، قرأ على الكسائي ، وسكن الري ، وأقرأ بها ، وحدث إلى أن مات ، سمع منه يعقوب بن شيبة ببغداد . وهو معارض لما نقله المزي عنه : مات قبل أن يحدث . وقال الحبال : رازي ثقة . وقال ابن خلفون عن النحات : كان ثقة .

370

124 - ( خ م س ق ) أحمد بن عيسى بن حسان المصري التستري أبو عبد الله العسكري . قال ابن منده ، وصاحب الزهرة : مات بعد الأربعين . زاد : روى عنه البخاري ثمانية أحاديث ، ومسلم أربعة وثلاثين حديثا . وقال عبد الغني بن سعيد - حافظ مصر - في كتابه إيضاح الإشكال : هو أحمد بن عيسى المصري أبو عبد الله ، وهو : أحمد بن عيسى العسكري عن ابن وهب وهو عبد الله بن أبي موسى عن ابن وهب . وقال أبو سعيد بن يونس : مات ببغداد . وفي كتاب ابن خلفون قال أبو جعفر النحات : كان أحد الثقات ، اتفق الإمامان على إخراج حديثه . وقال الداني : متصدر للإقراء ، ولا أدري على من قرأ . في طبقته :

371

58 - ( خ ت ) أحمد بن سليمان بن أبي الطيب . كذا سماه ابن أبي حاتم ، وقال : أدركه أبي ولم يكتب عنه . ومسلمة بن قاسم في كتاب الصلة ، وقال : يروي عن أبي معاوية الضرير : محمد بن خازم ، وكذا قاله أبو الوليد في كتاب التجريح والتعديل ، ونسبه جرجانيا . وصاحب الزهرة - أيضا - وزعم أن البخاري روى عنه أربعة أحاديث . والخطيب في تاريخه ، وقال : قيل إنه بغدادي . اللالكائي . فينظر في قول المزي : أحمد بن أبي الطيب واسمه سليمان ، وفي قوله : البغدادي . لما ذكره الخطيب وغيره . وذكر الإمام أبو إسحاق الصريفيني أنه : توفي سنة ثلاثين ومائتين ، وذكره ابن حبان البستي في جملة الثقات .

372

باب الألف من اسمه أحمد 1 - ( دفق ) أحمد بن إبراهيم بن خالد أبو علي الموصلي نزيل بغداد . روى عنه : القاضي أبو بكر أحمد بن علي المروزي في كتاب العلم تأليفه . وعده أبو الفرج البغدادي مع كبار العلماء الذين روى عنهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه . وذكر أبو يعلى الموصلي في معجمه روايته عن قراد أبي نوح . وذكره أبو بكر الخطيب في جملة الآخذين عن مالك بن أنس رضي الله عنه ، وأبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : مجهول . وأما ما وقع في كتاب الكمال : قال محمد بن سعد مات سنة ست وثلاثين ومائتين ، ففيه نظر ، لم ينبه عليه الحافظ المزي ، لأن ابن سعد مات في سنة ثلاثين فلا يتأتى له ذكر هذا . والله تعالى أعلم . ولما ذكر الخطيب قول مؤرخ الموصل : مات سنة خمس وثلاثين ، قال : وهم . وزعم أن الصواب : ست . وقال موسى بن هارون : شهدت جنازته وكان أبيض الرأس واللحية . وفي كتاب أبي عبيد الآجري : قال أبو داود : رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أحمد بن إبراهيم الموصلي .

373

59 - ( س ) أحمد بن أبي طيبة عيسى بن سليمان قاضي قومس الجرجاني . قال أبو يعلى الخليلي في كتاب الإرشاد : ثقة ينفرد بأحاديث ، وهو من الكبار . روى عنه ابن أبي حاتم بالإجازة في فوائد الرازيين . وفي مشيخة البغوي لابن الأخضر : أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول ، قال البغوي : سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال : ميسرة . وسمعته يقول : صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان . انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره .

374

16 - ( س ) أحمد بن بكار بن أبي ميمونة زيد مولى بني أمية ، أبو عبد الرحمن الحراني . قال أبو عروبة : في طبقات أهل حران مات بها . وقال العلامة أبو الثناء حماد بن هبة الله بن حماد الحراني في تاريخ حران تأليفه : روى عن عتاب بن بشير وعثمان بن عبد الرحمن ، ومحمد بن سليمان بن إسحاق وقال مسلمة في تاريخه : لا بأس به ، وذكره البستي في جملة الثقات بعد تخريج حديثه في صحيحه .

375

60 - ( خ ) أحمد بن عبد الله بن أيوب أبو الوليد الحنفي يقال له : ابن أبي رجاء الهروي . ذكر أبو إسحاق الحبال أن أحمد بن أبي رجاء آخر يكنى أبا الحسن . وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ هو : أحمد بن محمد بن أبي رجاء . في كتاب ابن خلفون : قال أبو عبد الرحمن النسائي : كتبنا عنه بالثغر وهو ثقة لا بأس به . وقال أبو جعفر النحات كان أحد الثقات . ونسبه ابن عدي مصيصيا . وقال في الزهرة : روى عنه - يعني : - البخاري ثلاثة عشر حديثا وذكره ابن حبان في الثقات .

376

15 - ( خ ت ق ) أحمد بن بشير أبو بكر المخزومي مولى عمرو بن حريث . وقال ابن طاهر المقدسي ، والكلاباذي : مولى آل عمرو . زاد الكلاباذي ، وأبو الوليد الباجي في كتابه التعديل والتجريح : ويقال : هو الشيباني مولى امرأة عمرو بن حريث الشيباني . قال أبو الوليد : والصواب ما قال فيه أبو زرعة ، أنه صدوق ، إلا أنه ليس بالحافظ فإذا خالف الحفاظ كان حديثهم أولى . وكناه ابن عدي : أبا سمل ، قال : وأبو بكر أصح . وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي : ضعيف متروك ، وفي كتاب ابن الجارود : تغير وليس حديثه بشيء . وقال أبو أحمد ابن عدي : وله أحاديث صالحة ، وهو في القوم الذين يكتب حديثهم . وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس . وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني : لا بأس به . وزعم أبو الفرج بن الجوزي في كتاب الضعفاء والمتروكين أن يحيى بن معين قال فيه : متروك . وهو غير صواب ، بينا ذلك في كتابنا المسمي بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء .

377

61 - ( م ت س ) أحمد بن عبد الله بن الحكم المعروف بابن الكردي . قال مسلمة : ثقة . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، قال : مستقيم الحديث ، روى عنه محمد بن الحسين بن مكرم الضرير . وفي كتاب الصريفني : روى عن : وكيع بن الجراح ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وحسين بن علي الجعفي . وفي الزهرة : روى عنه مسلم تسعة أحاديث .

378

14 - ( ت ق ) أحمد بن بديل بن قريش . قال مسلمة في كتاب الصلة : أحمد بن بديل بن قريش بن عمرو بن زيد اليامي أبو جعفر الكوفي مات بالكوفة رحمه الله تعالى . [ ولما خرج الدارقطني حديثه : أفطرنا في يوم غيم وطلعت الشمس ، قال فيه : إسناده صحيح ثابت ] . وذكره النسائي في أسماء شيوخه الذين روى عنهم . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : مستقيم الحديث ، وفي كتاب الصريفيني وغيره : روى عن يحيى بن آدم . وقال الخطيب : هو من أهل العلم والفضل .

379

62 - ( خ م ت س ) أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب مسلم . كذا قاله الشيخ ، وزعم الحافظ أبو محمد بن الأخضر أنه : أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب بن مسلم . قال : وروى عنه البغوي . وقال أبو الثناء في تاريخ حران تأليفه : روى عن : مخلد بن يزيد ، ونافع . وروى عنه : محمد بن إبراهيم الأنماطي مربع ، والبخاري في صحيحه . وكذا قاله ابن الأخضر أيضا ، وهو رد لقول المزي : وروى له البخاري ، وسيأتي ما يعضد قولهما . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، قال : روى عنه : محمد بن يحيى الذهلي ، وحدثنا عنه عمر بن سعيد بن سنان الطائي بمنبج في تفسير سورة براءة . وقال ابن خلفون : ثقة مشهور مات في خلافة الواثق . وفي تاريخ القراب قال أبو شعيب عبد الله بن الحسين بن أحمد : مات جدي أحمد بن شعيب سنة إحدى وثلاثين ومائتين . وفي الزهرة روى عنه - يعني : - البخاري ثمانية أحاديث مرة حدث عنه ومرة حدث عن محمد غير منسوب عنه . ويزيد هذا وضوحا ذكر ابن منده له في شيوخ أبي عبد الله المشافهين له . وفي كتاب الأجري : قال النفيلي - يعني لأبي داود - اكتب عن أحمد بن أبي شعيب الحراني . ولما ذكره أبو العرب الحافظ في كتاب الضعفاء ذكر أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه . وقال ابن خلفون : ثقة مشهور ، وهو من شيوخ البخاري .

380

13 - ( بخ ) أحمد بن أيوب بن راشد الضبي الشعيري . روي عنه أبو يعلى الموصلي في معجمه .

381

63 - ( خ د س ) أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد المنجوف أبو بكر البصري . كذا ذكره الشيخ ، وأما ابن خلفون ، فقال : أحمد بن عبد الله بن سويد بن علي . وقال مسلمة بن قاسم : بصري صالح . وذكره البستي في كتاب الثقات . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه . وفي الزهرة : روى عنه ، يعني البخاري ، أربعة أحاديث ، وقال الحبال : بصري ثقة .

382

113 - وأحمد عمر الخلقاني . صحب بشرا الحافي .

383

64 - ( س ) أحمد بن عبد الله بن أبي المضاء . ذكره النسائي في أسماء شيوخه الذين روى عنهم ، فهذا هو عمدة ابن عساكر في ذكره إياه في النبل .

384

12 - ( خ ) أحمد بن عبد الله بن شكيب الحضرمي . قاله الحسن بن علي بن ذولاق وأبو سعيد بن يونس ، وقال ابن خلفون : اختلفوا في اسم والده فقيل : معمر ، وقيل : مجمع بن إشكاب ، ويقال في اسم جده : إشكاب وإشكيب وشكيب . وعن الحافظ الدمياطي : أحمد ابن ميمون ابن إشكاب . قال البستي في كتاب الثقات : ربما أخطأ ، وقال أبو الحسن الدارقطني في أسماء رجال الشيخين : أحمد بن إشكاب ، روى عنه جعفر بن محمد الفريابي . وفي كتاب ابن يونس والحافظ أبي إسحاق الصريفيني ، ومن خطه وخط السيد أبي عمرو ابن سيد الناس في أسماء الشيوخ النبل نقلت مجودا : مات سنة تسع عشرة أو ثماني عشرة . وفي كتاب زهرة المتعلمين وأسماء مشاهير المحدثين : كان أحمد ترب البخاري ، وروى عنه ثمانية أحاديث . وقال العجلي : توفي بمصر ، وهو ثقة . قال الحافظ أبو عبد الله بن منده في أسماء شيوخ البخاري : توفي قبل العشرين .

385

65 - ( ت س ق ) أحمد بن عبد الله بن أبي السفر . ذكره البستي في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه عن حاجب بن أركين عنه . وقال مسلمة الأندلسي : مات بالكوفة سنة ثمانين . يعني : ومائتين .

386

10 - أحمد بن إسحاق بن عيسى أبو إسحاق الأهوازي صاحب السلعة . قال المزي : ذكر في النبل أن س روى عنه ، ولم أقف على ذلك بعد . انتهى . قال النسائي في كتاب أسماء شيوخه - وهو أعرف بحاله وبمشايخه الذين روى عنهم : أحمد بن إسحاق الأهوازي صالح . وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسحاق الأهوازي صدوق ، روى عنه النسائي . ففي بعض هذا ما يوضح عذر أبي القاسم إن كان رآه ، وإن كان عنده دليل آخر فهذا يؤيده ويعضده ويدفع قول من أنكره ، والله تعالى أعلم .

387

66 - ( د ق ) أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث الغطفاني التغلبي أبو الحسن الدمشقي بن أبي الحواري ، بفتح الحاء المهملة وكسر الراء . وكنيته أبو العباس . قاله ابن حبان لما ذكره في الثقات . وقال ابن خلفون في الثقات لما ذكره : هو الغطفاني ، مات سنة ثلاثين ولم يذكر غيرها . وفي كتاب الصريفيني : الكوفي . ووهّم المزي صاحب الكمال في نسبته إياه إلى بعلبك ، ولا يصلح لأمرين : لأنه هو ينسبه دمشقيا ومن كان دمشقيا لا يبعد نسبه إلى بعلبك ، الثاني : لعله من الناسخ أراد أن يكتب التغلبي فتصحف عليه بالبعلبكي ، وقد رأيتها في نسخة صحيحة التغلبي ، فلا أدري أهي من الأصل أم أصلحت ؟ والله أعلم . وقال مسلمة بن قاسم : شامي ثقة وكان من القراء . وقال أبو القاسم بن عساكر : هو أحد الثقات . وقال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك من ابن أبي الحواري ، وهو خراساني صفدي .

388

171 - ( م د س ق ) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي ، عرف بحمدان أبو الحسن السملي . روى عنه : أحمد بن محمد بن حامد الطوسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبدوس بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد النيسابوري ، وعبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني . ذكره الشيرازي في كتاب الألقاب . وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : أحد الثقات الأثبات ، رحل في طلب الحديث ، وسمع بالشام والعراق وخراسان واليمن . وقال إسماعيل بن نجيد : كانت أم أبيه أزدية ، فعرف بذلك . وقال أبو عبد الله بن البيع في تاريخ نيسابور : هو من خواص يحيى بن يحيى ومن المصاهرين له على أقاربه ، ويقال : على ابنته ، وكان يقول : لست سليما أنا أزدي . روى عنه : عبد الرحمن بن علقمة ، وعيسى بن جعفر القاضي - رحمه الله تعالى ، وعمر بن يونس اليمامي ، وعمر بن يزيد اليمامي ، وعلي ابن المديني ، وعبد الرحمن بن عمار المطوعي . وقال أبو العباس الأصم : سمعت منه قبل خروجه إلى مصر ، روى عنه : العباس بن الفضل المحمد آبادي ، ومحمد بن علي بن عمر المذكر ، وأحمد بن علي المقري ، وإبراهيم بن علي الذهلي . وقال النسائي : في أسماء شيوخه : نيسابوري صالح . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم خمسة عشر حديثا . وذكر البستي في كتاب الثقات ، بعد تخريج حديثه في صحيحه . وكذلك ابن خزيمة والحاكم وأبو عوانة الإسفرائيني . وقال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة : لا بأس به . وقال الجياني : كتب عنه مسلم ، وكتب إلى أبي زرعة وأبي حاتم بجزء من حديثه . وقال الشرقي ، فيما ذكره ابن عدي ، وقيل له : لم لا ترحل إلى العراق ؟ ما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث محمد بن يحيى ، وأبو الأزهر ، وأحمد بن يونس ، فاستغنينا بهم عن العراق .

389

67 - ( ع ) أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي مولى بني يربوع . فيما ذكره الطبري . ذكره البستي في كتاب الثقات . وفي كتاب الإرشاد : روى عنه : العباس بن حمزة النيسابوري ، ومروان ابن محمد ، وآخر من روى عنه بالري : إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وبخراسان : الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي ، قال الخليلي : وهو زاهد ثقة كبير في العبادة والمحل . وفي موضع آخر : ثقة متفق عليه ، وهو آخر من روى عن الثوري . وفي كتاب ابن خلفون : قال أبو جعفر النحات ثقة ، وقال ابن وضاح عن ابن نمير : كوفي ثقة . وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه قال : سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس يقول : امتحن أهل الموصل بالمعافى بن عمران ، فإن أحبوه فهم أهل سنة . وإن أبغضوه فهم أهل بدعة كما امتحن أهل الكوفة بي . وقال أبو داود - فيما ذكره الآجري : هو أنبل من ابن فديك . قال أبو داود : وسمعته يقول : مات الأعمش وأنا ابن أربع عشرة سنة ، ورأيت أبا حنيفة ، ورأيت ابن أبي ليلى يقضي خارج المسجد لأجل الحيض ، ورأيت مسعرا وبين عينيه سجادة . قال أبو داود : ولد ابن يونس سنة أربع وثلاثين ومائة . وقال العجلي : ثقة صاحب سنة . وقال المطين : ولد سنة ثلاث وثلاثين . وقال أبو حاتم الرازي ، وابن عدي : كان من صالحي أهل الكوفة ومسنيها . زاد أبو أحمد : قال أحمد أتيت حماد بن زيد قال فسألته أن يملي علي شيئا من فضائل عثمان رضي الله تعالى عنه ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . فقال : كوفي يطلب فضائل عثمان ! والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائم وأنت جالس - قال : فقام وأجلسني وأملى عليّ ، فكنت أسارقه النظر فإذا هو يملي هو يبكي . وقال الحافظ أبو علي الغساني : كوفي ثقة . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري ثلاثة وسبعين حديثا ، ثم روى عن يوسف بن موسى القطان عنه ، وروى عنه مسلم ستة وسبعين حديثا والله تعالى أعلم وقال محمد بن سعد : توفي يوم الجمعة ، وكان صدوقا ثقة صاحب سنة وجماعة . وقال أبو موسى المديني في كتاب من روى عن التابعين تأليفه : هو صاحب سنة وجماعة ، روى عنه : محمد بن يحيى بن الضريس ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن عثمان الضرير وهو ابن أسعد الله أبو عمر كوفي ، ومحمد بن سليمان بن الحارث رحمه الله تعالى . وروى عن : أبي معاوية الضرير . قال ابن خلفون : ومالك بن مغول ، وحماد بن سلمة . روى عنه : الذهلي محمد بن يحيى ، محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، وابن أبي خيثمة ، قال : وقال محمد بن نصر وسئل عن ابن يونس : شيخ صالح ، إلا أنه كان يضعف في الضبط ، وقد كتب عنه قوم وأجازوه . وقال ابن صالح : ثقة صدوق كثير الحديث صاحب سنة يحب عليها ويبغض عليها . ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة ليس بحجة . وقال ابن قانع : كان ثقة مأمونا ثبتا .

390

170 - ( خ ) أحمد بن يعقوب أبو يعقوب ، ويقال : أبو عبد الله المسعودي . قال ابن حبان حين ذكره في كتاب الثقات : روى عنه الكوفيون . وقال أبو الحسن العجلي : كوفي ثقة . وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب المدخل : كوفي قديم ، جليل مسند . وذكر بعض من ألف على التراجم من المتأخرين أنه مات سنة بعض عشرة ومائتين . وقال صاحب الزهرة : قديم الأحاديث ، جليل القدر ، قديم المسند ، روى عنه - يعني البخاري - خمسة أحاديث وقال ابن خلفون : هو ثقة .

391

68 - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد أبو عمر الكوفي . قال الحاكم : أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب . كذا ذكره فيما رواه عن الدارقطني . ولما ذكره البستي في كتاب الثقات كناه أبا عمرو ، كذا هو في عدة نسخ مجودا ، وقال : ربما خالف ، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : أحمد بن عبد الجبار صاحب يونس بن بكير لا بأس به ، حدث من فروع فتكلم فيه ، أبنا عنه غير واحد . وفي سؤالات الحاكم الكبرى للدارقطني : قال أبو الحسن : اختلف فيه شيوخنا ولم يكن من أهل الحديث ، وأبوه ثقة . وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة لا بأس به . وقال الخليلي في الإرشاد : ليس في حديثه مناكير ، لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك . وصحح الحاكم حديثه في مستدركه . وقال أبو حاتم الرازي : ليس بالقوي . وفي كتاب السابق واللاحق للخطيب : الصحيح أنه توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين . وهذا هو القول المؤخر عند الشيخ ، وعزاه لابن السماك وابن صبيح ، وأغفل ذكره عند أبي الشيخ الأصبهاني وابن المنادي وابن عقدة والقراب . وقريب من هذه الطبقة :

392

169 - ( خ ) أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الورتنيس ، واسمه إبراهيم . قاله الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى . روى عنه : نصر بن مهران الطوسي ، فيما ذكره صاحب تاريخ حران . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ثقة ، وقال النسائي في أسماء شيوخه : مصري ثقة . وقال صاحب الزهرة : روى عنه - يعني البخاري - حديثين ، ثم روى عن محمد بن يوسف البيكندي عنه . وكذا ذكره الحاكم في باب : من لقيهم البخاري وأخذ عنهم ، ثم أخذ عن رجل عنهم . وهو رد لقول المزي : روى له البخاري : ولم يذكر روايته عنه . ويقال : اسمه أحمد بن يوسف بن يزيد بن إبراهيم الأموي مولاهم .

393

69 - أحمد بن عبد الجبار بن إسحاق المالكي . قال مسلمة : روى عنه بعض أصحابنا ، ووثقه . ذكرناه للتمييز .

394

168 - ( س ) أحمد بن يحيى بن الوزير التجيبي . مولى لهم ، وكان لا بأس به ، وكان كثير الحديث والأخبار ، وكان عنده مناكير ، وتفقه للشافعي وصحبه ، ثم مات بمصر في السجن عند ابن المدبر يوم الأحد لست ليال خلون من شوال سنة إحدى وخمسين ومائتين ، قاله مسلمة . وقال الدارقطني في كتابه الرواة عن الشافعي : كان قديم الموت . وفي تاريخ ابن يونس : توفي في حبس ابن المدبر ، لخراج كان عليه ، ودفن يوم الأحد لاثنتين وعشرين ليلة خلت من شوال ولما ذكره البستي في كتاب الثقات قال : كان قديم الموت . وقال أبو القاسم في النبل مات في العشر الآخر من شوال .

395

70 - ( ت ق ) أحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري . من ولد بسر بن أبي أرطاة ، قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : دمشقي ثقة . وذكره البستي في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وزعم المزي أنه لم يقف على رواية النسائي عنه ، ثم ذكر بعد قول الخطيب أنه روى عنه ، وأن النسائي قد ذكره في شيوخه ، وفي هذا كفاية ونقض لما ذكره قبل ، والله أعلم . وقال أبو حاتم الرازي في تاريخه : دمشقي صالح .

396

167 - ( س ) أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير حراني . ثقة . قاله مسلمة في كتاب الصلة .

397

71 - ( د ) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي . محله من محال الري ، قاله الرشاطي في كتاب الأنساب تأليفه . والشيخ قال : دشتك قرية ، وهو في غير موضع فرق بين المحلة والقرية ، فينظر . وقال الشيرازي : وروى عنه الحسن بن حمدان القطان ، وخرج أبو عبد الله حديثه في مستدركه . وقال مسلمة : ثقة . وقال أبو علي الغساني : روى عنه أبو داود في كتاب اللباس .

398

166 - أحمد بن نافع بن يحيى بن زكريا أبو جعفر الكوفي العابد . كذا ذكره أبو القاسم بن عساكر في النبل ، وفي نسخة : أحمد بن يحيى بن زكريا ، كما ذكره المزي .

399

72 - ( م ) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب . قال مسلمة : توفي بمصر يوم الجمعة لأربع وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر . قال ابن فضال : سمعت عبد الرحمن الإسكندراني سمعت أحمد ابن صالح يقول : ابن أخي عبد الله بن وهب ليس ثقة . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه : أبو جعفر الطحاوي ، وأبو محمد بن أبي حاتم ، ومحمد بن المسيب الأرغياني . وفي كتاب فتوح مصر لابن عبد الحكم : هو مولى يزيد بن رمانة ، ويزيد كان تربا لعبد العزيز بن مروان ومعه في المكتب ، فلما ولي عبد العزيز مصر رفع شأنه وخص به ، ودفع إليه خاتمه في خبر سنذكره في ترجمة ابن وهب إن شاء الله تعالى . وزعم أبو علي الجياني في تقييد المهمل وقبله أبو أحمد الحاكم : أن البخاري روى عنه ، زاد صاحب الزهرة : تسعة أحاديث . وأنكر ذلك الحاكم الصغير ، فقال : من قال إن البخاري روى عنه فقد وهم ، إذ البخاري المشايخ الذين ترك الرواية عنهم في الجامع قد روى عنهم في سائر مصنفاته ، كابن صالح وغيره ، وليس له عن بحشل هذا رواية في موضع . فهذا يدل على أنه ترك حديثه أو لم يكتب عنه ألبتة . وأما أبو أحمد بن عدي فلم يذكره في أسماء شيوخه ، وكذلك ابن منده ، وتبعهما على ذلك ابن عساكر فمن بعده من المتأخرين . قال أبو عبد الله الحاكم : قلت لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إن مسلما حدث عن ابن أخي ابن وهب ، فقال : إن ابن أخي ابن وهب ابتلي بعد خروج مسلم من مصر ، ونحن لا نشكك في اختلاطه بعد الخمسين وذلك بعد خروج مسلم ، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة ، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها ، فما تشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب ابن أبي عروبة أنهم أخذوا عنه قبل الاختلاط وكانوا منها على أصلهم الصحيح ، فكذلك مسلم أخذ عنه قبل تغيره واختلاطه . وفي كتاب فضائل الشافعي للحاكم : ابن أخي ابن وهب محدث أهل مصر في عصره . وفي الرواة عن الشافعي عن الشافعي حدث عنه جماعة من . ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في الحج من صحيحه قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الحسن الدارقطني : تكلموا فيه . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له . وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في صحيحيهما ، وقال ابن القطان : وثقه أهل زمانه .

400

165 - وأحمد بن الهيثم أبو علي الحنفي الطالقاني . قال الإدريسي في تاريخ سمرقند : روى عنه شيخنا محمد بن عصام القطواني ، ذكرناهم للتمييز .

401

73 - أحمد بن عبد الرحمن القرشي . قال مسلمة في كتاب الصلة : أبنا عنه ابن المحاملي ، رحمه الله تعالى .

402

164 - وأحمد بن الهيثم بن خارجة . روى عن إسماعيل بن أبي أويس .

403

74 - ( خ س ق ) أحمد بن عبد الملك بن واقد أبو يحيى الأسدي مولاهم . قيل : إنه مولى بني أمية ، فيما ذكره صاحب تاريخ حران ، وقال : روى عنه الحسن بن عرفة ، وعبد الملك الميموني . ولما ذكره ابن حبان في الثقات كناه أبا سعيد ، وخرج حديثه في صحيحه ، وسمى ابن منده أباه عبد الله ، وكذلك ابن عدي الجرجاني . وقال ابن خلفون : أحمد بن عبد الملك هذا : ثقة مشهور ، وقد زعم بعض الناس أن أهل بلده كانوا يسيئون الثناء عليه فترك حديثه لذلك ، ولم يصنع شيئا ، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين . وذكره الكلاباذي والباجي قال : وهو متروك ، وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه فترك حديثه . وقال في الزهرة : روى عنه - يعني : - البخاري سبعة أحاديث .

404

163 - وأحمد بن الهيثم بن منصور الدوري . حدث عن سورة بن الحكم ، روى عنه ابنه محمد .

405

75 - ( د س ) أحمد بن عبد الواحد بن واقد . عرف بعبود دمشقي ثقة . قاله مسلمة الأندلسي . فينظر في قول المزي : عرف بابن عبود ، وقال النسائي : صالح لا بأس به . وفي هذه الطبقة :

406

162 - وأحمد بن الهيثم بن خالد أبو جعفر العسكري . حدث عن عفان بن مسلم ، والقعنبي .

407

76 - أحمد بن عبد الواحد بن معاوية الطحاوي . مولى قريش ، مات بمصر مستهل جمادى الأول سنة خمس وخمسين ومائتين . ويقاربه .

408

161 - وأحمد بن الهيثم بن زياد العاقولي . حدث عن : إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التميمي . روى عنه ابن أخيه محمد بن عبد الكريم بن الهيثم .

409

77 - أحمد بن عبد الواحد الكناني توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة ذكرهما قاسم .

410

160 - وأحمد بن الهيثم بن فراس أبو عبد الله السامي . روى عنه : محمد بن خلف بن المرزبان ، والحسن بن عليك ، ومحمد بن موسى بن حماد البربري .

411

78 - وأحمد بن عبد الواحد بن رفيد السمرقندي ، عرف بابن أبي أحمد . قال الإدريسي في تاريخ سمرقند : حدثني إبراهيم بن محمد بن هارون سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، قال : ثنا أحمد بن عبد الواحد بن رفيد ، قال : ثنا نصر بن الحسين . فذكر حديثا .

412

159 - أحمد بن الهيثم بن أبي داود المصري . روى عنه القاضي المحاملي .

413

79 - وأحمد بن عبد الواحد . يروي عن : بكر بن بكار ، ذكره الحاكم في المستدرك . ذكرناهم للتمييز متبعين الشيخ ، فإنه ذكر مميزا ، توفي سنة خمسين وثلاثمائة مع ابن عبود المتقدم .

414

158 - ( س ) أحمد بن الهيثم بن حفص الثغري . قال النسائي في أسماء شيوخه : لا بأس به وللبغداديين في هذه الطبقة شيخ يقال له :

415

80 - ( سي ) أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي أبو عبد الله الشامي . قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني في كتاب التعديل والتجريح ، المنسوب إليه : حمصي لا بأس به . وفي طبقته :

416

157 - ( خ ) أحمد بن النضر بن عبد الوهاب أبو الفضل النيسابوري . قال أبو عبد الله بن منده : أحمد غير منسوب عن محمد بن أبي بكر ، وعبد الله بن معاذ ، ويقال : إنه أحمد بن النضر النيسابوري الحافظ ، وكذا قال الحبال . وقال صاحب الزهرة : روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة أحاديث . وفي كتاب الكلاباذي : أحمد عن المقدمي : يقال : إنه أحمد بن سيار ، والذي عن ابن معاذ قالوا : هو ابن النضر .

417

81 - أحمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدي . روى عن : مكي بن إبراهيم ، وعبدان ، ويحيى بن يحيى . ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور ، ذكرناه للتمييز .

418

156 - ( ت س ) أحمد بن نصر بن زياد القرشي الزاهد . قال أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : قرأت بخط أبي عمرو المستلمي سمعت محمد بن عبد الوهاب ، يقول : أحمد بن نصر عندي ثقة مأمون . وكان يقرئ . وقال زكريا بن حرب : رأيت أخي أحمد بن حرب في المنام ، فقال لي : يا أخي اشهد أن قولي في الإيمان قول أحمد بن نصر المقرئ . روى عنه : عبد الله بن محمد الجزري ، وزيد بن أبي موسى المروزي ، وأبي عباد يحيى بن عباد الضبعي ، ومحمد بن مخلد الحمصي ، وإسماعيل بن مسكين . روى عنه : محمد بن حرام الجعدي البلخي ، وأبو يحيى زكريا بن يسار ، وجعفر بن محمد بن سوار ، وأحمد بن محمد بن الحسن جد الحسين ابن محمد بن أحمد ، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني . وقال النسائي في أسماء شيوخه : ثقة . قال المزي : وقال البخاري : مات - أراه - سنة خمسة وأربعين . وقال محمد بن موسى : مات في ذي القعدة سنة خمس كذا قال . والذي في تاريخ البخاري الكبير : أحمد بن نصر أبو عبد الله النيسابوري مات في ذي القعدة سنة خمس وأربعين . وقال في الأوسط : في أيام من ذي القعدة . فهذا كما ترى البخاري ذكره في تاريخه فلا حاجة كانت إليه في نقل كلام غيره الذي يفهم منه أنه ليس عند البخاري ، وهذا فيه إشعار أنه لم ينقل من تاريخ البخاري شيئا فيما أظن والله أعلم إلا بواسطة ، وكذا تاريخ نيسابور . وفي تاريخ القراب : مات هو ومحمد بن رافع في خمسة أيام . وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة : أدركناه ولم نكتب عنه . قال الخليلي : ثقة متفق عليه .

419

82 - ( م 4 ) أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري . الذي ذكره الشيخ ، وقيل : عبدة بن عبد الحكم الضبي ، ذكره صاحب الزهرة وقال : روى عنه مسلم ستة وثلاثين حديثا . وذكر ابن خلفون عن أبي الطاهر واسمه أحمد بن أحمد المصري ، أنه قال : هو ثقة . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وخرج هو وأستاذه إمام الأئمة وابن البيع حديثه في صحيحهم . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه البخاري في غير الجامع ، والبزار ، وعلي بن عيسى الحيري في مستدرك الحاكم . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة . وكذلك قاله أبو محمد بن الأخضر ، وروى عنه أبو يعلى الموصلي في معجمه .

420

155 - أحمد بن موسى . قال المزي عن أبي القاسم : إن الدارقطني والبرقاني تفردا بذكره في شيوخ البخاري ، وأغفل أن صاحب الزهرة ذكره ونسبه معنيا . وذكره فيهم أبو إسحاق الحبال الحافظ ، ومن خطه نقلت . ويشبه أن يكون : أحمد بن محمد بن موسى مردويه صاحب كتاب أولاد المحدثين وما إخاله غيره ، والله تعالى أعلم ، فإن النسائي لما ذكره في أسماء شيوخه نسبه إلى جده ، وقال : مروذي لا بأس به .

421

83 - أحمد بن عبدة الآملي أبو جعفر ، من آمل جيحون . كذا ذكره الشيخ ، وقيل : أبو عبد الله الآملي من قرية بطبرستان يقال لها آمل ، وطبرستان من آمل الجبل بجهة خراسان ، قاله ابن خلفون . وفي كتاب مسلمة : خراساني من أهل طبرستان . و [ قال الجياني في التقييد : مدينة بطبرستان ، ] ، وقال في أسماء شيوخ أبي داود : من أهل طبرستان يكنى أبا عبد الله ، أصله من بلدة يقال لها آمل . قال الصريفيني : توفي سنة خمس وأربعين ومائتين . وقال ياقوت : هي أكبر مدينة بطبرستان في السهل . وفي هذه الطبقة :

422

154 - ( ع ) أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي أبو عبد الله . فيما ذكره أبو حاتم وأبو زرعة . قال مسلمة : بغدادي ثقة . وقال الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل : لا بأس به . وقال ابن منده : روى - يعني البخاري - عن حسين ، يقال إنه القبَّاني ، عنه حديثا واحدا . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري في جامعه ، ثم روى عن حسين بن يحيى بن جعفر عنه ، روى له البخاري ثلاثة أحاديث ، ومسلم حديثين . وقال الحبال : كان أصم . وفي تاريخ القراب ، و تاريخ البخاري ، و الجرح والتعديل لأبي الوليد ، و النبل لأبي القاسم : مات يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة أربع وأربعين ، زاد أبو القاسم : ويقال : سنة ثلاث . انتهى ، وينظر قول المزي . وقال غيره - يعني أبا القاسم - مات يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة ثلاث لأنه إنما قال هذا في سنة أربع ، والله تعالى أعلم . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق . روى في مسنده عن عبد الله بن إدريس ، ويوسف بن عطية الصفار البصري ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وشبابة بن سوار ، ويحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاصي الأموي ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، الهيثم بن خارجة ، وقبيصة بن عقبة ، وحجاج بن محمد ، وأسد بن عمرو ، وجرير بن عبد الحميد ، وعلي بن غراب الكوفي ، وسلمة بن صالح ، وموسى بن داود الضبي ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الأيامي ، ومبشر بن ورقاء أبي الأسود السعدي الكوفي ، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، وأبي عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل ، والحسن بن سويد ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، ومظفر بن مدرك بن كامل ، وأبي نعيم شجاع البلخي وعلي بن ثابت الجزري ، وبحر بن موسى أبي موسى البصري ، ومحمد بن مصعب القرقساني ، وعمرو بن عبد الغفار ، وأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن إبراهيم أبي يوسف القاضي ، وجويبر في موضعين ، وفي بقية المواضع : ثنا يزيد بن هارون ، عن جويبر . والله أعلم . وعبيد الله بن عبد الرحمن عمه ، ومنصور بن عمار ، وسلم بن سالم الخراساني ، وعمر بن عبد الغفار الفقيمي ، قال : وكان ثقة . وشجاع بن أبي نصر أبي نعيم البلخي ومسعدة بن اليسع اليشكري ، وإسحاق بن سلميان الرازي ، وحسين بن حسن ابن عطية العوفي ، وأبي العلاء الحسن بن [ سوار ] ، ويحيى بن موسى ، والوليد بن جميع القرشي ، الحجاج بن أرطاة ، وخالد بن [ ] ، ومحمد بن مهزم العبدي ، وأسود بن عامر شاذان ، يعقوب بن إسحاق الحضرمي . وقال ابن الأخضر عن البغوي : عبد الله بن محمد ، كان جدي ثقة ، وكان من الأبدال وما خلف في بيته سوى كتبه ، ولقد بعنا جميع ما يملك سوى كتبه ، فما جابت غير أربعة وعشرين درهما . قال أبو القاسم : ونحن من أهل قرية بخراسان يقال لها بغاوة . قال ابن الأخضر : هذه الحكاية عن البغوي حسنة صحيحة ، إلا أن النسبة غريبة ، لأني سألت جماعة من أهل خراسان عن بغاوة فلم يعرفوها ، وذكر لي جماعة منهم أن نسبة البغوي إنما هي إلى قرية كبيرة بين هراة ومرو الروذ تسمى بغشور ، وبها جماعة من المحدثين . ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب الطبقات سماه : أحمد بن محمد بن منيع بن عبد الرحمن .

423

84 - أحمد بن عبدة الهروي البغدادي . روى عن : سفيان بن عيينة ، وروى عنه : يحيى بن محمد بن صاعد . ذكره الخطيب .

424

153 - ( ق ) أحمد بن منصور بن سيار الرمادي . قال مسلمة بن قاسم : مات ببغداد : وصلى عليه داود الأصبهاني بأمره ، وهو ثقة مشهور ، أبنا عنه غير واحد . وقال أبو بشر الدولابي : مات لثلاث بقين من ربيع الآخر . وقال الخطيب : سمع من جماعة من أهل العراق ، والحجاز ، واليمن ، والشام ، ومصر ، وكان قد رحل وأكثر السماع والكتابة وصنف المسند . وقال ابن القطان : ثقة مشهور . وقال ابن أبي حاتم : كان أبي يوثقه . وقال الدارقطني : كان الرمادي إذا اشتكى شيئا قال : هاتوا أصحاب الحديث ، فإذا حضروا عنده قال : اقرءوا علي الحديث . وقال ابن أبي الفتح عن الدارقطني : ثقة . وروى عنه أبو يعلى الموصلي قال : ثنا عبد الله بن صالح يعني كاتب الليث بن سعد .

425

85 - وأحمد بن عبدة الطالقاني . شيخ قديم يقال : إنه سكن سمرقند وكان من أهل الفضل . يروي عن : إبراهيم بن مته السمرقندي ، وعبد الرحيم بن حبيب ، وغيرهما . روى عنه : محمد بن أحمد بن هاشم أبو جعفر السمرقندي . ذكره الإدريسي في تاريخ سمرقند ، ذكرناهما للتمييز .

426

152 - وذكر أحمد بن منصور ، المعروف بزاج . ولم يذكر من روى عنه من أصحاب الكتب سوى مسلم ، وضرب عليه مع ذلك ، ولم أر له ذكرا في كتاب من ألف على رجال الشيخين ، ولا في الكمال ، فينظر من ذكره . وكأنه والله أعلم رأى قول الخطيب : روى عنه مسلم ، فاعتمده ، ثم لم ير لغيره فشك . وكذا ذكره ابن الأخضر في مشيخة البغوي .

427

86 - ( خ د ) أحمد بن عبيد الله بن سهل بن صخر الغداني البصري أبو عبد الله . كذا ذكره الشيخ ، وقد قيل : ابن عبد الله وهو غلط ، قاله ابن خلفون ، قال : وهو ابن سهيل بن يحيى بن صخر . وقال البخاري في إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم : ثنا أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني . وذكره في التاريخ في حرف الألف من غير شك . وقال الحبال : أحمد بن عبيد الله بن صخر . وقال ابن أبي حاتم في كتاب ما أخطأ فيه البخاري في التاريخ : قال - يعني البخاري - : أحمد بن عبيد الله بن سهيل الغداني . قال أبو زرعة : إنما هو ابن صخر الغداني ، وسمعت أبي يقول كما قال . وقال عبد الباقي بن قانع : توفي سنة خمس وعشرين ومائتين . وفي الزهرة : ابن سهل ، وقال البخاري : سهيل ، وروى عنه ثلاثة أحاديث ، وهو أحمد بن صخر مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، ونسبه الجياني : نيسابوريا ، والسمعاني : بصريا وقال : كان صدوقا . وفي هذه الطبقة :

428

151 - ( م ) أحمد بن المنذر بن الجارود أبو بكر ، القزاز الكوفي ، ويقال : البصري . كذا قاله الحبال . قال ابن عساكر : توفي في شوال أو ذي القعدة . وقال في الزهرة : روى عنه مسلم سبعة أحاديث . ولم يذكر القراب في تاريخه غير شوال . وروى عنه أبو يعلى الموصلي في معجمه .

429

87 - أحمد بن عبيد الله بن إدريس . روى الحاكم في مستدركه عن أحمد بن كامل عنه ، قال : ثنا يزيد بن هارون .

430

150 - ( خ د س ق ) أحمد بن المقدام أبو الأشعث البصري . قال مسلمة : أنا عنه غير واحد وكان ثقة . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري أربعة عشر حديثا . وقال أبو أحمد الجرجاني في أسماء رجال البخاري : كان ثقة . وقال السراج : مات سنة إحدى وخمسين آخر المحرم . وقال أبو الطاهر المدني ، فيما ذكره ابن خلفون : ثقة ، وكذا قاله ابن عبد البر .

431

88 - وأحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري أبو عبد الله البصري . روى عن : المعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع ذكره البستي في الثقات .

432

149 - ( ق ) أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان . قال لي يزيد بن هارون ، فيما ذكره الخطيب : أنت عندي أثقل من نصف رحا البزر ، فقلت : يا أبا خالد لِمَ لَمْ تقل من الرحا كله ، فقال : إنه إذا كان صحيحا ، تدحرج ، وإذا كان نصفا لم يرفع بالجهد . وقال في النبل : مات بسر من رأى . وقال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة : هو مولى بني تميم ، ثنا عنه علان .

433

89 - وأحمد بن عبيد الله بن إدريس مولى بني ضبة ، عرف النرسي . روى عن : شبابة بن سوار ، وروح بن عبادة ، ومكي بن إبراهيم .

434

148 - ( س ) أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ، صاحب أحمد بن حنبل . يقال أنه كان أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن . روى عنه البغوي عبد الله بن عبد العزيز ، ذكره أبو محمد بن الأخضر في مشيخته . وقال أبو الحسين بن الفراء في كتابه الطبقات : المهلبي الإسكاف أبو بكر جليل القدر ، حافظ ، إمام . وقال الخلال : جليل القدر ، حافظ ، ولما قدم عاصم بن علي بغداد طلب رجلا يخرج له فوائد يمليها فلم يجد في ذلك الوقت غير الأثرم . فكأنه لما رأه لم يقع منه بموقع لحداثة سنه . فقال له : أخرج كتبك ، فجعل يقول له : هذا خطأ وهذا غلط ، وأشياء نحو ذلك ، فسر عاصم وأملى نحو خمسين مجلسا ، ثم عرض على أحمد بن حنبل ، فقال هذه الأحاديث صحاح . فكان الأثرم يعرف الحديث ويحفظه ، ويعلم العلوم والأبواب ، وكان معه تيقظ عجيب حتى نسبه ابن معين ، ويحيى بن أيوب المقابري ، فقالا : كأن أحد أبوي الأثرم جني .

435

90 - وأحمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي ، روى عن إسحاق الأزرق .

436

147 - ( خ ) أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق أبو الوليد ، ويقال : أبو محمد الأزرقي . في تاريخ البخاري ، وكتاب الكلاباذي ، والباجي : ويقال الزرقي ، أبو الحسن القواس البرتي . مات سنة ثنتي عشرة ومائتين ، روى عنه البخاري سبعة عشر حديثا ، قاله صاحب الزهرة . وكذا قاله ابن منده الحافظ في وفاته . وقال أبو أحمد بن عدي : هو أحمد بن محمد بن عون القواس المكي ، يقال له الأزرقي . وقال ابن عساكر : أحمد بن محمد بن عون ، ويقال ابن الوليد ، مات بعد سنة سبع عشرة أو فيها . وقال البخاري : فأوفيناه حيا سنة ثنتي عشرة . وتبعه على هذا غير واحد من العلماء ، وممن جمع بينهما أيضا ابن خلفون . وقال ابن سعد : هو ثقة كثير الحديث . وفي قول الشيخ : قد خلط بعضهم أحمد بن عون القواس - يعني : - بأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المتقدم ، والصواب التفريق . نظر ، لأنا قد أسلفنا قول من خلطهما من الأئمة ، فتصويب غيره يحتاج إلى دليل واضح ، ولم يذكر الشيخ دليلا فيتثبت فيه ، والله تعالى أعلم بالصواب .

437

91 - وأحمد بن عبيد الله بن المفضل أبو العباس الحميري . روى عن : علي بن عاصم ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهما .

438

146 - ( خ ت س ) أحمد بن محمد بن موسى ، المعروف بمروديه . قال أبو جعفر النحات ، فيما ذكره ابن خلفون ، كان أحد الثقات . وفي كتاب الزهرة : كان فقيها ويعرف بصاحب ابن المبارك ، روى عنه - يعني : البخاري - اثني عشر حديثا . وقال الشيرازي في كتاب الألقاب : توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين . وقال ابن عدي : أحمد بن محمد عن عبد الله عن معمر : لا يعرف . وقال ابن وضاح : ابن مردويه خراساني ثقة ثبت .

439

92 - وأحمد بن عبيد الله بن أبي رواد العتكي . روى عن : أبيه .

440

145 - ( س ) أحمد بن محمد بن المغيرة الحمصي . وبها توفي ، وهو ثقة قاله مسلمة .

441

93 - وأحمد بن عبيد الله أبو الطيب الدارمي الأنطاكي . روى عنه : أبو عمرو بن السماك ، وابن الجعابي ، وغيرهما ، فيما قاله الخطيب .

442

144 - ( س ) أحمد بن محمد بن عبيد الله ، عرف بابن أبي رجاء . قال مسلمة في كتاب الصلة : كتب عنه بالثغر ، وهو لا بأس به ، وفي موضع آخر : ثقة شامي .

443

94 - وأحمد بن عبيد الله الدمشقي . روى عن : الوليد بن مسلم . وقريب منه :

444

143 - ( ع ) أحمد بن محمد بن حنبل . قال في الزهرة : قيل إنه لم يعقب ، روى عنه البخاري أربعة أحاديث في كتاب اللباس في باب : هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر ؟ في عقب محمد الأنصاري : وزادني أحمد ، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عنه ، وقد روى خارج الصحيح في كتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث . وقال الباجي : أخرج البخاري في آخر المغازي عن أحمد بن الحسن عنه ، ولم يرو في كتابه حديثا مسندا عنه غيره . وقال في النكاح : وقال لنا أحمد بن حنبل وفي اللباس : وزادنا أحمد . قال الباجي : وهو أحد الأئمة في الحديث . وفي كتاب ابن خلفون : قال البغوي : ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا . وفي تاريخ القراب : قال عبد الله : مات أبي يوم العاشر . وقال الخليلي في الإرشاد : ثنا علي بن عمر الفقيه سمعت أبا الحسن الدرستيني يقول : كان يقال عبد الله بن مسعود يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم سمتا وهديا ، وقال عبد الله : من أراد أن ينظر إلى سمتي وهديي فلينظر إلى علقمة ، وقال علقمة مثل ذلك في النخعي ، وقال إبراهيم مثل ذلك في منصور بن المعتمر ، وقال منصور مثل ذلك في الثوري ، وقال الثوري ، مثل ذلك في وكيع ، وقال وكيع مثل ذلك في أحمد بن حنبل . قال الخليلي : كان أفقه أقرانه وأورعهم وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا عند الاضطرار ، وكان يملي الكتب من حفظه على تلامذته ، وتوفي ببغداد في شهر رجب سنة إحدى [ وأربعين ومائتين ] وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان ، فما كان يروي إلا لبنيه في بيته . وكذا ذكر وفاته ابن أبي خيثمة . وقال ابن الأخضر في مشيخة أبي القاسم البغوي : هو راهب الأئمة وعالم الأمة ، به يضرب الأمثال ، وعند ذكره يحضر الإجلال ، وسار الاجتهاد أحد أسبابه ، وجده حنبل ولي سرخس ، وقد صنف في فضائله جماعة من العلماء : كأبى عبد الله الحاكم ، وكذلك الجرجاني ، وأبي بكر الخطيب ، فيما ذكره صاحب تاريخ حران . وقال البزار : كان أهل العلم والفقه يعظمونه ويجلونه ويقصدونه بالسلام عليه . وقال ابن حبان في الثقات : كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الحنفي ، مواظبا على العبادة الدائمة ، به أغاث الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال إنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه . وذكر صاحب تاريخ حران أن له اختيار في القراءة ، قال : وكان لا يميل شيئا في القرآن ويروي أنزل مفخما ففخموه ، ولما أشكل على مسدد ما وقع فيه الناس من القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن كتب إلى أحمد : اكتب إليّ سنة النبي صلى الله عليه وسلم . ففعل . وقال ابن خلفون : كان إماما من أئمة المسلمين في الحديث والفقه والسنة . وفي كتاب الخلال : كان أبو عبد الله كثيرا ما يأتي مسجد بني مازن - يعني : - ابن شيبان بن ذهل فيصلي فيه ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذا مسجد آبائي . روى عن جماعة من كبار العلماء منهم - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي - : أحمد بن إبراهيم بن خالد ، وأحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي ، وأبو يوسف أحمد بن جميل من أهل مرو ، وأحمد بن جناب ابن المغيرة أبو الوليد ، وأبو صالح أحمد بن جناح ، وأبو جعفر أحمد بن حاتم ابن يزيد الطويل الخياط ، وأحمد بن الحجاج أبو العباس الذهلي المروزي ، وأبو سعيد الحداد أحمد بن داود الواسطي ، وأحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم أبو الحسن الحراني [ مولى عمر بن عبد العزيز ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد أبو الحسن الجزري الحراني ] ، وأحمد بن صالح ، وأحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق ، وإبراهيم بن إسحاق بن عيسى أبو إسحاق الطالقاني ، وإبراهيم بن بكار أبو مرداس الأسدي ، وإبراهيم بن الحكم بن أبان أبو إسحاق [ العدني ] ، وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو إسحاق الأزدي ، وإبراهيم بن زياد أبو إسحاق البغدادي يلقب سبلان ، وإبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه اليماني ، وإبراهيم بن مهدي المصيصي ، وإبراهيم بن مرزوق البصري ، إبراهيم ابن أبي العباس ، وقيل ابن العباس أبو إسحاق السامري - وهذا ذكره المزي ولم ينبه على الخلاف الذي في اسم أبيه - وإبراهيم بن أبي الليث نصر أبو إسحاق الترمذي ، وإسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي ، وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل أبو هشام الصنعاني ، وإسماعيل بن عمر أبو المنذر الواسطي ، وإسماعيل بن محمد بن جبلة ، وإبراهيم السراج وإسماعيل بن محمد بن جحادة أبو محمد العطار الكوفي ، وإسماعيل بن المغيرة ، وإسماعيل ابن يزيد البرقي ، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد أبو يعقوب الحنظلي عرف بابن راهويه ، وإسحاق بن إبراهيم الرازي ختن سلمة بن الفضل ، وإسحاق بن سليمان الرازي العبدي ، وإسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند أبو هاشم ، وإسحاق بن عيسى بن نجيح أبو يعقوب الطباع ، وإسحاق بن منصور ابن حيان أبو عبد الرحمن السلولي ، وإسحاق ابن مرار أبو عمرو الشيباني ، وإسحاق الطالقاني صاحب ابن المبارك ، وأحوص بن جواب أبو الجواب الضبي ، وأزهر بن سعد أو بكر السمان ، [ وأزهر بن القاسم أبو بكر ] الراسبي ، وأسباط بن محمد بن محمد مولى السائب بن يزيد ، وأسد بن عمر ابن عامر أبو المنذر الكوفي ، وأنس بن عياض أبو ضمرة الليثي ، وأصرم بن غياث أبو غياث النيسابوري ، وأمية بن خالد بن الأسود الأزدي ، وأيوب بن النجار أبو إسماعيل اليمامي ، وبشر بن سعيد بن أبي حمزة أبو القاسم الحمصي ، وبكر بن عيسى أبو بشر المراسي ، وبكر بن يزيد الطويل الحمصي ، وبشار بن موسى أبو عمار العجلي الخفاف ، وبهلول بن حكيم القرقيسي الشامي ، وجابر بن سليم ، وقيل : ابن سليمان - وهذا ذكره المزي ولم ينبه عليه - والحارث بن سليمان القارئ ، والحارث بن مرة بن مجاعة أبو مرة الحفني ، والحارث بن النعمان بن سالم أبو نصر الطوسي الأكفاني ، وحجاج بن محمد الترمذي ، وحجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي ، والحسن ابن الربيع بن سليمان أبو علي الخشاب ، والحسن بن سوار أبو العلاء الخراساني البغوي ، والحسن بن علي بن عاصم أبو محمد ، والحسن بن عيسى ابن ماسرجس النيسابوري ، والحسن بن يحيى المروزي ، والحسين بن الحسن أبو بشر ، والحسين بن محمد المروزي ، والحسين بن موسى الأشيب ، وحفص بن جابان أبو طالب القارئ ، وحفص بن الحارث أبو عمر الضرير الحوضي ، وحفص بن عمر أبو عبد الصمد البصري ، والحكم بن موسى بن أبي زهير أبو صالح القنطري ، والحكم بن مروان أبو محمد الضرير ، والحكم بن رافع أبو اليمان ، وحامد بن يحيى بن هانئ أبو عبد الله البلخي ، وحجين بن المثنى أبو عمرو اليمامي ، وحذيفة بن حكيم أبو عبد الرحمن المذحجي الرقي ، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة أبو روح الأزدي ، وحريش بن القاسم المدائني ، وحكام ابن سلم أبو عبد الرحمن الكناني الرازي ، وحيوة بن شريح بن يزيد أبو العباس الحضرمي ، وخالد بن حيان أبو يزيد الرقي ، وخالد بن خداش بن عجلان أبو القاسم المهلبي ، وخالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني ، وخلف بن أيوب العامري ، وخلف بن هشام أبو محمد البزار ، وداود بن عمرو أبو سليمان الضبي ، والربيع بن نافع أبو توبة الحلبي ، ورباح بن خالد ، ورزق بن رزق بن منده أبو سعيد ، وزياد بن أيوب بن زياد أبو هاشم الطوسي ويعرف بدلويه ، وزياد بن الربيع أبو خداش اليحمدي الأزدي ، وزكريا بن عدي بن الصلت ، وزكريا بن أبي زكريا يحيى ، وسريج بن النعمان بن مروان أبو الحسين الجوهري ، وسريج بن يونس الجرمي وليس بالبغدادي ، وسعيد بن خيثم أبو معمر الهلالي ، وسعيد بن زكريا أبو عمر القرشي ، وسعيد بن عامر أبو محمد العجيفي ، وسعيد بن منصور أبو عثمان البزاز الخراساني ، وسعيد بن محمد أبو الحسن الوراق الثقفي ، وسفيان بن وكيع بن الجراح أبو محمد الرؤاسي ، وسليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني - روى عنه حديثا واحدا وهو : سئل صلى الله عليه وسلم عن العتيرة - وسليمان بن أحمد بن محمد أبو محمد السامي ، وسليمان ابن حرب أبو أيوب الواشحي الأزدي ، وسليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدي ، وسليمان بن داود أبو الربيع الزهراني ، وسهل ابن حسان أبو يحيى البصري ، وسهل بن يوسف أبو عبد الله المسمعي الأنماطي ، وسعد بن إبراهيم ابن سعد أبو إسحاق الزهري ، والسكن بن مانع أبو الحسن الباهلي ، وسلام بن مسلم أبو سلمة الأيلي ، وسلم بن قتيبة الأزدي الخراساني ، وسنان بن حاتم أبو سلمة الغبري ، وشجاع بن مخلد أبو الفضل ، وشعيب بن حرب أبو صالح المدائني ، وصدقة بن سابق ، والصلت بن محمد الجحدري ، وعاصم بن زكريا أبو المثنى الكندي ، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر أبو محمد الصنعاني ، وعبد الله ابن الحارث بن عبد الملك أبو محمد المخزومي ، وعبد الله بن حجر العسقلاني القاضي ، وعبد الله بن حمران أبو عبد الرحمن البصري ، وعبد الله بن رجاء أبو عمران البصري ، وعبد الله بن أبو خلف الحراز ، وعبد الله بن عثمان بن جبلة أبو عبد الرحمن العتكي مولاهم ، وعبد الله ابن عصمة النصيبي وعبد الله بن محمد ، وعبد الله بن معاوية بن عاصم أبو معاوية الزبيري ، وعبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرقي ، وعبد الله بن الوليد أبو محمد العدني ، وعبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ، وعبيد الله بن ثور بن عوف بن أبي الحلال العتكي ، وعبيد الله بن زياد أبو عبد الرحمن الهروي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعبيد الله بن محمد بن حفص التيمي عرف بابن عائشة ، وعبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي مولاهم ، [ وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري ، وعبد الرحمن ابن عبد الله بن عبيد أبو سعيد مولى بني هاشم ، وعبد الرحمن بن علقمة أبو يزيد السعدي المروزي ، وعبد الله بن محمد أبو محمد المحاربي ، وعبد الملك بن إبراهيم أبو عبد الله الجدي ، وعبد الملك بن عبد الرحمن أبو هشام الذماري ، وعبد العزيز بن أبان أبو خالد الأموي ، وعبد الوهاب بن همام بن [ ] أبو إسماعيل أخو عبد الرزاق ، وعبد الصمد بن سعيد أبو سهل التنوري ، وعبد الصمد الرقي ، وعبد الأعلى بن سليمان أبو عبد الرحمن الزراد ، وعمر بن أيوب أبو حفص العبدي ، [ وعمر بن أيوب أبو حفص ] ، وعمر بن حفص أبو حفص المعيطي ، وعمر بن سعد أبو داود الحفري ، وعمر بن علي بن عطاء أبو حفص المقدمي ، وعمر بن هارون بن يزيد أبو حفص البلخي ، وعثمان بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن العبسي ، وعلي بن إبراهيم البتائي المروزي ، وعلى ابن إسحاق السلمي مولاهم أبو الحسن المروزي ، وعلي بن بحر بن بري أبو الحسن القطان ، وعلي بن ثابت مولى العباس بن محمد الهاشمي أبو أحمد ، ويقال : أبو الحسن ، وعلي بن الجعد ، [ وعلي بن الحسن ] بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي ، وعلي بن حفص أبو الحسن المدايني ، وعلي بن حجر السعدي ، وعلي بن مجاهد بن مسلم أبو مجاهد الكابلي ، وعلي بن هاشم بن البريد أبو الحسن الحراز العائذي مولاهم ، وعلي بن أبي إسرائيل البغدادي ، وعمرو بن أيوب العائد ، وعمرو بن سليمان أبو الربيع الواسطي وعمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع أبو عثمان الكلابي ، وعمرو بن محمد أبو سعيد العنقزي ، وعمرو بن مجمع بن سليمان أبو المنذر السلولي ، وعمرو بن الهيثم ابن قطن بن كعب أبو قطن الزبيدي ، وعصام بن خالد أبو إسحاق الحضرمي ، وعصام بن عمرو أبو حميد الطائي ، وعبد الحميد ابن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد الأزدي ، وعبد الجبار بن محمد بن عبد الحميد أبو عبد الرحمن الخطابي ، من ولد زيد بن الخطاب ، وعبد السلام بن حرب أبو بكر الملائي ، وعبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك أبو بكر البصري ، وعبد المؤمن بن عبيد الله بن خالد أبو الحسن العبسي ، وعبد المتعال بن عبد الوهاب ، وعبيد بن أبي فروة البغدادي ، وعبدة بن سليمان بن حاجب الكلابي ، وعامر بن صالح ابن عبد الله أبو الحارث الزبيري الأسدي ، وعائذ ابن حبيب أبو أحمد العبسي ، وعتاب بن زياد المروزي ، وعثام بن علي أبو علي الكلابي ، وعمار بن محمد أخو يوسف بن محمد أبو اليقظان الكوفي ، وغسان بن الربيع بن منصور أبو محمد الأزدي ، وغسان بن مضر أبو مضر الأزدي ، ومرار بن عمر أبو الفضل ، وفياض بن محمد بن سنان أبو محمد الرقي ، وقريش بن أنس أبو أنس الأنصاري ، وقريش بن إبراهيم الصيدلاني ، وقرط بن حريث أبو سهل الباهلي ، ومحمد بن أبي عدي إبراهيم مولى بني سليم يكنى أبا عمرو البصري ، ومحمد بن إبراهيم العطار البلخي ، ومحمد بن إسماعيل بن مسلم أبو إسماعيل المدني ، ومحمد بن بشر بن الفرافصة أبو عبد الله ، ومحمد بن بشار بندار ، ومحمد بن جعفر أبو جعفر المديني ، ومحمد بن جعفر بن زياد أبو عمران الوركاني ، ومحمد بن الحسن بن هلال أبو جعفر البصري ، ومحمد بن الحسن بن آتش أبو عبد الله اليماني ، ومحمد بن حميد أبو سفيان البصري المعمري ، لأنه رحل إلى معمر بن راشد ، ومحمد بن حميد بن حبان [ أبو عبد الله الرازي ، ومحمد بن حماد بن بكر أبو بكر المقرئ ، ومحمد بن حيان ] أبو الأحوص البغوي ، ومحمد بن رافع أبو عبد الله النيسابوري ، ومحمد بن ربيعة بن سمير بن الحارث أبو عبد الله الكلابي ، ومحمد بن سوار بن عنبر أبو الخطاب السدوسي البصري ، ومحمد بن سابق أبو جعفر البزاز [ ومحمد بن عبد الله بن عبد الأعلى الأسدي ، ومحمد بن عبد الله أبو جعفر الحذاء الأنباري ] ، ومحمد بن عبد الله بن نمير أبو عبد الرحمن الكوفي ، ومحمد بن عبد الرحمن أبو المنذر ، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجمحي ، ومحمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي [ مولاهم - يلقب بعارم ] ، [ ومحمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي ومحمد ] بن كثير السلمي القصاب ، ومحمد بن كثير أبو عبد الله العبدي ، ومحمد بن مصعب بن صدقة أبو عبد الله القرقساني ، ومحمد ابن مبشر أبو سعد الصاعدي الضرير ، ومحمد بن مقاتل أبو الحسن المروزي ، ومحمد بن موسى أبو طليق ، ومحمد بن النوشجان أبو جعفر السويدي لأنه رحل إلى سويد بن عبد العزيز ، ومحمد بن وهب أبو يوسف أبو الأنباري ومحمد ابن يزيد سعيد الكلاعي ، ومحمد بن يوسف أبو يوسف الأنباري ، ومحمد بن داود أبو عبد الله الضبي ، وموسى بن عبد الحميد أبو عمران ، وموسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي ، موسى بن هلال أبو عمران العبدي ، ومعاذ بن أسد بن عبد الرحمن المروزي ، ومعاذ بن هشام أبو عبد الله البصري ، ومنصور بن وردان أبو عبد الله العطار الأسدي ، ومنصور بن أبي مزاحم أبو نصر التركي الكاتب ، كان من سبي الترك ، ومعاوية بن عمرو بن المهلب أبو عمرو الأزدي ، ومعاوية ابن هشام أبو الحسن القصار الأسدي ، ومروان بن سوار لقبه شبابة - وقد سبق - ومروان بن شجاع أبو عمرو الجزري ، ومروان بن معاوية أبو عبد الله الفزاري ، ومصعب بن سلام التميمي ، ومصعب بن المقدام أبو عبد الله الخثعمي ، ومالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي ، ومحاضر بن المورع أبو المورع الهمداني ، ومحمد بن الحسن ولقبه محبوب ، وقد سبق ، ومخلد بن يزيد أبو خداش الحراني الجزري ، ومرحوم بن عبد العزيز بن مهران أبو عبد الله العطار ، ومسكين بن بكير أبو عبد الرحمن الحذاء ، ومسلمة بن الصلت الشيباني ، ومطلب بن زياد بن أبي زهير أبو محمد الثقفي ، ومعاذ بن حميضة ابن محفوظ البصري ، والمعلى بن أسد أبو الهيثم البصري ، ومعمر بن سليمان أبو عبد الله النخعي الرقي ، ومكي بن إبراهيم بن بشير أبو السكن التميمي البخلي ، ومهدى بن حفص أبو محمد الرملي ، ومهنا بن عبد الحميد أبو شبل البصري ، والمؤمل بن إسماعيل أبو عبد الرحمن البصري ، ونوح بن يزيد بن سنان أبو محمد المؤدب ، والنضر بن يحيى بن أسلم الصوفي ، ونعيم بن حماد المروزي ، ونوفل بن مسعود الضبي ، وهارون بن معروف أبو علي المروزي ، وهارون بن إسماعيل أبو موسى الأنصاري ، وهشام بن سعيد أبو أحمد البزار ، وهشام بن لاحق أبو عثمان المدايني ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، والهيثم بن جميل أبو سهل البغدادي ، والهيثم بن خارجة أبو أحمد الخراساني ، والهيثم بن عبد الرحمن البصري ، وهريم بن عبد الأعلى أبو حمزة البصري ، والهزيل بن ميمون الجعفي ، وهوذة بن خليفة أبو الأشهب البكراوي ، ووهب بن إسماعيل أبو محمد الأسدي ، ويعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي ، ويعقوب بن عيسى بن ماهان أبو يوسف المؤذن ، ويحيى بن إسحاق أبو بكر السيلحيني ، ويحيى بن إسماعيل الواسطي ، ويحيى بن أيوب أبو زكريا العابد المقابري ، ويحيى بن أيوب البلخي ، ويحيى بن حماد أبو بكر الشيباني ، ويحيى بن راشد المصري ، ويحيى بن السكن أبو محمد البصري ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية أبو زكريا الكوفي ، ويحيى بن عبد الله بن يزيد أبو زكريا الأنيسي ، ويحيى بن عباد أبو عباد الضبعي ، ويحيى بن عبد ربه أبو محمد مولى عبد الله بن المهدي ، ويحيى بن عجلان بن عبد الله ابن أسماء أبو الفضل الأزدي الأسلمي ، ويحيى بن معين أبو زكريا البغدادي ، ويحيى بن واضح أبو تميلة الأزدي ، ويحيى بن اليمان أبو زكريا العجلي ، ويحيى بن يزيد بن عبد الملك الهاشمي ، ويحيى بن أبي بكير أبو زكريا الكوفي . ويونس بن عبد الصمد بن معقل بن منبه الصنعاني ، ويزيد بن مسلم الهمداني ، ويزيد بن أبي حكيم أبو عبد الله العدني ، ويوسف بن يعقوب بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون أبو سلمة المدني ، ويعمر بن بشر أبو عمرو المروزي ، وأبو جحر القاضي ، وأبو عبد الله الحلبي ، وأبو يعقوب مولى أبي عبيد الله وزير المهدي ، وأم عمرو بنت حسان بن زيد الثقفي . وكتب عن جماعة كثيرة وخرق حديثهم ، منهم : أيوب التمار ، وإسماعيل بن أبان الغنوي ، وخالد بن القاسم المدايني ، وعمرو بن سعيد الدمشقي ، ومحمد بن حجاج المصفر ، ومسعدة بن اليسع ، وأبو صيفي المديني . ورأى خلقا من العباد ، منهم : عبد الله بن إدريس ، وأبو داود الحفري ، وأيوب بن النجار ، والعزفي العابد ، وحسين الجعفي . روى عنه : أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي ، وأحمد بن إبراهيم الكوفي ، وأحمد بن أصرم بن خزيمة المزني ، وأحمد بن بشر بن سعد أبو أيوب الطيالسي ، وأحمد بن بشر بن سعيد الكندي ، وأحمد بن بكر ، وأحمد بن ثابت أبو يحيى ، وأحمد بن جعفر أبو عبد الرحمن الوكيعي ، وأحمد بن جعفر بن يعقوب أبو العباس الفارسي الإصطخري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار أبو عبد الله الصوفي ، وأحمد بن الحسن أبو الحسن الترمذي ، وأحمد بن الحسين بن حسان السامري ، وأحمد بن حميد أبو طالب المشكاني ، وأحمد بن حفص السعدي ، وأحمد بن حارث بن مسمع ، وأحمد بن الحكم أبو بكر الأحول ، وأحمد بن حبان أبو جعفر القطيعي ، وأحمد بن خالد الخلال ، وأحمد بن الخصيب بن عبد الرحمن ، وأحمد بن الخليل القومسي ، وأحمد بن داود أبو سعيد الواسطي ، وأحمد بن الربيع بن دينار ، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب أبو بكر النسائي ، وأحمد بن زرارة أبو العباس المقرئ ، وأحمد بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، وأحمد بن سعيد أبو العباس اللحياني ، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم أبو عبد الله الرباطي ، وأحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي ، وأحمد بن سعيد الترمذي ، وأحمد بن سهل أبو حامد ، وأحمد بن شاذان بن خالد الهمداني ، وأحمد بن شاكر ، وأحمد بن شبويه ، وأحمد بن الشهيد ، [ وأحمد بن صالح أبو جعفر - وهو من شيوخه ] وأحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن الصباح الكندي ، وأحمد بن عبد الله بن أحمد بن حنبل بن هلال ابن عم أحمد بن حنبل ، وأحمد بن عبد الله النرسي ، وأحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عبد الله بن أبي عوف البزوري ، وأحمد بن عمر بن هارون أبو سعيد البخاري ، وأحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى أبو بكر الأحوال ، وأحمد بن علي بن سعيد القاضي ، وأحمد بن علي المثنى أبو يعلى الموصلي ، وأحمد بن علي بن مسلم أبو العباس الأبار النخشبي ، وأحمد بن العباس بن أشرس ، وأحمد بن القاسم الطوسي ، وأحمد بن القاسم صاحب أبي عبيد ، وأحمد بن خالد أبو العباس البراثي ، وأحمد بن محمد بن خالد أبو بكر القاضي ، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة أبو بكر ، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة أبو الحسن الأسدي ، وأحمد بن محمد بن عبد الحميد الكوفي ، وأحمد بن محمد بن عيسى أبو العباس البرتي ، وأحمد بن محمد المزني . وأحمد بن محمد الساوي ، وأحمد بن محمد أبو الحارث الصايغ ، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد ، وأحمد بن محمد بن مطر أبو العباس ، وأحمد بن محمد بن واصل أبو العباس المقرئ ، وأحمد بن محمد بن يزيد الوراق الإيتاخي ، وأحمد بن محمد بن يحيى الكحال ، وأحمد بن منيع ابن عبد الرحمن البغوي ، وأحمد بن المستنير ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن أبي بكر بن المنذر بن بكر أبو بكر المغازلي ، الغالب عليه بدر وهو لقبه ، وأحمد بن المسكين الأنطاكي ، وأحمد بن ملاعب بن حيان المخرمي ، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي ، وأحمد بن نصر أبو حامد الخفاف ، وأحمد بن هشام ، وأحمد بن هاشم بن الحكم الأنطاكي ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، وأحمد بن يحيى بن زيد أبو العباس ثعلب ، وأحمد بن أبي عبيدة أبو جعفر الهمداني ، وأحمد بن أبي بكر بن حماد المقرئ ، وأحمد بن أبي يحيى البغدادي ، وإبراهيم بن أبان الموصلي ، وإبراهيم بن جابر المروزي ، وإبراهيم بن جعفر ، وإبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق السراج الثقفي ، وإبراهيم بن الحكم القصار ، وإبراهيم بن الحارث بن مصعب أبو إسحاق الطرسوسي ، وإبراهيم بن زياد الصائغ ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن سعيد الأطروش ، وإبراهيم بن سويد ، وإبراهيم بن شداد ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي السامري ، وإبراهيم بن عبد الله بن ميموني الدينوري ، وإبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة أبو شيبة الكوفي ، وإبراهيم بن محمد ابن الحارث الأصبهاني ، وإبراهيم بن موسى بن أزر الفقيه ، وإبراهيم بن نصر الحذاء الكندي ، وإبراهيم بن هانئ أبو إسحاق النيسابوري ، وإبراهيم بن هاشم بن الحسين أبو إسحاق البغوي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وإسماعيل بن إبراهيم أبو بشر الأسدي ، وهو ابن علية ، وإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم أبو بكر السراج النيسابوري ، وإسماعيل بن إسحاق بن الحصين أبو محمد الرقي ، وإسماعيل بن بكر السكري ، وإسماعيل بن الحارث ، وإسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الشالنجي ، وإسماعيل بن عبد الله بن ميمون أبو النضر العجلي ، وإسماعيل بن عمر أبو إسحاق السجزي ، وإسماعيل بن العلاء ، وإسماعيل بن عيينة ، وإسماعيل بن يوسف أبو علي الديلمي ، وإسحاق بن إبراهيم عرف بابن راهويه وهو من شيوخه - وإسحاق بن إبراهيم بن هانئ أبو يعقوب النيسابوري ، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب البغوي ، وإسحاق بن إبراهيم الفارسي ، وإسحاق بن إبراهيم الختلي وإسحاق بن بيان ، وإسحاق بن بهلول الأنباري ، وإسحاق بن حنبل أبو يعقوب الشيباني عم الإمام أحمد ، وإسحاق بن الجراح الأذني ، وإسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد أبو يعقوب الحربي ، وإسحاق بن حنة أبو يعقوب الأعمش ، وإسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج المروزي ، وإدريس بن جعفر بن يزيد أبو محمد العطار ، وأيوب بن إسحاق بن سافري أبو سليمان ، وأعين بن يزيد ، وبدر بن أبي بدر ، شيخ ابن عميرة ، وقد سبق في من اسمه أحمد ، وبكر بن محمد النسائي ، وبيان بن أحمد بن خفاف ، وتميم بن محمد أبو عبد الرحمن الطوسي ، وجعفر بن أحمد الأذني ، وجعفر بن أحمد بن معبد المؤدب ، وجعفر بن شاكر ، وجعفر بن عامر ، وجعفر بن عبد الواحد ، وجعفر بن محمد بن هاشم أبو الفضل ، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان أبو الفضل الطيالسي ، وجعفر بن محمد أبو محمد النسائي ، وجعفر بن محمد الشاشي ، وجعفر بن محمد بن شاكر أبو محمد الصائغ ، وجعفر بن محمد بن عبيد الله بن زيد بن المنادي ، وجعفر بن محمد بن علي أبو القاسم الوراق البلخي ، وجعفر بن محمد بن معبد ، وجعفر بن محمد بن هذيل أبو عبد الله الكوفي ، وجعفر بن مكرم بن جعفر الأنماطي ، والجنيد بن محمد الصوفي ، وجهم العكبري ، والحسن بن أحمد الإسفراييني ، والحسن بن إسماعيل الربعي ، والحسن بن أيوب البغدادي ، والحسن بن ثواب أبو علي البغدادي ، والحسن بن الحسين ، والحسن بن زياد ، والحسن بن الليث الرازي ، والحسن بن عبد العزيز الجروي ، والحسن بن عرفة ، والحسن بن علي الحلواني ، والحسن بن علي أبو علي الإسكاف ، والحسن بن علي بن محمد بن بكر القطان ، والحسن بن علي الأشناني ، والحسن بن القاسم جار أحمد ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، والحسن بن محمد الأنماطي ، والحسن ابن محمد بن الحارث السجستاني ، والحسن بن موسى أبو علي الأشيب - وهو من شيوخه - والحسن بن منصور الجصاص ، والحسن بن مخلد بن الحارث ، والحسن بن الوضاح أبو محمد المؤدب ، والحسن بن الهيثم البزاز ، والحسين بن إسحاق الحرقي ، والحسين بن إسحاق التستري ، والحسين بن الحسن المروزي ، والحسين بن بشار المخرمي ، والحسين بن علي أبو علي ، وحسين بن الصائغ ، وحميد بن الربيع أبو الحسن اللخمي ، وحميد بن زنجويه أبو أحمد الأزدي ، وحميد بن الصباح مولى المنصور ، وحبيش بن سندي ، وحبيش بن مبشر الثقفي ، وحريث أبو عمار ، وحاتم بن الليث أبو الفضل الجوهري ، والحارث بن شريح البقال ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وحرمي بن يونس ، والحكم بن رافع أبو اليمان ، وحمدويه بن شداد ، وحمدان حمدان ابن ذي النون ، وخالد بن خداش المهلبي ، وخشنام بن سعد ، وخطاب بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي ، وخلف بن هشام بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي ، وخلف بن هشام بن بشر ، ودلان بن الفضل البخاري ، وزهير بن صالح بن أحمد بن حنبل ، وزهير بن أبي زهير ، وزكريا بن يحيى أبو يحيى الناقد ، وسليمان بن الأشعث أبو داود ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وسليمان بن عبد الله السجزي ، وسليمان بن عبد الله أبو مقاتل ، وسليمان بن المعافى بن سليمان الحراني ، وسليمان القصير ، وسعيد بن سامري الواسطي ، وسعيد بن محمد الرفا ، وسعيد بن نوح العجلي ، وسعيد بن يعقوب ، سعيد بن أبي سعيد أبو نصر الأراطي ، وسعدان بن يزيد ، وسندي أبو بكر الخواتمي ، وشجاع بن مخلد ، وصالح بن أحمد الحلبي ، وصالح بن إسماعيل ، وصالح بن زياد السوسي ، وصالح بن علي الهاشمي ، وصالح بن علي النوفلي ، وصالح بن عمران أبو شعيب ، وصالح بن موسى أبو الوجيه ، وصدقة بن موسى بن تميم ، وصفدي بن الموفق السراج ، وطاهر بن محمد الحلبي ، وطالب بن حرة الأدنى ، وطلحة بن عبيد الله البغدادي ، وظليم بن حطيط ، وعبد الله بن بشر . الطالقاني ، وعبد الله بن جعفر أبو بكر التاجر ، وعبد الله بن حاضر الرازي ، وعبد الله بن شبويه ، وعبد الله بن العباس بن الطيالسي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الله بن محمد بن سلام ، وعبد الله بن محمد بن شاكر أبو البحتري العنبري ، وعبد الله بن محمد بن صالح بن شيخ ابن عميرة الأسدي ، وعبد الله بن محمد بن الفضل الصيداوي ، وعبد الله بن محمد أبو محمد اليمامي ، وعبد الله بن يزيد العكبري ، وعبد الله بن أبي عوانة الشاشي ، وعبيد الله بن أحمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن ، وعبيد الله بن سعيد الزهري ، وعبيد الله بن عبد الله أبو عبد الرحمن النيسابوري ، وعبيد الله بن محمد المروزي ، وعبيد الله بن يحيى بن خاقان ، وعبد الرحمن بن زاذان أبو عيسى الرزاز ، وعبد الرحمن بن يحيى بن خافان ، وعبد الرحمن أبو الفضل المتطيب ، وعبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر ، وعبد الصمد بن الفضل ، وعبد الصمد بن محمد البغدادي ، وعبد الصمد بن يحيى ، وعبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي ، وعبد الخالق بن منصور ، وعبد الوهاب الوراق ، عبد الكريم بن الهيثم أبو يحيى القطان ، وعبد الكريم غير منسوب ، وعثمان بن أحمد الموصلي ، وعثمان بن صالح الأنطاكي ، وعثمان الحارثي ، وعمر بن بكار القافلاني ، وعمر بن حفص السدوسي ، وعمر بن صالح بن عبد الله ، وعمر بن سليمان أبو حفص المؤدب ، وعمر بن عبد العزيز جليس بشر الحافي ، وعمر بن مدرك أبو حفص القاص ، وعمر بن الناقد ، وعلي بن أحمد الأنطاكي ، وعلي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو البغدادي ، وعلي بن أحمد الأنماطي ، وعلي بن أحمد بن النضر أبو غالب الأزدي ، وعلي بن الجهم ، وعلي بن الحسن الهسنجاني ، وعلي بن الحسن المصري ، وعلي بن الحسن بن زياد ، وعلي بن حجر ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن زيد ، وعلي بن سعيد بن جرير النسائي ، وعلي بن سهل بن المغيرة البراز ، وعلي بن شوكر ، وعلي بن عبد الصمد الطيالسي ، وعلي بن عبد الصمد البغدادي ، وعلي بن عبد الصمد المكي ، وعلي بن عثمان بن سعيد الحراني ، وعلي بن الفرات الأصبهاني ، وعلي بن محمد المصري ، وعلي بن محمد القرشي ، وعلي بن الموفق العابد ، وعلي بن أبي خالد ، وعلي الخواص ، والعباس بن أحمد اليمامي ، والعباس بن عبد الله النخشبي ، والعباس بن علي بن بسام ، والعباس بن محمد بن حاتم الرازي ، والعباس بن محمد الجوهري ، والعباس بن محمد بن موسى الجلال ، والعباس بن مسكويه الهمداني ، وعمرو بن الأشعث الكندي ، وعمرو بن تميم ، وعمرو بن معمر أبو عثمان ، وعبدوس بن عبد الواحد أبو السري ، وعبدوس بن مالك أبو محمد العطار ، وعصمة بن أبي عصام أبو طالب العكبري ، وعصمة بن عصام ، وعامر أبو نعمان البصري ، وعمار بن رجاء ، وعلان بن عبد الصمد ، وعيسى بن جعفر أبو موسى الوراق ، وعيسى بن فيروز الأنباري ، وعسكر بن الحصين أبو تراب النخشبي ، وعقبة بن مكرم ، والفضل بن أحمد بن منصور المقرئ . والفضل بن الحباب أبو خليفة الجمحي ، والفضل بن عبد الله الحميري ، والفضل بن عبد الله الأصبهاني ، والفضل بن مضر ، والفضل بن مهران ، والفضل بن نوح ، والفرج بن الصباح البرزاطي ، والفتح بن شخوف ، والقاسم بن الحارث المروزي ، والقاسم بن سلام أبو عبيد ، والقاسم بن عبد الله البغدادي ، والقاسم بن نضر المخرمي ، والقاسم بن نصر المصري ، والقاسم بن يونس الحمصي ، وقاسم الفرغاني ، ومحمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني ، ومحمد بن أحمد بن المثنى أبو جعفر ، ومحمد ابن أحمد بن أبي العوام الرياحي ، ومحمد بن أحمد المروزي ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي ، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل السمرقندي ، ومحمد بن إبراهيم بن مسلم الطوسي ، ومحمد بن إبراهيم بن يعقوب ، ومحمد بن أبان أبو بكر ، ومحمد بن بشر بن مطر ، ومحمد بن إبراهيم أبو حمزة الصوفي ، ومحمد بن إبراهيم الماستري ، ومحمد بن إبراهيم الأشناني ، ومحمد بن إبراهيم القيسي ، ومحمد بن إسحاق ابن راهويه ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسحاق أبو الفتح المؤدب ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، ومحمد بن أشرس الحربي ، ومحمد بن بندار الجرجاني ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن جعفر القطيعي ، ومحمد بن الجنيد الرقاق ، ومحمد بن الحسين البرجلاني وهو من أقرانه - ومحمد بن حمدان العطار ، ومحمد بن حماد بن بكر أبو المقرئ ، ومحمد بن حبيب البزار ، ومحمد بن الحكم أبو بكر الأحول ، ومحمد بن حسنويه الأدمي ، ومحمد بن حميد الأندراني ، ومحمد بن خالد الشيباني ، ومحمد بن رجاء ، ومحمد بن روح ، ومحمد بن زنجويه ، ومحمد بن زهير ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، ومحمد بن سعيد بن صباح ، ومحمد بن سليمان النباوري ، ومحمد بن شداد الصغدي ، ومحمد بن طريف الأعين ، ومحمد بن طارق البغدادي ، ومحمد بن عبد الله بن ثابت ، ومحمد بن عبد الله بن جعفر الزهيري ، ومحمد بن عبد الله بن مهران الدينوري ، ومحمد بن عبد الله بن عتاب أبو بكر الأنماطي ، ومحمد بن عبد الله أبو جعفر الدنيوري ، ومحمد بن عبد الرحمن الصيرفي ، ومحمد بن عبد العزيز الأنبوردي ، ومحمد بن عبد الرحمن الدينوري ، ومحمد ابن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ومحمد بن عبد الوهاب أبو أحمد ، ومحمد بن عبد الجبار ، ومحمد بن عبدك الفراز ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن علي بن داود أبو بكر المعروف بابن أخت غزال ، ومحمد بن علي بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الوراق الجرجاني ، عرف بحمدان ، ومحمد بن علي أبو جعفر الجوزجاني ، ومحمد بن عمران الخياط ، ومحمد بن عيسى الجصاص . ومحمد بن العباس النسائي ، ومحمد بن عتاب أبو بكر الأعين ، ومحمد بن غسان الغلابي ، ومحمد بن الفضل العياني ، ومحمد بن قدامة الجوهري ، ومحمد بن محمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن محمد بن أبي الورد ، ومحمد بن منصور الطوسي ، ومحمد بن مصعب أبو جعفر الدعاء ، ومحمد بن ماهان النيسابوري ، ومحمد بن المسيب ، ومحمد بن موسى بن قسيس ، ومحمد بن موسى النهرتيري ، ومحمد بن مسلم بن واره ، ومحمد بن المصفى - وهو من أقرانه - ومحمد بن مطهر المصيصي ، ومحمد بن مقاتل البغدادي ، ومحمد بن نصر بن منصور الصائغ ، ومحمد بن النقيب بن أبي حرب الجرجاني ، ومحمد بن الوليد بن أبان ، ومحمد بن الهيثم المقرئ ، ومحمد بن هبيرة البغوي ، ومحمد بن هارون الحمال ، ومحمد بن ياسين البلدي ، ومحمد ابن يحيى الكحال ، ومحمد بن يوسف الطباع ، ومحمد بن يونس الكريمي ، ومحمد بن يونس السرخسي ، ومحمد بن أبي حرب الجرجائي ، ومحمد بن أبي السري أبو جعفر البغدادي ، ومحمد بن أبي صالح المكي ، ومحمد بن أبي عبد الله الهمداني عرف بمتويه ، ومحمد بن أبي عبدة الهمداني ، وموسى بن إسحاق بن موسى الخطمي ، وموسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو مزاحم ، وموسى بن عيسى الجصاص ، ومبارك بن سليمان ، ومثنى بن جامع الأنباري ، ومجاهد بن موسى ، ومحمود بن خداش ، ومحمود بن خالد ، ومحمود بن غيلان ومذكور ، ومرار بن أحمد ، ومسلم بن الحجاج ، ومسدد بن مسرهد ، ومضر بن محمد الأسدي ، ومعاذ بن المثنى العنبري ، ومعاوية بن صالح ، ومعروف الكرخي - وهو من مشايخه - والمفضل بن غسان البصري ، ومقاتل بن صالح الأنماطي ، ومنصور بن إبراهيم القزويني ، ومنصور أبو محمد ابن خالد الأسدي ، والمنذر بن شاذان ، ومهنا بن يحيى ، وميمون بن الأصبغ ، ونعيم بن زاعم ، ونعيم بن طريف ، ونوح بن حبيب القومسي ، ووزير بن محمد الحمصي ، وهارون بن سفيان المستملي ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وهارون ابن عبد الرحمن العكبري ، وهارون بن عيسى أبو حامد الخياط ، وهارون بن يعقوب الهاشمي ، وهارون الأنطاكي ، وهشام بن منصور أبو سعيد ، والهيثم بن خارجة ، وهيزام بن قتيبة المروزي ، ويحيى بن أيوب العابد ، ويحيى بن خاقان ، ويحيى بن زكريا المروزي ، ويحيى بن زكريا أبو زكريا الأحول ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويحيى بن المختار النيسابوري ، ويحيى بن منصور بن الحسن الهروي ، ويحيى بن نعيم ، ويحيى بن هلال الوراق ، ويحيى بن يزداد أبو الصقر ، ويعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي ، ويعقوب بن إسحاق بن حيان أبو يوسف ، ويعقوب بن إسحاق الحلبي ، ويعقوب بن العباس الهاشمي ، ويعقوب بن يوسف أبو بكر المطوعي ، ويعقوب بن يوسف الحربي ، ويعقوب ابن أخي معروف الكرخي ، ويوسف بن بحر ، ويوسف بن الحسين اللؤلؤي ، ويوسف بن موسى القطان ، ويوسف بن موسى بن أسد الكوفي ، ويزيد بن جهور أبو الليث ، ويزيد بن خالد بن طمهان ، ويزيد بن هارون ، وياسين بن سهل الفلاس ، وأبو بكر بن عنبر الخراساني ، وأبو بكر الطبراني ، وأبو داود الكادي ، وأبو داود الخفاف ، وأبو بكر السري ، وأبو عبد الله السلمي ، وأبو عبد الله النوفلي ، وأبو عبد الله ابن أبي هشام ، وأبو عبيد الله ، وأبو عمران الصوفي ، وأبو غالب ابن بنت معاوية ، وأبو قلابة الرفاعي ، وأبو محمد ابن أخي عبيد ابن شريك ، وأبو المثني الفهري ، وحسن جاريته رضي الله عنه ، وريحانة ابنة عمه وهي أم عبد الله زوجه ، وخديجة أم محمد ، وعباسة بنت الفضل وهي زوج أحمد أم صالح ، ومجة أخت بشر الحافي . وقال وكيع بن الجراح : نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن خارجة بن مصعب . وكان يزيد بن هارون في مجلس فمزح مستمليه فتنحنح أحمد فضرب بيده على جبينه وقال : ألا أعلمتموني أن أحمد ها هنا حتى لا أمزح . وقال المروذي : قلت لأبي عبد الله : إيش كان سبب يزيد بن هارون حين عادل ؟ قال : كنت بواسط وكنت أجلس بالقرب منه إذا حدث ، فقال يوما : ثنا يحيى بن سعيد قال سمعت سالما يقول : فقلت : ليس في هذا سمعت ، إنما هو أن سالما . فدخل فأخرج الكتاب فإذا هو : أن سالما ، فقال : من رد عليَّ ؟ فقالوا : أحمد بن حنبل ، فقال : صيروه كما قال ، فكان إذا جلس يقول : يا ابن حنبل ادن ها هنا . وقال المروذي عن أبي بكر بن أبي عون ومحمد بن هشام : رأينا إسماعيل ابن علية إذا أقيمت الصلاة قال : ها هنا أحمد بن حنبل ، قولوا له يتقدم . وقال محمد بن سهل بن عسكر ، قال عبد الرزاق : وصل إلينا أربعة : الشاذكوني وكان أحفظهم للحديث ، وابن المديني فكان أعرفهم باختلافه ، ويحيى بن معين كان أعرفهم بالرجال ، وأحمد وكان أجمعهم لذلك كله . وفي كتاب الوفيات للبغوي : مرض أحمد عشرة أيام ومات في صدر النهار وشهدت جنازته . وقال أبو بكر : محمد بن أبان : كنت وأحمد وإسحاق عند عبد الرزاق ، وكان إذا استفهمه أحمد قال : أنا لا أحدثكم ، إنما أحدث هؤلاء لا ثلاثة . وقال محمد بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : إن يعش هذا الرجل يكن خلفا من العلماء يعني : أبا عبد الله . وفي رواية الباوردي عنه : ما رأيت مثله . وقال محمد بن عبد الله بن منصور سمعت قتيبة يقول : خير أهل زماننا ابن المبارك ثم هذا الشاب ، فقال له أبو بكر الرازي : من الشاب ؟ قال : أحمد بن حنبل . فقال : يقول شاب وهو شيخ أهل العراق ؟ فقال : لقيته وهو شاب ، وقال أبو داود عن قتيبة : إذا رأيت الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة ، وفي رواية غيره : وجماعة ، وفي رواية : فاعلم أنه على الطريق . وفي رواية : لو أدرك عصر الثوري ، ومالك ، والليث ، والأوزاعي لكان هو المقدم . وذكر الهيثم بن جميل أن أحمد خالفه في حديث ، فقال : وددت أنه نقص من عمري وزيد في عمر أحمد . وفي لفظ : أسأل الله أن يزيد في عمره وينقص من عمري ، ثم قال قلت هذا عسى أن ينتفع به المسلمون ، وقال سليمان بن حرب لرجل : سل أحمد عن هذه المسألة ، فإنه إمام . وقال عيسى بن عفان : وجاء يحيى بن معين وأبو خيثمة وغيرهما يسمعون من أبي ، وجاء أحمد فسمع من أبي ثم خرج ، فقال أبي : هذا سوى أولئك . يعني من فضله . وقال المزني عن الشافعي : ثلاثة من العلماء من عجايب الدنيا ، عربي لا يعرف كلمة وهو أبو ثور ، وأعجمي لا يخطئ في كلمة وهو الزعفراني ، وصغير كلما قال شيئا صدقه العلماء وهو أحمد بن حنبل . وقال الحميدي : ما دمت بالحجاز ، وأحمد بالعراق ، وإسحاق بخراسان ، ما يغلبنا أحد . وقيل يوما عند ابن أبي أويس : ذهب أصحاب الحديث . فقال ابن أبي أويس : ما أبقى الله أحمد فلم يذهب أصحاب الحديث . وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه . وقال محمد بن يحيى الذهلي : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين الله تعالى . وقال سفيان بن وكيع : أحمد محنة ، من عاب أحمد عندنا فهو فاسق . وقال أحمد بن صالح المصري : ما رأيت بالعراق مثل أحمد وابن نمير . وقال النسائي : لم يكن في عصر أحمد مثل هؤلاء الأربعة : علي ، ويحيى ، وأحمد ، وإسحاق . قال نصر بن علي : كان أحمد أفضل أهل زمانه . وقال عمرو بن محمد : إذا وافقني أحمد على حديث فلا أبالي من خالفني . وقال أحمد بن الحجاج : لم تر عيناي مثل أحمد ، ولو كان في زمن ابن المبارك كنا نؤثره عليه . وقال محمد بن مهران الجمال : ما بقي غير أحمد . وقال ابن وارة : ابن صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل ببغداد ، والنفيلي بحران ، وابن نمير بالكوفة ، هؤلاء أركان الدين . وقال محمد بن مصعب العابد : لسوط ضرب أحمد في الله أكثر من أيام بشر بن الحارث . وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري . وقال أبو يحيى : كنا عند إبراهيم بن عرعرة فذكروا علي بن عاصم ، فقال رجل : أحمد بن حنبل يضعفه . فقال رجل : وما يضره من ذلك إذا كان ثقة ، فقال إبراهيم بن عرعرة : والله لو تكلم أحمد في علقمة والأسود لضرهما . وقال محمد بن نصر المروزي : فاق أحمد أهل زمانه . وقال أبو داود : لقيت مائتي شيخ من أهل العلم فما رأيت مثل أحمد . وقال عبد الوهاب الوراق : كان أعلم أهل زمانه ، وهو إمامنا ، وهو من الراسخين في العلم . وقال أبو نصر بن ماكولا : كان إماما في النقل ، وعلما في الزهد والورع ، وأعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين . وقال أبو بكر الخطيب : كان إمام المحدثين ، وناصر الدين ، والمناضل عن السنن ، والصابر في المحنة . وقال ابن سعد : هو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث . وقال المنتجيلي : ثقة سدوسي من أنفسهم ، نزه ، صبور على الفقر ، مسلم ، عالم بالحديث ، متثبت فيه ، أقام في الحبس سبعة وعشرين شهرا ثم أطلق ، ولما سئل محمد بن السري عنه قال : علم فعمل . وفي تاريخ القدس : مات وله ست وسبعون سنة ، وهو إمام المحدثين . وقال أبو علي الجياني : كان سيد المسلمين في زمانه ، ومناقبه رحمه الله كثيرة تركنا معظمها إيثارا للإيجاز على ما أصلناه قبل من طلب الاختصار .

445

95 - أحمد بن عبيد الله بن محمد القصار أبو بكر مات سنة عشر وثلاثمائة . ذكرناهم للتمييز .

446

142 - ( د ) أحمد بن محمد بن شبويه . كذا قاله ابن يونس في تاريخه ، وابن الأخضر ، وقال الحافظ أبو علي الغساني ، ومسلم بن الحجاج في كتاب الكنى هو : مولى بديل بن ورقاء الخزاعي . وقال مسلمة : أحمد بن محمد بن شبويه ثقة . وقال ابن ماكولا : أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد ابن الأكبر بن كعب بن مالك بن كعب بن الحارث بن قرط بن مازن بن سيار ابن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر ، وهو : خزاعة . قال ابن عساكر : وشبويه لقب . وقال أبو اليمان : جاءني أحمد بأحاديث ومعه ابنه فقال : لي إليك حاجة لا تسمع ابني هذه الأحاديث ، فقلت : يا عجبا هل رأيت أبا يحسد ابنه ؟ وفي كتاب الزهرة : روى عنه يعني : البخاري حديثا واحدا ولم يورده في عداد شيوخه بعض المحدثين : يعني : بذلك - والله تعالى أعلم - ابن منده ، والباجي . وأما أبو أحمد الجرجاني فقال : أحمد بن محمد عن عبد الله بن معمر لا يعرف . وأما ابن خلفون فذكر أن البخاري روى عنه من غير تردد ، قال : وهو عندهم ثقة قاله محمد بن وضاح الأندلسي ، وعبد الغني بن سعيد المصري وغيرهما . وقال العجلي : أحمد بن شبوية ثقة . وفي كتاب المنتجيلي : قال محمد بن وضاح : أحمد بن شبويه خراساني ثقة ثبت ، مات بطرسوس وأوصى أن يدفن في آخر المقبرة في جانب الروم ، فكم رأيت قبره رحمه الله تعالى . وذكر أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه طبقات المحدثين بالموصل : مات حدثا بعد الثلاثين ومائتين .

447

96 - ( د ) أحمد بن عبيد الله بن الجهم . ذكر صاحب الزهرة أن أبا داود روى عنه ، ولم أره لغيره ، فينظر ، ولم ينبه عليه المزي .

448

141 - أحمد بن محمد بن أيوب الواسطي عرف ببلبل . روى عن : شاذان بن يحيى ، ومحمد بن عمرو بن هياج . محله الصدق كتبنا عنه مع أبي ، وسئل أبي عنه فقال : شيخ ، ذكره ابن أبي حاتم . ذكرناهم للتمييز .

449

97 - ( ت س ) أحمد بن أبي عبيد الله بشر السليمي الأزدي . قال المزي : وسليمة من ولد فهم بن مالك من الأزد . كذا قال ، ويفهم من كلامه أن ليس في العرب سليمة غير هذه ، وليس كذلك ، بل في عبد القيس ، سليمة بن مالك بن نحاس بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفعى بن عبد القيس ، ذكره الرشاطي ، وذكر من نسب إليه .

450

140 - وأحمد بن محمد بن أيوب النيسابوري العطار . روى عن : يحيى بن يحيى ، كتب عنه أبو حاتم الرازي .

451

98 - ( د ) أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر . عرف بأبي عصيدة البغدادي النحوي . قال مسعود بن علي السجزي وسألته - يعني : الحاكم أبا عبد الله - عن : ابن ناصح النحوي ، فقال : هو إمام في النحو ، وقد سكت مشايخنا عنه في الرواية انتهى . ثم إنه مع ذلك خرج حديثه في مستدركه ، وقال أبو حاتم بن حبان : ربما خالف . ونسبه الشيرازي في الألقاب عسكريا . وفي هذه الطبقة :

452

139 - أحمد بن محمد بن أيوب الأنصاري . حدث عن : أحمد بن يحيى الأنيسي . روى عنه : أبو القاسم الطبراني .

453

99 - أحمد بن عبيد الخباز . روى عن : علي ابن المديني .

454

138 - ( د ) أحمد بن محمد بن أيوب ، صاحب المغازي . سماه أبو بكر بن داسة : بمفار ، وأبو عيسى الرملي ، عن أبي داود . وقال أبو القاسم في النبل : مات في أواخر ذي القعدة . وفي كتاب الخطيب ، و الزهرة : مات يوم الإثنين لخمس أو لأربع بقين من ذي الحجة . وفي كتاب القراب الحافظ : كان ضبب أسنانه بالذهب . وفي مشيخة البغوي لابن الأخضر : روى عنه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب رحمه الله تعالى : ذكر أنه سمع من إبراهيم ابن سعد مغازي ابن إسحاق . فأنكر ذلك يحيى بن معين ، وأساء القول فيه ، إلا أن الناس حملوا المغازي عنه ، وكان أحمد بن حنبل جميل الرأي فيه ، وسمع ابنه عبد الله منه . وفي رواية عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ما سمع الفضل ابن يحيى المغازي من إبراهيم ، وأحمد غير ثقة ، إن كان أحمد سمعها من إبراهيم فقد سمعتها أنا من ابن إسحاق . وفي رواية ابن الجنيد عنه : كذاب ، ما سمع هذه الكتب قط . وقال إسحاق بن أبي إسرائيل : أتينا أحمد بن أيوب ، فقلت : كيف أخذتها سماعا أو عرضا ؟ قال : فقال لي سمعتها فاستحلفته فحلف لي فسمعتها منه ، ثم رأيت : شيئا فيما ادعى فتركتها ، فلست أحدث عنه شيئا . وقال إبراهيم بن مشكان : قلت : ليعقوب بن إبراهيم كيف سمعت المغازي ؟ قال : قرأها أبي علي وعلى أخي ، وقال : يا بني ما قرأتها على أحد . قلت : يحتمل أن يكون إبراهيم قرأها لولديه قديما ثم قرأها آخرا فسمعها منه ابن أيوب . وفي رواية ابن أبي خيثمة عن يحيى : قال لنا يعقوب : كان أبي كتب نسخة ليحيى بن خالد فلم يقدر يسمعها . قال الخطيب : غير ممتنع أن يكون ابن أيوب صحح النسخة وسمع فيها من إبراهيم ولم يقدر ليحيى سماعا . وفي كتاب العقيلي : قال ابن معين : هو كذاب خبيث ، ويلقب بحلقوم . وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي ثقة هو ؟ فقال : روى عن ابن عياش أحاديث منكرة . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وللبغداديين شيخ آخر يقال له :

455

100 - وأحمد بن عبيد أبو بكر الشهروزوري . روى عن : داود بن رشيد ، وأبي همام السكوني . ذكرهما الخطيب . وذكرناهم للتمييز .

456

137 - أحمد بن الفرح ، بحاء مهملة . روى عن : ابن المديني . ذكره الخطيب في التخليص .

457

101 - ( خ م س ق ) أحمد بن عثمان بن حكيم أبو عبد الله الأودي . خرج ابن خزيمة ، والحاكم أبو عبد الله ، وابن حبان حديثه في صحيحهم ، وذكره ابن حبان في كتابه الثقات . وقال ابن قانع : مات سنة سبع وخمسين ومائتين . وقال ابن خلفون ومسلمة : توفي سنة ستين قالا : وهو ثقة . وكذا قاله الحافظ أبو بكر : أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب السنن تأليفه ، وأبو جعفر العقيلي فيما ذكره ابن خلفون . وقال الحافظ أبو عمرو الداني - رحمه الله - في كتاب طبقات القراء : أخذ القراءة سماعا عن عبد الجبار من محمد العطاردي عن أبي بكر عن عاصم ، وروى الحروف عنه علي بن العباس ومحمد بن الفتح الخزاز ، قاله لنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الواحد بن عمر عنهما عنه . وفي كتاب الزهرة روى عنه : يعني : البخاري - أحد عشر حديثا ، ومسلم ثمانية أحاديث ، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين . كذا قاله وهو قول لم أره لغيره ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي . وقال ابن خلفون عن الصدفي : سألت أبا جعفر العقيلي عنه فقال : كوفي ثقة من الثقات .

458

136 - وأحمد بن الفرج المعروف بزرقان . مات سنة ثنتين وثمانين ومائتين ، ذكره أبو الحسين بن المنادي وزعم أنه قد روى الحديث وذمه في مذهبه واعتقاده ، ذكرناهما للتمييز . وفي طبقتهم :

459

102 - أحمد بن عثمان بن عبد النور ، عرف بأبي الجوزاء . قال ابن عساكر : الملقب أبا الجوزاء . وذكره البستي في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال البزار : بصري ثقة مأمون . وقال مسلمة : لا بأس به . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي . وفي كتاب الصريفيني والزهرة : توفي سنة ثلاث وعشرين . زاد في الزهرة : روى عنه مسلم ستة وعشرين حديثا ، مات قبل سنة أربع وأربعين ومائتين . وللبغداديين شيخ يقال له :

460

135 - أحمد بن الفرج بن عبد الله بن عتبة أبو علي المقرئ الجشمي . حدث عن : عباد بن عباد المهلبي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وسويد بن عبد العزيز . قال الحافظ الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير : هو ضعيف .

461

103 - أحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى أبو بكر الأحول . سمع : منصور بن أبي مزاحم ، وغيره . وتوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين . وآخر يقال له :

462

134 - أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن . روى عنه : بقية بن الوليد ، ومحمد بن سعيد الطائفي ، وضمرة بن ربيعة ، وأبي المغيرة الحمصي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأيوب بن سويد الرملي ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وعلي بن عياش الألهاني ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وشريح بن يزيد ، ومحمد بن حمير ، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، وسليمان بن عثمان [ الفوري ] ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، وعمر بن الواحد الدمشقي . روى عنه : أبو عبد الرحمن النسائي ، وعبد الله بن حسين بن محمد بن جمعة ، والحسن بن أحمد بن غطفان ؛ الدمشقيان ، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي ، وخيثمة بن سليمان ، [ وأبو الترك ] محمد بن الحسين بن موسى ؛ الأطرابلسيان ، ومحمد بن أيوب بن مشكان ، وأبو العباس محمد بن يعقوب [ الأصم ] ، وأبو بكر محمد ابن حمدون بن خالد ، وموسى بن العباس الجويني ، وأبو العباس السراج ؛ النيسابوريان ، و [ يحيى بن ] محمد بن صاعد ، والهيثم بن خلف الدوري ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي ، [ وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وموسى بن هارون الحافظ ، ومحمد بن جرير ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وقاسم بن زكريا المطرز ] ، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول ؛ البغداديون ، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة ، وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي ، وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الرحمن الحمصيون ، وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك الشيبي المكي ، وأبو الحسن أحمد بن الفضل بن صالح الطبراني ، وأبو أمية أحمد بن عبد الملك ، وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني وأبو الليث سلم بن معاذ ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري ، وأبو الحسن بن جوصا ، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون ، والنضر بن الحارث الحمصي [ ومحمد بن عبد الله الحضرمي ] . قال أبو إسحاق الشجري في كتابه المختلف والمؤتلف : معروف . وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق . وفي كتاب ابن عدي قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه . قال ابن عدي : وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ، ورووا عنه : أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : يخطئ . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور . وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه ، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره . وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحرب خدعة . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه . قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا ، توفي سنة سبعين ومائتين بحمص . وقال ابن ماكولا : ولد سنة تسع وثلاثين ، وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة . قال ابن عساكر : هذا وهم في وفاته والصواب ما تقدم . انتهى . ولم ينبه أبو القاسم على المولد ، فإن من روى عن هؤلاء الأشياخ كيف يكون مولده في سنة تسع وثلاثين ومائتين ، ولعله كان ابن مائة أو غير ذلك ، فينظر [ ] ، لم يذكره المزي ولم ينبه ، لم لم يذكره كعادته فيما ينبه عليه من أوهام صاحب الكمال ؟ وقد أسفلنا قول ابن عساكر إن النسائي روي عنه ، وتبعه على ذلك الصريفيني وغيره ، والله تعالى أعلم . وفي طبقته :

463

104 - أحمد بن عثمان بن الليث . يروي عن : محمد بن سماعة القاضي ، مولده سنة اثنتي عشرة ومائتين . ذكرهما الخطيب .

464

133 - أحمد بن الفرات أبو جعفر الأنصاري الدعاء . حدث عن : خنيس بن بكر بن خنيس . روى عنه : محمد بن مخلد . توفي لثمان بقين من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين ومائتين ، ذكره الخطيب . ذكرناهما للتمييز .

465

105 - وأحمد بن عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن النسوي . حدث بجرجان سنة إحدى وسبعين ومائتين ، ذكره حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان تأليفه . ذكرناهم للتمييز .

466

132 - ( د ) أحمد بن الفرات الضبي أبو مسعود الرازي نزيل أصبهان . توفي في شعبان ، ودفن بمقبرة مردبان ، وغسله محمد بن عاصم . وهو أحد الأئمة والحفاظ ، صنف المسند والكتب ، قدم أصبهان قديما قبل أن يخرج إلى العراق أيام الحسين بن حفص ، فكتب عنهم ثم ارتحل إلى العراق ورجع إلى أصبهان فأقام يحدث بها خمسة وأربعين سنة . ذكره أبو نعيم الحافظ في تاريخ أصبهان ، وقال : من الطبقة الثامنة . وقال الخطيب : هو أحد حفاظ الحديث ، ومن كبار الأئمة فيه ، رحل إلى البصرة والكوفة والحجاز واليمن والشام ومصر والجزيرة ، ولقي علماء عصره ، وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وذاكر حفاظها بحضرته ، وكان أحمد يقدمه ويكرمه ، روى عنه كافة أهل أصبهان ، وحكى عنه أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، قال : كنا نتذاكر الأبواب فخاضوا في باب فجاءوا فيه بخمسة أحاديث ، قال : فجئتهم أنا بسادس ، فنخس أحمد بن حنبل في صدري - يعني : - لإعجابه بي . وفي رواية أحمد بن دلويه عن أحمد : ما أعرف اليوم - أظنه - قال : أسود الرأس أعرف بمسندات رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي مسعود . وقال حميد بن الربيع : قدم أبو مسعود مصر فاستلقى على قفاه ، وقال لنا : خذوا حديث مصر ، قال : فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم . وقال ابن [ المقرئ ] سمعت أبا عروبة يقول : أبو مسعود في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ وأحمد بن سليمان الرهاوي في الثبت . وقال مسلمة وأبو علي الجياني : ثقة جليل . وقال أبو حاتم : روى عن أسباط بن نصر . وفي تاريخ القدس : هو من كبار الأئمة وحفاظ الحديث . قال ابن صالح الجلاب : قبره مشهور يزار . وقال : قال أبو مسعود : كنت في مجلس يزيد بن هارون وأنا على شاطئ نهر ألعب بالماء ، ويزيد بن هارون يحدث الناس ، فلما فرع مر بي رجل فقال لي : يا هذا لو كتبت هذه الأحاديث كان أصلح من أن تلعب بالماء ، قال : فقلت مكانك ، فأمررت عليه المجلس من غير أن أكون كتبته ، فمر متعجبا حتى صار إلي عند يزيد بن هارون ، فقال له : يا أبا خالد إن ها هنا شابا كان من قصته وأمره كذا وكذا ، فقال يزيد : ادعه لي ، فلما صرت إليه إذا هو جالس مع نفر فسلمت فقال لي : من أنت ؟ قلت : رجل غريب من أهل الري . فقال : لقيت أبا مسعود الرازي ؟ قال فقلت : أنا [ أبو ] مسعود ، فقال اقرب مني فما أحد أحق بهذا المجلس منك ، فجلست معه فجعل يحدثني وأحدثه ، ثم قام فأخذ بيدي فانطلقنا إلى منزله ، فأخرج إلي صرة فيها أربعمائة درهم فقال : اجعل هذه نفقتك . وقال عبد الله بن إبراهيم بن الصباح سمعت أبا مسعود فذكر حكاية ، قال : وروى عنه أيضا عبد الله بن محمد الأشعري . وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : كان أحد الأئمة الثقات والحفاظ الأثبات . سمع : هشام بن إسماعيل العطار ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ووهب بن جرير ، وأبا بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وأبا أحمد بن محمد بن عبد الله بن الزمر الزمري ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبا النضر هاشم بن القاسم ، وموصل بن إسماعيل ، ويحيى بن آدم ، ومعاوية بن هشام القصار ، وعفان بن مسلم ، وأبا عبد الرحمن المقرئ بن يزيد . روى عنه : أبو صالح محمد بن الحسن بن المهلب صاحبه أنه قال : عجبت من إنسان يقرأ سورة المرسلات عن ظهر قلبه فلا يغلط فيها . وحكي أن أبا مسعود ورد أصبهان ولم تكن كتبه معه فأملى كذا وكذا ألف حديث عن ظهر قلبه ، فلما وصلت الكتب إليه قوبلت بما أملى فلم يختلف إلا في مواضع يسيره . وقال أحمد بن محمود بن صبيح سمعت أبا مسعود يقول : وددت أني أقتل في حب أبي بكر وعمر . وقال أبو صالح عنه : حضرت مجلس يزيد بن هارون فأملى ثلاثين حديثا فحفظتها ، فجئت إلى منزلي فنسيت منها ثلاثة فجاءتني الجارية وقالت : يا مولاي فني الدقيق فنسيت سبعة وعشرين وبقيت ثلاثة . وقال ابن عدي الحافظ : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا . قال أبو أحمد الجرجاني : وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود تحامل ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ . وقال الخليلي : ثقة ذو تصانيف متفق عليه . ويقرب من طبقته :

467

106 - أحمد بن أبي عقيل المصري . ذكره ابن خلفون في شيوخ الأئمة ، وقال : هو عندي أخو عبد الغني بن أبي عقيل الفرائضي المصري . روى عن : أبي محمد عبد الله بن وهب الفهري تفرد به أبو داود ، ولم يذكره المزي .

468

131 - وأحمد بن عيسى بن زيد الخشاب اللخمي . كذاب ، مات بتنيس سنة ثلاث وسبعين ومائتين . ذكره مسلمة بن قاسم ، ذكرناهم للتمييز .

469

107 - ( س ) أحمد بن علي بن سعيد المروزي . صاحب كتاب العلم . وفي كتاب ابن سعيد المقرئ : روى عنه النسائي ، فيقال ثنا أبو بكر بن عسكر . قال مسلمة في كتاب الصلة : مروزي نزل حمص ثقة . وقال النسائي : لا بأس به وهو صدوق . انتهى . وروى في كتابه عن جماعة منهم : معاوية بن هشام ، ومحمد بن المثنى أبو موسى الزمن ، وعثمان بن طالوت ، ووهب بن بقية ، وهارون بن إسحاق ، وأحمد بن الدورقي ، وأبي هشام الرفاعي : محمد بن يزيد ، وعبد السلام بن سالم الهسنجاني أبو الصلت الهروي ، وأحمد بن منصور ، وعبد الرحمن بن صالح ، وسعدويه ، واسمه : سعيد بن سليمان الواسطي سكن بغداد ، والحسن ابن يزيد الطحان ، وأبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي ، وسعيد بن الأموي ، ويحيى بن عثمان ، ومحمد بن سلام ، وهارون بن معروف ، ومجاهد تلميذ يحيى بن آدم ، وأبو السائب سلم بن جنادة ، وسوار القاضي ، وعمرو بن محمد الناقد ، ومحمد ابن إسحاق البلخي ، وأحمد بن عيسى المصري ، وخلف ابن هشام ، وأبو بكر الطالقاني ، وسليمان بن أيوب ، وحجاج بن منهال وعبدة الصفار ، ومحمد بن حرب ، وشعيب الطحان ، وأبو بكر بن زنجويه ، ونعيم بن حماد .

470

130 - وأحمد بن عيسى بن عبد العزيز القرشي أبو محمد . حدث عنه : أبو حامد الأشعري ، وروى هو عن : النعمان بن عبد السلام في تاريخ أصبهان .

471

108 - ( م د ) أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي . قال السمعاني : قيل له ذلك لصحبته وكيع بن الجراح . خرج البستي حديثه في صحيحه ، ولما ذكره في كتاب الثقات قال : يغرب . وقال عبد الباقي بن قانع في كتاب الوفيات : كان عبدا صالحا ثقة ثبتا . وقال موسى بن هارون : مات ببغداد ، وكان عبدا صالحا أبيض اللحية والرأس . وفي كتاب الصريفيني و النبل لابن عساكر : مات يوم الأربعاء لخمس مضت من صفر . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم سبعة أحاديث . وقال أبو زرعة الرازي : كتبت عنه ، وقال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه . وقال أبو محمد بن الأخضر : قال البغوي : مات سنة ست وثلاثين ، وكان ضريرا . ينظر فيما نقله المزي عن البغوي سنة خمس ، والله تعالى أعلم .

472

129 - وأحمد بن عيسى بن محمد بن عبيد الله العباسي أبو الطيب . حدث عنه : سعيد بن يحيى الأموي . وعنه : محمد بن مخلد . ذكرهما الخطيب .

473

109 - ( خ ) أحمد بن عمر الحميري . قال الخطيب : روى عنه الجصاص فسماه محمدا وسماه غيره أحمد . وقال ابن قانع : مات في جمادى الآخرة . ولم يسمه الشيرازي في كتاب الألقاب إلا محمدا . وفي كتاب الصريفيني روى عنه : يحيى بن محمد بن صاعد . انتهى . هذا الرجل لم أر من ذكره جملة في مشايخ البخاري لا أصلا ولا مقرونا لا في حرف الميم ولا الهمزة كالحاكم ، والكلاباذي ، واللالكائي ، والباجي ، والأقليشي ، وابن عدي ، وابن منده ، و زهرة المتعلمين والحبال ، حاشا الخطيب وحده ومن بعده ممن معه فيما أعلم ، والله تعالى أعلم . وليت المزي تبعه إنما قال روى له مقرونا ، والخطيب وابن عساكر فمن بعدهما أطلقوا ، والله أعلم . ومن خط ابن سيد الناس : روى له البخاري حديثا واحدا في تفسير سورة المائدة ، وسماه حمدان . وفي الرواة جماعة اسمهم أحمد بن عمر منهم :

474

128 - وأحمد بن عيسى بن علي بن ماهان أبو جعفر الرازي . حدث عن أبي غسان زنيج وغيره ، وهو صاحب نجران .

475

110 - أحمد بن عمر بن يزيد أبو علي المحمد آبادي . روى عن : إسحاق بن راهويه . توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين ذكره ابن حبان .

476

127 - وأحمد بن عيسى بن الحسن ، وقيل السكن السكوتي . حدث عن أبي يوسف القاضي ، وحمزة بن زياد الطوسي . روى عنه : محمد بن مخلد .

477

111 - وأحمد بن عمر البصري . روى عن : عبد الرحمن بن مهدي . ذكره مسلمة .

478

126 - وأحمد بن عيسى العلوي . حدث بكشي عن : عمار بن أحمد ، شيخ لا أعرفه . روى عنه : يوسف بن معدي السغدي من ساكني كشي . قاله الإدريسي في تاريخ سمرقند .

479

112 - وأحمد بن عمر بن عبيد الريحاني . أحد المجهولين ، روى عن : أبي البحتري وهب بن وهب .

480

125 - أحمد بن عيسى أبو سعيد الخراز الصوفي . حدث عن : إبراهيم بن سيار ، ومحمد بن منصور الطوسي . مات سنة سبع وأربعين ومائتين . قال الخطيب : وهو غلط ، والصواب سنة سبع وسبعين . ذكره ابن عساكر .

481

119 - وأحمد بن عمرو العلاف ، المعروف بالنبال ، يكنى أبا جعفر ، خراساني سكن مكة . روى عنه من أهل بلدنا : بقي بن مخلد ، وأحمد بن عمرو بن شجرة أبو الطاهر الدرقي . قال أبو طالب : توفي سنة ثلاث وستين ومائتين ، وقال غيره : مات بمصر يوم السبت لعشر ليال خلون من شعبان سنة أربع ، وكان يروي عن يحيى بن حسان وغيره .

482

من اسمه أسعد وأسقع 445 - ( ع ) أسعد أبو أمامة بن سهل . قال محمد بن سعد كاتب الواقدي : كان ثقة [ 99 ب ] كثير الحديث قال : وقال محمد بن عمر : لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئاً ، وتوفي وقد نيف على التسعين . وفي كتاب الجنائز من « المستدرك » [ ] يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو أمامة فكان من أكبر الأنصار وعلمائهم . وقال السلمي : وسئل - يعني الدارقطني - هل أدرك أبو أمامة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج حديثه في « المسند » . وفي كتاب « من حدث هو وأبو من الصحابة » للسمعاني : يقال اسمه سعد بغير ألف . وفي « كتاب ابن الأثير » : هو أحد الأئمة العلماء ، ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعامين . وقال ابن أبي داود : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه ، والأول أصح . وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » : يختلف في صحبته ، إلا أنه ولد في عهده عليه السلام ، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري . وقال الطبراني : له رؤية . وقال أبو علي بن السكن في « كتاب الصحابة » تأليفه : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا . وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم : ليست له صحبة ، وسئل أبو زرعة : هل سمع أبو أمامة من عمر ؟ قال : لم يسمع منه . قال عبد الرحمن : سمعت أبي - وقيل له : ثقة هو ؟ لا يسئل عن مثله ، هو أجل من ذاك . فعلى هذا إطلاق المزي روايته عن عمر غير جيد .

483

446 - ( س ) الأسقع بن الأسلع . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وكذلك ابن خلفون .

484

من اسمه أحوص وأخضر وأخنس 343 - ( م د ت س ) أحوص بن جوَّاب التيمي . فيما ذكره ابن خلفون عن ابن الأعرابي قال : وهو عندي في « الطبقة الثالثة من المحدثين » . خرج ابن حبان ، والحاكم حديثه في « صحيحيهما » وقال البستي في كتاب « الثقات » : كان متقنا وربما وهم .

485

344 - ( ق ) أحوص بن حكيم : قال أبو نعيم الفضل بن دكين : قال علي بن المديني : لا يكتب حديثه . وقال أبو بكر بن عياش : قيل للأحوص ما هذه التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أوليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الساجي : ضعيف عنده مناكير . وقال محمد بن عبد الله الموصلي : صالح . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : يحتمل . وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » . وقال الدارقطني فيما ذكره ابن الجوزي : منكر الحديث . وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : لا يعتبر بروايته . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

486

346 - ( فق ) الأخنس بن خليفة الضبي . خرج الحاكم حديثه في المستدرك .

487

345 - (4) الأخضر بن عجلان الشيباني . قال البخاري : التيمي من بني تيم بن شيبان وهو عم عبيد الله بن شميط بن عجلان . وقال أبو عاصم : رأيته طحانا . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : كان خياطا . وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي : الأخضر بن عجلان عن أبي بكر عن أنس لا يصح ضعيف . وزعم البرديجي أنه من الأفراد . وفي كتاب « العلل الكبير » للترمذي عن البخاري قال : الأخضر بن عجلان [ 79 أ ] ثقة . وفي « كتاب الدوري » عن يحيى بن معين : ثقة ليس به بأس . وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

488

448 - ( د ت س ) أسلم الربعي ، وقيل : المنقري . قاله أبو داود الحفري ، حكاه عنه [ 100 أ ] الصريفيني . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن خلفون : وهو ثقة . قاله يحيى ، وابن صالح ، والنسائي ، وغيرهم .

489

449 - ( ع ) أسلم مولى عمر بن الخطاب كان من الأشعريين . ذكره أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات » . وفي « تاريخ البخاري » ، و « التعديل والتجريح » لابن أبي حاتم : وهو من سبي اليمن . قال البخاري في : « فصل : من مات من الستين إلى السبعين » ، والفسوي في « تاريخه » : ثنا إبراهيم بن المنذر ، عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : توفي أسلم وهو ابن أربع عشرة ومائة ، وصلى عليه مروان بن الحكم . والمزي ذكر هذا عن غير أبي عبيد بن سلام ولم يسمه ولم يعزه ، وذكره من عند البخاري أولى وأرفع ولو تتبعنا ذلك في هذا الكتاب لكان تصنيفا على حدة وهو مجبر على أمرين : الأول : القصور . الثاني : إبعاد النجعة ، لأن « تاريخ ابن إسماعيل » أشهر وأكثر وجوداً في أيدي الطلبة من كلام غيره وإن يسر الله تعالى بعد إكمال هذا الإكمال إن شاء الله تعالى أذكر ما وقع له من ذلك في تصنيف مفرد إن قدر الله تعالى ذلك وشاءه . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من جلة الموالي علماً وديناً وثقة . وقال يعقوب بن شيبة في « مسند حديث عمر » : كان ثقة ، وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه وابنه عبد الله يعظمه ويعرف له ذلك . وفي « تاريخ ابن عساكر » : كان أسود مشرطاً ، وفيه يقول عمر بن الخطاب : لا تأخذ الليل عليك بالهم والبس له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم واخدم الأقوام حتى تخدم وقال أبو زرعة : هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه : أبا خالد . وذكره البرقي في « رواة الموطأ » في : فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : اشتراه عمر سنة اثنتي عشرة ، وفي قول من قال : صلى عليه مروان ، مع قول من قال : توفي أيام عبد الملك . نظر ، لأن مروان بن الحكم مات قبل هذا بزمان . وقال أبو أحمد العسكري : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يرو عنه شيئاً . وفي كتاب « الصحابة » لأبي نعيم الحافظ : من حديث عبد المنعم بن بشير ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده : أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين . قال : وعبد المنعم لا يعرف . وفي « كتاب ابن خلفون » : اشتراه عمر بسوق ذي المجاز ، مات قبل مروان ابن الحكم .

490

من اسمه أسلم 447 - ( د ت س ) أسلم بن يزيد أبو عمر التجيبي . كذا ذكره أحمد بن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » فقال : وأبو عمر والذي يحدث عنه يزيد بن أبي حبيب اسمه أسلم بن يزيد ، ثنا بذلك هارون بن معروف عن ابن وهب عن عمران بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب . وذكره البستي في كتاب « الثقات » ، وسمى أباه عمران ، وكناه أبا عمران ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي في كتاب « الأحكام » . وفي « تاريخ مصر » : أرسله مسلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة ، وغزا مع عقبة بن عامر وأبي أيوب الأنصاري القسطنطينية . ونسبه ابن خلفون كندياً مولاهم .

491

450 - ( د ) أسلم المنقري . من أهل المعرفة مات سنة اثنتين وأربعين ومائة ، قاله أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم . وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » [ 100 ب ] . وقال ابن نمير فيما ذكره ابن خلفون في كتاب « الثقات » : ثقة . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » . وقال يعقوب بن سفيان : شريف ثقة .

492

180 - ( د ) أبان بن أبي عياش قيس . كذا ذكره البخاري في تاريخه الأوسط . وذكر أبو محمد الفاكهي في الثاني من حديثه : عن يحيى بن أبي مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل يقول : مات أبان بن أبي عياش في أول رجب سنة ثمان وثلاثين ومائة . وكذا ذكره القراب في تاريخه لم يذكر الشهر . وذكر المزي أن ابن أبي خيثمة قال عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، والذي رأيت في تاريخه : ليس بثقة . وقال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء . وقال الجوزجاني : ساقط ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني - يعني عنه - فقال : كان ضعيفا ضعيفا عندنا . وقال الساجي في كتاب الجرح والتعديل تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن . وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا . وقال الحسن بن أبي الحسن لناس : من أين أنتم ؟ قالوا : من عند القيس . قال : فأين أنتم عن أحمر بن عبد القيس أبان بن أبي عياش ؟ قال أبو يحيى : وأبان ليس بحجة في الأحكام والفروج ، يحتمل الرواية عنه في الزهد والرقائق . وقال يحيى بن معين : من روى عنه بعد استكماله ثلاثا وستين سنة فقد روى عن الموتى . وقال العقيلي : قال شعبة ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن عياش يكذب ، وقال أيضا : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول : حدثني أبان . وقال يزيد بن زريع : تركته لأنه روى عن أنس حديثا واحدا فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ! . وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث . وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه ، وابن شاهين في كتاب الضعفاء والكذابين ، وقال في كتاب المختلف فيهم : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل ، وذكر عن شعبة أنه قال : لولا الحياء ما صليت عليه وضرب أحمد بن حنبل على حديثه . وفي إيضاح الإشكال لابن سعيد حافظ مصر : قال البزار : إني لأستحيي من الله عز وجل أن أقول إن أبان بن أبي عياش وصالحا المري كذابان ، قال عبد الغني : وهو أبان بن فيروز ، وهو أبو الأغر الذي يروي عنه الثوري . وقال ابن الجارود في كتاب الضعفاء ، والجوزقاني في كتاب الموضوعات : متروك . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حدثني سويد بن سعيد قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعا كثيرا فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئا يسيرا ، فتركنا الحديث عنه . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن أبي عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديثه . وقال الخليلي في كتاب الإرشاد : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان . وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن . وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل : متروك ، وكان أبو عوانة يقول لا أستحل أن أروي عنه شيئا ، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع . وفي كتاب ابن عدي : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .

493

177 - ( د ) أبان بن طارق . رأيت في كتاب الصريفيني أنه كان يمشي في السكك يلعب به الصبيان . ذكره أبو حاتم البستي في كتاب الثقات .

494

181 - ( خ م د ت س ) أبان بن يزيد العطار أبو يزيد : قال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من شيبان ومن أبي بلال ، وفي يحيى بن أبي كثير أحب إلي من همام . وفي الكامل للجرجاني : قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول : لا أروي عن أبان بن يزيد . سمعت عمران بن موسى يقول : كان عبد المؤمن بن عيسى معنا بالبصرة عند هدبة فإذا حدث هدبة عن حماد بن سلمة وهمام ومهدي وجرير بن حازم وغيرهم من شيوخه يكون عبد المؤمن [ ساكتا لا ينطق فإذا قال : ثنا أبان بن يزيد يصيح عبد المؤمن لبيك ] . قال أبو أحمد بن عدي : وأبان بن يزيد له روايات ، وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه ، وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره وعامتها مستقيمة ، وأرجو أنه من أهل الصدق . وقال ابن أبي شيبة : سألت عليا - يعني ابن المديني - عن العطار ، فقال : كان عندنا ثقة . وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان يرى القدر ، ولا يتكلم به ، وفي موضع آخر : ليس بالقوي . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات ، وكذلك ابن حبان ، ثم خرج هو وابن خزيمة والحاكم وأبو عوانة حديثه في صحيحهم . وذكره الفسوي في باب : من يرغب عن الرواية عنه ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم . وذكره الحاكم فيمن تفرد به مسلم ، وقال أبو إسحاق الصريفيني : روى له البخاري تعليقا ، وكذا قاله غيره . وأما الكلاباذي والباجي فلم يذكراه جملة ، وأما أبو إسحاق الحبال فعلم له علامة مسلم . والذي رأيت في باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة من كتاب البخاري : قال : وقال أبان بن يزيد ثنا هشام عن أبيه فذكر حديثا . وفي أول الحج : وقال أبان ثنا مالك بن زيد عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معها أخاها عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم . وقال في المزارعة حديث لا يغرس مسلم غرسا : وقال لنا مسلم : ثنا أبان فذكره . وهو يشبه أن لا يكون معلقا وهو إلى الاحتجاج به أقرب من غيره ، والله أعلم . وقال ابن خلفون في كتابه المعلم و المنتقى : خرج له البخاري استشهادا وهو ثقة ، قاله ابن نمير وعمرو بن علي الصيرفي وغيرهما . وقال الحافظ أبو بكر البرديجي : وهمام عندي صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به ، وأبان العطار أمثل منه ، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هو أثبت من عمران القطان .

495

174 - أبان بن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم . مرسلا في المناسك . كذا وقع في بعض الأصول من مراسيل أبي داود وهو خطأ . وفي بعضها زبان هو الصواب كذا قاله ، ولم يستدل على قوله كعادة الناس ، وفي الذي قاله نظر ، وذلك أن الأصل الذي قال فيه زبان يعارض بالأصل الذي فيه أبان فتهاتر الأصلان ، فلم يبق إلا الاستدلال من خارج على صحة أحد الأصلين فوجدنا أبا عبد الله بن البيع ذكره في مستدركه وسماه أبان ، وقال : كان من عباد الله الصالحين يتكلم بالحكمة ، وصحح إسناد حديثه ، وكذا ذكره غير واحد من العلماء منهم : ابن خلفون ، وأبو إسحاق الصريفيني ، والله تعالى أعلم .

496

179 - ( بخ م 4 ) أبان بن عثمان بن عفان . ذكر المزي أن ابن سعد قال : توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك . وقال خليفة بن خياط : توفي سنة خمس ومائة ، كذا قال . وفيه نظر ، وذلك أن خليفة لم يقل هذا إنما ذكر أن يزيد توفي سنة خمس ومائة ، ثم شرع يعدد عماله وأسبابه ، ثم قال : وفي ولاية يزيد بن عبد الملك مات أبان بن عثمان ولم يذكر لموته تحديدا . وهذه النسخة التي عندي من تاريخ خليفة بن خياط ليس لها نظير في الدنيا ، لأنها بخط ابن الحذاء ، وقد قرأها وقابلها على أشياخه ، والله تعالى أعلم . ولعل ، والله أعلم ، الموقع له أولا ابن عساكر الذي قلده في النقل أن خليفة ذكر سنة خمس ومائة ترجمة ، ثم ذكر وفاة يزيد وأسبابه كما أخبرتك أولا ، فظن أن كل ما ذكر في تلك الترجمة يدخل في سنة خمس المترجم بها قبل ، وذلك ليس بشيء لما قررناه ، ولهذا إنك لا تجد أحدا من القدماء يذكر وفاته إلا كما ذكرها ابن سعد ، ثم ابن عساكر استدرك بنفسه على نفسه بعد وذكره على الصواب كما ذكرناه قبل من عند خليفة . وذكر أيضا عن البخاري قال : قال خالد بن مخلد : حدثني الحكم بن الصلت المؤذن ثنا أبو الزناد قال : مات أبان قبل يزيد بن عبد الملك بن مروان . وفي تاريخ البخاري الأوسط : مات قبل السائب بن يزيد . وذكره ابن حزم في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة على ساكنها أفضل صلاة وسلام . وقال ابن حبان في كتاب الثقات لما ذكره بعد تخرج حديثه في صحيحه : مات في ولاية يزيد ، وأمه أم النجوم بنت جندب . وقال ابن أبي خيثمة عن أبي مصعب كان أبان فقيها وولي إمرة المدينة . وفي تاريخ البخاري عن مالك : كان قد علم أشياء من قضاء أبيه ، وكان يعلم عبد الله بن أبي بكر . وقال أبو جعفر محمد بن الحسين : سألت يحيى بن معين فقلت له : أبان بن عثمان ثبت في أبيه ؟ قال : نعم . وقال ابن خلفون : كان من فقهاء المدينة ومعدودا في أصحاب زيد بن ثابت رضي الله عنهما . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ لأبي جعفر بن أبي خالد : توفي سنة اثنتين ومائة بالمدينة . وقال الجاحظ في كتاب البرصان تأليفه : كان به مع الحول عرج . وفي نسب قريش للزبير : كان فقيها وروى عنه الحديث وله عقب . وقال ابن عساكر : ولي المدينة لعبد الملك وولي إمرة الموسم وشهد الجمل . وفي الطبقات : عن سليمان بن عبد الرحمن بن حبان قال : أدركت بالمدينة رجالا من أبناء المهاجرين يفتون ، منهم أبان . فأعلم الناس بقولهم العشرة : سعيد : وأبان ، وذكر آخرين . وفي تاريخ العجلي : هو من كبار التابعين . وقال الواقدي : كان يخضب مواضع الوضح من بدنه إلا وجهه ، وكان بين عينيه أثر السجود ، وتولى المدينة سبع سنين ، وكان يقول الشعر ، وهو القائل لما خطب إلى معاوية : لي اثنتان الواحدة عند أخيك عمرو والأخرى عند ابن عامر تربص بهند أن يموت ابن عامر ورملة يوما أن يطلقها عمرو فإن صدقت منيتي كنت مالكا لأحديهما إن طالب بي فيهما العمر وقال المنتجالي : كان فقيها ، وذكره المرزباني في كتاب المنحرفين عن علي . وللكوفيين شيخ آخر يقال له : - أبان بن عثمان الأحمر . يروي عن أبان بن تغلب ، قال ابن حبان في كتاب الثقات : يخطئ ويهم . ذكرناه للتمييز .

497

173 - ( م 4 ) أبان بن تغلب أبو سعد الربعي النحوي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه بعد ذكره إياه في كتاب الثقات . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال : كان قاص الشيعة ، وهو ثقة ، وذكره في كتاب علوم الحديث في جملة الثقات أيضا . وقال ابن عدي : وقول الجوزجاني فيه : إنه كان يغلو في التشيع ، لم يرد به ضعفا في الرواية . وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه رواية ابن عقدة : مات سنة أربعين ورأيته وكان غاية من الغايات . وقال ابن قانع : له مقالة ردية . ونسبه الرشاطي : عربانيا ، وقال : جاهد : ليست بالألف والنون ، ليفرق بين العربي اللهجة والعربي النسب ، وقال أحمد ابن سيار المروزي عن عبيد الله بن يحيى بن بكير : مات سنة إحدى وأربعين . وفي كتاب ابن حبان : ختم القرآن على الأعمش . وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب الجرح والتعديل : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث إلا أنه غلا في التشيع ، وكان ينال من عثمان رضي الله عنه . وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : توفي في خلافة أبي جعفر ، وعيسى بن موسى والٍ على الكوفة ، وكان ثقة . وذكر الحافظ أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات تأليفه . ولما ذكره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتاب جمع فيه مسنده : قال ابن عجلان ثنا أبان بن تغلب - رجل من أهل العراق من النساك - ثقة دل شعبة على الحديث وحمله إليه وأفاده ، قال أبو نعيم : ومدحه سفيان بن عيينة بالفصاحة والبيان . وقال ابن أبي حاتم : ثنا محمد بن سعيد سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل . وقال الأزدي : زائغ مذموم المذهب ، كان غاليا في التشيع ، وما أعلم به في الحديث بأسا . وفي كتاب ابن خلفون : عن عبد الرحمن بن الحكم بن بشير عن أبيه قال : مررت مع عمرو بن قيس بأبان بن تغلب فسلمنا عليه فرد ردا ضعيفا ، فقال لي عمرو : إن في قلوبهم لغلا على المؤمن ، ولو صلح لنا أن لا نسلم عليهم ما سلمنا عليهم ، قال عبد الرحمن : كان به غلو في التشيع . قال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ، وهو ثقة . وقال يزيد بن هارون : لم يكن أهلا للأخذ عنه . وقال المزي :

498

175 - خت 4 أبان بن صالح بن عمير القرشي مولاهم ، أبو بكر ، أصله من المدينة . فيما ذكره البخاري ، وقال محمد بن سعد : توفي وهو ابن خمس وستين سنة . وقال يعقوب بن سفيان : خمس وخمسين . وقال محمد بن حبان البستي في كتاب الثقات : يعتبر حديثه من غير رواية درست ابن زياد وأضرابه من الضعفاء عنه ، ثم خرج حديثه في صحيحه [ عن مجاهد عن جابر : نهي عن استقبال القبلة ، وكناه أبا محمد ] وكذلك أستاذه إمام الأئمة ، والحاكم ، وزعم أنه صحيح على شرط مسلم ، وليس كذلك ، لأن مسلما لم يخرج لأبان شيئا ، والحافظ أبو علي الطوسي . وقال ابن عبد البر في التمهيد : حديث جابر ليس صحيحا فيعرج عليه ؛ لأن أبان بن صالح - راويه - ضعيف . وقال الحافظ أبو محمد بن حزم في كتاب المحلى تأليفه ، وذكر حديثه هذا : أبان ليس بالمشهور . وقال مسلمة : ثقة .

499

178 - ( د ت س ق ) أبان بن عبد الله بن أبي حازم صخر بن العيلة ، وقيل : ابن أبي حازم بن صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس . قاله ابن سعد . وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في صحيحهما . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : أبان بن أبي حازم ، وقيل : أبان بن عبد الله بن أبي حازم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال ابن سعد في كتاب الطبقات : توفي بالكوفة في خلافة أبي جعفر . وقال علي بن سعيد النسوي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبان بن عبد الله البجلي ثقة ، أو كلمة نحوها . وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي ثقة ، وقال ابن نمير : هو ثقة . وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس بالقوي . وذكره العقيلي : في جملة الضعفاء ، وابن شاهين في الثقات .

500

176 - ( بخ م س ق ) أبان بن صمعة . قيل : إنه والد عتبة الغلام . ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أليس قد اختلط ؟ قال : نعم . وفي رواية أبي داود عنه : أنكر في آخر أمره ، وفي موضع آخر حكاه الآجري عن أبي داود نفسه . وجزم ابن خلفون ، وابن الجزري ، وغيرهما بأنه والد عتبة الغلام . وقال العجلي والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق . وقال أبو جعفر العقيلي : اختلط وتغير بأخرة . وذكره أبو حفص البغدادي في جملة الثقات . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس به بأس ، إلا أنه كان اختلط . وقال الحربي : اختلط آخر زمانه .

501

من اسمه أبان 172 - ( ت ) أبان بن إسحاق المدني . كذا ذكره الصريفيني . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي : متروك ، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة .

502

من اسمه أسماء 451 - ( 4 ) أسماء بن الحكم : السلمي أبو حسان الكوفي . لما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : يخطئ . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « صحيحه » . وذكره ابن الجارود في « جملة الضعفاء » . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : ثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ثنا شعبة ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، قال : سمعت علي بن ربيعة - رجلا من بني أسد - يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بني فزارة عن علي بن أبي طالب . فذكر حديث الحلف ، قال ابن أبي خيثمة : كذا يقول شعبة عن أسماء أو ابن أسماء ، ورواه مسعر بن كدام ، وسفيان بن سعيد - يعني عن عثمان ابن المغيرة - فقالا جميعا : عن أسماء بن الحكم . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال البزار : وقول علي « كنت إذا سمعت حديثا » . إنما رواه أسماء ، وأسماء مجهول لم يحدث بغير هذا الحديث ، ولم يحدث عنه إلا علي بن ربيعة والكلام فلم يرو إلا عن علي إلا من هذا الوجه . وقال في موضع آخر : رواه عبد الله بن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري عن علي بنحو الحديث الذي رواه أسماء والإسنادان جميعا معلولان ، وعبد الله بن سعيد رجل منكر الحديث لا يختلف أهل الحديث في ضعف حديثه . وقال البخاري : أسماء بن الحكم سمع عليا ، روى عنه : علي بن ربيعة ، يعد في الكوفيين ، قال : كنت إذا حدثني رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم حلفته فإذا حلف لي صدقته ، لم يرو عن أسماء إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه ، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضا . قال الباقلاني في كتاب « نقض العمد » تأليف الجاحظ : لم يرد أبو الحسن رضي الله عنه بهذا القول إحلاف عمر سيد المهاجرين والأنصار ، وإنما عنى بذلك أنه كان يحلف من لا صحبة له طويلة ولا ضبط كضبط غيره ممن يجوز عليه الغلط وشيء من التساهل في الحديث على المعنى ونحو ذلك . واعترض المزي على كلام البخاري بقوله قلت : ما قاله البخاري لا يقدح في صحة هذا الحديث ولا يوجب ضعفه ، أما كونه لم يتابع عليه فليس شرطا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه ، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد نحو حديث الأعمال بالنيات ، الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك ، وأما ما أنكره من الاستحلاف فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثّه بل فيه أن علياً كان يفعل ذلك وليس ذلك بمنكر أن يحتاط ، كما فعل عمر في سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئا والاستحلاف أيسر من البينة ، وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضا على أن له هذا الحديث متابعا انتهى كلامه ، وفيه نظر في مواضع : الأول : قوله : ما قاله لا يقدح في صحة هذا الحديث ، لأن كلام البخاري لا يتمخض لهذا الحديث ، ولقائل أن يقول : إنما عنى الحديث الآخر الذي أشار إليه إذ هو أقرب مذكور فعطف الكلام عليه أولى ويكون قد رد الحديثين جميعا الأول : بإنكاره الحلف ، والثاني : بعدم المتابعة لا يتجه غير هذا ، وهذا من حسن تصنيف البخاري - رحمه الله تعالى - ولهذا قال حين بلغه أن ناسا طعنوا في شيء من « تاريخه » : إن شيوخهم لا يهتدون لوضعه . الثاني : قوله نحو حديث الأعمال بالنية : لا يعرف إلا من وجه واحد . وليس كذلك لأنه عرف من غير وجه ، هذا أبو الحسن الدارقطني ذكره من حديث أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وغيرهما . وقد صنف بعض العلماء فيه تصنيفاً لم أقف عليه ، وأخبرني عنه بعض أصحابنا وأن فيه أكثر من عشرة من الصحابة رضي الله عنهم ، ثم رأيت لعبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده كتابا سماه « المستخرج » ذكر أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة عشر صحابيا سماهم واحداً بعد واحد : علي ، وابن أبي وقاص ، وأبو سعيد ، وابن مسعود ، وابن عمر ، وأنس ، وابن عباس ، ومعاوية ، وأبو هريرة ، وعبادة بن الصامت ، وعتبة بن عبد ، وهزار بن سويد ، وعقبة بن عامر ، وأبو ذر ، وجابر ، وعتبة بن عبد ، وعقبة بن مسلم . الثالث : قوله : وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضا مردود بأمرين : الأول : من هو هذا الذي روى عنه ذلك ؟ ، ومن ذكره ؟ ، وفي أي موضع هو ؟ ، بل لقائل أن يقول : لو كان رآه لذكره كما ذكر المتابع ، وليس قوله بأولى من قول البخاري النافي ، وليست مسألة النافي والمثبت ، لعدم التساوي . الثاني : على تقدير وجود واحد أو اثنين لا يقدح في عموم قول البخاري ، لاحتمال أن يكون من صغار الصحابة فعله اقتدى بعلي وتقليداً له . الرابع : قوله ليس فيه - يعني في الحديث - أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثه مردود بأن البخاري - رحمه الله تعالى - لم يقله ولا هو موجود في كلامه أيضاً ولو أراده لما أطاقه ، لعدم الإحاطة بكل فرد ، والله تعالى أعلم بالصواب . الخامس : قوله في حديث الأعمال : أجمع أهل العلم على صحته . مردود بقول الطبري في « تهذيب الآثار » : وقد يكون هذا الحديث عند بعضهم مردوداً لأنه تحديث فرد . السادس : قوله : المتابعة ليست شرطاً في صحة الحديث ومسلم وغيره يشترط أن يكون المنفرد حافظاً ضابطاً ثقة ، أما إذا كان بمثل أسماء فيحتاج إلى متابعين .

503

452 - ( خ م سي ) أسماء بن عبيد بن مخارق ، ويقال : مخراق أبو المفضل الضبعي البصري . ذكره ابن خلفون في « الثقات » . [ 101 ب ] . ولما ذكره فيهم ابن حبان ، قال : كان مكفوفاً . وكناه الصريفيني : « أبا الفضل » ، ومن خطه نقلت مجودا . وقال ابن الأثير في « جامع الأصول » : مات سنة أربعين ومائة . وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : قال أسماء : لقد جالسنا أقواماً فنفعنا الله تعالى بهم في ديننا ودنيانا ، وإنا اليوم نجالس أقواما يقولون : إنهم من خير من بقي لقد خفت أن ينسينا هؤلاء ما تعلمنا من أولئك .

504

353 - ( خ س ) آدم بن علي العجلي . ويقال : البكري ، ويقال : الشيباني . قال البخاري : بكري وعجلي واحد ، وأما شيبان فليس منهم . وقال غيره : بكر بن وائل يجمع عجلًا وشيبان ، فإن شيبان هو : ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ، وعجل هو : ابن لحيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . فكل عجلي وشيبان يقال له بكري . انتهى كلام المزي . وفيه نظر ، من حيث أن البخاري لم يخف عليه سياقة هذه الأنساب ، وإنما أراد أن الثلاثة غير مجتمعة في نسب واحد ، وهذه مسألة إجماع لا قائل بأن شخصًا واحدًا يجتمع فيه هذه الثلاث قبائل إلا بحلف أو نزول وما أشبهه . والمزي فلم يورد على البخاري اجتماعهم وإنما قال : كل منهم على حدة يقال له : كذا فلا أدري ما فائدته ؟ ! . وقال ابن أبي حاتم : ثنا صالح بن أحمد ثنا علي - يعني - بن المديني قال سمعت يحيى - يعني - بن سعيد القطان وقلت له : أيهما أثبت أو أحب إليك آدم ابن علي أو جبلة بن سحيم ؟ فقال : جبلة . ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » ، قال : مات في ولاية هشام بن عبد الملك بن مروان ، وخرج أيضا حديثه في « صحيحه » . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال يعقوب بن سفيان : روى عنه الأئمة من الكوفيين وهو ثقة .

505

349 - ( ق ) إدريس بن صبيح الأودي . خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » . وذكره ابن حبان ، وابن شاهين في كتاب « الثقات » . زاد ابن حبان : ويخطئ على قلته .

506

351 - ( خ خد ت س ق ) آدم بن أبي إياس خراساني . نشأ ببغداد ثقة ، يقال إنه كان ممن يكتب عند شعبة ، وكان يقرئ القرآن . ذكره العجلي ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : كان وراقا وكان قصير القامة . وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما . وفي « كتاب الزهرة » : روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة وسبعين حديثا وفي كتاب « مشايخ البخاري » لأبي أحمد بن عدي : كان من الزهاد . وقال أبو إسحاق الحبال : اسم أبي إياس عبد الرحمن ، ويعرف بناهية . وفى « كتاب ابن أبي حاتم » : سمعت أبي يقول : حضرت آدم وقال له رجل : سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة فقال : كان يملي عليهم ببغداد ويقرأ ، وأربعة أنفس يكتبون آدم منهم . فقال آدم : صدق ، كنت سريع الخط فكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلسا كل مجلس مائة حديث ، فحضرت أنا منه عشرين مجلسا ألفي حديث وفاتني عشرون مجلسا. وقال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا . وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وقال الخطيب : هو من المشهورين بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها . وقال أبو نعيم : كان ثقة مأمونًا متعبدًا . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق . وفي سؤالات القاسم عن يحيى : ثقة وربما حدث عن قوم ضعفاء ، وهو من عسقلان الشام لا عسقلان بلخ قاله المديني في كتاب « أحاديث التابعين » ، قال : وروى عن محمد بن نشر بالنون شامي ، وروى عنه عيسى بن إبراهيم الفابِجَاني ، وتوفي في جمادى الآخرة سنة إحدى وهو ابن نيف وتسعين سنة . روى عن : عَبْدة في كتاب « الثواب » تأليفه ، ومنصور بن ربيعة ، وأبي مروان ، وأبي حمزة ، وأبي كثير ، وأبي خالد ، وأبي أيوب الجذري ، وصالح ابن رستم ، وأبي الطيب ، وأبي مالك النخعي ، وأبي زكريا المقدسي ، ومحمد بن الفضل ، ومحمد بن كثير ، وأبي معاوية المكفوف ، وأبي عبد الله الخليل بن عبد الله ، وشيخ من أهل الشام عن أبي بكر بن أبي مريم ، وأبي [ ق 56 أ ] داود الواسطي ، وفرج بن فضالة ، وأبي ياسر ، وغياث ، وضمرة ، وعياش بن عباس ، وعلي بن الفضل ، ومحمد بن كثير ، ومنصور بن ربيعة ، وعبد الله بن لهيعة ، إن صح سماعه منه ، لأني رأيته كثير الرواية عن أصحابه ، ولم أره عنه إلا في موضع واحد من كتابه فينظر . وعدي بن الفضل ، وروح بن مسافر ، ورجاء ، وحماد بن زيد ، وعبد الجبار بن محمد بن راشد ، وأبي عُمر الصنعاني ، وابن نمير ، وعدي بن الفضل ، وابن سمعان ، وابنه عبيد بن آدم في كتاب « الحوايج » لابن خليل . [ وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في « تاريخ قرطبة » فقال : ثقة ، روى عنه ابن وضاح ] . وقال السمعاني : كان ثقة حافظا . ذكر الكوكبيُّ في « أخباره » : أنه لما احتضر ختم القرآن ، وهو مسجى ثم قال : بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال لا إله إلا الله ، ثم قضى ] .

507

من اسمه أدرع وإدريس وآدم ( ق 55 ب ) . 347 - ( ق ) أدرع السلمي . كان في حرس النبي صلى الله عليه وسلم . ذكره أبو عمر ، وأبو نعيم الأصبهاني وابن الأثير عن ابن منده . وفي كتاب الصريفيني : توفي بالمدينة .

508

348 - ( فق ) إدريس بن سنان اليماني ، أبو إلياس الصنعاني ، ابن بنت وهب بن منبه ، ووالد عبد المنعم . خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » . وقال البخاري في « الكبير » : سمع همدان يعني : بَريد عمر بن الخطاب . وقال ابن حبان لما ذكره في « الثقات » : يتقى حديثه من رواية ابنه عبد المنعم عنه . وذكره أبو العرب في « الضعفاء » ، وكذلك أبو القاسم البلخي .

509

350 - ( ع ) إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . ولما ذكره أبو عمرو الداني في كتاب « طبقات القراء » قال : أخذ القراءة عن عاصم وروى عنه القراءة شيبة بن عبد الرحمن . وقال الآجري : سألت أبو داود عنه فقال : ثقة ، وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال ابن إدريس : قال لي شعبة : كان أبوك يفيدني .

510

352 - ( م ت س ) آدم بن سُليمان . خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » . وروى عنه يونس بن أبي إسحاق ، فيما ذكره البخاري في « تاريخه الكبير » روى له مسلم حديثا واحدا متابعة في « كتاب الإيمان » . كذا ألفيته في غير ما نسخة جيدة من « كتاب مسلم » [ 79 ب ] ، فإطلاق المزي تخريج مسلم له من غير تقييد فيه نظر . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . وفي كتاب « التلخيص » للخطيب : روى خمسة أحاديث أو أربعة .

511

472 - ( ق ) إسماعيل بن توبة بن سليمان الرازي نزيل قزوين . قال الخليلي في كتاب « الإرشاد » ، الذي نقل المزي منه وفاته وأغفل منه قوله : مات بقزوين وهو عالم كبير مشهور ارتحل إلى الحجاز والعراق ، وآخر من روى عنه : أبو بكر محمد بن هارون بن الحجاج المقرئ . وكأن المزي لم يره ، إنما نقله بواسطة ، وإلا فمثل هذا لا يهمل ذكره إلا من لم يره لا سيما في هذه الترجمة الضيقة التي لم ينقل فيها عن أحد شيئا إلا قول أبي حاتم : صدوق . وكأنه عثر بوفاته في بعض نسخ « النبل » فإني رأيتها في بعض النسخ ولم أرها في الأكثرين ، والله أعلم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : مستقيم الأمر في الحديث [ 107 أ ] .

512

463 - ( ق ) إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري . قال البخاري في « التاريخ الكبير » : يعد في أهل مصر ، وعن أبي فراس يعني روى عن أبي فراس ، وروى عن ابن أبي حميد ، عن ابن المنكدر عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري ، عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يصح . وزعم ابن أبي حاتم في كتاب « خطأ محمد بن إسماعيل » قال أبي : إنما هو ابن أبي حميد عن إسماعيل . سمعت أبا زرعة يقول : يقال ابن أبي حميد عن إسماعيل . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مصري يروي عن أبيه ، وأبي فراس .

513

473 - ( د ) إسماعيل بن جرير بن عبد الله البجلي . لم أره مذكوراً في كتب الأنساب ، ولا في كتاب من كتب التواريخ ، فينظر ، والله أعلم . إنما رأيت في « كتاب الجهاد » من « المستدرك » : إسماعيل بن جرير عن قزعة ، وقد قال المزي : إن المحفوظ يحيى بن إسماعيل بن جرير ، فتعارض القولان ويحتاج إلى ترجيح من خارج ليتضح الصواب فيه .

514

461 - ( ق ) إسماعيل بن إبراهيم البالسي . خرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في « صحيحه » . وقال الحافظ مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : مجهول لا أعرفه .

515

474 - ( ع ) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري أبو إبراهيم . فيما قاله أبو الوليد الباجي ، والخطيب في « تاريخ بغداد » ، والكلاباذي . قال الحاكم لما خرج حديثه في « مستدركه » : وهو أخو موسى ، وموسى هو الأكبر ، حدث عنه : أبو ثابت وإسحاق بن محمد الفروي . وقال في « سؤالات مسعود » : وهو من أقران مالك في أكثر شيوخه . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وكذلك ابن شاهين . وقال أبو الحسن بن القطان : هو أحد الأثبات . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » عن يحيى : إسماعيل بن جعفر ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق ، وكذا ذكره عنه أيضا ابن أبي حاتم . وقال الخليلي في « الإرشاد » : كان ثقة ، شارك مالكاً في أكثر شيوخه . وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « أماليه » : وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسا لهم في العلم والقراءة . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه - وسأله عنه - : ما أعلم إلا خيراً . قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره الخطيب في « التاريخ » ورأيته أنا في « سؤالات محمد » لابن المديني : سمعت عليا يقول : إسماعيل بن جعفر وأخوه محمد المدنيان ثقتان .

516

460 - ( ت ق ) إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر الكوفي النخعي . كذا ذكره أبو الفرج بن الجوزي ولم أره عند غيره فيما أعلم . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه . وفي « كتاب الآجري » : سألت أبا داود عنه فقال : ضعيف ضعيف ، أنا لا أكتب حديثه . قال الآجري : يعني إني لا أخرج حديثه . وقال ابن الجارود في « كتاب الضعفاء » عن أبي عبد الله البخاري : عنده عجائب . قال ابن سعد : وهو ضعيف . وخرج الحاكم حديثه في « المستدرك » . وذكره الدولابي ، والعقيلي ، وأبو العرب ، والبلخي في « جملة الضعفاء » . وقال البخاري في [ 105 أ ] « تاريخه » : منكر الحديث . ولما ذكره في « الأوسط » في : « فصل : من مات من الخمسين إلى الستين » قال : سمع من أبي نعيم ، عنده عجائب . وقال أبو زكريا يحيى بن معين : لا شيء . وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : كان فاحش الخطأ . وقال الساجي : فيه نظر .

517

475 - ( س ق ) إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار . قال الحاكم في « تاريخ نيسابور » : قرأت بخط إبراهيم بن محمد بن سفيان : ثنا عبد الله بن أبي عمرو البكري ، ثنا عباد بن الوليد الغَبري ، ثنا إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار الفراسي قال : ثنا عبد الواحد بن صفوان ، ثنا مجاهد عن ابن عباس ، فذكر حديثاً . وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه أيضا في « صحيحه » عن أحمد بن يعقوب الثقفي ، وموسى بن [ 108 ب ] هارون عنه . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : مات سنة ست وخمسين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل ، وخرج حديثه في « صحيحه » عن عبدان ، وعبد الله بن قحطبة عنه . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : لا بأس به . وقال الساجي : قد كتب عن إسماعيل بن حفص ، عن أبي بكر بن عياش جميع الكوفيين والبصريين ، ولم يك نافقا أحسبه لحقه ضعف أبيه . وقال ابن خلفون عن النسائي : أرجو أن لا يكون به بأس .

518

459 - ( ع ) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية . ذكر ابن خلفون [ ق 74 ب ] عن ابن وضاح أنه قال : سألت أبا جعفر السبتي عن ابن علية فقال : بصري ثقة [ 103 أ ] ، وهو أحفظ من عبد الوهاب الثقفي ، وكلاهما ثقة . وقال يزيد بن هارون : إسماعيل أكبر مني ومن عبد الأعلى ومن آخر معنا . وقال الهروي : جاءني سهل بن أبي خدويه فقال : أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري فإن أصحابنا كتبوا لي من البصرة : أن ليس أحد أثبت في الجريري منه . قال ابن خلفون : إسماعيل إمام من أئمة البصرة في الحديث . وقال أبو داود : كان يكره أن يقال له ابن علية . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : لم يكن إسماعيل يكتب عند أيوب ولا أثبت ما سمع من أيوب إلا بعد موته . وقال يحيى بن أيوب : قيل لابن علية : إن علي بن عصام قال : كنت أدخل إلى خالد الحذاء فأقول ابن علية على الباب فقال : سبحان الله ! أيكذب ؟ ما سمعت من خالد : حدثنا على بابه سبحان الله ! أيكذب ؟ ما أتيت باب خالد . قلت ليحيى : حديث إسماعيل أجود إسناداً من محمد بن عمرو ؟ قال : ما أقربهما . وفي قول المزي : وقيل : إنه مات سنة أربع وتسعين ، وليس بشيء . نظر ، من حيث أنه لم يدر من قائل ذلك ، ولو علمه لما أقدم على هذا القول ، وهو قول أستاذ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري . قاله رواية عن شيخه محمد بن مثنى ، وكذا ألفيته أيضا في « تاريخ أبي موسى الزمن » ، بدأ البخاري به في « تاريخه الكبير » قبل سنة ثلاث فهو عنده مقدم على قول الثلاث ، وقاله أيضا ابن حبان ، وإسحاق القراب ، وأبو نصر الكلاباذي ، وزاد : وهو ابن ثلاث أو أربع وثمانين سنة . وابن أبي عاصم ، ولم يذكر غيره ، وكذلك خليفة بن خياط - المقلب شباباً شيخ البخاري - وأبو الوليد الباجي ، وغيرهم ممن بعدهم . وقال ابن القطان : هو ثقة إمام في الفقه والحديث وفي « كتاب الآجري » : ولي ابن علية المظالم والصدقة ، قال أبو داود : أرواهم عن الجريري ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد . وفي « تاريخ بغداد » قال عبد الله بن المبارك : لولا خمسة ما اتجرت : ابن علية ، والثوري ، وابن عيينة ، والفضيل بن عياض ، ومحمد بن السماك . فقدم سنة فقيل له : قد ولي ابن علية القضاء ، فلم يأته ولم يصله بالصرة التي كان يصله بها ، فركب إليه ابن علية ، فلما رآه عبد الله لم يرفع به رأسا ولم يكلمه فانصرف وكتب إليه : أسعدك الله بطاعته وتولاك بحفظه وحاطك بحياطته قد كنت منتظراً لبرك وصلتك أتبرك بها وجئتك أمسك فلم تكلمني ، ورأيتك واجداً علي فأي شيء رأيت مني حتى أعتذر ؟ فلما وردت الرقعة إلى عبد الله دعا بالدواة والقرطاس ، وقال : أبى هذا الرجل إلى أن نقشر له العصا ثم كتب إليه : يا جاعل الدين له بازيا يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنوناً بها بعدما كنت دواء للمجانين أين رواياتك في سردها عن ابن عون وابن سيرين ؟ أين رواياتك والقول في إتيان أبوب السلاطين ؟ إن قلت أكرهت فماذا كذا زل حمار العلم في الطين فلما وقف ابن علية على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطئ بساط هارون ، وقال : يا أمير المؤمنين الله الله ارحم شيبتي . فقال له هارون : لعل هذا المجنون أغرى بقلبك . فقال : الله الله أنقذني أنقذك الله ، فأعفاه ، فلما اتصل ذلك بابن المبارك وَجَّه إليه بالصُرة . وقال ابن خشرم : قلت لوكيع : رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده ؟ فقال وكيع : إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه ، وإذا رأيت الكوفي يشربه فلا تتهمه . قلت : وكيف ذاك ؟ قال : الكوفي يشربه تديناً والبصري يتركه تديناً . وقال حماد بن سلمة : ما كنا نشبه ابن علية إلا بيونس بن عبيد حتى أحدث ما أحدث . قال الخطيب : يعني ما تكلم به في القرآن . وقال يحيى بن أبي طالب : كنا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي فأراد أن يحدث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال : ثنا ابن علية فقال : لا ولا كرامة أن يكون ابن علية مثل زهير ، ليس من قارف الذنب مثل من لم يقارفه ، ثم قال : أنا والله استتبت إسماعيل . وفي « طبقات القراء » قال الحربي : حدث إسماعيل بحديث « تأتي البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير تحاجان عن صاحبهما » . قال : فقيل لابن علية ألهما لسان ؟ فقال : نعم . فكيف يتكلمان ؟ فقال : إنه يقول القرآن مخلوق إنما غلط . قال الفراء : وقد روى عن إسماعيل في القرآن قول أهل الحق : وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية قلت : أيهما أحب إليك إذا اختلفا ؟ قال : وهيب ، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيباً على إسماعيل . قلت في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، ما زال إسماعيل وضيعا من الكلام الذي تلكم به إلى أن مات . قلت : أليس قد رجع وتاب على رؤس الناس فقال : بلى ، ولكن ما زال مبغضاً لأهل الحديث بعد كلامه ذلك إلى أن مات ، ثم قال لي : ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون فلما رآه زحف إليه وجعل يقول : يابن يابن تتكلم في القرآن . قال : وجعل ابن علية يقول له : جعلني الله فداك زلة من عالم . زلة من عالم . ردده أبو عبد الله غير مرة وفخم كلامه - كأنه يحكي إسماعيل - ثم قال أبو عبد الله : لعل الله تعالى أن يغفر له بها - يعني محمد بن هارون - لإنكاره على إسماعيل . قلت : يا أبا عبد الله إن عبد الوهاب . قال : لا يحب قلبي ابن علية أبدا قد رأيته في المنام كأن وجهه أسود . فقال أبو عبد الله : عافى الله عبد الوهاب ، ثم قال : كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب ، وقال : من أدخل هذا علي ؟ فلم يزل مبغضا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام ، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب ، ثم جعل يحرك رأسه كأنه يتلهف ، ثم قال : وكان لا ينصف في الحديث كان يحدث بالشفاعة ، ما أحسن الإنصاف في كل شيء . وقال سليمان بن حرب : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عنهم ، أما عبد الوارث فقال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب إلا أنه يعرض بأنه كان تاجرا قد أشغله سوقه ، وأما ابن علية فكان يعرض بما دخل فيه . قال يعقوب : فحضرت ابن حرب يوما ، وكهل من أهل بغداد يكلمه ويفخم أمر إسماعيل ويعظمه وسليمان يأبى عليه ، حتى قال : صار إليكم فرخص لكم في شرب النبيذ المسكر ، وعمن أخذا الأمانة - أردا المذاهب - فقال البغدادي : يا أبا أيوب كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذلك الوقار ، وإذا نظرت في قفاه رأيت الخشوع . فقال سليمان : وكان ينبغي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون . قال الخطيب : وقد روي عن ابن علية في القرآن قول أهل الحق ، قال ذلك عنه : عبد الصمد بن يزيد . ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : ابن علية أثبت من الحمادين ، ولا أقدم عليه أحدا من أهل البصرة لا يحيى ولا ابن مهدي ولا بشر بن المفضل . وقال ابن قانع : وقد كانوا عتبوا عليه في كلام جاء به .

519

476 - ( م د س ق ) إسماعيل بن أبي حكيم القرشي المدني . ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » وقال : قال أحمد بن صالح المصري : إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عبيدة بن أبي سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة ، إسماعيل له شأن . وقال ابن خلفون وذكره في كتاب « الثقات » : هو أخو إسحاق بن أبي حكيم وهو ثقة - يعني إسماعيل قاله ابن وضاح ، وابن البرقي ، وغيرهم . وقال أبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : كان فاضلاً ثقة وهو حجة فيما روى عند جماعة أهل العلم . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . وخرج هو والحاكم حديثه في « صحيحيهما » . وقال البخاري : وقال محمد بن سلمة : إسماعيل بن حكيم ، وهو وهم . وفي « تاريخ دمشق » : أرسله عمر بن عبد العزيز في فداء الأسرى ، وكان يكتب له إذ كان بالمدينة . وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل : من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة . وسنه تقيض الرواية عن غير واحد منهم » .

520

458 - ( خ م د س ) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم . وقال صاحب « الزهرة » : روي عنه البخاري ستة أحاديث ، ومسلم خمسة أحاديث . وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة ثبت . وفي « سؤالات البرقاني » قال أبو الحسن : أصله هروي وهو مولى بني تيم . وفي « كتاب الصريفيني » ، وغيره : يعرف بالمقعد ، وبابن أبي الحجاج . وفي « كتاب عباس » عن يحيى - وسئل عن إسماعيل بن إبراهيم ، وعن هارون بن معروف - فقال : أبو معمر إسماعيل أكيس من هارون . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : ثقة ، وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

521

465 - ( د ) إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم . قال البخاري في « التاريخ الكبير » : حدثني محمد بن بشار عن بدل ، ثنا شعبة عن العلاء بن أخي شعيب الرازي عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن رجل من بني سُليم قال : « خطبت أمامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنكحني ولم يشهد » ، وقال محمد بن عقبة السدوسي : ثنا حفص بن عمر بن عامر السلمي ، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان عن أبيه عن جده قال : خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عمته ولم يشهد . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان يروي عن أبيه عن جده ، ولجده صحبة روى عنه حفص بن عمر بن عامر .

522

533 - ( س ) إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح . قال مسلمة بن القاسم في كتاب « الصلة » حراني لا بأس به . وفي « تاريخ حران » : مولده بحران ، وعقبه بها إلى يومنا هذا ، وصبيح جده مولى سلام الأفطس ، وسالم هذا هو : سالم بن عجلان مولى بني أمية ، قتله محمد بن عبد الله بن عباس لما قدم حران . ولإسماعيل أخبار وحكايات نفرد لها كتاب نذكر فيه ما تيسر منه إن شاء الله تعالى . وكان يخدم الخلفاء ، وتولى الأمور العظام ، ومدحه الشعراء ، وكان فاضلاً ، وله بحران آبار وعقار بأيدي عقبه ، وهم من وجوه البلد ، وصنع لأهل حران قناة أجرى فيها الماء إلى البلد وأوقف عليها أوقافا كثيرة بحران وغيرها ، فخربت وذهبت وآثارها باقية إلى اليوم وكان الذي أخبر بها يحيى بن الشاطر بعض أمراء شرف الدولة . روى عنه : يحيى بن محمد بن صاعد وأبو كريب ، وإبراهيم بن بشر ابن أخي فراس ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني . روى عن : مبارك بن حسان ، وعمران بن بشير ، وعمرو بن هشام أبي أمية ابن بنت عتاب بن بشير ، وعبد الله بن الربيع بن طلحة الرقي ، وعبد الله بن جعفر النفيلي .

523

478 - ( ع ) إسماعيل بن أبي خالد مولى بجيلة . قال ابن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي - يعني ابن المديني - عن يحيى ابن سعيد : كان ابن أبي خالد يخضب بالحمرة ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان ابن أبي خالد يفسر القرآن ، وكان أصغر من النخعي بسنتين . وقال أبو بكر السمعاني في « الأمالي » ، وابن أبي أحد عشر في « الجمع بين الصحيحين » : توفي سنة ثمان وأربعين ومائة . وقال ابن قانع : ولد سنة تسع وأربعين . وقال مروان بن معاوية : كان يسمى الميزان [ 109 أ ] . وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا علي المذكر سمعت عتيق بن محمد سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان إسماعيل بن أبي خالد أقدم طلباً وأحفظ للحديث من الأعمش . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان شيخاً صالحاً . وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم قال علي بن المديني : إسماعيل رأى أنسا رؤية ولم يسمع منه ، ولم يرو عن أبي وائل شيئاً ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي . وسألت أبي : هل سمع إسماعيل من أبي ظبيان ؟ قال : لا أعلمه ، وقال يحيى ابن معين : لم يسمع منه . وفي « تاريخ نيسابور » للحاكم : لم يسمع من أبي جحيفة ، إنما سمع من الشعبي عن أبي جحيفة . وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب « الرواة عن الزهري » : أدرك عدة من الصحابة إن صح ، قال : وأراه وهما . وقال الآجري : سألت أبا داود : هل سمع ابن أبي خالد من سعد بن عبيدة ؟ قال : لا أعلمه . وقال ابن خلفون : هو أحد الثقات الأثبات وهو إمام من أئمة المسلمين في الحديث . وذكر الحافظ أبو بكر البغدادي في كتاب « الكفاية في أصول الرواية » : قال سفيان : كان إسماعيل بن أبي خالد يقول : ثنا المستورد أخي بني فهر يلحن فيه ، فأقول أنا : أخو . وقال هشيم : كان إسماعيل فحش اللحن ، كان يقول : حدثني فلان عن أبوه . وقال يحيى : كان إذا حدث عن قيس يقول : حدثني قيس بن أبو حازم . وقال مسلم في كتاب « الوحدان » : تفرد بالرواية عن : زياد مولى بني مخزوم ، ونافع بن يحيى ، وأبي عيسى يحيى بن رافع ، والمنذر بن أبي أشرس ، وعبد الرحمن بن أبي الضحاك ، ومصعب بن إسحاق ، وهدبة الأسدي ، وأبي خيثمة عن عبد الله بن عمر ، وأبي الضحاك مولى هند بن أسماء بن خارجة ، ومجبر مولى عمارة ، وأبيه أبي خالد ، وأم خنيس ، قالت : دخلت مع مولاتي عمرة بنت رواحة . وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : كان أمياً حافظاً ثقة . وقال العجلي : إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي من أنفسهم حي من بجيلة ، وكان ثبتا في الحديث ، وربما أرسل الشيء عن الشعبي وإذا وقّفَ أخبر ، وسمع من عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان صاحب سنة ، وكان راوية عن قيس بن أبي حازم لم يكن أحد أروى عنه منه ، وكان حديثه نحو خمسمائة حديث ، وكان لا يروي إلا عن ثقة . وفي كتاب « الطبقات » لابن سعد : قال سفيان بن سعيد : الحفاظ عندنا أربعة : عبد الملك بن أبي سليمان ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال يحيى بن سعيد [ 109 ب ] : مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء ، وقال يحيى : مات سنة ست وثلاثين كذا هو مكرر في موضعين في هذه النسخة ، وهي قديمة في غاية الصحة ، واستظهرت بأخرى من « الأوسط » . روى عن : هلال بن يساف . ولهم شيخ آخر يقال له :

524

457 - ( خ تم س ) إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة بن أخي موسى . ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وقال : روى عنه الناس ، مات في آخر ولاية المهدي . وخرج هو والحاكم حديثه في « صحيحيهما » . وقال أبو أحمد الحاكم : هو مولى آل الزبير بن العوام . وفي « كتاب الصريفيني » : مات بعد الستين ومائة . روى له ابن ماجه في « الاستقراض » عن أبيه عن جده . ولم يذكره المزي ولا من قبله . وقال البخاري في « كتاب البيوع » : في « ذكر الثلاثة الذين سقطت عليهم الصخرة » : وقال إسماعيل بن عقبة عن نافع : فسعيت ، وقال زكريا الساجي في كتاب « الجرح والتعديل » : فيه ضعف . وفي « كتاب ابن خلفون » عنه : مدني وهو ثقة ، ولم أره . وقال أبو الفتح الأزدي : فيه ضعف . وذكره أبو عبد الرحمن في « الطبقة الرابعة من أصحاب نافع » . وقال أبو داود السجستاني : ليس به بأس . وقال ابن سعد : حدث عن نافع وعائشة بنت سعد حديثاً صالحاً . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ما علمت إلا خيرا أحاديثه صحاح نقية . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » .

525

479 - إسماعيل بن أبي خالد يروي عن الصحابة . ذكره البخاري ، وذكرناه للتمييز .

526

532 - ( ت ) إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الكوفي . قال أبو حاتم ابن حبان : لا تحل الرواية عنه ، فيما رأيته في كتاب الصريفيني . وخرج الحاكم حديثه في « المستدرك » . وقال أبو الفتح الأزدي ، فيما ذكره ابن الجوزي : متروك الحديث .

527

480 - ( ت ق ) إسماعيل بن أبي إسحاق عبد العزيز ، وقيل : خليفة أبو إسرائيل - فيما قاله ابن الجوزي - الملائي الكوفي . قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث . وفي « كتاب الصريفيني » : قال ابن حبان - في « الثقات » - : يخطئ ، ولم أره في كتاب « الثقات » نسختي ، والله أعلم . وقال أبو عيسى الترمذي ، وأبو علي الطوسي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث ، وقال بهز بن أسد لأبي معاوية : لا تحدث عنه ، فإني سمعته يشتم عثمان بن عفان ، وقال فيه : إنه كذا وكذا . وقال الساجي : ضعفه أبو الوليد الطيالسي ، ووثقه يحيي . وقال ابن سعد في كتاب « الطبقات » : يقولون إنه صدوق . وقال « الآجري » : سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل ، فقال : ثنا الحسن بن علي : ثنا عفان ، قال : قال لي ابن برقان : قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء - : عثمان كذا وكذا ، رضي الله عن عثمان . وفي موضع آخر : قال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة ، حدث عنه الثوري بحديث باليمن . وفي موضع آخر : - وسئل عنه - فقال : ذكر عند حسين الجعفي فقال : كان طويل اللحية أحمقها . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث . وقال أبو عمر ابن البر في كتاب « الاستغنا في معرفة الكنى » : كان يغلو في التشيع . وفي « تاريخ أبي زرعة النصري » : ولد في الجماجم سنة ثلاث وثمانين . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج . قال : قال أبو إسرائيل ولدت بعد الجماجم بسنة ، ولي - يعني الآن - ثلاث وسبعون سنة . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ثقة . وقال ابن حزم : ضعيف جداً ، بلية من البلايا . ولهم شيخ آخر يقال له :

528

531 - وإسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . روى عن : أبيه موسى بن جعفر ، عند الحاكم في « المستدرك » ، ذكرناهما للتمييز .

529

481 - إسماعيل بن خليفة يروي عن شريك . في كتاب « المستدرك » [ 110 أ ] للحاكم ذكرناه للتمييز .

530

456 - ( س ق ) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي . قال البخاري في « التاريخ الكبير » : مات في خلافة المهدي ، أراه أخا موسى ، روى عنه سعيد بن أبي هلال أن ابن حارثة بن النعمان أخبره . وقال أبو داود : إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة ثقة . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، قال : مات في آخر ولاية المهدي سنة تسع وستين ومائة .

531

482 - ( خ م قد ) إسماعيل بن الخليل أبو عبد الله الخزاز الكوفي . وذكره البستي في « الثقات » . وفي « تاريخ » أبي نعيم الاسترآباذي : مات سنة أربع وعشرين ومائتين ، وذكره أيضا ابن عساكر في « النبل » . وقال ابن منده : يعرف بابن خُليلات . وكذا قاله في « الزهرة » ، قال : وروى عنه البخاري أحد عشر حديثاً ، ثم روى في غير موضع عن الحسين غير منسوب عنه ، وهو : ابن شجاع ، وروى عنه مسلم خمسة أحاديث . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة بابة زكريا بن عدي ، صاحب سنة . وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : توفي هو وأخوه إسحاق بمصر .

532

530 - إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب . روى عن : جُبارة بن المغلس ، ونصر بن علي الجهضمي . روى عنه : أبو الفتح الأزدي ، وغيره .

533

464 - ( ت ق ) إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى الأحول . خرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وقال عبد الله بن علي بن المديني وسألته - يعني أباه - عن أبي يحيى الأحول فقال : ضعيف ، روى عن منصور ومغيرة . وقال مسلم في كتاب « الكنى » : ضعيف . وكذا قاله الدارقطني . وقال أبو حاتم ابن حبان في [ 105 ب ] كتاب « المجروحين » : يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد ، كان ابن نمير شديد الحمل عليه وهو من بني تيم الله بن ثعلبة . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » . وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي « سؤالات الآجري » : سئل أبو داود عن أبي يحيى الكوفي التيمي ؟ فقال : شيعي . وفي قول المزي : قال البخاري : ضعفه لي ابن نمير جدا نظر ، لأني لم أر هذه اللفظة في نسخي التي بخط ابن الأبار الحافظ ، واستظهرت بنسخة أخرى بخط أبي ذر الهروي الحافظ ، والذي فيهما : قال ابن نمير : هو ضعيف جدا ، ولعله ذكره في بعض مصنفاته والله أعلم .

534

470 - ( مد ) إسماعيل بن أبي بكر الرملي . ذكره الحافظ أبو زرعة النصري في « تاريخه الكبير » في تسمية أصحاب مكحول . وذكره ابن أبي حاتم فقال : قال أبي : هو مجهول . وأما أبو حاتم البستي فإنه عرف حاله وذكره في « الثقات » .

535

484 - ( م 4 ) إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي الكوفي . خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وقال اللالكائي : رأى المغيرة بن شعبة . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » .

536

466 - ( د ق ) إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين البغدادي . قال الحسن بن محمد بن شعبة : ثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح . ذكره في « أمالي ابن سمعون » . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : مات بالثغر . وقال البزار في كتاب « السنن » : ثقة مأمون . وخرج ابن خزيمة ، والحاكم حديثه في « صحيحيهما » . وقال ابن قانع : توفي في جمادى الآخرة سنة ثمان . وقال ابن مخلد في « الوفيات » ، التي لم يرها المزي إنما نقل منها بواسطة الخطيب ، قال ابن مخلد : وكان من خيار المسلمين . وقول المزي : تابعه ابن علية . الكلام جميعه كلام الخطيب أخذه ولم يعزه لأحد فصار كأنه مستبد به ، وليس كذلك ، والله أعلم . ولو تتبعنا ذلك عليه لوجدنا منه ما لا يحصى كثرة ، ولكنا ننبه على ما يتفق من غير استقصاء بحسب النشاط .

537

485 - ( د تم سي ) إسماعيل بن رياح بكسر الراء بن عَبيدة بفتح العين . قال المزي عن ابن أبي حاتم : لا أعلم حافظاً نسبه . كذا ذكره ولم يتبعه عليه ، وما أدري معناه ، فإن عبد الرحمن نفسه نسبه عن شيخيه وهما حافظان جبلان في الحفظ إليهما المنتهى ، فقال : إسماعيل بن رياح بن عبيدة السملي روى عن أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد روى عنه أبو هاشم الرماني الواسطي سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك . وقال البخاري في « التاريخ الكبير » : إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما قال : « الحمد لله » ، قاله وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن إسماعيل ، روى عنه دحَيْن وأبو هاشم ويحيى ، حدثني إبراهيم بن موسى ، ثنا عبثر عن حصين عن إسماعيل عن أبي سعيد نحوه . وقال الإمام [ 111 أ ] أحمد في « مسنده » : ثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن إسماعيل بن رياح السلمي ، فذكر حديثا . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : إسماعيل بن رياح بن عبيدة [ ق 79 ب ] يروي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري روى الثوري عن أبي هاشم عنه .

538

455 - « س » إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي ، أبو إبراهيم الترجماني . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في « مستدركه » . وقال أبو حاتم الرازي : هو شيخ . وقال عبد الله بن أحمد : رأيت الترجماني جاء يوما فسلم على أبي ، فقال لي : أيش يحدث ؟ قلت : يحدث عن شعيب بن صفوان ، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير « إن شجرة الزقوم طعام الأثيم » قال : الأثيم أبو جهل . فكتبه أبي وكتب معه أحاديث . وفي موضع آخر ، قال لي أبي : اذهب إلى أبي إبراهيم الترجماني فأقرئه مني السلام وقل له : وجه إلي بكتاب شعيب بن صفوان فلما جئت به إليه قال : ما أحسن هذه الأحاديث ، اكتب ، قال : فجعل ينتقي ويملي ، قال : ثم ذهب أبي وأنا معه فقرأها عليه . وفي « سؤالات الآجري » عن أبي داود قال له بشر بن الحارث : اطرح كتبك فطرحها وبقي معه شيء يسير ، وبشر بن الحارث لم يدفن كتبه . وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : كان صاحب سنة وفضل وخير . وقال ابن قانع : ثقة . وقال الخطيب في « تخريجه على النسيب » : بغدادي ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وفي « مشيخة البغوي » : روى عن عيسى بن ميمون . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » [ 102 ب ] .

539

486 - « خ » إسماعيل بن زرارة الثغري . روى عنه البخاري في « كتاب الوصايا » عن ابن علية عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود : ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا . كذا هو في رواية أبو علي بن السكن عن الفربري عن البخاري ، وذكره أبو الحسن الدارقطني وأبو عبد الله بن البيع أيضا - في شيوخ البخاري وغيرهما . ولم ينبه عليه المزي ، وفي رواية عن ابن السكن اسمه : عمرو .

540

528 - ( ق ) إسماعيل بن مسلمة بن قعنب ، أبو بشر ، وقيل أبو محمد الحارثي ، نزيل مصر ، وأخو عبد الله وإخوته . قال مسلمة الأندلسي في كتاب « الصلة » : مِصْري يروي عن عبد العزيز بن عبد الصمد . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وتوفي سنة سبع عشرة ومائتين ، فيما ذكر في كتاب الصريفيني .

541

487 - ( ع ) إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني الأسدي مولاهم قال أحمد بن ثابت أبو يحيى : سئل الإمام أحمد عن إسماعيل الخلقاني ؟ فقال : ضعيف . وكذا ذكره عنه الميموني . وفي « تاريخ البخاري » : قال عبد الله بن داود : كان إسماعيل يأتي الأعمش فيجلس بجنبه ونحن ناحية . وذكر أبو جعفر العقيلي بسند له عنه أنه قال : الذي نادى من الطور عبده علي بن أبي طالب قال والأول والآخر علي بن أبي طالب . انتهى . ولئن صحت هذه الحكاية عنه يكون بعيدا من الإسلام ، نعوذ بالله من الخذلان . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للنسائي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم الرازي : حديثه مقارب ، وهو صالح . وقال العجلي : كوفي ضعيف الحديث . وذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » . وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكره فقال : ثقة . وذكره أبو عبد الله الحاكم في باب : من عيب على مسلم إخراج حديثه . وقال : حديثه مقارب . وكأنه ذهل رحمه الله عن تخريج البخاري له أيضا . وفي كتاب « الضعفاء » لأبي العرب القيرواني عن يحيى بن معين : حديثه متقارب . وفي « كتاب المنتجالي » عنه : ثلاثة أحاديث لا يرويها غيره : ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة ، وأعد المواعد حتى متى انتظره والذي به لمم إذا أفاق يتوضأ . وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » . وقال ابن عدي : ولإسماعيل بن زكريا في الحديث صدر صالح ، وهو حسن الحديث يكتب حديثه .

542

462 - ( ق ) إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي . قال العقيلي : ليس لحديثه أصل . وقال المزي : روى عنه بكر بن أحمد بن مقبل الحافظ البصري ، وفيه نظر ، لأن ابن قانع وغيره ذكروا أن بكرا هذا توفي سنة أربع وثلاثمائة ، وإسماعيل حكى المزي وفاته سنة أربع وتسعين ومائة ، فعلى هذا تبعد روايته عنه مشافهة ، والله أعلم .

543

488 - ( ق ) إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد ، قاضي الموصل . قال البرذعي في « سؤالاته » لأبي زرعة : سمعته - يعني - أبا زرعة يقول : إسماعيل بن أبي زياد [ 111 ب ] يروي أحاديث مفتعلة . قلت : من أين هو ؟ قال : كوفي له أحاديث غير صحيحه ، لا أعلم يحدث عنه صاحب حديث . ونظرت كتاب « الطبقات » لأبي زكريا الموصلي ، فلم أره ذكره فيها ، فيتجه على هذا قول من قال إنه كوفي . وقال ابن حبان : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه « أبغض الكلام إلى الله تعالى الفارسية » ، وهو موضوع لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبي هريرة ، ولا المقبري رواه ، ولا غالب ذكره بهذا الإسناد . وقال الدارقطني : كذاب متروك . وذكر ابن الجوزي في كتاب « الحقائق والموضوعات » ، أن عبد الغني بن سعيد المصري ضعفه . وقال الجورقاني الحافظ في كتاب « الموضوعات » تأليفه : كان كذاباً وضاعاً ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه .

544

454 - وأما إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط . فقد تقدم ذكره ، وقال العجلي : ضعيف ، أدركته ولم أكتب عنه . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث ، وقال أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن : لم يكتب عن إسماعيل بن أبان الأكبر . قال أبو أحمد : لكذبه . وقال أبو حاتم ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، وهو صاحب حديث « الخضرة » ، يعني قوله : « السابع من ولد العباس يلبس الخضرة » . وكان أحمد شديد الحمل عليه . وقال ابن خلفون : أجمعوا على ترك حديثه . وذكره أبو العرب ، وابن شاهين في « جملة [ 102 أ ] الضعفاء » . زاد : وقال عثمان بن أبي شيبة : كان كذاباً . وكذا قاله أبو داود ، فيما حكاه ابن عدي . وقال الخطيب : كان سيء الحال في الرواية ، وقدم بغداد ، وحدث بها أحاديث بين الناس كذبه فيها فتجنبوا السماع منه وأطرحوا الرواية عنه . وفي « كتاب الدولابي » عن البخاري : كان مائلا عن الحق ، ولم يكن يكذب في الحديث . وقال أبو جعفر العقيلي : متروك الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عنه : متروك الحديث . وقال الساجي : متروك الحديث عنده مناكير . وقال مسلم بن الحجاج : متروك الحديث . وفي قول المزي : ذكره - يعني في « الكمال » - ولم يذكر من روى له نظر ، لأني لم أر له في « الكمال » ترجمة ، والله أعلم . وفي طبقتهما : - إسماعيل بن أبان الشامي . حدث عن أبي مسهر . قال ابن الجوزي : لم يطعن فيه . وتوفي سنة ثلاث وستين ومائتين ، ذكره ابن عساكر وإسماعيل بن أبان . يروي عن : صباح بن يحيى . روى الحاكم عن الأصم عن الحسين بن الحكم الحيري عنه . ذكرناهما للتمييز .

545

489 - ( بخ م د س ) إسماعيل بن سالم الأسدي أبو يحيى الكوفي . خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وقال : سمعت أبا علي - يعني - الحسين بن علي الحافظ يقول : إسماعيل بن سالم ثقة ، عسر في الحديث ، أسند نحو العشرين حديثا . وقال ابن خلفون في « الثقات » : هو ثقة ، قاله ابن نمير وابن صالح وغيرهما . ولم يذكره في الكتاب « المعلم في أسماء رجال البخاري ومسلم » ، وذكره غيره من الحفاظ فيهم . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به ثقة كوفي .

546

527 - وإسماعيل بن مسلم عن أبي الزبير المكي . روى عنه : داود بن نصير الطائي . ذكرا في كتاب أبي إسحاق الصريفيني ، ذكرناهما للتمييز .

547

490 - ( م ) إسماعيل بن سالم بن دينار الصائغ أبو محمد الهاشمي مولاهم . كذا قاله ابن خلفون ، قال روى عنه : أحمد بن داود السمناني وأبو القاسم عبيد بن محمد بن موسى البزاز المعروف بابن رَجال . قال الصدفي : وسألت أبا علي صالح بن عبيد الله ، عن محمد بن إسماعيل الصائغ فقال هو : محمد بن إسماعيل بن سالم بن دينار ثقة مأمون ، وأبوه ثقة . قال ابن خلفون : تفرد به مسلم ، روى عنه في كتاب الصلاة ، والحدود ، والاستئذان ، والجهاد ، والفضائل ، وغير ذلك ، وروى أيضا عن : ابن علية وأبي معاوية [ ق 112 أ ] . وقال صاحب الزهرة : روى عنه مسلم تسعة أحاديث . وفي « تاريخ بغداد » : قال محمد بن إسماعيل : كنت أصوغ مع أبي ببغداد ، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدوا ونعلاه في يده ، فأخذ أبي بمجمع رداءه ، وقال : يا أبا عبد الله ألا تستحي ، إلى متى تعدوا مع هؤلاء الصبيان ؟ قال : إلى الموت .

548

469 - ( د ) إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة . سمع أبا طلحة وجابراً ، ثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سليم سمع إسماعيل قاله عبد الله ، قال الليث : وحدثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر وعتبة بن شداد مثله . قاله البخاري في « التاريخ الكبير » . قال بعض العلماء من المتأخرين كلاما يحتاج إلى نظر ، وهو فيه إشعار برواية عبيد الله وعتبة أيضا عنه . وذكره ابن حبان في « كتاب الثقات » ، وعرفه بولاء بني سدوس . وقال العجلي : إسماعيل السدوسي ثقة ، فلا أدري أهو إياه أم غيره ، فينظر ، والله أعلم . ************************************

549

491 - ( بخ ق ) إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : روى عنه التبوذكي ، وكان يخطئ . وقال في كتاب « المجروحين » : تفرد بمناكير يرويها عن المشاهير ، قال ابن نمير : إنما نقم على وكيع به . وفي « تاريخ البخاري » : روى عن أبيه ، وقال عبيد الله بن موسى : أبنا إسماعيل بن سلمان الأزرق : أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم طائر ، وسمعت أنسا : مر أبو ذر برجل غرس فلم يسلم عليه ، ولا يتابع عليه . وقال النسائي في كتاب « الجرح والتعديل » : ضعيف . ولما سئل عنه أبو داود قال : ضعيف . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب ، وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » . وقال أبو أحمد الجرجاني : روى حديث الطير وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه . وقال الخليلي في « الإرشاد » : ما روى حديث الطير ثقة ، رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق ، وأشباهه . وذكره يعقوب بن سفيان في : باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال الساجي : ضعيف . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . وخرج الحاكم حديث الطائر في « مستدركه » ، ورد ذلك على إثرها هو وغيره .

550

وفي هذه الطبقة : . 526 - إسماعيل بن مسلم التاجي . روى عن : أبي نضرة المنذر بن مالك بن +قظعة . روى عنه : زيد بن حباب ، وفضيل بن سليمان .

551

492 - (م د س ) إسماعيل بن سميع أبو محمد الحنفي الكوفي . قال ابن خلفون في كتاب « الثقات » : تركه جرير بن عبد الحميد وغيره لسوء مذهبه ، كان صُفرياً ، ويقال : كان بهسياً . وقال أبو الفتح الأزدي : كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب ، يرى رأي الخوارج [ ق 112 ب ] فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه . قال ابن خلفون : لم يتكلم فيه إلا من قبل مذهبه ، وقال ابن نمير والعجلي : كوفي ثقة . زاد العجلي : ترك زائدة أن يحدث عنه لأنه كان يرى رأي الخوارج . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به . وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وذكره أيضا في « جملة الثقات » ، وقال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال : وسئل محمد بن يحيى - يعني - الذهلي عن إسماعيل بن سميع ؟ فقال : بهسي كان ممن يبغض عليا ، أبغضه الله تعالى . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ يقول : إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة . وخرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في « صحيحه » ، وذكره في « جملة الثقات » ، وقال : قد قيل إنه كان من البهسية يرى رأي الخوارج . وقال الآجري : سئل أبو داود عنه ؟ فقال : ثقة ، إلا أنه كان بهسياً يرى رأي الخوارج . وقال محمد بن سعد ، كاتب الواقدي : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وقال الساجي : كان مذموماً في رأيه ، روى عنه الثوري وتركه ، فقال يحيى بن سعيد : إنما تركه لأنه كان صُفرياً . وقال أبو جعفر العقيلي : كان يرى رأي الخوارج ، وقال البخاري : أما في الحديث فلم يكن به بأس . وقال أبو العرب : إنما ترك مالك عكرمة لأنه كان يُرْمَى بهذا الرأي ، وعكرمة أعلى وأكثر علماً من ابن سميع ، فابن سميع أحق أن يترك ولا يقال فيه ثقة . وعده الشهرستاني في كتاب « الملل والنحل » في رجال الصُفرية مقروناً بعكرمة ، فعلى هذا لا يكون بهسيا ، [ اللهم إلا أن يراد بكونه بهسيا ] من الخوارج ، لا أنه من هذه الطائفة . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » وقال مسلم في كتاب « الوحدان » تأليفه : تفرد بالرواية عن جماعة ، منهم : أبو الربيع عن ابن عباس ، وأبو الأشهب سمعت ابن عباس ، وأبو زيد سئلت عائشة ، وأم رزين قالت سمعت ابن عباس . وذكره أبو نعيم الأصبهاني في « الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام » وقال : روى عن صحابي وهو مالك بن عمير .

552

من اسمه إسماعيل 453 - ( خ صد ت ) إسماعيل بن أبان الوراق . ذكره البستي في كتاب « الثقات » ، وقال : ليس هذا بإسماعيل بن أبان الخياط ذاك ضعيف . قال الحافظ أبو عبد الله بن منده : مات بعد سنة عشر ومائتين . وقال صاحب « الزهرة » : صدوق ثقة ، وليس بإسماعيل بن أبان الخياط المتروك الحديث ، روى عنه - يعني البخاري - عشرة أحاديث ، وتوفي سنة عشرين ومائتين . وقال ابن خلفون في الكتاب « المعلم » - ومن نسخة في غاية الجودة نقلت - : توفي سنة ست وعشرين ، وقال علي بن المديني فيما حكاه عنه : أنه لا بأس به ، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته ، وضعفه جداً . وقال أبو عبد الله الحاكم : وسألته - يعني الدارقطني - عن إسماعيل بن أبان الوارق فقال : قد أثنى عليه أحمد بن حنبل وليس هو عندي بالقوي . قلت : من جهة المذهب ؟ قال : المذهب وغيره . زاد في كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : أحاديثه ليست بالصافية . ثم قال في موضع آخر منه : إسماعيل الوراق ثقة مأمون الرأي فلا أدري أهو ابن أبان أم غيره ، والله أعلم . وقال المطين : مات سنة ست عشرة ومائتين ، وكان ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث حسان عمن يروي عنه ، وأما الصدق فهو صادق في رواياته . [ ق 73 ب ] . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » . وقال أبو الفرج بن الجوزي : كان ثقة . ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الحديث ورع مسلم ، قيل لعثمان : فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود ، فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان غير الوراق ، وكان كذابا ، وكان يروي عن ابن عجلان . وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : قال أبو الفتح الموصلي : الوراق مائل عن الحق فيه تحامل ولم يكن يكذب هو من أهل الصدق وقد ترك أحمد بن حنبل حديثه وحديث عبيد الله بن موسى ، لسوء مذهبهما ورأيهما ، فأما أمرهما في الحديث فمستقيم ، وقال أبو جعفر النحات : إسماعيل بن أبان الكوفي ثقة . وكذا قاله أبو أحمد الحاكم . ثم قال : ثنا عبد الله بن محمد أبنا الرمادي قال : ثنا إسماعيل بن أبان الوراق ثقة .

553

494 - « ق » إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » . وقال الزبير بن أبي بكر : هو أخو [ ق 113 أ ] جعفر الأكبر ، وعون ، وعلي ، وعياض ، وأبي بكر ، وعبيد الله ومحمد ، ويحيى ، وهارون ، وصالح الأكبر ، وموسى ، وصالح الأصغر ، وجعفر الأصفر ، وحسين الأصغر .

554

525 - ( ت ق ) إسماعيل بن مسلم المكي ، أبو إسحاق البصري مولى حُدير من الأزد ، أصله بصري سكن مكة . وقال ابن حبان : إسماعيل بن مسلم المكي أبو ربيعة أصله من البصرة ، وليس هو إسماعيل بن مسلم البصري صاحب أبي المتوكل ، ذاك ثقة وهذا ضعيف ، وكان فصيحاً . وقال أيضا - في موضع آخر : يروي المناكير عن المشاهير ويقلب الأسانيد . وفي كتاب « العلل » لأبي إسحاق الحربي : وكان يفتي هو وعثمان البتي ، وفي حديثه شيء . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحافظ يقول : هو ضعيف . وقال ابن خزيمة ، لما خرج له حديثا في « صحيحه » شاهدا : أنا أبرأ من عهدته . ولما خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » قال : الشيخان تركا حديثه . وقال البزار : ليس بالقوي ، وقد حدث عنه الأعمش والثوري وخلق من أهل العلم . وقال أبو داود : كان قاضي قيس . وقيس مدينة بالبطائح غرقها الماء ، ويقال أيضا - التبور . وقال ابن سعد : قال محمد بن عبيد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث وغيره ، فكنت أكتب عنه وأدع يونس بن عبيد لنباهته عند الناس لمكان شهرته بالفتوى . وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان - في باب من يرغب عن الرواية عنهم - : وإسماعيل بن مسلم المكي بصري ضعيف . وذكره ابن شاهين في « جملة الضعفاء » ، وكذلك : أبو العرب ، والساجي ، والبرقي ، والعقيلي ، والدولابي والمنتجيلي وأبو القاسم البلخي . وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر : تعرف حديثه وتنكر . وقال الجوزجاني : واهي الحديث جداً . وقال علي بن المديني : أجمع أصحابنا على ترك حديثه . وفي « كتاب ابن الجارود » : تركه ابن المبارك وربما روى عنه . وقال ابن خلفون : أجمعوا على أنه ضعيف ، وعند بعضهم متروك الحديث . ولما ذكره أبو أحمد الحاكم كناه أبا إسحاق الحُدَيْري ، وقال : ليس بالقوي عندهم .

555

495 - ( س ) إسماعيل بن عبد الله ابن بنت ابن سيرين . سمع ابن عون عن الحسن مرسل ، وقال أشهل بن حاتم : ثنا إسماعيل بن عبد الله بن يوسف عن ابن عون : حديثه في البصريين . ذكره البخاري في « التاريخ الكبير » . وقال الحاكم أبو عبد الله في « تاريخ نيسابور » : سمعت أبا علي الحافظ [ ق 81 أ ] يقول : إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق . وينبغي أن يتثبت في قول المزي ذكره : ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وروى له هذا الحديث الواحد . فإني لم أجده مذكورا في كتاب « الثقات » ، اللهم إلا أن يكون ذكره في أثناء كلام له ، فالله أعلم .

556

483 - ( خ ت ق ) إسماعيل بن رافع بن عويمر . ويقال : ابن أبي عويمر أبو رافع الأنصاري المدني . قال أبو علي الحافظ الطوسي في كتاب « الأحكام » : ضعفه بعض أهل العلم . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : متروك الحديث . وفي « التاريخ » لابن أبي حاتم الرازي : أبو رافع الضعيف القاص . وذكره يعقوب بن سفيان في « باب : من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » . وقال الساجي : صدوق لين في الحديث يهم . وذكره العقيلي ، وأبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : وقد روى إسماعيل بن عياش عن أبي رافع ، وهو : إسماعيل بن رافع ، وقال العجلي : ضعيف الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشيء ، سمع من الزهري فذهبت كتبه ، فكان إذا رأى كتابا قال : هذا قد سمعته . وفي كتاب « الكنى » للحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال محمد بن أحمد المقدسي : ليس بالقوي فيما ذكره عنهما ابن عساكر . وقال أبو بكر الخطيب : كان ضعيفاً . وقال ابن عمار : ضعيف . وذكره ابن شاهين في كتاب « الضعفاء والكذابين » ، والحاكم في « المستدرك » . وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء . وقال أبو عمر : هو عندهم ضعيف جداً ، منكر الحديث ، ليس بشيء . وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها . وقال ابن حزم : لا يحتج به . وقال البزار : لم يكن بثقة ولا حجة . وقال ابن القطان : تركه جماعة من أهل العلم [ 110 ب ] . وفي قول المزي : ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة . نظر ، لأن البخاري لم يترجم في كتابيه « الأوسط » ، ولا « الصغير » هذه الترجمة إنما قال : من بين عشر ومائة إلى عشرين ومائة ، يذكر ذاك عقداً عقداً ، والله أعلم وليس لقائل أن يقول : لعله سقط شيء ، ويكون ما بين عشر إلى سنة خمس عشرة فسقط من الناسخ عشرة لأنه المهندس ومقابلته على الشيخ وعليها خطه في مواضع ، وعلى تقدير صحة ذاك ليس جيد - أيضاً - لأن ترجمة نصف عقد ليست في كتابي البخاري ، وعلى تقدير وجود ذاك في بعض النسخ على أن التاريخيين اللذين أنقل منهما في غاية الصحة والقدم يكون إغفالاً مر من الشيخ لعدم ذكره عنده في عقد العشرين جملة ، والله تعالى أعلم .

557

496 - ( ق ) إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القرشي الضرير الأقطع السكري . كذا رأيته بخط الصريفيني . وخرج أبو حاتم ابن حبان البستي رحمه الله تعالى حديثه في « صحيحه » . وفي تاريخ الرقة : وكان ولي قضاء دمشق .

558

524 - ( م ت س ) إسماعيل بن مسلم العبدي البصري . قال الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » : بصري ثقة . وكذا قاله وكيع بن الجراح ، ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو جعفر البستي ، فيما ذكره ابن خلفون ، إذ ذكره في كتاب « الثقات » . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال في كتاب « المجروحين » في أثناء كلام : وإسماعيل بن مسلم الثقة يقال له العبدي . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » قال المدائني : كان فصيحاً وروى ابن البراء عن علي بن المديني أنه قال : العبدي قاضي جزيرة البحر أمين . وقال اللالكائي : هو ثقة . وفي كتاب « الأقران » لأبي الشيخ : روى عن الأعمش ، وروى عنه أيضا الأعمش . وكذا نسبه ابن السمعاني : كِيشياً . بكاف مكسورة وياء مثناة من تحت ، قال : هو ثقة وليس هو مكياً .

559

497 - إسماعيل بن عبد الله بن زرارة أبو الحسن الرقي . قال المزي : مقلدا لابن عساكر فيما أحسب : ذكر الدارقطني والبرقاني أن البخاري روى عنه ، ولم يذكر ذلك غيرهما . وفيه نظر ، فإن أبا عبد الله الحاكم ذكره فيهم - أيضا - وكذا صاحب الزهرة ، وقال : روى عنه عشرة أحاديث . والحافظ أبو إسحاق الحبال ونسبه ثغريا وأبو الوليد الباجي في كتاب « الجرح والتعديل » ، وأبو عبد الله بن منده ، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل - المعروف بابن خلفون - في كتاب « المعلم » . وقال : قال أبو الفتح الأزدي : إسماعيل بن عبد الله بن زرارة كان قدم بغداد ، منكر الحديث [ 113 ب ] جداً . وقد حمل عنه . ونسبه يشكريا . وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في « صحيحهما » . قال ابن منده عن أبي علي الحراني : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وقيل : سنة ثلاثين . ينظر في قول المزي عنه : مات سنة تسع وعشرين . وذكره ابن حبان . وقيل سبع وعشرين ، رأيته بخط الصريفيني ، قاله ابنه إبراهيم بن إسماعيل البرقي .

560

467 - ( ع ) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : توفي في سجن داود بن علي سنة تسع وثلاثين . وفي « كتاب ابن خلفون » : قال أبو عبد الله الذهلي : ثنا علي ، قال : سمعت سفيان قال : كان إسماعيل حافظاً للعلم مع ورع وصدق . وفي كتاب « الثقات » لابن شاهين : إذا حدث عنه الثقات فهو ثقة . قاله ابن معين . وقال ابن الجوزي : ثقة نبيل [ 106 أ ] . وقال بقية بن الوليد - فيما حكاه البخاري في « تاريخه الكبير » ، و « الأوسط » - : مات سنة تسع وثلاثين قبل أن أدخل مكة بيوم . وهذا القول هو المرجوح عند المزي ، وليس بجيد ، لأن الأكثرين عليه منهم : القراب ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وتبعهم على ذلك جماعة منهم : الكلاباذي ، فيما حكاه عن الذهلي . وقال ابن أبي حاتم : ثنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي : سئل أبي عن إسماعيل بن أمية وابن خثيم فقال : إسماعيل أحب إلي من ابن خثيم . وقال الآجري : وسألته - يعني أبا داود - عن : أيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية فقال : سمعت أحمد بن حنبل يقدم إسماعيل . قال أبو داود : وإسماعيل ابن أمية مات في سجن داود بن علي . وقال أحمد بن صالح العجلي : مكي ثقة . وقال الزبير : كان فقيه أهل مكة حبسه داود في سلطان بني العباس ، وأمه أم ولد .

561

498 - إسماعيل بن عبد الله بن سماعة الرملي . كذا ذكره ابن عساكر . وقال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من عبد السلام بن مكلبة . وقال ابن الجنيد عن يحيى ، قال : قلت لأبي مسهر : ابن سماعة عرض على الأوزاعي ؟ قال : أحسن حالاته أن يكون عرض . وقال أبو زرعة : سألت أبا مسهر ، قلت : من أنبل أصحاب الأوزاعي ؟ قال : الهقل . قلت : فابن سماعة ؟ قال : بعده ، وكان من الفاضلين . وقال ابن خلفون في كتاب « الثقات » : كان رجلا صالحاً فاضلاً . وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

562

523 - ( ت ) إسماعيل بن مسعود أبو مسعود الجحدري البصري . قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : ثقة . وفي « كتاب » الصريفيني ومن خطه : مات سنة اثنين وأربعين ومائتين .

563

499 - ( خ م د ت ق ) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر ابن أخت مالك بن أنس . قال المرزباني في « معجمه » : كان أحد فقهاء الحجاز وله شعر قليل منه : لقد ساق الفؤاد إليك حب بأعنف ما يكون من السياق أفاطم أطلقي غلي وإلا فبعض الشد أرخى للوثاق فذكركم ضجيعي حين آوي وذكركم صبوحي واغتباق وقال ابن خلفون : روى عنه مسلم ، وروى عن أحمد بن يوسف الأزدي عنه في « كتاب اللعان » ، وعن زهير بن حرب عنه في « لباس الخاتم » ، وعن عبيد الله بن محمد بن خنيس عنه في كتاب القضاء ، وقال في أول الأقضية : حدثني غير واحد من أصحابنا عنه ، وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف ، روى عنه : ابن وضاح محمد بن عبد الله القرطبي . وفي [ « المحلى » قال ابن حزم » ] : قال الأزدي أبو الفتح الحافظ ، حدثني سيف بن محمد أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث . قال أبو محمد وهذه عظيمة . وقال صاحب « الزهرة » : مات وله ثمان وثمانون حجة ، روى عنه البخاري قريبا في مائتي حديث ، ومسلم قدر عشرين حديثاً . وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره صاحب « الكمال » : سألت أبي عنه فقال : كان من الثقات . وقال الخليلي في « الإرشاد » : قال أبو حاتم الرازي : كان ثبتا في خاله . قال الخليلي : وجماعة من الحفاظ قالوا كان ضعيف العقل . ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » حكى أن عبد الله بن عبد الله بن العباس الهاشمي صاحب اليمن قال : خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس [ ق 114 أ ] قال : فبينا أنا يوماً إذ دخل علي ومعه ثوب فقال : امرأته طالق ثلاثا ألبتة إن لم تشتر هذا الثوب من هذا الرجل بمائة دينار ، فقلت للغلام : زن له ورفعنا الثوب ، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان ، فقلت : أخرجوا ذاك الثوب فعرضناه فوجدناه يسوى خمسين دينار ، فقلت يا أبا عبد الله ثوب يسوى خمسين تحلف أن أشتريه بمائة ؟ ! فقال : هون عليك لا والله إن بعته حتى أخذت منه عشرين دينارا . وذكره أبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » . وقال الدارقطني في كتاب « التجريح والتعديل » : وقيل له : لم ضعف النسائي ابن أبي أويس ؟ فقال : ذكر محمد بن موسى وهو أحد الأئمة وكان أبو عبد الرحمن يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن أنه قال : حكى لي سلمة بن شبيب عنه قال ، ثم توقف أبو عبد الرحمن ، قال : فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال : قال لي سلمة بن شبيب سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول : ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم . قال البرقاني قلت للدارقطني : من حكى لك هذا عن محمد بن موسى ؟ قال : الوزير كتبتها من كتابه وقرأته عليه - يعني - ابن حنزابة . روى عن عبد الله بن وهب المصري فيما ذكره المزي في كتاب « الأطراف » في كتاب الجهاد في باب الدرق ، قال البخاري : حدثنا إسماعيل ، ثنا ابن وهب قال عمرو وحدثني أبو الأسود عن عروة عن عائشة فذكر حديث : « الجاريتين المغنيتين » ولم يذكره هنا ، ولا ذكره في الآخذين عن ابن وهب في باب عبد الله . وبمثل ما ذكرناه هنا قاله ابن خلفون في كتابه « أسماء رجال الشيخين » وكذلك ذكره الإمام أبو نصر حامد بن محمود بن علي بن عبد الصمد أطاور الفهري الرازي في اختصاره في « كتاب البخاري » . وقال النضر بن سلمة المروزي : هو كذاب ، ذكره عنه ابن الجوزي . وقال ابن دحية في « المستوفى » : تكلم الناس فيه كلاما قبيحا .

564

471 - ( ق ) إسماعيل بن بهرام الخبذعي الوشاء . قال الصريفيني - فيما رأيت [ 106 ب ] بخطه مجوداً ، إثر قول ابن عساكر مات سنة إحدى وأربعين - رأيت بخطي في تعاليقي : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين ، وكان يخضب ، يكنى أبا إسحاق ، وهو جار أبي كريب .

565

500 - ( س ) إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب وقيل ابن أبي ذؤيب الأسدي . كذا قاله المزي ، وفي كتاب « الثقات » لأبي حاتم البستي : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ، وقد قيل : إسماعيل بن ذؤيب من أسد بن خزيمة ، ومن قال إنه ابن ذؤيب فقد وهم ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا إسحاق ، ثنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن شيخ من قريش قال صحبت ابن عمر رضي الله عنهما إلى الحمى فلما غربت الشمس هبت أن أقول له الصلاة فسار حتى ذهب بياض الأفق ، الحديث . وخرجه أيضا في صحيحه . وفي « تاريخ البخاري الكبير » : قال ابن [ 114 ب ] المبارك وهو ابن أبي [ ذؤيب ] وعثمان بن عمرو بن أسد بن موسى عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن خالد ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي [ ذؤيب ] وثنا آدم ، ثنا بن أبي ذئب عن سعيد بن خالد ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب لم يذكر سعيدا . وفي كتاب « الصريفيني » ومن خطه : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب لم يذكر سعيدا . وفي كتاب « الصريفيني » ومن خطه : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة من بني عبد مناف عن أنس ، وقد رأى ابن عمر ، روى عنه : الثوري ، وشعبة ، وزائدة ، مات سنة سبع وعشرين ومائة في إمارة بن هبيرة ، والله أعلم . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني - ومن خط الصريفيني نقلت - : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ثقة مديني .

566

522 - ( عس ) إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزرقي الأنصاري . من أهل المدينة روى عن أبيه عن جده ، روى عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم ، قاله أبو حاتم في كتاب « الثقات » . وفي « تاريخ البخاري الكبير » : وقال أبو مصعب عن موسى بن عقبة عن يوسف بن مسعود الأنصاري ، وقيل محمد بن إسماعيل ، وهو وهم .

567

501 - ( د ) إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية البصري خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان ، بعد ذكره إياه في جملة « الثقات » ، على ما ذكره أبو إسحاق الصريفيني ، ومن خطه نقلت ولم أره في كتاب « الثقات » فينظر ، ولعله ذكره في أثناء ترجمة ، والله أعلم .

568

529 - ( خ د ت ق ) إسماعيل بن موسى ، الفزاري ، ابن بنت السدي . قاله علي بن جعفر الرماني ، والبخاري ، ومحمد بن سعد في « الطبقات الكبير » ، ومسلم بن الحجاج في كتاب « الكنى » ، والنسائي ، وأبو داود في آخرين . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » ، وأبو علي الجياني في « رجال أبي داود » : هو ابن أخت السدي . وفي قول المزي : كنيته أبو محمد ، ويقال : أبو إسحاق ، نظر ، وذلك أن أبا زرعة رد على البخاري قوله يكنى أبا إسحاق ، قال : إنما هو أبو محمد ، ذكر ذلك ابن أبي حاتم في « بيان ما أخطأ فيه البخاري » . وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » تأليفه : اتُهم بحديث في فضل علي بن أبي طالب ، وقال في كتاب « الضعفاء » : كان غالياً في التشيع يشتم السلف . وفي « كتاب الصريفيني » : خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وفي « كتاب الآجري » عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيع ، سُمع يقول : قتل الزبير خمسين ألف مسلم . وفي طبقته :

569

502 - ( م ي ) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة أبو محمد السدي الكبير . كذبه المعتمر بن سليمان . وقال الإمام أحمد : مقارب الحديث صالح ، وفي موضع آخر : ضعيف . وفي كتاب الساجي عنه : أنه ليحسن الحديث ، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه . وفي رواية المروذي : ليس به بأس. وقال العجلي : ثقة عالم بتفسير القرآن العظيم راويه له . وذكره ابن حبان في جملة « الثقات » ، وكذلك ابن شاهين . وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه . وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » ، والبخاري في « التاريخ » : قال إسماعيل بن أبي خالد : هو أعلم بالتفسير من الشعبي . وخرج البستي ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في « صحيحهم » . وقال الساجي : صدوق وفيه نظر . وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي : ضعيف ، وكان يتناول أبا بكر وعمر رضي الله عنهما . وقال ابن نمير : صالح يكتب حديثه . وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون [ ق 115 ب ] يقال كان أبوه ملك أصبهان ، وذكر عن الحسين بن واقد قال : أتيت السدي فسألته عن تفسير سبعين آية فحدثني بها فلم أرم مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فلم أعد إليه . قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وإن صح ما ذكره عنه الحسين فلا ينبغي لأحد عندي إخراج حديثه . وذكر مسلم في « الوحدان » أنه تفرد بالرواية عن عبد الرحمن بن صبيح ، ويزيد مولى قريش ، وسريع ، ويعفور بن المغيرة بن شعبة ، وسبرة سمع رجلا أسود له صحبة ، وكثير مولى نبي هاشم وأبي الحسن ، عن أبي عبيدة ، وزينب بنت قيس بن مخرمة . وفي « كتاب السمعاني » : كان ثقة مأمونا ، مات سنة سبع وعشرين ومائة في ولاية ابن هبيرة على العراق .

570

521 - ( خ م ت س ق ) إسماعيل بن محمد بن سعيد بن أبي وقاص المدني . ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » وخرج حديثه في « صحيحه » وكذلك الحاكم . وزعم البرقي في كتابه « رجال الموطأ » أن سنه تقتضي الرواية عن غير واحد من الصحابة ولا نعلم له عنهم رواية . فينظر في قول المزي : روى عن أنس الرواية المشعرة عنده بالاتصال .

571

503 - ( د فق ) إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه أبو هاشم . كذا كناه ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة وابن خلفون ، ونسباه مُنبهيا ، وكفى به قدوة لعبد الغني ، فتوهيم المزي له لا معنى له ، على أن الصواب هو هشام كذا كناه البخاري ومسلم وابن خزيمة وغيرهم . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : جائز الحديث . وخرج ابن خزيمة وابن حبان والحاكم حديثه في « صحيحهم » .

572

468 - ( د سي ق ) إسماعيل بن بشر بن منصور السَليمي . بفتح السين نسبة إلى سليمة فخذ من الأزد . خرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن إسماعيل بن بشر بن منصور فقال : صدوق ، وكان قدريا حدثنا بحديث ابن عباس « إن زنى فبقدر » . فقال : هذا له تفسير .

573

504 - ( ي د ت ق ) إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُفَيْراء الأسدي المكي . قال ابن حبان : اسم أبي الصفيراء رفيع ، تركه ابن مهدي ، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم ، يقلب ما روى . وفي هذا دلالة واضحة أن المزي لم ير كتاب ابن حبان في « المجروحين » لأني لم أره إلى الآن نقل منه إلا لفظة واحدة وهي هنا يقلب ما روى ، وأغفل ما ذكرناه من عنده ، والله تعالى أعلم . وقال يعقوب بن سفيان : فيه لين . وقال مهنا : سألت أبا عبد الله عن أبي الصفيراء ؟ فقال : منكر الحديث . قلت : أي شيء من منكره ؟ قال : يروي عن عطاء الشربة التي تسكر حرام . قلت : وهذا منكر ؟ قال لي أحمد : نعم ، عن عطاء خلاف هذا : قلت : ما هو ؟ قال : كان يقول « المسكر حرام » ، وهذاك غلط على عطاء . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وقال ابن الجارود : ليس بالقوي . وقال أبو الحسن الكوفي : قيل له المكي لتردده إليها ، لا بأس به . وقال الساجي : عنده مناكير ، فيما ذكره عنه أبو محمد بن حزم ، والذي في « كتابه» : ليس بذاك. وفي « كتاب الآجري » عن أبي داود : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بذاك . وقال محمد بن عمار : ضعيف . وكذا ذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب والدولابي وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال البرقي عن يحيى بن معين : صالح . وقال ابن عدي : حدث عنه الثوري [ ق 116 أ ] وجماعة من الأئمة وهو ممن يكتب حديثه .

574

520 - ( ت ) إسماعيل بن محمد بن جحادة . روى عنه الإمام أحمد بن حنبل في « مسنده » . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : ليس بذاك القوي . وقال عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره عنه ابن شاهين في كتاب « الضعفاء » تأليفه : لا يسوى شيئا . وفي كتاب « المجروحين » لابن حبان : كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه ، وقال ابن حبان : كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد .

575

505 - ( خ م د س ق ) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أقرم المخزومي مولاهم الدمشقي ولي إفريقية . قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب « الثقات » : كان فقيها زاهدا صالحا فاضلا ثقة . وذكره أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات » ، وقال : هو مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، مات في ولاية مروان سنة ثنتين وثلاثين ومائة . وفي « تاريخ ابن عساكر » قال الهيثم بن عمران : سمعت إسماعيل بن أبي المهاجر يقول ينبغي لنا أن نحفظ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نحفظ القرآن لأن الله تعالى قال [ ق 83 أ ] ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ) . وقال عمر بن عبد العزيز يا إسماعيل كم أتت عليك سنة ؟ قال : ستون سنة وأشهر ، قال فقال له : ألا قلت وشهور . وذكر أبو العرب في كتاب « الطبقات » تأليفه : إسماعيل بن عبيد الأعور القرشي مولاهم كان رجلا صالحا استعمله عمر بن عبد العزيز على إفريقية لتفقيههم . وعن فرات ثنا عبد الله بن أبي حسان وقال : كان إسماعيل بن عبيد المعروف بتاجر الله يوجه المولدات والأحمال إلى الشرق ، قال فوجه رفقة كلها له وخرج يشيعهم ، فسمع بكاء فقال ما هذا ؟ قال : هؤلاء المولدات الذين وجهت يبكون مع آبائهم وأمهاتهم ، فبكى إسماعيل ، وقال : إن دنيا بلغت بي أن أفرق بين الأحبة لدنيا سوء ، أشهدكم أن كل من كان له أب أو أم أو أخ فهي حرة . قال ما ذكر من المحامل فكن سبعين مولدة . وقال ابن بكير : قال الليث : وفي سنة ثلاث وعشرين ومائة قتل إسماعيل بن عبيد الله وخالد بن أبي حبيب وناس من أهل أفريقية قتلهم البربر . قال الشيخ أبو القاسم أظن إسماعيل هذا غير الدمشقي ، والله تعالى أعلم . وفي « كتاب المنتجالي » : قال معن التنوخي : ما رأيت في هذه الأمة زاهدا غير اثنين : عمر بن عبد العزيز وابن أبي المهاجر ، وكان إسماعيل خالا لهشام بن عبد الملك . [ ق 116 ب ] .

576

477 - ( د ت سي ) إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الكوفي . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في « جملة الثقات » ، وكناه : أبا خالد . وقال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي ، ولم أر تصنيف أبي الفتح في كتاب « الضعفاء » إلى يومي هذا وهو العاشر من شهر رجب الفرد سنة أربع وأربعين ، وإنما نقلي منه تارة بواسطة الخطيب ، وتارة بواسطة ابن خلفون ، أو ابن الجوزي ، أو غيرهم - قال : ليس بالقوي يتكلمون فيه . قال أبو جعفر العقيلي : حديثه غير محفوظ ، ويحكيه عن مجهول . وقال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وقال ابن صالح : إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة جامع للعلم . وفي كتاب الترمذي : ثنا أحمد بن عبدة ، ثنا المعتمر حدثني إسماعيل بن حماد ، عن أبي خالد عن ابن عباس : « كان عليه السلام يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم » . قال أبو عيسى : هذا حديث ليس إسناده بذاك .

577

506 - ( بخ ت ق ) إسماعيل بن عبيد ويقال عبيد الله بن رفاعة الأنصاري الزرقي المدني . خرج الحاكم ، وابن حبان ، وابن البيع ، وأبو يعلى الطوسي حديثه في « صحيحهم » . وذكر الصريفيني أن ابن حبان ذكره في جملة « الثقات » . وأمه سميكة بنت كعب بن مالك بن أبي كعب فيما ذكره شيخنا العلامة أبو محمد الدمياطي ، رحمه الله تعالى ، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » : هو أخو إبراهيم وحميدة ابني عبيد بن رفاعة . وسماه البخاري : إسماعيل بن عبيد ، وقال : لم يرو عنه غير ابن خثيم ، وهو مكي . وسما أباه ابن أبي حاتم عن شيخيه : عبيداً ولم أر من سماه عبيد الله كما قاله المزي ، فينظر .

578

519 - ( ق ) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله الكوفي . كذا نسبه المزي ، وزعم أن صاحب الكمال وهم في قوله : يحيى بن زكريا بن طلحة ، وأن الصواب الذي نسبه أبو زرعة فيما ذكره عنه ابن أبي حاتم زكريا بن يحيى بن طلحة . وفي الذي قاله نظر في موضعين : الأول : أبو زرعة لم ينسبه إلا بسقوط يحيى ، كذا في « كتاب » ابن أبي حاتم . الثاني : أن زكريا معروف في ولد طلحة بن عبيد الله ، ذكره غير واحد منهم : الزبير ، والبلاذري ، وأنشد الأُقيشر : نضر الله بالسلام وحيا زكريا بن طلحة الفياض حين ناديته على نازلات من جُدوب وعثرة واعتراض ولم أرهما ولا ابن الكلبي وأبا عبيد بن سلام وذكروا إسماعيل هذا في ولد يحيى ولا زكريا ، فينظر نسبه من خارج ليعلم صواب ذلك من خطئه ، فإن الذي أحال عليه المزي لم أره ، والله تعالى أعلم .

579

507 - ( س ق ) إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة مولى عثمان بن عفان . في « تاريخ حران » : إسماعيل بن عبيد الله ، وقال : كذلك هو - أيضا - في كتاب « حسن الظن بالله » . وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في « صحيحهما » ، وسما أباه عبيد الله في « الجنائز » .

580

518 - ( خ ت عس ) إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي نزيل بغداد . لما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » ، قال : صالح ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة وصدوقا ، وليتني كنت كتبت عنه ، كان يحدث عن : أبي إسحاق ، وسماك ، وبيان ، وليس به بأس . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ليس فيه شك أنه ضعيف . وفي « كتاب » ابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي غير حجة ، روى عن أبيه وابن أبي خالد كوفي ، تركوه . قال ابن خلفون : أرجو أن [ ق 84 ب ] يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وفي رواية الهيثم ، عن الإمام أحمد بن حنبل : صالح . وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : ليس بالقوي وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » . وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وهو مذموم . وقال أبو أحمد بن عدي : هو خير من أبيه ويكتب حديثه . ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، قال : يخطئ .

581

508 - ( عخ م د س ) إسماعيل بن عمر ، أبو المنذر الواسطي . خرج ابن خزيمة ، ابن حبان ، والحاكم حديثه في « صحيحهم » . وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : قال علي بن المديني هو ثقة .

582

517 - إسماعيل بن كثير السهمي . يروي عن : عطاء بن أبي رباح . سأل ابن أبي حاتم عنه أباه فقال : شيخ . ذكرناهما للتمييز .

583

509 - إسماعيل بن عمرو البجلي أبو إسحاق الكوفي سكن أصبهان . ذكره البستي في كتاب « الثقات » ، وقال : يغرب كثيرا . وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب « المستدرك » : أنبا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة ، ثنا الفضل بن أحمد بن أردشير الأصبهاني ، ثنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو البجلي سنة ثنان عشرة ومائتين ، فذكر حديثا . روى مسلم حديثه في « صحيحه » فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني ، ومن خطه نقلت مجودا ، وقال : روى عن : مالك بن أنس ، والأجلح ، وحبان بن علي العنزي ، والمبارك ابن فضالة ، وعمرو بن ثابت ، والحسن بن صالح بن حي ، ومسعر بن كدام ، وإسرائيل ، ويوسف بن عطية الصفار وشريك [ ق 117 أ ] النخعي . روى عنه : الإمام أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي ، وإبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، ومحمد بن علي بن مخلد الرازي ، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليماني ، ومحمود بن أحمد بن الفرج ، وأحمد بن مهران . قال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث . [ لم يذكره المزي ، ولم ينبه عليه كعادته . ] .

584

516 - إسماعيل بن كثير أبو هاشم الكوفي . روى عن : أبي عبد الله سعيد بن جبير . روى عنه : سفيان بن سعيد . وما أظنه إلا الأول ، وفي المكيين شيخ آخر يقال له :

585

510 - ( ق ) إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو محمد الكوفي . ذكره أبو حاتم البستي في جملة « الثقات » وقال : كان من جلة أهل المدينة والأعوص قصر كان له بالمدينة ، نسب إسماعيل إليه ، فيما ذكره الرشاطي .

586

515 - ( بخ 4 ) إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن خزيمة ، وابن الجارود ، والدارمي ، والحاكم . وأبو علي الطوسي صحح حديثه ، وكذا أبو عيسى الترمذي ، وغيرهما . وقال الآجري : سألت أبا داود عن أبي هاشم المكي ؟ فقال : هو إسماعيل بن كثير . قلت : صاحب مجاهد ؟ قال : نعم ، هذا النبال . قلت : هو من نبالة ؟ قال : نعم . وقال يعقوب بن سفيان : مكي ثقة . وقال [ ق 119 أ ] محمد بن عبد الله بن نمير ثقة . وكذا قاله العجلي ، ويعقوب بن شيبة في « مسنده » . وقال أبو عمر بن عبد البر : هو عندهم ثقة . وفي « كتاب » ابن خلفون : وفي الرواة رجل آخر يقال له :

587

511 - ( سي ) إسماعيل بن عون بن علي بن عبد الله بن أبي رافع . حديثه في كتاب « المستدرك » للحاكم رحمه الله تعالى .

588

514 - إسماعيل بن قعنب . روى له ابن ماجه فيما ذكره « صاحب الكمال » ، والصريفيني . ولم ينبه المزي عليه أصواب ذكره أم خطأ كعادته ، والله أعلم .

589

512 - ( ي 4 ) إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي الأحول الأزرق فيما ذكره ابن عساكر . وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة ، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال : إسماعيل فقيه . قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به . وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا . وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات » وقال أبو أحمد الحاكم : لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين ، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره . وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث . وقال البرقي في كتاب « الطبقات » لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [ لإنكار ] حديثه من احتملت روايته : ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح . وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء » . وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » . وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور . وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف . وفي « تاريخ » ابن سعيد الطراز عن يحيى : ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين . وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل . وذكره [ ق : 84 أ ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه . وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين » : كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه . وقال ابن خلفون في « الثقات » : إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . * وفي الكوفيين شيخ يقال له :

590

513 - إسماعيل بن عياش . يروي عن فليح بن سليمان ، خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » شاهدا ، ذكرناه للتمييز .

591

646 - أيوب بن خالد بن أبي أيوب يروي عن أبيه عن جده ، روى عنه الوليد بن أبي الوليد وبين :

592

647 - أيوب بن خالد بن صفوان - يعني الذي روى له من عند مسلم : « خلق الله التربة يوم السبت » . قال : وجعلهما ابن يونس واحداً . نظر ، من حيث إن ابن يونس ليس هو يأبى عُذره هذا القول ، قد قاله قبله أبو عبد الله البخاري في « تاريخه الكبير » ، ذكر ترجمة أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري عن أبيه عن جده أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا اكتسبت الخطيئة توضأ فأحسن وضوءك » الحديث . قال : وروى إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد الأنصاري عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم « خلق الله التربة يوم السبت » وقال بعضهم : أبو هريرة عن كعب وهو أصح ، وحدثنيه يحيى بن سليمان عن ابن وهب أخبرني حيوة عن الوليد بن أبي الوليد أن أيوب حدثه ، يعني حديث الخِلقة . فهذا - كما ترى - : البخاري جمع بينهما فعذر ابن يونس واضح لاقتدائه بالبخاري وإن كنا نحاجج البخاري في ذلك ، والله أعلم .

593

645 - أيوب بن خالد الهمداني عم علي بن ميسرة الرازي . ذكره ابن أبي حاتم في كتاب « الجرح والتعديل » ، وذكرناه للتمييز بينهم . وفي قول المزي : وفرق أبو زرعة وأبو حاتم بين :

594

644 - أيوب بن خالد الجهني . الراوي عن الأوزاعي . للتمييز بين المتقدم الراوي عن الصحابة وبين هذا نظر ، لأنه ليس في طبقته ولا يقاربها ، وإن كان يذكر من كان خارجاً عن طبقة الشخص إما أعلى أو أنزل ، فنحن أيضاً نذكر مثله ، ولا عيب علينا في ذلك مع عرفاننا بأنه لا يصلح ، والجهني هذا المميز به ذكره أبو عروبة الحراني في كتاب « طبقات أهل حران » تأليفه وقال : ولي بريد بيروت فسمع هناك من الأوزاعي فأتى بأحاديث مناكير . وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : ثنا المطرز ثنا إبراهيم بن هانئ ثنا أيوب بن خالد أبو عثمان الحراني وكان ثقة . فذكر حديثا في « معجمه » وغيره . وكناه العلامة أبو الثناء حماد بن هبة الله في « تاريخ حران » : أبا عبد الرحمن وقال : لا يتابع . وقال أبو أحمد بن عدي ، الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل بعضاً وكأنه لم ينقله من عنده بل قلد غيره ، قال : ولأيوب غير ما ذكرت في أخباره قل ما يتبعه عليه أحد . ولهم شيخ آخر يقال :

595

643 - ( م ت س ) أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس الأنصاري ، المدني . نزيل برقة . كذا ذكره المزي ولم يبين أيُّ برقة هي ، والذي ذكره ابن خلفون أنها برقة البلدة التي في إفريقية والإسكندرية لا برقة التي هي من قرى قم ، ولا برقة القرية التي بصعيد مصر . وخرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو علي الطوسي . وذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » وقال : روى عنه سعد بن سعيد ، قال : ومن قال أيوب بن صفوان نسبه إلى جده . وقال أبو عبد الله البخاري : هو أخو صفوان ، وفي « رافع الارتياب » للخطيب : وهو أيوب بن أبي خالد . وفي ذكر المزي :

596

ولهم شيخ آخر يقال له : 649 - أيوب بن سلمان . يروي عن : أنس بن مالك . روى عنه : محمد بن حمير .

597

642 - ( ت كن ) أيوب بن حبيب المدني مولى سعد بن أبي وقاص . ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وكذلك أبو عبد الله الحاكم . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « التمهيد » : وقد قيل : إنه أيوب بن حبيب بن علقمة بن الأعور بن ربيعة من بني جمح ، وكان من ثقات المدنيين . وفي « تاريخ البخاري الكبير » : روى عنه عباد بن إسحاق ، ومات سنة إحدى وثلاثين ومائة . وصحح الترمذي والطوسي حديثه مرفوعاً : « أبن القدح عن فيك ثم تنفس » .

598

650 - وأيوب بن سليمان بن ميناء . روى عنه : نافع ، والعمري . ذكرهما ابن حبان في جملة « الثقات » .

599

641 - ( زد ت ) أيوب بن جابر بن سيار اليمامي الكوفي . قال البخاري في « التاريخ الأوسط » : هو أوثق من أخيه محمد . وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين في « جملة الضعفاء » وزاد : لم يحمده يحيى ولا غير يحيى . وقال أبو محمد بن الجارود : ليس بشيء ولا أخوه محمد بن جابر . وقال السمعاني : كان كثير الخطأ لا يحتج به . قال ابن حبان : يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال : ضعيف .

600

651 - أيوب بن سيمان ، أبو سليمان ، المكتب ، الأزدي البصري . قال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه .

601

667 - ( خ م س ) أيوب بن النجار بن زياد بن النجار . قال ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : غمزه بعضهم من قبل حفظه وهو ثقة . قاله السُكري وغيره . [ وقال أبو جعفر الجمال : كان يقال : إنه ] من الأبدال . وقال البرقاني في الثالث من « اللُقْط » : قرأت على أبي بكر الإسماعيلي سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول : أيوب بن النجار الحنفي اليمامي هو أيوب بن يحيى وكان النجار لقباً . وفي كتاب « الصلة » لمسلمة بن قاسم الأندلسي : أيوب بن زياد بن النجار اليمامي يروي عن يحيى بن أبي كثير . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان من خيار الناس كان يسقي من زمزم بدلوه وخيطه . وفي موضع آخر : رجل صالح . وفي كتاب « الأشربة » للخلال : قال أبو عبد الله ، يعني ، أحمد بن حنبل : لم يسمع أيوب بن النجار من إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة إلا هذا الحديث الواحد كان شراب أنس بن مالك من حلاوته يلتصق بالشفتين . وفي كتاب [ ق 152 ب ] .

602

652 - وأيوب بن سليمان بن أبي حجر ، الأيلي . قال أبو حاتم : الأحاديث التي رواها صحاح ، روى عن يونس بن يحيى بن سلمة ، وأيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، روى عن أبيه وعن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، ذكرهم ابن أبي حاتم .

603

640 - ( بخ ) أيوب بن ثابت المكي . خرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات » .

604

653 - وأيوب بن سليمان ، الصَّغْدي البغدادي ، يكنى أبا علي . روى عن : آدم بن إياس . قال مسلمة الأندلسي : أنبأ عنه ابن الأعرب .

605

666 - ( عخ ) أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص المكي . ذكره البستي في « جملة الثقات » وقال : مات في حبس داود بن علي مع إسماعيل بن أمية . ولما ذكره البرقي في فصل من لم يرو عن صحابي وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم قال : [ ] الرواية والفقه . وقال الآجري سألت أبا داود عن أيوب بن موسى ؟ فقال : ثقة . وقال ابن سعد : كان والياً على الطائف . وقال ابن خلفون : تكلم بعضهم في حديثه وهو ثقة ، قاله ابن البرقي وغيره .

606

654 - وأيوب بن سليمان الصَنعاني . روى أحمد في « مسنده » عن النعمان بن الزبير عنه عطاء الخراساني . وفي نسخة : سلمان .

607

639 - ( ع ) أيوب بن أبي تميمة كيسان . رأيت بخط علي بن جعفر القطاع الإمام اللغوي مجوداً في كتاب « الأبنية » : وقد أُولعت العامة بقولهم : أيوب السختياني وهو خطأ والصواب السختني نسبة إلى سختن قبيلة باليمن . انتهى كلامه . وكأنه والله أعلم تبع أبا هلال العسكري ، فإنه قال في كتابه المسمى « الفصيح الثاني » : وفلان السختني منسوب إلى قبيلة من اليمن أو بلد . ولم يضبطه باللفظ فرأى ابن القطاع ذلك في ورقة البلد ، وأفهم النسبة لأيوب ، وكأنه والله أعلم تصحف عليه السحتني بحاء مهملة ، وهي قبيلة من قيس كذا قاله الرشاطي ، وأنكر كلام ابن دريد وغيره حيث جعلوها من اليمن . وأما الذي ذكره فلا أعلم له فيه سلفاً ، ولم أجد في الكتب ما يُشبه ما قاله ، إلا ما ذكرناه قبل ، وسيأتي ما يوضح أنه منسوب إلى السختيان . والله تعالى أعلم . وفي « تاريخ الدولابي » : ولد سنة ست ويقال : سنة سبع وستين . وفي « تاريخ الرقة » روى عن عمرو بن شعيب وروى عنه زميل بن علي مولى بني عقيل . وفي « العقد » : سأله شعبة عن حديث ، فقال : أشك فيه . فقال له شعبة : شكك أحب إلي من يقيني ، وقال أيوب : إن من أصحابي من أرجو أن له دعاية ولا أقبل حديثه وذكر الطرطوسي في « فوائده المنتخبة » : أنه مولى لعذرة . وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر : كان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة ، ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم . وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتاً . وذكر أبو عمر : عن شعبة : كان أيوب سيد المسلمين . وفي رواية أبي جعفر البغدادي : قلت لابن معين من أثبت عندك وأكبر أيوب أو ابن عون ؟ قال : أيوب عندهم أعلى وابن عون ثقة ، فيما روى عنه ، وإني رأيت أهل النظر يقدمون أيوب . وعن يحيى بن سعيد قال : كنا عند مالك فحدثنا عن أيوب ، قال : فانبرى إليه المخزومي فقاله له : يا أبا عبد الله تخطيت من دار الهجرة إلى غيرها . فقال : أما إنكم لو رأيتم أيوب لعلمتم أنه يستحق أن يروى عنه ، كان أيوب من العالمين العاملين الخاشعين . وروى الحسن بن علي عن أبي أسامة قال : قال مالك : ما حدثتكم عن رجل إلا وأيوب أفضل منه . وقال ابن أبي أويس : سئل مالك متى سمعت من أيوب ؟ فقال : حج حجتين فكنت أرمقه ، ولا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي حتى أرحمه . وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت ابن المديني يقول : أربعة من أهل الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث : يحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار ، وأيوب ، ومنصور بن المعتمر . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني . وفي لفظ : ما رأيت أعجمياً أفضل من أيوب . قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا . وقال حماد يوماً : ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب . قال شعبة : لم أر قط مثل : أيوب ويونس وابن عون . وقال أبو عوانة : رأيت الناس فلم أر مثل : أيوب ويونس وابن عون . وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم . وكناه ابن الحذاء أبا عثمان . ولما ذكره ابن حبان في جملة « الثقات » قال : قيل : إنه سمع من أنس ولا يصح ذلك عندي ، وكان من سادات أهل البصرة فقهاً وفضلاً وروعاً ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة فإذا طال عليه فرقه ، مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين يوم الجمعة في شهر رمضان . وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب . وزعم ابن الأثير وابن أبي أحد عشر في كتاب « الجمع بين الصحيحين » أنه توفي سنة ثلاثين ومائة ، قال ابن الأثير : ويقال : سنة تسع وعشرين . وفي « كتاب المنتجيلي » قال حماد بن زيد : كان قميص أيوب يَشم الأرض ، هروي جيد ، وطيلسانه كردي وله رداء عدني ونعل +مخمصره حمراء وقلنسوة تركية ، وله شعر وارد ، وشارب واف ، لو استسقاكم على السُنَّة شربة ماء ما سقيتموه . وكان مولى عمار وعمار مولى عنزة فهو مولى مولى ، وكان كثير شحم البطن . قال : وقال ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة ، وقال شعبة : ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب ويونس وابن عون خير منهم ، وكان أيوب يفتح دكانه ويبسط بساطه ويقول : ما أبالي رزقت أم أرزق فقد تعرضت للرزق . وقال حميد المجند : مات عمي فدعوت أيوب يغسله فكشف الثوب عن وجهه ليقبله - وكانت عادته - فلما رآه ولى ، فسألته فقال : إن عمك رأيته يمشي مع مبتدع . وكان يحج ويعتمر في كل سنة ، وكان يقول : ليزيدني حُبا لشهود الموسم ، وحضوره أن ألقى إخواني ، وكان يقول : ذكرت وما أحب أن أذكر وقال شعبة : ربما ذهبت مع أيوب في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني ويخرج فيمشي ها هنا وها هنا لئلا ينظر له . وكان يقول : ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً لله . وقال ابن عون : كان محمد بن سيرين يقول لأيوب : ألا تزوج ؟ ألا تزوج ؟ فشكى أيوب ذلك إلي فقال : إذا تزوجت فمن أين أنفق ؟ فذكر ذلك لمحمد فقال : يرزقه الله تعالى . قال : فتزوج فرأيته بعد ذلك وفي سُفرته الدجاج . وبكى أيوب مرة فأمسك بأنفه ، وقال : هذه الزكمة ربما عرضت ، وبكى مرة أخرى فاستبان بكاؤه ، فقال : إن الشيخ إذا كبر مج . وقال حماد : كان الوليد بن يزيد قد جالس أيوب بمكة قبل الخلافة ، فلما استخلف جعل أيوب يقول في دعائه : اللهم أنسه ذكري . قال ابن مهدي : هذا دعاء العقلاء . وقال حماد : أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعاً للسنة . وقال سفيان بن عيينة : سمعت أيوب يقول : أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علما باختلاف العلماء ، وأكف الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء . وقال حماد : كان يبلغ أيوب بموت الرجل من أهل الحديث فيرى ذلك فيه ، ويبلغه موت الرجل يذكر بعبادة فما يرى ذلك فيه . وقال الجريري : قال لي أيوب : إني أخاف ألا تكون المعرفة أبقت لي عند الله حسنة ، إني أمر بالمجلس فأسلم عليهم وما أرى أن أحد منهم يعرفني ، فيردون علي ويسألوني مسألة كأن كلهم قد عرفني ، وكان تزوج امرأة اسمها : أم نافع ، وكان إذا أتى ابن سيرين يقول : إذا سرت ميلاً أو تغيبت ساعة دعتني دواعي الحب من أم نافع وقال علي بن عبد الله البصري : دعا أيوب ابن عون وأصحابه إلى طعام فجاءت الخادم بقدر تحملها وفي البيت بنية لأيوب تدب قال : فعثرت الجارية فسقطت القدر من يدها على الصبية فماتت ، قال : فوثبوا إليها قال : فجعل أيوب يسكنهم عنها ، ويقول : إنها لم تتعمدها طالما رأيتها تقبلها . وفي كتاب « سير السلف » : قال عبد الواحد بن زيد : كنت مع أيوب على حراء فعطشت جداً فلما رأى ذلك في وجهي قال : أتستر علي ؟ فحلفت له أن لا أخبر عنه ما دام حياً ، فغمز برجله الجبل فنبع الماء فشربت وحملت معي من الماء ، ولما صرت به مات . وفي « كتاب ابن أبي خيثمة » قال أبو سُليمان النميري : رأيت سالم بن عبد الله يسأل عن منازل البصريين هل قدم أيوب ؟ فلما رآه أيوب جمح إليه فعانقه ، قال : وعجل بضمه إليه قال : وإذا رجل حسن عليه ثياب حسنة فقلت : من هذا ؟ قالوا : سالم بن عبد الله بن عمر . وسئل إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون والتيمي والدستوائي وسليمان بن المغيرة ، وفي « تاريخ البخاري » : لحن أيوب عند قتادة فقال : استغفر الله . قال أبو عبد الله : ويقال : هو مولى طهية ومواليه أحلاف بني الحريش . وقال الباجي عن : قال فيه هشام بن عروة : هو أيوب بن ميسرة ، وكان أبوه من سبي سجستان . وقال الدارقطني : هو من الحفاظ الأثبات . وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب . قال ابن أبي خيثمة : قال حماد : كان أيوب يطلب العلم إلى أن مات ، وسمعته يقول : وددت أفلت من هذا العلم كافاً لا لي ولا علي . قال حماد : ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث . وقال العجلي : أهل البصرة يفتخرون بأربعة : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد . وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال : هؤلاء عيون الدنيا ، وفي موضع : قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا . وفي كتاب « القران » لأبي الشيخ : روى عن جرير بن حازم ، وعن هشام بن حسان ، وابن عجلان ، وصخر بن جويرية ، وعبد الله بن عون ، ومعمر بن راشد ، ومحمد بن جابر اليمامي ، وقيس بن الربيع ، وشعبة بن الحجاج . قال ابن أبي خيثمة : وقال عبد الوهاب الثقفي : ما رأيت مثل أيوب ، وكان كوسجاً ، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له : يا مردقش . وقال سفيان : ثنا أيوب ، قال : ثنا عكرمة أول ما جاء ، ثم قال : يُحسن حَسنكم مثل هذا . وقال أيوب : لأن يُسر الرجل زهده خيرٌ له من أن يظهره . وفي « تاريخ القراب » : مات في رمضان سنة إحدى ، عن عارم : مات قبل ابن عون بعشرين سنة . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : أيوب بصري ، سيد من ساداتهم . ولما ذكره ابن شاهين ، قال : قال مالك : ما بالعراق أحدٌ أقدمه على أيوب في محمد بن سيرين ، هذا في زمانه وهذا في زمانه . والله تعالى أعلم . وذكر ابن النعمان في كتابه « مصباح الظلام » أنه قال : من أحب أبا بكر فقد أقام الدين ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل ، ومن أحب عثمان فقد استضاء بنور الله ، ومن أحب علياً فقد أخذ بالعروة الوثقى ، ومن أحسن الثناء على الصحابة فقد برئ من النفاق ، ومن انتقص أحداً منهم فهو مبتدع مخالف للسنة والسلف الصالح ، وأخاف أن لا يصعد له عمل إلى السماء . نحبهم جميعا ، على هذا يخرج الشطت خرج السلف ، وبذلك اقتدى العلماء خلفاً بعد خلف . وفي كتاب « اللطائف » لأبي يوسف المدائني : مات أيوب في الطاعون الذي لم يصب البصرة بعده طاعون ، وكان ذلك اليوم يعني يوم مات أيوب ما بين السبعة آلاف إلى الثمانية وكان بدؤه في شعبان واخترق شهر رمضان وأبلغ في شهر شوال . وفي « طبقات الفقهاء » لمحمد بن جرير : كان عالماً فاضلاً ديناً ، واختلف في ولائه فقال بعضهم : كان مولى لعنزة ، وقيل : كان مولى لتميم ، وقال بعضهم : للمحرر بن كعب ، ولم يوقف على من له ولاؤه ، وكان أبوه من سبي سجستان .

608

655 - وأيوب بن سليمان الجزري . روى عن : ربيعة بن أبي عبد الرحمن . روى عنه : عمرو بن خالد الحراني ، في كتاب « المستدرك » للحاكم .

609

665 - ( د ت س ) أيوب بن أبي مسكين التميمي القصاب الواسطي . قال ابن حبان لما ذكره في « الثقات » : مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان يخطئ . وقال ابن الأثير : مات سنة إحدى وأربعين . وسئل أبو داود عنه فقال : كان يتفقه ، ولم يكن يُجيد الحفظ للإسناد . وذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » ، وكذلك أبو العرب ، وزاد : قال يحيى : أيوب بن أبي مسكين كذاب . وقال البرقي : ضعيف . وقال أبو الحسن : ثقة . وقال أبو العرب : كان يبيع القصب ولم يكن جزارا . وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض الاضطراب . وقال ابن خلفون : قال أحمد بن حنبل : كان ثقة ثقة . قال ابن خلفون : كان أيوب هذا رجلاً صالحاً خيراً .

610

656 - وأيوب بن سليمان من أهل البلخ ابن أبي رباح . ذكره ابن سعيد الرقي في « تاريخه » ذكرناهم للتمييز . [ ق 150 ب ] .

611

638 - أيوب بن بشير بن كعب العدوي البصري . قال المنتجالي : قال الفلاس : هو من الأوس ، ويكنى أبا سليمان ، ومات سنة تسع عشرة ومائة ، وله خمس وسبعون سنة ، وكان الحجاج يكتب إلى الوليد : أن بايع ويحضه على سليمان ، فإنما الناس عندي وعندك ، وكان الحجاج إذا استبطأ أهل فلسطين في الخروج إليه في البعث كتب كتاباً يقرأ عليهم ، وفيه : وكيف لا يبطئ أهل فلسطين وأميرهم سليمان - يعني ابن عبد الملك - وبأرضهم أيوب بن بشير ، وكان أيوب هذا هرب من الحجاج ، ودخل أيوب على سليمان إذ كان على فلسطين يعزيه بابنه أيوب ، فقال : آجرك الله أيها الأمير في الباقي ، وبارك لك في الماضي . انتهى المعروف أن ابنه أيوب مات زمن الخلافة ، حتى إن ابن حزم ذكر أنه قتله لأنه كان يتهمه بطلب الخلافة . رجع . ولما كان أيام الطاعون الجارف حفر أيوب بن بشير لنفسه قبراً ، وقرأ فيه القرآن ، فلما مات دفن فيه . ولما ذكره ابن حبان في جملة « الثقات » قال : ولد سنة أربع وأربعين .

612

657 - ( د ت ق ) أيوب بن سُوَيْد الرَمْلي السَيْباني . قال ابن قانع : مات سنة إحدى ومائتين وهو ضعيف . وقال الخليلي في كتاب « الإرشاد » : صالح الحديث قديم الموت روى عنه الكبار لم يرضوا حفظه ، وهو غير متفق عليه ، وهو آخر من روى عن الليث ابن سعد . ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : أيوب ممن لم يحتج به ، إلا أنه من جلة مشايخ الشام . وفي « كتاب ابن الجارود » : ليس بشيء كان يسرق الأحاديث . وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتاب « المستخرج » في « كتاب البيوع » : فيه نظر . ولكنه ليس في حال عبد الله كاتب الليث بن سعد . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي : ضعيف نزل مصر . ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب « الجرح والتعديل » قال : قال ابن المبارك : ارم به . وذكره أبو حفص ابن شاهين ، وأبو العرب في جملة « الضعفاء » . وقال مسلمة بن قاسم : روى عنه ابن وضاح وهو ثقة . وقال الآجري : سألت أبا داود يعني عنه ؟ فقال : ضعيف . وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : تكلموا فيه . وقال الجوزجاني : واهي الحديث وهو بَعدُ متماسك . وقال ابن معين : كان يقلب حديث ابن المبارك ، وفي رواية عثمان بن سعيد : ليس بشيء . وفي كتاب ابن عدي : كان ضمرة بينه وبين أيوب تباعد فكان ضمرة يقول : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا حدث قال : هذه والله أحاديث رافعة رؤسها ليس كما ضرب عليها بالجرس لم تعرف . وخرج ابن حبان ، وابن خزيمة حديثه في « صحيحيهما » .

613

664 - ( د س ق ) أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ الوزان أبو محمد الرقي . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في « مستدركه » وأبو حاتم ابن حبان في « صحيحه » ، وقال الحافظ أبو علي محمد بن سعيد في « تاريخ الرقة » : كان من الفرس «[ ق 152 أ ] . [ ] وكذا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي في من تبعهما إن القلب لقب أيوب بن محمد بن زياد الوزان الرقي ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وفي « تاريخ قرطبة » : إن بقي بن مخلد روى عن أيوب الصالحي البصري .

614

658 - ( خ م ت س ) أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي الكوفي . قال العجلي : كوفي ثقة . وقال عبد الله بن المبارك في « تاريخه » : كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئاً من أصحاب قيس بن مسلم ، وكان قيس بن مسلم أيضا يرى الإرجاء . ولما ذكر الحاكم حديثه « في مستدركه » قال : رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات [ ق 151 أ ]. ولما ذكره البستي في « الثقات » قال : كان مرجئاً يخطئ . وفي كتاب « الضعفاء » للبخاري : كان يرى الإرجاء ، وهو صدوق . وقال داود : لا بأس به وهو يرجئ ، وفي موضع آخر : ثقة إلا إنه مرجئ . وقال الساجي : صدوق يرى الإرجاء . وذكر العقيلي في « جملة الضعفاء » . وكذلك ابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي . ولما ذكره ابن شاهين في جملة « الثقات » قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد الزهري ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي بن المديني قال : ثنا سفيان ، ثنا أيوب بن عائذ الطائي وكان ثقة . وقال أبو عيسى الترمذي : وأيوب بن عائذ يضعف في الحديث ، ويقال : كان يرى الإرجاء . وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : هو ثقة ، قاله ابن نمير وغيره . وفي قول المزي : الطائي ، ويقال : البُحتري ، نظر ، لأن بُحْتراً هذا هو بن عَتُوْد بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي فلا مغايرة إذاً بين النسبتين والله تعالى أعلم .

615

637 - أيوب بن بشير العجلي الشامي يروي عن شفي . ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » . وقال الحربي في كتاب « التاريخ » ومن روي عنه الحديث ممن يقال له : أيوب أكثر من تسعين رجلاً .

616

659 - ( د ) أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأخيف من بني عامر بن لؤي . وكان رجلاً خطيباً ، ذكره ابن حبان في « جلمة الثقات » . وفي « كتاب أبي إسحاق الصريفيني » : روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج ، قال ابن المديني : مجهول .

617

663 - ( د ق ) أيوب بن قطن الكندي الفلسطيني . لما ذكر الإمام أحمد حديث أبي بن عمارة من طريق ابن قطن قال : رجاله لا يعرفون . وقال أبو الفتح الأزدي في كتابه « المخزون » : أيوب مجهول . وكذا قاله الدارقطني ، وأبو الحسن بن القطان في « بيان الوهم والإيهام » . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » ، وقال : رجاله ثقات معروفون وفي « علل أبي حاتم » : قال أبو زرعة : لا يعرف وكذا قال إسحاق وقال أبو داود حين ذكر حديثه اختلف في إسناده وليس بالقوي . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : أحسبه بصرياً ، روى عنه محمد بن يزيد بن أبي زياد وفي إسناده نظر ، يعني حديثه في « مسح الخفين بغير توقيت » .

618

660 - ( د ت ق ) أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة . ذكره الحافظ أبو حاتم ابن حبان البستي في جملة « الثقات » . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » .

619

636 - أيوب بن بشير الأنصاري . يروي عن : فضيل بن طلحة . حكاه ابن ماكولا عن البخاري ذكرناه للتمييز ، نظر ، من حيث إن العادة لا يميز بين الشخصين إلا بعد تساوي الطبقة ، ولا مساواة هنا ، لأن الأول تابعي كبير ، وهذا ليس قريباً منه ولا من طبقته بل ولا شيخه ، ثم إن المزي نزل هنا نزولاً كثيراً ليحسن الظن به في أنه ينقل عن الإنسان بواسطة وبغير واسطة ، ولم نعهده كذلك إنما عهدناه يذكر كلام البخاري وغيره ولا يعزوه لهم غالباً ، وهذا دليل على أنه لم ير تاريخاً للبخاري حالة وضعه هذا المصنف ، كما نبهنا عليه في غير موضع من هذا الكتاب . وفي تخصيصه بأن البخاري ذكره ، نظر ، من حيث إن ابن أبي حاتم ذكره ، وقال عن أبيه : مجهول . وذكر في كتاب « ما وهم فيه البخاري » أن البخاري نسبه مصرياً يعني بالمين وهو بصري ، قال أبو حاتم وأبو زرعة .

620

661 - ( ق ) أيوب بن عتبة قاضي اليمامة . عبد الله بن أحمد في كتاب « العلل » عن أبيه : مضطرب الحديث عن يحيى ، وفي غير يحيى . ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال : هو ضعيف . وفي كتاب « التاريخ الكبير » لأبي زرعة النصري : رأيت أحمد يضعف روايته عن يحيى ، وكذلك عكرمة بن عمار ، قال : وعكرمة أوثق الرجلين . وفي « سؤالات » محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي : وسئل علي عن أيوب ابن عتبة ؟ فقال : كان عند أصحابنا ضعيفاً . وقال أبو داود : بلغني عن علي يعني ابن عبد الله أنه قال : ابن عتبة أحب إلي من ابن أبجر ، قال أبو داود : وكان أيوب صحيح الكتاب تقادم موته ، وفي موضع آخر [ ق 151 ب ] قال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : منكر الحديث . وفي رواية الغلابي : قيل ليحيى أيما أحب إليك محمد بن أبان أو أيوب ابن عتبة ؟ قال : أيوب أحب إلي منه ، وأيوب ضعيف ليس بذاك القوي . وفي كتاب الساجي عنه : ليس بساقط الحديث . وفي كتاب ابن الجارود عنه : أبو كامل صاحبه لا يرضاه [ قال ابن الجارود : ولينه ] . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ضعيف الحديث جداً . وقال العجلي : لا بأس به ترك ، وقال أبو كامل : كان يضعف . وفي « كتاب الترمذي » عن البخاري : ضعيف جداً لا أحدث عنه ، كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه . وذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتمل روايته . وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب « الضعفاء والكذابين » : وقال أبو علي صالح بن محمد : ضعيف الحديث . وفي « سؤالات » البرقاني للدارقطني : قيل لأبي الحسن هو مثل أيوب بن جابر ؟ قال : لا هذا أقوى . قال البرقاني : يعني الدارقطني : ابن عتبة أقوى . ولما ذكر أبو القاسم الطبراني حديث قيس بن طلق « من مس فرجه فليتوضأ » فصححه من روايته عن قيس . وذكره الساجي ، والقيرواني ، والبلخي والعقيلي ، والدولابي في « جملة الضعفاء » . وقال علي بن الجنيد : شبيه المتروك . وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وفي كتاب « الموضوعات » لابن الجوزي : ضعفه الخطيب ، وقال إثر حديثٍ رواه من حديثه : لا يصح متن هذا الحديث ولا إسناده . وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيراً ويهم شديداً حتى فحش الخطأ منه مات سنة ستين ومائة . وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث ، وكان يخطئ كثيراً توفي سنة ستين ومائة .

621

من اسمه أيوب 635 - أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان بن أكال أبو سليمان المدني ، المُعاوي . قال الآجري : قلت لأبي داود : أيوب بن بشير حدث عنه الزهري ؟ فقال : هذا ابن النعمان بن أكال ، وهو ثقة . وقال البخاري في التاريخ : ويقال : العجلي ، ولا يصح . وذكره ابن حبان في جملة « الثقات » وقال : مات سنة تسع عشرة ومائة وله خمس وسبعون سنة ، وكان مولده سنة أربع وأربعين ، وربما روى عن سعيد الأعشي عن أبي سعيد . وذكر في « صحيحه » [ حديث أبي سعيد ] عن السختياني ثنا وهب بن بقية ثنا خالد عن سهيل عن أيوب عن أبي سعيد : « لا يكون لأحد ثلاث بنات » . وذكره مسلم في « الطبقة الأولى » من المدنيين . وفي قول المزي : ولهم شيخ آخر يقال له :

622

662 - ( د ) أيوب أبو العلاء . عن قتادة وعطاء روى عنه هشيم . قال أحمد بن حنبل : همام عندنا أضبط من أيوب أبي العلاء . وذكر أبو إسحاق الصريفيني أن أبا داود خرج حديثه ، ولم ينبه عليه المزي .

623

648 - ( خ د ت س ) أيوب بن سليمان بن بلال التيمي أبو يحيى المدني . قال أبو عبد الله الحاكم : قلت له - يعني للدارقطني - : فأيوب بن سليمان بن بلال ؟ قال : ليس به بأس ، إنما هي صحيفة عنده ، ومسلم لم يُدْركه ، ولم يذكر عن رجل عنه . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة كذا ألفيته في كتاب [ ] أيوب بن سليمان القارئ : دمشقي ثقة . فالله أعلم . وقال أبو الفتح الأزدي : يحدث بأحاديث لا يتابع عليها . وقال ابن خلفون في كتابه « المعلم» : يكني أبا إسحاق . وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه البخاري سبعة أحاديث . وقال الخطيب في كتاب « الرواة عن مالك » : أيوب بن سليمان سكن مصر ، وكان أعور ، ولم يذكر غيره . وأظنه غيره ، لأني رأيت الدارقطني نسبه - بنسخة الرواة عن مالك - خزاعياً . وفي « تاريخ الغرباء » لابن يونس : كان عالماً بالفرائض والحساب ، وكتاباه في « الفرائض » أصل من الأصول في « الفرائض » ، وكان ثقة والله تعالى أعلم . وقال أبو الوليد الباجي في كتاب « الجرح والتعديل : صالح لا بأس به . وقال الساجي : له أحاديث لم يتابع عليها .

624

545 - ( ع ) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ، ابن أخي علقمة بن قيس أبو عمرو ، ويقال : أبو عبد الرحمن الكوفي . ذكر ابن أبي خيثمة أنه حج مع أبي بكر وعمر وعثمان . وقال روح بن الحارث : حججت مع الأسود فكان إذا حضر وقت الصلاة نزل على أي حال كان عليه . وقال عمارة بن عمير : ما كان الأسود إلا راهباً من الرهبان . وقالت عائشة : ما بالعراق رجل أكرم علي من الأسود . وقال له ابن الزبير : ثنا عن عائشة فإنها كانت تفضي إليك . وقال الحكم : كان الأسود يصوم الدهر ، وذهبت إحدى عينيه من الصوم . روى عن : زر بن حبيش وزيد بن ثابت ، وعبيد بن عمير الليثي ، والأشعث بن قيس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وابن الزبير رضي الله عنهم . روى عنه : الشعبي عامر بن شراحيل ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، ووبرة بن عبد الرحمن ، وعطاء بن السائب ، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد وأبو الجويرية ، وعبد الله بن حنش ، وحنش بن الحارث ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وزيد بن معاوية . خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » كناه أبا نصر . وذكره في « الصحابة » : أبو عمر بن عبد البر، وأبو موسي الأصبهاني . وفي الطبقات : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى اليمن ، ولم يرو عن عثمان شيئاً . وقال ابن أبي خالد : رأيت [ ق 87 ب ] الأسود أصفر الرأس واللحية . وفي « تاريخ البخاري الكبير » عن الشعبي : كان الأسود صواماً قواماً حجاجاً . وفي « كتاب المنتجالي » : كان جاهلياً عثمانياً ، وقال محمد بن وضاح : كان يحج بغير زاد يركب ناقة فإذا نزل عنها أرسلها ترتع ثم حلبها وشرب لبنها . وقال العجلي : كوفي تابعي جاهلي ثقة رجل [ ق 124 أ ] صالح فقيه أحد أصحاب عبد الله الذين يفتون ، وصام حتى ذهبت إحدى عينيه ، وكان يحج كل سنة . وقال إبراهيم كان أصحاب عبد الله الذي يقرءون ويفتون ستة فذكر الأسود ، وكذا قاله هشام عن محمد بن سيرين . وفي كتاب « الجرح والتعديل » لعبد الرحمن عن عبد الرحمن بن الأسود قال : حدثني أبي قال وكان ثقة . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيهاً زاهداً . وفي « تاريخ » ابن أبي شيبة ، وحكاه القراب عن ابن عروة - أيضا - توفي سنة أربع وسبعين .

625

من اسمه أسمر وأسود . 534 - « د » أسمر بن مضرس الطائي . ذكره الحافظ أبو نعيم ، فقال : أسمر بن أبيض بن مضرس . وقاله ابن الأثير عن ابن منده . وقال أبو عمر بن عبد البر هو أخو عروة .

626

543 - ( ق ) الأسود بن مسعود الشيبان . كذا في « تاريخ البخاري الكبير » ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » .

627

540 - ( د ) الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عمر بن المنتفق . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في « جملة الثقات » .

628

535 - ( د ق ) الأسود بن ثعلبة الكندي الشامي . خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وقال : شامي معروف . وذكر البخاري له حديثاً غير الحديثين اللذين عند المزي ، وهو : قوله صلى الله عليه وسلم : ما تعدون الشهيد . وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » : هو مجهول الحال . وذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » .

629

538 - ( بخ م د س ق ) الأسود بن شيبان السدوسي البصري . قال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : مات الأسود بن شيبان سنة ستين - يعني - ومائة . قال الأثرم عن أبي عبد الله : ثقة . وفي رواية محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين ، وكان يحج على ناقة له ولا يزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ويرسلها ترعى . وقال العجلي : بصري ثقة . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » وكذلك الحاكم . وفي « كتاب المنتجالي » : كان من العابدين ، قال : وقال عبد الرحمن بن مهدي : نظر سفيان وهو مختف عندنا بالبصرة إلى رقعة فيها حديث الأسود بن شيبان ، فقال : إذا ذهبت إلى هذا الشيخ فأعلمني حتى أنطلق معك . وفي « كتاب ابن خلفون » : وثقه ابن وضاح وغيره . وفي كتاب « التمييز » للنسائي : ثقة .

630

536 - ( بخ د ت س ) الأسود بن سريع التميمي البصري . نسبه الطبراني في « المعجم الكبير » مجاشعياً . وقال البغوي في « معجم الصحابة » : كان شاعراً قبل أن يسلم ، وكان في الإسلام قاصاً ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . وقال ابن زبر أبو سليمان الحافظ في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه : قتل يوم الجمل . وقال ابن حبان في كتاب « الصحابة » : مات بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقد قيل إنه بقي إلى بعد الأربعين . وقال أبو داود : لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره . وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم : خرج من البصرة أيام علي . وفي « تاريخ البخاري » : قال علي : قتل أيام الجمل وكذا ذكره ابن السكن . وفي تاريخ القراب : قتل يوم الجمل . وقال الحافظ أبو منصور البارودي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه : كانت داره بالبصرة بحضرة المسجد الجامع مما يلي بني تميم ، قال : وقال الحسن بن أبي الحسن : لما قتل عثمان رضي الله عنه ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رئي بعد . وعن الحسن قال : أتي رجل في منامه فقال : ألا أخبرك بالسابقين غدا ؟ قال : بلى ، قال : الأسود بن سريع وأصحابه . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : هو عم الأحنف بن قيس ، كذا كان في كتاب ابن علية . وسمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان : مات سنة ثنتين وأربعين ، ولما ذكر هذا القول في كتاب « أخبار أهل البصرة » تأليفه قال : كذا قالاه . وفي « الطبقات الكبير » : كان يذكر في مؤخر المسجد . وفي قول المزي : مات سنة ثنتين وأربعين أيام الجمل نظر ، لأن عليا رضي الله عنه قتل سنة أربعين وفي قول ابن أبي عاصم تسع وثلاثين والجمل كانت سنة ست وثلاثين ، هذا ما لا شك فيه ، بل لو ادعى مدع فيه الإجماع لما وجد مخالفا له في ذلك ، على أن ما أسلفناه من وفاته في الجمل أو قربها كأنه الصواب ، ولهذا أن ابن أبي خيثمة توقف في ذكر وفاته سنة ثنتين وأربعين ، وقال : كذا قالاه ، وهو مشعر بأن في قولهما خلافا ، والله تعالى أعلم . وفي قول المزي : روى عنه الحسن ولم يسمع منه نظر ؛ لأن ابن حبان والحاكم خرجا في « صحيحيهما » حديثا من رواية الحسن عنه ، ومن شرط الصحة الاتصال ، المثبت مقدم على النافي ، لا سيما وقد ذكر ابن أبي حاتم أن المبارك بن فضالة روى عن الحسن أخبرني الأسود ، وسيأتي لهذا زيادة في حرف الحاء . وفي « تاريخ البخاري الكبير » : ثنا مسلم عن السري بن يحيى عن الحسن ، قال : ثنا الأسود بن سريع ، وثنا مسلم ثنا السري ثنا الحسن ثنا الأسود .

631

542 - ( ع ) الأسود بن قيس البجلي ، وقيل العبدي ، أبو قيس الكوفي . ذكره المزي ، وقد قيل فيه النخعي ، ذكره أحمد بن علي الأصبهاني ، وابن حبان في « الثقات » . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : كوفي ثقة . وفي قول المزي : العبدي . تابعا صاحب الكمال ، فيه نظر ، من حيث إني لم أر لهما سلفاً فيه . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : الأسود بن قيس ثقة . وذكر مسلم في كتاب « الوحدان » له : تفرد عن ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة ، وبنيع أبي عمرو العنزي وعبد الله بن حارثة ، وحسان بن ثمامة وقال العجلي : هو في عداد الشيوخ من كبار أشياخ سفيان .

632

537 - ( د ) الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي . ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » . ومسلم في « الطبقة الثانية » من الكوفيين .

633

544 - ( خ م د س ) الأسود بن هلال ، المحاربي الكوفي ، أبو إسلام ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . قال العجلي : كان جاهلياً من أصحاب عبد الله ، وكان رجلاً صالحاً ، ثم ذكر جماعة رووا عن ابن مسعود منهم الأسود ، قال : وكل هؤلاء كوفيون ثقات . وذكره أبو موسى المديني الأصبهاني في كتابه « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » ، وابن فتحون في كتاب « معرفة الصحابة » ، وأبو منصور محمد ابن سعد بن محمد الباوردي في كتاب « الصحابة » تأليفه - أيضا وقال البخاري : عن أبي وائل قال : أتيت الأسود بن هلال وكان لا أبا لك أعقل مني . وفي « الطبقات الكبير » قال : هاجرت زمن عمر فقدمت المدينة بإبل لي فدخلت المدينة فإذا بعمر بن الخطاب يخطب وهو يقول : يا أيها الناس حجوا واهدوا ، فإن الله تعالى يحب الهدي . قال : فخرجت وقد تعلق بزمام كل راحلة رجل يساومني بها فأصيب سوقاً . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، ومسلم في « المخضرمين » .

634

541 - ( م س ) الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي . ذكره البستي في « جملة الثقات » ، وقال : من قال العلاء بن الأسود بن جارية فقد وهم . وذكره البخاري ، قال : وقال أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر عن سويد بن العلاء ، قال أبو عاصم : وقال بعضهم الأسود بن العلاء . وقال ابن البرقي : مدني روى عنه ابن أبي ذئب ، فاحتملت روايته . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » . وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب « الجرح والتعديل » ، والعجلي في « تاريخه » : ثقة . زاد العجلي : حجازي . وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في « صحيحيهما » .

635

539 - ( ع ) الأسود بن عامر ، شاذان ، أبو عبد الرحمن الشامي الأصل نزيل بغداد ، قال أبو داود فيما حكاه الكلاباذي : قال هارون بن عبد الله رحمه الله : مات سنة سبع ومائتين . روى عن : عمر بن راشد ، عمران بن سليمان . روى عنه : إسماعيل بن الحكم الثقفي ، ذكره الشيرازي في كتاب « الألقاب » . وذكره القاضي أبو الحسين في « الطبقات » وأثنى عليه .

636

634 - ( س ) أيمن مولى الزبير ، وقيل مولى ابن الزبير . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يقطع السارق إلا في ثمن المجن . وروى عن تُبيع . روى عنه عطاء ومجاهد . نظر ، لما ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » أيمن بن عُبيد الحبشي مولى لآل ابن أبي عمرو المخزومي ، من أهل مكة روى عن عائشة ، روى عنه عطاء ومجاهد وابنه عبد الواحد ، وهو الذي يقال له أيمن ابن أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم نسب إلى أمه ، وكان أخا أسامة بن زيد لأمه ، ومن زعم أنه له صحبة فقد وهم . حديثه في القطع مرسل . وقال ابن أبي [ ق 145 ب ] حاتم : أيمن الحبشي مولى ابن أبي عمرو روى عن عائشة وجابر وتبيع ، روى عنه : مجاهد وعطاء وابنه عبد الواحد سُئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة . وقال البخاري : أيمن الحبشي من أهل مكة مولى ابن أبي عمرو المكي سمع عائشة . ثنا موسى نا أبو عوانة وتابعه شيبان عن منصور ، عن الحكم ، عن مجاهد وعطاء عن أيمن الحبشي قال : « يقطع السارق » مرسل وهو أصح . روى عنه ابنه عبد الواحد . وينظر في قول المزي : روى عن سعد بن أبي وقاص . فإني لم أره عند أحد غيره .

637

631 ( ت ) أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي أبو عطية الشامي . مختلف في صحبته . ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن يزيد ، ثنا أبو بكر بن عياش ثنا شيخ من بني أسد قال : سمعت أيمن بن خريم يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا أيمن إن قومك أسرع العرب هلاكاً » . قال ابن قانع في معجم « الصحابة » ، وأبو سليمان بن زبر . وقال خُشيش بن أصرم النسائي في كتاب « الاستقامة » تأليفه : ثنا الحسن بني بلال ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم الأحول عن الشعبي أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : ابن خريم أو خريم قال : ولست مقاتلاً رجلاً يصلي على سلطان آخر من قريش وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته . وقال أبو عمر بن عبد البر : أسلم يوم الفتح وهو غلام يفاع مع أبيه ، [ ق 144 ب ] وقال أبو الحسن الدارقطني : روى أيمن عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية . وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان . وذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » في جملة الصحابة ولم يتردد ، وكذا الطبراني وأبو القاسم البغوي . وقال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : له صحبة . وفي قول المزي : قال أبو عبيد الله المرزباني في « طبقات الشعراء » : كان أبرص ، ولأبيه صحبة ، وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر خبر ورثا عثمان ، نظر ، لأن المرزباني ليس له كتاب اسمه « طبقات الشعراء » فيما أعلم ، إنما له كتاب « معجم الشعراء » في خمسة أسفار ذكر فيه الجاهليين والإسلاميين والمحدثين والمخضرمين وهذا هو الذي ذكر فيه الكلام الذي نقله المزي ، ولم ير الكتاب ، وإنما نقله فيما أظن من « تاريخ دمشق » ، وابن عساكر لم يقل في كتاب « الطبقات » إنما قال : وقال المرزباني ، فذكره . وأراد المزي أن يعلم قارئ كتابه أنه لم ينقله من كتاب ابن عساكر إنما نقله من كتاب آخر ، وفي الذهن أن الشعراء يذكرون على الطبقات ، فتوهم أن المرزباني له كتاب « طبقات الشعراء » كابن سلام ، وابن قتيبة ، ودعبل بن علي الخزاعي ، والشريف الموسوي ، وأبي علي المصري ، وهشام الكلبي ، وأبي عبد الله الأزدي صاحب كتاب الترقيص ، وأبي محمد اليزيدي ، وغيرهم ، فحَداه ذلك على الوهم . وللمرزباني كتاب آخر سماه « الكامل » هو عندي في ستة أسفار كبار ذكر فيه آلات الكتابة . وكتاب آخر سماه « المستنير » في نحو من ثلاثين سفراً عندي منه أسفار ذكر فيه الشعراء المولدين . وكتاب سماه « المنحرفين من الشعراء عن أمير المؤمنين » في سفرين هما عندي ، عليهما خطه . وكتاب « طبقات المعتزلة » في سفرين عندي بعضهما . وكتاب سماه « الغاية في آلات الحرب » رأيت منه قديماً مجلة ثالثة هي آخر الكتاب ، والله أعلم . ويزيد ذلك وضوحاً أن محمد بن إسحاق لم يذكر في الفهرست تصنيفاً له في الشعراء اسمه « الطبقات » فمن عرفه فليفده ، والله تعالى أعلم . [ ق 145 أ ] .

638

632 - ( خ ت س ق ) أيمن بن نابل أبو عمران الحَبشي نزيل عسقلان . قال المزي : روى له البخاري متابعة ، لأن الحاكم لما خرج حديثه في « مستدركه » في « صفة الصلاة » ، قال : خرج البخاري لأيمن محتجاً به . وكذا ألفيته فيه في كتاب « الجامع » للبخاري ، في أول « كتاب الحج » ، في باب الحج على الرحل : ثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم ، ثنا أيمن بن نابل ، ثنا القاسم بن محمد عن عائشة أنها قالت : يا رسول الله اعتمرتم ولم أعتمر فقال : يا عبد الرحمن اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم » . وروى الإسماعيلي في مستخرجه . وقال أبو الوليد الباجي : أخرج البخاري في الحج عن أبي عاصم عنه عن القاسم بن محمد ، ووثقه يحيى ، وغمزه غيره لحديثه عن أبي الزبير في التشهد « بسم الله وبالله » . وقال ابن خلفون : أيمن بن نابل أخرج له البخاري وهو ثقة قاله ابن وضاح . ولما خرج الترمذي حديثه : عن قدامة « رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار ليس ضرب ولا طرد » . قال هذا حديث حسن صحيح ، وإنما يعرف هذا الحديث من هذا الوجه ، وهو حديث أيمن بن نابل وهو ثقة عند أهل الحديث . وبنحوه ذكره أبو علي الطوسي في كتاب « الأحكام » . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » . وفي رواية حمزة عن النسائي : لم يقل في التشهد « بسم الله » إلا أيمن . وقال أبو القاسم بن عساكر : رأيت بخط النسائي : لا نعلم أحداً تابع أيمن على هذا الحديث وهو خطأ . وقال البغوي وأبو إسحاق ذكر التسمية غير صحيح عند المحدثين . وقال الترمذي والطوسي : حديث أيمن - يعني - هذا غير محفوظ . انتهى كلامهم ، وفيه نظر ، لما ذكرناه في « الأعلام » من أن أيمن توبع على التشهد . وذكره أبو نصر الكلاباذي في « باب الذين خرج حديثهم البخاري في « الأصول » . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن حبان : كان يخطئ وينفرد بما لا يتابع عليه ، والذي عندي تنكب حديثه عن الاحتجاج إلا ما وافق الثقات . أولى من الاحتجاج به ، وكان يخلط ويحدث على التوهم والحسبان . وفي تفريق المزي بين :

639

633 - ( خ ص ) أيمن الحبشي والد عبد الواحد مولى عبد الله بن أبي عمرو ، وقيل مولى ابن أبي عمرة . روى عن : عائشة وجابر وسعد بن أبي وقاص . روى عنه : ابنه عبد الواحد . وبين :

640

من اسمه أيفع وأيمن 629 - ( س ) أَيْفَع . قال البخاري أيفع عن ابن عمر في « الطهور » : منكر جداً . كذا نقله عنه العقيلي ، وأبو أحمد بن عدي ، زاد العقيلي : روى عنه أبو حريز حديثاً لا يتابع عليه . وقال أبو أحمد : وأيفع هذا يعز حديثه جدا عن ابن عمر وعن غيره انتهى . الذي في « تاريخ البخاري » : حدثني محمد بن مهران ، ثنا معتمر قال : قرأت على فضيل بن ميسرة عن أبي حريز عن عبد الله بن عمر ، فذكر حديث « عاد امرأة من خثعم » ، وقال : وعن أيفع أو أيمع عن ابن عمر : لا أبالي أعانني رجل على طهوري أو ركوعي . وهذا منكر ، لأن مجاهداً وعباية قالا : وضينا ابن عمر وكذا نقله عنهما أبو محمد بن الجارود ذكره في كتاب « الضعفاء » تأليفه . فهذا كما ترى ليس فيه ما قالاه ، ولا ما قاله المزي . قال البخاري : منكر الحديث ، ولم يذكره في كتاب « الضعفاء » جملة ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » .

641

630 - ( س ) أيمن بن ثابت أبو ثابت مولى بني ثعلبة . قال ابن حبان لما ذكره في « الثقات » : روى عنه الربيع بن عبد الله . أبنا أبو يعلى ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن زكريا ، عن أبي يعفور عن أيمن قال سمعت يعلى بن مرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من أخذ أرضا بغير حقها كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر » . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود أبو ثابت أيمن بن ثابت ؟ قال : لا بأس به . وقال ابن خلفون في « الثقات » : روى عنه أبو عبد الله إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي ، وهو ثقة ، قاله يحيى بن معين .

642

من اسمه أسيد 546 - ( بخ 4 ) أسيد بن أبي أسيد يزيد البراد المديني . قال الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » : يعتبر به . وخرج إمام الأئمة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، حديثه في « صحيحهم » . وذكره البستي ، وابن خلفون في « جملة الثقات » . وللمدنيين شيخ يقال له :

643

551 - ( بخ د ق ) أسيد بن علي بن عبيد الساعدي مولى أبي أسيد . وقيل من ولده ، والأول أكثر ، وهو أسيد بن أبي أسيد . كذا قاله المزي ، وذكر عن ابن ماكولا أن البخاري جعلهما رجلين ، قال : وهما واحد انتهى . أما التفرقة فعليها أبو موسى المديني إذ ذكر أسيد بن أبي أسد في الصحابة ، وأبو حاتم البستي حين ذكرهما في « الثقات » ، فذكر أسيد بن أبي أسيد [ ق88 ب ] في التابعين ، وقال : توفي في خلافة أبي جعفر . فهو يشبه أن يكون هذا غير ابن أبي أسيد المذكور عند ابن سعد ، لأن هذا من التابعين ، وذلك ليس تابعيا وإن كان قد شاركه في الوفاة ، وقد ذكرنا أنه البراد ، والله أعلم . وذكر أبو حاتم - أيضا - أسيد بن علي في أتباع التابعين ، وأقر البخاري على التفرقة : أبو حاتم وأبو زرعة ، وأنكرا عليه في أسيد بن علي رواية موسى بن يعقوب عنه التي ذكرها المزي ، قالا : إنما روى عنه ابن الغسيل . وأما ابن الكلبي فإنه ذكر لأبي أسيد ولدين أسيد بن أبي أسيد الأكبر وأسيد بن أبي أسيد الأصغر . وأما الحديث الذي ذكره المزي من طريق أيد هذا عن أبيه عن أبي أسيد جاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أَبَر والدي بشيء بعدهما ، الحديث . فزعم الخطيب في « فوائد أبي القاسم علي بن إبراهيم النسيب » أنه رواه عن ابن الغسيل : محمد بن عبد الواهب البغدادي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني . ورواه عن ابن عبد الواهب : أبو القاسم البغوي . واختلف عليه . فرواه عنه : عيسى بن علي بن داود بن الجراح بفتح الألف ، قال الخطيب : وكذا كان في أصله - يعني - البغوي ، ورواه الدارقطني عن البغوي فقال : عن أبي [ ق 125 ب ] أسيد بضم الألف وهو الصواب . وكذلك رواه : عبد الله بن إدريس ، وأبو نعيم ، ويحيى بن عبد الحميد ، وإبراهيم بن أبي الوزير عن ابن الغَسِيل ، مثل رواية الدارقطني لم يختلفوا فيه أنه عن أسيد بن علي بفتح الألف وعن أبي أسيد بضمها ، وروى عن موسى بن يعقوب ، عن أسيد بن علي بضم الألف . ورواه الهيثم بن عدي عن ابن الغَسِيل فقال : عن علي بن أسيد قلب اسمه ، والقولان جميعا خطأ والصواب قول الجماعة . ورواه أبو القاسم عبد الرحمن بن المظفر الكحال عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس ، عن البغوي ، عن محمد بن عبد الواهب وبشر بن الوليد كلاهما عن ابن الغسيل عن ابن عبيد ، عن ابن أبي أسيد عن أبيه ، فذكر الحديث . قال الخطيب : كذا رواه لنا الكحال وفي إسناده خطأ فاحش والصواب ، عن ابن الغسيل عن أسيد عن أبيه علي بن عبيد عن أبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه . وخرجه الحاكم أبو عبد الله في « مستدركه » ، وابن حبان في « صحيحه » .

644

547 - أسيد بن أبي أسيد مولى أبي قتادة الأنصاري يكنى أبا أيوب . توفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان قليل الحديث ذكره ابن سعد في « الطبقة الخامسة » من المدنيين ، وذكرناه للتمييز . ثم رأيت ابن خلفون نص على أن البراد يعرف بمولى أبي قتادة فإن كان كذلك فهما واحد والله أعلم. وهو : أسيد بن أبي أسيد الساعدي يروي عن أبيه ، روى عنه عبد الرحمن ابن الغسيل .

645

550 - ( د ) أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الفلسطيني . روى عن : ابن محيريز . قال ابن خلفون : ليس به بأس . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » . قال : وقال أحمد بن صالح : أسيد من وجوه خثعم ومن ثقات أهل الشام . وخرج أبو حاتم البستي حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » حين ذكره : هو من أهل فلسطين ، روى عن ابن محيريز . وكذا ذكره البخاري في « تاريخه » وابن أبي حاتم عن أبيه وأبو أحمد العسكري في « شرح التصحيف » ، وعبد الغني بن سعيد ، وعلي بن عمر الدارقطني وغيرهم . ورد الخطيب في « المؤتنف » هذا على عبد الغني والدارقطني ، قال : وهذا إنما نقلاه عن « تاريخ البخاري » وهو خطأ ، وذلك أن أسيداً لا يروي عن ابن محيريز ، وإنما يروي عن خالد بن دريك عنه ، روى الأوزاعي حديثه عنه كذلك ، وغير واحد ، وتبعه المزي ولم يعينه ، إنما قال : روى عن ابن محيريز ، والصحيح أن بينهما خالد بن دريك ، وليس جيداً لأمرين : الأول : استبداده به من غير عزو . الثاني : ما قاله الخطيب لقائل أن يقول : لم يصرح إمام من أئمة هذا الشأن بعدم سماعه منه ، ولا هو صرح بذلك ، ولو قاله لقبل منه ، إنما قاله استنباطاً من حديث واحد روى عنه بدخول واسطة بينهما . وهذا رواه الأوزاعي ، من عند الطبراني ، ثنا أسيد عن خالد بن دريك ، عن ابن محيريز قال : قلت لأبي جمعة . فذكر قوله : « قلنا يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا وجاهدنا معك ؟ قال : « نعم ، قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني » . وذلك غير قادح في اتصال ما بينهما ، لأن الإنسان يسمع من شيخه أحاديث ولم يسمع منه شيئا خاصاً فلا قدح ، إنما يدل على ثقة ذلك الرجل وتحريه الصدق . وفي كلامه إشعار أن البخاري تفرد به ، وليس كذلك لما بيناه ، علي أن هذا الحديث المستدل به قد اختلف فيه على الأوزاعي : فرواه عنه عقبة بن علقمة عند « ابن عساكر » عن أسيد ، قال : قال رجل لأبي جمعة ، الحديث . فهذا يدلك على أن الأوزاعي رحمه الله مع جلالته لم يضبط هذا عن أسيد . ولهذا قال أبو نصر بن ماكولا : يروي حدثا يختلف فيه . وقد وهم الأوزاعي فيه وهماً آخر بينه ابن عساكر ، وهو قوله : روى عن أبي واقد الليثي صالح بن محمد قال أبو القاسم قوله ابن محمد وهم . وأيضا - فلا ينكر له منه سماع بجواره معه بالرملة قصبة فلسطين ، لإدراكه إياه ، توفي ابن محيريز في سنة مائة ، وأسيد سنة أربع وأربعين ومائة عن سن عالية ، فما المانع من سماعه منه على رأي جمهور المحدثين الذين لا يشترطون ثبوت اللقاء من خارج ، وهو الصواب الذي رجحه مسلم وغيره ، وكادوا أن يدعوا فيه الإجماع ، والله الموفق .

646

548 - ( خ ) أسيد بن زيد بن نجيح الجمال الكوفي . قال البزار : لم يكن به بأس ، وفي موضع آخر : حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وفي موضع آخر : قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة كانت فيه . وفي « كتاب أبي محمد بن الجارود » : كذاب . وقال الساجي : سمعت أحمد بن يحيى الصوفي يحدث عنه بمناكير يطول ذكرها ، وذكره أبو عبد الله الحاكم في « باب : من أخرج عنهم البخاري ونسب إلى نوع من الجرح » . وذكره أبو العرب والعقيلي والبلخي وابن شاهين في « جملة الضعفاء » وذكر بعض المتأخرين من غير أن يعزوه لإمام أنه مات قبل العشرين ومائتين . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » .

647

549 - ( فق ) أسيد بن صفوان ، عداده في أهل الحجاز . له صحبة ، قاله أبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الحافظ ، وابن قانع ونسبه سلميا . تفرده عنه بالرواية عبد الملك بن عمير ، قاله الأزدي . وقال ابن السكن : ليس بمعروف في الصحابة ، ولم نقف له على نسب ولا عشيرة . وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه « معرفة الصحابة » ، والصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته . [ ق 124 ب ] .

648

552 - ( ق ) أسيد بن المتشمس بن معاوية التميمي البصري ابن عم الأحنف . يقال ابن المستشمس . فيما ذكره أبو داود ، روى عنه مصرحاً باسمه الحسن . وفي قول المزي : وقع عند ابن ماجه أسيد بن المنتشر . نظر ، لأن في الأصول التي رأيتها واستظهرت بغيرها : أسيد بن المتشمس ، وهما قديمان لأحدهما نحو المائتي سنة ، وليس فيها كشط ولا إصلاح ، والله أعلم . وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا روى الحسن البصري عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . وفي « تاريخ أصبهان » لأبي نعيم : قدم مع أبي موسى أصبهان غازياً ، وزعم أن أبا موسى حدثه بحديث الهرج بالدير من [ ق 89 ا ] أصبهان ، قال : وهو ابن أخي الأحنف بن قيس شهد ( فتح ) أصبهان مع أبي موسى .

649

628 - ( عس ) إياس بن نُذَيْر الضبي الكوفي . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في « مستدركه » . وذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » . وقال أبو عبد الله البخاري : من سمى أباه هذيلاً وهم . وقال ابن خلفون في « كتاب الثقات » لما ذكره فيهم : نُذَيْر أشهر .

650

621 - ( د س ق ) إياس بن أبي رَملة الشامي . ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » .

651

620 - ( د ) إياس بن دغفل الحارثي البصري . ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » . وفي « كتاب الآجري » : سئل أبو داود عن إياس بن دغفل ؟ فقال : ثقة ، وعن إياس بن تميم ؟ فقال : ثقة ، ثنا عنه مسلم ، وإياس بن دغفل أقدم منه . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » .

652

وفي الصحابة أيضا : 626 - إياس بن عَبدٍ أبو عبد الرحمن الفهري . شهد حنيناً مع النبي صلى الله عليه وسلم . ذكره أبو منصور الباوردي في كتابه « معرفة الصحابة » وذكرناه للتمييز .

653

625 - (4) إياس بن عبد المزني أبو الفرات . فيما ذكره ابن منده . وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلمه روى حديثاً مسنداً غير : « نهى عن بيع الماء » ، ورُوي عنه حديث موقوفٌ ، وهو جد عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني لأمه . قال سفيان : سألت عنه بالكوفة ، فأخبرت أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو عمر وأبو الفتح الأزدي في كتابه المسمى « بالمخزون » : تفرد عنه بالرواية أبو المنهال . وزعم ابن الأثير أن الثلاثة - يعني أبا عمر ، وابن منده ، وأبا نعيم - ذكروه غير مضاف إلى اسم الله عزَّ وجلَّ ، والذي ذكره الترمذي : عبد الله ، كذا ذكره عن الترمذي بعض المصنفين من المتأخرين ، والذي رأيت في كتاب « الصحابة » تأليفه ، و « الجامع » : عَبْد ، كما عند الجماعة الذين ألفوا كتب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فينظر ، والله تعالى أعلم .

654

624 - ( د س ق ) إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي سكن مكة ، مختلف في صحبته . قال ابن منده ، وأبو عمر بن عبد البر : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد [ ق 143 أ ] - أيضا - أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعبد الباقي ابن قانع ، وأبو عيسى الترمذي ، والبرقي في « تاريخه » ، ويعقوب بن سفيان وأبو القاسم البغوي ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في كتاب « الطبقات » : والله تعالى أعلم . ونسبه ابن منده مزنياً .

655

623 - «( د عس ق ) إياس بن عامر الغافقي المصري . قال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي لا بأس به . وذكره ابن حبان في « جلمة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » : لما نزلت « فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ » وقال : إياس بن عامر من ثقات المصريين . وكذلك الحاكم أبو عبد الله ، وقال : هذا حديث حجازي صحيح الإسناد ، وقد اتفقا على الاحتجاج برواته غير إياس بن عامر وهو مستقيم الأمر . وخرجه أيضا ابن خزيمة . ولما خرجه أبو داود بزيادة : « إذا ركع قال : سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثاً ، وإذا سجد قال : سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثاً » . قال : وهذه الزيادة يخاف أن لا تكون محفوظة .

656

622 - ( ع ) إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي المدني . ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » وخرج حديثه في « صحيحه » . ولما خرج الحاكم حديثه قال : اتفقا جميعاً على الحجة به عن أبيه .

657

627 - ( خت مق ) إياس بن معاوية بن قرة المزني قاضي البصرة . قال ابن حبان لما ذكره في « جملة » « الثقات » : يروي عن أنس ، إن صح سماعه منه ، وكان من دهاة الناس . رأى ذلك البخاري وابن ماكولا فزعما أنه سمع منه . توفي سنة إحدى وعشرين ومائة قاله ابن الأثير في « معرفة الصحابة » . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وقال الطبري في « المذيل » : روى إياس عن ابن عمر أنه سمع منه وهو يمشي مع أبيه في السُوق كلمة وهي : جهد البلاء كثرة العيال ، [ ق 143 ب ] مع قلة المال . قال أبو جعفر : ولم يكن إياس بذاك . وقال الجاحظ في كتاب « البيان والتبيين » : وجملة القول في إياس أنه كان من مفاخر مضر ، ومن مقدمي القضاة ، وكان فقيه البدن ، دقيق المسلك في الفطن ، وكان صادق الحسن نقاباً عجيب الفراسة مُلْهَمَاَ عفيف المطعم كريم المدخل ، وجيهاً عند الخلفاء ، مقدماً عند الأكفاء . وفي مزينة خيرٌ كثير . وقال في كتاب « الحيوان » : كان مذكورا بشدة العقل . وذكر أبو العباس في كتاب « المفجَّعين » تأليفه : قال إياس يوماً لجلسائه : اعلموا أني لا أبلغ يوم النحر حتى أموت ، رأيت كأني وأبي نركض فرسين فلم أسبقه ولم يسبقني ، وليلة النحر أبلغ سن أبي فبات تلك الليلة فأصبح ميتاً بضيعة له يقال لها : عبدسا سنة ثنتين وعشرين ، وسيأتي عن أمه - أيضا - كذلك . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : ولي قضاء البصرة من قبل عدي بن أرطاة ، وقال ابن علية : كان فهماً ، كان ابن عون يقول : كان بعضهم يقول : لو كان شريح هاهنا حمل له استنجاءه . وعن أيوب قال : كنت أسمع عن إياس بقضاء يشبه قضاء شريح ، فأخبرني إياس بعد ذلك قال : كنت أبعث خالدا الحذاء إلى ابن سيرين يسأله . وعن هشيم لم يكن يخضب . وعن داود ، قال : قال إياس : من لا يعرف عيب نفسه فهو أحمق ، فقيل له : ما عيبك ؟ قال : كثرة الكلام . ووقع بينه وبين عدي كلام ، فخرج إلى عمر بن عبد العزيز يشكوه فولى عدي الحسن البصري ، وكتب إلى عمر يقع في إياس ويمدح الحسن . وقال المبرد : كان إياس أحد العقلاء الدهاة الفضلاء ، ولما سأله عدي بن أرطاة أن يمدحه عند الخليفة ، قال إياس : أعلى الكذب تريدني ؟ والله ما سرني أني كذبت كذبة يغفرها الله لي ولا يطلع عليها إلا هذا - وأومأ إلى ابنه - ولي ما طلعت عليه الشمس . وذكره الطبراني وأبو نعيم وأبو بكر في جملة « الصحابة » .

658

من اسمه إياد وإياس 616 - ( بخ م د ت س ) إياد بن لقيط السدوسي . ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » وكذلك الحاكم أبو عبد الله وأبو علي الطوسي وفي كتاب « الأحكام » . وزعم البرديجي أنه في التابعين فرد ، قال : وله عقب . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ، وابنه عبد الله ، ثنا عنه أبو نعيم : كوفي ثقة ، وكان عريف قومه . [ ق 142 ب ] وفي رواية إسحاق الكوسج عن يحيى بن معين : صالح .

659

619 - ( س ) إياس بن خليفة البكري حجازي . ذكره ابن سعد في « الطبقة الثانية ضمن التابعين من أهل مكة » وقال : كان قليل الحديث . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وقال أبو جعفر العقيلي : مجهول ، وفي حديثه وهم .

660

617 - ( بخ ) إياس بن أبي تميمة فيروز . قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغنا » : أبو مخلد بن أبي تميمة هو عندهم من ثقات شيوخ البصريين . وذكره أبو حاتم في « جملة الثقات » .

661

618 - ( د س ) إياس بن الحارث بن معيقيب بن أبي فاطمة . ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » . ورأيت بخط الحافظ الصريفيني : قال أحمد بن علي الأصبهاني : له صحبة . والله أعلم .

662

358 - ( خد ) الأزرق بن علي الحنفي . قال الحاكم في ترجمة صالح بن محمد جزرة : روى عن الأزرق بن علي ، ثم ذكر جماعة ، وقال : هؤلاء كلهم من أتباع التابعين ما منهم من أحد إلا وقد روى عن تابعي ، وخرج هو والحافظ البستي حديثه في « صحيحيهما » .

663

359 - ( خ د س ) الأزرق بن قيس . ذكره ابن سعد في « طبقات البصريين » وقال : كان ثقة [ ق 57 ب ] إن شاء الله تعالى . وقال الحاكم أبو عبد الله : قلت يعني للدارقطني فالأزرق بن قيس ؟ قال : ثقة مأمون . وخرج ابن خزيمة وابن حبان والحاكم حديثه في « الصحاح » ولما ذكره البستي في « الثقات » قال : مات في ولاية خالد على العراق . وزعم بعضهم على ما رأيت في « كتاب » الصريفيني أنه بقي إلى حدود العشرين ومائة . وقال عباس بن محمد عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم الرازي : صالح الحديث . وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

664

356 - ( ق ) أرقم بن شُرَحبيل . قال أبو عمر بن عبد البر : كان ثقة جليلًا ، وذكر عن أبي إسحاق أنه كان يقول : أرقم من أشراف الناس ومن خيارهم . وفي كتاب ابن أبي حاتم قال أبو زرعة لما سئل عنه : كوفي ثقة . وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » . وفي رواية ابن البراء عن علي بن المديني : لم يرو عنه غير أبي إسحاق . وفيه خدش لقول من قال : إن أبا إسحاق لم يذكر سماعًا منه . وقال ابن سعد : لا نعلمه روى عن علي شيئا . وأما ما وقع في « كتاب » أبي الفرج بن الجوزي : أرقم بن أبي أرقم ، واسم أبي أرقم شرحبيل يروي عن ابن عباس ، قال الرازي : مجهول ، ففيه أمران : الأول : أن الرازي لم يقل هذا ، إنما قاله البخاري ، فلعله من الناسخ . الثاني : أن أرقم بن أبي الأرقم المقول فيه : مجهول لم يسم أحدا أباه شرحبيل ، إنما سمى الحاكم أباه زيدًا ، وهي من فوائده ، ولا أعلمها عند غيره رحمه الله تعالى . قال : وكان يعرف بحطام الصفوف من شدة بأسه ، قتل بنيسابور أيام الرجفة . ثم هما اثنان : [ 81 أ ] ابن شرحبيل عن ابن مسعود وابن عباس وهو المذكور أولًا ، وابن أبي الأرقم البصري روى عن علي وابن عباس ، روى عنه حميد الحذاء ، وثقه ابن حبان وغيره ، وهو المجهول عند البخاري ، كذا فرق بينهما هو وابن أبي حاتم وغيرهما . ويشبه أن يكون هذا من وهم البصر لا وهم التصرف ، لأن كلا منهما روى عن ابن عباس والترجمتان متلاصقتان في التصنيف والخط فتداخلتا والله أعلم ، وقد أشبعنا الكلام في هذا في كتابنا المسمى « بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء » . وذكر أبو إسحاق الصريفيني وغيره أن الترمذي روى له ، وأغفل ذلك المزي ولم ينبه عليه .

665

من اسمه أربدة ، وأرطاة ، وأرقم ، وأزداد ، والأزرق 354 - أرِبْدَةُ التميمي ، ويقال : أربد البصري ، صاحب التفسير ، ذكره العجلي قال : هو تابعي كوفي ثقة . ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » قال : أصله من [ ق 56 ب ] البصرة كان يجالس البراء بن عازب . وفي عدول المزي عن تسميته التميمي هذا من عند أبي داود إلى الطبراني وهو أنزل درجة من أبي داود لا سيما وهو المنفرد بروايته قصور ، وذلك أن أبا دواد نفسه سماه ، قال الآجري : قلت لأبي داود ما اسم التميمي ؟ قال أربدة . وقد سماه قبله من هو أقدم منه وهو إسرائيل بن أبي إسحاق فيما ذكره ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » : ثنا أحمد بن حنبل ثنا الزبيري يعني أبا أحمد قال : سألت إسرائيل عن اسم التميمي ؟ فقال : أربدة . وكذا ذكره أحمد في « تاريخه الصغير » رواية أبي نصر القزويني عنه . وكذا أيضا - رواه يحيى بن معين عن أبي أحمد عن إسرائيل [ 80 أ ] . وخرج أبو عبد الله بن البيع حديثه في « مستدركه » . وقال ابن البرقي : أربدة التميمي مجهول ، روى عنه أبو إسحاق فاحتملت روايته ، وهو يسمى أربد . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » . وسماه أبو حاتم الرازي - أيضا - والبخاري في « تاريخه الكبير » ، و « تاريخه الصغير » ، وقال في « الأوسط » : سماه شريك ، وذكره في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين . وزعم البرديجي أنه اسم فرد .

666

355 - ( بخ د س ق ) أرطاة بن المنذر السكوني . خرج الحاكم ، وأبو حاتم ابن حبان حديثه في « صحيحيهما » ، وقال في « الثقات » : من أتباع الأتباع ، مات سنة ثنتين وستين ومائة ، ثنا ابن أجوصا ثنا يوسف بن سعيد بن سلم سمعت محمد بن كثير يقول : ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر ، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه ، ووضع يوسف على رأسه يديه . وفي « تاريخ دمشق » : وفد على عمر بن عبد العزيز ففرض له . وقال : يا فتى إني محدثك بحديث فذكر حديثا . أنبأ ابن الأكفاني ، ثنا عبد العزيز ، ثنا تمام الرازي ، أنبأ جعفر بن محمد ، ثنا أبو زرعة في « تسمية شيوخ أهل طبقة وبعضهم أجل من بعض » : أرطاة بن المنذر . وقال محمد بن أحمد بن البراء قال علي بن المديني وسئل عن أرطاة : روى عنه عبد القدوس ، وروى عن : ضمرة بن حبيب فقال : لا أعرفه ، هو مجهول . وقال أبو عبد الرحمن الأعرج : لم أر أرطاة قط يسعل ولا يعطس ولا بزق ولا يحك شيئا من جسده ولا يضحك ، قال : وإنما عرف موته حين حضره الموت أنه حك هذا عند أنفه ، فكأن أصحابه أيسوا منه حين حك . وعن أبي مطيع : أن شيخا من أهل حمص خرج يريد المسجد وهو يرى أنه قد أصبح فإذا عليه ليل فلما صار تحت القبة سمع صوت الخيل على البلاط فإذا فوارس قد لقي بعضم بعضا ، فسأل بعضهم بعضا من أين قدمتم ؟ قالوا أولم تكونوا معنا ! قالوا : لا . قالوا : قدمنا من جنازة البديل خالد ابن معدان . قالوا : وقد مات ! ما علمنا بموته ، فمن استخلفتم بعده ؟ قالوا : أرطاة بن المنذر ، فلما أصبح الشيخ حدث أصحابه ، فقالوا : ما علمنا بموت خالد . فلما كان نصف النهار قدم البريد من أنطرسوس بخبر موته [ 80 ب ] . وقال بقية : كان أرطاة من الحكماء ، مات سنة ست وخمسين ومائة . وفي قول المزي : أدرك عبد الله بن بسر ، وروى عن أبي الأحوص نظر ؛ لأن ابن عساكر في « تاريخه » قال : حدث عن عبد الله بن بسر وأبي الأحوص لم يفرق ، وليس لقائل أن يقول : لعله اطلع على ذلك من خارج لأمرين : الأول : لم أر له فيه سلفًا فيما أعلم . الثاني : لو كان عنده لوجب علي أن يبين مستنده وإلا فلا يقبل قول أحد بغير تبيين مستنده ، والله أعلم . ثم إني لا أعلمه نقل ترجمته من غير «كتاب » ابن عساكر ، وابن عساكر عنده ما قدمناه فينظر ، وأصحاب « المراسيل » لم يتعرضوا إلا لروايته عن عبادة ابن نسي فقط ، قال أبو حاتم : لم يسمع منه شيئا . وقال الحاكم أبو أحمد : أبنا أحمد بن عمير ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، أبنا أبو اليمان ، أبنا أرطاة بن المنذر ، وكان من أعبد الناس وأزهدهم . ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب « الصحابة » قال : قال عبدان : أرطاة بن المنذر السكوني له صحبة . وقال : قال ابن عائذ عن أرطاة : لقد قتلت مع النبي عليه الصلاة والسلام تسعة من المشركين . ثم قال : قال عبدان : الصحيح لقيط بن أرطاة . قال أبو موسى : وهو الصحيح ، وأرطاة بن المنذر يروي عن التابعين وأتباعهم ، وهو من ثقات الشاميين .

667

357 - ( مد ق ) أزداد الفارسي مولى بحير بن ريسان . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : حديثه مرسل . وفي الاستيعاب : يقال له صحبة ، وأكثرهم لا يعرفونه ، ولم يرو عنه غير ابنه عيسى . وقال العسكري : من أهل اليمامة ذكر بعضهم في حديثه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وكذا قال يحيى بن العلاء ، وكذا ذكره البغوي . ولما ذكره ابن حبان في « الصحابة » قال : يقال إن له صحبة إلا أني لست بالمعتمد على خبر زمعة بن صالح . وخرج أحمد بن حنبل حديثه في « مسنده » اعتمادا منه على أن له صحبة ، وكذا فعله أبو يعلى ، والحارث بن أسامة في آخرين . وفي تاريخ البخاري : كان صاحب عدن ، روى عنه عكرمة . وفي « الأوسط » لأبي القاسم روى عنه أيضا هبيرة بن يريم .

668

من اسمه أوسط وأوفى وأويس 613 - ( بخ سي ق ) أوسط بن إسماعيل بن أوسط ، ويقال : أوسط بن عمرو البجلي . ذكر أبو القاسم ابن عساكر في « تاريخ دمشق » قال أوسط : قدمنا المدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام ، وتولى إمرة حمص ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، وتوفي سنة تسع وسبعين . أنبأ أبو البركات ، أنبأ ابن الطيوري ، أنبأ الحسين بن جعفر ، أنبأ الوليد بن بكر ، أبنا علي بن أحمد ، ثنا صالح بن أحمد حدثني أبي قال : أوسط البجلي شامي تابعي ثقة . وذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وفي « كتاب الصريفيني » ومن خطه نقلت : كان له يوم قدم المدينة عشر سنين ، وكان انتقاله إلى واسط وله ثلاث وثمانون سنة ، لأن الحجاج بناها سنة ثلاث وثمانين . وذكره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في « معرفة الصحابة » .

669

615 - أويس بن عامر ، ويقال : أويس بن خُلَيْص . قاله أبو داود . وفي « كتاب المنتجالي » : الخليص ، قال : وهو تابعي من خيار التابعين وعبادهم وعن الحازمي : أويس بن عامر بن جَزْء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عمرو بن عصوان بن قرن بن رَدْمان عن مراد واسمه بحاير . قال المنتجيلي : وعن [ ق 141 ب ] عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه قال : لما حضرته الوفاة - يعني أويساً ثنوا رجله فإذا كفن ، وإذا موضع قبر محفور، قال عطاء : حدثني بهذا الرهط الذين كانوا معه . وكناه الهيثم بن عدي في « تاريخه الصغير » : أبا عمرو . وقال ابن سعد : كان سيد التابعين هو ثقة وليس له حديث عن أحد . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان عابداً زاهداً ، روى عن عمر بن الخطاب اختلفوا في موته ، فمنهم من يزعم أنه قتل يوم صفين وفي رجال علي بن أبي طالب ، ومنهم من زعم أنه مات بمكة على جبل أبي قبيس ، ومنهم من زعم أنه مات بدمشق ، وتحكى في موته قصص تشبه المعجزات التي رويت عنه ، وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا . ثنا عبد الله بن الحسين ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه . وقال العجلي : كوفي تابعي من خيار التابعين وعبادهم ومن « تاريخ دمشق » : توفي بأرمينية بعمل بسجستان . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : أويس بن أنيس ومات في غزوة أذربيجان - يعني - أيام عمر . وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خير التابعين بإحسان ، ويدخل بشفاعته الجنة مثل ربيعة ومضر ، ولو أقسم على الله تعالى لأبره » . وقال هرم بن حيان : كان آدم شديد الآدمة أشعر محلوق الرأس وفي رواية غيره : أشهل أصهب عريض ما بين المنكبين في كتفه اليسرى وضح يضرب بلحيته على صدره . وأبنا سُليمان بن أبي شيخ ، قال : كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان أويس قط . قال : وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويساً ولم يعرفه . روى عثمان بن عطاء عن أبيه عن رجل من قوم أويس ، وعن أبيه عن أويس وأبو مكين عن امرأة رأت أويساً وعلقمة بن مرثد . وفي كتاب « المتحابين » للموفق ابن قدامة : عن هرم بن حيان : كان أويساً لحيماً فخيماً ، آدم شديد الآدمة ، أشعر محلوق الرأس مهيب المنظر . وفي « تاريخ دمشق » : أويس بن عامر بن مالك بن سعد بن عصوان بن قرن ويقال : أويس بن عمرو بن حمران بن عصوان ، ويقال : أويس بن عامر بن الخليص ويقال : أويس بن عبد الله يكنى أبا عمرو ، ويقال : أويس للكلبي بن عروة . وفي « الجمهرة » للكلبي : أويس بن عمرو بن جَزْء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عمرو بن حمران بن قرن ، وفي كتاب « الأبناء » : سعد بن عمرو بن حوران بن عصوان بن قرن ، قال الرشاطي : كان أويس من المنقطعين في الزهد والعبادة . قال ابن عساكر : وذكر أبو الشيخ الأصبهاني وفاته في سنة ست وعشرين ، وعن الزهري : مات بأرض الجزيزة فانشقت الأرض عن مثل شهب فحفر مكان قبره . [ ق 141 ب ] . روى عن عمر وعلي إن صحت الرواية عنه . روى عنه : يسير بن عمرو وله صحبة وفرات بن حيان ووهب وابن المغيرة - والشعبي وعبد الرحمن ابن أبي ليلى وأبو عبد ربه الدمشقي الزاهد عبيد الله بن سليمان ، وموسى بن يزيد . وقال البخاري : في إسناده نظر فيما يرويه . وقال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه ، وقال : مالك ينكره يقول : لم يكن . وقال الدارقطني : حديثه مشهور . وقال عبد الغني بن سعيد : كان من خيار المسلمين وشهد مع علي صفين . وقال ابن ماكولا : هو أحد الزهاد الثمانية الذي انتهى الزهد إليهم . وقال حمزة بن ربيعة عن أصبغ بن زيد : أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه من القدوم عليه بر أمه . وقال يحيى بن محمد بن صاعد : أسانيد أحاديث أويس صحاح رواها الثقات عن الثقات . قال ابن عباس : مكث عمر بن الخطاب يسأل عن أويس عشر سنين . وقال يزيد بن أبي حصين : وكان يقرئ الناس القرآن في مسجد الكوفة ، وكان رجلاً دميماً قصيراً آدما أثعل كث اللحية كريه المنظر ووجد به في صفين ما ينيف على أربعين جراحة بين طعنة وضربة ورمية . وعن الهيثم بن عدي : أنه مات في أيام عمر . وقال سليمان بن قيس العامري : رأيته صريعاً بصفين بين عمار وخزيمة . وذكر أبو إسحاق الصريفيني الحافظ أن مسلماً خرج حديثه ، ولم أر ذاك لغيره ، والذي في مسلم - فيما أعلم - ذكره لا روايته ، فينظر . والله أعلم . قال العقيلي : روى حديثه صعصعة بن عامر ، وهو كوفي مذكور في زهاد التابعين .

670

614 - ( ت ) أوفى بن دلهم البصري العدوي . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو علي الطوسي في كتاب « الأحكام » . وذكره البستي في « جملة الثقات » . وذكر هو والبخاري في « التاريخ الكبير » أن قرة بن خالد روى عنه . فكأن صاحب « الكمال » أراد أن يكتب روى عنه فكتب روى عن قرة . وزعم المزي أن قول صاحب « الكمال » روى عن قرة وهم ، ولم يذكره هو في الرواة عنه ، والله أعلم .

671

554 - ( س ) أسيد بن رافع بن خديج أن أخا رافع قال لقومه ، كذا قاله المزي ، وقال قبله البخاري ، ورد ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ فقال : كذا قال البخاري أن أخا رافع ، وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي أن أباه رافعاً ، قال : وقول الحربي أشبه بالصواب . [ ق 89 ب ] . وفي قول المزي : قال الدارقطني أخرجه البخاري في باب أسيد وفي باب أسيد في الموضعين جميعا ، والصواب أسيد - يعني - بالضم . نظر لأن البخاري لم يفعل ذلك ، والذي عنده في باب : أسيد أسيد بن رافع الأنصاري المدني روى عنه بكير بن الأشج أن أخا رافع أتى عشيرته حدثنيه أحمد بن عيسى ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث . وقال في باب أسيد - أعني المضموم الهمزة - أسيد ابن [ أخي ] رافع بن خديج في الزرع . وقال [ ابن عون ] : عن مجاهد عن أسيد بن ظهير ، عن رافع ، وقال خصيف عن مجاهد عن ابن رافع عن أبيه ، وقال أبو حصين : عن مجاهد قال رافع بن خديج ، ثنا عبد الله ، ثنا الليث حدثني جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن ابن هرمز سمع أسيد بن رافع الأنصاري أنهم منعوا المحاقلة ، ثنا أحمد ثنا ابن وهب أخبرني عمرو سمع بكيراً أن أسيد بن رافع حدثه أن أخا رافع أتى عشيرته ، فقال : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحقل ، وحدثني قيس بن حفص ، ثنا خالد بن الحارث سمع عبد الحميد بن جعفر ، سمع أباه عن رافع بن أسيد بن ظهير عن أبيه [ ق 127 أ ] نهانا النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد أنبأ عبد الله سمع سعيد بن يزيد سمع عيسى بن سهل سمعه جده رافعا نحوه انتهى كلامه . وفيه أنه لم يقل ما قولاه لأنه فرق بين أسيد بن رافع وأسيد بن أخي رافع ، وذكر اختلاف الرواة فيه ، وثم فرقان بين ابن رافع وابن أخي رافع بين . وابن رافع وثقه ابن حبان وعده في أتباع التابعين ، وابن أخي رافع صحابي ذكره أبو نعيم الأصبهاني وغيره ، فتبين لك فرق ما بينهما ولله الحمد . وإن كان الخطيب قال في « الموضح » هما واحد والصواب أسيد بالضم لا غير ، وقد قاله قبله الدارقطني حيث قال : الصواب في ابن رافع أسيد - يعني بالضم نظرا ، لأن ابن أبي حاتم وابن حبان ذكراه في باب أسيد بفتح الهمزة ولا عدول عن قولهما إلا بدليل قوي ، وذكره عند غيرهما ممن هو أكبر منهما ومن البخاري معهما ، والله أعلم .

672

555 - أُسيد بن ظُهير بن رافع الأنصاري . قال ابن حبان في كتاب « الصحابة » : يكنى أبا ثبات وهو أخو أنس بن ظهير لأبيه وأمه . وقال أبو نعيم الحافظ وابن حبان والعسكري : هو عم رافع بن خديج . وزعم المزي أنه ابن عم رافع ، وأبى ذلك ابن حبان بقوله : أسيد بن ظهير ابن أخي رافع ابن خديج الأنصاري ، قيل له صحبة ، ولا يصح ذلك عندي ، لأن إسناد خبره فيه اضطراب . ولما ذكر أسيد بن ظهير كما قدمناه عم رافع لم يتردد في صحبته ، وتابعه على ذلك أبو عبد الله الحاكم فقال : أسيد بن ظهير ابن أخي رافع لا تصح صحبته في إسناده أبو الأبرد وهو مجهول . وقال أبو القاسم البغوي : توفي في خلافة عبد الملك بن مروان ، وكذا قاله أبو عمر وغيره . والذي قاله المزي في خلافة مروان ابن الحكم ، لم أره ، فينظر . ومن ولده فيما ذكره ابن سعد : ثابت ومحمد وسعد وعبد الرحمن [ ق 90 ا ] وعثمان وعبيد الله أولاد أسيد بن ظهير .

673

من اسمه أُسيد بالضم 553 - ( ع ) أُسيد بن حُضَيْر أبو الحُصَين . بالصاد المهملة والنون ، فيما ذكره ابن الحذاء في « أسماء رجال الموطأ » ، وأبو القاسم البغوي ، والطبري . ويقال : أبو بحر بباء موحدة وحاء ساكنة وراء . فيما ذكره الصريفيني . وذكر أبو منصور البارودي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أن أسيد كان كثيرا مما يضحك إلى النبي صلى الله عليه وسلم . والحافظ أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : وفيه يقول الشاعر ويعني خفاف بن ندبة : - ولو كان تاج من رداءه لعزه لكان أسيد يوم أغلق واقماً مات قبل العشرين ، وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلاً ، والمزي أطلق روايته عنه المحمولة عنده على الاتصال وهو غير جيد . وفي كتاب « ذيل المذيل » - وهو « معرفة الصحابة » رضي الله عنهم أجمعين لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري - ومن أصل أبي عمر بن عبد البر - فيما يقال - نقلت : توفي في شعبان سنة عشرين ، فحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من بني عبد الأشهل حتى وضعه بالبقيع وصلى عليه هناك . وكذا ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه ، وإسحاق القراب ، وابن السكن في كتاب الصحابة . وفي قول المزي : اختلف في شهوده بدرا . نظر لأن الذي قال إنه شهدها وهم ورد قوله ، فصار كلا قول . والصحيح الذي ذكره جماعة من الأئمة أنه لم يشهدها ، قاله ابن عساكر ، وغيره . وقال المزي أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل ، كذا ألفيته بخطه تابعاً صاحب الكمال ، وصاحب الكمال تبع أبا عمر ، وقد تولي أبو محمد بن الرشاطي رد ذلك على قائله بأن : رافعا وخولة بنت عتيك وامرئ القيس ، وهم ، إنما رافع أخو عتيك كذا ذكره الكلبي ، وكذى هو في الشجرة البغدادية ، وعند ابن الحذاء : عتيد ، ويقال : عتيك . وفي كتاب « الطبقات » لخليفة بن خياط : مات بعد العشرين قبل قتل عمر بن الخطاب . وفي تكنية المزي له بأبي عتيق نظر ، قاله ابن عساكر ورده ، وقال : الصواب عتيك بالكاف ، وروى بسند أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « نعم الرجل أسيد بن حضير » . وذكر عن المدائني ، وخليفة بن خياط أنه توفي سنة إحدى وعشرين [ ق 126 ب ] . وفي صحيح أبي عوانة الإسفرائيني قال صلى الله عليه وسلم وذكر أسيد بن حضير : « لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود » ، وكذا هو في : « صحيح الإسماعيلي » ، وفي كتاب : « فضائل القرآن العظيم » .

674

609 - ( ت ق ) أوس بن أبي أوس وهو أوس بن خالد . روى عنه : علي بن زيد . كذا قاله المزي ، وفي « المصنف » لابن أبي شيبة : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، ثنا أبو الجوزاء الربَعي أوس بن خالد . وفي كتاب « الثقات » لابن حبان : أبو الجوزاء أوس بن عبد الله بن خالد ، فلعله أعني ابن جدعان نسبه إلى جده فذكر أوس بن خالد الراوي عن سمرة في « الثقات » بعد ، وخرج الحاكم في « مستدركه » حديث أوس بن خالد هذا .

675

610 - أوس بن الصامت الأنصاري ، أخو عبادة . شهد بدراً . قال إبراهيم العسكري : كان شاعراً شريفاً ، أنشد له أبو بكر بن دريد : أنا ابن مُزَيْقيا عمرو وجدي أبوه عامر ماء السماء توفي سنة أربع وثلاثين بالرملة من أرض فلسطين ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . وقال ابن حبان : مات أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة . وفي كتاب « الصحابة » لابن زبر ، من حديث الحسن عن أنس : « فأعانه رسول الله صلى الله عليه وسلم » وهو شاهد لحديث عطاء الغير متصل : عند أبي داود عنه .

676

611 - ( م 4 ) أوس بن ضَمعج بن نفيل ، يقال : أوس بن شداد بن ضَمعج ابن نفيل - قاله ابن خلفون في « الثقات » - الحضرمي . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وفي « تاريخ البخاري الكبير » ، وذكر له حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عند عائشة : قد ذكر حديث الزهري ، عن سعيد بن خالد ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : « توضئوا مما غيرت النار » . قال محمد : هذا أصح عندي . وقال ابن سعد : أدرك [ ق 139 أ ] الجاهلية وكان ثقة معروفاً قليل الحديث . وذكره البستي في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » قال : توفي سنة ثلاث وسبعين . وفي قول المزي : قال خليفة : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين نظر؛ لأن خليفة لم يعين السنة إنما قال : في سنة خمس وسبعين مات بشر بن مروان ، وفي ولايته مات أوس بن ضمعج . لم يعين السنة ، وقال في « الطبقات » : مات في ولاية بشر سنة ثلاث أو أربع وسبعين .

677

612 - ( ع ) أوس بن عبد الله الرَّبعي أبو الجَوْزاء . ذكر المزي في نسبه عامر بن بُكَير ، كذا ألفيته مصغراً بخط المهندس مجوداً مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مُبَشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفاً فيما أعلم والله أعلم . وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم قال أبو زرعة : أبو الجوزاء عن عمر ، مرسل وعن علي مرسل . وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : ثنا موسى بن إسماعيل قال : كان حماد بن زيد يقول : لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء ، لأن أبا الجوزاء مات قبل فتنة ابن الأشعث ، انتهى . وفي « صحيح البخاري » في « تفسير سورة النجم » : ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا أبو الأشهب ثنا أبو الجوزاء . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وذكر الإمام أحمد في كتاب « الزهد » تأليفه : كان أبو الجوزاء يواصل في الصوم بين سبعة أيام ثم يقبض على ذراع الشاب فيكاد يحطمها . وفي قول المزي : قال البخاري في إسناده نظر ويختلفون فيه . نظر ، لأن البخاري لم يقل هذا تضعيفاً له إذ لو كان كذلك لما ساغ له إخراج حديثه ، لأنا لم نعهد منه تضعيفاً لمن يخرج حديثه، وإنما قال هذا لأجل السند الذي ذكره لأن فيه عمراً النكري وهو ضعيف ، وكذا جعفر ، بيانه أنه قال : ثنا مسدد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء قال : « أقمت مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة ليس في القرآن آية إلا سألتهما عنها » . قال أبو عبد الله : في إسناده نظر . ويؤكد ما قلناه قول المزي عن البخاري - ولم أره في « تاريخه الكبير » - : يختلفون فيه - يعني - في الإسناد . وقد كشف القناع في هذا أبو أحمد بن عدي بقوله : حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة ، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة وأرجو أنه لا بأس به ، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم ، ويقول البخاري : في إسناده نظر ، إنه لم يسمع مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة مستغنية من أن أذكر منها شيئاً في هذا الموضع . انتهى . فبهذا يتضح لك ما قلناه . والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن حبان في « جلمة الثقات » قال : كان عابداً فاضلاً ، وقال : عمرو النكري لم يكذب أبو الجوزاء قط [ ق 141 أ ] . وفي تكنية المزي له بأبي عبد الله نظر ، لأني لم أر له فيه سلفاً . وقال خليفة بن خياط : قتل يوم الزاوية سنة اثنتين وثمانين . وفي « كتاب المنتجالي » : قال أبو الجوزاء : ما لعنت شيئا قط ، ولا أكلت ملعونا قط ، ولا ماريت إنسانا قط . قال المنتجالي : منه ابن الزبير . وذكره ابن الجاورد . وخرج مسلم حديثه عن عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير . وقال ابن عبد البر في « التمهيد » : لم يسمع أبو الجوزاء من عائشة . وقال في «لإنصاف» : يقولون : إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال . ولما رواه أبو بكر الفريابي في كتاب « الصلاة » تأليفه - مسند صحيح - قال : ثنا مزاحم بن سعيد ، ثنا ابن المبارك ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، ثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال أرسلت رسولاً إلى عائشة ليسألها في شيء . انتهى . وفيه تأييد لما أوردناه قبل من عند البخاري ، ولما يقوله ابن عبد البر - أيضا - والله تعالى أعلم .

678

من اسمه أهبان وأوس [ 98 ب ] 605 - ( خ ) أُهْبان بن أوس . بايع تحت الشجرة ، ويقال : إنه مكلم الذئب ، ويقال : إن مكلم الذئب أهبان ابن عياذ الخزاعي ، كذا ذكره المزي . وفي كتاب « الجامع لأنساب العرب » تأليف هشام بن محمد السائب الكلبي : أهبان بن الأكوع سنان أخو سلمة بن الأكوع بن عباد بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يَقَظةَ بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي مكلم الذئب . وكذا قاله أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب « الأنساب » تأليفه ، والبلاذري » ، والطبري في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه ، وذكر أن الكلام كان ما بلهني من أرض اليمن ، والوزير أبو القاسم قال : وهو أخو سلمة وعامر . وقال ابن منده : مكلم الذئب عم سلمة بن عمرو بن الأكوع . قال الكلبي : هكذا انتسب لي بعض ولد جعفر ، وكان عبد الله بن محمد بن الأشعث القائد يقول : أنا أعلم بهذا من غيري ، وعقبة بن أهبان بعثه عثمان على صدقات كلب وملتين وغسان . وفيه يقول الكلبي : إلى أين مكلم الذئب ابن أوس رحلت على عذافره أمون وأما أبو عيسى الترمذي في « تاريخ الصحابة » ، وأبو سليمان بن زبر في كتاب « الصحابة » تأليفه ، والواقدي ، والبخاري ، وعمرو بن بحر في « فضل الترك » [ ق 137 ب ] تأليفه فجزموا بأن مكلم الذئب ابن أوس . قال أبو سليمان : وكان ذاك سنة ست من الهجرة ، قال : ويكنى أبا عقبة ، ولا رواية له . وقال ابن منده : الصحيح ابن أوس .

679

608 -( 4 ) أوس بن أوس الثقفي . فرق المزي بينه وبين أوس بن أبي أوس حذيفة الثقفي ، وقد جمع بينهما غير واحد منهم : إمام المحدثين أحمد بن حنبل فقال في « مسنده » : أوس بن أوس الثقفي وهو أوس بن حذيفة ، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن البرقي في « تاريخ الصحابة الكبير » تأليفه ، وقال : روى سبعة أحاديث . وقال أبو نعيم الحافظ في كتابه « معرفة الصحابة » : اختلف المتقدمون في أوس الثقفي هذا ، فمنهم من قال : أوس بن حذيفة ، ومنهم من قال : أوس ابن أبي أوس وكنى أباه ، ومنهم من قال : أوس بن أوس ، وأما أوس بن أبي أوس الثقفي ، وقيل أوس بن أوس ، فروى عنه الشاميون ، وتوفي أوس بن حذيفة سنة تسع وخمسين . وقال أبو عمر بن عبد البر : أوس بن حذيفة الثقفي يقال فيه أوس بن أبي أوس. وقال خليفة بن خياط في كتاب «الطبقات» : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس ، واسم أبي أوس : حذيفة . وقال البخاري : أوس بن حذيفة الثقفي والد عمرو بن أوس ، ويقال : أوس ابن أبي أوس ، ويقال : أوس بن أوس . ولما ذكر ابن أبي خيثمة في « تاريخه الأوسط » أوساً الثقفي بحديث : « كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيهم فيحدثهم لما وفدوا عليه » ، قال : هذا هو أوس بن حذيفة ، ولم يذكر في « الكبير » إلا أوس بن حذيفة وحده . وقال البغوي : أوس بن أبي أوس ، وقد قيل : أوس بن أوس وهما سواء روى أحاديث . وفي « معجم الصحابة » لابن قانع : أوس بن أوس بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، وقيل : هو أوس بن أبي أوس . وقال ابن حبان في « معرفة الصحابة » : أوس بن حذيفة ابن أنس بن أبي عمرو بن وهب بن عمرو بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف والد عمرو بن أوس ، ويقال : إنه أوس بن أبي أوس ، وقيل : أوس وأمه عاتكة بنت أنس بن أبي سعيد . وفي « تاريخ الترمذي » : أوس بن أبي أوس ، ويقال : أوس بن أوس الثقفي ، كذا قاله أبو منصور الباوردي في « معرفة الصحابة » . وفي « معرفة الصحابة » - رضي الله عنهم - لأبي أحمد العسكري : أوس بن أبي أوس ، ويقال [ ق 138 ب ] : أوس بن أوس ، وفيه خلاف واسم أبي أوس حذيفة ، وهو من بني يسار بن مالك بن حطيط ، وكان فارس ثقيف في الجاهلية ، ويقال : إنه هو قتل عروة بن مسعود الثقفي وأسلم بعد ذلك . وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عُمر : مات أوس بن حذيفة ليالي الحرة . وزعم أبو عبد الرحمن السلمي أنه كان من أهل الصُفة . وقال الآجري : قلت لأبي داود : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس واحد ؟ قال : نعم . وكذا قاله ابن أبي حاتم عن أبيه ويحيى بن معين .

680

606 - ( ت ق ) أُهْبَان بن صيفي الغِفَاريُّ . قال الواقدي في كتاب « التاريخ » : وممن نزل البصرة أهبان ابن صيفي ، وأوصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاثة فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب . قال أبو عمر : روى هذا جماعة من ثقات البصريين : سليمان ، وابنه المعتمر ، ويزيد بن زريع ، ومحمد بن عبد الله بن مثني عن المعلى بن جابر بن مسلم عن عُديْسة ابنة وهبان . وفي « كتاب » البوردي : أمر أهله حين يكفنوه أن لا يلبسوه قميصا . زاد ابن حبان : مخيطا . وفي « كتاب » أبي أحمد العسكري : وداره حضرة دار الأصبهاني . وقال ابن قانع في « ذكر الصحابة » : هو ابن صيفي بن ناشرة بن الواقعة بن حزام بن غفار بن مُليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة .

681

607 - ( س ) أهبان الغفاري البصري ، ابن امرأة أبي ذر ، ويقال : ابن أخته . كذا ذكره المزي وفي كتاب الصحابة لابن منده قال محمد بن إسماعيل : هو ابن صيفي وخالفه غيره . انتهى كلامه . وفيه ، نظر لأن محمد بن إسماعيل لم يقل شيئا من هذا ، إنما قال : أهبان ابن أخت أبي ذر ، حدثني الصلت بن محمد أخبرني ابن مهدي سمع أبا عوانة عن داود بن عبد الله عن حميد عن أهبان بن أخت أبي ذر قال : سألت أبا ذر أي القراب أزكى ، الحديث ، ثنا مسدد ، عن أبي عوانة ، عن عبد الملك ، عن محمد بن المنتشر ، عن حميد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن أبي عوانة عن أبي بشر ، عن حميد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن المبارك وغندر عن شعبة عن أبي بشر عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل . وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب « الاستيعاب » : بصري لا تصح له صحبة إنما يروي عن أبي ذر . وأما الذي قال أهبان بن صيفي ابن أخت أبي ذر فابن حبان في كتاب « الثقات » من التابعين ولم أر له فيما أعلم سلفاً والله أعلم .

682

568 - ( ع ) أشعث بن قيس الكندي . قال أبو عمر بن عبد البر : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم [ ق 92 أ ] سنة عشر من الهجرة في ستين راكبا من قومه فأسلموا وتوفي سنة اثنتين وأربعين . وفي « كتاب » البغوي عن الواقدي : قدم في بضعة عشر راكبا ، يعني على النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الكلبي : اسمه معدي كرب ، ولقب الأشعث لشعث رأسه . وفي « كتاب الصحابة » لابن حبان : مات وله ثلاث وستون سنة ، وكان سيد قومه . وفي « كتاب الصحابة » لأبي أحمد العسكري : كان من سادات كندة ، أسرته بنو الحارث بن كعب في الجاهلية ، ففدي بثلاثة آلاف بعير ولم يفد بها عربي غيره ، وفيه شعر قاله عمرو بن معدي كرب : أتانا سائراً بابنة قيس فأهلك جيش ذلكم السمغد فكان فداؤه ألف قلوص وألفاً من طريفات وتلد الذي رأيت في ديوان عمرو : أتانا سائراً بابنة قيس غداة أتى بجحفلة السمغد وفي « المجاز » لأبي عبيد : كان معدي كرب على ابنة قيس فولدت له الأشعث ، ومن كان بهذه المثابة يقال له : شعثيّ . ورُوي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - عند موته أنه قال : ليتني حين أتيت بالأشعث أسيرا كنت ضربت عنقه . قال التاريخي : في « كتاب ابن فروة » : تزوجت قبل الأشعث بتميم الداري وقيس بن سعد بن عبادة . قال العسكري : وخطب إلى علي فلم يزوجه [ ق 130 أ ] وقال : قم فإني أجد منك ريح بنَّة . روي عنه في كتاب « المعجم الكبير » للطبراني : أم حكيم بنت عمرو بن سنان ، وقيس بن محمد بن الأشعث ، وعلي بن رباح ، وعيسى بن يزيد . وقال محمد بن إسحاق بن يسار : قدم الأشعث على النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثين راكبا . وفي « تاريخ دمشق » : كان من ملوك كندة وآثر على نفسه بالحياة وذلك أنه لما أخذ الأمان لسبعين من أهل البُحَيْر عدّوهم ، فلما بقي هو قام إليه رجل فقال : أنا معك ، قال : إن الشرط على سبعين ، ولكن كن فيهم وأنا أتخلف أسيراً معهم . وذكر عن موسى بن عبد الرحمن الكندي : أن الأشعث مات في زمن معاوية وفي آخر أمره . قال ابن عساكر : لعله في أول أمره ، وهو الصواب . وفي « تاريخ القراب » : توفي سنة إحدى وأربعين . وعند القيرواني في حكى العلى : كان الأشعث مخضرماً وكانت له أشعار تشبه أشعار الملوك ، وكان رجلا لم يدرك في زمانه أسخى منه نفسا ولا أرق وجهاً ولا أشد حياءً ، فأكثر الناس عليه في ماله حتى أجحف ذلك به ، فكان يتوارى بين الناس كثيراً لا ما لا بد له فيه من الظهور ، وكان يخرج نصف النهار على بابه فجاءه شاب من جهينة ، فقال : ما جاء بك يا ابن أخي ؟ فقال : جئت لأستمتع بالنظر إليك . فقال له : ادخل الدار فمن لقيتها من الإماء فهي لك . فلما دخل قال : اللهم لقه الخيار فأخذ جارية ومضى ، فخرج فتيانه يطلبونه فدلهم الأشعث على غير طريقه ففاتهم ، فقال يفخرها وكان لذلك أهلاً أشهر الأبد . أصميد الفنيق فيات بها تلاعبها عدو لي على لبابها أثر الخلوق [ ق 92 ب ] أقول لهم وحقهم عليه خدا من أنت سوى الطريق ثم جاءه مرة أخرى فأراد أن يعطيه جارية ، فقال : أخاف فتيانك ، فأعطاه حلة ، وقال : تسوى ألف دينار . وذكر أبو عبيدة في كتاب « المثالب » تأليفه : أنه اتهم بأنه شجع ابن ملجم على قتل علي . وقد عدته العلماء عليه وكان الشعبي ثبت ذلك ، وقد ذكره ابن عياش المنتوف وإن أعلم الناس بالأخبار ، وقد رواه أيضا الكلبي وثبته ، وقد عدد ذلك عليه الفرزدق في قصيدته المذهبة .

683

562 - ( د ) أشعث بن شعبة أبو أحمد المصيصي . قال الآجري : سمعت أبا داود يقول أشعث بن شعبة الخراساني ثقة . وقال أبو الفتح الموصلي فيما ذكره ابن الجوزي : ضعيف الحديث . وقال أبو سعيد بن يونس في « تاريخ الغرباء » : سكن المصيصة ، وهو من أهل خراسان نزل البصرة ، قدم إلى مصر سنة إحدى وتسعين ومائة ، وحدث بهما .

684

567 - ( خت 4 ) أشعث بن عبد الملك الحمراني أبو هانئ البصري الواسطي . فيما ذكره الحافظ أبو الحسن أسلم بن سهل . وقال أبو عبد الله الحاكم بعد تخريج حديثه في « صحيحه » : أبنا أحمد بن عبدوس ، ثنا أحمد بن سلمة ، ثنا عبد الله بن هاشم سمعت يحيى بن سعيد يقول : مات أشعث قبل عوف بقليل ، سنة ست وأربعين . وقال محمد بن بشار بندار فيما ذكره أبو يعلى الموصلي ثقة ، وفي صحيح ابن خزيمة : سمعت مسلما سمعت بندارا يقول أشعثنا ليس أشعث الكوفيين أشعث الكوفيين أشعث بن سوار ليس بثقة وأشعثنا أشعث بن عبد الملك ثقة . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيهاً متقناً ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من الحمراني . وفي « كتاب » ابن أبي خيثمة عن القطان : ما سمعت أحدا يتكلم في أشعث حتى كان الآن يتكلمون في حفظه ، وفيما جاء به عن الحسن . وفي « كتاب » حرب : عن أحمد : ليس به بأس . وفي « كتاب » عبد الله بن أحمد عن أبيه : أرجو أن يكون ثقة . وفي « كتاب » أبي العربي قال : أما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما فلا أعلمهم اختلفوا في ثقة أشعث بن عبد الملك هذا بل رفعوا به . وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .

685

558 - أشعث بن ثرملة البصري . ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . ولما ذكر البخاري حديث سفيان ، عن يونس ، عن الحكم عن أشعث ، قال : وقال حماد عن يونس [ ق 127 ب ] عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : الأول أصح . يعني الحديث الذي صححه ابن حبان : أشعث عن الحكم عن أبي بكرة قال صلى الله عليه وسلم : « من قتل نفساً معاهدة بغير حقها حرام عليه الجنة » . وقال ابن الجارود : وثقه يحيى وغيره .

686

566 - ( د ت سي ) أشعث بن عبد الرحمن الجرمي الأزدي البصري . كذا ذكره المزي مفهماً أن جرماً فخذ من الأزد ، وليس كذلك فإن جرماً هو ابن ربان بن حُلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة واسمه عمرو بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ . كذا نسبه الكلبي وغيره ، فأنى يجتمع مع الأزد إلا بأمر مجازي ؟ ، فإن كان كذلك فينبغي تبيينه ، والله تعالى أعلم . وذكر أشعث هذا أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » . وقال روى عنه حماد بن سلمة ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله .

687

من اسمه أشعث 556 - أشعث بن إسحاق القمي . قال أبو داود فيما ذكره الآجري : سمعت شيخاً من أهل الري قال : كان جرير يقدمه على يعقوب - يعني القمي وقال النسائي في كتاب « الجرح والتعديل » : هو ثقة ، وكذلك العجلي .

688

565 - ( ت ) أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي . ذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في « جملة الثقات » ، وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء .

689

559 - ( ت ق ) أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان البصري . قال أبو بكر المروذي عن أبي عبد الله : ليس حديثه بشيء . وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال الساجي : ضعيف قرف بالقدر ، تركوا حديثه يحدث عن هشام بن عروة أحاديث مناكير ، وقال أحمد : ما أراه إلا صدوقا . وفي كتاب « الضعفاء » للبخاري : ليس بالحافظ عندهم يكتب حديثه . وقال ابن البرقي في كتاب « الطبقات » : هو ممن ينسب إلى الضعف . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في « تاريخه الكبير » : لم أزل أسمع أنه ضعيف لا يسوى حديثه شيئاً . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : ضعيف قلت له أقدري هو ؟ قال : قد ذكر ذلك . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغنا » تأليفه : هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه وأنه كان يخطئ على الثقات فاضطرب حديثه ، انتهى كلامه . وفيه نظر لما أسلفناه . وذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في جملة « الضعفاء والكذابين » . وقال أبو محمد بن الجارود : ليس حديثه بشيء . وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » تأليفه قال الدارقطني : رئي شعبة يوماً راكباً ، فقيل له : إلى أين ؟ قال : أذهب إلى السمان أقول له لا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو بكر بن أبي داود فيما ذكره الهيثم بن خلف الدوري : هو أشد ضعفاً من الربيع . وقال أبو حاتم ابن حبان : يروي عن هشام بن عروة كأنه أُولع [ ق 128 أ ] بقلب [ ق 90 ب ] الأخبار عليه . وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجوزي عنه ولم أره في كتاب « المجروحين » ، ويشبه أن يكون في غيره : يروي عن الأئمة الأحاديث الموضوعات خصوصا عن هشام بن عروة . وقال ابن القطان : سيئ الحفظ يروي المنكرات عن الثقات . وقال يعقوب بن سفيان : لم أزل أسمع أنه ضعيف لا يسوى حديثه شيئا .

690

560 - ( بخ م ت س ق ) أشعث بن سوار الكندي النجار الكوفي قاضي الأهواز الأثرم . وفي « كتاب الحربي » : الأفرق ، وصاحب الصناديق ، وصاحب التوابين ، مولى ثقيف ، وأقدم من روى عنه أبو إسحاق ، ومات بعد أبي إسحاق في خلافة أبي جعفر . وقال ابن سعد في كتاب « الطبقات » : كان ضعيفاً في حديثه . وقال العجلي : لا بأس به ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : ضعيف يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كوفي ضعيف ، قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد بن سعيد ، والناس لا يتابعونه على هذا ، كان مجالدا أرفع منه . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره البخاري في « تاريخه الأوسط » : قال سفيان : أشعث أثبت من مجالد . وقال يحيى بن سعيد : هو دون حجاج بن أرطاة ودون محمد بن إسحاق . وذكره أبو حفص في كتاب « الثقات » ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة لما سئل عنه ؟ صدوق ، قيل هو حجة ؟ قال : لا . وقال أبو محمد بن الجارود عن يحيى : هو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم . وقال ابن السمعاني : ضعيف ، وقال محمد بن بشار : ليس بثقة . ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : كان أحمد بن حنبل يضعفه ، ويقول : روى أشياء مناكير عن مسروق . وذكره العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » . وقال البرقاني : قلت له يعني الدارقطني أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يحدثون جميعا عن الحسن الحمزاني - وهو ابن عبد الملك - : أبو هاني ثقة ، وابن عبد الله الحداني يعتبر به ، وابن سواد يعتبر به وهو أضعفهم روى عنه شعبة حديثا واحداً . وقال الآجري : قيل لأبي داود : أشعث بن سوار عن ابن زياد ؟ قال : لا أعرفه . وفي موضع آخر : كان يرى القدر ، قلت لأبي داود : أشعث [ ق 128 ب ] وإسماعيل بن مسلم أيهما أعلى ؟ قال إسماعيل دون الأشعث ، وأشعث ضعيف . وفي موضع آخر : سألته عن أشعث وجابر ؟ فقال : [ ابن جابر ] ثقة عند قوم . وفي موضع قيل لأبي داود : أشعث الأثرم وحكيم الأثرم أيهما أعلى ؟ فقال : حكيم فوق أشعث ، حكيم حدث يحيى بن سعيد القطان عن حماد بن سلمة عنه . قال أبو داود : قال شعبة لرجل : أيش تصنع عند يونس ؟ إنما يحدثك عن أشعث ، وأشعث مطروح مثل الحمار في المسجد . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، فيما ذكره الصريفيني ومن خطه نقلت . والذي رأيت أبا حاتم بن حبان ذكره في كتاب « المجروحين » وقال : هو فاحش الخطأ ، كثير الوهم ، وذكر له حديث « نهى المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الإحرام » ، وقال : ذكر المهاجرين في هذا كذب ، لم يخص المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الكلام أحدا دون غيرهم ، ويشبه أن يكون أشعث أراد أن يختصر [ ق 91 أ ] من الحديث شيئاً فإذا به قد قلبه وغير معناه ، قال : ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : توفي سنة أربعين ومائة .

691

564 - ( د ) أشعث بن عبد الله الخراساني ، السجستاني ، سكن البصرة . قال أبو عبيد الله الآجري عن أبي داود : ثقة . كذا ذكره المزي ، ويشبه أن يكون وهماً ، وذلك أن أبا عبيد الآجري - الذي رأيته في نسختي أصل ابن خليل - قال سمعت أبا داود يقول : أشعث بن عبد الرحمن السجستاني ثقة . واستظهرت بنسخة أخرى لا بأس بها فينظر ، والله تعالى أعلم . ويزيد ما قلناه وضوحا ما في « كتاب » ابن خلفون : أشعث بن عبد الرحمن قال الصدفي : ثنا عبد الله بن محمد قال : قال النسائي : أشعث بن عبد الرحمن الخراساني ليس به بأس . وذكر ابن الأعرابي وغيره عن الدوري عن ابن معين أنه قال : أشعث بن عبد الرحمن خراساني ثقة . انتهى . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للنسائي : أشعث بن عبد الرحمن ليس به بأس . وكذا سمى ابن أبي حاتم أباه عن شيخيه ، وليس عنده من اسم أبيه عبد الرحمن إلا هو ابن زبيد والجرمي ، الاثنان بعد . قال ابن شاهين : أشعث بن عبد الرحمن ثقة .

692

557 - ( د ) أشعث بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص . ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وكذلك ابن شاهين

693

563 - ( خت 4 ) أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني وحدان من الأزد البصري الأعمى . حدان هو : [ ق 129 أ ] ابن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد . قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ثقة . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » ، وحسنه الحافظ أبو علي الطوسي في « أحكامه » . وسبق كلام الدارقطني فيه : أنه يعتبر به . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم . وقال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه : شيخ . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس به بأس . وقال ابن خلفون : هو عندي من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال أبو داود : سألت نصر بن علي : أشعث بن جابر ابن من ؟ قال : لا أدري ، هو أشعث بن عبد الله بن جابر . ولما ذكره ابن حبان في « ثقات أتباع التابعين » ، قال : ما أراه سمع أنسا والمزي ذكر روايته عن أنس المشعرة عنده بالاتصال فينظر وذكره ابن شاهين في الثقات . وزعم عبد الغني في « المختلف والمؤتلف » أنه حملي بحاء مهملة مضمومة وميم ساكنة ، زعم مسلم بن الحجاج وأبو محمد بن الجارود أن أشعث الحملي غير أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ، وجعلاهما رجلين ، والله أعلم .

694

561 - ( ع ) أشعث بن أبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي الكوفي أبو يزيد . فيما ذكر في « كتاب الصريفيني » . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » . قال ابن سعد في « الطبقة الثالثة » من أهل الكوفة : توفي في ولاية يوسف بن عمر بالكوفة روى عن عمته - يعني رهماء بنت الأسود - عن عمها . قال ابن طاهر في « إيضاح الإشكال » : عمها عبيد بن خالد بن الحارث أخو الأسود ، وهو حديث رواه شعبة عن أشعث ولم يسمع أبو سلمة موسى بن إسماعيل من شعبة غيره ، ورواه الثوري عن أشعث عن رجل من قومه عن عمته عن عمها ، وفيه اختلاف على الأشعث . وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : أشعث بن سليم ثقة . وذكر ابن الأثير : أنه مات في الطاعون في خلافة مروان بن محمد سنة إحدى وثلاثين ومائة . وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

695

602 - ( ع ) أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي المدني . قال ابن عساكر في « تاريخه » : عن عمار ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث ، وكان يقول : أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة ، وقال أبو عبيد الآجري : قال أبو [ ق 135 ب ] داود : سئل أنس بن عياض ؟ فقال : سمعت أحمد بن صالح قال : ذكر لمالك فقال : لم أر عند المحدثين غير أنس بن عياض ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين . وثنا أبو داود ، ثنا محمود بن خالد قال : سمعت مروان ، وذكر أبا ضمرة - فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ووثقه ، ولكنه يعرض كتبه على الناس . قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سمعت أبا ضمرة وقيل له شيء ، فقال : « لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم » كل شيء في هذا البيت عرض . وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم : مات سنة ثمانين ومائة ، وقد وهم من زعم أنه أخو يزيد بن عياض ، جميعاً من بني ليث ليس بينهما قرابة . وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : ورد نيسابور عند ابن عمه نصر بن سيار ، روى عنه : الحسن بن منصور ، وأحمد بن عبد الله الفريابي . وزعم المزي أن ابن منجويه قال : مات سنة ثمانين . وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم ، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة ، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضا عند ابن حبان ، فتواردا واعتمدا ، والله أعلم . وذكر عثمان بن سعيد الدارمي أن يحيى قال : لا بأس به . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : بصري ثقة . وفي « كتاب الباجي » : قال أبو زرعة الرازي : هو ثقة . وقال محمد بن وضاح : لم يسمع أنس بن عياض من الزهري إلا حديثاً واحداً عن القاسم : - أنه سأل ابن عباس عن الأنفال » . رواه عنه مالك بن أنس لأنه يعني مالكا لم يسمعه من ابن شهاب . ولما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » قال : ثنا علي بن محمد ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا إسماعيل بن رشيد ، قال : كنا عند مالك في المسجد ، مسجد المدينة ، فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وأنه وأنه ، وقد سمع وكتب .

696

604 - ( د ت ) أنيس بن أبي يحيى سمعان المدني . قال الخليلي في كتاب « الإرشاد » : ومحمد وأنيس وسحبل ثلاثتهم ثقات ، ولأنيس ابن يقال له حاتم ضعيف . وقال العجلي : مدني ثقة . وقال محمد بن سعد في « الطبقة الخامسة من أهل المدينة » : توفي سنة خمس أو ست وأربعين ومائة وكان ثقة قليل الحديث . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، قال : مات سنة أربع وأربعين ومائة . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو بكر بن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم في « كتاب الجنائز » وقال : هو عم إبراهيم بن أبي يحيى ، وأنيس ثقة معتمد . وقال مسعود عنه : سمعته يقول : أنيس بن أبي يحيى ثقة مأمون ، إلا أن في أهل بيته ضعفاء . وقال الآجري : سئل أبو داود عن سحبل ؟ فقال : ثقة ، وسئل عن أبيه أبي يحيى ؟ فقال : ثقة ، وسئل عن أنيس ؟ فقال : ثقة ، روى يحيى بن سعيد عنهما إلا أنه قدم أنيسا . قال أبو داود : كلاهما ثقة . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : بنو أبي يحيى : سحبل ومحمد وأنيس ثلاثتهم ثقات . وفي « تاريخ البخاري » : وكان يحيى - يعني ابن سعيد يثبته . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » .

697

603 - ( ع ) أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال العتقي في « تاريخه » : ولد في السنة الرابعة من نبوة النبي صلى الله عليه وسلم . وزعم الجاحظ في كتاب « البرصان » : أن ولده لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء إما في الفقه، وإما في الزهد وإما في الخطابة ، ومع ذلك فلم يكن يعتري ولده عطاس . وفي « الأوائل » للعسكري : ولّى الحجاج أنسا نيسابور من فارس فأقام فيها سنين يقصر الصلاة ويفطر ، ويقول : ما أدري كم مقامي ؟ ومتى يوافيني العزل ؟ . قال أبو هلال هذا إسناده صحيح . وفي كتاب « الشكر » تأليف [ ق 97 ب ] الجاحظ : لما قالت أم سليم يا رسول الله خويدمك أنس فادع الله له . فقال : « اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر له » . قال أنس : فوالله لقد كثر مالي حتى كان يقبض في السنة مرتين فأكثر ، وكثر ولدي حتى دفنت من صلبي مائة ، وأطال عمري حتى اشتقت إلى ربي ، وأما الرابعة فيفعل الله فيها ما يشاء ، فجاءت أم سليم بعد ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتشكره ، فلما رآهـا قال : لم جئت يا أم سليم قال لأشكرك يا رسول الله قال فقد شكرت أم سليم . وذكره أبو عروبة الحراني في « طبقة الآخذين » وهي الثانية من « طبقات الصحابة » . وروى عنه من أهل واسط فيما ذكره أبو الحسن مؤرخ واسط في « تاريخه » : أبو سهل زياد الجصاص ، ودينار مولى أنس بن مالك ، ورائطة مولاته أيضا ، وأبو بصيرة مسلم بن عبيد ، وزياد بن ميمون أخو حسان بن أبي حسان النبطي ، وأبو عمار ، وعطاء البزاز جار ابن عون وهو ابن عبد الرحمن بزاز الحجاج بن يوسف قدم به الحجاج من البصرة ، وخالد بن مَحْدوج أبو رَوْح ، وجهصم أبو معاذ الحذاء ، وبزيع مولى الحجاج بن يوسف ، وأبو فزارة وليس بأبي فزارة الكوفي ذاك راشد بن كيسان ، وأبو الحكم السيقل التنوخي ، وأبو اليمان حذيفة بن اليمان ، وأبو هاشم الرماني - يعني - يحيى بن دينار ، ومن حديث بقية عن يحيى بن عطية ، عن منصور بن زادان قال : ثنا أنس فذكر حديثا ، وأبو حمزة الواسطي ، وأبو الأبيض العبسي - يعني - عيسى ، وعمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل جد عباد بن العوام ، كان على خزانة الحجاج بواسط ، وهبيرة بن عبد الرحمن أبو عمر بن هبيرة ، وموسى السَبَلاني من أهل القارون ، والحجاج جد سعد بن شعبة بن الحجاج ، ويزيد بن خمير الرحبي ، وشداد بن عطية ، وأبو الصباح المؤذن بالمسجد الأعظم ، وأبو حماد الشامي ، وعكرمة بن إياس وأبو عميرة عن أنس ، وعتاب بن حيان - ذكره المزي ولم ينسبه ، وحماد بن أبي سليمان ، وأبو صدقة سليمان بن كِنْدير ، وأبو موسى الواسطي الأعور ، ونصير خادم أنس ، وأبو خالد مولى الحجاج بن يوسف ، وهلال بن أبي هلال ، وأم كثير بنت يزيد الأنصارية أم امرأة أبي الصباح المؤذن ، وأختها بركة الواسطية رضي الله عنهم . وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي » : غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثماني غزوات . وقال أبو هريرة : ما رأيت أحدا أشبه صلة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم أنس بن مالك . وقال ابن حبان : كان يصفر لحيته بالورس . وعند البغوي : بالحناء . وقول من يقول : إنه آخر من بقي من الصحابة موتا ، فيه نظر ، لما حكى أبو بكر بن دريد في كتاب « الاشتقاق الكبير » « تأليفه : أن عكراش بن ذؤيب توفي بعد وقعة الجمل بمائة سنة ، فعلى هذا تكون وفاته بعد أبي الطفيل بعدة سنين ، وسيأتي ذكره ، والله أعلم . مات أعني أنساً سنة خمس وتسعين قاله أحمد بن حنبل في « تاريخه الكبير » . وقال السمعاني في « الأمالي » : وله حين مات مائة وسنتان . وفي « كتاب » ابن أحمد العسكري ، وله سبع وتسعون سنة . وفي « كتاب » أبي عمر : مائة وعشرين . وفي كتاب « قبائل الخزرج » لشيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي [ ق 98 ا ] رحمه الله تعالى : قال أنس : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أخذ أبو طلحة بيدي وانطلق بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أنسا غلام كيس فليخدمك ، وفي لفظ : كاتب ومات وقد بلغ المائة أو جاوزها على المشهور ، ومن ولده النضر وموسى وأبو عمير عبد الله وعبيد الله أبو حفص وزيد وأبو بكر وعمر ومالك أولاد أنس رضي الله عنهم . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : عن شعيب بن الحجاب ، ثنا أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم وصاحب سره . عن عاصم قال : قال لي أنس : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا ذا الأذنين » . وقال قتادة : كبر أنس حتى لم يطق الصيام . وفي « كتاب » أبي القاسم الطبراني كان يخلت ذراعيه لبياض كان به ، وكانت له ذؤابة فأراد أن يجذها فنهته أمه وقالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يمدها ويأخذ بها . وفي « الأوسط » للطبراني : لا يعلم أبا هريرة حدث عن أنس إلا بحديث واحد : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة . وفي « كتاب» ابن الأثير : كان يشد أسنانه بالذهب، وكان نقش خاتمه صورة أسد . وفي « كتاب « أولاد المحدثين » لابن مردويه : كان كاتباً - يعني أنس بن مالك . وفي « تاريخ البصرة » لابن أبي خيثمة : أوصى أنس أن يجعل في فمه شعر من شعره صلى الله عليه وسلم . وفي « تاريخ » ابن عساكر : يكنى أبا ثمامة [ ق 137 أ ] ، وكان صاحب نعل النبي صلى الله عليه وسلم وأداته . ورأيت جزءا بخط الحافظ المنذري بسند له عن أنس قال : لما دعا لي النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة الولد لقد دفنت من ولدي لصلبي غير ولد ولدي خمسة وعشرين ومائة ولد .

698

601 - ( ع ) أنس بن سيرين ، أخو عمرة بنت سيرين ، وسود بنت سيرين . قال ابن سعد : أمهما أم ولد كانت لأنس بن مالك رضي الله عنه ، توفي بعد أخيه محمد ، وكان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن حبان في جملة « الثقات » ، وقال : توفي في ولاية خالد بن عبد الله على العراق وكانت ولايته سنة ست وعزل سنة عشرين ومائة . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي [ ثقة] . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للباجي : قال ابن المديني ، وذكروا له عن شعبة عن أنس بن سيرين : رأيت القاسم يتطوع في السفر . فقال : ليس هذا بشيء لم يرو أنس بن سيرين ، عن القاسم شيئا . والمزي ذكر روايته عنه المشعرة عنده على ما قال على الاتصال . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » قال حماد بن سلمة : رأيت أنسا يخضب بالحناء . وعن أيوب عن أنس بن سيرين قال : ولي أنس ، يعني ابن مالك ، عملاً من عمل أهل البصرة ، فاستعملني على المكس ، فقلت : على المكس من بين عملك . زاد ابن عساكر : استعملني أنس بن مالك على الأدبلة ، ثم قال : أما ترضى أن تأخذ منهم [ ق 98 أ ] ما كان عمر يأخذ ، أمرني أن آخذ صدقات المسلمين من كل أربعين درهماً درهماً ، ومن أهل العهد من كل عشرين درهما ، ومن أهل الحرب من كل عشرةٍ درهما ، وكان ذاك أيام ابن الزبير .

699

من اسمه أنس وأنيس 599 - ( د س ق ) أنس بن أبي أنس عن ابن العيماء . خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وأبو عبد الله أحمد بن حنبل في « مسنده » الذي زعم أبو موسى المديني الحافظ في كتاب « خصائص المسند » تأليفه : إن الحديث إذا خرجه في مسنده يكون صحيحاً عنده . فإن صح قوله فناهيك به صحة لحديثه وتوثيقا له ، لا كما زعمه بعض المتأخرين أنه لا يعرف ، وكأنه قاله من غير نقل ولا روية .

700

600 - ( د ق ) أنس بن حكيم الضبي . ذكره ابن حبان في جملة « الثقات » ، وخرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في « صحيحه » . وقال ابن القطان : مجهول .

701

من اسمه أشهب وأشهل 569 - ( د س ) أشهب ، واسمه مسكين بن عبد العزيز بن داود القيسي ثم الجعدي الفقيه المصري . قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيهاً على مذهب مالك متبعا له ذاباً له . وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » . وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعاً في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب ، وقال محمد بن وضاح : سمعت ابن أبي مريم يقول : شيعنا أشهب إلى الرباط وما يملك نصف درهم ، فما مات حتى كان ينفق على مائدته كل يوم عشرة مثاقيل . قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفاً . قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب . وقال ابن وضاح : مات لسبع بقين من شعبان . وفي كتاب « الخطط » للقضاعي : كان له في البلد رئاسة ومال جزيل ، وكان من أنظر أصحاب مالك . قال الشافعي : ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه وفي كتاب « البرديجي » : هو اسم فرد ، انتهى قوله . وليس كما زعم ، لما ذكره البخاري في « تاريخه » : أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء . وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيهاً من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ » ثم يقول : بلى يا رب نصبر . وسأل رجل ابن القاسم عن قبالة أرض مصر ؟ فقال له : لا يجوز . فقال له الرجل : فإن أشهب يتقبلها . فقال له ابن القاسم : افعل أنت فيما تخرجه أرض مصر فعل أشهب من الصدقة وصلة الضعفاء وتقبل المسجد الجامع . وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك . وكان مولده سنة أربعين ومائة .

702

570 - ( خ ت ) أشهل بن حاتم الجمحي . ذكر ابن الأثير أنه توفي سنة ثمان ومائتين . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وقال الحارث بن أبي أسامة : ثنا أبو حاتم أشهل بن حاتم البصري بالبصرة ، ورأيته أحمر الرأس واللحية . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : أراه كان صدوقاً ، ولكن كان عنده جوار - يعني - نخاساً . وذكره أبو حفص بن شاهين في « جملة الضعفاء » . وفي « كتاب » ابن الجوزي : قال أبو حاتم : ليس بالقوي . ولم أره في « كتاب » ابنه ، فينظر والله أعلم . وقال ابن حبان : في حديثه أشياء انفرد بها ، فإنه كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج إذا انفرد . وقال ابن حزم : كان ضعيفاً .

703

590 - ( م د ت س ) أمية بن خالد بن الأسود البصري . قال أبو جعفر العقيلي : ثنا الخضر بن داود ، ثنا أحمد بن محمد بن هانئ قال : سمعت أبا عبد الله ، يعني أحمد بن حنبل ، يسأل عن أمية بن خالد فلم أره يحمده في الحديث ، قال : إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابا . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » . وقال ابن قانع : توفي سنة اثنتين ومائتين . وذكره البستي في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وقال الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » ، وسئل عنه : ما علمت إلا خيرا .

704

595 - ( مد ) أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص . ذكره البستي في « جملة الثقات ».

705

598 - أمية عن أبي مجلز . قال أبو داود في « رواية الرملي » : أمية هذا لا يعرف . وقال محمد بن عيسى الرازي عن المعتمر : لم يذكر أحد أمية هذا إلا المعتمر .

706

592 - ( خ د ت س ) أمية بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة المكي الجمحي . خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » .

707

597 - ( س ق ) أمية بن هند ثنا عبد الله ، ثنا الليث ، ثنا خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال عن أمية بن هند عن أبي أمامة ، وحدثني محمود ، ثنا وكيع ، ثنا أبي عن عبد الله بن عيسى ، عن أمية بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة خرج سهل بن ضيف ومعه عامر بن ربيعة ، فذكر حديثا ، وروى ابن إسحاق سمع هند بن سعد بن سهل أن سهلا توفي بالعراق قاله أبو عبد الله في « التاريخ الكبير » . وقال ابن حبان في « الثقات » : أمية بن هند روى عن أبي أمامة ، روى عنه سعيد بن أبي هلال . ثم قال في « أتباع التابعين » : أمية بن هند بن سهل بن حنيف . يروي عن عبد الله بن عامر روى عنه عبد الله بن عيسى إن كان سمع من عبد الله بن عامر واحدة والله أعلم . وأما ابن أبي حاتم فجمع بينهما وجعلها [ ق 135 أ ] ترجمة .

708

من اسمه أُمَي وأُمَية 588 - ( قد ) أُمَيّ بن ربيعة المرادي الصيرفي الكوفي . ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » . وقال محمد بن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عن أمي الصَيْرَفي ؟ فقال : ثقة . وفي « تاريخ البخاري الكبير » : قال أمي : حججت سنة مائة فلقيت طاوساً ، قال : وأبو قبيصة - يعني شيخه - لا أدري من هو ، وذكره [ ق 133 ب ] ابن أبي حاتم ، ولم يسمه . وفي قول المزي : الصيرفي ، نظر ، وصوابه : الصارفي بصاد مفتوحة وراء مكسورة وفي آخرها فاء ، كذا نص عليه السمعاني ، وكناه أبا عبد الرحمن . وقال ابن خلفون : وثقه - يعني أميا - ابن نمير ، وغيره . وذكره الحافظ أبو حفص البغدادي في « جملة الثقات » .

709

596 - ( د س ) أُمية بن مَخْشي الأزدي . فيما ذكره ابن منده ، ذكره عنه ابن الأثير . وقال ابن حبان ، وابن الجوزي في « معرفة الصحابة » تأليفهما : الخزاعي الأزدي . وكذا قاله أيضا أبو عيسى الترمذي في « تاريخ الصحابة » تأليفه . وخزاعة من الأزد ، لأن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر ابن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . وقال أبو أحمد العسكري : روى عنه أمية بن عبد الرحمن بن مخشي من ولده ، وسعيد بن مخشي ، وأحسبه لم يحلقه . ولما روى الحاكم حديثه عن أبي عبد الله محمد بن يعقوب : ثنا يحيى بن محمد عن مسدد عن يحيى بن سعيد ، ثنا جابر بن صبيح ، ثنا المثنى بن عبد الرحمن وصحبته إلى واسط حدثني أمية ، فذكر حديث التسمية قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . انتهى . قد ذكر ابن قانع في هذا الحديث علة قادحة ، وهي : روايته له عن علي بن محمد ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى بن سعيد عن جابر ، وثنا أحمد بن سهل ، ثنا علي بن بحر ، ثنا عيسى بن يونس ، عن جابر ، قال : ثنا المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي عن أبيه عن جده أمية بن مخشي ، فذكر الحديث . قال القاضي : وهذا لفظ حديث يحيى بن سعيد . انتهى . فهذا يوضح أن المثنى إنما رواه بوساطة أبيه الساقط عند من رواه وصححه ، ويصير التعريف بأن المثنى روى عنه غير جيد ، اللهم إلا أن يكون المثنى سمعه من أبيه ثم من أمية فينتج هذا راوياً آخر عن الصحابي ، والله أعلم . وفي « تاريخ البخاري » : الخزاعي الأزدي ، ثنا مسدد ، قال : ثنا يحيى ، قال : مخشي ، قال مسدد : وبعضهم يقول : مخيشي .

710

594 - ( ص ق ) أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص والي خراسان . ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » وقال : توفي في طاعون القينات سنة ست وثمانين ، قال : وإنما سمي بذلك لأنه بدأ بالنساء مدة قبل الرجال ، قال : وأمه أم حجير بنت شيبة بن عثمان بن طلحة الحجبي وخرج حديثه في « صحيحه » . وفي « تاريخ » ابن عساكر : عن العُتبي قال : كان رجل يصحب أمية فاشتكى فلم يعده أمية ، وكان أمية عظيم الكبر فقال : لو كنا نعود أحدا لعدناك فقال الرجل : إن من يرتجي أمية بعدي لكمن يرتجي هوى السراب كنت أرجوه والرجاء كذوب وإذا عهده كعهد الغراب وذكر أبو العباس أحمد بن الحسين السلامي في كتاب « تاريخ خراسان » : أن عبد الملك استعمل أمية سنة اثنين وسبعين ، فبقي بها سبع سنين إلى سنة ثمان وسبعين ، قال : ودخل يوماً على عبد الملك وبوجهه أثر ، وكان أمية ينال من الشراب ، فقال له عبد الملك : ما هذا ؟ قال : قمت بالليل للبول فأصابني الحائط فتمثل عبد الملك : - وإنني صريع الخمر فسونها وللشاربيها المدمنيها مصارع فقال : يا أمير المؤمنين يسألك الله تعالى عن سوء ظنك . قال : بل يسألك عن سوء مصرعك . وقال السلامي : وكان أمية ثقيلاً على الحجاج فلم يزل يحتال له من قبل عبد الملك حتى عزله . وفي « أنساب قريش » للزبير : كان أمية وخالد ابنا عبد الله مع مصعب بن الزبير بالبصرة ، فلما أراد المسير إلى المختار اتهمهما فسيرهما فلحق خالد بعبد الملك وقال له الشاعر : ألحق أمية بالحجاز وخالداً واضرب علاوة ما لك يا مصعب فلئن فعلت لتخذمن يقبله وليصفون لك بالعراق المشرب وذكره وأخاه عبد الرحمن في « الطبقة الأولى من المكيين » مسلم بن الحجاج . وذكره في الصحابة : أبو عمر ، وابن منده ، وأبو نعيم .

711

589 - ( خ م س ) أمية بن بسطام بن المنتشر العيشي البصري . نسبة إلى عائش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة الحصني بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، صاحب يزيد بن زريع ، فيما قاله ابن عدي . وقال مسلمة الأندلسي في كتاب « الصلة » : هو ثقة . وقال في « الزهرة » : روى عنه البخاري ستة أحاديث ، ومسلم تسعة وعشرين حديثا . توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين ، فيما ألفيته في « كتاب » الصريفيني عن ابن حبان .

712

591 - ( خد ) أمية بن زيد الأزدي البصري . ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » .

713

593 - ( م س ق ) أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية . ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ، والحاكم بن البيع ، وأبو عوانة .

714

من اسمه أصبغ 571 - ( ل ت س ق ) أصبغ بن زيد بن علي ، مولى جهينة ، الواسطي الوراق . قال أبو حاتم ابن حبان البستي : كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة عندي ، وقد تكلموا فيه . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ليس هو بحجة . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : ثقة . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » ، ثم أعاد ذكره في « جملة الضعفاء » . وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب « الثقات » : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال الصدفي : ثنا أحمد بن خالد ، ثنا مروان قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن حرب الواسطي يقول : أصبغ بن زيد يقولون إنه كان مستجاب الدعوة . وذكر بحشل في « تاريخ واسط » أن المختار بن عبد الرحمن روى عنه .

715

573 - ( ق ) أصبغ بن نباتة ، الدارمي ، أبو القاسم الكوفي . قال محمد بن سعد : كان شيعياً ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي . وقال أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب « السنن » تأليفه : أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره . وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي : منكر الحديث . وقال البرقي : هو ممن يضعف . وقال عثمان بن سعيد السجستاني فيما ذكره أبو العرب : ليس بشيء . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بثقة . وذكره يعقوب الفسوي في « باب من يرغب عن الرواية عنهم » . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وحكى الأثرم عن أحمد : أصبغ بن نباته الوراق لا بأس به ، ما أحسن رواية يزيد بن هارون عنه . قال الساجي : [ ق 131 ب ] الذي روى عن يزيد هو زيد ، ولعله تصحف عن الأثرم . وقال محمد بن عمار : ضعيف . وذكره ابن شاهين في « جملة الضعفاء » . وكذلك أبو العرب ، والبلخي ، وأبو محمد بن الجارود . وقال الآجري قيل لأبي داود : أصبغ نباتة ليس بثقة ؟ قال : بلغني هذا . وذكره مسلم في « الطبقة الأولى من الكوفيين » . وقال يعقوب بن سفيان يعرف حديثه وينكر . وقال الجوزجاني : كان زائغاً .

716

574 - ( د ق ) أصبغ مولى عمرو بن حريث المخزومي الكوفي . قال ابن خلفون في « الثقات » تأليفه : تغير بأخرة وهو ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : له عن غير مولاه اليسير من الحديث ، وليس هو بالمعروف والذي له اليسير من الحديث . وقال ابن حبان : تغير بأخرة حتى كبل بالحديد ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص وعلم الوقت حيث حدث فيه ، والسبب الذي يؤدي إلى هذا العلم معدوم فيه . وذكره ابن الجارود في « جملة الضعفاء » ، وكذلك العقيلي .

717

572 ( خ د ت س ) أصبغ بن الفرج بن سعيد المصري الأموي وراق ابن وهب . ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي . وفي « الموالي » للكندي : كان مولى عبد العزيز بن مروان فيما زعم ، وكان كثير من أهل مصر يدفعه عن ذلك ولا يصححون له ولاء ، وكان فقيهاً نظاراً لم يلق مالكا ، وهو من عبيد المسجد . قال مطرف بن عبد الله الأصم : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان خبيث اللسان لا يسلم عليه أحد إنما كان صاعقة ، ولما كتب له المعتصم في المحنة ليحمل إليه هرب إلى حلوان واستتر بها إلى أن مات في شوال سنة خمس وعشرين ومائتين . فقال الجمل : وطويت أصبغ حقبة في بيته فسترته جدر البيوت الستر أبدلته برجاله وجموعه خرقاً مقاعدة النساء الخدر فإذا أراد مع الظلام لحاجة أخذ النقاب وفضل مرط المعجر فما طوى خدر البلى من مثله فكأنه متغيب لم يقبر وكان بينه وبين ابن عبد الحكم منازعة ، وكان أحدهما يرمي صاحبه بالبهتان . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : روى عن أشهب بن عبد العزيز ، وهو ثقة بواثي . وقال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله تعالى برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها . وقال العجلي : لا بأس به ، وفي موضع آخر : صاحب سنة . وكذا قاله أبو عبد الله محمد بن وضاح الأندلسي فيما ذكره ابن خلفون ، وقال : كان فقيهاً جليلاً توفي سنة أربع وعشرين أو نحوها وله ستون سنة . وقال عبد الملك بن الماجشون : ما أخرجت مصر مثله قيل : ولا ابن القاسم ؟ قال : ولا ابن القاسم . روى عن : أبي إسماعيل ضمام بن إسماعيل المرادي المعافري ، وسفيان ابن عيينة ، وجرير بن عبد الحميد . وروى عنه : يحيى بن معين ، وأبو قرة محمد بن حميد بن هشام . وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه البخاري أربعة وعشرين حديثا . وفي « كتاب » الصريفيني مولى عبد العزيز بن مروان وكان كاتب ابن وهب . وقال أبو علي بن السكن : ثقة ثقة . وذكره البخاري في : فصل من مات من خمس عشرة إلى عشرين ومائتين .

718

586 - أفلح أخو أبي القعيس ، ويقال : ابن قعيس ، ويقال : ابن أبي القعيس . له صحبة ، ذكر الحافظ أبو إسحاق الحبال أن الشيخين خرجا حديثه . ولم أره لغيره ، فينظر . [ 95 ب ] والذي في « الصحيحين » عن عائشة قال : استأذن علي أفلح أخو أبو القعيس فذكرت الحديث . فهو ليس راوياً ، إنما له ذكر ، على هذا فينظر والله أعلم .

719

من اسمه أفلت وأفلح وأقرع 581 - ( د س ) أفلت بن خليفة العامري . ذكر البخاري له في « تاريخه » حديث : لا أحل المسجد لحائض ولا جنب » ، قال : وروى عباد وعروة عن عائشة « سدوا هذه الأبواب إلا باب أبي بكر » وهو أصح . وقال أبو محمد بن حزم : أفلت غير مشهور ولا معروف بالثقة ، وحديثه هذا باطل . وخرجه ابن خزيمة في « صحيحه » فقال : ثنا محمد بن يحيى ، ثنا معلى بن أسد ، ثنا عبد الواحد ، ثنا الأفلت بن خليفة عن جسرة . وقال البغوي في « شرح السنة » : ضعف أحمد هذا الحديث ، لأنه رواية أفلت وهو مجهول . وأما ابن القطان فإنه حسن حديثه في كتاب « الوهم والإيهام » . وقال أبو سليمان الخطابي : وضعفوا هذا الحديث يعني « لا أحل المسجد » وقالوا : أفلت راويه مجهول لا يصح الاحتجاج بحديثه . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » . وقال البرقاني عن الدارقطني : صالح . وقال أبو داود : أفلت كوفي [ ق 132 ب ] سمعت ابن معين يقول : أفلت وفليت واحد . وزعم ابن خلفون أن بعضهم فرق بين فليت العامري وأفلت بن خليفة فسمى الأول قدامة بن عبد الله ، قال : وهو عندي واهم ، والله أعلم . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : كان سفيان بن سعيد يسمي قدامة بن عبد الله العامري فليتا ، وهو واحد عن جسرة . وزعم البرديجي أن فليتا من الأفراد .

720

584 - ( م صد ) أفلح مولى أبي أيوب . قال المزي : روي عن عمر وعثمان ، وابن عساكر يقول : أدرك عمر ورأى عثمان وبين القولين فرقان ظاهر . وعن ابن سيرين قال : حلف مسلمة بن مخلد لا يركب معه البحر أعجمي ، فقال له رجل : ما أراك إلا قد حرمت خير الجند . قال : من ؟ قال أبو أيوب لا يركب مركباً ليس معه مولاه أفلح . قال : ما كنت أرى يميني بلغت أفلح وذوي أفلح ، فلقي أبا أيوب فقال : هذه مراكب الجند فاختر أيها شئت فاحمل فيها أفلح واركب أنت معي ، قال : لا حسدَ عليك ولا على سفينتك ما كنت لأركب مركبا ليس معي فيه أفلح ، فلما رأى ذلك أعتق رقبة ، وقال لأفلح : اركب معنا . وقال - أيضا - قال الواقدي : قتل بالحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين ، في خلافة يزيد بن معاوية . وقال أفلح : قال لي معاذ بن عفراء في زمن عمر : [ بع ] هذه الحلة . وقال ابن سيرين : كاتبه أبو أيوب على أربعين ألفا ، فقدم أبو أيوب لما رجع إلى أهله فأرسل إليه أن رد الكتاب إلي ، فقال له ولده وأهله : لا ترجع رقيقا وقد أعتقك الله تعالى ، فقال أفلح : والله لا يسألني شيئا إلا أعطيته إياه ، فجاءه بمكاتبته فكسرها ثم مكث ما شاء الله ، ثم أرسل إليه أبو أيوب أنت حر ، وما كان معك فهو لك . وقال محمد بن سيرين : قتل كثير بن أفلح وأبوه يوم الحرة فرأيتهما في المنام فقلت : أشهداء أنتم ؟ قال : لا إن المسلمين إذا اقتتلوا فقتل بينهم قتيل فليسوا شهداء ولكنا ندباء . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وفي قول المزي : قال محمد بن سعد : مات في خلافة يزيد بن معاوية سنة ثلاث وستين وقال غيره : قتل بالحرة نظر ، لأن ابن سعد هو قائل هذين القولين عن شيخه محمد بن عمر كما أسلفناه قبل من عند أبي القاسم بن عساكر ، والله أعلم . وفي قوله : ومن الأوهام :

721

582 - ( خ م د س ق ) أفلح بن حميد الأنصاري المدين مولى صفوان بن خالد ، وقيل مولى الحكم بن العاصي . قال ابن سعد : مولى أبي أيوب الأنصاري قال : وكان ثقة كثير الحديث . ولما ذكره البستي في « جملة الثقات » قال : كان مكفوفاً وتوفي سنة ستين ومائة . وقال أحمد بن علي الأصبهاني فيما ذكره الصريفيني : توفي سنة ست وخمسين ومائة . وفي كتاب ابن أبي أحد عشر : قال المعافى : كان ثقة . وقال محمد بن مسعود الحافظ : ثقة . ذكره ابن خلفون في كتاب « الثقات » . وقال أبو داود : كان أحمد تكلم فيه ، وسمعت أحمد يقول : لم يحدث عنه يحيى ، وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي صلى الله عليه وسلم أشعر ، وحدد لأهل العراق ذات عرق .

722

587 - ( د ) أقرع ، مؤذن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه . قال أحمد بن صالح العجلي في « تاريخه » : تابعي ثقة . وذكره أبو حاتم ابن حبان في « الثقات » .

723

583 - ( م س ) أفلح بن سعيد مولى مزينة القُبَائي . فيما ذكره محمد بن سعد وغيره . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . ولما ذكره محمد بن عمر الواقدي في « تاريخه » قال : كان ثقة . وقال [ ق 95 أ ] أبو حاتم البستي : كان يروي عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات الملزقات لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال . ولما ذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » قال : لم يحدث عنه ابن مهدي . وفي قول المزي : قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . نظر ، والذي في كتابه من غير ما نسخة : كثير الحديث .

724

585 - أفلح الهمداني . عن عبد الله بن زرير الغافقي إلى آخر الترجمة . يريد بذلك وهم عبد الغني رحمه الله ، نظر ، لأن أبا محمد لم يذكر هذه الترجمة جملة ولا شيئا مما يناسبها في كتاب « الكمال » ، والله تعالى أعلم ، فينظر من الواهم ، فإن المزي لم يذكره ، وكان ينبغي له ذكره ، فإن الصواب قول عبد الغني ، وذلك أن أفلح روى حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجه ، وكنوه أبا أفلح ، وزعم النسائي أنه يقال فيه : أفلح ، قال : والصواب الأول . وذكره المزي في كتاب « الكنى » على الصواب كما ذكرناه . وأما قوله في آخر الكتاب : ابن أفلح هو ابن عبد الله بن أفلح . فليس من هذا في ورد ولا صدر ، فينظر .

725

من اسمه أعين وأغر 575 - ( بخ ) أعين أبو يحيى البصري يروي عن أنس بن مالك . روى عنه الضحاك بن شرحبيل ، وأحسبه الذي يقال له : أعين الخوارزمي روى عنه التبوذكي وكان من سبي [ ق 94 أ ] خوارزم . قاله أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات » .

726

578 - الأغر بن يسار المزني ، ويقال الجُهني . كذا قال المزي ، وفي « كتاب » أبي داود الطيالسي وابن قانع : الأغر رجل من جهينة . وذكرا له حديث « إنه ليغان على قلبي » ، ثم قال ابن قانع : وقال ثابت البناني عن الأغر : أغر مزينة وجاء بالكلام مثله ، وعندي حديث قال : مزينة ، أخطأ - يعني - ثابتا ، ولهذا أني لم أر من نسبه مزنيا إلا من رواية ثابت والله أعلم . ولما ذكره البغوي من رواية ثابت ، قال : ويقال إن الأغر اثنين ، ليس هو واحدا ، وكذا فعله ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير . ولما ذكر أبو أحمد العسكري مزينة ذكر منها الأغر ، قال : وهو ابن قيس روى عنه ابن عمرو أبو بدرة ولم يذكر في جهينة من يسمى بالأغر ، ولا في كتاب « الجامع لأنساب العرب » و « كتاب » البلاذري وغيرهما ، والله تعالى أعلم . وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه « تاريخ الصحابة » : الأغر المزني كان من المهاجرين . ولم يذكر غيره . وكذا ابن الجوزي . وفي قول المزي : روى عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم . نظر ، لأني [ ق 132 أ ] لم أر له فيه سلفاً ، وأظنه من طغيان القلم ، على أن الخط للمهندس وتصحيح الشيخ عليه ، الذي رأيت عند العسكري ، والبخاري ، وأبي حاتم الرازي ، والطبراني ، والإمام أحمد بن حنبل ، وأبي منصور الباوردي ، وأبي القاسم البغوي وجده أحمد في « مسنده » ، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة ، أن الأغر حدث عبد الله لا أن عبد الله حدث الأغر ، والله أعلم . وفي « كتاب الصريفيني » : كان من أهل الصفة . وقال ابن أبي حاتم : نزل البصرة . وفي قوله أيضا :

727

577 - ( د ت س ) الأغر بن الصباح المنقري الكوفي . ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وقال العجلي : ثقة .

728

580 - ( بخ م 4 ) الأغر أبو مسلم الكوفي . قال العجلي : تابعي ثقة . ذكره البستي في « جملة الثقات » وسما أباه عبد الله ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وقال البزار في كتاب « المسند » : والأغر أبو مسلم ثقة . وفي قول المزي : وزعم قوم أنه أبو عبد الله سلمان الأغر الذي يروي عنه الزهري ، وذلك وهم ، وسيأتي بيانه في موضعه . نظر ، لأن قائل ذاك الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وعبد الغني بن سعيد المصري ، وكذا هو أيضا في « تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط » ، واللالكائي ، فرد كلام هؤلاء بغير دليل لا يتجه . وفي « كتاب » البخاري وابن أبي حاتم : قال حجاج الأعور عن شعبة : كان الأغر قاصاً من أهل المدينة رضي . زاد البخاري : لقي أبا سعيد وأبا هريرة ، ويقال : عن ابن أبجر عن أبي إسحاق عن أغر بن سليك عن أبي سعيد وأبي هريرة ، وكان اشتركا في عتقه ، وقد تقدم أن المزي فصل بينهما ، فينظر .

729

576 - ( س ) الأغر بن سليك الكوفي . وهو الذي يقال له أغر بن حنظلة ، ذكر ابن حبان البستي في « جملة الثقات » . وذكره ابن سعد في « الطبقات » وعرفه برواية السبيعي عنه والله أعلم .

730

579 - الأغر رجل له صحبة وليس بالمزني . روى عنه شبيب أبو رَوْح في « قراءة سورة النور » . نظر أيضا ، لأن أبا نعيم الحافظ زعم أنه المزني ، وأنكر على من فرقهما فجعلهما اثنين ، وكذا فعله الطبراني في « معجمه الكبير » . وأما أبو عمر بن عبد البر فجعله غفارياً . وقال أبو الفتح الأزدي في الكتاب المسمى « بالمخزون » تأليفه : لا يحفظ أن أحداً روى عنه إلا شبيباً أبا روح وحده .

731

922 - ( س ) جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي الموصلي . روى عن : القاسم بن يزيد الجرمي . وقال ابن عمار : هو كوفي نزل الموصل ، ذكره أبو زكريا في تاريخه طبقات أهل الموصل . وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات . وقال الآجري : سألت أبا داود عن جابر بن يزيد بن رفاعة ؟ فقال : روى عنه ابن مهدي . قلت : موصلي ؟ قال : ما علمت . قلت : قال يحيى بن معين : حدث عنه ابن يونس . فسكت . توفي في حدود السبعين ومائة ، فيما رأيته في كتاب الصريفيني . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : روى عن : أبي العوام حسان بن مخارق الشيباني الكوفي ، وأبي محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم . روى عنه : يحيى بن سعيد العطار الحمصي . وقال أبو عمر الصدفي الحافظ : ثنا طاهر ثنا محمد بن جعفر بن الإمام ، قال ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا جابر بن يزيد بن رفاعة . قال أبو هشام : هذا شيخ لنا ثقة . ولهم شيخ آخر في طبقته يقال له : -

732

919 - ( س ) جابر بن وهب الخيواني . عن عبد الله بن عمرو بن العاص . والمحفوظ : وهب بن جابر ، تابعا في ذلك ابن عساكر في الأطراف ، نظر ؛ إذ لم يبينا من هو الواهم وفي أي موضع وقع ، وذلك أن حديثه لم يقع إلا في كتاب النسائي ، والذي في كتاب النسائي الكبير والمجتبى على الصواب : وهب بن جابر والله تعالى أعلم . فينظر .

733

923 - جابر بن يزيد . قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، لما روى حديثه عن أبي سلمة صاحب الطعام ، عنه عن الربيع بن أنس : ليس هذا بجابر الجعفي . وآخر يقال : -

734

918 - ( ت ) جابر بن نوح بن جابر أبو بشير الحماني الكوفي . كذا رأيته بخط المهندس مضبوطا عن المزي بفتح الباء من بشير ، وكذا ذكره ابن الجوزي في كتاب الضعفاء . وفي كتاب أبي أحمد الحاكم : بشيير ، يعني بضم الباء ، وقال : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي : ليس بثقة . وقال العقيلي : حديثه وهم . وفي كتاب ابن الجارود : لم يكن بثقة ، وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . وقال ابن حبان : يروي عن الأعمش وابن أبي خالد المناكير ، كأنه كان يخطئ حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا . وقول المزي : كان فيه - يعني الكمال - عن المطين : توفي سنة ثلاث ومائتين ، وهو خطأ ، والصواب ثلاث وثمانين - يعني ومائة قاله محمد بن عبد الله الحضرمي مطين . فغير صواب ولا جيد : يوهم عالما من العلماء الثقات بوجدانه نقلا عن نسخة سقيمة ، وهبها مستقيمة أما ينظر إلى من ذكر معه! فإنه كان ممن مات في السنة التي توهمها حكم به أو في غيرها ، والصواب الذي ذكره عبد الغني - رحمه الله تعالى - عن المطين ، وذلك أني نظرت في تاريخ المطين وهو نسخة جيدة في غاية الجودة - وهبها سقيمة - لم نحتج إلى النظر في أمرها لذكر صاحب الترجمة في المجاورين قوله في الذين لا خلف في وفاتهم سنة ثلاث ومائتين ، ونص ما عنده : وفي جمادى الأولى سنة ثلاث ومائتين : يحيى بن آدم بفم الصلح ، والوليد بن القاسم الهمداني ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، ومحمد بن بكر البرساني وفيها مات أبو داود الحفري ، وفي جمادى الآخرة وفيها مات أبو أحمد الزبيري في جمادى الأولى بالأهواز ، وزيد بن الحباب أبو الحسين العكلي ، ومصعب بن المقدام الخثعمي ، وأبو حيوة شريح ابن يزيد الحمصي ، وجابر بن نوح الحماني أبو بشير . فهذا كما ترى ذكره في هذا العقد ، ولم أر أحدا ذكر منهم واحدا في سنة ثلاث وثمانين ومائة ، إنما هم مذكورون أو غالبهم في سنة ثلاث ومائتين ، والله تعالى أعلم . وفي قول المزي : ومن الأوهام :

735

924 - جابر بن يزيد . روى عنه فرقد السبخي ، وهو شبيه بالجعفي .

736

920 - ( د ت س ) جابر بن يزيد بن الأسود السوائي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وذكره في جملة الثقات . وذكره مسلم في الطائفيين .

737

925 - جابر بن يزيد أبو الجهم . روى عن : الربيع بن أنس . روى عنه : سليمان الرفاعي . ذكرهما أبو الفضل الهروي في كتابه المتفق والمفترق ذكرناهم للتمييز .

738

917 - ( س ) جابر بن كردي . واسطي ثقة ، أنبأ عنه ابن مبشر . مات سنة خمس وخمسين ومائتين ، روى عنه أبو داود السجستاني ، قاله مسلمة ابن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة تأليفه . كذا ذكر أن أبا داود روى عنه ولم أره عند غيره ، فينظر . وخرج أبو حاتم البستي حديثه في صحيحه .

739

926 - جابر أو جويبر العبدي . عن عمر بن الخطاب . قال ابن سعد : كان قليل الحديث .

740

916 - ( س ) جابر بن عمير بن يسار الأنصاري الحجازي . مات سنة إحدى وستين ، وله إحدى وتسعون سنة مدني ، ذكره أبو إسحاق الدمشقي الحافظ ، ومن خطه نقلت مجودا . وأما ابن حبان فإنه لما ذكره قال : يقال : إن له صحبة .

741

915 - ( بخ م ت ق ) جابر بن عمرو أبو الوازع الراسبي البصري . قال النسائي : منكر الحديث . وقال يحيى بن معين ، في رواية عباس : ليس بشيء . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وذكره في جملة الثقات . وقال محمد بن سعد - كاتب الواقدي - : كان قليل الحديث .

742

914 - ( د س ) جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب ابن غنم بن سلمة أخو جبر بن عتيك . يقال : إنه شهد بدرا ولم يثبت ، كذا ذكر المزي . وعند ابن حبان : جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك ، يكنى أبا عبد الله ، وقيل : أبو عبد الملك . وزعم ابن عبد البر أنه : جابر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، شهد بدرا وجميع المشاهد بعدها ، وتوفي سنة إحدى وستين وهو ابن إحدى وتسعين سنة ، وكان معه راية بني معاوية عام الفتح ، وهو أخو الحارث بن عتيك . وفي كتاب ابن إسحاق : جابر بن عتيك ، وقيل : جبير بن عتيك ، ونسبه كما عند أبي عمر من غير ذكر زيد بن معاوية ، وكذا قاله الكلبي ، إلا أنه أسقط الحارث الأول وزيدا ، ثم قالا : شهد بدرا والمشاهد كلها ، وكذا ذكره موسى بن عقبة وأبو معشر نجيح . وفي كتاب ابن سعد : قال محمد بن عمر : غلط ابن إسحاق وأبو معشر أو من روى عنهما في نسب ابن عتيك ، فنسباه إلى عمه الحارث بن قيس بن هيشة ، وقد شهد معه عمه بدرا . وفي كتاب أبي نعيم : قال ابن منده : كنيته أبو الربيع . قال أبو نعيم : وهو وهم . روى عنه ابنه عبد الله بن جابر . وقال أبو القاسم الطبراني : جابر بن عتيك ويقال : جبر شهد بدرا . وكذا ذكره إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب الطبقات تأليفه . وفي كتاب الباوردي ، وابن زبر : جابر بن عتيك بن عبيد بن الحارث ابن قيس ابن هيشة . زاد ابن زبر : توفي وله إحدى وسبعون سنة . وفي كتاب الصحابة للبرقي : شهد بدرا . وكذا قاله الطبري في ذل المذيل ، وزاد : والمشاهد كلها . وفي كتاب العسكري : جابر بن عتيك بن كعب بن قيس ، وأخوه : عبد الله بن عتيك هو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع جماعة إلى سلام بن أبي الحقيق فقتلوه . روى عنه أبو سفيان بن جابر وعتيك بن الحارث ، وقد روى بعضهم عن جبر بن عتيك عن جابر ، ولا أحسبه متصلا ، وقد روى عن جبر بن عتيك عن عمه ، وروى بعضهم عن جبر لم ينسبه . فهذا كما ترى لم أر من نسبه كما ذكره المزي . وكلهم ذكروا شهوده بدرا ، فقول المزي : يقال إنه شهد بدرا ولم يثبت ، لم أر له فيه سلفا معتمدا فينظر ، والله تعالى أعلم .

743

باب الجيم من اسمه جابان وجابر 906 - ( س ) جابان غير منسوب . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات . وقال أبو حاتم : شيخ ، وفي موضع آخر : ليس بحجة . كذا نقله عنه بعض المتأخرين ، ولم أره ، فينظر . وذكر أبو الفرج بن الجوزي : أنه مجهول ، ويشبه أن يكون اختلط عليه بجابان الراوي عن أنس فإن جماعة قالت فيه : مجهول ، وأما هذا فلم أر من قاله فيه ، فينظر . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين : أنه لا يدري من هو ، اعتمادا على أن شيخه لم يذكر فيه تعديلا ولا غيره ، وكأنه غير جيد لما ذكرناه . وقال أبو حاتم البستي في صحيحه : ذكر خبرا وهم من لم يحكم صناعة الحديث أن هذا الإسناد منقطع : أنبا أبو يعلي ثنا أبو خيثمة ثنا ابن المهدي ثنا شعبة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن نبيط بن شريط عن جابان عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة منان . قال أبو حاتم : اختلف شعبة والثوري في إسناد هذا الخبر ، فقال الثوري : عن سالم عن جابان عن ابن عمرو ، وقال شعبة : عن سالم عن نبيط عن جابان وهما جميعا متقنان حافظان ، إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة ، وأحفظ لها منه ، لا سيما حديث الأعمش وأبي إسحاق ومنصور ، فالخبر متصل عن سالم عن جابان ، سمعه منه ، وسمعه من نبيط عن جابان فمرة روى كما قال شعبة ، وأخرى كما قال سفيان . ولما ذكر المزي قول البخاري : ولا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط . رده بقوله : وهذه طريقة للبخاري قد سلكها في مواضع كثيرة وعلل بها كثيرا من الأحاديث الصحيحة ، وليست هذه علة قادحة ، وقد أحسن مسلم وأجاد في الرد على من ذهب هذا المذهب في مقدمة كتابه بما فيه كفاية . انتهى كلامه . وعليه فيه مأخذان : الأول : تركه ما ذكرناه من صحته متصلا منقولا غير مردود بالعكازة التي يدعيها بعض المحدثين المتأخرين ، إذا تكلموا على حديث يزعمون أن مذهب البخاري ثبوت اللقاء ومذهب مسلم المعاصرة ، انتهى . والبخاري لم يقل هذا وحده إنما هي طريقة ينحوها ابن المديني وتلامذته . الثاني : ما بالعهد من قدم ، يا سبحان الله!! قبل هذا بثلاثة أوراق تقول أنت في ترجمة ثوبان : روى عنه الحسن البصري ولم يلقه ، ورأيت أن كلامك هذا يكفي في انقطاع ما بينهما وكلام البخاري لا يكفي ، إن هذا لعجيب . أترى الحسن لم يعاصر ثوبان ولم يك رجلا في أيامه وأيام من هو أقدم وفاة منه ؟ أو يكون الحسن قال له ، أنا ما سمعت من ثوبان شيئا ، فلهذا جعله علة قادحة ، فلا بمذهب البخاري تمذهبت ، ولا بقول مسلم أخذت ، وكلامك في لحظة نقضت . ولعل قائلا يقول : يحتمل أن يكون المزي ثبت عنده بطريقة أنه لم يسمعها منه ، وهو كلام لا يساوي سماعه ، نقول : نسلم هذا للمزي ونترك نظيره للبخاري ، إن هذا لحسن ظن غريب .

744

913 - ( ع ) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام أمه أنيسة بنت غنمة . كذا رأيته بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي - رحمه الله - في مواضع مضبوطا مجودا ، وكذا ذكره أيضا الحافظ الدمياطي ، والمزي قد سمى أباها عقبة فينظر . وفي كتاب الاستيعاب : توفي سنة أربع وسبعين ، قال أبو عمر : وأصح ما قيل في كنيته : أبو عبد الله . وفي تاريخ البخاري الأوسط : عن عمر بن زيد بن حارثة قال : حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم جابر بن عبد الله ، رواه عن أحمد بن آدم ثنا منصور بن سلمة ثنا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن حارثة عن عمر ، ثم قال : قال منصور : أخاف أن لا يكون حفظ جابرا . وفي تاريخ البخاري الكبير وحدثني عبد الله ابن أبي الأسود عن حميد بن الأسود عن حجاج الصواف قال : حدثني أبو الزبير أن جابرا حدثهم قال : غزا النبي صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين بنفسه شهدت منها تسع عشرة غزوة . وفي كتاب الباوردي : اثنتا عشرة . وفي قول المزي : وقال يوسف بن الماجشون عن محمد بن المنكدر : دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت ، فقلت : اقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام - نظر ، لما ذكره أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة : ثنا سريج ثنا يوسف الماجشون عن محمد بن المنكدر أنه دخل مع جابر بن عبد الله على رجل يموت فقال - يعني جابرا - : أبلغ محمدا منا السلام . وكذا ذكره الإمام أحمد في كتاب الزهد . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : قال جابر : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مرحبا بك يا جبير ، وغاب عن خيبر فقسم له النبي صلى الله عليه وسلم بسهم من حضرها . وجعله عمر بن الخطاب عريف قومه ، وكان يصفر لحيته ، وقال معبد بن كعب : لا تستكرهوا أحدا على حديث فإني سمعت جابر بن عبد الله استكره مرة على حديث ، فجاء به على غير ما أراد . وفي كتاب الصحابة لأبي جعفر الطبري : أراد جابر شهود بدر فمنعه أبوه وخلفه على إخوته ، وكن تسعا . وأول غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه وسلم حمراء الأسد . وفي الكتاب العسكري مات وهو ابن أربع وثمانين سنة . وفي كتاب الكلاباذي : قال الذهلي وفيما كتب إلي أبو نعيم قال : وجابر بن عبد الله سنة تسعين . قال الذهلي : أراد عندي سبعين فجرى تسعين ، لأن أبا نعيم لا يهم هذا الوهم . وذكر المزي عن خليفة بن خياط أنه توفي سنة ثمان وضبب عليه وتضبيبه غير جيد ؛ لأنه ثابت في تاريخه كذلك وأما ما ذكره عن خليفة أو غيره أنه توفي سنة تسع وسبعين فغير جيد ، لأنه لم يذكره في كتابيه ، والذي فيهما : ثمان وستين ، وثمان وسبعين . والله تعالى أعلم . وكذا ما ذكره عن الهيثم بن عدي : سنة ثلاث وسبعين . لم أره مذكورا في تواريخه إلا في الكبير فإنه ذكر عنه وفاته : سنة ثمان وستين وسبع وسبعين وثمان وسبعين . وقال زياد بن ميناء ، فيما ذكره أبو إسحاق : صارت الفتوى إليه وإلى ابن عباس وذكر آخرين . وذكر الفراء - يعني في كتاب التبصير في المقالات : أن جارية له وضعت محمد ابن علي في حجره وهو صغير فأداه الأمانة يعني سلام النبي صلى الله عليه وسلم ومات جابر من ليلته . وفي تاريخ الفسوي : وكان آخرهم موتا بالمدينة جابر بن عبد الله بن رئاب . انتهى . المزي وغيره يقولون : جابر بن عبد الله ويريدون هذا وهو غير جيد لما قدمناه .

745

912 - ( تم س ق ) جابر بن طارق ، ويقال : ابن أبي طارق بن عوف عداده في الصحابة - الأحمسي . والد حكيم بن جابر له حديث واحد في الدباء . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : قوله يقال : ابن أبي طارق بن عوف ليس جيدا ، وصوابه يقال : ابن أبي طارق والد حكيم الأحمسي ، ويقال : ابن عوف ، وأما أبو حاتم فإنه لم يسم أباه قال : جابر الأحمسي ، وفرق ابن حبان بين جابر بن طارق الأحمسي الكوفي ، وبين جابر بن عوف ، والله أعلم . كذا ذكره أبو حاتم [ ] والبخاري وابن حبان جزموا [ ] بن عوف] وكذا سماه ابن حبان وابن الجوزي . الثالث : قوله له حديث واحد وقد رأينا من ذكر له حديثا آخر وهو ابن الأثير ، قاله لما ذكر الحديث القرع ، قال : وقد روى حديثا آخر : أن أعرابيا مدح النبي صلى الله عليه وسلم حتى أزبد شدقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بقلة الكلام ولا يستهوينكم الشيطان ، وإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان .

746

911 - جابر بن صبح أبو بشر الراسبي الكوفي . [ خرج الحاكم حديثه في صحيحه وقال أبو الفتح الأزدي : لا يقوم حديثه . ذكره ابن حبان في جملة الثقات . وقول المزي : قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة ، وقال في رواية أخرى : هو أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة - يحتاج إلى نظر ، وذلك أن البخاري لما ذكره في تاريخه الكبير قال : سمع منه يحيى القطان ويوسف البراء ، قال يحيى : جابر أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة . فهذا مشعر بأن يحيى هو ابن سعيد ؛ لأنه مذكور حال علمه ، وذاك ليس مذكورا جملة ، والبخاري عادته إذا نقل عن ابن معين شيئا على قلته عينه . ثم إنني نظرت السؤالات التي عن يحيى أو معظمها فلم أر فيها إلا قول إسحاق ، فالله أعلم . وقد بين ذلك ابن أبي شيبة في سؤالات علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن المهلب بن أبي حبيبة ؟ فقال : جابر بن صبح أحب إلي منه . وفي قول المزي : ذكر ابن أبي حاتم في مشايخة : أمية بن عبد الرحمن بن مخشي ، ولم يذكر المثنى بن عبد الرحمن ، والمعروف المثنى بن عبد الرحمن عن عمه أميه بن مخشي - نظر ، لقول الأمير : هو ابن ابنه ، وهو المثنى بن عبد الرحمن بن أمية بن مخشي ، ولأمية صحبة . وفي كتاب التمييز للنسائي - الذي هو بيد أصغر الطلبة - ثنا عمرو بن علي ثنا يحيى بن سعيد ثنا جابر بن صبح ثنا مثنى بن عبد الرحمن الخزاعي ، قال : حدثني جدي أمية بن مخشى وكان من الصحابة فذكر حديثا في التسمية عند الأكل . الشيخ - رحمه الله تعالى - قيل عنه : إنه مكث في كتاب التهذيب نحو الأربعين سنة . حتى لقد سمعت غير واحد أن الشيخ شرف الدين الدمياطي قيل له : لو وضعت على كتاب الكمال شيئا . قال : الكمال اتجه له المزي من زمان . ماذا أفاد في جمعه وتهيئته فيما ذكر هذه المدة ، يدع النظر في هذه الكتب المشهورة [ ] . بيضة الديك في ثلاثين عاما قد غوى العاجزون فيه وضلوا زعموا الأمر ند فوق الذي قال أفكوا ثم بعد ذلك والله زلوا قد أتى من له مئين من الكتب زاد شيئا مقداره بل أحل في ليال قصيرة تشبه الطيف إذا ما ترى وضمك رحل والحمد لله تعالى على كل حال ونعوذ بالله أن نتشبع بالمحال .

747

907 - ( بخ م د س ق ) جابر بن إسماعيل الحضرمي المصري . خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه مقرونا بابن لهيعة ، وقال : ابن لهيعة : ليس ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد بالرواية ، وإنما أخرجت هذا الحديث لأن جابر بن إسماعيل معه في الإسناد .

748

910 - جابر بن سيلان . عن ابن مسعود ، وأبي هريرة . روى عنه : محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ . روى أبو داود حديثه عن أبي هريرة ولم يسمه ، وسماه أبو حاتم وغير واحد ، وروى له موسى بن هارون عن أبي هريرة وابن مسعود وسماه جابرا ، وسماه أحمد : عبد ربه . كذا ذكره المزي : قال : وسماه الشيخ - يعني عبد الغني - عيسى ، وذلك وهم منه ، فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر ، روى عنه المصريون : ابن لهيعة وغيره ، وهو متأخر الوفاة عن هذا ، ولم يذكر واحد منهم أن عيسى ابن سيلان روى عنه محمد بن زيد هذا بخلاف جابر بن سيلان ، والله أعلم . انتهى كلام المزي . أما قوله : إن عيسى بن سيلان متأخر الوفاة عن هذا فغير صواب ، لأنهما جميعا اشتركا في الرواية عن أبي هريرة ، نص على ذلك الأمير أبو نصر بن ماكولا ، ولا رأينا من ذكر لواحد منهما تاريخ وفاة ولا مولد فصارت الطبقة واحدة وهي التابعية . وقوله : روى له أبو داود عن أبي هريرة ، ولم يسمه وسماه أبو حاتم وغير واحد . يحتاج إلى تثبت في النقل ، فإن أبا حاتم لم يسم إلا جابرا الراوي عن ابن مسعود فقط ، ونص ما عنده : جابر بن سيلان روى عن عبد الله بن مسعود ، روى عنه محمد بن زيد . وسمى الراوي عن أبي هريرة وكعب - في حرف العين - : عيسى ، وقال : روى عنه عبد الله بن الوليد . وفي إيضاح الإشكال لابن بطليمس : اسمه عبد الله ، سماه أبو علي النيسابوري الحافظ ، وقال أبو الحسن الدارقطني : قيل : اسمه علي ، وقيل : عبد الله مديني يعتبر . وفي تاريخ مصر لأبي سعيد بن يونس : عيسى بن سيلان ، سكن مصر ، وهو مكي ، يروي عن : أبي هريرة ، روى عنه : زيد بن أسلم ، وحيوة بن شريح ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة . ولم أر أحدا أجمع لجابر في روايته بين أبي هريرة وابن مسعود ، فينظر ، والله تعالى أعلم . والذي ذكره ابن الفرضي عيسى بن سيلان هو [ ] روى عنهما [ ]أخا عبد ربه بن سيلان . وقال ابن القطان - رأيا - : ما كان جابرا أو عيسى فحاله مجهولة لا يعرف .

749

921 - ( د ت ق ) جابر بن يزيد الجعفي . قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وقال ابن سعد : كان يدلس ، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته . وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء ، كذاب . لا يكتب حديثه . وقال السمعاني : يعرف بالوايلي ، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة . وقال الجوزقاني : منكر الحديث . وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى بالتعريف بصحيح التاريخ : كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين . وفي كتاب الضعفاء لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء . وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟ قال : وسألت أحمد بن خداش عنه ، فقلت : كان يرى التشيع ؟ قال : نعم . قلت : يتهم في حديثه بالكذب ؟ فقال لي : من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب . قلت : أكان يكذب ؟ قال : إي والله ، وذاك في حديثه بين إذا نظرت إليه . وذكر أبو زرعة النصري في تاريخه الكبير : سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة : لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه . وقال البخاري : تركه ابن مهدي وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح . ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : كذبه ابن عيينة . وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو الحسن الكوفي : كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث . وفي كتاب المنتجالي : سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي ؟ ما له العدل الرضي ؟ ومد بها صوته . وقال جرير : كان يرمى بالشعبدة . وقال أبو محمد بن قتيبة في مشكل الحديث : كان يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب شببه ونيرنجات . وقال عثمان بن أبي شيبة : حدثني أبي عن جدي قال : كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهه ولا قثاء ولا خيار ، قال : فيقول لي : يا شيبة انتظرني . ثم يذهب إلى بسيتن له في داره ، فيجيء بقثاء وخيار ، فيقول : كل فوالله ما زرعت من هذا شيئا قط . ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت . وقال سلام بن أبي مطيع : حدثني جابر قال عندي خمسون ألفا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء . وذكره البرقي في باب : من نسب إلى الضعف ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء . وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء ، ثم أعاد ذكره في المختلف فيهم وقال : أقل ما في أمره أن يكون حديثه لا يحتج به إلا أن يروي حديثا يشاركه فيه الثقات ، وإذا انفرد بحديث لم يعمل عليه لتفصيل سفيان له . وقال أبو محمد بن حزم في كتابه المحلى : كذاب . وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة . وفي كتاب ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري . وذكره يعقوب في : من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال ابن عبد البر في الاستذكار : يتكلمون فيه ، إلا أنهم أجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به . وقال أبو داود عن أحمد : لم يتكلم في جابر في حديثه إنما تكلم فيه لرأيه . قال أبو داود : وليس هو عندي بالقوي في حديثه ، وقال أبو حاتم بن حبان : كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار ، ويطلبونها في المدن والأمصار ، وأما شعبة وغيره من شيوخنا - رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم ، والدليل على صحة ما قلناه : ما أنبأ به ابن فارس ، قال : ثنا محمد بن رافع ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه ؟ قال : لنعرفه . وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه في صحيحه . فالله أعلم . وفي كتاب الساجي عن يحيى بن معين : عجبا لشعبة وسفيان كيف حملا عنه ؟! لا يكتب حديثه ولا كرامة . قال الساجي : ثنا سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي فقال جابر : لم يجيء تأويلها بعد . فقال ابن عيينة : كذب . قلت : وما أراد بهذا ؟ قال الرافضة يقولون : إن عليا لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء : اخرجوا مع فلان . فيقول جابر : هذا تأويل هذا ، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة ؟ . وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب . قال الساجي : لم يدع جابرا ممن روى عنه إلا زائدة بن قدامة فإنه تركه . وقال عبد الرحمن بن شريك كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر . وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وأبى ذلك البخاري ، فقال في كتاب القراءة خلف الإمام : لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا . وفي كتاب ابن عدي : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي ، وحديث جابر الجعفي . وقال ثعلبة : أردت جابر الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . وقال أبو معاوية الضرير : جاء أشعث إلى الأعمش فسأله عن حديث ، فقال : ألست الذي تروي عن جابر الجعفي ؟ لا ولا نصف حديث . وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر سألت الله تعالى العافية . وقال ابن عيينة : سمعت جابرا يقول : دعا رسول الله عليا ، فعلمه ما يعلم ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد . قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه . وفي لفظ : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسين ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد . وفي لفظ : سمعت من جابر كلاما ، بادرت خفت أن يقع علينا السقف . وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى فجابر الجعفي لم يضعف ؟ قال : يضعفونه . وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا . وقال شعبة : ألا ينظرون إلى هؤلاء المتجانين الذين يقعون في جابر هل جاء لكم بأحد لم يلقه ؟ وفي موضع آخر : إيش جاءهم جابر به ، جاءهم بالشعبي ، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي . وقال أبو نعيم : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت ، فلا عليك ألا تسمع من غيره . وفي تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم التميمي : سألت المفضل بن صالح متى مات جابر الجعفي ؟ قال سنة سبع وعشرين ومائة ، كذا ذكره مطين عن مفضل .

750

909 - ( ع ) جابر بن سمرة بن جنادة أبو عبد الله السوائي الكوفي أبو أبي جعفر وحبير ، ذكره ابن الأثير . وفي كتاب الجمهرة للكلبي : ولد سواءة بن عامر حبيبا ، فولد حبيب زبابا ، فولد زباب حجيرا ، فولد حجير جندبا ، فولد جندب سمرة ، وكذا نسبه البلاذري وأبو عبيد وغيرهما . وزباب : هكذا هو مضبوط بزاي مفتوحة بعدها باء موحدة مشددة ، عند العسكري في كتاب التصحيف الكبير على وزن علام . وقال ابن ماكولا : فأما زباب أوله زاي مفتوحة بعدها باء مشددة معجمة بواحدة فهو زباب بن حبيب بن سواءة . والمزي ضبطه ابن المهندس عنه براء مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت ، وهو غير جيد . وقوله أيضا : وقال أبو حفص الأهوازي عن خليفة : مات في ولاية بشر سنة ثلاث وسبعين ، وقال موسى بن زكريا عن خليفة : مات في ولاية بشر ، يعني سنة ست وسبعين ، وهو المحفوظ . يبين لك أنه لم ير كتابي خليفة إنما ينقل عنهما بوسائط ، وفيه ما سنوضحه : لأن بشر بن مروان مات سنة خمس وسبعين ، قال خليفة بن خياط في تاريخه - ومن خط ابن الحذاء المؤرخ الحافظ نقلت - : وفي سنة أربع وسبعين جمع عبد الملك بن مروان لأخيه بشر العراق فقدم البصرة سنة أربع وسبعين ، وذكر كلاما ثم قال : توفي سنة خمس وسبعين . وحدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال : ولي بشر بن مروان العراق سنة أربع وسبعين ، ومات في أول سنة خمس وسبعين وهو ابن نيف وأربعين سنة ، وفي ولاية بشر بن مروان مات جابر بن سمرة السوائي ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو جحيفة ، خرشة بن الحر ، وأوس بن ضمعج ، وعبيد بن نضلة ، وعاصم بن ضمرة ، وشداد بن الأزمع ، وعبد الله بن عتبة ابن مسعود ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، هذا ما ذكره في تاريخه رواية بقي وقيل : بها قوبل أصل أبي حفص الأهوازي . وقال في الطبقات ومن نسخة قرئت على أبي عمران موسى ابن زكريا بن يحيى التستري ، قال : قرأنا على شباب خليفة بن خياط ابن خليفة بن خياط أبي عمرو الشيباني العصفري - رحمه الله تعالى - قال : ومن بني سواءة بن عامر بن صعصعة : سمرة بن عمرو وابنه جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير بن زياد ، مات في ولاية بشر بن مروان ، ووهب بن عبد الله أبو جحيفة مات في ولاية بشر بن مروان ، انتهى . فهذا كما ترى خليفة لم يختل كلامه في تصنيفيه ، وأن المزي نقله عن موسى بن زكريا ليس كما ذكره عنه ، وأنه ليس من كلام المزي في شيء ، وأن المزي نقله عنه غير جيد . وقوله : وهو المحفوظ . لك النظر في قوله كما بينته في نقله ، ليت شعري : أيش الدليل على كونه محفوظا ؟ ومن الذي نص على ذلك ؟ هذا البغوي - رحمه الله تعالى - وابن حبان يقولان : توفي سنة أربع وسبعين بالكوفة في ولاية بشر على العراق ، وصلى عليه عمرو بن حريث ، وكذا قاله العسكري لم يعين سنة ، وزعم ابن أبي عاصم وأبو يعقوب القراب والمسعودي وابن شبة وغيرهم أن بشر بن مروان مات سنة ثلاث وسبعين . وقال ابن قانع : توفي جابر بن سمرة سنة ثلاث وسبعين . وهذا موافق لقول ابن أبي عاصم وابن سعد والعسكري والباوردي ، ومن تابعهم على قولهم توفي في ولاية بشر ، أو بعد المختار بن أبي عبيد فيما ذكره البخاري وغيره . وقول المزي : وروى عن أبي عبيد أنه مات سنة ست وستين . وذلك وهم . يريد بذلك توهيم كلام صاحب الكمال ، فإنه هو الذي نقله ولم يذكر غيره ، وهو لعمري قول شاذ ، ولم أر من قاله غير أبي عمر بن عبد البر ، وأبي نعيم الأصبهاني ، وزاد في أيام المختار بن أبي عبيد ، وتبعهما ابن الأثير . فالله أعلم أهو وهم أم لا ؟ فإن التثبت من هذه الأمور خير من ركوب المحذور ، على أن المزي في جميع ما نقله قلد فيه ابن عساكر والكلام معهما ، والله أعلم . وروى عن جابر : المسيب بن رافع ذكره الطبراني ، وذكر المزي في الرواة عنه أبا إسحاق السبيعي ، وزعم البرديجي في كتابه معرفة المتصل والمرسل أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه ، وقد روى عنه .

751

908 - ( ع ) جابر بن زيد أبو الشعثاء البصري الجوفي . قال أبو سليمان بن زبر : توفي سنة تسعين قبل أنس بن مالك . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، قال : كان فقيها ، وكانت الإباضية تنتحله وكان هو يتبرأ من ذلك ، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة ، وكان أعور ، وكان من أعلم الناس بكتاب الله تعالى ، وكان أصله من الجوف ناحية عمان ، ونزل في البصرة بالأزد في درب الجوف أيضا . وذكر أبو العباس في كتاب المفجعين تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي تاريخ البخاري : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية . وقال العجلي : تابعي ثقة ، ثنا ابن أبي مريم سمعت سفيان بن عيينة ، وقال له إنسان : حدثك عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن علي بن أبي طالب ؟ فقال : اسكت ، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط . وفي قول المزي : قال محمد بن سعد : مات سنة ثلاث ومائة - نظر ، وذلك أن ابن سعد لم يقل هذا ، وإنما رواه عن شيخه الواقدي قوله : قال محمد بن عمر وغيره : مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة . وقال أبو نعيم : سنة ثلاث وسبعين مع أنس بن مالك في جمعته . قال محمد بن سعد : وهذا خطأ وذهل أبو نعيم فيهما جميعا ، مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة مجمع عليه ، ومات أنس سنة إحدى وتسعين . وفي قوله أخطأ . وقال الساجي : ثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : صالح الدهان قدري ، وكان يرمى بقول الخوارج ، وذلك للزومه جابر بن زيد ، وكان جابر إباضيا وعكرمة صفريا ، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء ، أثنى عليه ابن عباس بالعلم ، وحسبك بذلك ، انتحلته الإباضية وادعته وأسندت مذهبها إليه ، وهذا لا يصح عليه ، قال ابن سيرين : قد برأه الله تعالى منهم . وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم دفن علم أهل العراق ، وقال جابر : كانت لي امرأتان ، قلت : أعدل بينهما حتى أعد القبل . وفي الطبقات : قال أيوب : كان جابر لبيبا لبيبا لبيبا فيه حد . وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد . وقال قتادة : لما سجن أرسلوا إليه يستفتوه في الخنثى ، فقال : تسجنوني وتستفتوني! انظروا من أيهما يبول فورثوه . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن سليمان كان الحسن إذا غزى أفتى الناس جابر بن زيد . وقال سعيد بن يزيد ، أتى جابرا ناس من الإباضية فذكروا السلطان ونالوا منه ، فقال : ما لكم وللسلطان ؟ وأنكر قولهم . وقالت هند بنت المهلب : كان جابر يكثر الاختلاف إلي ، فلا والله إن سمعته يضاهي في قوله شيئا من أمر الإباضية ولا أمر الحرورية . وقال عمرو : جاءه رجل يوما فأثنى عليه ودعا ، فقيل له : يا أبا الشعثاء أتعرفه ؟ قال : أراه بعض صفرتهم هذه . قال عمرو : وما أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه . يعني جابرا . قال عمرو : قال جابر : كتب الحكم بن أيوب ناسا للقضاء فكتبت فيهم ، فلو بليت بشيء من ذلك ركبت راحلتي وذهبت في الأرض . وقال محمد بن عتيق : ذكر جابر عند ابن سيرين ، فقال : كان مسلما عند الدراهم . وقال عبد ربه بن أبي راشد : كان جابر يختلف إلى جارة لنا إباضية وكان جابر يصفر لحيته ، وصلى عليه قطن بن مدرك الكلابي أمير البصرة ، وكان الحسن مختف إذ ذاك . وفي كتاب المنتجالي : قال ثابت : قلت للحسن وهو مختف عند أبي خليفة : إن أخاك جابر بن زيد في الموت . فقال : رويدك ، فبعث في بغلته فركبها وأردفني خلفه ، فلم يزل الحسن عنده إلى السحر ، فقام الحسن وكبر عليه أربع تكبيرات ثم انصرف . قال المنتجالي : وكان يفتي الناس وكان ثقة ، دعاه يزيد بن أبي مسلم يوما فسأله عن شيء من القرآن فحدثه به ، فأمر بلحيته فغلفت بالغالية قال : فلما خرج دخل نهرا فجعل يغسله ويقول : اللهم لا تجعل هذا حظي مما عندك من الخير . وخرج من بيته بليل فمر بحائط قوم فأخذ منه قصبة يطرد بها الكلاب ، فاحتفظ بالقصبة حتى رجع إلى الحائط فوضعها في موضعها . وقال الطبري في طبقات الفقهاء : كان عالما فقيها .

752

1016 - ( 4 ) جميع بن عمير بن عفاق التيمي أبو الأسود الكوفي . قال أبو محمد ابن الجارود : فيه نظر . وقال الساجي : له أحاديث مناكير ، وفيه نظر وهو صدوق . وقال أبو الحسن الكوفي : جميع لا بأس به ، يكتب حديثه وليس بالقوي ، وفي موضع آخر - فيما ذكره عنه أبو العرب ، ولم أره - : تابعي ثقة . قال أبو العرب : ليس يتابع أبو الحسن على جميع . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما قاله عنه أبو حاتم الرازي وغيره . وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، ثم قال في كتاب المجروحين : كان رافضيا يضع الحديث ، أبنا مكحول ببيروت ، قال : سمعت جعفر بن أبان الحافظ يقول : سمعت ابن نمير يقول : جميع بن عمير من أكذب الناس ، وكان يقول : الكراكي تفرخ في السماء ولا تقع أفراخها . وذكر الخطيب في رافع الارتياب أن أبا سفيان الحميري قال : عن هشيم عن العوام بن حوشب عن عمير بن جميع . ووهم ، إنما هو جميع بن عمير ، وقد رواه عمرو بن عون عن هشيم على الصواب .

753

1014 - ( ق ) جمهان أبو العلاء مولى الأسلميين . كان علي بن المديني يقول : أمي من ولد عيسى بن جمهان . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، ومسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .

754

1017 -( د ) جميع جد الوليد بن عبد الله بن جميع . خرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، وأبو علي الطوسي . وأبو الحسن الدارقطني حسن حديثه في سننه . وأشار أبو حاتم الرازي في كتاب العلل إلى جودة حديثه . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين على العادة أنه لا يدري من هو .

755

1018 -( ق ) جميل بن الحسن بن جميل العتكي ، أبو الحسن البصري ، نزيل الأهواز . قال مسلمة في كتاب الصلة : أبنا عنه ابن المحاملي ، وهو ثقة . وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو حاتم بن حبان ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي . وفي التاريخ الأوسط للبخاري : حديثه ليس بشيء .

756

1019 - ( د عس ق ) جميل بن مرة الشيباني البصري . قال عبد الرحمن بن خراش : في حديثه نكرة . وقال ابن أبي حاتم : أبنا عبد الله بن أحمد بن حنبل - فيما كتب إلي - قال : قال لي أبي : جميل بن مرة بصري ، ما أعلم إلا خيرا ، ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال : جميل بن مرة ثقة . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين ، وخرج ابن الجارود حديثه في منتقاه .

757

من اسمه جمعه وجمهان وجميع وجميل 1013 -( خ ) جمعة ، واسمه يحيى بن عبد الله بن زياد السلمي أبو بكر البلخي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وقال ابن عساكر : مات يوم الخميس لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين . وفي كتاب الزهرة : توفي سنة ثلاث وعشرين ، وروى عنه البخاري حديثا واحدا . وفي كتاب الكلاباذي : مات يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة ، وصلى عليه إبراهيم بن يوسف .

758

1015 - ( تم ) جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي الكوفي . قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أخشى أن يكون كذابا . وفي تاريخ البخاري ، بخط ابن الأبار الحافظ مجودا : جميع بن عمر بن عبد الرحيم . وقال أبو الحسن الكوفي : لا بأس به يكتب حديثه وليس بالقوي . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء .

759

1029 - ( ت ق ) جهضم بن عبد الله اليمامي أصله من خراسان . وقال ابن خلفون - لما ذكره في الثقات - : تكلم في روايته عن المجهولين ؛ لأنه روى عنهم مناكير ، لكن هو في نفسة ثقة . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه عن الثوري . وقال أبو إسحاق الحداد في تاريخ هراة : جهضم بن إبراهيم الحنفي أبو معاذ ، عم الحسن بن الأشعث ، روى عن : أنس بن مالك ، وقد روى عنه : الثوري . ثنا أبو داود قلت لأحمد : جهضم الذي حدث عنه الثوري من هو ؟ قال : زعموا أنه خراساني ، وكان رجلا صالحا ، سمعت الفضل بن عبد الله عن عبد الله بن مالك عن غسان : أن جهضم هو ابن إبراهيم الحنفي ، كان من أهل هراة ، وعم الحسن بن الأشعث ، وكان من أهل العلم ، كتب عنه أصحابنا وسمع منه الثوري . أنبأ يحيى بن عبد الله ثنا محمد بن سلم الحذاء ثنا حفص ابن عمر النجار ثنا جهضم أبو معاذ قال : سمعت أنس بن مالك يقول : السنة يوم الجمعة أن تأخذ من أظفارك وشاربك . قال : وجهضم بن عبد الله روى عنه إبراهيم بن طهمان ، فلا أدري هو هذا أو غيره ؟ وهو عندي جهضم الخراساني الذي قاله أحمد بن حنبل ، الذي روى عنه يوسف .

760

1030 -( د ) جهم بن الجارود يروي عن سالم . ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون . وقال بعض المتأخرين : فيه جهالة ، وهو غير جيد .

761

من اسمه جندرة وجندل وجنيد 1025 - ( بخ ) جندرة بن خيشنة ، أبو قرصافة ، الكناني الشامي . وفي كتاب أبي أحمد الحاكم : خيشنة بن نقير بن مر بن عرنة بن وائلة بن الفاكة بن عمرو بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركه . قال : ويقال : إنه من بني عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة . وفي كتاب البرقي : روى عنه أبو الفيض . وفي كتاب أبي منصور الباوردي : سئل زياد بن سيار عن نعت أبي قرصافة وأخيه مسلم بن خيشنة فقال : كانا رجلين وضيئين تعلوهما سمرة ، لا فارعين ولا قصيرين ، يطيع بعضهما بعضا حتى كأن أنفسهما واحدة . وقال ابن حبان : قبره بالقرب من عسقلان . وقال الطبراني : هو من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وقول المزي : وقال الطبراني : بلغني أن ابنا لأبي قرصافة أسرته الروم . الحديث ، فيه نظر ، وذلك أن الطبراني لم يقل هذا إلا رواية ، بيانه : ما ذكره في معجمه الكبير : ثنا ابن الحارث الطبراني ثنا أيوب بن علي ابن الهيثم ثنا زياد بن سيار قال : حدثتني عزة بنت عياض قالت : أسرت الروم أبنا لأبي قرصافة فذكرته . وفي الاستيعاب : وقيل : اسمه قيس ، والأول أشهر . وفي كتاب الحافظ أحمد بن هارون البرديجي المعروف بالأفراد : جندرة ، ويقال : حيدرة بن خيشنة .

762

1027 - ( س ) جنيد الحجام أبو عبد الله الكوفي . وقال الساجي : ضعيف . وقال أبو الفتح الأزدي : لا يقوم حديثه . وقال ابن خلفون في الثقات : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقد أثنى عليه أبو سعيد الأشج . وفي سؤالات أبي زرعة النصري للإمام أحمد بن حنبل : قال أبو عبد الله في أثناء كلام : الضعيف المتروك جنيد الحجام ، وهو غلام أبي أسامة .

763

1026 - ( بخ ) جندل بن والق بن هجرس التغلبي أبو علي الكوفي . كذا ذكره المزي ، وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : أبو مالك الواسطي . وقال البزار في كتاب السنن : ليس بالقوي . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وقال مسلم في الكنى : متروك الحديث .

764

1028 - ( ت ) جنيد . شيخ يروي عن ابن عمر . ذكره ابن حبان في جملة الثقات .

765

من اسمه جواب وجودان وجون 1031 -( ز عس ) جواب بن عبيد الله التيمي الكوفي الأعور . قال مسعر : رأيته فيما ذكره البخاري . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات . قال : كان مرجئا . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه مقرونا بإبراهيم بن محمد بن المنتشر . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء ، وابن خلفون في الثقات ، وقال : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة يتشيع . وفي كتاب ابن ماكولا : جواب بن عبيد الله التيمي الكوفي ، يروي عن : [أبي] إبراهيم يزيد بن شريك ، روى عنه : أبو إسحاق ، ومسعر ، وغيرهما . وأبو خالد : جواب بن عبد الله التيمي الأحمر نزل جرجان ، وكان يقص ، وليس له من المسند إلا القليل ، وأكثر ما يروى عنه مقاطيع ، كذلك ذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان وقال : ابن عبد الله : وهذا هو الذي قبله وذكرته لموضع الخلاف في اسم أبيه ، والصواب : عبيد الله بالضم وبالياء . وفي تاريخ نيسابور للحاكم : سمع البراء بن عازب .

766

1032 - ( ق ) جودان ، ويقال : ابن جودان سكن الكوفة . مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : من لا يقبل معذرة أخيه ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في أخبار الكوفة . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب الصحابة أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه .

767

1033 - ( د س ) جون بن قتادة بن الأعور العبشمي البصري . ذكر المزي جميع ما ذكره من كتاب ابن عساكر ، يقصه لم يزد عليه حرفا واحدا ، وأغفل منه ما ذكره البخاري : جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق يعد في البصريين ، تميمي سمع منه الحسن ، لا يعرف إلا بهذا . وقال أبو القاسم البغوي : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . وقال في موضع آخر : ليست له صحبة . وذكره أبو حاتم البستي في جملة ثقات التابعين ، وخرج حديثه في صحيحه . وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وقال ابن ماكولا : روى عنه الحسن وقرة وغيرهما . وقال الآجري : سمعت أبا داود يعد مشايخ الحسن الذين لقيهم في الغزو والذين لم يحدث عنهم غيره ، فذكر جماعة قال : وجون بن قتادة .

768

1036 - ( خ ) جويرية بن قدامة بن مالك بن زهير التيمي السعدي . يكنى أبا عمرو ، وقيل : أبو أيوب ، وقيل : أبو زياد . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال العجلي : جارية بن قدامة التيمي تابعي ثقة . وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات . وقال البخاري في التاريخ : جويرية بن قدامة التميمي نا آدم ثنا شعبة ثنا أبو جمرة قال : سمعت جويرية بن قدامة التميمي ، قال سمعت عمر بن الخطاب يخطب قال : رأيت ديكا نقرني نقرة أو نقرتين . فما كان إلا جمعة أو نحوها حتى أصيب . فهذا كما ترى البخاري صرح في غير موضع بأنه تميمي ، فما حاجة المزي إلى إغرابه بما لا فائدة فيه ، وهو قوله : قال اللالكائي وأبو مسعود الدمشقي : إنه تميمي ، كأنهما قالا شيئا غريبا ، وأتيا بفائدة لم يأت بها غيرهما ، نعم هي فائدة بالنسبة إلى من لم ينظر كلام القدماء ، وأما من قصد البحر ، فإنه يستقل السواقيا . وذلك أنا لم نكتف بقول البخاري ، حتى ذكرنا أن أبا جمرة التابعي نص على ذلك ، وإني لأرجو فوق ذلك مظهرا ، وهذا هو جارية بن قدامة المذكور قبل ولم ينبه عليه المزي .

769

من اسمه جويبر وجويرية 1034 - جويبر ، واسمه : جابر بن سعيد أبو القاسم البلخي الكوفي . قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند : يقال : إنه دخل سمرقند ، يضعف في الحديث والرواية . ثنا عبد الصمد بن محمد الإستراباذي ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ، ثنا أبو بكر قال : سمعت يحيى يقول : جويبر لم يكن بالقوي عن الضحاك . قال : فقلت فعن نميرة ؟ قال : ليس هو بقوي في نميره ، هو ضعيف . وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ ، وهو صاحب الضحاك ، وله رواية ومعرفة بأيام الناس ، وحاله حسن في التفسير ، وهو لين في الرواية ، روي عنه كبار الناس مثل الثوري وعبد الوارث بن سعيد . وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال سفيان بن سعيد : لولا جويبر لمات علم الضحاك بن مزاحم . وحدثني عبد الصمد بن محمد ، ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد ، ثنا محمد بن الهيثم ، ثنا هشام - يعني ابن بهرام - ثنا حماد بن دليل ، قال : سمعت شعبة يقع في جابر وجويبر والحسن بن عمارة . وحدثني أحمد بن إبراهيم بن جعفر النيسابوري بها وأنا أسمع ، قال : قرئ على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري وأنا أسمع ، قيل له : كنت تحتج بجويبر صاحب التفسير ؟ فأقر به وقال : نعم . قال الإدريسي : قرئ عليه كتاب عمر بن عبد العزيز وهو بخراسان . يروى عنه : عبد الله بن شوذب ، وهشيم بن بشير ، وعبد الوارث ، ومصاد بن عقبة . وقال أبو حاتم بن حبان البستي : يروى عن الضحاك أشياء مقلوبة . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : أنا أبرأ إلى الله من عهدته . وفي كتاب الخلال قال الإمام أحمد : جويبر ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر ، وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر . وقال الجوزقاني : مجروح ، وفي موضع آخر : متروك . وقال : الساجي : صدوق يحتمل ، ولما ذكره مع عبيدة ومحمد بن سالم قال : ليس هؤلاء بحجة في الفروج والأحكام . وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف الحديث والناس يكتبون حديثه . وذكره أبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي . وفي كتاب العقيلي : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي . وقال أبو محمد بن الجارود : ليس بشيء . وقال أبو الفرج البغدادي في كتاب الموضوعات : أجمعوا على تركه ، وقال في موضع آخر : متروك بمرة . مات سنة ست وسبعين ومائة ، فيما رأيته في كتاب الصريفيني . وفي كتاب الألقاب للشيرازي : روى عنه : محمد بن مروان . وفي تاريخ نيسابور للحاكم : كتب عمر بن عبد العزيز إلى سليمان وهو على سمرقند : انظر من قبلي من أهل عملك فارفع عنهم الخراج ، واجمعهم في مدينة من مدائن أرضك ، واستعمل عليهم من يعلمهم الصلاة والحلال والحرام . قال : ففعل سليمان بهم ذلك ، واستعمل عليهم جويبرا صاحب الضحاك . قال الحاكم : وهو راوية الضحاك . وذكره البخاري في : فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة .

770

1035 - [ خ م د س ق ] جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق الضبعي البصري . مات سنة ثلاث وسبعين ومائة ، قاله شيخ الصنعة محمد بن إسماعيل ، وتبعه جماعة منهم : ابن الأثير ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو يعقوب القراب ، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه التعريف بصحيح التاريخ . وفي كتاب الكلاباذي عن أبي عيسى الترمذي : ثلاث أو أربع وسبعين . وذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال : مات سنة ثلاث وسبعين ولم يكنه بغير أبي مخراق . وكذلك الدولابي . وهو رد لقول المزي : مخراق وهم . وأما الحاكم فكناه بهما ، وكذلك النسائي . وقال ابن سعد : كان صاحب علم كثير ، وكان يمتنع من الإملاء . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وقال الخليلي : مدني سكن البصرة ، لقى شيوخ مالك كنافع وغيره ، ويروي عن مالك أيضا ، والبخاري كلما يجد من روايته عن مالك لا يعدل إلى غيره . ولما ذكر أبو جعفر النحاس في ناسخه حديثه : عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن محمد والحسن عن أبيهما عن علي في النهي عن المتعة . قال : لا اختلاف بين العلماء في صحة الإسناد بذلك ، وأجتزأنا بهذا لصحته ، ولجلالة جويرية بن أسماء .

771

من اسمه الجلاح والجلاس 1037 - ( م د ت س ) الجلاح أبو كثير القرشي الأموى المصري . مولى عبد العزيز بن مروان بن الحكم . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات . وابن خلفون قال : وهو عندي ثقة مشهور . وقال فيه يزيد بن أبي حبيب : كان رضا فيما روى عن يزيد ومحمد بن إسحاق . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : لا بأس به مصري . وسمى اللالكائي أباه يحيى ، وهو مولى عمر بن عبد العزيز .

772

1038 - ( سي ) الجلاس بن عمرو ، ويقال : ابن محمد . قال البخاري : لا يصح حديثه . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وفي كتاب ابن الجارود : جلاس بن عمرو لا يصح حديثه ، روى عنه أبو جناب .

773

990 - ( ق ) جعفر بن الزبير الحنفي الدمشقي ، نزيل البصرة . قال البخاري في تاريخه الكبير : تركوه . وقال في الأوسط - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه . وقال علي بن المديني : ضعفه يحيى جدا . وقال محمد بن الجارود : ضعيف . وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه . وقال الساجي : كان رجلا صالحا يهم في الحديث ، لا يحتج به في الأحكام لغفلته ، وتحتمل الرواية عنه في الأدب والزهد لفضله . وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه . وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب التحقيق : أجمعوا على أنه متروك . وقال في كتاب الضعفاء : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك . وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل . قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك . قال أبو حاتم : روى جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث ، روى عنه المكي بن إبراهيم . ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء قال : كان شعبة يحلف أنه كذاب . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور .

774

994 -( سي ) جعفر بن أبي طالب أبو عبد الله رضي الله عنه . قال أبو أحمد العسكري : أسلم بمكة بعد علي بقليل ، ويقال : إن أبا طالب رأى النبي صلى الله عليه وسلم وعليا يصليان فقال لجعفر : صل جناح ابن عمك ، وله فيه شعر انتهى . الشعر الذي أشار إليه أنشده أبو هفان في ديوان أبي طالب في شأن جعفر لما أمره بالصلاة : إن عليا وجعفرا بفتى عند احتدام الأمور والكرب أراهما عرضتا اللقاء إذا ساميت أو انتمى إلى حسب وأنشد له أيضا في ذلك : - والله لا أخذل النبي ولا يخذله من بني ذو حسب إن عليا وجعفرا ثقة وعصمة في النوائب لا تبعدا وانصرا ابن عمكما أخي لأمي من بينهم وأبي قال العسكري : ويقال أسلم بعد أحد وثلاثين إنسانا ، كان هو الثاني والثلاثين ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه أبا المساكين ، وكذا ذكره أبو عيسى الترمذي في جامعه . قال أبو أحمد : واستشهد يوم مؤتة سنة سبع ، وهو أول من عرقب فرسه في سبيل الله تعالى ، وضرب في مقدمه أربعا وخمسين ضربة بالسيف ، وكان يشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلقه وخلقه رضي الله عنه . وفي ربيع الأبرار قال جعفر لأبيه : يا أبت ، إني لأستحي أن أطعم طعاما وجيراني لا يقدرون على شراءه فقال له أبوه : إني لأرجوا أن يكون منك خلف من عبد المطلب . وفي كتاب النسب للشريف أبي القاسم المعروف بابن خداع : يكنى أبا محمد ، وقيل أبو عبد الله ، وكان مولده بعد الفيل بعشرين سنة ، وأدركه الإسلام وهو رجل . وفي كتاب البزار : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي أصلي وجعفر فرعي . وقال : لا نعلمه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم به إلا هذا الإسناد . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : قال أبو هريرة : ما من ذات نطاق أحب إلي أن تكون أمي من أم ولدته - يعني جعفرا وقال الطبري : أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم . وفي سير ابن إسحاق : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين جعفر ومعاذ بن جبل . وضعف ذلك الواقدي وقال : المؤاخاة كانت قبل بدر ، وفي بدر نزلت آية الميراث وانقطعت المؤاخاة وجعفر إذ ذاك بالحبشة . وفي الطبقات : الجناحان اللذان في الجنة له من ياقوت ، وقال رسول الله : رأيت جعفرا ملكا يطير في الجنة تدمي قادمتاه ، ورأيت زيد دون ذلك ، فقلت : ما أظن أن زيدا دون جعفر ، فأتاه جبريل فقال : إن زيدا ليس دون جعفر ولكنا فضلناه لقرابته منك . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأته : تسلي ثلاثا ثم اصنعي ما شئت . قال محمد بن عمر : وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفرا بخيبر خمسين وسقا من تمر في كل سنة . وفي كتاب الصحابة للبرقي : ولد لجعفر عبد الله وعون ومحمد ، لم يولد له إلا هؤلاء الثلاثة . ولما ذكره أبو عروبة الحراني في طبقة البدريين ذكر عن : جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب لجعفر بن أبي طالب سهمه وأجره ببدر .

775

989 - ( ع ) جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة أو شرحبيل الكندي المصري . قال أحمد بن صالح المصري : سكن مصر ، وهو ثقة . ومما يقوي عندك أن المزي ما ينقل من كتاب غالبا إلا بوساطة قوله : قال محمد بن سعد : مات جعفر بن ربيعة سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة . ولم يقل ابن سعد هذا ألبتة ، وليس في كتاب الطبقات إلا سنة اثنتين وثلاثين على هذا تواردت نسخ كتابه ، وعلى تقدير أن لو كان كذلك ، فقد أغفل منه الغاية العظمى التي كتابه محتاج إليها أكثر من أمر الوفاة ؛ لأنه نقل وفاته عن غيره بنحو ما نقل عنه وهي قوله : حليف بني زهرة ، وكان ثقة . وذكر المزي روايته عن الزهري المشعره بالاتصال عنده ، وفي كتاب الآجري : سمع أبا داود يقول : جعفر بن ربيعة لم يسمع من الزهري . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، قال : توفي بعد سنة ثلاث وثلاثين عند دخول المسودة مصر . وخرج حديثه في صحيحه . وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه توفي سنة خمس وثلاثين ، وكذا قاله عبد الباقي بن قانع . وقال الساجي : اختلفوا فيه . وقال الإمام أحمد : ثقة ثقة . وقال ابن صالح : ثقة . وقال الصدفي : ثنا أحمد بن خالد ، قال : سمعت ابن وضاح يقول : سألت أحمد بن سعد - يعني ابن عبد الحكم - عن جعفر بن ربيعة ؟ فقال : كان من خيار أهل مصر . وفي كتاب الساجي : قال يحيى بن معين : جعفر بن ربيعة ليس بشيء ضعيف . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وقال ابن يونس : دخل على عبيد الله بن الحبحابي عامل مصر ، فقال له : ممن أنت يا أبا شرحبيل ؟ فقال : نحن بنو الغوث بن مر أخي تميم بن مر . قال المزي - ومن ضبط المهندس وقرأته على الشيخ محمد - : قال أحمد : كان شيخنا من أصحاب الحديث ثقة . كذا ضبط المزي استظهارا وهو غلط ؛ إنما فيه : كان شيخا ، والله تعالى أعلم . وهذه عبارة الناس في الموثق وغيره ، ولا سيما وليس شيخا لأحمد ، فكان يحتمل . وقال الطحاوي : لا نعلم له من أبي سلمة بن عبد الرحمن سماعا ، وفي تاريخ البخاري قال لنا أبو صالح : ثنا يحيى ثنا أيوب عن جعفر بن ربيعة عن العلاء بن جارية وأبي سلمة .

776

992 - ( د ) جعفر بن سعد بن سمرة أبو محمد الفزاري السمري . قال أبو محمد بن حزم ، وأبو الحسن بن القطان - لما ذكرا له حديثا في الزكاة - : هو وابن عمه خبيبا مجهولان . وقال ابن عبد البر : ليس بالقوي . وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات .

777

988 - ( د ت سي ق ) جعفر بن خالد بن سارة المخزومي الحجازي . ذكر الصيريفيني أن أبا عاصم النبيل روى عنه ، وروى عن ابن جريج أيضا عنه . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه في كتاب الجنائز عن أبيه - وكان صديقا لعبد الله بن جعفر - وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وجعفر بن خالد من أكابر مشايخ قريش ، وهو كما قال شعبة : اكتبوا عن الأشراف فإنهم لا يكذبون . وفي كتاب الجرح والتعديل للنسائي : جعفر بن خالد ثقة . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وكذلك أبو حفص بن شاهين . وقال أبو علي الطوسي الحافظ في كتاب الأحكام ، وأبو الحسن بن القطان في كتاب الوهم والإيهام ، وأبو محمد بن حزم ، وأبو بكر البيهقي في الخلافيات ، وأبو الفضل بن طاهر في كتاب الذخيرة : ثقة .

778

996 - (د) جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب من ساكني بغداد وأصله بصري . خرج إلى الثغر قاضيا فمات به سنة ثمان وستين ومائتين وكان ثقة . روى عنه أبو داود ، فيما ذكره أبو علي الجياني ومسلمة ، ولم يذكره المزي .

779

1012 - ( س ) جعيل بن زياد ، ويقال : ابن ضمرة ، الأشجعي ، كوفي . في كتاب أبي نعيم : جعال ، وفي كتاب ابن ماكولا : جميل ، قال : وهو تصحيف . وقال أبو عمر : حديثه في أعلام النبوة حسن . وقال أبو صالح المؤذن ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو الفتح الأزدي : تفرد عنه بالرواية عبد الله بن أبي الجعد . وقال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث - يعني كنت مع النبي في بعض غزواته وزعم البرديجي : أنه في الصحابة فرد . وليس جيدا ، استدركناه عليه قديما لذكر أبي عمر أيضا جعيل بن سراقة الضمري في الصحابة .

780

997 - ( خ م ت س ق ) جعفر بن عمرو بن أمية الضمري المدني . قال ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات : أمه نخيلة بنت عبيده بن الحارث بن عبد المطلب ، مات في ولاية الوليد بن عبد الملك سنة خمس وتسعين . وخرج حديثه في صحيحه . وفي تاريخ البخاري : هو والد عمرو بن جعفر وجد جعفر بن عمرو . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات .

781

987 - ( د ) جعفر بن الحارث أبو الأشهب النخعي الواسطي الأعمى . روى عن : منصور بن زاذان ، والعوام بن حوشب ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ، وعبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، وأبي هاشم الرماني . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ويزيد بن هارون ، وأبو عاصم النبيل ، وموسى بن إسماعيل المنقري ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي البصري . ذكره بحشل في تاريخ واسط . وذكر الدوري عن يحيى بن معين أنه ليس حديثه بشيء . وفي موضع آخر : ليس هو ثقة . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي تاريخ البخاري : قال يزيد بن هارون : كان ثقة صدوقا . وقال أبو حاتم : شيخ ، ليس بحديثه بأس . وقال أبو زرعة الرازي : لا بأس به عندي . وقال الحاكم في تاريخ نيسابور جعفر بن الحارث بن جميع بن عمرو ابن الأشهب النخعي من أتباع التابعين ومن ثقات أئمة المسلمين ، ولد ببلخ ونشأ بواسط ثم سكن نيسابور ، ودخل الشام فأكثر عنه ابن عياش وغيره من الشاميين ، ولهم عنه أفراد ، وأكثر الأفراد عنه لأهل نيسابور ، وقد كان أبو علي الحافظ جمع حديثه وقرأه علينا . وقال أبو حاتم بن حبان : هو ثقة ثقة ، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري . وهذا من أهل واسط وجميعا ثقتان . وقال في كتاب المجروحين كان ممن يخطئ في الشيء بعد الشيء ، ولم يكثر خطؤه حتى صار من المجروحين في الحقيقة ، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد وهو من الثقات يغرب ممن نستخير الله تعالى فيه . وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : منكر الحديث في حفظه شيء يكتب حديثه ، قاله البخاري . وذكره الساجي وأبو العرب في جملة الضعفاء . وقال أبو داود : بلغني عن ابن معين أنه ضعفه . قيل له : روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ؟ قال : سمع منه ابن إدريس دله أبوه عليه ، قال : ذهبت إليه فإذا شيخ فان . وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود : ليس بثقة ، ثنا يحيى ، قال : أبو الأشهب سمع منه يزيد بن هارون ، فقال : أبنا جعفر بن الحارث ، وكان مسلما صدوقا مرضيا ، رحمه الله تعالى . وقال أبو بشر الدولابي : منكر الحديث ليس بثقة . وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء ثم أعاد ذكره في المختلف فيهم وقال : ينبغي أن يتوقف في أمره حتى تجيء شهادة مرجحة لأحد جانبي توثيقه أو تجريحه مبينة لقول يحيى أو أحمد بن حنبل . وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : ضعيف . قال ابن خلفون في كتاب المنتقى ، وأبو إسحاق الصريفيني : روى له أبو داود ، لم يذكره المزي ولا نبه عليه .

782

998 - ( م د تم س ق ) جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي الكوفي . ذكره ابن حبان وابن خلفون في جملة الثقات ، وخرج الحاكم حديثه في صحيحه .

783

993 - ( بخ ) جعفر بن سليمان الضبعي البصري . قال ابن القطان : مختلف فيه . وقال الخطيب الحافظ : أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا : ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال : قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي - : كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد ، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال : بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي ، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي ، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط . وقال أبو حاتم بن حبان البستي : جعفر بن سليمان الضبعي كان يبغض الشيخين ، ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير ابن يزيد بن هارون بين يدي أبيه ، قال : بعثني أبي إلى جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر . قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار . قال أبو حاتم : كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان يتنتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بخبره جائز ، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره ، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ويدعون إليها وإن كانوا ثقات ، واحتجوا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون ، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه . وعلينا بقبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا . وقال ابن أبي خيثمة : ثنا المقدمي ثنا جعفر بن سليمان ، قال : كنت إذا وجدت قسوة من قلبي أتيت محمد بن واسع فنظرت في وجهه . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : كان فيه تحامل على بعض السلف ، وكان لا يكذب في الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق ، فأما الحديث ، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر . وقال ابن سعد : كان ثقة وربما ضعف ، وكان يتشيع . كذا هو في نسختي وهي صحيحة ، والذي نقله عنه المزي : وبه ضعف - لم أره ، ولا أستبعده ، فينظر ، وغالب الظن أن المزي إنما نقله من كتاب الكمال . وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء ، زيد : بصري نسبه إلى الرفض . وفي كتاب أبي العرب قال أحمد بن محمد بن زياد : سمعت أبا داود سمعت إسحاق بن إبراهيم يحدث أحمد بن حنبل قال : ما أعلم أني جلست مجلسا عند حماد بن زيد إلا نهى فيه عن : جعفر بن سليمان وعبد الوارث ، قال أبو العرب : جعفر للتشيع ، وعبد الوارث للقدر . وهو خلاف ما ذكره المزي : كان حماد بن زيد لا ينهى عنه ، والله أعلم . وقال السعدي : روى أحاديث مناكير ، وهو ثقة متماسك وكان لا يكتب . وفي كتاب ابن البرقي : قيل ليحيى بن معين : إن يحيى كان لا يروي عنه ، فقال : كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا ؟ رأيته يثبته . وقال أبو الحسن الكوفي : ثقة . وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي . وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع ، وكان ثقة ، حديثه حديث الخائفين . وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس . وقال السمعاني : كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين . وقال الساجي : لم يسب الشيخين قط . وقال عبد الرازق بن همام : كان فاضلا . وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد ، بقوله : والذي عندنا أنه صدوق ، وإنما أتي من النصب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب . فينظر ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن شاهين في الثقات والضعفاء وقال في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال أبو الفرج بن الجوزي : في بعض حديثه منكر . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة قال : عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث الحورية سال من عينيه دموع ، فلما قال في الحديث : يا خيل الله اركبي ، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب .

784

999 - ( ع ) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث . ذكره البستي في جملة الثقات ، وقال : مات منصرفا من الحج سنة سبع في رجب أو شعبان وفي كتاب الثقات لابن خلفون : وثقه ابن صالح وابن وضاح ، زاد ابن صالح : وكان رجلا صالحا صاحب سنة وتعبد ، وكان أصم وليس بشديد الصمم . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات أيضا . وقال عبد الباقي بن قانع في كتاب الوفيات : هو ثقة وقال أبو موسى المديني في كتاب التابعين : روى عن جماعة جلة من التابعين .

785

986 -( ع ) جعفر بن حيان أبو الأشهب العطاردي . قال البخاري : مولاهم ، وقال عبد الصمد : ثنا جعفر بن حيان العطاردي الحذاء وما رأيته إلا أعمى . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات قال : توفي سنة اثنتين وستين ومائة . وسئل يحيى بن معين عن أبي الأشهب وأبي هلال من أحب إليك ؟ فقال : أبو الأشهب ثقة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من سلام بن مسكين . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني : ابن المديني - عن جعفر بن حيان ؟ فقال : ثقة ثبت . وفي كتاب التلخيص للحافظ أبي بكر الخطيب عن ابن المديني ثقة ثابت الحديث : قال أبو بكر : وهو معروف الحديث . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستغنا في معرفة الكنى : هو ثقة عندهم . وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، وقال الرازي : ليس به بأس انتهى . ويشبه أن يكون وهما ، وأنه تداخلت عليه ترجمة في أخرى ، وأن هذا القول لم أره عنهما إلا في ترجمة جعفر بن الحارث ، وقد أشبعنا القول في هذا في كتابنا المسمى بالاكتفاء في تنقيح الضعفاء ، وكذا قوله : هو واسطي ، ولم أر من ذكره كذلك ، وإنما تداخلت عليه ترجمته بالذي بعده ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات ، وكذلك الحاكم النيسابوري . وقال أبو جعفر البغدادي : سئل يحيى عن أبي الأشهب فقال : ليس هو من أهل الحديث . وفي كتاب الثقات لابن خلفون قال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر محمد بن مسعود يقول :جعفر بن حيان بصري ثقة . وقال ابن صالح : أبو الأشهب ثقة . وقال سعيد بن عثمان سألت ابن السكن عن أبي الأشهب ؟ فقال : ثقة . وكذا قال ابن نمير . ونسبه ابن السمعاني جفريا ، قال : لأنه إنما قيل ولد عام الجفرة فنسب إليها ، وهو ثقة توفي سنة سبعين أو إحدى وسبعين . وفي كتاب ابن الأثير : توفي سنة ثلاث وستين ومائة . وذكر المزي أن جعفر روى عن أبي الجوزاء العطاردي ، وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا موسى بن إسماعيل قال : كان حماد بن زيد يقول : لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء ؛ لأن أبا الجوزاء مات قبل فتنة ابن الأشعث . انتهى كلامه . وكأنه غير جيد ؛ لأن البخاري ذكر عنه مسندا في تفسير سورة النجم أنه قال : ثنا أبو الجوزاء ، فذكر حديثا . ولم ينبه المزي على ما في كتاب الكمال من قوله : قال البخاري عن يحيى بن بكير مات سنة وثلاثين ومائة . وهو وهم بغير شك ، تداخلت عليه ترجمة في أخري ، وبيانه : أن البخاري ذكر في تاريخه الكبير والأوسط والصغير أن جعفر بن حيان مات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين ، لم يختلف قوله في واحد من تواريخه . وقال في ترجمة جعفر بن ربيعة في كتابيه : قال يحيى بن بكير مات جعفر سنة ست وثلاثين فيشبه أن يكون قد تداخلتا عليه أو نقله من غير معتمد ، والله تعالى أعلم . وأما إنكاره على صاحب الكمال ذكره في الرواة عنه سلم بن زرير ، وقال : والمعروف أنه من رفاقه في الرواية عن أبي رجاء العطاردي ، فغير منكر أن يكون رفيقه ويروي عنه ، فقد عهدنا الشيوخ يروون عن تلاميذهم ، فضلا عن النظراء ، اللهم إلا أن يبدي علة غير هذه فيقبل .

786

1000 - ( س ق ) جعفر بن عياض يروي عن أبي هريرة . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وخرج حديثه في الاستعاذة في صحيحه ، وكذلك أبو عبد الله الحاكم النيسابوري . وقال الحافظ أبو علي الطوسي - لما خرج حديثه - : معروف في المدنيين . وفي كتاب العلل لعبد الله بن أحمد : سألت أبي عن جعفر بن عياض ، فقال : لا أذكره . وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء . وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أنه لا يعرف والله يغفر لنا وله ، وزعم الصريفيني أن الترمذي روى له أيضا .

787

1011 - ( دق ) جعفر بن يحيى بن ثوبان ، حجازي . ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وفي كتاب البخاري : القواس . وقال أبو الحسن بن القطان : مجهول الحال .

788

1001 - ( ع ) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم المدني الصادق . ذكره البستي في جملة الثقات وقال : كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا ، يحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه ؛ لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة ، وإنما مرض القول فيه من مرض من أئمتنا لما رأوا في حديثه من رواية أولاده ، وقد اعتبرت حديثه من حديث الثقات عنه مثل : ابن جريج والثوري ومالك وشعبة وابن عيينة ووهب بن خالد وذويهم فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات ، ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه ولا من حديث أبيه ولا من حديث جده ، ومن المحال أن يلصق به ما جنت يدا غيره . وفي كتاب أبي الشيخ ابن حيان المسمى بالأقران : روى جعفر بن محمد عن سفيان بن سعيد الثوري . وفي كتاب المقالات لأبي المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني : الناووسية يزعمون أن جعفر بن محمد لم يمت وأنه المهدي المنتظر ، وجماعة من السبائية يوافقونهم في هذا القول ، ويزعمون أنه كان يعلم كل ما يحتاج إلى شيء من دين أو دنيا عقلي أو شرعي ويقلدونه في جملة أبواب الدين ، حتى لو سئل واحد منهم عن جواز الرؤبة على الله تعالى أو غيره مما يناسبه ؟ كان جوابه أن يقول : فيه يقول جعفر . قال أبو المظفر : وقد كذبوا على ذلك السيد الصادق . وفي كتاب ابن عساكر : لما قيل له : إن حكيما الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم . قال وما قال ؟ قال : صلبينا لكم زيدا أعلى جذع نخلة ولم ير زيدا بأعلى النخل يصلب وقسيم لعثمان عليا سفاحه عثمان خير من علي وأطيب رفع يديه وهما ينتفضان إلى السماء ، وقال : اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبا من كلابك . قال : فخرج حكيم من الكوفة فأدلج فافترسه الأسد ، وأكله ، فلما جاء جعفر البشير خر ساجدا ، وقال : الحمد لله الذي صدقنا وعده . وقال الساجي : كان جعفر بن محمد صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عنه من دونهم اضطرب حديثه . سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء ، ولا عن غيره عنه بشيء قط ، وسمعت يحيى يحدث عنه . وسمعت بندارا يقول : خط عبد الرحمن بن مهدي على حديث نيف وثمانين شيخا ، روى عنهم الثوري منهم جعفر بن محمد ، وقال : جعفر بن محمد يقول مرة عن أبيه ومرة عن آبائه . قال أبو يحيى : وبلغني عن ابن معين أو ابن سعيد أنه قيل له : يقدم مجالدا على جعفر بن محمد ؟ فقال : كان جعفر أوثق من مجالد ، ومن أين كان له أحاديث جعفر بن محمد ، حديث جعفر مستقيم صحيح إذا حدث عنه الثقات ، وإذا حدث عنه حماد بن عيسى ومغيث كاتبه فلا . قال أبو يحيى : وقال يحيى بن سعيد : لولا جيراني هؤلاء النوفليين أخافهم ما حدثت عنه . قال أبو يحيى : ومغيث وعلي بن أبي علي اللهبي ونظراؤهما إنما كان جعفر يؤتى من قبلهم . وروى عن يحيى بن معين قال : يتحدث الناس - والله أعلم - أن جعفر لما دخل على المنصور هو وعبد الله بن حسن بن حسن سأل عبد الله عن ابنه فقال : ما أدري أين هو ؟ . فأقبل جعفر على أبي جعفر فقال : هذا يزعم أنه مثل أبي قحافة ولي ابنه وهو حي ، فأكرم أبو جعفر جعفر بن محمد وحبس عبد الله بن حسن . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه - : بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات . وقال يحيى بن معين : ثقة مأمون . وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه التعريف بصحيح التاريخ : كان إمام هدى وعلما من أعلام الدين ، وكان أكثر كلامه حكم . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ثقة . وفي تاريخ البخاري الكبير : حدثني عياش بن المغيرة قال : ولد - يعني جعفرا - سنة الجحاف سنة ثمانين ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود عن يحيى بن سعيد : كان جعفر إذا أخذت منه العفو لم يكن به بأس ، وإذا حملته حمل على نفسه . وفي كتاب المزي : وقال الجعابي رأيت بعض من صنف يذكر أن جعفر ولد سنة ثمانين ، قال المزي : وكذا قاله ابن منجويه واللالكائي أن مولده سنة ثمانين . انتهى . وهذا قصور من الجعابي ومن بعده ، يكون الشيء موجودا عند البخاري ويذكر من عند غيره تخمينا لا يقينا الحمد لله على العافية . وقال ابن سعد في كتاب الطبقات الكبير : كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف ، سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث التي تروي عن أبيك منه ؟ فقال : نعم . وسئل مرة أخرى عن مثل ذلك فقال : إنما وجدتها في كتبه . توفي بالمدينة وهو ابن إحدى وسبعين سنة . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : لما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة هرب جعفر إلى ماله بالفرع ، فلم يزل هنالك مقيما متنحيا عما كانوا فيه حتى قتل محمد بن عبد الله واطمئن الناس وأمنوا ، رجع فلم يزل بالمدينة حتى توفي سنة سبع أو ثمان وأربعين في خلافة أبي جعفر ، وهو يومئذ ابن إحدى وسبعين . وفي كتاب الساجي : قال سفيان بن عيينة : أربعة من قريش لا نعتمد على حديثهم : ابن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله ، وجعفر بن محمد ، وعلي بن زيد بن جدعان . وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال : اختلفت إلى جعفر زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصلي ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة ، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء العباد الزهاد الذي يخشون الله ، ولقد حججت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم ، فكلما أراد أن يهل يغشى عليه ، فقلت له : لا بد لك من ذلك ، وكان يكرمني وينبسط إلي ، فقال : يا ابن أبي عامر أخشى أن قول : لبيك اللهم لبيك فيقول : لا لبيك ولا سعديك . قال مالك : ولقد أحرم جده علي بن حسين ، فلما أراد أن يقول : لبيك اللهم لبيك أو قالها غشي عليه ، وسقط من ناقته فهشم وجهه . وقال البيهقي من كتاب السنن والآثار : وجعفر ممن عرفت حاله وثقته وشهرته بالعلم والدين . وفي كتاب الزبير بن أبي بكر : ولد جعفر بن محمد : إسماعيل ، وعبد الله ، وموسى ، وإسحاق ، ومحمد ، وعلي ، وجعفر ، والعباس بنو جعفر بن محمد ، رضي الله تعالى عنهم . ولو أردنا أن نذكر من كلام جعفر وحلمه وفتياه أكثر مما ذكره المزي لوجدنا جماعة ممن ينسب إلى أهل البيت قد صنفت في ذلك مصنفات عدة مثل : ابن النعمان ، ونصر الكاتب ، وشبههما ، ولكنا ما نذكر إلا ما أصلناه قبل من مدحة للشخص أو ذم .

789

985 - ( م ) جعفر بن حميد القرشي أبو محمد الكوفي . قال المزي : روى عنه مسلم حديثا واحدا ، ولم يذكر غيره من أصحاب الكتب خرج له سواه . وفي كتاب زهرة المتعلمين وأسامي مشاهير المحدثين : روى عنه مسلم حديثين . وقال الجياني الحافظ في كتابه مشايخ أبي داود : جعفر بن حميد الكوفي يعرف بزنبقة ، حدث عنه أبو داود في ابتداء الوحي ، قال : ثنا الوليد بن أبي ثور .

790

1002 - جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي . بثاء مثلثة وعين مهملة ، كذا ألفيته مضبوطا باللفظ بخط ابن سيد الناس . وفي كتاب المزي مضبوطا ، بخط المهندس وغيره ، بالغين المعجمة ، فينظر والله تعالى أعلم . مات سنة نيف وأربعين ومائتين ، كذا هو في كتاب الصريفني .

791

995 - ( ع ) جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي المدني . ذكر المزي أنه روى عن أنس ، وأبى ذلك ابن حبان فقال - لما ذكره في الثقات - : روى عن أنس إن كان حفظه أبو بكر الحنفي . وقال مسلم في الطبقة الثانية من أهل المدينة : هو والد عبد الحميد . وقال البخاري في التاريخ رأى أنسا . وقال أبو عبد الرحمن النسائي - في بعض النسخ المعتمدة من كتاب الجرح والتعديل - : جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري مدني ثقة . وفي قول المزي : وقيل إن رافع بن سنان جده لأمه - نظر ، لأني لم أر أحدا خالف ذلك حتى ذكره بلفظ : وقيل ، والذي رأيت أن ابن يونس لما ذكره لم يزد على : جعفر بن عبد الله بن الحكم ، قال : وروى عنه حميد بن مخراق . وقول أبي حاتم الرازي الذي حكاه عنه ابنه : جعفر بن عبد الله بن الحكم ، ابن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي ، ورافع بن سنان هو جده لأمه ، ولم أر من ذكر هذه اللفظة غيره ، والله تعالى أعلم . وعاب المزي على صاحب الكمال ذكره في مشايخه علباء بن أحمر ، ولم يتبين من أين سرى له هذا الوهم والذي أظنه سوى ذلك له من اللالكائي ، فإنه ذكر ذلك ، والله أعلم .

792

1003 - ( ت ) جعفر بن محمد بن الفضل أبو الفضل الرسعني . قال أبو إسحاق الصريفيني : قال فيه النسائي : صالح . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ولم يذكر المزي أن النسائي روى عنه ولا له ، ويشبه أن يكون غير جيد ؛ لأنه ثابت في مشيخته ، وعند صاحب الزهرة ، والصريفيني ، وصاحب النبل ، فينظر ، والله تعالى أعلم .

793

984 - ( م ق ) جعفر بن أبي ثور عكرمة ، وقيل : مسلم ، وقيل : مسلمة السوائي أبو ثور الكوفي . قال أبو أحمد الحاكم : هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر ، روى عنه غير واحد من مشايخ الكوفيين منهم حبيب بن أبي ثابت وليس ذكر عكرمة في نسبه بمحفوظ ، وكذا من قال جعفر بن ثور من غير تكنية انتهى . المزي صدر بتسمية أبي ثور عكرمة . وقال علي بن المديني : جعفر هذا مجهول ، حكاه عنه ابنه عبد الله . وذكره ابن حبان في جملة الثقات فقال : جعفر بن أبي ثور هو أبو ثور بن عكرمة فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان . وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة وأبو عوانة . وفي كتاب البخاري : قال سفيان وزكريا وزائدة عن سماك عن جعفر بن أبي ثور بن جابر عن جابر ، وقال حماد بن سلمة عن سماك عن جعفر بن ثور عن جده جابر ، وقال النضر عن شعبة عن سماك : سمعت أبا ثور بن عكرمة بن جابر بن سمرة عن جابر ، وقال أهل النسب : ولد جابر بن سمرة خالدا وطلحة ومسلمة وهو أبو ثور ، وقال روح: ثنا شعبة ثنا سماك وأشعث عن أبي ثور بن عكرمة عن جده جابر . وقال أبو أحمد : قال أبو حاتم: سألت أبا السائب وهو مسلم بن جنادة عن اسم أبي ثور بن جابر ؟ فقال : اسمه مسلم بن جابر ، ومات جابر بن سمرة عن : خالد ، ومسلم أبي ثور ، وأبي جعفر خالد ، وجبير ، وجندب ، فعقب منهم مسلم وخالد . وقال اللالكائي : الصواب قول من قال جعفر بن أبي ثور عن أبي ثور عن أبيه جابر . وقال ابن خلفون لما ذكره في جملة الثقات : هو ثقة مشهور ، ولما خرج ابن منده حديثه في لحوم الإبل قال : هذا الإسناد صحيح أخرجه الجماعة - إلا البخاري - لجعفر بن أبي ثور . وقال البيهقي في المعرفة : هو حديث صحيح عند أكثر أهل العلم ، وإنما لم يخرجه البخاري لاختلاف وقع في اسم جعفر ، وقال شعبة عن أبي ثور بن عكرمة بن جابر أخطأ فيه ، وعند الترمذي : أخطأ شعبة ، وجعفر رجل مشهور وهو من ولد جابر بن سمرة ، روى عنه سماك وابن موهب وأشعث ، ومن روى عنه مثل هؤلاء خرج من أن يكون مجهولا . وقال الحربي : هو كوفي ، والرواية عنه قليلة ، ولا أدري كيف نسبته إلى جابر بن سمرة . وفي الكنى لمسلم ، والعلل لعبد الله بن أحمد : جابر جده من قبل أمه .

794

1004 - جعفر بن محمد بن الهذيل بن بنت أبي أسامة . قال مسلمة في كتاب الصلة : كوفي صاحب حديث ، كيس ، توفي بالكوفة . ولما ذكرها الخلال في أصحاب أحمد مدحه وقال : كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة ، وكناه أبا عبد الله .

795

991 - ( ل ت ص ) جعفر بن زياد الأحمر أبو عبد الله الكوفي . وقال أبو زكريا يحيى الساجي : ثقة ، وقد روى مناكير . وفي العلل لعبد الله بن أحمد عن أبيه قد روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع ، وكان يتشيع . وذكره أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات - فقال : مائل عن القصد فيه تحامل وشيعية غالية وحديثه مستقيم ، وهو مولى مزاحم بن زفر من تيم الرباب ، وكان له ابن يقال له : علي يحسن الحديث ثقة . وقال ابن صالح : ثقة ، كان فيه تشيع ، وكان متعبدا . وكناه ابن الأثير : أبا شيبة . وقال أبو زرعة - فيما ذكره البرذعي - بيده لما سئل عنه ، فلم يثبته ولم يضعفه . وقال البزار في كتاب السنن تأليفه : فيه شيعية متجاوزة ، وقد كتبت حديثه على ما فيه . وقال الخطيب : وقول السعدي فيه : مائل عن الطريق - يعني - في مذهبه ، وما نسب إليه من التشيع . وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي والتميمي والبرقي في جملة الضعفاء . وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة . وقال أبو الحسن الكوفي : ثقة كوفي . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وقال ابن حبان : كثير الرواية عن الضعفاء وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن قانع : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان زيديا . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة .

796

1005 -( صد ) جعفر بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة ، الأنصاري المدني . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في صحيحه ، وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات .

797

983 -( بخ م 4 ) جعفر بن برقان الكلابي أبو عبد الله مولاهم الجزري . قال ابن نمير : لا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطئ . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس به بأس . وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : كان رجلا صالحا ، وأحاديثه عن الزهري مضطربة ، وكان من أضبط الناس لحديث يزيد الأصم وميمون بن مهران وأوثقهم فيها . وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله عنه فقال : هو ثبت في ميمون . ووثقه ابن مسعود وغيره . وقال الساجي : عنده مناكير . وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء . وقال أبو داود : لما قدم ابن برقان الكوفة جاءه سفيان فجلس إلى جنبه ، فقال : أي شيء كتب العلم عمر بن عبد العزيز في كذا ؟ وأي شيء قال عمر في كذا ؟ فجعلها أحاديث . قال أبو داود : وكان يخطئ على الزهري ، وكان أميا . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : توفي سنة سبع وأربعين ، وأربع وخمسون أصح ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عبد الله الحاكم وأبو عوانة الإسفرائيني وأبو محمد بن الجارود والدارمي وأبو علي الطوسي . وقال خليفة بن خياط : مات بالجزيرة . وقال أحمد بن علي الأصبهاني : مات وهو ذاهب إلى القدس سنة أربع وخمسين وهو ابن أربع وأربعين سنة . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وذكره أبو عبد الرحمن النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب الزهري مع : سفيان بن حسين ، وسليمان بن كثير ، والنعمان بن راشد ، وزمعة بن صالح . وذكر المزي وفاته من عند أبي عروبة سنة أربع ، ومن عند هلال بن العلاء سنة خمسين أو إحدى وخمسين ، كأنه جاء بشيء زائد عما في كتاب أبي عروبة فإن القولين جميعا عنده ، وهذا مما يوضح لك أنه ينقل بواسطة إذ لو نقل من كتاب الطبقات لأبي عروبة لوجده كما قلناه ، والله تعالى أعلم ، قال أبو عروبة : قال لي هلال بن العلاء ، فذكره .

798

1006 - ( د س ق ) - جعفر بن مسافر بن إبراهيم التنيسي ، أبو صالح الهذلي مولاهم . قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : توفي بتنيس من أرض مصر ، وهو ثقة ، وقد أدركت ابنه ، وحدثني عن أبيه ، وبنحوه ذكره أبو علي الجياني الحافظ . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم .

799

1010 - ( 4 ) جعفر بن ميمون التميمي الأنماطي . لما خرج الحاكم حديثه في صحيحه نسبه عبديا - يعني بطنا من تميم وقال : هو من ثقات البصريين ، حدث عنه يحيى بن سعيد ، ولا يحدث يحيى إلا عن الثقات . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وذكره في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين . وفي سؤالات أبي داود قال : سمعت يحيى يضعفه . وفي كتاب العقيلي : قال أحمد بن حنبل : أخشى أن يكون ضعيف الحديث . وقال البخاري : ليس بشيء . وقال أبو الحسن الكوفي : بصري ثقة . وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء . وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : ليس بثقة . ونسبه ابن خلفون في كتاب الثقات : خزاعيا . وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنا نسمع أصحابنا يضعفونهم .

800

1007 -( قد ) جعفر بن مصعب بن الزبير بن العوام الأسدي الحجازي . يروي عن : عروة بن الزبير ، روى عنه : الزبير بن عبد الله ، وهو أخو مصعب بن الزبير . قاله ابن حبان في الثقات لما ذكره فيهم ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين على عادته أنه لا يدري من هو .

801

982 - ( ق ) جعفر بن برد عن مولاته أم سالم . قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل : يترك الحديث ، يعني الذي رواه .

802

1008 - ( س ) جعفر بن المطلب بن أبي وداعة ، السهمي المدني . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات وكناه أبا كثير ، وقال : روى عنه عبد العزيز بن رفيع ، وقد روى ابن جريح عن ابنه سعيد بن جعفر ، وابن أخيه سعيد بن كثير . وفي تاريخ البخاري : روى ابن جريح عن ابن جعفر ، وسعيد بن كثير عن جعفر يعني ابن كثير المكي .

803

من اسمه جعفر وجعيل 981 -( ع ) جعفر بن أبي وحشية إياس ، أبو بشر اليشكري الواسطي . قال ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات : مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة . وقال أبو الحسن الكوفي : كان شعبة يضعف ابن أبي وحشية وليس كما يقول . ذكره عنه أبو العرب في كتاب الضعفاء . وقال المنتجالي : كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل يوثقه . وقال البرديجي : كان ثقة ، وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير . ولما ذكره ابن شاهين في جملة الثقات قال : قال أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وقال الحافظ أبو الحسن أسلم بن سهل في تاريخ بلده : روى عنه من أهل واسط : أصبغ بن زيد وأبو سفيان الحميري ، وقال : رأيته يجلس في المسجد مما يلي باب الرخام . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أحمد بن حنبل : هو أحب إلي من المنهال بن عمرو شديدا .

804

1009 -( بخ د ت س فق ) جعفر بن أبي المغيرة القمي الخزاعي . خرج ابن حبان البستي حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي . وفي كتاب الصريفيني : قال ابن منده : ليس بقوي في سعيد بن جبير . وذكر ابن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين ، وقال : قال أحمد : هو ثقة ، وهو جعفر المصور . وقال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان : اسم أبي المغيرة دينار .

805

977 - ( سي ) جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي البصري . كذا سمى أباه المزي ، وابن قانع سماه معاوية . وقال أبو صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك النيسابوري ، وأبو الفتح الأزدي في كتاب الصحابة تأليفه : لا نحفظ أن أحدا روى عنه إلا أبا إسرائيل . وصحح الحاكم إسناد حديثه لما رواه عن الأصم عن إبراهيم بن مرزوق عن وهب بن جرير عن شعبة عن أبي إسرائيل عنه .

806

978 - ( عس ) جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي والد يحيى بن جعدة . له صحبة ، وأمه أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي بن أبي طالب ، كذا ذكره المزي . وفي كتاب الصحابة لأبي القاسم البغوي : يقال : إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة ، سكن الكوفة . وذكر أبو العباس أحمد بن الحسين السلامي في كتابه تاريخ ولاة خراسان - ومن نسخة فيما قيل قرئت عليه - نقلت : أن لجعدة بخراسان فتوح كثيرة ، وكذلك لابنه عبد الله ، وفي عبد الله بن جعدة يقول القائل : لولا ابن جعدة لم تفتح تهندزكم ولا خراسان حتى ينفخ الصور وولي علي بعد جعدة بن عبد الرحمن بن أبزى على خراسان ، وكان ذا عقل ودين وكان جعدة ابن خالة علي . وفي كتاب أبي نعيم : ابن بنت علي ، ويشبه أن يكونا وهما ، لأن ابن الكلبي وغيره ذكرا أنه من ولد أم هانئ ، يؤيد ذلك ما ذكره ابن سكويه في التجارب وذكر خبر كرسي المختار كان طفيل بن جعدة بن هبيرة قد صلبت يده ، وكانت أمه أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي بن أبي طالب لأبيه وأمه ، وكان المختار يطالب آل جعدة بكرسي علي وتوعدهم قال : فاشترى كرسيا من [ ] ودفعه إليه فكان يقول : هذا هو السكينة . وذكره أبو حاتم والبخاري في التابعين ، زاد : وسمع عليا ومات في زمن معاوية . وقال العجلي في تاريخه : هو ابن أم هانئ وهو تابعي مديني ثقة . وقال أبو حاتم بن حبان في الثقات : لا أعلم لصحبته شيئا صحيحا فلذلك أدخلته في التابعين . وذكره أبو أحمد العسكري في فصل : من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ممن لا يدركه ولم يلقه . وذكره الصغاني في كتاب نقعة الصديان ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وابن الأثير وغيرهم ، في الذين في صحبتهم نظر . وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في باب : ذكر من ورد نيسابور من التابعين مرتبة على حروف المعجم باب الجيم : جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، روى عنه يزيد بن عبد الله الأودي ، وقد قيل : إن له رؤية ولم يصح ذلك ، وروى سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة عن أبيه عن جده . وثنا محمد بن صالح بن هانئ ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا أبو نعيم ثنا داود بن يزيد عن أبيه عن جعدة بن هبيرة . فذكر حديث خير الناس قرني . وثنا أبو عبد الله الصفار ثنا محمد بن يونس ثنا نجيح بن عبد الرحمن المعلم البصري ثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده فذكره . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة رأى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع شيئا من النبي صلى الله عليه وسلم وجعدة الجشمي رآه وروى عنه حديثين . وفي كتاب ابن سعد : من ولد جعدة : الزبير ، وجعفر ، ونافع ، ونفيع ، وحمزة ، وعمرو ، وعاصم ، وفراس ، وجعدة ، وجحيفة ، وحبيب ، وعلي ، وحسن ، وحسين ، وقدامة ، وزكريا ، وعلي الأصغر ، وعقيل ، وحسن الأصغر ، ويحيى ، وأبو بكر ، ويعقوب ، ومحمد ، وعبد الله ، وداود ، وعبيد الله ، وعمرو ، وبكير ، وحسين الأصغر ، ومخرمة ، أولاد جعدة بن هبيرة .

807

976 - ( خ م د ت س ) الجعد بن عبد الرحمن بن أوس أبو زيد الكندي . كذا ذكره أبو الوليد الباجي في كتاب التعديل والتجريح وقال : قال علي ابن المديني : لم يرو عنه مالك بن أنس شيئا . وذكر المزي أنه روى عن السائب بن يزيد تبعا لما في صحيح البخاري ، وأبو حاتم البستي يخالف قوله ؛ وذلك أنه لما ذكره في جملة الثقات قال : روى عن السائب بن يزيد إن كان سمع منه . وقال الغلابي عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل عن مكي : سمعت من الجعيد بن عبد الرحمن سنة سبع وأربعين ومائة . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وقال الساجي : مديني روى عنه الأصاغر ، ولم يرو عنه مالك أحسبه لصغره .

808

980 - ( ت س ) جعدة المخزومي من ولد أم هانئ وهو ابن ابنها . قال البخاري : لا يعرف إلا بحديث واحد فيه نظر وهو : المتطوع أمير نفسه . وقال أبو أحمد : لا أعرف له إلا هذا الحديث الواحد . كذا ذكره المزي ، وينبغي أن نعلم أن لفظة وهو : المتطوع أمير نفسه ، ليس من قول البخاري إنما هي من كلام المزي أدرجها بين كلام البخاري ، وكلام ابن عدي يبين لك ذلك سياقة لفظ البخاري في تاريخه الكبير والصغير : جعدة من ولد أم هانئ عن أبي صالح عن أم هانئ ، روى عنه شعبة ، ولا يعرف إلا بحديث فيه نظر . هذا جميع ما قاله ، وكذا نقله عنه جماعة أيضا منهم : أبو أحمد بن عدي عن ابن حماد عنه ، وذكر أبو أحمد الحديث وأبو محمد ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي . وقال الساجي : لا يعرف إلا بحديث واحد وفيه نظر . وقال أبو حاتم لما سئل عنه : شيخ . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء .

809

975 - ( خ م د ت س ) الجعد بن دينار اليشكري أبو عثمان الصيرفي البصري عرف بصاحب الحلي . قال أبو حاتم البستي لما ذكره في جملة الثقات : يخطئ . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الجعد أبي عثمان ؟ فقال : ثقة . ولما خرج أبو عيسى الترمذي حديثه في جامعه ، وأبو علي الطوسي في أحكامه قالا : هو ثقة .

810

979 - جعدة بن هبيرة الأشجعي . كوفي . له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد : خير الناس قرني رواه إدريس وداود ابنا يزيد عن أبيهما عنه . ذكره أبو عمر وغيره مفردا عن الأول وهو المخزومي . وجمعهما ابن أبي حاتم ووهم في ذلك ، ذكره جميعه المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : إدريس وداود ابنا يزيد رويا حديث خير الناس قرني عن أبيهما عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب ، ذكر ذلك عنهما أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه فقال : ثنا ابن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة ابن أبي وهب فذكره . ومن طريقه أخرجه ابن قانع : عن محمد بن العباس المؤدب ثنا ابن أبي شيبة به وتقدم برواية المعلم ابنا له كذلك . وقال أبو القاسم البغوي في ترجمة ابن أبي وهب : ثنا إبراهيم بن هانئ ثنا أبو نعيم ثنا داود بن يزيد الأودي قال : سمعت أبي يذكر عن جعدة بن هبيرة قال عليه الصلاة والسلام : : خير الناس قرني الحديث . وكذا رواه الطبراني في ترجمته وأبو منصور الباوردي كلاهما عن القاسم ابن زكريا المطرف قال : ثنا أبو كريب ثنا ابن إدريس عن أبيه عن جده . وأحمد بن منيع في معجمه الكبير قال : ثنا ابن إدريس به . ولما خرجه الحاكم من طريق ابن إدريس صحح إسناده . وقال ابن الأثير - لما ذكر كلام أبي عمر - : وغالب الظن أنه هو ؛ لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس بن يزيد وداود بن يزيد عن أبيهما عن جدهما عن جعدة بن هبيرة المخزومي . الثاني : قوله : إن ابن أبي حاتم جمعهما ، يعني بذلك تفرده به ، وليس جيدا لما بيناه عند غيره من العلماء ، وقوله عنه : إنه جمعهما غير جيد ، والصواب أن أباه هو الذي جمعهما حقيقة ، ليس لابنه في ذلك قول ولا فعل ، إنما قال : سمعت أبي يقول ذلك . الثالث : قوله : له حديث واحد ، يرد بقول أبي داود المذكور في الترجمة التي تليها . وفي تاريخ البخاري الأوسط : مات زمن معاوية بن أبي سفيان . وفي تاريخ أبي بشر الدولابي : مات في فتنة ابن الزبير أول إمرة عبد الملك .

811

974 - ( 4 ) جعثل بن هاعان بن عمرو بن اليثوب أبو سعيد الرعيني ، ثم القتباني المصري ، قاضي إفريقية . ذكره أبو العرب التميمي في كتاب طبقات علماء القيروان فقال : كان تابعيا . وقال العلامة أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه تاريخ القيروان : روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وهو أحد العشرة التابعين يعني الذين أرسلهم عمر بن العزيز ليفقهوا أهل إفريقية وسمى جده عميرا ، وكذا قاله أيضا ابن خلفون لما ذكره في الثقات ، وقال : كان فقيها قارئا مشهورا . وكذا نسبه - أيضا - ابن ماكولا ، قال : وهو أحد القراء الفقهاء ، وقيل فيه جعثل بفتح الجيم ، ولم يذكره ابن يونس إلا بضم الجيم وبالثاء المعجمة بثلاث ، وكذا نسبه ابن يونس . والمزي سمى جده - فيما خطه عنه المهندس - عمرا ، فينظر ، والله تعالى أعلم .

812

من اسمه جسر وجعثل وجعد وجعدة 973 - ( مد ) جسر بن الحسن اليمامي ، ويقال البصري ، يقال : كنيته أبو عثمان ، قدم الشام . ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال : ليس هذا بجسر القصاب ذاك ضعيف وهذا صدوق فزاري . وقال الدارقطني في رواية السلمي : ليس بالقوي . وفي قول المزي : وقال النسائي : جسر بن الحسن الكوفي ضعيف ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه - نظر ، من حيث إن النسائي ذكر القول الأول في كتاب الضعفاء كما ذكره المزي عنه ، وأما القول الثاني فإنه قاله في كتاب التمييز في جسر غير منسوب ، كذا هو في غير ما نسخة ، فتعيين ذكره في جسر بن الحسن تحكم وتقويل النسائي ما لم يقل . إذ لقائل أن يقول : فما المانع أن يكون قد قال هذا في جسر بن فرقد القصاب ؟ لكونه مشهورا بالضعف دون ابن الحسن أو غيره ، على أنني ألفيته في نسخة قديمة جدا منسوبا : ابن فرقد والله تعالى أعلم . وفي قوله أيضا : قيده ، يعني جسرا ، بفتح الجيم أبو أحمد العسكري وابن ماكولا بالكسر ، نظر ، وذلك أن أبا أحمد لم يتعرض لاسم هذا الرجل إنما ذكر القبيلة التي هي حسر بن عمرو ابن علبة وبنو القيس بن جسر لم يذكر هذا الرجل في ورد ولا صدر ، وهو في هذا اتبع أستاذه أبا بكر بن دريد في قوله : كل ما في قبائل العرب وأسمائها جسر فهو بفتح الجيم فهو جسر بن محارب وجسر بن تميم ، وأهل الحديث يقولونهم بالكسر والصواب هو الفتح في الكل ، ولولا أن أصحاب الحديث قد اصطلحوا على ذكر هذه الأسماء بالكسر لوجب إيرادها على الصحية مفتوحة . وفي كتاب ابن سيدة : الحسر والحسر الذي يعتبر يعني بفتح الجيم وكسرها ، والله تعالى أعلم .

813

958 - ( ع ) جرير بن عبد الله بن جابر ، وهو السليك البجلي . كذا ضبطه المهندس عن الشيخ بسين مهملة وعلى الكاف آخره وهو غير جيد إنما هو الشليل بشين معجمة ولامين ، كذا ذكره ابن دريد وغيره . وذكر المزي أنه سكن قرقيسياء ، كذا ضبطه المهندس عنه بكسر القاف ، وهو غير جيد ؛ لما ذكره أبو عبيد الهروي : بفتح القاف الأولى والله أعلم وكذا ذكره السمعاني عنه ، فينظر من سلف المزي في ذلك . وقال ابن إسحاق : كان سيد قبيلته . وزعم أبو جعفر الطحاوي في كتابه مشكل الحديث أن قول من قال : أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما غلط يعني بذلك قول [ ] لما صح عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع استنصت لي الناس . وذكر الجاحظ في كتاب العوران : كان الجمال بالكوفة ينتهي إلى أربعة : المغيرة بن شعبة ، وجرير بن عبد الله ، وحجر بن عدي ، والأشعث بن قيس ، وكلهم كان أعور . وفي كتاب الكامل للمبرد : قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : جرير خير ذي يمن ولما جاءه قال إذا أتاكم كرمة قوم فأكرموه . وفيه يقول الشاعر وهو عريف القوامي : لولا جرير هلكت بجيلة نعم الفتى وبئست القبيلة وقال الكلبي : وقف عريف على جرير وهو في مجلسه فقال : ذهب على بجيلة من شقاها هجائي حين أدركني المشيب فقال له جرير : ألا أشتري منك أعراضهم ؟ قال : بلى ، بألف درهم وبرذون ، فأمر له بما طلب فقال : لولا جرير ، فقال جرير : ما أراهم خيرا منك بعد . وفي كتاب ابن عبد البر : لما سمعها عمر قال : ما مدح من هجي قومه . وفي كتاب الطبراني الأوسط : ثنا محمد بن علي الصائغ ثنا محمد ابن مقاتل المروزي ثنا حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن جرير قال : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال لي : ما جاء بك ؟ قلت : لأسلم . فألقى إلي كساءه ، وقال : إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه . وقال : لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي . وفيه - أيضا - من حديث مزاحم بن العوام : ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن جريرا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم البيت وهو مملوء فلم يجد مجلسا فرمى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إزاره أو رداءه ، وقال : اجلس على هذا ، فأخذه ، فقبله ، وضمه ، وقال : أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه . ثم قال : لم يروه عن محمد إلا مزاحم ، تفرد به محمد بن الحصين الشامي . وقال البغوي : أسلم سنة عشر في رمضان ، وكان طوله ستة أذرع ، وكان فص خاتم جرير حجر ، فيه : ربنا الله ، وصورة شمس وقمر . وفي معجم ابن قانع من حديث : شريك عن أبي إسحاق عن الشعبي عن جرير قال : لما نعي النجاشي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له . انتهى . النجاشي توفي في رجب سنة تسع ، وهذا يدل على أنه أسلم قبل ذلك وهو يؤيد ما رواه الطبراني قبل ، ويزيده وضوحا ما ذكره الطبري من حديث موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم عن جرير قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم في أثر العرنيين انتهى . وكانت قضية العرنيين في سنة ست من الهجرة . روى عنه : ابنه إسماعيل في كتاب المعجم الكبير لأبي القاسم الطبراني ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وخالد بن جرير بن عبد الله ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ، والمستظل بن حصين أبو المثنى ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، وعبد الله ابن عميرة ، وطارق التيمي ، وعبد الله بن عبد الله السبيعي ، وربعي بن حراش ، ومجاهد بن جبر ، ومحمد بن سيرين وبشر بن حرب ، وأبو بكر بن عمرو بن عتبة ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وضمرة بن حبيب . وفي كتاب العسكري : كان سيد قومه ، وله أخ يقال له : سبيع بن عبد الله وزعم ابن إسحاق أن جريرا قال وهو ينافر الفرافصة إلى الأقرع بن حابس : يا أقرع بن حابس يا أقرع إنك إن تصرع أخوك يصرع انتهى كلامه ، وفيه وهمان نبهنا عليهما في كتابنا المسمى بالزهر الباسم في شرح سير أبي القاسم ملخصه : هذه الأرجوزة ليست لجرير إنما هي لعمرو بن الخثارم . الثاني : المنافرة لم تكن بين جرير والفرافصة ، إنما هي بين جرير وخالد بن أرطأة يبين ذلك لك ما ذكره الكلبي والزمخشري في شرح أبيات الكتاب ، وأبو محمد الأسود الملقب بالأعرابي في كتاب أغلاط السكري ولفظه أسوق : كان جرير ينافر هو وخالد بن أرطأة الكلبي إلى الأقرع ، وكان عالم العرب في زمانه فسأل الأقرع : ما عندك يا خالد ؟ فقال : ننزل البراح ونطعن الرماح ونحن فتيان الصباح . فقال : ما عندك يا جرير ؟ قال : نحن أهل الذهب الأصفر والأحمر المعتصر ، نخيف ولا نخاف ، ونطعم ولا نستطعم ، ونحن حي لقاح نطعم ما هبت الرياح ، نطعم الشهر ونضمن الدهر ونحن الملوك قسر . فقال الأقرع : واللات والعزى لو نافرت قيصر ملك الروم وكسرى ملك فارس والنعمان ملك العرب لنفرتك عليهم فقال عمرو بن الخثارم في تلك المنافرة : - يا أقرع بن حابس يا أقرع الأرجوزة . قال أبو محمد الأسود : والذي قاله ابن إسحاق لم أر من قاله ولا من تبعه ، والصواب ما نبأتك به . وذكر ابن سعد أنه توفي في ولاية الضحاك بن قيس ، كانت ولايته بعد زياد بسنتين ونصف انتهى . زياد مات سنة ثلاث وستين ذكره ابن حبان أيضا بعد أن قال : توفي سنة ست وخمسين .

814

968 - جري بن بكير العبسي عن حذيفة بن اليمان . منكر الحديث وجري ويقال : جزي بالزاي . حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الضب والثعلب والسبع . قال أبو عمر : ليس إسناده بالقائم ؛ لأنه يدور على عبد الكريم أبي أمية .

815

966 - جري بن كليب النهدي . روى عنه قتادة وكان يثني عليه خيرا . وقال العجلي : جري بن كليب بصري تابعي ثقة . وفي كتاب المستدرك لابن البيع :

816

969 - وجري الحنفي . روى أبو نعيم الأصبهاني في كتاب الصحابة : من حديث حكيم بن سلمة عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مس الفرج .

817

961 - جرير الضبي جد فضيل بن غزوان . يروي عن علي وعن عبادة بن الصامت . روى معاوية بن صالح عن أبي الحكم عنه . وقد قيل : إنه عقبة بن جرير ، ذكرهما ابن حبان في جملة الثقات . وخرج الحاكم حديث الضبي في صحيحه . وفي تاريخ القدس : كان معروفا بصحيفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وزعم بعض من ينسب نفسه إلى العلم من المتأخرين أن الضبي لا يعرف ، وليس كلامه بمعروف لأنه قد روى عنه اثنان : أبو الحكم هذا وابنه غزوان المذكور عند المزي ، ولكنه معذور ، رأى شخصا لم يرو عنه غير واحد في كتاب يظن أن العلم قد انتهى إلى واضعه ، ولم يذكر من حاله شيئا فقال ما قال: إقداما وجسارة بغير تثبت ، نسأل الله العصمة .

818

970 - وجري بن عمرو العذري أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا . ذكره أيضا أبو نعيم . وفي كتاب ابن خلفون .

819

965 - وجري السدوسي . روى عن علي روى عنه أبو إسحاق السبيعي . وفي تاريخ البخاري :

820

971 - جري بن كليب السدوسي . روى عن عثمان وعلي وبشير . وقال البزار : لا أعلم قتادة روى عن جري إلا هذين الحديثين يعني : حديث التضحية بالعضباء ، وحديث المتعة . وفي الرواة :

821

من اسمه جرهد وجرير وجري في الكتاب (وجدير وجدي) وهو خطأ لعدم وجود هذه الأسماء في التراجم التالية 954 - ( خت د ت كن ) جرهد بن رزاح بن عدي . وقيل غير ذلك ، يقال : كنيته أبو عبد الرحمن ، له صحبة ، كذا ذكره المزي . وفي كتاب الاستيعاب : جرهد بن خويلد ، كذا قاله الزهري ، وقال غيره : جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم ، وقال غيره : جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن رزاح بن أسلم بن أفصى . وجعل ابن أبي حاتم : جرهد بن خويلد هذا غير جرهد بن رزاح الأسلمي ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن وكان من أهل الصفة . وذكر ذلك عن أبيه ، وهذا غلط ، وهو رجل واحد من أسلم لا تكاد تثبت له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة . وقد رواه غيره جماعة ، وحديثه ذلك مضطرب . وزعم أبو عبد الله المالكي في كتابه رياض النفوس في تاريخ القيروان : أنه حضر فتحها . وفي تاريخ ابن يونس : غزا أفريقية سنة سبع وعشرين ، ولا أعلم له رواية عند المصريين . وفي تاريخ البخاري : قال أبو الزناد : حدثني نفر سوى زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن جده قال النبي صلى الله عليه وسلم : الفخذ عورة . وزعم أبو أحمد العسكري في كتاب الصحابة : أن جرهد بن رزاح بن عدي ابن سهم بن مازن غير جرهد بن خويلد يكنى أبا عبد الرحمن ، وروى له : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه طعام فأدنى جرهد يده الشمال ليأكل بها وكانت اليمنى مصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كل باليمنى . فقال : إنها مصابة ، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فما اشتكاها حتى الساعة . وكذا ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب شرح التصحيف وهو غير كتاب التصحيف . وذكر الطبراني في المعجم الكبير أن صاحب حديث الفخذ كان من أهل الصفة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما عندهم وفخذه مكشوفة . وذكر له حديث النفث في اليد أيضا . وقال ابن قانع : هو جرهد بن عبد الله بن رزاح . وفي كتاب الوزير المغربي ، والجمهرة للكلبي : جرهد كان شريفا . وكذا قاله ابن سعد ، وأبو عبيد القاسم ذكره . وفي كتاب ابن حبان : جرهد بن خويلد بن غيرة بن زهير بن رزاح بن عدي ، مات بالمدينة في ولاية معاوية بن أبي سفيان . وفي كتاب البغوي : بقى إلى زمن معاوية . وفي كتاب الصحابة لمحمد بن جرير الطبري : أهل الأنساب ينسبونه : جرهد بن رزاح بن عدي بن سهل بن مازن ، ومات بالمدينة في أول خلافة يزيد بن معاوية وآخر خلافة معاوية . وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان .

822

972 - جري بن كليب النهدي . عن علي ورجل من بني سليم روى عنه أبو إسحاق وعاصم بن بهدلة . وذكر الترمذي من حديثه حديثا وقال فيه : صحيح . وزعم بعضهم أنهما واحد ، والأشبه أنهما اثنان وكلاهما يروي عن علي بن أبي طالب . والله تعالى أعلم . وعند ابن ماكولا : جري العذري وجري عن ابن المنكدر .

823

964 - جري بن كليب النهدي . روى عنه علي وبشير بن الخصاصية روى عنه قتادة .

824

960 - ( س ق ) جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي . روى عنه : أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، و:

825

955 - جرير بن حازم بن زيد العتكي ، وقيل : الجهضمي . كذا قاله المزي ، وفيه نظر ، لأن مولاه حماد بن زيد جهضمي من غير تردد قاله هو وغيره . وفي كتاب المثالب لأبي عبيدة معمر بن المثنى : كان من علية المحدثين حفظا وعلما وذكاء ، وكان أبوه عبدا للجهاضم ، قال الشاعر يخاطبه في أبيات : يا جرير بن حازم يا دعي الجهاضم . وقال الدوري : سألت يحيى عن جرير وأبي الأشهب ؟ فقال : جرير أحسن حديثا وأسد . وقال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : ما سمعت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم . وفي سؤالات مهنا عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : هو كثير الغلط . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : كان يخطئ ؛ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول : ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين : هشام الدستوائي وجرير بن حازم ، وكأن مولده كان سنة ثمان وثمانين ، ومات سنة سبعين وقيل : سنة سبع وستين ومائة . وفي تاريخ بغداد للخطيب : عن أحمد بن المقدام العجلي : مات جرير ابن حازم أول سنة سبع وسبعين ، ومات حماد بن زيد في آخرها . وقال أبو عبيد الله المرزباني : توفي في صدر الدولة الهاشمية ، وكان يرمى في دينه . زاد في الكتاب المستنير : كان يرمى بمذهب السمنية وهو من شعب الإلحاد . وذكر الخوارزمي في كتابه التاريخ : أن السمنية هم أعراب أصحاب سمني يقولون : بقدم الدهر ، وبتناسخ الأرواح ، وأن الأرض تهوي سفلا ويقال لهم أيضا : الصبأة وبقاياهم بحران والعراق ويزعمون أن برداست كان قديما وبقاياهم على الحين بالصين والهند . وقال أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي : صدوق حَدَّثَ بمصر أحاديث وهم فيها وهي مقلوبة ، حدثني حسين عن الأثرم قال : قال أحمد بن حنبل : جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر لم يكن يحفظ . حدثت عن عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال : جرير زينته خصال : كان صاحب سنة ، وعنده من الحديث أمر عظيم . وذكر عن أحمد أيضا أنه قال : روى عن أيوب عجائب ، وذكر له قول حماد بن زيد : جرير أحفظنا فتبسم . قال : ولكنه بأخرة . وقال يحيى بن معين : كان أفهم من أبي الأشهب ، وكان شاعرا ، حدثني عبد الله بن خراش ثنا صالح عن علي بن المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم ؟ قال : ما أقربهما ، ولكن كان جرير أكثرهما ، وكان يهم في الشيء ، وكان يقول في حديث التصنع عن جابر عن عمر ثم جعله بعد ذلك عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم . حدثت عن عبد الله بن أحمد قال وحدثني أبي عن عفان قال راح أبو جزي نصر بن طريف إلى جرير يشفع لإنسان بحديثه ، فقال جرير : ثنا قتادة عن أنس قال : كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة . فقال أبو جزي : كذبت ، ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن . فقال أبي : القول قول أبي جزي ، وأخطأ جرير . حدثني أحمد بن محمد ثنا المعيطي قال : سمعت جرير بن حازم يتناول علي ابن أبي طالب ، وأخبرت أن يزيد بن حازم يعني أخاه كان يقول مقالته . قال الساجي : وجرير بن حازم ثقة . ولما ذكره العقيلي في جملة الضعفاء قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : جرير بن حازم امرؤ صدوق ، خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة ، ولم يكن بالحافظ ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير . وفي كتاب العلل للترمذي عن البخاري : ربما يهم في الشيء0 وهو صدوق . وقال أحمد بن صالح المصري ، والبزار في مسنده : ثقة . وفي كتاب الآجري : سمعت أبا داود يقول : أصحاب جرير يتشيعون ، وكان مولده في قرية من قرى الري . وقال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه اختلط في آخر عمره . وفي تاريخ البخاري : مات آخر سنة سبعين . وفي وفيات ابن قانع : ولد سنة خمس وثمانين . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . ووقع في تاريخ الخطيب عن أحمد بن المقدام العجلي قال : مات جرير ابن حازم أول سنة تسع وسبعين ، ومات حماد بن زيد في آخرها . انتهى . فتبين بوفاة حماد توضيح التسع وأنه ليس وهما من سبع . وفي قول المزي قال الكلاباذي : حكى عنه ابنه أنه قال : مات أنس سنة تسعين وأنا ابن خمس سنين ، ومات جرير سنة سبعين ومائة ، نظر ، يتبين لك [ ] ما ينقل من كتاب الكلاباذي إلا بواسطة ، بيانه : قال الكلاباذي : حكى ابنه وهب عنه أنه قال : مات أنس سنة تسعين وأنا ابن خمس سنين ومات جرير سنة سبع ومائة . قال البخاري : حدثني سليمان بن حرب ومحمد ابن محبوب بهذا ، زاد محمد : وقال في آخرها . فهذا كما ترى ليس للكلاباذي فيه إلا النقل عن البخاري مع إخلال المزي قوله : في أخرها ، ولو له نظر في تاريخ البخاري لوجده ذكره كما ذكره الكلاباذي لم يغادر حرفا . وفي كتاب المختلف والمؤتلف لأبي القاسم الحضرمي : كان له فنون الناس أدخلوه فيها لما اختلط فلم يخرجوه حتى مات . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء وذكر عن أحمد بن حنبل له أشياء يسندها عن قتادة باطلة ، قال أبو العرب : وحدثني محمد بن بسطام قال : قال عبد الرحمن بن القاسم . هذا جرير بن حازم ينزل في داري غصبا ، وكان أنزله فيها فيما أحسب يزيد بن حاتم . وقال أبو الحسن : ثقة صاحب سنة ، وكان مولى لحماد بن زيد من فوق ، صالح الكتاب . قال أبو العرب : وقد ذكرناه في كتاب الثقات لكثرة من قال : إنه ثقة . وفي كتاب الأقران لأبي الشيخ : روى عن أبي عاصم النبيل .

826

963 - جري بن كليب النهدي الكوفي عن رجل من سليم . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي كذا ذكره المزي ، وزعم أن أبا داود فرق بينهما . انتهى . وهو كلام يفهم منه الحصر في هذين الرجلين ، وليس كذلك لأن جماعة في هذه الطبقة سموا بذلك وإن كان في بعضهم تداخل في بعض فنذكره كما هو . ففي كتاب الثقات لابن حبان :

827

956 - ( عس ) جرير بن حيان بن حصين ، وهو ابن أبي الهياج الأسدي الكوفي . ذكره ابن حبان في جملة الثقات .

828

962 - ( 4 ) جري بن كليب السدوسي البصري حديثه في أهل المدينة . روى عن : علي ، وبشير بن الخصاصية ، تفرد عنه قتادة ؛ و:

829

957 - ( خ م س ) جرير بن زيد بن عبد الله بن شجاع ، أبو سلمة الأزدي البصري ، عم جرير بن حازم . ذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات .

830

959 - ( ع ) جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله القاضي الرازي . قال ابن منجويه : ولد بالكوفة . وفي تاريخ أصبهان : ولد بآية قرية من قرى أصبهان ، ونزل قرية على باب الري يقال لها رين . وزعم البخاري أن مولده سنة سبع أصح ، ووفاته سنة سبع وثمانين أصح . وقال البستي لما ذكره في جملة الثقات : كان من العباد الخشن ، قال : ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، قال البخاري : ويقال : سنة ثمان أصح . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها . وقال أبو أحمد الحاكم : وهو عندهم ثقة . وفي كتاب العقيلي : قال أحمد بن حنبل لم يكن بالذكي في الحديث . وقال أحمد بن صالح : ثقة . وذكره ابن شاهين في الثقات . وقال الخليلي في كتاب الإرشاد : ثقة متفق عليه ، كان يقال : من فاته شعبة والثوري يستدرك بجرير . وقال قتيبة : ثنا جرير الحافظ المقدم ، لكني سمعته يشتم معاوية علانية ، وعمر حتى أدرك الخلق . وذكر أبو الشيخ بن حيان في كتاب الأقران تأليفه : أنه روى عن أبي داود الطيالسي ، وأن أبا داود روى عنه .

831

967 - جري بن كليب العامري . عن ميمونة بنت الحارث روى عنه أبو إسحاق السبيعي . وفي مسند الدارمي : ثنا سعيد بن عامر ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن جري النهدي عن رجل من بني سليم فذكر حديثا . وفي مسند أحمد من حديث عاصم بن أبي النجود : عن جري قال : لقي رجلا من بني سليم . وفي كتاب أبي محمد بن الجارود :

832

952 - ( بخ م د ت ق ) الجراح بن مليح بن عدي بن فرس الرؤاسي أبو وكيع الكوفي . ذكره الخطيب في تاريخه أنه ولد بالسغد . وقال ابن حبان البستي : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث . وقال أبو سعد الإدريسي في كتابه تاريخ سمرقند : يروي عن يزيد بن أبي زياد ، كذبه يحيى بن معين ، وقال : كان وضاعا للحديث . ثنا القاسم بن أبي بكر الفقيه الأبريسمي نا الهيثم بن كليب الشاشي سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : دخل وكيع بن الجراح البصرة فاجتمع الناس عليه وقالوا : حدثنا ، فحدثهم حتى قال : حدثني أبي وسفيان ، صاح الناس من كل جانب ، وقالوا : لا نريد أباك حدثنا عن الثوري ، فقال : نا أبي وسفيان ، فقالوا . لا نريد أباك حدثنا عن الثوري ، فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال : يا أصحاب الحديث من بلي بكم فليصبر . وقال ابن الأثير : توفي سنة ست وستين ومائة وهو عنده أشياء . وقال أبو حاتم الرازي : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو الحسن الكوفي فيما ذكره القيرواني : جائز الحديث ، وفي موضع آخر : كوفي ثقة ، وابنه أنبل منه ، وفي موضع آخر : لا بأس به . وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات . وأبو العرب في جملة الضعفاء وكناه أبا مليح ، وكذلك اللالكائي . وابن خلفون في كتاب الثقات لما ذكره فيهم ، وقال : روى عنه الحسن بن عبد الله العبدي ، وقال أبو الفتح الموصلي الأزدي : يتكلمون فيه ، وليس بالمرضي عنهم ، وكان ابنه من سادات المحدثين .

833

من اسمه الجراح 949 - ( د ) الجراح بن أبي الجرح الأشجعي . روى قصة بروع ، كذا ذكره المزي . وفي كتاب العسكري : أبو الجراح الأشجعي . قال أبو حاتم : لا يعرف اسمه ، وقال بعضهم : أبو الجراح اسمه رواد يذكر قصة بروع . وفي مسند أحمد : أبو الجراح . وقال البغوي : لا أعلم الجراح ، ويقال : أبو الجراح ، روى غير هذا ، يعني قصة بروع ، وقد اختلف في اسمه .

834

951 - ( قد ت ) الجراح بن مخلد العجلي القزاز البصري . قال أبو بكر البزار في مسنده : ثنا الجرح بن مخلد ، وكان من خيار الناس . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو حاتم البستي ، وأبو علي الطوسي . وذكره ابن الأخضر في شيوخ أبي القاسم البغوي .

835

950 - ( ت ) الجراح بن الضحاك بن قيس ، الكندي الكوفي ، نزيل الري . خرج له الحاكم حديثا في الدعاء وآخر في الطب . وفي كتاب الثقات لابن خلفون عن أبي الفتح الأزدي : عنده مناكير ، وقد حمل الناس عنه وهو عزيز الحديث . روى عنه جماعة . قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وفي تاريخ البخاري : وقال علي بن مجاهد : ثنا الجراح بن الضحاك عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال : أقبلت امرأة بابنها وزوجها قتيلين فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عنهما . حدثني الجعفي عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن سفيان عن علقمة عن عمر بن عبد العزيز جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، وهذا أصح مرسل . وفي كتاب الصريفيني : قال بعضهم له ما ينكر .

836

953 - ( س ق ) الجراح بن مليح البهراني أبو عبد الرحمن الحمصي . خرج أبو حاتم بن حبان البستي حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : لا بأس به . وذكره أبو العرب القيراني في جملة الضعفاء . وفي كتاب ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : حمصي بهراني ليس بوالد وكيع . وذكر ابن الأعرابي عن عباس بن محمد الدوري عن ابن معين أنه قال : الجراح بن مليح شامي ليس به بأس . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات .

837

947 - ( ع ) جبير بن مطعم بن عدي . قال المزي : توفي أبوه بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة انتهى . في كتاب الاستيعاب : توفي في صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة أشهر ، وتوفي جبير سنة تسع ويقال سبع وخمسين . قال : ذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم ، وفيمن حسن إسلامه منهم ، وقال : إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة جبير . وفي كتاب ابن الأثير : أسلم جبير بعد الحديبية وقبل الفتح . وقال أبو أحمد العسكري : كان جبير أحد من يتحاكم إليه ، وقد تحاكم إليه عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله في قضية ، ومات بالمدينة سنة ست وخمسين . وفي كتاب الطبقات الكبير لمحمد بن سعد : مات في داره بالمدينة في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وله من الولد : أم حبيب ، وأم سعيد ، وأبو سليمان ، وسعيد الأصغر ، وعبد الرحمن الأصغر ، وسعيد الأكبر ، وعبد الرحمن الأكبر ، وأم جبير ، ومحمد الأكبر ، ورملة . وفي كتاب المزي : أمه أم جميل بنت شعبة . انتهى . وفي كتاب المعجم الكبير للطبراني : شعبة ، ويقال : سعيد . روى عنه : عبد العزيز بن جريج ، ومجاهد بن جبر ، وعطاء بن أبي رباح . وقال ابن حبان : يكنى أبا سعيد ، وقيل إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد . وقال عن رافع توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين . ولمطعم يقول أبو طالب فيما أنشده أبو هفان في ديوانه : أمطعم لم أحذرك في يوم نجده ولا عنه ظل المعظمات الجلائل ولا يوم خصم إذا أتوك ألده إلى جدل من الخصوم المسجل وفي كتاب الزبير : أن عمرو بن العاصي وأبا موسى لما اختلفا قال أحدهما : إن هذا لا يصلح لنا أن ننفرد به حتى يحضره رهط من قريش نستعين بهم ونستشيرهم في أمرنا فإنهم هم أعلم ، فأرسلوا إلى خمسة نفر من قريش : عبد الله بن عمر ، وأبي الجهم ، وابن الزبير ، وجبير بن مطعم وعبد الرحمن بن الحارث .

838

948 - ( بخ م 4 ) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي . أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن ولم يره ، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال : أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فأسلمنا . ذكره ابن الأثير . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : أدرك الجاهلية ولا صحبة له . وقال الحربي : أسلم أيام أبي بكر رضي الله عنه . وذكره الطبري في كتابه طبقات الفقهاء . ذكره ابن القداح في نسب الأمصارش ونسبه : غفاريا ، ووصفه بأنه أعلم الناس بالنسب ، وفيه نظر . وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن . وقال أبو الزهراية وابن جبير : ما رأينا جبيرا يجلس مجلس قومه قط . وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضا . وقال أبو زرعة الدمشقي : أبو إدريس وجبير قد توسطا في الرواية عن الأكابر من الصحابة ، وأحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جبير وأبو إدريس وكثير بن مرة . وقال سليم بن عامر : قال جبير : استقبلت الإسلام من أوله . قال أبو زرعة : وهو أسن من أبي إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص ، فأما معاذ بن جبل فكلاهما لم يصح له منه سماع ، فإذا تحدث جبير عن معاذ أسند ذلك إلى مالك بن يخامر ، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي . قال أبو زرعة : وممن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعا جبير بن نفير فيما ذكره حيوة بن بقية عن صفوان عن أبي الزاهرية عن جبير وحمله الوليد بن عبد الملك على البريد ، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين . وذكر معاوية بن صالح وعبد الله الأشعري أنه أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك . وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام : كان جاهليا ، أسلم في خلافة أبي بكر ومات سنة خمس وسبعين ، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه : ما سنة ثمانين وفي رواية الحسين بن الفهم وكان ثقة فيما روى من الحديث . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العلماء . وابن سميع في الطبقة الأولى من التابعين . وقال البلاذري : أسلم في خلاف أبي بكر . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : هو من أجل تابعي الشام . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم معروف ، ويقال : إنه كان جاهليا وأسلم في خلافة أبي بكر . وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال : أكبر تابعي أهل الشام . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه . قال أحمد بن صالح : ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم . وفي تاريخ القدس : كان ثقة فيما روى من الحديث . وفي كتاب العسكري : جبير بن نفير هما اثنان ، فذكر بعضهم أن جبير بن نفير الكندي هو الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن جبير بن نفير الحضرمي هو الأصغر التابعي ، وقيل : إن الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو نفير والد جبير .

839

944 - ( خ د س ق ) جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحهما .

840

من اسمه جبير 943 - ( خ 4 ) جبير بن حية بن مسعود الثقفي البصري ، يكنى أبا فرشا . روى عنه : الزبير بن مسلم الصواف ، ذكره أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان . وخرج أبو حاتم البستي حديثه في صحيحه ، وذكره في جملة الثقات . وزعم الكلاباذي أنه روى عن المغيرة بن شعبة ، كما ذكره المزي ، قال الباجي : أراه وهم إنما هو النعمان بن مقرن المزني ، وهو حديث واحد روي بعضه عن عمر ، وروي بعضه عن المغيرة بن شعبة والنعمان بن مقرن انتهى . الذي في كتاب أبي نصر - نسختي - : النعمان بن مقرن من غير كشط ولا إصلاح . وقال ابن أبي حاتم : روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب . وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات : كان ثقة . وقال أبو موسى المديني الحافظ في كتاب الصحابة تأليفه : جبير بن حية الثقفي أورده علي بن سعيد في الأبواب ، وتبعه أبو بكر بن أبي علي ويحيى ، وهو تابعي يروي عن الصحابة . وفي تاريخ ابن عساكر : خطب الحجاج في الجمعة الثانية من مقتل ابن الزبير فقال : إنه يخيل لي أنكم لا تعرفون حقا من باطل ، وإني أسألكم عن ثلاث خصال فإن أجبتم عنها وإلا ضربت عليكم الجزية وكنتم لذلك متأهلين : أسألكم عن شيء لا يستغنى عنه شيء ، وعن شيء ما يعرف إلا بكنية ، وعن ولد لا والد له . فقام إليه جبير بن حية فقال : لولا عزمتك أيها الأمير لما أجبتك . أما الشيء الذي لا يستغنى عنه شيء فالاسم ، وأما الشيء الذي لا يعرف إلا بكنية فأم الجنين ، وأما الولد الذي لا والد له فعيسى صلوات الله وسلامه عليه . قال : من أنت أيها المتكلم ؟ قال : جبير بن حية الثقفي ، قال : الآن ضل صوابك فما إبطائك عني مع قرب قرابتك ؟ قال : أيها الأمير إنك لا تبقى لقومك ، ولا يدوم عزك ؛ لأن الدهر دول ، ولا نحب أن نصيب اليوم ما يصاب منا مثله في غد . قال : فأمر له بجائزة .

841

946 - ( د ) جبير بن محمد بن جبير بن مطعم أخو عمر وسعيد . ذكره البستي في جملة الثقات .

842

945 - ( بخ ) جبير بن أبي صالح . يروي عن الزهري ، روى عنه ابن أبي ذئب . ذكره ابن حبان في جملة الثقات .

843

941 - ( ع ) جبلة بن سحيم التيمي ، ويقال : الشيباني أبو سويدة ، ويقال : أبو سريرة . كذا قاله المزي معتقدا فيهما المغايرة ، ولا مغايرة ، لأن تميما هذا الذي نسب إليه هو : ابن شيبان بن ذهل ، نص على ذلك الرشاطي لم ذكر جبلة هذا وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : وثقه ابن صالح . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : وهو الذي يقال له جبلة بن صهيب ، وجبلة بن زهير والصحيح : سحيم ، مات في ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق ، يكنى أبا سرين ، وقيل أبو سويد . وفي كتاب الصريفيني : قيل : إنه أيضا يكنى أبا سويد ، وقيل : أبو سيرين وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وفي صحيح البخاري : كان ابن الزبير يرزقنا تمرا فكان ابن عمر يقول لا تقارنوا . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : حديث آدم أحسن من حديث جبلة في الافتراش . وقال يعقوب بن سفيان : تابعي كوفي ثقة . وفي قول المزي : وقال خليفة بن خياط : مات سنة خمس وعشرين ومائة في ولاية يوسف بن عمر ، نظر . وذلك أن خليفة لم يقل هذا ، إنما قال : مات في ولاية يوسف بن عمر لم يتعرض للسنة ، وولاية يوسف على العراق أولها سنة عشرين ويوجب ذلك كون المزي ينقل بالوسائط ، ولو نظر في الأصل كان يعلم خطأ ما نقله . ونص ما عند خليفة في كتاب الطبقات في الطبقة الرابعة : من مضر ثم من ربيعة بن نزار فذكر جماعة ، قال : وجبلة بن سحيم من بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر مات في ولاية يوسف بن عمر . وقال في التاريخ : سنة خمس وعشرين ومائة مات هشام بن عبد الملك ، ثم ذكر أنسابه وعماله إلى أن قال : وفيها مات صالح بن نبهان مولى التوأمة ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، وبديل بن ميسرة ، وآدم بن علي ومحمد ابن عمرو بن عطاء ، وفي ولاية يوسف بن عمر على العراق مات : زبيد الأيامي ، وسماك بن حرب الذهلي ، وجبلة بن سحيم الشيباني ، وأشعث بن أبي الشعثاء . انتهى . فهذا كما ترى خليفة لم ينص على السنة كما قدمه قبل في صالح ومن معه ، وفصل بين القولين بأن قال : أولئك فيها - يعني في سنة خمس - وهؤلاء في ولاية يوسف لم يعين سنة كما نص عليه في الطبقات سواء ، وأظن الواسطة الذي نقل المزي كلامه رأى عقدا أوله سنة خمس وعشرين ، فاعتقد أن جميع ما فيه راجع إلى ذلك العقد ، ولم يثبت في النظر . ويؤيد ما قلناه عنه قول ابن حبان : مات في ولاية هشام حين ولي يوسف . وهشام توفي في ربيع الأول سنة خمس وعشرين ، وأيضا فإنك لا ترى غالب من ذكر خليفة معه نص أحد من الأئمة على وفاته سنة خمس وعشرين وإن كنا لا نعد هذا علة ولكنه أحد الترجيحات ، والله الموفق . وذكر القراب وفاته في سنة ست وعشرين ومائة ، في فتنة الوليد بن يزيد . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ، نظر ، إنما ذكره في الثالثة ، والله تعالى أعلم .

844

939 - ( د س ) جبريل بن أحمر أبو بكر الجملي . روى عن عبد الله بن بريدة ، ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين .

845

940 - ( ت سي ) جبلة بن حارثة . قال ابن عبد البر : قيل له أنت أكبر أم زيد ؟ قال : زيد خير مني ، وأنا ولدت قبله ، وسأخبركم : كانت أمنا من طيء فماتت فبقينا في حجر جدنا فأتى عماي فقالا لجدنا : نحن أحق بابني أخينا ، قال : ما عندنا خير لهما . فأبيا ، فقال : خذا جبلة ودعا زيدا ، فأخذاني وانطلقا بي . وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيدا فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة رضي الله عنها . وفي كتاب العسكري : أمهما سعدى بنت جدعاء بن ذهل كذا يقوله الكلبي ، وقال أبو عبيدة : ذهيل بن رومان من بني فطر . وفي كتاب ابن الأثير . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، فأقام حارثة عند ابنه زيد ورجع جبلة ، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم . وقال بعضهم : جبلة نسيب لأسامة بن زيد ، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد والصحيح جبلة بن حارثة أخي زيد . وفي قول المزي : روى عنه أبو إسحاق والصحيح عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن جبلة ، نظر . وتقدم قبله أن كل شيء يقوله الشيخ وهو غير منقول ولم يعزه لإمام نشاححه في صحته . وذلك أن إمامي هذه الصنعة : محمد بن إسماعيل البخاري أطلق روايته عنه ولم يقيدها في تاريخه الصغير ، وكذا أبو حاتم الرازي في كتاب ابنه ولم يتعرض لانقطاع ما بينهما في كتاب المراسيل ، ولا التاريخ ، وكذا ذكره : الباوردي ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري ، والطبراني ، وغيرهم . ولم أر من خالف هذا ، إلا ما رواه النسائي في سننه فإنه أدخل بينهما فروة من غير أن يتعرض لانقطاع بينهما ، والإنسان قد يروي عن شيخ ثم يروي عن آخر عنه وقد يكون بينهما أكثر من ذلك ولا يحكم بانقطاع بينهما بمجرد ذلك ، إلا بنص صريح ، والله تعالى أعلم . وتبع النسائي : أبو عمر وغيره فقالوا : وربما أدخل بعضهم بين أبي إسحاق وبينه فروة ، وهذا كلام لا اعتراض عليه .

846

من اسمه جبارة وجبر وجبريل وجبلة 935 - ( ق ) جبارة بن المغلس أبو محمد الحماني الكوفي . قال ابن عساكر : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين لعشر مضين من المحرم . زاد الصريفيني : وهو في عشر المائة . وفي تاريخ المطين : لعشر بقين من المحرم ، وكان يخضب . وقال الحافظ أبو يعقوب القراب : حديثه مضطرب . وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم أكتب عنه ، في أحاديثه مناكير ، وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلا صالحا . وقال البزار : كان كثير الخطأ ليس يحدث عنه رجل من أهل العلم ، إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء ، وقال عن أحمد : أحاديثه موضوعة مكذوبة . وقال مسلمة : روى عنه من أهل بلدنا ابن مخلد وهو مولى يحيى بن عبد الحميد الحماني من فوق ، وجبارة ثقة إن شاء الله تعالى . انتهى . بقي قد ذكرنا عنه من غير وجه أنه لا يروي إلا عن ثقة . وقال الحاكم في تاريخ نيسابور إثر حديث رواه من حديثه : هذا ينفرد به جبارة وهو لا يقبل منه . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شانها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى التجريح . سمعت يعقوب بن إسحاق ، سمعت صالح بن محمد ، سألت ابن نمير عن جبارة ؟ فقال : ثقة . فقلت إنه حدثنا عن ابن المبارك عن حميد عن أبي الورد عن أبيه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أحمر ، فقال : أنت أبو الورد . فقال ابن نمير : هذا منكر . قلت : وقد ثنا عن حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : لبيك . قال ابن نمير : وهذا منكر ، ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : أظن أن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت له يعني يحيى الحماني . فقال : لا أسمي أحدا . وفي كتاب ابن الأخضر عن أبي زرعة : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب . قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم . قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا . وقال أبو جعفر : روى عنه البغوي . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : متروك .

847

937 - ( س ) جبر بن عبيدة الشاعر . قال المزي : وقال بعضهم جبير ، انتهى . الذي في تاريخ البخاري ، و كتاب ابن أبي حاتم ، و كتاب ابن ماكولا ، و مسند أحمد بن حنبل ، ومستدرك أبي عبد الله الحاكم ، و كتاب المرزباني : جبر ساكنة الباء ، ولم أر من قال اسمه جبير إلا ما ذكره ابن عساكر بقوله : وفي رواية عبيد الله ، يعني عند النسائي في الجهاد : جبير . كذا ذكره . والذي رأيت في كتاب الجهاد من كتاب النسائي الكبير : جبر . بباء ساكنة ، والله تعالى أعلم . وهي نسخة مغربية قديمة جدا ، واستظهرت بأخرى لا بأس بها ، فينظر .

848

942 -( س ) جبلة بن عطية الفلسطيني . قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات : كان يكون بالبصرة ، وثقه ابن نمير . وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحهما . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات .

849

938 - ( م د ت ق ) جبر بن نوف البكالي أبو الوداك الكوفي . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، ونسبه بكيليا ، وكذلك ابن السمعاني ، وابن أبي خيثمة قبله . ويشبه أن يكون وهما ؛ لأن بكالا لا يجتمع مع بكيل بحال ، وذلك أن بكيلا هو : ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان . قاله أبو محمد الرشاطي في كتابه اقتباس الأنوار : وفي حمير بكير بن عرب بن حيدان بن عرب بن زهير بن أبين بن جميع بن حمير . وفيها أيضا : بكيل بن منبه بن حجير بن ياول بن زيد بن ناعثة بن شرحيل ابن الحارث بن زيد بن يريم ذي رعين ، وفي الهان بكيل بن الهان . وأما البكالي بفتح الباء وكسرها فهو نسبة إلى بكال ابن دغمى - بغين معجمة - ابن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أبين بن هميسع بن حمير بن سبأ ، والله أعلم . قال السمعاني : نوف هو ابن فضالة ، ونوف هو ابن امرأة كعب الأحبار ، وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات : غمزه بعضهم وهو ثقة ، قاله ابن صالح ، وغيره . وقال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من : أبي هارون العبدي وشهر بن حوشب وبشر بن حرب ، وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس بالقوي . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وقال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى : عطية مثل أبي الوداك ؟ قال لا . قيل : فمثل أبي هارون ؟ قال : أبو الوداك ثقة . ماله ولأبي هارون ؟ وفي تاريخ البخاري : قال يحيى القطان هو أحب إلي من عطية ، وقال بعضهم أبو الفداك ، والأول أصح يعني الوداك . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين .

850

936 - ( بخ ق ) جبر بن حبيب . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في صحيحه . وقال أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي في الجزء الحادي عشر من إملائه ، إثر حديث ذكره : وجبر بن حبيب لم يخرج حديثه الشيخان ، وهو ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان ، وابن شاهين في جملة الثقات . وقال ابن خلفون في الثقات : كان إماما في اللغة ، وثقه ابن صالح وابن وضاح ، وغيرهما .

851

1021 - ( ت ) جنادة بن سلم السوائي الكوفي . قال الساجي : هو أبو أبي السائب بن جنادة ، حدث عن هشام بن عروة حديثا مكرا ، عن أبيه عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : آخر بقايا في الإسلام خراب المدينة . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

852

1022 - ( ع ) جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي . نسبة إلى : علقة بن عبد الله بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث وهو بجيلة . كذا قاله السمعاني ، والمعروف أن بجيلة هم ولد أنمار بن إراش ، وكذا ذكره هو في حرف الباء الموحدة ، فينظر . قال الرشاطي : وهو غير علقة بن خذاعة الجشيمي ، الذي ينسب إليه دريد ابن الصمة وغير علقة بن عبيد الأزدي ، وعلقة بن قيس القرشي ، قال أبو عمر ابن عبد البر : صحبته ليست بالقديمة . وفي التمهيد : ليست بالقوية . وروى عن : أبي بن كعب ، روى عنه : بكر بن عبد الله المزني ، ويونس بن جبير الباهلي . زاد الطبراني : وسهل الفزاري . وقال ابن حبان ، لما ذكر قول من قال جندب بن خالد الأول - يعني ابن عبد الله - أصح ، قال : وهو جندب الخير . وفي كتاب البغوي : وهو جندب الفاروق وجندب بن أم جندب ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : جندب ليست له صحبة قديمة روى عنه طلق بن حبيب ، ويقال : ليست له صحبة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا أحمد ثنا حجاج بن محمد ، قال : قال شعبة : قد كان جندب بن عبد الله رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن شئت قلت : له صحبة . وقال أبو أحمد العسكري ، وخليفة في كتاب الطبقات : مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين . زاد العسكري : ثنا إسحاق بن الخليل ، ثنا الحسن ابن عرفة ، ثنا عبد الرحمن بن أبان ، ثنا إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال : قدم جندب بن عبد الله البجلي علينا وكان بدريا ، فخرج منها - يعني البصرة - يريد الكوفة فشيعه الحسن وخمسمائة ، حتى بلغوا معه مكانا يقال له : حصن الكاتب ، فأقسم عليهم أن ينصرفوا ، فقال الحسن : يا صاحب رسول الله حدثنا حديثا لا وهم فيه ولا زيادة ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى الصبح كان في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته . وذكره البخاري في التاريخ الأوسط أنه توفي بعد موت ابن الزبير وابن عمر - رضي الله عنهما وذكر أن أبا الجوني قال : سألت جندبا ؟ فقال : كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما حذورا . ونسبه أبو علي الجياني في كتاب تقييد المهمل وتمييز المشكل : قسريا . وذكره البخاري في : فصل من مات من بين الستين إلى السبعين ، ثم أعاد ذكره في العقد الذي بعده وهو : من بين السبعين إلى الثمانين . وقال عياض : وقع في مسلم من طريق أنس بن سيرين : سمعت جندبا القسري فذكر حديثا . قال القاضي : لعله حالف في قسر أو سكن أو جاور . ونسبه ابن باطيش في كتاب المختلف والمؤتلف : أحمسيا . وكأنه غير جيد ، لأن أحمس هو : ابن الغوث بن أنمار بن إراش . وقال ابن قانع : مات سنة أربع وستين .

853

1023 - ( د ) جندب بن مكيث بن جراد بن يربع بن طحيل بن عدي ابن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة . كذا نسبه ابن الكلبي وابن سعد وأبو القاسم البغوي وابن قانع . وفي كتاب ابن حبان : أحد بني كعب بن عوف . وفي كتاب ابن أبي حاتم والعسكري : جندب بن عبد الله بن مكيث . زاد العسكري : وأهل الحديث ينسبونه إلى جده . وقال ابن سعد : بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة ، وروى عنه أيضا أبو سبرة الحميني . وفي كتاب الصحابة للبرقي : جندب بن مكيث بن عبد الله بن عبادة من بني الربعة بن رشدان . وفي كتاب المزي : هو أخو رافع . انتهى . وفي كتاب الآجري قلت لأبي داود : جندب بن مكيث أخو رافع بن مكيث ؟ فقال من قال هذا ؟! وجعل لا يعتد به .

854

1024 - ( ت ) جندب الخير الأزدي الغامدي ، قاتل الساحر ، يكنى أبا عبد الله . له صحبة . ويقال : جندب بن زهير ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن كعب بن عبد الله ، قال الباوردي : يقال : ليست له صحبة . وفي كتاب العسكري : ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فقال : جندب ، وما جندب ؟ يضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل . وفي كتاب أبي عمر : لما سجن الوليد جندبا ، انقض ابن أخيه ، وكان فارس العرب ، على صاحب السجن فقتله وأخرجه وقال : أفي ضربة السحار يسجن جندب ويقتل أصحاب النبي الأوائل فإن يك ظني بابن سلمى ورهطه هو الحق يطلق جندب أو يقاتل قال : وانطلق - يعني جندبا - إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل أهل الشرك حتى مات ، لعشر سنوات خلت من خلافة معاوية . وفي معجم المرزباني : قائل البيتين أبية الأزدي ، وهو ابن عبد الله بن كعب بن عبد الله بن جزي . قال الكلبي في الجمهرة وفيه يقول الشاعر : ألا ليتني ألقى فوارس أربعا وأبية الأزدي ثم أموت وفي كتاب ابن عساكر : كان جندبا على رجالة علي بصفين ، وقتل معه بها ، وكان معه يوم الجمل على خيل الأزد ، وقيل : إن عثمان حبس جندبا بجبل الدخان ، وقال : لولا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك لضربتك بأحد صفيحة بالمدينة . وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب النسب تأليفه : فمن ولد عامر : جندب بن زهير ، قتل مع علي بصفين ، وكان على الرجالة يومئذ ، وجندب الخير ، وهو جندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، فهؤلاء جنادبة الأزد . وكذا ذكره ابن دريد في الاشتقاق الكبير وسمى الساحر بشتاني . وفي شرح التصحيف لأبي أحمد العسكري : الذي قتل الساحر جندب ابن كعب ، ويقال : كعب بن زهير وليس له صحبة ، وفي الفصوص لصاعد : اسم الساحر بطروني .

855

من اسمه جنادة وجندب 1020 -( ع ) جنادة بن أبي أمية كبير الأزد ثم الزهراني ، أبو عبد الله الشامي ، ويقال : الدوسي . وقال خليفة : اسمه - يعني أبا أمية - مالكا ، والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر ، كذا قاله المزي معتقدا أن زهران مناف لدوس ، وما علم أن دوسا من زهران فكان يكفيه أن يقول : الدوسي ، على أن الكلاباذي قال : الدوسي وهم ، والصواب السدوسي ، والله أعلم ، وكذلك قوله : الأزدي عي من الكلام الذي لا فائدة فيه ، لأن كل دوسي وزهراني من الأزد ولا ينعكس . بيانه ما ذكره الكلبي وغيره : دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد . وأما ما ذكره عن خليفة فإني لم أجده في كتابيه التاريخ ، والطبقات . ونص ما في الطبقات : ومن بني غبر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب جنادة بن أبي أمية روى في صيام يوم الجمعة مات سنة ثمانين . وقال في التاريخ : وفي سنة ثمانين مات : السائب بن يزيد ، وجنادة ابن أبي أمية ، وأبو إدريس الخولاني ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب . انتهى . فهذا كما ترى خليفة لم يتعرض لذكر أبيه بتسمية . ولا غيرها ، والله أعلم . وذكر المزي في الرواية عن جماعة منهم : حذيفة الأزدي ، وأبو الفتح الأزدي يقول في كتاب السراج : أن جنادة الأزدي لا يحفظ أحدا حدث عنه إلا حذيفة الأزدي . وزعم البارودي أن الذي سكن مصر هو جنادة بن مالك ، قال : وجنادة بن أبي أمية روى عنه أبو الخير حديث الصيام . وفي كتاب ابن قانع : جنادة بن أبي أمية مالك الأزدي . وقال العسكري : جنادة بن مالك الأزدي له صحبة ، سكن مصر ، ومات سنة ثمانين ، روى عنه : حذيفة ، وروى هو عن : حذيفة حديث الصيام . وقول المزي : والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر . انتهى . وهو في هذا تبع ابن عبد البر ، وفاته شيء ، وذلك أن أبا عمر لم يقل هذا إلا رادا على ابن أبي حاتم فيما حكى عن أبيه : جنادة بن أمية الدوسي واسم أبي أمية كبير ، لأبي أمية صحبة وهو شامي . انتهى . وقال البخاري : جنادة بن أبي أمية واسم أبي أمية كبير . وقال الحافظ أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الحضرمي في كتابه المختلف والمؤتلف مثله وضبطه بالياء الموحدة . وضبطه يعقوب بن سفيان في الطبقة العليا من أهل الشام . وقال ابن سعد : جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك . وقد وهم ابن أبي حاتم فيه - يعني في جنادة الأزدي - وفي جنادة بن أبي أمية - يعني إذ ذكر ابن مالك الأزدي في الكوفيين والأزدي بعده - وهو كما قال ابن سعد هما اثنان عند أهل العلم . انتهى . وفي كتاب البخاري : قال عمرو بن علي : مات سنة نيف وستين ، وفي نسخة أخرى : سنة تسع وستين ، قال البخاري : وفي وفاته نظر . وفي سؤالات ابن الجنيد : سمعت يحيى وقيل له : جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد له صحبة ؟ قال : نعم . قلت : الذي روى عن عبادة ؟ قال : هو هو . وقال صاحب تاريخ القدس في كتابه : هو تابعي روى عنه عجير بن هانئ . وقال الطبري في كتاب الطبقات تأليفه : وقد كان بالشام من أقران عبد الرحمن بن غنم ممن أخذ عن معاذ وذويه جماعة منهم : جنادة بن أبي أمية الأزدي . وقال المنتجالي : جنادة بن أبي أمية الأزدي شامي تابعي ثقة من كبار التابعين ، قال مجاهد : غزونا رودس في خلافة معاوية وعلينا جنادة بن أبي أمية الأزدي ، ومعنا تبيع ابن امرأة كعب . وقال ابن حبان : وقد قيل : إن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح . وفي تاريخ ابن عساكر : أراد معاوية أن يدعي جنادة فقال. له : إنما أنا سهم من كنانتك ، فارم بي حيث شئت . وكتب إليه مرة يأمره بالغزو في البحر ، وذلك في الشتاء بعد إغلاق البحر ، فقال جنادة اللهم إن الطاعة علي ، وعلى هذا البحر ، اللهم إنا نسألك أن تسكنه فزعموا أنه ما أصيب فيه أحد .

856

931 - ( عس ) جارية بن قدامة بن زهير التميمي البصري . في كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : جارية بن قدامة الأنصاري روى عنه الأحنف بن قيس ، فيشبه أن يكون وهما لاتفاقهم على نسبته تميميا . وفي كتاب العبيد : لما صلى الأحنف قال : رحمك الله كنت لا تحسد غنيا ولا تحقر فقيرا . وقال ابن ماكولا في كتاب الإكمال : كان فارسا سمحا . وفي قول المزي إنه عم الأحنف بن قيس ، نظر ، لما ذكره أبو عمر : عسى أن يكون عمه لأمه ، لأنهما لا يجتمعان . وقال أبو نعيم الأصبهاني : إنما سماه عمه توقيرا . وهو أوجه . وفي كتاب الصريفيني : جارية بن قدامة ، ويقال : اسمه جويرية ، فيما قاله أبو جمرة . وقال أبو عمر : يكنى أبا عمرو . وفي كتاب العسكري : وجدت بعض الشيوخ قد أخرج جارية بن قدامة في تصنيف له في موضعين أنه عم الأحنف ، وإنما اغتر بحديث رواه ابن أبي خيثمة عن أبي سلمة ، عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن الأحنف ، عن عمه . وجعله في مسند جارية ، وهذا وهم ، وإنما هو ابن عمه وإنما عم الأحنف صعصعة بن معاوية ، وليس يتلقي الأحنف مع جارية إلا في كعب بن سعد بن زيد مناة . ثم ذكر حديثا من جهة الأحنف عن ابن عم له وهو جارية بن قدامة انتهى . وهو يبين لك أن الشيخ ما نقل من كتاب العسكري إلا بوساطة ، وذلك أنه نقل منه في هذه الترجمة شيئا وأغفل ما ذكرناه مما هو رد لقوله ، فلو نقل من أصل لما أغفله ولسلم من الإيراد . في كتاب الطبقات أنبأ عبد الله بن نمير ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن ابن عم له يقال له جارية بن قدامة ، فذكر حديثا . قال ابن سعد : وجارية فيمن شهد قتل عمر بن الخطاب ، قال : فكنا من آخر من دخل عليه فسألناه وصية لم يسألها إياه أحد . وقال أبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير : ليس بعم الأحنف أخي أبيه ولكنه كان يدعوه عمه على سبيل الإعظام له . وممن نص على أنه ابن عمه : أبو منصور الباوردي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد في كتاب الاشتقاق الكبير تأليفه ، وأبو الفرج أحمد بن الحسين الأصبهاني في تاريخه الكبير ، وأبو القاسم بن بنت منيع ، وأبو حاتم بن حبان البستي وزاد : مات في ولاية يزيد بن معاوية . وقال الرشاطي : لا شك عندي أنه ابن عمه من قبيلته ، وستجد المزي ذكره في جويرية بخلاف ما ذكره هنا ، فينظر ولم ينبه عليه . وأسقط من نسبه هنا بين قدامة وزهير وهو مالك نذكره في جويرية .

857

929 - ( د ت ) الجارود بن معاذ . قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : كان يميل إلى الإرجاء وليس هناك . وفي تاريخ سمرقند للإدريسي : روى عن أبي بكر بن عياش ، روى عنه يوسف بن علي الأبار السمرقندي ، وعلي بن إسماعيل الجحدري ، وإسحاق بن يحيى الوراق ، وإسحاق بن إبراهيم بن يزيد .

858

من اسمه : جارود ، وجارية ، وجامع 927 - ( رد ) الجارود بن أبي سبرة سالم بن سلمة الهذلي البصري وقد قيل : البهدلي . مات في سنة عشرين ومائة ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وذكر المزي روايته عن أبي بن كعب وطلحة بن عبيد الله ، الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي كتاب ابن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن الجارود بن أبي سبرة ، قال : قال : أبي بن كعب . فقال : مرسل . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : روى عن أبي بن كعب وطلحة ولم يسمع منهما . وذكر المزي في الرواة عنه : ربعي بن عبد الله بن الجارود ، وهو غير جيد ، لأن المعروف أنه يروي عن عمرو بن أبي الحجاج عن الجارود ، كذا ذكره غير واحد من العلماء ، وهو قد ذكر حديثا من جهة الطبراني ، كما قلناه فرد بنفسه على نفسه ، والله أعلم . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : بصري ثقة .

859

933 -( ع ) جامع بن شداد المحاربي الكوفي أبو صخر . ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وقال : توفي سنة ثماني عشرة ومائة في شهر رمضان ، وقيل : سنة سبع وعشرين ومائة . وكناه أبو إسحاق الصيريفيني : أبا صخر ، قال : ويقال أبو صخرة . وقال أحمد بن صالح العجلي : شيخ عال ثقة عاقل من قدماء شيوخ الثوري . وذكره أبو حفص البغدادي في جملة الثقات . وقال أبو عمر بن عبد البر : هو عندهم ثقة . وفي قول المزي : قال ابن سعد مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، في موضع آخر : سنة سبع وعشرين ومائة ، نظر . والذي في كتاب الطبقات : أنبا طلق بن غنام ، قال : سمعت قيس ابن الربيع يقول : مات جامع بن شداد ليلة الجمعة لجمعة بقيت من رمضان سنة ثماني عشرة ومائة لم يزد شيئا ، والله تعالى أعلم . فإن كان تصحف على الشيخ ثماني عشرة بثمان وعشرين فكان ينبغي له أن يذكر اليوم والشهر والرواية التي ذكرها ، إن كان نقل من أصل وما أخاله اعتمد إلا لفظ صاحب الكمال الذي يهذبه ، فينظر . ويؤيد ما قلناه عن ابن سعد كونه قرنه مع من توفي قبل العشرين ومائة ، ولم نر لسبع وعشرين موضعا عن كتاب ابن سعد ، وهو خلاف لما ذكره في الطبقة الرابعة ، وينظر لكونه قال توفي سنة سبع وعشرين . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ثقة متقن .

860

934 - ( ي د س ) جامع بن مطر الحبطي البصري . قال الآجري : سألت أبا داود عن جامع بن مطر ؟ فقال : ثقة حدث عنه يحيى . وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين . ونسبه البخاري جحدريا . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : جامع بن مطر بن ثمامة ، روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث .

861

928 - ( ت س ) الجارود بن المعلى ، يقال : ابن العلاء . كذا ذكره المزي ، وفي كتاب ابن حبان : المعلى أصح . وفي كتاب الحاكم : قدم المعلى على العلاء . روى عنه : عبد الله بن عمرو . ذكره ابن قانع ، وكناه الطبراني : أبا المنذر ، وذكر أنه روى عنه : مطرف بن عبد الله بن الشخير ، ويزيد بن عبد الله ، والهيثم . وقال العسكري : أمه شيبانية ، وهو من قوم يعرفون ببني هند ، وسمي الجارود ؛ لأنه أصاب إبل قومه وباء ففر بإبله إلى أخواله بني شيبان وبإبله داء فهلكت إبل بني شيبان وفشت في بكر بن وائل كلها فقال الشاعر : كما جرد الجارود بكر بن وائل وفي ربيعة في النمر بن قاسط آخر يسمى : الجارود واسمه أوس بن قيس . سماه علي بن أبي طالب ، وكان صحبه وليس بهذا . والأول يعرف بالجارود بن المعلى ، وله ابن يقال له : المنذر بن الجارود من سادات ربيعة بالبصرة ، ولاه على فارس وابنه الحكم بن المنذر بن الجارود الذي يقول فيه الشاعر : يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود حبسه الحجاج ، وقتل عبد الله بن الجارود العبدي أخا المنذر بن الجارود وصلبه برسقاباد . ولما ارتدت ربيعة بالبحرين ثبت الجارود على الإسلام بمن أطاعه ونزل البصرة روى عنه أبو العلاء . وقال ابن سعد : كان شريفا في الجاهلية ، وكان نصرانيا ، ولم أسلم حسن إسلامه ، وكان غير مغموص عليه ، ولما ارتد قومه قام فيهم وقال : رضينا بدين الله في كل حادث وبالله والرحمن نرضى به ربا ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود يوم سهرك فقتل في عقبة الطين سنة عشرين ، قال : ويقال لها اليوم : عقبة الجارود . وكان ابنه المنذر سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب أصطخر فلم يأته أحد إلا وصله . وولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند ، فمات سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين وهو يومئذ ابن ستين . وقال ابن إسحاق : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر . قال أبو عمر : أخشى أن يكون أحد كنيتيه وهما ، يعني : أبا عتاب ، ويقال : أبو غياث . وسمي الجارود ؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم ، وقد ذكر ذلك المفضل العبدي فقال : ودسناهم بالخيل من كل جانب كما جرد الجارود بكر بن وائل فغلب عليه الجارود ، وعرف به ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع وأسلم ، وكان قدومه مع المنذر بن ساوي ، ومن قوله لما أسلم : شهدت بأن الله حق وسارعت بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة بأني حنيف حيث كنت من الأرض قتل بفارس ، وقيل بنهاوند مع النعمان بن مقرن . وفي كتاب الدلائل للبيهقي أنشد الجارود لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وإلا فلا وطوت بنحوك الصحاصح طير الانحال الكلام فيك كلالا كل دهماء يقصر الطرف عنها أرفلتها قلاضا أرقلا وطوتها الجياد يجمح فينا بكماة كالنجم يتلألأ يبتغي دمع باس يوم عبوس أوجل القلب ثم هالا فقربه النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا جارود لقد تأخر قومك الموعد وطال عليهم الأمد . فقال : والله يا رسول الله لقد أخطأ من أخطأك قصده ، وعدم رشده ، وأيم الله في أكبر خيبة وأعظم حوبة والرائد لا يكذب أهله ولا يغش نفسه ، لقد جئت بالحق وتسلحت بالصدق والذي بعثك بالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا لقد وجدت صفتك في الإنجيل ولقد بشر بك ابن البتول مريم . فذكر حديثا طويلا . وأنشد ابن دريد في (ق 58 1 ) كتاب الجمهرة : وقيل من لكيز خاض رهطم رحوم ورهط ابن المعلى قال : يريد المعلى جد الجارود بن عمرو بن المعلى . وقال ابن الكلبي في كتاب الجمهرة تأليفه : من بني حارثة بن معاوية الجارود وسمي بذلك لبيت قاله بعض الشعراء : كما جرد الجارود بكر بن وائل وهو بشر بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة . وفي كتاب الصريفيني : قال علي بن عبد الله بن عباس : هو بشر بن عبد الله . وفي كتاب ابن الأثير : روى عنه الحسن البصري . وفي كتاب ابن الجوزي : ويقال الجارود واسمه بشر ويقال : ابن بشر . وفي المحكم : لما أنشد : لقد جرد الجارود . قيل معناه شيم عليهم ، وقيل استأصل ما عندهم . وفرق البخاري بين جارود بن المعلى وبين وجارود بن المنذر جعلهما اثنين ، فينظر .

862

930 - ( ق ) جارية بن ظفر الحنفي اليمامي ، سكن الكوفة . ذكره ابن منده في جملة الصحابة ، وقال : روى عنه من الصحابة زيد بن معبد . وقال ابن قانع : هو من بني عتمة بن عبد الله بن الدؤل بن حنيفة .

863

932 - ( ع ) - جامع بن أبي راشد الصيرفي الكوفي . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : جامع بن أبي راشد كنيته أبو صخرة من أهل الكوفة وربما روى عنه شريك ويقول : جامع بن راشد ، والصحيح ما قاله سفيان : ابن أبي راشد . وفرق أبو حاتم بينه وبين جامع بن راشد الكوفي الراوي عن صفوان بن محرز ، روى عنه الثوري ، والمزي أطلق رواية شريك عنه ولم ينبه على هذا . وفي كتاب الصيريفيني : قال ابن الدباغ : لم يسمع ابن أبي راشد من حذيفة بن اليمان . وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : كان رجلا صالحا ، وثقه ابن وضاح وغيره . وقال البخاري في تاريخه : قال علي عن سفيان : جامع أحب إلي من عبد الملك بن أعين . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وفي تاريخ أبي مسلم المستملي : ثنا سفيان عن محمد بن سوقة قال : ذكرنا جامع ابن أبي راشد وربيعا لمحارب بن دثار ، فقال : جامع أحبهما إلي لمعونة إخوانه . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ثقة .

864

1327 - ( سي ) حكيم بن محمد بن قيس بن محمد بن المطلب . كذا ذكره المزي وفي «تاريخ البخاري» : حكيم بن محمد يعد في أهل المدينة . ثم قال : ويقال أيضا : حكيم بن محمد بن قيس بن مخرمة فلا أدري أهو هذا أم لا ؟ وقال ابن أبي حاتم - رحمه الله - حكيم بن محمد مديني ، روى عن المقبري . روى عنه علي عبد الرحمن (بن) وثاب ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول . وكذا أيضا قاله أبو الحسن بن القطان في «بيان الوهم والإيهام» لما رد به حديث « خذوا جنتكم » الذي رواه المزي عنه بسنده . إذا جاء إنسان فقال لعالم أهذا بقي صالح أم به أذى ؟ يجيب بأن الشيخ قد قال إنه له سند عال إليه بلا مسرى فقال وما يجدي علو طريقة هل القصد إلا ذكره بالذي جرى وفي قول المزي : ذكره ابن يونس في «تاريخ المصريين» بكلام لا يفهم معناه ؛ لأنه لم يزد على ما ذكراه عنه ، فأي فائدة في ذكره عنده بغير زيادة بشيء خير أو شر أو وفاة أو مولد أو كنية أو زيادة نسب ، ولو أردنا نحن هذا لكنا نذكر عند كل شخص مئين من الذاكرين له ، والحمد لله على نعمه . وفي قول المزي : -

865

1326 - ( م4 ) حكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناة المصري ، أخو محمد والمطلب . خرج أبو بكر ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو حاتم بن حبان وأبو علي الطوسي . وأما الترمذي فحسنه . وزعم المزي أن ابن يونس ذكر وفاته عن العداس في سنة ثماني عشرة ومائة . وهو يحتاج إلى تثبت ، وذلك أن الذي رأيت في تاريخ أبي سعيد : سنة ثمان وعشرين ومائة . واستظهرت بنسخة أخرى ، فينظر . ولما ذكره الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأزدي المغربي في «جملة الثقات» قال : وثقه يحيى بن معين وغيره .

866

من اسمه حُكَيم 1324 - ( بخ س ) حكيم بن سعد ، أبو يحيى ، الحنفي الكوفي . قال أبو حاتم البستي : ومنهم من قال : حكيم ، والصواب حكيم . وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» . وفي قول المزي ، من خط المهندس : قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : محله الصدق يكتب حديثه . نظر ، لم يقل يحيى هذا ، ولا رأيته في «كتاب الكوسج» ، والذي في «تاريخ إسحاق » عن يحيى : ليس به بأس . وكذا نقله أيضا عنهما غير واحد منهم : ابن أبي حاتم ، فإن ابن أبي حاتم قال في كتاب «الجرح والتعديل» في غير ما نسخة صحيحة : ذكره عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : حكيم بن سعد ليس به بأس . انتهى . والذي نقله المزي هو كلام أبي حاتم الرازي بعينه لا كلام يحيى تبيني لك ، ولك نسوق لفظه ، قال عبد الرحمن : وسألت أبي عن أبي يحيى حكيم بن سعد فقال : يكتب حديثه محله الصدق . على أن المزي له في هذا عذر ؛ لأنه لم ينقله فيما أرى من «كتاب ابن أبي حاتم» إنما نقله من كتاب «الكمال» الذي زعم أنه هذبه ، معتمدا عليه ، ولم يراجع الأصول ، والله تعالى أعلم . وذكر ابن خلفون أبا يحيى في «جملة الثقات» . ولهم شيخ آخر يقال له :

867

1328 - ( قد ) حكيم بن عبد الرحمن أبو غسان المصري . أظنه بصري الأصل ، لم يذكره ابن يونس «في تاريخ المصريين» ، وحكاه عنه ابن منده في كتاب «الكنى» ، نظر ودعة كبيرة ، هذا الرجل مذكور في كتاب «تاريخ الغرباء» لأبي سعيد بن يونس بعد جزمه بأنه بصري ، فقال : حكيم بن عبد الرحمن يكنى أبا غسان بصري ، قدم مصر ، حدث عنه الليث بن سعد وغيره . وكذا «التاريخ» مشهور كثير النسخ ، رويناه قديما من طريق السلفي رحمه الله تعالى . ولما ذكر أبو أحمد الحاكم : أبو غسان حكيم بن عبد الرحمن الراوي عن الحسن والراوي عنه الليث ، قال : وقد روى الليث ويزيد ، عن حكيم بن عبد الله بن قيس أبو مخرمة القرشي ، عن ابن عمر ، وعامر بن سعيد . فلا أدري الراوي عن الحسن هو الراوي عنهما أم هما اثنان ؟ وخليقا أن يكونا اثنين ، والله تعالى أعلم .

868

1325 - حكيم بن سعد العتكي بصري . قال ابن يونس : قدم إلى مصر وحدث بها ، وذكرناه للتمييز .

869

1338 - حماد بن زيد بن مسلم أبو يزيد البصري . روى عن التابعين ، ذكره ابن حبان في «الثقات» .

870

1336 - ( د ) حماد بن دليل ، أبو زيد المدائني ، قاضي المدائن . ذكر أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى أنه قال : لا أدري من أين أصله ؟ ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقال : قال أبو الفتح الأزدي : هو ضعيف . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : من الثقات .

871

1339 - وحماد بن زيد المكتب . من أهل المدينة كان من أفاضل الناس سمع تصانيف النعمان وحدث عنه ، ذكره أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» ذكرناهما للتمييز .

872

1335 - ( م 4 ) حماد بن خالد الخياط أبو عبد الله القرشي ، نزيل بغداد ، وأصله من المدينة . كذا في « كتاب المزي » . وفي « تاريخ البخاري » : أصله من البصرة ، روى عن ربيع بن أبي الجهم . وذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في « جملة الثقات» وقال : وثقه ابن نمير . وخرج أبو محمد بن الجارود حديثه في «منتقاه» .

873

1340 - ( خت م 4 ) حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري بن أبي سلمة الخزاز ، مولى ربيعة بن حنظلة ، ويقال : مولى قريش ، ويقال مولى حميري ابن كرامة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ، من حيث إن حميري بن كرامة من بني حنظلة بن مالك ، ذكر ذلك أبو الوليد الوقشي في «فوائده المجموعة على كتاب مسلم» . وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» مولى حميري بن كرامة من بني تميم . فعلى هذا مخالفته من قوله : من بني ربيعة ، ومن حميري غير جيد والله أعلم . وفي قول المزي عن ابن حبان : وقد قيل : إنه حميري نظر إنما هو : وقيل مولى حميري ، يعني ابن كرامة المذكور أولا ، والله تعالى أعلم ، وهو ابن أخت حميد الطويل . قال ابن حبان : سئل عبد الله بن المبارك عن مسائل بالبصرة فقال : ائت معلمي . قيل ومن هو ؟ قال : حماد بن سلمة . وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم» . وذكر الزمخشري في « ربيع الأبرار » أن أبا ثور قال : بين حماد بن سلمة وابن زيد كما بين أبويهما في الصرف . وذكر أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي في كتاب «أخبار النحويين» قال اليزيدي : يمدح نحوي بالبصرة ويهجو الكسائي وأصحابه من أبيات : يا طالب النحو ألا فابكه بعد أبي عمرو وحماد قال أبو سعيد : وحماد - فيما أظن - هو حماد بن سلمة ؛ لأني لا أعلم في البصريين من ذكر عنه شيء من النحو إلا حماد بن سلمة . ومن ذلك ما ثنا أبو مزاحم ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا مسعود بن عمرو ، حدثني علي بن حميد قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : من لحن في حديثي فقد كذب علي . وثنا أبو مزاحم ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا مسعود ، ثنا ابن سلام قال : قلت ليونس : أيما أسن أنت أو حماد بن سلمة ؟ قال : هو أسن مني ، ومنه تعلمت العربية . وذكر نصر بن علي قال : كان سيبويه يستملي على حماد ، فقال حماد يوما : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أحد من أصحابي إلا وقد أخذت عليه ليس أبا الدرداء » . فقال سيبويه : ليس أبو الدرداء . فقال حماد : لحنت يا سيبويه . فقال سيبويه : لا جرم لأطلبن علما لا تلحنني فيه أبدا . وفي كتاب «التصحيف» لأبي أحمد : عن الأصمعي قال : كنت عند شعبة فأتاه حماد فقال شعبة : هذا الفتى الذي وصفته لك ، يعنيني ، فقال لي حماد : كيف تروي : أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البناء وإن عاهدوا وفوا وإن عقدوا شدوا فقلت : البناء . فقال حماد لشعبة : أليس كما روى ؟ فقلت : كيف تنشده يا عمو ؟ فقال : البناء ، سمعت أعرابيا يقول : بنى يبني بناء من الأبنية ، وبني يبنو بناء من الشرف : فقال الأصمعي : مكثت بعد ذلك أتوقى حمادا أن أنشده إلا ما أتقنه . وقال ابن القطان : هو أحد الأثبات في الحديث ، ومتحقق بالفقه ، ومن أصحاب العربية الأول . وذكره أبو الطيب عبد الواحد في « مراتب النحويين » هو وابن زيد وجرير بن حازم في جملة الآخذين عن الخليل ، قال : وابن سلمة أخذ أيضا عن عيسى بن عمر قبله ولما ذكره ابن عمر قبله . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سلميا ، قال : وقال أبو الفتح الأزدي : هو إمام في الحديث وفي السنة صدوق حجة ، من ذكره بشيء وإنه يريد شينه ، وهو مبرأ منه . وكان ابن مهدي يقول : حماد بن سلمة أفضل من سفيان ومنهم كلهم . وقال الساجي : كان رجلا حافظا ثقة مأمونا لا يطعن عليه إلا ضال مضل ، وكان الثوري يشبه حماد بن سلمة بعمرو بن قيس الملائي . وقال حجاج بن منهال : حماد بن سلمة ، وكان من أئمة الدين . وقال أبو إسحاق الحربي : كنا عند عفان فقال له رجل : حدثك حماد ؟ قال : ومن حماد ؟ قال : ابن سلمة قال : ويلك لا تقول أمير المؤمنين . وقال وهيب : وكان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا . وقال أحمد بن صالح : أثبت الناس في حماد عفان وبهز وحبان بن هلال . وقال أبو طالب عن أحمد : أثبت الناس في حميد حماد بن سلمة ، سمع منه قديما ، وهو أثبت في حديث ثابت من غيره . وفي رواية الميموني : هو في ثابت أثبت من معمر . وفي رواية حجاج بن الشاعر عن أحمد : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت . وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات . وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي : ليس به بأس . وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : قال النسائي : ثقة . قال القاسم بن مسعدة : فكلمته فيه فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه ، لم يكن عند القطان هناك ، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة . ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . ثم قال : حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : « إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده » . وقال العجلي : ثقة رجل صالح حسن الحديث يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره ، وكان لا يحدث حتى يقرأ مائة آية في المصحف ، نظرا . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : ثنا مسلم ، ثنا حماد بن سلمة قال : رأيت الحسن ومحمد بن سيرين يحمران لحاهم . وثنا محمد بن سلام قال : قال لى حماد : رأيت الحسن عليه عمامة سوداء ، ولكن شغلتني عنه العربية . وسئل يحيى عن : حديث حماد ، عن ابن أبي عتيق ، عن أبيه ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في السواك ؟ فقال : خالفوه . وقالوا عن عائشة . وقال يحيى بن سعيد : كنا نأتي حماد بن سلمة وما عنده كتاب . قلت ليحيى : كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل . وقال شعبة : كان حماد يفيدني عن عمار بن أبي عمار . وقال يحيى : حماد عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك . ثم قال : إن كان ما يحدث حماد عن قيس بن سعد فلم يكن قيس بن سعد بشيء ، ولكن حدث حماد عن الشيوخ عن ثابت ، وهذا الضرب . وسئل يحيى عن حديث حماد قال : أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس في الصدقة ؟ فقال : ضعيف . قال يحيى : كان حماد يقول : الضحاك بن أبي جبيرة . يخطئ فيه إنما هو أبو جبيرة بن الضحاك . وأنبأ المدائني قال : مات حماد بن سلمة يوم الثلاثاء في ذي الحجة سنة سبع وصلى عليه إسحاق بن سليمان . وفي كتاب «الكامل» لأبي أحمد الجرجاني : قال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ؟ فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة . قال فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم وأحفظهما! قال فقلت : بما قال إلا ما أخبرناك . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته . وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه . وعن الأصمعي قال : قال حماد : إنما طلبنا الحديث للمنفعة ، ولم نطلبه للرئاسة فكثره الله تعالى عند الناس . وقال عثمان ليحيى : حماد أحب إليك - يعني - في قتادة أو أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي . قلت : وأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد . وقال ابن عيينة : عالم بالله عامل بالعلم - يعني - حماد بن سلمة . قال عفان : وكان حماد يخضب بالحمرة . وقال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد كان حماد يفيدني عن ممد زياد . وعن أبي خالد الرازي قال : قال حماد : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال : لا تموت حتى تقص ، أما أني قد قلت هذا لخالك - يعني حميدا الطويل - فما مات حتى قص . قال أبو خالد : فعلت لحماد : أقصصت أنت ؟ قال : نعم . وقال موسى بن إسماعيل : حدث سفيان بن عيينة عن حماد بحديث فقال : هات هات كان ذاك رجلا صالحا . وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة . وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس . وقال شعبة : ابن أخت حميد جزاه الله خيرا كان يفيدني عن محمد بن زياد . وقال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد . وقال مسلم بن إبراهيم : عن حماد بن زيد قال : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة . وقال الأصمعي : ثنا حماد قال : ربما أتيت حميدا فقبل يدي . وقال عباس عن يحيى : حماد أعلم الناس بحديث خاله . وقال حماد : كنت إذا أتيت ثابتا وضع يده على رأسي ودعا لي . وقال هدبة : رأيت حمادا وكان سنيا . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : أنبأ أبو سلمة قال : حديث وهيب عن حماد بحديث أبي العشراء فقال : لو كان حماد اتقى الله كان خيرا له . فلما مات حماد قال لي وهيب : كان حماد أعلمنا وكان سنيا . وذكر أن محمد بن سليمان أرسل إليه ليسأله فامتنع ، وقال : إنا أدركنا العلماء وهم لا يأتون أحدا ، فإن وقعت مسألة فائتنا ، وإن أتيت فلا تأتني إلا وحدك بغير خيل ولا رجال . فلما جاءه الأمير جلس بين يديه ، وقال : ما لي إذا نظرت إليك امتلأت رعبا ؟ فقال : ثنا ثابت عن أنس يرفعه : « أن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شي » . وسأله قبول هدية قال ورثتها من أبائي فأبى عليه الإباء وهو يومئذ جالس على حصير ليس في بيته غيره ومصحف وجراب فيه علمه ومطهرة يتوضأ فيها . وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .

874

1334 - ( خ ) حماد بن حميد بن عبيد الله بن معاذ . قال أبو عبد الله بن منده : وهو من أهل خراسان . وقال صاحب «الزهرة» : روى عنه - يعني البخاري - حديثين . وقال أبو أحمد بن عدي : لا يعرف . وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : يشبه عندي أن يكون حماد بن حميد هذا هو نزيل عسقلان ، الذي يروي عن أبي ضمرة وبشر بن بكر وأيوب بن سويد ورواد ، سمع منه أبو حاتم الرازي ، وقال : هو شيخ .

875

1341 - ( بخ م 4 ) حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم أبو إسماعيل : الكوفي الفقيه . قال أبو حاتم بن حبان ، لما ذكره في «جملة الثقات» : يخطئ وكان مرجئا ، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان (لا) يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله . وقال ابن سعد : أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة ، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ . انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذكرا وفاته سنة تسع عشرة ، اللهم إلا أن يريد من قبل هذين كأبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي نعيم وعمرو بن علي والإمام أحمد والعجلي ويعقوب فإنهم ذكروا سنة عشرين فقط ، فلا يتوجه الإيراد عليه ، والله تعالى أعلم . وأما الهيثم بن عدي فقال ، في كتاب «الطبقات» تأليفه : توفي زمن يوسف بن عمر في سنة إحدى وعشرين ومائة . وهذا وارد عليه إجماعا . وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق : قال محمد بن يحيى النيسابوري : حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم . وقال الطبري في «طبقات الفقهاء» : كان ذا فقه وعلم . وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد : كان الأعمش سيء الرأي فيه . ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال : رأيت حمادا ، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا . وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة . قال أبو جعفر : كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك ، وكان الغالب عليه الرأي ، وعنه أخذه أبو حنيفة . وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ثقة إلا أنه مرجئ ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة . وفي « الجعديات » : قال الثوري : وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه . وقال معمر : كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند حماد . فيقول : ما قال لكم أخو المرجئة . وكنا إذا دخلنا على حماد يقول : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند أبي إسحاق فيقول : الزموا الشيخ ، فإنه يوشك أن يطفأ قال : فمات حماد قبله . وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون . وأما ما وقع في «كتاب» الحافظ الصريفيني : كان مسلم - يعني أباه - يلقب قيراطا فغير جيد ؛ لأن المعروف بهذا نيسابوري يعرف بحماد بن أبي سليمان المرزبان . قال الحاكم : واسم أبي سليمان يسار ، ويسار يلقب قيراطا وهو فقيه لقي جماعة من التابعين ، وله عقب بنيسابور . وفي « كتاب ابن عدي » : قال شعبة : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث . وقال الثوري : كنا نأتيه خفية من أصحابنا . وقال مغيرة : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة . فقال شعبة : كان صدوق اللسان . وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه . وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني من «تاريخ أصبهان» - الذي نقل الشيخ عنه لفظة وكأنها بوساطة حماد بن أبي سليمان الفقيه - : وهو حماد بن مسلم بن يزيد (بن) عمرو ، أسلم أبوه على يدي أبي موسى ، وأبوه من العبيد العشرة الذين أهداهم معاوية إلى أبي موسى ، وكان حماد من الأجواد الكرماء ، وذكره أبو القاسم البلخي في كتابه «معرفة الرجال» . وفي «الجعديات» : عن الأعمش : لم يكن حماد يصدق - وفي لفظ يكذب - على إبراهيم ، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال : يضمن . ولما ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة قال .

876

من اسمه حماد 1329 - ( ع ) حماد بن أسامة بن زيد القرشي مولاهم أبو أسامة الكوفي . قال المزي : كان فيه - يعني «الكمال» - مولى يزيد بن علي ، وهو وهم . انتهى . ليس في نسخ «الكمال» القديمة وغيرها - فيما رأيت - إلا زيد بن علي ، على الصواب ، مثل صاحب «الكمال» لا يخفى عليه هذا ؛ بل على بعض العوام ، كل أحد يعرف ، زيد بن علي بن الحسين ، رضي الله عنهم أجمعين . وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» بعد ذكره إياه في كتاب «الثقات» . وقال أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه : صحيح على شرط الشيخين . وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة . وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : كان أبو أسامة يسمى حامضا ، كان إذا مر الحديث عند عبيد الله بن عمر معادا ، قال : حامض . قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا . قال أبو داود : وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : ما أنكره . يعني أحذقه ، وجعل يقدمه . وقال : ما أقل ما كتب عنه - يعني أبا أسامة قال أبو داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه . قال أبو دواد : سمعت الحسن بن علي قال : قال يعلى : أول من عرفناه بالرحلة أبو أسامة . قلت : إلى البصرة ؟ قال : نعم - يعني أبا داود وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي : وقيل : هو حماد بن زيد بن أسامة . وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق . وتبع ابن سعد على وفاته جماعة منهم : أبو جعفر أحمد بن أبي خالد في كتاب«التعريف بصحيح التاريخ» ، وابن خلفون . وفي قول المزي ، تابعا صاحب «الكمال» : قال البخاري : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين ، وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل . نظر ، لأن البخاري في «الكبير» لم يقل إلا : مات سنة إحدى ومائتين . وفي «الأوسط» قال : حدثني إسحاق بن نصر ، قال : مات أبو أسامة سنة إحدى ومائتين ، وأما «التاريخ الصغير» فلم يذكر وفاته فيه . وفي «كتاب» أبي نصر الكلاباذي ما يوضح لك أن البخاري لم يقل هذا ، قال أبو نصر : مات سنة إحدى ومائتين ، قال البخاري : حدثني إسحاق بن نصر بهذا . وذكر أبو داود أنه مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين . وقال ابن نمير مثل البخاري ، وكذا ذكره أيضا عن البخاري أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» وغيره . وكأن نص صاحب «الكمال» أخطأ من قول إلى قول . والذي رأيته نص على عمره ثمانين : أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات» ، قال : وكان مولى للحسن بن سعيد ، وكان الحسن بن سعيد مولى للحسن بن علي . وقال أبو عمر النمري في كتاب «الاستغناء» : كان ثقة حافظا ضابطا مقدما في حفظ الحديث ثبتا . وقال العجلي : كان ثقة وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : قال سفيان بن وكيع : جلست أنا والقاسم العنقزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة ، فعرفنا عامته ، ومن أين أخذه من رجل رجل ، حديث هشام بن عروة ، وحديث ابن أبي خالد ، وحديث مجالد ، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها . قال سفيان بن وكيع . ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئا من أمر أبي أسامة في الحديث ، وجعل يتعجب ، وقال : (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا ، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . وفي «كتاب عباس » عن يحيى : كان أروى عن هشام من حماد بن سلمة . قال : وقال أبو أسامة : كانت أمي شيعية . قال يحيى : وكان يروي عن عبيد الله بن عمر خمس مائة حديث إلا عشرين كتبها كلها عنه ، وكان ابن نمير يروي عنه أربعمائة حديث . وقال ابن قانع : أبو أسامة كوفي صالح الحديث . وذكر له الخطيب رواية عن مالك بن أنس ، رحمه الله تعالى . وفي « تاريخ يعقوب بن سفيان » : كان أبو أسامة إذا رأى عائشة في الكتاب حكها ، وليته لا يكون إفراط في الوجه الآخر .

877

1333 - حماد بن الحسن بن عنبة الوراق النهشلي ، أبو عبيد الله البصري نزيل سامري . قال الشيخ أبو الحجاج : روى عنه مسلم ، فيما قاله أبو القاسم اللالكائي ، ولم أقف على روايته عنه . انتهى كلامه . ويفهم منه تفرد أبي القاسم بذلك . وليس بجيد ، فإن ابن عساكر ذكره في «النبل» - أيضا - وكذلك أبو عبد الله الحاكم في كتابه «المدخل» ، وأبو الوليد الوقثي ، وأبو إسحاق الصريفيني ، وغيرهم . وقال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كان ثقة . وكذا قاله الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » .

878

1332 - ( ق ) حماد بن جعفر بن زيد العبدي البصري . ذكره أبو عبد الله بن خلفون في « جملة الثقات » وقال : قال الأزدي : نسب إلى الضعف . وذكره ابن شاهين في «الثقات» أيضا .

879

1331 - ( خت ) حماد بن الجعد الهذلي البصري . زعم ابن أبي حاتم أن البخاري سماه في «تاريخه» حماد بن جعفر ، وأن أباه وعمه قالا : إنما هو ابن الجعد . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بثقة ، وليس حديثه بشيء . وذكر الحاكم عن الدارقطني : جرحه ابن مهدي ، وقال : كان جاري ولم يكن يدري أي شيء يقول . وذكره أبو جعفر العقيلي والساجي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » . وقال ابن حبان : منكر الحديث ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه ، وهو الذي يروي عن قتادة عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : « من طاف بهذا البيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين فهو كعدل رقبة » . وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وذكر أن أبا الفتح الأزدي ذكره في « جملة الضعفاء » . وقال ابن حبان : وحماد بن أبي الجعد بصري أيضا روى عن قتادة ، اختلطت عليه صحائفه فلم يحسن أن يميز شيئا ، فاستحق الترك . قال : وقد قيل : إن حماد بن الجعد وحماد بن أبي الجعد واحد ، ولم يتبين ذلك عندي ، فلهذا أفردت هذا عنه ، والله تعالى أعلم .

880

1337 - ( ع ) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري الأزرق مولى جرير بن حازم . ذكر المديني في كتاب « الترغيب والترهيب » أن أحمد بن عبد الرحيم الخيري قال : أتينا حماد بن زيد فسألناه أن يحدثنا . فقال : أحدثكم بشرط كلما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم صليتم عليه . وقال الخليلي في «الإرشاد» : ثقة متفق عليه ، رضيه الأئمة وروى عنه الثوري حديثين ، وكان ثقة وبين مالك مكاتبه ، وكان يعجبه رأى مالك ، وأسباطه قضاة مالكيون ، والمعتمد في حديث تفرد به حماد يخالفه غيره عليه والرجوع إليه . وقال هشام بن علي : وكان يقال : علم حماد بن سلمة أربعة دوانيق ، وعقله دانقان ، وعلم ابن زيد دانقان وعقله أربعة دوانيق . وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات» الذي نقل المزي سنه من عنده . وذكر وفاته من عند غيره ، وهي ثابتة عنده ، قال : مات في شهر رمضان لسبع عشرة مضت من سنة سبع وسبعين ، وقد قيل : تسع وسبعين ، ودفن يوم الجمعة بعد العصر ، وصلى عليه إسحاق بن سليمان . وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده» : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة ، وكل ثقة ، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ، ويوقف المرفوع كثير الشك بتوقيه ، وكان جليلا ، ولم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث ، وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه . قال يعقوب : وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة ، وحدث الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال : لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد طال ما رأيت ذلك . وقال ابن أبي زرعة : كان حماد يذاكر بالسنة وفي كتاب «الزمني» للمرادي : كف قبل موته . وقال التاريخي : ثنا محمد بن يزيد ، ثنا أبو عمر الجرمي قال : قال الأصمعي : قلت لحماد بن زيد ، ولا نعدل به رجلا ، وذكر كلاما . قال : وحدثني قبيصة بن عمر ، ثنا محمد بن الحسن بن المعلى بن زياد الفردوسي : سمعت حماد بن زيد يقول : قد كانت هند بنت المهلب أرادت أن تشتري أبي فتعتقه فلم يرزق ذاك ، أو قال : فلم يقض ذلك بمثلها أن لا يكون ولاءه لآل المهلب . وقال يحيى بن معين : سود الله وجهي يوم أجعل حماد بن زيد مثل ابن علية ، حماد يجالس أيوب ، ويغسل الموتى معه عشرين سنة ، وابن علية إنما جالسه سنتان ، وابن علية ثقة . وقال الخليل بن أحمد : زعموا لحماد أنت رجل حافظ . قال : وما يدريك ؟! قال : لأنك تحدث بالحديث كما سمعت على غير لغتك . قال يعقوب : توفي وله اثنتان وثمانون سنة . وذكر أبو العباس في تاريخ «المفجعين» تأليفه أن الأصمعي عبد الملك بن قريب غسل حماد بن زيد . وفي «تاريخ البخاري» : قال سليمان بين حماد وبين مالك سنة أو سنتين في المولد . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : هو أخو سعيد بن زيد . وذكره فيهم أيضا ابن شاهين . ولما روى أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن يونس بن محمد ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر : « كل مسكر خمر وكل مسكر حرام » . وقال أبو عبد الله : هذا إسناد صحيح ، ذكره عنه أبو جعفر النحاس في كتاب «الناسخ والمنسوخ» . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : قال حماد : ما عندي كتاب لأحد ، ولو كان عندي كتاب لأحد لأحببت أن يكون عندي كتاب لأيوب . وقال يحيى : لم يكتب حماد ما سمع من أيوب إلا بعد موته . وقال سفيان : كان أيوب يشك في هذا الحديث ، يعني حديث أبي العجفاء عن عمر وكذا أواق ، فإن كان حماد بن زيد حدث به هكذا وإلا فلم يحفظ . وسأل عبيد الله بن عمر إنسان فقال : كان حماد أميا ؟ فقال : أنا رأيته وأتيته يوم أمطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف . وسمعت يحيى يقول : لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد . قال أبو بكر : قال أبي ويحيى بن معين : كان حماد يخطئ في هذا الحديث - يعني - حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر » . وقال عبيد الله بن عمر : أخطأ في حديثه عن أيوب عن حميد بن هلال أو غيره ، قال أريت زيد بن صوحان يوم الجمل ، ثناه عبد الوارث وابن علية عن أيوب ، عن غيلان بن جرير بنحوه . قال عبيد الله : وغيلان الصواب . قال عبيد الله : وسمعت حمادا يقول : كان الرجل يموت فيجيئني أيوب فيقول : قد مات فلان فأحضر جنازته ، ويموت الرجل فأريد أن أذهب إلى جنازته فيقول لي أيوب : اذهب إلى سوقك . وسمعت عبيد الله بن عمر يقول : مات حماد في آخر سنة تسع وسبعين . قال عبيد الله : مات لسبع مضين من شهر رمضان . وفي هذه الطبقة شيخ يقال له : -

881

1330 - ( م س ) حماد بن إسماعيل ابن علية الأسدي البصري ثم البغدادي ، أخو محمد وإبراهيم . قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : بغدادي ثقة . وفي كتاب « زهرة المتعلمين » ، و« أسماء مشاهير المحدثين » : ذكر الحاكم أبو عبد الله - رحمه الله - أن مسلما روى له ، ولم أجده في النسخة التي طالعتها فينظر .

882

1049 - ( س ) حاجب بن سليمان بن بسام أبو سعيد المنبجي . قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب العلل : لم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه ، روى عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ . تفرد به حاجب عن وكيع ووهم فيه ، والصواب عن وكيع بهذا الإسناد : أنه كان يقبل وهو صائم . وقال أبو عبد الله بن منده : مات بمنبج سنة خمس وستين ومائتين . رأيته في كتاب الصريفيني ومن خط ابن سيد الناس أيضا . وقال مسلمة : روى عن ابن أبي رواد وابن المديني ومؤمل أحاديث منكرة ، وهو صالح يكتب حديثه أنبأ عنه النيسابوري أبو بكر ثقة .

883

1052 - ( م كد ) حاجب بن الوليد بن ميمون الأعور أبو أحمد المؤدب الشامي . قال صاحب زهرة المتعلمين ، والصريفيني : روى عنه مسلم أحد عشر حديثا .

884

باب الحاء من اسمه حابس وحاتم وحاجب 1039 -( ق ) حابس بن سعد ، ويقال : ابن ربيعة الطائي اليماني . يقال : إن له صحبة . قال أبو بكر بن دريد الأزدي في كتاب المنثور تأليفه : استعمله عمر بن الخطاب على قضاء حمص ، ودفع إليه عهده ، فأتاه من الغد فقال : يا أمير المؤمنين إني رأيت رؤيا . قال : وما هي ؟ قال : رأيت كأن الشمس والقمر اقتتلا . قال : فمع أيهما كنت ؟ قال : مع القمر . قال : كنت مع الآية الممحوة ، أردد إلى عهدي ، فقتل بصفين مع معاوية بن أبي سفيان . وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث بحديث : عن حريز قال : سمعت عبد الله بن غابر الألهاني يقول : إن حابس بن سعد الطائي - قال أبو داود : وله صحبة - كان مع معاوية ، وقتل بصفين ، وكان على الميسرة ، فقتل زيد بن عدي بن حاتم قاتله غدرا ، فأقسم عدي ليدفعنه إلى أولياء المقتول ، فهرب ولحق بمعاوية ، وكان حابس ختن عدي بن حاتم وخال ابنه زيد . وقال البخاري : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم يعد في الشاميين . وفي كتاب أبي القاسم بن عساكر قال حابس يوم صفين : أما يعجبك أنا قد كففنا عن أهل الكوفة الموت العيان أينهانا كتاب الله عنهم ولا تنهاهم السبع المثاني وقال الحارث بن يزيد : لما كان يوم صفين اجتمع أبو مسلم الخولاني وحابس الطائي وربيعة الجرشي ، وكانوا مع معاوية ، فقالوا : ليدع كل واحد منكم بدعوة ، فقال : أبو مسلم : اللهم اكفنا وعافنا ، وقال حابس : اللهم اجمع بيننا وبينهم ثم احكم بيننا ، وقال ربيعة : اللهم اجمع بيننا وبينهم ثم أبلنا بهم وأبلهم بنا ، فلما التقوا قتل حابس ، وفقئت عين ربيعة ، وعوفي أبو مسلم ، فقال في ذلك شاعر أهل العراق : نحن قتلنا حابسا في عصابة كرام ولم نترك بصفين مغضبا وقال جبير بن نفير : أري خارجة بن جزء العذري رؤيا ، فأتى حابسا فقال : أريت أني أتيت باب الجنة ، فإذا أنا بمصراعين طويلين وأنت معي وإذا حائطهما شوك طويل ، فذهبنا لنلج من بابها فمنعنا ، فكأنه جعل لي جناحان فطرت حتى دخلتها ، فإذا أنا فيها ملقى منبطح ، ثم رأيتك دخلت تمشي من بابها . فقال حابس : تلك الشهادة . فكان كما قال . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : حابس بن سعد الطائي ، وقد روى عن جابر بن حابس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : إنه ابنه . وفي حابس يقول الشاعر : لما رأى عكاف الأشعريين وحابسا يستن في الطائين وذكره في الصحابة : أبو منصور الباوردي ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو حاتم بن حبان البستي ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده ، وأبو القاسم الحمصي ، وقال : كان بحمص ، ثم ارتحل إلى مصر . كذلك قال : محمد بن عوف ، وسليمان البهراني وأبو سليمان بن زبر ، ومحمد بن جرير الطبري ، وغيرهم . بل ولا أعلم متخلفا عن ذكره منهم . والذي قاله المزي يقال : إن له صحبة . لا أعلم له فيه سلفا ، والله تعالى أعلم . وذكر المزي عن صاحب تاريخ حمص أنه قضى في عهد عمر . انتهى ، وقد بينا أنه لم يقض شيئا .

885

1046 - ( ت ) حاتم بن ميمون أبو سهل الكلابي البصري ، صاحب السقط . قال أبو حاتم بن حبان : منكر الحديث على قلته ، وهو الذي يروي عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة ، إلا أن يكون عليه دين . رواه عنه أبو الربيع الزهراني يعني سليمان بن داود . انتهى . وهذا يوضح لك أن المزي إنما نقل كلام ابن حبان بواسطة ، وهو قوله : يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال . إذ لو نقله من أصل كتابه لما أغفل منه ما ذكرناه لاحتياجه إلى ذكر راو زائد على ما عنده من قلة الرواة عنده في هذه الترجمة الضيقة ، وإلى زيادة تعريف بحال الرجل المترجم باسمه ، وأظنه والله أعلم نقله من كتاب ابن الجوزي .

886

1044 - ( ت ) حاتم بن سياه المروزي . روى عنه الترمذي مقرونا بسلمة بن شبيب ، كذا ذكره أبو إسحاق الصريفيني وغيره ، والمزي أطلق روايته عنه ، فينظر .

887

1051 - ( د س ) حاجب بن المفضل بن المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارق الأزدي البصري . ذكره الحافظ ابن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : وقال قتيبة عن حاجب أبي المفضل .

888

1040 - ( خ ت ) حابس التميمي والد حية بصري . زعم المزي أن يحيى بن أبي كثير روى عن ابنه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا شيء في الهام . قال : وقيل : عن يحيى عن حية عن أبيه عن أبي هريرة . انتهى كلامه ، وفيه تمريض لصحبته ؛ لأنه لم يصرح بها أولا ، وذكر هذا وهو مشعر بألا صحبة له ، وفي ذلك نظر لما ذكره أبو حاتم : له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول : العين حق . وصرح البخاري سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك البغوي وقال : لا أعلم له غيره . وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير ، وغيرهم .

889

1047 - ( د ق ) حاتم بن أبي نصر القنسريني . قال أبو الحسن بن القطان في كتاب الوهم والإيهام : لم يرو عنه غير سعد بن هشام وهو مجهول . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في جملة الثقات .

890

1043 - ( د س ق ) حاتم بن حريث الطائي المحري . قال القاضي أبو الوليد الوقثي : محرية من جذام . قال الرشاطي : رحم الله أبا الوليد أين طى من جذام ؟ وفي نوادر أبي علي الهجري : بنو محرية من جذام بضم الميم . انتهى . رأيت في تاريخ البخاري بخط ابن الأبار وعليه صح : المحرى . وعلى الميم ضمة . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه : عن الصوفي ثنا الهيثم بن خارجة ثنا الجراح بن مليح ثنا حاتم بن حريث قال : سمعت أبا أمامة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من وجد لقحة مصرة فلا يحل صرارها حتى يردها . ولما ذكره في جملة الثقات قال : روى عن أبي هريرة . روى عنه أهل الشام ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وثلاثين ومائة وكان معروفا . وفي كتاب ابن عدي : قال عثمان - يعني ابن سعيد الدارمي : هو شامي ثقة . قال ابن عدي : وقد روى حاتم غير حديث فتكلم فيه حسب ما تبين له أنه ثقة أو غير ثقة ، ولعزة حديثه لم يعرفه يحيى بن معين ، وأرجو أنه لا بأس به . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

891

1050 - ( م د ت ) حاجب بن عمر بن عبد الله بن إسحاق أبو خشينة الثقفي البصري . روى عن الحكم بن عبد الله بن إسحاق قاله ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . مات سنة ثمان وخمسين ومائة فيما رأيته في كتاب الصريفيني . قال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة . وفي كتاب الكنى للدولابي : روى عنه زيد بن حباب . وفي كتاب الضعفاء لأبي العرب حافظ القيروان والساجي : قال ابن عيينة : كان يرى رأي الإباضية . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حاجب بن عمر أحد الأحدين ، رجل صالح . وذكره ابن خلفون في الثقات .

892

1041 -( ع ) حاتم بن إسماعيل أبو إسماعيل المدني مولى بني عبد المدان . ذكره ابن حبان في جملة الثقات . وفي قول المزي : قال ابن سعد : كان أصله من الكوفة ، فانتقل إلى المدينة فسكنها ، ومات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث - نظر ، من حيث إن ابن سعد لم يقل هذا إلا نقلا عن شيخه قال : في الطبقة السابعة - قال محمد بن عمر : أشهدني أنه مولى لبني عبد المدان ، وكان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل إلى المدينة فنزلها حتى مات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث . وقال العجلي : كوفي ، سكن المدينة ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أبو جعفر البغدادي : سألت أبا عبد الله عن حاتم بن إسماعيل فقال : ضعيف . وفي قول المزي : وقال البخاري عن أبي ثابت المديني : مات سنة سبع وثمانين ومائة . وقال أبو حاتم بن حبان : مات ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومائة - نظر ، يبين لك أنه ما رأى تاريخ البخاري حالتئذ ، إذ لو رآه لما نقل بعض كلامه ونقل عن غيره بعضه - أيضا - موهما أنه أتى بفائدة زائدة على ما عنده ، وليس كذلك ، ولو نظر كتاب البخاري لرأى فيه : قال أبو ثابت محمد بن عبيد الله - يعني المديني - : مات ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومائة ، هذا لفظه في التاريخ الكبير ، وقال في التاريخ الأوسط : حدثني محمد بن عبيد الله ، قال : مات حاتم بن إسماعيل أبو إسماعيل يوم الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومائة . وكذا قاله الكلاباذي والقراب في تاريخه والباجي وغيرهم عن البخاري ، رحمه الله تعالى . وأظن الحامل للمزي على ذلك أنه نقله من كتاب الكمال معتمدا عليه ، وهو في كتاب عبد الغني عن البخاري كما نقله المزي عن البخاري ، والله أعلم ، ولم يزد عليه إلا تسمية أبي ثابت ، فإن ابن سرور لم يسمه ، فأتى هو بفائدة لا حاجة لأحد إليها ، وأغفل ما يحتاج إليه . وفي كتاب ابن أبي حاتم - الذي زعم المزي أنه لا بد للمحدث من النظر فيه - : ذكره أبي إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال : حاتم بن إسماعيل ثقة انتهى . وقال علي بن المديني : روى عن جعفر بن محمد عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها ، منها : حديث حابر الطويل في الحج ، وحديث يحيى بن سعيد عن جعفر إرساله أثبت .

893

1048 - ( خ م د س ) حاتم بن وردن بن مروان أبو صالح السعدي البصري . قال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، قال : روى عنه ابنه محمد بن حاتم بن وردان ، وذكره ابن خلفون في الثقات .

894

1042 - ( ق ) حاتم بن بكر بن غيلان الضبي أبو عمرو البصري الصيرفي . خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه ، وكذلك .

895

1045 -( ع ) حاتم بن أبي صغيرة مسلم ، يكنى أبا يونس القشيري . وقيل : الباهلي البصري مولاهم . قال مسلم بن الحجاج عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : ثقة ثقة . وقال أبو بكر البزار في مسنده : ثقة . وذكره أبو بكر حاتم بن حبان البستي - رحمه الله تعالى - في جملة الثقات . وكذلك ابن شاهين وقال أحمد ابن صالح العجلي : ثقة . وفي تاريخ أبي سعيد الطبراني : قال يحيى : لم يسمع حاتم من عكرمة شيئا . وذكره ابن خلفون في الثقات . وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى .

896

1296 - ( خ 4 ) الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم الغفاري أخو رافع ، ويقال له : الحكم بن الأقرع . كذا ذكره المزي ، وصدر بقول أبي عبد الله الحاكم موهما النقل من كتابه «تاريخ نيسابور» ، وليس كذلك ، بيانه أنه لو نقل من أصل لما ترك ما به الحاجة إليه وهو : قال الحاكم : وهو أخو عطبة بن عمرو وله صحبة ، وعن عبد الله بن بريدة : كان معاوية بن أبي سفيان وجه الحكم عاملا على خراسان . وعن محمد - يعني ابن سيرين - قال : استعمل الحكم الغفاري على خراسان ، فبلغ ذلك عمران بن حصين فتمناه حتى قال بعض القوم أفلا ندعوه لك يا أبا بجيد ؟ قال : لا ، فقام فلقيه فقال : إنك بعثت على أمر من أمور المسلمين جسيم ، هل تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا طاعة لبشر في معصية الله عز وجل» قال : نعم . فقال عمران : الله أكبر ورفع يديه . قال أبو عبد الله : وقد صح للحكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث : وفي «كتاب» العسكري توفي سنة إحدى وخمسين بخراسان ، وهذا هو القول المرجوح عند المزي . قال العسكري : وفيه يقول نبهش بن صهيب الجرمي لأسلم بن زرعة - قال الكلبي في الجمهرة وكان يحفر قبور الأعاجم يستخرج منها ما كانوا يدفنون في الجاهلية لما ولي خراسان - : تجنب لنا قبر الغفاري والتمس وسوى قبره لا يعل مفرقك الدم هو النابش القبر المخيل عظامه لينظر هل تحت السقائف درهم وفي كتاب «الطبقات» لخليفة ، و «الصحابة» لأبي بكر عبد الله بن عبد الرحيم البرقي : أمه أمامة بنت عبد بن مالك بن الأشل بن عبد الله بن غفار ، مات سنة إحدى . وفي تاريخ ابن قانع قول غريب : توفي بالبصرة . وفي كتاب أبي عمر ما يشده وهو : قيل : استعمله زياد على البصرة أيضا . وذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة» من الصحابة الذين شهدوا الخندق وما بعدها . وفي «المستدرك» : كان سبب وفاته أنه ورد عليه كتابان ابن معاوية زياد ، فدعا على نفسه فاستجيبت دعوته . ويقال : إنه قال : يا طاعون خذني إليك فمات . وفي «معجم» الطبراني : روى عنه أبو المعلى ، وجعفر بن عبد الله . وقال البغوي : يقال له : الحكم الأقرع . كذا رأيته في نسخة قديمة جدا قرئت على تلامذة البغوي ، وعلى غيره مرارا كثيرة ، وكذا ذكره الكلاباذي وقال : مات بعد بريدة بمرو في ولاية يزيد بن معاوية . وفي «تاريخ» يعقوب : لما أرسل إليه زياد أو ابن زياد لقبض الأموال مات في الطريق ولم يلتق معه . وفي «أخبار البصرة» لأحمد بن أبي خيثمة : روى عبد الصمد بن حبيب الأزدي عن أبيه عنه ، وأبو طالب شيخ قتادة صنو ابن صيفي . وفي « تاريخ الهيثم بن عدي الكبير» : والحكم بن عمرو ، يعني مات سنة خمسين ، وكان غزا خراسان وفتح بها فتوحا . وذكر الحافظ أبو العباس أحمد بن الحسين في «تاريخ ولاة خراسان» أن زيادا دعا الحكم بن العاص ليوليه خراسان ، فغلط الوصيف فدعا الحكم بن عمرو ، فقال زياد : أردت أمرا وأراد الله غيره ، فتوجه الحكم إليها في سنة أربع وأربعين ، ومات بمرو ، وهو أول أمير بخراسان شرب من بحر بلخ ، وأول أمير مات بخراسان ، ثم استعمل زياد غالب بن عبد الله الليثي ، ثم ولي الربيع بن زياد في سنة خمس وأربعين فقدمها ، ومعه الحسن بن أبي الحسن . انتهى . هذا يدل على وفاته أنها قبل سنة خمس وأربعين بكثير . وفي «الأوائل» لأبي هلال : ولي زياد الربيع بن زياد خراسان سنة إحدى وخمسين بعد الحكم بن عمرو .

897

من اسمه الحكم 1285 - ( مد ) الحكم بن الصلت ويقال ابن أبي الصلت أبو محمد ، ويقال أبو الهذيل المخزومي المؤذن الأعور . كذا ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» . وفي قول المزي : روى عن عبد الله بن مطيع إن كان محفوظا ، ومحمد بن عبد الله بن مطيع ، وهو المحفوظ : نظر ، لأن عبد الله لم أر من ذكر روايته عنه مطلقا ، لا مرسلة ولا صحيحة ، والذي في «كتاب» أبي عبد الله البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن أبي خيثمة وابن خلفون وغيرهم : محمد بن عبد الله بن مطيع . فينظر . وقال الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن الصلت ؟ فقال : معروف مولى القرشيين .

898

1297 - ( س ) الحكم بن فروخ ، أبو بكار ، الغزال البصري . ذكره ابن خلفون وابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» . وزعم أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستغنا أن علي بن المديني قال : الحكم بن فروخ وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : حدث يحيى بن آدم ، عن يحيى بن سعيد عنه حديث ابن عباس : إنه كان يكبر من غداة عرفة إلى آخر أيام التشريق .

899

1286 - ( ت ) الحكم بن ظهير أبو محمد الفزاري الكوفي . قال النسائي - في نسخة من كتاب الضعفاء - : واهي الحديث . وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي عنه : متروك . وقال أبو علي صالح بن محمد جزرة : كان يضع الحديث . وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي : كان كذابا . وقال الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن ظهير ؟ فقال : لا يكتب حديثه . وفي «كتاب» ابن الجارود : ليس بشيء وليس بثقة . وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجوزي : قال السعدي : ساقط . وقال أبو حاتم الرازي : لو كان فيه صلاح لحدثتكم عنه . وقال ابن الأعرابي : قال ابن نمير : قد سمعت من ابن ظهير ، وليس بثقة . وذكره البلخي وأبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وابن شاهين في «الثقات» ثم ذكره في «الضعفاء» ، ورجحه . وقال الساجي : منكر الحديث . وفي موضع آخر : عنده مناكير وكان الثوري يأمر بكتابة التفسير عنه . وفي «كتاب » أبي الفرج : يروي عنه مروان يقول : ابن أبي خالد ، وهو ضعيف . وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف متروك الحديث ، وهو دون سفيان في السن بقليل ، وفي موضع آخر : لا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي «كتاب» ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق وليس ممن يحتج به . وفي بعض نسخ «تاريخ عباس » عن يحيى : متروك الحديث . وفي كتاب «الكامل» لابن عدي : قال يحيى : كذاب ، وكان الفزاري يروي عنه ، فيقول : الحكم بن أبي ليلى . وقال ابن حبان : كان يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات ، وهو الذي روى عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا رأيتم معاوية على منبر فاقتلوه » ، وهو الذي روى « نجوم يوسف صلى الله عليه وسلم » .

900

1295 - ( مد ت ) الحكم بن عطية العيشي البصري . قال الخلال : أخبرني الميموني أن أبا عبد الله سئل عن الحكم بن عطية فقال : لا أعلم إلا خيرا . فقال له رجل : حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس : كان مهر أم سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم . فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، ثم قال : هؤلاء الشيوخ إنما يلحقون عن ثابت عن أنس إسنادا قد عرفوه أو كلمة يشبهها . قلت : فمن أين أتى القوم لم يكونوا يكتبون ؟ قال : لا ، كتاب من أين ، إنما كانوا يحفظون ، ونسبوا إلى وهم أحدهم ، ويسمع الشيء فيتوهم فيه . ولما خرج الحاكم حديثه في الشواهد قال : وهو ليس من شرط هذا الكتاب وقال الساجي : صدوق يهم جمع بندار حديثه . قال : وقال الإمام أحمد : كان عندي صالح الحديث ، حتى وجدت له حديثا أخطأ فيه . وذكره القيرواني وأبو بشر الدولابي وأبو القاسم البلخي وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء» . وابن شاهين في «الثقات» . وفي «كتاب» المروذي عن أحمد : حدث بأحاديث مناكير ، كأنه ضعفه . ولما ذكر الخطيب كلام يحيى : الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ . قال : وهم يحيى في هذا ، وليس في الرواة من اسمه الحكم ، واسم أبيه عطية ، غير واحد يروي عن الحسن وابن سيرين وثابت ، والحكم بن عطية الذي يروي عن الحسن وابن سيرين وليس بهما جميعا بأس . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : هو عندي في «الطبقة الرابعة من المحدثين» . وفي «كتاب الصدفي » : عن ابن وضاح : الحكم بن عطية ثقة بصري ، وقال ابن نمير : لا بأس به . وقال أبو حاتم بن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، ويضعفه جدا . قال : وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع ، فاستحق الترك .

901

1287 - ( م د ت س ) الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج البصري ، عم أبي خشينة . قال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال : روى عنه ابن أخيه حاجب بن عمر ، وهو الذي سأل ابن عباس عن يوم عاشوراء ، فقال : إذا رأيت هلال المحرم فاعدد ، فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح فيها صائما ، الحديث . وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» وكذلك أبو حاتم بن حبان فقال : أنبأ الفضل بن الحباب ، ثنا مسدد ، عن يزيد بن زريع ، ثنا يونس ، عن عبيد ، عن الحكم بن الأعرج ، عن الأشعث بن ثرملة ، عن أبي بكرة فذكر حديث : « من قتل معاهدا بغير حقه » . وذكره ابن خلفون في «الثقات» . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به

902

1290 - ( ت ق ) الحكم بن عبد الله النصري . يروي عن مولى لابن عباس فيما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه . وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» . وفي «كتاب» ابن ماكولا : الحكم بن عبد الله النصري الحمصي ، عن عبد الله بن أبي قيس ، وقيل : هو ابن أبي جميلة ، روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي .

903

1299 - الحكم بن المبارك النيسابوري . سمع الوليد بن مسلم وخارجة بن مصعب ، ذكره الحاكم . وذكرناه للتمييز .

904

1294 - ( ع ) الحكم بن عتيبة الكندي أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل أبو عمر الكوفي . مولى عدي بن عدي الكندي ، ويقال : مولى امرأة من كندة . وليس بالحكم بن عتيبة بن النهاس العجلي الذي كان قاضيا بالكوفة ، فإن ذاك لم يرو عنه شيء من الحديث . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لما نذكره . وقال أبو إسحاق في كتاب «الطبقات» : ولد هو وإبراهيم في ليلة واحدة ، ولكنه تفقه بإبراهيم . وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا ، كثير الحديث . وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : الحكم بن عتيبة بن النهاس يقال : مولى امرأة من كندة ، كوفي كنيته أبو محمد . وقيل : أبو عبد الله ، ولد سنة خمسين في ولاية معاوية ، ومات سنة خمس عشرة وقيل سنة ثلاث عشرة ، وكان سنه سن إبراهيم النخعي ، وكان يدلس يروي عن أبي جحيفة وابن أرقم ، وهو الحكم بن عتيبة بن النهاس بن حنطب بن يسار من ولد سعد بن عجل . وفي «تاريخ» ابن قانع : ولد سنة سبع وأربعين . وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد الحاكم : (أحمد بن عيينة) بن النهاس واسمه عبدل من بني سعد بن عجل ، ويقال مولى امرأة من كندة من بني عدي . وفي «تاريخ» أبي بشر هارون بن حاتم التميمي : توفي سنة عشر ومائة فيها ولد ابن إدريس . وفي «تاريخ البخاري» : قال يحيى القطان قال شعبة الحكم عن مجاهد كتاب ، إلا ما قال : سمعت . وقال فيه وفي «تاريخه الآخرين» : وقال بعض أهل النسب الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل من بني سعد بن عجل بن لجيم فلا أدري حفظه أم لا ؟ ولما ذكر الدارقطني كلام البخاري قال : هذا عندي وهم . قال ابن ماكولا : الأمر على ما قاله الدارقطني ( انتهى . وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها ، وسمي النهاس ببيت قاله فيه الشاعر : - وأنت إذا قدرت على خبيث نهست وأنت ذو نهس شديد وكذا ذكره أبو عبيد بن سلام في «أنسابه» ، والبلاذري والمبرد وأبو محمد بن حزم وأبو بكر بن دريد في كتاب «الاشتقاق» ، والبرقي وابن عمر وغيرهم . وتبعهم على ذلك الكلاباذي والباجي وغيرهما . فقول المزي على هذا : وهو غير الحكم بن عتيبة بن النهاس . غير جيد ، وإن كان ليس بأبي عذرة ، هذا القول قد قاله أبو حاتم الرازي ، قيل : ولكنه كان ينبغي له أن يتتبعه عليه كعادة المصنفين . وفي «كتاب» أبي الفضل الهروي الحافظ : روى عن أبي جعفر عن أبيه الأول الباقر ، والثاني محمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي . روى عنه عن أبيه عن عبد الله حديثا واحدا . وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي «الطبقات» : قال معمر : كان الزهري في أصحابه مثل الحكم في أصحابه . وقال فطر : كان أبيض الرأس واللحية . قال حجاج بن محمد : سمعت أبا إسرائيل يقول : أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، فإن إنسانا ما ، جاء يسأل عن مسألة ، فقالوا : عليك بالحكم بن عتيبة . وقال ابن إدريس عن شعبة : مات الحكم سنة خمس عشرة . قال ابن إدريس : وفيها ولدت . وفي تاريخ يعقوب : قال أحمد وأخبرت عن ابن إدريس عن شعبة مات الحكم سنة أربع عشرة ، قال ابن إدريس : ولدت سنة خمس عشرة ، قال يعقوب : وكان فقيها ثقة سمع منه شعبة ، ولم يسمع منه سفيان . وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا . وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني . وفي «الأوسط» للبخاري - وذكر حديث وقف النبي صلى الله عليه وسلم وردفه الفضل قال : لا يدري الحكم سمع هذا من مقسم ، أم لا . وفي «تاريخ» الإمام أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة للصائم منه . وفي « الجعديات » : كان شعبة يقول : أحاديث الحكم عن مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث . وفي «تاريخ» أبي حاتم الرازي - رواية الكناني - قال . أبو حاتم : الحكم بن عتيبة لقي من الصحابة زيد بن أرقم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا ، رآه في جنازة . وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع . وفي « التاريخ» للبخاري عن الحكم كنت جار زيد بن أرقم ، فخرجت في جنازة وأنا غلام أمسك قرابة إنسان ، فلما رجعوا تحدثوا أن زيدا كبر خمسا .

905

1300 - ( عخ ) الحكم بن محمد ، أبو مروان الطبري ، نزيل مكة . خرج الحاكم حديثه في مستدركه .

906

1288 - ( خ م ت س ) الحكم بن عبد الله الأنصاري ، ويقال : القيسي ، ويقال : العجلي ، أبو النعمان البصري . قال أبو أحمد الحاكم : يقال : كان حافظا ، أنبأ أحمد بن محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي . قال أبو عبد الله : وكان ثبتا في شعبة ، عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ، ويذكره بالضبط عند شعبة . وذكره علي بن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب شعبة مع أبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ، وأبي غسان يحيى بن كثير بن درهم ، وأبي يعقوب يوسف بن يعقوب السدوسي وأبي عتاب سهل بن حماد الأزدي الدلال ، وأبي عمر ومسلم بن إبراهيم الأزدي ، وأبي عثمان عمرو بن محمد ابن أبي رزين الخزاعي البصري . وأغفله مسلم بن الحجاج في أصحاب شعبة ، فلم يذكره فيهم ، ولا في كتاب «الطبقات» . وقال في كتاب «الكنى» : روى عنه أبو قدامة ومحمد بن يحيى . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : قال ابن الجارود : كان ثقة . وقال ابن أبي حاتم : الحكم بن عبد الله أبو النعمان البصري كان يحفظ ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : مجهول . وفي «كتاب » أبي إسحاق الصريفيني : قال ابن مندويه كان حافظا . وكناه ابن الجوزي في كتاب «الضعفاء» أيضا : أبا مروان . وكذا قاله ابن عدي ، وقال : كان بزازا ، هو صاحب البصري . وقال : وإنما ذكرت الحكم بهذه المناكير التي يرويها ، التي لا يتابعه أحد عليها . وفي قول المزي : قال البخاري : حديثه معروف كان يحفظه . نظر ، لأن البخاري لم يقله اجتهادا ، وإنما قاله تقليدا ولو كان المزي ينقل من كلام الشخص لما حصل في نقله خلل ، بيانه ما قاله البخاري في «تاريخه الكبير» - الذي لا يترك النظر فيه من تسمو همته للنظر في العلم ، سيما علم الحديث ، سيما من يتصدى للتصنيف - : الحكم بن عبد الله أبو النعمان البصري كان يحفظ ، سمع شعبة ، حديثه معروف ، قاله عبيد الله بن سعيد حدثني ابن بشار ، ثنا الحكم بن عبد الله أبو النعمان . هذا جميع ما ذكره به ، وهو كما ترى لم يقله إنما قاله عبيد الله ، والله تعالى أعلم . وأحسب المزي نقله من كتاب «الكمال» . وقال أبو الوليد الباجي في كتاب «الجرح والتعديل» : لا أعلم له في الكتاب - يعني البخاري - غير حديث أبي مسعود «لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل» الحديث .

907

1301 - ( د ق ) الحكم بن مصعب القرشي الدمشقي أبو ( ) فيما ذكره الصريفيني . لا أعرف له سوى حديث « الاستغفار » ، وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» .

908

1293 - ( ق ) الحكم بن عبدة أبو عبدة الدمشقي . كذا قاله ابن عساكر . وفي «كتاب» ابن الجوزي قال أبو الفتح الأزدي : ضعيف . وقال الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن عبدة الرعيني فقال : دمشقي ما عندي من علمه شيء . وقال أبو سعيد بن يونس في «تاريخه» : بصري قدام مصر ، وروى عنه سعيد بن عفير ، وآخر من حدث عنه بمصر الحارث بن مسكين .

909

1302 - ( خت م مد س ق ) الحكم بن موسى بن أبي زهير شير زاد البغدادي أبو صالح القنطري ، أصله من نسا . قال صاحب «الزهرة» : روى عنه مسلم عشرين حديثا في «صحيحه» . قال ابن قانع : كان ثقة . وذكره ابن شاهين في «الثقات» . وقال ابن خلفون : وثقه ابن وضاح وغيره . وقال أبو محمد بن الأخضر في «مشيخة البغوي» : كان شيخا وثقه الأئمة . وقال ابن عساكر : مات يوم السبت ليومين خليا من شوال . وذكره أبو حاتم بن حبان في «الثقات» : وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة وأبو عبد الله بن البيع ، وأبو محمد الدارمي . وفي قول المزي : قال البخاري والبغوي : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، زاد البغوي : ( وليس بشيء) من شوال . نظر ، لما في «التاريخ الأوسط» للبخاري : مات في رمضان أو شوال . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة» : الحكم بن موسى أبو صالح مجهول . وذكره أبو عبد الملك بن عبد البر في «تاريخ قرطبة» وعده من شيوخ محمد ابن وضاح البغداديين . وفي «كتاب» الصريفيني : السمسار .

910

1289 - الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي . يروي عن القاسم بن محمد . قال أبو إسحاق الصريفيني : تكلم فيه غير واحد . وخرج حديثه أبو عيسى في «جامعه» . وقال الحاكم : ضعيف . لم يذكره المزي .

911

ولهم شيخ آخر يقال له : 1303 - الحكم بن موسى الصنعاني . قال الآجري عن أبي داود : كان يكون بدمشق ليس بشيء ، ذكرناه للتمييز .

912

1292 - ( بخ ت ص ق ) الحكم بن عبد الملك القرشي البصري نزيل الكوفة . قال البزار في «مسنده» : ليس بالقوي إلا أنه قد حدث عنه غير واحد . وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم . وأما الطوسي فحسنه . وقال أبو حاتم الرازي : مضطرب الحديث جدا . وقال العجلي : ثقة روى عن قتادة ، ما أدري أهو بصري أو كوفي ؟ وقال أبو جعفر العقيلي : روى أحاديث لا يتابع عليها . وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث جدا ، له أحاديث مناكير . وقال أبو داود : منكر الحديث جدا . وفي «كتاب» ابن الجارود : ليس بشيء . وذكره أبو العرب والساجي في «جملة الضعفاء» . وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه حتى أكثر منه . وقال ابن عدي : الذي لا يتابع عليه حديث قتادة عن سعيد عن عائشة ، لدغ النبي صلى الله عليه وسلم عقرب . لا أعرفه إلا من حديث الحكم عنه وحديث قتادة عن ابن سيرين عن أبي هريرة : « العجماء جبار » . رواه عن الحكم حماد بن الجعد عن قتادة . وحديث : « إذا ولغ الكلب » . لا أعلم يرويه عن قتادة غير الحكم .

913

1304 - ( م مد س ق ) الحكم بن مينا الأنصاري المدني ، ويقال : الشامي ، مولى آل عامر الراهب ، وهو والد شبيث . قال البخاري في «تاريخه» : شبيث ، يعني بالضم أصح ، وعن حكم بن مينا ، عن زيد بن حارثة . وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة وأبو علي الطوسي . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون . وفي «تاريخ ابن عساكر » : جالس أبا جندل بن سهيل بن عمر . وفي «سؤالات الكناني » عن أبي حاتم : شيخ .

914

1298 - ( بخ ت ) الحكم بن المبارك الباهلي ، مولاهم ، أبو صالح البلخي الخاشتي ، ويقال الخواشتي . نسبة إلى قرية من قرى بلخ ، وهو حافظ ثقة ، مات بالري سنة ثلاث عشرة ومائتين ، قاله السمعاني ، قال الرشاطي عن المليتي : حي قرية ، وموضع ببلخ . وذكره أبو أحمد بن عدي في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي ، واتهمه بسرقة الحديث . ولهم شيخ آخر يقال له :

915

1305 - ( ع ) الحكم بن نافع البهراني أبو اليمان الحمصي ، مولى أم سلمة امرأة من بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة . كانت عند عمرو بن رؤبة التغلبي . ذكره ابن حبان في «الثقات» وفي « سؤالات الآجري» : سمعت أبا داود سمعت ابن عوف قال : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا كلمة ابن المنكدر عن فلان ، شيء ذكره . وفي «تاريخ البخاري » : سمع شعيبا . وفي كتاب المروذي عن أحمد بن حنبل : لما قال شعيب عند وفاته هذه كتبي ارووها عني ، فلا أدري كان الحكم معهم أم لا ؟ وذكر «صاحب الزهرة» أن البخاري روى عنه مائتي حديث وأربعة وستين حديثا . وعده الخطيب وغيره في الرواة عن مالك ، بعد ذكرهم أنه جاء إلى بابه فرأى حجابا وفرسا قال : فمضيت وتركته ثم ندمت بعد . انتهى . وهو غير جيد لإهمالهم ذكر الحكم بن موسى القنطري ، فإنه رأى مالكا يصلي ، وهو أمس من هذا ، والله تعالى أعلم . وفي « كتاب ابن خلفون » : قال أبو الفتح الموصلي : سماعه من شعيب مناولة . وقال الخليلي : نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم ، وتابع أبا اليمان علي بن عيسى الحمصي ، وهو ثقة ، ورواها عن أبي اليمان محمد بن إسحاق الصغاني ، وهو ثقة .

916

1291 - ( س ) الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي . قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات» : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وخرج أبو حاتم بن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله

917

1306 - الحكم بن هشام بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن هشام بن الحكم بن عبد الرحمن ، الثقفي العقيلي ، أبو محمد الكوفي . سكن دمشق ، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة . قال المزي : ذكره - يعني ابن سرور - في «الكمال» ، ولم يذكر من روى له . انتهى كلامه ، وفيه نظر من حيث إن هذه الترجمة لم يذكرها صاحب «الكمال» ، ولا أحد ممن أخذ عنه ، هذا أبو إسحاق الصريفيني ينبه على ما أخذه من «الكمال» لم يذكر هذه الترجمة - أيضا - وإنما ألحقها في كتابه بعض الشيوخ بخطه نقلا عن ابن عساكر ، وكذا فعله غيره ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» . وفي «كتاب ابن عساكر » عنه : هو رجل منا من أهل الكوفة كان يتجر إلى الشام وهو ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال : قال أبو الفتح الموصلي : ضعيف . قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة في المحدثين . وقال العجلي : من أنفس ثقيف ، ثبت . قال : إنما كان هذا المنبر بمجلس الحي لكثرة من وليه من ثقيف . وقيل له : ما تقول في معاوية ؟ فقال : ذاك خال كل مؤمن . وجاء يوما ليشتري سمكا فاستعان برجل يشتري له ، فقال له السماك : انظر أصلحك الله أي شحم في بطنها . فقال : ظلمنا ، يقول : إنما استعنا بهذا ليكفينا مؤنتك . وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» ، وكذلك الدارمي . وقال السمعاني : كان ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن هشام حدث عن عبد الملك بن عمير ؟ فقال : ليس به بأس .

918

1307 - ( س ) الحكم الزرقي عن أمه . أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعوا راكبا . الحديث في «النهي عن صيام أيام التشريق» . وعنه سليمان بن يسار . قال مخرمة عن أبيه عن سليمان ، وقال عمرو بن بكير ، عن سليمان ، عن مسعود بن الحكم ، عن أمه ، وهو المحفوظ . وكذلك رواه غير واحد عن مسعود بن الحكم ، روى له النسائي . هذا جميع ما قاله المزي ، والذي في «كتاب النسائي» يقتضي أنه لم يرو له ، إنما قال : بلغني عن ابن وهب عن مخرمة عن أبيه قال : سمعت سليمان بن يسار سمع الحكم الزرقي . حدثتني أمي فذكره . قال أبو عبد الرحمن : ما علمت أن أحدا تابع مخرمة على هذا الحديث ، وعلى الحكم الزرقي ، والصواب مسعود بن الحكم . انتهى . وفي كتاب «الصحابة» لأبي نعيم : الحكم أبو مسعود الزرقي ، روى عنه ابن مسعود ، في حديثه اختلاف . وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن خلفون في «الصحابة» ، استطرادا ، سماه حكما .

919

1277 - ( ت ق ) الحسن بن أبي جعفر عجلان ، وقيل : عمرو أبو سعيد الجفري الأزدي ، وقيل : العدوي البصري . كذا قاله المزي ، وفيه نظر ؛ لأن الرشاطي ذكر في الأزد عديا ينسب إليه فلا مغايرة إذا بين النسبتين ، والله أعلم . وأما ابن قانع فنسبه عوذيا ، وقال : عوذ من الأزد ، فيشبه أن يكون صحف على الشيخ العوذي العدوي ، ينظر . وقال المزي : وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد ، وقال البخاري : منكر الحديث . ثم قال بعد كلام طويل - وعد من تركه - : قال موسى بن إسماعيل : مات حماد بن سلمة والجفري سنة سبع وستين بينهما ثلاثة أشهر . انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن هذا جميعه كلام البخاري فرقه في مواضع على ما ظهر من كلامه وليس جيدا ، ثم إنه فسر إسحاق بابن منصور ، والبخاري لم ينسبه إنما قال : وقال إسحاق : ضعفه أحمد . فتفسيره إياه به يحتاج إلى نقل ، وكأنه لمح خصوصية الكوسج بأحمد فاعتمدها ، وذلك ليس مخلصا إلا بدليل واضح على أني لا أظن به نقله من «تاريخ البخاري» لعدم نقله منه ، وإن كان قد ذكره في دباجة كتابه ، فالإنسان قد يقول ما لا يفعل ، وأحسبه نقله من عند ابن عساكر ليرى كثرة الاطلاع . قد رأيت بخط ابن سيد الناس عن الساجي في «العرف الشذي» : إسحاق هذا هو ابن إبراهيم المعروف بلؤلؤ . انتهى . فليس تفسير المزي بأولى من هذا ، على أني لا أقول هذا أيضا إلا بدليل يزيد العذر من غير تخرص ، والله تعالى أعلم . والجفرة موضع بالبصرة ، بها كانت وقعة لخالد بن عبد الله بن أسيد مع عبيد الله بن عبد الله وعمر سنة إحدى وسبعين . كذا قاله الطبري . وفي كتاب «الحازمي» : سنة سبعين ، وفي «كتاب السمعاني» اثنتين وسبعين . وفي «كتاب ابن أبي خيثمة الكبير» : توفي الحسن في ذي الحجة سنة تسع وخمسين . وذكر عن محمد بن أبي عاصم - وكان رجلا صالحا - : لما مرض الجفري مرضه الذي مات فيه ، ابيض كوكب في الليل فقراءنا في القبلة الحسن بن أبي جعفر قد مات فخطونا خطوة أو خطوتين فسمعنا الصياح من داره . وقال الساجي - رحمه الله تعالى - : منكر الحديث ، وعنده مناكير منها حديث معاذ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان تعجبه الصلاة في الحيطان . وقال علي بن المديني : كان الحسن يهم في الحديث . وقال يحيى بن سعيد : هو كذاب اختلف إلي حتى سمع حديثي ، وكان يحدث بأحاديث مناكير ، روى عن بكر ، عن سالم ، عن ابن عمر : « الكفن من جميع المال » . حدثني بكر بن سعيد ، ثنا محمد بن علي بن المديني قال : سمعت أبي يقول : تركت حديث الجفري ؛ لأنه شج أمه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : ضعيف ضعيف . وقال أبو الحسن العجلي : ضعيف الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم يكن بجيد العقيدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه ، وسمعت نصر بن علي يقول : لم يكن بالبصرة أعبد منه . قال : وسمعت نصرا يقول : ما كان يفتر عن العلم . قال الآجري : قلت لأبي داود كان يرى القدر ؟ قال : لا . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : صدوق منكر الحديث . وفي «كتاب ابن الجارود » : ليس بشيء . وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث . وإنما أعجز المزي النقل منه - إن كان أكثر ينقل من عنده - أنه طلبه في حسن بن أبي جعفر في حرف الجيم من الآباء ، فلم يره في «كتاب ابن أبي حاتم» ، ولم ينظره في حرف العين من الآباء ، فلهذا أغفل ذكره هنا والله تعالى أعلم . وفي «كتاب القراب» : مات سنة تسع وستين ومائة ، وهو منكر الحديث . وفي «كتاب المروروذي » : تركه أحمد . وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف الحديث . وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : ليس بالقوي في الحديث . وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه . وقال أبو حاتم : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها ، فإذا حدث وهم فيما يروى ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا ، وهو الذي روى عن أبي الزبير عن جابر « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم » . وذكره العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء» . ولهم شيخ آخر يقال له :

920

1281 - الحسن بن الحر ، مكي . وذكره الخطيب في «المتفق والمفترق» ، وقال : حدث عن أبيه ، وروى عنه علي بن حيون . ذكرناه للتمييز .

921

1278 - الحسن بن أبي جعفر محمد بن يحيى ، يكنى أبا علي الجوزجاني . قال الخطيب في «المتفق والمفترق» : حدث بنيسابور عن يحيى بن معين شبهه . ذكرناه للتمييز .

922

من اسمه الحسن 1266 - ( س ) الحسن بن أحمد بن حبيب أبو علي الكرماني نزيل طرسوس . قال مسلمة بن قاسم الأندلسي : لا بأس به ، يخطئ في حديث مسدد . وقال القراب : مات في رجب في سنة إحدى وتسعين ومائتين ، سمع الناس منه مسند مسدد ، وغير ذلك . ثقة صالح مذكور بالخير قاله ابن المنادي ، انتهى . وكما ذكره عنه ألفيته في كتاب ابن المنادي بعد ، والله أعلم .

923

1279 - ( مد س ) الحسن بن حبيب بن ندبة ، وقيل : حبيب بن حميد بن ندبة التميمي ، وقيل : العبدي ، وقيل : البكري أبو سعد البصري الكوسج . كذا قاله المزي معتقدا أن العبدي مغاير لتميم ، وليس كذلك ، فإن في تميم عبديين ينسبون إلى عبد الله بن درام بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، ذكره الرشاطي . وذكره - أعني الحسن - أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه » . وذكره في «الثقات» - أيضا - ابن خلفون وأبو حفص بن شاهين . وقال ابن قانع : ويقال : مات قبل معاذ بن معاذ سنة خمس أو ست وتسعين ومائة . وقال البخاري في «تاريخه الأوسط» : مات الحسن بن ندبة قبل معاذ سنة خمس أو ست وتسعين .

924

1272 - ( ت ) الحسن بن بكر بن عبد الرحمن أبو علي المروزي . قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : مجهول .

925

1280 - ( د س ) الحسن بن الحر بن الحكم النخعي ، ويقال : الجعفي ، أبو محمد وقيل أبو الحكم الكوفي ، نزيل دمشق ابن أخت عبدة ، وخال حسين الجعفي . ذكره الحافظ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الهروي في كتاب «المعجم في مشتبه الأسماء» فقال : ثقة مشهور ، وابن عجلان إذا روى عنه نسبه إلى جده . وذكره أبو حاتم بن حبان في «ثقات أتباع التابعين» قال : وقد قيل : إنه سمع أبا الطفيل وما أراه بصحيح انتهى . وزعم المزي أنه روى عن أبي الطفيل الرواية المشعرة بصحة ذلك عنده وهذا يرده ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو محمد الدارمي وأبو محمد بن الجارود . وقال أحمد بن صالح : ثقة سخي كثير المال متعبد ، في عداد الشيوخ . وذكره ابن خلفون وابن شاهين في «جملة الثقات» ، وقال أبو داود : حدث بحديث سوء في عثمان . ولهم شيخ آخر يقال له :

926

1267 - ( م مد ت ) الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم الأموي مولى عمر بن عبد العزيز بن مسلم الحراني . سكن بغداد ، ذكر الخطيب عن أبي القاسم البغوي : أنه مات سنة ستين ، ووهمه الخطيب ، انتهى . لم أجد وفاته مذكورة في كتاب البغوي ، فينظر ، ولعله ذكره في غير كتاب «الوفيات» . والذي رأيت في مشيخته - تخريج أبي محمد بن الأخضر عنه - : مات سنة خمسين ومائتين وهو صدوق . فلعله تصحف على الناسخ خمسين بستين . وقال ابن القطان : صدوق لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري . وفي كتاب «زهرة المتعلمين» : روى عنه البخاري أربعة أحاديث ، ومسلم ثلاثة أحاديث . كذا قال : إن البخاري روى عنه ، ولم أره لغيره ، فينظر . وقال البزار : ثقة .

927

1276 - ( ت ق ) الحسن بن جابر اللخمي الشامي . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» وكذلك أبو محمد الدارمي ، وأما أبو علي الطوسي فحسنه ، وكذا أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام» . وذكره ابن خلفون وابن حبان في «جملة الثقات» . وقال ابن حبان : توفي سنة ثمان وعشرين ومائة . وكذا قاله محمد بن عمر الواقدي في «تاريخه» ، ومحمد بن سعد في «طبقاته» ، وإسحاق القراب وابن قانع وغيرهم .

928

1273 - ( سي ) الحسن بن بلال البصري ، ثم الرملي . وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات » .

929

1282 - ( ق ) الحسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب المدني . قال ابن سعد ومن ولده : علي الأصغر ، أمه أم حبيبة بنت عمر بن علي بن أبي طالب ، وكان الحسن قليل الحديث . وفي كتاب «النسب» للشريف أبي النور الحسن بن جعفر المعروف بابن صداع : روى عنه جبار بن سدير ، وسعيد بن منصور ، قال : والحسن يعرف بالمثلث . ولما سأل هشام بن عبد الملك فاطمة بنت الحسين عن ولدها فقالت : وأما الحسن فلساننا ومد هنا ، قال ولم يقل : إنه ( ) عبد الله حبيبة بنت عامر بن عبد الله بن بشر بن عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر بن كلاب . وفي «تاريخ الطالبيين» للجعابي : روى عنه محمد بن إسحاق الخزاز . وفي قول المزي : مات بالهاشمية . نظر ، لما في كتاب «مروج الذهب» للمسعودي : حبس في الكوفة على شاطئ الفرات بالقرب من قنطرة الكوفة في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار وسواد الليل ، وكان هو وإخوته وأولاد عمه يتوضئون في مواضئهم فلما اشتدت عليهم الرائحة احتال بعض مواليهم حتى أدخل عليهم عماله فكانوا يدفعون بها تلك الروائح ، وكان الورم في أقدامهم فلا يزال يرتفع حتى يبلغ الفؤاد فيموت ، ومواضعهم تزار إلى اليوم . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله بن البيع . وذكر الدولابي في كتاب «الذرية» أنه روى عن جدته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

930

1268 - ( ت ص ) الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مدني . روى أبو حاتم بن حبان حديثه في فضل حسن وحسين في «صحيحه » عن : الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا خالد بن مخلد ، ثنا موسى بن يعقوب ، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر ، أخبرني موسى بن أبي سهل النبال ، أخبرني الحسن فذكره . انتهى . ورواه البخاري في «تاريخه» عن عبد الرحمن بن شيبة ، عن ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب . وهو حديث له أصل في «صحيح» مسلم بن الحجاج ، رحمه الله تعالى . وخرجه الحاكم أبو عبد الله بن البيع في «صحيحه » ، وكذلك أبو محمد الدارمي . وأما الحافظ الطوسي فحسنه . وذكره البستي في «جملة الثقات» . ولما ذكره ابن عساكر في «تاريخ المزة» قال : قدم لها لبيع ملكه بها ، وإن أخته فاطمة قدمت على عمر بن عبد العزيز في خلافته ، فقام عن مجلسه وأجلسها فيه ، وسألها حاجتها فقالت : فحملني إلى أخي ولما ذكر حديثه هذا ذكره من عند الطبراني ، ثنا علي بن جعفر بن مسافر ، حدثني أبي ، ثنا ابن أبي فديك ، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، عن محمد بن أبي سهل النبال عنه . قال سليمان : لا يروي عن أسامة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به ابن أبي فديك . قال ابن عساكر : وهم الطبراني في إسناده ، وكلامه عليه وهم ، موضع قال : محمد بن زيد ، وإنما هو ابن أبي بكر بن زيد ، وقال : عن محمد بن أبي سهل : وإنما هو مسلم بن أبي سهل ، وقال : تفرد به ابن أبي فديك . وقد رواه أبو الهيثم خالد بن مخلد ، عن الزمعي ، ذكره ابن أبي شيبة .

931

1283 - ( س ) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب والد الذي قبله . قال الجعابي في «تاريخ الطالبيين» عن موسى : مات الحسن وله خمس وثلاثون سنة . وعن ابنه عبد الله حضر الحسن مع عمه الحسين كربلاء ، فجاء أسماء بن خارجة الفزاري فمنع منه . وقال الزبير بن أبي بكر في كتاب «أنساب قريش» : أرسل عبد الملك إلى هشام بن إسماعيل وهو عامله على المدينة أن أقم آل علي يشتمون عليا ، وأقم آل عبد الله بن الزبير يشتمون عبد الله ، فـأبوا ذلك فكتبوا وصاياهم ، قال : فأشارت أخت هشام بأن آل علي يشتمون آل الزبير ، وآل الزبير يشتمون عليا ، فاستسر الناس لذلك ، فكان أول من أقيم إلى جانب الزبير الحسن بن الحسن ، وكان رجلا رقيق البشرة عليه يومئذ قميص كتان رقيق ، فقال له هشام : سب آل الزبير . فقال : إن لآل الزبير رحما أبلها ببلالها ، وأربها بربابها ( وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ) . فقال هشام لحرسي عنده : اضرب ، فضربه سوطا واحدا من فوق قميصه فخلص إلى جلده فسال الدم تحت قدمه على المرمر ، فقام أبو هشام عبد الله بن محمد بن علي فقال : أنا دونه أيها الأمير ، فذكر خبرا طويلا . قال الزبير : وهو أخو زيد وعمرو والقاسم وأبو بكر وعبد الرحمن وحسين الأثرم والحسن وطلحة وعبد الله بني الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهم . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» . وقال ابن سعد : ومن ولده محمد وعبد الله وإبراهيم وجعفر وداود بنو حسن بن حسن بن علي .

932

1271 - ( خ ت س ) الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب الهمداني البجلي ، أبو علي الكوفي . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن بجيلة لا تجتمع مع همدان بأمر حقيقي ؛ لأن بجيلة : أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد ابن كهلان ، وهمدان يأتي ذكره بعد . وروى أبو بكر بن خزيمة في «صحيحه » عن يوسف بن موسى عنه . وخرج الحاكم أبو عبد الله النيسابوري حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو علي الطوسي وفي كتاب الزهرة : الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب بن علي أبو علي ، روى عنه البخاري سبعة أحاديث . ونسبه أبو إسحاق الحبال في كتاب «أسماء رجال الشيخين» - ومن خطه - كاهليا ، مضبوطا مجودا . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة» : ثقة . ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال : قال النسائي : ليس بشيء . وذكره الساجي في «جملة الضعفاء» .

933

1284 - ( ع ) الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري ، مولى زيد بن ثابت ، ويقال مولى جابر بن عبد الله ، ويقال مولى جميل بن قطبة ، ويقال : مولى أبي اليسر مولى سعيد وعمار . ذكر أبو الفداء أنه كان من أجمل أهل البصرة حتى سقط من دابته فحدث بأنفه ما حدث . ويقال : إنه كان أزرق ، ويقال : إنه ولد في العبودية ، ويقال : إنه من سبي ميسان ، ووقع إلى المدينة فاشترته الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك . وقال المزي : رأى عليا ولم يصح له سماع منه ثم نقض ذلك بروايته عنه المشعرة بثبوت روايته عنه معتمدا على مجرد روايته له ، والله أعلم انتهى . في «مسند» أبي يعلى الموصلي الحافظ رحمه الله : ثنا جويرية بن أشرس ، عن عقبة بن أبي الصهباء قال : سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول : سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه فذكر حديثا . وفي كتاب «الحوادث والبدع» للطرطوشي : دخل علي بن أبي طالب المسجد فأخرج منه القصاص وقال : لا يقص في مسجدنا حتى انتهى إلى الحسن بن أبي الحسن فرآه يتكلم في علم الأحوال والأعمال فاستمع إليه ثم انصرف ولم يخرجه . وفي «تاريخ البخاري» : ثنا ابن حجر ، ثنا حكام ، عن عبد الله بن جابر ، عن الحسن : إني عند علي إذ جاءت الصيحة من دار عثمان . قال المزي : روى عن أسامة بن زيد على خلاف فيه انتهى . لم أر أحدا خالف فيه فيما أعلم ، والذي رأيت قال علي بن المديني فيما قاله ابن أبي حاتم في كتاب «المراسيل» : لم يسمع الحسن من أسامة شيئا قيل لأبي الحسن عن أسامة سماع ؟ قال : لا . قال المزي : وروى عن الأسود بن سريع يعني بذلك اتصال ما بينهما انتهى . قال ابن المديني : الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي ، وكان الحسن بالمدينة . قيل له فإن المبارك بن فضالة روى عن الحسن عن الأسود قال : « أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إني حمدت ربي بمحامد » أخبرني الأسود . فلم يعتمد علي على المبارك في ذلك . وفي «كتاب الدوري » عن يحيى : لم يسمع الحسن بن الأسود . وقال الآجري : سألت أبا داود الحسن سمع من الأسود ؟ قال : الأسود لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره ، وما أرى الحسن سمع منه . وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده : روى الحسن عن الأسود ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، ولا يصح سماعه منهما . على أن الشيخ قال في وفاتهم : روى عنه الحسن ولم يسمع منه ، فكان ينبغي أن يذكر هذا هنا . قال المزي : وروى عن جابر بن عبد الله . وقد قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من جابر بن عبد الله شيئا . قال : وسئل أبو زرعة الرازي لقي الحسن جابرا ؟ قال : لا . ثنا محمد بن سعيد بن بلج قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول : سمعت جريرا يسأل بهزا عمن لقي الحسن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من جابر . سألت أبي سمع الحسن من جابر ؟ قال : ما أرى ، ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن : ثنا جابر . وأنا أنكر هذا ، إنما سماع الحسن من جابر كتاب ، مع أنه أدرك جابرا . وقال الآجري : سألت أبا داود عن حديث شريك عن أشعث عن الحسن قال : سألت جابرا عن الحائض ؟ فقال : لا يصح . وقال في « الرسالة » : والحسن عن جابر غير متصل . وفي «تاريخ سمرقند» لأبي سعد الإدريسي من حديث : أبي بكر بن أبي الأسود : أنبا أبو الحسين الأنماطي أخبرني سليمان بن كثير أبو داود قال : كنا عند يونس ابن عبيد فحدث عن الحسن عن جابر ، فقال له شعبة : عن الصحيفة ؟ قال : نعم عن الصحيفة . وفي «كتاب الدوري » عن يحيى : لم يسمع من جابر ، وكذا قال ابن حبان وغيره . وقال البزار في كتاب «السنن» تأليفه : يتكلمون في سماع الحسن من جابر ، وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب «علوم الحديث» : فليعلم صاحب الحديث أن الحسن لم يسمع من جابر شيئا . قال المزي : وروى عن جندب . وقد قال عبد الرحمن سمعت أبي يقول : لم يصح للحسن سماع من جندب رضي الله عنه . قال المزي : والزبير ، وفيه نظر . وكأنه لم ير ما ذكر أبو الحسن الدارقطني في كتاب «العلل الكبير» تأليفه : أن الحسن لم يسمع من الزبير بن العوام يدخل بينهما أبو سليط وجون بن قتادة . قال المزي : وسمرة . ولم ينبه على الخلاف القوي الذي فيه ، فإن عبد الرحمن ذكر في كتاب «المراسيل» عن بهز أنه لم يسمع منه . وكذا حكاه ابن سعد في كتاب «الطبقات» عن يحيى بن سعيد القطان ، وقال في «الثقات» : لم يشافهه . وقال البرديجي في كتاب «المراسيل» تأليفه : الحسن عن سمرة ليس بصحاح إلا من كتاب ولا يحفظ عن الحسن عن سمرة في الصحيح حديثا يقال فيه : ثنا سمرة إلا حديثا واحدا وهو حديثه العقيقة ، ولم يثبت ، رواه قريش بن أنس ، عن الحسن ، عن سمرة ، ولم يروه غيره ، وهو وهم ، انتهى . وفيه نظر ؛ لأن أبا القاسم في «الأوسط» ذكر أن أبا حرة رواه عن الحسن عن سمرة . وفي «تاريخ سمرقند» : عن ابن عون قال : دخلت على الحسن فإذا بيده صحيفة فقلت : ما هذه ؟ قال : هذه صحيفة كتبها سمرة لابنه . وقال فقلت : سمعتها من سمرة ؟ قال : لا . فقلت : سمعتها من ابنه ؟ فقال : لا رواه عن محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا عبدان ، ثنا علي بن منصور الأهوازي ، ثنا أزهر عنه . وفي «كتاب الدوري » عن يحيي : لم يسمع من سمرة شيئا وهو كتاب . وفي «كتاب الأثرم » : قلت لأبي عبد الله ما تقول في سماع الحسن من سمرة ؟ فقال : قد أدخل بينه وبينه الصباح بن عمران ، وما أراه سمع منه ، وكأنه ضعف حديث قريش . وقال مهنا : ليس بشيء . وقال النسائي في كتاب «السنن» : الحسن عن سمرة كتاب ، ولم يسمع الحسن منه إلا حديث العقيقة . قال المزي : وعائذ وابن عباس . انتهى . وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : لم يسمع - يعني الحسن - من عائذ بن عمرو ، وحرك رأسه ، وما رآه وما سمع منه شيئا ، قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : الحسن لم يسمع من ابن عباس وما رآه قط . كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها علي وخرج إلى صفين . وقال أبي - في حديث الحسن خطبنا ابن عباس - : إنما هو كقول ثابت : قدم علينا عمران بن حصين ، ومثل قول مجاهد قدم علينا علي ، وكقول الحسن : إن سراقة بن مالك حدثهم ، وكقوله : غزا بنا مجاشع بن مسعود . وحكى الآجري عن أبي داود نحو قول علي ، وفي «كتاب الدوري » عن يحيى : لم يسمع من ابن عباس . وكذا قاله الإمام محمد بن نصر فيما حكاه عنه ابن خلفون . وقال البزار في «مسنده» قول الحسن : خطبنا ابن عباس يعني أهل بلدنا ؛ لأنه كان بالبصرة أيام الجمل ، وقدم الحسن أيام صفين فلم يدركه بالبصرة وفي «كتاب البرديجي » : فأما حديث حميد الطويل عن الحسن قال : خطبنا ابن عباس . فإنما خطب أهل البصرة . وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس . وقال الحاكم : وليعلم صاحب الحديث أن الحسن لم يسمع من ابن عباس شيئا قط . قال المزي : وأبي موسى الأشعري نسجا على منوال عدم اطلاعه على ما قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : الحسن لم يسمع من أبي موسى . قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : الحسن لم يسمع من أبي موسى شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : الحسن لم ير أبا موسى أصلا يدخل بينهما أسيد بن المتشمس وقيس بن عباد . وقال ابن أبي شيبة عن يحيى : لم يسمع منه وجرير قبل ، وقال الدارقطني في كتاب «العلل» تأليفه - إثر حديث أبي موسى « الأذنان من الرأس » - : الحسن لم يسمع من أبي موسى . قال المزي : وعقبة بن عامر الجهني . وهذا أيضا كالذي قبله قال عبد الرحمن : ثنا ابن البراء قال : قال علي بن المديني : لم يسمع الحسن من عقبة بن عامر شيئا . قال المزي : وعمرو بن تغلب . ولم يعلم ما قال عبد الرحمن عن ابن البراء . قال علي بن عبد الله : لم يسمع الحسن من عمرو بن تغلب . قال المزي : وعمران بن حصين . وهذا أيضا كالذي قبله ، لم ير ما قال عبد الرحمن : ثنا صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني قال : سمعت يحيى ، وقيل له : كان الحسن يقول : سمعت عمران بن حصين ؟ فقال : أما عن ثقة فلا . ثنا صالح بن أحمد قال : قال لي بعضهم : حدثني عمران بن حصين ، يعني إنكارا عليه ، فإنه لم يسمع من عمران بن حصين . ثنا محمد بن البراء قال : قال علي بن عبد الله : الحسن لم يسمع من عمران ، وليس يصح ذلك من وجه يثبت . وسمعت أبي يقول : لم يسمع الحسن من عمران ، وليس يصح من وجه يثبت يدخل قتادة بينها هياج بن عمران البرجمي بين عمران والحسن ، وكذا بينه وبين سمرة ذكره أبي عن إسحاق بن منصور قلت ليحيى : ابن سيرين والحسن سمعا من عمران ؟ قال : ابن سيرين نعم . قال ابن أبي حاتم : يعني أن الحسن لم يسمع من عمران . ثنا محمد بن سعيد بن بلج قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول : سمعت جريرا سأل بهزا من لقي الحسن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لم يسمع من عمران شيئا . وقال البرديجي في كتاب «المراسيل» : الحسن عن عمران فيه نظر ؛ لأن الحسن يروي عن هياج ، عن عمران ، عن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن المثلة» رواه معمر وغيره عن قتادة بهذا ، ولا نعلم حديثا روي عن الحسن أنه قال : سمعت عمران بن حصين من حديث الثقات أصلا . وقال ابن حزم في «كتاب الفرائض» : في سماع الحسن من عمران كلام . قال المزي : وقيس بن عاصم . انتهى . قال أبو محمد : عن ابن البراء ، عن ابن المديني : لم يسمع الحسن من قيس بن عاصم شيئا . قال المزي : وعثمان بن أبي العاصي . انتهى وكأنه لم ير ذكر الحاكم في «مستدركه» إثر حديث الحسن عن عثمان بن أبي العاص : « تمكث النفساء أربعين يوما » . الحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص شيئا . وكذا ذكره ابن عبد البر وغيره ، ولكن البخاري ذكر في ترجمة عثمان أن الحسن قال : كنت أدخل عليه . وسيأتي عند قول المزي : روى عنه الحسن وقيل لم يسمع منه . قال المزي : والمغيرة بن شعبة انتهى . قال الحربي في «التاريخ والعلل» تأليفه : قدم الحسن البصرة أيام عثمان بعد عزل المغيرة بن شعبة عنها ورجوعه إلى المدينة ، وأحسب لو كان الحسن معه في بلد سمع منه ، لأن المغيرة توفي وللحسن تسع وعشرون سنة . ولما ذكر الدارقطني حديث «المسح على الخفين » قال : لم يسمع الحسن هذا من المغيرة ، إنما سمعه من حمزة ابنه عنه ، وذلك بين في رواية يحيى بن سعيد . قال المزي : وأبي برزة نضلة بن عبيد . وكأنه لم ير ما قال عبد الرحمن عن محمد عن علي بن المديني : لم يسمع الحسن من أبي برزة الأسلمي شيئا . قال المزي : والنعمان بن مقرن انتهى . قال ابن المديني لم يسمع الحسن من النعمان شيئا . وقال الدوري : قال يحيى : الحسن عن النعمان بن بشير مرسل . قال المزي : وأبي بكرة نفيع انتهى . قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : الحسن عن أبي بكرة مرسل . وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : أخرج البخاري حديثا فيه قال الحسن سمعت أبا بكرة ، فتأوله الدارقطني وغيره من الحفاظ على أنه الحسن بن علي بن أبي طالب ، لأن الحسن البصري عندهم لم يسمع من أبي بكرة ، والصحيح أن هذا الحسن في هذا الحديث هو ابن علي بن أبي طالب والله تعالى أعلم . وفي «كتاب ابن بطال» : زعم الداودي أنه الحسن بن علي لا الحسن البصري . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة » عن يحيى : لم يسمع من أبي بكرة . قال المزي : وأبي هريرة ، وقيل لم يسمع منه . ثم ذكر قول ابن أبي حاتم بعد عن أبيه : أنه لم يسمع من أبي هريرة ولم ينقضه . كأنه هو المرجح عنده ، وإن كان كذلك فليس هو بأبي عذرة هذا القول قد قاله قبله غير واحد منهم علي بن المديني ويونس بن عبيد وزياد الأعلم وأيوب بن أبي تميمة وعلي بن زيد بن جدعان وبهز وأبو زرعة الرازي وأبو داود السجستاني والبرديجي والترمذي والنسائي والطوسي والشرقي ، والذي يظهر بالدليل صحة سماعه منه لما نورده من أقوال العلماء رضي الله عنهم . قال أبو داود الطيالسي في «مسنده » : ثنا عباد بن راشد ، ثنا الحسن قال : ثنا أبو هريرة - ونحن إذ ذاك بالمدينة - قال : يجيء الإسلام يوم القيامة ، الحديث . وهو على رسم الشيخين . قال : وثنا أبو الأشهب عن الحسن قال : قدم رجل المدينة فلقي أبا هريرة فذكر حديثا في آخره . قال أبو داود : سمعت شيخا في المسجد الحرام يحدث بهذا الحديث ، قال : فقال الحسن وهو في مجلس أبي هريرة لما حدث بهذا الحديث ، فذكر كلاما . وقال النسائي : ثنا ابن راهويه ، ثنا المغيرة بن سلمة ، ثنا وهيب ، عن أيوب ، عن الحسن ، عن أبي هريرة يرفعه : «المختلعات هن المنافقات» . قال الحسن : لم أسمعه من أحد غير أبي هريرة . فينظر . وقال الطبراني في «معجمه الأوسط » : ثنا محمد بن زياد الإبزاري ، ثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا أبو عاصم القبادي ، ثنا الفضل بن عيسى الرقاشي ، عن الحسن قال : حدثني سبعة رهط من الصحابة منهم أبو هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن الصلاة في مسجد تجاهه حش أو حمام أو مقبرة » . فقد تبين بمجموع هذه الأخبار صحة سماعه منه ، والله تعالى أعلم . قال المزي وعبد الله بن عمرو . انتهى . أنكر سماعه منه ابن حبان في كتاب «الثقات» وعلي بن عبد الله فيما ذكره ابن أبي حاتم ، قال : وثنا ابن البراء عن علي : روى الحسن أن سراقة حدثهم في رواية علي بن زيد بن جدعان ، وهو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون سمع الحسن من سراقة ، إلا أن يكون «حدثهم» : حدث الناس فهذا أشبه . أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سئل أبي ، سمع الحسن من سراقة ؟ قال : لا هذا علي بن زيد يرويه . كأنه لم يقنع به . وقال الآجري : لم يسمع الحسن من سراقة قليلا ولا كثيرا . وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير» : روى عن العباس بن عبد المطلب كذا في رواية سأذكرها بعد ، وإنما يحدث عن الأحنف عن بني العباس . قال : ورد فيه عن سلمة بن المحبق - يعني مرسلة - بينهما جون بن قتادة . وقال ابن أبي حاتم : ثنا أبي ، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا ضمرة بن ربيعة فذكره . وثنا ابن البراء قال : قلت لعلي : الحسن سمع من أبي سعيد الخدري ؟ قال : لا لم يسمع منه شيئا ، كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها وخرج إلى صفين . ثنا ابن بلج قال : سمعت عبد الرحمن ، سمعت جريرا يسأل بهزا عن الحسن من لقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من أبي سعيد الخدري . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من الضحاك بن سفيان شيئا ، كان الضحاك يكون بالبوادي . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من أبي ثعلبة الخشني شيئا . قال : وقال أبو زرعة الرازي : الحسن عن أبي الدرداء مرسل . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية . قال : وسئل أبي : هل سمع الحسن من محمد بن مسلمة ؟ قال : قد أدركه وذكر عبد الله بن المبارك في «تاريخه» وجاءني المعلم الذي كان في مشيخة البصري الخفيف الشعر بكتاب ، فإذا فيه حديث يبلغ به الحسن عن تسعة من الصحابة منهم عبادة بن الصامت . قال عبد الله : ومتى لقي الحسن عبادة فحكم فيه أنه باطل . وفي «تاريخ سمرقند» قال أبو محمد الحافظ : لم يسمع الحسن من عبادة بينهما حطان بن عبد الله الرقاشي . وقال مسعود السجزي عن الحاكم أبي عبد الله : الحسن البصري لم يسمع من تميم الداري ولم يره . وفي «تاريخ أبي حاتم الرازي» - رواية الكتاني - قلت لأبي حاتم : سمع الحسن من أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لا أعلمه ولا سمعته ، وإنما يروي عنها أمه . وذكر المزي روايته عن ابن عمر ، وأنكرها أبو حاتم فيما ذكره الحاكم في كتاب «علوم الحديث» أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا قط . وذكر البخاري في «تاريخه الصغير» أن الحسن لا يعرف سماعه من دغفل النسابة . وفي كتابة «الصحابة» لأبي الفتح الأزدي : لا أدري الحسن سمع من رافع بن زيد الثقفي أم لا ؟ وفي قول المزي رأى الحسن عائشة ، ولا يصح له سماع منها . نظر ؛ لأن ابن أبي حاتم قال في كتاب «المراسيل» : باب ما يثبت للحسن سماعه من الصحابة ، فذكر عن أحمد بن حنبل أنه قال : تروى حكايات عن الحسن أنه سمع من عائشة وهي تقول : إن نبيكم صلى الله عليه وسلم برئ ممن فرق دينه . وذكر القاضي عبد الجبار أن عائشة أم المؤمنين سمعت يوما كلامه . فقالت : من هذا الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء عليهم السلام . وفي قول المزي روى عن عقيل نظر لما قاله البخاري في «صحيحه» : لا أحسبه سمع من عقيل شيئا . وفي تاريخ الحربي : لم يسمع الحسن من محمد بن مسلمة شيئا .

934

1269 - ( خ س ) الحسن بن إسحاق بن زياد ، أبو علي السروري ، مولى لبني ليث . روى عنه البخاري في «صحيحه» أربعة أحاديث . وقال أبو حاتم الرازي في كتاب «الجرح والتعديل » : مجهول .

935

1274 - ( سي ) الحسن بن ثابت التغلبي ، كنيته أبو علي الأحول . يروي عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش ، عداده في أهل الكوفة ، روى عنه يحيى بن آدم ، وهو الحسن أبو علي الذي يروي عن جدته عن علي ، والذي يروي عنه الثوري وسويد بن عبد العزيز ، قاله أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» . وكذا كناه البخاري ، وابن أبي حاتم عن أبيه ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو أحمد الحاكم ، وقال : الحسن بن ثابت بن الزرقاء التغلبي الأحول الكوفي . كذا ألفيته في نسختي وهي قديمة جدا بخط أبي سعيد عمر بن محمد بن محمد بن داود ، عن الحاكم أبي أحمد . وكذا ساق نسبه أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الكنى» تأليفه ، ولم أر من كناه أبا الحسن غير المزي ، فينظر . وقال يحيى بن معين وأحمد بن صالح : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي يتكلمون فيه . قال ابن خلفون : كان الحسن رجلا صالحا دفن كتبه ، وقال : لا يصلح قلبي على التحديث ، وكان ثقة قاله غير واحد . وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» .

936

1270 - ( س ) الحسن بن إسماعيل أبو سعيد الكلبي المجالدي . توفي بعد الأربعين ، ألفيته في كتاب الصريفيني .

937

1275 - ( مد سي ق ) الحسن بن ثوبان بن عامر الهمداني ثم الهوزني أبو ثوبان المصري . كذا ذكره المزي معتقدا أن هوزن فخذ من همدان أبو بطن ، وليس كذلك . إنما يجتمعان في قحطان بيانه أن هوزن هو : ابن الغوث بن سعيد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب كهف الظلم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ ، وهمدان الأكبر اسمه أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ . والأصغر وإن كان قد أنكره الهمداني وقال : ليس همدان غير همدان بن مالك كأنه - والله أعلم - يريد الذي ينسب إليه ، فإن الأصغر لم أر من ينسب إليه أحدا فهو : ابن زياد بن حسان ذي الشعبين بن سهل بن زيد بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل . قال الهمداني : وقد ظن بعض حمير أن همدان والهان ابنا مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر . فهذا كما ترى همدان ليس منها هوزن في ورد ولا صدر . والله تعالى أعلم . وخرج الحاكم حديث الحسن هذا في «صحيحه» . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» نسبه هاشميا . وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات » .

938

1265 - ( س ) حسان بن أبي وجزة . قال شعبة عن يعلى بن عطاء : ابن أبي وجزة كما ذكره المزي ويقال : ابن أبي صرة مولى قريش ، ويقال : ابن أبي وحرة . وثنا عثمان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي جزة ، وقال بعضهم : ابن أبي وجزة ، قاله البخاري في «تاريخه الكبير» . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ووصفه برواية المراسيل . وذكره مسلم في الطائفيين .

939

1263 - ( بخ ) حسان بن كريب الحميري المصري أبو كريب . قد قيل : إنه حسان بن أبي كريب . قاله أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات » . وفي «تاريخ مصر» - وذكره في أهل الأولى - : كنيته أبو حريث كذا رأيته ، واستظهرت بنسخة أخرى ، فالله أعلم . وذكره ابن خلفون في «الثقات» .

940

1261 - ( س ) حسان بن الضمري . شامي تابعي ثقة ، قاله العجلي .

941

1260 - ( خت ) حسان بن أبي سنان البصري العابد . ذكره علي بن سعيد العسكري في «الصحابة» ، أخرجه أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة» . وذكره ابن حبان في «ثقات أتباع التابعين» فقال : يكنى أبا عبد الله ، يروي عن أهل البصرة الحكايات ، ولست أحفظ له حديثا مسندا ، روى عنه أهل البصرة . وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال : كان تاجرا عابدا فاضلا . وفي كتاب « الزهد» لأحمد بن حنبل : كان يقيم بالأهواز يجهز على شريكه في التجارة بالبصرة ثم يجتمعان على رأس كل سنة فيقتسمان الربح ، فكان حسان يأخذ قوته من ربحه ويتصدق بما بقي . وقال هارون الأعور : ما كان أحد بالبصرة أروى لحديث الحسن من حسان ما يجيء عنه خمسة أحاديث . وحدثني شريح ويونس ، ثنا يحيى بن الحجاج ، عن الحسن بن حلبس ، عن حسان بن أبي سنان ، وكان من خير أهل البصرة .

942

1255 - ( خ م د ) حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني أبو هشام القاضي . قال أبو حاتم بن حبان البستي وذكره في «جملة الثقات» : ربما أخطأ ، روى عن إسماعيل بن أبي خالد . ونسبه البخاري في غير ما نسخة من «تاريخه» عبيديا . وفي كتاب الصريفيني : رأى محارب بن دثار . وقال عبد الله بن أحمد في كتاب «العلل» : حدثني أبي بحديث الكرماني عن عاصم ، عن عبد الله بن حسن ، عن أمه فاطمة ، عن أمها فاطمة رضي الله عنهم في «دخول المسجد والدعاء » : فقال أبي : ليس هذا من حديث عاصم ، هذا من حديث ليث بن أبي سليم . وذكر عبد الله حديثا آخر ، وأنه عرضه على أبيه فقال : اضطرب عليه هذا منكر جدا . وفي «كتاب» ابن الجنيد عن يحيى : لا بأس به إذا حدث عن ثقة . قال ابن الجنيد : قلت ليحيى : فحديث حسان حديث رافع في القدر ؟ فقال : ليس بشيء . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم . وقال ابن المديني : كان ثقة وأشد الناس في القدر . وفي «كتاب ابن عدي» : سمعت أحمد بن حفص يقول : ذكر لأحمد بن حنبل حديث حسان بن إبراهيم - يعني في الصلاة يوم الجمعة نصف النهار والنهي عنه - فقال : ذاك عن المقري مرسل ، ولم يعبأ به . قال عبد الله : وحدثت أبي حديث حسان عن عبد الملك سمعت العلاء سمعت محكولا يحدث عن أبي أمامة وواثلة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة لم يلتفت يمينا ولا شمالا ورمى ببصره . فأنكره جدا ، وقال : اضرب عليه . ولما ذكر لابن صاعد حديثه عن سعيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد « مفتاح الصلاة الوضوء » قال : هذا الإسناد وهم إنما حدثه حسان عن أبي سفيان طريف فتوهم أنه أبو سفيان الثوري ، فقال برأيه عن سعيد بن مسروق الثوري . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله ابن صاعد وهم فيه ؛ لأن ابن صاعد ظن أن هذا الذي قيل في هذا الإسناد أنه من أبي عمر الحوضي حيث قال : إنما حدثه حسان ، وهذا الوهم هو من حسان ، فكان حسان حدث به مرتين مرة على الصواب فقال : عن أبي سفيان ، ومرة قال : ثنا سعيد كما رواه الحوضي . وقد رواه ابن هلال أيضا فقال : عن سعيد بن مسروق . وذكره ابن خلفون في «الثقات» .

943

1262 - ( ع ) حسان بن عطية أبو بكر الشامي المحاربي . قال ابن منجويه : كان من أفاضل أهل زمانه . وقال علي بن سعيد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حسان بن عطية مقارب الحديث ثقة . ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» قال : لم يسمع من ابن عمر شيئا . وذكره ابن حبان البستي في «جملة الثقات » . وذكره البخاري في : «فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة » ، وقال : كان من أفاضل أهل زمانه . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كان من علماء أهل الشام .

944

1259 - ( خ ) حسان بن حسان أبو علي البصري بن أبي عباد نزيل مكة . كذا ذكره المزي ، وأما ابن عدي الحافظ فزعم في كتابه «مشايخ البخاري» أن حسان بن حسان غير حسان بن أبي عباد جعلهما رجلين . وفي «سؤالات أبي عبد الله بن البيع الكبرى للدارقطني » : حسان بن حسان الواسطي يخالف الثقات وينفرد عنهم بما لا يتابع عليه ، وليس هذا بحسان الذي روى عنه البخاري ، ذاك حسان بن حسان بن أبي عباد ، يروي عن همام وما أعرف له عن شعبة شيئا ، وقد روى البخاري أيضا عن حسان ابن عبد الله الواسطي المصري ، يروي عن المفضل بن فضالة . زاد في كتاب «الجرح والتعديل» : قيل له حسان بن أبي عباد هذا ؟ قال : ليس بالقوي . انتهى كلامه . وفيه رد لقول المزي : روى عن شعبة . وفي كتاب « الزهرة » : حسان أبو علي هو حسان بن أزهر بن حسان أبو علي الواسطي البصري ثقة صدوق ، روى عنه محمد بن إسماعيل سبعة أحاديث . وقال في «تاريخه ومجموعاته» : حسان بن حسان بن أبي عباد . وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده : حسان بن أبي عباد هو ابن حسان الواسطي نزل البصرة . كذا ذكره هو وأبو إسحاق الحبال ، وابن عساكر والكلاباذي والصريفيني وأبو الوليد الباجي وغيرهم .

945

1258 - ( خ م د س ق ) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الوليد ، ويقال : أبو الحسام . كذا ذكره المزي ، والسهل وغيره يزعمون أن تكنيته بأبي الحسام إنما هي وقت الحرب لا غير . وفي «كتاب» أبي الفرج : وقال مزرد بن ضرار أخو الشماخ يعرض بالحطيئة فجعل حسان حساما من غير أن يلتفت : فلست بحسان أبا حسام بن ثابت ولست كشماخ دله كالمنخل وقال ابن الأثير : كنى بذلك لمناضلته عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقطيعه أعراض المشركين . وقال أبو عمر بن عبد البر : وصفت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان والله كما قال فيه شاعره حسان : متى يبد في الداجي البهيم جبينه يلج مثل مصباح الدجى المتوقد فمن كان أو من ذا يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ولما قال قائل لعلي : اهج عنا القوم الذين يهجوننا . فقال لي : ائذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقلت : فقالوا : يا رسول الله ائذن له . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عليا ليس عنده ما يراد في ذلك . ثم قال : ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم ؟! فقال حسان : أنا لها وأخذ بطرف لسانه ، فقال : والله ما يسرني به مقول بني بصرى وصنعاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف تهجوهم وأنا منهم ، وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمي ، فقال : والله لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين . فقال له : ائت أبا بكر فإنه أعلم بأنساب القوم منك . فلما سمعت قريش شعر حسان قالوا : إن هذا لشعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة فقال حسان في أبي سفيان : أبلغ أبا سفيان أن محمدا هو الغصن ذو الأفنان لا الواحد الرعد وما لك فيهم مجيد مثل ما لصق القرد إن سنام المجد في أهل هاشم بنو بنت مخزوم ووالدك العبد ومن ولدت أبناء زهرة منهم كرام ولم يقرب عجائزك المجد ولست كعباس ولا كابن أمه ولكن لئيم لا يقوم له زند وإن امرأ كانت سمية أمه وسمراء مغموز إذا بلغ الجهد وأنت هجين نيط في آل هاشم كما ينط خلف الراكب القدح الفرد وفي «كتاب أبي الفرج الأصبهاني» : عن أبي عبيدة قال : فضل حسان الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم في النبوة ، وشاعر اليمن في الإسلام وأجمعت العرب على أن أشعر أهل المدر : يثرب ، ثم عبد القيس ، ثم ثقيف ، وعلى أن أشعر أهل المدر حسان بن ثابت . وقال أبو عبيدة وأبو عمرو بن العلاء : أشعر أهل الحضر حسان . وقال الأصمعي : الشعر نكد يقوى في الشر ، وسهل فإذا دخل في الخير ضعف ، وكان حسان فحلا من فحول الجاهلية ، فلما جاء الإسلام سقط شعره . وقال مرة أخرى : شعر حسان في الجاهلية من أجود الشعر . وقيل لحسان : لان شعرك في الإسلام يا أبا الحسام . فقال : إن الإسلام يمنع عن الكذب والشعر إنما يزينه الكذب . وقال الحطيئة : أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب حيث يقول : يغشون حتى ما تهر كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل وقال عبد الملك بن مروان : إن أمدح بيت قالته العرب بيت حسان يعني هذا . وأما ما حكى من جبنه فأنكر جماعة من أهل العلم ذلك ، وقالوا لو كان حقا لهجي به ، فإنه قد هاجا قوما فلم يهجه أحد منهم بالجبن ، وقيل : إنما أصابه الجبن مذ ضربه صفوان بن المعطل بالسيف . وقال ابن إسحاق : أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان عوضا من ضربة صفوان الموضع الذي بالمدينة ، وهو قصر بن حديلة ، وأعطاه سيرين أخت مارية ، توفي قبل الأربعين في خلافة علي بن أبي طالب ، وقيل سنة خمسين . وكان أدرك النابغة الذبياني والأعشى أبا بصير وأنشدهما فقالا : إنك شاعر . ومن جيد شعره ما ارتجله بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم وفد بني تميم ونادوه من وراء الحجرات : إن الذوائب من فهر وإخوتهم قد بينوا سنة للناس تتبع يرضى بها كل من كانت سريرته تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا قوما إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا سجية تلك منهم غير محدثة إن الخلائق - فاعلم - شرها البدع لو كان في الناس سباقون بعدهم فكل سبق لأدنى سبقهم تبع لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم عند الدفاع ولا يوهون ما رقعوا ولا يضنون عن جار بعضاهم ولا يمسهم في مطمع طمع أعفة ذكرت في الناس عفتهم لا يبخلون ولا يريهم طيع خذ منهم ما أتوا عفوا إذا عطفوا ولا يكن همك الأمر الذي منعوا فإن في حربهم - فاترك عداوتهم - شرا يخاض إليه الصاب والسلع أكرم بقوم رسول الله شيعتهم إذا تفرقت الأهواء والشيع فقال التميميون عند ذلك : وربكم إن خطيب القوم أخطب من خطيبنا ، وإن شاعرهم أشعر من شاعرنا ، وما انتصفنا ولا قاربنا . وزعم أبو عبيدة في كتاب «المثالب» : أن حسان كان لا يعيش له ولد ، فلما أعطاه صلى الله عليه وسلم سيرين قال له اتخذ هذه أم ولد ، فإني أرجو أن تصيب منها ولد فجاءت بعبد الرحمن . ذكره استطرادا . وفي «كتاب» العسكري : ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو قديم الإسلام ، كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر عبد الله بن رواحة أن يهجو المشركين فعم قريشا بالهجاء فقال : فخبروني أثمان العبا متى كنتم مقاويل أو دانت لكم مضر فاشتد على النبي صلى الله عليه وسلم حين جعل قومه أثمان الغبا ، فأمر كعب ابن مالك أن يهجوهم فلم يبلغ مبلغا ، فأمر حسان بهجائهم فأخرج لسانه وضرب به أرنبته وقال : يا نبي الله لو وضعته على شعر لحلقه ، أو على صخر لفلقه . ووفد على النعمان بن المنذر ومدحه ، ومات بعد الأربعين في خلافة يزيد بن معاوية ، وكان عثمانيا . ولما نزلت ( وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) جاء هو وابن رواحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبكيان ، فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ( إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) قال : أنتم ( وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا ) قال : أنتم ( وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ) قال : أنتم . وقال ابن قانع : مات سنة خمس وثلاثين . وقال خليفة في كتاب «الطبقات» : توفي قبل الأربعين . وفي «كتاب» البغوي : عن أسماء أن الزبير بن العوام مر بمجلس من الصحابة وحسان ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعون من ذلك ، فقال لهم : ما لي أراكم غير أذنى لما تسمعون من شعر ابن الفريعة ، لقد كان ينشده رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعجبه ويحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه بشيء فقال حسان في ذلك : أقام على عهد النبي وهديه حواريه والقول بالفعل يعدل أقام على منهاجه ولم يوالى ولي الحق والحق أعدل هو الفارس المشهود والبطل الذي يصول إذا ما كان يوم مخجل إذا كشفت عن ساقها الحرب حشها بأبيض سباق إلى الموت يرفل وإن امرأ كانت صفية أمه ومن أسد في بيتها لمرفل له من رسول الله قربى قريبة ومن نصره الإسلام مجد مؤثل وقال ابن حبان : مات وهو ابن مائة وأربع سنين أيام قتل علي بن أبي طالب ، ومات أبوه وهو ابن مائة وأربع سنين وجده كذلك . وفي «تاريخ أبي زرعة النصري» : قدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستين سنة . وفي «الطبقات » : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحمي أعراض المسلمين ؟ فقال ابن رواحة : أنا ، وقال كعب : أنا ، وقال حسان : أنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اهجهم فإن روح القدس سيعينك» . وقال ابن قتيبة في كتاب «الطبقات» : عمي في آخر عمره ، وكانت له بنت شاعرة ، وانقرض ولده فلم يبق له عقب . وقال أبو الفرج : هو فحل من فحول الشعراء وأحد المخضرمين ، وكان يخضب شاربه وعنفقته بالحناء ولا يخضب سائر لحيته ، فقال له ابنه : يا أبة لم تفعل هذا ؟ قال : لأكون كأني أسد والغ في دم . ولما أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد غدوت أمام القوم منتطقا بصارم مثل لون الملح قطاع يحيف عني نجاد السيف سابغه فصفا عنه مثل لون الماء بالقاع ضحك صلى الله عليه وسلم ونظر إلى حسان وذلك من صفته نفسه مع جنته . وقالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «هجاهم حسان فشفى واشتفى» . وقال شيخنا أبو محمد الحافظ في كتاب «الخزرج» : يكنى أيضا أبا المضرب ، وتوفي سنة خمس وخمسين . وفي كتاب «الجمهرة» للكلبي : كان حسان شجاعا فأصابته علة أحدثت فيه الجبن ، فكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتال ولا يشهده . وفي «لطائف» أبي يوسف : أعرق الناس في الشعر سعيد بن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام هؤلاء الستة شعراء . وآل أبي حفصة نافق منهم عشرة ( لو أنزلوا الشعر كان اعر حاتم) .

946

1264 - (س) حسان بن نوح أبو معاوية النصري ، ويقال أبو أمية الشامي . خرج الحاكم حديثه في «صوم يوم السبت » في «مستدركه » ، ونص على صحته ، وكذلك أبو حاتم البستي ، وذكره أيضا في «جملة الثقات» وكذلك ابن خلفون . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وفي تقديم أبي معاوية في كتاب المزي على أبي أمية نظر ؛ لأن أبا أحمد الحاكم كناه أبا أمية ، قال : ويقال أبو معاوية ، روى عنه أبو حفص عمر بن عمرو بن عبد الأحموشي ، وأما شيخ الصنعة فلم يكنه في «تاريخه الكبير» إلا أبا أمية ، وكذلك ابن حبان لم يذكر غيره ، وكذلك مسلم بن الحجاج لم يذكره في حرف الميم ، وأبو عبد الرحمن النسائي .

947

1257 - ( ت س ق ) حسان بن بلال . قال المزي : كان فيه حسان بن بلال الأسلمي له صحبة وذلك وهم والصواب ما كتبناه يعني المزني البصري . انتهى كلامه . وفيه نظر ، من حيث إن صاحب «الكمال» لم يذكره إلا على الصواب ، لم يتعرض لصحبته البتة ، كذا هو في عدة نسخ صحاح ، والله تعالى أعلم . وكأن المزي اشتبه عليه قول عبد الغني في بعض النسخ : ورجل من أسلم له صحبة . يعني روى عنه ، فظنه هو أو يكون سقط من كاتب «الكمال» لنسخته . وزعم المزي أنه روى عن عمار وهو عنده مشعر بثبوت ذلك عنه ، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان ما يشعر بخلافه وهو : حسان بن بلال المزني ، يروي عن عمار إن كان سمع منه . وذكره ابن خلفون في «الثقات» . وقال ابن حزم : مجهول ولا يعرف له لقاء عمار .

948

من اسمه حسام وحسان 1254 - ( تم) حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي أبو سهل البصري . رأيت بخط الدارقطني في «كنى مسلم» مجودا : مصك على الميم فتحة . ورأيت أبا حاتم السجستاني ينص في كتاب «لحن العامة» على كسر الميم قال : وهو الحمار الضخم الجسم . قال : ولا يقال بالفتح . وقال أحمد بن حنبل : مطروح الحديث . وقال الفلاس وأبو الحسن الدارقطني : متروك الحديث . وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه . وفي «تاريخ عبد الله بن المبارك » : تركت حديثه . وفي موضع آخر : ارم به . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : لا يكتب من حديثه شيء . وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : لست أحدث عنه بشيء ، وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ليس بقوي في الحديث . وذكره أبو العرب والعقيلي في «جملة الضعفاء» . وقال أبو محمد بن الجارود : ليس حديثه بشيء ، قال : وقال البخاري : يخالف في حديثه . وخرج الحاكم حديثه في الشواهد . وقال أبو حاتم بن حبان : كان كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، حتى خرج عن حد الاحتجاج به ، ثنا محمد بن محمود ، سمعت علي بن سعيد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : وسئل عن حسام بن مصك ؟ فقال : أرى الناس قد تركوا حديثه . وقال عبد الباقي بن قانع : مات سنة ثلاث وستين ومائة . كذا ذكره ابن عدي عن محمد بن المثنى . وقال : قال زيد بن حباب : ثنا حسام ، وكان ضعيفا . قال أبو أحمد : وأهدى إلى قتادة نعلا ، فردها ثم قال : إنك تعرف سخف الرجل في سخف هديته . وقال الفلاس : منكر الحديث . قال أبو أحمد : وعامة أحاديثه إفرادات وغرائب ، وهو مع ضعفه حسن الحديث ، وهو إلى التضعيف أقرب منه إلى الصدق . وقال أبو داود : وقيل له : هو ثقة ؟ قال : لا . وذكره البخاري في «فصل من مات بعد السبعين ومائة » .

949

1256 - ( س ) حسان بن أبي الأشرس المنذر بن عمار الكوفي أبو الأشرس . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون . وخرج الحاكم حديثه « وضع الذكر في بيت العزة » . وقال فيه : صحيح . وكناه أبو العرب القيرواني : أبا هلال .

950

1252 - ( خ د) حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ . قال ابن عبد البر : أبو وهب المخزومي ، كان من المهاجرين ومن أشراف قريش في الجاهلية ، وهو الذي أخذ الحجر الأسود من الكعبة حين فرغوا من قواعد إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه فنزى الحجر من يده حتى رجع مكانه ، وكان سعيد بن المسيب ربما أنشد : وعمران بن مخزوم فدعهم هناك السر والحسب اللباب زاد ابن الأثير : وهو أخو هبيرة ويزيد ، وأخو هبار بن الأسود لأمه . وقال ابن حبان : أمهم جميعا فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير . وأنكر مصعب الزبيري هجرته فيما قاله الزبير . استشهد يوم بزاخة أول خلافة أبي بكر في قتال أهل الردة ، قاله العسكري . وقيل : الذي كان أخذ الحجر أبوه ، وهو الصحيح ، ذكره أبو نعيم . وفي «كتاب الباوردي» عنه قال : جاء سيل في الجاهلية كسا ما بين الجبلين .

951

من اسمه حزام وحزم وحزن 1249 - ( س) حزام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ، وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» . وذكر الخطيب في كتاب «التلخيص» : أنكره الزبيري وغيره من علماء بني أسد أشد الإنكار ، وقالو : لم يكن لحكيم ابن صغير ولا كبير يقال له : حزام .

952

1250 - (خ) حزم بن أبي حزم مهران ، ويقال : عبد الله القطعي أبو عبد الله البصري ، أخو سهيل بن أبي حزم . كان فيه - يعني الكمال - : أبو بكر ، وذاك وهم ، إنما أبو بكر كنية أخيه سهيل . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن عبد الغني لم يقل هذا من عنده إنما قاله متبعا من لا إلمام للمزي بكلامه وهو البخاري فإنه كناه في «تاريخه الكبير» أبا بكر ، وتبعه على ذلك أبو نصر الكلاباذي وأبو الوليد الباجي وأبو إسحاق الحبال والصريفيني وغيره ، وكفى بهم قدوة . ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : قال أحمد بن حنبل هو ثقة ثقة . وذكره ابن خلفون في «الثقات» وكناه أبا بكر . ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال : روى عن ابن سيرين ، روى عنه أهل بلده ، وكان يخطئ ، ثنا عمر بن محمد ، عن بحير ، ثنا أحمد بن المقدام ، ثنا حزم بن أبي حزم قال : رأيت الحسن قدم مكة فقام خلف المقام فصلى فجاء طاوس وعطاء ، ومجاهد ، وعمرو بن شعيب ، فجلسوا بين يديه ، وخرج حديثه في «صحيحه» .

953

1253 - (د ت ق) حزور ، ويقال : نافع ، ويقال : سعيد بن الحزور أبو غالب المصري صاب المحجن مولى ابن الحضرمي . لم ينبه عليه المزي هنا وسيذكر .

954

1251 - (د) حزم بن أبي كعب الأنصاري السلمي المدني ، عداده في الصحابة ، قيل حرام بن أبي كعب . روى عنه ابنه محمد ، ذكره أبو منصور الباوردي وأبو عمر بن عبد البر وأبو موسى الأصبهاني بنحوه . وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم حزما روى شيئا غيره - يعني صلاة معاذ - ولا رواه إلا طالب بن حبيب .

955

1248 - ( د س) حريش بن سليم ، ويقال : حريش بن أبي حريش ، الجعفي أبو سعيد الكوفي . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وقال : ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا أبو داود ، ثنا حريش بن سليم ، ثنا طلحة بن مصرف ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « كل مسكر حرام » . وفي «تاريخ البخاري» : رأى أبا معشر ، وروى عنه أبو سعيد مولى بني هاشم . وذكره ابن خلفون في «الثقات» .

956

من اسمه حريز وحريش 1246 - (خ 4) حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي أبو عثمان ، ويقال : أبو عون الحمصي . قال أبو سعد السمعاني : كان ناصبيا يبغض عليا ويسبه كل يوم سبعين مرة بكرة ، وسبعين مرة عشاء ، حكي عنه التوبة من ذلك ولا يصح . وقال عيسى بن موسى غنجار في «تاريخ بخارى» : قيل ليحيى بن صالح : لِمَ لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا رضي الله عنه سبعين لعنة كل يوم . وذكر عبد الله القرطبي في «التذكرة» عن سهل بن عمار قال : رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له : ما فعل الله بك ؟ قال : أتاني ملكان فسألاني . ثم قال : أكتبت عن حريز ؟ قلت : نعم . فقال : إنه كان يبغض عليا فأبغضه الله تعالى . وقال الخطيب : كان حريز ثقة ثبتا ، وحكي عنه من سوء المذهب والاعتقاد ما لم يثبت عليه . وفي «كتاب» أبي الوليد الباجي : كان دحيم يثني عليه . وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري . وفي «كتاب» ابن الجوزي : قال أبو الفتح الأزدي : روى حريز بن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يركب بغلته جاء علي بن أبي طالب فحل حزام البغلة حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو الفتح : من كانت هذه حالته لا يروى عنه شيء . وقال أبو حاتم ابن حبان : كان يلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالغداة سبعين مرة ، وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفئوس ، وكان داعيا إلى مذهبه يتنكب حديثه ، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه ، وليس ذلك بمحفوظ عنه ، وقال إسماعيل بن عياش : كنت زميله فسمعته يقع في علي ، فقلت : مهلا يا أبا عثمان ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته . فقال : اسكت يا رأس الحمار لئلا أضرب رأسك فألقيك من المحمل . وفي «كتاب» ابن عدي : قال يحيى بن صالح الوحاظي : أملى علي حريز عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في تنقص علي بن أبي طالب لا يصلح ذكره في الكتاب ، حديث معضل ومنكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله عز وجل ، قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركت الكتابة عنه . وقال أبو نصر بن ماكولا : كان يرمى بالانحراف عن علي ، وفي ذلك اختلاف . وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» .

957

1247 - (ق) حريش بن الخريت البصري أخو الزبير . قال البخاري في «تاريخه الكبير» : أرجو أن يكون صالحا . وقال الساجي فيه : ضعيف . قال : وقال يحيى : ليس به بأس . وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» . وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» . وقال الآجري : قلت لأبي داود : الحريش بن الخريت أخو الزبير ؟ قال : نعم ، حدث عنه سهل بن حماد . وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .

958

من اسمه حريث 1241 - ( بخ قد ت) حريث بن السائب التميمي الأسيدي ، أبو عبد الله البصري ، وقيل الهلالي المؤذن . كذا ذكره معتقدا أن هلالا غير تميم ، فذكره بلفظ المغايرة ، وما درى أن أبا علي هارون الهجري ذكر في كتاب «الأمالي» أن هلالا من تميم ، وأنشد قال : أنشدني الهلالي أحد بني بسر بن رياح بن يربوع : عليها جمان الحلي شذر كأنه متون الدباء الصيفي قد صلحت صفر أو السمر من جمر الغضا قسمت قسمة له مانية هبت أعاصيرها كدر وقال الساجي : قال الإمام أحمد بن حنبل : روى عن الحسن ، عن حمران ، عن عثمان حديثا منكرا ، وروى عن الحسن عن أنس ، ثنا أبو الجوزاء أحمد بن عثمان ، ثنا أبو داود ، ثنا حريث بن السائب ، ثنا الحسن أن أنسا كان يعتق عن ولده بالجزور . ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، ثنا زيد بن حباب ، حدثني حريث بن السائب ، عن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث في قومه في طريق من طرق المدينة ثلاثة أحاديث . وقال أبو الحسن الكوفي : لا بأس به ، وهو أرفع من ابن أبي مطر . وقال أبو داود : حريث ليس بشيء . وذكره ابن شاهين وابن حبان وابن خلفون في «جملة الثقات» ، وأبو العرب في «الضعفاء» . وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك» ، وصححه الترمذي ، وهو حديث عثمان : « ليس لابن آدم حق في سوى بيت يظله » الحديث .

959

1245 - ( د ق) حريث رجل من بني عذرة ، ويقال ابن سليم ، ويقال ابن سليمان ، ويقال ابن عمار . قال البخاري في «تاريخه الكبير» : قال سفيان جاءنا بصري لكم عتبة أبو معاذ ، فقال : لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل فسألته فخطله علي . وكان إسماعيل إذا حدث بهذا - يعني حديث الخط قدام المصلي - يقول عندكم شيء تشدونه به ؟ ، قال : وقال عبد الرزاق عن ابن جريج سمع إسماعيل من حريث بن عمارة عن أبي هريرة . وقال ابن قانع في كتاب «الصحابة» : ثنا الحسين بن إسماعيل القاضي ، ثنا ابن شبيب حدثني عبد الجبار المساحقي مولى كثير بن الصلت حدثني أبي ، حدثني أبو عمرو بن حريث العذري عن أبيه قال : وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول - في سائمة الغنم - « في كل أربعين شاة شاة . الحديث» . وذكره ابن فتحون في كتاب «الصحابة» . ولما ذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتاب «الصحابة» قال : فيه نظر . وفي «كتاب» الصريفيني : خرج مع أسامة بن زيد غازيا إلى أرض البلقاء فقدمه عينا من وادي القرى يكشف له طريقه . وقال أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات» : حريث بن عمارة من بني عذرة يروي عن أبي هريرة ، روى عنه ابن ابنه محمد بن عمرو بن حريث : ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث ، عن جده سمع أبا هريرة ، فذكر حديث الخط . وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات » ، وصحح ابن حبان حديث الخط فقال : ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا سفيان ، عن إسماعيل ، عن أبي محمد عمرو بن حريث ، عن جده سمع أبا هريرة ، فذكره ، ثم قال : عمرو بن حريث هذا شيخ من أهل المدينة ، وابنه أبو محمد يروي عن جده ، وليس هذا بعمرو بن حريث المخزومي ، ذاك له صحبة ، وهذا عمرو بن حريث بن عمارة من بني عذرة ، وسمع أبا محمد جده حريثا ، وذكر حريثا في «الثقات» . وصححه أيضا أحمد بن حنبل في رواية ، وكذلك ابن المديني . وقال الدارقطني : روى عن أبي هريرة من طرق ، ولا تصح ولا تثبت . وقال ابن عيينة : لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث ، ولم يجئ إلا من هذا الوجه . وقال الشافعي في «سنن حرملة» : لا يخط المصلي خطا إلا أن يكون ذلك في حديث ثابت فيتبع . قال البيهقي : إنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ، ولا بأس به في مثل هذا الحكم . وقال أبو بكر ابن العربي : لو صح لقلت به إلا أنه معلول . قال الطحاوي : أبو عمرو وعمرو مجهولان . وقال أبو عمر : قال مالك والقاسم وأبو حنيفة وإسحاق : إن الخط ليس بشيء وهو باطل . وفي «علل الخلال» عن أحمد : حديث الخط ضعيف .

960

1243 - (خت ت ق) حريث بن أبي مطر عمرو أبو عمرو الفزازي الحناط - بالنون - الكوفي . كذا قاله المزي ، ولم أر من نص على ضبط ذلك ، فينظر . وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب «التاريخ والعلل» تأليفه : ليس هو بحجة . وقال أبو زرعة النصري في «تاريخه الكبير» : سألت يحيى بن معين عنه فقال : يضعفون حديثه . وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ، وفي «سؤالات مسعود السجزي للحاكم » : كان عزيز الحديث في الكوفيين . وقال الساجي : ضعيف الحديث عنده مناكير . وذكره أبو العرب وأبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي وابن شاهين وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء» . وقال علي بن الجنيد وأبو الفتح الأزدي : متروك . وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن يخطئ ولم يغلب خطؤه على صوابه فيخرجه عن حد العدالة ، ولكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتج به . ولهم شيخ آخر يقال له :

961

1244 - حريث بن عمرو حضرمي شامي . روى عنه : صفوان بن عمرو ، وإسماعيل بن عياش ، وأبو بكر ابن أبي مريم ، ذكره الخطيب في «المتفق والمفترق» .

962

1242 - (س) حريث بن ظهير الكوفي ، قدم الشام في خلافة معاوية . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، وقال : ثنا أبو خليفة ، ثنا محمد بن كثير ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن حريث بن ظهير قال : قال ابن مسعود : لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لم يهدوكم وقد ضلوا . وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو محمد الدارمي . وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أنه لا يعرف ، وصدق أنى له عرفانه مع إيثاره الراحة ، ولا بد دون الشهد من إبر النحل ، وكأنه اعتمد على كتاب شيخه إذ لم يعرف شيء من حاله ، فأقدمه على قوله لا يعرف .

963

1235 - (ت) حرملة بن عبد العزيز بن سبرة بن معبد الجهني ، أبو سعيد الحجازي أخو سبرة . خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذا أبو علي الطوسي وأبو عبد الله الحاكم . وقال أبو سعيد في «تاريخ الغرباء» : حرملة بن عبد العزيز بن سبرة الجهني يكنى أبا سعيد قدم إلى مصر وحدث بها ، وتوفي سنة أربع ومائتين . وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : له أخوان سبرة وعبد الملك ابنا عبد العزيز . وقيل ليحيى بن معين : حرملة يروي عن عمرو وعثمان ابني مضرس حديث عمرو بن مرة ، من هما ؟ قال : لا أعرفهما . وقال البخاري في «الأوسط» : حدثنا إبراهيم بن المنذر قال لي : حرملة بن عبد العزيز : هو ابن ربيع بن سبرة أبو سعيد ، نزل على الوليد بن مسلم قافلا من الحج ، كان عندي بذي المروة آخر سنة أربع وأول سنة خمس وتسعين ومائة . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : قال الفلاس ليس به بأس .

964

1237 - ( م س ق) حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران أبو حفص ، حفيد الذي قبله ، وصاحب الشافعي رضي الله عنهما . قال أبو سعيد بن يونس : كان أبيض ربع القامة . وفي «كتاب» الكندي : كان مولى بني زميلة من تجيب . ولد سنة ست وستين ومائة ، وكان فقيها ، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب منه ، وذلك أن ابن وهب أقام في منزلهم سنة وأشهرا مستخفيا من الأمير عباد بن محمد ، وقد طلبه ليوليه القضاء بمصر . وقال أشهب يوما - وقد نظر إليه - : هذا خير أهل المسجد ولم يكن أبوه كذلك . توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين . وقال أبو أحمد بن عدي : توفي سنة أربع وأربعين ، وكذا ذكره ابن عساكر في «النبل» أيضا وجزم به ابن قانع . وذكر صاحب كتاب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين» أن مسلما روى عنه مائتي حديث وأحد عشر حديثا . وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي : ذكره ابن موسى كرهت ذكره ، وكان أعلم الناس بابن وهب ، وهو ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه عن ابن سلم عنه في «صحيحه» . وذكر اللالكائي أن أبا زرعة قال : يكتب حديثه ولا يحتج به . المزي ذكر هذا القول عن أبي حاتم ، فينظر . وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وأبو العرب في «الضعفاء» . ولما ذكر ابن عدي أن أحدا لم يجمع بين حرملة وأحمد بن صالح في الرواية أورد المزي عليه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري . ثم قال : إن أراد أحدا من الغرباء لم يرد عليه . انتهى . قد رأينا غريبا روى عنه وهو شيخ الصنعة محمد بن إسماعيل البخاري ، ذكره أبو الحسن علي بن عمر البغدادي المقرئ في كتاب «السنن» تأليفه . وفي «الأعلام» لابن خلفون : حرملة هذا اختلف في عدالته : فوثقه قوم ، وجرحه آخرون ، ولم يكن بمصر أعلم منه بابن وهب . وقال الحاكم : أهل مصر ليسوا عنه براضين ، غير أنه شيخ جليل القدر والفقه جميعا ، ومثله لا يترك إلا بجرح ظاهر . وقال الخليل : إنما لم يخرج عنه البخاري لما يحكى عنه من المذهب . وقال الحاكم أبو عبد الله : كان محدث أهل مصر في زمانه .

965

1234 - ( بخ) حرملة بن عبد الله العنبري ، جد صفية ودحيبة . كذا ذكره المزي . وفي «كتاب» أبي أحمد العسكري : حرملة بن إياس ، وقيل : ابن عبد الله بن إياس ، من بني مجفر بن كعب بن العنبر جد صفية ودحيبة . وأما أبو القاسم ابن بنت منيع فإنه فرق بينهما ، وزعم أن حرملة بن عبد الله بن إياس هو جد ضرغامة ، وابن إياس جد دحيبة . وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة» : حرملة بن إياس جد صفية ، فرق البغوي بينه وبين حرملة بن عبد الله جد ضرغامة ، وجمع الحافظ أبو عبد الله وغيره بينهما ، وممن فرق بينهما ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» . وأما أبو داود الطيالسي فجمع بينهما في «مسنده» فقال : ثنا قرة بن خالد قال : ثنا ضرغامة ابن عليبة بن حرملة العنبري ، عن أمه عليبة ، عن جده حرملة ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ركب من الحي فصلى بنا صلاة الصبح الحديث . فبين في هذا الحديث أنه أب لعليية فيكون جدهم ثلاثتهم فلا نعرفه على هذا . وقال أبو منصور البارودي : ثنا محمد بن أيوب وجعفر بن محمد بن الحسن والحسن بن أحمد قالوا : ثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي قال : ثنا قرة فذكره . وزعم أبو نعيم أنه حرملة بن عبد الله بن أوس ، وتبعه أبو الفرج ابن الجوزي . وقال البخاري : حرملة العنبري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه صفية وعليبة يقال : ابن إياس ولا يصح .

966

1240 - (خ م د س ق) حرمي بن عمارة بن أبي حفصة نابت ، ويقال : ثابت ، العتكي مولاهم ، أبو روح البصري . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان وذكره في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون وقال : هو معدود في «الطبقة السادسة ش من أصحاب شعبة الثقات مع العقدي ومسلم بن قتيبة وأنظارهما . وقال البخاري : حرمي بن عمارة بن أبي حفصة أبو روح ، وقال عبد الوارث : ثناه عمارة أبو روح فلا أدري كلاهما يكنى بأبي روح أو كيف هذا ؟ وصرح أبو الوليد الباجي بأن كلا منهما يكنى أبا روح . قال : وقال أبو حاتم الرازي : صدوق . وقال العقيلي : بصري صدوق ولكن كانت فيه غفلة قاله أحمد بن حنبل . وتوهم بعض المتأخرين من المصنفين أن العقيلي أساء بذكره إياه في «جملة الضعفاء» ، انتهى كلامه . وهو غير جيد ؛ لأن من كانت فيه غفلة كان جديرا بأن يذكر في الضعفاء لا سيما من مثل أبي عبد الله بن حنبل . وفي قول المزي : قيل إنه توفي سنة إحدى ومائتين . نظر ، لأنه ذكره بصيغة التمريض ، كأنه لم يظفر فيه بنقل ، وما علم أن أبا الحسين عبد الباقي بن قانع جزم به ، وكذا هو مذكور في «كتاب» الصريفيني أيضا . وقال أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين» : يكنى أبا روح ، ويقال : إن أباه يكنى أبا روح .

967

من اسمه حرملة وحرمي 1233 - (س) حرملة بن إياس ، ويقال : إياس بن حرملة ، ويقال : أبو حرملة الشيباني ، وهو جد السري بن يحيى . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» . وفي «تاريخ البخاري الصغير» : ثنا محمد بن كثير ، عن همام ، عن عطاء ، عن أبي الخليل ، عن حرملة بن إياس ، عن أبي قتادة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم « في صوم عاشوراء » . وقال بعضهم : حرملة بن إياس الشيباني ، وقال بعضهم : عن مولى أبي قتادة ، وقال بعضهم : حرملة لا يعرف له سماع من أبي قتادة ، ذكره في «فصل من مات من مائة إلى عشر ومائة » . انتهى . المزي ذكر روايته عن أبي قتادة المشعرة عنده بالاتصال ، فينظر ، والله تعالى أعلم .

968

1238 - (خ) حرملة ، مولى أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ذكره الشيخ ، وعلم عليه (خ) ولم يذكر من روى له كعادته ، وقد قال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : حرملة مولى زيد بن ثابت ، يقال : مولى أسامة بن زيد بن حارثة ، لزم زيد بن ثابت فعرف به ، روى عنه الزهري ، وكان قليل الحديث . وفرق ابن حبان في كتاب «الثقات» بينه وبين مولى زيد بن ثابت وذكرهما كليهما في «جملة الثقات» . وقال أبو إسحاق الصريفيني : روى له البخاري في «كتاب الجامع» في «ذكر أسامة» ، وفي «الفتن» . وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : أخرج البخاري في ذكر أسامة من «المناقب» ، وفي «الفتن» عن الزهري ومحمد بن علي عنه عن علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد وعبد الله بن عمر . وقال الكلاباذي : مولى أسامة بن زيد ، ويقال : مولى زيد بن ثابت ، والأول : أصح ، روى عنه : أبو جعفر ، والزهري في «الفتن» ، وفي ذكر أسامة من «المناقب» . وممن ذكره في «رجال البخاري» : أبو إسحاق الحبال ، وابن خلفون لما ذكره في «الثقات» . وقال أبو عبد الله النيسابوري : وأخرج البخاري وحده عن حرملة مولى أسامة بن زيد . وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن البخاري إنما روى له في «الأدب» خارج الصحيح ، وكأن الذي قاله غير جيد ؛ وذلك أنه لا من شيخه سمع ولا أقوال هؤلاء العلماء تبع .

969

1239 - (خ د س ) حرمي بن حفص بن عمر العتكي القسملي ، أبو علي البصري . كذا قاله المزي ، وعتيك وقسملة لا يجتمعان إلا في الأزد ، وذلك أن عتيكا هو : ابن الأزد ، وقسملة واسمه : معاوية بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد فأنى يجتمعان اللهم إلا لو قال : العتكي ، ويقال : القسملي ، أو بالعكس ، لكان صوابا من القول ، على أنه في ذلك تبع صاحب «الكمال» وصاحب «الكمال» تبع صاحب «النبل» ، وغيرهم إنما يقول العتكي لا غير ، والله أعلم . وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عبد الله الحاكم . وكناه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده في كتابه «رجال البخاري» : أبا عبد الرحمن . وفي كتاب «الزهرة» : وقيل أبو عبد الرحمن ، روى عنه البخاري حديثين . ومن خط الحافظ سعد الدين الحارثي رحمه الله تعالى : روى مسلم عنه وعن رجل عنه انتهى الذي رأيت في كتب المترجمين من المصنفين ذكر البخاري فقط حاشي صاحب «النبل» ، والله أعلم . وقال ابن قانع : بصري ثقة .

970

1236 - ( بخ م د س ق) حرملة بن عمران بن قراد التجيبى أبو حفص المصري جد حرملة بن يحيى . لما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» قال : روى عنه عبد الملك ، وكان مولده سنة ثمان وسبعون ، ومات وهو ابن ثنتين وثمانين سنة يوم الخميس في شهر شعبان سنة ستين ومائة ودفن يوم الجمعة ، وهو أبو جد حرملة بن يحيى . وخرج حديثه في «صحيحه» . وكذلك الحاكم أبو محمد الدارمي . وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» . وذكر الكندي في كتاب «الموالي» تأليفه : أن مولده كان سنة ثمانين ووفاته بمصر في نصف صفر سنة ستين ، قال : قرأت ذلك منقوشا على قبره ، وكان فقيها يحجب بالأمراء زمن بني مروان وكان يقال له حرملة الحاجب . وقال ابن عبد الله بن يزيد المقرئ عن أبيه قال : أتينا حرملة لنسمع منه يوم سبت ، فخرج علينا راكبا بغلته ، فقال : إن هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المقابر . قلنا : وما تصنع فيها ؟ قال : أبكي على أهل الشرف إنما الدين مع الشرف ، فإذا ذهب أهل الشرف ذهب الدين . وقال ابن المقرئ : حدثني حرملة ، وكان من أولي الألباب . قال الكندي : وكان مولى سلمة بن مخرمة التجيبي ثم من بني زميلة . وقال ابن يونس - الذي أوهم المزي أنه نقل كلامه ، وليس صحيحا لإغفاله وفاته ومولده ، وليس عند المزي عن غيره - : وبعض خبره وهو قوله انفرد عنه ابن المبارك بحديثه عن عبد العزيز بن عبد الملك عن أبيه عن عقبة بن عامر مرفوعا « ليقرأن أقوام القرآن » ، وبحديثه عن ابن شماسة عن عرفة بن الحارث ، وبحديثه عن عبد الرحمن بن الحارث الأزدي عن عرفة بن الحارث . ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا يحيى بن بكير قال : ولد حرملة بن عمران سنة ثمانين ، ومات في صفر سنة ستين ومائة . وفي «كتاب» الآجري عن أبي داود : ثقة . وذكره ابن خلفون في الثقات

971

1228 - (م س) حرب بن أبي العالية مهران أبو معاذ البصري . خرج أبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو محمد الدارمي . توفي سنة بضع وسبعين ومائة ، فيما ألفيته في «كتاب» الصريفيني . وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن حبان وابن خلفون . ولما ذكره العقيلي في «كتابه» قال : ضعفه أحمد بن حنبل .

972

1232 - حرشف الأزدي . روى عن : القاسم مولى عبد الرحمن . روى عنه : عمرو بن الحارث . روى له أبو داود . قال المزي : هكذا ذكره وذلك وهم ، إنما هو ابن حرشف . انتهى كلامه ، وهو غير جيد ؛ لأن هذه الترجمة ليست مذكورة في كتاب «الكمال» البتة ، كذا هو في نسختي ، ثم إني أستظهر بنسختين إحديهما بخط أحمد بن أحمد المقدسي الحافظ ، والله تعالى أعلم .

973

1227 - ( خ م د ت س) حرب بن شداد أبو الخطاب اليشكري البصري القطان ، ويقال : القصاب ، ويقال العطار . ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات» وقال : توفي سنة إحدى وخمسين ومائة . وكذا ذكر وفاته أحمد بن علي الأصبهاني . وفي «تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير » قلت : له - يعني عقبة بن مكرم - فما تقول في المشيخة : في حرب بن شداد ، وعلي بن المبارك ، وأبان ؟ فقال : قالوا خيرا . وقال الساجي : صدوق ، وثقه أبو عبد الله أحمد بن حنبل . ولما ذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» ، لم يعبه بسوى أن يحيى لم يحدث عنه . وفي «كتاب» ابن قانع : حرب بن شداد صاحب الأغمية مات سنة إحدى وسبعين ومائة . كذا قال : صاحب الأغمية . وغيره يزعم أن صاحب الأغمية حرب بن ميمون ، والله تعالى أعلم . وقال أبو أحمد بن عدي : ولحرب حديث صالح خاصة عن يحيى بن أبي كثير ، وهو في يحيى بن أبي كثير وغيره صدوق ثبت ولا بأس بحديثه وبروايته عن كل من روى . وفي «كتاب» الصدفي عن أحمد حرب : وهشام وشيبان وعلي بن المبارك هؤلاء الأربعة أثبات في يحيى بن أبي كثير . وذكره ابن خلفون في «الثقات» .

974

1231 - (د ق) حرب بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي مولى جبير . ذكر البخاري أنه سمع جبير بن مطعم ، وإنما هو مولى جبير بن مطعم . سمعت أبي يقول كما قال ، ذكره ابن أبي حاتم في «بيان خطأ البخاري» . انتهى . الذي رأيت في غير ما نسخة قديمة وفي كتاب «التاريخ الكبير» على الصواب ، فكأنه أصلح قديما . وذكره الحاكم في «كتابه الصحيح» ، وكذلك الدارمي . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» . وذكره بعض المتأخرين من المصنفين في «جملة الضعفاء» بغير مستند ، والله أعلم . وذكر المزي أن من الأوهام : -

975

من اسمه حرب وحرشف 1226 - (عس) حرب بن سريج بن المنذر المنقري ، أبو سفيان البصري البزار . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب «المجروحين» : يكنى أبا سليمان يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد ، وقد قيل : إنه حرب بن أبي العالية الذي روى عنه القواريري . وقال الدارقطني : هذا خطأ هما اثنان ، وقال البخاري في «تاريخه الكبير» : فيه نظر . وقال الساجي : صدوق ، ضعفه ابن معين وقال : لا يثبت حديثه . وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» . وقال أبو داود : سمعت علي بن كثير يقول : ليس هو بشيء . وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : صالح . ونسبه ابن الجوزي تميما . وهو خطأ ، بينا ذلك في كتابنا المسمى «بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء» . وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون ، وقال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ق .

976

1230 - (م د فق) حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب الأكبر البصري مولى النضر بن أنس بن مالك . قال الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه «المتفق والمفترق» : أبو الخطاب يروي عن عطاء والنضر بن أنس ، وكان ثقة . وحرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية حدث عن خالد الحذاء وهشام بن حسان ، وكان ضعيفا . جعل البخاري ومسلم هذين رجلا واحد ، وقد شرحنا ذلك في كتابنا «الموضح» وأوردنا من الحجة في كونهما اثنين ما يزول معه الشك ويرتفع به الريب . وأما ابن حبان فقال لما ذكره في «المجروحين» : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري ، وقد قيل : إنه صاحب الأغمية ، روى عنه يونس بن محمد ، يخطئ كثيرا حتى فحش الخطأ في حديثه ، كان سليمان بن حرب يقول : هو أكذب الخلق . ولما ذكره الحاكم ذكر أن مسلما روى له وقال في « كتاب الجنائز» في كتاب «المستدرك» : ثنا أبو بكر الفقيه ، ثنا الحسن بن سلام ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا حرب بن ميمون ، عن النضر ، عن أنس كنت قاعدا مع النبي عليه الصلاة والسلام فمرت جنازة الحديث . هذا حديث صحيح على شرط مسلم . وفي «كتاب» الصريفيني عن ابن حبان : حرب بن ميمون صاحب الأغمية ، روى عن أيوب ، كان متعبدا ، يخطئ وليس هذا بحرب بن ميمون أبي الخطاب ، ذاك واه . وقال الساجي : ومنهم حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث عنده مناكير والأكبر صدوق . حدثني يحيى بن يونس ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا حرب بن ميمون - وكان قدريا - ثنا الجلد بن أيوب . قال أبو يحيى : ثنا عبد الرحمن بن المتوكل ، ثنا حرب بن ميمون ، عن هشام بن حسان . قال أبو يحيى : الذي روى عنه مسلم هو الأكبر ، والأصغر الذي روى عنه ابن المتوكل . وفي «كتاب» الصريفيني : مات أبو الخطاب في حدود الستين ومائة ، وصاحب الأغمية سنة نيف وثمانين ومائة . وذكر ابن شاهين صاحب الأغمية في «جملة الثقات» . وزعم أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن يوسف الهروي الحافظ في كتابه «المتفق والمفترق» أن صاحب الأغمية يروي عن خالد الحذاء ، والآخر يكنى أبا الخطاب ، وهما بصريان . وقال أبو أحمد بن عدي : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري مولى النضر بن أنس ليس له كثير حديث ، ويشبه أن يكون من العباد المجتهدين من أهل البصرة ، والصالحون في حديثهم بعض ما فيه ، إلا أنه ليس متروك الحديث . وقال البخاري في «تاريخه الصغير» : وهو صاحب عجائب . وقال في «الكبير» : قال لي محمد بن عقبة كان مجتهدا . وفي «كتاب العقيلي» : حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب بصري ، قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق ، وكذا ذكره أبو محمد بن الجارود . وأما اللالكائي وأحمد بن علي الأصبهاني فجمعا بينهما ، وتبعهما على ذلك غير واحد ، والله أعلم . وذكر ابن خلفون الأكبر في «الثقات» ، ونقل ذلك أيضا عن الأزدي والفلاس .

977

1229 - (د ) حرب بن عبيد الله كوفي . يروي عن خال له عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن حبان في كتاب «الثقات» . وزعم المزي أن حماد بن سلمة قال : عن عطاء عن حرب عن رجل من أخواله . قال البخاري : ولا يتابع عليه . كذا هو عند المزي ومن خط المهندس . والذي رأيت في «كتاب» البخاري ، في عدة نسخ أحدها بخط ابن الأبار ، إخوانه ، وعلى النون صح . وفي «التاريخ» المذكور مما لم يذكره المزي عن أبي الأحوص عن عطاء عن حرب عن جده أبي أمه عن أمه . كذا رأيته أمه بالميم ، وفي كتاب المزي : أبيه . وفيه أيضا : أبو أمامة بن ثعلب ، وعلى الباء المجرورة : «صح» . وفي «كتاب المزي» : ثعلبة بالهاء . قال البخاري : وقال أبو حمزة عن عطاء ثنا الحارث الثقفي أن أباه أخبره ، وكان ممن وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قلت للنبي صلى الله عليه وسلم :

978

1072 - ( م ) الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه .

979

1073 - ( د ) الحارث بن رافع بن مكيث الجهمي . ذكره في الصحابة أبو موسى الأصبهاني الحافظ . وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات ، وخرج حديثه ، في صحيحه وكذا أبو عوانة . وذكر بعض المصنفين من المتأخرين : لا يعرف إلا بحديث واحد .

980

1071 - الحارث بن حصيرة . كوفي ، قال : قدمت البصرة مع علي بن أبي طالب . روى عنه ابنه حصيرة . قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ذكرناه للتمييز .

981

1074 - ( صد ) الحارث بن زياد الساعدي ، قيل : إنه بدري . يعد في الكوفيين . كذا قاله المزي . وفي معجم البغوي أبي القاسم : سكن المدينة ، ولا أعلم له غير هذا الحديث - يعني فضل الأنصار وقال أبو صالح المؤذن : تفرد عنه حمزة بن أبي أسيد . وفي كتاب ابن قانع : هو خال البراء بن عازب . وروى عنه عن خاله الحارث بن زياد حديث الرجل الذي تزوج امرأة أبيه . وأما أبو القاسم البغوي فزعم أن خال البراء اسمه الحارث بن عمرو . وكذا قاله الباوردي وابن زبر وغيرهما .

982

1070 - ( بخ ص ) الحارث بن حصيرة أبو النعمان الأزدي الكوفي . ذكره الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل فقال : شيخ للشيعة يغلو في التشيع . وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات : الحارث بن حصيرة زائغ . وسألت أبا العباس ابن سعيد قلت : الحارث بن حصيرة كأن علته غير علة الناس ؟ فقال : كان مذموم المذهب أفسدوه . وقال ابن خلفون : تكلم في مذهب الحارث هذا ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال ابن نمير : ثقة كوفي أزدي . وكذا قاله ابن صالح . وقال الآجري عن أبي داود : شيعي صدوق . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : الحارث بن حصيرة شيعي خشبي يؤمن بالرجعة ، له حديث منكر لا يتابع عليه . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وكذلك أبو حفص بن شاهين . وفي التابعين : -

983

1075 - ( د س ) الحارث بن زياد الشامي . روى عن : أبي رهم . روى عنه : يونس بن سيف . هذا جميع ما ذكره المزي ، وهذا الرجل مختلف في صحبته . روى الحسن بن سفيان ، عن قتيبة ، عن الليث ، عن معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم علم معاوية الكتاب والحساب . رواه الحسن بن عرفة عن قتيبة وقال فيه : الحاري بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذه الزيادة وهم ، ورواه أسد بن موسى وآدم وأبو صالح عن الليث ، عن معاوية بن صالح ، فقالوا : عن الحارث ، عن أبي رهم ، عن العرباض ، وهو الصواب ذكره أو نعيم وغيره . ولما ذكره أبو القاسم البغوي في الصحابة من غير تردد روى له حديث معاوية ، قال : ولا أعلم للحارث حديثا غيره . وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان ، وذكره في ثقات التابعين ، قال : وروى عن أبي رهم وأدرك أبا أمامة . وقال البزار : لا نعلم كبير أحد روى عنه . وقال أبو الحسن [ابن] القطان : حديثه حسن . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مجهول ، وهو قول لم يسبق إليه ولا يعتمد ذو لب عليه ، لأن هذا الرجل من عادته في تصنيفه التقصير ، وليس له في العلم تصرف بصير ، لا سيما وقد رأى تصنيف رجل هو عنده بخاري زمانه ، ولم يذكر من حاله سوى روايته عن أبي رهم ، ورواية يونس عنه فقط ، إلا ما أتعب به خاطره وخاطر من ينظر في كتابه بقوله - على عادته روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا ، أنبأ به ابن أبي ابن عمر وابن البخاري وأحمد بن شيبان وزينب وابن خطيب المزة وشامية يذكره ، والله تعالى أعلم .

984

1069 - الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي العامري ويقال : الربعي . ذكره المزي هكذا ، وذهل وعامر لا يجتمعان في نسب إلا بطريق تجوز ، وأما الربعي وبكر وذهل وربيعة فلا تغاير بينهم ، فإن ذهل بن شيبان من بكر ، وبكرا من ربيعة ، فإذا قيل : ذهلي فهو بكري وربعي . وفي كتاب الصحابة للترمذي : الحارث بن يزيد بن حسان . وفي كتاب أبي عمر بن عبد البر : ويقال: حريث بن حسان البكري ، وهو الصحيح . وقال البغوي : كان يسكن البادية وقدم المدينة ، ولا أعلم له إلا حديث قيلة . وفي كتاب العسكري : الشيباني . وقال أبو الفتح الأزدي : لا يحفظ أن أحدا روى عنه إلا أبا وائل ، رواية من روى عاصم عن الحارث وهم . وفي كتاب الردة والفتوح : يسق عن أبي جناب عن إياد بن لقيط عن الحارث بن حسان الذهلي قال : وقع بيننا وبين تميم أمر بالبحرين اعترضنا على العلاء بن الحضرمي وجلسنا عنه ، فبعث رجلا من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأن ربيعة قد كفرت ومنعت الصدقة ، فبلغ ذلك ربيعة فبعثوني بطاعتهم . الحديث . وفي كتاب الشيرازي : لقبه عترس .

985

1076 - ( د ق ) الحارث بن سعيد ، ويقال : ابن يزيد العتقي المصري ، ويقال : سعيد بن الحارث . والأول أصح . كذا قاله المزي ، ولم يتجه لي صواب قوله من خطئه ، فكن منه على حذر ، فإني لم أر أحد خطأ الثاني وصوب غيره ، هذا ابن يونس لما ذكره منفردا بذكره أباه [نص] على القولين من غير دفع أحدهما . وقال ابن القطان في كتاب الوهم والإيهام : لا تعرف له حال . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه وسكت أبو محمد الإشبيلي عن حديثه سكوته المشعر بقبول حديثه ، لصحته عنده . وقول المزي : قال ابن أبي داود العتقي بطن من غافق . وسكوته عنه مشعر بصحته عنده ، وليس كذلك ، فإني لم أر من قاله قبله ولا بعده ، والذي رأيت في كتاب الأنساب : العتقي من قبائل شتى . قال الرشاطي والدارقطني : وذلك أن العتقاء إنما هم جماع من حجر حمير ، ومن سعد العشيرة ، ومن كنانة مضر وغيرهم . وقال أبو سعيد بن يونس : العتقاء الذين ينسب إليهم ليسوا من قبيلة واحدة ، هم جمع من قبائل شتى . وقال السمعاني : العتقي بضم العين وفتح التاء المثناة من فوق وفي آخرها قاف ، هذه النسبة إلى العتقيين والعتقاء ، وليسوا من قبيلة واحدة ، وإنما هم جمع من قبائل شتى ، منهم من حجر حمير ، ومن كنانة مضر ، ومن سعد العشيرة ، وغيرهم . انتهى . وكذا قاله وضبطه أبو علي الجياني في كتاب التقييد . وزعم [عمر] الحميري في كتاب تثقيف اللسان أن العامة تقول عبد الرحمن العتقي بفتح التاء ، قال : والصواب بضمها . وأفاد بعض المصنفين من المتأخرين أنه ليس له غير حديث واحد - فيما أحسب - في سجود القرآن العظيم .

986

1068 - الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية . ذكره أبو عمر وذكر مات بخيبر ] .

987

1077 - ( د س ) الحارث بن سليمان الكندي الكوفي . خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحه وكذلك أبو حاتم البستي وذكره في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء نسبه فزاريا .

988

1067 - ( د س ) الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر الجمحي . ولد بأرض الحبشة ، قاله المزي . وفي كتاب ابن الكلبي : هو أخو محمد بن حاطب ، والحارث أسن وقيل : إنه كان الساعي أيام مروان لما كان أميرا على المدينة لمعاوية . وقال ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة من بني جمح : الحارث بن حاطب ، قال ابن إسحاق : وزعموا أن أبا لبابة والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، فردهما وضرب لهما بسهم مع أصحاب بدر . كذا ذكره عنه ابن منده ، ورد ذلك عليه ابن الأثير بأن ابن إسحاق إنما قال في المهاجرين : حاطب بن الحارث ، قال : والذي رده من بدر هو الحارث بن حاطب الأنصاري ، وهذا ولد بالحبشة ، ولم يقدم المدينة إلا بعد بدر . كذا ذكره ، وهو مردود بما ذكره أبو أحمد العسكري : الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب . قال مصعب الزبيري : كان الحارث بن حاطب من مهاجرة الحبشة ، بقي إلى أيام ابن مروان ، وكان الحارث يلي المساعي في أيام مروان ، وروى عن عروة بن الزبير : أن أبا لبابة والحارث بن حاطب خرجا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، فردهما . وفي كتاب ابن حبان : له أخ آخر اسمه سعيد ، ولا صحبة له . وزاد الزبير : عبد الله بن حاطب ، قال : والحارث من مهاجرة الحبشة وكان يلي المساعي في أيام مروان ، سعى على عمرو وحنظلة . فهذا كما ترى أعلم الناس بقريش ، ذكر أنه من مهاجرة الحبشة ، كذلك عمه ، وقال عروة بن الزبير كما روى ابن منده ، عن ابن إسحاق : سواء . وقول ابن الأثير : ابن إسحاق إنما قال : حاطب بن الحارث ذكره عنه زياد وسلمة ، ليس يصلح أن يرد به على ابن منده ؛ لأن ابن إسحاق له مصنفات رواها عنه جماعة من الأثبات غير سلمة وزياد ، فلعل ابن منده رأى ما نقله عنه في رواية من تلك الروايات ، والله تعالى أعلم . [وفي الصحابة : -

989

1078 - ( ع ) الحارث بن سويد ، أبو عائشة التيمي الكوفي . ذكروه في الصحابة . وهو وهم اشتبه عليهم بالحارث بن سويد بن الصامت ، قاله غير واحد من العلماء ، ونصوا على أن هذا من أصحاب ابن مسعود ، وهو الصواب . قال ابن حبان في كتاب الثقات : الحارث بن سويد بن مقلاص أبو عائشة التيمي الكوفي الأعور ، صلى عليه عبد الله بن يزيد الأنصاري لما مات . وخرج حديثه في صحيحه . وفي كتاب التعديل والتجريح : توفي سنة إحدى وسبعين . وفي كتاب ابن أبي خيثمة ، سمعت يحيى بن معين يقول : مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وكذا ذكره القراب . وقال أحمد بن صالح : ثقة . وفي تاريخ البخاري الكبير : عن إبراهيم التيمي قال : إن كان الرجل من الحي ليجيء إلى الحارث بن سويد فيسبه فيسكت ويدخل . وقال في موضع آخر : قال محمد بن الصباح عن شريك عن أشعث بن سليم عن أبيه قال : رأيت الفقهاء من أصحاب عبد الله - يعني ابن مسعود - الحارث بن سويد وقيس بن السكن وعمرو بن ميمون . ولما ذكره في فصل من مات من بين الستين إلى السبعين قال : ثنا حجاج ثنا حماد عن يحيى بن سعيد بن حيان عن أبيه أن المختار دعا الناس للبيعة ، قال : فرأيت الحارث بن سويد مرقلا . وفي كتاب ابن أبي خيثمة : قال سفيان بن عيينة : قال الحارث - يعني ابن سويد - وكان من علية أصحاب عبد الله . ونسبه العجلي جعفيا . وفي كتاب أبي أحمد الحاكم : جمع المختار بن أبي عبيد أرباع أهل الكوفة على صحيفة مختومة ليقرؤوا ما فيها ويبايعوا عليها ، فلما دعيت التيم إذا الحارث بن سويد مسارع بين أيديهم .

990

1066 - والحارث بن الحارث الأزدي . قال أبو عمر : حديثه في الحمد عند الأكل والشرب عند مروان الفزاري عن محمد بن قيس عن عبد الأعلى بن هلال عنه . ذكرناهم للتمييز .

991

1079 - ( خ م د ت س ) الحارث بن شبيل ، ويقال : ابن شبل بن عوف بن أبي حبيبة الأحمسي البجلي ، أبو الطفيل الكوفي . كذا ذكره المزي ، وأبو حاتم الرازي فرق بين ابن شبل وابن شبيل ، ووثق يحيى ابن شبيل ، وضعف ابن شبل . ولما ذكر البخاري في فصل : من مات من الخمسين إلى الستين ومائة ابن شبل قال : ليس بمعروف الحديث . وكذلك ابن حبان فرق بينهما لما ذكرهما في جملة الثقات ، وخرج حديثه - أعني ابن شبل الصغير - في صحيحه . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي وذكر قول الكلاباذي : ويقال : ابن شبل ، الحارث بن شبل بصري ضعيف ، وابن شبيل كوفي ثقة . والله تعالى أعلم . وقال يعقوب بن سفيان : الحارث بن شبل مجهول ، لا يعرف .

992

1065 - والحارث بن الحارث بن كلدة الثقفي . ذكره أبو عمر .

993

1080 - ( م مد س ) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخزومي المكي المعروف بالقباع . ويقال : الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . قال ابن منده : استسلف منه النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو وهم ، رواه عبد الله بن عبد الصمد عن القاسم الجرمي عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن الحارث ، ورواه أصحاب الثوري عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله ابن أبي ربيعة عن أبيه عن جده ، والصواب : ما رواه ابن المبارك وقبيصة وأصحاب الثوري عن الثوري عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده ، وكذلك رواه وكيع وبشر بن عمر وابن أبي فديك في آخرين عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبيه عن جده ، وذكر الحارث في هذا الحديث وهم ، ذكره أبو نعيم أيضا بمعناه . ولما ذكره أبو القاسم البغوي في جملة الصحابة ذكر له حديث السارق ، وقال : وهذا الحديث أخرجه هارون بن عبد الله في المسند ، ولا أحسب للحارث صحبة . وذكره في الصحابة أيضا : ابن فتحون ، وابن جرير في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة . وفي كتاب المبرد : كان الحارث جبانا ، وفيه يقول بعضهم : لما ندب لقتال الخوارج فخرج : أن القباع سار سيرا نكرا يسير يوما ويقيم شهرا وقال آخر : إن القباع سار سيرا ملسا بين دباهي ودبيري خمسا قال أبو العباس : وإنما سمي القباع ، لأنه تولى البصرة فغير على الناس مكايلهم ، فنظر إلى مكيال صغير في مرآة العين قد أحاط بدقيق استكثره ، فقال : إن مكيالكم هذا لقباع ، والقباع الذي يخفى أو يخفى ما فيه . وأنشد المزي لأبي الأسود : أمير المؤمنين أبا بكير أرضنا من بقاع بني المغيرة وهو غير جيد [ ] ، وأنشده المبرد وغيره فينظر . وفي تاريخ البخاري : هو والد عبد الرحمن . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ذكره في الطبقة الأولى من المكيين . وفي كتاب السنن لأبي بكر الأثرم الحافظ : عن يوسف بن مهران : أن أم الحارث لما ماتت ، وكانت نصرانية ، سأل ابن عمر ، فقال : أحسن ولايتها ، وكفنها ، واتبعها ، ولا تصل عليها ، ولا تقم على قبرها . وفي تاريخ دمشق عن الشعبي : ماتت أم الحارث وهي نصرانية فشهدها ، فشيعها ناس من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . قال أبو القاسم : وذكره يحيى بن معين في تابعي أهل مكة . وقال خليفة : أمه فراسية . قال أبو القاسم : وقد حدث الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أدري سماع أو غير سماع ، وفيه يقول الفرزدق : - أحارث داري مرتين هدمتها وأنت ابن أخت لا تحار غوائله وأنت أمير بطحاء مكة لم تزل بها منكم معطي الجزيل وفاعله قال : وتزوج رجل من الموالي امرأة من العرب ، ففرق الحارث بينهما وهدم داره ، فأتى المولى ابن الزبير فقال : هذا مقام مطرد هدمت مساكنه ودوره رقا عليه عداته ظلما فعاقبه أميره في أن شريت بخمر ماء كان محلالا غديره فكتب إليه أن يردها إليه . قال : وجلد الحارث مرة بن محكان السعدي في بعض أحداثه ، وكان يقطع الطريق فقال مرة : عمدت فعاقبت امرءا ما كان ظالما فألهب في ظهري القباع وأوقدا سياطا كأذناب الكلاب وشرطه مقاليس راعوا مسلما متهورا وفي تاريخ أبي إسحاق الحربي ، وعلله : الحارث ولد بأرض الحبشة ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم .

994

1064 - والحارث بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي . قال أبو نعيم : قتل يوم أجنادين ، ولا تعرف له رواية .

995

1081 - ( 4 ) الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحوثي . كذا ضبطه ابن المهندس عن المزي ، بثاء مثلثه ، وصحح عليه . والذي في كتاب ابن السمعاني : التاء ثالث الحروف . وفي تاريخ همدان لعمران بن محمد : هو من ولد سبع بن سبع أخي السبيع بن سبع ، بطن من همدان . وفي تاريخ البخاري الكبير : قال لي أحمد بن يونس عن زائدة عن مغيرة عن إبراهيم : إنه اتهم الحارث . وقال ابن خيثمة : قيل ليحيى : يحتج بحديث الحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه . وفي كتاب التاريخ والعلل لابن المبارك : الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة . وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب الجامع تأليفه : وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب ، ولم يبن من الحارث كذب ، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي ، وتفضيله له على غيره ، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر ، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه . وفي كتاب ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس . وقال محمد بن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، وتوفي أيام ابن الزبير . وهذا يوضح لك أن المزي ما نقل من الطبقات إلا بوساطة الخطيب أو ابن عساكر ، ولما كانت هذه الترجمة ليست عندهما ، لم يذكر من كلام ابن سعد شيئا ، والله أعلم . وقال الجوزقاني في كتاب الموضوعات تأليفه ، والجوزجاني في تاريخه : أمره بين عند من لم يعم الله قلبه ، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة . قال السعدي : كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين . قال أبو بكر بن عياش : لا وحي إلا ما بين اللوحين ، وأجمع على ذلك المسلمون ، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث ، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل . وذكره البرقي في باب : من تكلم فيه أو نسب إلى رأي ، ثم قال : وأخبرني سعيد بن منصور أن الحارث كان ضعيفا جدا . وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه عنهما - يعني عليا وابن مسعود - غير محفوظ . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي . انتهى كلامه ، وليس جيدا لما ذكرناه من سوء ثناء الشعبي عليه . وقال الساجي : عن أبي حصين أنه قال : لم نكن نعرف الكذابين ، حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني ، فحدثنا - يعني عن الحارث وذكره : أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وقال ابن شاهين لما ذكره في المختلف فيهم - ورجح ثقته - : وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته ، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر ، ثم ذكره في جملة الثقات . وقال : قال أحمد بن صالح : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وأحسن ما روى عن علي وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب . قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وابن حبان ، وخرج حديثه في صحيحه كذا ذكره عنه الصريفيني ، ولم أره . والذي رأيت أنه قال في كتاب المجروحين : الحارث بن عبد الله ، وقيل عبيد ، فإن كان فهو تصغير عبد الله ، كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة ، يقول : سمعت أبا نعيم ، يقول : سمع الحارث من علي أربعة أحاديث ، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين . وكذا ذكر وفاته أبو يعقوب إسحاق القراب . وفي كتاب الضعفاء للدارقطني : ضعيف . وفي كتاب العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي : الحارث عن علي كذاب . وذكر جماعة ، ثم قال : وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي . وقال ابن نمير : الحارث الأعور ثقة . وفي علل ابن المديني : إنما علمت الحارث يحدث عن علي بحديثين ، مختلف عنه في أحدهما .

996

1063 - الحارث بن الحارث أبو المخارق الغامدي . ذكره العسكري .

997

1082 - ( بخ مد ت س ق ) الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب ، المدني الدوسي من أنفسهم . خرج الحاكم النيسابوري حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو حاتم بن حبان وذكره في جملة الثقات ، وقال : مات سنة ست وأربعين ومائة . وفي تاريخ البخاري : روى عن منير بن عبد الله ، روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق والجعيد بن عبد الرحمن . ونسبه اللالكائي قرشيا من أنفسهم . وهو قول مردود ، وكأنه تفرد به . وقال الساجي : حدث عنه أهل المدينة ولم يحدث عنه مالك بن أنس ، وهو مكي ، وقد لقي - يعني الحارث - عمرا ويعلى بن أمية . وقال محمد بن سعد : كان ينزل الأعوص ، وتوفي بعد سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قليل الحديث . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر : رأيته ولم أسمع منه شيئا ، ومات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان خروجه سنة خمس وأربعين . وفي كتاب ابن قانع : توفي سنة ست وأربعين . وكذا قاله أبو يعقوب إسحاق القراب . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : أن أبا الفتح الأزدي ذكر حديث صفوان بن عيسى عن ابن أبي ذباب عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه قصة آدم عليه السلام ، فقال : ثنا الجرادي ، نا بندار عن صفوان به ، فينظر . قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقال أحمد بن صالح : مدني ثقة .

998

1062 - ( ت س ) الحارث بن الحارث الأشعري الشامي . له صحبة ، روى عنه ابن سلام : إن الله أمر يحيى بن زكريا ، الحديث وليس له غيره . انتهى جميع ما ذكره به الشيخ . وقد قال الحافظ أبو نعيم : يكنى أبا مالك روى عنه : ربيعة الجرشي ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وأبو سلام ممطور ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، وشهر بن حوشب ، وغيرهم . وقال ابن الأثير : ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث بن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك ، وأكثر ما يرد هذا غير مكنى ، قال : وقاله كثير من العلماء منهم : أبو حاتم الرازي ، وابن معين ، وغيرهما . وأما أبو مالك الأشعري فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه ، وقال : ذكر أحمد في مسند الشاميين الحارث الأشعري وروى له حديث : إن الله عز وجل أوحى إلى يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام . ولم يكنه . وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب الصحابة الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام . وألزم الدارقطني الشيخين إخراج حديثه . وكناه ابن قانع : أبا ظيبة . وفي كتاب ابن حبان : أبو مالك الأشعري اسمه الحارث بن مالك ، سكن الشام ، حديثه عند أبي سلام وولده وأهل الشام ، وكذا قاله أبو الفرج البغدادي . وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له إلا هذا يعني حديث يحيى وحديث آخر بسنده من حديث أبي ثوبة الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام . وقال العسكري : أبو مالك الأشعري اسمه الحارث ، وقال بعضهم : هو كعب بن مالك . نزل الشام ، روى عنه : أبو سلام ، وأبو معانق أو ابن معانق ، وإبراهيم بن مقسم مولى هذيل ، وعبد الرحمن بن غنم ، وشهر . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه في سفينة ، ومعه فرس أبلق ، فلما أرسوا وجدوا إبلا كثيرة للمشركين فأخذوها ، ثم مضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، فقال الذي عند النبي للنبي صلى الله عليه وسلم : أعطنا من هذه الإبل ، فقال صلى الله عليه وسلم : اذهبوا إلى أبي مالك ، فأتوه فقسمها أخماسا ، فبعث الخمس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أخذ ثلث ما بقي ، فقسمه بين أصحابه والثلثين بين المسلمين ، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ما رأينا مثل ما صنع أبو مالك في هذا المغنم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو كنت أنا ما صنعت إلا ما صنع أبو مالك . رواه عن علي بن الحسين ، ثنا عمر بن الخطاب ، ثنا حسان بن غالب ، ثنا ابن لهيعة ، عن عياش بن أبي عياش ، عن إبراهيم بن مقسم مولى هذيل ، عنه . وفي الصحابة : -

999

1083 - ( 4 ) الحارث بن عبد الرحمن القرشي المدني ، خال ابن أبي ذئب . قال محمد بن سعد : توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين ، ولا نعلم أحدا روى عنه غير ابن أخته ، وكان قليل الحديث . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وقال في الثقات : توفي سنة سبع ، وله ثلاث وسبعون سنة ، وغزا مع جماعة من الصحابة . وفي موضع آخر : مات سنة تسع . وهو الذي اعتمده المزي ، والعجب منه كيف عثر على قوله هنا ؟! ومن غالب عادته أنه لا ينقل من كلامه إلا ما كان في المتأخرين ، والله أعلم . ومما يوضح لك ما ذكرناه ، كونه أغفل من كلام ابن حبان ما أثبتناه . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ،وكذلك أبو علي الطوسي . وأبو عوانة ، وأبو محمد الدارمي ، وأبو محمد ابن حزم الفارسي . وفي قول المزي : وقد روى محمد بن إسحاق عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : أكملكم إيمانا أحسنكم خلقا ، والظاهر أنه خال ابن أبي ذئب . هذا رد به قول الحاكم : لم يرو عنه غير ابن أخته . نظر ، وذلك أن البخاري ذكر هذا في ترجمة ابن أبي ذباب من غير تخرص ، فقال : وقال أبو الأصبغ ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن الحارث بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذباب عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أكملكم إيمانا أحسنكم خلقا . وفي كتاب الساجي عن أحمد بن حميد قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : فالحارث بن عبد الرحمن الذي يروي عنه ابن أبي ذئب ؟ قال : لا أرى به بأسا . وقال الصدفي : سمعت أحمد بن خالد يقول : سمعت ابن وضاح ، يقول : سمعت محمد بن مسعود ، يقول : الحارث بن عبد الرحمن القرشي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي كتاب ابن أبي حاتم : أبنا يعقوب بن إسحاق الهروي في كتابه إلي : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال : سألت يحيى بن معين عن الحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب ؟ فقال : يروى عنه ، وهو مشهور . وهم جماعة يسمون الحارث بن عبد الرحمن منهم :

1000

1061 - ( د س ق ) الحارث بن بلال بن الحارث المزني . خرج الحاكم حديثه في صحيحه ، ولما خرج الإمام أحمد حديثه قال : لا أقول به ، وليس إسناده بالمعروف . ولما ذكره ابن منده في كتاب الصحابة : قال أبو نعيم : الصواب الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه ، والأول وهم فيه نعيم عن الدراوردي عن ربيعة بن بلال بن الحارث عن أبيه يرفعه . وقول المزي ومن الأوهام : الحارث بن البيلماني . في ترجمة محمد بن الحارث بن البيلماني يحتاج إلى نظر يتعرف به من هو الواهم ، فإن عبد الغني لم يذكره في الكمال ، والله أعلم .

1001

1084 - الحارث بن عبد الرحمن الأنصاري . حدث عن طلحة بن عبيد الله .

1002

1060 - ( د ت س ) الحارث بن أوس وقيل الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي حجازي . سكن الطائف ، له صحبة ، كذا ذكره المزي . وفي كتاب الطبقات الكبير لابن سعد : في ذكر من نزل من الطائف من الصحابة : الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي . أنا عفان بن مسلم ، ويحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن يعلي بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن الحارث بن عبد الله بن أوس ، قال : سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تحيض قبل أن تنفر ، قال : ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت ، فقال : كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأنبأ أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي بهذا الحديث ، وأخطأ في اسمه فقال : ثنا عبد السلام بن حرب ، عن حجاج بن عبد الملك ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن الحارث بن أوس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت . قال محمد بن سعد : إنما هو الحارث بن عبد الله بن أوس ، كما حفظ أبو عوانة عن يعلى بن عطاء . ثم قال : الحارث بن أوس الثقفي قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه . وكذا فرق بينهما جماعة ، منهم : أبو حاتم البستي في كتاب الصحابة ، والبرقي ، قال : وهو الحارث بن عبد الله بن أوس بن ربيعة بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيسي وهو ثقيف ، وأبو حاتم الرازي ، وجزم بأن عمرو بن أوس أخوه ، وهو رد لقول المزي : يقال إنه أخوه ، بصيغة التمريض .

1003

1085 - والحارث بن عبد الرحمن شيخ لأبي حنيفة . يروي عن الضحاك بن مزاحم .

1004

1059 - ( ق ) الحارث بن أقيش ، ويقال : وقيش . يعد في البصريين ، له صحبة ، كذا ذكره المزي ، ولم ينسبه . ونسبته العكلي ، ويقال : العوفي ، وذلك أن ولد عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طانجة ، يقال لكل منهم : عكلي باسم أمة حضنتهم فنسبوا إليها . قال أبو عمر بن عبد البر : يقال: إنه كان حليفا للأنصار يعد في البصريين ، حديثه عند حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس عنه مرفوعا : إن في أمتي لمن يشفع في أكثر من ربيعة ومضر . وفيه أيضا : قال صلى الله عليه وسلم : من مات له ثلاثة من الولد وهو حديث حسن . ومن حديثه - أيضا - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لبني زهير بن أقيش حي من عكل . يرويه أبو العباس بن الشخير عن رجل منهم انتهى كلامه . وفيه رد لقول أبي القاسم البغوي : ولا أعلم للحارث غير هذا الحديث ، يعني حديث : إن في أمتي لمن يشفع . ونسبه ابن قانع : الحارث بن أقيس بن زهير بن وقيش بن عبيد بن كعب بن عوف بن الحارث بن عدي بن عوف بن وائل . وسماه العسكري : الحارث بن زهير بن وقيش . وفي مسند أبي يعلى الموصلي : الحارث بن وقش أو وقيش .

1005

1086 - والحارث بن عبد الرحمن النخعي الكوفي . روى عنه طلق بن غنام .

1006

1055 - الحارث بن أسد السمرقندي . يكنى أبا الليث . روى عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي . وآخر يقال له :

1007

1087 - والحارث بن عبد الرحمن الكوفي . روى عن عطاء روى عنه محمد بن أبان .

1008

من اسمه الحارث 1053 - ( س ) الحارث بن أسد بن معقل الهمداني المصري . قال أبو إسحاق الصريفيني : يكنى أبا الأسود ، وقيل : أبو الأسد ، وكناه مسلمة في كتاب الصلة تأليفه أبا الأسود ، وقال : كان يخضب بالحناء ، أنبأ عنه علان .

1009

1088 - والحارث بن عبد الرحمن الغنوي . روى عن أبي حنيفة .

1010

1112 - ( ت ق ) الحارث بن نبهان الجرمي ، أبو محمد البصري . قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة وسألته - يعني علي بن المديني - عن الحارث بن نبهان ؟ فقال : كان ضعيفا ضعيفا . وفي كتاب العلل الكبير لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سوره الترمذي ثم البوغي المعروف بابن الدهان عن البخاري : منكر الحديث ، وهو لا يبالي ما حدث وضعفه جدا . وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : ضعيف الحديث . ولما ذكره الحافظ القيرواني في كتاب الطبقات قال : قدم إلينا - يعني القيروان فسمع منه البهلول بن راشد وكان الحارث قرأ . ثم أعاد ذكره في كتاب الضعفاء . وكذلك أبو جعفر العقيلي . وقال الساجي : عنده مناكير . قال : وقال ابن معين : لا يكتب حديثه ، حديثه كثير الغلط . وفي كتاب الآجري عن أبي داود : ليس بشيء . وذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته . وفي مسند - يعقوب بن شيبة - الفحل : ضعيف الحديث . وقال الجوزجاني : يضعف حديثه . وقال ابن نقطة : منكر الحديث . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالمستقيم . وقال أبو حاتم بن حبان : كان في الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حد الاحتجاج به . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال الحربي : غيره أوثق منه . وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة وقال يعقوب بن سفيان : بصري منكر الحديث .

1011

1089 - والحارث بن عبد الرحمن بن الحارث بن جنيد المدني . حدث عن خاله عن جده عن أبي رهم ، روى عنه عبد الجبار بن سعيد .

1012

1054 - الحارث بن أسد المحاسبي أبو عبد الله . ذكر الحافظ أبو بكر في تاريخ بغداد عن إسماعيل بن إسحاق السراج قال : قال لي أحمد بن حنبل يوما : بلغني أن المحاسبي يكثر الكون عندك فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يراني فأسمع كلامه . فقلت : السمع والطاعة ، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد الله ، فقصدت الحارث وسألته الحضور وأصحابه ، فلما حضروا عند المغرب ، وصعد أحمد غرفة فاجتهد في ورده إلى أن فرغ وصلى الحارث وأصحابه العتمة ، وقعدوا بين يديه وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل ، فابتدأ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة ، فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون ، وكأن على رؤوسهم الطير ، فمنهم من يبكي ومنهم يخر ومنهم من يرعد وهو في كلامه ، فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد الله فوجدته يبكي حتى غمي عليه ، فانصرفت إليهم ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا ، فصعدت إلى أبي عبد الله وهو متغير الحال ، فقلت : كيف رأيت هؤلاء ، يا أبا عبد الله ؟ فقال : ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم ، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل ، وعلى ما وصفت من أحوالهم لا أرى لك صحبتهم ، ثم قام وخرج . وقال البرذعي : سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه ؟ فقال للسائل : إياك وهذه الكتب ، هذه بدع وضلالات ، عليك بالأثر ، فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه . قيل له : في هذه الكتب عبرة . قال : من لم يكن له في كتاب الله تعالى عبرة فليس له في هذه عبرة ، بلغكم أن مالكا أو الثوري أو الأوزاعي أو الأئمة المتقدمين صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء ؟ هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي ، ومرة بعبد الرحيم الديبلي ، ومرة بحاتم الأصم ، ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع . وقال النصرآبادي : بلغني أن المحاسبي تكلم في شيء من الكلام ، فهجره أحمد ، فاختفى في داره ببغداد ، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر . قال الخطيب : كان أبو عبد الله أحمد يكره للحارث نظره في الكلام وتصانيفه في الكتب ، ويصد الناس عنه . وفي تاريخ أبي يعقوب القراب : هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام . ولهم شيخ آخر يقال له :

1013

1090 - والحارث بن عبد الرحمن . روى عن : هشيم . روى عنه : عبد الله بن يونس . ذكرهم الخطيب ، وذكرناهم للتمييز .

1014

1110 - الحارث بن مسكين بن الحارث بن باباه ، مولى بني زهرة . كتب عنه ابنه عبد الكريم بن الحارث ، وتوفي سنة خمس وتسعين ومائة . ذكره ابن يونس ، وذكرناه للتمييز .

1015

1091 - ( بخ ) الحارث بن عبيد الله الأنصاري من أهل الشام . يروي عن : أم الدرداء . ذكره ابن حبان في جملة الثقات .

1016

1113 - ( ت ق ) الحارث بن النعمان بن سالم الليثي ابن أخت سعيد بن جبير . قال أبو جعفر العقيلي : أحاديثه مناكير . وذكره الساجي في جملة الضعفاء ، وأبو حاتم بن حبان في جملة الثقات . وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب الوهم والإيهام ، وأبو محمد بن حزم : ضعيف . وفي موضع آخر قال ابن حزم : مجهول ، لا يدرى من هو . وقال البخاري كتاب الضعفاء : منكر الحديث . وفي الرواة :

1017

1092 - ( خت م د ت ) الحارث بن عبيد ، أبو قدامة ، الإيادي البصري المؤذن . قال الساجي : الحارث بن عبيد بن واقد أبو قدامة صدوق ، عنده مناكير . وقال أبو حاتم البستي : كان شيخا صالحا ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا . ومع ذلك فقد ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه خرج حديثه في صحيحه ؛ فالله تعالى أعلم . وخرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله ، والدارمي أبو محمد . وقال أبو الحسن الكوفي : ثقة . وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستغنا : ليس بالقوي عندهم . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : صالح . وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات . وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف الحديث . وزعم المزي مقلدا اللالكائي - فيما أظن - أن البخاري استشهد به وأنكر ذلك الباجي فقال : وزعم أن البخاري استشهد به ، وليس بشيء لأني لم أر له في البخاري ذكرا . وأنكر الإقليشي على اللالكائي - أيضا - قوله في كتابه الهداية والإرشاد . ولم يذكره الكلاباذي ، رحمه الله ، ولا أبو إسحاق الحبال ، ولا أبو عبد الله الحاكم النيسابوري ، وتبعهم على ذلك الصريفيني وغيره ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . ولهم شيخ آخر يقال له :

1018

1109 - ( د س ) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي ، أبو عمرو المصري الفقيه ، مولى محمد بن زيان بن عبد العزيز بن مروان . روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في تاريخه أحاديث وأخبارا . وقال الحاكم في كتابه فضل الشافعي : الحارث بن مسكين الثقة المأمون . وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثلاثين وصرف عنه سنة خمس وأربعين ، ولو نظر إلى كتاب ابن يونس الذي نقل وفاته ومولده من عنده لوجده قد قال : كانت ولايته للقضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين : صرف عن القضاء بمصر ؛ لما ذكره الكندي من أنه استعفى فأعفي ، وولي بعده بكار بن قتيبة . وذكر أبو نصر السجزي في التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق مسألة في العصير سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد ، قال : ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة ، وهو مولى إسلام ، لا مولى عتاقة . وقال الكندي : رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما ، وكان فقيها مفتيا مع زهادة وورع وصدق لهجة . وقال ابن أبي داؤد : لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به . وقال أبو سعيد بن يونس : كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين . وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال : ثقة صدوق . وفي مشيخة النسائي : ثقة . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة : ثقة أنبأ عنه غير واحد ، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين . وفي كتاب الوفيات عن أبي القاسم ابن بنت منيع البغوي : وفيه - يعني سنة ثمان وأربعين - مات الحارث بن مسكين وعبد الملك بن شعيب . وزعم الخطيب في تاريخه أن هذا وهم ، والصواب ما ذكره ابن يونس . انتهى . ولم يذكر دليلا على وهمه وهو إمام ، وقد حكينا عن مسلمة أيضا خلاف قول ابن يونس ، فليس أحد القولين بأولى من الآخر إلا بدليل مرجح ، فإن قيل : ابن يونس أقعد بالمصريين قيل له : ومسلمة أيضا له قعدد فيهم ، فيما قاله غير واحد من الأئمة ، لا سيما وقد قال : ثنا عنه غير واحد ، والبغوي فيمن أخذ عنه وهو أخبر بشيخه وبوفاته ، والله تعالى أعلم . وقد رأينا العلامة عبيد الله بن أبي القاسم عبد المجيد بن سليمان المتوفى في حدود الأربعين وثلاثمائة ، ذكر في تاريخه أنه توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين في أحد الربيعين . وكذا رأيته بخط الشيخ قطب الدين عبد الكريم المنبجي عفا الله تعالى عنه - حاشية على كتاب ، ولم يعزه لقائله والله تعالى أعلم . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ : توفي ليلة الإثنين لثلاث بقين من ربيع الأول بعد غروب الشمس ودفن يوم الإثنين بعد العصر سنة خمسين وهو ابن أربع وتسعين سنة . وذكر أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي المعروف بابن الطحان في كتاب الرواة عن مالك تصنيفه : أن الحارث بن مسكين قال : حججت فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه ، فقيل : هذا مالك بن أنس ، فرأيته ولم أسمع منه . وتقدم إليه رجل في دعوى يقال له إسرافيل ، فقال له : ما حملك على التسمي بأسماء الملائكة ؟ فقلت له : قال الله تعالى( ونادوا يا مالك) وقد تسمى به مالك بن أنس ، وقد تسمى الناس بأسماء الشياطين ، فلم يعبه أحد ، هذا إبليس كنيته أبو الحارث ، وفي نسخة الحارث . ولهم شيخ آخر يقال له :

1019

1093 - الحارث بن عبيد المكي . يروي عن : محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عبد الملك . روى عنه : مسدد . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات .

1020

1056 - الحارث بن أسد العتكي الدبوسي السغدي . يروي عن سعد بن الأحوص الدبوسي ، كتب عنه : القاسم بن سهل السمرقندي المعروف القزغندي ، إن لم يكن الذي روى عنه محمد بن جعفر الكبوذنجكثي فغيره . ذكرهما الإدريسي في تاريخ سمرقند .

1021

وآخر يقال له : 1094 - الحارث بن عبيد الحمصي . يروي عن : ابن خثيم . ذكره في كتاب المجروحين . وذكرناهما للتمييز .

1022

1114 - الحارث بن النعمان البغدادي . ذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس . ولهم شيخ آخر يقال له :

1023

1095 - ( س ) الحارث بن عطية البصري ، سكن المصيصة . قال البخاري : خرج هو وعلي بن بكار ومخلد بن حسين من البصرة . وقال الساجي : ضعيف وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : جلست إليه ، فلم أكتب عنه ، وكان عنده عن الأوزاعي مسائل . وقال ابن سعد : يكنى أبا عبد الله ، توفي سنة تسع وتسعين ومائة ، وكان عالما . وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل : إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي صالح الحديث ، عن : الحارث بن عطية ، ووكيع ، وحجاج الأعور ، وهؤلاء ثقات . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : أبنا عبد الرحمن الرقي ثنا الحارث بن عطية - وكان من زهاد الناس - عن هشام فذكر حديثا . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : كان الحارث هذا من الزهاد ، وهو عندي ممن يكتب حديثه .

1024

1057 - ( و ) الحارث بن أسد الأفريقي ، صاحب مالك بن أنس . توفي سنة ثمان ومائتين .

1025

1096 - ( بخ د س ) الحارث بن عمرو بن الحارث السهمي . من سهم باهلة لا من سهم قريش ، كنيته أبو سفينة ، نزل البصرة ، له حديث واحد . كذا قاله المزي مقلدا أبا عمر بن عبد البر رحمهما الله - فيما أظن - أو السمعاني ، ومفهما أن ليس في العرب من ينسب سهميا ، إلا إلى هذين الحيين ، وما درى أن في خزاعة : سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن قصي وهو أبو خزاعة ، ينسب إليهم بريدة بن الحصيب السهمي . وفي قيس عيلان بن مضر : سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان منهم نسبتهم السهمي ، له صحبة . وفي هذيل : سهم بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل منهم معقل بن خويلد بن واثلة السهمي الشاعر له صحبة ، ذكره الرشاطي والآمدي في كتاب المختلف والمؤتلف . وقال خليفة بن خياط في كتاب الطبقات : الحارث بن عمرو بن الحارث بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن تميم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر . ولما ذكره العسكري قال : سهم هو : ابن الحارث بن عمرو بن ثعلبة ، وكناه أبا مسقبة . كذا رأيته بخط الحافظ الصريفيني في أربع مواضع مضبوطا مجودا ، وكناه في كتابه كذلك ، وقال : كناه أبو محمد عبد الغني : أبا سفينة . فالله أعلم انتهى . وكذا هو في كتاب خليفة الذي كتب عن تلميذه كما عرفتك به قبل . قال أبو أحمد : روى عنه ابنه عبد الله بن أبي مسقبة وله صحبة ، وزرارة بن كريم . ولما ذكر الطبراني حديثه في الفرع والعتيرة في معجمه الأوسط قال : لا يروى هذا الحديث عن الحارث بن عمرو إلا من حديث ولده بهذا الإسناد ، ورواه عبد الوارث بن سعيد عن عتبة بن عبد الملك السهمي عن كريم بن الحارث عن أبيه الحارث . وفي المعجم الكبير : لقي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع . وكناه ابن قانع : أبا كريم . ولما ذكر حديثه الحاكم في مستدركه قال : الحارث بن عمرو أبو مسقبة صحابي مشهور ، وولده بالبصرة مشهورون . انتهى . لم أر من كناه أبا سفينة إلا أبا عمر ، ومن تبعه ، والله تعالى أعلم .

1026

1108 - ( د ) الحارث بن مرة بن مجاعة الحنفي البصري . قال الدوري عن يحيى : ثقة . وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي ، وقيل له : إن يحيى بن معين قال : الحارث بن مرة ثقة . فقال أبي : يكتب حديثه . ولما خرج الحاكم حديثه في صحيحه نسبه ثقفيا . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين . وقال الآجري : سألت أبا دود عن الحارث بن مرة ؟ فقال : ليس به بأس .

1027

1097 - ( ق ) الحارث بن عمرو ، عم البراء ، ويقال : خاله . كذا ذكره المزي ، قدم العم على الخال ، وابن أبي حاتم يقول عن أبيه : خاله أصح . وكذا ذكره البخاري والبغوي وغيرهما . وفي كتاب إيضاح الإشكال لأبي الفضل بن طاهر المقدسي : وروى حازم بن يحيى البجلي عن جابر عن الشعبي عن البراء قال : كان اسم خالي قليلا ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ، وقال : يا كثير ، إنما نسكنا بعد صلاتنا . ورواه سيار أبو الحكم عن الشعبي ، فكناه ولم يسمه . وفي كتاب ابن حبان : من زعم أن اسم أبي بردة بن نيار الحارث بن عمرو ، فقد وهم ، اسمه هانئ بن نيار .

1028

1058 - الحارث بن أسد أبو علي العكي . حدث عنه يحيى بن عثمان بن صالح في ذي القعدة سنة عشرين ومائتين ، ذكرهما ابن يونس في تاريخه ، وذكرناهم للتمييز .

1029

1098 - ( د ت ) الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي . قال البخاري : روى عنه أبو عون ، ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا ، مرسل . وقال في تاريخ الأوسط : خالد حدث عن الحارث بن عمرو قاله شعبة عن أبي عون ، ولا يعرف إلا بهذا ولا يصح . ذكره في : فصل : من مات من المائة إلى عشر ومائة . وذكره ابن حبان البستي في جملة الثقات . وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء . وقال أبو محمد بن حزم : هو مجهول لا يعرف ، ولا تقوم بحديثه حجة ، يعني حديث : أجتهد رأيي . وقال ابن عدي : هو معروف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري عن معاذ : أجتهد رأيي . وفي رافع الارتياب للخطيب : وهم فيه عبد الرحمن بن زياد الرصافي على شعبة ثنا أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي ، فقال : عمرو بن الحارث بن أخي المغيرة بن شعبة . والصواب : الحارث بن عمرو ، وذكر الخطيب في كتابه الفقيه والمتفقه طرقا جيدة . وفي هذه الطبقة .

1030

1124 - ( عخ م ت س ) الحارث بن يعقوب بن ثعلبة الأنصاري المصري والد عمرو ومولى قيس بن سعد بن عبادة . كذا قاله المزي ، وفي كتاب ابن يونس : يكنى أبا عمرو وتوفي سنة ثلاثين ومائة . وخرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، وذكره في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون الحارث جد سليمان . ترجمته تذكر في حرف السين .

1031

1099 - الحارث بن عمرو الكندي . روى عن ابن مسعود . ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور ذكرناه للتمييز .

1032

1123 - ( خ م س ق ) الحارث بن يزيد العكلي التيمي الكوفي . كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد لأن عكلا هو - في قول الكلبي - ولد عوف بن إياس بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر . نسبوا إلى امرأة حضنتهم . وفي كتاب الرشاطي : ولد عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة من الرباب ، وأيا ما كان فليس من تميم في ورد ولا صدر ، والله تعالى أعلم . وكأن المزي رأى بعض نسخ الكمال الغير مهذبة ، وكأن صاحب الكمال أن رأى بعض نسخ كتاب الأنساب السمعانية المصحفة وفيها : عكل بطن من تميم ، فصفحه الناسخ تيما ، وما درى أن الصواب تميم تميمين لا تميم واحد . وقد سبقنا بالرد على ابن السمعاني ابن الأثير بقوله : هكذا قال السمعاني أن عكلا بطن من تميم وليس بصحيح ، إنما عكل اسم امرأة حضنت ولد عوف بن قيس بن وائل بن عوف بن عبد مناة بن أد ، وعكل من جملة الرباب الذين تحالفوا على بني تميم . وقال الآجري : سئل أبو داود عن الحارث العكلي ؟ فقال : ثقة ثقة لا يسئل عنه . قلت إن شعبه يتكلم فيه . قال : بحال القياس . وفي سؤالات الحاكم الكبرى للدارقطني قال الدارقطني : ليس به بأس يتكلمون في مذهبه . وفي المختلف والمؤتلف لأبي القاسم الحضرمي : دخل إياس بن يزيد الضبي على الحارث وهو يصلي على [ ] فقال : يا أبا الحسن تبكي وأنت سيد الناس وعالمها! فقال : [ ] أبكي على باب من أبواب الجنة أغلق عني . وقال محمد بن سعد في كتاب الطبقات الكبير : الحارث العكلي كان ثقة قليل الحديث . وكناه ابن خلفون في كتاب الثقات أبا يزيد ، وأبو حاتم الرازي : أبا علي فيما حكاه ابنه . وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه قال للدارقطني : فالحارث بن يزيد العكلي ؟ قال : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات . وقال الباجي وغيره : قرنه البخاري في كتاب العتق بعمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة ما زلت أحب بني تميم لثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزعم الصريفيني أن النسائي قال : هو ثقة ، وفي كتاب المزي نقل توثيق النسائي في الحارث بن يزيد الحضرمي انتهى . وهو يحتاج إلى نظر ، وذلك أن النسائي لم ينسب المقول فيه ثقة ، والذي في كتاب التمييز في نسختين صحيحتين قديمتين جدا : الحارث بن يزيد ثقة . لم يذكر شيئا غير هذا ، ولا عنده من أبوه مسمى بيزيد غيره ، فتعيينه للحضرمي أو للعكلي يحتاج إلى ترجيح أو توضيح من خارج ، ولم نر شيئا يدل على ذلك فنقف إلى أن يتضح ، والله أعلم ، وليس قول المزي بأولى من قول غيره إلا بدليل .

1033

1100 - ( ق ) الحارث بن عمران الجعفري المدني . في كتاب الصريفيني : يقال : الجعفي ، ولم يذكر البخاري غير الجعفي . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، روى عن هشام : تخيروا لنطفكم ، وتابعه عكرمة بن إبراهيم عن هشام ، وهما جميعا ضعيفان . وقال الدارقطني - فيما رواه عنه البرقاني - : الحارث بن عمران الجعفري كوفي متروك ، وفي كتاب ابن الجوزي عنه : ضعيف . ولما ذكر ابن عبد البر في التمهيد حديث الحارث هذا : عن ابن سوقة عن نافع عن ابن عمر يرفعه : اخضبوا ، وفرقوا ، وخالفوا اليهود . قال : هذا إسناد حسن ، ورجاله ثقات كلهم . ورد ذلك ابن دحية في كتاب المستوفى ، ويشبه أن يكون هو الصواب .

1034

1122 - ( م د س ق ) الحارث بن يزيد بن كثير بن فليت بن موهب الأعرج الصدفي الحضرمي أبو عبد الكريم المصري . قاله ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج حديثه في مستدركه وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين .

1035

1101 - ( خت 4 ) الحارث بن عمير ، أبو عمير البصري ، نزيل مكة . قال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة . وقال الحافظ أبو بكر بن خزيمة - فيما ذكره ابن الجوزي في كتاب الموضوعات - : كذاب . وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري : الحارث بن غمير أبو عمير ، روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة . وقال الدارقطني : - فيما ذكره عنه البرقاني - بصري ثقة . وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات . ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات ذكر أن أبا الفتح الأزدي قال : هو ضعيف منكر الحديث .

1036

1121 - ( د ت ق ) الحارث بن وجيه الراسبي البصري ، أبو محمد . قال الحافظان أبو علي الطوسي وأبو عيسى الترمذي : ويقال : وجبه . قالا : وهو شيخ ليس بذاك ، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة . وقال الآجري : عن أبي دواد : حديثه منكر وهو ضعيف . وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : قد تكلموا فيه . وقال أبو جعفر العقيلي : ضعفه نصر بن علي الجهضمي وله غير حديث منكر ولا يتابع عليه . وقال الخطابي في كتاب معالم السنن : مجهول . وهو قول يحتاج إلى نظر لما أسلفناه من زوال الجهالتين عنه . وقال الساجي : ضعيف الحديث . وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : ليس حديثه بشيء . وقال أبو حاتم بن حبان : كان قليل الحديث ولكنه تفرد بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته . وذكره الدولابي والقيرواني في جملة الضعفاء . وذكره البخاري في فصل من مات بين عشر إلى ثمانين ومائة ، وقال : عنده بعض المناكير . وفي علل الخلال : قال أحمد بن حنبل : لا أعرفه ، وحديث تحت كل شعرة جنابة . منكر . وقال الطبري : ليس بذاك . وقال العقيلي : له غير حديث منكر . ولما ذكره يعقوب في باب : من رغب عن روايتهم قال : بصري لين الحديث .

1037

1102 - ( د ) الحارث بن غزية ، وقيل : غزية بن الحارث ، وقيل : أبو غزية . سمع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح يقول : متعة النساء حرام ، ثلاث مرات . روى عنه عند أبي داود : عبيد الله بن أبي نافع مولى أم سلمة حديث : لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي . ذكره ابن حبان والعسكري وغيرهما في جملة الصحابة . وذكره الصريفيني فيمن روى له (د) ولم ينبه عليه المزي ، فينظر .

1038

1120 - الحارث بن هشام الجهني ، مصري . ذكره ابن عبد البر ، ذكرناه للتمييز.

1039

1103 - ( م د س ق ) الحارث بن فضيل الأنصاري الخطمي ، أبو عبد الله المدني . قال مهنا : عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : ليس محفوظ الحديث ، وفي سؤالات أبي داود عنه : ليس بمحمود الحديث . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، وابن حبان ، وذكره في جملة الثقات .

1040

1119 - ( ق ) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أخو سلمة وأبي جهل . قال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وخيارهم ، وكان من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه بعد ، وقال فيه صلى الله عليه وسلم : إن الحارث لسري وإن أباه لسري ، ولوددت أن الله تعالى هداه للإسلام . وقال المدائني : قتل يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وفيه يقول الشاعر : أحسبت أن أباك يوم يستبني في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها في الجاهلية كان والإسلام وأنشد أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام : من كان يسأل عنا أين منزلنا فالأقحوانة منا منزل قمن إذ نلبس العيش صفوا لا يكدره طعنا الوشاة ولا ينبو بنا الزمن ولم يبق من ولده بعده إلا عبد الرحمن وأخته أم حكيم . ولما خرج عن مكة لم يبق أحد يطعم إلا خرج معه يشبعه . روى عنه نوفل بن أبي عقرب معاوية الكناني . وفي كتاب أبي نعيم : مات سنة سبع عشرة ، وكانت تحته فاطمة بنت الوليد أخت خالد فخلف عليها عمر بن الخطاب . وقال أبو أحمد العسكري : كان شريفا مذكورا . وقال ابن الكلبي : استشهد يوم أجنادين ، وكذا قاله أبو عبيد بن سلام . وزعم الجهمي أن ذلك باطل . وفي كتاب الكامل للمبرد : وزعموا أن قريشا أرخت من موت أبيه هشام بن المغيرة وأنشدوا زمان تداعى الناس بموت هشام . وروت عنه عائشة الصديقة رضى الله عنها في الصحيح سؤاله للنبي صلى الله عليه وسلم عن الوحي وهي مشاهدة . ونسبه ابن قانع : الحارث بن هشام ابن أبي أمية بن المغيرة وأنشد الطبراني في هالك لابن هرمة : فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي توافق عندي الأكرمين سوامي توافق عند المشتري الحمد بالندى نفاق بنات الحارث بن هشام وفي تاريخ دمشق : جاء الحارث سهيل بن عمرو إلى عمر ، فجلس بينهما ، فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر ، فيقول : ها هنا ، ها هنا ، حتى صار في آخر الناس ، فلما خرجا قال الحارث لسهيل : ألم تر ما صنع بنا ؟ فقال له سهيل : أيها الرجل ، لا لوم عليه ، ينبغي أن نرجع باللوم على أنفسنا ، دعي القوم فأسرعوا ، ودعينا فأبطأنا . فأتيا عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، قد رأينا ما فعلت اليوم ، وعلمنا أنا إنما أتينا من قبل أنفسنا ، فهل بشيء نستدرك به ما فاتنا ؟ فقال : لا أعلمه إلا هذا الوجه . وأشار إلى ثغر الروم ، فخرجا وجهزهما عمر بأربعة آلاف وأربعة آلاف . وفي الصحابة آخر يقال له :

1041

1104 - ( س ) الحارث بن قيس الجعفي الكوفي . مات في ولاية معاوية بن أبي سفيان ، وصلى أبو موسى على قبره بعد ما دفن ، قاله أبو حاتم بن حبان لما ذكره في كتاب الثقات . وفي كتاب المزي : وقال البخاري : قال لنا أبو نعيم عن شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمرو بن مرة عن خيثمة أن أبا موسى صلى على الحارث . انتهى . الذي رأيت في تاريخ البخاري : ثنا - في غير ما نسخة - ثنا أبو نعيم عن شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمرو بن مرة عن خيثمة : أن أبا موسى صلى على الحارث بعدما صلي عليه . وفي كتاب الصريفيني : قتل الحارث الجعفي مع علي بن أبي طالب .

1042

1118 - الحارث بن نوفل . كان من أشراف أهل الكوفة . روى عنه : ابن عيينة . وذكره أبو الفضل الهروي في كتابه المتفق والمفترق ، ذكرناهما للتمييز .

1043

1105 -( بخ ) الحارث بن لقيط النخعي الكوفي ، والد حنش بن الحارث . ذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون . وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي تابعي ثقة . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين . وقال ابن سعد : الحارث بن لقيط أبو حنش ، كان قليل الحديث .

1044

1117 - الحارث بن نوفل . يروي عن : عائشة . روى عنه : ابنه عبد الله بن الحارث الهاشمي ، قاله ابن حبان في الثقات . وآخر يقال له :

1045

1106 - ( ت ) الحارث بن مالك بن قيس الليثي الحجازي ، المعروف بابن البرصاء . قال البغوي : ثنا محمد بن ميمون الخياط ، ثنا سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مالك بن الحارث بن البرصاء . قال البغوي : كذا قال : وثنا جدي ، ثنا محمد بن عبيد عن زكريا عن عامر عن الحارث بن مالك فذكر حديث : لا تغزى قريش . وثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن عمر بن عطاء ابن أبي الخوار قال : سمعت الحارث بن مالك قال : يا أيها الناس ، كأنه في مجمع الناس ، أو بمنى ، قال إسحاق - كان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه - : ليس أحد يلقى الله تعالى وقد اقتطع مال امرىء مسلم . الحديث . قال أبو القاسم : لا أعلم للحارث غيرهما . وفي رافع الارتياب : وهم فيه محمد بن ميمون على ابن عيينة ، والصواب : الحارث بن مالك . وفي كتاب أبي عمر بن عبد البر : وقال العقيلي الحارث بن البرصاء قرشي عامري . قال أبو عمر : وهذا وهم من كل من قاله ، والصحيح أنه ابن مالك بن قيس بن عود من بني ليث بن بكر . كذا رأيته عودا عند سائر من ذكره في الصحابة ، إلا ابن قانع فإنه سماه عوفا . وفي المختلف والمؤتلف للآمدي : قال ابن حبيب بقديد من بني كنانة بن خزيمة بن مدركة ، وذكر أنه أسر في سرية غالب الليثي وهو يريد قديدا . قال الآمدي : وليس له عنده في كتاب بني كنانة ذكر ، ولم يذكر له ابن حبيب شعرا ، إنما ذكره في فهرست أسماء الشعراء في القبائل . ونسبه ابن حبان في كتابة أنصاريا ، وخرج حديثه في صحيحه . وفي كتاب أبي منصور الباوردي : عن أبي مشعر قال : حدثني بعض مشيختنا ، قال : ضرب على أهل الديوان البعث إلى أهل مكة وهم كارهون للخروج ، فقال : إما أن تخرجوا بدلا وإما أن تخرجوا . فجاء الحارث برجل استأجره بخمسمائة درهم إلى عمرو بن سعيد - يعني الأشدق - فقال : قد جئتك برجل بدلي . وقال الحارث للرجل الذي استأجره : هل لك أن أبذل لك خمسمائة أخرى وتنكح أمك ؟ فقال الرجل : أما تستحي . فقال له الحارث : إنما حرمت عليك أمك في مكان واحد ، وحرمت عليك الكعبة في كذى وكذى مكان . ثم جاء به إلى عمرو بن سعيد فقال : قد جئتك برجل بدلي لو أمرته أن ينكح أمه لنكح أمه . فقال له عمرو : أبعدك الله من شيخ . وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين إخراج حديثه لصحة الطريق إليه . وذكر أبو ذر الهروي الحافظ في كتابه المستخرج على الإلزامات : أن مسلم بن جندب الهذلي روى عنه أنه قال : أتي بخبيب ، فبيع بمكة ، فخرجوا به من الحرم ليقتلوه ، فقال : دعوني أصلي ركعتين ، ثم قال : اللهم احصهم عددا ، قال الحارث : وأنا حاضر ، فوالله ما كنت أظن أن يبقى منا أحد وكذا ذكر أبو حاتم الرازي أن مسلما روى عنه . وقال البرقي : جاء عنه أربعة أحاديث . وقال العسكري وخليفة بن خياط : يقال نزل الكوفة . وفي كتاب الصريفيني : قال أبو : أظنه أسلم سنة اثنتين من الهجرة ، لما أخذته سرية غالب بن عبد الله الليثي . وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح وما بعده . وفي تاريخ دمشق لابن عساكر : كان الحارث من جلساء مروان بن الحكم فتكلم مروان يوما بكلام ذكره ابن البرصاء لسعد بن أبي وقاص فأعتبه فلما بلغ مروان غضب عليه وجرده من ثيابه .

1046

1116 - ( س ) الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، والد عبد الله ، له ولأبيه صحبة . واستعمله صلى الله عليه وسلم على بعض أعمال مكة ، شرفها الله تعالى ، وذكر أن أبا بكر أو عمر استعمله على مكة ، كذا ذكره المزي . وفي كتاب الصحابة للجعابي : أبوه ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وولد له على عهد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن الحارث الملقب به الذي ولي البصرة عند موت يزيد بن معاوية . وفي كتاب الاستيعاب : أسلم عند إسلام أبيه وكان رجلا على عهده صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب الأسلاف للمسيبي : كان سلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كانت أم حبيبة عند النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عند الحارث هند ابنة أبي سفيان أختها ، وهي أم عبد الله . وفي كتاب العسكري : ولاه النبي صلى الله عليه وسلم اليمن ، وولاه - أيضا - عثمان ، نزل البصرة في ولاية عبد الله ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة ، إلا أن الناس أخذوا منها انتقاء . وقال العتبي : دخل الحارث على معاوية فقال له : علمت ابن اختنا ؟ قال : القرآن والفرائض . قال : روه من فصيح الشعر ؛ فإنه يفتح العقل ، ويداخل المروءة والشجاعة ، ويطلق اللسان ، ولقد رأيتني ليله صفين وما يحبسني إلا أبيات ابن الأطناية . وقال عبد الله : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ولى أبا الحارث بن نوفل جده ، ومحاربة الحبشة ردا عن مكة ، فذلك الذي خلفه عن حنين ، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم عزله أبو بكر ، فلما ولي عثمان ولاه ، وأقام بالبصرة ، ونزل في خزاعة ، وتوفي بها ، وله بها دار وعقب ، ولما مات معاوية انصلح له أهل البصرة ، ولأخيه عبيد الله بن نوفل صحبه . وفي كتاب أبي منصور الباوردي : ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ثنا عبد الله بن الحكم ثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق : أنه أتى حلقة بني عبد المطلب بالمدينة فسألت أشياخهم : كم أسر منكم يوم بدر ؟ قالوا : فلان ، وفلان ، وعقيل ، والحارث بن نوفل . وفي كتاب ابن الأثير : توفي في خلافة عمر وله سبعون سنة . انتهى كلامه . وفيه نظر ؛ لأن جماعة ذكروا أن المتوفى في خلافة عمر هو أبوه نوفل . والله تعالى أعلم . وفي التابعين شيخ يقال له :

1047

1107 - ( د س ق ) الحارث بن مخلد الزرقي الأنصاري المدني . قال الحافظ أبو بكر البزار : ليس بمشهور . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات ، وكذلك أبو حاتم بن حبان . وقال أبو موسى المدني : ذكره عبدان وابن شاهين في جملة الصحابة وهو تابعي .

1048

1115 - الحارث بن النعمان بن سالم أبو النضر البزاز ، بياع الأكفان . حدث عن : شعبة وسفيان والحارث بن النعمان الليثي . روى عنه : إسحاق بن أبي إسرائيل ، والحسين بن علوبة ، والقاسم بن سعيد بن المسيب ذكره الخطيب في المتفق والمفترق ذكرناهما للتمييز .

1049

1111 - ( د ) الحارث بن منصور أبو منصور الواسطي الزاهد . خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو محمد الدارمي . وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : في أحاديثه اضطراب . وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس . وقال أبو نعيم في الحلية - وذكر حديث : أن أهل المعرفة بالله تعالى - فقال : هذا حديث مرضي لولا الحارث بن منصور وكثرة وهمه .

1050

من اسمه حر وحرام 1220 - ( د ت س) حر بن الصياح النخعي الكوفي . قال الحافظ أبو موسى المدني في كتاب «التابعين» : ثقة . وقال البخاري : ما أدري أدرك أبا معبد الخزاعي أم لا . وفي «التاريخ» عن ابن مهدي : سألت سفيان عن أحاديث حر ؟ فقال : سمعتها ولا أحفظها . وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ، وكذا : أبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وأبو حاتم بن حبان وذكره في «جملة الثقات» . وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : ثقة . ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» ذكر عن إدريس الأودي أنه قال : رحم الله الحر كنت ألقاه شبيها بالمهتم لما هو عليه من العمل والعبادة . وذكره ابن خلفون في الثقات .

1051

1222 - ( ل 4) حرام بن حكيم بن خالد بن سعد بن الحكم الأنصاري ، ويقال العبشمي ، ويقال العنسي الدمشقي ، ويقال هو حرام بن معاوية . قال أحمد بن صالح العجلي : هو مصري . وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وابن الجارود ، وأبو محمد الدارمي . وقال ابن حزم في كتاب «المحلى» : ضعيف . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية ، وكذا فعله : ابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو موسى المديني ، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة» . والله تعالى أعلم . وذكره ابن خلفون في «ثقات التابعين» . وقال الدارقطني : هو ثقة . فيما ذكره الغساني في كلامه على سننه . قال ابن الجارود . وقال ابن القطان : مجهول الحال . وفي قول المزي : ويقال هو حرام بن معاوية . نظر ؛ لأنه هو قد حكى عن الخطيب - بوساطة ابن عساكر - وهم البخاري في ذلك ، فلا حاجة كانت به إلى ذكره الثاني أن ابن عساكر الذي نقل الترجمة بكمالها من عنده ، لما ذكر كلام ابن مهدي في اسمه حرام بن معاوية ، ذكر عن أبي الحسن الصواب : حرام بن حكيم بن خالد . قال أبو القاسم : والذي قاله ابن مهدي وهم ، فكان الأولى أن يذكر ذلك القائل انتهى . وقد ذكرنا قول من فرق بينهما .

1052

1224 - حرام بن سعد . يروي قصة ناقة البراء ، ولم يسمع من البراء ، وقيل : إنه روى عن أبيه عن البراء . ذكره ابن حبان في «ثقات التابعين» ، وذكرناه للتمييز .

1053

1223 - (4) حرام بن سعد بن محيصة بن مسعود أبو سعد الأنصاري . خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الدارمي وابن حبان ، وذكره في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون . زاد ابن حبان : ويقال حرام بن ساعدة أمه هند بنت عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام . ولهم شيخ آخر يقال له : -

1054

1221 - (ق) حر بن مالك بن الخطاب العنبري أبو سهل البصري . قال أبو حاتم الرازي : صدوق لا بأس به . وذكره ابن خلفون في «الثقات» . وذكر له أبو أحمد بن عدي حديثا : عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من سره أن يحب الله ورسوله فلينظر في المصحف » . ثم قال : وهذا لا يرويه عن شعبة يعني عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص غير الحر . وللحر عن شعبة وعن غيره أحاديث ليست بالكثيرة ، فأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر . وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن هذا الحديث باطل ، وعلل بطلانه بأن المصاحف إنما اتخذت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكأنه غير جيد .

1055

1225 - (م) حرام بن عثمان بن عمرو الأنصاري المدني . يروي عن جماعة منهم : عبد الرحمن الأغر ، وأبي عتيق . وروى عنه : معمر ، والداروردي . تكلم فيه جماعة كثيرة ذكرتهم في كتابي «الاكتفاء» زعم أبو إسحاق الصريفيني وابن سرور أن مسلما روى له . ولم ينبه المزي على ذلك ، فينظر . مات بالمدينة بعد خروج محمد بن عبد الله ، وقيل : مات سنة خمسين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : متروك .

1056

1219 - ( س) حذيم بن عمرو السعدي والد زياد ، معدود في الصحابة . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» : حذيم بن حذيفة بن عمرو السعدي شهد حجة الوداع . وقال البغوي : سكن الكوفة . وذكره العسكري في بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وقال أبو عمر : سكن البصرة وهو من بني سعد بن عمرو بن تميم .

1057

1218 - (ع) حذيفة بن اليمان ، واسمه حسيل ، ويقال حسل العبسي ، حليف بني عبد الأشهل ، أبو عبد الله . روى عنه المغيرة أبو الوليد ، ويقال الوليد أبو المغيرة . في كتاب «اليوم والليلة» للنسائي ، ورجل لم يسم عند أبي داود في «كتاب الصلاة» : تقدم عمار فصلى على دكان فأخذ حذيفة على يده . ورجل من بني عبس في كتاب «الشمائل» : رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل . الحديث . ورجل من الأنصار عند أبي داود في «كتاب السنة» : « لكل أمة مجوس ، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر » . وأنس بن مالك الأنصاري عند «البخاري» : قدم حذيفة على عثمان ، فذكر جمع القرآن . وقال البغوي : توفي بالمدائن ، وجاء نعي عثمان وهو حي ، ويقولون لم يدرك الجمل ، ولما حضر قال : «اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان» . وروت ابنته أمية ابنة حذيفة - وتكنى أم سلمة - أنها قالت : رأيت على أبي خاتم ذهب فيه ياقوتة آسمانجونية فيها كوكبان متقابلان بينهما مكتوب الحمد لله . وفي «كتاب» الباوردي : روى عنه جامع مع الأرحبي . وفي «كتاب» ابن حبان : ويقال إن كنيته أبو سريحة مع اعترافه بأن حذيفة بن أسيد أيضا يكنى بذلك . وفي «كتاب» العسكري : مات أول سنة ست وثلاثين بالمدائن ، وكان ابنه سعد بن حذيفة على من خرج من المدائن إلى عين الوردة ، وأخوه عبد العزيز بن اليمان ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلحق . وذكر ابن قانع أنه توفي سنة خمس وثلاثين ، قال : وقيل توفي قبل عثمان رضي الله عنهما . وفي كتاب «الصحابة» للطبري أبي جعفر : هو أخو صفوان . قال : وزعم بعضهم أنه مات بالمدائن سنة خمس بعد عثمان بأربعين ليلة . قال أبو جعفر : وهذا من القول خطأ وأظن بصاحبه إما أن يكون لم يعرف الوقت الذي مات فيه عثمان ، وإما أن يكون لم يحسن الحساب ، وذلك أنه لا خلاف بين أهل السير كلهم أن قتل عثمان كان في ذي الحجة سنة خمس ، وقالت جماعة منهم لاثنتي عشرة ليلة بقيت منه ، فلا شك أن موته - أعني حذيفة - كان بعد انقضاء ذي الحجة ، وذلك في السنة التي بعدها ، والله تعالى أعلم . وفي «كتاب ابن عبد ربه» : كان يلي للنبي صلى الله عليه وسلم خرص الثمار .

1058

من اسمه حذيفة وحذيم 1215 - (م ع) حذيفة بن أسيد ، ويقال : ابن أمية بن أسيد ، أبو سريحة الغفاري الكوفي . قال أبو أحمد العسكري : حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن وديعة بن حرام بن غفار . وقال البغوي عن الشعبي : كان من أصحاب الشجرة . قال أبو القاسم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . وقال أبو حاتم بن حبان : مات بأرمينية سنة اثنتين وأربعين . ونسبه خليفة : حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن حرام بن غفار . وضبط عنه الأغوس ، يعني ، منقوطة وسين مهملة . وقال الكلبي مثله ، إلا أنه جعل مكان السين زايا ، ومكان وقيعة واقعة ، وذكره في «مرج البحرين» .

1059

1217 - (س) حذيفة البارقي ، ويقال : الأزدي . روى عن : جنادة الأزدي . وروى عنه : أبو الخير . كذا ذكره المزي ، وما درى أن بارقا هو : ابن عون بن عدي بن حارثة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . هذا قول خليفة وابن البرقي وغيرهما . وزعم الكلبي أن سعد بن عدي هو بارق . وزعم البلاذري أن بارقا جبل باليمن ، نزله بنو عدي بن حارثة ، فلا مغايرة بين النسبتين ، وكان الأولى أن يقول : الأزدي البارقي . يأتي بالنسبة العامة ثم الخاصة ، والله أعلم . وحذيفة هذا ذكره أبو القاسم البغوي وأبو موسى المديني وغيرهما في «جملة الصحابة» .

1060

1216 - ( ق) حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي . يروي عن : صفوان بن عسال . روى عنه أهل الكوفة ، ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» .

1061

من اسمه حدرد وحديج وحدير 1212 - (خ د) حدرد بن أبي حدرد أبو خراش السلمي ، وقيل : الأسلمي له صحبة ، يعد في المدنيين . في «كتاب» ابن الأثير : اسم أبي حدرد سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مسآب بن الحارث بن عنبس بن هوزان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي ، يكنى أبا خراش أخو عبد الله والقعقاع ، ولهما صحبة . وفي «كتاب» العسكري : قال ابن حنبل : أبو حدرد اسمه عدي بن عمير بن أبي سلامة ، وهو أبو أم الدرداء خيرة . ونسبه أبو منصور الباوردي أسلميا . وكذلك البغوي ، وقال : ما أعلم بهذا الإسناد غيره . يعني حديث : « من هجر أخاه سنة » . انتهى . لم أر من صدر بنسبته سلميا كما فعله المزي ، فينظر ، والله أعلم .

1062

1214 - ( ل ر م د س ق) حدير بن كريب أبو الزاهرية الحضرمي ، وقيل : الحميري الحمصي . كذا قاله المزي متوهما أن حضرموت وحمير متغايران ، وليس كذلك فإن حضرموت هو : ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمش بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير . والله أعلم . على أن المزي في هذا قلد عبد الغني فيما ذكره ، والله تعالى أعلم . وذكر ابن عساكر أن أبا بشر الدولابي قال : توفي سنة سبع وعشرين ومائة . قال أبو القاسم : كذا قال سنة سبع ، وغيره يقول : تسع انتهى . وكما قاله الدولابي قاله أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في «تاريخه» ، وأبو حسان الزيادي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وأبو بكر أحمد بن يحيى في «تاريخ الحمصيين» . وقال الهيثم : مات في ولاية عمر بن عبد الغزيز . وفي «كتاب الطبقات» لخليفة . ويقال حدير بن عبد الله . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» قال : مات في إمارة عبد الملك ، وقيل : سنة تسع وعشرين . وقال الغلابي : مات سنة مائة . وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو محمد الدارمي ، وأبو عوانة الإسفرائيني . ولما ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب «المثالب» قال : كان من أقيال اليمن .

1063

1213 - ( سي) حديج بن معاوية بن حديج بن الرحيل الجعفي الكوفي ، أخو زهير والرحيل . قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الضعفاء الكبير» : غلب عليه الوهم . وفي «كتاب الدوري » عن يحيى : ليس بشيء ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وفي «سؤالات المروروذي » : قيل لأبي عبد الله كيف حديج ؟ قال : لا أدري كيف هو ؟ فقيل له : إنه حدث عن أبي إسحاق ، عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره . فقال أبو عبد الله : هذا منكر . وذكر أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور» : أن زهيرا أخاه كان لا يحتج به . وقال البخاري في «تاريخه» - ونسبه رحيليا - : روى عنه ابن يونس وأبو داود ، وليس بالقوي . وذكره أبو العرب والساجي في «جملة الضعفاء» . وقال أبو جعفر العقيلي : قال أحمد بن حنبل : حديثه منكر ، وكان أخوه زهير لا يحدث بحديث حديج . وقال ابن ماكولا : ليس بقوي . وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك الحاكم النيسابوري . وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء ، وفي موضع آخر يتكلمون في بعض حديثه . وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ضعيفا في الحديث . وقال أبو حاتم بن حبان : منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته . وكناه ابن الجوزي أبا معاوية . وقال أبو داود : كان زهير لا يعتد بحديج أخيه . قال الآجري : وقال : مرة لا يرضى حديجا .

1064

1209 - (م) حجير بن الربيع العدوي البصري ، أخو حريث وسليمان . كذا ذكره المزي ، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان - لما ذكره - : هم أربعة إخوة : حجير وحويرث ويعقوب وسليمان بنو الربيع . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال السلمي : سألت أبا الحسن الدارقطني عن حجير بن الربيع ، فلم يذكر فيه شيئا .

1065

1210 - ( خ م د ت س) حجين بن المثنى ، أبو عمر اليمامي البغدادي . ذكره ابن حبان في «الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .

1066

1206 - ( ل د ت) حجر بن العنبس أبو العنبس الحضرمي ، ويقال : أبو السكن الكوفي . كذا ذكره المزي . وفي «كتاب» ابن الأثير : ويقال حجر بن قيس ، آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته . وفي كتاب «العلل الكبير» للترمذي : ثنا ابن بشار ، ثنا يحيى وعبد الرحمن ، قالا : ثنا سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن حجر بن عنبس ، عن وائل بن حجر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم «قرأ : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ) فقال : آمين» . مد بها صوته . سمعت محمد بن إسماعيل يقول : حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة ، وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع . قال : عن سلمة ، عن حجر أبي العنبس ، وإنما هو حجر بن عنبس ، وكنيته أبو السكن ، وزاد فيه : عن علقمة بن وائل ، وإنما هو حجر بن عنبس ، عن وائل بن حجر ليس فيه علقمة ، وقال : وخفض بها صوته . والصحيح أنه جهر بها . وسألت أبا زرعة فقال : حديث سفيان أصح من حديث شعبة ، وقد رواه العلاء بن صالح . وقال البيهقي : أجمع الحفاظ على أن شعبة أخطأ في ذلك ، وقد رواه العلاء ومحمد بن سلمة بن كهيل عن سلمة ، بمعنى رواية سفيان . ولما ذكر الدارقطني رواية سفيان صححها ، فإنه علم أن حال حجر الثقة . ولما ذكره أبو القاسم البغوي في «الصحابة» قال : كان أكل الدم في الجاهلية ، وشهد مع علي الجمل وصفين ، وليس له عن النبي صلى الله عليه وسلم غير : « خطب أبو بكر وعمر فاطمة » ، ولا أحسبه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، فقال : ثنا عبد الله بن محمد الأزدي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبا وهب بن جرير ، وعبد الصمد ، قالا : ثنا شعبة ، عن سلمة قال : سمعت حجرا يقول : حدثني علقمة بن وائل عن وائل . فذكر الحديث في « التأمين » . وقال في «الثقات» : حجر بن عنبس أبو السكن ، وهو الذي يقال له أبو العنبس . وذكره الصغاني وأبو الفرج بن الجوزي في «المختلف في صحبتهم» . وقال الخطيب : صار مع علي إلى النهروان ، وورد المدائن في صحبته . وقال أبو الحسن بن القطان : لا يعرف حاله وضعف حديثه . وذكر أبو حاتم في «المراسيل» : أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . ولما ذكر الدارقطني في سننه حديثه - من رواية سفيان - صححه ، والله أعلم . وذكره ابن خلفون في «الثقات» . وفي كتاب «المختلف والمؤتلف» للحافظ أبي القاسم يحيى بن علي ، المعروف بابن الطحان الحضرمي المصري : حجر بن العنبس ، أبو العنبس بن سعيد بن كثير .

1067

1211 - (4) حجية بن عدي الكندي الكوفي . قال ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات» : روى عنه أهل الكوفة . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» : كان معروفا وليس بذاك . وقال الكلبي في كتاب «الجامع» : هو من بني الحارث بن بداء بن الحارث بن معاوية بن ثور وهو كندة ، وكان فقيها . وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : أبو علي الطوسي ، الدارمي ، وأبو محمد بن الجارود ، والحاكم ، وقال : لم يحتجا به وهو من كبار أصحاب علي . ونسبه البخاري في «تاريخه» أسديا . وقال أبو الحسن بن القطان - وذكر حديثه عن علي مرفوعا « إذا قرأ ( وَلا الضَّالِّينَ ) قال آمين - : روى عنه أبو إسحاق عدة أحاديث ، وهو فيها مستقيم لم يعهد منه خطأ ولا اختلاط ولا نكارة . وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وكناه أبا الزعراء ونسبه أسديا . ولما سئل أبي حاتم الرازي عن حديثه في «التأمين» قال : هذا عندي أيضا خطأ ، إنما هو سلمة ، عن حجر عن وائل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

1068

1207 - ( د س ق) حجر بن قيس الهمداني المدري اليماني ، ويقال له : الحجوري . قال الهمداني في كتاب «الإكليل» تأليفه : مدر أكثر بلد همدان مأثر ومحافد بعد ناعط . وقال أبو عبيد البكري في كتاب «معجم ما استعجم» : مدر غير مضاف بلد في ديار همدان ، وهو أكثر بلد همدان قصورا ، قال ابن علكم : وفي رئام وفي النجدين بين مدر على المنار وحف الشيد أبوانا وقال طاهر بن عبد العزيز : هي مدره بفتح الدال والراء ، وإليها ينسب حجر المدري . قال الرشاطي : والحجوري نسبة إلى حجور بن أسلم بن عليان بن زيد بن عريب بن جشيم بن حاشد بن خيوان بن نوف بن همدان . قال العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار التابعين ، دعاه محمد بن يوسف وهو أمير اليمن فقال : إن أخي الحجاج بن يوسف كتب إلي أن أقيمك للناس فتلعن علي بن أبي طالب . فقال : اجمع لي الناس . فجمعهم ، فقام فقال : ألا إن الأمير محمد بن يوسف أمر بلعن علي بن أبي طالب ، فالعنوه لعنه الله تعالى . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» قال : هو الذي يقول فيه شعبة : ابن المنذر ، أو ابن القند ، أو المندلي ، لم يحفظ شعبة اسمه . وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وفي «تاريخ» البخاري : ثنا علي ، عن عبد الرزاق ، عن أبيه قال : رأيت حجرا . وقال بعضهم : ابن المندلي أو المندلي ، وهو وهم . وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، ومسلم في «الطبقات» .

1069

من اسمه حجر وحجير وحجين وحجية 1205 - (د) حجر بن حجر الكلاعي الحمصي . يروي عن العرباض بن سارية . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : قتل حجر بن الحجر على يدي أبو الأعور السلمي . ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» قال : هو من الثقات الأثبات ، من أئمة أهل الإسلام . وقال ابن القطان : لا يعرف ، ولا أعلم أحدا ذكره . انتهى . وهو كلام لا يسوى سماعه . وذكره بعض المتأخرين من المصنفين في كتاب «الضعفاء والمتروكين» مستندا - فيما أظن - إلى أن المزي لم يذكر فيه توثيقا ولا تجريحا ، فخطر له أن المزي لم يترك وراءه مرمى ، فأقدم على ذكره فيهم بهذا المستند ، والله تعالى أعلم . وأما ابن القطان فيعذر في مثل هذا ؛ لأن أكثر هذه الكتب ما وصلت بلاده .

1070

1208 - حجر العدوي عن علي . ذكره الترمذي في « الزكاة » .

1071

1201 - (ت) حجاج بن نصير الفساطيطي ، أبو محمد القيسي البصري . قال أبو عبد الله في تاريخه الكبير : يتكلم فيه بعضهم . وقال ابن قانع : ضعيف لين الحديث . وقال أبو الحسن الكوفي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك . وقال الساجي : متروك الحديث . وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في جملة الضعفاء . وقال محمد بن سعد في كتاب الطبقات الكبير : كان ضعيفا . وقال ابن السمعاني : منكر الحديث ، تركوا حديثه . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات . وقال أبو إسحاق القراب : يتكلمون فيه . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وقال في كتاب العلوم : سكت عنه بعضهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي . وقال الآجري : عن أبي داود : تركوا حديثه .

1072

1199 - (ع) حجاج بن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي ، وقيل البرساني مولاهم البصري . خرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك : أبو عوانة ، وابن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، وابن حبان . وذكره في جملة الثقات وقال : توفي سنة تسع عشرة ومائتين . وقال ابن قانع : ثقة مأمون مولى جهنه . ولما ذكره ابن شاهين في جملة الثقات ذكر أن أحمد قال : ما أرى به بأسا ، كان صاحب سنة ، رفعه الله بالخير . وقال الكلاباذي : هو أخو محمد بن المنهال . وقال مسلمة الأندلسي : ثقة ، توفي في ذي القعدة سنة سبع عشرة . وقال أبو حفص عمرو بن على الفلاس : ما رأيت مثل حجاج بن منهال فضلا ودينا . وقال الآجري : قلت لأبي داود أيما أحب إليك حجاج أو عفان في حماد ؟ قال : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين . وفي النبل لابن عساكر : روى عنه ( خ ) و ( م ) قال : وولد سنة أربعين ومائة مات في صفر سنة ست عشرة . وزعم الحافظ أبو بكر أحمد بن على الأصبهاني أن مسلما روى عن واحد عنه . وفي الزهرة : روى البخاري عنه أربعة وخمسين حديثا ، وروى عن محمد غير منسوب عنه وهو ابن يحيى . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات ، وقال في كتاب الأعلام : ثقة مشهور جليل . وقال الخليلي في الإرشاد : هو أحد الكبار . وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد والبخاري : توفي في شوال سنة سبع عشرة . نظر في موضعين : الأول : البخاري لم يتعرض لذكر الشهر جملة ، والذي فيه : حجاج بن منهال أبو محمد الأنماطي ، سمع شعبة ، وحماد بن شيبة البصري مات سنة سبع عشرة ومائتين ، وكذا ذكره في تاريخه الأوسط ، والله تعالى أعلم . وكذا نقله عنه جماعة منهم : أبو يعقوب إسحاق القراب ، والكلاباذي وغيرهما . الثاني : ابن سعد قال : توفي بالبصرة يوم السبت لخمس ليال بقين من شوال . فلو نقله المزي من أصل لما أغفل هذا من عنده ولم يذكره عن غيره جملة .

1073

1202 - (م د) حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي أبو محمد بن أبي يعقوب ، عرف بابن الشاعر البغدادي . وفي قول المزي : قال عبد الباقي بن قانع : مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين . نظر ، وإن كان في ذلك قد تبع صاحب الكمال حذو القذة بالقذة فغير جيد منهما ، وذلك أن عبد الباقي بن قانع ذكر في كتاب الوفيات تأليفه أنه : مات لعشر بقين من رجب . وكذا نقله عنه أبو بكر الخطيب في تاريخه ، لم يغادر حرفا ، وكذا ذكره ابن عساكر في النبل وقال : سنة تسع ، ويقال سبع وخمسين . وفي كتاب الصلة لمسلمة الأندلسي : وحجاج بن يوسف الشاعر يكنى أبا علي مولى ثقيف ، توفي ببغداد ليلة الجمعة لعشر ليال بقين من رجب سنة سبع وخمسين ، وكان ضريرا مكفوفا ، وكان ثقة مشهورا . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم تسعة وتسعين حديثا مائة إلا واحدا .

1074

1195 - (4) حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار . قال أبو عمر : روى حديثين أحدهما من كسر ، والآخر : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل بعد نومه . وذكر علي بن المديني أنه هو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت في العزل ، قال : ويقال الحجاج بن أبي الحجاج وهو الحجاج بن عمرو المازني ، وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار ، فأسقطه وحمله أبو حفصة مولاه ، وهو لا يعقل . وفي كتاب أبي نعيم : شهد مع علي صفين ، وكان يقول عند القتال : يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه( إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا . وقال أبو القاسم البغوي في كتاب الصحابة : لا أعلم له غير هذين الحديثين - يعني حديث من كسر والتهجد وفي كتاب الصحابة لابن قانع : عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة أن تشترط أن محلي حيث حبستني . وهذا الحديث ، وحديث العزل ، يردان قول البغوي . وزعم ابن سعد أنه تابعي فذكر إياه في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة الذين رووا عن أسامة بن زيد وأشباهه ، فقال : أمه أم الحجاج بنت قيس بن رافع من أسلم ، وتوفي الحجاج وليس له عقب . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال محمد بن فطيس عن أحمد بن صالح : هو تابعي ثقة . وقال محمد بن قاسم : ثنا ابن البرقي قال : وحجاج بن عمرو بن غزية تابعي ثقة ، انتهى . وهو لعمري كان حريا بأن يقول المزي : مختلف في صحبته ، فمر كثير ممن ذكر الخلاف في صحبتهم ، وهذا جزم بأن له صحبة ، وفيه ما ترى من الخلاف . وزعم شيخنا الحافظ أبو محمد التوني - رحمه الله تعالى - أن له من الأخوة : الحارث ، وعبد الرحمن ، وأوس ، وزيد ، وسعيد أولاد عمرو بن غزية . وذكره مسلمة في الأولى من أهل المدينة .

1075

1200 - (خت) حجاج بن يوسف بن أبي منيع عبيد الله بن أبي زياد ، أبو محمد الرصافي ، مولى بني أمية ، وقيل اسم أبي منيع : يوسف بن عبيد الله . قال المزي : قال هلال بن العلاء : كان لزم حلب في آخر عمره ، وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الخامسة من أهل الجزيرة . ولم يزد المزي على هذا شيئا ، وكأنه لم ينقله من كتاب أبي عروبة ، إنما نقله بوساطة ابن عساكر ، على أنه اختل عليه نقله من ابن عساكر أيضا ، فإن ابن عساكر ذكر بسنده إلى أبي عروبة قال في الطبقة الخامسة من أهل الجزيرة : حجاج بن يوسف بن أبي منيع الرصافي ، سمعت هلال بن العلاء يقول : أبو منيع عبيد الله بن أبي زياد هو مولى لآل هشام بن عبد الملك ، قال : وكنية الحجاج أبو محمد ، كان لزم حلب في آخر عمره . انتهى . وكذا هو في كتاب الطبقات لأبي عروبة لم يغادر حرفا ، وكأن المزي أراد التلبث على قارىء كتابه بأنه نقله من كلام هلال بن العلاء وكلام أبي عروبة ، وهما واحد كما بيناه ، والله أعلم . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان . وقال البخاري : هو شامي . وقال مسلمة بن قاسم : روى عن أبيه عن جده أحاديث مستقيمة . وذكره ابن خلفون في الثقات .

1076

1203 - حجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي ، أمير العراق . قال أبو العباس محمد بن يزيد في الكتاب الكامل : كان اسمه كليبا ، وكان معلم كتاب ، وفيه يقول بعضهم : أينسى كليب زمان الهزال وتعليمه صبية الكوثر رغيف له فلكة ما ترى وآخر كالقمر الأزهر وقال آخر : كليب تكبر في أرضكم وقد كان فينا صغير الخطر قال أبو العباس : ومما كفرت العلماء به الحجاج قوله - ورأي الناس يطيفون بقبر النبي صلى الله عليه وسلم : إنما يطوفون بأعواد ورقه . ولما رأى في نومه كأن عينيه قلعتا ، طلق طلق الهندين ابنة المهلب وابنة أسماء ، فلم يلبث أن جاءه نعي أخيه من اليمن في اليوم الذي مات فيه ابنه محمد ، فقال : هذا والله تأويل رؤياي إنا لله وإنا إليه راجعون ، محمد ومحمد في يوم واحد وقال : حسبي بقاء الله من كل ميت وحسبي رجاء الله من كل هالك إذا كان رب العرش عني راضيا فإن شفاء النفس فيما هنالك ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوما فقال : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وقرة بن شريك بمصر ، وعلي بن حيان بالحجاز ، ومحمد بن يوسف باليمن ، امتلأت الأرض والله جورا . وفي كتاب الرشاطي : عاش أبوه يوسف [ ] أن نعيه عبد الملك [ ] . وذكر أباه ابن حبان في الثقات . وفي كتاب [ ] سأل جعفر بن برقان ميمون بن مهران عن الصلاة خلف الحكام ؟ فقال : أنت لا تصلي له ، إنما تصلي لله ، قد كنا نصلي خلف الحجاج بن يوسف ، وكان حروريا أزرقيا . قتلت الحجاج بن يوسف وكان حروريا [ ] . ولما سئل عنه إبراهيم النخعي قال : ألم يقل الله تعالى( أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) ولما استغاث به أهل المدار سجنه ، قال لهم بعد لأي( اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ ) . مات بواسط فيما ذكره ابن عساكر سنة خمس وتسعين ، وله ثلاث وخمسون سنة . وسئل مجاهد عنه فقال : تسألوني عن الشيخ الكافر ؟! . وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة . روى عن : أنس بن مالك ، وسمرة بن جندب ، وعبد الملك بن مروان ، وأبي بردة بن أبي موسى . روى عنه : أنس بن مالك - رضي الله عنه وثابت بن أسلم البناني ، وحميد الطويل ، ومالك بن دينار ، وابن مجالد ، وقتيبة بن مسلم ، وسعيد بن أبي عروبة . وقال موسى بن أبي عبد الرحمن عن أبيه : حجاج بن يوسف ليس بثقة ولا مأمون ، ولد سنة تسع وثلاثين ، ويقال سنة أربعين . وقال خليفة : سنة إحدى وأربعين . وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن عساكر : ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر وسلامة بنت الحر . ولما سمع الحجاج ما روي عن أم أيمن وهي تبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أبكي لانقطاع الوحي قال : كذبت أم أيمن أنا ما أعمل إلا بوحي . وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال : إي والله ، وما خرجت عليه حتى كفر . وقال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم . وقال الشعبي : الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت كافر بالله العظيم . وقال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج . وقال زاذان : كان مفلسا من دينه . وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا . وقال أبو وائل : اللهم أطعمه طعاما من ضريع ، لا يسمن ولا يغني من جوع . وفي تاريخ واسط : ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن حميد الطويل ، عن موسى بن أنس قال : خطبنا الحجاج فقال : اغسلوا أرجلكم ، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال : صدق الله وكذب الحجاج . قال البخاري في صحيحه - في كتاب الحج - : ثنا مسدد ، عن عبد الواحد ، قال : ثنا الأعمش ، قال : سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول : السورة التي تذكر فيها البقرة . وساق الحديث ، لم يذكره المزي ، ولم ينبه عليه .

1077

من اسمه حجاج 1184 - (د س) حجاج بن إبراهيم الأزرق أبو إبراهيم البغدادي ، سكن مصر . قال ابن يونس : حدثني محمد بن موسى ، ثنا أبو زيد القراطيسي قال : كنت أغدو ضحى أريد سوق البزازين ، فأدخل المسجد الجامع فلا أرى فيه أحدا قائما يصلي غير حجاج الأزرق ، وكان يصلي في المؤخر فأراه يراوح بين قدميه من طول القيام . وحدثني محمد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن عمرو الجوهري ، قال : قال لي محمد بن أحمد بن عبد الحميد البصري : منعني حجاج الحديث لدخولي إلى هارون بن عبد الله الزهري القاضي ، فكيف لو رآني أدخل إلى ابن أبي الليث . وذكره ابن خلفون في الثقات .

1078

1198 - (ع) حجاج بن محمد أبو محمد المصيصي الأعور ، مولى سليمان بن مجالد مولى المنصور . قال الحاكم - لما خرج حديثه - قد احتجا جميعا به . وقال علي بن المديني في العلل الكبرى : قال حجاج : كل سماعي من ابن جريج عرض إلا التفسير فإني سمعته سماعا . وذكره ابن خلفون في الثقات . وذكره مسلم بن الحجاج في كتاب من روى عن شعبة من الغرباء الثقات وعده في الطبقة الثانية . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات قال : توفي يوم الإثنين ليومين من ربيع الأول سنة ست ومائتين وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني . وقال البخاري في تاريخه الكبير ، والأوسط : قال لي الفضل بن يعقوب : مات سنة خمس ومائتين ببغداد . انتهى . وهو يدلك أن المزي ما ينقل من أصل ، إذ لو نقل من أصل لما ذكر عن البخاري سنة ست وأغفل ما ذكرناه . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : حجاج بن محمد الأعور ثقة . وقال ابن قانع : حجاج بن محمد ثقة . وكذا قاله أبو الحسن العجلي . ولما ذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء لم يرمه بسوى الاختلاط . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .

1079

1185 - (بخ م سي 4) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيره أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي . قال الإمام أحمد فيما حكاه ابنه : هو مضطرب الحديث . وفي سؤالات حرب الكرماني : قال أبو عبد الله : كان يروي عن رجال لم يلقهم . وكأنه ضعفه . وقال الخليلي : عالم ثقة كبير ، ضعفوه لتدليسه . وقال الساجي : كان مدلسا ، وكان صدوقا سيء الحفظ ، متكلم فيه ، ليس بحجة في الأحكام والفروج . وقال إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة ، لا أحتج به إلا فيما قال أنبا أو سمعت . وقال محمد بن سعد : كان شريفا مريا ، وكان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في خلافة أبي جعفر . وقال أبو حاتم بن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من كتاب الثقات - : قال عطاء : سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة . وقال البخاري في تاريخه الأوسط : متروك ، لانقربه . وذكر الأصمعي في حكاياته المجموعة عنه : الحجاج بن أرطاة هو أول من ارتشا من القضاة بالبصرة . وقال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور : قد وثقه شعبة وغيره من الأئمة ، وأكثر ما أخذ عليه التدليس ؛ والكلام فيه يطول ، وكان سفيان بن سعيد يقول : ما رأيت أحفظ منه . روى عنه : نوح بن أبي مريم ، ونهشا بن سعيد النيسابوري ، وبشير بن أبي شيبة الكوسج . وقال في - كتاب الجنائز - من مستدركه : وحجاج دون عبد ربه بن سعيد ، وأبي خالد الدالاني في الحفظ والإتقان . ولما سأله مسعود عنه قال : لا يحتج بحديثه . وقال الجوزقاني في كتاب الموضوعات تأليفه : ضعيف . وقال الجوزجاني : كان يروي عن قوم لم يلقهم كالزهري وغيره ، فيتثبت في حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس هو من أهل الكذب . وفي سؤالات الدارمي عن يحيى : صالح . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد بن الجارود في جملة الضعفاء . وقال منصور : الحجاج ، كتب عنه على سبيل الإنكار . وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكانت له هيبة ، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس ، وكان معجبا بنفسه ، فسمعت عمرو بن علي يقول : سمعت أبا عاصم يقول : قال الحجاج : قتلني حب الشرف ، فقال له شريك بن عبد الله : اتق الله ولا تقل شرف ، وكان شعبة يثني عليه ويداره ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه إلا عبد الله بن إدريس . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، فيما ذكره الصريفيني . وقال أبو داود : هو أول قاضي لبني هاشم . وقال أبو جعفر النحاس في كتاب الناسخ والمنسوخ : الحجاج يدلس عمن لقيه ، وعمن لم يلقه ، فلا تقوم بحديثه حجة إلا أن يقول حدثنا أو أبنا أو سمعت ، وقال في موضع آخر : والحجاج ليس بذاك عند أهل الحديث . وفي تاريخ الطبري : لما قدم منصور بن جمهور العراق في قتل يزيد بن الوليد ولى شرطته ثمامة بن حوشب ، ثم عزله وولى الحجاج بن أرطاة النخعي . وفي صحيح ابن خزيمة : باب إدخال الأصبعين في الأذنين عند الأذان - إن صح الخبر - فإني لا أحفظ هذه اللفظة إلا عن حجاج بن أرطاة ، ولست أفهم أسمع الحجاج من عون ابن أبي جحيفة أم لا ؟ فأشك في صحة هذا الخبر من هذه العلة ، رواه يعقوب بن إبراهيم ، ثنا هشيم ، عن حجاج ، عن عون ، عن أبيه . ورواه أبو عوانة الإسفرائيني : عن عمر بن شبة ، ثنا عمر بن علي المقدم ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عون . ولما رواه الطوسي من حديث الدورقي ثنا هشيم عنه قال : يقال : حديث أبي جحيفة حسن صحيح . وقال الفلاس : حدث عنه ابن مهدي . ولما ذكره أبو العرب في الضعفاء قال : من مثالبه قوله : ترك الصلاة في جماعة من المروءة . وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في باب : من نسب إلى الضعف . وقال له داود الطائي يوما : إني لمن قوم يعرف فيهم نسبي ، وما أدعى لغير أبي . قال الساجي : كان الحجاج يغمز في نسبه . وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء والثقات ، ثم أعاد ذكره في المختلف فيهم ورجح الضعف . وفي مسند يعقوب بن شيبة : حدث عنه منصور بن المعتمر يوما بحديثين فقيل له عمن هو ؟ فقال : أنا خير لكم منه . فلم يدعوه . فقال : عن الحجاج . وفي سؤالات مسعود عن الحاكم : لا يحتج به . وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول . وقال ابن عيينة : كما عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم ؟ قالوا : حجاج بن أرطاة . قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم . قال : لو سكتم لكان خيرا لكم . وقال أبو القاسم بن منده الحافظ : توفي سنة سبع وأربعين ومائة بالري . وفي قول المزي : قال خليفة : توفي بالري . نظر ؛ لإهماله منه - لما ذكره في الطبقة السادسة - مات بالري مع المهدي قبل الهزيمة - يعني قبل سنة خمس وأربعين وفي كتاب ابن الجوزي : كان زائدة يأمر بترك حديثه ، وقال الدارقطني : لا يحتج به ، وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وقال ابن المبارك : رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي ، يدلسها على شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد ، والناس على حجاج . وقال العجلي : كان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح . وذكره ابن خلفون في الثقات وقال : هو عندهم صدوق .

1080

1186 - (ص) حجاج بن تميم الجزري ، وقيل الواسطي . ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في جملة الثقات . وفي قول المزي : قال أبو أحمد بن عدي : ورواياته ليست بالمستقيمة . نظر ؛ وذلك أن أبا أحمد لم يقل هذا مطلقا ، إنما قاله مقيدا بروايته عن ميمون ، ولفظه : يروي عن ميمون بن مهران وروايته عنه ليست بالمستقيمة . انتهى كلامه . وبين القولين فرق كبير ، والله تعالى أعلم .

1081

1187 - ( د ت س) حجاج بن حجاج بن مالك الأسلمي ، حجازي . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : ومن زعم أن له صحبة فقد وهم . ثم ذكر في صحيحه حديث : هشام ، عن أبيه ، عن حجاج بن حجاج الأسلمي أنه قال : يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع ؟ ذكره ابن خلفون - أيضا - في الثقات . وفي قول المزي : ولهم شيخ اسمه : حجاج بن حجاج يروي عن أبيه ، وله صحبة ، وهو متأخر عن الذي قبله . نظر ؛ لأنهما رويا عن الصحابة ولم ينقل هو ولا غيره إبان وفاتيهما ، فهما في طبقة واحدة ، وهي التابعية ، والله أعلم .

1082

1188 - (خ ر د س ق) حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول . في تاريخ البخاري الكبير : وعن حجاج بن حجاج عن حجاج بن أرطأة . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن حجاج بن حجاج الباهلي ؟ فقال : ثقة . قال محمد بن المنهال : كان يزيد بن زريع يقول في حجاج الصواف : لم يكن به عنده بأس ، وكان يقدم حجاجا الباهلي عليه . وفي رافع الارتياب للخطيب : وهو حجاج بن أبي حجاج الباهلي الأحول . وذكره ابن حبان في جملة الثقات وكذا ابن شاهين ، وابن خلفون .

1083

1189 - (مد) حجاج بن حسان القيسي البصري . ذكره ابن شاهين في جملة الثقات وكذلك ابن خلفون سمع وأبا محمد الحنفي قال : ويقال : العيشي ، وأبو حاتم البستي في ثقات أتباع التابعين وقال : هو التيمي ، من تيم الله بن ثعلبة بن ربيعة ، وهو الذي يقال له : العائشي والعيشي ، يروي عنه أهل البصرة : يحيى بن سعيد ، ويزيد بن هارون ، وروى عن عكرمة ، وعبد الله بن بريدة . وخرج حديثه في صحيحه . وقال أبو حاتم الرازي : حجاج بن حسان القيسي ، وليس هو بالتميمي ولا بالباهلي ، روى عن : أنس ، وابن بريدة ، وعكرمة ، فذكر الذين ذكرهم ابن حبان في ترجمة التيمي ، ثم إن ابن أبي حاتم ليس في كتابه من اسمه حجاج بن حسان غير المتقدم الذكر . وأما البخاري فقال : حجاج بن حسان التيمي سمع أبا محمد الحنفي ، سمع منه يحيى بن سعيد ، ويزيد ، وموسى بن إسماعيل ، وسمع عكرمة ، وعبد الله بن بريدة ، وأنس بن مالك ، يعد في البصريين ، قال أحمد بن حنبل : هو العيشي ، قال عبد الصمد : هو العائشي ، ويقال : العيشي من تيم الله بن ثعلبة ، أراه من ربيعة ، حدثني إسحاق ، ثنا أبو عاصم ، ثنا حجاج بن حسان التيمي . والله تعالى أعلم .

1084

1190 - ( د سي ق) حجاج بن دينار الأشجعي ، وقيل : السلمي مولاهم الواسطي . وفي تاريخ البخاري : ويقال التيمي البطيحي . وكذا قاله ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات انتهى . البطيحة : على مقربة من البصرة قال الجريري : فقال هل لك في المصاحبة إلى البطيحة لأصلك بأخرى مليحة وقال ابن سيده في المحكم : البطيحة : بين واسط والبصرة ، وهو ماء مستنقع لا يرى طرفاه ، وهو مغيض دجلة والفرات . قال : وكذلك مغائض ما بين البصرة والأهواز . قال أبو عبيد البكري : والطف ساحل البطيحة . وذكره اللالكائي فيمن روى له مسلم مطلقا لم يقيده في المقدمة كما قاله المزي ، وكذا أطلق القول أبو عبد الله النيسابوري ، وتبعهما على ذلك غيرهما ، وقال يعقوب بن شيبة في مسنده الفحل : كوفي ثقة . قال : وسألت أبا خيثمة - يعني زهير بن حرب - عنه ؟ فقال : ثقة . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء . وقال أبو داود : ثقة ، لو لم يكن فيه خصلة إلا أنه لم ير حالفا بالله قط . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات ، وقال ابن عمار : هو ثقة ، وكذا قاله ابن المديني . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات نسبه أيضا تيميا . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا أبي عبدة بن سليمان ثنا حجاج بن دينار وكان ثبتا .

1085

1191 - (م د س ق) حجاج بن أبي زينب أبو يوسف الواسطي الصيقل . قال هشيم : ثنا رجل منا يقال له الحجاج بن أبي زينب . ذكره أسلم بن سهل في تاريخ واسط . وفي كتاب الصريفيني : توفي سنة بضع وخمسين ومائة ، قال : وقال النسائي ليس به بأس . ولما ذكر أبو عمر حديثه في وضع اليسرى على اليمنى قال : هو حديث ثابت ، وذكره الأثرم محتجا به . وقال مهنا عن أحمد : في حديثه نظر . وقال الساجي : لا يتابع عليه . وصححه ابن القطان . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : يروي عنه الواسطيون ، ثقة . وذكره أبو العرب التميمي ، والساجي في جملة الضعفاء . ولما ذكره أبو جعفر فيهم قال : روى عن أبي عثمان النهدي حديثا لا يتابع عليه . وذكره أبو حاتم البستي ، وابن شاهين ، وابن خلفون في جملة الثقات . وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، وكناه أبا أيوب . كذا ألفيته في نسختين ، ولم أر له متابعا فيه ولا سلفا . وفي كتاب ابن الجوزي : قال ابن عدي : ضعيف .

1086

1192 - (د) حجاج بن شداد الصنعاني . من صنعاء الشام . قاله ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات . وقال أبو سعيد بن يونس : هو من مراد ثم من بني الحارث بن كعب ، يحدث عنه رشدين بن سعد ، وسعيد بن أبي أيوب . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله .

1087

1193 - ( س) حجاج بن عاصم المحاربي ، قاضي الكوفة . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات .

1088

1194 - (ع) حجاج بن أبي عثمان ميسرة ، ويقال : سالم الصواف أبو الصلت الكندي مولاهم البصري . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات : مولى التوأمة بنت أمية ابن خلف ، وكان متقنا . وفي كتاب الصريفيني عن ابن الأثير : توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . وفي تاريخ البخاري الكبير : اسم أبي عثمان : سالم بن شهاب مولى التوأمه . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة . وفي كتاب التعديل والتجريح لأبي الوليد : قال عمرو بن على الفلاس : قال بعض أهل العلم : اسم أبي عثمان ميسرة . فذكرت ذلك لأبي الحجاج فقال : هو ابن أبي عثمان وليس بابن ميسرة . وفي كتاب الآجري : قال يزيد بن زريع : ليس به بأس . وفي كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ثنا أبي قال : سألت علي بن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام الدستوائي . قلت : ثم من ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحجاج بن أبي عثمان ، وحسين المعلم . وقال محمد بن سعد في كتاب الطبقات الكبير : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون وقال : مات سنة أربع وأربعين . وقال أحمد بن صالح : ثقة ، وكذا قاله البزار . وقال الترمذي : ثقة حافظ عند أهل الحديث ، انتهى . والذي نقله عنه المزي : ثقة حافظ ، فيه إخلال كبير لما ذكرناه . وفي تاريخ أبي الفرج لابن مناذر فيه هجاء مقذع على سبيل العبث منه : إن ادعاء الحجاج في العرب عند ثقيف من أعجب العجب هو ابن زان لألف زانية وألف بغل مصلهج للحرب ولو دعاه داع فقال له من المعلى في القوم قال أبي وقال خليفة بن خياط : مات بالبصرة .

1089

1204 - (د) حجاج ، عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة . يروي عن : أسيد بن أبي أسيد . روى عنه : أهل بلده . ذكره ابن حبان في جملة الثقات . وسمى أباه صفوان .

1090

1197 - ( د ت س) حجاج بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة الأسلمي ، والدحجاج بن حجاج . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا . كذا ذكره المزي . وفي كتاب ابن عبد البر : حجاج بن مالك بن عامر بن أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوزان بن أسلم بن أفصى ، مدني كان ينزل العرج ، له حديث واحد رواه عنه عروة بن الزبير ولم يسمعه منه عروة . وفي كتاب ابن الأثير : ويقال : الحجاج بن عمرو ، وحديثه مختلف فيه . وذكر ابن قانع الحجاج بن الحجاج بن عمرو الأسلمي في الصحابة ، وأنه هو السائل ما يذهب عني فدمة الرضاع وكذي قاله العسكري ، وخليفة بن خياط ، وابن أبي خيثمة في تاريخه ، لم يذكروا أباه جملة ، والباوردي في رواية . وأما ابن سعد فزعم أنه حجاج بن عمرو ، وأنه روى حديث فدمة الرضاع ، وحديث من كسر أو عرج .

1091

1196 - ( د س) حجاج بن فرافصة الباهلي البصري العابد . قال ابن سيده : هو من أسماء الأسد ، ورجل فرافص وفرافصة : شديد ضخم شجاع ، والفرافصة أبو نائلة امرأة عمار رضي الله عنه ليس في العرب من سمي بالفرافصة بالألف واللام غيره . انتهى كلامه ، وفيه نظر من حيث أن الفرافصة بن عمير الحنفي ذكره ابن ماكولا كذلك ، وجماعة آخرين ذكرناهم في كتابنا المسمى بالاتصال في المختلف والمؤتلف . وقال الحاكم : - لما خرج حديثه - : لم يحتجا به . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات قال : روى عنه الثوري ، وقال : بت عند ثلاث عشرة ليلة فما رأيته أكل ولا شرب ولا نام . وقال داود بن معاذ : سمعت مخلدا يقول : كان الحجاج فرافصة معنا بالشام فمكث خمسين ليلة لا يشرب الماء ولا يشبع من شيء يأكله . ومن خط أبي إسحاق الصريفيني بسند له إلى النضر بن شميل قال : كان الحجاج يمكث أربعة عشر يوما لا يشرب ماء . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون .

1092

1183 - حبيش بن مبشر بن أحمد الثقفي الفقيه البغدادي . قال المزي : كان فيه سنة خمس وثمانين ومائتين وذلك وهم ، والصواب : سنة ثمان وخمسين ومائتين . انتهى كلامه ، وفيه نظر ، من حيث أن صاحب الكمال لم يذكر له وفاة جملة ، كذا هو في غير ما نسخة صحيحة . وإن كان أراد في تاريخ بغداد وقع وهما ، فغير جيد - أيضا - ؛ لأن الخطيب ذكر في تاريخه وفاته من عند ابن قانع في سنة ثمان وخمسين ، قال : وكذلك ذكر ابن مخلد - فيما قرأت بخطه - وقال : يوم السبت لتسع خلون من شهر رمضان . وكما قاله أبو بكر الخطيب ألفيته في كتاب ابن قانع ووصفه بالفقيه . وكذا ذكره ابن مخلد في كتاب الوفيات تأليفه ، لم يغادر حرفا ، فلا أدري على هذا من هو الواهم . والله تعالى أعلم . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة : توفي سنة سبع وخمسين ببغداد . ومن خط الصريفيني : مات يوم السبت لست خلون من رمضان . وقال أبو الحسين ابن الفراء في كتاب الطبقات : يروي عن أحمد بن حنبل ، وكان فاضلا ، يعد من عقلاء البغداديين .

1093

من اسمه حبيش 1182 - (د) حبيش بن شريح الحبشي أبو حفصة ، ويقال : أبو حفص الشامي . أخرجه اسحاق بن سويد الرملي في الصحابة ، من أهل فلسطين ، سكن بيت جبرين . وأخرجه موسى بن سهل في التابعين ، وهو أصح . روى عنه حسان بن أبي معن أنه قال : اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصحابة ، فأذنوا وأقاموا وصليت بهم ، الحديث . ذكره أبو نعيم الحافظ . وذكره الصغاني وابن الجوزي في المختلف في صحبتهم . ولما ذكره ابن حبان البستي في جملة الثقات قال : كان من أهل القدس . وذكره ابن خلفون في الثقات .

1094

1318 - ( ع س ) حكيم بن قيس بن عاصم بن سنان المنقري البصري . قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ ، وذكره في «الصحابة» : قيل : إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكره أيضا ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير في «جملة الصحابة» . وخرج الحاكم حديثه عن أبيه في «الجنائز» ، وقال : صحيح الإسناد ، وقيس ليس له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسندا غير هذا الحرف ، « لا تنوحوا علي إن النبي عليه السلام نهى عن النوح » . وله شاهد من حديث الحسن عن قيس في «ذكر وصيته» بطولها ، وله أيضا شاهد عن أبي هريرة . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه لا يعرف ، جريا منه على عادته في التقصير مع زعمه أنه صنف كتابا في «الصحابة» وأطنب في مدحه وتقريظه . وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» . وقال أبو الحسن بن القطان في «كتاب الوهم والإيهام» : مجهول الحال لا يعرف روى عنه إلا ابن الشخير . وفي كتاب «الجمهرة» لهشام بن محمد السائب : هو أخو طلبة بن قيس .

1095

1315 - ( د سي ) حكيم بن سيف مولى بني أسد أبو عمرو البرقي . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» . وقال ابن عساكر في «النبل» ، وصاحب «الزهرة» ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، والقراب : مات سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال الآجري : سألت أبا داود عن حكيم بن سيف البرقي ، فلم يقف عليه .

1096

1319 - ( خت 4 ) حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري البصري ، والد بهز . روى عن أبيه معاوية قال ابن عبد البر في كتاب «الاستيعاب» وذكر له حديث : يا رسول الله بم أرسلك الله ؟ قال : بالإسلام . هذا حديث صحيح الإسناد ثابت معروف ، وسئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال : إسناد صحيح . وذكر العلامة رضي الدين أبو الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني في كتابه «نقعة الصديان» : أن صحبته مختلف فيها . وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم . ولما خرج أبو عيسى البوغي وأبو علي الطوسي حديثهما عن أبيه يرفعه : « إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر » قالا : هذا حديث حسن ، وزعم أن عمرو بن دينار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» صحيح . وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» ، وزعم أن عمرو بن دبنار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده : قتادة بن دعامة . وقول المزي : قال النسائي : ليس به بأس . يحتاج إلى نظر ؛ لأن النسائي في كتاب «التمييز» لم ينسبه لما ذكره ، كذا ألفيته في عدة نسخ لنا ، قال : حكيم بن معاوية ليس به بأس ، فلو ادعى مدع أنه قاله في غير ابن حيدة هذا - لأن المسمين بذلك جماعة - لما نهض خصمه بدليل ، والله تعالى أعلم .

1097

1314 - ( بخ د ت سي ) حكيم بن الديلم المدائني ويقال : الكوفي . ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في «جملة الثقات» ، وابن شاهين وقال : كان مكفوفا . ووثقه أحمد بن حنبل وابن خلفون . ولما خرج الترمذي وأبو علي الطوسي حديثه عن أبي بردة عن أبيه : « كانت اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول يرحمكم الله ، فيقول : يهديكم الله ويصلح بالكم » . قالا : حسن صحيح . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : حكيم بن الديلم من أهل المدائن . وفي «كتاب أبي بكر الخطيب البغدادي » : قال سفيان : كوفي ثقة لا بأس به . وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» ، وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .

1098

1320 - ( تم ) حكيم بن معاوية الزيادي البصري . لم يذكره البخاري في «تواريخه» ، ولا ابن أبي حاتم ولا ابن أبي خيثمة في «تواريخه» ، ولا في أخبار البصرة ، ولا يعقوب بن سفيان في تاريخه ، ولا الهيثم في «تواريخه» ، ولا خليفة ، ولا الإمام أحمد في «تواريخه» و«علله» ، ولا غير هؤلاء ممن يكثر عددهم ، ولم ينبه المزي على شيء من حاله ، إنما ذكر له حديثا رواه من «الشمائل» للترمذي ، فينظر ، والله أعلم .

1099

من اسمه حكيم 1308 - ( بخ ق ) حكيم بن أفلح حجازي . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عنه عبد العزيز بن عبد الله . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري ، وأبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وأبو محمد الدارمي . أعرضت عن ذكر ما بالناس مقصده وحيث يذكر شيئا ليس موضعه

1100

1321 - ( ت ) حكيم بن معاوية النميري . مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث . ذكر هو وأبو منصور الباوردي أن البخاري قال : في صحبته نظر ، وكان هذا الموقع لعبد الغني الذي قلده المزي ، على أن عبد الغني ذكر ما لم يذكره المزي ، ولو اقتدى به لكان جيدا ، وذلك أنه قال أولا : له صحبة ، وقال البخاري : في صحبته نظر ، وأكثر من جمع الصحابة ذكره فيهم . كأنه لخص ما قاله أبو عمر ، وهذا كلام مخلص ملخص ، لكن فيه نظر من جهة أبي عمر والباوردي ، فإن البخاري لم يقل هذا ولا شيئا منه ، ونص ما عنده في النسخة ( ) : حكيم بن معاوية النميري سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعده : حكيم بن معاوية سمع النبي صلى الله عليه وسلم في إسنادهم نظر . وأما الناوشية فإنه لم يتبعهما شيئا ، إنما ذكر السماع فقط من غير تعرض لشيء آخر انتهى . فهذا كما ترى البخاري لم ينص على أن في الصحبة نظر ، إنما قال الإسناد ، وصدق في ذلك ؛ لأن إسناده يدور على إسماعيل بن عياش ، وإسماعيل عنده ضعيف ، حكم على السند لا على الصحبة بالنظر لاحتمال ثبوت سماعه عندما يصرح به أولا - وللذي يقلده - من وجه آخر ، أو من الاستفاضة ، لأنه قد يستفيض صحبة الرجل بأمر سماعي أو ما أشبهه . وإذا جئنا إلى السند مع ذلك نجده ضعيفا ، وقول المزي الذي يقلده ، ولم يعزه لقائله غير جيد لما بيناه ، والله الموفق . وقد ذكر الحافظ ابن منده ذلك بكلام حسن ، لما ذكره في «الصحابة» ، قال : في إسناد حديثه اختلاف . انتهى . وهو والله أعلم مراد البخاري فهمه عنه جيدا ، وممن ذكرناه قبل ، لم يأت بلفظ البخاري ، ولا بما يقاربه . هذا كلام الناس . هذا كلام الناس قد جئنا به فاسمع هديت فإنني لك ناصح دع عنك تقليدا بغير روية وانظر أصولا هو الطريق الواضح

1101

1313 - ( 4 ) حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري المدني أخو عثمان بن حكيم . خرج أبو حاتم البستي ، وأستاذه إمام الأئمة ، وابن البيع ، وأبو علي الطوسي ، وأبو مجمد الدارمي حديثه في «صحاحهم» . ولما ذكر الترمذي حديثه عن نافع بن جبير عن ابن عباس : « صلى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم عند البيت مرتين » . قال : هذا حديث صحيح . وقال العجلي : مدني ثقة . وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» .

1102

1322 - ( ع ) حكيم الأثرم البصري . ذكره ابن حبان في «الثقات» ، كذا ذكره المزي ، وما أظنه في ذلك إلا مشى على عادته في التقليد ، وذلك أن ابن حبان ذكره كما قال ، ولكنه سمى أباه حكيما ، كذا ألفيته في ثلاث نسخ من كتاب «الثقات» ، أحدها بخط الصريفيني ، فلو كان المزي نقله من أصل «الثقات» لما أغفل ذكر أبيه ، والله أعلم . وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن الجارود . وقال البزار : حدث عنه عروة ، ولكن في حديثه شيء ؛ لأنه حدث عنه حماد بحديث منكر . وقال يحيى بن معين فيما ذكره البرقي : ضعيف . وفي «تاريخ البخاري » ، وذكر حديث « من أتى كاهنا » : وهذا حديث لم يتابع عليه . وكذا نقله عنه غير واحد منهم : العقيلي . والذي في كتاب المزي عنه : لا يتابع في حديثه . ومن اللفظين ما ترى من الفرقان . وقال الآجري عن أبي داود : ثقة . حدث عن يحيى بن سعيد ، عن حماد بن سلمة عنه . وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» . وابن خلفون في «جملة الثقات» وقال : قال إسماعيل بن إسحاق القاضي عن علي بن المديني : حكيم الأثرم لا أدري ابن من هو ، وهو ثقة . ثلث الكتاب ذكرته إسنادا والثلث من جهة الكمال ازداد والخمس ما لم يعد فيه عالم في عصرنا أو قلته استبدادا والفضل شيء تافه تؤتى به سيد الهلال وما حوى إرشادا ومكثت فيه من السنين ثلاثة في عشرها أعظم بذلاك مفادا مفادا

1103

1309 - ( م د س ق ) حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي الكوفي . قال العجلي في بعض النسخ القديمة : أبوه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو كوفي ثقة . وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» : توفي في آخر ولاية الحجاج وكان ثقة قليل الحديث . وفي كتاب ابن أبي حاتم : وهو ابن أبي طارق . وفي «كتاب ابن زبر» عن الهيثم بن عدي : مات سنة اثنتين وثمانين . وفي «كتاب» المزي : روى عن عبادة ، ثم ذكر روايته العالية - زعمه - عنه في «الصرف» من طريقين ، انتهى . قال البخاري في «الكبير» : وقال حكيم أخبرت عن عبادة في الصرف . وفي كتاب «الطبقات» للهيثم بن عدي : توفي في خلافة ابن الزبير في آخرها . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : ثنا محمد بن يزيد ، ثنا ابن يمان ، ثنا ابن أبي خالد قال : وحكيم يقول لأهله : عندكم شيء تغدونيه ؟ فإن قالوا : لا فإني إذا صائم . وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» . قال إسحاق القراب : توفي سنة خمس وتسعين ، ويقال : إنه توفي سنة إحدى وتسعين ، وقيل : سنة ثلاث وتسعين ، هكذا قال ابن عروة وابن معين ، وقال الهيثم : توفي في آخر خلافة ابن الزبير . وفي «كتاب الجرح والتعديل» للنسائي : ثقة . ذكرت أسانيدا طوالا مديدة وأعرضت عن ذكر الذي هو أجدر فلو شاء بعض الناس جاء بمثلها وأربى عليها بالذي هو أكثر

1104

1323 - ( خت ) حكيم الصنعاني . يروي عن : عمر بن الخطاب . روى عنه : ابنه المغيرة بن حكيم . ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في «جملة الثقات» .

1105

1312 - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد أبو خالد المكي . قال أبو أحمد العسكري : أمه فاختة بنت زهير بن الحارث بن أمية ، يقال : إنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة ، وفي الإسلام مائة رقبة ، وحمل على مائة بعير ، وكان نجا يوم بدر فكان إذا حلف قال : لا والذي نجاني يوم بدر ، وخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم حنين ، قال : وأذكر حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله ، وذلك قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين . وقال أبو عمر ابن عبد البر : ولد في الكعبة ، وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام ، وكان عاقلا سريا فاضلا ( تقيا) بماله غنيا ، وهو وبنوه عبد الله وخالد ويحيى وهشام كلهم له صحبة . وقف حكيم بعرفة بمائة وصيف في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها عتقاء الله عن حكيم بن حزام ، ومائة بدنة ، وأهدى ألف شاة . وفي «كتاب البغوي» : ذهب بصره قبل موته ، وكان عالما بالنسب . وفي «كتاب ابن حبان» : مات سنة خمسين . وفي «كتاب الزبير» : كان حكيم لا يأكل وحده ، وأن قريشا لما اصطلحت مع هوزان بعكاظ أعطوهم أربعين رجلا رهنا فيهم حكيم ، ولما أسلم صنع طعاما لبني أسد ثم جمعهم جميعا فلما طعموا قال : كيف تعلموني لله ؟ قالوا : برا وواصلا قال : فعزمت عليكم أن يبيت اللية منكم بمكة أحد . فلما أمسوا شدوا رحالهم ثم توجهوا إلى المدينة ، وكان حكيم من المطعمين في بدر . وفي «كتاب ابن قانع» أعان في حنين بفرسين فأصيبا ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن فرسي أصيبا ، فأعطني فأعطاه ثم استزاده فقال صلى الله عليه وسلم : «إن هذا المال خضرة حلوة فمن سأل الناس أعطوه ، والسائل كالآكل ولا يشبع» . وفي «كتاب الباوردي» : أسلم سنة ثمان ، وقيل في الفتح . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط» : قال عثمان بن الحارث في شعر له : وليس على أبي هشام مقولا يعني حكيم بن حزام كناه بابنه هشام . وفي كتاب «الصحابة» للطبري : شهد حكيم مع أبيه الفجار ، وقتل أبوه في الفجار الأخير . وفي قول المزي : وقال البخاري : مات سنة ستين . نظر ، من حيث إن البخاري قاله نقلا وتقليدا لا اجتهادا واستبدادا ، قال : هلك سنة ستين وهو ابن عشرين ومائة سنة ، عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين سنة ، قاله لي إبراهيم بن المنذر . وقال في «الأوسط» : ثنا إبراهيم بن المنذر قال : مات حكيم أبو خالد سنة ستين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة ، وخرج خالد بن حزام إلى أرض الحبشة ، فمات في الطريق ، وكان حكيم أكبر منه . وكما ذكرناه عن البخاري ، ذكره ابن عساكر الذي نقل المذي فيما أظن كلام البخاري عنه . انتهى . وكما ذكره البخاري عن إبراهيم ، ألفيته في كتاب «الصحابة» تأليفه ، لم يغادر حرفا ، والله أعلم . روى عنه مسلم بن جندب فيما ذكره الطبراني ، وشيخ من أهل المدينة ، والقاسم بن عبد الرحمن المدني عند أبي داود في «السنن» . وفي كتاب «الصحابة» للبرقي : أمه زينب وكان من المؤلفة ، أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة بعير . وفي «البيان والتبين» لابن بحر ، عن كثير بن أبي الصلت : إن حكيما باع داره من معاوية بستين ألف دينار ، فقيل له : غبنك والله معاوية . فقال : والله ما أخذتها في الجاهلية إلا بزق خمر ، أشهدكم أنها في سبيل الله تعالى ، فانظروا أينا المغبون . وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتابه «مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن» : وقول من قال : إن علي بن أبي طالب ولد في جوف الكعبة ليس بصحيح ، لم يولد فيها غير حكيم . وفي «تاريخ دمشق» لابن عساكر : روى عنه عراك بن مالك . وكناه أبو عبيد القاسم بن سلام : أبا يزيد . وقال العجلي : كان متبتلا .

1106

1317 - ( د ق ) حكيم بن عمير بن الأحوص العنسي ، ويقال : الهمداني ، أبو الأحوص الحمصي ، والد الأحوص بن حكيم . روى عنه : عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، فيما ذكره المزي . وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون - لما ذكره فيهم : روى عن عمر وعثمان مرسلا . وفي «تاريخ البخاري» : روى عن عمر بن عبد العزيز قوله .

1107

1310 - ( 4 ) حكيم بن جبير الأسدي ، وقيل : مولى آل الحكم بن أبي العاصي ، الكوفي الثقفي . قال أبو عبد الله النيسابوري لما خرج حديثه : إنما تركاه لغلوه في التشيع . وفي «تاريخ البخاري الكبير» : قال ابن حكيم بن جبير : إن أباه مولى لبني أمية ، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه . وقال المروذي : وسألته - يعني : أبا عبد الله - عن حكيم بن جبير ، فقال : ليس بذاك . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء . وفي «سؤالات البرقاني » ، وكتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : كوفي يترك ، هو الذي روى روى « لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما » . وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل : ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير . وقال أبو الحسن العجلي : الكوفي ضعيف الحديث ، غال في التشيع . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : روى عنه زائدة . وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي : قال أبو جعفر العقيلي : حكيم بن جبير واهي الحديث . انتهى ، الذي رأيت في كتاب « العقيلي » ضعفه سفيان . وفي «كتاب ابن مثنى » : سمعت الثوري يحدث عنه . وقال الساجي : غير ثبت في الحديث فيه ضعف . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء . وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي ، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه . وقال الساجي : كان الأعمش يعده في المحدثين ، وربما دلس عنه . وعن يحيى بن آدم : لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله بن عثمان : لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري : ثناه زبيد . قال الساجي : وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا ، عن عائشة قالت : كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في جر أخضر . وفي «الكامل» لابن عدي : قال النسائي ضعيف . قال أبو أحمد : لحكيم غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع . وقال الجوزجاني : كذاب ، وروى عنه ابن إسحاق في كتاب «السيرة» .

1108

1311 - ( خ ق ) حكيم بن أبي حرة الأسلمي المدني . عم محمد بن عبد الله بن أبي حرة . ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» .

1109

1316 - ( د ) حكيم بن شريك الهذلي المصري . خرج ابن حبان والحاكم والدارمي حديثه في «صحاحهم» . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن أبا حاتم الرازي قال : هو مجهول انتهى . لم أر ما قاله في كتاب أبي حاتم ، فينظر .

1110

1149 - ( ت ) حبيب بن أبي حبيب البجلي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عميرة ، ويقال : أبو كشوثا البصري ، نزيل الكوفة . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات . وقال أبو أحمد الحاكم : كان حذاء . وذكر كنيته في الأفراد . وفي جامع الترمذي : ثنا عقبة بن مكرم ونصر بن علي ، عن مسلم بن قتيبة ، عن طعمة بن عمرو ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أنس : من صلى أربعين يوما في جماعة - الحديث . وقال : لا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى مسلم عن طعمة ، وإنما يروى هذا عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس قوله . ثنا بذلك هناد ، ثنا وكيع ، عن خالد بن طهمان ، عن حبيب ابن أبي حبيب البجلي ، عن أنس قوله . وقال الشيرازي : أبو كشوثا لقب له .

1111

1164 - ( ع ) حبيب بن عبيد الرحبي أبو حفص الحمصي . ذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات ونسبه برحبيا ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أستاذه إمام الأئمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله بن البيع ، وأبو عوانة ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي . وقال ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل عن أبيه : روايته عن أبي الدرداء مرسلة . وقال الحربي : معروف . وقال أبو المظفر السمعاني في كتاب الأمالي : ثقة . وكذلك قاله أبو أحمد بن صالح العجلي . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات وزعم أن مسلما تفرد بحديثه ، وكذا قاله أبو عبد الله في المدخل الكبير ، وفي المستدرك لما خرج حديثه ، وأبو إسحاق الحبال ، واللالكائي ، ولم يذكره الكلاباذي ولا الباجي ، والله أعلم . وقول المزي : روى له الجماعة ، على هذا فيه نظر . وفي رافع الارتياب للخطيب : وهم فيه المغيرة بن عبد الله الجرجرائي فقال : عبيد الله بن حبيب ، والصواب : حبيب بن عبيد .

1112

1147 - حبيب بن أوس الجاسمي ، قرية من عمل دمشق . توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقيل : إحدى ، وقيل : ثمان وعشرين بالموصل ، وكان مولده سنة تسعين ، وقيل : اثنتين وتسعين ، وقيل : ثمان وثمانين ومائة ، ذكره المرزباني ، وذكرناه للفائدة .

1113

1165 - (ع) حبيب بن أبي عمرة أبو عبد الله الحماني مولاهم ، الخطيب الكوفي . خرج البستي حديثه في صحيحه ، وذكره في جملة الثقات . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه : لا بأس به . وقال المزي : قيل إنه مات سنة اثنتين وأربعين ومائة . انتهى كلامه ، وهو ممرض عنده ، وليس جيدا ، فإن جماعة نصوا على وفاته في هذه السنة منهم : أبو حاتم بن حبان ، والواقدي في تاريخه ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في تاريخه وزاد : بالكوفة ، وغيرهم ممن يكثر تعدادهم . وكأن المزي - والله تعالى أعلم - لما نظر في ترجمته لم يجده مذكورا في تاريخ دمشق ولا بغداد ، ووجدها ترجمة حسنة ، ولم ير وفاته مذكورة عند غير عبد الغني ، لم يعتمده ، وقالها بصيغة التمريض ، ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : وثقه ابن نمير وابن وضاح . ونسبه أحمد بن علي الأصبهاني - فيما ذكره الصريفيني - أسديا . وقال ابن سعد : الأزدي ، وكان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات .

1114

من اسمه حبيب 1146 - ( تم ) حبيب بن أوس الثقفي المصري . خرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وأبو محمد الدارمي . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات ، وكذلك ابن حبان البستي . وفي رافع الارتياب للخطيب : حبيب بن أوس وهو : ابن أبي أوس الثقفي . انتهى . ولهم شخص يسمى :

1115

1166 - (د) حبيب بن أبي فضلان ، ويقال : ابن أبي فضالة ، ويقال : ابن فضالة المالكي البصري . ذكره ابن خلفون في جملة الثقات وكذلك ابن حبان ، وخرج حديثه في صحيحه . وذكر البخاري في الرواة عنه : عوفا . وفي كتاب العقيلي : قال ابن المبارك : كوفي ليس بشيء . وأنكر حديثا له ، وكان حبيب ذا فضل وصحة حديث ، قال ابن المبارك : عافاه الله تعالى في كل شيء إلا في هذا الحديث ، لحديث ذكره .

1116

1163 - ( م ) حبيب بن عبد الله . نذكره للتمييز بينه وبين حبيب بن عبد الله الحميدي المذكور عند المزي . وهو : حبيب ابن عبد الله بن أبي كبشة الأنماري . حدث عن : أبيه . روى عنه : أبو سفيان الأنماري . ذكره الخطيب في التلخيص . وقال في رافع الارتياب من المقلوب من الأسماء والأنساب وهم فيه علي بن حجر على بقية ، فقال : ثنا بقية ، عن أبي سفيان ، ثنا عبد الله بن حبيب بن أبي كبشة الأنماري وذكره عن بقية عمرو بن نصر على الصواب .

1117

1167 - (بخ) حبيب بن محمد أبو محمد العجمي . قال ابن حبان في كتاب الثقات : حبيب بن عيسى أبو محمد العجمي البصري أصله من فارس ، روى عنه أهل البصرة ، وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، وأخباره في التقشف والعبادة مشهورة تغني عن الإغراق في ذكرها . وقال أبو المظفر السمعاني : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وصفه بالزهد والعبادة . وفي كتاب المنتجالي : كان الحسن يقول : ليت لي مسد حبيب . وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل : ثنا ضمرة ، عن السري بن يحيى - وكان ثقة - قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة . ثنا يونس قال سمعت [مشيخة] يقولون : كان الحسن يجلس في مجلسه الذي يذكر فيه في كل يوم ، وحبيب يجلس في مجلسه الذي يأتيه فيه أهل الدنيا للتجارة ، وهو غافل عما فيه الحسن ، لا يلتفت إليه ، إلى أن التفت يوما فسأل عنه ، فأخبر فوقر في قلبة ، فقال بالفارسية : اذهبوا بنا إليه . فلما جاء ذكره وزهده في الدنيا ، فلم يزل في تبذير ماله حتى لم يبق على شيء ، ثم جعل يستقرض على الله تعالى . وقال ابن أبي الدنيا في كتابه الدعوة : ثنا محمد بن الحسين ، ثنا العباس بن الفضل الأزرق ، وقال : حدثني مجاشع الدبري قال : ولدت امرأة من جيران حبيب العجمي غلاما أقرع الرأس ، فجاء به أبوه إلى حبيب بعد ما كبر الغلام ، وأتت عليه ثنتا عشرة سنة ، فقال : يا أبا محمد أما ترى إلى ابني هذا وإلى حاله ، وقد بقي أقرع الرأس كما ترى ، فادع الله له . قال : فجعل حبيب يبكي ويدعو للغلام ، ويمسح بالدموع رأسه قال : فوالله ما قام من بين يده حتى اسود رأسه من أصول الشعر ، فلم يزل بعد ذلك الشعر ينبت حتى كان كأحسن الناس شعرا . قال مجاشع : قد رأيته أقرع ورأيته أفرع . قال أبو بكر : ثنا محمد بن الحسين ، ثنا عبد الله بن عيسى الطفاوي ، حدثني أبو عبد الله الشحام قال : أتي حبيب أبو محمد برجل زمن في شق محمل ، فقيل له : يا أبا محمد هذا رجل زمن ، وله عيال وقد ضاع عياله ، فإن رأيت أن تدعو الله عسى أن يعافيه . فأخذ المصحف فوضعه في عنقه ثم دعا ، قال - يعني الشحام - : فما زال يدعو حتى عافى الله الرجل ، وقام فحمل المحمل على عنقه ، وذهب إلى عياله . قال أبو بكر : وثنا خالد بن خداش ، ثنا المعلى الوراق قال : كنا إذا دخلنا على حبيب أبي محمد قال : افتح جونة المسك ؛ وهات الترياق المجرب . قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا : حدثنى محمد بن الحسين ، حدثني موسى بن عيسى ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن السري بن يحيى قال : اشترى أبو محمد حبيب طعاما في مجاعة أصابت الناس ، فقسمه على المساكين ثم خاط أكيسة فجعلها تحت فراشه ، ثم دعا الله ، فجاء أصحاب الطعام يتقاضونه ، فأخرج تلك الأكيسة ، فإذا هي مملوءة دراهم ، فوزنها فإذا هي حقوقهم فدفعها إليهم . وذكر ابن عساكر في تاريخه أن سبب تعبده كان على يد الحسن البصري ، وجاءته امرأة تشكو الفقر ، فصلى ، فقال : يا رب إن عبادك يحسنون بي الظن ، وذلك من سترك علي ، فلا تخلف ظنهم ، ثم رفع مصلاه فإذا بخمسين درهما وأعطاها إياها . ثم قال : يا حماد اكتم علي ما رأيت حياتي ، وقال عبد الواحد بن زيد : كان في حبيب خصلتان من خصال الأتقياء : النصيحة والرحمة . وقال الحسن بن أبي جعفر : مر الأمير يوما فصاحوا : الطريق ، وبقيت عجوز لا تقدر أن تمشي ، فجاء بعض الجلاوزة فضربها بسوطه ضربة ، فقال حبيب : اللهم اقطع يده . قال : ما لبثنا إلا ثلاثا حتى أخذ الرجل في سرقة فقطعت يده . وقال مسلم : جاء رجل إلى حبيب فقال له : لي عليك ثلاثمائة درهم . قال حبيب : إذهب إلى غد . فلما كان الليل دعا عليه قال : فجيء بالرجل محمولا قد ضرب شقه الفالج . فقال : مالك ؟ قال : أنا الذي جئتك أمس ولم يكن لي عليك شيء . فقال له : تعود ؟ قال : لا . قال : اللهم إن كان صادقا فعافه . فقام الرجل كأن لم يكن به شيء . وقال ابن المبارك : كان حبيب يضع كيسه فارغا فيجده ملآنا . وذكر أخبارا كثيرة من كراماته ، اقتصرنا منها على هذه النبذة ، وذكر أن أشعث الحداني ، وإسماعيل بن زكريا رويا عنه . وقال أبو عمر في كتاب الاستغناء : كان عابدا فاضلا زاهدا ثقة وفوق الثقة ، ولكنه قليل الحديث .

1118

1150 - ( عخ م س ق ) حبيب بن أبي حبيب يزيد الجرمي البصري الأنماطي ، جد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات : مات سنة اثنتين وستين ومائة . قاله ابن قانع ، وخليفة بن خياط . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين أخرج له مسلم في المتابعة . كذا قال ، والمزي أطلق رواية مسلم عنه ، فينظر . وفي تاريخ البخاري : سمع ابن سيرين ، وقتادة ، وقال حبان : ثنا حبيب بن أبي حبيب الجرمي ثقة . وفي قول المزي : كان فيه - يعني الكمال - سئل عنه أحمد فقال : ما أعلم بحبيب بن أبي حبيب بأسا . والصواب : ما أعلم بحبيب بن أبي ثابت بأسا . نظر ، وذلك أن الذي في الكمال : قال أحمد بن حنبل : ما علمت به بأسا ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات قال : صالح . وقال الساجي : ضعيف . وقال : حدث عنه ابن مهدي . وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء . ولهم شيخ آخر يقال له :

1119

1168 - ( ت س) حبيب بن أبي مرزوق الرقي ، مولى بني أسد . كذا قاله أبو علي بن سعيد في كتاب تاريخ الرقة . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات قال : توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة وخرج حديثه في صحيحه . وفي التعديل للدارقطني : ثقة يحتج به . وذكره - أيضا - ابن خلفون في الثقات ، وكذا ابن شاهين . وقال أبو داود : جزري ثقة .

1120

1148 - حبيب بن أبي ثابت بن قيس بن دينار الأسدي ، مولى بني أسد بن عبد العزى ، أبو يحيى الكوفي . كذا ذكره المزي . والصواب أنه مولى بني كاهل ابن أسد بن خزيمة . قاله : ابن سعد ، والكلبي ، والبلاذري . ومعهم جماعة منهم : أبو نصر الكلاباذي ، وأبو الوليد الباجي ، وابن خلفون ، وغيرهم . ولما خرج الحاكم حديثه في صحيحه ، قال : وقد صح سماعه من ابن عمر . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : كان مدلسا ، ومات في شهر رمضان سنة تسع عشرة . وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس ؟ قال : كذا يقول أبو بن عياش في حديثه ، وقد سمع من ابن عمر : سألت ابن عمر عن الضالة . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : وقد روي أن ابن عون تكلم في حبيب هذا ورماه . قال أبو الفتح : هذا خطأ من قائله ، إنما قال ابن عون : ثنا حبيب بن أبي ثابت ، وإسماعيل السدي ، وهما جميعا أعور . قال أبو الفتح : سمع من ابن عباس وابن عمر ، وهو ثقة صدوق لا يلتفت إلى قول ابن عون فيه ، وهو أشهر من أن يخرج له حديثا . وذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي : ثنا مسدد ، ثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عروة ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ . قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا . وقال أبو داود : قال يحيى بن سعيد لرجل : احك عني إن هذين - يعني حديث الأعمش عن حبيب في القبلة وحديث عنه في المستحاضة - قال : احك عني أنهما شبه لا شيء . وروى عن الثوري قال : ما ثنا حبيب إلا عن عروة المزني ، يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير شيء . قال أبو داود : وقد روى حمزة بن ثابت ، عن حبيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، حديثا صحيحا . وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما . وقال أبو عمر : وحبيب لا ينكر لقاؤه لعروة ، لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتا ، وهو إمام ثقة من الأئمة العلماء الجلة . وفي كتاب المراسيل لابن أبي حاتم عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة . انتهى . وقد مر في كتاب الأعلام شرح سنن ابن ماجة أن الصواب قول من قال ابن الزبير بالدلائل الواضحة ، والله أعلم . وقال ابن نميرة : ثقة . وذكره خليفة في الطبقة الرابعة من مضر الكوفيين وفي كتاب العقيلي : عن يحيى بن سعيد القطان : له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه ، وليست محفوظة . قال أبو جعفر : وغمزه ابن عون . وفي كتاب الآجري : قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح . انتهى . المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال ، فينظر . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : اسم أبي ثابت : دينار . وفي كتاب ابن عدي : عن يحيى قال : قد روى ابن أبي خالد عن حبيب بن هندي . قال يحيى : وحبيب بن هندي هو ابن أبي ثابت . وقال الوليد بن يحيى الأسدي : جاء رجل إلى حبيب فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن أتيت هؤلاء الغلمان الذين في المسجد أفتوك بخلافه . قال : قلنا من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان . وقال أبو أحمد الجرجاني : وحبيب هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا ، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر أخباره أكثر من هذا ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو ثقة حجة كما قال ابن معين ، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله ، لشهرته وصحة حديثه ، وهو في أئمتهم يجمع حديثه . وقال ابن سعد : حبيب الأسدي مولى بني كاهل قال : طلبت العلم ومالي فيه نية ، ثم رزق الله النية . وعن الحسن بن عمرو عن حبيب قال : ما عندي كتاب في الأرض إلا حديث واحد في تابوتي . وعن أبي بكر بن عياش قال : سمعت حبيبا يقول : أتى على ثلاث وسبعون سنة ، وكان طوالا . وقال العجلي - الذي نقل المزي بعض كلامه وترك قوله - : كان ثقة ثبتا في الحديث ، سمع من ابن عمر غير شيء ومن ابن عباس ، وكان فقيه البدن ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد ، وحديثه أقل من مائتي حديث . وكان له ابنا يسمى عبد الله قال : وهو ثقة سمع عن الشعبي . وذكر أبو جعفر النحاس في كتابه الناسخ والمنسوخ حبيب بن أبي ثابت : محل محله لا تقوم بحديثه حجة لمذهبه ، وكان مذهبه أنه قال : إذا حدثني رجل عنك بحديث ، ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ولما ذكر ابن خزيمة حديث ابن عباس : أنه بات عند ميمونة ، قال : في القلب من هذا الإسناد شيء ، فإن حبيبا يدلس . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان - بخط عبد العزيز الكناني مجودا- : سمى أباه كندي ، وهو ثقة . وفي قول المزي - تبعا لصاحب الكمال -: قال أبو بكر بن عياش ومحمد بن عبد الله بن نمير والبخاري : مات سنة تسع عشرة ومائة . نظر ، وذلك أن البخاري لم يقل هذا ، إنما نقله عن أبي بكر بن عياش ، فقول المزي قال أبو بكر بن عياش ، مشعر أنه رأى كلام ابن عياش وكلام البخاري ، ولو قال قائل : إنه ما رأى كلام البخاري فضلا عن كلام ابن عياش حال التصنيف ، لما استبعد قوله ، إذ لو رآه لرأى فيه : أنه أسند وفاته إلى ابن عياش لم يستبد بذلك ، وأيضا فلا نعلم لأبي بكر مصنفا في الوفيات ، ولا سمعنا به ، إنما تنقل عنه وفيات في كتب الأئمة . والذي في تاريخ البخاري الكبير وحدثني أحمد بن سليمان ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : مات - يعني حبيبا - في رمضان سنة تسع عشرة ومائة . وقال في التاريخ الأوسط : حدثني أحمد بن سليمان ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة . وقال علي : سمعت سفيان ذكر حبيبا فقال : أرى ابنه أخبرني أنه مات سنة تسع عشرة . وقال في الصغير : ثنا أحمد بن سليمان ، سمعت أبا بكر بن عياش قال : مات حبيب سنة تسع عشرة . فهذا كما ترى البخاري لم يقل هذا في تواريخه الثلاث إنما ذكره رواية ، ومما يؤكد عندك أيضا عدم رؤية المزي كتاب البخاري ، أنه لما ذكر في كتابه التهذيب وفاته ، لم يذكرها في أي شهر ، والبخاري قد نص على الشهر ، والله أعلم . وقوله - أيضا - وقال محمد بن سعد عن الهيثم : مات سنة اثنتين وعشرين في ولاية يوسف بن عمر . نظر ، لأن الذي في كتاب الطبقات الكبير : أبنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر قالا : مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة . انتهى . لم يذكر عن الهيثم في ترجمته شيئا ، فينظر . وأما الهيثم فإنه صحح عنه وفاته سنة اثنتين . كذا رأيته في تاريخيه الكبير والصغير ، وكذا هو أيضا في كتاب الطبقات تأليفه ، والله أعلم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، والطبري في طبقات الفقهاء وقال : كان من الأبدال ، كان إبراهيم وثقه ، وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن بلغه فتيا بلدهم في هذه الأيمان والطلاق إن هذا لمحدث .

1121

1169 - (د ق) حبيب بن مسلمة الفهري ، أبو عبد الرحمن ، مختلف في صحبته ، نزيل الشام . ألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لصحة الطريق إليه . وقال أبو حاتم الرازي : له صحبة . ولما ذكره العسكري في جملة الصحابة قال : حديثه في النفل صحيح متصل . وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب الصحابة تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب الصحابة تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب الطبقات ، والطبري في كتاب الصحابة ،والطبراني في المعجم الكبير ، وأحمد ابن أبي خيثمة في تاريخيه ، وأبو القاسم البغوي في معجمه ، وجده في معجمه أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في صحيحه ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب الطبقات والهيثم بن عدي في كتاب الطبقات ، ومسلم في كتاب الطبقات وأبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه الأكبر ونسبه في كتاب الصفوة . ووثيمة ابن موسى في كتاب الردة ، وابن قتيبة في المعارف ، وابن الأثير في الأسد ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وغير واحد في جملة الصحابة . بل ولا أعلم أحدا يختلف عمن ذكره فيهم . وقال الطبراني : توفي سنة أربع وأربعين . وقال الباوردي : مات بأرمينية سنة ثمان وأربعين . وكذا قاله ابن قانع . وقال أبو زرعة النصري : قديم الموت . وقال أبو عمر : كان أهل الشام يثنون على حبيب . وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة ، وروينا أن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال لحبيب في بعض خرجاته بعد صفين : يا حبيب رب مسير لك في غير طاعة الله تعالى . فقال له حبيب : أما إلى أبيك فلا . فقال له الحسن : بلى والله ، ولقد طاوعت معاوية على دنياه ، وسارعت في هواه ، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك ، فليتك إذا أسأت الفعل أحسنت القول ، فتكون كما قال الله تعالى :( خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ) ، ولكنك كما قال تعالى :( كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) . وفي كتاب الصحابة لابن الأثير : يعرف حبيب بن مسلمة بحبيب الدروب . وقال مصعب الزبيري : مات سنة ثلاث وأربعين . وفي تاريخ القدس وجه بسر بن أبي أرطاة العامري حبيب بن مسلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غوطة دمشق ، فأغار على قرى من قراها . وذكر سليمان بن عبد الرحمن التميمي عن علي بن عبد الملك التميمي في تاريخه : أنه مات بأرمينية الرابعة سنة خمس وأربعين . وفي تاريخ دمشق لابن عساكر : قال عمرو بن مهاجر : كانت لحبيب صحبة ، وذكر أبو القاسم أنه غزا في ليلة مقمرة مطيرة فقال : اللهم خل لنا قمرها ، واحبس عنا قطرها ، واحقن لي دماء أصحابي ، وأكتبهم عندك شهداء . قال : ففعل الله به ذلك . وكان يستحب إذا لقي العدو ، أو ناهض حصنا قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإنه ناهض يوما حصنا ، فقالها ، فانهزم الروم ، وانصدع الجيش . قال : ودخل عليه الضحاك بن قيس يعوده فقال : ما كان بدو علتك ؟ فقال : دخلت الحمام . وفي حديث ابن رغبان : دخل حماما بحمص ، فقال : وهذا مما يتنعم به أهل الدنيا ، لو مكثت فيه ساعة لهلكت ، ما أنا بخارج منه حتى استغفر الله تعالى فيه ألف مرة . قال : فما فرغ حتى ألقى الماء على وجهه مرارا . ورأى رجل في منامه قائلا يقول له : بشر حبيبا بالوصفين . وفي قول المزي : قال مصعب الزبيري : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعد كلام طويل : وقال الزبير بن بكار : كان شريفا فذكره ، نظر ؛ لأن هذا هو كلام مصعب ، حكاه عنه الزبير ، قاله ابن عساكر . وقال : وحكى الواقدي في كتاب الصوائف عن ابن رغبان أنه مات هو وعمرو بن العاص في عام واحد ، فقال معاوية لامرأته ابنة قرظة : قد كفاني الله موت رجلين ، أما أحدهما - يريد عمرا - فكان يقول : الإمرة الإمرة ، وأما الآخر - يريد حبيبا - فكان يقول : السنة السنة . يريد سنة الشيخين - رضي الله عنهما وفي تاريخ أبي عبد الرحمن العتقي : ولد حبيب بن مسلمة سنة أربع من مولده صلى الله عليه وسلم . وفي الصحابة آخر يقال له : -

1122

1151 - حبيب بن أبي حبيب الخرططي . نسبة إلى قرية من قرى مرو ، يروي عن إبراهيم الصائغ وأبي حمزة السكري أحاديث موضوعة ، قاله أبو عبد الله الحاكم . وقال أبو سعيد النقاش : يروي الموضوعات . وقال ابن السمعاني : لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه ، وكان يضع على الثقات الحديث ، وكذا قاله أبو حاتم بن حبان في كتاب المجروحين ، ذكرناه للتمييز .

1123

1170 - حبيب الفهري . قال أبوالقاسم ابن بنت منيع : هو عندي غير ابن مسلمة . وتبعه على ذلك ابن منده ، وأنكره أبو نعيم وغيره ، والله أعلم . ودون هذه الطبقة :

1124

1161 - ( د ت ق ) حبيب بن صالح بن حبيب الشامي الطائي . قال ابن خلفون في كتاب الثقات : القباني . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : حبيب بن صالح الطحان .

1125

1171 - حبيب بن مسلمة بن حبيب بن مسلمة الفهري . ذكره ابن عساكر في التاريخ ، ذكرناهما للتمميز .

1126

1159 - ( ت ق ) حبيب بن سليم العبسي الكوفي . روى عنه عبيد الله بن موسى فيما ذكره البخاري . ولما خرج الترمذي ، وأبو علي الطوسي حديثه عن بلال عن حذيفة : في النعي صححاه ، وكذا أبو عبد الله النيسابوري . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات ، وكذلك ابن حبان .

1127

1172 - (د) حبيب بن أبي مليكة النهدي ، أبو ثور الكوفي ، يقال : إنه أبو ثور الحداني الأزدي . وفرق مسلم والحاكم بينهما ، وذكر الأزدي فيمن لا يعرف اسمه . قال أبو أحمد الحاكم : روى عنه عامر بن شراحيل الشعبي - رحمه الله تعالى - وكليب بن وائل ، قال : ويقال : هو الحداني . انتهى . هذا يوضح لك أن المزي لم ينقل التفرقة التي أشار إليها من عند أبي أحمد الحاكم إلا بوساطة ابن عساكر في كتاب الأطراف ، إذ لو رآه لما قصر في ترجمة ابن أبي ملكية هذا ، ولم يذكر له روايا إلا هانئ بن قيس وأبا البختري . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات نسبه مراديا ، وخرج الحاكم والبستي حديثه في صحيحيهما ، وذكره في الثقات أبو حاتم .

1128

1152 - ( ق ) حبيب بن أبي حبيب إبراهيم ، وقيل : رزيق ، وقيل : مرزوق الحنفي أبو محمد المصري ، كاتب مالك بن أنس . قال إبراهيم بن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : كاتب مالك كذاب خبيث ، رجل سوء ، يخرطف ويضع الأحاديث ، يقرأ على مالك فيخرطف الأحاديث العشر ورقات وأكثر وأقل . وفي تاريخ نيسابور : ذهب حديث حبيب في الذاهبين . وقال أبو داود : أخذ أحاديث خالد بن أبي عمران حديث ابن لهيعة أقلبها على ابن أخي الزهري عن سالم والقاسم . قال أبو داود : وسمعت ابن البرقي يقول : كان حبيب يضع الأحاديث . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا . وقال الساجي : كذاب يضع الحديث ، كان إذا قرأ على مالك للغرباء صفح ورقتين وأقل وأكثر ، لا يقرأ على مالك يغالطه ، فيترك بعض حديثه فيحمل ذلك عنه . وفي كتاب الضعفاء لأبي محمد بن الجارود : ليس بشيء . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال محمد بن سهل : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على علي بن المديني فقال : هذا كله كذب . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : متروك ، أحاديثه كلها موضوعة عن مالك وغيره . وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا . وفي كتاب الصريفني : مات سنة ثماني عشرة ومائتين . ولهم شيخ آخر يقال له :

1129

1173 - (د ق) حبيب بن النعمان الأسدي ، أحد بني عمرو بن أسد . قال ابن حبان في كتاب الثقات : روى عن عمر بن راشد ، روى عنه عمرو بن دينار . وعاب المزي على عبد الغني قوله : حدثني عمر بن راشد . يشبه أن يكون كتبه على الصواب ، وسقط من الناسخ : كان أحد بني عمرو بن أسد يروي عن عمر بن راشد ، مما قاله ابن حبان وأغفله المزي ، فسقط من الناسخ أو اشتبه عليه عمرو بعمر ، والله أعلم . وقال : وذكر المصري له في حبيب بفتح الحاء ، غير جيد ، لأن جماعة نصوا أنه بضم حائه منهم : الدارقطني ، وابن ماكولا وغيرهما ، فينظر . قال البخاري : روى عنه دينار . وزعم ابن أبي حاتم في كتاب خطأ البخاري : أن أبا زرعة رد قوله ، وقال : إنما هو زياد أخو سفيان بن زياد ، وسمعت أبي يقول : لا دينار ، ولا زياد أخطئا جميعا ، إنما روى عنه سفيان بن زياد ، ولم يثبت لسفيان بن زياد أخا . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ولهم شيخ آخر ، يقال له :

1130

1158 - ( سي ) حبيب بن سبيعة ، وقيل : حبيب بن أبي سبيعة ، وقيل : سبيعة بن حبيب الضبعي . قال العجلي : شامي تابعي ثقة . وفي كتاب المراسيل قال أبو حاتم : ليست له صحبة . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، قال : ومن قال سبيعة بن حبيب فقد وهم .

1131

1174 - حبيب بن النعمان العجلاني . يروي عن : جعفر بن محمد ، ذكره مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة .

1132

1153 - حبيب بن أبي حبيب . يروي عن : عبد الرحمن بن القاسم بن محمد . روى عنه : حميد بن زياد ، ومحمد بن راشد المكحولي ، وابنه تميم بن حبيب . ذكره الخطيب في كتابه المتفق والمفترق . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : لا نعلم فيه طعنا . ورد قوله بما ذكر في كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني : شيخ بصري لا يعتبر به . وقال ابن عدي : هو قليل الحديث جدا ولا أر لأحد من المتقدمين فيه كلاما ، وأرجو أنه لا بأس به ، ذكرناه للتمييز .

1133

1175 - وحبيب بن النعمان أبو ثابت الحميري . سمع : كلثوم بن عمرو العتابي . روى عنه : عبد الله بن أبي سعد الوراق في أخبار أبي نواس التي جمعها . ذكرناهما للتمييز اتباعا لذكر المزي لهما في حبيب بفتح الحاء منهما .

1134

1157 - ( م4 ) حبيب بن سالم الأنصاري ، مولى النعمان بن بشير وكاتبه . ذكره أبو محمد بن أبي حاتم فقال : قال أبي : هو ثقة . وذكره أبو حاتم في جملة الثقات : ثم ذكر بعد تراجم حبيب بن سالم عن أبي هريرة ، وقال : إن لم يكن مولى النعمان بن بشير ، فلا أدري من هو . ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : قال أبو الفتح الأزدي : في حديثه نظر ، وقال عمرو بن علي الفلاس : سمعت يحيى بن سعيد القطان قال : كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم . وقال الآجري : سألت أبا داود عن حبيب بن سالم فقال : كوفي ثقة . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء .

1135

1176 - حبيب بن يسار الكندي الكوفي . خرج ابن حبان البستي حديثه في صحيحه ، وذكره في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون ، قال : ولهم شيخ آخر ، يقال له :

1136

1154 - ( مد ت ) حبيب بن الزبير بن مشكان الهلالي ، ويقال : الحنفي الأصبهاني . كما في كتاب المزي ، وفي تاريخ البخاري : الهلالي مولاهم . وفي رافع الارتياب للخطيب قال أبو بكر عبد الله بن سليمان : وهم زيد بن حباب في هذا الحديث في موضعين - يعني قوله : حدثنا عمر البصري ، حدثني الزبير بن حبيب الحنفي ، عن عكرمة قال : احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجرة - قال : الزبير بن حبيب وهو حبيب بن الزبير ، وقال : الحنفي ، وهو هلالي . قال الخطيب : قلت : لا أرى الوهم في هذا الحديث إلا من أحمد بن يحيى بن مالك عن زيد بن حباب ، فقد رواه القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك عن زيد ، فقال : عن حبيب بن الزبير ، على الصواب . وذكر أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده الذي ذكر المزي أنه نقل كلامه ، وقد ترك منه : روى من أولاده : محمد بن النضر ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد العزيز . وذكر من حديثه عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام دينارا . وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أبو علي الطوسي وأبو محمد الدارمي في مسنده . وقال الآجري : سألت أبا داود عن حبيب بن الزبير ؟ فقال : ثقة ، أصله مدني كان بالبصرة . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين . وذكره بعض المتأخرين في جملة الضعفاء والمتروكين تخرصا من غير يقين .

1137

1177 - حبيب بن يسار . روى عن : حبيب بن سالم . روى عنه : قتادة بن دعامة . وهو مجهول لا يعرف . وقد روى الأعمش عن رجل يقال له :

1138

1160 - ( ع ) حبيب بن الشهيد ، أبو مرزوق الأزدي البصري ، مولى قريبة . مات سنة خمس وأربعين ومائة في آخرها بعد الهزيمة ، وصلى عليه سوار وذلك في أواسط أيام التشريق . قاله ابن حبان : لما ذكره في كتاب الثقات . وقال ابن سعد : هو مولى لمزينة ، وكان ثقة إن شاء الله تعالى . وذكر المزي : عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أن أباه مات سنة خمس وأربعين ومائة . انتهى كلامه . وقد ذكر علي بن المديني قال : سمعت إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال : مات أبي سنة خمس وأربعين ومائة لليلتين أو لثلاث مضتا من ذي الحجة ، يوم جاءت هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، قيل له : من صلى عليه ؟ قال : أنا وحضر سوار ، فحرصت أن يصلي عليه فأبى . وقال علي : وهو ثقة . وكذا قاله أحمد بن صالح العجلي . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات ، وكذلك ابن شاهين ، وذكر أن شعبة قال لإبراهيم بن حبيب : ما كان أبوك بأقلهم حديثا ، ولكنه كان شديد الاتقاء . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وفي تاريخ البخاري : كنيته أبو شهيد فتركها ، وفي رواية محمد بن عبد الرحمن عن حبيب بن الشهيد : أبي مرزوق . وزعم ابن عساكر أن تكنيته بأبي مرزوق وهم من البخاري ، قال : وتبعه ابن أبي حاتم ، وصوب التفرقة معتمدا على قول ابن يونس . وفي الذي قاله نظر ، لأن توهيم إمامين عظيمين - وقد تبعهما ابن حبان كما بيناه - بقول إمام لم ينص على وهمهما ، إنما ذكر سميا قديما لصاحب الترجمة ، ويكنى بكنيته ، فيحتاج الموهم لهم أن يأتي بحجة بينة بأن هذا الرجل لم يكن بأبي مرزوق جملة ، ولا يقدر على ذلك ، والله تعالى أعلم . وقال ابن قانع : مولى الأزد ، وهو الصحيح . وفي كتاب الكلاباذي : عن الفلاس مات بعد الهزيمة في سنة خمس وأربعين . وفي تاريخ إسحاق القراب الحافظ : قال يحيى بن معين : حبيب بن الشهيد مات سنة ست وأربعين ومائة . وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب بن الشهيد .

1139

1178 - حبيب بن يسار . وخليقا أن يكون الكندي الكوفي . وقال الآجري : سألت أبا داود عن حبيب بن يسار فقال : ثقة . وذكر المزي في الرواة عنه الزبرقان بن عبد الله السراج . وفي تاريخ البخاري : وروى مصعب بن سلام عن الزبرقان عن حبيب ، ويقال : اختلط على مصعب بن سلام فقال : الزبرقان . مكان يوسف بن صهيب .

1140

1156 - حبيب بن زيد المعلم . قال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس بالقوي . ذكرناه للتمييز .

1141

1179 - حبيب بن يساف عن حبيب بن سالم . روى عنه قتادة ، سمعت أبي يقول : هو مجهول لا أعرفه لم أجد أحدا روى عنه غير قتادة حديثا واحدا ، عن حبيب عن النعمان : أن رجلا وقع على جارية امرأته ، قاله : ابن أبي حاتم . وذكره أبو موسى المديني الحافظ في كتاب الصحابة ، وقال : ذكره ابن شاهين ، قال : وقال عبدان : هو رجل من أهل بدر . وذكره أبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج بن الجوزي وغيرهما في حبيب بن إساف بألف والهمزة قد تبدل ياء ، فلا أدري أهو شيخ قتادة أم غيره ؟ فإن كان إياه ، فالصواب فيه : خبيب بخاء معجمة مضمومة ، كذا نص عليه غير واحد ، وإن كان غيره ، فليس هو موجودا في كتاب من كتب التاريخ حاش كتاب ابن أبي حاتم ، ويشبه أن يكون مصحفا بيسار بالراء ، والله تعالى أعلم ، ويوضحه ما أسلفناه من كلام ابن خلفون .

1142

1162 - ( بخ ) حبيب بن صهبان أبو مالك الأسدي الكوفي . قال محمد بن سعد في كتاب الطبقات الكبير : كان ثقة معروفا ، قليل الحديث . وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون . وقال أحمد بن صالح : كوفي ثقة . ولهم شيخ آخر ، يقال له :

1143

1180 - حبيب الأعور المدني ، مولى عروة بن الزبير القرشي . قال ابن حبان في كتاب الثقات : حبيب الأعور ، روى عن عروة بن الزبير روى عنه الزهري ؛ إن لم يكن ابن هند بن أسماء ، فلا أدري من هو . ثم قال بعد تراجم : حبيب مولى عروة بن الزبير ، يروي عن عروة ، روى عنه أهل المدينة ، مات في ولاية مروان بن محمد ، يخطئ . وذكره ابن خلفون في جملة الثقات .

1144

1155 - ( 4 ) حبيب بن زيد بن خلاد الأنصاري المدني . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال ابن أبي حاتم : أنبا يعقوب بن إسحاق الهروي في كتابه إلي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حبيب بن زيد الذي يروي عنه شعبة ما حاله ؟ فقال : ثقة . وذكره ابن خلفون في الثقات . ولهم شيخ آخر يقال له :

1145

1181 -(ع) حبيب بن أبي قريبه زائدة ، وقيل : زيد ، وقيل : بن أبي تقية أبو محمد المعلم . خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، وأبو حاتم بن حبان البستي ، وذكره في جملة الثقات ، وقال : مات سنة ثلاثين ومائة ، روى عن محمد بن سيرين ، وعنه حماد بن زيد . ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات كناه : أبا جعفر .

1146

من اسمه حبشي وحبة 1143 - ( ت س ق ) حبشي بن جنادة بن نصر السلولي الكوفي ، له صحبة . قال أبو عمر : روى عنه ابنه عبد الرحمن بن حبشي . وفي كتاب أبي نعيم الأصبهاني ، والعسكري ، وابن حبان ، وابن سعد : حبشي بن جنادة بن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل . [وأمه سلول بنت ذهل بن شيبان] بن مرة بن صعصعة . ومرة هو أخو عامر بن صعصعة ، يقال لكل من ولده سلولي . قال ابن سعد : روى عنه قرة بن عبد الله السلولي . زاد أبو أحمد : وشهد مع علي مشاهده ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في فضل علي منها : من كنت مولاه . وحديث : علي مني . وحديث أنت مني بمنزلة هارون من موسى صلى الله عليهما وسلم . ونسبه ابن قانع : أزديا . وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه . وزعم أبو ذر الهروي في كتابه المستخرج على الإلزامات أن مسلما - رحمه الله - روى في كتابه الصحيح حديث : الشعبي عن حبشي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس ليثري به ماله فإنه خموش في وجهه . الحديث ، من جهة مجالد بن سعيد مقرونا بغيره عن الشعبي ، انتهى كلامه . وهو يرد على المزي هنا وفي الأطراف لعدم تنبيهه على هذا ، والله أعلم . وخرج الحاكم حديثه قائلا فيه : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . وفي كتاب الكامل لابن عدي : قال أبو إسحاق : سمعت حبشيا يقول : شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة مشاهد وشهدت مع علي ثلاثة مشاهد ما هي بدونها . قال : فقال أبو إسحاق : صدق أبو الجنوب إنها لمنها . وزعم البرديجي أنه اسم فرد ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الباوردي : قال شريك لأبي إسحاق : أين سمعت من حبشي ؟ قال : وقف علينا في مجلسنا فحدثناه . قال أبو إسحاق : شهد حجة الوداع .

1147

1144 - ( ص ) حبة بن جوين العرني البحلي ، أبو قدامة الكوفي . ذكره أبو القاسم الطبراني فقال : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم . ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة رضى الله عنهم أجمعين ، أنبأ السيد أبو محمد حمزة بن العباس ، أنبأ أبو بكر أحمد بن الفضل ، ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ، قالا : ثنا عاصم بن محمد ، أنبأ عبد الله بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن حبة بن جوين العرني ، قال : لما كان يوم غدير خم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة جامعة نصف النهار ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم . قالوا : نعم . قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . وأخذ بيد علي رضي الله عنه حتى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك . وفي كتاب الصحابة لابن الأثير قلت : لم يكن لحبة صحبة ، وقوله أنه شهدهما وهو مشرك ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في حجة الوداع ، ولم يحج تلك السنة مشرك . انتهى كلامه . ولقائل أن يقول : إن صح السند بذلك إليه ، لا يمنع أن يكون حضر ذاك وهو غير متلبس بالحج إنما في عهد أو ما أشبه أو يكون مارا في الطريق فسمع ذلك فعقله ، والله أعلم . وقال أبو حاتم بن حبان البستي - رحمه الله تعالى - : كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث . وقال أبو الفرج البغدادي : يكذب فيما يروي ، روى أن عليا كان معه بصفين ثمانون بدريا . وكذب ؛ فإنه ما شهد مع علي صفين من أهل بدر إلا خزيمة . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ضعيف . وذكره ابن خلفون في الثقات . وقال الدوري عن يحيى بن معين : ليس يساوي شيئا . وفي العقيلي عنه : لا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : ما رأيت له حديثا منكرا قد جاوز الحد . وقال محمد بن سعد - الذي نقل المزي وفاته من عنده ، موهما نقله من كتابه ، ولو كان كما أوهم الرأي فيه ما هو أهم عنده من ذكر وفاته التي نقلها عن جماعة غيره - : وهو روى أحاديث وهو يضعف . وذكره الساجي في كتاب الجرح والتعديل فقال : كان يقدم عليا على عثمان ، ويبين ضعفه أنه قال : كان مع علي ثمانون بدريا . وهم معروفون محصور عددهم مذكور ذلك في كتب السير . وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء . وفي كتاب ابن الجارود : ليس يساوي شيئا . وقال الحافظ أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجورقاني الهمداني في كتاب الموضوعات تأليفه : وحبة لا يساوي حبة ، كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث . وفي قول ابن الجوزي : لم يشهد صفين مع علي من أهل بدر إلا خزيمة . نظر ؛ لإجماعهم على حضور عمار بن ياسر صفين وأنه قتل بها مع علي ، وأسيد بن ثعلبة معدود في البدريين ، قال أبو عمر : وغيره : حضر مع علي صفين ، وعبادة بن الصامت نقيب شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وبدرا وصفين مع علي : قاله إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب طبقات الصحابة تأليفه . ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر مما ذكرنا والله تعالى أعلم . وقال الجوزجاني : غير ثقة . انتهى . كلام الجوزجاني في الشيعة غير مقبول للمعرفة بمذهبه في ذلك .

1148

1145 - ( بخ ق ) حبة بن خالد أخو سواء ، ولهما صحبة ، من بني أسد ابن خزيمة ، وقيل : من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وقيل : من خزاعة ، عدادهما في أهل الكوفة . قال أبو الفتح الأزدي في كتاب الصحابة : لا نحفظ أن أحدا روى عنه إلا سلام أبو شرحبيل . وذكره أبو أحمد العسكري في بني حرقان بن سواءة بن عامر بن صعصعة . وقال ابن حبان : أتيا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعالج بناء حائط له فأعاناه .

1149

1134 - ( م د ت ) حبان بن واسع بن حبان بن منقذ الأنصاري المدني ، عم محمد بن يحيى بن حبان . ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات وقال : روى عنه عمرو بن الحارث وأهل المدينة . وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو عوانة ، وأبو محمد الدارمي ، والترمذي . وفي كتاب الإكمال لأبي نصر بن ماكولا : روى عنه جعفر بن ربيعة ، وروى عن عروة بن الزبير . وذكره ابن خلفون في الثقات .

1150

1141 - ( خ م ت س ) حبان بن موسى بن سوار أبو محمد السلمي المروزي الكشميهني . كذا ضبطه المهندس : السلمي وجوده بفتح الميم ، والذي عند ابن السمعاني وغيره كسر الميم . قال ابن السمعاني : كان ثقة وتوفي مرابطا سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثلاثين ومائتين . وقال ابن قانع : صاحب ابن المبارك . وكناه صاحب الزهرة : أبا عبد الله ، وقال : روى عنه البخاري ثلاثة وعشرين حديثا ، ومسلم حديثين . وقال الصدفي : ثنا إسحاق ثنا محمد بن علي ثنا حبان بن موسى ثقة كتب عنه أحمد بن حنبل .

1151

1137 - ( بخ د ) حبان بن زيد الشرعبي أبو خداش الشامي . قال أبو محمد الرشاطي في كتاب اقتباس الأنوار والتماس الانبهار : ينسب إلى شرعب بن سهل بن زيد بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير . كذا قاله الهمداني ، قال : وإليه تنسب الرماح الشرعبية كما تنسب الرماح السمهرية إلى سمهر والشراعية إلي شراعة بن مخصف . وقال ابن الكلبي : شرعب بن قيس بن معاوية بن جشم . فأسقط سهل بن زيد بن عمرو . قال : وإليه تنسب الرماح الشرعبية ، وكذلك البرود أيضا . انتهى كلامه . وفي كتاب أدب الخواص للوزير أبي القاسم المغربي : رأيت بخط شبل بن تكين النسابة في عدة مواضع : شهل بن زيد . معجمة ثلاثا من فوق ، قال أبو القاسم : ولا أدري ما صحة ذلك . وفي المحكم لابن سيده : الشرعوب : نبت أو تمر ، ورجل شرعب : طويل خفيف الجسم ، وقيل هو الخفيف الجسم ، والأنثى بالياء ، والشرعبي : الطويل الحسن الجسم ، وشرعب الشيء : طوله . قال طفيل : أسيله مجرى الدمع خمصانه الحشى برود الثنايا ذات خلق شرعب وشرعبه : قطعه طولا ، وخص بعضهم به اللحم والأديم ، والشرعبة القطعة منه ، والشرعبية : ضرب من البرود ، والشرعبية موضع ، قال الأخطل : ولقد بكى الحجاف مما أوقعت بالشرعبية إذ رأى الأطفالا قال الرشاطي : منهم من الرواة أبو خداش حبان بن زيد الشرعبي ، ذكره بعضهم في الصحابة لحديث رواه ابن محيريز عن أبي خداش الشرعبي - رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول : الناس شركاء في أسفارهم في ثلاث في الماء والكلأ والنار . قال أبو عمر : قوله عن أبي خداش رجل من الصحابة وهم ، وصوابه عن أبي خداش عن رجل . وهذا الحديث رواة معاذ بن معاذ العنبري ، ويزيد بن هارون ، وثور بن يزيد عن حريز بن عثمان ، عن أبي خداش حبان بن زيد الشرعبي عن رجل - من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوات فسمعته يقول : المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلأ والنار . وقد روى أبو خداش هذا عن عبد الله بن عمرو . وقال أبو حفص الفلاس : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ثور بن يزيد عن حريز عن أبي خداش ؟ فقال لي : معاذ سمعه من حريز فسله عنه ، فلم أدعه حتى حدثني فقال : ثنا ثور بن يزيد عن حريز عن أبي خداش عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أو ثلاث غزوات فذكره . قال الفلاس : وسألت عنه معاذ بن معاذ فحدثني قال : حدثني حريز ، ثنا حبان بن زيد الشرعبي ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال : غزوت . قال أبو حفص : ثم قدم علينا يزيد بن هارون فحدثنا به قال : ثنا حبان بن زيد الشرعبي . وقال أبو عمر : وهذا الحديث أنبأنا به خلف بن قاسم ، ثنا ابن أبي العقب ، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي ، عن ثور بن يزيد ، عن حريز بن عثمان ، عن أبي خداش ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكره . وفي تاريخ البخاري الكبير : وقال يزيد بن هارون : حيان ، والأول أصح . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات قال : ومن قال حيان فقد وهم . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات .

1152

1140 - ( ق ) حبان بن علي أبو علي العنزي أخو مندل . قال ابن قانع والخطيب : كنيته أبو عبد الله ، زاد ابن قانع : وهو ضعيف . وقال أبو بكر البزار في كتاب السنن تأليفه : صالح . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، قال : كان يتشيع وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما . وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي صدوق . وفي موضع آخر : جائز الحديث ، وكان فيه تشيع ، وكان وجها من وجوه أهل الكوفة ، وكان فقيها ، وكان من العشرة الذين قعدوا مع أبي حنيفة ثم عاداه وتركه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو زرعة النصري في تاريخه الكبير : حدثني محمد بن إدريس قال : سألت ابن معين عن مندل وحبان أيهما أحب إليك ؟ قال : ليس بهما جميعا بأس . وفي كتاب الساجي عنه : فيه ضعف ، وهو أوثق من مندل وهما متقاربان . وسئل عنه أبو داود - الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل - فقال : أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل ، وكان حبان يذهب إلى الرأي . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حبان ومندل ما أقربهما . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان صالحا دينا . ولما ذكره ابن شاهين في جملة الثقات قال : حبان بن علي صالح ، وليس بذاك القوي ، حديثه هو وأخوه شيء واحد . وقال الجوزجاني : واهي الحديث . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بالقوي . وقال ابن ماكولا : ضعيف الحديث وهو شاعر . وذكره أبو العرب والعقيلي والدولابي والبلخي والساجي في جملة الضعفاء ، زاد العقيلي - في بعض النسخ - : يكنى أبا بكر . قال المرزباني ومن شعره في أخيه مندل واسمه عمرو : عجبا يا عمرو من غفلنا والمنايا مسرعات عتقا قاصدات نحونا مسرعة يتخللن إلينا الطرقا وإذا أذكر فقدان أخي أتقلب في فراشي أرقا وأخي أي أخ مثل أخي قد جرى في كل خير سبتا ولما ذكر ابن حزم له حديثا في الصلة قال : هذا خبر صحيح .

1153

1136 - ( ق ) حبان بن جزء السلمي ، أخو خزيمة بن جزء . وفي كتاب ابن ماكولا : وأما جزى بكسر الجيم يقوله أصحاب الحديث قاله الدارقطني ، وقال الخطيب : بسكون الزاي ، ولم يذكر حركة الجيم ، قال عبد الغني بن سعيد : جزى بفتح الجيم وكسر الزاي ، وهو جزى أبو خزيمة وحبان . وفي كتاب الأطراف لابن عساكر : رواه بقية عن عبيدة بن قيس الهاشمي المدني عن شيخ من أهل المدينة عن خالد بن جزي عن أخيه خزيمة . سمى أخا خزيمة خالدا . وقال أبو عمر - لما ذكره حديثه - : ليس إسناده بقائم .

1154

1142 - ( د عس ) حبان بن يسار ، أبو رويحة ، الكلابي البصري . كذا ذكره المزي ، وفي تاريخ البخاري : وقال الصلت بن محمد : حبان بن زهير ، وقال وهب بن جرير ثنا أبو زهير حبان بن زهير العدوي ، وقال غيره حبان بن عبيد الله . ثنا موسى ، ثنا حبان بن يسار ، ثنا أبو مطرف عبيد الله بن طلحة ، قال : حدثني محمد بن علي ، عن المجمر ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت . الحديث . ورواه داود بن قيس ، عن المجمر ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثنا عبد الله بن مسلمة ، عن نعيم ، سمع محمد بن عبد الله بن زيد ، عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم . وهذا أصح . وقال أبو داود : لا بأس به حدث عنه غير واحد .

1155

من اسمه حَبان وحِبان 1133 - ( ع ) حبان بن هلال الباهلي ، ويقال الكناني ، أبو حبيب البصري . قال أبو بكر البزار : ثقة مأمون على ما يحدث به . ولما ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب التلخيص تأليفه ، قال : وكان حبان ثقة ثبتا . وقال العجلي : ثقة لم أسمع منه شيئا ، وكان عسرا . وفي كتاب الصريفيني : توفي سنة عشر ومائتين . وقال ابن قانع : بصري صالح . وذكره ابن شاهين في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون .

1156

1139 - ( خ ) حبان بن عطية السلمي . ذكره أبو نصر بن ماكولا في باب : حبان ، وذكره أبو الوليد بن الفرضي في باب : حبان . وتابعه على ذلك أبو علي الغساني . كذا قاله المزي . وفيه نظر ؛ لأن الغساني لم يتابعه ولا رضيه ، بل رده وأنكر على من قال ذلك ، يبين لك سياقة كلامه ، قال في كتاب تقييد المهمل وتمييز المشكل - وهي نسخة قيل أنها كتبت عنه - : وحبان بكسر الحاء وباء منقوطة بواحدة هو : حبان بن موسى ، وأبو جعفر أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان ، وحبان بن عطية مذكور في حديث أبو عوانة عن حصين قال : نازع أبو عبد الرحمن السلمي وحبان بن عطية ذكر هذا في حديث روضة خاخ وقصة حاطب وهو في الجامع في : كتاب استتابة المرتدين . وفي بعض نسخ شيوخنا عن أبي ذر الهروي : حبان بن عطية بفتح الحاء ، وذلك وهم . انتهى لفظه ، وهو كما ترى مخالف لما ذكره المزي .

1157

1138 - ( بخ ) حبان بن عاصم العنبري . يروي عن جده حرملة . ذكره أبو حاتم البستي في ثقات أتباع التابعين .

1158

1135 - ( بخ ) حبان بن أبي جبلة القرشي مولاهم ، المصري . قال الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتاب طبقات علماء القيروان : كان من أهل الفضل والدين ، وروى عن جماعة من الصحابة منهم : أبو قتادة ، سكن القيروان وانتفع به أهلها ، وأدخله ابن سنجر في كتاب المسند . ولما ذكره أبو العرب القيرواني في طبقات القيروانيين - مع إسماعيل بن عبيد وغيره - قال : وكل هؤلاء ثقات عن المحدثين ، وقد روى عنهم كلهم عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم ، وقد حدثني : جبلة بن حمود عن سحنون عن معاوية الصمادحي عن عبد الرحمن بن زياد : أن الخمر كانت عند أهل إفريقية حلال حتى بعث عمر بن عبد العزيز هؤلاء الفقهاء فعرفوا أنها حرمت . وذكره ابن خلفون في الثقات . وفي قول المزي : قال ابن يونس : توفي سنة اثنين وعشرين ومائة ، وقال أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان : توفي بإفريقية سنة خمس وعشرين . نظر ؛ لأنه يفهم منه أنه رأى كتابا لابن الوزير فيه غير ما في كتاب ابن يونس ، وليس كذلك ، فإن ابن يونس هو الذي حكى قول أحمد في كتابه ، فكان الأولى أن يقول : قال ابن يونس توفي سنة اثنين وحكى عن أحمد بن الوزير سنة خمس ، ويسلم من إيراد أو يحتمل أن يكون نقله بواسطة فظن أنهما قولين متغايرين فكتبها على ظنه وحسبانه : قال أبو سعيد . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : من قال حيان بن أبي جبلة فقد وهم ، يشير بذلك - فيما . أظن والله أعلم - إلى ما ذكره ابن أبي حاتم ، فإنه أعاد ذكره في حيان ، أعني بالياء أخت الواو .

1159

1132 - ( د ) حامد بن يحيى بن هانئ البلخي أبو عبد الله ، نزيل طرسوس قال ابن يونس في تاريخ الغرباء : توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين يوم الاثنين لست ليال خلون من شهر رمضان . وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن أفنى عمره بمجالسة ابن عيينة ، وكان من أعلم أهل زمانه بحديثه . وخرج حديثه في صحيحه عن إبراهيم بن أبي أمية عنه . وكذلك أبو علي الطوسي ، والحاكم أبو عبد الله عن أحمد بن سهل عن سهل بن المتوكل عنه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الحسن الدارقطني : قال علي بن المديني - وسئل عن حامد -: ما زال معروفا عند ابن عيينة ومدحه . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة وأبو علي الجياني : ثقة حافظ ، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين . زاد أبو علي عن ابن المديني أنه قال : ما زال مقدما عند ابن عيينة . وروى عنه محمد بن وضاح . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات حامد في يوم مطير فما قدرنا أن نخرج في الجنازة . وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في تاريخ قرطبة : كان حافظا ضابطا . وقال الدارقطني في كتاب الرواة عن الشافعي لزم ابن عيينة وأكثر عنه .

1160

1130 - ( س ق ) حاضر بن المهاجر الباهلي أبو عيسى . خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في صحيحه ، وذكره في جملة الثقات ، وكذلك ابن خلفون . وصحح الحاكم حديثه .

1161

1131 - ( خ م ) حامد بن عمر بن حفص بن أبي بكرة الثقفي . قال صاحب زهرة المتعلمين : روى عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم سبعة أحاديث .

1162

1128 - ( ق ) حازم بن حرملة الغفاري . كذا ذكره المزي ، وفي كتاب أبي عمر بن عبد البر : حازم بن حرملة بن مسعود الغفاري . وفي كتاب أبي أحمد العسكري ويقال : الأسلمي ، ذكره الحميدي ويعقوب بن حميد . وذكره عبد الباقي بن قانع في حرف الخاء المعجمة وسمى جده مسعودا كما عند أبي عمر . وقال البغوي : أسلمي سكن المدينة ، ولا أعلم له غير حديث لا حول ولا قوة إلا بالله . وكذا نسبه الباوردي جازما بذلك . وقال خليفة بن خياط : روى عنه أهل الكوفة .

1163

1127 - ( ع ) حارثة بن وهب الخزاعي ، أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه ، أمهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعي . كذا ذكره المزي ، وفي كتاب ابن سعد : أنها بنت عثمان بن مظعون . وفي كتاب ابن حبان : أم كلثوم اسمها مطيعة بنت جرول بن مالك بن المسيب بن الخزاعية .

1164

1126 - ( بخ 4 ) حارثة بن مضرب العبدي الكوفي . قال أبو داود : هو أخو خالد بن مضرب . ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة ، وأبو حاتم البستي في ثقات التابعين ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عبد الله الحاكم وأبو علي الطوسي . وذكر ابن الجوزي أن علي بن المديني قال : هو متروك الحديث . وفي كتاب الصريفيني : أدرك الجاهلية . وفي كتاب البخاري الكبير : ويقال إن الشعبي روى عنه ، ولا تصح رواية الشعبي عن حارثة . وذكره ابن خلفون في الثقات وقال : قال أبو جعفر البغدادي : سألت أبا عبد الله عن الثبت في علي بن أبي طالب ؟ فقال : عبيدة ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وحارثة بن مضرب ، وحبة بن جوين ، وعبد خير . قال أبو جعفر محمد بن الحسين : قلت : له : فزر وعلقمة والأسود ؟ قال : هؤلاء أصحاب ابن مسعود وروايتهم عن علي يسيرة .

1165

1129 - ( س ) حازم بن عطاء ، أبو خلف الأعمى شامي ، ويحتمل أن يكون أصله من البصرة . يروي عن : أنس . روى عنه : معان بن رفاعة ، وسابق الرقي . قاله ابن أبي حاتم . وقال : سألت أبي عنه ؟ فقال : شيخ منكر الحديث ، ليس بالقوي . وقال ابن حبان : يروي عن عائشة ، روى عنه المعافى بن عمران ، منكر الحديث على قلته ، يأتي بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات ، روى عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا مدح العاصي اهتز العرش . قال المزي في كتاب الأطراف : - وأغفله هنا فلم يذكره ولم ينبه عليه - روى عن أنس حديث لا تجتمع أمتي على ضلالة ، رواه النسائي عن سعيد بن عثمان بنا عصام بن خالد الحضرمي ثنا معان عن حازم به . وزعم في الكنى أن ابن ماجة روى له وحده فينظر ، والله تعالى أعلم .

1166

من اسمه حارثة وحازم وحاضر وحامد 1125 - ( ت ق ) حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني ، نزيل الكوفة ، أخو عبد الرحمن ومالك . ونسبه المزي هكذا ، وفي موطأ مالك وكتاب البخاري ومسلم في آخرين اسقاط عبد الله بين عبد الرحمن وحارثة فينظر . أمه منية بنت أيوب من بني عدي بن النجار . وفي كتاب ابن سعد حميدة بنت أيوب انتهى . فلعل منية يكون لقبا . وقال أبو أحمد بن عدي : وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه نظر في جامع إسحاق بن راهوية فإذا أول حديث أخرج في جامعه حديث حارثة في استفتاح الصلاة فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع عن حارثة ؟! . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء انتهى كلامه . وسنبين فساده في الجزء الثامن عشر إن شاء الله تعالى . ولما خرج ابن خزيمة حديثه في كتاب الطهارة شاهدا في صحيحه قال : وحارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه . وفي كتاب ابن الحارود : ضعيف . قال : وقال محمد بن إسماعيل البخاري : حارثة لم يعرفه أحد . وقال الساجي : منكر الحديث . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء ، قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدود - يعني حارثة ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة . وقال أبو نصر بن ماكولا : ليس بالقوي في الحديث . وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر . وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يصعفونهم . وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وذكر أبو بكر البيهقي في كتاب معرفة السنن والآثار أن الشافعي قال لبعض من حضره من مناظريه - يعني محمد بن الحسن - في حديثه الاستفتاح : أحافظ من رويت عنه هذا القول ويحتج به وبحديثه ؟ فقال عامة من حضره : لا ليس بحافظ . قال الشافعي : فكيف يجوز أن يعارض برواية من لا يحفظ ولا يقبل حديث مثله على الانفراد رواية من يحفظ ويثبت حديثه . قال البيهقي : إنما أراد أبو عبد الله حديث حارثة عن عائشة . وذكره البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : متماسك الأمر . وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى . وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث . وقال العجلي : لا بأس به . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . وفي قول المزي ، إثر روايته حديث حارثة في الاستفتاح ، قال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ثم قال : هكذا قال ، وقد رواه الطبراني أيضا من رواية عطاء بن أبي رباح عن عائشة ، ومن حديث : ابن مسعود ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس ، والحكم بن عمير ، وابن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نظر من حيث إنه أبعد النجعة في ذكر متابعة حارثة من عند الطبراني وتركها من عند أبي داود ، قال أبو داود : ثنا حسين بن عيسى ثنا طلق بن غنام ثنا عبد السلام بن حرب عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة . فذكرت حديث الاستفتاح . وهو حديث صحيح صححه أبو عبد الله الحاكم في مستدركه . ومنها إغفاله - أيضا - أن أبا عبد الرحمن النسائي روى في سننه : عن عمرو بن عثمان ثنا شريح بن عبيد الحضرمي أخبرني شعيب قال : حدثني ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله . فذكر حديث الاستفتاح . ومنها - أيضا - إغفاله حديث عمر بن الخطاب المرفوع من عند الدارقطني . وقصر - أيضا - فأغفل حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه الموقوف عند ابن أبي شيبة في مصنفه ، والمرفوع عند غيره . ومنه - أيضا - إغفاله حديث عتبة البلوي . ذكره أبو موسى المدينى في كتاب معرفة الصحابة . وقد استوفينا ذكر هذه الأحاديث بطرقها وتعليلها ، وكذا في معناها في كتابنا الموسوم بالأعلام بسنته عليه الصلاة والسلام شرح سنن ابن ماجة الإمام فاستغنينا عن إعادة شيء منه هنا ، والله الموفق .

1167

باب الظاء من اسمه ظهير 2617 - ( خ م س د ) ظهير بن رافع بن عدي الأوس الأنصاري المدني عم رافع بن خديج . قال ابن إسحاق : لم يشهد بدرا وذكر غيره أنه شهدها . كذا قال المزي ، وفيه نظر من حيث إن غير ابن إسحاق أيضا ذكر أنه لم يشهدها وهو : أبو معشر ، وابن شهاب ، فيما ذكره الحاكم في كتاب الإكليل ، وموسى بن عقبة ، والواقدي فيما حكاه عنه الطبري . وقال أبو عمر : لم يشهد بدر فيما قاله ابن إسحاق وغيره ، فكيف المزي نقل كلام أبي عمر ؟ انتهى .

1168

3936- وعمر بن إبراهيم . قال البخاري : روى عنه أحمد بن مصعب ، سمع موسى بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ؛ قال : لما نزلت إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ .

1169

3937- وعمر بن إبراهيم بن القاسم بن بشار ، يكنى أبا حفص . قال مسلمة في كتاب الصلة : قيسي روى عنه بعض أصحابنا .

1170

من اسمه عمر 3933- ( يد ت س ق ) عمر بن إبراهيم العبدي أبو حفص البصري صاحب الهروي ووالد الخليل . ذكر البخاري في تاريخه : قال عبد الصمد : هو الخزاعي ولا يصح الخزاعي . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال البزار في مسنده : ليس بالحافظ وإنما يكتب من حديثه ما لا يوجد عند غيره . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، ولما خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه قلبه ؛ فقال : محمد بن إبراهيم والنسخة جيدة وأصل البكري وغيره فقال : ثنا أبو زرعة ، نا إبراهيم بن موسى ، ثنا عباد بن العوام عن محمد بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن الأحنف عن العباس يرفعه : لا تزال أمتي على الفطرة ما لم تؤخر المغرب حتى تشتبك النجوم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : يخطئ ويخالف . وفي سؤالات البرقاني للدارقطني : لين يترك . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك ؛ فقال : ثنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، أنبا إبراهيم بن موسى عن عمر بن إبراهيم ، عن قتادة به ، وقال : صحيح الإسناد . وقال الرازيان : روي عنه مرفوعًا و[ الموقوف ] أصح . وقال مهنا عن أحمد : هذا حديث منكر . ووقع في سنن ابن ماجه وسنن أبي محمد الدارمي : عمرو بن إبراهيم . وكأنه غير جيد ، والله تعالى أعلم . وفي الرواة جماعة يقال لهم : عمر بن إبراهيم منهم :

1171

3938- وعمر بن إبراهيم بن أبي غيلان . سئل عنه الدارقطني ؛ فقال : ثقة .

1172

3934- عمر بن إبراهيم بن محمد بن الأسود . روى عن محمد بن كعب [ ق 175 / أ ] القرظي ، روى عنه هاشم بن هاشم . وذكره ابن حبان في الثقات .

1173

3939- وعمر بن إبراهيم بن حماد أبو الحسن الفقيه . قال الخطيب : روى عنه أبو عمرو بن السماك وأبو القاسم بن الثلاج .

1174

3935- وعمر بن إبراهيم بن خالد بن عبد الرحمن الكردي أبو حفص مولى بني هاشم . روى عن فضيل بن عياض ، وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لم يحدثوا به ، لا يجوز الاحتجاج بخبره . وقال الدارقطني : يضع الأحاديث . وقال الخطيب : غير ثقة ؛ يروي المناكير عن المشاهير .

1175

3940- وعمر بن إبراهيم بن أحمد بن أبي عزة العطار أخو علي بن إبراهيم . قال الخطيب : يروي عنه محمد بن عمر بن بكير النجار أحاديث مستقيمة .

1176

4051- ( ع ) عمر بن يونس بن القاسم الحنفي أبو حفص اليمامي . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات لم يزد شيئًا وكأنه نقله من غير أصل إذ لو كان كذلك لوجد فيه ، يتقى حديثه من رواية أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ابن ابنه هذا لأنه يقلب الأخبار . وخرج حديثه في صحيحه من رواية ابن قتيبة عن بندار عنه وابن خزيمة عن بندار عنه والحاكم عن الأرقم عن محمد بن سنان القزاز عنه . وقال البزار في كتاب السنن تأليفه : ثقة . وفي كتاب الصريفيني – ومن خطه - : مات باليمامة منصرفه من الحج وكان حج في هذه السنة سنة ست ومائتين وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1177

3941- وعمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن مهران أبو حفص المصري ، عرف بالكناني . سمع أبا القاسم البغوي وابن صاعد وغيرهما .

1178

4050- عمر بن يزيد السياري أبو حفص الصفار بصري نزل الثغر . [ ق 206 أ ] ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مستقيم الحديث . كذا ذكره المزي وقد أغفل منه – إن كان رآه – شيئًا عرى كتابه منه جملة وهو : مات سنة بضع وأربعين ومائتين وخرج حديثه في صحيحه عن الحسن بن سفيان عنه . وقال مسلمة : روى عنه بقي – يعني – ولا يروي إلا عن ثقة عنده كما أسلفناه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : لا بأس به .

1179

3942- وعمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو الفضل بن أبي سعد الزاهد من أهل هراة . حدث ببغداد عن محمد بن أبي بكر الجوهري وأبي الفضل بن خميرويه وأبي حاتم محمد بن يعقوب الفقيه وغيرهم .

1180

4049- ( ت ) عمر بن هشام القبطي أو اللقيطي . قال ابن المواق في كلامه على كتاب الوهم والإيهام : ابن هشام من مشايخ أبي داود المجهولين ولا أعلم حدث عنه غير ، وقد ظنه بعض المؤلفين صاحب مظالم المري وليس هو والله تعالى أعلم .

1181

3943- وعمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم الوقاصي من ولد سعد بن أبي وقاص أبو طالب الفقيه الشافعي ، عرف بابن أبي حمامة . روى عن القطيعي وابن ماسي وابن لؤلؤ وأبي بكر الأبهري وغيرهم . قال الخطيب : وكان ثقة . ذكرناهم للتمييز [ ق 175 ب ] .

1182

4048 - ( ق ) عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم أبو حفص البلخي . قال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخًا لم يرهم . وقال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف . وقال [ ق 205 ب ] الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن ابن جريج والأوزاعي أحاديث مناكير . ولما خرج الحاكم حديث أم سلمة في البسملة من حديث خالد بن خداش عن عمر بن هارون قال : عمر أصل في السنة وإنما أخرجته شاهدا ورواه ابن خزيمة في صحيحه وفي كتاب البسملة تأليفه عن أبي بكر ابن إسحاق الصغاني عن خالد عنه وقال أبو شامة في كتاب البسملة : هذا حديث صحيح . وقال صالح بن محمد : كان كذابًا . والحديث الذي رواه : الشفعة في كل شيء باطل ، وقال الطرطوشي : في كتاب البيوع : هو كذاب ، وقال البيهقي : ليس بالقوي . وقال الخليلي : ينفرد بأحاديث عن سفيان وغيره لكن الأجلاء رووا عنه من أهل خراسان وغيرها وروى عن ابن جريج حديثًا لا يتابع عليه [ مسندًا ] عن داود بن أبي عاصم عن ابن مسعود وإنما رواه أصحاب ابن جريج عن بعض التابعين . وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود : ليس بشيء وقال أحمد العجلي : ضعيف وقال ابن التبان : ليس بثقة وذكره أبو العرب ، والبخاري ، والعقيلي ، وابن شاهين ، والبلخي ، والدولابي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي ، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء وقال الساجي : حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب إلي قال : ثنا محمود بن غيلان قال : سمعت وكيعًا وسئل عن عمر بن هارون فقال : رحمه الله تعالى بات عندنا ليلة ، وقال ابن معين : ليس بشيء سمعت أبا كامل الجحدري ومحمود بن موسى يحدثان عنه بمناكير يطول ذكرها . وفي تاريخ نيسابور قال أبو عبد الله : كان من أهل السنة والذابين عن أهلها . وفي قول المزي : ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل خراسان نظر . لم يذكر في كتاب الطبقات لأهل خراسان طبقة وأنى ذكر عمر هذا في الخامسة من أهل الجزيرة فينظر والله تعالى أعلم . وفي كتاب القراب : أنبا أبو مقاتل [ ] يعقوب بن إسحاق ، ثنا داود بن الحسن ، ثنا عبدان بن بكر سمعت صالح بن عبد الله :

1183

3944- ( م ) عمر بن إسحاق المدني مولى زائدة حجازي . قال أحمد بن صالح العجلي : مدني ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1184

4047- ( ق س ) عمر بن نبيه الكعبي الخزاعي حجازي . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو محمد الدارمي ، وابن الجارود . وذكره ابن شاهين وابن خلفون في كتاب الثقات وكذلك أبو حاتم بن حبان وعرفه هو والبخاري بأنه من أهل المدينة . وفي التمييز للنسائي : ليس به بأس وقال ابن المديني شيخ ثقة كان ابن حرملة يروي عنه .

1185

3945- ( ت ) عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي نزيل بغداد . ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء وقال : قال النسائي : ليس بقوي . وفي قول المزي : وقال الدارقطني : ضعيف ، وفي موضع آخر : متروك . نظر . وكأنه قلد فيه ابن الجوزي ، والذي ذكره عنه الأزهري وحمزة وكذا هو في كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ضعيف . ولفظة الترك لم أرها . فينظر . وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء وكذلك البلخي والساجي ، ونسبه بعضهم إلى جده ؛ فقال : المجالدي .

1186

4046- عمر بن نبهان حجازي يروي عن أبي ثعلبة الأشجعي . قال البخاري : لا أدري من عمر ولا أبو ثعلبة وخرج الحاكم حديثه في مستدركه وكذلك أبو عبد الله أحمد بن حنبل في مسنده .

1187

3946- ( م د س ق ) عمر بن أيوب العبدي أبو حفص الموصلي . قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس في كتابه طبقات أهل الموصل : كان من ذوي الهيئات والصدق ، كثير الكتابة ، حسن العناية بطلب العلم ، رحل فيه إلى الشام والعراق . وكتب عن شيوخ الموصل وغيرهم ، وخرج إلى هارون الرشيد وهو بالرقة في شكاية عبد الله بن الخليل القاضي ، كان على الموصل فتوفي هناك سنة ثمان وثمانين ومائة ، وروى عن المواصلة فجود عنهم ؛ منهم : يحيى بن ميمون ، وسليمان بن عقاب ، وأبو الخطاب ، وعبد الحميد . وروى عن : محمد بن أبي حميد ، وعطاء بن أبي رباح ، والحسن بن زيد الأودي وغيرهم . حدثنا أحمد بن بشر ، ثنا أبو داود قال : سمعت أحمد بن حنبل يذكر عمر بن أيوب ؛ فقال : كانت له هيئة وجعل يطريه . روى عنه بشر بن الحارث ومحمد بن أحمد الصيدلاني وإسحاق بن عبد الواحد . وحدثني ابن حريث عن ابن أبي نافع قال : كان عمر بن أيوب فقيهًا ، وكان يفتي بالموصل ، وصنف في الفقه من الحديث كتبًا . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ؛ قلت ليحيى : كتبت عن عمر بن أيوب شيئًا ؟ قال : نعم . وأثنى على عمر خيرًا . وفي رواية الخلال عن الدارقطني : ثقة . وفي قول المزي : قال ابن عمار وأيوب الوزان مات سنة ثمان وثمانين ومائة . وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات : مات سنة ثمان وثمانين ومائة بالرقة نظر ؛ لأنه إنما نقل ترجمته من كتاب الخطيب ؛ قال في تاريخه : أنبا ابن الفضل القطاني ، أنبا عبد الله بن جعفر ، سمعت ابن عمار وأنبا [ ق 176 أ ] البرقاني ، ثنا ابن خميرويه ، أبنا الحسين بن إدريس ، قال : قال ابن عمار ، وأنبا ابن الفضل ، أنبا دعلج ، أنبا أحمد بن علي الأبار ، ثنا أيوب الوزان ، قالا : مات عمر بن أيوب سنة ثمان وثمانين ومائة . قال ابن إدريس والأبار : بالرقة . فهذا - كما ترى - الرقة مذكورة عن هذين فذكرها من عند غيرهما لا فائدة فيه ، وفي رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل : عمر بن أيوب ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال ابن وضاح ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عمر بن أيوب الموصلي ، وكان عنده ثقة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات وأغفل منه ما لا بد منه : يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه وروايته عن الثقات .

1188

4045- ( د ) عمر بن نبهان العبدي ويقال [ العنزي ] ويقال الدري بصري خال محمد بن بكر . قال البخاري : لا يتابع في حديثه . كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لأن البخاري لم يقل هذا إلا نقلًا عن الفلاس بيانه قوله في تاريخه الكبير : حدثني عمرو بن علي ، ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا عمر بن نبهان العنبري سمع سلامًا أبا عيسى قال : عمرو بن علي يقال له الدري لا يتابع في حديثه . وفي تاريخ عباس عن ابن معين : ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف .

1189

3947- ( س ) عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : أمه هند بنت عبد الله بن معاوية بن الأسود بن المطلب بن أسد ، كذا ذكره المزي ومن خط المهندس وضبطه ، وفيه نظر في موضعين : الأول : الذي في غير ما نسخة من كتاب الثقات : وأمه قريبة هكذا مجود . الثاني قوله : بنت عبد الله بن معاوية . وإنما هي : بنت عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : وأمه قريبة بنت عبد الله بن زمعة بن الأسود ، وولد : عيسى وعبد الله ، وزينب أمهم أم عاصم بنت سليمان بن عاصم بن عمر ، وقد روي عنه . وقال الزبير بن أبي بكر في كتابه نسب قريش : وعمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أمه قريبة بنت عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد ، روي عنه الحديث . انتهى . فلا أدري من أين سرى للمزي هذا القول الذي لا أصل له فينظر .

1190

4044- عمر بن نافع الثقفي . قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : ليس هو مولى ابن عمر وقال يحيى بن معين : ليس به بأس انتهى كلامه وفيه نظر ؛ لأن ابن معين قال هذا في مولى ابن عمر فيما ذكره عباس عنه . وذكره – أعني الثقفي هذا – ابن حبان في كتاب الثقات . وكذلك ابن شاهين ، وأبو العرب ، والساجي ، والبلخي في كتاب الضعفاء وأشار ابن خلفون إليه ، وزعم أنه كوفي وفرق بينه وبين مولى ابن عمر وكذا من قبله .

1191

3948- عمر بن بيان التغلبي الكوفي . روى عن عروة بن المغيرة . قال ابن حبان : روى عنه طعمة والكوفيون انتهى . المزي ذكر عنه راويان طعمة والأجلح فقط . وفي تاريخ البخاري : وروى حفص بن عمر الثقفي عن أبيه عن عروة بن المغيرة [ عن أبيه ] عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجنائز حديثه في الكوفيين .

1192

4043- ( خ م د س ق ) عمر بن نافع القرشي المدني مولى ابن عمر أخو عبد الله وأبي بكر . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال الواقدي : مات في ولاية أبي جعفر وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه كذا ذكره المزي وفيه نظر في مواضع . الأول : ابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات قام بوظيفة الوفاة ، وكذلك ابن سعد لما ذكره في الطبقة الخامسة لم يغادر حرفًا ، وهو النظر الثاني . الثالث : أن محمد بن عمر لم يذكر له وفاة في كتاب الطبقات إنما نقلوا وفاته عن ابن سعد وإن كنا نعلم أن ابن سعد إنما مادته الواقدي . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء وقال أبو داود : قال أحمد بن حنبل : هو عندي مثل العمري قال أبو داود : هو عندي فوق العمري . وفي قول المزي :- ومن خط المهندس مجودًا – عن ابن عيينة قال لي زياد بن سعد : أتينا عمر بن نافع الخبر إلى آخره نظر ؛ لسقوط حين بين زياد وقوله أتينا وبه ينتظم على ما في تاريخ البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما قال سفيان : قال لي زياد [ ق 205 / أ ] حين أتينا عمر بن نافع : هذا أحفظ ولد نافع . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال ابن عدي : لا بأس به . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1193

3949- ( م4 ) عمر بن ثابت بن الحارث ، ويقال : ابن الحجاج الخزرجي المدني . قال البخاري : من بلحارث بن الخزرج عن بعض الصحابة ؛ نسبه مالك وصالح شعيب عن [ ق 176 ب ] الزهري ، وقال أصبغ عن ابن وهب عن يونس عن الزهري سمع ثابت بن عمرو الأنصاري . لما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال ابن عبد الرحيم : عمر بن ثابت الأنصاري ثقة . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . وقال ابن منده في تاريخه : يقال : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال أبو بكر السمعاني : هو من ثقات التابعين . وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وسماه : عمر بن ثابت الخزرجي . روى عنه الزهري . وذكر النسائي في كتاب من روى عنه الزهري : عمر بن ثابت : أنبا الحسن بن محمد ، ثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني ابن شهاب عن عمر بن ثابت الأنصاري قال : قلت لعروة بن الزبير : هو حلال ؟ وأنكر ذلك علي عروة وقال : إنما قال : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ الآية . إنما يؤتين من حيث يكون الحرث . وذكر ابن فتحون وابن الأثير في جملة الصحابة : عمر بن ثابت بن وقيش بن رغية ؛ فلا أدري هو هذا أو غيره والله تعالى أعلم . وفي الرواة شيخ اسمه :

1194

4042- ( س ) عمر بن ميمون بن بحر بن سعد بن الرماح البلخي أبو علي قاضي بلخ والد عبد الله بن عمر قاضي نيسابور . قال الحاكم في تاريخ بلده : روى عن سعيد بن أبي عروبة وكان أصله من بلخ وسكن نيسابور وولد له ابنه عبد الله بها . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي قول المزي : كان فيه يعني الكمال : مات سنة إحدى وتسعين ومائة ، والصواب : سبعين نظر ؛ لأني نظرت عدة نسخ من كتاب الكمال أحدها بخط أبي إسحاق الصريفيني وأخرى بخط أحمد المقدسي الحافظين فوجدته سبعين على الصواب . ولما ذكره الأونبي في كتاب الثقات قال : غمزه بعضهم. ولما خرج أبو عيسى والطوسي حديثه في الصلاة على الراحلة استغرباه وقد أفردت للكلام على حديثه جزءًا . وقال ابن ماكولا : قال المستغفري : عمر بن الرماح يعني بتخفيف الميم وضم الراء ولم يقل عمن روى قال : وأخشى أن لا يكون ضبط وأنه أراد عمر بن ميمون بن الرماح يعني قاضي بلخ وهو بفتح الراء وتشديد الميم أخو خالد بن ميمون بن الرماح .

1195

3952- وعمر بن ثابت . ذكره الجاحظ في كتاب العرجان [ ] . وذكرناهم للتمييز .

1196

3951- عمر بن ثابت روى عنه سفيان [ ]

1197

1198

4041- ( د س ق ) عمر بن معتب ويقال ابن أبي معتب المدني . قال البخاري : عمر بن [ معتب ] وقال هشام وشيبان عن يحيى بن أبي كثير عن [ عمرو ] ، وقال عبد الرزاق عن معمر [ وكان يخلط فيه ] وفرق بينه وبين عمر بن أبي [ معتب ] سمع حصين بن أوس روى عنه محمد بن أبي يحيى وكذا فعله ابن أبي حاتم عن أبيه ولكنه قال : ابن أبي مغيث كذا رأيته بخط ابن الحراز وغيره فينظر . وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا : منكر الحديث . وذكره ابن حبان البستي في كتاب الثقات . وذكره العقيلي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء [ ق 204 / ب ] . زاد العقيلي : ويقال عمرو بن أبي معتب .

1199

4040- ( د س ) عمر بن المرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع التميمي الأسيدي الكوفي . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وقال ابن القطان : لا بأس به .

1200

4039- ( م د س ) عمر بن محمد بن المنكدر القرشي التيمي المدني . قال ابن حبان في كتاب الثقات [ وقال ] : كان من العباد : مات في قرآن قرئ عليه رحمه الله تعالى . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عبد الله الحاكم . وفي تاريخ البخاري : قال ابن عيينة : رأيت عمر مع أبيه . وفي الطبقات : أمه أم ولد ، أبوه اشتراها بألفي درهم بعثت بها إليه عائشة رضي الله عنها ؛ وهو أخو عبد الملك وعبد الله والمنكدر ويوسف وإبراهيم وداود . وفي الأنساب للبلاذري : أتى رجلا مال فقال : دلوني على رجل بأهل المدينة أدفع إليه هذا المال فدل على عمر بن محمد بن المنكدر فلم يقبل المال فدل على أخيه إبراهيم فلم يقبله ، فدل على أخيه محمد فلم يقبله ، فقال الرجل يا أهل المدينة إن استطعتم أن يلدكم كلكم المنكدر فافعلوا قال البلاذري : بنو المنكدر كلهم دين خير . وقال ابن حزم في الجمهرة : والنبهاء الفضلاء محمد وأبو بكر وعمر بنو المنكدر [ ] . وذكره الأونبي في كتاب الثقات .

1201

3953- ( ق ) عمر بن حبيب العدوي من عدي بن عبد مناة بن أد القاضي البصري . قال العقيلي : ذكره أحمد بن حنبل فقال : قدم علينا هاهنا ولم نكتب عنه حرفًا واحدًا . وقال البزار : ولم يكن حافظًا وقد احتمل حديثه . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وفي موضع آخر : ضعيف . وفي قول المزي : قال أبو زرعة ليس بالقوي . نظر ؛ وذلك إنما قائل هذا أبو حاتم . كذا هو المبين في كتاب ابنه وكأنه أراد أن يقول : أبو حاتم فسبق قلمه إلى أبي زرعة . وذكره ابن الجارود وأبو القراب في جملة الضعفاء . وفي كتاب الساجي : سمعت ابن مثنى يحدث عنه قال الساجي : ولم يحدثنا عنه بندار بشيء . وقال ابن خلفون : العبدي ويقال : العدوي كان رجلًا صالحًا عدلًا في أحكامه قوالًا بالحق . وقال مسلمة في كتاب الصلة : عمر بن حبيب بن عمر بن مجالد بن سليمان بن عبد الحارث بن الحارث بن أسعد بن كعب بن عدي بن جندل بن عمرو بن جعد بن تميم بن الدول بن حنبل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طانجة ، فخالف في [ ق 177 / أ ] ذكر نسبه المزي في الذي علمنا عليه . وقال ابن قانع : بصري صالح ، وروى عن هارون الرشيد وحدثه في ذلك المأمون في حكاية جرت ، وولاه لها القضاء ، وكان أحدث الوافدين على المأمون يومئذ ولما استعدى على عبد الصمد بن علي أن يأتي مجلس الحاكم فقعد في بيته ؛ فقال هارون : والله لا يأتيك عبد الصمد إلا ماشيًا حافيًا ففرشت له اللبود من قصره إلى مجلسه ؛ فوجه الحكم عليه وكان عمر بن حبيب مهيبًا لا يتكلم في الطريق ، وكان يجلس للقضاء والجند عن يمينه وشماله شماطين قائمين . وفي أخبار البصرة لابن شبة [ وفي أيامه يعني ] أيام عبد الصمد بن علي الأمير سبح القصبي على الناس [ ما سبح ] ، وكان من أمر عمر بن حبيب ما كان من في أمر الضباغ ورد شهادات شهد حتى صرف الله به عن الناس في ضياعهم بلاءً عظيمًا و [ عزل عمر بن حبيب ] في ولاية الحسن بن [ جميل ] ، وكان عمر في ولايته محمودًا صليبًا ، هابه الناس هيبة لم يهابوها قاضيا كان قبله ولا بعده إلى اليوم .

1202

4038- ( خ م د س ق ) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي ، مدني نزل عسقلان أخو زيد وعاصم وواقد وأبي بكر . قال عباس عن يحيى : عمر بن محمد بن زيد بن عمر هو الذي يروي عنه أبو عاصم ، وعمر بن حمزة بن عبد الله يروي عنه أبو أسامة وأبو مروان وعمر بن حمزة أضعفهما . وقال ابن عدي : هو في جملة من يكتب حديثه . وقال خليفة بن خياط وذكره في الطبقة السادسة : مات أبو بكر بعد الهزيمة وأخوه عمر بن محمد بعده بقليل . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : بقي حتى كتب عنه العراقيون . وفي ذكر المزي أن خروج محمد بن عبد الله كان سنة خمس وأربعين ومائة وقتل سنة خمسين ومائة نظر ، لاجتماع أهل السير والتاريخ قاطبة أن محمدًا قتل قبل إبراهيم أخيه وكلاهما قتل في سنة خمس وأربعين ومائة ، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس . قال : ووثقه أحمد بن حنبل ، وابن صالح ، والبرقي ، وأبو داود ، والبزار ، وابن معين ، زاد أبو حاتم : صدوق .

1203

3954- ( ع ) عمر بن حبيب المكي القاضي سكن اليمن . ذكره ابن خلفون وأبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات ، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وقال يعقوب بن سفيان : مكي ثقة ، وعمر بن بن حبيب القاضي البصري ضعيف لا يكتب حديثه .

1204

4037- ( خ س ) عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي أبو حفص الكوفي المعروف بابن التل أخو جعفر . قال مسلمة في كتاب الصلة : صدوق ثقة أنبا عنه ابن المحاملي . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، والحاكم عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إسحاق الرافقي عنه . وفي الزهرة : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث . وفي سؤالات الحاكم عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة . [ ق 204 / أ ] .

1205

3955- ( د ت ) عمر بن حرملة ، ويقال : ابن أبي حرملة ، ويقال : عمرو البصري . قال البخاري في الكبير : عمر بن حرملة عن ابن عباس قاله حماد بن زيد وابن عيينة عن علي وهو الصحيح وقال ابن حبان : الصحيح عمر .

1206

[ ] 4036- عمر بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف . قال البخاري في " تاريخه " : هو أخو جبير وسعيد ومعاذ وبعضهم سمع محمد بن كعب قوله . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه [ ابن نمير ] .

1207

3956- ( م ت ) عمر بن حسين بن عبد الله الجمحي أبو قدامة المكي قاضي المدينة . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : وثقه ابن عبد الرحيم التبان ، وروى ابن وهب عن مالك قال : كان عمر بن حسين من أهل الفضل والفقه والمشورة في الأمور والعبادة ، وكان أشد شيء ابتذالًا لنفسه يخرج إلى السوق ومعه الثوب يحمله يبيعه أو يكون قد اشتراه ، وكانت القضاة تستشيره . قال مالك : وأخبرني من حضره عند الموت ؛ فسمعه يقول : لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ . وقال البخاري : حدثني الأويسي ، ثنا سليمان بن يحيى بن سعيد قال : كتب الوليد بن يزيد حين استخلف يعني سنة خمس وعشرين ومائة إلى محمد بن هشام أو إلى يوسف بن عمر : أن ادع الفقهاء قبلك فسلهم قال يحيى : فأرسل إلى جميع فقهاء المدينة عبد الرحمن بن القاسم ، وربيعة ، وأبي الزناد ، وأبي بكر بن محمد ، وعمر بن حسين وذكر آخرين . قال البخاري : قال ابن إسحاق : ثنا عمر مولى حاطب : روى عنه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك الديلي وكذا ذكره أيضًا أبو أحمد الحاكم وغيرهما ؛ والمزي لما رأى ابن أبي فديك في كتاب أبي داود نزل فروى عن ابن أبي ذئب عنه ، ولم ير ما ذكرناه ظنه كذلك فلم يذكره في الرواة عنه ، وهو غير جيد وعاب على صاحب الكمال ذكره في الرواة عنه وقال : هو وهم فإنه لم يدركه إنما يروي عن أصحابه ، كذا قاله من عنده من غير سلف له إلا ما نبهنا عليه من كتاب أبي داود وليس واضحًا [ ق 177 / ب ] ؛ لأن الإنسان قد يعلو وينزل فيروي عن شيخ له ثم يروي عن آخر عنه أو عن اثنين وثلاثة وأكثر عنه ، ولا يكون ذلك رافعًا لروايته عنه ولا لسماعه منه إلا إذا نص على ذلك إمام معتمد أو تبين وجه العلة في ذلك .

1208

4035- عمر بن المثنى الأشجعي الرقي . قال المزي : ذكره أبو عروبة في الطبقة الثالثة من أهل الجزيرة انتهى . [ ] أبو عروبة قال في كتاب الطبقات : أهل الرقة يسمونه الزيات ، ثنا محمد بن معدان ، ثنا العلاء ابن هلال سمعت عمر بن المثنى قال : كنت بالقدس فرأيت عطاء الخراساني – الحديث ، فقلت للعلاء إن أبا جعفر من قبل ، حدثنا بهذا الحديث عن عمر بن عبيد عن عمر بن المثنى قال العلاء إن عمر بن عبيد أقام بالرقة ثلاثين سنة فمن هنا كتب عمر بن مثنى .

1209

3957- عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك الوصابي ويقال الأوصابي ، ووصاب هو : ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم ابن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن حمير أخوه جبلان بن سهل . كذا ذكره المزي ، والذي يقوله أبو محمد الهمداني : والمجمع عليه أن وصابًا هو : ابن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كهف الظلم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل ابن الغوث بن حيدار بن قص بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ . وفي كتاب الكلبي وأبي عبيد بن سلام والمبرد والبلاذردي وغيرهم : وصاب بن زيد بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ ويقولون : ولد الهميسع ابن حمير أيمن فولد أيمن زهيرًا ، فولد زهير بن أيمن عريبًا ، فولد عريب قطنًا فولد قطن الغوث ، فولد الغوث وائلًا ، فولد وائل عبد شمس ، فولد عبد شمس جشمًا إلى آخره . ولم أر من ساق نسب الغوث إلى سعد بن عوف بن عدي كما ذكره فينظر . وفي قوله : هو أخو جبلان عي أو قصور ، إنه إما أخو جبلان وزيد وأمنًا ؛ وهو أمنين وأكلب وهم الأكلوب فيما ذكره الكلبي ، وليس لقائل أن يقول : لعله أراد أشهر إخوته لأنه ليس تخصيص جبلان من دون إخوته معنى – والله تعالى أعلم .

1210

4034- ( م د س ) عمر بن مالك الشرعبي المعافري المصري . كذا ذكره المزي ، والشرعبي أنى يجتمع مع المعافري ، والأول حميري والثاني كهلاني ، الأول قول شاذ قاله الهجري [ ] ذلك أنه قال : هو معافر بن كثيغ بن ذي خطبان بن بولان بن ردمان بن قيس بن معاوية بن جشم الحميري ، وشرعب هو ابن سهل بن زيد بن عمرو ابن قيس ابن معاوية بن جشم ، ولهذا إن ابن يونس لم ينسبه إلا شرعبيًّا لم يذكر المعافري في ورد ولا صدر . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة الإسفراييني ، والدارمي . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وقال : وثقه أحمد بن صالح يعني المصري .

1211

3958- ( خ م د ت س ) عمر بن حفص بن غياث بن طلق النخعي أبو حفص الكوفي . قال البخاري وابن سعد : مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين ؛ كذا ذكره المزي وهو : يدل على أنه يقلد في نقله ولا ينقل من أصل ؛ إذ لو كان كذلك [ ق 179 أ ] لوجد ابن سعد قد نص على الشهر الذي توفي فيه والمكان الذي عرى كتاب المزي منه جملة ؛ وذلك أنه لما ذكره في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة قال : مات بالكوفة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق المعتصم بالله . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : روى عنه القاسم بن عبد الله بن المغيرة ، وقال : مات سنة اثنتين وعشرين . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في الثقات وذكر وفاته من عند غيره ؛ وهي في كتابه ثابتة . وفي الزهرة : مات سنة اثنتين وعشرين ، روى عنه البخاري أربعة وثمانين حديثًا ، ثم روى عن محمد بن الحسن عنه ، وروى عنه مسلم أربعة عشر حديثًا . وفي كتاب المطين ابن عساكر : مات يوم الأحد أول شهر ربيع الأول . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . ما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه أبو زرعة وغيره ، ولما ذكره ابن شاهين فيهم قال : قال فيه أحمد بن حنبل : صدوق .

1212

4033- ( خ م د ت ص ق ) عمر بن كثير بن أفلح المدني مولى أبي أيوب الأنصاري . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة فقال : كان ثقة له أحاديث . وفي تاريخ محمد بن إسماعيل : وروى عثمان بن حكيم فقال : ثنا محمد بن أفلح مولى أبي أيوب عن أسامة ، قال أبو عبد الله : محمد بن أفلح كان عمه . وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين ، كأنه لم يصح عنده لقيه للصحابة . وقال علي ابن المديني وأحمد بن صالح العجلي : ثقة ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره [ ف 203 / ب ] .

1213

3959- ( خت م د س ق ) عمر بن الحكم بن ثوبان الحجازي أبو حفص المدني . قال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة ، وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال يحيى بن بكير : مات سنه سبع عشرة ومائة وله ثمانون سنة انتهى كلامه . وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن حبان قال : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ، واسم أبي الحكم ثوبان بن فطيون ، ملك يثرب حليف الأوس . الثاني : ابن حبان ذكر وفاته في سنة سبع عشرة كما ذكرها من عند غيره وكذلك سنه . الثالث : قال ابن حبان أيضًا : وكان من جلة أهل المدينة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : عمر بن الحكم بن أبي الحكم ؛ وهو من بني عمرو بن عامر من ولد الفطيون ؛ وهم حلفاء الأوس من الأنصار ودعوتهم في الديوان في بني أمية بن زيد ، وبنو أمية آخر دعوى الأوس من الأنصار ، وكان عمر يكنى أبا حفص وكان ثقة وله [ ق 179 ب ] أحاديث صالحة ، وتوفي سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ؛ وهو يومئذ ابن ثمانين سنة .

1214

4032- ( ق ) عمر بن قيس المكي أبو حفص المعروف بسندل أخو حميد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء . قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكًا فقال : لا أكلمه أبدًا . وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : متروك الحديث . وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث . وفي علل الدارقطني : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب الثقات وأبو زرعة الدمشقي في تاريخ دمشق ، وابن الجارود مثله . وقال الحربي في كتاب العلل تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه . وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث. وفي رواية أبي طالب عن أحمد : كان له لسان ، وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه . وقال الخليلي في الإرشاد : لا يحتج به ؛ لأنهم ضعفوه. قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه . وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه ، وقال مالك فيه : ذاك الكذاب . وذكره البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه . وقال البزار في كتاب السنن تأليفه : ضعيف الحديث روى . [ ق 202 ب ] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك . وفي كتاب الجرح والتعديل للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدًّا . وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء . وفي تاريخ المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كانت فيه جرأة ، ثنا العباس الرياشي عن الأصمعي قال : سئل عمر بن قيس سندل عن رجلين شربا شرابًا فسكر أحدهما ، ولم يسكر الآخر فقال : يضرب الذي سكر حدًّا والذي لم يسكر حدين ، قالوا : ولم ؟ قال : لأن نصه مقبر . وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدًا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئًا . وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل ، كان يرى لقرشي فتحول مولى لبني فزارة ، وذلك أنه كان مولى أم هاشم بنت منظور امرأة عبد الله بن الزبير ، فمات ولدها من عبد الله ، فرجع ولاؤه إلى بني فزارة وقال مصعب : وأقبل ياسين الزيات على عمر بن قيس فقيل له : يا أبا حفص هذا ياسين الزيات فقال سندل : إن كان يس فأنا كهيعص ، فإنها أطول حروفًا . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدًّا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله ، وقال أحمد بن حنبل : كان صاحب مزاح كان يقول : قاضيكم يا أهل العراق يجيز شهادة الهر ، يقول إذا قرت واستقرت عنده قال أحمد : حج هارون ومالك أيضًا فدعى هارون مالكًا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانًا تخطئ وأحيانًا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى . وقال أبو داود الطيالسي : سمعت عمر بن قيس يفتي أن الدرهم بالدرهم لا بأس به قال : فقلت له : إن أبا الجوزاء حدث عن ابن عباس أنه رجع عن هذا فأقبل علي وقال : أحدثك عن عطاء وتحدثني عن أبي الجوزاء وأبي البستان . وعن الأصمعي قال : قال سندل لمالك : ما أعجب أهل العراق تحدثهم عن الطيبين أولاد الطيبين عن سالم بن عبد الله وعروة والقاسم وابن المسيب وخارجة ، وعبيد الله بن عبد الله ويجيئوننا بالشعبي والنخعي وأبي الجوزاء أسماء المقاتلين المهارشين ، ولو كان الشعبي عندنا لشعب لنا القدر ، ولو كان النخعي عندنا لنخع لنا الشاة ، ولو كان عندنا أبو الجوزاء لأكلناه بالتمر . وفي تاريخ البخاري : قال ابن معين : هو مولى منظور بن سيار الفزاري ، قال – يعني أبا عبد الله - : والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى . وفي ألقاب الشيرازي : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك . وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدًا ورجالي ورجاله واحدًا .

1215

3960- ( م د ت س ) عمر بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري أبو حفص المدني عمر والد عبد الحميد بن جعفر ويقال أنه ولد الفطيون . كذا ذكره المزي وقد أسلفنا قول من ذكر الفطيون غيره وكأنه الصواب لكثرة من فرق بينهما ، وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1216

4031- ( بخ د ) عمر بن قيس الماصر أبو الصباح بن أبي مسلم الكوفي مولى ثقيف ، ويقال : مولى الأشعث الكندي ، ويقال : العجلي . قال البخاري في تاريخه الكبير : عمر بن قيس الماصر يقال : مولى ثقيف قال لي أحمد بن إسحاق عن أشهل : ثنا ابن عون عن عمر بن قيس الماصر عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل أو شراحيل ، وقال ابن مثنى : ثنا معاذ ، ثنا ابن عون ، حدثني عمر بن قيس وقال بعضهم : عمرو بن قيس ولا يصح ، وقال ابن طهمان : [ عمر ] بن قيس خاصمت آل شريح في برذون . وقال شعبة عن عمرو بن قيس مولى الأشعث خاصمت إلى شريح في برذون [ ق 202 أ ] قال أبو عبد الله : والصحيح : عمر بن قيس . وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم الحافظ – الذي أوهم المزي نقل كلامه بذكر لفظة عثر بها فيما أرى -: وكان عمر بن قيس الماصر وعبد العزيز بن قيس الماصر – يعني أخاه – ممن خرجا مع القراء على الحجاج بن يوسف ، لما أخرجهم ابن الأشعث فلما هزم ابن الأشعث هرب عبد العزيز إلى أصبهان . وفي الضعفاء لابن شاهين قال عثمان بن أبي شيبة : عمر بن قيس الماصر : ضعيف في الحديث مرجئ . وذكر في الثقات قال أحمد بن صالح – يعني المصري -: وعمر بن قيس ثقة ليس فيه شك ، وإنما طعن فيه من قبل الغلط وهو لا بأس به . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : يقال : عمرو بن قيس وعمر الماصر .

1217

3961- ( م د ت ق ) عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني . قال ابن حبان : أصله مدني سكن الكوفة ، وروى عنه الكوفيون . وصحح الحاكم إسناد حديثه في المستدرك وقال : أحاديثه كلها مستقيمة . وقال النسائي في كتاب الضعفاء : ليس بالقوي . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .

1218

4030-( بخ 4 ) عمر بن الفضل السلمي ويقال : الحرشي . قال البخاري في تاريخه : روى عن كعب بن جراد . وذكره ابن شاهين في الثقات ، وخرج الحاكم حديثه في صحيحه .

1219

3962- ( ت ق ) عمر بن حيان الدمشقي عن أم الدرداء . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : روى عن أم الدرداء الصغرى : لا أدري من هو ولا ابن من هو .

1220

4029- عمر بن فروخ أبو حفص العبدي القتاب . ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات .

1221

3963- ( ق ) عمر بن الخطاب بن زكريا الراسبي أبو حفص البصري . ذكر الخطيب في كتابه المتفق والمفترق أنه روى عن قتادة بن دعامة .

1222

4028- ( ع ) عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو حفص البصري مولى ثقيف ، ووالد محمد وعاصم وعم محمد بن أبي بكر المقدمي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال : مات سنة تسعين ومائة وقد قيل : سنة اثنتين وتسعين ومائة . وفي كتاب حرب عن أبي عبد الله : كان عمر بن علي كثير التدليس وكان عاقلًا حسن الهيئة . وفي قول المزي – تبعًا لما في الكمال -: قال البخاري : مات سنة تسعين ومائة نظر ؛ لأن البخاري لم يقله إلا نقلًا عن ابن أخيه محمد بن أبي بكر كذا هو مبين في تاريخه . وفي تاريخ واسط : روى عنه عمر بن صالح بن زياد . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة قال : توفي سنة تسع وثمانين ومائة وقال في التاريخ : مات سنة تسعين ومائة . وفي سنة تسع وثمانين ومائة ذكر وفاته فيها ابن قانع . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال الساجي : صدوق ثقة كان يدلس قال أحمد بن حنبل : كان رجلًا صالحًا عفيفًا فاضلًا عاقلًا ثقة ، لا بأس به ذم لتدليسه . ولما ذكره العقيلي في كتاب الجرح والتعديل قال : أثنى عليه أحمد بن حنبل . وقال ابن عدي : له أحاديث حسان . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان عاقلًا صالحًا عفيفًا فاضلًا صاحب سنة وخير وكان عثمانيا ، وثقه ابن صالح وغيره ، وتوفي في جمادى الأولى سنة تسعين .

1223

3964 - ( ع ) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي أبو حفص أمير المؤمنين . ذكر ابن حبيب أن رباحًا بالباء الموحدة ، والخشني وغيره يقولونه بالياء المثناة من تحت ، وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه أن عمران بن حصين روى عنه ، وكذلك حنيفة بن أسيد ، وأبو محذورة سمرة بن معير ، وبريدة بن الحصيب الأسلمي ، وبلال بن الحارث ، وعوف بن مالك وأبو جحيفة وهب ابن عبد الله السوائي ، وأبو عقرب بن أبي نوفل وله صحبة ، وأم عمير ، وامرأة الزبير ولهم صحبة ، ومسعود بن الحكم ، ومروان بن الحكم بن أبي العاص ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير ، ومحمود بن لبيد ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، وعبد الله بن عياش ، وأبو سعيد المقبري [ ق 180 أ ] وهمذان رسول أهل اليمن إلى عمر رضي الله عنه ، وعبد الرحمن ابن حاطب ، وعبيد بن الصلت ، وبجالة يعني ابن عبدة ، وعبد الرحمن بن الحارث المخزومي ، وعمر بن سليم ، وثابت بن الضحاك ، والشريد بن سويد ، ورافع أبو عبد الرحمن بن رافع ، والسائب بن أبي هنيدة حجازي ، وهشام أبو حازم ، وأفلح ولي أبي أيوب ، والمسيب أبو سعيد بن المسيب ، وعبد الله بن عتبة ، وعبد الرحمن بن أزهر ، وعبد الله بن عبيد المكي ، ويعلى بن منبه الحجازي كذا فرق بينه وبين ابن أمية الصحابي ، وطخفة بن أبي طخفة الحضرمي ، وعاصم بن سفيان الثقفي ، وعبد الله بن السائب المخزومي ، وسباع بن ثابت حليف لبني زهرة أبو زيد ، والحكم بن أبي العاص الثقفي . وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحنف ابن قيس التميمي ، وفضل بن يزيد الرقاشي ، وحطان بن عبد الله الرقاشي ، وعاضرة العنبري ، وكعب بن سود الأزدي ، وأبو صفرة الأزدي واسمه ظالم بن سارق ، وسيرين أبو محمد بن سيرين ، وشويس أبو الرقاد العدوي ، وأبو قتادة العدوي ، والسائب بن الأقرع ، وعلقمة بن عبد الله المزني ، وأبو أمية جد المبارك بن فضالة ، وحصين بن حدير ، والمسيب بن دارم ، وقرة أبو معاوية المزني ، وأبو المهلب عمر أبي قلابة ، وأبو عقرب ضبة بن محصن بصري ، والفرافصة ، وحجين بن الربيع العدوي ، وحريث بن الربيع العدوي ، وسنان بن سلمة ، وهب بن مسروق كوفي ، والمعرور بن سويد ، وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعي ، وعبد الله بن أبي ليلى الأنصاري ، وزيد بن وهب الجهني ، وعبيدة بن عمرو السلماني ، والنزال بن سبرة الهلالي ، وزياد بن حدير الأسدي ، وأبو عمرو الشيباني يعني سعد بن إياس [ ق 180 ب ] وخرشه بن الحر الفزاري ، وهمام ابن الحارث النخعي ، وأبو وائل شقيق ابن سلمة الأسدي ، وعبد الله بن معقل المزني ، وكثير بن شهاب ، وأبو معمر الأزدي يعني عبد الله بن سخبرة ، والأسود بن هلال المحاربي ، وربعي بن خراش ، وأذينة أبو عبد الرحمن العبدي ، وحارثة بن مضرب العبدي ، وزيد بن صوحان ، وحسان بن فائد العبسي ، ومدرك بن عوف والحارث بن الأزمع الوادعي ، وعباية بن ربعي ، ويسار بن نير ، وحصين بن سبرة ، وأبو عطية مالك بن عامر الهمداني ، وزر ابن حبيش ، وحبيب ابن صهبان الأسدي ، ومحمد بن الأشعث بن قيس ، وسعيد بن معبد بن عربا ، وحنظلة بن علي بن حنظلة ، وهلال بن عبد الله ، والمستقل بن حصين ، وأبو سلامة نافع ، وأبو عبد الله بن نافع ، وأبو مروان ، وأبو عطاء بن أبي مروان ، وعبد الله بن قارب ، وكليب أبو أبي معشر ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، ومعقل بن أبي بكر المزني ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعضيف بن الحارث الكندي ، وعبد الله بن سنان الشامي ، وأبو النعمان حديثه : قدمت المدينة . وفي قول المزي – تابعًا صاحب الكمال -: أمه حنتمة بنت هاشم وقيل هشام وهو أشهر والأول أصح نظر ؛ لقول القشيري : هي بنت هاشم وليس هشاما ، ومن لا يعرف النسب يغلط فيه والمغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ولد هاشمًا وهشاما إلا أن حنتمة هي بنت هاشم وقال ابن عبد البر : من قال : هشام فقد أخطأ ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل والحارث بن هشام ، وإنما هي ابنة عمهما . وفي كتاب الكلبي والبلاذري وغيرهما : فولد هاشم بن المغيرة وكنيته أبو عبد مناف : حنتمة أم عمر بن الخطاب . وأسلم عمر بعد تسعة وثلاثين رجلًا . وفي حديث إسحاق بن بشير عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعون رجلًا وثلاث وعشرون امرأة ، ثم أسلم عمر فنزل جبريل - عليه السلام - بهذه الآية : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . قال أبو أحمد : طعن يوم الأربعاء ودفن يوم الأحد صبيحة هلال [ ق 181 أ ] المحرم سنة أربع وعشرين . وفي أمالي أبي سعيد محمد بن علي بن عمر النقاش الحنبلي من حديث زيد العمي عن ابن جبير عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل صلى الله عليهما وسلم ؛ فقال : أقرئ عمر بن الخطاب عن ربه السلام ، وأعلمه أن رضاه حلم وأن غضبه عز . وفي الطبقات عن الزهري : أسلم بعد أربعين أو نيف وأربعين من رجال ونساء . وعن سعيد بن المسيب : بعد أربعين رجلًا وعشر نسوة ، وعن عبد الله بن ثعلبة بن صعير : بعد خمسة وأربعين رجلًا وإحدى عشرة امرأة . وعن أسلم مولاه : أسلم عمر سنة ست من النبوة في ذي الحجة – قال ابن الجوزي : هذا قول لا خلاف فيه – قال : أسلم ولابنه عبد الله يومئذ ست سنين . وعن ابن شهاب : أول من قال لعمر الفاروق أهل الكتاب ، وعن أيوب بن موسى ، وعائشة : قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم . وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عتبان بن مالك ، وقيل : معاذ بن عفراء . وبعثه أميرًا على سرية في ثلاثين رجلًا في شعبان سنة سبع إلى عجز هوازن وأعطاه اللواء يوم خيبر ، وكان يتجر وهو خليفة . وأرخ التاريخ في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة ، وهو أول من جمع القرآن العظيم في مصحف ، وأول من ضرب في الخمر ثمانين ، ومصر الأمصار : المدينة ، والبصرة ، والكوفة ، والبحرين ، ومصر ، والشام ، والجزيرة ، وأول من ألقى الحصى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ودون الديوان في المحرم سنة عشرين ، وكان ينفق كل يوم على نفسه وعياله درهمين ، وكان يصوم الدهر ، وكان أعسر يسر ، وقالت عائشة رضي الله عنها : لما كانت آخر حجة حجها عمر رضي الله [ عنه ] بأمهات المؤمنين سمعنا برجل يرفع عقيرته يقول : عليك السلام من إمام وباركت يد الله في ذاك الأديم الممزق فمن يسع أو يركب جناح بعوضة ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق قضيت أمورًا ثم غادرت بعدها بوائق في أكمامها لم تفتق وما كنت أخشى أن تكون وفاته بكف سبنتي أزرق الين مطرق أألله قتيل بالمدينة أظلمت له الأرض تهتز العضاة بأسوق فكنا نتحدث أنه من الجن . وفي تصحيح المزي تبعًا لصاحب الكمال أن سن عمر كان ثلاثًا وستين سنة نظر ؛ لما ذكره ابن سعد : ثنا محمد بن عمر ، ثنا هشام بن سعيد ، عن زيد بن أسلم أنه قال : توفي عمر وهو ابن ستين سنة . قال ابن عمر : وهذا أثبت الأقاويل عندنا . وقول ابن إسحاق [ ق 181 ب ] : مات وله ثلاث وستون ، لا يعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة . وفي كتاب الطبقات لإبراهيم بن أحمد الخزامي : كان أبيض أمهق طويلًا أصلع ، وعن ابنه عبد الله : كان أحمر أصلع جعد الشعر عظيم المناكب طويلًا . أبنا بذلك عبد العزيز بن أبي ثابت ، ثنا عاصم بن عمر ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عنه وعن عبد الله بن عامر بن المغيرة قال : رأيت عمر أبيض تعلوه حمرة أمهق طوالًا أصلع . وقال زر : كان مشرفًا على الناس بذراع أعسر يسر أصلع . وقال : ثنا سفيان عن عمرو بن دينار ، سمع عبيد بن عمير : كان مشرفًا على الناس بيد ، ووضع سفيان يده على يساره . قال إبراهيم : والذي لا شك فيه عندنا أنه طعن يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة . ومن أولاده فيما ذكره الزبير : عبد الله ، وحفصة ، وعبيد الله ، وعاصم ، وزيد ، وعبد الرحمن الأكبر ، والأصغر ، ورقية ، وزيد الأصغر ، وعبد الرحمن الأوسط ، وعياض ، وفاطمة ، وعبد الله الأصغر . ورجح محمد بن جرير الطبري أن عمره ستون سنة . وفي الاستيعاب لابن عبد البر : ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة . وقيل : قبل الفجار الأعظم بثلاث سنين ، وهو أول من اتخذ الدرة وأول قاض في الإسلام. وفي كتاب المرزباني : لما قال له كعب الأحبار في آخر عمره : إنك ميت في ثلاث . قال يخاطب كعبًا : يخوفني كعب ثلاثًا بعدها ولا شك أن القول ما قال لي كعب وما بي حذار الموت إني لميت ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب وفي كتاب الصريفيني : وأد بنتًا له وأسلم بعد أربع سنين من المبعث . وفي كتاب من قال الشعر من الخلفاء للصولي عن المدائني ومصعب بن عبد الله ، وابن سلام الجمحي قالوا : قال عمر : ما قلت شعرًا قط إلا بيتًا واحدًا : كأن ألق زنباع بن روح ببلدة لي النصف منه يفزع السن من ندم وقد أسلفنا عن المدائني في ترجمة : زنباع غير هذا – والله أعلم . وفي صحيح ابن حبان عن ابن عباس : استبشرت الملائكة بإسلامه ، وذكر الهذلي أنه جمع القرآن كله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : كان أبيض . والذي وصفه بأنه آدم رآه عام الرمادة ؛ لأنه كان قد أجهد نفسه وشحب لونه وتغير . وفي مرج البحرين لابن دحية : كان شامة ، وفي كتاب أبي البقاء محمود بن خوليه : أول من سلم عليه الدين من الأئمة وأول من [ ] بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجنة وأن الله يباهي به الملائكة وأنه ظهير النبي صلى الله عليه وسلم ، والله جعل غضبه عزًّا في الإسلام وأنه [ ] وإن الإسلام بلى على فقده وأول من يعطي كتابه من هذه الأمة . وفي الرواة شيخ آخر اسمه :

1224

4027- ( 4 ) عمر بن علي بن أبي طالب الأكبر . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى [ ق 201 أ ] من أهل المدينة . قال : وقد روى عمر الحديث ، وكان من ولده عدة يحدث عنهم ، وقال في موضع آخر : عمر الأكبر بن علي ورقية بنت علي وأمهما الصهباء ، وهي أم حبيب بنت ربيعة ابن بجير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم ابن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل ، وكانت سبية أصابها خالد حيث أغار على بني تغلب بناحية عين التمر ، كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب الطبقات في الطبقة الأولى في موضع واحد من غير تفرقة بين كلامه : عمر الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أمه الصهباء ، وهي أم حبيب بنت ربيعة فذكر نسبها الذي ذكره المزي إلى آخر كلامه ثم قال : فولد عمر محمدًا وأم موسى وأم حبيب ، وأمهم أسماء بنت عقيل بن أبي طالب وقد روى عمر الحديث إلى آخر كلامه فهذا كما ترى التفرقة التي ذكره عنه المزي بين القولين غير صحيحة ، والله أعلم . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : أمه أم النجوم بنت جندب بن عمرو . وفي كتاب الزبير : كان عمر آخر ولد علي ، وقدم مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبد الملك ، يسأله أن يوليه صدقة أبيه علي بن أبي طالب ، وكان يليها يومئذ ابن أخيه الحسن بن الحسن بن علي ، فعرض عليه الوليد الصلة وقضاء الدين فقال : لا حاجة لي إلى ذلك ، إنما جئت لصدقة أبي أنا أولى بها فاكتب لي في ولايتها ، فكتب له الوليد رقعة فيها أبيات الربيع بن أبي الحقيق وقيل : هي لابن الأشرف : أنا إذا ما ليت دواعي الهوى وأنصت السامع للقائل واضطرع القوم بألبابهم يقص بحكم عادل فاضل لا نجعل الباطل حقا ولا نلط دين الحق بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا فنحمل الدهر مع الحامل [ ق 201 / ب ] ثم دفع الرقعة إلى أبان وقال : ادفعها إليه ، وأعلمه أني لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرهم ، فانصرف عمر غضبان ولم يقبل له صلة . وذكر عمر بن علي أنه ولد لأبيه بعد ما استخلف عمر بن الخطاب فقال له أبي علي : يا أمير المؤمنين ولد لي الليلة غلام فقال : هبه لي . قال : هو كذلك قال : قد سميته عمر ونحلته غلامي مؤرقًا قال : فله الآن ولد كثير يتبع .

1225

3965- عمر بن الخطاب الكوفي . حدث عن سفيان بن زياد العصفري [ ق 182 / أ ] وروى عنه خالد بن عبد الله الواسطي .

1226

4026- ( مد ت ص ) عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المدني ، وهو الأصغر . قال أبو بكر الجعابي : ثنا محمد بن القاسم ، ثنا عباد ، ثنا يحيى بن الحسين بن زيد عن أبيه عن عمر بن علي ، أنه كان إذا باع بمزية فوضعوا حط عنهم ، وإذا انقلبوا عوضهم وإذا كان فيهم رجل رضي قبل قوله وعوضه وإذا لم يكن رضي استحلفه وعوضه . وصحح أبو علي الطوسي حديثه ، وكذلك الحاكم . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة قال : ولد عليًّا وإبراهيم وخديجة وجعفرًا وهو البشير ، ومحمدًا وموسى وهو كردم ، وخديجة وحبة ومحبة وعبدة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات وهو يؤكد لك أنه ما كان ينقل من أصل فالذي في الثقات : يروي عن أبيه روى عنه ابن أخيه جعفر بن محمد ابن علي يخطئ كذا في غير ما نسخه من كتاب الثقات .

1227

3966- وعمر بن الخطاب بن جليلة بن زياد بن أبي خالد الإسكندراني يكنى أبا الخطاب ويقال : مولى كندة . حدث عن يعقوب بن عبد الرحمن ، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين ومائتين بالإسكندرية .

1228

4025- ( د ق ) عمر بن عطاء بن وراز ويقال : ورازة حجازي . ذكر اللالكائي عن [ ق 200 ب ] عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال : هو لين الحديث . وقال أبو زرعة : مكي ضعيف وقال يعقوب بن سفيان لين الجانب ، وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : مكي لين ، والذي نقله عنه المزي : ثقة لين ، لم أره فينظر وكأنه اختلط عليه بابن أبي الخوار ، فإن أبا زرعة وثقه . وفي كتاب الدوري عن يحيى بن معين : ضعيف . وذكره العقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والساجي ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وأما ما رأيت بخط أبي على الشلوين الأستاذ : عمر بن عطاء بن وراز مجودًا مضبوطًا ، فيشبه أن يكون وهمًا . وفي كتاب التمييز للنسائي و الضعفاء : عمر بن عطاء بن وراز : ضعيف ، وكذا نقله عنه غير واحد منهم : أبو العرب القيرواني ، وابن عدي ، والمنتجيلي ، وابن الجوزي والذي نقله عنه المزي : ليس بثقة لم أره فينظر . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : عمر بن عطاء بن وراز ابن أبي الخوار يروي عن أبي سلمة : روى عنه ابن جريج كذا جمع بينهما والصواب التفرقة ، والله تعالى أعلم . وقال ابن خلفون : ليس هو بالقوي عندهم . وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم .

1229

3967- وعمر بن الخطاب بن خالد بن سويد العنبري ، قال الخطيب : عرف بابن أبي خيرة . حدث عن أبيه ، روى عنه محمد بن إسماعيل بن عمر حفيده . ذكرناهم للتمييز .

1230

4024- ( م د ) عمر بن عطاء بن أبي الخوار المكي مولى بني عامر . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن الجارود ، والدارقطني ، وابن حبان ، والحاكم أبو عبد الله . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وكذلك ابن خلفون وقال : وثقه ابن عبد الرحيم وابن صالح وغيرهما . وقال يعقوب بن سفيان مكي ثقة .

1231

3968- ( د ق ) عمر بن خلدة ، ويقال : عمر بن عبد الرحمن بن خلدة أبو حفص الأنصاري الزرقي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ؛ فقال : أنبا ابن عمر ، ثنا ابن أبي ذئب ، قال حضرت عمر بن خلدة وكان على القضاء بالمدينة يقول لرجل رفع إليه : اذهب يا خبيث فاسجن نفسك . فذهب وليس معه حرسي وتبعناه ونحن صبيان حتى أتى السجان فسجن نفسه . وهو عمر بن خلدة بن الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق شهد جده الحارث بدرًا ، كذا نسبه الكلبي وزعم ابن سعد أنه الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال فيه ابن عبد الرحيم التبان : ثقة . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات وقد حرصت على وجدانه فيه فلم أجده ؛ فينظر والله تعالى أعلم . وقال عمرو بن علي : كان ثقة .

1232

4023- ( ق ) عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر أبو حفص التيمي المدني . قال البلاذري في كتاب الأنساب : عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله ولاه أبو جعفر المنصور قضاء عسكره وولى الرشيد عمر بن عثمان ابنه قضاء البصرة . وفي كتاب الزبير بن أبي بكر : وعمر بن عثمان بن موسى كان من وجوه [ ق 199 ب ] قريش وبلغائها وفصحائها وعلمائها وأهل الحكم منها ولاه الرشيد قضاء البصرة فخرج حاجا ثم لم يرجع إلى القضاء وأقام بالمدينة فأعفاه أمير المؤمنين من القضاء وتركه بالمدينة مقيمًا فلم يزل بها حتى مات قال : وحدثني بعض أهل البصرة قال : كان عمر بن عثمان يسترسل معهم ولا يتكبر عليهم فقال له بعض من ينتصح له : إن القاضي ينبغي له أن يمسك نفسه ويتكبر على أهل عمله فقال له عمر بن عثمان : إنكم إذا وليتم القضاء وضعتموه ها هنا وأشار إلى رأسه ونحن إذا وليناه وضعناه ها هنا وأشار تحت قدمه قال : وخاصم بعض القرشيين عمر بن عثمان بالمدينة عند بعض ولد محمد بن إبراهيم وهو خليفة أبيه بالمدينة فأسرع إليه القرشي فقال له عمر : على رسلك مالك سريع الإيقاد وشيك الضرمة وإني والله مكافئك دون أن تبلغ غاية التعدي وأبلغ غاية الإعذار . قال : وأم عمرو بن عثمان : أم رومان بنت طلحة بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . وفي أخبار البصرة لعمر بن شبة ما يخالف قول هذين الإمامين وهو : ولى المهدي أمير المؤمنين عمر بن عثمان التيمي من أهل المدينة قضاء البصرة فحدثني هارون بن عبد الله الزهري قال : قال أبو حفص التيمي لعمر بن عثمان بن موسى لما ولاه المهدي القضاء بالبصرة : يا أبا حفص أخا النمر بن عثمان الظلوم فلقد أحيا بك الله لنا قاضي سدوم أنت للبصرة تحصل مع بقار ورسوم كنت أحرى أن تحكم في مال اليتيم قال : وبقار ورسوم مقامران من أهل المدينة . وقال عمرو بن الحارث [ ق 200 أ ] لعمر بن عثمان : لو أمسكت شيئًا فإن القضاة تمسك كان سوار لا يكني أحدًا ، فقال : أتدرون ما قال الغاضري ؟ قال : لو كان العبوس من الدين لأحببت أن تباع الخل بين عيني قال : وقال عمر بن عثمان : كان الخصمان يجلسان إلي بالبصرة فيقول أحدهما : إن الله تعالى خلق آدم فكان من أمره صلى الله عليه وسلم فأقول : اقصد لحاجتك فيقول أتقطعني عن حجتي ؟ فأقول : هات فيقول : وخلق نوحًا صلى الله عليه وسلم فكان من أمره ثم يقول : إن هذا استعار مني سرجًا فلم يرده . قال : وخرج عمر بن عثمان التيمي فاستعفى هارون أمير المؤمنين من القضاء فأعفاه وولى بعد معاذ بن معاذ . وفي أخبار البصرة لابن أبي خيثمة : ثم ولى المهدي أمير المؤمنين عمر بن عثمان التيمي المدني ثم حج عمر واستخلف معاوية بن عبد الكريم الضال مولى لآل أبي بكرة ثم عزله المهدي وكتب إلى محمد بن سليمان يختار رجلًا فيوليه القضاء فاستقضى معاذ بن معاذ . وفي قول المزي : قال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن عمر بن عثمان الذي يروي عن أبيه عن الزهري فقال : لا أعرفهما نظر ؛ لأن الذي في تاريخ عثمان ونقله أيضًا عنه ابن أبي حاتم فقال : أنبا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال : سألت يحيى بن معين عن عمر بن عثمان الذي يروي عن أبيه عن ابن شهاب فقال : ما [ أعرفه ] قال أبو محمد – يعني - : إنه مجهول .

1233

3969- ( س ) عمر بن أبي خليفة حجاج بن عتاب أبو حفص العبدي البصري . زعم أبو الفرج ابن الجوزي أن عمر بن حفص بن ذكوان أبو حفص العبدي البصري هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة وذكر أن أحمد تكلم فيه وكذا ابن المديني والدارقطني ، وابن حبان والنسائي ويحيى بن معين . فلئن كان كما قال – وما أخاله صحيحًا – فقد تكلم فيه جماعة غير هؤلاء ذكرناهم للتمييز في كتابنا الاكتفاء وأن البخاري قال : [ ق 182 / ب ] يقال : مات بعد المائتين . ولو ترجح عندنا قول أبي الفرج لذكرنا أقوال الناس فيه ولكننا لم نجد له متابعًا ولا سلفًا ، والله تعالى أعلم . وأما عمر بن أبي خليفة فذكره أبو أحمد الجرجاني وقال : يحدث عن محمد بن زياد القرشي بما لا يوافقه أحد عليه ، ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا إلا أني لما رأيت له من الحديث وإن قل لم أجد بدًّا من أن أذكره ؛ لأني شرطت ذلك في أول الكتاب . انتهى . وهذا يوضح لك أنه غير ابن حفص إذ لو كان إياه لوجد للمتقدمين فيه كلامًا كثيرًا ، وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1234

4022 - عمر بن عثمان بن عفان القرشي المدني . كذا قاله مالك عن الزهري [ ق 199 أ ] عن علي بن حسين ، وقال سائر الرواة : عن الزهري عن علي عن عمرو وهو المحفوظ وقد قيل : عن مالك عن الزهري عن عمرو قال النسائي : والصواب من حديث مالك عمر ولا نعلم أحدًا تابع مالكًا على قوله : عمر انتهى كلام المزي ، وفي أحاديث الموطأ للدارقطني رواية محمد بن خيوان عن القعنبي عن مالك : عمر أو عمرو ورواية روح بن عبادة وخالد بن مخلد ، ومكي بن إبراهيم عن مالك : عمرو وفي رواية إسحاق الطباع : قال مالك : أنا أعرفه كان عمر بن عثمان جاري وقد أخطأ من سماه عَمرًا . وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : عمرو بن عثمان بن عفان روى عن أبيه وأسامة وكان ثقة له أحاديث ، ثم قال : عمر بن عثمان ابن عفان أمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة من دوس ، فولد عمر زيدًا ونافعًا لأم ولد وقد روى عمر بن عثمان عن أسامة وروى عنه الزهري : وله دار بالمدينة [ وعقب ] وكان قليل الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات فقال : يروي عن أبيه روى إبراهيم بن عمر بن أبان عن أبيه عنه . وفي موطأ يحيى بن بكير عن مالك : عمر أو عمرو على الشك وقال ابن عبد البر : وأهل النسب لا يختلفون في أن لعثمان ابنًا يسمى عمر وآخر يسمى عمرًا وقد روى عنهما الحديث .

1235

3970- ( ق ) عمر بن الدرفس الغساني أبو حفص الدمشقي . قال المزي : ذكره البخاري فيمن اسمه عمرو وكذلك ابن حبان وهو معدود في أوهامها ، كذا ذكره ولم أجد من نص على وهمهما في ذلك لا ابن أبي حاتم ولا أبو بكر الخطيب ولا غيرهما فينظر ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه بعضهم ، وقال أبو حاتم : صالح .

1236

4021 - ( ع ) عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الحنفي الإيادي مولاهم أبو حفص الكوفي أخو محمد ويعلي وإبراهيم وإدريس . قال محمد بن سعد : مات سنة خمس وثمانين ومائة كذا ذكره المزي تابعًا – فيما أرى – صاحب الكمال ولو نظر كتاب ابن سعد لوجده قد قال حين ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : مولى لإياد بن نزار بن معد توفي بالكوفة سنة خمس وثمانين ومائة في خلافة هارون وكان شيخًا قديمًا ثقة إن شاء الله تعالى . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات قال : توفي سنة سبع وثمانين ومائة . وقال أبو عمرو خليفة بن خياط لما ذكره في الطبقة الثامنة : عمر وهو مولى بني حنيفة مات سنة سبع [ ق 198 أ ] أو ثمان وثمانين ومائة وجزم في التاريخ بسنة سبع ولم يتردد . وقال أبو سليمان بن زبر : ولد سنة أربع ومائة في شهر رجب . ولما ذكره ابن قانع في سنة ثمان وثمانين لم يتردد ؛ وذكر أبو بشر هارون بن حاتم التميمي في تاريخه : مات عمر بن عبيد – يعني شيخه – سنة سبع وثمانين ومائة بعد عبد السلام بن حرب بأشهر ، وعبد السلام أيضًا توفي سنة سبع وثمانين . وفي قول المزي : قال محمد بن عبد الله الحضرمي : إنه توفي سنة خمس وثمانين ومائة نظر في موضعين . الأول : الذي في غير ما نسخة من تاريخ المطين محمد بن عبد الله الحضرمي : ثنا ابن نمير قال : مات عبد السلام الملائي سنة [ سبع ] وثمانين ومائة قال الحضرمي وأخبرت أنه مات عمر بن عبيد الطنافسي والمعتمر في جمادى وإبراهيم بن أبي حية ، وعلي بن نصر ، وبشر بن المفضل والدراوردي وابن سواء . الثاني: الحضرمي لم يقله استبدادًا إنما ذكره نقلًا وكأن الموقع للمزي فيما أرى والله تعالى أعلم إن كان نقله من أصل تاريخ الحضرمي فإنه قال في موضع آخر من تاريخه : مات محمد بن عبيد الطنافسي سنة خمس وثمانين فصحف كاتب النسخة محمدًا بعمر ، ومائتين بثمانين وهما متقاربان والله تعالى أعلم . وقال الدارقطني : يعلى وعمر ومحمد وإدريس أولاد عبيد كلهم ثقات . وفي قوله : الحنفي الإيادي جمع بين ضدين ؛ لأن حنيفة هو ابن لجهم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن يعلى بن دعمى بن جعبة بن أسد بن ربيعة بن نزار وإياد بن نزار [ ] فينظر والله تعالى أعلم . ولما ذكره الأونبي في كتاب الثقات كناه أبا حفص قال : وقيل : أبا جعفر . وقال البرقي عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال العجلي : عمر أخو يعلى ومحمد بن عبيد وهو أسنهم وهو دونهما في الحديث ، وكان صدوقًا . وفي موضع آخر : لا بأس به . [ ] .

1237

3971- ( خ ) عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي أبو ذر الكوفي . ذكره عمران بن موسى بن عمران الهمداني في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وكذلك ابن سعد ، وخليفة في السابعة ، ونسبه كما هنا ونسبه المزي من عند ابن عساكر مستغربًا له ومحيلًا عليه ومن كان خليفة سلفه فلا غرابة والله أعلم . وقاله أيضًا أبو حبان لما ذكره في كتاب الثقات وقال : كان مرجئًا يقص . توفي سنة ست وخمسين ومائة . وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في كتاب الثقات . وقال علي بن الجنيد : كان مرجئًا ضعيفًا . وفي كتاب الساجي : قال أحمد بن حنبل : ما بحديث ذر أبيه بأس وكان يتكلم في الإرجاء وهو أول من تكلم فيه ابنه عمر قاضيًا وكان مرجئًا ضريرًا وهو ثقة . وقال يحيى بن [ ق 183 أ ] معين : مات عمر بن ذر سنة ست وخمسين ومائة ، روى عنه يحيى بن سعيد القطان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى عن عمر ابن ذر عن عطاء وذكر الحديث . وقال البرديجي في كتاب المراسيل تأليفه : وعمر بن ذر عن مجاهد : أحاديث مناكير . وفي تاريخ المنتجالي : جلس عمر يومًا يقص والأعمش في ناحية يستاك ؛ فقال له عمر : ها هنا يا أبا محمد . فقال الأعمش : أنا هنا في سنة وأنت في بدعة . وفي كتاب الأنساب لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه . وفي الجمهرة للكلبي : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قسيم بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جشم بن حيوان بن نون بن همدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيهًا . وفي الجمهرة لابن حزم : إن فقيهًا محدثًا قاضيًا وفي سنة ست وخمسين ذكر وفاته جماعة منهم ابن مردويه ، وابن زبر ، وابن قانع ، والمنتجيلي . وقال الأهوازي في كتاب الموضح في القراءات : أخذ القراءة عن مجاهد وعلي وكان ذا دين وورع . وفي التذكرة : لما سمع أبو حنيفة قصصه قال القصص بعدك حرام . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ . وفي تاريخ ابن أبي عاصم : مات سنة سبع وخمسين . وفي الرواة شيخ آخر اسمه :

1238

4020- ( م س ) عمر بن عبد الوهاب بن رياح بن عبيدة الرياحي أبو حفص البصري . خرج البستي والنيسابوري حديثه في صحيحيهما وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1239

3972- عمر بن ذر شامي . يروي عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي روى عنه مسلمة بن علي ، قال يعقوب بن سفيان : هو عندي شيخ مجهول ذكره الخطيب وذكرناه للتمييز [ ق 183 ب ] .

1240

4019- ( د س ق ) عمر بن الواحد بن قيس السلمي أبو حفص الدمشقي ، أخو أبي بكر [ ق 198 أ ] محمد بن عبد الواحد الأفطس . قال المزي : كان فيه يعني الكمال : روى عن أبي بشر خالد بن يزيد وهو خطأ . والصواب : يزيد بن خالد انتهى . هذا الشيخ لم أره في نسخ الكمال مذكورًا لا خالد بن يزيد ولا يزيد بن خالد فينظر . وفي قوله : ذكره ابن حبان في الثقات وذكر وفاته في سنة مائتين ومولده في سنة ثماني عشرة ومائة من عند غيره نظر ؛ لأن ابن حبان قام بهذه الوظيفة فلو أمعن المزي النظر لما احتاج إلى تجشم ذلك من عند غيره . وفي قوله : قرأ على يحيى بن الحارث الذماري القرآن العظيم بحرف ابن عامر نظر ؛ لما ذكره الداني والهذلي وغيرهما لما ترجموه قالوا : روى عن يحيى بن الحارث اختياره الذي خالف فيه ابن عامر ولم يعرفاه بغير ذلك وإليهما في هذا المرجع . وقال ابن قانع : عمر بن عبد الواحد صالح – يعني – في الحديث . وفي تاريخ القراب : في سنة ثمانين وقيل : توفي – يعني – فيها عمر بن عبد الواحد وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات نسبه إلى ولاء بني أمية . وقال العجلي : ثقة وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي عن اثنتين وتسعين سنة .

1241

3973 - ( ت ق ) عمر بن راشد بن شجرة أبو حفص اليمامي . قال أبو حاتم ابن حبان : لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه ، يضع الحديث على مالك وابن أبي ذئب وغيرهم من الثقات . وفي قول المزي : قال البخاري : حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب ليس بالقائم نظر والذي في عدة نسخ من تاريخه : حديثه عن يحيى ليس بمستقيم يضطرب فيه وفي كتاب ابن الجوزي عنه منكر الحديث ضعيف جدًّا . وفي سؤالات البرقاني للدارقطني وسألته عنه فقال : متروك ، وفي كتاب العلل : ضعيف . وقال ابن عدي : وعامة حديثه وجادة عن يحيى بن كثير لا يوافقه الثقات عليه ، وينفرد عن يحيى بأحاديث عداد وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . وقال البزار : منكر الحديث ، حدث عن يحيى وغيره بأحاديث مناكير . وذكره أبو جعفر العقيلي وابن شاهين وأبو العرب في جملة الضعفاء . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة . وقال أبو عبد الله ابن البيع : روى عن يحيى وغيره أحاديث مناكير رواها عنه الثقات ، وذكر حديثه في الشواهد . وقال أبو سعيد النقاش : يروي عن يحيى أحاديث مناكير . وقال الساجي : فيه ضعف . ولهم شيخ آخر يقال له :

1242

4018- ( ع ) عمر بن عبد العزيز مروان بن الحكم أبو حفص أمير المؤمنين ، الرجل الصالح رضي الله عنه وغفر له ولجميع المسلمين . ذكر أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي في كتابه مسند عمر بن عبد العزيز أنه روى عن : تميم الداري ، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعائشة أم المؤمنين ، وأسماء بنت عميس ، وأبان بن عثمان بن عفان ، وعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي سلام الحبشي ، وسعيد بن خالد بن عمرو وقيس بن الحارث ورجل لم يسم عن الصنابحي ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبيه عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، وعبد الله بن موهب ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسلمى مولاة مروان بن الحكم ، وعبادة بن عبد الله ، وعراك بن مالك . روى عنه : يزيد بن محمد ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعفيف المدني ، ورجل من ولد طلحة بن عبيد الله ، والعباس سالم . [ ق 196 ب ] وعبد العزيز بن العباس ، وعباد بن كثير ، وسليمان بن عاصم . وفي كتاب الخلفاء للصولي : توفي لخمس بقين من رجب وأنشد له عن المدائني : إني لأمنح من يواصلني مني صفاء ليس بالمذق وإذا لمح لي حال عن خلق داويت منه ذاك بالرفق والمرء يصنع نفسه ويبني ما تبله يرجع إلى الخلق وعن العتبي عن أبيه قال : مما ثبت لنا من قول عمر رضي الله عنه : إنه الفؤاد عن الصبا وعن انقيادك للهو فلعمر ربك إن في شيب المفارق واللحا لك واعظ لو كنت تعظ ألفاظ ذوي النها حتى متى لا ترعوي وإلى متى وإلى متى ما بعد أن سميت كهلًا واستلبت اسم الفتى بلي الشباب وأنت إن عمرت رهن للبلى وكفى بذلك زاجرًا للمرء عن عي كفى وفي اللباب المنثور للوزير المقري لما وجد عمر بن عبد العزيز إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر في بيت خليدة العرجاء جلده الحد فقال إسحاق بن علي عمر : على ودك كل الناس مخطئون قال الوزير : [ ] . وذكره ابن حبان في الطبقة الأولى من ثقات التابعين . وفي ربيع الأبرار : مرت عجوز بعمر بن الخطاب تبيع لبنًا فقال : يا عجوز ألم أعهد إليك ألا تغشي المسلمين فقالت : فوالله ما فعلت فقالت بنت لها من جانبها : غشًّا وكذبًا جمعت على نفسك فقال عمر لولده : أيكم يتزوج هذه لعل الله أن يخرج منها قسمة طيبة فقال عاصم : أنا فولدت له أم عاصم فتزوجها عبد العزيز فولدت له عمر . وذكر المزي أن ابن سعد قال : كان ثقة مأمونًا وليس جيدًا لأن ابن سعد إنما نقله نقلًا ولفظه : قالوا : وكان عمر بن عبد العزيز فذكره وهذا وأمثاله إنما شاححت المزي فيه لما استلزمه هو فإن صاحب الكمال لما ذكر في ترجمته [ ق 197 أ ] عبد الله بن عمر بن علقمة عن أبي حاتم عن يحيى بن معين : ثقة رد ذلك عليه وقال : هذا خطأ إنما قاله أبو حاتم عن إسحاق بن منصور عن يحيى وشاححه أيضًا في أضيق من هذا مما يمكن أن يكون سقط من الكتابة مثل ما ذكر في ترجمة عبد الله بن العلاء بن زبر قال : روى عن سليم مولى المطلب قال المزي : هذا خطأ والصواب : مولى بني المطلب . وفي تاريخ دمشق : توفي لست بقين من رجب . وذكر المزي أن الفلاس قال : توفي يوم الجمعة لعشر بقين من رجب وفي ذلك نظر ؛ لأن الذي في كتاب عمرو بن علي : يوم الجمعة لخمس بقين من رجب وكذا ذكره أيضًا عنه أبو الوليد الباجي في كتابه الجرح والتعديل وغيره . وفي قوله أيضًا : وقال الهيثم بن عدي : مات سنة اثنتين ومائة نظر ؛ لأن الذي في الطبقات التي قرأها الحاكم أبو أحمد وغيره من الحفاظ : أمه أم عاصم استخلف يوم الجمعة لعشر ليال من ربيع الأول سنة تسع وتسعين ومات رضي الله عنه بدير سمعان لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن سبع وثلاثين سنة وقال في تاريخه الكبير الذي على السنين : وفي سنة إحدى ومائة توفي عمر بن عبد العزيز بدير سمعان ليلة السبت [ لسبع ] بقين من رجب مرجعه من دابق فكانت مدته سنتين وخمسة أشهر وثلاث ليال وهو ابن سبع وثلاثين سنة ونصف سنة . وقال القراب في تاريخه : أنبا زاهر بن أحمد أنبا محمد بن الليث الوراق ثنا محمد بن عبد الكريم العبدي ، ثنا الهيثم بن عدي قال : ثم استخلف أبو حفص عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة لعشر ليال خلون من ربيع الأول سنة تسع وتسعين ، ومات لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن سبع وثلاثين سنة ؛ فكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وخمس عشرة ليلة . وعن ابن عيينة : مات عمر سنة إحدى ومائة . ولما ذكر وفاته في هذه السنة يحيى ابن بكير ، قال يحيى : يختلف في سنة ؛ فمنهم من يقول : سبع وثلاثين ومنهم من يقول : ست وثلاثين [ ق 197 ب ] ومنهم من يقول : ما بين الثلاثين إلى أربعين ولم يكملها . وفي تاريخ خليفة بن خياط : روى عنه علي بن زيد بن جدعان : [ تمت حجة الله على ابن الأربعين ومات لها ] وقال عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : ولد سنة تسع وخمسين . وقال أبو سعيد بن يونس : وكانت وفاته بخناصرة يوم الأربعاء لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة فكان جميع ما أقام في الخلافة سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام ذكر ذلك ربيعة الأعرج وقيل : كان مولده بمصر ، وقيل : وراء أبلة ، وقيل : بالمدينة ، وقيل : بالأردن والأشبه عندي والله أعلم أن يكون ولد بالمدينة وحمل منها لمصر . وفي المراسيل لابن أبي حاتم : سئل أبي : سمع عمر بن عبد العزيز من عبد الله ابن عمرو ؟ قال : لا . وقال أبي : كان عمر بن عبد العزيز واليًا على المدينة وسلمة بن الأكوع ، وسهل بن سعد حيين فلو حضر كان يكتب عنهما . وفي كتاب الداني : وردت عنه الرواية في حروف القرآن وكان حسن الصوت فسمعه ابن المسيب ليلة والناس يستمعون له فقال : فتنت الناس . ويزيد قول من قال إن اسم أمه ليلى قول جرير بن الختلي يمدحه أنشده المبرد : يعود الفضل منك على فرس ويفرج عنهم الكرب الشدادا وقد آمنت وحشتهم برفق وبغى الناس وحسبك أن يضادا وفتى المجد يا عمر ابن ليلى ويكفى الممتحل السنة الجيادا ويدعو الله مجتهدًا ليرضى وتذكر في رعيتك المعادا فما كعب بن ثمامة وابن سعدي بأجود منك يا عمر الجوادا وفي التاريخ الصغير للبخاري قال ابن عيينة ويحيى بن سعيد : [ ] . وقال التاريخي : لما قدم عمر على الوليد معزولًا استخف به . [ ] . قال ابن خلفون : كان من علماء التابعين وفضلائهم وخيارهم ، وقال ميمون بن مهران : ما كانت العلماء عند عمر إلا تلامذة وكان معلم العلماء . وقال الجاحظ : كان أشج أصلع فاحش الصلع ومن زعم أنه لم يكن بعد مروان بن الحكم أصلع فقد غلط لأن عمر أشهر بالصلع من مروان والله تعالى أعلم . وفي الرواة جماعة يقال لكل منهم عمر بن عبد العزيز جمعوا في جزء ضخم لشخص قديم .

1243

3974- عمر بن راشد أبو حفص الجاري مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان سكن القلزم . وحدث عن هشام بن عروة وابن عجلان وغيرهما . قال الخطيب : كان ضعيفًا روى المناكير عن الثقات .

1244

4017- ( س ) عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص الخزاعي مولاهم أبو حفص المصري . قال مسلمة في كتاب الصلة : توفي بمصر يوم الخميس لآخر ليلة من ربيع الآخر سنة خمس وثمانين ومائتين وكان مولده سنة أربع عشرة ومائتين روى عنه العقيلي وهو ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس – الذي زعم المزي أنه نقل وفاته من عنده :- كان فقيهًا ثقة وكان يجلس في جامع مصر في حلقة أبيه وكان فاضلًا منصفًا جلدًا . وقال النسائي : صالح فيما ذكره ابن عساكر . ولما ذكره ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين قال : أبوه يروي عن ابن وهب وروى عمر عن مهدي بن جعفر الرملي .

1245

3975- وعمر بن راشد مولى بني سليم كوفي . حدث عن السبيعي ونافع وأبي الضحى روى عنه سفيان بن سعيد وغيره . وقال علي ابن المديني : إسماعيل بن راشد وعمر بن راشد ومحمد بن راشد إخوة . قال : سمعت أبي يقول : ولدوا هؤلاء في بطن واحدة ذكرناهما للتمييز [ ق 184 / أ ] .

1246

4016 - ( م ت س ) عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي أبو حفص ، قارئ أهل مكة . قال البخاري في التاريخ الكبير وقال ابن جريج : أنبا عمر بن عبد الرحمن وكانت أمه بنت المطلب بن أبي وداعة عن جعفر بن المطلب والذي نقله عنه المزي ومنهم من قال : محمد بن عبد الرحمن بن محيصن لم أره في التواريخ الثلاث فينظر وكأن الموقع للمزي قول اللالكائي : وقد أختلف في اسم محيصن فقال البخاري قال ابن جريج : أخبرني عمر بن عبد الرحمن وكانت أمه ابنة المطلب بن أبي وداعة ومنهم من قال : محمد بن عبد الرحمن . إلا أن البخاري و [ أبا حاتم ] سمياه : عمر انتهى فظن المزي أن قول اللالكائي ومنهم من قال محمد بن عبد الرحمن يعود على البخاري ولم يمعن النظر وظن إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا والله تعالى أعلم . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مكة [ ق 196 / أ ] شرفها الله تعالى . وأبو محمد بن حزم في الطبقة الثانية وقال : عبد الرحمن ابن محيصن السهمي وقيل : بل هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن كان عالمًا بالعربية أخذ القراءة عن درباس . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي والحاكم .

1247

3976- ( 4 ) عمر بن رؤبة التغلبي الحمصي أخو مروان بن رؤبة . ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب الثقات ، وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذا أبو محمد الدارمي ، وحسنه أبو علي الطوسي .

1248

4015- ( عخ د س ق ) عمر بن عبد الرحمن بن قيس الكوفي أبو حفص الأبار نزيل بغداد . قال البخاري في تاريخه : قال سعيد بن سليمان : هو القرشي . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال ابن عبد الرحيم البتان : ثقة . وذكره ابن شاهين أيضًا في كتاب الثقات . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي وأبو زرعة عن أبي حفص الأبار فقالا : هو صدوق . ونسبه ابن سعد في الطبقات التي زعم المزي أنه نقل كلامه وأغفل منها شيئًا إن كان رآه وما أخاله نقله إلا بوساطة الخطيب فإنه لم يعد تاريخه وقد عرى كتابه منه جملة وهو الأسدي ؛ وذلك موافق لما قاله البخاري وابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات وقال : مات في ولاية هارون وخرج حديثه في صحيحه وكذا الحاكم .

1249

3977- ( ق ) عمر بن رياح العبدي أبو حفص البصري الضرير ، وهو عمر بن أبي عمر مولى ابن طاوس . قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب . وفي كتاب العقيلي : قال أبو كريب : كان دجالًا ،حدث ببواطيل ومناكير . وفي كتاب الساجي : عمر بن رياح أبو حفص مولى باهلة يحدث ببواطيل ومناكير ، وسمعت الصالحي يحدث عنه بمناكير . وزعم ابن حزم أن هذا هو المذكور عند العقيلي الذي عرفه العقيلي بروايته عن ابن طاوس ، وبرواية عمرو بن علي الفلاس عنه فينظر . وفي الرواة : جماعة يقال لكل واحد منهم عمر بن أبي عمر منهم :

1250

4014- ( د ) عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو حفص المدني والد حفص وعبد العزيز . قال الزبير أبو بكر : لما رأى عمر بن عبد الرحمن بن عوف أسف عبد الملك بن مروان على زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأن أخاها زوجها بيحيى بن الحكم قال له : يا أمير المؤمنين أنا أدلك على مثلها في الجمال وهي شريكتها في النسب قال : ومن هي ؟ قال : بنت هشام بن إسماعيل قال : فكيف لي بذلك قال : أنا فأتى أباها وكلمه فزوجها من عبد الملك ثم استعمل عبد الملك هشامًا على المدينة . وفي ضبط المهندس عن المزي – وقرأه أيضًا عليه -: عمرو بن حية الراوي عن عمر بن عبد الرحمن بياء مثناة من تحت بعد الحاء المهملة فغير جيد ؛ لأن ابن ماكولا ، وقبله أبو الحسن الدارقطني وابن سعيد المصري وغيرهم ممن تبعهم ضبطوه بنون ؛ فينظر في سلف المزي في ضبطه ذاك – والله تعالى أعلم [ ق 195 ب ] . وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن يحيى ، حدثني عمران بن عبد العزيز عن أبيه قال : كان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب صديقًا لعمر بن عبد الرحمن بن عوف فرأى عبيد الله يومًا عمر ساقطًا خائرًا فقال له عبيد الله مالي أنكر حالك ؟ قال : إن فلانًا – يعني ابن عم له – وقف علي فلم يترك شيئًا إلا قد قاله لي قال : فلا يغمك ذلك فوالله ما قوم لهم عزة إلا إلى جانبها عرة ، وما صار على طريدته بأنهك لها من ابن عم دني لابن عم سري .

1251

3978- عمر بن أبي عمر عمرو بن عبد الرحمن الشامي . أدرك عبد الله بن بسر الصحابي .

1252

4013- ( س ) عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو أبي بكر . قال ابن حبان : قيل إنه مات عام مات عمر بن الخطاب . كذا ذكره المزي عنه وهو كما قال . ولكنه كان ينبغي أن يتتبعه عليه ويبين فساده وذلك أن أباه تزوج أمه في خلافة عمر ، على ذلك اتفق جماعة المؤرخين والنسابين وولد له أولاد منها وقد ذكر قوله : ولد له أيضًا فيمكن أن يكون ذلك في خلافة عمر كله يصير عبد الرحمن جدا ومولده في خلافة عمر ويموت ابن ابنه في خلافة عمر ، هذا ما لا يعقل اللهم إلا إن كانت خلافة الناصر العباسي ربما يمكن وفي أنساب البلاذري والمطين وغيرهما ما يبين صحة ما ندعيه وفساد غيره وهو قوله : استعمل عبد الله [ ق 195 أ ] ابن الزبير عمر بن عبد الرحمن على الكوفة فأعطاه المختار بن أبي عبيد الثقفي مائة ألف درهم وانصرف عنه ثم صار مع الحجاج ومات بالعراق وكان محمد ابنه من رجال قريش وهو الذي أتى يزيد بن عبد الملك برأس يزيد بن المهلب فأقطعه دارًا وبعض ضياع المهلب وعقبه بالكوفة وكان عتبة بن عمر بن عبد الرحمن ابنه أيضًا من دهاة قريش وعلمائهم ونبا برهم وكان ذا سخاء ولم يزل مع الحجاج وكان الحجاج يختصه ويأنس إليه وحفص وسهيل ابناه أيضًا ولهما عقب بالبصرة وواسط . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .

1253

3979- وعمر بن أبي عمر حجازي . حدث عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب روى عنه ابن أبي فديك .

1254

4012 - ( ت ) عمر بن عبد الله المدني أبو حفص مولى غفرة بنت رباح ، ويقال : غفرة بنت شيبة وهو ابن خالة ربيعة بن أبي عبد الرحمن . قال ابن سعد : مات سنة [ ق 194 أ ] خمس وأربعين ومائة كان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند وكان يرسل حديثه . كذا ذكره المزي تابعًا فيما أرى صاحب الكمال وفيه نظر وذلك أن الذي في كتاب الطبقات – وذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة - : عمر بن عبد الله مولى غفرة بنت رباح أخت بلال بن رباح جالس سعيدًا والقاسم وغيرهما وتوفي بعد مخرج محمد بن عبد الله بن حسن [ وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة ] وكان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند وهو يرسل حديثه أو عامته انتهى . ولما خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة قال : مات بعد الهزيمة قال : وهو مولى غفرة بنت خالد بن رباح أخي بلال بن رباح وقال في التاريخ في سنة ست وأربعين ومائة : عمر مولى غفرة بعد الهزيمة . وفي كتاب المنتجيلي : سئل مالك بن أنس : لم تركت الرواية عن صالح مولى التوأمة ، وحرام بن عثمان وعمر مولى غفرة فقال مالك : أدركت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين من التابعين وإنما أحدث العلم عمن هو أهل أن يؤخذ عنه. وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : عمر مولى غفرة يكتب حديثه . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : مدني ثقة وهو عندي من أهل الطبقة الرابعة من المحدثين . وفي كتاب الطبقات للبرقي باب من احتملت روايته من الثقات ، وفي الأخبار والقصص خاصة ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه : عمر مولى غفرة بنت رباح كان صاحب مرسلات ورقائق . وقال البزار في كتاب السنن تأليفه : ليس به بأس ولم يدرك ابن عباس وأحاديثه ، وخرج الحاكم في صحيحه . وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي ، وقال عباس بن محمد عن يحيى بن معين : لم يكن به بأس . والمزي نقل عن عباس هذا لفظة وأغفل هذا إن كان نقله من أصل . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ضعيف . وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في جملة [ ق 194 ب ] الضعفاء وأبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات . وقال أبو يحيى الساجي : عمر مولى غفرة أخت بلال من أهل الصدق تركه مالك بن أنس : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا مطرف بن عبد الله قال : قال مالك : أدركت رجالًا من أهل الصدق وما أحدث عنهم شيئًا قيل : لأي شيء تركتهم وهم أهل الصدق والفضل ؟ قال : خشية الزلل منهم . وذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي كتاب المراسيل لابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه محمد بن شعيب بن شابور والحسن بن يحيى الحنيني عن عمر مولى غفرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أتاني جبريل صلوات الله وسلامه عليه في يده كهيئة المرآة البيضاء الحديث فقال لي : عمر مولى غفرة لم يلق أنسًا وسمعت أبي يقول : عمر مولى غفرة عن ابن عباس مرسل . وقال البخاري : عمر مولى غفرة ابنة رباح أخت بلال روى عنه سعيد بن أبي هلال قال عيسى بن يونس : أدرك ابن عباس انتهى . لم أر من نسب غفرة إلى شيبة كما ذكره المزي فينظر ليستفاد والله تعالى أعلم وذكر ابن قانع وفاته سنة خمس وأربعين .

1255

3980- وعمر بن أبي عمر المدني . حدث عن ابن لهيعة روى عن علي بن حرب الطائي .

1256

4011- ( د ق ) عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي وقد ينسب إلى جده . قال البخاري : يتكلمون فيه وقال في موضع آخر : ثنا علي قال : قال جرير : كان عمر بن يعلى يحدث عن أنس فقال لي زائدة – وكان من رهطه -: أي شيء حدثك ؟. فقلت : عن أنس قال : أشهد أنه يشرب كذا وكذا فإن شئت فاكتب وإن شئت فدع ، قال البخاري : هو عمر بن عبد الله بن يعلى ابن منبه الثقفي قال : وقال الوليد بن مسلم عن سفيان عن عمر بن يعلى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في خاتم الذهب كذا ذكره المزي وهو كلام من لا رأى كتاب البخاري وذلك أن الذي في تاريخ البخاري : عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي عن أبيه وحكيمة ويقال حكمة امرأة يعلى بن مرة روى عنه المسعودي ، وسليمان بن حيان ، ومروان بن معاوية ، ومطلب بن زياد ، وإسرائيل وروى هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن سفيان عن عمر بن يعلى قال أبو عبد الله : لا أدري هو ذاك أم غيره ؟ عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في خاتم ذهب وقال علي : قال جرير : كان عمر بن يعلى يحدث عن أنس فقال لي زائدة الحديث الذي قاله عنه المزي. وقال في كتاب الضعفاء : عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة [ الثقفي عن أبيه وحكيمة ويقال حكمة امرأة يعلى عن يعلى بن مرة ] روى عنه المسعودي وسليمان بن حيان ، ومروان بن معاوية ، ومطلب بن زياد ، وإسرائيل وروى هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن سفيان عن [ ق 193 ب ] عمر بن يعلى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في خاتم ذهب يتكلمون فيه انتهى. فهذا كما ترى تفاوت ما بين القولين يظهر لمن له أدنى نظر والله تعالى أعلم . وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي : ليس بشيء . وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي ثقة وذكره أبو العرب وابن شاهين والعقيلي وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال المروذي : ذكره أحمد فلم يرضه . وقال الجوزقاني في كتاب الموضوعات تأليفه : منكر الحديث . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : هو عندي ممن يكتب حديثه . وفي قول المزي عن الساجي : حدثني أحمد عن يحيى : سمعت جريرًا يقول: كان عمر بن يعلى يشرب الخمر نظر لإغفاله من كتاب الجرح والتعديل للساجي إن كان رآه وما أخاله أشياء منها بيان مستند جرير في قوله ذلك أنه إنما قاله تقليدًا لغيره ومنها الاعتذار عن ذلك ومنها كلام الساجي فيه ؛ بيان ذلك قوله : عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي يحدث عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في خاتم الذهب عنده مناكير وهو رجل من أهل زائدة . حدثني أحمد فذكر ما تقدم ثم قال : وحدثت عن عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير قال : قال لي زائدة : أيش يحدثك عمر ؟ قلت : يحدث عن أنس قال أشهد أني رأيته يشرب الخمر فإن شئت فاكتب عنه وإن شئت فدع . قال الساجي : كان زائدة لا يرى شرب ما يسكر فأحسبه رآه يشرب شيئًا من هذه الأنبذة التي هي عند من يراها حرامًا خمر قال أبو يحيى : وعنده مناكير . وخرج ابن خزيمة حديثه في الحج في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري وأبو محمد الدارمي في مسنده وذكر المزي أن ابن ماجه روى له حديثًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كفر بصاع وأغفل أيضًا أن الساجي ذكره فيما أنكر عليه من الحديث . وذكره ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين .

1257

3981- وعمر بن أبي عمر البلخي . حدث عن عبد الله بن أبي أمية الفزاري قال الخطيب : روى عنه إبراهيم بن علي ومحمد بن علي الترمذيان . ذكرناهم للتمييز .

1258

4010- ( ق ) عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني . عن أبيه عن جده : أنه حمل على فرس في سبيل الله تعالى وعنه هشام بن عروة : كذا ذكره المزي لم يزد في التعريف به شيئًا وفي كتاب البخاري الكبير : عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب روى عنه يزيد بن الهاد ، وقال لي ابن تليد : ثنا ابن وهب أنبا ابن أبي الزناد عن أبيه أن عمر بن عبد الله بن عمر أخبره عن عبد الله بن عمر أن عمر سأله ثم قال : عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي قال لنا عبد الرحمن بن شريك : أنبا أبي عن هشام بن عروة عن عمر بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده عمر أنه تصدق فأبصر صاحبها يبيعه أو يبيعها بكسر . في أهل المدينة قال أبو عبد الله : لا أدري هذا هو آخر أم ذاك يعني عمر بن عبد الله بن عمر . كذا هو ثابت في عامة الأصول . وذكر [ ق 193 / ب ] الكلبي والبلاذري وابن سعد وغيرهم أولاد عبد الله فلم يذكر أحد منهم فيهم من اسمه عمر إنما ذكروا عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، أمه : أم سلمة بنت المختار بن أبي عبيد قال ابن سعد : كان أبو الزناد يروي عنه وكان قليل الحديث . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : عمر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يروي عن جده عبد الله بن عمر ، روى عنه ابنه وأبو الزناد ويزيد بن الهاد وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1259

3982 - ( خ م س ) عمر بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني الوادعي مولاهم الكوفي أخو زكريا بن أبي زائدة واسم أبي زائدة : خالد بن ميمون وقيل اسمه كنيته . كذا ذكره المزي ويشبه أن يكون وهمًا لأمرين : الأول : قوله عمر بن زكريا ثم قال : وهو أخو زكريا وهذا لا يلتئم لذي لب . الثاني : لم يقل فيه أحد من المترجمين إلا عمر بن أبي زائدة ، واسم أبي زائدة : خالد ، ويذكرونه في حرف الخاء المعجمة من الآباء . قال البخاري في باب الخاء من الآباء : عمر بن خالد الهمداني وهو عمر بن أبي زائدة الكوفي . قال عمر : كنت أبعث ابن أبي السفر وزكريا إلى الشعبي فيسألانه . وقال ابن أبي حاتم في فصل الخاء عن أبيه : عمر بن أبي زائدة وهو عمر بن خالد أخو زكريا بن أبي زائدة . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : عمر بن أبي زائدة واسم أبي زائدة خالد الهمداني . وقال ابن خلفون في فصل الخاء من الآباء : عمر بن أبي زائدة خالد بن ميمون أخو زكريا . قال ابن عبد الرحيم التبان : ليس به بأس . قال محمد بن خلفون : تكلموا في مذهبه ، ونسبوه إلى القدر . وقال [ ق 184 ب ] أحمد بن صالح : كوفي ثقة . وقال العقيلي : كان يرى القدر ، وهو في الحديث مستقيم . وقال يحيى بن معين : كان يرى القدر . وقال يعقوب بن سفيان : كان أصغر من أخيه زكريا ، وهو لا بأس به ، وزكريا ثقة .

1260

4009- ( بخ م س ) عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام المدني . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام ولم يعقب عمر بن عبد الله بن عروة وكان كبيرًا روى عن عروة والقاسم ، وروى عنه ابن جريج ، وكان قليل الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : روى عن أبي بكر عبد الله بن الزبير بن العوام .

1261

3983- ( د ت ق ) عمر بن زيد الصنعاني . قال البخاري : عمر بن زيد اليماني مرسل قاله أبو نعيم عن إبراهيم بن إسحاق قال لي : إسحاق ، ثنا عبد الرازق سمع عمر بن زيد الصنعاني عن أبي الزبير عن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الهر وفيه نظر . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك ، وحسنه أبو علي الطوسي . وعاب المزي على صاحب الكمال ذكره .

1262

4008- ( ع ) عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن البصري المعروف بالرومي . لم يزد المزي على أن قال : روى عن أبيه ثم قال : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وكأنه لم ير كتاب الثقات جملة إذ لو كان رآه لوجد فيه : روى عن الحسن وقتادة . وقال محمد بن إسماعيل البخاري : روى عن أبيه والحسن وقتادة وأسماء بن عبيد سمع منه موسى بن إسماعيل ، وقتيبة منقطع .

1263

3984- لأبي عثمان الأنصاري في باب عمرو ، قال : وهم في ذلك إنما هو : عمر بن سالم . انتهى . شيخ المحدثين سماه عمرًا فأي وهم في ذلك ؟ ! قال البخاري في تاريخه : عمر بن سالم أبو عثمان الأنصاري ، ويقال عمرو بن سالم ، وقال ابن فضيل عن مطرف عن عمرو بن سالم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : وقد قيل اسمه عمرو . وقال مسلم بن الحجاج أبو عثمان الأنصاري عمر بن سالم ، ويقال : عمرو . وقال أبو أحمد الحاكم : أبو عثمان عمرو ، ويقال : عمر بن سالم الأنصاري المدني قاضي مرو ، حدثني علي بن محمد ، حدثنا محمد بن أيوب وسهل بن عثمان قالا : أنبا أسباط بن محمد ، ثنا مطرف عن أبي عثمان عمرو بن سالم . قال محمد بن أيوب في غير هذا الحديث : أبو عثمان هذا جدي من قبل أمي . وقال النسائي : أبو عثمان عمر بن سالم ، وقيل عمرو ، أنبا إبراهيم عن يعقوب قال : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أبو عثمان الأنصاري كان على قضاء مرو وهو عمرو بن سالم . وقال أبو بشر الدولابي في الكنى : ثنا أبو عبيد علي بن الحسن القاضي عن الحسن الزعفراني ، ثنا أسباط بن محمد ، ثنا مطرف عن أبي عثمان عمرو بن سالم قال : حرم الله من النسب سبعًا ومن الصهر سبعًا [ ق 185 أ ] . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : عمر بن سالم ، وقيل عمرو والأول : أشهر ، أبو عثمان الأنصاري . وذكر المزي في كتاب الكنى آخر الكتاب ، أنه عمرو بن سالم ، كذا هو مجود بخط المهندس وقيل : ابن أسلم ، وقيل : ابن سليم ، وقيل غير ذلك . وقال أبو أحمد الحاكم : هو معروف بكنيته ولا أحق في اسمه واسم أبيه شيئًا كذا ذكره ، وفيه نظر في موضعين ، الأول : غفلته عن تسميته . الثاني : الذي ذكره عن الحاكم لم أره ، والذي في كتابه ما بينته لك قبل فينظر والله تعالى أعلم .

1264

4007- ( م د ) عمر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي أبو العباس النيسابوري أخو مبشر بن عبد الله . قال الحاكم في تاريخ نيسابور : عمر بن عبد الله بن محمد بن زرين بن برد ، روى عن محمد بن الفضل وروى عنه إسحاق بن عبد الله بن محمد بن رزين السلمي ومحمد بن يزيد السلمي . وفي قول المزي : قال السراج : سمعت أبا سعيد فذكر وفاته تدليس لا يجوز لأنه إن كان نقله من كتاب الحاكم ، فالحاكم قد قال : سمعت محمد بن إسماعيل السكري سمعت أبا العباس فذكره ؛ فكان ينبغي أن يذكره كما قاله ليسلم من التدليس الموهم رؤية كتاب [ ق 192 / ب ] السراج وإن كان نقله من كتاب السراج فكان ينبغي له على عادته أن يقول: وذكره الحاكم أيضًا والله تعالى أعلم . وذكره ابن خلفون وابن حبان في كتاب الثقات زاد : روى عن سفيان بن حسين الغرائب .

1265

3985- ( د ) عمر بن السائب بن أبي راشد المصري مولى بني زهرة . قال أبو سعيد ابن يونس في كتابه تاريخ مصر : كان فقيهًا ، وكان يسكن في الحمراء يكنى أبا عمرو . وقال أحمد بن وزير : توفي عمر بن السائب سنة أربع وثلاثين ومائة .

1266

4006- ( خ م د س ) عمر بن عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وكذلك ابن خلفون ولم يذكره أبو حاتم ولا البخاري .

1267

3986- ( س ) عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو حفص القرشي المدني . سكن الكوفة . وذكر المزي قتل المختار له من عند جماعة . وقال : وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، كذا ذكره من غير فائدة فكان ماذا أراد أن يعرف بعض الأغبياء كثرة الإطلاع ، وما علم أنه قد علم من أنه لا ينقل من كتاب الطبقات إلا بوساطة ابن عساكر أو غيره وليت ما قاله كان كذلك والذي في كتاب الطبقات الكبير – وذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة من غير إعادة ذكره بعد في أهل الكوفة -: أمه مارية بنت قيس [ ق 185 ب ] ابن معد يكرب فولد عمر حفصًا ، وحفصة ، وعبد الله الأكبر وعبد الرحمن الأصغر ، وأم عمرو ، وحمزة ، وعبد الرحمن ، ومحمدًا ، ومغيرة وحمزة الأصغر ، ومحمدًا الأصغر ، والمغيرة ، وعبد الله ، وعبد الله الأصغر ، وأم يحيى ، وأم سلمة ، وأم كلثوم ، وحميدة ، وحفصة الصغرى ، وأم عمر الصغرى ، وأم عبد الله . وكان عمر بالكوفة قد استعمله ابن زياد على الري وهمذان وقطع معه بعثًا فلما قدم الحسين العراق أمر عبيد الله بن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه وبعث معه أربعة آلاف من جنده وقال : إن هو خرج إلي ووضع يده في يدي وإلا فقاتله ، فأبى عمر عليه ، فقال إن لم تفعل عزلتك عن عملك وهدمت دارك ، فأطاع بالخروج إلى الحسين ، فقاتله حتى قتل الحسن ، فلما غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصًا . وفي تاريخ الطبري : قتله المختار سنة ست أو سبع وستين . وقال الساجي : يروي أحاديث بواطيل . انتهى كلامه ويشبه أن يكون قوله هذا في غيره ، ولكن في نسختي كذا وهي جيدة . وزعم المسعودي أن أهل الكوفة لما خلعوا ابن زياد وأرادوا أن ينصبوا أميرًا قالوا : عمر بن سعد بن أبي وقاص يصلح لها فلما هموا أن يؤمروه أقبل نساء من همدان والأنصار وكهلان وربيعة حتى دخلن المسجد وقلن أما رضي ابن سعد أن قتل الحسين حتى يريد أن يكون أمير الكوفة فبكى الناس ، وأعرضوا عنه . وذكره البخاري في فصل منه مات من بين الستين إلى السبعين فقال : ثنا موسى ، ثنا سليمان بن مسلم سمعت أبي أن الحسين لما نزل كربلاء فأول من طعن في سرادقه عمر بن سعد قال : فرأيت عمر بن سعد وابنيه قد ضربت أعناقهم ثم علقوا على الخشب ثم ألهب فيهم النار . وذكره مسلم بن الحجاج في الأولى من أهل المدينة .

1268

4005- ( م س ) عمر بن عامر السلمي أبو حفص البصري القاضي . قال أبو أحمد ابن عدي : هو عندي لا بأس به وقال أبو زرعة الرازي : ثقة . وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات . وقال الساجي : هو من الشيوخ صدوق ليس بالقوي فيه ضعف قال أحمد بن حنبل : وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يروي عنه عن قتادة مناكير وذكره العقيلي في جملة الضعفاء وقال أحمد بن صالح : بصري ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : سلمي وقيل أسلمي والأول أكثر قال : وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة قاله أحمد بن حنبل وغيره . زاد أحمد – في رواية ابنه عبد الله -: ثبت في الحديث إلا أنه كان مرجئًا . وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة وخليفة بن خياط في الطبقة السادسة : مات قاضيًا لسليمان بن علي في سنة ست وثلاثين ومائة وكذا ذكره ابن قانع واللالكائي في آخرين . وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أن ابن المثنى قال : مات فجأة بالبصرة سنة تسع وثلاثين ومائة والله تعالى أعلم . وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو محمد السمرقندي ، وأبو محمد بن الجارود وفي قول المزي عن أبي داود : كان شريكًا مع سوار في القضاء يحتاج إلى نظر لما ذكره أبو زيد عمر بن شبة النميري في كتابه أخبار البصرة ولي سليمان بن علي البصرة آخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة وعلى قضائها الحجاج بن أرطأة فعزله وولى عباد بن منصور ثم عزله وولى سوار بن عبد الله فاستعفاه سوار فولى عمر ابن عامر السلمي فمات قاضيًا فحدثني جلاد الأرقط قال لما مات عمر بن عامر شاور سليمان بن علي البتي في قاضي يوليه فاستعفاه [ ق 192 / أ ] من المشورة فبلغه أنه يميل بين واهب بن سوار الجرمي ورجل آخر فقال له البتي : بلغني أنك ملت بين فلان وفلان فظننت أنه لا يسعني الآن إلا المشورة فعليك بطلحة بن إياس العدوي فولاه ثم عزل وأعيد عباد فلم يزل عباد قاضيًا حتى عزل سليمان بن علي أبو جعفر وعزل عبادًا وولى سوارًا وهو أول من ولي من الخلفاء قضاء البصرة إنما كانت أمراء البصرة في زمن بني أمية وبني العباس يولون القضاة حتى كان سوار فولاه أبو جعفر وعظم القضاء بها بعد سوار إلى اليوم . وفي تاريخ البصرة لابن أبي خيثمة : قال ابن عيينة : كان عمر بن عامر من أهل العلم ولم يكن له ذلك العلم بالقضاء وذكر عن شيخه سليمان بن أبي شيخ كما ذكره ابن شبة سواء ثم ذكر عن ابن علية أنه قال : ثم عزل سليمان بن علي عبادًا واستقضى سوارًا وعمر بن عامر ثم أعفى سوارًا واستقضى عمر وحده فلم يزل قاضيًا حتى مات ، يقال : إنه مات فجأة .

1269

3987- ( م4 ) عمر بن سعد أبو داود الحفري الكوفي . وحفر موضع بالكوفة . كذا ذكره المزي موهمًا أن ليس ثم غيره ، وليس كذلك فإن حفرًا من جهة اليمامة أيضًا يعرف حفر الرباب ، وحفر : سعد بن زيد مناة بن تميم درالد هنا وحفر [ ق 186 أ ] السوبان ، وحفر السيدان وراء كاظمة . وحفر ضبة بن أد بن طانجة بناحية الشواجن . وحفر أبي موسى الأشعري على طريق البصرة من مكة شرفها الله تعالى . وقال ابن السمعاني : كان أبو داود كثير العبادة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة فقال : كان أبوه مؤذنًا ، وكان عمر بن سعد ناسكًا ، له فضل وتواضع ، زاهدًا من أصحاب سفيان الثوري ، مات في خلافة المأمون . وفي قول المزي : وقال بعضهم : مات سنة ست ومائتين وهو خطأ نظر ، لأنه لم يعلم بأنه قد ذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة من أهل الكوفة فقال : مات سنة ست ومائتين ، وكذا ذكره في تاريخه . وقاله أيضًا ابن السمعاني وغيره من المتأخرين . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : مات سنة ثلاث ، وكذا قاله ابن قانع والقراب والمنتجيلي وابن أبي عاصم النبيل وابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات وقال : كان من العباد الخشن قال عثمان بن أبي شيبة : كنا عند أبي داود في غرفته وهو يملي ، مات في جمادى الآخرة ، وكذا ذكره أبو جعفر بن أبي خالد في كتابه التعريف بصحيح التاريخ ، لم يغادر حرفًا ، وإنما عددت هؤلاء اقتداء بالمزي إذا ظفر بمثله ، وبيانا أنه ما ينقل من هؤلاء الكتب إلا إذا كانت الترجمة شامية . وقال أحمد بن صالح العجلي : كان رجلًا صالحًا متعبدًا حافظًا لحديثه ثبتًا وكان فقيرًا متعففًا ، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها ، وكان أبو نعيم يأتيه ويعظمه لفضله ، وكان أبو نعيم أسن منه وكان لا يتم الكلام من شدة توقيه ، ولم يكن بالكوفة بعد حسين الجغفي أفضل منه . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان رجلًا صالحًا فاضلًا . وقال ابن وضاح سمعت محمد بن مسعود يقول : أبو داود الحفري أحب إلي من حسين بن علي وكلاهما ثقة ؛ لأن أبا داود كان صبورًا على الفقر وحسين كان يلبس طيلسانًا بمائة . قال ابن وضاح : كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة [ ق 186 / ب ] . وفي قول المزي : وهو عمر بن سعد بن عبيد ، قال النسائي في كتاب الكنى : أبو زيد مسعد بن عبيد والد عمر بن مسعد نظر ، لأن النسائي لم يزد في الكنى على ما ذكره عنه المزي ، فأيش الدليل على أنه أراد أبا داود ؟ هذا من التخرص الذي لا يفيد سماعه إذا قال النسائي : أبو زيد سعد بن عبيد والد عمر بن سعد فأيش أفادنا هذا ؟ أو من هو عمر بن سعد ؟ اللهم إلا لو أنه لم يسم بعمر بن سعد غير الحفري لكان ينهض للمزي دليله ، كيف والمسمون به جماعة غيره والله أعلم . وقال عمرو بن جمهوز الصعيدي في كتابه سؤالات أحمد : وسمعته – يعني أحمد بن حنبل – يقول : أبو داود الحفري يكذب ، قال : فقلت له : يا أبا عبد الله أبو داود يكذب ؟ قال : كنا نحدث عنه بالشيء فنجحده ، والذي حدثنا عنه أصدق منه .

1270

4004 - عمر بن طلحة : ولم أره مذكورًا عند أحد من المؤرخين ولا النسابين والله تعالى أعلم فينظر.

1271

3988- ( خ ت س ق ) عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي ابن عم عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين . قال أحمد بن صالح العجلي والبرقي : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان رجلًا صالحًا فاضلًا ثقة قاله ابن مسعود وابن عبد الرحيم وغيرهما . وقال أحمد بن حنبل : هو من أوثق من تكتبون عنه ، كذا قال : أوثق . وفي كتاب المزي عن أحمد : أمثل . والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ذكر عن أحمد كما ذكره ابن خلفون . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة شرفها الله تعالى ، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة . وفي كتاب الزبير أبو حسين : هو ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف .

1272

4003 - ( ق ) عمر بن صهبان ويقال عمر بن محمد بن صهبان الأسلمي أبو جعفر المدني خال [ ق 191 أ ] إبراهيم بن أبي يحيى . قال الخطيب في حديث سعيد بن سلام العطار عن عمر بن محمد : هو عمر بن محمد بن صهبان : كذا ذكره المزي بلفظ : ويقال: ومن مستنده في ذلك كلام الخطيب الذي أبعد فيه النجعة ولو كان ممن ينظر في تاريخ البخاري الذي قال عنه قال البخاري : منكر الحديث لوجد فيه : عمر بن صهبان خال إبراهيم ابن أبي يحيى منكر الحديث . قال الفضل بن سهل : هو عمر بن محمد بن صهبان الأسلمي . ولوجد في كتاب الجرجاني الذي نقل منه شيئًا بواسطة فيما أرى : عمر بن محمد بن صهبان مديني لم يتردد في اسمه . ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة قال : الأسلمي مولاهم يكنى أبا حفص مات سنة سبع وخمسين ومائة وكان قليل الحديث وكذا ذكر وفاته وكنيته عن ابن سعد القراب . وقال الساجي : فيه ضعف يحدث عن أبي الزبير وعمارة بن غزية بأحاديث يخالف فيها . وفي قول المزي: وقال معاوية بن صالح عن يحيى : ليس بذاك نظر والذي في سؤالات معاوية : مديني ليس حديثه بذاك. وقال المزي أيضًا : قال ابن أبي مريم عن يحيى : ضعيف الحديث وفيه إغفال لما في سؤالاته إن كان نقله من أصل قال ابن أبي مريم قال : عمي لم يكن بشيء أدركته ولم أسمع منه وقال ابن عبد الرحيم التبان : ضعيف . وذكره أبو العرب القيرواني والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في جملة الضعفاء زاد أبو حفص : وقال أبو نعيم – يعني ابن دكين -: كان ضعيفًا ثم أعاد ذكره في كتاب الثقات وقال : قال أحمد بن صالح : ثقة ما علمت منه إلا خيرًا ما رأيت أحدًا يتكلم فيه . وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن نافع وزيد بن أسلم أحاديث مناكير رواها عنه الثقات . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة وقال : توفي سنة سبع وخمسين ومائة وكذا ذكره في تاريخه زاد : وهو مولى أسلم وكذا ذكر وفاته ابن قانع ونسبه همدانيًّا . وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب الكنى : أبو حفص عمر خال ابن أبي يحيى أنبا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحنفي ، ثنا عمر أبو حفص خال ابن أبي يحيى وكان أرضى أهل المدينة يومئذ : أهل المدينة له حامدون قال [ ق 191 / ب ] ، حدثني صفوان بن سليم ، ونافع وزيد بن أسلم وذكر المزي في ولد طلحة بن عبيد الله .

1273

3989- ( م د س ) عمر بن سعيد بن مسروق الثوري كوفي أخو سفيان . قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته – يعني الدارقطني – عن عمر ومبارك أخوي الثوري فقال : ثقتان .

1274

4002- ( ق ) عمر بن الصبح بن عمران التميمي ويقال العدوي أبو نعيم الخراساني السمرقندي . قال أبو أحمد الجرجاني : عامة ما يرويه غير محفوظ لا متنًا ولا إسنادًا روى عنه عيسى بن موسى غنجار . وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة وكذا قاله أبو عبد الرحمن النسائي في الكنى تأليفه زاد أبو بشر الدولابي في الكنى : أخبرني أحمد بن شعيب أنبا أحمد بن بكار ، ثنا مخلد بن يزيد عن أبي نعيم : عمر بن صبح عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كثر كلامه كثر سقطه قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث منكر وعمر بن صبح ليس بثقة وقال أبو جعفر العقيلي : عمر بن صبح الكندي كوفي حديثه ليس بالقائم وليس بمعروف بالنقل يحدث عن الأحنف بن قيس ولا يتبين سماعه منه روى عنه عيسى بن موسى .

1275

3990- ( م ت ) عمر بن سفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم والد بريه . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي وهو غير جيد لإغفاله منه ما لا يجوز إغفاله – إن كان نقله من أصل -: يخطئ وفي قوله أيضًا قال البخاري : إسناده مجهول نظر [ ق 187 أ ] وذاك أن الذي رأيت في عدة نسخ من تاريخ البخاري : روى عنه بريه بإسناد مجهول ، وبين القولين فرقان ظاهر والله تعالى أعلم . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو محمد بن الجارود في جملة الضعفاء : وفي قوله أيضًا : قال الدارقطني :- وذكر حديث النضر بن طاهر عن بريه عن أبيه عن جده : أكلت مع النبي صلى الله عليه وسلم لحم الحبارى – غريب من حديث النضر عن بريه بهذا الإسناد ، وتابعه إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي عن بريه نظر ، والذي في كتاب الغرائب للدارقطني : غريب حدث به النضر بن طاهر عن بريه بهذا الإسناد ، وتابعه إبراهيم بن عبد الرحمن عن بريه . وقال في موضع آخر من هذا الكتاب : رواه عمر بن سفينة عن أبيه ، وتفرد به بريه بن عمر بن أبيه والله تعالى أعلم . فيتبين بهذا أن بريهًا هو المتفرد لا النضر .

1276

4001- ( د ) عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي البصري والد الحسن . روى عن أعين قاضي الري وعاصم الجحدري فيما ذكره ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل .

1277

3991- ( ع ) عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي أبو حفص المدني ربيب النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن حبان : وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم : كل بيمينك وكل مما يليك ، وتوفي في إمارة عبد الملك . وفي قول المزي : روى عنه أبو وجزة يزيد بن عبيد السعدي نظر في موضعين ، الأول: روايته عنه إنما هي بوساطة آخر عنه ، وهذا أصل قاعدة المزي ، فإنه إذا رأى إنسانًا روى عن شيخ ثم روى عن آخر عنه عده منقطعًا من غير حكم إمام معتمد على ذلك وإن كنا لا نرضاه وقد بينا فساد هذا القول في غير موضع من هذه العجالة . قال أبو أحمد العسكري : أنبا أبو الليث الفرائضي ، ثنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي وجزة عن رجل من مزينة عن عمر ابن أبي سلمة قال : أكلت مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث قال : وتوفي في خلافة عبد الملك . وقال أبو نعيم الأصبهاني : رواه وكيع وعبدة بن سليمان عن هشام عن أبي وجزة عن رجل من مزينة عن عمر ، وكذلك ابن المديني عن أبيه ، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وخالفهم سليمان بن بلال ، فرواه عن أبي وجزة عن عمر نفسه . الثاني : أبو وجزة ليس بسعدي صليبة كما يفهم من كلامه . قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد في كتابه الكامل : أبو وجزة الشاعر سلمي ، وعرف بالسعدي لنزوله فيهم ومخالفته إياهم . وفي الطبقات : اسم أبيه عبيد ، ويقال : عبد الله ، وسيأتي ذكره بعد . وفي عمر ، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يقول معن بن أوس المزني في نخل له بأحوس من الأكحل [ ق 187 ب ] : لعمرك ما غرس بدار مضيعة وما ربها إن غاب عنها بخائف وإن لها جارين لن يغدرا بها ربيب النبي وابن خير الخلائف وفي كتاب الطبراني الأوسط : ثنا محمد بن علي بن شعيب ، ثنا خالد الحذاء ، ثنا ابن وهب ، ثنا عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الله بن كعب الحميري عن عمر بن أبي مسلمة قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم تقبيل الصائم ؟ فقال : سل هذه لأم سلمة وهي جالسة ، فقالت : إنه ليفعل ، قلت : يا رسول الله قد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، فقال : إني والله لأخشاكم لله تعالى وأتقاكم ، قال أبو القاسم : لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عمرو بن الحارث انتهى . هذا يوهن قول من قال : كان صغيرًا حين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم . وفي كتاب الفكاهة والمزاح قال عبد الله بن الزبير: كان أكبر مني بسنتين وعن عبد الله بن عروة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم في غلمة ترعرعوا منهم ابن جعفر وابن الزبير وعمر بن أبي سلمة ، فقيل : يا رسول الله لو بايعتهم فتصيبهم بركتك فأتى بهم إليه فبايعوه . وقال ابن سعد : كان أصغر سنًا من سلمة ، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالوا : وفرض عمر بن الخطاب لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف ، ولعمر بن أبي سلمة في أربعة آلاف فكلمه عبد الله في ذلك ، فقال: هات أما مثل أم سلمة ، وبعث علي بن أبي طالب إلى أم سلمة رضي الله عنها يوم الجمل أن اخرجي معي ، فأرسلت أبعث معك أحب الناس إلي ؛ فبعثت معه عمر فشهد معه الجمل ، واستعمله على فارس . وتوفي في خلافة عبد الملك بالمدينة ، وكذا ذكر وفاته خليفة وغيره ممن لا يحصى كثرة . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ كذلك زاد : أسند دون العشرة أحاديث روى عنه الحسن بن أبي الحسن ومكحول ومحمد بن عمرو بن عطاء . وفي كتاب الصحابة : للبرقي أنبا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق له حديثان . وزعم المزي أن غير أبي عمر قال : توفي يوم الجمل ، قال : وليس بشيء انتهى . هذا القول لم أجده فيما رأيت من الكتب ، ولا أدري من قاله والله أعلم فينظر.

1278

4000- ( ق ) عمر بن شبيب بن عمر المسلى المذحجي أبو حفص الكوفي . ذكره الساجي وأبو العرب القيرواني والعقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء زاد أبو حفص : وروى القواريري عن أبيه تضعيفه ، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات سنة اثنتين ومائتين . ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم قال : أظنه أحمسيًّا وقال في موضع آخر : ليس حديثه بشيء .

1279

3992- ( خت4 ) عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وكذلك خليفة . وفي قول المزي : قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف الحديث نظر ؛ من حيث اقتصاره على هذا أو سكوته لما ذكره ابن أبي خيثمة نفسه في تاريخه لما ذكر قول يحيى : ضعيف الحديث . قال أبو بكر : يعني أبو زكريا هشيمًا ضعيف الحديث عنه ؛ أي : رآه رؤية ضعيفة . وفي كتاب الدوري عن يحيى بن معين وسأله عن حديث من حديثه ؟ فقال: صحيح . قال : وسألته عن آخر فاستحسنه يحيى . وقال علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد القطان يضعفه . وذكره أبو القاسم البلخي ، والدولابي ، والعقيلي ، وأبو العرب القيرواني ، وابن شاهين في جملة الضعفاء ثم أعاد ذكره في كتاب [ ق 188 أ ] الثقات . وقال : قال أحمد بن حنبل : هو صالح ثقة إن شاء الله تعالى . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بالقوي . ولما ذكر الحاكم حديثه في مستدركه قال : لم يحتجا به . وذكره البرقي في باب : من احتمل حديثه من المعروفين وتكلم فيه بعض أهل العلم ، فزعم يحيى بن سعيد القطان أنه ضعيف . وأكثر أهل العلم بالحديث يثبتونه . وقال أبو أحمد الجرجاني : وعمر بن أبي سلمة حسن الحديث لا بأس به . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : أرجو أن يكون لا بأس به . وفي قول المزي : قال البخاري : أراه قدم واسط نظر ؛ لأمرين الأول : أيش فائدة هذا القول مع أنه هو ذكر قدومه واسط جزمًا من كتاب الثقات ؟!! الثاني : إغفاله – إن كان نقله من أصل ، وما أخاله – قال البخاري في تاريخه الكبير الذي هو بيد صغار الطلبة : أراه قدم واسط ، صدوق إلا أنه يخالف في بعض حديثه . وذكر وفاته في سنة ثلاث وثلاثين جماعة منهم القراب نقله عن أبي نصر الجوزقي الحافظ وابن قانع وغيرهم من المتأخرين .

1280

3999- ( ق ) عمر بن شبة بن عبيدة بن رائطة النميري أبو زيد بن أبي معاذ البصري النحوي الأخباري نزيل بغداد . روى في كتابه أخبار المدينة عن جماعة كثيرة منهم : محمد بن مصعب ، وعمر بن سعيد الدمشقي ، وأحمد بن جناب ، وأيوب بن محمد الرقي ، وموسى بن مروان الرقي ، وعلي بن أبي هاشم ، وأحمد بن عيسى ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، والحكم بن موسى ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن بكر ، ومعاوية بن عمرو ، وعاصم بن علي بن عاصم ، وعبد الله بن محمد بن أبي شيب ،ومحمد بن سنان ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، وحبان بن بشر ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن قسيط الرقي ، وحسين بن عبد الأول ، وحكيم بن سيف ، وعبد الله بن رجاء ، وتيم بن جعفر بن سليمان ، وعبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري ، ومعن بن عيسى القزاز ، ومحمد بن روين ، وميمون بن الأصبغ ، وإسماعيل بن أبي كريمة الخزاف ، والحسن بن عثمان ، ومحمد بن بكار ، وعلي بن محمد بن غياث بن إبراهيم ، وعلي بن داب ، وأيوب بن عمر بن أبي عمرو ، وصدقة بن سابق ، وقبيصة بن عقبة ، وعبيد بن إسحاق العطار ، وعبيد بن جناد ، ومحمد بن عثمان الطويل ، وإسماعيل بن عبد الله ، ومحمد بن عبد الله بن الزبير ، ويحيى بن كثير أبو غسان ، وأبو يحيى هارون بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة ، وخلاد بن يزيد الباهلي وعثمان بن موسى ، وروى عن أبي بكر الباهلي عن الأصمعي ، والمزي ذكر روايته عن الأصمعي الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وعلى قاعدته تكون روايته عنه مرسلة لدخول أبي بكر بينهما ، وكذا روايته عن إبراهيم بن المنذر فإنه أدخل بينهما محمد بن حاتم وغيره ، وسليمان بن أحمد وعبد الله بن داود الحريبي ، وحرمي بن عمارة ، وعثمان عبد الوهاب ، ومحمد بن مسلم ، وحسين بن إبراهيم بن الخز ، وعبد الأعلى بن [ ق 189 ب ] حماد ، وسعيد بن منصور البرقي ، وخالد بن عمرو ، وأبو حذيفة ، وأبو عمران الرازي ، ووهب بن جرير ، وزكريا بن أبي خالد ، ومعاذ بن تمام ، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب السمرقندي ، وأخوه معاذ بن شبة بن عبيدة بن زيد ، ومحمد بن منصور ، وسليمان بن أيوب صاحب البكري ، وعلي بن الصباح ، وزريق بن حسين بن مخارق ، وبشر بن قيس ، ثنا سنة عشرين ومائتين ، وعتاب بن زياد ، وسعيد بن أوس بن أبي زيد الأنصاري ، ومحمد بن سليمان بن أبي رجاء . روى في كتاب أخبار ابن سلام عن جماعة أيضًا منهم : محمد بن يزيد الرفاعي ، وأبو بكر ، وعبد الله بن محمد بن عبيد الله بن مسلم ، ومسلم بن أبي مسلم الجرمي ورجاء بن سلمة ، ومسلمة بن الصلت ، وأبو عبيد النحوي ، والربيع بن يحيى الأشناني ، ويحيى بن أبي بكير ، وصفوان بن عيسى ، ومحمد بن علي بن الحرب ، ومخلد بن يحيى بن جابر ، وسيار بن فروخ وعباد بن العوام ومحمد بن الحكم بن عبيد الله وأبو النضر هاشم بن القاسم وفضيل بن عبد الوهاب ، وزاجر بن الصلت ، والنضر بن إسحاق بن عبد الله بن خازم وأبو الحسن علي بن محمد [ ] وأبو قبيصة حاتم بن [ ] ، ومحمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد ، وعبد الله بن محمد بن حكيم وعبد الجبار بن سعد بن عبيد الله بن عبد الأعلى ، وحماد بن سلمة ، ومحمد بن حرب بن قطر بن قبيصة بن مخارق الهلالي ، وصفوان بن عيسى ، وإبراهيم بن رباح بن شبيب وعلي بن جعدة ، وعلي بن شيخ ومحمد بن غزير بن عبد الله بن سلام بن رباح الأيلي وخالد بن خراش بن [ ] وعبد السلام بن حرب وإسماعيل بن خالد ، وفطر بن خليفة ، ومحمد بن إسماعيل الضرير ، ومحمد بن الحسن بن زبال ، ويحيى بن آدم ، ومندل بن [ ] بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة ، ومحمد بن مرن الهذلي ، ومعمر بن [ ] بن معمر ، وأبو معاوية محمد بن خازم ، ونائل بن نجيح بن عمرو بن [ ] والحكم بن النضر ، وشباب بن خياط ، وحماد بن مسعدة ، وعبد الله بن [ ] بن عطية ، والمغيرة بن محمد ، وعبد الله بن مطر بن [ ] ، ونصر بن قتيبة بن نصر بن سيار ، وقحطبة بن عداة ، وعبد العزيز بن سلمة المساري ويحيى بن جبير ، ومحمد بن الحجاج الأسلمي ، وعقيل بن عمرو بن القاسم ، وعبيد الله أبو الحسن ، وعبد الله بن عامر بن مدرك الحازمي الكوفي ونصر بن عبد الوهاب ، وأبو عمر سعيد بن عبد البر بن [ ] وإبراهيم بن سعيد بن عمارة بن كراز ، وعبد الله بن محمد النحوي . وقال المرزباني في معجمه : نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة وهو القائل للحسن بن مخلد من أبيات ، ومات في سنة اثنتين وستين ومائتين :- ضاعت لديك حبوتي واستهنت بها والحر يألم من هذا ويمتعض إني سأشكر نعمتي منك سالفة وإن تخونها من أحادث عرض وفي تاريخ الخطيب : لما عوتب عمر على عدم زيارته إخوانه قال : أشد نفسي وما تشتد وقد مضت [ تسعون ] لي تعد أيام تترى وليال بعد كأن أيام الحياة تعدو انتهى . هذا يعكر على ما ذكره المزي من أن عمره كان تسعًا وثمانين سنة إلا أربعة أيام وقال الخطيب : أنبا العتيقي ، ثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد الكاتب ، ثنا أبو محمد الأنباري ، حدثني أبو محمد العنزي قال : امتحن عمر بن شبة بسرمن رأى بحضرتي فقال : القرآن كلام الله ليس بمخلوق فقالوا له : فتقول : من وقف فهو كافر فقال : لا أكفر أحدًا فقالوا له : أنت كافر فلزم بيته وحلف ألا يحدث شهرًا وكان ذلك حدثان قدومه من بغداد بعد الفتنة فكنت ألزمه أكتب عنه وما امتنع مني فأنشدني قصيدة له في محنته [ ق 190 أ ] : لما رأيت العلم ولى ودثر وقام بالجهل خطيب فهمر لزمت بيتي معلنا ومتتر مخاطبًا خير الورى لمن غبر أعني النبي المصطفى على البشر والثاني الصديق والتالي عمر ومن أردت من مصابيح زهر مثل النجوم قد أضاءت بالقمر فأنا فيهم في رياض وغدر وفي عظات جمة وفي عبر [ وإن كنا ] عالمين بالخبر رواة أشعار قديمات غرر ومن أحاديث الملوك والسير فهم حوالي كنوز في الزبر آخذ من هذا وهذا وأذر آخذ ما يصفو وألقي ما كدر فذاك أولى من مقامات الحمر من الطغام والرعاع والنشر مختلفين في القرآن والقدر إن خولفوا قالوا تردى وكفر وكان أصحاب الحديث والأثر أنجم قوم عن سباب وهتر فأصبحوا مرضى الشهادات الكبر بالكفر سحًّا مثل تسآب المطر فالحمد لله العلي المقتدر حمد مقر لا بشيء يعتذر لا بل بتقصير وتفريط مقر وذكر الزبير في كتاب الفكاهة أن عمر بن شبة كان على شرطة الحسين بن أيوب باليمامة فمرض الحسين يومًا فأمره أن يخطب يوم جمعة فلما كان على المنبر ضرط ؛ فقال في ذلك الشاعر :- إن يكن قرة عيني أسقط الناس سقطة والنميري له كانت على المنبر ضرطة ثم قد أصبح بعد ذا صاحب شرطة وقال أبو القاسم بن عساكر : عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد ويقال : ابن رائطة مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين ويقال ثلاث وستين ومائتين . وقال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة أنبا عنه البهراني وقال محمد بن سهل روايته : كان أكثر الناس حديثًا وخبرًا وكان صدوقًا ذكيًّا وكان يتصرف في البلدان التماس العلم . لم ينزل بغداد عند خراب البصرة ، وتوفي سنة اثنتين وستين . وفي هذه السنة ذكر وفاته جماعة منهم أبو القاسم البغوي في كتاب الوفيات تأليفه ، وأبو الحسين ابن قانع ، والسمعاني وقال : كان ثقة عالمًا بالسير وأبو محمد ابن الأخضر زاد : لخمس [ ق 190 / ب ] بقين من جمادى الآخرة وكان ثقة عالمًا بالسير وأيام الناس وله تصانيف كثيرة وهو صاحب عربية وأدب روى عنه البغوي : وروى ابن حبان في صحيحه عن أحمد بن الحسين بالموصل عنه : قال الداني روى القراءة عن جبلة بن مالك غير المفصل عن عاصم وسمع الحروف من محبوب بن الحسن .

1281

3993- ( د ق ) عمر بن سليم الباهلي البصري . ذكره ابن حبان وابن خلفون الأونبي في كتاب الثقات ، وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه . وفي كتاب الصريفيني : كان ينزل في بني مشير ونسبه أبو جعفر العقيلي قرشيًّا ، وقال : هو غير مشهور ، يحدث بمناكير .

1282

3998- ( ت ) عمر بن شاكر البصري . قال أبو عيسى الترمذي في كتابه العلل الكبير عن البخاري : عمر بن شاكر مقارب الحديث . وقال أبو علي الطوسي : شيخ روى عنه [ ق 189 / أ ] غير واحد من أهل العلم . وقال ابن عدي : روى عن أنس نحو عشرين حديثًا غير محفوظة منها : يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث . والذي ذكره المزي عنه : ضعيف فقط لم أره فينظر .

1283

3994- ( 4 ) عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني . قال إسحاق عن يحيى : صاحب حديث زيد بن ثابت . وذكره ابن شاهين وابن خلفون في كتاب الثقات ، زاد : وهو ثقة قاله ابن عبد الرحيم وغيره . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وحسنه أبو علي الطوسي . وفي قول المزي تابعًا صاحب الكمال – فيما أرى :- وقيل اسمه عمرو نظر ؛ لأن الذين ذكروه وترجموه لم يذكروا شيئًا من ذلك حتى مسلم بن الحجاج لما ذكر شيوخ شعبة سماه كذلك ولم يتردد ، فينظر فيمن قال ذلك من المترجمين المعتمدين .

1284

3997- ( خ ) عمر بن سلام . روى عنه معن أن عبد الملك دفع ولده إلى الشعبي فقال : علمهم الشعر كذا ذكره المزي من غير ذكر صيغة التحديث والذي في تاريخ البخاري : عمر بن سلام صيغة روايته عنهما وهي عن عبد الملك بن مروان والشعبي قولهما ، روى عنه معن . وكذا قاله ابن حبان في كتاب الثقات وأبو حاتم الرازي يروي عن عبد الملك والشعبي .

1285

3995- ( ق ) عمر بن سهل بن مروان المازني التميمي أبو حفص بصري سكن مكة . روى عنه يحيى بن عبد الأعظم . وقال في نسبه : التميمي . قاله المزي . وكأنه استغرب كونه تميميًّا مع ما تقدم في نسبه مازنيًّا فليس جيدًا ؛ لأن مازنًا هذا هو ابن عمرو بن تميم لا يخالف في هذا .

1286

3996- ( د ) عمر بن سويد بن غيلان الثقفي ، ويقال : العجلي الكوفي . روى عن : سلامة [ ق 188 ب ] بن سهم التيمي وعائشة بنت طلحة ، روى عنه : أبو نعيم وابن المبارك ووكيع ، كذا ذكره المزي ، والبخاري فرق بينهما فقال : عمر بن سويد العجلي سمع سلامة ، سمع منه أبو نعيم في الكوفيين ، ثم قال عمر بن سويد الثقفي سمع عائشة بنت طلحة سمع منه ابن المبارك وأبو نعيم ووكيع الكوفي أبو حفص . وكذا فعله أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات فقال : عمر بن سويد الثقفي يروي عن عائشة بنت طلحة ، عداده في أهل الكوفة ، روى عنه ابن المبارك ، ثم قال بعد تراجم : عمر بن سويد العجلي يروي عن سلامة عداده في أهل الكوفة روى عنه أبو نعيم . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قد فرق بين العجلي والثقفي . انتهى . وأما ما زعمه الخطيب بأن التفرقة وهم واستدل على ذلك بأن أبا نعيم نسبه في حديث سلامة عجليًّا . وفي حديث عائشة هو ووكيع ثقفيًّا مكتفيًّا به فليس موضحًا ؛ لأن البخاري قد ذكر أن أبا نعيم روى عنهما وأن وكيعًا روى عن الثقفي فجاء الخطيب بمعنى قول البخاري اللهم إلا لو ذكر حديثًا عن وكيع ونسبه فيه عجليًّا لصدقت له دعواه . وقال العجلي : عمر بن سويد ثقفي كوفي ثقة . وأما ابن أبي حاتم فلم يذكر عن أبيه ويحيى بن معين إلا العجلي الراوي عن عائشة ، وذكر عمر بن سويد السلمي الراوي عن عمرو بن الأسود روى عنه الزبيدي ، وأما قول المزي : إنه ابن غيلان فلم أر له فيه سلفًا فينظر ؛ فإنه متى كان ابن غيلان يتعين نسبه في ثقيف ، ويبقى قوله وقيل العجلي . وهم صريح .

1287

2641 - ( ع ) عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني أخو أبي بكر وعمر وزيد وواقد . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، والطوسي ، والحاكم . وقال البزار في كتاب السنن : صالح الحديث . وفي كتاب الثقات لابن حبان : روى عن محمد بن سوقة .

1288

2634 - ( ع ) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري الظفري أبو عمرو ويقال أبو عمر المدني أخو يعقوب . قال ابن حبان الذي نقل المزي توثيقه من عنده : يكنى أبا محمد كذا هو ثابت في عدة نسخ من كتابه وأغفلها المزي فلم يذكرها من عنده ولا من عند غيره . وقال البزار : ثقة مشهور . وقال ابن منجويه : مات سنة سبع عشرة : - كذا هو مضبوط بخط الصريفيني الحافظ ، وغيره . وفي كتاب ابن الأثير : الصحيح سنة عشرين . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، وأستاذه ، والطوسي ، والحاكم ، وأبو عيسى البوغي . وذكر أبو الفرج الأصبهاني : أنه وفد على عمر بن عبد العزيز فلما نسبه قال عاصم . أنا ابن الذي سالت على الخد عينه فردت بكف المصطفى أحسن الرد فقال عمر بن عبد العزيز : تلك المكارم [ لا قعبان من أبي ] شيبا بماء فعاد بعد أبوالا وقال عبد الحق الإشبيلي : هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين وقد ضعفه غيرهما ، ورد ذلك عليه أبو الحسن بن القطان بقوله وضعفه غيرهما أمر لم أعرفه ؛ بل هو ثقة كما ذكر عنهما وكذلك قاله غيرهما ولا أعرف أحدا ضعفه ولا أحدا ذكره في جملة الضعفاء .

1289

2642 - ( د ق ) عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي المدني أخو فاطمة . قال البزار في مسنده : حدث بحديث واحد حديث القبلتين ولا نعلمه حدث بغير هذا الحديث ولا روى عنه إلا حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة وليس به بأس . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وفي كتاب الزبير الذي قال المزي أنه نقل خبره من عنده : هو أخو محمد ، والزبير ، وسعيد ، وعثمان ، وعبد الرحمن ، وإبراهيم وعبيد الله ، وعمر ، وأبو عبيدة ، ومعاوية قال الزبير : حدثني عتيق بن يعقوب قال كان لعاصم مال بسراة من اليمن وكان أبيا حميا وكان إذا حضر ماله منع السدر وحماه فقال أحد بني خوالة وجعل يعضد السدر على إبله وعاصم بالمدينة . أقول وسوق السدر فوق رونها لهن حفيف مثل صوت الأبارد كلي ورق السدر الذي فيض جفجف وفيض شجاع صوت الرواعد كلي أكلة إن الزبيري عاصما إذا جاء يوما لم يرخص لعاضد يشد فلا يرجى إذا شد شدة ويعطي إذا أعطى عطية ماجد من النفر الذين لم يرامو الخنا يهينون أحيانا مناط القلائد [ ق220 ب ] حوارية أنسابهم أسدية فراسية أبدانهم كالجلامد فقال عتيق فعانه فلم يحل الحول على [ عتيق ] حتى مات فكان يقال أشأم من مدح الحوالي .

1290

2633 - ( ق ) عاصم بن عمر بن عثمان : - أحد المجاهيل . ذكره ابن حبان في الثقات كذا قاله المزي ما أدري من أي أمريه أعجب أمن كونه مجهولا ؟ أم من كونه ثقة ؟ على أني لم أر لهذا الرجل ذكرا في كتاب ابن أبي خيثمة ولا كتاب يعقوب بن سفيان ، ولا كتاب ابن أبي حاتم . وأما البخاري فلم يقل في بعض نسخ تاريخه إلا : عاصم بن عمرو بن عثمان لم يزد على هذا [ كله ] واحدة والله تعالى أعلم . وما أدري من الذي نقض ما قاله البستي ، وجهله .

1291

2643 - ( م د س ) عاصم بن النضر وقيل ابن محمد بن النضر بن المنتشر التيمي أبو عمر البصري . خرج البستي حديثه ، في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة . وقال صاحب الزهرة : روى عنه يعني مسلما اثني عشر حديثا .

1292

2632 - ( خ م د ت س ) عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر ويقال أبو عمرو المدني . ذكره ابن حبان في الثقات . وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم . ولما مات رثاه أخوه عبد الله فقال : وليت المنايا كن خلفن عاصما فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا وفي كتاب الصحابة للجعابي ، ولأبي أحمد العسكري وغيرهما : ولد في السنة السادسة من الهجرة . وقال البرقي : قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين أو نحوها . وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة . وقال المنتجيلي : مدني ثقة من كبار التابعين ، روى عن أمه جميلة ، وكان شديد البطش ساير معاوية يوما فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه . وفي كتاب ابن الحذاء ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين . وفي كتاب المنتقى للبكري : كان طويلا جسيما يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا . وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه . وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل : عن ابن سيرين قال : قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر ، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ير له صبرة آخر الدهر وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثلاث وسبعين . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وأنشد المرزباني وقاله لأخيه زيد لما شج في حرب بني عدي بن كعب : مضى عجب كان بيننا وما نحن فيه بعد ذلك أعجب يجبر جناة الشر من بعد ألفه رجعنا وفينا [ ألفة ] وتحزب فيا زيد صبرا حسبة وتعوضا لأجر ففي الأجر المعوض مرغب ولا تأخذن عقلا من القوم إنني أرى الجرح يبقى والمعاقل تذهب كأنك لم تنصب ولم تلق إربه إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب [ ق 218 أ ] وكان ينسب بزوجته أم عمار بنت سفيان الثقفية فمن قوله فيها : يا صاحبي ألا لا أم عمارة بانت وأتت عليها غائب زاري كأنها يوم حل الحي ذا سلم تفاحة بيدي نشوان عطار مثل العنان اليماني لا مبدنة ولا قليل عليها لحمها عاري وفي تاريخ البخاري : خاصمت أباه فيه إلى أبي بكر وهو ابن ثمان سنين .

1293

2644 - ( س ) عاصم بن هلال البارقي ويقال العنبري أبو النضر البصري . إمام مسجد أيوب السختياني . قال البزار : ليس به بأس ، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال النسائي : ضعيف ، وذكره العقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء . وقال يحيى بن سعيد : ما وجدت رجلا اسمه عاصم إلا وجدته رديء الحفظ ، وقال يحيى بن معين : كل عاصم فيه ضعف ، وقال ابن علية من كان اسمه عاصم كان في حفظه شيء ، وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأسانيد توهما لا عمدا حتى بطل الاحتجاج به . وقال الساجي : ضعيف ، وقال يحيى بن معين : ليس بشيء .

1294

2631 - ( ت ق ) عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أبو عمر المدني أخو عبيد الله وأبي بكر . قال ابن حبان في كتابه الصحيح : ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا عبد الله بن نافع ثنا عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وجعل بينهما مسبقا ومحللا . وقال في كتاب المجروحين : عاصم بن عمر بن حفص منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات انتهى . لقائل أن يقول كيف احتج بحديثه في صحيحه مع هذا الكلام ؟ فيجاب بأنه شرط الحجة به إذا وافق وهنا وافق سفيان بن حسين في روايته هذا المتن عن سعيد عن أبي هريرة عند أبي داود . بينا ذلك بدلائله في كتابنا المسمى بالمؤاخذات على كتاب الثقات ، وكتاب المحلل فأغنى عن إعادته هنا والحمد لله . وذكره ابن شاهين في الثقات ، وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف وليس حديثه بحجة . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم . ولما خرج البزار حديثه في سننه قال : ليس بالحافظ . وقال ابن سعد : كان شاعرا وله أحاديث كذا وصفه بالشعر ولم أر من قاله غيره ؛ فينظر . وقال الساجي في نسخه : ضعيف ليس بشيء ، وذكره العقيلي ، وأبو [ ق 218 / ب ] العرب ، والبلخي في جملة الضعفاء . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال أحمد بن صالح : أربعة إخوة ثقات عبد الله ، وعبيد الله ، وعاصم ، وأبو بكر بنو عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عاصم بن عمر أخو عبد الله وعبيد الله بن أبي بكر فأما عاصم فضعيف قريب من عبد الله وأبو بكر قليل الحديث وهو ثقة ، وقد تكلم النسائي على أحمد بن صالح حيث قال : أربعتهم ثقات . وقال محمد بن عبد الرحيم : ليس بثقة . وقال ابن خزيمة في صحيحه : ثنا بندار عن شبابة عن عاصم بن عمر عن ابن سوقة عن نافع رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد ، وقال : عاصم هذا هو عندي أخو عبد الله وعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم .

1295

2645 - ( خ ت س ) عاصم بن يوسف اليربوعي أبو عمر الخياط الكوفي جار يوسف بن موسى . قال البزار في كتاب السنن تأليفه ليس به بأس . وخرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة . وفي قول المزي قال المطين : مات سنة عشرين ومائتين ، وكان ثقة ، يكنى أبا عمرو ونظر في موضعين : الأول : الذي تواردت عليه نسخ كتاب المطين مات سنة تسع وعشرين ومائتين . الثاني : لم يذكر له كنية فيما رأيت فينظر .

1296

2630 - ( خ ت ق ) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسين ويقال أبو الحسن التميمي مولاهم أخو الحسن . ذكر أسلم بن سهل جده عاصما في جملة المحدثين ، وكذلك أباه ، وعمه عثمان بن عاصم ، وأخاه الحسن ، وابن عمه عمر بن عثمان . وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس رضي الله عنه . وقال صاحب زهرة المتعلمين في ذكر أسماء المشاهير المحدثين : مات سنة عشرين ، وقيل إحدى وعشرين ، روى عنه - يعني البخاري – ثمانية أحاديث . وفي تاريخ البخاري : مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين . وقال ابن قانع : كان ثقة ، وقال ابن سعد : كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [ فأنكر ] الخطأ في حديثه . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال العجلي : شهدت مجلس عاصم فحذروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف وكان رجلا جسورا فكان يقول لممليه ترون هاك ما جاء في الجهمية فيحدث بها وكان قد ضاق منه ابن أبي داود ، فقال للمعتصم : اقض دينه ، وسيره إلى أهله فقضى دينه وسيره واستراح منه ابن أبي داود ، وكان ثقة في الحديث كتبت عنه . وقال النسائي : ضعيف ، وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة : ضعيف كثير المناكير . وفي تاريخ ابن أبي خيمثة الكبير : سمعت يحيى يقول لا يفلح آل عاصم بن صهيب الرومي أحدا أبدا . وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي : حفظت عنه وأنا صغير حديثين .

1297

2646 - ( ت س ) عاصم بن عبد الله العدوي . ذكره ابن حبان في جملة الثقات .

1298

2629 - ( 4 ) عاصم بن عدي بن الجد بن عجلان العجلاني القضاعي أخو معن يكنى أبا عبد الله ويقال أبو عمرو وقال أبو عمر حليف الأنصار وهو والد أبي أبي الدحداح . كذا ذكره المزي من غير تردد . وفي كتاب ابن حبان : مات في ولاية معاوية وهو ابن مائة سنة وخمس عشرة سنة . وقال ابن السكن : مات سنة خمس وأربعين ، ويقال إن عاصم بن عدي غير والد أبي البداح هما اثنان ، وكذا فرق بينهما غير واحد منهم : أبو القاسم البغوي . وقال أبو عمر : عاش مائة وعشرين سنة . وقال ابن سعد : له عقب ، وقال محمد بن عمر : أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك ومعه مالك بن الدخشم ، وأحرقا مسجد الضرار ببني عمرو بن عوف بالنار ، وكان عاصم إلى القصر ما هو ، وكان يخضب بالحناء ومات سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية ، وهو ابن خمس عشرة ومائة سنة ، وكذا ذكره الطبري في كتاب الصحابة . وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، ويعقوب بن سفيان ، والبارودي في آخرين : شهد بدرا لم يستثنوا . وقال الترمذي في كتاب الصحابة : يقال شهد بدرا . وفي قول المزي وقال موسى بن عقبة : رده [ ق218 أ ] النبي صلى الله عليه وسلم من الروحاء ضرب له بسهمه ؛ أشعار بتفرد موسى بهذا القول ، وليس كذلك لما ذكره أيضا محمد بن إسحاق ، وقبله الزهري فيما ذكره الحاكم ، وأبو معشر ، والواقدي ، وسليمان التيمي - في آخرين من الأئمة القدماء .

1299

2647 - ( س ) عافية بن يزيد بن قيس الأودي الكوفي القاضي . ذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات . ومن خط التاريخي : هو أول قاض قضى على الجانب الشرقي في خلافة المهدي فلما استخلف موسى ولى مكانه سعيد بن عبد الرحمن الجمصي سنة ست وسبعين ومائة . وفيه يقول أبو دلامة في حكومة جرت بينهما : أنى يكون دهاة الرجال وقلبتها سنة وافية فمن خفت من جوره في القضاء فكنت أخافك يا عافية . فقال عافية : والله لأشكونك إلى أمير المؤمنين وأذكر أنك هجوتني ، فقال أبو دلامة : إذا والله يعز لك قال ولم ؟ قال : لكونك لا تعرف المدح من الهجاء .

1300

2628 - ( د س ق ) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني . قال الساجي : حدثت عن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومي قال : كان هشام بن عبد الملك بن مروان يقول كذا في الأشراف من قريش : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وعاصم بن عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع العدوي . قال : وكان هشام يقول : لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي . وقال ابن القطان : مضطرب الحديث تنكر عليه أحاديث . وقال المروذي : قال لي أبو عبد الله : كان المشايخ يهابون حديثه ، وقال عبد الحق : ضعفه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ومالك . ولما أخرج الحاكم حديثه في الشواهد قال : لم يحتجا به . وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف ، وقال البزار في سننه : في حديثه لين ، وقال الساجي : مضطرب الحديث روى عنه شعبة ، والثوري ، ويحيى بن سعيد ، ولم يحدث عنه مالك . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء . وقال الآجري قلت لأبي داود : قال ابن معين : عاصم ، وفليح ، وابن عقيل لا يحتج بحديثهم . قال : صدق ، وفي موضع آخر قال أبو داود : عاصم بن عبيد الله لا يكتب حديثه . وقال الدارقطني في كتاب السنن : غيره أثبت منه . وقال ابن حبان : كان سيء الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطئه سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : ليس على عاصم بن عبيد الله قياس ، ثنا مكحول ، ثنا جعفر بن أبان قال : قلت ليحيى بن معين : عاصم ، وابن عقيل أيهما أعجب إليك في الحديث ؟ فقال : ما منهما أحد يعجبني . وقال ابن سعد : أدرك سلطان بني العباس ووفد على أبي العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس . وفي صحيح ابن خزيمة قال أبو بكر : لست أحتج به لسوء حفظه . ولما ذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ في فصل من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة قال : وسنه تقتضي الرواية عن غير واحد .

1301

2627 - ( ) عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي قيل إنه أخو عبد الله . قال ابن سعد : توفي في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة وله أحاديث وهو من قيس غيلان ، وكذا ذكر وفاته خليفة في تاريخه . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ فاحش الخطأ [ يروي ] عن علي بن أبي طالب من قوله كثيرا فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك على أنه أحسن حالا من الحارث : سمعت الحنبلي ، سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين أيما أحب إليك الحارث عن علي أو عاصم عن علي ؟ فقال : عاصم . وقال البزار : حدث عنه أبو إسحاق ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ولا نعلم حدث عنه غير هؤلاء ، وهو صالح الحديث ، وأما ما روى عنه حبيب فروى عنه أحاديث مناكير ، وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه إنما بلغه عنه هذه الأحاديث ، ولا نعلمه روى إلا عن علي بن أبي طالب إلا حديثا أخطأ فيه سكين بن بكير ، فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطئه . وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة . وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم ، وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري - : أحاديثه بواطيل . وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق : جاورنا عاصما ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي . وقول البزار : أخطأ سكين فيه نظر ؛ لوجداننا لسكين متابعا رويناه في معجم ابن جميع ، عن أحمد بن محمد قال . ثنا سعدان بن نصر ، ثنا معمر بن سليمان ، ثنا الحجاج ، يعني ابن أرطأة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم ، عن عبد الله بن أبي بصير ، عن أبي بن كعب - به . وقال ابن المديني في العلل الكبرى : عاصم من أصحاب علي . وفي كتاب التمييز للنسائي : لا بأس به والذي نقله عنه المزي ليس به بأس لم أره ؛ فينظر . وقال ابن عدي : يتفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلية منه . وفي كتاب الصريفيني : قال الإمام أحمد : عاصم عندي حجة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني في كتاب الضعفاء تأليفه : سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة ، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة ، فإن قال قائل : كثير من حديثه لم يروه إلا واحد . قيل : صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة من الحكمة ، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد ، وهذه ركعات كما قال عاصم ، كان يداوم عليها ؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم رواية الأمة [ وأبقى فيها ] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ ق217ب ] .

1302

2626 - ( د ) عصام بن شميخ الغيلاني أبو الفرجل اليمامي . قال أبو بكر البزار في مسنده : ليس بالمعروف وحديثه الذي رواه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الخوارج . وقال ابن حبان : ثنا إبراهيم بن خريم ثنا عبد الله بن حميد ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ثنا عكرمة [ ق 217 / أ ] بن عمار ثنا عاصم بن شميخ الغيلاني قال : أتيت المدينة في طلب عبد لي أبق فانطلقوا بي إلى أبي سعيد الخدري الحديث .

1303

2625 - ( س ) عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأوس المدني إمام قباء . خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان ، والحاكم النيسابوري . وفي كتاب ابن ماكولا : وقيل زيد بن جارية .

1304

2636 - ( د ) عاصم بن عمرو ويقال ابن عوف البجلي الكوفي أحد الشيعة . قال البخاري في كتاب [ الشيعة ] لم يثبت حديثه . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وكذلك الدارمي . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء . وللمصريين شيخ اسمه :

1305

2624 - ( ع ) عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري مولى بني تميم ويقال مولى عثمان بن عفان . ويقال : مولى آل زياد وكان محتسبا بالمدائن . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث . ولما ذكره ابن حبان في الثقات كناه أبا عبد الرحمن قال : وقيل : أبو عبد الله [ ق216 ب ] مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة ، وكان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه . وفي كتاب العقيلي : كان يحيى يستضعفه ولم يحدث عنه ، وقال ابن إدريس : رأيته والى السوق يقول اضربوا هذا قيموا هذا فلا أروي عنه شيئا ، وتركه وهيب لأنه رأى منه شيئا رابه وأنكر بعض سيرته . وذكره أبو العرب ، والبلخي في جملة الضعفاء . وذكر الخطيب أن يحيى بن معين تكلم فيه . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عاصم الأحوال ثبت ، وقد سبق قول أبي الحسن الدارقطني هو أثبت من ابن أبي النجود . وقال البزار في المسند : ثقة . ولما ذكر البخاري وفاته قال : في موته نظر وروى عن أبي المستهل عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا جامع فأراد العود وقال جرير : عن ليث ، عن عبد الرحمن ، عن أبي المستهل ، عن أبي سعيد - يرفعه . وعن عبد الرحمن ، عن أبي عثمان ، عن سلمان بن ربيعة ، عن عمر - قوله . والصحيح عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وربما شك عاصم في حديث أبي سعيد لا يتابع عليه . وقال ابن قتيبة : كنيته أبو عبد الله وكان على حسبة المكاييل والموازين بالكوفة . وفي كتاب المنتجيلي : عن عمر بن سعد البصري أن أيوب بن أبي تميمة قال : لقد كنت أرى عاصما الأحول فأهابه ، قال عمر : فذهبت إلى عاصم فأخبرته فقال : ما زال إخواني لي مكرمين وقال : أتيت برجل سب عثمان رضي الله عنه فضربته عشرة أسواط ، ثم عاد لما ضربته فضربته عشرة أسواط ، فلم يزل يسبه وأضربه حتى ضربته سبعين سوطا . وكان عاصم يقول : ما عقل دينه من لم يحفظه لسانه . وقال أبو موسى المديني في كتابه منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين : مات عاصم الأحول بعد الأربعين . وأنبأ جعفر الثقفي عن كتاب أبي منصور الخطيب ثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ قال : سمعت عبدان يقول : ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول . وقال محمد بن عباد عن أبيه قال : ربما زارني عاصم وهو صائم فإذا أفطر وصلى العشاء تنحى فصلى فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر لا يضع جنبه . وفي تاريخ ابن قانع : مات سنة إحدى وأربعين . وذكر المزي أنه روى عن عبد الله بن شقيق ، وفي المراسيل : قال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : عاصم بن شقيق عن [ ابن ] عمر يرفعه بادروا الصبح بالوتر فقال عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئا ولم يرو هذا إلا ابن أبي زائدة . وفي كتاب الكلاباذي : كان قاضيا بالمدائن . ولهم شيخ آخر اسمه : - عاصم بن سليمان .

1306

2623 - ( 4 ) عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي أخو عبد الله وعمرو والد بشر حجازي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو علي الطوسي .

1307

2622 - ( د ت ق ) عاصم بن رجاء بن صيفة الفلسطيني . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله والطوسي . وقال ابن عبد البر في كتابه جامع بيان العلم : عاصم بن رجاء هذا ثقة مشهور روى عنه جماعة من أهل الشام وأهل العراق .

1308

2621 – ( د س ق ) عاصم بن حميد السكوني الحمصي . قال ابن حبان في كتاب الثقات : هو من أهل اليمن ، وخرج حديثه في صحيحه . وزعم المزي أنه روى عن معاذ بن جبل قال البزار في مسنده روى عن معاذ بن جبل ولا أعلمه سمع منه وروى عن عوف بن مالك ولم يكن له من الحديث ما يعتبر به حديثه على استقامة حديثه . ولم ذكره البخاري في تاريخه الكبير كناه أبا عثمان ونسبه مدنيا .

1309

2620 - ( د ) عاصم بن حكيم ابن أخت ابن شوذب كنيته أبو محمد . قال ابن يونس في تاريخ الغرباء : قدم مصر فروى عنه عبد العزيز بن منصور اليحصبي ويحيى بن سلام . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

1310

2619 - ( ع ) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم أبو بكر الكوفي المقرئ . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي . وقال أبو حامد مستملي أحمد بن حنبل : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لولا الخلاف بين أصحاب عاصم ما وسع الناس الصلاة إلا بقراءته . وقال أحمد بن عمرو البزار : لم يكن بالحافظ ولا نعلم أن أحدا ترك حديثه على ذلك وهو مشهور . وفي كتاب المنتجيلي : أهل البصرة يقولون هو ابن بهدلة وكان صاحب سنة ثقة في الحديث . وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عاصم الأحول عداده في البصريين وابن أبي النجود في الكوفيين والأحول أثبت . وقال ابن قانع : كان حماد بن سلمة خلط في آخر عمره . وذكر العقيلي عن شعبة أنه قال : ثنا عاصم ، وفي النفس ما فيها . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : توفي سنة ثمان وعشرين [ ق 216 أ ] وكان من القراء . وفي تاريخ البخاري : رأى شريحا وعليه برنس خز ، وقال لي أحمد بن أبي الطيب ، عن إسماعيل بن مجالد : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال ابن سعد : أنبا عفان ، ثنا حماد ، ثنا عاصم قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي . قالوا : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه . والذي في كتاب المزي : قال ابن سعد : كان ثقة إلى آخره فينظر لأن كلام ابن سعد في الطبقات قاله تقليدا ، والذي نقله المزي عنه اجتهادا وبينهما فرقان والله المستعان . وقال العجلي : كان عثمانيا . وقال للأعمش : ما هذه القراءة أليس إنما قرأت على ؟ فقال الأعمش : بلى ولكني انتجعت وأجدبت ، وفي موضع آخر قال له عاصم : لقد كتبت بعدي أو حمقت . روى حماد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وبعض الكوفيين يقول : عن عاصم عن زر ، عن عبد الله ، وقال حماد بن زيد عنه عن أبي وائل : عن عبد الله قال : توفي رجل وقد ترك دينارين والكوفيين يقولون في هذا عاصم عن زر عن عبد الله ومثله أحاديث قد اختلفوا عنه في زر وأبي وائل روى من الحديث أقل من مائتي حديث وأكثر روايته عن زر . وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه . ولما ذكره ابن شاهين قال : قال يحيى بن معين : ثقة لا بأس به من نظراء الأعمش . وقال الفلاس : بهدلة أمه ؛ قال أبو بكر بن أبي داود : هذا خطأ .

1311

باب العين من اسمه عابس وعاصم وعافية 2618 - ( ع ) عابس بن ربيعة النخعي الكوفي والد عبد الرحمن . ذكره غير واحد في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين من غير تردد منهم : أبو نعيم الأصبهاني الحافظ وعرفه برواية ابنه عبد الرحمن ونسبه غطفيا ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وأبو الفرج البغدادي ، وغطيف بطن من مذجح عن ابن سعد والذي في الطبقات : النخعي وإن كانت النخع أيضا من مذجح ولكن لم أره في عمود نسبه فينظر . وقال أبو سعيد بن يونس : عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر ذكروه في كتبهم ولم أر لأحدهم عنه رواية . وقال عبد الغني بن سعيد المصري : له صحبة . وفرق ابن ماكولا بن عابس بن ربيعة بن عامر الصحابي الغطيفي وبين عابس بن ربيعة النخعي الراوي عن عمر ، وغيره ، والراوي عنه ابنه عبد الرحمن ، وكأنه غير جيد لما ذكرنا من أن النسبتين واحدة وأن أبا نعيم وغيره وصفوه برواية ابنه عبد الرحمن وغيره عنه .

1312

2637 - عاصم بن عمرو . يروي [ ق219 / ب ] عن امرأة عن عائشة ، ذكره ابن يونس - وذكرناه للتمييز .

1313

2635 - ( ت س ) عاصم بن عمرو ويقال ابن عمر حجازي من أهل المدينة . روى عنه عمر بن سليم كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن أبا حاتم ، والبخاري ، وابن حبان ، وعلي بن المديني في كتاب الطبقات ، ويعقوب بن سفيان وابن أبي خيثمة لم يسمه أحد منهم أباه إلا عمرا فلا أدري من [ سماعه ] عمر فينظر .

1314

2638 - ( د ق ) عاصم بن أبي عمرة عمير العنزي عن نافع بن جبير . قال ابن حبان وروى حديثه عن نافع بن جبير عن أبيه : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة قال : الله أكبر كبيرا - الحديث كذا قال شعبة عن عمرو بن مرة ، عن عاصم العنزي ، وقال مسعر : عن عمرو ، عن رجل من عنزة . وقال ابن إدريس : عن حصين ، عن عمرو بن مرة ، عن عباد بن عاصم ، عن نافع وقال عباد بن العوام : عن حصين ، عن عمرو ، عن عمار بن عاصم ، عن نافع . وهو عند ابن عياش عن عبد العزيز ، عن عبيد بن حمزة بن صهيب ، عن عبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه - الحديث . وذكر البزار في مسنده نحو هذا الاختلاف ثم قال : والرجل غير معروف . وابن خزيمة في صحيحه وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدري من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة وقد اختلفوا في إسناده . وخرجه الحاكم النيسابوري أيضا وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ولما ذكر البخاري الاختلاف في اسمه بنحو ما تقدم قال : هذا لا يصح . وزعم المزي أن أبا القاسم وهم في كتاب الأطراف فذكر هذا الحديث يعني حديث التكبير في ترجمة محمد بن جبير بن مطعم وإنما هو نافع سماه أبو الوليد الطيالسي عن شعبة انتهى كلامه ؛ وفيه ذهول عن ما في كتاب أبي داود الذي الحديث عنده فإنه رواه في كتاب السنن من حديث مسعر عن عمرو [ عن رجل من عنزة ] عن نافع بن جبير عن أبيه فلا حاجة إلى ذكره من عند أبي الوليد . وفي قوله سماه أبو الوليد عن شعبة تفرد شعبة بذلك وليس كذلك ، لما ذكرناه . ورواه البزار في سننه : عن ابن فضيل ، ثنا حصين ، عن عمرو ، عن عاصم العنزي عن نافع وقال : وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا جبير بن مطعم ، ولا نعلم له طريقا إلا هذه الطريق ، وقد اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه وإنما ذكرناه لأنه لا يروي هذا الكلام غيره . وقال البغوي : أنبأ يزيد ، ثنا شعبة ، عن عمرو ، عن عاصم ، عن نافع به . وثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا حصين بن عبد الرحمن عن عمار بن عاصم عن نافع به . وكذا سماه أيضا الطبراني ، وابن البيع ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، والبيهقي ، وابن حزم وغيرهم ، والله الموفق .

1315

2639 - ( م 4 ) عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وابن حبان ، والترمذي ، وابن الجارود ، وابن حبان ، وأستاذه إمام الأئمة ، والحاكم وقال : قد احتج مسلم بعاصم بن كليب . وقال البزار في مسنده : لم يحدث عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم وفي حديثه اضطراب . وقال ابن سعد : كان ثقة يحتج به وليس بكثير الحديث توفي في أول خلافة أبي جعفر . وقال ابن حبان في كتاب الثقات الذي ذكر المزي أنه نقل توثيقه من عنده : مات سنة سبع وثلاثين ومائة ، وكذا ذكر وفاته خليفة ، وغيره . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال أحمد بن صالح - يعني المصري : يعد من وجوه الكوفيين الثقات ، وفي موضع آخر قال : هو ثقة مأمون . وقال ابن المديني في العلل الكبير : لا يحتج به إذا انفرد . وفي كتاب العقيلي : كان مرجئا [ ق220 / أ ] . وللمصريين شيخ اسمه عاصم بن كليب بن خيار بن جبر بن ناشرة أبو الليث القتباني . قال ابن يونس : توفي سنة ستين ومائة ، ذكرناه للتمييز .

1316

2640 - ( بخ 4 ) عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي حجازي . قال ابن حبان : هو من أهل الطائف وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم وقال : حديث صحيح ، ولم يخرجاه وهو في جملة ما بينا أنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروي عنه غير الواحد وقد احتجا جميعا ببعض هذا الحديث بعينه ، وله شاهد من حديث ابن عباس يرفعه استنثروا مرتين بالغين أو ثلاثا انتهى كلامه . وفيه نظر بيناه في كتابنا منار الإسلام ، والترمذي ، وابن الجارود ، والدارمي ، وأبو محمد بن حزم ، وأبو الحسن بن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام والبغوي في شرح السنة وأبو محمد الإشبيلي ، ومحمد جرير الطبري في كتابه تهذيب الآثار ، وأبو بشر الدولابي في جمعه حديث الثوري . وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه . وفي كتاب العسكري عن سفيان قال : أتيت سفيان بن سعيد فقال لي ما سمعت من سفيان ؟ فقلت حديثين : سفيان عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بحديث الاستنشاق فقال : أوه !! منعني . لو جئت به من غير سفيان لقلت فيه . وزعم أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد في كتاب التفرد أنه حديث تفرد به أهل الطائف عن غيرهم من البلاد .

1317

3917 – عمارة بن جوين . قال البخاري في تاريخه : يكنى أبا الأرقم ، كوفي . ذكرناه للتمييز .

1318

3918 - ( سي ) عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني المدني ، والد يحيى وجد عمرو بن يحيى بن عمارة : قال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب الصحابة : ذكره بعض المتأخرين . وقال أبو أحمد في تاريخه : له صحبة ، عقبي بدري ، وفيه نظر ، حديثه عند ابنه يحيى . وفي كتاب العسكري : مضى الأوس والخزرج ، ومن بني عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر أخوة الأوس والخزرج ، أبو الحسن المازني جد يحيى بن عمارة له صحبة . وفي كتاب ابن الأثير : قال ابن منده . عن أبي أحمد : له صحبة عقبي بدري . وقال أبو القاسم البغوي : عمارة أبو الحسن البدري المازني ، سكن المدينة ؛ وهو جد عمرو بن يحيى المازني ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، حدثنا أحمد بن منصور المروزي ، ثنا زيد بن الحباب ، حدثني حسين بن عبد الله بن ضميرة الهاشمي ، ثنا عمرو بن يحيى بن عمارة ، عن أبيه ، عن جده أبي الحسن ، وكان عقبيًّا بدريًّا ؛ فذكر حديث كيف بروعة المسلم . وفي كتاب الصحابة لابن حبان : عمارة بن أبي حسن الأنصاري ، شهد بدرًا وهو جد عمرو بن يحيى الأنصاري . وفي كتاب الصحابة لابن قانع : عمارة بن أبي حسن الأنصاري ، ثنا المطين ، ثنا عبد الله بن الحكم ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا حسين بن عبد الله ، عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن جده وكان عقبيًّا بدريًّا ، فذكر حديثًا . وفي الطبقة الثالثة من كتاب ابن سعد طبقة الخندقيين : أبو حسن المازني ، واسمه : غنم بن عبد عمرو بن قيس بن محرث بن الحارث بن [ ق 171 / أ ] ثعلبة بن مازن بن النجار ، وأمه : كبشة بنت عمرو بن عطية بن خنسا بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، فولد أبو حسن بن عبد عمرو : عمر وعمارة ، وعمرًا ، وميمونًا . وأمهم عمرة بنت معوذ ، فولد عمارة بن أبي حسن يحيى الذي روى عنه الحديث ، وعثمان قتل يوم الحرة . وأمهما زينب أخت عباد بن تميم بن غزية بن عمرو بن عطية ، فولد يحيى بن عمارة عمرو بن يحيى ، الذي روى عنه الثوري ومالك وغيرهما .

1319

3932- ( بخ ) عمارة بن مهران المعولي أبو سعيد البصري العابد . روى عن عمرو بن دينار ، وروى عنه محمد بن مصعب القرقساني ، وزياد بن سهل الحارثي في صحيح الحاكم . وفي تاريخ البخاري : قال لنا سليمان بن حرب : كانوا يقولون : المِعولي ، وليس المَعولي . وضبطه المهندس عن المزي بفتح الميم وزعم ابن الأثير أن الصواب كسر الميم ؛ يعني كما ضبط عن البخاري . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال أحمد بن حنبل : بلغني أنه عبد الله تعالى حتى صار جلدًا على عظم من العبادة وهو شيخ ثقة من أصحاب الحسن بن أبي الحسن ، وقال يحيى بن معين : ليس به بأس ، وذكر ابن سعد : عمارة عن ابن المسيب توفي في خلافة مروان بن محمد وله أحاديث فلا أدري هو هذا أو غيره فينظر .

1320

3919- ( خ 4 ) عمارة بن أبي حفصة نابت ، وقيل : ثابت ، مولى العتيك من الأزد أبو روح ، وقيل : أبو الحكم بصري ، والد حرمي وابن عم عبد العزيز بن أبي رواد . قال الفلاس في تاريخه : قلت لحرمي بن عمارة بن أبي حفصة : ما اسم أبي حفصة ؟ فقال : ما يكون أسماء العبيد ؟ قلت : ابن ثابت ، قال : صحفت صحفت ؛ هو : ابن نابت . بنون في أوله . وذكره ابن حبان ، وابن شاهين في كتاب الثقات . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة . وخليفة بن خياط في الخامسة . وفي الوحدان لمسلم . تفرد بالرواية عن المغيرة بن حنين وحجر الحجري .

1321

3914-( س ) عمارة بن بشر الدمشقي . ذكر في كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني : أنه توفي سنة مائتين . وفي كتاب ابن الجوزي : عمارة بن بشر يروي عن ابن غنم . قال الأزدي : متروك الحديث . انتهى . لا أدري أهو هذا أم غيره ؟

1322

3915- ( بخ د ق ) عمارة بن ثوبان عم جعفر بن يحيى بن ثوبان حجازي . قال ابن حبان في كتابه الصحيح : أنبا أبو يعلى ، ثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد ، ثنا أبي ، ثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان ، حدثنا عمارة بن ثوبان أن أبا الطفيل أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالجعرانة يقسم لحمًا ، وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير ، قال : فأقبلت امرأة بدوية ، فلما دنت بسط لها صلى الله عليه وسلم رداءه ، فجلست عليه ، فقلت : من هذه ؟ فقالوا : أمه التي أرضعته . وخرج الحاكم له حديثًا في المستدرك من حديث جعفر بن يحيى بن ثوبان ، عنه ، عن ابن عباس فيما ذكره الصريفيني ومن خطه . وقول المزي : وقال بعضهم : جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان لم أره ، ويدفعه قول أبي حاتم الرازي : روى عنه ابن أخيه جعفر بن يحيى بن ثوبان . وفي بيان الوهم والإيهام قال ابن القطان : لما قال عبد الحق عمارة بن ثوبان ليس بالقوي : هذا لا أعرفه في هذا الرجل ، ولا أدري من رده ، وإنما هو مجهول الحال .

1323

3920- ( 4 ) عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري والأوسي أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد المدني . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة خمس ومائة ، كذا ذكره المزي ، وكأنه على العادة في النقل من غير أصل ؛ إذ لو كان من أصل ، لرأى في كتاب الثقات : عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري من بلحارث ابن كعب ، كنيته أبو محمد ، يروي عن ابن عباس ، روى عنه هشام بن عروة ، مات سنة خمس ومائة وهو ابن خمس وسبعين سنة . وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من المدنيين : أمه صفية بنت عامر بن طعمة بن زيد الخطمي ، فولد عمارة إسحاق درج ومحمدًا وصفية ومنيعة وحمادة ، وقد سمع عمارة بن خزيمة من عمر بن الخطاب وهو يقول [ لابنه ] : مالك لا تغرس أرضك . وكان عمارة يكنى أبا محمد ، وتوفي بالمدينة في أول خلافة الوليد بن عبد الملك ، وهو ابن خمس وسبعين [ ق 171 ب ] سنة ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال خليفة في الطبقة الثانية يكنى أبا محمد ، وتوفي سنة خمس ومائة ، وكذا ذكره ابن زبر . وقال القراب : أنبا الحسين ابن محمد أبو الفضل المروذي ، أنبا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي ابن المديني : مات عمارة بن خزيمة سنة خمس ومائة ، وله ثمان وسبعون سنة . وجزم أبو عبد الرحمن النسائي بأبي محمد ، ولم يتردد ، وكذا مسلم بن الحجاج وأبو بشر الدولابي في النسخة الكبرى ، والله تعالى أعلم . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة . فلا وجه على هذا لتقديم أبي عبد الله على أبي محمد ، بل لا يجوز .

1324

3931- ( ع ) عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي الكوفي : أكبر من عمه عبد الله بن شبرمة ويفضل عليه . قال ابن أبي حاتم في المراسيل قال أبي : عمارة بن القعقاع عن عبد الله بن مسعود ليس متصلًا بينهما رجل . ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : قال ابن شبرمة لعمارة : تعمل على شيء بالحيرة ؟ فإنها صلح صالح عليها عمر ، وكان عمارة ثقة وهو [ ق 174 ب ] أخو يزيد بن القعقاع . وذكرهما خليفة في الطبقة الخامسة ، وابن شاهين في كتاب الثقات ذكر عمارة فقط . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

1325

3921- ( م د ت س ) عمارة بن رويبة الثقفي أبو زهير الكوفي . من بني جشم بن قيس وهو ثقيف ، روى عنه الشعبي عامر بن شراحيل فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير . وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه أبو زهير . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : الأوسط ، أنبا الوليد بن شجاع ، ثنا سفيان ، ثنا إسماعيل بن أبي حازم عن عمارة بن رويبة قال : وكان عمارة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب الصريفيني : يكنى أبا زهيرة ، وكأنه غير جيد ؛ لعدم سلف صالح له في ذلك ، ولأني لم أرها كنية له ولا لغيره ، فينظر . وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم : روى عنه زياد بن علاقة . قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي حين صرفت القبلة ، فدار النبي صلى الله عليه وسلم ودرنا معه في ركعتين ، كذا حدثناه ؛ فقال : عن عمارة بن رويبة في حديث عمارة ، وقال غيره : عمارة بن أوس .

1326

3916- ( بخ ت ق ) عمارة بن جوين أبو هارون العبدي البصري . قال أحمد بن حنبل : متروك . وقال يحيى بن معين : ليس بثقة . وفي رواية ابن الجنيد : كان غير ثقة يكذب . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث ، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب ، روى ذلك عن حماد بن زيد ، وكان فيه تشيع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم ؛ لأنهم عثمانيون . وفي تاريخ نيسابور للحاكم : قال إسماعيل بن علية : كان أبو هارون يكذب في الحديث . وقال محمد بن مثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن ابن مهدي يحدثنا عن سفيان عن أبي هارون بشيء . وفي كتاب الجوزجاني : سمعت سعيد بن عامر يقول : مسكين أبو هارون العبدي . وفي تاريخ البخاري قال شعبة : قال لي حماد بن زيد : في نفسك من أبي هارون شيء ؟ قلت : يكفيني هذا منك [ ق 170 أ ] ، ولما خرج الحاكم حديثه في الشواهد قال : لم يحتجا بأبي هارون . وقال الدارقطني : يعتبر بما يروي عنه الثوري والحمادان . وذكره الساجي ، وابن الجارود ، والعقيلي ، والبرقي في جملة الضعفاء . زاد : وأهل البصرة يضعفونه . وقال أبو محمد الإشبيلي : ضعيف عندهم ، وقد حدث عنه الثقات ، ويذكر فيه تشيع . [ وقال ] أبو العرب القيرواني : سمعت بكر بن حماد يحدث عن بعضهم ، قال : لو أتيت أبا هارون بالتوراة لقرأها عن أبي سعيد . وقال محمد بن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الضعفاء قال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان أبو هارون كذابًا يحدث بالغداة بشيء وبالعشي بشيء . وقال شعبة : لأن أقدم فتضرب رقبتي أحب إلي من أن أحدث عن أبي هارون . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ضعيفًا في الحديث . وفي الكنى للنسائي : أنبا يعقوب بن سفيان ، ثنا عبد الله بن عثمان ، عن أبيه قال : قال شعبة : كنت لو قيل لي : تدخل الجنة أو تلقى أبا هارون ثم تدخل الجنة ؟ فقلت : بل ألقاه ، قال : فلقيته فإذا هو لا شيء . أنبا أحمد بن علي ، ثنا أبو بكر قال : علي قيل ليحيى : أيما أحب إليك بشر بن حرب أو أبو هارون ؟ قال : بشر بن حرب . أنبا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : أبو هارون ليس بشيء . ومرة أخرى ضعيف . أنبا إبراهيم بن موسى عن إسماعيل قال : قال علي : أبو هارون لست أروي عنه . وفي كتاب أبي أحمد الحاكم : أبنا أبو بكر ، ثنا صالح – يعني : ابن أحمد بن حنبل ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد قال : قال شعبة : كنت أتلقى الركبان أيام كرز أسأل عن أبي هارون ، فلما لقيته رأيت عنده كتابًا فيه أشياء منكرة في علي ، فقلت له : ما في هذا الكتاب ؟ قال : هذا الكتاب حق . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن معلى بن خالد قال : قال لي شعبة : لو شئت لحدثني أبو هارون عن أبي سعيد بكل شيء . وعن يحيى : لم يحدث عنه شعبة بشيء . وقال الساجي : روى عنه شعبة . وعن عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي : يحيى بن سعيد يقول : بشر بن حرب أحب إلي من أبي هارون ، قال : صدق يحيى . وعن مفضل قال : سمعت شعبة يقول : لو شئت أن يحدثني أبو هارون بكل شيء رآه أهل واسط يفعلونه : ثنا بندار ، ثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون عن أبي هارون قال : كنا في جنازة [ ق 170 / ب ] رافع بن خديج ؛ فذكر الحديث . وفي تاريخ المنتجيلي عن البرقي روي عن شعبة أنه قال : سمعت أبا هارون يقول في فتنة الأزد وبني تميم : شدوا على أولاد الزنا . وقال ابن قانع : ضعيف . وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير : - سمعت أحمد يقول : لا تكتب حديث أبي هارون . وقيل ليحيى بن معين : عطية بن سعد مثل أبي الوداك ؟ قال : لا ، قيل ليحيى : قيل أبي هارون العبدي ؟ فقال : أبو الوداك ثقة ، ماله ومال أبي هارون . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . ولهم شيخ آخر اسمه :

1327

3922- ( بخ د ت ) عمارة بن زاذان أبو سلمة الصيدلاني البصري . قال مهنا : سألت أحمد عن عمارة بن زاذان ؟ فقال : صالح إلا أنه يروي حديثًا منكرًا ، يحدث به عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم : أرسل أم سليم إلى امرأة ، فقال : شمي عوارضها ، وانظري إلى عرقوبيها قلت له : هذا غريب ، قال : فلذلك صار منكرًا . وفي سؤالات البرقاني وسمعته يقول : - يعني : الدارقطني -: وعمارة بن زاذان الصيدلاني بصري ضعيف ، يعتبر به كذا المزي ، نقل عن الدارقطني تضعيفه فقط وأغفل هذه اللفظة ولا بد منها ، وكذا قوله : قال الأثرم عن أحمد : يروي عن أنس أحاديث مناكير ، كأنه إنما يروي عن ثابت عن أنس كما بيناه ، ولو كان كما ذكره لكان يلزمه أن يذكر أنسًا في أشياخه فيعتبر بذلك تابعيًّا ، ولكنه اتبع في ذلك صاحب الكمال – فيما أظنه – ولم يمعن النظر . وكذا قوله : ذكره ابن حبان في [ ق 172 أ ] كتاب الثقات أغفل منه ، إن كان نقله من أصل ، مولى بني تيم الله ابن ثعلبة ، كنيته أبو سليمان كذا هو في عدة نسخ من كتابه ، وفي تاريخ البخاري يقال : مولى بني تيم الله بن ثعلبة . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان والحاكم وأبو علي الطوسي . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال محمد بن عمار الموصلي : ضعيف . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة . وقال الساجي في كتابه الجرح والتعديل : فيه ضعف ، ليس بشيء ، ولا بقوي في الحديث . وقال يحيى بن معين : هو ثقة ، روى عنه إسحاق بن منصور ؛ فقال : ثنا عمارة ابن زاذان . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو محمد بن الجارود في جملة الضعفاء .

1328

من اسمه عمارة 3913 - ( 4 ) عمارة بن أكيمة الليثي ثم الجندعي من أنفسهم ، أبو الوليد المدني . جد عمرو بن مسلم ، وقيل : اسمه عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامر . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : كنيته أبو الوليد . توفي سنة إحدى ومائة ، رجل من بلحارث ، وابن سعد في الطبقة الثانية . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة إحدى ومائة وهو ابن تسع وسبعين ، وقد قيل اسمه : عمرو بن مسلم بن أكيمة ، وهو أخو عمر بن مسلم بن عمارة . وقال في باب عمرو : ابن أكيمة الخولاني يروي عن أبي هريرة ، اسمه عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة ، روى عنه الزهري وأخوه عمر بن مسلم ، يروي عن سعيد بن المسيب وسعيد بن أبي هلال بن محمد بن عمرو بن علقمة ، روى عنه مالك . وقال : عمرو بن مسلم ، وإنما هو عمر بن مسلم لا عمرو بن مسلم ؛ لأن مالكًا لم يدرك عمرًا . وقال البخاري : وقال بعضهم : الخناعي . وهو خطأ . وقال البيهقي : هو رجل مجهول ، لم يحدث عنه غير الزهري [ ق 169 أ ] ، ولما خرج أبو عيسى حديث : مالي أنازع القرآن صححه . وكذلك الحاكم – فيما ذكره بعضهم – والإشبيلي ، وابن القطان وابن المواق بسكوتهم . وأما أبو علي الطوسي فحسنه ، وأما ابن حزم فرده بأمرين : تفرد ابن أكيمة به ، وبأن ابن أكيمة أيضًا مجهول . وفي كتاب الطبقات للبرقي باب من لم يشتهر عنه الرواية واحتملت روايته لرواية الثقات عنه ولم يغمز : ابن أكيمة الليثي . قال يحيى بن معين : كفاك قول الزهري : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب ، وقد روى عنه غير الزهري : محمد بن عمرو ، وغيره . قال يحيى : وزعم مالك أن اسم ابن أكيمة : عمر بن مسلم بن أكيمة ، كذا هو مجود بخط جماعة من الفضلاء ، وهو خلاف ما حكاه ابن حبان قبل . قال البرقي : وروى الزهري عن ابن أكيمة حديثين : أحدهما مشهور في القراءة خلف الإمام ، والآخر في المغازي . انتهى . في هذا رد على المزي في كونه لم يذكر عنه راويًا غير ابن شهاب ، وإن كان قد قاله قبله مسلم في كتاب الوحدان ، وأبو عمر بن عبد البر في كتاب التمهيد ، والبيهقي ، ورد على البيهقي أيضًا في قوله : لم يحدث ابن أكيمة إلا بهذا الحديث وحده ، وقد قاله أيضًا قبله ابن سعد وغيره . قال أبو عمر : كان ابن أكيمة يحدث في مجلس سعيد بن المسيب فيصغي إلى حديثه ، وحسبك بهذا فخرًا وثناءً . وسماه يحيى بن معين : عمرو بن أكيمة - فيما حكاه عنه عباس بن محمد وقال : هو ثقة . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه : هو من مشاهير التابعين بالمدينة . ولما ذكره الخطيب في كتابه الفصل للوصل المدرج في النقل : رواية الأوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث القراءة ؛ قال : وهم ، وسببه أنه سمع الزهري يقول : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيدًا ، والصحيح رواية مالك عن الزهري عن ابن أكيمة . وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني : روى عن حكيم بن حزام حديثًا ذكره أيضًا ، روى عنه أبو الحويرث أيضًا . وقال ابن قانع وابن زبر ، وابن أبي عاصم : في سنة إحدى ومائة – يعني : مات أبو الوليد عمارة بن أكيمة من بلحارث بن كعب ، مديني . وفي تاريخ علي بن عبد الله التميمي : عمارة بن أكيمة توفي [ ق 169 / ب ] سنة إحدى ومائة وله تسع وتسعون سنة . كذا هو مجود بخط ابن أبي هشام وغيره . وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال ابن طاهر في إيضاح الإشكال : ابن أكيمة الليثي اسمه عبد الله بن سليم بن أكيمة ، عداده في أهل الحجاز . وقال البزار في كتاب السنن : ابن أكيمة ليس مشهورًا بالنقل ، ولم يحدث عنه إلا الزهري ، وسماه ابن معين : عبادًا . وفي كتاب ابن الحذاء ، ويقال : يزيد . قال ابن الحذاء : وهو ثقة .

1329

3923- ( ت ) عمارة بن زعكرة أبو عدي الكندي الشامي له صحبة . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الصحابة : يقال : إن له صحبة ، وفي القلب منه شيء . وقال ابن قانع : يماني . وقال ابن عبد البر : ليس له إلا حديث : قال الله تعالى : عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه . وزعم أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم القبلتين . وقال البخاري : عمارة بن زعكرة لم يصح إسناده . ولما خرجه أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي قالا : ليس إسناده بالقوي . وفي كتاب الصحابة لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي – ومن خط رشيد بالدين المصري قطبغته بحمص عند دار بني جنادة - : وكنيته أبو عمرو وقد أعقب ، وبنوا الحجر من ولده ، وقد روى حديثًا واحدًا .

1330

3930- ( خت م 4 ) عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية البخاري الأنصاري المدني . روى عن أنس بن مالك . كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لما ذكره البرقاني : وسألته – يعني الدارقطني – عن حديث عمارة بن غزية ، عن أنس ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الجماعة فقال : مرسل لم يلحق عمارة أنسًا ، وهو ثقة . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال يحيى : ليس به بأس . وفي تاريخ البخاري : روى عن الزهري . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : روى عنه أهل الشام ومصر ، ومات سنة أربعين ومائة ، وأمه أم إسماعيل بنت أبي حبة بن غزية بن عمرو المازنية . وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : ولد سعيدًا والنعمان وكثيرة . وقال خليفة في الطبقة الخامسة وفي التاريخ : توفي سنة أربعين . وقال ابن قانع : سكن الشام وتوفي سنة أربعين . وقال ابن يونس : قدم الإسكندرية ، روى عنه الليث بن سعد . يقال : توفي بالمدينة سنة أربعين . وكذا ذكر وفاته أبو حسان الزيادي والقراب وغير واحد . وقال ابن أبي عاصم النبيل : توفي سنة أربع وثلاثين ومائة . وقال العجلي : أنصاري ثقة . وقال أبو محمد بن حزم في المحلى : ضعيف . ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب الجرح والتعديل قال : قال ابن عيينة : جالسته كم من مرة فلم أحفظ عنه شيئًا . وفي كتاب ابن ماكولا : روى عنه بنوه محمد وسعيد والنعمان .

1331

3924- ( ت سي ) عمارة بن شبيب السبائي ، وقيل : عمار مختلف في صحبته . قال ابن حبان في كتاب الصحابة : من زعم أن له صحبة فقد وهم ، سمع عمارة خبره في التهليل عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو علي الحسن بن نصر الطوسي : لا يعرف لعمارة سماع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال البخاري : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . قاله لنا قتيبة ، عن الليث ، عن الجلاح ، وقال ابن وهب : أخبرني عمرو [ ق 172 ب ] سمع جلاحًا ، سمع [ الحلبي سمع عمارًا أبو ] عمارة أن رجلًا من الأنصار حدثه ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم في التهليل . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : مات سنة خمسين . وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر : عمارة بن شبيب السبائي ، ويقال : عمار . والحديث معلول . حدثنا أحمد بن شعيب ، أنبا قتيبة ، ثنا الليث عن الجلاح بن كثير عن أبي عبد الرحمن عن عمارة بن شبيب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله مرسل . وقال عمرو بن الحارث ، عن الجلاح ، عن أبي عبد الرحمن ، عن عمارة ، عن رجل من الأنصار له صحبة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال : لا إله إلا الله . وزعم المزي أن الترمذي قال : لا نعرف لعمارة بن شبيب سماعًا من النبي صلى الله عليه وسلم وفيه نظر؛ لأن الترمذي جزم بذكره في الصحابة ولم يتردد ، وكذلك العسكري وغيره . وفي كتاب الصريفيني : ويقال : الأنصاري . وفي كتاب التفرد لمسلم : وممن تفرد عنه الحبلي بالرواية ممن دون الصحابة عمارة بن شبيب .

1332

3929- ( بخ د ) عمارة بن غراب اليحصبي . روى عنه ابن أنعم الأفريقي ، وذكره ابن حبان في الثقات . كذا ذكره المزي ولم يذكر عنه راويًا إلا الأفريقي ، وابن حبان قال في الثقات : ما لا ينبغي لمن رآه إغفاله لا سيما مع تفرد الأفريقي بالرواية عنه ، وهو يعتبر حديثه من غير رواية الأفريقي عنه . وهو مشعر أيضًا برواية غيره . وقال أبو موسى المديني في معرفة الصحابة : أورده جعفر وقال : ذكره يحيى بن يونس وأورد له حديثًا قال : وابن غراب : رجل من حمير . قال أبو موسى : هو من التابعين ، ولا يثبت له صحبة ولا رؤية . وفي كتاب ابن ماكولا : يروي عن عمته عن عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ، وهو رد لقول المزي إذ لم يذكر من أشياخه إلا عمة له عن عائشة .

1333

3925- ( ت ق ) عمارة بن عبد الله بن صياد الأنصاري أبو أيوب المدني . قال المزي – فيما ضبطه عنه المهندس – : خلف منهم سبعة وأربعون رجلًا ، ورجل من بني ساعدة ، وفيه نظر في موضعين ، الأول : ابن سعد . إنما قال : تسعة . الثاني : لا فائدة في ذكر الرجل من ابن سعد لما [ ] من نسبهم ؛ لتصير تكملة الخمسين ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الثقات لابن حبان : توفي في خلافة مروان ، كما ذكره ابن سعد ، ومن عادة المزي إذا رأى أقوالًا متعددة في الوفاة من كتاب ابن عساكر والخطيب ذكر ذلك كله ، ومما أغفله : وقال ابن سعد : كان من خيار المسلمين . وذكر أبو الفرج الأصبهاني في تاريخه : أنه كان هو والأحوص بن محمد ومعبد ومعاذ يتحدثون إلى جارية بالمدينة ، وأن الأحوص جاء إليها يومًا فحجبته فكتب إليها لما آثرتهم عليه من أبيات : إني وهبت بحبي من مودتها لمعبد ومعاذ وابن صياد لابن اللعين الذي جاء الدجال له والمعنى رسول المزور في الوادي وفي قول المزي عن أبيه ؛ وهو الذي قيل : إنه الدجال . نظر ؛ لأن هذا هو المرجح عند جماعة من الأئمة ، حتى كان أبو ذر الغفاري يحلف بالله : إنه الدجال ، وكذلك عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وجابر بن عبد الله ، وهو قول أبي سعيد الخدري وعائشة أم المؤمنين والزبير بن العوام وأبي بكرة وأبي سبرة والنعمان ، ورجحه جماعة من العلماء وصححوه ، ومن كانت هذه حاله لا يقال فيه : قيل . بصيغة التمريض . وقال الآجري : قلت لأبي داود عمارة بن صياد من ولد ابن صياد ؟ قال بلغني هذا عن ابن سعد – يعني محمد بن سعد – قال : وسألت أحمد بن صالح عن هذا ، فأنكره ، ولم يكن له به أدنى علم .

1334

3928- ( ع ) عمارة بن عمير التيمي الكوفي من تيم الله بن ثعلبة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : يروي عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو . ومات في ولاية سليمان بن عبد الملك . وقال ابن زبر عن المدائني : مات سنة اثنتين وثمانين . وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه : سمعت يحيى بن معين يقول : مات عمارة بن عمير سنة ثنتين وثمانين . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة قال : أنبا الفضل بن دكين ، ثنا حفص عن الأعمش قال : لقي عمارة رجلًا في بعض المغازي فقال : أعرفك أليس كنت تجلس معنا عند إبراهيم ؟ قال : نعم . ومعه ستون دينارًا قال : فيحل فيعطيه منها ثلاثين دينارًا . انتهى . المزي ذكر وفاته من عند ابن سعد وأغفل هذا من عنده ، ونقل معناه من عند غيره ، وكأنه نقل كلام ابن سعد من كتاب الكمال ، ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية قال : مات في ولاية سليمان بن عبد الملك . وكذا ذكره القراب وغيره . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة : مات في ولاية سليمان سنة ثمان وتسعين . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . [ ق 174 / أ ] .

1335

3926- ( عس ) عمارة بن عبد الكوفي . روى عن علي ، كذا ذكره المزي ولم يذكر له غيره ، وفي مستدرك الحاكم – وصحح سنده روايته عن حذيفة بن اليمان ، ونسبه ابن حبان في كتاب الثقات – الذي نقل المزي توثيقه من عنده – سلوليًّا ، وذكره في موضع آخر ، يقال : روى عن ابن مسعود ، روى عنه أهل الكوفة ؟ وكذا نسبه مسلم في كتاب الواحدان ، وذكر منه ممن تفرد عنه السبيعي أيضًا سليمان بن عبد السلولي ، فلا أدري هو أخوه أم لا ؟

1336

3927- ( د ق ) عمارة بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو ابن عبد غنم بن مالك بن النجار المدني ، أخو محمد بن عمرو . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : روى عن أبيه وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله ، وفي قوله : ذكره خليفة بن خياط في تسمية من قتل من الأنصار بالحرة ، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين ، نظر في موضعين : الأول : خليفة لم يذكر الحرة في التاريخ الذي عدد فيه من قتل بها ، ولا في سنة اثنتين وستين . الثاني : لما ذكر من قتل بها في سنة اثنتين وستين لم يذكره فيهم إنما ذكر أخاه ، وأولاد أخيه وإخوته ؛ وذلك أنه قال : ومن بني الخزرج ثم من بني ابن مالك بن النجار : عمرو بن سعيد بن الحارث وسعد وسليمان وزيد ويحيى وعبيد الله بنو زيد بن ثابت ، ومحمد وزيد ابنا عمارة بن زيد ، ومحمد بن عمرو بن حزم وعبد الرحمن وعثمان وعبد الملك بنو محمد بن عمرو بن حزم ، وعبيد الله وجابر ومعاوية بنو عمرو بن حزم ، ويقال : قتل مع محمد بن عمرو بن حزم ثلاثة عشر رجلًا من أهل بيته ، وبنحوه ذكره في الطبقات . ولما ذكر ابن سعد محمدًا قال : قتل في الحرة ، وكذا قاله الهيثم ويعقوب بن سفيان وغيرهما . وذكر ابن سعد من ولده : محمد بن عمارة وعبد الجبار بن عمارة [ ق 173 ب ] وفاطمة بنت عمارة روت عن عمرة . وفي قوله : قال العجلي : تابعي مدني ثقة ، نظر ؛ لأن العجلي إنما قال في عدة من نسخ كتابه : عمارة بن عامر . فلو ادعى مدع أنه غيره لساغ له . وفي تاريخ البخاري الأوسط عن عمارة بن عمرو بن حزم قال : حتى كانت ولاية معاوية وأمر مروان على المدينة – يعني مصدقًا – على جميع بني سعد بن هذيم من قضاعة . وفي تاريخ القراب عن أبي معشر عن رجل من أهل المدينة في قصة مقتل ابن الزبير قال : فجاءه حجر من حجارة المنجنيق فسقط – يعني يوم الثلاثاء لسبع عشرة من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين – فحزوا رأسه وقتل معه عبد الله بن صفوان ، وعمارة بن عمرو بن حزم : زاد ابن أبي علي في تاريخه المعروف بالتعريف بصحاح التاريخ : وحمل الحجاج رؤوسهم إلى عبد الملك بن مروان .

1337

3904 - ( ق ) عمار بن طالوت بن عباد الجحدري البصري يقال : إنه أخو عثمان بن طالوت . روى عن عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات : عمار بن طالوت البصري عن عبد الملك الماجشون ، وقال : ليس [ ق 165 ب ] هذا بعمار بن طالوت بن عباد الجحدري ذاك لم يدركه .

1338

من اسمه عمار 3899 - ( س ق ) عمار بن خالد بن دينار الواسطي أبو الفضل ، ويقال : أبو إسماعيل التمار . خرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال مسلمة في كتاب الصلة : لا بأس به ، أنبا عنه ابن مبشر ، وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط – بلده - : ثنا عمار بن خالد بن زيد بن دينار أبو المفضل هكذا هو في نسخة صحيحة قرأها جماعة من العلماء .

1339

3901 - ( ق ) عمار بن سعد بن عائذ المؤذن ، المعروف أبوه بسعد القرظ . قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ : له رؤية فيما ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده ، وأخرج له حديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كان إذا خرج إلى العيد . قال أبو نعيم : وليس لعمار صحبة ، ولا رواية إلا عن أبيه سعد . وفي كتاب ابن الأثير : يروي عنه أبو أمامة بن سهل وحفص بن عمار بن سعد ابنه . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك .

1340

3902 - ( خ د ) عمار بن سعد السلهمي المرادي ، ويقال : التجيبي المصري : وسلهم وتجيب من مراد ، وسلهم هو ابن ناجية بن مراد . كذا ذكره المزي ، ومن خط المهندس وهو غير جيد ؛ لأن تجيب في كندة ، وهي أم عدي وسعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور ، وهو كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مر بن أدد بن زيد بن تجيب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، ومراد اسمه يخابر بن مالك بن أدد بن زيد بن تجيب بن عريب بن زيد بن كهلان ؛ فأنى يجتمعان ؟ وقوله أيضا سلهم ابن ناجية غير جيد أيضا ، وإنما هو سلهم بن مرة بن سعد العشيرة بن مذحج ، واسمه مالك بن أدد بن زيد بن تجيب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ . قال الرشاطي : انتقل مره هذا إلى مراد ، فقالوا مرة : [ ق 165 أ ] ابن ناجية بن مراد ، ولو كان المزي ينظر في الأنساب لقال مكان التجيبي: التجوبي من مراد ، لكان وجها من القول ؛ لأن تجوبا رجل من حمير أصاب دما في قومه ، قال الزبير : فلجأ إلى مراد ؛ فنسبه اليوم فيهم ، وكأنه رأى في كتاب ابن أبي حاتم : عمار بن سعد السلهمي ، وسلهم من اليمن وهو عمار بن سعد التجيبي ، وتجيب من اليمن . ورأى في كتاب الكمال : سلهم من مراد فركب من القولين قولا غير جيد ، ولو قاله كما قالاه ، لكان صوابا ، والله أعلم . وسلهم هذا ضبطه السمعاني وغيره بفتح السين وسكون اللام وبفتح الهاء . وذكره الفارابي في ديوان الأدب في باب فعلل بكسر الفاء واللام . قال ابن القطان : شهد عمار بن سعد هذا فتح مصر ، وتوفي سنة خمسين ومائة ، ولا يعرف حاله .

1341

3903 - ( ت ق ) عمار بن سيف الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي وصي الثوري . قال البزار : وعمار بن سيف ضعيف . وقال في موضع آخر : صالح . وقال البرقاني : وسمعته – يعني الدارقطني – يقول : عمار بن سيف الضبي كوفي متروك . وقال أبو زرعة الرازي : عمار بن محمد أحسن حالة منه . وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري المناكير . وفي تاريخ البخاري الكبير : وروى المحاربي عن عمار عن ابن أبي خالد عن ابن أبي أوفى قال : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه بطوله يروي عنه سفيان بن عاصم في الدجلة وقطربل ، وهو حديث منكر ، والأول أيضا ليس بشيء . وفي كتاب ابن الجارود عن البخاري : لا يتابع عليه منكر ذاهب . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة قال : أوصى إليه سفيان بكتبه إذا مت ادفنها .

1342

3906 - عمار بن عمارة أبو هاشم الزعفراني البصري . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : هكذا يقول البصريون – يعني : الزعفراني – وإنما هو زعافري ثقة . وفي كتاب الكنى للنسائي : وقال : قال أبو الوليد هشام بن عبد الملك : ثنا عمار أبو هاشم صاحب الزعفران . وفي موضع آخر : صاحب الزعفراني ، قال أبو الوليد : وكان ثقة . وفي كتاب الحاكم أبي أحمد : وهو والد عمران بن عمار البصري .

1343

3905 - ( م 4 ) عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ، ويقال : مولى بني الحارث بن نوفل أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر ، ويقال : أبو عبد الله المكي : كذا ذكره المزي ، والحاكم يقول أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر ، فقدم عبد الله على غيرها . وأما الدولابي فجزم بأبي عبد الله ، زاد : [ ] . وقال البخاري : أكثر من روى عنه أهل البصرة وفي الأوسط من تواريخه ، وقال عمار بن أبي عمار عن ابن عباس : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس وستين ولا يتابع عليه ، وكان شعبة يتكلم في عمار . وذكر أحمد بن حنبل في كتاب الزهد عن حماد بن سلمة قال : كان عمار بن أبي عمار يغسل الموتى . وعن عوف قال : كان عمار يقول : اغسلوا موتاكم إن استطعتم ، واصنعوا بهم كما تصنعون بالعروس . وذكر المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات ، وأغفل منه – إن كان نقله من أصل – كنيته أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله ، وكان يخطئ . وذكر المزي عن أبي داود أنه قال : هو ثقة ، وأغفل منه أيضا . قلت لأحمد بن حنبل : عمار بن أبي عمار روى شعبة عنه حديث الحيض ؟ قال : نعم ، لم يسمع منه غيره . قلت : لم يسمع أو تركه عمدا ؟ قال : لم يسمع . وفي تاريخ خليفة بن خياط : مات في وسط من ولاية خالد على العراق . وفي كتاب التمييز لأبي عبد الرحمن النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : أثنى عليه حماد .

1344

3907 - ( س ق ) عمار بن أبي فروة الأموى مولى عثمان ، يكنى أبا عمرو . كناه ابن حبان في كتاب الثقات أبا عمران ، كذا رأيته في عدة نسخ . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب القيرواني وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال ابن الجارود عن البخاري : لا يتابع في حديثه كله .

1345

3900 - ( م د س ق ) عمار بن رزيق الضبي التميمي أبو الأحوص الكوفي . كذا ذكره المزي ، وضبة ليست من تميم بن مر الذي ينسب إليه التميميون بحال ، ويمكن على بعد أن يتمحل له بأنه مر في ضبة بن عمر بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وينسب إليها ضبيون والحي تميم ، هذا ولم أر أحدا نسب إليه تميميا ، وليس في العرب تميم ينسب إليه إلا ابن مر ، وأما هذا فهو اسم من الأسماء تنسب إليه ضبي وهذلي ، وأما تميمي فلا ، ويحتاج من أثبت نسبة إليه تعيين من قالها من النسابين ، فإني لم أره والله تعالى أعلم . يوضحه ما قاله الكلبي في كتاب المنزل : فولد سعد بن هذيل تميما وخناعة بطن وجريبا بطن ومنعة ، ورهما وغنما ودهاما وريثا ، وولد تميم بن سعد الحارث [ ق 164 ب ] ومعاوية وعوفا فولد الحارث بن تميم عمرا وكاهلا ، فولد عمرو جشما ومازنا وخثيما ، وعنزة وضبة بطن . وبنحوه ذكره ابن حبيب وغيره . وقال البزار : ليس به بأس جيد الحديث . وقال أحمد بن حنبل : كان من الأكياس الأثبات . وفي كتاب الصريفيني : كنيته أبو الجواب . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال فيه علي بن المديني : ثقة . وفي تاريخ البخاري : روى عن ناجية بن سعد . وفي كتاب ابن ماكولا : روى عنه ابن عيينة .

1346

3908 - ( م ت ق ) عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي ابن أخت سفيان بن سعيد [ ق 166 أ ] وأخو سيف بن محمد . قال ابن حبان : كان ممن فحش خطؤه ، وكثر وهمه فاستحق الترك . وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة . وقال الخطيب : وثقوه .

1347

3912 - ( ع ) عمار بن ياسر العنسي أبو اليقظان مولى بني مخزوم . قال محمد بن سعد : أنبا محمد بن عمر ، ثنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال : قال عمار : لقيت صهيبا على باب دار الأرقم ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها ، فقلت له : ما تريد ؟ فقال لي : ما تريد أنت ؟ قلت : أردت أن أدخل على محمد - صلى الله عليه وسلم - فأستمع كلامه ، قال : وأنا أريد ذلك ، فدخلنا عليه ، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ، فكان إسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلا . وعن عمر بن الحكم قال : كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول : وعن ميمون بن مهران : أحرق المشركون عمارا بالنار ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر به فيقول : [ ق 167 أ ] يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت على إبراهيم . وعن سالم بن أبي الجعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت . وقال عبد الله بن عبيد بن عمير نزلت في عمار إذ كان يعذب في الله قوله تعالى : ( وهم لا يفتنون ) وعن ابن عباس في قوله تعالى : ( أمن هو قانت آناء الليل ) ، نزلت في عمار بن ياسر - رضي الله عنه - وقال عبد الله بن جعفر : إن لم يكن عمار شهد بدرا فإن إسلامه كان قديما . وعن الحسن قال عمار : قاتلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الإنس والجن . وروى قوله - صلى الله عليه وسلم - : تقتلك الفئة الباغية : أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم وأبو سعيد الخدري ، وأبو قتادة ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبوه عمرو بن العاص ، ومعاوية ، وخزيمة بن ثابت . وقال عبد الله بن أبي الهذيل : اشترى عمار قتا بدرهم ، وهو أمير الكوفة فحمله على ظهره . وفي كتاب ابن حبان : قطعت أذناه يوم اليمامة ، ونسبه كما ذكره ابن سعد . وفي طبقات الصحابة لأبي عروبة الحراني : سبته الجاهلية فقطعوا إحدى أذنيه . وفي قول المزي : قال أبو بكر البرقي : شهد بدرا والمشاهد كلها ، ويقول من ينسبه : - فذكر نسبه نظر ؛ لأن البرقي لم يقل هذا إلا نقلا ، بيانه : قوله في كتابه تاريخ الصحابة ومن أصل قديم في غاية الجودة – قرأه غير واحد من الأئمة أنقل : ومن حلفاء بني مخزوم ، ويقال : بل من مواليهم : عمار بن ياسر . وذكر عن عطاء قال : خرج أبو سلمة وأم سلمة ، وخرج معهم عمار بن ياسر ، وكان حليفا لهم ، ويقال : إنه مولى أبي حذيفة بن المغيرة . حدثنا ابن هشام قال : عمار بن ياسر عنسي من مذحج ، ويقول من ينسبه فذكر نسبته . قال أبو بكر : وهذا النسب في غير موضع ، وهو المشهور . قال ابن البرقي : يكنى أبا اليقظان ، وأمه سمية بنت مسلم من لخم ، توفي وله تسعون سنة . قال ابن البرقي : شهد بدرا والمشاهد كلها فيما أبنا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق ، انتهى . فهذا [ ق 167 ب ] كما ترى البرقي قد فصل بين قوله ، وقول غيره . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : أسلم أخوه عبد الله أيضا بمكة ، وكان عمار أجدع ، ذهبت أذنه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم الحافظ : لم يشهد بدرا ابن مؤمنين غيره ، وكان مجدع الأنف ، واختلف في هجرته إلى الحبشة ، ولما قتل كان ابن نيف . وتسعين سنة . وقال أبو عمر بن عبد البر : أبوه عربي لا يختلفون في ذلك وللحلف والولاء الذين بين بني مخزوم وعمار وأبيه كان اجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال غلمانه من عمار ما نالوا من الضرب ، حتى انفتق له فتق في بطنه وكسروا ضلعا من أضلاعه . وقال إبراهيم بن سعد : بلغنا أن عمارا قال : كنت تربا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن أحد أقرب به سنا مني . وعن ابن عباس في قوله تعالى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يعني : عمارا . وعن عائشة : ما من أحد من الصحابة أشاء أن أقول فيه إلا عمار بن ياسر . وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال : كان عمار يقول يوم صفين : نحن ضربناكم على تنزيله ونضرب اليوم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله أو يرجع الحق إلى سبيله وعن الأحنف : حز رأسه ابن جزء السكسكي وطعنه أبو الغادية الفزاري وحديث : تقتل عمارا الفئة الباغية من أصح الأحاديث . وكانت صفين في ربيع الآخر وسنه يوم قتل اثنتان وتسعون سنة . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان من أمراء علي بصفين . وفي كتاب الصحابة لمحمد بن جرير الطبري : وهاجر عمار في قول جميع من ذكرت من أهل السير إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، وقالوا جميعا : شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم وقال ابن عمر : الذي أجمع عليه [ ق 168 أ ] أنه قتل مع علي بصفين في صفر سنة سبع وثلاثين . وفي كتاب الطبقات لإبراهيم بن المنذر الحزامي : زعم بعض ولده أن أمه من عك . وفي ضبط المهندس عن المزي : ثامر بن عنس بثلاثة وبعد الميم راء ، غير جيد والصواب يام ، بياء أخت الواو وميم ، وقد ذكره المزي في موضع آخر على الصواب . روى عنه أنس بن مالك فيما ذكره ابن ماجه ، وزعم فيما ذكره ابن عساكر أن الصواب عبيد الله بن عبد الله عن أبيه . وفي معجم أبي القاسم الطبراني الكبير عن كليب بن منفعة عن أبيه قال : رأيت عمارا بالكناسة أسود جعدا ، وهو يقرأ : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ ، وعن سعيد بن عبد العزيز أن عمارا أقسم يوم أحد فهزم المشركون ، وأقسم يوم الجمل فغلبوا أهل البصرة ، وقيل له يوم صفين : لو أقسمت ، فقال : لو ضربونا بأسيافهم حتى نبلغ سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وهم على الباطل ، ولم يقسم . وكان قسمه يوم أحد : أقسمت يا جبريل يا ميكال لا يغلبنا معشر ضلال إنا على الحق وهم جهال حتى خرق صف المشركين . يقال : قتله شريك بن سمي وابن قحذم . روى عنه أبو عبيدة بن محمد بن عمار ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبيدة أبو موسى بن عبيدة ، وعبد الله بن عبيدة الربذي ، وعريب بن حميد الهمداني ، وحارثة بن مضرب ، والحارث الأعور ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقبيصة بن النعمان أو النعمان بن قبيصة ، ومخارق بن سليم ، وأبو البختري سعيد بن فيروز ، وميسرة بن داء بن الحوبكية – يعني : يزيد ، ويحيى أبو يحيى الحضرمي ، وأبو مريم الثقفي ، وهو غير أبي مريم عبيد الله بن زياد الأسدي ، والأصبغ بن نباتة ، وسعيد بن كرز ، وربيعة بن ناجذ ، وعدي أبو عبيد الله بن عدي وقيس بن عدي ، وعمران بن الحميري [ ق 168 ب ] وسعد بن حذيفة ، وأبو المخارق الكوفي ، وأبو سعيد التميمي عقيصا ، وسالم بن أبي الجعد ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، ومسلم أبو حسان الأعرج بصري ، وأبو نضرة المنذر بن مالك قطعة ، وأبو سليمان البصري ، ولؤلؤة مولاة عمار ، وأبو عشانة المعافري ، وأبو يزيد الحميري والقاسم أبو عبد الرحمن . وفي كتاب ابن بنت منيع : قتل عمار وخمائل سيفه نسجة . وذكر المزي : أن سمية أم عمار أول شهيد في الإسلام . وفي كتاب الصحابة للعسكري أول شهيد في الإسلام : الحارث بن أبي هالة ، وذكره أبو هلال العسكري في الأوائل عن السيوفي بن القطامي . وفي تاريخ خليفة : كانت صفين يوم الأربعاء لسبع خلون من صفر ، وكان الصلح ليلة السبت لعشر خلون من صفر ، وفيها قتل عمار بن ياسر . وفي نسبه – مما يضبط – لوذيم بضم اللام ، ويقال : لوذيم بفتحها وبعد الذال المعجمة ياء أخت الوالو ، كذا قيده ابن دحية في مرج البحرين .

1348

3909 - ( م 4 ) عمار بن معاوية ، ويقال : ابن أبي معاوية ، ويقال : ابن صالح ، ويقال : ابن حبان الدهني البجلي أبو معاوية الكوفي مولى الحكم بن نفيل ، ووالد معاوية بن عمار . ذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : مولى أحمس ، ويكنى : أبا عبد الله ، وله أحاديث . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات لم يزد ، وأغفل منه – إن كان نقله من أصل – كنيته : أبو معاوية ، وكنية أبيه أبو معاوية ، وهو الذي يقال له : عمار بن أبي معاوية ، وربما أخطأ وكان راويا لسعيد بن جبير . وصرح البخاري في تاريخه بسماعه من سعيد بن جبير . وقال العقيلي : نسب إلى التشيع ، يحدث عن سعيد بن جبير ولم يسمع منه ، روى عنه جابر أظنه الجعفي . وفي تاريخ المنتجيلي : قال ابن معين : هو عمار بياع السابري ، وذكره بخير . وقال البخاري والفلاس ومزيجة من بجيلة ، وعمار كوفي ثقة ، وقال سفيان : زعموا أن عمارا بنى دارا أنفق فيها ثمانية آلاف أو نحوها ، وتصدق بمثلها ، وكان عمار ومحمد بن سوقة رقيقين إذا تكلما بكيا . وقال سفيان بن عيينة : ما رأيت أحدا أرق من عمار . وقال يعقوب بن سفيان : بياع السابري كوفي لا بأس به [ ق 166 ب ] .

1349

3911 - عمار بن هارون البصري أبو ياسر المستملي الدلال : ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب الثقات ، وقال : ربما أخطأ . وخرج الحاكم النيسابوري حديثه في المستدرك .

1350

3910 - ( فق ) عمار بن نصر السعدي أبو ياسر المروزي : سكن بغداد . روى عن ابن المبارك والفضل بن موسى وابن عيينة ، وبقية ، روى عنه البغوي ، نسبه أبو محمد بن الأخضر في مشيخة البغوي : زميا . وفي تاريخ مرو لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السنجى : من أهل ترزم ، وكان صاحب حديث خرج إلى بغداد فسكنها ومات بها ، وروى عن محمد بن عبيدة عنه ، روى عن : عبد الله بن عيسى ، والحسن بن علي ، وحماد بن أبي حنيفة ، وأبي مطيع . وقال ابن قانع : ضعيف ، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وزعم أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى أن أبا ياسر عمار بن نصر السعدي الراوي عن ابن المبارك والفضل بن موسى ، غير أبي ياسر عمار بن نصر الخراساني ، الراوي عن ابن عيينة وبقية ، وروى عنه البغوي ، وقال : وليس هذا بالسعدي ، هذا كتبوا عنه ببغداد .

1351

3745 - ( س ) علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد . سكن طرطوسا مرابطا . ذكره ابن حبان في الثقات وذكر وفاته من عند غيره ، وقد قال ابن حبان : قتل بالمصيصة شهيدا سنة تسع وتسعين ومائة . وقال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون . وفي تاريخ المنتجالي : قال أحمد بن صالح : كنت إذا نظرت إلى شيوخنا أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن حسين وعلي بن بكار ، انظر إلى قوم قد أذابوا أنفسهم ، فما ينقضي عنهم شهر رمضان حتى نرى جلودا على عظم ، وقال محمد بن وضاح طعن علي بن بكار فخرجت مصارينه على قربوس سرجة ، فردها في بطنه ، وسدها بعمامته وقاتل حتى قتل ثلاثة عشر علجا وعاش بعد ذلك ، وقال أبو زيد الرقي : كان علي بن بكار مرعوبا من الخوف رحمه الله تعالى وغفر له . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1352

3857 - ( بخ ) علي بن العلاء الخزاعي . روى عن الحسن وأبي عبد الملك مولى أم مسكين . روى عنه عبد الوارث وعمران بن خالد . هذا جميع ما ذكره به المزي . وفي كتاب البخاري : في البصريين يعني حديثه . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : علي بن العلاء الخزاعي مولى أم مسكين من أهل البصرة يروي عن الحسن . روى عنه عبد الوارث ، انتهى . فهذا كما ترى جعل أم مسكين مولاته هو لا مولاة أبي عبد الملك والله تعالى أعلم [ ق 157 أ ] .

1353

3746 - علي بن بكار بن بلال العاملي قاضي دمشقي . حدث عن سعيد بن بشير ، وقيل : محمد بن بكار بن بلال . قال ابن عساكر : لا أدري من الواهم في تسميته .

1354

3837 - وعلي بن علي الحميري قاضي الري . قال أبو حاتم الرازي : روى عن عمرو بن قيس الملائي وعبد الله بن سعد الدشتكي وزياد بن أبي زياد . ونسبه البخاري حميريا ، ونسبه الخطيب الأول علي بن علي بن السائب بن يزيد بن ركانة بن عبد المطلب .

1355

3747 - وعلي بن بكار بن بن أحمد بن بكار أبو الحسن الصوري الشاهد . سمع بدمشق أبوي الحسن بن عوف وابن السمسار وغيرهما . ذكرهما ابن عساكر وذكرناهما للتمييز .

1356

3858 - ( خ 4 ) علي بن عياش بن مسلم الألهاني أبو الحسن الحمصي البكاء . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وذكر وفاته من عند سلميان البهراني وأغفلها من عند ابن حبان وهي ثابتة في كتاب الثقات : سنة تسع عشرة ومائتين . وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الشام . وفي كتاب الزهرة روى عنه – يعني البخاري – ثمانية أحاديث .

1357

3748 - ( ت ق ) علي بن أبي بكر سليمان بن نفيع بن عبد الله الكندي مولاهم أبو الحسن الرازي الأسفذني – بسكون السين المهملة ، وفتح الفاء ، وسكون الذال المعجمة ، قرية من قرى مرو . كذا ذكره المزي تابعا لصاحب الكمال فيما أظن . والذي ضبطه السمعاني فتح الذال المعجمة . وأما ابن ماكولا فقال : بالفاء والذال المعجمة والنون . وصحح الحاكم حديثه في مستدركه . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

1358

3836 - علي بن علي القرشي الكوفي . روى عن إبراهيم النخعي مرسلا ، وقال النسائي : لا نعلم أحدا روى عنه غير شريك بن عبد الله .

1359

3749 - ( د ت ) علي بن ثابت الجزري أبو أحمد ، ويقال : أبو الحسن مولى العباس بن محمد ، سكن بغداد . [ ق 131 ب ] . قال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . وقال الصدفي : حدثنا سعيد بن عثمان قال : سألت محمد بن السكري عن علي بن ثابت ؟ فقال : من أهل الجزيرة ثقة . وذكره ابن خلفون وابن شاهين في كتاب الثقات . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وفي كتاب ابن الجوزي : قال أبو الفتح الأزدي الموصلي : ضعيف الحديث .

1360

3859 - ( ت ) علي بن عيسى بن يزيد البغدادي الكراجكي ، ويقال : الكراشكي أيضا . كذا ذكره المزي ، ولم أر له سلفا في التي بالشين ، وزعم السمعاني أنها نسبة إلى كراجك قرية على باب واسط وذكر منها أحمد بن عيسى ، روى عنه المحاملي وكأنه ابن هذا ، والله أعلم . وثم جماعة يقال لهم : علي بن عيسى منهم : -

1361

3750 - ( ص ز ) علي بن ثابت الدهان الكوفي العطار . خرج الحاكم حديثه في مستدركه . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1362

3835 - ( بخ 4 ) علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري أبو إسماعيل البصري . قال البزار : ليس به بأس روى عنه عثمان بن عمر وأبو عامر العقدي وغيرهما . ولما خرج الحاكم حديثه وصحح سنده قال : لم يخرجا عن علي بن علي الرفاعي شيئا . وقال الترمذي والطوسي : كان يحيى يتكلم فيه ، ثم حسنا حديثه ، انتهى كلامهما . وفيه نظر ؛ لأني لم أر أحدا ذكر عن يحيى بن سعيد فيه كلاما ، وفي قول الترمذي أيضا : وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث نظر ؛ لما ذكره عنه المروذي : لا أدفعه ، وفي سؤالات حرب : لم يكن به بأس . وقال المروذي عن أحمد بن حنبل : لم يكن بهذا الشيخ بأس إلا أنه رفع أحاديث . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . ولما ذكره العقيلي في كتابه قال : كان قدريا . وذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في جملة الثقات ، زاد ابن خلفون : يتكلم في مذهبه ، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال السمعاني : كان ثقة وقف في القرآن فترك الناس حديثه . ولما ذكر ابن خزيمة حديثه عن أبي المتوكل عن أبي سعيد – حديث الاستفتاح : بسبحانك اللهم وبحمدك – قال : لا نعلم في هذا خبرا ثابتا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أهل المعرفة بالحديث ، وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد ، ولم نسمع عالما في الدنيا في قديم الدهر ولا في حديثه استعمل هذا الخبر على وجهه فيكبر ثلاثا عند افتتاح الصلاة . وقال عبد الله : سألت أبي عنه فلم يخبر إسناده . وقال البزار : لا نعلمه يروي عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، ولا روى عن أبي المتوكل إلا علي بن علي ، وهو بصري ليس به بأس ، وروى عنه غير واحد ، ورده ابن طاهر ، فإن عليا كان ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات . وضبط المهندس – عن الشيخ – نجادا بالنون والذي ضبطها ابن نقطة وغيره : بالباء الموحدة والله تعالى أعلم . ولهم شيخ آخر يقال له : -

1363

3751 - علي بن ثابت بن أحمد بن إسماعيل أبو الحسن البغاني : سكن بغداد بجوار القاضي المحاملي . حدث عن إسحاق الحربي وغيره .

1364

3860 - علي بن عيسى . حدث عن محمد بن مصعب القرقساني . روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن العباس المروزي .

1365

3752 - وعلي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو الحسن الخطيب والد الخطيب أبي بكر .

1366

3834 - ( ق ) علي بن عروة القرشي الدمشقي . قال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد تأليفه : لا أعرف حاله . وقال الساجي : ليس بشيء ، وليس هو بأخي هشام بن [ ق 156 أ ] عروة . وقال ابن عدي : منكر الحديث . وزعم الصريفيني أن الحاكم خرج حديثه في المستدرك .

1367

3753 - وعلي بن ثابت بن عمرو بن أخطب الأنصاري أخو عروة ومحمد ابني ثابت . قال ابن حبان : مات سنة خمس وعشرين ومائة .

1368

3861 - علي بن عيسى أبو الحسن يعرف بعلويه النقال . حدث عن علي بن عاصم .

1369

3754 - وعلي بن ثابت الأنصاري . قال المرزباني : كان صديقا لأبي العتاهية ، ولأبي العتاهية فيه مراث . ذكرناهم للتمييز .

1370

3833 - ( س ) علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن نفيل النفيلي أبو محمد الحراني : قال مسلمة في كتاب الصلة : علي بن عثمان بن محمد بن سعيد النفيلي حراني ثقة . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ولم يذكره النسائي في جملة أشياخه .

1371

3755 - ( خ د ) علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن البغدادي مولى بني هاشم . قال محمد بن سعد : توفي سنة ثلاثين ومائتين ببغداد . كذا ذكره المزي ، وهو دائما يعتب على صاحب الكمال ذكره من عند ابن سعد وفاة أحد في سنة ثلاثين ؛ لأن ابن سعد توفي أول جمادى الآخرة سنة ثلاثين فكيف يذكر وفاة ابن الجعد المتوفى في شهر رمضان سنة ثلاثين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : علي بن الجعد ثقة مأمون . وقال يحيى بن يزيد الشامي صليت على ابن الجعد في الخريبة يوم الثلاثاء آخر رجب سنة ثلاثين . وقال البخاري : مات آخر رجب سنة ثلاثين . وفي كتاب العقيلي عن علي بن المديني : علي بن الجعد ممن ترك حديثه من أصحاب شعبة ، ورأيت ألفاظه تختلف . وفي الزهرة : مات وله ثلاث وتسعون سنة ، وقيل : ثمان وتسعون سنة . وولد سنة اثنتين وثلاثين . روى عنه البخاري أربعة عشر حديثا . وفي الوفيات عن أبي القاسم البغوي : مات علي بن الجعد ببغداد وأحسبه في شهر رمضان سنة ثلاثين ، وهو في ستة وتسعين . وكذا ذكره عنه أبو محمد بن الأخضر الحافظ . والمزي ذكر عنه أنه توفي في رجب [ ق 132 أ ] لست ليال بقين منه ، فينظر . وقال ابن قانع : ثقة ثبت . وذكره مسلم بن الحجاج في آخر طبقات الغرباء ، من أصحابه شعبة بن الحجاج . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي في تاريخه – الذي لا ينقل منه المزي إلا بوساطة - : توفي سنة ثلاثين ، وكان يخضب ، وكان ثقة . وقال الجياني : توفي آخر سنة ثلاثين . وقال الجوزجاني : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق . وفي طبقته شيخ آخر اسمه : -

1372

3862 - علي بن عيسى بن فيروز أبو الحسن الكلوذاني . حديثه عن بشر بن الحارث .

1373

3756 - علي بن الجعد . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بمكة . وقال أبي : هو شيخ مجهول وحديثه موضوع . وذكرناه للتمييز .

1374

3832 - ( م س ) علي بن عثام بن علي العامري الكلابي أبو الحسن نزيل نيسابور . ذكر الحاكم في تاريخ بلده أنه قال : قال علي : استمعت إلى سريج ، وكان من عالية مشايخنا ، وروى عن : مورق العجلي ، وعثمان بن زفر ، وخثيم ، وجعفر بن سليمان ، وحسن بن الفرج ، وإسماعيل بن سهيل ، وبشر بن الحارث ، وجرير بن عبد الحميد ، وزنبور ، ومحمد بن القاسم الطلحي ، وعبد الله بن حسان مولى بني أمية . وقال الحاكم : مسانيد علي عندنا عزيزة لورعه وقلة رواياته للأحاديث . وكان أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول : إن كتبه لم تكن معه بنيسابور . وكان يتورع عن الرواية من حفظه . وقال ابن ماكولا : كان أحد الزهاد . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : مات سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل [ ] . وقال ابن منجويه : آخر أيام التشريق سنة ثمان وعشرين ومائتين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما . وقال أبو حاتم الرازي : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1375

3757 - ( ت ) علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب . قال القاضي أبو بكر الجعابي في تاريخ الطالبين تأليفه : أمه أم ولد . ثنا علي بن العباس ، ثنا عباد قال : رأيت علي بن جعفر بن محمد يعتمد في الصلاة . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، والدارمي في مسنده . ولهم شيخ اسمه : -

1376

3863 - وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن . وزير المقتدر والقاهر ، سمع الحسن بن محمد الزعفراني وغيره .

1377

3758 - علي بن جعفر بن محمد ، ويقال : علي بن جعفر بن عبد الله أبو الحسن الرازي نزيل الرملة . سمع ابن حرميا وأنظاره ، ذكره ابن عساكر ، وذكرناه للتمييز .

1378

3831 - ( بخ د ق ) علي بن عبيد الأنصاري المدني مولى أبي أسيد الساعدي . خرج ابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في صحاحهم .

1379

3759 - ( خ م ت س ) علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد السعدي أبو الحسن المروزي . قال النسائي : ثقة مأمون حافظ ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين . زاد البخاري : في جمادى الأولى . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ، وذلك أن النسائي لم يذكر وفاته إلا نقلا عن البخاري ، قال في كتاب الكنى تأليفه : أنبا عبد الله بن أحمد عن محمد بن إسماعيل : مات علي بن حجر سنة أربع وأربعين في جمادى الأولى . ولا يعلم له كتابا ذكر له وفيات ، وعلى تقدير وجوده يكون قد نقله كما بيناه ، والله تعالى أعلم ، يزيد ذلك وضوحا أن المزي لم ينقل في هذه الترجمة شيئا إلا من كتاب ابن عساكر ، وأبو القاسم لم يزد شيئا عما ذكرناه ، زاد في كتاب النبل : مات في جمادى الآخرة في النصف منه ، ويقال : سنة إحدى وأربعين ومائتين ، وفي موضع آخر : من علماء خراسان . وفي كتاب زهرة المتعلمين : قيل : إنه مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين في جمادى الأولى . روى عنه البخاري خمسة أحاديث ، ومسلم مائة وثمانية وثمانين حديثا . وفي تاريخ نيسابور للحاكم : مات عشية الأربعاء بمرو ، وفي موضع آخر : كان شيخا فاضلا ثقة . وذكره الحافظ أبو محمد بن الأخضر في أشياخ أبي القاسم البغوي ، وقال : كان حافظا متقنا ثقة . مات سنة إحدى وأربعين . وكذا ذكر وفاته ابن قانع . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات نسبه علي بن حجر بن سعد بن إياس بن [ ق 132 ب ] مقاتل . وقال السمعاني : علي بن حجر بن سعد بن إياس الزرزمي كان يسكن هذه القرية ، وبها مات ، وقبره فيها مشهور يزار ، وكان إماما حجة . ولما ذكر أبو الفضل بن حاتم عن الباشاني – الذي ذكره المزي من أنه ينسب إلى عبد شمس بن سعد – قال : ينظر في هذا وزعم الوزير أبو القاسم أنه عبشمي بفتح الباء . قال : وهو قول ابن حبيب ، وكان الكلبي يسكن الياء . قال : ومن خط إسحاق ، وعرضه على علماء عصره و[ ] عبد الشمس ، وهذا يوهن أنه كان يقول عبشمسي بكسر الباء لأن اللفظ جوارة الكلمة . وقال مسلمة : ثقة حافظ .

1380

3864 - وعلي بن عيسى بن علي بن عبد الله أبو الحسن الرماني المفسر . حدث عن ابن دريد وابن السراج .

1381

3760 - ( س ) علي بن حرب بن محمد بن علي بن حسان بن مازن بن الغصوبة أبو الحسن الموصلي الطائي . قال أبو زكريا يزيد بن محمد الأزدي في كتابه تاريخ الموصل ، وذكره في الطبقة السابعة ، أخبرني موسى بن محمد قال : سمعت علي بن حرب يقول : قال لي عبد الله بن عبد الصمد ، وحدثني سعيد بن محمد التنوري قال : سمعت رجلا يقول لعلي بن حرب فذكر كلاما ، وحدثني العلاء بن أوس ، ثنا علي بن حرب قال : سألت هشام بن محمد عن نسب الأزد فأملى علي أبيات حسان بن ثابت ، وأنشدني ابن أبي حرب ، أنشدني علي يرثي أخاه محمد بن حرب ، وكان توفي بمرج سر من رأى : تقول لي مليحة إذ رأين لدمعي من ماقيه وكيف ومن جوارحي زفرات حزن يضيق بحملها بدن نحيف يحن إلى موت الفرح شوقا كما حنت مولهة العرف فقلت لها أقلي اللوم إني عن الدنيا وما فيها عزوف أبعد محمد الخير بأمر يلذ به المجاور الحصيف أنى لي ذلك أحزان توالت علي فهن في قلبي عكوف أفول إذا الرياح جرين هنا وهيجت البروق لي الخريف فذكر أبياتا طويلة . حدثني صدقة بن محمد بن علي بن حرب قال : قلت لجدي : يا أبه ، لم لم ترثي عمي الحسن ، وقد وجدت فيه مقالا ؟ فقال ما رثيت أحدا إلا ذهب حزني عليه ، وأحببت أن يبقى حزني على الحسن ، ولكن ما عرفت ما رثيت ابنه أبا نصر ؟ فقلت : لا ، فأنشدني : وكافر على يصون قصدا إلا لبلى وأصبح مثل النسر في جانب الوكر نسمع منهم واحدا بعد واحد فأرجع قد أودعنه طيلة القبر [ ق 133 أ ] فموتك مسرورا بفقد منغصي فقد أوجع الأحشاء فقد أبي نصر بني كان البدر يشبه وجهه يشيب سباب الحول في مدة الشهر ومن جيد شعره القديم ما قرأته على الباهلي عنه : - أقلي اللوم أخت بني ثمامة وردي الوصل لقيت السلامة كأني لا يلامني نحيل ولا أرعى وصال ذوي الملامة وقائلة برمل زرود لما رأتني شاحبا خلق العمامة كنصل السيف أخلق وهو ماض على أيامه باقي الصرامة أنجدي في المحلة أم تهام وما بعد المحلة من تهامة فإما تسألي عني فإني عماني الأرومة والدعامة نمى بي مازن وبنو أبيه إلى الغر السوابق من خطامه أبيت فما أقر بنوم فيهم ولا أغضي الجفون على ظلامه بذلت لدي العدواة كأس جنف وللضيف التحية والكرامة سأبذل ما ملكت لجار بيتي وأحفظه إلى يوم القيامة وحدثني العلاء بن أيوب والحسين محمد الرامهزي عن علي بن حرب ، فذكر حديثا . قال أبو زكريا : وكان أبوه رجلا نبيلا ذا همة ، رحل في طلب العلم أولا لنفسه ، وكتب عن مالك بن أنس ، وأنظاره من المكيين ، وأهل الكوفة والبصرة ، ثم رحل بولده بعد ، فلقي بهم الناس ، وكان المحدثون في الأمصار يكرمونه ويؤثرونه ، وكان يبرهم ويفضل عليهم أفضالا كثيرا ، وحدث وكتب عنه ، ومات سنة ست وعشرين ومائتين ، وله من الإخوة معاوية ومحمد وأحمد بنو حرب حدثوا كلهم . وفي النبل لابن عساكر : يقال : مات علي سنة ثلاث وستين . وقال الخطيب : كان أحد من رحل في الحديث إلى الحجاز ، وبغداد ، والكوفة ، والبصرة . وذكره أبو عروبة في الطبقة السابعة من الجزريين . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن محمد بن عبد الرحمن عنه ، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، عن ابن مخلد عنه . وقال مسلمة في كتاب الصلة : طائي ثقة ، حدثنا عنه غير واحد . وتوفي [ ق 133 ب ] بالموصل سنة ثلاث وستين ومائتين ، ذكره ابن بهزاد عن سعيد بن عبد الله البزار . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق . وقال أبو محمد بن الأخضر : كان ممن رحل في طلب الحديث إلى البلاد وجدّ . وقال الخطيب في كتابه المتفق والمفترق : كان ثقة ثبتا . وقال السمعاني : مات بالموصل وولد بأذربيجان سنة خمس وسبعين ومائة ، وكان ثقة صدوقا .

1382

3830 - ( خ ) علي بن أبي هاشم عبيد الله بن الطبراخ : قال السمعاني : نسب إلى جده طبراخ ، فقيل : الطبراخي ، وكان قد وقف في القرآن فترك الناس حديثه .

1383

3761 - ( ق ) علي بن الحزور الغنوي الكوفي ، ويقال : ابن أبي فاطمة . روى عن الأصبغ . قال أبو الحسن الدارقطني ضعيف . وقال البرقاني : وسألته – يعني الدارقطني – عن علي بن أبي فاطمة يحدث عنه يونس بن بكير ؟ فقال : مجهول يترك انتهى ، كأنه فرق بينهما . وقال ابن أبي حاتم – وفرق بينهما أيضا – سألت أبي عنه ؟ فقال : هو رجل من الحزورة ضعيف . وقال الساجي : عنده مناكير ، وأدخل بينه وبين الأصبغ : سعد بن طريف . وذكره ابن الجارود ، والعقيلي والبلخي ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . والبخاري في فصل من مات بين عشر ثلاثين إلى أربعين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : لا يذكر حديثه ، ولا يكتب إلا للمعرفة .

1384

3865 - وعلي بن عيسى بن الفرج بن صالح أبو الحسن الربعي النحوي صاحب أبي علي الفارسي . ذكرهم الخطيب .

1385

3762 - ( م ق ) علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي أبو الحسن ، ويقال : أبو الحسين الواسطي ، ويقال : الكوفي ، يعرف : بأبي الشعثاء . كذا ذكره المزي . وفي تاريخ واسط في القرن الرابع : أبو الشعثاء علي بن الحسن الحضرمي أبو الحسين ، ثنا عن عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : مات سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال مسلمة : كوفي نزيل واسط . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم حديثين . وقال أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر القرطبي في تاريخه : أصله الكوفة ، ونزل واسط . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني وأحمد بن عبد الله الأصبهاني حديثه في صحيحيهما . وفي سؤالات مسعود : سألته – يعني الحاكم – عن أبي الشعثاء ؟ فقال : ثقة مأمون روى عنه البخاري في الصحيح ، واسمه علي بن الحسن الواسطي ، انتهى . كذا قال البخاري ، فينظر .

1386

3829 - ( س ق ) علي بن عبد العزيز ، يقال : إنه علي بن غراب ، وعلي بن أبي الوليد أبو الحسن ، ويقال : أبو الوليد . ذكر أبو الفضل بن القللي أن غراة لقب ، واسمه عبد العزيز . ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : هو مولى الوليد بن صخر الفزاري [ ق 154 ب ] الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء حديث الأعمش في عثمان ، ويكنى أبا الحسن ، وتوفي بالكوفة في أول سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صدوقا وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس – يعني - : الوزير الذي يقول فيه القائل : بني أمية هبو طال نومكم إن الخليفة يعقوب بن داود ضاعت خلافتكم يا قوم فاطلبوا خليفة الله بين الدف والعود وقال الخطيب في الكفاية : أنبا البرقاني ، ثنا محمد بن عبد الله بن خميرويه ، أنبا الحسين بن إدريس قال : وسألته – يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي – عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو يبصر الحديث – بعد أن لا يكون كذابا – للتشيع أو القدر ، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ولو كان أفضل من فتح يعني الموصلي . وفي تاريخ البخاري عن أحمد : كان يدلس قال ابن إسماعيل : ولا أراه إلا قد صدق . وكناه أبو الفرج ابن الجوزي : أبا يحيى . وفي رواية المروذي عن أحمد بن حنبل : كان حديثه حديث أهل الصدق . وفي كتاب ابن ماكولا : جدته أم غراب لها رواية . [ ق 155 أ ] . وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في صحيحيهما . وذكره ابن الجارود وأبو العرب والعقيلي والدولابي في جملة الضعفاء . وفي قول المزي : قال النسائي : ليس به بأس ، وكان يدلس نظر ؛ ولذلك أن لفظة : وكان يدلس ، لم يقله النسائي إلا نقلا ، بيانه : قوله في كتاب الكنى : أبو الحسن علي بن غراب كوفي ليس به بأس ، أبنا عبد الله بن أحمد قال : محمد بن علي بن غراب أبو الحسن الفزاري كوفي ، قال أحمد : كان يدلس ، ولا أراه إلا صدوقا . وقال في كتاب الجرح والتعديل : أرجو ألا يكون به بأس ، ولا أعلمه ذكره في غير هذين الكتابين والله تعالى أعلم . فينظر . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : علي بن غراب أبو الحسن الفزاري ، وقيل : المحاربي ، والأول أشهر ، كوفي يقال له : علي بن أبي الوليد ، روى عن ثابت بن عمارة الحنفي وروى عنه أبو الأحوص سلام بن سليم ، وأحمد بن أبي الطيب . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه ابنه محمد بن علي ، وروى علي عن علي بن أبي فاطمة . وقال ابن قانع : علي بن غراب كوفي شيعي ثقة مات سنة أربع وثمانين ومائة . وقال خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة : يكنى أبا الحسن مات سنة أربع وثمانين ومائة . وكذا هو في تاريخ القراب وغيره . ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات قال : هو ثقة ، قاله يحيى وعثمان [ ق 155 ب ] يعني ابن أبي شيبة . وفي كتاب الألقاب للشيرازي : اسم غراب عبد العزيز .

1387

3763 - ( ع ) علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي أبو عبد الرحمن المروزي مولى عبد القيس . قال البخاري : قدم خراسان شقيق ، ومات علي سنة خمس عشرة ومائتين . وذكر المزي وفاته من عند ابن حبان ، ومولده ممرضا من عند غيره ، وهو ثابت في كتاب الثقات مجزوما به قال : مولده سنة سبع وثلاثين ليلة قتل أبو مسلم بالمدائن . وقال الحاكم في تاريخ نيسابور : سمعت أبا العباس السياري [ ق 134 أ ] سمعت أبا عمرو عبد العزيز بن حاتم يقول : ولدت سنة ثلاث وتسعين ومائة ، واختلفت إلى علي بن الحسن بن شقيق في سنة إحدى عشرة ومائتين إلى سنة خمس عشرة ، وفيها توفي ، أخبرني أبو الفضل المزكي ، ثنا الحسن بن محمد بن زياد حدثني يعقوب بن سفيان قال : مات علي بن الحسن بن شقيق سنة خمس عشرة ، وقال علي : ولدت قبل أن يقتل أبو مسلم . وكذا ذكره يعقوب في تاريخه ، لم يغادر حرفا مما في تاريخ نيسابور عن العباس بن مصعب قال : روى علي عن أهل مرو ، فأكثر عن مشايخهم إلى أن روى عن محمد بن شجاع وعلي بن مهران ، وتوفي عند قدوم عبد الله بن طاهر خراسان . وقد أدركت أولاده محمدا وإبراهيم وإسماعيل وكتبت عنهم ، سمعت أبا علي ، سمعت عبد الله بن محمود ، سمعت محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، سمعت أبي يقول : ما رأيت أخشع لله من روح بن مسافر ، وثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، ثنا علي بن شقيق ، وثنا أبو حامد الفقيه ، ثنا سهل بن عمار ، ثنا ابن شقيق . وقال الطبري : مات بمرو في شعبان سنة خمس عشرة ومائتين ، انتهى . المزي ذكر لفظه عن العباس بن مصعب بوساطة الخطيب ، وأغفل ما ذكرناه ، وكذا ذكر وفاته بوساطة الخطيب عن يعقوب والطبري ، وأغفل ما ذكرناه ، ونسبه أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي في تاريخه – الذي زعم المزي أنه نقل وفاته من عنده – شقيقيا . وكذلك قاله مسلمة في كتاب الصلة ، وقال : روى مطين عن أبيه عنه . وفي الزهرة : روى عنه البخاري حديثين ، وتوفي سنة خمس عشرة ، وكذا ذكره ابن منده . وفي كتاب الكلاباذي : ذكر أبو داود عن أبي عبيد عن ابن سعد مثله . وذكر المزي عن المطين وفاته سنة خمس عشرة . والذي في تاريخه وهو أصل جيد – أربع عشرة . وفي سنة خمس عشرة ذكره القراب وابن قانع ، وقال ابن عساكر : سنة خمس ، ويقال : أربع عشرة . وساق المزي نسبه . شقيق بن دينار ، والصواب ، شقيق بن محمد بن دينار ، كذا هو في تاريخ الخطيب ، ومن خط ابن سيد الناس ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر . وقال ابن سعد : توفي بمرو ، وكذا قاله السمعاني ، زاد : في شعبان سنة خمس عشرة ، يكنى أبا الحسن ، وهو رواية كتب ابن المبارك وصاحبه [ ق 134 ب ] .

1388

3866 - وعلي بن عيسى بن إبراهيم الحبري . روى عنه الحاكم في كتاب الإكليل [ ق 157 ب ] .

1389

3764 - ( د ) علي بن الحسن بن موسى بن ميسرة الهلالي أبو الحسن بن أبي عيسى النيسابوري الدرابجردي . ودرابجرد محلة متصلة بالصحراء في أعلى نيسابور . كذا ذكره المزي ، مفهما أن درابجرد المسماة بهذا الاسم ، هذا مكانها لا مشارك لها في التسمية ، وليس كذلك فإن درابجرد أيضا بفارس ، ينسب إليها جماعة من أهل العلم . قال ياقوت : منهم أبو علي الحسن بن محمد بن يوسف الدرابجردي وغيره ، ودرابجرد قرية من كورة اصطخر فيها معدن الزئبق ، وكان الأولى أن يقول : ودرابجرد هذه هي كذا وكذا ، والله تعالى أعلم . وقال الحاكم في تاريخ بلده : من أكابر علماء نيسابور وابن عالمهم ، كان له منزل في سكة عمار ، كان إذا السوق نزل في هذا المنزل يحدث فيه ليقرب الطريق على أصحاب الحديث ، وطلب الحديث بالحجاز والعراق واليمن وخراسان . قرأت بخط أبي عمرو قال : قال لي علي بن الحسن الدرابجردي : أتيت سفيان بن عيينة بمكة ، وصليت عليه . وثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع بمكة سنة مائتين . قال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب غير مرة يقول : ثنا علي بن الحسن الهلالي ، وما رأيت أفضل منه . قال : وسمعت محمد بن صالح سمعت أحمد بن سلمة يقول : كتب إلي أبو زرعة ، وأبو حاتم يسألاني أن آخذ لهما الإجازة من الدرابجردي بنسخة أبي جابر عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة ، وعن أبي عبد الله الرواساني قال : وجد علي الهلالي ميتا بعد أسبوع من وفاته في مسجد من مساجد القرية سنة سبع وستين ومائتين ، وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : استشهد علي في ضيعة ، وكان السبب فيه أنه زبر العامل بها ، فلما جن عليه الليل أوقد العامل نارا في بنى ، فمات من الدخان فوجد ميتا ، وقد أكلت النمل عينيه وخرج حديثه في مستدركه عن محمد بن يعقوب الحافظ عنه وابن خزيمة عنه [ ق 135 أ ] .

1390

3828 - ( م د س ) علي بن عبد الرحمن المعاوي الأنصاري الأوسي المدني . قال المزي : وهو من بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس . كذا ذكره تبعا لصاحب الكمال موهما – ناظر كتابه – أن بين عوف والأوس آباء كثيرة ، وليس كذلك فإن عوفا ، ابن الأوس نفسه ؛ فكان ينبغي أن يقول : عوف بن الأوس بدلا من الأوس ؛ فيعتقد الناظر ، أن ثم آباء أخر متعددة والله أعلم . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ومسلم في الأولى . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1391

3742 - ( ع ) علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث الهمداني الوادعي أبو الوازع الكوفي . قيل : إنه أخو كلثوم . كذا ذكره المزي : بتردد ، وفي طبقات همدان لعمران بن محمد بن [ ق 130 ب ] عمران الهمداني في الطبقة الثالثة : علي بن الأقمر الوادعي بطن من همدان ، وأخوه كلثوم بن الأقمر روى عنه ، وله أحاديث صالحة ، وقال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة – والمزي لم يزد شيئا – علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وادعة من همدان ، وأخوه كلثوم بن الأقمر وادعي من همدان . وفي الثالثة ذكره مسلم ، وخليفة في الطبقة الرابعة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات عرفه بأخي كلثوم ، وقال : وثقه ابن وضاح وغيره . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : وهو أخو كلثوم بن الأقمر . وقال أبو زرعة الدمشقي ، وأبو الوليد الباجي وأبو نصر الكلاباذي وغيرهم : كلثوم أخوه ، بالعدول عن هذه الأقوال إلى قول من نفى العلم نفسه لا النفي المطلق ، غير جيد ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

1392

3867 - وعلي بن عيسى النوفلي . روى عنه أيضا في كتاب المستدرك – ذكرناهم للتمييز .

1393

3766 - ( د ق ) علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري أبو الحسن بن إشكاب البغدادي أخو محمد وإشكاب لقب الحسين . كان فيه – يعني : الكمال – روى عن عمر بن محمد الأعسم ، والصواب عمرو . كذا ذكره المزي ، روى عن عمر بن محمد الأعسم ، والصواب عمرو كذا ذكره المزي ، وهذا الاسم لم أجده مذكورا فيما رأيت من كتب الكمال لا عمرا ولا عمر ، فينظر . وقال مسلمة : نسائي الأصلي : قال ابن الأعرابي هو ابن إشكاب الكبير ، وقد رأيته ولم أكتب عنه شيئا ، وكان ثقة . وقال أبو علي الجياني ، وابن عساكر : مات سنة إحدى وستين ومائتين ، زاد أبو القاسم : في شوال لأربع بقين منه . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه .

1394

3827 - ( سي ) علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط المخزومي أبو الحسن الكوفي ثم المصري عرف بعلان . ابن أخي عبد الله بن محمد بن المغيرة مولى جعدة بن هبيرة بن أبي وهب . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة روى عنه في صحيحه . وروى عن : عمرو بن الربيع بن طارق في مستدرك الحاكم ، وأبي زهير محمد بن إسحاق المروزي في كتاب الألقاب للشيرازي . وفي قول المزي : لم يذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر ولا في الغرباء نظر ؛ لثبوته في أصل التاريخ لابن يونس وها أنا أذكر كلامه بنصه قال : علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط يكنى أبا الحسن ولد بمصر وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث . توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين .

1395

3744 - ( 4 ) علي بن بذيمة الجزري الحراني أبو عبد الله السوائي مولى جابر بن سمرة ، كوفي الأصل . قال البخاري : يقال : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لأن البخاري لما ذكر من روى عنه قال : يقال : أبو عبد الله ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . فلفظة يقال : هل هي راجعة إلى التكنية أو إلى الوفاة ، وهي إلى التكنية أقرب . وقال الجوزجاني : زائغ عن الحق معلن به . وذكره أبو عروبة في الطبقة [ ق 131 أ ] الثانية من أهل حران . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال يحيى بن معين فيه : ثقة ليس به بأس ، وعن أحمد بن حنبل : ثقة ، وكان فيه شيء . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء .

1396

3743 - ( س د ت ) علي بن بحر بن بري أبو الحسن القطان البغدادي . قال المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة ، وأغفل منه – إن كان نقله من أصل : وقد كتب عنه الحديث . وذكر وفاته من عند خليفة في سنة أربع وثلاثين ، وخليفة لم يذكره في الطبقات وتاريخه آخره سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وإنما في آخره وجدت زيادات ألحقت ، فهل هي عن خليفة أو لا ؟ والله أعلم . فكان الأولى التنبيه على ذلك ، إن كان رآه ، والله تعالى أعلم . وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة لا بأس به . وقال الحاكم فيما ذكره مسعود : ثقة مأمون . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان من أقران أحمد بن حنبل في الفضل والصلاح ، وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم . وفي كتاب الزهرة ، وتاريخ القراب كذلك : مات سنة أربع وثلاثين . وزعم المزي أن ابن قانع قال : توفي ببابسير وأغفل من تاريخه إن كان نقله منه ثقة : وأنشد له ابن عساكر : يقولون مخلقو كلام الهنا وذلك مهجور من القول منكر أيخلق ربي منه شيئا فخلقه يبدأ ثم يفنى ثم يحيا وينتشر فما قال هذا القول في أخبار من مضى ولا عالم عنه الرواية تؤثر فإن كان هذا منزلا في كتابنا أجبنا سراعا لا نصر فنكفر وإن كان من قول النبي محمد أجبنا وقل لنا سنة تؤجر وإلا فما بال العجم هكذا على غير شيء يستبان ويبصر وقال أبو زكريا يزيد بن محمد الأزدي في تاريخ الموصل : روى عن عفيف بن عطاء وغيره وهو قديم الموت روى عنه أبو عبد الملك تبين القارئ ، وسلمة بن أحمد بن أبي نافع .

1397

3768 - ( د س ) علي بن الحسين بن مطر الدرهمي البصري . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وقال مسلمة : بصري ثقة . وكذا قاله أبو علي الجياني زاد : توفي سنة ثلاث وخمسين في جمادى الآخرة . وكذا ذكره ابن قانع وابن عساكر فتردد المزي على هذا بين الآخرة والأولى غير جيد . والله تعالى أعلم [ ق 138 أ ] .

1398

3826 - ( خت ت س ) علي بن عبد الحميد بن مصعب بن يزيد الأزدي ، ويقال : الشيباني المعني أبو الحسن ، ويقال : أبو الحسين الكوفي . ابن أخي عبد الرحمن بن مصعب القطان وابن عم معاوية بن عمرو . كذا ذكره المزي ، وإذا كان ابن عم معاوية فهو معني من الأزد ، وهو معن بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث . وإن كان من ولد معن بن زائدة الشيباني فلا مدخل للأزد في نسبه ، ولا يكون ابن عم لمعاوية بوجه من الوجوه ؛ لأن كل من نسب معاوية قال : من معن الأزد ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة قال : معني من الأزد ، وكان فاضلا خيرا ، وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب المعني ، وكانت عند علي أحاديث . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري . وفي قول المزي : قال البخاري : مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ، وقال النسائي : سنة اثنتين وعشرين نظر ؛ وذلك أن النسائي ليس له في هذا قول إنما هو قول البخاري أيضا قال النسائي في كتاب الكنى : أبو الحسن علي بن عبد الحميد المعني توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين . وجزم ابن [ ق 154 أ ] قانع بسنة ثنتين وعشرين ، وكذلك القراب فيما نقله وابن عساكر .

1399

3769 - ( بخ مق 4 ) علي بن الحسين بن واقد القرشي مولاهم أبو الحسن ، ويقال : أبو الحسين مروزي . خرج ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والطوسي والدارمي حديثه في صحيحهم . وفي قول المزي : قال البخاري : مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، وقال ابن حبان : كان مولده سنة ثلاثين ومائة . نظر في موضعين . الأول : البخاري لم يقل هذا إلا نقلا . الثاني : أنه ذكر مولده كما ذكره ابن حبان ، قال في تاريخه الكبير – الذي هو بيد صغار الطلبة : - علي بن حسين بن واقد أبو الحسن المروزي مولى عبد الله بن عامر بن كريز القرشي سمع أباه ، وقال بعضهم : مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، وولد سنة ثلاثين ومائة ، رأيناه نحو سنة عشر . وفي تاريخ نيسابور للحاكم : يقال : إنهم سكنوا نيسابور أولا ، ثم مرو ، أنبا أبو الفضل المزكي ، ثنا الحسين بن محمد بن زياد ، ثنا محمد قال : مات عبد الرازق سنة إحدى عشرة ، ويقال : مات فيها علي بن الحسين بن واقد ، وعن العباس بن مصعب : لم يخلف أبوه إلا هو ، ولم يخلف هو إلا ابنة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : مشهور ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال أبو جعفر العقيلي : كان مرجئا . ولما ذكره ابن مردويه في كتابه أولاد المحدثين ذكر وفاته سنة إحدى عشرة .

1400

3869 - ( ق ) علي بن قاسم . عن همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة مرفوعا : أمرنا أن نسلم على أئمتنا ، كذا هو في عامة ما رأيت من سنن ابن ماجه ، رواه عن عبدة عنه ، والصواب ما ذكره البزار ، وابن بنت منيع ، والعدني ، والشاشي في آخرين : عبد الأعلى بن القاسم . والله تعالى أعلم ، لم ينبه عليه المزي .

1401

3770 - ( د ) علي بن الحسين الرقي . روى عن عبد الله بن جعفر ، روى عنه أبو داود . كذا ذكره المزي ، لم يزد شيئا تبعا لصاحب الكمال ، وصاحب الكمال تبع ابن عساكر في النبل . ولم يعلموا أن أبا حاتم بن حبان ذكره في كتاب الثقات ، وقال : مات في شهر رمضان المعظم سنة خمسين ومائتين . وذكره مسلمة في كتاب الصلة ، وأبو علي الجياني الحافظان . وفي كتاب الداني : علي بن الحسين عرف بالرقي الوزان أبو الحسن البغدادي ، أخذ القراءة عرضا عن قنبل ، وأحمد بن صدقة ، وإسحاق الخزاعي ، وأحمد بن علي الحزاز وأبي الزعراء ، وأبي شعيب السوسي ، وجعفر بن محمد الوزان ، وعبد الله بن أبي داود ، وهرمة روى عنه القراءة عرضا أبو أحمد السامري انتهى . لا أدري أهو المترجم له أو غيره وغالب الظن أنه هو ؛ لكونهما متقاربين في الطبقة ، والله تعالى أعلم .

1402

3825 - ( 4 ) علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي أبو الحسن الكوفي الأحول . خرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وحسنه أبو علي الطوسي وأبو الحسن الدارقطني . وقال الترمذي : علي بن عبد الأعلى ثقة ، وقال في موضع آخر وذكر حديث أبي سهل كثير بن زياد – فقال : قال محمد بن إسماعيل : علي بن عبد الأعلى ثقة ، وأبو سهل ثقة . وذكره بن خلفون في كتاب الثقات ، وكذلك ابن شاهين وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : روى عن الأعمش ، روى عنه عنبسة .

1403

3771 - ( م د ت س ) علي بن حفص المدائني أبو الحسن البغدادي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وخرج هو ، وأبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحيهما . وفي قول المزي : ذكر الخطيب في شيوخه عبيد بن عمرو المكتب ، والذي في كتاب ابن أبي حاتم [ ق 138 ب ] عتبة بن عمرو ، وليس فيه عبيد بن عمرو نظر ؛ لأن ابن أبي حاتم لم يذكر في شيوخ المدائني هذا عتبة ولا عبيدا فينظر ، ولو كان ممن ينظر في تاريخ البخاري لوجد في شيوخه عتبة بن عمرو كما ذكره ، ولكنه قليل النظر في تواريخه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن علي بن حفص المدائني فقال : صالح الحديث يكتب ، ولا يحتج به . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه عبد الله بن أحمد ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .

1404

3870 - ( د ) علي بن ماجدة السهمي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وكناه أبا ماجدة أيضا . وفي تاريخ البخاري : قال لي إسحاق : ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن رجل من بني سهم ، عن علي ابن ماجدة سمع عمر ، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : وهبت لخالتي غلاما ونهيت أن تجعله حجاما . وقال لنا حجاج : ، ثنا حماد بن سلمة عن ابن إسحاق ، عن العلاء ، عن أبي ماجدة ، عن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو حديث مرسل لم يصح إسناده . وقال الساجي : أبو ماجدة النخعي روى عن ابن مسعود مجهول . قال عبد الله : سألت أبي عن يحيى الجابر قال : ليس به بأس ، حدث شعبة عنه ، عن أبي ماجدة ، وأبو ماجدة مجهول . قال الساجي : ويقال أنه منكر الحديث .

1405

3772 - ( خ ) علي بن حفص المروزي أبو الحسن نزيل عسقلان . كذا ذكره المزي ، وهو وهم ، وسنبين صوابه . قال صاحب الزهرة : توفي بعسقلان وهو أحد المجاهدين ، روى عنه البخاري خمسة أحاديث . ولما ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري نسبه مدائنيا ، وكأنه وهم ؛ لأن الدارقطني وغيره فرقوا بينهما ، وهو رد على المزي في كونه لم يذكر المدائني في رجال البخاري ، فينظر . وذكر ابن أبي حاتم في كتابه الرد على البخاري أن قوله : علي بن حفص المروزي سكن عسقلان ، سمع ابن المبارك : وهم ، قال أبو زرعة : إنما هو علي بن الحسن بن نشيط المروزي ، وسمعت أبي يقول كما قال . وقال في كتاب الجرح والتعديل : الحسن بن نشيط المروزي سكن عسقلان ، روى عن ابن المبارك ، روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين ، وسئل عنه فقال : قد كتبنا عنه ، وسعيد بن سليمان الواسطي أحب إلي منه .

1406

3824 - ( م 4 ) علي بن عبد الله الأزدي أبو عبد الله بن أبي الوليد البارقي : بارق جبل نزله بنو سعد بن عدي ، فسموا به ، كذا ذكره المزي ، وقد سبق [ ق 153 ب ] التنبيه عليه . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم والطوسي والدارمي . وقال البخاري : وقال أيوب عن غيلان بن جرير عن علي العماني : سكن الري . وقال ابن حبان : هو من قوم ابن واسع يكنى أبا عبد الله . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو ثقة . قاله أحمد بن صالح وغيره .

1407

3773 - ( خ س ) علي بن الحكم بن ظبيان الأنصاري أبو الحسن المروزي المؤذن ، وقال البخاري : مولى بني سليم من ترمذ ، ويقال له : الملجكاني . قال السمعاني : نسبة إلى قرية من قرى مرو معروفة . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري حديثين . وفي قوله : وقال البخاري : مولى بني سليم تبعا لصاحب الكمال نظر ؛ لأن تواريخ البخاري الثلاثة لم يذكر هذا فيها فينظر في أي موضع ذكره ، ولا أخاله موجودا . وكذا قوله : وقال غيره مات سنة عشرين ، وكأنه أراد بالغير صاحب الكمال ، وذلك عادته في غالب ما يظنه تفرد به ، والله أعلم . وقال الحاكم في تاريخ بلده : من الثقات له عن المراوزة أحاديث يتفرد بها ، روى عنه علي بن الحسن الذهلي ، ومحمد بن عبد الوهاب . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة روى عنه البخاري . وفي كتاب الكلاباذي : أصله من ترمذ من قرية تدعى غزا .

1408

3871 - ( ع ) علي بن المبارك الهنائي البصري . قال ابن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : قال لي علي بن المبارك : كتاب يحيى بن أبي كثير هذا بعث به إلى يحيى من اليمامة أو خلفه عندي – شك فيه – قال : ولم نسمعه من يحيى بن أبي كثير . وقال محمد بن عمار : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان لعلي بن المبارك كتابان ، كتاب سمعه وكتاب لم يسمعه ، فأما ما رويناه نحن عنه فما سمع ، وأما ما روى الكوفيون عنه فالكتاب الذي يسمعه . وقال ابن عدي : ولعلي بن المبارك أحاديث وهو ثبت في يحيى بن أبي كثير مقدم فيه ، وهو عندي لا بأس به [ ق 158 أ ] . وقال العجلي : بصري ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن نمير وعلي بن المديني وغيرهما . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال يعقوب بن شيبة : علي بن المبارك سمع من يحيى بن أبي كثير ، فكان يحدث عنه ما سمع منه ، ويحدث عنه ما كتب به إليه ، ويحدث عنه من كتاب كان يحيى تركه عنه .

1409

3774 - ( خ 4 ) علي بن الحكم أبو الحكم البناني البصري . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال ابن سعد : توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة كذا ذكره المزي تبعا لما في الكمال ، ولو نقل من كتاب الثقات لوجده قد قال : روى عنه أهل البصرة ، مات سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين ومائة بالبصرة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل البصرة ، وقال في التاريخ : مات سنة ثلاثين ومائة بالمدينة ذكره أيضا ابن قانع ، وأعاد خليفة ذكره في الطبقة السادسة وقال : يكنى أبا الفضل . وقال البخاري : مات سنة إحدى وثلاثين ومائة . وقال القراب : عنه ثقة يقال : سنة إحدى ومائتين قال القراب : ، ثنا محمد بن عبد الله اللالي ، ثنا محمد بن إبراهيم الصرام ، ثنا محمد بن المغيرة البلخي ، ثنا محمد بن المنهال ، سمعت يزيد بن [ ق 138 أ ] زريع يقول : مات حجاج بن منهال وعلي بن الحكم البناني وأيوب وحبيب المعلم في الطاعون . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : مات سنة إحدى وثلاثين قبل أيوب . وقال العجلي ، والبزار في كتاب السنن – تأليفه – وابن عبد الرحيم ويحيى بن سعيد القطان وابن نمير : بصري ثقة ، زاد العجلي : لا بأس به . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : تكلم في مذهبه ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي : زائغ عن القصد ، مائل عن القدر . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني وسئل عنه فقال : ثقة يجمع حديثه . وذكر ابن طاهر هنا كلاما رددناه عليه قديما ، وذلك لما ذكر كلام الدارقطني في علي بن الحكم المروزي وكلامه في هذا : قال : جعلهما الدارقطني اثنين وأظنهما واحدا ؛ فإن بنان ناحية من نواحي مرو ، وليس من القبيلية ، انتهى . وما علم – رحمه الله تعالى – بعد ما بينهما في الطبقة والوفاة ، والله أعلم . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : يروي عنه أيوب السخستاني ومعمر ، ولم يذكره يحيى إلا بخير . وذكر المزي عن النسائي أنه قال : هو ثقة ، وهو يحتاج إلى تثبت ونظر ، وذلك أن النسائي قال في كتابه التمييز : علي بن الحكم ثقة ، لم يعرفه بأكثر من هذا ، وفي الكنى تأليفه : قال أبو الحكم علي بن الحكم البناني ، أنبا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال : علي بن الحكم البناني ثقة . ولقائل أن يقول : لعل المذكور في التمييز : المروزي ، وإن كان البناني – وما أخاله – فيكون توثيقه إياه نقلا لا استقلالا ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره الداني قال : روى الحروف عن عبد الله بن كثير .

1410

3823 - ( بخ م 4 ) علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد ، ويقال : أبو [ ق 152 أ ] الفضل المدني . قال خليفة : مات سنة ثماني عشرة ، وقال في موضع آخر سنة أربع عشرة ومائة كذا ذكره المزي . والذي في كتاب التاريخ و الطبقات لخليفة ثماني عشرة لا ذكر لأربع عشرة فيهما ، ولا نعلم له كتابا آخر يذكر فيه وفيات غيرهما ، فمن عرف شيئا فليذكره . وأما قول بعض الأغبياء لعله يكون أو يجوز أن يكون له آخر فلا يسوى سماعه . وفي قوله أيضا : ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : ولد ليلة قتل علي ، فسمي باسمه وكني بكنيته ، فقال له عبد الملك : لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا ؛ فغير كنيته فصيرها أبا محمد ، وكان علي أصغر ولد أبيه سنا . وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر كان يدعى السجاد ، وأمه زرعة إلى آخر نسبها ، وذكر وفاته من عند غيره . نظر ؛ لأن ذلك جميعه ذكره ابن سعد في مكان واحد من غير فصل ، وزاد في ولده أحمد وبشرا ومبشرا وعبيد الله وعبد الله الأكبر ، وعبد الملك وعثمان وعبد الرحمن ويحيى وإسحاق ، ويعقوب ، وعبد العزيز وإسماعيل الأصغر وعبد الله الأوسط وهو الأحنف ، أخبرنا محمد بن عمر قال : توفي علي بن عبد الله سنة ثماني عشرة ومائة ، وقال أبو معشر : توفي بالشام سنة سبع عشرة . وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وذكر الاختلاف في وفاته من عند جماعة غيره ، وكذلك اسم أمه ، ولم يذكرهما من عنده ، وهو دليل على عدم نقله ذلك من أصل . قال ابن حبان : ولد ليلة قتل علي فسمي باسمه ، وكان من العباد يصلي كل يوم ألف ركعة ، وكان يخضب بالوسمة ، ومات بالشام سنة ثماني عشرة ، وقد قيل : سنة أربع عشرة ، وقيل : سنة سبع عشرة ومائة . أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب . انتهى وكأن هذا هو الموقع للمزي [ ق 152 ب ] في وفاته سنة أربع عشرة ، وكأنه انتقل من ابن حبان إلى خليفة ، والله أعلم . وفي سنة أربع عشرة أيضا ذكره أبو سليمان بن زبر . وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي : كان الوليد بن عبد الملك قد ضرب علي بن عبد الله سبعمائة سوط بسبب سليط ، وأمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن شراحيل بن معاوية . وذكر أبو محمد الحراني – ومن خطه مجودا أنقل – مات علي بالأخيمة بين الحميمة وأدرج . وقال أبو محمد بن قتيبة : كان من أعبد الناس وأجملهم وأكثرهم صلاة ، يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة ، ومات بالسراة من أرض الشام سنة سبع عشرة ، وقيل ثماني عشرة ، وله ثمانون سنة . وفي كتاب الصريفيني ، وقيل : مات سنة عشرين ومائة . وفي سنة ثماني عشرة ذكره يعقوب بن شيبة وابن نمير والقراب وابن قانع ، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : كان رجلا صالحا . وقال المرزباني : لما قدم مسرف المدينة عام الحرة ، وأخذ الناس بالبيعة ليزيد بن معاوية ؛ فبايعو إلا علي بن حسين ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، فأما ابن الحسين فأعفوه ، وأما ابن عباس فمنعه الحصين بن نمير السكوني ، وكانت أم علي كندية ، فلما قربه مسرف ليبايع على أنه عبد ليزيد قال الحصين : لا يبايع ابن أختنا علي ، إلا على ما بايع عليه علي بن الحسين فقال مسرف : أخلعت يدا من طاعة ، فقال الحصين : أما في علي فنعم ، فقال علي بن عبد الله : أبي العباس قرم بن قصي وأخوالي الكرام بنو وليعة هم ملكوا بني أسد وأودا وقيسا والعمائر من ربيعة هم منعوا ذماري يوم جاءت كتائب مسرف وبنو اللكيعة أراد بي التي لا عز فيها فحالت دونه أيد منيعة وكندة معدن للمك قدما تزين فعالهم عظم الدسيعة [ ق 153 أ ] وضبط المهندس عن المزي : حجر الفرد هكذا بفاء وراء ساكنة ، وهو وهم لاشك فيه . قال الكلبي في الجمهرة و الجامع لأنساب العرب : سمي حجر القرد لجوده ، يقال : جواد قرد في لغة أهل اليمن . قال ابن حبيب : شبهوه بالسحاب القرد وهو المتراكم ، ورأيت بخط أبي محمد الرشاطي : في كندة القرد بفتح القاف وكسر الراء ، وهو حجر بن الحارث الولادة . وذكر الترمذي في كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه : القرد قرد البعير من القردان ، يقال : قرد قردا ، والقرد من الصرف : الردى المنقطع منه ، واحدته قردة ، والقرد من السحاب : الغيم الصغار المتلبد بعضه على بعض ، وقرد شعده قردا إذا تلبد . وفي أمالي الهجري عن الأنعمي : القرد كالوعل . وقال أبو حنيفة الدينوري : إذا رأيت السحاب متلبدا ولم يتلاش فهو القرد . وفي تاريخ المنتجيلي : تابعي ثقة . وقال إسحاق بن عيسى عن أبيه قال : كنا نطوف حول أبينا علي بن عبد الله ونحن عشرة بنوه وقد فرعنا طولا . قال : فرآنا شيخ قد أدرك الجاهلية فقال : من هذا الرجل ؟ قالوا : علي بن عبد الله بن عباس ، فقال : لا إله إلا الله كيف ينقص الناس لقد رأيت جد هذا العباس بن عبد المطلب وإنه لمثل القبة البيضاء ، ولقد رأيت جده عبد المطلب وإنه لمثل الفسطاط الأبيض . قال سفيان : ، ثنا مولى لآل عباس يقال له رزين – وكان على السقاية – قال : أرسل إلى علي بن عبد الله أرسل إلي بلوح من المروة أسجد عليه . وقال سفيان : زعموا أنه كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة . وفي المنثور لأبي بكر بن دريد : كان عبد الرحمن بن أبان يشتري أهل البيت فيكسوهم فإذا دخلوا عليه قال : أنتم أحرار لوجه الله تعالى ، أستعين بكم على غمرات الموت ؛ فرأى ذلك علي بن عبد الله فأعجبه ، وقال : لأنا أقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا وأخرج إلى هذا ، فتزهد حين ذاك ، وقال أبو العباس المبرد لما ولد لابن عباس غلام جاء إلى علي بن أبي طالب فقال : ولد لي غلام بغلام فقال : ما سميته ؟ فقال : أويجوز أن أسميه قبلك ؟ فقال : قد سمتيه باسمي ، وكنيته بكنيتي ، فناوله أباه فقال : خذ أبا الأملاك . وهو رد لقول من قال : ولد ليلة قتل علي ، وكذا ذكره أبو الفرج الأصبهاني وغيره فينظر .

1411

3775 - ( خ م س ) علي بن حكيم بن ذبيان الأودي أبو الحسن الكوفي أخو عثمان . قال النسائي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : ثقة ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، زاد الحضرمي : وكان لا يخضب ، كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لأن النسائي لم يذكر وفاته إلا نقلا عن البخاري قال في الكنى – ولم يترجمه في غيرها فيما رأيت - : أبو الحسن علي بن حكيم الأودي كوفي ثقة ، أنبا عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن إسماعيل قال : مات علي بن حكيم أبو الحسن الأودي الكوفي [ ق 139 ب ] فيها – يعني : سنة إحدى وثلاثين ومائتين . وكذا ذكره البخاري في تواريخه لم يغادر شيئا وأخل من كتاب المطين – إن كان رآه – وكان ثقة . وفي قوله : وزاد غيرهما : في رمضان ، لم يبين من هو ، وكأنه يريد ابن عساكر في كتاب النبل وغالبا يفعل ذلك ولا يسميه ، فإن كان يختصره فلم ينقل عنه لا سيما في تراجم الشاميين المطولة ، ولكنه يوهم رؤية تلك الكتب التي ذكرها أبو القاسم ، حتى يخيل لمن لا علم عنده أنه من تلك الكتب ينقل ، وهنا ذكره بن عساكر استبدادا لا نقلا ، فكبر المزي نفسه عن النقل عنه ، وقد عبنا عليه ذلك في غير موضع من هذه العجالة ، فلو كان ابن عساكر سماه عن قديم لصرحه المزي كعادته ، وقال : قال فلان ذاك المؤرخ القديم وما علم أن ابن عساكر إنما ذكرها نقلا – فيما أظن – عن ابن قانع ، فإنه قال في تاريخه : توفي بالكوفة في سنة إحدى وثلاثين في رمضان ، وهو ثقة صالح . وفي كتاب اللالكائي ومن خط الإقليشي عن البخاري : توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، كذا قال : اثنتين وفيه نظر لما أسلفناه لعدم متابعته . وفي الزهرة : روى عنه مسلم حديثين . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة . وقال الخطيب في كتابه المتفق والمفترق : كان ثقة توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين .

1412

3872 - ( س ) علي بن مجاهد بن مسلم بن رفيع أبو مجاهد الكابلي من سبي كابل ، وقيل : كندي ، وقيل : عبدي ، قاضي الري مولى حكيم بن جبلة العبدي . قال صالح بن أحمد عن أبيه : حدثني علي بن مجاهد بن الكابلي سنة ثنتين وثمانين ومائة . وفي تاريخ الخطيب : روى صالح بن محمد عن يحيى بن معين في ابن الكابلي كلاما عظيما ووضعا قبيحا . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء .

1413

3776 - ( د ) علي بن حوشب الفزاري ، ويقال : السلمي أبو سليمان الدمشقي . ذكر المزي أن أبا زرعة الدمشقي قال لعبد الرحمن بن إبراهيم : ما تقول في علي بن حوشب ؟ فقال : لا بأس به ، فقلت : لم لا تقول فيه ثقة ولا تعلم إلا خيرا ؟ قال : قد قلت لك : إنه ثقة . انتهى . وقد رأيت في تاريخ دمشق لأبي زرعة الدمشقي بخط أبي الوليد الحافظ الفرضي مجودا : قد قلت لك كأنه ثقة . يزيد ذلك وضوحا أنا لا نعلم أحدا يحكى عنه أنه إذا قال في شخص : لا بأس به ويريد بذلك أنه ثقة ، إلا يحيى بن معين ، وقول شاذ يحكى عن النسائي ، والله أعلم . وقال أحمد بن صالح العجلي : شامي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات [ ق 140 أ ]

1414

3822 - ( س فق ) علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي أبو الحسن بن المديني البصري مولى عروة بن عطية السعدي : قال البخاري : مات بالعسكر . وفي تاريخ القراب : مات سنة أربع وثلاثين وأبو بكر بن أبي شيبة بعده بأربعين يوما . وفي تاريخ المنتجيلي : قال جعفر بن بسام : أردت أن أخرج إلى البصرة ، فلقيت يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، عمن أكتب ؟ قال : سم ، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني ، قال : وأبو خيثمة بناحية منا فقال : لا ولا كرامة ، لا تكتب عنه ، فتركه يحيى حتى سكت ، ثم قال : إن حدثك فاكتب عنه ، فإنه صدوق . وفي كتاب الزهرة : روي عنه – يعين البخاري ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث ، مات بالعسكر . وكذا قاله ابن منده . وفي تاريخ ابن قانع : ثقة ثبت . وقال ابن عساكر : وقيل : توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . وفي كتاب ابن أبي حاتم : أصله من المدينة ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة ، قال أبو محمد : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه . وقال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه . وفي كتاب الصريفيني : من بني سعد بن بكر بن هوزان ولد بالبصرة في شهر ربيع . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : كان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحل وجمع وكتب وصنف وذاكر وحفظ – رحمه الله تعالى وقال النسائي : الثقة المأمون أحد الأئمة في الحديث ، وقال العقيلي : جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية وحديثه مستقيم .

1415

3777 - ( س ) علي بن خالد الدؤلي المدني . روى عن النضر بن سفيان وأبي أمامة الباهلي وأبي هريرة ، روى عنه بكير بن الأشج ، وسعيد بن أبي هلال والضحاك . كذا ذكره المزي . وقد فرق البخاري بين علي بن خالد الراوي عن أبي هريرة ، والنضر بن سفيان ، روى عنه بكير والضحاك ، ويقال : عن أبي النضر بن سفيان ، وبين الرواي عن أبي أمامة روى عنه سعيد بن أبي أيوب . وكذا فعله ابن حبان ، ذكر الراوي عن أبي هريرة في التابعين ، والراوي عن النضر في الطبقة الأخرى . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : علي بن خالد الدؤلي عن أبي هريرة والنضر بن سفيان ، ويقال : روى عن أبي النضر بن سفيان ، روى عنه بكير ، وقال بعد ذلك : علي بن خالد روى عن أبي أمامة روى عنه سعيد بن أبي هلال . فهذا كما ترى قد فرق بينهما هؤلاء ، ولم أر من جمع بينهما غير المزي ، فيحتاج من جمع بينهما إلى بيان صورة الجمع وتصويبه وألا يقال لم ير التفرقة بينهما ؟ إذ لو رآه لبينه على عادة المصنفين ، مع أنه يذكر في بعض الأحايين وجه ذلك . وزعم الرازيان أن سعيد بن أبي أيوب غير جيد ، والصواب سعيد بن أبي هلال . وثم شيء آخر ، وهو نسبته لأبي أمامة ، والذين ذكرتهم لم ينسبه أحد منهم ولا أعلمه مذكورا عند غيرهم ، فينظر . وذكر ابن خلفون الراوي عن أبي هريرة في كتاب الثقات . وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما .

1416

3873 - ( ق عس ) علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد ، ويقال : محمد بن أبي شداد ، ويقال : علي بن محمد بن شروار ، ويقال : علي محمد بن عبد الرحمن ، ويقال : علي بن محمد بن نباته أبو الحسن الطنافسي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : حدث بالري وقزوين ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل . وقال البخاري : علي بن محمد الطنافسي ابن أخت يعلى بن عبيد .

1417

3778 - ( م ت س ) علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله أبو الحسن المروزي ابن عم بشر الحافي ، وقيل : ابن أخته . قال ابن عساكر : مات سنة ست وخمسين ومائتين . وقال مسلمة في كتاب الصلة : مروزي ثقة . وفي كتاب الزهرة : مروزي كوفي روى عنه مسلم تسعة أحاديث . وخرج ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وابن حبان حديثه في الصحيح . وذكر المزي عن أبي رجاء بن حمدويه صاحب تاريخ مرو وفاته سنة سبع وخمسين ، والذي في نسختي من التاريخ بخط عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الصفار ، وقرأته على ابن منده ، وقرأه غيره عليه ، وعلى غيره : تسع مجودا زاد [ ق 140 ب ] وكان بما برسام وهو تصحيح ما ذكره المزي عن الفربري من أنه سمع منه في سنة ثمان وخمسين والله أعلم ، على أن القراب قال في تاريخه في سنة سبع وخمسين ، أنبا عبد الله بن حمويه ، أبنا عبد الله بن محمد قال : مات علي بن خشرم سنة سبع وخمسين في قريته ، وفي قيام الليل من صحيح البخاري إثر حديث ابن عباس ، وقال علي بن خشرم : قال سفيان : قال سليمان بن أبي مسلم : سمعته من طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم . ولم ينبه عليه المزي .

1418

3821 - وعلي بن عاصم بن القاسم أبو الحسن المصري . ذكره ابن يونس في تاريخه . وقال : توفي في المحرم سنة تسع وثمانين ومائتين . ذكرناهم للتمييز .

1419

3779 - ( ق ) علي بن داود بن يزيد القنطري التميمي أبو الحسن بن أبي سليمان البغدادي الأدمي . قال مسلمة في كتاب الصلة : توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين ومائتين . وزعم أبو الفضل بن طاهر أنه منسوب إلى محلة ببغداد تعرف بقنطرة البركان . وقال أبو محمد بن الأخضر في مشيخة البغوي : كان ثقة . وقال البغوي في كتاب الوفيات : مات لثلاث بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين . وزعم المزي أن غير ابن المنادي قال : مات سنة سبعين وهو ما ينقل كلام ابن المنادي إلا بوساطة الخطيب ، ولهذا ساغ له إسقاط ذكر الخطيب ، ونرى أن ابن المنادي ، والغير الذي عناه هو ابن عساكر في النبل وهو على عادته لا يعزو له قولا إلا إذا نقله ، وكتاب النبل لا ينقل منه شيئا إلا مبهما كما أسلفناه ، والله تعالى أعلم .

1420

3874 - ( س ) علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء قاضي المصيصة : قال مسلمة في كتاب الصلة : علي بن محمد بن علي بن علي بن أبي المضى قاضي المصيصة ثقة .

1421

3780 - ( ع ) علي بن داود ، ويقال : بن دؤاد ، أبو المتوكل الناجي الشامي من بني ناجية بن سامه بن لؤي بصري . كذا سماه المزي مخالفا لصاحب الكمال ؛ لأنه قال ابن دؤاد ، ويقال : داود وكان الصواب مع رأيه قد سماه الفلاس وابن نمير ومحمد بن سعد : علي بن دؤاد فيما قاله الكلاباذي . ولم يذكر أصحاب المختلف والمؤتلف إلا علي بن دؤاد ، وكذا الخطيب في التلخيص . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : ابن دؤاد ، ويقال : ابن داوار ، ويقال : ابن داود . وقال ابن خلفون في باب ابن دؤاد ، وقيل : داود ، والأول أشهر . وقال العجلي والبزار : ثقة . وقال أبو أحمد الحاكم : علي بن دؤاد ، ويقال : داود ، ويقال : داوار سمعت محمد بن يعقوب ، سمعت الدوري ، سمعت يحيى يقول : علي بن دؤاد أبو المتوكل ، وكذا ذكره عن عثمان بن أبي شيبة ، وكذا ذكره الدولابي عن يحيى . وقال خليفة في الطبقة الثالثة من [ ق 141 أ ] أهل البصرة : أبو المتوكل الناجي ، اسمه عمرو بن بكر مات بعد المائة ، وفي موضع آخر اسمه علي بن دؤاد . وقال الدارقطني : أنبا المحاملي ، ثنا أبو موسى قرأته عليه ، وثنا علي بن عبد الله ، ثنا أبو موسى محمد بن مثنى ، ثنا عرعرة بن البرند ، ثنا سوار بن عبد الله عن أبي المتوكل علي بن دؤاد . وذكر الأهوازي أنه أخذ القراءة عرضا عن أبي موسى الأشعري ، وروى عنه نعيم بن يحيى العبدي ، والفضل بن إبراهيم بن سلمة الأنصاري : مات سنة ثلاث ومائة . وقال مسلم في الطبقة الثانية من أهل البصرة : أبو المتوكل الناجي علي ابن دؤاد . وكذا ذكره النسائي في التمييز . وقول المزي : ناجية بن سامة ، غير جيد ؛ لأن الذي عليه النسابون أن ناجية زوج سامة ، واسمها ليلى ليست بابنته ولا ابنه .

1422

3820 - وعلي بن عاصم بن عبد الله مولى ثقيف أصبهاني . قال الخطيب : ذكر أبو نعيم أنه قديم الموت ، وكان ورعا زاهدا ، روى عنه ابن فورك .

1423

3781 - ( بخ م 4 ) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أرده بن حجر بن جزيلة بن لخم اللخمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو موسى ، والد موسى ، والمشهور فيه علي بالضم . كذال قيده المهندس عن الزي بجيم مفتوحة ، وزاي مكسورة بعدها ياء آخر الحروف . ورأيت بخط القضاعي في كتاب الخطط تأليفه : جبل يشكر بن جديلة بن لخم وهو الجبل الذي عليه جامع ابن طولون ، وعلى الدال تصحيح . زاد الجواني حاشيته قبالته ، ومن خطه مجودا ، قال المرزباني : جديلة أمه وهي بنت أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، وكذا ذكره أبو عمر الكندي . ورأيت بخط الشاطبي – رحمه الله تعالى – مجودا عن الأمير ، وقيده في مشتبه النسبة بتحتانية عليه وراء أخت الزاي ، وقيده في موضع آخر بجيم ودال مهملة . زاد الرشاطي وضبطه بضم الجيم وفتح الزاي أيضا . وفي ضبطة يينع كذا بياء مثناة من تحت مفتوحة ، بعدها ياء أخرى ساكنة ثم نون مكسورة ، فشيء لم يسبقه إلى ضبطه أحد ، والذي ضبطه ابن ماكولا وغيره يثيع بياء مثناة من تحت مضمومة بعدها ثاء مثلثة ، ثم ياء ساكنة أخت الواو . وأما سياقته لنسبه كما تراه فغير جيد ؛ لأن الكلبي في كتاب المركب وهو أكبر كتبه نزل فيه القبائل على طبقاتها قال : ولد جديلة بن لخم حجرا ، وولد حجر أردة ، وولد أردة يثيعا ، وولد يثيع الحارث ، وولد الحارث ، فذكر ثمانية آباء حتى انتهى إلى قصير أبي رباح [ ق 141 ب ] ولهذا قال أبو سعيد بن يونس : علي بن رباح بن قصير اللخمي من أردة ، ثم من بني القشيب . وقال السمعاني : القشيب بطن من لخم ينسب إليه علي بن رباح . وفي قول المزي أيضا : المشهور فيه علي بالضم نظر ، لما حكاه البخاري في تاريخه في باب علي بفتح العين : علي بن رباح أبو موسى المصري ، ويقال : علي ، والصحيح علي ، وقال : قال ذهبت مع أبي إلى معاوية نبايعه ، فناولني معاوية يده فبايعته . وفي كتاب أبي سعيد المصري : أدرك رباح النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسلم ، وإنما أسلم زمن أبي بكر الصديق ، وسمع على مقسم بن بجرة . وقال ابن سعد ، وابن أبي خيثمة عن يحيى : أما أهل مصر فيقولون : علي بن رباح ، وأما أهل العراق فيقولون عُلي بن رباح . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وكذلك ابن خلفون زاد : يقال : ولد سنة أربع عشرة ، وقيل : إنه توفي بالأندلس وقبره بسرقسطة مع قبر حنش الصنعاني . وقال الساجي : كان ابن وهب يروي عنه ولا يصغره . وذكر أبو عمر الكندي في كتابه أمراء مصر أن عبد الملك بن مروان لما غضب على عبد العزيز أخيه ، بسبب نزوله عن ولاية العهد ، أرسل إليه عليا يترضاه ، فلما قدم على عبد الملك استعطفه على أخيه ، فشكاه عبد الملك ، وقال : فرق الله بيني وبينه ، فلم يزل به علي حتى رضاه ، فلما أخبر عبد العزيز بدعائه قال : أو فعل ؟ أنا والله مفارقه لا محالة ، والله ما دعا دعوة إلا أجيبت ، ثم لم يلبث عبد العزيز أن توفي ، زاد ابن الحذاء : [ ] . وقال البخاري في الصغير ، وقال أبو زكريا : ثنا يحيى ، ثنا موسى بن علي بن رباح : قال سمعت أبي يحدث القوم وأنا فيهم يزعم أن أباه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسلم ، وأسلم في زمن أبي بكر - رضي الله عنه - وروى بعضهم عن موسى ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو حديث لم يصح . وفي قول المزي عن ابن يونس : إن عبد العزيز أغزاه إفريقية ، فلم يزل بها إلى أن توفي ، نظر ، من حيث أن عبد العزيز توفي سنة ست وثمانين ، وعلي وفاته سنة سبع عشرة ، فيكون مقامه في الغزو على هذا أكثر من ثلاثين سنة ، وهو يحتاج إلى إشباع نظر ، يتبين لك – إن شاء الله تعالى وذلك أن إرسال عبد العزيز لعلي إلى عبد الملك يترضاه كان في آخر حياة عبد العزيز سنة خمس أو ست وثمانين ، ودخول علي إفريقية كان على ما ذكره أبو العرب في كتاب الطبقات مع موسى بن نصير ، وموسى بن نصير إنما أرسله عبد العزيز بن مروان إلى المغرب في سنة ثمان وسبعين ، وقد اتضح إلى بطلان ذلك القول ، سواء حمله على وفاة عبد العزيز أو وفاة علي بن رباح والله تعالى أعلم . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات ، وقال : ولد بالمغرب . وذكره مسلم [ ق 142 أ ] في الطبقة الأولى من أهل مصر . وفي تاريخ المنتجيلي : تابعي ثقة . وقال أحمد بن خالد : دخل زيد بن حباب الأندلس ، وسمع من معاوية بن صالح ، ودخل علي بن رباح الأندلس ، وأصابه [ باوريوله ] ، وهذا أمر معروف هناك ، ولم يصح دخول أحد منهم الأندلس غير هذين ، لا صاحب ولا تابع . وقال ابن وضاح : كان علي قصيرا ، وقد دخل الأندلس هو وحنش . قال ابن وضاح : وأخبرني بعض الناس أنه نظر إلى شهادتهما في أمان أهل بنبلونة . وفي كتاب ابن حداد قال رجاء : خرج الحجاج من عند الملك ، وعلي قاعد على باب عبد الملك ويحدث في اليمانية ، فقال : من هذا ؟ قال : رسول عبد العزيز ، فقال : فإذا قضيت أمرك فإني أكتب معك إلى صاحبك كتابا ، فنظر إليه علي كالمستفسر ، فقال : ما لك كأنك إزدريتني ؟ إما إن عمشي خير من عورك إذا لقيت صاحبك – يعني عبد العزيز – فأعلمه أني قد ذكرته لأمير المؤمنين بخير ، ومضى فقال علي : من هذا ؟ قالوا : الحجاج ، فأتاه فكتب معه ، ونظر عبد الرحمن بن الأوقص وكان من أئمة الناس إلى علي ، وكان قبيح العور ، فقال : يا شيخ ما أسمج عورك ؟ قال : لكن عور أبيك كان أحسن من عوري ، إن أراك سائلني أين ذهبت عينك ؟ قلت في غزوة ذات الصواري ، وسألته أين ذهبت عينه ؟ قال : في راهط .

1424

3875 - ( س ) علي بن محمد بن عبد الله البصري . قال مسلمة في كتاب الصلة : نسائي صدوق .

1425

3782 – ( ع ) علي بن ربيعة بن نضلة الوالبي الأسدي ، ويقال : البجلي أبو المغيرة الكوفي . روى عن أسماء الفزاري ، روى عنه العلاء بن صالح . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : هو علي بن ربيعة بن لقيط بن ربيعة بن خالد بن مالك بن عامر بن خراش بن نمير بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وفرق بينه وبين علي بن ربيعة البجلي الراوي عن أسماء الفزاري وأهل العراق فذكره في أتباع التابعين ، وكأنه تبع في ذلك البخاري ؛ فإنه لما ذكر الوالبي ذكر بعده البجلي في ترجمة أخرى ، وقال : روى عنه العلاء بن صالح منقطع في الكوفيين . وذكره – أعني : الوالبي – محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن زيد بن أرقم ، أنبا الفضل بن دكين ، ثنا فطر قال : رأيت علي بن ربيعة أبيض الرأس واللحية ، يمر علينا ونحن غلمان في الحناطين ، فيسلم علينا ، وكان ثقة معروفا . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقة ابن نمير وغيره . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، ومسلم في الطبقة الأولى . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1426

3819 - علي بن عاصم أبو الحسن الأموي . روى عنه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري .

1427

3783 - علي بن ربيعة قرشي مدني . روى عن التابعين ، وتكلم فيه أبو حاتم الرازي .

1428

3876 - ( ق ) علي بن محمد بن أبي الخصيب الوشاء الهاشمي الكوفي . قال المطين : مات سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وقد ينسب إلى جده كذا ، ذكره المزي ، وقد حرصت على وجدان هذه اللفظة الأخيرة في نسخة من تاريخ الحضرمي ، فلم أظفر بها والذي فيه : مات سنة ثمان وخمسين ، لم يزد شيئا .

1429

3784 - وعلي بن ربيعة البيروني . قال ابن عساكر : يحدث عن الأوزاعي .

1430

3818 - ( د ت ق ) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . قال يعقوب بن شيبة في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لا في مسنده الفحل ، ولا أنقله بوساطة كما يفعل المزي ، فإنه هو ذكر من عند الخطيب عنه أحرف ، ومما لم يذكر له : قال يعقوب : ذكر لعلي يوما أن سليمان بن المغيرة خالفه في حرف فجعل يصيح ، ويقول : ويلك ، ومن سليمان ؟ وكان إذا حدث عن شعبة لا يسميه ، ويقول : حدثنا بعض أصحابنا عن الحكم . قال يعقوب : قلت لعلي بن المديني : روى رجل عن علي بن عاصم عن عمران بن حدير عن عكرمة عن ابن عباس في ذكر القرآن فأنكره علي جدا ، واستعظمه ، ولم يشك أنه كذب ، ثم قال : انظر على من وقع عمران بن حدير ، من أوثق شيخ بالبصرة ؟ قال يعقوب : وهذا الحديث لا أعلم أحدا رواه عن علي بن عاصم ، هذا الرجل ، وكذب فيه على علي عندي ، وقال ابن معين : كان علي يحدث عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، فيقول : عن سعيد ابن [ ق 151 أ ] عبد الرحمن ، فقلت لابن علية : ما روى هذا خالد الحذاء ، فقال : نعم . قال يحيى : استقبلت عليا عند الجسر فقلت : حديث الشعبي ، من زوج كريمته من فاسق فقال : حدثنا مطرف عن الشعبي ، فقلت : سمعت هذا من مطرف ؟ فقال : ثنا به مطرف عن الشعبي ، قال : فاستقبل يحيى القبلة ، وقال : كذب والله ، ما سمعه من مطرف ، إنما حدث به خليل بن زرارة عن مطرف ، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف إلا ابن زرارة . قال يعقوب : قال علي بن عاصم اختلف أصحابنا فيه ، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس ولجاجة فيه وثبوته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتبه الأمر عليه في بعض ما به من سوء ضبطه ، توانيه عن تصحيح ما كتب [ ] له ، ومنهم من [ ] عنده أغلظ من هذه القصص ، وقال وكيع : مازلنا نعرفه بالخير ، فقال : حلف أنه يغلط في أحاديث ، وقال شعبة : ورآه هذا المسكين الحديث شيئا ما زلنا نغلطه ونسيئه ونكذبه . وفي كتاب الساجي عن يحيى أنه أسقط حديثه ، قال : وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به . وفي رواية حرب عنه : ما صح من حديثه فلا بأس به . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ لأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد : مات سنة إحدى ومائتين . وكان يخطئ خطأ كثيرا فترك لذلك . وقال أبو القاسم البلخي في كتابه : معرفة الرجال : كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره ويخطئ ويقيم على خطئه . وفي كتاب ابن الجارود عن البخاري : يتكلمون فيه . وقال العجلي : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يتكلمون في أحاديث يسألوه أن يدعها ، فلم يفعل . وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء . وفي سؤالات مسعود قال الحاكم : رواية شعبة عن علي بن عاصم أعجب ما يرويه الأكابر عن الأصاغر . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، مات سنة إحدى ومائتين . وفي تاريخ القراب عنه : يتكلمون فيه ، مات سنة إحدى ومائتين . وفي تاريخ واسط لأسلم بن سهل الحافظ : روى علي بن عاصم عن أهل واسط عن أبي الحكم ، وكان يكون بواسط ، ومحمد بن سعد ، ومنصور بن زاذان ، ويعلى بن عطاء والعوام ، وسفيان بن حسين ، وأبي العلاء ، وأصبغ بن زيد الوراق ، وأبيه عاصم بن صهيب قال : كسر غلام من بني عبد الله بن دارم رباعيتي ، فاختصمنا إلى شريح ، فشهد لي غلامان من الحي عليه ، فقال : سمعت شريحا ، وأنا قاعد بين يديه يقول : تستثبتون فمن ثبت على شهادته جازت شهادته ، ولعلي أخوان عثمان وحسن ، ولعلي ولدان عاصم وحسن ، وقد حدثا [ ق 151 ب ] . وفي تاريخ المنتجيلي : علي بن عاصم كان أحمد يجيزه ، وكان يحيى لا يجيزه ، روى عن علي بن سراح الشامي ، قال المنتجيلي : ثنا أبو الحسن الخشني ، عن محمد ، عن أبيه ، عن الصغاني قال : ذكروا ليحيى بن معين أن علي بن عاصم روى عن عوف وأبي الأشهب ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس قال : : الشيب في القفا لؤم وفي الناصية كرم ، فأنكره يحيى إنكارا شديدا ، وقال : إنما هو حديث سلم بن زرير عن ابن عباس ، ولما ذكره ابن أبي عاصم وابن قانع في سنة إحدى ومائتين قال ابن قانع : واسطي صالح . ولهم شيخ آخهر اسمه : -

1431

3785 - وعلي بن ربيعة النصري : حدث عن أنس بن مالك . روى عنه حماد بن سلمة . ذكره الخطيب . ذكرناهم للتمييز .

1432

3851 - وعلي بن عمر بن أحمد بن علي المروزي . حديثه في كتاب الأفراد والغرائب للدارقطني .

1433

3854 - وعلي بن عمر بن نصر أبو الحسن البغدادي الدقاق الحافظ . روى عنه الحاكم في كتابه .

1434

3853 - وعلي بن عمر بن علي بن أبي طالب . روى عنه ابنه في مستدرك الحاكم .

1435

3852 - وعلي بن عمر روى عنه . مسعر بن كدام في التقاسيم والأنواع لابن حبان .

1436

3842 - ( د ) علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني . قال القاضي أبو بكر الجعابي في كتابه تاريخ الطالبيين : أمه أم ولد . وروى عن عبد الله بن حسن [ ق 156 ب ] بن حسن بن علي بن أبي طالب ، وروى عنه عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وحماد بن يعلى ويعقوب بن عربي ، وابنه القاسم بن علي بن عمر ومحمد بن علي بن عمر ، والحسن بن علي بن عمر ، وعمر بن علي بن عمر . وذكره ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وفي الرواة جماعة أسماؤهم علي وأسماء آبائهم عمر ، منهم :

1437

3850 - وعلي بن عمر أحمد بن إبراهيم البرمكي أبو الحسن كتبت عنه قاله الخطيب .

1438

3843 - علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم أبو الحسن الحميري السكري الصيرفي الكيال الحربي .

1439

3849 - وعلي بن عمر بن محمد بن الحسن أبو الحسن الحربي عرف بابن القزويني كتبت عنه .

1440

3844 - وعلي بن عمر بن أحمد أبو الحسن الفقيه المالكي عرف بابن القصار . قال الخطيب : ثنا عنه ابن المهتدي وكان ثقة .

1441

3848 - وعلي بن عمر بن زكار أبو القاسم كتبت عنه .

1442

3845 - وعلي بن عمر بن علي بن إبراهيم أبو الحسن التمار ، ثنا عنه أبو طالب الفقيه .

1443

3855 - وعلي بن عمر أبو الحسن الدارقطني الإمام المشهور . ذكرناهم للتمييز .

1444

3846 - وعلي بن عمر بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبو الحسن ، حدثنا عنه الأزجي وأحاديثه مستقيمة .

1445

3847 - وعلي بن عمر الرقام بغدادي منكر الحديث .

1446

3786 - ( بخ م 4 ) علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان التميمي أبو الحسن البصري المكفوف مكي الأصل . قال البزار : تكلم فيه شعبة ، وروى عنه الجلة . وقال الساجي : كان من أهل الصدق ويحتمل لرواية الجلة عنه ، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته . وفي كتاب ابن الجارود : [ ق 142 ب ] ليس بشيء . وفي موضع آخر : ليس بحجة . وقال الطوسي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره ، وصحح هو والترمذي حديثه في كتابيهما ، وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بالقوي . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي وابن السكن والبرقي في جملة الضعفاء . وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه ، فاستحق الترك . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس بالقوي . وفي كتاب المنتجيلي عن سفيان بن الحسين ، وقال عند ابن جدعان كتابي الحجاج ، وقال له عمرو بن عبيد : رب مخبأة عندك تتحسن وكان علي يكنى : أبا عبد الله . ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وثلاثين قال : خلط في آخر عمره وترك حديثه . وقال البلاذري : كان علي محدثا ، ومات في أرض بني ضبة بالطاعون ولا عقب له ، ولأخيه محمد بن زيد عقب بالبصرة . وقال الزبير بن أبي بكر : علي مكفوف ، يحدث عنه . وقال الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب الأنساب : فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب . وقال ابن حزم في كتابه الجمهرة : بصري ضعيف . وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال : قلت لحماد بن سلمة : زعم وهيبا أن عليا ما يحفظ الحديث ، وفي لفظ : كان وهيب يضعفه ، ويقول : من يكتب عنه ، فقال حماد : وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس والأشراف ، وعن علي قال : قال لي بلال بن أبي بردة أعد لي غدوة حتى أرسلك لتخطب على هند ابنة المهلب ، فذكر من مأكله في ذلك اليوم شيئا كثيرا جدا . وعن حماد بن سلمة قال : كان علي في زمن عبد الملك يحدثهم بحديث حسن ، فإذا رآهم هشوا له ، جاءهم بحديث مختلط ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذا رمان حامض . وقال أبو زرعة الرازي : ضعيف في كل شيء . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن ابن عيينة قال : ابن جدعان لعمار الدهني ولسالم بن أبي حفيصة لا تكتماني من حدثكما فلو كان بي برص لأخبرتكم عليه ، وعن عدي بن الفضل أتيت حبيب أبو محمد العجمي ، فقال علي بن زيد ، فسأل : قال : كان يحيي الليل كله . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : عابدا ورعا صدوقا يرفع الشيء الذي يوقف ، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال ابن القطان : تركه قوم وضعفه آخرون ، ووثقه جماعة ، وجملة أمره أنه رفع الكثير مما يوقفه غيره واختلط أخيرا ، وأنه لم يكذب وكان من الأشراف العلية ، وقال الجوزجاني : واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه . وفي التمهيد : قال أبو عمر : لم يبلغني أن أحدا من حملة العلم أنه فر من الطاعون إلا علي بن زيد بن جدعان فإنه فر فطعن فمات بالسيالة . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1447

3741 - ( ت ) علي بن إسحاق السلمي مولاهم أبو الحسن المروزي الداركاني . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو رجاء المروزي : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وكذا قال النسائي والحضرمي في وفاته . ولو نظر في كتاب الثقات لرأى وفاته مذكورة فيه ، كما ذكرها غيره . وقال البخاري في تاريخه : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وكذا ذكره ابن قانع ، والقراب وغيرهم . وفي قوله : وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي : سمعت عبد الله بن عمر قال علي بن إسحاق كنيته أبو الحسن ، وهو مولى لبني سليم إلى آخره نظر ، والذي رأيت في تاريخ مرو لأبي رجاء بن حمدويه ذكر علي بن إسحاق الداركاني . قال أبو علي : علي بن إسحاق مولى سليم ، فذكر بقية الترجمة ، لم يكنه ، ولم يذكر مترجمه إلا أبا علي ، والنسخة في غاية الجودة ، فينظر . وقال النسائي في كتاب الكنى تأليفه : ليس به بأس أصله من ترمذ .

1448

3787 - علي بن زيد بن علي أبو الحسن السلمي المؤدب . سمع نصر بن إبراهيم وسهل بن بسر وغيرهما ، وكان عفيفا مستورا .

1449

3840 - وعلي بن علي اليمامي . قال الخطيب : حدث أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي عنه عن خريم بن أوفى ، وأحمد غير ثقة . ذكرناهم للتمييز .

1450

3788 - وعلي بن زيد أبو الحسن . حدث عن أيوب بن سويد ، وعنه يعقوب بن سفيان .

1451

من اسمه علي 3740 - ( خ ) علي بن إبراهيم عبد المجيد اليشكري الشيباني أبو الحسين الواسطي . سكن بغداد . كذا ذكره المزي ، وأنى يجتمع يشكر بن بكر بن وائل [ ق 126 أ ] بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار مع شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في أماليه : شيخ ثقة روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، فيما ذكره الحاكم . وخرج الحاكم حديثه في كتابه عن عثمان بن أحمد الدقاق عنه ، وقال في المدخل علي بن إبراهيم عن روح قيل : إنه مروزي وقيل : إنه الواسطي . وروى عنه الحافظ أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعان الواسطي هو جدي لأمي وفي الزهرة : علي بن إبراهيم سمع روحا مجهول مروزي ، وعن بعض أهل الحديث : علي بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي روى عنه – يعني : البخاري – أربعة أحاديث ، وعرفه أبو الحسين المناوي بصاحب يزيد بن هارون . وفي تاريخ ابن قانع و القراب مات في رمضان سنة أربع وسبعين ومائتين . ولم يذكره الدارقطني في شيوخ البخاري ، فينظر .

1452

3789 - وعلي بن يزيد بن محمد بن عبد الله أبو منصور الحسيني بن قتيب الموصلي [ ق 143 أ ] . ذكرهم أبو القاسم ابن عساكر .

1453

3838 - وعلي بن علي الشامي : روى عن مكحول ، يروي عنه بقية بن الوليد .

1454

3790 - وعلي بن زيد أبو الحسن الفرائضي من أهل ثغر . روى عن الربيع بن نافع وإسحاق الحنيني ، ذكر الصريفيني أنه توفي سنة نيف وسبعين ومائتين . وقال مسلمة : طرسوسي ثقة ، أنبا عنه غير واحد ، وتوفي سنة ثلاث وستين ومائتين . ذكرناهم للتمييز .

1455

3767 - ( ع ) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله المدني زين العابدين . قال عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة والواقدي : توفي سنة أربع وتسعين . كذا ذكره المزي والواقدي إنما قاله إخبارا عن عبد الحكيم لا استقلالا . قال الواقدي : أخبرني عبد الحكيم بن أبي فروة أنه توفي بالمدينة ، فدفن بالبقيع سنة أربع وتسعين ، وكان يقال لهذه السنة : سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها . وكذا ذكره عنه أبو القاسم بن عساكر الذي نقل المزي ترجمته كلها من عنده . وفي قوله : وقال مصعب وابن أخيه الزبير فذكر وفاته نظر ، من حيث أن الزبير لم يقله إلا نقلا عن عمه مصعب وغيره . وفي قوله : وقال مصعب : كان يقال لهذه السنة : سنة الفقهاء نظر ؛ لأنا قد أسلفنا أنها [ كلمة نقلت عن ] عبد الحكيم بن أبي فروة . وفي قوله قال : قال ابن سعد : كان علي بن حسين ثقة ، مأمونا كثير الحديث عالما رفيعا ورعا . نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقله إلا نقلا . قال : قالوا : وكان علي بن حسين ثقة إلى آخره . وفي قوله : قال يحيى بن بكير : مات سنة أربع أو خمس وتسعين نظر ، وذلك أن يحيى إنما نقل كلامه لنا يعقوب بن سفيان في تاريخه فقال : قال يحيى بن بكير : مات سنة خمس وتسعين . لم يذكر ترددا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر . وأنشد المزي قول الفرزدق فيه من أبيات طويلة منها : بكفه خيزران ريحه عبق من كف أروع في عرنينه شمم [ ق 135 ب ] يغضي حياء ويغضي من مهابته فما يكلم إلا حين يبتسم وفيه نظر في مواضع : الأول : قال أبو الفرج الأصبهاني : الناس يرون هذين البيتين للفرزدق في أبياته التي مدح بها علي بن الحسين التي أولها : هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم وهو غلط ممن رواه ، وليس هذان البيتان مما يمدح بهما مثل علي بن الحسين ؛ لأنهما من نعوت الجبابرة والملوك ، وليس علي كذلك ، ولا هذا من صفته ، وله من الفضل المتعالم ما ليس لأحد . فمن الناس من يروي هذين البيتين لداود بن سلم في قثم بن العباس ، ومنهم من يرويهما لخالد بن يزيد مولى قثم فيه . فمن رواهما لداود أو لخالد فهي في روايته : كم من صارخ بك من راج وراجيه يدعوك يا قثم الخيرات يا قثم أي العمائر لست في رقابهم لأولية هذا أوله نعم في كفة خيزران . وممن ذكر ذلك لنا محمد بن يحيى عن الغلابي عن مهدي بن سابق أن داود بن سلم قال : هذه الأربعة الأبيات في قثم بن العباس ، وذكر أن الفرزدق أدخل هذه الأبيات سوى البيت الأول في مدح علي بن الحسين . وذكر الرياشي عن الأصمعي أن رجلا من العرب يقال له : داود وقف لقثم فناداه : يكاد بمسكه عرفات راحته ركن الحطيم إذا بها جاء يستلم كم صارخ بك من راج وراجية في الناس يا قثم الخيرات يا قثم والصحيح أنهما للحزين ، واسمه عمرو بن عبيد بن وهب بن مالك الكناني بن عبد الله بن عبد الملك بن مروان ، وكان على مصر ، وقد غلط ابن عائشة في إدخاله هذين البيتين في أبيات الفرزدق ، وأبيات الحزين مؤتلفة منتظمة المعان ، متشابهة تنبئ عن نفسها وهي [ ق 123 أ ] الله يعلم أن قد جئت ذا يمن ثم العراقين لا يثنى الشام ثم الجزيرة أعلاها وأسفلها كذاك تسري على الأهواك بي القدم ثم المواسم قد أوطنتها زمنا وحيث يحلق عند الجمرة اللهم قالوا دمشق نبأك الخبير بها ثم أت مصر فثم النائل العمم لما وقفت عليها في الجموع ضحى وقد تعرضت الحجاب والخدم حييته بسلام وهو مرتفق وصحبة القوم عند الباب يزدحم في كفه خيرزان البيتين . وبعدهما : - ترى رؤوس بني مروان خاضعة وإن هم أنسوا أعراضه وجموا كلتا يديه ربيع غير ذي خلف فتلك بحر وهذي عارض هزم وأخبرني حبيب بن نصر المهلبي ، ثنا الزبير بن بكار قال : حدثني عمي أن عبد الله بن عبد الملك بن مروان حج ، فقال له عبد الملك : سيأتيك الحزين الشاعر بالمدينة ، وهو ذرب اللسان ، فإياك أن تحتجب عنه ووصفه له ، فلما قدم عبد الله المدينة وصفه لحاجبه ، وقال : إياك أن ترده ، فلم يأت الحزين حتى قام عبد الله لينام ، فقال له الحاجب : قد ارتفع ، فلما ولَّى ذُكِرَ فلحقه فرجع به واستأذن له فدخل ، فلما رأى جمال عبد الله وبهاءه ، وفي يده قضيب خيزران وقف ساكتا فأمهله [ ق 135 ب ] عبد الله حتى ظن أن قدأ راح ثم قال : السلام يرحمك الله ، قال : عليك السلام ، وحيا الله رحمك أيها الأمير إني كنت مدحتك بشعر فلما ، دخلت عليك ورأيت جمالك وبهاءك أذهلني عنه فأنسيب ما كنت قلته ، وقد قلت في مقامي هذا بيتين ، قال : ما هي ؟ فأنشده . في كفه البيتين ، فأجازه وأخدمه . قال أبو الفرج : ومن الناس من يقول : أن الحزين قالها في عبد العزيز بن مروان لذكره دمشق ومصر ، انتهى . وزعم أبو بشر الآمدي في كتابه المختلف والمؤتلف : أن دعبلا أنشد هذا [ لكثير بن كثير في علي بن الحسين بن علي ] . الثاني : لم أر أحدا أنشده كما أنشده المزي بكفه خيزران ، ولا قول الفرزدق لما حبس يحبسني إنما رأيت في كفه أيحسبني بهمزة قبل الياء وهو الصواب ، وهو النظر الثالث . وفي تاريخ الطالبين الجعابي : مات سنة اثنتين وسبعين ، وقيل : وتسعين . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أربع وسبعين ، كذا هو مجود بخط بعض الحفاظ ، وعن بصرة قال : قال : لعله يزيد بن معاوية من أولى الناس بهذا الأمر ؟ قالوا : أنت . قال : أولى به علي بن حسين لعلمه فيه شجاعة بني هاشم ومخادعة بني أمية ودهاء ثقيف ، وعن أبي حمزة قال : كان علي يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة . روى عن : جابر بن عبد الله الأنصاري ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن الزبير بن العوام ، وأبي أسيد الساعدي ، وأبي عبد الرحمن الحارث بن هشام ، وأسامة بن زيد وبريدة بن الحصيب . وروى عنه : سعيد بن المسيب ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وسالم أبو النضر ، وأبو سهل نافع بن مالك ، والوليد بن رباح ، وعيسى الملائي شيخ كوفي ، وعثمان بن خالد بن الزبير بن العوام ، وعبد الله بن عطاء شيخ لأهل الكوفة ، وأفلح بن حميد بن نافع المدني ، وشيبة بن ثعلبة أبو محمد الكوفي ، وثابت بن هرمز أبو المقدام ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وشرحبيل بن سعد أبو سعد المدني ، ويزيد بن عبد الله الهاد ، وضميرة [ ق 136 أ ] أبو عبد الله بن ضميره مولى بن هاشم ، وسعد بن سعيد بن قيس بن قهيد الأنصاري ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وأبو إسحاق مولى بني هاشم ، وموسى بن عيسى شيخ مدني ، ومحمد بن عمرو بن عطاء أبو عبد الله المدني ، ومحمد مولى الزبير مدني ، وحبيب بن حسان كوفي ، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن وعبد الله بن حسين بن علي أبو علي بن حسين ، هكذا رأيت في الحديث ، والصواب في النسب عبيد الله بن حسين على أبو علي بن حسين ، حدثني محمد بن حفص أبو جعفر ، ثنا محمد بن عبيد المحاربي ، ثنا إبراهيم بن أبي يحيى حدثني عبد الرحمن بن مهران المدني عن عبد الله أو عبيد الله قال القاضي – يعني : الجعابي – أنا أشك ، أبو علي بن حسين أن علي بن الحسين كان يتداوى بالبان الابن من مرض كان به . وفي تاريخ دمشق عن الزهري قال : سمعت سيد العابدين علي بن حسين يحاسب نفسه ويناجي ربه يقول : في كلام طويل : يا نفس حتام إلى الدنيا سكونك ، وإلى عمارتها ركونك ، أما اعتبرت بمن مضى من أسلافك ، ومن وارته الأرض من آلافك ومن فجعت به من إخوانك ، ونقل إلى البلا من أقرانك : - فهم في بطون الأرض بعد ظهورها محاسنهم فيها بوال دواثر خلت دورهم منهم وأقوت عراضهم وساقهم نحو المنايا المقادر وخلوا عن الدنيا وما جمعوا لها وضمتهم تحت التراب المقابر كم تحرمت أيدي المنون من قرون بعد قرون وكم غبرت الأرض ببلائها وغيبت في ثراها من صفوف الناس وشيعتهم إلى الأرماس وأتت على الدنيا مكب منافس لخطابها فيها حريص مكاثر [ ق 136 ب ] على خطر تمسي وتصبح لاهيا أتدري بماذا لو عقلت تخاطر وإن أمرء يسعى لدنيا دائبا ويذهل عن أخراه لاشك خاسر فختام على الدنيا أقبالك ، وبشهواتها اشتغالك ، وقد وخط القبر وأتاك النذير وأنت عما يراد بك ساهي وبلذة يومك لاهي . وفي ذكر هول الموت والقبر والبلا عن اللهو واللذات للمرء زاجر أبعد اقتراب الأربعين تربص وشيب فذاك مذ ذلك كاسر كأنك معني بالذي هو ضائر لنفسك عمدا أو عن الرشد حائر انظر إلى الأمم الماضية والملوك الفانية كيف أفنتهم الأيام ووافاهم الحمام فأضحت من الدنيا آثارهم وبقيت فيهم أخبارهم . وأضحوا رميما في التراب وعطلت مجالس منهم أقفرت مقاصر وحلوا بدار لا تزاور بينهم وأنى لسكان القبور التزاور فما إن ترى الأحاقد فووابها مسطحة تسفى عليها الأعاصر كما من ذي متعة وسلطان وجنود وأعوان تمكن من دنياه ونال فيها ما تمناه وبنى القصور والدساكر وجمع الأعلاق والذخائر . فما صرفت لذي المنية إذ أتت مبادرة تهوي إليه الذخائر ولا دفعت عنه الحصون التي بني وحف بها أنماره والدساكر ولا قارعت عنه المنية حيلة ولا طمعت في الذب عنه العساكر أتاه من الله ما لا يرد ونزل به من قضائه ما لا يصد ، فتعالى الله الملك الجبار المتكبر القهار قاصم الجبارين ومبيد المتكبرين . مليك عزيز لا يرد قضاؤه حكيم عليم نافذ الأمر قادر عادل ذي عز لعزة وجهه فكل عزيز للمهيمن صاغر[ ق 137 أ ] لقد خضعت واستسلمت وتضألت لعزة ذي العرش الملوك الجبابر فالبدار البدار والحذار الحذار من الدنيا ومكائدها ، وما نصبت لك من مصائدها وتحلت لك من زينتها ، وأظهرت لك من محبتها . وفي دون ما عانيت من فجعاتها إلى رفضها داع وبالذهد أمر فجد ولا تغفل فعيشك زائل وأنت إلى دار الإقامة صائر ولا تطلب الدنيا فإن طلابها وإن نلت منها غبة لك ضائر وقال العتبي عن أبيه : كان علي بن حسين أفضل بني هاشم . وعن ابنه محمد بن علي قال : كان أبي إذا مرت به جنازة يقول : نراع إذا الجنائز قابلتنا ونلهو حين تمضي ذاهبات كروعة ثلة لمغار سبع فلما غاب عادت راتعات انتهى . هذان البيتان عزاهما الزبير في المجالسة لعروة بين أذنيه ، والله أعلم . وأنشد له أبو حامد في كتاب منهاج العابدين : إني لألتمس من علمي جواهرة كما ترى الجوهرة فيفتنا يا رب جوهر علم لو أبوح به لقيل لي أنت ممن تعبد الوثنا لاستحل رجال مسلمون دمي يرون أن ما يأتونه حسنا وعنه قال : مات أبي في أول السنة . وقال الواقدي : كان علي مع أبيه وهو ابن ثلاث أو أربع وعشرين ، وليس قول من قال : إنه كان صغيرا لمن ينبت بشيء ، وكيف كذلك ، وقد ولد له أبو جعفر ، ولقي أبو جعفر جابرا وروى عنه ، وإنما جابر سنة ثمان وسبعين . وفي كتاب ابن خلفون : سفيان عن الزهري حدثني علي بن حسين ، وما رأيت هاشميا أعبد منه ، صلى حتى انخرم أنفه . وقال ابن حبان : كان يقال . بالمدينة : إن عليا سيد العابدين في ذلك الزمان ، وكان من أفاضل بني هاشم ، ومن فقهاء المدينة وعبادهم : توفي سنة اثنتين وتسعين ، وقيل : أربع . وفي الكامل للثمالي : كان يقال له : ابن الخيرين ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - : لله من عباده خيريان فخيرته من العرب قريش ، ومن العجم فارس . ولما سأل سعيد بن المسيب رجل عنه ، فقال : من هذا يا عم ؟ قال : هذا الذي لا يسع مسلما أن يجهله . وذكر المزي عن عمرو بن علي : أنه مات سنة أربع وتسعين ، وذكر سنة مائة من عند غيره وأغفل منه إن كان رآه مات سنة مائة ، ويقال : سنة أربع وتسعين . كذا هو في كتابه ، وكذا أيضا نقله عنه المنتجيلي ، وزاد في تاريخه [ ق 137 ب ] : رأى علي بن حسين كأن كتب بين عينيه ( والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى ) قال : فأرسل مولى له إلى ابن المسيب يسأله عن ذلك ؟ فقال سعيد : قل له : يوصي ، فرجع المولى إليه فقال : أرسلتني إلى إنسان مجنون ، قال : أنت والله المجنون . فما قال لك ؟ فقال له ذلك ، قال : فدعا بكتاب فكتب وصيته ، فما فرغ حتى وقع ميتا . وعن يحيى بن سعيد أنه قال : فقهاء المدينة تسعة ، فذكره فيهم وقال علي بن المديني : منهم ثلاثة معروفون أتقياء : أبو بكر وعلي بن حسين وخارجة . وفي رجال علي بن حسين تصنيف مسلم بن الحجاج : روى عن عبد الرحمن بن يزيد ، وروى عنه ابناه حسن ، وعبد الله أخو عبد الله بن علي ابن حسين ، ونافع مولى عبد الله بن عمر ، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد ويعقوب بن عتبة الأخنسي ، وسعيد بن مرجانة ، وعبد الله بن عروة بن الزبير ، وأبو الحويرث ، وعبد الله بن دينار ومسلم بن أبي مريم ورفاعة بن الزبير ، وعبد الله بن زيد ، وزيد بن حازم ، وحارث بن عبد الرحمن ، وسلمى بن المغيرة ، وعدي بن ثابت ، ونسير بن زعلوق ، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة ، وعتبة بن قيس ، وسليمان بن عبد الله الكندي ، وعثمان بن حكيم الأنصاري ، وزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم . وفي تاريخ ابن أبي عاصم النبيل : مات سنة ثنتين وتسعين . وكذلك ذكره ابن قانع . وأما القراب فنقله . وفي التعريف بصحيح التاريخ : أمه سندية ، وكان خيرا فاضلا ليس للحسين عقب إلا منه ، وعن أحمد بن صالح ولد هو والزهري في سنة واحدة ، انتهى . فيه نظر ؛ لما سبق من روايته عن صحابة ماتوا قبل هذا وما ذكر أنه حضر قتل أبيه ودخل على يزيد وكلمه . وفي تاريخ ابن قانع : ولد سنة أربع ، وقيل : سنة ست وثلاثين . وفي ذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال عنده ، نظر ؛ لما ذكره أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا . ويؤيده ما ذكره ابن مردويه . وفي كتاب أولاد المحدثين روايته عن محمد [ بن أبي ] . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .

1456

3791 - ( س ) علي بن أبي سارة ، ويقال : علي بن محمد بن أبي سارة الشيباني ، ويقال : الأزدي البصري . ذكره ابن شاهين ، وابن الجارود في جملة الضعفاء . وفي قول المزي : قال البخاري : في حديثه نظر ؛ لأن الذي رأيت في عدة من نسخ من تاريخ البخاري ، بخط جماعة من الحفاظ : فيه نظر . ولما ذكره مسلمة في كتاب الصلة قال : لم يقع في التواريخ .

1457

3856 - ( ق ) علي بن عمرو بن الحارث بن سهل بن أبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري أبو هبيرة البغدادي : قال ابن قانع : به ضعف . وقال ابن عساكر : توفي في ذي الحجة سنة تسع ، وهو الذي عنى الذي بقوله : قال غيره كعادته كما بيناه . وفي قوله : قال ابن مخلد : مات في المحرم سنة ستين إخلال لكونه ما نقله من أصل إذ لو كان من أصل لوجد في كتاب الوفيات لابن مخلد : مات يوم الأربعاء أول يوم من المحرم وقد عري منه كتابه جملة .

1458

3792 - ( ق ) علي بن سالم بن ثوبان . روى عن علي بن زيد ، روى عنه : إسرائيل بن يونس ، قال البخاري : لا يتابع في حديثه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . هذا جميع ما ذكره المزي . والذي في تاريخ البخاري : علي بن سالم عن علي بن زيد لا يتابع في حديثه ، روى عنه إسرائيل ، وروى روح ، ثنا عبادة بن مسلم ، سمع علي بن سالم ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ؛ إن لم يكن الأول فلا أدري . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1459

3868 - ( د ت ص ) علي بن قادم أبو الحسن الخزاعي الكوفي . ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ممتنعا ، منكر الحديث ، شديد التشيع . وقال الساجي : صدوق ، وفيه ضعف . وقال ابن عدي : نقمت عليه أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك وقال : ثقة مأمون . وقال أبو الحسن بن القطان في كتابه الوهم والإيهام : يستضعف وإن كان صدوقا ، وقال ابن قانع : كوفي صالح ، مات سنة ثلاث عشرة .

1460

3793 - علي بن سالم البناء الزاهد . قال المطين في تاريخه : وكان ثقة . توفي في ذي القعدة ، وكان لا يخضب . ذكرناه للتمييز .

1461

3839 - وعلي بن علي الهاشمي : من ولد أبي لهب حدث عن ابن شهاب وغيره . ويقال : علي بن أبي علي فيما ذكره الحاكم .

1462

3794 - ( س فق ) علي بن سعيد بن جرير بن ذكوان النسائي أبو الحسن نزيل نيسابور . قال الخليلي في كتاب الإرشاد : مات سنة سبع وخمسين ومائتين . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وفي النبل لأبي القاسم : مات بعد سنة ست وخمسين .

1463

3877 - ( ع ) علي بن مدرك النخعي ثم الوهبيلي أبو مدرك الكوفي . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : أنبا طلق بن غنام ، حدثني بكار بن عبد الله القرشي ، قال : مات علي بن مدرك النخعي مقدم يوسف بن عمر على العراق سنة عشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك . قال : وضرب خالد بن عبد الله ويوسف بن عمر جميعا الدراهم في هذه السنة ، وكان قليل الحديث . ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال : سمع أبا مسعود صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - روى عنه شعبة مات سنة عشرين ومائة . والمزي قال : ذكره ابن حبان [ ق 158 ب ] في كتاب الثقات ، وذكر وفاته من عند غيره ، ولم يذكر في شيوخه صحابيا ، وكأنه لم ينقله من أصل على العادة . وخرج حديثه في صحيحه وكذلك كل من شرط ذلك فيما رأيت ، والله تعالى أعلم . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة . وفي تاريخ البخاري وتاريخ يعقوب بن سفيان الفسوى ، وتاريخ أحمد بن حنبل رواية محمد بن عبد الله بن يوسف ، وتاريخ القراب وتاريخ ابن قانع ، والكلاباذي ، والباجي ، وابن منجويه وابن خلفون في كتاب الثقات – لما ذكره – وغير واحد : مات سنة عشرين ومائة . وقال العجلي : كوفي ثقة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وإنما عددت هذه التواريخ اقتداء بالمزي إذا ظفر بذلك في ترجمة شامية ، وهذا الرجل ليس شاميا فبينت عن أبي القاسم الحافظ في ذلك وإن كان منبعها واحدا والله تعالى أعلم .

1464

3795 - ( ت س ) علي بن سعيد بن مسروق الكندي أبو الحسن الكوفي ، ابن أخي محمد بن مسروق قاضي مصر ، وابن عم مسروق بن المرزبان . قال مسلمة في كتاب الصلة : توفي بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائتين . وفي كتاب ابن عساكر : علي بن سعيد بن مسروق بن معدان المسروقي . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وفي كتاب السمعاني : هو عم موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق المسروقي الراوي عن أبي أسامة وغيره .

1465

3765 - ( س ) علي بن الحسن الكوفي اللاني ولان من فزارة ، وبلد من بلاد العجم . كذا ذكره المزي ، ولا أدري صحة ذلك ، ولا كيف هو ؟ فينظر ، والذي رأيت بخط الحفاظ : اللاني قرية فلم أجدها مذكورة لا في القبائل ولا في البلاد ، والله تعالى أعلم .

1466

3796 - ( ق ) علي بن سلمة بن عقبة القرشي أبو الحسن اللبقي النيسابوري . [ ق 143 ب ] . قال الحاكم في تاريخ بلده : روى عنه البخاري ومسلم بن الحجاج ، وداره في سكة عمار بناحية قر ، سمعت أبا جعفر بن هانئ سمعت داود بن الحسين أبا سليمان ، قال سمعت علي بن سليمان اللبقي يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أقبل ، وعن يمينه موسى وعن يساره عيسى صلى الله عليهم وسلم ، فقلت : يا رسول الله ما تقول في القرآن ؟ فقال : أنا أشهد أن القرآن كلام الله غير مخلوق ، وموسى بن عمران يشهد ، وهذا أخي عيسى يشهد أن القرآن كلام الله غير مخلوق ، وهذا في أيام المحنة . قال الحاكم : عاش علي حتى شاخ وهرم ، وتفرد عن جماعة بنيسابور . وسأل أبا الحسن علي بن المديني عن قول داود الطائي من قلة المروءة النظر في مرآه الحجام . وقال : حضرت سفيان بن عيينة وهو مغضب ، فقال له ابن المديني : ما بالك ؟ قال : قالت لي جارتي : من أنت ؟ أنا خير منك . قال : وسمعت ابن عيينة يقول : رحم الله أبا حنيفة كان من المصلين . وسمع منه محمد بن صالح بن جميل . وفي سؤالات مسعود : ثقة . وزعم صاحب الزهرة أن البخاري روى عنه حديثين أحدهما عن شبابة عن شعبة ، والآخر عن وهب عن شعبة . وذكره الحبال في شيوخ البخاري المخرج لهم في الصحيح ، وتبعه جماعة منهم الصريفيني . ونسبه أبو إسحاق في كتاب البخاري فقال : علي بن سلمة يعني في الحديثين اللذين رواهما البخاري عن علي ولم ينسبه ، وقاله أيضا أبو الفضل بن طاهر المقدسي والكلاباذي . انتهى ، في تفسير سورة المائدة من صحيح البخاري : ، ثنا علي ، ثنا مالك بن سعير ، قال أبو مسعود هو اللبقي ، وتبعه الكلاباذي ، وأبو ذر ، وقال ابن طاهر : يقال أنه اللبقي ، وتبعه ابن عساكر . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم .

1467

3898 - ( س ) علي أبو الأسد الحنفي الكوفي . عن بكير وابن صالح الحنفي على خلاف فيه . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : صدوق ، روى عنه شعبة والأعمش ، وقال الأعمش : سهل ، وتابعه مسعر ، هذا جميع ماذكره المزي غير حديث قال : إنه علا فيه . وفي كتاب أبي أحمد الحاكم : أبو الأسد سهل ، ويقال : علي القراري ، ويقال : الحنفي عن بكير الجزري وعبد الله بن عتبة ، روى عنه الأعمش وشعبة ، وهو الذي سماه عليا ، أنبا أبو عروبة ، ثنا عبد الرحمن – يعني ابن عمرو – ثنا زهير - يعني ابن معاوية – ثنا أبو سنان عن سهل أبي الأسد . وكناه أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستغناء : أبو الأسود ، وقال : أصله من الجزيرة ، واسمه سهل . وهو ثقة . وقال مسلم في كتاب الكنى : أبو الأسد سهل الجزري روى عنه شعبة والمسعودي ، وقال شعبة : أبو الأسود . ولما ذكر شيوخ شعبة في كتابه لم يذكره في حرف العين ، فدل على أن الاختلاف عليه إنما هو في التكنية . وفي كتاب الكنى للنسائي : أبو الأسد سهل الجزري القراري أبنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا أبو نعيم ، ثنا المسعودي ، عن سهل أبي الأسد ، وقال البخاري : سهل أبو الأسد القراري وقرار قبيلة ، قال لي زهير بن حرب : ، ثنا جرير عن أبي سنان ، عن سهل القراري قال : قال عبد الله : اغد عالما أو متعلما . وقال يحيى بن عيسى : عن الأعمش ، عن سهل الحنفي ، عن بكير الجزري عن أنس سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : الأئمة من قريش . وقال وكيع : ثنا الأعمش ، ثنا سهل أبو الأسد . ولما ذكره السمعاني بدأ بسهل . وقال ابن ماكولا : وأما القراري بالقاف والراء ، فهو سهل أبو الأسد القراري يروي عن أنس بن مالك روى عنه الأعمش ومسعر . وقال الدارقطني : سهل أبو الأسد القراري كوفي روى عن بكير عن أنس : الأئمة من قريش ، روى عنه الأعمش ومسعر والمسعودي وشبعة وسماه . شعبة : عليا ، وإنما هو سهل ، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : سهل أبو الأسد القراري . وثنا محمد بن مخلد ، ثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : سهل أبو الأسد هو القراري [ ق 164 أ ] قلت ليحيى : أهل قاروراء التي في طريق مكة ؟ فقال يحيى : لا . وثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا جعفر بن الأزهر ، ثنا الغلابي ، قال يحيى : سهل أبو الأسد قراري ، وقرار قبيلة بكري . وقال ابن حبان في حرف السين من ثقات التابعين فقط : سهل أبو الأسد القراري ، وقرارة قبيلة من اليمن يروي عن عبد الله بن مسعود روى عنه المسعودي ، ولما ذكره ابن خلفون . وذكره ابن أبي حاتم في حرف السين من غير تردد .

1468

3797 - ( د سي ) علي بن سهل بن قادم ، ويقال : ابن موسى الحرشي أبو الحسن الرملي نسائي الأصل ، أخو موسى . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات فقال : علي بن سهل بن المغيرة الرملي ، وخرج حديثه في صحيحه عن محمد بن إسحاق الثقفي عنه ، وابن خزيمة عنه . وفي كتاب الصلة لمسلمة : علي بن سهل بن المغيرة النسوي ، كان وراق عفان بن مسلم من خراسان ، نزل الرملة فمات بها سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثقة صدوقا ، وقيل : إنه مات سنة إحدى وسبعين ومائتين . ونسبه الصريفيني في كتابه : بزازا . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وقال في فضائل الشافعي أبو الحسن علي بن سهل بن المغيرة الرملي محدث أهل الرملة وحافظهم له أحاديث عن مؤمل بن إسماعيل وغيره ينفرد بها عنهم [ ق 144 أ ] . والدارقطني عن إسماعيل الصفار عنه ، وقال : إسناد حسن . وفرق المزي بين ابن قادم ، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز البغدادي ؛ ولا أدري لم ذاك ، قال : لأن في شيوخه – أعني ابن المغيرة – الوليد بن مسلم ، ولم يدركه ؛ ولا أدري من الذي نص على عدم إدراكه له ، وهبه منصوصا يكون قد أرسل عنه كعادة غيره ، ثم إنه قال : الوليد إنما هو من أشياخ الرملي ، فيا ليت شعري أيش التفاوت بين نسبيهما ؟ كلاهما على رأيه قيل : إنه توفي سنة إحدى وستين ومائتين ، فترجيح أحد الجانبين بغير مرجح لا يجوز سماعه ، والله تعالى أعلم . وزعم أن البغوي روى عنه – أعني ابن المغيرة – وهذا يحتاج إلى تفسير ، فإن البغوي لما روى عنه لم ينسبه ، وقال ابن الأخضر الحافظ في مشيخته : لم ينسب ابن سهل ، فينظر ، والله تعالى أعلم ، وقال أيضا في كتاب الوفيات ولم يزد : توفي هو وعلوية في يوم واحد سنة إحدى وسبعين . وفي قول المزي : قال البغوي وابن المنادي مات سنة إحدى وسبعين ، وكذا قال ابن مخلد زاد : في صفر ، وكأنه لم ير كتاب ابن المنادي فإنه لو رآه لوجده فيه : مات هو وعلوية في يوم واحد ، وذلك يوم الأحد عشرة خلت من صفر . ولهم شيخ آخر اسمه :

1469

3897 - ( ت ق ) علي بن يزيد بن أبي هلال الألهاني ، ويقال : الهلالي أبو عبد الملك ، ويقال : أبو الحسن الدمشقي . ذكر أبو عبد الله في مستدركه حديثا من رواية يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال - صلى الله عليه وسلم - : إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ثم قال : هذا إسناد الشاميين صحيح عندهم ، ولم يخرجاه . وفي كتاب الترمذي : قال محمد : علي بن يزيد يضعف في الحديث . وقال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده : منكر الحديث . وقال الساجي : اتفق أهل النقل على ضعفه . وفي كتاب ابن الجارود : منكر الحديث . وقال ابن حبان : إذا اجتمع في السند ابن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم فهو من عمل أيديهم . وذكره البرقي والعقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء ، والبخاري في فصل من مات من عشر ومائة إلى عشرين . وقال الجوزجاني : رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر وعثمان بن أبي العاتكة عنه ، ثم رأيت أحاديث جعفر بن الزبير وبشر بن نمير عن القاسم أبي عبد الرحمن أحاديث تشبه تلك الأحاديث وكان القاسم خيارا فاضلا ممن أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، وأظننا أتينا من قبل علي بن يزيد ، على أن جعفر بن الزبير وبشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم [ ق 163 ب ] .

1470

3798 - علي بن سهل بن محمد بن حيان بن سهل بن غليظ بن الصباح بن أبي ذر بن أبي الضياء أبو الحسن التميمي الكوفي . قال الخطيب : نسبه لنا أبو الحسن العتيقي ، وسألته عنه ؟ فقال : ثقة فاضل ، وأثنى عليه خيرا ، وقال : قدم بغداد ، وحدثنا عن عبد الله بن زيدان البجلي وعبيد الله بن ثابت الجريري .

1471

3896 - ( د ق ) علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد القرشي . روى عن جده ركانة مرسلا ، روى عنه ابناه ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إغفاله من كتاب ابن أبي حاتم العكازة : روى عنه الزبير بن سعيد الهاشمي ، ونظر من حيث حكم بإرسال ما بينه وبين جده من غير سلف فيما رأيت ، والله تعالى أعلم ، وكأنه [ ق 163 أ ] تشبث بقول ابن حبان : يروي عن جده ، وله صحبة – فيما يقال – وهذا إن كان معتمده فليس جيدا ؛ لأنه لو كان كذلك لما ذكره ابن حبان في الطبقة الأولى من التابعين الذين شافهوا الصحابة ورووا عنهم ، ولكنه قال ذلك ترددا في صحبة جده ، بينه بقوله : يروي عن جده وله صحبة – فيما يقال – ولما ذكر جده في كتاب الصحابة تأليفه – أيضا – تردد فيه ؛ فهذا يوضح لك أن الشك إنما هو في الصحبة لا في اتصال ما بينهما ، ومثل هذه الأشياء لا يحكم عليها إلا بقول إمام معتمد قديم أو بيان وجهة من مولد . أو وفاة ، أو ما أشبه ذلك ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الصريفيني : روى أيضا عن إياس بن سلمة بن الأكوع ، روى عنه الحميدي ، وينبغي أن يتثبت في هذا فإن البخاري وغيره فرقوا بين الراوي عن إياس الراوي عنه الحميدي ، وبين الأول فينظر . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك وخرج أحمد بن حنبل حديثه في مسنده عن جده ، وفيه إشعار بالاتصال ؛ لأنه قد قال : إنه ما يخرج فيه إلا ما له أصل ، وفي رواية أو ما صح عنده .

1472

3799 - وعلي بن سهل بن بكر الصيداني ، وقيل : الصيدلاني . حدث ببيروت عن محمد بن أبي السري الرملي . قال ابن عساكر : روى عنه أبو جعفر محمد بن صالح .

1473

3895 - ( عس ) علي بن يزيد بن سليم الصدائي الكوفي الأكفاني والد الحسين بن علي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .

1474

3800 - وعلي بن سهل أبو الحسن الدينوري الزاهد . كان يميل إلى الصوفية ؛ إلا أنه كان فقيها في الشريعة صليبا في الحق ، لم تأخذه في الله تعالى لومة لائم . مات بمصر يوم الثلاثاء لثماني عشرة ليلة خلة من رجب سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة – ذكره مسلمة في كتاب الصلة . ذكرناهم للتمييز بينهم .

1475

3894 - ( خ د س ق ) علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن زريق الأنصاري الزرقي المدني ، والد يحيى بن علي . قال ابن خلفون : علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الكندي الكوفي ، وقيل : الأنصاري الزرقي ، وثقه البرقي وغيره . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وذكر القراب وفاته في سنة تسع وعشرين ومائة . وقال ابن القطان : ثقة .

1476

3801 - ( خ ) علي بن سويد بن منجوف أبو الفضل السدوسي البصري جد أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي: كذا ذكره المزي ، والصواب الذي ذكره البخاري : أحمد بن علي بن عبد الله بن علي بن سويد . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وكذلك ابن شاهين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي [ ق 144 ب ] الحسن الدارقطني ، وسئل عنه فقال : هو ثقة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل البصرة . وزعم البخاري أنه من سدوس بن شيبان بن ذهل بن ربيعة ، كذا هو فيما رأيت من نسخ كتابه . والذي في كتب النسابين قاطبة : سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، اللهم إلا لو قال : من ربيعة لكان صوابا ؛ لأن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى ، هو ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار .

1477

3893 - ( خ ) علي بن الهيثم البغدادي صاحب الطعام . روى عنه البخاري والمحاملي . قال صاحب الزهرة : علي بن الهيثم روى عنه – يعني البخاري – أربعة أحاديث . ولما ذكره الدارقطني في رجال البخاري لم يزد على قوله : علي بن الهيثم شيخ له بغدادي عن معلى بن منصور ، انتهى . ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في تاريخيهما . وأما الخطيب ففرق بينه وبين صاحب الطعام الراوي عنه المحاملي جعلهما ترجمتين ، فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح أو بيان وجه الجمع ، والله تعالى أعلم .

1478

3802 - ( س ) علي بن شعيب بن عدي بن همام السمسار البزاز البغدادي أبو الحسن طوسي الأصل . قال البغوي : مات سنة إحدى وستين ومائتين . قال المزي : هو وهم . انتهى ، هذا كلام الخطيب غار عليه وادعاه ، وكم له من هذا . وإن يسر الله تعالى أفردت لذلك كتابا كما وعدت به من قبل . ولو قال قائل : البغوي رجل حافظ عالم لا سيما لوفيات أشياخه فتوهيمه يحتاج إلى بيان وجهه لكان مصيبا ، ولم يبين الخطيب شيئا سوى أن السراج وابن قانع خالفاه ، فالله تعالى أعلم . وقال مسلمة في كتاب الصلة : كان ثقة كثير الحديث .

1479

3892 - ( ق ) علي بن هاشم بن مرزوق . ذكر المزي أن أبا حاتم قال فيه : صدوق والذي رأيت في غير ما نسخة : ثقة فينظر والله تعالى أعلم . وذكره ابن خلفون في كتاب : الثقات .

1480

3803 - ( د سي ) علي بن شماخ السلمي . عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة وعنه أبو الجلاس : ذكره ابن حبان في الثقات . هذا جميع ما ذكره المزي . وفي تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري : علي بن شماخ السليمي ، وفي نسخة : السلمي ، وكان سعيد بن العاص بعثه إلى المدينة ، سمع أبا هريرة ، وسأله مروان ، قاله عبد الوارث وعباد بن صالح وهو الصحيح . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : روى عنه عقبة أبو الجلاس ، وعثمان بن شماس .

1481

3891 - ( بخ م 4 ) علي بن هاشم بن البريد البريدي العائذي مولاهم أبو الحسن الكوفي الخراز . ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صالح الحديث صدوقا . وفي قول المزي ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان غاليا في التشيع وروى المناكير عن المشاهير . نظر في موضعين ، الأول : هذا لم يقله ابن حبان في كتاب الثقات كما ذكره المزي إنما ذكره في موضعين وفي كتابين ، والذي قاله في الثقات : كان يتشيع . وقال في الضعفاء : كان غاليا في التشيع ، وروى المناكير عن المشاهير . الثاني : إخلال المزي من كتاب الثقات ما عزى كتابه منه جملة ، وهو قوله : توفي سنة تسع وثمانين ومائة ، كذا هو في غير ما نسخة جيدة ، وكذا هو أيضا بخط أبي إسحاق الحافظ . وفي هذه السنة ذكره ابن قانع في تاريخه والقراب عن البخاري قال : قال أحمد فذكره ، انتهى الذي رأيت في تاريخ البخاري قال أحمد : مات سنة تسع أو أول سنة ثمانين ومائة ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب اللالكائي عن أحمد بن حنبل : ما به بأس يتشيع يكتب حديثه وأخرج له مسلم حديثين . وقال أحمد بن صالح : كوفي ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث عنه [ ق 161 ب ] جماعة من الأئمة ، وهو إن شاء الله تعالى صدوق لا بأس به . ولما ذكره ابن شاهين في الأونبي في كتاب الثقات قال ابن خلفون : تكلم في مذهبه . وقال البخاري : فيما ذكره ابن الجزري : كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما . وفي كتاب الجرح والتعديل و سؤالات الحاكم للدارقطني : هاشم بن البريد ثقة مأمون وابنه علي كذاب ، وفي سؤالات البرقاني للدارقطني : قال أحمد بن حنبل : هو أول من كتبت عنه . وفي تاريخ الجوزجاني : هو وأبوه غاليان في سوء مذهبهما ، والذي في كتاب المزي عنه : في مذهبهما ، ولم يذكر سوءا وهو ثابت في التاريخ . وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء .

1482

3804 - ( بخ د ق ) علي بن شيبان الحنفي السحيمي اليمامي والد عبد الرحمن . قال المزي : قال أبو القاسم الطبراني : عن موسى بن زكريا التستري عن شباب العصفري ، فذكر نسبه وفيه : [ ق 145 أ ] من القصور ما ترى ، أيش الحاجة إلى هذه الحولات ؟ وليس خليفة بأبي عذرة ، هذا النسب حتى يحتاج أن يؤخذ عن هذين عنه ، وأيضا فكتاب خليفة موجود لا حاجة إلى أن يذكر أحد كلامه بوسائط ، على أن سجية المزي إسقاط الوسائط والترقي إلى صاحب ذاك القول ، وما أدري هنا لم خالف عادته ؟ ثم إن خليفة لم ينسبه إنما قال في كتاب الطبقات : نسبه لي مسلم بن صحار وغيره ، قال موسى التستري راويها خليفة بقوله : أكده بهذا لئلا يظن غيره . وكما نسبه مسلم ، ذكره جماعة من النسابين : الكلبي وأبو عبيد بن سلام والبلاذري وابن سعد وغيرهم . وقال ابن عبد البر : يكنى أبا الحسن سكن اليمامة كذا هو مجودا في نسختي من الاستيعاب . وقال البغوي : ابن بنت منيع كان يكنى أبا يحيى . وفي كتاب العسكري ، وذكر طلق بن علي وابنه وعليا ، قال : وهؤلاء سادات بني حنيفة وهم عمومة هوذة بن علي الحنفي صاحب التاج الذي مدحه الأعشى ، وقد ذكر علي بن شيبان وأباه في قوله يخاطب هوذة : وجدت عليا ماجدا فورثته وطلقا وشيبان الجواد ومالكا وذكر له حديث : من بات فوق بيت ليس عليه إجار الحديث . ولما ذكره البخاري : قال في هذا الحديث نظر ، وهو رد على ما قاله البرقي : عنه حديثان في الصلاة . وفي صحيح ابن حبان : هو أحد الوفد الستة .

1483

3890 - ( د ق ) علي بن نفيل بن زراع النهدي أبو محمد الجزري الحراني : جد أبي جعفر عبد الله بن محمد . قال أبو عروبة الحراني : مات سنة خمس وعشرين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث أن أبا عروبة لم يقله إلا نقلا عن أبي جعفر ، قال في كتاب الطبقات : علي بن نفيل النهدي كان ينزل حران ثنا محمد بن يحيى بن كثير قال : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كنيته أبو محمد ، ومات سنة خمس وعشرين ومائة . وقال القراب في تاريخه : أنبا الحسين بن الفضل السلمي ، ثنا أبو عروبة قال : علي بن نفيل النهدي كان ينزل حران ، حدثنا محمد بن يحيى بن كثير ، سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : فذكره لم يغادر حرفا . وفي تاريخ البخاري : علي بن نفيل عن سعيد بن المسيب روى عنه زياد بن بيان والنضر بن عربي ، وروى الثوري عن علي بن نفيل ، رأى سعيد بن جبير يقال : نهدي إن لم يكن ذاك الأول فلا أدري . وذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب الثقات . وقال أبو جعفر العقيلي في كتابه الجرح والتعديل : لا يتابع .

1484

3805 - ( م 4 ) علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني أبو محمد ، ويقال : أبو الحسن الكوفي ، أخو الحسن ، وهما توأمان : قال ابن حبان في كتاب الثقات : كان مولده والحسن أخيه سنة مائة ، كأنهما كانا توأمين ، وكان سفيان بن سعيد أسن منهما بخمس سنين . وقال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : علي بن صالح ، واسم صالح : حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي بن عمرو بن ماتع بن صهلان بن زيد بن ثور بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف [ ق 145 ب ] همدان ، قال ابن سعد : وكان صاحب قرآن ، وتوفي سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر . وقال هشام بن محمد : أم علي وحسن أم الأيسر ، ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي ، وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – قليل الحديث ، وكان علي تقدم أخاه حسنا بساعة . قال أبو نعيم : ولم أسمع حسنا يسميه باسمه قط ، كان يقول : قال أبو محمد . انتهى . في سياقة هذا النسب بيان أن ما وقع في تاريخ البخاري الكبير هو من ثور همدان البكالي غير جيد ، والصواب البكيلي ؛ لأن بكالا من كهلان وبكيلا من حمير كما تقدم . ولما ذكره خليفة في الطبقة السابعة قال : مات سنة أربع وخمسين ومائة . وكذا ذكره أبو بكر بن أبي شيبة في التاريخ ويعقوب بن سفيان في تاريخه ، والقراب ، وابن أبي عاصم النبيل ، وابن قانع في آخرين . وقال الهيثم بن عدي وذكره في الطبقة الرابعة : توفي هو وأخوه في خلافة المهدي . وقال أبو بشر هارون بن رئاب التميمي في تاريخه : حدثنا كثير بن دنيس الملائي قال : مات علي بن صالح سنة اثنتين وخمسين . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال الدارمي : قلت ليحيى : علي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح ؟ فقال : كلاهما مأمون ثقة . وفي كتاب الجرح والتعديل للساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت ابن مهدي حدثنا عن علي بن صالح بشيء قط ولا يحيى ، قال أبو يحيى الساجي : وقال ابن معين : حسن بن صالح وعلي أخوه ضعيفان . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : توفي سنة أربع وخمسين . وكذا ذكره ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين . وفي كتاب الداني : أخذ القراءة عرضا عن عاصم بن أبي النجود وحمزة الزيات ، ولما جاء إلى عاصم قال : أقرأ عليك ؟ قال : اقرأ ، فلما افتتح القراءة رفع عاصم رأسه وفتح عينيه ، وقال : على من قرأت ، حسبك حتى سمع قرأته . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي الألقاب للشيرازي : حي جد علي ، والحسن ، ابنا صالح ، وحيان وحي لقب . وفي كتاب المتفق للخطيب : توفي سنة سبع وخمسين .

1485

3889 - ( م د ت س ) علي بن نصر بن علي بن نصر أبو الحسن البصري الصغير حفيد الذي قبله . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : هو والنسائي وغيرهما : مات سنة خمسين ومائتين ، وزاد بعضهم : في شعبان كذا ذكره المزي ، وهو كلام من لم ينظر في أصل هذه الكتب ، أما النسائي فلم يذكر وفاته إلا نقلا عن محمد بن إسماعيل البخاري قال : أبو الحسن علي بن نصر بن علي عن سليمان بن حرب ثقة . أنبا عبد الله بن أحمد عن محمد بن إسماعيل قال : ومات فيها – يعني سنة خمسين ومائتين – علي بن نصر بن علي الجهضمي . وأما ابن حبان قال في كتاب الثقات : مات في شعبان سنة خمسين . وكذا ذكره البخاري في تواريخه . وكأن المزي أراد بالغير صاحب الكمال ؛ لأنه ذكره ولم يعزه ، فاعتقد المزي تفرده بذلك ، فعبر عنه بهذه العبارة ، وما درى – غفر الله له – أن هذين ذكراها . وقال صاحب الزهرة : توفي في شعبان سنة خمسين ، وأورده بعضهم في شيوخ مسلم ، ولم أجده في النسخة التي تأملتها . وقال الحافظ أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود : مات في شعبان سنة خمسين ، روى عنه مسلم بن الحجاج . وفي كتاب ابن قانع : في سنة خمسين ومائتين نصر بن علي ، وابنه علي بينهما شهران في أول السنة . وقال أبو علي الطوسي : يقال : كان حافظا صاحب حديث . وقال ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين : يكنى أبا عبد الله وأبوه يكنى أبا عمرو ماتا في سنة واحدة سنة خمسين . وروى عنه محمد بن حنيفة الواسطي [ ق 161 أ ] .

1486

3806 - ( ت ) علي بن صالح المكي أبو الحسن العابد . روى عن ابن جريج ، وعنه المعتمر . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا أعرفه مجهول . وفي كتاب ابن الجوزي : وقد ضعفوه [ ق 146 ب ] . ونسبه الصريفيني زنجيا . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، ولما روى الدارقطني حديثه في سننه سكت . وزعم المزي أنه روى عن أبي حزرة وعبيد الله بن عمر والأوزاعي ويونس ، وعنه النعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، وقد فرق الخطيب بين المكي الراوي عن ابن جرحة وابن جريج ، روى عنه الثوري والمعتمر ، وبين الراوي عن أبي حزرة والعمري والأوزاعي ويونس ، سمع منه النعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، فينظر كيف وجه الجمع بينهما ؟ ومن سلفه في ذلك ؟ ومن صوبه ؟ . وممن يسمى علي بن صالح : -

1487

3888 - ( ع ) علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي الحداني الأزدي أبو الحسن البصري الكبير ، ووالد نصر وجد علي بن نصر الصغير . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن جهضما ليس من حدان بحال ؛ وذلك أنه جهضم بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد . وحدان بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب ، فلا يجتمعان إلا في مضر فبعدت لذلك دارهما . هي شامية إذا ما استقلت وسهيل إذا ما استقل يماني وفي كتاب الداني : روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء ، وعن هارون بن موسى عنه ، وأبان بن يزيد وعاصم وشبل بن عباد ، وقال ابن مجاهد : روى عن شبل الحروف ، وعرض . وقال : قال لي شعبة : اعلم ما يختاره أبو عمر لنفسه فاكتبه فإنه مبصر . وقال : قال لي سيبويه لما أراد أن يؤلف كتابه : تعال حتى نجيء على الخليل بن أحمد [ ق 160 ب ] وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله والطوسي . وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في كتاب الثقات . وذكر المزي وفاته من عند المطين وابن حبان ، وفيه نظر في موضعين . الأول : ابن حبان ذكره في كتاب الثقات وهناك ذكر وفاته ، والمزي لم يذكر توثيقه ، وإنما ذكر الوفاة فقط . الثاني : نزوله في نقل وفاته إلى هذين ، والبخاري يقول في تاريخه – الذي هو بيد صغار الطلبة – قال لي نصر بن علي : مات سنة سبع وثمانين ومائة . وقال في الأوسط : حدثني نصر بن علي قال : مات أبي سنة سبع وثمانين ومائة ، ومات جدي في آخر إمرة أبي جعفر .

1488

3807 - علي بن صالح الأنماطي . حدث عن سعيد بن زكريا المدائني ، ويوسف بن عدي ، وعلي بن عاصم الواسطي . قال الخطيب : روى عنه إبراهيم بن راشد الأدمي ، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي وعبد الله بن صالح البخاري .

1489

3887 - ( ت ق ) علي بن نزار بن حيان الأسدي الكوفي مولى بني هاشم . قال الدارقطني فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي : ضعيف جدا . وذكره أبو العرب حافظ المغرب في جملة الضعفاء ، وكذلك ابن الجارود ، ويعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونه .

1490

3808 - وعلي بن صالح بن إسماعيل السبيعي الكوفي . روى عن جبارة بن مغلس .

1491

3886 - ( س ق ) علي بن ميمون الرقي أبو الحسن العطار ووالد محمد . ذكره أبو عروبة في الطبقة السادسة من أهل حران ، وقال : كان لا يخضب . وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين . وفي تاريخ الرقة لأبي علي القشيري : كان من الفرس . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وذكر ابن عبد البر في تاريخ قرطبة أن بقيا روى عنه ، ولا يروي إلا عن ثقة عنده . وقال مسلمة في كتاب الصلة : وهو لا بأس به .

1492

3809 - وعلي بن صالح بن وسيم الجوسقي الرازي . روى عنه أبو حاتم الرازي وسئل عنه فقال : صدوق .

1493

3885 - ( ق ) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن الرضي . أنشد المزي ومن خط المهندس وقراءته عليه وضبطه له ومقابلته معه بذلك : ستة أبائهم ما هم ؟! خير من يشرب صوب الغمامى وهو غير جيد ، والصواب : ستة آبائهم ماهم ؟! هم خير من يشرب صوب الغمام كذا هو في عدة نسخ من شعر امرئ القيس ، وكذا يستقيم وزن البيت . وفي تاريخ نيسابور : قدم نيسابور سنة مائتين أمر المأمون بإشخاصه من المدينة إلى البصرة ثم إلى الأهواز ثم إلى فارس ثم إلى نيسابور ، فأقام بها [ ] سمع الرضى عمومته إسماعيل وعبد الله وإسحاق ويحيى بن جعفر بن محمد وعبد الرحمن بن أبي الموالي . وكان الرضى يلتحف بمطرف خز [ ] ومشايخ العلماء [ ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن نيف وعشرين سنة ، روى عنه أئمة الحديث : معلى بن منصور ومضر بن أبي إياس ومحمد رافع [ ] استشهد الرضى - رضي الله عنه - [ ] تسع بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة ثلاث [ ] أشهر ، وعاش بعد ابنه عشرين [ ] بدخول الحمام التي كانت [ ] قول الحسن بن هانئ فيه : [ ق 160 أ ] . وفي تاريخ الطالبيين للجعابي : روى عنه يوسف بن كليب . وفي تاريخ خليفة بن خياط : سنة ثلاث ومائتين فيه مات الرضي علي بن موسى بن جعفر يوم السبت آخر يوم من صفر . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : روى عنه رزين الواسطي أبو علي بن رزين . وقال القراب : أنبا أبو علي الشيبان ، سمعت الفضل بن محمود بن الفضل الأهوازي ، سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول : في سنة ثلاث ومائتين مات علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بخراسان في آخر صفر انتهى . رأيت بخطي – ولم أكتب من قاله - : مات وله خمسون سنة . وفي تاريخ الطبري : أكل علي بن موسى عنبا فأكثر منه فمات فجأة ، وذلك في أخر صفر . فدفنه المأمون عند قبر الرشيد بعد ما صلى هو عليه .

1494

3810 - وعلي بن صالح . روى عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، روى عنه وكيع بن الجراح في كتاب أبي عبد الله النيسابوري المستدرك .

1495

3884 - ( ت س ق ) علي بن المنذر بن زيد الأودي ، ويقال : الأسدي أبو الحسن الكوفي الأعور : عرف بالطريقي . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان والحاكم والطوسي أبو علي والدارمي . مسلمة في كتاب الصلة : كوفي لا بأس به وكان يتشيع . وفي كتاب ابن عساكر : كان علافا ، وقال السمعاني : من أئمة أهل الكوفة ، وقيل له ذلك ؛ لأنه ولد بالطريق . وذكره أبو محمد بن الأخضر في شيوخ البغوي ابن بنت منيع . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : لا بأس به . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، انتهى . ينبغي أن يتثبت في [ ق 159 ب ] قول المزي : الأسدي فإن كانت كذلك فعلها ساكنة السين ، ويكون الأول الأزدي بالزاي ، والله تعالى أعلم . وذكر وفاته من عند المطين تبعا لصاحب الكمال ، فقال : في سنة ست وخمسين ، وأغفلا من وفاته إن كان نقله من أصل في ربيع الأول ، وكذا ذكره أيضا أبو القاسم في النبل .

1496

3811 - وعلي بن صالح . روى عن أياد بن لقيط ، وأشعث بن سليم ، روى عنه وكيع في مسند أحمد بن حنبل ، فلا أدري أهو الذي قبله أو غيره .

1497

3883 - ( كن ) علي بن معبد بن نوح المصري الصغير أبو الحسن بغدادي نزيل مصر . لما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات : قال : ليس هذا بعلي بن معبد بن شداد ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أستاذه إمام الأئمة ، وقال مسلمة في كتاب الصلة : حدثنا عنه علان ولم يذكره النسائي في شيوخه .

1498

3812 - وعلي بن صالح . ولي غزو البحر في زمن أبي جعفر المنصور ، كذا قاله الوليد . قال ابن عساكر : وإنما هو صالح بن علي . ذكرناهم للتمييز .

1499

3882 - ( ت س ) علي بن معبد بن شداد العبدي أبو الحسن ، ويقال : أبو محمد رقي نزيل مصر . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مستقيم الحديث وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة والحاكم أبو عبد الله ، وفي تاريخ المنتجيلي : قال محمد بن حميد : أسد بن موسى وعلي بن معبد وزياد بن عباد نظراء موثقون وأسد أكبرهم وأعلاهم ، وهم ثقات ، وقال ابن وضاح : مات علي بن معبد بن شداد بمصر سنة تسع عشرة ومائتين أتاني نعيه وأنا بأطرابلس ، وقال ابن وضاح : قال لي علي بن معبد [ ] . وقال الحاكم في : فضائل الشافعي : هو شيخ من جلة المحدثين .

1500

3813 - ( ع ) علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم أبو الحسن ابن عم سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم ويكنى أبا تراب ، وهو لقب لقبه به النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه غاضب فاطمة فنام في المسجد فتترب ، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : قم أبا تراب . وعند ابن إسحاق : كان علي إذا عتب على فاطمة أخذ ترابا ووضعه على رأسه ، فإذا رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ما لك أبا تراب ؟ فيقول : إن فاطمة غاضبته ، وذكر أيضا ابن إسحاق أنه في غزوة العشيرة ، وأنهما تغاضبا فجاءهما النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ترب علي فقال : قم أبا تراب وكناه أيضا أبا القصم وابن هشام بالفاء أبو الفرات وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما ذكره البخاري ترجمه أحمد بن عبد الله بن يزيد قاتل الفجرة . وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه : روى عنه : أبو أسماء مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبو حفصة مولى علي بن أبي طالب وأبو إسماعيل بن أبي خالد ، وحجار بن أبجر ، والحارث الحضرمي ، وهو أبو عبد الملك بن الحارث ، وأبو الكنود عبد الرحمن بن عبد الله ، والوليد بن عتبة أبو [ ق 146 ب ] إدريس الأزدي ، وأذينة أبو عبد الرحمن بن أذينة ، وأبو الجعد أبو سالم بن أبي الجعد ، وحزمه بن خبيب ، وعمرو بن نعمة ، وقبيصة أبو حصين ابن قبيصة ، وعرفجة ، وكليب الأودي وهو غير الجرمي ، وعاصم بن سريب ، وعبد الرحمن بن أبان ، وكريب بن أبي كريب ، وهزيل بن شراحيل ، ومجمع أخو أبي رهيما الغفاري ، وحبيب بن جمان – روى عنه سماك بن حرب ، وشيبة بن ربعي ، وعمر بن سلمة بن الحارث ، والسائب بن مالك ، وإياس بن عدي الطائي ، والحارث بن أبي الحارث ، ورجل من بني رؤاس كوفي ، ويثيع العبدي ، وأبو نضرة يسمى كثير ابن مر ، وخال سلمة بن كهيل ، وأبو الزعراء ، ومعاوية بن حباب ، وثابت أبو عدي بن ثابت ، ويزيد بن عبد الرحمن الوادعي ، وعبد الرحمن بن زيد القابسي ، وزياد بن عبيد الأنصاري ، وحرملة مولى أم سلمة ، وأبو كبير عوف الأنصاري ، والأغر بن سليك الغطفاني ، وحجر بن عابس ، وعبد الله بن أبي مجالد ، وشراحيل بن سعد ، وعبيد بن سفيان أبو عبيد بن عبد الله بن نهيك ، وزيد بن ثور ، والنعمان بن فائد ، وربيعة بن الأبيض أبو كهيل ، وأبو مرثد الهجري مالك بن [ ] ، وأبو مسلم عبد الله بن أبي ليلى روى عنه شعبة ، وعوف بن مالك روى عنه كليب الجرمي ، وعنترة أبو هارون ، وأبو خالد الوالبي بن أبي يعيش وعمرو بن مروان وميسرة ، وجميلة ، وأبو حكيمة العبدي ، وأبو الحسناء عثمان بن أبي صفية وإبراهيم بن عبد الأعلى وخالد بن عرعرة . وحريث بن سليم أبو [ ] وأبو عمرو الأعرج وخيثم بن عقال وزهير بن الأرقم ومكين بن الأغر المصري وربيع أبو كثيرة المصري وحريث بن مخش . بصري [ ] وعنه ابنه غير [ ق 147 أ ] أم الحكم ، وأم محمد بن قيس وجدة عبد الرحمن بن عجلان وحمانة سريته ، وأم عبد الله ابنة عبد الله ، ومن ولده زيادة على ما ذكره المزي فيما ذكر محمد بن سعد : محمد الأوسط ورملة الكبرى وابنة لم تسم لنا هلكت وهي جارية وأمها محياة بنت امرئ القيس الكلبية ، وكانت تخرج إلى المسجد وهي صغيرة فيقال لها : من أخوالك ؟ فتقول : وه وه – تعني كلبا . وزعم المزي أن عبيد الله قتل بكربلاء وابن سعد والزبير قالا : إن المختار قتله في حربه مع مصعب بن الزبير . وزعم المزي أن اسم أبي طالب عبد مناف انتهى . قال الحاكم في المستدرك : قد تواترت الأخبار أن اسم أبي طالب كنيته ، قال : ووجد بخط علي الذي لا يشك فيه وكتب علي بن [ أبو ] طالب . وبنحوه ذكره عمرو بن بحر الجاحظ في الهاشميات وذكر زفر بن معاوية أن عليا - رضي الله عنه - كان يكنى أبا قصم . وكذا ذكره ابن إسحاق . قال ابن هشام : ويقال : أبو القسم . وفي المستدرك لما ولد سمته أمه حيدرة ، فأبى أبوه وسماه عليا . وفي بعض المجاميع : سمته أسدا باسم أبيها ، فلذلك قال علي يوم خيبر : أنا الذي سمتني أمي حيدرة ولم يقل سماني أبي . وفي المستدرك : أسلم وعمره أربع عشرة سنة ، والمزي ذكره من رواية الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف ، وعن أبي نعيم الدكيني تسع سنين ، وعن محمد بن عثمان ابن أبي شيبة سبع سنين . وفي كتاب ابن أبي حاتم : ثماني سنين وقال أحمد أيضا : وصحح الحاكم أخذه الراية يوم بدر وله عشرون سنة ، وقال أيضا لا أعلم خلافا بين أصحاب التواريخ أن عليا أولهم إسلاما . وفي كتاب الترمذي : ثنا إسماعيل بن موسى ، ثنا علي بن عابس عن مسلم الملائي عن أنس بن مالك بعث - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين وأسلم علي يوم الثلاثاء . وذكر القضاعي في كتاب ما صح من شعر علي أنه قال بمحضرة الصحابة ولم ينكره أحد منهم : سبقتكم إلى الإسلام طرا صغيرا ما بلغت أوان حلمي . وفي كتاب التنبيه والإسرار للمسعودي قيل : كان سنه إذ أسلم خمس عشرة ، وقيل ثلاث عشرة ، وقيل : إحدى عشرة وقيل : تسع وقيل : ست ، وقيل : خمس ، وأنكر هذا ورده . وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين – فيما أنشده المرزباني – وأما أبو عمر فأنشدهما للفضل بن عباس بن عتبة : ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس أول من صلى لقبلتهم وأعلم الناس بالفرقان والسنن [ ق 147 ب ] وقال المقداد بن الأسود الكندي من أبيات يمدح عليا – فيما ذكره الكلبي في كتاب الشورى تأليفه : - كبر لله وصلى وما صلى ذووا العيب وما كبروا وقال السيد الحميري من أبيات يذكره : من كان أولها سلما وأكثرها علما وأطهرها أهلا وأولادا وقال بكر بن حماد التاهرتي : قل لابن ملجم والأقدار غالبة هدمت ويلك للإسلام أركانا قتلت أفضل من يمشي على قدم وأول الناس إسلاما وإيمانا وقال عبد الله بن المعتز وكان يتهم بالنصب من أبيات ذكرها الفرغاني : في الذيل يذكر عليا وسابقته والفضل ما شهدت به الأعداء وأول من ظل في موقف يصلي مع الطاهر الطيب وذكر أبو عمر أن هذا القول محكي عن سلمان الفارسي ، وخباب ، وجابر ، وأبي سعيد ، زاد ابن عساكر : أنس بن مالك ، وعفيفا الكندي ، وابن عباس ، وأبا أيوب ، ويعلى بن مرة ، وليلى الغفارية ، ومحمد بن كعب القرظي ، وعند العسكري أبي أحمد : وعائشة بنت أبي بكر - رضي الله عنهما وفي معجم البغوي وقاله علي عن نفسه . وقال أبو بكر محمد بن الحسن الشافعي في إملائه على حديث الغار : من روى سبق علي لم يخبر عن مشاهدة ولا حضور وابن عباس قد روى عنه أن أبا بكر - رضي الله عنه - أول الناس إسلاما مستشهدا بقول حسان : ( وأول الناس منهم صدق الرسلا ) وهو قول إبراهيم النخعي وغيره . انتهى لقائل أن يقول : قد تقدم ذكر من أخبر عن إسلام علي عن مشاهدة وهو خزيمة وغيره . وذكر عمر بن شبة في كتابه أخبار محمد بن سلام الجمحي ، وغيره أن خالد بن سعيد بن العاصي أسلم قبل علي بن أبي طالب . قال : ولكني كنت أفرق أبا أحيحة وكان علي لا يخاف أبا طالب . وقيل : عن الزهري ، ورده وسليمان بن يسار في آخرين أن زيدا أسلم قبله . وفي كتاب التنبيه والإشراف لابن أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي وقال قوم : أولهم إسلاما : خباب بن الأرت ، من سعد بن زيد مناة ، وقال آخرون بلال بن حمامة وقد كشف قناع هذه [ ق 148 أ ] المسألة فقال : اتفق العلماء على أن أول من أسلم خديجة – رضي الله عنها – وأن اختلافهم إنما هو في من أسلم بعدها ، فمن الرجال أبو بكر ومن الصبيان علي ومن الموالي زيد بن حارثة ، ومن العبيد بلال – رضي الله عنهم أجمعين – وكأنه لمح لما قال الواقدي وأصحابنا مجمعون : إن أول أهل القبلة إسلاما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خديجة ، ثم اختلف في ثلاثة في أيهم أسلم أولا ؟ أبي بكر ، وعلي ، وزيد وما نجد إسلام علي صحيحا إلا وهو ابن إحدى عشرة سنة . وآخا النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سهل بن حنيف . وقال الخطيب في المتفق والمفترق هو أول من صدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - من بني هاشم ، انتهى . هذا كلام لا غبار عليه ولا ريب ، وتأول بعضهم الأشعار المذكورة على أن قائلها أراد الصحابة الذين هو بين ظهرانيهم إذ كان أبو بكر - رضي الله عنه - قد قبض ، والباقون منهم لا ينازع عليا في هذه المنقبة ، والله تعالى أعلم . وذكر المزي عن : بريدة ، وأبي هريرة ، وجابر ، والبراء ، وزيد بن أرقم حديث الموالاة وكأنه لم ير ما ألفه أبو العباس ، فإنه ذكر فيه كتابا ضخما ذكر فيه نيفا وسبعين صحابيا ، وذكر المزي الصحابة الذين رووا حديث لأعطين الراية يوم خيبر وممن لم يذكره الزبير بن العوام وعلي نفسه والحسن ابنه وعبد الله بن عمرو بن العاصي ، وأبو ليلى الأنصاري ، وعامر بن أبي وقاص ، وجابر بن عبد الله . قال الحاكم : رواه جماعة كبيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب العسكري : ولد بمكة في الشعب ، قبل الوحي باثني عشرة سنة وعبد الرحمن بن ملجم نخعي حليف لمراد ، ضربه لسبع عشرة خلت من رمضان ، ومات - رضي الله عنه - ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت منه . وفي الطبقات عن الشعبي قال : ما رأيت رجلا قط أعرض لحيته من علي قد ملأت ما بين منكبيه ، بيضاء أصلع ، على رأسه زغيبات ، وعن أبي رجاء : كثير الشعر كأنما اجتاب إهاب شاة ، وعن قدامه بن عتاب كان ضخم البطن ، ضخم مشاشة المنكب ، ضخم عضلة الذراع ، دقيق مستدقها ، ضخم عضلة الساق ، دقيق مستدقها . وعن سعد الضبي : كان فوق الربعة ، ضخم المنكبين ، طويل اللحية وإن شئت قلت : إذا نظرت إليه آدم ، وإن تبينته من قريب قلت : إن يكن أسمر أقرب من أن يكون آدم . وابن ملجم حليف بني جبلة من كندة . قال محمد بن عمر : والثابت عندنا أنه مات وله ثلاث وستون سنة . وعند أبي عمر من حديث أبي ليلى الأنصاري يرفعه : علي فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل [ يعسوب المؤمنين ] ، وفي سنده ضعف . وفي كتاب البرقي : قيل أن عليا كان أحمر ضخم المنكبين ، وضرب [ ق 148 ب ] ليلة سبع عشرة مضت من رمضان ، وقيل : لتسع عشرة ، ومات ليلة الأحد لتسع بقين ، وحفظ لنا عنه نحو مائتي حديث . وفي الطبقات لخليفة : ضرب لست بقين من رمضان . وفي مسند بقي بن مخلد فيما ذكره أبو محمد بن حزم : له خمس مائة حديث وسبعة وثمانون حديثا . وفي كتاب الطبقات لإبراهيم بن المنذر الحزامي عن الحارث قال : كان علي قصيرا دقيق الذراعين . وعن الشعبي آدم شديد الأدمة ، عظيم البطن ليس على رأسه شعر إلا كهيئة الخط حول القلعة من مؤخره . وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن بعض أهله : أنه كان ضخم الهامة عريض ما بين المنكبين إذا مشى لا يسرع ، وهو في ذلك يقطع أصحابه ، أصلع له إكليل من شعر ، أبيض الرأس واللحية أشعر الجسد ، عظيم البطن بسام ، أخشن من الحجر في الله تعالى قال الحزامي : قتل وهو ابن ثلاث وستين ، وهو أثبت عندنا . وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب الصحابة : ذكر بعض المتأخرين أنه قتل بالكوفة سنة أربع وثلاثين ، وهو وهم شنيع ، لا يشتبه على العوام والجهال ، أنه قتل سنة أربعين ، وإنما استكمل بخلافته حكم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الخلافة بعده ثلاثون سنة ، وهم المتأخر فجعل سنة ولايته للخلافة سنة وفاته ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث أن ولايته لم يقل أحد أنها سنة أربع ، والله أعلم ، وأما قوله استكمل قول النبي : الخلافة بعدي ثلاثون سنة فغير جيد ؛ لأن استكمالها إنما هو بولاية ابنه الحسن على ذلك أصحاب التواريخ قاطبة . وذكر أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل : لما شكى المشركون النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر - رضي الله عنه - لما قدم من سفره ، فقال : على مخالفة دينكم أحد ، قالوا : ابن أبي طالب . قال أبو هلال : وهذا يدل على أن عليا إذ ذاك كان بالغا ، ولو كان صبيا صغيرا لما اعتد به المشركون تابعا . وفي أخبار الكوفة للتاريخي من حديث مجالد عن الشعبي : أمر الحجاج ببناء القبة التي بين يدي المسجد بالكوفة ، فلما حفر الأساس هجموا على جسد طري فيه ضربة على رأسه فقال الحجاج : من يخبرني بهذا فجاء عدة من المشيخة ، فلما نظروا إليه قالوا : هو علي بن أبي طالب ، فقال : لعنه الله أبو تراب والله لأخلينه فرده عن ذاك ابن أم الحكم ، فأمر الحجاج بحفائر فحفرت من النهار ، ثم أمر بجسد علي فطرح ليلا في واحدة منها بحيث لا يعلمون ، وعن الواقدي دفن عند مسجد الجماعة في قميص الإمارة ، وعن منجل بن غضبان قال : دخلني خالد بن عبد الله بدار يزيد فحدث قومه [ ] كبير البطن أبيض الرأس واللحية . وذكر السلابي في تاريخ خراسان أن عليا دفن بالسدة ، ويقال : بالكناسة ، ولما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لعلي عشر وقيل تسع وقيل سبع فرباه على دينه ، وكان أبوه ضمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يمونه ويصونه ؛ فلذلك قال قوم : هو أول من أسلم ، وقيل أول من آمن : زيد ثم . [ ق 149 أ ] أو بكر ، وقال ثبيت خادم علي : لما أصيب علي سال الدم على الحصى ، قال : فحملنا الدم والحصى ، فدفناه مع علي ، وفي كتاب النساء المهبرات : كان له تسع عشرة وليدة ، ومنهن من معها ولدها ومنهن من هي حبلى ، ومنهن من قد مات ولدها ، وفي شرح الكامل لابن السيد ثبت في الحديث أن عليا قال : وافقني ربي في ثلاث قلت : من لانت كلمته وجبت محبته ، وقال جل وعز : ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) وقلت : المرء مخبوء تحت لسانه . وقال جل وعز : ( ولتعرفنهم في لحن القول ) وقلت : القتل ليبقى القتيل . وقال جل وعز : ( ولكم في القصاص حياة ) . وذكر الراغب في المفردات أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : يا علي ، أنا وأنت أبوا المؤمنين ولقبه النبي بأنه مدينة العلم . وذكر أبو الشيماء محمود بن محمد القزويني في كتابه خاصيات العشرة أنه ذو الأذن الواعية، وسماه النبي ذر الأرض قال : وقد رويت هذه اللفظة مهموزة ، وملينة من همز أراد الصوت ، والصوت كمال الإنسان كأنه قال : أنت جمال الأرض والملين المتفرد والوحيد كأنه قال : أنت وحيد الأرض تقول : زررت السكنى إذا رسخته في الأرض بالوتد فكأنه قال : أنت وتد الأرض . وفي القرنيين قال بعض الصحابة : كان علي ديان هذه الأمة وكناه النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا الريحانتين . وكناه الداودي في شرح البخاري أبا الحسين وأبا الحسن . وأنشد له أبو بكر بن يحيى الصولي في كتابه أشعار الخلفاء شعرا كثيرا منها قوله يوم الخندق لما قتل عمرو بن عبد ود : نصر الحجارة من سفاهة رأيه ونصرت رب محمد بصواب فصددت حين تركته متجدلا كالجذع بين ذكادك وروابي وعففت عن أثوابه ولو أنني كنت المقطر يزني أثوابي لا تحسبن الله خاذل دينه ونبيه يا معشر الأحزاب وزعم المدائني أن أول شعر قاله : يا شاهد الله علي فاشهد آمنت بالخالق رب أحمد يا رب من صلى فإني مهتدي برب فاجعل في الجنان مقعدي وغير المدائني يزعم أن هذا الشعر قاله ، لما قالت له الخوارج : تب من التحكيم وقال أيضا : أقمع النفس بالكفاف وإلا طلبت منك فوق ما يكفيها إنما أنت طول دهرك في الساعة التي أنت فيها سالما قد مضى ولا للذي يأتيك من لذة لمستخليها [ ق 149 ب ] وقال - رضي الله عنه - أيضا يرثي سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أمن بعد تكفين النبي ودفنه بأثوابه آسى على هالك ثوا رزينا رسول الله فينا فلن نرى لذلك عدلا ما حيينا من الورى وكان لنا كالحصن دون أهله لهم معقل فيه حريز من العدى وكنا بردناه نرى النور والهدى صباح مساء راح فينا أو اغتدى فقد غشينا ظلمة بعد موته نهارا فقد زادت على ظله الدجا فيا خير من ضم الجوائح والحشى ويا خير ميت ضمه القبر والثرى كأن أمور الناس بعدك ضمنت سفينة نوح البحر والبحر قد طغا فضاق فضاء الأرض عنهم برحبه لفقد رسول الله أو قيل قد قضى فقد نزلت بالمسلمين مصيبة كصدع الصفا لا يشعب الصدع من أسى فلن تستقبل الناس تلك مصيبة ولن يجير العظم الذي فيهم وها وفي كل يوم للصلاة يتجه بلال ويدعو باسمه كلما دعا ويطلب أقوام مواريث هالك ولله ميراث النبوة والهدى وقال أيضا : محمد النبي أخي وصهري وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يمسي ويضحى يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي مسوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ابناي منها فما منكم له سهم كسهمي وفي تاريخ ابن أبي عاصم : توفي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سنة تسع وثلاثين . وفي الكامل لأبي العباس المبرد : وقيل : يقولون فيه : الوصي ذلك . قال الكميت : [ ] . وقال أحمد بن حنبل : لم يرو لأحد من الصحابة من الفضائل ما روي عنه فلنقتصر على هذا والحمد لله تعالى . وفي الرواة خمسة آخرين يسمون علي بن أبي طالب ذكرهم الخطيب في المتفق والمفترق . [ ق 150 أ ] .

1501

3881 - ( ع ) علي بن مسهر القرشي من خزيمة بن لؤي بن غالب ، وهم عائذة قريش أبو الحسن الكوفي قاضي الموصل ، وأخو عبد الرحمن قاضي جبل . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . كذا ذكره المزي ، وكأنه نقله من غير أصل ، إذ لو كان من أصل لوجد فيه : علي بن مسهر بن علي بن عاصم بن عبيد بن مسهر . وقال [ ق 159 أ ] العجلي : صاحب سنة ، ثقة في الحديث ، ثبت فيه صالح الكتاب كثير الرواية عن الكوفيين . وفي رواية الدوري عن يحيى بن معين : علي بن مسهر ثبت . وذكره ابن خلفون وابن شاهين في كتاب الثقات . زاد ابن شاهين : قال أحمد : يشبه حديثه حديث أصحاب الحديث . وقال النسائي : في كتاب الكنى : كوفي ثقة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة قال : كان ثقة كثير الحديث . وفي كتاب أبي جعفر العقيلي قال أبو عبد الله – أراه ابن حنبل - : ما أدري كيف أقول كان قد ذهب بصره ، فكان يحدثهم من حفظه . وذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الخامسة من الكوفيين ، وقال : توفي في خلافة هارون .

1502

3814 - ( م د س ق ) علي بن أبي طلحة سالم بن المخارق الهاشمي مولاهم أبو الحسن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو طلحة الجزري . انتقل إلى حمص . قال البخاري : وقال عبد السلام عن عبد الله بن سالم أن علي بن أبي طلحة قال للعلاء بن عتبة : يا أبا محمد ، ويقال : اسم أبي طلحة سالم ، قدم على أبي العباس أمير المؤمنين . وزعم المزي أن الخطيب قال : زعم أحمد بن حنبل أن علي بن أبي طلحة الذي روى عنه الثوري وابن صالح كوفي ، وهو غير الشامي وأن حجاجا إنما رأى هذا الكوفي ، وقد خرجنا ذلك في كتابنا الموضح . انتهى . هذا الذي قاله الخطيب ذكره ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل ، فقال : كتب إلينا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي ، فذكره . وأما كتاب الموضح فليس فيه ترجمة مفردة ، لعلي هذا ، ولا لمن اسمه علي ، فينظر في هذا القول كيف هو ؟ وقال أحمد بن صالح العجلي : علي بن أبي طلحة الهاشمي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . ولما ذكره خليفة بن خياط ، وابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام ، قال خليفة : علي بن أبي طلحة مولى بني هاشم حمصي مات سنة عشرين ومائة . وقال ابن سعد : روى التفسير عن ابن عباس رواه عنه معاوية بن صالح . وذكره ابن أبي خيثمة في أهل الشام ، فقال : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن أبي طلحة عن القاسم عن عبد الله قال : وعلي بن أبي طلحة صاحب معاوية – يعني ابن صالح – ولا أرى سفيان روى عنه غير هذا الحديث . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وقال أبو زرعة الدمشقي في كتاب الطبقات وشيوخ أهل طبقة وبعضهم أجل من بعض علي بن أبي طلحة . وذكر ابن قانع وفاته سنة عشرين . وذكر وفاته أيضا في سنة ثلاث وأربعين ومائة . والله تعالى أعلم ، فينظر . وقال يعقوب بن سفيان : ليس هو بمتروك ولا هو حجة .

1503

3880 - علي بن مسلم بن حاتم . روى عن ابن مهدي ، ولم يذكره المزي فينظر .

1504

3815 - ( د ت س ) علي بن طلق بن عمرو الحنفي اليمامي : قال المزي : قال الطبراني : عن موسى بن زكريا عن شباب العصفري فذكر نسبه ، والقول فيه كما قدمناه في علي بن شيبان سواء . قال : وقال أبو عمر : أظنه والد طلق بن علي كذا قال ، وفي كتاب العسكري [ ق 150 ب ] وذكر طلق بن علي ثم قال : وابنه علي بن طلق ، روى مسلم بن سلام عن عيسى بن حطان عنه .

1505

3879 - ( خ د س ) علي بن مسلم بن سعيد أبو الحسن الطوسي نزيل بغداد . خرج محمد بن إسحاق بن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان والحاكم . وقال صاحب الزهرة : روى عنه – يعني البخاري – سبعة أحاديث . وقال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده : توفي بعد الخمسين ومائتين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وذكر أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود في سننه .

1506

3816 - ( ق ) علي بن ظبيان العبسي ، وقيل : الجنبي أبو الحسن الكوفي قاضي بغداد . قال يحيى بن سعيد : ليس بشيء . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وذكره بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة وقد روى عن ابن أبي ليلى وخليفة في الطبقة التاسعة ، وقال : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . وكذا قاله المطين زاد : بقرماسين خرج مع هارون إلى خراسان . وقال التاريخي : ولاه هارون قضاء القضاة ، ولما خرج الحاكم حديثه في التيمم قاله هو صدوق .

1507

3878 - ( بخ ت ق ) علي بن مسعدة الباهلي أبو حبيب البصري . خرج الحاكم حديثه في مستدركه . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : باهلي ، وقيل : ناجي ، غمزه بعضهم . وفي رواية العباس بن محمد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس في البصريين .

1508

3817 - ( ت ) علي بن عابس الأسدي الأزرق الكوفي الملائي . قال الساجي عنده مناكير . وذكره البخاري والعقيلي وأبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : يعتبر به . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . روى عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن ابن مسعود مرفوعا : اللهم بارك لأمتي في بكورها ، وعن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن ابن مسعود مرفوعا : من كان المحرر فليعتق من بلعنبر . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ولما خرج الطوسي حديثه استغربه .

1509

3841 - ( ت ص ) علي بن علقمة الأنماري الكوفي : ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء وكذلك ابن الجارود .

1510

3736 - ( ع ) علقمة بن مرثد أبو الحارث الحضرمي الكوفي . ذكره أبو عمران التستري عن خليفة في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي في آخر ولاية خالد القسري . وكذا ذكره في تاريخه رواية الأهوازي لم يغادر حرفا ، وهذا يعلمك أن المزي لا ينقل من هذين الكتابين إلا بوساطة ابن عساكر ، وهذا الرجل الآن لم يذكره ابن عساكر ولا الخطيب ، فلم يذكر له المزي وفاة ألبتة . وفي كتاب الصريفيني : قال أبو حنيفة الإمام : يقولون : من كان طويل اللحية لم يكن له عقل ، ولقد رأيت علقمة بن مرثد طويل اللحية وافر العقل . وفي تاريخ ابن قانع : مات سنة عشرين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

1511

3735 - ( ع ) علقمة بن قيس النخعي أبو شبل الكوفي . عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن ، وخال إبراهيم النخعي . ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته ، وعبد الله يتشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه وسمته . ولما قرأ على [ علقمة ] قال : رتل فداك أبي وأمي . وسئل إبراهيم . أشهد علقمة صفين ؟ قال : نعم ، وخضب سيفه ، وعرجت رجله ، وأصيب أخوه ، وأقام بخوارزم ، وقيل : بمرو سنتين يقصر الصلاة . أنبا الفضل بن دكين قال : مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين وكان ثقة كثير الحديث . انتهى . المزي وجد عن أبي نعيم وفاته سنة إحدى وستين ، وعن ابن سعد اثنتين ، وابن سعد لم يقله إلا نقلا عن أبي نعيم كما تقدم . وقال أبو عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري عن خليفة بن خياط في كتاب الطبقات : مات علقمة بن قيس سنة خمس وستين ، ويقال : ثلاث وستين . وفي رواية عمر بن أحمد الأهوزاي ، وبقي بن مخلد في كتاب التاريخ الذي على السنين : مات علقمة سنة اثنتين وستين . والمزي قلب الروايتين ؛ لأنه لم ير الكتابين ، وما ينقل عنهما إلا بوساطة ، فتخيل نقله ، فقال : عن الأهوازي خمس وستين ، ويقال : ثلاث وستين . وقال عن التستري ثنتين وستين . وما قدمناه هو الصواب ، ومن أصلهما نقلت ، وقد بينت في غير موضع نسبة هذين الكتابين وبخط من هما من الأئمة الحفاظ . وفي سنة اثنتين وستين ذكر وفاته زيادة على ما ذكره المزي . علي بن عبد الله التميمي ، وأبو حسان الزيادي والقراب وابن أبي عاصم النبيل وغيرهم . وقال [ ق 124 ب ] ابن حبان : كان راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفقها . ومات سنة ثلاث وستين ، ولم يولد له قط . وكان قد غزا خراسان ، وأقام بخوارزم سنين . ودخل مرو فأقام بها مدة . حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة ، وطاف بالبيت أسبوعا ، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بالمئين ، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام ، فصلى عنده ثم قرأ بالمثاني ، ثم طاف أسبوعا ، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بقية القرآن العظيم . وفي تاريخ الخطيب رى علقمة يوم النهروان خاضبا سيفه مع علي بن أبي طالب ، وعن الأسود قال : إني لأذكر ليلة بنى بأم علقمة . وقال غالب أبو الهذيل : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ؛ بل علقمة ، وقد شهد صفين . وكذا قاله رياح لما سئل عنهما . وفي تاريخ المنتجالي : قيل لابن معين : من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر ؟ قال : يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد الله علقمة ، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد الله ، لتقدم مجالسته له . وقطعت رجله في صفين . وقيل : بالحرة وعن أبي إسحاق أن جدي علقمة سبايا الأثنين وأن جدته أسلمت ، ولم يسلم جده فانتزعه منه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ولما ذكره ابن حزم في أول الطبقة الأولى من قراء أهل الكوفة قال : الناس بيده ومات سنة اثنتين وستين . وفي الطبقات للطبري : سئل أبو موسى بن مسعود عن فريضة ، فنظرا إلى علقمة فقال : إن أذنتما أخبرتكما بقول ابن مسعود ، فقالا : أذنا لك ، فلما أخبرهما قالا : هذا كان رأينا ولكنا هبنا . وفي رواية كان معهم حذيفة ابن اليمان . وفي رواية : فأعجبهم . وفي كتاب الأخوة لأبي داود السجستاني روى عن برد بن حدير . وقد ذكرت في كتابي المسمى بالإبانة ما يدل على أنه أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من ثلاثين سنة .

1512

من اسمه علباء وعلقمة 3729 - ( م ت س ق ) علباء بن أحمر اليشكري البصري . قال ابن حبان : سكن مرو ، يروي عن أبي زيد [ البصري ] جده ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم ، والدارمي . وفي الطبقة الثالثة من كتاب الطبقات لأبي عروبة : علباء بن أحمر السلمي ، ثنا محمد بن مصفى وابن عوف ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثناعلي بن ثابت ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن علباء السلمي . زاد ابن عوف بن أحمر قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تقوم الساعة إلا على حثالة من الناس .

1513

3734 - ( ق ) علقمة بن عمرو بن الحصين بن لبيد التميمي العطاردي الدارمي أبو الفضل الكوفي . قال ابن عساكر في غير ما أصل صحيح : توفي سنة خمسين ومائتين ، والله تعالى أعلم .

1514

3732 - ( 4 ) علقمة بن عبد الله بن سنان المزي بصري . قيل : إنه أخو بكر ، وقيل : ليس بأخيه . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي ، وكأن كتاب الثقات الذي بيده غير الثقات الذي بيد الناس لإغفاله منه ما ليس في كتابه منه شيء ، قال ابن حبان : علقمة بن عبد الله بن عمرو بن هلال المزني أخو بكر بن عبد الله روى عنه عبد الملك بن حبيب ، وأهل البصرة ، مات سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز . وفي علل ابن المديني الكبرى : هو معروف روى عنه الناس . وذكره ابن سعد في الطبقة من أهل البصرة وقال : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثني عمرو بن علي مات عبد الملك بن يعلى ، وعلقمة بن عبد الله وأبو الزاهرية سنة مائة ، قال محمد : أخشى أن لا يكون محفوظا . وقال في التاريخ الكبير : هو أخو بكر . وكذا ذكره أبو حاتم الرازي . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة .

1515

3737 - ( ق ) علقمة بن نضلة بن عبد الرحمن بن علقمة الكناني ، ويقال : الكندي المكي . وقد ظن بعضهم أن له صحبة ، وليس ذلك بشيء ، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن جماعة ذكروه في جملة الصحابة ، منهم : أبو منصور البارودي وأبو عمر بن عبد البر ، وكذا أبو نعيم الأصبهاني وأبو القاسم الطبراني [ ق 125 أ ] ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الصحابة قال : يقال : إن له صحبة وابن قانع وذكر له حديثين . وذكره البرقي في الصحابة من بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة ، وكناه أبا نضلة . وأبو القاسم البغوي ، وقال : سكن مكة ، ولا أدري له صحبة أم لا ، غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج – يعني : حديثه – في المسند . وذكره أبو أحمد العسكري فيمن له صحبة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وابن منده فيما ذكره ابن الأثير وقال : ذكر في الصحابة وهو من التابعين . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في المراسيل : سئل أبي عن علقمة بن نضلة : هل له صحبة ؟ قال : لا أعلمه ، وذكره البخاري بعد علقمة بن الفغواء ، وقبل علقمة بن وقاص ، وكأنها مرتبة من له صحبة . انتهى ، ولم أر من صرح بعدم صحبته إلا ابن منده ، وليس جزما منه ؛ لأنه لو جزم به لما ذكره في الصحابة . وكأن مستنده قول الرازي ، وهو ليس صريحا في ذلك إذ لم يجزم به ، إنما نفى علمه ذلك عن نفسه ، وإذا لم يعلمه علمه غيره ، وإن كان مستند المزي قوله : ذكره ابن حبان في أتباع التابعين ، وما أظنه استند لغيره ؛ لأنه لم يعلله بغيره ، فذاك ليس جيدا ؛ لأنا قدمنا أن ابن حبان نقض ذلك ، وذكره في الصحابة الذين لم يرهم المزي ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، ومن أثبت حجة على من نفى ، إذا تساويا ، فكيف مع عدم التساوي . والله تعالى أعلم .

1516

3730 - علباء بن علباء عم عمرو بن غزي . عن علي بن أبي طالب : روى عنه ابن أخيه عمرو بن غزي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقد قيل : إن علباء بن [ ق 129 ب ] أبي علباء هذا هو ابن أحمد كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ وذلك أن علباء هذا كوفي ، والأول بصري ، قاله محمد بن إسماعيل البخاري ، ونسب عمرا ابن أخيه بكريا . وكذا متعلمه ابن حبان . ولم أر أحدا جمع بينهما ولا قاله ، وأظنه تخرصا من المزي ، والله تعالى أعلم .

1517

3738 - ( ي م 4 ) علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي الكندي أخو عبد الجبار . كذا ذكره المزي ، وليس جيدا ؛ لأن حضر موت بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ ، لا تجتمع مع كندة بن عفير بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، والصواب فيه أنه حضرمي لا دخول لكندة في نسبه بحال حقيقي . ولما ذكره ابن سعد – الذي ما ينقل المزي كلامه إلا بواسطة – في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة قال : كان ثقة قليل [ ق 125 ب ] الحديث . وفي تاريخ البخاري – الذي ما ينقل أيضا منه إلا بواسطة : روى عنه حصين . وذكر المزي روايته عن أبيه الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد ذكر أبو أحمد العسكري : أن يحيى بن معين سئل عن علقمة عن أبيه ؟ فقال : مرسل . وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل الكوفة .

1518

3733 - ( ع ) علقمة بن أبي علقمة بلال المدني مولى عائشة رضي الله عنها . قال البخاري : سمع أمه وأباه . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال ابن سعد : مات في أول خلافة أبي جعفر وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض . انتهى ، قال ابن حبان لما ذكره في الثقات : كان نحويا يتعاطى الأدب ، روى عنه مالك . وقد روى عن أنس بن مالك أحرفا ، فلا أدري أدلسها [ ق 130 أ ] عنه أم سمعها منه ، ومات في آخر ولاية أبي جعفر . فهذا كما ترى ابن حبان قد قال : [ آخر ] وليست عند المزي وذكر ، ما تجشمه المزي – إن كان نقله من أصل أو كان يقول كعادته – قاله فلان ابن فلان .

1519

3739 - ( ع ) علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة الليثي العتواري المدني . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : توفي في خلافة عبد الملك بن مروان ولما ذكر مسلم الذين ولدوا في حياته - صلى الله عليه وسلم - قال : وممن يشبه من سمينا قبلهم في العلو والدرجة ، وبعضهم في السن أصغر من بعض . فذكره فيهم ، وذكر في الطبقة التي تليهم ابنيه عبد الله وعمرا ابني علقمة بن وقاص الليثي . ولما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب قال : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما ذكر الواقدي وقال ابن منده – فيما ذكر ابن الأثير : روى عنه ابنه عمرو بن علقمة أنه قال : شهدت الخندق ، وكنت في الوفد الذين قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم وقال أبو نعيم الأصبهاني : ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده – في الصحابة . وذكره الحاكم أبو أحمد والناس في التابعين ، وتوفي أيام عبد الملك . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : مات في ولاية عبد الملك بن مروان بالمدينة . وذكر بدل التبريزي أن كنيته أبو واقد . وقال علي بن المفضل : يكنى أبا يحيى .

1520

3731 - ( بخ ) علقمة بن بجالة بن الزبرقان . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، ونسبه في أهل اليمن .

1521

3727 - ( 4 ) عكرمة بن عمار أبو عمار العجلي اليمامي بصري الأصل . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة تسع وخمسين ومائة ، أدخلناه في هذه الطبقة – يعني : طبقة التابعين - لأن له لقيا وسماعا من الصحابي ، ومتى صح ذلك دخل في جملة التابعين ، قلت روايته أو كثرت ، وأما روايته عن ابن أبي كثير ، ففيها اضطرب ، كان يحدث من غير كتابه . وفي تاريخ العجلي عن عبد الرحمن بن مهدي قال : حضرت سفيان بمكة يكتب عن عكرمة ، وهو جاث على ركبتيه ، وهو يوقفه سمعت فلانا ، سمعت فلانا فقلت له : يا أبا عبد الله ، أكتب لك ؟ قال : لا ليس يكتب سماعي غيري . وفي كتاب ابن الجارود : مضطرب في حديث يحيى لم يكن عنده كتاب ، عطية وأبو نضرة أحب إلي منه . وقال الحاكم أبو أحمد : جل حديثه عن يحيى وليس بالقائم . وقال أبو حاتم : أنبا الطنافسي ، ثنا وكيع ، عن عكرمة ، وكان ثقة ، وقال محمد بن عمار : هو شيخ اليمامة ، وهو أثبت من ملازم بن عمرو . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : كان ثقة ثبتا . وفي كتاب العقيلي عن أحمد بن حنبل : أتقن أحاديث إياس بن سلمة بن الأكوع . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال أحمد بن صالح – يعني : المصري – : أنا أقول : إنه ثقة ، وأحتج به وبقوله لا أشك فيه . وفي كتاب المحلى لأبي محمد بن حزم : ساقط . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل اليمن قال : توفي سنة تسع وخمسين أو سنة ستين ومائة . وزعم المزي [ ق 124 أ ] أن خليفة قال : توفي سنة تسع وخمسين ، وأغفل ما ذكرناه ، لا سيما والمزي إنما نقل ترجمته من كتاب الخطيب أبي بكر . وما ذكرناه عن خليفة ذكر . وفي سنة تسع وخمسين ذكر وفاته جماعة منهم ابن قانع . وقال ابن القطان : ثقة وكان يدلس ، ولم يضره إذ لم يكن له كتاب ؛ لأنه كان يحفظ إلا أنه غلط فيما يروي عن يحيى بن أبي كثير وخلط [ ] وعن غيره : فلا بأس به .

1522

3725 - عكرمة بن خالد المخزومي ابن عم الذي قبله . قال الخطيب في كتاب [ ق 23 أ ] المتفق والمفترق : مدني ، قال : لم أسمع من أبي غير هذا الحديث – يعني : حديث ابن عمر موقوفا : لا تضربوا الرقيق . قال أبو بكر : كذا رواه لنا الأزهري موقوفا . وقد رواه محمد بن إسماعيل البخاري ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن عكرمة بن خالد بن سلمة مرفوعا ، وكذلك رواه مسلم بن إبراهيم ، ونصر بن علي ، عن عكرمة ، وقال علي بن عمر : لم يسند عكرمة غير هذا الحديث . وقال أبو الفرج بن الجوزي : عكرمة بن خالد المخزومي المكي يروي عنه إسحاق بن أبي إسرائيل ، أخرج عنه البخاري في صحيحه . وفي تاريخ البخاري : قال إسحاق بن أبي إسرائيل عن عكرمة : سمعت أبي قال : سمعت ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تضربوا الرقيق . قال عكرمة : لم أسمع من أبي غيره ، كنت أصغر من ذاك . ولم يثبت سماع خالد من ابن عمر . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي يروي عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تضربوا الرقيق . يروي عنه إسحاق بن أبي إسرائيل ، وأهل البصرة . فينظر .

1523

3728 - ( ع ) عكرمة القرشي أبو عبد الله الهاشمي المدني مولى عبد الله بن عباس . قال ابن حبان في كتاب الثقات : كان من علماء الناس في زمانه بالفقه والقرآن . وكان جابر بن زيد يقول : عكرمة من أعلم الناس ومن زعم أنه قال : كنا نتقي حديث عكرمة ، فلم ينصف ، إذ لم يتق الرواية عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه ، ولا يجب لمن شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد ، حيث يقول : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس ، وعكرمة مقيد على باب الحش . قلت : من هذا ؟ قال : إن هذا يكذب على أبي . ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح ؛ لأن يزيد بن أبي زياد ليس يحتج بنقل مثله ، ولا بشيء يقوله . أيوب بن زيد عن نافع قال : سمعت ابن عمر يقول : يا نافع ، لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ، قال أبو حاتم : قلت : أما عكرمة فحمل أهل العلم عنه الحديث والفقه في الأقاليم كلها ، وما أعلم أحدا ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فيه ، مات سنة سبع ، وقيل : سنة خمس ومائة ، وله يوم مات أربع وثمانون سنة ، وكان متزوجا بأم سعيد بن جبير . وفي كتاب ابن سعد : قالوا : وكان كثير الحديث والعلم ، بحرا من البحور ، وليس ممن يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه . وفي كتاب المنتجالي : مكي تابعي ثقة . وذكره أبو محمد بن حزم في الطبقة الأولى من قراء أهل مكة . وذكره أبو بكر المالكي في كتابه طبقات القيروانيين ، فقال : كان كثير الرواية عن مولاه . وقيل لسعيد بن جبير : تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة ، وقال قتادة : هو أعلم الناس بالتفسير . وقال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني في صحيحه : أما [ ق 126 ب ] حال عكرمة في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين ومن بعدهم وحدثوا عنه ، واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام . وروى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من أئمة البلدان ، منهم . زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم ، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكبير أحد من التابعين إلا له ، على أن من جرحه من الأئمة لم يمسكوا عن الرواية عنه ، ولم يستغنوا عن حديثه كمثل يحيى بن سعيد ، ومالك بن أنس وأمثالهما ، وكان يتلقى حديثه بالقبول ويحتج به قرنا بعد قرن ، وإماما بعد إمام إلى وقت الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح ، وميزوا ثابته من سقيمه وخطأه من صوابه ، وجرحوا رواته : البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، فأجمعوا على إخراج حديثه واحتجوا به ، على أن مسلما كان أسوأهم رأيا فيه ، فأخرج عنه ما يقرنه في كتابه الصحيح ، وعدله بعد ما جرحه . وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا ، منهم أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، وأبو ثور ، ويحيى بن معين . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه ؟ فقال لي : عكرمة عندنا إمام الدنيا ، وتعجب من سؤالي إياه . قال : وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بحديث عكرمة ، فأظهر التعجب . وقال أبو بكر أحمد بن عمرو البزار : روى عن عكرمة مائة وثلاثون - أو قال : قريب من مائة وثلاثين - رجلا من وجوه البلدان ، من مكي ومدني وكوفي وبصري وسائر البلدان ، كلهم روى عنه ، رضي به . وقال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور : ورد عكرمة خراسان مع يزيد بن المهلب ، فنزل نيسابور مدة ، وأفتى بها ، وقد حدث بالحرمين ومصر والشام والعراق ، وخراسان ، فأما أهل الحرمين من التابعين فقد أكثروا الرواية عنه مثل عمرو بن [ ق 127 أ ] دينار ، وعطاء بن أبي رباح ، ومن أهل مصر : يزيد بن أبي حبيب وغيره ، ومن اليمن : الحكم بن أبان ، وإسماعيل بن شروس ووهب بن نافع ، ومن الشام : مكحول وأبو وهب الكلاعي ، وسليمان الأشدق ، ومن العراق : قتادة ، وأيوب ، ويونس بن عبيد ، ومن خراسان : يزيد النحوي ، وعيسى الكندي ، وعبد الله العتكي وغيرهم . وقال أبو أحمد الحاكم : احتج بحديثه عامة الأئمة القدماء ، لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح احتجاجا بما نذكره ، وذكر قصة نافع مع ابن عمر . وروى أيوب عن عكرمة أنه قال له : أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي ، إلا يكذبوني في وجهي ؟ فإذا كذبوني في وجهي فقد كذبوني . قال سليمان بن حرب : وجه هذا يقول إذا قرروه بالكذب ، ولم يجدوا له حجة . وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : عكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه ، وما زال العلماء بعدهم يروون عنه ، قال : وممن روى عنه من جلة العلماء ابن سيرين ، وجابر بن زيد ، وطاوس ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم قال : وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه وحملهم حديثه ، لم يقبل فيه تجريح أحد جرحه ، حتى يثبت ذلك عليه بأمر لا يحتمل أن يكون جرحه ، وأما قولهم : فلان كذاب فليس مما يثبت جرح حتى يتبين ما قاله . قال أبو عمر بن عبد البر – رحمه الله تعالى - : جماعة الفقهاء وأئمة الحديث الذين لهم بصر بالفقه والنظر ، هذا قولهم أنه لا يقبل من ابن معين ولا من غيره في من اشتهر بالعلم وعرف به وصحت عدالته ، وفهمه : جرح إلا أن يتبين الوجه الذي يجرحه به على حسب ما يجوز من تجريح العدل المبرز العدالة في الشهادات ، وهذا الذي لا يصح أن نعتقد غيره ، ولا يحل أن يلتفت إلى خلافه ، وعكرمة من جلة العلماء ، لا يقدح فيه كلام من [ ق 127 ب ] تكلم فيه ؛ لأنه لا حجة مع أحد تكلم فيه ، وقد يحتمل أن يكون مالك جبن عن الرواية عنه ، لما بلغه عن ابن المسيب فيه ، ويحتمل أن يكون لما نسب إليه من رأى الخوارج . وكل ذلك باطل عليه إن شاء الله تعالى أما قول سعيد فيه فقد ذكر العلة الموجبة للعداوة بينهما أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي في كتابه الانتفاع بجلود الميتة بسبب استفتاء رجل نذر نذرا لا ينبغي له من المغاني ، فأمره سعيد أن يفي بنذره ، فسأل الرجل عكرمة فأمره بالتكفير وألا يوفي ، فأخبر الرجل سعيدا ، فقال ابن المسيب : لينتهين عكرمة أو ليوجعن الأمراء ظهره ، فرجع الرجل إلى عكرمة فأخبره الخبر فقال عكرمة : أخبره [ ] . وقد تكلم فيه ابن سيرين ، ولا خلاف أعلم بين ثقات أهل العلم أنه أعلم بكتاب الله تعالى من ابن سيرين . وقد يظن الإنسان ظنا يغضب له ، ولا يملك نفسه ، وزعم بعضهم أن مالكا أسقط ذكره – يعني : من حديث ابن عباس في الهلال – ولا أدري ما صحة هذا ؛ لأن مالكا ذكره في كتاب الحج مصرحا باسمه ، ومال إلى روايته عن ابن عباس ، وترك رواية عطاء عنه في تلك المسألة ، وعطاء أجل التابعين في علم المناسك . وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : والصواب من القول عندنا في عكرمة وفي غيره ممن شهر في المسلمين بالستر والصلاح ، أنه جائز الشهادة ما استحق الوصف بالعدالة من أهل الإسلام ، ولا يدفع ذو علم بعكرمة ومعرفة بمولاه ابن عباس أن عكرمة كان من خواص مماليكه ، وأنه لم يزل في ملكه حتى مضى لسبيله - رضي الله عنه - مع علمه به وبموضعه من العلم بالقرآن وتأويله وشرائع الإسلام وأحكامه ، وأنه لم يحدث له إخراجا عن ملكه ببيع ولا هبة ، بل ذكر عنه أنه كان ربما استثبته في الشيء يستصوب فيه قوله ، ولو كان ابن عباس اطلع منه على أمر في طول مكثه في ملكه مذموم أو مذهب في الدين مكروه ؛ لكان حربا أن يكون قد أخرجه عن ملكه أو عاقبه بما يكون له عن ذلك من مذهبه أو فعله رادعا أو تقدم إلى أصحابه بالحذر منه ومن روايته ، وأعلمهم من حاله التي اطلع منه عليها ما يوجب لهم الحذر منه والأخذ عنه ، وفي تقريظ ، جلة أصحاب مولى عكرمة إياه ووصفهم له بالتقدم في العلم وأمرهم الناس بالأخذ [ ق 128 أ ] عنه كجابر بن زيد وكسعيد بن جبير وكطاوس بن كيسان وكأيوب بن أبي تميمة ، وغيرهم ممن يتعب إحصاؤهم من أهل الفضل ممن يقرظه ويمدحه في دينه وعلمه ، إنما بشهادة بعضهم يثبت للإنسان العدالة ، ويستحق في المسلمين جواز الشهادة ، ومن تثبت له منهم العدالة ، وجازت له فيهم الشهادة ، لم تجرح بشهادته ولم تسقط عدالته بالظنة والتهمة ، وبأن فلان قال لمملوكه : لا تكذب علي كما كذب فلان على فلان ، وما أشبه ذلك من القول الذي له وجوه وتصاريف ومعان غير الذي يوجهه أهل الغباوة ، ومن لا علم له بتصاريف كلام العرب ، والعجب كل العجب : ممن علم حال عكرمة ومكانه من مولاه وطول مكثه معه وبين ظهراني الصحابة ثم من بعد ذلك من خيار التابعين والخالفين وهم له مقرظون وعليه مثنون وله في الدين والعلم مقدمون ، وله بالصدق شاهدون ، ثم يجيء بعد مضيه لسبيله بدهور زمان نوابغ يجادلون فيه ، من يشهد له بما شهد له من ذكرنا من خيار السلف ، وأئمة الخلف من مضيه على ستره وصلاحه وحاله من العدالة ، وجواز الشهادة في المسلمين بأن كل ما ذكرنا من حاله عمن ذكرنا عنه ، لا حقيقة له ولا صحة ، بأن خبرا ورد عليهم لا صحة له عن ابن عمر ، وقد بينا من احتمال هذا القول من ابن عمر من الوجوه ما قد مضى ذكر بعضها ، وهم مع ذلك من استشهادهم على دفع عدالة عكرمة وجرحهم شهادته وتوهينهم روايته بما ذكرنا من الرواية الواهية عن ابن عمر ، عندهم نافع مولى ابن عمر فيما نقل وروى من خبر في الدين حجة ، وفيما شهد به عدل ثقة مع صحة الخبر عن سالم مولاه ، أنه قال : إذ خبر عنه أنه يروي عن أبيه عبد الله بن عمر ، من استجازته إتيان النساء في أدبارهن : كذب العبد ، وذلك صريح التكذيب منه لنافع ، فلم يرو ذلك من قول سالم لنافع : جرحا ولا عليه في روايته طعنا ، ورأوا أن قول ابن عمر لنافع : لا تكذب علي كما كذب [ ق 128 ب ] عكرمة على ابن عباس ، له جرح وفي روايته طعن يسقط شهادته . قال أبو جعفر : ولم يعارض قائلي ما ذكرنا في عكرمة بما قيل في نافع طعنا منا على نافع بل أمرهما عندنا في أن ما نقلا في الدين من خبر حجة لازم العمل به ، ولكنا أردنا نريهم تناقض قولهم ، وغير بعيد أن يكون الذي حكى عن ابن عمر في عكرمة نظير الذي حكى عن سعيد فيه . وأما ما نسب إلى عكرمة من مذهب الصفرية ، فإنه لو كان كل من ادعى عليه مذهب من المذاهب الردية ونحلة ، لم يثبت عليه ما ادعى عليه من ذلك ونحلة ، يجب علينا إسقاط عدالته وإبطال شهادته ، وترك الاحتجاج بروايته للزمنا ترك الاحتجاج برواية كل من نقل عنه أمر من محدثي الأمصار كلها ؛ لأنه لا أحد منهم إلا وقد نسبه ناسبون إلى ما يرغب له عنه قوم ويرتضيه آخرون . [ الأنساب ] لمصعب كان عكرمة يتهم برأي الأباضية فلهذا قيل : لا تكذب علي كما كذب فلان على ابن عباس ؛ وذلك أنه روى عنه من بعض الرأي أنه عزا ذلك الرأى ؛ لأن ابن عباس من فقيل فيه هذا لذلك . ويذكر الإمام أبو العرب القيرواني : أن سبب نسبة عكرمة إلى الصفرية أنه لما دخل القيروان قيل له : إن ملوك بني أمية يطلبون منهم جلود الخرفان التي لم تولد العسلية ؛ لتيخذونها فراء للباسهم ثم ذبحوا مائة نعجة فلا يوجد في بطنها سخل عسلي ، فقال عكرمة : هذا كفر فحمله الناس منه على أنه يكفر بالكبائر ، كما تراه الخوارج . قال : وإنما أراد عكرمة استبشاع هذا أو إنكاره ، لا أنه الكفر الحقيقي ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الدوري : عن يحيى : قال عكرمة : قال لي ابن عباس : لتأبقن ولتغرقن ، قال عكرمة : فأبقت وغرقت ، فأخرجت . وثنا يحيى ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا عثمان بن حكيم قال : جاء عكرمة إلى أبي أمامة بن سهل وأنا جالس ، فقال : يا أبا أمامة ، أنشدك الله ، أسمعت ابن عباس يقول : ما حدثكم به عكرمة فصدقوه ، فإنه لم يكذب علي ؟ قال : نعم . وفي قول المزي عن الهيثم بن عدي : مات سنة ست ومائة ، نظر [ ق 129 أ ] ؛ لأن الذي في كتاب الطبقات نسختي – وهي من الأصول الجياد - : خمس . وفي قوله أيضا : وقيل عن يحيى بن معين : مات سنة خمس عشرة ، وذلك وهم ، نظر ؛ لأن أحمد بن أبي خيثمة ذكره عن شيخه يحيى في تاريخه ، وقاله عن يحيى أيضا غير واحد ، فلا يقال فيه : وقيل . ولا يدرى من الواهم ، أهو الناقل أم المتقاول ؟ وفي سنة خمس ومائة ذكره زيادة على قول المزي ، التي عدد فيها جماعة : ابن نمير وعمرو بن علي الفلاس ، والقراب ، وابن حبان كما قدمناه ، وصاحب التعريف بصحيح التاريخ ، والكلاباذي ، والمنتجالي ، وابن قتيبة ، وابن قانع وغير واحد . وقد اختلف قول أبي حاتم الرازي في سماع عكرمة من عائشة ، فحكى عنه الكناني في كتاب التاريخ . قال عبد العزيز : قلت لأبي حاتم . عكرمة عن عائشة هو مسند ؟ قال : نعم . وفي كتاب الجرح والتعديل قال أبو محمد : قيل لأبي : سمع عكرمة من عائشة ؟ قال : نعم . وقال في كتاب المراسيل : وسمعت أبي يقول : لم يسمع عكرمة من عائشة . وقيل لابن معين : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري . وإلى الأول نحا البخاري وأبو داود وغيرهما . وقال أبو زرعة الرازي عكرمة عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن علي بن أبي طالب مرسل . قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : عكرمة لم يسمع من سعد بن أبي وقاص . وفي بيان الوهم والإيهام لابن القطان : عكرمة عن أم حبيبة مرسل ، لم يدركها .

1524

من اسمه عكرمة 3724 - ( خ م د ت س ) عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عميرة بن مخزوم المكي أخو الحارث الشاعر . قال ابن حبان في كتاب الثقات : أمه أم سعيد بنت كليب بن حرب بن معاوية بن زيد ، مات بعد عطاء ، ومات عطاء سنة خمس عشرة . وقال أبو الحسن بن القطان : خرج حديثه الشيخان في صحيحيهما ، وما عاب ذلك أحد عليهما لثقته وأمانته ، ووثقه البخاري ، والكوفي ، ولم يسمع فيه بتضعيف قط . وفي تاريخ البخاري : مات بعد عطاء ، ومات عطاء سنة خمس عشرة ، ويقال : سنة أربع عشرة ، وفي موضع آخر عن الليث أنه رأى عطاء وعكرمة سنة ثلاث عشرة . ولما ذكره ابن سعد ، وخليفة بن خياط ، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مكة ، قال ابن سعد : أمه ابنة كليب بن حزن ، فولد عبد الله وخالدا وسليمان ، وكان ثقة ، وله أحاديث . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى : هو أصح حديثا أو عكرمة مولى ابن عباس ؟ فقال : كلاهما ثقة . وفي تاريخ المنتجيلي عن أيوب : قال عكرمة بن خالد : بعثت على السعاية ، فرفع إلي رجل في عملي اختلعت منه امرأته ، ففرقت بينهما ، فلقيني طاوس فقال : إنك بعثت لأمر فامض لما بعثت له ولا تكلف ، قال : وإذا هو يقول : ليس بطلاق . قال أيوب كان طاوس يقول الخلع ليس بطلاق . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة . وذكر المزي روايته عن ابن عباس الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال ابن أحمد بن حنبل : قال أبي : لم يسمع من ابن عباس شيئا ، وإنما يروي عن سعيد بن جبير عنه . وفي كتاب المراسيل عن أحمد بن حنبل لم يسمع من عمر ، وقد سمع من ابنه ، وقال أبو زرعة : عكرمة بن خالد عن عثمان مرسل . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : يكنى أبا عبد الله . وفي الأنساب للبلاذري : له أخ آخر اسمه عبد الرحمن ، وكان شاعرا .

1525

3726 - ( خ م س ق ) عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أبو عبد الله المدني . أخو أبي بكر وإخوته . قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، توفي في خلافة يزيد بالمدينة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : أمه فاختة بنت عتبة بن سهيل بن عمرو : كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب الطبقات لما احتاج إلى ذكر أمه من عند غيره ، أو كان كعادته يقول : قال فلان وفلان : كذا وكذا . قال ابن سعد : لما ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة : أمه فاختة بنت عتبة ابن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن مالك بن نضر بن حسل بن عامر بن لؤي ، فولد عكرمة عبد الله الأكبر ومحمدا وعبد الله الأصغر والحارث وعثمان . وأغفل أيضا من كتاب الثقات [ شيئا ] ، عري كتابه منه مع كثرة احتياجه إليه : روى عن عمر وأبي سلمة ، وجماعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم وفي كتاب ابن أبي حاتم الرازي : روى عن عمر مرسل . وقال خليفة لما ذكره في الطبقة الثانية : مات في خلافة يزيد بن عبد الملك . وفي قول المزي : ذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه إبراهيم [ ق 123 ب ] بن سعد ، وذلك وهم ؛ فإنه لم يدركه ، وإنما يروي عن ابنه محمد عن عكرمة . نظر ؛ وذلك أنه يرد مثل هذا الكلام الذي قد عهدنا عدة من الأئمة يروون عن شيخ ، ثم يروون عن جماعة عنه ، ولم يقدح ذلك في روايتهم عن الأول ، ولا قال أحد أنه منقطع بينهما [ على هذا الإمام الذي لا ] يروج إلا على الأغبياء الطغام ، أيش الدليل على ما تقول ؟ أهو منقول أو معقول ؟ فإن كان منقولا فهاته ، وإن كان معقولا فارم به أيها الأستاذ الذي وضع نفسه فوق محل أحمد بن حنبل وأقرانه ، فإنهم إذا ردوا على إمام نظيرهم فضلا عمن هو فوقهم استدلوا عليه بدلالات واضحات ، وأمور بينات ، وأنت ترد أقوال الأئمة وتصوب عليها بغير دليل ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، ثم إن ابن أبي حاتم لم يستقل بذكره وإنما عزاه لأبيه ولو استقل به لا نقبل برد قوله إلا بدليل بين .

1526

3708 - ( صد ) عصام بن طليق الطفاوي بصري . قال ابن حبان البستي : كان يأتي بالمعضلات عن الثقات ، فيعلم أنها معمولة أو مقلوبة . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وابن الجارود في جملة الضعفاء .

1527

3713 - ( س ) عطاء بن دينار المدني . لما ذكر النسائي حديث عطاء عن أبي الزبير عن جابر في : النهي عن الجلوس على مائدة تدار عليها الخمر ، قال حمزة الكناني راوي كتاب النسائي الكبير : عطاء هذا هو ابن دينار المدني ، وهو يرد على المزي هنا ؛ إذ لم يذكره ولا نبه عليه ، ويرد عليه في الأطراف فإنه لما ذكر هذا الحديث ، قال : عطاء هذا هو ابن أبي رباح ؛ لأن راوي الكتاب المشاهد للمحدث به أعلم من غيره ، ولا شك ، والله تعالى أعلم .

1528

3707 - ( خ ) عصام بن خالد أبو إسحاق الحضرمي . قال مسلمة في كتاب الصلة : هو عصام بن خالد بن وائل بن المثنى الحضرمي . وقال أبو عبد الله ابن منده : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . وفي كتاب الزهرة : توفي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وروى عنه البخاري حديثين . وفي كتاب القراب : أنبا أبو الحارث أحمد بن علي ، أنبا علي بن الحسن القطان ، سمعت علي بن الفضل ، سمعت أحمد بن حريز يقول : مات مكي بن إبراهيم ، وعصام بن خالد ، وشداد بن حكيم ، ويوسف بن واقد سنة أربع عشرة ومائة . وكذا ذكره ابن قانع [ ق 118 أ ] .

1529

3712 - ( د ت ) عطاء بن دينار أبو الريان ، وقيل : أبو طلحة الهذلي مولاهم مصري . خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال أحمد : ما أرى به بأسا .

1530

3711 - ( س ق ) عصمة بن الفضل أبو الفضل النميري النيسابوري . قال الحاكم في تاريخ بلده : روى عن عبد الله بن الوليد العدني ، ويحيى بن أبي بكير . روى عنه الحسين بن محمد القباني ، وإمام الأئمة محمد بن إسحاق ابن خزيمة ، ومحمد بن فور ، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي . وذكر ابن عبد البر في تاريخ قرطبة أن بقي بن مخلد روى عنه – وقد بينا شرط بقي أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده – وقال : قدم على الدوري . وقال مسلمة في كتاب الصلة : لا بأس به .

1531

3715 - ( خ 4 ) عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : يزيد الثقفي أبو زيد ، وقيل : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي . روى عن أنس بن مالك . كذا ذكره المزي . وفي كتاب الثقات لابن حبان لما ذكره فيهم : قد قيل : إنه سمع من أنس بن مالك ولم يصح ذلك عندي . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول ، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات . وكناه الحاكم في المدخل : أبا مالك ، ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد المصري ، وقال : أبو مالك جده ، ويعرف بالخشك ، وقيل : الخشك غيره ، وسمي بذلك ؛ لأنه أول من دخل من باب خشك ، والأول أصح . وكناه أبو [ ] أبا السائب . وقال البرقي : عني يحيى ثقة . قلت : إنهم يضعفونه ، فقال : ما سمع منه الكبار شعبة ، وسفيان صحيح . وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟ وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك لتغيره في آخر عمره ، وفي موضع آخره : لا يحتج بحديثه ، وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح . والدخلة الثانية فيه اختلاط . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة . وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء . وقال الساجي : صدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، واختلط عطاء ، فسمع منه ابن عيينة ، وخالد الطحان ، وجرير سمعوا من عطاء وربما في الأول ، وأبو عوانة ممن سمع منه في الاختلاط . وقال ابن إسحاق : عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء . وفي تاريخ القراب : أنبا الحساني عن ابن عرفة قال : عطاء بن السائب مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . قال القراب : في وفاته اختلاف ، وفي تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم [ ] وقال أبو جعفر العقيلي : تغير حفظه ، وحماد بن زيد سمع منه قبل التغير . وقال التيمي : ، ثنا محمد بن فضيل قال مات عطاء بن السائب سنة أربع وثلاثين ومائة . وفي كتاب أولاد المحدثين : مات سنة وثلاثين . وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب العلل : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه . وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره ، فما رواه عنه المتقدمون ، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة فهو صحيح . وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة ، وذكر عن ابن المديني أنه قال : ليس هو بضعيف . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة ، وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بآخره ، واختلط في آخر عمره ، وقال ابن علية : لم أكتب عن عطاء إلا لوحا واحدا فمحوت أحد الجانبين . وفي هذا رد لقول المزي لما ذكر وفاته من عند البخاري توفي سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها ، قال : وكذلك قال ابن سعد . وفي كتاب [ الفرضي ] قال أبو إسحاق السبيعي : عطاء بن السائب أشعري . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي سنة ست وثلاثين وهو مولى ثقيف . وكذا ذكره في التاريخ ، وهذا يعلمك أن المزي لا ينقل من كتاب خليفة إلا بوساطة ابن عساكر ، وهذا لم يذكره ابن عساكر فلم يذكره المزي . وفي تاريخ ابن قانع : عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره ، وقال أحمد بن حنبل : كان يختم القرآن كل ليلة . وصرح ابن القطان وغيره بأن حماد بن سلمة إنما سمع منه بعد اختلاطه . قال ابن القطان : وأهل البصرة ما سمعوا من عطاء إلا بعد اختلاطه ؛ لأنه قدم إليهم آخر عمره ، وقد أسلفنا عن الدارقطني رد هذا القول . وفي كتاب الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي عبد الرحمن السلمي [ ] .

1532

3709 - ( د س ق ) عصام بن قدامة البجلي ، ويقال : الجدلي أبو محمد الكوفي . قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب التمهيد : عصام بن قدامة ثقة عدل . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : كوفي يعتبر به . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى ويشير بإصبعه .

1533

3726 - عطاء بن السائب بن محمد . قال الخطيب في المتفق والمفترق : أراه شاميا ، حدث عن أبيه روى عنه محمد بن مصعب القرقساني .

1534

3714 - ( ع ) عطاء بن أبي رباح أسلم الفهري مولاهم أبو محمد المكي . قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث . وقال المزي : عن يعقوب بن سفيان عن حيوة عن عباس عن حماد بن سلمة : قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح سنة أربع عشرة . انتهى كلامه ، ثم ذكر بعد ذلك كلام البخاري وغيره . ولو رأى كتاب يعقوب لما احتاج إلى كثير من النقول التي ذكرها ، ولكنه أراد الإعلام بكثرة الاطلاع ليستكثر بذلك على الأغبياء ، وإلا فمن له أدنى علم يعلم أنه ما يكثر نقله إلا إذا كانت الترجمة عند ابن عساكر ، لا سيما كلام يعقوب والهيثم ، وخليفة ، والبخاري ، وقد بينا ذلك في غير ما موضع . قال يعقوب – ومن أصل بخط العلامة عبد العزيز الكناني ، وسماعه أنقل - : قال أحمد بن حنبل : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت مكة في رمضان ، وعطاء بن أبي رباح حي . قال : فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه . قال : فمات في رمضان . قال : وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة بن ميمون : الزم قيس بن سعد ؛ فإنه أفقه من عطاء . سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك فقال : إنه نسي أو تغير ، فكدت أن أفسد سماعي منه . وقال أبو نعيم : مات الحكم بن عتيبة وعطاء بن راح سنة خمس عشرة ومائة . حدثني حيوة ، ثنا أبو الفضل عن حماد قال : قدمت مكة سنة مات عطاء ، سنة أربع عشرة ومائة . وقال أحمد عن يحيى بن سعيد : مات عطاء سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ، وقال علي : حج سفيان ثنتين وسبعين حجة ، ومات عطاء سنة خمس عشرة ، وفي موضع آخر : عاش عطاء بعد مجاهد بن جبر أربع عشرة سنة . وفي قوله أيضا وكذلك قاله البخاري عن حيوة ، وقال في الصغير : عن حيوة سنة خمس عشرة . إغفال إن كان نقله من أصل ، وذلك أن البخاري قال في التاريخ الكبير لما ذكر كلام حيوة قال إثره : وقال أبو نعيم سنة [ ق 119 أ ] خمس عشرة ، وكذا ذكره في الأوسط . وذكر المزي عن الهيثم أنه توفي سنة أربع عشرة ، والذي في كتاب الطبقات للهيثم بن عدي : سنة ست عشرة ومائة ، ونقله أيضا عن الهيثم جماعة منهم القراب ، فقال : أخبرني أبو محمد بن حمويه ، ثنا الحارث بن محمد بن عبد الكريم ، سمعت جدي، عن الهيثم بن عدي قال : عطاء بن أبي رباح ، ومكحول توفيا سنة ست عشرة ومائة . وفي قوله : وقال خليفة بن خياط : مات سنة سبع عشرة نظر ، والذي في تاريخه الذي على السنين – بخط من وصفته قبل من الحفاظ - : وفي سنة خمس عشرة ومائة مات عطاء بن أبي رباح ، ويقال : سنة ست عشر ومائة ، انتهى . أما الذي ذكر وفاته سنة سبع عشرة فهو القراب عن ابن المديني : مات عطاء بن أبي رباح وأبو البداح بن عاصم سنة سبع عشرة ومائة ، وكذا ذكره ابن قانع . وفي تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم التميمي ، ثنا مصعب ، عن ابن جريج : مات عطاء بن أبي رباح سنة ست عشرة ومائة . وذكر وفاته في سنة ثنتي عشرة ابن أبي عاصم ، فينظر فإني لم أر له متابعا . وفي تاريخ علي بن عبد الله التميمي : واسم أبي رباح سالم بن صفوان ، توفي سنة خمس عشرة . وفي كتاب الطبقات للطبري : كان مولده بالجند وكان مفلفل الشعر ، وكان المقدم في الفتيا بمكة في زمانه . وعن خصيف : أعلمهم بالقرآن مجاهد ، وبالحج عطاء ، وقال أبو جعفر بن جرير : حج عطاء سبعين حجة ، توفي سنة خمس ، وقيل : أربع عشرة . وقال ابن قتيبة : وقيل اسم أبيه : ذكوان ، وكان حبشيا يعمل المدليل ، وتوفي سنة خمس عشرة ، وأمه سوداء ، تسمى بركة ، وله ابن يسمى يعقوب . وقال المنتجيلي : تابعي ثقة ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه ، وعن عمر بن قيس : كان أبو عطاء نوبيا . وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة ، وكان الثبت في ابن عباس عطاء ، وقال الأوزاعي : كنا إذا جئنا عطاء ، نهاب أن نسأله حتى يمس عارضه أو يلتفت أو يتنحنح ، وقال عطاء : أدركت سبعين صحابيا يخضبون [ ق 119 ب ] بالصفرة ، وقال زهير بن نافع الصنعاني : رأيت عطاء شيخا كبيرا قد كثر الناس عليه ، فأمر ابن هشام المخزومي الشرط ، فوقفوا على رأسه ينحون الناس عنه ويفضون إليه رجلا رجلا ، وعن يحيى بن سعيد : لم يسمع من ابن عمر إنما رآه رؤية ، وعن مالك ، إنما فقه عطاء لقدمة قدمها المدينة ، فجالس ابن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وقال سلمة بن شبيب : كانت نفقة عطاء في الشهر أربعة دوانق فضة ، وكان قميصه لا يساوي خمسة دراهم . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مولده بالجند سنة سبع وعشرين ، وكان من سادات التابعين علما وفقها وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام إلى أن مات سنة أربع ، وقيل : خمس عشرة ومائة . وفي الطبقات عن أبي المليح : مات سنة أربع عشرة . وفي تاريخ ابن أبي شيبة : سنة خمس وعزاها لسنة أربع وتبعهم ، وعلى هذا جماعة من المؤرخين ، وإنما ذكرت هذه الأقوال اقتداء بالمزي ، وإن كنت أعلم ألا تجدي شيئا . وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن عبد الله بن عمر وأبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن عمرو ، وأبي الدرداء ، وزيد بن خالد الجهني ، وأم سلمة ، وأم هانئ ، وأم كرز ، ورافع بن خديج ، وأسامة بن زيد بن حارثة ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في المراسيل : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة ، وأنبا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : ثنا أحمد بن محمد الأثرم ، قال : ذكر أبو عبد الله حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل هجرته [ ق 120 أ ] وذكر حديث جبير بن مطعم قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - واقفا بعرفة . قيل لأبي عبد الله : رواه عثمان بن الأسود عن عطاء عن جبير بن مطعم . فقال : من رواه ؟ قيل : عبيد الله بن موسى . قيل لأبي عبد الله : سمع عطاء من جبير ؟ قال : لا يشبه . وفي كتاب لطائف المعارف للقاضي أبو يوسف : قال عطاء ذهبت عيني منذ أربعين سنة ، فلم يعلم بها أحد إلى اليوم . وأما أبو الدرداء قد حكى المزي أن عطاء ولد في آخر خلافة عثمان ، وأبو الدرداء توفي سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين . فكيف تتصور رؤيته لأبي الدرداء ، أما روايته فإن هذا لا يمكن تصوره . وسما الداني أباه : [ ] سالم بن صفوان ، وذكر ابن جريج أن عطاء بعد ما كبر وضعف ، كان يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية ، وهو قائم ما يزول به شيء ولا يتحرك . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل مكة – شرفها الله تعالى

1535

3717 - وعطاء بن السائب بن محمد بن عطاء بن أبي السائب الليثي المروزي . حدث عن أيه عن أبي صالح سليمان بن صالح عرف بسلموية ، روى عنه ابنه منصور مات سنة أربع عشرة ومائتين ، وقيل : ذكرناهما للتمييز .

1536

3710 - ( د ت س ) عصام المزني . روى عنه ابنه . لم يزد المزي على هذا شيئا . وقد ذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين ، وأنه كان في سرية يوم فتح مكة إلى بطن نخلة . وروى عنه ابنه عبد الله بن عصام . وفي الاستيعاب : روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عصام . ونسبه ابن حبان نميريا ، ويشبه أن يكون وهما لمخالفة الجم الغفير . وقال البغوي : سكن المدينة . وقال البرقي : جاء عنه حديث . ونسبه أبو يعلى الموصلي مزنيا ، وقيل غفاريا .

1537

3718 - ( خ م س ق ) عطاء بن صهيب أبو النجاشي الأنصاري مولى رافع بن خديج حديثه عند أهل اليمامة . قال البرقاني : سمعته يقول : أبو النجاشي عن رافع اسمه عطاء بن صهيب ، وقيل : غير هذا . وفي كتاب الصريفيني : يعد في أهل المدينة [ ق 121 أ ] .

1538

3723 - ( م س ق ) عطاء بن مسلم أبو مخلد الكوفي الخفاف . قال الحافظ أبو بكر البزار ليس به بأس . وقال أحمد بن حنبل فيما رواه عنه المروزي ، فقال : وذكرت له حديثا من حديثه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، فأنكره وقال : ما أعرفه ، عطاء بن مسلم مضطرب الحديث . وقال الخطيب : مات في ثالث عشر من شهر رمضان المعظم سنة تسعين ومائة . وقال ابن حبان : دفن كتبه ، ثم جعل يحدث ، فيخطئ فبطل الاحتجاج به . ونسبه البخاري صنعانيا ، قال : وهو المهلبي القاص . قال الخطيب عن أبي داود : قدم عليهم الخفاف بغداد ، ففرطوا فيه ، وكان ثقة ، وقال أبو بكر بن أبي داود : سكن أنطاكية ، في حديثه لين . ولما ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس ، روى أحاديث منكرات . وقال البخاري : لا أعرفه . وقال الطبراني : في كتاب من اسمه عطاء : تفرد بأحاديث . وفي تاريخ القراب : مات بحلب في شهر رمضان المعظم . رحمه الله تعالى [ ق 122 أ ] . تنبيه : سقط من النسخة هنا عدة ورقات هي الجزء الحادي والثمانون ، والموجود بالأصل بعد ذلك بداية الجزء الثاني والثمانين ترجمة عكرمة بن خالد بن العاص .

1539

3719 - ( ت ) عطاء بن عجلان أبو محمد الحنفي البصري العطار . قال أبو إسحاق السعدي : كذاب . وقال علي بن الجنيد وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث ، وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر به . وقال مرة أخرى : متروك . وقال ابن حبان : كان يتلقن كلما لقن ، ويجيب فيما يسأل حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على طريقة الاعتبار . وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : كذاب ليس بثقة . وقال أبو علي الطوسي : ذاهب الحديث . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه شاهدا قال : عطاء لم يخرجاه . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وذكره أبو العرب ، وابن شاهين ، والعقيلي في جملة الضعفاء ، زاد ابن شاهين : قال ابن معين : ليس بثقة ، ولا مأمون . وقال أبو القاسم الطبراني : ضعيف في روايته ، تفرد بأشياء . وقال الساجي : منكر الحديث ، حدث عن خالد الجصاص ، وخالد هذا هو أبو يوسف بن خالد السمتي ، وعن سالم النجار بلغني أن يوسف بن خالد كان يقول : ما حدث أبي بحديث قط ، ولا حدث جارنا هذا بحديث قط . وعن ابن معين : حديثه ليس بشيء . وذكر الحازمي في تحفة السفينة : قال أبو معاوية : وضعوا له حديثا من حديثي ، وقالوا له : قل : ثنا محمد بن خازم . فقال : ثنا محمد بن خازم ، فقلت له : يا عدو الله ، أنا محمد بن خازم ما حدثتك . ولما ذكره يعقوب في : باب من يرغب عن الرواية عنهم قال : كوفي ضعيف لا يسوى حديثه شيء .

1540

3722 - ( س ) عطاء بن أبي مروان أبو مصعب الأسلمي مدني نزل الكوفة ، واسم أبيه سعد ، وقيل : عبد الرحمن بن مصعب ، وقيل : مغيث بن عمرو . وذكره ابن حبان في الثقات . كذا ذكره المزي . والذي في كتاب الثقات في غير ما نسخة ، واسم أبي مروان عبد الرحمن بن مغيث . وفي تاريخ البخاري : وقال سعيد بن عبد الحميد : ثنا ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن [ ابنه ] عن عبد الرحمن بن مغيث . ولما ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة [ ق 121 ب ] قال : هو من بني مالك بن أفصى أخوه أسلم بقي حتى توفي في أول خلافة أبي العباس السفاح ، وكان قليل الحديث . وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، وقال : مات في خلافة أبي العباس .

1541

3720 - ( س ق ) عطاء بن فروخ مولى قريش حجازي . روى عن عثمان بن عفان ، وهو مشعر عنده بالاتصال ، وقد قال أبو الحسن علي بن المديني في كتاب العلل الكبير أنه لم يلق عثمان .

1542

3721 - ( ت ق ) عطاء بن قرة أبو قرة السلولي الدمشقي . خرج ابن حبان ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم حديثه في صحيحهم .

1543

من اسمه عصام ، وعصمة ، وعطاء 3706 - ( س ) عصام بن بشير الكعبي الحارثي أبو الغلباء الجزري . روى عن أبيه قال : وفد بي قومي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أتيته قال لي : مرحبا ، ما اسمك ؟ قلت : كثير . قال : بل أنت بشير . قال أبو عبد الله الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . وينظر في كنيته من قالها قبل المزي فإني لم أر من قالها ، والله تعالى أعلم .

1544

3702 - ( س ) عزرة بن تميم عن أبي هريرة . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في الفتن ، وقال : قال أبو علي الحافظ : قد روى شعبة عن قتادة عن عزرة بن تميم .

1545

من اسمه عريان ، وعريب وعزرة ، وعسل 3700 - ( بخ س ) عريان بن الهيثم بن الأسود بن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جشم بن عوف بن النخع الكوفي الأعور . قال يحيى بن نوفل يهجوه أنشده المبرد ، قال : وكان العريان تزوج زباد من ولد هانئ بن قبيصة الشيباني ، وكانت عند الوليد بن عبد الملك فطلقها ، فتزوجها العريان وكان ابن نوفل هجاء فقال : أعريان ما يدري امرئ سئل عنكم أمن مذجح تدعون أم من أياد فإن قلتم من مذجح إن مذجحا لبيض الوجوه غير جد جعاد وأنتم صغار الهام جدل كأنما وجوهكم مطلية بمداد وإن قلتم الحي اليمانيون أصلنا وناصرنا في كل يوم ميلاد فأطول بنعل من معدو نزوه يزب بإياد خلف دار مراد لعمر بني شيبان إذ ينكحونه زباد لقد ما قصروا بزباد أبعد الوليد أنكحوا عبد مذجح كمنزية عيرا خلاف جواد وأنكحها لا في كفاء ولا غنى زياد أضل الله سعى زياد وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : كان أبوه عبدا ، فزعم مرة أنه من النخع . ولما ذكره المرزباني في معجمه قال : مر أخ له يمشي على حائط ، فوطئ على أجره فنزلت من تحت رجله ، فوقعت على ابن للعريان فهلكا جميعا فقال العريان : أقول للنفس لما عالني حزن إحدى يدي أصابتني ولم ترد كلاهما خلف من فقد صاحبه هذا أخي حين أدعوه وذا ولدي وكل قوم وإن عزوا أو إن كثروا لا بد قصرهم للموت والنفد [ ق 117 أ ] لا يحرز المرء مالا حين يجمعه ولا موت وإن كانوا ذوي عدد وفي أخبار البصرة لعمر بن شبة : قال العريات لبلال بن أبي بردة : ليريني بياض راحتيك ، وروج خديك وانتشار منخريك ، وجعودة شعرك ، يعرض بالزنجية . فقال بلال : إني لأكره أن أجعل أبا موسى ندا للأسود وأبا بردة ونفسي ندا لك . وقال الكلبي في الجمهرة و الجامع : كان قد ولى الشرطة لخالد بن عبد الله وكان الهيثم من رجال مذجح ، وكان خطيبا ، وقتل أبوه الأسود يوم القادسية . وفي الاشتقاق الكبير لابن دريد : من رجالهم يعني النخع في الإسلام العريان وكان خطيبا شاعرا وفي كتاب المنحرفين : كان الهيثم عثمانيا . وذكره – أعني العريان – ابن حبان في ثقات أتباع التابعين ، كأنه لم يصح عنده روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي ونسبه الرشاطي وليا وابنه الهيثم بن العريان ، وأخيه الفاطه يرثي الأشتر – فيما أنشده المبرد – من أبيات : أبعد الأشتر النخعي يرجو مكانته ويقطع بطن واد

1546

3703 - ( م مد س ت ) عزرة بن ثابت بن أبي زيد عمرو بن أخطب أنصاري بصري ، أخو محمد ، وعلي . قال ابن حبان في كتاب الثقات : ثقة متقن . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .

1547

3704 - ( م د ت س ) عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأعور . قال محمد بن [ ق 117 ب ] إسماعيل البخاري في تاريخه : قال لي [ حميد ] : هو ابن دينار الأعور ، قال محمد : ولا أراه يصح : ابن دينار . وقال وقاء بن إياس : رأيته يختلف إلى سعيد بن جبير معه التفسير . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الأسفرائيني وأبو علي الطوسي .

1548

3701 - ( س ق ) عريب بن حميد أبو عمار الهمداني الدهني الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي . والذي في كتاب الثقات : عريب بن حميد بن عمار الهمداني الفائشي ، يروي المراسيل ، كنيته أبو عمار . وأما قوله الهمداني الدهني فوهم لا شك فيه ، أنى يجتمع دهن بن معاوية بن أسلم بن أحمد بن الغوث بن النبيت بن مالك بن زيد بن كهلان مع همدان بن مالك بن زيد ابن أذينة بن ربيعة بن الجبار بن مالك بن زيد بن كهلان ؟ وإن قلنا : تصحفت عليه الدهني بالضم من الدهني بالكسر ، فكذلك أيضا لأن المكسور الدال في الأزد ، وفي غافق ، وفي عبد القيس . وذكره أيضا عمران بن محمد بن عمران الهمداني في الطبقة الأولى من رجال همدان النازلين بالكوفة ، ونسبه فائشيا ، كما ذكره أبو حاتم بن حبان ، وهو الصواب ، والله تعالى أعلم .

1549

3705 - ( د ت ) عسل بن سفيان التميمي اليربوعي أبو قرة البصري . قال البخاري في كتاب الضعفاء : فيه نظر . وذكر المروزي أن أحمد بن حنبل ضعفه . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . ولما خرجه الحاكم قال : ليس بمستبعد ومن عسل الوهم . وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل البصرة : روى عنه شعبة ، وكان فيه ضعف . وقال العجلي : ضعيف يكتب حديثه . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم التبان : ليس بالقوي . وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، والساجي ، وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وفي كتاب ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : كان يروون عنه ، ثم ضعف حديثه في حديث رواه عن آخر عن أبي هريرة في السدل كذا قال يحيى عن آخر عن أبي هريرة ، وإنما هو عسل عن عطاء عن أبي هريرة . وقال يعقوب بن سفيان : ليس متروك ولا هو حجة .

1550

3693 - ( د م ق ) عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي أبو مهل كوفي أزدي . قال ابن حبان في كتاب الثقات الذي نقل المزي توثيقه من عنده : عروة بن عبد الله بن بشير ، وقد قيل : ابن قشير . وذكر روايته عن التابعين ، كأنه لم يصح عنده روايته عن ابن الزبير الذي ذكره المزي ، وخرج حديثه في صحيحه .

1551

3694 - ( خ م س ) عروة بن عياض بن عمرو بن عبد القاري ، وقيل : عروة بن عياض بن عدي بن الخيار . كذا ذكره المزي . ومسلم خرج حديثه فهو أخبر به وبنسبه ، وذلك أنه لما ذكره في الطبقة الثانية من المكيين من غير تردد سماه عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي . وأعاد المزي ذكره في عياض بن عروة قال : ويقال : عروة بن عياض عن عائشة والظاهر أنه هو ، والله تعالى أعلم .

1552

من اسمه عروة 3687 - ( ع ) عروة بن أبي الجعد ، ويقال : ابن الجعد ، ويقال : ابن عياض بن أبي الجعد البارقي الأزدي ، ويقال : الأسدي : سكن الكوفة . وبارق جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء . كذا ذكره المزي . وقد أسلفنا في غير ما موضع من هذا الكتاب أن قوله : الأزدي ، ويقال : الأسدي وهم ؛ لأن الأزدي ، والأسدي ، والأصدي واحد ، والله تعالى أعلم . وفي قوله أيضا : بارق جبل نزله سعد مقتصرا على ذلك نظر ؛ لقول ابن هشام : سموا بارقا ؛ لأنهم تبعوا البرق . وقال أبو عمر بن عبد البر : بارق اسم ماء بالسراة ، فمن نزله أيام سيل العرم كان بارقيا ، نزله سعد بن عدي ، وابنا أخيه مالك ، وشبيب ابنا عمرو بن عدي . وقال أبو بكر البرقي ، وأبو العباس المبرد ، وأبو عبيد بن سلام : بارق بن عوف بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء . وقال المزي تبعا لصاحب الكمال لما ذكر قول البرقي : والقول الأول – يعني : أن بارقا اسم جبل – أشبه . وما أدري لم صار أشبه ؟ أبدليل ، أم بغير دليل ؟ فإن كان دليلا سمعناه ، وإلا تركناه ، وهجرناه . وفي قوله : أن عروة من بارق هذا نظر ، لما ذكره أبو محمد الرشاطي عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي من بارق حمير وهو ذو بارق عريب بن شراحيل بن زيد بن نوف بن حجر بن يريم ذي رعين ، وقد ينسب إلى جده فيقال : عروة بن أبي الجعد . وقال أبو الحسن علي بن المديني : من قال فيه عروة بن الجعد يريد بإسقاط أبي – فقد أخطأ ، وكان غندر يهم فيه فيقول : ابن الجعد : وفي البخاري : ثنا حفص بن عمر ، ثنا شعبة عن حصين وابن أبي السفر عن الشعبي عن عروة بن الجعد قال : وقال سليمان : عن شعبة بن أبي الجعد ، وتابعه مسدد عن هشيم عن حصين عن الشعبي عن عروة بن أبي الجعد . ولي قضاء الكوفة لعمر بن الخطاب . وقال ابن حبان : عروة بن الجعد بن أبي الجعد . وقال ابن قانع : اسم أبي الجعد سعد . وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين . وقال العسكري : ابن أبي الجعد ، ومنهم من يقول : ابن الجعد ، وابن أبي الجعد أصح . سكن الكوفة وكان له بها ذكر ، وكان صاحب خيل وتجارة . وفي كتاب ابن سعد عن الشعبي قال : كان على قضاء الكوفة قبل شريح عروة بن أبي الجعد ، وسلمان بن ربيعة : قال محمد بن سعد : [ ق 113 أ ] وفي غير هذا الحديث وكان عروة مرابطا ببراز الروز ، وكان له فيها فرس أخذه بعشرين ألف درهم . وفي كتاب ابن الأثير : هو من جملة من سير من أهل الكوفة إلى الشام في خلافة عثمان . وقال البرقي : عروة بن أبي الجعد جاء عنه ثلاثة أحاديث ، حديثان في الخيل ، وحديث في الأضحية .

1553

3696 - ( 4 ) عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي . له صحبة . قال ابن حبان ، وخليفة بن خياط والبغوي وغيرهم : سكن الكوفة . وقال العسكري : لام بن عمرو بن مازن بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعا من بني فطرة ، يعني : ابن طي بن أدد ، وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجده أوس بن حارثة أحد سادات العرب كان يناوئ حاتما ، وعروة هذا هو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصين حين ارتد بالبطاح ، والبطاح ماء لبني تميم . وكذا ذكره أبو عبيد بن سلام والكلبي والبلاذري وغيرهم . وفي أوس يقول بشر بن أبي حازم فيما ذكره المبرد : إلى أوس بن حارثة بن لام ليقضي حاجتي فيمن قضاها وما وطئ الثرى مثل ابن ليلى ولا لبس النعال ولا احتداها وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه . وفي كتاب ابن سعد : كان مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر - رضي الله عنه - إلى أهل الردة . ذكره في الطبقة الرابعة وقال في موضع آخر : أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل الكوفة بعد ذلك ، وهو الذي بعث معه خالد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر ، والبطاح ماء لبني تميم . وفي كتاب ابن الأثير : كان سيدا في قومه ، وكان يناوئ عدي بن حاتم في الرياسة ، وكان أبوه عظيم الرياسة أيضا . وفي قول المزي : قال ابن المديني : لم يرو عنه غير الشعبي . نظر ؛ لخطئه بهذا القول [ ق 116 أ ] وإن كان قد قاله أيضا جماعة منهم مسلم بن الحجاج في كتاب الوحدان ، والدارقطني ، وأبو ذر الهروي ، وغيرهم . ولكن المتأخر أوسع نظرا من المتقدم ، فكان ينبغي التنقيب عن مثل هذه ، وترك العلو في الأسانيد التي هي من شأن عوام المحدثين . هذا الحاكم قال لما ذكر حديث الشعبي عنه : قد وجدنا عروة بن الزبير بن العوام حدث عنه . ثم ذكر حديثه في المستدرك . وفي كتاب الأزدي المسمى بالسراج : وقد روى عن حميد بن مهنب عنه ، ولا يقوم . وقد ذكر مهنبا هذا المزي . وقال أبو صالح المؤذن الحافظ : قد وجدنا رواية ابن عباس عنه . وأما إسقاط أوس من نسبه عند البخاري فقد رده عليه الرازيان . وأما ما وقع في تاريخ أبي نعيم الدكيني : عروة بن مضر بن الهلالي ، فيشبه أن يكون غلطا من الناسخ .

1554

3692 - عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة . ذكره ابن الأثير . ذكرناه للتمييز .

1555

3697 - ( ع ) عروة بن المغيرة بن شعبة أبو يعفور الكوفي أخو حمزة وغفار ، ويعفور . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان من أفاضل أهل بيته . روى عنه الناس . وأولاد المغيرة : عروة ، وغفار وحمزة ، ويعفور . وقد حدثوا كلهم . وذكر أبو الفرج الأصبهاني : أن مصقلة بن هبيرة الشيباني قال للمغيرة في كلام تقاولاه ولينه : إني لا أعرف شبهي في عروة ابنك ، فأشهد عليه المغيرة بذلك ورفعه إلى شريح فجلده الحد ، فأبى مصقلة ألا يقيم ببلد فيها المغيرة ما دام حيا . وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وكذا مسلم بن الحجاج . وأما خليفة فذكره في الثالثة زاد : أمه فتاة . وفي تاريخ الهيثم الصغير عن ابن عياش : كان أحول ، وفي المثالب تصنيفه كان [ ] .

1556

3688 - ( خ م د س ) عروة بن الحارث أبو فروة الأكبر الهمداني الكوفي . قال الحاكم لما خرج حديثه : هو من أوثق التابعين . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات الذين رووا عن الصحابة قال : روى عن عبد الله بن [ حكيم ] ورجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه أهل الكوفة . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، والعلامة عمران بن محمد بن عمران الهمداني في الثالثة من الهمدانيين النازلين بالكوفة .

1557

3698 - ( س ) عروة بن النزال تميمي كوفي ، وقيل : هو ابن النزال بن سبرة . كذا ذكره المزي ، وما أدري من هو الذي نص على هذا الخلاف ، فإني لم أر هذا الرجل مذكورا عند أحد ، إلا عند ابن حبان . والله تعالى أعلم .

1558

3691 - ( 4 ) عروة بن عامر القرشي ، ويقال : الجهني المكي أخو عبد الله بن عامر ، وعبد الرحمن . قال العسكري : عروة بن عامر الجهمي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له صحبة . ذكرناه ليعرف . وقال أبو موسى المديني : عروة بن عامر الجهني أورده ابن شاهين ، وذكر حديثه في الطيرة . وقال : قال ابن أبي حاتم : سمع ابن عباس ، وعبيد بن رفاعة روى عنه حبيب ، فعلى هذا كأن الحديث مرسل . ولما ذكره ابن قانع قال : عروة بن عامر عندي ليس له لقى . وقال قوم : له صحبة ، وليس بصحيح . وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة ، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مكة . وفي الصحابة أيضا :

1559

3699 - ( د ت ) عروة المزني عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ، ولم يتوضأ [ ق 116 ب ] .

1560

3695 - ( د ) عروة بن محمد بن عطية السعدي الجشمي . من بني سعد بن بكر بن هوزان بن منصور . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن جشما هو ابن أخي سعد ؛ لأنه جشم بن معاوية بن بكر بن هوزان ، لا دخول له في سعد بن بكر بحال . وفي قوله : قال يعقوب بن سفيان : وفيها – يعني سنة ثلاث ومائة – نزع عروة عن أهل اليمن نظر ، وذلك أن يعقوب بن سفيان لم يذكر هاذ إلا نقلا لم يقله استقلالا [ ق 115 ب ] قال في سنة ثلاث ومائة . وقال ابن بكير ، فذكره . وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال يعقوب بن سفيان عن علي بن المديني : ولي اليمن عشرين سنة ، وخرج حين خرج منها معه سيف ومصحف ، نظر في موضعين . الأول : أغفل من توثيق ابن حبان له : وكان يخطئ ، وكان من خيار الناس . الثاني : الذي ذكر أنه أغرب بنقله من كتاب يعقوب ، وإن كان لم ينقل منه شيئا إلا بوساطة ابن عساكر هو بعينه مذكور في كتاب الثقات بزيادة : فقط ، وفي كتاب ابن أبي حاتم الذي هو عكازة الطالب ، فلو رآه في كتاب الثقات لما أبعد النجعة في نقله من عند غيره ، أو كان على عادته يقول : قال فلان وفلان : كذا وكذا . وفي الجمهرة لابن حزم : ولي اليمن ومكة . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : كان أميرا لمروان بن محمد على الجبل ، وهو الذي قتل أبا حمزة الخارجي ، وقتل طالب الحق الأعور العالم باليمن .

1561

3690 - ( ع ) عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني . قال المرزباني : له شعر قليل ، منه قوله بعد ما كف بصره : - أن يمس عيناي في ضر أصابها ريب الزمان وأمر كان قد قدرا فما بذلك من عار على أحد إذا أعفى الله واستودى بما أمرا كم من بصير ورآه الناس ذا بصر أعمى عن الدين جاف قد قبرا وقد أعرتها حتى دنا أجلى واستبدل العيش بعد الصفوة الكدرا لم يمن لي الدهر إخوانا أسر بهم إلا قليلا وقد أبقى لي القدرا من لا يكف عن المولى عفا ربه ولا يغير على المعروف إن حضرا وفي قول المزي : ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها ، عالما ثبتا ، مأمونا نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا ، إنما نقله ابن سعد عن شيخه الواقدي بيانه أنه لما ذكر أولاده عبد الله وعمر والأسود ومحمدا ويحيى وعثمان وهشاما وعبيد الله ومصعبا . قال : قال محمد بن عمر : وقد روى عروة عن أبيه ، وذكر جماعة آخرهم جمهان مولى الأسلميين ، وكان ثقة كثير الحديث إلى آخره . وفي قوله أيضا : قال الهيثم ، ومحمد بن سعد [ ق 114 أ ] مات سنة أربع وتسعين ، زاد محمد بن سعد : بأمر بالفرع ، وكذلك قال الواقدي عن عبد الحكم بن عبد الله بن أبي فروة ، نظر [ وأصفال عقاب الدو النوم ] ، وذلك أن ابن سعد لم يقل هذا ، إنما قال : أنبا محمد بن عمر ، ثنا عبد الحكم بن عبد الله بن أبي فروة قال : مات عروة في أمواله بمجاج في ناحية الفرع ، ودفن هناك يوم الجمعة سنة أربع وتسعين . وأما ما ذكره عن الهيثم فغير جيد ؛ لأن الذي في تاريخ الذي على السنين وكذا في التاريخ الصغير : في سنة خمس وتسعين مات عروة بن الزبير فينظر . وقال ابن حبان البستي : كان من أفاضل أهل المدينة ، وعقلائهم ، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ، ويقوم به ليله ، ما ترك حزبه ولا ليلة قطعت رجله ، ولما نشرت رجله ما زاد على أن قال : الحمد لله . وفي كتاب المنتجيلي : لما مات ابنه محمد قال : كانت منيته بركضة بغلة قدرا . فسيق لمكتب الكتاب . وكان عروة يخضب بالحناء ، وطلب معاوية عبد الله بن الزبير يوما فلم يجده ، فأرسل إلى عروة وهو يومئذ غلام حديث السن ، وقد قيل له : إن له علما ، وإن عنده رواية فأتاه فاستنشده وسأله ، وقال : أتروي لجدتك صفية شيئا ؟ قال : نعم ، فأنشده بعض شعرها . فقال : أتروي قولها . عاجلت أباد الدهور عليكم وأسماء لم تشعر بذلك أيم فلو كان زيد مشركا لعذرته ولكنه قد يرغم الناس مسلم قال : نعم ، وأروى قولها أيضا . ألا أبلغ بني عمي رسولا ففيم الكيد فينا والإمار فلم نبدأ بذي رحم عقوقا ولم توقد لنا بالغدر نار فقال له معاوية : حسبك يا ابن أخي . فلما أخبر أخاه بذلك سر بجوابه ، ثم اعتنقه . وذكر المزي أنه روى عن علي بن أبي طالب وبشير أبي النعمان ، وأبيه الزبير بن العوام الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي ذلك نظر ، لما ذكره ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي يقول : عروة عن علي مرسل ، وعن بشير [ ق 114 ب ] أبي النعمان مرسل . وفي سؤالات حمزة للدارقطني : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه . وفي التمييز لمسلم بن الحجاج : حج عروة مع عثمان ، وحفظ عن أبيه الزبير فمن دونهما من الصحابة . وذكر في صحيحه حجه مع أخيه ثم مع أبيه . وفي كتاب الرشاطي : روى هشام عن أبيه قال : سمعت أبي الزبير يقول : ما سمعت بأحد أجرأ ولا أسرع شعرا من ابن رواحة . وفي تاريخ الغرباء لابن يونس : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع بن وعلة ، فأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا . وفي بحر الفوائد للكُلاباذي : لما رأى عروة رجله مقطوعة قال : سخا بنفسي عنك ، إني لم أنقلك إلى خطيئة قط . ثم تمثل بقول معن بن أوس : لعمرك ما أهويت كفى لرمة ولا حملتني نحو فاحشة رجلي ولا قادني سمعي ولا بصري لها ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي وأعلم أني لم تصبني مصيبة من الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي وذكره أبو محمد بن جرير في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة . وزعم المزي أن البخاري قال : مات سنة تسع وتسعين . وذكر من عند غيره ، وقيل : توفي سنة مائة أو إحدى ومائة . انتهى كلامه ، ولو نظر كتاب البخاري لوجده قد قال في غير ما نسخة : قال الفروي : مات سنة تسع وتسعين أو مائة أو إحدى ومائة ، اختلف فيه . وذكر مسلم بن الحجاج في كتابه أشياخ عروة وتلامذته أنه روى عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وكرز بن علقمة الخزاعي وعمر بن عبد العزيز ، والأحنف بن قيس ، وسليمان بن يسار ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وأبي مروان الليثي . وروى عنه : هاشم بن حمزة بن عبد الله ، وعاصم بن المنذر بن الزبير ، ومحمد بن كعب القرظي ، وسالم أبو النضر ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن هند بن أسلم ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وإبراهيم بن عقبة ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وسعيد المقبري ، وعمر بن مسلم ، وعثمان بن محمد بن الأخنس ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وإسماعيل بن محمد بن زيد بن ثابت ، [ ق 115 أ ] وندبة ، والضحاك بن عثمان الأسدي ، وعبد الله بن عبيدة بن نشيط ، ويزيد بن عبد الله بن سعد ، وأسلم المكي ، وطاوس بن كيسان ، وعمرو بن شعيب ، وعثمان بن أبي سليمان ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعلي بن نافع الجرشي ، وعثمان بن عثمان شيخ من أهل البصرة ، وعبد الرحمن بن المخارق ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وحفص بن الفرائص ، ويحيى بن يحيى الغساني .

1562

3689 - ( د س ق ) عروة بن رويم أبو القاسم اللخمي الشامي . قال البخاري : عن الحسن بن واقع ، عن ضمرة : مات سنة خمس وعشرين ومائة . وتابعه على هذا القول محمد بن عبد الله الحضرمي ، وهو وهم : كذا ذكره المزي تابعا ابن عساكر فيما أرى ، ولو نظر تواريخ البخاري لوجد فيها خلاف ما ذكر . قال في التاريخ الكبير : وقال عبد الله بن حيوة عن ضمرة بن ربيعة قال مالك : عروة بن رويم سنة خمس وثلاثين ومائة ، وقال في تاريخه الأوسط في فصل من بين عشر إلى أربعين : حدثني الحسن بن واقع ، ثنا ضمرة ، قال سمعت : ابن عطاء – يعني الخراساني – مات أبي سنة خمس وثلاثين ومائة . وحدثني الحسن عن ضمرة قال : مات عروة بن رويم فيها . وكذا ذكره عنه القراب في تاريخه ، وصاحب التعريف بصحيح التاريخ لم يغادرا حرفا ولم ينقلا عنه خلافا ، والله تعالى أعلم [ ق 113 ب ] . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : يروي عن عبد الله بن قرط ، مات سنة خمس وثلاثين ومائة بذي خشب ، فحمل ودفن في المدينة ، وكان يسكن قرية يقال لها : سرية من كور غزة ، وقد قيل : إنه مات سنة ثنتين وثلاثين ومائة ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم والمزي نقل عن ابن حبان أنه ذكره في كتاب الثقات وأغفل منه شيئا عري كتابه منه جملة وهو اسم القرية . وقال ابن قانع : يقال : أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل الشام . وفي المراسيل لأبي محمد بن أبي حاتم قال أبي : وذكر عروه بن رويم ابن أخت النحاس فقال : لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال أبو زرعة : لم يسمع من ابن عمر شيئا ، وهو شامي دمشقي . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : لا بأس به . وفي تاريخ أبي مسلم المستملي رواية الدوري عنه : مات سنة خمس وثلاثين ومائة .

1563

3681 - عرس بن عميرة . روى عن أنس بن مالك . قال الخطيب : روى عنه الخليل بن مرة من طريق فيه نظر . وفي الصحابة : -

1564

من اسمه عراك ، وعرباض ، وعرس ، وعرعرة ، وعرفجة 3678 - ( ع ) عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني . روى عن عائشة . كذا ذكره المزي ، وزعم أبو محمد بن أبي حاتم في المراسيل أنه قال : كتب إلى علي بن أبي طاهر ، ثنا أحمد بن محمد بن هانئ ، قال : سمعت أبا عبد الله ، وذكر حديث خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك ، عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : حولوا مقعدتي إلى القبلة . فقال : مرسل . فقلت : إن عراكا قال : سمعت عائشة ، فأنكره ، وقال : عراك بن مالك من أين سمع عائشة ، ما له ولعائشة ؟ إنما يروي عن عروة ، هذا خطأ . قال لي : من روى هذا ؟ قلت : حماد بن سلمة عن خالد الحذاء . فقال غير واحد أيضا عن حماد بن سلمة ليس فيه سمعت ، وقال غير واحد أيضا عن حماد بن سلمة : ليس فيه سمعت . وفي المسند قال أحمد : أحسن ما روي في الرخصة حديث [ ق 111 أ ] عراك وإن كان مرسلا ، فإن مخرجه حسن . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال : مات في ولاية يزيد بن عبد الملك . وفي تاريخ البخاري : روى عنه عثمان بن أبي سليمان . وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، ومسلم في الطبقة الأولى ، والبخاري في الأوسط ، وقال : مات في عهد يزيد بن عبد الملك .

1565

3679 - ( 4 ) عرباض بن سارية السلمي أبو نجيح . قال ابن حبان : فزاري ، وقيل : سلمي ، يكنى أبا الحارث . وفي كتاب الصحابة للترمذي : فزاري ، ويقال : سلمي . قال المزي : قال خليفة : مات في فتنة ابن الزبير . وقال أبو مسهر ، وأبو عبيد ، وغير واحد : مات سنة خمس وسبعين . كذا ذكره وفيه نظر ، وذلك أن خليفة لما ذكره في الصحابة الذين لا يحفظ نسبهم ، أعاد ذكره في نازلي الشام ، فقال : ومن قبائل مضر : عرباض من بني سليم بن منصور توفي في فتنة ابن الزبير ، ويقال : مات سنة خمس وسبعين ، فهذا كما ترى جميع ما نقله المزي ذكره خليفة ، ولكنه لم ينقل من أصل ، إذ لو نقل من أصل لوجده . وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين . وفي الاستيعاب : وقيل : مات في فتنة ابن الزبير . وفي المحكم : العربض : الضخم ، فأما أبو عبيد فقال : العربض كأنه من الضخم ، والعربض والعرباض البعير القوي ، والعربض الكلكل .

1566

3685 - ( م د س ) عرفجة بن شريح ، ويقال : بن ضريح ، ويقال : ابن شريك ، ويقال : ابن شراحيل الأشجعي . كان فيه – يعني الكمال – الأسلمي ، وهو خطأ . كذا ذكره المزي وهو غير جيد ؛ لما قاله أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب – الذي هو أشهر من فرس أبلق - : عرفجة بن شريح الكندي ، ويقال : الأشجعي ، ويقال : الأسلمي . وقال أحمد بن زهير : الأشجعي هو غير الأسلمي ، وليس هو عندي كما قال . وقد اختلف في اسم أبي عرفجة اختلافا كثيرا . فقيل : شريح ، وقيل : صريح ، وقيل : ذريح ، وقيل : بالضاد ، وقيل ابن شراحيل . وقال يزيد بن مردابنه : طريح ، وفي كلام أحمد : شريح ، وقيل : سريج له حديث واحد ، لا أعلم له غيره ، وهو : تكون هنات وهنات وهو حديث صحيح انتهى . [ ق 112 أ ] كلام أبي عمر . وفيه نظر ، لما ذكره العسكري : عرفجة بن شريح نزل الكوفة ، ومما روى : حدثنا ابن منيع ، ثنا داود ، ثنا حفص بن غياث عن مسعر عن محمد بن عبد الله بن عرفجة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا به زمانه فسجد . وثنا ابن شعبة ، ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا أبي قال : أعطانا ابن الأشجعي كتبا من كتب أبيه ، عن سفيان ، عن زياد بن علاقة عن عرفجة قال : أقاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجر أو قال : من خدش قال : نراه في الفرائض . وقال البغوي : حدثنا هارون وعلي بن شعيب قالا : ، ثنا أبو النضر ، ثنا عبد الأعلى عن زياد عن قطبة بن مالك عن عرفجة الأشجعي قال : صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم جلس فقال : وزن أصحابنا الليلة ، وزن أبو بكر فوزن ، ثم وزن عمر فوزن ، ثم وزن عثمان وهو صالح . وقال الطبراني : ، ثنا القاسم بن زكريا ومحمد بن يزداد ، ثنا إبراهيم بن سعد الجوهري ، ثنا ابن معاوية عن يزيد ابن نرد ابنة ، عن زياد بن علاقة ، عن عرفجة قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يد الله تعالى على الجماعة والشيطان مع من خالف الجماعة يركض . وفي كتاب الصريفيني : ويقال : اسمه ضريح بن عرفجة . وقال ابن حبان : عرفجة بن شريح الأسلمي ، وقيل : ابن ضريح ، وقيل : ابن شراحيل ، والأول أصح . وكذا نسبه الدارقطني ، والأمير . وفي تاريخ البخاري : ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو النضر ، ثنا شيبان ، عن زياد ، عن عرفجة بن شريح الأسلمي . انتهى . فليت شعري من الواهم على هذا صاحب الكمال أو المزي .

1567

3682 - عرس بن عامر بن ربيعة بن هوذة . قال ابن الدباغ : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب بن قانع : عرس بن هوذة البكائي ، أخو عمرو ، وكأنه هو المذكور عند ابن الدباغ ذكرناهما للتمييز .

1568

3684 - ( د ت س ) عرفجة بن أسعد بن كرب ، وقيل : ابن صفوان التميمي العطاردي . قال ابن حبان : كرب بن صفوان بن حناب بن شجرة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد ، عداده في أهل البصرة . وفي تاريخ البخاري : قال لي علي ، ثنا يزيد بن زريع ، حدثني أبو الأشهب ، قال : حدثني عبد الرحمن بن طرفة [ عن ] أسعد بن كرب عن عرفجة بن أسعد بن كرب . وفي كتاب العسكري : وكان كرب من ساداتهم .

1569

3680 - ( س ) عرس بن عميرة الكندي أخو عدي . نسبه ابن حبان أرقميا . وقال العسكري : عميرة أمه ، وهو العرس بن قيس بن سعيد بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب ، له صحبة . وفي كتاب ابن قانع : عرس بن قيس بن عميرة بن سعيد بن الأرقم ، روى عنه ابنه . ولما ذكر أبو عمر عرس بن قيس الكندي قال : لا أعرفه . وقيل : مات في فتنة ابن الزبير . وفي كتاب الصحابة لابن الجوزي : عرس بن عميرة بن فروة ، وقيل : عرس بن قيس . وذكره ابن الربيع الجيزي في جملة الصحابة الذين شهدوا فتح مصر . وفي الجمهرة للكلبي : آخر من خرج من الكوفة من أصحاب علي العرس بن قيس بن سعد بن الأرقم تولى ولايات إحداهن الجزيرة . وقال أبو زكريا بن منده : هو آخر من مات من الصحابة بالجزيرة . وفي الرواة : -

1570

3686 - ( س ) عرفجة بن عبد الله الثقفي ، ويقال : السلمي الكوفي . عن عتيبة بن فرقد . قال البخاري : عرفجة بن عبد الله الثقفي عن علي ، وعبد الله ، وعائشة وأم عبد الله نسبه منصور . وقال أبو حمزة : عن عطاء عن عرفجة بن عبد الواحد الثقفي قال : [ ق 112 ب ] كنا عند عتبة بن فرقد . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

1571

3683 - ( س ) عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة الشامي الناجي أبو عمرو البصري ابن أخت عباد بن منصور ، لقبه كذمان . كذا ذكره المزي . وفي كتاب ابن ماكولا : علجة بن الأقفع بن كزمان ، قاله شبل : بالضم ، ابن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي [ ق 111 ب ] وقال في حرف الكاف : وأما كزمان بضم الكاف ، وبالزاي ، وآخره نون فهو عرعرة بن البرند بن النعمان بن عبد الله بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث . فهذا كما ترى كزمان ليس لقبا لعرعرة ، وإنما هو جد له ، ولم أر من نص على أنه لقب لعرعرة من المعتمدين . وفي قوله أيضا : وجد إبراهيم بن محمد بن عرعرة وعمرو ، إغفال لموسى بن محمد بن عرعرة المذكور في الإكمال . ولما ذكر ابن سعد عرعرة في الطبقة السادسة من أهل البصرة كناه : أبا محمد ، قال : وتوفي في جمادي الآخرة أو رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة في خلافة هارون ، وكان ابن اثنتين وثمانين سنة . وكناه أيضا البخاري والحاكم أبو أحمد تبعا له : أبا محمد . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وقال ابن قانع : مات بالبصرة .

1572

3669 - ( ع ) عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي ابن بنت عبد الله بن يزيد الخطمي . قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه تهذيب الآثار : ويشكل الحديث يعني قوله بأن عدي بن ثابت يجب التثبت في نقله . وفي كتاب ابن الحذاء : توفي سنة خمس عشرة ومائة . وذكره خليفة في الطبقة الرابعة ، وابن سعد ، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة . وقال أبو عبد الرحمن السلمي وسألته – يعني أبا الحسن الدارقطني – عن عدي بن ثابت ؟ فقال : هو ثقة ، إلا أنه كان رافضيا غاليا فيه . وفي سؤالات البرقاني : قلت : فعدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده ، وعدي ثقة . زاد عبد الغني بن سعيد عن البرقاني ، قلت لأبي الحسن : كيف هذا الإسناد : عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ؟ قال : ضعيف . قلت : من جهة من ؟ قال : أبو اليقظان . قلت : عدي بن ثابت ابن من ؟ قال : قيل : ابن دينار ، وقيل : إنه – يعني جده أبو أمه [ عبد الله ] بن يزيد ولا يصح من هذا كله شيء . قلت : فيصح أن جده أبا أمه هو ابن يزيد . قال كذا زعم ابن معين . وقال يعقوب بن سفيان : عدي بن ثابت الأنصاري كوفي شيعي . وقال ابن الجنيد : سمعت يحيى يقول : عدي بن ثابت بن دينار . قال ابن الجنيد : ويقال : عدي بن ثابت بن عازب . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال أحمد : ثقة ، إلا أنه كان يتشيع ، وقال يحيى : ليس به بأس إذا حدث عن الثقات . وفي كتاب الصحابة للبرقي : وجد عدي بن ثابت لم نجد معرفة جده ، وصحتها من أهل العلم بالحديث ، وقد ذكر بعض أهل النسب أنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم الظفري . وقال الترمذي : سألت محمدا ، فقلت : جد عدي ، ما اسمه ؟ فلم يعرف محمد اسمه ، فذكرت له قول يحيى بن معين : اسمه دينار فلم يعبأ به . ولم يعده شيئا . وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه : عمرو بن أخطب هو جد عدي بن ثابت ومحمد بن ثابت ، وعروة بن ثابت . وفي كتاب الطوسي : جد عدي مجهول لا يعرف ، ويقال : اسمه دينار ولم يصح . ولما ترجمه أبو موسى المديني في كتاب الصحابة باسم ثابت قال : قال ابن الجنيد : ويقال : هو عدي بن ثابت بن عازب ابن أخي البراء بن عازب ، فلم يصنع شيئا ، لأنا لم نجد له متابعا ، ولأن جماعة نسبوه في بني ظفر من بني قيس بن الخطيم الشاعر ، فيما ذكره الكلبي وأبو عبيد وابن حزم ، ومحمد بن جرير ، وأبو عمر ، والمبرد ، وغيرهم . وزعم الحافظ أبو محمد الدمياطي أن صوابه : عدي بن أبان بن ثابت ، فلعمري كان جيدا لولا قول ابن سعد : أن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم درج ولا عقب له ، وكذا ذكره الكلبي في جمهرة الجمهرة . وخرج ابن ماجه حديثا في كتاب الطهارة عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده ، وقال : أرجو أن يكون متصلا ، ولهذا قال الحربي في كتاب العلل : ليس لجد عدي بن ثابت صحبة وزعم أبو نعيم الحافظ أن اسم جده قيس الخطيم ، وهو على مخالفة الجماء الغفير أقرب إلى الصواب ؛ لأنه مذكور في الصحابة ومعرف بجد عدي . وقال أبو داود في كتاب الطهارة : عدي بن ثابت عن أبيه عن جده معلول .

1573

3672 - ( د ) عدي بن زيد الجذامي . يقال له صحبة . عداده في أهل الحجاز . له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث واحد : أنه رمى بامرأته بحجر فقتلها ، ولم يرد قتلها ، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك ؟ روى له أبو داود ، وقد وقع لنا حديثه بعلو ، فذكر حديث حمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل ناحية من المدينة بريدا ، لا يخبط شجرها ، ولا يعضد إلا عصى يساق بها انتهى . كذا ذكره المزي ، وهو نفسه رد على نفسه ، بينا له حديث واحد ذكر له آخر . وفي تسميته إياه نظر ؛ لأن العسكري ، والبخاري ، والفسوي ، وأبا حاتم الرازي ، وابن عبد البر ، وأبا القاسم البغوي ، والباوردي ، وابن زبر ، ومحمد بن سعد ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وأبا عبيد بن سلام ، وأبا جعفر محمد بن جرير الطبري ، وأبا القاسم الطبراني وفرق بينه وبين عدي بن زيد ، وابن قانع وغيرهم ، لم يسم أحد منهم أباه ، إنما يقولون : عدي الجذامي . وسماه أبو نعيم الأصبهاني . وزعم الطبراني أن ابن زيد رجل والجذامي رجل آخر ، وكأنه عمدة من سماه ، وليس بواضح الأمر . وأما قوله : يقال : له صحبة ، فغير جيد ؛ لأن من أسلفنا ذكره من الأئمة لم يتردد أحد منهم في صحبته . وذكر البغوي أن سؤاله النبي - صلى الله عليه وسلم والنبي - صلى الله عليه وسلم - بتبوك والله تعالى أعلم [ ق 108 ب ] .

1574

3668 - عدي بن أرطأة الفزاري أخو زيد دمشقي . ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن عديا لما ولي البصرة ولى إياس بن معاوية القضاء . قال سلم بن زرير : شهدت عديا يخطب على منبر البصرة ، وهو يقول : ما أنا وهذه الشهادات ما أنا وهذه الخصومات فتحت لكم بابي وأجلست لكم إياسا ولا أراكم تزدادون إلا كثرة ، لقد كنت أرى القاضي من قضاة المسلمين وما عنده أحد ولقد أتيت شريحا ، فقلت : يا أبا أمية ، أين أثبت قال : بينك وبين الحائط فقلت : إني تزوجت امرأة قال : [ ] قلت : فولدت لي غلاما . قال : ليهنك الفارس . قلت : وشرطت لها دارها ثم بدا لي أن أحولها إلى الشام ؟ قال : أنت أحق بأهلك . ثم وجد على إياس ، فولى الحسن بن أبي الحسن البصري ، وقال أبو هلال الراسبي : كان عدي يخطب إذا نعي فإذا خطب جلس في الخطبة الأولى حتى إذا فرغ قام في الخطبة الثانية فخطب حتى إذا فرغ منها مد يده يدعو ، وهو الذي حفر النهر بالبصرة الذي يعرف بنهر عدي ، ولما خرج الناس ينظرون إليه ، فخرج عدي على حمار فنزل وطاف به ، فرأى الحسن ماشيا ، فنزل وحمل الحسن [ ق 107 أ ] ثم مشى ، وكان عمر بن عبد العزيز إذا استبطأه في شيء مما يكتب إليه كتب إليه : إنك عررتني بعمامتك السوداء . وعن مولى لحاتم بن قبيصة قال : رأيت أبا المليح الهذلي حين جاء من عند عدي بن أرطأة فدخل على بني المهلب حتى انطلقوا معه إلى عدي . وقال ابن حبان : يروي المراسيل .

1575

3673 - ( م س ق ) عدي بن عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم الكندي أبو فروة الجزري . روى عن أبيه ، روى عنه عمرو بن قيس ، ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وذكره أبو عروبة في الطبقة الثانية من أهل حران ، وقال : نزل حران ، وبها عقبة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : روى عن أبي الدرداء ، وجماعة من الصحابة ، مات سنة عشرين ومائة ، وليس هذا بالأول ، الأول – يعني : عدي بن أبي عدي الكندي : قال : واسم أبي عدي فروة الراوي عن أبيه له صحبة . روى عنه عيسى بن عاصم مات سنة ست وعشرين ومائة ، كذا فرق ابن حبان بينهما . وقال البخاري : سيد أهل الجزيرة . وقال الحافظ أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه طبقات المحدثين من أهل الموصل : أقام بالموصل ، وكتبت عنه المواصلة وكان فقيها محدثا روى عنه عمرو بن قيس الملائي ، قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل : رأيت أباك في القرم فقلت له : روى حماد بن سلمة عن عدي بن عدي شيئا ؟ فقال : نعم ، وقد ثني سفيان بن عيينة عن حماد عن عدي في العارية . وذكره خليفة في التاريخ فقال : مات بالجزيرة وذكره في الطبقة الثانية من أهل الجزيرة ، زاد ابن سعد : كان على قضاء الجزيرة أيام عمر بن عبد العزيز وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وقال ابن أبي عاصم وابن قانع والبخاري عن يحيى بن بكير : مات سنة عشرين . وفي قول المزي عن الهيثم بن عدي : مات في آخر إمرة هشام نظر [ ] ابن سعد [ ] أبو سعيد لما ذكره [ ] . والذي في تاريخه : توفي في آخر [ ] وعشرين . وكذا نقله عنه القراب وغيره أيضا . ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : أورده ابن أبي عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة ، أما أبوه فلا شك في صحبته ، [ ] .

1576

3667 - ( خت 4 ) العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار . كذا نسبه الأصمعي . وقال غيره : العداء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة . كذا ذكره المزي وفيه نظر [ ق 106 أ ] من حيث أن أنف الناقة إذا أطلق أرادوا به من بني تميم لا دخول له في بني عامر بوجه حقيقي ، على ذلك النسابون لا أعلم بينهم في ذلك خلافا . قال ابن الكلبي في كتاب الألقاب وغيره : إنما سمي جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أنف الناقة ؛ لأن قريعا نحر جزورا فقسمها في نسائه ، فقالت أم جعفر : وهي الشموس من بني وائل بن سعد هذيم : انطلق إلى أبيك فانظر هل بقي عنده شيء ؟ فأتاه فلم يجد عنده إلا رأس الجزور ، فأخذ بأنفه يجره ، فقيل : ما هذا ؟ قال : أنف الناقة ، فسمي بذلك ، فكان ولده يغضبون من ذلك ، فلما مدحهم الحطيئة فقال : قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ومن يساوي برأس الناقة الذنبا فكانوا يفتخرون بذلك ، زاد غيره : فكانوا إذا سئل أحدهم عن نسبه لم يبدأ إلا به ، ونسبوا إليهم : الأنفي ، أنشد ابن الأنباري في الزاهر عن الفراء : ألم تسأل الأنفي يوم تستوفني وتزعم أني مبطل القول كاذبه أحاول أعناقي بما قال أو رجا ليضحك مني أو ليضحك صاحبه وليس في العرب أنف الناقة ينسب إليه غيره . كذا شار إليه الرشاطي ، وغيره . وأما قول أبي عمر : ربيعة هو أنف الناقة ، وليس هو من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة . يحتاج إلى سلف صالح يعضده ، ولا أراه يوجد ، وكأنه سبق ذهنه – رحمه الله تعالى – إلى أن ربيعة بن عامر له لقب . ولما وضع الكتاب أنسي ذلك اللقب ، فكتب هذا توهما لا تعمدا ، وذلك أن البرقي وغيره قالوا : إن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة يلقب البكاء ، وإليه ينسب البكاءون . والله تعالى أعلم . وإنما طولنا في هذا اعتذارا منه ؛ لأن بعض الأئمة صرح ببطلان قوله هو الشترني – رحمهما الله تعالى – ويزيد ذلك وضوحا أن أبا أحمد العسكري ذكره في البكائين ، وقال : هو وأبوه ، كانا سيدا قومهما نزل البادية في موضع يقال له : الرخيخ ، وكان العداء حسن السبلة – يعني اللحية وفي طبقات خليفة : ومن بني البكاء وهو ربيعة بن عامر : العداء بن خالد هوذة . وتبعهما على ذلك غير واحد منهم أبو حاتم ابن حبان في كتاب الصحابة . وفي النمر أيضا أنف الكلب في بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر . وفي قوله : أيضا كذا نسبه الأصمعي : قصور كثير ؛ لأن الأصمعي ليس نسابا ، ولا له كتاب معلوم في النسب . أين هو عن الكلبي ؟ فإنه نسبه هذا النسب ، ومن قصد البحر استقل السواقيا . ولكنه في كل هذا تبع صاحب الكمال ، وهو الغير المشار إليه بقوله : وقال غيره ، فلو ترك عن نفسه الكبر وصرح بصاحب الكمال أو بمن قاله كعادة الناس لسلم من الإيراد ، ولكنه تقلده فتمحض الإيراد عليه . وقال ابن سعد : [ ق 106 ب ] وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقطعه مياها كانت لبني عمرو بن عامر ، يقال لها : الرخيخ . قال أبو عمر عبد المجيد : لما دخلنا عليه سألنا عن يزيد بن المهلب قلنا : هو ذلك يدعو الناس إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - يعني سنة مائة فقال : وفيما هو وذاك ثلاث مرار . وفي الأوسط : إن تقعدوا تفلحوا [ ] . وذكر أبو محمد بن سعيد المصري ومن خطه : أنه أسلم هو وأبوه ، وكانا سيدا قومهما . وأما البغوي فقال : هو العداء بن خالد بن هوذة بن شماس بن لأبي بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم سكن البادية . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط : كان يخضب بالحناء ، وقال ابن ماكولا : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أحاديث . وفي كتاب ابن سعد : لما أسلم أبوه وعمه أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خزيمة يخبرهم بإسلامهما .

1577

3674 - ( م مد ت س ق ) عدي بن عميرة أبو زرارة الكندي والد الذي قبله وأخو العرس . قال ابن حبان : أمه كبشة بنت كشيع بن يزيد بن الأرقم . وقال أبو عروبة الحراني : نزل الكوفة ثم خرج عنها بعد قتل عثمان وعقبة بحران . وفي كتاب الصحابة [ ق 110 أ ] للترمذي عدي بن عميرة ، ويقال : عرس بن عميرة ، ويقال : عدي بن فروة ، وهو والد عدي بن عدي الكندي ، وفرق بينه وبين عدي بن عميرة ، ويقال : الحضرمي . وفي كتاب البرقي : عدي بن عميرة بن فروة بن زرعة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث ، له رواية يسيرة . وقال أبو أحمد العسكري : الكندي ويقال : الحضرمي بن زرارة بن الأرقم بن النعمان . وقال قوم : عدي بن فروة ، ويقال : أبو فروة . وفرق ابن أبي خيثمة بين عدي بن عميرة الحضرمي ، وعدي بن فروة . وقال ابن سعد : وكان عدي هرب من علي بن أبي طالب من الكوفة ، فنزل الجزيرة . وقال ابن عبد البر : عدي بن عميرة الحضرمي ، وقيل : الكندي ، ثم قال : عدي بن فروة ، ويقال : هو عدي بن عميرة بن فروة . قيل : هو الأول ، وهو عند الأكثيرين غير الأول ، كذا قاله أبو حاتم ، وغيره وهو والد عدي بن عدي الفقيه فيما قال البخاري ، وخالفه غيره فجعله ابن الأول ، وقال ابن أبي خيثمة : ليس هو من ولد هذا ، وجعل أباه رجلا ثالثا . وقال الواقدي : توفي عدي بن عميرة بن زرارة بالكوفة سنة أربعين ، أظنه غير الأول . وقال أبو نعيم الحافظ : هو عندي المتقدم – يعني : عدي بن عميرة بن فروة ، ولما ورد علي بن أبي طالب الكوفة رأى عدي من أهل الكوفة قولا في عثمان ، فقالت بنو الأرقم – وهم بطن من كندة ، رهط عدي : - لا نقيم في بلد يشتم فيه عثمان ، فخرجوا إلى معاوية ، وكان إذا قدم عليه أحد من أهل العراق أنزله الجزيرة ، مخاوفة أن يفسدوا أهل الشام ، فأنزلهم نصيبين ، وأقطعهم قطائع ، ثم كتب إليهم : إني أتخوف عليكم عقارب نصيبين ، فأنزلهم الرها وأقطعهم بها قطائع ، وشهدوا معه صفين ، ومات عدي بالرها . وذكره الكلي في أصحاب العاهات فيمن فقئت عينه . وقال : الطبراني : وابنه عدي بن عدي له صحبة . وذكره الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر .

1578

من اسمه عثيم ، وعجلان ، وعجير ، وعداء ، وعدي ، وعذافر 3663 - ( د ) عثيم بن كثير بن كليب الحضرمي ، وقيل : الجهني ، وقد ينسب إلى جده . وقال البخاري : عثيم بن كليب عن أبيه عن جده ، روى حديثه ابن جريج ، كذا ذكره المزي . والذي في تاريخ البخاري : عثيم بن كليب عن أبيه عن جده قال ابن جريج : أخبرت عن عثيم . وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، وابن ماكولا . وقال ابن حبان : روى ابن جريج عن رجل ، عنه . وفي قوله أيضا : روى عنه إبراهيم بن أبي يحيى ، وعبد الله بن منيب . نظر ؛ وذلك أن ابن ماكولا قال : روى عنه إبراهيم وسماه عثيم بن كثير بن كلاب وروى عنه عبد الله بن منيب ، ونسبه عثيم بن قيس بن كثير الجهني ، رواه عن ابن منيب الواقدي . ورواه الجوسق فنسبه إلى جده كما قال ابن أبي يحيى . انتهى . وفي كتاب العسكري : رواية ابن المنيب عن عثيم كرواية بن أبي يحيى سواء .

1579

3675 - ( ق ) عدي الفضل التيمي مولاهم أبو حاتم البصري . قال ابن أبي شيبة : سألت أبا الحسن علي بن المديني عن عدي بن الفضل ؟ فقال : كان ضعيفا . وقال ابن حبان : ظهرت [ ق 110 ب ] المناكير في حديثه ، فبطل الاحتجاج بروايته . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني متروك . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . وقال العجلي : ضعيف الحديث . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء وقال : قال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة . وقال الساجي : ضعيف كان يهم في الحديث ، ولم يكن يكذب ، وكان من العباد . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : لم يقبل الناس حديثه . وذكره العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء ، وخرج الحاكم حديثه استشهادا . وفي كتاب عبد الباقي بن قانع : مات سنة إحدى وسبعين ومائة ، ويقال سنة اثنتين .

1580

3666 - عجير بن يزيد بن عبد العزى مكي . ذكره البخاري وذكرناه للتمييز .

1581

3676 - عدي بن الفضل ، ويقال : ابن الفضيل ، ويقال : ابن الفصيل . بالصاد المهملة . يروي عن عمر بن عبد العزيز : كذا ذكره المزي . وقد عاب الرازيان على البخاري كونه سمى أباه فضلا ، قالا : إنما هو الفضيل - يعني : بالياء فتقديم المزي الفضل على الفضيل على هذا ، غير جيد . وأما الذي جعله المزي أولا فهو اختيار ابن معين ، فيما حكاه ابن ماكولا .

1582

3665 - ( د ) عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي أخو ركانة ، ولهما صحبة . قال ابن عبد البر : كان ممن بعثه عمر بن الخطاب فيمن أقام أعلام الحرم ، وكان من مشايخ قريش وجلتهم . وفي كتاب العسكري : عبيد بن عبد يزيد أخو ركانة ، أمهما العجلة بنت عجلان من بني ليث ، وكان يقال لعبد يزيد بن هاشم : المحض الذي لا قذى فيه . وفي كتاب خليفة : أمه أم ولد ، ويقال : من بني أفصى الخزاعية . وذكر أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة في من أسلم ما بين الحديبية وفتح مكة – شرفها الله تعالى ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح قال : وكان له من الولد : نافع ، وأزهر ، وعبد الله ، وزينب ، وأم كلثوم ، وأم سعد ، وأمهم أم أزهر زينب بنت عويمر الخزاعية . وفي الصحابة :

1583

3677 - ( مد ) عذافر البصري . روى عن الحسن ، روى عنه هشيم . كذا ذكره المزي ، لم يزد شيئا . وقد ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب الثقات ، وقال : روى عنه سعيد بن أبي عروبة . وفي تاريخ البخاري : عذافر عن الحسن مرسل – يعني : روى عنه حديثا مرسلا – روى عنه ابن أبي عروبة في البصريين .

1584

3664 - ( س ) عجلان المدني مولى المشمعل ، ويقال : مولى حكيم ، ويقال : مولى حماس . قال النسائي : عجلان والد محمد يروي عنه بكير ، وعجلان والد المشمعل يروي عنه ابن أبي ذؤيب ، وكلاهما يروي عن أبي هريرة ، وقال في موضع آخر : عجلان مولى المشمعل [ ق 105 ب ] ليس به بأس ، كذا ذكره المزي . والذي ذكره النسائي – في نحو سطرين من غير فصل - : عجلان مولى فاطمة روى عنه بكير بن الأشج لا بأس به ، وابنه محمد ثقة – إلا في حديث سعيد المقبري ، فإنه اختلط عليه جعلها عن أبي هريرة . وعجلان مولى المشمعل ليس به بأس روى عنه ابن أبي ذئب . فهذا كما ترى لم يقل كما ذكره ، ولم يفصل بين الكلامين بشيء . وفي تاريخ البخاري : عجلان مولى المشمعل عن أبي هريرة قال : علي عن يحيى القطان : سألت ابن أبي ذئب : أهو أبو محمد ؟ فقال : لا ، وقال آدم : عن ابن ذئب ، ثنا عجلان أبو محمد ما أدري كيف هذا . وكذا ذكره أبو حاتم ، وقال : وهم فيه آدم . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عبد الله النيسابوري . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات الذي قال المزي : وثقه ابن حبان . قال : كنيته أبو محمد ، فلو كان المزي نقله من أصل لذكر كنيته التي لم يذكرها جملة لا من عنده ، ولا من عند غيره . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : يعتبر به . وذكر ابن سعد الاثنين في الطبقة الثانية من أهل المدينة .

1585

3670 - ( ع ) عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الخزرج ، بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد أبو طريف ، ويقال : أبو وهب . قال البرقي أبو بكر : يكنى أبا وهب ، ويقال : أبو طريف ، له نحو عشرين حديثا ، وقال خليفة : مات بالكوفة زمن المختار ، وهو ابن عشرين ومائة سنة ، كذا ذكره المزي موهما رؤيته كتاب البرقي ، وهو إنما قلد فيه ابن عساكر ، ولو نظر في [ ق 107 ب ] كتاب البرقي لوجده قد قال : أصيبت عينه يوم الجمل ، ومات بالكوفة زمن المختار ويقال : إنه بلغ مائة وعشرين سنة . ولو نظر في كتاب خليفة لوجده قد قال ابن الكلبي : مات عدي بن حاتم الطائي زمن المختار ، فهذا كما ترى خليفة ، لم يقله استقلالا ، ومثل ذلك يدلك على أنه لا ينظر في الأصول غالبا ، والحمد لله تعالى . وقال ابن حبان : مات سنة سبع وستين بعد أن قتل المختار بالحجاز بثلاثة أيام ، ولا عقب له ، وقيل : إن له عقبا ينزلون نهر كربلاء . وفي تاريخ البخاري : قال أبو هشام عن أيوب بن النجار ، عن بلال بن المنذر : مات في زمن المختار ، وفي موضع آخر : قال عدي : أشهد أنه كذاب ، يعني المختار ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام . وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث صالحة . وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد : مات زمن المختار سنة ثمان وستين ، وهو ابن عشرين ومائة ، نظر ؛ لأن ابن سعد إنما ذكر هذا نقلا ، لا استبدادا ، وذلك أنه قال : وقال محمد بن عمر ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي : شهد عدي القادسية ، ويوم نهران ، وقس الناطف ، والنخيلة ، ومعه اللواء ، وشهد الجمل مع علي ، وفقئت عينه يومئذ . وقتل ابنه ، وشهد صفين والنهروان مع علي ، ومات في زمن المختار بالكوفة ، وهو ابن مائة وعشرين سنة . وفي الاستيعاب : قال محمد بن عمر قدم في شعبان سنة عشر ، ولما قال لعمر بن الخطاب : ما أظنك تعرفني ؟ قال : كيف لا أعرفك ؟ آمنت إذ كفروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقة طي . وفي كتاب الصريفيني : يكنى أيضا أبا حاتم ، وعن الكلبي : مات سنة تسع وستين . وفي كتاب ابن الأثير : أرسل إليه الأشعث يستعير منه قدورا فملأها ، وحملها الرجال إليه ، فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة ، فقال عدي : إنا لا نعيرها فارغة . وكان عدي يفت الخبز للنمل ، ويقول : أنهن جارات ، ولهن حق . وكان منحرفا عن عثمان - رضي الله عنهما - ومات سنة تسع وستين وموته بالكوفة أصح من قول من قال : مات بقرقيسياء . وعند التاريخي : قيل لعدي وهو غلام صغير في [ ] بالباب فاحجب من لا يعرف . قال : لا يكون والله أول شيء استلقيته منع الناس من الطعام .

1586

3671 - ( د ر ق ) عدي بن دينار المدني مولى أم قيس . خرج ابن خزيمة حديثه في [ ق 108 أ ] صحيحة ، وكذلك ابن حبان .

1587

3592 - ( ق ) عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان أبو عفان المدني ، والد أبي مروان . قال البخاري : عنده مناكير ، كذا ذكره المزي تابعا صاحب الكمال ، وكأن صاحب الكمال تبع ابن الجوزي ، وذلك وهم ممن ذكره ، بينما ذلك في كتابنا المسمى بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء ، وذلك أن البخاري لما ذكره في غير ما نسخة من تاريخه الكبير قال : منكر الحديث . ونقله عنه أبو بشر الدولابي ، فقال : أبو عفان ، ويقال : أبو غفار المدني ، من قال : يثرب فليقل : المدينة عشر مرات ، منكر الحديث قاله البخاري . وقال الساجي : عنده مناكير غير معروفة . وقال الحاكم النيسابوري ، والنقاش : حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة . وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء . وقال أبو حاتم الرازي : منكر الحديث . وقال ابن حبان : يروي المقلوبات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج بخبره . وله شيخ آخر اسمه : -

1588

3640 - ( خد ق ) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم عبد الله ، وقيل : ميسرة الخراساني أبو مسعود المقدسي مولى آل المهلب بن أبي صفرة . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بروايته . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث جدا . ولما رد به ابن الجوزي حديثا في الموضوعات قال : هو متروك عند المحدثين . وفي تاريخ البخاري : ليس بذاك القوي ، صاحب مراسيل . وقال أبو سعيد النقاش ، والحاكم النيسابوري : يروي عن أبيه أحاديث موضوعة . وفي تاريخ ضمرة بن ربيعة : ليس بذاك ، وقال الساجي : ضعيف جدا ، وقال البرقي : ليس بثقة . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم . وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو العرب في جملة الضعفاء . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : سكن أبوه الشام ومصر ، مولى المهلب . وقال ابن يونس : من سكان فلسطين . وفي كتاب الصريفيني عن ابن الأثير : توفي سنة أربع وخمسين ومائة .

1589

3593 - عثمان بن خالد شامي . روى عن أبي الأشعث الصغاني .

1590

3651 - ( خ م د سي ق ) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم [ ق 102 ب ] أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي أخو أبي بكر والقاسم . ذكر حمزة الأصبهاني في كتابه حدوث التصحيف عن إبراهيم بن أورمة أن عثمان قرأ : وجعل السقاية في رجل أخيه . وقرأ : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ بكسر الباء . وقرأ : وما علمتم من ( الخوارج ) مكلبين . وفي تاريخ ابن قانع : توفي بالكوفة . وقال أبو علي الجياني وأبو نصر الكلاباذي وابن عساكر وقبلهم البخاري عن أبي الفضل : توفي يوم الأحد لسبع بقين من المحرم . وفي كتاب زهرة المتعلمين : روى عنه البخاري ثلاثة وخمسين حديثا ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثا . وذكر السراج عن ابنه محمد بن عثمان قال : ولد أبي في سنة ست وخمسين ومائة ، وهو أكبر من أبي بكر أخيه بثلاث سنين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو محمد بن الأخضر هو ثقة صدوق . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل الكوفة . وابن سعد في الطبقة التاسعة وقال : رحل إلى جرير بالري فسمع كتبه . وفي تاريخ الخطيب قال : أقمت على جرير أحد عشر شهرا حتى نعوني بالكوفة ، ولما جاء يحيى بن معين وأصحابه إلى جرير ، كنت كتبت نصف الكتب فأخذوا معي من حيث بلغت ، ثم رجعوا . وذكره أبو جعفر العقيلي والساجي في جملة الضعفاء . وذكر عبد الغني أنه صنف المسند و التفسير له ذكر عن أبي حاتم أن أخاه صنف المسند والتفسير له ، ذكر عن أبي حاتم أن أخاه صنف ، وأنه هو لم يصنف ، ولم ينبه المزي على ذلك فينظر .

1591

3594 - وعثمان بن خالد بن الزبير . روى عن محمد بن عمرو بن علقمة .

1592

3639 - ( خ م د س ق ) عثمان بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أخو هشام . قال مصعب : أمه أم يحيى بنت الحكم ، وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث مات قبل الأربعين ومائة ، وقال الواقدي : توفي في أول ولاية أبي جعفر كذا ذكره المزي ، ولو حلف حالف أنه ما نظر كتاب ابن سعد حالة تصنيفه لكان بارا ، وذلك أن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة قال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية ، فولد عثمان عروة وأبا بكر وعبد الرحمن ويزيد ويحيى وعثمان وهشاما ، وكان عثمان قليل الحديث ، وتوفي في أول ولاية أبي جعفر ، وقد روى عنه ، فهذا كما ترى ابن سعد ذكر أمه التي تجشم المزي ذكرها من غيره ، وذكر وفاته التي عزاها المزي للواقدي ، وذكر وفاة من عند ابن سعد لم يجز لها ذكر عنده ، والله تعالى أعلم . نعم الذي ذكر وفاته قبل الأربعين خليفة بن خياط في تاريخه ، ولما ذكره في الطبقة السادسة ذكره بعد أخيه هشام ، ولم يعين وفاته . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات [ ق 99 أ ] قال : مات في ولاية أبي جعفر ، أمه فأختة بنت أبي الأسود بن أبي البختري . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت مصعب بن عبد الله يقول : كان سالم بن عبد الله إذا نظر إلى عثمان بن عروة قال : كان يقال : لو أن صائحا يصيح من السماء فقال : إن أميركم فلان ، وإن صاح ذاك الصائح فهو – يعني الأمير – عثمان بن عروة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وهو عندهم ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : يكنى أبا بكر ومات سنة سبع وثلاثين ومائة وليس له عقب . وأنشد له صاحب أشعار الزبير بن بكار . إذا جاوزت حوازات من بطن عالج فقولا لها ليس الطريق هنا [ ]

1593

3595 - وعثمان بن خالد القرشي . روى عن الحسن ونافع . ذكرهم ابن أبي حاتم والبخاري . وذكرناهم للتمييز .

1594

3652 - ( 4 ) عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الأخنسي حجازي . قال ابن حبان في كتاب الثقات الذي نقل منه المزي توثيقه وأغفل : يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه ؛ لأن المخرمي ليس بشيء في الحديث ، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وقال النسائي في سننه : ليس بذاك القوي . وذكر الترمذي عن البخاري أنه قال : عثمان بن محمد الأخنسي ثقة ، وفي موضع آخر : وحديثه في القبلة أقوى وأصح من حديث أبي معشر . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1595

3596 - ( ت ) عثمان بن بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي . قال البخاري : أرى أخا صالح وأرى والد ربيعة هو ابن عثمان . وقال ابن حبان : يروي المراسيل . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1596

3638 - وعثمان بن عثمان بن الشريد عرف بشماس . ذكره أبو عمر في الصحابة وغيره . ذكرناهم للتمييز .

1597

3597 - عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن . روى عن أبيه . قاله ابن مروديه . وفي الصحابة : -

1598

3653 - ( م س ) عثمان بن مرة البصري مولى قريش . ذكر ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه مكي . وذكر الخلال في كتاب الأطعمة بسنده إلى عثمان بن مرة قال : جلبت [ ق 103 أ ] الصيحاني من المدينة فغرسته بالبصرة فخرج برنيا ، وجلبت العجوة فغرسته بالبصرة ، فخرج شهربزا . وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه وكذلك الدارمي . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . ولما ذكره فيهم ابن خلفون قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .

1599

3598 - عثمان بن ربيعة بن أهبان . قال ابن إسحاق : هاجر للحبشة – ذكرناه للتمييز .

1600

3637 - عثمان بن عثمان الثقفي . قال أبو حاتم : كان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم

1601

3599 - ( خ ) عثمان بن أبي رواد الأزدي العتكي مولاهم أبو عبد الله البصري أخو عبد العزيز ، وجبلة . قال أبو زرعة الدمشقي في التاريخ الكبير : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن عثمان بن أبي رواد أخي عبد العزيز ؟ فقال : لا بأس به . وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في كتاب الثقات . ولما سأل الحاكم الدارقطني عنه قال : ثقة .

1602

3654 - ( ت عس ) عثمان بن مسلم البتي أبو عمرو البصري ، ويقال : عثمان بن مسلم بن جرموز ، ويقال : عثمان بن سليمان بن جرموز . ذكره ابن حبان وابن شاهين في كتاب الثقات وسماه ابن حبان : عثمان بن سليمان بن جرموز . وفي كتاب القراب : أنبا ابن خميرويه ، أنبا ابن عروة قال : عثمان البتي أبو عمرو مولى الأخنس بن شريق مات سنة ثلاث وأربعين ومائة . وكذا ذكره أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب الطبقات تأليفه وسماه : عثمان بن سليمان بن جرموز . وفي كتاب أبي سعد السمعاني : البتي بالتاء الثانية نسبة إلى البت وهو موضع ، أظنه بنواحي البصرة منه عثمان البتي . وفي المعارف لابن قتيبة : عثمان بن سليمان بن جرموز البتي مولى لبني زهرة . وقال أبو بكر بن دريد في أماليه : غلط عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب البيان والتبين ، وذلك أنه حكى عن محمد بن سلام : سمعت يونس يقول : ما جاء عن أحد من روائع الكلام ما جاءنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر كلاما . قال ابن دريد : وهذه القصة تجمع إلى التصحيف قلة فائدة ، أما قلة الفائدة فلأن أحدا ممن أسلم أو عاند ، لم يشك في أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أفصح الخلق وأما التصحيف ، فإن أبا حاتم حدثني عن الأصمعي عن يونس قال : ما جاءنا عن أحد من روائع الكلام ما جاءنا عن البتي المحدث . وفي كتاب الأوراق لابن الجراح : لحق غلة أهل البت آفة في أيام محمد بن عبد الملك بن جراد ، وكان على البصرة ، وعطش فتظلم إليه جماعة منهم ، فوجه بعض أصحابه ناظرا في أمرهم ، وكان في بصره ضعف [ ق 103 ب ] فكتب إليه محمد بن علي البتي الشاعر : أتيت أمرا يا أبا جعفر لم يأته بر ولا فاجر أغثت أهل البت إذا هلكوا بناظر ليس له ناظر وزعم ياقوت أن البت قرية قرب باذان ، والبت أيضا من قرى نوهرز قرب بغداد . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : كان له ابن يسمى عمرا ، أنبأ المدائني قال : دخل عمرو بن عبيد على البتي ، وحميد الطويل عند رأسه ومعه خرقة يمسح بها ما سال من فيه فجلس عمرو وبكى حتى سالت دموعه على خده ، ثم قال : رحمك الله أما إن كنا لنأنس بك من الوحشة ؛ سمعت يحيى بن معين يقول : مات البتي سنة ثلاث وأربعين ومائة . وقال الحاكم : عثمان بن سليمان بن جرموز ، ويقال : ابن سليمان بن هرمز الثقفي الليثي البصري البتي . وزعم أبو محمد الرشاطي : أن جرموزا تصحفت من هرمزا والعكس ، وما ذكره المزي عن معاوية من غير متعقب : ضعيف ، وذلك النسائي فإنه لما ذكره في كتاب الكنى قال : عثمان بن سليمان البتي ثقة . أنبا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : عثمان ضعيف ، هذا عندي خطأ ، ولعله أراد البري . وسماه الدولابي ويعقوب بن سفيان الفسوي : عثمان بن سليمان ، فينظر في اسم أبيه مسلم وجده جرموز الذي اختاره المزي من هو سلفه فيه ، والله تعالى أعلم . فإني لم أر من سمى أباه مسلما إلا ما حكى عن الدارقطني وسمى جده هرمزا ، فإن كان هو سلف المزي ، فكان ينبغي أن يذكر هرمزا وإن كان غيره ، فالله أعلم من هو ، وأجدر به أن يكون غيره . وفي كتاب البقايا لأبي هلال العسكري : قال البتي للحسن بن أبي الحسن : ما تقول في رجل رعف في صلاته ؟ قال : ما رعف ؟ ويحك لعلك تريد رعف ، فنظر البتي بعد ذلك في العربية فصار فصيحا ، فكان يقال له : العربي من فصاحته [ ق 104 أ ] . وفي قول المزي عن ابن سعد : عثمان البتي هو ابن مسلم بن جرموز نظر ؛ لأن الذي في غير ما نسخة من الطبقات : هو ابن سليمان بن جرموز لا ذكر لمسلم في ورد ولا صدر .

1603

3600 - ( م ) عثمان بن زائدة أبو محمد المقرئ كوفي نزل الري . قال ابن حبان : حدثنا مكحول ببيروت ، ثنا إسحاق بن الجراح الأزدي ، ثنا أحمد بن شبويه ، ثنا [ ق 92 أ ] هاشم بن مخلد ، عن عثمان بن زائدة قال : جلس إلي رجل عليه سواد ، فأنا أخاف أن أدخل النار بتلك الجلسة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي كتاب الداني : أبي عمرو المقرئ أخذ القراءة عرضا عن حمزة بن حبيب الزيات وعنه ضبط التحقيق . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1604

3636 - عثمان بن عثمان وهو بصري . ويكنى أبا عمرو أيضا ، قال : صلى أعرابي إلى جنب الحسن فوخم الأعرابي ، فقال : وخلتها بحطم الحوايا قال : فتبسم الحسن ذكره النسائي في الكنى . وفي الصحابة : -

1605

3601 - عثمان بن زائدة ، ويقال : ابن أبي زائدة . يروي عن عكرمة بن عمار . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ ، ذكرناه للتمييز .

1606

3655 - ( ق ) عثمان بن مطر أبو الفضل الشيباني ، ويقال : أبو علي البصري المطري . قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به . وسئل عنه أبو زرعة فقال : حماد بن سلمة أحب إلي منه . وفي رواية البرقي عن علي بن المديني : ليس بذاك . وقال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به . وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث . وذكره أبو القرب ، وأبو القاسم البلخي والبرقي وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال الساجي : فيه ضعف ، سمعت عمر بن موسى حدث عنه عن ثابت مناكير . وقال البزار : ليس بالقوي . وقال البخاري : عنده عجائب ، وفي التاريخ الكبير : منكر الحديث . وقال العقيلي فيما ذكره ابن الجوزي في الموضوعات : كان يحدث عن الثقات بالمناكير . وقال ابن عدي : متروك الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف .

1607

3605 - ( د ) عثمان بن زفر الجهني الشامي . كذا ذكره المزي تبعا لما في الكمال والبخاري في تاريخه يقول : هذا عثمان بن زفر الفزاري . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

1608

3635 - ( م د س ) عثمان بن عثمان الغطفاني ، ويقال : الكلابي أبو عمرو البصري قاضيها مولى قريش . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : كان رجلا صالحا وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . ولما خرج الحاكم حديثه في [ ق 98 أ ] المستدرك قال : عثمان ليس من شرط كتابنا هذا ، وقال الإمام أحمد : لم أسمع أحدا يحدث عن عمر بن نافع إلا هذا الشيخ . قال الميموني : قال أبو عبد الله : وعثمان بن عثمان ثقة ، وكان عسرا وإنما أخبرنا بشيء يسير ، ولكن بالرقة حدثهم بشيء كثير قال : وكان بينه وبين أبي عبيدة أرى – قرابة يعني صاحب النحو والغريب . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عثمان بن عثمان أحد الثقات الصالحين وهو خال أبي عبيدة معمر بن المثنى . وقال العقيلي : في حديثه نظر . ونسبه أبو أحمد الحاكم وغيره كلبيا ، وقال اللالكائي : أخرج له مسلم في المتابعة ويؤيده عدم ذكر الدارقطني له فيمن خرج له أبو الحسين القشيري والمزي ذكر أن مسلما ، خرج حديثه ، يعني أصلا فينظر . ولهم شيخ اسمه : -

1609

3603 - ( د س ) عثمان بن السائب الجمحي مولى أبي محذورة . خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الدارمي .

1610

3590 - ( س ) عثمان بن حكيم بن ذبيان الأودي أبو عمرو الكوفي ، أخو علي ، وذبيان ووالد أحمد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة ، وقال : روى عن شريك وغيره ، وكان ثقة . وكذا قاله يعقوب بن سفيان .

1611

3604 - ( د ت ) عثمان بن سعد التميمي ، ويقال : التيمي القرشي أبو بكر البصري المعلم . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال : يجمع حديثه . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك . وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والعقيلي والساجي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وفي رواية معاوية بن صالح عن ابن معين : ضعيف . وفي قول المزي عن النسائي أنه قال : ليس بثقة ، نظر ؛ لأن الذي في كتابه : ليس بالقوي : وكذا نقله عنه غير واحد . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، وقال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر السبتي يقول : عثمان بن سعيد الكاتب بصري ثقة ، يروي عن أنس ، قال ابن خلفون : هكذا قال ابن وضاح : سعيد .

1612

3634 - ( ت ) عثمان بن عبيد أبو دوس اليحصبي . شامي ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وحسن حديثه أبو علي الطوسي .

1613

3605 - ( ق ) عثمان بن الساج . روى عن سعيد بن جبير ، عن علي حديثا عند ابن ماجه . وقال ابن أبي حاتم : روى عن خصيف ، روى عنه معتمر بن سليمان ، ومحمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . وقال البخاري في تاريخه : أحسبه جزريا . وقال العقيلي : لا يتابع . وزعم بعض المتأخرين أنه عثمان بن عمرو بن ساج نسب إلى جده ، ولم يفطن أن أبا حاتم فرق بينهما . فينظر . لم ينبه عليه المزي ، وقال : روى له النسائي وأغفل ما ذكرناه وهو ثابت في كتاب ابن ماجه في كتاب الطهارة أفواهكم طرق القرآن .

1614

3657 - ( بخ د ) عثمان بن نهيك الأزدي الفراهيدي أبو نهيك البصري صاحب القراءات . كان يختلف إلى خراسان روى عن ابن عباس وعمرو بن أخطب ، وروى عنه زياد بن سعد ، وعبد المؤمن بن خالد ، كذا ذكره المزي مقلدا صاحب الكمال [ ] وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات [ ق 104 ب ] وابن حبان في الكنى ذكر من لم يعرف أسماؤهم . وخرج حديثه في صحيحه . وكذلك الحاكم . وذكره ابن حزم في قراء أهل خراسان بكنيته . وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يقف على اسمه وكذا ذكره البخاري . وقال أبو عمر في الاستغناء : أبو نهيك روى عن ابن عباس ، روى عنه عبد المؤمن بن خالد ، واسمه عبد الله بن يزيد هو مجهول . وعبد المؤمن معروف ، ثم ذكر في الجماعة الذين لا تعرف أسماؤهم : أبو نهيك عن ابن عباس وعمرو بن أخطب روى عنه قتادة ، وزياد بن سعد ، والحسين بن واقد . وقال الدوري : سمعت يحيى ، قلت له : أبو نهيك الذي روى عنه قتادة من هو ؟ قال : هو عندي الذي روى عنه الحسين بن واقد ، فإن لم يكن ذاك فلا أدري من هو . وذكره الدولابي أيضا ولم يسمه ، وكذلك مسلم بن الحجاج القشيري . وأما النسائي فإنه لم يذكره لكونه لا يذكر في كتابه إلا من عرف اسمه ، والله تعالى أعلم . لما تبع صاحب الكمال على هذا بل لو قال قائل : إن عدم تسميته هو الصواب لما كان مخطئا لكثرة القائلين به ، وذاك أولى بل لا نعلم من سماه كما قال المزي : إلا ابن أبي حاتم في كتابه ، ومن عادة المزي الترجيح بالكثرة فكان ينبغي له هنا أن يمشي على قاعدته ، اللهم إلا أنه يعذر في عدم رؤيته لهذه الكتب التي ذكرناها ؛ لأنا لم نره ينقل شيئا منها . والله أعلم .

1615

3606 - ( د س ق ) عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي أبو عمرو الحمصي . قال ابن أبي خيثمة : سمعت عبد الوهاب بن نجدة الحوطي يقول : عثمان بن سعيد بن كثير ريحانة الشام عندنا . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال : توفي سنة تسع ومائتين ، وخرج حديثه في صحيحه . ولما خرجه الحاكم قال : عثمان بن سعيد بن كثير هذا ثقة . ولما ذكر ابن قانع وفاته سنة تسع ومائتين قال : صالح . وفي هذا والذي قاله ابن حبان رد لما ذكره المزي ، وذلك أنه لما ذكر وفاته من عند محمد بن عبد الله [ ق 92 ب ] الحضرمي في سنة تسع ومائتين ضبب عليه ، وقال : لعله سنة تسع عشرة .

1616

3633 - ( تم ق ) عثمان بن عبد الملك المكي مؤذن المسجد الحرام ، يقال له : مستقيم . قال البخاري : قال عمرو بن علي : هو الذي يقال له : مستقيم في أهل الحجاز ، وقد روى محمد بن ربيعة عن مستقيم ، رأى ابن عباس والحسن ، والحسين ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء ، ولا أدري حفظ عمرو أم لا . ولهذه العلة ذكره ابن حبان في أتباع التابعين إذ لو صح رؤيته لهؤلاء لعد من التابعين . وأما أبو حاتم فلم يذكر له شيخا إلا سعيد بن المسيب ، والمزي ذكر رؤيته لهؤلاء جزما من غير تردد ، وأبدل ابن عباس بابن عمر ، وهو غير جيد فيهما ؛ لما أسلفناه . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه صحح سنده . وقال الدارقطني : منكر الحديث فيما ذكره ابن الجوزي ، ويشبه أن يكون وهما ؛ فإني نظرت الأسئلة التي عن أبي الحسن كلها ، فلم أجده مذكورا فيها ، فينظر والله تعالى أعلم . وفي الألقاب للشيرازي ، عن أبي عاصم ، عن مستقيم قال : رأيت ابن الزبير عقد لواء لرجل فولاه وهو في الكعبة .

1617

3607 - ( ز ) عثمان بن سعيد ، ويقال : ابن عمار الأزدي ، ويقال : القرشي كوفي زيات أحول طبيب صائغ . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1618

3658 - ( خ س ) عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر ، هو الأشج العصري العبدي أبو عمرو البصري مؤذن جامعها . روى حديثه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه عن هلال بن بشر عنه . وخرجه أيضا ابن حبان ، والحاكم النيسابوري . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري في صحيحه أربعة عشر حديثا ، ثم روى في كتاب اللباس ، وفي الأيمان والنذور عن محمد عنه ولم ينسبه ، وأكبر ظني أنه الذهلي . وقال ابن قانع : صالح . وذكر القراب في تاريخه عن البخاري وفاته سنة عشرين . وفي تاريخ البخاري الأوسط : مات سنة عشرين ومائتين ، فقول المزي : قال البخاري : مات قريبا من سنة عشرين ومائتين على هذا فيه نظر ، بل وهم صريح . ولما ذكره خليفة في طبقة إحدى عشر من أهل البصرة قال : توفي سنة عشرين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني قال : صدوق كثير الخطأ . وقال الساجي : صدوق ، ذكر عند أحمد بن حنبل ، فأومأ إلى أنه ليس بثبت مات سنة عشرين ومائتين . هو من الأصاغر الذين رووا عن ابن جريج ، وعوف ولم يحدث عنه بندار ، وحدث عنه ابن المثنى . وقال النسائي في الكنى : أنبأ عبد الملك بن عبد الحميد قال : مات عثمان بن الهيثم بن جهم المؤذن سنة عشرين ومائتين ، وقال التاريخي : ومن خطه : هو ابن عثمان بن الهيثم ، فذكرهم . ولهم شيخ آخر اسمه :

1619

3591 - ( بخ ت س ق ) عثمان بن حنيف بن واهب بن العكيم الأنصاري الأوسي أبو عمرو المدني . قال ابن حبان : هو عامل عمر على العراق ، ويكنى أبا عبد الله ، بقي إلى زمان معاوية . وقال أبو أحمد العسكري : هو الذي قال له عمر بن الخطاب : لعلك حملت الأرض ما لا تطيق . وشهد أحدا والمشاهد بعدها . واستعمله علي بن أبي طالب على البصرة قبل الجمل ، فكان من أمره ما كان . وفي تاريخ البخاري : بقي إلى زمن معاوية . وفي الاستيعاب – الذي هو بيد صغار الطلبة ، الذي انتهى عنه المزي بحديث رواه من جهته في عدة أسطار – قال أبو عمر : يكنى أبا عمرو ، وقيل : أبو عبد الله . ولاه علي البصرة ، فأخرجه عنها طلحة والزبير ، حين قدماها . ذكر العلماء بالأثر ، والخبر أن عمر استشار الصحابة في رجل يوجهه إلى العراق ، فأجمعوا جميعا على عثمان بن حنيف ، وقالوا : لن تبعثه إلى أهم من ذلك ، فإن له بصرا ، وعقلا ، وتجربة ، ومعرفة ، فأسرع عمر إليه فولاه مساحة أرض العراق . وسكن عثمان الكوفة وبقي إلى زمن معاوية . وقال أبو نعيم الحافظ : عثمان بن حنيف بن واهب بن العكيم ، وقيل : حكيم . عمر إلى أيام معاوية . روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عثمان بن حنيف . ولما ذكره خليفة سماه : حكيما من غير تردد . وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه معرفة الصحابة : عثمان بن حنيف الأنصاري المدني أخو سهل ، شهد بدرا ، كذا ذكره أبو عيسى ، والنسخة غاية في الجودة ، والصحة . ولم أر ذلك لغيره ، والله تعالى أعلم . وأنشد له المرزباني في معجمه لما أقبل أصحاب الجمل ، وهو على البصرة فقاتلهم ، وقال من أبيات ، وتروى لغيره : شهدت الحروب فشيبتني فلم أر يوما كيوم الجمل وفي أخبار البصرة لعمر بن شبة : لما قدم الزبير البصرة خرج إليه عثمان وهو يقول : أيمن إليك إنها قريش ليردنها جهلها والطيش [ ق 91 ب ]

1620

3632 - ( ت ق ) عثمان بن عبد الرحمن الجمحي أبو عمرو ، ويقال أبو عمر البصري . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال الساجي : صدوق يحدث عن محمد بن زياد بأحاديث لا يتابع عليها .

1621

3609 - عثمان بن سعيد بن أحمد الأنصاري . قال ابن حبان : له صحبة . ذكرناهما للتمييز .

1622

3649 - ( خ ت ) عثمان بن فرقد أبو معاذ العطار ، ويقال : أبو عبد الله البصري . قال أبو حاتم : روى حديثا منكرا ، عن جعفر ، عن عبيد الله بن أبي رافع عن شقران ألقى في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - قطيفة حمراء ، كذا ذكره المزي . والذي في كتاب ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عثمان بن فرقد ، فقال : شيخ بصري والحديث الذي رواه عن جعفر عن عبيد الله بن أبي رافع عن شقران أنه ألقى في قبر النبي قطيفة حديث منكر . انتهى كلامه وبينهما من الاختلاف ما ترى [ ق 102 أ ] . وقال الحاكم : سألت الدارقطني ، فقلت : عثمان بن فرقد . قال العطار : يخالفه الثقات . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : يخالف الثقات . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : يتكلمون فيه .

1623

3610 - ( عخ ) عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي القرشي المدني . قال ابن حبان : يروي عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : هو أخو أبي بكر ، ولد عثمان عمر ومحمدا وأمهما أم ولد . وقد روى عن عثمان أيضا . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1624

3589 - ( خت م 4 ) عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي الأحلافي أبو سهل المدني ثم الكوفي ، أخو حكيم . قال العجلي : مدني ثقة ثبت ، رفيع سكن الكوفة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن نمير وغيره . وفي مسند يعقوب بن شيبة الفحل : عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف ثقة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، قال : كان ثقة ، وقد روى عنه الكوفيون . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : رفع به أحمد بن صالح ، يعني : المصري وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني ، وقيل له : روى هشيم عن عثمان بن حكيم بن سهل بن حنيف ؟ فقال : أخطأ في نسبه ، إنما هو عثمان ابن حكيم بن عباد بن حنيف . وذكر ابن قانع وفاته في سنة ثمان وثلاثين ومائة . ولما ذكره خليفة في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : مات قبل الأربعين ومائة [ ق 91 أ ] .

1625

3611 - عثمان بن سليمان بن صبيح . سمع أبا سعيد الخدري .

1626

3642 - عثمان بن عفان . قال الخطيب : سجزي عن المعتمر بن سليمان وغيره .

1627

3612 - وعثمان بن سليمان الحارثي . روى عن يزيد بن المهلب .

1628

3588 - ( خت م 4 ) عثمان بنت الحكم الجذامي المصري . قال أحمد بن صالح : مصري ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : هو مشهور .

1629

3613 - وعثمان بن سليمان بن مرجعة أبو مرجعة . روى عن عكرمة . ذكرهم ابن أبي حاتم .

1630

3648 - ( ق ) عثمان بن فائد أبو لبابة البصري . قال ابن حبان : البستي : يأتي بالمعضلات لا يجوز الاحتجاج به . وقال الحاكم أبو عبد الله : روى عن جماعة من الثقات المعضلات . وقال النقاش : روى عن جماعة من الثقات الموضوعات . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء .

1631

3614 - وعثمان بن سليمان بن جرموز . يروي عن أنس .

1632

3587 - ( د ق ) عثمان بن حام أبو حام الحميري ، ويقال : الأزدي القاص . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1633

3615 - وعثمان بن سليمان الليثي . يروي عن الحسن . يكنى أبا عمرو . ذكرهما ابن حبان في كتاب الثقات . ذكرناهم للتمييز .

1634

3643 - ( ع ) عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس أبو محمد العبدي ، وقيل أبو [ ق 100 ب ] عدي ، وقيل : أبو عبد الله . بصري أصله من بخارى . قال البخاري : قال لنا علي : احتج يحيى بن سعيد القطان بكتاب عثمان بن عمر [ على ] أسامة بن زيد عن عطاء عن جابر : عرفة كلها موقف . وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة . وفي قول المزي : قال خليفة : مات سنة سبع ، وقال أبو أمية : سنة ثمان ، وقال عمرو بن علي وغيره : سنة تسع ، نظر ، وهو كلام من لا رأى كتاب خليفة البتة ؛ بيانه أن خليفة قال في تاريخه الذي على السنين : سنة تسع ومائتين فيها مات عثمان بن عمر بن فارس وبشر بن عمر والحسن الأشيب ، ولم يذكره في سنة سبع البتة ، وقال في كتاب الطبقات – وهي نسخة كتبت عن التستري عنه كما أسلفناه - : وعثمان بن عمر بن فارس مات سنة تسع ومائتين . وفي ذكره إياه من كتاب الثقات لابن حبان ونقل من عند غيره : وفاته سنة تسع وصلاة يحيى بن أكثم القاضي عليه ، وكل هذا ثابت في كتاب ابن حبان . وذكر جماعة قالوا : مات سنة تسع ، وأغفل أبا موسى محمد بن مثنى الزمن ، والقراب ، وابن أبي عاصم ، والكلاباذي ، والباجي ، وغيرهم ، ولم يذكر سنة ثمان ، الاعن شخص واحد ، وقد قالها أيضا جزما ابن قانع في تاريخه ، وقال : صالح . وقال أبو بكر السمعاني في أماليه أنه توفي سنة ثمان ، وهذا إنما ذكرته ؛ لأني رأيته هنا عدد القائلين ، ولم يقل كعادته وغيرهم فكأنه فهم ألا زيادة ، والله تعالى أعلم . وقال العجلي : رجل صالح سمع من يونس أربعمائة حديث . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، ومسلم في الطبقة الثالثة من أصحاب شعبة بن الحجاج .

1635

3616 - ( خت م د تم س ق ) عثمان بن أبي سليمان بن حبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي القرشي المكي . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه . وكذا أبو عوانة الإسفرائيني ، والدارمي ، والحاكم . وقال العجلي : مكي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وزعم المزي أن ابن سعد وثقه ، وكأنه إنما نقله من غير أصل ، إذ لو كان من أصل [ ق 93 أ ] لوجد فيه شيئا لم يذكره المزي جملة في كتابه ، وهو : تسميته أبي سليمان ، وذلك أنه قال في الطبقة الثالثة من أهل مكة عثمان بن أبي سليمان محمد بن جبير بن مطعم ، كان ثقة ، وله أحاديث . وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل مكة . وقال أبو مسلم المستملي في تاريخه : رواية الدوري عنه : عثمان بن أبي سليمان نوفلي روي لنا عنه ، كان قاضيا على أهل مكة أخبرني بذلك عبد الله بن رجاء .

1636

3586 - ( ع ) عثمان بن الحارث أبو الرواع عن ابن عمر وعنه الثوري . كذا ذكره المزي لم يزد شيئا في تعريف حاله . وقد ذكر ابن خلفون عثمان بن الحارث الكوفي أبو الرواع ، فقال : إنه ابن بنت الشعبي ، ويقال : ختن الشعبي . روى عن الشعبي ، وأبي الوداك جبر بن نوف وأبي الوزاع جابر بن عمرو . روى عنه سفيان بن سعيد الثوري ، ومروان بن معاوية الفزاري . روى إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : عثمان أبو الرواع بن الحارث الذي يروي عنه الثوري هو ثقة . ولما سماه البخاري عثمان بن الحارث رد ذلك الرازيان عليه ، وقالا : إنما هو عثمان بن ثابت بن الحارث .

1637

3617 - ( بخ د ت ق ) عثمان بن أبي سودة المقدسي أخو زياد . قال المزي : ذكر – يعني : صاحب الكمال – في الرواة عنه حماد بن واقد وهو وهم ، انتهى . حماد لم أجد له ذكرا في هذه الترجمة جملة ، فينظر . وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال عثمان : كانت أمي سودة . وفي كتاب محمد بن إسماعيل : أمي أم سودة . قال الحافظ أبو الحسن في كتابه : الوهم والإيهام : الثاني هو الصواب ، وعثمان لا نعلم حاله فيجب التوقف عن روايته حتى يتثبت من أمره مما يغلب على الظن صدقه . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وحسنه الطوسي . وضعفه الإشبيلي . ووثقه يعقوب بن سفيان .

1638

3647 - ( خ م د س ) عثمان بن غياث الراسبي ، ويقال : الزهراني البصري . ذكر أبو عبد الله ابن البيع في كتاب البيوع من المستدرك له حديثا ، وقال : ولا أعرف لشعبة عن عثمان بن غياث حديثا مسندا غير هذا – يعني حديثه عن أبي عثمان ، عن سلمان - يرفع الرجل صحيفة يوم القيامة . وقال البخاري في كتاب الحج : وقال أبو كامل : ثنا أبو معشر ، ثنا عثمان بن غياث ، عن عكرمة ، عن عن عبد الله بن عباس سئل عن المتعة في الحج . وقال الإسماعيلي في صحيحه : ثنا المطرز ، ثنا أحمد بن سيار ، ثنا أبو كامل ، ثنا أبو معشر ، ثنا عثمان بن سعيد ، عن عكرمة . وقال أبو نعيم : ثنا أبو أحمد ، ثنا المنذر ، ثنا أحمد بن سيار ، ثنا أبو كامل ، ثنا أبو معشر ، ثنا عثمان بن سعيد ، عن عكرمة ، ذكره البخاري عن أبي كامل ، وقال أبو كامل : عثمان بن غياث ، وقال : المطرز عثمان بن سعيد . ولما ذكره ابن خلفون قال : ويقال : كان باهليا ، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره . وفي رواية عباس بن محمد عن أبي زكريا : كان يحيى بن سعيد يضعف حديثه في التفسير . وقال أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، وفي موضع آخر : ثقة ثبت إلا أنه كان مرجئا . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وفي كتاب الجرح والتعديل للنسائي : ثقة ، ونسبه البخاري وغيره باهليا ، فينظر من نسبه زهرانيا من المحدثين .

1639

3618 - ( س ) عثمان بن شماس مولى عباس ، ويقال : عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة بن جندب . روى عن أبيه ، وأبي هريرة . روى عنه بكار بن سقير ، والجلاس ، ويقال : أبو الجلاس ، وابنه موسى . قال يحيى وأحمد بن حنبل : حدث الجلاس عن ابن شماس هكذا قال شعبة ، وعبد الوارث يقول : ابن جحاش ، والقول قول عبد الوارث . هذا جميع ما ذكره المزي ، فلا أدري من أين له الجمع بين ابن شماس وابن جحاش ولا من سلفه في ذلك ؟ والذي حكاه لا يشعر بشيء من ذلك . وقد فرق البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان بين هذين الترجمتين . أما البخاري فقال في حرف الجيم من أسماء آباء عثمان : عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة بن جندب عن سمرة سمع منه عتبة بن سيار قاله عبد الوارث ، وأما سمرة فهو من فزارة ، ثم قال في حرف الشين من أسماء الآباء : عثمان بن شماس مولى عباس سمع أبا هريرة ، روى عن محمد بن إسحاق ، عن موسى بن عثمان ، عن أبيه ، وروى عن بكار بن سقير ، عن [ ق 93 ب ] عثمان بن شماس مولى عبد الله بن عباس سمع أباه . وقال أبو حاتم الرازي : عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة روى عنه أبو الجلاس عقبة بن سيار ، روى عن [ ] ، ثم ذكر في فصل الشين عثمان بن شماس مولى ابن عباس سمع أبا هريرة ، وروى عن أبيه ، روى عنه بكار بن سقير وابنه موسى . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة يروي عن سمرة . روى عنه عقبة بن سيار ، ثم ذكر بعد تراجم عديدة : عثمان بن شماس مولى عبد الله بن عباس يروي عن أبي هريرة ، روى عنه ابنه موسى بن عثمان . ورأيت في كتاب الصريفيني : عثمان بن شماخ ، وزعم أنه كذلك في مسند أحمد بن حنبل . وذكر مسلم في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، فقال : عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة بن جندب .

1640

3585 - ( خ م س ) عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي الأزدي مولاهم المروزي . ذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : مروزي ، وقيل : بصري .

1641

3619 - ( خ س ق ) عثمان بن صالح بن صفوان أبو يحيى السهمي المصري والد يحيى . قال صاحب زهرة المتعلمين في ذكر أسماء مشاهير المحدثين : كان كاتبا لابن وهب ، وقيل : كان كاتب ابن لهيعة . روى عنه – يعني : البخاري – حديثين . توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال أبو سعيد بن يونس : ولد سنة أربع وأربعين ومائة ، وتوفي في المحرم سنة تسع عشرة ومائتين ، حدثني بوفاته علي بن قديد عن يحيى بن عثمان بن صالح . وكذا قال الكندي لما ذكر وفاته ومولده ، أخبرني بذلك ابن قديد عن ابن عثمان ، انتهى . المزي ذكر وفاته فقال : قال ابن يونس ، وهو كما ترى ابن يونس : إنما رواه رواية ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب ابن منده : توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة .

1642

3659 - عثمان بن الهيثم الغنوي . ولاه المعتصم ديار مصر . ذكرناه للتمييز .

1643

3620 - ( ت ) عثمان بن الضحاك بن عثمان حجازي ، قيل : إنه الحزامي ، وقيل : ليس بالحزامي . قال البخاري : قال عثمان بن الضحاك : كنت بالشام فقال لي رجل : أريك قبر معاوية وعبد الملك ؟ وقال قتيبة : ثنا أبو مودود ، حدثني عثمان بن الضحاك ، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام : وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . كذا ذكره المزي . موهما أن قول البخاري ، وابن حبان : عثمان بن الضحاك بن عثمان ، وليس كذلك . والذي ذكره البخاري بهذا إنما هو في عثمان بن الضحاك الغير منسوب ، وذلك أن البخاري قال : عثمان بن الضحاك بن عثمان القرشي الحزامي مدني ، ثم قال : عثمان بن الضحاك [ ق 94 أ ] قال : كنت بالشام فقال لي رجل ، فذكره . وقال أبو حاتم الرازي : عثمان بن الضحاك بن عثمان القرشي ، وذكر بعده : عثمان بن الضحاك روى عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، روى عنه أبو مودود . وأما ابن حبان فلم يذكر في كتاب الثقات إلا المرادي عن ابن سلام جد هذا ، فينظر .

1644

3644 - ( س ) عثمان بن عمرو بن ساج أبو ساج الأموي مولاهم الجزري أخو الوليد وقد ينسب إلى جده . قال الأزدي أبو الفتح فيما ذكره ابن الجوزي : يتكلمون في حديثه . وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع . وأما قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات فإني حرصت على موجده في عدة نسخ من كتاب الثقات ، فلم أظفر به فينظر ، ووجدت بخطي غير معزو : مات في حدود سنة ثمان وعشرين ومائة ، ولا أدري عمن نقلت ، والله تعالى أعلم . وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس ، وقد سبق ذكره في عثمان بن ساج .

1645

3621 - ( م د ) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى العبدري حاجب الكعبة شرفها الله تعالى . قال ابن حبان : رجع إلى مكة بعد أن قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسكنها إلى أن مات . وقال العسكري : أسلم في هدنة الحديبية . وقال قوم : إنه استشهد بأجنادين وذلك باطل . وقال مصعب : كانت سدانة البيت واللواء إلى عثمان ، والسدانة مع الحجابة في الجاهلية ثم اتصل له في الإسلام . وفي كتاب الاستيعاب : قتل أبوه وعمه عثمان يوم أحد كافرين ، وقتل بها أيضا إخوته : مسافع ، والجلاس ، والحارث ، وكلاب كفارا . ولما قدم هو وخالد وعمرو بن العاص على النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلمين ، قال : رمتكم مكة بأفلاذ كبدها . وشهد عثمان فتح مكة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين ، قال عن شيخه : مات في أول ولاية معاوية بن أبي سفيان . وقال أبو نعيم الحافظ : هو الذي بلغ بأم سلمة المدينة حيث هاجرت ، فقالت : ما رأيت صاحبا أكرم من عثمان ، وأسلم قبل الفتح . [ ق 94 ب ] .

1646

3584 - ( ع ) عثمان بن الأسود بن موسى بن باذان المكي مولى بني جمح . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل مكة ، وقال : توفي بمكة سنة خمسين ومائة . وكان ثقة كثير الحديث . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن نمير وغيره . ولما خرج الحاكم حديثه في المناسك صححه ، وقال ابن خزيمة : إن كان سمع عثمان من ابن عباس صح . وفي قول المزي : قال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة تسع وأربعين ومائة ، نظر ، والذي في كتابه بخط الحافظ الصريفيني ، وغيره : سبع السين مقدمة على الباء ، يزيد ذلك وضوحا أني لم أر أحدا ذكره في سنة تسع ، وما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مكة ، قال : مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة . ولما ذكره الهيثم بن عدي فيها قال : توفي زمن المنصور سنة ست وأربعين أو سبع وأربعين ومائة ، وذكر ابن قانع ، والقراب وفاته سنة ست وأربعين ، زاد ابن قانع : [ ق 90 ب ] سكن المدينة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

1647

3622 - ( بخ د ق ) عثمان بن أبي العاتكة سليمان الأزدي أبو حفص الدمشقي القاص . ذكر في كتاب الصريفيني أنه توفي سنة تسع وأربعين ومائة . وقال الساجي : سمعت محمد بن مثنى يحدث عن الوليد عنه بغير حديث . وقال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به . وذكره ابن شاهين وأبو العرب في جملة الضعفاء . وابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بالقوي . وفي تاريخ خليفة بن خياط - بخط جماعة من الحفاظ - : سنة خمس وخمسين وقال : كان ثقة . ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة خمس وخمسين قال : مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب . وفي كتاب القراب : وجدت بخط أبي معشر الخياط : سمعت عبد الله بن إبراهيم ، سمعت محمد بن سعد ، سمعت محمد بن عمر يقول وعثمان بن أبي عاتكة يكنى أبا حفص مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وكان ثقة في الحديث مات سنة خمس وخمسين ومائة ، وفي هذا رد لما ذكره المزي من قول خليفة : توفي سنة خمس وخمسين ، ضبب على الخمسين اعتقادا منه غلطها ، وما أدري أيش ألجأه إلى ذلك ؟ فإنه قدم أولا أنه مات في ولاية الفضل ، قال : والفضل ولي تسع سنين وأول ولايته سنة تسع وأربعين ومائة . وقال ابن القطان : مختلف فيه . وذكره ابن خلفون في الثقات .

1648

3646 - عثمان بن عمير . روى عنه ابن أبي داود . ذكره الخطيب .

1649

3623 - ( ع ) عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد أبو حصين الأسدي الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي وقال : مات سنة ثمان وعشرين وقد قيل سنة سبع وعشرين ومائة . وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة [ ق 95 أ ] من أهل الكوفة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة نظر ؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الثالثة بزيادة : قال مسعر عن أبي حصين قال : لقيني عبد الله بن مغفل ، فقال : شغلتك التجارة ، قال أبو حصين فقلت : وأنت شغلتك الإمارة وقال سفيان : استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردها . قال سفيان : فقلت : يا أبا حصين ، لم رددتها ؟ قال : الحياء والتكرم . وقال سفيان : قال ابن أبي إسحاق : مات عندنا – يعني أبا حصين – فقام رجل فقال : من هذا ؟ فخبر فقال : لا والله ما أطاق صلاته أحد . قال محمد بن عمر : مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومائة . وفي قوله أيضا : قال ابن سعد : هو من بني جشم بن الحارث إلى آخره نظر ؛ لأن ابن سعد إنما ذكره رواية عن ابن الكلبي لم يقله استقلالا . وفي قوله أيضا كان ممن رد أبو حصين الصلة وهو عامل – يعني بالميم – والصواب عائل بالياء نظر في موضعين . الأول : هذه الجملة ليست في كتاب الكمال جملة . الثاني : الصواب عامل بالميم لما بيناه من عند ابن سعد أنه لما عمل أجيز ، والله تعالى أعلم . وقال ابن عبد البر في كتاب الاستغناء : أجمعوا على أنه ثقة حافظ . وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وقال : أسدي صليبة توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وذكره مسلم في الطبقة الثالثة . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة كوفي شريف . وفي الكنى للنسائي عن يحيى بن آدم : سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود من السن سنة .

1650

من اسمه عثمان 3583 - ( 4 ) عثمان بن إسحاق بن خرشة القرشي العامري المدني . قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات : وقيل : هو رجل من العرب ، ليس هو من قريش . وقال عباس بن محمد ، عن يحيى بن معين : عثمان بن إسحاق بن خرشة ثقة . وفي تاريخ البخاري : عثمان عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي بكر في الجدة مرسل . قال لنا عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عثمان : هو من بني عامر بن لؤي بن أخت أروى التي عميت ، منقطع في أهل المدينة . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم والطوسي . وقول المزي : عثمان بن إسحاق بن خرشة يرده ما قاله أبو عمر : خولف مالك في عثمان هذا ؛ لأن مالكا قال : عثمان بن إسحاق بن خرشة . والذي قالته طائفة من أهل [ التثبت ] والرواية عثمان بن إسحاق بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة . ولا أعلم روى عنه غير ابن شهاب ، وهو معروف النسب ، إلا أنه ليس مشتهرا بالرواية للعلم .

1651

3624 - ( مد 4 ) عثمان بن أبي العاص أبو عبد الله الطائفي الثقفي أخو الحكم . قال ابن حبان : هو عثمان بن العاص بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن سيار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف أقام على الطائف أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - وأيام أبي بكر ، وصدرا من أيام عمر ومات في ولاية معاوية بالبصرة ، انتقل في آخر أمره إليها وله بها عقب أشراف وأمه فاطمة بنت عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف . وفي كتاب الصحابة للبرقي : مات سنة خمسين أمره النبي - صلى الله عليه وسلم - على الذين وفدوا معه من ثقيف ، لما رأى من حرصه على الإسلام . وفي سنة خمسين ذكره خليفة ، ومصعب ، وابن قانع وغيرهم ، وقال الجاحظ في كتاب من سقى ببطنه : من الأشراف كان شاعرا بينا ورئيسا سيدا مطاعا وله فتوح كبار ومقامات شريفة . وقال ابن سعد : قدم في وفد ثقيف فأسلموا وقاضاهم على القضية وكان عثمان أصغرهم فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبلهم فأسلم وأقرأه قرآنا ، ولزم أُبَي بن كعب ، فكان يقرأ فلما أراد الوفد الانصراف قالوا : يا رسول الله ، أمر [ ق 95 أ ] علينا ، فأمر عليهم عثمان وقال : إنه كيس ، وقد أخذ من القرآن صدرا ، فقالوا : لا نغير أميرا أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدم معهم الطائف فكان يصلي بهم ويؤمهم ، فلما كان زمن عمر وخط البصرة ، أراد أن يستعمل عليها رجلا له عقل وقوام وكفاية فقيل له : عليك بعثمان بن أبي العاص فقال : ذاك أمير أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما كنت لأنزعه ، فقالوا له : اكتب إليه يستخلف على الطائف ، ويقبل إليك قال : أما هذا فنعم ، وكتب إليه بذلك واستخلف أخاه الحكم على الطائف ، وأقبل إلى عمر فوجهه إلى البصرة فابتنى بها دارا واستخرج منها شط عثمان ، الذي ينسب إليه بحذاء الأبله وأرضها ، وبقي ولده بها إلى اليوم وشرفوا ، وكثرت غلاتهم وأموالهم ولهم عدد كثير وبقية حسنة . وفي كتاب المرزباني : كان يقال له : فارس السرح ، وكان قد شد على عمرو بن معديكرب في الجاهلية فهرب عمرو فقال عثمان : لعمرك لولا الليل كانت مآثم حواسر تخمش الوجوه على عمر وأفلت أفوت الأسنة بعدما رأى الموت والخطى أقرب من شبر يحث برجليه سيرها كأنها عقاب دعاها جنح ليل إلى ولد وقال أبو نعيم الحافظ : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن سبع وعشرين سنة في أناس من ثقيف ، فسأله مصحفا فأعطاه ، وشكا وسواسا يعرض له في صلاته ، فضرب صدره وتفل في فيه فلم يحس به بعد ، وكان ذا مال ، كثير الصدقة والصلة ، يختار العزلة والخلوة ، وإليه ينسب سوق عثمان بالبصرة وله بالبصرة غير دار . وفي كتاب العسكري : لم يزل على الطائف إلى أن استعفى عمر فأعفاه ثم استعمله على عمان ومات سنة خمسين أو نحوها زمن معاوية ، وعن ابن شهاب : أقبل وفد ثقيف بضعة عشر رجلا من أشراف ثقيف ، منهم : عثمان وهو أصغر القوم فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدين واستقرأه القرآن حتى فقه وعلم فأعجب - صلى الله عليه وسلم - بعثمان وأحبه ، وذلك قبل تبوك ، وقال ابن إسحاق : سنة ثمان من الهجرة وقال أبو عمر أقام بالطائف سنين من خلافة عمر ثم عزله وولاه عمر بن الخطاب سنة خمس عشرة على عمان والبحرين ، فسار إلى عمان ووجه أخاه الحكم إلى البحرين [ ق 96 أ ] فصار هو إلى توج فافتتحها ومصرها وقيل : ملكها سهرك ، وذلك سنة إحدى وعشرين وأمده بأبي موسى الأشعري فكان عثمان ، يغزو سنوات في خلافة عمر وعثمان يغزو صيفا ثم يرجع ، فنسبوا بتوج وعلى يديه كان فتح اصطخر الثانية سنة سبع وعشرين وأقطعه عثمان بن عفان اثني عشر ألف جريب وهو الذي أمسك ثقيفا عن الردة ، وذلك أنه قال لهم : يا معشر ثقيف ، كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أول الناس ردة . وفي كتاب الصريفيني : توفي وله سبع وتسعون سنة . ولما ذكر المزي رواية الحسن عنه قال : وقيل : لم يسمع منه . ولما ذكر رواية الحسن عنه في باب الحسن جزم بها ، وهذا يناقض كلامه والظاهر سماعه منه ، لما في تاريخ البخاري : قال ابن أبي الأسود : ثنا أبو داود ، ثنا أبو عامر ، عن الحسن قال : كنا ندخل على عثمان بن أبي العاص ، وقد أخلى بيتا للحديث . وقال ابن شاهين في كتاب الثقات : ثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا عبد الصمد ، ثنا حزم قال : سمعت الحسن يقول : وحدث بحديث ، فقال له : عبد الله بن بريدة : من أخبرك بهذا يا أبا سعيد ؟ قال : الثبت عثمان بن أبي العاص فقال عبد الله : ثبت والله . وفي تاريخ البصرة لابن أبي خيثمة : حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا مبارك بن فضالة ، ثنا الحسن قال : دخلنا على عثمان بن أبي العاص ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله .

1652

3650 - ( قد ) عثمان بن قيس . عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } . روى عنه الأعمش . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي لم يزد في تعريفه شيئا آخر ، وفيه نظر ؛ وذلك أن ابن حبان لم يذكر في ثقات من روى عن الأتباع من اسمه عثمان واسم أبيه قيس ، إلا عثمان بن قيس ، يروي عن رجل عن ابن عباس ، روى عنه الحجاج بن حسان ، انتهى . فإن كان المزي اطلع على أن هذا الرجل هو سعيد بن جبير ، فكان يلزمه أن يذكر حجاجا في الرواة عنه ، وإن كان الرجل غير ابن جبير ، فكان يلزمه أيضا أن يذكر في أشياخه شيخا مبهما ، كما هو عادته ، لاسيما في مثل هذه الترجمة الضيقة ، وأظنه لما رأى رجلا عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير عن ابن عباس جاده ظنه إياه ، وغفل عما بعده وقبله . وقد بين ابن أبي حاتم هذا المذكور عند ابن حبان ، وأنه ليس بالذي ذكره المزي ، فقال : عثمان بن قيس روى عن قيس بن هشام ، أنه سأل ابن عباس عن النبيذ ، روى عنه حجاج بن حسان :سمعت أبي يقول ذلك . وذكره البخاري كذلك وزاد : قاله ابن مهدي عن حجاج . ولم يذكرا أحدا روى عن سعيد وعنه الأعمش ممن يسمى هو وأبوه بهذا الاسم . وفي مسند أحمد بن حنبل : عثمان بن قيس عن أبي حرب الديلي روى عنه الأعمش ، فلا أدري من هو من المذكورين . ولما ذكره الحاكم في مستدركه نسبه بجليا .

1653

3625 - ( د ق ) عثمان بن عبد الله بن أوس بن أبي أوس حذيفة . قال المزي : ذكر يعني صاحب الكمال في الرواة عنه : محمد بن مسلم الطائفي وأبا داود الطيالسي وأبا نعيم وذلك وهم ؛ إنما يروون عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى عنه ، ولم يدركه . انتهى ، كلامه . وهو غفر الله له على عادته يدفع الأشياء بغير دليل . ولو قيل : هاتوا حققوا لم يحققوا . أيش الدليل على صحة هذا القيل ؟ قال أستاذ هذه الصناعة : روى عنه – يعني عثمان بن عبد الله بن أوس – عبد الله بن عبد الرحمن ومحمد بن مسلم . وقال أبو محمد بن أبي حاتم عن أبيه : روى عنه أبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين . وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه الكبير : روى عنه محمد بن مسلم الطائفي وأبو داود فلا يترك قول هؤلاء بلا دليل ، والله تعالى أعلم . وفي قوله : ولم يدركه نظر أيضا ، إن أراد الجماعة لكان يقول : يدركوه ، وإن أراد أن عبد الله بن عبد الرحمن أيضا لم يدركه ، فقد ناقض كلامه [ ق 96 ب ] لأنه نص على روايته المشعرة بالاتصال عنده عنه .

1654

3608 - عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي أبو سعيد الهروي الدار السجزي الأصل . روى عن علي بن المديني ، وغيره . عند الحاكم في مستدركه . قال ابن حبان : مات سنة إحدى وثمانين ومائتين . وفي الصحابة – رضي الله عنهم أجمعين : -

1655

3626 - ( خ ق ) عثمان بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنيس بن أذاة أبو عبد الله العدوي أمير مكة . قال أبو الحسن الدارقطني – وسأله عنه حمزة - : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو عندهم ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم وغيره . وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل المدينة وقال : توفي سنة ثماني عشرة ومائة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : ولد عمرا ، وبه كان يكنى ، وعبد الله وعمر وأبا بكر والزبير وعبد الرحمن وأمهم عبدة بنت الزبير بن المسيب بن أبي السائب وحفصة لأم ولد وفاطمة لأم ولد . ولما خرج الحاكم حديثه قال : قد احتج البخاري بعثمان . وخرج ابن حبان أيضا حديثه في صحيحه عن الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يزيد بن محمد ، ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ، عن الوليد بن أبي الوليد ، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة ، عن عمر بن الخطاب يرفعه : من بنى مسجدا يذكر فيه اسم الله تعالى بنى الله له بيتا في الجنة .

1656

3641 - ( ع ) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الله ، ويقال : أبو ليلى أمير المؤمنين ذو النورين - رضي الله عنه قال ابن الحذاء : يكنى أيضا أبو محمد . وذكر محمد بن يوسف بن عبد الله الشافعي في كتابه بغية الطالبين : قيل له : ذو النورين ؛ لأنه لم يتزوج بنتي نبي غيره ، وقيل : لأنه كان يختم القرآن في القيام ، فكان القرآن نورا ، وقيام الليل نورا ، وقيل : لأنه كان له سخاءان ، أحدهما في الإسلام والآخر في الجاهلية ، وقيل : لأن له كنيتين ، وقيل : لأنه إذا دخل الجنة برقت له بريقان وقال - صلى الله عليه وسلم - : وددت أن لو كانت لي ألف بنتا كلما ماتت بنت عنده زوجته أخرى . وذكر العسكري عن الجهمي ولد لعثمان من رقية : عبد الله ، فكناه به النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان عثمان يكنى في الجاهلية أبا عمرو ، وقتل آخر ذي الحجة [ ق 99 ب ] وبعضهم يقول في أيام النحر ويستشهدون بقول الشاعر : عثمان إذ قتلوه وانتهكوا دمه صبيحة ليلة النحر وبويع عام الرعاف وفي الطبقات : أسلم قديما قبل دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم ، فلما أسلم أخذه عمه الحكم بن أبي العاص فأوثقه رباطا ، فلما رأى صلابته على دينه تركه ، وآخا النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين عبد الرحمن بن عوف ، وقيل : بينه وبين أوس بن ثابت ، ويقال : بين أبي عبادة سعد بن عثمان الزرقي ، واستخلفه - صلى الله عليه وسلم - على المدينة ، حين خرج إلى غزوة ذات الرقاع ، واستخلفه عليها أيضا لما خرج إلى غطفان بذي أمر ، وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الوجه رقيق البشرة كبير اللحية عظيمها ، أسمر اللون عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين ، كثير شعر الرأس يصفر لحيته ، وكان يتوضأ لكل صلاة لسلس أصابه ، وكان أبيض الرأس واللحية ، وقال ابن سيرين : كان أعلمهم بالمناسك ، وكان تاجرا في الجاهلية والإسلام ، وكان يدفع ماله قراضا ، وعن عطاء بن أبي رباح أن عثمان صلى بالناس ثم قام خلف المقام ، فجمع كتاب الله تعالى في ركعة ، فكانت وتره ، وعن مالك بن أبي عامر قال : كان الناس يتوقون أن يدفنوا موتاهم في حش كوكب ، فكان عثمان يقول : يوشك أن يهلك رجل صالح فيدفن هناك ، فيتأسى الناس به ، فكان عثمان أول من دفن فيه . وعن البهي أن عثمان صلى عليه ستة عشر رجلا بجبير سبعة عشر . ولما قتل قال ثمامة بن عدي القرشي – وله صحبة - : هذا حين أنزعت خلافة النبوة من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وصار ملكا ، من غلب على شيء أكله ، وقال أبو حميد الساعدي لما قتل : اللهم لك علي ألا أضحك حتى ألقاك . ولما بلغ قتله أبا هريرة انتحب بكاء ، وكذلك زيد بن ثابت . وقال حسان بن ثابت : وكأن أصحاب النبي عشية بدن تنحر عند باب المسجد [ ق 100 أ ] أبكي أبا عمرو لحسن بلائه أمسى رهينا في بقيع الغرقد وذكر الهزلي أنه جمع القرآن العظيم كله . وقال الجيزي في كتاب الصحابة دخل مصر لتجارة وجاء إلى الإسكندرية - رضي الله عنه وذكره أبو زكريا بن منده في أرداف النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم من بدر . وفي ربيع الأبرار : قال - صلى الله عليه وسلم – لعثمان : لو كان لي أربعون بنتا لزوجتك واحدة بعد واحدة حتى لا يبقى منهم واحدة ، وقال عبد الله بن سلام يوم قتل : اليوم هلكت العرب . وفي الروض لأبي زيد السهيلي : كان من أحسن الناس وجها ، وكذلك رقية ، وفي ذلك يقول بعضم : أحسن زوجين رأى إنسان رقية وزوجها عثمان وأنشد له المرزباني في معجمه : غني النفس يغني النفس حتى يكفها وإن مسها حتى يضر بها الفقر وما عسرة فاصبر لها إن لقيتها بكائنة إلا سيتبعها يسر قال : وكان يقول : إذا جاءه الأذان في الصلاة : مرحبا بالقائلين عدلا وبالصلاة مرحبا وأهلا وزعم الصولي في كتابه أشعار الخلفاء أنه قتل صبيحة النحر قال الشاعر : عثمان إذ قتلوه وانتهكوا دمه صبيحة ليلة النحر قال : وهذا عندي أصح مما ذكره وكيع – إن شاء الله تعالى – قال : وروى ابن أبي خيثمة عن معاوية بن عبد الله بن سعيد المخزومي ، قال : بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من قال ثلاثة أبيات شعر فهو شاعر فأبى عثمان ألا يقول ثلاثة أبيات ، فكان أبرع الناس بثنتي وهو القائل : تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء من مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار وعن الأصمعي قال : عوتب عثمان في شدة حبه لابنه فقال : وأي شيء لا يحب ولده حتى الحبارى ترن عنده وفي الرواة شيخ اسمه : -

1657

3627 - ( س ) عثمان بن عبد الله بن خرزاذ أبو عمرو البصري بن أبي أحمد الحافظ نزيل أنطاكية أصله من طبرستان . قال مسلمة في كتاب الصلة : أصله بغدادي توفي بأنطاكية سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان ثقة حافظا . ولما ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في تسمية أشياخه قال : ثقة . وفي سنة اثنتين . ذكر وفاته ابن قانع . وقال ابن عساكر : عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ .

1658

3656 - ( خ 4 ) عثمان بن المغيرة أبو المغيرة الثقفي مولاهم الكوفي ، وهو عثمان بن أبي زرعة والأعشى . كذا ذكره المزي ، وقد أسلفنا قول أبي الفرج عند ذكر عثمان بن عمير . وفي كتاب الجرح والتعديل للدارقطني : ليس بالقوي . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات نسبه [ كنديا ] قال : هو ثقة ، قاله ابن نمير وغيره . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وذكره ابن حبان في موضعين من كتاب الثقات ، قال في الأول : عثمان بن المغيرة ، وفي الثاني : عثمان بن أبي زرع ، فرقهما . وفي تاريخ البخاري : قال بعضهم : عثمان بن أبي المغيرة ولا يصح . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الكوفيين . وفي كتاب الصريفيني : قال ابن المديني : روى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أحاديث مناكير ، وقال شريك : كان ثقة . وقال عبد الغني بن سعيد المصري – الذي زعم المزي أنه ينقل كلامه وأغفل منه إن كان ينقل من أصل - : وكان ثقة .

1659

3628 - ( خ م ت س ق ) عثمان بن عبد الله بن موهب أبو عبد الله التيمي مولاهم . ويقال : أبو عمرو المدني الأعرج كان يكون بالعرق . قال العجلي : تابعي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وهو عندهم ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مولى لآل الحكم بن أبي العاص مات سنة ستين ومائة . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : عثمان بن عبد الله بن موهب قديم صلى خلف أبي هريرة وسمع منه ، ودخل على أم سلمة فأخرجت له شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه حمرة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : مولى لآل الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس كان يسكن زقاق اللبادين بالمدينة وكان أهيأ وأثبت [ ق 97 أ ] من عبد الله بن عبد الرحمن ومات سنة ستين ومائة في خلافة المهدي ، وكان قليل الحديث . ولما ذكره خليفة في الطبقة السابعة من أهل المدينة قال : مولى لآل الحكم بن أبي العاص مات سنة ستين ومائة . وفي سنة ستين ذكر وفاته ابن قانع وقال : مولى آل الحكم بن أبي العاص ، وكذلك صاحب التعريف بصحيح التاريخ في الوفاة والولاء . وذكره مسلم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة .

1660

3662 - ( س ) عثمان الشحام أبو سلمة العدوي البصري ، يقال : إنه ابن عبد الله ، ويقال : عثمان بن ميمون . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، فقال : أبو سلمة الشحام عثمان بن مسلم عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس . وقال أبو أحمد الحاكم : عثمان بن مسلم أبو سلمة الشحام ليس بالمتين عندهم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : بصري ، يعتبر به . وسماه أبو بشر الدولابي في كتاب الكنى ، والنسائي ، ويعقوب الفسوي : عثمان بن مسلم من غير تردد .

1661

3629 - ( خ د ت ) عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي أخو معاذ وابن أخي طلحة بن عبيد الله . ذكره ابن حبان وابن خلفون في كتاب الثقات . وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل أبا الحسن البغدادي ، عنه فقال : ليس بالقوي . وذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل المدينة .

1662

3661 - ( س ) عثمان بن الوليد ، ويقال : ابن أبي الوليد المدني مولى الأخنسيين . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات فقال : ابن أبي الوليد . وأما البخاري ، وأبو حاتم فقدما ابن أبي الوليد على الوليد ، فترجيح المزي ابن الوليد على ابن أبي الوليد فيه نظر .

1663

3630 - ( ت ) عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الوقاصي أبو عمرو المالكي . قال المزي : روى له الترمذي حديثا واحدا ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن روقة ، يعني ابن نوفل ، انتهى . أغفل ما ذكره ابن ماجه - في غير ما نسخة من روايته – حديثا في اتخاذ الماشية ، فيما ذكره الصريفيني . وقال البزار في كتاب السنن تأليفه : لين الحديث . وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال البخاري : ليس بشيء فيما ذكره ابن الجوزي . وفي كتاب المزي عن البخاري : تركوه والذي رأيت في تواريخه : سكتوا عنه ، وكذا نقله عنه أيضا غير واحد ، منهم : ابن الجارود . وقال الساجي : يحدث بأحاديث بواطيل . وذكره البلخي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، وابن شاهين ، في جملة الضعفاء . وقال البرقي في كتاب الطبقات : ليس هو بثقة ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث . ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال : لا يكتب حديثه أهل العلم إلا للمعرفة ولا يحتج بروايته . [ ق 97 ب ]

1664

3660 - ( د ت ) عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي مدني الأصل . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وكناه أبا الحصين . وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : كوفي لا بأس به . وقال ابن حزم : مجهول . وخرج ابن حبان ، وابن خزيمة ، والطوسي حديثه في صحاحهم . وقال الزبير في أنسابه : هو الذي يقول من أبيات ، وأنشدها لي : إذا افتخر الأقوام وانتسبوا يوما وجدت أبي قد بذهم قدما [ ق 105 أ ] ما أن لهم مثل جدي حين أذكره من شاء قال مر الحق أو كتما جدي وصاحبه فازا بفضلهما على البرية لا جارا أو لا ظلما هما ضجيعا رسول الله نافلة دون البرية مجدا عانق الكرما قد أتعبا كل من قد كان بعدهما وأرغما باتباع الحق من رغما

1665

3631 - ( د س ق ) عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو هاشم المكتب عرف بالطرائفي . قال البخاري : إنما سمي الطرائفي ؛ لأنه كان يتتبع طرائف الحديث مثل بقية ، يروي عن قوم ضعفاء . وفي كتاب الدولابي عنه ، قال قتيبة : يروي عن قوم ضعاف ، والمزي ذكر هذا الكلام عن البخاري وليس جيدا ؛ لأنه إنما ذكره نقلا لا اجتهادا . وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب الجهاد تأليفه : وعثمان بن عبد الرحمن الحراني عندهم صدوق اللسان ، وقال ابن نمير : كذاب . وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : متروك ، وقال ابن حبان : يروي عن أقوام ضعاف أشياء يدلسها لا يجوز الاحتجاج به ، وقال الساجي : عنده مناكير . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : لا أخبره . وفي كتاب الثقات لابن شاهين : ثقة . ثقة ، إلا أنه يروي عن الأقوياء والضعاف ، قال ابن عمار : كتبت عنه سنة أربع وثمانين ومائة ، ثم كتبت عن النفيلي عنه سنة أربع عشرة ومائتين . وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات : قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، ويقال : إنه لم يسمع من عبيد الله بن عمر العمري ، يعني الذي ذكر المزي روايته عن الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي قول المزي عن أبي عروبة في الطبقات ، عن محمد بن كثير ، أنه مات سنة ثلاث ومائتين وقال غيره : مات سنة ثنتين ومائتين نظر ؛ لأن الذي في كتاب الطبقات – نسخة الأصل الذي قرأه محمد بن علي بن محمود الصابوني على ابن باسويه وغيره - : ثلاث وثلاثين ومائتين ، وقال لي غيره من شيوخنا : إنه مات سنة ثلاثين ومائتين . واستظهرت بنسخة [ ق 98 أ ] أخرى بخط الحافظ الصريفيني ، فينظر والله أعلم .

1666

3645 - ( د ت ق ) عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى . وقال البخاري : ابن قيس ، ليث : ابن أبي حميد روى عن أنس بن مالك ، كذا ذكره المزي وهو [ ق 101 أ ] مشعر عنده بالاتصال . وقد قال البخاري في الأوسط : كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه ، وروى عن زاذان عن جرير مرفوعا : اللحد لنا والشق لغيرنا ، ولا يتابع عليه ، وروى عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المستحاضة ، وعن أبيه ، عن علي في المستحاضة ولا يصح . وقال في التاريخ الكبير منكر الحديث ولم يسمع من أنس . وقال أبو إسحاق السعدي الجوزجاني : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : منكر الحديث ، وفيه ذاك الداء . قال السعدي : وهو غالي المذهب ، منكر الحديث . وفي سؤالات البرقاني للدارقطني : كوفي متروك ، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي ، وفي سؤالات الحاكم الكبرى له : زائغ لم يحتج به . وفي كتاب الضعفاء لأبي القاسم البلخي : قيل لشعبة : لم لا تحدث عن ابن عمير ؟ فقال : كيف أحدث عن رجل كنت جالسا معه ، فسألته عن سنه فأخبرني بمولده ، ثم حدث عن رجل قد مات قبل أن يولد . وفي كتاب ابن الجارود : ليس حديثه بشيء . وفي كتاب أبي بشر الدولابي عن البخاري : مضطرب الحديث . وفي سؤالات الآجري عن الإمام أحمد : روى أحاديث منكرة ، وكان فيه تشيع . وقال الساجي : ضعيف . وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . ثم أعاد ابن شاهين ذكره في كتاب الثقات . وقال ابن عبد البر في الاستغناء : ليس بالقوي عندهم وكلهم ضعفه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن حبان : اختلط حتى لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : عثمان بن عمير هذا هو الذي يقال له : عثمان بن أبي حميد ، ويقال : عثمان بن أبي زرعة ، وعثمان بن عمير بن قيس ، وأعشى ثقيف ، وعثمان أبو اليقظان ، وكلهم واحد . وقال حرب [ ق 101 ب ] الكرماني سألت أحمد عن عثمان أبي اليقظان قال : هو عثمان بن عمير ، روى أحاديث منكرة وكان فيه تشيع . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1667

3581 - ( د س ) عتيك بن الحارث بن عتيك الأنصاري المدني . زاد البخاري في تاريخه : بن قيس بن هيشة الأويني . وخرج أبو حاتم بن حبان حديثه في صحيحه . وقال ابن سعد : شهد أحدًا مع أبيه أيضا وعمه .

1668

3582 - ( خ 4 ) عثام بن علي بن هجيز بن بجير بن زرعة الكلابي الوحيدي أبو علي الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال محمد بن سعد ، وأبو داود : مات سنة خمس وتسعين ومائة ، كذا ذكره المزي ، وهو يعلمك أنه ما ينقل من أصل ، إذ لو نقله من أصل لوجد ابن حبان لما ذكره في الثقات قال : مات سنة خمس وتسعين ومائة . ولوجد ابن سعد أيضا لما ذكره في الطبقة [ ق 90 أ ] السابعة . قال : توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة ، في خلافة محمد بن هارون ، وكان ثقة . وفي تاريخ ابن قانع : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقال : كذا قاله يحيى بن معين . وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : ثقة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وقال : قال عثمان : كان صدوقا . أخرج البزار في مسنده حديث ابن عباس في السواك قال : لا نعلم أحدا روى عن الأعمش إلا عثام بن علي ، وهو ثقة .

1669

من اسمه عتي وعتيك وعثام 3579 - [ ق 89 ب ] ( بخ ت س ق ) عتي بن ضمرة التميمي السعدي البصري . قال علي بن المديني في كتاب العلل الكبير ، وذكر حديث أبي بن كعب فيمن تعزى بعزاء الجاهلية : حديث بصري رواه الحسن عن رجل لم أسمع منه بحديث إلا من طريق الحسن ، وهو مجهول . يقال له : عتي بن ضمرة السعدي ، سمع من أبي بن كعب أحاديث رواها عنه . لا نحفظها إلا من طريق الحسن ، لم يرو فيها شيئا مرفوعا إلا هذا الحديث . قال : وحديث هذا الشيخ عتي بن ضمرة يشبه حديث أهل الصدق ، وإن كان لا يعرف . انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث أنا وجدنا له عنه حديثا مرفوعا غير ما تقدم ، وهو ما رواه ابن حبان في صحيحه ، ثنا الحسن بن سفيان ، عن موسى بن الحسن ، عن أبي حذيفة ، ثنا سفيان ، عن يونس ، عن الحسن ، عن عتي ، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن مطعم بن آدم قد ضرب للدنيا مثلا الحديث . وحديثا آخر رواه ابن خزيمة في صحيحه عن ابن بشار ، ثنا أبو داود ، ثنا خارجة بن مصعب ، عن يونس ، عن الحسن ، عن عتي ، عن أبي بن كعب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : للوضوء شيطان يقال له : ولهان الحديث . وصححه أيضا شيخنا المنذري . وذكره الحاكم في الشواهد ونبه على تفرده به . وكذا قال الترمذي : حديث غريب ، وليس إسناده بالقوي ، ولا يعلم أحد أسنده غير خارجة . وكذا ذكره [ الطبراني ] فينظر ؛ لأنا وجدنا له متابعا ذكرناه في كتابنا منار الإسلام . وقال العجلي : بصري ثقة . وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل البصرة . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عتي بن ضمرة مات سنة سبع وأربعين .

1670

3580 - ( عس ) عتيبة الضرير عن بريد بن أصرم . قال البخاري : إسناده مجهول ، عتيبة وبريد مجهولان . كذا ذكره المزي والذي في تاريخ البخاري الكبير : عتيبة [ عن ] بريد بن أصرم سمع منه جعفر بن سليمان ، في إسناده نظر ، والله أعلم .

1671

3558 - ( د ) عتاب بن عبد العزيز الحماني البصري . روى عن رحال القريعي ، وجدته صفية . روى عنه أبو قتيبة ، ويزيد بن هارون . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي . والذي في كتاب ابن حبان التفرقة بين الراوي عن جدته ، والراوي عن الرحال يتبين لك ذلك بسياق كلامه قال : عتاب بن عبد العزيز يروي عن جدته صفية عن عائشة ، روى عنه أبو قتيبة سلم بن قتيبة . ثم قال بعد : عتاب بن عبد العزيز الحماني يروي المقاطيع عن الرحال القريعي ، روى عنه يزيد بن هارون .

1672

3578 - ( ق ) عتبة بن يقظان الراسبي أبو عمرو ، ويقال : أبو زحارة البصري . قال النسائي في كتاب الكنى : أبو زحارة عتبة بن يقظان غير ثقة كذا ذكره المزي . والذي في نسختي من كتاب الكنى للنسائي : وهي في غاية الجودة : أبو زحارة عتبة بن يقظان روى عنه أبو هلال ، لم يزد شيئا في هذا ، وقال في باب أبي عمرو : وأبو عمرو عتبة بن يقظان ، ثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عامر بن مدرك ، ثنا عتبة بن اليقظان أبو عمرو ، ثنا حماد ، عن إبراهيم إن كان عامر بن مدرك ، فعتبة غير ثقة ، والله أعلم ، فينظر . وفي كتاب الكنى لأبي بشر الدولابي من نسخة كتبت عنه ، وقرأها جماعة من الحفاظ : سمعت العباس يقول : قال يحيى : قد روى أبو هلال عن عتبة بن يقظان أبو زخارة ، هكذا قال سليمان بن حرب أبو زخارة . وخرج الحاكم حديثه ، وصحح إسناده .

1673

3565 - ( د ) عتبة بن سعيد بن حيان بن الرخص ، ويقال : ابن الرخس أبو سعيد السلمي الحمصي ، يقال له : دجين . قال البخاري في تاريخه الكبير : كان شيخا . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بحمص في الرحلة الأولى ، وسألته عنه ، فقال : ثقة .

1674

3557 - عتاب بن زياد بن ورقاء . سمع عكرمة والشعبي . روى عنه أبو محمد الزبيري . ذكره البخاري وابن حبان في كتاب الثقات . وذكرناه للتمييز . [ ق 86 أ ] .

1675

3566 - ( ق ) عتبة بن ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي الشامي الحمصي ابن أخي المهاجر بن حبيب . قال البخاري في التاريخ : وهو مولى بني زبيد . وقال أبو بكر بن عيسى في تاريخ أهل حمص : عتبة بن ضمرة بن حبيب أبو الوليد الحجري ، رأى ثلاثة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - [ ق 87 أ ] .

1676

3559 - ( ق ) عتاب مولى هرمز ، ويقال : مولى ابن هرمز بصري . كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب الثقات ، ولا تاريخ البخاري فإنه فيهما كليهما عتاب بن هرمز .

1677

3562 - ( بخ 4 ) عتبة بن أبي حكيم الهمداني ، ثم الشعباني أبو العباس [ ق 86 ب ] الأردني . قال ابن حبان في كتاب الثقات : يعتبر حديثه من غير رواية بقية بن الوليد عنه . وفي كتاب الآجري عن أبي داود : سألت يحيى بن معين عنه ؟ فقال : والله الذي لا إله إلا هو ، إنه لمنكر الحديث . وقال الجوزجاني : يروي عن أبي سفيان طلحة بن نافع حديث عن جماعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لم نجد منها عند الأعمش ولا عند غيره مجموعة . وفي تاريخ البخاري : أحمد يوهنه قليلا ، ولا يستوجب كل ذلك – أعني – عتبة ، في المصريين . وقال أبو سعيد ابن يونس : من أهل فلسطين ، قيل : قدم مصر ، وفي قولهم ذلك نظر . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والبستي ، والطوسي ، والدارمي .

1678

3556 - ( ق ) عتاب بن زياد الخراساني أبو عمرو المروزي . ذكره ابن حبان البستي في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال ابن سعد : كان ثقة . ولهم شيخ آخر اسمه :

1679

3568 - ( س ) عتبة بن عبد الله بن عتبة اليحمدي الأزدي ، ويقال : الأسدي أبو عبد الله المروزي . كذا ذكره ، وقد أسلفنا قبل أن در بن الغوث يقال في النسبة إليه : الأزدي ، والأسدي ، والأصدي ، فيما ذكره أبو القاسم المغربي في آداب الخواص . وقال مسلمة : في كتاب الصلة : مروزي ثقة . وخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما .

1680

3577 - ( ق ) عتبة بن الندر السلمي . يقال : إنه سكن دمشق . ذكره ابن سعد فيمن لم يحفظ نسبه ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن ابن سعد ذكره فيمن نزل الشام ، ونسبه سلميا ، ولم يتعرض لنسب ولا لغير ذلك . إنما قال في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر جماعة ثم قال : عتبة بن الندر السلمي وكان ينزل دمشق ، توفي سنة أربع وثمانين ، هذا جميع ما ذكره به ، والله تعالى أعلم . لكن الذي ذكره فيمن لا يعرف نسبه ، هو خليفة ، وقال : مات في ولاية عبد الملك . وقال ابن حبان ، والعسكري : مات زمن عبد الملك . وفي معرفة الصحابة لأبي عبيد الله الجيزي : شهد الفتح – يعني فتح مصر – ولأهل مصر عنه حديث واحد ، وروى عنه من أهل الشام جابر الصدفي ، ويقال : قيس الصدفي . وقال ابن يونس : عتبة بن الندر ذكر في أهل مصر ، والرواية عنه مصرية . وما عرفنا وقت قدومه مصر . وفي كتاب الصحابة للبرقي : له حديثان . وفي كتاب القراب : توفي سنة أربع وثمانين .

1681

3569 - ( ت ) عتبة بن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد الله حجازي . خرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وصحح إسناده ، ونسبه تيميا . وأما أبو علي الطوسي فاستغربه .

1682

3564 - ( د ت ق ) عتبة بن بن حميد الضبي أبو معاذ ، ويقال : أبو معاوية البصري . ذكر النسائي في كتاب الكنى أنه روى عن مكحول . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري وحسنه . والطوسي .

1683

3570 - ( د ق ) عتبة بن عبد السلمي أبو الوليد عداده في أهل حمص . يقال : كان اسمه [ عتكة ] . قال ابن حبان : هو الذي يقال له : عتبة بن عبد الله . وفي تاريخ البخاري : ويقال : ابن عبد الله ، ولا يصح . وفي كتاب الصحابة لأبي القاسم : الحمصي له عقب . وفي كتاب العسكري : روى عنه حميد بن هلال ، وأبو نصر . وقال أبو عمر : شهد خيبر . وقال الطبراني : توفي وهو ابن أربع وثمانين سنة . وكذا ذكره القراب عن أبي حسان الزيادي ، وابن زبر زاد الطبراني : روى عنه شريح بن عبيد ، ونصر بن شفى . وفي اقتصار المزي على فتح التاء من عتلة فيما ضبطه عنه المهندس وقرأه نظر ، فإن هذا اختيار أبي محمد عبد الغني المصري . وأما ابن ماكولا فسكن التاء ، والله تعالى أعلم . وفي قوله : قال خليفة بن خياط : مات في آخر خلافة عبد الملك ، وقال الواقدي [ ق 87 ب ] وابن نمير ، وغير واحد : مات سنة سبع وثمانين ، وهو ابن أربع وتسعين . وقال الهيثم : مات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وقال غيره : مات سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين . نظر ؛ لأن خليفة لما قال : مات في خلافة عبد الملك قال : وقال محمد بن عمر سنة سبع وثمانين ، ويقال : سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين ، ولكن المزي لما رأى في كتاب ابن عساكر قول خليفة وكلام الهيثم ، ورأى الثلاث في كتاب الكمال غير معزوه قال كعادته : وقال غيره ، ولو كان ممن ينقل كتاب خليفة لما احتاج إلى هذا كله أو كان يقول : كما قال : في سنة سبع وثمانين وغير واحد . والله أعلم . وفي قوله أيضا : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم قريظة والنضير : من أدخل هذا الحصن سهما قال عتبة : فأدخلته ثلاثة أسهم . نظر ؛ لأن قريظة كان يومهم بعد الخندق سنة خمس ، وأما النضير فكان إجلاؤهم سنة أربع : فكيف يجعلان يوما واحدا ؟ اللهم إن كان يريد قال : في يوم هذا ويوم هذه ، ويحتاج إلى إيضاح ذلك في الحديث ، وليس فيه ، فينظر . ولما ذكر ابن أبي عاصم وفاته كناه : أبا عبد الله ، وتابعه على ذلك القراب .

1684

3561 - ( ق ) عتبة بن تميم أبو سبأ التنوخي الشامي . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات : كذا ذكره . وقد حرصت على وجدانه في كتاب الثقات ، فلم أجده . فينظر والله تعالى أعلم . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الشام .

1685

3571 - عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري . ذكره أبو نعيم في جملة الصحابة ، وذكر أن ابن داود قال : شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وشهد ما بعدهما . وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده . وذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة . والعقيلي في جملة الضعفاء .

1686

من اسمه عتاب وعتبان وعتبة 3554 - ( 4 ) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي أخو خالد . أسلم يوم الفتح ، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة بعد الفتح ، وسنه عشرون سنة ، كذا ذكره المزي تابعا غيره ، ولكنه هو يحب عدم العزو ؛ فيجيء الإيراد عليه . ولو نقل لتخلص ، وكان الإيراد على غيره ، وذلك أن هذا القول فيه نظر لقول أبي طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصيدته التي ذكر فيها النفر الذين تمالؤوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بعثه الله تعالى : لعمري لقد أجرى أسيد وبكرة إلى بغضنا وحزانا لا كل قال ابن إسحاق بن يسار : أسيد بكرة : عتاب بن أسيد . انتهى . من يوصف بالتمالي . على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول الإسلام ، وقيل : كتب الصحيفة ، كيف يلي في الفتح ، وسنه عشرون سنة ؟ هذا ما لا يعقل ؛ لا سيما على قول ابن حبان ، وسنه ثماني عشرة سنة . وفي كتاب ابن الأثير شيء يمكن أن يقترب على بعده أيضا وهو : كان عمره نيفا وعشرين سنة . قيل : كان أبو بكر أول أمير في الإسلام على الحج . وقيل : عتاب ، وكان رزقه درهمان كل يوم . وفي كتاب الصريفيني : لم يزل على مكة حتى قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، فعزله عمر بن الخطاب ، واستعمل عليها نافع بن عبد الحارث الخزاعي . وقال ابن سعد : أمه أروى بنت أبي عمرو بن أمية . وقال – لعتاب – النبي صلى الله عليه وسلم : أتدري على من استعملتك ؟ قال الله ورسوله أعلم ، قال : استعملتك على أهل الله . وقال عتاب للناس الحج سنة ثمان من غير تأمير من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياه على الحج ، ولكنه كان أمير مكة ، وحج ناس من المسلمين والمشركين على مدتهم . وقد سمعت من يذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمله على الحج تلك السنة ، فالله تعالى أعلم . وذكره الطبري في كتاب الصحابة فيمن لا يعرف وفاته بحد محدود . ولما ذكر الهيثم وفاته في سنة ثلاث قال الثبت أنه توفي ثنتي عشرة [ ق 85 ب ] .

1687

3572 - ( م ت س ق ) عتبة بن غزوان بن جابر المازني أبو عبد الله ، ويقال : أبو غزوان حليف بن عبد شمس . شهد بدرا ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ، إنما هو حليف بني نوفل ، كذا قاله غير واحد يأتي ذكرهم . قال ابن سعد : كان عمله على البصرة ستة أشهر ، ومات بمعدن بني سليم ، وكان قدم على عمر يستعفيه من إمرة سعد عليه ، فلما لم يعفه قال : والله لا أرجع إليها ، وأبى عمر إلا أن يرجع ، فرجع فمات في الطريق . وقال البخاري ، وعمر بن شبة ، وابن إسحاق وأبو عروبة الحراني في كتابه طبقات الصحابة ، رضي الله عنهم وأبي موسى المديني : مات سنة أربع عشرة ، و[ قال ] ابن عبد البر : حليف لبني نوفل بن عبد مناف بن قصي : وقال [ ق 88 أ ] هاجر إلى الحبشة وهو ابن أربعين سنة ، ولما استعفى عمر من ولاية البصرة وأبى أن يعفيه قال : اللهم لا تردني إليها ، فسقط عن راحلته فمات . وأما قول من قال : مات بمرو فليس بشيء . وقال العسكري : مات بالمدينة . وفي كتاب ابن منده : غزة . وفي كتاب الصريفيني : وعمره يوم مات خمس وسبعون ، وقيل : سبع وخمسين . وفي معجم الطبراني الكبير عن أبي عبيدة : وله خمس وخمسون سنة ، ودفن في بعض المياه ، حليف بني نوفل بن عبد مناة . وفي مسند بقي بن مخلد له أربعة أحاديث . وفي كتاب البصرة لعمر بن شبة : قدم عتبة البصرة في شهر ربيع الأول سنة : أربع عشرة ، فأقام بها لا يغزو ولا يقاتله أحد ، فبعث عمر على عمله عبد الله أو عبد الرحمن بن [ ] ، فمات قبل أن ينتهي إلى البصرة . فكتب عمر إلى العلاء بن الحضرمي ، وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان وقد وليتك عمله ، واعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين من الذين سبقت لهم من الله الحسنى ، وما أعزله أن لا يكون عفيفا صلب الدين شديد البأس ، ولكني ظننت أنك أغنى عن المسلمين [ ] منه فاعرف له حقه ، فلما وصل العلاء بنياس مات . ولما رجع عتبة بالفرع وقصته ناقته ، وكانت ولايته نحو سنة ، وكان عتبة بدريا .

1688

3563 - ( ق ) عتبة بن حماد بن خليد الحكمي أبو خليد الدمشقي القارئ . ذكر الداني في كتابه أنه أخذ القراءة عن نافع قال : وله عنه نسخة ، وقال هشام : قال أبو خليد لأيوب القارئ : أنت واهم في قوله تعالى : وَمَا يَشَاءُونَ بالياء . قال : والله إني لأثبتها كما أثبت . أنك عتبة . وخرج البستي حديثه في صحيحه .

1689

3573 - ( س ) عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب السلمي أبو عبد الله نزل الكوفة . قال العسكري : أمه بنت عباد بن علقمة بن المطلب ، وقال أبو اليقطان : بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - وبه جرب فتفل عليه فذهب جربه . وقال ابن الأعرابي : بعث عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعث إليه كل رجل منهم برجل بلده ، فبعث إليه سعد بن أبي وقاص بعتبة بن فرقد ، وبعث إليه عتبة بن غزوان مجاشع بن مسعود ، وبعث إليه معاوية : أبا الأعور السلمي ، وبعث إليه عمرو بن العاص بمعن بن يزيد ، فعجب من ذلك ، وكلهم من سليم . وفي قوله عن ابن عبد البر ينسبونه عتبة بن يربوع بن حبيب بن مالك ، وهو فرقد ، نظر ؛ لقول ابن سعد : عتبة بن يربوع وهو فرقد بن حبيب بن مالك ، وولده بالكوفة يقال لهم : الفراقدة ، ذكره في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين ، وفي موضع آخر عن الشعبي كتب عمر بن الخطاب إلى عماله : لا تجدوا خاتما فيه نقش عربي إلا كسرتموه ، فوجد خاتم عتبة فيه عتبة العامل ، فكسر . وعن أبي عثمان أن عمر رأى على عتبة قميصا طويل الكم فدعا بالشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه ، فقال عتبة : يا أمير المؤمنين ، إني أستحيي أن تقطعه وأنا أقطعه فتركه . وفي طبقات الموصل لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس : ولي عتبة بن فرقد لعمر بن الخطاب الموصل ، وفي بعض الرواية أنه فتحها على ما ذكروا ، واتخذ عتبة بالموصل دارا ومسجدا . وداره فيما ذكر لي هي الدار المعروفة بدار بني سلس الصيرفي مولى المهالبة ، وبالموصل جماعة يذكرون أنهم من ولده ، وآخرون يذكرون أنهم من مواليه وشهد [ ق 88 ب ] عتبة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر وقسم له منها ، فجعل عتبة سهمة منها لبني عمه عاما ولأخواله عاما . وعن عبد الله ابن الربيعة قال : قال عتبة لعبد الله بن الربيعة : يا عبد الله ، ألا تعينني على ابن أخيك على ما أنا فيه من عملي ، فقال له عبد الله : يا عمرو بن عتبة ، أطع أباك . قال : فنظر إلى معضد وهو جالس معهم ، قال : فقال معضد : لا تطعهم واسجد واقترب . فقال عمرو : يا أبه إنما عبد أفعل في نكال رقبتي . قال : فبكى عتبة ، ثم قال : يا بني ، إني لأحبك حبين : حبا لله ، وحب الوالد لولده ، فقال عمرو : يا أبه ، إنك كنت أتيتني مالا بلغ سبعين ألفا ، فإن كنت سائلي عنه فهو ذا وإلا فدعني فأمضيه ، فما بقي منه درهم . وعن ابن سيرين أن عتبة عرض على ابنه عمرو التزويج فأبى ، فشكاه إلى عثمان . فلم يفعل . وعن يزيد بن رومان قال : كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعتبة بن فرقد : هذا ما أعطى محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عتبة بن فرقد أعطى له موضع دار بمكة بينها مما يلي المروة لا يحاقه فيها أحد ، فمن حاقه فلا حق له ، وحقه حق ، وكتب معاوية . وعن حاتم بن مسلم أن عمر بن الخطاب وجه عياض بن غنم فافتتح الموصل وخلف عتبة بن فرقد على أحد الحصنين ، وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله ، وذلك سنة ثماني عشرة ، وعن سيف بن محمد ، عن محمد ، وطلحة ، والمهلب قالوا : كان على حرب الموصل سنة سبع عشرة ربعي بن الأنكل وعلى الخراج عرفجة ، وفي قول آخرين عتبة بن فرقد على الحرب والخراج ، وكان قبل ذلك كله إلى عبد الله بن المعتمر . وزعم ابن منده أنه سلمي من بني مازن . وفي ذلك نظر ؛ لأن مازنا أخو سليم ، فلا يجتمعان إلا بوجه تجوز . وقال ابن دريد في الاشتقاق الكبير ، وذكره : ومن رجلهم : عتبة .

1690

3560 - ( خ م كد س ) عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الخزرجي . قال ابن حبان : جاءه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيته فصلى فيه لسمنه ، وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية . وقال ابن سعد : أمه من مزينة ، وكان له من الوالد عبد الرحمن ، وقد انقرض عقبة وآخا النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه ، وبين عمر بن الخطاب . وفي كتاب العسكري : مات بواسط في خلافة معاوية ، روى عنه عبد الله بن أبي سلمة . وفي معجم الطبراني الكبير : روى عنه محمود بن [ عمير ] بن سعد . وهو بكسر العين ، وحكى النووي ضمها .

1691

3574 - ( د س ) عتبة بن محمد بن الحارث بن نوفل الهاشمي ، ويقال : عتبة بن محمد . قال البخاري في تاريخه : قال ابن عيينة : أدركته ، لم يكن به بأس .

1692

3567 - ( ع ) عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود أبو العميس الهذلي الكوفي المسعودي أخو عبد الرحمن . ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة قال : أبو العميس : أدركت من النبأ العتيق في دار عبد الله – يعني ابن مسعود – طاقا .

1693

3575 - ( خ م د س ق ) عتبة بن مسلم التيمي مولاهم المدني ، وهو ابن أبي عتبة . قال أبو بكر [ ق 89 أ ] الخطيب في كتابه الموضح : أن البخاري فرق بين عتبة بن مسلم مولى بني تيم ، وبين عتبة بن أبي عتبة ، وهما واحد ، انتهى . تبع البخاري ابن حبان البستي في كتاب الثقات الذي نقل المزي توثيقه من عنده . وفي الواسطيين :

1694

3555 - ( خ د ت س ) عتاب بن بشير أبو الحسن ، ويقال : أبو سهل الجزري مولى بني أمية . قال الآجري : سألت أبا داود ؟ - يعني عنه – فقال : سمعت أحمد يقول : تركه عبد الرحمن بن مهدي بآخره . قال أبو داود : ورأيت أحمد كف عن حديثه ؛ وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث ، فقال لي أحمد : أبو جعفر – يعني النفيلي – يحدث عنه ؟ قلت : نعم . قال : أبو جعفر أعلم به ، يعني النفيلي . وقال يحيى بن معين : ضعيف . وقال الساجي : عنده مناكير ، حدث عنه أحمد ، وحدث أيضا عن وكيع عنه . وذكره العقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء . وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره الصريفيني : ليس به بأس . وقال ابن سعد : كان رواية خصيف . وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس بالقوي ، وكذا قاله ابن عبد الرحيم التبان . وقال الدارمي عن ابن المديني : ضربنا على حديثه . وفي رواية البرقي عن يحيى : يضعفونه . وفي تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري : مات بحران سنة تسعين ومائة . ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة قال : كان ينزل حران ، سمعت محمد بن الحارث البزار يقول : كان يخضب رأسه بالحناء ، وسمعت إسحاق بن زيد سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : مات عتاب سنة ثمان وثمانين ومائة .

1695

3576 - عتبة بن مسلم . كان بواب الحجاج روى عنه هشيم . ذكرناه للتمييز .

1696

3553 - ( ق ) عبيس بن ميمون التيمي الرقاشي أبو عبيدة الخزاز البصري . قال أبو إسحاق الحربي : عبيس رجل من أهل البصرة معروف ، إلا أن غيره أوثق منه . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات توهما ، لا تعمدا . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث . وقال أبو داود : كان يذهب إلى القدر . وقال الساجي : ضعيف متروك ، يحدث بمناكير . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وقال ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الله بن عمر ، ثنا عبيس بن ميمون السلمي ، عن بكر – يعني ابن عبد الله المزني – قيل : إنه من جذيل . قال بكر بن عبد الله نفسه [ ق 85 أ ] .

1697

من اسمه عُبيدة وعبيس 3552 - ( خت د ت ق ) عُبيدة بن معتب الضبي أبو عبد الكريم الكوفي . قال ابن حبان : اختلط بآخره ، فبطل الاحتجاج به . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل الكوفة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : كان عبيدة يسأله عن المعضلات – يعني : إبراهيم – وقال أبو زرعة الرازي : ليس بقوي . وقال البخاري في الأضاحي : تابعه عبيدة عن الشعبي . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه استشهادا . وقال أبو أحمد الحكم : تغير بآخره فتركوه . وفي كتاب الضعفاء لأبي القاسم البلخي : أن أبا بكر قال : سألت ابن معين عن عبيدة صاحب إبراهيم ؟ فقال : ضعيف ليس بشيء . قلت : فمن سمع منه قديما ؟ قال : ليس بشيء حديثا وقديما . وقال حيان العامري : قلت لعبيدة : أكلما أسمعك تحدث عن إبراهيم سمعته منه ؟ قال : أو قياس قوله . وقال ابن معين : قال لي جرير في حديث عبيدة : ما تصنع بهذا ؟ يضعفه . وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ ، يضعف عندهم ، نهى عنه ابن المبارك . وقال البرقي : ليس به بأس . وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه : حديثه لا يسوى شيئا . وكان الثوري إذا حدث عنه كناه : قال أبو عبد الكريم ، وسفيان لا يكاد يكنى رجلا إلا وفيه ضعف ، يكره أن يظهر اسمه فينفر الناس منه . وذكره ابن الجارود ، والعقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء والحاكم في الثقات . وسئل عنه أبو داود فقال : كان يحيى القطان لا يحدث عنه .

1698

3550 - ( م 4 ) عَبَيدة بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي . واسمه عبد الله بن عماد بن أكبر الحضرمي ابن أخي العلاء بن الحضرمي . من أهل المدينة . قال ابن حبان : كان ينزل دار الحضرميين في جديلة : وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم ، والطوسي ، وأبو محمد الدارمي وابن الجارود . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : [ ق 83 أ ] هو ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم التبان ، والبرقي وغيرهما . وذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية من أهل المدينة . ومسلم في الأولى ، ووقع في الأصل من الطبقات ابن أبي سفيان ، فينظر .

1699

3549 - ( فق ) عَبَيد بن ربيعة كوفي . ذكره ابن أبي حاتم في باب عبيدة بالفتح . كذا ذكره المزي ويفهم منه تفرد ابن أبي حاتم بهذا . وقد ذكره كذلك ابن حبان الذي نقل توثيقه من عنده . وأحمد بن صالح العجلي ، وقال : تابعي ثقة . وفي موضع آخر : سمع من عبد الله . و ابن خلفون في كتاب الثقات . والبخاري في تاريخه الكبير ، ونسبه عن أبي أحمد الزبيري عبديا . ويعقوب بن سفيان الفسوي . وقال مسلم : في الطبقة الأولى من أهل الكوفة عبيد بن ربيعة .

1700

3548 - ( ت ) عَبَيد بن أبي رائطة التميمي المجاشعي الكوفي الحذاء . قال ابن حبان : قدم البصرة فحدثهم بها عن الكوفيين ، وخرج حديثه في صحيحه . وأما الطوسي فحسنه وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى : ليس به بأس . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وكذلك ابن شاهين .

1701

3551 - ( ع ) عَبَيدة بن عمرو ، ويقال : بن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي . وسلمان بسكون اللام ، بطن من مراد ، وهو ابن ناجية بن مراد . كذا ذكره المزي تابعا صاحب الكمال حذو القذة بالقذة ، وفيه نظر في موضعين . الأول : سلمان قال ابن السمعاني : المحدثين يفتحون اللام . الثاني : سلمان المرادي بإجماع أهل النسب ابن يشكر بن ناجية ، فأسقط المزي يشكرَ ، ولابد منه . وقال ابن ماكولا : يكنى أبا مسلم ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى قبل وفاته بسنتين . وقال البخاري : قال محمد بن عبد الله العنبري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن أبي يزيد ، عن ابن سيرين قال : جلست إلى شريح ، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل ، فقلت : إلى من يرسل ؟ قيل : إلى عبيدة . قال : فأتيته فلم أجد أحدا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه . وثنا ابن بشار ، ثنا ابن مهدي ، ثنا شعبة ، عن أبي حصين قال : أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود ، خشي أن يصلي عليه المختار ، فبادر فصلى عليه . قال محمد : هو أبو مسلم كناه ابن عون . وقال ابن حبان : السلماني الهمداني – يعني : سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبد الله بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، كنيته أبو مسلم ، ليست له صحبة ، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير ، وقد قيل : سنة ست سبعين . والأول أصح . وقد قيل : إنه من مراد . وقال ابن عبد البر : أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين ، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء . وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في التاريخ الصغير في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي . وقال ابن سعد : أنبا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا هشام ، عن محمد ، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ ق 83 ب ] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين . قال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : هاجر عبيدة في زمن عمر . وعن ابن سيرين : كان عبيدة عريف قومه . وقال علي بن أبي طالب : يا أهل الكوفة ، أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني – يعني : عبيدة والحارث بن الأزمع ، إنهما شطر رجل . وكان عبيدة أعور . وعن النعمان بن قيس قال : دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها ، وقال : أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعونها في غير موضعها . وعن النعمان قال : كن العجائز إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن : إنها صلاة عبيدة من السرعة . وعن محمد أن عبيدة أتاه غلامان بلوحهما يتخايران ، فقال : إنه حكم وأبى . قال : وقال عبيدة : اختلف الناس علي في الأشربة ، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل ، واللبن بالماء . قال : وقلت لعبيدة : إن عندنا من شعر رسول الله شيئا من قبل أنس ، فقال عبيدة : لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض . أنبا سليمان أبو داود ، أنبا شعبة ، عن أبي حصين قال : أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود بن يزيد ، فقال الأسود : أعجلوا به قبل أن يجيء الكذاب – يعني : المختار – فصلى عليه قبل غروب الشمس . وقال أبو نعيم الحافظ : يكنى أبا مسلم ، كان يوازي شريحا في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين ، وقيل ثلاث وستين . وفي كتاب ابن منده : كان فقيها جليلا . وقال المنتجيلي : أبو مسلم كوفي ثقة ، لم تعد له صحبة ، كان يعرف له فضله . وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة : عبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، وشريح ، والحارث ، وكان يقال : ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث . وكان عبيدة يقضي على باب داره . قال : وقلت له : اكتب ما أسمع منك ؟ قال : لا . وقال يحيى بن معين : كان عيسى بن يونس [ ق 84 أ ] يقول السلماني مفتوحة ، وهو أبو مسلم . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي : قال علي بن المديني : عبيدة بن قيس أبو مسلم . وذكره أبو محمد بن حزم في أول طبقات أهل الكوفة من القراء ، وذكره مسلم أول الطبقة الأولى من أهل الكوفة وكناه أبو مسلم مقتصرا عليه . وقال أبو أحمد الحاكم : أنبا أبو العباس الثقفي ، ثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن المغيرة بن مقسم الضبي ، عن عامر الشعبي ، عن عبيدة أبي مسلم . قال أبو أحمد : مرادي ، وقيل : همداني أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى معه . وكناه كذلك أبو بشر الدولابي ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والهيثم بن عدي . زاد : ومات في ولاية مصعب . ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم . وقال ابن قانع : عبيدة السلماني – يعني : مات سنة ثلاث وستين – قال : كذا قال علي بن المديني . لعبيدة . وفي كتاب القراب : ركب الخيل في الجاهلية . وقال علي بن المديني : فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله ، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شراحيل ، والحارث بن قيس . ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله ، ويقرأون بقرآته . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب ، فقال : عبيدة وأبو عبد الرحمن ، وعباية الأسدي ، وحارثة بن مضرب ، وحبة العرني ، وعبد خير . وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى : علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟ [ ق 84 ب ] فلم يختر قال عثمان : كلاهما ثقتان ، وعلقمة أعلم بعبد الله . وفي رواية إسحاق : ثقة لا تسأل عنه .

1702

من اسمه عَبَيدة 3547 - ( خ 4 ) عَبَيدة بن حميد بن صهيب التيمي ، وقيل : الليثي ، وقيل : الضبى أبو عبد الرحمن الكوفي . المعروف بالحذاء . كذا ذكره المزي تابعا صاحب الكمال معتقدا المغايرة بين التيمي ، والضبي ، وليس كذلك ، فإن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بطن من ضبة ، ذكر ذلك الكلبي وغيره ، فكان الأولى أن يقول : الضبي ثم التيمي ، والله تعالى أعلم . وقوله : الحذاء غير جيد ؛ لما ذكره الخطيب عن أحمد : لم يكن حذاء إنما هو الطاعني ، والحذاء ابن أبي رائطة . وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات : لم يكن حذاء ، كان يجالس الحذائين ، فنسب إليهم ، مات سنة [ ق 82 ب ] تسعين ومائة . وفي طبقات ابن سعد : مات ببغداد . وقال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به ، وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : حكى أبو حاتم البستي عن ابن معين أنه ضعفه ، قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وفي كتاب الثقات لابن شاهين : لم يكن به بأس ، وإنما عابوه أنه كان يقعد عند أصحاب الكتب . وقال عثمان – يعني : ابن أبي شيبة - : عبيدة بن حميد ثقة صدوق . وعرفه الكلاباذي وغيره بالنحوي . وسئل عنه أبو داود ، فقال : كوفي معلم .

1703

3515 - ( سي ) عبيد بن أبي الجعد الغطفاني أخو سالم وإخوته . ذكر المزي روايته عن صحابيين . وقد قال ابن حبان في كتاب الثقات : يروي عن جماعة من الصحابة ، روى عنه أهل الكوفة . وذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وقال : روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وهو مولى غطفان . وقال البخاري : يقال : هو مولاهم . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه [ ق 75 أ ] .

1704

3516 - ( م د ق ) عبيد بن الحسن أبو الحسن المزني ، وقيل : الثعلبي كوفي . قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستغناء : أجمعوا على أنه ثقة حجة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم ، وغيره . وفي تاريخ البخاري : وقال لنا عبدان عن أبي حمزة ، عن الأعمش ، عن أبي حسن الثعلبي . وقال لنا موسى ، ثنا عبد العزيز بن مسلم ، ثنا سليمان ، عن أبي الحسن الثعلبي . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

1705

من اسمه عبيد 3504 - عبيد بن الأبح . عن امرأة من بني أسد : كنت يوما عند زينب امرأة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا ذكره صاحب الأطراف ، وهو وهم . قال المزي : والصواب : حريث بن الأبح . انتهى الذي في كتاب الأطراف بخط [ ق 73 ب ] ابن أبي هشام مجودا ، ونسخة أخرى لا بأس بها : زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال : ( د ) في اللباس عن محمد بن عوف ، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ، حدثني أبي ، قال : ابن عوف ، وقرأت في أصل إسماعيل ، حدثني ضمضم ، عن شريح بن عبيد ، عن حبيب بن عبيد ، عن حريث بن الأبح السليحي أن امرأة من بني أسد – به .

1706

3517 - ( ع ) عبيد بن حنين أبو عبد الله المدني مولى زيد بن الخطاب ، وقيل : مولى بني زريق أخو محمد ، وعبد الله ، وقيل : من سبي عين التمر . لما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال : هو عم أبي فليح ابن سليمان بن أبي المغيرة بن حنين . أنبا محمد بن عمر ، ثنا أبو بكر بن أبي سبرة ، ثنا مسلم بن يسار ، قال حدثني عبيد بن حنين ، قال : قلت : لزيد بن ثابت مقتل عثمان - رضي الله عنه - اقرأ علي الأعراف ، فقال : لست أحفظها ، اقرأها أنت علي . قال : فقرأتها عليه فما أخذ علي ألفا ولا واوا . وقال محمد بن عمر وله خمس وتسعون سنة ، كذا هو ثابت في نسختين إحداهما بضبط الحافظ ابن فهم . وفي تاريخ البخاري : قال ابن عيينة : مولى آل العباس ، ولا يصح قوله . وفي الثقات لابن حبان : ويقال : مولى آل العباس ، مات سنة خمس ومائة ، وهو ابن خمس وتسعين سنة . وفي كتاب الصريفيني : وقيل : يكنى أيضا أبا حنين . وقال ابن أبي خيثمة : أخبرني مصعب قال : عبيد بن حنين مولى لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر أم عبد الرحمن بن زيد ، يعني : ابن الخطاب – من سبي عين التمر ، انتسبوا في العرب . سكن عبيد بن حنين الكوفة ، وتزوج بها امرأة من بني معيص بن عامر بن لؤي من قرش . فأنكر ذلك مصعب بن الزبير ، وهو أمير العراق يومئذ . قال : فطلبه ، فتغيب منه ، فهدم داره . [ ق 75 ب ] فلحق عبيد بعبد الله بن الزبير وأنشده : هذا مقام مطردا هدمت مساكنه ودوره قرفت عليه وشاته ظلما فعاقبه أميره ولقد قطعت الخرق بعد الخرق معتسفا أسيره حتى أتيت خليفة الرحمن محمودا سريره حييته بتحية في مجلس حضرت سقوره والخصم عند فنائه من غيظه تغلي قدوره قال : فكتب له عبد الله إلى مصعب أن تبنى داره ويخلى بينه وبين أهله . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر السبتي يقول : عبيد بن حنين ثقة مدني مولى آل العباس . وفي كتاب القراب : أنبا الحساني ، أنبا ابن عروة قال : عبيد بن حنين مولى العباس توفي فيها : يعني : سنة خمس ومائة . وقال المنتجيلي : مدني ثقة مولى لآل العباس وقيل : مولى لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر .

1707

3505 - ( س ) عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني . ذكر ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين أن علي بن الأزهر الجرشي روى عنه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . ثنا إسحاق بن إبراهيم وإسماعيل بن مبشر ، قالا : ثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس ، ثنا أبي ، فذكر حديث أبي هريرة : دلك يده بالأرض . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي . وقال مسلمة في كتاب الصلة : صادق ، أنبا عنه ابن حجر . وفي الرواة شيخ اسمه : -

1708

3518 - ( د س ) عبيد بن بن خالد السلمي البهزي أبو عبد الله الكوفي . له صحبة . روى عنه تميم بن سلمة أو سعد بن عبيدة بالشك وعبد الله بن ربيعة . روى له : ( د ) ( س ) ، وذكر من حديثه العالي حديثين لم يزد . وقد قال ابن حبان : قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : لو رفعت الإزار كان أتقى ، وأنقى . وقال أبو عمر بن عبد البر : ويقال : عبدة بن خالد ، وعبيدة بن خالد ، وصوابه : عبيد ، مهاجري سكن الكوفة ، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما وفي تاريخ البخاري : له صحبة . قال عبيد الله ، عن شيبان ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، قال : حدثتني عمتي ، عن عم أبي عبيد ، عن خالد قال : قدمت المدينة وأنا شاب وقد أرخيت من إزاري من خلفي [ ق 76 أ ] فإذا رجل قال : لو رفعت هذا الإزار لكان أتقى وأنقى ، فإذا هو النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنا مسدد : ثنا أبو الأحوص ، ثنا الأشعث ، عن امرأة منهم ، عن عبيد بن خالد ، نحوه . وقال أبو نعيم الحافظ : عبيد بن خالد الحارثي أخو الأسود كوفي ، [ روى ] عنه رهم بنت الأسود بن خالد بنت أخيه ، نسبه سليمان بن قرم فيما حكاه عنه بعض المتأخرين ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن رهم بنت الأسود بن خالد ، عن عمها عبيد بن خالد : إن حفظ [ وادع ] له . هذا الحديث ، ورواه أبو الأحوص ، وسماه عبيد بن خالد ، ثنا ابن خلاد ، ثنا الحارث ، ثنا سعيد بن عامر ، ثنا شعبة ، عن أشعث بن سليم عن عمته عن عمها قال : بينما أنا أمشي في سكة من سكك المدينة ، إذ ناداني إنسان ارفع إزارك الحديث . ورواه عن شعبة أيضا موسى بن إسماعيل ، وقيل : إنه لم يرو موسى عن شعبة غير هذا الحديث . ورواه الثوري وشيبان ، وأبو عوانة ، وأبو الأحوص عن أشعث ، ورواه حسين بن محمد ، عن سليمان بن قرم ، عن أشعث ، عن عمته ، وهي رهم ، عن عبيد بن خالد ، نحوه . وقال العسكري : عبيد بن خالد السلمي البهزي له صحبة ، نزل الكوفة وبقي إلى أيام الحجاج . ولما ذكره خليفة في كتاب الطبقات بني مازن بن منصور ، وبهز قال : وممن لم يحفظ لنا نسبه ممن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر جماعة ، قال : وعبيد بن خالد من ساكني الكوفة يكنى أبا عبد الله أدرك الحجاج .

1709

3546 - ( ت ) عبيد سنوطا ، وقيل : ابن سنوطا أبو الوليد مدني مولى . ذكر البخاري في تاريخه : أنه دخل مع أبي عبادة الزرقي على خولة بنت قيس . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وصححه أيضا الطوسي . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، ومسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وأما قول المزي ومن الأوهام : - روى النسائي عن يعقوب بن إبراهيم ، عن ابن علية ، عن الجريري ، عن عبد الله بن بريدة ، أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له : عبيد قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا عن كثير من الإرفاه ، قال : والصواب عبد الله بن بريدة عن فضالة ، فهو كله كلام ابن عساكر لا مدخل للمزي في شيء منه ، أغار عليه وترك من كلامه شيئا بين وجه الصواب فيه . والله تعالى أعلم .

1710

3519 - ( س ) عبيد بن الخشخاش بالمعجمتين ، ويقال : بالمهملتين . قال ابن حبان : روى عنه الكوفيون . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني الحافظ : يكنى أبا عمر ، روى عنه : [ ق 76 ب ] أبو عمر الشامي ، وعبد الرحمن بن عبد الله . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ولما ذكره البخاري في التاريخ الكبير قال : لم يذكر سماعا من أبي ذر . وفي كتاب الصحابة لأبي موسى : عبدة بن الخشخاش هو الذي أسر قيس بن السائب يوم بدر : قال جعفر كذا قال الواقدي قال : وقال أبو حاتم بن حبان في تاريخه : عبيد بن الحسحاس [ العنبري له صحبة ] . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر متروك .

1711

3506 - عبيد بن آدم . قال البخاري : روى عنه عيسى بن سنان . ذكرناه للتمييز .

1712

3520 - ( بخ 4 ) عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الزرقي المدني . أخو معاذ ، ووالد إبراهيم وإخوته . ويقال فيه أيضا : عبيد الله . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا . ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب الصحابة ، زاد : هو الذي أراد ذبح مروان يوم الدار . قال خلف : ذكره العدوي . وقال أبو نعيم الأصبهاني : قيل : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وولد في عهده ، مختلف فيه . حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا يحيى بن بكير ، حدثني الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي أمية الأنصاري ، عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي قال : دخلت يوما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندهم قدر يفور بلحم ، فأعجبتني شحمة ، فأخذتها فازدردتها فاشتكيت عنها سنة ، ثم إني ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنه كان فيها سبعة أناس ، ثم مسح بطني ، فألقيتها خضرا ، فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيت ببطني حتى الساعة : رواه أبو مسعود ، عن عبد الله بن صالح ، عن الليث بإسناده ، عن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، مثله . وذكر ابن الأثير عن ابن منده نحوه . وذكره خليفة بن خياط . وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة زاد : أمه أم ولد ، فولد زيدا وسعيدا ورفاعة وإبراهيم ، وإسماعيل و[ أبا موسى ] ، وحميدة ، وبريهة ، وأم البنين الكبرى ، وزيدة ، وأم عمرو ، وأم عبد الرحمن ، وعبد الرحمن ، وإسحاق ، وأمة الله ، ونسيبة ، وأم البنين الصغرى ، وعبيد بن عبيد . ومسلم في الطبقة الأولى . وابن خلفون في كتاب الثقات . وقال البغوي : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - [ ق 77 أ ] وولد على عهده . وذكره الطبراني في جملة الصحابة ، ولم يتردد . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة .

1713

3545 - ( ي م س ) عبيد بن يعيش المحاملي أبو محمد الكوفي العطار . ذكره ابن سعد في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة ، وقال : مات بالكوفة في شهر [ ق 82 أ ] رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكان ثقة . وقال مسلمة في كتاب الصلة : كوفي ثقة . وفي كتاب زهرة المتعلمين : روى عنه – يعني مسلما - أربعة أحاديث . وقال عبد الباقي بن قانع : صالح . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وفي تاريخ المطين : كان يصفر .

1714

3521 - ( ع ) عبيد بن السباق الثقفي المدني والد سعيد . ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وخليفة بن خياط وابن سعد في الطبقة الثانية ، زاد خليفة : كنيته : أبو سعيد . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : أبو سعيد عبدري ، وقيل : ثقفي .

1715

3544 - ( س ) عبيد بن يحيى أبو سليم الأسدي الكوفي المقرئ مولى بني أسد نزيل الرقة . قال هلال بن العلاء : كان يقرئ ومات بالرقة ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب هلال بن العلاء حالة تضيفه ، إذ لو رآه لوجد فيه : قال أحمد بن بزيغ كنت أقرأ عليه في مسجد بني وابصة بحرف عاصم قبل المائتين ، ومات بالرقة . وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الخامسة من أهل حران .

1716

3522 - ( م س ق ) عبيد بن سعيد بن أمان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية أبو محمد الكوفي . أخو يحيى بن سعيد وإخوته . خرج أبو عوانة الإسفرائيني ، وابن حبان حديثه في صحيحيهما ، زاد ابن حبان في كتاب الثقات : روى عن إسماعيل بن أبي خالد . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : وثقه أحمد بن حنبل ، وابن وضاح ، وغيرهما . وقال البخاري : قال لي يوسف بن يعقوب : مات سنة مائتين . وذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

1717

3507 - ( د ت ق ) عبيد بن أسباط بن محمد عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي أبو محمد الكوفي . ذكر ابن مردويه في كتابه أولاد المحدثين : أنه روى عنه أحمد بن حماد بن سفيان ، والحسين بن محمد بن حاتم . وفي كتاب الزهرة : توفي في ربيع الأول . وكذا ذكره ابن عساكر في النبل ، والقراب في تاريخه ، زاد : يوم الخميس قبل عبيد بن إسماعيل الهباري . وكذا ذكره البخاري في تاريخه .

1718

3523 - ( ق ) عبيد بن سلمان الكلبي ثم الطابخي ، والد البختري بن عبيد . قال أبو حاتم : مجهول ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن هذه الترجمة لم أجدها في كتاب ابن أبي حاتم جملة ، ولا ذكرها البخاري ، ولا ابن حبان ، ولا يعقوب بن سفيان ، ولا ابن سعد ، ولا خليفة ، ولا مسلم ، ولا الهيثم بن عدي ، ولا ابن شاهين ولا الدارقطني ، ولا ابن خلفون ، ولا غيرهم ممن يذكر التراجم والطبقات . ولما ذكره الصريفيني قال : يحقق ولم يقل فيه شيئا والله تعالى أعلم . وفي قوله : الكلبي ثم الطابخي تجوز ؛ لأن طابخة هو عامر بن تغلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة ، وكلب هو ابن وبرة بن تغلب بن حلوان ، لكنهم دخلوا في كلب ، فصار عدادهم فيهم ذكره الكلبي [ ق 77 ب ] .

1719

3543 - ( ق ) عبيد بن [ أبي الوسيم ] الجمال البكري أبو الوسيم الكوفي ويقال : عبيد بن أبي وسيم . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : وثقه أبو زكريا يحيى بن معين . وأما قول البخاري في تاريخه : الكحال فقد رده عليه الرازيان . وذكر جماعة من أصحاب الكنى أنها كنيته ، فرده . وزعم الدولابي أن أبا الوسيم أيضا صبيح عن عقبة بن صهبان ، وأبو الوسيم يروي عنه ابن عيينة ، ومسعر .

1720

3524 - [ د ] عبيد بن سوية بن أبي سوية الأنصاري مولاهم أبو سوية ، ويقال : أبو سويد المصري . صحح الحاكم حديثه في المستدرك . وفي قول المزي : روى عن سبيعة الأسلمية مرسل ، نظر ؛ لأن النسائي في كتاب الكنى صرح بسماعه منها ، فقال : أنبا يحيى بن أيوب ، ثنا سعيد ، أنبا نافع ، ثنا يحيى بن أبي أسيد ، عن عبيد بن أبي سوية ، أنه سمع سبيعة الأسلمية أنها قالت : دخلت على عائشة في نسوة من أهل الشام ، فقالت : صواحب الحمامات ؟ قلن : نعم . قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : الحمام حرام على نساء أمتي . وقال أبو بشر الدولابي في كتاب الكنى : أبو سوية سمع سبيعة قالت : دخلت على عائشة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات سماه : عبيد بن سويد ، وقال : وقد وهم من قال : ابن سوية ، وخرج حديثه في صحيحه ، فقال : أنبا ابن سلم ، ثنا حرملة ، ثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن أبا سوية حدثه ، أنه سمع ابن حجيرة عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين . الحديث . وفي قول المزي عن ابن يونس : توفي سنة خمس وثلاثين ومائة من غير مزيد نظر ؛ لأن ابن يونس ذكر له ترجمة ، وأثنى عليه ، قال : كان رجلا صالحا ، وكان يفسر القرآن العظيم .

1721

3542 - ( ت ) عبيد بن واقد القيسي ، ويقال : الليثي أبو عباد البصري ، يقال : اسمه عباد ، وعبيد لقب . كذا ذكره المزي ، ويحتمل على وجه بعيد أن يكون الليثي قيسيا ؛ لأن في عبد القيس بطن يقال له : ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، فإن نسب إلى عبد القيس قيسي ، كما ذكره بعض المتأخرين ، وإلا فهما متغايران . وقال أبو حاتم الرازي : يكتب حديثه .

1722

3525 - عبيد بن الطفيل أبو سيدان الغطفاني الكوفي . نسبه ابن حبان عبسيا . وقال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به . وقال البرقي : أبو سيدان العبس ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال قاسم بن أصبغ : ثنا نصر بن محمد ، سمعت ابن معين يقول : أبو سيدان العبسي ثقة . وقال البزار : رجل من [ ق 78 أ ] أهل الكوفة مشهور ، حدث عنه جماعة .

1723

3541 - ( د ) عبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي القلانسي . قال مسلمة في كتاب الصلة : روى عنه أهل بلدنا ، ابن وضاح لقيه بحلب . وذكر ابن عبد البر أن بقي بن مخلد روى عنه . وقد أسلفنا عنه أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده . وفي كتاب الصريفيني ، ومن خطه ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وفي تاريخ نيسابور : سئل صالح بن محمد عن عبيد بن هشام الحلبي ، فقال : صدوق ، ولكنه ربما غلط . وقال أبو العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان : عبيد بن هشام أبو نعيم القلانسي كان بمصر ضعيف حلبي . وقال الخليلي : صالح .

1724

3526 - ( د ) عبيد بن عبد الرحمن أبو عبيد المزني البصري الصيرفي ، المعروف بعبيد الصيد ، والد الهيثم بن عبيد . قال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال : أبو العرب القيرواني روى عنه يحيى بن سلام . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

1725

3508 - ( خ ) عبيد بن إسماعيل القرشي الهباري أبو محمد الكوفي ، ويقال : اسمه عبد الله ، ويعرف بعبيد . كذا ذكره المزي بلفظ : ويقال ، تابعا صاحب الكمال وقد صرح الشيرازي وغيره بأن عبيدا لقب ، واسمه : عبد الله . وفي قول المزي : قال البخاري : مات يوم الجمعة آخر ربيع الأول سنة خمسين نظر ؛ لأن الذي في [ ق 74 أ ] تاريخ البخاري : مات عبيد بن أسباط في شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين ، ومات بعده عبيد بن إسماعيل الهباري القرشي بيوم ، يوم الجمعة سنة خمسين ومائتين . وكذا نقله عنه القراب ، والكلاباذي ، والباجي زاد : هو هذلي ، قاله أبو حاتم ، فيحتمل أن يكون ابن أسباط توفي آخر الشهر ، فلا تكون وفاة ابن إسماعيل في ربيع الأول ويحتاج إلى فصل . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وفي كتاب الصريفيني ، وقبله اللالكائي عن ابن ميسرة : مات بعد الخمسين ومائتين . وفي كتاب المزي قبل الخمسين ، فينظر . وفي سؤالات الحاكم الكبرى للدارقطني : ثقة . وزعم الأقليشي أن مسلما تفرد بحديثه عن البخاري . ونسبه ابن خلفون رهما . ولما ذكره ابن عدي عرفه بصاحب أبي أسامة . وفي كتاب الزهرة : أبو محمد المنادي كان اسمه عبد الله [ روى ] عنه البخاري سبعة وأربعين حديثا .

1726

3527 - ( د ق ) عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم . قال ابن حبان في كتاب الثقات الذي نقل المزي توثيقه من عنده : اسم أبي عبيد كثير . وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي كتاب الوهم والإيهام : عبيد مولى أبي رهم لا يعرف حاله ، ولا يعرف له كبير شيء من الحديث ، إنما هي ثلاثة أو نحوها عن أبي هريرة ، وقد اختلفوا فيه ، فمنهم من لا يسميه عن عاصم فيقول : عن مولى لأبي رهم ، قاله ابن عيينة . وفي رواية ابن أبي شيبة عنه : مولى ابن أبي رهم . وربما قال بعضهم : عن عبيد بن أبي عبيد . ومنهم من يقول : عن علوان مولى أبي رهم . كذا قاله ابن إدريس عن ليث . وقال المحاربي عن كثير عن عبد الكريم مولى لأبي موسى عن أبي هريرة ، وفيه غير هذا ؛ والله تعالى أعلم . وفي تاريخ البخاري . الذي أوهم المزي بنقل لفظه عنه – استيفاء كلامه : روى عنه فليح الشماس أو الشماسي ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عبيد ، عن جده أبي الحارث المدني ، فهذا كما ترى ذكر له كنية ، والمزي لم يكنه من عنده ، ولا من عند غيره . وذكر خلافا في نسبة فليح ، لم يذكر المزي إلا الثانية المرجوحة عند البخاري ، وذكر عن البخاري – فيما يظهر – لأنه ذكره إثر كلامه من غير فصل – يقال له : أشياخ كوثا ، وهذه اللفظة لا وجود لها في تواريخ البخاري الثلاثة ، والله تعالى أعلم . ولم يذكر المزي له بلدا ، وهي مذكورة عند البخاري .

1727

3540 - ( م 4 ) عبيد بن نضيلة أبو معاوية الخزاعي الكوفي . قال أبو [ ق 81 أ ] عبد الله البخاري عن عاصم : كان عبيد والله قارئا للقرآن . وقال ابن حبان : ويقال : ابن نضلة . وذكره أبو أحمد العسكري في كتاب الصحابة ثم قال : وليس يصح سماعه ، وأكبر ظني أنه مرسل . وقال أبو نعيم الحافظ : مختلف في صحبته . ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب الصحابة قال : أورده أبو بكر بن أبي شيبة ، ثم ذكر له حديث سعر لنا يا رسول الله ، وحديثه عن المغيرة قصة المرأتين اللتين رمت أحداهما الأخرى بعمود فسطاط ، وقال فإن كان ذاك هذا فهو تابعي . انتهى . غالب الظن أنه هو ؛ لأني لم أر في كتاب ابن أبي حاتم ، والبخاري من سمي بهذا غيره ، وتبعهما غيرهما . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال : روى عن علي في الفريضة ، وقال يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال : قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة ، وقرأ عبيد على علقمة ، وقرأ علقمة على عبد الله ، فأي قراءة أصح من هذه ؟ وقال غير يحيى : إن عبيدا قرأ على عبد الله بن مسعود ، ثم قرأ على علقمة بعد ذلك ، قالوا : وتوفي بالكوفة ، وفي ولاية بشر بن مروان ، وكان ثقة قليل الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . قال : وثقه ابن عبد الرحيم ، وذكر آخرين . وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم . ولما ذكره أبو محمد بن حزم في كتابه طبقات القراء في الطبقة الأولى من أهل الكوفة مع أبي عبد الرحمن ، وتميم بن خذلم ، وعمرو بن شرحبيل ، وأبي عمرو الشيباني ، والحارث بن قيس ، وهزيل ، وآخرين . قال : كل هؤلاء أخذ القراءة عن ابن مسعود ، وأدركوا كلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنهم لم يلقوه - صلى الله عليه وسلم ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى قال : مات في ولاية بشر سنة ثلاث أو أربع وسبعين . وفي الكنى للنسائي عن ابن سيرين قال : ذكرت لأبي معاوية عبيد بن نضيلة [ ق 81 ب ] .

1728

3528 - عبيد بن أبي عبيد الأنصاري . شهد بدرا وأحدا ، والخندق ، ولا تعرف له رواية .

1729

3514 - ( خ م د تم س ق ) عبيد بن جريج التيمي مولاهم المدني . قال البخاري في تاريخه ، قال الوهبي : ثنا ابن إسحاق ، عن سعيد المقبري ، عن عبيد بن جريج مولى بني تميم . قال : كذا وقع عندنا . وقال أحمد بن صالح العجلي : مكي تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1730

3529 - وعبيد بن أبي عبيد . يروي عن جابر بن زيد . ذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين . ذكرناهما للتمييز .

1731

3539 - ( ق ) عبيد بن نسطاس بن أبي صفية العامري الكوفي والد أبي يعفور عبد الرحمن . قال ابن حبان : عامري بكائي يروي عن جابر بن عبد الله ، وخرج حديثه في صحيحه . وفي تاريخ البخاري : رأى المغيرة بن شعبة . وقال العجلي : ثقة . وذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في كتاب الثقات . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : نخعي وكذا قاله غيره ممن تبعه . وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود : روى عن أبي عبيدة مرسلا ، وفيه رد لما ذكره المزي ، يروي عن أبي عبيدة ، يعني بذلك أيضا روايته عنه .

1732

3530 - ( د س ) عبيد بن بن عقيل بن صالح الهلالي أبو عمرو المقرئ البصري الضرير المعلم . جد محمد بن عبد الله بن عبيد . خرج ابن حبان ، والحاكم حديثه في [ ق 78 ب ] صحيحيهما . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه : أبا عمرو . قال : وقيل : أبو عمرو . وفي كتاب الداني : روى القراءة عن عيسى الثقفي ، وغيره . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات في شعبان سنة سبع ومائتين ، وقال ابن قانع : مات سنة سبع ومائتين . عي لا فائدة فيه ؛ لأن ذكره من عند ابن قانع لا يزيد على ما ذكره ابن حبان ، إنما ينقص عنه ، وإن كان يطلب شدا لما قاله ابن حبان وتأكيدا فعليه بتاريخ الأستاذ محمد بن إسماعيل ، فإنه قال في الأوسط : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل قال : ، ثنا جدي عبيد بن عقيل بن صبيح أبو عمرو الهلالي ، ومات سنة سبع ومائتين في شعبان . وكذلك قاله محمد بن سعد ، والقراب ، ويعقوب الفسوي في تاريخه الكبير .

1733

3513 - عبيد بن جبير ، وقيل . جبر . روى عن الضحاك . ذكره ابن حبان في الثقات . ذكرناه للتمييز .

1734

3531 - ( ع ) عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث أبو عاصم المكي قاضي أهل مكة . قال ابن منجويه : يكنى أبا عبد الله . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان من أفاضل أهل مكة ، وكان قاضيا لابن الزبير مات قبل ابن عمر سنة ثمان وستين ، يقارب موته موت ابن عباس . وذكره خليفة بن خياط ومسلم بن الحجاج ، ومحمد بن سعد في الطبقة الأولي من المكيين ، زاد ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وعن ثابت : أول من قص : عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب . قال عبد الواحد بن أيمن : رأيت له جمة إلى قفاه ولحيته صفرا . وذكر المزي روايته عن أبي ذر الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي تاريخ محمد بن إسماعيل : عبيد أدرك زمان أبي ذر ، ولكن لم يذكر سماعا منه [ ق 79 أ ] . وقال أحمد بن صالح العجلي : مكي تابعي ثقة من كبار التابعين ، وكان يقص ، وكان بليغا فصيحا . وكان ابن عمر يجلس إليه ، ويقول : لله در ابن قتادة ماذا يأتي به . قال : وكان بجوار امرأة جميلة ، وكان لها زوج فنظرت يوما إلى وجهها في المرآة فقالت لزوجها : أترى يرى أحد هذا الوجه ولا يفتتن به ؟ قال : نعم ، عبيد بن عمير . قالت : ائذن لي فيه ، تريد فتنته فأتته وعرضت نفسها له ، وأظهرت أنها مفتونة به ، فوعظها فانصرفت ، وقد عمل فيها وعظه ، وأقبلت على العبادة فكان زوجها يقول : ما لي ولعبيد كنت كل ليلة لي عروسا ، فصير امرأتي الآن راهبة . حكيته بالمعنى اختصارا . وفي كتاب الداني : كان موته قريبا من موت ابن عباس سنة ثمان وستين . وفي كتاب ابن عبد البر : قال البخاري : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر مسلم أنه ولد على عهده ، قال أبو عمر : وهو معدود في كبار التابعين انتهى ، ينظر فيما نقله عن البخاري ، فإني لم أره وما ذكرناه عن البخاري يرده يقينا . وفي كتاب الصحابة لأبي موسى المديني : يقال رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : ولد في زمانه ، قاله أبو أحمد الحافظ . وكما ذكره ، ذكره الحاكم في كتاب الكنى ، وكأنه نقله منه . وفي الكنى للنسائي : قال مجاهد بن جبر كنا نفخر على الناس بفقيهنا ابن عباس ، ومؤذننا أبي محذورة ، وقاضينا عبيد بن عمير ، وفارسنا عبد الله بن السائب . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة أربع وسبعين ، وأظن ذلك من الظن والتخمين لا من النقل المستقين . وقال الطبري في كتاب طبقات الفقهاء كان الغالب عليه القصص فلم ينتشر عنه من الفتيا في الأحكام ما انتشر عن غيره .

1735

3509 - ( بخ ت ) عبيد بن أبي أمية الحنفي ، وقيل : الإيادي مولاهم أبو الفضل اللحام الكوفي : والد محمد وإخوته الطنافسيين . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي تاريخ البخاري : روى عنه ابنه محمد . وقال أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ : وقيل : هو عبيد بن جبر الكوفي عن الشعبي . وقد ذكره البخاري في باب عبيدة بالهاء ، وهو عبيد بن أبي صالح ، روى عنه الثوري . وذكر سعيد بن عثمان بن [ السائب ] أنه والد يعلى بن عبيد ، وإخوته . وفرق البخاري بين عبيد والد يعلى وبين عبيد بن جبر الذي يقال : هو أبو صالح .

1736

3532 - ( د ) عبيد بن عمير مولى ابن عباس ، ويقال : مولى أمه ، أخو عبد الله وعمر . وشرع المزي يحتج لصحة قول من فرق بين هذا وبين الليثي المذكور قبل ، بأمور منها : قوله يؤيد قول أحمد بن صالح ، ومن تبعه أنه غير الليثي قوله في الحديث يعني – حديث أبي داود - : قال ابن أبي ذئب : فحدثني عبيد أنه كان يقرؤها في المصحف . انتهى . هذا لم أجده في السنن رواية ابن داسة ، واللؤلئي ، وابن العبد ، والذي فيها إثر رواية ابن أبي ذئب عن عطاء ، عن عبيد بن عمير قال : فحدثني عبيد بن عمير أنه كان يقرؤها ، فهذا كالتصريح بأن قائل ذلك هو عطاء بغير شك ولا مرية . وقال ابن عساكر : المحفوظ رواية عطاء عن عبيد الليثي ، فأما عبيد بن عمير مولى ابن عباس فغير مشهور ، وفي هذا الحديث شيء لم ينبه عليه المزي ؛ وذلك أن أبا القاسم زعم أن أبا داود خرجه في كتاب الزكاة ، ولم يتتبعه عليه المزي في كتاب الأطراف والصواب : إنما ذكره في كتاب المناسك لا كتاب الزكاة . والله تعالى أعلم . [ ق 79 ب ] .

1737

3512 - ( د ) عبيد بن جبر الغفاري أبو جعفر المصري مولى أبي بصرة . روى عن مولاه . روى عنه كليب بن ذهل الحضرمي . روى له أبو داود حديثا . وقع لنا حديثه عاليا عنه ، ثم ذكر الحديث . هذا جميع ما ذكره المزي ، والعجب منه يقول : إنه مصري و تاريخ مصر بيد صغار الطلبة ، ما ينظر فيه وهو قد قال : عبيد بن جبر مولى غفار من موالي أبي بصرة الغفاري يكنى أبا جعفر [ ق 74 ب ] ويقال : إن جبرا كان قبطيا ، وكان ممن رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث به المقوقس مع مارية ، والهدية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال سعيد بن عفير : القبط تفتخر أن رجلا منهم صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - يعنون جبرا ، قال سعيد بن عفير : وغفار تزعم أن جبرا منهم ، وينسبونه جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عبد ياليل بن حراق بن غفار ، فالله تعالى أعلم . قال أبو سعيد : توفي عبيد بن جبر فيما ذكر أحمد بن يحيى بن ورد سنة أربع و[ تسعين ] بالإسكندرية . قال أبو سعيد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن عيسى ، ثنا المفضل بن فضالة ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن كليب بن ذهل ، عن عبيد بن جبر أو خير ، شك أحمد بن عيسى ، قال ابن يونس : والصواب جبر بالجيم ، فذكر الحديث الذي تجشمه المزي . وفي كتاب الصريفيني عن ابن منده : يقال أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكره الفسوي في جملة الثقات . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1738

3533 - ( عو 4 ) عبيد بن فيروز الشيباني مولاهم أبو الضحاك الكوفي ، ويقال : جزري . روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن كذا ذكره المزي . وفي تاريخ محمد بن إسماعيل : القاسم ما أدري هو فيه – يعني : في رواه عن عبيد حديث الضحية – محفوظ أم لا ؟ وزعم المزي أن الصحيح : يزيد بن أبي حبيب عن سليمان بن عبد الرحمن عنه . وقد صرح محمد بن إسماعيل برواية يزيد عنه ، وكذلك ابن حبان ، زادا : عمرو بن الحارث ولم يتتبعاه بعدم اتصال ، لكن البخاري ذكر روايته عنه ، ثم ذكر روايته عن سليمان عنه وليس ذلك بقادح ؛ لأنهم أجمعوا على رواية سليمان عنه ، والبخاري قد ذكر بينهما القاسم أبا عبد الرحمن على عادته في اختلاف الرواة . والله تعالى أعلم . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وصححه أيضا أبو علي الطوسي الحافظ . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم . وذكر آخرين . وفي كتاب ابن أبي حاتم – بخط ابن الخراز وغيره : من أهل الخريبة ، وهو متناسب للكوفة ؛ لأنها محلة بها . وأما قول المزي : الجزيرة فبعيد جدا ، وأنى الكوفة والجزيرة ؟ وكأنه تصحف على الكاتب على أني استظهرت بنسخة أخرى جيدة ، فوجدتها كذلك ، ولم أره مذكورا في تواريخ الجزيرة . فينظر ، والله تعالى أعلم . وقال ابن يونس في تاريخ مصر : ذكر علي بن المديني أنه من أهل مصر .

1739

3538 - ( ق ) عبيد بن ميمون أبو عباد التيمي [ مولاهم ] المقرئ . قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . ذكره المزي . وقد حرصت على وجدان هذه الترجمة في كتاب ابن أبي حاتم ، فلم أجدها ، فينظر . وقال ابن حبان : يروي المقاطيع . وفي تاريخ البخاري : قال محمد ابنه : مات سنة أربع ومائتين . وذكره الداني في طبقات القراء ، وقال : سكن مصر وعرفه بالتبان .

1740

3534 - ( ق ) عبيد بن القاسم الأسدي التميمي الكوفي . قرابة سفيان بن سعيد ، يقال : ابن أخته ، سكن بغداد . كذا ذكره المزي ، وضبطه عنه المهندس ، وليس جيدا ؛ لأن أسد لا تجتمع مع تميم ، وصوابه الأسيدي بزيادة ياء آخر الحروف بعد السين ، أو الأسبذي بالباء الموحدة بعد السين المهملة ، والذال المعجمة ، وكلاهما بطن من تميم بن مر . فسقط على المزي إما ياء ، وإما باء ، فاعتقده أسديا ؛ لأنه أكثر على الألسنة ، والله تعالى أعلم . وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب . وقال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بثقة ، وفي موضع آخر : كان كذابا . وقال أبو بشر الدولابي : متروك الحديث . وقال أبو [ ق 80 أ ] عبد الله الحاكم ، والنقاش . روى عن هشام بن عروة أحاديث موضوعة . وذكره أبو القاسم البلخي ، والساجي ، والعقيلي . وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وينبغي أن يتثبت في قول المزي : قال العقيلي : لا يكاد يقيم من الحديث شيئا . فإني لم أره في نسختي ، فينظر . قال المزي : ومن الأوهام :

1741

3511 - ( د ) عبيد بن تعلي الطائي الفلسطيني . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وزعم المزي أن أبا سريع روى عنه . والذي في تاريخ البخاري في غير ما نسخة بخط جماعة من الأئمة ، وكتاب ابن أبي حاتم : سريع من غير ذكر الأب . وقال ابن وهب : أنبا عمرو ، عن بكير ، عن عبيد بن تعلي ، قال : غزونا مع عبد الرحمن بن خالد - رضي الله عنهما

1742

3535 - عبيد بن مقسم . عن ابن عمر يأخذ الجبار سماواته وأرضيه بيديه . وعنه أبو حازم . روى له النسائي ، ذكره صاحب الأطراف ، وقال : كذا فيه ، والصواب : عبيد الله بن مقسم . انتهى كلام المزي . الذي في كتاب الأطراف : عبيد الله بن مقسم القرشي المدني عن ابن عمر حديث : يأخذ الجبار سماواته وأرضيه بيديه الحديث ( ن ) في النعوت عن الحسين بن حريث ، عن عبد الله بن نافع ، عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن عبيد به . كذا فيه ، وفيه وفي اليوم الليلة عن قتيبة عن يعقوب عن أبي حازم عن عبيد الله به عن عمرو بن منصور عن حجاج بن منهال ، وعن أبي داود الحراني ، عن عفان ، جميعا عن حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن عبيد الله بن مقسم ، نحوه . قرأ هذه الآية : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ( ق ) في السنة والزهد عن هشام بن عمار عن محمد بن الصباح عن عبد العزيز عن أبيه ، عنه ، به . انتهى . فلقائل أن يقول : لعل الأول سقطت الجلالة من خط الناسخ ، ولا يصير وهما . فيقال له : قد نظرت في السنن الكبرى للنسائي فوجدته مذكورا على الصواب ولله الحمد والمنة .

1743

3537 - ( م خد س ) عبيد بن مهران المكتب الكوفي . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : مولى بني ضبة ، وكان ثقة قليل الحديث . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري وأبو محمد الدارمي . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه ثقة . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة في عداد الشيوخ .

1744

3536 - ( سي ) عبيد بن مهران أبو الأشعث الوزان البصري . روى عن الحسن . روى عنه حرمي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . كذا ذكره المزي ، وأغفل من كتاب الثقات إن كان نقله من أصل : روى عن ثابت البناني ، روى عنه موسى بن إسماعيل التبوذكي . وفي قوله : الوزان فيه نظر يفصل لرد ذلك عليه الرازيان ، فقالا : إنما هو الوراق : قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : هو بصري ، وليس هو بالكوفي المكتب ، ولا أعرف صناعته .

1745

3510 - ( م د س ق ) عبيد بن البراء بن عازب أخو الربيع ولوط ويزيد . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذلك الدارمي .

1746

3437 - ( خ 4 ) عبيد الله بن زحر الضمري مولاهم الإفريقي . قال المالكي في كتابه طبقات أهل القيروان : كان كاتبا رجلا صالحا فاضلا ، روى عن جماعة من العلماء . وقال البخاري فيما ذكره عنه الترمذي في العلل الكبير : ثقة . وفي التاريخ الكبير لابن إسماعيل : هو مقارب ، ولكن الشأن في علي بن يزيد . وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب العلل : غيره [ ق 53 أ ] أوثق منه . وعن الآجري عن أبي داود : ثقة . وفي كتاب حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد : ابن زحر تضعفه ؟ فسكت انتهى . لكن فسكت أغفلها المزي . وقال أبو مسهر : هو صاحب كل معضلة ، وإن ذلك لبين على حديثه . وقال البيهقي وأبو محمد الإشبيلي : ضعيف . وقال ابن القطان : بعضهم يقول : لا بأس به . وذكره العقيلي ، والساجي ، والبلخي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال السلمي عن أبي الحسن الدارقطني : ضعيف . وفي كتاب أبي الفرج : ليس بالقوي . وقال العجلي يكتب حديثه ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : لا بأس به ، صاحب سنة . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء ، وقال السمعاني : منكر الحديث متروك . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات ، فإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات ، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد ، والقاسم أو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم . وقال أبو الفرج البغدادي : روى عن علي بن يزيد نسخة باطلة . وفي كتاب الصريفيني : خرج الحاكم حديثه في المستدرك . وقال الدارمي عن يحيى : كل حديثه عندي ضعيف ، قلت : عن علي بن يزيد ، وغيره ؟ قال : نعم . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : كان رجلا صالحا ، وهو عندي في المرتبة الرابعة من المحدثين . وقال ابن عدي : يقال : المصري . وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا ، وقد دخل بالكوفة والبصرة ، وروى عنه من أهل مصر جماعة ، ومن الغرباء خلاد الصفار وجماعة آخرين . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1747

3434 - ( ق ) عبيد الله بن أبي حميد غالب أبو الخطاب البصري . ذكر الترمذي في العلل الكبير عن محمد بن إسماعيل : عبيد الله بن أبي حميد ضعيف ذاهب الحديث ، لا أروي عنه شيئا . وفي كتاب الحاكم والنقاش : يروي عن أبي المليح وعطاء أحاديث مناكير . وقال أبو أحمد الجرجاني : كوفي ، وقيل : إنه بصري هذلي ، وعامة روايته عن أبي المليح . وذكره الساجي ، وابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي ، والعقيلي في جملة الضعفاء . وذكر الصريفيني – ومن خطه – أن الحاكم خرج حديثه في مستدركه . انتهى ، لعله خرجه في الشواهد من غير روايته عن عطاء [ ق 52 أ ] وأبي المليح كما أسلفناه عنه . وقال يعقوب بن سفيان : هذلي ضعيف ضعيف .

1748

3438 - عبيد الله بن زحر موصلي . روى عن عبد المؤمن بن خالد الأسدي قال : قال أبي للحسن البصري : إنا ندخل الحمام ، فنصيب فيه قوما عراة ؟ فقال : احثوا في وجوههم التراب . ذكره أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في طبقات الموصل .

1749

3433 - عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش بن حباب بن الحارث العنبري البصري القاضي . قال ابن حبان في كتاب الثقات مات في ولاية هارون . وفي قول المزي عن ابن سعد مقررا له : ولي بعد سوار ، ثم قال عن ابن أبي خيثمة : ولي القضاء سنة سبع وخمسين ، نظر ؛ لأن سوارا توفي آخر سنة اثنتين وخمسين ، وقيل : سنة ست وخمسين ، فينظر ، بقي شيء آخر يشكل على ما قاله ، وهو قول ابن علية : استقضاه أبو جعفر نحوا . والله تعالى أعلم . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم ، روي عنه كلام ردي . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان فقيها مشهورا ثقة ، محمود السيرة ، ويقال : إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه . كأنه يريد قوله : كل مجتهد مصيب وكانت هي الملجئة للطرطوشي ، حيث قال : كان ينسب إلى الزندقة . وفي تاريخ المنتجلي : قال صالح صاحب المصلى : يا أهل البصرة ، قد رأيت الملوك ورأيت من يدخل عليهم ، وسمعت كلامهم ، لا والله إن رأيت مثل قاضيكم قط – يعني عبيد الله بن الحسن – دخل على المهدي ، والمهدي واجد عليه ، وقد لقي على الباب عنتا ، فسلم عليه فلم يرد عليه السلام ، ثم أطرق فمكث قائما بين يديه ، ثم قال : هيه يا عبيد الله أنت سميت صوافي أمير المؤمنين مظالم قال : يا أمير المؤمنين ، أتاني كتابك : أن انظر في مظالم الناس ، واسمع من بيانهم ، وانظر في حججهم ، ثم كتبت إليك ما استقر عندي مما أرى . قال كتبت يا عبيد الله . فسكت عنه ، ثم قال : هيه [ ق 49 ب ] ما تقول فيما سقت دجلة من أرض الخراج ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، خليج من البحر ، شقه هذا عربي وشقه ذاك أعجمي ، وإن بساطك هذا لعلي . قلت : الرمث والعكرش ، وهو يومئذ دار محمد بن سليمان قال : كذبت يا عبيد الله . هيه ما تقول في المرعى في معسكر المسلمين ؟ قال : أين ما نزل المسلمون فهو معسكر ، فإذا انتقلوا عنه فأهله أحق به ، قال : كذبت . قال : يا أمير المؤمنين ، البينة على من ادعى ، لا يسأل أهله من أين هو لهم ، لا أسأل عن ردائي ، قال : كذبت ويحكم نكذبه مرات ، ولا يرجع عن قوله ولا عن رأيه قال : وكان وجد عليه المهدي في هذا فعزله . وقال الأصمعي : جئت عبيد الله وهو على قضاء البصرة ، وعلى الصلاة ، فقال في خطبته : أين الملوك التي عن خطها غفلت حتى ساقها بكأس الموت ساقيها وفي تاريخ البصرة الكبير لعمر بن شبة : لما مات سوار كان سعيد بن أسعد يصلي بالناس حتى ولي عبيد الله بن الحسن الصلاة والقضاء ، فيقال : إن ابن دعلج كان كتب فيه إلى أبي جعفر المنصور يرشحه ويثني عليه حتى ولي . حدثنا أبو عاصم النبيل ، أنبأ عمرو بن الزبير قال : كنا مع عبيد الله في دار الديون بعد ولايته إذ أتاه قائد لابن دعلج في نفر ، فسأل عنه فقلت : يتوضأ ، فلما رآه القائد دفع كتاب ابن دعلج يخبره أن أمير المؤمنين يأمر بحمل الأموال التي لا يعرف أربابها إلى بيت المال ، فقال للقائد : قد فهمت الكتاب [ ق 50 أ ] فانصرف ، قال : لا بإنفاذ ما أمرت به . قال : أنا أكتب الجواب . قال : لا . قال : اذهب إلى صاحبك ، فقل : لا والله ولا درهما واحدا . فقال : القائد خالع والله ، والله لآتينه برأسك . قال : فجعلنا نخافه على عبيد الله أن يقع به ، فلما خرج أسقط في يد عبيد الله ، وخاف على نفسه ، فأرسل إلى عثمان بن الحكم الثقفي فذكر ذلك له ، فقال له : لو قاربت بعض المقاربة حتى تخلص ، فقال له : أصلح الأمر الآن . قال : فأتى ابن دعلج كأنه لم يسمع بشيء ، فوجده ينحرف على عبيد الله ، وذكر له قصة ، فقلت : والله لئن كتبت فيه لم يكن الذنب إلا لك ؛ لأنك أثنيت عليه عند الخليفة ، وأخبرت بفضله واستحقاقه حتى إذ ولاه مقتصرا على خبرك كتبت تذمه . قال : فما الرأي ؟ قلت : تغيب عنه وتكتب تعذره ففعل ، وكان ابن دعلج يرتشي ويبسط يده ، وعبيد الله منعه من ذلك ، فكان الأمر بينهما متباعدا . وقال أبو صفية لما ولي عبيد الله : يا ذا المنادي عبيد الله سيدها ما دام في الأفق منها كوكب جاري وقال سلمة بن عياش : حباك بأسناها الخليفة بعد ما تمنى رجال في الخلاء الأمانيا ولم يزل عبيد الله على صلاة البصرة وأحداثها إلى ابن دعلج حتى توفي أبو جعفر ، فلما ولي المهدي أمر عبيد الله على الصلاة بالبصرة وقضائها . وكان وفد على المهدي يعزيه ويهنئه بالخلافة ، فقال له : كم رزقك . قال : مائتان . قال : ضعفوها له . قال محمد بن عبد الله بن حماد : فكثيرا ما سمعته [ ق 50 ب ] ينادي به وهو في بيته يأخذ في كل يوم ثلاثة عشر درهما ودانقين ولا يجلس لنا ، قال : وقدم عبيد الله على القضاء ، وعبد الملك بن أيوب على الصلاة ، والأحداث . ولم يزل عبيد الله على القضاء من لدن أن ولاه أبو جعفر ، وذلك في سنة ست وخمسين ومائة في ذي الحجة ، حتى قدم المهدي فعزله في سنة ست وستين ، فقضى عشر سنين ، وكان المهدي قد أصاف بالجزيرة وخرج في نهر الأيلة ، ثم في دجلة ، ونهر معقل فرأى أموالا عظاما ، فقال : يا عبيد الله : أرأيت رجلا أقطعناه قطيعة فوجدنا في يده أكثر مما أقطعناه ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، إنما هذا بمنزلة ثوبي ، لا أسأل عنه من أين هو لي . قال : كذبت ، وعزله عن البصرة ، وكان محمودا في ولايته على مزاح كان فيه يعمله في مجلس الحكم كثيرا . وفيه يقول سلمة بن عياش لما ولي يمدحه ويذكر سوارا . وقد عوض الله الرعية واليا تقيا فأمسى للرعية راعيا كفانا عبيد الله إذ بان فقده ولولا عبيد الله لم نلق كافيا فقام بأمر الله فينا ولم يكن عن الحق لما ولي بالأمر وانيا فأصلح وجه الحق نهجا تخاله لذي بصر ضوء من الصبح باديا إذا جار قاض أو أمير وجدته بأمر سبيل الحق والعدل هاديا تداركنا رب البرية رحمة به بعدما خفنا الأمور الدواهيا إذا نسبت يوما تميم وحصلت وجدت له منها الذرى والنواصيا فإن يك سوار مضى وهو سابق حميدا فقد برزت بالسبق بانيا [ ق 51 أ ] وحدثني محمد بن عبد الله بن حماد قال : لم يعزله المهدي حتى شخص إلى بغداد ، ثم كتب إلى البصرة يأمره بحمل خالد بن طليق ، وعبد الله بن أسيد الكلابي فحملا إليه ، فولى خالدا وعزل عبيد الله . فقال محمد بن منادر : أتى دهرنا والدهر ليس بمعتب بآبدة والدهر جم الأوابد بعزل عبيد الله عنا فيا له خلانا واستعمال ذي النوك خان كذا ذكره هنا ، وفي أخبار البصرة الصغير تأليفه رواية السمسناني - وبخطه فيما يقال – نحوه . وهو يبين لك فساد ما ينقله المزي عن رجل غمر - يقال له : أبو سهل - من أنه كان شريك عمر بن عامر على قضاء البصرة ، والصواب أن الذي كان شريك عمر بن عامر سوار لا عبيد الله ويوضح ذلك ذكره ابن أبي خيثمة في كتابه أخبار البصرة ، فلما قدم سليمان على البصرة من قبل أبي العباس السفاح عزل الحجاج بن أرطأة ، وأعاد عباد بن منصور ، ثم عزله وولى عمر بن عامر السلمي . وقال ابن علية : ثم عزل سليمان بن علي عبادا عن القضاء ، واستقضى سوارا وعمر بن عامر وحده ، فلم يزل عمر بن عامر على القضاء حتى مات فجأة ، ثم استقضى سوارا سليمان بعده : طلحة بن إياس ، ثم عزله وأعاد عبادا ، فلم يزل قاضيا حتى عزله أبو جعفر واستقضى أبو جعفر : عبيد الله بن الحسن . أنبا ابن سلام قال : قال الوثيق بن يوسف : ما رأيت رجلا قط أعقل من عبيد الله . وقال في التاريخ الكبير : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله قد اتهم بأمر عظيم [ ق 51 ب ] روي عنه كلام رديء . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . وفي تاريخ الخطيب : كتب المهدي إلى عبيد الله وهو قاض على البصرة كتابا ، فقرأه ورده ، فحمل عبيد الله إلى المهدي فعاتبه ، وقال : رددت كتابي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إني لم أردده إلا أنه كان ملحونا ، وكتاب أمير المؤمنين لا يكون ملحونا ، فصدقه المهدي ، وأجازه ورده إلى عمله . قال : وشتمه رجل يوما فقبض على لحيته ، وقال : شيبتي تمنعني أن أرد عليك . وفي كتاب ابن حبان : مات في ولاية هارون ، يعني : بعد سنة سبعين ومائة – وفي موضع آخر ثمان وستين ومائة . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات ، قال : كان فقيها مشهورا ثقة محمود السيرة ، يقال : إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما عرف الصواب . وذكره ابن شاهين أيضا في كتاب الثقات .

1750

3439 - ( خت ) عبيد الله بن أبي زياد الشامي الرصافي . جد حجاج بن أبي [ ق 53 ب ] منيع . خرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان البستي . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات من تأليفه . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات عرفه مولى هشام بن عبد الملك . ولما ذكره الخليلي في المدنيين قال : وكان كاتبا لبعض بني مروان ، وهو صحيح الكتاب غير أن نسخته ليست بمشهورة .

1751

3432 - عبيد الله بن الجهم . لم يزد على ما في النبل انتهى . هذه الترجمة لم أجدها مذكورة فيما رأيت من كتب الكمال ، فينظر ، والله تعالى أعلم .

1752

3440 - ( د ت س ) عبيد الله بن أبي زياد القداح أبو الحصين المكي . قال أبو حاتم بن حبان : لا يحتج به إذا انفرد . وفي رواية ابن أبي مريم عن يحيى بن معين : ثقة . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال : كان من الثقات . وفي كتاب الثقات لابن شاهين ، وذكره فيهم : صالح ليس به بأس . وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس . وقال أحمد بن صالح : مكي ثقة . وذكره الساجي ، والهيثم بن عدي في كتاب الطبقات والقراب ، وابن سعد في الطبقة الرابعة ، فقالوا : كان من موالي أهل مكة ، توفي سنة خمسين . وقال ابن قانع : مات وله خمس وثمانين سنة .

1753

3431 - ( ع ) عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة . ويقال : مولى بني أمية . وقال ابن ماكولا : عبيد الله بن أبي جعفر ، واسمه يسار [ ق 48 ب ] مولى عروة بن شييم الليثي . كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد لأمور : الأول : ابن ماكولا لم يقله إلا نقلا عن ابن يونس . الثاني : أنه قد بين أن عروة من بني كنانة ، ولو لم ينبه لقلناه ؛ لأن ليثا هو ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، فقول المزي ويقال : من كنانة ، ثم ذكر أنه مولى ليث إشعار بأنهما متغايران . الثالث : إخلاله بما عند ابن ماكولا ، إن كان نقله من أصله . وتوفي سنة ست وثلاثين ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين دخول المسودة مصر . وفي قول المزي : قال موسى بن زكريا التستري عن خليفة : مات سنة أربع وثلاثين ومائة ، وقال أبو حفص الأهوازي عن خليفة : مات سنة خمس أو ست وثلاثين نظر . وذلك أن كتاب الطبقات – نسختي كتبت عن أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري عن خليفة – وفيها : في الطبقة الثالثة من أهل مصر عبيد الله بن أبي جعفر مولى بني أمية سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة . لم يزد شيئا ، ولم يعد ذكره في كتاب التاريخ ، ولم أر الأربع عند أحد فيما أعلم . والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير : ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا ابن وهب ، عن الليث بن سعد : أن عبيد الله بن أبي جعفر كتب لي كتبا ، فحدثت بها عنه ، ولم أعرضها عليه . ثنا قتيبة ، ثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أبي خلدة - يعني خالد بن دينار - أنه قال : أدركت الناس وهم يعملون ولا يقولون ، وهم اليوم يقولون ولا يعملون . وقال العجلي : عبد الله بن أبي جعفر مصري ثقة ، وأخوه عبيد الله لا بأس به . قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر وقال ابن يونس في تاريخه : كان فقيها . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان فقيها مشهورا من فقهاء أهل مصر . وذكره ابن شاهين في [ ق 49 أ ] كتاب الثقات . وذكر المزي عن يحيى بن بكير أنه توفي بعد دخول المسودة – يعني سنة اثنين وثلاثين ومائة ، والذي في تاريخ القراب وغيره عن يحيى بن بكير : مات سنة ست وثلاثين ومائة . فالله أعلم . وقال ابن يونس : كان فقيها . وزعم المزي : أنه – يعني صاحب الكمال – لما ذكر :

1754

3441 - ( د ) عبيد الله بن زيادة أبو زيادة . ذكر المزي روايته عن أبي الدرداء المشعرة عنده بالاتصال وفي المراسيل لعبد الرحمن : سألت أبي عن : أبي زيادة عبيد الله بن زيادة ، والذي روى عن أبي الدرداء فقال أبي : لم يدرك أبا الدرداء ، هو مرسل . وقال أبو الحسن بن القطان : لا تعرف له حال .

1755

3435 - ( س ق ) عبيد الله بن خليفة أبو الغريف الهمداني المرادي الكوفي . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر لعدم اجتماع همدان بن مالك بن زيد بن أوصيلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان مع مراد ، واسمه يخابر بن أبي مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن غريف بن زيد بن كهلان بن سبأ ، اللهم إلا لو أنه أتي بلفظة وقيل : كما فعله الحاكم أبو أحمد وغيره لكان صوابا من فعله . والله أعلم . وفي قول المزي ذكره ابن حبان في الثقات نظر ؛ لأن ابن حبان سماه عبيد الله ، قال : ويقال أيضا : عبد الله بن خليفة . فلو نقله المزي من أصل لذكره . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين ، قال : كان قليل الحديث . ولما ذكره ابن ماكولا في كتابه قال : همداني يناعي . زاد ابن خلفون في الثقات لما ذكره فيهم ، وقيل : مرادي تكلم فيه بعضهم . وقال أحمد بن صالح : كوفي ثقة . ولما ذكره عمران بن محمد عمران الهمداني في كتابه طبقات رجال همدان في الطبقة الأولى : نسبه خبذعيا ، قال : والخبذعيون بطن من همدان . وذكره في الطبقة الأولى أيضا مسلم بن الحجاج والبرقي في الطبقة الأولى ممن احتملت روايته ، وقد تكلم فيه . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال ابن عبد البر : كان على شرطة علي ، وهو مثل الحارث الأعور ، والأصبغ بن نباته والحارث أشهرهم بحمل العلم .

1756

3442 - ( خ د ت س ) عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو الفضل البغدادي نزيل سامراء . قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري ستة أحاديث ، وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان والحاكم . وذكر ابن قانع وفاته في : شعبان سنة ستين . وفي كتاب الداني : روى الحروف عنه محمد بن أحمد المقدمي ، وعثمان بن جعفر [ التبان ] والحارث بن محمد بن [ دلويه ] ولد سنة خمس وثمانين ومائة . وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم : قال عبد الله بن الحسن بن حفص ذهب لي في عزل عبيد الله بن سعد من مالي ألف درهم ، وذلك أنه كان بالبلد يومئذ مائة من الشهود ، فامتنعوا من إقامة الشهادة عند عبيد الله تقربا إلى عبد الله بن الحسن ، فكانوا يجتمعون [ ق 54 أ ] كل يوم ، ستة أشهر في دار عبد الله بن الحسن ، وكان ينفق عليهم ، وعلى دوابهم وغلمانهم . وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر في مشيخة البغوي يكنى : أبا القاسم ، وقيل : أبو الفضل ، وكان ثقة ، وقال مسلمة في كتاب الصلة : حدثنا عنه العباس بن العباس الجوهري وابن ميسرة وتوفي يوم الجمعة لليلة خلت من ذي الحجة سنة ستين . وقال الدارقطني – فيما ذكره الحاكم : ثقة . وزعم أبو إسحاق الحبال أن حديثه عند الشيخين . وقال ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين مات سنة اثنتين وستين ومائتين وهو ابن أخي يعقوب بن إبراهيم بن سعد .

1757

3429 - ( ع ) عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك الأنصاري أبو معاذ البصري . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات .

1758

3443 - ( خت ) عبيد الله بن سعيد بن مسلم بن عبيد بن مسلم أبو مسلم الجعفي الكوفي قائد الأعمش . قال أبو جعفر العقيلي : روى عنه جماعة من أئمة الحديث وحفاظه ، وهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه . وقال أبو حاتم بن حبان : كثير الخطأ فاحش الوهم ينفرد عن الأعمش وغيره بما لا يتابع عليه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1759

3428 - ( ت س ) عبيد الله بن بسر شامي من أهل حمص . ذكره أبو موسى المديني في كتاب معرفة الصحابة فقال : عبيد الله بن بسر المازني من بني مازن بن وهو أخو عبد الله بن بسر . قال جعفر قاله أبو الفضل السليماني .

1760

3444 - ( خ م س ) عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري مولاهم أبو قدامة السرخسي نزيل نيسابور . قال الحاكم النيسابوري في تاريخ بلده : روى عن أبي معاذ خالد بن سليمان البلخي ، ومعن بن عيسى القزاز ، ويحيى بن عبد الرحمن البصري ، وصدقة بن الفضل ، ومالك بن مغول ، وبشر بن عمر ، ويحيى بن كثير ، وسفيان بن حبيب ، وخالد بن مخلد القطواني . روى عنه : يحيى بن يحيى ، وإسحاق بن راهويه ، ومالك بن إسماعيل ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ، وأحمد بن سنان ، ومحمد بن شاذان ، وإسحاق بن الصباح ، ومحمد بن نعيم ، وأحمد بن سلمة ، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب ، ومحمد بن أيوب ، والفضل بن محمد الشعراني . قال أبو عبد الله : سكن نيسابور دار بشر بن الحكم العبدي ، ثم دار عبد الرحمن بن بشر ، وكان رافق بشرا في رحلته ثم سأله بشر [ ق 57 ب ] بعد ذلك أن يخرج ابنه عبد الرحمن إلى البصرة ، ففعل فصارت مودة . تزيد على القرابة . قال محمد بن شعيب : رأيت يحيى بن يحيى يسمع من أبي قدامة حديث ابن عباس عندها جنة المأوى وأنا حاضر . وعن محمد بن عبد السلام قال : رأيت إسحاق بن راهويه يسأل أبا قدامة عن أحاديث فيكتبها بيده . قرأت بخط المستملي ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو قدامة وكان إماما خيرا فاضلا . وقال أبو عمرو المستملي : ثنا الشيخ الصالح أبو قدامة يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من شعبان سنة أربعين ومائتين . قال الحاكم : وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة ، ثم ضرب على حديثه لا لجرح فيه ، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث متفق على إمامته ، وحفظه ، وإتقانه ، لاستزادة وقعت بينهما ، والأحرف التي ذكرتها من سماعه من أبي قدامة أظنها تملأ عندي في جزء منقطع من حديث البصريين ، كتبه محمد بن يحيى عنه بالبصرة ، ثم خط على أوله وأخره بغير الحبر المكتوب به ، وكان سبب استزادته لأبي قدامة أني سمعت أبا عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا بكر الجارودي يقول : ورد أبو قدامة نيسابور ، فدخل عليه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم فقام له قياما ، فما كان إلا بعد ساعة حتى دخل محمد بن يحيى فلم يقم له ، فخرج محمد وهو متغير عليه ، فأخبر أبو قدامة بذلك ، فقال : إن عبد الرحمن أنا ربيته ، وكان أبوه سلمه إلي فخرجت به إلى يحيى بن سعيد ، فسألني يحيى أن أحج بابنه ، فقلت : فما أصنع بوديعة بشر ، قال : أما ترضاني له ، فسلمته له وحججت بمحمد بن يحيى بن سعيد ، فإنما قمت لعبد الرحمن [ ق 58 أ ] لذلك . قال : فلم يرجع له محمد بن يحيى إلى ما كان عليه ، ثم ضرب على حديثه ، وقد كان حدث عنه . وفي قول المزي : قال البخاري وغيره : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين زاد غيره : بفربر عي لا مزيد عليه ؛ لأمرين : الأول : كان ينبغي أن يقول : زاد غيرهم . الثاني : الغير لم يذكره ، ولا ذكر اسمه ، ومثل هذا لا يقبل إلا بعد البيان ، وكأنه رأى ذلك في كتاب الكمال فنقلها مرسلة ، ولم يعزها كعادته ، وكأن صاحب الكمال رأها عند صاحب النبل فأنف من عزوه إليه وما دريا – غفر الله لهما – أن الحاكم قال : سمعت أبا أحمد علي بن محمد الأذرقي يقول : سمعت محمد بن موسى الباشاني يقول : مات أبو قدامة بفربر ، سنة إحدى وأربعين ومائتين . وقال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة مأمون . وقال أبو أحمد بن عدي : سكن فارباب فاضل من أهل السنة . وقال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا ، ومسلم ثمانية وأربعين حديثا . قال ابن عبد البر : روى عنه أئمة أهل الحديث المتأخرون ، وأجمعوا على ثقته .

1761

3426 - ( خ م د س ) عبيد الله بن الأسود ، ويقال : ابن الأسد الخولاني ربيب ميمونة زوج [ ق 48 أ ] النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن حبان في كتاب الثقات : عداده في أهل المدينة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1762

3445 - ( د ) عبيد الله بن سعيد الثقفي الكوفي ، والد أبي عون الثقفي . روى عن المغيرة بن شعبة . روى عنه ابنه أبو عون محمد . قال أبو حاتم . مجهول . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وروى له أبو داود حديثا واحدا وقع لنا عاليا جدا هذا جميع ما ذكره المزي . وفيه نظر من حيث أن هذا الرجل لم يعرفه أحد من المؤرخين بروايته عن المغيرة ، وإنما وقعت روايته عنه في كتاب أبي داود من طريق ضعيفة لم يقل فيها : سمعت ، ولا حدثنا ، ولا رأيت ، وكتاب أبي داود فيه المنقطع وغيره ، فكان ينبغي للمزي التنبيه على هذا ، لا سيما وقد نقل كلام ابن أبي [ ق 58 ب ] حاتم . وكذلك ابن حبان إنما ذكره في ثقات أتباع التابعين ، ووصفه برواية المقاطيع . ورواية ابنه عنه لم يزد شيئا ، فلو روى عن المغيرة لذكره في التابعين . وكذا الرازي فإنه قال . روى عن [ ] روى عنه أبو عون ، فلم يذكر شيخه . وأما البخاري فقال : عبيد الله بن سعيد الثقفي روى عنه ابنه أبو عون لم يزد شيئا ولم أجده مذكورا بترجمة عند غيرهما ، والله تعالى أعلم .

1763

من اسمه عبيد الله 3425 - ( ع ) عبيد الله بن الأخنس أبو مالك النخعي الكوفي الحزاز ، ويقال : مولى الأزد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : يخطئ كثيرا . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو ثقة . وكذلك ابن شاهين .

1764

3446 - ( خ ) عبيد الله بن سلمان وهو ابن أبي عبد الله الأغر أخو عبد الله بن سلمان مولى جهينة . قال ابن عبد البر : عبيد الله هذا أحد ثقات أهل المدينة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو ثقة ، وثقه [ ابن البرقي ] وابن عبد الرحيم التبان وغيرهما . وخرج البستي حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم .

1765

3430 - ( ق ) عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي . أخو عبد الله بن جرير وأخوته . قال البخاري : عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي سمع أباه ، سمع منه أبو إسحاق . وقال سلام عن أبي إسحاق عن عبد الله بن جرير ، ولا يصح ها هنا عبيد الله ، هو الكوفي . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1766

3447 - عبيد الله بن سليمان العبدي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1767

3436 - ( ع ) عبيد الله بن أبي رافع المدني مولى النبي - صلى الله عليه وسلم ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : روى عن علي وكتب له . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . كذا ذكره المزي ، ولو نظر كتاب ابن حبان حق النظر لوجده قد قال : روى عن علي ، وكان كاتبه ، وكذلك لو نظر كتاب ابن سعد الذي أوهم روايته لوجده [ ق 52 ب ] قد قال : كان ثقة كثير الحديث . وفي الكامل لأبي العباس محمد بن يزيد . قال أبو العباس : وحديث عبيد الله بن أبي رافع عن علي من أثبت الحديث ، وكان كالكاتب له وكان شريفا . ولما ولي عمرو بن سعيد الأشدق لم يعمل شيئا ، قبل إرساله إلى عبيد الله . فقال له : مولى من أنت ؟ قال : مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك أن سعيد بن العاص أعتق أبا رافع إلا سهما واحدا من أسهم لم يسم عددها فاشترى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك السهم فأعتقه – فضربه الأشدق مائة سوط ، ثم قال له : مولى من أنت ؟ قال : مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - فضربه مائة أخرى . فلما رأى عبد الله بن أبي رافع أخاه غير راجع ، وأن عمرا قد ألح في ضربه قام إلى عمرو ، فقال : اذكر الملح - يعني : الرضاع - فأمسك عنه . وقال : وروي أن عبيد الله بن أبي رافع أتى الحسن بن علي ، فقال : أنا مولاك . فقال في ذلك مولى لتمار بن عباس بن عبد المطلب ، [ يعزله ويعيره ] : جحدت بني العباس حق أبيهم فما كنت في الدعوى كريم العواقب متى كان أولاد البنات كوارث يحوز ويدعى والدا في المناسب يريد أن العباس أولى بولاء موالي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن العم مدعو والدا . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان من جملة التابعين وهو ثقة ، قاله يحيى وابن صالح وغيرهما . وذكره أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه ، ونسبه حجازيا . وذكره خليفة في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، ومسلم في الطبقة الأولى . وابن شاهين في الثقات .

1768

3448 - ( ت ) عبيد الله بن شميط عجلان الشيباني ، ويقال : التيمي البصري . كذا ذكره المزي لاتباعه صاحب الكمال – فيما أرى – معتقدا المغايرة بين تيم وشيبان ، ولو كان – غفر الله له – ممن ينظر في شيء من كتب الأنساب لوجد تيم بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بطن من شيبان ينسب إليه جماعة من الرواة نص على ذلك الرشاطي . وغيره . وذكر ابن الأثير الذي كتابه بيد صغار طلبة الحديث [ ] وقال : فيه الأخضر وشميط ابنا عجلان التيميان الشيبانيان . ولما ذكره ابن ماكولا في الإكمال قال : هو [ ق 58 أ ] الشيباني ، وهو التميمي ، وهو القيسي . وذكر البخاري شميطا في باب السين المعجمة ، وهو الصحيح ، وأخرجه في باب الشين المهملة ، وهما واحد . وذكره أبو حفص بن شاهين ، وابن خلفون في كتاب الثقات . ولما ذكره البستي قال : كان متقشفا . وفي كتاب الصريفيني : توفي سنة إحدى وثمانين مائة .

1769

3427 - ( بخ م د ت س ) عبيد الله بن إياد بن لقيط أبو السليل السدوسي الكوفي . قال البزار في كتاب السنن – تأليفه : عنده أحاديث لم يتابع عليها ، وليس هو بالقوي . وقال أحمد بن صالح : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه أبو نعيم الملائي ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس . وفي كتاب الصريفيني : أبو السليم ، وقال ابن منده : أبو السليل . وقال ابن قانع : كانت عنده أحاديث في صحيفة ، ولم يكن عنده غيرها . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، قال : قال أبو نعيم : كان ابن إياد ثقة ، وكان عريف قومه ، وكانوا قد صيروا إليه حفر الخندق بالكوفة ، فكان يجئ فيحفرون قدامه . وكانت له صحيفة فيها أحاديثه ، فإذا جاءه إنسان رمى إليه بتلك الصحيفة فيكتب منها ما أراد ، وقرأه عليه .

1770

3449 - ( د ق ) عبيد الله بن طلحة بن عبيد بن كريز أبو المطرف الخزاعي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . ولما ذكره البخاري في تاريخه سماه : عبيد الله بن كريز الخزاعي . ورد ذلك عليه الرازيان ، فقالا : إنما هو عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز .

1771

3503 - ( ع ) عبيد الله بن أبي يزيد المكي مولى آل قارظ بن شيبة الكناني حلفاء بني زهرة . وقال البخاري : مولى أهل مكة ، ويقال : مولى رهم من بني كنانة ، كذا ذكره المزي عن البخاري ، وذكر وفاته سنة [ ست من عند غيره ، وكأنه لم ير تاريخ البخاري جملة ؛ إذ لو رآه لما ذكر هذا عنه وأغفل أشياء ؛ بيان ذلك أن البخاري قال : قال لي علي : مات سنة ست أو [ ق 73 أ ] سبع وعشرين ومائة . وقال ابن بكير : مات سنة ست وعشرين ومائة ، وسنه ] ست وثمانون سنة . مولى قارظ بن شيبة ، ويقال : مولى أهل مكة ، ويقال : مولى آل قارظ حلفاء بني زهرة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة ست وعشرين ، وله ست وثمانون سنة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة قال : قال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل مع ابن عباس ؟ قال : مع عطاء ، والعامة ، وكان طاوس يدخل مع الخاصة . قال : وكان ابن جريج قبل أن ألقاه يحدثنا عنه ، فنسأله عنه ؟ فيقول : هذا شيخ قديم ، يوهمنا أنه قد مات ، فبينا أنا ذات يوم على باب دار بمكة في حاجة إذ سمعت رجلا يقول : ادخل بنا على عبيد الله بن أبي يزيد ، فقلت : من عبيد الله ؟ قال : شيخ في هذه الدار لقي ابن عباس ، ولكنه قد ضعف حتى لا يقدر على الخروج ، فدخلت عليه فسمعت منه ، ولم أزل أختلف إليه حتى مات . أنبا محمد بن عمر قال : سألت ابن عيينة : متى مات ؟ قال : سنة ست وعشرين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث . وهذا يحتمل أن يكون توثيقه من قبل ابن سعد ، ويحتمل أن يكون من الواقدي ، وهو أقرب والمزي جزم به من كلام ابن سعد ، فينظر . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة عشرين ومائة . كذا ذكره في سنة عشرين من غير تبين سابق ، وتاريخه لا يحتمل التصحيف لكونه على السنين .

1772

3450 - ( س ) عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد المدني الهاشمي . شقيق قثم وعبد الله ، ومعبد ، أمهم أم الفضل . كذا ذكره المزي ، وأغفل من أشقائه الفضل ، وعبد الرحمن ، وفيهم يقول عبد الله بن يزيد الهلالي : ما ولدت بحينة من فحل بجبل ثعلبة وسهل كسنة من بطن أم الفضل أكرم بها من كهلة وكهل وذكره ابن منده في الأرداف . وقال ابن حبان : له صحبة ، مات بالمدينة سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية . وفي كتاب العسكري : عمي في آخر عمره ، ومات بالمدينة ، ولا عقب له . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصف عبد الله وعبيد الله ، وكذا بني العباس ، ويقول : من سبق فله كذا ، فيسبقون ويقعون على ظهره وصدره ، فيقبلهم . وفي المراسيل لابن أبي حاتم قال أبي : عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . ليس لعبيد الله صحبة . وقال ابن عبد البر : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وحفظ عنه ، وموته بالمدينة أصح من قول مصعب : مات باليمن [ ق 59 ب ] . وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم : كان إسلامه مع إسلام أبيه . وفي كتاب المسعودي : وصله معاوية بخمسين ألف درهم ووجه من يعرف خبره ، فأعلمه أنه صرفها في إخوانه وسماره بالسوق وبقي له كمثل نصيب أحدهم ودخل يوما على معاوية وعنده بسر بن أبي أرطاة – قاتل ولديه – فقال له : أيها الشيخ ، أنت قاتل الصبيين ؟ قال نعم . قال : وددت أن الأرض نبتتني عندك يومئذ ، فقال بسر : نقتتل الساعة . فقال عبيد الله : ألا سيف . فقال بسر : هاك سيفي ، فلما أهوى به إليه قبض معاوية على يديه وأقبل على بسر : وقال : أخزاك الله أذهب عقلك ؟ أترفع إليه سيفك ؟ أما والله لو تمكن منه لبدأ بي قبلك ، فقال عبيد الله : ذاك والله أردت . وذكره الجعابي في كتاب الصحابة تأليفه . وفي كتاب ابن الأثير : خرج عبيد الله في سفر له ومعه غلام فرفع لهما بيت أعرابي فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال لزوجه : لقد نزل بنا رجل شريف ، ثم قال لها : هل من عشاء ؟ فقالت : لا والله إلا هذه السويمة التي حياة ابنتك من لبنها . فقال : لابد من ذبحها . قالت : أفتقتل ابنتك ؟ قال : وإن ، ثم أنه أخذ الشاة والشفرة وجعل يقول : يا جارتي لا توقظي البنية إن توقظيها تنتحب عليه وتنزع الشفرة من يديه ثم طبخها وقدمها له ، فأكل وكان قد سمع محاورته مع زوجه ، فلما أصبح قال لغلامه : ما معك ؟ قال : خمس مائة دينار . قال : ادفعها إليه ، فقال : سبحان الله ، وإنما ذبح لنا شاة ثمنها خمسة دراهم ، فقال : ويحك والله هو أسخى منا وأجود ، إنما أعطيناه بعض ما نملك وهو قد جاد علينا وآثرنا على نفسه وولده ، فبلغ ذلك معاوية فقال : لله در عبيد الله من أي بيضة خرج ومن أي عش درج . وذكره العسكري في فصل من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، والبخاري في فصل من مات ما بين الستين والسبعين .

1773

3502 - ( س ) عبيد الله بن يزيد الطائفي . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره . وقد حرصت على وجدانه في كتاب الثقات – فيما رأيت من النسخ – فلم أجده مذكورا جملة لا في التابعين ، ولا في أتباعهم ، فينظر . وقال البخاري : ويقال : عبيد .

1774

3451 - ( م د س ق ) عبيد الله بن عبد الله بن الأصم العامري . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال ابن حبان : الأصم هو عبد عمرو بن عدس بن معاوية بن عبادة بن البكاء . وكناه البخاري في التاريخ الكبير : أبا عبد الله . وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، وابن حبان البستي . وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من أهل حران . وفي الإخوة لأبي داود : هو أخو عبد الله بن عبد الله .

1775

3501 - ( س ) عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم الحراني القردواني والد محمد . قال أبو عروبة الحراني في طبقات أهل حران : لم ندرك أحدا بالبلد كتب عن عبيد الله بن يزيد ولا حدث عنه ، وهو ينسب إلى ولاء بني شيبان .

1776

3452 - ( ت س ق ) عبيد الله بن عبد الله بن أقرم بن زيد خزاعي حجازي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : وثقه ابن عبد الرحيم . وخرج الحاكم ، وأبو علي الطوسي [ ق 60 أ ] حديثه وصححاه . وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .

1777

3500 - عبيد الله بن الوليد ثقفي كوفي . يروي عن شريح ، روى عنه عطاء بن السائب . قال ابن حبان في كتاب الثقات : وليس بالوصافي . ذكرناه للتمييز .

1778

3453 - ( ت ) عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري المدني . وقيل : عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة ، وقيل غير ذلك . خرج الحاكم حديثه ولما صححه قال : هو ابن ثعلبة بن صعير . وصححه أيضا أبو علي الطوسي . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . ولما ذكره النسائي في كتابه أشياخ ابن شهاب سماه : عبد الله بن عبد الله . كذا هو مجود بخط الحافظ رشيد الدين العطار .

1779

3499 - ( بخ ت ق ) عبيد الله بن الوليد أبو إسماعيل الوصافي الكوفي . قال البخاري : هو من ولد الوصاف بن عامر ، كذا ذكره المزي تابعا صاحب الكمال أو تخصيصه البخاري يفهم تفرده ، وليس كذلك ؛ لأن ابن معين ، وأبا حاتم وغيرهما قالوه ، فلا خصوصية إذا . وفي قوله وقال غيره : ثم ساق نسبه ، ويريد بالغير صاحب الكمال فيما أرى ؛ لأنه غالبا إذا نقل كلامه الذي لم يره عند غيره يقول هذا وما درى – رحمه الله تعالى – أن ابن ماكولا وغيره ذكروا نسبه كذلك ، غير أنهم كلهم يقولون : قيس بن سيار بالياء بعد السين ، والذي في خط المهندس مضبوط عن المزي يسار الياء سابقة على السين . فينظر ، والله تعالى أعلم . ثم إن في الكمال لفظة أغضى عليها المزي ولم ينبه عليها ، وهي : قوله : وقال البخاري في نسبه العوفي وهي لفظة تحتاج إلى تحقيق ، فإن نسبه ليس فيه عوف ، نبه على ذلك ابن ماكولا وغيره . وقال حرب بن إسماعيل الكرماني : قلت لأحمد : عبيد الله بن الوليد كيف حاله ؟ قال : ما أدري كيف هو ؟ وقد ذكر أن وكيعا قد روى عنه شيئا ، وابن المبارك [ ق 71 ب ] . وذكر ابن عدي له أحاديث عن محارب ثم قال : وهذه الأحاديث للوصافي عن محارب عن ابن عمر هو الذي يرويها ، ولا يتابع عليها . وقال في موضع آخر : وهو ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ، فاستحق الترك . وقال الخليلي : هو جد حجاج بن بنت منيع الرقي من أمه ، وكان كاتبا لبعض بني مروان ، وهو صحيح الكتاب غير أن نسخته مشهورة . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو سعد السمعاني : منكر الحديث . وقال أبو عبد الله الحاكم النيسابوري والنقاش : روى عن محارب أحاديث موضوعة . وفي كتاب ابن شاهين : هو ضعيف الحديث . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء . وقال الساجي : عنده مناكير ، ضعيف الحديث جدا ، روى عنه عبد الله بن إدريس ، وأبو نعيم ، وحدث عن داود بن إبراهيم . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل الكوفة . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1780

3454 - ( ع ) عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور القرشي المدني مولى بني نوفل . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي قول المزي : ذكره مسلم في الطبقة الثالثة من أهل المدينة نظر لأمرين : الأول : مسلم لم يذكره إلا في الطبقة الأولى طبقة سعيد بن المسيب وأنظاره . الثاني : مسلم لم يترجم في كتاب الطبقات لطبقة ثالثة في أهل المدينة إنما ترجم لطبقتين . كذا ألفيته في عدة نسخ أصول والله تعالى أعلم . وذكر المزي عن صاحب الكمال قوله : وهو من بني الغوث بن معبد بن نزار وهو لعمري جدير بالتشديد بالإنكار ولكنه تبع في هذا البخاري ، فإنه هكذا ثابت في ما رأيت من نسخ التاريخ بخط جماعة من الحفاظ .

1781

3498 - ( ت س ) عبيد الله بن الوازع الكلابي البصري جد عمرو بن عاصم الكلابي . خرج الحاكم حديثه مقرونا بحماد بن سلمة عن أبي قزعة الباهلي سويد بن حجير . وفي مناقب أبي دجانة مفردا محتجا به عن هشام بن عروة . وقال ابن جرير : عبيد الله بن الوازع بن ثور الكلابي عندهم غير معروف في نقلة الآثار .

1782

3455 - عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أخو عبد الله . روى عن أبيه ، روى عنه : عاصم بن عبيد الله العمري – على خلاف فيه ، ومحمد بن ثابت، ذكره ابن أبي حاتم في كتابه . روى النسائي في اليوم والليلة عن بندار عن ابن مهدي ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن ابن عبيد الله [ ق 60 أ ] بن الحارث عن أبيه في القول إذا سمع المؤذن ، ورواه ابن منجوف ، عن ابن مهدي ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن أبيه ، وكذلك قال وكيع عن سفيان ، وقال عمرو الباهلي عن ابن مهدي ، عن سفيان ، عن عاصم بن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن أبيه ، وكذلك قال الفريابي عن سفيان والله أعلم . هذا جميع ما ذكره المزي . قال النسائي في كتابه : ذكر من روى عنه الزهري : عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، أنبا محمد بن سلمة ، ثنا ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن أباه عبد الله بن الحارث بن نوفل حدثه ، أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرته ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح فركع ثماني ركعات . الحديث . وقال في كتاب الكنى : أنبا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا عبد العزيز ، ثنا محمد بن سلمة ، عن ابن السائب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحصين أبي ميمون الأنصاري . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب روى عن الزهري في سبحة الضحى ، وخرج حديثه في صحيحه ، هو وأستاذه إمام الأمة ، والحاكم من حديث يونس عن ابن شهاب . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه أيضا محمد بن جعفر بن الزبير ، وروى عن عبد الله بن خباب . وسماه عبيد الله جماعة منهم الطبراني في الأوسط من حديث ابن مهدي ، عن سفيان ، عن عاصم ، ويعقوب الفسوي ، وأبو أحمد العسكري من حديث الزهري عنه .

1783

3497 - ( د ) عبيد الله بن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج الأنصاري الحارثي المدني . ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب الثقات . وفي كتاب ابن ماكولا : هو أخو رفاعة بن هرير . وكذا ذكره البخاري . زاد : وحديثه – يعني عبيد الله – ليس بالمشهور .

1784

3456 - ( س ) عبيد الله بن عبد الله بن الحصين بن محصن الأنصاري الوائلي الخطمي أبو ميمون المدني . وقيل عبد الله بن عبد الله . وقال البخاري : ولا يصح . كذا ذكره المزي . والذي في تاريخ البخاري : وقال بعضهم : عبيد الله بن الحصين . وقال بعضهم : عبد الله بن عبيد الله بن حصين ولا يصح ، انتهى . يحتمل أن يكون قوله : ولا يصح عائد على القولين ، ويحتمل عوده على أحدهما ، فتخصيص المزي أحد الاحتمالين يحتاج إلى أمر من خارج . وقال أبو جعفر العقيلي [ ق 61 أ ] قال البخاري : في حديثه نظر . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : ليس به بأس .

1785

3496 - ( د ) عبيد الله بن النصر بن عبد الله بن مطر أبو النضر القيسي [ ق 71 أ ] البصري ، يقال : إنه من ولد قيس بن عباد . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وابن حبان في ثقات أتباع التابعين . وفي قوله – أي المزي - : يقال : إنه من ولد قيس بن عباد نظر ؛ لأن جماعة جزموا به ، ولم يعلله أحد منهم .

1786

3457 - ( ع ) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة وأخو عون . ذكر المزي من عند ابن سعد عن الواقدي تبعا لصاحب الكمال وفاته سنة ثمان ، ومن عند غيره : سنة تسع ، وكلاهما ثابت في الطبقات . ولكن في عزوه ذلك للواقدي نظر ؛ لأن ابن سعد لما ذكر كلام الواقدي الذي ذكره المزي قال : حدثنا معن ، ثنا محمد بن هلال قال : رأيت عبيد الله بن عبد الله لا يحفي شاربه جدا يأخذ منه أخذا حسنا : وتوفي سنة ثمان وتسعين ، انتهى . ظاهر هذا الكلام يقتضي أنه من كلام ابن هلال أو من كلام ابن سعد ، لا مدخل للواقدي في شيء من ذلك ؛ لأن معنا شيخ ابن سعد إجماعا . والله تعالى أعلم . وقال الطبري في طبقات الفقهاء تأليفه : كان مقدما في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام وكان مع ذلك شاعرا مجيدا . وفي تاريخ المفضل بن غسان الغلابي : قال الزهري : [ كان الفقهاء ] من قريش أربعة عور : سعيد بن المسيب ، وعروة ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة انتهى ، وفيه نظر من حيث أن هذيلا [ ليس من قريش ] . وفي قول المزي : قال البخاري : مات قبل علي بن الحسين سنة أربع أو خمس وتسعين ، نظر وذلك أن البخاري قال في التاريخ الكبير : مات عبيد الله قبل علي بن حسين . وقال أبو نعيم : مات على سنة ثنتين وتسعين . وفي الأوسط : وقال أبو نعيم : مات علي سنة ثنتين وتسعين . وثنا عبد الله بن محمد ومحمد بن الصلت ، ثنا سفيان عن أبيه : مات علي بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين ، أنبا هارون ، ثنا علي بن جعفر بن محمد ، عن جعفر بن علي أن جده علي بن حسين مات سنة أربع وتسعين . ثنا يحيى بن بكير ، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : رأيت علي بن حسين يحمل عمودي سرير عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وأنبا هارون بن محمد قال سمعت بعض أصحابنا قال : [ ق 58 ب ] مات سليمان بن يسار وسعيد بن المسيب ، وعلي بن حسين ، وأبو بكر بن عبد الرحمن سنة الفقهاء سنة أربع وتسعين ، وقال في التاريخ الصغير ، نحوه . وفي تاريخ أبي نعيم الفضل كما ذكره عنه البخاري ، وكذا نقله أيضا عنه جماعة منهم خليفة في كتاب الطبقات ، ويعقوب بن سفيان ، وكأن الشيخ رأى في كتاب الكلاباذي شيئا فاعتمده ، وليس جيدا ؛ لأن الكلاباذي قال : قال البخاري مات قبل علي بن حسين ، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ، قاله يحيى بن بكير ، قاله الذهلي عنه انتهى ، فهذا الكلاباذي قد بين الفصل بين قول البخاري وابن بكير ، وهو الصواب لما أسلفناه ، فاعتقد الشيخ أن البخاري قال ذلك كله ، ولم يمعن النظر . والله تعالى أعلم . وفي قوله : قال : الهيثم وعلي بن المديني : مات سنة تسع وتسعين تبعا لمافي الكمال نظر ، لما ذكره القراب في تاريخه : أنبا أبو أحمد بن حبيب أنبا المنذري ، ثنا محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المديني قال : مات عبيد الله بن عبد الله بن عتبة سنة ثمان وتسعين ، يكنى أبا عبد الله . وكذا ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني ، وذكر ابن أبي شيبة في تاريخه ، وقال عنه أيضا القراب : توفي سنة ثنتين ومائة ، وكذا ذكره ابن أبي عاصم في تاريخه ، وابن عبد البر ، وابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : من سادات التابعين مات سنة ثمان وتسعين ، وقد قيل : أنه مات قبل علي بن حسين ، وعلي مات سنة تسع وتسعين . وقال أبو بكر السمعاني : توفي سنة اثنتين وتسعين . وقال المرزباني : يكنى أبا العباس ، وقيل : أبو عبد الله . وكان فقيها عالما ، وهو أحد الفقهاء [ الستة ] الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة ، وهو أستاذ محمد بن شهاب في الفقه والعلم ، وله يقول بعد أن انقطع عنه : [ ق 59 أ ] . إذا شئت أن تلقى خليلا مصافيا لقيت وإخوان الصفاء قليل ومن شعره : وإني امرؤ من يلقني الود يلقني وإن برحت داره دائم الأصل لعمري إني لا ينال مودتي من الناس إلا مسلم كامل العقل وفي تاريخ علي بن عبيد الله التميمي : مات عبيد الله بن عبد الله بن عتبة سنة ثنتين وتسعين ، وزعم أنه في حجة الوداع قد كان راهق الاحتلام ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى كلامه ، وفيه نظر من حيث أن أباه قد اختلف في صحبته ، فلا يجوز في ابنه هذا القول اللهم إلا إن كان يريد أباه فله وجهة والله تعالى أعلم . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان عبيد الله أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين كانت الفتوى تدور عليهم بالمدينة ، وكان عالما فاضلا ، مقدما في الفقه ، شاعرا محسنا . لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا هذا فيما علمت فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه ؛ ولا في الذين لا عمل لهم غير الشعر وصناعته من يكاد يتقدم عليه فيه . وللزبير بن بكار في أشعاره كتاب ، وعن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : قدمت امرأة من هذيل ، وكانت جميلة ، فخطبها جماعة من أشراف أهل المدينة فأبت أن تتزوج ، وكان معها قين لها فبلغ عبيد الله امتناعها ، فعرض للقوم فقال : أحبك حبا لا يحبك مثله قريب ولا في العالمين بعيد أحبك حبا لو شعرت ببعضه لجدت ولم يصعب عليك شديد وحبك يا أم الصبي معذبي شهيدي أبو بكر فنعم شهيد ويعلم وجدي قاسم بن محمد وعروة ما ألقى بكم وسعيد ويعلم ما أخفي سليمان علمه وخارجة يبدي بنا ويعيد متى تسألي عما أقول فتخبري فلله عندي طارف وتليد [ ق 55 ب ] فقال سعيد بن المسيب : أما أنت والله فلقد أمنت أن تسألنا ، وما رجوت أن تسألنا أن نشهد لك بزور . وله يتغزل بزوجته عثمة ، وأظن أكثرها بعد طلاقه إياها : غراب وظن أغضب القرب ناديا بصرم وصرد أن الحشى يصيح لعمري لئن شطت بعثمة دارها لقد كدت من وشك الفراق أليح أروح بهم ثم أغدو بمثله وتحسب أني في الثياب صحيح وفيها يقول : كتمت الهوى حتى أضربك الكتم ولأمك أقوام ولومهم ظلم تجنيت إتيان الحبيب تأثما ألا إن هجران الحبيب هو الإثم ونم عليك الكاشحون وقبلهم عليك الهوى قد نم ينفع النم وزادك إغراء بها طول هجرها قديما وأبلى لحم أعظمك الهم فأصبحت كالهندي إذ مات حسرة على إثر هند أو كمن سقى السم فذق هجرها قد كنت تحسب أنه رشاد ألا يا زاعما كذب الزعم وفيها يقول : تغلغل حب عثمة في فؤادي فباديه مع الخافي يسير تغلغل حيث لم يبلغ سراب ولا حزن ولم يبلغ سرور أكاد إذا ذكرت العهد منها أطير لو أن إنسانا يطير قال رجل له : أتقول مثل هذا ؟ فقال : في اللدود راحة المفؤد . وهو القائل في قصة جرت بين عمر بن عبد العزيز وعروة بن الزبير : وما الحق أن تهوى فتعسف في الذي هويت إذا ما كان ليس بأعدل أبى الله والأحساب أن يحمل القذى جفون عيون بالقذى لم تؤكل وقال أيضا : إذا كان لي سر فحدثته العدى وضاق به صدري فللناس أعذر [ ق 56 أ ] هو السر ما استودعته وكتمته وليس بسر حين يفشو ويظهر وفي تاريخ البخاري : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه ، ووددت أن لي مجلسا أو نحوه من عبيد الله بكذا ، وقيل للزهري : أكان عبيد الله يقول الشعر ؟ قال : وهل يستطيع الذي به الصدر إلا أن [ يشعل ] وما كان عبد الله بن مسعود بأقدم صحبة من أخيه عتبة ، ولكن مات عتبة قبله . وفي كتاب المنتجالي : قال عطاء بن السائب : قدمت المدينة ، فقلت : أي أهلها أعلم ؟ فكلهم أمرني بعبيد الله ، وكان عبيد الله ضرير البصر . وقيل : كان أعمى . رجلا صالحا جامعا للعلم ثقة . وكان ابن شهاب ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وصالح بن كيسان يختلفون إلى عبيد الله بن عبد الله ؛ فغضب عليهم فجمعهم في بيت واحد ، فقال : وليس من إخوان البقايا ابن مسلم ولا صالح ولا الطويل معاوية وعن أبي الزناد قال : رأيت عمر بن عبد العزيز يأتي عبيد الله يسأله عن علم ابن عباس ، وهو أمير ، فربما أذن له وربما حجبه ، وعن ابن شهاب قال : كنت أخدم عبيد الله حتى إن كنت لأستقي له الماء المالح وإن كان ليسأل جاريته من بالباب ؟ فتقول : غلامك الأعمش ، وقال علي بن زيد : تمنى عمر بن عبد العزيز مجلسا من عبيد الله بدية ، وقال : لما أصبت منه من العلم أكثر مما أصبت من جميع الناس . ولما ذكر ابن المديني في كتابه العلل أصحاب زيد بن ثابت الاثنى عشر الذين يذهبون مذهبه ، ويفتون بفتواه ذكر فيهم عبيد الله ، ثم قال : ولم يصح لهم منه سماع ولا رواية . وقال العجلي : كان أحد علماء المدينة ، وفقهائها في زمانه ثقة ، رجل صالح جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة [ ق 56 ب ] .

1787

3495 - وعبيد الله بن موسى بن عبد الله بن أبي زفافة أبو أحمد الغنوي الكوفي . روى عن : أبي جعفر أحمد بن موسى البزار الكوفي . ذكرهم الخطيب ، وذكرناهم للتمييز .

1788

3458 - ( ع ) عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو بكر العدوي المدني . قال ابن حبان في كتاب الثقات : مات قبل سالم بسنة . وفي كتاب ابن سعد : ولد أبا بكر وعمر وعبيد الله ومحمد والقاسم ، وأبا عبيدة ، وعثمان ، وأبا سلمة ، وزيدا ، وعبد الرحمن وحمزة ، وجعفر وإسماعيل . وقال خالد بن أبي بكر : رأيت على عبيد الله قلنسوة بيضاء ، ورأيت عليه عمامة يسدل منها خلفه أكثر من شبر . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية ، ومسلم في الأولى ، وابن خلفون في كتاب الثقات . وقال العجلي : تابعي ثقة .

1789

3494 - وعبيد الله بن موسى بن إسحاق بن موسى أبو الأسود الأنصاري القاضي . روى عن : إبراهيم بن عبد الله العبسي .

1790

3459 - ( خ د ت عس ق ) عبيد الله بن عبد الله بن موهب القرشي أبو يحيى التيمي المدني ، والد يحيى . قال ابن حبان في كتاب الثقات الذي ذكر المزي توثيقه من عنده ، وأغفل منه إن كان رآه : روى عنه ابنه يحيى ، ويحيى لا شيء ، وأبوه ثقة ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل ابنه يحيى . وقد روى أبو بكر الحنفي عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمه عبيد الله بن موهب عن أبي هريرة فأسقط من نسبه عبد الله . وفي كتاب أبي عيسى الترمذي ، وأبي علي الطوسي : ضعيف ، تكلم فيه شعبة .

1791

3493 - وعبيد الله بن موسى . روى عن : محمد بن علي بن سهيل بن الأبار .

1792

3460 - ( د س ق ) عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزي السنجي . قال أبو عبد الرحمن النسائي : ضعيف ، وفي كتاب الجرح والتعديل : ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه النضر بن شميل أحاديث مستقيمة . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . ولما صحح الحاكم حديثه في الوتر قال : مروزي ثقة يجمع حديثه . وقال البيهقي : لا يحتج بحديثه . وقال الساجي : عنده مناكير ، امتنع ابن المبارك أن يأتيه . وقال يحيى بن معين : روى عنه علي بن الحسين بن واقد ، وأبو تميلة [ ق 57 أ ] نسخة . وقال ابن حبان : يتفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات . وفي قول المزي : كان فيه يعني الكمال : روى عنه ابن المبارك أحاديث في السن وهو خطأ والصواب : السنن نظر ؛ لأن الذي في غير ما نسخة من كتاب الكمال : السنن بخط القدماء من غير إصلاح ولا ضرب . وفي كتاب ابن عدي في غير ما نسخة : السير ولعله أشبه ؛ لأنه قد نقل عنه تركه فروايته على هذا السنن بالنونين لا تصلح ، والسير بالراء يتسامح فيها ما لا يتسامح في السنن ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين وهو مشهور بكنيته . وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء وينبغي أن يتثبت في قول المزي : قال العقيلي : لا يتابع على حديثه فإني لن أره في نسختي ولا أستبعده . وقال ابن حزم في كتاب الفرائض : مجهول .

1793

3492 - وعبيد الله بن موسى بن صالح الإصطخري . روى عن : القعنبي

1794

3461 - ( د ت س ) عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري العدوي . وقيل : عبيد الله بن عبد الله بن رافع وقيل : عبد الله بن عبد الله بن رافع ، وقيل : إنهما اثنان . قال البخاري في التاريخ الكبير : وقال يونس بن بكير : عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع . وقال محمد بن سلمة : عبد الرحمن بن رافع . وفي قول المزي : قال ابن حبان في كتاب الثقات : عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج ، روى عن جابر ، روى عنه هشام بن عروة . وقال في موضع آخر : عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج كنيته أبو الفضل مات سنة إحدى عشرة ومائة . روى عن أبيه ، روى عنه سليط نظر ، يبين لك سياق كلام ابن حبان ، قال : عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج يروي عن أبيه وأبي رافع ، وفي نسخة بدل أبي رافع أبو سعيد روى عنه سليط بن أيوب كنيته [ ق 61 أ ] أبو الفضل ، ثم قال : عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج روى عن جابر بن عبد الله روى عنه هشام بن عروة ، ثم قال : عبيد الله بن رافع بن خديج يروي عن أبيه ، روى عنه أهل المدينة ، كنيته أبو الفضل ، مات سنة إحدى عشرة ومائة ، وهو ابن خمس وثمانين سنة . وفي كتاب ابن القطان : فيه خمسة أقوال . وكيفما كان فهو من لا تعرف له حال ولا عين . وفي قول المزي إثر حديثه عن أبي سعيد في بئر بضاعة : قال الميموني عن أحمد : حديث بئر بضاعة صحيح . موهما أن تصحيحه إياه من هذه الطريق وليس كذلك ؛ لأن أحمد إنما قاله في حديث بضاعة مطلقا ، والذي يشبه أنه يريد حديث سهل بن سعد لا هذا ، وذلك أن ابن القطان لما رد حديث أبي سعيد لما قدمناه ، قال : لحديث بئر بضاعة طرق هذا – يعني حديث سهل – خيرها وأحسنها إسنادا .

1795

3491 - وعبيد الله بن موسى أبو محمد الجزري . روى عن : محمد بن كثير العبدي .

1796

3462 - ( خ د س ق ) عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب القرشي التيمي المدني ، ويقال : عبد الله بن عبد الرحمن ، وهو ابن عم يحيى عبيد الله . ذكره أبو حاتم بن حبان ، وابن شاهين ، وابن خلفون في كتاب الثقات زاد ابن خلفون : يقال : إنه مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمانين سنة . قال : وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، زاد ابن شاهين : ليس به بأس صالح . وقال أحمد بن صالح : ثقة ، وقال النسائي : ليس بذاك القوي . وقال ابن عدي : حسن الحديث يكتب حديثه . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من المدنيين قال : يكنى أبا محمد مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمانين سنة وكان قليل الحديث . وذكره العقيلي والساجي في جملة الضعفاء [ ق 62 أ ] . وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف . وفي تاريخ القراب : يكنى أبا محمد ومات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمانين سنة . وفي تاريخ البخاري الأوسط : كان ابن عيينة يضعفه .

1797

3490 - وعبيد الله بن موسى أبو تراب الروياني . حدث عن : عبد العظيم العلوي .

1798

3463 - ( كن ) عبيد الله بن عبد الرحمن ، وقيل : عبد الله بن عبد الرحمن ، وقيل : إنه ابن أبي ذباب ، وقيل : ابن السائب بن عمر . عن عبيد بن حنين وعنه مالك ، كذا ذكره المزي لم يزد في أشياخه أحدا وكذا هو بخطه في الحاشية عمر والصواب عمير على ما رأيته بخط جماعة من الأئمة – منهم – الهروي وابن الأبار وابن الخراز وغيرهم . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب بن عمير القارئ من أهل المدينة يروي عن سعيد بن المسيب ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر ، روى عنه ابن جريج ، ونافع بن يزيد . وفي كتاب ابن أبي حاتم : عبيد الله بن عبد الرحمن روى عن عبيد بن حنين ، روى عنه مالك ثم قال : عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب ، روى عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر ، روى عنه نافع بن يزيد ، ثم قال : عبيد الله ابن عبد الرحمن عمير الأنصاري رأى سعيد بن المسيب سمع منه ابن إسحاق كذا فيه . وكذا جعلهم البخاري ثلاثا . وفي الثقات لابن خلفون : عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب بن عمير المدني شيخ مالك . قال ابن عبد البر : هو ثقة .

1799

3489 - عبيد بن موسى وهو طبري . روى عنه : محمد بن المسيب الإرغياني .

1800

3464 - ( م ت س ق ) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي مولاهم أبو زرعة الرازي . قال صاحب الزهرة : روى عنه مسلم حديثين . وقال ابن نقطة في كتاب التقييد : حديثا واحدا . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناس . توفي سنة ثمان وستين ومائتين . وقال القراب : في وفاته اختلاف . وقال ابن أبي حاتم : ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ ق 63 أ ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك . وقال عمرو بن سهل : ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة : رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - صلى الله عليه وسلم - الذي يليه ثم أمسكته ، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال : أنت تعني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي ، فقال أبي : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره . وقال يونس بن عبد الأعلى : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما بخير وقال : بقاؤهما صلاح المسلمين . وقال أبو زرعة : ذهب بي أبي إلى عبد الرحمن بن سعد الدشتكي فأقعدني على فخذه ، وقال : أخرج يدك فنظر إلى شقوق فيها ، فقال لأبي : إن ابنك هذا سيكون له شأن ، ويحفظ القرآن والعلم ، وذكر أشياء . وقال أبو زرعة : خرجت من الري المرة الثانية سنة تسع وعشرين ، ورجعت سنة اثنتين وثلاثين في أولها ، ثم خرجت إلى مصر فأقمت بها خمسة عشر شهرا . وقال : أقمت في خرجتي الثالثة بالشام والعراق ومصر أربع سنين وستة أشهر . حدثنا الحسن بن أحمد ابن الليث ، قال سمعت أحمد بن حنبل وسأله رجل فقال : بالري شاب يقال له أبو زرعة فغضب أحمد ، وقال : تقول شاب ؟ كالمنكر عليه ، ثم رفع يديه وجعل يقول : اللهم انصر أبا زرعة على من بغى عليه ، اللهم عافه ، اللهم ادفع عنه البلاء – في دعاء كثير ؛ فلما قدمت على أبي زرعة حكيت له ذلك وكتبت له الدعاء ، فقال لي أبو زرعة : ما وقعت في بلية قط ، فذكرت [ ق 63 أ ] دعاء أحمد إلا ظننت أن البلية تفرج عني . وكتب إليه عبد الرحمن بن عمر بن شبة من أصبهان : اعلم – رحمك الله – أني ما أكاد أنساك في الدعاء لك ليلي ونهاري أن يمتع المسلمون بطول بقائك ، ولولاك لذهب العلم وصار الناس إلى الجهل فاحمد الله على ذلك . وقال محمد بن مسلم : ما فاتني الدعاء لأبي زرعة في شيء من صلاة الفرائض منذ مات إلا أمس ، فدعوت له بعد ما صليت . وسمعت أبا زرعة يقول : رأيت في المنام كأن علي ثوبا له خطوط دقاق . قال ابن أبي حاتم : وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير . قال : وقال لي [ بشر ] بن معاذ لو [أمكني ] أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث . وكان أبو زرعة يقول : لو كان صحة بدن على ما أريد كنت أتصدق بمالي كله ، وأخرج إلى طرسوس أو إلى ثغر من الثغور ، وآكل من [ البقول ] وألزمها ، ثم قال : وإني لألبس الثياب لكي إذا نظر الناس إلي لا يقولون ترك أبو زرعة الدنيا ، ولبس الثياب الدون ، وإني لآكل ما يقدم إلي من الطيبات والحلو لكي لا يقول الناس أن أبا زرعة لا يأكل الطيبات لزهده ، وإني لآكل الشيء الطيب وما مجراه عندي ومجرى غيره من الآدم إلا واحد . وقال ابن عبد البر : كان أحد الأئمة في علم الحديث ، وأعلم الناس بحديث مالك وأحفظهم له ، وكان أحمد بن حنبل وابن راهويه وهو تلميذ لهما يعظمانه ويثنيان عليه بالحفظ والفضل والقيام بالسنة .

1801

3488 - ( ع ) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام أبو محمد العبسي مولاهم الكوفي . قال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، والبخاري : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . قال ابن سعد : في ذي القعدة : وقال غيره : في شوال كذا ذكره المزي موهما ناظر كتابه أنه كفاه النظر في كتاب ابن سعد ، وأنه ليس فيه إلا ما ذكر ، وليس كذلك ، وليس عنده ذكر ذي القعدة الذي نقله عنه . والذي في كتاب ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلي بن صالح بن حي ، وكان يقرئ القرآن في مسجده ، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشر ومائتين في خلافة المأمون . وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : روى عنه أهل العراق ، والغرباء ، ومات سنة ثنتي عشرة ومائتين في ذي الحجة وكان يتشيع ، وفي نسخة أخرى ثنتي عشرة أو ثلاث عشرة . وقال يعقوب بن سفيان : شيعي وإن قال قائل : رافضي لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث . وقال الجوزجاني : وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم . ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع ، وهو عندهم ثقة ، وكان من أثبت الناس في [ ق 70 ب ] إسرائيل . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا . وقال أبو أحمد بن عدي في كتابه رجال البخاري : عنده جامع سفيان الثوري ، ويستصغر فيه . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري سبعة وعشرين حديثا ، ثم روى في الاعتصام والديات عن جماعة منهم : أحمد بن إسحاق ، وأحمد بن أبي سريج ، وإسحاق بن إبراهيم ، وعبد الله بن أبي شيبة ، ومحمود بن غيلان عنه . وروى مسلم عنه حديثين ، ثم روى عن حجاج الشاعر ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، والحسن بن منصور ، وإبراهيم بن دينار عنه . وقال ابن قانع : كوفي صالح يتشيع . وقال عثمان بن سعيد : قال يحيى بن معين : يحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقا ، وحديثه ليس بالقوي ، وعبيد بن موسى ثقة ما أقربه من ابن يمان . وفي تاريخ القراب : ولد سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال الساجي : صدوق ، كان يفرط في التشيع [ ] قال أحمد : روى مناكير ، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه ، لم يكن لأحمد فيه رأي ، وقد سمعت منه قديما سنة خمس وثمانين ، وبعد ذلك عتبوا عليه تركه الجمعة وإدمانه على الحج ، أمر لا يشبه بعضه بعضا . وذكر المزي أنه روى عن أبيه الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وقد ذكر الآجري عن أبي داود أنه لم يسمع من أبيه شيئا . وفي كتاب الداني : روى الحروف سماعا من غير عرض عن حمزة الزيات ، وكان يقرئ بها ، وروى عنه القراء عرضا ، إبراهيم بن سليمان ، وأيوب بن علي ، ومحمد بن عبد الرحمن ، وأحمد بن جبير ، وسمع منه الحروف هارون بن حاتم وجماعة . وفي كتاب العقيلي عن أحمد : رأيته فما عرضت له ، لم يكن لي فيه رأي بلغني عنه غلو فلم آته . وقال العجلي : كوفي صدوق ، وكان يتشيع ، وكان صاحب [ قرآن ] رأسا فيه شجي بالقراءة . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كل بلية تأتي من عبيد الله بن موسى . وفي الرواه من اسمه : -

1802

3465 - ( ع ) عبيد الله بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك أبو علي الحنفي أخو بكر وعمير وشريك . قال الصدفي : سألت أبا جعفر العقيلي عن عبيد الله بن عبد المجيد ؟ فقال : ضعيف هو أضعف إخوته ، وكلهم ثقات غيره ، أخوه عبد الكبير ثقة ، وأخوه عبد الحميد ثقة . وقال أحمد بن صالح : عبيد الله بن عبد المجيد ثقة . وكذلك قاله الدارقطني . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى : ليس بشيء . وقال ابن عبد البر : ليس به بأس عندهم . وقال ابن قانع : ثقة مات بالبصرة .

1803

3487 - ( خ م د س ق ) عبيد الله بن مقسم المدني القرشي مولاهم . ذكره ابن [ ق 70 أ ] خلفون في كتاب الثقات ، وقال : وثقه ابن عبد الرحيم ، وغيره . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة . ومسلم في الأولى . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

1804

3466 - ( خ م ت س ق ) عبيد الله بن عبيد الرحمن ، ويقال : عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الأشجعي الكوفي نزيل بغداد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان راويا للثوري ، روى عنه أهل الكوفة . وقال أحمد بن صالح : كان ثقة ثبتا متقنا ، عالما بحديث الثوري ، رجلا صالحا ، أرفع من روى عن سفيان ، وأصحاب سفيان : الفريابي ، ويحيى بن آدم ، وأبو أحمد الأسدي ، وقبيصة ، ومعاوية ، وهم ثقات كلهم وهم في الرواية قريب بعضهم من بعض ، وأبو نعيم ووكيع والأشجعي ويحيى وعبد الرحمن وأبو داود . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، قال : قال عثمان – يعني – ابن أبي شيبة : كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرج كتابه . وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، فقال : أشجعي من أنفسهم ، وكان ثقة .

1805

3486 - ( ت ق ) عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب أبو المغيرة السبائي المصري . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : روى عنه الليث بن سعد . قال : وجده معيقيب كان على بيت المال لعمر بن الخطاب عداده في أهل مصر . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : زعم بعضهم أنه من ولد معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي المدني ، قال ابن خلفون : وهو عندهم ثقة ، قاله ابن صالح وغيره . وفي تاريخ البخاري : قال لي عباس عن عبد الأعلى ، ثنا ابن إسحاق ، عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، وكان يتفقه ، وفي نسخة بخط بعض الأئمة وكان يفقه ، ومعيقيب كان على بيت مال عمر . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه أبو علي الطوسي . وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مصر ويعقوب بن سفيان في الثقات .

1806

3467 - ( د ق ) عبيد الله بن عبيد أبو وهب الكلاعي الشامي الدمشقي . قال ابن أبي حاتم : عبيد الله بن عبيد أبو وهب الكلاعي الجشمي ، وكان من أصحاب مكحول . روى أحمد بن حنبل والفضل الأعرج عن هشام بن سعيد الطالقاني عن محمد بن مهاجر عقيل بن شبيب عن أبي [ ق 64 أ ] وهب الجشمي ، وكانت له صحبة ، وهو وهم سمعت أبي يقول ذلك . وفي المراسيل : سمعت أبي يقول أبو وهب الجشمي هذا ليست له صحبة ، هو أبو وهب الذي يروي عن مكحول ، واسمه عبيد الله بن عبيد الكلاعي الشامي ، وروى هذا الحديث يعني الذي رواه أحمد مرفوعا - تسموا بأسماء الأنبياء . إسماعيل بن عياش عن أبي وهب عن مكحول قال : بلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ، وأدخل أبي هذا الحديث في مسند الوحدان وأخبرنا بعلته انتهى . ذكر أبا وهب الجشمي غير واحد في الصحابة من غير تسمية ، وجزم بعدم تسميته الحاكم أبو أحمد . فالله أعلم أهما اثنان أو واحد ؟ وفي مسند يعقوب بن شيبة : عبيد الله بن عبيد الحميري مجهول ، روى عن أمه قالت : حضرت عثمان . ولما ذكره البخاري في تاريخه قال : عبيد الله بن وهب . وقال الرازيان : هو ابن عبيد بن وهب .

1807

3485 - ( ق ) عبيد الله بن مغيرة بن أبي بردة الكناني الحجازي أخو عبد الله ، وقد ينسب إلى جده . روى عن ابن عباس ، روى عنه أبو شيبة يحيى بن عبد الرحمن الكندي ، روى له ابن ماجه كذا ذكره المزي هنا ، ولم يذكره في كتاب الأطراف ، ولا ذكره أحد بترجمة مفردة – فيما علمت – من المشارقة ، والمغاربة ، وأظنه تصحيفا والله أعلم . فينظر .

1808

3468 - ( خ م د س ) عبيد الله بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي النوفلي المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : روى عن عمر وعثمان . مات سنة خمس وتسعين ، ثم أعاد ذكره في كتاب الصحابة . وقال ابن سعد : ولد عبيد الله : الخيار وأمه أم ولد ، وحميدة ، وبنتا أخرى . وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط : مات في آخر ولاية الوليد بن عبد الملك ، نظر ، وذلك أن المزي ما ينقل كلام خليفة غالبا إلا بوساطة ابن عساكر ، ويطرح الواسطة على عادته ، بيان ذلك أن الترجمة إن لم يذكرها ابن عساكر وذكرها خليفة لا يذكرها المزي ، وما يمر له ذكر خليفة إلا إذا كانت الترجمة دمشقية وهذه الترجمة نقلها ابن عساكر على الوهم ، وذلك أن خليفة بن خياط قال في : سنة خمس وتسعين على عادته في ذكر الذين لا يعرف وقت وفاتهم بالتحديد ، وفي ولاية الوليد بن عبد الملك . مات ربيعة بن عباد الدئلي ، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي ، وعبد الله بن قتادة ، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري آخر ولاية الوليد ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وأبو سعيد المقبري ، وثابت بن أبي قتادة ، انتهى . واعتقد ابن عساكر أو المزي أن قوله آخر ولاية الوليد تعود على وفاة عبيد الله ، وليس جيدا إنما هي عائدة على جعفر من دون من ذكره قبله وبعده ، ويوضحه قول خليفة أيضا في كتاب الطبقات في الطبقة الأولى من أهل المدينة : ومن بني [ ق 64 ب ] نوفل بن عبد مناف بن قصي : عبيد الله بن عدي بن الخيار توفي زمن الوليد بن عبد الملك . ولما ذكر جعفرا في الطبقات قال : مات سنة خمس أو ست وتسعين . يعني : آخر إمرة الوليد . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي المدنيين .

1809

3484 - ( خ م د س ) عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري أبو عمرو البصري أخو المثنى . قال معاذ بن المثنى : مات عمي عبيد الله سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وكان عبيد الله أسن مني . ذكره الصريفيني . وقال ابن حبان : مات بعد المثنى . وفي تاريخ البخاري : أبو عمرو ، وأبو عمر . ومات المثنى قبله . وقال مسلمة : بصري ثقة . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي : قال إبراهيم بن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : ابن أبي سمينة ، وشباب ، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ ليسوا أصحاب حديث ، ليسوا بشيء ، والمثنى بن معاذ لا بأس به . وقال أبو داود : كتب أبو محمد بن عبد الملك أن عبيد الله مات في ذي الحجة سنة سبع وثلاثين . وفي كتاب القراب عن الحسين بن بسطام : مات عبيد الله بن معاذ يوم الجمعة لأيام من ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين ، وفي موضع آخر كان سمع من محمد بن معاذ [ عدة أحاديث ] . وفي كتاب النبل لابن عساكر : مات سنة سبع ، ويقال : ثلاث وثلاثين ومائتين . ولما ذكر ابن [ ق 69 ب ] قانع وفاته في سنة ثمان قال : هو ثقة . وفي كتاب الوفيات للبغوي : مات بالبصرة سنة ثمان وثلاثين . وقال أبو محمد بن الأخضر : كنيته أبو عمرو . وقيل : أبو عمر . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، وابن حبان . وروى عنه أبو القاسم الطبراني فيما ذكره في كتاب الصريفيني . وفي كتاب الزهرة روى عنه البخاري سبعة أحاديث ، ثم روى في غيره عن أحمد بن محمد غير منسوب ، وعن حماد بن أبي حميد عنه . وروى عنه مسلم مائة حديث وسبعة وستين حديثا .

1810

3469 - ( ت ق ) عبيد الله بن عكراش بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة التيمي . قال أبو جعفر العقيلي : قال البخاري : في إسناده نظر . وقال الساجي : لا يكتب حديثه ، وحدثني أبو زيد قال : سمعت العباس بن عبد العظيم يقول : وضع العلاء بن الفضل هذا الحديث : حديث صدقات قومه ، الذي رواه عن عبيد الله بن عكراش عن أبيه . سمعت أبا صفوان يقول : ذهبت لأسأله عن هذا الحديث فسمعته يفتري على رجل ، فلم أكتب عنه ، قال أبو يحيى : كان هنا بالبصرة رجل لقيناه يقال له : النضر بن طاهر أبو الحجاج يحدث به عن عبيد الله بن عكراش ، وكان [ ] إني لأرثي للكريم إذا غدا علي [ وأضع ] عند اللئيم بطالته له كل يوم ترحة وعضاضة إذا ما انزوى أنف البخيل وحاجته وارتجاه من يجلس عند بابه كم تمنى للطرف والعلج راكبه وقال ابن حبان لما ذكر عكراشا : له صحبة ، غير أني لست بالمعتمد على إسناد خبره . وفي قول المزي : قال البخاري : لا يثبت حديثه . نظر ؛ لأن الذي في تاريخه بخط جماعة تقدم ذكرهم : روى عنه العلاء بن الفضل ، ولا يثبت ولم يزد شيئا على هذا – والله تعالى أعلم . وقال أبو الحسن ابن القطان في بيان الوهم والإيهام : مجهول لا يعرف بغير هذا .

1811

3483 - ( ق ) عبيد الله بن مسلم ، ويقال : ابن أبي مسلم الحضرمي ، ويقال : عبيد الله بن مسلم بن شعبة ، ويقال : عبد الله . وروى حصين بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن مسلم الحضرمي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا أدري هو هذا أو غيره ؟ كذا فرق النمري بينه وبين عبيد الله بن مسلم القرشي الذي يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صوم الدهر . قال : وقال أبو نعيم : عن هارون ، عن مسلم بن عبيد الله وقال بعضهم : ابن عبد الله ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر بن عبد البر : عبيد الله بن مسلم القرشي ، ويقال فيه : الحضرمي مذكور في الصحابة ، لا أقف على نسبه في قريش وفيه نظر ، روى عنه حصين ، وقد قيل : إنه عبيد بن مسلم الذي روى عنه حصين ، فإن كان إياه فهو أسدي أسد قريش . وقال البغوي : عبيد بن مسلم ، يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى من جهة حصين عنه حديثين مرفوعين ، ثم قال : قال [ ق 69 أ ] أبو هشام – يعني : الرفاعي - : يقال : إن هذين الحديثين لم يكونا إلا عند ابن فضيل الذي رواهما عن حصين . وقال أبو أحمد العسكري : مسلم بن عبيد الله القرشي لأبيه صحبة ، روى عنه عبد الله بن مسلم ، روى عنه هارون بن سلمان الفراء . حدثنا محمد بن الحسين ، ثنا أبو نعيم ، ثنا هارون ، حدثني مسلم بن عبيد القرشي ، أن أباه أخبره أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صوم الدهر . وذكر الترمذي في كتاب الصحابة مسلم القرشي والد عبيد الله ، وقال ابن حبان في كتاب الصحابة : مسلم القرشي والد عبيد الله له صحبة ، وقال في كتاب أتباع التابعين : عبيد الله بن مسلم القرشي يروي عن أبيه [ روى عنه ] هارون بن سليمان عداده في أهل الكوفة ، وقد قيل : مسلم بن عبيد الله . وفي كتاب ابن منده فيما ذكره ابن الأثير : عبيد الله بن مسلم أبو مسلم ، وقيل : مسلم بن عبيد الله . وذكره أبو نعيم الحافظ في حرف العين . وذكره في حرف العين أيضا ابن فتحون ، وكذلك أبو القاسم الطبراني . وقال أبو حاتم : عبيد الله بن مسلم الحضرمي كانت له صحبة .

1812

3470 - ( د ت ق ) عبيد الله بن علي بن أبي رافع يقال له : عبادل ، ويقال : علي بن عبيد الله . روى عن جدته سلمى أم رافع ، ويقال : عمته . كذا هو هو مجود بخط المهندس ، وقرأته على الشيخ في مواضع . وفيه نظر ؛ لأن سلمى جدته هي أم أبي رافع لا أم رافع وثبوت [ أبي ] هو الصواب . ذكر ذلك أبو الحسن ابن القطان ، وأنكر أيضا هو وأبو محمد الإشبيلي أن تكون سلمى زوج أبي رافع أيضا عمة لأحد من ولد أبي رافع ، بل هي إما أم لهم أو جدة . قال أبو الحسن : أبو رافع أمه سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب حديثها : بيت لا تمر فيه . وزوجه سلمى مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم وذكر ابن حبان في التابعيات له زوجة أخرى اسمها سلمى ، فلا تكون أيضا عمة لأحد من ولده بحال ، والله تعالى أعلم ، وصرح ابن حبان في كتاب الثقات بروايته عن جدته سلمى بنت قيس مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولها صحبة . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1813

3482 - ( عس ) عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : روى عنه الحجازيون وأهل العراق .

1814

3471 - ( ع ) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عثمان العمري المدني أخو عبد الله ، وأبي بكر ، وعاصم . ذكره ابن [ ق 65 أ ] حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان من سادات أهل المدينة ، وأشراف قريش فضلا ، وعلما ، وعبادة ، وشرفا ، وحفظا ، وإتقانا . وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب . مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائة . وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، لم يزد شيئا ، والذي فيه – إن كان رآه - : أمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر ، وولد رباحا ، وحفصا ، وبكارا ، وإسماعيل . ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على أبي جعفر المنصور لزم عبيد الله ضيعته ، واعتزل فيها ، ولم يخرج مع محمد ، وخرج معه أخواه عبد الله ، وأبو بكر . فلما قتل محمد دخل عبيد الله المدينة ، فلم يزل بها إلى أن توفي سنة سبع وأربعين ومائة ، في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة كثير الحديث حجة . وفي قول المزي : تابعا صاحب الكمال – فيما أرى – قال الهيثم بن عدي : مات سنة سبع وأربعين ومائة نظر ؛ لأن الذي رأيت في كتاب الطبقات للهيثم ، والتاريخ بخط الأئمة ومقرؤهم : توفي سنة خمس وأربعين ومائة . وفي كتاب القراب : توفي سنة ست وأربعين ، قاله ابن المديني . وعن ابن عروة : سنة خمس وأربعين . وكذا ذكره ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، ولما ذكره خليفة في الطبقة السادسة قال : توفي سنة خمس وأربعين وعمر أخوه عبد الله وكان أكبر منه [ سنا ] بنحو ثلاث سنين ، وفي مسند يعقوب بن شيبة سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يرو عبيد الله عن أخيه عبد الله شيئا ، وقد روى عنه أخوه عبد الله . وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ليس أحد أثبت في حديث نافع منه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد بن حنبل يسأل ، من أثبت الناس في نافع عبيد الله أو مالك أو أيوب ؟ فقدم عبيد الله وفضله بلقاء سالم ، والقاسم . قلت له : فمالك بعده ؟ قال : إن مالكا لثبت . قلت : فإذا اختلف مالك وأيوب ؟ فتوقف ، وقال : من يجترئ على أيوب ثم عاد في ذكر [ ق 65 ب ] عبيد الله ففضله . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن نمير ، وابن عبد الرحيم ، وأبو جعفر السبتي وذكر آخرين . وفي كتاب الثقات لابن شاهين : عبيد الله بن عمر عن القاسم مشبك بالذهب . ولما ذكر النسائي أصحاب الزهري الثقات على طبقات ست ، فذكر الطبقة الأولى : مالك بن أنس ، وزياد بن سعد ، ومعمرا وابن عيينة ، وعبد الله بن أبي بكر ، وصالح بن كيسان ، وعقيلا ويونس والزبيدي ، وشعيب بن أبي حمزة ، ثم قال : الطبقة الثانية : عبيد الله بن عمر بن حفص ، وابن جريج ، وذكر آخرين ، ثم قال : سميت من روى عن الزهري الحديث والحديثين ، ومنهم من روى عن الزهري الحديث والحديثين ، ومنهم من روى أكثر من ذلك ، ومنهم من هو أسن من الزهري : عبيد الله بن عمر بن حفص ، فذكر له حديثا . وذكر أبو نعيم الأصبهاني في كتاب من روى عن الزهري من التابعين والأئمة الأعلام جماعة من أهل المدينة ، ثم قال : ومنهم عبيد الله بن عمر العمري رأى أنس بن مالك ، وأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص . حدثنا علي بن حميد ، ثنا أسلم بن سهل ، ثنا مقدم بن محمد ، ثنا عمي القاسم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري . وثنا محمد بن إسحاق القاضي ، ثنا أبو عيسى السلمي ، ثنا القعنبي ، ثنا أبي وأبو ضمرة ، عن عبيد الله ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، فذكر حديثا . وفي المراسيل عن ابن معين : لم يسمع عبيد الله بن عمر من عمرة شيئا ، وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق . وفي كتاب الرد على الكرابيسبي لأبي جعفر الطحاوي : لم يسمع ابن عمر من نافع حديث نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن القزع ، إنما سمعه من ابن نافع عنه . وقال الخليلي : حافظ متقن متفق عليه ، روى عنه الأئمة الكبار .

1815

3481 - ( د ت س ) عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي التميمي ، أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالعيشي ، والعائشي ، وبابن عائشة . كذا ذكره المزي . وفي كتاب الفصيح الثاني يقال : عائشي ، ولا يقال : العيشي . وقال ابن حبان في كتاب الثقات الذي قال المزي أنه ذكره فيهم : عالما بأنساب العرب ، حافظا مستقيم الحديث ، مع ذلك توفي ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، سنة ثمان وعشرين ومائتين . وقال الساجي – الذي نقل المزي بعض كلامه بوساطة الخطيب فيما أرى موهما نقل ذلك من الأصول : قال الأثرم : ذكر عند أحمد بن حنبل ، فقال : إنه لرجل استنقل الحديث عنه ، كان يرى أولئك القدرية وأهل البدعة . قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو علي الطوسي . وقال مسلمة : قرشي من أنفسهم يروي عنه من أهل بلدنا ابن وضاح . وقال أبو علي الجياني : كان جوادا فصيحا أيدا جميلا شاعرا . وقال ابن الكلبي : عائشة التي ينسب إليها هي جدته أم أبيه محمد ، وكان عنده رقائق وفصاحة ، وحسن خلق وسخاء . وقال : المرزباني : عبيد الله بن عائشة الراوية من شعره : [ ق 68 أ ] معارف لم نبل أخبارهم ولم يبلغوا أن يكونوا صديقا بلونا كرائمهم ردهم فإما قريبا وإما سحيقا وروى الغلابي أنهم دخلوا على ابن عائشة يعزونه عن بعض ولده ، فقال : يعزى المعزى ساعة ثم ينقضي ونفس المعزى في أحر من الجمر لأن المعزى إلفه في مكانه وإلف المعزى في ضريح من القبر وفي أخبار البصرة لابن أبي خيثمة : لما خرجت المبيضة توارى محمد بن عبيد الله الأنصاري فأنهوا إمارته واستقضوا عبيد الله بن عائشة ، فأبى فأكرهوه ، فقعد مرة أو مرتين ، فلما انقضى أمر المبيضة ظهر الأنصاري فقعد في القضاء . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال : قد سمع أصناف حماد بن سلمة وتوفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : كان من أهل الصدق والأمانة . وفي المعارف لابن قتيبة ، ويقال لابنه أيضا : ابن عائشة وفي النبل لابن عساكر : ويقال : توفي سنة تسع وعشرين ومائتين . وقال ابن قانع : ثقة . وفي كتاب القراب : ثم مات في شهر رمضان من هذه السنة – يعني : سنة ثمان : ابن عائشة – ومسدد ، والقاسم بن سلام ماتوا في رمضان كلهم وبين ابن عائشة ومسدد والقاسم ستة عشر يوما ، مات القاسم ومسدد في – يوم واحد – عشر من هذا الشهر . وقال الغلابي : ثنا سعيد بن واقد مستملي يزيد بن زريع في سنة سبع وعشرين ومائتين ، ومات سنة ثمان مع ابن عائشة في يوم أو يومين . وقال أبو محمد بن الأخضر : كان أديبا ، فصيحا ، سخيا حسن الخلق ، غزير الأدب ، عارفا بآثار الناس . صدوقا . وقال البغوي : مات بعد أنصارفه من العشر . وكان يخضب رأسه ولحيته . وذكره خليفة بن خياط في طبقة الاثنى عشر من أهل البصرة . وفي تاريخ الخطيب قدم رجل البصرة فسأل عن أجود [ ق 68 ب ] أهل البصرة ، فقيل له : ابن عائشة . فسأل عنه فقيل : عليه دين ، وقد حبس في داره . قال : فجاء الرجل فأعطى حاجبه رقعة يوصلها إليه فإذا بها مكتوب : إذا كان الجواد له حجاب فما فضل الجواد على البخيل ؟ فكتب ابن عائشة تحتها : إذا كان الجواد عديم مال ولم يعذر تعلل بالحجاب ولما عوتب على عطائه وخوف الفقر ، قال : إني أريد أن أكون كما قال الشاعر : وفتى خلا من ماله ومن المروءة غير خال أعطاك قبل سؤاله وكفاك مكروه السؤال وإذا رأى لك موعدا كان الفعال مع المقال لله درك من فتى ما فيك من كرم الخصال

1816

3472 - ( خ م د س ) عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي مولاهم أبو سعيد القواريري بصري نزل بغداد . قال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري خمسة أحاديث ، ومسلم أربعين حديثا [ ق 66 أ ] . وقال ابن عساكر : ولد سنة خمسين ومائة ، ومات يوم الخميس ، لثنتي عشرة خلت من ذي الحجة . وفي تاريخ مطين : مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين . وفي كتاب القراب : يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة . وقال ابن قانع : ثقة ثبت . وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة مأمونا . وذكره بن خلفون في الثقات . وقال السمعاني : كان ثقة حافظا . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن القواريري : كانت جدتي قد أتى عليها مائة سنة وست سنين ، وكان يأتيها القراء ، فكان فيمن يأتيها الحسن بن أبي جعفر الجفري ، وقد قبلني قبلا كثيرة وأنا ابن ست سنين ، وحججت مع أبي سنة تسع وخمسين بعد موت أبي جعفر ، ومات أبو جعفر سنة ثمان وخمسين وأنا ابن سبع سنين ، وقال في سنة أربع وثلاثين ومائتين : أنا في إحدى وثمانين سنة .

1817

3480 - ( خ ) عبيد الله بن محرز . قال البخاري : سمع منه أبو نعيم ، قال : جئت بكتاب موسى بن أنس قاضي البصرة إلى الشعبي والقاسم . وفي كتاب المزي جئت بكتاب موسى إلى القاسم لم يذكر الشعبي .

1818

3473 - ( ع ) عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد أبو وهب الأسدي مولاهم الرقي . قال أبو علي في تاريخ الرقة : قال عبيد الله بن عمرو : أتيت الأعمش فسلمت عليه ، وانتسبت له فقلت : رجل من أصحابك من بني أسد فقرب ورحب وقال جميلا ، قلت : أريد أن أسمع منك وآخذ بخطي . قال نعم : فحدثني بعشرة أحاديث ، فقلت : يا أبا محمد ، إني قد تقدمت في طلب العلم ، ولقيت عطاء بن السائب ، وعبد الملك بن عمير ، وجماعة من أصحابك ، فأحب أن تعرف لي تقدمي ، قال : فما حالك عندنا غير ذا . قال : فقمت غضبان ، وقلت : ما لي فقر إليك ، فقيل للأعمش : إن هذا صاحب زيد بن أبي أنيسة ، وقد كتب عنه ، وهو له صديق . فقال : ردوه ، ردوه . فقال : لله أبوك ألا ذكرت لنا زيدا . فقلت : قد تقربت إليك بما ظننت به أنفع لي عندك بالقرابة والعشيرة . فقال : إن زيدا لي أخ وصديق ، فحدثني بنحو من خمسين حديثا ، وما زلت أعرفها فيه حتى خرجت من الكوفة . وقال عبيد الله : كنا يوما عند عبد الملك بن صالح ، فقال : يا عبيد الله ، من آل محمد ؟ قال : فقلت : كل من آمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - قال أبو علي : سمعت أبا عمر هلالا يقول : سمعت أشياخنا يقولون : وله عبيد الله سنة إحدى ومائة ، ومات سنة ثمانين ومائة . وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من أهل [ ق 66 ب ] حران . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان راويا لزيد بن أبي أنيسة ، روى عنه أهل الجزيرة مات سنة ثمانين ، وهو ابن ست وسبعين سنة . وخرج حديثه في صحيحه . وقال العجلي : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن نمير ، وابن وضاح ، وابن عبد الرحيم ، وذكر آخرين . وفي تاريخ القراب : مات مدخل سنة ثمانين ومائة . وقال المنتجيلي : كان ثقة عابدا وعن علي بن معبد قال : سألت أبا وهب ، فقلت : يا أبا وهب ، ما تقول في ديوانهم ؟ فقال : إني لأرى كلامه يحرم ، فكيف ديوانهم . وسمعته يقول : زمن الرشيد والله إن هارون علي لهين ، وإني لأحب بقاءه ، وما يسرني أن يسمع هذا مني كل أحد ، فيقولون : صلى بنا إمام جائر ؛ ولبقاء إمام جائر ، خير من الفتنة ، قال علي : ومررت على عبيد الله على كاتب لعبد الحميد ، وهو قاعد يسبح على بابه ؛ فقال له عبيد الله : ويلك لا تستح ، فوالله ما رأيت التسبيح من في رجل أنقص منه في فيك ، وقال علي بن معبد : والله ما رأيت فقيها أعقل منه – يعني : عبيد الله بن عمرو – ولقد سمعته يقول لهارون : يا أمير المؤمنين ، عليك برأي ذوي الأحساب ؛ فإن رأيهم موافق لرأي أهل الدين . ومات عبيد الله سنة ثمانين ، وقيل سنة إحدى وثمانين ومائة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

1819

3479 - ( خ م د س ) عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي أبو فضالة المدني أخو عبد الله ، وعبد الرحمن ، ومحمد ، ومعبد بني كعب بن مالك . قال ابن حبان في كتاب الثقات الذي نقل المزي توثيقه من عنده : سمع عثمان بن عفان - رضي الله عنه ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من [ ق 67 ب ] من أهل المدينة قال : أمه عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد من بني سلمة ، وولد أم أبيها ، وخالدة ، وأم عثمان ، وأم بشر ، وعميرة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة . ومسلم في الطبقة الأولى . ولما ذكره البخاري في التاريخ قال : عبيد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين . ورد ذلك عليه الرازيان ، وقالا : إنما هو ابن القين .

1820

3474 - ( خ ) عبيد الله بن عياض بن عمرو بن عبد القاري حجازي وهو أخو عروة فيما يقال . قال أحمد بن صالح العجلي : مكي تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1821

3478 - ( م د س ) عبيد الله بن القبطية الكوفي . قال العجلي : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه أبو جعفر السبتي ، وابن عبد الرحيم ، وذكر آخرين . وفي تاريخ البخاري : عبيد الله بن القبطية سمع أم سلمة ، روى عنه عبد العزيز بن رفيع في الخسف ، وقال لنا علي : ثنا يحيى ، ثنا أبو يونس ، ثنا مهاجر بن القبطية ، سمع أم سلمة نحوه ، وقال لنا أبو نعيم وخلاد ، ثنا مسعر ، عن عبيد الله بن القبطية ، عن جابر بن سمرة في التشهد . وقال عبد الله بن محمد ، ثنا ابن عيينة ، عن مسعر ، عن مهاجر بن القبطية بهذا . وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات : هو من لخم ، رهك عبد الملك بن عمير ، وخرج حديثه في صحيحه . وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم .

1822

3475 - ( س ) عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي أبو قديد ، وأخو أحمد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، ولو حلف حالف [ ق 67 أ ] أنه غالب أحواله ينقل من غير أصل لما كان آثما . هذا الرجل لم يذكر وفاته من عند أحد ، وذكر توثيقه من عند ابن حبان ، ووفاته ثابتة عند ابن حبان ، فدل ذلك على عدم نقله من الأصول ، قال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين . وروى حديثه في صحيحه عن الحسن بن سفيان عنه . وقال مسلمة في كتاب الصلة : نسائي ثقة . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1823

3477 - عبيد الله بن فضالة بن أبي أمية العدوي مولاهم . روى عن بكر بن عبد الله المزني . قال البزار : هو أخو المبارك ، والمفضل أولاد فضالة ، وكلهم قد حدث ، ولا بأس بهم . ذكرناهم للتمييز .

1824

3476 - عبيد الله بن فضالة الليثي . لا يعرف له مسند يصح ، قتل يوم صفين ، ذكره أبو موسى المديني . وشيخ آخر اسمه : -

1825

3417 - عبدان بن حريث الكندي الكوفي . هكذا كان فيه يعني كتاب الكمال فيما أرى وفيما هو عادة ، وهو خطأ قبيح ، وتصحيف فاحش ، إنما هو عيزار بن حريث والد الوليد بن العيزار انتهى . هذه الترجمة لم أجدها في كتاب الكمال فيما رأيت من النسخ ، فينظر من هو الواهم [ق46 / أ] .

1826

3420 - عبدة بن سليمان أبو محمد المروزي ويقال : أبو عمرو صاحب ابن المبارك . قال البخاري : أحاديثه معروفة وكان بالشام . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وفي كتاب الزهرة : توفي سنة تسع ومائتين .

1827

3416 - ( ق ) عبد والد يزيد بن عبد المزني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في العقيقة . ذكر أبو أحمد العسكري في كتاب الصحابة ، وقال : أراه مرسلا . وفي كتاب أبي عمر قيل : هو مرسل . وفي كتاب الصحابة لأبي عيسى الترمذي : عبد المزني والد يزيد بن عبد حجازي . وفي تاريخ البخاري : أراه مرسل في العقيقة . وفي المراسيل لابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : عبد المزني عن النبي مرسل . قال المزي : ومن الأوهام : -

1828

3421 - عبدة بن سليمان بن بكر البصري أبو سهل نزيل مصر . قال ابن يونس : توفي بمصر سنة ثلاث وسبعين ومائتين . كذا ذكره المزي وهو يؤكد عندك أنه ما ينقل من أصل . وذلك أن ابن يونس قال : كان تاجرا قدم مصر وكتب عنه وتوفي بمصر في شوال سنة ثلاث وسبعين ومائتين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : مصري صالح .

1829

من اسمه عبد وعبده 3415 - ( م ت ) عبد بن حميد بن نصر الكسي أبو محمد المعروف بالكشي قيل : إن اسمه عبد الحميد . كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب الرشاطي بالسين المهملة ، بلد تقارب سمرقند وبعضهم يقول كسي بكسر الكاف ومن قاله بالشين المعجمة فقد أخطأ . وفي كتاب السمعاني ، وابن ماكولا وغيرهما : بكسر الكاف وتشديد السين [ق 56/ب] المهملة ، زاد السمعاني : وذكرها الحفاظ في تواريخهم كذلك . روى في مسنده عن : هشام بن سعد . وفي كتاب التفسير تأليفه عن : هوذة بن خليفة ، وعمرو بن طلحة القناد ، وجنيد أبي عبد الله الحجام ، ويزيد بن حازم ، والمؤمل بن إسماعيل ، ونعيم بن حماد ، ومحمد بن كناسة ، وعبد الملك بن إبراهيم ، وعلي بن الجعد الجوهري ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وعمار بن زفر ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبد الملك بن إبراهيم ، وعمر بن سعد ، ويعقوب بن عبد الله الأشعري إن كان صحيحا ، وبشر بن عمر وحفص بن [ ] الإمام ، وإسحاق بن عيسى . وفي تاريخ ابن قانع : مات بكس سنة تسع وأربعين . وفي تاريخ القراب : وقال يحيى بن بدر : مات عبد بن حميد بكس يوم الأحد لعشر بقين من شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائتين . وزعم المزي أن ابن عساكر قال في النبل : مات بدمشق . قال : ولم يذكره في تاريخه . وقد نظرنا في عدة نسخ من كتاب النبل منها بخط ابن سيد الناس ومنها بخط الرشيد المصري فلم أر فيها هذا ولا ما يقرب منه . إنما ذكر وفاته في سنة تسع وأربعين لم يزد شيئا ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وفي تاريخ بخارى لغنجار : كان يحيى بن عبد الغفار مريضا فعاده عبد بن حميد . وقال : لا أبقاني الله تعالى يا أبا زكرياء بعدك فماتا جميعا ، مات عبد الغفار ، ومات عبد في اليوم الثاني فجأة من غير مرض ، ورفعت جنازتهما في يوم واحد .

1830

3418 - ( بخ س ) عبدة بن حزن النصري ، ويقال : النهدي أبو الوليد الكوفي ويقال : عبيدة بن حزن ويقال : نصر بن حزن أحد بني نصر بن معاوية مختلف في صحبته . كذا ذكره من غير مزيد ولا بيان من قال ذلك . والذي ذكر أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في معرفة الصحابة وأبو الفتح الأزدي في كتابه المخزون أن أبا إسحاق السبيعي تفرد بالرواية عنه ، قال الأزدي ويقال : نصر بن حزن والأول أصح . وفي كتاب الصحابة لأبي الفرج ابن الجوزي : قيل فيه : نصر وقيل : بشر . وقال بعض العلماء : لا تصح له صحبة . وقال أبو أحمد العسكري : قال بعضهم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود . وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن عبد البر : مختلف في حديثه ، منهم من يجعله مرسلا ، لروايته عن ابن مسعود ورواية مسلم البطين والحسن بن سعد عنه . وفي تاريخ البخاري : وقال ابن أبي شيبة : ثنا ابن نمير عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الوليد عن عبدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن حاتم ثنا شاذان عن شريك عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن . قال شريك : وله صحبة و يقال : عن أبي عوانة عن حصين قال : رأيت أبا الأحوص وعبدة أخا بني نصر بن معاوية في مسجد الأكبر يذكران ، وكان عبدة أدرك عمر وكان من قرائهم . وقال مسلم بن الحجاج في الوحدان : وممن روى عنه أبو إسحاق ممن لم يرو عنه غيره : عبدة بن حزن ، قال شعبة : وقد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد عبدة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : يروي عن عمر بن الخطاب . وقد قيل : إن له صحبة ولم يصح ذلك عندي فأحكم به . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي . وفي المراسيل : سئل أبي عن عبدة بن حزن فقال : ما أرى له صحبة . قال أبي : ذكر يحيى بن آدم من كان بالكوفة ممن له صحبة فلم يذكره فيمن ذكره . انتهى . يعارض هذا أبو نعيم الفضل بن دكين ، فإنه ذكره فيمن سكن الكوفة من الصحابة . وقال البرقاني في كتاب الصحابة : لا [ق46 / ب] تصح له صحبة وله في المسند حديثان . وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ولم تصح له صحبة . وذكر الترمذي في كتاب العلل الكبير : ثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدي ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن قال : كان رجال يفعلون أشياء . الحديث . وفيه : لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون . وثنا سعيد بن يحيى ثنا أبي ثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدا ذات يوم ، فذكره ، فسألت محمدا فقال : هذا خطأ والصحيح عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن . وقد روى هذا الحديث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبدة . قال أبو عيسى : وسعيد بن يحيى يهم في الحديث . وذكره في جملة الصحابة من غير تردد ابن ماكولا ، والباوردي : وابن زيد ، وابن قانع وغيرهم . وزعم أبو الحسن ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام أن اسمه مختلف في ضبطه فمنهم من يقوله بفتح الباء ومنهم من يسكنها . وقال أبو أحمد الحاكم : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : يقال : إن له صحبة . وقال أبو داود : قال شعبة : عن أبي إسحاق نصر بن حزن وهو عبدة بن حزن من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد قيل عبيدة .

1831

3423 - ( بخ س ) عبدة بن عبد الرحيم بن حسان المروزي أبو سعيد . قال مسلمة في كتاب الصلة : مروزي ثقة ، أنبا عنه ابن زبان .

1832

3422 - ( خ 4 ) عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعي الصفار أبو سهل البصري كوفي الأصل . ذكر الحاكم أبو عبد الله أنه سأل الدارقطني عنه فقال : ثقة . وقال مسلمة في كتاب الصلة : سكن البصرة ، وتوفي بها سنة سبع وخمسين ومائتين . وفي كتاب الزهرة : روى عنه - يعني البخاري - عشرة أحاديث . ولما ذكره أبو علي الجياني في رجال أبي داود قال : توفي بالبصرة سنة سبع وخمسين . وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في [ق47/ب] الرحلة الثانية ، وروى عنه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مستقيم الحديث ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أستاذه والحاكم ، وأبو علي الطوسي .

1833

3424 - ( خ م ل ت س ق ) عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري مولاهم ويقال : مولى قريش أبو القاسم البزاز الكوفي . نزيل دمشق ، وخال الحسن بن الحر . قال محمد بن سعد : في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة عبدة بن أبي لبابة مولى قريش . وقال عمر بن سعيد الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز : كان يكنى أبا القاسم ، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه ، كذا ذكره المزي ، والذي في الطبقات وذكره في الطبقة الثالثة : عبدة بن أبي لبابة مولى لقريش أنبا عمر بن سعيد أنبا سعيد بن عبد العزيز أن عبدة بن أبي لبابة كان يكنى أبا القاسم ، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه . لم يزد ابن سعد شيئا آخر ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وأما الذي ذكره في الطبقة الرابعة فخليفة بن خياط . وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي ثقة . وذكره ابن خلفون ، وابن حبان في كتاب الثقات ، زاد ابن حبان : جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة وفي تاريخ المنتجيلي عن عبدة قال : ذقت ماء البحر ليلة سبع وعشرين - يعني من رمضان - فوجدته عذبا . وقال يعقوب بن سفيان : من ثقات أهل الكوفة .

1834

3419 - ( ع ) عبدة بن سليمان أبو محمد الكلابي الكوفي ، وقيل : اسمه عبد الرحمن وعبدة لقب وكلاب إخوة رؤاس من قيس عيلان . كذا ذكره المزي معتقدا أنه جاء بفائدة غريبة ، وما علم أنه قول لم يقله أحد من أهل النسب وإنما إجماعهم على أن رؤاسا اسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر ، لا أعلم بينهم خلافا في أن رؤاسا ابن كلاب لا أخوة ، ولا التفات إلى قول من قاله من المؤرخين إذ المرجع إلى قول أهل النسب : الكلبي ، وأبي عبيدة ، وأبي عبيد ، وابن دريد ، وابن إسحاق ، والهيثم وغيرهم ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مستقيم الحديث جدا مات في رجب سنة سبع وثمانين [ق47/أ] . وقال العجلي : ثبت صاحب سنة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال بعضهم : روى عن هشام بن عروة ثلاثمائة حديث . وفي كتاب الصريفيني عن محمد بن عبدة : مات أبي سنة ست وثمانين ومائة وهو ابن ست وستين سنة . ولما ذكره خليفة في الطبقة التاسعة قال : توفي سنة ثمان وثمانين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وقال عبد الرحمن : سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة بن سليمان ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة بن سليمان . ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة السابعة قال : هو خال محمد بن سعد الكلابي وتوفي في خلافة هارون . وفي تاريخ المنتجيلي : كان ثبتا ثقة ورجلا صالحا صاحب سنة وقرآن وكان فقيرا صبورا على الفقر ، وكان عليه فروة خلقة لا تساوي كبير شيء . وسئل عن يحيى بن معين فقال : ثبت في الحديث . وقال أحمد بن حنبل : كان عنده غلام يملي عليه الحديث في ألواحه فلما فرغ قال له : اقرأه فلم يحسنه فقال : امحه ثم أملى ثم محاه ، فلم يزل كذلك حتى أحكم قراءته ، قال أحمد وليس هذا إلا عن إفادة ونية وأثنى عليه خيرا ، وقال يحيى بن معين : لم يحضر عبدة صلاة الجماعة يعني الجمعة قط من ضيق صدره كان ممرورا . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة عبدة بن سليمان ثقة مسلم صدوق .

1835

3414 - ( ت ) عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي المدني جد محمد بن يعقوب الزبيري . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات الذين رووا عن التابعين ، فكأنه لم يصح عنده روايته عن جده عبد الله بن الزبير ، الذي ذكر المزي أنه روى عنه بالصيغة المشعرة عنده بالاتصال .

1836

3409 - ( م 4 ) عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر الخفاف العجلي مولاهم البصري سكن بغداد . قال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث مضطرب ، وفي رواية عبد الله عنه : أما أنا فأحدث عنه ، وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا . وقال أبو أحمد الحاكم : سمعت أبا الحسن الغازي سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : أبو نصر ليس بالقوي عندهم . وفي رواية الحسن بن محمد الخلال عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قيل للبخاري : أيش حاله فقال : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به قال : أرجو . إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير . وفي رواية الميموني عن أحمد : ضعيف الحديث . وقال ابن عدي : لا بأس به ، قال محمد : أرجو أن يكون ابن عطاء هذا من أهل الطبقة الثالثة وهو ثقة قاله الحسن بن سفيان وغيره . وقال الصدفي : حدثني محمد بن قاسم قال : سمعت النسائي يقول : ابن عطاء الخفاف ليس به بأس . وقال يحيى بن سعيد : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع . وفي رواية عبد الخالق عن يحيى بن معين : صدوق ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات ببغداد سنة أربع ومائتين لثلاث عشرة بقيت من المحرم . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه . وروى عنه عبد بن حميد الكشي في تفسيره عدة أحاديث . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث معروفا صدوقا - إن شاء الله تعالى . وهذه اللفظة سقطت على المزي فلم يذكرها وذكر غيرها من كلام ابن سعد مما ينتفع به الخطيب لكونه شهد له بسكنى بغداد وأغفل ما ليس له به حاجة . فظن المزي أن الخطيب استوفى جميع ما ذكره ابن سعد مما تمس الحاجة إليه وليس كذلك ، والله تعالى أعلم . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء . وقال ابن أبي خيثمة : لم يدخل أبي عنه في المسند شيئا . وفي قول المزي : قال خليفة ابن خياط : مات بعد المائتين نظر ؛ وذلك أن خليفة لم يذكره في تاريخه الذي على السنين وإنما ذكره في كتاب الطبقات فقط ولفظه فيه : من نزل بغداد وأتاها من المحدثين فذكر جماعة آخرهم متوفى سنة أربع وستين ومائة ثم قال : وبعد هؤلاء فذكر جماعة آخرهم [ق44ب] متوفى سنة اثنتين ومائتين ثم قال : وبعد هؤلاء عبد الوهاب بن عطاء الخفاف مولى بني عجل يكنى أبا نصر وكثير بن هشام يكنى أبا سهل مات بفم الصلح سنة تسع ومائتين فذكر جماعة آخرين . فهذا كما ترى لم يتعرض لوفاته جملة ، وإن كانت بعد المائتين بلا شك ، إنما تعرف بطبقته ، والله تعالى أعلم . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1837

3410 - عبد الوهاب بن عطاء بن واصل أبو سعيد الصوفي . حدث عن يوسف بن الحسين الرازي ذكره الخطيب وذكرناه للتمييز .

1838

3404 - ( ق ) عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السُّلمي أبو الحارث العُرضي سكن سلمية بنواحي حمص . ذكره ابن حبان فقال : كان يسرق الحديث ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال الدارقطني في كتاب الضعفاء تأليفه : له عن إسماعيل بن عياش ، وغيره مقلوبات ، وبواطيل . وفي سؤالات الآجري عن أبي داود غير ثقة ، ولا مأمون . وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود : عنده عجائب . وقال السمعاني : كان ضعيفا لا يحتج به . وعرض ناحية بدمشق ، وقال ابن الأثير : ليس كذلك إنما هي مدينة صغيرة في البر بين الفرات ودمشق ، هي من أعمال حلب . وقال أبو عبد الله الحاكم ، والنقاش : يروي عن إسماعيل أحاديث موضوعة . وقال الجوزقاني في كتابه الموضوعات : متروك الحديث . وقال القاضي أبو أحمد في تاريخه : كان قاضي سلمية ، وهو صاحب عجائب عن ابن عياش ، لم يتابع عليها . وقال أبو داود فيما ذكره عنه الآجري : كان غير ثقة ولا مأمون . ولما ذكره مسلمة في كتاب الصلة نسبه ربعيا . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1839

3413 - ( ت ) عبد الوهاب بن الورد المكي قيل : إنه وهيب بن الورد وقيل : إنه أخ له . كذا ذكره المزي ، ممرضا بصيغة قيل والذي يظهر أنه وهيب ما ذكره المنتجيلي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الوهاب بن الورد هو وهيب بن الورد وهو ثقة . وهو أخو عبد الجبار بن الورد . وقال الشيرازي في كتاب الألقاب : وهيب عبد الوهاب بن الورد بن أبي الورد مخزومي مولاهم مكي أبو أمية ويقال : أبو عثمان أخو عبد الجبار ، أنبا أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن في كتاب التاريخ لأبي العباس السراج [ثنا أبو العباس السراج] محمد بن إسحاق الثقفي . قال : يقال : إن اسم وهيب عبد الوهب أنبا أبو [ق45/أ] عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن عليك ثنا أبو عبد الله محمد بن علي ثنا محمد بن حميد وأنبا أبو العباس المعداني ثنا العباس بن بن الفضل ثنا أبو عبد الله محمد بن حميد أنبا عبد الله بن المبارك ثنا عبد الوهاب بن الورد بن أبي الورد عن الحسن بن كثير عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يتناجى اثنان دون الثالث فإن ذلك يؤذي المؤمن والله يكره إذاء المؤمن . أخبرنا عبد الجبار بن محمد ثنا علي بن محمد الجهيني ثنا سيف بن قيس حدثني محمد بن المكي المروزي قال : أخبرني عبد الله بن المبارك أنبا وهيب بن الورد فذكر مثله . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : عبد الوهاب بن الورد هو وهيب بن الورد وقال العلامة أبو .

1840

3408 - ( ع ) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد الثقفي البصري . قال ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول ، ثم ذكر بعد سبعة تراجم عبد الوهاب بن عبد المجيد ، فذكر ترجمة طويلة كذا فرق بينهما ، والصواب هما ترجمة واحدة . وتبعه على التفرقة أبو الفرج ابن الجوزي ، وقد استوفينا الكلام في ذلك في كتابنا الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء ، والحمد لله وحده . وقال أحمد بن صالح العجلي : عبد الوهاب بن عبد المجيد : بصري ثقة . وقال أبو عيسى الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : ما رأيت مثل هؤلاء الأشراف الأربعة : مالك بن أنس ، والليث بن سعد ، وعباد بن عباد المهبلي ، وعبد الوهاب الثقفي . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه أبو جعفر السبتي وغيره . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : مات سنة أربع وثمانين ومائة . وقيل : سنة أربع وتسعين . وزعم المزي أن ابن سعد قال : مات سنة أربع وتسعين ، وليس جيدا ، لأن ابن سعد إنما ذكره نقلا لا استقلالا . وإنما ذكرنا هذا ؛ لأن المزي من عادته مناقشة صاحب الكمال في مثل هذه الألفاظ ، قال ابن سعد ، وذكره في الطبقة الثالثة [ق 43/ب] قالوا : وتوفي عبد الوهاب بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون . وقال عمرو بن علي : اختلط حتى كان لا يعقل وسمعته يقول وهو مختلط : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . وقال أبو الفرج الأموي : كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة . وفي تاريخ القراب أنبا زاهر أنبا الحسن بن محمد بن مصعب ، عن يحيى بن حكيم قال : مات عبد الوهاب بن عبد المجيد سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة . قال القراب : وهاهنا أكثر يعني سنة أربع . وفي كتاب ابن قتيبة : لما توفي عبد المجيد أبو عبد الوهاب أرسل عبد الوهاب رجاء بن المثنى وسلام بن راشد إلى أيوب بن أبي تميمة ليجيء فيغسله فأتياه فقالا له : عبد الوهاب حاله عندك حال جيدة ، وقد توفي أبوه ويحب أن تغسله فتعلل عليهم أيوب ، فقالا له : أنبأ بشر أمرك . فقال : إني عدته مرة فرأيت عنده عمرو بن عبيد ، فأخاف أن يكون على مثل رأيه . قال : فقلنا : والله ما كان على رأيه وما عاده عمرو إلا بتجوار فجاء فغسله . وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني : كان له ابن يسمى عبد المجيد وكان محمد بن منادر مفتونا به ، فلما سقط من سطوح داره ليلة عرسه فمات رثاه ابن منادر بمراث من أحسنها قوله وكان الرشيد الخليفة يقول فيها : أي شعر هذا لولا أنه في سوقه : - كل حي لاقى الحمام فمودى ما لحي موئل من خلود يفدح الدهر من شمارخ رضوى ويخط الصخور من هبود يقول فيها : إن عبد المجيد حين تولى هد ركنا ما كان بالمهدود ما درى نعشه ولا حاملوه ما على النعش من عفاف وجود فلما قال : لأقيمن مأتما كنجوم الليل زهرا يلطمن حر الخدود خرجت أمه بانة فعملت مأتمة ، وقالت واه . واه ، فهي أول من قاله . وفي بانة هذه يقول ابن منادر لما توفيت وخرج إلى جنازتها : اليوم يوم الثلاثاء ويوم ثالث بانة اليوم يكثر فيه الظباء في الجبانة وكان له ابن يسمى أبا الصلت بن عبد الوهاب وكان محمد بن منادر مولعا بهجائه وفيه يقول [ق44/أ] . إذا أنت تعلقت بحبل من أبي الصلت تعلقت بحبل واهن القوة منبت

1841

3403 - ( د س ) عبد الوهاب بن أبي بكر رفيع المدني وكيل الزهري بضيعته شغب وبدا . كذا ذكره المهندس عن الشيخ ، وصححه وجوده ، وهو غير معقول ، لأن شغبا ضيعة ، وبدا ضيعة أخرى ، والصواب ، والذي قاله أبو حاتم وغيره : بضيعة بشغب ، وبدا يعني التي عند هذين ، وفي ضبطه الدال بالتشديد غير جيد أيضا ؛ لأنه لم يقله أحد فيما أعلم ، والذي قاله البكري وغيره بتخفيف الدال وبالقصر . قال كثير في كتاب الحازمي جميل بن معمر : وأنت التي حببت شغبا لي وبدا إن ولو هاتي بلاد سواهما حللت بهذه حلة ثم حلة بهذي فطاب بوادك كلاهما قال البكري : وقد ورد بداء في شعر زياد بن زيد ممدودا ، فلا أدري مده ضرورة [ق42/ب] أم لا ، وذكر بدا المشددة الدال ، وقال : هو موضع بالبادية . وزعم السلمي أنه سمع الدارقطني يقول : عبد الوهاب بن أبي بكر هو ابن رفيع الذي يروي عن الزهري : والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم ومن قال إنه عبد الوهاب بن بخت فقد أخطأ فيه . وذكره ابن حبان ، وابن خلفون في كتاب الثقات . وقال ابن أبي حاتم : هو من ضيعة الزهري من بدا وشغب .

1842

من اسمه عبد الوهاب 3402 - ( د س ق ) عبد الوهاب بن بخت الأموي مولاهم أبو عبيدة ، ويقال : أبو بكر المكي سكن الشام ثم المدينة . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك ، وصحح إسناده ، ولما خرج حديثه عن زر بن حبيش قال : عبد الوهاب من ثقات المدنيين وأثباتهم ممن يجمع حديثه .

1843

3412 - ( د س ) عبد الوهاب بن نجدة الحوطي أبو محمد الشامي الجبلي والد أحمد . نسبه مسلمة في كتاب الصلة رقبيا توفي بجبلة . وقال ابن قانع : ثقة .

1844

3405 - عبد الوهاب بن الضحاك يكنى أبا القاسم نيسابوري ، وهو أخو الحسين ، والقاسم بن الضحاك ، وكان عبد الوهاب أصغرهم . سمع محمد بن يوسف [الفريابي] وروح بن عبادة والحجاج بن محمد الأعور . ذكره الخطيب . وذكرناه للتمييز .

1845

3407 - ( د ) عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن محمد بن يزيد أبو عبد الله الأشجعي الدمشقي الجوبري . قال مسلمة في كتاب الصلة : مجهول . وفي كتاب الزهرة : الحداد الأشجعي .

1846

3411 - ( ق ) عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي مولى عبد الله بن السائب المخزومي . قال الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : لا تحل الرواية عنه . وقال يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال الدارقطني : ليس بشيء ضعيف . ولما ذكره ابن الجوزي في كتاب الموضوعات قال : مجمع على ترك حديثه . وفي كتاب الضعفاء للساجي عن أحمد : ضعيف جدا . وذكره فيهم العقيلي ، والبلخي ، والفسوي ، وابن شاهين ، ويعقوب في باب من يرغب في الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال أبو أحمد الحاكم والنقاش : أحاديثه موضوعة . وفي كتاب ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال ابن حزم : هالك .

1847

3406 - ( د ت س ) عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع الوراق أبو الحسن البغدادي [ق43 / أ] ويقال : ابن الحكم ، نسائي الأصل . قال أبو الحسين ابن الفراء في كتاب الطبقات : كان صالحا ورعا زاهدا ، توفي سنة خمسين ، وقيل : سنة إحدى وخمسين ، وهو أثبت . وقال مسلمة في كتاب الصلة : عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الحكم الوراق ثقة نبيل .

1848

3401 - ( ت ) عبد الوارث بن عبيد الله العتكي المروزي . قال ابن حبان في كتاب الثقات : كان اسمه وارثا فسمى نفسه عبد الوارث . وهو من قرية من قرى مرو ، يقال لها : استر غيز وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وكناه صاحب الزهرة : أبا محمد .

1849

من اسمه عبد الوارث 3398 - ( س ) عبد الوارث بن أبي حنيفة الكوفي . وهو عبد الأكرم ، وقيل : أخوه . قال أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري في كتابه أسماء من روى عنهم شعبة بن الحجاج : عبد الأكرم من أهل الكوفة ، هكذا سماه عدة عن شعبة . وقال محمد بن جعفر : عن شعبة عن عبد الوارث بن أبي حنيفة بعينة ، وقال معاذ بن معاذ عن شعبة عن عبد الأكبر . وكل ذلك واحد إلا أنهم اختلفوا .

1850

3399 - ( ع ) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري البصري والد عبد الصمد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة ثمانين ومائة ، في المحرم ، وله يوم مات ثمان وسبعون سنة وأشهر . وكان قدريا متقنا في الحديث ، كان شعبة يقول : تعرف الإتقان في قفاه . وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة وخليفة في الطبقة التاسعة . وقال ابن أبي خيثمة : ثنا الحسن بن الربيع قال : سألت عبد الله بن المبارك فقلت : كنا نأتي عبد الوارث ابن سعيد فإذا حضرت الصلاة تركناه ، وخرجنا ؟ فقال : ما أعجبني لما فعلت . وكان يُرمى بالقدر . وثنا عبيد الله بن عمر قال : قال لي إسماعيل ابن علية : إذا حدثك عبد الوارث بحديث أي خذه ، وشد إسماعيل يده . قال عبيد الله : لولا الرأي لم يكن به بأس . وثنا عبيد الله قال : ما رأيت يحيى بن سعيد روى عن أحد من مشائخنا قبل موته إلا عن عبد الوارث . وثنا عبيد الله قال : سمعت عبد الوارث يقول : لو أعلم أن كل شيء روي عن عمرو بن [ق41/ب] عبيد حق ما رويت عنه شيئا أبدا . وسئل يحيى بن معين عن حديث عثمان بن شماس روى عنه الجلاس ؟ فقال : شعبة قلبه ، إنما صححه عبد الوارث . حدثناه أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا عقبة بن سيار أبو الجلاس . سمعت عبيد الله بن عمر يقول : مات عبد الوارث في سنة تسع وسبعين في آخر ذي الحجة . وقال الساجي : مولى لسوار بن عبد الله ، وكان قدريا صدوقا متقنا ، ذم لبدعته ، وكان شعبة يطريه . وقال ابن معين : ثقة ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويظهره . وكان يسمع قنوته أقصى المسجد ، وكانت قراءته لا تسمع من الصف الأول إلا بجهد . حدثني علي بن أحمد : سمعت هدبة بن خالد قال : سمعت عبد الوارث يقول : ما رأيت الاعتزال قط . وحدثت عن نصر بن علي عن حسين بن عروة قال : سمعت عبد الوارث يقول : عمرو بن عبيد خير من سالم بن عبد الله . حدثت عن عبد الواحد بن غياث عن عدي بن الفضل قال : كلمت يونس بن عبيد في عبد الوارث فقال : رأيته على باب عمرو بن عبيد جالسا لا تذكره لي . وقد حكى عبد الوارث عن إسحاق بن سويد هجاء لعمرو بن عبيد ، وواصل الغزال وهو : برئت من الخوارج لست منهم من الغزال منهم وابن باب قال الساجي : الذي وضع منه القدر فقط . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، قال : مات في أول المحرم . ثم قال : قال البرقي : قال سعيد بن منصور : أتيت عبد الوارث ، لأسمع منه فكان أصحابه [تقا] لنا في القدر ، وسمعنا منه ، وكان متقنا للحديث ، وما أحفظ عنه كبير شيء . قال ابن خلفون : هو ثقة ، قاله ابن نمير ، وأحمد بن صالح العجلي ، وابن عبد الرحيم زاد : ثبت . وزعم ابن الأثير أنه توفي سنة ثمان وسبعين ومائة . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء . وذكر ابن أبي عاصم وفاته في سنة تسع وسبعين . وفي تاريخ القراب : مات سنة ثمانين في أيام مضت من المحرم . وذكره ابن شاهين في الثقات ، وأبو إسحاق الجوزجاني فيمن تكلم في القدر وقال : وكان من أثبت الناس وقال القاضي أبو يوسف في كتابه لطائف المعارف أنه : كان [ ] .

1851

3400 - ( م ت س ق ) عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد أبو عبيدة البصري : حفيد الذي قبله . قال مسلمة في كتاب الصلة : بصري لا بأس به ، يكنى أبا عبيد كذا ذكره بغير هاء ، والنسخة : لا بأس بها . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم سبعة عشر [ق42/أ] حديثا . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي . ولما ذكره ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين ذكر أن أبا الأذان عمر بن إبراهيم روى عنه . وذكر صاحب كتاب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين في شيوخ أبي داود : عبد الوارث بن سعيد الدمشقي ، المتوفى سنة ثمانين ومائة ، ولم أره عند غيره فينظر ، والله تعالى أعلم .

1852

3397 - ( خ د ت س ) عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم أبو عبيدة الحداد البصري : سكن بغداد . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات : وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أخشى أن يكون أبو عبيدة الحداد ضعيفا ، وقال أبو الفتح الأزدي : ما أقرب ما قال أحمد بن حنبل ؛ لأن له أحاديث غير مرضية عن شعبة ، وغيره . إلا أنه في الجملة قد حمل الناس عنه ، ويحتمل لصدقه . قال الأنبي : أبو عبيدة هذا بكنيته مشهور وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال الدارقطني : ثقة . وفي رواية الغلابي : كان يقود سعيد بن أبي عروبة ، وعن يحيى : كانت كتبه تحت حضنه [ق41أ] مثل يحيى بن أيوب . وقال الساجي : يحتمل لصدقه ، وقد روى عنه الناس . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

1853

3396 - ( ق ) عبد الواحد بن قيس أبو حمزة السلمي الدمشقي الأفطس والد عمر ، ويقال : إنه مولى عروة ، ويقال : مولى عمرو بن عتبة بن أبي سفيان . قال يحيى بن معين فيما ذكره ابن الجوزي : ضعيف . وقال ابن حبان : لا يحتج به . ولما ذكره في كتاب الثقات قال : وهو الذي يروي عن أبي هريرة ، ولم يره . لا يعتبر بمقاطيعه ، ولا بمراسيله ، ولا برواية الضعفاء عنه . وذكر الصريفيني أنه خرج حديثه متصلا في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وابن الجارود ، والساجي في جملة الضعفاء . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : هو عندي في الطبقة الرابعة ، لا يعتبر حاله برواية الحسن بن ذكوان عنه ، إنما يعتبر برواية الثقات عنه . وقال ابن

1854

من اسمه عبد الواحد 3388 - ( خ م س ) عبد الواحد بن أيمن المخزومي أبو القاسم المكي مولى ابن أبي عمرو ، ويقال : مولى ابن أبي عمره . قال البزار : عبد الواحد بن أيمن رجل مشهور ، ليس به بأس في الحديث . قد روى عنه أهل العلم . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : عبد الواحد بن أيمن الحبشي المكي ثقة . وقال فيه ابن معين : ليس به بأس . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة قال : ثنا الفضل بن دكين ثنا عبد الواحد بن أيمن حدثني أبي . وكان لعبته بن أبي لهب فمات عتبة ، فورثه بنوه ، فاشتراه ابن أبي عمرو فأعتقه ، واشترط بنو عتبة الولاء ، فدخل على عائشة فذكر لها ذلك ، فحدثته بحديث بريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم

1855

3390 - ( ع ) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم أبو بشر وقيل : أبو عبيدة البصري . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة ست وسبعين ومائة . وقال أبو عمر ابن عبد البر : أجمعوا لا خلاف بينهم في عبد الواحد بن زياد أنه ثقة ثبت . وقال العجلي : بصري ثقة حسن الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو ثقة ، قاله ابن وضاح ، وغيره . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة مأمون . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة قال : مات سنة سبع وسبعين ومائة . والمزي ذكر توثيقه من عنده وأغفل ما كتبناه ، والجميع في نحو من سطرين . وذكره خليفة في الطبقة السابعة فقال : داره في ثقيف ، مات سنة سبع وسبعين . وفي تاريخ القراب : مات بعد أبي عوانة بعشرة أشهر ، وذكر وفاة أبي عوانة سنة خمس وسبعين . وقال البزار : كان متعبدا وأحسبه كان [ق40أ] يذهب إلى القدر ، مع شدة عبادته ، وليس بالقوي . وقال أبو داود : ثقة . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وفي كتاب ابن الجوزي عن ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود : عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها انتهى . فهذا وشبهه يخدش في قول أبي عمر : أجمعوا ، فينظر . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : مات عبد الواحد في آخر سنة ست وسبعين . وقال ابن القطان : لم يعتل عليه بقادح .

1856

3391 - ( ت ) عبد الواحد بن سليم المالكي البصري . قال البخاري : فيه نظر . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف .

1857

3392 - ( خ4 ) عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير النصري أبو بشر الشامي : عرف أبوه بابن بسر . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الشام . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : ولي المدينة سنة وثمانية أشهر آخرها في شهر جمادى الآخرة ، سنة ست ومائة . وأرجو أن لا بأس به .

1858

3393 - ( فق ) عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش الأموي مولاهم . مدني سكن البصرة . قال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس به بأس ، وقال في كتاب الضعفاء : ليس بثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ذكر : أن ابن الأعرابي قال عن ابن معين : ليس بشيء . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

1859

3394 - ( خت ق ) عبد الواحد بن أبي عون الدوسي الأويسي المدني . ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة فقال : دوس من أنفسهم ، وكان منقطعا إلى عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، فاتهمه أبو جعفر في أمر محمد بن عبد الله بن حسن ، أنه يعلم علمه وأين هو ؛ فطلبه أبو جعفر فهرب منه إلى طرف القدوم ، فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة ، فمات عنده فجأة سنة أربع وأربعين ومائة . وله أحاديث . وكذلك ذكره القراب في تاريخه عن الواقدي . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة قال : دوسي من أنفسهم ، مات فجأة سنة أربع وأربعين ومائة . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : روى عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وروى عنه أبو سلمة يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة ، وسليمان بن بلال [ق40 / ب] قال : تكلم بعضهم فيه . وقال البزار : رجل مشهور ثقة .

1860

3395 - ( د ) عبد الواحد بن غياث المربدي أبو بحر البصري الصيرفي . قال أبو محمد ابن الأخضر في مشيخة البغوي : كان ثقة . وذكر عنه البغوي أنه قال : رأيت سفيان بن سعيد الثوري ، بمكة فقالوا : هذا سفيان الثوري ، فقمت على رأسه ، ولم أسمع منه شيئا . وقال أبو علي الجياني في كتابه أسماء رجال أبي داود : توفي بالبصرة ، في شوال أو ذي القعدة سنة أربعين . وفي كتاب أبي القاسم ابن عساكر : سنة تسع وثلاثين . وفي تاريخ ابن قانع : في شوال سنة أربعين . وفي تاريخ القراب : لعشر خلون من شوال سنة أربعين .

1861

3389 - ( مد ت ) عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير أبو حمزة المدني . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج أبو عوانة الأسفرايني حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي . وقال الزبير : وأما عبد الواحد بن حمزة فلم يبق من ولده أحد ينسب إليه في جذم النسبة ، وكانت عند عبد الواحد ميمونة بنت الزبير بن الحارث بن العباس بن عبد [ق39ب] المطلب ، وأمها أم العباس ابنة عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، وأم ولد ، ولدت له امرأة لم تعقب ، يقال لها : أم العباس . وكان عبد الواحد شرس الخلق ، وكان يقول : لي رأيان : أحدهما إنسي والآخر وحشي ، ولم أنتفع قط إلا بالوحشي . وكان عباد بن حمزة سيد بني حمزة وأكبرهم وكان كثيرا ما يأتي عبد الواحد ، ويقول : إني حلفت ألا أتغدا اليوم إلا عندك فيسبه عبد الواحد . ويقول : أخذت أموالنا ثم جئت تفكه بي فعل الله بك وفعل . فيقول عباد : لنفسه ذوقي . فيقول عبد الواحد : قد علمت أنك لم تأتني صبابة بي إنما جئت تعاقب [بي] نفسك ، بطرت نعمتها فجئت تؤدبها ، أما والله لأشفينك منها ولأسمعنها ما يسوؤها ، أما الطعام فلا نمنعك منه . قال عباد : فوالله ما أخرج من عنده حتى يصلح لي من نفسي ما فسد ، وتقول لي : لا أعود .

1862

3385 - ( ت ق ) عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني أخو أبي . قال ابن حبان : لما فحش الوهم في روايته بطل الاحتجاج به . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : ضعيف الحديث . وقال النسائي في كتاب الضعفاء : متروك الحديث . وقال أبو حاتم الرازي والساجي : منكر الحديث ، زاد الساجي : عنده نسخة عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها مناكير . قال أبو إسحاق الحربي في كتاب التاريخ : غيره أوثق منه . وفي كتاب الدوري عن يحيى : عبد المهيمن وأبي أخوان ، وأبي أقومهما [ق239أ] . ولما خرج الحاكم حديثه في كتاب الصلاة ، قال : لم نخرجه على شرطهما ؛ لأنهما لم يخرجا عن عبد المهيمن شيئا . وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء ، وابن الجارود وقال : قال البخاري : صاحب مناكير . وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه . وفي كتاب الصلاة من سنن الدارقطني ، وكتاب البيهقي : وعبد المهيمن ليس بالقوي في الحديث . وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة ، وقال : أمه أم ولد ، فولد عمر وعمرا وظبية ، وأمية ، والبخاري في فصل من مات من الثمانين إلى التسعين ومائة وقال : صاحب مناكير .

1863

من اسمه عبد المنعم وعبد المهيمن وعبد المؤمن 3384 - ( ت ) عبد المنعم بن نعيم الأسواري أبو سعيد البصري صاحب السقاء . قال الترمذي ، وأبو علي الطوسي لما خرجا حديثه : هذا الحديث إسناده مجهول . لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، من حديث عبد المنعم . وقال البغوي : هذا حديث ضعيف الإسناد [وهو] في أدب الآذان حسن ، وقال البيهقي : في إسناده نظر . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به . وقال الساجي : ضعيف الحديث . ولما روى الحاكم حديثه : قال - صلى الله عليه وسلم - لبلال : إذا أذنت فترسل ، وإذا أقمت فاحدر . قال : هذا حديث ليس فيه مطعون فيه غير عمرو بن فائد ، والباقون شيوخ البصرة . وهذه سنة غريبة ، لا أعلم لها إسنادا غير هذا ، ولم يخرجاه . ذكره العقيلي ، وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال الإمام أحمد بن حنبل : صالح . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عبد المنعم بن نعيم أبو سعيد الرياحي من أهل خرسان متروك .

1864

3386 - ( ت س ) عبد المؤمن بن خالد أبو خالد الحنفي قاضي مرو . خرج الحاكم حديثه في المستدرك وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1865

3387 - ( قد فق ) عبد المؤمن بن عبيد الله أبو عبيدة السدوسي الشيباني . ذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في كتاب الثقات . وقال : يعقوب بن سفيان : ثقة .

1866

3340 - ( م د ت س ) عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني ، ويقال : الكناني الكوفي ، والد عبد الرحمن . ذكر المنتجيلي في تاريخه : كان سفيان بن سعيد الثوري يقول بالكوفة : خمسة يزدادون كل سنة خيرا : أبو حيان التميمي ، وعمرو الملائي ، وأبو سنان الشيباني ، ومحمد بن سوقة ، وعبد الملك بن أبجر ، وكان من أطب الناس ، وكان لا يأخذ عليه أجرا ، يقول : خذ كذا وخذ كذا واستشف الله تعالى . وقال أحمد بن صالح : لما حضرت سفيان بن سعيد الوفاة أمر بالصلاة عليه ابن أبجر ، وكان من خيار أهل الكوفة . وكان مسعر إذا ذكره أثنى عليه بخير ، ويقول : لولا أنه يقطع العروف . كأنه كره ذلك من أمره . قال أحمد بن صالح : كان ابن بجر الكندي من أنفسهم ، وكان ثقة ثبتا في الحديث صاحب سنة ، وكان من أطب الناس ، وكان لا يأخذ عليه أجرا . وعن جعفر الأحمر قال : كان أصحابنا البكاؤون أربعة : مطرف بن طريف ، وابن أبجر ، وابن سوقة ، وأبو سنان ضرار بن مرة . وكان ابن أبجراذ إذا استمع كلامه من لا يعرفه ظن به عيا ، وما به من عي إلا شدة التوقي ، ما يتكلم إلا بالمعاريض من شدة التوقي . وكان له أخ فجاءه مرة فركضه برجله في صدره ، فقال يا أخي الأرض كانت أحل لك من صدري . قال الثوري : كانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها [ق25/أ] . وكانوا إذا سألوه قال : ما أرضاني عن الله عز وجل . وفي كتاب الصريفيني : كنيته أبو بكر . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان خيرا فاضلا ، وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال صاعد في كتاب الطبقات : منهم ابن أبحر طبيب ماهر كان في أيام عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يشكو إليه ما به إذا مرض . ولما ذكره سليمان ابن حيان القرطبي في تاريخ الأطباء قال : طبيب عالم نحرير . وفي : تاريخ ابن أبي خيثمة : حدثنا الوليد ثنا أبي قال : أدركت بالكوفة أربعة لم أر مثلهم ، ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض لتقارب أمر بعضهم من بعض : ابن أبجر ، والملائي ، وضرار ، ومحمد بن ميمون . وقال ابن [ ] قال لي عامر شكوت إلى أبيك أو وجعا وحصا أجده في جوفي [ ] في دير اللمح . وفي تاريخ أخبار الأصمعي للسكري : عن بعضهم قال : رآني ابن أبجر وقد خرجت من الجامع فقال : ذهبت ساعة من عمرك . وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه : كان من ثقات الكوفيين وخيارهم .

1867

3334 - ( د ) عبد الملك ابن حبيب المصيصي ، أبو مروان البزار . قال المزي : كان فيه يعني الكمال : البراد . وهو تصحيف . انتهى . هذه اللفظة لم أرها مذكورة في كتاب الكمال فيما رأيت من النسخ القديمة التي بخطوط الحفاظ ، والله أعلم . قال مسلمة في كتاب الصلة : روى عن محمد بن يوسف الفريابي ، وكان بالمصيصة .

1868

3341 - ( م د س ق ) عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري المدني . قال العجلي : مدني تابعي ثقة . وذكر الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه الكفاية : أنه روى عنه عمارة ابن غزية . وعاب المزي على صاحب الكمال ذكره في الرواة عنه الدراوردي ، وهو لعمري معيب ، ولكن صاحب الكمال تبع في ذلك اللالكائي ، ولم يمعن النظر ولا تثبت . ولما ذكر ابن القطان رواية الدراوردي عنه ، من عند اللالكائي ، قال : وهذا لا أعرفه ، ولعلي أجده بعد ، وإنما الدراوردي عن ربيعة عنه حديث دخول المسجد ، والله تعالى أعلم . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم وابن حبان . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي الثقات لابن حبان : روى عنه ابنه ربيعة بن عبد الملك . قال المزي : روى عن عباس بن سهل بن سعد ، إن كان محفوظا . انتهى . قال البخاري في التاريخ الكبير : قال لنا ابن مسلمة ونعيم : حدثنا عبد العزيز عن ربيعة عند عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد أو أبي أسيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جاءكم الحديث عني . قال الجعفي : حدثنا أبو عامر سمع سليمان عن ربيعة عن عبد الملك عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنا عبد الله بن صالح حدثنا بكير عن عمرو عن بكير عن عبد الملك بن سعيد حدثه عن عباس بن سهل عن أبي : إذا بلغكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم وهذا أصح انتهى . لم أر أحدا تردد في سماعه منه ، ولا جزم بانقطاع ما بينهما ، والله تعالى أعلم . وقال ابن القطان : وثقه الناس ، وثبتوا رواياته وعملوا بها . ولما ذكر البزار حديث إذا سمعتم الحديث تعرفه قلوبكم . من روايته ، قال : لا نعلمه روي من وجه أحسن من هذا الوجه .

1869

3337 - ( م د ت ق ) عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني ، أخو عبد العزيز . قال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده فقال : ضعاف . ورأيت بخط الحافظ أبي الفتح القشيري رحمه الله تعالى - على كتاب المستدرك : قيل إن مسلما لم يخرج له محتجا به ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب ابن الجوزي : عبد الملك بن الربيع بن سبرة قال يحيى : ضعيف . قال أحمد بن صالح عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد : ثقة . وذكره ابن خلفون الأنبي في كتاب الثقات . وقال ابن القطان : وإن كان مسلم قد أخرج لعبد الملك فغير محتج به وصحح حديثه في تعليم الصبي الصلاة أبو محمد ابن حزم والأشبيلي وأبو عوانة وأبو علي الطوسي . فينظر في قول المزي : روى له مسلم : يعني محتجا به .

1870

3342 - ( عس ) عبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي ، والد مسهر وعمرو . قال المزي روى له النسائي في مسند علي حديثين . كذا ذكره ، وليس جيدا ، فإن النسائي قال في كتاب الطهارة من سننه : حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا مسهر بن [ق25 / ب] عبد الملك بن سلع حدثني أبي عن عبد خير قال صلينا مع علي فقال : يا قنبر ائتني بالركوة والطست فأراهم وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم وقد أغفل - أيضا - المزي ذكره في كتاب الأطراف تبعا لابن عساكر . وليس جيدا منهما لثبوته في كتاب السنن ، كما أسلفناه .

1871

3338 - ( د س ) عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي العدوي المدني . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه [ق24 / ب] .

1872

3343 - ( خت م 4 ) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة أبو محمد العرزمي ، وقيل : أبو سليمان ، وقيل : أبو عبد الله نزل جبانة عرزم . وقيل عرزم : إنسان أسود ، وهو عم محمد بن عبيد الله مولى فزارة ، وقيل من أنفسهم . ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة وقال : فزاري مولى لهم ، اجتمعوا على أنه توفي في عشر ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة مأمونا ثبتا . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : ربما أخطأ ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفاظهم ، والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم ، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عدالته بأوهام يهم في روايته ، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة لأنهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات ، بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروي الثبت من الروايات وترك ما صح أنه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه ، فإن كان كذلك استحق الترك حينئذ ، وتوفي عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة . قال السمعاني : ثقة يخطئ في بعض الحديث . وقال جرير بن عبد الحميد : كان المحدثون إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوه ، وكان حكمهم . وذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي المراسيل لابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ابن أبي سليمان عن أنس بن مالك مرسل . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة فزاري من أنفسهم . وفي موضع آخر : ثقة متقن فقيه . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه عن أبي الزبير عن جابر : أمرنا أن نذكر اسم [ ] ولما أخرجه ابن [ ] قال : إسناده صحيح على شرط الجماعة إلا البخاري لأنه لم يخرج لأبي الزبير شيئا . وفي كتاب الساجي : عن أحمد : ثقة ثقة من الحفاظ . وفي موضع آخر : كان ثقة ، وكان سيئ الحفظ . وقال الساجي : صدوق ، روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءا ضخما حدثناه بندار عنه ، وكان شعبة يضعفه والثوري . وفي قول ابن سعد : اجتمعوا على خمس وأربعين . نظر لما ذكره [ق26/أ] الخطيب عن ابن نمير : توفي سنة سبع وأربعين ومائة . وروى البخاري –تعليقا - في كتاب الحج في باب إهلال علي ، لم يذكر في الباب غيره . وقال الترمذي : ثقة مأمون ، لا نعلم أحدا تكلم فيه غير شعبة . وفي موضع آخر : ذكر عن شعبة أنه ضعفه ، ثم حدث عمن هو دونه في الحفظ والعدالة ، وقد كان شعبة حدث عنه ثم تركه ويقال : إنما تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن نمير وابن مسعود وكان ألثغ . ولهم شيخ آخر يقال له :

1873

3336 - ( ع ) عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الخزاعي الكوفي ، والد يحيى ، أصله أصبهاني . قال أحمد بن صالح : ثقة مأمون . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وكذلك ابن شاهين ، زاد : قال : أحمد : رجل شيخ ثقة له هيئة وما رأيت على قميصا مرقوعا . ولما ذكر ابن ماكولا حميدا وابنه عبد الملك وابنه يحيى ، قال : هؤلاء كلهم كوفيون ثقات . وفي كتاب الصريفيني : خرج له مسلم مقرونا .

1874

3344 - عبد الملك بن أبي سليمان الفهري . يحدث عن ابن أبي أنيسة و :

1875

3332 - ( ت ) عبد الملك بن جميلة . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم والطوسي .

1876

3345 - عبد الملك بن أبي سليمان أبو عبد الرحمن الأنطاكي المعروف بالكندري حدث عن حسان بن إبراهيم الكرماني . ذكرهما الخطيب ، وذكرناهما للتمييز .

1877

3333 - ( ع ) عبد الملك بن حبيب الأزدي ، ويقال الكندي ، أبو عمران الجوني البصري . وقال عمرو بن علي مات سنة ثمان وعشرين . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة ثلاث وعشرين ومائة . كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب الثقات حق النظر لوجد فيه : مات سنة ثلاث وعشرين ومائة ، وقد قيل : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة قال : كان ثقة [ق23/ب] وله أحاديث . وقال الهيثم في الطبقة الثالثة : توفي في الفتنة ، فتنة الوليد قتل الوليد سنة ست ومائة . ونسبه ابن قانع تميميا . وفي تاريخ القراب : قال عمرو بن علي : مات أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب سنة سبع وعشرين ومائة ، وفي هذا رد لما ذكره المزي سماه عمرو بن علي ، عبد الرحمن بن حبيب خالف الجمهور . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال : وسألت أبا عبد الله - يعني محمد بن نصر التميمي - عن أبي عمران الجوني ؟ قال : قد روى عن الحسن ، ولم يكن بالمتقن في الحديث ، وأكثر روايته الرقائق . قال ابن وضاح : سمعت ابن مسعود يقول : أبو عمران الجوني ثقة . قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وفي كتاب الكنى للنسائي : حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا زيد بن حباب حدثني حماد بن زيد قال : قلت لأبي عمران من لقيت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : عمران بن حصين ، وعائذ بن عمرو ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأنس بن مالك . وفي المراسيل عن يحيى بن معين : أبو عمران الجوني عن زهير بن عبد الله من بات فوق إجار قال : هو مرسل . وذكر مسعود السجزي أنه سأل الحاكم : أبو عمران سمع عائشة ؟ فقال : لم يسمع عن عائشة ، وصح سماعه من أنس . وذكر أبو عبيد بن سلام وغيره من النسابين أنه من جون بن عوف بن بكير فهم بن غنم بن دوس ابن عدنان بن عبد الله بن زهران ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد ؛ فعلى هذا لا يصح قول المزي ويقال : الكندي والله أعلم ، وزعم أن صاحب الكمال قال : روى عنه أبو عسيب . قال : هو وهم ، إنما هو أبو عسيم . كذا ذكره وليس جيدا ؛ لأن جماعة نصوا على أنه بالميم قالوا : وقيل بالباء كذا ذكره ابن عبد البر ، وغيره فلا يكون وهم إذا ، والله تعالى أعلم . وفي طبقات القراء : أخذ القراءة عن عبادة بن الصامت وعبد الله ابن عباس وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات سنة مائة ، أيام عمر بن عبد العزيز كذا قول سافر ، لم يتابع عليه ، فينظر من قاله ، والله أعلم .

1878

3346 - ( م د س ) عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ، أبو عبد الله المصري . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم وأبو عوانة ، فيما ذكره الصريفيني . وذكر المزي عن ابن يونس وفاته ، وكأنه لم ينقل من أصل لتركه قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب . وفي كتاب زهرة المتعلمين روى عنه مسلم خمسين حديثا . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : مات سنة تسع وأربعين ومائتين وروى عنه عبد الله بن أحمد بن موسى .

1879

3331 - ( د ت ) عبد الملك بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني أخو عبد الرحمن . ذكره ابن حبان البستي ، وابن خلفون الأنبي في كتاب الثقات ، ومسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وابن سعد في الطبقة الثانية .

1880

3347 - ( خ م س ق ) عبد الملك بن الصباح المسمعي ، أبو محمد ، الصنعاني البصري . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال ابن قانع : ثقة . وقال الخليلي : متهم بسرقة الأحاديث .

1881

3339 - ( خت د ت ) عبد الملك بن سعيد بن جبير الوالبي الأسدي ، مولاهم ، الكوفي ، أخو عبد الله . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : عبد الملك بن سعيد بن جبير بن هشام . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي : عبد الملك بن سعيد بن جبير بن هشام أخرج البخاري في الوصايا : عن محمد بن أبي القاسم عنه . ويقال : إنه عاش مائة سنة . قال الحاكم خرج له محمد بن إسماعيل متفردا به . وذكره –أيضا - وذكره في رجال البخاري جماعة منهم : الدارقطني ، وأبو إسحاق الحبال . فينظر في قول المزي خرجه في الشواهد . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عزيز الحديث ثقة . وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود : عزيز الحديث جدا لم يسند تمام العشرة .

1882

3348 - ( قد ) عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سيرين البصري ، عم بكار بن محمد . ذكره ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين فقال : روى عنه ابن معقل محمد بن إبراهيم ثنا بذلك محمد بن عبد الرحمن بن الحسن ثنا الفضل بن الحباب ثنا أبو معقل عنه . قال ابن عون : عن القدر .

1883

3330 - عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن محمد بن عمرو بن حزم ، أبو الطاهر . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة سبع وسبعين ومائة . وقال ابن سعد سنة ست . وقال أبو حسان الزيادي سنة ثمان وسبعين وكذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتابه حق النظر لرآه قد قال : مات سنة سبع وسبعين ويقال : سنة ثمان وسبعين ومائة .

1884

3349 - ( س ) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الرقي ، أبو الحسن الميموني . قال أبو القاسم بن عساكر : مات في شهر ربيع الأول سنة [ق26/ب] أربع وسبعين ومائتين . وقال النسائي : لا بأس به . وقال مسلمة في كتاب الصلة : مات بالرملة ، روى عن محمد بن كثير أبنا عنه ابن الأعرابي وغيره . وفي تاريخ القراب : مات بالرقة في ربيع الأول . قال أبو بكر الخلال لما ذكره في أصحاب أحمد : جليل القدر ، كان سنة يوم مات دون المائة سنة ، فقيه البدن ، كان أحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره ، قال لي : صحبت أبا عبد الله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين ، قال : وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت ، وكان أبو عبد الله يقول لي : ما أصنع بأحد ما أصنع بك . وكان يسأله عن أخباره ومعاشه ويحثه على إصلاح معيشته ويعتني به عناية شديدة ، وسمعته يقول : ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة .

1885

3335 - ( س ) عبد الملك بن الحسن ابن أبي حكيم الجاري ، ويقال : الحارثي ، أبو مروان ، المدني الأحول ، مولى بني أمية . قال ابن حبان : مولى مروان بن الحكم . كذا ذكره المزي ، وفيه من العي ما تراه ، أي فرق بين مولى أمية ومولى مروان ، غايته أن ابن حبان [ق24/أ] ذكر نسبه خاصة والأولى عامة ، وأغفل من كتابه أيضا - إن كان نقله من أصل - : يروي المقاطيع والمراسيل . ثم إنا نطالبه من نسبه خلاف ما قاله ابن حبان ، فإني لم أرها عند أحد فيما أعلم ، ونطالبه بمن نسبه حارثيا فإني لم أرها عند أحد ممن ترجمه ، إنما يعرفونه بالجاري ، حتى قال : ابن السمعاني : عبد الملك بن الحسن الجاري الأحول ، مولى مروان بن الحكم ، يروي المراسيل ، نسب إلى الجار بلدة على الساحل بقرب مدينة النبي - صلى الله عليه وسلم وأنى بجمع الحارثي مع ولاء بني أمية من لا يعرف نسبه إلا في التصحيف الخطي ، والله أعلم . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : الجاري بالجيم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

1886

3350 - ( د س ) عبد الملك بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن هشام ، أبو هشام الذماري ، ويقال : أبو العباس ، الأبناوي من الأبناء ، وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء . كذا ذكر المزي أنها قرية ، والذي في كتاب السير : لمحمد بن إسحاق بن يسار : وجد حجر باليمن ، وفي كتاب السهيلي : وجد مكتوبا على قبر هود - صلى الله عليه وسلم لما هدمت قريش الكعبة - شرفها الله تعالى - وجد في أساسها مكتوب بالمسند لمن ملك ذمار لحمير الأخيار ، ولمن ملك ذمار للحبشة الأشرار ، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار ، لمن ملك ذمار لقريش التجار . وفي كتاب المسعودي والحازمي : ذمار صنعاء . وأنشد المسعودي : حبي سندت ذمار قيل لمن أنت ؟ فقالت لحمير الأخيار ثم سئلت من بعد ذاك فقالت أنا للحبش أخبث الأشرار وقالوا من بعد ذلك لمن أنت ؟ فقالت لفارس الأحرار ثم سألت من بعد ذلك لمن أنت فقالت إلى قريش التجار [ق27 / أ] وقال أبو عبد ربه البكري : ذمار بفتح أوله وثانيه وراء مهملة مكسورة ، اسم مبني مدينة باليمن ، قال الهمداني : سميت بذمار بن يحصب بن دهمان بن مالك بن سدد بن عدي بن مالك بن سدد بن زرعة ، وهو سبأ الأصغر ، وفي كتاب ياقوت : زمار مدينة لها سور وأبواب باليمن . وفي كتاب الجرح والتعديل للساجي : قال أحمد بن حنبل : كان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك .

1887

3329 - ( ع ) عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني ، أخو الحارث وعمر . قال ابن حبان في كتاب الثقات ، الذي نقل المزي توثيقه من عنده ، وذكر وفاته وتقريظه من عند غيره مثل ما ذكره ابن حبان - وذكره في أتباع التابعين فقال : كان سخيا سريا ، مات في أول ولاية هشام بن عبد الملك . وقال أحمد بن صالح : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1888

3351 - ( ع ) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي ، مولى عمر ، أبو الوليد ، وأبو خالد المكي ، أخو محمد وأبو محمد بن عبد الملك . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة في أهل مكة ، وقال : ولد سنة ثمانين عام الجحاف ، سيل كان بمكة أبنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : قدم ابن جريج علينا البصرة في ولاية سفيان بن معاوية قبل خروج إبراهيم بن عبد الله بسنة . أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة : قال : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث جيادا . قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال : يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي . قال محمد بن عمر : مات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة ، وهو ابن سبعين سنة ، وكان ثقة . كثير الحديث . وكذا ذكر وفاته ومولده في ابن منده في الثقات وغيره . وفي علل الترمذي : قال محمد بن إسماعيل : لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب ، ولم يسمع من عمران بن أبي أنس ، يقول : حدثت عن عمران . وفي مسند أحمد بن حنبل : لم يسمع من غنيم بن كليب ، إنما يقول : أخبرت عن غنيم . وفي المراسيل لأبي محمد : سمعت أبي يقول : لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا ، وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج ، سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ؟ قال : ما رآه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان : أبا خالد شيخا له . وفي كتاب المراسيل للبرديجي : لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفا واحدا . وفي كتاب ابن أبي حاتم : عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق قال : قال ابن جريج : كنت أتتبع الأشعار الغريبة والأنساب ، فقيل لي : لو لزمت عطاء . وعن سفيان : قال لي ابن جريج ، وهو ابن أربعين سنة : اقرأ علي القرآن حتى أفسره لك . وقال أبو حاتم صالح الحديث . وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ من الأئمة . وعن قريش بن أنس قال : سمعت ابن جريج قال : ما سمعت من الزهري شيئا إنما أعطاني الزهري جزءا فكتبته وأجازه لي . وفي تاريخ البخاري : قال علي مات سنة تسع وأربعين وكان جاوز السبعين . وفي تاريخ بغداد : سمع من طاوس مسألة واحدة ، وجمع حديث ابن عباس ، وقدم على أبي جعفر في دين لزمه فلم يعطه شيئا . وقال ابن خراش : كان صدوقا . وقال أحمد بن حنبل : كان من أوعية العلم . وقال عبد الرزاق : كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى ، وما رأيت أحسن صلاة منه . وقال العجلي : مكي ثقة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : جاوز السبعين ، ومات سنة تسع وأربعين ومائة ، وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم ، وكان يدلس ، وقد قيل مات سنة خمسين ، وله ابن يسمى عبد العزيز وله ابن يقال له : الوليد بن عبد العزيز بن عبد الملك بن جريج . وقال البزار : لم يسمع عبد الملك ابن جريج من حبيب ابن أبي ثابت ، إنما سمع من عمرو بن خالد وهو متروك عن حبيب . وقال يحيى بن معين : سمع من حبيب حديثين ، حديث أم سلمة ما أكذب الغراب والثاني حديث الراقي ، وما روى عنه سوى هذين فبلغه عنه . وقال محمد بن مثنى : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري [ق28/أ] يقول : قال ابن جريج : لئن أكون سمعت من مجاهد فأقول : سمعت مجاهدا أحب إلي من أهلي ومالي . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني ، وسئل عن تدليس ابن جريج فقال : يتجنب تدليسه ، فإنه وحش التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعته من مجروح ، مثل إبراهيم ابن أبي يحيى وموسى بن عبيدة وغيرهما ، فأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات . وفي تاريخ المنتجيلي : عن أبي عاصم عن ابن جريج قال : ما ردني من اليمن إلا بيتان أرسلت بهما أم البنين هما هيجاني على الرجوع إلى مكة وهما : - بالله قولي له في غير معتبة ماذا أردت بطول المكث في اليمن إن كنت صادفت دنيا أو لهوت بها فما أصبت بترك الحج من يمن قال أبو عاصم : وكان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر لحديث ابن عباس ، وكانت له امرأة يقال لها : أم خالد ، وكانت عابدة . قال أبو عاصم : قال غلام لابن جريج في حديث : سمعت هذا من عطاء ؟ قال : فأخذ بأذنه وقال ائتهم على عطاء . لقد أقمت على عطاء إحدى وعشرين حجة يخرج أبواي إلى الطائف يترددان بها ، وأقيم أنا على عطاء خوفا أن يفجعني عطاء بنفسه . وعن الشافعي قال : استمتع ابن جريج بسبعين امرأة ، حتى إنه كان ليحتقن في الليلة بأوقية شيرج طلبا للجماع . وعن عبد الرزاق : كان ابن جريج يخضب بالسواد و يتغلى بالغالية ، وكان يصلي في مؤخر المسجد ، فيأتي خادم له إليه بكانون فيه نار فيلقي عليه المبخر وهو قائم يصلي فيثور ذلك إليه ، وكان من ملوك القراء . قال : وخرجنا معه مرة إلى المسجد فلقيه سائل فأعطاه دينارا ، ثم التفت إلينا فقال : أبنا عمرو أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : إذا أعطيتم فأغنوا . وقال يحيى بن سعيد : هو [ق28/ب] فقيه أهل مكة . وعن أبي هلال قال : كان عبد الملك بن جريج أحمر الخضاب . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا يحيى بن أيوب سمعت مسعدة بن اليسع يقول : سمعت ابن جريج يقول : لم يغلبني علي يسار عطاء عشرين سنة أحد . قيل له : ما منعك عن يمينه ؟ قال : كانت قريش تغلبني عليه . وثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل سمعته . قال أبو بكر : ورأيت في كتاب علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جرج عن عطاء الخراساني ؟ قال : ضعيف . قلت ليحيى : إنه يقول أخبرني . قال : كله ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : قال محمد بن يحيى الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني وسمعت فهو يحتج بحديثه داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري . وذكره أبو عبد الرحمن النسائي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري . وفي كتاب الصيريفيني قولة شاذة لم أر له فيها سلفا قديما : مات سنة ستين ومائة . وفي قول المزي : وقال غيره - يعني غير ابن المديني : جاز المائة ، نظر ، لأن من يولد سنة ثمانين ويموت سنة خمسين أنى يجوز المائة ، على أني لم أر للمزي فيها سلفا إلا صاحب الكمال الذي هو يهذبه ، والله تعالى أعلم بالصواب .

1889

3327 - ( د ) عبد الملك بن إياس الشيباني . لما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، قال : ويقال التميمي .

1890

3352 - ( م س ) عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي ، أبو نصر التمار الدقيقي بن أخي بشر بن الحارث الحافي . قال يحيى بن بندر الشامي ، فيما رأيته في كتاب الصريفيني : صليت على أبي نصر التمار في الحربية ، ودفن بها سنة سبع وعشرين ، مائتين ، وتوفي بعده الهيثم بن خارجة ودفن في الحربية أيضا ، ورأيت في جنازتهما أحمد بن حنبل . وقال ابن الأخضر : كان عابدا زاهدا يعد من الأبدال ، وهو معدود فيمن امتحن فأجاب . وفي كتاب زهرة المتعلمين : وقيل : إنه مات سنة ثلاث وثلاثين ، روى عنه مسلم [ق29/أ] أربعة أحاديث . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم وابن حبان . وعن أبي زرعة الرازي : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر ، ورأى بشر الحافي في النوم فقيل له : ما فعل أبو نصر ؟ قال : ذاك فوق الناس بصبره على بلياته والفقر . ذكره الخطيب في التاريخ . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : مات سنة ثمان وعشرين في آخر ذي الحجة [ ] وجزم به اللالكائي .

1891

من اسمه عبد الملك 3325 - ( خ د ت س ) عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، أبو عبد الله الهاشمي المكي ، مولى بني عبد الدار . قال الكلاباذي : خرج له البخاري مقرونا بغيره . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وكذلك ابن خلفون ، وخرج البستي حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم والطوسي . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وقال الساجي : يروي عن شعبة حديثا لم يتابع عليه .

1892

3353 - ( كد س ق ) عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم ، أبو مروان ، المدني الفقيه ، صاحب مالك . قال البخاري في تاريخه : هو الضرير . قال عبد الله بن محمد : كان ابن عيينة لا يقول أعمى ولا ضرير ، ولكن كان يقول : محجوب البصر . قال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي ، حدثني القاسم اليماني حدثنا الأثرم قال : قلت : لأحمد بن حنبل : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا كذا وكذا . فقال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ عنه ؟ وقال مصعب : كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث . ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول : كان عبد الملك يتهم في الدين . حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق . حدثنا بدر بن مجاهد حدثنا سليمان بن محمد بن عبد الله عن يحيى القطان قال : دخلت المدينة فأردت أن أكتب عن عبد الملك فأجمعوا أن فيه شيئا من الزندقة . يريدون قوله القرآن مخلوق . قال الساجي : سمعت هارون بن موسى يذكر ذلك في عبد الملك ، ويقول : سمعته يقول : لو أخذت بشرا المريسي ضربت عنقه . قال أبو يحيى : وكان عبد الملك ضعيفا في الحديث ، وقد حدث عن مالك بمناكير ، وحدثني محمد بن روح قال : سمعت أن مصعبا يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ، لأنه كان متهما برأي جهم . قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله . وفي كتاب أبي إسحاق الشيرازي : تفقه بأبيه ومالك وابن أبي حازم وابن دينار وابن كنانة والمغيرة ، وكان فصيحا ، روى أنه [ق29/ب] كان إذا ذاكره الشافعي لم يعرف الناس كثيرا مما يقولان ، لأن الشافعي تأدب بهذيل ، وعبد الملك تأدب في خؤلة من كلب بالبادية . وقال يحيى بن أكثم ، عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء . وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا . ومات عبد الملك سنة ثلاث عشرة ومائتين . وفي كتاب المنتجيلي : قال يحيى بن معين : قدم علينا ابن الماجشون فكنا نسمع صوت معازفه . وقال أحمد خالد : لما قدم عبد الملك من العراق وقيل له كيف رأيت العراق ، فأنشد : به ما شئت من رجل ثقيل ولكن الوفاء به قليل يقول فلا يرى إلا جميلا ولكن لا يكون كما يقول وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك . وعن ابن وضاح عن سعيد بن منصور قال : سمعت عبد الملك يملي على ابنه عبد العزيز جواب كتاب سحنون في مسائل كتب بها إليها ، وذكر سحنون في الكتاب : قد علمت انقطاعي إليك وحدثت أشياء من هذا الكلام في التشبيه والقرآن ، فأجبني فيها فقد اختلف أهل بلدنا عندنا ، فأملى عليه : من عبد الملك بن الماجشون إلى سحنون بن سعيد ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد . فإنك سألتني عن مسائل ليست من شأن أهل العلم والعلم بها جهل ، فيكفيك ما مضى من صدر هذه الأمة ، فإنهم اتبعوا بإحسان ولم يخوضوا في شيء من هذا ، وقد خلص الدين إلى العذراء في خدرها فما قيل لها كيف ولا أين ، [ق 30 / أ] فاتبع كما اتبعوا واعلم أنه العلم الأعظم ، لا يشاء الرجل أن يتكلم في شيء من هذا فيكفر ، فيهوي في نار جهنم . وفي معجم المرزباني : قال الزبير بن بكار : كان يفاخرني بشعره وشعري . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ : كان فقيها فصيحا ، وكان يجلس بعدما ذهب بصره فيقول : سلوني معضلات المسائل .

1893

3383 - ( مد ) عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث المخزومي . أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ق38 / ب] ربما مس لحيته وهو يصلي . وذكر المزي الخلاف في اسمه ولم ينبه على صوابه من خطأه ولم يتعرض لحاله وهي معروفة ، والصواب في اسمه أيضا معروف . قال البخاري في تاريخه الكبير : عبد الملك بن عمرو بن حويرث . حدثت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح لحيته في الصلاة قاله هشيم سمع حصينا . وقال عباد ابن العوام : أخطأ هشيم هو [عن] عمرو بن عبد الملك بن الحويرث ، وقال شعبة : عبد الملك بن أخي عمرو بن [الحويرث] ، [ثنا] ابن كثير أنبا سليمان عن حصين عن عمرو بن عبد الملك بن حريث المخزومي ابن أخي عمرو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع يمينه على شماله ، حديثه في الكوفيين ، ليس يعرف إلا بهذا . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : عمرو بن عبد الملك بن حريث ابن أخي عمرو بن حريث المخزومي ، يروي عن الكوفيين روى عنه حصين ابن عبد الرحمن .

1894

3354 - ( ع ) عبد الملك بن عمرو القيسي ، أبو عامر العقدي البصري ، والعقد صنف من الأزد ، وقال ابن منجويه : عبد الملك بن عمرو بن قيس . ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة وقال : هو مولى بني قيس بن ثعلبة ، مات بالبصرة سنة أربع ومائتين ، وكان ثقة . وخليفة في الطبقة الحادية عشر قال : مات سنة خمس ومائتين ، وهو مولى بلحارث بن عباد من بني قيس بن ثعلبة بن عكابه بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . قال أبو عبد الله الحكم : عبد الملك عمرو بن قيس القيسي العقدي ، نسب إلى العقد ، وهو مولى الحارث بن عباد من بني قيس بن ثعلبة . وقال أبو عمر بن عبد البر العقديون بطن من قيس . وقال الرشاطي والجياني : ومما يقوي أنه من قيس ما رويناه عن أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا أبو عامر القيسي فذكر حديثا . وذكر أبو داود أنه مات في جمادى الآخرة سنة خمس . وفي كتاب السمعاني : العقدي نسبة إلى بطن من بجيلة ، وقيل : من قيس . وقال أبو أحمد الحاكم : عبد الملك بن عمرو بن قيس القيسي العقدي نسبة إلى عقد ، وهو مولى الحارث بن عباد من بني قيس بن ثعلبة . انتهى . لم أر أحدا نسبه في الأزد كما ذكره المزي . وذكر وفاته من كتاب ابن سعد وأبي داود وأخل منهما ما ذكرناه ، وكأنه إنما نقله من كتاب الكلاباذي ، فإن كان كذلك فقد نص الكلاباذي على الشهر من عند أبي داود ، وفيه رد لما استغربه المزي من عند ابن منجويه . وذكره ابن حبان ، وابن خلفون ، وابن شاهين في كتاب الثقات ، زاد ابن شاهين : قال عثمان - يعني ابن أبي شيبة - : أبو عامر العقدي ثقة عامل . وفي طبقات القراء روى الحروف عن أبي الأشهب العطاردي ، وروى عنه الحروف أبو حاتم السجساني ، وقال : كان صالح القيام على كتابه . قال : وكنت إذا قلت له على حرف : إنه على غير الصواب ، خط عليه بالقلم وتركه .

1895

3328 - ( بخ د ت س ) عبد الملك بن أبي بشير البصري سكن المدائن . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : كان يكون بالكوفة ، وكان تاجرا ، وثقه ابن نمير وابن عبد المكي وغيرهما . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة .

1896

3355 - ( ع ) عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية القرشي ، ويقال : اللخمي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر ، الكوفي ، المعروف بالقبطي . قال المنتجيلي : كوفي تابعي ثقة . وقال جعفر بن عون : دخلت على عبد الملك بن عمير فرأيته صحيح [ق30/ب] العقل ، ورأيت ابنه قد أخرف وروى عنه : أنه قال : رأيت في قصرنا هذا عجبا - يعني قصر الكوفة - رأيت رأس الحسين أتي به حتى وضع بين يدي ابن زياد ، ورأيت رأس ابن زياد أتي به حتى وضع بين يدي المختار ، ورأيت رأس المختار أتي به حتى وضع بين يدي مصعب ، ثم أتي برأس مصعب حتى وضع بين يدي الحجاج . وفي ضبط المهندس عن الشيخ : عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة بحاء مهملة صغيرة تحت الحاء ، نظر ، لأن صاحب الكمال قال : هو جارية بالجيم . وقال ابن قتيبة : استقضى على الكوفة بعد الشعبي ثم استعفى الحجاج فأعفاه . وقال الهيثم بن عدي : شهدت جنازته ، وهو رجل من لخم ، وله حلف في قريش ، قال : وخاصمت كلثم بنت سريع أخاها الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث إلى عبد الملك بن عمير فقضى لها ، فقال هذيل الأشجعي : لقد عثر القبطي أو زل زلة وما كان مغزاه العثار ولا الزلل أتاه وليد بالشهود يقودهم على ما ادعى من صامت المال والخدل يقود إليه كلثما وكلاهما شفاء من الداء المخامر والخبل فأدلى وليد عند ذاك بحقه وكان وليد ذا مراء وذا جدل وكان لها دل وعين كحيلة فأدلت بحسن الدل منها وبالكحل ففتنت القبطي حتى قضى لها بغير قضاء الله في السور الطول فلو أن من في القصر تعلم علمه لما استعمل القبطي فينا على عمل له حين يقضي للنساء تخاوص وكان وما منه التخاوص والحول إذا ذلت ذل كلمته لحاجة فهم بأن يقضي وينحنح أو سعل وبرق عينيه ولاك لسانه وراء كل شيء ما خلا سخطها جلل فلما بلغ ذلك عبد الملك قال بعد ذلك لأصحابه : ما لهذيل أخزاه الله تعالى ، والله لربما جاءتني النحنحة أو السعلة فأردها مخافة ما قال : وذكر أن [ق 31/أ] مولده لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضي الله عنه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان وكان مدلسا . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة فقال : حليف بن عدي بن كعب من قريش . أبنا خلف بن تميم قال : سألت إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن مولد عبد الملك بن عمير فقال : قد سألته عما سألتني فأخبرني أنه ولد في ثلاث سنين بقيت من خلافة عثمان . وقال ابن عيينة : هما كبراء أهل الكوفة يومئذ هذا ابن مائة وهذا ابن مائة . يعني عبد الملك وزياد بن علاقة ، أبنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش قال : قال لنا أبو إسحاق : سلوا عبد الملك بن عمير . وقالوا : وولي عبد الملك القضاء بالكوفة قبل الشعبي ، وتوفي بالكوفة في ذي الحجة سنة ست وثلاثين . وقال حفص بن غياث : رأيت عبد الملك شيخا كبيرا يجلس على كرسي ويدهن من قرنه إلى قدمه . ولما ذكره خليفة في الطبقة الرابعة قال : مات سنة ست وثلاثين ، وقد جاز المائة بسنتين . وفي كتاب الجمهرة الوسطى للكلبي : الرجل الذي أجهز على مسلم بن عقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه - كان أشبه الناس بعبد الملك بن عمير فظنوه إياه ، وكان عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية بن الملاص بن شنيف بن عبد شمس بن سعد بن الوسيغ بن الحارث بن يثيع ، الفقيه القبطي ، والقبطي اسم أفضل فرس يتقلد لهم سيفا أو يعينهم . وذكره - أيضا - في كتاب اللباب : في الجاهلية : القبطي في الوسيغ بن الحارث بن يثيع اللخمي ، وكان يقال للوسيغ القبطي نسبة إلى فرسه . وفي تاريخ البخاري : قال عبد الملك : كان لي شهد جلولاء وإن عندنا مما أصابت . وقال عبد الملك : أنا أول من عبر نهر بلخ من ابن عثمان بن عفان وكان أفصح الناس وقال المطين في تاريخه : توفي سنة ثلاث وثلاثين ويقال سنة ست وثلاثين ومائة ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، قال : كان من الفصحاء البلغاء ، وقال ابن نمير : كان ثقة [ق31/ب] متقنا للحديث ، وقال أبو جعفر السبتي : كوفي ثقة ، وقال ابن البرقي عن ابن معين : ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن ابن مردانبه : كان الفصحاء بالكوفة أربعة : عبد الملك بن عمير ، وموسى بن طلحة ، وقبيصة بن جابر ، وابن همام السلوني . ونسبه أبو حاتم والفسوي : فرسيا ، يعني نسبة إلى فرسه ، وتبعهما على ذلك غير واحد . والقرشي ، قال ابن الأثير في كتابه منال الطالب : ومن لا يعرف يقول القرشي ، وليس كذلك إنما هو فرسي منسوب إلى فرس . وقال التاريخي - ومن خطه - ثنا خلف بن تميم ثنا بكر بن المختار عن عبد الملك أن أباه عميرا صعد به إلى علي بن أبي طالب وهو على المدينة فمسح يده على رأسه . وفي تاريخ عباس عن يحيى ، وقال له : سمع ابن عمير من عدي بن حاتم ؟ قال : لا ، هو مرسل . وفي المراسيل : قال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل . وسمعت أبي يقول : عبد الملك يدخل بينه وبين عمارة بن رويبه رجل . وفي تاريخ أبي حاتم - في تاريخه رواية الكناني - : لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا . ولهم شيخ آخر نسب : -

1897

3382 - ( خت ) عبد الملك بن يعلى الليثي قاضي البصرة . قال ابن حبان : كان على قضاء البصرة قبل الحسن . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وذكر عن ابن الأعرابي ثنا عباس ثنا يحيى ثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال كنت مع إياس يعني ابن معاوية بن قرة المزني على باب خالد - يعني القسري فجاءه رجل من أهل الشام حسن الهيئة فسأله عن شيء . فقال له إياس : إن أردت الفتيا فعليك بالحسن معلمي ، ومعلم أبي ، وإن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلى ، وهو يومئذ قاض على البصرة . وذكر ابن أبي خيثمة في كتابه أخبار البصرة : لما وقع بين عدي بن أرطأة أيام عمر بن عبد العزيز ، وإياس بن معاوية ، عزل إياسا وولى الحسن بن أبي الحسن ، فلما قدم ابن هبيرة على العراق استقصى عبد الملك بن يعلى . قال ابن علية : وكان رجلا تاجرا فأحبه الناس في ولايته . وكان - زعموا - يشاور قتادة . فلم يزل قاضيا حتى توفي ، وذلك سنوات . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة قال : مات أول زمن خالد . وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية وقال : كان قاضيا على البصرة قبل الحسن ، ومات خلافة عمر بن عبد العزيز . وذكره الهيثم في الثالثة ، وقال : توفي في ولاية عمر .

1898

3356 - عبد الملك بن عمير ، لخمي ، شامي . حدث عن عروة بن رويم .

1899

3381 - ( س ) عبد الملك بن يسار الهلالي مولاهم المدني . روى عنه أخوه سليمان بن يسار . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال ابن أبي عاصم : مات سنة عشر ومائة كذا ذكره المزي ، ولو كان ينقل من أصل كتاب الثقات لوجد فيه راويا آخر ، وهو بكير بن عبد الله بن الأشج ، ولوجد فيه : مات سنة عشر ومائة . وكذا [ق38/أ] ذكره خليفة بن خياط لما ذكره في الطبقة الثانية . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، قال : مات سنة عشر ومائة . وقد روى عنه ، وكان قليل الحديث . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي تاريخ القراب عن أبي حسان الزيادي : فيها - يعني سنة عشر ومائة - مات عبد الملك بن يسار أخو عطاء ، ويكنى : أبا سليمان . وذكر ابن قانع وفاته سنة أربع ومائة .

1900

3357 - ( ت ) عبد الملك ابن علاق . قال الأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي - متروك الحديث .

1901

3380 - ( ق ) عبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي البصري وقد ينسب إلى جده . قال أبو محمد ابن حزم : كوفي متروك الحديث ، ساقط بلا خلاف وأبوه مجهول . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج به . وفي كتاب ابن الجوزي قال الأزدي : منكر الحديث . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1902

3358 - ( ت ) عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي حجازي . قال البخاري في التاريخ الكبير : روى عنه سليمان بن بلال ، وإسحاق بن خازم . ولما خرج الحاكم حديثه : تعلموا من أنسابكم قال فيه : صحيح الإسناد . ولما ذكره أبو محمد بن حزم الفارسي في كتاب الجمهرة ضعفه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1903

3379 - ( د ت س ) عبد الملك بن نوفل بن مساحق القرشي العامري أبو نوفل المدني . كناه البخاري ، والنسائي ، هكذا ذكره المزي موهما تفرد هذين بكنيته ، وليس كذلك فإن ابن حبان كناه بذلك في كتاب الثقات ، الذي نقل منه المزي ذكر توثيقه ، ويحيى بن صاعد وابن شامة ، ومسلم ابن الحجاج القشيري ، وأبو أحمد الحاكم ، وقال : روى عنه ابن عيينة وروى عن أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري إن كان ذلك محفوظا ، وابن أبي خيثمة في الأوسط ويعقوب بن سفيان الفسوي في الكبير ، والحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه في المستدرك . وذكره ابن خياط في الطبقة الثانية .

1904

3359 - ( د س ق ) عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي ، يكنى أبا قدامة كذا ذكره بعض المصنفين من المتأخرين ، وزعم المزي أنه يقال فيه : عبد الملك بن المنهال . والذي في تاريخ البخاري : وقال شعبة : عبد الملك بن منهال . قال لنا أبو الوليد : شعبة وهم فيه . حديثه في البصريين ، قال ابن حبان في الثقات : عداده في البصريين ، وفرق بينه وبين ابن المنهال . والمزي ذكر توثيقه من عند ابن حبان ولم ينبه على بلده جملة .

1905

3378 - ( خد ق ) عبد الملك بن أبي نضرة العبدي البصري . خرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وقال : وعبد الملك من أعز البصريين حديثا . ولما ذكره ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين ذكر له حديث كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استجد يوما سماه باسمه وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي كتاب الجرح [ق37 / ب] والتعديل عن الدارقطني : لا بأس به . وقال ابن حبان : هو أخو البراء ابن أبي نضرة . روى عنه البصريون ، وأهل مرو . حدثنا علي بن أحمد بن بسطام - بالبصرة - ثنا عمي إبراهيم بن بسطام ثنا سلم بن قتيبة ثنا عبد الملك بن أبي نضرة عن أبيه قال : كنت بالمدينة ، فسب رجل عثمان - رضي الله عنه - فنهيناه ، فلم ينته ، فأرعدت - يعني السماء – ثم جاءت صاعقة فأحرقته . وفي كتاب ابن ماكولا : وأخته نضرة بنت أبي نضرة روت عن أبيها حكايات .

1906

3360 - ( ق ) عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني ، أخو صالح . قال ابن حبان : كان صدوقا إلا أنه فحش خطاؤه وكثر وهمه فلا يجوز الاحتجاج به . وقال النسائي في كتاب الضعفاء : ليس بالقوي . وقال السمعاني في كتاب الأنساب [ق32/أ] : كان صدوقا إلا أنه كثير الوهم . وفي كتاب الساجي : تعرف وتنكر ، وثقه ابن معين . وقال أبو جعفر العقيلي : عنده عن عبد الله بن دينار مناكير . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله ابن البيع : يروي عن ابن دينار مناكير . وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء وقال البخاري - في غير نسخة من تاريخه - : ليس بالقوي . وفي تاريخ عباس عن يحيى بن معين : ثقة ، وقدامة بن موسى ثقة . وقال أحمد بن صالح : ثقة . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وذكره البخاري في فضل من مات من الستين ومائة إلى السبعين .

1907

3377 - ( س ) عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي ابن أخي القعقاع أبو ثور ، ويقال : عبد الملك بن القعقاع ، ويقال عبد الملك بن أبي القعقاع . قال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به . وقال النسائي : لا يحتج بحديثه . وقال يحيى بن معين : يضعفونه . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال أحمد بن صالح : لا يجوز أن يأتي إلى رجل مثل هذا ، قد روى عنه الثقات ، فنضعفه بلا حجة ، إذ لم يضعفه بأحد . وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء . وفي كتاب الأشربة للخلال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن حديث الشيباني عن عبد الملك بن القعقاع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النبيذ فقال : عبد الملك مجهول ، ويروي عن ابن عمر خلافه . وأنبا عيسى بن محمد بن سعيد سمعت أبا بكر يعقوب بن يوسف المطوعي وقد حدث بحديث عبد الملك بن القعقاع عن ابن عمر في النبيذ فقال : قال يحيى بن معين . عبد الملك بن القعقاع كان خمارا بطيزناباذ . وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين . ولما روى له الدارقطني حديثه سماه مالك بن القعقاع ، وقال : كذا قال مالك ، وغيره يقول : عبد الملك . وهو رجل مجهول ضعيف . وقال ابن أبي عاصم في كتاب الأشربة : هو مجهول . وكذا قاله ابن حزم .

1908

3361 - ( مق د ت ) عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد ابن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر الباهلي أبو سعيد الأصمعي البصري صاحب اللغة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة ، وقد روى عنه مالك بن أنس ويقول : حدثني عبد العزيز بن قرير لم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه ، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين . ولما ذكر الكلبي جده عليا قال : كان شريفا ، وقال محمد بن القاسم إنما سمي أصمعيا لصمع أذنيه . وفي حلى العلى سئل أبو عبيدة عن قول الشاعر : وأضحت رسوم الدار قفرا كأنها كتابا قرأه الباهلي بن أصمعا فقال : فقوله في جد الأصمعي : كان يقرأ الكتب على المنبر كما يقرأها الخراساء النوم . قال التوزي ما جرت فأخبرت بذلك الأصمعي فتغير وجهه وقال : هذا كتاب ورد من عثمان بن عفان على ابن عامر ؟ فلم يوجد له من يقرأه إلا جدي . قال : وقيل لأبي عبيدة إن الأصمعي يقول : [على فرس له فذكر كلاما] فقال أبو عبيدة : سبحان الله إنه يتشبع بما لم يعط والله ما ملك أبو الأصمعي دابة قط إلا في [ ] . وقال الأزهري في التهذيب : عن أبي محمد سلمة بن عاصم : كان الأصمعي أذكى من أبي عبيدة وأحفظ للغريب منه ، وكان أبو عبيدة أكثر رواية منه ، وكان الرشيد استخلص الأصمعي ، وكان يرفعه على أبي يوسف القاضي ، وكان علمه على لسانه . وعن الرياشي : كان صدوقا صاحب سنة ، عمر نيفا وتسعين سنة ، وله عقب وأبو عبيدة كثير الرواية عنه وهو قرينه . وقال له خلف الأحمر أستاذه : وأنا ويكتب مطبوعان على شعره ، وأبو عبيدة ليس له في الشعر طبع ، وقال ثعلب : كان عنده غريب . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال ابن قتيبة : رأى أبوه الحسن وجالسه ، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث ، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه ، صاحب سنة ، وولد سنة ثلاث وعشرين ومائة وتوفي وله ثمان وتسعون سنة وله عقب . وفي كتاب أخبار النحويين للسيرافي : قال محمد بن يزيد : كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني ، وكان أبو عبيدة كذلك ، ويفضل على الأصمعي بعلم النسب ، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو ، واسم أبيه عاصم ، ويكنى أبا بكر ، وقيل أن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر ، وكان صدوقا في الحديث ، وعنده القراءات عن أبي [ق32/ب] عمرو ونافع وغيرهما . وفي كتاب المنتجيلي : عن الأصمعي قال : سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث ، وجده أصمع أصيب بالأهواز وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم وكان أبوه مظهر مسلما ، دفن بكاظمة قرب البحرين . وقال أبو حاتم : بلغ تسعين سنة . وحكى عنه الرياشي قال : لم تتصل لحيتي حتى بلغت ستين سنة . وفي كتاب أدب الرواية لحفيد القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الفهم : كان الأصمعي متهما بالكذب في المسامرة ، فوقع بينه وبين عطاء بن مصعب المعروف بالملط كلام ، فدار على جماعة وجاء بهم إلى شيخ ملتف بكسائه ، فقال له : ما اسمك ؟ قال : قريب أبو عبد الملك . قال : أتقرأ القرآن ؟ قال : لا ، إلا ما أصلي به ، قال : أتروي شيئا من الشعر ؟ قال : ما أشغلني عنه . قال : أتعرف حديثا أو فقها ؟ قال : لا . فقال للجماعة : اشهدوا على صدق الشيخ ، لئلا يقول الأصمعي غدا : حدثني أبي وأنشدني أبي . وقال الدوري : قلت ليحيى : أريد الخروج إلى البصرة فعمن أكتب ؟ فقال : عن الأصمعي ، فهو ثقة صدوق . ولما ذكره المرزباني في معجمه قال : وصله البرامكة بالرشيد ، وخص بهم ، وأعطوه مالا جزيلا ، فلما نكبوا هجاهم لسوء عهده وغدره وقلة وفائه ، ومات في سنة أربع عشرة ومائتين ، وأكثر شعره ضعيف سخيف مضطرب . وذكره في كتابه الشعراء المنحرفين عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه وذكر له أشياء مقذعة تركنا ذكرها . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ : توفي سنة تسع ومائتين ، وكان صادقا في أحاديثه ، وعمر نيفا وتسعين سنة ، وكان أبو حاتم يقول : ما رأيت أورع منه ، ورأيت بخط أبي اليسر سمعت نصر بن علي يقول : ما رأيت أحدا أشد تمسكا بالسنة من الأصمعي ، وقد رفعه الله تعالى . وذكر أبو محمد السيرافي في كتابه أخبار الأصمعي أنه روى عن : الصعق بن حزن الطفاوي ، وخالد بن عبد الرحمن بن جبلة ، ويونس بن حبيب النحوي ، ويزيد بن أبي يزيد الكلابي ، وقطن بن أبي المجالد الهراوي ، وهشام بن الحكم الثقفي ، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، وخالد بن يزيد الهراوي ، وعبد الله بن المبارك ، وأيوب بن واقد ، وسهل بن حصين ، ومحمد بن فضيل ، وعلي بن مسعدة الباهلي ، وعبد الله بن عمر النميري ، والحكم بن عطية وسعيد بن أبي عروبة ، ومهدي بن ميمون ، وعبد الله بن معاوية ، وإسماعيل بن عبد الله ، ويزيد بن إبراهيم ، وأحمد بن الهيثم بن فراس ، ومسرف بن سعيد الواسطي - في نسخة - وأبيه قريب بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله المزني ، ومحمد بن الجهم السمري ، [ق33/أ] ومحمد بن حرب الزيادي ، وعيسى بن سليمان ، وبشر بن منصور العبدي ، وناهم بن سالم . وفي تاريخ البخاري : روى مالك بن عبد الله بن قرير ، وإنما هو قريب ، قال الأصمعي : سمع مني مالك . وقال أبو داود ، وسئل عنه : صدوق . وأنشد المرزباني لأبي محمد اليزيدي يهجوه : أين لي دعي بني أصمع متى كنت في الأسرة الفاضلة ومن أنت ؟ هل أنت إلا امرؤ إذا صح أصلك من باهلة وفي مراتب النحويين لعبد الواحد : كان يحفظ ثلث اللغة قاله ابن مناذر ، لأنه كان يصلح ولا يجوز إلا أفصح اللغات ، [ ] ، ويضحك ولا يجيب في القرآن ولا في الحديث ، وكان أتقن القوم للغة وأعلمهم بالمشكل وأحضرهم حفظا وكان تعلم من خلف الأحمر ، وكان خلف أعلم بالشعر . قال عبد الواحد : لم ير الناس أصدق لهجة من الأصمعي ، وأما ما يحكي العوام وسقاط الناس من نوادر الأعاريب ، ويقولون هذا مما احتمله الأصمعي . ويحكون عن ابن أنه قال : عمي قاعد يكذب على الأعراب فباطل ما خلق الله منه شيئا و [ ] بالله من معره حمل [ ] أخيه هو ، وهو لا يروي شيئا إلا عنه وأنى يكون الأصمعي كذلك وهو لا يفتي إلا فيما اجتمع عليه العلماء ويبعد عما يتفردون به ، ولا يجيز إلا أفصح اللغات وكان يكتب [ ] المصاحف إلا أنه لمصحف عثمان [ ] الحجاج وإياه غني الشاعر بقوله : وأضحت رسوم الدار قفرا كأنها كتابا قرأه الباهلي ابن أصمعا وفيه يقول أبو محمد اليزيدي - فيما ذكره التاريخي : _ ألا هتكت كل من ينتمي إلى أصمع أمه الهابلة

1909

3376 - ( ع ) عبد الملك بن ميسرة الهلالي العامري أبو زيد الكوفي الزراد . ذكره ابن حبان في الثقات ، كذا ذكره المزي ، ويشبه أن يكون على العادة لم ينقله من أصله ، إذ لو كان كذلك لكان ذكر وفاته من عنده ، وما تجشمها من عند ابن سعد . قال ابن حبان في كتاب الثقات : مات في ولاية خالد على العراق ، وكناه أبا يزيد كذا رأيته في عدة نسخ من كتابه . وأيضا فقد أخل ما في كتاب ابن سعد لعدم نقله من الأصول ، ولكنه لما رأى وفاته من عنده من كتاب الكمال قلده ونقلها عنه مرسلة ، ولم يدر أن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الثالثة من الكوفيين قال : عبد الملك بن ميسرة مولى بني هلال بن عامر . سمعت وكيع بن الجراح ذكر عبد الملك بن ميسرة ، فقال : ذاك الزراد ، وكان ثقة كثير الحديث . قال : وتوفي عبد الملك في ولاية خالد بن عبد الله القسري على العراق . فهذا كما ترى ذكر أنه مولى ، ولم ينبه عليه المزي ، بل ذكره كأنه صليبه وذكر توثيقا ووصفا لحديثه ، ولم ينبه عليه المزي . والأمر الفظيع هل الوفاة ذكرها ابن سعد استبدادا أو وكيع بن الجراح ؟ وهي إلى أنها من قول وكيع أقرب . ولما ذكره خليفة في الطبقة الرابعة قال : مولى بني هلال ، وذكر وفاته في ولاية خالد ، وذكره مسلم في الطبقة الثالثة [ق37 / أ] . وفي الأوسط للبخاري : قال أحمد بن بشير : ثنا مسعر ، قال : سمعت عبد الملك بن ميسرة في جنازة عمرو بن مرة ، يعني سنة ست عشرة ومائة ، وقال العجلي : كوفي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كنيته أبو يزيد ، وقيل : أبو زيد الهلالي ، مولاهم : وهو ثقة ، قاله ابن نمير وابن عبد الرحيم وغيرهما . وفي مسند البزار : روى عنه الأئمة : الأعمش ، وشعبة ، ومسعر ، وغيرهم .

1910

3362 - ( د ) عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري ، مولاهم ، أبو يزيد المغربي . ذكره أبو العرب القيرواني في الطبقة الثانية من علماء القيروان ، فقال : كان ثقة خيارا ، كان يقال : إنه كان مستجابا ، وهو مولى لإسماعيل بن عبيد الله تاجر الله من أسفل ، وكان عبد الملك كثير الرواية عن خالد بن أبي عمران ، وحدثني جبلة الصدفي أنه سمع سحنونا يقول : كان بتونس علي بن زياد وابن أشرس وابن أبي كريمة ، ولم يكن أبو كريمة في ناحيتهما ، إنما كان رجلا ورعا صاحب أحاديث ، قال : وحدثني عبد الرحمن بن يوسف ، قال : حدثني عمك مسلمة بن تميم ، قال : حدثني مشايخ من قرية مموسة أن ابن أبي كريمة كان يأتي راكبا على بغلة له إلى وادي بجرداء ، فإن لم ير أحدا حملها على الماء ، على غير المجاز ، فمشيت به على ماء غريق ، إن رأى الناس خاض بها الماء ، وأخذ على المجاز . وحدثني أبو عياش بن موسى أن ابن أبي كريمة كبر حتى كان يحمل ، وصار لا يدفئه شيء بالليل ، فقيل له لو اشتريت جارية خلاسية أو سمراء تدنو منك وتعانقك لاستدفئت ، فأمر أصحابه فاشتروها له ، فلما باتت عنده نشط إليها الشيوخ فوطئها ، فغارت أم محمد فأمر ببيعها ، فلما بات وجد البرد فأمر بردها . وروى عنه من أهل المغرب البهلول بن راشد ، وسحنون ، وعوف ، وداود بن يحيى ، ولابن أبي كريمة كتاب في الزهد فيه رجال ما ينبغي أن يكون سمع منهم مثل : موسى بن عبيدة الربذي ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومحمد بن زيد ، وغيرهم . ويقال : إن كتاب الزهد إنما رواه كله عن ميسرة بن عبد ربه البصري وغيرهم . وقد سمع ابن أبي كريمة من سفيان بن سعيد الثوري ، وكان ابن أبي كريمة يروي [ق33/ب] حديثا كثيرا ، ومات سنة عشر ومائتين وقد جاوز التسعين . وقرأت في كتاب أن ابن أبي كريمة : توفي سنة تسعين ومائة . وهو عندي تخليط . وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتابه تاريخ أفريقية أنه سمع منه خلق من الناس ، وله مناقب جليلة ، وكان يحيي الليل فإذا أسحر نادى بصوت له محزون : إليك قطع العابدون دجى الليل ، يستبقون إلى رحمتك ، وفضل مغفرتك ، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن ترفعني إليك في درجة المقربين ، وتجعلني في زمرة السابقين ، فلا يزال كذلك حتى ينادى بالفجر . وعن عيسى بن مسكين ، قال : خرج ابن أبي كريمة يوما وهو يحمل في محفة وهو كبير قد خرف ، فمر على مجلسه الذي كان يجلس فيه مع أصحابه للعلم ، فوقف عليه وأنشد يقول : لقد ذهب الحماة وأسلموني كفا حزنا لفرقتي الكماة هم كانوا الثقات لكل أمر وهم زين المجالس في الحياة تولوا للقبور وخلفوني فوا حزنا على فقد الحماة وعن أبي زكريا يحيى بن عون قال : سمعت يحيى بن سليمان المقرئ يقول : قلت لابن أبي كريمة : مالي أراك لا تخرج إلى المسجد لصلاة الجماعة وقد عرفت فضلها ؟ فقال : رأيت قلوبا لاهية ، مجالسا ساهية ، وألسنة لاغية ، فخفت عليهم الداهية فانصرفت عنهم في عافية . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : مات سنة عشر ومائتين ، وقد جاوز التسعين ، روى عنه موسى بن معاوية الصمادحي . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ لأبي جعفر أحمد بن أبي خالد المغربي : توفي هذه السنة ، يعني سنة عشر ومائتين ، مات أبو يزيد عبد الملك ابن أبي كريمة التونسي ، وكان ثقة يقال : إنه مستجاب الدعوة . وفي تاريخ ابن يونس - في غير نسخة جيدة إحداهما أصل سماعنا : قدم مصر سنة مائتين وفي كتاب المزي عنه ثمانين ومائة فينظر [ق34 / أ] .

1911

3375 - ( ز ق ) عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد الهاشمي المدني ووالد يزيد النوفلي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث ، كذا ذكره المزي ، ولو كان ممن ينظر في الأصول ، لرأى أن ابن حبان قام بهذه الوظيفة التي تجشمها من عند غيره ، وذلك أنه لما ذكره في كتاب الثقات قال : كنيته أبو محمد ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وأمه أم ولد . ولعل بعض الأغبياء يقول : إنما ذكر وفاته من عند ابن سعد لما فيها من وصفه بقلة الحديث ، وذلك غير جيد ؛ لأنا عهدناه دائما يذكر الألفاظ المتواردة على معنى واحد ، وإن لم يكن لها كبير جدوى ، كما فعل في ترجمة البرسمي من أن خليفة ذكره في الطبقة الخامسة ، وابن سعد وابن سميع في السادسة لم يزد شيئا غير هذا . فأي فائدة تظهر في أن فلانا ذكره في كتابه ؟ على أنا قد بينا إخلاله في تلك الترجمة [ق36ب] كما سبق ذكره وأيضا فقد أخل بمقاصده هو يعني بها إذا وجدها في كتاب ابن عساكر من ذكر طبقته وأولاده ، وذلك أن ابن سعد ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : ولد خديجا ، وعبد الرحمن ، ونوفلا ، وإسحاق ، ويزيد ، وضريبة ، وحبابة وأمهم أم عبد الله بنت سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : هلك في زمن عمر بن عبد العزيز . ومسلم بن الحجاج القشيري في الطبقة الأولى . وابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج حديثه الحاكم في المستدرك ، وكذلك ابن الجارود .

1912

3363 - ( عخ د ت س ) عبد الملك بن أبي محذورة الحجمي المكي . قال ابن خزيمة في صحيحه : ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء ثنا يعقوب بن محمد - يعني ابن عيسى - أن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف حدثنا عبد العزيز بن عمران حدثنا محمد بن عبد الله الكناني عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يثني الأذان ويفرد الإقامة . أبنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا الحميدي حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز فذكره . وقال ابن حبان في صحيحه : أبنا الفضل بن الحباب حدثنا مسدد حدثنا الحارث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال : قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمني سنة الأذان . قال : فمسح مقدم رأسي وقال : تقول : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، ورفع بها صوته ، ثم تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، واخفض بها صوتك ، الحديث . وقال الطوسي في كتاب الإحكام : حدثني أحمد بن سيار حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أبنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال : أدركت أبي وجدي وهم يؤذنون هذا الأذان الذي أوذن ، ويقيمون هذه الإقامة ، ويقولون : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمه أبا محذورة ، فذكره . وقال : يقال : هذا حديث حسن صحيح .

1913

3374 - عبد الملك بن معن النهشلي البصري . روى عن جبر بن حبيب روى عنه أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد . قال ابن معين في رواية إسحاق بن منصور : عبد الملك بن معن ثقة . ذكرناه للتمييز .

1914

3364 - ( د ) عبد الملك بن محمد بن أيمن . قال ابن القطان : قد يغلط فيه من لا يعرف محمد بن عبد الملك الأندلسي ، وليس به وعبد الملك هذا حاله مجهولة .

1915

3373 - ( م د س ق ) عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو عبيدة الهذلي المسعودي أخو القاسم ، ووالد محمد . قال أحمد بن صالح العجلي : أبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ثقة . وذكره الأونبي في كتاب الثقات . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الدارمي . ولهم شيخ آخر اسمه : -

1916

3365 - ( س ) عبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي ، ويقال : اسمه محمد . قال البخاري : لم يتبين سماع بعضهم من بعض . كذا هو مضبوط مجود بخط المهندس ، وقرأته وخط الشيخ آخره بتصحيحه ، وهو غير مفهوم المعنى ، من هم الذين لم يتبين سماع بعضهم من بعض ؟ والذي في تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري بخط أبي العباس بن ياميت - رحمه الله - وغيره - : عبد الملك بن بشير بن محمد بن عبد الرحمن بن علقمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم ولم يتبين سماع بعضهم من بعض . قال كذا وقع في نسخة ، وفي نسخة عبد الملك بن نسير ، أسقط محمدا وذكره في باب النون . وعبد الملك بن محمد بن نسير بالنون أثبت ، وفي النسخة التي بخط العلامة أبي الحسن علي بن محمد بن إسماعيل شيخ أبي الفضل بن حنزابة الوزير : عبد الملك بن نسير عن عبد الرحمن بن علقمة . فذكره . وذكره ابن ماكولا : فقال : عبد الملك بن محمد بن نسير [ق34 / ب] - يعني بالنون - حدث عن عبد الرحمن بن علقمة روى عنه يحيى بن هانئ .

1917

3372 - ( ت س ) عبد الملك بن مسلم بن سلام الحنفي أبو سلام الكوفي . ذكره [ق36أ] ابن خلفون في كتاب الثقات ، ونسبه مدائنيا . وفي تاريخ الدوري عن يحيى : أبو سلام الحنفي عبد الملك بن سلام وفي موضع آخر أبو سلام عبد الملك بن مسلم المدائني . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي تاريخ البخاري الكبير : سمع منه ابن المبارك . وكذا ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . والمزي ذكر توثيقه عن ابن حبان ، وأغفل هذا ، إن كان نقله من أصله .

1918

3366 - ( ق ) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم ، أبو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ ، يكنى أيضا أبا محمد . قال مسلمة في كتاب الصلة : كان راوية للحديث متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن ، وسمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئا ، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يحل عن ذلك . وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثا حدثه عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى حتى تورمت قدماه . فقالوا : أخطأ فيه أو أخطأ أبو زيد فيه . قال أبو سعيد - يعني ابن الأعرابي - : فقدم علينا رجل من ولاء خالد بن أسيد من الشام يكنى أبا خالد واسمه عبد العزيز بن معاوية ، فحدثنا به عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش كما حدث أبو قلابة . قال : فجاء معه على حديثه . وقال ابن عساكر : أبو قلابة لقب . وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : قيل لنا : إنه كان مجاب الدعوة ، صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به ، بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يسلم إما في الإسناد وإما في المتن ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه . وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في المستدرك وصحح إسناده . وقال في فضائل الشافعي من فقهائهم .

1919

3371 - ( س ) عبد الملك بن مروان بن أبي ذباب الدوسي المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : روى عنه ابن عبد الرحمن المدني .

1920

3367 - ( د س ق ) عبد الملك بن محمد الحميري البرسمي ، أبو الزرقاء ، ويقال : أبو محمد [ق35 / أ] الصنعاني من صنعاء دمشق . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قال أبو الفتح الأزدي الموصلي : عبد الملك بن محمد الصنعاني ليس بالمرضي في حديثه . وظفر المزي بأن هذا الرجل ذكره ابن عساكر فعاب على صاحب الكمال اختصاره ، وزعم أن خليفة ذكره في الطبقة الخامسة ، وابن سعد في الطبقة السادسة ، وترك من كتاب خليفة برسم من حمير ومن كتاب ابن سعد البرسمي من حمير .

1921

3370 - عبد الملك بن مروان أبو يزيد الكوفي . روى عنه بشر بن معاذ العقدي وأثنى عليه ذكره الخطيب . وأبو بشر عبد الملك بن مروان الرقي . روى عن معتمر بن سليمان وأبي إسحاق الفزاري وذكره أبو عمر في كتاب الاستغناء ، وذكرناه للتمييز ، ويشبه أن يكون هو هو صاحب الترجمة الأولى : - والله تعالى أعلم .

1922

3368 - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية الأموي ، أبو الوليد ، المدني ثم الدمشقي ، أمير المؤمنين . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي وهو بغير الثقات أشبه . وعند التاريخي : كان مروان سمى ابنه القاسم ، فلما بلغه النهي عن ذلك سماه عبد الملك . وذكر المزي شيئا من حاله من عند ابن سعد ووفاته من عند غيره . وابن سعد قد تولى جميع ذلك ، فقال : قال مسلم بن عقبة : وأي رجل عبد الملك ؟ ! قل ما كلمت من رجال قريش رجلا به شبها . أنبا محمد بن عمر بن واقد حدثني أبو معشر قال : مات عبد الملك بدمشق يوم الخميس في النصف من شوال سنة ست وثمانين ، فكانت ولايته من يوم بويع إلى يوم مات إحدى وعشرين سنة وشهر ونصف ، كان تسع سنين منها يقاتل ابن الزبير ، وسلم عليه بالخلافة في الشام ثم بالعراق بعد قتل مصعب ، وبقي بعد مقتل ابن الزبير واجتماع الناس عليه ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا سبع ليال ، وقد روى لنا أنه مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، والأول أثبت وهو على مولده سواء . وفي حلى العلى لعبد الدائم القيرواني : عن الشعبي : كان عبد الملك يدعى حمامة المسجد ، وكان لا يخابر بين صبيان المكاتب تحرجا وتورعا فلما ولي الخلافة قال له ابن المسيب : بلغني أنك شربت الطلاء . قال : نعم والدماء . وقال الطبري في طبقات الفقهاء : كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل . وفي الجمهرة : عادة وهو خليفة حسان بن بحدل ومنظور بن زيد بن أفعى بالشام قال : ومالي في دمشق ولا [مر ما شئت أن عرضه ولا] ومالي بعد حسان ابن عمرو ومالي بعد منظور خليل وقال المبرد : كان عبد الملك من العلم والرأي بموضع ومن أكثر الناس علما وأبرعهم أدبا وأحسنهم في شبيبتة ديانة ولما قتل عمر [ ] المصحف في حجره فطرحه فقال : هذا فراق بيني وبينك [ق35/ب] . وفي تاريخ البخاري الصغير داخل عبد الملك بن مروان على عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقبله ، وزاد في الكبير : وقال لي : محمود عن وهب عن أبيه عن قتادة : ولي عبد الملك أربعة عشر سنة ، وكانت فتنة ابن الزبير ثمان سنين . وفي تاريخ أبي الفرح : قال الشعبي : دخلت على عبد الملك في علة أعوده فقلت : كيف تجدك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : أصبحت كما قال عمرو بن قميئة : كأني وقد جاوزت سبعين حجة خلفت بها عني عذار رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى فما بال من يرمي وليس برام فلو أنها نبل إذا لاتقيتها ولكنما أرمي بغير سهام قلت : لست كذلك يا أمير المؤمنين ولكنك كما قال لبيد : ظنت شكى إلى النفس تجهشه وقد حملتك سبعا بعد سبعينا فإن تراوى ثلاثا تلقى أملا وفي الثلاث رفأ للثمانين فعاش حتى بلغ تسعين فقال : كأني وقد جاوزت تسعين حجة خلعت بها عن منكبي ردا يبا فعاش حتى بلغ مائة وعشرا فقال : أليس في مائة قد عاشها رجل وفي تبلغ عشر دونها عمر فعاش حتى بلغ مائة وأربعين فقال : ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس كيف لبيد وقال المرزباني : يلقب أبا الذبان لبخر كان فيه ، وهو القائل من أبيات كتب فيها إلى الحجاج : فإن بز مني غفلة فرشية فرئيتما قد غص شاربه وإن بز مني وثبة أسوة فهذا وهذا حلة أنا راكبه فلا يأمني والحوادث جمة فإنك تجزي ما أنت كاسبه وإن أغض جفن العين يوما على القذى وأورد بالأمر الذي أنا طالبه فذلكم للأمر العظيم كأنني أخو غفلة عنه وقد شال غاربه فإن كف لم أعجل عليه وإن أنا وثبت عليه وثبة لا أراقبه وذكره في كتاب الشعراء المنحرفين عن علي - رضي الله عنه . وذكره الهيثم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : أنبأنا [ ] الأعمش عن أبي صالح قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان وقال الهيثم : وكان من هذه الطبقة : أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ؛ وهو دونهم في الفقه ، ورواه الجاحظ في كتاب فضل الكتاب عن وكيع عن الأعمش عنه . وقال الطبري في كتاب الطبقات : كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل . وقال أبو عوانة : - فيما ذكره التاريخي - أول مولود بحمص في الإسلام عندنا عبد الملك بن مروان وأخباره ووقائعه كثيرة ، لو أردنا استقصائها لجاءت في عدة مجلدات .

1923

3369 - ( د ) عبد الملك بن مروان بن قارظ ويقال : قراظ الأهوازي أبو مروان ، وقيل : أبو الوليد البصري الحذاء . روى عنه أبو داود . قال الحافظ أبو علي الجياني في رجال أبو داود : عبد الملك بن مروان الأهوازي سكن الرقة ، وهو والد أبي الحسين الرقي ، يكنى أبا بشر . توفي في جمادى الأولى سنة ست وخمسين ومائتين . وقال مسلمة في كتاب الصلة : وعبد الملك بن مروان أبو نسر أهوازي سكن الرقة ، والد أبي الحسين الرقي توفي في جمادى الأولى سنة ست وخمسين ومائتين . ولهم آخر اسمه :

1924

3326 - ( ع ) عبد الملك بن أعين الكوفي ، أخو بلال وحمران وزرارة وعبد الأعلى ، مولى بني شيبان . قال مسلمة في كتاب الصلة : عبد الملك بن أعين ، ويقال : ابن عبد الرحمن بن عبد الملك الذماري اليماني ، روى عن الثوري . وغيره فرق بينهما وهو الأكثر . قال الساجي في كتاب الجرح والتعديل : كان يتشيع ويحتمل في الحديث وقيل لابن عيينة غندر روى عن ابن أعين عن أبي جعفر كتابا ؟ فقال : ما رأى أبا جعفر ولكنه حدثه . وفي كتاب العقيلي : رافضي روى عنه الثوري ثم تركه ، وقال ابن عيينه : شيعي رافضي صاحب رأي [ق23 / أ] وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، ثم أعاد ذكره في الضعفاء . وقال أبوعلي الصدفي : ثنا ابن فطيس ، سمعت أحمد بن صالح يقول : عبد الملك بن أعين كوفي ثقة . وفي موضع آخر : لا بأس به . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال البخاري : كان شيعيا . وقال الكلاباذي ، وذكره فيمن خرج له محمد : مقرونا : كان شيعيا .

1925

من اسمه عبد المجيد وعبد المطلب 3321 - عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو محمد ، ويقال أبو وهب المدني . قال أبو عمر ابن عبد البر : جل أصحاب مالك يقولون : عبد المجيد ، وابن نافع يقول عنه : عبد الحميد بن سهيل ، وعن يحيى بن يحيى الأندلسي ، ويحيى بن بكير ، وسفيان بن عيينة القولان جميعا . قال أبو عمر : وعبد المجيد أصح . قال ابن عساكر : وفد على عمر بن عبد العزيز . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات [ق21/ب] ، ولما ذكره فيهم ابن خلفون قال : وقيل ابن سهيل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن ، يكنى أبا عبد الرحمن ، وقيل أبو محمد ، وقيل أبو وهب ، وثقه ابن البرقي وغيره . وفي طبقات ابن سعد : ولد سهيلا وسودة وأمة العزيز ، وأمهم أم عمرو بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن بن زمعة بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة والحاكم ، وقال في سؤالات مسعود : شيخ من ثقات المدنيين عزيز الحديث . ونسبه البخاري في تاريخه عبد المجيد بن عبد الرحمن ورد ذلك عليه الرازيان .

1926

3322 - ( م 4 ) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود ، أبو عبد الحميد الأزدي مولاهم ، المكي ، مروزي الأصل . قال ابن حبان : يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك . وقال المروذي ، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود ، كيف هو ؟ فقال : كان مرجئا ، كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذي : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما . وفي رواية أحمد بن أبي يحيى عنه : ليس به بأس . وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي . وقال ابن سعد ، وذكره في الطبقة الخامسة من أهل مكة : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا . وقال الساجي : كان يرى الإرجاء ، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء ، تكلم فيه الحميدي ، أحسبه لقوله بالإرجاء ، وروى عن مالك حديثا منكرا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : الأعمال بالنية ، وروى عبد المجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها . قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا . وفي تاريخ البخاري : في حديثه بعض الاختلاف ، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا . وفي كتاب اللالكائي : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف . وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور : ثقة إذا حدث عن ثقة . وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب من اسمه عبد المجيد : يرى الإرجاء ، مضطرب الحديث ، توفي سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان متعبدا . وفي سؤالات مسعود قال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه . وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب . وقال الخليلي : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث .

1927

3323 - ( 4 ) عبد المجيد بن أبي زيد وهب ، أبو وهب ، العقيلي العامري ، ويقال : أبو عمرو البصري . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : يكنى - أيضا - أبو محمد . وعرفه بصاحب العداء بن خالد .

1928

3324 - ( م د س ) عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . قال ابن حبان ، وخليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي : مات في ولاية يزيد بن معاوية . وقال العسكري : المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، هكذا نسبه النسابون ، وأصحاب الحديث يختلفون في اسمه ، فمرة يروون المطلب بن ربيعة ، ومرة يروون عبد المطلب بن ربيعة . قال أبو حاتم : عبد المطلب بن ربيعة . وقال في موضع آخر : مطلب بن ربيعة . قال مصعب : كان رجلا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته ففعل . حدثنا أبو جعفر بن زهير ثنا يوسف بن موسى ثنا جرير عن يزيد عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن ربيعة قال : جاء العباس وهو مغضب ، وذكر حديث عم الرجل صنو أبيه . وثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا بندار قال ثنا غندر ثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي - صلى الله عليه وسلم وثنا ابن أخي أبي زرعة ثنا علي بن داود ثنا شعبة عن عبد ربه عن رجل من أهل مصر يقال له : أنس بن أنس عن عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحارث عن المطلب . وثنا أحمد بن عبد الله بن نصر ثنا سليمان بني سيف ثنا وهب بن جرير ثنا شعبة عن عبد ربه عن رجل عن عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : الصلاة مثنى مثنى الحديث . وقال البغوي : عبد المطلب ، ويقال المطلب ، لا أعلمه روى غير ثلاثة أحاديث . وقال الطبراني : [ق22/ب] : في المعجم الكبير ، من حرف الميم : مطلب بن ربيعة بن الحارث عبد المطلب ، ويقال : عبد المطلب ، والصواب المطلب ، توفي بدمشق سنة إحدى وستين . وقال الجعابي : عبد المطلب ، ويقال : المطلب ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم وفي كتاب ابن الأثير مثله . وقال الحاكم : صرح عبد الله [ ] كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - غلاما . وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه في الصحابة : عبد المطلب ، ويقال : عبد الله بن ربيعة . وقال البرقي في كتابه في الصحابة : ولد ربيعة ابن الحارث عبد الله وأبا حمزة وعونا وعباسا وجهضما وعياضا وعبد المطلب . وذكر بسنده إلى : يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال : حدثني المطلب بن ربيعة بن الحارث حديثا ، قال الصوري إثره : كذا في الأصل والصواب عبد المطلب ، وهو محفوظ من جهة يزيد بن أبي زياد عن ابن الحارث وله عندنا طرف انتهى . وهو كأنه اعتمد على رواية مسلم التي سماه فيها عبد المطلب ولم ير ما أسلفناه ، والله تعالى أعلم . وقال ابن أبي عاصم : أحسبه توفي سنة إحدى وستين . وفي كتاب الزبير : ومن ولد ربيعة بن الحارث عبد المطلب بن ربيعة ، وأمه أم الحكم ابنة الزبير بن عبد المطلب ، كان رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم وهو الذي أتى مع الفضل فسألاه أن يستعملهما على الصدقة ، ولما هلك أوصى إلى يزيد بن معاوية في خلافته فقبل وصيته . وفي كتاب ابن الأثير : قدم مصر لغزو إفريقية سنة تسع وعشرين . وسيعيد المزي ذكره في المطلب ، ويقول : وقيل : اسمه عبد المطلب . من غير أن ينبه على ذلك هنا والله تعالى أعلم .

1929

من اسمه عبد الكبير وعبد الكريم وعبد المتعالي 3313 - ( ع ) عبد الكبير بن عبد المجيد ، أبو بكر ، الحنفي البصري ، أخو أبي علي وشريك وعمير . ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : هم إخوة أربعة : أبو بكر ، وأبو علي ، وأبو المغيرة واسمه عمير وشريك - مات أبو بكر أولهم ثم مات بعده عمير بقليل ثم شريك بعدهم أبو علي ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال أحمد بن صالح : مفتي أهل البصرة ثقة [ق19/أ] . وقال أبو علي الصدفي : سألت أبا جعفر العقيلي عنه فقال : ثقة ، وأخوه عبد الحميد ثقة ، والأخ الثالث ضعيف يعني عبد الله . وفي كتاب اللالكائي قال أبو حاتم وأبو زرعة : هم ثلاثة إخوة وهم ثقات . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك أبو بكر الحنفي مات سنة أربع ومائتين . وقال ابن قانع ، وذكر وفاته في سنة أربع : ثقة . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : هم أربعة إخوة لا يعتمد منهم إلا على أبي بكر وأبي علي . وقال ابن القطان : أبو بكر ثقة بلا خلاف .

1930

3319 - ( خت م د ت س ق ) عبد الكريم بن أبي المخارق قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري ، نزيل مكة . قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به . وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف . وفي كتاب ابن الجوزي : رماه أيوب بالكذب . وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه . وقال ابن الحذاء : توفي سنة سبع وعشرين ومائة . وأما توهم ابن طاهر في رجال الصحيحين أن الشيخين رويا له فغير جيد إنما هو عبد الكريم الجزري ، والذي لعبد الكريم أبي أمية في الصحيح غير ما ذكره في صلاة الليل : وزاد عبد الكريم أبو أمية ومسلم في المتابعات . قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في مقدمة كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات . وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف ، وقال أيوب : لا يحمل عنه . وقال الخليلي في الإرشاد : ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره . وقال أبو حمد الحاكم . ليس بالقوي عندهم . وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه . وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية . وذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب . وقال الساجي : فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام ، حدث عنه شعبة ومالك ، قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث من أتى امرأته وهي حائض . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به . ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال : مالك ولهذا ؟ المفر ! ! المفر ! ! حدثنا عبد الجبار ، قال : ثنا سفيان ، قال : قال لي سفيان : قال لي عبد الكريم : قد حفظت تسعة عشر حديثا في الصلاة على الجنازة . وقال لي عبد الكريم ، وحدثني بحديث فقال : حدثنيه نافع قبل أن يولد أبوك ، وأنا وهو جالسين في ظل الزوراء دار عثمان بالمدينة . وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا . انتهى كلامه . ولقائل أن يقول : قد روى عنه : وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة ، و تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور ، و إذا لم تستح فاصنع ما شئت . وهذه أحكام لا مرية فيها . ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج . وفي سؤالات مسعود السجزي عن الحاكم : لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة . وقال ابن خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن يونس ، حدثني سفيان بن حبيب ، قال : أول من جالست من الناس عبد الكريم أبا أمية ، جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة ، ومات عبد الكريم سنة ست وعشرين .

1931

3314 - ( م س ) عبد الكريم بن الحارث بن يزيد الحضرمي ، أبو الحارث ، المصري العابد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وفي تاريخ البخاري : كان أبوه يصغي إلى التشيع أو نحوه . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ثقة . وفي تاريخ ابن يونس : روى عنه أبو يونس البرقي محمد بن عبد الله بن جريح . وقال عمرو بن الحارث : وكان القاسم بن عبد الله عامل مصر أراد عبد الكريم بن الحارث على العمل فأبى ، قال عمرو : فكلمته وخوفته القاسم فأبى ، وقال : إن لي وليا أرجو ألا يسلمني . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان رجلا صالحا سنيا . وقال الذهلي : كان فاضلا يصغي إلى الجماعة ، وكان أبوه يصغي إلى علي فيما قيل . وقال العجلي : ثقة .

1932

3318 - ( ع ) عبد الكريم بن مالك ، أبو سعيد ، الجزري الحراني ، مولى عثمان ويقال مولى معاوية ، وهو ابن عم خصيف . قال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي : ثقة . ولما ذكره أبو عروبة في الطبقة الثانية من أهل حران قال : هو ثبت عند العارفين بالنقل ، وحدثني محمد بن يحيى بن كثير ثنا عبد العزيز بن يحيى قال : قال لي سفيان بن عيينة : يا بكائي ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم ، ما كان علمه إلا سألت وسمعت . وقال البرقي والبزار وأبو عمر بن عبد البر : ثقة . زاد أبو عمر : مأمون محدث كثير الحديث . وفي تاريخ الصدفي : سمعت محمد بن أحمد : قال : سمعت ابن وضاح يقول : كان الصبيان يقولون لعبد الكريم : بحق الله إلا ما دعوت الله تعالى أن يحبس علينا ذلك الظبي حتى نأخذه . قال [ق20 / ب] : فيدعو الله فيوقفه لهم حتى يأخذه الصبيان . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا ثقة ، قال فيه ابن عيينة : كان ثقة رضيا حافظا ، ووثقه أيضا ابن نمير وابن مسعود . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم . وفي كتاب الساجي عن يحيى بن معين : ضعيف . ولم ينبه المزي على ما في كتاب الكمال من قوله : قال أبو عروبة : هو ثبت عند العارفين بالنقل ، وهو خضرمي بالخاء المعجمة . وذلك أن قوله : بالخاء المعجمة . ليس في كتاب أبي عروبة ، والذي فيه : هو حضرمي . قرية من قرى اليمامة ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

1933

3315 - ( س ) عبد الكريم بن رشيد ، ويقال : ابن راشد البصري . نسبه ابن حبان - الذي نقل المزي توثيقه من عنده - قشيريا . وكذا ذكره البخاري في تاريخه . وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل : ليس به بأس ، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال ابن نمير : عبد الكريم بن رشيد ثقة .

1934

3317 - ( سي ) عبد الكريم بن سليط بن عقبة ، ويقال : ابن عطية ، ويقال : الهفاني ، المروزي ، نزيل البصرة . كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين النسبتين ، وهو كلام من لا ناقة له في النسب ولا جمل ، أما درى أن هفان فخذ من حنيفة ، وهو : هفان بن الحارث بن ذهل بن الدول بن حنيفة بن لجيم . كذا ذكره الكلبي وغيره ، وكان ينبغي أن يقول : الحنفي ثم الهفاني . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .

1935

3316 - ( ق ) عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش البزار ، أبو سعيد البصري ، مولى عثمان بن عفان . قال أبو حاتم : مجهول ، ويقال : إنه متروك الحديث . كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ؛ لأن قائل ذلك غير أبي حاتم ، اشتبه على المزي بقول ابنه آخره : سمعت أبي يقول ذلك . فظن أن ذلك كله من كلام أبي حاتم ، وليس كذلك ، يبين لك سياق كلامه : قال ابنه : عبد الكريم بن روح البصري روى عن الثوري . ورآه عمرو بن رافع وقال : دخلت عليه بالبصرة ولم أسمع منه . وهو مجهول ، ويقال : إنه متروك الحديث فلم أسمع منه . سمعت أبي يقول ذلك . فتبين لك أن قائل ذلك - أعني الجهالة - عمرو بن رافع لا أبو حاتم ، والله تعالى أعلم . وذكر القاضي عبد الجبار في الطبقة السابعة من المعتزلة : عبد الكريم بن روح البصري روى عن الثوري وغيره ونسبه غفاريا عسكريا ، وقال : وكان من الحفظ للحديث والفقه بمكان أخذ الفقه عن الشمري وغيره [ق20 / أ] ، وكان يقول : أحفظ مائة ألف حديث ، وجمع بينه وبين عبد الكريم بن هشام بعبادان ، فكان ابن هشام إذا سئل عن شيء قال : سلوا الشيخ ابن روح . قال عبد الجبار : وكان ابن هشام هذا قد جمع رواية أصحاب عطاء وأصحاب ابن المسيب ، وهو في الفقه ليس بقاصر عن ابن روح . انتهى . فلا أدري أهو هذا أو غيره ، والأشبه أن يكون هو ، والله تعالى أعلم . وقال أبو الحسن علي بن عمر : ضعيف .

1936

3320 - ( خ ) عبد المتعالي بن طالب بن إبراهيم الظفري ، أبو محمد الأنصاري بغدادي ، قيل : أصله من بلغ . قال الحاكم : وسألته - يعني الدارقطني - عنه فقال : ثقة .

1937

3312 - ( خ ت س ق ) عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب ، أبو بكر ، الحبحابي المعولي البصري العطار . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وروى في صحيحه عن علي بن نصر الجهضمي عنه . وخرجه - أيضا - الحاكم وأبو علي الطوسي . وقال مسلمة في كتاب الصلة : لا بأس به . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري أربعة أحاديث ، وكان مقرئا .

1938

من اسمه عبد القاهر وعبد القدوس 3308 - ( د ق ) عبد القاهر بن السري السلمي ، أبو رفاعة ، ويقال : أبو بشر ، البصري ، من ولد قيس بن الهيثم . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات فقال : [ق81 / ب] عبد القاهر بن السري بن شبيب بن قيس بن الهيثم أبو بشر الضرير . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، ويعقوب : باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم ، وقال : كان منكر الحديث .

1939

3311 - ( ع ) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني أبو المغيرة الشامي . قال مسلمة في كتاب الصلة : عبد القدوس بن الحجاج ، يكنى أبا الحجاج ، لا بأس به ، روى عن الأوزاعي . وفي كتاب الزهرة : روى مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن عنه ، وروى عنه البخاري ثلاثة أحاديث ، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين . كذا هو مجود بخط مقروء معروف . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الشام . ذكرنا هذا اقتداء بالمزي في ذكره الشخص في الطبقة وإن لم يكن صاحب الكتاب ذكر فيه خيرا ولا شرا ولا شيئا ألبتة . وفي تاريخ محمد بن عبد الله الحضرمي : توفي لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة خمس عشرة ومائتين .

1940

3310 - ( ت ق ) عبد القدوس بن بكر بن حنيس . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي وأبو علي الطوسي وأبو عبد الله الحاكم والدارمي .

1941

3309 - ( د ت ) عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب ، أبو سعيد ، المعولي البصري . ذكره أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : سئل صالح بن محمد الحافظ عن عبد القاهر ابن شعيب ؟ فقال : لا بأس به .

1942

3305 - ( د س ق ) عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد بن رداد ، أبو صالح الحراني . قال أبو عبد الله بن البيع : وسألته - يعني الدارقطني - عن : عبد الغفار بن داود الحراني ؟ فقال : ثقة . وقال ابن يونس في تاريخ مصر : كانت أمه من أهل البصرة بنت سعيد بن يزيد الأودي ، كتب بالبصرة الحديث والفقه إلى أن رجع إلى مصر مع أبيه سنة إحدى وستين ومائة ، وخرج إلى المغرب وكتب بها عن عبد الله بن فروخ وغيره وكان ثقة ثبتا حسن الحديث ، وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة ، وكان أحد وجوه أهل مصر ، ولما قدم المأمون إلى مصر كان يجالسه وله معه أخبار . حدثني بذلك جماعة [ق17/ب] من شيوخنا ، وكان لهم بحران نعم وقطيعة تعرف بهم ، منهم : عبد العزيز بن داود وعبد الله بن داود الرادنيين . وقال : دخلت الإسكندرية وموسى بن علي بن رباح بها يعيش ، فرأيته وسلمت عليه ، وأعجلني الخروج إلى المغرب فخرجت ، ولم أسمع منه ، ففاتني . توفي أبو صالح بمصر ليلة الجمعة في آخر الليل لثماني عشرة خلت من شهر شعبان سنة أربع وعشرين ومائتين . كذا قرأت على بلاطة قبره . قال أبو سعيد : حدثني أبو خليفة الرعيني حدثني أبي : أن هذه كتب جدي محمد بن حميد ، فوجدت فيها بخط أبي قرة محمد بن حميد : توفي أبو صالح عبد الغفار ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر شعبان سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال أبو أحمد بن عدي : كان عبد الغفار - يعني هذا - كاتب ابن لهيعة ، وكان له ابن يقال له - داود وكان موسرا ، وهو الذي كان المزني يكلمه بسبب الضعفاء ، وكان لداود هذا ابن يقال له : أحمد ، قد كتبت عنه . وفي كتاب الزهرة : روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة أحاديث . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1943

من اسمه عبد الغفار وعبد الغني 3304 - ( عس ) عبد الغفار بن الحكم الأموي ، مولاهم ، أبو سعيد الحراني . ذكر ابن حبان في كتاب الثقات أنه يكنى - أيضا - أبا خازم . فيما نقلته من خط أبي إسحاق الصريفيني .

1944

3307 - ( س ) عبد الغني بن عبد العزيز بن سلام القرشي ، مولاهم المصري العسال . قال ابن يونس : كان فقيها عاقلا . وقال علي بن أحمد علان : توفي سنة أربع وخمسين ومائتين . كذا ذكره المزي موهما استيفاء ما في كتاب ابن يونس ، وليس كذلك ، إنما تبع صاحب الكمال حذو القذة بالقذة ، فإن ابن يونس لما ذكر ولاءه في قريش قال : وقيل غير ذلك ، قال : وحدثني علي بن أحمد بن سليمان علان قال : توفي عبد الغني يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين . وحدثني عبد الغني بن محمد بن عبد الغني قال : توفي جدي في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين . وقال مسلمة في كتاب الصلة : مالكي المذهب ، توفي بمصر في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين ، يلبس الطويلة ، وكان السلطان يرفع إليه أمور الناس فينظر فيها ، روى عن أسد وغيره ، روى عنه علان . وقال ابن عساكر : مات يوم السبت لثلاث خلون من المحرم . ولما ذكره ابن ماكولا عرفه بالفقيه .

1945

3306 - ( د ) عبد الغني بن رفاعة بن عبد الملك اللخمي ، أبو جعفر بن أبي عقيل المصري . روى عن بكر والمفضل . قال أبو سعيد بن يونس : مولده سنة ثلاث وستين ومائة ، وتوفي في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين . هذا جميع ما ذكره المزي من كلام ابن يونس موهما رؤيته تاريخه ، وليس كذلك ، فإنه إنما نقل ذلك من كتاب الكمال ، ولو رأى التاريخ [لرأى] ابن يونس قال في تاريخه : عبد الغني ابن أبي عقيل رفاعة بن عبد الملك أبو جعفر ، رأى الليث وحكى عنه ، ورأى بكر بن مضر والمفصل بن فضاله ، وكان فقيها فرضيا ثقة توفي يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين ، وكان مولده في المحرم سنة ثلاث وستين ومائة . وقال أبو علي الحياني : عبد الغني بن رفاعة صاحب الفرائض توفي بمصر لليلتين بقيتا من شهر [ق18/أ] ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين ، وكان مولده سنة اثنتين وستين ومائة . وقال مسلمة في كتاب الصلة : عبد الغني بن أبي عقيل صاحب الفرائض ، كان مولده سنة اثنتين وستين ، وتوفي بمصر يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين . قال ابن فضال : سمعته يقول : أدركت الليث بن سعد ورأيته يوما على برذون وغلامه رديفه ، وقوم حول يقرؤون عليه . وقال : رأيت المفضل بن فضالة يقضي بين الناس في المسجد وعليه وفرة قد فرقها ، وكان حسن الجسم . ورأيت بكر بن مضر وكان يجلس مع الليث في حلقته . وقال ابن عساكر : مات يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر .

1946

3299 - ( ق ) عبد العزيز بن المغيرة بن أمي ويقال : ابن أمية المنقري ، أبو عبد الرحمن ، الصفار ، بصري نزل الري . ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب الثقات وقال : هو أفضل من عبد الله بن عاصم وذكره الداني وغيره في القراء ، وروى الحروف عن عبد الوارث عن أبي عمرو ، وروى عنه الحروف محمد بن عيسى الأصبهاني .

1947

3298 - ( خت م ت ) عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وقيل المطلب بن عبد الله بن المطلب ابن عبد الله بن حنطب ، وقيل : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي ، وما أظنه [ق16/أ] رأى كتاب الثقات جملة ، وذلك أن في كتاب الثقات تكنيته وفيها وفاته . والمزي لم يذكرهما جملة لا من عنده ولا من عند غيره ، فلو كان رأى الكتاب لما أخل بهما ، وغالب موضوع كتابه مبني على هذين . قال ابن حبان في كتاب الثقات ، الذي هو بيد صغار الطلبة : عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، كنيته أبو طالب ، أمه أم الفضل من بني مخزوم ، مات في ولاية أبي جعفر ، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عنه أبو غسان محمد بن يحيى الكناني . وهذان الشخصان لم يذكرهما أيضا المزي . وفي كتاب الصريفيني كان على قضاء المدينة زمن أبي جعفر ، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه أبا المطلب ، وقال : غمزه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال البرقاني : وسألته - يعني الدارقطني - عن عبد العزيز بن المطلب ؟ فقال : شيخ مدني يعتبر به ، وأبوه المطلب ثقة ، وأخوه الحكم بن المطلب يقاربه ويعتبر به . والله تعالى أعلم . وقال المرزباني في معجمه : كان على قضاء المدينة أيام أبي جعفر والمهدي وهو القائل : ذهبت وجوه عترتي فتخرموا وبقيت بعدهم بشر زمان أبغي الأنيس فما أرى من مؤنس لم يبق لي سكن من الأسكان

1948

من اسمه عبد العزيز 3297 - [ق15/ب] عبد العزيز بن مسلم القسملي مولاهم ، أبو زيد المروزي ، ثم البصري . نزل القسامل ويقال : أصلهم من مرو ، ويقال : نزلوا بمرو . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : أصله من مرو . وقال ابن خراش : بصري صدوق . وفي رواية حمدان بن علي عن أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا . وفي تاريخ ابن قانع : مات بمكة في ذي الحجة . وفي قول المزي : قال أحمد بن حنبل وعمرو بن علي : مات سنة سبع وستين ومائة . إخلال ، وذلك أن أحمد نص على الشهر فيما رأيته في تاريخه الكبير . وقال القراب أيضا ما يؤيده : ثنا محمد بن أحمد بن الفضل ثنا محمد بن عبد الله بن يوسف ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قال . أبي : مات حماد بن سلمة وعبد العزيز بن مسلم القسملي في ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة . وفي تاريخ محمد بن إسماعيل : ثنا محمد بن محبوب : مات حماد بن سلمة في آخر السنة حين بقي منها أحد عشر يوما ، ومات عبد العزيز قبل حماد . وفي تاريخ الفلاس : مات سنة سبع وستين في آخرها . وكذا ذكره أيضا عنه الكلاباذي وغيره . وفي ضبط المهندس وتصحيحه عن الشيخ : القسملي . وكتب تحت القاف خفضة . نظر ، لأن الذي ضبطه ابن السمعاني بفتح القاف وسكون السين وفتح الميم . وكذا ذكره أبو علي الجياني في تقييد المهمل وغيره . وقال النسائي في كتاب التمييز : ليس به بأس . وقال أحمد بن صالح : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال يحيى بن معين وابن عبد الرحيم : ليس به بأس . وقال ابن نمير وغيره : ثقة . وقيل ليحيى : هو أحب إليك أو أبو عوانة ؟ فقال : كلاهما ثقة . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت يحيى بن حسان يقول : عبد العزيز كان من أفاضل الناس . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : كان خراسانيا . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال الساجي : صدوق قذف بالقدر والذي يضعفه القدر فقط . وفي كتاب العقيلي : في حديثه بعض النكرة .

1949

3301 - ( سي ) عبد العزيز بن موسى بن روح اللاحوني ، أبو روح البهراني الحمصي ، ابن عم أبي اليمان الحكم . قال ابن شاهين ثقة . كذا ذكره المزي ، وما أدري من أين له كلام ابن شاهين ، فإني لم أره نقل شيئا منه من أول كتابه إلى هنا ، والذي في كتاب الثقات ، لابن شاهين : عبد العزيز بن موسى اللاحوني قرية بحمص ثقة ثقة ، روى عنه محمد بن عوف وأثنى عليه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك ، ونص على هذه النسبة في كتاب العلوم . ولم يذكرها ابن السمعاني ولا الرشاطي فمن بعدهما فيما أعلم ، والله أعلم .

1950

3302 - ( د س ) عبد العزيز بن يحيى بن يوسف البكائي مولاهم ، أبو الأصبغ الحراني . قال البخاري : عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ عن عيسى بن يونس عن بدر لا يتابع عليه . قال أبو جعفر العقيلي : وهذا الحديث حدثناه علي بن الحسن الرازي قال : ثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ ثنا عيسى بن يونس عن بدر بن الخليل عن سلم بن عطية عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من حق جلال الله على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم - الحديث . كذا ذكره المزي موهما أن ليس في كتاب البخاري غيره ما ذكر ، وكأنه لم ير كتاب البخاري ، إذ لو رآه لما احتاج أن يذكر الحديث من كتاب العقيلي . قال البخاري في التاريخ الكبير : عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ الحراني ، قال عبد العزيز بن يحيى : ثنا عيسى بن يونس عن بدر بن خليل الكوفي الأسدي عن سلم بن عطية الفقيمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من إجلال الله تعالى على العباد [ق17 / أ] إكرام ذي الشيبة المسلم ، ورعاية القرآن لمن استرعاه الله إياه ، وطاعة الإمام القاسط . لا يتابع عليه . وذكره ابن الجارود في كتاب الضعفاء . وقال أبو عروبة : كان لا يخضب . وقال مسلمة في كتاب الصلة ، وأبو علي الجياني في رجال أبي داود : من قرية من قرى حران تسمى با عبدي ، روى عنه من أهل بلدنا بقي من مخلد . وقد أسلفنا من تاريخ قرطبة أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده . وقال ابن عساكر : مات سنة ست ، ويقال : سنة خمس وثلاثين ومائتين . وقال أبو عبد الله الحاكم : كان من أعلم أهل زمانه بالقرآن ، وله كتب مصنفة في المعاني . وفي كتاب التهذيب : مات بتل عيدي . والذي في كتاب أبي عروبة : با عبدي ، فينظر .

1951

3300 - ( س ق ) عبد العزيز بن منيب بن سلام بن الضريس القرشي . ذكره ابن حبان فقال : سمعت محمد بن سليمان بن فارس قال سمعت أبا الدرداء عبد العزيز بن منيب يقول : قلت ليحيى بن أكثم إنك إن أعطيتني خبيصا وجدتني لأكله حريصا . فقال له يحيى : إنك إن أعطيتني مقراضا وجدتني للحيتك قراضا . وذكر المزي أن أبا القاسم قال : مات قريبا من سنة سبع وستين . انتهى . الذي في كتاب أبي القاسم بخط الدفوفي وبخط ابن سيد الناس : توفي بعد سنة سبع وستين ومائتين . والذي ذكر وفاته في سنة سبع وستين جزما من غير تردد ابن حبان ، الذي نقل المزي توثيقه من عنده ، وأخل [ق16 / ب] بذكر وفاته ، وهي ثابتة في كتابه وتجشمها من عند غيره ، وقد جزم بها - أيضا – القراب ولم يتردد ، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين .

1952

3303 - ( د ) عبد العزيز ، أخو حذيفة ، ويقال : ابن أخي حذيفة . كذا ذكره المزي مقدما الأخ على ابن الأخ ، وقد قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في كتابه معرفة الصحابة : عبد العزيز أخو حذيفة ، ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده ، وهو وهم ، والصواب عبد العزيز ابن أخي حذيفة . وقال أبو إسحاق الطليطلي لما ذكره في كتابه في الصحابة : ذكره فيهم العثماني وذكره فيهم أيضا ابن فتحون في مذيله .

1953

3296 - ( ق ) عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت ، القرشي الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة . قال أبو حاتم ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر . وقال محمد بن طاهر المقدسي : كذاب . وقال العجلي ثقة . وقال النقاش والحاكم : روى أحاديث مناكير . وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال : كان فيه نظر [ق14 / ب] . تنبيه : من هنا وقع سقط في أصل المخطوط إلى ترجمة عبد العزيز بن مسلم القسملي فليتنبه .

1954

من اسمه عبد السلام وعبد الصمد 3292 - ( ق ) عبد السلام بن أبي الجنوب المدني . قال أبو الحسن الدارقطني : منكر الحديث . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . وقال ابن أبي حاتم : لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه . وقال البزار في مسنده : لين الحديث . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء .

1955

3293 - ( ع ) عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي ، أبو بكر ، الملائي الكوفي ، أصله بصري . ذكره ابن حبان ، وابن خلفون في كتاب الثقات . وفي قول المزي : وقال البخاري عن أبي نعيم : مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة ، نظر ، لأن البخاري لم يذكره في شيء من تواريخه إلا في التاريخ الكبير ، فقال : عبد السلام بن حرب أبو بكر الملائي ، سكن الكوفة ، سمع أيوب ويونس وأبا خالد الدالاني سمع منه أبو نعيم الفضل بن دكين ، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة . هذا جميع ما ذكره ، وليس لأبي نعيم في وفاته ذكر ، وكذا ذكره غير واحد عنه منهم : أبو الوليد الباجي ، وأبو نصر الكلاباذي يقول : البخاري مات سنة ست أو سبع وثمانين . ثم إني نظرت تاريخ أبو نعيم الكبير و الصغير فلم أره ذكر له وفاة ، والله تعالى أعلم . وقال النسائي في كتاب التمييز : ليس به بأس . وذكره الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل فقال : ثقة حجة . وقال العجلي : قدم الكوفة يوم مات أبو إسحاق السبيعي ، وهو عند الكوفيين ثقة ثبت ، والبغداديون يستنكرون بعض حديثه ، والكوفيون أعلم به . وفي كتاب يعقوب بن شيبة : هو ثقة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة [ق14/أ] ، قال : توفي بالكوفة سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان به ضعف في الحديث وكان عسرا . وذكره الساجي والعقيلي والبلخي في جملة الضعفاء . وزعم المزي أن ابن منجويه لم يذكره في رجال مسلم قال : وذكره اللالكائي فيمن أخرجا له جميعا . انتهى . زعم جماعة أنه ليس فيهم منهم : الدارقطني ، والحاكم ابن البيع ، والحبال ، ومن خطه نقلت .

1956

3295 - ( ت ) عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب المعولي البصري . روى عن : أبيه روى عنه : ابنا أخيه صالح ومحمد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . هذا جميع ما ذكره المزي ، ولو حلف حالف أنه لم ير كتاب الثقات حالتئذ ، أو أنه ما ينقل منه إلا بواسطة ، لم يكن حانثا ، أيجوز لمن ينقل من الأصل أن يدع منه في مثل هذه الترجمة الضيقة ما ذكره ابن حبان من عنده لا يتعدى بذكره من غيره : روى عنه أيضا عبد القدوس بن عبد الكبير والبصريون مات سنة أربع وثمانين ومائة . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : مات سنة أربع وثمانين ومائة وهو أخو أبي كثير بن شعيب ، روى عن عبد السلام : نصر بن علي ، ووهب بن يحيى بن زمام .

1957

3294 - ( د ت س ) عبد السلام بن حفص ، ويقال ابن مصعب ، السلمي ، ويقال الليثي ، ويقال القرشي مولاهم ، أبو حفص ، ويقال أبو مصعب المدني ، ويقال الطائفي ، ويقال إنهما اثنان . قال البخاري : عبد السلام بن حفص أبو مصعب المدني عن يزيد بن الهاد ، سمع منه عبد الملك بن عمرو ، وقال خالد بن مخلد : ثنا عبد السلام بن حفص الليثي عن عبد الله بن دينار ، وقال عبيد الله بن موسى ثنا عبد السلام بن مصعب عن أبي حازم ، قال محمد : والأول أثبت . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو رجل معروف .

1958

3289 - عبد الرزاق بن عمر أبو بكر الثقفي الدمشقي الكبير . قال ابن حبان البستي : يقلب الأخبار فاستحق الترك . وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث . قال عبد الرحمن : ولم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه . وقال : روى عن الزهري أحاديث مقلوبة ، وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال الساجي : ثنا أحمد بن محمد ثنا الهيثم بن حازم قال : كان عبد الرزاق بن عمر قد سمع من الزهري قديما ، وأراد التحول إلى الرملة أو بيت المقدس فأخذ خرجين ، فجعل كتبه في خرج جديد ، وجعل نفقته وكسوته في آخر فجاء لص بالليل وهم نزول في منزل فسرق خرج الحديث ، فاضطرب حفظه ، كان لا يدري ما يقول . وقال العقيلي : ذهبت كتبه فخلط واضطرب . وقال البرقاني : سألت أبا الحسن عنه فقال : ضعيف . فقيل له : من أي شيء ضعفه ؟ قال : قيل : إن كتابه عن الزهري ضاع ، قيل له : هو في معنى صالح بن الأخضر ؟ فقال : ذاك دون عبد الرزاق . قال أبو بكر : وسألته عنه مرة أخرى ، فقال : ضعيف يعتبر به . وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب من اتهم بالكذب في روايته عن الزهري . وقال الجوزجاني : [ق12/أ] سمعت من يوهن حديثه . وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء ، وقال : ليس هو بشيء . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال مسلم : ضعيف الحديث . وقال أبو بشر الدولابي ضعيف . أبو زرعة الرازي : شهد له سعيد بن عبد العزيز بالسماع معه من الزهري إلا أنه ذكر أن كتابه ذهب . سمعت ذلك من أبي مسهر قال : ثم لقيني عبد الرزاق بعد فقال : قد جمعتها . من بعد ما أخبره أنها ذهبت قال أبو مسهر : فيترك حديثه عن الزهري ، ويؤخذ عنه ما في سواه . وقال سعيد بن عبد العزيز : ذهبت كتبه ، وكان قد سمع من الزهري فأدخل عليه الأحداث شيئا فاضطرب . قال عبد الرزاق : لما ذهبت كتبه كان إذا سمع بعد ذلك حديثا من حديث الزهري قال : هذا مما سمعت . وقال سعيد بن عبد العزيز : خلط واضطرب وفي رواية ابن أبي مريم عن يحيى : ليس بثقة ، وفي رواية الغلابي : ضعيف . وفي رواية البرذعي عن أبي زرعة وسأله عنه ؟ فحرك رأسه ، وقال : ضعيف الحديث يحدث عن الزهري أحاديث مقلوبة . قال البرذعي : وأحاديثه عن غير الزهري ليس فيها تلك المناكير إنما المناكير في حديثه عن الزهري لقصة ثالثة . قال تتبعت أحاديثه بعد ما حدثنا أبو زرعة فوجدت حديثه عن إسماعيل بن عبيد الله مستقيما لا ينكر منه شيئا . وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم .

1959

3291 - ( ع ) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم ، اليماني ، أبو بكر الصنعاني . قال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخره ، كتبت عنه أحاديث مناكير . وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، لما قدم من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق ، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه . وقال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه . وفي رواية الدوري عن يحيى : هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف . وقال أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه ، فقالوا له : اقرأها علينا . قال : لا أعرفها . قالوا له : اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا ، فقرأها عليهم . وقال أبو القاسم البلخي : ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول : لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث ، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر . وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وفي سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد قلت له : رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا . وفي تاريخ نيسابور للحاكم : قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق 12/ب] يقظان . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل اليمن . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر ، مات بعد أن عمي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وكان مولده سنة ست وعشرين ومائة . الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق . سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى . وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر . وقال العجلي : ثقة يتشيع . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من اليمانيين قال : مات باليمن ، ولهمام بن نافع رواية ، وقد روى عن سالم بن عبد الله وغيره . وفي تاريخ المنتجيلي : لم يكن له سفرة قط . وقال ابن معين : هو مولى لمولى قوم من العرب . وسئل عبد الرزاق عن نسبه فقال : كان جدنا نافع وأخت له مملوكين لعبد الله بن عباس ، فاشتراهما ابن مغيث فاتخذ الجارية لنفسه وأعتق جدنا نافعا ، فنحن مواليه ولاء عتاقة . وقال إسحاق الدبري : كان عبد الرزاق مواظبا على الخضاب ، وأراه كان يجدد الخضاب كل جمعة ، لأني لم أر في شعره بياضا ، وكان منزلنا ومنزله واحدا في قرية واحدة . قيل له : فما كان حال الجماعة عنده ؟ ثم قال : قليل ، ما أعلم أني رأيت عنده عشرين رجلا . قيل له : وقد ذكر لي بعض من هنا كثرة ما يجتمع عليه ، فقال : كان هذا إذا قدم صنعاء ، وأما في منزله فلا ، وقد سمع منه كثيرا إذ بعث فيه إسحاق بن العباس الهاشمي وإلى صنعاء ليحمله إلى [ق13/أ] المأمون فحينئذ سمع منه في تلك الأيام ، وكان المأمون أمر بحمله مكرما ولو على أعناق الرجال ، وأن يدفع إليه لإزاحة علله ألف دينار ، فأتى فقال له والي صنعاء : ترد قول أمير المؤمنين ؟ فقال : إن أردت حملي فأت بأبي ودع جسدي . قال الدبري : فعافاه الله من غلظة إسحاق بن العباس وشدته . وفي الكمال : عن عبد الوهاب بن همام قال : كنت عند معمر وكان خاليا ، فقال : يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق . فذكر كلاما آخره : فأما عبد الرزاق فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل . قال محمد بن أبي السري : فوالله لقد أتعبها . وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال : بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فوافقت أبا زكريا ابن معين ، فقلت : يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ، ورغبتم عنه . فقال : أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه . وروينا عنه أنه قال : قدمت مكة فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث ، فتعلقت بالكعبة ، وقلت : يا رب مالي أكذاب أمدلس أنا ؟ فرجعت إلى البيت فجاءوني . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13/ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ . وعن إبراهيم بن عباد : كان يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث . وأنشد له ابن عساكر في تاريخه : كن موسرا إن شئت أو معسرا لا بد في الدنيا من الهم فكلما زادك من نعمة زاد الذي زادك من غم

1960

3290 - ( د ) عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد الصغير . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وذكر المزي في من اسمه عبد الرزاق بن عمر آخر ، وأغفل عبد الرزاق بن عمر الأزدي يكنى أبا محمد حدث عن القاضي أبي بكر الميانجي . وعبد الرزاق بن عمر بن بلاح بن علي بن إبراهيم أبو بكر الشاشي . روى عن : أبي الحسن عبد الباقي بن فارس وأبي عبد الله الحسين بن عبد الله الأزموي المعروف بالشوع ذكرهما ابن عساكر ، وذكرناهما للتمييز .

1961

3288 - ( ت ) عبد الرحيم بن هارون الغساني ، أبو هشام ، واسطي سكن بغداد . قال ابن أبي حاتم : وكتب لأبي إبراهيم بن أورمة بخطه ، عن شيخ بسامراء يقال له : إبراهيم بن جابر المروزي عن عبد الرحيم بن هارون نحو ورقة ، فلم يأته ولم يسمع منه . وذكره أسلم بن سهل تلوا تلوا توفي نحو المائتين .

1962

من اسمه عبد الرحيم وعبد الرزاق 3283 - ( ق ) عبد الرحيم بن زيد بن الحواري ، أبو زيد ، العمي البصري . قال الساجي : عنده مناكير ، ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء قال : قال يحيى بن معين فيه : كذاب خبيث . وفي كتاب التمييز للنسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وذكره ابن شاهين وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء . وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : ضعيف . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . وقال ابن السمعاني : كان ضعيفا . وفي كتاب النسائي : متروك الحديث . وذكره البخاري في فصل من مات بين الثمانين ومائة إلى التسعين .

1963

3278 - ( د ت سي ق ) عبد الرحيم بن ميمون المدني ، أبو مرحوم ، المعافري ، مولاهم ، ويقال : مولى بني ليث ، أصله من الروم ، سكن مصر ، وقيل : اسمه يحيى والأول أشهر . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان زاهدا فاضلا يعرف بالإجابة والفضل ، وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وقال ابن عبد الرحيم التبان : أبو مرحوم ليس به بأس . وقال ابن يونس في تاريخه : كان زاهدا ، وكان يعرف بالإجابة في الدعاء والفضل . قال يحيى بن بكير : [ق11 / ب] كان زوج أخت رشدين بن سعد ، يقال : توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، وأبو علي الطوسي .

1964

3284 - ( ع ) عبد الرحيم بن سليمان الكناني ، ويقال : الطائي ، أبو علي المروزي الأشل ، سكن الكوفة . قال العجلي : ثقة ، متعبد ، كثير الحديث . وقال ابن المديني : لا بأس به . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : الكناني أصح . وكذا قاله الكلاباذي وغيره . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مولى يحيى بن محمد الثقفي . وقال أبو جعفر محمد بن عبد الكريم العبدي : راوي كتاب الطبقات عن الهيثم : عبد الرحيم لم يعرفه الهيثم بن عدي . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان : هو ثقة صدوق ليس بحجة .

1965

3286 - ( د س ) عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة بن عبد الرحمن أبو سفيان ، الرؤاسي الكوفي ، ثم السروجي ، ابن عم وكيع . قال ابن أبي حاتم : حدثنا [عنه] أحمد بن أبي الحواري وقال كان من خيار مشايخنا . وقال أبو علي الجياني في مشايخ أبي داود : كان ينزل سروج قرية من قرى الجزيرة ، ومات بالثغر سنة الفداء . وفي كتاب الصلة لمسلمة : روى عنه أبو داود الطيالسي .

1966

3285 - ( خ ق ) عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد ، أبو زياد ، المحاربي الكوفي . قال المزي : قال ابن سعد والبخاري : مات سنة إحدى عشرة ، [ق11/أ] ومائتين . زاد ابن سعد : في رمضان . كذا ذكره ، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه ، وهو غير جيد ؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية : توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا . وكذا نقله غير واحد عنه منهم : أبو نصر الكلاباذي ، بقوله : وقال كاتب الواقدي : توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين . وابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات ، لم أرهم ذكروا عنه رمضان ، والله تعالى أعلم . وقال ابن قانع : صالح . وقال ابن عساكر : مات في شعبان ويقال : في رمضان . وفي كتاب الزهرة : كنيته أبو زياد ، وقيل : أبو زيد ، روى عنه البخاري خمسة أحاديث . وفي كتاب أولاد المحدثين : روى عنه [ ] .

1967

4055 - ( م4 ) عمرو بن أخطب بن رفاعة أبو زيد الأنصاري الأعرج من بني الحارث بن الخزرج ويقال من بني عمرو بن عامر . إخوة الأوس . غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة يروي عنه أبو قلابة وبلغ مائة سنة ونيفًا ، وما في رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض كذا ذكره المزي . وفي تاريخ البخاري : قال ابن أبي الأسود : ثنا عبد الصمد عن شعبة عن تميم بن حويص سمعت أبا زيد قال : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم ستا أو سبعًا وفي معجم الطبراني : ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا علي بن عثمان اللاحقي ، ثنا القاسم بن الفضل عن معاوية بن قرة عن أبي زيد الأنصاري أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات . ثنا الحسن التستري ، ثنا يحيى الحماني ، ثنا عبد الوارث بن سعيد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي زيد الأنصاري الحديث ، وثنا مسدد ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم أنبا خالد عن أبي قلابة عن رجل من قومه – أحسبه عمرو بن بجدان – عن أبي زيد الحديث انتهى . لم أر أحدًا نص على سماع أبي قلابة منه فيحتاج المزي إلى سلف صالح – يعني – وإلا مجرد روايته عنه لا تقضي له بالسماع لا سيما مع وجود الواسطة بينهما في غير ما حديث ووجدنا أبا حاتم الرازي قد نص على عدم سماعه منه [ ق 207 أ ] قال ابنه في المراسيل : قال أبي : أبو قلابة لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان . وقال العسكري : أبو زيد الأعرج عمرو بن أخطب وقيل : سعد بن أوس . وقال ابن الكلبي : هو عمرو بن عزرة بن أخطب بن محمود بن رفاعة ، وغيره يقول : محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمد بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر وهو من ولد الفطيون الذي كان ملكًا في زمانه ، ومن ولده : عزرة وعلي ومحمد . ثنا أبو يعلى يعقوب بن إسحاق ، ثنا بندار ، ثنا أبو عاصم ، ثنا عزرة بن ثابت ، ثنا علباء ، ثنا أبو زيد عمرو بن أخطب قال : مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على وجهي ودعا لي . قال عزرة : وإنه عاش عشرين ومائة سنة وليس في رأسه إلا شعيرات بيض . وقال الطبراني : ثنا الحسن المعمري ، ثنا ابن أبي عاصم ، ثنا أبي ، ثنا عزرة ، ثنا علباء ، ثنا أبو زيد قال : مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهي ودعا لي بالجمال قال عزرة : فأخبرني بعض أهله أنه بلغ مائة وسبعًا وستين سنة وليس في رأسه ولحيته إلا نبذات من شعر أبيض . وفي رواية أبي نهيك عن أبي زيد : ورأيته وقد أتت عليه مائة وستون سنة وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء . وفي الطبقات لابن سعد : لعمرو بن أخطب [ نسخة تنسب ] إليه بالبصرة . وجزم خليفة في الطبقات والبرقي في تاريخه وابن قانع بأن أبا زيد الأعرج اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف ، وقال خليفة : روى أحاديث . زاد البرقي : روى عنه عبد الله بن عبد العزيز القرشي . وفي قول المزي : وهو جد أبي زيد الأنصاري نظر ؛ لما ذكره هو في نسب أبي زيد . الصواب : أنه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد بن قيس والله [ ق 207 ب ] تعالى أعلم .

1968

4128- ( بخ4 ) عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي أخو صفوان . ذكره ابن سعد ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى . زاد ابن سعد : وكان قليل الحديث . وفي كتاب الزبير بن بكار – الذي أوهم المزي رؤية كتابه وأغفل ما ينبغي نقله منه في هذه الترجمة الضيقة عنده - : ثنا محمد بن سلام ، ثنا عبد الله بن مصعب الزبيري قال : قدم الفرزدق مكة فأتى عمرو بن عبد الله بن صفوان يسأله له يا أبا فراس : ما وافقت عندنا نقدًا ولكن عروضًا . فأعطاه غلمانًا من بنيه وبني إخوته وقد أظلهم العطاء . فقال : هؤلاء رقيق لك ونحن نكفيك مؤنتهم حتى تنصرف . فلما أخذ العطاء قال : يا ابا فراس ، هؤلاء بني وبني إخوتي وأنا مفتديهم بحكمك فأرضاه . وكان عمرو من وجوه قريش ، قال الزبير : وفيه يقول الفرزدق أو غيره لرجل من قريش رآه يتجر بمكة : تمشي تبختر حول البيت منتحبًا لو كنت عمرو بن عبد الله لم تزد وقال مصعب : كان لعمرو بن عبد الله رقيق يتجرون فكان ذلك مما يعينه على [ ق 235 / ب ] فعاله وتوسعه ، وأمه أم جميل بنت خليد الدوسي . حدثني محمد بن سلام ، عن أبي اليقظان وعثمان بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن سالم الجمحي – أحدهما ببعض الحديث والآخر ببعضه – قالا : لما قدم سليمان بن عبد الملك مكة – شرفها الله تعالى – في خلافته قال : من سيد أهلها ؟ قالوا : بها رجلان يتنازعان الشرف : عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان فقال : ما يسوي عمرو بعبد العزيز في سلطاننا وهو ابن عمنا ؟ ألا وهو أشرف منه ، فأرسل إلى عمرو يخطب ابنته فقال : ولكن على بساطي وفي بيتي . قال سليمان : نعم . فأتاه في بيته معه عمر بن عبد العزيز فتكلم سليمان فقال عمرو : نعم ، على أن تفرض لي كذا وكذا وتقضي عني كذا وكذا وتلحق لي كذا . وسليمان يقول : قد كان ذلك . فأنكحه . فلما خرج قال سليمان لعمر : ألم تر إلى تشرطه علي ، لولا أن يقال دخل ولم ينكح لقمت . قال الزبير : حدثني محمد بن سلام ، عن عمرو بن الحارث قال : إنما خطب سليمان بنت عمرو بن عبد الله علي ابن أخيه . وفي الجمهرة لابن حزم : ولد عبد الله بن صفوان : صفوان وعمرًا وكانا سيدين . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وصححه الدارمي ، والطوسي في أحكامه ، وأبو محمد ابن الجارود .

1969

4056 - ( خ م د س ق ) عمرو بن الأسود العنسي ويقال الهمداني أبو عياض . ويقال : أبو عبد الرحمن الشامي وهو عمير والد حكيم بن عمير وجد الأحوص بن حكيم بن عمير . وذكر في الكنى أن اسمه قيس بن ثعلبة ، وعن ابن أبي حاتم : مسلم بن نذير انتهى . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله تعالى فيبره وكان إذا خرج من بيته وضع يمينه على شماله مخافة الخيلاء . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام قال : كان ثقة قليل الحديث سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب وروى عن معاذ . وقال أبو أحمد الحاكم : أبو عياض ، ويقال : أبو عبد الرحمن عمرو بن الأسود ويقال : قيس بن ثعلبة العنسي ، أنبا محمد بن سليمان ، ثنا محمد بن إسماعيل قال – قال لي علي – يعني ابن عبد الله -: إذا لم يكن اسم أبي عياض : قيس بن ثعلبة فلا أدري وقال غيره : هو عمرو بن الأسود . حدثني إبراهيم بن موسى ، ثنا أحمد وهو ابن بشير ، ثنا مسعر عن موسى بن أبي كثير عن مجاهد ، ثنا أبو عياض في خلافة معاوية . وقال أبو عمر في الاستغناء : أبو عياض عمرو بن الأسود الكوفي ، وقيل اسمه : قيس بن ثعلبة ، وقيل اسمه : ميسرة والأول أكثر ، كان من فقهاء التابعين وكبارهم ، أجمعوا على أنه من العلماء الثقات مات في خلافة معاوية روى عنه عبد ربه . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن مجاهد قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . وقال مسلم : وقيل اسمه قيس بن ثعلبة . وقال أبو موسى المديني في كتاب الصحابة تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة . قال أبو موسى وليس هو بصحابي ولكنه يروي عن الصحابة . والتابعين ثم قال : وعمرو بن الأسود ذكره سعيد القرشي في الصحابة ولا أدري هو هذا يعني الأول أم غيره حديثه : خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس . وزعم ابن فتحون أن كليهما من الصحابة عمرو بن الأسود بن عامر ، وعمرو بن الأسود والله تعالى أعلم . وزعم المزي أن عمر قال : من أراد أن ينظر إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود فإن كان كذلك فقد أغفل ذكر البغوي الذي نقل منه هذا في جملة الصحابة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه أبا محمد قال : وقيل أبو عياض وقيل : أبو عبد الرحمن السكوني . قال : وهو مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل : عمرو بن الأسود ، وقيل : اسمه قيس بن ثعلبة وقال مجاهد : قال : ما رأيت أحدًا من الناس بعد ابن عباس أفقه ، وفي موضع آخر : أعلم من أبي عياض .

1970

4123- وعمرو بن عامر بن الفرات النسائي الذهلي ، كان أعور عين اليمنى . روى عن : أبي بكر بن عياش ، وجرير ومروان بن معاوية ، وهشيم . قال عبد الرحمن : كتب عنه أبي وهو حاج . وفي الصحابة :

1971

4057- ( ع ) عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر أبو أمية الضمري . قال البرقي : جاء عنه نحو من عشرة أحاديث . وقال ابن حيان : عمرو بن أمية بن [ حرثان ] بن عبد الله بن [ ق 208 أ ] إياس بن ناشرة بن كعب بن ضمرة عداده في أهل الحجاز . وفي كتاب الصحابة لأبي عيسى : حجازي . وفي الطبقات لابن سعد : بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه رجل آخر سرية إلى مكة وبعثه إلى النجاشي في زواج أم حبيبة وتسيير من بقي من أصحابه صلى الله عليه وسلم . وفي الطبقات لخليفة : عمرو بن أمية بن خويلد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة . وقال البغوي : سكن المدينة ، وفي كتاب العسكري : وروى بعضهم عن أمية بن عمرو الضمري ، وبكر بن أمية الضمري أخو عمرو بن أمية له صحبة . وقال ابن عبد البر : كان من رجال العرب نجدة وجرأة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه في أموره . وقال أبو نعيم الحافظ : بعثه صلى الله عليه وسلم عينًا وحده إلى قريش فحمل خبيبًا من خشبته ، وبعثه وكيلًا ورسولًا إلى النجاشي وهو مهاجري قديم الإسلام من مهاجرة الحبشة ثم هاجر إلى المدينة وخالف قريشًا توفي أيام معاوية قبل الستين . وفي كتاب ابن الأثير : مات آخر أيام معاوية . وفي الصحابة :

1972

4129- ( م ) عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري أخو إسحاق وإخوته . ذكر البخاري أن الأوزاعي قال : لم يكن أحد من عمال عمر بن عبد العزيز يشبه به إلا عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، ومسلم في الطبقة الثانية من أهل المدينة .

1973

4058- عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى . هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها رضي الله عنه ذكره ابن عبد البر .

1974

4127- ( د ) عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني يقال له : عمرو برق . قال الأزدي : متروك الحديث ، وكناه ابن الجوزي : أبا الأسود . وقال الساجي : كان يشرب . وفي كتاب العقيلي : عن أحمد بن حنبل : له أشياء مناكير ، ومعمر قد روى عنه وكان عنده لا بأس به وكانت له علة ؛ أي : يشرب . وفي كتاب الثقات لابن حبان : روى عنه هشام بن يوسف ، وخرج حديثه في صحيحه .

1975

4059- وعمرو بن أمية الدوسي . أورده جعفر المستغفري قاله أبو موسى ، ذكرناهما للتمييز [ ق 208 ب ] .

1976

4130- ( ع ) عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال : ابن عبد الله بن علي . ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة واسمه ذو يحمد الهمداني أبو إسحاق السبيعي الكوفي . كذا ذكره المزي وضبطه عنه المهندس بفتح السين وكسر العين . والذي ضبطه أبو الخطاب بن دحية في كتابه المستوفي في أسماء المصطفى صلى الله عليه وسلم : ضم السين وفتح العين وسكون الياء ، وينبغي أن يتفطن لما ذكره الدارقطني من أن يحمد وشبهه في حمير بضم الياء وفي غيرهما بفتح الياء وهذا في كهلان ليس من حمير فعلى هذا يكون من ضبط بضم الياء غلط وهو المهندس عن الشيخ ولله الحمد . قال المزي : روى عن علي بن أبي طالب . وقيل : [ ق 236 أ ] لم يسمع منه وقد رآه ، كذا ذكره ؛ وفي كتاب ابن سعد : أنبا أحمد بن يونس ، ثنا زهير ، ثنا أبو إسحاق أنه صلى خلف علي – رضي الله عنه – الجمعة قال : فصلاها بالهاجرة بعدما زالت الشمس . وفي الجعديات : ثنا عبد الله ، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا موسى بن عثمان الحضرمي ، عن أبي إسحاق قال : ضربني علي بن أبي طالب عند الميضأة بالدرة ، وثنا أحمد بن زهير ، ثنا خلف بن الوليد ، ثنا إسرائيل ، يونس ، عن أبي إسحاق قال : قال أبي : قم فانظر إلى أمير المؤمنين فإذا هو على المنبر شيخ أبيض الرأس واللحية ، أجلح ، ضخم البطن ، ربعة ، عليه إزار ورداء وليس عليه قميص ، ولم يرتع بدنه . قال : فقال رجل : يا أبا إسحاق ، أقمت ؟ قال : لا . وثنا محمود بن غيلان قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيًّا فبدأ بعلي . قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع . وفي كتاب المتصل والمرسل للبرديجي : قيل : إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد . وقيل : إنه لم يسمع من النعمان بن بشير . يدخل بينه وبين رجل من بجيلة . وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه ، ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح ، وحدث عن مسروق ، ولا يثبت عندي سماعه منه . وفي كتاب الترمذي : أبو إسحاق عن صلة حديث : من صام اليوم الذي يشك فيه . جاء في بعض الروايات : أبو إسحاق ، حدثت عن صلة بن زفر [ ق 236 ب ] وعن شريك قال : سمعت أبا إسحاق يقول : ولدت في سنتين من إمارة عثمان رضي الله عنه . قال البغوي : وثنا أحمد بن زهير ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا الأسود بن عامر قال : سمعت شريكًا قال : ولد أبو إسحاق في سلطان عثمان . أحسب شريكًا قال : لثلاث سنين بقين . وعن أبي بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق قال : غزوت في زمن زياد ست غزوات أو سبع غزوات ، وما رأيت خيرًا قط من زمن زياد . فقال له رجل : ولا زمن عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : ما كان زمن زياد إلا عرسًا . قال أبو بكر : قال لي أبو إسحاق : سألني معاوية بن أبي سفيان : كم كان عطاء أبيك ؟ قلت : ثلاثمائة . قال : ففرض لي ثلاثمائة . وكذلك كانوا يفرضون للرجل في مثل عطاء وأبيه ، قال أبو بكر : فأدركت أبا إسحاق وقد بلغ عطاؤه ألف درهم من الزيادة ، وعن شعبة : كان أبو البختري أكبر من أبي إسحاق . وقال عون بن عبد الله لأبي إسحاق : ما بقي منك ؟ قال : أصلي بالبقرة في ركعة . فقال : ذهب شرك وبقي خيرك . وعن سفيان قال : قلت له : كيف أنت يا أبا إسحاق ؟ قال : مثل الذي أصابه الفالج ، ما تنفعني يد ولا رجل . فقلت : سمعت من الحارث ؟ فقال لي ابنه يوسف : هو قد رأى عليا كيف لم يسمع من الحارث ؟! واجتمع الشعبي وأبو إسحاق ؛ فقال له الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحاق . فقال : لا والله بل أنت خير مني وأسن ، وعن أبي بكر قال : سمعته يقول : ما أقلت عيني غمضًا منذ أربعين سنة . وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ ، هذا عمرو الذي لا يلتفت . وعن يونس قال : كان أبي يقرأ في كل ليلة ألف آية ، يقرأ سبعه ويقرأ الصافات والواقعة وما قصر من الآي حتى يستكمل ألف آية ، وعن أبي الأحوص : قال لنا أبو إسحاق : يا معشر الشباب ، اغتنموا – يعني شبابكم وقوتكم – قلما مرت بي ليلة إلا وأنا أقرأ فيها ألف آية ، وإني لأقرأ بالبقرة في ركعة ، وإني لأصوم [ ق 237 أ ] الأشهر الحرم وثلاثة أيام من كل شهر والإثنين والخميس ، وعن أبي بكر بن عياش : قال أبو إسحاق : ذهبت الصلاة مني وضعفت وإني لأصلي فما أقرأ إلا البقرة و آل عمران ، وعن العلاء بن سالم قال : ضعف أبو إسحاق قبل موته بسنتين فما كان يقدر أن يقوم حتى يقام ، فكان إذا استتم قائمًا قرأ وهو قائم ألف آية ، وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم . وكان الأعمش إذا جاء إلى أبي إسحاق قال يونس : كنت أرحم أبا إسحاق من طول جلوسه معه ، وعن حفص ، عن الأعمش قال : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضًّا . وعن شعبة عنه : الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين . وقال أبو بكر : سألت أبا إسحاق – وذكر أشياء من أمر المختار – فقيل : ابن كم كنت ؟ قال : كنت غازيًا بخراسان . وعن سفيان عنه قال : أعطيت الجعل زمن معاوية أربعين درهمًا ، ثنا أحمد بن زهير ، ثنا يحيى بن معين قال : مات أبو إسحاق سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وثنا محمد بن يزيد ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : دخل الضحاك بن قيس الكوفة يوم مات أبو إسحاق فرأى الجنازة وكثرة من فيها فقال : كان هذا فيهم ثم رآني . وثنا محمود بن غيلان ، ثنا يحيى بن آدم قال : قال ابن عياش : دفنا أبا إسحاق أيام الخوارج سنة ست أو سبع وعشرين ومائة . وذكره خليفة في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة وقال : مات سنة سبع وعشرين ومائة . ومحمد بن سعد في الثالثة وذكر عنه أن جده لما قدم على عثمان قال : كم معك من عيالك يا شيخ ؟ فذكر . فقال : أما أنت يا شيخ فقد فرضنا لك – خمس عشرة – يعني ألفًا وخمسمائة – ولعيالك مائة مائة . وعن شعبة : كان أبو إسحاق أكبر من أبي البختري . وعن ابن عياش : مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو مائة غير سنة . وعن أبي نعيم : بلغ ثمانيًا أو تسعًا وتسعين سنة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان مدلسًا . ومولده سنة تسع وعشرين في خلافة عثمان ويقال : سنة اثنتين وثلاثين . وفي تاريخ ابن قانع : مولده [ ق 237 ب ] سنة ثلاث وثلاثين . وفي تاريخ البخاري : قال أبو إسحاق : كنت كثير المجالسة لرافع بن خديج ، ورأيت نساء النبي صلى الله عليه وسلم حججن في زمن المغيرة في هوادج عليها الطيالسة . ورأيت الحارث بن أبي ربيعة والأسود ، وعن سفيان : دخلت على أبي إسحاق سنة ست وعشرين وكان قد أصيب ببصره . وقال الجوزجاني : وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رءوس محدثي الكوفة مثل : أبي إسحاق ومنصور والأعمش وزبيد وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة . فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم . فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضها الأئمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها ، كان التوقف في ذلك عندي الصواب ؛ لأن السلف أعلم بقوله صلى الله عليه وسلم . وقال وهب بن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش . قال الجوزجاني : وكذا ، حدثني إسحاق بن إبراهيم ، ثنا جرير قال : سمعت مغيرة يقول غير مرة : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشكم هذا . قال إبراهيم : وكذلك عندي من بعدهم إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال : قدم علينا عمر بن يوسف . كذا قال : والصواب يوسف بن عمر واليًا على الكوفة ، فأخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون يطلب صلته ، وقد كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان . قال يحيى : وسمع منه ابن عيينة بعد هذا . وفي قول المزي : عن يعقوب : إنما نسبوا إلى السبيع لنزولهم في جبانة السبيع نظر ، وذلك أن المحلة التي بالكوفة إنما عرفت بالسبيع لنزول هذه القبيلة فيها لا أن القبيلة عرفت بالسبيع لنزولها في هذه المحلة . والله – تعالى – أعلم . وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني : سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث . وفي رسالة أبي داود السجستاني : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند . وفي العلل الكبرى لعلي ابن المديني : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع أن قتيلًا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي رضي الله عنه فقال : يا أبا إسحاق ، سمعته من الحارث ؟ قال : حدثني مجالد ، عن الشعبي عنه . وقال أيضًا : كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم علمت أنه قد لقي عبد الله ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته . وفي كتاب المدلسين للكرابيسي : وثنا شبابة ، ثنا قيس بن الربيع ، أنبا أبو إسحاق قال : لقيت قثم بن العباس فقلت : أخبرني لم ورث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب دون العباس ؟ قال : لأنه كان أولانا به [ ق 238 أ ] لحوقًا وألصقنا به لصوقًا ، قال الكرابيسي : هذا خبر كذب لا شك فيه من غير وجه : فمن ذلك : أن فرض الله – تعالى – لا اختلاف فيه عند أحد من العلماء أن ابن العم يرث دون العم إلا ما قالت الرافضة . ووجه آخر : أن قثم بن العباس استشهد زمن عمر أو عثمان في بعض المغازي ، فكيف لقيه أبو إسحاق ؟! . وفي تهذيب الآثار للطبري : وأبو إسحاق عندهم من المدلسين . وقال ابن الأثير : مات عن مائة سنة وصلى عليه الصقر بن عبد الله عامل ابن هبيرة . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو إسحاق قد رأى حجر بن عدي ولا أعلمه سمع منه . وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي : سمعت أبي يقول : سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي . وفي قول المزي : واسم أبي شعيرة ذو يحمد الهمداني السبيعي ، والسبيع هو ابن صعب . نظر ؛ وذلك كأنه لم يدر أن ذا يحمد هو ابن السبيع لصلبة ؛ إذ لو عرفه لما قال : ما ذكرناه عنه . وأيضًا السبيع هو ابن سبع بن صعب لا ابن صعب نفسه كما بيناه . ولعله سقط من الكاتب ، على أنه المهندس بقراءته على الشيخ وضبطه . والله أعلم . قال الكلبي : أبو إسحاق الفقيه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع . زاد أحمد بين علي وذي يحمد ، وهو ساقط من كتاب المزي ولا بد منه . ولما ذكره عمران بن محمد بن عمران في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة نسبه كذلك . وقال أبو عمر الداني : أخذ القراءة عرضًا عن أصحاب علي وعبد الله وعاصم بن ضمرة ، والحارث الهمداني ، والأسود ، وذر ، وعلقمة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو ، ما رؤي يلحن قط . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1977

4060 - ( ع ) عمرو بن أوس بن أبي أوس حذيفة الثقفي الطائفي . روى عن أبيه أوس وروى عنه عثمان بن عبد الله بن أوس وعمرو بن دينار . وقال البخاري : مات قبل سعيد بن جبير كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن البخاري إنما قاله نقلًا بيانه : ما ذكره في تاريخه : عمرو بن أوس الثقفي مات قبل سعيد بن جبير قاله لنا أبو نعيم . ولما ذكره أبو نعيم الأصبهاني في جملة الصحابة قال : عمرو بن أوس الثقفي نزل الطائف قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه عثمان وقيل عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس عن أبيه والصواب عمرو بن أوس عن أبيه . وزعم ابن الأثير أن ابن منده ذكره في الصحابة وقال : روى الوليد بن مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى الطائفي عن عثمان بن عمرو بن أوس عن أبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف . الحديث . وقال ابن قانع : ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن عبد الواهب ، ثنا محمد بن مسلم عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس عمه أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : رجل بين غيظين الحديث . قال أبو القاسم في الكبير : عمرو بن أوس الثقفي ، ثنا عبدان ، ثنا الجراح ، ثنا الحسن بن عنبسة ، ثنا علي بن هاشم عن إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار وسليمان الأحول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمرو بن أوس الثقفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قطع السدر . الحديث . وثنا ورد بن أحمد ، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عمرو بن أوس عن أبيه قال : قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف الحديث ، ثم قال هكذا رواه الوليد عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عثمان بن عمرو عنه أبيه [ ق 209 / أ ] وخالفه وكيع ، وقران بن تمام وغيرها فرووه عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عثمان ابن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن حذيفة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : كان من علماء التابعين ، ومسلم في الأولى من الطائفتين . وفي الرواه جماعة يقال لكل واحد منهم عمرو بن أوس : -

1978

4126- ( خ ) عمرو بن العباس الباهلي أبو عثمان البصري الأهوازي الرزي والد محمد بن عمرو . روى ابن حبان حديثه في صحيحه عن عبدان الأهوازي عنه [ ق 235 أ ] . وقال أبو أحمد الجرجاني : سمعت عبدان يقول : لم يسمع نسخة غندر عن شعبة ، كل ما عنده عن شعبة على وجهه بتمامه غير أربعة أنفس : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم ، وعمرو بن العباس رابع القوم . وفي كتاب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين : روى عنه البخاري أربعة عشر حديثًا .

1979

4061- عمرو بن أوس بن عتيك الأنصاري الأوسي . شهد أحدًا والخندق وما بعد ذلك وقتل يوم جسر أبي عبيد . ذكره العسكري .

1980

4124- عمرو بن عامر بن ربيعة بن هوذة . قال ابن قانع : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه مسكنه من المضاعة ومران ، وذكره ابن فتحون أيضًا .

1981

4062- وعمرو بن أوس . عن أبيه وابن رزين العقيلي روى عنه النعمان بن سالم في كتاب ابن خزيمة والبستي .

1982

4131- ( 4 ) عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك ، الأنصاري السلمي المدني . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الطوسي أبو علي ، والحاكم أبو عبد الله ، وأبو محمد الدارمي . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . قال : وثقه ابن عبد الرحيم . وذكره الفسوي في باب عمر فقال : عمر بن عبد الله بن كعب بن مالك : ثقة .

1983

4063- وعمرو بن أوس الأنصاري . عن سعيد بن أبي عروبة روى عنه جندل ابن والق في مستدرك الحاكم ، ذكرناهم للتمييز .

1984

4120- ( ع ) عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع الكلابي أبو عثمان البصري القيسي . كذا ذكره المزي . وفيه عيي ؛ لأن من المعلوم أن من كان كلابيا فهو قيسي ولا ينعكس . وقوله : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال البخاري والمطين : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب الثقات حالة التصنيف ؛ إذ لو رآه حق الرؤية لوجده قد ذكر وفاته كما ذكرها هذان ، وزاد شيئًا ليس في كتاب المزي منه شيء وهو : في غرة جمادى الآخرة بالبصرة وكذا قاله ابن عساكر . وذكر المزي أن ابن سعد وثقه ، وأغفل منه ما ذكره عنه أبو نصر من أنه توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين . وفي سنة ثلاث عشرة ذكر وفاته ابن قانع ، وابن منده ، وصاحب كتاب الزهرة زاد : روى عنه البخاري ثمانية أحاديث . وفي مواضع أخرى عن السرماري وعبد القدوس بن محمد الحبحابي عنه ، وأبو الوليد الباجي والقراب في آخرين . ولما ذكره ابن شاهين في جملة الثقات ذكر أن يحيى بن معين قال فيه : ثقة .

1985

4064- ( 4 ) عمرو بن بجدان العامري الفقعسي – حديثه في البصريين . كذا ذكره المزي تابعًا صاحب الكمال وفيه نظر ؛ لأن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ليس من عامر في ورد ولا صدر على هذا جماعة أهل النسب لا أعلم عنهم في ذلك خلافًا . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي فقلت : عمرو بن بجدان معروف ؟ فقال : لا . وخرج حديثه أبو علي الطوسي ، وأبو عيسى ، وحكما عليه بالحسن والصحة . ولما خرجه ابن حبان في صحيحه من حديث خالد عن أبي قلابة عنه قال : ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد وذكر حديث الثوري عن أيوب وخالد ، وقال فيه الحاكم : هذا حديث صحيح ولم يخرجاه إذ لم يجدا لعمرو راويًا غير أبي قلابة وهذا مما شرطت فيه وتبينت أنهما قد أخرجا مثل هذا في مواضع من الكتابين . وقال فيه الجوزقاني في كتابه الموضوعات : هذا حديث صحيح وقال أبو داود في كتاب التفرد : الذي تفرد به من هذا الحديث أنه جعل له أنه [ ق 209 ب ] يصيب أهله انتهى كلامه وليس جيدًا لأنا قد ذكرنا في كتابنا الإعلام أن جماعة من الصحابة رووه بهذا اللفظ التفرد اللهم إلا أن يريد التفرد بالنسبة إلى حديث أبي ذر بغير الاصطلاح الحديثي والله تعالى أعلم . وقال أبو الحسن ابن القطان : لا تعرف لعمرو حال وحديثه هذا ضيعف لا شك فيه وفي تاريخ البخاري ، وكتاب ابن أبي حاتم : وقال بعضهم : ابن محجن وفي علل ابن أبي حاتم : عمرو بن محجل أو محجن ، وقال أبو زرعة : هذا خطأ وقال البخاري : محجن وهو وهم . وفي كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل للحافظ أبي بكر البغدادي : عمرو بن محجن أو محجل وقيل أيضًا عن محجن أو عن أبي محجن . وفي كتاب الوهم والإيهام : ومنهم من يقول أبو قلابة عن رجاء بن عامر ومنهم من يقول عن أبي قلابة أن رجلًا من بني قشير . وقال ابن حبان : عداده في أهل البصرة ، ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

1986

4132- ( س ق ) عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي أبو سليمان وقيل : أبو معاوية الكوفي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات [ ق 238 / ب ] .

1987

4065- ( ق ) عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي . قال أبو عبد الله الحاكم : يروي عن ابن جريج وابن أبي عبلة مناكير وعن غيرهما من الثقات وليس نحمل فيها إلا عليه ، وقال أبو سعيد النقاش : يروي عن إبراهيم وابن جريج مناكير . وقال أبو جعفر العقيلي : حديثه غير محفوظ وقال الساجي : ضعيف . ومن خط المهندس كذا ضبطه عن الشيخ وأتقنه روى عن ابن أبي عبلة وابنة جريج وهو وهم لا شك فيه وكأنه من الكاتب والصواب : وابن جريج والله تعالى أعلم . وفي كتاب الصريفيني ومن خطه : روى عنه ابنه أحمد بن عمرو بن بكر . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مروديه : روى – يعني – عمرو بن أبي بكر بن أبي مريم . وفي سياق المزي قول الشاعر يعني الحصين بن القعقاع : هم السمن والسنوت لا آلت فيهم وهم يمنعون جارهم أن يقردا وتفسيره السنوت : بالشبث أو العسل الذي في زقاق السمن مقتصرًا على ذلك نظر في موضعين : الأول : المحفوظ في هذا الشعر : لا ألس بالسين المهملة على ذلك جماعة اللغويين وفسروه : بالخيانة . الثاني : قال ابن سيده : السنوت الرب وقيل الكمون يمانيه ، وقيل الرازيانج وقيل العسل وقيل السبث قال وقوله : هم السمن والسنوت . فسره يعقوب : بأنه الكمون وفسره ابن الأعرابي بأنه [ ق 210 / أ ] نبت شيبه بالكمون والسنوت لغة فيه عن كراع . وفي جامع القران قال بعض الرواة : هو في هذا البيت التمر . وفي كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري : ويقال يعني هو هنا السنط .

1988

4053- ( 4 ) عمرو بن الأحوص الجشمي والد سليمان بن عمرو له صحبة . قال ابن حبان في كتاب الصحابة وابن أبي خيثمة في تاريخه : عمرو بن الأحوص الأزدي والد سليمان . وقال أبو أحمد العسكري : ذكر بعضهم أنه أنصاري . وقال ابن عبد البر : عمرو بن الأحوص بن جعفر بن كلاب الجشمي الكلابي اختلف في نسبه يقال : إنه شهد [ ق 206 ب ] حجة الوداع مع أمه وامرأته وحديثه في الخطبة عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح انتهى كلامه وفيه نظر من حيث إن الأحوص بن جعفر بن كلاب نسب معروف إلى كلاب ولكن ليس في آبائه من يسمى جشمًا ، ولا فيما بعد كلاب أيضًا اللهم إلا أن يكون حالف جشمًا ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره محمد بن سعد في طبقات الكوفيين قال : عمرو بن الأحوص وهو أبو سليمان ، وأم سليمان أم جندب الأزدية التي روت عن النبي صلى الله عليه وسلم : حصى الجمار مثل حصى الخذف . وفي معجم الطبراني الكبير : عمرو بن الأحوص أبو سليمان التيمي .

1989

4066- ( خ س ق ) عمرو بن تغلب النمري ويقال : العبدي من البحرين . قال ابن حبان : خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرًا سكن البصرة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أعطي الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي ، أعطي أقوامًا لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقوامًا إلى ما جعل الله تعالى في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب . وقال البغوي : سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . وقال البخاري : يعد في البصريين . وفي قول المزي : روى عنه الحسن ولم يرو عنه غيره فيما قاله غير واحد وقال وقال ابن عبد البر : روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج موهمًا تفرد أبي عمر بهذا ولو نظر كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي الذي هو بيد صغار الطلبة لوجد فيه : روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج ولعلم أن أبا عمر لم يقله من نفسه وإنما قاله نقلًا والله تعالى أعلم .

1990

4125- وعمرو بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول . ذكر أبو نعيم أنه شهد بدرًا . ذكرناهم للتمييز .

1991

4067- ( فق ) عمرو بن ثابت بن هرمز البكري مولاهم أبو محمد ، ويقال أبو ثابت الكوفي وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد . قال محمد بن سعد : ليس هو عندهم في الحديث بشيء ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه . وكان متشيعًا مفرطًا وتوفي في خلافة هارون ذكره في الخامسة من أهل الكوفة وفي كتاب ابن الجارود : ليس بثقة ولا بمأمون وليس بشيء وفي موضع آخر : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي موضع آخر [ ق 210 ب ] : حديثه ليس بالمستقيم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ترك ابن المبارك حديثه ، قال أبي : كان يشتم أو يلعن عثمان . ولما ذكره العقيلي في جملة الضعفاء قال : قال يحيى : لا يكتب حديثه . وقال الساجي : مذموم كان يقدم عليا على الشيخين وينال من عثمان رضي الله عنهم . ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء قال : قال ابن المبارك : دعوا حديثه . وقال العجلي : واهي الحديث ، شديد التشيع ، غاليًا فيه . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء ، وقال ابن قانع : مات سنة اثنتين وسبعين ومائة ، وقال الهيثم بن عدي في كتاب الطبقات في الطبقة الخامسة : توفي في أول خلافة هارون . وقال البخاري : حدثني عباد هو ابن يعقوب قال : مات عمرو بن ثابت وهو ابن أبي المقدام سنة ثنتين وسبعين ومائة ، وفي تاريخ القراب عن البخاري كذلك لم يغادر شيئًا . وأغفل المزي أن أبا داود لما ذكر حديث حمنة في الاستحاضة عن زهير عن عبد الملك بن عمرو ، ثنا زهير عن ابن عقيل قال ورواه عمرو بن ثابت وهو رافضي خبيث غير ثقة عن ابن عقيل .

1992

من اسمه عمرو . 4052- ( د ) عمرو بن أبان بن عثمان بن عفان . روى عن جابر بن عبد الله كذا ذكره المزي ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : روى عن جابر بن عبد الله أن أبا بكر نيط برسول الله صلى الله عليه وسلم وأن عمر نيط بأبي بكر فلا أدري أسمع منه أم لا ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك النيسابوري أبو عبد الله .

1993

4068- ( ت ق ) عمرو بن جابر الحضرمي أبو زرعة المصري . قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر : في رواية ضمام بن إسماعيل عنه نظر . وتوفي عمرو بعد العشرين ومائة . وفي رواية الأثرم عن أحمد : ابن لهيعة يروى عنه أحاديث مناكير . وذكره الساجي ، والعقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء . وقال السعدي : غير ثقة على جهل وحمق ينسب إليه لزيغه . وذكره البرقي في جملة الضعفاء المتشيعين وكانوا ثقات وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات . وقال بعد كلام [ هؤلاء – يعني ثقات المصريين الذين ذكرهم إلى عبد العزيز مليل – أوثق من أهل الكوفة وإن لم يكونوا أوثق فلا يقلون ] .

1994

4121 - ( بخ ) عمرو بن عاصم ويقال : ابن عامر الأنصاري . روى عن أم سليم . روى عنه [ ق 234 ب ] عثمان بن حكيم . كذا ذكره المزي لم يزد شيئًا . والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : عمرو بن عامر الأنصاري . روى عن أنس . روى عنه : أبو الزناد ومسعر الثوري وشعبة وشريك ويحيى الجابر . وقال : هو ثقة صالح الحديث . وفي كتاب البخاري : عمرو بن عامر الأنصاري . سمع أنسًا ، حديثه في الكوفيين . وفي كتاب التمييز للنسائي : عمرو بن عامر الأنصاري ثقة . وفي ثقات ابن حبان : عمرو بن عامر الأنصاري . روى عن أنس ، وكذا هو في تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير والفسوي . وكتاب الثقات لابن خلفون ، لم أر من تردد في اسم أبيه ولا من ذكر عمرو بن عاصم ولا ابن عامر فيمن روى عن أم ملحان . والله تعالى أعلم . فينظر ، وكأنه هو المذكور عند المزي بعد ، لا أشك في هذا ؛ لأن الطبقة واحدة ، ولأني لم أر من أفردهما بالذكر ، ولأن النسبة واحدة فأي فرقان بينهما إلا أن يكون قد قاله إمام قديم معتمد مبين وجه ذلك ، والله – تعالى – أعلم .

1995

4069- ( خ د ت ق ) عمرو بن جارية اللخمي يقال : إنه عم عتبة بن أبي حكيم . روى عن عروة بن محمد بن عمار ، وأبي أمية الشعباني ، روى عنه : أمية بن هند وعتبة بن أبي حكيم ؛ كذا ذكره المزي والبخاري جعل الراوي عن أبي أمية روى عنه عتبة غير عمرو بن جارية الراوي عن عروة بن محمد بن عمار روى عنه أمية بن هند وكذا فصله أيضًا أبو حاتم الرازي فيما حكاه ابنه عنه [ ق 211 / أ ] وتبعهما على التفرقة بينهما أبو نصر بن ماكولا وغيره فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح وما أخاله يوجد إلا أن يكون صاحب الكمال الذي يهذبه المزي والله تعالى أعلم .

1996

4054- ( س ) عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري له صحبة . قال أبو عمر : هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه سلمى النجارية ، ومحال أن يرى هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يروي عن خزيمة بن ثابت وعساه يكون حفيدًا لعمرو بن أحيحة فنسب إلى جده انتهى . وقال المرزباني في معجمه : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأوسي مخضرم أنشد له أبو محيصة في خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب : حسن الخير إنه لعلي قام بيننا مقام تام خطيب

1997

4070- ( س ) عمرو بن جاوان التميمي السعدي البصري . قال ابن معين : كلهم يقول عمر بن جاوان إلا [ أبا عاصم ] فإنه يقول : عمرو . كذا ذكره المزي ولم يتتبعه عليه ولو رأى تاريخ محمد بن إسماعيل لوجده قال : ثنا النفيلي ، ثنا هشيم ، ثنا حصين ، ثنا [ عمرو ] بن جاوان أحد بني سعد بن زيد مناة . وخرج ابن حبان حديثه في التيمم في صحيحه . وزعم مسلم في الطبقات أنه لا يوقف على بلده .

1998

ولهم شيخ آخر اسمه :- 4122- عمرو بن عامر بن عبد الله بن الزبير . قال أبو حاتم الرازي : روى عن أبيه ، وذكره البستي في كتاب الثقات .

1999

4071- ( ق ) عمرو بن جراد التميمي السعدي جد عليلة . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في التيمم في صحيحه وذكره أبو موسى في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .

2000

4179- ( ع ) عمرو بن مرثد أبو أسماء الرحبي الشامي . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال ابن سميع : أبو أسماء الرحبي عمرو بن أسماء ، كذا ذكره وفيه نظر من حيث إن ابن حبان ذكر هذا في كتابه فكان الأولى أن يذكره من عنده أو ينص على تواردهما . وفي قوله أيضًا : عن ابن زبر : هو من رحبة دمشق ولم يتتبعه عليه . نظر ؛ لأن السمعاني ذكر أن بني رحبة بطن من حمير . وقال : مات أيام عبد الملك بن مروان . وكذا نسبه الحازمي وغيره . وقال أبو داود : اسمه عبد الله بن إسكار . وقال أبو عمر في الاستغناء : تابعي ثقة . وروى عنه أبو الأشعث ، وهو أكثر حديثًا منه . والله – تعالى – أعلم . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . تنبيه : إلى هنا تنتهي هذه النسخة بترجمة عمرو بن مرثد والنسخة التالية تبدأ بترجمة محمد بن عبد الملك بن زنجويه وما بينهما مفقود ، يسر الله سبحانه وتعالى لنا العثور عليه .

2001

4072- ( قد ) عمرو بن [ جندب ] . قال ابن أبي حاتم : عمرو بن أبي جندب أبو عطية الهمداني ، وكذا قاله مسلم في الكنى وأبو داود وابن حبان . وقال البخاري في تاريخه : همداني نسبه أبو مالك ، روى عنه علي بن الأقمر وأبو إسحاق وقال الأعمش : هو أبو عطية الوادعي ويقال : اسم أبي عطية مالك بن عامر . وقال ابن حبان : الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل : ويقال اسمه عمر بن [ أبي جندب ] ويقال : مالك بن [ جندب ] كان حيًّا في ولاية مصعب بن الزبير على العراق . ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب الصحابة قال : عمرو بن جندب الوادعي أبو عطية أورده العسكري فقال : ثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي عطية الوادعي قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى نساء في جنازة الحديث . ثم قال أبو موسى : هذا تابعي روى عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما . وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عطية عمرو بن أبي جندب الهمداني الكوفي ، وقال الأعمش : هو أبو عطية الوادعي فإن كان أبو عطية الوادعي فقد روى عن [ ق 211 ب ] عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه خيثمة وعمارة بن عمير ولكني أرى أن عمرو بن جندب الهمداني هو الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعلي بن الأقمر الوادعي ولست أدري ممن سمع من الصحابة وهو مستشكل جدًّا . وقال الحسين بن محمد : إن مالك بن عامر هو صاحب عمر وابن مسعود وعائشة رضي الله عنهم وهو الهمداني الذي روى عنه عمارة بن عمير وخيثمة وابن سيرين وحكى عن عمرو بن علي أنه قال : أبو عطية الوادعي هو مالك بن عامر نسبه ابن سيرين في حديثه وقال الحسين بن محمد : عمرو بن أبي جندب هو الذي روى عنه ابن الأقمر وحكاه عن أبي جعفر أحمد بن سعيد الدارمي ولو ظهرت رواية ابن الأقمر وأبي إسحاق عن صحابهما عمن رواه من الصحابة فهمنا التمييز بينهما والحكم في روايتهما لكني لست أعلم ذلك . وفي رواية ابن المديني عن يحيى بن زكريا عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية الوادعي قال : دخلت مع مسروق على عائشة وتابعه أبو معاوية . وفي حديث شعبة عن سليمان عن خيثمة عن أبي عطية قال : قلنا لعائشة . وتابعه جرير وعن الحسين بن محمد : أبو عطية عمرو بن أبي جندب . وقال الحسين أيضًا : مالك بن عامر الهمداني قال : جاءنا كتاب عمر سمع ابن مسعود وعائشة ، روى عنه عمارة وخيثمة وابن سيرين . وفي رواية الدوري عن يحيى : أبو عطية الوادعي عمرو بن أبي جندب . وفي كنى النسائي : أبو عطية مالك بن أبي حمزة روى عنه عمارة بن عمير وأبو عطية عامر بن مالك ، وقيل : مالك بن عامر ، وقيل : هما واحد روى عنه محمد بن سيرين وأبو عطية : عمرو بن جندب الهمداني وقيل اسم أبي عطية : مالك . وفي الاستغناء لأبي عمر في فصل الصحابة : أبو عطية الوادعي ذكره بعضهم في الصحابة ممن ترك الشام قيل اسمه مالك بن عامر وقال [ ق 212 أ ] أبو بشر الدولابي عن عباس عن يحيى : أبو عطية الذي يروي عنه ابن سيرين اسمه مالك بن عامر وأبو عطية الوادعي عمرو بن أبي جندب . وفي موضع آخر : أبو عطية الوادعي مالك بن عامر وهو الهمداني أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال : أبو عطية عمرو بن جندب ويقال : مالك بن عامر الهمداني من أصحاب عبد الله شهد مشاهد علي وهلك في ولاية عبد الملك . وفي الطبقة الأولى من أهل الكوفة من كتاب ابن سعد : أبو عطية الوادعي من همدان واسمه مالك بن عامر روى عن عمر وعبد الله وتوفي بالكوفة في ولاية مصعب بن الزبير وكان ثقة له أحاديث وهو ابن أبي حمزة . ولما ذكره الهيثم في الطبقة الأولى : سماه عمرو بن جندب وقال : توفي في ولاية مصعب همداني ثم وادعي . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الأولى أيضًا : ومالك بن عامر الوادعي من رهط مسروق بن الأجدع يكنى أبا عطية مات سنة تسع وتسعين . وفي الطبقة الأولى من كتاب مسلم بن الحجاج القشيري : وأبو عطية الوادعي مالك بن عامر وهو مالك بن أبي حمزة ثم ذكر بعد عدة تراجم عمرو بن أبي جندب وقال في الكنى : الذي زعم المزي أنه نقل من لفظه : أبو عطية مالك بن عامر الهمداني سمع ابن مسعود ، وعائشة روى عنه : عمارة بن عمير ، وخيثمة ثم قال : وأبو عطية عمرو بن أبي جندب الهمداني روى عنه علي بن الأقمر . وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني في الطبقة الأولى من رجال همدان الكوفيين : وأبو عطية الوادعي بطن من همدان واسمه مالك بن عامر وهو ابن أبي حمزة الهمداني روى عن عمر وعبد الله بن مسعود . وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة المستدركين على أبي عمر بن عبد البر . وفي التعريف بصحيح التاريخ : وفيها – يعني سنة تسع وستين – مات أبو عطية مالك بن عامر الهمداني الكوفي . وقال العسكري : أبو عطية الوادعي مالك بن عامر ويقال ابن زبيد قال : جاءنا كتاب عمر بن الخطاب وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا وروى عن ابن مسعود ، روى عن خيثمة وابن سيرين وعلي بن الأقمر و(أبو عطية الشامي) غير هذا يثبتون له صحبة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : اختلفوا في اسمه فقيل عمرو بن أبي [ ] وقيل : مالك بن عامر وقيل ابن أبي عامر وقيل مالك بن زبيد وهو مشكل جدًّا .

2002

4178- ( خت م4 ) عمرو بن محمد العنقزي القرشي مولاهم أبو سعيد المكي . والعنقز هو المرزنجوش . كذا ذكره المزي . وفي كتاب السمعاني : وقيل : هو الريحان ، وهو الشاه اسفرم . مات عمرو بن محمد سنة تسع وتسعين ومائة ، وكان ثقة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي قول المزي – فيما ضبطه عنه المهندس وقرأته - : قال البخاري : قال أحمد بن نصر : مات سنة تسع وتسعين ومائة . نظر ؛ لأن الذي في تاريخ البخاري في غير ما نسخة صحيحة : إسحاق بن نصر ، وهو الصواب . والله – تعالى – أعلم . وقال أبو حنيفة الدينوري : عنقز وعنقز . قال أبو نصر : أصاجل بردي أو قصيعاء وعلوج يخرج أبيض فهو عنقز . وقال الأصمعي : كل أصل أبيض وطيب فهو عنقر . وفي المحكم : وقيل العنقر جردان الحمار ، والعنقر أصل القصب الغض ، وهو بالراء أعلى . وكذلك حكى كراع بالراء أيضًا . والعنقز أبناء الدهاقين . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات عرفه بالأحمر ، وقال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال العجلي : ثقة جائز الحديث .

2003

4073- ( ع ) عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة ، وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو وهو خزاعة عداده في أهل الكوفة . كذا ذكره المزي وفي نظر سبقنا إلى التنبيه عليه الحافظ أبو محمد الرشاطي رحمه الله تعالى ؛ فإنه لما ذكر قول الحافظ أبي عمر بن عبد البر [ ق 212 ب ] جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب قال : هذا وهم إنما هو ابن أبي ضرار بن عائذ فجاء به على الصواب . وفي كتاب العسكري : عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وقيل : الحارث بن ضرار حبيب بن عائذ قال : وقال في باب أخيها : عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وقيل : ابن سرار ، وقيل : الحارث بن المصطلق بن أبي ضرار بن عائذ روى عنه أخوه عبد الله بن الحارث بن أبي ضرار وعبيد بن أبي الجعد أخو سالم بن أبي الجعد . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هل له صحبة ؟ قال : يدخل في المسند . وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من كتاب الصحابة .

2004

4177- ( ت ) عمرو بن محمد بن أبي رزين الخزاعي مولاهم أبو عثمان البصري . قال أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه في مستدركه : صدوق . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الدارمي ، والطوسي . وفي كتاب التاريخ لعبد الباقي بن قانع : بصري صالح ، توفي سنة مائتين . انتهى . هذا يرد قول المزي : سمع منه [ ق 254 / ب ] : إبراهيم بن المستمر سنة ست ومائتين . أو لعله تصحف على الكاتب ، رأى سنة مائتين فاعتقدها ستًّا فزاد قبلها : سنة . والله – تعالى – أعلم . وذكره علي بن المديني ومسلم بن الحجاج في الطبقة التاسعة من الرواة عن شعبة . وابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : ليس به بأس .

2005

4074- ( ع ) عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولاهم أبو أمية المصري . قال أبو سعيد بن يونس : كان مولده في سنة ثلاث وتسعين وقال الخطيب وابن ماكولا : ولد سنة أربع زاد أبو نصر : بمصر . وقال يحيى بن بكير وابن يونس وغير واحد : مات سنة ثمان وأربعين ومائة . زاد أبو سعيد : في شوال كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن يونس لم يذكر سنة ثلاث إنما ذكر سنة أربع فقط . على ذلك تضافرت نسخ تاريخه . الثاني : لم يقله أبو سعيد استبدادًا إنما ذكر من قاله له فهو فيه راو . الثالث : الذي قال : إن ابن ماكولا زاده هو ثابت في كتاب ابن يونس . الرابع : قول يحيى أخل منه بقوله : ولم يبلغ الستين بيان ذلك قول ابن يونس : أفتى عمرو وهو حينئذ شاب ، وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وكان مولده بمصر سنة أربع وتسعين كما حدثنا بوفاته ومولده أحمد بن محمد بن سلامة عن يحيى بن عثمان بن صالح عن الحارث بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث . وقال يحيى بن بكير : مات عمرو سنة ثمان وأربعين ومائة ولم يبلغ الستين . قال أبو سعيد : وكان عمرو مفتنا في العلم . وعن موسى بن سلمة [ ق 213 أ ] قال : كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفًا يسألونه ؛ منهم من يطلب الفقه ومنهم من يطلب الحديث ومنهم من يبتغي تعلم القرآن ومنهم من يطلب الشعر ومنهم من يطلب الفرائض ومنهم من يتعلم العربية ومنهم من يطلب الحساب ؛ فيجيب كل رجل منهم عما سأل لا يتلعثم في شيء . وعن هارون بن عبد الله القاضي : لما ولي صالح بن علي مصر طلب مؤدبًا لابنه الفضل ؛ فذكر له عمرو بن الحارث يحسن المذهب والمعرفة بالقرآن والعلم فألزمه ابنه . وعن يحيى بن أيوب قال : كنت أرى عمرًا يدخل من باب المسجد وعليه إزاران لا يساويان ثلث دينار ، ثم رأيته بعد يدخل في ثوبين ويمشي متزرًا بأحدهما مرتديا بالآخر يسحبه خلفه . الخامس : ما ذكره عن أبي نصر بن ماكولا لم يقله في كتابه إلا نقلًا عن ابن يونس صاحب تاريخ مصر والله تعالى أعلم . وفي قول المزي عن خليفة : مات سنة تسع أو ثمان وأربعين نظر ؛ لأن الذي في كتاب الطبقات نسختي التي كتبت عن موسى بن عمران عن خليفة : سبع أو ثمان وهذا هو عادة المصنفين غالبًا يذكرون السنين على الترتيب الوضعي والله تعالى أعلم على أن المزي إنما ظفر بهذه النقول فيما أرى من كتاب ابن عساكر . وفي نسختي من التاريخ كما ألفيته في كتاب الطبقات . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : له معرفة بالفقه والحديث والكتابة والأدب وكان من أحسن الناس خطًّا . وقال ابن عبد البر : كان ثقة . ولما ذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ قال : كان من الرواة . [ ] ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ؛ عداده في أهل مصر وكان مؤدبًا . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : ولد سنة إحدى أو اثنتين وتسعين . وفي تاريخ ابن قانع : مات سنة سبع ويقال سنة تسع وأربعين . ولما ذكره الهيثم في الطبقة الثالثة من أهل مصر قال : توفي زمن أبي جعفر في أوله . وذكره ابن أبي عاصم [ ق 213 / ب ] في سنة سبع ، وفي سنة ثمان . وفي تاريخ البخاري فقال : مات سنة تسع وأربعين ، وفي تاريخ القراب : مات سنة ثمان . وقال أبو حاتم الرازي : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة .

2006

4176 - ( خ م د ) عمرو بن محمد بن سابور الناقد أبو عثمان البغدادي سكن الرقة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال البخاري في تاريخه : مات بعد ما وضعت هذا الكتاب . وفي الأوسط : مات لأربع أو لست خلون من ذي الحجة سنة ثنتين وثلاثين ومائتين . وفي كتاب القراب : توفي بالكرخ ، وفيه دفن لأربع خلون من ذي الحجة . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري عشرة أحاديث ، ومسلم ثلاثمائة حديث واثنين وعشرين حديثًا . وقال ابن قانع : مات في ذي الحجة . وقيل : في رمضان ، وهو ثقة . وقال عبد الله بن المديني : قلت لأبي : شيء رواه عمرو الناقد عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أبي [ ق 254 أ ] معمر ، عن عبد الله أن ثقفيًّا وقرشيًّا وأنصاريًّا عند أستار الكعبة ؛ فقال : هذا كذب ، لم يرو هذا ابن عيينة . وأنكره من حديث ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح . وذكر المزي عن أبي بكر الشافعي ، عن عبد الله بن أحمد : سمعت حجاج بن الشاعر سئل عن عمرو بن محمد ؛ فقال : كان يتحرى الصدق . انتهى . قال الخطيب لما ذكرها : كذا رواها الشافعي عن عبد الله . وأنبا الحسن بن علي ، أنبا أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، سمعت حجاجًا يسأل أبي فقال : كان عمرو يتحرى الصدق . قال الخطيب : وهذه الرواية أصح . وفي قول المزي : وقال محمد بن عبد الله الحضرمي والنسائي والبغوي والسراج فيما حكاه عن حاتم بن الليث وابن حبان : مات سنة اثنتين وثلاثين . زاد حاتم : ببغداد في ذي الحجة نظر في موضعين :- الأول : النسائي لم يذكر وفاته إلا رواية عن غيره ؛ فنسبتها إليه بلفظة : قال لا يجوز . قال النسائي في كتاب الكنى : أنبا عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن إسماعيل : مات عمرو بن محمد أبو عثمان الناقد سنة ثنتين وثلاثين ومائتين ، سكن بغداد . الثاني : ذكره كلام البغوي وأن حاتمًا زاد : في ذي الحجة . والذي في كتاب الوفيات لأبي القاسم البغوي – الذي لم يره المزي -: مات عمرو بن محمد الناقد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ليومين مضيا من ذي الحجة ، وقد كتبت عنه . وكذا نقله أيضًا الخطيب في تاريخه ، وابن الأخضر في مشيخته .

2007

4075- ( مد ) عمرو بن الحباب أبو عثمان العلاف ، ويقال : الصباغ البصري . قال ابن ماكولا : قال بعض الرواة : إنه أخو زيد بن الحباب وهو وهم . كذا ذكره المزي – بخط المهندس قراءة عن الشيخ والذي في كتاب أبي نصر بن ماكولا بعد هذا قلت : هو والذي بعده – يعني الراوي عن عبد الملك بن هارون بن عنترة – واحد [ هذا هو أخو شباب وهو بالفتح ] والله تعالى أعلم . يعني بفتح الحاء المهملة ؛ لأنه ذكر شبابًا هذا في باب حباب بفتح الحاء .

2008

و:- 4175- عمرو بن مالك ، عن و عمرو بن مالك ، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عمير مولى آبي اللحم . وفي رواية ابن داسة واللؤلئي وغير واحد : عن أبي داود ، عن محمد بن سلمة ، عن ابن وهب ، عن حيوة وعمر بن مالك ، عن ابن الهاد . وهو الصواب ، فيه نظر ؛ لأن الذي في نسختي من رواية ابن العبد : عن حيوة وعمر بن مالك كما عند اللؤلئي وغيره ، وهي نسخة قديمة جدًّا قرأها جماعة من الأئمة . والله – تعالى – أعلم .

2009

4076- ( د ) عمرو بن أبي الحجاج ميسرة المنقري البصري والد أبي معمر المقعد . كذا ذكره المزي . وفي كتاب ابن أبي حاتم – الذي نقل المزي كلامه ولم يتثبت فيه -: والد أبي معمر البطين أنبا عبد الله بن أحمد مما كتب إلى قال : قال أبي : عمرو بن الحجاج وقال بعضهم : عمرو بن أبي الحجاج . وفي تاريخ البخاري : قال بعضهم : عمرو بن الحجاج ولا يصح وقال لنا أبو عاصم : عن ربعي عن عمرو بن الحجاج وبلغني أنه قال مرة أخرى : عمرو بن أبي الحجاج وحدثني أحمد بن سعيد ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد قال : سمع عمرو بن الحجاج هشام بن حسان يحدث عن عمر الحديث . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وينبغي أن ينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات فإني نظرت ثلاث نسخ فلم أر له ذكرًا فيها ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة .

2010

4174- ( عخ 4 ) عمرو بن مالك النكري أبو يحيى ويقال : أبو مالك البصري . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات سنة تسع وعشرين ومائة . كذا ذكره المزي [ ق 141 / أ ] وكأنه لم ير كتاب الثقات حالة التصنيف لإغفاله منه ما لا ينبغي إغفاله ، قال : يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه ، يخطئ ويغرب . وزعم الصريفيني أنه خرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد بن الجارود . وفي كتاب التاريخ للبخاري : النكري من عبد القيس ، ويقال : من النمر انتهى . هذا إنما يجيء على قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في كتاب المثالب : أن نكرة أصلهم من عذرة ، وأنهم ملصقون في عبد القيس . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقول المزي : ومن الأوهام : ما وقع في رواية أبي الحسن ابن العبد ، عن أبي داود ، عن محمد بن سلمة ، عن ابن وهب ، عن حيوة

2011

4077 - ( ع ) عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو سعيد القرشي الكوفي وأخو سعيد بن حريث . قال ابن حبان في كتابه : معرفة الصحابة : ولد يوم بدر ، ومات بمكة سنة خمس وثمانين ، وكانت تحته بنت جرير [ ق 215 أ ] ابن عبد الله البجلي . وفي كتاب البرقي : ولد بعد بدر ذكر وكيع عن شريك عن أبي إسحاق قال سمعت عمرو بن حريث يقول : كنت في بطن المرأة يوم بدر ، روى عنه ستة أحاديث وله من الولد : عبد الله وجعفر وأروى وأم سلمة وعثمان وحريث وسليمان وأم عمرو ويحيى وخالد وأم الوليد وأم عبد الله وعن التاريخي قال أبو سفيان بن حرب : يا معشر قريش عليكم بالعراق عليكم [ حنطي ] به عمرو بن حريث . وفي طبقات ابن سعد : أمه عمرة بنت هشام بن حذيم بن سعيد بن رئاب بن سهم وله من الولد فذكر – زيادة على البرقي -: أم بكير ، وأم محمد ، وسعيدًا ، والمغيرة ، وهند ، وأم عمرو الكبرى ، وأم عمرو الصغرى ، وأم بكر وعن فطر بن خليفة عن أبيه سمع عمرو بن حريث قال : انطلق بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب ، فدعا لي بالبركة ومسح رأسي وخط لي دارًا بالمدينة بقوس ، ثم قال : ألا أزيدك وأمره عمر بن الخطاب أن يؤم النساء في شهر رمضان ، وقال محمد بن عمر وغيره من العلماء : ثم تحول عمرو إلى الكوفة وابتنى بها دارًا كبيرة قريبًا من المسجد والسوق وولده بها ، وشرف بالكوفة وأصاب مالًا عظيمًا ، وولي الكوفة لزياد بن أبي سفيان ولعبيد الله بن زياد . قال ابن سعد : كان زياد إذا خرج إلي استخلف على الكوفة عمرو بن حريث . وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه وسمع منه وزعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارًا ، وكان له فيها قدر وشرف . وقال العسكري : ولد في السنة الثالثة من الهجرة ، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثماني سنين . وفي كتاب البغوي : قال أبو إسحاق عن عمرو : شهدت القادسية مع أصحاب بدر . وقال أبو نعيم الفضل : دفن هو وعمرو بن سلمة في يوم واحد سنة خمس وثمانين . وفي قول المزي : قال البخاري وغيره : توفي سنة خمس وثمانين نظر ؛ لأن البخاري لم يقله إلا نقلًا عن أبي نعيم الدكيني ، فينظر . وقال خليفة في غير ما موضع من الطبقات : مات سنة ثمان وسبعين . وفي التاريخ : سنة ثمان وسبعين فيها قتل شريح بن هاني وعبد الله بن عباس بن ربيعة مع ابن أبي بكرة بسجستان ، وعمرو بن حريث المخزومي من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . وفي معجم أبي القاسم الكبير : قال أبو موسى هارون بن عبد الله : وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم ولعمرو اثنتا [ ق 215 ب ] عشرة سنة . وروى عنه أبو هاني حميد بن هاني الخولاني ، وأبو عبيدة بن حذيفة ، وعامر بن عبد الواحد . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : حملت به أمه عام بدر . وفي كتاب ابن الأثير : كان من أغنى أهل الكوفة وكان هواه مع بني أمية وكانوا يميلون إليه ويثقون به وشهد القادسية وأبلى فيها . ولما ذكره ابن أبي خيثمة في الأوسط قال : هذا المخزومي الذي يقال : إن له صحبة ، وعمرو بن حريث البصري ليست له صحبة قاله يحيى وغيره ، وقال ابن حبان عمرو بن حريث بن عمارة من بني عذرة عن أبيه روى عنه سعيد المقبري ويزيد بن عبيد الهذلي ، عداده في أهل المدينة ، وهو الذي يروي عن عبد الملك ابن مروان الذي روى عنه معاوية بن صالح وليس هذا بعمرو بن حريث المخزومي ذاك له صحبة . وقال الزبير بن أبي بكر في كتاب نسب قريش : عمرو بن حريث هو أول قرشي بالكوفة مالًا كان اشترى من السائب بن الأقرع كنز النجدات فربح فيه مالًا عظيمًا ، ثم كان له بالكوفة بعد قدر وشرف وبها ولده .

2012

4173- ( بخ 4 ) عمرو بن مالك الهمداني المرادي أبو علي الجنبي المصري . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن همدان واسمه : أوسلة بن مالك بن زيد أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان لا يجتمع مع مراد – واسمه : يخابر بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان – إلا في زيد بن كهلان . على ذلك عامة النسابين فيما أعلم . والله – تعالى – أعلم . والأولى أنه كان يقول كما قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات : أبو علي الجنبي . وقيل : الهمداني . وقيل : المرادي . وقال ابن صالح : ثقة . وفي كتاب الثقات لابن حبان : روى عن عقبة بن عامر . روى عنه حميد بن هانئ وأهل مصر . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه واهب بن عبد الله وأبو ثفال ثمامة بن حصين المزي . قال : ويقال في عمرو بن مالك أيضًا : ليثي . وخرج ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم ، والطوسي ، والدارمي حديثه في صحاحهم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي سؤالات البرقاني للدارقطني : وسمعته يقول : عمرو بن مالك الجنبي مصري لا بأس به . ثم قال : ثقة .

2013

4078- ( مد س ق ) عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناه بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري أبو الضحاك وقيل : أبو محمد . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إسقاطه غنمًا بن مالك وجشم ولا بد منه ، والله تعالى أعلم . وقال ابن سعد : أنبا محمد بن عمر أنبا محمد بن صالح عن موسى بن عمران قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامله على نجران عمرو بن حزم قال ابن عمر : وبقي حتى أدرك بيعة معاوية لابنه يزيد ، ومات بعد ذلك بالمدينة . وفي قول المزي : وقال الهيثم بن عدي : مات سنة إحدى وخمسين ، نظر ؛ لأن الهيثم لم يقله إلا نقلًا قال في تاريخه الكبير : حدثني صالح بن حسان عن زيد بن عمرو بن حزم أن عمرو بن حزم توفي سنة إحدى وخمسين . وذكره ابن سعد وخليفة والكلبي والبلاذري وابن حبان والعسكري والبرقي وابن إسحاق وغير واحد من العلماء في بني غنم بن مالك بن النجار وهو النسب الذي أضرب [ ق 216 / أ ] عنه المزي ، لما رأى صاحب الكمال لم يصدر به فتبعه وقال : وقيل في نسبه : غير ذلك والذي ترك التصدير به هو – فيما أرى – الصواب والله تعالى أعلم . وقال العسكري : أمره صلى الله عليه وسلم على اليمن ولعمرو أخوان عمارة ومعمر لهما صحبة . وفي تاريخ ابن أبي عاصم الإمام الحافظ شيء يحتاج إلى نظر قال : توفي بالمدينة سنة اثنتي عشرة ومائة ، بعد ذكره وفاته أيضًا في سنة أربع وخمسين فالله أعلم . وجزم ابن قانع وغيره بسنة اثنتين وخمسين . وفي كتاب ابن عمر : أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى نجران سنة عشر قيل : إنه توفي بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب . وفي الطبقات لإبراهيم ابن المنذر الحزامي – رحمه الله تعالى - : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب – رضي الله عنهما وفي قول المزي : قال أبو نعيم الحافظ : توفي في خلافة عمر بن الخطاب ، نظر ؛ لأن أبا نعيم لم يقله إلا نقلًا عن ابن المنذر الذي ذكرنا كلامه آنفًا ، قال في كتاب الصحابة الذي لم ينقل المزي منه شيئًا إلا نادرًا بوساطة ابن عساكر أو غيره . قال أبو نعيم – ومن أصل صحيح بخط ابن أبي هشام أنقل -: ثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا أبو يونس ، حدثني إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عبد الملك بن محمد عن أبيه أن عمرو بن حزم وزيد بن ثابت شهدا الخندق ، وهو أول مشهد شهده عمرو بن حزم [ قال إبراهيم ] : وعمرو يكنى : أبا الضحاك وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب .

2014

4172- ( خت 4 ) عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق كوفي نزل الري . قال البزار في كتاب السنن تأليفه : ثقة مستقيم الحديث ، روى عنه جماعة من أهل العلم . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال ابن معين : ثقة . وخرج الحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في صحيحيهما . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به ، كان يهم في الحديث قليلًا ، روى عنه أولئك الرازيون .

2015

4079- ( ق ) عمرو بن الحصين العقيلي الكلابي ، ويقال : الباهلي أبو عثمان البصري ثم الجزري . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن عقيلًا هو ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكير بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر . وكلابًا هو : ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة فأنى يجتمعان ؟ وقال الحاكم : ثنا أبو بكر بن إسحاق عن محمد بن أيوب ، ثنا عمرو بن حصين ، فذكر حديثًا قال فيه : صحيح الإسناد [ ق 216 / ب ] .

2016

4171- ( بخ م 4 ) عمرو بن قيس الملائي أبو عبد الله الكوفي . قال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ، توفي سنة ست وأربعين ومائة . قال الصريفيني – ومن خطه -: وكانت وفاته بالكوفة . وقيل : بسجستان . وقيل : بالشام [ ق 253 أ ] وقيل : ببغداد . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذا ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم . وفي تاريخ بغداد : أنبا القطان ، أنبا ابن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن قيس الملائي : كوفي ثقة . ثم قال : وثنا عبد الرزاق ، أنبا سفيان بن سعيد وكان إذا ذكر عمرًا [ أثنى عليه وأثنى عليه ] . وقال أبو زكريا : يقال : إنه كان من الأبدال . وقال أبو خالد : لما مات عمرو رأوا الصحراء مملوءة رجالًا عليهم ثياب بيض ، فلما دفن لم ير في الصحراء أحد ، فبلغ ذلك أبا جعفر ؛ فقال لابن شبرمة وابن أبي ليلى : ما منعكما أن تذكرا هذا الرجل لي ؟ قالا : كان يسألنا أن لا نذكره لك . وقال ابن محرز : قال ابن معين : ابن عون خير من عمرو بن قيس ، وعمرو بن قيس رجل صالح ، مات هنا ببغداد ، زعموا أنه كان راجعًا من الجبل . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان زاهدًا . وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، والترمذي ، وابن خراش ، زاد الترمذي : حافظ وكان سفيان يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل سنة خيرًا عمرو بن قيس أحدهم . وقال عمرو يومًا لرقبة بن مصقلة : إيش أنا عندك ؟ فقال له رقبة : والله ما أنت من القريتين بعظيم ولا مكانك من الحاكة بمهجور . فضحك .

2017

4080- ( د س ) عمرو بن أبي حكيم أبو سعيد الواسطي ويقال : أبو سهل عرف بابن الكردي ، يقال : إنه مولى لآل الزبير . ذكره أسلم بن سهل في القرن الثالث من تاريخ واسط وقال : هو أخو سليمان بن أبي حكيم العطار . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مولى للأزد . وفي تاريخ البخاري : قال شعبة وقال خالد الحذاء عن عمرو [ الكردي ] . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال فيه ابن معين : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .

2018

4170- ( 4 ) عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة الكندي السكوني أبو ثور الشامي . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات . ولما ذكره خليفة في الطبقة الرابعة من أهل الشام ، قال : مات قبل الأربعين ومائة . وقال ابن قانع : صحيح الحديث . وخرج البستي ، والنيسابوري ، والطوسي ، والدارمي حديثه في صحاحهم . وقال أحمد بن صالح : ثقة .

2019

4081- ( بخ م د س فق ) عمرو بن حماد بن طلحة القتاد أبو محمد الكوفي وقد ينسب إلى جده . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة . وقال صاحب تفسير أسباط توفي بالكوفة في خلافة أبي إسحاق سنة اثنتين وعشرين ومائتين في شهر ربيع الأول ، وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – وكان أصله من أصبهان وصار جده إلى الكوفة ووالى همدان ، ونزل فيهم عند شهار سوج همدان . وخرج ابن حبان وأبو محمد الدارمي وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحاحهم . وقال الساجي : عنده مناكير يتهم في عثمان – رضي الله تعالى عنه وفي زهرة المتعلمين . روى عنه مسلم حديثين . وذكر ابن قانع وفاته في سنة عشرين ومائتين .

2020

4169- ( س ) عمرو بن قتيبة شامي . قال مسلمة في كتاب الصلة : لا بأس به . روى عنه النسائي بحمص . وفي موضع آخر : صوري توفي بالشام .

2021

4082- ( س ق ) عمرو بن الحمق بن الكاهن ويقال : الكاهل خزاعي سكن الكوفة ثم انتقل إلى مصر . قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر آخر أيام عثمان – رضي الله عنهما وفي طبقات أهل الموصل للإمام أبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : صار عمرو بن الحمق إلى الموصل ، فقطنها فرارًا من معاوية ، وكان من شيعة علي ، وقتله بأرض الموصل بالبرج ابن أم الحكم ، وكان علي قال له : انزل في الأزد ، فإنهم آمن جوارًا ، فلذلك نزل الموصل . وقال عمار الدهني : قال [ ق 217 أ ] سفيان : أرسل معاوية ليؤتى به فلدغ فكأنهم خافوا أن يتهمهم فأتوه برأسه . وعن يوسف بن سليمان عن جدته قالت : كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد فحبست في سجن دمشق زمانا حتى وجه إليها برأسه فألقي في حجرها فارتاعت لذلك ، ثم وضعت كفها على جبينه ثم كتمت فاه وقالت : غيبتموه عني طويلًا ثم أهديتموه إلي قتيلًا فأهلًا بها من هدية غير قالية ولا مقلية . والذي قتله – فيما يقال -: عبد الرحمن بن أم الحكم وكان واليًا على الجزيرة سنة سبع وخمسين ، ويقال : سنة ستين ، وروى عنه جبير بن نفير فقال : عن عمرو الخثعمي . قال أبو أنس الحمصي راوي حديثه : يقولون : إنه عمرو بن الحمق . وقال ابن حبان : لما قتل علي ، هرب إلى الموصل ودخل غارًا فنهشته حية فقتلته ، فأخذ عامل الموصل رأسه ، وحمله إلى زياد فبعث زياد رأسه إلى معاوية . وفي كتاب ابن سعد : كان فيمن أعان على عثمان ، وقتله عبد الرحمن بن أم الحكم بالجزيرة . وقال أبو عمر ابن عبد البر : الحمق هو سعد بن كعب ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية وقيل : بل أسلم عام حجة الوداع ، والأول أصح . وسكن الشام ومصر ، وكان ممن سار إلى عثمان وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار ، فيما ذكروا وهرب في زمن زياد إلى الموصل ، ودخل غارًا فنهشته حية فقتلته سنة خمسين . وقال العسكري : قتل بالموصل سنة إحدى وخمسين ، حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عثمان بن خرزان ، ثنا محمد بن الجنيد الضبي ، ثنا عبد الله بن عبد الملك المسعودي عن الحارث بن حصيرة عن صخر بن عبد الله بن الحكم الفزاري عن عمرو بن الحمق قال : حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ق 217 ب ] : إن رأسي أول رأس يحز في الإسلام وينقل من بلد إلى بلد . وفي كتاب الصحابة للبغوي وأبي نعيم الحافظ : لدغ فمات . وفي تاريخ البخاري : مات قبل معاوية . وقال البرقي : كان بالكوفة زمن زياد ، وقتل بالموصل سنة إحدى وخمسين . وذكر أبو بكر محمد ، وأبو عثمان سعيد ابنا أبي بكر الخالديان في كتابهما أخبار الموصل : وبالموصل المشهد الجليل المبني على قبر عمرو بن الحمق الخزاعي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بناه الأمير أبو عبد الله الحسين بن سعيد ابن حمدان سنة سبع وثلاثين . وكان عمرو بن الحمق من كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شهد معه أكبر مغازيه ، ولما توفي علي بث معاوية الطلب لوجوه أصحابه ومذكوريهم ، فكتب إلى زياد في طلب عمرو ورفاعة بن شداد ، وكانا من أهل البصرة ، فخافا وخرجا حتى صارا إلى الموصل وهما متنكران ، فأما عمرو فكان يقطع الشوك ويبيعه بها ليخفى أمره ، ويأوي إذا جنه الليل إلى كهف تحت الدير الأعلى ، فأقام على ذلك مدة . ثم إنه اعتل علة أدته إلى الاستسقاء فكان في كهفه ذلك في زي المساكين يخرج في النهار يتقمم من نبات الصحراء إلى أن اجتاز بعض قواد معاوية بالموصل في أمر له فنزل هو وأصحابه في الدير الأعلى ، فعرف عمرًا رجل كان مع القائد ، فقال : بغية الخليفة والله ، فأخذ القائد عمرًا وهو شديد العلة فأمر به فذبح في يوم جمعة وقت الصلاة ، وأنفذ رأسه إلى الشام شهورًا وبقي بدنه في موضع قتله أيامًا لا يعرفه شيء من الهوام ولا الطير وتحامى الناس دفنه خوفًا من الخليفة حتى انبرا له رجل من الرهبان فدفنه في موضع المسجد الآن فأمر معاوية بقتل الراهب . وروى المدائني أنه كان من خيار المسلمين وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بدرًا وما بعدها من المشاهد وكان من ذوي البصائر [ ق 218 أ ] في صحابة علي وكان معاوية أعطاه الأمان ، فدخل إليه يومًا فخاطبه بما أحفظه ، فأجمع على قتله فخرج عمرو إلى العراق ، واستخفى ، فأخذت زوجته فحبست في دمشق سبع سنين إلى أن قتل عمرو ، وكان يتنقل في البلاد حتى صار إلى ناحية الموصل مستترًا ، وألح معاوية في طلبه وكان معه رفيق اسمه زاهر فلسع عمرو في جوف الليل فقال لرفيقه : يا زاهر إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرني أنه سيشترك في قتلي الجن والإنس وقد لسعت ، وما أشك أن الطلب يظفر بي ، فإذا نظرت إليهم تنح عني ، فإذا قتلوني وأخذوا رأسي فوارني ، وعف أثري ، فلما أصبح دخل الطلب عليه الكهف ، وضربوا عنقه في موضع المسجد فلما انصرفوا جاء زاهر فواراه ، ويقال : إن صاحبه دل عليه أيضًا فقتل . وذكر محمد بن جرير الطبري : عن أبي مخنف ، أن عمرًا كان من أصحاب حجر ، فلما كان من أمر حجر ما كان ، طلب زياد رؤساء أصحابه فخرج رفاعة بن شداد وابن الحمق من الكوفة خوفًا منه ، حتى نزلا المدائن ثم ارتحلا حتى أتيا أرض الموصل ، فكمنا في جبل وبلغ عامل ذاك الرستاق أمرهما ، فاستنكر شأنهما وهو رجل من همدان يقال له : عبد الله بن أبي بلتعة ، فجاء يريدهما فوجد عمرًا قد سقي بطنه لم يكن له امتناع ، وأما رفاعة فهرب فسألوا عمرًا من أنت ؟ فقال : من إن تركتموه كان أسلم لكم ، وإن قتلتموه كان أضر عليكم فسألوه عن أمره فأبى أن يخبرهم ، فبعث به صاحب الرستاق إلى عامل الموصل عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي ، فلما رأى عمرًا عرفه فكتب إلى معاوية يخبره فكتب إليه : إنه زعم أنه طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص كن معه وإنا لا [ ق 218 ب ] نريد أن نعتدي عليه فأطعنه تسع طعنات كما ذكر أنه طعن عثمان ، فأخرج إلى دون الدير الأعلى ، الخالدي يمدح بها الأمير أبا عبد الله : جددت من قبر عمرو مشهدًا شهدت له التقى بصلاح غير مجهول جعلته مسجدًا يتلى به أبدًا ما أنزل الله من وحي وتنزيل هاذي ملائكة الرحمن موقدة فيها قناديلها بين القناديل وفي كتاب ابن الأثير : وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار ، وعليه مشهد كبير ، ابتدأ بعمارته أبو عبد الله بن سعيد بن حمدان – ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان – في شعبان سنة ست وثلاثين ومائة . وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته انتهى لم أر مؤرخًا معتمدًا قال أنه قتل بالحرة كما ذكره المزي وجميع من ذكرنا لم أر فيهم من قال ذلك فينظر في سلف المزي والله تعالى أعلم . وذكر الكلبي والبلاذري وأبو عبيد بن سلام وابن حزم والمبرد والمستملي وابن دريد الأزدي . في كتب الأنساب تأليفهم أنه شهد المشاهد كلها مع علي وقتله عبد الرحمن بن أم الحكم بالجزيرة وكأن المزي [ ] على الجزيرة بالحرة والله تعالى أعلم . وذكر بعد هذا يقتضي صواب قوله وهو قوله [ ] لما قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قبل الحرة فينظر . وفي تاريخ البخاري : وقال جبير ، ثنا عمر بن الحمق ولا يصح عن عمر وأنشد له المرزباني في معجمه : يا عمرو يا ابن الحمق بن عمرو من معشر شيم الأبوين وذكره خليفة فيمن لا يعرف نسبه إلى أخص أبائه من الأنصار وقال : قتله عبد الرحمن بن عيسى الثقفي سنة إحدى وخمسين . وفي كتاب ليس : الحمق كساد العقل والحمق الخفيف اللحن وبه سمي عمرو بن الحمق رضي الله عنه روى عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قاله له يشترك في قتلك الجن والإنس فلدغته حية ثم أدركه أصحاب معاوية فقتلوه .

2022

4168- ( بخ د ) عمرو بن أبي قرة سلمة بن معاوية بن وهب الكندي . قال محمد بن إسماعيل البخاري : حدثني إسحاق ، عن أبي أسامة ، عن إسحاق بن سليمان الشيباني ، عن أبيه ، ثنا عمرو بن أبي قرة الكندي قال : جاءنا كتاب عمر . قال أبو إسحاق : فقمت إلى يسير بن عمرو فقلت : حدثني عمرو بن أبي قرة . فقال : صدق ، جاءنا كتاب عمر . وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : أبو قرة الكندي ، وكان قاضيًا بالكوفة واسمه فلان بن سلمة ، وابنه عمرو بن أبي قرة قال : جاءنا كتاب عمر أن ناسًا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله ثم يخالفون فلا يجاهدون . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2023

4083- ( د ) عمرو بن حنة ويقال ابن حية ويقال عمر حجازي . ذكر أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير : عمرو بن حنة الأنصاري كان يرقي من الحية فقال : يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى – الحديث ، ثنا به عمر بن حفص ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنة فذكره . وقال أبو نعيم الحافظ : عمرو بن حنة الأنصاري مختلف في اسمه ذكره سليمان في معجمه . وفي رواية أبي معاوية عن الأعمش : عمرو بن حزم وكذا [ ق 219 / أ ] قاله أبو الزبير عن جابر . وتبعهما أبو موسى الأصبهاني . وفي كتاب ابن الأثير : عمرو بن حزم هو الصحيح .

2024

4167- عمرو بن قتادة عن طاوس . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وقال : قال يحيى بن معين : عمرو بن قتادة اليماني ثقة مأمون ، روى عنه القدماء .

2025

4084- ( ت س ق ) عمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري ويقال الأنصاري الأسدي حليف أبي سفيان وقيل خارجة بن عمرو والأول الصحيح . روى حديثًا واحدًا : إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه انتهي كذا ذكره المزي فيه نظر لما نذكره . قال ابن حبان : بعثه أبو سفيان رسولًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري : اختلف في نسبه فوجدته في حديث رواه السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عمرو بن خارجة الأنصاري . وقال بعضهم : هو أسدي وقال بعضهم : هو سلمي . حدثنا ابن أبي داود ، ثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي ، ثنا سعد بن الصلت ، ثنا السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عمرو بن خارجة الأنصاري قال : خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن سبعة رهط منا ثلاثة من موالينا فسلم ثم قال : ما يجلسكم ؟ قلنا : ننتظر الصلاة . قال : أتدرون ما قال ربكم ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : قال : من صلى الصلاة لوقتها فلم يضيعها استخفافًا بحقها فله علي عهد أن أدخله الجنة . ثنا الحضرمي ، ثنا أزهر بن جميل ، ثنا محمد بن سواء ، ثنا سعيد عن قتادة عن شهر عن عمرو بن خارجة فذكر حديث لا وصية لوارث . قال سعيد : وثنا مطر عن شهر بمثله ، وليس يصح سماع شهر هذا الحديث من عمرو لأن ابن أبي عروبة رواه عن قتادة عن شهر عن ابن غنم عن عمرو . وقال أبو القاسم الطبراني : الصحيح : عمرو بن خارجة . ثنا محمد بن حميد ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا عامر بن مدرك ، ثنا السري بن إسماعيل ، ثنا عامر عن عمرو قال : وقف فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نقانط أفتح حتى اجتمع عليه الناس من بعد فنادى بصوب أسماعهم فقال : يا أيها الناس قال الله تعالى الحديث . وثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ، ثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال : حدثني خارجة بن عمرو كان حليفًا لأبي سفيان بن حرب في الجاهلية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : يا [ ق 219 ب ] أيها الناس لا يحل لي ولا لأحد من مغانم المسلمين ما يزن هذه الوبرة وأخذ وبرة من غارب ناقته بعد الذي فرض الله تعالى لي . وقال أبو نعيم الحافظ : ثنا الحسن بن علي الوزان ، ثنا محمد بن محمد بن سليمان ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا هارون بن المغيرة ، ثنا عمرو بن أبي قيس عن مطرف عن القاسم بن كثير عن عمرو بن خارجة قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من أصاب مخيطًا أو خيطًا أو أقل من ذلك أو أكثر جاء به يوم القيامة يعني : غله في سبيل الله تعالى . وفي كتاب ابن الأثير : روى أبو أحمد العسكري هذا الحديث يعني لا وصية لوارث بإسناده عن عبيد الله بن نافع عن عبد الملك بن قدامة عن أبيه عن خارجة بن عمرو الجمحي ووافقه أبو بكر بن أبي عاصم في أنه جمحي .

2026

4166- ( س ) عمرو بن قتادة حجازي . قال ابن أبي خيثمة في تاريخه : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن قتادة اليماني ثقة مأمون ، روى عنه القدماء . وذكره الأونبي في كتاب الثقات .

2027

4085- ( خ ق ) عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمن بن واقد بن ليث بن واقد بن عبد الله التميمي الحنظلي ، ويقال : الخزاعي أبو الحسن الحراني نزيل مصر والد أبي علاثة محمد بن عمرو وأبي خيثمة علي بن عمرو بن خالد . قال ابن عساكر : مات بمصر يوم الإثنين لتسع خلون من شوال ويقال : شعبان سنة تسع وعشرين ومائتين . وقال ابن يونس : كان يقال أنه يورق لأبي صالح الحراني ومعه قدم إلى مصر وترقت به الأمور إلى أن كتب لقاضي مصر . وكانت وفاته بها كما حدثني علاثة بن محمد بن عمرو بن خالد ، حدثني أبي وعمي قالا : توفي عمرو بن خالد يوم الإثنين لتسع ليال خلون من شوال سنة تسع وعشرين ومائتين . قال أبو سعيد : قرأت ذكر وفاته أيضًا على ظهر كتب أبي قرة بخطه كما حدثني علاثة . وفي تاريخ البخاري الأوسط و تاريخ القراب : مات سنة ثلاثين ومائتين أو نحوها . وفي زهرة المتعلمين : روى عنه – يعني – البخاري ثلاثة وعشرين حديثًا . وفي كتاب الصلة [ ق 220 / أ ] لمسلمة : عمرو بن خالد ثقة روى العقيلي عن أبيه عنه . ولما سأل الحاكم أبا الحسن الدارقطني عنه قال : ثقة حجة . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، ثنا علي بن عمرو بن خالد عن أبيه وخرجه أيضًا الحاكم وأبو محمد الدارمي .

2028

4165- [ ق 252 / ب ] ( د ) عمرو بن الفغواء ، ويقال : ابن أبي الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن الخزاعي أخو علقمة ووالد عبد الله . قال البغوي في كتابه معرفة الصحابة : الفغواء أمه . وفي كتاب الصحابة لابن حبان – بخط أحمد بن يونس بن بركة الأريلي مجودًا -: أبو علقمة يقال : إن له صحبة . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين .

2029

4086- ( ق ) عمرو بن خالد أبو خالد مولى بني هاشم كوفي سكن واسط . ذكره أسلم بن سهل في آخر القرن الثالث من الواسطيين . وقال عبد الله عن أبيه : ليس يسوي شيئًا . وقال أبو زرعة اضربوا على حديثه . قال ابن أبي حاتم : ولم يقرأ علينا حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الجوزجاني : غير ثقة . وفي كتاب ابن الجارود : كذاب لم يكن بثقة . ورماه البرقي بالكذب . وقال البخاري والساجي : منكر الحديث . وقال الدارقطني – فيما حكاه عنه البرقاني : متروك . وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم : يروي عن زيد بن علي الموضوعات . وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء ، ولما ذكره فيهم ابن شاهين قال : قال وكيع : كان يكذب . ولما ذكر أبو حاتم الرازي حديثه عن علي في الجنائز قال : هذا حديث باطل لا أصل له وعمرو بن خالد متروك . وقال أحمد بن حنبل : هذا حديث باطل ليس بشيء من حديث زيد . وقال ابن حزم : هذا خبر لا تحل روايته إلا على بيان سقوطه لأنه تفرد به عمرو بن خالد وهو مذكور بالكذب . وقال ابن القطان : كان أحد الكذابين . وقال ابن راهويه : كان يضع الحديث . وقال العقيلي –وذكر هذا الحديث -: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به . وقال البيهقي في الخلافيات : لا يثبت . وذكره البخاري في فصل من مات من عشر ومائة إلى عشرين . ولهم شيخ آخر يقال له -:

2030

4164- ( ق ) عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي . عداده في أهل الشام ، مختلف في صحبته . ذكره العسكري في جملة الصحابة من غير تردد وقال : ولي البصرة وهو من ساكني الطائف ، وكذلك أبو القاسم البغوي . قال ابن عبد البر : حديثه عند أهل الشام وليس بالقوي ، ويكنى أبا عبد الله ، وأبو القاسم الطبراني وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في تاريخه الكبير . وزعم أبو حاتم والبخاري أنه هو أمير البصرة . وفي قول المزي : وابنه عبد الله بن عمرو كان أميرًا لمعاوية على البصرة بعد موت زياد نظر ؛ لأن عمر بن شبة قال في كتابه تاريخ البصرة : مات زياد وعلى البصرة سمرة بن جندب خليفة له فأقر معاوية سمرة على البصرة ثمانية عشر شهرًا ، ثم عزل معاوية سمرة بن جندب فولى عبد الله بن عمرو بن غيلان ، فأقر ستة أشهر . حدثني الحجاج بن نصير ، ثنا قرة بن خالد ، عن محمد بن سيرين ، عن عبد الله بن عمرو بن غيلان أنه كان يصلي على الميت فذكر قصة دعائه . ثنا الحجاج بن نصير ، ثنا قرة بن خالد ، عن عبد الله الداناج أن رجلًا من قومه حصب عبد الله بن عمرو بن غيلان وهو أمير على البصرة . قال : فأمر به فقطعت يده ورجله فقيل فيه : السمع والطاعة والتسليم خير وإعفاء لبني تميم فبلغ معاوية فعزله بعد ستة أشهر وولى عبيد الله بن زياد . وكذا ذكره خليفة في تاريخه .

2031

4087- ( ع ) عمرو بن خالد بن عاصم بن عمرو بن عثمان . روى عن : عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، ومحمد بن يوسف بن ثابت روى عنه : عمرو بن محمد العثماني في الكتاب المستدرك . ذكرناه للتمييز بينهما .

2032

4163- ( عس ) عمرو بن غزي بن أبي علباء ابن أخي علباء . قال البخاري في تاريخه : عمرو بن غزي البكري [ يختلفون في غزي ] . وخرج أحمد بن حنبل والدارمي حديثه في مسنديهما .

2033

4088- ( ع ) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ويقال مولى بني مخزوم . قال ابن عيينة وعمرو بن علي : مات أول سنة ست وعشرين ومائة كذا ذكره المزي والذي رأيت في تاريخ البخاري الكبير و الأوسط و الصغير : ثنا علي ، ثنا ابن عيينة : مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة . وقال القراب : ثنا أحمد بن محمد بن شاذان أنبا يعقوب بن إسحاق ، ثنا أحمد بن علي الأبار ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : توفي عمرو بن دينار سنة ست [ ق 220 ب ] وعشرين ومائة ولم يكن بلغ الثمانين . وفي تاريخ الفلاس كذلك : سنة ست وعشرين عن سفيان فعلى هذا قول المزي عن عمرو وسفيان غير جيد لكونهما واحدًا وكونه لم يذكر أولها فينظر ، والله تعالى أعلم ولعله يصح عنه في سنة خمس يوضحه قول الكلاباذي عن الذهلي : ثنا علي سمعت سفيان يقول : مات عمرو في أول سنة خمس وعشرين . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ذكر عن طاوس أنه قال : ابن دينار هذا جعل أذنه قمعًا لكل عالم ، وعن ابن طاوس قال : قال لي أبي : إذا قدمت مكة فعليك بعمرو فإن أذنيه كانتا قمعًا للعلماء . وقال سفيان : كان عمرو لا يدع إتيان المسجد وكان يحمل على حمار وما أدركته إلا وهو مقعد يكتب لا أستطيع أن أحمله من الصغر ثم قويت على حمله وكان منزله بعيدًا وكان لا يثبت لنا سنه ، وكان أيوب يقول : أي شيء يحدث عن فلان فأخبره ثم أقول : أتريد أن أكتبه لك ؟ فيقول : نعم . وعن معمر قال : سمعت عمرًا يقول : يسألوننا عن رأينا فنخيرهم فيكتبونه كأنه نقر في حجر ولعلنا أن نرجع عنه غدًا . وقال سفيان : كان عمرو يحدث [ بالمغازي ] وكان فقيهًا وكان لا يخضب . أنبا الفضل بن دكين قال : مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة ، وكان يفتي [ بالمدينة ] فلما مات كان يفتي بعده [ ابن جريج ] . قال ابن سعد : وكان عمرو ثقة ثبتًا كثير الحديث . وفي كتاب الطبقات لمحمد بن جرير الطبري : عمرو بن دينار كان فقيهًا ثبتًا في الحديث صدوقًا عالمًا وكان مفتي أهل مكة في زمانه ، ومات سنة ست وعشرين ومائة بها . وقال المنتجالي : تابعي مكي ثقة ، وقال ابن عيينة : قال أبو جعفر : يزيدني حبا لقدومي مكة شرفها الله تعالى الفتى عمرو بن دينار . وقال ابن أبي نجيح : لم يكن عندنا أحد أعلم من عمرو . قال سفيان : وأخذت عنه أنه قال : جعلت الليل وأنا شاب ثلاثًا : ثلث أنامه ، وثلث أصلي فيه ، وثلث للحديث . وحبس خالد القسري عطاء ، وعمرو بن دينار فلما أخرجهما كبر الناس فقال : ما هذا ؟ فأخبروه . فقال : ردوهما إلى السجن . قال سفيان : كان عمرو لا يطاق ولا يستطاع ولكن الله تعالى سخره لي كان يقول : رأسي رأسي بطني بطني ضرسي ضرسي . وعن ابن معين : قال عمرو : جئت إلى أبي جعفر وليس معي أحد فقال لإخوته زيد وأخ آخر : قوما إلى عمكما فأنزلاه فأنزلاني . وقال إبراهيم بن الشهيد : سمعت أبي ذكر عطاء وابن أبي مليكة فقال : لم يكن عمرو بدون [ ق 221 أ ] واحد منهم ولكن هؤلاء كان لكل واحد منهم مصلى معلوم وكان عمرو يصلي هنا مرة وهنا مرة فلا يشتهر لذلك . وقال يحيى بن معين : توفي عمرو سنة ست وعشرين ومائة . وفي تاريخ علي بن عبد الله التميمي وابن أبي عاصم وابن قانع : توفي سنة خمس وعشرين زاد التميمي : وهو ابن ثمانين . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : مولى بني باذان من مذجح مات سنة ست وعشرين وقد جاوز السبعين وكان مولده سنة ست وأربعين ، كذا قال : باذان من مذجح ولا يتصور فارسي يكون عربيا اللهم إلا بأمر مجازي والله تعالى أعلم . وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان من صغار التابعين بمكة وعلمائهم . وفي تاريخ محمد بن عبد الله الحضرمي : مات عمرو بن دينار مولى بني باذان سنة ست وعشرين ، قال : وقال غير ابن نمير : سنة ست عشرة ومائة . وفي كتاب الصريفيني عن ابن عيينة : مولده سنة ست وخمسين . وقال أبو عيسى الترمذي : ثنا ابن أبي عمر قال سفيان : كان عمرو أسن من الزهري . وفي الطبقات للهيثم بن عدي في الطبقة الثانية : توفي عمرو بن دينار في خلافة الوليد بن يزيد سنة خمس وعشرين ومائة ، وفي كتاب الكلاباذي عنه : توفي زمن مروان بن محمد فينظر والله تعالى أعلم . وقال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي في تاريخه : قال لي سفيان بن عيينة كتبت لأيوب السختياني أطرافًا وسألت له عمرو بن دينار عنها . وفي علوم الحديث لأبي عبد الله الحاكم : عامة أحاديث عمرو بن دينار عن الصحابة رضي الله عنهم غير مسموعة . وفي رواية العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع عمرو بن دينار من البراء بن عازب ، وكذا ذكره أبو داود فيما حكاه الآجري . وفي رواية إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن معين : سمع عمرو بن دينار من سليمان اليشكري ؟ قال : لا . وفي العلل الكبرى لعلي ابن المديني : عمرو بن دينار رأى الأعمش ولم يرو عنه . وفي صحيح ابن حبان – وذكر حديث جابر : أطعمنا النبي صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا عن جابر لأن حماد بن زيد رواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرا وسمع من محمد بن علي عن جابر . وذكره الهذلي وغيره في جملة القراء . وفي علل الترمذي الكبير قال البخاري : عمرو بن دينار لم يسمع عندي من ابن عباس حديث : اليمين مع الشاهد . وفي علل الدارقطني : لم يسمع من ابن عباس حديثه عن عمر في التغليظ في البكاء على الميت إنما سمعه من ابن أبي مليكة عنه .

2034

4162- ( ت س ) عمرو بن غالب الهمداني الكوفي . خرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وأبو علي الطوسي في أحكامه ، وأبو محمد الدارمي . وزعم المزي أنه روى عن عائشة [ ق 252 / أ ] . وفي عدة نسخ من تاريخ البخاري : عمرو بن غالب الهمداني عن عديسة . وفي الوحدان لمسلم بن الحجاج : تفرد عنه أبو إسحاق بالرواية . وقال البرقي : كوفي مجهول ، احتملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه . وقال الصدفي : قال النسائي : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2035

4089- ( ت ق ) عمرو بن دينار البصري أبو يحيى الأعور قهرمان آل الزبير بن شعيب [ ق 221 ب ] البصري . قال البخاري في تاريخه الأوسط : لا يتابع على حديثه . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي في جملة الضعفاء . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ضعيف . وقال أحمد بن صالح العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الساجي : ضعيف يحدث عن سالم مناكير يقال : إنه من أهل المدينة . وقال يحيى بن معين : أصله مكي ولم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن بن مهدي وحدث عنه حماد بن سلمة وحماد بن زيد . وخرج الحاكم حديثه في الشواهد . ولهم شيخ آخر يقال له -:

2036

4161- ( خ س ) عمرو بن عيسى الضبعي أبو عثمان البصري الأدمي . قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث . وقال أبو الوليد الباجي في كتاب الجرح والتعديل : أخرج البخاري في الأدب و استعانة اليد في الصلاة عنه عن محمد بن سواء وعبد العزيز بن عبد الصمد . وهو عندي مجهول الحال . وقد ذكره أبو أحمد الجرجاني ، والدارقطني في أشياخه وتبعهما جماعة .

2037

4090- عمرو بن دينار بن عبد الكبير بن موسى العبسي مصري . قال مسلمة : روى عنه بعض أصحابنا . ذكرناه للتمييز .

2038

4160- ( م مد تم ق ) عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة أبو نعامة العدوي البصري ابن أخي إسحاق بن سويد العدوي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة . قال : كان ضعيفًا . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الدارمي وابن الجارود والحاكم . وذكره ابن شاهين وابن خلفون في كتاب الثقات . وفي قول المزي : قال ابن معين والنسائي : ثقة نظر ، لما ذكره النسائي – رحمه الله تعالى – في كتاب الكنى من أنه إنما أخذ توثيقه عن ابن معين رواية . قال : أبو نعامة عمرو بن عيسى بن سويد العدوي بصري . أنبا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو نعامة عمرو بن عيسى بصري ثقة . ولئن قلنا : إنه ذكره في موضع آخر استقلالًا علم أنه إنما أخذه منه ؛ فالقولان على هذا واحد . والله تعالى أعلم . وفي كتاب الدولابي : عن أحمد بن حنبل : أبو نعامة العدوي هو أقدم سنًّا من أبي نعامة السعدي ، أبو نعامة العدوي كبير السن جدًّا . وقال أحمد بن صالح : ثقة .

2039

4091- ( د ت ) عمرو بن راشد أبو راشد الأشجعي مولاهم كوفي . قال ابن حبان حديثه في صحيحه وحسنه أبو علي الطوسي في أحكامه .

2040

4159- (ع) عمرو بن عون بن أوس بن الجعد السلمي مولاهم أبو عثمان الواسطي البزاز سكن البصرة . قال البخاري : مات سنة خمس وعشرين ومائتين أو نحوهما . كذا ذكره المزي ، والذي في تاريخه الكبير بخط جماعة من الحفاظ : مات سنة خمس وعشرين ومائتين ، وقال في الأوسط : وعمرو بن عون أبو عثمان الواسطي وفروة بن أبي المغراء سنة خمس وعشرين ومائتين ، وأما التاريخ الصغير فحرصت على أن أجده ذكره فيه فلم أجده . وقال القراب : في سنة خمس وعشرين ، وعن البخاري بإسناد الزهيري : مات حفص بن عمر ، وسعيد بن سليمان في ذي الحجة وعمرو بن عون أبو عثمان الواسطي وفروة بن أبي المغراء سنة خمس وعشرين ومائتين . فينظر في أي موضع ذكر البخاري ما نقله عنه الشيخ ، ومن نقله عن البخاري غير الكلاباذي فإن كلامه غير مخلص والتي خلص فالإيراد يتوجه عليه أيضًا . وقال ابن قانع : عمرو بن عون في شعبان ، أخبرني أبو عبد الله بن أبي أمية وهو ابن ابنه بهذا . وفي كتاب الزهرة : مات سنة خمس وعشرين . روى [ ق 251 / ب ] عنه البخاري أحد عشر حديثًا ، ثم روى عن عبد الله بن محمد عنه . وعرفه أبو أحمد بن عدي بصاحب هشيم . وقال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة . وفي قول المزي : قال أبو داود : مات – أراه – سنة خمس وعشرين ومائتين نظر ؛ لأن الكلاباذي قال : ذكر أبو داود عن أحمد بن عبيد مثله – يعني مثل البخاري وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال يزيد بن هارون : عليكم بعمرو بن عون . وفي كتاب الصريفيني عنه : قل من رأيت أثبت منه . وكذا قاله أبو زرعة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي كتاب الصريفيني : مات بواسط . قاله الجوهري . وفي كتاب ابن عساكر : مات سنة أربع وعشرين ، ويقال : خمس .

2041

4092- ( ق ) عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع البجلي أبو حجر القزويني . قال ابن حبان : مستقيم الحديث كذا ذكره المزي وأغفل منه – إن كان نقله من أصل -: مستقيم الحديث جدًّا ، وأخرج حديثه في صحيحه . وقال المزي أيضًا : قال الخليلي : توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين . انتهى وقد أغفل منه – إن كان قد نقله من أصل نسخة كتاب الإرشاد - : أبو حجر عمرو بن رافع انتقل من الري إلى قزوين ، وأصل جده من الكوفة وعمرو كبير مشهور ، وآخر من روى عنه بقزوين محمد بن مسعود الأسدي .

2042

وفي الطبقات لمحمد بن سعد :- 4158- عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو يكنى أبا عمرو ، كان من مولدي مكة – شرفها الله تعالى [ ق 251 أ ] . وكان موسى بن عقبة وأبو معشر ومحمد بن عمر يقولون : عمير بن عوف . وكان محمد بن إسحاق يقول : عمرو بن عوف . وعن عاصم بن عمر بن قتادة : لما هاجر عمير بن عوف نزل على كلثوم بن الهدم . أنبا محمد بن عمر قال : حدثني سليط بن عمرو ، عن أهله قالوا : مات عمير بن عوف بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب وصلى عليه عمر – رضي الله عنهما . وكذا قاله ابن حبان في باب عمير ولم يتردد . ولما ذكره ابن عبد البر في باب عمير قال : لم يختلفوا أنه من مولدي مكة ، شهد بدرًا وأحدًا والخندق وما بعدها من المشاهد ، مات في خلافة عمر وصلى عليه عمر . وفي قول أبي عمر : روى عنه المسور حديثًا واحدًا نظر ؛ لأن حديث أخذ الجزية من مجوس هجر رواه الطبراني في الأوسط وغيره ، وحديث بعث أبا عبيدة إلى البحرين خرجاه في صحيحيهما . وفي قول ابن سعد : وكان ابن إسحاق يقول فيه : عمرو . وكأنه يشير إلى تفرده بهذا القول نظر ؛ من حيث إن الطبراني ذكر أن عروة بن الزبير سماه : عمرًا ، وكأنه سلف ابن إسحاق . والله أعلم .

2043

4093- ( كن ) عمرو بن رافع القرشي مولى عمر بن الخطاب . قال مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة : عمرو بن رافع مولى حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . وفي تاريخ البخاري : قال بعضهم : عمر بن رافع ولا يصح وقال بعضهم : عمرو بن نافع والصحيح عمرو المديني . وفي الصحابة :

2044

وفي الصحابة أيضًا : 4157- عمرو بن عوف بن يربوع بن وهب بن جراد . بايع تحت الشجرة ، ذكره الكلبي وغيره .

2045

4094- عمرو بن رافع المدني . ذكره أبو عمر ، وذكرناه للتمييز .

2046

4156- عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي . روى عنه المسور بن مخرمة . وزعم ابن عبد البر أن عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي يقال له : عمير ، سكن المدينة لا عقب له ، روى عنه المسور حديثًا واحدًا . ثم قال بعد : عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة ، ويقال : ملحة ، يقال : إنه قدم مع النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ومات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان . وفي قول ابن إسحاق – الذي نقله المزي -: مولى سهيل بن عمرو نظر ، فمن المعروف أنما هو حليف كما أسلفناه ، ولم يتتبع ذلك المزي ، ألهاه عن ذلك وقوع حديثه بعلو له .

2047

4095- ( خ م د ) عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة بن نهيك بن مجاهد الهلالي أبو حفص الكوفي ثم المصري . قال ابن يونس : توفي بمصر . وفي زهرة المتعلمين : روى عنه – يعني البخاري -: حديثًا واحدًا عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب وقال الباجي ، والكلاباذي : روى عنه في النكاح . وخرج حديثه ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، وبن حبان ، والحاكم [ ق 222 / أ ] وأبو محمد الدارمي في صحاحهم . وقال الدارقطني – فيما حكاه عنه الحاكم - : ثقة .

2048

4119- ( د ت س ) عمرو بن عاصم بن سفيان أبو عبد الله الثقفي الحجازي . أخو بشر . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2049

4096 - ( د س ق ) عمرو بن زائدة . ويقال : عمرو بن قيس بن زائدة ويقال : زياد بن الأصم وهو جندب بن هرمز بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي عرف بابن أم مكتوم وقيل : اسمه عبد الله ، والأول أكثر وأشهر . كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لما قال ابن حبان في كتاب الصحابة : عبد الله ابن أم مكتوم وهو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم . ومنهم من زعم أن اسم ابن أم مكتوم : عمرو . قدم المدينة بعد بدر بيسير فنزل دار مخرمة بن نوفل . ومن قال : هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته ، مات بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومثله في الطبقات لمسلم بن الحجاج . وفي كتاب الصحابة لأبي عيسى الترمذي : عبد الله وهو : ابن أم مكتوم ويقال : عمرو . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية قال : أما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله ، وأما أهل العراق ، والكلبي فيقولون : اسمه عمرو . قد اجتمعوا على نسبه فقالوا : ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، أسلم بمكة قديمًا وقدم المدينة مهاجرًا بعد بدر بيسير فنزل دار القراء وهي دار مخرمة بن نوفل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته وكان بصره ذهب وهو صغير . وأخبرنا قبيصة ، ثنا يونس عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مغفل قال : نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة عمة رجل من الأنصار فكانت ترفقه وتؤذيه في الله ورسوله فقتلها ؛ فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قال : أبعدها الله فقد أبطلت دمها كذا قال : اجتمعوا على نسبه ولا اجتماع وقد ذكرنا هنا شيئًا من الخلاف واستوفينا ذكره في كتابنا المسمى بالزهر الباسم . وقال خليفة في الطبقات : عبد الله بن زائدة . ويقال : عمرو ابن أم مكتوم . وفي كتاب العسكري : اسمه عبد الله بن قيس . وقال أبو حاتم : هو عبد الله بن شريح [ ق 222 ب ] . وقال الحسين بن واقد وأبو الحسن علي ابن المديني : هو عبد الله بن شريح بن قيس . وقال محمد بن إسحاق المطلبي : هو عبد الله بن قيس بن زائدة . وقال قتادة بن دعامة : هو عبد الله بن زائدة . قال أبو أحمد : أسلم قديمًا ، واستخلفه صلى الله عليه وسلم في عامة غزواته ، وقتل شهيدًا يوم القادسية . وفي كتاب البغوي : عبد الله . ويقال : عمرو ابن أم مكتوم . وقال أبو موسى : هو عبد الله . ويقال : عمرو . قال : ويقال : عبد الله شريح ، حدثني عثمان قال : حدثني الزبير قال : عبد الله وقيل : عمرو ابن أم مكتوم شهد القادسية وقتل بها شهيدًا ، وقال غير الزبير : مات بالمدينة بعد رجوعه من القادسية . ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في باب عبد الله قال : قال ابن إسحاق : هو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم . وقال أبو هلال وغيره عن قتادة : عبد الله بن زائدة هو ابن أم مكتوم . وفي باب عبد الله ذكره البخاري في تاريخه الكبير فقال : عبد الله ابن أم مكتوم ؛ وهو عبد الله بن زائدة . وقال ابن إسحاق : عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة . وقال ابن أبي حاتم : يقال : إنه عبد الله بن شريح . وهو : ابن أم مكتوم ويقال : عمرو .

2050

4155- عمرو بن عوف . شهد بدرًا ، وفي المدنيين آخر يسمى :

2051

4097- ( خ م س ) عمرو بن زرارة بن واقد أبو محمد الكلابي بن أبي عمرو النيسابوري . قال الحاكم في تاريخ نيسابور : خطته مشهورة بأعلى الدمجار ومسجده وداره ، وقد أدركت من أعقابه جماعة وكتب عنهم . وقال محمد بن عبد الوهاب : كان علي بن عثام يسترجح عمرو بن زرارة . وقال أبو العباس محمد بن إسحاق : حدثنا عمرو بن زرارة ونقل منه وجادة . وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان : لما مات عمرو رفعت القصة بدينه إلى طاهر بن عبد الله فأمر بقضاء دينه . كتب إلى (أبو الحسن المروزي) يذكر أن أحمد بن عمر بن بسطام حدثهم ، ثنا أحمد بن سيار في ذكر مشايخ نيسابور : عمرو بن زرارة ، وعن أحمد بن سلمة قال : سمعت عمرو بن زرارة يقول : قام ابن معين يومًا إلى أبي بدر وهو يحدث فقال في حديث حدث [ ق 223 أ ] : إنه كذب . قال عمرو : فحول أبو بدر وجهه إلى القبلة وقال : اللهم إن كان كذب علي فاقتله . قال : فرجع يحيى إلى منزله صاحب فراش سنة أو سنتين ثم مات . وخرج أبو عوانة الإسفراييني ، وابن حبان ، والحاكم ، والدارمي ، وابن الجارود حديثه في صحاحهم . وقال النسائي في مشيخته : نيسابوري ثقة ، ونسبه صاحب زهرة المتعلمين أنصاريًّا . وقال : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا ، ومسلم ثمانية أحاديث . وفي تاريخ القراب عن أبي حامد بن الشرقي : توفي سنة ثمان وثلاثين ولما ذكره فيها ابن قانع قال : الحدثي النيسابوري ويشبه أن يكون وهمًا ؛ لأن الحدثي اسمه عمر بن زرارة ، فكأنهما اشتبها عليه ، والله تعالى أعلم . ولهم جماعة اسم كل واحد منهم عمرو بن زرارة ، منهم :

2052

4154- ( خ م ت س ) عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي ، شهد بدرًا . روى عنه المسور . لم يزد شيئًا في التعريف بهما . وقال : قال أبو حاتم ابن حبان : عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني جد كثير ، حليف لبني عامر بن لؤي ، مات في ولاية معاوية ، كذا جمع بينهما . وأما البخاري فقال : عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي ، شهد بدرًا مع النبي صلى الله عليه وسلم [ ق 250 ب ] يعد في أهل الحجاز . ثم قال : عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني . قال لنا ابن أبي أويس : ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حين قدموا المدينة فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرًا . وكذا فعله أبو حاتم الرازي ، وأبو القاسم البغوي . وذكر المزي أن ابن سعد قال في جد كثير : هو قديم الإسلام . لم يزد شيئًا عن ابن سعد ولا في التعريف بحاله ، وكأنه لم ير كتاب ابن سعد حالتئذ ؛ إذ لو رآه لوجد فيه – إذ ذكره في طبقة الخندقيين -: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم أول غزوة غزاها الأبواء ثم قص ما كان في تلك الغزوة . قال محمد بن عمر : شهد عمرو بن عوف الخندق وهو أحد الثلاثة الذين حملوا ألوية مزينة الثلاث التي عقد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ، وهو أحد البكائين في تبوك ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على حرم المدينة . قال محمد بن عمر : وكان له منزل بالمدينة بالبقان ، وكان يبدو كثيرًا ، ولا نعلم حيًّا من العرب لهم محلتان بالمدينة غير مزينة ، وقد أدرك عمرو بن عوف معاوية بن أبي سفيان وتوفي في خلافته . وكذا ذكر وفاته أبو عروبة الحراني لما ذكره في الطبقة الثانية من الصحابة . وقال العسكري : نزل المدينة ومات بها . وفي الأنصار آخر يقال له :

2053

4098- عمرو بن زرارة النخعي . قال أبو موسى المديني : أدرك عصر النبي صلى الله عليه وسلم وكان ممن سيره عثمان من الكوفة إلى دمشق .

2054

4153- ( خت د ت ق ) عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة أبو عبد الله المزني جد كثير بن عبد الله . ثم قال :

2055

4099- وعمرو بن زرارة الأنصاري . ذكره أبو موسى أيضًا في جملة الصحابة . ذكرناهما للتمييز .

2056

4152- ( د عس ) عمرو بن عمران أبو السوداء النهدي الكوفي . قال البخاري في تاريخه الكبير : قال علي : سمعت سفيان قال : قدمت الكوفة فرأيت شيخًا حسن الهيئة يكنى أبا السوداء النهدي فخرج حين أرسل إليه ابن هبيرة تلك الليلة ففقد . وفي الاستغناء لابن عبد البر : روى عن شريح ورأى أنس بن مالك . وكذا ذكر أبو حاتم رؤيته لأنس ، ومسلم روايته عن شريح . وفي الكنى لأبي بشر الدولابي : ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا معاوية بن هشام القصار ، ثنا علي بن صالح بن حي ، عن أبي السوداء النهدي قال : شهدت أبا جعفر كبر أربعًا على بنت جعفر . وذكر المزي في كتاب الكنى – ومن خط المهندس -: أنه روى عن المسيب بن نجبة ، وفي هذا الموضع قال المسيب بن عبد خير ، فينظر أيهما الصواب ، وكأن الأول أصوب . وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات . وكذلك ابن خلفون وقال : كان رجلًا صالحًا حسن الهيئة وهو ثقة ، قاله ابن مسعود وابن نمير .

2057

4100- ( س ق ) عمرو بن سعد الفدكي ويقال : اليمامي مولى غفار ويقال : مولى عثمان بن عفان . ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب الثقات [ ق 223 / ب ] .

2058

4151- وعمرو بن أبي عمرو العجلاني أبو عبد الرحمن بن عمرو . ذكرناهم للفائدة .

2059

4101- ( م مد ت س ق ) عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو أمية المعروف بالأشدق ، يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب الثقات . وفي المراسيل لعبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن جد أيوب بن موسى فقال : هو عمرو بن سعيد بن العاص ، وليست له صحبة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال الزبير : أمه أم البنين بنت الحكم نظر ؛ لأن ابن سعد قام بهذه الوظيفة بلا حاجة إلى تجشمها من عند غيره أو كان يذكر تواردهما على ذلك كجاري عادته . وأغفل من كتابه أيضًا – إن كان رآه حالة التصنيف قال ابن سعد : ولد أمية وسعيدًا وإسماعيل ومحمدًا وعبد الملك وعبد العزيز وموسى وعمران وعبد الله وعبد الرحمن . وكان عمرو بن سعيد من رجال قريش ، وكان يزيد بن معاوية ولاه المدينة ، فقتل الحسين وهو على المدينة ، فبعث إليه برأس الحسين فكفنه ودفنه بالبقيع إلى جنب قبر أمه فاطمة – رضي الله عنهما – وكان أحب الناس إلى أهل الشام ، وكانوا يسمعون له ويطيعون ، وقد روى عمرو عن عمر بن الخطاب . وقال ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين . وفي سنة سبعين ذكر وفاته خليفة بن خياط ، وابن أبي خالد في كتابه التعريف بصحيح التاريخ ، وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب ، وابن أبي عاصم النبيل ، والمسعودي وزعم أن أبا الزعيزعة هو الذي قتله ، وقيل : بل كان أمر عبد العزيز بن مروان وكان قدم على أخيه عبد الملك من مصر فلم يفعل . وقيل : الوليد بن عبد الملك . وفي تاريخ الفسوي : وفي سنة سبع [ ق 226 أ ] وستين قتل عمرو بن سعيد . وقال ابن بكير عن الليث : تسع وستين . وفي تاريخ ابن قانع : سنة سبع وستين يقال : عمرو بن سعيد بن العاصي ، وفي الكامل : لقبه : عبد الله بن الزبير لطيم الشيطان وزعم [ ] عن المدائني عن [ عوان ] : سمي الأشدق لأنه [ ] فبالغ في شتم علي فأصابته لقوة أنشد له في [ ] . وفي كتاب المنحرفين أشعار وفي تاريخ الهيثم كان [ ] .

2060

4150- وعمرو بن أبي عمرو أبو رافع المزني .

2061

4102- ( بخ م4 ) عمرو بن سعيد القرشي ويقال الثقفي مولاهم أبو سعيد البصري . روى عن وراد . وعنه : أيوب وابن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، وابن عون ، وجرير بن حازم . انتهى كلام المزي . قال أبو أحمد الحاكم : [ هذا هو الذي كناه أبو عون . قال : وقد روى ابن عون عن ] أبي سعيد كثير بن عبيد – رضيع عائشة - عن عائشة وأبي هريرة . وعنه مجالد بن سعيد كناه ابن عون [ أيضًا ] أبا سعيد ، فلا أدري أهما اثنان أم واحد ؟ ويحتمل أن يكونا واحدًا ، لكن محمود بن إبراهيم بن سميع سماه على حسب ما نذكر – يعني عمرًا - قال : ويقال : إنه كان أحد من يحسن هذه الصنعة . وقال الإقليشي : قد روى ابن عون عن أبي سعيد عمر بن إسحاق ولكن لا يحفظ له شيء عن وراد . وفي تاريخ البخاري : عن الحباب بن المختار القطعي ، ثنا عمرو بن سعيد النازل على محمد بن سيرين . وقال ابن حبان : عمرو بن سعيد الخولاني ، عن أنس بن مالك . روى عنه أيوب السختياني . لا يحل ذكره في الكتب إلا اعتبارًا . وفي كتاب الصحابة لابن قانع : عمرو بن سعيد بن أبي عامر الثقفي . روى عمرو بن أبي سلمة ، عن صدقة ، عن محمد بن راشد ، عن القاسم أبي عبد الرحمن عنه : أنه مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر إزاره فقال : ارفع إزارك يا عمرو انتهى . فلا أدري أهو صاحب الترجمة أو غيره ؟ ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : وثقه ابن صالح وابن عبد الرحيم .

2062

4149- عمرو بن أبي عمرو بن شداد الفهري . شهد بدرًا .

2063

4103- ( س ) عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي أخو عاصم بن عبد الله . روى عن أبيه أنه وجد عيبة فأتى بها عمر فقال : عرفها سنة . روى عنه عمرو بن شعيب . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي ، لم يزد في تعريفه شيئًا . وأغفل من عند [ ق 226 / ب ] ابن حبان : يروي عن أبيه وله صحبة ، عداده في أهل الحجاز . روى عنه أهلها وعمرو بن شعيب . وقال أبو أحمد العسكري في كتاب الصحابة : له صحبة ، شهد حنينًا ، عداده في أهل الشام . روى عنه الحارث بن بدل قصة إزاره ، زاد أبو نعيم : شهد حنينًا مع المشركين ثم أسلم بعد حنين . وقال الحاكم أبو أحمد : روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن . وذكره المزي بعده :-

2064

4148- ( ع ) عمرو بن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي أبو عثمان المدني . قال محمد بن سعد : مات في أول خلافة أبي جعفر وزياد بن عبيد الله على المدينة . كذا ذكره المزي متبعًا صاحب الكمال الذي يهذبه ، وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد حالة تصنيفهما ، إذ لو رأياه حالتئذ لوجداه قد قال في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان كثير الحديث صاحب مراسيل . وفي ضبط المهندس عن الشيخ : زياد بن عبيد الله نظر ، والصواب عبد الله مكبر . وفي تاريخ البخاري : ويروي عمرو عن عكرمة في قصة البهيمة ، فلا أدري أسمع أم لا انتهى . المزي ذكر روايته عن عكرمة المشعرة عنده بالاتصال فينظر . ولما ذكر الدارمي في كتاب الأطعمة حديثًا من حديثه قال : هذا الحديث فيه ضعف من أجل عمرو بن أبي عمرو . وفي كتاب الجرح والتعديل للساجي : صدوق إلا أنه يهم . قال أبو يحيى : وزعم يحيى بن معين [ ق 250 أ ] أنه لم يرو حديثًا منكرًا يعلمه . قال : وشريك بن عبد الله وعمرو بن أبي عمرو ليسا بالقويين عنده . وفي كتاب الدوري عن يحيى : [ لم يرو ] عنه مالك وكان يضعفه . وفي موضع آخر : ليس به بأس . وفي كتاب ابن الجوزي عنه : لا يحتج بحديثه . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال أبو الفتح الموصلي : صدوق إلا أنه يهم . وقال أبو جعفر الطحاوي : تكلم في روايته بغير إسقاط لها . قال الأونبي : في حديثه بعض الإنكار ، وسماعه من أنس صحيح . وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به . وقال الجوزجاني : مضطرب الحديث . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : ربما أخطأ ، يعتبر بحديثه من رواية الثقات عنه ، مات في ولاية أبي جعفر . وفي كتاب العقيلي : يستضعف . وفي التمييز للنسائي : ليس بذاك القوي . وفي كتاب أبي العرب عنه : ليس به بأس . وقال العجلي : ثقة ، ينكر عليه حديث البهيمة . وذكره ابن شاهين في كتاب الضعفاء . وذكر ابن قانع وفاته سنة أربع وأربعين ومائة . وفي الصحابة جماعة يسمون : عمرو بن أبي عمرو منهم :

2065

4104- عمرو بن سفيان الثقفي . روى عن : ابن عباس وابن عمر وأبيه . روى عنه : الأسود بن يزيد ومساور ثم قال : لا أدري هو المتقدم أو غيره ؟ كذا ذكره . وفيه نظر ؛ لأن البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه ، وابن حبان وغيرهم فرقوا بينهما ولم يترددوا . والله تعالى أعلم . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2066

4147- ( عخ د س ق ) عمرو بن عمرو ويقال : ابن عامر بن مالك بن نضلة الجشمي أبو الزعراء الكوفي ابن أخي أبي الأحوص . قال البخاري في تاريخه الكبير : عمرو بن [ عمر ] قال أحمد : عمرو بن عمرو أصح . وفي الكنى للنسائي : ثقة . وفي كتاب الاستغناء لابن عبد البر : أبو الزعراء الأصغر عمرو بن عمرو أجمعوا على أنه ثقة . وفي الكنى للدولابي : قال يحيى : وأبو الزعراء الجشمي اسمه عمرو بن عامر ، ويقولون أنه عمرو بن عمرو ، والصواب عمرو بن عامر . وقال أحمد بن صالح : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال أحمد : من الثقات .

2067

4105- ( خ م د س ) عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي مدني حليف بني زهرة ويقال : عمر ، وعمرو أصح . روى عن أبي موسى الأشعري . كذا ذكره المزي . والذي في تاريخ محمد بن إسماعيل – الذي بخط أبي ذر وغيره من الحفاظ -: وقال بعضهم : [ عمر بن راشد ] والأول أصح . وقال لي خليفة : ثنا الحسن بن حبيب ، سمع حجاج بن فرافصة ، عن عمرو بن أبي سفيان ، سمع أبا موسى الحكمي رسالة مروان فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم في القدر : إن لم يكن هذا صاحب الزهري فلا أدري . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : وروى الحسن بن حبيب ، عن حجاج بن فرافصة ، عن عمرو بن أبي سفيان ، سمع أبا موسى الحكمي : إن لم يكن صاحب الزهري فلا أدري من هو . روى عنه ابن الرواس . وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وقال : كان من أصحاب أبي هريرة . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال الذهلي : عمرو أصح . وقال البرقي : احتملت روايته لرواية الزهري عنه .

2068

4146- ( مد ) عمرو بن علي الثقفي ، ويقال : علي بن عمرو . وكأنه أشبه قال ابن القطان : أيهما كان فلا يعرف . ولم يذكر في غير هذا – يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم : لنغيظن الشيطان كما غاظنا .

2069

4106- ( بخ د ت س ) عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي أخو حنظلة وعبد الرحمن . قال أبو حاتم : أراه أخا حنظلة . كذا [ ق 227 / أ ] ذكره المزي ، والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : يقال : إنه أخو حنظلة . وصرح البخاري ، وابن حبان وغيرهما بأخوتهما . وزعم المزي أنه روى عن مسلم بن ثفنة ويقال : ابن شعبة . ولم يبين صوابها . ورأيت بخط الحافظ [ ] الظاهري : وشعبة أصح . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قال ابن عبد الرحيم : ثقة .

2070

4145- ( ع ) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ . قال أبو نعيم الحافظ في تاريخ أصبهان : عن أبي زرعة الرازي – وسئل عنه فقال -: ذاك من فرسان الحديث . وفي تاريخ نيسابور : سئل صالح بن محمد عن الفلاس فقال : كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء ، قال الحاكم : وكان أبو حفص أيضًا يقول في ابن المديني : وقد أجل الله محلهما جميعًا عن ذلك ، سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي . فقال : والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو . وفي كتاب الجرح والتعديل : عن الدارقطني – وسئل عنه فقال -: كان من الحفاظ ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف المسند و العلل و التاريخ ، وهو إمام متقن . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال هو ، والبخاري ، والقراب ، وابن قانع : مات سنة تسع وأربعين ومائتين . زاد الخطيب عن أبي عمر القزاز بسر من رأى ، وعن محمد بن إسحاق الثقفي : بالعسكر في آخر ذي القعدة . وعن سهل بن نوح قال : كنا في مجلس أبي حفص ؛ فقال : سلوني فإن هذا مجلس لا أجلسه بعد هذا . فما سئل عن شيء إلا حدث به ، ومات يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة . وقال الحسين بن إسماعيل الضبي ، ثنا أبو حفص الفلاس بعيسا باذ في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين . وعن أبي زرعة : لم نر أحفظ من هؤلاء الثلاثة : ابن المديني ، وابن الشاذكوني ، والفلاس . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن عمرو بن علي فقال : قد كان يطلب . قلت : روى عن عبد الأعلى ، عن هشام ، عن الحسن : الشفعة لا تورث . فقال : ليس هذا في كتاب عبد الأعلى ، عن هشام ، عن الحسن . وقال الشاذكوني : ثنا أبو عباد – يعني روح بن عبادة – عن هشام ، عن الحسن . وذهب إلى أنه ليس من حديث روح . وقال إبراهيم الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى [ ق 249 أ ] القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري ، فبلغ أبا حفص أن بندارًا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى . قال : فقال أبو حفص : وبلغ بندار إلى أن يعرف ولا يعرف ، وينكر ولا ينكر ؟! قال أبو إسحاق إبراهيم الأصبهاني : وصدق أبو حفص ، بندار رجل صاحب كتاب ، فأما أن يكون بندار يأخذ على أبي حفص فلا . وقال عبد المؤمن : سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط قال : ما رأيت أحدًا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس ، وجميعًا كانا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة ، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما . وعن عبد الله بن إسحاق المدائني : سمعت الفلاس يقول : كنت يومًا عند أبي داود فقال : ثنا شعبة ، ثنا عمرو بن مرة ، عن طارق بن شهاب . وحدثنا شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق : فقلت : يا أبا داود ، ليس لحديث عمرو بن مرة أصل . فقال : اسكت . فلما صرت إلى السوق إذا جاريته تقول : قال لك مولاي : مر بي إذا رجعت . فأتيته وعليه الكآبة ، فلما رآني قال : لا والله ما لحديث عمرو بن مرة أصل ، وما حدثتك بهما إلا وأنا أراهما في الكتاب . وعن عباس العنبري قال : حدث يحيى بن سعيد يومًا بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي ابن المديني وأشباهه ؛ فقال لعمرو من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر ! وقال عباس بن عبد العظيم : لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقًا . وفيه يقول بعضهم : يرم الحديث بإسناده ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه يخاف التزيد فيما علم وقال ابن إشكاب الصغير : ما رأيت مثل عمرو بن علي ، كان عمرو يحسن كل شيء . قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب : لم يكن ابن إشكاب يعد [ ق 249 ب ] لنفسه مع هذا نظيرًا . وقال محمد بن مروان ، عن يحيى بن معين : عمرو بن علي صدوق . وفي رواية الأزهري عن الدارقطني : كان من الحفاظ الثقات . وعن ابن أبي خيثمة : لما قدم عمرو يريد الخليفة استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن فلما قدم بغداد كان أول شيء حدث ، قال : ثنا فلان منذ سبعين سنة . وأرسل عينيه بالبكاء وقال : ادعوا الله أن يردني إلى أهلي . ومات بالعسكر . وفي كتاب الباجي : عن أبي حاتم : كان [ أسن ] من ابن المديني . وقال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة حافظ ، أنبا عنه غير واحد ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع ، وجده بحر لم يرو عنه شيئًا ، ويعرف – يعني عمرًا – بعمرويه .

2071

4107- عمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني . ويقال : الكندي الكوفي والد يحيى بن عمرو . وقيل : إنه أخو عبد الله بن سلمة . روى عن : سلمان بن ربيعة وابن مسعود وعلي وأبي موسى . روى عنه : الشعبي ، وابنه يحيى ، وابن أبي زياد ، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : أخطأ البخاري في عمرو بن سلمة حيث جمع بينهما ، هذا جرمي وذاك همداني . كذا ذكره المزي من غير زيادة ، والذي رأيت في تاريخ البخاري : عمرو بن سلمة بن الخرب الهمداني كوفي . سمع سلمان بن ربيعة وعليا . وقال لي ابن أبي الأسود : ثنا عبد الواحد ، عن عاصم ، سمع يحيى بن عمرو بن سلمة الكندي ، عن أبيه ، وقال سعيد بن سليمان : ثنا عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة ، سمع أباه ، وعن أبيه ، سمع ابن مسعود . وثنا أبو نعيم : مات عمرو بن حريث وعمرو بن سلمة سنة خمس وثمانين ، دفنا في يوم واحد . وقال أبو عوانة ، عن الشيباني ، عن عامر قال : أخبرني عمرو بن سلمة الكندي . وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة في بيان خطأ البخاري في تاريخه : وقال – يعني البخاري – قال سعيد بن سليمان عن عمرو بن يحيى بن سلمة . وإنما هو عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة . قال : وروى عاصم ، عن عمرو بن سلمة . جمع بينهما وهما مفترقان . قال : عمرو بن سلمة الهمداني وهذا عمرو بن سلمة الجرمي . انتهى كلامه . والذي في تاريخه – بخط أبي ذر والطوسي وغيرهما من القدماء – يقضي على ما قاله الرازيان . وفي كتاب ابن ماكولا : عمرو بن سلمة بن خرب الهمداني الكوفي . سمع عليا وابن مسعود وسلمان بن ربيعة . روى عنه : ابنه يحيى بن عمرو والشعبي . قال ذلك البخاري . وقال ابن معين : عمرو بن سلمة [ ق 227 ب ] أبو يحيى الهمداني ليس هو ابن خرب هو آخر يروي عن ابن مسعود . روى عنه ابنه يحيى . ويحيى بن عمرو بن سلمة الذي يروي عنه مسعر ليس بينه وبين هؤلاء قرابة . قال ابن معين : وهو ابن عمرو بن سلمة الذي يروي عن ابن مسعود . لم يجعل لابن الخرب ابنًا يقال له : يحيى . قال ابن ماكولا : وقد روى عن عمرو بن سلمة الذي روى عن ابن مسعود يزيد بن أبي زياد . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : عمرو بن سلمة بن عمرو بن الخرب ؛ وهو أخو عبد الله بن سلمة . وفي الطبقة الأولى من رجال همدان لعمران بن محمد : عمرو بن سلمة بن عميرة الأرحبي – بطن من همدان – روى عن علي وعبد الله . وكان شريفًا في همدان ، وهو الذي بعثه الحسن بن علي بن أبي طالب في الصلح بينه وبين معاوية وكان معه محمد بن الأشعث الكندي فأعجب معاوية بما رأى من جمال عمرو وفصاحته وحسبه ؛ فقال : أمضري أنت ؟ قال : لا ، ثم قال : وإني لمن قوم بنى الله مجدهم على كل باد في الأنام وحاضر أبوتنا آباء صدق نمى بهم إلى المجد آباء كرام العناصر وأمهاتنا أكرم بهن عجائزًا ورثن العلا عن كابر بعد كابر جناهن كافور ومسك وعنبر وليس ابن هند من جناة المغافر ثم قال : أنا امرؤ من همدان ثم أحد أرحب . وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وهشام الكلبي في الجمهرة ، وابن حزم وغيرهم : عمرو بن سلمة بن عميرة بن مقاتل بن الحارث بن كعب بن علوي بن عليان بن أرحب بن دعام من همدان ، وذكروا قصته مع معاوية ثم قال ابن سعد : وكان ثقة قليل الحديث . ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قدمه في الذكر على سلمان بن ربيعة بعدة تراجم . وفي كتاب القراب : أبنا الحساني ، أبنا عبد الله بن عروة قال : مات عمرو بن حريث ويحيى بن سلمة الهمداني في سنة خمس وثمانين . قال القراب : هكذا [ ق 228 أ ] قال ابن عروة وعثمان بن سعيد ، وأظن أن الصواب : عمرو بن سلمة . والله تعالى أعلم . وقال الدارقطني : عمرو بن سلمة يروي عن علي . روى عنه الشعبي حديث يوقف المولى ، ثنا ابن مخلد ، ثنا العباس بن محمد ، سمعت يحيى يقول : عمرو بن سلمة الذي يروي عنه الشعبي هو عمرو بن سلمة بن خرب ، وعمرو بن سلمة الهمداني يروي عنه ابنه يحيى . يروي عن ابن مسعود . ثنا ابن مخلد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : يحيى بن عمرو بن سلمة الذي يروي عنه مسعر ليس بينه وبين هؤلاء قرابة . قال – يعني يحيى -: وعبد الله بن سلمة الذي يروي عنه عمرو بن مرة كنيته أبو العيالة ليس بينه وبينهم نسب . ثنا دعلج ، ثنا خضر بن داود ، ثنا أبو بكر الأثرم . قال : فذكرت لأبي عبد الله عن علي أنه قال : عبد الله بن سلمة وعمرو بن سلمة أخوان فأنكره وقال : قال سفيان بن عيينة : عمرو بن سلمة بن خرب . قلت : في حديث الأيلي ؟ قال : نعم . وفي ضبط المهندس عن الشيخ : عمرو بن سلمة بن الحارث نظر ، إنما هو خرب بخاء معجمة . قال ابن ماكولا : وبعدها راء مكسورة وباء معجمة بواحدة . وقد تقدم أن عبيد الله بن سلمة نسبه خليفة وغيره في جمل فخذ من مراد ليس من هذا في ورد ولا صدر والله تعالى أعلم . ولما ذكر الرشاطي قول من نسبه كنديًّا قال : هذا وهم وإني أظنه تصحيف من الكوفي . والله تعالى أعلم . قال : وقال الهمداني : كان عمرو بن سلمة العلوي ثم الأرحبي ثم الهمداني أحد الربانيين الفقهاء ، وهو الذي دخل حصن تستر هو وشريح بن هانئ الحارثي . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه : أبا يحيى .

2072

4144- ( ت س ق ) عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي مدني ، والد محمد . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه فقال : أنبا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر ببغداد . وثنا علي بن خشرم ، ثنا الفضل بن موسى ، عن محمد بن عمرو ، عن عمرو بن علقمة ، عن علقمة بن وقاص الليثي أنه مر به رجل من أهل المدينة له شرف وهو جالس بسوق المدينة ؛ فقال علقمة : يا فلان ، إن لك حرمة وإن لك حقًّا ، وإني قد رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء فتتكلم عندهم وإني سمعت بلال بن الحارث المزني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله – تعالى – ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله – تعالى – ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله – تعالى – له بها سخطه إلى يوم القيامة . قال علقمة : انظر ويحك ماذا تقول ؟ وماذا تكلم ؟ فرب كلام قد منعني ما سمعت من بلال . وأنبا عبد الله بن محمد الأزدي ، ثنا إسحاق الحنظلي ، أنبا عبدة بن سليمان ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا أبي ، عن جدي . وأنبا بكر بن أحمد بن سعيد ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو بن علقمة به ، ولما ذكره في الثقات قال : يروي عن بلال بن الحارث المزني . فلذلك ساغ له ذكره في التابعين . والمزي نقل توثيقه من عنده ولم يذكر من الآخذين عنه إلا ابنه ولا من أشياخه إلا أباه ، والله أعلم . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه أيضًا إبراهيم بن أبي طالب . والله – تعالى – أعلم . وفي تاريخ المنتجالي : عن النضر بن شميل قال : جاء عمرو بن علقمة فجلس إلى جنب ابن عون فسأله فقال : كيف قولك في ذلك الأمر – يعني الجماع - ؟ قال : فأعرض عنه ابن عون فما نظر إليه حتى قام من عنده [ ق 248 / ب ] .

2073

4108- ( خ د س ) عمرو بن سلمة بن قيس – وقيل ابن نفيع ، وقيل غير ذلك – الجرمي أبو بريد وقيل : أبو يزيد . لم يثبت له سماع ولا رواية من النبي صلى الله عليه وسلم . وروي من وجه غريب أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وليس بثابت . انتهى كلام المزي [ ق 228 ب ] ويشبه أن يكون نقل ذلك من كتاب الكمال . فما الكرج الدنيا ولا الناس قاسم . قال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب الصحابة : عمرو بن سلمة أبو يزيد الجرمي له صحبة ، روى عنه أهل البصرة ، ومات سنة خمس وثمانين . وكذا صرح المنتجيلي بصحبته . وفي قوله أيضًا : روي من وجه غريب نظر ؛ لأنا رويناها من وجوه عديدة لا بأس بإسناد بعضها ، ولئن سلمنا ضعفها فليست من وجه غريب كما قال . قال أبو نعيم الأصبهاني : ثنا سليمان ، ثنا محمد بن النضر القطان ، ثنا محمد بن يحيى الفيدي ، ثنا محمد بن فضيل ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أيوب السختياني ، عن عمرو بن سلمة في حديث قال : فانطلقوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث . ثم قال : غريب من حديث ليث ، عن أيوب . وكذلك قال إبراهيم بن الحجاج ، عن حماد ، عن أيوب : فانطلقوا بي وافدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدثناه أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم فذكره . وثنا مخلد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن محمد بن ياسين ، ثنا زيد بن أخزم ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا شعبة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : انطلقت مع أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه . وثنا سليمان ، ثنا الساجي زكريا ، عن زيد بن أخزم ، ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا يحيى بن رياح ، سمعت عمرو بن سلمة الجرمي قال : انطلقت مع أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه . وقال أبو أحمد العسكري في كتاب الصحابة : ثنا ابن شغبة ، ثنا محمد بن إسحاق المسوحي ، ثنا محمد بن المغيرة ، ثنا النعمان ، عن سفيان ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن سلمة ، قال : خرجت مع أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث . وفي كتاب ابن منده : روى حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية جعفر بن محمد ، عن أبي عبد الله بن حنبل ، وذكر إمامة عمرو بن سلمة فقال : كان هذا في أول الإسلام من الضرورة . وقال أيضًا : وقيل له : فحديث عمرو بن سلمة ؟ قال : دعه ليس بشيء . قال القاضي أبو يعلى [ ق 229 أ ] : ظاهر هذا أنه حديث ضعيف . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير و تاريخ البصرة أيضًا تأليفه : أبنا سليمان بن أبي شيخ قال : حدثني أبي أبو شيخ ، عن أمه حلمة بنت راشد ، عن جدها قال : قال أبو بريد – يعني – عمرو بن سلمة : أسرنا من فارس فقدم بنا البصرة زمن عمر بن الخطاب وكانت البصرة كلها أخصاصًا بالقصب . وذكره الداني في طبقات القراء . ويف كتاب الفكاهة والمزاح للزبير بن بكار قال عمرو : فقدموني أصلي بهم وأنا ابن ست أو سبع سنين .

2074

4143- ( د ق ) عمرو بن عثمان بن هانئ المدني مولى عثمان بن عفان . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : وفد على أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز بن مروان وحدث عنه . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري .

2075

4109- ( ع ) عمرو بن أبي سلمة التنيسي أبو حفص الدمشقي مولى بني هاشم . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات : وقال أبو زرعة والبرقي وابن زبر : مات سنة أربع عشرة ومائتين . كذا ذكره المزي . ولو نظر في كتاب الثقات حق النظر لوجده قد قال : مات سنة أربع عشرة ومائتين فكان تعداد ذكره مع هؤلاء أحق وأولى ولكنه ظفر بهذه النقول من كتاب ابن عساكر فظنها فرصة وجدها وأغفل ما هو بصدده . وكذا ذكر وفاته ابن منجويه وابن أبي عاصم النبيل . وفي تاريخ القراب كذلك ، وجزم ابن قانع باثنتي عشرة . وفي تاريخ تنيس للقاضي أبي القاسم عبد المحسن بن عثمان بن غانم : حدثني شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عتيق بن الرواس – رحمه الله تعالى – أن عمرو بن أبي سلمة كان يتولى للجروى بتنيس عملًا من أعماله ، وله بها إلى الآن عقب وآثار باقية ، بنى حمامين ، وله ولد اسمه محمد . وقال أبو زكريا ابن منده : توفي بتنيس وكان ثقة . وقال الساجي : ضعيف . وقال أحمد بن حنبل : روى عن زهير بن معاوية أحاديث بواطيل أراه سمعها من صدقة بن عبد الله فغلط فقلبها عن زهير . حدثني جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، ثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة ، ثنا زهير بن محمد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم تسليمة [ ق 5 أ ] واحدة قال الساجي : أوقفه الوليد بن مسلم عن زهير فجعله من كلام عائشة رضي الله عنها .

2076

4142- ( ع ) عمرو بن عثمان بن عفان القرشي أخو أبان وسعيد . قال ابن سعد : له من الولد عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر وخالد وعثمان وعمر والمغيرة وأبو بكر والوليد وعائشة وأم سعيد . وفي كتاب الزبير : لما سافر جندب بن عمرو بن حممة الدوسي إلى الشام ، خلف ابنته أم أبان عند عمر وقال : يا أمير المؤمنين ، إن وجدت لها كفؤًا فزوجه بشراك نعله وإلا فأمسكها . فزوجها عمر من عثمان فأقام عندها مقامًا طويلًا لا يخرج إلا حاجة ، فدخل عليه سعيد بن العاصي فقال : يا أبا عبد الله ، أقمت عند هذه الدوسية مقامًا ما كنت تقيمه عند النساء . فقال : أما إنه ما بقيت خصلة كنت أحب أن تكون في امرأة [ ق 237 أ ] إلا وقد صادفتها فيها ما خلا خصلة واحدة . قال : ما هي ؟ قال : دخلت في السن وحاجتي في النساء الولد ، وأحسبها جديبة لا ولد فيها اليوم . قال : فكأنه استوحى منها ضحكًا . فلما خرج سعيد قال لها عثمان : ما أضحكك ؟ قالت : سمعت قولك في الولد ، وإني لمن نسوة متى دخلت منهن امرأة على سيد قط فرأت حمرًا حتى تلد سيد من هو منه . قال : فما رأت حمرًا حتى ولدت عمرو بن عثمان ، وأوصى عثمان إلى الزبير حتى يكبر عمرو ابنه وزوجه معاوية – وهو خليفة - رملة ابنته فولدت له عثمان الأصغر وخالدًا ابني عمرو ابن عثمان . قال : وحدثني عمي مصعب ، عن عبيد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير أو غير عبيد الله ، وحدثنيه محمد بن الضحاك ، عن أبيه أن عمرو بن عثمان اشتكى فكان العواد يدخلون عليه ويخرجون ويتخلف مروان بن الحكم فيطيل ، فأنكرت رملة ابنة معاوية ذلك ، فخرقت كوة واستمعت على مروان فإذا هو يقول لعمرو : ما أخذ هؤلاء الخلافة إلا باسم أبيك ، فما يمنعك أن تنهض بحقك ؟ فلنحن أكثر منهم رجالًا ، منا فلان ومنهم فلان حتى عدد رجالًا ، ثم قال : ومنا فلان وهو فضل ، وفلان وهو فضل حتى عدد فضول رجال بني أبي العاصي على بني حرب ، فلما برأ عمرو تجهز للحج وتجهزت رملة في جهازه ، فلما خرج إلى الحج خرجت رملة حتى قدمت على أبيها الشام . قال محمد بن الضحاك : فقال لها معاوية : واسوءتاه ! وما للحرة تطلق ، أطلقك عمرو ؟ قال عمرو بن الضحاك : فأخبرته الخبر وقالت : فما زال يعدد فضل رجال بني أبي العاصي على بني حرب حتى ابني عثمان وخالدًا ابني عمرو . قالت : فتمنيت أنهما ماتا . فكتب معاوية إلى مروان : أواضع رجل فوق أخرى تعدنا عديد الحصى ما إن يزال تكاثر وأمكم ترجو توأمًا لبعلها وأم أخيكم بررة الولد عاقر قال الزبير : وقد روى عن عمرو بن عثمان . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : [ ق 248 أ ] أمه وأم أبان وعمر هي أم النجوم بنت جندب بن عمرو . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أحمد بن حنبل ويحيى بن سعيد القطان : عمرو بن عثمان أحب إلي من طلحة بن يحيى . وذكره خليفة ، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وفي كتاب المنتجالي : ثقة من كبار التابعين . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو والد عبد الله .

2077

4110- ( ع ) عمرو بن سليم بن خلدة بن مخلد بن عامرة بن زريق الزرقي المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات فقال : عمرو بن سليم بن عمرو بن خلدة بن عامر بن مخلد بن عامر بن زريق . قيل : إنه كان يوم قتل عمر بن الخطاب قد جاوز الحلم ، وهو الذي يقال له : ابن خلدة . وفي كتاب الصحابة لأبي موسى المديني : عمرو بن سليم أورده سعيد قال : ليست له صحبة . قال : ثنا النضر بن هشام ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا ابن المبارك ، عن ابن عجلان ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن عمرو بن سليم الزرقي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخل أحدكم مسجدًا فليصل ركعتين قبل أن يجلس قال : وهذا عن أبي قتادة مشهور . وكما نسبه ابن حبان نسبه الكلبي والبلاذري وابن سلام وابن سعد زاد : وأمه النوار بنت عبد الله بن الحارث حليف بني ساعدة فولد عثمان والنعمان وسعدًا وأيوب . فينظر في سلف المزي من هو غير صاحب الكمال في ذكر نسبه ، وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قال ابن عبد الرحيم وأحمد بن صالح : ثقة . وقال الرشاطي : ويقال له : زريقي لكنه جاء فيما جاء : هذلي وقرشي شاذًّا . وقال الفلاس : مات سنة أربع ومائة .

2078

4141- ( بخ د ) عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة المخزومي وقيل فيه : عمرو . ويقال : إنه الصواب وذكره ابن حبان وابن أبي حاتم وأبو داود فيمن اسمه عمر . انتهى. فليت شعري ، إذا كان هؤلاء قد ذكروه في باب عمر فمن الذي ذكره في باب عمرو ؟! أبو داود الذي خرج حديثه ذكره في باب عمر ، وكذلك البخاري ، فلم يبق إلا نسخة مصحفة لا يرجع إليها ولا يعتمد عليها ، والله – تعالى – أعلم .

2079

4111- ( م س ق ) عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو السرحي القرشي المصري . أبو محمد . قال مسلمة في كتابه الصلة : ثقة . أبنا عنه علان . وقال أبو سعيد ابن يونس في تاريخ بلده الذي زعم المزي أنه ذكر وفاته من عنده وأغفل منه : كان ثقة صدوقًا ، توفي يوم الجمعة لعشر بقين من رجب سنة خمس وأربعين ومائتين . حدثني بوفاته هذه أحمد بن علي بن رازح قال : حدثني أبي ورأيت وفاته أيضًا هذه على بلاطة قبره . وقال صاحب الزهرة : روى عنه مسلم بن الحجاج ستة وعشرين حديثًا . وقال النسائي في كتابه أسماء شيوخه : مصري ثقة . وفي كتاب ابن عساكر عنه : لا بأس به . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري . وقال في فضائل الشافعي : الثقة المأمون متفق على إتقانه . وذكر الدوري : أن من خفف الواو صحف ، وكان من أجلة أصحاب ابن وهب [ ق 5 / ب ] .

2080

4140- ( خ م س ) عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب القرشي التيمي مولاهم أبو سعيد الكوفي . ذكر الصريفيني أن أبا نعيم لما روى عنه قال : هو ثقة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وكذلك ابن خلفون وقال : قال ابن نمير : ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : كذلك [ ق 247 / أ ] . وفي كتاب الزكاة من صحيح البخاري من حديث شعبة ، عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبيه أنهما سمعا موسى بن طلحة ، عن أبي أيوب الحديث . قال أبو عبد الله : أخشى أن يكون محمد غير محفوظ وإنما هو عمرو . وقال أبو الوليد الباجي في كتابه الجرح والتعديل : والصحيح عمرو على ما قاله البخاري وأبو حاتم ووكيع وأبو نعيم وعبيد الله بن موسى . وممن نبه على أنه عمرو : مسلم في كتابه : أشياخ شعبة . وذكره الحاكم فيمن اتفقا عليه في باب من اسمه محمد ، ثم أخرجه في المتفق عليه في باب عمرو ، وكأنه ذكره في باب الميم اعتمادًا على رواية شعبة ، والله – تعالى – أعلم . وذكره المزي في حرف الميم ونبه على أنه غلط . والله – تعالى – أعلم .

2081

4112- ( س ) عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري المدني . خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو محمد ابن الجارود والدارمي ، وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2082

4139- ( ق ) عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو سعيد الرقي مولى بني الوحيد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات سنة تسع عشرة ومائتين . وقال أبو علي الحراني : مات بالرقة سنة سبع عشرة . كذا ذكره المزي . والذي في كتاب الثقات في غير ما نسخة إحداها بخط الصريفيني : سبع عشرة كما ذكره من عند غيره . وأغفل من كتاب الثقات : ربما أخطأ ، وخرج حديثه مع هذا في صحيحه وكذلك الحاكم . ولما ذكره أبو عروبة في كتاب الطبقات قال : سمعت هلال بن العلاء يقول : كنيته أبو عثمان ، وتوفي بالرقة سنة سبع عشرة ومائتين . وكذا ذكره القراب في تاريخه لم يغادر حرفًا . والله – تعالى – أعلم . وفي كتاب العقيلي : حدث من غير كتبه .

2083

4113- ( خ م د ت س ) عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي . قال ابن سعد : مات في ولاية عبيد الله بن زياد . وقال غيره : مات قبل أبي جحيفة ، وأوصى أن يصلي عليه شريح . كذا ذكره المزي تبعًا لما في كتاب الكمال وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن سعد لم يقله إنما نقله حيث يقول : قالوا : توفي أبو ميسرة في ولاية عبيد الله بن زياد . الثاني : ما تجشم نقله من عند غيره لو كان ممن ينظر في الأصول لرأى في كتاب الطبقات : أبنا وكيع والفضل بن دكين قالا : ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق قال : أوصى أبو ميسرة أن يصلي عليه شريح قاضي المسلمين ، وأبنا وكيع وأبو داود ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق قال : رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة آخذًا بقائم السرير حتى أخرج ثم جعل يقول : غفر الله لك يا أبا ميسرة . فلم يفارقه حتى أتى القبر . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان من العباد ، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة ، ومات في طاعون ابن زياد قبل أبي جحيفة سنة ثلاث وستين ، وقد قيل : اسم أبي ميسرة عمرو بن شراحيل وهذا ليس بصحيح ، والصحيح : شرحبيل . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن مسروق : ما بالكوفة همداني أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل . وعن عمارة : لما مات أبو ميسرة جعل أبو معمر يقول : امشوا خلف جنازة أبي ميسرة فإنه كان مشاء خلف الجنائز . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وذكره البخاري في فصل من مات من بين السبعين إلى الثمانين . وفي طبقات خليفة بن خياط : مات في ولاية ابن زياد سنة إحدى أو اثنتين وستين . وفي تاريخ ابن قانع : عن أبي نعيم : سنة إحدى وستين . وقال أبو عمر ابن عبد البر في الاستغناء : كان من فضلاء أصحاب ابن مسعود . قال أبو نعيم : شهد [ ق 230 / ب ] أبو ميسرة مع علي صفين . وقال يحيى بن معين : أبو ميسرة ثقة . وقال الداني : أخذ القراءة عن ابن مسعود .

2084

4138- ( د س ق ) عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم أبو حفص الحمصي ، أخو يحيى بن عثمان . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم وأبو محمد السمرقندي . وقال مسلمة في كتاب الصلة : حمصي ثقة . وروى عنه أبو داود السجستاني ووثقه . وقال النسائي – لما ذكره في معجم أشياخه -: حمصي ثقة . وقال الحافظ أبو علي الغساني في كتابه أسماء الشيوخ لأبي داود : حمصي ثقة ، مات في الخمسين ومائتين . وكذا ذكره البخاري والقراب ، وأبو العباس السراج ، وابن قانع . وابن عساكر زاد : بمصر .

2085

4114- ( ع ) عمرو بن الشريد بن سويد أبو الوليد الثقفي الطائفي . ذكره الأونبي في كتاب الثقات .

2086

4137- ( س ق ) عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب الشقات . كذا ذكره المزي ، وذكر من زهده وورعه بأسانيده الطوال ثلاثة أوراق ولم يذكر له وفاة . وابن حبان قد قال في كتاب الثقات : قتل بتستر في خلافة عثمان بن عفان . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى [ ق 246 / ب ] من أهل الكوفة . وقال عبد الله بن ربيعة خاله : أنبا عبيد الله بن موسى ، ثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن إبراهيم أن عمرو بن عتبة استشهد فصلى عليه علقمة . قال محمد بن سعد : وكان قليل الحديث ثقة . وقال خليفة في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : هو عمرو بن عتبة بن يربوع بن حبيب بن مالك . وهو فرقد بن أسعد بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم .

2087

4115- ( ر4 ) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عبد الله المدني . وعده بعضهم في أهل الطائف . قال البخاري : شعيب بن محمد سمع عبد الله بن عمرو . سمع منه ابنه عمرو . وقال أبو عاصم عن حيوة ، عن زياد بن عمرو : سمع شعيب بن محمد ، سمع عبد الله بن عمرو إنما أراد بهذا أن شعيبًا سمع من ابن عمرو . وفي المراسيل لعبد الرحمن : كان مغيرة بن مقسم لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب وقال مرة : ما يسرني أن صحيفته عندي بفلسين . وقال ابن عدي : اجتنبه الناس لأجل أحاديثه عن أبيه عن جده . وقال أبو حاتم الرازي : ليس بقوي ، يكتب حديثه ، وما روى عنه الثقات فيذاكر به . وقال الجوزقاني في كتابه الموضوعات : مجروح ، وقال سفيان بن عيينة : غيره خير منه . وقال ابن المديني : قد سمع شعيب من عبد الله بن عمرو ، وعمرو من شعيب . وقال ابن إسحاق : قلت لابن أبي نجيح : ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال : رجل شريف . فقلت : ما تقول في عمرو ؟ فقال : رجل شريف ، وقال أبو علي صالح بن محمد جزرة : ثقة ولكن أحاديثه لا أدري كيف هي ، هي صحيفة ورثوها . وفي كتاب ابن أبي خيثمة : قلت ليحيى : حديث عمرو لم ردوه وما تقول فيه ؟ ألم يسمع من أبيه ؟ قال : بلى . قلت : إنهم ينكرون ذلك . فقال : قال أيوب : حدثني عمرو يذكر أبًا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ولكنهم قالوا حين صارت عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : إنما هذا كتاب ، وفي موضع آخر وسئل عنه فقال : ليس بذاك . قال أبو بكر : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئًا إنما وجده في كتاب أبيه ، وقال الحازمي : عمرو بن شعيب ثقة باتفاق أئمة الحديث ، وإذا روى عن غير أبيه لم يختلف أحد في الاحتجاج به ، وأما روايته عن أبيه عن جده فالأكثرون على أنها متصلة ليس فيها إرسال ولا انقطاع . وقد روى عنه جماعة من التابعين . وقال الحاكم : كنت أبحث في الحجة الظاهرة في سماع شعيب بن محمد من عبد الله بن عمرو فلم أصل إليها إلى هذا . ثم ذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن رجلًا أتى عبد الله بن عمرو فسأله عن محرم وقع بامرأته فأشار ابن عمرو إلى ابن عمر فقال : اذهب إلى ذاك فسله . قال شعيب : فلم يعرفه الرجل فذهبت معه فسأل ابن عمر فقال : بطل حجك فرجع إلى ابن عمرو وأنا معه فقال : اذهب إلى ابن عباس فسله . قال شعيب فذهبت معه إلى ابن عباس فسأله فقال له كقول ابن عمر . فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معه فأخبره بما قال ابن عباس . ثم قال : ما تقول أنت ؟ قال : قولي مثل ما قالا . وقال الحاكم : هذا حديث ثقات ، رواته حفاظ وهو كالأخذ باليد في صحة سماع شعيب من جده عبد الله والله الموفق . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال أحمد بن صالح : عمرو سمع من أبيه [ ق 6 ب ] عن جده وكله سماع ، وعمرو ثبت وأحاديثه تقوم مقام الثبت . ولما ذكره البرقي في باب من نسب من الثقات إلى الضعف قال : قال يحيى : كان ثبتًا . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالًا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . حدثنا ابن مثنى ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حميد قال : الناس يتهمون عمرًا في حديث رواه عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في موالي امرأة لعصبتها . قال الساجي : ما روى عنه أيوب وابن جريج وحسين المعلم فصحيح ، وإذا روى عنه المثنى بن الصباح والحجاج بن أرطاة وابن لهيعة ففيه ضعف . ويقال : إن ابن لهيعة لم يسمع منه إلا حديث القدر . ومات بالطائف سنة ثماني عشرة ومائة ، وقد روى مالك في الموطأ عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده في العربان فقال فيه : بلغني عن عمرو . ويقال : أخذه مالك عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو . وقال يحيى : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده لا حجة فيه وليس هو بمتصل ، وهو ضعيف من قبيل أنه المرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله فرواها إرسالًا وهي صحاح عن عبد الله غير أنه لم يسمعها . ولما ذكر الدارقطني كلام ابن حبان : لم يصحح سماع شعيب من جده عبد الله قال : هذا خطأ قد روى عبيد الله العمري – وهو من الأئمة – عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو فجاء رجل فاستفتاه في مسألة فقال لي : يا شعيب امض معه إلى عبد الله بن عباس . فقد صح بهذا سماع شعيب من جده عبد الله . وقد أثبت سماعه منه أحمد بن حنبل وغيره . وقال أيوب بن أبي تميمة : كنت إذا أتيته غطيت رأسي حياء من الناس . وقال أبو الفتح الأزدي – فيما ذكره ابن الجوزي : سمعت عدة من أهل العلم يذكرون أن عمرو بن شعيب فيما رواه عن سعيد بن المسيب وغيره فهو صدوق ، وما رواه عن أبيه ، عن جده يجب التوقف فيه . وخرج [ ق 7 أ ] ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم وابن حبان ، والدارمي ، وابن الجارود . وقال أبو داود السجستاني وأحمد بن حنبل : مالك يروي عن رجل عنه . ومن خط الصريفيني قال حمدان الوراق : قلت لأحمد بن حنبل : عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئًا ؟ فقال : هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو وقد صح سماع [ محمد ] بن شعيب من أبيه شعيب ، وصح سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط ويحيى بن بكير وعبد الباقي بن قانع : مات سنة ثماني عشرة ومائة . زاد يحيى بالطائف ؛ نظر لأن خليفة قام بهذه الوظيفة التي زادها يحيى ، يعرفها كل من نظر كتاب خليفة قال في تاريخه الذي هو أصل عندنا : في سنة ثماني عشرة : مات عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بالطائف . وفي قوله : زاد ابن سعد – يعني في نسب أبيه – ابن عمير الجمحي إغفال لما في كتابه ، وذكره في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : عمير بن أهيب الجمحي فولد عمرو : عبد الله وأمه رملة بنت عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة ، وإبراهيم وأمه أم عاصم من ثقيف ، وعبد الرحمن لأم ولد . وذكر ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه عن أبيه عن جده مرفوعًا : نهى عن إنشاد الشعر في المساجد .

2088

4136 - ( مد مي ) عمرو بن عبيد بن باب ، ويقال : ابن كيسان التميمي مولاهم أبو عثمان البصري ، من أبناء فارس ، شيخ القدرية والمعتزلة قال الساجي : الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن . فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله . ثنا سعيد بن عبد الرحمن ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا سلم بن قتيبة قال : كنت عند عمرو بن عبيد فأتاه رجل فقال : ما تقول فيمن قتل أو غرق أبقضاء هو ؟ فقال عمرو : تريد أن أخبرك بقول الحسن أو بقول حسن ؟ فقال الرجل : أريد قول الحسن . فقال عمرو : قول حسن خير لك من قول الحسن . فقال الرجل : لا أريد إلا قول الحسن . فقال عمرو : سمعت الحسن يقول : إن الله – تعالى – إذا كتب على قوم القتل فلن يموتوا إلا بالقتل . وثنا بندار ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ . فقال أيوب : كذب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ . وثنا بندار ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه فقال أيوب : كذب عمرو . وروى مسلم : عن حماد ، عن أيوب قال : ما زلنا نستخف بعمرو . وفي رواية : كان أيوب يقول : ما فعل المقيت ؟ ما عددت عمرو بن عبيد عاقلًا قط . قال الساجي : وقد كان عمرو يجالس الحسن قديمًا ويذهب إلى مذهبه حتى أزاله عن ذلك واصل بن عطاء الغزال فمال به إلى البدعة ، وقال إسماعيل بن إبراهيم : أول من تكلم في الاعتزال واصل ودخل معه في ذلك عمرو فأعجب به وزوجه أخته . وقال : زوجتك برجل ما يصلح أن يكون إلا خليفة [ ق 241 أ ] وعن اليسع قال : تكلم واصل يومًا فقال عمرو : ألا تسمعوا ، ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرق الحيض المطروحة . قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرًا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به . حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد . ولما حدث عنه ابن جريج قال له رجل من بني جمح : أناشدك أن تروي عن مثل عمرو بن عبيد . قال : فقال له : اسكت ، والله لقد رأيت عطاء وطاوسًا فما رأت عيناي مثله . وقال الساجي : عن يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء ، وقال ابن عون : قلت لأيوب : أكان يرائي ؟ قال : كان أرق دينًا من أن يرائي . قال أبو يحيى : وإنما رأى هؤلاء سمته فظنوا به خيرًا ، وأهل بلده أعلم به منهم ، وله مثالب يطول ذكرها وقد كنت أمليت بعضها على الناس ، وحديثه لا يشبه رواية أهل التثبت . ثنا عبد الله بن خراش ، ثنا صالح ، عن علي قال : سمعت يحيى يقول : لم يسمع عمرو بن عبيد من أبي قلابة شيئًا . قال عبد الله بن أحمد : كان أبي يحدث عن عمرو بن عبيد وربما قال : عن رجل لا يسميه ، ثم تركه فكان لا يحدث عنه . وقيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ؟ فقال : كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين . انتهى كلام الساجي . وفي كتاب السنن لللالكائي : ثنا أحمد بن محمد بن عمران ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا حسين بن يحيى قال : سمعت الفضل بن مروان يقول : كان المعتصم يختلف إلى علي بن عاصم المحدث وكنت أمضي معه إليه فقال علي يومًا : ثنا عمرو بن عبيد وكان قدريا . فقال المعتصم : مما يروى أن القدرية مجوسي هذه الأمة قال : نعم . قال : [ ق 241 ب ] فلم تروي عنه ؟ قال : لأنه ثقة في الحديث صدوق . قال المعتصم : فإذا كان المجوسي ثقة فيما يقول أتروي عنه ؟ فقال له علي : أنت شغاب يا أبا إسحاق ؟ وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدثه فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث توهمًا لا تعمدًا . وقال الدارقطني : ضعيف . وفي الضعفاء النسائي : متروك الحديث . وفي كتاب الفلاس : عن عوف أنه قال – كذب – والله – عمرو ، ولا يقبل منه ولا يؤخذ عنه . قال ابن المديني : فقلت : هو ليس بشيء ولا يكتب حديثه ؟ فأومأ برأسه أي : نعم . قال ابن المديني : وهو ليس بشيء ولا نرى الرواية عنه ، وقال مطر : كان يلقاني فيحلف على الحديث فأعلم أنه كاذب وكان كذابًا . وقال الفلاس : كان قدريًّا يرى الاعتزال ، ترك حديثه . وقال سعيد بن عامر : كان من الكذابين الآثمين ، وسئل قريش بن أنس عن حديث من حديثه فقال : ما تصنع به ؟ والله لكف من تراب خير من عمرو . وترك حماد بن سلمة حديثه . وقال الجوزجاني : كان غير ثقة . وقال الجوزقاني : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب على الحفاظ بيان أمره . وقال ابو أحمد الحاكم : متروك الحديث ، وقال معاذ بن معاذ عنه : إن كانت ذرني ومن خلقت وحيدًا في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب . وقال العقيلي : كان رأسًا في الاعتزال . وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في جملة الضعفاء . وقال ابن المبارك . أيها الطالب علمًا إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آراء عمرو بن عبيد [ ق 242 أ ] ، وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال : فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر ، فقد ذكر في كتاب المصابيح عن سفيان بن عيينة أنه قال : لم تر عيني مثل عمرو بن عبيد . وحكى أنه كان يروي فيقول : ثنا عمرو بن دينار . ثم يقول في باقي الأحاديث : ثنا عمرو . فإذا جاءه من يقول : حدثكم عمرو بن دينار ؟ فيقول : لا ، إنما قلت : ثنا عمرو بن دينار في أول الحديث ، والباقي كله حدثنيه عمرو بن عبيد . وكان يتوقى ، وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما رأيت أحدًا أعلم من عمرو بن عبيد . وروى أن عثمان البصري سأله عن خمسين مسألة في الطلاق كل ذلك يجيبه عن الحسن . قال عثمان البري : فاتهمته ثم رجعت إلى نفسي فقلت : إذا جاز أن أسأله عن كل ذلك جاز أن يسأل هو الحسن عن ذلك . وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدًا . وحكى عنه الجاحظ : أنه صلى أربعين عامًا الفجر بوضوء المغرب وحج أربعين حجة ماشيًا وإن بعيره لموقوف على من أحصر ، وكان يحيي الليل بركعة واحدة وترجيح آية واحدة . وحكى أن زلزلة وقعت بالبصرة فمالت اسطوانة في الجامع [ ق 242 ب ] فما بقي قائم إلا خر قاعدًا ولا قاعدًا إلا خمد وإن عمرًا ليصلي بقربها ما التفت إليها . وقال عمرو : حضرت مجلسه في المسجد الحرام فسأله رجل عن مسألة فأجاب فيها ، فقال الرجل : يا قدري فقام إليه الثوري بنعله فقال : يا عدو الله ، أتستقبل الرجل الصالح في وجهه ! وقال أبو الهذيل : جاء رجل إلى عمرو فسأله عن شيء فلم يجبه كأنه استثقله فقال الرجل : إن الزمان – وما تفنى عجائبه - أبقى لنا ذنبًا واستأصل الرأسا فقال عمرو : كأنك تعني واصلًا ، إي والله كان لي رأسًا وكنت له ذنبًا . وجاءه رجل فقال : يا أبا عثمان ، حضرت مجلس موسى الأسواري فذكرك وعابك . فقال له عمرو : ما رعيت حق الرجل ، تحضر مجلسه وتؤدي إلينا سقطاته ، إذا لقيته فأقرئه مني السلام . وقال له خالد بن صفوان : لم لم تأخذ مني فتقضي دينًا إن كان عليك ؟ فقال : ما أخذ أحد من أحد شيئًا إلا ذل له ، وأنا أكره ذلك . وقال فيه الحسن بن أبي الحسن : عمرو وما عمرو ، إذا قام بأمر قعد به ، وإذا قعد بأمر قام به ، وما رأيت علانية أشبه بسريرة من علانيته ، ولا سريرة أشبه بعلانية من سريرته . وقيل لعمرو : يجوز أن ينحر قبل أن يصلي الإمام ؟ فقال : إذا كان الإمام يجوز أن ينحر فيجوز أن ينحر قبل أن يصلي . ولما بلغ المنصور أن عبد الله بن حسن بن حسن كاتب عمرو بن عبيد قال : ذهبت البصرة وذهب بذهابها مكة والمدينة والبحران واليمامة والأهواز وفارس وخراسان . فانحدر إلى البصرة وقام بالجسر الأكبر ، وبعث إلى عمرو بن عبيد فأتاه فقال : أكنت أجبت عبد الله عن كتابه إليك ؟ فقال : أتاني كتاب معنون باسمه وكنيته ، ما فككته ولا عرفت [ ق 243 أ ] خطه ، وما بيني وبينه أمارة أعرفها . قال : فابعث من يحمل الكتاب إلي . قال : هذا ما لا يكون أبدًا . قال : أنا أبعث إلى أهلك . قال : إنهم لا يعرفون مكانه . قال : فاحلف لي أنك لم تجبه . قال : الحلف في التقية كالكذب في التقية . قال : صدقت . فقال له : أنت على ما كنت عليه يا أبا عثمان ؟ قال : نعم . قال : إذا كان ذلك فأنا من أعوانك . وقيل لأبي جعفر : إن عمرًا خارج عليك . فقال : هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا مثل نفسه ، وذلك لا يكون أبدًا . 50 وقال إسحاق بن الفضل : إني على باب المنصور وإلى جانبي عمارة بن حمزة إذ طلع عمرو على حمار ، فنزل عن حماره ثم نحى البساط برجله ثم جلس . فقال عمارة : لا تزال بصرتكم ترمينا بأحمق . فبينا نحن كذلك إذ خرج الربيع وهو يقول : أبو عثمان عمرو بن عبيد . قال : فوالله ما دل على نفسه حتى أرشد إليه فأتكأه يده ثم قال : أجب . فدخل فالتفت إلى عمارة وقلت : إن الذي استحمقته قد دعى وتركنا . قال : فلبث طويلًا ، ثم خرج متكئًا على الربيع وهو يقول : يا غلام ، حمار أبي عثمان . فما برح حتى أقره على سرجه ، وجمع إليه ثيابه وودعه ، فالتفت إليه عمارة وقال : لقد فعلتم بهذا الرجل ما لو فعلتموه بولي عهدكم كنتم قد قضيتم ذمامه . قال الربيع : الذي غاب عنك أكثر ، ما هو إلا أن الخليفة سمع بمجيئه فما أمهل حتى أمر ببيت له فعرش باللبود ، ثم انتقل إليه هو والمهدي ، وعلى المهدي سواده وسيفه ، فلما دخل وسلم أدناه حتى تحاكت ركبتاهما فسأله عن حاله ثم قال : عظني . فقال : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليال عشر إلى قوله : إن ربك لبالمرصاد قال : فبكى [ ق 243 ب ] الخليفة بكاء شديدًا ثم قال : زدني . فقال : إن ربك يا أبا جعفر لبالمرصاد ، إن الله – تعالى – أعطاك الدنيا بأسرها ، فاشتر نفسك منه ببعضها ، واعلم أن هذا الأمر الذي صار إليك كان لمن قبلك ، ثم أفضى إليك ، وكذلك يخرج منك إلى من هو بعدك . فقال : بلغني أن عبد الله بن حسن كتب إليك . فقال : جاءني ما يشبه أن يكون كتابه . فقال له : أجبته ؟ قال : أولست قد عرفت رأيي في السيف أيام كنت تختلف إلينا ؟ فقال : هذه عشرة آلاف درهم تستعين بها . قال :لا حاجة لي فيها . فقال : والله لتأخذنها . قال : والله لا آخذها . فقال : يا أبا عثمان ، هل لك من حاجة ؟ قال : نعم ، لا تبعث إلي حتى أجيئك . قال : إذن لا نلتقي أبدًا . قال : هي حاجتي . فاستودعه الله ونهض فأمده الخليفة بصرة وقال : كلكم يمشي رويدًا كلكم يطلب صيدًا غير عمرو بن عبيد وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو . ثم أخذ يحدث بما كان منه عند دخوله على أبي جعفر قال : وكان أبو جعفر إذا دخل البصرة ينزل على عمرو فيجمع له عمرو نفقة ويحسن إليه ، فعند الخلافة شكر له ذلك . وحكى عن مسدد أنه كان لا يدع القنوت في صلاة الفجر وقال : على هذا مضى السلف الصالح عمرو بن عبيد . وذكر آخرين . وعن محمد بن سليمان كان معاش عمرو من دار يسكنها الخواصون دخلها نحو دينار في الشهر . وكان ربما أصابه العطش فلا يستسقي حتى يعود إلى منزله ، وقال له أبو عمرو الزعفراني : إني إخالك جبانًا . قال : ولم ؟ قال : لأنك مطاع ولا تناجز هذا الطاغية . قال : ويحك ، أبجند شر من جندهم ورجال شر من رجالهم ؟ ! أما رأيت صنيعهم بفلان وخذلانهم لفلان وفلان ؟ وذكر أنه كان يأتي أمه كل يوم يستقضيها حاجة ، فجاءها يومًا فلم تكلمه بشيء على وجه الامتحان [ ق 244 أ ] له ، فما زال واقفًا إلى أن سمع أذان الظهر فقال : الآن وجب علي أمر فوق أمرك . وانصرف . وكان شبيب بن شبة من أصحابه ، فلما ولي الأهواز لم يكلمه ، فعطس يومًا عند عمرو فقال : الحمد لله رب العالمين . فلم يشمته عمرو ، فأعاد فلم يشمته ، فأعاد الثالثة ورفع صوته فقال عمرو : لو أعدتها حتى تخرج نفسك ما سمعت مني : يرحمك الله . وفي تاريخ المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابًا قدريًّا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال ، وعن ابن معين : كان عمرو رجل سوء من الدهرية . قيل : وما الدهرية ؟ قال : الذين يقولون : إن الناس مثل الزرع . وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو ، إن الحجاج إنما قتل الناس على الدنيا ، وعمرو أحدث بدعة يقتل الناس بعضهم بعضًا على دين . وعن عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرًا فوقع فيه ، فقلت : يا أبا الخطاب ، ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ! فقال : يا أحول ، أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لها أن تذكر حتى تعلم . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بقوله في عمرو ، وما رأيت مثل نسك عمرو وهديه ، فوضعت رأسي بنصف النهار فإذا أنا بعمرو والمصحف في حجره وهو يحك آية من كتاب الله – تعالى – قال : فقلت : سبحان الله ، تحك آية من كتاب الله تعالى ؟! قال : إني سأعيدها . فتركته حتى حكها . فقلت : أعدها . قال : لا أستطيع . وعن ثابت البناني قال : رأيت عمرًا في المنام وفي حجره مصحف وهو يحك منه شيئًا ، قلت : أيش تصنع ؟ قال : أثبت مكانه خيرًا منه . وقال أيوب لعبد الوارث : بلغني [ ق 244 ب ] أنك لزمت عمرًا . قال : نعم يا أبا بكر ، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره . فقال أيوب : إنما نفرق من تلك الغرائب . وقال مطر : قال لي عمرو : والله إني وإياك لعلى أمر واحد . وكذب والله ، إنما عنى على الأرض ، ووالله ما أصدقه في شيء . ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه . وقال علي ابن المديني ويحيى بن معين : مات عمرو في ذي الحجة سنة أربع وأربعين في طريق مكة – شرفها الله تعالى وكان أبوه عبيد يخلف أصحاب الشرط بالبصرة ، فكان الناس إذا رأوه مع أبيه قالوا : خير الناس من شر الناس . فيقول عمرو : صدقتم ، أنا لهذا وهذا هذا . وقال ابن قتيبة : كان يرى القدر ويدعو إليه . وعن عمرو النضر قال : مررت بعمرو فذكر شيئًا فقلت : هكذا يقول أصحابنا . فقال : ومن أصحابنا ؟ قلت : أيوب ويونس وابن عون والشعبي . قال : أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء . وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره . وذكره ابن قانع فيمن توفي سنة أربع وأربعين : قال : ويقال : سنة ثلاث . وكان يرمى بالقدر والاعتزال . وفي كتاب المنامات لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بسنده عن أبي نضرة قال : عوتب الحسن في عمرو بن عبيد ، وفي غضبه عليه فقال : تعاتبونني في رجل والله رأيته في المنام يسجد للشمس من دون الله – تعالى وأنشد له الخطيب يعظ المنصور : يا أيها ذا الذي قد غره الأمل ودون ما يأمل التنغيض والأجل ألا ترى إنما الدنيا وزينتها كمنزل الركب حلوا تمت ارتحلوا حتوفها رصد وعيش نكد وصفوها كدر وملكها دول [ ق 245 أ ] تظل تفزع بالروعات ساكنها فما يسوغ له لين ولا جذل كأنه للمنايا والردى غرض تظل فيه بنات الدهر تنتضل تديره ما أدارته دوائرها منها المصيب ومنها المخطئ الزلل والنفس هاربة والموت يرصدها فكل عثرة رجل عندها جلل والمرء يسعى وقد يسعى لوارثه والقبر وارث ما يسعى له الرجل وقال الحسن البصري : نعم الفتى عمرو إن لم يحدث . وقال يونس بن عبيد لابنه : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، ولأن تلقى الله – تعالى – بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه ، وقال عيسى بن يونس : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه . وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه . 50 وقال سعيد بن عامر لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرًا قد رجع عن قوله ، وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام فقال أيوب : إنه لم يرجع . ثم قال : أما سمعت قوله صلى الله عليه وسلم : يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه . وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة ، وعن ابن عيينة قال : قدم أيوب وعمرو مكة فطاف أيوب حتى أصبح وخاصم عمرو حتى أصبح . وقيل لعبيد أبيه : إن ابنك يختلف إلى الحسن ولعله أن يجيء منه خير . فقال : وأي خير يكون من ابني وقد أصبت أمه من غلول وأنا أبوه ! وكان من حرس السجن . وقال أبو عوانة : ما جالسته إلا مرة [ ق 245 ب ] فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا . وقال يحيى بن سعيد : ذكر عمرو حديث ثلاث سكتات فرده فقلت : هو عن سمرة . فقال : ما يفعل بسمرة ؟ فعل الله بسمرة . قال سفيان : وكان لعمرو ابن أخ يخالفه فضرب يومًا على فخذه وقال : حتى متى أنت على ضلالة يا فضالة ؟ قال سفيان : وكان هو والله على الضلالة . وقال الفلاس : سمعت الأفطس ، سمعت عمرًا يقول : لو أن عليا وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي في شراك ما أجزتهم . وقال أبو عوانة : لقيت رجلًا من أصحاب عمرو فقلت : أيما خير عمرو أو قتادة ؟ فقال : أيما خير هو أو ابن عمر ؟ فقال : هاه هاه . ووقف وقال حماد بن زيد : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال : ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل . قال : فقال : هذه رقعة عمرو ، وقال ابن المبارك : ما عددت عمرًا عاقلًا قط . ورآه يومًا مطر فقال : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟ وقال حميد : كان عمرو يأتي الحسن بعدما أسن فيقول : يا أبا سعيد ، أليس تقول كذا وكذا ؟ للشيء الذي يقوله فيقول الشيخ برأسه هكذا . وحكى لعوف عنه شيء فقال : كذب . وعن يحيى البكاء قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها . فأقول : إنه مكذوب عليه فلا ينظر فيها . وقال كامل بن طلحة : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرًا ؟ قال : إني رأيت في المنام الناس يوم الجمعة وهم يصلون للقبلة ورأيت عمرًا يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : أنبا ابن سلام ، حدثني الفضيل بن سليمان الباهلي قال : قال الحسن بن عمارة : أتى رجل كان يكلم عمرو بن عبيد فقلت : لولا ما خالف فيه الجماعة كان رجل أهل البصرة . قال : إي والله ورجل أهل الدنيا . وسمعت يحيى [ ق 246 / أ ] يقول : كان عمرو يرى السيف . وقال يحيى بن سعيد : أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال – يعني الراسبي . وقال له حوشب في حياة الحسن : ما هذا الذي أحدثت لفت قلوب إخوانك عنك ، هذا الحسن حي ، هذه يدي ويدك ؛ انطلق حتى نسأله عن الأمر . قال : كسرهما الله إذن – يعني رجليه وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ الذي على السنين : توفي سنة أربعين ومائة ، وقال : كان يرى القدر ويدعو إليه . وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل : سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته ، إن قام بأمر قعد به ، وإن قعد بأمر قام به ، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، ما رأيت ظاهرًا أشبه بباطن ولا باطنًا أشبه بظاهر منه . قال : فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال : سبحان الله ! ما رأيت كاليوم قط ، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن . قال : ولما مات صلى عليه سليمان بن علي . وذكر القراب وفاته في سنة خمس وأربعين ومائة . وفي كتاب المسعودي : كان باب من سبى كابل من جبال السند ، وكان شيخ المعتزلة ومقدمها ، وله خطب ورسائل . وزعم يجيى بن معين – فيما ذكره ابن ماكولا – أن عبيد بن باب الذي يروي عنه ابن عون ليس هو بأبي عمرو بن عبيد المتكلم ، أخزاه الله تعالى . وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريًّا . وقال الجوزجاني : كان غاليًا في القدر ، ما ينبغي أن يكتب حديثه .

2089

4116- ( بخ ) عمرو بن صليع بن محارب بن خصفة . قال أبو نعيم الحافظ : ذكر بعض المتأخرين أن له صحبة ، وفي تاريخ البخاري الكبير : عن سيف ، سمع أبا الطفيل قال : أتيت أنا وعمرو بن صليع بن محارب بن خصفة وله صحبة وكان بسني يومئذ فأتينا حذيفة . وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه في التابعين . وخرج الحاكم في صحيحه من حديث أبي الطفيل قال : انطلقت أنا وعمرو بن صليع إلى حذيفة فذكر حديثًا في الفتن .

2090

4135- ( م4 ) عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح ، وكان أخا أبي ذر لأمه ، أمهما [ ق 239 أ ] رملة الغفارية . قال ابن حبان : لما أذن له النبي صلى الله عليه وسلم في الرجوع إلى قومه فخرج ثم أتى قبل فتح مكة . وفي طبقات ابن سعد : أنبا محمد بن عمر ، ثنا عبد الرحمن الأشجعي ، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام . وفي الاستيعاب : يكنى أبا نجيح ويقال : أبو شعيب . روينا عنه من وجوه أنه قال : ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل أتكلم بذلك ، فقال : يا عمرو ، إن بمكة رجلًا يقول كما تقول . فأتيت مكة فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم مستخفيًا فقيل : إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف . فقمت بين يدي الكعبة فما شعرت إلا بصوته الحديث . وكناه خليفة بن خياط في غير ما نسخة من كتابه : أبا يحيى ، وأبو عروبة في طبقات الصحابة : أبا شعيب . روى عنه في معجم الطبراني الكبير : أسد بن وداعة ، ومكحول الدمشقي ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وعبادة بن أبي أوفى ، وصفوان أبو الحجاج بن صفوان ، وسعيد أبو عبد العزيز ، والحسن بن أبي الحسن ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكي ، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة . ونسبه المزي : عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة ، ثم زعم أنه : بجلي – بسكون الجيم – وذلك لا يلتئم إلا على ما نسبه الكلبي وغيره : عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم . ومازن بن مالك أمه : بجيلة بنت هناءة . والله – تعالى – أعلم . وذكر أبو القاسم عن عبد الصمد بن سعيد في كتاب الصحابة : أن منزله بحمص بالقرب من مسجد بني عربة بالقرب من قناة الزكوي . وحدثني المتوكل بن محمد أن منزله في زقاق ابن شحنة ، وذكر لي أن منزله في مجلس بني حاشد ، وهو من المهاجرين الأولين ممن شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى . كذا قال : إنه شهد بدرًا ولم أر له متابعًا . والله – تعالى – أعلم . وذكر الحاكم في المدخل أن الشيخين اتفقا على تخريج حديثه فينظر.

2091

4117- ( ق ) عمرو بن أبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد الشيباني البصري . خرج ابن حبان حديثه [ ق 7 / أ ] في صحيحه عن أبي يعلى الموصلي عنه . ولما ذكره ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين قال : توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين .

2092

4134- ( س ) عمرو بن عبد الرحمن بن أمية التميمي ابن أخي يعلى بن أمية ويقال : ابن ابنه . كذا ضبطه المهندس عن الشيخ وهو غير جيد ؛ لأن هذا الرجل ثقفي لا تميمي . نص على ذلك غير واحد . قال أبو حاتم الرازي : عمرو بن عبد الرحمن بن أمية الثقفي ويقال : الزهري . وفي تاريخ البخاري : عمرو بن عبد الرحمن بن أمية الثقفي . وكذا ذكره ابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات ، وفي صحيحه لما خرج حديثه فيه . انتهى ، وأيما كان ابن أخي يعلى أو ابن ابنه فهو ثقفي بلا خلاف . والله – تعالى – أعلم .

2093

4118- ( ع ) عمرو بن العاصي بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد الله . وقيل : أبو محمد السهمي . قال الليث بن سعد وابن البرقي ، وابن يونس ، وابن معين ، والمدائني ، وابن بكير ، والعجلي في آخرين : مات سنة ثلاث وأربعين . كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لأن البرقي لم يقله إلا نقلًا عن الليث بن سعد وكذلك ابن بكير ، فتكراره الليث وابن البرقي وابن بكير غير جيد . قال البرقي في كتابه معرفة الصحابة – الذي لم ينقل المزي منه لفظة فيما رأيت إلا بوساطة ابن عساكر ، وإذا لم يذكره ابن عساكر لا تجد منه لفظة عند المزي – قال : أخي محمد بن عبد الله ، وكانت وفاته بمصر يوم الفطر ، وصلى عليه عبد الله بن عمرو سنة ثلاث وأربعين . أنبا بذلك ابن بكير عن الليث بن سعد وقال جدي : وكانت وفاته – فيما أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث – سنة ثلاث وأربعين وسنه بضع وتسعون . فيما ذكره يحيى بن بكير انتهى ، وفي هذا رد لما ذكره أيضًا المزي عن يحيى : وسنه سبعون قاله ابن بكير بباء موحدة قبل العين المهملة – فيما ضبطه عنه المهندس – وهو غير جيد لما يأتي بعد . ولما ذكره هو من أنه يذكر ولادة عمر بن الخطاب . وقال أبو نعيم الحافظ : ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا الفضل بن العباس ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث بن سعد قال : وفي سنة ثلاث وأربعين توفي عمرو بن العاصي . وفي مجمع الغرائب : لما قدم ليسلم رأى أبا هريرة يريد الإسلام [ ] إلى المدينة . وقال ابن يونس – الذي ذكر المزي وفاته من عنده توهمًا إلا زيادة في كتابه وتركها ، واعلم أنا علمنا أنها إنما نقلها من كتاب ابن عساكر إذ لو كانت من أصل تاريخه لوجد فيه مما أخل بذكره في كتابه -: روى عنه من أهل مصر : عقبة بن عامر ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو ، وزياد بن جزء الزبيدي ، وقيس بن سمير التجيبي ، وناعم بن أجيل الهمداني ، وتميم بن فرع المهري ، وربيعة بن لقيط التجيبي ، وأبو رشدين بن عبيد الحميري ، وذاخر بن عامر المعافري ، وجندب بن عمارة الأزدي ، وبجير بن ذاخر المعافري ، وعلقمة بن عاصم المعافري ، ومرثد بن عبد الله اليزني ، وأبو العالية الحضرمي ، وأنعم بن ذري الشعباني ، وعمرو بن قحذم الخولاني ، وعامر بن عبد الله المعافري ، وأبو الحكم مولى عمرو بن العاصي ، وأبو عتبة مولى عمرو بن العاصي . زاد [ ق 8 أ ] الجيزي : محمد بن راشد المرادي ، وعبد الرحمن بن جبير ، وأبا فرارس يزيد بن رباح مولى عمرو بن العاصي ، وراشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي ، وعياض بن عقبة بن نافع . وفي قول المزي عن البرقي: يقال أنه أسلم عند النجاشي ؛ قصور ما ذكره الجيزي في كتاب الصحابة إذ روى ذلك مطولًا عن محمد بن إسحاق ، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ثنا أبي إبراهيم ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي قال : حدثني عمرو بن العاصي من فيه فذكره ، وهو في السيرة لابن إسحاق أيضًا . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : خرج إلى النجاشي بعد الأحزاب فأسلم عنده فأخذه أصحابه فأضاموه فأفلت منهم مجردًا ليس عليه قشرة ، فأظهر للنجاشي إسلامه فاسترجع له النجاشي جميع ماله من أصحابه ورده إليه . وكان يسرد الصوم ، ولما توفي كان له نحو المائة سنة ، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : أسلم الناس وآمن عمرو روى عنه زياد وهنى مولياه . وقال ابن نمير : مات سنة اثنتين وأربعين . وكذا ذكره القراب عن أبي حسان الزيادي . وفي الاستيعاب : كان من مهاجرة الحبشة ، قيل : أسلم بين الحديبية وخيبر ، ولا يصح ، والصحيح سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر ، ووفاته سنة ثلاث وأربعين أصح . وذكر الجاحظ في كتابه الزرع والنخل : كان عمرو بن العاصي ممن يقر بالبعث في الجاهلية ممن لا يتنصر ولا يتهود ويصححه ولا يعرفه وكذلك قيس بن ساعدة ، ويزيد بن الصعق ، والأعشى ، والنابغة الذبياني ، وزهير بن أبي سلمى ومجريبة الأسدي وغيرهم . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : قال أبو اليقظان : أمه النابغة . وقال غيره : أمه سلمى [ ق 233 أ ] بنت النابغة من بني جلان وذكر عمرو أنه أسلم سرا على يد جعفر بن أبي طالب بأرض الحبشة . وقال غيره : أسلم سنة أربع وحضر بدرًا مع المشركين واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على عمان ، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليها ، وكان على الناس يوم أجنادين ، وتوفي سنة ثلاث وأربعين ، وأكثرهم يقول : سنة ثمان وخمسين . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين ، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة بعثه إلى صنم هذيل بسواع فهدمه ، وبعثه سنة تسع إلى بني فزارة يصدقهم وجاء خصمان يختصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا عمرو ، اقض بينهما وبعثه إلى ملكي عمان عبد وجيفر ابني الجلندي بكتاب يدعوهما إلى الإسلام فأسلما ، ولما أجمع أبو بكر – رضي الله عنه – أن يبعث الجيوش إلى الشام كان أول من سار من عماله عمرو بن العاصي فأمره أن يسلك على أيلة عامدًا لفلسطين ومعه ثلاثة آلاف وخرج أبو بكر يمشي إلى جنب راحلة عمرو وهو يوصيه وقال : إني قد استعملتك على من مررت به من بلي وعذرة وسائر قضاعة ومن سقط هناك من العرب فاندبهم إلى الجهاد ورغبهم فيه . وكانوا أمراء أبي بكر هو ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة فكان عمرو هو الذي يصلي بالناس إذا اجتمعوا ، وإن تفرقوا فكل رجل على أصحابه ، وكان أمر الناس إلى عمرو يوم أجنادين ويوم نحل ، وفي حصار دمشق حتى فتحت ، أنبا محمد بن عمر ، ثنا عبد الله بن أبي يحيى ، عن عمرو بن شعيب قال : توفي عمرو يوم الفطر بمصر سنة اثنتين وأربعين ، قال محمد بن [ ق 9 أ ] عمر : سمعت من يذكر أنه توفي سنة ثلاث وأربعين . قال محمد ابن سعد : وسمعت بعض أهل العلم يقول : توفي عمرو سنة إحدى وخمسين ، انتهى . الذي قاله المزي عن محمد بن عمر . مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين . وقال ابن سعد عن الهيثم : مات سنة إحدى وخمسين . فينظر في فرقان ما بين القولين ، ثم إن الهيثم لم يذكر وفاته إلا في سنة ثلاث وأربعين في تاريخه ، لم يذكر سنة إحدى وخمسين بحال ، وبعيد أن يختلف قوله هذا الاختلاف ، لأن ابن سعد إذا روى عنه يصرح باسمه ولا يكنى عنه . وذكر الأخفش أن من اعتص السيف مكان العصا قيل فيه : العاصي بالياء وكان أبو عمرو يعتصه فقيل له ذلك أو قيل له : ذلك تفاؤلًا ، وفي ليس لابن خالويه : قال جرير للفرزدق : تصف السيوف وغيركم يعصى بها ما لقي القيون وذاك فعل الضعيف وفي سيرة ابن إسحاق : وقال علي بن أبي طالب في غزوة بدر : بأيديهم بيص خفاف عصوا بها وقد حادثوها بالجلاء وبالصقل والله تعالى أعلم . وفي كتاب ابن الأثير : مات سنة سبع وأربعين ، وثلاث أصح . وفي كتاب المفجعين لأبي العباس : كان عمرو قصير القامة ، عظيم الهامة ، ناتئ الجبهة ، واسع الفم ، عظيم الكفين والقدمين ، بعيد ما بين المنكبين ، إذا تكلم ملأ صوته المسجد . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير : نظر عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاصي يمشي فقال : ما ينبغي لأبي عبد الله أن يمشي على الأرض إلا أميرًا . وفي النصوص لابن صاعد : عن محمد بن سلام : لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم عمرًا وخالدًا وعثمان بن طلحة مقبلين ليسلموا قال : رمتكم مكة بأفلاذ كبدها قال : واشترط عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم أن يشركه في الأمر فأعطاه ذلك ، ثم وجهه قبل الشام وأمد بجيش فيهم أبو بكر الصديق – رضي الله عنهم . وفي معجم الطبراني الكبير : روى عنه : زياد مولاه ، وهنى مولاه ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، وعبد الله بن الحارث ، وأبو صالح السمان ، وعبد الله بن شرحبيل بن حسنة ، وعبد الله بن سفيان العقيلي ، وعمارة بن خزيمة بن ثابت ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة ، وظبيان ، وأبو العجفاء السلمي ، وعلقمة بن وقاص ، ومحمد بن الأسود بن خلف ، وعثمان اليحصبي ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبو نوفل بن أبي عقرب ، والحسن بن أبي الحسن البصري ، وجعفر بن المطلب ، وحيان بن أبي جبلة ، وأبو مجلز لاحق بن حميد . وفي المستدرك : وفاته سنة ثلاث وأربعين أصح ما سمعنا . وفي قول المزي : وقال غيرهم – يعني المذكورين -: قيل : مات سنة ثمان وأربعين ؛ نظر إذ لم يسمه ، وكأنه ما عرف أن قائل ذاك أبو سليمان بن زبر . وفي ضبط المهندس عن الشيخ : وأخو عمرو لأمه عروة بن أثاية ربياء مثناة من تحت قبل الهاء – نظر [ ق 234 أ ] لأن الذي ضبطه ابن ماكولا بثائين مثلثتين . والله أعلم . وأنشد له المرزباني في معجمه أشعارًا ، وكذا في الكتاب المعروف بالمنحرفين – يعني عن علي – رضي الله عنهما . وفي كتاب المسعودي : خلف عمرو لما توفي سنة ثلاث وأربعين من العين ثلاثمائة ألف دينار وخمسة وعشرين ألف دينار ومن الورق ألفي ألف درهم وغلة بمائتي ألف دينار ، وضيعته المعروفة بالوهط كان قيمتها عشرة آلاف درهم ، وفيه يقول عبد الله بن الزبير الأسدي : ألم تر أن الدهر أخبت عيونه على عمرو السهمي تجبى له مصر ولم يغن عنه حزمه واحتياله ولا جمعه لما أتيح له الأمر فما يمشي مقيمًا بالعراء وضللت مكايده عنه وأمواله دثر وذكره أبو عمرو الداني في جملة من وردت الرواية عنه في حروف القرآن .

2094

4133- ( بخ س ق ) عمرو بن عبد الله السيباني أبو عبد الجبار ، ويقال : أبو العجماء الحضرمي الحمصي . روى عنه السيباني يحيى بن أبي عمرو . وروى عن عمر . كذا ذكره المزي ، وأنى يجتمع سيبان بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن نضر بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ مع حضرموت بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ؟! وأيضًا فإن البخاري ، وابن حبان ، وأبا حاتم لم ينسبوه إلا في حضرموت ، زاد أبو حاتم : ويقال : أبو عبد الجبار عبد الله بن معج . وفي كتاب الحاكم أبي أحمد ، وابن عبد البر ، و الدولابي ، ومسلم بن الحجاج ويحيى بن محمد بن صاعد : أبو عبد الجبار عبد الله بن معج الأزدي ويقال : عمرو بن عبد الله الحضرمي ، وذكر الحاكم أبا العجفاء فيمن لا يوقف على اسمه فقال : روى عن عمر . روى عنه السيباني . وخليقًا أن يكون هذا أبو العجماء بالميم . والله – تعالى – أعلم . وقال أبو بشر الدولابي في كتابه الكنى : أبو العجفاء هرم . وأبو العجماء يروي عنه السيباني ، وكذا ذكره أصحاب المختلف والمؤتلف ابن ماكولا وغيره فينظر . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وذكره الأونبي في كتاب الثقات .

2095

3256 - ( م س ) عبد الرحمن بن مهران أبو محمد المدني ، مولى الأزد . قال أبو الحسن الدارقطني ، وسأله عنه البرقاني : شيخ مدني يعتبر به . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان وابن خزيمة والحاكم ، وقال : صحيح ورواته مدنيون ، ويحيى بن سعيد هو الإمام في انتقاد الرجال ، ولم يخرجاه إذ لم يرو بغير هذا الإسناد . ولما ذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة عرفه بمولى أبي هريرة .

2096

3255 - ( د ق ) عبد الرحمن بن مهران ، مولى بني هاشم . قال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي : مجهول . وفي موضع آخر : فيه وفي شيخه عبد الرحمن بن سعد نظر . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : ليس بحديثه عندي بأس . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال : له أحاديث .

2097

3257 - ( خ 4 ) عبد الرحمن بن أبي الموال زيد ، وقيل عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال ، أبو محمد المدني ، مولى علي بن أبي طالب . قال المنتجيلي في تاريخه : ضربه أبو جعفر المنصور أربعمائة سوط على أن يخبره عن محمد بن عبد الله أين هو فلم يخبره ، فحدره إلى العراق فلم يزل محبوسا عنده حتى ولي المهدي فأخرجه . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان محبوسا في المطبق حين هزموا هؤلاء قال : وكان يروي حديثا منكرا : ابن المنكدر عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الاستخارة . ليس أحد يرويه غيره ، وأهل المدينة يقولون : إذا كان حديث غلط . قالوا : ابن المنكدر عن جابر ، وأهل البصرة يقولون : ثابت عن أنس يحيلون عليهما . وقال ابن عدي : ولعبد الرحمن أحاديث غير ما ذكرت ، وهو مستقيم الحديث ، والحديث الذي أنكر عليه حديث الاستخارة ، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة كما رواه ابن أبي الموال . وقال ابن قانع : ويقال مولى أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

2098

3254 - عبد الرحمن بن مهدي بن هلال حدث عن فضيل بن عياض . روى عنه أسلم بن سهل الواسطي بحشل ، ذكره الخطيب ، وذكرناه للتمييز .

2099

3258 - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، أبو سلمة الشامي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وكناه أبا شريح . وقال : روى عنه حريز وأبو خالد . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال ابن القطان : مجهول الحال ، لا يعرف روى عنه سوى حريز ، وعاب على عبد الحق سكوته عن حديثه في مسح الرأس . وقال أبو جعفر الطبري في كتابه تهذيب الآثار : إسناده صحيح . وفي الموالي للكندي : أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الاشبا كان فقيها . وقال ابن بكير ثنا عبد الرحمن بن ميسرة أبو ميسرة الحضرمي ، وكان فقيها عفيفا شريفا . وعن ابنه عبد العزيز بن عبد الرحمن : ولد أبي سنة عشرين ومائة وكان أول من أقرأ بمصر بحرف نافع قبل الخمسين ومائة ، قال : وأبوه مولى لبني حديج وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة . وقال ابن بكير : توفي في أيام العمري ، وكان من شهود العمري العاصي ومن أهل الأمانات عنده .

2100

3253 - ( ع ) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري ، وقيل الأزدي مولاهم ، أبو سعيد البصري ، اللؤلؤي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات ، وقد رأى جماعة رأوا الصحابة إلا أنه لم يتبين صحة سماعهم من الصحابة ، وكان بين موت يحيى وعبد الرحمن ثمانون يوما ، مات يحيى في صفر وعبد الرحمن في جمادى الآخرة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة ، قال : ولد سنة خمس وثلاثين ومائة . وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد ، ولا رأيت أحدا أعلم بصواب الحديث والخطأ فيه من ابن مهدي ، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه ، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال أحمد بن حنبل : وكيع أكبر في القلب ، وابن مهدي إمام [ق5/أ] . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ذكر أن محمد بن صفوان قال : سمعت عبد الرحمن يقول : اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة . وقال أحمد بن حنبل : كان عبد الرحمن من معادن الصدق . وفي تاريخ البخاري : ولد سنة ست وثلاثين في المحرم . وبين ابن عيينة وابن مهدي في الوفاة ثمانية أيام . وفي كتاب البقايا لأبي هلال العسكري : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما ندمت على شيء ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية . وقال الخليلي : هو تالي يحيى في الأخذ عن مالك وإن كان أصغر سنا منه ، ولكنه إمام بلا مدافعة ، وأخذ عنه كل من أخذ عن يحيى ، ومات الثوري في داره ، وقال الشافعي : لا أعرف له نظيرا في الدنيا . وقال عبد الرحمن : لزمت مالكا حتى ملني ، فقلت يوما ، أريد أن أستعطفه ، قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي ؛ فقال يا بني وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم . وفي تاريخ المنتجيلي : جاء رجل إلى ابن مهدي ، فقال : يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه ؟ قال : نعم . قال : فأحسن صلاتك . قال : وكان يسيء الصلاة . وقال يحيى بن سعيد : ما بالبصرة رجل أحب إلي من عبد الرحمن ، وإنه لتأتي علي السنة ما ألقاه ولا يلقاني . وفي الكلاباذي : توفي وهو ابن اثنتين أو ثلاث وستين سنة . وقال عمرو بن علي : ولد سنة أربع وثلاثين ، وتوفي وقد دخل في أربع وستين . وفي تاريخ القراب : مات يوم الجمعة ، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس أمير البصرة . ولهم شيخ آخر اسمه : -

2101

3259 - ( ق ) عبد الرحمن بن ميمون البصري ، مولى عبد الرحمن بن سمرة . روى عن : عوف الأعرابي ، وأبيه . روى عنه : زيد بن حباب . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : عبد الرحمن بن ميمون بن موسى التميمي سمع عوفا الأعرابي وأباه ، روى عنه زيد بن حباب ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . وفي تاريخ البخاري : عبد الرحمن بن ميمون بن موسى التميمي ، وفي نسخة التيمي ، سمع عوفا ، روى عنه زيد بن حباب . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وذكره ابن حبان في الثقات كما ذكره المزي ، وحرصت على وجدانه في الثقات فلم أجده ، ولا أستبعده ، فينظر .

2102

3252 - ( ع ) عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن حذيمة ، ويقال خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن نهد بن زيد ، أبو عثمان النهدي . كذا ألفيته مجودا بخط المهندس وقراءته ، وهو غير جيد . وصوابه : حزيمة بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة ، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره ، على أن نهدا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد . وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب ، فقال : حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد ، شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم ، ويقال إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة ، وفي الإسلام مثل ذلك ، وهو ابن مل ، ويقال : ابن ملي . وقال أبو نعيم الحافظ : توفي سنة مائة . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من البصريين ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة . وفي [ق4/ب] قول المزي عن خليفة : توفي بعد سنة خمس وتسعين ، نظر ؛ لأن الذي هو ثابت في كتاب الطبقات لخليفة من نسخة كتبت عن أبي عمران - عنه أنقل ، وذكره في الطبقة الثانية من البصريين : مات بعد سنة مائة ويقال : خمس وتسعين . وذكره مسلم في الطبقة الأولى . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، قال : مات سنة مائة . وفي كتاب ابن زبر : توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن اثنتين وثلاثين ومائة سنة . وذكر ابن مسكويه في كتاب تجارب الأمم : كان أبو عثمان النهدي في عصابة من أصحاب المختار تنادي يا لثأرات الحسين ، وتسمي المختار أمين آل محمد ، واستخلفه المختار بالسنخة على الثقل والضعفاء يوم خروج المختار . وفي كتاب البغوي : عن عاصم الأحول قال : بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة . وفي تاريخ القراب : توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وتسعين . وفي الطبقات للهيثم : توفي أول ما قدم الحجاج - يعني على العراق ، وعاب على الفلاس قوله : توفي سنة خمس وتسعين . وقال : كذا قال ، و غيره يقول : توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وسبعين . وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان . وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .

2103

3260 - ( ع ) عبد الرحمن بن أبي نعم النجلي أبو الحكم الكوفي العابد . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية ، وقال : وهو الذي كان يحرم من السنة إلى السنة ، وكان ثقة وله أحاديث . وفي كتاب الصيريفيني : عن بكير بن عامر : كان ابن أنعم يواصل أربعة عشر يوما حتى نعوده . وفي كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم وذكر له فضلا وعبادة في كتاب التمييز للنسائي : ثقة . وفي تاريخ الفسوي : قال ابن أبي نعم للحجاج لا تسرف في القتل إنه كان منصورا . فقال الحجاج : أمكنني الله من دمك . فقال : إن من في بطنها أكثر مما على ظهرها . وذكره مسلم .

2104

3251 - ( خ د ) عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي أبو القاسم المدني . قال حمزة السهمي : وسألته - يعني الدارقطني - عن عبد الرحمن بن المغيرة فقال : صدوق .

2105

3261 - ( د ) عبد الرحمن بن النعمان بن معبد هوذة الأنصاري ، أبو النعمان المدني . قدم الكوفة ، ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال ابن [ق6 / أ] حبان في صحيحه : حدثنا إبراهيم بن خزيم ثنا عبد بن حميد ثنا عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري ثنا سليمان بن قتة قال : قال أبو سعيد : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية عليهم أبو سعيد ، فذكر حديث الرقية بفاتحة الكتاب . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عبد الرحمن بن النعمان متروك . وذكر المزي أنه روى عن محمد بن كليب ، وابن حبان فرق بين عبد الرحمن بن النعمان الراوي عن محمد بن كليب وبين الراوي عن سليمان بن قتة وذكر في هذه الطبقة - أيضا - عبد الرحمن بن النعمان المدني ، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عنه الأوزاعي . ذكرناه للتمييز .

2106

3250 - ( س ) عبد الرحمن بن مغيث الأسلمي . وجدت في كتاب الصيريفيني أبي إسحاق الحافظ : يكنى أبا مروان . وخرج الحاكم أبو عبد الله النيسابوري حديثه في صحيحه .

2107

3262 - ( خ م د ) عبد الرحمن بن نمر اليحصبي ، أبو عمرو الدمشقي . قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : هو ضعيف في الزهري . وقال أبو زرعة الدمشقي في تسمية نفر يروون عن الزهري فذكرهم ، قال : وأما عبد الرحمن بن نمر فحديثه عن الزهري مستو . وخرج له أبو نعيم الحافظ مسندا في جزء ضخم . وقال أبو أحمد الحاكم : مستقيم الحديث . وقال دحيم : ما أعلم أحدا روى عنه غير الوليد . وفي كتاب عباس عن يحيى : الذي روى عن الزهري يقال له : ابن نمر ، وهو ضعيف في روايته عن الزهري . والذي نقله عنه المزي ضعيف . يعني بغير تعيين فينظر . وكما ذكرناه عن الدوري نقله عنه الساجي وغيره . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء . وقال البرقي : شامي يروي عن الزهري ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : ذكر الذهلي أصحاب ابن شهاب فقال : وعبد الرحمن بن نمر اليحصبي وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر وهما ثبتان ، قد ظهر لابن مسافر قطعة من حديث الزهري ولم يظهر لابن نمر إلا يسير وأظن لو فتش الناس عنه لوجدوا عنده علما من علم الزهري والدليل على ذلك أنك لا تكاد تجد [لابن نمر حديثا عن الزهري إلا ودون الحديث مثله يقول سألت الزهري عن كذا فحدثني] عن فلان وفلان ، فيأتي بالحديث على وجهه . قال : ومن الأوهام : -

2108

3249 - ( بخ 4 ) عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي ، أبو زهير ، الكوفي ، سكن الري ، وولي قضاء الأردن . قال الساجي : من أهل الصدق فيه ضعف . وقال الخليلي في كتاب الإرشاد : ثقة . وفي كتاب ابن الجوزي : عن يحيى بن معين : ليس بشيء . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب [ق4 / أ] الثقات ، قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه مصححا لإسناده .

2109

3263 - عبد الرحمن بن نهشل . عن الضحاك عن ابن عباس رفعه : الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة في سنام البعير . وعنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي . قال : هكذا وقع عنده - يعني ابن ماجه - في جميع الروايات عنه ، وهو وهم فاحش وتخليط قبيح ، والصواب عن المحاربي عبد الرحمن عن نهشل ، ولا نعلم في رواة الحديث من اسمه عبد الرحمن بن نهشل . انتهى كلامه . وهو غير جيد ، لأن الذي ثبت في أصل سماعنا من ابن ماجه من نسخة كتبت من أصل أبي زرعة عن جبارة بن المغلس عن المحاربي عبد الرحمن بن نهشل [ق6 / ب] بن سعيد ، وهذا يوضح أن ليس في الأصل وهم لأنه هو منسوب فيه ، وكذا هو في أصل بخط المرادي من غير كشط ولا تردد ، وكذا ذكره الحافظ ابن عساكر في كتاب الأطراف نسختي التي هي بخط ابن هشام ، وكتبها من خطه ، وقابلها الحافظ الضياء المقدسي ، رحمهم الله تعالى .

2110

وخرج ابن حبان ، والحاكم حديثه في صحيحيهما . 3248 - ( د ) عبد الرحمن بن معقل بن مقرن ، أبو عاصم ، المزني الكوفي ، أخو عبد الله . قال ابن حاتم : سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن معقل الذي يروي عن ابن عباس ؟ فقال : كوفي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : تكلموا في روايته عن أبيه ، قالوا : كان صغيرا . وذكره خليفة في الطبقة الثانية ، وذكره ابن الأثير في كتاب الصحابة ، وقال : ذكره الطبري في تفسيره .

2111

3264 - ( د ق ) عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي ، أبو نعيم النخعي الصغير ، ابن بنت إبراهيم النخعي . ذكره العقيلي في كتاب الجرح والتعديل ، وقال : ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين . وقال البخاري : فيه نظر ، وهو صدوق في الأصل . وقال أحمد بن صالح : كوفي ثقة ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : اختلفوا فيه وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وفي كتاب الثقات لابن حبان - الذي ذكر المزي أنه وثقه ، ولو نقل من أصل لوجده فيه - قال : مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة ومائتين . وقال ابن عدي : وعامة ما له لا يتابعه الثقات عليه ، وفي قول المزي : قال البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها نظر ، لأن البخاري إنما ذكره في تاريخه الأوسط فقال : مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها ، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قريبا منه . وقال القراب في تاريخه : ثنا أحمد بن إسماعيل أنبا الزهيري ثنا البخاري : مات الحسن بن عطية . فذكره ، لم يغادر حرفا . وجزم ابن قانع بوفاته سنة إحدى عشرة .

2112

3246 - ( بخ ) عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي ، أبو معاوية ، قاضي مصر . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وكذلك ابن خلفون قال : وقال أحمد بن صالح : ثقة ، روى عنه الناس . وفي تاريخ ابن يونس : أمه قبطية من قرية بمصر تسمى سلطين ، ذكر ذلك هانئ بن المنذر ، روى عنه يونس بن حبيب ، ومن ولده عبد الواحد ، جمع له بين القضاء والشرط ، وعبد الله تولى إمرة مصر ، ومحمد وقتيرة أبو بحرية .

2113

3265 - ( ع ) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال مولى محمد بن ربيعة . ذكره خليفة ابن خياط في الطبقة الثانية . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : عبد الرحمن بن هرمز ، وقيل : ابن حسان ، وقيل : ابن كيسان ، والأول أشهر ، وهو من جلة التابعين ، ومن الأثبات في أبي هريرة ، وكان مقرئا للقرآن ، وأروى الناس عنه أبو الزناد . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات فقال : كنيته أبو داود ، وقد قيل : أبو حازم ، وكان يكتب المصاحف . وقال البخاري : مولى بني المطلب ، مات قريبا من سنة سبع عشرة . [ق7/أ] وقال غندر : ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، ثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج . وفي كتاب البلاذري : أراد عبد الرحمن بن هرمز الشخوص إلى يزيد بن عبد الملك . وكان على ديوان أهل المدينة ، فأرسلت إليه فاطمة ابنة الحسين بن علي وعرفته أن عبد الرحمن بن الضحاك الفهري خطبها ، وسألته أن ينهي ذلك ليزيد . وقال الحاكم أبو أحمد : عبد الرحمن بن هرمز ويقال : ابن كيسان . وقال أبو عبد الله المقدمي : عبد الرحمن الأعرج يكنى أبا محمد ، أحسبه مات بالإسكندرية . وقال الحاكم أبو عبد الله : هرمز عبد . وفي تاريخ ابن عساكر : قال عبد الرحمن : إني أريد أن آتي الإسكندرية فأرابط بها ، فقيل له : وما نصنع بها وما عندك قتال ، وما تكون في مكان إلا كنت كلا على المسلمين ؟ قال : سبحان الله فأين التحضيض ؟ قال : وكان شيخا كبيرا فخرج إليها . وذكر المدائني أنه توفي سنة تسع عشرة وذكر صاحب التعريف بصحيح التاريخ : حدثني جماعة من مشايخ بلدنا عن أسد بن الفرات أنه كان يقول : أهل المدينة ثلاث طبقات : الأولى : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار فكان سليمان أفقه الرجلين والذكر لسعيد . الثانية : ربيعة وعبد الرحمن الأعرج بن هرمز ، فكان ابن هرمز أعلم الرجلين والذكر لربيعة ثم ذكر الثالثة . وذكر ابن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه توفي الأعرج سنة عشر ومائة . وكذا ذكره أبو حفص عمرو بن علي الفلاس في تاريخه ، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم أبو الوليد الباجي ، قدمه على سنة سبع عشرة . وغيره ، فينظر في قول المزي : هذا وهم . تابعا صاحب الكمال وغيره ، ولم يستدل على صحة ذلك ما يثلج به القلب ، وكأنه نظر إلى الكثرة وهو - لعمري - جزم بذلك ، أو يكون في وفاته قولان كغيره من الناس ، فلا وهم إذا لكبر من قال ذلك وشهرته بالعلم في الوفيات ، لا سيما وقد عزى ذلك إلى تلميذه أبي الزناد وهو من أعرف الناس به وأخصهم . وفي كتاب أبي سعيد السيرافي في أخبار النحويين ، و كتاب أبي عمرو الداني : روى عنه القراءة عرضا نافع بن أبي نعم . وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر : الأعرج أول من وضع العربية ، وكان أعلم الناس بأنساب قريش . وقال مصعب بن ثابت : رأيت الأعرج يبيع المصاحف . وفي تاريخ علي بن عبد الله التميمي ، الأخذ عن ابن عيينة وشبهه ، ومن خط ابن أبي هشام مجودا أنقل : الأعرج مولى عامر بن ربيعة بن الحارث . وذكره أبو [ق7/ب] محمد بن حزم في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة ، وقال : هو مشهور . وفي صحيح البخاري مولى بني عبد المطلب . قال النووي : كذا وقع في الصحيحين . والذي ذكره ابن سعد وغيره : أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف وكان جده حالفه انتهى . وهو غير جيد يحتاج إلى نظر ، لأنا قد أسلفنا أن أباه كان عبدا فترى جده من هو .

2114

3282 - عبد الرحمن بن يونس بن محمد الرقي ، أبو محمد ، السراج . قال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة ، أنبأ عنه ابن المحاملي وأبو صالح . وذكره أبو عروبة الحراني في السادسة من أهل حران ، وقال : كان لا يخضب ، وكان حاجا في سنة ست وأربعين ومائتين ، ومات بعد ذلك . وزعم المزي أن هذه الترجمة مذكورة في كتاب الكمال . فينظر في قوله ، فإني لم أرها ، والله تعالى أعلم .

2115

3266 - ( قد ) عبد الرحمن بن هنيدة ، ويقال : ابن أبي هنيدة ، القرشي ، مولى عمر بن الخطاب ، ورضيع عبد الملك . قال النسائي في التمييز ، والعجلي : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وفي تاريخ البخاري : عبد الرحمن بن هنيدة ، وقيل : ابن أبي هنيدة ، وقال ابن المبارك : عن معمر عن عبد الملك بن أبي هنيدة ، وعن يونس ، عن الزهري ، عن ابن أبي هندية . والأول أصح . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين .

2116

3245 - ( د س ) عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تميم ، [ق3/أ] ابن عم طلحة بن عبيد الله . يقال : إن له صحبة ، كذا ذكره المزي ، ولم أر له فيه سلفا ، وإذا أراد ما قاله أبو حاتم الرازي : يقال إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم فنقله بغير لفظه ومعناه . ولما ذكره العسكري في كتاب الصحابة ، قال : ثنا محمد بن هارون ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ثنا خالد الواسطي ثنا حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ - وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بالمناسك ، وقال : ارموا بمثل حصى الخذف . وقال البخاري في تاريخه الكبير : له صحبة . وكذا قاله ابن حبان وأبو نعيم الأصبهاني . ولما ذكره ابن عبد البر فيهم قال : يقال فيه معاذ بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن عثمان . وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة طبقة الفتحيين ، وقال : ولد معاذا ، أمه من بني جذيمة . وذكره في جملة الصحابة من غير تردد : يعقوب بن سفيان الفسوي ، وأبو عيسى الترمذي ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو منصور الباوردي ، وغيرهم . ولم أر من أنكر صحبته ، ولا ذكر ما قاله المزي ، فينظر .

2117

3267 - ( بخ م د س ق ) عبد الرحمن بن هلال العبسي الكوفي . قال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : وثقه ابن عبد الرحيم . وفي كتاب الصيريفيني : خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله .

2118

3281 - ( خ ) عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي ، أبو مسلم ، المستملي لابن عيينة ، البغدادي ، مولى المنصور . قال صاحب زهرة المتعلمين : مات سنة خمس وعشرين ومائتين ، وروى عنه البخاري أربعة أحاديث . وقال البخاري في الأوسط : جاءنا نعي [ق10/ب] هلال بن فياض وأبي مسلم المستملي وإسماعيل بن الخليل سنة خمس وعشرين . وفي ثقات ابن حبان : ولد سنة أربع وستين ومائة .

2119

3268 - ( ت ق ) عبد الرحمن بن واقد بن مسلم ، أبو مسلم ، البغدادي الواقدي . قال مسلمة في كتاب الصلة : بغدادي فيه ضعف . وخرج الحاكم النيسابوري حديثه في مستدركه . وقال ابن عدي : حدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث ، وسمعت عبدان الأهوازي وذكر حديث من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة هذا حديث دحيم عن ابن أبي فديك وسرق الواقدي من دحيم فرواه عن ابن أبي فديك ثم ذكر أبو أحمد حديثا آخر وقال هذا الحديث تبين ضعفه وسرقته للحديث لا وهذا الحديث يعرف بضمرة عن إسماعيل بن عياش وادعاؤه هذا الحديث عن ابن عياش نفسه فهو في ذلك أبطل ، وقال : الباطل .

2120

3247 - عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري ، أبو الحويرث ، الزرقي المدني ، حليف بني نوفل بن عبد مناف . ذكره ابن [ق 3/ب] حبان في كتاب الثقات ، وقال : هو الذي يروي عنه شعبة ، ويقول : أبو الحويرث ، كذا ذكره المزي ، والذي في غير ما نسخة من كتاب الثقات : أبو الحويرثة . وكذا نقله عنه الصريفيني ، ومن خطه . وأيضا ، فلا يمكن غير هذا ، لأنه ذكر كنيته بأبي الحويرث أولا ، فلابد من أن شعبة أتى بما لم يقله غيره . فمن ذاك قول البخاري : قال شعبة أبو الحويرثة ، والصحيح أبو الحويرث . وفي تاريخ عباس : سمعت يحيى يقول : أبو الحويرث روى عنه الثوري وابن عيينة وشعبة ، وكان شعبة يقول : أبو الحويرثة ، وكذا ذكره مسلم في الكنى . وذكر المزي وفاته من عند غير ابن حبان ، وهي مثبتة في كتابه سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وفي موضع آخر : سنة ثلاثين . وقال أبو حاتم الرازي : ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به . وفي كتاب الجرح والتعديل للعقيلي : وثقه ابن معين . وذكره الساجي في جملة الضعفاء ، وابن شاهين في كتاب الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كبير حديث ، ومالك أعلم به لأنه مدني ولم يرو عنه شيئا ، وقال بشر بن عمرو : قال مالك : ليس بثقة فلا تأخذوا عنه شيئا . وقال أبو عمر ابن عبد البر في الاستغناء : ليس بالقوي عندهم . وقال النسائي : ليس بثقة .

2121

3269 - عبد الرحمن بن وردان ، أبو بكر الغفاري المكي ، مؤذن محمد بن إبراهيم أمير مكة . ذكر البخاري في تاريخه : وعن أبي بكر المكي : رأيت أنسا وابن المسيب ، وقال سعيد بن سليمان : ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني ، ثنا عبد الرحمن بن وردان ، كان من أهل وادي القرى قال : دخلنا على أنس بالبصرة ؛ وقال أحمد بن منيع : ثنا مروان بن معاوية ، عن عبد الرحمن به وردان سمع أنسا بمنى . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وابن خلفون ، وقال : أرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين .

2122

3241 - عبد الرحمن المسلي . روى عن : الأشعث بن قيس . روى عنه : داود بن عبد الله الأودي . روى عنه أبو داود وابن ماجه ، ذكره الصريفيني وغيره . لم يذكره المزي ولم ينبه عليه .

2123

3270 - ( م 4 ) عبد الرحمن بن وعلة ، ويقال : ابن أسميفع ، ويقال ابن السميفع بن وعلة ، السبائي مصري . ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر . [ق8 / أ] .

2124

3244 - ( خ م ) عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي ، أبو عبد الله العدوي ، أخو عبد الله وغيره ، أمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة المدني . قال أبو نعيم الحافظ في كتابه معرفة الصحابة : عبد الرحمن مطيع عداده في التابعين ، وروايته عن نوفل بن معاوية ، فوهم فيه بعض المتأخرين - يعني ابن منده - فقال : عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية . ثنا مخلد بن جعفر ثنا الفريابي أبنا وهب بن بقية ثنا خالد بن عبد الله عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ومن الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله ذكره بعض المتأخرين فقال : عن الزهري عن أبي بكر عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل . وجعله ترجمة ، وهو وهم فاحش ، إنما هو عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل بن معاوية . وقال ابن حبان في كتابه معرفة الصحابة : عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي ، أخو عبد الله بن مطيع ، له صحبة ، كنيته أبو عبد الله ، أمه كلثوم بنت معاوية بن عروة .

2125

3271 - ( ت ق ) عبد الرحمن بن يربوع المخزومي . قال أبو موسى المديني في كتابه معرفة الصحابة : أنبا محمد بن رجاء ، أنبا أحمد بن أبي القاسم ، أنبا أحمد بن موسى ، ثنا أحمد بن محمد بن عاصم ، ثنا محمد بن إبراهيم بن أبان ، أنبا بكر بن بكار ، ثنا علي بن المبارك ، ثنا يحيى بن أبي كثير قال : كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا ثمانية من قريش فيهم أبو سفيان بن حرب والحارث بن هشام وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم . وذكر الباقين . وقال البزار في مسنده : عبد الرحمن بن يربوع أدرك الجاهلية . ولما ذكره البغوي في الصحابة قال : سكن المدينة ، وبلغني أنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم

2126

3240 - ( م ) عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ، أبو المسور ، الزهري المدني ، جد عبد الله بن جعفر وعبد الله بن محمد بن المسور . وقال ابن حبان في كتاب الثقات ، الذي زعم المزي أنه ذكره فيهم ، وذكر وفاته من عنده غيره : مات سنة تسعين ، أمه قسيمة بنت شرحبيل بن حسنة . وفي طبقات ابن سعد : فولد عبد الرحمن : عبد الله وميمونة وأبا بكر بن عبد الرحمن - وكان شاعرا - وشرحبيل وربيعة وجعفر . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال ابن عبد الرحيم : عبد الرحمن بن المسور ثقة . ولما ذكره خليفة في الطبقة الثانية قال : أمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان . وقال البلاذري في كتاب الأنساب : أمه ابنة شرحبيل ، وكان فقيها ، ومات بالمدينة سنة تسعين . وفي تاريخ القراب : عن أبي حسان الزيادي : مات سنة تسعين . وكذلك قاله : يعقوب بن سفيان ، وابن قانع ، وعلي بن عبد الله التميمي في تاريخه الذي رواه : أبو علي الجواني عن أبي محمد بن رفاعة عن الخلعي عن أبي العباس مثنى بن أحمد عن أبي حفص عمر بن محمد العيطار عن أبي عبد الملك أحمد بن إبراهيم العامري عن سليمان بن عبد الرحمن التميمي عنه . وكذا ذكر وفاته غير واحد . وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى . وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين . ويشبه أن يكون وهما لعدم متابعته ، والله تعالى أعلم .

2127

3272 - ( س ق ) عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، السليمي الدمشقي ، أخو عبد الله . قال البزار في كتاب السنن : لين الحديث . وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود : ضعيف في الزهري وغيره . وقال الساجي : ضعيف الحديث ، يحدث عن مكحول أحاديث مناكير ، وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء . وفي كتاب ابن عدي عن أبي زرعة : قلت لدحيم : ما تقول في عبد الرحمن بن يزيد ؟ فقال : له حديث بعيد . وقال الدارقطني : ضعيف . وفي رواية البرقاني : متروك . وقال ابن حزم : ضعيف .

2128

3280 - عبد الرحمن بن يعمر الديلي له صحبة عداده في أهل الكوفة . قال مسلم بن الحجاج في كتاب الوحدان : وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري ، وأبو الفتح الأزدي ، وابن عبد البر : لم يرو عنه غير بكير . وقال ابن حبان : من أهل مكة شهد حجة النبي - صلى الله عليه وسلم وسكن الكوفة ، ويقال : إنه مات بخراسان . وقال العسكري : أتى خراسان . وذكر له هو والطبراني : حديث الحج ، وحديث النهي عن الخنتم والنقير . وقال البغوي والبرقي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين . فذكرهما . وهو رد لقول أبي عمر : لم يرو غيره - يعني حديث الحج - والله تعالى أعلم .

2129

3273 - ( ع ) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، أبو عتبة ، الأزدي الداراني الدمشقي . قال البزار في مسنده : وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة . قال المزي : وقال البخاري : يقال مات سنة ست وخمسين . انتهى . وفي التاريخ الكبير لمحمد بن إسماعيل : وقال حماد بن مالك : مات سنة أربع وخمسين . زاد في موضع آخر : وقال غيره مات سنة ست . وقال يحيى بن بكير : مات سنة ثلاث وخمسين لم أر قوله يقال في تواريخه فينظر . وكما ذكرناه نقله عنه القراب وغيره . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه الذهلي محمد بن يحيى وغيره . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وهو ابن بضع وثمانين سنة . وفي تاريخ المنتجالي : كان يخضب بالحناء ، وكان طويلا ، وكان أكبر من ابنه عبد الله بثلاث عشرة أو أربع عشرة . وعن زُبيد [ق8/ب] الأيامي : كانوا يرون أن عبد الرحمن لا يعمل شيئا إلا وهو يريد به وجه الله تعالى . وذكره خليفة في الطبقة الثالثة . وذكره هشام بن الغاز أن أبا جعفر المنصور كتب إليه وإلى عبد الرحمن بن يزيد فقدما عليه . وفي تاريخ ابن عساكر : ولد عبد الرحمن ويزيد بالشام : وعن عبد الرحمن قال : كنت أرتدف خلف أبي أيام الوليد بن عبد الملك ، فقدم علينا سليمان بن يسار . وقال ابن جابر : وكنت ألي المقاسم في أيام هشام ، وصليت بسليمان بن موسى وكنت أسن منه . وقال خالد بن اللجلاج لمكحول : سل هذا عما كان وعما لم يكن - يعني ابن جابر . وكان الوليد يثني عليه . وقال دحيم : هو بعد زيد بن واقد في مكحول . وقال ابن مهدي : إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد وسعيد بن عبد العزيز فاطمأن إليه . وقال أبو حفص الفلاس : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث ، حدث عن مكحول أحاديث مناكير ، وهو عندهم من أهل الصدق ، روى عنه أهل الكوفة أحاديث مناكير . وذكره ابن شاهين في الثقات .

2130

3239 - ( د س ) عبد الرحمن بن مسلمة ، ويقال : سلمة ، ويقال : ابن المنهال بن مسلمة الخزاعي . كذا ذكره المزي من غير أن يبين صواب ذلك من خطأه ، وقد تولى بيان ذلك أبو علي ابن السكن فقال : ويقال عبد الرحمن بن سلمة وهو الصواب ، ثم قال : ثنا أبو علي الحسن بن علي بن يحيى بن حسان الطبراني ثنا أحمد بن الوليد بن سلمة الطبراني ثنا روح بن عبادة ثنا ابن أبي عروبة عن قتادة عن عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي ، عن عمه ، الحديث . قال : كذا رواه سعيد ، ورواه شعبة عن قتادة عن عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة عن عمه . ورواه أنس بن سيرين عن عبد الملك بن المنهال عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال : ويقال : إن شعبة أخطأ في اسمه ، وأن الصواب حديث ابن أبي عروبة . وقال أبو الحسن بن القطان : حال عبد الرحمن هذا مجهولة . وكذا قال البيهقي ، زاد : ولا يدري من عمه . وقال ابن حزم فيه ، لما ذكر حديثه عن عمه في صوم عاشوراء واقضوا قال : لفظة اقضوا موضوعة بلا شك . وفي كتاب الثقات لابن حبان : عبد الرحمن بن منهال [ق2 / أ] ابن مسلمة الخزاعي أبو المنهال ، يروي عن عمه ، روى عنه قتادة [وفي تاريخ] البخاري : يقال المنهال بن سلمة .

2131

3274 - ( خ 4 ) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري أبو محمد المدني أخو مجمع . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات فقال عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك [عوف] من بني عمرو بن عوف ، كان مولده في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يقال : مات سنة ثلاث وتسعين ، روى عنه أهل المدينة والأعرج . وقال أبو نعيم الحافظ : ذكره محمد بن إسماعيل في التابعين ، وسماه غيره في الصحابة . وقال ابن سعد : ولد عبد الرحمن : عيسى – قتل يوم الحرة وإسحاق ، وجميلة ، وأم عبد الله ، وأم أيوب ، وأم عاصم ، وجميلا وعبد الكريم ، وعبد الرحمن . وذكره مسلم في الطبقة التي تلي طبقة الذين ولدوا في أيامه - صلى الله عليه وسلم وذكره خليفة في الطبقة الأولى ، وقال : مات سنة [ق9/أ] ثمان وتسعين ، وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : ومات سنة ثلاث وقيل سنة ثمان وتسعين ، وقال : وثقه أحمد بن صالح العجلي والبرقي ، وهو أجل من أن يقال فيه : ثقة . وذكره أبو أحمد العسكري في فصل : من ولد في أيام النبي - صلى الله عليه وسلم – ولم يرو عنه شيئا . وقال الحاكم قلت له - يعني الدارقطني - : عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري قال : ثقة . وفي كتاب ابن ماكولا : اختلف في اسم أبيه فقيل زيد ، رواه أحمد بن حنبل ، عن يزيد بن هارون ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعد بن إبراهيم ، عن الحكم بن ميناء ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وخالفهما الحسن بن مكرم فرواه عن يزيد بن هارون فقال : يزيد . والله تعالى أعلم بالصواب . وجزم القراب بوفاته سنة ثمان وتسعين . وكذا ذكره أبو سليمان بن زبر ، وعبد الباقي بن قانع ، وعلي بن عبد الله التميمي ، والواقدي في تاريخه ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في آخرين .

2132

3242 - ( ت ) عبد الرحمن بن مطعم ، أبو المنهال ، البناني ، بصري نزل مكة . قال أبو حاتم الرازي : مكي ثقة . وقال ابن خلفون [ق 2ب] في كتاب الثقات : وقيل فيه العنزي الكوفي ، وقيل البصري ، قال فيه يحيى بن معين وأحمد بن صالح وغيرهما : ثقة . وفي تاريخ البخاري : و أثنى عليه ابن عيينة خيرا ، قال عمرو بن دينار : وكان صديقا لي ، وروى أبو التياح عن أبي المنهال العنزي قال : سألت ابن عباس . فلا أدري هذا هو ذاك أم لا ؟ وفي تاريخ القراب : عن أبي حسان الرمادي ، عن الحسين قال : سنة ست ومائة فيها مات أبو المنهال . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وفي كتاب الرد على البخاري لابن أبي حاتم : أنكر أبو زرعة عليه قوله الكوفي ، قال : وإنما هو المكي . وفي كتاب الطبقات لابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .

2133

3275 - ( ع ) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي ، أبو بكر الكوفي ، أخو الأسود ، وابن أخي علقمة ، ووالد محمد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين . وزعم المزي أن ابن سعد قال : توفي قبل الجماجم في ولاية الحجاج . وكأنه لم ير كتاب الطبقات حالتئذ ، ولو رآه لرأى أنه ذكره في الطبقة الأولى فقال : عبد الرحمن بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع . وعن الحسن بن عبيد الله قال : كان عبد الرحمن يصفر لحيته . وقال مسلم : رأيته يصلي وعليه عمامة غليظة الكور فرأيته يسجد على الكور وقد حالت بين جبهته وبين الأرض . قال : وقالوا : توفي بالكوفة في ولاية الحجاج قبل الجماجم ، وكان ثقة وله أحاديث انتهى . فهذا كما ترى قد أخل بمقاصد كثيرة عرى كتابه منها . الثاني : أن وفاته إنما ذكرها [ق9 / ب] ابن سعد نقلا لا استبدادا ، والله تعالى أعلم . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال عبد الرحمن السُّلمي : وسألته يعني الدارقطني عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس ؟ فقال : هو أخو الأسود ، وابن أخي علقمة ، وكلهم ثقات . وذكره خليفة في الطبقة الأولى ، وكذلك مسلم بن الحجاج .

2134

3238 - عبد الرحمن بن محيريز . قال ابن الأثير : أخرجه أبو عمر ، وقال : هو عندي مرسل ، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا في من ولد على عهده - صلى الله عليه وسلم وقد ذكره فيهم العقيلي ، وقيل اسمه عبد الله ، وكان فاضلا .

2135

3276 - ( س ق ) عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، أخو خالد ومعاوية . قال البخاري في تاريخه الكبير : ثنا موسى ، ثنا إبراهيم ، ثنا يزيد بن عبد الله ، عن أبي طوالة قال : سمعت عمر بن عبد العزيز سأل عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن السقط فقال : بلغني . وقال ضمرة : عن رجاء بن أبي سلمة عن الوليد بن مسلم قال : قدم عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية على عمر بن عبد العزيز فرفع إليه دينا فوعده ، أراه ابن أبي سفيان القرشي أخا خالد بن يزيد حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال [ ] عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ثقة . وقال ابن عساكر : كان ناسكا خيرا ، وعن الوليد بن هشام كان عمر بن عبد العزيز يرق عليه لما هو عليه من النسك . وقال الغلابي : كان يقال : أربعة كلهم عبد الرحمن وكلهم عابد وكلهم من قريش : عبد الرحمن بن زياد بن أبي سفيان ، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وعبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ويقال : إنه أفضلهم . وعن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : كان عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية خلا لعبد الملك ، فلما مات عبد الملك وتصدع الناس عن قبره ، وقف عليه فقال : أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فأرجوك ، وتوعدني فأخافك أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك ، ثم رجع إلى أهله فاجتهد في العبادة حتى صار كالشن البالي ، فدخل عليه مسلمة بن عبد الملك فعاتبه في ذلك ، فقال له : أخبرني [ق10 / أ] عن حالك ؟ فذكر الحكاية التي في كتاب المزي : أنه قال لبعض أصحاب أبا فلان : أخبرني عن حالك ؟ فذكرها . والعجب منه ، إنما نقل ترجمته من كتاب ابن عساكر وأغفل ما أسلفناه في مثل هذه الترجمة الضيقة ، والله أعلم .

2136

3279 - عبد الرحمن بن يسار مولى ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم له ذكر في التيمم عند مسلم في حديث الجهم ، لم ينبه عليه المزي كعادته .

2137

3277 - ( ت ) عبد الرحمن بن يزيد ، أبو محمد ، اليماني القاص ، من أبناء الفرس . خرج الحاكم حديثه في مستدركه وكذلك أبو محمد الدرامي .

2138

من اسمه عبد الرحمن 3237 - ( د س ) عبد الرحمن بن محمد سلام بن ناصح ، أبو القاسم البغدادي ، مولى بني هاشم ، وقد ينسب إلى جده . روى ابن حبان في صحيحه غير ما حديث عن مكحول البيروتي عنه . وقال مسلمة في كتاب الصلة : طرسوسي لا بأس به ، وكان يقول له الرجل حدثني فيقول : ولا حرف . ثم يقال له : حدثكم فلان ؟ فيقول : نعم ، حدثنا فلان من ساعته . وفي كتاب زهرة المتعلمين في ذكر مشاهير المحدثين : بصري مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . وفي كتاب الجرح والتعديل للدارقطني : عبد الرحمن بن سلام طرسوسي ثقة . وفي كتاب ابن قانع : عبد الرحمن بن سلام جمحي صالح ، مات بالبصرة - يعني - سنة إحدى وثلاثين ومائتين . فلا أدري أهو الطرسوسي أم لا . ولما ذكر ابن القطان حديث لا يزني الزاني من روايته من عند النسائي صححه .

2139

3278 - ( م 4 ) عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي ، مولاهم ، المدني ، والد العلاء . قال أحمد بن صالح : مدني تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان والحاكم . ووقع في تاريخ البخاري قولة غريبة لم يقله أحد غيره ، فيما أرى ، حكاها عن ابن يعيش أنه قال : حرقة من همدان . وهو غير جيد ، إنما هم من قضاعة على ذلك اتفق النسابون . وذكره خليفة بن خياط وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، ومسلم في الطبقة الأولى .

2140

3242 - عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد ، الأزدي المعني ، ويقال : الشيباني ، أبو يزيد القطان الكوفي ، نزيل الري . قال محمد بن سعد في كتاب الطبقات : ناسك عنده أحاديث .

2141

2798 - عبد الله بن الأرقم بن جفنة التجيبي . شهد فتح مصر قال ابن يونس : وكان رجلا صالحا - ذكرناه للتمييز .

2142

2808 - ( د ت ) عبد الله بن أوس . عن بريدة بشر المشائين في الظلم . قال ابن القطان : هو رجل مجهول لا يعرف روى عنه غير أبي سليمان الكحال ولا تعرف له رواية عن غير بريدة لهذا الحديث خاصة [ ق246 / ب ] .

2143

2804 - عبد الله بن أنيس الجهني أبو يحيى المدني حليف الأنصار . روى عنه ربيعة بن لقيط وروى عنه جابر حديث القصاص كذا ذكره المزي وفرق بينه وبين الأنصاري الراوي عنه ابنه عيسى وعزا ذلك لابن المديني انتهى كلامه وسيأتي عن ابن المديني خلافه . وقال البخاري [ ق 245 ب ] في جامعه الصحيح : ويذكر عن عبد الله بن أنيس فذكر طرفا من حديث القصاص . وفي كتاب ابن السكن : مات في خلافة معاوية ولما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة ست إلى ابن نبيح فقتله أعطاه عصى فقال : تحضر بها يوم القيامة فإنها علامة بيني وبينك فلما هلك أمر بها فضمت معه في كفنه فدفنا جميعا ، ويقال : مات بعد أبي قتادة بنصف شهر . وذكره أبو الأسود فيمن شهد بدرا . وقال ابن حبان والكلبي : عبد الله بن أنيس بن سعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن كعب الجهني ، زاد ابن حبان : حليف لبني دينار بن النجار أبو يحيى وقيل أبو فاطمة مات بالمدينة وهو صاحب الحصر وكان منزله على بريد من المدينة بموضع يعرف بأعراف ، زاد الكلبي : كان مهاجريا عقبيا أنصاريا وزاد بعد كعب بن تيم بن نفاثة بن إياس بن يربوع بن البرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة والبرك بن وبرة دخل في جهينة . وكذا نسبه أبو عبيد بن سلام ، والطبري ، والبلاذري ، وأبو العباس محمد بن يزيد ، وعبد الباقي بن قانع : وابن إسحاق ، والبرقي ، والبارودي ، وابن زبر في بعض نسخ كتابه وغيرهم . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : قيل إنه [ أحد ] النفر الذين قتلوا ابن أبي الحقيق ولما كسر آلهة بني سلمة شجه بعض اليهود شجة مأمومة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فتفل فيها فلم يتأذ بها وقال ابن المديني : الأنصاري غير الجهيني قال : الأنصاري ، هو الذي روى عنه جابر في القصاص وليس بالجهني والجهني الذي روى عنه أولاده في ليلة القدر . وفرق بعض المتأخرين بينهما فجعلهما ترجمتين وقد جمعنا بينهما وخرجنا عنهما ما خرج انتهى . وهو خلاف ما عزاه المزي لابن المديني فينظر . وفي كتاب ابن سعد : لما أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من بدر لقيه عبد الله ببئر بان فقال الحمد لله على سلامتك يا رسول الله وما أظهرك الله تعالى به كنت يا رسول الله ليالي خرجت مورودا أفلم تفارقني حتى كان بالأمس فأقبلت إليك فقال آجرك الله . وفي كتاب ابن الأثير : توفي سنة أربع وسبعين . وذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا فيما ذكره أبو القاسم البغوي رحمه الله ، والخطيب زاد : وهو مهاجر أنصاري . وفيه رد لما قاله المزي : لم يشهد بدرا جازما بذلك اللهم إلا لو كان ذكر خلافا لكان صوابا من القول . وفي كتاب العسكري : عبد الله بن أنيس بن السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث يقال له : الجهني والأنصاري والعذري سألت أبا الحسن النسابة عن هذا وهو الذي قتل سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي بعرنة روى عنه جابر ، وبنوه عيسى ، وعمرو ، ويزيد . ولم يذكر ابن أبي حاتم عن أبيه غير عبد الله بن أنيس الجهني الأسلمي الأنصاري ، وكذلك البخاري في تاريخه زاد : روت عنه [ ابنتيه ] خالدة ، ووهب بن محمد بن جد بن قيس وفي تاريخه الصغير قال سفيان : قلت للأحوص : أكان أبو أسامة آخر من مات عندكم من الصحابة ؟ فقال : كان بعده عبد الله بن أنيس رأيته ، ويكنى بأبي صفوان ، ويقال أبو بشير المازني مازن بن سليم . وفي تاريخ ابن يونس : صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاتين كلتيهما . وفي الحديث : أنه غزا أفريقية ، وفيما روي عنه نظر ، وهو ابن أنيس بن [ ق246 أ ] أسعد بن حرام القضاعي أبو يحيى حليف الأنصار لم يزد شيئا غير ما ذكره عن معاذ أنه صلى القبلتين وخرج إلى أفريقية والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب الكمال . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بالشام سنة ثمانين روى عنه من أهل مصر : ربيعة بن لقيط غير جيد منهما . وأظن صاحب الكمال انقلبت عليه ورقة من تاريخ ابن يونس إن كان أيضا نقله من أصل فتداخلت عليه ترجمة في أخرى ولم يراجع الأصل ، والمزي لم ينظر الأصل ؛ إذ لو نظراه لوجدا فيه أن الذي ذكراه عنه إنما هو في ترجمة عبد الله بن حوالة الأزدي وذلك أن أبا سعيد لما ذكر ابن أنيس بما أسلفناه ذكر بعده عبد الله بن قيس الصحابي المتوفى في نصف شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وبعده عبد الله بن شفي الرعيني . شهد فتح مصر مع مروان بن الحكم روى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط وذكر له حديثا ثم قال : يقال توفي بالشام سنة ثمانين . وذكره في تاريخ الغرباء تأليفه بنحو من هذا فهذا كما ترى ابن يونس لم يذكر الوفاة ورواية ربيعة إلا عن ابن حوالة ، وابن أنيس لم يذكر عنه راويا إلا معاذا ولم يذكر له وفاة ألبتة ، ومثل ما ذكره ذكره ابن الربيع الجيزي في كتابه ، والله تعالى أعلم . وفي معجم الطبراني : روى عن ابن أنيس بن حرام العقبي عيسى ابنه ، وبلال بن عبد الله ابنه أيضا ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، والحسن بن يزيد بن عبد الله بن أنيس . وفي كتاب الصحابة لأبي عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : عبد الله بن أنيس الجهني عداده في الأنصار ويقال : عبد الله بن أبي أنيسة قاله أحمد بن يحيى بن وزير . ولما ذكره أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في الصحابة الحمصيين قال : كان ينزل الجبيل ويحضر الجمعة . وفي ضبط المهندس عن الشيخ البرك - بضم الباء وفتح الراء - بن وبرة نظر لما ذكره ابن ماكولا وقبله الكلبي ، وابن حبيب ، وغيرهما من أنه بفتح الباء وسكون الراء . وفي قول المزي : وهو الذي قتل خالد بن نبيح العنبري ، نظر في موضعين : الأول : هذا الرجل اسمه سفيان بن خالد بن نبيح وهو هذلي لا عنبري نص على ذلك جماعة منهم ، الكلبي وابن سعد ، وابن دريد ، والهجري في أماليهما ، والبلاذري ، والبرقي ، وخليفة بن خياط ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو عبيد بن سلام ، وابن حبان وهو النظر الثاني . وفي الصحابة آخر اسمه :

2144

2809 - ( ع ) عبد الله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي أبو إبراهيم وقيل أبو محمد وقيل أبو معاوية أخو زيد . قال ابن حبان : مات بعد ما عمى وكان يخضب بالحناء ، صلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . وفي كتاب أبي عمر : شهد الحديبية وخيبر وما بعدهما . وفي كتاب الكلاباذي : اسم أبي أوفى علقمة ، وقال بحشل : طعمة ، وقال الذهلي ، عن أبي نعيم : مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ، وقال ابن بكير : سنة ثمانين . وفي كتاب أبي عيسى الترمذي : غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات . وفي كتاب أبي نعيم الأصبهاني : وأصابته يوم حنين ضربة في ذراعه وكان له ضفيرتان ، روى عنه : عامر الشعبي وعبد الملك بن عمير . وفي كتاب العسكري : غزا سبع غزوات سمع ، منه تميم بن طرفة ، ومدرك بن عمارة ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان . وفي قول المزي : هو أخو زيد نظر ، كفاناه أبو أحمد العسكري بقوله : ذكر بعضهم أنه يعني زيد أخو عبد الله وليس بأخيه . وفي طبقات ابن سعد : شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بني النضير والخندق وقريظة ، قال محمد بن عمر : قد روى الكوفيون عنه ما ترى من مشاهده وأما في روايتنا فأول مشهد شهده عندنا [ حنين ] وما بعد ذلك . وفي معجم الطبراني الكبير : روى عنه أبو المختار سفيان بن المختار ، وزياد بن فياض ، وعبيد الله بن معمر ، وعمر بن عبيد الله بن معمر ، وسعيد بن جمهان ، وطرفة الحضرمي ، وعاصم بن عبد الواحد الوزان ، وسليمان أبو أدام ، ودرهم مولى عبد الله بن أبي أوفى ، [ و ] محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، وثابت بن عبيد الله بن معمر ، ورجل لم يسم ، ورجل آخر . وفي تاريخ واسط لأبي الحسن أسلم بن سهل : أبو أوفى اسمه علقمة - كذا هو مصحح عليه مجود وهو خلاف ما نقله عنه الكلاباذي فينظر - روى عنه العوام بن حوشب الواسطي . وذكره المرادي ، والهيثم في تاريخه الصغير في جملة الأضراء .

2145

من اسمه عبد الله 2788 - ( د س ) عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان أبو يزيد الصنعاني . ذكره ابن خلفون في الثقات .

2146

2810 - عبد الله بن بابيه ويقال ابن باباه ويقال ابن بابي المكي مولى آل حجير بن إهاب ويقال مولى يعلى بن أمية . لما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : وثقه علي بن المديني وأحمد بن صالح وابن عبد الرحيم وغيرهم وذكره أيضا في جملة الثقات ابن حبان وخرج حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة والطوسي ، والحاكم . وفي قول المزي : روى عنه عبد الله بن أبي عمار إن كان محفوظا نظر لأن ابن معين لما أراد التفرقة بين هذه الأسماء قال : عبد الله بن باباه يروي عن حبيب وهو الذي يروي عنه ابن عمار وهو ابن بابيه ، وتبعه على ذلك ابن ماكولا وغيره . وقال البيهقي في المعرفة : روى أبو عاصم في إحدى الروايتين عنه عن ابن جريج فقال : ابن بابي رواه الليث عن ابن وهب عن ابن جريج فقال : ابن باباه ، وكان ابن معين يقول : هم ثلاثة ، والذي يروي عنه ابن أبي عمار هذا هو ابن بابيه ، وكذلك قال الجمهور على ابن جريج . انتهى . وفي الاستذكار : وقال علي بن المديني ابن بابه وابن أبي عمار ثقتان . فتعريفهم إياه بروايته عنه إشعار باتصال ما بينهما ولم أر من تعرض [ ق 247 / أ ] للمراسيل ذكره فيها فينظر والله تعالى أعلم . ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من المكيين . قال : مولى حجير بن أبي إهاب .

2147

2807 - وعبد الله بن أنيس بن المنتفق بن عامر . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه - ذكرهم أبو موسى المديني في كتابه المستفاد بالنظر والكتابة . وذكرناهم للتمييز .

2148

2811 - ( مد ) عبد الله بن بجير بن حمران التميمي ويقال التيمي ويقال القيسي أبو حمران البصري . ذكره أبو حاتم بن حبان ، وابن خلفون في جملة الثقات ، زاد ابن خلفون : وقيل إنه يكنى أبا بجير أيضا . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : عبد الله بن بجير أو بحير يروي عنه أبو داود . وفي كتاب ابن ماكولا : وهو أخو الأشقر بن بجير . وقال المزي : قال أبو داود ثقة انتهى . وفيه نظر ؛ لأن عادته وعادة غيره إذا أطلق أبو داود إنما يريد به سليمان بن الأشعث ، وهنا ليس هو الموثق له إنما هو أبو داود الطيالسي بيانه ما في كتاب الآجري : وسأل أبا داود فقال روى عنه أبو داود الطيالسي وقال : هو ثقة .

2149

2797 - ( 4 ) عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة والد عمر بن عبد الله . قال أبو علي بن السكن في كتاب الحروف : أسلم يوم الفتح وتوفي في خلافة عثمان وأمه أميمة بنت حرب بن عبد العزى الكنانية . وقال ابن حبان : أمه عاتكة بنت عوف بن الحارث بن زهرة مات بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية ، وذلك في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وصلى عليه عبد الله بن الزبير ودفن بالحجون ، وله يوم توفي اثنتان وستون سنة . وقال أبو نعيم الحافظ : أمه عمرة بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف عمي عبد الله قبل وفاته . وفي كتاب السير لابن إسحاق : كان يجيب عن النبي صلى الله عليه وسلم الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك كتابا ويطينه ويختمه وما يقرأه ؛ لأمانته عنده صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب الاستيعاب : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ما رأيت أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخشى لله من ابن الأرقم . ولما ذكره البخاري في فصل من مات في زمن عثمان من تاريخه الصغير قال : قال في مرضه الذي مات فيه لولا أنه آخر أيامي ما ذكرته لكم أخبرتني حفصة أن أباها عمر بن الخطاب قال : لولا أن ينكر علي قومك لاستخلفت ابن الأرقم فاسألوها فإني أحببت أن تعلموا رأي الرجل الصالح في ، وقال السائب بن يزيد ما رأيت بعد النبي عبدا أخشى لله عز وجل من ابن الأرقم . قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : ما رأيت أحدا أخشى لله تعالى منه . وقال مصعب الزبيري : توفي سنة خمس وثلاثين . وفي كتاب الطبقات : أسلم يوم الفتح ، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين خمسين وسقا ، ولما ولاه عثمان بيت المال كان يستسلف منه ويقصيه كما كان عمر يصنع ثم اجتمع عند عثمان مرة مال كثير فلما تقاضاه قال : ما أنت وذاك إنما أنت خازني فخرج عبد الله حتى وقف على المنبر [ ق 244 ب ] فصاح بالناس فاجتمعوا وأخبرهم بما قال عثمان ، وقال هذه مفاتيح بيت مالكم فأرسلوا عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف فسأله في أن يكلم عبد الله في أن يقبل المفتاح وأمر لعبد الله بمال ومكث المفتاح معلقا برمانة المنبر حتى صلى عثمان العشاء فأمر زيد بن ثابت أن يجلس عند المفتاح ، ويرقبه أن لا يصل إليه أحد . وعده أبو الحسن المرادي فيمن عمي من الأشراف ، وكذلك عمرو بن بحر الجاحظ ، والهيثم في تاريخه الصغير . وذكر المزي أن عروة روى عنه قال وقيل بينهما رجل من غير أن يبين أيهما الصواب ؛ لشغله بوقوع حديثه عاليا له ، والذي في كتاب أبي نعيم الحافظ : روى حديثه في البداءة بالخلاء عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم من غير واسطة محمد بن عبد الله بن كناسة ، وأيوب بن موسى ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسفيان بن سعيد ، وشعبة ، والحمادان ، ومعمر ، وابن عيينة ، ومحمد بن إسحاق ، وهمام ، وزهير ، وزائدة ، ومرجا بن رجاء ، وأبو معاوية ، وحفص ، وابن نمير ، وأبو مسهر ، ووكيع ، وأبو أسامة ، ومحمد بن بشر ، وعبدة ، وأبو ضمرة في آخرين . وكذا رواه أبو الأسود أنه سمع عروة قال كنا مع ابن الأرقم به ، ورواه وهيب ، وشعيب بن إسحاق ، وابن جريح في رواية عن هشام عن أبيه عن رجل عن ابن أرقم . وفي كتاب العلل الكبير للترمذي : وسألت محمدا يعني عن هذا الحديث فقال : رواه وهيب عن هشام عن أبيه عن رجل وكأن هذا أشبه عندي قال أبو عيسى : وصححه ، ورواه مالك وغير واحد من الثقات عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم لم يذكروا فيه عن رجل . ولما ذكر البخاري في تاريخه الخلاف على هشام قال : في إرساله نظر . ولما ذكر ابن السكن قول عروة خرجنا مع ابن أرقم قال : أرجو أن يكون صحيحا . وخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث مالك بغير واسطة . وفي سنن أبي داود : رواه وهيب وشعيب وأبو ضمرة بواسطة رجل وأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير يعني بغير واسطة . وقال [ أبو نعيم ] في التمهيد : تابع مالكا يعني على إسقاط الواسطة جماعة . وقول المزي تبعا لابن عساكر في الأطراف : رواه ابن ماجه في كتاب الصلاة ، عن محمد بن الصباح أنبا سفيان عن هشام فيشبه أن يكون وهما ؛ لأن ابن ماجه إنما ذكره في كتاب الطهارة بهذا السند لا ذكر له في كتاب الصلاة فيما رأيت من نسخ السنن ، والله تعالى أعلم . وقريب من طبقته :

2150

2812 - ( د ت ق ) عبد الله بن بحير بن ريسان المرادي أبو وائل القاص اليماني الصنعاني . روى عن : عبد الرحمن بن يزيد ، وعروة بن محمد ، وهاني مولى عثمان ، روى عنه إبراهيم بن خالد . ذكره ابن حبان في الثقات . كذا ذكره المزي . وقد فرق ابن حبان الذي نقل كلامه بين أبي وائل القاص عبد الله بن بجير الصنعاني وليس هذا بعبد الله بن بحير بن ريسان ذاك ثقة وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد العجائب التي كأنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به روى عن عروة عن أبيه عن جده ، وله صحبة يرفعه الغضب من الشيطان وروى عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن عمر يرفعه ، من سره أن ينظر إلي يوم القيامة فليقرأ إذا الشمس كورت ، و إذا السماء انفطرت ، و إذا السماء انشقت ، انتهى . الحديث الأول أخرجه أبو داود في سننه عن بكر بن خلف عن إبراهيم بن خالد عن أبي وائل القاص عن عروة ، والثاني أخرجه الترمذي عن عباس العنبري عن عبد الرزاق حدثنا عبد الله بن بجير وقال فيه : حديث حسن . وذكر أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى في فصل من عرف تكنيته ولا يوقف على اسمه : أبو وائل القاص المرادي قاص أهل صنعاء سمع عروة بن محمد روى عنه إبراهيم بن خالد المؤذن وعزاه للبخاري ، وكذا ذكره مسلم بن الحجاج ، وأبو عمر بن عبد البر . زاد : ذكر إسحاق عن يحيى أنه قال : أبو وائل المرادي : الصنعاني ثقة ، وأما النسائي والدولابي فلم يذكراه ؛ لأنهما لا يذكرا إلا معروف الاسم فكأنهما تبعا أولئك والله أعلم . فتلخص من هذا أن أبا وائل المرادي القاصي ليس هو عبد الله بن بجير بن ريسان وأن من جمع بينهما يحتاج إلى بيان ذلك من أقوال العلماء . ولما خرج الحاكم حديثه عن هانئ مولى عثمان . وفي كتاب الجنائز قال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن ابن حبان لم يسبق بالتفرقة بينهما، وهما واحد انتهى كلامه. وما أدري من أي أمر به أعجب، أمن قوله: لم يسبق وقد أسلفنا قول جماعة بالتفرقة ، أومن قوله هما واحد بالمسترخى . لو قالها أحمد بن حنبل لاستدل على ذلك ما يوضحه اللهم إلا إن كان نزل نفسه فوق منزلة أحمد فإنا لله وإنا إليه راجعون [ ق247 / ب ] . هكذا تذهب العلوم إذا ما كان رأس الأقوام ذا دعوا .

2151

2803 - ( د ق ) عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي البلوي والد المنيب . ذكره ابن حبان في الثقات وكناه أبا رملة كذا ذكره المزي ، وبلى من قضاعة لا يجتمع مع الأنصار بحال حقيقي ولو نظر في كتاب أبي أحمد العسكري لوجده قد قال : عبد الله بن أبي أمامة إياس البلوي حليف الأنصار ، وهو ابن أخت أبي بردة بن نيار وهذا غير أبي أمامة الحارثي . وفرق البخاري بين عبد الله بن أبي أمامة أبي رملة ، وبين عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري . ولما ذكره ابن حبان قال : عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة ونسبه أيضا أنصاريا لم يذكر نسبته إلى بلى في ورد ولا صدر ، كذا نسبه في الأنصار فقط جماعة كثيرة : والله أعلم ، منهم ، أبو أحمد الحاكم ، وأبو عمرو ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن زبر ، ويعقوب بن سفيان ، وابن أبي خيثمة في آخرين فعلى هذا يحتاج من جمعها إلى دليل يرد به كلام هؤلاء .

2152

2813 - ( 4 ) عبد الله بن بدر بن عميرة بن الحارث بن شمر ويقال سمرة الحنفي السحيمي اليمامي جد ملازم بن عمرو لأبيه وقيل لأمه . ذكره ابن خلفون في الثقات . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو القاسم الطبراني حين ذكر حديثه في مس الذكر في معجمه الأوسط . ولهم شيخ آخر اسمه :

2153

2789 - ( د ت ) عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري يقال إنه من ولد أبي ذر أبو محمد المدني . قال أبو جعفر العقيلي : كاد أن يغلب على حديثه الوهم . وقال أبو سعيد النقاش : يروي أحاديث موضوعة وقال لا يرويها عنهم غيره . وقال ابن الجوزي في الموضوعات : اتفقوا على ضعفه . وقال الساجي : أصله مدني منكر الحديث . وفي قول المزي : نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث . وقال : يحدث عن الثقات بالمقلوبات إغفالا لما في كتاب ابن حبان : عبد الله بن أبي عمرو واسم أبيه إبراهيم وهذا خلاف ما ذكره المزي : عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو ، وكما قاله ابن حبان قاله ابن الجوزي ، وغيره ، قال ابن حبان : كان يروي عن الثقات المقلوبات وعن الضعفاء [ المزلفات ] . روى عن [ عبد الله ] بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ ما جئت ] ليلة أسري بي من سماء إلى سماء إلا رأيت اسمي مكتوبا محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق . وهذا خبر باطل أرى البلية فيه منه أو من عبد الرحمن على أن عبد الرحمن ليس هذا من حديثه المشهور وكأن القلب إلى أنه من عمل عبد الله بن أبي عمرو أميل .

2154

2805 - عبد الله بن أنيس الزهري .

2155

2802 - ( ت س ق ) عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي حجازي يكنى أبا معبد له صحبة وهو والد عبيد الله . قال ابن السكن في كتاب الحروف تأليفه : له رواية ثابتة ويقال : هو ابن أقرم بن زيد بن وهب بن بجير بن عجلان بن خزيمة سكن المدينة . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين ، وأبو عروبة الحراني في الثامنة . وقال ابن حبان : كان يسكن القاع من نمرة . وفي قول المزي : له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نظر ، لما ذكره البغوي في كتاب الصحابة إثر حديث كنت أنظر إلى [ عدي ] إبطيه صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الرحمن بن محمد عن الوليد بن سعيد قال : سمعت عبد الله بن أقرم قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا الحديث قال البغوي : هذا حديث غريب وفي إسناده لين .

2156

2815 - ( خت س ق ) عبد الله بن بديل بن ورقاء ويقال ابن بشر الخزاعي ويقال الليثي المكي . روى عنه ابن مهدي كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لما ذكره أبو داود سليمان بن الأشعث حدث عن عمرو بن دينار وابن مهدي . وفي كتاب السنن للدارقطني : عبد الله بن بديل ضعيف ثم حكى ضعفه بعد عن أبي بكر النيسابوري . وقال أبو محمد بن حزم في كتابه المحلى : مجهول ورد ذلك عليه ابن عبد الحق في كتابه الذي وضعه عن المحلى بأنه ليس مجهولا لقول يحيى فيه : صالح . وقال أبو أحمد بن عدي : ولم أر للمتقدمين فيه كلاما فأذكره . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك ، وقال ابن ماكولا : يضعفوه . ولما ذكره [ ابن حبان ] في الثقات : قال هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وذكره ابن شاهين في الثقات . وفي قول المزي : و [ ذكر ] ابن حبان في الثقات : عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي يروي عن جماعة من الصحابة قتل بصفين في أصحاب علي وهو متقدم على هذا وأبوه بديل صحابي مشهور ، نظر ؛ لأن هذا الرجل أعني عبد الله بن بديل بن ورقاء صحابي مشهور الصحبة فذكره في التابعين لا يجوز اللهم إلا مع عدم الاطلاع وما أظن مثل هذا يخفى على صغار الطلبة فضلا عن شيوخها . قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي : كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن وشهدا جميعا صفين . وقال في كتاب الشورى : كان بدريا سيد خزاعة . وقال أبو جعفر الطبري في كتاب الصحابة ، وأبو الحسن الدارقطني : شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة وحنينا وتبوكا وقتل بصفين . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب الذي هو بيد صغار طلبة الحديث : عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي أسلم مع أبيه قبل الفتح ، وكان سيد خزاعة وقيل بل هو من مسلمة الفتح ، والصحيح : أنه أسلم قبل الفتح وكان له قدر وجلالة قتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين ، وكان يومئذ على رجاله علي ومن وجوه أصحابه وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عبد الله بن عامر ، وكان على مقدمته وذلك في زمن عثمان سنة تسع وعشرين من الهجرة ، قال الشعبي : كان عبد الله بن بديل بصفين عليه درعان وسيفان وكان يضرب أهل الشام ويقول : لم يبق إلا الصبر والتوكل ثم المشي في الرعيل الأول مشي الجمال في حياض المنزل والله يقضي ما يشاء ويفعل فلم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه وأزال الصحابة الذين معه وكان [ ق247 ب ] [ مع ] معاوية يومئذ ابن عامر واقفا فأقبل أصحاب معاوية على ابن بديل يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه ، وقتل رحمه الله تعالى فأقبل معاوية وابن عامر معه فألقى ابن عامر عليه عمامة غطا بها وجهه وترحم عليه فقال معاوية : اكشفوا عن وجهه ، فقال ابن عامر : والله لا يمثل به وفي روح ، فقال معاوية : اكشفوا عن وجهه فقد وهبناه لك ، فقال معاوية : هذا كبش القوم ورب الكعبة ، والله ما مثل هذا إلا كما قال الشاعر : أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها وإن شمرت يوما به الحرب شمرا كليث هزبر كان يحمي ذماره رمته المنايا قصدها فتفطرا مع أن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني لفعلت فضلا عن رجالها . وفي كتاب الجامع لمعمر بن راشد والطبقة الثالثة من كتاب الصحابة لأبي عروبة الحراني عن الزهري قال : دارت الفتنة ودهاة الناس خمسة معاوية وعمرو ويعد من الأنصار قيس بن سعد ويعد من المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ويعد من ثقيف المغيرة بن شعبة . وذكره أيضا في الصحابة ابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وأبو نعيم الأصبهاني ثم كأنه غفل عن هذا فقال في التاريخ الصحيح : إن عبد الله بن بديل قتل يوم صفين وهو ابن أربع وعشرين سنة وكان في أيام عمر صبيا صغير السن وقتل بديل أبوه قبل النبي صلى الله عليه وسلم انتهى كلامه وفيه نظر لأن من يموت أبوه قبل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يكون سنه في سنة سبع وثلاثين أربعا وعشرين هذا ما لا يعقل . ولما ذكره الحاكم في مستدركه ذكر عن الواقدي أنه شهد فتح مكة وغيرها والله تعالى أعلم وقال أبو أحمد الحاكم وكناه أبا عمر : وقتل بصفين ويقال قتله معاوية .

2157

2796 - ( ع ) عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية الأودي الزعافري أبو محمد الكوفي . قال محمد بن سعد : مات في عشر ذي الحجة ، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليدا وذلك أنه لو رآه لوجد فيه : أنبا طلق بن غنام قال : ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة . وذكر المزي مولده سنة خمس عشرة عن جماعة ، ولم يذكره أعني صاحب الطبقات كما بيناه وكأنه والله ما رآه . ولما ذكره ابن حبان البستي في كتاب الثقات قال : كان صلبا في السنة ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا كل من رأيته شرط الصحيح . وذكر الخطيب أن وكيعا قال : قدمت على هارون أنا وابن إدريس وحفص بن غياث فكان أول من دعاه أنا ليوليني القضاء قال : فاعتذرت . فقال : اخرج ، فخرجت فكان ابن إدريس قد وسم له بخشونة جانبه ؛ فلما دخل سمعنا صوت ركبتيه على الأرض حين برك وما سمعناه إلا يسلم سلاما خفيفا ، فقال له هارون أتدري لم دعوتك ؛ قال : لا قال : إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيا وإنهم سموك لي فيمن سموا وقد رأيت أن أشركك في أمانتي وأدخلك في صالح ما أدخل فيه فخذ عهدك وامض فقال ابن إدريس : لست أصلح للقضاء فنكث هارون بإصبعه وقال له وددت أني لم أكن رأيتك فقال ابن إدريس : وأنا وددت أني لم أكن رأيتك ، فخرج ودعا حفصا فتولى فأتانا خادم معه ثلاثة أكياس في كل كيس خمسة آلاف درهم ، فقال : إن أمير المؤمنين يقول : قد لزمتكم مؤنة في شخوصكم فاستعينوا بهذا في سفركم ، قال وكيع : فقلت له أقرئ أمير المؤمنين السلام وقل له إني مستغن عنها وفي رعيتك من هو أحوج إليها مني ، وأما ابن إدريس فإنه صاح به مرتين هاهنا ، وقبلها حفص ، وخرجت رقعة الخليفة إلى ابن [ ق243 ب ] إدريس من بيننا عافانا الله وإياك سألناك أن تدخل في أعمالنا فلم تفعل ووصلناك فلم تقبل فإذا جاء ابني المأمون فحدثه - إن شاء الله تعالى - فقال للرسول إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه ، ثم قال لحفص : والله لا كلمتك . فما كلمه حتى مات . وعن ابن إدريس قال : أتيت الأعمش فقال لي : والله لا أحدثك شهرا فقلت له : والله لا آتيك سنة ؛ فلما أتيته بعد السنة قال : يا ابن إدريس أحب أن تكون [ للعدني ] مرارة . وقال ابن عمار : كنا عنده يحدثنا وسأله رجل فلحن فيما سأله فقال له ابن إدريس : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ثم قال : والله لا حدثتكم اليوم بحديث . وقال ابن خراش : عبد الله بن إدريس ثقة . وقال يحيى بن يوسف : سمعت ابن إدريس وأتاه رجل فقال يا أبا محمد إن ناسا يزعمون أن القرآن مخلوق فقال : من اليهود هم ؟ قال : لا ، قال : من النصارى ؟ قال : لا ، قال من المجوس ؟ قال : لا ، قال : فممن ؟ قال : من المسلمين . قال : معاذ الله أن يكونوا هؤلاء مسلمين . وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت صاحب [ سنة ] زاهد صالح وكان عثمانيا يحرم النبيذ . وقال أبو يحيى الساجي : سمعت ابن المثنى : يقول ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل من ابن إدريس . وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير : سمعت أبي ينشد قال : قال عبد الله بن إدريس الأودي : كل شراب مسكر كثيره من عنب أو غيره عصيره فإنه محرم يسيره وإنني من شربه نديره وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة متفق عليه روى عن مالك وكان يرى رأيه . وفي كتاب الكلاباذي قال محمد بن عبد الله بن نمير : قال لي ابن إدريس : ولدت سنة أربع عشرة . وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : كان أحد العلماء الفضلا ثقة قاله محمد بن نصير التميمي ، وعلي بن المديني وغيرهما . وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال : كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال : فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال : إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس . وفي تاريخ المنتجيلي : قيل ليحيى : ابن إدريس أحب إليك في الأعمش أو ابن نمير ؟ فقال : ابن إدريس أرفع وهو ثقة في كل شيء ، وقيل لمخلد بن الحسين يكتب إلى ابن إدريس قال : ما أراني أهلا أن أكتب إليه وكان ابن إدريس يضرب اللبن ويذهب نشابه إلى الناس ومن شعره [ ق244 أ ] : وما لي من عبد ولا من وليدة وإني لفي فضل من الله واسع بنعمة ربي ما أريد معيشة سوى قصد جل من معيشة قانع ومن يجعل الرحمن في قلبه الرضى يعش في غنى من طيب العيش واسع إذا كان ديني ليس فيه غميزة ولم أشره في بعض تلك المطامع ولم أبتغ الدنيا بدين أبيعه وبايع دين الله من شر - بائع ولم تستليني مرديات من الهوى ولم أتخشع لأمر ذي بضائع جموع لشر المال من غير حله حنين بقول الحق للزور راتع ولما قضى عليه شريك بقضية وحبسه قال ابن إدريس : القضاء فيها بكذا ، فقال شريك : أفت لهذا حاكة الزعافر ؛ وقال له رجل : كيف أصبحت ؟ فقال أصبحت لا يحمل بعضي بعضا كأنما كان سباني قرضا وقال له موسى بن عيسى يوما : تريد أن أكسوك طيلسانا ؟ قال : لا . قال : أفأعطيك حقه ؟ قال : لا قال ابن إدريس : لو أعطاني لأخذت ؛ ولكن قال : تريد وكان له غلة حاله بنحو من ثلاثين درهما أو أربعين درهما .

2158

2816 - ( خت م ) عبد الله بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أبو عامر الكوفي عم عبد الله بن عامر بن براد . قال صاحب الزهرة : روى عنه يعني مسلما سبعة وعشرين حديثا . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وقال ابن قانع : عبد الله بن براد صالح . وقال مسلمة الأندلسي : روى عنه بقي بن مخلد ، وينبغي أن يتثبت في قول المزي : قال محمد بن عبد الله الحضرمي : توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين فإني نظرت نسختي من كتاب مطين وهي في نهاية الجودة فلم أجد له ذكرا فيها ولا أعلم لمطين شيئا غيره ولا أستبعده والله تعالى أعلم . وكان ينبغي أن يوفر نفسه من هذا التعب فإنه نقل توثيقه من عند ابن حبان وهو قد ذكر وفاته فكان يذكرها من عنده إن كان نقل من أصل ويريح نفسه من ذكرها من تاريخ الحضرمي الذي قصد به التكثير فعاد إلى النقص . وقال ابن ماكولا : ثقة مشهور روى عن محمد بن بشر العبدي وعنه . [ يعقوب بن سفيان ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهما ] .

2159

2806 - وعبد الله بن أنيس أو ابن أنس . ذكره أبو عبد الله في ترجمة هزال وأنه هو الذي رمى ماعزا فقتله حين رجم ويمكن أن يكون هو الجهني أيضا .

2160

2817 - ( ع ) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو سهلة المروزي قاضيها توأم سليمان . ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال : ولاه يزيد بن المهلب قضاء مرو ومات بجاروسة قرية من مرو . وذكر المزي أنه ولي القضاء بعد أخيه سليمان وأن سليمان مات سنة خمس ومائة . أنبا أبو بكر الجراحي ثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه ثنا أبو عمار ثنا أوس ابن عبد الله بن بريدة قال [ ق 248 ب ] كان عبد الله قاضي مرو أربعا وعشرين سنة ، وكان يأخذ الرزق على القضاء . قلت لأوس من حدثك بهذا قال : سهل أخي ، والوالدة ، وأهل بيتي . روى عنه نهشل بن سعيد . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : تابعي مشهور . وفي كتاب ابن طاهر ، والكلاباذي : يقال ولد لثلاث ليال خلون من خلافة عمر . وقال البغوي : حدثني حنبل قال : سألت أبا عبد الله سمع عبد الله من أبيه شيئا ؟ قال : ما أدري ، وقال البغوي : وحدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : قلت لأبي عبد الله سمع عبد الله من أبيه شيئا ؟ قال : ما أدري عامة ما يروي عن بريدة عنه وضعف حديثه . وقال البخاري في التاريخ : عبد الله بن بريدة عن أبيه وسمع سمرة وعمران انتهى . فيه إشعار بل جزم بأنه لم يسمع منه . وفي المراسيل لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : عبد الله بن بريدة عن عمر مرسل . وقال الدارقطني في سننه ، والبيهقي في المعرفة : لم يسمع من عائشة . وفي تاريخ دمشق : وقيل : إن الجراح عزله عن القضاء وولى أبا عثمان الأنصاري وعن عبد الله العتكي قد أحسن سليمان الرواية عن أبيه ويقال : إنه أثبت من أخيه عبد الله فيما روى عنه وروى عبد الله عن علي بن أبي طالب تزاوروا وتذاكروا وعن أبي برزة الأسلمي حديث الحوض وعن شداد بن أوس حديث الحكم ، وقال شهدت الدار يوم قتل عثمان فرأيت الحسن بن علي معه . وله من الولد سهل وأوس وصخر وجميل ولهم عقب بمرو وقال عبد الله بن يوسف بن خراش : صدوق كوفي نزل البصرة ولما أراده قتيبة بن مسلم على قضاء خراسان قال لا أقعد على القضاء بعد حديث حدثنيه أبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القضاة ثلاثة : قاضيان في النار وقاض في الجنة الحديث انتهى . وهو يخدش فيما تقدم من ولايته القضاء فثبت سماعه من أبيه . وفي العلل للحازمي : عبد الله أشهر من سليمان ولم يسمعا من أبيهما وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة وسليمان أصح حديثا منه وأكثر أصحابه من أهل الكوفة ، وأما ابنه أوس فمجهول ، حديثه أشبه شيء بالباطل . وفي علوم الحديث للحاكم : أثبت أسانيد الخراسانيين الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ، ولعل قائلا يقول : إن هذا الإسناد لم يخرج منه في الصحيحين إلا حديثين فيقال : لذا وجدنا للخراسانيين أصح من هذا الإسناد وكلهم ثقات .

2161

2790 - عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي . قال البخاري في الجامع : ثنا عبد الله عن سليمان بن عبد الرحمن فقيل إنه عبد الله بن حماد الأملي ويحتمل أن يكون ابن أبي هذا فإنه قد روى عنه في كتاب الضعفاء عدة أحاديث عن سليمان بن عبد الرحمن وغيره سماعا وتعليقا . كذا ذكره المزي ، والذي رأيت في كتاب أبي علي نسبه أبو علي بن السكن في رواية البخاري : عبد الله بن حماد . وقال أبو نصر : هو ابن حماد بن أيوب بن الطفيل كتب إلي بذلك أبو عمرو بن إسحاق العصفري ، وحدثني أبو الأصبغ وأبو عثمان عنه قال : روى البخاري عنه ، وهو روى عن البخاري . وقال أبو زيد المروذي : عبد الله بن حماد غلامه . وقال أبو محمد الأصيلي هو تلميذ البخاري : كان يورق للناس بين يديه مات في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائتين . وقال أبو إسحاق الحبال في كتابه أسماء رجال الشيخين : هو ابن حماد وكذا قاله أيضا الحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، وأبو الوليد في الجرح والتعديل ، وصاحب الزهرة زاد : روى عنه ثلاثة أحاديث . وفي تاريخ [ البخاري ] : قال عبد الله بن محمد الأملي وددت أني شعرة في صدر محمد بن إسماعيل ، فالعدول عن كلام هؤلاء الأئمة إلى شيء غير منقول وبالاحتمال من غير سلف لا يسوغ في المعقول . انقل لنا إن كنت تبغي الهدى فنحن قد جئنا بما عندنا [ ق242ب ]

2162

2818 - ( ع ) عبد الله بن بسر بن أبي بسر المازني مازن بن منصور بن عكرمة وقيل من مازن قيس كنيته أبو بشر ويقال أبو صفوان . كذا ذكره المزي وما درى أن مازن بن منصور هو ابن عكرمة بن جعفر من قيس غيلان وقد ساق هو نسبه إليه قبل . وقال ابن حبان : هو من بني مازن بن النجار ثم من بني عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم مات وهو يتوضأ فجأة ، وكان أثر السجود في جبهته بينا ، وكان يصفر لحيته . وقال الترمذي في كتاب الصحابة ، والعسكري ، والبخاري ، وأبو حاتم وغيرهم : المازني السلمي . وفي كتاب الصحابة لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي : هو أخو عطية وأخته الصماء اسمها بهية . مات عبد الله سنة ست وتسعين في خلافة سليمان ، وكذا ذكره وفاته أبو زرعة النصري في تاريخه الكبير ، وله مائة سنة وقبره بقرية يقال لها تنوبيه وكان منزله في دار قناية بحمص في مسجد عبد الله بالقرب من مسجد الكفليين . وفي كتاب أبي علي بن السكن قال جرير : رأيته وثيابه مشمرة [ ق 249 أ ] ورداءه فوق القميص ، وشعره مفروق ويغطي رأسه ، وشاربه مقصوص مع الشفة . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه وبرك عليه ودعا له ، توفي سنة ست وتسعين ، وكان يصفر لحيته ورأسه وكانت له وفرة ، وصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم القبلتين ولما وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه قال : يعيش هذا الغلام قرنا فعاش مائة سنة وكان في وجهه ثألول فقال صلى الله عليه وسلم : لا يموت حتى يذهب من وجهه فلم يمت حتى ذهب . وفي معجم الطبراني : روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس ، وأزهر بن سعيد ، وسعيد بن يوسف الرجبي ، وعمر مولى عفرة ، وعبد الرحمن بن بلال ، وأبو الوليد ، وحفص بن رواحة ، وأبو عبيدة الحمصي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن بشر ، وعبد الواحد بن عبد الله بن بسر ، وأبو الوازع ، والعلاء بن الحارث ، وحسن بن حبان ، وعبد الرحمن الجندي ، وعبد الله بن أبي زياد البكري . وفي سنن ابن ماجه : خالد بن أبي بلال عن ابن بسر حديث بين الملحمة وفتح المدينة سنة ستين . وقال ابن عساكر : كذا هو في نسختين وهو وهم إنما هو خالد عن عبد الله بن أبي بلال وهو في شاميين الطبراني عن حيوة على الصواب ، وفي تاريخه : روى عنه حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري ، والمؤمل بن سعيد بن يوسف اليمامي ، وبسر بن عبد الله ، وأم هاشم الطائية . وقال الواقدي وغيره : توفي سنة اثنتين وثمانين ، وقال أبو زرعة : قبل سنة مائة ، وقيل : توفي سنة تسع وثمانين . وفي كتاب الطبري ، وذكره في فصل من مات سنة سبع وثمانين ، وذكره أبو زكريا بن منده في كتاب الصحابة فقال : هو آخر الصحابة موتا بحمص .

2163

2801 - ( 4 ) عبد الله بن إسحاق الجوهري أبو محمد البصري مستملي أبي عاصم لقبه بدعة . قال ابن قانع : كان حافظا . وفي كتاب الألقاب للشيرازي : روى عنه محمد بن أحمد بن راشد بن معدان والحسن بن مصعب السبخي . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه .

2164

2819 - ( مد ت ق ) عبد الله بن بسر السكسكي الحبراني أبو سعيد الشامي الحمصي سكن البصرة . كذا ذكره المزي ، ولا يلتئم أن يكون حبران صلبة من السكاسك من أشرس بن ثور وهنو كندة بن عفين بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ وحبرن هو ابن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث من قطن بن عريب بن زهير فأنى يجتمع الحوت والظليم ليس هذا المستقيم . وفي تاريخ البخاري الأوسط وذكر في فصل من مات من [ الأربعين ] إلى [ الخمسين ] قال يحيى بن سعيد رأيته وليس بشيء . وقال أبو علي الطوسي في الأحكام : ضعيف . وفي الثقات لابن حبان : وهو الذي يقال له عبد الله بن أبي إياس . وذكره العقيلي ، والبرقي في جملة الضعف . وقال الأمير أبو نصر : فيه ضعف ، وأشار ابن عدي إلى قلة روايته . وذكر الآجري عن أبي داود أنه ليس بالقوي ؛ وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

2165

2795 - ( د ) عبد الله بن أبي أحمد [ بن ] عبد بن جحش بن رئاب الأسدي ابن أخي عبد الله وزينب وحمنة وأم حبيبة بني جحش . قال العجلي : من كبار التابعين . كذا ذكره المزي وكأنه نظر كتاب الكمال فوجده قد نظر كتاب ابن عبد البر فلم يجده ذكره فاعتمد قول من قال : إنه تابعي ، وما درى أن أبا نعيم الحافظ لما ذكره في الصحابة قال : أتي به النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد وسماه عبد الله ، وقال أبو نعيم : له ولأبيه صحبة ولابنه معاوية رؤية ، وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده ، وابن فتحون في استدراكه على أبي عمر ، وأبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير والأوسط ، وأبو أحمد العسكري ، [ ق243 / أ ] وأبو منصور الباوردي . وذكر المزي سندا من حديثه عن علي بن أبي طالب وفي آخره قال أبو القاسم : لا يحفظ لعبد الله بن أبي أحمد حديثا مسندا غير هذا وأغضى على ذلك وهو غير جيد منهما لأن الطبراني نفسه لما ذكره في الصحابة ذكر له غيره مسندا من غير واسطة صحابي آخر قال : ثنا محمد بن عمرو الخلال ، ثنا محمد بن منصور ثنا يعقوب بن محمد الزهري ، ثنا عبد العزيز بن عمران ، ثنا مجمع بن يعقوب ، عن ابن أبي لبابة ، عن عبد الله بن أبي أحمد قال : هاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة فخرج أخواها عمارة والوليد حتى قدما على النبي صلى الله عليه وسلم وكلماه في أم كلثوم أن يردها إليهما فنقض الله سبحانه العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء ومنعهن أن يرددن إلى المشركين وأنزل آية الامتحان وكذا ذكره أبو نعيم ، وغيره وهذا مسند لا سيما والطبراني ذكره دليلا على صحبته والله تعالى أعلم . وفي الطبقات : كان عبد الله بن أبي أحمد وعبد الله بن جعفر والحسن والحسين وعبد الله بن عباس كواحد منهم . وفي تاريخ ابن عساكر : وفد على معاوية وكان جوادا كريما . وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه .

2166

2820 - ( س ق ) عبد الله بن بشر بن النبهان البرقي مولى بني يربوع قاضي الرقة كوفي الأصل . روى عن الأعمش روى عنه معمر بن سليمان قال مسعود السجزي في سؤالاته للحاكم : قال أبو عبد الله : يحدث عن الأعمش بمناكير . وفي الكامل لابن عدي : قال عثمان بن سعيد : ليس بذاك . وقال ابن حبان في كتاب المجروحين : روى عن الأعمش ، روى عنه معمر بن سليمان كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثه الأثبات ، ويتفرد بأشياء يشهد المستمع لها إذا كان الحديث صناعته [ ق249 ب ] أنها مقلوبة . وفي تاريخ الرقة لأبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري : حدث عبد الله بن بشر بن النبهان ، عن الزهري بحديث القشيري : حدث عبد الله بن بشر بن النبهان ، عن الزهري بحديث تفرد به عن سعيد بن المسيب عن عثمان : لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وسوس ناس من أصحابه الحديث وحدث عنه جعفر بن برقان بحديث تفرد به عنه ، عن أبي إسحاق ، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال في يوم مائة مرة لا إله إلا الله والله أكبر الحديث . وفي تاريخ حران لأبي عروبة : سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول سمعت معمر بن سليمان يقول تسألونا عن حديث الحجاج وعبد الله بن بشر أفضل عندنا من الحجاج ، وروى عنه أبو عبد الرحمن خالد بن أبي يزيد . وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان عابدا زاهدا إلا أنه ليس بالقوي في الزهري . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال : قد خرج مسلم عن عبد الله بن بشر الرقي . كذا ذكره هنا ، ولم يذكره في المدخل ولا ذكره غيره ، فينظر والله تعالى أعلم .

2167

2800 - ( ق ) عبد الله بن إسحاق بن محمد الناقد أبو جعفر الواسطي . قال المزي : ذكره ابن حبان في الثقات وأغفل منه إن كان رآه شيئا لم يذكره عن غيره في كتابه وهو : مات بعد سنة خمسين ومائتين وخرج حديثه في صحيحه .

2168

2821 - ( د س ق ) عبد الله بن أبي بصير العبدي الكوفي . روى عن : أبي ، وعن أبيه عن أبي . روى عنه : أبو إسحاق ولا يعرف له راو غيره ، ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي من غير زيادة وفيه نظر لما يأتي بعد . وخرج أبو حاتم بن حبان حديثه في صحيحه من طريق شعبة عن أبي إسحاق عنه عن أبيه عن أبي يرفعه : صلاة الجماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعة وعشرون أو خمسة وعشرون درجة والحاكم وقال : هكذا رواه الطبقة الأولى من أصحاب شعبة يزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ومحمد جعفر ، وسعيد بن عامر ، ومحمد بن كثير ، وعبد الله بن رجاء ، وأقرانهم ، وكذا رواه سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق بنحو حديث شعبة ، وكذا رواه زهير بن معاوية ورقبة بن مصقلة ، وإبراهيم بن طهمان ، ومطرف بن طريف ، وغيرهم عن أبي إسحاق ، زاد ابن عساكر في الأطراف : وأبو بكر بن عياش وجرير بن حازم . قال الحاكم : ورواه ابن المبارك عن شعبة عن أبي إسحاق ، عن أبي بصير عن أبي ، وكذا قال إسرائيل ، وأبو حمزة السكري ، والمسعودي ، وجرير بن حازم . وقيل : عن الثوري عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أبي بصير قال : قال أبي وكذا قال أبو الأحوص عن أبي إسحاق ، فقد اختلفوا في هذا على أبي ؛ إسحاق من أربعة أوجه ، والرواية فيها عن أبي بصير وابنه عبد الله كلها صحيحة والدليل على ذلك رواية خالد بن الحارث ، ومعاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد عن شعبة : قال أبو إسحاق : [ وقد سمعته منه ومن ] أبيه عن أبي بن كعب وقد حكم أئمة الحديث يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وغيرهم لهذا الحديث بالصحة ؛ سمعت أبا العباس سمعت [ العباس الدوري سمعت ] ابن معين يقول : حديث أبي إسحاق عن أبي بصير هكذا يقول زهير : وشعبة يقول : عن أبي إسحاق [ ق 250 أ ] عن عبد الله بن أبي بصير عن [ أبيه عن أبي ] . رواه أبو إسحاق عن شيخ لم يسمع منه غير هذا ، وهو عبد الله بن أبي بصير وقد قال شعبة عن أبي إسحاق أنه سمع من أبيه ، ومنه ، وقال أبو الأحوص عن العيزار : وما أرى الحديث إلا صحيحا . سمعت أبا بكر الفقيه سمعت [ المزني ] سمعت ابن المديني يقول : قد سمع أبو إسحاق من أبي بصير ومن أبيه . ثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا عبد الله بن محمد المدني سمعت محمد بن يحيى يقول : رواية يحيى بن سعيد ، وخالد بن الحارث عن شعبة وقول أبي الأحوص عن العيزار كلها محفوظة فقد ظهر بأقاويل أئمة الحديث صحته ، وأما الشيخان فلم يخرجاه لهذا الخلاف . انتهى كلامه . وفيه نظر ؛ لما ذكره البيهقي عن محمد بن يحيى الذهلي : هذه الروايات كلها محفوظة خلا حديث أبي الأحوص فإني لا أدري كيف هو ، قال البيهقي : أقام إسناده شعبة والثوري وإسرائيل في آخرين . وفي علل الخلال : رواه أبو إسحاق الفزاري عن الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم عن أبي ضمرة عن عبد الله بن أبي بصير . وقال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد وذكر هذا الحديث : ليس هو بالقوي ولا يحتج بمثله ، وفي موضع آخر وقد رويت آثار مرفوعة منها حديث أبي وغيره : إن صلاة الرجل مع الرجلين أفضل من صلاته وحده وهي آثار كلها ليست في القوة والثبوت والصحة كآثار هذا الباب يعني حديث صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ . وقال أبو محمد عبد الحق : عبد الله بن أبي بصير لا أعلم روى عنه إلا أبو إسحاق ، وهذا منه على قاعدته تضعيف الحديث لأن الشخص إذا لم يوثق ولم يرو عنه غير واحد فهو مجهول العين والحال وهما هنا منتفيان أما عينه فقد أسلفنا من عند الخلال راويا عنه غير أبي إسحاق وهو أبو ضمرة والعيزار بن حريث فيما أسلفناه وفيما ذكره ابن ماكولا في إكماله ، وهذا النظر الذي ذكرناه عن المزي . وأما حاله فلقول العجلي : كوفي تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في الثقات أيضا ، وسمى المزي إياه حفصا في كتاب الكنى وأغفله هنا ، وقال ذكره ابن حبان في الثقات .

2169

2791 - ( ت ق ) عبد الله بن الأجلح واسمه يحيى بن عبد الله بن حجية وقيل ابن معاوية أبو محمد الكوفي الكندي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عبد الله الحاكم ، والدارمي . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : حجية بن عدي . وفي علل الترمذي عن البخاري : عبد الله بن الأجلح ليس بحديثه بأس . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : كوفي لا بأس به . ولما ذكره ابن مردويه في أولاد المحدثين ذكر أن إسماعيل بن [ موسى ] روى عنه .

2170

2822 - ( ع ) عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي أبو وهب البصري سكن بغداد . قال أبو موسى محمد بن مثنى في تاريخه : مات سنة سبع ومائتين . وفي كتاب القراب ، والكلاباذي ، والباجي عن البخاري : مات يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة ثمان ببغداد . وقال ابن قانع في كتاب الوفيات : ثقة . ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : كنيته أبو وهب وقيل أبو محمد مات ببغداد ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة ثمان ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الإسفراييني ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم . وقال الكلاباذي عن المقدسي : مات سنة ست وعن أحمد بن إبراهيم سنة سبع ومائتين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة مأمون . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات ذكر أنه صالح . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : هو ثقة قاله ابن نمير وغيره . وكناه أبو حاتم الرازي في كتاب ابنه الجرح والتعديل - الذي هو [ ق250 / ب ] عند طلبة الحديث أشهر من لامية الضليل : أبا حبيب فقال : عبد الله بن بكر بن حبيب أبو حبيب السهمي البصري . وقال أبو زرعة فيما ذكره الباجي وابن خلفون وغيرهما : صالح الحديث . وفي كتاب الطبقات : عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي من باهلة يكنى أبا وهب وكان ثقة صدوقا ، مات ببغداد في المحرم سنة ثمان ومائتين . والذي ذكره عند المزي في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين لم أره فينظر والله أعلم .

2171

2814 - عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول الجهني أبو الفضل . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ليس هذا بابن بدر صاحب قيس هذا يروي المقاطيع . ذكرناه للتمييز .

2172

2823 - ( د س ق ) عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني البصري . في كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في جملة الثقات ، وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وفي كتاب ابن القطان : روى عن يوسف بن عبد الله بن الحارث ابن أخي محمد بن سيرين . وفي كتاب ابن أبي حاتم روى عن عطاء بن أبي ميمونة وأخته . وفي كتاب البخاري : روى عن الأعمش . وفي الرواة جماعة يقال لهم عبد الله بن بكر منهم :

2173

2794 - ( س ) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الرحمن البغدادي . قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألته يعني الدارقطني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وحنبل بن إسحاق فقال : ثقتان [ نبيلان ] . وقال مسلمة بن قاسم : من أهل خراسان من مدينة مرو وتوفي ببغداد سنة سبع وتسعين ومائتين في جمادى الآخرة . وخرج الحاكم حديثه في غير موضع من المستدرك عن أبي بكر القطيعي وابن مالويه عنه قال : ثنا أبي وذكر موسى في خصائص مسند أحمد أن الحاكم لم يخرج المستدرك ولا أطاقه حتى سمع المسند عن عبد الله بن أحمد . وفي مشيخة البغوي : هو أروى الناس عن أبيه وعنده من المسائل في فنون العلم عنه غير قليل وكان ثقة حافظا فهما ثبتا ذا حياء وصدق . مولده في جمادى الآخرة ، وكان كث اللحية يصبغ بالحمرة . وقال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء في كتاب الطبقات تأليفه : كان ثبتا فهما ثقة . وقال أبو بكر الخلال : كان عبد الله رجلا صالحا صادق اللهجة كثير الحياء وكان يلي القضاء بطريق خراسان في خلافة المكتفي وكان سنه يوم مات سبع وسبعون سنة وأوحى أن يدفن بثياب التين بالقطيعة فقيل له : لم ذاك ؟ فقال : قد صح أن بالقطيعة نبيا مدفونا ولأن أكون في جوار نبي أحب إلي من أن أكون في جوار أبي .

2174

2824 - أبو نصر البزار . سمع نيسابور أبا عمرو أحمد بن محمد الجنزوري وغيره .

2175

2799 - ( قد ) عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي البصري المقرئ النحوي جد يعقوب بن إسحاق بن عبد الله بن أبي إسحاق . وذكر المزي أنه مات سنة تسع وعشرين . وزعم الشاطبي أنه توفي سنة سبع عشرة ومائة وقتادة في يوم واحد قال وهو الصحيح . ولما ذكره المرزباني في معجمه أنشد له : ما بال عينك دمعها لا يسجم جمدت عليك وعرشها متهدم أنسيت ما اجترحت يداك وأنه أحيا سرائرك المهنى المكرم من ليس يعزب عن حساب كتابه شيء وليس إذا يحاسب يظلم [ ق 245 أ ] ولقد رأيت أخا الغنى بعد الغنا يحتاج مهجته الزمان فيعدم قال : ولم يلحق الدركة الهاشمية وبقي أبو عمرو بن العلاء بعده بقاء طويلا كذا قاله المزي وزعم الشيخ رضى الدين الشاطبي فيما وجدته بخطه في معجم المرزباني إنما هو جد أبي يعقوب وذلك أنه يعقوب بن إسحاق بن زيد .

2176

2825 - وعبد الله بن بكر بن محمد بن الحسين أبو أحمد الطبراني . سمع خيثمة بن سليمان الأطرابلسي وغيره ذكرهما الخطيب .

2177

2792 - ( د ق ) عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني أبو عمر ويقال أبو محمد المقرئ إمام المسجد الجامع بدمشق . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه و [ قال ] الحاكم . وقال مسلمة : روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح لقيه بدمشق . وقال الجياني : هو أحد الرواة لقراءة عبد الله بن عامر .

2178

2793 - ( ت س ) عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس بن قيس اليربوعي أبو حصين الكوفي . قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : لا بأس به . وفي كتاب ابن عساكر وتاريخ المطين الذي أوهم المزي رؤية كلامه وأغفل منه : مات لثمان بقين من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه .

2179

3236 - ( ع ) عبد الله بن مغفل من عبد فهم بن عفيف أبو سعيد المزني وقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو زياد صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم قال البخاري قال : بعض ولده كان يكنى أبا زياد وأبا سعيد وله ثمانية أولاد . وقال العسكري : أبو سعيد أصح وهو الذي كسر صنم مزينة ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم كان على قبض مغانم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولما أسلم زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة من الأزد ، وولاه عمر بن الخطاب بعض الولايات ، وقال الحسن : لم ينزل البصرة أشرف منه ، ومات بالبصرة روى عنه : خزاعي بن زياد بن عبد الله بن مغفل ، وأبو العالية الرياحي . وفي كتاب ابن حبان : قيل أن عائذ بن عمرو صلى عليه وكان أمر ألا يصلي عليه عبيد الله بن زياد . وفي كتاب ابن سعد : قلت له - يعني لابن معين - أن بعضهم يقول كان يكنى أبا محمد فقال : لم يصنع هذا شيئا كان لابن مغفل سبعة من الذكور ولم يكن أحد منهم اسمه محمد فأما الذي عندنا فكان يكنى أبا سعيد وكان من البكائين . وعن الحسن قال : دخل عليه ابن زياد يعوده فقال : اعهد إلينا أبا زياد فإن الله كان ينفعنا بك وقال : وهل أنت فاعل ؟ قال : نعم . قال : فإني أطلب إليك إذا مت لا تصلي علي قال : فركب ابن زياد في اليوم الذي مات فيه فإذا كل طريق قد ضاق بأهله فسأل فقالوا : ابن مغفل توفي فوقف على دابته حتى أخرج به ثم قال : لولا أنه طلب إلينا شيئا فأطلبناه لسرنا معه وصلينا عليه ذكره في طبقة الخندقيين وذكر معه أباه وعميه : خزاعيا وذا النجادين . وقال أبو نعيم الحافظ : أمه العيلة بنت معاوية بن معاوية المزنية بايع تحت الشجرة بالحديبية . وفي معجم الطبراني : روى عنه : يزيد بن عبد الله بن الشخير ، والقاسم بن الربيع ، وعبد الرحمن بن جوشم ، و رزاح العجلي ، ومحمد بن مغفل وهو رد على ما أسلفناه من عند ابن سعد عن يحيى : ليس له ولد اسمه محمد . وابن سحيم روى عن عبد الله بن مغفل وعبد الله بن كريز الكعبي أبو طلحة . وفي كتاب الطبقات لخليفة : له دار بالبصرة بحضرة المسجد الجامع . وذكر المزي وفاته عن مسدد : سنة سبع وسبعين كذا هو مجود بخط المهندس وقراءته ويشبه أن يكون وهما ، والذي في تاريخه بخط جماعة من الحفاظ : تسع ، وكذا ذكره مسدد أيضا القراب وغيره . وفي كتاب الصريفيني : توفي قبل معاوية بيسير . وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من الصحابة [ق 331 / ب] . تنبيه : إلى هنا تنتهي هذه النسخة ترجمة عبد الله بن مغفل وما بعدها مفقود إلى بداية النسخة التالية ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن سلام ، يسر الله تعالى لنا العثور عليه .

2180

2827 - ( ت ص ) عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر . خرج ابن حبان حديثه في مناقب الحسن في صحيحه ، وحسنه الترمذي والطوسي .

2181

3235 - ( س ) عبد الله بن معية السوائي من بين سواء بن عامر بن صعصعة ، ويقال : عبيد الله ويقال : أدرك الجاهلية ويقال : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم كذا ذكره المزي ، والذي ذكره به العسكري : عبيد الله من غير تردد ، وكذلك الإمام أحمد بن حنبل ، وابن أبي حاتم عن أبيه والبرقي ، وابن ماكولا وقال : أخرج حديثه بعض المشايخ في الصحابة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم من المتأخرين . وقد بين ابن عساكر سبب الخلاف فقال : رواه النسائي عن إسحاق بن وكيع عن سعيد بن السائب عن عبد الله قال : قلت : ورواه الحسن بن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع فقال : عبيد الله ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه وعمه عن وكيع فقال : عبد الله ، ورواه حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن سعيد كذلك فتبين أن عبيد الله هو الأكثر وعليه جماعة العلماء وأن عبد الله مرجوح لم يقله إلا بعضهم فكان الأولى تقديم المصغر على المكبر ولكنه أراد مخالفة صاحب الكمال لأنه ذكره في عبيد الله . وأما تسميته بعبيد : فلم أر من ذكرها جملة ولا من أشار إليها فينظر . وقال أبو نعيم الحافظ : عداده في الحجازيين . وقال ابن عبد البر : زعم بعضهم أنه شهد فتح الطائف ، وفي كتاب ابن منده : حصار الطائف . وفي كتاب أبي الفتح الأزدي المعروف بالمخزون : تفرد عنه سعيد بن السائب وهو من بني عامر [ق 331 / أ] .

2182

2828 - ( س ق ) عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أخو عبد الله وعمر والحارث . ذكره ابن خلفون في الثقات : وقال : قال ابن عبد الرحيم عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ثقة . وفي قول المزي : وقال معمر : عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن أمية بن خالد ، وهو وهم نظر ؛ لأن هذا القول يستنبطه هو من نفسه إنما هو فيما أرى - والله أعلم - كلام أحد رجلين إما أبو حاتم ، وهو الأقرب أو البخاري ولم يذكر واحد منهما لفظة وهم . والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : وروى معمر عن الزهري فقال : عن عبد الله بن أبي بكر بن أمية بن خالد ولا يصح . وفي تاريخ البخاري وقال [ ابن ] وهب [ عن ] عبد الملك بن أبي بكر ولا يصح . وقال معمر عبد الله بن أبي بكر [ بن ] عبد الرحمن بن أمية [ وخالد ] ولا يصح . وفي كتاب الزبير : أم عبد الله سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة . ولما عدد ابن سعد بني أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ذكر فيهم عبد الرحمن بن أبي بكر قال : وأمه سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة قال : ومات وليس له عقب ، وقد روى عنه ولم يذكر فيهم عبد الله . فلا أدري أهو هذا فإن الزبير قد قدمنا عنه أن أمه سارة كما قال ابن سعد أو غيره والأظهر أنه هو ويكون اسمه اختلف فيه أو هو وهم من كاتب النسخة على أني استظهرت بنسخة أخرى فالله أعلم [ ق251 / أ ] .

2183

3234 - ( خ م مد ت س ق ) عبد الله بن معقل بن مقرن أبو الوليد المزي الكوفي . قال ابن سعد : أنبا محمد بن عبد الله الأسدي ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال : جعل عبد الله بن معقل بن مقرن في البعث الذي كنت فيه قال : فقال أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال : شهدت جنازة عبد الله بن معقل قال : فقال رجل : إن صاحب هذا القبر قد أوصى أن يسل فسلوه ، وكان ثقة قليل الحديث ، وهو أخو عبد الرحمن بن معقل . ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات قال : مات سنة بضع وثمانين بالبصرة حدثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا أبي ثنا أبو إسحاق : أن عبد الله بن معقل صلى بالناس في شهر رمضان فلما كان يوم الفطر أرسل إليه عبيد الله بن زياد بحلة وخمسمائة درهم فردها عليه وقال : إنا لا نأخذ على القرآن أجرا . وفي تاريخ البخاري الكبير ، و الأوسط : وقال لي أحمد بن محمد أنبا عبد الله بن معقل في ذلك البعث ثم إن الحجاج أخرجهم مع عتبة بن أبي عقيل فيهم ابن معقل فمات ابن معقل بأنقرة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وذكر ابن قانع وفاته سنة ثلاث وثمانين . وذكره ابن حزم في طبقات القراء تأليفه ، وابن فتحون في جملة الصحابة .

2184

2829 - ( ع ) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أبو محمد الأنصاري ويقال أبو بكر المدني . قال محمد بن سعد : ثقة كثير الحديث عالما توفي سنة خمس وثلاثين ويقال سنة ثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة وليس له عقب ، كذا ذكره المزي والذي في كتاب الطبقات : عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن حزم أمه فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم قال محمد بن عمر : توفي بالمدينة سنة خمس وثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة وليس له عقب . قال محمد بن سعد : وقال غيره - يعني الهيثم بن عدي فيما ذكره عنه الكلاباذي - توفي عبد الله بن أبي بكر قبل ذلك سنة ثلاثين ومائة ، وقد روى الزهري عن عبد الله بن أبي بكر ، وكان لآل حزم حلقة في المسجد وكان ثقة كثير الحديث عالما . فهذا كما ترى ابن سعد ، لم يقل إنما نقله عن شيخه وعن غيره ، وأما لفظه ويقال : فإنها ليست مذكورة عنده ألبتة والله أعلم . وذكره ابن حبان في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة ، وابن خزيمة ، والطوسي . وقال أحمد بن صالح : مدني تابعي ثقة . وقال ابن عبد البر : كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا حافظا ، وهو حجة فيما نقل وحمل ، وكان أبوه من جلة أهل المدينة وأشرافهم وكان له بها قدر وجلالة ، وولى القضاء لعمر بن عبد العزيز أيام إمرته على المدينة ، ولما ولي الخلافة ولاه أيضا ، وكان له بنون منهم : محمد ، وعبد الرحمن . وعبد الله . وكلهم قد روى عنه العلم وأجلهم عبد الله هذا وكانت له ابنة تسمى أمة الرحمن ، وروى أشهب عن مالك قال أخبرني ابن [ عروبة ] أن ابن شهاب سأله من بالمدينة يفتي ؟ فأجابه قال : ما فيهم مثل عبد الله بن أبي بكر ، قال وما يمنعه أن يرتفع إلا مكان أبيه أنه حي . وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في الثقات زاد : وعبد الله وأبوه لم يزالا أهل بيت علم وكان أبو بكر واليا لسليمان . وفي كتاب الصريفيني : مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وعن ابن الأثير سنة ست وثلاثين .

2185

3233 - وعبد الله بن معبد البصري العابد . روى عن محمد بن صدقة وغيره . ذكرهم الخطيب - وذكرناهم للتمييز .

2186

2830 - ( خ د س ) عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، ويقال ابن أبي صعير العذري أبو محمد المدني الشاعر حليف ابن زهرة ويقال ثعلبة بن عبد الله بن صعير وأمه من بني زهرة مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه ورأسه زمن الفتح . كذا ذكره المزي وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكرها وهي المزية العظمى ومثل هذا لا يجوز . وقال ابن سعد : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه وصعير هو ابن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعيد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : ويقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أيام الفتح . وقال أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف : روى عنه فقه وحديث كثير ، وقال في كتاب الصحابة ذكر بعضهم أنه لحق النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية بكر بن وائل عن الزهري عن ثعلبة بن صغير عن أبيه وهو وهم قبيح والصحيح عبد الله بن ثعلبة عن أبيه . [ ق251 ب ] . وقال مسلم في الطبقات ، والدارقطني في المختلف والمؤتلف : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الغني بن سعيد : يعد في الصحابة ، وقال ابن السكن : يقال له صحبة ، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه وصوابه مرسل وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي ولا حضوره إياه . ولما ذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائة ذكر عن الزهري أنه قال : زعم أبو تميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وخرج معه عام الفتح . وقال أبو عمر : ولد قبل الهجرة بأربع سنين . وفي المراسيل : قال أبو حاتم : قد رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير . وذكره أبو جعفر الطبري فيمن مات بالمدينة وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ورآه . وفي تاريخ البخاري وذكره في جملة الصحابة : وعبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وهو أشبه . إلا أن يكون عن أبيه وهو أشبه ؛ فأما ثعلبة بن أبي صعير ، فليس من هؤلاء إنما هو ثعلبة بن أبي مالك ، وهذا عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، قال لي سعيد بن تليد عن ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب ، وغيره فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال : إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب انتهى . وفيه رد لقول المزي وفاته سنة سبع مصدرا بها نظر ؛ لأن ابن عساكر لما ذكره من عند الواقدي قال : هذا وهم إنما هو سنة تسع . وفي الصحابة آخر اسمه :

2187

3232 - وعبد الله بن معبد الجهني . روى عنه حماد بن سلمة .

2188

2831 - عبد الله بن ثعلبة بن حزمة البلوي . شهد بدرا .

2189

3231 - عبد الله بن معبد الأسدي . حدث عن علي بن أبي طالب .

2190

2832 - وعبد الله بن ثعلبة وهو أبو أمامة الحارثي . [ ذكره ] العسكري وغيره في الصحابة - وذكرناهما للتمييز .

2191

3230 - ( م 4 ) عبد الله بن معبد الزماني . روى عن أبي قتادة كذا ذكره المزي . وقد قال البخاري في تاريخه : لا يعرف سماعه من أبي قتادة . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، قال : وثقه البرقي وغيره . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة ، والطوسي . وفي قول المزي : زمان من الأزد يعطي أن معبدا من الأزد أو تعطي أن ليس في غير الأزد زمان ، وليس كذلك لأن في قضاعة زمان بن جذيمة بن فهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة وهو أزد زمان بن عدي بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوزان [ق 330/ب] وفي ربيعة بن نزار زمان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل فيما ذكره الهجري والرشاطي . وزعم السمعاني أن ابن معبد في زمان بن وائل . ولهم شيخ اسمه : -

2192

2833 - ( س ) عبد الله بن ثعلبة الحضرمي المصري . قال ابن يونس : لم يرو عبد الله بن ثعلبة غير هذا الحديث يعني حديث : من قبض في شيء منهن فهو شهيد لا مقطوع ولا مسند ولا روى عنه إلا عبد الرحمن بن شريح ونسبه خولانيا حضرميا ، ولا يجتمعان في نسب ؛ لأن خولان اسمه : وكل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريد بن زيد بن كهلان بن سبأ . وحضرموت بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ ، فعلى هذا إنما اجتماعهما في سبأ والله أعلم اللهم إلا أن يريد أنه سكن حضرموت التي هي في أقصى بلاد اليمن فلا خلاف . ولهم شيخ آخر اسمه :

2193

3229 - ( م د س ق ) عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي . قال ابن سعد : أمه أم جميل بنت السائب بن الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة وقد روى عنه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني .

2194

2834 - عبد الله بن ثعلبة الحارثي . روى عن : عبد الرحمن بن كعب بن مالك ؛ روى عنه عبد الحميد بن جعفر في مستدرك الحاكم : أبي عبد الله ، ذكرناه للتمييز .

2195

3228 - ( د ) عبد الله بن معاوية الغاضري - غاضرة قيس - له صحبة . ذكر أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في كتاب معرفة الصحابة الذين نزلوا حمص الشام : عمرو بن معاوية الغاضري غاضرة قيس وذكر له حديثا : يا رسول الله كيف ترى في رجل ليس له مال يتصدق به الحديث ، ثم ذكر بعده بعدة أوراق : عبد الله بن معاوية الغاضري هذا فلا أدري أهو أخوه ؟ أم لا . ونسبه البغوي : أسديا قال : وزعم إسحاق بن إبراهيم بن زريق : أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى . هذا يعطي أنهما أخوان لأن في أسد بن خزيمة غاضرة فيصدق عليه أن يقال : الأسدي والقيسي .

2196

2835 - ( د ت ) عبد الله بن جابر أبو حمزة ويقال أبو حازم . قال البزار في مسنده : لا بأس به ، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وفي تاريخ البخاري الكبير : الدولي العبدي روى عن الضحاك . وفي رواية ابن أبي مريم : عن يحيى بن معين : ثقة روى حديثا أو حديثين . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : ومما يقرب من سنة :

2197

3227 - ( د ت ق ) عبد الله بن معاوية بن موسى بن أبي غليظ نشيط بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي أبو جعفر البصري . روى عنه أبو القاسم الطبراني في معجمه ، وأحمد بن حنبل في مسنده . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو محمد الدارمي في مسنده ، و أبو علي الطوسي . وقال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة روى عنه : بقي بن مخلد وقد قدمنا أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده .

2198

2836 - عبد الله بن جابر بن ربيعة . الذي روى عنه أبو نعيم الفضل بن دكين المضعف عند يحيى ، فيما رواه ابن أبي خيثمة عنه [ ق252 / أ ] .

2199

3226 - ( ق ) عبد الله بن معانق الأشعري أبو معانق . روى عن : أبي مالك الأشعري : - كذا ذكره المزي . وفي كتاب الثقات لابن حبان : يروي عن أبي مالك الأشعري وما أراه شافهه . وقال العجلي : شامي ثقة . وفي تاريخ البخاري : وقال الربيع بن روح ثنا ابن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى عن أبي سلام عن ابن معانق [الأسلمي] عن أبي مالك الأشعري . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وذكره أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى فيمن لا يعرف اسمه وكذا فعله أبو عمر ابن عبد البر في كتاب الاستغناء والدولابي وأبو عبد الرحمن النسائي وغيرهم . وفي كتاب الصريفيني : توفي في حدود سنة ست وتسعين .

2200

2837 - وعبد الله بن جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي المدني . روى عن أبيه .

2201

3225 - ( ت ق ) عبد الله بن معاذ بن نشيط الصنعاني مولى خالد بن غلاب البصري . قال أبو زرعة : قال يحيى بن معين : كان عبد الرزاق يكذبه ، وقال هشام بن يوسف : هو صدوق ، وقال ابن معين : هو ثقة ، قال أبو زرعة أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق - كذا ذكره المزي تابعا صاحب الكمال الذي قال إنه يهذبه وفي ذلك نظر ؛ لأن قائل هذا أبو حاتم لا أبو زرعة ، بيانه قول عبد الرحمن بن أبي حاتم : عبد الله بن معاذ بن نشيط مولى خالد بن غلاب البصري سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : قال هشام بن يوسف : هو صدوق وكان عبد الرزاق يكذبه ، وقال يحيى بن معين : كان ثقة ، وقال أبي أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق فتبين مما سقناه أنه ليس لأبي زرعة في هذا قول ألبتة ، ولم يذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة جملة كذا هو ثابت في جملة ما رأيت من نسخ كتابه . وفي كتاب ابن عدي عن البخاري : غمزه عبد الرزاق قال أبو أحمد : ولعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : أصله بصري مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، وقد غمزه بعضهم وهو عندي في الطبقة [ق 330 / أ] الرابعة من المحدثين . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال ابن حبان في كتاب الثقات الذين رووا عن التابعين : هو من أهل البصرة ، يروي عن : البصريين روى عنه : هشام بن يوسف قاضي صنعاء كأنه انتقل إليها انتهى . المزي لم يذكر في شيوخه تابعيا ولا في تلامذته هشاما . وفي تاريخ البخاري : هذا هو الذي يعرف باليماني .

2202

2838 - وعبد الله بن جابر البياضي المدني . روى عنه ابن أبي عائشة .

2203

3224 - ( م سي ) عبد الله بن مطيع بن راشد أبو محمد البكري النيسابوري نزيل بغداد . قال صاحب زهرة المتعلمين : روى عنه مسلم حديثين أحدهما في آخر كتاب الجامع . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

2204

2839 - وعبد الله بن جابر الهمداني . روى عنه إسماعيل بن أبي خالد [ ذكرهما ] ابن أبي حاتم .

2205

3223 - ( بخ م ) عبد الله بن مطيع بن الأسود العدوي المدني . ذكر في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عن أبيه ولأبيه صحبة . قال أبو نعيم الأصبهاني : هو من العبلات من بني عدي ثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عبيد الله بن حدير ثنا أبو حذيفة ثنا عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة ومرة بن أبي سليمان عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : كان عبد الله بن مطيع من العبلات من رهط ابن عمر رضي الله عنهم انتهى . العبلات ولد أمية الأصغر من عبد شمس ، وليسوا من بني عدي بحال ، فينظر . وقال ابن حبان في كتاب الصحابة : له صحبة . وقال العسكري : أخرجه بعضهم في المسند . وقال ابن سعد : أمه أم هشام آمنة بنت أبي الخيار بن عبد ياليل بن عبد مناف بن عارم بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث ومن ولده إسحاق ويعقوب وبريهة وأم سلمة وأم هشام ، ولعبد الله أموال وبئر فيما بين السقيا والأبواء ، وكان الحسين مر به فمضمض ثم رد في البئر فعذب ماؤها وتوفي قبل قتل ابن الزبير [ق 329/ب] بيسير . وفي تاريخ محمد بن إسماعيل عن يحيى بن سعيد قال : أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة : رأس ابن الزبير ، وابن مطيع ، وعبد الله بن صفوان قال لي علي : قتلوا في يوم واحد . وفي كتاب الزبير : وقال صخر بن الجعد الحضري في بني عبد الله بن مطيع وفي منزلهم بودان : - يا ليت كل حديقة ممنوعة تكن الفدا لقرية ابن مطيع فيحاء يسكنها الكرام كأنها حلوان حين يفيض كل ربيع كرمت منابتها رشيد قصرها في يافع وسط البلاد رفيع في وسطه الزرجون وسط رياضه والنخل ذات مناكب وفروع قدرت لأزهر من قريش ماجد يعطي ويرفع عنزه المصروع وفي الكامل للثمالي : لما بلغ ابن مطيع الناس ، قال : قضاعة الأسدي . وفي معجم المرزباني : هو للمفضل بن قدامة الكوفي ، وقيل : لفضالة بن شريك الأسدي : - دعا ابن مطيع للبياع مجيئته إلى بيعة قلبي لها غير ألف وناولني حسناء لما لمستها بكفي ليست مثل كف الخلائف وفي كتاب الطبقات للهيثم بن عدي : توفي عبد الله بن مطيع العدوي سنة ست وسبعين أو سبع وسبعين . وذكره في جملة الصحابة من غير تردد ابن قانع والباوردي . وذكره الجعابي : في كتاب من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم

2206

2840 - وعبد الله بن جابر الحجري وقيل المعافري يكنى أبا عامر . يحدث عن أبي ريحانة روى عنه الهيثم بن شفي وعبد الملك بن عبد الله الخولاني .

2207

3222 - عبد الله بن أبي مطرف الأزدي . ذكرناهما للتمييز .

2208

2841 - وعبد الله بن جابر الأموي من الموالي أندلسي . يروي عن ابن وهب وتوفي بسوسة سنة خمسين ومائتين ، وفي موضع آخر سنة ست وخمسين . ذكرهما ابن يونس .

2209

3221 - عبد الله بن مطرف . وفي كتاب الصريفيني آخر اسمه : -

2210

2842 - وعبد الله بن جابر بن عبد الله أبو محمد الطرسوسي البزار . سمع أبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، وعبد الله بن يوسف التنيسي وزهير بن محمد .

2211

3220 - ( د س ) عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير أبو جزء البصري كناه النسائي . وقال البخاري : قال ابن أبي الأسود عن جعفر عن ثابت : مات قبل مطرف كذا ذكره المزي مستغربا تسميته بذلك ، ولو كان ممن ينظر في الأصول لما استغربه ، ولرأى أن البخاري الذي قال : إنه نقل كلامه موهما ترك شيئا يناسب الترجمة قاله بقوله ، وقال ابن هلال : كنيته أبو جزء . قاله قبله يحيى بن معين فيما حكاه المنتجيلي قال : ولما تعبد قال له أبوه : يا عبد الله العلم أفضل من العمل ، وكان عبد الله يقول : إنك تلقى الرجلين أحدهما أكثر صوما وصلاة من الآخر ، وهو أكرمهما على الله تعالى ، قيل : كيف ؟ قال : يكون ذاك أورعهما عن المحارم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كنيته أبو جزء مات قبل أبيه . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان رجلا صالحا . وقال ابن ماكولا : روى عنه قتادة بن دعامة السدوسي قال وهو بكسر الجيم يقول أصحاب الحديث ، ذكره الدارقطني . وقال الخطيب : بسكون الزاي . ولم يذكر حركة الجيم . وقال عبد الغني بن سعيد : جزى بفتح الجيم وكسر الزاي : - والله تعالى أعلم. وفي الصحابة لابن قانع : -

2212

2843 - وعبد الله بن جابر أبو مسلم من جلساء الوليد بن مسلم . حكى عنه أحمد بن أبي الحواري . ذكرهما ابن عساكر .

2213

3219 - عبد الله بن مطر الجعفي سمي مزلجا . بقوله : - نماشي بها يوم الصباح عدونا إذا أكرهت منها الأسنة تزلج ذكره المرزباني في الإسلاميين .

2214

2844 - وعبد الله بن جابر . قال العقيلي : بصري يخالف في حديثه . ذكرناهم للتمييز .

2215

3218 - ( م د ت ق ) عبد الله بن مطر أبو ريحانة البصري ويقال : اسمه زياد بن مطر والأول أشهر مولى بني سعد ويقال : مولى بني ثعلبة بن يربوع . روى عن : سفينة - كذا ذكره المزي . وفي كتاب الثقات لابن حبان : يروي عن سفينة إن كان سمع منه . ولما ذكر البخاري الخلف في اسمه قال : الأول - يعني عبد الله - أصح فلو رآه المزي لما قال أشهر ، ولزعق بالصحة ، والله تعالى أعلم [ق 329أ] . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان رجلا صالحا وكان قد كبر وتغير فمن روى عنه قديما فحديثه صالح . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : روى عنه إسماعيل ، وشعبة ، وعلي بن عاصم وغيرهم ، وهو معروف ، وقال الإمام أحمد بن حنبل : ما أعلم إلا خيرا ، وقال ابن عدي : عزيز الحديث . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك أبو علي الطوسي . وقال ابن سعد : له أحاديث . وفي صحيح مسلم عن إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو ريحانة وقد كان كبر ، وما كنت أثق بحديثه , وثم آخر اسمه : -

2216

2845 - ( س ق ) عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري المدني والد عبد الله بن عبد الله بن جبر . ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : وسند حديثه مختلف فيه ذكرت عليه في غير هذا الموضع .

2217

3217 - ( بخ ) عبد الله بن مضارب . روى عن : العريان ، عن عبد الله بن عمرو ، روى عنه : الأسود بن شيبان روى له البخاري في الأدب ولم يذكره في التاريخ بل ذكر فيه عبيد الله بن مضارب عن حصين بن المنذر ، روى عنه أسود بن شيبان وروى القاسم بن أبي مرة عن عبيد الله بن مضارب عن ابن عباس ، فلا أدري هو هذا أو أخ له . هذا جميع ما ذكره المزي ، فيه نظر من حيث إن هذا الرجل لم يذكره أحد في باب عبد الله ، وإنما وقع هذا للمزي في نسخة سقيمة من كتاب الأدب فبنى على هذا بناء غير مستقيم ، على أن في بعض نسخ الأدب كما في التاريخ ولو نظر في التواريخ حق النظر لوجد صحة ما ذكرناه . هذا ابن أبي حاتم لم يذكره عن أبيه إلا في باب عبيد الله ، وكذلك يعقوب بن سفيان ، وابن أبي خيثمة . وابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات ، والحاكم لما خرج حديثه في مستدركه وغيرهم .

2218

2846 - عبد الله بن جبير الخزاعي تابعي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وعن أبي الفيل . وعنه : سماك ولم يرو عنه غيره . قال أبو حاتم : شيخ مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات . هذا جميع ما ذكره به المزي وهو على عادته في النقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لرأى في كتاب الثقات : روى عن أبي الفيل غير أن عبد الله بن جبير يعني هذا رأى رجلا من الصحابة روى عنه أهل الكوفة ، فهذا كما ترى أبو حاتم ذكر رواية أهل الكوفة عنه وأقل ذلك اثنان أو ثلاثة وتأتي منه شيء آخر ؛ وذلك أن أبا الفيل قيل له صحبة وكلامه يعطي ذلك ، وأبو حاتم شهد لعبد الله أنه روى عن صحابي فيكون قد روى عن رجلين كما روى عنه رجلان . وقال البخاري : روى عن أبي الفيل أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم قاله لي محمد بن الصباح عن الوليد بن أبي ثور عن سماك ولا يعرف إلا بهذا ولا يعرف لأبي الفيل صحبة . وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب الصحابة : عبد الله بن جبير الخزاعي أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته . ولما ذكره أبو عمر في الاستيعاب قال : يعد في الكوفيين وقد قيل إن حديثه مرسل وهو الذي يروي عن أبي الفيل . وذكره ابن منده في الصحابة فيما ذكره ابن الأثير وأما أبو الفضائل الحسن بن محمد العمري البغدادي فإنه [ ذكر ] في جملة الصحابة الذين في صحبتهم نظر . وقال أبو القاسم البغوي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشك في سماعه وأما ابن قانع والباوردي فذكراه في الصحابة من غير تردد . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : قال بعضهم لم يلحق وقد روى عن أبي الفيل عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا . ولما ذكره أبو أحمد في الكامل قال : وهو كما قال البخاري لا يعرف أبو الفيل إلا بحديث الرجم .

2219

3216 - ( د ) عبد الله بن المسيب القرشي مولاهم أبو السوار المصري . روى عنه : ابن وهب ، كذا ذكره المزي لم يزد في الرواة عنه غيره ، ولا في المعرفة بحاله غير ذكره في كتاب ابن حبان ، ولا ذكر له وفاة ولا مولدا . وفي تاريخ مصر الذي في يدي صغار الطلبة والذي نقل المزي منه الفينة بعد الفينة لكن بوساطة ابن عساكر ، أو غيره وأما إذا لم تكن الترجمة في ابن عساكر فإنه لا يذكر منه ، ولا من غيره شيئا إلا ما ندر ، قال ابن يونس : عبد الله بن المسيب بن جابر الفارسي مولى عمرو بن العجلان مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا السواد ، وكان فقيها مقبولا عند القضاة ، قال يحيى بن عثمان بن صالح : وولاء خالد بن نجيح كاتب العمري لعبد الله بن المسيب هذا روى عنه ابن وهب ، ويحيى بن بكير ، وتوفي سنة سبعين ومائة . وفي كتاب الموالي للكندي ومن خطه : أبو المسور عبد الله بن المسيب بن الفارسي مولى عمر بن الخطاب كان فقيها وكان انقطاعه إلى القضاة إلى توبة وخير وغوث ، وقد روى عنهم كثيرا من أصحابهم وكان مقبول الشهادة عندهم وإياه يتولى خالد بن نجيح كاتب العمري ، وتوفي بعد السبعين ومائة .

2220

2847 - ( ت ق ) عبد الله بن أبي الجدعاء التميمي ويقال : الكناني ويقال : العبدي ، عداده في أهل [ ق 252 ب ] البصرة وقيل : إنه ابن أبي الحمساء ، والصحيح أنه غيره . كذا ذكره المزي معتقد المغايرة بين التميمي والعبدي ، وليس كذلك لأن العبدي من تميم . قال الرشاطي : ينسب إلى عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم . وفي قوله أيضا ابن أبي الجدعاء نظر لما ذكره أبو أحمد العسكري الصحيح عبد الله بن الجدعاء . ولما خرج الحاكم حديثه في كتاب الإيمان ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قال : وهذا حديث صحيح وإنما تركاه لما قدمنا ذكره من تفرد التابعي عن الصحابي قال : وعبد الله صحابي مشهور سكن مكة يخرج ذكره في المسانيد . وفي كتاب الأزدي : كنيته أبو محمد سكن بيت المقدس تفرد عنه عبد الله بن شقيق ، وبنحوه ذكره أبو صالح المؤذن وغيره . وفي كتاب الصريفيني : أنه عامري من بني عامر بن صعصعة . وسيأتي ذكره بعد .

2221

3215 - ( م د ) عبد الله بن المسيب بن أبي السائب صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . روى عنه محمد بن عباد بن جعفر قال المزي ذكره [ ابن خلفون ] في الثقات ولو حلف حالف أنه ما رأى كتاب الثقات لكان بارا ، لأن ابن حبان ذكر وفاته في زمن عبد الله بن الزبير والمزي لم يذكر له وفاة جملة واحدة فلو رأى كتاب الثقات لذكرها منه زاد : وروى عنه عبد الله بن أبي جميلة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وفي كتاب الزبير بن أبي بكر : لما أربت عبد الله بن المسيب مع عثمان جاء به عمار بن ياسر يحمله على ظهره حتى رفعه إلى أمه التميمية : حبيبة بنت الحصين بن عبد الله بن أنس بن أمية بن زيد بن دارم . فقال لها : عمار أحسني أدبه [ق 328 / ب] فقالت : قتلت سيدك أو قالت مولاك ثم جئت تحمله على ظهرك . وقال أبو موسى المديني في كتاب الصحابة : ذكره العسكري في الصحابة فيما رواه أبو بكر بن أبي علي ثنا عمران ثنا علي بن سعيد ثنا علي بن عمرو بن هبيرة ثنا يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريح عن محمد بن عباد بن جعفر عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن المسيب وعبد الله بن عمرو قالوا : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين قال أبو موسى كذا رواه ، وهذا إسناد محفوظ عن هؤلاء الثلاثة عن عبد الله بن السائب . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة .

2222

2848 - ( د كن ق ) عبد الله بن الجراح بن سعيد التميمي أبو محمد القهستاني . ذكره أبو عبد الرحمن النسائي : في أسماء شيوخه . وقال مسلمة في كتاب الصلة : روى عنه النسائي ، وكذا ذكره أبو القاسم في النبل ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم . وزعم المزي أنه لم يرو له في السنن فينظر . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

2223

3214 - ( خ م د ت س ) عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي أبو عبد الرحمن الحارثي مدني نزل البصرة . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع سلمة بن وردان من أنس لأدخلنا القعنبي - يعني بروايته عنه - في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح سماعه عندنا منه ، مات بالبصرة في شهر صفر . وفي تاريخ أبو موسى : مات بمكة يوم الخميس لست خلون من المحرم . وفي كتاب ابن عساكر آخر سنة عشرين . ذكر المزي أنه حارثي ولم يبين إلى أي قبيل هو ، لكثرة الحارثيين في العرب ، وقد ذكر البخاري في تاريخه أنه تميمي فلئن كان كذلك فقد ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه المثالب : في بني تميم فخذ يقال لهم : بنو حارثة بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم دخلوا في الأنصار . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : قال أحمد بن شعيب النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في الموطأ . وفي كتاب المزي : كان يخرج وعليه كبل : - كذا هو بخط المهندس باللام وتسكين الباء ، والذي رأيت في كتاب ابن أبي حاتم بخط ابن الخراز وغيره : كثر والله أعلم . وكذا ذكره الرشاطي ثم أن الضبط غير جيد ، وصوابه تحريك الباء كذا نص عليه الجوهري في الصحاح قال : يقال فرو كبل بالتحريك إذا كان قصيرا . وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود : إسماعيل وعبد الله ويحيى بنو مسلمة وقعنب كلهم زهاد ثقات . قال الحاكم : وسئلت بعد السبعين وثلاثمائة عن أصحاب الموطأ ورواتها أيها أصح وأعلى ؟ فقلت : رواية القعنبي العالم الزاهد . وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328/أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين . وقال ابن عدي : بصري مات بالبصرة . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا . وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ : مات بالبصرة يعني سنة عشرين . وقال أبو سبرة المدني : قلت للقعنبي حدث ولم يكن يحدث قال إني رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت ، فصيح بأهل العلم : قوموا فقمت معهم فنودي بي : اجلس . فقلت : إلهي ألم أكن أطلب معهم ؟ قال : بلى ، ولكنهم نشروا وأخفيت . فحدث . وقال عمرو بن علي : كان مجاب الدعوة ، وقال محمد بن المنذر عن بعض أصحابه قال : كنت عند عبد الرزاق وبقيت على بقية ، وأردت الخروج فقمت من المجلس ، وقلت : يا أبا بكر إني أريد الخروج ، وقد بقيت على بقية فأحب أن تقرأها علي فزبرني وانتهرني بين يدي أصحاب الحديث فانصرفت مغموما وصليت العشاء ونمت فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : مالي أراك مغموما ؟ فذكرت له ذلك فقال : إن أردت أن تكتب العلم لله تعالى قال : فاكتبه عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، ومحمد بن رجاء الغداني ومحمد بن الفضل السدوسي ومحمد بن يوسف الفريابي فلما أصبحت قصصتها في المجلس قال : فبكى عبد الرزاق ، وقال شكوتني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هات حتى أقرأ عليك فقلت : والله لا سمعت منك شيئا بعدما أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم ثم لحقت بهم وكتبت عنهم ، قال أبو موسى المديني : روى الحاكم أبو عبد الله هذه الحكاية عن أبي بكر العبدي عن علي بن عبد العزيز قال : حدثني شيخ من أفاضل المسلمين فذكر نحوه . وقال أبو داود : كان أبوه له شأن وقدر ، وكان ابن عون لا يركب حمارا بالبصرة إلا حمار مسلمة بن قعنب ، وكانوا إخوة ثلاثة بني مسلمة : يحيى ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وقد سمع عبد الله من البهلول بن راشد المغربي . وقال المطين : مات بطريق مكة - شرفها الله تعالى - سنة إحدى . وذكر ابن الجوزي : أن القعنبي كان يشرب النبيذ ويصحب الأحداث بينا هو ينتظر يوما أصحابه ، إذ مر شعبة والناس خلفه فسأل عنه فقالوا : محدث فقام إليه وعليه إزار أحمر ، فقال له : حدثني فقال : ما أنت من أصحاب الحديث ، فشهر سكينه وقال : تحدثني وإلا جرحتك ، فقال : ثنا منصور سمعت ربعي عن أبي مسعود : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ، وقال المطرقي : دخل على شعبة بفرادن وهو يقول : فقال : ما جاء بك ؟ قال : الحديث قال : ثنا منصور ، فذكره ثم لم يعد إليه حياء منه ، وقيل إنه قال : والله لا حدثتك بغيره .

2224

2849 - ( ت ) عبد الله بن جرهد الأسلمي . ذكر المزي من عند البخاري الاختلاف في اسمه . هل هو عبد الله بن جرهد أو عبد الله سمع جرهدا وعبد الله سمع جرهدا أو عبد الله بن مسلم بن جرهد ولم يزد ، وأغفل من عنده إن كان رآه ترجيح هذه الأقوال على غيرها ، وهو قال محمد بن إسماعيل : وعبد الله بن مسلم أصح . وفي قول المزي أيضا : ذكره ابن حبان في الثقات إغفال ، وهو قوله : روى عنه ابن عقيل إن كان حفظه ، وهو مشعر بترجيح ما قاله البخاري لكن عارضنا في قولهما قول الشيخ شمس الدين الذهبي غفر الله له : عبد الله بن جرهد ، وبعضهم يقول عن ابن عقيل عبد الله بن مسلم بن جرهد والأول أصح فهذا كما ترى [ ] لنا في قول البخاري ما جهل والله تعالى أعلم .

2225

3213 - وعبد الله بن مسلم أبو يعلى الدباسي البغدادي . روى عن المحاملي ، وغيره ذكرهم الخطيب - وذكرناهم للتمييز .

2226

2850 - عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي . ذكره ابن حبان في الثقات روى عن ثوبان وجُعَيل كذا ذكره المزي وفيه نظر في موضعين . الأول : كتاب الثقات - إن كان رآه وما إخاله إذ لو رآه حالة تصنيفه هذا الكتاب لوجد فيه ما عرى كتابه منه : واسم أبي الجعد رافع مولى غطفان أخو سالم وعبيد وزياد عداده في أهل الكوفة روى عنه يزيد بن أبي زياد . الثاني : إطلاقه روايته عن ثوبان المشعرة عنده بالاتصال مردود بما في تاريخ البخاري الكبير : سمع جُعيلا وعن ثوبان روى عنه يزيد بن أبي [ زياد ] . وفي كتاب الإخوة لأبي داود سليمان بن الأشعث : وهو أخو عمران ومسلم وكانوا ستة : اثنان شيعيان واثنان مرجئان واثنان خارجيان ، وقال قوم أيضا : سوادة بن الجعد . وهشيم يقول : ابن الجعد . وذكره ابن خلفون في الثقات . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري [ ق 253 / أ ] .

2227

3212 - وعبد الله بن مسلم بن قتيبة أبو محمد صاحب التصانيف . روى عن ابن راهويه وغيره .

2228

2851 - ( ع ) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو جعفر الهاشمي المدني . ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وأسر إليه حديثا . قال ابن حبان : كان يصفر لحيته وهو الذي يقال له : قطب السخاء وكان يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عشر . وقال ابن السكن : يقال كان سخيا لا يعطى شيئا إلا فرقه من ساعته فلما مات معاوية وابنه يزيد جفاه من بعدهما فدعا فما أتت عليه إلا أيام حتى مات أدركه أبو الزياد ويقال : توفي سنة اثنتين وثمانين . وقال أبو نعيم الحافظ : بايع النبي صلى الله عليه وسلم هو وابن الزبير وهو ابن سبع سنين . وقال المدائني وخليفة بن خياط : توفي سنة أربع وثمانين زاد خليفة : ويقال : سنة اثنتين وكان يخضب بالحناء . وقال ابن نمير : توفي سنة ست وثمانين . وقال ابن عبد البر : توفي سنة خمس وثمانين وكان جوادا كريما طريفا حليما عفيفا ولا يرى بسماع الغناء بأسا ويقولون : إن أجواد العرب في الإسلام عشرة : ابن جعفر وعبيد الله بن العباس وسعيد بن العاص ، وعتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة الفياض ، وابن معمر ، وطلحة الطلحات ، وابن أبي بكرة ، وخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، وليس فيهم كلهم أجود من ابن جعفر لم يكن مسلم يبلغ مبلغه في الجود . وفي كتاب ابن الأثير عن الأصمعي قال : حدثني العمري أو غيره أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير بن العوم ألف ألف درهم فلما قتل الزبير قال عبد الله بن الزبير لابن جعفر : إني وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم قال : هو صادق فاقبضها إذا شئت ، ثم لقيه فقال : [ وَهَبت ] يا أبا جعفر المال لك أنت عليه فاختر إن شئت فهو له وإن كرهت ذلك فله فيه نظرة ما شئت وإن لم تر ذلك فبعني من ماله ما شئت فقال : أبيعك ولكني أقوم فقوم الأموال ثم أتاه فقال : أحب ألا يحضرني وإياك أحد قال : فانطلقا وأعطاه ابن الزبير مكانا خرابا وشيئا لا عمارة فيه وقومه عليه حتى إذا فرغ قال ابن جعفر لغلامه : ألق لي في هذا الموضع مصلى فألقى له في أغلظ موضع من تلك مصلى فصلى ركعتين وسجد يدعو فلما فرغ قال لغلامه : احفر موضع سجودي فحفر فإذا عين قد أنبطها فقال ابن الزبير : أقلني قال أما دعائي الذي أجابه الله تعالى فلا أقيلك ، فصار ما أخذ ابن جعفر أعمر مما في يد ابن الزبير ولما توفي حمله أبان فما فارقه حتى وضعه بالبقيع وإن دموعه لتسيل على خديه وهو يقول : كنت والله خيرا لا شر فيك وكنت والله شريفا واصلا برا ورئي على قبره مكتوب وأجمع أهل الحجاز والبصرة والكوفة أنهم لم يسمعوا بيتين أحسن منهما وهما : مقيم إلى أن يبعث الله خلقه لقاؤك لا يرجى وأنت قريب تزيد بلى في كل يوم وليلة وتنسى كما تبلى وأنت حبيب وقيل : توفي سنة خمس وثمانين ، وقيل : كان عمره إحدى - وقيل اثنتان - وتسعون سنة . وذكر الأصبهاني : أنه أول من اتخذ الغلمان والمماليك للغناء وعلمهم إياه . وفي كتاب الكلاباذي يقال [ ق 253 ب ] أنه عند وفاته صلى الله عليه وسلم بلغ العشرين . وفي كتاب ابن سعد : من ولده جعفر وعلي ، عون الأكبر ومحمد وعباس وحسين وعون الأصغر وأبو بكر ومحمد وصالح ويحيى وهارون وموسى وجعفر وحميد والحسين وجعفر وأبو سعيد وإسحاق وإسماعيل ومعاوية وقثم وعباس . ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله حين رآه يساوم بشاة فقال : اللهم بارك له في صفقته ، وفي لفظ : في تجارته قال عبد الله فما بعت شيئا ولا اشتريت إلا بورك لي فيه وكان يتختم في يمينه وكان فوه قد خرب وسقطت أسنانه فكان يعمل له الثريد والشيء اللين فيأكله . وفي كتاب العسكري : توفي وله سبعون ، قاله مصعب ، وقال بعضهم : ابن ثمانين قال أبو أحمد وهذا أشبه من قول مصعب لأن عام الجحاف سنة ثمانين لا شك فيه ، وقال ابن عبد ربه : كان كاتبا لعلي بن أبي طالب . وقال المرزباني في المعجم : له كنيتان أبو جعفر وأبو إسحاق وكان أجود الناس كفا وأسخاهم ، وهو القائل لما كثر اللوم عليه في إنفاقه ماله : لست أخشى خلة العدم لما نهمت الله في كرم كل ما أنفقت يخلفه لي رب واسع النعم وهو القائل في رواية عمر بن شبة : ولا أقول نعم يوما فأتبعها بلا ولو ذهبت بالمال والولد ولا اؤتمنت على سر فبحت به ولا مددت إلى غير الجميل يدي وفي تاريخ دمشق : كنيته أبو محمد ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعفر أشبه خَلقي وخُلُقي وأنت يا عبد الله أشبه خلق الله تعالى بأبيك وقال له أيضا : هنيئا لك خلقت من طينتي ، وقال عبد الملك بن مروان : سمعت أبي يقول : سمعت معاوية يقول : رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر ولكل شرف لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا سبقه وإنه لمن مشكاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لكأن المجد نازلا منزلا لا يبلغه أحد وعبد الله نازل وسطه . وذكروا أن أعرابيا وقف على مروان بن الحكم أيام الموسم بالمدينة فسأله فقال : يا أعرابي ما عندنا ما نصلك به ولكن عليك بابن جعفر فأتى الأعرابي باب عبد الله فإذا ثقله قد سار نحو مكة وراحلته بالباب عليها متاعها وسيف معلق ، فلما رأى الأعرابي عبد الله أنشأ يقول : أبو جعفر من أهل بيت نبوة صلاتهم للمسلمين طهور أبا جعفر إن [ المسلمين ] ترحلوا وليس لرحلي فاعلمن بعير أبا جعفر ضن الأمير ماله وأنت على ما في يديك أمير أبا جعفر يا ابن الشهيد الذي له جناحان في أعلى الجنان يطير أبا جعفر ما مثلك اليوم أرتجي فلا تتركني في الفلاة أدور فقال : يا أعرابي سار الثقل فعليك بالراحلة وما عليها وإياك أن تخدع عن السيف فإني أخذته بألف دينار فقال الأعرابي [ ق254 أ ] : - حباني عبد الله نفسي فداؤه بأعيث موار سباط مشافره وأبيض من ماء الحديد كأنه شهاب بدا والليل داج عساكره فكل امرئ يرجو نوال ابن جعفر سيجزي باليمن واليسر طائره فيا خير خلق الله نفسا ووالدا وأكرمه للجارحين يجاوزه سامني بما أوليتني يا ابن جعفر وما شاكر عرفا كمن هو كافره وذكر ابن ظفر في كتاب نجباء الأبناء : أن سفيان بن حرب دخل على أم حبيبة زوج النبي فوجد عندها عبد الله بن جعفر فقال لها : أي بنية من هذا الغلام الذي يتواضع كرما ويتألق شرفا ويتمنع حياء ؟ فقالت : من بطنة يا أبة [ فقالت ] : أما الشمائل بهاشمية ؟ فقالت : نعم هو هاشمي من بطنة من بني هاشم فتأمله ، ثم قال : إن لم يكن ولده جعفر فلست بسداد البطحاء [ فقال ] : هو ابن جعفر . فقال أبو سفيان : أما إن قابلت من خلف مثل هذا . وقيل : إن أبا بكر جاءه مال فقسم لأبناء المهاجرين وبدأ بأهل البيت وأراد أعرابي أن يدخل معهم إلى أبي بكر فمنع وجاء عبد الله بن جعفر وهو صبي فلما رآه أبو بكر بالباب قال : مرحبا بابن الطيار ادخل ، فسمعها الأعرابي فقبض على يد ابن جعفر وهو لا يعرفه إنما سمع كلمة الصديق فعلم أنه ممكن عنده وأنشأ يقول : ألا هل أتى الطيار أني مسجلا عن الورد والصديق يراد يسمع وما صران لم يأته ذاك فإنه نهوض تعب الخيار ندب سميدع فقال له ابن جعفر : كن بمكانك ودخل فأعطاه الصديق ألف درهم فخرج فأعطاها للأعرابي . وقال يعقوب بن سفيان : أمره علي بن أبي طالب يوم صفين ، وكان الحسين بن علي يقول : علمنا ابن جعفر السخاء ، وكتب إليه رجل رقعة ثم جعلها في ثني وسادته التي يتكئ عليها فلما قلب عبد الله الوسادة وبصر بالرقعة قرأها وردها في موضعها وجعل مكانها خمسة آلاف دينار فجاء الرجل فقيل له : اقلب الرقعة وانظر ما تحتها فخذه فأخذ الرجل المال وقال : زاد معروفك عندي عظما أنه عندك مستور حقير تتناساه كأن لم تأته وهو عند الله مشهور كبير زاد الزبير في ولده : صالحا الأكبر والعقب من ولده لعلي ومعاوية وإسحاق وإسماعيل بني عبد الله بن جعفر ، وليس لسائر بني عبد الله ولد وقد انقرض ولد عبد الله إلا من هؤلاء الأربعة إلا ولد أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر . وأخبار عبد الله بن جعفر كثيرة مذكورة في التواريخ الكبار اقتصرنا منها على هذه النبذة إيثارا للإيجاز .

2229

3211 - وعبد الله بن مسلم أبوه مسلم المكي . روى عنه يموت بن المزرع .

2230

2852 - ( خت م 4 ) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري المخرمي أبو محمد المدني ابن عم عبد الله بن محمد الزهري . ذكره ابن سعد في الطبقات [ ق 254 ب ] الذي ذكر المزي لفظه من عنده وأغفل منه : كان كثير الحديث صالحا ذا علم ومروءة . وقال ابن حبان : كان كثير الوهم في الأخبار حتى يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فإذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها مقلوبة فاستحق الترك . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وذكر أنه ثقة عند أهل الحديث ، وأبو عبد الله بن البيع . وفي رواية حنبل عن الإمام أحمد : ثقة ثقة . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : رأيت أحمد بن حنبل ويحيى يناظران في ابن أبي ذئب والمخرمي فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب فقال له يحيى : المخرمي شيخ وفي لفظ : شويخ وليس عنده من الحديث بعض ما عند ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كبيرا متفاوتا ، قال يعقوب : فقلت لابن المديني بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي [ من ] ذلك صاحب حديث وإيش عند المخرمي من الحديث ؟ والمخرمي ثقة . وفي رواية الغلابي عن يحيى : المخرمي صويلح وسليمان بن بلال فوقه ولم يعب إلا بولايته السوق . وفي رواية عبد الخالق بن منصور عنه : [ المخزومي ] ليس بشيء . وقال عبد الرحمن بن يوسف وقال بكار بن قتيبة ثنا أبو المطرف ثنا عبد الله المخرمي : ثقة . وقال محمد بن عمر في كتاب التاريخ : كان من ثقات محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن . وقال البرقي في كتاب الطبقات : ثبت . وقال مسعود عن الحاكم : عبد الله بن جعفر المخرمي ويقال : المسوري ثقة مأمون وليس بابن جعفر المسكوت عنه . وقال الترمذي في جامعه : وعبد الله بن جعفر من ولد المسور مدني ثقة عند أهل الحديث ، وقال في العلل عن محمد بن إسماعيل : عبد الله بن جعفر المخرمي صدوق ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن وضاح وغيره وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وذكره ابن شاهين في الثقات . وفي تاريخ دمشق : قتل مع الحسين بن علي فمن ثم كره أهل المدينة أن يحدثوا عنه . وقال العجلي : مدني ثقة .

2231

3210 - وعبد الله بن مسلم بن زياد الهمداني الكوفي . حدث عن عمر بن ذر .

2232

2853 - ( ع ) عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقي [ أبو عبد الرحمن ] مولى آل عقبة بن أبي معيط . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو علي الطوسي . وذكره ابن شاهين في الثقات . وقال العجلي : ثقة .

2233

3209 - وعبد الله بن مسلم بن كيسان الملائي الكوفي . روى عنه إسماعيل بن أبان الوراق .

2234

2854 - ( ت ق ) عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو جعفر المدني والد علي سكن البصرة . قال الحاكم في تاريخ نيسابور : قال صالح بن محمد سألت القواريري ليش أنكروا على عبد الله بن جعفر والد علي فذكر حديثا له عن عبد الله بن دينار أن ابن عمر اشترى جارية فلما كان في بعض الطريق أخذته الشهوة فدخل خربة فقضى حاجته وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري : كنت عند ابن مهدي وعنده علي يسأله عن الشيوخ فكلما مر على شيخ لا يرضاه عبد الرحمن قال بيده فخط على رأس الشيخ حتى مر على أبيه فخط على رأسه فلما قمنا قلت : قد رأيت ما صنعت فاستغفر الله مما صنعت تخط على رأس أبيك قال فكيف أصنع بعبد الرحمن . وفي تاريخ بخارى لغنجار : قال صالح بن محمد سمعت [ ق255 أ ] علي بن المديني يقول : أبي صدوق وهو أحب إلي من الدراوردي . وفي كتاب الساجي ، عن يحيى بن معين : كان من أهل الحديث ولكنه بلي في آخر عمره . وقال أبو جعفر العقيلي : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير . وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش : حدث عن ابن دينار وسهيل بأحاديث موضوعة زاد أبو عبد الله : وحدثونا أن قتيبة بن سعيد قال : لما دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد بن حنبل وعلي قلت : ثنا عبد الله ابن جعفر فقام صبي من المجلس فقال : يا أبا رجاء ابنه عليه ساحظ حتى ترضى عنه . وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه . وقال عبد الرحمن : لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك بن أنس . وقال ابن حبان : مات بالبصرة سنة ثمان وسبعين ومائة في جمادى الأولى وله إحدى وسبعون سنة ، وكان ممن يهم في الأخبار حتى يأتي بها مقلوبة ، ويخطئ في الآثار كأنها معمولة . وقد سئل علي بن المديني عن أبيه فقال : سلوا : غيري فقالوا : سألناك فأطرق ثم رفع رأسه وقال هذا هو الدين أبي ضعيف ، قال أبو حاتم وكتبنا نسخته وأكثرها لا أصول لها يطول ذكرها . وفي كتاب ابن الجوزي قال الدارقطني : هو كثير المناكير . وفي الكامل لابن عدي : قال علي بن المديني : وفي حديث الشيخ شيء قال أبو أحمد : وهذه الأحاديث التي أمليتها لابن جعفر عن ابن دينار عن ابن عمر كلها غير محفوظات لا يحدث بها عن ابن دينار غيره وكذا حديثه عن العلاء وسهيل . وقال ابن خلفون : هو عندهم ضعيف وعند بعضهم متروك ذكره استطرادا في كتاب الثقات . وفي كتاب الصريفيني : خرج الحاكم حديثه في كتابه المستدرك عن محمد بن محمد البغدادي عن إسماعيل بن إسحاق القاضي عن علي بن المديني عن أبيه . وفي تاريخ البخاري : تكلم فيه يحيى .

2235

3208 - عبد الله بن مسلم بن يسار بصري . روى عنه ابن عون .

2236

2855 - ( م د ) عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي أبو محمد البصري ، سكن بغداد . قال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كان ثقة . وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم . وزعم صاحب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين أنه روى عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه سبعة أحاديث . وفي الرواة جماعة يسمون عبد الله بن جعفر منهم :

2237

3207 ( د ت س ) عبد الله بن مسلم السلمي ، ثم العامري أبو طيبة المروزي قاضي مرو . ذكره [ق 327 / ب] ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وفي كتاب الصريفيني : خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وحسنه أبو علي الطوسي في كتاب الأحكام . وفي قول المزي : السلمي ثم العامري : نظر ؛ لأن سليما هو ابن منصور بن عكرمة بن حصفة بن قيس غيلان بن مضر وفي الأزد سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، ولا ثالث لهما فيما ذكره الرشاطي وغيره ؛ فعلى هذا أنى يجتمع سليم وعامر ؟ والله أعلم . والذي قاله أبو أحمد الحاكم وغيره : السلمي وقيل العامري وهو الصواب . ولهم شيخ آخر اسمه : -

2238

2856 - عبد الله بن جعفر أبو التاجر . روى عن الإمام أحمد بن حنبل ، ذكره الفراء في الطبقات .

2239

3206 - ( بخ ق ) عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي . قال يحيى بن معين : كان يرفع أشياء لا ترفع . وفي كتاب الجرح والتعديل للساجي عنه : ليس بشيء . وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فيجب تنكب روايته . وقال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه . وذكره البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه ، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه ، وخرج الحاكم حديثه في الشواهد . وقال البخاري : أحسبه أخا يعلى . ولما ذكره ابن خلفون في كتابه كناه : أبا العجفاء المكي ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لم يصح عندي أنه أخو يعلى . وقال يعقوب بن سفيان : مكي ضعيف .

2240

2857 - وعبد الله بن جعفر بن فارس بن الفرج الأصبهاني أبو محمد . يحدث عن أبي مسعود وهارون بن سليمان ومحمد بن عاصم ذكره ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين .

2241

3205 - ( خت م د ت س ) عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة أبو محمد المدني . قال محمد بن سعد : أمه بنت أهبان بن لقيط بن عروة بن صخر بن يعمر بن تفاثة بن عدي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة فولد عبد الله ، محمدا وإبراهيم وأم محمد ، وكان ثقة قليل الحديث . والذي في كتاب المزي عنه : كثير الحديث لم أره ولا يمكن وجوده لأن ابن سعد لا يصف مثله بكثرة الحديث . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وذكره وفاته من عند غيره نظر ؛ لكونها موجودة في كتابه لا يغادر حرفا . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم وذكر غيره .

2242

2858 - وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن يحيى العسكري . توفي ببغداد سنة ثمان ومائتين يروي عن أبي عبيد وغيره قاله مسلمة في كتاب الصلة .

2243

3204 - ( ت ) عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي المدني المقرئ . ذكره ابن خلفون وابن حبان في كتاب الثقات . وقال أحمد بن صالح : مدني ثقة .

2244

2859 - وعبد الله بن جعفر بن عبيدة . روى عن محمد بن مخلد .

2245

3203 - عبد الله بن مسعود الغفاري . قال أبو موسى المديني : روي عنه حديث طويل في فضائل رمضان وأكثر ما يروى عنه لا يسمى إنما يذكر تكنيته - ذكرناه للتمييز .

2246

2860 - وعبد الله بن جعفر المتوكل على الله . توفي بالرصافة يوم الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين ومائتين .

2247

3202 - ( ع ) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم أبو عبد الرحمن الهذلي . ذكر ابن سعد عن زر بن حبيش عنه قال : كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا غلام هل عندك من لبن ؟ فقلت : إني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : عندك جذعة لم ينز عليها الفحل فأتيته بها فأعتقلها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وأنا ثم قال للضرع : أقلص فقلص ثم أتيته بعد ذلك فقلت : علمني من هذا القول ، قال : إنك غلام معلم فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد . وعن يزيد بن رومان قال : أسلم عبد الله قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم . وعن القاسم : أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن مسعود . لم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين معاذ بن جبل ، وكان يستر النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل ويوقظه إذا نام ويمشي معه بالعصا . ومن حديث الحارث عن علي يرفعه لو كنت مؤمرا أحد دون شورى المسلمين لأمرت ابن أم عبد . وقال علقمة : كان يشبه النبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه ودله وسمته ، وقاله أيضا حذيفة . وكان من أجود الناس ثوبا أبيض ويعرف بالليل بريح الطيب وكان شديد الأدمة خفيف اللحم قصيرا لا يغير شيبه وله شعر يبلغ ترقوته وأوصى أن يكفن في حلة بمائتي درهم ويدفن عند قبر عثمان بن مظعون وصلى عليه [عثمان] بن ياسر ، وقيل عثمان بن عفان وهو الثبت وخلف تسعين ألف درهم وأوصى إلى الزبير وابنه عبد الله . وفي كتاب الصحابة لابن حبان : صلى عليه الزبير بن العوام . وقال أبو عمر : أسلم حين أسلم سعيد بن زيد وزوجه فاطمة وشهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة بسند حسن وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الزبير . وعند السهيلي : كاهل بفتح الهاء قيده الوقشي وقال أبو عبيد : كاهل بمعنى أسد ورد هذا القول ابن الأعرابي وقال : إنما هو بالنون . وقال العسكري : عبد الله بن مسعود بن عاقل كذا يرويه أهل النسب وقيل : كاهل . وقال الكلبي : غافل بالغين المعجمة والفاء بن شمخ بن فار هكذا يقول ابن الكلبي وغيره يقول : ثائر بن مخزوم ، أسلم بعد اثنين وعشرين [ق 327/أ] إنسانا وله عشر خصال تعد . وقال أبو نعيم الحافظ : هو من النجباء والرفقاء والنقباء كناه النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يولد له ، سادس الإسلام سبقا وإيمانا : قال : لقد رأيتي سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا ، وأول من جهر بالقرآن بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يرحل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر وكان أحمش الساقين عظيم البطن قصيفا روى عنه : أبو بكر وعمر وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم وابنته سارة وأزهر بن الأسود . وذكر ابن عساكر في تاريخه : أنه توفي سنة ثمان وعشرين . وقال البرقي : عن أبي معمر : له ضفيرتان عليه مسحة أهل البادية . قال البرقي : ولد عبد الرحمن وعتبة ، وأبا عبيدة ، قال : والذي حفظ له من الحديث مائتان ونحو من ثلاثين . وفي مسند بقي بن مخلد - فيما ذكره ابن حزم : روى [ثمانين] حديثا وثمانية وأربعين حديثا . وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير : قال عون بن عبد الله : نظرنا فيما روى عبد الله بن مسعود فوجدناه : خمسة وأربعين حديثا . وفي الصحابة آخر يسمى : -

2248

2861 - وعبد الله بن جعفر بن محمد بن علي [ ق 255 / ب ] أبو القاسم التغلبي عرف بابن وجه الشاه . حدث عن عمرو بن علي الصيرفي وغيره .

2249

3201 - ( بخ ) عبد الله بن المساور . قال البخاري في التاريخ الكبير : عبد الله بن مساور رأى ابن عباس يحدث ابن الزبير ثم قال : وحدثني نصر بن علي ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن عبد الملك بن أبي بشير قال : سمعت عبد الله بن أبي المساور مثله . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه [ق 326/ب] وسماه ابن أبي المساور . وفي رافع الارتياب للخطيب : عبد الله بن المساور ، وهو : عبد الله بن أبي المساور ، روى عنه عبد الملك بن أبي بشير ، ثم قال : وقال عبد الله بن سليمان يعني ابن أبي داود : كذا قال الثوري ، وسائر الناس يقولون عبد الله بن [المسور] ويكنى أبا جعفر وهو هاشمي ضعيف الحديث من ولد جعفر بن أبي طالب . وفي علل ابن أبي حاتم الراوي عن أبي زرعة وسئل عن حديث رواه قبيصة وثابت بن محمد وأبو نعيم عن الثوري فاختلفوا فقال قبيصة : عن عبد الملك عن عبد الله بن أبي المساور ، وقال ثابت : عن الثوري عن عبد الملك عن عبد الله بن المسور وقال [أبو نعيم] : عن الثوري عن عبد الملك عن : عبد الله بن مساور ، وقال أبو زرعة : وهم ثابت فيما قال ، وأبو نعيم أثبت في هذا الحديث من وكيع .

2250

2862 - وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن حشيش أبو العباس الصيرفي . سمع يعقوب الدورقي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي .

2251

3200 - ( د س ) عبد الله بن مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة المكي الحجبي . روى عن : عقبة ويقال : عتبة بن محمد بن الحارث ، وقيل عن ابن عمه مصعب بن عثمان بن شيبة عنه ، وهو الصحيح كذا ذكره المزي ، ويشبه أن يكون وهما وذلك أنه لم يذكر من ترجمته شيئا زائدا على ما في كتاب ابن عساكر وأراه نقلها من عنده ، ولم يذكر هو ولا غيره ممن ترجم لهذا الرجل له رواية عن عقبة أو عتبة إلا بوساطة ابن عمه اللهم إلا ما في رواية عند النسائي على أنه رواه على الصواب بوساطة ، كأبي داود ، وكأنه رأى ما في كتاب ابن عساكر من قول محمد بن إسحاق بن خزيمة : كذا قاله محمد بن مثنى يعني عن روح عن ابن جريج عن أبيه مسافح أن مصعبا أخبره عن عقبة بن محمد بن الحارث وهذا الشيخ يختلف أصحاب ابن جريج في اسمه ، فقال حجاج بن محمد وعبد الرزاق : عن عتبة بن محمد وهذا الصحيح [عامي] ، وفي حديث حجاج : عقبة أيضا كما قال روح . وذكر ابن عساكر أيضا أن سليمان بن عبد الملك بينا هو ذات عشية من يوم جمعة نظر على القل المعروف بقل سليمان قبرا فسأل عنه فلما أخبر قال : يا ويحه لقد أمسى قبره بدار غربة قال : فمرض يعني سليمان ومات ودفن إلى جنبه في الجمعة التي تليها أو الثانية رحمهما الله تعالى .

2252

2863 - وعبد الله بن جعفر بن درستويه أبو محمد الفارسي النحوي . حدث عن يعقوب بن سفيان الفسوي ، وعباس بن محمد الدوري وغيرهما .

2253

3199 - عبد الله بن أبي مريم غساني والد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم . روى عنه ابنه أبو بكر ذكره ابن أبي حاتم ذكرناه للتمييز .

2254

2864 - وعبد الله بن جعفر بن زيد أبو القاسم الحرفي . حدث عن يحيى بن محمد بن صاعد وغيره .

2255

3198 - ( ق ) عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة حجازي . رأي أبا أسيد ، وأبا حميد ، وروى عن أبي هريرة ، وعنه بكر بن سوادة وجهم بن أوس كذا ذكره المزي ، وفي كتاب الثقات : روى عن : أبي هريرة ، وأبي حميد ، وأبي أسيد ، وعداده في أهل المدينة . وذكر المزي : أن ابن حبان كناه أبا خليفة ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب الرد على البخاري عن أبيه : لم يصح عندي أنه أبو خليفة . وفي تاريخ البخاري : عبد الله بن أبي مريم سمع أبا هريرة ، روى عنه جهم بن أوس ، ثم قال : وعن بكر سمع عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة رأى أبا حميد وأبا أسيد قال : وما أظن هذا ذاك . وقال ابن القطان : حاله عندي غير معروفة . ولهم شيخ اسمه : -

2256

2865 - عبد الله بن جعفر الكلوذاني . روى عن خلف بن سالم [ ذكره ] الخطيب أبو بكر في تاريخ بلده .

2257

3197 - ( د ت ق ) عبد الله بن أبي مرة ويقال الزوفي . قال العسكري - فيما ذكره الصريفيني : ابن أبي مرة وهم والذي قاله يحيى ابن معين ابن مرة ، وقاله أيضا ابن ماكولا ، والدارقطني ، وأبى ذلك الخطيب في كتابه رافع الارتياب فقال : ابن أبي مرة هو المشهور وكان بكر بن بكار يقول : ابن مرة انتهى . كأنه يشير إلى تفرده بذلك وقال ابن حبان في كتاب الثقات : يروي عن خارجه بن حاذفة إن كان سمع منه . وقال المنتجالي : حدثني أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح قال : أملى علي أبي قال : وعبد الله الزوفي مصري تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات [ق 326 / أ ] وقال عبد الحق : ليس ممن يحتج به ولا يكاد . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال ابن عدي في الكامل : عبد الله عن خارجة لا يعرف له سماع منه . وفي هذا والذي قبله رد لما ذكره المزي روح عن خارجة يعني بذلك الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي قول المزي : غوثان بن مراد تبعا لصاحب الكمال نظر ، إنما هو غوثان ابن زاهر بن مراد على ذلك الكلبي ، وأبو عبيد البلاذري ، وغيرهم وقوله زوف هو ابن زاهر : غير جيد لأن الدارقطني وغيره قاله ليس هو من أزد مراد إنما هو من زوف حضرموت وهو حسان بن الأسود .

2258

2866 - وعبد الله بن جعفر بن محمد أبو محمد الخبازي الطبري الحافظ . سمع بدمشق تمام بن محمد الداري وغيره .

2259

3196 - ( س ) عبد الله بن مرة الزرقي الأنصاري المدني . عن أبي سعد الزرقي في العزل ، وعنه : أبو الفيض واختلف فيه على شعبة فقيل عن أبي سعد وقيل عن أبي سعيد كذا ذكره المزي لم يزد إلا حديثا قال : علوت فيه جدا ، وقد قال ابن عساكر في كتاب الأطراف : كذا في كتابي عن أبي سعد الزرقي وفي رواية ابن حيويه جميعا : مصلح ، والمحفوظ عن غندر يعني عن شعبة أبو سعيد وكذلك قال النضر بن شميل ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو عامر العقدي ، وأبو داود الطيالسي ، وسليمان بن حرب عن شعبة . وقال سفيان بن حبيب ، وشبابة بن سوار عن شعبة : أبو سعد . وقال البخاري في التاريخ الكبير : ثنا آدم ثنا شعبة ثنا أبو الفيض قال سمعت عبد الله يحدث عن أبي سعيد [الخدري ] أن رجلا من أشجع سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العزل . ولما ذكر ابن خلفون عبد الله بن مرة في كتاب الثقات قال : الصواب عندهم أبو سعد الزرقي . وذكره الدولابي عن أبي بكر بن عبد الرحيم : أن أبا سعد هذا هو أبو سعد الخير .

2260

2867 - وعبد الله بن جعفر أبو القاسم المالكي الضرير . حدث عن أحمد بن إبراهيم البغدادي عرف بابن ذروان ذكرهما ابن عساكر .

2261

3195 - ( ع ) عبد الله بن مرة الهمداني الخارقي الكوفي . ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث [ق 325/ب] أن ابن حبان لما ذكره قال : روى عن ابن مسعود وابن عمرو ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، ثم أعاد ذكره في موضع آخر فقال : ويروي عن عبد الله بن عمر روى عنه الأشعث وأبو إسحاق . وأنكر أبو زرعة روايته عن ابن عمرو ، قال إنما هو ابن عمر - ذكره عنه ابن أبي حاتم في كتابه : الرد على البخاري . فترك منه المزي ذكر ابن مسعود وابن عمر فلم يذكرهما في أشياخه وترك منه رواية الأشعث عنه فلم يذكرها وترك منه أيضا ذكر الوفاة وذكرها من عند غيره إيهاما كثرة اطلاعه وليس كذلك لأمرين : الأول ما أسلفناه . الثاني : لو كان نقله من أصل ابن سعد لرأى فيه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولكنه تبع صاحب الكمال في هذا وفي قول الفلاس وصاحب الكمال تبع الكلاباذي فيما أرى والله تعالى أعلم . وقال ابن زبر عن المدائني : مات سنة ثنتين وثمانين . وفي كتاب أبي يعقوب إسحاق القراب عن يحيى بن معين : مات عمارة بن عمير وعبد الله بن مرة في ولاية عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة . وذكر ابن قانع : وفاته سنة تسع وتسعين . وقال البرقي في كتاب الطبقات : ومن الطبقة الأولى يعني من أهل الكوفة ممن دونهم في السن ممن تكلم فيه أو كان مجهولا : عبد الله بن مرة . وقال أحمد بن صالح : تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، والطوسي ، وابن خزيمة ، والحاكم ، والدارمي .

2262

2868 - وعبد الله بن جعفر بن محمد أبو بكر الخشاب من أهل أصبهان . روى عن أبي مسرة وعلي بن عبد العزيز .

2263

3194 - ( د ) عبد الله بن مخلد بن خالد بن عبد الله التميمي أبو محمد ويقال أبو بكر النيسابوري النحوي . ذكر أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور : أنه روى عن إسماعيل بن أبي أويس ، وروى عنه أبو النضر بكر بن محمد بن إسحاق ، وعبد الله بن محمد بن الحسن ، ومكي بن عبدان ، وخرج حديثه في مستدركه .

2264

2869 - وعبد الله بن جعفر بن محمد بن مهران الدلال . روى عن جعفر بن أحمد بن فارس ذكرهما أبو نعيم في تاريخ أصبهان . ذكرناهم للتمييز .

2265

3193 - ( م د تم س ق ) عبد الله بن المختار البصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم ، والدارمي ، والضياء ومحمد بن عبد الواحد . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2266

2870 - ( د ) عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي . قال أبو زرعة وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم صدوق كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب ابن أبي حاتم ومن خط ابن الخراز وغيره أنقل : سألت أبي عنه فقال : صدوق ثقة ، وسئل أبو زرعة عنه فقال : صدوق . وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل : كان أحد الحكماء . وفي قول المزي أيضا : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات إغفال لقوله فيه لما ذكره في الثقات : حديثه من غير روايته عن أبيه . وقال الساجي : فيه ضعف . وقال ابن عدي : وكان مروزيا وكان متجره بالري فسكنها . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي كتاب الهذلي اسم أبي جعفر ، عيسى بن سليمان وهو تميمي قاله ابن معين وروى [ الحارث ] عن عاصم بن أبي النجود . وفي قول المزي :

2267

3192 - ( ع ) عبد الله بن محيريز بن جنادة أبو محيريز الجمحي المكي نزل الشام . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كان من العباد وكان يشبه بعبد الله بن عمر ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك . وفي كتاب ابن سعد : أنبأ محمد بن عمر سمعت عبد الله بن جعفر يقول : لقي ابن محيريز قبيصة بن ذؤيب فقال يا أبا إسحاق عطلتم الثغور وأغزيتم الجيوش إلى الحرم وإلى مصعب بن الزبير فقال له قبيصة : أخزن من لسانك فوالله ما فعل فأرسل إليه عبد الملك فأتى به متقنعا فوقف بين يديه فقال : ما كلمة قلتها يغيض لها ما بين الفرات إلى العريش ؟ يعني عريش مصر ثم لان له فقال : الزم الصمت فإن من رأى البقية [ق 325/أ] في قريش والحكم . قال فرأى ابن محيريز أنه قد غنم نفسه يومئذ . وذكر الزبير : أن بني محيريز انقرضوا . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : رأى عبد الله ، خالد بن يزيد بن معاوية وعليه جبة فنهاه عن لبسها فقال إنما يلبسها هؤلاء وأشار إلى عبد الملك ، ولم يكن أحد بالشام لعن الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض وكان يختم في كل سبع وربما فرش له الفراش فيصبح على حاله لم ينم عليه . وقال ابنه : مات أبي وهو غاز فأهمني من يحضره فغشيني جماعة من الناس كثيرة فصلى معي عليه صفوف ، وعن ابنه قال : لما نقل أبي وهو يريد الصائفة فقلت : يا أبه لو أقمت ، فقال : يا بني لا تدع أن تغدو بي وتروح في سبيل الله تعالى قال : فما زلت أغدو به وأروح حتى مات . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره ، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان من خيار الناس وثقات المسلمين . وقال النسائي في كتاب التمييز : ثقة ، وقال الأثرم قلت لأحمد : هو عبد الله بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز ؟ فقال : هو عبد الله بن محيريز وقد اختلفوا فيه فقال بعضهم عبد الله وهو عبد الله ، وله ابن يقال : له عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز . وذكر ابن سميع : أن أبا ابن محيريز وعمه لهما صحبة . وذكر أبو نعيم : أن عبد الملك أرسل إليه جارية فتغيب عن بيته حتى أرسل أخذها . وذكر بعض المصنفين من المتأخرين : أنه توفي سنة تسع وتسعين . وفي كتاب الصحابة لابن عبد البر : ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال : ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم - كذا قاله العقيلي ، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين ، وأما أن تكون له صحبة فلا . وقد قال الكلاباذي : عبد الرحمن أخو عبد الله والله أعلم .

2268

2871 - عبد الله بن حاتم . عن ابن مهدي كذا وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود وعند ابن الأعرابي ، وابن داسة ، واللؤلؤي وغير واحد عن أبي داود محمد بن حاتم بدل عبد الله وهو الصواب نظر لأن نسختي من كتاب ابن العبد قديمة جدا وأقرت سماعاتها سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وفيها من غير كشط ولا إصلاح ولا تردد : محمد بن حاتم كما عند غيره والله تعالى أعلم .

2269

3191 - ( م ) عبد الله بن محمد ، ويقال : ابن عمر أبو محمد اليمامي عرف بابن الرومي نزل بغداد . قال مسلمة : روى عنه من أهل بلدنا بقي ؛ وقد أسلفنا أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده . وفي كتاب اللالكائي عن الحسن بن سفيان وروى عنه : مات في رجب سنة ست وثلاثين . وفي كتاب الزهرة روى عنه يعني مسلما خمسة أحاديث . وقال ابن قانع : مات في رجب ثقة .

2270

2872 - ( د ) عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي . جد دلهم بن الأسود . عن عمه لقيط بن عامر : أنه خرج وافدا الحديث ، قاله عبد الرحمن بن عياش السمعي عن دلهم بن الأسود بن عبد الله عن أبيه عن جده ، روى له أبو داود ولم أجد فيه عن جده وقيل عن دلهم عن أبيه ليس فيه عن أبيه . كذا ذكره المزي ثم نقضه في كتابه الأطراف فقال زائدا على كتاب ابن عساكر حديث قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم الحديث وفي الأيمان والنذور عن الحسن بن إبراهيم بن حمزة عن عبد الملك بن عياش السمعي الأنصاري عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن أبيه عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر ، قال دلهم : وحدثنيه أبي [ ق 256 / أ ] أيضا الأسود بن عبد الله عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافدا الحديث . ثم قال : كذا وجدت هذا الحديث في باب لغو اليمين في نسخة ابن [ كروس ] بخطه من رواية ابن الإعرابي وفي أوله : ثنا أبو داود ثنا الحسن بن علي وأخشى أن يكون من زيادات ابن الأعرابي فإني لم أجده في باقي الروايات وقد وقع فيه وهم في غير موضع ، رواه غير واحد عن الزبيري ، عن الحزامي ، عن ابن عياش ، عن دلهم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمه لقيط . وعن دلهم عن أبيه ، عن عاصم بن لقيط ، عن لقيط ، وتابعه إبراهيم الحزامي عن عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي . انتهى فهذا كما ترى جزم به أولا بأنه عند أبي داود وهنا نفاه فينظر والله تعالى أعلم .

2271

3190 - ( ق ) عبد الله بن محمد العدوي التميمي . ذكر أبو أحمد ابن عدي أنه يكنى : أبا الحباب ، وقال وكيع بن الجراح : يضع الحديث وقال البخاري : عنده مناكير ، وفي التاريخ : منكر الحديث لا يتابع على حديثه . وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج بخبره . وقال الدارقطني : منكر الحديث ، وقال ابن عدي : هو معروف بحديث الجمعة . وذكره ابن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وخرج الحاكم حديثه في الشواهد .

2272

2873 - ( بخ ) عبد الله بن الحارث بن أبزى مكي . روى عن أمه رائطة خرج الحاكم حديثه في صحيحه . وفي معجم ابن قانع : أن أباها أعني رائطة قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما اسمك قال : عذاب ثم قال ابن قانع : وقال غيره غراب . ونسبه أبو عمر بن عبد البر : قرشيا ، وقال : لا أدري من أي قريش هو .

2273

3189 - ( بخ د ) عبد الله بن محمد بن أبي يحيى سمعان الأسلمي مولاهم المدني سحبل . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة وكذا ذكره وما أعلم أن ابن حبان ذكره في موضعين . أحدهما قال ما ذكره المزي ، ثم قال بعد ذلك بعدة أوراق : عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي أخو أنيس ومحمد بن أبي يحيى عداده في أهل المدينة ، يروي عن سعيد بن أبي هند ، روى عنه بن أبي فديك ، كنيته أبو محمد ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة . ويشبه أن يكون هذا هو الصواب ؛ لأنه [قال] من قبله الواقدي وأبو يعقوب إسحاق القراب . وفي كتاب ابن سعد : كان فاضلا عالما خيرا مات بالمدينة سنة اثنتين وستين ومائة في خلافة المهدي وكان قليل الحديث وليس بذاك . وكذا ذكره وفاته ابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب الطبقات . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وكذلك ابن شاهين . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة . وفي قول المزي لم يذكره الخطيب في التاريخ يعني موردا عليه ذلك غير جيد ؛ لأن ابن حبان لم يحك أنه حدث ولا حدث بها والخطيب ملتزم هذين .

2274

2874 - ( د ت ق ) عبد الله بن الحارث بن جزء أبو الحارث الزبيدي نزل مصر ، وله صحبة . وذكر البزار في مسند أبي بكر الصديق خارج المسند الكبير ، وأبو جعفر الطبري في كتابه [ بهذا ] الآثار أن عبد الله هذا كان اسمه العاصي فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله . وفي كتاب ابن منده : شهد بدرا وقيل قتل باليمامة قاله لي أبو سعيد بن يونس ، قال ابن الأثير : في هذا نظر . انتهى . ليس هو بأبي [ عورة ] هذا القول قد قاله قبله الطبري وغيره والله تعالى أعلم . وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم : عبد الله بن الحارث جزء بن أبي مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك روى عنه دراج أبو السمح وسهل بن ثعلبة ، وحبلة بن نافع ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن . وزعم بعضهم أنه أبو سلمة عبد الله بن رافع فإن كان هذا صحيحا فلم يرو عن ابن جزء إلا أهل مصر ، وكأن الأول غلط وأخوه لأمه اسمه : السناح ذكره أبو عبيد الله محمد بن الربيع المرادي الجيزي في كتاب الصحابة تأليفه . وقال العسكري : من ساكني الشام نزل مصر . وفي كتاب ابن أبي حاتم : جزم برواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه ، وعبد العزيز بن مليل ، وجبلة بن نافع . وفي تاريخ ابن يونس : وابنه الربيع بن عبد الله بن الحارث بن جزء . وفي الطبقات الكبير لابن سعد قال : عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر قال رأيت على عبد الله بن الحارث عمامة حرقانية فسألناه ابن لهيعة عن الحرقانية فقال السوداء . وفي تاريخ الصحابة لأبي بكر أحمد بن عبد الرحيم البرقي : أمه أم جميل بنت أبي وداعة السهمي . وفي معجم أبي القاسم الكبير : روى عنه إبراهيم بن نشيط ، وذكر الكندي : أنه مات بقرية يقال لها قرنقيل سنة ست وثمانين . وذكره المرادي في جملة الأضراء من الصحابة ، وأبو زكريا بن منده وعرفه بأنه آخر من مات من الصحابة بمصر [ ق 256 / ب ] .

2275

3188 - ( د س ) عبد الله بن محمد بن يحيى الطرسوسي أبو محمد الضعيف . قال المزي : قال النسائي : شيخ صالح ثقة ، والضعيف لقب لكثرة عبادته انتهى . الذي رأيت في مشايخ [ق 324/ب] النسائي : عبد الله بن محمد الضعيف طرسوسي ثقة وكذا أيضا نقله عنه ابن عساكر ولم أره ذكره في غير هذا الكتاب فينظر . وقال مسلمة في كتاب الصلة : روى عنه النسائي بالثغر وهو ثقة لكنه يلقب بالضعيف .

2276

2875 - ( ع ) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمد المدني لقبه ببة . قال ثعلب : [ فقال ] للرجل إذا كان ممتلئا نعمة وشبابا ببه ، وقال غيره : هي كلمة يوصف بها الأحمق . وقال ابن جني : ببه صوت من الأصوات سمي به هذا الرجل . وأما قول الجوهري في الصحاح : ببه اسم جارية قال : لأنكحن ببة ، جارية خدبة . فغير جيد لأن هذا قالته أم عبد الله في ابنها لا أنه في جارية . وقال عبد العزيز بن عبد الرحمن بن مهذب في كتابه السبب إلى حصر كلام العرب : ببة الأحمق الثقيل ولقب رجل ببة لكثرة تكريره الباء بشفته وهو طفل . قال أبو نعيم الحافظ في كتابه معرفة الصحابة له ولأبيه صحبة وقيل إن له إدراكا ولأبيه صحبة . وفي كتاب ابن الأثير : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ويكنى أيضا أبا إسحاق . وقال العسكري : توفي النبي وله سنتان . ولما ذكره أبو عمر في جملة الصحابة قال : أجمعوا على أنه ثقة لم يختلفوا فيه . وفي كتاب الطبقات الكبير : لما ولد أتت به أمه هند إلى أختها أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا يا أم حبيبة قالت : هذا ابن عمك وابن أختي فتفل في فيه ودعا له ؛ وولد له عبد الله بن عبد الله ومحمد وإسحاق وعبيد الله وهو الأرجوان والفضل وأم الحكم وأم أبيها وزينب وأم سعيد وأم جعفر وعبد الرحمن وعوف وظريبة وخالدة وأم عون وهند ، وكان ببة على مكة زمن عثمان قال محمد بن عمر : وكان ثقة كثير الحديث ، وسمع من حذيفة . ولما أقره عبد الله بن الزبير على البصرة صعد المنبر ولم يزل يبايع لابن الزبير حتى نعس فجعل يبايعهم وهو نائم مادا يده فقال سحيم بن وثيل [ الرياحي ] : وفي أخبار البصرة لابن شبه قاله الفرزدق : بايعت أيقاظا وأوفيت بيعتي وببة قد بايعته وهو نائم فلما كان بعد سنة عزله ابن الزبير . وذكره أبو بكر الجعابي في كتاب من حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه جميعا . وذكره أبو محمد بن حزم في طبقات القراء قال : أخذ القراءة عن ابن عباس ، ومسلم : في الطبقة الثانية من المكيين . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة . وفي قول المزي عن ابن حبان : دفن بالأبواء قال : وقال محمد بن سعد توفي بعمان ، نظر ، لإغفاله من عند ابن حبان ما زاده من عند غيره وهو : كان من فقهاء أهل المدينة وقد قيل إنه مات بعمان . وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في الثقات . وقال خليفة بن خياط : مات بعد الثمانين . وفي تاريخ دمشق : عن يزيد بن أبي زياد كان عبد الله بن الحارث فقيها روى عنه قتادة وقيل قتادة عن أبي الخليل عنه . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثقة ظاهر الصلاح وله رضى في العامة أراده أشرف أهل البصرة على التسعف لصلاح البلد فعزل نفسه وقعد في منزله ، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش من أجلة المسلمين . وقال الهيثم بن عدي : مات في آخر ولاية الحجاج . وقال أبو عبيدة توفي سنة ثلاث وثمانين . وفي تاريخ ابن قانع : مات سنة ثنتين وستين وأنشد عمر بن شبه للطفيل [ ق257 أ ] . وبايعت أقواما فأوفيت بيعتي وبايعت عبد الله أهل المكارم وفيت لكل إذا عقدت ولم يكن أمية لولا العهد عندي كهاشم قال ابن شبة : وكان عبد الله بدينا وولي أربعة أشهر وتناول في عمله قال أربعين ألفا من بيت المال فلما تولى عمر بن عبد الله أخذه وحبسه وعذب مولى له حتى أغرمه إياه وقال له يزيد بن الشخير : رأيتك لما استعملت أصبت من المال وأيقنت الدم فقال : إن تبعة المال أهون من تبعة الدم .

2277

3187 - ( م د ) عبد الله بن محمد بن معن المدني . روى عن أم هشام ، روى عنه حبيب ، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات لم يزد المزي على ذلك شيئا إلا حديثا على فيه . والذي في كتاب الثقات : روى عنه المدنيين وهذا يعطي تعدد الشيوخ . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2278

2876 - ( ع ) عبد الله بن الحارث الأنصاري أبو الوليد البصري نسيب محمد بن سيرين ، ختنه على أخته . ذكر ابن سعد في الكبير عبد الله بن الحارث بن محمد ، ختن محمد بن سيرين ، كان قليل الحديث وقال سليمان بن حرب : كان ابن عم سيرين نفسه . وفي كتاب الصريفني : كان قرابة ابن سيرين قاله عمر بن سليم الباهلي وقيل : كان ابن عمه . وذكر بعض المتأخرين من المصنفين : في طبقة من توفي في عشر التسعين . انتهى كلامه . وفيه نظر ؛ لأن ابن سعد وغيره إنما ذكروه في طبقة من مات بعد ابن سيرين ، بعد العشرين ومائة ، ومنهم من جاوز به طبقة من مات بعد الأربعين ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا ثقة وهو زوج كريمة بنت سيرين .

2279

3186 - ( د ) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي الشامي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وخرج حديثه في صحيحه .

2280

2877 - ( بخ م 4 ) عبد الله الحارث الزبيدي النجراني الكوفي المكتب . قال البخاري : قال زائدة : البكري ، وقال ابن عقدة : القيسي من بني قيس بن ثعلبة ، كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين القيسي والبكري ولو شذا شيئا من علم النسب لعلم ألا مغايرة ؛ لأن قيس بن ثعلبة هو ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل على هذا اتفق النسابون فيما أعلم ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه عمرو بن مرة وأثنى عليه خيرا . ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال : اتفقا على عبد الله بن الحارث النجراني . وخرج أبو عوانة ، وابن حبان حديثه في صحيحيهما . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان رجلا صالحا .

2281

3185 - ( د س ) عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أو محمد المدني لقبه دافن . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات وذكر وفاته من عند غيره وكأنه على العادة لم ينقله من أصل إذ لو كان نقله من أصل لرأى في كتاب الثقات ما لا يجوز الإغضاء عنه وما عرى كتابه منه وهو : مات بالمدينة في ولاية أبي جعفر يخطئ ويخالف . وخرج حديثه في صحيحه وليس ذلك مما يورد عليه لما شرط في كتابه من أنه يخرج عن مثل هؤلاء وخرجه أيضا الحاكم أبو عبد الله . وقال البخاري : روى عنه غير واحد أبو أسامة والناس . وفي قول المزي : قال الزبير بن بكار ولد محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب : عمر وعبد الله ، وأم كلثوم ، أمهم خديجة بنت علي بن الحسين ، نظر ؛ لإغفاله من ولده ما هو ثابت في كتاب الزبير : عبيد الله ولعله سقط من الناسخ على أنه المهندس وخط الشيخ عليه بالقراءة والتصحيح وكذا هو ثابت في كتب أهل النسب : الكلبي وغيره لا سيما في كتاب ابن عساكر الذي نقل ترجمته من عنده . وأما ما وقع في نسخ الثقات : أمه صفية فيشبه أن يكون وهما لعدم المتابع ولعله من النساخ والله تعالى أعلم . وقال يعقوب بن شيبة : روى عنه أهل المدينة والكوفة .

2282

2878 - ( س ) عبد الله بن الحارث . عن ثور بن يزيد وعنه أبو قدامة السرخسي لم يذكره المزي ولم ينبه على كونه تركه ، وهو ثابت في الكمال ، وعند الصريفيني ، والله أعلم .

2283

3184 - ( خ 4 ) عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل أبو جعفر النفيلي النهدي الحراني . قال مسلمة [ق 324/أ] في كتاب الصلة : ثقة ، وفي الزهرة : روى عنه وله - يعني محمد بن إسماعيل - مائة حديث وأربعة وأربعين حديثا كذا ذكره ولم أره مذكورا في شيوخ البخاري المخرج عنهم في الصحيح عند غيره فينظر . وفي مشايخ أبي داود للغساني : كان أحمد يرفع به جدا ويقول صاحب حديث كيس ويكنيه إذا ذكره . وقال السمعاني : كان حافظا متقنا مات سنة أربع وثلاثين ومائتين . وقال ابن قانع : صالح ثقة . وفي تاريخ دمشق قال صالح بن علي النوفلي : سألت النفيلي عن تفضيل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقلت : يا أبا جعفر أريد أن أجعلك حجة بيني وبين الله عز وجل قال : ومن أنا ؟ قلت : لم أر مثلك قال : يا ابن أخي فأنا أقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي قلت فإن أحمد بن حنبل ويعقوب بن كعب يقولان : عثمان ويقفان على علي فقال أخطئا جميعا أدركت الناس أهل السنة والجماعة على هذا . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه وكذلك الطوسي ، وابن خزيمة .

2284

2879 - ( د س ) عبد الله بن حبيشي الخثعمي أبو قتيلة له صحبة . روى عنه سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم ، وعبيد بن عمير ، ومحمد بن جبير بن مطعم إن كان محفوظا . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضوعين . الأول : قوله في رواية محمد بن جبير عنه إن كانت محفوظة ، وذلك أن ابن أبي حاتم لما ذكر الرواة عنه قال : ومحمد بن جبير بن مطعم في رواية أبي أسامة عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان ، وروى أبو عاصم [ بن عبيد الله بن يونس ] عن ابن جريج عن ابن أبي سليمان عن سعيد بن محمد بن جبير ثم قال : سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي ، فهذا كما ترى الروايتان متكافئتان ليس في إحديهما زيادة ترجيح على الأخرى ، بل لرواية محمد ترجيح على رواية سعيد ؛ لما ذكره البغوي ، فإنه لما ذكر رواية محمد عنه من جهة عثمان بن أبي سليمان قال : عثمان هو ابن محمد بن جبير ، [ ق257 ب ] بن مطعم ثم قال : ولم يرو ابن حبشي عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا غير هذين فيما أعلم يعني : حديث من قطع سدرة - و أي الأعمال أفضل ، فهذا كما ترى من أن عثمان بن محمد - والولد يحفظ رواية أبيه - بخلاف رواية أخيه لا سيما والطريق الموصلة لمحمد لا يقاس بها طريق سعيد لأن أبا [ لسان ] رواها عن ابن جريج ، وطريق سعيد فيها من لا يعرف ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره أبو يعلى الموصلي في مسنده ذكر أن أبا التياح : قال : كان شيخا كبيرا ، وذكر له حديث : لما [ تحدث ] الشياطين على النبي صلى الله عليه وسلم قال له جبريل : قل : أعوذ بكلمات الله التامات الحديث ، وفي هذا رد لقول البغوي لم يرد غير هذين الحديثين . وهذا ثالث . النظر الثاني : تكنيته إياه بأبي قتيلة فكن منها على حذر ، فإني لم أر من كناه مطلقا ، لا قديما ولا متأخرا ، ولم أر من تكنى بهذه الكنية سوى مرثد بن وداعة الحمصي ، ولم أر في ذكره زيادة على أنه ممن نزل مكة - شرفها الله تعالى - ووصفه بذلك ابن سعد وغيره . وألزم الدارقطني الشيخين : الرواية ، لصحة الطريق إليه .

2285

3183 - ( ع ) عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو هاشم الهاشمي المدني أخو الحسن بن محمد . قال أبو عبيد والزيادي وغير واحد : مات سنة ثمان وتسعين ، وقال الهيثم عن ابن عياش : سنة تسع - كذا ذكره المزي ، ويفهم منه استغراب ما ذكره الهيثم وليس كذلك ، فقد قاله خليفة بن خياط في كتاب الطبقات ، وفي موضع آخر : مات آخر ولاية سليمان بن عبد الملك . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : تكلم في مذهبه . وذكر أبو المظفر الإسفرائيني في كتاب التبصير طائفة من الكيسانية المبتدعة قالوا بإمامة محمد بن علي ثم ابنه أبي هاشم وهو قول ابن الراوندي وأتباعه . وقال الشهرستاني : اختلفت شيعة علي فرق : - فرقة قالت أنه مات بأرض السراة وأوصى إلى محمد بن علي . وفرقة قالوا : بل أوصى إلى عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي بالإمامة . وفرقة قالوا : بل أوصى إلى أخيه علي بن محمد بن أبي طالب . وفرقة قالوا : بل أوصى لبيان بن سمعان النهدي ، وفرقة قالت : الإمامة بعده لابن أخيه الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية . وقال ابن عبد البر في كتاب الاستغناء : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء ، والله تعالى أعلم . وفي تاريخ ابن عساكر : وفد أبو هاشم على سليمان بن عبد الملك في حوائج عرضت له فأكرمه سليمان ورفعه وسأله فأجاب بأحسن جواب أبلغ وأوجز فاستحسن سليمان كلامه وأدبه وقال : ما كلمني أحد يشبه هذا وما أظنه إلا الذي كنا نخبر عنه أنه سيكون منه كذا وكذا ثم قضى حوائجه وأحسن جائزته وصرفه ، فتوجه من دمشق يريد فلسطين فبعث سليمان مولى له أديبا منكرا فسبق أبا هشام إلى بلاد لخم وجذام فواطأ قوما منهم فضربوا أبنية على الطريق كهيئة الحوانيت بين كل بنائين نحو الميل وأعدوا عندهم لبنا مسموما فلما مر بهم أبو هاشم وهو راكب بغلة جعلوا ينادون الشراب الشراب اللبن اللبن فشرب من اللبن فلما استقر في جوفه أحس بالأمر وعلم أنه قد اغتيل فقال لمن معه : أنا ميت فانظروا القوم الذين سقوني اللبن فعادوا إليهم فلم يجدوهم فقال أبو هاشم : ميلوا إلى ابن عمي محمد بن علي بالحميمة ومات أبو هاشم لما وصل إليه وأوصاه بما أراد من ساعته وذلك في سنة تسع وتسعين . وذكر أبو أبو معشر أن الذي سم أبا هاشم : الوليد بن عبد الملك وعن عيسى بن علي : مات أبو هاشم بالحميمة في عسكر الوليد بدمشق . وقال مصعب : مات بالحجر من بلاد ثمود وقد انقرض ولده إلا من قبل النساء .

2286

2880 - ( م ص ) عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار الأسدي مولاهم الكوفي . سئل الدارقطني عنه فقال فيما ذكر في كتاب التعديل والتجريح : هم ثلاثة عبد الله وعبيد الله وعبد السلام بنو حبيب بن أبي ثابت ، وكلهم ثقات . وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي للدارقطني : وسألته عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، فقال : ثقة . وقال البخاري عن علي بن المديني : له نحو عشرة أحاديث . وخرج الحاكم ، وأبو عوانة حديثه في صحيحيهما . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : وثقه ابن نمير وغيره . وذكر ابن شاهين في كتاب الثقات .

2287

3182 - ( بخ د ت ق ) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني . قال الساجي : كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد . وقال ابن عيينة : أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل . وقال العقيلي : كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة وكان في حفظه شيء . ولما صحح الحاكم حديثه في مستدركه قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين . ولما ذكر الخطيب حديثا من روايته قال : الاضطراب فيه من ابن عقيل فإنه كان سيئ الحفظ . وقال ابن شاهين في كتاب الضعفاء : ليس بذاك . وقال البرقي : ذكر الطبقة الأولى ممن نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه عبد الله بن محمد بن عقيل . وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب الضعفاء وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه . وفي رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل : مضطرب الحديث ليس حديثه حجة . وفي رواية عباس بن محمد : ضعيف في كل أمره ، وقال ابن منده : حديث حمنة تحيضي في علم الله ستا أو سبعا لا يصح عندهم من وجه من الوجوه ؛ لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه . انتهى كلامه وفيه نظر ؛ لما تقدم . وقال البيهقي : ابن عقيل مختلف في الاحتجاج به ، وقال الخطابي : ليس بذاك . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيئ بالخبر على غير سننه فوجب مجانبة أخباره . وذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه تهذيب الآثار : عدة أحاديث من حديثه فقبلها وصححها وقال في هذا الحديث - أعني حديث حمنة - هو من أحسن الأحاديث المروية في هذا . وصححه أيضا أبو محمد الأشبيلي ، وقال الخطابي : قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث ؛ لأن ابن عقيل رواية ليس بذاك . وذكر ابن السمعاني عن الأصمعي في كتابه المذيل على تاريخ بغداد قال : حججت مع المهدي فلما بلغنا واقصة استطاب المهدي موضعا فقال : نطعم طعامنا هنا ، فوضع المائدة فإذا نحن بأعرابي يؤمنا من البادية يقود أمه سوداء فقال : المهدي سيفسد علينا هذا الأعرابي طعامنا ، فلما دنا وسلم قلت له ادن وكل قال : [ق 323/أ] إني صائم فقلت له : في مثل هذا اليوم مع ما ترى من حره وشدة وعكه ؟ فقال لي : يا ابن أخي كانت الدنيا ولم أكن وتكون لا أكون وإنما لي منها أيام قلائل فلا أتركها تذهب تغابنا ثم أنشأ يقول : - وما هذه الأيام إلا معارة فما استطعت من معروفها فتزود فإنك لا تدري بأي بلدة تموت ولا ما يحدث الدهر في غد يقول لا تبعد ومن يك فوقه ذراعا من ترب الحفيرة يبعد ثم بكى وقال : أفيكم من يكتب ؟ قلت : نعم فأخرج صحيفة بيضاء فناولنيها وقال : اكتب ولا تعد ما أملي عليك : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعتق عبد الله بن محمد بن عقيل أمته لؤلؤة السوداء خوفا من اقتحام العقبة ورجاء ثواب الله تعالى فهي حرة لوجه الله لا سبيل لي عليها ، ولا لأحد من بعدي لا سبيل المنة والولاء لي وعليها واحدة ونحن في الحق سواء ، وأخذ الكتاب ومضى ، فقال لي المهدي : أحسن والله الذي لا إله إلا هو الشيخ ونشدتك الله إلا اشتريت لي ألف عبد وكتبت شرطهم مثل هذا الشرط . انتهى إن صح هذا الخبر فهو يعكر على من قال : توفي ابن عقيل قبل سنة خمس وأربعين ومائة لأن المهدي توفي سنة ثمان وخمسين اللهم إلا أن يكون ولي عهد حينئذ فلا خلف . وذكر أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي في معجمه : ثنا زكريا الساجي قال : ثنا الأصمعي قال : حدثني أبي قال : بينما نحن بمنهل من طريق مكة إذا نحن بأعرابي بيده جارية سوداء فقال : أفيكم أحد يكتب قلنا : نعم . قال : اكتب هذا ما أعتق هلال بن عامر الكلابي جاريته لؤلؤة لوجه الله تعالى والجواز العقبة ( ح ) قال الأصمعي : فحدثت به يوما شبيب بن شيبة فشخص إلى المهدي أمير المؤمنين فأمره أن يشتري ألف رأس ويعتقهم ويكتب لهم بمثل ذلك فهذا يضعف ما ذكره السمعاني ويوهيه والله تعالى أعلم . ومن ولده فيما ذكره ابن سعد : محمد وهرم وأم هاني ومسلم ، وعقيل وقال عباد الله بن مسلم : كان فقيها يروى عنه وكان أحول . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات : قال كان رجلا صالحا موصوفا بالعبادة والفضل والصدق . وذكر المزي روايته عن إبراهيم بن محمد بن طلحة القرشي الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال البخاري في كتاب العلل الكبير للترمذي : إبراهيم قديم ولا أدري سمع منه ابن عقيل أم لا . وفي تاريخ المنتجالي : قال عبد السلام وعلي بن جميل : سمعنا أبا المليح الرقي يقول : قدم علينا ابن عقيل فمرض قال عبد السلام : فأنزلته عندي ومرضته فلما تماثل من علته وبرئ منها قال : إن لك عندي يدا لا بد أن أكافئك عليها فقلت له : إني حر من فزارة فقال لي : أنت أعلم ، فلما خرج حرقت ما كتبت عنه . وقال عبد الله بن جعفر : ثنا أبو المليح قال قال لي أبو عقيل : أحب أن يكثر ابني فلانة وفلانة هرويتين فتغيب بهما إليه فجاء ليودعني وأنا وأبي في الحانوت فقال جزاك الله خيرا أما والله لو قدمت البلاد لأخبرتهم أني لم أجد في موالينا أنفع لنا منك فلما ولي أقبل أهل البيت على أبي فقالوا : يا أبا حفص متى صرت مولى لبني [ق 323 / ب] هاشم ؟ قال : والله ما أدري . وقال ابن قانع : توفي بالمدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن مصعب : انقرض ولد عقيل كنت أختلف أنا وأبو جعفر محمد بن علي ومحمد بن الحنفية إلى جابر بن عبد الله فنكتب عنه . ورأيت في بعض النسخ التواريخ ولا يحضرني الآن أنه كان شديد الأدمة .

2288

2881 - ( ع ) عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ . ذكر المزي أنه لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان وذكر روايته عن عمر ، المشعرة عنده بالاتصال انتهى . وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه . وفي المراسيل لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى . وفي كتاب المنتجيلي : قال الفلاس : [ والدي ] كان مقرئا يحمل عنه الفقه وكان يبدأ بأهل السوق إذا قرأ وقال : جاءني أبي يسوقني إلى جمعة بالمدائن من رأس فرسخين ، فدخلنا وحذيفة يخطب الناس . وفي الطبقات لابن سعد : قال أبو عبد الرحمن أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم : كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يتجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكانوا يتعلمون القرآن والعمل به . وقال إسماعيل بن أبي خالد : كان أبو عبد الرحمن يقرأ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي ويخبرهم بموضع العشر والخمس ، ورد على عمرو بن حريث شيئا أرسله لأجل تعليم ابنه القرآن ، وقال : إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا ، وقال تعلمت القرآن من أبي . أنبا الفضل بن دكين ثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال : [ ق258 أ ] دخلت على أبي عبد الرحمن ، وقد كوى غلاما له فقلت له : تكوي غلامك قال : وما يمنعني وقد سمعت عبد الله بن مسعود يقول : إن شاء الله عز وجل ولم ينزل داء إلا أنزل له شفاء وكان يقضي في مسجده ، وقال [ عبد الله ] بن عمر : كان ثقة كثير الحديث . قال ابن سعد : قال محمد بن عمر وغيره : توفي في ولاية بشر بن مروان ، أترى المزي قال : قال ابن سعد فذكر زمانه وهو كما ترى إنما نقلها عن أشياخه ، فينظر . وقال ابن منجويه ، والخطيب ، والعجلي ، وأبو داود ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو أحمد الحاكم : هو أخو خرشة بن حبيب ، وفي كتاب الكلاباذي : خرشة أخوه لأمه . وفي طبقات القراء للداني : عبد الله بن حبيب بن النعمان أخذ القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ، وأخذ القراءة عنه عرضا يحيى بن ثابت وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ومحمد بن أبي أيوب وأبو عون الثقفي والحسن والحسين ، ويقال إنه : كان يعلمهما . وفي كتاب الكنى للنسائي عن أبي الأحوص في عبد الله بن حبيب قال : خذوا عنه أو منه فإنه فقيه . وفي الكنى للدولابي : أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال : أبو عبد الرحمن [ السلمي ] شهد مع علي صفين ، ثم صار بعد ذلك عثمانيا يعب أمر علي ، وهلك في سلطان الوليد بن [ عبد البر ] وكان من أصحاب عبد الله بن مسعود . وفي كتاب الاستغناء لأبي عمر بن عبد البر : هو عند جميعهم ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن نمير وابن عبد [ البر ] ، ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قرنه بأخيه خرشة بن حبيب .

2289

3181 - ( فق ) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي مولاهم أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي صاحب التصانيف . قال مسلمة في كتاب الصلة : عبد الله بن محمد بن الكميت [ق 322 / ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة . وفي كتاب الصريفيني : صنف في الزهد أكثر من مائة مصنف وكان ذا مروءة ثقة صدوقا بلغ من العمر سبعين سنة . ولما ذكره الفراء في طبقات أصحاب أحمد قال : روى في عدة من تصانيفه عن رجل عن أحمد في كتاب الخائفين و القناعة و إصلاح المال و البكاء عن البرجلاني عن أحمد ، وفي مداراة الناس ، وفي المنام عن الحسن بن الصباح عن أحمد ، وفي كتاب الأضاحي عن الأثرم عنه .

2290

2882 - ( س ) عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي [ رسول ] رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، وهو القائل : من أبي ؟ قال أبوك حذافة . كذا ذكره المزي وفي كتاب الصحابة للعسكري : قال أبو اليقظان : الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم من أبي : قيس بن حذافة قال مقاتل في تفسيره : وكان ابن حذافة يطعن في نسبه وبعثه عليه السلام إلى كسرى . والمنذر ، وكذا قاله خليفة بن خياط وكان قيس بن عدي جد عبد الله من سادات قريش ، روي أن عبد المطلب بن هاشم كان ينقذ ابنه عبد الله بن عبد المطلب وهو صغير ويقول : يا أبا نبي يا أبا نبي كأنه في العز قيس بن عدي وكانت الحكومة في الجاهلية إلى الحارث بن قيس بن عدي في الأموال المحجرة ، وهي الأموال التي يسمونها لآلهتهم . وفي الطبقات : هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، في رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمر ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، ولا أبو معشر ، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم أخنت أم حذافة ، وقال محمد بن عمر : لم يشهد عبد الله بدرا . وقال البخاري : عبد الله بن حذافة أبو حذافة السهمي كناه الزهري ، لا يصح حديثه . حديثه مرسل . وقال ابن عدي : يعني حديث [ بردن ] في أهل منى : أنها أيام طعم وشرب ، وذكر الله تعالى . وفي تاريخ ابن يونس : شهد فتح مصر واحتط بها ، وتوفي بها ، وقبر في مقبرتها ، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين . وفي معرفة الصحابة [ ق 258 ب ] للحافظ أبي نعيم ، الذي أوهم المزي رؤية كلامه بنقل وفاته من عنده لم يذكره عروة ولا ابن شهاب ولا ابن إسحاق في البدريين ، وقال ابن إسحاق هو من مهاجرة الحبشة ولم يتابع عليه . ولما ذكر أبو عبيد الله محمد بن [ البيع ] الجيزي المصري يقول من قال : توفي بمصر قال : قال يحيى بن عثمان : هذا وهم - إنما هو خارجة بن حذافة الذي ضرب في قبلة المسجد ، وقال الضارب أردت عمرا وأراد الله خارجة . وفي كتاب الصحابة للبرقي : مختلف فيه أكان من أهل بدر أم لا وهو عندنا في الحديث من أهل بدر ، والذي حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال . وفي تاريخ دمشق عن الزهري شكى عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صاحب مزاح وباطل . فقال - عليه السلام - اتركوه فإن له بطانة تحب الله ورسوله . وذكره أبو عروبة فيمن قدم من الحبشة بعد بدر وأن صاحب فلسطين أراده على الكفر فأبى فجعله في بيت ، ومعه خمر ولحم خنزير وطين عليه ثم فتح عليه بعد ثلاث فوجد لم يذق شيئا من ذلك ، فسئل فقال : علمت أنه مباح لي للضرورة ، ولكن أهبت أن أشمتنك بالإسلام .

2291

3180 - ( عس ) عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي البصري جد أبي قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله . خرج الدرامي حديثه في مسنده وكذلك الحاكم النيسابوري ، والحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني .

2292

2883 - ( 4 ) عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني . قال ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات الذين رووا عن التابعين : مات في حبس أبي جعفر بالهاشمية . وفي الطبقات قال محمد بن عمر : فأخبرني حفص بن عمر قال : قدم [ عبد الله ] بن حسن على أبي العباس [ بالأخبار ] فأكرمه وحباه وقربه وأدناه وصنع به شيئا لم يصنعه بأحد ، فسمر معه ليلة إلى نصف الليل ، فدعا أبو العباس بسفط جوهر ، ففتحه فقال : هذا والله يا أبا محمد ما وصل إلي من الجوهر الذي كان بيدي بني أمية ، ثم قاسمه إياه فأعطاه نصفه وبعث أبو العباس بالنصف الآخر إلى امرأته أم سلمة ، ثم تحدثا ساعة ونعس أبو العباس فخفق برأسه فأنشأ عبد الله مستمثلا : ألم تر حوشبا أمسى يبني قصور نفعها لبني بقيلة يؤمل أن يعمر عمر نوح وأمر الله يحدث كل ليلة قال : فانتبه أبو العباس ففهم ما قال فقال : يا أبا محمد تمثل بهذا عندي وقد رأيت صنعي بك ، وأني لم أدخرك شيئا ، فقال : يا أمير المؤمنين هفوة كانت مني وما أردت بها والله سوءا ، زاد في ربيع الأبرار : فقال : لا يألني الله تعالى إن مت في عسكري فأخرجه إلى المدينة وتمثل : أزيد خانة زيد فتلى غدرا في خليلك من يرادد وكلم فيه أبو جعفر فقال والله لا نجفه سواه وهو يكلمني فيه . وقال أبو أحمد الحاكم : مات قبل الهزيمة بقليل . وقال المرزباني : هو شيخ بني هاشم وأقعدهم نسبا وأعظمهم خطرا وأعلاهم سنا وقدرا وهو القائل : أنس غرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام تحسبن من لين الحديث ذوائبا ويصدهن عن الخنا الإسلام [ ق 259 أ ] وفي تاريخ ابن عساكر : قدم وهو شاب على سليمان بن عبد الملك ، فكان يختلف إلى عمر بن عبد العزيز ، ليستعين به على سليمان في حوائجه فقال له عمر : إن رأيت أن لا تقف ببابي إلا في الساعة التي ترى أن يؤذن فيها فعلت فإني أكره أن تقف ببابي فلا يؤذن لك ، فجاءه ذات يوم فقال : إن أمير المؤمنين قد بلغه إن في العسكر مطعونا فالحق بأهلك [ آمن ] بك ، وفي رواية : إنك لن تغنم أهلك شيئا خيرا من نفسك . فرجع وأتبعه حوائجه . وقال مالك وسئل عن السدل فقال : لا بأس به قد رأيت من يوثق به ، وفي رواية يرضى فعله يفعل ذلك . فسئل من هو ؟ فقال : عبد الله بن حسن بن حسن . وسئل عبد الله بن أبي بكر وعمر فقال : صلى الله عليهما ، ولا صلى على من لم يصل عليهما ، وفي موضع آخر : إن رجلا يسبهما ليست له توبة . وفي موضع آخر : والله لا يقبل الله توبته . وسئل يوما في أهل قبلتنا كفار ؟ قال : نعم . الرافضة ، قال لرجل من الرافضة : والله إن قتلك لقربة ، لولا حق الجوار وقال الزبير بن بكار توفي بالهاشمية سنة خمس وأربعين . وفي قول المزي : مات ببغداد نظر ، لما ذكره أبو بكر الخطيب فإنه لما ذكر قول من قال : مات ببغداد قال : هذا وهم إنما مات بالكوفة ، وكذا ذكره ابن عساكر وغيره ، وهذان الكتابان هما عمدة المزي ، فلا أقل من أن ينقل ما فيهما ، والله أعلم . وقال البرقاني : قلت له - يعني للدارقطني - روى عبد الله بن حسن عن أمه عن جدته ، فقال : أمه فاطمة بنت حسين وجدته فاطمة الكبرى بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تسمع أمه منها ويخرج الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان جليلا رفيع القدر ثقة ، قاله أحمد بن صالح العجلي ، وابن عبد الرحيم وغيرهما . وقال أبو الفرج الأموي في تاريخه الكبير : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا . وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده . وفي سؤالات مسعود للحاكم : هو زاهد آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مات بالقادسية ، وهو بها مدفون ، وله بها آيات تذكر ، وهو أعز أهل البيت حديثا .

2293

3179 - ( م 4 ) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري البصري . ذكر الصريفيني : أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، والدرامي ، والحاكم النيسابوري . وفي كتاب الزهرة : روى عنه : مسلم أربعة عشر حديثا . وقال أبو علي الجياني في كتابه رجال أبي داود : لا بأس به . وفي معجم شيوخ النسائي : ثقة ، وقال في موضع آخر : لا بأس به .

2294

2884 - ( بخ ق ) عبد الله بن الحسين بن عطاء بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة . خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في صحيحه . وقال البخاري في التاريخ الكبير : فيه نظر .

2295

3178 - ( خ م س ق ) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق القرشي المعروف بابن أبي عتيق . قال ابن سعد : ولد عبد الله : محمدا وأبا بكر وعثمان وعبد الرحمن وعمر وعاتكة وعائشة وزينب وأم كلثوم وآمنة . وقال المزي : قال البلاذري إنما قيل له : ابن أبي عتيق لأنه كان يرمي ذات يوم فانتمى إلى ابن أبي قحافة فقال : أنا ابن أبي عتيق فغلب ذلك على اسم أبيه انتهى . الذي رأيت في أنساب البلاذري : وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الذي يقال له ابن أبي عتيق رمى بسهم في نصال فقال : أصبت وأنا ابن أبي عتيق يعني أبا قحافة ويقال إن محمد بن عبد الرحمن كان يكنى أبا عتيق . وقال أبو اليقظان : تناصل عدة من ولد أبي بكر فقال أحدهم : أنا ابن أبي بكر الصديق ، وقال الآخر : أنا ابن صاحب الغار قال محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر أنا ابن أبي عتيق وكان عبد الله [ق 322/أ] بن محمد ظريفا كثير الملح . وقال ابن خيثمة : كان امرءا صالحا وفيه دعابة ، وقال علي ابن المديني : كان عبد الله قاصا . وذكر الزبير : أن عبد الله بن عروة قال اشتقت إلى ابن أبي عتيق فأرسلت إليه : إني أحب أن تزورني فقال للرسول : موعده الحوض فقال عبد الله بن عروة أي حوض ؟ ارجع إليه فقال : يقول : لك حوض القيامة فضحك عبد الله وقال قل له : أتعدنا حوضا لا ترده . وقال إبراهيم بن أبي يحيى : كنا نقرأ على ابن أبي عتيق فربما غمض عينيه فنسكت فيقول : ما لكم اقرأوا فنقول ظنناك نمت فيقول : لا ولكن مر رجل ثقيل فغمضت عيني . وذكر الأصبهاني في تاريخه : أن ابن أبي عتيق سمع عمر بن أبي ربيعة ينشد : - فمن كان محزونا بإهراق عبرة وهي غرتها فليأتنا نبكها غدا فجاء إليه ابن أبي عتيق وقال جئتك لموعدك ولا أبرح أو تبكي وأبكي معك وسمع يوما عمر ينشد : - أحن إذا رأيت جمالا يتعدى وأبكي إن سمعت لها حنينا وقد أذرف المسير فقل للسعدي فديتك خبري ما تأمرينا قال : فخرج ابن أبي عتيق حتى أتى الجباب من أرض غطفان فأتى أرض سعدي فاستأذن عليها وأنشدها البيتين ثم قال لها ما تأمرين قالت : آمره بتقوى الله تعالى وسمعه مرة أخرى ينشد قوله : - من يرسو لي إلى الثريا فإني ضقت ذرعا بهجرها والكتاب فتحمل من ساعته حتى أتاها وهي بمكة فبلغها قوله هذا . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وأنشد له ابن عساكر في تاريخه : - وإني لأستحيي من الله أن أرى إذا غبت عن ليلى أسر وأفرح وإن ترتقي عيناي في وجه غيرها أبى ذاك وفي الحشا ليس يبرح وذكر خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل المدينة وقرنه بمن توفي أيام الهزيمة .

2296

2885 - ( 4 ) عبد الله بن الحسين الأزدي أبو حريز البصري قاضي سجستان . قال الجوزجاني : غير محمود في الحديث . وفي سؤالات البرقاني للدار قطني : يعتبر به . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء ، وقال الساجي : روى عنه سعيد وهو حسن الحديث [ ق259ب ] قاله أحمد بن حنبل . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : ليس هذا بأبي حريز مولى للزهري ذاك واه وهذا صدوق . وقال سعيد بن أبي مريم : كان صاحب قيان وليس في الحديث بشيء . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم . وفي كتاب ابن ماكولا : وابنه حريز بن أبي حريز كان من مشايخ الشيعة وقال أبو عبد الرحمن النسوي في كتابه الكنى : أبو حريز عبد الله بن الحسين ليس بالقوي . وفي كتاب ابن عدي : عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبو حريز حديثه حديث منكر ، روى عن معتمر عن فضيل عنه أحاديث مناكير . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .

2297

3177 - ( بخ م د س ) عبد الله بن بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم أبو علقمة الفروي جد هارون بن موسى . ذكره [ ابن هارون ] في كتاب الثقات وقال : عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة بن خزيمة ثقة قاله علي بن عبد الله المديني ، وابن عبد الرحيم وكذا نسبه أبو أحمد الحاكم . وفي كتاب ابن سعد : يقول بعض ولد أبي فروة : إنه من بلى وأن اسمه الأسود بن عمرو ، وعمر بن عبد الله حتى لقيناه سنة تسع وثمانين ومائة ، ومات بعد ذلك ، وكان ثقة قليل الحديث . وفي كتاب الكنى للنسائي : سمعت أحمد بن عيسى سمعت عباسا سمعت يحيى يقول : أبو علقمة ثقة ، واسمه محمد بن عبد الله بن أبي فروة ، وفي موضع آخر : عبد الله بن محمد انتهى . فجزم المزي عن عباس بن يحيى بأنه ثقة ولم يبين الخلاف في اسمه عليه فيه ، نظر . وفي كتاب الاستغناء لابن عبد البر : قال علي ابن المديني : كان ثقة ما أعلم أني رأيت بالمدينة أثبت منه وقد روى عنه أنه قال : رأيت السائب بن يزيد . وفي كتاب ابن قتيبة : كيسان أبو فروة مولى عثمان بن عفان وكان لولده قدر بالمدينة . وفي معجم المرزباني : هو عم الربيع حاجب المنصور وقال - خرج في نزهة يتشوق : ولما نزلنا منزلا ظلة الندى أنيقا وبستانا من الروض خاليا أجد لنا طيب المكان وحسنه منى فتمنينا فكنت الأمانيا قال : وابن عرفة نفطويه يرويهما لغيره وهذا أثبت .

2298

2886 - ( 4 ) عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو بكر . خرج البستي حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة ، والحاكم ، والدارمي ، وابن الجارود . وقال [ عمر ] في كتابه الاستغناء : قيل : اسمه كنيته ، وكان من أهل العلم والثقة . أجمعوا على ذلك . وقال العجلي : ثقة .

2299

3176 - ( د ) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي المدني . قال أبو الحسن ابن القطان في كتاب الوهم والإيهام وذكر الخلاف في اسمه : عبد الله أو محمد هو في كلا الحالين مجهول لا يعرف حاله . وقال البخاري : فيه نظر ؛ لأنه لم يذكر سماعه بعضهم من بعض . وذكره ابن الجارود ، وابن عدي في جملة الضعفاء .

2300

2887 - ( س ) عبد الله بن حفص . عن يعلى بن مرة في النهي عن الخلوق وعنه عطاء بن السائب قاله ابن عيينة ، وموسى بن أعين ومحمد بن فضيل عن عطاء ، وذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب الثقات فيما رأيت في عدة نسخ : عبد الله بن حفص عن عبد الله بن مرة روى عنه عطاء بن السائب ، فلا أدري أهو هو أم غيره ؟ والله تعالى أعلم . وفي قوله أيضا : قاله ابن عيينة ومحمد بن فضيل عن عطاء نظر ؛ لأن ابن فضيل لم يذكر عن عطاء عنه إلا قوله صلى الله عليه وسلم : لا تمثلوا بعبادي يبين لك ذلك بما ذكره البخاري في تاريخه الكبير : عبد الله بن حفص عن يعلى بن مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تمثلوا بعبادي قاله : محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص ، وروى ابن عيينة عن عطاء عن عبد الله بن حفص عن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخلوق ، فهذا كما ترى شيخ المحدثين فصل بين الواوين والحديثين وبينه بيانا لا إشكال فيه ، ولا مرية تعتريه . وفي رافع الارتياب للخطيب : روى حديث الخلوق : عبد بن حميد عن عطاء فقال عبد الله بن حفص ، وروى معمر عن عطاء بن عبد الله بن حفص ، وكذا قاله محمد بن فضيل عن عطاء .

2301

3175 - ( خ ت ) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس أبو جعفر الجعفي البخاري . عرف بالمسندي لأنه كان يطلب المسندات ويرغب عن المراسيل . قال الحاكم في تاريخ نيسابور : إنما قيل له المسندي لأنه أول من جمع مسند الصحابة على التراجم بما وراء النهر وهو إمام أهل الحديث في عصره بما وراء النهر بلا مدافعة . وفي تاريخ بغداد : أنبا هناد بن إبراهيم النسفي ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الحافظ ببخارى قال : توفي سنة [ست] وعشرين ذكر الخطيب هذا بعد ذكره من عند البخاري : ذي القعدة . وقال صاحب الزهرة : روى عنه - يعنى البخاري - أربعة وأربعين حديثا . وقال الخليلي : الثقة المتفق عليه ارتحل إلى العراق والحجاز مات قبل العشرين والمائتين وسمي بالمسندي لأنه كان [يتحر] المسانيد من أخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم

2302

2888 - ( د ت ق ) عبد الله بن الحكم بن أبي زياد سليمان أبو عبد الرحمن القطواني نسبة إلى قرية على باب الكوفة . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه . وقال المزي : قال مطين : مات سنة خمس وخمسين ومائتين انتهى كلامه . وفيه نظر ؛ لإغفاله إن كان نقله من أصل التاريخ : في ذي القعدة لا يخضب لاحتياجه إليها ولأنه لم يذكرها من عند غيره . وزعم المزي أنه نقل كلام ابن أبي حاتم فيه من أنه لم يسمع منه لاستنارة ، وأغفل منه إن كان نقله من أصله : وكان ثقة .

2303

3174 - ( س ) عبد الله بن محمد بن صيفي المخزومي . روى عن حكيم روى عنه صفوان بن وهب ، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات لم يزد المزي شيئا وقد أغفل من كتاب ابن حبان إن كان نقله من أصل : روى عنه ابنه يحيى بن عبد الله .

2304

2889 - عبد الله بن حماد بن أيوب بن موسى وقيل : ابن الطفيل أبو عبد الرحمن الآملي . [ ق 260 / أ ] من آمل تقدم ذكره في عبد الله بن أبي .

2305

3173 - ( ق ) عبد الله [بن محمد] بن رمح بن المهاجر التجيبي أبو سعيد المصري . قال ابن يونس : توفي يوم الجمعة لسبع عشرة خلت من ربيع الأول سنة خمسين ومائتين كذا ذكره المزي وأغفل منه أن كان نقله من أصل : عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر بن محرز بن سالم وكذا هو أيضا في كتاب ابن عساكر وغيره .

2306

2890 - ( خت م د س ) عبد الله بن حمران بن عبد الله بن حمران بن أبان القرشي مولاهم أبو عبد الرحمن البصري . قال ابن حبان في كتاب الثقات : مات بعد المائتين . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه وكذا أستاذه ابن خزيمة روى عن بندار عنه ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم أبو عبد الله . وقال البخاري في التاريخ الكبير : حسبته مولى عثمان بن عفان . وفي تاريخ أصبهان لابن مردويه : روى عنه ابنه الحسين بن عبد الله بن حمران . وفي سؤالات الحاكم الكبرى للدارقطني ، وكتاب الجرح والتعديل عنه : عبد الله بن حمران . ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : شيخ ثقة مبرز .

2307

3172 - ( س ) عبد الله بن محمد بن تميم بن أبي عمر أبو حميد المصيصي مولى بني هاشم . قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : لا بأس به .

2308

2891 - ( د ) عبد الله بن أبي الحمساء العامري عامر بن صعصعة ويقال : إنه ابن أبي الجدعاء والصحيح أنه غيره . كذا ذكره المزي تابعا صاحب الكمال [ وتبع الغني ] تبع في ذلك ابن عساكر ، وفيه نظر ؛ لأن ابن أبي الحمساء غير ابن أبي الجدعاء ، كذا هو مفرق بينهما في كتب جميع من صنف في الصحابة والأنساب ، ويذكرون لابن أبي الحمساء حديث المبايعة المذكور في كتاب المزي ويذكرون للثاني ثلاثة أحاديث وينسبونه تميميا ، وقيل من بني كنانة وقيل عبدي فيما ذكره الطبراني ، وابن عبد البر . وفي كتاب ابن قانع : الحمساء وقيل الحسناء . وفي كتاب الصحابة للبغوي : ابن أبي الحمساء وقيل ابن الحمساء . وفي كتاب الصحابة لأبي الفتح الأزدي الموصلي : كنى ابن أبي الجدعاء أبا محمد ووصفه بسكنى بيت المقدس . وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين الرواية عنه لصحة الطريق إليه . وقال ابن الفرضي في كتاب الألقاب : له ميسرة الفجر هو عبد الله بن أبي الجدعاء ، عداده في البصريين أنبأنا محمد بن يحيى القاضي ثنا بكر بن عبد الرحمن الخلال ثنا أحمد بن داود المكي ، قال ابن عائشة : عبد الله بن أبي الجدعاء هو ميسرة الفجر . ولما فرق بينهما مسلم في الوحدان قال : تفرد عنهما بالرواية عبد الله بن شقيق .

2309

3171 - عبد الله بن محمد بن أبي بكر ثقفي . روى عنه ابن أبي فديك ذكره أبو حاتم الرازي ذكرناه للتمييز .

2310

2892 - ( ت ) عبد الله بن حنطب بن الحارث المخزومي والد المطلب عداده في الصحابة وقيل لا صحبة له . وقال الترمذي في حديثه : مرسل . عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين . الأول : كأنه اعتمد في صحبته على قول الترمذي إذ لم ير أحدا نص عليها ، إنما رأى من ذكره في كتب الصحابة من غير نص عليها ، ولو رأى كتاب ابن أبي حاتم حالة وضعه هذا لما أضرب عنه ، فإنه لما ذكره قال : عبد الله بن حنطب له صحبة . وقال ابن عبد البر : له صحبة وحديثه في فضائل أبي بكر وعمر مضطرب الإسناد لا يثبت . وذكره ابن حبان في كتاب الصحابة الذين شرط أن لا يذكر إلا من روى وصحت لديه صحبته . ولما خرج البخاري حديثه صحح له إسناده . الثاني : في قوله : عبد الله بن حنطب ، وإنما هو عبد الله بن عبد المطلب بن حنطب ، حنطب [ ق 260 / ب ] جده ، لا أبوه نص على ذلك : هشام بن محمد بن السائب الكلبي في كتاب الجامع و الجمهرة ، والزبير بن أبي بكر ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والبلاذري والعسكري ، والرشاطي ، وابن دريد وابن سعد وغيرهم .

2311

3170 - ( خ م س ) عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخو القاسم بن محمد . ذكر المزي : أن نافعا وسالما رويا عنه لم يزد شيئا وذكر أن ابن حبان وثقه ، وفي كتاب ابن حبان رواية الزهري عنه . وفي كتاب الثقات لابن خلفون لما ذكره فيهم : وأبو حزرة يعقوب بن مجاهد يعني روى عنه . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني . وقال ابن سعد : أمه اسمها سودة وليس له عقب . وفي المدنيين شيخ اسمه : -

2312

2893 - ( د ) عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب من بني ضبيعة بن زيد بن أمية . كذا ذكره المزي ، وأبى ذلك أبو أحمد العسكري ، فذكره في بني مرة بن مالك بن الأوس ، وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه . وقال أبو عمر بن عبد البر : خيرا فاضلا مقدما في الأنصار وأحاديثه عندي مرسلة . وقال إبراهيم الحربي : ليست له صحبة . وفي تاريخ البخاري عنه : قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوضوء عند كل صلاة . وقال ابن سعد : أمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ، ومن ولده حنظلة بن عبد الله وأنس وفاطمة وسلمى وسليمان وعمر وأمة الله وسويد ومعمر وعبد الله ، والحر ومحمد وأم سلمة وأم حبيب وأم القاسم وقريبة وأم عبد الله ، وكان حنظلة لما أراد الخروج إلى أحد وقع على امرأته فعلقت بعبد الله في شوال على رأس اثنتين وثلاثين شهرا من الهجرة ولدته أمه بعد ذلك بتسعة أشهر ، وذكر بعضهم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وكان يصوم الدهر ، وما رئي رافعا رأسه إلى السماء إخباتا ، ولما رآه مروان بن الحكم مقتولا قد مد إصبعه السبابة قال : أما والله لئن نصبتها ميتا ، لطالما نصبتها حيا . وفي تاريخ ابن عساكر قال أبو [ عيسى ] الترمذي : ذكرت لأحمد بن حنبل حديث أبي حنظلة : نظرت النبي على ناقته بطرف لا ضرب ولا طرد . فقال الشيخ : يعني راويه ثقة والحديث غريب ، وذكر الواقدي أن حنظلة دخل بجميلة في الليلة التي في صبيحتها أحد ، واستأذن النبي أن يبيت عندها فأذن له ، فكان معها فلما أصبحت أشهدت عليه أربعة أنه دخل بها ، لمنام رأته فحملت تلك الليلة بعبد الله ، قال ابن عساكر والمحفوظ في كنيته ، أبو عبد الرحمن قال : ولم يكن له فراش ينام عليه إنما كان يلقى نفسه إذا عيا توسد برداه وذراعه ثم هجع شيئا .

2313

3169 - ( خ د ت ) عبد الله بن محمد بن أبي الأسود حميد بن الأسود أبو بكر الحافظ البصري . قال صاحب الزهرة : روى عنه يعني البخاري عشرين حديثا . وفي تاريخ الخطيب : ذهب علي ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف . وقال ابن أبي خيثمة : كان يحيى سيئ الرأي في ابن الأسود . وفي رواية أحمد بن القاسم بن محرز عنه : ما أرى به بأسا . وفي تاريخ عبد الخالق بن منصور : لا بأس به لم يزد . والمزي ذكر : ولكنه سمع من أبي عوانة إلى آخره في رواية عبد الخالق وليس جيدا ، إنما هو في رواية ابن محرز وكذا نص عليه الحافظ الخطيب أيضا . وذكر المزي وفاته من عند البخاري وغيره وزعم أن غيره قال في جمادى الآخرة وهي ثابتة عند البخاري كذا ذكره ابن عساكر وغيره ، ووقع في الكمال شيء لم ينبه عليه المزي وهو قوله : وحميد ابن أخت مهدي ويشبه أن يكون وهما لأن حميدا قديم وأيضا فلم أر من قاله وكأنه من الناسخ والله أعلم .

2314

2894 - ( ع ) عبد الله بن حنين القرشي الهاشمي والد إبراهيم مولى العباس . وقال محمد بن سعد : ويقال : مولى علي بن أبي طالب ، ويقال : حنين مولى مثقب ، ومثقب مولى مسحل ، ومسحل مولى شماس ، وشماس مولى العباس . كذا ذكره المزي وهو يعلمك أنه ما ينقل من أصل ابن سعد إذ لو نقل من أصل ابن سعد لرأى أنه لم يذكر ولاءه لعلي بن أبي طالب في ورد ولا صدر ، وذلك أنه قال : عبد الله بن حنين مولى العباس بن عبد المطلب ، وله بقية وعقب بالمدينة ، وكان ابنه إبراهيم من رواة العلم ، وهم يقولون : نحن موالي العباس ينتمون إلى ذلك إلى اليوم ، ويقال : كان حنين مولى مثقب ، ومثقب مولى مسحل ، ومسحل مولى شماس ، وشماس مولى عباس ، وكان عبد الله قليل الحديث . فهذا ما ترى لم يذكر ابن سعد عليا ولا يقارب ذلك ، وإنما تبع المزي في ذلك ابن سرور حذو القذة بالقذة . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في الثقات وأغفل قوله : الصحيح إنه مولى مثقب ، ومات في ولاية يزيد بن عبد الملك ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال العجلي : ثقة ، وذكره ابن خلفون في الثقات [ ق261 / أ ] .

2315

3168 - ( خ م د س ) عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد بن مخارق ، ويقال : ابن مخراق أبو عبد الرحمن الضبعي البصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وابن خزيمة . وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : قلت [لأبي أحمد بن] إبراهيم الدورقي لم أر بالبصرة أفضل من عبد الله بن محمد بن أسماء فقال لي أنت إنا لم نر بالبصرة أفضل منه . وفي كتاب زهرة المتعلمين : مات بالبصرة روى عنه البخاري اثنين وعشرين حديثا ، ومسلم تسعة عشر حديثا وقال ابن قانع : ثقة . وذكر المزي أن ابن حبان ذكره في الثقات وذكر وفاته من عند غيره ولو نظر كتاب الثقات لوجده ذكرها كما نقلها من عند غير في سنة [ق 321 / أ] إحدى وثلاثين ومائتين تبعا لصاحب الكمال .

2316

2895 - عبد الله بن حوالة أبو حوالة الأزدي وقيل : أبو محمد . له صحبة . انتهى . أبو حوالة هو الصحيح روى عنه زغب بن فلان الأزدي كذا ورد في رواية أبي بكر بن أبي شيبة ، وقال عبد الغني بن سعيد المصري : وأما حولي بالحاء غير معجمة فهو عبد الله بن حولي وهو ابن حوالة وقال ابن ماكولا : يقال : هو ابن حوالة . وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر : توفي بالشام سنة ثمانين ، وكان قدم مع مروان بن الحكم ، كذا رأيته في عدة نسخ ، وكذا نقله عنه أيضا ابن عساكر . وأما أبو عمر بن عبد البر ، وابن الأثير فلم يذكرا غير الثمانين . وقال ابن حبان : قال بعضهم الأردني نسبة إلى الأردن سكنه . قال أبو عمر : نسبه الواقدي في بني عامر بن لؤي وقال الهيثم هو من الأزد وهو الأشهر ، ويشبه أن يكون حليفا لبني عامر . وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : دخل مصر وشهد فتحها وقد تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن أنيس رضي الله عنهما .

2317

3167 - ( د س ) عبد الله بن بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي . قال الحافظ أبو علي الجياني في كتابه شيوخ أبي داود : ثقة وأذرم من قرى عين زربة . وفي كتاب البغوي : أذرم مدينة محدثة بناها الحسن بن عمر التغلبي وحفر لها نهرا وعمرها ومنها إلى نصيبين . وقال مسلمة في كتاب الصلة : لا بأس به ، وأذرم من قرى عين زربة ، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، وقال النسائي : لا بأس به . وفي كتاب الصريفيني : كان جميل الوجه تام القامة حسن الشيبة . وفي كتاب الزهرة أزري أذرمي ، وفي ألقاب الشيرازي : سمعت الجوهري أخبرني محمد بن الطيب سمعت إسحاق الغسيلي سمعت الحسين بن عيسى الدمشقي سمعت الفضل بن العباس بن سليمان العباسي عن أبيه سمعت أبا عمر لاحق بن الحسين سمعت عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي سمعت أبي يقول : كنت واقفا بين يدي المهتدي فذكر حديث الشيخ الذي دعى لمناظرة ابن أبي دؤاد بطوله ، وقال الراوي في آخره : وهذا الشيخ أبو عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق الأذرمي انتهى . المزي ذكر عن الخطيب أنه قال : يقال : إنه كان - يعني أبا عبد الرحمن الأذرمي وما ذكرناه أعلى وأولى لأن الراوي المشاهد والحاكي عن المشاهد سأله جزما لا تخرصا - والله تعالى أعلم .

2318

2896 - ( د ت س ) عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت السلمي أبو صالح البصري أمير خراسان . يقال : له صحبة ، قال الحاكم أبو عبد الله : تواترت الروايات بورود عبد الله بن خازم نيسابور ، وعقد ولاية ابن عامر له على نيسابور ، ثم خروجه من نيسابور ثم خروجه من نيسابور إلى بخارى مع سعيد بن عثمان ، وانصرافه إلى نيسابور ونزوله جوين إلى أن أعقب بها وفي أعقابه إلى أن الآن بقية وهم الخازمون وقد رأيت جماعة من مشايخهم فيهم ولاة ودهاقين . وقال السلامي في كتابه تاريخ أمراء خراسان : عمه عروة ابن أسماء قتل شهيدا يوم بئر معونة وعمته دجاجة بنت أسماء أم عبد الله بن عامر بن كريز ، وكان خازم خال ابن عامر ، وعبد الله بن خازم ابن خالة عثمان بن عفان ، وكانت سناء بنت أسماء عمة ابن خازم ، تزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمعت بذلك ماتت فرحا قال : وكان سلم بن زياد على خراسان فولاها عرفجة وانصرف إلى العراق وشخص مع سلم ، عبد الله بن خازم ، وسأله عهدا على خراسان فكتب له في أسفل جراب فانصرف عنه ابن خازم ووافى مرو فقاتله عرفجة فقتله ابن خازم ، ثم وقع الاختلاف بين المضربة بخراسان ووقعت فتنة ابن الزبير ، فبعث ابن خازن بيعته إليه ودعا إلى طاعته ، ووقعت بينه وبين المضربة حروب ، فتقل محمد ابنه بهراة ، وكان واليها فقتل ابن خازم منهم جماعة وتمثل بقول ابن الحمام : يقلص هاما من رجال أغرة علينا وهم كانوا أعق وأظلما فكتب إليه عبد الملك يدعوه إلى طاعته على أن يوليه خراسان عشر سنين فلم يقبل ذلك ، ولم يهل على ابن الزبير وقال : أعيش زبيري الحياة وإن أمت فإني موص هامتي بالتربر فلما قتل مصعب بعث عبد الملك برأسه إلى ابن خازم فغلسه ابن خازم وصلى عليه قال الشعبي : أخطأ في ذلك فإن الرأس لا يصلى عليه ثم واقع ابن خازم بجير بن ورقاء التميمي [ ق261 ب ] في بعض قرى طوير فلما لبس ابن خازم ثيابه كانت معه عمامته وقعت إليه من آل الزبير يقال : إنها كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن وضعها على الأرض قط فسقطت تلك العمامة من رأسه إلى التراب ، فنظر لها وكان وكيع بن عميرة المعروف بابن الدورقية مع بجير ، وكان ابن خازم قتل أخاه ذويلة من أمه ، فحمل عليه بجير بن ورقاء ، وعامر بن عبد العزيز الجشمي ، ووكيع فصرعوه فلما علاه وكيع قال له : ويلك أتقتل كبش مضر بعلج لا يساوي كفا من تراب ثم بزق في وجهه بزقة ملأ بها وجه وكيع : فتعجب الناس من شجاعته وكثرة ريقه في مثل ذلك الذي يجف فيه بالفم من الخوف ، وأنفذ بجير رأسه إلى خالد القسري فأنفذه خالد إلى عبد الملك ، وقال وكيع في ذلك : فذق يا ابن عجلى مثل ما قد أذقتني ولا تحسبني كنت عنك بنائم عجلى أم عبد الله وكانت سوداء ، وكان ابن خازم أحد عربان العرب في الإسلام ، قال عبد الله بن عامر لابن خازم يوما : يا ابن السوداء قال : هو لونها قال : يا ابن عجلى قال هو اسمها قال : يا ابن خاذم قال هو حالك . وسأل المهلب بن أبي صفرة عنه رجل فوصفه بالشجاعة فقال : إنما سألت عن الإنس ولم أسأل عن الجن وفيه يقول الفرزدق مفتخر بقتله : عضت سيوف تميم حين أغضبها رأس ابن عجلى فأمسى رأسه شذبا وكانت خراسان مفتونة بابن خازم سبع سنين إلى أن قتل سنة إحدى وسبعين فولى عبد الملك بجيرا مكانه . وذكر الطبري معنى هذا ، وربما وافقه في كثير من لفظه ، ولكن [ السالمي ] أحسن سياقه لاعتنائه بذلك ولكونها بلده زاد الطبري : كان قتله في سنة اثنتين وسبعين وقتل بعد عبد الله بن الزبير وأن عبد الملك إنما كتب إليه يطعمه خراسان عشر سنين بعد قتل عبد الله بن الزبير وبعث رأس ابن الزبير إليه فحلف ابن خازم لما رأى رأس عبد الله أن لا يعطي عبد الملك طاعة أبدا انتهى قد قدمنا أن الرأس هي رأس مصعب لا رأس أخيه وكأنه أشبه والله تعالى أعلم . وقال المرزباني : كان أسود كثير الشعر ولي خراسان لابن الزبير . وقال أبو نعيم الحافظ : ولي خراسان من قبل عبد الملك فبعث برأس ابن الزبير إليه وفتح على يده سرخس ، ذكر بعض المتأخرين : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا حقيقة لقوله انتهى كلامه . وفي هذا الذي سقناه بيان لضعف قول المزي : ولي خراسان عشر سنين لأن أيام ابن الزبير لم تبلغ ذاك وإنما ولي قرب أيامه ومات في أيامه . الثاني : توهين قوله : يقال إن له صحبة وإن كان غيره قد قالها كما بيناه . الثالث : ما ذكر من أن العمامة كساها إياه النبي صلى الله عليه وسلم لما بينا أنها كانت وقعت إليه من ابن الزبير . الرابع : إنشاده : أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم ؟ وما منهما إلا وقعنا دماغه إلى الشام فوق الشاحجات الرواسم قال فيما قرأه عليه المهندس وصححه [ حزتها ] ، و [ الشاحجات العلاجم ] وما ذكرناه هو الصواب وهو الذي أنشده المبرد ، والسكري في النقائص وبه يستقيم المعنى على أن المزي إنما [ ق 263 أ ] نقله من كتاب ابن عساكر فيما أرى وابن عساكر أنشده كما أنشدناه . الخامس : ما ذكر أن رأسه أتى بها سنة سبع وثمانين ، وهو كذلك مذكور في كتاب ابن عساكر الذي نقله منه ولكنه غير معقول لأن الإجماع أن قاتله ابن الدورقية في عسكر بجير ، وبجير إنما أرسله عبد الملك ليفسد خراسان على ابن الزبير بتنحية ابن خازم عنها ، وعبد الملك مات سنة ست وثمانين فكيف يؤتى برأسه سنة سبع وثمانين ، والله تعالى أعلم ، وليس لقائل أن يقول : لعل القتل كان في الوقت الذي ذكرته والإتيان بالرأس كان في وقت آخر لأن السلامي والطبري ذكرا أنه لما قتل حمل رأسه ، وقد بين ذلك الدارقطني فيما سأله السلمي أن رأسه حملت حين قتله لعبد الملك .

2319

3166 - ( خ م د س ق ) عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي . قال أبو أحمد ابن عدي : كان من أهل واسط سمعت ابن عرفة سمعت بن خراش سمعت [ق 320/أ] أبا زرعة الرازي يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة فقلت له : يا أبا زرعة فأصحابنا البغداديين ؟ فقال : دع أصحابك أصحاب مخاريق ما رأيت أحفظ من أبي بكر وسمعت ابن عقدة سمعت المطين يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : ما رأيت أحفظ من أبي زرعة . وذكر صاحب الزهرة أن البخاري روى عنه : ثلاثين حديثا أو أحد وثلاثين حديثا ومسلم ألف حديث وخمسمائة حديث وأربعين حديثا وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كان متقنا حافظا دينا ممن كتب وجمع وصنف وذاكر وكان أحفظ أهل زمانه بالمقاطيع . وقال المطين : توفي وقت عشاء الآخرة ليلة الخميس لثمان مضت من المحرم سنة خمس وثلاثين وكان لا يخضب وبنحوه ذكره البخاري . وفي كتاب القراب : توفي بعد علي ابن المديني بأربعين يوما وكانت وفاة علي في ذي القعدة سنة أربع ، ولأبي بكر ست وسبعون سنة . وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان حافظا مكثرا صنف وجمع ، مولده سنة تسع وخمسين ومائة . وقال ابن قانع : توفي بالكوفة وهو ثقة ثبت . وذكره ابن شاهين في الثقات .

2320

2897 - ( س ) عبد الله بن خالد أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ابن أخي عتاب بن أسيد . كذا ذكره ابن منده ، وزعم أبو نعيم : أنه مخزومي وهو من ولد أبي العيص بن أمية ، ويشبه أن يكون وهما . أبو العيص ليس من بني مخزوم إجماعا ، فهو بنفسه يرد على نفسه ، قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر ، وتبعهما الصنعاني على ذلك فذكرهما في جملة الصحابة الذين في صحبتهم نظر ، وقال الرعيني : استعمله زياد على بلاد فارس ، واستخلفه زياد حين مات . وهو صلى على زياد وأقره معاوية على الولاية بعد زياد . ولما ذكره البستي في كتاب الثقات قال : أمه لبنى بنت عبد الله بن خزاعي بن الحويرث قال : ويروي عن جماعة من الصحابة . وزعم الصريفيني أنه روى عن عبد الله بن عمر حديثا في قصر الصلاة . وفي الطبقات لابن سعد : كان قليل الحديث .

2321

3165 - ( س ) عبد الله بن محصن . عن عمة له أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه بشير بن يسار وقال مالك وغيره حصين بن محصن وهو المحفوظ وذكره ابن حبان فيمن اسمه عبيد الله كذا ذكره المزي وهو غير جيد لأمرين : الأول : هذا الرجل لم أره مذكورا في شيء من التواريخ التي بأيدينا إنما هو في كتاب النسائي في السند فمن أين يرجح قول غيره من الأقوال ومن الذي قاله فينظر . الثاني : ابن حبان لم يذكر هذا الشخص البتة إنما قال : عبيد الله بن محصن يروي عن : أبيه وله صحبة روى عنه : عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري ، فهذا كما ترى ليس هو هذا الرجل بحال فإن كان إياه فيلزمه أن يذكر ما ذكر ابن حبان من شيخه وتلميذه .

2322

2898 - ( د ) عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم القرشي التيمي مولاهم أبو [ شالة ] المدني . ذكره ابن شاهين في الثقات وقال : قال أحمد بن صالح : ثقة من أهل المدينة روى حديث علي حفظت لكم شيئا .

2323

3164 - ( بخ ت ق ) عبد الله بن محصن الأنصاري الخطمي ويقال عبيد الله مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث إني لم أره مذكورا في كتب العلماء إلا في كتاب عبيد الله مصغرا مجزوما بصحبته . وقال ابن حبان في باب عبيد الله : له صحبة يكنى أبا سلمة . وقال أبو نعيم الحافظ : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأدركه . وقال ابن عبد البر : أكثرهم يصحح صحبته . ولما ذكره البخاري ، وأبو حاتم ، والبغوي ، والترمذي ، في تاريخ الصحابة و الجامع وكذلك [ ابن ماجه ] ، وأبو علي الطوسي ، والبرقي ، وقال : كذا في الحديث عبد الله والصواب عبيد الله ، والفسوي ، وابن قانع وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم الطبراني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن زبر ، والبارودي ، وابن السكن ، وابن منده فيهم لم يترددوا في الصحبة ولا في الاسم والله تعالى أعلم ، فلا أدري من أين له أن اسمه المبدأ به عبد الله وأن عبيد الله هو المرجوح ، وأن صحبته مختلف فيها .

2324

2899 - ( ت س ) عبد الله بن خباب بن الأرت المدني حليف ابن زهرة . قال ابن قانع : تابعي قتلته الخوارج يوم النهروان سنة ست وثلاثين . وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مختلف في صحبته له رؤية ولأبيه صحبة ، وعن الحسن أن الضريم لقي عبد الله بن خباب بالمدار قرية بالبصرة وهو متوجه إلى علي بالكوفة ومعه ولده وامرأته وجاريته فقال - يعني - الضريم : هذا رجل من الصحابة فسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا فسألوه هل سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فينا ؟ قال : أما فيكم بأعيانكم فلا ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يكون من بعدي قوم يقرءون القرآن ولا يجاوز تراقيهم - الحديث رواه عن سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد ثنا سويد بن سعيد ثنا محمد بن عمر الكلاعي قال سمعت الحسن به . وفي كتاب ابن الأثير عن ابن منده : له رؤية ، وقال [ الغلابي ] : أول مولود في الإسلام ابن الزبير وعبد الله بن خباب قتل سنة سبع وثلاثين وكان من سادات المسلمين . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه عكرمة مولى ابن عباس وبكير بن عبد الله بن الأشج . وذكره ابن فتحون أيضا في جملة الصحابة . وفي الأوسط للبخاري : لحقت [ ق 262 ب ] أصحاب النهر فقتلوا ابن خباب . وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما . وقال العجلي : قتل بالنهروان ، ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا .

2325

3163 - ( ق ) عبد الله بن بن محرر العامري الجزري الحراني ويقال الرقي . قال هلال بن العلاء : الرقي ولاه أبو جعفر قضاء الرقة وهو مولى بني عقيل كذا ذكره المزي ، ولو حلف حالف أنه ما رأى هذا التاريخ الذي نقل منه هذه اللفظة لما كان آثما وذلك أن صاحب تاريخ الرقة أبو علي القشيري قال في كتابه : ذكروا أن أبا جعفر ولاه قضاء الرقة وذكروا أنه مات في خلافة [ق320/أ] أبي جعفر وهو منكر الحديث حدث عن الزهري ، وقتادة ، ويزيد بن الأصم بأحاديث مناكير انتهى أيجوز لمن رأى هذا اللفظ تركه وذكر لفظه غير مجدية لما هو بصدده لا سيما ذكر وفاته التي لم يذكرها جملة لا من هنا ولا من عنده غيره ؟ وذكر أبو عروبة الحراني في كتابه طبقات العلماء بحران : عن هلال بن العلاء الولاية والوفاة كما أسلفناه ، وقال ابن عدي : وهذه الأحاديث لابن محرر عامتها غير محفوظة . وقال يحيى بن معين في رواية عباس : ليس بشيء . وقال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث قال عبد الرحمن : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا وضربنا عليه . وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا ليس بذاك . وذكره أبو جعفر العقيلي وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال ابن المبارك في كتاب التاريخ والعلل : أكره حديثه . وفي سؤالات الميموني : ابن محرر منكر الحديث . وقال الساجي : منكر الحديث ليس بحجة ونسبه ابن ماكولا : خزاعيا . وفي كتاب ابن الجوزي مكي ، وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : جزري متروك ضعيف .

2326

2900 - ( ت س ) عبد الله بن خباب الأنصاري النجاري مولاهم - الصحيح أنه ليس بأخي مسلم بن الخباب مولى فاطمة . قال البخاري في التاريخ الكبير ، وابن أبي حاتم عن أبيه : روى عنه إسحاق بن يسار زاد البخاري : [ سمع ] منه محمد بن إسحاق في خلافة عمر بن عبد العزيز أو سليمان بن عبد الملك . وقال ابن عدي : حدث عنه أئمة الناس ومالك منهم وهو صدوق لا بأس به . وفي قول المزي : وقال النسائي : ثقة . نظر ؛ لأن النسائي قال في كتابه : عبد الله ابن خباب ثقة ولم يعرفه فيحتمل أن يكون أراد ابن الأرت ، ويحتمل أن يكون أراد هذا فتعيين أحد الرجلين يحتاج إلى بيان ظاهر والله أعلم . وفي قوله : الصحيح أنه ليس بأخي مسلم . نظر ؛ لأن الكلاباذي ، والباجي ، في كتاب الجرح والتعديل وغيرهما نصا على أخوتيهما وإنما أنكروا قول مصعب : مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وقالوا : الصحيح الأول يعني الولاء لبني عدي بن النجار فتوهم المزي أن قولهم الصحيح الأول يعني عدم أخوتهما فلو تبعهم في ذلك سلم من إيراد عليه وليس لقائل أن يقول لعله عرف ذلك من موضع لم تظفر أنت به لأنا قد أسلفنا قبل أن لا نقبل ترجيحا لشيء من الأشياء إلا بنقل ولو كان عنده لبينه ، وأيضا فإن الكتب التي نقل منها موجودة بل أصول أصولها وزدنا من الكتب شيئا لم يره ولا ظفر به والله أعلم . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : هو أخو مسلم بن خباب ، وهو ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم وغيره .

2327

3162 - ( خ د س ق ) عبد الله بن أبي المجالد الكوفي مولى عبد الله بن أبي أوفى . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وذكر المزي عن أبي داود : أن شعبة يخطئ فيه فيقول : محمد ، والصواب : عبد الله ولم يتتبع ذلك عليه ففيه نظر ؛ لأن شعبة قال فيه أيضا : عبد الله بن أبي المجالد . ذكره مسلم في أسماء شيوخ شعبة فقال : محمد بن أبي المجالد كوفي وسماه شعبة عبد الله وربما شك شعبة في اسمه فيقول أو محمد . وقال في الطبقات : محمد بن أبي المجالد وقال شعبة : عبد الله بن أبي المجالد أخطأ فيه وهذا عكس ما ذكره أبو داود . وقال البخاري قال شعبة مرة : عبد الله ، ومرة محمد ، ومرة : عبد الله أو محمد والصحيح محمد . وقال النسائي في سننه : ثنا محمود بن غيلان عن أبي داود عن شعبة عن عبد الله بن أبي المجالد ، وقال مرة : محمد ورواه أبو داود نفسه في سننه عن ابن بشار عن يحيى وابن مهدي عن شعبة عن عبد الله بن أبي المجالد انتهى . فهذا كما ترى شعبة لم يقل : محمدا وحده ولكنه رويت عنه روايتان في الواحدة جزم بعبد الله وفي الأخرى تردد ولم يجزم بمحمد وفي الأخرى جزم بمحمد ، ثم إن أبا إسحاق الشيباني جزم باسمه محمد ولم يتردد فكان الأولى أن تعصب هذه اللفظة لا لشعبة قال أبو داود : ثنا محمد بن العلاء عن أبي معاوية عن أبي إسحاق الشيباني عن محمد بن أبي المجالد بحديث : هل كنتم تخمسون الطعام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم وجزم ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير بأن شعبة سماه في رواية عنه عبد الله .

2328

2901 - ( بخ 4 ) عبد الله بن خبيب الجهني الأنصاري المدني والد معاذ وعبد الله له صحبة . كذا ذكره المزي وجهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي قبيل من قضاعة فأنى يجتمع مع الأنصار إلا بحلف أو نزول ؟ لم ينبه عليه المزي إنما أطلق وإطلاق يوهم صراحة النسب وقد صرح أبو عمر بن عبد البر وغيره بأنه جهني حالف الأنصار فزال اللبس في ذلك ، وإنما شغل المزي عن النظر في هذا وقوع حديث له عال من طريقه . وذكر له ابن حبان ابنا ثالثا وهو مسلم بن عبد الله ذكره في الثقات ووصفه بالرواية عن أبيه .

2329

3161 - ( خ ت ق ) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك ، أبو المثنى الأنصاري البصري . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عبد الله بن المثنى الأنصاري ثقة يحتج به . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، والطوسي وقال : هو ثقة . وقال الترمذي لما أخرج حديث ابنه ومحمد بن عبد الله الأنصاري : ثقة وأبوه ثقة . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن المثنى أبو محمد بن عبد الله الأنصاري ليس بشيء ، قال أبو بكر : وسمعته مرة أخرى يقول : عبد الله بن المثنى ليس بثقة ثنا أبو ظفر ثنا محمد بن سليمان عن عبد الله بن المثنى قال : كان جدي من أكابر ولد أنس بن مالك قتل يوم الحرة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي كتاب أبي الفرج البغدادي قال أبو سلمة : كان ضعيفا في الحديث . وقال الساجي : فيه ضعف لم يكن صاحب حديث روى مناكير وكان ابنه محمد صاحب حديث ورأي من أهل الصدق . وفي كتاب العقيلي : لا يتابع على أكثر حديثه ، وقال أبو سلمة : ضعيف منكر الحديث . وفي سنن البيهقي قال بعض من يدعي معرفة الآثار : عبد الله بن مثنى أنتم لا تجعلونه حجة .

2330

2902 - ( ق ) عبد الله بن خراش بن حوشب الشيباني الحوشبي أبو جعفر الكوفي أخو شهاب . قال الساجي : ضعيف الحديث جدا ليس بشيء كان يضع الحديث . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وابن الجارود في جملة الضعفاء : [ ليس بثقة ] وقال الدارقطني : ضعيف . وقال [ أبو أحمد ] الرازي : حوشب بن يزيد بن دويم زاد الصريفيني : ابن يزيد . وفي قول المزي : قال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ ، نظر ؛ لأن ابن عدي قال هذا تعلقا بما قبله ولا بد من ذكر ما قدم وهو قوله : ولابن خراش عن العوام بن حوشب غير ما ذكرت ولا أعلم أنه يروي عن غير العوام أحاديث وعامة ما يرويه غير محفوظ . وروى عنه أحمد بن كردوس فيما ذكره بحشل في تاريخ واسط . وذكر البخاري وفاته في الأوسط في فصل من مات من الستين إلى السبعين ومائة . وفي كتاب [ ق263 / أ ] أولاد المحدثين لابن مردويه : روى عنه سفيان بن بشر الأسدي . ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء قال : قال محمد بن عمار : كذاب . ولهم شيخ آخر اسمه : -

2331

3160 - وآخر كنيته أبو محمد الجوهري . حدث عن أبي الوليد الطيالسي وروى عنه إسماعيل بن علي الخطبي . ذكرهم أبو بكر الخطيب وذكرناهم للتمييز [ق 319 / ب] .

2332

2903 - عبد الله بن خراش الكعبي . روى عن كعب الأحبار ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه - ذكرناه للتمييز . وزعم المزي أن التفرقة بين : -

2333

3159 - وآخر يكنى أبا عبد الرحمن بزاز بخاري . روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قعنب ، وروى عنه سهل بن شادويه البخاري .

2334

2904 - ( فق ) عبد الله بن خليفة الهمداني الكوفي . الراوي عن عمر بن الخطاب وجابر بن عبد الله روى عنه أبو إسحاق وابنه يونس ذكره ابن حبان في الثقات وبين

2335

3158 - وآخر خراساني . شيخ ليس بالمعروف حدث عن أبي عوانة روى عنه أحمد بن القاسم الجوهري وآخر . روى عنه الأثرم عن إسماعيل ابن علية .

2336

2905 - ( س ) عبد الله بن خليفة ويقال خليفة بن عبد الله العنبري ويقال العنبري البصري . روى عن عائذ بن عمرو وعبادة بن الصامت ، روى عنه بسطام بن مسلم وشعبة هو الصواب والجمع بينهما خطأ [ قال ] والأول روى له ابن ماجه في كتاب التفسير ، والثاني روى له النسائي حديثا واحدا عن عائذ في الاستعفاف عن المسألة انتهى كلامه ، وفيه نظر في موضعين : الأول : قوله ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقد حرصت أن أجد في كتاب الثقات في الطبقتين ، التابعين وأتباعهم من اسمه عبد الله واسم أبيه خليفة فما وجدت واستظهرت بنسخة أخرى . الثاني : البخاري وابن أبي حاتم لم يذكرا في كتابيهما سوى الهمداني الراوي عن عمر ، وهو الذي ذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين ، وأما الخطيب ، وابن عساكر فإنها لم يذكرا واحد منهما ، وكذلك ابن أبي خيثمة وابن سعد ، وأصحاب التواريخ التي في أيدي الناس ، فالتفرقة بينهما تحتاج إلى نظر . على أني نظرت في كتاب الأطرف لابن عساكر بخط أبي هشام - وزعم أنه قابلها على خط المصنف - فوجدت فيها : عبيد الله بن خليفة مصغرا من غير كشط ولا إصلاح ، وكذا رأيته في كتاب النسائي الكبير رواية أبي عبد الله محمد بن القاسم بن محمد وهي أصل مغري قديم لا مزيد عليه في الجودة والضبط ؛ ولهذا إن الصريفيني لما ذكر عائذ بن عمرو قال : روى عنه أبو الغريف عبيد الله بن خليفة الهمداني الكوفي وأبو الغريف هذا قال فيه ابن حبان لما ذكره في الثقات : يقال أيضا اسمه عبد الله فإن كان هذا هو الموقع للمزي بقوله ذكره ابن حبان في الثقات فأجدر به أن يكون كذلك ، والله تعالى أعلم .

2337

3157 - عبد الله بن المبارك بغدادي . حدث عن همام بن يحيى ، وروى عنه عمر بن حفص السدوسي .

2338

2906 - ( 4 ) عبد الله بن الخليل ويقال : ابن أبي الخليل ويقال : ابن الخليل بن أبي الخليل أبو الخليل الحضرمي الكوفي . روى عن : علي وزيد بن أرقم كذا ذكره المزي ؛ وكان الصواب التفرقة بين من روى عن زيد وبين من روى عن علي لأن أبو الخليل الحضرمي الكوفي قاله البخاري في تاريخه الكبير : عبد الله بن خليل الحضرمي عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم في القرعة قاله خالد بن عبد الله وابن نمير عن الأجلح عن الشعبي : يعد في الكوفيين ولا يتابع عليه ثم قال : عبد الله بن أبي الخليل سمع عليا قوله روى عنه أبو إسحاق أحسبه قال بعضهم ابن خليل . وكذا فرق بينهما ابن حبان ، وأبو حاتم الرازي وغيرهم ، فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح . وقال ابن سعد : عبد الله بن خليل الحضرمي روى عن علي وكان قليل الحديث ، ثم قال : عبد الله بن أبي الخليل الهمداني روى عن علي ثلاثة أحاديث . وخرج الحاكم حديثه [ ق263 ب ] في مستدركه . وذكر العقيلي الراوي عن زيد في جملة الضعفاء . وقال أبو أحمد ابن عدي : أنكر عليه البخاري حديث القرعة وهو معروف به .

2339

3156 - ( ع ) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي مولاهم أبو عبد الرحمن المروزي . قال [ق 317/أ] الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : هو إمام عصره في الآفاق وأولاهم بذلك علما وزهدا وشجاعة وسخاء روى عن حصين بن عبد الرحمن ، وأبي مسلم صاحب الدولة ، وروى عنه : حماد بن زيد ، وزياد بن زيد الصاغاني ، وروى عن أبيه عن عطاء في البيوع . وقال عثمان بن أبي شيبة : هو مولى لعبد شمس من تميم ، وقال عبدان سمعت عبد الله بن المبارك يقول : ولدت سنة تسع عشرة ، وقال أحمد بن حنبل : سألته قبل موته عن سنه فقال : أنا ابن ست وثلاثين سنة . وقال الحسن بن الربيع : شهدت موته لعشر مضين من رمضان سحرا سنة إحدى وثمانين وأنا أغمضه فاشتد به النزع فجعل سفيان بن عبد الملك يقول : أبا عبد الرحمن قل لا إله إلا الله ويكثر عليه فقال : يا سفيان إذا لقيتني ولم ترني تحولت إلى غيرها فأنا عليها قال : وصلينا عليه ونحن أحد عشر واثنا عشر رجلا قال لنا : لا تعلموا أهل القرية ، قال الحسن : قدمت بغداد فلما خرجت شيعني أهل الحديث فقيل لي : توقف فإن ابن حنبل يجيء فوقفت فلما جاء أخرج ألواحه وقال : يا أبا علي أمل علي وفاة ابن المبارك في أي سنة مات ؟ فقلت سنة إحدى فقيل له : ما تريد بهذا ؟ قال : أريد الكذابين . وقال عبدان : مات لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وقال سلمة بن سليمان : إذا قيل بخراسان عبد الله فهو ابن المبارك . وعن نعيم بن حماد عنه قال : قال : لي أبي : لئن وجدت كتبك لأحرقنها فقلت له : وما علي من ذلك وهما في صدري ، وقال : حملت عن أربعة آلاف ورويت عن ألف شيخ ، وكان أصحاب الحديث بالكوفة إذا شكوا في حديث قالوا : مروا بنا إلى هذا الطبيب حتى نسأله يعنون ابن المبارك . وقال ابن مهدي : كان نسيج وحده وهو آدب عندنا من سفيان وكل حديث لم يجئ به عبد الله ففيه شيء ، وقال وهب اتفق عليه علماء الشرق والغرب أنه يقتدى به . وقال ابن مهدي : ما رأيت مثله ولا سفيان ولا شعبة كان عالما فقيها في علمه حافظا زاهدا عابدا غنيا حجاجا غزا نحويا شاعرا . وقال عبد الله بن إدريس : كل حديث لا يعرفه عبد الله فنحن منه براء ، وقال لداود بن عبد الرحمن قدم ابن المبارك فقال : قدم خير أهل المشرق . وسئل يحيى بن معين وهو متكئ : أيما أثبت ابن المبارك أو عبد الرزاق ؟ فجلس وقال : كان عبد الله خيرا من عبد الرزاق ومن أهل قريته عبد الله سيد من سادات المسلمين . وسئل المعتمر بعد موت الثوري : من فقيه العرب قال عبد الله . وقال إبراهيم بن شماس : رأيت أحفظ الناس يريد عبد الله . وقال ابن جريج : ما رأيت عراقيا أفصح منه . وقال شعبة : ما قدم مثله علينا وهو أعلم أهل [الشرق] والغرب . وقال أبو وهب : مر عبد الله برجل أعمى ، فقال : أسألك أن تدعو لي ، فدعا له فرد الله عليه بصره وأنا أنظر ، وقال آخر : ذهب بصري فدعا لي فرد الله بصري ، وقال الحسن بن عيسى : كان عبد الله مجاب الدعوة ما دعا على أحد إلا استجيبت دعوته فيه ورأى يوما الحسن بن عيسى راكبا لبعض حوائجه وهو نصراني فقال : اللهم ارزقه الإسلام فانصرف الحسن من طريقه ذاك وقعد بين يديه فأسلم ، ولما مات أمر الرشيد بتنحية ما كان فيه وفرش له في موضع وأرم أن يعزي به ، فقال له شيخ من أهل بيته : يا أمير المؤمنين [ق 317/ب] ما هذا رجل من الرعية وإن كان له فضل قال أليس هو القائل : لولا الأئمة لم تأمن لنا سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوانا وأول القصيدة : - إني امرؤ ليس في ديني لغامزه لين ولست على الإسلام طعانا وفي ذنوبي إذا فكرت لي شغل وفي معادي لئن لم ألق غفرانا عن ذكر قوم مضوا كانوا لنا سلفا وللنبي على الإسلام أعوانا والله كنت لهم مستغفرا أبدا كما أمرت به سرا وإعلانا ولا أسب أبا بكر ولا عمرا ولا أسب معاذ الله عثمانا ولا الزبير حواري النبي ولا أهدي لطلحة شتما عزا وهانا ولا أقول لأمير المؤمنين كما قال الغواة لها زورا وبهتانا ولا أقول علي في السحاب لقد أقول فيه إذا جورا وعدوانا لو كان في المزن ألقته وما حملت مزن السماء من الأحياء إنسانا إني أحب عليا حب مقتصد ولا أرى دونه في الفضل عثمانا قال الروافض قولا لست قائله إني لأحسبهم يحكون شيطانا ما قال فرعون هذا في تجبره فرعون موسى ولا نمرود كنعانا وقد أتتنا مواعظ بفضله نتلو بها من كتاب الله قرآنا أنا على ملة الإسلام ليس لنا اسم سواه كذاك الله سمانا مع السواد الذي نرجو النجاة بهم وبالأئمة ضم الله شتانا والرافضي لنا حرب سريرته والكشر يظهر منه حين يلقانا تلقاه للصلوات الخمس مجتنبا خلف الأئمة للماضين لعانا والله يدفع بالسلطان معظمه عن ديننا نعمة منه ودنيانا لولا الأئمة ما قامت لنا سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوانا ولا أرى حرمة يوما لمبتدع وهنا يكون له مني وإن هانا فصيرونا يهودا إذ نخالفهم في لعنة ابن أبي سفيان أحيانا وقبلة البيت والتوحيد يجمعنا فيه وأكرم عند الله أتقانا ولا أقول بقول الجهم إن له قولا يضاهي قول الشرك أزمانا روى عنه من أهل نيسابور وغيرها : أبو عبد الله الحسن بن الوليد القرشي ، وسيار ، وحماد ، وإسماعيل بنو قيراط ، والجارود بن يزيد السلمي وعلي بن الجارود بن يزيد ، وإسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى ، والحكم ، وعبد الوهاب ابنا حبيب العبديان ، وبشر بن الحكم العبدي ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة ، وعبد الله بن محمد بن سنان التركي ، وعبد الله ، ووهب ابنا عبد الرحمن ، وعامر بن خداش ، ونصر بن عبد الكريم ، ويحيى بن يحيى ، وإسحاق بن [ق 318أ] إبراهيم الحنطلي ، وبشر بن القاسم ، وعبد الله بن عمر بن الرياح ، وعبد الله بن محمد بن هانئ النحوي ، ومحمد بن هانئ بن إبراهيم ، وحفص بن عبد الله السلمي ، ومبشر ، وعمر ، ومسعود بنو عبد الله بن رزين القهندزيون ، وسعد بن يزيد الفراء ، ويزيد بن صالح الفراء ، وعبد الله بن مهدي العامري ، وعبد الله بن عبد الرحمن السلمي أبو حفص ، وأحمد بن عمرو الجرشي ، والحسن بن عبد الله بن سنان التركي ، والحسين بن منصور السلمي ، ونصر بن زياد القاضي ، وبشر بن الأزهر القاضي ، وعبد الوهاب بن منصور ، وعبد الوهاب والحسن ابنا الضحاك السلميان ، وعبد الجبار بن أبان القرشي ، وعمر بن عقبة ، وعمر بن زرارة الكلابي ، وعتيق بن محمد الجرشي ، وفضالة بن أبي زيد ، ومحمد بن رافع ، ومسرور بن موسى ، ومخلد بن مالك أبو عبد الله ، ومحمود بن حرب ، وجميل أبو إبراهيم بن جميل ، وهارون بن معروف ، وهشام بن عبد الله ، وعبد العزيز بن أبان ، وإبراهيم بن إسحاق البياني ، والخليل بن إبراهيم ، وصخر صديقه وكان معه في المكتب ، عمر بن هارون البلخي ، ومخلد بن الحسين ، وحفص بن حميد ، وعصمة بن هشام ، وخلف بن تميم ، ومعاذ بن مساور ، وجرير بن عبد الحميد ، ووهب خال ولده ، ووكيع بن الجراح ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وزافر بن سليمان ، وإبراهيم بن سعيد ، ومنصور بن رافع ، ومنصور بن خالد الدهقان ، وأبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث ، وعبد الله بن عاصم الهروي ، وحبيب الحلاب ، وسند بن داود ، ورواد بن إبراهيم ، والحسن بن حماد بن حمدان العطار المروزي ، ومحمد بن نصر المروزي ، ورباح بن زيد ، وأبو عبد الرحمن نجدة بن المبارك ، وحاتم بن عبد الله العلاف ، ومحمد بن كثير العبدي ، وأبو كثير ، وسالم الخواص ، وإدريس الرملي أبو محمد ، وكثير بن الأزهر ، وعبد الله بن سنان الهروي ، وحبان بن زياد الضبي ، ومخلد بن خالد التميمي ، و زكريا بن أبي خالد ، ومحمود بن داود المروزي العابد ، ومحمد بن أبي حلوان الصنعاني ، وعبد الله ابن محمد بن ربيعة المصيصي ، ومحمد بن الحسن البلخي ، وعمر بن إبراهيم وعلي بن جرير . ولما زار البحتري الشاعر قبره أنشد : - مررت على قبر المبارك زائرا فأوسعني وعظا وليس بناطق وقد كنت بالعلم الذي في جوانحي غنيا وبالشيب الذي في مفارقي ولكن أرى الذكرى تزيدك عبرة إذا هي جاءت من رجال الحقائق ولما ذكره ابن حبان قال : كان رحمه الله تعالى فيه خصال لم تجتمع في أحد من [أهل] العلم في زمانه في الدنيا كلها كان فقيها ورعا عالما بالاختلاف حافظا يعرف السنن رحالا في جمع العلم شجاعا ينازل الأقران أدبيا يقول الشعر فيجيد سخيا بما ملك في الدنيا وكان إذا سافر تحمل سفرته على عجلة من كبرها فإذا نزل طرحها ثم يردها من احتاج إليها . وقال البخاري في تاريخه : مات في نصف رمضان . وقال ابن الجنيد : سعت يحيى وذكروا [ق 318/ب] ابن المبارك فقالوا : رجل زاهد إلا أنه لم يكن حافظا ، فقال يحيى : كان عبد الله كيسا متثبتا ثقة وكان عالما صحيح الحديث وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو أحدا وعشرين ألفا . وقال العجلي : ثقة ثبت رجل صالح ، وكان يقول الشعر ، وكان جامعا للعلم . وفي كتاب المنتجيلي : عن المسيب بن واضح : مات ابن المبارك سنة اثنتين أو آخر سنة إحدى وثمانين ومات في السفينة في الفرات وأخرج منها فدفن بهيت . وعن عبد الله بن جعفر البرقي قال : سمعت جماعة من أهل العلم يذكرون أنه اجتمع في عبد الله العلم والحديث والفتيا والمعرفة بالرجال والمعرفة بالإعراب والأدب والشعر والسخاء والعبادة والورع وكان يحج عاما ويغزو عاما فإذا أقبل حاجا لا يمر بمدينة من المدائن إلا قال لمشيختها من أهل العلم والفضل والإقلال : ليخرج معي من أراد الحج فمن خرج معه كفاه المؤنة وإذا أراد الغزو فعل مثل ذلك . وعن يحيى بن يحيى قال : كنا في مجلس مالك فاستؤذن لابن المبارك فأذن فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ثم أقعده بلصقه ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره فكان القارئ يقرأ على مالك فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا ؟ فكان عبد الله يجاوب مالكا على الخفى ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ثم قال : لنا هذا ابن المبارك فقيه خراسان . وقال أحمد بن شجاع المروزي : رأيت سفرته حملت على عجلتين . وفي تاريخ القراب : مات في السفينة وبقي فيها يوما أو يوما وليلة حتى أخرج في رمضان ومات هو وأبو المليح الرقي في يوم واحد وصلى عليه الحسن بن الربيع . وفي الإرشاد للخليلي : يقال : إنه من الأبدال وقال : كتبت عن ألف وستمائة شيخ . وروى في كتاب الرقائق تأليفه ، عن : معمر بن ثابت ، وشبل بن عباد ، وسالم المكي ، وعمر بن بكار ، وعبد الرحمن بن رزين ، وزمعة بن صالح ، وبقية بن الوليد ، وعبد الوهاب بن الورد ، وعمر بن عبد الرحمن بن مهذب ، وصالح بن بشير المري ، والربيع بن صبيح ، وابنه محمد بن الربيع ، وسعيد بن زيد البصري ، والحسن بن صالح ، وعباد المنقري ، وعبد الرحمن بن فضالة ، وعلي بن صالح ، وجوهر ، ومحمد بن مطرف ، وعيسى بن يونس ، وعبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل ، ومحمد بن مسلم ، وعبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة ، وشعيب بن سوار ، ويزيد بن إبراهيم ، وخالد بن حميد ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي ، وفضيل بن مرزوق ، ومحمد بن سليم أبي هلال ، وعمارة بن زاذان ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، والفضل بن موسى الشيباني ، وداود بن نافذ ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي ، وعبد الله بن الوليد الوصافي ، وعبيد الله بن زحر ، وعيسى بن سبرة المديني ، والسائب بن عمرو المخزومي ، وعبيد الله بن أبي زياد ، وبهز بن حكيم بن معاوية ، وعبد المؤمن بن خالد الحنفي ، وإسماعيل بن رافع ، وعبد الله بن ميسرة ، وأبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي ، ومسلم بن سعيد الواسطي ، ومحمد بن أبي حميد المدني ، وأبي معشر نجيح المدني ، ورزين بن أُبي ، وصاحب بن عمر ، وهشيم بن بشير ، والحكم بن أبي عمر بن أبي ليلى أحد بني عامر ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي ، والحسن بن حكيم الثقفي ، وحبيب بن حجر القيسي ، وبلال بن سعد ، وعبد الله بن عامر [ق319/أ] ، وسيف بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن الحسين ، وجرير بن عثمان ، وصخر بن جويرية ، وأبي الحكم المكي ، وعبد الله بن وهب ، وعيسى بن أبي عيسى المديني ، وسلام بن مسكين ، وأيوب بن خوط ، وأبي بكر الهذلي ، ويحيى بن سلمة . أتينا بهم كي يعلم الناس أننا إذا ما نشطنا جاء أمثال ما ذكر . وفي تاريخ المراوزة لأبي رجاء محمد بن حمدويه البخي : مات بين هيت وعانات على رأس أحد عشر فرسخا فرد إلى هيت فدفن بها . وفي تاريخ ابن قانع : توفي وهو يريد الغزو . وفي تاريخ بغداد : نظر أبو حنيفة إلى المبارك أبي عبد الله وإلى ابنه عبد الله فقال : أدت أمه إليك الأمانة وكان أشبه الناس بعبد الله وعن أبي أحمد بن أبي عبد الله [قال : سمعت محمد بن موسى الباشاني يقول : سمعت عبدان بن عثمان] ولد ابن المبارك سنة تسع عشرة سمعته منه ، وعن ابن المبارك قال : ذاكرني عبد الله بن إدريس السن فقلت : إن العجم لا يكادون يحفظون ذلك ولكن أذكر أني لبست السواد وأنا صغير عندما خرج أبو مسلم ، وسأل جماعة حماد بن زيد أن يحدثهم ابن المبارك فقال : حماد في ذلك فقال : أحدثهم وأنت حاضر فلما ألح عليه حدثهم عن حماد نفسه وقال للحسن بن عرفة عنه استعرت قلما بأرض الشام فذهبت على أن أرده إلى صاحبه فلما قدمت مرو نظرت فإذا هو معي فرجعت إلى الشام حتى رددته على صاحبه . وقال أسود بن سالم : كان عبد الله إماما يقتدى به وكان من أثبت الناس في السنة وإذا رأيت رجلا يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام . وقال أبو بكر الخطيب : كان أحد أئمة المسلمين ومن أعلام الدين . وذكر ابن خلكان : أن أباه كان يعمل في بستان لمولاه وأقام فيه زمانا ثم إن مولاه جاء يوما فطلب منه رمانا حلوا فمضى المبارك وأحضر له حامضا فغضب سيده ثم طلب منه ثانيا وثالثا وهو يدخل كذلك فقال له : ويلك أنت لك كذا وكذا من السنين ما تعرف الحلو من الحامض ؟ قال : لا . قال : ولم ؟ قال : إنما يعرفه من يأكله قال : وأنت لم تأكل منه ؟ قال : لا . قال : ولم ؟ قال لأنك لم تأذن لي فيه فأعجب سيده وزوجه ابنته ، فيقال : إن عبد الله رزقه من تلك الابنة نمت على عبد الله بركة أبيه . وفي كتاب الحسن بن محمد البكري : كان عبد الله يلقب أمير المؤمنين في الحديث قال : وهو من حنظلة غطفان . وذكر النقاش وغيره : أنه أخذ القراءة عن أبي عمرو بن العلاء . وقال الخليلي في الإرشاد : ابن المبارك المتفق عليه له من الكرامات ما لا يحصى . ولهم شيخ آخر يقال له : -

2340

2907 - ( خ 4 ) عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي أبو عبد الرحمن الخريبي . قال المزي : ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في الطبقات الكبير وذكره في الصغير في الثامنة وقال : كان ثقة عابدا ناسكا انتهى وفيه نظر في موضعين . الأول : ابن سعد لم يذكره في الطبقات الكبير في السابعة إنما ذكره في السادسة . الثاني : الذي ذكر أنه وصفه به في الصغير هو المنقول في الكبير فما أدرى لإيش فصل بينهما إن كان رآهما حالة التصنيف وما إخاله قلد في ذلك إلا ابن عساكر إنما ذكر ذلك لمقصد له في تاريخه الشيخ هذا لا حاجة به إلى ذاك المقصد . وقال ابن سعد : همداني من أنفسهم ، ولما ذكره أبو سعد أحمد بن محمد المالقي في كتابه المختلف والمؤتلف : نسبه قائفيا حميريا من حي يقال له قائف من اليمن . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : مات سنة إحدى عشرة ومائتين وقيل سنة ثلاث عشرة . وقال السمعاني : مات سنة إحدى عشرة . وذكر أبو يعقوب القراب في تاريخه : أنه مات سنة ثنتي عشرة . وفي تاريخ ابن قانع : كان الخريبي ثقة . وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في الصحيح . وقال البخاري : مات قريبا من أبي عاصم ومات أبو عاصم آخر سنة ثنتي عشرة ومائتين . وفي تاريخ المنتجيلي : كان عبد الله يقول : النبيذ عندي بمنزلة الماء الذي يجري في النهر ، قال فذكر ذلك ليحيى بن سعيد فقال : سبحان الله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما اختلفوا في النهر . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : كان خالد بن الحارث وعبد الوارث ومعتمد وعبد الله بن داود كأنهم لا يستحلون أن يتركوا من الحديث شيئا إذا حدثوا حدثوا به كله وإلا لم يحدثوا به . وفي كتاب الصريفيني وغيره : كنيته أبو محمد ، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال الخليلي : كوفي الأصل سكن البصرة متفق عليه روى عنه القدماء أمسك عن الرواية قبل موته بسنتين واجتهدوا فلم يجبهم .

2341

3155 - ( 4 ) عبد الله بن مالك اليحصبي المصري . روى عن . عقبة بن عامر ، روى عنه : جعثل ، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات فرق أبو حاتم بينه وبين أبي تميم ، وجعلهما ابن يونس واحدا وهو أولى بالصواب كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب الثقات جملة إذ لو رآه لوجد فيه : أبو سعيد الرعيني : اسمه عبد الله بن مالك اليحصبي يروي عن عقبة بن عامر عداده في أهل مصر روى عنه عبيد الله بن زحر ، ذكره بعد ذكر أبي تميم الجيشاني بعدة تراجم . ولما ذكره البخاري بعد ذكر الجيشاني قال : وقال سليمان بن بلال : هو أبو سعيد الرعيني مكان اليحصبي . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وهم فيه بعضهم فزعم أنه أبو تميم الجيشاني . وفي قوله : جعلهما ابن يونس واحدا أيضا نظر ؛ لأن ابن يونس ذكر ترجمة أبي تميم ولم يذكر لهذا ترجمة ولا نبه في الأولى على أنهما واحدة ولكن المزي لما لم يره ذكره ظن أنهما واحدا وليس بجيد إلا أن يصرح بذلك ابن يونس وقد عورض ما صححه بقول ابن حبان الذي نقل توثيقه من عنده وبقول البخاري وغيره ، والله تعالى أعلم ، وعاب على صاحب الكمال قوله : روى عنه ابن زحر وقد ذكرنا أن ابن حبان قاله قبل فلا عيب عليه إذا .

2342

2908 - ( ت ) عبد الله بن داود الواسطي أبو محمد التمار . قال أبو أحمد بن عدي : وهو كما قال أبو موسى : صاحب سنة ويروي في السنة أحاديث . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك ، وقال أبو عبد الرحمن النسائي : ضعيف . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير لا يجوز الاحتجاج بروايته . وقال الكديمي فيما ذكره عنه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات : كان يضع الحديث . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء .

2343

3154 - ( س ) عبد الله بن مالك الأوسي الحجازي . قال البخاري : قال لي عبد الله ثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب فقال شبل بن [حامد] عن مالك بن عبد الله الأوسي وكذا رواه يونس عن ابن شهاب . وقال ابن عبد البر : اختلف فيه يعني في حديثه على الزهري اختلافا كثيرا .

2344

2909 - ( بخ ) عبد الله بن دكين أبو عمر الكوفي نزيل بغداد . قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : له غير ما ذكرت أحاديث يسيرة ، روى عن [ إسماعيل ] حماد بن أبي سليمان الأشعري ، وروى عنه يحيى بن يحيى التميمي حديثه في الكوفيين ذكره الحاكم أبو أحمد . وفي قول المزي : قال النسائي ليس بثقة ، وقال [ ق 264 أ ] في موضع آخر : ليس به بأس نظر ؛ لأن النسائي لما ذكره في التمييز وصفه : بليس بثقة ولم يذكره في موضع آخر إلا في كتاب الكنى فقال : أبو عمر عبد الله بن دكين أنبأ محمد بن عيسى سمعت عباسا سمعت يحيى يقول : عبد الله بن دكين ثقة ليس به بأس كوفي فجاء من هذا وهمان : الأول : النسائي لم يقل ما ذكره . الثاني : قائل ذلك ابن معين مع إخلاله بلفظة ثقة ، وكأنه لما رأى الكنى وفيه : ليس به بأس . ظنها من كلام النسائي إذ النسائي غالب ما يذكره في الكنى يستبد به ولم يستوف نظره فيه إن كان نقله من أصل وما إخاله فجاء منه ما ذكرناه والله الموفق ، وليس لقائل أن يقول لعله ذكر ما قاله عنه في كتاب آخر لأن كتب النسائي معروفة ، ومن كان عنده شيء زائد على ما نعلمه فليفده والله أعلم .

2345

3153 - ( ع ) عبد الله بن مالك بن القشب واسمه جندب بن فضل بن عبد الله بن عبد الله بن رافع بن محصن بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر الأزد أبو محمد الأزدي حليف بني المطلب عرف بابن بحينة وهي أمه . كذا نسبه المزي ومن خط المهندس مجودا تبعا لما في الكمال وهو غير جيد ؛ لسقوط مالك بن عبد الله نص على هذا جماعة النسابين . قال أبو أحمد العسكري : حليف لبني نوفل وهو عبد الله بن مالك بن سعد بن القشب من أزد شنؤة . وفي كتاب الصحابة لابن حبان : [اسم] بحينة : عبدة . مات عبد الله في آخر ولاية معاوية . وفي كتاب ابن سعد : وأخوه لأبيه وأمه جبير استشهد باليمامة . وقال أبو نعيم الحافظ : عبد الله بن مالك بن سعد بن القشب . وقيل بحينة أم أبيه قال أبو عمر : والأول يعني أنها أمه أصح . وفي كتاب ابن الأثير له حديث كثير . وفي كتاب الصحابة للبغوي : كان خيرا فاضلا وأبوه حليف بني زهرة . وقال الطبراني : عبد الله بن مالك بن سعد بن القشب روى عنه محمد بن عبد الرحمن ثوبان . وذكر ابن زبر : أنه توفي سنة [ست] وخمسين . وفي كتاب الكلاباذي : مات في ولاية يزيد بن معاوية ويشبه أن يكون وهما لعدم المتابعين له على ذلك فيما أعلم . وفي سنن النسائي : قول من قال مالك بن بحينة خطأ والصواب : عبد الله بن مالك . وقال ابن أبي أحد عشر : كان فاضلا ناسكا صائم الدهر .

2346

2910 - ( ع ) عبد الله بن دينار العدوي القرشي مولاهم أبو عبد الرحمن المدني . قال ابن الأثير : مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي . وقال العجيلي : تابعي ثقة . وفي تاريخ العقيلي : قال سفيان : ثنا عبد الله بن دينار مولى ابن عمر - ولم يكن بذاك - ثم صار روى عنه : مالك وشعبة والثوري وابن عيينة أحاديث متقاربة فإذا روى عنه موسى بن [ عبيد الزيدي ] ونظراؤه ففيها نكارة ، وفي موضع آخر : فأما رواية المشايخ عنه ففيها اضطراب . وفي كتاب الساجي : سئل عنه أحمد فقال : نافع أكبر منه وهو ثبت في نفسه ولكن نافعا أقوى منه . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : وثقه ابن نمير وكان عبد الله رجلا صالحا خيرا دينا روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد عن ربيعة بن عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن دينار وكان من صالحي التابعين صدوقا دينا وتوفي سنة إحدى وثلاثين ويقال سنة ثنتين وثلاثين . وقال ابن شاهين : ثقة ، وقال ابن الحذاء : قيل لا نعلم له رواية عن غير ابن عمر ؛ لأن جل روايته عنه انتهى . روى البخاري في الزكاة له حديثا عن سليمان بن يسار . وعند أبي عمر : وعراك بن مالك . وضعفه .

2347

3152 - ( د ت ) عبد الله بن مالك بن الحارث الهمداني ، ويقال : الأسدي الكوفي . قال [ق 316 / ب] البخاري في تاريخه : عبد الله بن مالك أو بن خالد . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2348

2911 - ( ق ) عبد الله بن دينار بن بهران ويقال الأسدي أبو محمد الشامي . قال الدوري : وسألته - يعني يحيى - عن حديث إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار الحمصي فقال : شامي ما يروي عنه سوى إسماعيل وقال : ما سمعنا أحدا يروي عنه غير إسماعيل ، وكذا قاله النسائي . وقال سعيد بن عمرو البرذعي قلت لأبي زرعة [ البلدي ] : عبد الله بن دينار الشامي قال : شيخ ربما أنكر . وفي كتاب ابن خلفون : قال أبو الفتح الموصلي : ليس بالقوي ولا يشبه حديثه حديث الناس . وقال أبو حاتم وسأله ابنه عنه فقال : شيخ ليس بالقوي منكر الحديث . والذي نقله المزي عنه ليس بالقوي في الحديث لم أره فينظر . وقال ابن عدي : وله غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير ولا أعلم يروي عنه غير ابن عياش . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : عزيز الحديث جدا ، وفي الكمال عن ابن معين كنيته أبو محمد ولم يكنه الصريفيني بغيرها . وفي سؤالات البرقاني للدارقطني قال : وسمعته يقول إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار هو البهراني حمصي ضعيف لا يعتبر به [ ق 264 ب ] كذا نقله من نسخة بخط إبراهيم بن عبد الله البلنسي وقد قرأها علي الحافظ السلفي ، وكذا ألفيته في كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني بخط الحافظ الصريفيني . وقال الجوزجاني : يتأنى في حديثه .

2349

3151 - ( م قد ت س ق ) عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم أبو تميم الجيشاني الرعيني المصري . ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم كذا ذكره المزي ، وقد قال ابن يونس في تاريخه - الذي زعم المزي أنه نقل وفاته من عنده : عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم بن عثمان بن حبال بن نمران بن الحارث بن جيشان بن مالك بن حجر بن ذي رعين كان عبد الله ممن أسلم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي وقرأ القرآن على معاذ بن جبل باليمن [حتى] بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل اليمن وشهد فتح مصر ، وفي قوله : قال أبو سعيد ابن يونس توفي سنة سبع وسبعين ، نظر ؛ لأن ابن يونس لم يقل هذا إنما نقله عن سعيد بن كثير بن عفير ، وإنما وأخذناه بهذا لأنه هو يقلده في غير ما موضع في رده على صاحب الكمال من ذلك في ترجمة عبد الله بن عمرو بن علقمة ، قال أبو حاتم عن يحيى بن معين : ثقة قال المزي : هذا خطأ فاحش إنما قاله أبو حاتم الرازي عن إسحاق بن منصور الكوسج عن يحيى كذا في كتاب ابن أبي حاتم . وذكره البخاري في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين وذكر عن يزيد أنه كان أعبد أهل مصر . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات من أهل مصر . وذكره ابن فتحون في كتابه معرفة الصحابة ، وقال العجلي : تابعي مصري ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وذكره خليفة بن خياط في كتابه الطبقات في الطبقة الأولى من أهل مصر وقال : توفي سنة سبع أو ثمان وسبعين . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى منهم قال : كان ثقة ومات قديما سنة سبع أو ثمان وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان وكذا ذكره الواقدي في تاريخه والقراب وغيرهما . وذكره أبو بشر الدولابي في كتاب الكنى : من الصحابة . وقال ابن الجارود في كتاب الصحابة : سمعت يحيى بن عثمان بن صالح يقول : وممن دفن من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمصر من أدركه ولم يسمع منه أبو تميم الجيشاني واسمه عبد الله بن مالك . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين المصريين وذكره تلو مسلمة بن مخلد . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم .

2350

2912 - ( ع ) عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني عرف بأبي [ الزياد ] . قال ابن الأثير : توفي سنة تسع وعشرين ومائة . ولما ذكره البستي في الثقات قال : كان فقيها صاحب كتاب . وقال النسائي في كتاب التمييز : كان ثقة ، زاد في الكنى : مدني . وقال المنتجيلي : كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب . وفي كتاب المجالسة للدينوري : قال أبو الزناد : كنت رجلا مبتانا فقلت ذلك لبعض أصحابي فقال لي إذا جامعت فاستغفر فولد لي بضعة عشر ذكرا ، وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز قال : كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر آثارا وكان جامعا للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة ، ولما ولاه يزيد بن عبد الملك المدينة قال فيه علي بن الجون : رأيت الخير عاش لنا وهذا وأحياني مكان أبي الزناد وسار بسيرة العمرين فينا بعدل في الحكومة واقتصاد زاد صاحب ليس : لكل العلم بيطار ذو علم وبيطار الكلام أبو الزناد مداد يستمد العلم منه ويرضى المستمد من المداد وقال فيه عبد الحميد مولى إبراهيم بن عدي يهجوه : كان ابن ذكوان مطويا على خرق فقد تبين لما كشف الخرق وكان ذا خلق فينا يعاش به وصبح اليوم لا دين ولا خلق وقال الأصمعي : قال أبو الزناد : أصلنا من همدان ، وقال أشهب : كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى : لم يكن في القوم أحد أعلم منه . وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره . وقال العجلي : ثقة ، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد : وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم ، عاقل كاتب حاسب . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : أحد علماء المدينة حوى علوما وكان مكينا عنه الأمراء . وقال البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك . وقال ابن عدي : ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول : جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به . وقال الليث : جاء رجل إلى ربيعة فقال : إني أمرت أن أسألك عن مسألة وأسأل يحيى وأسأل أبا الزناد فطلع يحيى فقال : هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضى . وقال عباس عن يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد وكان كاتب هؤلاء القوم يعني بني أمية وكان لا يرضى . قال ابن عدي : أبو الزناد من فقهاء أهل [ ق 265 أ ] المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له من الرواية شيئا لكثرة ما يرويه ؛ ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال يحيى : ثقة حجة . وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات . وفي الطبقات لابن سعد : لما ولاه عمر بن عبد العزيز خراج العراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وكان حماد بن أبي سليمان صديقا لأبي الزناد فكان يأتيه ويحادثه وشغل أبو الزناد ابن أخي حماد في شيء من عمله فأصاب عشرة آلاف درهم فأتاه حماد فتشكر له ، وقال : محمد بن عمر مات فجأة في مغتسله لسبع عشرة من رمضان سنة ثلاثين وكان ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولى خراج المدينة انتهى . المزي ذكر هذا عن كاتبه إلا المغتسل وسبع عشرة فإنه قال قاله : الواقدي قال : وقال كاتبه : مات في رمضان وليس في الطبقات إلا ما أنبأتك فينظر وكأنه وهم . وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط طبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين وقد [ لترا ] الصحابة ، منهم : أبو الزناد لقي ابن عمر وأنسا وأبا أمامة . نظر ؛ لأني لم أر خليفة عبر هذه العبارة في كتابيه في هذا ولا في غيره ، والذي في الطبقات في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : عبد الله ذكوان أبو الزناد مولى رملة مات سنة ثلاثين ومائة . وقال في التاريخ : وفي هذه السنة وهي سنة ثلاثين ومائة أبو الزناد فينظر . وقال الفلاس : مات في آخر سنة إحدى وثلاثين ، وفي تاريخ الكلاباذي قال ابن بكير : وسنه أربع وستون سنة ، وكذا ذكره القراب عن ابن المديني . وذكر المزي روايته عن أنس المشعرة عنده بالاتصال وفي ذلك نظر ؛ لما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر . وقول المزي : يقال مرسل . نظر ؛ لأنا لم نر أحدا قال بأنه روى عنه [ سما ] حتى يكون أصلا ، وعدم سماعه منه ممرضا بصيغة يقال لما ذكره أبو حاتم من أنه لم يدركه وفي رواية لم يره وجزم بعدم سماعه منه ابن عساكر الذي نقل ترجمته من عنده قال : واستقدمه الوليد ليستفتيه مع جماعة من الفقهاء والمحفوظ في ولاته أنه مولى رملة بنت شيبة . وقال الهيثم بن عدي : مات من مروان بن محمد وقال علي بن عبد الله [ المهيمن ] : مات وسنه أربع وتسعون سنة ، قال ابن عساكر : لا أحسب قوله في مبلغ سنه محفوظا . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء .

2351

3150 - ( م د ت ق ) عبد الله بن لهيعة الحضرمي الأعدولي ويقال الغافقي من أنفسهم أبو عبد الرحمن ، وهو الصحيح ، ويقال : أبو النضر . كذا ذكره المزي ، وابن يونس مؤرخ مصر يقول : هو أعدولي من أنفسهم قال : ورأيته في ديوان حضرموت بمصر فيمن دعى سنة ست وعشرين ومائة فيمن دعى من العطار . قال الواقدي في تاريخه : وفي سنة أربع وسبعين مات ابن لهيعة يوم الأحد النصف من ربيع الأول وكان من الحضارمة . وقال ابن ماكولا : الأعدولي من أنفسهم . وقال أبو بكر بن خزيمة في صحيحه : وابن لهيعة ليس هو ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد بالرواية وإنما أخرجت هذا الحديث ؛ لأن جابر بن إسماعيل معه في الإسناد ، وخرج له حديثا آخر مقرونا بيحيى بن أيوب عن عمرو بن سواد . وقال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين . وفي تاريخ بخارى لعيسى بن موسى غنجار : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال : تركه البخاري . وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب العلل والتاريخ : ليث وعبد الحميد جعفر أحب إلي منه . وذكر أبو الفضل ابن طاهر في كتاب المنثور : قال عبد الغني : إذا روى العبادلة ابن وهب وابن المبارك والمقرئ عن ابن لهيعة فهو سند صحيح . وفي كتاب الروض الأنف للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في الموطأ عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في التمهيد والباجي . وزعم أبو عمرو بن الصلاح : أنه كان متساهلا فترك الاحتجاج بروايته لذلك ، وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ ق : 315 أ ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم . وفي كتاب الضعفاء لأبي القاسم البلخي عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه ، وقال القتبي كان يقرأ عليه بما ليس من حديثه وكان ضعيفا في الحديث . وقال الساجي : ضعيف عندهم احترقت كتبه بعد ما حمل عنه ، وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني . عبد الله بن سعد ابن أخي سعيد ابن أبي مريم قال لي أحمد بن حنبل : عمك سمع ابن لهيعة قبل ذهاب كتبه ، ويقال سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه : ابن وهب ، وابن المبارك ، وابن المقرئ ثنا ابن أيمن ياسين بن عبد الأحد ، قال حدثتني مولاتي فلانة قالت : رأيت الليث بن سعد في يده المسحاة يحفر مع الناس في دار ابن لهيعة لما احترقت يعني كتبه ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا ، موت ابن لهيعة وحياته سواء ، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد . وفي رواية محمد بن سعد العوفي عن ابن معين : حديثه لا يسوي فلسا . وقال النسائي - فيما رواه ابنه : ليس بثقة . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : لا يكتب حديثه احترقت كتبه وكان من جاء بشيء قرأه عليه ومن وضع حديثا فدفعه إليه قرأه عليه . وقال الخطيب : كان سيئ الحفظ واحترقت كتبه فكان متساهلا في الأخذ وأي كتاب جاءوه به حدث منه فمن هناك كثرت المناكير في حديث وروى البخاري في صحيحه حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف وقيل لليث ابن سعد أتنام بعد العصر وابن لهيعة يحدث عن عقيل عن محكول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه ؟ فقال الليث : لا أدع ما ينبغي لحديث ابن لهيعة . وذكره ابن شاهين في كتاب الضعفاء وذكره أيضا في كتاب الثقات وقال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ورفع به وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث ووقع فيه تخليط : يطرح ذلك التخليط . وفي كتاب الخلافيات لأبي بكر : ضعيف عندهم . وفي الذخيرة لابن طاهر : وابن لهيعة لا يلتفت إليه . وقال الحاكم في كتاب الإكليل : أبرأ إلى الله من عهدته ، وفي سؤالات مسعود للحاكم : لم يقصد الكذب ولكنه احترقت كتبه فحدث من حفظه فأخطأ . وقال ابن الجارود : لا يحتج بحديثه ، وقال الجوزقاني : ضعيف . وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته . وقال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوذة عن ابن المبارك أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال ابن المبارك : قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته [ق 315/ب] . وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما ؟ فقالا : جميعا ضعيفان من ابن لهيعة والإفريقي كثيرا أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار . قال عبد الرحمن قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به ؟ قال : لا ، وقال أبو زرعة كان ابن لهيعة لا يضبط ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له : إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال : ما غاب له كتاب . وقال ابن عدي : حديثه حسن كأنه يستبان من روى عنه ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال محمد بن سعد : حضرمي من أنفسهم وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحدا . وفي الكنى لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع . وقال أبو أحمد الحاكم : وابن لهيعة حضرمي من أنفسهم ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قراؤه سواء كان من حديثه أو لم يكن من حديثه فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه . وفي تاريخ دمشق قال الليث : لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله ، وقال ابن بكير : دفناه يوم الأحد لست ليال بقين من جمادى الآخرة وله ثمان وسبعون سنة . وفي فتوح مصر لابن عبد الحكم قال ابن خديج : دخلت على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور فقال لي : يا ابن خديج لقد توفي ببلدك رجل أصيبت به العامة قلت : يا أمير المؤمنين إذا أبو خزيمة فقال : نعم فمن ترى أن نولي بعده ، قلت : أبو معدان قال : ذاك رجل أصم قال : قلت فابن لهيعة قال ابن لهيعة على ضعف فيه فأمر بتوليته وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين دينارا وهو أول قاض بمصر أجرى عليه ذلك وأول قاض بها استقضاه خليفة وإنما كان ولاة البلد هم الذين يولون القضاة فلم يزل قاضيا حتى صرف سنة أربع وستين ومائة . وفي تاريخ المنتجالي عن قتيبة قال : سمعت ابن لهيعة يقول كانت لي خريطة أضع فيها القراطيس والدواة والخبز وأدور على القبائل والمساجد أسأل رجلا رجلا ممن سمعت ومن لقيت وسأل يحيى بن معين : هل لقي ابن لهيعة الأعرج ؟ فقال : نعم فقيل له : هل روى عن الزهري شيئا قال : لا كانت له ولليث قصة قال : وما هي ؟ قال : حج الليث وابن لهيعة : وكان الزهري قد وصف لليث فلما أن لقياه عرفه الليث بالنعت ولم يعرفه ابن لهيعة فانسل الليث من ابن لهيعة وأتى الزهري فسمع منه فقال له ابن لهيعة أين كنت يا أبا الحارث ؟ قال : لقيت شيخا من قريش وحاله حسنة فاشتغلت به عنك وكذلك فعل ابن لهيعة بالليث في الأعرج لما عرفه ابن لهيعة فظفر به وسمع منه ولم يظفر به الليث فقيل لابن لهيعة : كيف ظفرت بالأعرج يعني بالإسكندرية [ق316 / أ] دون الليث ؟ قال : كظفر الليث بالزهري . وذكر ابن يونس رحمه الله تعالى قال ابن لهيعة : كنت إذا أتيت يزيد بن أبي حبيب يقول لي كأني بك قد قعدت على الوساد يعني وساد القضاء . وفي كتاب الطبقات للهيثم بن عدي : توفي زمن هارون يعني الرشيد . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : يضعف حديثه وهو بالنسبة إلى جده أشهر . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ : له يوم مات إحدى وثمانون سنة . وفي تكنية المزي له بأبي النضر ، نظر ؛ لأن ابن عساكر لما ذكرها من عند نوح بن حبيب : قال لم يتابع نوح على تكنيته أبا النضر . وذكر عبد الغني بن سعيد في كتابه إيضاح الإشكال أن ابن المبارك وإسحاق الطلاع نسباه إلى جده فقالا : ثنا عبد الله بن عقبة عن عمرو بن دينار .

2352

2913 - ( د ت ق ) عبد الله بن راشد أبو الضحاك الزوفي - وزوف قبيل من حمير . كذا ذكره المزي ومفهومه أنه ليس زوفا إلا في حمير ، وليس كذلك ؛ فإن زوفا أيضا في مراد واسمه يخابر بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، وزوف المنسوب إليه أراب من مراد لابن حمير كما ذكره الشيخ وهو المشهور عن الكلبي في جامعه وجمهرته ، وتابعه أبو عبيد وابن يونس وغيرهما عليه . والذي ذكره المزي بضبط المهندس : زوف بن حسان بن الأسود بن محلاه بن زاهر بن حمير كذا هو عنده بالراء مجودا وليس بشيء إنما هو : حمية كذا هو بخط جماعة من الأئمة مجودا . ولما خرج الترمذي حديثه استغربه ، وكذلك [ ق 265 / أ ] أبو علي الطوسي . وأما قوله : ذكره ابن حبان في الثقات فقد ترك منه - إن كان نقل من أصل - شيئا لا يجوز تركه وهو قوله : يروي عن عبد الله بن أبي مرة إن كان سمع منه ومن اعتمده فقد اعتمد إسنادا مشوشا . وخرج حديثه في الوتر الحاكم أبو عبد الله في مستدركه . وذكره أبو أحمد الجرجاني في جملة الضعفاء . ولما ذكره أبو محمد بن الجارود فيهم ذكر أنه ليس له إلا حديث في الوتر ولا يعرف سماعه من ابن مرة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ونسبه : مذجحيا ، ومذجح من كهلان فكأنه ترجح عنده قول ابن الكلبي الأول الذي ذكرناه . وقال العجلي : مصري تابعي ثقة . وقال عبد الحق : ليس ممن يحتج به ولا يشاد . ولهم آخر يسمى :

2353

3149 - ( د س ق ) عبد الله بن لحى أبو عامر الهوزني الحمصي . قال أبو بكر البرقاني : سألت الدارقطني عنه فقال : حمصي لا بأس به . وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات : هو ثقة . وقال أبو عمر في كتاب الاستغناء : تابعي ثقة . وذكر ابن حبان حديثه في صحيحه .

2354

2914 - عبد الله بن راشد مولى عثمان بن عفان . روى عن أبي سعيد الخدري ، روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم .

2355

3148 - ( خ م د س ق ) عبد الله بن أبي لبيد أبو المغيرة المدني مولى الأخنس بن شريق الثقفي أخو عبد الرحمن . قال المزي قال الواقدي : مات في أول خلافة أبي جعفر انتهى . الذي في كتاب ابن سعد من غير ذكر للواقدي : كان يقول بالقدر وكان من العباد المنقطعين ومات في أول خلافة أبي جعفر وكان قليل الحديث . وفي قوله : أخو عبد الرحمن نظر ؛ لأن ابن حبان قال : عبد الله بن أبي لبيد أخو عبد الرحمن بن أبي لبيد يروي عن : البراء بن عازب روى عنه : الزبير بن عدي . وهو الذي ذكره المزي بعد هذا للتمييز وأما هذا صاحب الترجمة الذي لم يذكر المزي في شيوخه صحابيا فقال ابن حبان في كتاب الثقات التابعين : مدني كنيته أبو المغيرة من عباد أهل المدينة يروي عن جماعة من الصحابة روى عنه : أهل الحجاز ، ومات في أول ولاية أبي جعفر بالمدينة ولم يشهد صفوان بن سلمة جنازته لأنه كان يرمى بالقدر انتهى . فهذا كما ترى [ق 314/ب] ذكر وفاته من عند غيره وهي ثابتة من عنده وأغفل كونه تابعيا وهو تابعي ، وذكر ابن صفوان أيضا من عند غيره وهو ثابت في كتابه فكأن كتاب الثقات التي ينقل منها ليس هو بالموجود في أيدي الناس . وزعم أن عبد الرحمن هو أخوه وقد ذكرنا من عند ابن حبان غير ذلك . وقال أبو حاتم : كان من عباد أهل المدينة ، وكذا قاله ابن منجويه . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان البستي ، وقال العجلي : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان من عباد أهل المدينة المنقطعين ويتكلم في مذهبه ، وهو ثقة قاله : أبو زرعة وغيره . وقال ابن عدي : متعبد يرى القدر . قال العقيلي : يخالف في بعض حديثه وكان من المجتهدين في العبادة . وقال الساجي : كان صدوقا غير أنه اتهم بالقدر ثنا أحمد بن محمد ثنا الحميري ثنا سفيان قال عبد الله بن أبي لبيد كان من عباد أهل المدينة وقال اللالكائي : يرمى بالقدر . وقال البخاري : وهو محتمل . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وقال : كان قديم الموت يرى القدر .

2356

2915 - وعبد الله بن راشد المكي ويقال سعيد بن راشد . روى عن جابر بن عبد الله ، روى عنه عكرمة بن عمار .

2357

3147 - ( ت ) عبد الله بن كيسان الزهري مولى طلحة بن عبد الله بن عوف . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وحسنه الطوسي في كتابه .

2358

2916 - وعبد الله بن راشد الدمشقي . روى عن مكحول وعروة بن رويم ، روى عنه معن بن عيسى .

2359

3146 - ( ع ) عبد الله بن كيسان المروزي أبو مجاهد . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وقال أبو أحمد الجرجاني في كامله : له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة وعن ثابت كذلك ولم يحدث عنه ابن المبارك . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم كثير . وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وأغفل منه - إن كان نقله من أصل : يتقي حديثه من غير رواية ابنه عنه ، وقال في موضع آخر : يخطئ وليس هذا بعبد الله بن كيسان الذي روى عن عبد الله بن شداد ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم وقال : من ثقات المراوزة ثقة ممن يجمع حديثه في المراوزة . وقال النسائي : ليس بالقوي . وفي قول المزي عن البخاري : منكر الحديث أيضا نظر ؛ لأن البخاري إنما قال : منكر ليس هو من أهل الحديث كذا هو بخط جماعة من الحفاظ في تاريخه الكبير .

2360

2917 - عبد الله بن راشد . وكان يصنع طيب الخلفاء قال : أتيت عمر بن عبد العزيز ، روى عنه أبو عوانة .

2361

3145 - ( ع ) عبد الله بن كيسان أبو عمر المدني مولى أسماء بنت أبي بكر الصديق . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : ثقة مشهور ومسلم في الطبقة الثانية من المكيين . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه .

2362

2918 - وعبد الله بن راشد العامري والد علي . روى عن عكرمة ، روى عنه ابن المبارك ، ذكرهم ابن أبي حاتم .

2363

3144 - ( د ق ) عبد الله بن كنانة . روى النسائي عن ابن مثنى وإسحاق عن ابن مهدي عن الثوري عن هشام بن عبد الله بن كنانة عن أبيه عن ابن عباس في الاستسقاء وقال غير واحد : [ق314 / أ] عن وكيع عن الثوري عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه عن ابن عباس ، وكذلك قال حاتم بن إسماعيل عن هشام بن إسحاق وهو المحفوظ ، هذا نص ما ذكره المزي ، وفيه نظر ، من حيث إن يحيى بن سعيد رواه عن الثوري كما رواه عنه ابن مهدي . قال ابن حبان في صحيحه : أنبأ أبو يعلى ثنا أبو خيثمة ثنا يحيى القطان قال : سمعت سفيان بن سعيد قال : حدثني هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه عن جده عبد الله فذكر الحديث فأي حفظ مع مخالفة هذين الجبلين . وقد ذكر ابن حبان عبد الله بن كنانة هذا في كتاب الثقات ولا التفات إلى قول أبي الحسن ابن القطان في قوله : لا يعرف ابن كنانة هذا في رواة الأخبار .

2364

2919 - وعبد الله بن راشد الكندي له صحبة .

2365

3143 - ( مد ) عبد الله بن كليب بن كيسان أبو عبد الملك المصري المرادي . قال أبو سعيد ابن يونس في تاريخ بلده : عبد الله بن كليب بن كيسان بن صهيب المرادي يقال : مولى رضا من مراد يكنى أبا عبد الملك كان فقيها لقي ربيعة وأخذ عنه الفقه يروي عن يزيد بن أبي حبيب ، وسليمان بن زياد ، وكان قليل الرواية وتوفي يوم الإثنين لأربع خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين ومائة كان مولده في سنة مائة وكان أصم وهو أخو عبد الجبار بن كليب وإسحاق بن كليب . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : يروي عن الحجازين ، روى عنه أهل العراق . وفي الموالي للكندي : مولى رضا من مراد كان مولده سنة مائة وكان فقيها قليل الرواية . وقال أبو الطاهر ابن السرح : ما رأيت أكبر من عبد الله بن كليب ولد سنة مائة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال محمد بن عمر : سمعت ابن كليب يقول : ولدت سنة عشر ومائة ، وقال يحيى بن بكير : عبد الله بن كليب ثقة . وقال العجلي : لا بأس به .

2366

2920 - وعبد الله بن راشد مولى مريم بنت الوليد بن عبد الله . له ذكر في كتاب أحمد بن حميد بن أبي العجائز - ذكره ابن عساكر وذكرناهم للتمييز .

2367

3142 - ( م س ) عبد الله بن كعب الحميري المدني مولى عثمان بن عفان . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : روى عن محمود بن لبيد الأنصاري روى عنه : يحيى بن سعيد الأنصاري أخو عبد ربه . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني . زاد اللالكائي : روى عنه : أيضا سعد بن سعيد أخو يحيى بن سعيد . ولما ذكره ابن حبان في كتاب التابعين وصفه بالرواية عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم

2368

2921 - ( م 4 ) عبد الله بن رافع أبو رافع المخزومي مولى أم سلمة . في كتاب ابن أبي حاتم : ويقال عبد الله بن أبي رافع . وسئل أبو زرعة عن ذلك فقال : الصحيح ابن رافع . وأما البخاري [ ] . وقال ابن خلفون في كتاب الثقات : هو ثقة قاله ابن عبد الرحيم وغيره . وقال ابن عبد البر في كتابه الاستغناء : مدني ثقة . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك البستي ، وأستاذه إمام الأئمة ، وأبو علي الطوسي وابن الجارود ، والدارمي . وفي كتاب الثقات لابن حبان : عبد الله بن رافع بن أبي رافع مولى أم سلمة عتاقة . وذكره مسلم في الأولى من أهل المدينة .

2369

3141 - ( خ م د س ق ) عبد الله بن كعب بن مالك السلمي الأنصاري المدني . قال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث انتهى . كذا ذكره المزي وهو على العادة ينقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لوجد ابن سعد قد كناه أبا فضالة وهو لم يكنه لا من عند ولا من عند غيره وقال : كان ثقة قليل الحديث ولما ذكر بعده أخاه عبد الرحمن قال : هو أكثر حديثا من أخيه وكأن المزي تبع صاحب الكمال حذو القذة بالقذة . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه أبو زرعة وغيره . وذكر البخاري في التاريخ له رواية عن عمر بن الخطاب وحسين بن علي رضي الله عنهم . وخرج ابن حبان ، وأبو عوانة ، والحاكم حديثه في صحيحهم . وفي تاريخ القراب : ثنا ابن خمرويه أنبا ابن عروة قال : عبد الله بن كعب بن مالك سنة سبع أو ثمان أو تسعين يعني مات وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي سنة تسع وثمانين والله أعلم . وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم وكذلك ابن فتحون ، وابن بنت منيع وقال : قال محمد بن عمرو : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم وقال الهيثم : مات سنة سبع وتسعين .

2370

2922 - ( بخ ) عبد الله بن رافع الحضرمي أبو سلمة المصري . قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : مصري ثقة . وقال العجلي : ثقة لا بأس به . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : ثقة أبو عبد الرحمن النسوي وغيره . وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر : يروي عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن الحارث بن جزء ، روى عنه إسحاق بن أبي فروة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المصريين : نسبه غافقيا حميريا وقال : توفي في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان وله أحاديث . انتهى ، غافق ليست من حمير بحال ، وأما حضرموت من حمير ، فلعله تصحف على الناسخ والله أعلم .

2371

3140 - ( عس ) عبد الله بن كثير بن ميمون الأنصاري الدمشقي الطويل القارئ . ذكر الحافظ أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان ذكره في الثقات . وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات [ق 313 / ب] .

2372

2923 - ( م 4 ) عبد الله بن رباح الأنصاري أبو خالد المدني سكن البصرة . ذكره ابن حبان [ ق 266 / أ ] في الثقات وقال : كانت الأنصار تفقهه ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة الإسفرائيني ، والطوسي ، ومحمد بن عيسى ، والدارمي ، وابن الجارود ، والحاكم أبو عبد الله . وذكر بعض المصنفين من المتأخرين : أنه توفي في حدود سنة خمس وتسعين بعد ذكره أنه قتل في حرب أبي بلال مرداس بن أدية وبني يزيد بن معاوية ، وأمره ابن زياد فينظر . وقال البخاري في تاريخه الكبير : لا يتابع على قوله من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد . وقال ابن خلفون : تابعي ثقة مشهور وكانت الأنصار تفقهه ، وقال ابن عبد الرحيم : عبد الله بن رباح ثقة ، وكذا قاله ابن وضاح ، وقال أبو عمران الجوني : وقفت مع ابن رباح ونحن نقاتل الأزارقة مع المهلب فبكى وقال : كان في قتال أهل الشرك غناء عن قتال أهل القبلة .

2373

3139 - ( م س ) عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي أخو كثير بن كثير وجعفر بن سعيد . روى عنه ابن جريج ، كذا فرق المزي بينه وبين عبد الله بن كثير الداري المكي أبي معبد القارئ الراوي عن مجاهد . والذي في تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري ، وأبي حاتم الرازي ، وابن حبان البستي ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وابن سعد كاتب الواقدي ترجمة واحدة لعبد الله بن كثير بن المطلب من بني عبد الدار قال البخاري : المكي القريشي سمع مجاهدا سمع منه ابن جريح . وكذا ذكره ابن أبي حاتم وزاد في الرواة عنه : شبل بن عباد . وقال ابن حبان : عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي من أهل مكة يروي عن مجاهد ، روى عنه ابن جريج ، مات بعد سنة عشرين ومائة . وقال أبو جعفر ابن البادش : يكنى أبا بكر وقيل أبو عباد روى عن : عبد الله بن الزبير ، وعبد الله ابن السائب ، وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه : إسماعيل بن مسلم ، وصدقة بن عبد الله ، ووهب بن زمعة ، والخليل بن أحمد ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وحماد بن زيد ، ومطرف بن معقل ، وهارون بن موسى ، والحارث بن قدامة ، وقرة بن خالد ، وسليمان بن المغيرة ، وخالد بن القاسم ، والقاسم بن عبد الواحد ، وقزعة بن سويد ، وطلحة بن عمرو ، وعبد الله بن زيد بن يزيد ، ومسلم بن خالد ، وعلي بن الحكم . وقال أبو بكر النقاش : كان إماما خيرا فاضلا وورعا أقرأ الناس في حياة مجاهد وابن جبير وكان في قراءته يتبع الأثر ويؤثر ذلك على القياس والنظر . [وفي تاريخ البخاري ثنا محمد] ثنا إسماعيل عن ابن أبي نجيح عن عبد الله بن كثير عن أبي المنهال فذكر حديث السلم في كيل معلوم . قال الجياني : وزعم القابسي أن ابن كثير هذا هو القارئ قال : وقوله هذا غير صحيح وإن كرهوا هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي وليس له في الجامع إلا هذا الحديث الواحد . وذكر له مسلم حديثا آخر في كتاب الجنائز رواه عنه ابن جريج . وقال ابن أبي مريم : سمعت يحيى يقول : عبد الله بن كثير الداري القارئ ثقة . وقال أبو عبيد ابن سلام : من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم وبه اقتدوا ، وقال ابن مجاهد : كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وكان مقدما في عصره وكان إماما في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه وهو من الطبقة الثالثة من التابعين . وقال جرير بن حازم : كان فصيحا . وقال أبو عمرو : كان عالما بالعربية ، وقال [أبو معشر] الطبري كلاما ينظر فيه وهو : توفي سنة خمس وسبعين في أيام عبد الملك بن مروان ، قال الرازي : وكان شيخا أبيض الرأس واللحية طويلا جسيما أسمر أشهل العينين بغير شيبه بالحناء وكان واعظا عطارا [ق 313/أ] ومولده سنة خمس وأربعين أيام معاوية بن أبي سفيان بمكة . وزعم أبو جعفر ابن البادش أن قول من قال : توفي سنة عشرين كالإجماع من القراء ولا يصح عندي لأن عبد الله بن إدريس الأودي قرأ عليه وكان مولده سنة خمس عشرة ومائة فلا يمكن قراءته عليه وله دون خمس سنين وإنما الذي مات في سنة عشرين ومائة عبد الله بن كثير القرشي وهو آخر غير القارئ وأصل الغلط في هذا من ابن مجاهد وذكر أن بعضهم قال : إنه توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة والله أعلم قال : ونسبته إلى دارين هو الصحيح لأنه كان عطارا . وقال الجياني : وهم ابن مجاهد في قوله : ثنا بشر بن [موسى] عن الحميدي عن سفيان قال [حدثنا] قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير سنة عشرين ومائة وذلك أن البخاري ذكر هذا في تاريخه عن الحميدي في ترجمة عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي ، والمقرئ من الأبناء مولى عمرو بن علقمة الكناني وقول البخاري : إن ابن أبي وداعة من بني عبد الدار ليس بصحيح إنما هو سهمي كذا يقوله النسابون والمحدثون . وفي كتاب الطبقات لأبي محمد ابن حزم : ابن كثير هو المشهور من قراء أهل مكة إلى اليوم أقرأ الناس في حياة مجاهد وسعيد بن جبير وأخذ القراءة عن عبد الله بن السائب ومجاهد ودرباس ، وفي هذا والذي تقدم رد لقول المزي في رده على أبي عمرو الداني لما قال : إنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب بقوله : المعروف أنه أخذ القراءة عن مجاهد لأن علماء كل فن أقعد بذلك الفن من غيرهم لا سيما وهو رد بغير بيان ، والله أعلم . وفي قول المزي : عن مسلم عن ابن جريج عن عبد الله رجل من قريش عن محمد بن قيس قال الدارقطني : هو عبد الله بن كثير المطلب بن أبي وداعة ، نظر ؛ لأن الدارقطني قال في رجال البخاري : عبد الله بن كثير المكي عن أبي المنهال . وفي رجال مسلم : عبد الله بن كثير بن المطلب لم يزد على هذا شيئا ، ولم أره مذكورا في سؤالات الحاكم الكبرى و الصغرى ولا في سؤالات السلمي و البرقاني و حمزة السهمي و الجرح والتعديل عنه وكتاب الضعفاء له أيضا وفوائد البرقاني عنه ولا أعرف له مظنة يذكر فيها غير هذه على أني لا أجزم بعدم وجوده لكونه لم يعزه إلى كتاب ولكن الناظر يكون على بصيرة والله أعلم . وفي كتاب الصريفيني : يكنى أبا الصلت ويقال : أبو محمد ، زعم أن حديثه في الصحيحين وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال وغيره . وذكر المزي شيئا ننبه عليه وذلك أنه تبع صاحب الكمال إذ نسبه لخميا فقال اسمه : مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن سبأ وذلك وهم ممن قاله ، وذلك أن أددا هو ابن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ على ذلك عامة النسابين ولو كان بخط غير المهندس وقرأته على الشيخ وكتب الشيخ بذلك كنا نقول : ابن من سبأ ، ولكنه كذلك هو أيضا في كتاب الكمال بخط جماعة من الأئمة والله أعلم .

2374

2924 - ( قد ) عبد الله بن الربيع بن خثيم الثوري الكوفي . قال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال المرزباني : وهو القائل يرثي ابن ورواه التوزي . وأصبحت لا أدعو طبيب الطبة ولكني أدعوك يا منزل القطر لترزقني صبرا على ما أصابني وتعزم لي فيه على الرشد من أمري فإني لأرجو أن تكون مصيبتي بغيت بها خيرا وإن كانت لا أدري

2375

3138 - ( بخ م 4 ) عبد الله بن أبي قيس ، ويقال : قيس ، ويقال : ابن أبي موسى . قال أبو حاتم الرازي : والأول أصح . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : ومن قال : عبد الله بن قيس فقد وهم وقد قيل : إنه مولى عازب بن مدرك بن عفيف . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال ابن عساكر : أظنه الذي كان على بعض كراديس اليرموك تلقى عمر بن الخطاب مع أبي عبيدة بن الجراح وسمع عمر يقول : عمر ، وآل عمر في طاعة أبي عبيدة بن الجراح . وذكره أبو زرعة النصري ، وابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الردة والفتوح لسيف بن عمرو : كان عبد الله بن قيس على كردوس يعني يوم اليرموك . وخرج أبو عوانة حديثه [ق 312/ب] في صحيحه ، ابن حبان ، والحاكم ، وابن خزيمة ، والدارمي ، وأبو علي الطوسي . وقال ابن الأبار : أخطأ شعبة في قوله : ابن أبي موسى ، وإنما هو ابن أبي قيس . وفي رافع الارتياب للخطيب : عبد الله بن أبي قيس وهو ابن أبي قيس الأسود الشامي روى ابن مهدي عن معاوية عن عبد الله بن أبي قيس مولى غطيف بن عفيف وروى عنه محمد بن زياد ، وعتبة بن ضمرة فقالا : ابن أبي قيس .

2376

2925 - ( ت ) عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي . قال ابن عساكر في تاريخ دمشق : قال البخاري في التاريخ : عبد الله بن يزيد بن ربيعة الدمشقي : حدثنا أبو إدريس الخولاني ، ثم قال عبد الله بن يزيد بن ربيعة بن يزيد وعطية بن قيس ، روى عنه : عبد الله بن عقيل فرق البخاري بينهما ، وعندي أنهما واحد كذا ذكره المزي ، ولم يتعقبه هنا وتعقبه بعد في عبد الله بن يزيد الدمشقي عن ربيعة بقوله : فرق البخاري بينهما وهو الصواب . وقال ابن عساكر : هما واحد وسيأتي ، والذي رأيت في تاريخ البخاري من نسخ بخط أبي ذر الهروي وبخط ابن الأبار الحافظ بخط علي بن محمد الطبري شيخ أبي الحسن الدارقطني : عبد الله بن يزيد ربيعة قاله لي ابن فضيل عن محمد بن سعد ، ثم ذكر بعد تراجم عبد الله بن يزيد عن ربيعة كما ذكره المزي لم يزد على هذا شيئا ، ولا ذكر أبا إدريس في ورد ولا صدر ، فينظر .

2377

3137 - ( بخ م 4 ) عبد الله بن قيس النخعي كوفي . روى عن : الحارث بن أقيش ، روى عنه : داود بن أبي هند ، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، قال : وأحسبه الذي روى عنه أبو إسحاق عن ابن عباس قوله : - كذا ذكره المزي لم يزد في تعريفه شيئا وهو كلام من لم ينظر كتاب الثقات لابن حبان قال : عبد الله بن قيس النخعي يروي عن : ابن مسعود ، والحارث بن أقيش : روى عنه : داود بن أبي هند ، وأبو حرب وأحسبه الذي روى عنه : أبو إسحاق السبيعي عن ابن عباس قوله . فهذا كما ترى نسبه بصريا ، وذكر عنه راويين وشيخين ؛ أفيجوز لمن رأى هذا تركه في مثل هذه الترجمة الضيقة التي لم يذكر فيها غير شيخ وتلميذ ؟ ! وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

2378

2926 - ( س ق ) عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخزومي أبو عبد الرحمن المكي أخو عياش بن ربيعة ووالد عمر بن عبد الله الشاعر له صحبة . قال أبو أحمد العسكري : فيه يقول ابن الربعي : تخير ابن ذي الرمحين قرب مجلسي يروح علينا فضله غير غانم استعمله عمر على اليمن ، حكاه مصعب . وقال محمد بن سعد : أسلم يوم فتح مكة ، وقال عمر بن الخطاب لأهل الشورى : إن اختلفتم دخل عليكم معاوية من الشام وعبد الله بن أبي ربيعة فلا يريان لكما فضلا إلا بسابقتكم ، وقال ابن أبي ربيعة : أدخلوني معكم في الشورى [ ق 266 ب ] فإني لا أنفس على أحد خيرا ساقه الله تعالى إليه قال : فاسمعوا مني . قالوا قل فأشار بعثمان ، قال : ولما جاء لنصرة عثمان وقع عن بغلته فكسرت فخذه فقام مكة بعد الصدر ، وعائشة يومئذ بمكة تدعو إلى الخروج لطلب دم عثمان فأمر بسرير فرفع له في المسجد ثم حمل فوضع عليه وقال : أيها الناس من خرج في طلب دم عثمان فعلي جهازه فجهز ناسا كثيرا فحملهم ولم يستطع الخروج إلى وقعة الجمل ؛ لما كان برجله ، قال عبد الله بن السائب : رأيته يحضر الناس على الخروج يحمل من جاءه . قال ابن سعد : وهو أخو أبي جهل والحارث بن هشام لأمهما أسماء بنت مخرمة بن جندل ، وله من الولد : عبد الرحمن والحارث وأم حكيم وأم الجلاس وفاطمة . وقال ابن عبد البر : اختلف في اسم أبيه فقيل : عمرو ، وقيل : حذيفة ، وقيل بل اسمه كنيته والأكثر عمرو وقال بعض [ أهل النسب ] : هو الذي استجار يوم الفتح أم هانئ ، وكان معه الحارث بن هشام فأجاز لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ، يعد في أهل المدينة يقولون : لم يرو عنه غير ابنه إبراهيم . في كتاب البغوي : أحسبه سكن المدينة ولا أعلمه روى غير هذين الحديثين يعني حديث السلف وحديث من غشنا . وفي الجمهرة للكلبي : حذيفة اسم أخيه أبي أمية . وفي الصحابة للبرقي : استقرض منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حنين أربعة عشر ألف درهم ومن ولده : عمرو وفاطمة الصغرى وخديجة . وفي كتاب البخاري الكبير و مسند أبي يعلى الموصلي رواية المصري ، وكتاب أبي أحمد الحاكم : بضعة عشر ألفا ، زاد البخاري : إبراهيم هذا لا أدري سمع من أبيه أم لا .

2379

3136 - ( خد ) عبد الله بن قيس . عن ابن عباس في قوله آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ قال : هي التي في الأنعام : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ثلاث آيات ، روى عنه : أبو إسحاق السبيعي هكذا ذكره ابن أبي حاتم وهو صريح في أن أبا حاتم قال : هذه الجملة وليس كذلك إنما قال : روى عن ابن عباس روى عنه أبو إسحاق لم يزد شيئا ، والله تعالى أعلم . وكذا ذكره أيضا البخاري في تاريخه الكبير .

2380

2927 - ( بخ د س ) عبد الله بن ربيعة بن فرقد السلمي مختلف في صحبته . وذكره ابن حبان في التابعين من كتاب الثقات كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لأن ابن حبان إنما ذكره في كتاب الصحابة من غير تردد في صحبته ولا شك ، والذي ذكره في التابعين عبد الله بن ربيعة السلمي يروي عن ابن مسعود ، روى عنه أهل الكوفة ، لم يزد فأي شيء دل على أنه أراد هذا والدليل على أنه غيره كونه ذكره في الصحابة إذ لو كان أباه لنبه عليه في أحد الموضعين بقوله : روى مرسلا واختلف في صحبته أو قيل له صحبة ولم يصح ذلك عندي ، فلذلك ذكرته هنا أو ما أشبه هذه الألفاظ مما عادته أن يذكرهما . ولما ذكره ابن أبي حاتم في كتابه قال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى ابن المبارك عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة فقال في حديثه وكانت له صحبة ولم يتابع عليه . وقال المزي : قال ابن المبارك عن شعبة في حديثه ، وكانت له صحبة ولم يتابع عليه وليس بجيد لما أسلفناه ، ولكونه استبد بقوله ولم يبين قائله ليثلج الصدر بكلامه . وقال ابن أبي حاتم أيضا في المراسيل : سألت أبي عن عبد الله بن ربيعة الذي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلا يؤذن في سفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قاله قلت لأبي : فله صحبة ؟ قال : إن كان السلمي فهو من التابعين وإن كان غيره ثم روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى فإنه يدخل في المسند قال وقال أبي في موضع آخر عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أصحاب [ ق 267 / أ ] ابن مسعود . وذكره في الصحابة من غير تردد أبو عيسى الترمذي ، والبغوي وقال : روى حديثا يشك فيه ، وابن قانع ، والبرقي في تاريخ الصحابة ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في تاريخه الكبير وأبو نعيم الحافظ وقال : كان من أعمام منصور بن المعتمر وقيل : إنه خال عمرو بن عتبة بن فرقد . وفي الاستيعاب : قال علي بن المديني له صحبة ، وقال الحكم : له صحبة وغيره ينفي ذلك . وقال أبو أحمد العسكري : ابن ربيعة وقيل ربيعة وقال الحاكم أبو أحمد : له صحبة ، وقال النسائي : كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب الصريفيني : وقيل اسم أبيه ربيعة بتخفيف الراء وفتحها وتوفي في حدود سنة تسعين .

2381

3135 - ( 4 ) عبد الله بن قيس الكندي السكوني التراغمي أبو بحرية . كذا ذكره المزي وفيه نوع من العي لأن كل تراغمي سكوني وكل سكوني كندي فكان يكفيه النسبة إلى تراغم كما اقتصر عليها صاحب الكمال وتراغم لقب واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون بن أشرس بن ثور وهو كندة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات : ويقال ابن أبي قيس قال وهو مشهور بكنيته وهو من كبار التابعين . وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب الاستغناء : تابعي ثقة . وفي تاريخ دمشق : ذكر أبو الحسن ابن سميع : أنه أدرك الجاهلية ودخل على عبد الله بن عبد الملك بن مروان وهو يبعث البعوث يهادي بين ابنيه فأجلسه إلى جنبه وقال : أتريد أن نضعك من البعث ؟ قال : لا . قال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي : وهذا دليل على أنه عاش إلى خلافة عبد الملك وليس له ذكر بعده . وذكر الأهوازي ، والطبري : أنه توفي سنة سبع وسبعين . وذكر أبو عمر : أن له إدراكا وروى له قوله - صلى الله عليه وسلم - : لا تزالوا بخير ما لم تحاسدوا ولما ذكره المنتجيلي في تاريخه وثقه .

2382

2928 - ( خ خد س ق ) عبد الله بن رجاء بن عمرو ويقال : ابن المثني أبو عمر الغداني ويقال : أبو عمر البصري . قال صاحب زهرة المتعلمين [ و ] أسماء مشاهير المحدثين : مات سنة ثماني عشرة ومائتين ، روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ثم روى عن محمد غير منسوب عنه في الصلاة وغيرها . وقال ابن قانع : كان مولى ، وهو صالح . وفي قول المزي عن المطين : مات سنة عشرين نظر ؛ لأن الذي في نسختي في تاريخ المطين سنة تسع عشرة ، وقرنه بأبي عمر الضرير - أعني مات فيها وهي نسخة لا بأس بها قرئت على ابن خليل الحافظ ، وتداولها غيره من الأئمة والله تعالى أعلم . والتصحيف في سنة تسع عشرة وعشرين فيه بعد . وفي تاريخ أبي موسى الزمن : مات يوم الإثنين آخر ذي الحجة ، ودفن ليلة الثلاثاء بعد المغرب سنة تسع عشرة ، وصلى عليه قثم بن جعفر . وذكره البخاري في فصل من مات من خمسة عشرة إلى عشرين ومائتين من تاريخه الأوسط . وفي الكلاباذي : مات في آخر يوم من ذي الحجة ، ذكره أبو داود ثنا ابن أبي عتاب وغيره بهذا . وقال يعقوب بن سفيان : مكي مزني ثقة .

2383

3134 - ( م 4 ) عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف أبو محمد المدني . قال أبو أحمد العسكري وذكر قيسا : وقد لحق ابناه عبد الله ومحمد ابنا قيس بن مخرمة وهما صغيران . وفي كتاب ابن الأثير : أسلم يوم فتح مكة - قاله ابن شاهين ، وأخرجه أبو موسى مختصرا . وذكره أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي في كتاب من حدث هو وأبوه عن النبي - صلى الله عليه وسلم وابن فتحون في مذيله ، وعبد الباقي بن قانع في معجمه . وفي كتاب الطبقات الكبير لمحمد بن سعد : أمه درة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل فولد عبد الله : محمدا وموسى ورقية وحكيما والمطلب وعبد الرحمن والحكم و عبد الله وأم الفضل وعبد الملك وأم سلمة ، وقال في موضع آخر وذكره في الطبقة الرابعة من الصحابة فيمن أسلم يوم فتح مكة . ولما ذكره البغوي في كتابه الصحابة قال : يشك في سماعه . وفي كتاب ابن عساكر : أول من فرق بين هاشم والمطلب في الدعوة عبد الملك وكتب لبني المطلب أن يعرفوا على عريف ويكون ذلك إلى عبد الله بن قيس بن مخرمة [ق 312 / أ] يليها ويوليها من أحب . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم .

2384

2929 - ( ر م د س ق ) عبد الله بن رجاء المكي أبو عمران البصري . قال ابن سعد : كان أعرج . وخرج أبو عوانة والطوسي حديثه في الصحيح ، وكذلك ابن حبان ، والدارمي ، والحاكم . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا إبراهيم الشافعي ثنا عبد الله بن رجاء المكي المأمون الحافظ . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال الساجي في كتاب الجرح والتعديل تأليفه : ابن رجاء المكي عنده مناكير اختلف أحمد [ ابن ] يحيى فيه قال أحمد بن حنبل : زعموا أن كتبه ذهبت ، فكان يكتب من حفظه فعنده مناكير ، وما سمعت [ منه ] إلا حديثين و [ بحد ] عن عبد الله بن عمر العمري بحديث عن علي بن زيد عن ابن ماهك عن ابن عباس قال : قرأنا هذه الآية وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة . سمعت صدقه يحسن الثناء عليه ويوثقه . وفي كتاب الجرح والتعديل للعقيلي : قال أحمد بن حنبل : ذهبت كتبه فحدث من حفظه فوهم . وفي قول المزي : خلط غير واحد هذه الترجمة بالتي قبلها ، وذلك وهم ممن فعله نظر ؟ لأن ابن أبي حاتم ، والبخاري ، وابن حبان ، والساجي ، والعقيلي ، والفسوي والبلخي أبو القاسم ، والمنتجيلي ، وابن خلفون ، واللالكائي ، والإقليشي ، وابن أبي خيثمة ، وغيرهم ممن رأينا كلامهم : فرقوا بينهما فليت شعري من غير هؤلاء الذي خلطهما ممن يرجع إليه دلوا عليه فقد أعيا تطلبه . وذكره ابن شاهين في الثقات [ ق 267 / ب ] .

2385

3133 - ( ع ) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار أبو موسى الأشعري . قال ابن حبان : عبد الله بن قيس بن وهب بن سليم وهم أخوة أربعة أبو موسى ، وأبو عامر ، وأبو بردة ، وأبو رهم ، أسلموا كلهم في موضع واحد . قال المزي : وقيل إنه قدم مكة فحالف أبا أحيحة ثم رجع إلى بلاد قومه ثم خرج في خمسين رجلا في سفينة فألقتهم الريح إلى أرض الحبشة فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ثم خرجوا معه إلى المدينة وهذا هو الصحيح انتهى كلامه ، وهو في هذا تبع صاحب الكمال . وقد قال ابن سعد : أنبأ محمد بن عمر ، أنبا خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال : ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة وليس له حلف في قريش وقد كان أسلم بمكة قديما ثم رجع إلى بلاد قومه فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة ووافقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر فقالوا : قدم أبو موسى مع أهل السفينتين ، وكان الأمر على ما ذكرناه أنه وافق قدومه قدومهم ، لم يذكره موسى بن عقبة ، ومحمد بن إسحاق وأبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة . وقال الرشاطي : الصحيح أنه لم يهاجر إلى أرض الحبشة وفي نسبه مما نعبه عليه ، وهو ما ذكره المزي تبعا لعبد الغني جماهر قال الرشاطي : قال الهمداني : إنه الجماهر على وزن المعافر والمصانع وقال عذرة : والصواب عتر ووقع في بعض النسخ عتم وهو غير جيد ، وقال ناجية قال الرشاطي : إنما هو أجرال كذا في الشجرة البغدادية . وفي قول ابن سعد عن الواقدي : لم يذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة نظر ؛ لثبوته في كتاب ابن هشام عن محمد بن إسحاق فيما رأيت من نسخ كتابه ، ولما سأل عمر بن الخطاب أنس بن مالك عن أبي موسى قال قلت : يعلم الناس القرآن قال : أما إنه كيس ولا تسمعه إياها وكان إذا رآه قال له : ذكرنا يا أبا موسى فيقرأ عنده ، وفي رواية : شوقنا إلى ربنا . وذكر أنه خرج من البصرة حين نزع عنها ومعه ستمائة درهم عطاء عياله وتعلم الكتابة بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – وأسلمت أمه ظبية بنت وهب العكية وماتت بالمدينة . وقال العجلي : لم يكن أحد من الصحابة أحسن صوتا منه . وفي تاريخ البخاري عن الشعبي : العلماء ستة ، وفي رواية خذ العلم عن ستة فذكر عمر وعليا وعبد الله وأبا موسى . وقال أبو نعيم الحافظ : من فقهاء الصحابة وعلمائهم ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أوطاس فقال : اللهم اغفر له ذنبه وأدخله مدخلا كريما . وفي رواية دمشق : سئل علي بن أبي طالب عنه فقال : صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه ، وقال الأسود : لم أر بالكوفة أفقه وفي رواية : أعلم منه ومن علي ، وعن ابن المديني قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت وكانت الفتيا في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ق 311/ب] في ستة عمر وعلي وعبد الله وزيد وأبو موسى وأبي بن كعب ، وقال الحسن : ما قدمها - يعني البصرة - راكب قط خير لأهلها منه ، وقال أبو عثمان النهدي : صليت خلف أبي موسى فلما سمعت في الجاهلية صوت صيح ولا ناي ولا برند أحسن من صوته بالقرآن . وفي معجم الطبراني روى عنه : أسامة بن شريك ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، وبسر بن سعيد ، وعبيد الله بن ركانة ، وعمير مولى ابن عباس ، ومحمد بن كعب القرظي ، وطاوس بن كيسان ، والحارث بن أبي موسى ، ورفيع الرياحي ، أبو العالية ، وأبان بن يزيد الرقاشي ، وعمران بن ملحا أبو رجاء العطاردي ، وأبو الحجاج الأزدي ، وأبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة ، وأنس بن جندل ، وأبو يحيى غير منسوب ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ، وبشير بن كعب الغداني ، وصعصعة بن معاوية عم الأحنف ، ومحمد بن سيرين ، ومسروق بن الأجدع ، وسويد بن غفلة ، وكردوس بن عباس التغلبي ، ويزيد بن الحارث ، وقريظة بن حبان ، وحيان الطائي ، وأبو علي الكاهلي ، وعبيد الله بن زبيد ، ورافع بن حدي السوائي ، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة ، وعبد الملك بن عمير ، ومدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط ، ويونس بن عبد الرحمن ، وأبو البكرات الشامي ، وعبادة بن نسي ، ورجل أسود طويل ، وأم مزيدة بن جابر . وذكر الهذلي في الجامع : أنه جمع القرآن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم وفي قول المزي : حكى في الأصل يعني الكمال أن الواقدي قال : مات سنة اثنتين وأربعين وذلك وهم إنما هو سنة اثنتين وخمسين ، نظر ؛ لأن صاحب الكمال تبع في هذا الكلاباذي ، وأبا الوليد الباجي ، فإنهما ذكراه أيضا عن الواقدي فإن كان إنكار فليكن على أولئك لا على صاحب الكمال .

2386

2930 - ( ص ) عبد الله بن رقيم ويقال : ابن أبي الرقيم ويقال ابن الأرقم الكناني الكوفي . كذا ذكره المزي ، وكن على حذر من قوله ويقال ، ويقال فإني لم أره لغيره والذي قاله شيخ المحدثين في تاريخه الكبير : عبد الله بن رقيم الكناني سمع سعدا روى عنه عبد الله بن شريك ، فيه نظر . وقال ابن أبي حاتم : عبد الله بن رقيم الكناني روى عن سعد بن أبي وقاص روى عنه عبد الله بن شريك ، سمعت أبي يقول ذلك . وكذا ذكره الإمام أحمد بن حنبل ، ومحمد بن سنجر في مسنده ، ولم أر ذكره عند غيرهم ، والله تعالى أعلم .

2387

3132 - ( د س ) عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي - له صحبة . قال الواقدي : قال مشيخة أهل الشام : كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية ونجدة وعفاف وسياسة للحروب وكانوا عدة له قد عرفهم وعرفوا به فسمى لنا منهم من أهل دمشق عبد الله بن مسعدة ، وعبد الرحمن بن مسعود الفزاريان ، وعبد الله بن قرط الأزدي الثمالي ، وعبد الرحمن بن غضاة الأشعري ، وعمرو بن معاوية العقيلي . وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في كتاب من نزل حمص من الصحابة : له عقب ومنزلة معروف بحمص : وقال ابن عائذ : قريط . وفي كتاب الصحابة لابن قانع : قريط ويقال قرط ، قال أبو القاسم عبد الصمد : خرج ليلة يحرس على شاطئ البحر وهو وال فنام على فرسه فلم يشعر حتى أخذته الروم فقتلته وقيل : إن فاثور الروم قتلوه عند برج ابن قرط وهو فيما بين بلياس ومرقية . وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم الحافظ : قتل بأرض الروم غازيا وله ولأخيه عبد الرحمن صحبة ثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زيد الحوطي ثنا أبو اليمان ثنا إسماعيل عن بكر بن زرعة عن مسلم بن عبد الله بن عبد الله بن قرط الأزدي أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : ما اسمك ؟ قال : شيطان قال : بل أنت عبد الله . وكذا ذكره العسكري ، وابن عبد البر ، وابن منده زاد : شهد اليرموك وفتح دمشق أرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر الصديق فيما ذكره عبد الله بن محمد بن ربيعة في كتابه فتوح الشام ، وأبو القاسم بن بنت منيع ، وسليمان بن أيوب الطبراني ، وابن سعد كاتب ابن عمر وغيرهم ، فقول المزي : يقال كان اسمه شيطانا فلما أسلم سماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله غير جيد ؛ لما أسلفناه ولأنه لا مخالف لما بيناه . وفي تاريخ دمشق : وجهه عمر بن الخطاب إلى حمص ثم وجد عليه فعزله وولى عبادة بن الصامت وأمره أن يستحضر إليه ابن قرط ، فلما قدم عليه قال : لأردنك إلى بلادك ورعية الإبل ، قال : فرده إلى بلاد ثمالة فمكث بها سنة ، ثم كتب إليه فقدم ورضي عنه وأذن له إلى حمص ، فكان بها حتى كان من آخر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفاة . وعن ابن قرط قال : أزحف علي بعير لي وأنا مع خالد بن الوليد فسبقني الجيش فأردت أن أتركه فدعوت الله تعالى له فأقامه . وفي رواية : أن عمر يصفح الناس فمر به أهل حمص فقال : كيف أميركم ؟ قالوا : خير أمير إلا أنه بنا علية يكون فيها فكتب كتابا وأرسل بريدا وأمره بحرقها فلما فعل ذلك قال : دعوه [ق 311/أ] فإنه رسول فلما ناوله الكتاب لم يدعه من يده حتى ناوله عمر فلما رآه قال : احبسوه عني في الشمس ثلاثة أيام فلما مضت قال : ألحقني إلى الحرة إبل الصدقة ثم قال : انزع ثيابك وامسح روي هذه الإبل فلم يزل ينزع حتى تعب ثم قال : عهدك يابن قرط بهذا قال قريب . قال : فلذلك بنيت العلية وارتفعت بها على الناس ارجع إلى عملك لا تعد .

2388

2931 - ( خ خد س ق ) عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن كعب بن الخزرج ويقال : امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن كعب أبو محمد ويقال : أبو رواحة ويقال : أبو عمرو . قال خليفة بن خياط : استشهد بمؤتة سنة سبع ، يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : أنت الذي تقول : [ وبيت ] الله ما أتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا مثل ما نصروا قال : نعم . وقال محمد بن عمر الواقدي : فيما ذكره كاتبه : ليس له عقب ، وكان يكتب في الجاهلية واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى غزوة بدر الموعد وبعثه سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رازم اليهودي وبعثه خارصا فلم يزل يخرص عليهم إلى أن مات رحمه الله تعالى . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : عبد الله بن رواحة بن مالك بن امرئ القيس من بلحارث بن الخزرج ، ثم من بني امرئ القيس بن ثعلبة نقيب بني الحارث بن الخزرج . وفي كتاب أبي نعيم : امرئ القيس بن ثعلبة بن عبد عمرو بن امرئ القيس ، له في الإسلام المناقب المذكورة والأيام المشهورة ، زاد ابن إسحاق : بن ثعلبة ، وتبعهما الطبراني . وذكر أبو عبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله بكتاب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن . وفي كتاب ابن عساكر : قتل يوم أحد ، قال ابن منده : نسبه ابن إسحاق وابن أبي خيثمة ، وقال غيرهما : قتل يوم مؤتة . وفي [ حرب ] أبي هريرة مرفوعا : نعم الرجل عبد الله بن رواحة . وفي أنساب الخزرج لشيخنا الحافظ التوني : وكان ثابت بن قيس بن شماس أخاه لأمه وأختها [ محبة ] بنت واقد بن أبي الدرداء وعقبه الآن موجود بالشام ومصر ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : قل شعرا تقتضيه الساعة وأنا أنظر إليك فانبعث مكانه يقول : إني تفرست فيك الخير أعرفه والله يعلم أن ما خانني البصر أنت النبي ومن يحرم شفاعته يوم الحساب لقد أزرى به القدر فثبت الله ما آتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا فقال له عليه الصلاة والسلام : وأنت فثبتك - الله يا ابن رواحة وكان فارسا شاعرا شريفا في الجاهلية والإسلام مجتهدا في العبادة .

2389

3131 - ( ع ) عبد الله بن أبي قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري السلمي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : وثقه ابن عبد الرحيم . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة ، والطوسي ، والدارمي . وفي كتاب ابن سعد : توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان ثقة قليل الحديث ، وهو أخو عبد الرحمن وثابت . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : روى عنه ابنه قتادة بن عبد الله بن أبي قتادة ، وكذا ذكره البخاري في تاريخه الكبير وإنما بدأت بذكر ابن حبان لأنه نقل توثيقه من كتابه وأغفل هذا لو كان نقله من أصل .

2390

2932 - ( ع ) عبد الله بن الزبير بن العوام أبو بكر ويقال : أبو خبيب . ذكر أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل أنه رأى أباه يختلف إلى أمه وهو صغير فأخذ سيفا وقال : إني لا يحسن بي أن تكون لي أم توطأ ، ولئن عدت إليها لأخالطنك السيف ، وذكر ابن ظفر أن عمر بن الخطاب [ ق 268 أ ] مر به وهو صبي يعلب مع الصبيان ، ففروا ووقف عبد الله فقال : مالك لم تفزع مع أصحابك ؟ قال : يا أمير المؤمنين لم أجرم ، فأخافك ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك . وكان أول ما علم من أمره أنه كان ذات يوم يلعب مع الصبيان وهو صبي فمر رجل فصاح عليهم ففروا ، ومشى ابن الزبير القهقرى وقال : يا صبيان اجعلوني أميركم وأشد بكم عليه . وذكر أبو عبيدة معمر أنه كان ينحل ويقول : إنما بطني شبر في شبر ، وذكر أشياء الله أعلم بصحتها . وقال بلال بن جرير يمدحه : مد الزبير عليك أدنيني العلا كفيه حتى نالتا العبوقا ولو أن عبد الله فاخر من ترى فات البرية عزة وسموقا قرم إذا ما كان يوم نفوره جمع الزبير عليك والصديقا لو شئت ما فاتوك إذا حاربتهم ولكنت بالسبق المبر حقيقا لكن أتيت مصليا تراتهم ولقد يرى وترى لديك طريقا وقال أبو نعيم : كان صواما قواما بالحق قوالا ، و [ للحق ] وصالا شديدا على الفجرة ذليلا على الأتقياء له جمة طويلة مفروقة . وكناه الحاكم : أبا بكر قال : وقيل : أبو بكر بعثت رأسه إلى خراسان فدفنت بها وقال [ عبد الله بن حنبل ] بقباء . وفي كتاب الزبير : سماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الله . وقال : سميته بجبريل عليه السلام ، وأول شيء دخل بطنه ريق النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت ولادته في شوال ، وأذن أبو بكر في أذنه بأمره عليه السلام ، وقال مصعب : سمعت أصحابنا يقولون ولد سنة الهجرة ، وضعفه ، قال : فلما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم ليحكنه قال : أهو هو ؟ ليمنعن البيت ، أو ليموتن دونه ففي ذلك يقول العقيلي : بر تبين ما قال النبي له من الصلاة لضاحي وجهه علم حمامة من حمام البيت قاطنة لا يتبع الناس جاروا وإن ظلموا وقال عمي : كان عارضاه خفيفين ، فما اتصلت لحيته حتى بلغ ستين سنة . انتهى . زعم المبرد أن عبد الله قال : عالجت لحيتي لتتصل إلى أن بلغت ستين سنة فلما أكملتها يئست منها ، وكذا ذكره الجاحظ . وذكره ابن منده في الأرداف . قال الزبير : وقيل ولد بعد الهجرة بسنتين ، وهو أول من صف رجليه في الصلاة فاقتدى به كثير من العباد ، وكان قد قسم الدهر على ثلاث ليال : فليلة : هو قائم حتى الصباح ، وليلة هو راكع حتى الصباح ، وليلة هو ساجد حتى الصباح ، وكان يواصل الصيام سبعا يصوم يوم الجمعة فلا يفطر إلا ليلة الجمعة الأخرى ، ويصوم بالمدينة فلا يفطر إلا بمكة ، وكان إذا أفطر ، يفطر على لبن لقحة بسمن بقر وصبر . وقال القاسم : ما كان أحد أعلم بالمناسك منه ، وهو أول من كسى الكعبة الديباج وإن كان يطيبها حتى يجد ريحها من دخل الحرم ، وسمع معاوية بن أبي سفيان رجلا وهو يقول : ابني رقاش ماجد سميدع يأبى فيعطي عن يد ويمنع [ ق 268 ب ] فقال : ذاك عبد الله بن الزبير ، وسئل سعيد بن المسيب عن خطباء قريش في الإسلام فقال : معاوية وابنه وعبد الله بن الزبير وسعيد ، وابنه ، وكان عبد الله لا ينازع في ثلاثة : شجاعة وعبادة وبلاغة ، وفيه يقول أبو ذؤيب الهذلي ورأى شجاعته في غزوه إفريقية : وصاحب صدق كسيد الضراء ينهض من الغر نهضا نجيحا قريع الغزاه فما إن يزال مضطمرا طرتاه طليحا وشك الفضول بعيد القفول إلا مشاحاه أو مشيحا قد أبقا لك الابن من جسمه نواشر سيد ووجها صبيحا ارتب لصحبته فانطلقت أزجي بحب اللقاء السنيحا وقال نعيم بن مسعود الشيباني يرثيه وأخاه مصعبا : ألا إن هذا الدين من بعد مصعب وبعد أخيه قد تنكر أجمع وأن ليس للدنيا بها وريشها لقد كان وصفا وافر الفرع أفرع فالدين والدنيا بكينا وإنما على الدين والدنيا لك الخير يتجزع على ابني حواري النبي تحية من الله إن الله يعطي ويمنع فتى كل عام مرتين عطاؤه وغيث لنا فيه مصيت ومربع تصممت الآذان من بعد مصعب ومن بعد عبد الله فالأنف أجدع وفي تاريخ دمشق : ذكره ابن عباس فقال : كان قارئا لكتاب الله عفيفا في الإسلام إني لأحاسب له نفسي محاسبة لم أحاسبها لعمر . وقال الشافعي : مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن تسع سنين ، وكان إذا سجد وقعت العصافير على ظهره لا تراه إلا حزم حائط ، وكان يشبه أبا بكر جده ، وقام يوما يصلي فسقطت حية من السقف على ابنه هاشم فتطوت على بطنه ، وهو قائم فصاح [ أهل البيت ] ولم يزالوا بها حتى قتلوها ، وهو يصلي ما التفت ولا عجل ، وكان يسمى : حمام المسجد وكان لا يفطر من الشهر إلا ثلاثة أيام ، ومكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره ، وكان إذا دخل رمضان أكل أكلة واحدة في نصف الشهر ، ورؤي يوما يطوف بالبيت سياحة وكانت لحيته صفراء وجمته إلى العنق وكان صييتا يشبه كلام أبي بكر وبلاغته ، وفيه يقول النابغة الجعدي : حكيت لنا الصديق لما وليتنا وعثمان والفاروق فارتاح معدم وسويت بين الناس في الحق فاستوى فعاد صباحا حالك اللون أسحم أتاك أبو ليلى يجوب به الدجى دجى الليل جواب الفلاة عثمثم لتجبر منه جانبا دعدعت به صروف الليالي والزمان المصمم ولما سمعت عائشة رجلا يرتجز ويقول : أنشد من كان بعيد الهم يدلني اليوم على ابن أم له أب باذخ أشم وأمه كالبدر ليل تم [ ق 269 أ ] مقابل الخال كريم العم يجيرني من زمن ملم جرعني أكؤسه بسم فقالت له : ذاك عبد الله بن الزبير . وكان يمكث الخميس والسبت لا يذهب لحاجته ، وكان بين عينيه مثل مبرك البعير ، وكانوا يسمعون كل ليلة [ ومن ] قتله قائلا يقول ولا يرون شخصه : ليبك على الإسلام من كان باكيا فقد أوشكوا هلكى وما قدم العهد وأدبرت الدنيا وأدبر [ أهلها ] وقد ملها من كان يوقن بالوعد وفي كتاب ابن [ مالا ] : من كان يكنيه بأبي حبيب من يعيبه . وفي كتاب ابن يونس : الذي قتله بيده وأجز رأسه : عبد الرحمن بن يحنس مولى بني أيدعان عريف موالي تجيب مصري .

2391

3130 - ( ت ) عبد الله بن القاسم . روى عن توبة ، ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي قول المزي : فرق غير واحد بين هذا وبين الذي قبله ويحتمل أن يكونا واحدا ، نظر ؛ لأن من رأى عمر بن الخطاب وروى عن جماعة من الصحابة لا يشتبه بمن لا صحابي عنده فلا في الصحابة اتفقا ولا في الطبقة وبالاحتمال لا يذكر أحوال الرجال على أني لم أر من قاله ولا من ذكره حتى كأنه يتأسى به . أبا لاحتمال تريد بذكر حاله من غير نقل ماكها من يعلم [ق 310ب] العلم نقل لا احتمال يشوبه حققه وانقل من أصول تسلم

2392

2933 - ( خ مق د ت س فق ) عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد الأسدي أبو بكر الحميدي . صاحب ابن عينية . [ ثقة هو ؟ قال : ما أدري لا علم لي به ] . وقال الحاكم أبو عبد الله : مفتي أهل مكة ومحدثهم وهو لأهل الحجاز في السنة ، كأحمد بن حنبل لأهل العراق إلا أنه أقدم من أحمد ومحمد بن إسماعيل ، إذا وجد الحديث عنده لا يخرجه إلى غيره من الثقة والتثبت وقال في موضع آخر ثقة مأمون . وفي قول المزي : كان فيه يعني كتاب الكمال وقال جعفر بن عبد الله بن جعفر : ثنا الحميدي وهو وهم نظر لأن هذا ليس في كتاب الكمال فيما رأيت من النسخ : والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : جالس ابن عيينة عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه ، والحاكم أبو عبد الله . وقال ابن سعد : توفي في ربيع الأول . وقال ابن قانع : الصحيح وفاته سنة تسع عشرة . وقال صاحب زهرة المتعلمين : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا . وفي قول المزي : قال ابن سعد مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، نظر من حيث إغفاله من عنده : في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره عنه الطبري . وقال [ أحمد ] بن عدي في أسماء شيوخ البخاري : ذهب مع الشافعي إلى مصر وكان من خيار الناس روى في مسنده عن [ سعيد بن سعيد ] بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الرحمن بن زياد [ الرصاصي ] ، وعثمان بن عيسى ، وعبد الملك بن إبراهيم ، وعبد الرزاق ، وجرير بن عبد الحميد ، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجحمي ، وإسماعيل بن إبراهيم الصائغ ، وصالح بن قدامة .

2393

3129 - ( د ) عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر الصديق البصري . روى عن عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة ، ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : يروى عن ابن عمر وكذا ذكره البخاري . ولما ذكره ابن البادش في القراء ، وأبو عمرو قالا : عبد الله بن القاسم بن يسار وكان فصيحا .

2394

2934 - ( تم ق ) عبد الله بن الزبير بن معبد أبو الزبير الباهلي ويقال أبو معبد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه كذا هو مذكور في كتاب الصريفيني . ولما ذكره أبو أحمد في كامله قال : هو بصري وذكر له حديثين ثم قال وله غير ما ذكرت اليسير . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني وسئل عنه فقال : بصري صالح .

2395

3128 - ( خ م د س ق ) عبد الله بن فيروز الداناج البصري . قال ابن حبان في كتاب الثقات : وهو الذي يقال له الدانا بلا جيم ، وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي . وذكر المزي روايته عن أبي برزة الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي كتاب ابن أبي حاتم : رأى أبا برزة وروى عن أبي سلمة فرق بينهما .

2396

2935 - ( د س ق ) عبد الله بن زرير الغافقي المصري . قال ابن حبان لما ذكره في الثقات الذي قال المزي أنه نقل منه : مات بمصر سنة ثلاث وثمانين . وخرج [ ق 269 ب ] حديثه في صحيح ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله ، وكذا ذكر وفاته أيضا ابن قانع وإسحاق القراب والواقدي في تاريخه . وقال ابن سعد : شهد مع علي صفين . وقال ابن يونس في تاريخ مصر : كان من شيعة علي والوافدين إليه من أهل مصر قال : وقال سعيد بن عفير توفي سنة ثمانين . وذكره ابن خلفون في الثقات وقال : مات سنة ثلاث وثمانين ، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع وهو ثقة . ولما ذكره البرقي في الطبقات قال : الطبقة الأولى من أهل مصر الثقات ، ممن نسب إلى التشيع ، ولم يضعف : عبد الله بن زرير . وقال أحمد بن سنان : أبو جعفر القطان في مسند علي بن أبي طالب عبد الله بن زرير أو رزير .

2397

3127 - ( د س ق ) عبد الله بن فيروز الديلمي أبو بشر ، ويقال : أبو بسر سكن بيت المقدس . خرج الحاكم حديثه في صحيحه وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي في مسنده ، وأبو عبد الله بن حنبل . وذكره ابن قانع ، وابن فتحون في جملة الصحابة . وذكره أبو زرعة الدمشقي في طبقة تلي الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام دونهم من أهل فلسطين فقال : عبد الله ، والضحاك ، وعباس بنو فيروز . وفي تاريخ ابن عساكر : كنية عبد الله أبو بسر بالسين لا أبو بشر وذكر جماعة ذكروه كذلك ، قال : ولما خرج إلى صنعاء شيعه وهب بن منبه . وقال أبو أحمد : قال مسلم : أبو بشر وقد بينا أن ذلك خطأ أخطأ فيه مسلم وغيره - يعني البخاري - قال : وخليقا أن يكون محمد قد اشتبه عليه مع جلالته فلما نقله مسلم من كتابه تابعه عليه ومن تأمل كتاب مسلم في الكنى علم أنه منقول من كتاب محمد حذو بالقذة القذة وتكلمه في نقله حق الجلادة إذا لم ينسبه إلى قائله والله يغفر لنا وله ولجميع المسلمين انتهى . وقد تقدم أن المزي كناه أبا بشر وقدمها على أبي بسر فينظر .

2398

2936 - ( د ) عبد الله بن زغب الإيادي شامي . ذكره أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستيعاب وقال : قال أبو زرعة : له صحبة . ولما ذكره ابن ماكولا في كتاب الإكمال قال : له صحبة . ولما ذكره أبو نعيم في كتاب الصحابة قال : مختلف في صحبته يعد من تابعي أهل حمص ، ثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن هارون ثنا سليمان بن عبد الحميد ثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن عبد الله بن زغب الإيادي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . وذكره أبو الفضائل الصغاني في جملة الصحابة المختلف في صحبتهم . وقال أبو أحمد العسكري : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يخرجه بعضهم في المسند ، وبعضهم لا يثبت له صحبة ، روى عنه ابن عائذ وروى أيضا عن ابن حوالة . وفي كتاب ابن الأثير : وهو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قس بن ساعدة الإيادي . وخرج الحاكم حديثه عن عبد الله بن حوالة . وفي كتاب الصريفيني : قال ابن منده : ذكر في الصحابة . وذكره أبو زرعة النصري في كتاب الطبقات في طبقة تليهم - يعني العليا من الذين أدركوا الصحابة - قدما .

2399

3126 - ( ع ) عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : يروي عن ابن عمر ، وأنس بن مالك - إن كان سمع منهما روى عنه : إسحاق بن سويد ، ويزيد بن أبي زياد . وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أستاذه ، والدرامي ، وابن الجارود ، والضياء محمد بن عبد الواحد ، وأبو عوانة ، والحاكم ، والطوسي ، وأبو عيسى الترمذي ، والدارقطني ، والبيهقي ، وغيرهم . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو ثقة قاله ابن صالح والبرقي وجالس ابن سعد الطائي . وفي تاريخ البخاري : وقال سعد بن إبراهيم : أوصى الفضل بن عباس [ابن عتبة] بن أبي لهب ، قال القاسم : فلا أدري عبد الله ابنه أم لا . وفرق بينه وبين عبد الله بن الفضل بن ربيعة . قال العقيلي : هما واحد . وفي كتاب [ق 310/أ] المآخذ على البخاري في التاريخ لابن أبي حاتم : إنما هو أوصى الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب . وذكر الزبير من ولد العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : الفضل الأكبر لا بقية له والفضل الأصغر وكان من النساك قتل يوم الحرة ، ولم يذكر من ولدهما أحدا وكذلك الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام ، والبلاذري فالله أعلم . وقال النسائي في كتاب الحج : عبد الله بن الفضل ثقة .

2400

2937 - ( د ) عبد الله بن أبي زكريا إياس بن يزيد في قول أبي مسهر وزيد بن إياس في قول ابن معين - أبو يحيى الشامي . لما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : هو من العرب ، وكان يقول عالجت لساني عشرين سنة حتى استقام ، وخرج حديثه في صحيحه . وذكره ابن خلفون في الثقات وقال : كان من أجل العلماء الثقات الفضلاء قال : كتب عمر بن الخطاب [ ] الرجل الصالح وأباه أبا زكريا ، وقال سعيد بن عبد العزيز : إن ابن أبي زكريا انصرف يوما مع أبي أسيد الفزاري ذات ليلة ، حتى إذا كان في بعض الطريق قال : ابن أبي زكريا : كان من أمر الناس كذا ، فقال أبو أسيد : ذكر الله تعالى شفاء وذكر الناس داء ، ثم أعرض عنه ، فما رأى منه شيئا يحبه حتى فارقه ، فبلغني أن ابن أبي زكريا أقام اثنتي عشرة سنة يتعلم الصمت وأراد عبادة أبي أسيد فلم يقو [ ق 270 أ ] عليها . وفي كتاب الطبقات لأبي زرعة الدمشقي : روى عن أبي أسيد الفزاري . وفي قول المزي : ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة نظر لأن أبا زرعة ذكر الصحابة رضي الله عنهم طبقة ، ثم قال : ذكر الطبقة التي تلي الصحابة وهي العليا ، ثم قال : طبقة تليهم قدم ثم قال : وطبقة تليهم قدم دونهم من أهل فلسطين ، ثم قال : وممن هو في طبقتهم من أهل دمشق الأردن فذكر جماعة ، قال : وعبد الله بن أبي زكريا . انتهى فهذا كما ترى ذكره في الرابعة لا في الثالثة والله تعالى أعلم . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير : لما ظهر الحارث الكذاب أتاه مكحول وابن أبي زكريا وجعلا له الأمان وسألاه عن أمره وما يقول قال : فلما أخبرهما كذباه وردا عليه وقالا : لا أمان لك ، ثم أتيا عبد الملك فأخبراه وهرب الحارث حتى أتى بيت المقدس .

2401

3125 - عبد الله بن فضالة المزني . قال أبو موسى المديني في كتاب معرفة الصحابة : كأنه غير الليثي الذي ذكروه ، وذكر عن إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن سلمة الجيزي عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهني وعبد الله بن فضالة المزني وكانت لهما صحبة وعن جابر أنهم كانوا يقولون : علي بن أبي طالب أول من أسلم - ذكرناه للتمييز .

2402

2938 - ( ع ) عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسيد بن عبد العزى مدني . قال أبو أحمد العسكري : قال مصعب : عبد الله بن زمعة بن الأسود بن أبي البختري العاص بن هشام بن أسد ، وقال الزبير : أبو البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد أخي المطلب بن أسد . وقال ابن الكلبي : قتله مسلم بن عقبة يوم الحرة صبرا . وقال أبو حسان الزيادي : قتل مع عثمان يوم الدار وهو أخو يزيد بن زمعة المستشهد بالطائف . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أشراف قريش . وقال أبو نعيم : حديثه عند يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وغيره . وذكر ابن حبان في كتبا الصحابة أنه قتل يوم الحرة بخلاف ما قاله أبو عمر وغيره أن المقتول في الحرة ابنه يزيد . وفي كتاب الزبير : وهو أخو الحارث ووهب ابني زمعة . وقال ابن سعد : ولد عبد الرحمن ويزيد ووهبا وأبا سلمة وكبيرا وأبا عبيدة وقريبة وأم كلثوم وأم سلمة وخالدا .

2403

3124 - ( د ) عبد الله بن فضالة الليثي الزهراني . كذا ذكره المزي و زهران وليث لا يجتمعان ، زهران يمان وليث مضري : أيها المنكح الثريا سهيلا عمرك الله كيف يلتقيان هي شامية إذا ما استقلت وسهيل إذا استقل يمان وقال ابن عبد البر : يكنى أبا عائشة روى عنه أنا قال : عق أبي عني بفرس وهو [ق 309ب] إسناد ليس بالقائم واختلف في إتيانه النبي - صلى الله عليه وسلم وما رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو عندهم مرسل على أنه قد أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه . وقال خليفة بن خياط : كان على قضاء البصرة . وقال أبو نعيم الحافظ ، وابن منده : لم يذكر سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة وعداده في التابعين وقد ذكره بعض الناس في الصحابة . وذكر السمعاني في المذيل في ترجمة محمد بن عبد الله له خبرا مع الحجاج لما خرج عليه من سيبناه إذ كأنه نادى مناديه : الناس كلهم آمنون إلا عبد الله بن فضالة فوفدت امرأته ابن أيوب إلى عبد الملك فأخذت منه أمانا . وقال أبو أحمد العسكري : فضالة بن وهب بن عروة بن يحيى بن مالك بن قيس بن عامر بن بني ليث بن عبد مناة بن كنانة وهو أبو عبد الله بن فضالة القاضي تحول إلى البصرة ، وروى عنه : ابنه عبد الله بن فضالة وقد روى عاصم الحدثاني عن رجل يقال له عبد الله بن فضالة أنه قال : ولدت في الجاهلية وعق أبي عني فرسا يقال له ندوة وليس هو هذا . وذكره [ - ] في باب من لم ينسب . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه عن أبيه . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عنه : أنه قال ولدت في الجاهلية وهو إسناد مضطرب بمشايخ مجاهيل واختلف عنه في إتيانه النبي - صلى الله عليه وسلم - فروى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة عن أبيه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه خالد الواسطي عن زهير بن إسحاق عن داود عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة عنه أبيه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أصح . وفي كتاب البصرة لأبي بكر بن أبي خيثمة : فلما ولي عبيد الله بن زياد ولي القضاء عبد الله بن فضالة الليثي ثم ولى أخاه عاصم بن فضالة . وذكر المزي في الرواة عنه عاصم بن الحدثان وقد تقدم عن العسكري أنه لبس به ، وذكر أبو الفتح الأزدي أن الذي روى عنه ابن الحدثان لم يشاركه في الرواية عنه غيره . وفي الصحابة : -

2404

2939 - ( ق ) عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان أبو عبد الرحمن المخزومي مولى أم سلمة . ذكر أبو عمر في الجامع أن أحمد بن صالح قال : سألت عبد الله بن وهب عن ابن سمعان فقال : ثقة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : عن علي بن المديني : ذاك عندنا ضعيف ضعيف ، وفي رواية ابنه عنه : روى أحاديث مناكير . وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه . وفي رواية خشيش بن أصرم عن أحمد بن حنبل : ليس في الحديث بشيء . وذكره البرقي في باب من ترك حديثه واتهم في روايته . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث ، وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : كره حديثه ، حدث بحديث عن مجاهد عن ابن عباس فتركته . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم : وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا . وقال ابن معين فيما بلغني : ثقة ثقة وكان أحمد بن عمرو بن السرح [ ق 270 / ب ] يمدح ابن سمعان ، وابن وهب يثني عليه . ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء قال : تركه ابن المبارك . وقال الجوزقاني : كان كذابا وضاعا ، وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء . وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف . والحديث الذي أشار إليه المزي بأن البخاري قال فيه : ابن وهب عن مالك وابن فلان عن سعيد المقبري ، قال الكلاباذي : هو ابن سمعان انتهى . قد قاله أيضا ابن مسعود الدمشقي وخلف في أطرافهما ، وأبو نعيم في مستخرجه والدارقطني في غرائب أحاديث مالك والبيهقي في سننه الكبير . وقال الباجي في كتاب الجرح والتعديل : قال أبو إسحاق المستملي قال أبو حرب : الذي قال البخاري ابن فلان هو ابن وهب وابن فلان هو ابن سمعان . قال الباجي : وابن سمعان ضعيف الحديث متفق على ضعفه . وقال الجوزجاني : ابن سمعان ذاهب . وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يروي عمن لم يره ويحدث ما لم يسمع .

2405

3123 - وعبد الله بن فروخ . يروي عن الأعمش روى عنه خلاد بن هناد ، ذكره ابن حبان في الثقات . ذكرناهما للتمييز .

2406

2940 - ( خ ت ) عبد الله بن زياد أبو مريم الأسدي الكوفي . وقال البرقاني : وسألته - يعني الدارقطني - عن عبد الله بن زياد عن عمار وابن مسعود فقال : هو أبو مريم الأسدي كوفي ثقة . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات وكأنه على عادته ينقل من غير أصل وذلك أنه لم يذكر ممن روى عنه غير ثلاثة وأغفل من عند ابن حبان : مسعر كدام روى عنه أيضا .

2407

3122 - عبد الله بن فروخ القرشي . حدث عن عبد الله بن عباس روى عنه ابنه إبراهيم كذا فرق الخطيب بينه وبين مولى آل طلحة بن عبيد الله .

2408

2941 - ( بخ ت س ) عبد الله بن زيد بن أسلم أبو محمد المدني العدوي مولى عمر وأخو عبد الرحمن وأسامة . قال ابن عدي : سمعت أبا يعلى يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : - وسئل عن بني زيد بن أسلم - فقال : ليسوا بشيء ثلاثتهم ثنا علي بن أحمد ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى يقول : عبد الله بن زيد ضعيف يكتب حديثه . وقال البخاري : ضعف علي عبد الرحمن بن زيد . قال : وأما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحة . وقال الجوزجاني : بنو زيد بن أسلم ضعفاء في الحديث في غير خربة في دينهم ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم . قال ابن عدي : ولعبد الله غير ما ذكرت قليل وليس بالكثير على أنه قد وثقه غير واحد انتهى . على ما نقلته من كتابه الذي زعم المزي أنه نقل كلامه منه . وقال ابن سعد : كان أثبت ولد زيد في الحديث وتوفي بالمدينة في أول خلافة المهدي . وقال أبو زرعة الرازي : ضعيف . وفي كتاب الميموني : سمعت أبا عبد الله يقول : عبد الله أثبت من عبد الرحمن . قلت : أثبت ؟ قال نعم . وفي كتاب البخاري قال علي : عبد الله وأسامة - ابنا زيد - صدوقان . وقال الساجي : ضعيف ليس حديثه بشيء ، وفي موضع آخر : بنو زيد ثلاثة عبد الله أرفعهم روى عن أبيه حديثا منكرا أحب الأدهان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دهن الحلوف . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وقال أبو داود : هو أمثل من أخيه . وذكه البرقي في باب من نسب إلى الضعف في الرواة [ ق 271 / أ ] ممن يكتب حديثه ، والعقيلي ، وأبو القاسم البلخي ، وأبو علي بن السكن في جملة الضعفاء . وذكر ابن قانع وفاته في سنة أربع وستين ومائة وكذا أيضا ذكرها إسحاق القراب . وأما ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين فقال : توفي سنة أربع وتسعين على أن الكاتب إمام . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات : قال : مات سنة أربع وستين ومائة ذكره الواقدي .

2409

3121 - ( د ) عبد الله بن فروخ الخراساني ، ويقال : اليمامي وقع إلى المغرب . قال الخطيب في كتابه [ق 308/ب] المتفق والمفترق : في حديثه نكرة قال : وذكر بعض علماء المصريين أن عبد الله بن فروخ هذا مروي يكنى أبا عمر وقال : حدث بمصر وخرج إلى المغرب فمات بإفريقية في سنة ثلاث وسبعين ومائة . وقال أبو العرب حافظ القيروان في طبقات إفريقية : كان من شيوخ أهل إفريقية وكان كبيرا ممن رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالك بن أنس وسفيان الثوري وأبا حنيفة ، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم : زكريا بن أبي زائدة وهشام بن حسان وابن جريج وكان يكاتب مالكا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة في حديثه وتعافى من القضاء لما ولي وقد رمي بشيء من القدر حتى تبينت براءته . وذكر أبو عثمان سعيد بن محمد قال : حدثني من أثق به أن روح بن حاتم أرسل إلى ابن فروخ ليوليه القضاء فلما جاءه قال : إنه بلغني أنك ترى الخروج علينا فقال له ابن فروخ : نعم . فتعاظم ذلك روح من قوله فقال له ابن فروخ : أرى ذلك مع ثلاثمائة رجل وسبعة عشر عدة أصحاب بدر كلهم أفضل مني فقال له روح قد أمناك أن تخرج علينا أبدا ثم عرض عليه القضاء وأمر به أن يقعد في الجامع وأمر بالخصوم فأجلسوا حوله فجعل الخصوم يكلمونه وهو يبكي ويقول لهم : ارحموني يرحمكم الله فبلغ ذلك روحا فأعفاه وخلا عنه وقد ذكر سليمان بن سالم [حدثني داود بن يحيى قال حدثني عبد الرحيم صاحب ابن فروخ قال : كان ابن فروخ يقول قولا في الخروج على الأئمة فلما خرج إلى الحج شيعناه فلما كان عند قصر الماء التفت إلى جماعة الناس وقال : أشهدكم أني قد كنت قلت قولا في الخروج إني تائب إلى تعالى من ذلك] وكان ابن فروخ أراد الخروج على محمد بن مقاتل العتكي وكان رجل سوء وهو الذي ضرب البهلول بن راشد . وقال أبو عثمان المعافري : أتيت مالك بن أنس بمسائل من عند ابن غانم فقال لي مالك : ما قال فيها المصفر يعني البهلول بن راشد وما قال فيها الفارسي يعني ابن فروخ . وأروى الناس عن ابن فروخ معمر بن منصور : ومات ابن فروخ بمصر ودفن بالمقطم سنة ستة وسبعين ومائة قاله لي سعيد بن إسحاق [وقال غيره : مات سنة ست وسبعين وهو ابن ستين سنة وكان يخضب بالحناء] وقد سمع منه يحيى بن سلام ولقد حدثني حبيب صاحب مظالم سحنون أنه سمع سحنونا يقول ذهبت إلى أخي حبيب بن سعيد وكان يسمع من ابن فروخ قال : فرأيته يمازح الطلبة فمجه قلبي ، وحدثني جبلة بن حمود عن سحنون عن أخيه حبيب عن ابن فروخ بحديث واحد ، وحدثني أحمد بن جعفر عن أبيه قال : دعا ابن فروخ رجلا إلى طعام فأكل وأتاه بنبيذ فشرب واحمر وجهه ثم خرج ابن فروخ فأذن بالصلاة فقال له الذي دعاه : ألم تحدثنا أن الحسنات تتناثر من وجه الرجل إذا احمر وجهه من شرب النبيذ ؟ فقال له ابن فروخ : قد كنا أغنياء عن طعامك . وفي الكتاب المعروف بصحيح التاريخ : وفي هذه السنة يعني سنة ست وسبعين مات ابن فروخ وهو ابن خمس وخمسين سنة بعد أن مات الليث بن سعد فرجونا أن يكون لنا ابن فروخ خلفا من الليث فما لبث إلا يسيرا حتى مات ودفناه في مقبرة القيروان . وذكره العقيلي وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال أبو بكر المالكي في طبقات أهل القيروان : كان فاضلا صالحا متواضعا في نفسه قليل الهيبة للملوك في حق يقوله لا يخاف في الله لومة لائم مباينا لأهل البدع معاديا لهم حافظا للفقه والحديث [ق 309/أ] وكان مالك يكرهه ويرى له فضلا ويقول لأصحابه : هذا فقيه أهل المغرب وكان البهلول بن راشد يعظمه ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة وكان يقول : ابن فروخ الدرهم الجيد وأنا الدرهم الستوق . ولما أجلس للقضاء وبكى وقال للخصوم ارحموني ، أمر به روح أن يربط ويصعد به على سقف الجامع فإن قبل وإلا طرح من أعلاه ففعل ذلك به ثم صعد به إلى سقف الجامع فقيل له : تقبل ؟ قال : لا . وحل على أن يطرح فلما رأى العزيمة ولم يكن يظن أنها حق قال : قبلت وأجلس للناس قال قبلت : وجعل معه حرسا فتقدم إليه خصمان فلما صارا بين يديه نظر إليهما وبكى فطال بكاؤه فأقام طويلا باكيا ثم رفع رأسه إليهما فقال : سألتكما بالله ألا أعفيتماني من أنفسكما ولا تكونا أول مشؤمين علي فرحماه وقاما من بين يديه فأعلم الحرس بذلك روحا فقال : امضيا إليه فقولا له : فشر علينا بمن نوليه أو اقبل فقال : إن يكن أحد فابن غانم ؛ فإني رأيته شابا له صيانة فقبل ذلك منه روح وولي عبد الله بن عمر بن غانم ، وكان ابن فروخ أشد الناس كراهة في القضاء ، وكان يقول : قلت لأبي حنيفة : ما منعك أن تلي القضاء ؟ فقال : يا ابن فروخ القضاء على ثلاثة أوجه ، رجل يحسن العوم فأخذ البحر طولا فما عسى أن يعوم يوشك أن يكل فيغرق ، ورجل لا بأس بعومه فعام يسيرا فغرق ، ورجل لا يحسن العوم فغرق من ساعته ، وكان عمران بن يحيى ابن قادم يصحبه ويغسل معه الموتى وكان ابن فروخ يغسل الأموات الغرباء والضعفاء تواضعا لله عز وجل ، وكان الناس يتبركون بصحبته ويجلسون له على طريقه إذا خرج فإذا مشى ، مشى الناس معه واغتنموا منه دعوة أو موعظة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة . قال أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي في علل أحاديث الزهري : وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة . وفي كتاب ابن عدي عن السعدي : رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال : أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث . قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث . وصحح الحاكم حديثه في صحيحه وقال : سكن مصر ومات بها . ولهم شيخ آخر يقال له : -

2410

2942 - ( ع ) عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري المازني . كذا ألفيته بخط المهندس مجودا ، وكأنه قرأه على الشيخ ، وكأنه وهم ، والصواب غنم بن مازن بن النجار ولهذا قال الشيخ في نسبه المازني ولو لم يكن كذلك لما كان لذكره فائدة . قال العسكري : يكنى أبا محمد وكان مسيلمة قتل أخاه حبيبا حين أتاه بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخوه تميم بن زيد له صحبة وقد قال أبو القاسم البغوي : إنه قيل : إنه شهد بدرا وليس بصحيح قتل معه بالحرة ابناه علي وخلاد . وفي كتاب الصحابة لابن حبان : مات وسنه ثلاث وسبعون سنة . وقال أبو نعيم الحافظ : شهد بدرا . وفي تاريخ البخاري : لما كان يوم الحرة أتاه آت فقال هذاك ابن حنظلة يبايع الناس ، قال على أي شيء يبايعهم على الموت ؟ قال : لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي الطبقات لابن سعد : قتلى معه بالحرة أيضا ابناه عمير وأبو حسن وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .

2411

3120 - ( س ) عبد الله بن فروخ مولى آل طلحة بن عبيد الله . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي قول المزي : روى عن طلحة . نظرا لأن البخاري لما ذكره في تاريخه الكبير قال : رأى طلحة بن عبيد الله ، وعن أم سلمة فرق بينهما والله تعالى أعلم .

2412

2943 - ( عخ 4 ) عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الحارث الخزرجي أبو محمد المدني . كذا ألفيته بخط المهندس مجودا ، وهو وهم ، إنما هو : زيد بن الحارث بن الخزرج . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : روى عنه الشعبي ، وقال البغوي : وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث - يعني حديث الأذان . وفي قول المزي : - وذكر النسب - هكذا نسبه محمد بن سعد ، نظر ؛ لما أسلفناه . وذكر الحاكم أن الرواية الصحيحة : أنه توفي شهيدا بأحد وأن الروايات كلها إليه واهية لعدم اتصالها لأن ابنته دخلت على عمر بن عبد العزيز فقالت : أنا ابنة عبد الله بن زيد شهد أبي بدرا وقتل بأحد فقال عمر : تلك المكارم لا منعان من [ أين ] شيبا بماء فعاد بعد أبوالا ولإغفاله منه أيضا إن كان رآه وما إخاله . قال ابن سعد : وكان له من الولد محمد وأم حميد ، ولعبد الله عقب بالمدينة وهم قليل وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير وكان يكتب بالعربية قبل الإسلام وكانت معه راية بني الحارث في الفتح . وقال أبو نعيم الحافظ : لا ولأبيه صحبة وروى عبد الله بن محمد بن زيد عن أبيه أو عمه عنه . وقال أبو عيسى : لا يعرف له شيئا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديث الآفاق ويقال [ به ] ابن عبد رب وأنشد له ابن ماجه في سننه : أحمد الله ذا الجلال وذا الإكرام حمدا على الآذان كثيرا إذ أتاني به البشير من الله فأكرم به لدي بشيرا في ليال والى بهن ثلاثا كلما جاء زادني توقيرا [ ق 271 / ب ] وذكره البخاري في : فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين .

2413

3119 - ( م د ) عبد الله بن فروخ القرشي مولى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . ذكر المزي أنه روى عن أبي هريرة وعائشة ، روى عنه زيد بن سلام ، وشداد أبو عمار . والخطيب أبو بكر ذكر في كتابه المتفق والمفترق : أن محمود بن إبراهيم بن سميع ذكره في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام ، وفرق الخطيب بينه وبين الراوي عن عائشة والراوي عنه زيد بن سلام - والله تعالى أعلم . وخرج ابن خزيمة حديثه في الجمعة في صحيحه ، وخرجه أيضا أبو عوانة وابن حبان : بعد ذكره إياه في الثقات على ما ذكره الحافظ أبو إسحاق الصريفيني ، ولم أره فينظر . وذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الطبقات في طبقة قدم تلي الطبقة العليا من تابعي أهل الشام . وفي سؤالات مهنا لأبي عبد الله أحمد : قال أحمد : يقولون ابن فروخ ويقولون : فروج يعني بالجيم وذكر له حديث الإمامة عن عائشة فلم يصححه وكذا قاله يحيى بن معين أيضا .

2414

2944 - ( ع ) عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري . قال ابن حبان في كتاب الثقات : حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح ، ثنا الفضل بن عيسى ، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر ، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا . قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم ، فأتيته وسلمت عليه وقلت : سمعتك تقول : كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها ، قال : وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله ، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت : بأي وجه آتي الرجل ، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال : ألست صاحبي قلت : بلى . فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بل أيوب . فقلت : هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى قلت : كيف وجده ؟ قال : صابرا شاكرا حامدا . فقال : أوجز رحمك الله . فقلت : إن الغلام وجدته مفترسا فقال : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا : اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى ، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [ فقالوا ] من هذا يرحمكم الله قالوا : هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس ، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ فقلت : ألست صاحبي ؟ قال : بلى . فقلت : أنى لك هذا ؟ قال : إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ ق272 أ ] . وفي تاريخ الأصبهاني الكبير عن ابن عياش قال : دخل أبو قلابة الجرمي مسجد البصرة فإذا زياد الأعجم ينشد بعجمته فقال : من هذا العلج ؟ فقالوا : زياد فقال زياد : من هذا قال أبو قلابة الجرمي فقام على رأسه وقال : قم صاغرا يا شيخ جرم فإنما يقال لكهل الصدق قم غير صاغر فإنك شيخ ميت فمورث قضاعة ميراث السوس وقاشر قضى الله خلق الناس ثم خلفتم بقية خلق الله آخر آخر فلم تسمعوا إلا بمن كان قبلكم ولم تدركوا إلا مدق الحوافر فلو رد أهل الحق ما كان منكم إلى حقه لم تدفنوا في المقابر قيل لزياد : يا أبا أمامة فأين كانوا يدفنون ؟ قال : في الفواوس . وقال الحازمي : في مختلف أسماء البلاد : توفي أبو قلابة بدير آنا بالشام . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وفي تاريخ البخاري عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى مات [ قبل ] ابن سيرين ، قال لنا سليمان بن حرب : ثنا [ سليمان بن حرب كان بالقسطنطينية وهو قاص ] . وفي كتاب المنتجيلي : قال أيوب : أوصى أبو قلابة بكتبه إن كنت حيا قال : وإلا أحرقوها . وفي كتاب الطبقات : مرض أبو قلابة فدخل عليه عمر بن عبد العزيز وأبو العالية فقالا : تجلد لئلا يشمت بنا المنافقون ، وقال غيلان بن جرير : استأذنت على أبي قلابة فقال : ادخل إن لم تكن حروريا ، وكان ينهى عن مجالسة أهل الأهواء . وزعم المزي أنه روى عن عمرو بن أخطب وسمرة بن جندب الراوية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في المراسيل : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس . وفي الطبقات للهيثم بن عدي : توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك . وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش . وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد . وقال ابن قتيبة : مات أربع وقيل سنة خمس ومائة . وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل عن علي بن أبي حملة قال : رأيت على أبي قلابة خفين أحمرين ، وروى حسن : وعليه جبة سيراء .

2415

3118 - وعبد الله بن غنام . روى عن : عبد الله بن سعيد الأشج ، خرج الحاكم حديثه مقرونا بأبي جعفر الحضرمي - ذكرناهما للتمييز .

2416

2945 - ( ت ق ) عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر في فضل الرمي وعنه أبو سلام . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان قاصدا لمسلمة بن عبد الملك بالقسطنطينية ، كذا ذكره المزي لم يزد شيئا ، وفيه نظر ، في موضعين . الأول : لم يصف [ ابن حبان ] القاص بروايته عن عقبة إنما وصفه بروايته عن عوف بن مالك ، وقال عداده : في أهل دمشق ، وكذا فعله [ ق 272 / ب ] البخاري ، وابن أبي حاتم فإنهما قالا : عبد الله بن زيد كان بالقسطنطينية وهو قاص مسلمة يحدث عن عوف . وقال البخاري : سمع منه [ عوف ] بن عبد الله وابن أبي حفصة . وقال أبو حاتم : روى عنه يعقوب بن عبد الله بن الأشج وابن أبي حفصة ثم قالا : عبد الله بن زيد بن الأزرق ويقال : خالد بن زيد روى عن عقبة بن عامر روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي سلام عنه ، وقال البخاري : قاله عبد الرحمن بن يزيد وممطور . فهذا كما ترى تداخلت عليه الترجمتان ووهم فيهما وأغفل جملة صالحة من الترجمتين وهو النظر الثاني . وفي كتاب الصريفيني : ويقال : ابن يزيد .

2417

3117 - عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث . روى عن أبيه ، قال الدارقطني : صدوق ، وقال مسلمة في كتاب الصلة : توفي بالكوفة يوم الأحد سنة سبع وتسعين ومائتين بعد موت مطين بيومين وحمل الناس عنه علما كثيرا . وقال الطبري : ماتا جميعا في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائتين .

2418

2946 - ( خ د س ) عبد الله بن سالم الأشعري أبو الوحاظي اليحصبي ويقال الكلاعي أبو يوسف الحمصي . كذا ذكره المزي وهو غير جيد ؛ لأن الأشعر ليس من وحاظة ، ولا وحاظة من يحصب بحال حقيقي، بيانه: أن أشعر اسمه نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، ووحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن حمير بن سبأ، ويحصب بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم انتهى . فأنى تجتمع هذه الأنساب الثلاثة على ما ذكرناه ؟ وأما قوله ويقال : الكلاعي فغير جيد أيضا ؛ لأن الكلاعيين من وحاظة فلو قال : الوحاظي ثم الكلاعي لكان جيدا ذا الكلاع واسمه السميفع بن يعفر بن ناكور بن زيد بن شهيل بن الأسود بن عمرو بن مالك يزيد ذي الكلاع الأكبر بن يعفر بن زيد بن النعمان بن زيد بن شهال من وحاظة ، في المحكم : الحاظة . ونسبه البخاري : زبيديا ، وقال الحاكم : سألت أبا الحسن عنه فقال : ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قال ابن عبد الرحيم : عبد الله بن سالم صاحب الزبيدي ثقة . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري .

2419

3116 - ( د سي ) عبد الله بن غنام بن أوس بن عمرو بن مالك بن بياضة . كذا ذكره المزي تبعا لصاحب الكمال وهو غير صواب ؛ لإجماع أهل النسب على أن بياضة بن عامر بن زريق ولد أمية وفهيرة وعامر لم يذكروا له رابعا والصواب عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة سقط له عامر إما من الناسخ وما أظنه ؛ لأنه قال : إنه قراه على الشيخ ، وكتب الشيخ أنه قرأه عليه والله تعالى أعلم . ولهم شيخ آخر اسمه : -

2420

2947 - ( د عس ق ) عبد الله بن سالم ويقال ابن محمد بن سالم الزبيدي أبو محمد الكوفي القزاز المعروف بالمفلوج . كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لأن ابن أبي حاتم عن أبيه فرق بين : عبد الله بن سالم القزاز روى عن : عبيدة بن الأسود وحسين بن زيد وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق قال : وروى عنه أبو زرعة . وبين : عبد الله بن محمد بن سالم الفزاري السلولي روى عن : إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق وعبيدة بن الأسود ، روى عنه : أبو زرعة ومسلم بن الحجاج وعلي بن الحسين بن الجنيد سمعت علي بن الحسين يقول : سمعت ابن نمير يقول : نعم الشيخ عبد الله بن محمد بن سالم . فهذا كما ترى فرق بينهما وزاد في الثاني رواية مسلم عنه ، وابن الجنيد المغفلين عند المزي ، وكذا ثنا ابن نمير ، وإن كانت الطبقة واحدة فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح ، والله أعلم . وذكر ابن عبد البر في تاريخ قرطبة ، ومسلمة في كتاب الصلة : أن بقي بن مخلد روى عن عبد الله بن سالم القزاز [ ق 273 / أ ] المفلوج وقد أسلفنا أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده .

2421

3115 - ( بخ ت ) عبد الله بن غالب أبو قريش ، ويقال : أبو فراس الحداني البصري . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب الثقات قال : كان من عباد أهل البصرة بايع ابن الأشعث وقاتل معه حتى قتل . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، روى عنه هلال بن يساف وهو روى عن سعيد بن زيد . ولما ذكره أبو أحمد الحاكم ونسبه حدانيا قال : ويقال الأزدي الجهضمي ، وكذا نسبه خليفة في تاريخه مقتصرا عليه . وفي كتاب الكنى للنسائي ، و الزهد لأحمد بن حنبل : عن مالك بن دينار لما [قيل] : عبد الله بن غالب تحدث الناس أن قبره يوجد من ريح المسك فأريته فأدخلت يدي مما يلي رأسه ثم أخرجتها فإذا ريح المسك ثم تقدمت إلى بين يدي القبر فأدخلت يدي ثم أخرجتها فإذا ريح المسك حتى عد نواحي القبر كلها فإذا ريح المسك ، زاد أحمد عن مالك قال : أخذت من قبره ترابا فصررته في عمامتي ثم ألقيته في قدح وصببت عليه الماء فجعلت أغسل به يدي فأجد منه أطيب من ريح المسك ، وعن عون بن أبي شداد : وكان ابن غالب يصلي الضحى مائة ركعة ويقول لهذا خلقنا ، وعن مالك قال : كان الصبي من ولده يأتيه فيقول له : الحق بأمك لا تشغل أباك عن ذكر الله تعالى ، وعن السري أن يحيى قال : قال ابن غالب : لقد ذهب الطاعون الجارف ببيتي وما سمعت من حديثهم أما النهار فكما ترون ، قال : وكان يصلي فيما بين الظهر والعصر وما بين المغرب والعشاء ويسبح تسبيحا كثيرا وأما الليل فأقول : الخفراء بابكم ، وعن سعيد بن يزيد كان ابن غالب لا يكاد أن يتكلم إلا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وصلى الله على محمد ، فإن سئل عن شيء أجاب وإلا عاد إلى هذا الكلام ، وعن ابن شوذب قال : كان ابن غالب في حلقة الحسن فنهى الحسن عن إكثار السجود فقال عبد الله كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ثم سجد في الحلقة فقال الحسن –ونظر إليه - : إن أبا قريش لخليقة عجب . وقال ابن سعد : أنبأ مسلم بن إبراهيم ثنا القاسم بن الفضل قال : رأيت عبد الله بن غالب جاء إلى ابن الأشعث وابن الأشعث على منبر له بالزاوية من حديد في أربعين رجلا متكفنين متحنطين مع كل واحد سيفه وترسه فصعد إليه ابن غالب فقال : ابسط يديك على ما نبايعك قال : على كتاب الله تعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - قال : فمسح كفه على كفه ثم رمى بترسه وقال والله لا أجعل بيني وبين أهل الشام جنة اليوم ثم قاتل حتى قتل . وفي تاريخ المنتجالي : حدان من الأزد ، وهو ثقة من خيار الناس وقال يحيى بن سعيد لما برز للعدو قال والله على ما آسى من الدنيا فوالله ما فيها للبيت جذل والله لولا محبتي لمباشرة السهر لكنت متمنيا لفراق الدنيا وأهلها ثم حمل فحمل من المعركة وبه رمق فمات دون العسكر ورآه رجل من إخوانه في النوم فقال : إلى ما صرت ؟ قال : إلى الجنة . قال : بم ؟ قال : بحسن اليقين وطول التهجد وظمأ الهواجر قال : فما هذه الرائحة الطيبة التي وجدت من فيك ؟ قال : تلك رائحة التلاوة والظمأ . قال يحيى بن سعيد : سمعت [ق 308/أ] شعبة يقول : فتن الناس بقبر عبد الله بن غالب . وقال الحسن : وذكر عنده ابن غالب : كان حمامة من حمام المسجد صرع مصرعا كرهناه له . وقال البزار : ولا نعلمه أسند حديثا غير هذا يعني حديثه عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : خصلتان لا تجتمعان في قلب مؤمن البخل وسوء الخلق . قال البزار : وكان من خيار الناس ثنا نصر بن علي قال : مات ابن غالب في يوم صائف فلم يقدر على ما يرش على قبره فجاءت سحابة على قدر القبر فأفاضت على قبره ثم تفرقت ، أو قال : ثم ذهبت . وفي تاريخ أبو موسى العنزي : كان ابن غالب إذا سجد يقول الفتيان بعضهم لبعض تعالوا حتى ننظركم رشح دموعه في الأرض ، وقال سعيد بن يزيد : كان إذا سجد قبلنا انطلق الرجل إلى الكلأ يبتاع حوائجه ويرجع إلى أهله ولم يرفع ابن غالب رأسه من سجوده . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : وثقه النسائي ، وابن عبد البر وغيرهما .

2422

2948 - ( بخ م 4 ) عبد الله بن السائب بن أبي السائب صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو السائب ، ويقال : أبو عبد الرحمن المكي القارئ . روى عنه عبد الله بن سفيان والعوام بن حوشب فيما ذكر في كتاب الصريفيني ، ومن خط ابن شامة نقلت . وقال ابن حبان : كان من أحسن الناس قراءة ، وأمه رملة بنت عروة بن ربيعة بن مالك بن رباح . وفي رافع الارتياب للخطيب : وهم فيه أبو نعيم فقال ثنا سفيان عن ابن جريح عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن السائب بن عبد الله ، والصواب : عبد الله بن السائب . وفي قول المزي : وكان أبوه شريك النبي صلى الله عليه وسلم مقتصرا عليه ، نظر ؛ لأن شريك النبي صلى الله عليه وسلم مختلف فيه فزعم الكلبي وتبعه أبو نعيم الحافظ وقاله أيضا البغوي أنه عبد الله بن السائب وفي كتاب أبي عمر : قيس بن السائب . وفي كتاب الزبير بن أبي بكر : قتل السائب يوم بدر كافرا ، وعبد الله بن السائب أخو عبد الرحمن قتل يوم الجمل وعطاء بن السائب وعوذ الله بن السائب . وأما قول أبي نعيم الحافظ : عبد الله بن السائب بن أبي السائب العائذي القارئ من قارة فيشبه أن يكون وهما وإن كان قد قاله ابن منده قبله ؛ لأن القارة بن أيثع بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، فأنى يجتمع مع مخزوم وقد سبقنا إلى هذا التنبيه ابن الأثير ولو لم يقله لقلناه . وفي كتاب ابن سعد : ولد عبد الله بن السائب : عبد الرحمن وأم الحكم وموسى وعبد الله بن عبد الله وأم نافع وأم عبد الله ، وعن ابن أبي مليكة قال : بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة فكان يصلي وراء المقام مستأخرا عن المقام فلما توفي جئت أسماء فكلمتها في أن تكلم عبد الله بن الزبير أن يأمرني أن أقوم بالناس فقالت له ، فقال : ترينه يطيق ذلك فقالت : قد طلبه فأمرني فقمت بالناس . لما فرغ من قبر ابن السائب وقام الناس عنه ، قال ابن عباس : فوقف عليه فدعا له ثم انصرف . ذكره في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة وبعده انتهى . وهو رد لقول المزي : مات قبل ابن الزبير بيسير وإن كان المزي قاله تابعا غيره ؛ لأن ابن عباس مات سنة ثمان وستين ، وابن الزبير سنة ثلاث وسبعين وخمس سنين لا يقال لها في العادة قليل . وقال أبو أحمد العسكري : أسلم يوم الفتح واختلف في صحبة أبيه . وفي كتاب البغوي : لما دخل معاوية مكة في جنده زوحم السائب فصرع فوقف معاوية وقال : ارفعوا الشيخ فلما قام قال : يا معاوية أتيت بأوباش يصرعوننا أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك فقال معاوية لبيك فعلت فجاءت بمثل أبي السائب يعني عبد الله . وأنشد المرزباني في معجمه لعبد الله لقوله لحمزة : ألا يا حمز للشرف النوا وهن معقلات بالفناء ضع السكين في اللبات منها فضربهن حمزة بالدماء [ ق 273 ب ] وعجل من أطابها شرب قديرا من طبيخ أو شواء وقال الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي ، وروى أيضا عن عمر بن الخطاب وعرض عليه عبد الله بن كثير فيما يقال .

2423

3114 - ( بخ س ق ) عبد الله بن غابر الألهاني [ أبو غابر ] . ذكره بن خلفون في كتاب الثقات . وقال أحمد بن صالح العجلي : شامي تابعي ثقة . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : حمصي لا بأس به .

2424

2949 - ( بخ د ت ) عبد الله بن السائب بن يزيد الكندي أبو محمد المدني . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وفي الثقات لابن حبان : حليف بني أمية ، يروي عن أبيه وجماعة من التابعين ، روى عن أهل المدينة ، مات سنة ست وعشرين ومائة انتهى . المزي لم يذكر روايته إلا عن أبيه ولا ذكر له راويا عنه إلا ابن أبي ذئب ، وذكر وفاته من عند ابن سعد ، وذكر أن ابن حبان ذكره في الثقات فكيف أغفل مثل هذا فلو نقله من أصل لما ساغ له تركه في هذه الترجمة الضيقة ، ولكنه غفل عن هذا بما رواه من طريقه عاليا .

2425

3113 - ( ر ت ) عبد الله بن عيسى أبو خلف الخزاز البصري صاحب الحرير . قال أبو عبد الله أحمد ابن عدي : وعبد الله بن عيسى له غير ما ذكرت من الحديث وهو مضطرب الحديث وأحاديثه إفرادات كلها ويختلف عليه لاختلافه في روايته ألا ترى أنه قال مرة : عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة ومرة عن ابن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس في الحديث الذي ذكر فيه جعلني الله فداك ؟ ! وقد أمليت الروايتين جميعا وليس هو ممن يحتج بحديثه . وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على أكثر حديثه . وقال [الحسن] بن القطان في كتاب الوهم والإيهام : لا أعلم له [ق 307 / ب] موثقا . وقال الساجي : عنده مناكير .

2426

2950 - ( م س ) عبد الله بن السائب الكندي ويقال الشيباني الكوفي . قال العجلي : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن نمير وابن عبد الرحيم وفي كتاب اللالكائي : روى عن عبد الله بن أبي قتادة وعبد الله بن قتادة المحاربي روى عنه سليمان بن أبي سليمان الشيباني .

2427

3112 - ( ع ) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو محمد الكوفي . قال ابن حبان في كتاب الثقات : هو أجل من محمد بن عبد الرحمن كما أن عمارة بن القعقاع أجل من عبد الله بن شبرمة ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة ، والطوسي ، والدارمي ، والحاكم ، وابن الجارود . وفي سؤالات مسعود للحاكم : وهو من أوثق آل أبي ليلى وأكبر من محمد بن عبد الرحمن . وقال أحمد بن صالح : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان من الفضلاء الجلة وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وفي تاريخ دمشق : عن شريك : كان عبد الله بن عثمان رجل صدق ، وكان يعلم العجم محتسبا . ولما [ذكروه] في طبقات القراء قال : روى عن موسى بن طلحة وقال كان لا يهم [في] قراءته روى عنه نعيم بن ميسرة ، وحفص بن سليمان الأسدي ، ورقية بن مصقلة . وذكر المزي روايته عن جده الرواية المشعرة عنده بالاتصال تبعا لصاحب الكمال . وفي كتاب العلل للحربي : لم يدرك عبد الله بن عيسى جده عبد الرحمن بن أبي ليلى .

2428

2951 - ( عس ) عبد الله بن سبع . قال البخاري : ويقال سبيع . ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وكأنه ما نقله من أصل إذ لو نقله من أصل لرأى أن ابن حبان الذي ذكر توثيقه من عنده قال : عبد الله بن سبع ويقال سبيع وكان يستريح من إبعاده النجعة إلى غيره .

2429

3111 - ( م ق ) عبد الله بن عياش بن عباس القتباني أبو حفص المصري . جعله - يعني - صاحب الكمال في الأصل ترجمتين قال في إحداهما : روى له مسلم ، وقال في الأخرى روى له ابن ماجه كذا ذكره المزي والذي في نسخ الكمال التي في أيدي الطلبة الآن - فيما أعلم - ترجمة واحدة لعبد الله بن عياش قال : روى عن : الأعرج وروى عنه : زيد بن الحباب روى له ابن ماجه ، والله تعالى أعلم . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو محمد السمرقندي الدارمي . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : خرج له مسلم في المتابعات ، وأرجو أنه لا بأس به . وقال أبو سعيد ابن يونس في تاريخ مصر : عبد الله بن عياش بن عباس بن جابر الرعيني ثم القتباني منكر الحديث وتبعه على ذلك ابن ماكولا وغيره . وكناه ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين : أبا بكر .

2430

2952 - ( ع ) عبد الله بن سخبرة الأزدي الشنوي الكوفي أبو معمر . قال ابن سعد : توفي في ولاية عبيد الله بن زياد وكذا ذكره المزي وهو على القاعدة إنما ينقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لوجد ابن سعد قد قال : قال أصحابنا توفي في ولاية عبيد الله بن زياد ، وكان ثقة وله أحاديث وروى من حديث إسرائيل عن أبي معمر أنه سمع أبا بكر يقول : كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف، وليس ذلك بثبت عندي وعن عمارة بن عمير قال : كان أبو معمر يحدث بالحديث فيلحن اقتداء بالذي سمع ، وكأن المزي فيما أرى والله أعلم نقله من كتاب الكلاباذي إذ لو نقله من أصل لما أغفل ما ذكرناه . وقال [ أبو أحمد ] بن صالح : ثقة . وكان مجاهد يقول هو عاشر عشرة من أصحاب عبد الله ، وذكره ابن شاهين في الثقات . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو مشهور بكنيته وهو من كبار التابعين وأحد العشرة المعدودين من أصحاب عبد الله بن مسعود . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان ، والدارمي . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة اثنتين وستين .

2431

3110 - ( خ 4 ) عبد الله بن العلاء بن زبر أبو زبر ويقال أبو عبد الرحمن الربعي الدمشقي . قال [ق 307 / أ] المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وذكر وفاته سنة أربع أو خمس وستين ومولده سنة خمس وسبعين ، وصلى عليه سعيد بن عبد العزيز من عند غيره ، ولو نظر كتاب الثقات حق النظر لوجد ذلك كله فيه ، فإنه لما ذكره قال : كان مولده سنة خمس وسبعين ومات سنة أربع أو خمس وستين ومائة وصلى عليه سعيد بن عبد العزيز . وقال النسائي في التمييز : ليس به بأس شامي ، وقال العجلي : شامي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : قال فيه ابن عبد الرحيم : ثقة ليس به بأس . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

2432

2953 - ( د ت ) عبد الله بن سراقة . قال ابن حبان في كتاب الثقات : يروي عن أبي عبيدة [ ق 274 / أ ] بن الجراح ، روى عنه عبد الله بن شقيق العقلي . وقال أبو أحمد بن صالح العجلي : عبد الله بن سراقة بصري تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، ثم ذكر ابن حبان عبد الله بن سراقة في كتاب الصحابة فدل أنهما اثنان تابعي وصحابي ، والله تعالى أعلم ، ويزيد ذلك وضوحا قول البغوي : لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا يعني عبد الله بن سراقة الصحابي .

2433

3109 - ( م س ) عبد الله بن عون بن أبي عون عبد الملك بن يزيد الهلالي أبو محمد البغدادي الخراز . قال صاحب زهرة المتعلمين : روى عنه - يعني مسلما - خمسة أحاديث . وقال أبو محمد ابن الأخضر في مشيخة البغوي : كان ثقة من خيار عباد الله تعالى ، وقال الخطيب : كان ثقة . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان . وفي كتاب المشايخ النبل : مات يوم الأحد لأربعة أيام مضت من شهر رمضان سنة اثنتين وكان من خيار عباد الله الصالحين .

2434

2954 - ( م 4 ) عبد الله بن سرجس المزني وقيل المخزومي حليف لهم له صحبة سكن البصرة . وذكر البخاري في تاريخه وابن حبان في التابعين من كتاب الثقات : عبد الله بن سرجس يروي عن أبي هريرة روى عنه عثمان بن حكيم فالله أعلم انتهى كلامه وكأنه لم ير كتاب الصحابة لابن حبان، إذ لو رآه لما شك في صحبة ابن سرجس . قال ابن حبان في كتاب الصحابة - ومن الأصل أنقل - : عبد الله بن سرجس المزني له صحبة سكن البصرة حديثه عند أهلها ثنا أبو يعلى ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما أو قال ثريدا فقلت : غفر الله لك يا رسول الله ، قال : ولك . فقلت لابن سرجس أستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم وتلى هذه الآية وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ قال : ثم درت خلفه فرأيت خاتم النبوة عند نقض كتفه اليسرى . وذكره البخاري أيضا في فصل الصحابة من تاريخه الكبير فقال : عبد الله بن سرجس المزني البصري له صحبة . وأما قوله : إن ابن حبان ذكره في التابعين عبد الله بن سرجس فحرصت غاية الحرص أن أجده مذكورا في التابعين أو أتباعهم فيما رأيت من النسخ فلم أجده ولا ما يقاربه والله تعالى أعلم ، ثم إن ابن سرجس لم يتخلف أحد ممن صنف في الصحابة فيما أعلم عن ذكره فيهم . قال أبو عمر بن عبد البر : قال عاصم : رأى عبد الله بن سرجس النبي صلى الله عليه وسلم ولم تكن له صحبة قال أبو عمر : لا يختلفون في ذكره في الصحابة ويقولون : له صحبة على مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع ، وعاصم أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء وأولئك قليل وأظنه حليف بني مخزوم . وقال البغوي : لا أدري أين سكن ولا أين توفي رضي الله عنه .

2435

3108 - ( ع ) عبد الله بن عون بن أرطبان المزني مولاهم أبو عون البصري . قال بن أبي حاتم : أنبأ عبد الرحمن بن بشر فيما كتب إلى ثنا النضر بن شميل ، أنبأ شعبة قال : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول : أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع من غيره من ثقة يقول : قد سمعت ، وثنا محمد بن مسلم سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم يقول أخرج إلي المعلى يعني ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم ابن عون ، أنبأ ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي سمعت يحيى يقول : ابن عون ثبت ، ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصما الأحول ، وسلمة بن علقمة ، وابن عون ، وأيوب فقال : ليس في القوم مثل ابن عون وأيوب سمعت أبي يقول : عبد الله بن عون ثقة وهو أكبر من سليمان التيمي . وفي التاريخ الكبير لمحمد بن إسماعيل وقال لنا المقرئ : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون قال المقرئ : ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين ويقال : سنة إحدى وخمسين انتهى . ذكر المزي عن المقرئ سنة خمسين فقط وسنة إحدى ذكرها من عند غيره والبخاري رحمه الله تعالى كما ترى ذكر عنه القولين والله أعلم . وقال أبو موسى الزمن : سألت حريش بن أنس قال : مات سنة إحدى وخمسين ، وقال أبو موسى : وهذا أصح . وقال محمد بن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين ، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات . وفي تاريخ المنتجالي : كانت أمه خراسانية وبشر أبوه بولادته حين خرج مصعب لقتال المختار . وقال ابن المبارك : وجدت العلم في الناس كثيرا ووجدت الأدب في أربعة فذكر ابن عون ، وقال أيضا : كل حديث أناس يزيد وجدت ابن عون ينقص ووددت أني كنت أخذت منه بقدر ما سمعت من العلم أدبا . وروى حماد بن زيد عن ابن عون قال : حدثني أبي عن جدي أرطبان قال لما عتقت اكتسبت مالا فأتيت بزكاته إلى عمر بن الخطاب فقال : ما هذا ؟ قلت : زكاة مالي فقال لي : أولك مال ؟ قلت : نعم ، قال : بارك الله لك في مالك قلت : يا أمير المؤمنين وولدي . قال ولك ولد ؟ قلت : يكون . قال : بارك لله لك في مالك وولدك . وعن محمد بن فضاء قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - [ق 306/ب] في النوم وهو يقول : زوروا ابن عون فإن الله يحبه وإنه يحب الله ورسوله . وقال شعبة : شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره . وفي كتاب الجرح والتعديل للنسائي : ابن عون ثقة ثبت ، وفي الكنى قال : الثقة المأمون . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم : ثقة ثبت . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أبي الأحوص قال : كان ابن عون سيد القراء في زمانه ، ثنا أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد : مات ابن عون سنة إحدى وخمسين في أولها . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع . وقال البزار : ليس عند ابن عون عن أبيه حديث مسند ولا غير مسند عن رجل صحابي ، وكان ابن عون من التوقي على غاية ، وحديثه المسند عند الثقات أكثر من مائة قريب من ثلاثين ومائة ، وجملة حديثه المسند وغيره أكثر من ألفين . وفي تاريخ الصريفيني عن ابن الأثير : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وفي كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل : عن النضر بن كثير قال : رأيت في المنام رجلا قائما بين شرفين من شرف المسجد الجامع وهو ينادي : ألا إن هذا صراط ابن عون مستقيما . وفي كتاب الثقات لابن شاهين - وذكره فيهم : قال رجل لخالد بن الحارث : يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسنه صدقه فيه ، وقال عثمان : ابن أبي شيبة بن عون ثقة صحيح الكتاب . وفي تاريخ دمشق : عن ابن علية : ولد ابن عون سنة أربع وستين ، وعن حماد بن سلمة : مكث ابن عون سبعين سنة لا يروى له في الناس إلا ثمانية أحاديث ، وعن حماد بن زيد : مكث بالبصرة نحوا من سبعين سنة أو ستين وليس له في أيدي الناس إلا ثمانية أو سبعة أحاديث حتى مات أيوب . وعن النضر بن شميل قال : كان رجلا ملازما لابن عون فقيل : له بلغ حديث ابن عون ألفا قال : أضعف . قيل ألفين قال : أضعف . قيل : فأربعة آلاف . قال : أضعف قيل : فستة آلاف قال : فسكت الرجل . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح . وفي كتاب الطبقات للهيثم بن عدي : توفي بعد مقتل إبراهيم بأشهر يسيرة . وقال محمد بن جرير الطبري في كتاب الطبقات : أصله من سبي ميسان وكان فاضلا دينا . وذكر المزي رواية عن عطاء الرواية المشعرة بالاتصال عنده . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : قال أحمد بن حنبل : قد رأى ابن عون عطاء وطاوسا ولم يحمل عنهما .

2436

2955 - ( ق ) عبد الله بن السري الأنطاكي الزاهد . ذكره ابن أبي حاتم عن عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى قلت : عبد الله بن السري . من هو ؟ قال : رجل . قال ابن أبي حاتم : كان ابن السري رجلا صالحا ، فأحسب يحيى حاد عن ذكره من أجل ذلك . وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : ثقة ، وهو كنحو شيوخي في الإسناد ، وقال أبو سعيد النقاش ، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري : يروي عن أبي عمران الجوني أحاديث موضوعة . وقال أبو حاتم بن حبان : يروي عن أبي عمران العجائب ، التي لا يشك أنها موضوعة لا يحل ذكره إلا على سبيل الإخبار عن أمره [ ق 274 ب ] .

2437

3107 - ( د س ) عبد الله بن عنمة بفتح العين والنون جميعا . قال أبو نصر ابن ماكولا : ويقال عبد الرحمن بن عنمة روى عن : العباس وعمار روى عنه : عمر بن الحكم بن ثوبان ، وجعفر بن الحكم وقع لنا حديثه عاليا جدا لم يزد المزي على هذا ، وفيه نظر ؛ لأن هذا الرجل قال فيه أبو سعيد بن يونس مؤرخ مصر : عبد الله بن عنمة المزني من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهد فتح الإسكندرية الثاني سنة خمس وعشرين رأيت حديثه في كتاب فتح الإسكندرية للواقدي . وقال ابن منده : فيما ذكره الصريفيني : له ذكر في الصحابة ولا تعرف لا رواية . وذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة وأبو إسحاق بن الأمير الطليطلي وتبع ابن يونس على قوله مقررا له أبو نصر بن ماكولا ثم قال : وعبد الله بن عنمة يروي عن عمار بن ياسر ، روى عنه : سعيد المقبري عن عمر بن الحكم بن ثوبان عنه وقيل فيه : عبد الرحمن بن عنمة ثم ذكر عبد الله بن عنمة الضبي الشاعر وقال : لعله الذي [ق 306/أ] روى عن عمار . وذكر المزي قول من قال : ولعل أبا لاس هو عبد الله بن عنمة وهو غير جيد لأمرين . الأول : أبو لاس خزاعي وهذا مزني . الثاني : أبو لاس لا يعرف اسمه ، قاله أبو بشر الدولابي عن الدروي عن يحيى ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري وقال : قال بعضهم : اسمه محمد بن الأسود . ولما ذكره الحاكم لم يسمه ، وكذا كل من ألف في الكنى وفي معرفة الصحابة فيما أعلم - والله تعالى أعلم . وأما قول ابن ماكولا : لعله الضبي الشاعر فغير جيد أيضا لما بينا قبل .

2438

2956 - عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو القاسم الزهري البغدادي أخو عبيد الله وأحمد . لم يذكره في شيوخ البخاري - فيما أعلم - غير ابن عدي ، وأما ابن منده والحبال وصاحب الزهرة وأبو الفتح بن أبي الفوارس وأبو إسحاق الصريفيني وأبو الوليد الباجي ، فلم يذكروا إلا عبيد الله . وقال ابن الأخضر في مشيخة البغوي : كان ثقة . وقال ابن قانع : توفي بالمصيصة ، وهو صالح أعني عبد الله . وقال الخطيب : ثقة .

2439

3106 - ( د سي ) عبد الله بن عنبسة . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه بعد ذكره إياه في كتاب الثقات . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة : عنه فقال : مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث يعني حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : من قال إذا أصبح . وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم : صحف بعض الرواة فقال : عبد الله بن عنبسة عن ابن عباس وإنما هو ابن غنام وله صحبة .

2440

2957 - ( د ) عبد الله بن سعد بن فروة البجلي مولاهم الدمشقي الكاتب . قال أبو الحسن بن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام : لم يرو عنه غير الأوزاعي ، وهو مجهول ، كما قال أبو حاتم ، ولو لم يقله لقلناه . وقال الساجي في كتاب الجرح والتعديل : ضعفه أهل الشام في الحديث ، قال ابن القطان : إنما يعني - والله تعالى أعلم - من عدم روايته ، وعدم العلم بحاله .

2441

3105 - ( د ت ق ) عبد الله بن عميرة كوفي . روى عن : الأحنف حديث الأوعال روى عنه : سماك بن حرب ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره لم يزد في التعريف به شيئا . وقد قال أبو نعيم الحافظ في كتابه معرفة الصحابة ، وابن منده فيما ذكره عنه الصريفيني : أدرك الجاهلية وكان قائد الأعشى في الجاهلية لا تصح له صحبة . زاد أبو نعيم : ولا رؤية ذكره بعض المتأخرين ، ثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة : ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة سمعت سماك بن حرب يقول : سمعت عبد الله بن عميرة قائد الأعشى في الجاهلية يقول ، ورواه بعض المتأخرين من حديث روح عن شعبة فأسقط سماكا وقال : سمعت عبد الله بن عميرة . وقال ابن ماكولا : حديثه في الكوفيين روى عن : جرير وغيره روى عنه سماك . وقال إبراهيم الحربي : لا أعرف عبد الله بن عميرة والذي أعرف : عميرة بن زياد الكندي حدث عن عبد الله إن كان هذا ابنه وإلا فلا أعرفه . وقال ابن حبان في كتاب الثقات الذي نقل المزي توثيقه من عنده : عبد الله بن عميرة بن حصن القيسي بن قيس بن ثعلبة كنيته أبو المهاجر عداده في أهل الكوفة يروي عن عمر وحذيفة وهو الذي روى عن الأحنف بن قيس روى عنه سماك بن حرب وهو الذي يقول فيه إسرائيل : عبد الله بن حصين العجلي . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات عرفه بروايته عن عمر والأحنف . وذكر مسلم في كتاب الوحدان تأليفه : أن سماك بن حرب تفرد بالرواية عنه قال : وكان قائد الأعشى في الجاهلية . وذكره ابن الجارود في كتاب الضعفاء .

2442

2958 - ( د ت ق ) عبد الله بن سعد الأنصاري الحرامي ، ويقال : القرشي الأموي عم حرام بن حكيم عداده في الصحابة . قال أبو نعيم الحافظ : عم حرام بن معاوية وقيل حرام بن حكيم . وقال أبو أحمد العسكري : ومن بني العنبر بن عمرو بن تميم : عبد الله بن سعد عم حرام بن حكيم ، أخرجه ابن أبي خيثمة فيمن روى من بني تميم ونسبه ، وقال : عبد الله بن سعد من بني تميم ووهم ابن الأثير هنا وهما فاحشا ؛ وذلك أنه قال : ذكر العسكري أنه أخا ذؤيب بن شعثم العنبري . وليس بجيد لأن العسكري ذكر ذؤيبا ثم قال بعده : وأخوه عقفان بن شعثم روى عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد أبو أحمد على هذا شيئا ، ثم ذكر بعده : عبد الله بن سعد وكأنه سقط من النسخة التي نقل منها : ذكر عقفان وذكر بعد ذكر الأخوة عبد الله بن سعد ، فتوهمه هو ، والله تعالى أعلم . وذكر البغوي في [ ] قال : وسكن حمص . ونسبه ابن حبان في كتاب الصحابة : عبشميا وقال : له صحبة . ولما خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه نسبه كذلك . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتابه السراج : أن ابن أخيه تفرد عنه بالرواية .

2443

3104 - وعبد الله بن عمير [ق 305 / ب] بن عدي الأنصاري شهد بدرا ذكرناهم للتمييز .

2444

2959 - ( خ م د س ) عبد الله بن السعدي واسمه عمرو له صحبة . قال أبو عمر بن عبد البر : وهو الصواب فيما ذكره الصريفيني قال : ويقال : اسمه وقدان أبو محمد القرشي . وقال ابن حبان : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وافدا . أمه : ابنة الحجاج بن عامر بن سعيد بن سهم مات في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما . وقال أبو نعيم الحافظ : عبد الله بن عبد بن وقدان ويقال : عبد الله بن سعد . وذكره ابن سعد فيمن أسلم عند الفتح وبعده . وفي تاريخ البخاري : وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أو ثمانية . وقال ابن عساكر : قول من قال : توفي في خلافة عمر . لا أراه محفوظا .

2445

3103 - وعبد الله بن عمير الخطمي إمام مسجد بني خطمة في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم

2446

2960 - ( خ م ت س ) عبد الله بن سعيد بن جبير الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي . خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان ، والدارمي ، وأبو علي [ ق 275 / أ ] الطوسي ، وابن الجارود . وقال النسائي في تصنيفه : ثقة مأمون . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2447

3102 - وعبد الله بن عمير الأشجعي .

2448

2961 - ( ع ) عبد الله بن سعيد بن حصين أبو سعيد الأشج الكندي الكوفي . ذكر عبد الباقي بن قانع وفاته في سنة ست وخمسين ومائتين ، روى عنه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال : ثنا إبراهيم بن محمد بن مالك الهمداني . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وروى في صحيحه عن أحمد بن حمدان التستري لعبادان عنه . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك [ أبو عوانة ] النيسابوري وأبو عوانة ، وروى عنه أبو القاسم الطبراني . وفي كتاب الصريفيني : مات في شهر ربيع الأول سنة سبع ، وكذا ذكره ابن عساكر . وقال مسلمة بن قاسم في كتابه الصلة : لا بأس به ، توفي بالكوفة في شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين ، وفرق بينه وبين عبد الله بن سعيد الكندي أبو سعيد الراوي عن عبد الله بن نمير ، ونظرائه ، وكذا ذكر وفاته أبو علي الغساني في أسماء رجال أبي داود . وفي كتاب زهرة المتعلمين : روى عنه البخاري ثمانية أحاديث ، ومسلم سبعين حديثا ، ومات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . كذا ذكره ، ولم أره لغيره فينظر . وقال المطين : مات في يوم الثلاثاء في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين ، وصلى عليه إبراهيم بن أبي العنبس . وفي كتاب الاستغناء لابن عبد البر : سئل أبو زرعة عنه فقال : كوفي ثقة صدوق . وقال الخليلي : ثقة لكن في أشياخه ثقات وضعفاء يحتاج في حديثه إلى معرفة وتمييز .

2449

3101 - وعبد الله بن عمير بن قتادة .

2450

2962 - ( ت ق ) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو عباد الليثي مولاهم المدني أخو سعد وكان الأكبر . قال أبو إسحاق الحربي في كتاب العلل : غيره أوثق منه ، وأبوه وجده أوثق منه . وقال المروزي : سئل أبو عبد الله عنه فقال : ليس هو بذاك . وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وذكره البرقي في باب من الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الراوية عنه . وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف ، وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث : وقال أبو داود ، ويعقوب بن سفيان الفسوي : ضعيف . وقال السعدي : يضعف حديثه . وذكره العقيلي ، وابن شاهين ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء . وقال الساجي : ضعيف حدث عنه الثوري ورمى به ، [ حديث ] عن علي قال : قال يحيى بن سعيد استبان لي كذبه يعني عبد الله في مجلس . وقال النسائي وعبد الله بن الجنيد : متروك ، وقال الدارقطني : متروك ذاهب . وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ويهم في الآثار حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها .

2451

3100 - عبد الله بن عمير السدوسي .

2452

2963 - ( خ م د ت س ) عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان أبو صفوان الأموي الدمشقي . ذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات بعد المائتين وفي كتاب الصريفيني وقيل عبد الله بن سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الملك وصحح الحاكم حديثه وكذا أبو عوانة [ ق 275 / ب ] وأبو علي الطوسي وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2453

3099 - وعبد الله بن عمير القرشي أخو عبد الملك بن عمير . روى عنه : أشعث بن أبي الشعثاء ، قال أبو حاتم الرازي : مجهول . وفي الصحابة : -

2454

2964 - ( ع ) عبد الله سعيد بن أبي هند الفزاري أبو بكر المدني مولى بني شمخ من فزارة . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطئ كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين . الأول : ابن حبان لم يذكر يخطئ فيما رأيت من نسخ كتابه . الثاني : لو نقل كلام ابن حبان من أصل لرأى فيه : عبد الله بن سعيد بن أبي هند مولى بني سهم ، مات سنة سبع وأربعين ومائة . وقال الكلاباذي عن الواقدي : مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة . وقال ابن سعد : وكان ثقة كثير الحديث ، مات سنة ست ، أو سبع وأربعين ذكره في الخامسة من طبقات المدنيين . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : وثقه علي بن المديني وابن البرقي وابن عبد الرحيم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال أحمد بن صالح : مدني ثقة ، وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه مات سنة ست أو سبع وأربعين . وفي كتاب الصريفيني مات سنة أربع وأربعين ، وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وهو تأكيد لعدم قوله : يخطئ ؛ لأنه لا يصفه بالخطأ ثم يحتج به . وخرجه أيضا الطوسي ، والحاكم ، وأبو عوانة ، والدارمي . وقال ابن منجويه : مات سنة سبع ، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : مديني ثقة . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو القاسم البلخي في كتاب الضعفاء ، وقال إسحاق القراب : أنبا الحساني أنبا ابن عروة قال : عبد الله بن سعيد بن أبي هند مات سنة ست وأربعين ومائة .

2455

3098 - وعبد الله بن عمير : يروي عن : ثابت بن أسلم ، روى عنه أيوب بن موسى في مسند أحمد بن حنبل .

2456

2965 - ( خ م د س ق ) عبد الله بن أبي السفر سعيد بن محمد ويقال : أحمد الهمداني الثوري الكوفي . قال ابن حبان في كتاب الثقات - الذي قال المزي أنه نقل كلامه - : اسم أبي السفر سعيد بن كثير مات في ولاية خالد على العراق . وقال أحمد بن صالح : كوفي ثقة . وذكره ابن خلفون في الثقات . وقال ابن سعد - الذي قال المزي : أنه نقل وفاته من عنده - : كان ثقة وليس بكثير الحديث . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة والدارمي .

2457

3097 - عبد الله بن عمير : قال ابن عساكر : يروي عن بلال بن سعد ، وروى عنه : الوليد بن مسلم .

2458

2966 - ( س ) عبد الله بن سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي أخو عاصم وعمرو . عن أبيه قلت : يا رسول الله حدثني لأمر أعتصم به ، وعنه يعلى بن عطاء وقيل : عن يعلى عن سفيان عن أبيه وهو غلط ، وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات هذا جميع ما ذكره به المزي إلا حديثه العال الذي قال : إنه وقع له ، وفيه نظر ؛ لأن ابن حبان زاد في أشياخه وفي نسبه فقال : عبد الله بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي يروي عن أبيه وعبد الله بن السائب روى عنه يعلى بن عطاء . وقال أحمد بن صالح : ثقة ، وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . ووقع في كتاب الصريفيني : عبد الله بن أبي ربيعة وكأنه وهم ؛ لأن ابن حبان تبع في ذلك البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما [ ق276 / أ ] .

2459

2826 - وعبد الله بن بكر حذلم الأسدي . قيل إن لبكر صحبة . ذكره ابن عساكر . ذكرناهم للتمييز .

2460

2967 - ( م د س ق ) عبد الله بن سفيان المخزومي وهو أبو سلمة مشهور بكنيته . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2461

3096 - ( م ق ) عبد الله بن عمير أبو محمد مولى أم الفضل وقيل مولى ابنها عبد الله بن عباس . قال ابن سعد : مات سنة سبع عشرة ومائة وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : توفي سنة عشر ومائة كذا ذكره المزي ، والذي رأيت في كتاب الثقات في عدة نسخ : سبع عشرة . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : مدني ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه أبو زرعة وغيره . وخرج أبو عوان حديثه في صحيحه . ولما ذكره إسحاق القراب في تاريخه سماه : عبد الله بن عمير بن عبيد . وقال ابن سعد : وفي بعض الرواية مولى ابن عباس وإنما هو مولى أبيه . ولهم شيخ يسمى : -

2462

2968 - ( د ) عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد حجازي . ذكره ابن حبان في الثقات لم يزد المزي شيئا من التعريف بحاله سوى الرواة عنه ، وأظنه لم ير كتاب الثقات جملة إنما ينقل من مختصره ، أو من شيء لا أدري ما هو ولا إنسان يغر الناظر في كتابه بأنه مذكور في الثقات بما هو ذاكره ، ليقطع الإنسان النظر عن ذاك الكتاب . ويقول قد نظره الشيخ فلو كانت فيه زيادة لذكرها ، وهذا لعله لا يجوز ؛ وذلك أن ابن حبان قال في كتاب الثقات الذي في أيدي الناس : عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن جحش يروي عن جماعة من الصحابة ، روى عنه أهل المدينة مات سنة تسع وثلاثين ومائة . وفي تاريخ البخاري : روى إبراهيم عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي سفيان سمع داود بن حصين عن أبي سفيان عن أبي عامر قال : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم .

2463

3095 - ( ت ) عبد الله بن عمران القرشي الطلحي أبو عمران ويقال أبو عبد الرحمن البصري . روى [عن] عبد الله بن سرجس ، وقيل : عن عاصم الأحول عن ابن سرجس ذكره ابن حبان في كتاب الثقات كذا ذكره المزي . والذي في كتاب الثقات لابن حبان : عبد الله بن عمر والصحيح عمران شيخ يروي عن عاصم الأحول عن ابن سرجس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن السمت الحسن والاقتصاد الحديث ثناه عمران بن موسى ثنا عبد الله بن عمر ثنا نوح بن قيس ثنا عبد الله بن عمر وليس بالعمري عن عاصم به . وقال ابن أبي حاتم : روى عن : عاصم روى عنه : نوح بن قيس ، سألت أبي عنه فقال : شيخ فهذا كما ترى لم يذكرا ولا أحدهما روايته عن ابن سرجس ولم أره مذكورا عند غيرهما فلا أدري من أين وقع هذا للمزي حتى صدر به وجعل الثاني مضعفا بقوله : وقيل : وكأنه اعتمد على الرواية التي في الترمذي المضعفة عنده وعند أبي علي الطوسي رحمهما الله تعالى ، ولكن المزي رحمه الله تعالى إذا ظفر في ترجمة بموافقة أو بدل يلتهي عما سوى ذلك وفي هذه ظفر بهما والله تعالى أعلم .

2464

2969 - ( م ) عبد الله بن سلمان الأغر المدني مولى جهينة . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان ، والحاكم أبو عبد الله .

2465

3094 - ( ت ) عبد الله بن عمران بن رزين بن وهب الله القرشي العابدي المخزومي وأبو القاسم المكي . نسبه البخاري كذا ذكره المزي ويشبه أن يكون وهما ؛ فإن البخاري لم يذكره البتة في تواريخه ولا أفرد له ترجمة فيما رأيت فينظر في أي موضع ذكره البخاري فإني لا أعلم مظنة إلا في تواريخه والله تعالى أعلم . وفي كتاب الصريفيني قال ابن فاخر : ثقة إلا أنه يخالف . وخرج الحاكم حديثه عن أبي الوليد الفقيه عن يحيى بن صاعد عنه وقال : صحيح ولم يخرجاه ، وحسنه الطوسي لما خرج حديثه . ولما ذكره مسلمة في كتاب الصلة قال : روى عنه بعض أصحابنا .

2466

2970 - ( 4 ) عبد الله بن سلمة المرادي الكوفي . ذكر المزي أن [ ابن ] نمير قال : روى أبو إسحاق عن أبي العالية عبد الله ابن سلمة الهمداني ، وزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة قال : وليس هو بالذي روى عنه عمرو بن مرة ، بل هو رجل آخر انتهى . ذكر البخاري في تاريخه الصغير : الذي قاله ابن نمير أصح ، والذي قال أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة جملي مرادي ، زاد في الأوسط : ويقال جهني وقد روى أبو إسحاق عن أبي العالية الهمداني ، وقال بعض الكوفيين : هذا غير الذي روى عنه عمرو بن مرة . وبمثله قاله يحيى بن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا في كتابيهما المختلف والمؤتلف . وقال النسائي : لا أعلم أحدا روى عنه غير عمرو بن مرة . وقال ابن حبان في الثقات : عبد الله بن سلمة يروي عن علي ، روى عنه عمرو بن مرة يخطئ ، وقال في موضع آخر منه : عبد الله بن سلمة الجملي من مراد ، يروي عن علي وابن مسعود عداده في أهل الكوفة ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وقال في موضع آخر : عمرو بن سلمة بن عمرو بن الحارث الهمداني من أهل الكوفة ، يروي عن علي وابن مسعود ، روى عنه أهل الكوفة مات سنة خمس وثلاثين ، ودفن مع عمرو بن حريث في يوم واحد وهو أخو عبد الله بن سلمة ، سمعا جميعا من علي بن أبي طالب . وخرج الترمذي [ أبو عيسى ] حديثه : لا يحجزه من قراءة القرآن شيء وقال فيه : حسن صحيح . وخرجه أيضا ابن خزيمة ، وابن الجارود في منتقاه والبستي ، وقال الحاكم : صحيح الإسناد والشيخان لم يحتجا بابن سلمة ومدار الحديث عليه ، وهو غير مطعون فيه ، وقال أيضا : من كبار أصحاب علي وعبد الله ، وقد روى عن سعد وجابر بن عبد الله وغيرهما من الصحابة ، وقد روى عنه أبو الزبير وجماعة من التابعين . وقال البغوي في شرح السنة : هذا حديث صحيح . وفي كتاب ابن عدي : قال شعبة : لم يرو عمرو أحسن من هذا الحديث [ ق276 أ ] . وقال أبو علي الطوسي : يقال : حديث علي حديث حسن صحيح . وقال ابن أبي داود السجستاني في كتاب السنن تأليفه : هذه سنة تفرد بها أهل الكوفة . وفي كتاب الخطابي : كان الإمام أحمد يوهن حديث علي ، ضعفه ، ويضعف أمر عبد الله بن سلمة . وقال الشافعي : وإن لم يكن أهل الحديث يثبتونه ، قال البيهقي : وإنما يتوقف الشافعي في ثبوته ؛ لأن مداره على ابن سلمة ، وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة ، وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر قاله شعبة ، وقال الساجي : كان يهم . وفي قول المزي : قال النسائي في الكنى : أبو العالية عبد الله بن سلمة كوفي مرادي نظر ؛ لأن النسائي لم يقل هذا ، إنما قاله رواية . بيانه قوله في كتاب الكنى - ومن الأصل أنقل - : أبو العالية عبد الله بن سلمة كوفي أنبأ محمد بن عيسى سمعت عباسا سمعت يحيى يقول : عبد الله بن سلمة المرادي ، كنيته أبو العالية . أنبأ علي بن حجر أنبا إسماعيل بن إبراهيم قال : شعبة قال : عمرو بن مرة وذكر ابن سلمة ولكنه كان قد كبر وكان تعرف وتنكر . أنبا عبد الله بن أحمد : سألت أحمد عن ابن سلمة من روى عنه غير عمرو بن مرة ؟ قال : روى عنه أبو إسحاق قوله . وقال بن نمير : هذا ليس هو . ذاك صاحب عمرو لم يرو عنه إلا عمرو . والذي قاله ابن نمير أصح . وقال أبو أحمد الحاكم : أبو العالية عبد الله بن سلمة الهمداني الكوفي . قوله . روى عنه : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله الهمداني حدثني علي بن محمد بن الحسين حدثني سعيد بن علي قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أبو العالية الذي روى عنه أبو إسحاق : عبد الله بن سلمة الهمداني . وأنبأ محمد بن سليمان ثنا محمد يعني - ابن إسماعيل - قال عبد الله بن سلمة أبو العالية الهمداني سمع عليا وعن عبد الله ، روى عنه أبو إسحاق وعمرو بن مرة . قال أبو أحمد : أخطأ عندي مسلم ومن تابعه على قوله ، وأشار إلى نحو مما قاله مسلم ، أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخليفة بن خياط ، وإبراهيم الحربي واشتبه عليهم والله أعلم . وعبد الله بن سلمة الذي روى عن علي وابن مسعود يقال له : المرادي ، وقال عمرو بن مرة : عن رجل من الحي لم أر أحدا كناه ، يروي عن سعد بن أبي وقاص وعلي ، وابن مسعود ، وصفوان بن عسال روى عنه : أبو عبد الله بن عمرو بن مرة الجهني ، وأبو الزبير ، حديثه ليس بالقائم . وعبد الله بن سلمة الهمداني ، إنما يعرف قوله فقط ولا يعرف له راويا غير أبي إسحاق السبيعي ، وحاله أحسن من حال عبد الله بن سلمة المرادي ، وسأبين ذلك إن شاء الله - بيانا شافيا يرتفع الإشكال فيه على من يتأمله ، فأول من أبدأ بذكره قول من أخطأ فيه ، ثم أعقبه بذكر تلخيص الصواب منه . قال يحيى بن معين : عبد الله بن سلمة كنيته أبو العالية المرادي . وقال محمد بن إسماعيل : سألت ابن حنبل عن عبد الله بن سلمة من روى عنه غير عمرو ؟ فقال : أبو إسحاق الهمداني قوله . وقال خليفة بن خياط : عبد الله بن سلمة يكنى أبا العالية من جمل ، شهد مع علي الجمل وصفين ومات . وقال الحربي : أبو العالية رجل من أهل الكوفة من مراد من بني جمل روى عن عمر وعبد الله وسعد وسلمان وعمار وعلي ، حدث عنه أبو إسحاق وعمرو بن مرة ، وهو باسمه أشهر منه بكنيته ، وهو عبد الله بن سلمة . قال أبو أحمد الحاكم : بيان الصواب من ذلك ثنا محمد بن فارس ثنا البخاري ثنا آدم ثنا شعبة ثنا عمرو بن مرة قال عبد الله بن سلمة ، وقال رجلا من قومه يعني من جمل كذا نسب عمرا غير [ ق 277 أ ] واحد ، وقال محمد : كل حديث عبد الله بن سلمة عجائب ، وذكر قول ابن نمير وتصحيح البخاري له . وفرق ابن خلفون بن الراوي عنه أبو إسحاق ، وبين الراوي عنه عمرو وفي كتاب الثقات وقال : ذهبت طائفة من أهل الحديث إلى أن أبا إسحاق روى عن ابن سلمة المرادي الجملي ، وأنكر ذلك طائفة منهم ، وقالوا : إنما روى عن عبد الله بن سلمة الهمداني قوله فقط . وذكر البرقي والعقيلي وابن الجارود : أبا العالية في جملة الضعفاء . وقال العجلي : عبد الله بن سلمة تابعي ثقة كوفي . فتبين لك بمجموع ما تقدم أن خلط المزي الترجمتين في ترجمة غير صحيح ، وأن الصواب قول من فرق ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الصحابة لأبي موسى : عبد الله بن سلمة المرادي من تابعي أهل الكوفة قيل : أدرك الجاهلية .

2467

3093 - عبد الله بن أبي عمرو الزوفي . عن خارجة بن حذافة حديث الوتر كذا وقع في جميع الروايات عند ابن ماجه ، وهو وهم ، والصواب عبد الله بن أبي مرة كما خرجه أبو داود والترمذي وكذا ذكره عند ابن عساكر أيضا فينظر [ق 305 / أ] .

2468

2971 - ( م د س ) عبد الله بن أبي سلمة ميمون وقيل : دينار الماجشون القرشي التيمي مولاهم . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وكناه : أبا عبد العزيز . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : يروي عن أسماء بنت أبي بكر والماجشون : المورد الخدين . ولما ذكر البخاري قول علي بن المديني : اسم أبي سلمة دينار قال : لا أراه حفظ علي . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم .

2469

3092 - ( ت ) عبد الله بن عمرو الأودي الكوفي جد عمرو بن عبد الله بن حنش . روى عن : ابن مسعود ، وعنه : موسى بن عصمة كذا ذكره المزي لم يزد شيئا ، والذي رأيت في كتاب ابن أبي حاتم : عبد الله بن حنش الأودي الكوفي وهو جد عمرو بن عبد الله الأودي روى عن : البراء ، وابن عمر وذكر آخرين . وذكر ابن حبان عبد الله بن عمرو الأودي في كتاب الثقات فينظر في الذي لا يتجه على ما ذكره أبو حاتم ولم أره مذكورا عند غير هذين والله تعالى أعلم . قال المزي : ومن الأوهام : -

2470

2972 - ( د س ) عبد الله بن سليمان بن زرعة الحميري أبو حمزة المصري الطويل . خرج أبو حاتم البستي حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2471

3091 - ( ت ص ) عبد الله بن عمرو بن هند الجملي الكوفي أخو زياد . خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه عن بندار ثنا أبو المساور ثنا عوف بن أبي جميلة عنه عن علي : كنت إذا سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاني وإذا سكت ابتدأني . وخرجه أيضا الحاكم ، وقال فيه أبو علي الطوسي : يقال هذا حديث حسن . وذكر المزي روايته عن علي الراوية المشعرة عنده بالاتصال وفي المراسيل : أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي حدثني أبي ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري [ثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي] ثنا عبد الله بن عمرو بن هند : أن عليا ، قال عوف : ولم يسمع - يعني عبد الله بن عمرو بن هند - من علي . وفي التمهيد قال أبو عمر ابن عبد البر : عبد الله بن عمرو بن هند الجملي لم يسمع من علي ابن أبي طالب .

2472

2973 - ( بخ س ق ) عبد [ الله ] بن سليمان بن أبي سلمة الأسلمي المدني القبائي . قال ابن حبان في كتاب الثقات : عبد الله بن سليمان مولى الأسلميين يخطئ . كذا ذكره المزي والذي في كتاب الثقات : عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة الأسلمي من أهل المدينة يخطئ . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال ابن أبي حاتم : ثنا محمد بن حمويه سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن عبد الله بن سليمان الذي روى عنه القعنبي فقال : هو من أهل قباء قد روى عنه ، زاد ابن عدي في الكامل : والقعنبي أصله مدني سكن البصرة . وهو يحدث عن قوم مجهولين من أهل المدينة وحواليها . وخرج المزي حديثا من طريق :

2473

3090 - ( ق ) عبد الله بن عمرو بن مرة الجملي الكوفي . ذكر ابن الأعرابي وغيره عن الدوري عن ابن معين أنه قال : عبد الله بن مرة ابن عمرو ليس به بأس . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : غمزه بعضهم ، وفي كتاب الجرح والتعديل لأبي عبد الرحمن : عبد الله بن عمرو بن مرة ضعيف . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وفي سؤالات مسعود عنه : هو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثه ولا تزيد مسانيده على عشرة . وفي كتاب الصريفيني : روى عن محمد بن سوقة .

2474

2974 - ( ت ) عبد الله بن سليمان النوفلي . عن ابن عباس يرفعه : أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة ، وقال : قال بعض المتأخرين : رواه الترمذي في المناقب عن أبي داود عن ابن معين ثنا هشام عن عبد الله النوفلي عن محمد بن علي عن أبيه ، لم يذكره المزي في كتاب الأطراف تأليفه فيرد عليه والله تعالى أعلم .

2475

3089 - ( د ) عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي . وقال زيد بن أسلم ، ومسلم بن نبهان عن عبد الله بن الفغواء عن أبيه . ذكره ابن حبان بعد فصله عن القول الأول : أن ابن حبان قال هذه الجملة المذكورة وليس كذلك ، لأن ابن حبان قال : عبد الله بن عمرو بن علقمة بن الفغواء الخزاعي يروي عن رجل من الصحابة ، روى عنه : زيد بن أسلم ، ومسلم بن نبهان . فلم يذكر أباه ولا عيسى بن معمر والله تعالى أعلم . وأما أبو حاتم فقال : عبد الله بن علقمة بن الفغواء الخزاعي روى عن أبيه روى عنه زيد بن أسلم ومسلم بن نبهان .

2476

2975 - ( بخ د ) عبد الله بن أبي سليمان أبو أيوب مولى عثمان بن عفان . قال ابن حبان في عدة نسخ من كتابه : روى عنه حماد بن زيد .

2477

3088 - ( ر د ت ق ) عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزي المدني . خرج الحاكم حديثه في صحيحه . ولما خرج الترمذي ، والطوسي حديثه الصلح جائز بين المسلمين صححاه .

2478

2976 - ( د ت ق ) عبد الله بن سنان بن نبيشة بن سلمة بن النعمان بن صبح بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان وهو مزينة بن عمرو بن أدد والد علقمة بن عبد الله عداده في الصحابة . كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ؛ لأن مزينة ليست رجلا بل هي امرأة إجماعا ، وهي مزينة بنت كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة . قال الكلبي : وهي أم عثمان وأوس ابني عمرو بن أد بن طانجة . قال المزي : فرقوا بينه وبين والد بكر بن عبد الله المزني ، فقالوا في نسب [ ق 277 / ب ] والد : علقمة هكذا وقالوا في نسب الآخر : عبد الله بن عمرو بن هلال انتهى . وفيه نظر في موضعين . الأول : في كتابي من الصحابة للعسكري بخط بعض الحفاظ ، وقد قابله وسمعه عبد الله بن عمرو بن مليل المزني ، وقال ابن أبي خيثمة ، ابن لؤيم له صحبة ، قال أبو أحمد : وأنا أحسب أن هذا هو عبد الله بن سنان الذي ابنه علقمة . الثاني : قوله أيضا أن صاحب الترجمة ذكره محمد بن سعد وقال : نزل البصرة وله بها عقب . فيه نظر ؛ لأن ابن سعد قال هذا في عبد الله بن عمرو والد بكر بن عبد الله ، وقال بعد فراغه من ترجمته : عبد الله المزني وهو أبو علقمة بن عبد الله الذي روى عنه بكر بن عبد الله المزني وليسا بأخوين . الثالث : ضبطه حلاوة بفتح الحاء غير جيد ، والصواب كسرها ، كذا ألفيته بخط الشيخين : الشاطبي والدمياطي . الرابع : قوله : كذا نسبه خليفة فيه نظر ، يوضح ما ذكرناه أولا ، قال خليفة : مزينة وهم ولد عثمان بن عمرو بن أد ، سمي مزينة بأمه وهي بنت كلب بن وبرة ، منهم عبد الله بن سنان فذكره .

2479

3087 - ( مد ت ) عبد الله بن عمرو بن علقمة الكناني المكي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وحسنه أبو علي الطوسي شيخ أبي حاتم الرازي . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات .

2480

2977 - ( م 4 ) عبد الله بن حنظلة بن سوادة العشيري البصري . قال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن أبيه عن أنس بن مالك الكعبي كذا هو في غير ما نسخة . وفي كتاب المزي : روى عن أبيه وروى عن أنس بن مالك ، وكأنه الصواب . وقال أحمد بن صالح : بصري ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وسماه : عبد الله بن سوادة بن حنظلة بن أبي الأسود . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، والطوسي . وفي بعض نسخ اللالكائي : قال البخاري ويحيى : ثقة وسماه كما سماه ابن خلفون ، وكأنه تبعه .

2481

3086 - ( م د ت س ) عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالمطرف . قال ابن سعد : ولد خالدا وعبد الله وعائشة وعبد العزيز وأمية وأم عبد الله وعمرا وأم سعيد ومحمدا وهو الديباج والقاسم ورقية ومحمدا الأكبر وهو الحازوق وأم عبد العزيز ، زاد الزبير : وخليدة وعثيمة . قال : وله يقول أبو الرئيس عباد بن طقفة الثعلبي وتبعه على إنشاده الدارقطني في كتابه المختلف والمؤتلف وابن عساكر وابن تقي وغيرهم : جميل المحيا واضح اللون لم يطأ بحزن ولم تالم له النكت له اصبع إذا النفر الشيم الذين إذا ابتدروا وهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا إذا النفر الآدم اليمانيون تمتموا له حول برديه أرقوا وأوسعوا حلا العسل والحمام والبيض كالدما وطيب الدهان رأسه فهو أصلع وذكر محمد بن بحر الجاحظ في كتابه البيان والتبيين وأبو العباس محمد بن يزيد في الكتاب الكامل أن عبد الملك بن مروان قال لأسيلم بن الأحنف الأسدي : ما أحسن ما مدحت به فاستعفاه فأبى أن يعفيه وهو معه على سريره فلما أن أبى إلا أن يخبره قال قول القائل : ألا أيها الركب المخبون هل لكم بسيد أهل الشام تحبوا وترجعوا من النفر البيض الذين إذا اعتدوا وهاب الرحال خلفه الباب فقعقعوا إذا النفر السود اليمانون تمتموا له حول برديه وأجادوا وأوسعوا [ق 304/أ] جلا المسك والحمام والبيض كالدمي وفرق المداري رأسه فهو أنزع فقال له عبد الملك : ما قال أخو الأوس أحسن مما قيل لك : قد حضت البيضة رأس فما أطعم نوما غير تهجاع زاد الجاحظ : - أسيلم ذا كم الأحفاء بمكانه لعين ترجي أولا لأذن تسمع قال : وكان أسيلم ذا بيان وأدب وعقل وجاه . وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني : قال جميل لبثينة والله ما رأيت عبد الله بن عمرو بن عثمان يخطر بالبلاط إلا أخذتني الغيرة عليك وأنت بالجناب . ومر يوما عبد الله بن عمرو ، وعمر بن عبد العزيز بعبيد الله بن عبد الله بن عتبة الفقيه وهو أعمى فلم يسلما عليه فلما أخبر بذلك قال : لا تعجبا أن توتبا فتكلما فما جنبي الإنسان شرا من الكبر مشى تراب الأرض منه خلقتما وفيها المعاد والمصير إلى الحشر وخرج الحسن بن الحسن بن علي ، وعبد الله بن عمرو إلى الصحراء فأخذتهما السماء فأويا إلى سرجة فكتب الحسن على السرجة : خير بناء خصصت يا سرج بالغيث بصدق والصدق فيه شفاء هل يموت المحب من لاعج الحب ويشفي من الحبيب اللقاء فكتب عبد الله بن عمرو : - إن جهلا سوى لك السرج عما ليس فيه على السبب خفاء ليس للعاشق المحب من الحب سوى لذة اللقاء شفاء وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه بعد ذكره إياه في إتباع التابعين وهو مشعر أنه لم تصح روايته عن صحابي ، مع تصريح البخاري وغيره بسماعه من أبي حبة وابن عمر . وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي . وفي المنتجيلي : وفيه يقول مدرك بن حصين : كأني إذا دخلت على ابن عمرو دخلت على مخبأه كعاب وفي تاريخ البخاري : لما احتضر الحسن بن الحسن وجد كربا فقيل له فقال : كأني بعبد الله بن عمرو بن عثمان حين أموت وقد جاء من مصر حين مرحل الحمى ، يقول : جئت لأحضر ابن عمر وما إلا أن يخطب فاطمة بنت الحسين فصاحت فاطمة : أتسمع ؟ قال : نعم . قال : أعتقت كل مملوك لي وتصدقت بكل ملكي إن تزوجت بعدك أحدا أبدا ، قال : فسكون ما تحرك حتى مات ، فجاء عبد الله على الصفة التي قال : فدخل وهي تصك وجهها فأرسل إليها رمقا وقال : يقول لك مولاي : ابقى على وجهك فإن لنا فيك إربا قال : فأرسلت يدها في كمها واختمرت فما لطمت فلما انقضت عدتها خطبها فقالت : فكيف بيميني ؟ قال : يخلف عليك بكل مملوك مملوكين وبكل شيء شيئين ففعل وتزوجته . وفي تاريخ الغرباء لأبي سعيد بن يونس : أمه رملة بنت [ق 304/ب] معاوية بن أبي سفيان ويشبه أن يكون وهما لمخالفة الجماء الغفير . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم .

2482

2978 - ( س ) عبد الله بن سوار بن عبد الله العنبري أبو السوار القاضي . قال عبد الباقي بن قانع : بصري ثقة . وفي الجامع : وفيه يقول : السيد الحميري : جده سارق كبش فجرة من فجرات قال : وذلك أنه عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة بن غزة بن نقب وكان نقب سرق كبش النبي صلى الله عليه وسلم فقطعه عليه السلام . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

2483

3085 - ( ع ) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم أبو محمد وقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو نصير السهمي . ذكر العسكري أنه أتى له حين وفاته قريب من مائة سنة ومات ليالي الحرة . وفي كتاب ابن بنت منيع : كان إسلامه قبل فتح مكة ، وكان طوالا أحمر عظيم البطن ، ورأى كأن في إحدى عينيه عسلا وفي الأخرى يمنا وكأنه يلعقهما فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال تقرأ الكتابين التوراة والقرآن فكان يقرئهما . وذكر ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين : ومن ولده : محمد وهشام وهاشم وعمران وأم إياس وأم عبد الله وأم سعيد . وقال ابن عبد البر : الأشهر في كنيته أبو محمد ، وأبو نصير غريبة قال : ولم يعله أبوه في السن إلا باثنتي عشرة سنة واعتذر من شهوده صفين وأقسم أنه لم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح إنما شهدها لعزيمة أبيه عليه في ذلك وكان يقول : مالي ولصفين مالي ولقتال المسلمين والله لوددت أني مت قبل هذا بعشر سنين . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : كان بينه وبين أبيه في السن عشرون سنة وتوفي وسنه اثنتان وسبعون أو اثنتان وتسعون سنة شك يحيى بن بكير في التسعين والسبعين . وفي تفسير الضحاك الكبير : كان ابن عمرو يحدث الناس بأعاجيب فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك فقال سلوه عن ثلاثة أشياء فإن أخبركم بهن فهو عالم سلوه عن أول شجرة اهتزت على وجه الأرض وعن شر ما على الأرض وعن شيء من الآخرة ينتفع به في الدنيا . فقال : الأول الساج الذي جعلت من سفينة نوح عليه الصلاة والسلام ، والثاني بئر ترهوت ، والثالث الحجر الأسود فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك : سلوه فإنه عالم . وفي كتاب ابن الأثير : قيل توفي سنة خمس وخمسين . وفي كتاب البرقي : دفن بالشام ، وفي كتاب ابن عساكر : دفن بعجلون قرية من قرى الشام بالقرب من غزة . وفي تاريخ البخاري بخط جماعة من الحفاظ : توفي سنة تسع وستين ، وعن أبي سلمة قال : قدمت على عبد الله بن عمرو وهو أمير مصر . وفي تاريخ الواقدي : لما مات أبوه تولى مكانه ابنه عبد الله بن عمرو . وذكر المرزباني في كتابه المسمى بالمفضل أن عبد الله بن عمرو كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الصحابة لابن حبان : كان بينه وبين أبيه ثلاث [ق 303/أ] عشرة سنة ، ووفاته ليالي الحرة أصح . وفي كتاب الصحابة لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، وروى عنه : سويد بن قيس ، وعلي بن رباح اللخمي ، وعمرو بن الوليد بن عبدة السهمي ، وعبد الله بن زرير الغافقي ، وابن حجيرة ، وعباد رجل من الصلحاء ، وعمرو بن جابر أبو زرعة الحضرمي ، ويزيد بن رباح ، وعمران بن عبد الغفار المعافري ، وهشام بن أبي رقية ، وحنش ، والقاسم بن البرجي ، وأبو عشانة حي بن مؤمن . وفي كتاب الصحابة لابن جرير الطبري : كان طوالا أحمر عظيم الساقين أبيض الرأس واللحية وكان قد عمي في آخر عمره . وفي معجم أبي القاسم الكبير : روى عنه : عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو أمامة الباهلي ، وسفيان بن عوف القارئ ، والمسور بن مخرمة ، والسائب بن يزيد الصحابيون ، وعبيد الله بن عبد الله ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، وعياض بن عقبة ، وهلال بن طلحة أو طلحة بن هلال ، وأبو عبد الله مولاه ، وجعفر بن المطلب ، وعبيد بن عمير ، ويحيى بن القمط ، وأبو سعيد الأزدي ، وأبو السفر ، وأبو يحيى ، وأبو عياض ، ويحيى بن هانئ ، والحمار ، وحبة العرني ، وهلال بن يساف ، وزهير بن الأقمر ، وأبو يزيد ، ورشيد الهجري ، وهلال الهجري ، وابن أبي ربيعة ، وأبو حيان ، وأبو سبرة ، وشعاف ، والعلاء بن زياد بن مطر ، والمهلب بن أبي صفرة ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، وميمون بن أستار الهراني ، وأبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي ، ومحمد بن عبيد الحنفي ، ورجاء بن حيوة ، وأبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله ، وابن الديلمي ، وعمرو بن قيس الكندي ، ويونس بن ميسرة ، وعبد الرحمن بن سلمة الجمحي ، وعمرو بن عبد الله بن عمرو ، وإسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر ، ومكحول ، ومهاجر بن حبيب ، ومدرك بن عبد الله الأزدي ، وخديج بن صومي المعافري ، وعمرو بن الوليد ، وأبو غطيف الحضرمي ، وأبو الحصين ، وعبد الله بن رافع ، وواهب بن عبد الله ، وسليمان بن بلال الحضرمي ، وقيصر بن أبي حرزة ، وأبو رزين [الغفاري] وأسلم أبو عمران ، وعتاب بن عامر . وقال الجاحظ : كان أعسر يسر ، قال : وقالوا : رأينا في الملوك والأشراف الحول والزرق والعرج ، وكذلك العلماء ، ولم نر عالما ولا ملكا أعسر انتهى كلامه ، وفيه نظر ، من حيث إن أشهر العلماء والملوك عمر بن الخطاب كان أعسر يسر وأنشد له المرزباني وأبو عروبة الحراني قوله في صفين : - ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي بصفين يوما شاب فيه الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم سحاب ربيع دفعته الجنائب وجئناهم نردي كأن صفوفنا من البحر مد موجه متراكب إذا قلت قد ولوا سراعا بدت لنا كتائب منهم وأرجحت كتائب فدارت رحانا واستدارت رحاهم سراة النهار ما توول المناكب وقالوا لنا : إنا نرى أن تبايعوا عليا فقلنا بل نرى أن نضارب زاد أبو عروبة عنه : جمعت القرآن في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحضر صفين متقلدا سيفين وقال : والزبير بن بكار يروي هذه الأبيات لمحمد بن عمرو زاد المرزباني [ق 303/ب] في كتاب المنحرفين تأليفه : - فلا هم يولون الظهور فيدبروا فرارا كأن الخادرات الذوائب قال ابن شهاب : فأنشدت عائشة هذه الأبيات فقال : ما سمعت بشاعر أصدق شعرا منه ، وذكر له مع الفرزدق خبرا رأينا ألا نكتبه لما فيه من الأقذاع . وذكر ابن فولك في كتابه : أن عبد الله بن عمرو أصاب وسقين من الكتب يوم اليرموك فكانوا يقولون له إذا حدثهم ثنا ما سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تحدثنا من وسقيك يوم اليرموك . وذكر ابن عساكر : أن عبد الله بن عمرو كان له ابن عمره سبع سنين مثل الديار فلدغته حية فمات فقال : - فلولا الموت لم يهلك كريم ولم يصبح أخو عز ذليلا ولكن المنية لا تبالي أغرا كان أم رجلا جليلا قد أهلكت حية بطن واذكر حماما أريد به بديلا مقيم ما أقام حباك ليس فليس بزائل حتى يزولا قال : ويروى هذا الشعر لعبد الله بن عروة بن الزبير ولم أر أنه كان أصغر من أبيه بإحدى عشرة سنة إلا المزي وصاحب الكمال الذي هذبه فينظر ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل عن أم يعلى بن عطاء : أنها كانت تصنع لابن عمرو الكحل وكانت رمضت عيناه من كثرة البكاء .

2484

2979 - ( ر ) عبد الله بن سويد بن حبان أبو سليمان المصري . قال أبو سعيد بن يونس : عبد الله بن سويد بن حبان بن عبد الله أبو سليمان الحمراوي روى عنه : سعيد بن عفير ، قرأت على بلاطة قبره وكتب في مستهل جمادى الأولى لسنة اثنتين وثمانين ومائة . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : عبد الله بن سويد بن حبان بن لقيط بن عدي بن عبد الله أبو سليمان اللخمي مات سنة خمس وسبعين ومائة انتهى . لا خلف بين النسبتين ؛ لأن الأولى إلى مكان تركه والأخرى إلى أجداده .

2485

3084 - ( ع ) عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ميسرة المنقري مولاهم أبو معمر المقعد البصري . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم النيسابوري . وقال ابن سعد : كان كثير الرواية عن عبد الوارث التنوري . وقال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري سبعين حديثا . وفي تاريخ بغداد : قال علي ابن المديني : من ذكر محاسن عمرو بن عبيد ورفعه لا تسأل عنه يعني أبا معمر لقد كان ذلك وكان أعلى من هؤلاء فوضعه ذلك يعني أنهم أطروا عمرو بن عبيد قال علي : لا تحدثوا عن أبي معمر ولا نعم عين . وذكره ابن شاهين في الثقات ، وروى عنه فيما ذكر في طبقات القراء : محمد بن عيسى الأصبهاني ، وأحمد بن يزيد الحلواني ، وأحمد بن أبي خيثمة وهو ابن حرب ، ومحمد بن شعيب .

2486

2980 - ( بخ ) عبد الله بن سويد الأنصاري أخو بني حارثة بن الحارث . له صحبة . كذا ذكره المزي وأبى ذلك أبو أحمد العسكري فقال : قال بعضهم : لا يصح له صحبة قال : وروى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي . انتهى كلامه . ويشبه أن يكون وهما ؛ لأن أبا حاتم جعلهما ترجمتين ، وكذلك البخاري مع تصريحهما بصحبة الأول ، وكذا فعله غيرهما ، والله تعالى أعلم .

2487

3083 - عبد الله بن عمرو بن أحيحة . عن خزيمة بن ثابت ذكر المزي أنه من الأوهام يريد أنه وقع كذلك في سنن النسائي وأما صاحب الكمال فهو منه بريء وكذلك غيره من المؤرخين [ق 302 / ب] .

2488

2981 - ( ع ) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي أبو يوسف حليف القواقلة من بني عوف بن الخزرج . أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكان اسمه : حصين فسماه - عليه السلام - عبد الله [ ق 278 أ ] كذا ذكره المزي . وفي كتاب الصحابة للبرقي ، و التاريخ الكبير للفسوي : أسلم قبل [ وفاة ] النبي صلى الله عليه وسلم زاد البرقي في ما ذكره الفريابي : عن قيس بن الربيع عن عاصم عن الشعبي . وقال أبو نعيم الحافظ : وهو من بني قينقاع وقال أبو أحمد العسكري : كان اسمه غيلان فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الله . وذكره محمد بن سعد : في الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها وأبو عروبة من البدريين قال : وفي بعض الروايات يكنى أبا حمزة .

2489

3082 - ( س ) عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري . ذكره ابن حبان في الثقات وكناه أبا جعفر ، وخرج حديثه في صحيحه .

2490

2982 - ( خت م د س ق ) عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار وقيل : الطفيل بن عمرو بن ضرار أبو شبرمة الضبي الكوفي القاضي . قال ابن سعد : كان شاعرا فقيها ثقة قليل الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان من فقهاء أهل العراق . وذكر المزي عن العجلي - تابعا لصاحب الكمال - : كان إذا اختلف إليه الرجل ثلاثة أيام دعاه فقال له : أراك قد لزمتنا منذ ثلاثة أيام عليك خراج نتكلم فيه انتهى . وهو كلام غير مقيد ؛ والذي في تاريخ العجلي وبه يتم استشهاده على جودة : عليك خراج ، فنتكلم فيه أو دين أو حاجة ، فنسعى لك فيها ، فلا يكلمه الرجل في شيء إلا قضاه ، ثم يقول : إنهم إنما يأتوننا لننفعهم في أمر دنياهم ليس يأتوننا لنشفع لهم في آخرتهم لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ وكان من أحلم الناس ، فكان إذا أشرف عليه قال : أين فتياننا الذين يكفونا العار ؟ خذوه وكان إذا قضى على الرجل بقضية قال : لأقضين عليك قضاء شبرميا ، وكان له ابن يقال عثمان يفضل عليه في الزهد والعبادة . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك أبو حاتم البستي ، والحاكم . وقال اللالكائي : هو فقيه أهل الكوفة في زمانه وممن تفقه بالشعبي . وقال المرزباني : يقول المقطعات في الآداب والحكم وهو القائل : ما في القضا شفاعة لمخاصم عند اللبيب ولا الفقيه العالم أهون علي إذا قضيت بسنة أو بالكتاب برغم أنف الراغم وقضيت فيما لم أجد أثرا به بنظائر معروفة ومعالم وفي كتاب ليس لابن خالويه : وثنيت رجل عبد الله بن شبرمة فقال بعضهم : خرجت وقاضي القضاة منفكة رجله مؤلمة فغزوان حر وأم العلا ، إن الله عافى شبرمة فقال القاضي : جزاك الله خيرا فلما خرج قالوا له : والله ما نعرف له جارية ولا غلاما ! فقال : غزوان شنوري وأم العلاء أمتنا وقد أعتقتهما . وقال ابن قانع : كان له قدر . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير استعمل يوسف بن عمر : ابن شبرمة على القضاء ، ثم عزله وبعثه إلى سجستان وولى ابن أبي ليلى . ثنا أبو مسلم قال : قال سفيان : سأل بعض الأمراء ابن شبرمة ما هذه الأحاديث التي تحدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كتاب كان عندنا وقيل له يوما : ارتفع إلى الصدر قال : حيث جلست فأنا صدر . وكان محمد بن عبد الرحمن مولى آل الطلحة يجلس إلى ابن شبرمة فقالوا : إنه يستشيره فقال للحرسي إذا جاء فامنعه قال : محمد بن فضيل عن أبيه دخل كرز [ ق 278 ب ] على ابن شبرمة يعوده ، وهو مبرسم فتفل في أذنه فبرأ فقال ابن شبرمة : لو شئت كنت ككرز في تعبده أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفهما وسارعا في طلاب الفوز والكرز يريد كرز بن زبدة . قال أبو موسى المدني في كتابه الترغيب : تعبد حتى أنه لم يوجد عليه من اللحم ما يوجد على العصفور ، وقيل له : نراك معجبا برأيك . فقال : لو لم أعجب به لم أقض به ، وقال معمر : لما عزل عن ولاية اليمن وتفردني وإياه الميسر فلم يكن معنا أحد ، قال لي : يا أبا عروة أحمد الله أني لم أستبدل بقميصي هذا قميصا منذ دخلته ، ثم قال : إنما أقول لك حلالا ، فأما الحرام فلا سبيل إليه . وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه ترتيب الفقهاء : كان شاعرا فقيها ورعا ، وكان أبو إسحاق الشيرازي ولد سنة اثنتين وسبعين من الهجرة . قال حماد بن زيد ما رأيت كوفيا أفقه منه والله تعالى أعلم . وعند المنتجالي كان عفيفا صارما يشبه النساك ، ثقة في الحديث ، جوادا شاعرا ربما أكسى وأعطى حتى يبيت في ثيابه . وذكره ابن شاهين في الثقات . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ : كان قاضيا لأبي جعفر على بواد الكوفة وكان فقيها ناشيا خطيبا شاعرا حسن الخلق جوادا حاضر الجواب وكان لاجتماع هذه الخصال فيه يشبه بالشعبي ، وقضى على رجل بوعد وحبسه فيه وتلى : كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ وذكر ابن أبي خيثمة : له رواية عن الفرزدق الشاعر . وفي كتاب العجلي : كان عيسى بن موسى لا يقطع أمرا دونه ، فلما أرسل أبو جعفر بعمه عبد الله بن علي وأمره بقتله فأشار عليه ابن شبرمة ألا يفعل فبلغ ذلك أبا جعفر وقال : قتلني الله إن لم أقتل الأعرابي ، فما زال ابن شبرمة مختفيا حتى مات .

2491

3081 - ( م د ص ) عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي مشكدانة ويقال : الجعفي لأن جده محمد بن أبان تزوج فيهم . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كان متزوجا في الجعفيين فنسب إليهم ، وخرج حديثه في صحيحه عن أبي يعلى عنه . وقال ابن عساكر : مات في المحرم سنة تسع وثلاثين وكذا ذكره ابن قانع زاد : بالكوفة . وكذا ذكره البغوي في كتاب الوفيات تأليفه زاد : وكتبت عنه . وقال أبو محمد ابن الأخضر : سأل أحمد بن حنبل مسائل ومات قبله سنة تسع روى عنه : البخاري ، ومسلم . ومحمد بن عبد الرحيم ، وأبو يعقوب إسحاق القراب في تاريخه ، وأبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : وكان لا يخضب . والبخاري في الأوسط قال : توفي سنة تسع وثلاثين ، وقال ابن أبي حاتم : يعرف بالمشك . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم اثني عشر حديثا . وفي كتاب الصلة لمسلمة : روى عنه بقي بن مخلد . وأما تكرار المزي سبب تلقيبه بمشكدانة فغير جيد ، والله تعالى أعلم . وذكر العسكري في كتاب التصحيف : أن محمد بن عباد قال لابن عمار : من أين أقبلت ؟ قال : من عند مشكدانة فقال الذي يصحف وذكر كلاما تركت ذكره يريد قراءته ولا يغوث و يعوق وبشرا . قال العسكري : وقد حكيت عنه . وعاب المزي على صاحب الكمال : خلطه ترجمة عبد الله بن عمر بن غانم بترجمة عبد الله بن عمر النميري وليس صاحب الكمال بأبي عذرة هذا القول قد قاله قبله أبو نصر الكلاباذي وحكاه عن ابن منده . وكذا ذكره أيضا أبو إسحاق الحبال في كتابه أسماء رجال الشيخين ومن خطه نقلت ، وأبو الوليد الباجي في كتابه الجرح والتعديل ، وأبو إسحاق الصريفيني في كتابه أسماء رجال الكتب العشرة ، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري وغيرهم ، وإن كنا لا نرى جمعهما صوابا فإنا لا نلصق بعبد الغني خطأ قاله غيره قبله ويكفيه الاقتداء بهم ، وعبد الله بن عمر النميري ذكره ابن خلفون في الثقات . وقال الدارقطني فما سأله الحاكم : ثقة محتج به في كتاب البخاري .

2492

2983 - ( م 4 ) عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن واقدان بن الحريش وهو معاوية بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الحرشي العامري له صحبة . قال العسكري : له بالبصرة دار في بلحريش الرابية وولده أشراف . وقال ابن منده : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر بن صعصعة . وذكره ابن سعد في الطبقات الكبير في الطبقة الرابعة طبقة الفتحيين .

2493

3080 - ( د ) عبد الله بن عمر بن غانم أبو عبد الرحمن الرعيني قاضي إفريقية . قال أبو العرب حافظ المغرب في طبقات بلده : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه ، سمع من : سفيان بن سعيد الثوري ، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني ، ومن غيرهم ، لقد حدثني محمد [ق 301/أ] بن حفص أن أبا عثمان كان صديقا لابن غانم وكان قد رحل معه إلى مالك فجلس أبو عثمان مع ناس فقالوا : إن ولاية ابن غانم لم تكن من أمير المؤمنين إنما كانت من المسودة بعيون الجند فقال أبو عثمان : امرأته طالق ومماليكه أحرار إن كان ولاه إلا أمير المؤمنين ثم أتى أبو عثمان إلى غانم فأخبره الخبر فقال ابن غانم : كم كان صداق زوجتك الذي تزوجتها به ؟ قال : مائتا دينار قال : وكم شراء مماليكك عليك ؟ قال : مائة دينار قال : فدعا ابن غانم بكيس وعد لأبي عثمان ثلاثمائة دينار وقال : خذها يا أبا عثمان فقد بانت منك امرأتك وعتق عليك مماليكك . وله مناقب كثيرة تركتها كراهية التطويل ، وقال لي أحمد بن يزيد : وكان موت ابن غانم سنة تسعين ومائة . [في شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وستين سنة] وكان لعبد الله بن عمر أخ يقال له : سعيد قد كتب عنه وروى عن أخيه عبد الله بن عمر بن غانم . وذكر حمدين بن محمد العطار أنه سمع سحنون بن سعيد يقول : مات رجل يقال له [الزقاق] من أصحاب البهلول وكان فاضلا فحضره ابن غانم والبهلول وعبد الله بن فروخ فأتى بجنازته وجنازة ابن صخر المعتزلي فصلى على [الزقاق] ثم قدم ابن صخر فقالوا لابن غانم : الجنازة فقال : كل حي ميت قدموا دابتي فركب ولم يصل عليه وفعل مثله الآخران . وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه طبقات علماء القيروان : أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن يذكر ، وهو أحد الثقات الأثبات ، روى عن : مالك - وعليه معتمده ، وروى عن الثوري ، وابن أنعم ، وخالد بن أبي عمران ، وجماعة يطول ذكرهم ، ودخل الشام والعراق في طلب العلم ولقي أبا يوسف صاحب أبي حنيفة ، وقد أدخله ابن عبدوس في المجموعة وتوفي سنة تسعين ومائة وصلى عليه إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية ودفن بباب نافع وكان مذكورا في العرب الذين كانوا بإفريقية أيام بني أمية قبل دخول المسودة بالسخاء والقوة ذكر : أنه قتل في مجادة الخوارج على حنظلة بن صفوان ثمانين ومائة روى لنا عنه من طريق داود بن يحيى . وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت . ولما بلغ عبد الله بن وهب موته غمه غما شديدا وقال إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ رحمك الله أبا عبد الرحمن لقد كنت قائما بهذا الأمر يريد الفقه والعلم . وخرج ابن غانم يوما ومعه جماعة من أصحابه فوضع بين أيديهم زبدا في قصعة فخرقه أحدهم فقال : بعضهم : أخرقتها لتغرق أهلها فقال له ابن غانم أتهزأ بكتاب الله تعالى لله علي إن كلمتك أبدا [ق 301/ب] ، وكان ابن غانم من أحسن الناس همة في نفسه ، خلف بعد وفاته كسوة ظهره بألف دينار وكان ينشد في مجلسه هذين البيتين كثيرا : - إذ انقرضت عني من العيش مدتي فإني غناء الباكيات قليل سيعرضن عن ذكري وتنسى مودتي ويحدث بعدي للخليل خليل واختلف في من عقد له القضاء فقيل : الرشيد كتب إليه بعد ذلك كتابا . وقيل : بل عقده له أمير إفريقية روح بن حاتم واتصل ذلك بالخليفة فأقره ، وكان يكاتبه ، ولما دخل روح بن حاتم على أبي يوسف القاضي يودعه ويسأله حوائجه فقال : له بإفريقية شاب يقال له : عبد الله بن غانم قد فقه وهو حسن الحال فولاه قضاءها فقال له : نعم وبلغ من إكرام الخليفة له وإجلاله ما يفوق المقدار حتى كتب لابن الأغلب الأمير : أنا أعلمك أني لا أفك لك كتابا حتى يكون مع كتاب إلى كتاب ابن غانم فكان ابن الأغلب عند ذلك أشد الناس وأكثرهم مداراة وإكراما وتعظيما لابن غانم ، وكان اليوم الذي يجلس فيه للنظر بين النساء يلبس فيه فروا ذا نسا ويلقي عينيه بالأرض حتى يتوهم من لم يكن يراه أنه مكفوف ويزيل الكتاب والحجاب من بين يديه يومئذ ، وكان إذا أشرف على إنفاذ حكم على أحد يصلي حزبه من الليل فإذا جلس في آخر صلاته عرض ذلك الحكم على الله تعالى يقول : اللهم إن فلانا خاصم إلي فلانا وادعى عليه بكذا ويذكر الواقعة بعينها ثم يسأله التوفيق والتسديد حتى يطلع الفجر ومات رحمه الله بالفالج ولما توفي رأى رجل في النوم قائلا يقول بأعلى صوته : زأرت ذائب بعد طول عوائها لما تضمنه القليب الملحد فتعجب الناس من رؤياه وبكى عليه الأمير إبراهيم بن الأغلب منتحبا وغيره حتى فرغوا من دفنه وذلك سنة تسعين ومائة . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد : وفيها - يعني سنة تسعين ومائة - مات أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم وهو قاضي إفريقية وذلك في شهر ربيع الآخر حدثني الثقة عن سليمان بن عمران قال سمعت أسد بن الفرات يقول : كان ابن غانم فقيها له عقل وصيانة وله لما تولى أربعون سنة وكان يكاتب الرشيد . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : مات في ربيع الآخر ، وروى عنه : القعنبي وغيره . والعجب من المزي ذكر لهذا الرجل ترجمة ضئيلة من غير ذكر وفاة وقال : قال ابن يونس دخل الشام والعراق في طلب العلم أحد الثقات الأثبات ثم قال : قال ابن يونس في موضع آخر : بهلول بن راشد الإفريقي يقال ولد بإفريقية سنة ثمان وعشرين ومائة مع عبد الله بن غانم في شهر واحد في ليلة واحدة . فيظن من رأى هذا أنه كفاه مؤنة النظر في كتاب ابن يونس ولو حلف حالف أنه ما رأى كتاب ابن يونس حالة التصنيف لما كان آثما ليحسن بمن رأى كتاب ابن يونس أن يدع منه من غير فصل في مثل هذه الترجمة الضيقة عنده . قال سعيد بن عفير : يقال إن غانما قدم مصر مع جناب بن مرغد الرعيني وكان مولى له ثم انتموا بعد إلى العرب فقد عبد الله ابن عمر بن غانم مصر فنزل في العبل فدخل عليه مظفر بن الصلت [ق 302 / أ] العتلي فسأله عن ولد جناب فقال : ما أعلم أحدا أقعد بهم مني فقال مظفر : هو وارثك ولا ترثه فارتحل عنهم فنزل الجيزة . ثنا زيادة بن يونس ثنا موسى بن عبد الرحمن القطان ، عن محمد بن سحنون قال : عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني يكنى أبا عبد الرحمن ولي قضاء إفريقية في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة دخول روح بن حاتم إفريقية وكان مولده سنة ثمان وعشرين ومائة ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة تسعين ومائة . وفي كتاب الطبقات لأبي إسحاق : هو من أقران ابن أبي حازم ونظرائه عاش بعد مالك نحوا من ستين . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وقال ابن حبان : يحدث عن مالك ما لا يحل ذكره . وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة .

2494

2984 - ( ع ) عبد الله بن شداد بن الهاد واسمه أسامة بن عمرو الليثي أبو الوليد الكوفي ، لتردده إليها . كذا ذكره المزي تابعا ابن سرور ، والمعروف أن الهاد هو عمرو لا أسامة ذكره الكلبي وابن سعد وغيرهما . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث وكان شيعيا ، وقال في موضع آخر : كان ثقة كثير الحديث متشيعا قتل يوم دجيل . والذي ذكره المزي عنه كان عثمانيا تابعا عبد الغني ، لم أره فينظر وفيه منافاة للتشيع الذي شهد عليه به غير واحد . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : غرق بدجيل سنة ثلاث وثمانين . ذكره أبو عمر بن عبد البر في جملة الصحابة قال : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أهل العلم . وفي كتاب ابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ . وفي تاريخ البخاري : اقتحم به فرسه الفرات فذهب . وذكر المزي رواية ابن شبرمة عنه الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي المراسيل : قال الإمام أحمد بن حنبل : لم يسمع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد شيئا . وفي علل أحمد بن حنبل قال أبي : عبد الله بن شداد بن الهاد [ ق 279 / أ ] لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان من كبار التابعين وصلحائهم . وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمر : ابن شداد كان يتشبع ، وقال علي قتل بالجماجم سنة ثلاثة وثمانين . وفي قول المزي : قال النسائي فيه : [ ثقة ] . نظر ؛ لأن النسائي لما ذكر عبد الله بن شداد ووثقه ، لم يزد في نسبه شيئا على ما قدمناه ، فلو ادعى مدع أنه لم يقله إلا في عبد الله بن شداد أبي الحسن الأعرج الآتي ذكره بعد ، لما قام دليل على بطلان قوله . وذكره ابن حزم في طبقات القراء .

2495

3079 - ( س ) عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطابي أبو محمد ، وقيل [أبو محمد] . قال الخطيب : قال الحافظ أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق : إنه سكن بغداد والصواب أنه كان بالبصرة . وقال مسلمة في كتاب الصلة : روى عنه بقي بن مخلد وقد أسلفنا من تاريخ ابن عبد البر : أن بقيا لا يروي إلا عن ثقة عنده . وقال ابن قانع : صالح . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وخرج حديثه في صحيحه فيما رأيته في كتاب الصريفيني . وقال أبو محمد بن الأخضر في مشيخة البغوي : كان ثقة .

2496

2985 - ( 4 ) عبد الله بن شداد المديني أبو الحسن الأعرج . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قال أحمد بن صالح : هو ثقة . وقال ابن القطان : حاله مجهولة .

2497

3078 - ( ع ) عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العدوي المكي ثم المدني . قال البرقي : كان ربعة يخضب بالصفرة توفي بمكة ودفن بذي طوى ، ويقال : دفن بفخ مقبرة المهاجرين سنة أربع ، وقيل : سنة خمس وسبعين ، وله تسع وثمانون . وقال ابن يونس : شهد الفتح بمصر واختط بها دار البركة ، وروى عنه أكثر من أربعين رجلا من أهل مصر . وقال ابن منده : شهد بدرا وأحدا من غير إجازة . وقال أبو أحمد الحاكم : أول مشهد شهده أحد ثم الخندق . وقال أبو نعيم الحافظ : كان من أملك شباب قريش عن الدنيا كان آدم طوالا له جمة مفروقة تضرب قريبا من منكبيه ، يقص شاربه ويصفر لحيته ، ويشمر إزاره ، أعطي القوة في العبادة ، وفي البضاع ، وكان من التمسك بآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسبيل المبين ، وأعطي المعرفة بالآخرة والإيثار لها حق اليقين لم تغره الدنيا ولم تفتنه كان من البكائين الخاشعين ودفن بسرف ، وقيل : بالمحصب ، وقيل : بذي طوى ، وقيل : بفخ ، وكان ربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفا وكان لا يدمن اللحم شهرا إلا مسافرا أو رمضان وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو زاد وتوفي بعد الحج . وفي تاريخ دمشق : كان اسمه العاصي ، فسماه [ق 300/أ] النبي - صلى الله عليه وسلم - : عبد الله وكان ضخما . وعن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب : شهد ابن عمر بدرا . قال الواقدي : هذا غلط بين ، وكذا قاله أبو القاسم البلخي ، وأبو القاسم البغوي انتهى . وشهد الفتح وله عشرون سنة مات في دار خالد بن عبد الله بن أسيد . وفي كتاب العسكري : دفن في حائط حرمان موضع بمكة وصلى عليه الحجاج وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة . وفي كتاب البغوي : كان يشبه أباه عمر ، وكان لا يزر قميصه . وقال ميمون : قومت كل شيء في بيته فما وجدته يسوى طيلساني ، وكان أوصى سالما أن يدفنه خارج الحرم فلم يقدر فدفناه في الحرم . وفي كتاب الزبير : لما أرسل عبد الملك يأمر الحجاج ألا يخالفه ثقل عليه أمره فأمر رجلا معه حربة - يقال إنها كانت مسمومة - فلما دفع الناس من عرفة لصق ذلك الرجل به فأمر الحربة على قدمه وهي في غرز رجله فمرض منها أياما ثم مات . وفي كتاب الصحابة لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي : قدم المدينة وله اثنتا عشرة سنة قال : وروى عنه : عتبة بن مسلم ، وأبو غطيف الهذلي ، وشراحيل بن بكيل ، وثابت بن يزيد الخولاني ، ويزيد بن قاسط ، وخديج بن صومي الحميري ، وواهب المعافري ، وقيصر مولى تجيب ، وبكيل أبو شراحيل . وفي الاستيعاب قيل : إن إسلامه قبل إسلام أبيه ، وهذا لا يصح وكان عبد الله ينكر ذلك وأصح من ذلك قوله إن هجرته قبل هجرة أبيه وأجمعوا أنه لم يشهد بدرا واختلفوا في شهوده أحدا ، وقال بعض أهل السير : إنه من بايع بالحديبية ولا يصح ، وكان من أعلم الناس بمناسك الحج ، ومات بمكة سنة ثلاث وسبعين لا يختلفون في ذلك . انتهى قد ذكرنا الخلاف في القولين قبل . وفي الطبقات لابن سعد : له من الولد أبو بكر وأبو عبيدة وواقد وعبد الله وعمر وحفصة وسودة وعبد الرحمن وسالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال وأبو سلمة وقلابة . وقال أبو عبد الله الأزدي في كتابه طبقات علماء القيروان : عن ابن قتيبة : شهد بدرا وغزا إفريقية مرتين مرة مع ابن أبي السرح والثانية مع ابن خديج ، وكان قد كف بصره وتوفي وهو ابن سبع وثمانين وصلى عليه أبان بن عثمان بن عفان . وذكر أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم في كتابه طبقات علماء إفريقية : أن عبد الله ولدت له أم ولد صبية ماتت فدفنها في مقبرة قريش التي بقرب باب مسلم فاتخذت مقبرة لمكان تلك الصبية . وفي المعجم الكبير للطبراني : روى عنه : عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وأبان بن عثمان بن عفان ، وعيسى بن طلحة ، ومسلم الخياط ، وجنادة بن سلم ، ووهب بن كيسان ، ويعقوب بن عبد الله بن المغيرة بن الأخنس أبو علقمة مولى بني هاشم ، ومحمد بن أبي حكيم ، ومحمد بن قيس المدني أبو حازم ، وعبد الله بن وهب بن زمعة ، ومحمد بن المنكدر ، وموسى بن أبي مسلم ، وفروة بن قيس ، وأبو عبد الله القراظ ، وإبراهيم بن محمد بن حاطب ، وعرفجة ، وإسماعيل الشيباني ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، وهذيل بن شرحبيل ، وقيس بن أبي حازم ، وخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة ، وحيان البارقي ، وعبد العزيز بن حكيم الحضرمي وعائد بن نصيب [ق 300/ب] وسالم أبو عبد الله البزار ، وعبد الملك بن عمير ، ونفيع بن الحارث ، وأبو داود الدارمي ، وأبو جعفر مولى بن هاشم ، وهانئ بن الحضرمي ، ونعمان بن القراد ، وصبيح شيخ لأبي معاوية قديم ، وعبد الرحمن بن ذكوان خال منصور بن عبد الرحمن الغداني ، وعبد الرحمن بن نعيم أخو الأعرج ، وتميم بن سلمة ، وعبد الله بن شريك ، ومحمد بن رستم ، والمسيب بن رافع ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وزائدة بن عمير ، وعمير بن أبي عمير ، وسعيد مولى طلحة أبو حنظلة ، وعمر بن هشام ، وميسرة الأشجعي ، وأبو هارون ، ومعروف بن بشير ، وعبد الله بن نابي ، وغيلان مولى عثمان ، ومسلم القرى ، وأبو المعدل ، وأبو عبيد السلمي ، وأبو الخصيب ، وحيان الهذلي ، وخالد بن سلمة المخزرمي ، وراشد أبو محمد الحماني ، وأبو المليح عامر بن أسامة ، والمغيرة بن مخادش ، وسماك الحنفي ، وعبد الواحد البناني ، وأبو عمرو الندبي ثم قال : بشر بن حرب عنه فدل أنهما عنده اثنان ، والجواب بن زياد ، وعبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي ، وجميل بن زيد ، وإبراهيم بن عبيد ، وعبيد الله بن سالم ، وعون العقيلي وعبد الله بن يوسف ، وأبو عنبسة والمخارق بن أبي المخارق ، وعبد الكريم بن الحارث ، وأبو عبد الله القرشي ، وعبد الله بن حجيرة ، وأبو غطيف ، وعقبة بن مسالم ، وعبد الله بن رافع ، وشقى الأصبحي ، ومحمد بن النبيل الفهري ، وأبو بكر بن زيد بن سرحين ، وبزيغ أبو عمر . وفي كتاب الصريفيني : لما أنكر على الحجاج نصب المنجنيق وقتل ابن الزبير ، أمر الحجاج بقتله فضربه رجل من أهل الشام ضربة ، فلما أتاه الحجاج عائدا ، قال له ابن عمر : تقتلني ثم تعودني كفى بالله حكما بيني وبينك . وقال ضمرة : توفي سنة ثنتين أو ثلاث وسبعين . وذكره أبو عروبة فيمن أسلم قديما . وفي مرج البحرين عن مالك : حج ستين حجة وأعتق ألف رأس وحبس ألف فرس . وذكر عنه ابن شعبان : أنه اعتمر ألف عمرة وكان من أكرم أهل زمانه . قال ميمون بن مهران : أتاه اثنان وعشرون ألف دينار في مجلس فلم يقم حتى فرقها .

2498

2986 - ( ص ) عبد الله بن شريك العامري الكوفي . قال النسائي في خصائص علي : ليس بذاك . وقال البرقاني عن أبي الحسن الدارقطني : لا بأس به . قلت : يروي عن ابن عمر وابن الزبير ؟ فقال : سمع منهما . وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات . وقال ابن خلفون في الثقات : عبد الله بن شريك بن الحارث العامري ويقال : النخعي تكلم في مذهبه ، وقال أبو الفتح الموصلي : من أصحاب المختار لا يكتب حديثه . وفي كتاب المنتجالي : [ كان ] سفيان كان يتمرغ على قبر الحسين ويقول : يا ابن رسول الله . وعنه قال : أدركت أصحاب الأردية المعلمة وأصحاب البرانس من أصحاب السواني إذا مر بهم عمر بن سعد قالوا : هذا قاتل الحسين ، وذلك قبل أن يقتله . وقال أبو أحمد بن عدي : مختاري كوفي وليس فيه من الحديث إلا الشيء اليسير . وذكره ابن شاهين في الثقات وقال عن أحمد : ما أعلم به بأسا . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ومن كبراء أهل الكوفة ، يميل إلى التشيع .

2499

3077 - ( م 4 ) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العمري المدني . قال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به . وقال البخاري فيما ذكره الترمذي في كتاب العلل الكبير : ذاهب الحديث لا أروي عنه شيئا . وقال في التاريخ الكبير : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وفي موضع آخر : لا أحدث عنه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت إنسانا يقول : أحمد بن يونس بن عبد الله العمري ضعيف ، قال : إنما يضعفه رافضي مبغض لا بآية لو رأيت لحيته وهيئته وخضابه لعرفت أنه ثقة . وفي كتاب العلل للمروزي عن أحمد وذكر العمري فلم يرضه وقال : هو لين الحديث . وفي رواية عن أحمد وسئل عنه كيف حديثه ؟ فقال : كان يزيد في الأسانيد وكان رجلا صالحا . وفي كتاب الإرشاد للخليلي : لم يرضوا حفظه ولم يخرجه أصحاب الصحاح وابنه عبد الرحمن أثبت من أبيه . وفي تاريخ نيسابور للحاكم : سئل ابن مهدي عنه فقال : لا بأس به . وقال أبو عمر ابن دحية في كتاب الانتصار لما صح في البسملة من الآثار : وقد تكلم قوم في العمري وكلامهم فيه غير مقبول ، وحديثه عند أهل النقد من أئمة النقل غير معلول فإنه إنما تكلم فيه من قبل حفظه وليس ذلك بجرح قادح ولا بطعن واضح وهو من علماء المسلمين وخيار عباد الله الصالحين . وقال محمد بن عمار الموصلي : لم يتركه أحد إلا يحيى وزعموا أنه كان أكبر من عبيد الله إلا أنه كان ضريرا وزعموا أنه أخذ كتب عبيد الله فرواها . وفي رواية يحيى بن منصور عن يحيى بن معين : صويلح . وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي عنه : صالح ثقة والذي ذكره المزي عن عثمان عن يحيى : صويلح ، ولم أره إنما صويلح رواية الكوسج ، والمزي في غالب الظن إنما ينقل ترجمته من كتاب الخطيب لأنه لم يذكر زيادة عليها ، وفي التاريخ عن عثمان كما ذكرناه والله أعلم . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي أحمد بن صالح يحسن الثناء عليه قال أبي : وهو أحب إلي من عبد الله بن نافع يكتب حديثه ولا يحتج به . وفي مسند يعقوب بن شيبة وذكر حديثا من حديثه عن نافع : حديث حسن الإسناد مدني ، وقال في موضع آخر وذكر له حديثا : ليس نحمل الوهم في هذا على أبي نعيم ولا على من خالفه إنما نحمله على العمري وهو رجل صالح مذكور بالصلاح والعلم ، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب ويزيد في الأسانيد كثيرا . وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والساجي ، والمنتجالي ، وابن شاهين وأبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان الفسوي ، في جملة الضعفاء زاد الساجي : وتوفي سنة ثنتين وسبعين . وقال الخليلي : ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه فلم يخرج [ق 299/ب] كذلك في الصحيحين . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا خيرا وهو وعندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وقال النسائي : ليس بالقوي ذكره عنه ابن عدي . وقال ابن حبان : غلب عليه التعبد حتى غفل عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ فوقعت المناكير في روايته فلما فحش خطؤه استحق الترك . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث مستضعفا وكان يكنى أبا القاسم فتركها وقال : لا أكنى بكنية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إعظاما لها ، المزي زعم أنه نقل من كلام ابن سعد وترك ما ذكرناه وذكر من عند ابن أبي الدنيا : أنه ترك تكنيته بأبي القاسم ولم يبين لم وأغفلها من عند ابن سعد مبينة وكأنه ما نقل من أصل على العادة . وزعم المزي أن ابن سعد قال : توفي في أول خلافة هارون والذي رأيت في غير ما نسخه من كتاب الطبقات : في خلافة هارون ، والله تعالى أعلم ، وكذا نقل عن الخطيب الذي نقل المزي منه . وجزم ابن قانع بوفاته سنة إحدى وسبعين ، وكذلك أبو يعقوب إسحاق القراب وغيرهما . وفي كتاب الزبير بن أبي بكر : وكل بني عمر بن حفص قد كانت لهم هيئة ومروءة وفضل في الدين وكانت لهم خلق جميلة وسيما حسنة . قال بعض من رآهم : أنهم ليذكروني بالنذر الأولى وكانوا من طولهم وأجسامهم يقال لهم الشراجع يشبهون بالإبل ونظر إليهم رجل من شيعة آل أبي طالب مصطفين في الروضة فنظر إلى أجسامهم ولحاهم وسمتهم ورأى الناس يهرعون في العلم إليهم فقال : من هؤلاء ؟ فقيل : بنو عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب فقال : لا والله لا قامت للشيعة راية ما دام هؤلاء أحياء . وكان بنو عمر بن حفص مسددون في الديون حتى يقال : إنهم يرون رأي الإباضية . وقال ابن القطان : وثقه قوم وأثنوا عليه وضعفه آخرون من أجل حفظه لا من أجل صدقه وأمانته .

2500

2987 - ( بخ م 4 ) عبد الله بن شقيق العقيلي أبو عبد الرحمن وقيل : أبو محمد البصري . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وكناه أبا عبد الرحمن قال : وقيل : أبو عامر مات سنة ثمان ومائة ، وهو والد عامر العقيلي الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير . وفي قول المزي : وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ثقة من خيار المسلمين لا يطعن في حديثه . نظر ؛ لأن ابن أبي خيثمة لم يرو عن يحيى لفظة ثقة والذي روى عنه لفظة ثقة إسحاق بن منصور ، بيان ذلك ما ذكره ابن أبي حاتم : أنبا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن شقيق من خيار المسلمين لا يطعن في حديثه ، ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن شقيق ثقة ، سئل أبو زرعة عن عبد الله بن شقيق العقيلي فقال : بصري ثقة . وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير : عبد الله بن شقيق العقيلي سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن شقيق من خيار المسلمين لا يطعن في حديثه ثنا محمد بن الصباح ثنا داود بن الزبرقان عن الجريري قال : كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة كانت تمر به [ الصحابة ] فيقول : اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر ، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر . ورأيت في كتاب علي عن يحيى : كان التيمي سيء الرأي في ابن شقيق قلت ليحيى : سمعته منه ؟ قال : نعم . ولما ذكره ابن خلفون [ ق 279 ب ] في الثقات قال : قال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن شقيق من خيار المسلمين لا يطعن في حديثه . وقال اللالكائي : قال يحيى بن معين : كان من خيار المسلمين لا يطعن في حديثه من رواية ابن أبي خيثمة . وفي رواية الدوري : ثقة ، فقد تبين لك أن رواية ابن أبي خيثمة ليس فيها لفظة ثقة . وقال ابن خلفون : يقال : لم يوافق مذهبه مذهب سليمان التميمي ، فلذلك كان سيء الرأي فيه ، وكان ابن شقيق من الفضلاء الأخيار وهو ثقة قاله أحمد بن صالح ، وابن وضاح ، وابن عبد الرحيم ، وغيرهم . ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات [ قال ] قال : كان من خيار المسلمين . وينبغي أن يثبت في قول المزي : قال أحمد بن حنبل : ثقة وكان يحمل على علي ، فإن هذه اللفظة إنما هي معروفة عن أحمد بن صالح العجلي وكذا هي ثابتة في سائر نسخه فيما رأيت ، ولعله من الناسخ على أنه المهندس وقد قرأه على المصنف . وذكره البلخي والعقيلي في جملة الضعفاء . وفي كتاب الصريفيني : وقيل : إنه يكنى أيضا أبا معاوية وقيل : إنه هزلي . ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال : تابعي محتج به . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذا ابن حبان ، والدارمي ، وابن الجارود ، وأبو علي الطوسي . وفي قول المزي : وقال غيرهم : - يعني أنا سأذكرهم - مات سنة ثمان ومائة نظر من حيث إنه يقول : إنه ينقل من كتاب الثقات لابن حبان فما باله هنا أغفله ، وابن حبان قد نص على الثمان .

2501

3076 - ( د ت ) عبد الله بن علي أبو أيوب الإفريقي الكوفي الأزرق . قال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : قد روى ابن أبي زائدة عن أبي أيوب الإفريقي [ق 299/أ] قلت ليحيى : ما اسمه ؟ قال : لا أدري . قلت ليحيى : فهو ثقة ؟ قال : نعم ليس به بأس . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : عبيد الله بن علي بن مهران أبو أيوب الأزرق الإفريقي هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : يحدث عنه أهل الكوفة . وذكره ابن شاهين في الثقات .

2502

2988 - ( م ) عبد الله بن شهاب الخولاني أبو الجزل الكوفي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه . وقال ابن عبد البر في كتاب الاستغناء : كوفي من كبار التابعين . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي الكوفيين . وفي تكنية المزي له بأبي الجزل - تابعا غيره - نظر ؛ لأن هذه الكنية من أفراد الكنى لم يتكن بها إلا واحد واختلفوا في ذلك الواحد من هو ؟ فالنسائي والمنتجالي كنيا بها عبد الله بن شداد الليثي ، زاد المنتجالي : كناه بها البخاري ، وتبعهم على ذلك بعض المتأخرين ، فينظر والله أعلم .

2503

3075 - ( د ت ق ) عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب . خرج ابن حبان حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه الطوسي . وفي كتاب العقيلي : لا يتابع مضطرب الإسناد .

2504

2989 - ( بخ 4 ) عبد الله بن شوذب أبو عبد الرحمن الخراساني البلخي . بصري سكن الشام . وقال المزي : مات سنة أربع وأربعين ومائة . وقال ابن حبان : سنة ست وخمسين ومائة انتهى كلامه . وفيه نظر ، لأن ابن حبان ذكر القولين فلا حاجة إلى إغرابه بالقول الآخر ، اللهم إلا أن يكون على عادته ينقل من غير أصل ؛ قال ابن حبان في كتاب الثقات : عبد الله بن شوذب كنيته أبو عبد الرحمن أصله من البصرة وسكن الشام ، يروي عن ثابت وأبي التياح ، روى عنه ابن المبارك وضمرة بن ربيعة مات سنة ست وخمسين ، وقد قيل : سنة أربع وأربعين ومائة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : كان أحد العباد الفضلاء الأخيار ، وثقه ابن نمير وأحمد بن صالح وابن عبد الرحيم وغيرهم . وخرج ابن حبان ، وابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي ، والدارمي ، وابن الجارود ، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي حديثه في الصحيح وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

2505

3074 - ( د س ) عبد الله بن علي بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف . خرج أبو حاتم بن حبان البستي حديثه في صحيحه وكذلك أبو عبد الله بن البيع النيسابوري .

2506

2990 - ( خت د ت ق ) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني مولاهم أبو صالح البصري كاتب الليث بن سعد [ ق 280 أ ] . ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهما رؤية كتابه ، وليس كذلك إذ لو رآه لما أغفل منه : أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضي عبد الله بن صالح . وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه . وفي الموالي للكندي : كان مولده سنة ثمان وثلاثين ومائة ، ويقال : سنة ست وثلاثين . وقال الخليلي : كاتب الليث ، كبير ، لم يتفقوا عليه ، لأحاديث رواها يخالف فيها . وقال أبو أحمد الحاكم : كاتب الليث ذاهب الحديث . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة تأليفه : لا بأس به ويقال : إنه مولى بني هاشم أيضا . وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به . ورأيت في عدة نسخ من صحيح البخاري في كتاب البيوع : حدثني عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فهذا يعني حديث أبي هريرة مرفوعا : أن رجلا من بني إسرائيل خرج في البحر - الحديث . ولما ذكره الحافظ محمد بن علي بن وهب القشيري في الإلمام قال : خرجه البخاري : معتمدا على قول البخاري : ثنا عبد الله بن صالح فهذا ، لأنه قبل ساقه معلقا بقوله : وقال الليث : فلو اعتمد القشيري على التعليق لنبه عليه ، ولكنه اعتمد على سنده بعد . وفي كتاب التفسير من كتاب البخاري : ثنا عبد الله ثنا عبد الله بن أبي سلمة فذكر حديث ابن عمرو ولا صخاب بالأسواق قال أبو علي الجياني : عندي أن عبد الله هذا هو كاتب الليث وقد أشار إلى ذلك أبو مسعود في كتاب الأطراف بقوله : الحديث عند عبد الله بن رجاء ، وكاتب الليث وقد روى البخاري هذا الحديث في كتاب الأدب فقال : ثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث عن عبد العزيز . وأما الحاكم أبو عبد الله فإنه قال : لم يخرج البخاري لكاتب الليث شيئا . وقال ابن عساكر : قال البخاري في موضع آخر : وزاد عبد الله فذكر عنه زيادة في حديث . قال : ووفاته سنة ثلاث وعشرين أصح . وقال ابن قانع : عبد الله بن صالح : صالح . وقال يعقوب الفسوي : ثنا أبو صالح الرجل الصالح .

2507

3073 - ( ت س ) عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أخو الباقر . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، والترمذي حديث : البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي وقال : حسن صحيح غريب . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وقال ابن سعد : ولد محمد الأرقط وهو الأحدب وإسحاق الأبيض وأم كلثوم وهي كلثم وهي الصماء وأم علي وهي عُلية والقاسم والعالية .

2508

2991 - عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المرقئ [ والد أحمد ] صاحب التاريخ . قال الداني في كتاب الطبقات تأليفه : سمع قيس بن الربيع وأبا بكر بن عياش ، وروى عن حفص ، وأخذ عنه القراءة : أحمد بن يزيد الحلواني . وسئل يحيى ابن معين عن [ أبيه ] أحمد بن عبد الله الساكن بطرابلس المغرب فقال : ثقة ابن ثقة ابن ثقة . وقال أبو حاتم الرازي - وسئل عن عبد الله - : ويقال : إنه ختم على عبد الله ختمة ، وبلغ في الثانية إلى المائدة . وفي كتاب الزهرة : طالعت في الدفترين فلم أجد له اسما وقال توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين [ ق 280 ب ] .

2509

3072 - ( م 4 ) عبد الله بن عكيم الجهني أبو معبد الكوفي . قال ابن حبان في كتاب الصحابة : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا أرسل إليه الحجاج في علته فتوضأ وصلى ركعتين قال : اللهم إنك تعمل أني لم أزن ولم أسرق ولم آكل مال يتيم ولم أقذف محصنة قط فإن كنت صادقا فادرأ عني شره فأتاه فسائله ولم يتعرض له بشيء يكرهه انتهى . المزي ذكر هذا الخبر إلى قوله : فادرأ عني شره ، ولم يذكر بقيته وهو محط الفائدة ويشبه أن يكون سقط من الناسخ على أنه المهندس وقد قرأه عليه . وقال البخاري في التاريخ الكبير : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد . وقال العسكري [ق 298/ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا ؛ روى عنه مجاهد وذكره في ابن عكبر . وقال أبو حاتم : لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم وروى عن . أبي بكر ، وعمر رضي الله عنهما وروى عنه : عبد الله بن شداد فيما ذكره أبو نعيم الحافظ . وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره . وقال البغوي : كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشك في سماعه . وفي المراسيل لعبد الرحمن : سألت أبي عن ابن عكيم قلت أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال من علق شيئا وكل إليه فقال : ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه ، قلت : أحمد بن سنان أدخله في مسنده قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز . وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح . وقال أبو عمرو أحمد بن خالد بن أبي غرزة في مسنده : أنبأ عبيد الله بن أبي ليلى عن عيسى قال : دخلنا على أبي معبد عبد الله بن أبي عكيم وبه حمى نعوده فقلت : ألا نعلق عليك شيئا ، فقال : الموت أقرب من ذلك سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من تعلق شيئا وكل إليه . وفي الطبقات : كان كبيرا أدرك الجاهلية ، وكان إمام مسجد جهينة بالكوفة ولما ماتت أم عبد الرحمن بن أبي ليلى قدمه عبد الرحمن عليها . وقال سفيان بن عيينة عن أبي فروة قال : أنا غسلت ابن عكيم وقال غيره [ توفي] في ولاية الحجاج بن يوسف . ولما ذكره ابن خلفون في جملة الصحابة من كتاب الطبقات قال : روى في الضباب ، وفي البول . وفي الكنى للنسائي : قال ابن عكيم : لا أُعين على قتل خليفة أبدا بعد عثمان فقيل له : يا أبا معبد أعنت على دمه ؟ قال : إني أعد ذكر مساوئه عونا على دمه . وقال العجيل ، والمنتجيلي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم وفي مسند بقي بن مخلد : روى اثني عشر حديثا .

2510

2992 - ( م د ت ق ) عبد الله بن أبي صالح ذكوان السمان . قال الساجي : ثقة إلا أنه روى عن أبيه ما لم يتابع عليه . وقال البخاري في تاريخه الصغير : منكر الحديث . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء .

2511

3071 - ( 4 ) عبد الله بن عقيل أبو عقيل الكوفي ثقفي مولاهم نزل بغداد . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي . وقال الخطيب : سكن بغداد إلى آخر عمره . ينبغي أن يتثبت في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات فإني لم أره ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وذكر عن أحمد بن حنبل فيما رواه ابنه هو : عبد الله بن محمد بن عقيل الثقفي ، وهو ثقة .

2512

2993 - ( خت م 4 ) عبد الله بن الصامت الغفاري البصري ابن أخي أبي ذر . قال ابن سعد في كتاب الطبقات الكبير : يكنى أبا النضر ، وكان ثقة وله أحاديث . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان ، والطوسي والحاكم . وفي كتاب الصريفيني : روى له مسلم أحد عشر حديثا ، وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي بصري ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : يقال : إنه : كان أسود وكان شجاعا وكان رجلا صالحا . وذكره البخاري في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين .

2513

3070 - ( م 4 ) عبد الله بن عطاء الطائفي المكي أبو عطاء مولى المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وذكر ابن الأعرابي عن عباس بن محمد الدوري عن ابن معين أنه قال : عبد الله بن عطاء صاحب ابن بريدة ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي الكامل لابن عدي : قال شعبة : سألت أبا إسحاق عن عبد الله بن عطاء الذي يروي عن عقبة كنا نتناوب رعاية الإبل قال : شيخ من أهل الطائف .

2514

2994 - ( خ م د ت س ) عبد الله بن الصباح بن عبد الله الهاشمي العطار البصري . كناه أبو أحمد بن عدي في كتابه أسماء رجال البخاري : أبا علي . وكناه صاحب زهرة المتعلمين في ذكر مشاهير المحدثين : أبا بكر قال : ويقال : أبو علي ، روى عنه البخاري ستة أحاديث ، ومسلم ثلاثة أحاديث . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، وابن حبان .

2515

3069 - ( س ) عبد الله بن عصمة الجشمي حجازي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، ومسلم في الطبقة الأولى من أهل مكة شرفها الله تعالى . وأغفل المزي قول الترمذي لما خرج حديث حكيم : ورواه يحيى ابن أبي كثير عن يعلى بن حكيم عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عصمة عن حكيم .

2516

2995 - ( س ) عبد الله بن صبيح بالضم بصري . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري . ولهم شيخ آخر اسمه :

2517

3068 - ( د ت ق ) عبد الله بن عصم ويقال ابن عصمة أبو علوان الحنفي العجلي . كذا ذكره [ق 298/أ] المزي وهو يشبه كلام من لا يعرف النسب ما هو وذلك أن حنفية أخو عجل وكلاهما ولد الجشم بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل فلا يتجه للحنفي أن يكون عجليا بحال ، والله أعلم . وقال ابن حبان : منكر الحديث يحدث عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة . وذكره أبو حفص ابن شاهين في الثقات . وكذلك ابن خلفون ، وقال أحمد بن صالح : عبد الله بن عصمة ثقة . وذكر ابن الجوزي أن ابن عدي لم يذكر هذا الرجل إنما ذكر عبد الله بن عصمة النصيبي الراوي عن محمد بن سلمة البناتي عن الأعمش وقال فيه ما ذكره عنه ابن الجوزي بينا ذلك في كتابنا الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء بشواهده والله أعلم . يستروح من كلام البخاري أن الصواب عنده عصمة خلاف ما ذكره المزي وذلك أنه قال : عبد الله بن عصمة أبو علوان سمع ابن عباس وقال : شريك : ابن عصم . وذكره مسلم في الطبقة الثانية من الكوفيين .

2518

2996 - عبد الله بن صبيح وقيل صبيح مولى لبني ليث . روى عن أبي هريرة ، روى عنه وائل بن داود .

2519

3067 - ( خ م ت س ق ) عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام أبو بكر الأسدي . ذكر ابن سعد له من الولد : صالحا وعائشة وسلمة وسالما ومسالما وخديجة وصفية وقد روى عنه الزهري وكان قليل الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : كان خطيبا فصيحا بليغا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة ، والطوسي ، والدارمي ، والحاكم . وفي كتاب الصريفيني : بقي إلى قريب العشرين ومائة قاله بعض المصنفين من المتأخرين . وقال ابن قتيبة : كان من أخطب الناس وأبلغهم وكان يشبه بخالد بن صفوان في البلاغة . وفي تاريخ المنتجيلي : عمي قبل موته وله عقب بالمدينة . وفي كتاب الزبير : عن حماد بن عطيل الليثي قال : رأيت [ق 297/ب] عبد الله بن عروة في سنيات خالد بن عبد الله بن الحكم بن أبي العاص وكان خالد واليا لهشام بن عبد الملك سبع سنين فقحط المطر في تلك السنين فكان يقال لها سنيات خالد فجلا الناس من بادية الحجاز فلحقوا بالشام فكان الناس يدخلون مربده بالفرع يتغدون ويتعشون فما زال كذلك حتى أحيى الناس . وكان يهدم ويكسر الوشع إذا أصاب الناس جهد ، وكان عبد الله مصلحا ، مثمرا للمال ، يبذله في حقه ، ويرغب في الأجر وحسن الذكر ، وهو صاحب أبي وجزة الذي كان يعطيه ويأخذ له في كل عام من آل الزبير من جداد نخلهم بالفرع كل عام ستين وسقا على أن يقتصر بمدحه عليهم وفيه يقول أبو وجزة السعدي يمدحه : - لعمرك ما زاد ابن عروة بالذي له دون أيدي القوم قفل مفتح وما ظله عنهم بضيق وما ترى فلا سائل فيها ولا متنحنح فتى قد كفاني سيبه ما أهمني ولى خلت في أعقار متندح أغر تغادي من يليه جفانه هدايا وأخراها قواعد ردح فتى الركب يكفيهم بفضل ويكتفي وفي الحي فضفاض السجيات أفيح وقال عبد الله : أشكو إلى الله تعالى عيبي ما لا أترك ونعتي ما لا آتي وإنما يبكى بالدين للدنيا وقال عبد الله شعرا يشبه هذا الحديث : - يبكون بالدين للدنيا وبهجتها أرباب دنيا عليهم كلهم صادي لا يعملون لشيء من معادهم تعجلوا حظهم في الحاصل البادي لا يهتدون ولا يهدون تابعهم ضل المقود وضل القائد الهادي وكتب إلى هشام بن عبد الملك يشكو إبراهيم بن هشام فيما صنع به فكتب هشام إلى إبراهيم يأمره بأن يكف عن عبد الله ويبني قصر عروة وينثل بئره . ولما حج هشام اجتمع عنده عبد الله وإبراهيم وحضر مسلمة فشكى إبراهيم فقال مسلمة : كلامه كلام رجل لا يقيم على ما شكى ، وقال له عروة في بعض كلامه : يا أمير المؤمنين أما وفيتم لنا بعهدنا أو رددتم إلينا سيوفنا . فأعجب هشاما كلامه : وأقبل على الأبرش الكلبي وقال : يا أبرش لعن الله من زعم أن قومي هلكوا . ابن عروة يتهددني بالمدينة . وفي معجم المرزباني : عبد الله بن عروة يقول للوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان حين أخذ إبراهيم ومحمد ابني هشام المخزوميين : - عليك أمير المؤمنين بشدة على ابن هشام إن ذاك هو العدل تبح بها أموالهم ودماءهم ويبقى عليهم بعد ذلك فضل انتهى . هذا يرد قول من قال : بقي إلى قريب العشرين ؛ لأن الوليد بن يزيد تولى في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة ، والله تعالى أعلم .

2520

2997 - وعبد الله بن صبيح خال محمد بن إسحاق بن يسار . قال : كنت مملوكا لحويطب بن عبد العزى . روى عن أبيه ذكره ابن أبي حاتم .

2521

3066 - ( ق ) عبد الله بن عرادة بن شيبان الشيباني أبو شيبان البصري . قال البخاري : منكر الحديث كذا ذكره المزي . وفيه نظر ، وذلك أن البخاري لما ذكره قال : عبد الله بن عرادة السدوسي عن الرقاشي ، قال عبد الله بن الأسود : في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث انتهى . ولقائل أن يقول هذا من كلام ابن أبي الأسود لا من كلام البخاري وهو الظاهر ، والله تعالى أعلم . ونقلت من خط أبي العباس بن ياميت في نسخة ج و ص عند البخاري غرارة وهو أول باب الغين في كتابه فينظر فيه . ولما ذكره الساجي في كتاب الجرح والتعديل قال : ضعيف منكر الحديث . وقال أبو جعفر العقيلي : يخالف في حديثه ويهم كثيرا . وقال أبو حفص بن شاهين : ضعيف وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود : منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار لا يجوز الاحتجاج به . وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب العلل : غير معروف . وقال النسائي : ضعيف ، وفي كتاب التمييز : ليس بثقة .

2522

2998 - وعبد الله بن صبيح . قال ابن ماكولا : أظنه من أهل الكوفة ، حدث عن عبد الله بن جابر السختياني روى عنه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم .

2523

3065 - ( ت س ق ) عبد الله بن عدي بن الحمراء . قال الزهري : ليس هو عبد الله بن عدي الذي روى عنه عبيد الله بن عدي بن الخيار انتهى . الذي روى عنه عبيد الله أنصاري عرفه بذلك أبو نعيم الحافظ ، وغيره ، وابن الحمراء لم يقل أحد أنه أنصاري فأنى يجتمعان ؟ ! .

2524

2999 - وعبد الله بن صبيح الكوفي . حدث عن جعفر بن محمد بن علي ، روى عنه محمد بن عذافر ذكرناهم للتمييز .

2525

3064 - ( ت س ق ) عبد الله بن عثمان البصري صاحب شعبة . ذكر ابن المديني أصحاب شعبة قال : فالطبقة الأولى : يحيى بن سعيد القطان ، وسفيان بن حبيب ، وعبد الله بن عثمان وكان شعبة [ق 297/أ] يفضي إلى هؤلاء بأمور الناس والأخبار والفتيا ، وروى عبد الله بن أحمد عن عبد الله بن عمر القواريري عن ابن مهدي أنه قال : لم يكن في مصر يحيى ابن سعيد أحد يحسن إلا هو وعبد الله بن عثمان صاحب شعبة ، وسفيان بن حبيب . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : كان من الثقات الأثبات مات قديما ، وقال فيه ابن عبد الرحيم : عبد الله بن عثمان صاحب شعبة : ثقة ثبت . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني وسئل عن عبد الله بن عثمان بن معاوية فقال : هو شريك شعبة وهو بصري وأبوه عثمان بن معاوية يروي عن ثابت البناني . وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أصحاب شعبة قرنه بيحيى وسفيان بن حبيب وخالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ والأخرم وسعيد بن عروة وابن زريع وإسماعيل بن إبراهيم وبشر بن المفضل وعبد الوارث بن سعيد وخالد بن إياس .

2526

3000 - ( م س ق ) عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمج أبو صفوان المكي . قال أبو عمر بن عبد البر : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم منهم من جعله مرسلا ومنهم من داخله المسند . وقال أبو أحمد العسكري : ثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن صفوان بن أمية قال : استشفعت بالعباس على النبي صلى الله عليه وسلم ليبايع أبي على الهجرة . فقال : لا هجرة بعد الفتح فأقسم عليه العباس فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال : قد أبررت عمي ولا هجرة بعد الفتح . ثنا عمرو بن عثمان المزني ثنا العباس بن محمد ثنا يونس بن محمد ثنا إبراهيم بن طهمان عن رجل عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله بن صفوان قال : ذهب النبي صلى الله عليه وسلم يوما لحاجته وقال : ائتني بشيء أستنجي به ولا تقربني حايلا ولا روثا ولا رجيعا . وقال ابن حبان في كتاب [ ق 281 أ ] الصحابة : عبد الله بن صفوان [ بن ] أمية له صحبة كنيته أبو صفوان ، أمه برزة بنت مسعود ، وكذا ذكره في كتاب التابعين من الثقات . وفي [ التابعين ] ذكره ابن خلفون في جملة الثقات وابن سعد ، وخليفة ابن خياط في الطبقة الأولى من المكيين . وفي كتاب الزبير : وفد هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر على معاوية وأم عبد الرحمن أم حبيب بنت أبي سفيان ، وكان معاوية يقدم عبد الله بن صفوان على عبد الرحمن ، فعاتبته أخته في ذلك ، فأدخل ابنها عليه وأمه عنده ، فقال : حوائجك ؟ قال : تخرج العطاء وتفرض للمتقطعين ، وقواعد قريش لا تغفل عنهن وحلفاؤك من الأحابيش أخلطهم بنفسك فقد عرفت نصرهم . قال : أفعل هلم حوائجك لنفسك ، فغضب عبد الله قال : وأي حوائج لي إليك إلا هذا وما أشبهه ؟ إنك لتعلم أني أغنى قريش ، ثم قال وانصرف فأقبل معاوية على أخته فقال كيف ترين ؟ فقالت : يا أمير المؤمنين أنت أبصر بقومك ، ولما وفد المهلب على ابن الزبير سأله عنه من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : سيد قريش بمكة . قال ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان قال : نعم هو : هو . وفي الصحابة :

2527

3063 - ( ق ) عبد الله بن عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني أبو محمد الرملي . قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن عبد الله بن عثمان بن عطاء فقال : صالح . وقال ابن حبان البستي : يعتبر حديثه إذا روى عن غير الضعفاء . وفي تاريخ البخاري الكبير : هو مولى آل المهلب بن أبي صفرة الأزدي .

2528

3001 - عبد الله بن صفوان الأنصاري . ذكره ابن منده في الصحابة وقيل فيه : صفوان بن عبد الله وقيل : محمد بن صفوان .

2529

3062 - ( ع ) عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم أبو بكر الصديق رضي الله عنه . روى عنه - فيما ذكره أبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب التاريخ و الطبقات : حبة بن أبي حبة ، والأسود بن يزيد ، وحذيفة بن أسيد ، وطارق بن أشيم ، ومسروق بن الأجدع ، وسالم بن عبيد ، وزبيد بن الصلت ، وشقيق بن سلمة ، والنزال بن سبرة ، وأبو فروة ، وعزة مولاة أبي حازم ، وأبو مليكة جد عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة - ذكره المزي زيادة على أبي القاسم في الأطراف وأغفله هنا ، وطلحة بن عبيد الله - فيما ذكره أبو أحمد العسكري قال : وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وحسان بن المخارق ، وعبد الله بن عكيم . قال : ولد بعد الفيل بثلاث سنين وكانت إليه الأسناق في الجاهلية وهي الذناب كان إذا حمل شيئا فسأل فيه قريشا صدقوه وأمضوا حمالته وحمالة من قام معه وإن احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه . وعن سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير أنهما قالا : سمي الصديق لأنه لما أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - جاء فحدث قومه بما رأى فكذبوه وأتوا أبا بكر الصديق فقصوا عليه ما أخبرهم فقال : صدق فسمي بذلك الصديق . وفي كتاب ليس للقزويني الخلفة والخالفة التي تكون بعد الرئيس الأول قالوا لأبي بكر : يا خليفة رسول الله : قال : إني ليس خليفته ولكني خالفته كنت بعده أي تعينت بعده واستخلفت فلانا جعلته خليفتي . وعند التاريخي عن ابن عباس : كانت قريش تألف منزل أبي بكر لخصلتين الطعام ، والعلم فلما أسلم أسلم عليه من كان يجالسه . وعند أبي عمر : كان اسمه عبد الكعبة فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله وقيل : بل أهله سموه عبد الله . وفي الطبقات لابن سعد : أما ابن إسحاق فقال : أبو قحافة كان اسمه عتيقا ، ولم يذكر ذلك غيره ولما أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل عليه السلام : إن قومي لا يصدقوني فقال له جبريل : يصدقك أبو بكر وهو الصديق [ق 296/أ] وكان اسم أمه ليلى . وعن إبراهيم النخعي : كان أبو بكر رضي الله عنه يسمى الأواه لرأفته ورحمته ، وعن الزهري قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لحسان بن ثابت قل في أبي بكر وأنا أسمع فقال : - وثاني اثنين في الغار المنيف وقد طاف العدو به إذ صعد الجبلا وكان حب رسول الله قد علموا من البرية لم يعدل به رجلا فضحك - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه وقال : صدقت يا حسان هو كما قلت وآخا النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين عمر ودفع رايته العظمى يوم تبوك وكانت سوداء لأبي بكر وأطعمه بخيبر مائة وسق وبعثه سرية إلى نجد وكان نحيفا خفيف اللحم أبيض خفيف العارضين أخبأ لا يستمسك إزاره يسترخي عن حقويه معروق الوجه غائر العينين ناتئ الجبهة عاري الأشاجع يخضب بالحناء والكتم . وفي تاريخ ابن عساكر : توفي لسبع بقين من جمادى الآخرة ، وذكره ابن إسحاق ، وأبو عمر الضرير . وفي الكلاباذي : مات ليلة الأربعاء لثمان بقين من جمادى الآخرة ، وسئل أبو طلحة : لم سمي أبو بكر عتيقا ؟ فقال : كانت أمه لا يعيش لها ولد فلما ولدته استقبلت به البيت ثم قالت : اللهم هذا عتيق من الموت فهبه لي ، وعن علي أن الله عز وجل سمى أبا بكر على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - صديقا . وذكر أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم الختلي في كتابه الديباج عن ميمون بن مهران أنه قال : والله لقد أثنى أبو بكر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - زمان بحيرا الراهب واختلف فيما بينه وبين خديجة حين أبلجها إياه وذلك كله قبل أن يولد علي . وروى عنه فيما ذكره البزار في مسنده : سهل بن سعد الساعدي [ وأبو نافعٍ ] وبلال بن رباح ، ووحشي بن حرب ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، ويحيى بن جعدة وقيل لم يسمعا منه وكذا عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو بكر بن أبي زهير وروى عنه سمرة بن جندب ، ويزيد بن أبي سفيان . وفي مسند أحمد بن منيع : روى عنه أبو لبيد ، وأم هانئ ، ورجل من بني أسد ، زاد أحمد في مسنده : زيد بن بزيغ ، وأبا عبيدة . وذكر ابن ظفر في كتاب الأنباء : أرضعت سلمى بنت صخر - أم الخير - الصديق أربع سنين ثم أرادت فصاله فوضعت على ثديها صبرا فلما وجد طعمه قال : يا أماه اغسلي ثديك . فقالت : يا بني إن لبني قد فسد وخبث طعمه . فقال لها : إني وجدت ذلك الخبث قبل أن يخرج اللبن فاغسلي ثديك ، وإن كنت قد بخلت بلبنك فإني أصد عنه فضمته إلى صدرها ورشفته وجعلت تقول : يا رب عبد الكعبة أمتع به يا - ربه فهو بصخر أشبه ثم تحولت عن هذا الروي فقالت : - عتيق ما عتيق ذو المنظر الأنيق والموقف الذليق رشفت منه ريق كالزرنب الفتيق ثم أنها تحولت عن هذا الروي فقالت : وأبا بني أنت وقول الماشور وكلمات كالجمان المنثور [ق 296/ب] . ثم تحولت عن هذا الروي فقالت : ما نهضت والدة عن ندة أروع بهلول نسيج وحده ثم إن السرور استخفها فهتفت بأعلى صوتها كما يهتف النساء عند الفرح فدخل عليها أبو قحافة فقال : مالك يا سلمى أحمقت ؟ فأخبرته بما قاله ابنها فقال : أتعجبين من هذا فوالذي يحلف به أبو قحافة ما نظرت إلى ابنك قط إلا تبينت السؤدد في حماليق عينيه . وفي كتاب الوشاح لابن دريد : كان أبو بكر يلقب ذا الخلال لعباءة كان يخلها على صدره . وذكر ابن دحية في كتابه مرج البحرين : أن أبا محجن الثقفي قال فيه من أبيات : سبقت إلى الإسلام والله شاهد وكنت جليسا بالعريش المشهد ومن شعر أبيه عثمان بن عامر : - اذهبي يا اسم فاستمعي وأخبريه بالذي فعلا واسأليه في ملاطفة لم وصلناه فما وصلا وذكر الزمخشري في ربيعة : قالت عائشة كان لأبي قحافة ثلاثة من الولد أسماؤهم عتيق ومعتقا ومعيتقا . وذكر ابن شهاب فيما ذكره ابن سعد : أن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان حزيرة أهديت لأبي بكر فقال الحارث وكان طبيبا : ارفع يدك يا خليفة رسول الله والله إن فيها لسم سنة وأنا رأيت نموت في يوم واحد فرفع يده فلم يزلا عليلين حتى ماتا في يوم واحد عند انقضاء السنة . وذكر العسكري وغيره أنه : أول خليفة ورثه أبواه وأول من فاء تحرجا من الشبهات ولم يشرب مسكرا في جاهلية ولا إسلام . وفي كتاب ابن الأثير : توفي يوم الجمعة وقيل عشى الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة . وقال السهيلي : كان يسمى أمير الشاكرين لقوله وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ إلى قوله : وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ فأنشد له ابن إسحاق وغيره مراثي في النبي - صلى الله عليه وسلم - منها قوله : - أجدك ما لعينك لا تنام كأن جفونها فيها كلام فجعنا بالنبي وكان فينا إماما صادقا نعم الإمام نبي مصطفى بالخير يدعو كضوء الصبح زايله الظلام وذكر الهذلي : أنه جمع القرآن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم وفي اللطائف لأبي يوسف : كان أبوه يقال له : شارب الذهب ، لكثرة نقائه كأنه يشرب الذهب .

2530

3002 - وعبد الله بن صفوان الخزاعي . روى عنه يعلى بن شداد قال : وكانت له صحبة ، وقال أبو عمر : هو عندي مجهول .

2531

3061 - ( خ م د ت س ) عبد الله بن عثمان بن خيثم القارئ من القارة أبو عثمان المكي حليف بن زهرة . قال ابن عدي : ثنا أحمد بن علي بن بحر ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : عبد الله بن عثمان بن خثيم أحاديثه ليست بالقوية ، وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه . قال ابن عدي : ولابن خثيم هذا أحاديث وهو عزيز الحديث وأحاديثه أحاديث حسان مما يجب أن تكتب عنه . ولما ذكره العقيلي في كتاب الجرح والتعديل قال : كان كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه انتهى . وهو معارض لما أسلفناه عن الفلاس وكأنه أشبه ؛ لأن الفلاس روى عن عبد الرحمن عنه حديث الأئمة فيما ذكر ابن عدي . وفي الطبقات الكبير لابن سعد : توفي آخر ولاية السفاح وأول خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة وله أحاديث حسنة . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات وقال عمرو بن علي مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة [ق 295/ب] لم يزد على هذا شيئا ، نظر ؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب الثقات الذي لم يره المزي بعينه حالة التصنيف - فيما أرى –إذ لو رآه لرأى فيه : مات قبل سنة أربع وأربعين ومائة ، وقد قيل : سنة خمس وثلاثين ومائة وكان رحمه الله تعالى يخطئ . وقال البخاري في التاريخ الكبير ، و الأوسط : قال يحيى القطان قدمت مكة سنة أربع وأربعين ومائة وقد مات عبد الله بن عثمان . ولما خرج الترمذي حديثه عن إسماعيل بن عبيد : إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا قال فيه : حسن صحيح . وقال الطوسي : يقال هذا حديث حسن صحيح . وقال النسائي في المصنف : منكر الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة ، قاله أبو جعفر البستي . وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال : ليس به بأس . وقال ابن قانع ويقال : مات سنة ثلاث وثلاثين نزل المدينة . وجزم خليفة في كتاب الطبقات و التاريخ أن وفاته في خلافة أبي العباس . وفي رافع الارتياب للخطيب : وهم فيه الخرائطي فقال : عثمان بن عبد الله بن خثيم . ولما خرج الحاكم حديثه في البسملة عن أبي بكر بن حفص وعنه ابن جريح قال : سائرهم متفق على عدالتهم . وقال الدارقطني : رجاله كلهم ثقات ، وقال أبو عمرو بن دحية : رواة الثقات ، وكذا قاله أبو شامة .

2532

3003 - وعبد الله بن صفوان بن قدامة التيمي أخو عبد الرحمن . قال ابن منده : له ولأخيه ولأبيه صحبة .

2533

3060 - ( خ م د ت س ) عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد ميمون ، وقيل : أيمن العتكي مولى المهلب أبو عبد الرحمن . [ قال] ابن البيع في تاريخ نيسابور : وكان إمام أهل الحديث ببلده وروى عنه أئمة عصره وكان بإحدى عينيه بياض ولاه عبد الله بن طاهر قضاء الجوزجان فاحتال حتى أعفى ومات وليس له عقب فورثه أخوه شاذان وكان جالس في الرأي ، توبة بن سعيد وكان سمع من أبي حفص الكبير ثم لم يرو عنه إلا الحديث بعد الحديث كالمتعجب ، قال : وكانت وفاته في العشر الأواخر من شعبان سنة إحدى وعشرين وهو راوية ابن المبارك . زاد القراب في تاريخه : توفي يوم الإثنين عند صلاة الظهر وحمل بعد صلاة العصر وفرغ من دفنه بعد صلاة المغرب ووقع من السطح عند صلاة الفجر إلى سطح إلى سطح آخر ثم وقع على الدار على جرة فانكسرت يده ورجله وجنبه ومات بخمسة أيام بقين من شعبان سنة إحدى وعشرين . وفي كتاب شيوخ البخاري : قال أبو أحمد بن عدي : حدث عن شعبة أحاديث تفرد بها وكان شعبة تزوج بأم والده وقيل لعثمان بن جبلة من أين لك هذه الغرائب عن شعبة ؟ قال : كنت هركة فكان يخصني . قال أبو أحمد : ويقال إن هشيما تزوج بأم شعبة ليغنيه . وفي كتاب الكلاباذي وابن عساكر : ولد سنة خمس وأربعين ومائة . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، والدارمي ، والحاكم . وفي كتاب زهرة المتعلمين : يعرف بالأزرق روى عنه البخاري مائة حديث وعشرة أحاديث . وفي تاريخ المراوزة لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السبخي : عبدان مولى آل المخيرة بن المهلب وكان أعور ورأيته يخضب وهو ثقة ، مأمون . وفي كتاب الألقاب للشيرازي عن محمد بن علي بن حمزة : كان عبدان ثقة مأمونا .

2534

3004 - وعبد الله بن بن صفوان بن كلمي شيخ من أهل صنعاء . روى عن وهب بن منبه ، قال ابن أبي حاتم : ثنا صالح بن [ أحمد ] ثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت هشاما - يعني ابن يوسف - وسئل عن عبد الله بن صفوان بن كلمي فقال : لم يكن يحفظ الحديث وكان ضعيفا - ذكرناهم للتمييز .

2535

3059 - ( ق ) عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص . قال ابن يونس : مديني توفي بمصر ووقفت على قبره وعليه بلاطة فيها اسمه ونسبه وليس فيها تاريخ موته وآخر من حدث عنه بمصر : ابن أخي ابن وهب . وذكر ابن سعد في كتاب الطبقات لسعد بن أبي وقاص ولدين كل منهما اسمه إسحاق وعرف الواحد بالأكبر والآخر بالأصغر ؛ فلا أدري [ ق 295 أ ] صاحب الترجمة ابن أيهما . ونظرت في كتب الكلبي والبلاذري وأبي عبيد بن سلام وابن أبي خيثمة وغيرهم فلم أر أحدا منهم أفرد عبد الله هذا بترجمة ولا ذكره جملة والله أعلم . وذكره أبو أحمد ابن عدي في كتابه الكامل في جملة المضعفين .

2536

3005 - ( ت سي ق ) عبد الله بن ضمرة السلولي . [ قال العجلي ] : كوفي تابعي ثقة ، وأخوه عاصم بن ضمرة السلولي كوفي تابعي ثقة . وذكر ابن خلفون عبد الله في كتاب الثقات . وخرج ابن حبان حديثه وكذلك الحاكم ، والطوسي .

2537

3058 - ( س ق ) عبد الله بن عتيك ، ويقال : ابن عتيق ، ويقال : ابن عبيد وكان يدعى ابن هرمز . روى عن : عبادة ومعاوية ، روى عنه : ابن سيرين ، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات هذا جميع ما ذكره به إلا حديثا قال : إنه على فيه من جهته ، وفيه نظر ، من حيث إني لم أر أحدا ترجمه بهذا غيره . والذي في تاريخ البخاري ، وابن أبي حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وابن أبي خيثمة : عبد الله بن عبيد كان يقال له : ابن هرمز . وقال ابن حبان في الثقات الذي نقل منه المزي : عبد الله بن عبيد بن هرمز . وأما ابن عساكر فذكر في كتاب الأطراف : أن النسائي رواه عن المؤمل بن هشام وإسماعيل بن مسعود فقالا : ابن عبيد ، وعن محمد بن عبد الله بن بزيغ فقال : ابن عتيك هذا جميع من وجدته ترجمة فما أدري هذه الألفاظ من أي وجدها ولعلها تصحفت عليه أو على الناسخ على أنه المهندس . في قوله أيضا أخرجاه - يعني - الحديث الذي على فيه من حديث ابن علية فوقع لنا بدلا عاليا ومن حديث يزيد بن زريع عن سلمة بن علقمة قال : ورواه النسائي أيضا من حديث بشر بن المفضل عن سلمة بن علقمة عن ابن سيرين قال : حدثني مسلم بن يسار عبد الله بن عبيد به ، وعن ابن بزيغ عن يزيد بن زريع عن سلمة بن علقمة بإسناده إلا أنه قال : ابن عتيك فهذا كما ترى القائل عتيك هو يزيد بن زريع وابن بزيغ فالخلف إنما هو على سلمة فبشر رواه كما رواه ابن علية عن سلمة وخالفهما يزيد ، كذا ذكره ابن عساكر والذي رأيت في كتاب الأصل من السنن الكبير عبيد ليس في لفظ أحدهم عتيك لا خطا ولا نطقا فإن كان المزي تبع الأصل فليس فيه إلا ما أخبرتك ، وإن كان تبع ابن عساكر فليس في كتابه إلا ما تقدم والله تعالى أعلم .

2538

3006 - ( ع ) عبد الله بن طاوس بن كيسان أبو محمد الأبناوي . قال الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل : عبد الله بن طاوس ثقة مأمون . وقال أحمد بن صالح : ثقة . وقال النسائي في الكنى : ثقة مأمون أنبأ أحمد بن علي بن سعيد ثنا إسحاق ثنا عبد الرزاق حدثنا معمر قال : ما رأيت ولد فقيه فيما يشبه ابن طاوس قلت له : هشام بن عروة ؟ قال : كان رجلا صالحا ولكن هيهات . وفي تاريخ يعقوب : لم يكن مثله - يعني هشاما - ثنا سلمة عن أحمد ثنا عبد الرزاق عن عبد الله بن عيسى قال : قلت لعبد الله بن طاوس بلغني أنكم من همدان قال : لا ، ولكن آل خولان ، وعن معمر عن أيوب قال : إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس وإلا فالزم تجارتك . وعن عبد الرحمن الزيادي : كان طاوس ينزل الجند ، وعن هشام بن يوسف أنه قال : قال لي عبد الله : نحن قوم من فارس ليس لأحد علينا عقد إلا ابن كيسان ولاؤه لآل هود [ ق 281 ب ] الحميري فهي أم هؤلاء . وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل : ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن ابن طاوس قال : كنت لا أزال أقول لأبي : إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان وأن يفعل به ، فخرجنا حجاجا فنزلنا قرية فيها عامل لمحمد بن يوسف حدث فجاء إلى أبي ، فلم يكلمه فأخذت بيده وقلت له : إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك قال : بلى معرفته بي فعل بي ما رأيته . فلما انصرفنا قال لي : أي لكع بينا أنت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره وكان عبد الله هذا من الفضلاء ، العلماء الأخيار ، حسن الخلق ، عاقلا رصينا . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : مات بعد أيوب بسنة ، وكان من خيار عباد الله فضلا ونسكا ودينا . وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي أبي الوليد عن معمر قال : قيل لابن طاوس في دين أبيه : لو استنظرت الغرماء فقال : استنظرهم وأبو عبد الرحمن عن منزله محبوس ، فباع ماله : ثمن ألف بخمسمائة ، وقال أحمد بن علي ثنا الحسين بن محمد الجريري ثنا عبد الرزاق ، وذكر عنده ابن طاوس ، فقال : قال له ابن جريح : سمعت من أبيك ؟ قال : لا انتهى . يحمل هذا فيما أرى على أمر خاص بلا شك . وقال ابن منجويه : من خيار عباد الله فضلا ونسكا ودينا . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة ، وابن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي ، والحاكم . وفي قول المزي : قال محمد بن سعد عن الهيثم بن عدي : مات في خلافة أبي العباس نظر والذي في الطبقات في الطبقة الثالثة من اليمنيين : عبد الله بن طاوس ويكنى أبا محمد مات في أول خلافة أبي العباس أمير المؤمنين لم يزد شيئا ، والله أعلم . وذكر القراب وغيره عنه : أدرك أبا العباس ، وتوفي في أول ولايته ، لم يذكروا الهيثم في رد ولا صدر . وذكر عبد الباقي بن قانع وفاته سنة إحدى وثلاثين ومائة . وفي تاريخ المنتجيلي : قال عبد الله الشامي : أتيت طاوسا أسأله عن مسألة فخرج إلى شيخ . ظننته طاوسا فقلت له : أنت طاوس ؟ قال أنا ابنه . قلت : لئن كنت ابنه لقد خرف أبوك . قال كلا إن العالم لا يخرف . وقال سفيان : أراد يوسف بن عمر : ابن طاوس أن يوليه على بعض الأعمال فأبى عليه ، فضربه ، وعن سفيان قال : كنت مع عبد الله بن طاوس في صحراء عدن فأكثرت عليه بالسؤال ، فجعل يقول لنا : فيه أخ أخ فقلت له : مم تنخ ؟ قال : من الزحام . قلت الزحام وأنت في صحراء عدن ؟ قال : وما ينفعني سعتها إذا ضيقتها علي . وعن معمر قال : كان ابن طاوس جالسا وعنده ابنه فجاءه رجل من المعتزلة فتكلم في شيء وهو يعرض بابن طاوس ليجيبه ، فأدخل ابن طاوس أصبعيه في أذنيه ، وقال لابنه : يا بني أدخل أصبعيك في أذنيك كيلا تسمع من قوله شيئا فإن هذا القلب ضعيف قال : ثم قال : يا بني اشدد فما زال يقول اشدد حتى قام الآخر .

2539

3057 - ( خ م تم ق ) عبد الله بن أبي عتبة الأنصاري مولى أنس بن مالك ، بصري . قال أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب السنن تأليفه : لا نعلم أسند عن عبد الله بن أبي عتبة إلا قتادة وعلي بن زيد ، وابن أبي عتبة ثقة مشهور . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو محمد الدارمي ، وابن حبان السبتي ، وقال في الثقات : من قال : عبد الله بن عتبة فقد وهم . وفي تاريخ البخاري وقال بعضهم : عبد الله بن عتبة والأول أصح . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي مسند أحمد بن حنبل : ثنا سويد ثنا أبان ثنا قتادة عن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لتحجن البيت ولتعتمرن بعد يأجوج ومأجوج . وقال الخطيب في رافع الارتياب : عبد الله بن عتبة وهو ابن أبي عتبة كأنه سوى بينهما .

2540

3007 - ( م س ) عبد الله بن أبي طلحة بن سهل الأنصاري البخاري المدني . ذكر ابن سعد أن أم سليم لما مات ابن لها لم تعلم به أبا [ سلمة ] ثم قدمت له العشاء فأكل ، ثم أصاب منها فلما [ ق282 أ ] أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : بارك الله لكما فولدته ، وولد لعبد الله القاسم وعمير وزيد وإسماعيل ويعقوب وإسحاق ومحمد وعبد الله وإبراهيم وعمر ومعمر وعمارة . وذكر ابن حبان المتوفى صغيرا هو أبو عمير صاحب النغير ، ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : روى عنه ابن إسحاق كذا في عدة نسخ . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب التمهيد : عن علي بن المديني بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ولد له عشرة أولاد كلهم قرأ القرآن ، وروى أكثرهم العلم . وفي كتاب الصريفيني منسوبا إلى بعض المصنفين من المتأخرين : توفي سنة سبع وثمانين وقيل مات بالمدينة زمن الوليد . وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم الحافظ : كنيته أبو يحيى ، استشهد بفارس قال : وذكر سليمان بن بويه عن علي صاحب السيرة أنه توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وقال ثابت : كان يعد من خيار المسلمين ، وعن أنس بن سيرين عن أنس فسماه عليه السلام عبد الله قال فخرج منه رجل كثير . وفي كتاب شيخنا أبي محمد الدمياطي : لم يزل بالمدينة في دار أبي طلحة إلى أن مات بها سنة أربع وثمانين ، وقال عباية بن رفاعة : فلقد رأيت لذلك الغلام - يعني عبد الله بن طلحة - سبع بنين كلهم قد ختم القرآن قال وما كان في الأنصار ناشئ أفضل منه ، وزاد في ولده على ابن سعد عمرا . وخرج ابن حبان ، وأبو عوانة ، والحاكم حديثه في صحيحهم .

2541

3056 - ( خ م س ق ) عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبيد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن المدني ، ويقال : الكوفي . قال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة . روى عنه حصين بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن فيما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : كان فقيها جليلا . وذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ في فضل من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تثبت له عنه رواية . ولما خرج الحاكم حديثه في صحيحه قال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه . وذكره العقيلي في الصحابة ، قال أبو عمر ابن عبد البر : وهو غلط إنما هو من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه محمد بن محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي نحوا [ق 294/أ] من ثمانين رجلا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق الحديث . قال أبو عمر : لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة ، ولكنه وهم وغلط ، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك ؛ لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولودا يومئذ ولكنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتى به فمسحه ودعا له ، وقد قيل له : أي شيء تذكر من النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي . انتهى ، في الحديث الذي ذكره أبو عمر أيضا وهم ، وهو قوله : وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول لعل هذه البعثة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة ؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم . ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله : استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن يصلح لأن [عمر يستعمله] يكون صحابيا إذا كان مدنيا ؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم – بنحو من ثلاثة عشر سنة ؛ فدل أنه كان كبيرا في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم – لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب . وقال أبو أحمد العسكري : قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس يصح . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بني تميم بن سعد بن هذيل حلفاء بني زهرة ، يكنى أبا عبد الرحمن أنبأ الفضل بن دكين ثنا ابن عيينة عن الزهري أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق وأمره أن يأخذ من القطنية . قال محمد بن عمر : وقد روى عبد الله عن عمر ثم تحول إلى الكوفة فنزلها وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على العراق ، وكان ثقة رفيعا كثير الحديث والفتيا فقيها انتهى . المزي زعم أن ابن سعد قال هذا ، وليس جيدا إنما قاله شيخه كما بيناه ثم أنه على العادة في النقل من غير أصل لأمرين ، الأول : ما بيناه . والثاني : لم يذكر وفاته من عنده وذكرها كما قال من عند غيره فلو رأى الكتاب حالة وضعه كتابه هذا لما انتقل عنه إلى غيره إذ لا يجوز الانتقال من كلام مصنف إلى غيره عادة إلا لزيادة أو ما أشبهه . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من المدنيين وقال : توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين . وجزم ابن قانع بسنة ثلاث . وذكره الجعابي في كتاب من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله [ق 294 / ب] وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم .

2542

3008 - ( 4 ) عبد الله بن ظالم التميمي المازني . خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، والدارمي ، والحاكم . وفي تاريخ البخاري الكبير : قال بعضهم ابن حبان فيه ولا يصح . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : المازني وقيل : الغطفاني قال : وهو ثقة ، قاله أحمد بن صالح ، وقد غمزه بعضهم . وقال أبو جعفر العقيلي : كوفي لا يصح حديثه قاله البخاري . قال ابن عدي في الكامل : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله ابن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح . قال أبو أحمد وذكر حديث سعيد : عشرة في الجنة ، وهذا الحديث الذي أراده البخاري ولعل ليس لعبد الله بن ظالم غيره .

2543

3055 - ( سي ق ) عبد الله بن عتبة . عن عمته في الأذان يقول كما يقول المؤذن ، وقال [ الحاكم ] فيه : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، له شاهد بإسناد صحيح انتهى كلامه ، وفيه نظر من حيث إن الشيخين لم يخرجا . حديثه ولا أحدهما . وخرجه أيضا ابن خزيمة في صحيحه والكلام الذي قاله المزي : كذا ذكر الزبير في أولاد عتبة : عبد الله وعبد الله فالله أعلم أيهما صاحب الترجمة كلام ابن عساكر بعينه لم يغادر حرفا أغار عليه ثم ادعاه كجاري عادته .

2544

3009 - ( ع ) عبد الله بن عامر بن ربيعة أبو محمد العنزي حليف بني عدي بن كعب ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر : اختلف في نسبه أبيه فنسب إلى ربيعة بن نزار ونسب إلى مذجح في اليمن ، وولد قيل : في سنة ست من الهجرة وحفظ عنه - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير . وقال أبو نعيم الحافظ : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس أو أربع . وفي تاريخ القراب : قال أبو عيسى الترمذي : عبد الله بن عامر بن ربيعة العدي قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومات في سنة تسع وثمانين . وفي كتاب الطبقات للهيثم بن عدي : كان في حجر عمر بن الخطاب ، وقال البغوي : أخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن حجر بن سلامان حليف بني عدي ، سكن عبد الله المدينة ورأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صبي وروى عنه وشهد أبوه بدرا زاد ابن حبان في كتاب [ق 282/ب] الصحابة وذكر بعد سلامان : مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل . وفي المراسيل لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي . وفي تاريخ الصحابة للترمذي : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه حرفا وإنما روايته عن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - يعني قوله : دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمي فقالت لي أمي : تعال يا عبد الله هاك . فقال : ما تعطينه ؟ قالت : تمرا قال : لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة . قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : أما نحن فنقول : ولد عبد الله بن عامر هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس سنين وما أرى هذا الحديث محفوظا ، وهو عبد الله الأصغر والأكبر شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الطائف وقتل يومئذ شهيدا ، وكان عبد الله هذا ثقة قليل الحديث . وفي تاريخ البخاري في باب الصحابة : قال لنا : أبو اليمان أنبا شعيب ثنا عبد الله بن عامر وكان من أكبر بني عدي . وفي كتاب ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة فقال : مدني . قال : قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ثقة . وقال المرزباني في معجمه الكبير : عبد الله بن عامر بن ربيعة حليف آل الخطاب من قدماء التابعين وهو القائل يرثى زيد بن عمر بن الخطاب وأصابته شجة في حرب بني عدي بالمدينة : إن عديا ليلة البقيع تفرقوا عن رجل صريع مقاتل في الحسب الرفيع أدركه شؤم بني مطيع وقال أحمد بن صالح : تابعي ثقة مدني من كبار التابعين . وفي كتاب الصريفيني قال ابن منده : مات سنة سبعين . وفي كتاب الثقات لابن خلفون : كان رجلا جليلا مشهورا . وفي كتاب ابن الأثير : قال ابن منده وأبو نعيم : هو من عنزة وهي حي باليمن . قال : وليس كذلك ، إنما قيل : إنه عنزي بسكون النون وهو من بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفعى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معاد بن عدنان . وقال عبد الله بن خياط : كان حدثا وقد حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم ولما ذكره الطبري في كتاب الصحابة تأليفه سماه : الأصغر . وذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ في فصل التابعين الذين ولدوا في زمانه - صلى الله عليه وسلم - ولم يرووا عنه ، ثم قال : أدرك عبد الله النبي - صلى الله عليه وسلم - صغيرا وكان أبوه من أهل بدر .

2545

3054 - ( خ ) عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي ، مولى بني عامر بن لؤي وأخو موسى ومحمد . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال الواقدي : وكاتبه ابن سعد وأبو عبيد وخليفة والبخاري : مات سنة ثلاثين ومائة ، زاد الواقدي : قتلته الحرورية بقديد زاد ابن سعد : وكان قليل الحديث . كذا ذكره المزي موهما أن كل واحد من المذكورين تفرد بقول لم يقله الآخر وليس كذلك ، بيانه ما قاله ابن حبان في كتاب الثقات : روى عن جابر وعقبة بن عامر قتلته الحرورية بقديد سنة ثلاثين ومائة ، فلو كان المزي ممن ينقل من الأصول لما احتاج إلى تكثير القائلين وتعيين كلام هذا دون هذا ولكان اكتفى بكلام ابن حبان اللهم إلا أن يكون غيره خالفه فيحتاج إلى تكثير الأقوال لينصر ما يدعيه . وفي قوله - أيضا - زاد الواقدي : قتلته الحرورية بقديد ، زاد ابن سعد كذلك لأن ابن سعد ذكر هذا كله من نفسه لا من شيخه فقال في الطبقة الرابعة من المدنيين : عبد الله بن عبيدة بن نشيط أخو موسى بن عبيدة قتلته الحرورية بقديد سنة ثلاثين ومائة وكان قليل الحديث كذا نص ما ذكره به ، وكذا قوله عن خليفة بن خياط فإنه لو نظر كتاب الطبقات لخليفة لوجد فيه ما استغربه وزاده من عند غيره وهو قوله : قتل بقديد سنة ثلاثين ومائة [ق293/ب] وكذا قوله عن البخاري فإنه لو نظر تاريخه الأوسط لوجد فيه حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ثنا عبد الله بن إسحاق قال حدثني نوفل بن عمارة وكانت الحرورية أسرته يوم قديد أنه جمع من قتله يوم قديد قال عبد الرحمن : وذلك سنة ثلاثين ومائة فذكر جماعة ثم قال : وعبد الله بن عبيدة بن نشيط مولى لبني عامر بن لؤي وهم ينسبون في حمير وذكر روايته عن جابر وأتبعها قول يحيى : لم يسمع منه ، وأغفل ما في كتاب ابن أبي حاتم : روى عن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا . والمزي ذكر روايته عن علي بن حسين ، وسهل بن سعد الرواية المشعرة عنده بالاتصال ؛ لأنه قصر نظره على ما في تاريخ دمشق وابن عساكر لم يتعرض إلا لروايتة عن جابر . وفي المراسيل لابن أبي حاتم ، قال أبو زرعة : عبد الله بن عبيدة عن علي بن حسين مرسل . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : لم يسمع من سهل بن سعد الساعدي قال : ووثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وذكره ابن حبان أيضا في كتاب الضعفاء وقال : منكر الحديث جدا ليس له راو غير أخيه موسى بن عبيدة ، وموسى ليس بشيء في الحديث ولا أدري البلاء من أيهم . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه وكأن ابن حبان وثقه أولا ، ثم استدرك ثانيا بتضعيفه وتبيينه أنه غائب من توثيقه بتخريج حديثه في كتاب التقاسيم والأنواع ؛ وهذا لم يخرج له فيه شيئا والله تعالى أعلم . وقال ابن قتيبة : كان بين موسى وأخيه عبد الله - يعني في الميلاد - ثمانون سنة ، زاد ابن يوسف في كتاب لطائف المعارف : ولا يعهد مثله . وقال السمعاني : عبد الله منكر الحديث .

2546

3010 - ( م د ق ) عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي مولاهم أبو محمد الكوفي . قال ابن منجويه : يكنى أيضا أبا عامر . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم حديثين أو ثلاثة وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان . وفي النبل لأبي القاسم وتاريخ المطين : مات في جمادى الآخرة [ق 283 / أ] . وفي كتاب الجياني : سمع منه بقي من مخلد وقال : كوفي صدوق .

2547

3053 - ( مد س ) عبد الله بن عبيد الأنصاري . كتب إلى رجل من بني زريق روى عنه داود بن أبي هند كذا ذكره المزي وقبله البخاري . وزعم الخطيب البغدادي أن البخاري وهم في هذا قال : وإنما هو ابن عبيد بن عمير الليثي [مر] ذلك سفيان بن سعيد المدني في روايته عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : كتب إلى رجل من بني زريق فذكره .

2548

3011 - ( م ت ) عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليحصبي أبو عمران المقرئ القاضي الدمشقي . ذكره ابن حبان في كتابه الثقات وقال : أحسبه الذي روى عن أبي أيوب في الوتر رواه عنه سعيد بن السباق وخرج حديثه في صحيحه على ما ذكره الصريفيني ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني وكناه أبو جعفر بن البادش : أبا عليم . وقال الداني : أخذ عنه القراءة إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر وسعيد بن عبد العزيز ، وخال بن يزيد بن صبيح ، ويزيد بن أبي مالك ، ولى ابن عامر القضاء بعد بلال بن أبي الدرداء ، ثم كان على مسجد دمشق لا يرى فيه بدعة إلا غيرها ، وكان عالما خيرا فاضلا صدوقا ، اتخذه أهل الشام إماما في قراءته واختياره ، ولم يعد في اختياره الأثر ولا خالف فيه النظر والخبر ، ضرب خالد بن اللجلاج ، والعلاء بن الزبير حين ارتفعت أصواتهما في المسجد في العلم . وذكره ابن خلفون في الثقات وقال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وقال أحمد في المسند : ثنا يحيى بن إسحاق السليحيني ثنا ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن ربيعة بن يزيد عن عامر بن عبد الله اليحصبي قال : سمعت معاوية سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يألون من خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله تعالى ، قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : كذا يحيى بن إسحاق ، وإنما هو عبد الله بن عامر اليحصبي . وفي رافع الارتياب للخطيب : وهم السليحيني في هذا الحديث لما رواه لأحمد وقد رواه الحارث فقال : عن عبد الله بن عامر وهو الصواب ، وأحسبه تبين له الخطأ ، فرجع عنه ، وابن عامر هذا هو قارئ أهل الشام .

2549

3052 - ( ت س ق ) عبد الله بن عبيد الحميري البصري مؤذن مسجد المسارج ويعرف بمسجد جرادار ويقال شرادار المسارج ؛ وهو مسجد عتبة بن غزوان . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وفي تاريخ البخاري : عبيد الله أو عبد الله بن عبيد ، ورد ذلك عليه ابن أبي حاتم وقال عن أبيه : إنما هو عبد الله بن عبيد .

2550

3012 - ( ق ) عبد الله بن عامر الأسلمي أبو عامر المدني المقرئ . ذكر المزي أن ابن سعد قال : مات سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة والذي في كتاب ابن سعد في غير ما نسخه صحيحه توفي سنة خمسين أو إحدى أو اثنين وخمسين . وقال معاوية عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف ، وقال السعدي : يضعف حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وذكره البرقي في الطبقات في جملة من غلب الضعف على حديثه . وترك بعض أهل العلم بالحديث [البلخي] . وذكره البلخين والعقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب العلل : غيره أوثق منه . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . وقال أبو أحمد ابن عدي : ولا يتابع في بعض هذه الأخبار التي ذكرتها عنه . والذي ذكره عنه المزي لا يتابع في بعض حديثه . لم أره فينظر وقال البخاري ذاهب الحديث . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ضعيف . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد والمتون ويرفع المراسيل . وذكر ابن خلفون تضعيفه عن جماعة ثم قال : وقال ابن بكير : هو مدني ثقة .

2551

3051 - ( م 4 ) عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث الليثي الجندعي أبو هاشم المكي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كان مستجاب الدعوة وكانت السحابة ربما مرت به فيقول : أقسمت عليك إلا تمطرين فتمطر . وفي كتاب الطبقات لابن سعد عن داود العطار : كان عبد الله بن عبيد بن بن عمير من أفصح أهل مكة ، وقال محمد بن عمر : وتوفي بمكة سنة ثلاث عشرة وكان ثقة صالحا له أحاديث . وقال العجلي : تابعي مكي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قال لي ابن عبد الرحيم ثقة ليس به بأس . وذكره ابن شاهين أيضا في كتاب الثقات . وخرج ابن حبان [ق 293/أ] حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو عوانة ، والطوسي ، وأبو محمد الدارمي . وزعم ابن قانع في كتاب الوفيات : أنه من بني عتوارة بن ليث بن بكر وهو غير صحيح ، والذي ذكره الكلبي وغيره أنه من بني جندع بن ليث ، والله تعالى أعلم . وذكر ابن أبي عاصم سنة ثنتي عشرة ومائة . وفي كتاب القراب : قتل بالشام في الغزو سنة ثلاث عشرة . وذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال ، وفي المحكم لابن حزم : لم يسمع من عائشة رضي الله عنها . وفي قوله أيضا : روى عن أبيه وقيل لم يسمع منه نظر ، لأني لم أر أحدا قال سمع منه والذي قاله البخاري في الأوسط : لم يسمع منه شيئا ولا يذكره ، [ربيعة] على ذلك غير واحد .

2552

3013 - ( ع ) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو العباس ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ق 283ب] . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : في كتاب العلل وسألته - يعني : أباه - عن حديث ابن إدريس عن أبيه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن أبي عباس قبض النبي وأنا ختين قال أبي : لم أزل أسمع أن هذا الحديث واه . وفي معرفة الصحابة لابن حبان : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن [أربع] عشرة سنة ، وولد قبل الهجرة بأربع سنين ، ولما مات كبر عليه ابن الحنفية أربعا فلما أدنى من الحفرة جاء طائر حتى دخل في أكفانه ثم لم ير خارجا . وقال أبو عمر ابن عبد البر : ما قاله أهل السير والعلم بأيام الناس عندي يصح ، وهو قولهم : أن ابن عباس كان ابن ثلاث عشرة سنة ، يوم توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : اللهم بارك فيه وانشر منه واجعله من عبادك الصالحين وكان عمر بن الخطاب يقول : هو فتى الكهول وقال ابن مسعود : لو أدرك أسناننا ما عاشره منا أحد ، وقال يزيد بن الأصم : خرج معاوية حاجا ومعه ابن عباس وكان لمعاوية موكب ولابن عباس موكب ممن يطلب العلم . ونظر الحطيئة إليه في مجلس عمر غالبا عليه ، فقال : من هذا الذي فرع الناس بعلمه ؟ فأخبر فقال : إني وجدت بيان المرء نافلة تهدي له ووجدت العي كالصمم والمرء يفنى ويبقى سائر الكلم وقد يلام الفتى جهلا ولم يلم وفيه يقول حسان بن ثابت الأنصاري : - إذا ما ابن عباس بداك وجهه رأيت له في كل أحواله فضلا إذا قال لم يترك مقالا لقائل بمنتطمات لا يرى بينها فصلا كفى وشفى ما في النفوس فلم يدع لذي إربة في القول جدا ولا هزلا سموت إلى العليا بغير مشقة فنلت دارها لا دنيا ولا وغلا خلقت خليقا للمروءة والندى فليجا ولم تخلق كهاما ولا جبلا . ويروى أن معاوية نظر إليه يوما يتكلم فأتبعه بصره وقال متمثلا : - إذا قال لم يترك مقالا لقائل مصيب ولم يثن المقال على هجر يصرف بالقول اللسان إذا انتحى وينظر في إعطافه نظر الصقر وروى عنه من وجوه أنه قال لما عمي : - إن يأخذ الله من عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور قلبي ذكي وعقلي غير ذي دخل وفي فمي صارم كالسيف مأثور ويروى أن طائرا أبيض خرج من قبره فتأولوه علمه خرج على الناس ويقال : بل دخل قبره فقيل : إنه بصره . كذا هو مذكور في التأويل . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : لما دخل الطائر أكفانه سمعوا قائلا يقول : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً وكان صبيح الوجه له وفرة مخضوبة بالحناء ، أبيض طويلا مشربا صفرة جسيما وسيما ، ولما انتهى يوما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده جبريل ؛ فقال له جبريل : إنه كائن حبر هذه الأمة ؛ فاستوص به خيرا . وقال مجاهد : لا نعلم أحدا حنك بريق النبوة غيره ، ولما دفن سقت السحاب قبره [ق 284/أ] ؛ فقال يزيد بن عتبة بن أبي لهب في ذلك : - صبت ثلاثا سماء الله دائمة بالماء مرت على قبر ابن عباس قد كان يخبرنا هذا ونعلمه علما يقينا فمن واع ومن ناسي إن السماء تروى القبر رحمتها هذا لعمرك أمر في يد الناس وذكر محمد بن دريد الأزدي في كتابه المنثور أن جرجير ملك المغرب لما أتاه ابن عباس رسولا من عند عبد الله بن سعد بن أبي السرح ، فسمى فتكلم معه بكلام فيه قال له جرجير : ما ينبغي إلا أن تكون أنت حبر المغرب ؛ فسمي عبد الله من يومئذ الحبر . وذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أردفه وقال له : احفظ الله يحفظك . الحديث وذكر شارح الورقات لإمام الحرمين أن ابن عباس يقال : إنه لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عشرة أحاديث . وفي كتاب ابن القطان : ثمانية عشر حديثا ، وقد رددت هذا القول في كتابي ما أسنده ابن عباس من سيد الناس - صلى الله عليه وسلم وذكر ابن عباس من ولده عليا والعباس والفضل ومحمدا وعبيد الله وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - : هذا شيخ قريش . ولما نزل في عينيه الماء قيل له : تمسك خمسة أيام عن الصلاة لا تصلي إلا على عود قال : والله ولا ركعة واحدة . قال : والطائر الذي دخل في كفنه يقال له : العربوق جاء من قبل رج . روى عنه - فيما ذكره أبو القاسم الطبراني : - جعفر أبو عبد الحميد بن جعفر ، وزهدم الجرمي ، وعبيد الله بن العباس ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي و ذكوان حاجب أم المؤمنين عائشة ، وأبو الحويرث ، وكنانة أبو عبد الله بن كنانة ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الرحمن بن الحارث ، ومحمود بن لبيد ، وعبد الرحمن بن سابط ، وأبو المنهال سيار بن سلامة ، وعمر بن عطاء ابن أبي الخوار ، وحميد الضمري ، وسعيد العلاف ، وطلق بن حبيب ، ورباح أبو سعيد المكي ، وأبو سفيان طلحة بن نافع ، وعمرو بن كيسان ، وعرفجة مولى ابن عباس ، وعمير مولى ابن عباس ، وأبو كعب مولى ابن عباس ، ومسروق ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وعباية ابن ربعي ، وزاذان ، وغزوان أبو مالك الغفاري ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني ويحيى بن عبد البهراني أبو عمر ، ويحيى بن وثاب ، والعيزار بن حريث ، والوليد ابنه ، وإبراهيم التميمي ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وسعيد بن شفي الهمداني ، وعابس أبو عبد الرحمن بن عابس ، وربيعة النخعي وعبد الله البهي ، وعمرو بن عبد الله بن هند الجملي ، وحبيب بن يسار ، والذيال بن حرملة ، وأبو يزيد المدني ، عبد الله بن فروخ ، وعبادة بن نشيط ، ومعاوية بن قرة ، وأبو جهضم ، وأنس بن سليم الهجمي ، ومالك بن سعد التجيبي ، وثابت بن يزيد الخولاني ، وعلقمة بن وعكة . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : قرأ المحكم وهو ابن اثنتي عشرة سنة . وقال ابن عائشة : هو أعلم الناس بالحج . وفي تاريخ ابن عساكر قال ابن عباس : لما لامه معاوية في الكرم : - بخيل يرى بالجود عارا وإنما على المرء عار أن يضن ويبخلا إذا لم أر ثم لم يرج نفعه صديق فلا فيه المنية أولا ولما مات قال محمد بن علي : اليوم مات رباني قريش ، وعن ابن بكير : مات مات سنة خمس وستين ويقال : ثمان وستين ، وعن ابن المديني : سبع أو ثمان . وقال الفلاس : الصحيح عندنا أنه مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو قد استوفى ثلاث عشرة ودخل في أربع عشرة . وعن المدائني : توفي وهو ابن أربع وسبعين . وزعم ابن زبر أن رواية السبعين خطأ . قال أبو القاسم : وقال أبو عمر الضرير : توفي ابن عباس سنة ثلاث وسبعين ، وهو خلاف الجماعة ، والصحيح قول من قال : ثمان وستين . وفي كتاب الزبير : كانت أم الفضل ترقصه وتقول . ثكلت نفسي وثكلت بكري إن لم يسد فهرا وغير فهري بحسب ذاك وبذل الوفر ورآه النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما مقبلا فقال : اللهم إني أحب عبد الله فأحبه .

2553

3050 - ( ع ) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان أبو بكر وقيل أبو محمد التيمي المكي الأحول قاضي ابن الزبير ومؤذنه . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : المليكي رأى ثمانية من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمه ميمونة بنت الوليد بن أبي حسين بن عامر بن الحارث بن نوفل بن عبد مناف مات سنة سبع عشرة وقيل : ثماني عشرة . وقال ابن سعد عن شيخه : ولاه ابن الزبير قضاء الطائف وكان ثقة كثير الحديث وهو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة زهير ، وكذا نسبه الزبير ، والكلبي ، وغيرهما فينظر في الذي قاله المزي . وقال ابن حزم في الجمهرة : محدث ثقة . ولما كناه البخاري أبا محمد قال : وله أخ يقال له أبو بكر . وقال أحمد بن صالح العجلي : مكي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : رجل صالح جليل ثقة . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الدارمي ، والحاكم ، وابن الجارود . وذكر خليفة في الطبقات ، وابن قانع وفاته هو وأخوه أبو بكر سنة ثماني عشرة . وذكر ابن قتيبة عن أبي اليقظان : أن ابن جدعان كان عقيما فادعى رجلا فسماه زهيرا وكناه أبا بكر فولده كلهم ينسبون إلى أبي مليكة ؟ وفقد أبو مليكة فلم يرجع . وبنحوه ذكره أبو عبيدة في كتاب المثالب ، وقد قال هشام بن المغيرة لزوجته وهي تطرف : ما تصنعين بهذا الشيخ الذي لا يولد له ؟ طلقيه وأنا أتزوجك وهي التي طافت عريانة وهي تقول : اليوم يبدو بعضه أو كله .

2554

3014 - ( ت ) عبد الله بن عبد الله بن الأسود أبو عبد الرحمن الحارثي الكوفي . قال أبو حاتم [ق 286 / أ] : شيخ كوفي محله الصدق كذا هو بخط المهندس الذي قال المزي : أنه قرأ عليه وضبطه ، والذي في كتاب ابن أبي حاتم في غير ما نسخة : شيخ كوفي صدوق محله الصدق . وقال أحمد بن صالح : كوفي لا بأس به يكتب حديثه كان يلي للسلطان . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قال ابن نمير : صدوق وكان على شرطه الكوفة . ولما خرج أبو علي الطوسي حديثه من غش العرب قال : يقال : هذا غريب .

2555

3049 - ( د س ) عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب المدني . روى عن : عمه عبد الله بن عمر روى عنه أبو الزناد ذكره ابن حبان في كتاب الثقات لم يزد المزي على هذا شيئا إلا حديثا قال فيه : إنه علا به من جهته وهو غير جيد ؛ لأنه لو حلف أنه ما رأى كتاب الثقات أن يدع منه في هذه الترجمة الضيقة قوله : روى عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ، ويشتغل بذكر إسناد في عدة أسطار لا مناسبة له بتعديل ولا تجريح . اعمل لنفسك معجما تزهى به ودع التراجم جانبا يا صاح

2556

3015 - ( م ) عبد الله بن الأصم العامري أبو سليمان ويقال : أبو العنبس البكائي . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وقال أحمد بن صالح : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .

2557

3048 - ( 4 ) عبد الله بن عبيد الله بن عبد المطلب بن هاشم . لما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وقال محمد بن سعد : له ولدان حسن وحسين وقد انقرض عقبه فلم يبق منهم أحد ، وكان ثقة وله أحاديث وهو أخو عباس بن عبيد الله .

2558

3016 - ( م 4 ) عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر أبو أويس الأصبحي المدني . قال أبو نعيم الدكيني : قدم علينا أبو أويس هنا وإذا هو معه جوار يضربن - يعني القيان - قال : فقلت : لا والله لا سمعت منه شيئا . وفي رواية ابن أبي خيثمة [والرازي] عن يحيى فيما ذكره الخطيب ثقة . وفي رواية الغلابي : ليس به بأس ، وعن عبد الله بن علي ابن المديني قال : سمعت أبي وذكر أبا أويس فضعفه . وفي الإرشاد للخليلي : منهم من رضي حفظه ومنهم من يضعفه ، وهو مقارب الأمر ليس له رتبه في الفقه ، لكنه معدود في المحدثين . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن يحيى : هو وأبوه كانا يسرقان الحديث . وفي كتاب الساجي عنه : لا يسوى نواه . وقال ابن عدي : وفي أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه ومنها ما لا يوافقه عليه أحد . وقال أبو عبد الله الحاكم : قد نسب إلى كثرة الوهم ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح . وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالقوي . وقال أبو حفص ابن شاهين - وذكره في كتاب الثقات - : ثقة ، ثم ذكره بعد في الضعفاء وقال : كان ضعيفا . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء . وقال أبو أحمد الحاكم : يخالف في بعض حديثه . وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب الكنى : اضطرب فيه قول يحيى بن معين ، وهو تساهل في الغيبة ، قد روى عنه أنه قيل له : ما وجه كلامك في أبي أويس ؟ فقال : روى عن ابن شهاب حديثه المجامع في رمضان فقال فيه : ويقضى يوما مكانه ، ولم يقل ذلك مالك في هذا الحديث ، وكان سماعه وسماع مالك من الزهري في وقت واحد . قال أبو عمر : وأبو أويس لا يحكي عنه أحد جرحه في دينه وأمانته وإنما عابوه لسوء حفظه وأنه يخالف في حديثه . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي والدارمي . وفي قول المزي - على ما ضبطه عنه المهندس وقرأه عليه - قال أبو الحسين بن قانع مات سنة سبع وستين ومائة متبعا صاحب تاريخ بغداد ؛ لأنه لم يعد ما في التاريخ شيئا ، وكأنه تصحيف من كاتب التاريخ وكذا هو في نسختي أيضا وهو وهم ؛ لأن ابن قانع إنما ذكره في سنة تسع وستين ولو نقله المزي من أصل ابن قانع لوجده كما قلناه ، وإنه لا ذكر له عنده في سنه سبع ألبتة وهذا يؤيد ما أسلفناه أنه لم يعد تاريخ الخطيب في هذه الترجمة إلا ما أسلفناه من [ق 286 / ب] إخلاله الذي أخل به منه ، وقد ذكره في سنة تسع : محمد بن إسماعيل البخاري شيخ المحدثين في تاريخه الأوسط وذلك أنه ذكر من توفي في سنة سبع ، ثم من توفي في سنة ثمان ، ثم هو قرنه بنافع بن عمر الجمحي . وكذا ذكره عنه القراب قال : ثنا أحمد بن إسماعيل ، أنبا محمد بن أحمد بن زهير ثنا البخاري وقال : قال عبد الله بن أبي أويس : مات أبي سنة تسع وستين . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : اختلف أئمة الحديث فيه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة حافظ لحديث بلده .

2559

3047 - ( م س ) عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال له : عباد . روى عن أبيه ، وجده أبي رافع وعنه [ عمر] بن أبي عمرو . كذا ذكره وفيه نظر ، لأن ابن أبي حاتم عن أبيه قال : روى عن أبي غطفان عن أبي رافع وروى عن أبيه عن جده . وفي تاريخ البخاري الكبير : روى عن أبي غطفان عن أبي رافع : أكل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يتوضأ ، قال لي أبو سعيد عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال قال عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو ، وعن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده في الوضوء قال مرة : عبيد الله عن أبيه ومرة : ابن أبي رافع عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال مرة : عبيد الله ويعقوب بن خالد عن أبي رافع ، وروى رباح بن صالح بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبيه عن جده قال : خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو بالبقيع وتبعه أبو رافع ، أما حديث الوضوء فإنه مضطرب لا يعرف له أصل ، والداروردي كان يتوهمه من حفظه . فهذا كما ترى لم يذكر أحد منهما روايته عن جده إلا بوساطة لا في طريق ضعيفة ولا في صحيحة وكذا رواية عمرو عنه فإنها داخلة في جملة ما ضعفه البخاري وأن الداروردي لم يضبطها فيحتاج أن يكون غيره نص عليها من قبله أو قرينة ويزيد ما ذكرناه ذكره في كتاب ابن حبان في أتباع التابعين فلو روى عن جده لذكره في التابعين . وأما اللالكائي فإنه لم يزد على ما في كتاب الرازي : روى عن : أبي غطفان عن أبي رافع وعن أبيه عن جده روى عنه : سعيد بن أبي هلال . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه [ق 292 / ب] .

2560

3017 – ( ع ) عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك وقيل : ابن جبر المدني الأنصاري . وقيل : إنهما اثنان . قال إسحاق وعباس عن يحيى : ثقة ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ثقة ، قلت : عبد الله أحب إليك أو موسى الجهني قال : عبد الله أحب إلي . عبد الله حجازي . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن إسحاق وعباسا لم يرويا ذلك عن يحيى في رجل واحد ، إنما روياه عنه في رجلين ، وكذا ابن أبي حاتم لم يقل هذا ، عن أبيه في هذا ، إنما قاله في ابن جبر وبيان ذلك سياق كلامه . قال ابن أبي حاتم : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك روى عنه مسعر ومالك بن أنس وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك . قرئ على العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ثقة ، سئل أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ؛ فقال : ثقة . ثم ذكر ترجمة أخرى وهي : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك الأنصاري روى عن أبيه ، روى عنه إبراهيم بن محمد التيمي ، سمعت أبي يقول ذلك ، ثم قال أيضا : عبد الله بن عبد الله بن جبر الأنصاري ، روى عن أنس روى عنه شعبة ومسعر وعبد الله بن عيسى ، ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن عبد الله ابن جبر ثقة ، سألت أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جبر ، فقال : ثقة ، صدوق قلت له : عبد الله أحب إليك أو موسى الجهني ؟ قال : عبد الله أحب إلي . عبد الله حجازي . هذا نص ما عنده ، فقد تبين لك أن قوله : عبد الله أحب إلي ليس هو في ابن جابر ، وأن رواية إسحاق ليست في ابن جابر والمزي دخل بترجمته في أخرى ، ولم يزد على ما في كتاب ابن أبي حاتم من الرواة شيئا . وفي تاريخ البخاري : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني ، سمع ابن عمر وأنسا قاله عبيد الله وابن أبي الزناد عن مالك ، وقال شعبة ومسعر وعبد الله بن عيسى عن عبد الله بن عبد الله بن جبر : هو من بني معاوية وقال بعضهم : عن عبد الله بن عيسى عن جبر ، قال محمد : ولا يصح جبر إنما هو جابر بن عتيك . وذكر الترجمتين ابن خلفون في الثقات وذكر أن أحمد بن صالح وابن عبد الرحيم وثقهما ، وكذا فعله النسائي في كتاب الجرح والتعديل وغيره . وفي رافع الارتياب للخطيب : روى عمار بن رزيق عن عبد الله بن عيسى عن جبر بن عبد الله بن عتيك ، وكذا رواه حمزة الزيات وسفيان بن سعيد في رواية ؛ قال الخطيب [ ] الصواب ما ذكره شعبة وسفيان : عبد الله بن عبد الله بن جبر [ق 287 / أ] ، وقال موسى بن هارون بن جابر بن عتيك : والكوفيون يضطربون فيه .

2561

3046 - ( خ س ) عبد الله بن عبد الوهاب أبو محمد الحجبي البصري . ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كان ينزل [بمعبده] بالبصرة ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الدارمي ، والحاكم . وفي كتاب زهرة المتعلمين : روى عنه يعني البخاري أربعة وثلاثين حديثا . وذكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في تاريخه : أنه توفي سنة سبع وعشرين ومائتين ونسبه رتاجيا . وفي تاريخ القراب : مات قبل رمضان سنة ثمان وعشرين . ولما ذكر ابن قانع وفاته سنة سبع : وثقه . وذكر أبو حفص بن أبي خالد في كتابه المعروف بصحيح التاريخ الذي على السنين : وفاته سنة تسع وعشرين .

2562

3018 - ( خ م د س ) عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب بن هاشم أبو يحيى المدني . قال البخاري في التاريخ الكبير وقال وكيع : عبيد الله بن عبد الله بن الحارث ، والأول أصح . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد وعمرو بن علي قتله السموم بالأبواء ، وهو مع سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين ، نظر في موضعين . الأول : هذا ليس موجودا في كتاب الطبقات نسخة الحافظ الدمياطي وغيرها ، والذي فيه : عبد الله بن عبد الله الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، أمه خالدة بنت معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم ، فولد عبد الله بن عبد الله بن الحارث : سليمان وعيسى ، وأمهما أم ولد وعاتكة وأمها أم ولد وحمادة وأمها أم ولد وقد روى الزهري عن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وكان ثقة قليل الحديث هذا جميع ما ذكره به وتوثيقه إياه ، هو النظر الثاني ، إذ لو كان المزي نقله من أصل لما أغفله في مثل هذه الترجمة الضيقة التي لم يذكر فيها إلا حديثا علا فيه ، من طريقه في سبعة وعشرين سطرا ، والذي قال ما ذكره عن ابن سعد إنما هو الزبير بن أبي بكر ، وخليفة وابن المديني ، وأبو عبد الله ، وابن زبر . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .

2563

3045 - ( ق ) عبد الله بن عبد المؤمن بن عثمان الأرحبي الواسطي الطويل . كذا هو بخط المهندس عن المزي والذي في تاريخ واسط لبحشل بخط الحسين بن علي الخوزي وسماعه : عبد الله بن عبد المؤمن يخضب فكأنها تصحيف علي المزي حال النقل وهي قريبة من التصحيف .

2564

3019 - ( م س ) عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري أبو يحيى المدني . خرج الحافظ أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه وكذلك أبو محمد الدارمي ، والشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وابن الجارود . وقال ابن سعد : درج ولده فلم يبق منهم أحد ، توفي سنة أربع وثلاثين ومائة بالمدينة وكان قليل الحديث . وقال أحمد بن صالح : مدني ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .

2565

3044 - ( خت ت ) عبد الله بن عبد القدوس التميمي السعدي أبو محمد ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو صالح . قال البخاري في التاريخ : هو في الأصل صدوق إلا أنه يروي عن قوم ضعاف أحاديثا ضعافا . وقال أبو أحمد الحاكم : في حديثه بعض المناكير ، وقال الدارقطني ضعيف . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ونسبه رازيا قال : وهو قائد الأعمش . وفي قول المزي : وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أغرب . نظر ؛ لأن هذه اللفظة الأخيرة حرصت على وجدانها فيما رأيت [ق 292 / أ] من النسخ فلم أجدها ، وإنما قال : التميمي الرازي من أهل الري يروي عن الأعمش وابن أبي خالد روى عنه سعيد بن سليمان وابن حميد وكأن المزي أيضا لم ينقله من أصل لإغفاله من شيوخه : ابن أبي خالد . وفي كتاب ابن أبي حاتم : عن يحيى بن المغيرة قال : أمرني جرير أن أكتب عنه حديث مجاهد في الشحمة وقال العقيلي : ابن [ذاهر] رافضي خبيث يحدث عن عبد الله بن عبد القدوس وهو شر منه .

2566

3020 - ( د س ) عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام الأسدي الحزامي . خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك أبو محمد الدارمي . وفي كتاب الزبير : كان أبوه زوج سكينة بنت الحسين ، وله منها أولاده .

2567

3043 - ( مد ) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العمري الزاهد المدني . قال ابن حبان في كتاب الثقات : مات وله ست وستون سنة ، وكان له أخ يقال له عمر : ولي المدينة فهجره أخوه عبد الله ولم يكلمه إلى أن مات ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون إلا أربعة أحاديث . وقال الترمذي : سمعت إسحاق سمعت ابن عيينة يقول في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة - هو العمري . وقال ابن أبي خيثمة : أنبأ مصعب بن عبد الله قال : كان العمري يعني هذا يأمر بالمعروف ويتقدم بذلك على الخلفاء ويحتملون له ذلك . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم . وقال ابن سعد : العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال يحيى : العمري صالح ليس به بأس . وفي كتاب الزبير : تزوج عبد الله امرأة شابة ثم سألها أن تصدر معه إلى باديته فقالت : أمهلني حتى يخرج القسم ثم أصدر معك ففعل وكتب إليها بعد ذلك يقول : هل تذكرين وحدتي بريم وبرباع الجبل المعلوم فلو فعلت فعلة العزوم ولم تقيمي طلب المقسوم دريهما طمع ولوم قال : فصدرت إليه ولم تقم . وفي كتاب المنتجالي : كان رجلا جسيما أصفر صافي اللون إلى البياض وأمه أنصارية ، ولم يكن يقبل من السلطان ولا غيره ومن ولي من معارفه وذوي رحمه لا يكلمه ، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقدم على الخلفاء ، وكان من أزهد الناس وأعبدهم وأفضلهم ، وكان قد اعتزل بناحية ملك وسكن بها . وقال عمران بن عبد الله المخزومي : رأيت عبد الله بن عبد العزيز واقفا على ابن عيينة وسفيان يحدث ؛ فقال : يا سفيان رضيت من دينك وأمانتك ودنياك أن تقول : الزهري عن سالم و [عمر] عن جابر . وسفيان يبكي ، وذكر بعضهم أن قوما من أهل المدينة خرجوا يريدون زيارته بملك فأتوا موضعه وقد غربت الشمس وهو يصلي المغرب وإذا خلفه صفوفا فلما انتهوا إليه رأوه وحده ولم يروا خلفه أحدا ، وقال فضيل بن عياض : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا عبد الله بن عبد العزيز ، وعبد الله بن المبارك . وقال المرزباني : هو القائل لسعيد بن سليمان المساحقي : - أتتك الهدى يا غدوة فقصرتها على أم هبار ونحن قريب وعبت أمورا أنت عنيت بعضها وما الناس إلا مخطئ ومصيب

2568

3021 - ( خ م د ت س ) عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن وأخو سالم وإخوته . قال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة خمس ومائة ، وقال الهيثم : توفي بالمدينة في أول خلافة هشام بن عبد الملك ، كذا ذكره المزي ، ولو نظر في أصل كتاب الثقات لوجد ما ذكره من عند الهيثم ثابتا فيه ولكنه لم ينظر في الأصول ، قال ابن حبان : مات سنة خمس ومائة أول ما استخلف هشام بن عبد الملك . وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة . وقال أحمد بن صالح : مدني تابعي ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره . وفي الطبقة الثانية من كتاب ابن سعد قال ابن سعد : توفي في أول خلافة هشام بالمدينة وكان قليل الحديث . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين .

2569

3042 - ( ق ) عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن أسيد بن حراز أبو عبد العزيز الليثي المدني . قال أبو زرعة الدمشقي في تاريخ بلده : قلت لسعيد بن منصور كان مالك يرى الكتابة عن الليثي فقال ما سألته وكان ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : وهو خاصة حديثه عن الزهري مناكير . ولما ذكره الساجي في كتاب الجرح والتعديل قال : يقال إنه اختلط ونسبه ربذيا . وفي كتاب العقيلي عن البخاري : خلط ضعيف الحديث . وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء وكذلك البلخي والفسوي . وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء ، وقال أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم ، وقال أبو ضمرة : كان قد خولط والذي في كتاب المزي : خلط . وقال ابن حبان : اختلط بآخره وكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ويرفع المراسيل فاستحق الترك . وفي الكامل : كان أعرج ، وقال يحيى بن معين : ليس بشيء ، قال أبو أحمد : سمعت ابن حماد قال : قال السعدي : الليثي يروي عن الزهري مناكير بعيد من أوعية الصدق . وفي كتاب المزي : بعيد من أوعية الصدق وما ذكرناه هو أيضا ثابت في تاريخ السعدي [ق 291 / ب] .

2570

3022 - ( د ت عس ق ) عبد الله بن عبد الله الرازي قاضي الري مولى بني هاشم . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات [ق 287 / ب] وقال : وثقه ابن نمير وغيره ، وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، والحاكم . وقال ابن شاهين : ثقة وكان الحجاج يأخذ عنه قاله عباد بن العوام عن حجاج . وفي رافع الارتياب للخطيب : قيل فيه : عبيد الله أيضا . وقال ابن ماجه في سننه : ثنا أبو إسحاق الهروي ثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم وكان ثقة ، وكان الحكم يأخذ عنه ثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير في الوضوء من ألبان الغنم كذا هو ثابت فيما رأيت من نسخ كتاب ابن ماجه . وأغفل ذكره ابن عساكر فلم يذكره في كتاب الأطراف وتبعه المزي فينظر .

2571

3041 - ( س ) عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش علي الموصلي الأزدي . قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتابه تاريخ الموصل : روى أبوه الجامع عن عبد الله بن الوليد وكتب عن الشاميين : الوليد بن مسلم وابن عياش ونظرائهما ومات بالحدث بعدما شهد الفداء سنة إحدى وثلاثين ومائتين .

2572

3023 - ( ت س ق ) عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سلمة . توفي بالمدينة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - بمرجعه من بدر كذا قاله المزي ، ولم أر من قاله غير صاحب الكمال . والذي ذكره ابن سعد أنه أسلم قبل أن يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعا ، ومعه أم سلمة فيهما جميعا ، مجمع على ذلك في الروايات وأول من قدم المدينة للهجرة لعشر خلون من المحرم ، وشهد بدرا وأحدا ، وجرحه بأحد أبو أسامة الجشمي فمكث شهرا يداويه فبرأ على بغي لا يعرفه فبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المحرم على رأس خمس وثلاثين شهرا من الهجرة سرية إلى بني أسد بقطن فغاب بضع عشرة ليلة ، ثم قدم المدينة فانتفض به الجرح فاشتكى ، ثم مات لثلاث مضين من جمادى الآخرة ، فغسل من اليسيرة - بئر بني أمية بن زيد بالعالية - وأغمضه النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده وقال : اللهم افتح له في قبره وأضئ له فيه وعظم نوره واغفر ذنبه ، اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه في تركته في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين . وبنحوه ذكره محمد بن جرير الطبري في كتابه المذيل وهو كتاب الصحابة ، والبرقي ، ويعقوب بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، والحاكم في الإكليل ، وغيرهم . وقال العسكري : مات على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في السنة الرابعة من الهجرة ، ومنصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحد . وقال ابن إسحاق : أسلم بعد عشرة أنفس فكان الحادي عشر ، واستخلفه النبي - صلى الله عليه وسلم - حين خرج إلى غزوة العشيرة وكانت في السنة الثانية . وقال أبو عمر : توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث . وقال أبو نعيم : هاجر قبل أصحاب العقبة ، وشهد بدرا وأحدا وتوفي سنة أربع من الهجرة ، كذا قال البغوي ، وأبو بكر بن زنجويه ومصعب بن عبد الله الزبيري . وفي الأوائل لابن أبي عاصم عن ابن عباس : أول من يعطى كتابه بيمينه يعني من هذه الأمة : أبو سلمة بن عبد الأسد وكان ابن عباس يقرؤها : كل واشرب يا أبا سلمة بما أسلفت في الأيام الخالية .

2573

3040 - ( ت ق ) عبد الله بن عبد الرحمن أبو نصر الضبي الكوفي . قال ابن خلفون وذكره في كتاب الثقات : هو ثقة . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وفي الكامل لأبي أحمد الجرجاني : عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد أبا نصر سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأنصاري سمع أنسا فيه نظر . ثنا البغوي ثنا الأخنس ثنا ابن فضيل ثنا أبو نصر : عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن مساور فذكر حديثه علي لا يحبك إلا مؤمن ثم قال : وعبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري كوفي حدث عنه جماعة من الكوفيين . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال أحمد : ثقة ثقة .

2574

3024 - ( د ) عبد الله بن عبد الجبار أبو القاسم الخبائري الحمصي زريق . وخبائر هو ابن كلاع وشرحبيل . كذا ذكره المزي وما أدري من أي أمريه أعجب أمن نسبته إياه إلى شرحبيل ؟ ومن هو شرحبيل ؟ وأي شيء هو شرحبيل ؟ كأنه رفع نسبه إلى هاشم وإلى عدنان أو قحطان نسبة يعرفها كل أحد ، وأصل يرجع إليه في النسب الثاني : ليس خبائر ابن كلاع . [ق 288/أ] كما قال ، إنما هو ابن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ، كذا قاله الكلبي . وقال الرشاطي : قال الهمداني : خبير وهم الخبائر واتفقا فيما سواه وتبع ابن الكلبي البلاذري ، والدارقطني ، وأبو عبيد بن سلام ، والمبرد ، وغيرهم . وأما ابن السمعاني والحازمي فقالا : خبائر بن سواد بن عمرو ابن الكلاع بن شرحبيل بطن من الكلاع ، ولم أر أحدا منهما ساق نسب شرحبيل إلى أي كلاع إلى الأصغر أم الأكبر ، وعلى الأول النسابون ، وأيا ما كان فلم أر من ذكر ما قاله المزي وليس لقائل أن يقول : لعله خبائر من كلاع لأن الضبط عن المهندس كما بينته ، وعلى خط الشيخ ، والله تعالى أعلم . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال مسلمة في كتاب الصلة : روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ولقيه بحمص . وفي كتاب القراب : توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال ابن وضاح : لقيته بحمص وهو شيخ ثقة مأمون كانت الرحلة إليه تلك الأيام . وفي تلقيب المزي له زريقا نظر ؛ لأن الشيرازي لما ذكره في الألقاب لقيه : زبريقا وهي نسخة كتبت عنه .

2575

3039 - ( ت ) عبد الله بن عبد الرحمن أبو سعيد الجمحي المدني . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .

2576

3025 - ( س ) عبد الله بن [عبد] الحكم بن أعين بن ليث المصري أبو محمد الفقيه . قال ابن يونس في تاريخه : سكن أعين الإسكندرية فولد بها عبد الحكم فكسب مالا وأثرا وولد لعبد الحكم : عبد الله فعنى به أبوه ، وطلب العلم وتفقه وكان فقيها حسن العقل ، وكانت له منزلة عند السلطان وتوفي يوم الثلاثاء ليلة إحدى وعشرين من رمضان . وفي كتاب الكندي : هو مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال : وهم من أهل بحقل من إيلية سكن عبد الحكم وأعين الإسكندرية وماتا بها وكان عبد الله فقيها ويقال : بل هم بنو عبيد الخمس الذين لم يجر عليهم عتق . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ونقل المزي عن ابن حبان توثيقه ، وأغفل منه - إن كان رآه شيئا - عرى كتابه منه وهو : توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقال الساجي : في كتاب الجرح والتعديل : كان يتفقه ، كذبه يحيى بن معين . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال أحمد بن صالح : مصري ثقة . وقال المنتجيلي : كان عبد الله عاقلا حكيما ، وقال محمد بن قاسم : لما قدم يحيى بن معين مصر بعث إليه عبد الله بألف دينار فلم يقبل منها شيئا ، وقال لرسوله : قل له عني : يحفظ ، فإني سآتي مجلسه أمام أصحابنا وأقعد عنده ، لسنه وشرفه فإن وجدت حاله أقدم بها لم أقصر والله في تقديمه ، وإن وجدت غير ذلك لم يكن لي بد أن أبين للناس أمره ، ثم إن يحيى جاءه فجلس عنده فكان أول ما حدث به عبد الله : كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز ، فقال حدثني مالك وعبد الرحمن بن زيد وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة ، ثم قال : كل حدثني هذا الحديث فقال له يحيى : يا شيخ حدثك بعض هؤلاء ببعضه وبعضهم سائره حدثك بعض ببعض ما فيه حين حدثك جميعهم بجميعه ، فقال : لا كل حدثني به . قال : فوضع يحيى يديه في الأرض وقام وقال للناس : يكذب قال ابن قاسم : إنما كان أراد يحيى تلقينه ليدخل في حجته ، وظن عبد الله أنه يريد التلبيس عليه . وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة مشهور كبير متفق عليه ، وله تصانيف في الفقه والحديث [ق 288/ب] وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد وعبد الرحمن وسعد . وقال القضاعي : مات سنة أربع عشرة ومائتين ، وكان من ذوي الأموال والرباع له جاه عظيم وقدر كبير . يقال إنه كان يزكي الشهود ويجرحهم ، ومع ذلك فلم يشهد هو ولا أحد من ولده لدعوة سبقت فيه ، وكان يلزم الشافعي ويلزم مجلسه وله مصنفات في الفقه معروفة وكان محدثا . وقال العجلي : كنت آتيه فيجوز به ابن بكير فيسلم فيتبعه بثناء سيار يقول في منزله : خنزيرة يرضعها ، فأقول في نفسي : أشهد بالله إنه لخير منك هو على مسائله فأدخل في الشهادة من لا قدم له ولا تثبت فقال له أبو خليفة الرعيني : في ذلك فقال له إن هذا الأمر دين وإنما فعلت ما يجب علي . فقال أبو خليفة : أسأل الله أن لا يرفعك بالشهادة أنت ولا أحد من ولدك ، قال ابن قديد : فكان الأمر ، كذلك لقد بلغ عبد الله وولده بالبلد ما لم يبلغه أحد ما قبلت لأحد منهم .

2577

3038 - ( بخ ) عبد الله بن عبد الرحمن البصري المعروف بالرومي والد عمر بن عبد الله بن الرومي . ويروى عن أنس ، وعبد الله بن عمر ، وأبي هريرة ، روى عنه حماد بن زيد وابنه عمر ، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : أصله من خراسان مات هو وبديل بن ميسرة في يوم واحد سنة ثلاثين ومائة . هذا جميع ما ذكره به المزي ، وفيه نظر من حيث ابن حبان لم يقل هذا في عبد الله بن عبد الرحمن إنما قاله في عبد الله بن الرومي لم يذكر عبد الرحمن ، بيانه قوله في غير ما نسخة : عبد الله بن الرومي يروى عن أبي هريرة ، روى عنه ابنه عمر بن عبد الله أصله من خراسان مات هو وبديل بن ميسرة في يوم واحد سنة ثلاثين ومائة ثنا ابن قتيبة ثنا عمر بن عبد الله بن الرومي عن أبيه بنسخة محمد بن إسحاق بن إبراهيم . وأما عبد الله بن عبد الرحمن [ق 291 / أ] الرومي فإنه ذكره قبل هذا بأوراق كثيرة فقال : عداده في البصريين يروى عن عبد الله بن المغفل وابن عمر وأبي هريرة روى عنه حماد بن زيد مات قبل أيوب السختياني وقد روى عنه عبيدة بن أبي رائطة فهذا كما ترى هما عنده ترجمتان لكل منهما وفاة وتعريف خلاف الآخر تداخلتا على المزي رحمه الله تعالى وغفر له . وأما ابن أبي حاتم والبخاري فعندهما : عبد الله بن عبد الرحمن بن أيمن الرومي مخزومي مكي روى عنه إبراهيم بن نافع ، وعبد الله بن عبد الرحمن الرومي بصري روى عن ابن عمر وأبي هريرة روى عنه عمر وحماد بن زيد .

2578

3026 - ( خ م خد س ق ) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أخت أم سلمة . روى مالك في الموطأ عن نافع عن زيد بن عبد الله عنه حديث الذي يشرب في آنية الفضة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : هو أخو أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن . وفي تاريخ البخاري الكبير : ورث عبد الله عمته عائشة ثم مات قبل ذكوان ومات ذكوان قبل ابن الزبير . وقال في الأوسط : وثنا إبراهيم ثنا هشام عن ابن جريح أخبرني عطاء أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ورث عائشة أم المؤمنين ، ومات عبد الرحمن قبلها ، وورث عبد الله بن عبد الرحمن عائشة ، ثم مات عبد الله وترك ابنيه ، ومات ذكوان مولى عائشة فورث ابن الزبير ابني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، وترك القاسم ، ذكره في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان ، والدارمي .

2579

3037 - ( بخ م د تم س ق ) عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي أبو يعلى الثقفي . في تاريخ البخاري قال محمد بن يوسف : عن سفيان عن عبد الرحمن بن يعلى : والمحفوظ هو عبد الله بن عبد الرحمن . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة . وفي سؤالات عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين قلت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ما حاله ؟ قال : ضعيف ، وفي موضع آخر : صويلح . وقال النسائي : ليس به بأس . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه علي ابن المديني وأبو جعفر السبتي وابن صالح وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس ، قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين . وقال أبو أحمد ابن عدي : ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا ابن أبي مريم قال سمعت يحيى يقول : عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ليس به بأس يكتب حديثه . وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات وقال : هو صالح ، وفي موضع آخر : ليس بذاك القوي ، وفي موضع آخر : ضعيف . وقال ابن عدي : يروى عن عمرو بن شعيب أحاديث مستقيمة وهو ممن يكتب حديثه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : طائفي يعتبر به . وقال البخاري : فيه نظر .

2580

3027 - ( د ت س ) عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب الدوسي المدني . ويقال : عبيد الله ويقال : إنهما اثنان . روى عن : عبيد بن جبير ، وعنه : مالك كذا ذكره المزي ، وينبغي أن يتثبت في قوله فإن ابن أبي حاتم ذكره في باب : عبد الله ولم ينبه على شيء من الخلاف فيه ، وقال في باب عبيد الله : عبيد الله بن عبد الرحمن روى عن عبيد بن حنين روى عنه مالك ، سمعت أبي يقول : ذلك سئل أبي عنه ، فقال : شيخ وحديثه مستقيم ، فهذا كما ترى أبو حاتم لم ينسبه ولم يعرفه بشيء أكثر من روايته عن عبيد ورواية مالك ، عنه فيحتمل أن المزي لما رأى هذا توهم الترجمتين واحدة ، وكان يلزمه على هذا نقل كلام أبي حاتم في توثيقه . وأما ابن حبان ، وابن خلفون فلم يذكرا في كتاب الثقات إلا عبد الله هذا لم يذكرا عبيد الله ألبتة . وقد فعله قبلهما ابن الكلبي في الجامع الكبير لم يذكر من ولد أبي ذباب غير عبد الله بن عبد الرحمن قال : وقد روى عنه الحديث فليت شعري ! من هو الذي سماه بهذا ؟ دلوا عليه فقد أعيانا تطلبه . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وفي كتاب ابن حبان روى عنه عكرمة بن خالد ، وكأنه وهم على أني استظهرت بنسخ ، والله أعلم .

2581

3036 - ( م قد ت ) عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو إسماعيل الداراني . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس . وفي تاريخ دمشق : وولده بداريا إلى اليوم .

2582

3028 - ( سي ) عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني المصري أبو عبد الرحمن الأصغر [ق 289/أ] قاضي مصر . ذكر ابن يونس : أن إبراهيم بن نشيط دخل عليه فقال : تتغدى ؟ فقلت : نعم . فأتيت بعدس بارد على طبق خوص وكعك وماء ، وقال لي : يا إبراهيم ابلل وكل فإن الحقوق لم تتركنا نشبع من الخبز . وقال أحمد بن صالح : مصري ليس به بأس . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال ابن عساكر : وفد على سليمان بن عبد الملك ببيعة أهل مصر ، ووفد على عمر بن عبد العزيز في قضاء مصر من قبل قرة بن شريك أئمة مصر من قبل الوليد بن عبد الملك . وقال صالح بن أحمد عن أبيه : مصري تابعي ثقة . قال ابن عساكر : لا أدري أراد عبد الله أو أباه عبد الرحمن ، وذلك أنه قال ابن حجيرة قال : وكان عبد الله أخذ القضاء عن أبيه انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن أباه أخذ القضاء عنه فيما ذكره ابن عبد الحكم مالك بن شراحيل الخولاني ، وبعده يونس بن عطية الحضرمي ، وبعده أوس ابن أخيه وبعده عبد الرحمن بن معاوية بن خديج ، ثم عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة ثم عبد الأعلى بن خالد بن ثابت الفهمي ، ثم عبد الله بن حجيرة قال : وزعم بعض مشايخ أهل البلد أن ابن حجيرة لما ولى القصص قال أبوه : وهو بيت المهديين الحمد لله ذكر ابني وذكر ، ولما بلغه أنه ولى القضاء قال : إنا لله . أحسبه قال : هلك ابني وأهلك . قال ابن عبد الحكم : لست أدري أي بني حجيرة أراد الأكبر أم الأصغر ، ولما عزل في سنة ثلاث وتسعين ولي عياض بن عبد الله الأودي ، ثم صرف في سنة ثمان وتسعين ورد ابن حجيرة ثم صرف عنه ورد عياض . وذكره ابن خلفون في الثقات .

2583

3035 - ( م د ) عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس حجازي . ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه . وفي تاريخ البخاري الكبير : قال لي محمد بن الصلت عن ابن أبي الفديك عن محمد بن عبد الرحمن بن يحنس .

2584

3029 - ( د س ) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي . قال أبو بكر الأثرم : قلت لأحمد بن حنبل : سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي وعبد الله أخوان ؟ قال : نعم قلت فأيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما عندي حسن الحديث نعم إلا أن سعيدا أقدمهما . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : ليس به بأس . وخرج أبو عبد الله النيسابوري حديثه في صحيحه وحسنه أبو علي الطوسي في كتاب الأحكام تأليفه .

2585

3034 - ( ع ) عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم البخاري الأنصاري أبو طوالة المدني قاضيها . قال ابن حبان : ثقة كذا ذكره المزي وفيه تجوز إذ ابن حبان لم ينص على ثقته وإنما ذكره في كتاب الثقات وأغفل منه شيئا عرى كتابه منه وهو : كان خليفة لأبي بكر بن محمد على القضاء بالمدينة ومات في ولاية أبي العباس السفاح ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة ، والحاكم ، والطوسي ، والدارمي . وفي قول المزي أيضا : قال محمد بن سعد : ثقة كثير الحديث ، توفي في آخر سلطان بني أمية . نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا ، إنما قاله معزوا لشيخه محمد بن عمر . بيانه قول ابن سعد : أبو طوالة اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة [اسمه أبو] أبو طوالة الطفيل فولد أبو طوالة : النضر وعقبة وعبد الملك وحارثة وعبد الرحمن وإبراهيم وموسى وعبد الله وعبد الواحد ، أنبأ محمد بن عمر قال : لما ولى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم إمرة المدينة لعمر بن عبد العزيز ولى أبو طوالة القضاء بالمدينة فكان يقضي في المسجد وتوفي أبو طوالة قديما في آخر سلطان بني أمية وأول سلطان بني هاشم وكان ثقة كثير الحديث . وفي كتاب الكلاباذي : قال الهيثم بن عدي : توفي في وسط من خلافة أبي جعفر قال الهيثم : وشهد به بالمدينة قال ابن سعد : أنكر الواقدي أن يكون أدرك أبا جعفر ، وقال : مات قبل ذلك بسنتين [ق 290 / ب] . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه البرقي وابن عبد الرحيم وغيرهما وقال مالك : كان أبو طوالة رجلا صالحا يدخل على الوالي فينصحه في المشورة ويكلمه في الأمر كله من الحق قال وغيره يفرق أن يضرب . وفي كتاب الحافظ الدمياطي أنساب الخزرج : توفي سنة أربع وثلاثين ومائة . وفي تاريخ دمشق : عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : أبو طوالة كان صدوقا وكان مالك يرضاه . وفي الكمال : قال محمد بن عبد الواحد الدقاق : لا يعرف في المحدثين من يكنى أبا طوالة سواه .

2586

3030 - ( ق ) عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري المدني . روى عن : عبد الله بن أنيس ، روى عنه موسى بن جبير ذكره ابن حبان في الثقات هذا جميع ما ذكره به المزي إلا حديثا [ذكر] أنه عال له من طريقه وفيه نظر ، لأن ابن حبان قال في كتاب الثقات : يروى عن المدنيين روى عنه موسى بن جبير وهو الذي يروي عن عبد الله بن أنيس إن كان سمع منه . فهذا كما ترى ترك من كلامه مواضع الحاجة إن كان رآه حالة التصنيف وإن كنا ما نعتمد على ما ذكره ابن حبان لأن البخاري صرح بسماعه منه في تاريخه ولكنا آخذنا المزي على نقله في كتابه ، والله تعالى أعلم .

2587

3033 - ( م د ت ) عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي أو محمد السمرقندي الحافظ . قال رجاء بن مرجا : ما أعلم أحدا أعلم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مات يوم التروية بعد العصر ودفن يوم عرفة وذلك يوم الجمعة وصلى عليه أحمد بن يحيى بن أسد بن سليمان . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وسأله عنه : ثقة صدوق . وقال صاحب الزهرة : روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثا . وقال أبو علي الجياني : هو إمام من أئمة الحديث . وقال ابن عساكر : مات سنة أربع وخمسين ومائتين . وقال القراب : حدثني الحسين بن الفضل الحافظ ثنا أحمد بن محمد ، قال : أجاز لي أبي قال : ثنا يحيى بن بدر السمرقندي ، قال : صليت على أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي مولى لهم بعد الجمعة يوم عرفة سنة أربع وخمسين ومائتين . وقال الحاكم في تاريخ نيسابور : كان من حفاظ الحديث المبرزين ، وقال أحمد بن حنبل : عرضت عليه الدنيا فلم يقبل ، وقال محمد بن نعيم : ثنا الدارمي الشيخ الفاضل ولم يذكر الحاكم وفاته إلا في سنة خمسين . وفي تاريخ الخطيب قال أحمد بن حنبل : كان ثقة وزيادة وأثنى عليه خيرا . وروى في مسنده عن : مجاهد بن موسى ، والحسن بن علي ، وإسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن سعيد ، وإسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وأبي النعمان محمد بن الفضل ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن نمير ، وعبيد الله ابن عبد الحكم المصري ، وعثمان بن محمد ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن يزيد الرفاعي ، ويعقوب بن حميد ، والحكم بن موسى ، وعبد الله بن مطيع ، وإسماعيل بن أبان ، وأحمد بن عبد الله أبي زبيد ، وأبي بكر ، وعبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، والعباس بن سفيان ، وسلم بن جنادة ، ويوسف بن موسى ، وإبراهيم بن موسى ، وبشر بن الحكم ، وعمرو بن عدي ، وعبيد الله بن مسلمة ، وصالح بن سهل مولى يحيى بن أبي زائدة ، والحسن بن بشر وأحمد بن عبد الله أبي الوليد الهروي ، وعثمان [ق 290/أ] بن الهيثم ، والحسن بن الحكم ، وسليمان بن داود الترمذي ، وأسد بن موسى ، ومحمد بن أسعد ، وأحمد بن أسد ، وعبد الله بن خلف بن حازم ، ويعقوب بن إبراهيم ، والحسن بن عرفة ، وإبراهيم بن إسحاق ، ونصر بن علي ، ويحيى بن بسطام ، وعبد الرحمن بن صالح عن ابن المبارك ، والوليد بن شجاع ، والوليد بن هشام ومسدد بن مسرهد ، والحسين بن منصور ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وعلي بن حجر السعدي ، وموسى بن إسماعيل ، وعبد الله بن محمد الكرماني ، وأحمد بن جرير ، وموسى بن مسعود ، ويحيى بن موسى ، وأبي جعفر محمد بن مهران الجمال ، و حجاج بن نصير ، ويزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وسليمان بن داود الزهراني ، وأبي ذر ، وسعيد بن الربيع ، ووهب بن سعيد الدمشقي ، ويزيد بن عمران ، ومحمد بن يحيى ، ونضر بن علي ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وعثمان بن محمد ، وإسماعيل بن خليل ، ومعاوية بن عمرو ، والحسن بن أبي زيد الكوفي ، ومحمد بن كناسة ، وحفص بن عمر الحوضي ، وعمرو بن علي أبي حفص الفلاس ، ويزيد بن عوف ، ومحمد بن بشار بندار ، وأبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي ، والعلاء بن عصم الجعفي ، ومالك بن إسماعيل أبي غسان ، وسليمان بن داود الهاشمي ، [ومحمد بن أحمد بن حنبل] ، وعلي بن عبد الله المديني ، وأبي حاتم سهل بن حاتم ، وعبد الله بن خالد بن حازم ، ومعمر بن بشر ، ومحمد بن المصفى ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وهارون بن عبد الله ، وعبيد بن يعيش ، وعلي بن حجر السعدي ، وعبد الرحمن بن الضحاك ، وأحمد بن عبد الله الهمداني ، ومعاذ بن هانئ من أهل البصرة ، ومحمد بن المزمال ، وأحمد بن يعقوب الكوفي ، ويحيى بن بسطام ، ومصعب بن سعيد الحراني ، ومحمد بن الفرج البغدادي .

2588

3031 - ( ع ) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف . قال أحمد بن صالح : نوفلي ثقة ، وكذا قاله أبو عمر بن عبد البر وزاد : فقيه عالم بالمناسك ثقة عند الجميع كان أحمد بن حنبل يثني عليه ، وروى عنه من الكبار أبو إسحاق السبيعي حديث تصل من قطعك وتعطي من حرمك . وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : [ق 289 / ب] هو ثقة قاله ابن البرقي وابن عبد الرحيم . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن حبان ، وابن قطان ، وابن الجارود ، والحاكم ، والدارمي ، والبيهقي ، والطوسي . وقال العجلي : ثقة . وذكره مسلم في الثالثة من المكيين .

2589

3032 - ( خ د س ق ) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة . [قال ابن عبد البر في التمهيد : محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة] ، وأبوه وأخوه عبد الرحمن ليسوا بالمشاهير . زاد في الاستذكار : روايته معلولة لا تصح عنه عن أبيه عن أبي سعيد : ليس فيما دون خمس زود صدقة . وزعم ابن الحذاء أن بعضهم يقول : محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة وبعض الناس يقول : محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة وبعضهم يقول : محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة روى مالك عنه وعن أخيه عبد الرحمن وعن أبيه محمد زاد ابن طاهر وله أخ آخر اسمه أيوب بن عبد الله ، وروى ابن المبارك عن مالك قال : ابن صعصعة ولم يقل ابن أبي صعصعة وكذا قاله الكلاباذي ، وسيأتي التنبيه عليه في عبد الرحمن . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك ابن حبان ، والطوسي ، والحاكم . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم .

2590

2787 - ( ع ) عبثر بن القاسم الزبيدي أبو زبيد الكوفي . قال محمد بن سعد : توفي سنة ثمان وسبعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث . وذكره ابن حبان في جملة الثقات . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الطوسي ، والحاكم والدارمي . وفي تاريخ البخاري : يقال مات سنة ثمان وسبعون . [ ق242 / أ ] . وفي كتاب القراب عن ابن نمير مثله ، وفي كتاب الكلاباذي عن أبي عيسى مثله . ولما ذكره يعقوب بن سفيان في تاريخه قال : كوفي ثقة .

2591

من اسمه عباية وعبثر 2786 - ( ع ) عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري . الزرقي أبو رفاعة المدني . ذكره ابن حبان في جملة الثقات . وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي لما ذكره .

2592

2725 - ( س ) عباس بن عبد الله بن عباس بن السندي أبو الحارث الأنطاكي . قال مسلمة في نسخة من كتاب الصلة : ثقة .

2593

2738 - ( ق ) عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي أبو الفضل البصري نزيل الموصل . قال عبد الله عن أحمد بن حنبل في كتاب العلل : ما أرى بحديثه بأسا إلا هذا الحديث يعني يلي من ولدك رجل وفي موضع آخر : أدركه أبي ولم يسمع منه ونهاني أن أكتب عن رجل يحدث عنه العباس في القراءات يقال له عصمة عن الأعمش . وفي كتاب ابن أبي خيثمة : عن يحيى : ثقة ثقة ولكنه حدث بحديث أنكروه عليه . وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود : ليس بشيء وحديثه إذا كان سنة كذا وكذا ليس له أصل . وقال البخاري : منكر الحديث . ولما ذكر حديثه عن عيينة بن عبد الرحمن قال : لا يتابع عليه . وقال ابن عدي : قراءته التي صنفها كتاب كبير وفيه حديث صالح مما يرويه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم ، وقال العجلي : متروك الحديث . وذكره العقيلي وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال الساجي : متروك الحديث . وفي كتاب ابن عدي : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد أبو الفضل الأنصاري قال لنا ابن حماد يحدث عن ابن أبي عروبة متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان إذا حدث عن خالد الحذاء ، ويونس بن عبيد ، وشعبة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة ، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن والقاسم وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات ؛ كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه وعن الكوفيين من حفظه ؛ فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره . وقال الدارقطني : ضعيف . وفي تاريخ الموصل لأبي زكريا الأزدي : أبو الفضل العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع بن توبة بن سالم بن مالك وهو واقف كبير أوس الأنصاري على ما ذكروا من أنفسهم وكان عالما بالقرآن والشعر كثير الحديث كثير الشيوخ مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة وصنف كتابا في القراءات يدل على كثرة شيوخه وكتابه وعلمه بالقرآن ، رأى محمد بن المنكدر ونافعا مولى ابن عمر ولم يرو عنهما شيئا ، وذكر لي أنه تولى القضاء على الموصل للرشيد في أيام الجرشي مدة يسيرة وتوفي بالموصل سنة ست وثمانين ومائة وصلى عليه علي بن شريك [ والي ] من قبل هزيمة بن أعين روى عنه ابن عمار وإسحاق بن عبد الواحد [ ق 239 / أ ] . وفي طبقات القراء : قرأ أبو عمرو وقال : لو لم يكن من أصحابي إلا العباس لكفاني ، ويقال إنه ناظر الكسائي في الإمالة وكان من جلة العلماء . وفي قول المزي : وذكر ابن عدي : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد الأنصاري في ترجمة وقال في أثنائها : قال البخاري : عباس بن الفضل الأزرق بصير ذهب حديثه ، وفرق أبو حاتم وغيره بينهما يعني فجعلهما ترجمتين وهو الصحيح إن شاء الله تعالى . نظر . إن كان أراد أن البخاري جمعهما وكأنه لم يرو غيره فيما أرى ، والله أعلم ، وذلك أن البخاري فرق بينهما كما فعل غيره فقال أولا : عباس بن الفضل الأزرق بصري ذهب حديثه ، ثم قال : عباس بن الفضل الأنصاري نزل الموصل أبو الفضل عن القاسم بن عبد الرحمن منكر الحديث . وممن يسمى العباس بن الفضل زيادة على ما ميز المزي ممن قدمه :

2594

2724 - عباس بن عباس الحميري . هكذا قال يعني صاحب الكمال وهو وهم فاحش نشأ عن تصحيف إنما هو عياش بن عباس نظر لأن هذا الرجل لم أر له ذكرا فيما رأيت من نسخ الكمال والله تعالى أعلم .

2595

2739 - عباس بن الفضل أبو الفرج الدباج البغدادي . روى عن أبي إسماعيل الترمذي .

2596

2720 - ( خ ) عباس بن الحسين القنطري من قنطرة البردان أبو الفضل البغدادي ويقال البصري . قال أبو سعد بن السمعاني : هو أحد الثقات المشهورين . وفي كتاب الزهرة : مات قريبا من سنة أربعين وروى عنه يعني البخاري ثلاثة أحاديث .

2597

2740 - وعباس بن الفضل بن السمح أبو خيثمة وهو أخو الحسن بن الفضل البوصراني . حدث عن إسحاق بن بشر الكاهلي ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، ووهب بن منصور والرواق .

2598

2726 - ( ق ) عباس بن عبد الله بن أبي عيسى [ أذاد ] الواسطي الباكسائي أبو محمد وقيل أبو الفضل الترقفي . قال مسلمة الأندلسي : كان ثقة أخبرنا عنه ابن الأعرابي . وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ثقة صدوقا حافظا رحل إلى الشام في الحديث . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن ابن قحطبة . وفي مشيخة البغوي : كان ثقة صالحا عابدا .

2599

2741 - وعباس بن الفضل بن رشيد أبو الفضل الطبري . روى عن : محمد بن مصعب القرقساني ، والحكم بن مروان الضرير ، وعبد الله بن صالح ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وعمرو بن عثمان الكلابي ، وعبد الله بن جعفر الرقي .

2600

2736 - ( د ) عباس بن الفرج الرياشي أبو الفضل البصري . كان أبوه عبدا لرجل من جذام يقال له رياش . وقال السيرافي في أخبار النحويين : وثنا ابن دريد قال : رأيت رجلا في الوراقين بالبصرة يفضل كتاب المنطق ليعقوب بن السكيت ويقدم الكوفيين فتميل للرياشي ما قال ، وكان قاعدا في الوراقين فقال : إنما أخذنا نحن اللغة عن حرشة الضباب وأكلة اليرابيع ، وهؤلاء أخذوا اللغة عن أهل السواد أصحاب الكوامخ وأكلة الشواريز . وقال [ ابن ] سعد ابن السمعاني : كان ثقة . وفي كتاب الرشاطي : قال أبو الفضل [ أبي ] فرج : سندي منسوب إلى رياش بن مكبر الخذامي كان أعتقه وقيل إن فرجا مولى لمحمد بن سليمان على نسبه هو إلى رياش المذكور لأنه اشتراه منه وقيل إن بني رياش في خثعم ولهم بالبصرة خطة . وقال مسلمة الأندلسي : ثقة صاحب عربية أنبا غير واحد . وفي كتاب الصريفيني : قال أبو علي الغنوي رأيت الرياشي بعدما مضى لسبيله فيما يرى النائم فقلت ما فعل بك ربك قال : غفر لي ورحمني وأدخلني الجنة فقلت غفر الله لك وأدخلك الجنة قال : إي والله وأقعدني بين سفيان الثوري والأعمش . وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري . وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر وهو القائل : عجبت لنوح النائحات عشية حواسر أمثال البغال والنوافر بكى الشجو ما فوق اللهى من خلوقها ولم يبك شجو ما وراء الحناجر وقال أيضا : لكظمي الغيظ أجدى من محاولتي شتم الضرار بإضراري بإيماني لا خير في الأمر ترديني مغبته يوم الحساب إذا ما نصب ميزاني وفي تاريخ المنتجيلي : قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك : سمعت الرياشي يقول : لقد صار لي وجه بالغريب والشعر قال : مروان دخلت على أبي حاتم فقال لي وليس معنا ثالث : إنه ليشتد علي أن يذهب هذا العلم وتذهب هذه الكتب وما هاهنا أحد إلا الرياشي وعلمه قليل . وثنا قاسم ثنا الخشني قال : كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع ، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا : ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي . كانت لأبي حاتم وذلك أن الأمير الفضل بن إسحاق كان واجدا عليه وجدا فأتاني وقال : لم أر لحاجتي غيرك قال : واستثنينا على أبي حاتم دعوة لم يف بها فكتبت له بيتين وما جاءنا إلا بتعب ، ونستغفر الله [ ق238 ب ] منهما وهما : أبيت لك أن يمشي عدوك صولة عليه إذا ما أمكنك مقابله شمائل عفو من أبيك ورثتها ومن خير أخلاق الكريم شمائله وقال أبو حاتم البستي في كتاب الثقات : كان مستقيم الحديث . وهجاه أبو العباس الأعرج فقال فيما ذكره ابن الخطيب أبو بكر . إن الرياشي عباسا يعلم حول القصير وهذا أعجب العجب يهدي إلى الشعر حينا من سفاهته كالتمر يهدى لذات الليف والكرب

2601

2727 - ( د ) عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني . قال البخاري في التاريخ الكبير : قارئ [ إلى ] عباس بمكة . وفي العتبية قال مالك : قد رأيت عباس بن عبد الله بن معبد وكان رجلا صالحا من أهل الفضل والفقه يأخذ القدح فيجعل فيه قدر ثلث المد ماء فيتوضأ به فيفضل ثم يقوم فيصلي بالناس وهو إمام فأعجب مالكا ذلك من فعله . وفي المدونة قال مالك : وقد كان بعض من مضى يتوضأ بثلث المد قال ابن أبي زيد يريد بذلك عباس بن عبد الله . وفي رواية ابن لبابة في العتبية : عياش بن عبد الله بياء أخت الواو وشين معجمة والصواب عباس بباء موحدة وسين مهملة . وفي كتاب الزبير : عباس بن عبد الله الأصغر بن معبد هو وأخواه معبد ومحمد أمهم أم كلثوم بنت عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وأما أخوه عباس الأصغر وإبراهيم وعبد الله ومحمد فلأمهات أولاد شتى . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك .

2602

2735 - ( ق ) عباس بن عثمان بن محمد البجلي الدمشقي الراهبي المعلم . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه [ ق 238 / أ ] ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وقال مسلمة : روى عنه بقي بن مخلد . وقد تقدم أن بقيا لا يروي إلا عن ثقة عنده .

2603

2743 - وعباس بن الفضل بن الربيع أبو الفضل مولى المنصور وصاحبه . ذكرهم الخطيب ، في تاريخ بلده .

2604

2728 - ( مد ق ) عباس بن عبد الرحمن بن ميناء الأشجعي حجازي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه [ ق 236 ب ] . وكذلك الحاكم وأبو محمد الدارمي .

2605

2744 - وعباس بن الفضل بن شاذان أبو القاسم الرازي المقرئ . روى عن أبيه ، وإبراهيم بن مهران الأبلي ، وعبد الرحمن بن رستة ، ذكره ابن حبان في الثقات .

2606

2734 - ( ق ) عباس بن عثمان بن شافع المطلبي جد الشافعي رضي الله عنهما .

2607

2745 - وعباس بن الفضل الأنصاري . روى عنه الحارث بن أسامة في مسنده عن الأسود بن شيبان .

2608

2729 - ( مد ) عباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم . خرج الحاكم حديثه في المستدرك عن كندير بن سعيد وصحح سنده .

2609

2746 - وعباس بن الفضل الأسفاطي البصري . حدث الحاكم عن علي بن حشاد عنه عن سليمان بن حرب .

2610

2733 - عباس بن عبيد الله الرهاوي . روى الدارقطني في سننه عن الحسن بن أحمد الرهاوي عنه . ذكرناه للتمييز .

2611

2747 - وعباس بن الفضل بن أبي روح الحلبي . روى عن أسباط بن محمد وابن نمير مات بحران ، قال الصريفيني : مات سنة إحدى وستين ومائتين - ذكرناهم للتمييز .

2612

2723 - عباس بن سهل أبو الفضل المدائني . سمع مكي بن إبراهيم وغيره وذكره الحاكم في تاريخ بلده وذكرناه للتمييز . وفي قول المزي من الأوهام : -

2613

2748 - ( 4 ) عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري أبو الفضل البغدادي مولى بني هاشم خوارزمي الأصل . قال أبو محمد بن الأخضر في مشيخة أبي القاسم البغوي : كان ثقة . وقال صاحب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين : عباس بن محمد الدوري الوراق توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين . وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة وكان يذهب في النبيذ مذهب الكوفيين . وذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال : مات ببغداد . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ولما خرجه أبو علي الطوسي صححه ، وقال الوابلي في كتاب المختلف والمؤتلف : معروف . وقال الخليلي في الإرشاد : متفق عليه . وفي الرواة جماعة يسمون عباس بن محمد منهم :

2614

2730 - ( خت م 4 ) عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري أبو الفضل البصري . قال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة : بصري ثقة . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة ، والطوسي أبو علي ، وابن حبان ، ولما ذكره في الثقات قال : كان من عقلاء الناس . وفي مشيخة البغوي تخريج ابن الأخضر : عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن كيسان سأل أحمد بن حنبل مسائل واستفهمه وذكر أبا عبيد القاسم بن سلام . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم عشرة أحاديث . وفي كتاب الطبقات للقاضي أبي الحسن الفراء ، وكتاب ابن عساكر عبد العظيم بن إسماعيل زاد : أبو القاسم بن توبة بن كيسان بن راشد . وقال النسائي : صاحب حديث ، ومات في شهر رمضان سنة ست وأربعين ومائتين . وفي كتاب الجياني : توبة بن أبي أسد روى عباس عن شعبة عن جده توبة . وفي كتاب القراب : مات بالبصرة .

2615

2749 - عباس بن محمد بن أبي الشواب القاضي . توفي في حبس ابن طولون بالعسكر سنة ثمان وستين ومائتين [ ق239 / ب ] .

2616

2719 - ( د ت ) عباس بن جليد الحجري المصري . قال المزي : روى عن عبد الله بن عمر , وقيل : روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص انتهى كلامه وفيه نظر . لما ذكره أستاذ المحدثين في تاريخه الكبير : عباس بن جليد الحجري يعد في المصريين عن ابن عمر وأبي الدرداء وقال بعضهم : ابن خليد . وهو وهم ، قال لي أصبغ : أخبرني ابن وهب قال : حدثني أبو هاني عن عباس بن جليد الحجري سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي . وقال ابن يونس ، والدارقطني ، وابن ماكولا وغيرهم : روى عن عبد الله بن عمرو اللهم إلا لو قال هذا القول في ابن عمر الذي ذكر روايته عنه المشعرة عنده بالاتصال لكان صوابا من القول . لما ذكره عبد الرحمن في المراسيل [ قال ] : سمعت أبي يقول لا أعلم سمع عباس بن جليد من ابن عمر شيئا . ثم إن المزي نقل توثيقه من عند ابن حبان وابن حبان قد ذكر روايته عن أبي الدرداء ، كما عند البخاري المغفلة عند المزي . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات .

2617

2750 - وعباس بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان الأنصاري . روى عن أبيه أخبار عقلاء المجانين .

2618

2732 - ( د س ) عباس بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب . أخو محمد وميمونة والعالية وعبد الله وعبيد الله وجعفر وعمرة ولبابة وأم محمد ، وللعباس من الولد : إبراهيم وقثم الأكبر وسليمان وداود وقثم الأصغر والعالية وميمونة وأم جعفر وعبيدة وأم محمد . [ ذكر ] الزبير الذي نقل المزي من عنده لفظة واحدة تقليدا فيما أرى . وفي قول المزي : أمه عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان نظر لما ذكره ابن سعد : أمه أم ولد ، قال : وله من الولد أيضا عباس بن عباس ، وللعباس بن عبيد الله بقية وعقب ببغداد وقد روى عنه أيضا . وقال ابن القطان : لا يعرف حاله . وقال البخاري : بعضهم قال فيه عباس بن عبد الله مكبرا والأول أصح . وفي الرواة :

2619

2751 - وعباس بن محمد بن أنس . روى عن إبراهيم بن زياد سبلان .

2620

2722 - ( خ م د ت ق ) عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني والد أبي وعبد المهيمن أدرك زمان عثمان . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وقال الهيثم : توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك قال المزي كذا قاله والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك وذلك قريب من سنة عشرين ومائة كذا ذكره المزي ، وهو يعلمك أنه ما ينقل شيئا من أصل إذ لو نقل من كتاب ابن سعد لرأى فيه غير ما ذكره ولوجد فيه ما قد تجشم مشقته من عند غيره . قال ابن سعد : عباس بن سهل بن سعد ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وروى عن عثمان وغيره وكان منقطعا إلى ابن الزبير وكان ثقة وليس بكثير الحديث ، وقال محمد بن عمر وغيره : توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وأمه عائشة بنت خزيمة [ بن ] وحوح السلمية ومن ولده عبد السلام وأم الحارث وآمنة وأم سلمة وعنبسة . وأما قوله : ذكره ابن حبان في الثقات ، فكذلك هو ولكنه أغفل منه : توفي سنة خمس وتسعين . وقال خليفة بن خياط في كتاب التاريخ : في ولاية الوليد بن عبد الملك فذكر جماعة قال وعباس بن سهل بن سعد . وكذا ذكره يعقوب بن سفيان الفسوي وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم الكلاباذي ، وغيره فرد المزي قول الهيثم بغير دليل مع تقدم قول هؤلاء الأئمة المتابعين له والمعاضدين [ ق236 / أ ] يعلمك أنه يدفع الأشياء غالبا بغير دليل وذاك أمر لا يجوز والله عز وجل أعلم . وفي التجارب لابن مسكويه : بعثه عبد الله بن الزبير في ألفين وأمره أن يستنفر الأعراب وقال : إن رأيت في القوم إقبالا على طاعتي فاقبل منهم وإلا فكابدهم حتى تهلكهم . وقال الذهبي : قلت توفي سنة بضع عشرة ومائة وقد نيف على التسعين انتهى كلامه والكلام معه كالكلام مع شيخه ، سواء لعدم سلفهما في قولهما والله تعالى أعلم . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي . وفي أنساب الخزرج للعلامة الدمياطي : هو الذي قتل حبيش بن دلجة القيني . وفي كتاب أبي داود من رواية ابن داسة رواه محمد بن عمرو بن عطاء فقال : عياش أو عباس بن سهل بن سعد . وذكر المدائني له مع مسرف خبرا في أمانة له ولما ضربه الحجاج قال له أبوه : ألا تحفظ فينا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسله . وفي النيسابوريين شيخ اسمه :

2621

2752 - وعباس بن محمد بن عبيد الله بن زياد أبو الفضل البزاز عرف بدبيس . سمع شريح بن النعمان وعفان بن مسلم .

2622

2742 - وعباس بن الفضل الأنصاري . حدث ببغداد عن داود بن الزبرقان .

2623

2753 - وعباس بن محمد بن عبيد الله بن هلال أبو الفضل البلخي . ذكر ابن البلاخ أنه حدثهم بجامع الرصافة عن أحمد بن عبد الجبار العطاري .

2624

2718 - [ عباد ] بن جعفر أبو طالب الوراق . قال مسلمة بن قاسم : بغدادي ثقة .

2625

2754 - وعباس بن محمد بن زكريا بن يحيى والد أبي عمر بن حيوة . حدث عن إبراهيم الحربي .

2626

2731 - ( ع ) عباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو الفضل المكي رضي الله عنه . قال أبو علي بن السكن : شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة وكان إسلامه يومئذ ، والطائف ، وتبوك ، وثبت يوم حنين ، ومات يوم الجمعة لأربع عشرة خلت من رجب سنة ثنتين وثلاثين . وفي الاستبهاء : وأمه بتلة وقيل بتيلة وهي أول عربية كست البيت الحرام الحرير والديباج وذلك أن العباس ضل وهو صبي فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت فلما وجدته كسته كذا قال العباس والذي في كتاب الزبير وغيره : ضرار والله أعلم . وفي معجم ابن جميع من حديث أبي جعفر المنصور عن أبيه عن جده يرفعه العباس عمي ووارثي وصيي . وقال أبو عمر : وكان العباس رئيسا في الجاهلية ، وإليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية وأسلم قبل فتح خيبر ، وكان أنصر الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي طالب ، وكان جوادا مطعما وصولا للرحم ذا رأي حسن ودعوة مرجوة ، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له ولما استسقى وسقي قال حسان بن ثابت : سأل الإمام وقد تتابع جد بنا فسقى الغمام بعزة العباس عم النبي وصنو والده الذي ورث النبي بذاك دون الناس وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب : بعمي سقى الله الحجاز وأهله عشية يستسقي بشيبته عمر توجه بالعباس في الجدب راغبا فما كر حتى جاء بالديمة المطر وكان طوالا توفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب وقيل بل من رمضان سنة ثنتين وهو ابن تسع وثمانين . وذكر ابن دحيمة في كتابه مرج البحرين أنه كان من مبتلى الظعن وكان يقل الجمل إذا بركه بحمله . وفي كتاب ابن الأثير : أسلم قبل الهجرة وأعتق عند موته سبعين عبدا . وفي [ ق337 أ ] كتاب العسكري : الأصح أنه مات بالمدينة في ست من خلافة عثمان وكان بالت خفه ذراعا . وفي الكامل للمبرد : دارت امرأة على ابن عبد الله بن عباس تطوف حول البيت وقد فرع الناس طولا فقالت من هذا ؟ فقالوا علي بن عبد الله فقالت : لا إله إلا الله إن الناس ليرذلون لقد رأيت جد هذا تعني العباس وإنه لمثل القبة البيضاء العظيمة قال : وكان علي إلى منكب عبد الله وعبد الله إلى منكب العباس والعباس إلى منكب عبد المطلب ، ويروى أن جارة أتتهم يوما فصاح العباس يا صباحاه قال فأسقطت الحوامل لشدة صوته . وقال ابن الكلبي في الجمهرة : كان شريفا عاقلا مهيبا . وفي كتاب الزبير : قال عبد المطلب لابن عباس وهو ينقزه : - ظني بعباس حبيبي إن كبر أن يمنع الأخرى إذا ضاع الدبر وينزع السجل إذا الليل اقمطر ونسبا الزق العظيم الفنحر ويفصل الخطة في الأمر المبر ويكشف الكرب إذا ما اليوم هر أكمل من عبد كلال وحجر لو جمعا لم يبلغا منه العشر وكان العباس ثوبا لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة لجاهلهم وفي ذلك يقول ابن هرمة : وكان لعباس ثلاث يعدها إذا ما جناب الحي أصبح أشهبا فسلسلة تنهي الظلوم وجفنة تباح فيكسوها السنام المرعبا وحلة عصب ما تزال معدة لعار ضربك ثوبه قد تهدبا وانتهى الشرف من قريش في الجاهلية إلى عشرة نفر بطون فأدركهم الإسلام فوصل ذلك لهم من بني هاشم العباس ؛ كان قد سقى الحجيج في الجاهلية وبقي له في الإسلام ، ولما كان يوم الفجار أقرعوا بين بني هاشم ليرئسوا عليهم رجلا في تلك الحرب فخرج منهم العباس وهو غلام فأجلسوه على ترس ، ولما سرى النبي صلى الله عليه وسلم حين اغتسل رفع يديه إلى السماء وقال : اللهم استر العباس من النار ، وكان يجله إجلال الوالد وكان أبو بكر وعمر في ولايتهما لا يلقيا العباس منهما أحد وهو راكب إلا نزل ، ويروى لابن عفيف البصري في العباس لما استسقى : ما زال عباس بن شيبة غاية للناس عند تنكر الأيام رجل تفتحت السماء لصوته لما دعا بدعاء الإسلام فتحت له أبوابها لما دعا فيها بجند معلمين كرام عم النبي فلا كمن هو عمه ولدا ولا بالعم في الأعمام عرفت قريش حين قام مقامه فيه له فضلا على الأقوام وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إن عمي العباس حاطني بمكة من أهل الشرك وأخذ لي على الأنصار ونصرني في الإسلام مؤمنا بالله مصدقا لي اللهم فاحفظه [ ق337 ب ] وحطه واحفظ له ذريته من كل مكروه . وفيه يقول العباس بن مرداس لرجل ظلم بمكة من أبيات : وتركن بفناء البيت معتصما يلق ابن حرب ويلق المرء عباسا قومي قريش وحلافي ذوائبها بالمجد والحزم ما حان أو ما ساسا ساقي الحجيج وهذا باسر فلج والمجد يورث أخماسا وأسداسا وفي كتاب الطبراني : روى عنه ابنه يمام ، وعكرمة مولى العباس ، وعبد الله بن شداد بن الهاد [ و ] كريب مولى ابن عباس ، وابنه الهادي ورفيع أبو العالية ، ويزيد بن الأصم ، وعفيف الكندي . وفي فجناء الأبناء لابن المظفر : رأى عبد المطلب العباس وهو صغير يلعب القلة مع الصبيان فقال صبي منهم : والبيت لا يضرب هاتيك القلة إلا ابن ويغالبون مهملة ، فقال العباس : وبيت ربي لا لعبت معنا إذا بذا فول بالخنا قال : فأقبل عليه عبد المطلب واحتمله وارتجز . لم ينمى عمرو ولا قصي إن لم يسوده بنو لؤي محيلة ما ليس فيها لي وذكر الطرطوسي في فوائده المنتخبة أن الصديق قام له يوما في مجلس فقال العباس : إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل . وذكره أبو عروبة فيمن أسلم قديما قبل هجرة الحبشة . وأفاد بعض المصنفين من المتأخرين أن ترجمته متسوفاة في تاريخ دمشق في ثلاثة وخمسين ورقة ، فانظر إلى هذا العلم الغزير الذي قد استدركه على كتاب شيخه ولو شئنا لذكرنا من أخبار العباس مجلدة ليس فيها شيء مما ذكره ابن عساكر ولله الحمد والمنة، ولكنا نؤثر الاختصار في هذه العجالة كما أسلفناه قبل مخافة السآمة ، ولقائل أن يقول له هذا الورق من أي قطع هو، وكم في الورقة من سطر، وهل الخط دقيق أو جليل . وقال المرزباني : مات في آخر أيام عثمان وهو القائل يمدح النبي صلى الله عليه وسلم . من قبلها طبت في الظلال وفي مستودع حيث يخصف الورق

2627

2755 - وعباس بن محمد بن معاذ أبو الفضل النيسابوري . روى عن سهل بن عمار العتكي .

2628

2721 - ( بخ د س ق ) عباس بن ذريح الكلبي الكوفي أخو فضل . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم . وفي كتاب المنتجيلي : عن يحيى بن معين : عباس بن ذريح ثقة ثقة . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة .

2629

2756 - وعباس بن [ سهل ] بن عبد العزيز أبو الطيب القطيعي البزار . حدث عن عبد الله بن أحمد والحارث بن أبي أسامة وغيرهما .

2630

2737 - ( ع ) عباس بن فروخ الحريري أبو محمد البصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم . وفي كتاب الصريفيني : مات كهلا بعد العشرين ومائة .

2631

2757 - وعباس بن محمد بن سليمان بن يحيى بن الوليد بن أبان بن قطبة أبو الفضل الضبي . روى عن جعفر بن محمد الفريابي وغيره .

2632

2785 - ( د ت سي ق ) عباس الجشمي يقال إنه [ عباس بن عبد الله ] . روى عن عثمان وأبي هريرة ، روى عنه الجريري حديثا في فضل تبارك . كذا ذكره المزي . وفي تاريخ البخاري : عباس الجشمي يروي عن عثمان قاله معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة وقال عبد الأعلى عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة بن عباس بن عبد الله : إن عثمان كتب في المسافر وقال لي : عمرو ثنا شعبة عن قتادة عن عباس الجشمي عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : تبارك شفعت لصاحبها . لم يذكر سماعا من أبي هريرة . ولما ذكره ابن حبان لم يتردد في تسمية أبيه عبد الله والله تعالى أعلم .

2633

2758 - وعباس بن محمد بن شهاب العطار أخو إبراهيم . حدث عن عبد الله بن أيوب بن زاذان .

2634

2784 - ( ق ) عباس بن يزيد بن أبي حبيب البحراني أبو الفضل البصري لقبه عباسويه ويعرف بالعبدي قاضي همدان . ذكر الدارقطني له حديثا في التسمية من كتاب البسملة وقال في إسناده : صحيح . ولما ذكره الخطيب أيضا في كتابه في البسملة قال : هذا حديث صحيح الإسناد . ثبت الرجال لا علة فيه ولا مطعن عليه . وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف بتصحيح التعليل ، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته . قال : وذكر ابن مردويه في تاريخ أصبهان عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا ، قال ابن طاهر : ولا يشكون في سماعه ورحلته في الحديث ، وكان له يسار وجدة ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف . وقد هلك في هذا الكتاب غير واحد وذلك أن ابن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج فمات الذين سمعوا منه قديما فمن حدث بآخره عنه من المتأخرين لم يعمل شيئا منهم : البحراني ، وغيره وهذا الكتاب محنة أحمد بن إسحاق سمويه وابن أبي عاصم . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وفي مشيخة أبي القاسم البغوي لابن الأخضر : كان حافظا ثقة . وقال أبو سعد بن السمعاني : ثقة مأمون . وقال الخليلي : روى عنه الكبار ولم يخرجوه في الصحاح .

2635

2759 - وعباس بن محمد بن العباس أبو محمد الجوهري . حدث عن البغوي وأبي عروبة وغيرهما ذكرهم الخطيب .

2636

2783 - وعباس بن الوليد الفارسي يكنى أبا الوليد من أهل أفريقية . يروي عن مالك بن أنس وغيره وتوفي سنة ثماني عشرة ومائتين . ذكرهما ابن يونس في تاريخ مصر . [ ق241 / ب ] .

2637

2760 - وعباس بن محمد أبو الفضل النيسابوري . قاله الحاكم في تاريخ بلده .

2638

2782 - وعباس بن الوليد بن حفص بن عبد المؤمن بن جعفر بن عمر مولى بني أمية يكنى أبا الفضل . سمع من يونس بن عبد الأعلى .

2639

2761 - وعباس بن محمد بن عباس بن يحيى بن موسى مولى بني فزارة يكنى أبا الفضل ولد بمصر . قال ابن يونس : ما رأيت أحدا قط أثبت منه وكان يحسن العربية .

2640

2781 - وعباس بن الوليد أبو الفضل نزيل الشام . يروي عن شعبة وحماد بن زيد - ذكرهما ابن أبي حاتم .

2641

2762 - وعباس بن محمد بن يحيى مولى تجيب يكنى أبا الوليد . سمع يحيى بن بكير .

2642

2780 - وعباس بن الوليد الباهلي . روى عنه حماد بن سلمة .

2643

2763 - وعباس بن محمد السليحي وسليح بطن من فضاعة إشبيلي . يروي عن عبيد الله بن يحيى بن محمد بن جنادة وغيرهما ذكرهم ابن يونس .

2644

2779 - وعباس بن الوليد بن مرداس أبو الفضل الجلكي . يروي عن أحمد بن يونس وأصرم بن حرشب ، ذكره أبو نعيم الحافظ .

2645

2764 - وعباس بن محمد بن مجاشع أبو الفضل . شيخ ثقة روى عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني .

2646

2778 - وعباس بن الوليد بن عبد القاهر سكن الرملة . ذكره مسلمة في كتاب الصلة - ذكرناهم للتمييز .

2647

2765 - وعباس بن محمد أبو يعلى الرجحي . حدث زيد بن أخرم ، ذكرهما أبو نعيم في تاريخ بلده .

2648

2777 - وعباس بن الوليد بن المغيرة . روى عن عبيد الله بن سعد في سنن أبي الحسن الدارقطني .

2649

2766 - وعباس بن محمد العلوي . ضعفه العقيلي . ذكرناهم للتمييز .

2650

2776 - وعباس بن الوليد بن بكار الضبي . حدث عن خالد بن عبد الله الواسطي في مستدرك الحاكم .

2651

2767 - ( د ق ) عباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي أبو الهيثم ويقال : أبو الفضل . ذكر الطبراني في معجمه الكبير وأبو عروبة الحراني في كتاب الطبقات عن عبد الرحمن بن أنس عنه قال : كان سبب إسلامه أنه كان بغمرة في نعاج له نصف النهار إذ طلعت له نعامة بيضاء مثل القطن عليها راكب عليه ثياب بيض كالقطن فقال : يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء كفت أحراسها ؟ وأن الحرب جرعت أنفاسها ؟ وأن الخيل وضعت أحلاسها ؟ وأن الذي نزل بالنور والهدى لفي يوم الإثنين في ليلة الثلاثاء صاحب الناقة قال : فخرجت مسرعا قد راعني ما سمعت ورأيت حتى جئت وثنا لنا كان يدعى الضماد وكنا نعبده ونكلم من جوفه فدخلت وكنست ما حوله ونمت إليه ثم تمسحت به وقبلته فإذا صائح يصيح من جوفه يا [ عباد ] بن مرداس : قل للقائل من سليم كلها هلك الضماد وعاش أهل المسجد إن الذي جاء بالنبوة والهدى بعد ابن مريم من قريش مهتدي هلك الضماد [ وكان ] يعبد مرة قبل الصلاة على النبي محمد [ ق 240 أ ] قال : فخرجت مرعوبا حتى جئت قومي فقصصت عليهم القصة فخرج معي من قومي بني حارثة ثلاثمائة إلى أن أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذكر النيسابوري في كتابه شرف المصطفى عنه أنه قال : كان سبب إسلامي أن أبي لما حضرته الوفاة أوصاني بصنم له يقال له ضماد فجعلته في بيت وجعلت آتية كل يوم مرة فلما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم سمعت صوتا في جوف الليل راعني [ ] ضماد مستغيثا به فإذا الصوت من جوفه يقول فذكر الأبيات قال : فكتمه الناس فلما رجعوا من الأحزاب بينا في أنا في إبلي نظرت العقيق من ذات عرق راقد إذا برجل على جناح نعامة وهو يقول اليوم الذي رفع ليلة الثلاثاء مع صاحب الناقة العضباء في ديار أخوالي بني العنقاء فأجابه هاتف عن شماله بشر الجن وأبلاسها أن المطي قد وضعت أحلامها وكلات السماء أحراسها قال فوثبت مذعورا وعملت أن محمدا مرسل فقدمت عليه وأسلمت وأنشدته شعرا قلته وهو : لعمرك إني يوم أجعل جاهلا ضمادا لرب العالمين مشاركا وتركي رسول الله والأوس حوله أولئك أنصار له ما أولائكا كتارك سبل الأرض والحزن يبتغي ليسلك في وعث الأمور المسالكا فآمنت بالله الذي أنا عبده وخالفت من أمسى يريد المهالكا ووجهت وجهي نحو مكة قاصدا لتابع خير الأكرمين المبارك نبي أتانا بعد عيسى بناطق من الحق فيه الفضل كذالكا أمين على الفرقان أنزل شافع وأول مبعوث يجيب الملائكا وقال أبو عمر : هو ابن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ، وكان مرداس مصافيا لحرب بن أمية وقتلهما جميعا الجن ويقال إنه ذهب على وجهه هائما فلم يسمع له بخبر وعباس القائل : يا خاتم النبيا إنك مرسل بالحق كلى هدى السبيل هداكا إن الإله ثنا عليك بحبه في خلقه ومحمدا سماكا وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية ، فذكر ما أغار عليه المزي وادعاه لم يغادر حرفا وراح تعب أبي عمر هدرا . وفي كتاب الكلبي : قيل له ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك فقال : لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهها لا والله لا يدخل جوفي شيء يحول بيني وبين عقلي أبدا . وفي كتاب العسكري : كان شجاعا شاعرا وكانت العين لا تأخذه فنظر إليه عمرو بن معدي كرب يوما فقال : هذا عباس بن مرداس لقد كنا نفرع به صبياننا في الجاهلية ، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين أربع قلائص فسخطها وقال : أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع فأعطي أربعين أوقية . روى عن أبو الطفيل عامر بن واثلة ، وابنه جاهمة بن عباس [ ق 240 ب ] له صحبة . وفي تاريخ البخاري : لا يصح حديثه في يوم عرفة باطل . وقال المرزباني : كان أحد فرسان الجاهلية وشعرائهم المذكورين وهو القائل : ترى الرجل النحيف فتزدريه وفي أثوابه أسد هصور ويعجبك الطرير فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير فما عظم الرجال لهم بفخر ولكن فخرهم كرم وخير انتهى ، كذا أنشد هذا الشعر له وأنشده قبل الربيعة بن ثابت الرمي مولى بني سليم . وذكر أبو موسى الحامضي في كتابه أخبار كثير : أن كثيرا لما قال عبد الملك حين رآه : تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ، ارتجل هذه الأبيات بين يدي عبد الملك والله تعالى أعلم . وذكر أبو الفرج الأصبهاني أن ندما كان [ ابن ] عباس وخفاف من نديه أن حفافا كان في ملأ من بني سليم فقال لهم : إن عباس بن مرداس يريد أن يبلغ فينا ما بلغ عباس بن أنس وتأبى عليه خصال قعدن به استهانته بسبايا العرب وقتله الأسرى ومقالبه صعاليك العرب على الإسلام ، ولو طالت حياته حتى تمنينا موته فلما سمع العباس ذلك قال : أما قولك إني أستهين بالسبايا فإني أحذو فيهم فعلم بنا وأما قتل الأسرى فإني قتلت الزبيدي بخالد إذ عجزت عن بارك ، وأما الصعاليك فوالله ما أثيب على مسلوب قط إلا لمت سالبه ثم جرت بينهما قصات ذكر منها جملة . هبط من المشلل قال وأنا وأصحابي في آلة الحرب والحديد ظاهر علينا والخيل تنازعنا الأعنة قال فتصففنا له صلى الله عليه وسلم وإلى جنبيه أبو بكر وعمر فقال : يا عيينة هذه بنو سليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد فقال يا رسول الله جاءهم داعيك ولم يأتني . أما والله إن قومي لمعدون في الكراع والسلاح وإنهم لأحلاس الخيل ورجال الحرب ورماة الحذق فقال عباس : أقصد أيها الرجل فوالله إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل وأطعن بالقنا وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك فقال عيينة : كذبت وخنت لنحن أولى بما ذكرت منك وقد عرفته لنا العرب قاطبة ، فأومأ إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده حتى سكنا ، ولما قال أتجعل نهبي ونهب العبيد قال رسول الله لأقطعن لسانك وقال لبلال إذا أمرتك أن تقطع لسانه أعطه حلة ثم قال يا بلال اذهب به فاقطع لسانه فأخذ بلال بيده ليذهب به فقال يا رسول الله أيقطع لساني يا معشر المهاجرين أيقطع لساني يا للمهاجرين أيقطع لساني وبلال يجره فلما أكثر قال أمرني أن أكسوك حلة أقطع بها لسانك فذهب به فأعطاه حلة قال محمد بن عمر ولم يسكن بمكة ولا المدينة وكان يغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ويرجع إلى بلاد قومه وروى عنه البصريون وبقية ولده ببادية البصرة وقد نزل قوم منهم بالبصرة [ ق241 / أ ] . وفي الرواة آخر اسمه :

2652

2775 - والعباس بن الوليد والد أبي الحسين بن النحوي . حدث عن بشر بن الوليد ذكرهم الخطيب .

2653

2768 - عباس بن مرداس أصبهاني . حدث عن القاسم بن الحكم العربي روى عنه محمد بن يحيى بن منده ، وعلي بن الحسن بن مسلم .

2654

2774 - وعباس بن الوليد بن الفضل . حدث عن أحمد بن إبراهيم الموصلي .

2655

2769 - وعباس بن مرداس الفاشاني . حدث عن يحيى بن شبيب اليمامي ، ذكرهما أبو بكر الخطيب ذكرناهما فائدة لا تمييزا .

2656

2773 - عباس بن الوليد بن المبارك أبو الفضل البزار . حدث عن الهيثم بن خارجة .

2657

2770 - ( ق ) عباس بن الوليد بن صبح الخلال السلمي أبو الفضل الدمشقي . ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في جملة الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه . وقال مسلمة : روى عنه من أهل بلدنا بقي من مخلد .

2658

2772 - ( خ م س ) عباس بن الوليد بن نصر النرسي أبو الفضل البصري بن [ عمر ] عبد الأعلى بن حماد مولى باهلة . قال ابن قانع : مات بالبصرة وهو ثقة . وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس . وفي كتاب زهرة المتعلمين روى عنه البخاري حديثين وكذلك مسلم . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وقال السمعاني : كان متقنا صدوقا . وفي الرواة جماعة يسمون عباس بن الوليد منهم :

2659

2771 - ( د س ) عباس بن الوليد بن مزيد العذري أبو الفضل البيروتي . خرج ابن حبان حديثا في صحيحه وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان . وكناه صاحب زهرة المتعلمين : أبا الوليد . وقال النسائي في مشيخته : ثقة . وجزم ابن قانع بأن وفاته سنة تسع وستين ، وذكرهما القراب في سنة سبعين في ربيع الأول . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة ، وأبو علي الجياني في رجال أبي داود : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه وكان ثقة ، مأمونا فقيها توفي سنة خمس وستين ومائتين . وفي كتاب المؤتلف والمختلف للوالبي : هو بودن . وقال ابن القطان : ثقة صدوق .

2660

من اسمه عباس 2717 - ( ق ) عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي أبو محمد مولى آل العباس وهو أخو الفضل ويحيى . قال محمد بن مخلد : مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين ، زاد غيره : يوم الأربعاء لعشر مضين من الشهر كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن مخلد قام بهذه الوظيفة فلا حاجة إذا إلى قوله زاد غيره إشعارا بكثرة الاطلاع الذي من تحلى بغير ما هو وراء فضحته شواهد المنقول ، بيانه ما ذكره محمد بن مخلد قام في كتاب الوفيات تأليفه ومن نسخة صحيحة مقروءة على الشيوخ أنقل لا أقلد في ذلك أحدا : وفيها يعني - سنة ثمان وخمسين – مات [ عباد ] بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان بن أبي طالب أبو محمد الصغير يوم الأربعاء لعشر مضين من جمادى الآخرة . وقال ابن الأخضر في مشيخة أبي القاسم : جمادى الأولى زاد مسلمة في الصلة : مات بسر من رأى . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه والحاكم . لا تتشبعن بما لم تعط يا رجل فقد نهى المصطفى المختار عن ذاكا [ ق 235 ب ] ولهم في هذه الطبقة شيخ بغدادي اسمه :

2661

2715 - ( خ م د س ق ) عبادة بن الوليد أبو الصامت الأنصاري ، ويقال له عبد الله أيضا وهو أخو يحيى . ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال : كنيته أبو الوليد خرج عبادة بن الوليد مع أبيه يطلب العلم فلقي جماعة من الصحابة وسمع منهم . وخرج حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة الإسفرائيني . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره ثم إني لم أر من سماه عبد الله ؛ فينظر من قاله غير المزي والله تعالى أعلم . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .

2662

من اسمه عبادة 2712 - ( ع ) عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني وأخو أوس رضي الله عنهما . قال ابن إسحاق : شهد بيعة العقبة الأولى والثانية . وفي رواية الأموي عنه وتبرأ من حلف اليهود . وقال ابن حبان : كان على القضاء وهو أول قاضي ولي القضاء بفلسطين . وفي فتوح مصر لابن عبد الحكم : عن ابن عفير : أدرك الإسلام من العرب عشرة نفر طول كل رجل منهم عشرة أشبار منهم عبادة بن الصامت . وفي سنن البيهقي : عن جنادة بن أبي أمية قال : دخلت على عبادة بن الصامت وكان قد تفقه في دين الله تعالى . وقال معاوية فيما ذكره الطبراني : اقتبسوا من عبادة فهو أفقه مني . ذكر خليفة بن خياط أن عمر ولاه دمشق ، ثم عزله وولى عبد الله بن قرط . وذكر أبو نعيم الحافظ : أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على بعض الصدقات وكان يعلم أهل الصفة القرآن وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا الوليد لا تأت يوم القيامة ببعير تحتمله على رقبتك له رعاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثواج فقال : وإن ذاك كذا قال إي والذي نفسي بيده إلا من رحمه الله [ ق 234 ب ] فقال والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبدا . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ : هو أول من ظاهر من امرأته في الإسلام . انتهى المعروف هو أخوه أوس المظاهر . وفي كتاب الكلاباذي : توفي سنة اثنتين وثلاثين . وفي معجم المرزباني : خطب إليه معاوية ابنته على يزيد فرده وقال : ولو أن نفسي طاوعتني لأصبحت لها حفد مما يعد كثير ولكنها نفس علي كريمة عفوف لأمها واللئام قدور وفي تاريخ ابن يونس : كان أميرا على ربع المدد الذين أمد بهم عمر عمرا وكان على قتال الإسكندرية . وزعم ابن الكلبي أنه توفي بمصر ، وفي كتاب شيخنا العلامة أبي محمد الدمياطي : قيل إنه توفي بقبرص والصحيح موته بالشام وابنه الوليد ولد في آخر زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو خولة بنت الصامت وأمامة لهما صحبة . روى عنه : طاوس - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وابنه محمد بن عبادة ، والمقدام بن معد كرب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبيد بن رفاعة الزرقي ، وأبو مصبح ، وابن مصبح ، وأبو سلام الأسود ، والأزهر بن عبد الله ، وربيعة بن يزيد ، وأبو يزيد الأزدي ، ومحمود بن ربيعة ، وأبو الأزهر ، وأبو عمران الأنصاري ، وروح بن زنباع ، وأبو نعيم عمر بن ربيعة الشامي ، وأبو راشد الحبراني ، وأبو قبيل المعافري ، وأبو عبد الرحمن الحبلي ، وسلمة بن شريح ، وعلي بن رباح اللخمي ، وأبو الشعثاء جابر بن زيد ، وخلاس بن عمرو ، ومحمد بن سيرين ، وميمون بن أبي شبيب ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن كثير ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، وعبد الله بن عباد الدؤلي ، وإبراهيم بن داود ، وعمر بن عبد الرحمن قال : أظنه ابن الحارث بن هشام ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري .

2663

2714 - ( 4 ) عبادة بن نسى الكندي أبو عمر قاضي طبرية . قال ابن حبان في كتاب الثقات في طبقة من روى عن التابعين : مات سنة ثماني عشرة وهو شاب وهو من الأردن وقد روى عن غضيف بن الحارث عن عائشة . وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وأبو علي الطوسي . ونسبه البخاري في تاريخه : بكريا بعد ما نسبه كنديا . وذكره ابن شاهين [ ق 235 / أ ] ، وابن خلفون في الثقات ، و [ قال ] : كان من علماء أهل الشام وسادتهم وخيارهم وثقه ابن نمير وابن عبد الرحيم التبان وغيرهما . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا هارون ثنا ضمرة بن ربيعة قال : كان عبادة عريف رجاء بن حيوة وأسن منه وقال إبراهيم بن أبي عبلة : كان يخضب بالصفرة قال غيره ويخضب رأسه بالحناء . ونسبه ابن قانع حضرميا . وفي تاريخ دمشق : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل الأردن ؟ قالوا عبادة بن نسي .

2664

2713 - ( بخ 4 ) عبادة بن مسلم الفزاري أبو يحيى البصري ويقال الكوفي . ذكره ابن حبان في الضعفاء في باب من اسمه عباد : وهو منكر الحديث ساقط الاحتجاج فيما يرويه كذا ذكره المزي عنه ، والظاهر أنه ما رأى في كتاب الضعفاء حالة التصنيف إذ لو رآه الرأي فيه : منكر الحديث على قلته ساقط الاحتجاج بما يرويه لتنكبه عن مسلك المتقنين في الأخبار وأحسبه الذي روى عن الحسن الذي يروي عنه الثوري وأبو نعيم فإن كان ذاك فهو مولى لبني حصن وهو كوفي يخطئ ، انتهى وكأنه ترجح عنده أنه الأخير المذكور عنده في الثقات فلذلك روى حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، والطوسي ، والمزي جمعهما فينظر . وفي تاريخ البخاري : وعرفه بمولى بني حصن قال وكيع : كان ثقة . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : غمزه بعضهم وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال يحيى بن معين هو ثقة ثقة .

2665

2716 - ( بخ ) عبادة الزرقي والد سعد وعبد الله له صحبة . وذكره ابن حبان في التابعين انتهى قال ابن السكن : يقال له صحبة ليس له غير حديث واحد في تحريم المدينة . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : ويقال عباد وقال عن موسى بن هارون : له صحبة . وقال أبو عمر بن عبد البر : لا تدفع صحبته . قال أبو حاتم الرازي : والبخاري : كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن قانع : ثنا عبد الله ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا ضمرة عن ابن حرملة عن يعلى بن عبد الرحمن عن عبادة الزرقي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديث المدينة . وذكره في الصحابة من غير تردد الترمذي ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ويعقوب بن سفيان الفسوي وقال : كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبرقي وغيرهم فكان الأولى بالمتأخر البحث عن حاله وترجيح أحد القولين على الآخر .

2666

2702 - ( ع ) عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل الكلابي أبو سهل الواسطي مولى أسلم بن زرعة . قال ابن سعد : كان ثقة . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، وابن خزيمة ، والطوسي ، والحاكم ، [ أبو ] عبد الله . وذكره ابن حبان ، وابن شاهين ، وابن خلفون في جملة الثقات زاد : مات في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين . وثقه البزار ، وابن عبد الرحيم التبان . وقال أحمد بن حنبل : كان عباد بن العوام صاحب سمت وهيئة وعقل جيد . وذكر بحشل في تاريخ واسط لعمر جده رواية عن أنس بن مالك وأن عبادا روى عن أبان بن بشير المكتب وروى عنه ابن العوام بن عباد . وفي تاريخ القراب : ولد سنة ثماني عشرة ومائة .

2667

2703 - ( د ق ) عباد بن كثير الثقفي البصري سكن مكة . قال المروذي : سألت أبا عبد الله عنه فقال : ليس هو بذاك . وفي التاريخ الأوسط للبخاري في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة قريبا من آخره : سكتوا عنه . وقال أبو سعيد النقاش : عباد بن كثير البصري الكاهلي روى عن جعفر بن محمد وهشام بن عروة المعضلات . وقال الحاكم أبو عبد الله في المدخل الكبير : شيخ كبير وكان الثوري يكذبه ولما مات لم يصل عليه وحدث عن هشام وجعفر والحسن وابن عقيل ونافع بالمعضلات . وقال عبد الله بن إدريس : كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير . وقال يعقوب بن سفيان : يذكر بزهد وتقشف وحديثه ليس بشيء . وذكره العقيلي والبلخي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال الساجي : صدوق من أهل الزهد كثير الوهم منكر الحديث لا يحفظ . وقال البرقي : ليس بثقة . وقال ابن عمار : ضعيف وعباد بن كثير الرملي أثبت منه . وقال العجلي : ضعيف متروك الحديث وكان رجلا صالحا . وقال أبو العرب القيرواني : ثنا أبو الحفاظ الأندلسي ثنا إسحاق الدبري ثنا عبد الرزاق عن أبي مطيع قال : أخرج عباد بن كثير بعد ثلاث سنين من قبره لم يفقد منه إلا شعرات قال فعلمنا أن هذا يدلنا على فضله وكان عندنا ثقة رحمه الله تعالى . ولما ذكره ابن حبان نسبة كاهليا وقال : وليس هذا بعباد بن كثير الرملي وقد قال أصحابنا أنهما واحد ، قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن كثير في ضروب الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء . قال أبو حاتم : روى عن هشام عن أبيه عن عائشة كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ . فيما يشبه هذا من الأشياء المقلوبة . وقال ابن خلفون : هو ضعيف عندهم وكان رجلا صالحا زاهدا كان ابن عيينة يمدحه وينهى عن ذكره إلا بخير لتعبده وصلاحه . وذكر عمرو بن علي عن عبد الصمد بن عبد الوارث استخرج عباد بن كثير بعد ثلاثين سنة من موته وهو كهيئة يوم دفن . وفي عدة نسخ من كامل ابن عدي : قال ابن المبارك عن شعبة هذا عباد بن كثير فاحذروا حديثه ، والذي في كتاب المزي عنه عن شعبة فاحذروه فينظر .

2668

2700 - ( ص ) عباد بن عبد الله الأسدي الكوفي . قال ابن سعد : روى عن علي وعبد الله وله أحاديث . وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء . وكذلك أبو جعفر العقيلي . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك لما نزل قوله تعالى وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ . ولما ذكره ابن عدي لم يذكر منه غير كلام البخاري قال أبو أحمد والحديث الذي ذكره البخاري هو وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ . وقال أبو محمد بن حزم في كتابه المحلى : وعباد هذا مجهول بالنقل . وفي كتاب أبي الفرج البغدادي : روى عن علي أحاديث لا يتابع عليها، وقال علي بن المديني : ضعيف الحديث . وفي كتاب الموضوعات : كان متهما وضرب الإمام أحمد على حديثه عن علي أنا الصديق الأكبر وقال : هو منكر . قال المزي ومن الأوهام :

2669

2704 - ( بخ ق ) عباد بن كثير الرملي الفلسطيني وقال بعضهم ابن كثير بن قيس التيمي . قد تقدم [ ق232 ب ] عن ابن حبان أنهما واحد ولكنه لم يرض هذا القول بل أفرد له ترجمة على حدة فقال : روى عنه يحيى بن يحيى ، وكان يحيى بن معين يوثقه وهو عندي لا شيء في الحديث ؛ لأنه روى عن سفيان عن إبراهيم عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ طلب ] الحلال فريضة بعد الفريضة ومن روى عن الثوري مثل هذا الحديث بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروى ما [ لا ] يشبه حديث الأثبات ، والدليل على أن عباد بن كثير الرملي ليس بعباد بن كثير الذي مات بمكة قبل الثوري ولم يشهد الثوري جنازته ويحيى بن يحيى في ذلك الوقت كان طفلا صغيرا ؛ فهذا يدلك على أنهما اثنان وليسا بواحد وقد روي هذا عن حوشب . وممن فرق بينهما أيضا البخاري وقال : الرملي فيه نظر . وأبو حاتم وعرفه بالخواص ، وأبو سعيد النقاش ، وأبو عبد الله بن البيع وقال : روى أحاديث موضوعة زاد الحاكم : وهو صاحب حديث طلب الحلال فريضة بعد الفريضة ، والساجي وقال : ضعيف يحدث بمناكير ، وابن الجارود ، والعقيلي لما ذكراه في جملة الضعفاء ، وابن شاهين في الثقات وذكر عن ابن عمار أنه قال : هو مقدسي صالح . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : أرجو أن يكون في الحديث أقوى من عباد البصري . وفي تاريخ يعقوب : قال ابن المبارك : كان لا بأس به ما لم يحدث فإذا حدث كذب . وقال التاريخي : ثنا سليمان بن داود ثنا يحيى بن سعيد القطان حدثني وهب قال : أصغيت إلى عباد بن كثير عامة ليلة وهو يحدث فما رأيت أنه حدث بحديث حق . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين قلت بقي إلى بعد السبعين ومائة وأما البصري فإنه في حدود الستين ومائة . وهذا شيء لا يقبل من قائله إلا إذا نقله لأن البخاري قد أسلفنا عنه وفاته في حدود الخمسين ، وهذا لم نر أحدا تعرض لذكر وفاته جملة إلا ما حكيناه عن ابن حبان ولو كان عند هذا المتأخر نقل لصاح به ، ولم يغمغم ولكنه يأخذه استنباطا ممن روى عنه وقد يخطئ ذاك الاستنباط أو يكون ذاك الرجل الذي اعتمده في التاريخ دلس عنه ولم يشافهه وطريق الدين في هذا التصريح بقائل هذا أو بأي وجه استدرك به ، والحمد لله وحده .

2670

2699 - ( ع ) عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام المدني والد يحيى . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث وله من الولد : محمد ، وصالح ، وهشام . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان . والدارقطني صحح له حديثا في كتاب الأفراد ، وابن الجارود . وذكره ابن خلفون في الثقات وقال : الصدفي : ثنا مسلم يعني صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح قال : أملى علي أبي قال : وعباد بن عبد الله بن الزبير مدني تابعي ثقة . وزعم المزي أن محمد بن عبد الله بن عباد روى عنه ثم قال : إن كان محفوظا انتهى . وكأنه نقله من نسخة سقيمة وذلك أن عبادا ليس له ابن يسمى عبد الله فيما رأيت من كلام الكلبي ، وابن سعد المتقدم ، والزبير ، والبلاذري ، وأبي عبيد بن سلام ، وغيرهم إنما له ولد اسمه محمد وهو الذي روى عنه كذا قاله البخاري ، وغيره فذكر عبد الله بن محمد وعباد غير جيد والله تعالى أعلم . وقد ذكر الزبير الذي ذكر المزي شيئا من كلامه أن محمد بن عباد كان شيخ بني عباد وسيدهم وكان له قدر وفضل وشرف في نفسه صاحب جد ، ويكره الباطل وأهله وذكر له روايته عن جده عبد الله أيضا . قال التاريخي : وكان من أحسن الناس وفيه يقول عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس : لها حسن عباد وجسم ابن واقد وريح أبي حفص ودين ابن نوفل

2671

2705 - ( ت س ق ) عباد بن ليث الكرابيسي القيسي أبو الحسن ويقال أبو الحسين البصري . ذكره أبو العرب ، وابن عدي ، والساجي في جملة الضعفاء زاد أبو أحمد : عباد معروف بهذا الحديث يعني كتاب النبي صلى الله عليه وسلم للعداء بن هوذة ولا يرويه غيره . ولما خرج الترمذي والطوسي حديثه عن عبد المجيد عن العداء بن خالد حسناه . وفي كتاب ابن الجوزي : عن يحيى بن معين أنه قال هو ثقة . وقال ابن حبان لا يحتج به إلا فيما وافق فيه الثقات .

2672

2698 - عباد بن عباد بن صهيب أبو بكر الكلبي البصري . قال الخطيب في المتفق والمفترق : روى عنه أبو العباس الأزهري . ذكرناه للتمييز .

2673

2706 - ( خت 4 ) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري . كذا ذكره المزي مشيا على ما في الذهن ولو أمعن النظر لرأى في كتاب أبي محمد الرشاطي : الداجي في شامة بن لؤي ينسب إلى داجة بن مالك بن عبيدة بن شامة بن لؤي بن غالب الراجي من دجا الليل دجوا أي ألبس كل شيء بظلمة ، قال الكلبي : منهم عباد بن منصور الداجي القاضي بالبصرة ، وكذلك قال الزبير في أنساب قريش قال : من ولد مالك بن عبيدة داجية ، قال : ومن ولده عباد بن منصور وكان من فقهاء أهل البصرة [ ق233 أ ] . وولى قضاءها مرات لبني العباس وبني أمية ، قال أبو محمد : وذكر البخاري ومسلم عبادا هذا فقالا فيه : الناجي بالنون ، وكذلك ابن أبي حاتم ، وأبو أحمد الحاكم وكلهم لا محالة إنما تبع فيه البخاري والمعول عندي على ما حكاه الكلبي والزبير فهما أصل في هذا الشأن وتصحيف الناجي من الداجي قريب وعسى أن يكون هذا أولا من الناسخ . ونسبه الدارقطني فقال : عباد بن منصور بن عباد بن سامة بن الحارث بن قطن بن مدلج بن قطن بن أخزم بن ذهل ، زاد ابن ماكولا : ابن عمرو بن مالك بن عبيدة . قال أبو محمد : وإذا صح هذا النسب فداجية هو أخو عمرو بن مالك فالنسبة إلى العمر أو يكون عمرو لقبه داجية والله أعلم . وبنحو ما ذكره الكلبي ذكر أبو عبيد بن سلام والبلاذري وغيرهما . وفي الكامل لابن عدي : عن الدوري قال يحيى : عباد بن منصور وعباد بن كثير وعباد بن راشد ليس حديثهم بالقوي ولكنها تكتب ، وفي رواية الدورقي عن يحيى : عباد بن منصور ضعيف الحديث . وقال ابن حبان : مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وكان قدريا داعية إلى القدر وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين فدلسها عن عكرمة . وكذا ذكر وفاته أبو موسى الزمن ، والساجي ؛ فالعدول عن كلام هؤلاء إلى كلام ابن قانع قصور والله تعالى أعلم . قال المزي : وقال عباس ، وابن أبي خيثمة عن يحيى : ليس بشيء ، انتهى . الذي في كتاب عباس عن يحيى حديثه ليس بالقوي ولكنه يكتب . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ليس به بأس . وفي رواية البرقي عن يحيى بن صالح ، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، والحاكم وقال : لم يتكلم فيه بحجة . وفي كتاب مهنا عن أبي عبد الله : كانت أحاديثه منكرة وكان قدريا وكان يدلس ومن منكراته أنه حدث عن عكرمة عن ابن عباس : كان للنبي صلى الله عليه وسلم مكحلة يكتحل بها عند النوم . وقال ابن أبي شيبة : وسألته يعني ابن المديني عن عباد بن منصور فقال : ضعيف عندنا وكان قدريا . وقال الساجي : فيه ضعف ويدلس عن أيوب روى أحاديث مناكير . وكان ينسب إلى القدر روى عن عكرمة أحاديث أخذها من ابن يحيى ومن ابن أبي حبيبة فدلسها عن عكرمة نفسه ، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد وشعبة ، وقال معاذ بن معاذ ينتحل القدر ، وفي موضع آخر قال : ثنا عباد على قدريته . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء ، وفي موضع آخر : في حديثه ضعف ، وفي موضع آخر : ليس بالقوي ولكنها تكتب . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بالقوي . وقال العجلي : لا بأس به يكتب حديثه وفي موضع آخر جائز الحديث . وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . وقال محمد بن سعد : هو ضعيف عندهم وله أحاديث منكرة . وقال الجوزجاني : كان يرمي برأيهم أعني رأي البصريين وكان سيء الحفظ فيما سمعه وتغير أخيرا . وقال علي بن الجنيد : متروك . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي . وقال ابن خلفون : كان على قضاء البصرة زمن أبي جعفر وقد تكلم فيه ونسب إلى القدر وكان مدلسا وليس هو ممن يحتج به . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ولما ولي عبد الله بن عمر [ ق233 / ب ] بن عبد العزيز ولى عبادا القضاء ، قال ابن علية : وكان رجلا من أهل العلم ولم يكن له بصر بالقضاء فلم يزل قاضيا حتى قدم ابن هبيرة فكتب إلى عباد أن يصلي بالناس فكان يصلي بهم ويقضي في دار الإمارة حتى عزله مسلم بن قتيبة . وذكر أبو العباس في كتابه المفجعين : أن عبادا بات صحيحا وأصبح ميتا على بطن امرأته . وأطلق الحاكم إخراج البخاري عنه ، وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب الجرح والتعديل ، وقبله أبو الحسن الدارقطني . وكان الصواب تقييده بالاستشهاد .

2674

2697 - ( د ) عباد بن عباد الرملي أو عتبة الخواص . قال ابن حبان : كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة [ حتى ] غفل عن الحفظ والإتقان فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته على قلتها فاستحق الترك . ولهم شيخ آخر اسمه :

2675

2707 - ( خ م د س ) عباد بن موسى الختلي أبو محمد الأبناوي سكن بغداد . قال البغوي : مات بالثغر سنة تسع وعشرين وروى له البخاري كذا ذكره المزي والذي ذكره ابن الأخضر في مشيخة البغوي عنه : سنة تسع وقيل سنة ثلاثين . وقال أبو محمد بن الأخضر : وكان ثقة روى عنه البخاري والبغوي كذا قاله وفيه نظر لعدم سلفه ومتابعة على ذلك . وفي كتاب الزهرة : روى عنه مسلم خمسة أحاديث . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : صدوق . وقال ابن قانع الذي نقل المزي وفاته عنه : صالح . وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم . وفي كتاب مسلمة في بعض النسخ : ثقة . وقال ابن أبي حاتم : روى عنه أبو زرعة وسئل عنه فقال ثقة ، وكذا قاله الخطيب ، قال : وزعم اللالكائي أنه روى عن الثوري وإسرائيل [ بن ] يونس ، إنما الراوي عنهما عباد بن موسى أبو عقبة الأزراق البصري لا هذا .

2676

2696 - ( سي ) عباد بن عباد بن علقمة المازني البصري المعروف بابن أخضر . ذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في الثقات . وخرج أبو عبد الله حديثه في المستدرك . وفي تاريخ المرزباني : كان يقال لعباد : ابن صاحب الأخضر لأن زوج أمه كان يركب برذونا أخضر فلما طال ذلك ترك صاحب ، وقيل : الأخضر ، وجهه عبد الله بن زياد في ثلاثة آلاف فارس إلى الخوارج ورئيسهم يومئذ مرداس بن أدية فقتلهم مرداس وعدة أصحابه أربعون رجلا وقال عباد في ذلك وهو عباد بن علقمة : سأحمي دماء الأخضرين إنه أبى الناس إلا أن يقولوا ابن أخضرا وفي الكامل للمبرد : عباد بن علقمة وجهه عبد الله في أربعة آلاف فارس فقتل مرداسا وأصحابه أجمعين وابن عباد في البصر محمودا موصوفا بما كان منه حتى أثمرت به جماعة من الخوارج فقتلوه يوم الجمعة في سكة بني مازن عند مسجد بني كليب فجاء معبد بن أخضر أخو عباد وهو معبد بن علقمة في جماعة من بني مازن فقتلوا الخوارج أجمعين ففي ذلك يقول الفرزدق : لقد أدرك الأوتار غير دميمة إذا دم طلاب القراب الأخاضر هم جردوا الأسياف يوم ابن أخضر فقالوا التي ما فوقها قال ثائر [ ق 231 ب ] أفادوا به أسدا لها في اقتحامها إذا برزت نحو الحروب بصائر وقال معبد بن أخضر أخو عباد : سأحمي دماء الأخضرين - البيت وكان قتل عباد وابن زياد بالكوفة وخليفته على البصرة ابن أبي بكرة ونحوه مما ذكره المبرد ذكره الكلبي وغيره ويشبه أن يكون الصواب . وفي كتاب الصحابة للبغوي : عباد بن الأخضر أو الأحمر .

2677

2708 - ( س فق ) عباد بن ميسرة المنقري التميمي البصري المعلم . ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال : وكان من العباد . وقال أبو داود : ثنا [ أحمد بن وكيع ] عنه ونحن نكتب حديثه . وقال الساجي : ليس حديثه بالقوي لكنه يكتب . وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه . وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء . وابن شاهين وابن خلفون في الثقات زاد : وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين وقال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه .

2678

2695 - ( ع ) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب الأزدي العتكي أبو معاوية البصري . ذكره ابن حبان في جملة الثقات وقال : مات قبل حماد بن زيد بستة أشهر ومات حماد سنة تسع وسبعين ، وكذا ذكر ابن قانع وفاته ، وأبو داود فيما ذكره الكلاباذي . وقال الطبري في تهذيب الآثار : ثقة ، وكذلك قاله العجلي . وقال أبو علي الصدفي : سألت أبا جعفر العقيلي عن عباد المهلبي فقال : ثقة وسألت عنه أبا أحمد المروزي فقال : هو مشهور ثقة . وقال البخاري وابن قتيبة : بصري ثقة وقال أبو عبد الرحمن القاري : ما رأيت من العرب أشرف من ثلاثة : سوار بن عبد الله ، وعباد المهلبي ، وموسى بن علي اللخمي . وقال أحمد بن حنبل : كان يصفر لحيته ورأسه . وقال يحيى بن معين : كان رجلا عاقلا أديبا حسن الهيئة . وقال الحضرمي : رأيته وقد خرج من عند هارون وعليه سواد . ولما ذكره المرزباني في معجم الشعر أنشد له : إذا خلة نابت صديقك فاغتنم مرمتها فالدهر بالناس قلب وبادر بمعروف إذا كنت قادرا زوال اقتدار أو غنى عنك يعقب وذكر أبو جعفر النحاس في منسوخة حديثا في سورة المائدة وقال : سنده مستقيم . وقال الخليلي : يقدم في الجلالة على جميع تلامذة شعبة . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان رجلا عاقلا من أشرف المهالبة قال فيه ابن عبد الرحيم التبان : ثقة . وقال عباس عن يحيى : عباد بن العوام وعباد بن عباد جميعا ثقة وعباد بن عباد أوثقهما أو أكثرهما حديثا . وفي تاريخ بغداد : قال ابن [ صالح بن محمد ] : هو رجل من أشراف المهالبة . وذكره ابن شاهين في الثقات .

2679

2709 - ( د عس ق ) عباد بن نسيب القيسي أبو الوضيء السحتني وقيل اسمه عبد الله والأول هو المشهور . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وذكره ابن خلفون في الثقات ، ومسلم في الثانية من البصريين . وفي تاريخ البخاري عن جميل بن مرة عن أبي الوضيء وكان من فرسان علي على شرطة الخميس . وفي قول المزي : القيسي السحتني نظر لأن سحتن ليست من قيس بحال وذلك أن سحتن هو لقب جشم بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنهار بن عمرو بن وديعة بن بكير بن أفصى بن عبد القيس بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن سعد بن عدنان كذا ذكره الكلبي في كتاب الألقاب وغيره . قال الرشاطي : ومن قال في نسب أبي الوضيء القيسي السحتني فهو وهم لا محالة اللهم إلا أن يكون أراد أنه نسب عبد القيس قيسي كما قيل في عبد مناف منافي وهذا ما سمعنا به في عبد القيس إنما ينسب إليه عبدي وعبقسي فهذا كما ترى الرشاطي قام بوظيفة رد هذا القول ولو لم يقله لقلناه ، والله أعلم . وفي قول المزي : وقيل اسمه عبد الله بن نسيب نظر لأني لم أر من ذكره في كتاب كنى ولا كتاب الأسماء مع كثرة تتبعي لذلك ؛ فينظر .

2680

2694 - ( ق ) عباد بن شيبان الأنصاري السلمي والد يحيى . ذكر المزي له حديثا من جهته من روايته عن زيد بن ثابت ولو ذكر له حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم مستدلا به على صحبته لكان أحسن في صناعة الحديث ، وقد وجدنا ذلك الحديث مذكورا عند البغوي من جهة : يزيد بن عياض ، عن إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن عباد بن شيبان ، عن أبيه ، عن جده قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أزوجك أميمة قلت : نعم فزوجنيها ولم يشهد . ولما ذكره ابن السكن في كتاب الحروف قال : أميمة بنت ربيعة بن الحارث ثم قال : وروى محمد بن أبي حميد ، عن إسماعيل الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده حديثا آخر ولم يسمه وأظنه هذا الذي روى عنه يزيد بن عياض قال : وهو معدود في أهل المدينة . وقال أبو نعيم الحافظ : عباد بن سنان وقيل شيبان أبو إبراهيم السلمي حليف قريش خطب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت ربيعة بن الحارث ورواه بدل بن المحبر عن شعبة عن العلاء ابن أخي شعيب الرازي عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم أنه خطب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب . ونسبه ابن منده فيما ذكره ابن الأثير : عباد بن شيبان بن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة . وقال الكلبي : سنان [ ق 231 / أ ] .

2681

2710 - ( ق ) عباد بن الوليد بن خالد الغبري أبو [ زيد ] المؤدب سكن بغداد . قال [ ابن ] سعد السمعاني [ ق 234 أ ] : صدوق . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة : دخل خراسان عند خراب البصرة فحدث بنيسابور ومات في سفره ذلك سنة ثمان وخمسين ومائتين . وفي سنن الدارقطني : عباد بن الوليد عن قريش بن أنس فلا أدري أهو الغبري أم غيره .

2682

2693 - ( د س ق ) عباد بن شرحبيل اليشكري الغبري . له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد ؛ قال البغوي : حديثه لم يحدث به غير أبي بشر ، وكذا قال الأزدي ، والمؤذن . وقال ابن السكن : يقال له صحبة ، وفي صحبته نظر ، ومخرج حديثه عن البصريين . وزعم العسكري أنه سكن البصرة . وسمى الطبراني في المعجم الأوسط أباه شراحيل ، وفي حديثه قال : خرجت أنا وعمي إلى المدينة فأصابتني مجاعة ، وكذا سماه ابن قانع . وقال ابن حبان : يقال له صحبة .

2683

2711 - ( خ ت ق ) عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني أبو سعيد الكوفي . ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال : كان ثقة . قيل ، أكان رافضيا ؟ قال : وشر . ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول ، والله تعالى أعلم . وذكر الخطيب في كتاب الكفاية أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا ، قال الخطيب : وهو أهل أن لا يروى عنه انتهى . ثم إنا رأينا حديثه مثبتا في صحيحه فالله أعلم . وقال إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة لولا [ رجل ] من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من [ هم ] ؟ قال إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : شيعي صدوق . وفي كتاب الضعفاء لأبي العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني : عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي . وقال ابن السمعاني : كان شيعيا . وقال ابن حبان : حدثنا عنه شيوخنا وكان رافضيا داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري حديثا واحدا وكذا قاله الباجي ، وغيره . وأما الكلاباذي فزعم أنه روى له مقرونا وكأن المزي تبعه ؛ والله تعالى أعلم . ولما خرج الحاكم حديثه قال : كان من الغالين في التشيع إلا أن ابن خزيمة يقول : ثنا الصدوق في روايته .

2684

2692 - ( د س ق ) عباد بن أبي سعيد المقبري كيسان أخو سعيد بن أبي سعيد . قال ابن خلفون : لما ذكره في الثقات : قال ابن عبد الرحيم التبان : عباد بن كيسان ثقة . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وفي تاريخ البخاري الكبير : حديثه في أهل المدينة . وقال ابن سعد وذكره في الطبقة الرابعة من المدنيين : روى عن ابن عباس وأبي هريرة .

2685

2691 - ( كد ) عباد بن زياد بن موسى الأسدي . قال أبو أحمد بن عدي : وقيل : عبادة بن زياد ، سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : عبادة بن زياد الكوفي تركت حديثه وقال أبو أحمد : هو من أهل الكوفة من الغالين في التشيع وله أحاديث مناكير في الفضائل .

2686

2690 - ( م د س ) عباد بن زياد بن أبيه أخو عبد الله وعبد الرحمن وسلم . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم النيسابوري . وذكره ابن خلفون في الثقات . وفي قول المزي : وقال مالك عن الزهري عن عباد بن زياد والد المغيرة بن شعبة عن ابن المغيرة عن المغيرة وذلك معدود في أوهامه ، نظر ؛ لما ذكره البخاري في تاريخه من أن مالكا روى عنه كرواية غيره عن عباد عن ابن المغيرة عن أبيه . ولما ذكره الدارقطني في كتاب أحاديث الموطأ - تأليفه : حدثنا أبو محمد بن صاعد ، وأبو بكر النيسابوري ، والحسين بن محمد قالوا : حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني مالك ، وعمرو بن الحارث ، ويونس بن يزيد وابن سمعان أن ابن شهاب أخبرهم عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن عروة بن المغيرة أنه سمع أباه يقول : سكبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توضأ في غزوة تبوك الحديث قال : ورواه روح ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عباد بن زياد ، عن رجل من ولد المغيرة ، عن المغيرة . وفي كتاب العلل للرازي قال الزهري : عباد من ولد المغيرة وإنما هو من ولد أبي سفيان ، فهذا كما ترى مالك قد روى عنه كرواية الجماعة وقد تابعه على روايته الأخرى غيره وقد أضاف الرازي الجناية فيه إلى الزهري نفسه فلأي شيء تعصب به الجناية اللهم إلا مشيا على الجادة لأن غالب المحدثين في ذهنهم أن مالكا وهم في نسب عباد يتوارثونه خلفا عن سلف . ولو قيل هاتوا حققوا لم يحققوا والله تعالى الموفق . وفي تاريخ أبي الفرج الأصبهاني : لما ولي سعيد بن عثمان بن عفان خراسان استصحب يزيد بن مفرع فأبى وصحب عباد بن زياد فقال له سعيد : أما إذا أبيت وآثرت عبادا فاحفظ ما أنا أوصيك به إن عبادا رجل لئيم فإياك والدالة عليه وإن دعاك إليها من نفسه فإنها خديعة منه لك عن نفسك وأقلل زيارته فإنه طرف ملول ولا تفاخره وإن فاخرك . [ ق 230 أ ] فإنه لا يحتمل لك ما كنت أحتمله أنا فلما بلغ عبيد الله بن زياد صحبة ابن مفرع أخاه عبادا شق عليه وقال له : إن أخي يقدم على أرض حرب فيشتغل بذلك عنك فإن أبطأ عليك ما تحبه لا تعجل عليه حتى تكتب إلي قال يزيد : نعم ، فلما قدم عباد سجستان اشتغل بحروبه عن ابن مفرغ فبسط لسانه فذمه وهجاه ، وكان عباد عظيم اللحية كأنها جوالق فسار يزيد معه يوما فدخلت الريح فيها فنفشتها فضحك ابن مفرع وقال لرجل إلى جنبه : ألا ليت اللحى كانت حشيشا فنعلفها خيول المسلمين فلو كان حشيشا قد كفينا مؤنة خيل هذا الجيش حينا وفيه يقول أيضا وعاقبه على هجائه له : لهفي على الأمر الذي كانت عواقبه ندامة تركي سعيدا ذا الندى والبيت ترفعه الدعامة وتبعت عبد بني علاج تلك أشرطة القيامة جاءت به حبشية شكا تحسبها نعامة من نسوة سود الوجوه ترى عليهن الدمامة وقال أيضا : ساد عباد وملك جيشا مستجيشا ذاك صم صلاب إن عاما قد صرت به أميرا يملك الناس لعام عجاب وفي يقول أيضا : أعباد ما للؤم عنك محول ولا لك أم في قريش ولا أب سينصرني من ليس ينفع عبده رقاك وقوم من أمية مصعب وقال أيضا : إن تركي ندى سعيد بن عثمان بن عفان ناصري وعديدي واتباعي أخا الضراعة فاللؤم لنقص وقوت شاق وبعيد قل لقومي لدى الأباطح من آل لؤي بن غالب ذي الجود سامني بعدكم دعى زياد خطه الغارد اللئيم الزهيد أوغل العبد في العقوبة والشتم وأودى بطارفي وتليدي فارحلوا في حليفكم وأخيكم نحو غوث المستصرخي يزيد فاطلبوا النصف من دعى لزياد وسلوني بما ادعيت شهودي وقال أيضا : لعمري لو كان الأمير ابن معمر وصاحبه أو شكله ابن أسيد ولو أنهم قالوا أمية أو قلت براكبها الوجناء نحو يزيد فإن لم يغيرها الإمام عدلت إلى شم شوامخ صيد [ ق 230 ب ] فناديت فيهم دعوة عينة كما كان آبائي دعوا وحدود وفي قول المزي : تولى عباد سجستان أيام معاوية - نظر لما ذكره أبو الفرج : الصحيح إنما ولي عباد سجستان أيام يزيد بن معاوية وأستدل على ذلك بأشياء منها ما قاله ابن مفرع الذي ذكرناه آنفا والله تعالى أعلم .

2687

2689 - وعباد بن راشد حجازي من أهل ذي المروة . روى عنه سريج بن يوسن ، ذكره الخطيب في المتفق والمفترق ، وذكرناهم للتمييز .

2688

2688 - وعباد بن راشد اليماني مؤذن مسجد صنعاء . روى عنه علي بن المديني .

2689

2687 - عباد بن راشد . قال أبو حاتم الرازي : روى عنه داود الوراق .

2690

2701 - عباد بن عمر بن موسى . في ترجمة عيسى بن عمر بن موسى انتهى . لا أدري معنى هذا الكلام ولا وجهه ولا من وهم فيه فينظر والله أعلم [ ق232 / أ ] .

2691

من اسمه عباد 2681 - ( صد ) عباد بن بشر بن وقش الأشهلي الأوسي . قال أبو نعيم الحافظ : روى عنه أنس بن مالك وعبد الرحمن بن ثابت وكان أحد المجتهدين وذكر بعده عباد بن بشر بن قبطي وقال قيل : هو المقدم وقيل غيره فرقة بعض المتأخرين . وفي كتاب ابن سعد : آخا النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين [ أبي ] حذيفة بن عتبة في رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمر وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني سليم ومزينة يصدقهم فأقام عندهم عشرا وانصرف إلى بني المصطلق من خزاعة بعد الوليد بن عقبة فأقام عندهم عشرا وانصرف راضيا وجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم على مقاسم حنين واستعمله على حرسه بتبوك من يوم قدم إلى أن رحل وعن أبي سعيد الخدري قال : قال لي عباد بن بشر : يا أبا سعيد رأيت الليلة كأن السماء قد فرجت لي ثم أطبقت علي فهي إن شاء الله الشهادة . قال : قلت خيرا والله رأيت ، ففرا إلى القتال فقتل فرأيت بوجهه ضربا كثيرا ما عرفته إلا بعلامة كانت في جسده . وقال ابن السكن : ليست له رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنه مذكور في المشاهد ولم يذكر فيما ذكره ابن إسحاق . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره أبو القاسم البغوي من حديث ابن إسحاق عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت عن عباد بن بشر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا معشر الأنصار أنتم الشعار والناس الدثار لا أوتين من قبلكم . وفي كتاب الصريفيني كناه [ ق 229 / أ ] الواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة ، أبا بشر .

2692

2682 - ( ع ) عباد بن تميم بن غزية الأنصاري المازني المدني ابن أخي عبد الله بن زيد . قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد : وعباد بن تميم أحد ثقات التابعين بالمدينة . وقال أحمد بن صالح : تابعي ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : وثقه ابن عبد الرحيم يعني التبان . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان وأستاذه ، والحاكم ، وابن الجارود ، وابن القطان . وقال ابن سعد : وهو أخو معمر وثابت لأبويه . ولما نسبه في الكمال قال : عباد بن تميم بن زيد بن عاصم بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول ولما نسب عمه قال : عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول امرئ ، وفيه من الخلف ما ترى ولم ينبه عليه المزي بل تبعه ، وصوابه ما ذكره محمد بن سعد في الطبقات وغيره من أن عبد الله بن زيد هو : ابن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عطية بن خنساء بن مبذول أم تميم ، وعبد الله بن عمارة فهو عمه من قبل أم لا من قبل أبيه . قال المزي : ومن الأوهام .

2693

2683 - عباد بن تميم عن أبيه . فذكر حديث الاستسقاء ، وعنه عبد الله بن أبي بكر روى له ابن ماجه ، هكذا وقع هذا الحديث في بعض النسخ المتأخرة ، وكذا ذكره في الأطراف ، وهو وهم فاحش والذي في سائر الروايات وفي الأصول القديمة : عن عبد الله سمعت عبادا يحدث أبي عند عمه وهو الصواب ، وكذا هو عند الجماعة انتهى كلامه قد نظرت في عدة من الأصول المتأخرة فوجدت فيها كلها : عن عبد الله سمعت عبادا يحدث عن عمه كما في الأصول القدم . ورواه ابن ماجه أيضا من طريق أبي بكر عن عباد عن عمه ، وصاحب الأطراف لما ذكر الرواية الأولى كتب على أبيه صورة ضبة كذا نقله عنه ابن أبي هشام ، وذكر الرواية الثانية على الصواب ، ولم أذكر هذا استدراكا وإنما ذكرته فائدة والله أعلم .

2694

2684 - عباد بن حبيش الكوفي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري . وفي كتاب الوحدان لمسلم بن الحجاج : تفرد عنه بالرواية سماك بن حرب .

2695

2685 - ( بخ د س ) عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام أخو عبد الواحد . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وفي كتاب الزبير : هو أخو سليمان ، وهاشم ، وإبراهيم ، وأبي بكر ، ويحيى ، زاد ابن سعد : عمارة ، وعامرا ، وعبد الحميد ، قال الزبير : وكان عباد سيد بني حمزة وأكبرهم ، وقد انقرض ولده إلا رجل واحد ونسيات .

2696

2686 - ( خ د س ق ) عباد بن راشد التميمي البصري البزاز مولى بني كليب بن يربوع ابن أخت داود بن أبي هند ويقال ابن خالته . ذكره ابن شاهين في الثقات . وقال الإمام أحمد بن حنبل : هو ثقة ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : ليس حديثه بالكثير وحديثه مقدار ما له مما ذكرته وما لم أذكره على الاستقامة . وقال البرقي : ليس بالقوي ، وقال أبو الحسن العجلي : ثقة . وقال الساجي : صدوق وقال فيه أحمد : ثقة ثقة ورفع أمره ، وقال : ما كان أروى عبد الرحمن عنه . وقال المديني : لا تعرف حاله . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات نسبه منقريا قال وقيل فيه : [ ق 229 ب ] كليبي مولاهم ، وقال أبو الفتح الأزدي : تركه يحيى بن سعيد وكان صدوقا قال ابن خلفون : يقال إنه كان يرى القدر . وقال البزار : وعباد بن راشد بصري ثقة . وقال ابن حبان : كان ممن يأتي بالمناكير عن أقوام مشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فبطل الاحتجاج به ، روى عن الحسن قال حدثني سبعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ، عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وأبو هريرة ، وعمران بن حصين ، ومعقل بن يسار ، وسمرة بن جندب ، وجابر بن عبد الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحجامة يوم السبت ويوم الأربعاء ؛ وقال : من فعل ذلك فأصابه بياض فلا يلومن إلا نفسه . وقد روى عن الحسن بهذا الإسناد حديثا طويلا أكثرها موضوعة . ولما ذكره ابن تميم القيرواني في كتاب الضعفاء قال : قال ابن عبد الرحيم - يعني التبان : ليس بالقوي . ذكره العقيلي في جملة الضعفاء ، وكذلك ابن الجارود . ولهم شيخ آخر اسمه :

2697

من اسمه عائذ الله وعائد 2677 - ( ع ) عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عبد الله بن إدريس بن عائذ أبو إدريس الخولاني العوذي ويقال : العيذي أيضا الشامي . كذا ذكره المزي . وفيه نظر من حيث إن خولان ليس من عوذ أو عيذ بحال وذلك أن عوذا هو : ابن سويد بن الحجر بن الأزد وفي قيس غيلان عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس ، وخولان هو [ وكل ] بن عمرو بن مالك أبو الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان . وعبد الله في مذجح أخي مرة بن أدد وهو ابن سعد بن مالك ومالك هو جامع مذجح . كذا ذكره الدارقطني مع عبد الله . وفي كتاب الكلبي : عائذ الله بالألف ابن سعد ولا نعلم عوذيا ولا عيذيا منسوبا إلى غيرها ذكرناه وليسوا من خولان ولا خولان منهم صليبة - والله تعالى أعلم . وقال الطبري في طبقات الفقهاء : وكان بها - يعني بالشام ممن أدرك هؤلاء يعني أناسا ذكرهم ، قال : فكان - يعني المذكورين الآن - أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام والرواية عنهم في الأحكام : أبو إدريس الخولاني . وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى . وزعم البرديجي أنه اسم فرد وليس كما زعم بل في طبقته عائذ الله المجاشعي الآتي بعد ، وقال أبو مسهر : لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ . وقال أبو زرعة : قلت لدحيم فأي الرجلين عندك أعلم جبير بن نفير أو أبو إدريس قال : أبو إدريس عندي المقدم لأن له من الحديث ما له ومن اللقاء واستعمال عبد الملك إياه على القضاء . وقال أبو زرعة : جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة . وفي تاريخ دمشق : وقد روى أنه لقي معاذا من وجوه منها : حديث شهر عنه أن معاذا قدم عليهم اليمن فلقيته امرأة من خولان ، الحديث ، ومنها حديث مالك بن أنس عن أبي حازم عنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا فسألت عنه فقالوا : معاذ ، فلما كان الغد هجرت ووجدته يصلي فلما انصرف سلمت عليه وقلت : والله إني لأحبك فقال : آلله الحديث . وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين . وقال البخاري : لم يسمع من عمر شيئا . انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر . وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ] ولما عزله عبد الملك عن القصص وأقره على القضاء قال : عزلتموني عن رغبتي وتركتموني في رهبتي ، [ وكان أمره أن يرفع يديه فأبى ] . وقال الهيثم بن عدي : [ ق 228 أ ] توفي في زمن عبد الملك بن مروان وكذا قاله ابن معين . وفي كتاب ابن سعد : كان ثقة . وقال ابن حبان : لم يسمع من معاذ شيئا ، عزل عبد الملك بلال بن أبي الدرداء وولاه القضاء مكانه ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم وإليه كانت أمور دمشق . وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو عمر بن عبد البر لما علم من شرطهم . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي سمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه . انتهى . المزي أطلق روايته المشعرة عنده بالاتصال ولم يبين في ذلك خلافا فينظر وذكر أبو الطاهر السلفي في أماليه أنه كان يعرف بالقصير .

2698

2678 - ( ق ) عائذ الله المجاشعي أبو معاذ قاص سليمان بن عبد الملك . قاله ابن حبان كذا ذكره المزي والذي رأيت في كتاب ابن حبان : قاص عبد الملك بن مروان وليس هو بأبي إدريس فهذا نص منه على عبد الملك لأن أبا إدريس لم يدرك سليمان ، ولا يحسن به أن يفصل بينهما إلا مغاير الخليفتين فذكر سليمان عند المزي غير جيد لما ذكرناه . وفي كتاب الصريفيني : عائذ الله بن عبد الله . وقال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في كتاب الجرح والتعديل : هو منكر الحديث . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وقال ابن حبان : بصري منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الأخبار لكان عدلا مقبول الرواية إذ الناس أحوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب القدح فحينئذ يخرج بما ظهر منهم من العدالة إلى الجرح هذا حكم المشاهير من الرواة فأما المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء فهم متروكون على الأحوال كلها . وفي كتاب أبي الفرج عنه : يروي المناكير عن المشاهير لا يجوز الاحتجاج به . وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء ، وقال الساجي لا يصح حديثه .

2699

2679 - ( س ق ) عائذ بن حبيب بن الملاح العبسي ويقال القرشي مولاهم أبو أحمد ويقال أبو هشام الكوفي بياع الهروي وأخو الربيع . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري . ولما ذكره الساجي في كتاب الجرح والتعديل قال : يقال إنه زيدي . ولما ذكره ابن حبان في الثقات عرفه بالأحوال قال : وهو مولى بني عبس . وكذا ذكره البخاري في التاريخ .

2700

2680 - ( خ م س ) عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة البصري أخو رافع . قال ابن حبان يقال : له الأشج العبدي مات في إمارة يزيد بن معاوية بالبصرة وداره إلى اليوم باقية بها في مزينة . وفي كتاب ابن السكن : من حديث حفص بن أسلم عن ثابت عن أنس أن رجلا رأى في منامه قائلا يقول له : ائت عائذ بن عمرو فبشره أنه من أهل الجنة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : عد لمنامك فإذا أتاك فقل بم هو من أهل الجنة ، ففعل فأتاه فقال : نعم لأنه لا يلقي أذاه على طريق المسلمين ، ومن حديث حشرج بن عبد الله [ ق 228 ب ] قال حدثني أبي ، عن أبيه قال عائذ : أصابتني رمية وأنا أقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر في جسمي فلما سال الدم على وجهي ولحيتي وصدري تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فسكت ذلك الدم عن وجهي وصدري إلى بنودني ثم دعا لي ، قال الحشرج عن أبيه عن جده : فكان يخبرنا عائذ بذلك في حياته فلما مات وغسلناه نظرنا إلى مكان كان يصف لنا من أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منتهى ما كان يقول لنا من صدره فإذا غرة سائلة كغرة الفرس . وفي كتاب البغوي : روى عنه عائذ بن عبد الواحد الأحول ، قال : ولا أحسبه أدرك عائذا ، وأبو شمر ، وثابت البناني . وفي كتاب أبي عمر : كان من صالحي الصحابة . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : قال له ابن زياد أنت من حثالة أصحاب محمد ؟ فقال : وهل كانت لهم حثالة إنه كان يقال : شر الرعاة الحطمة وإياك أن تكون منهم . وفي تاريخ ابن قانع : مات سنة إحدى وستين . وفي تاريخ القراب : مات عبد الله بن مغفل سنة إحدى وستين ، وصلى عليه عائذ بن عمرو . وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم : مات في ولاية زياد العراق ، وفي موضع آخر ولاية عبيد الله بن زياد استخلفه أبو موسى الأشعري على أصبهان . وروى حشرج عن أمه عن جده : أن عائذا جاء مع أبي سفيان يوم الفتح ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحوله المهاجرون والأنصار ، فقالوا : هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا عائذ وأبو سفيان الإسلام أعز من ذلك ، الإسلام يعلو ولا يعلى .

2701

2656 - عامر بن شقيق الفهري . قال المرزباني : له رثاء في ربيعة بن مكرم وعامر بن شقيق الضبي من نبي كوز ، ذكرتهما فائدة لا تمييزا .

2702

2671 - عامر بن مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن حوالة بن غالب بن محلم [ ق226ب ] بن عائدة بن أثبع بن الهون بن خزيمة . ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة تأليفه - وذكرناه للتمييز .

2703

2664 - ( ر م 4 ) عامر بن عبد الواحد الأحول البصري . روى عن ابن بريدة ، وبكر بن عبد الله وشهر ، وقال أحمد : ليس حديثه بشيء ، وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به ، وقال يحيى : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات ، كذا ذكره المزي ثم قال : وقال عبد الصمد أبو الأشهب حدثنا عامر الأحول - قال عبد الصمد : شيخ له - عن عائذ بن عمرو والمزني . وهو شيخ آخر تابعي ذكرناه للتمييز بينهما . انتهى كلامه وفيه نظر من حيث إنه فرقهما وهما واحد لا شك فيه ، بيانه ما ذكره ابن أبي حاتم الرازي عن أبيه : عامر الأحول هو ابن عبد الواحد بصري روى عن عائذ بن عمرو ، وأبي الصديق ، وعمرو بن شعيب . قال أبو محمد : روى أيضا عن عبد الله بن بريدة روى عنه ابن شوذب . أنبأ عبد الله في كتابه قال : سألت أبي عن عامر الأحول فقال : ليس حديثه بشيء . أنبأ ابن أبي خيثمة في كتابه ، قال : سمعت يحيى يقول : عامر الأحول ليس به بأس . وسألت أبي عن عامر الأحول فقال : ثقة لا بأس به قلت : يحتج بحديثه ؟ فقال : لا بأس به فهذا يبين لك أنهما واحد ولم يذكر البخاري في تاريخه من اسمه عامر ويعرف بالأحول غيره ، وكذا يعقوب بن سفيان . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير : سمعت أبا زكريا يقول : عامر الأحول بصري وهو ابن عبد الواحد و [ هو ] كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره ، حدثنا أبو سلمة حدثنا أبو الأشهب عن عامر بن عبد الواحد يعني الأحول وفي هذا بيان واضح لما ذكرناه . وأما ابن حبان فإنه لم يذكر في كتابه غير عامر بن عبد الواحد الأحول الراوي عن عائذ بن عمرو والراوي [ ق225 ب ] عنه أبو الأشهب . والله تعالى أعلم . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الطوسي ، والحاكم . وقال الساجي : يحتمل لصدقه وهو صدوق . وقال العقيلي : ضعفه أحمد وأبو الأسود وحميد بن الأسود . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . وفي كتاب ابن الجوزي : ضعفه ابن عيينة .

2704

2672 - ( خ س ) عامر بن مصعب ويقال : مصعب بن عامر . يروي عن عائشة ، روى عنه إبراهيم بن المهاجر ، ذكره ابن حبان في الثقات . كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب الثقات من التابعين : يروي عن عائشة لا أعلم له راويا إلا إبراهيم بن المهاجر ، وربما قال : مصعب بن عامر : لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم . وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن الصحيح : عامر بن مصعب وأن روايته عن عائشة مرسلة ، ولا أدري من أين له هذا الكلام ، هذا البخاري ، وأبو حاتم ذكرا روايته عنها ولم يتعرضا لانقطاع ما بينهما ولأجل روايته عنها جاز لابن حبان إدخاله إياه في التابعين . وكذا ذكر روايته عنها يعقوب بن سفيان الفسوي وغيره من المتأخرين . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي . يقولون قولا لم يكن محقق ولو قيل من قاله لم يجز به

2705

2653 - ( ق س ) عامر بن السمط ويقال السبط والأول أصح التميمي أبو كنانة الكوفي . ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وقد أغفل منه : الجذامي ، وكان حافظا وهو الذي روى عاصم [ ق 221 ب ] بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن عامر بن السمط عن معاوية بن إسحاق بن أبي طلحة عن عطاء بن يسار عن ابن مسعود حديث الخلفاء . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك . وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات وعرفه بصاحب العريف قال : وعن يحيى بن سعيد : هو ثقة ثبت .

2706

2673 - ( ع ) عامر - ويقال : عمرو والأول أصح - ابن واثلة أبو الطفيل الليثي . قال المزي : وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب الاشتقاق : شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ؛ فقال الأحنف بن قيس : كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به . انتهى ، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا ، ولأنه لم يختلف في صحبته ، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا . وفي تاريخ البخاري الصغير : من حديث عمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة : كنت على فم الغار حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة هو وأبو بكر قال محمد : الأول - يعني قوله أدركت ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم - أصح . وفي تاريخ نيسابور : سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل : لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ؟ قال : لأنه كان يفرط في التشيع . انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين . وقال ابن السكن : روي عنه رؤيته لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة ، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغره . وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في الاستغناء : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب . وفي كتاب العسكري : [ ق 227 أ ] له مع أبي العباس الأعمى خبر وفيه يقول : لعمرك إنني وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد الأبيات المتقدمة في ترجمة أبي العباس . وفي كتاب الصحابة للبرقي : وجمع الحميدي توفي سنة ثنتين ومائة . وفي الكنى لمسلم : له صحبة . وقال ابن خراش : هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال صالح بن أحمد عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة . وقال ابن عدي : له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لطال الكتاب ، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته ، وليس في رواياته بأس ، وعن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال : دعوه وكان يتقي من حديثه . وقال ابن المديني : قلت لجرير بن عبد الحميد : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وفي لفظ ، كان لا يعبأ بحديثه . وفي معجم الطبراني الكبير : روى عنه الحسن بن الحر ، ونافع بن سرجس . ولما نسبه المزي قال : عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش . ويقال : خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة . انتهى وصوابه عمير مصغرا لا عمرو وليس في نسبه جحش إنما هو خميس ، وقال علي بن كنانة : والصواب سقوط علي من هذا النسب كذا ذكره الرشاطي في باب الحدوي لما نسب إليه أبا الطفيل . وقال المزي : جري يعني بالجيم وصوابه بالحاء المهملة والدال وقال الكلبي في الجمهرة : كان أبو الطفيل الذي يحدث عنه من أصحاب ابن الحنفية . وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي ، قال : سمعت أبا الطفيل يقول : كنت يوم بدر غلاما قد شددت على الإناء وأنقل اللحم من الجبل إلى السهل انتهى . لما ذكر هذا ابن عساكر في تاريخه قال : هذا وهم .

2707

2668 - عامر بن عمرو بن حذافة بن عبد الله بن عبد الله بن المهزم أبو بلال التجيبي . ذكره أبو نعيم الحافظ وذكرناه للتمييز .

2708

2670 - ( ت ) عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي والد إبراهيم وابن أخي صفوان بن أمية . روى عنه نمير بن عريب . قال البخاري : لا صحبة له ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الترمذي في العلل الكبير . وفي المراسيل : قال أبو زرعة : هو من التابعين . وفي كتاب الأزدي : تفرد عنه بالرواية نمير بن عريب . وفي كتاب أبي القاسم البغوي : يقال : ليست له صحبة ، حدثني محمد بن علي قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : عامر بن مسعود الذي يروي حديث الصوم له صحبة ؟ قال : ما أرى له صحبة . وقال ابن السكن : روى حديثين مرسلين وليست له صحبة . وفي كتاب ابن الأثير : كان يلقب دحروجة الجعل لقصره ولما مات يزيد بن معاوية اتفق أهل الكوفة عليه ولما وليهم خطبهم وقال في خطبته : اكسروا شرابكم بالماء فقال الشاعر : من ذا يحرم ماء المزن خالط في قعر خابية ماء العناقيد إني لأكره تشديد الرواة لنا فيها ويعجبني قول ابن مسعود يظن كثير من الناس أنه أراد عبد الله بن مسعود وإنما يريد هذا . ولما ولي ابن الزبير الخلافة أقره على الكوفة ثلاثة أشهر ، واستعمل بعده عبد الله بن يزيد الخطمي يعني سنة خمس وستين فيما ذكره العسكري . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : عامر بن مسعود له صحبة قال : لا أدري ، قال أبو داود ، وسمعت مصعبا الزبيري يقول : له صحبة . وكان أمير ابن الزبير على الحرب بالكوفة . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات . إغفال عما ذكره به في الثقات ، وذلك أن ابن حبان قال في ثقات التابعين : عامر بن مسعود يروي المراسيل روى عنه عبد العزيز ، ونمير ، ومن زعم أنه له صحبة بلا دلالة فقد وهم . وفي كتاب الزبير : أمه هند بنت أُبَي بن خلف وكان يقال فيه : صوت عامر بن مسعود في الحرب خير من ألف . وأنشد ابن الكلبي في الجامع لأنساب العرب تأليفه لبعضهم فيه : أقم يا ابن مسعود قناة صليبة كما كان سفيان بن عوف يقيمها وسم يا ابن مسعود مدائن قيصر كما كان سفيان بن عوف يسومها وفي الصحابة آخر اسمه : -

2709

2669 - ( فق ) عامر بن مدرك ابن أبي الصفيراء الحارثي . قال ابن حبان في الثقات : ربما أخطأ ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم النيسابوري . وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال : هو شيخ .

2710

2675 - ( م ت ق ) عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك بن سديع المعافري الشرعبي أبو خنيس المصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، والطوسي والحاكم . وفي رافع الارتياب : وهم فيه على عمرو بن الحارث بكير بن عبد الله فقال : يحيى بن عامر ، وقال أبو بكر النيسابوري : الصواب عامر .

2711

من اسمه عامر 2648 - ( س ) عامر بن أبي أمية حذيفة ويقال سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . له صحبة أسلم عام الفتح . كذا ذكره المزي . وأما ابن حبان فإنه ذكره في جملة الثقات من التابعين ووصفه بالرواية عن أم سلمة . وذكره في التابعين أيضا البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في الكبير ، وخليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي وغيرهم . ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة قال : ذكره بعض [ ق221 / أ ] المتأخرين وزعم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .

2712

2676 - ( د ) عامر الرام ويقال الرامي أخو الخضر حي من محارب خصفة . وقال أبو القاسم البغوي : كان يسكن البادية . وقال ابن السكن . روى عنه حديث واحد فيه نظر . وفي كتاب ابن الأثير : كان عامر أرمى العرب . وفي تاريخ البخاري : [ أبو منظور يعني راوي حديثه ليس يعرف إلا بهذا ] وقال ابن أبي أويس : عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، عن الحسن بن عمارة ، عن أبي منظور ، عن عامر الخضري . وقال ابن أبي حاتم : رواه ابن أبي أويس فأدخل بين ابن إسحاق وأبي منظور الحسن بن عمارة [ ق227 ب ] . 50 وقال الرشاطي : كان راميا محسنا وفيه يقول الشماخ يصف رميه لحمر الوحش : فخلاها عن ذي الإزالة عامر أخو الخضر يرمي حيث تلوي الهواجر

2713

2657 - ( ت فق ) عامر بن صالح بن رستم المزني مولاهم أبو بكر بن أبي عامر الخزاز البصري . قال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع . وخرج الحاكم حديثه في المستدرك ، وذكر ابن مردويه في كتابه أولاد المحدثين فقال : روى عنه زكريا بن يحيى الخزاز .

2714

2655 - ( د ت ق ) عامر بن شقيق بن جمرة الأسدي الكوفي . صحح أبو عيسى ، وأبو علي الطوسي ، حديثه في تخليل اللحية . وقال أبو عيسى في العلل الكبير : قال محمد : أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان . قلت : إنهم تكلموا في هذا الحديث فقال : هو حسن . وخرجه ابن خزيمة في صحيحه : عن إسحاق بن منصور أنبأنا ابن مهدي حدثنا إسرائيل عن عامر ، وابن حبان ، وقال الحاكم : قد اتفق الشيخان على إخراج طرق حديث عثمان ولم يذكرا في روايتهما تخليل اللحية وهذا إسناد صحيح ، وقد احتجا بجميع [ رواية ] غير عامر بن شقيق ، ولا أعلم فيه طعنا بوجه من الوجوه ، وله في تخليل اللحية شاهد صحيح عن عمار وأنس وعائشة . وفي كتاب الخلال عن أحمد بن حنبل : ليس بثقة . وقال أبو محمد بن حزم : هذا حديث لا يصح لأن عامرا ليس مشهورا بقوة النقل . وقال المروزي : ذكره يعني أحمد فلم يتكلم فيه بشيء . وثم آخر اسمه :

2715

2667 - ( د ) عامر بن عمرو المزني والد هلال . قال أبو علي ابن السكن : روي عنه حديث واحد يقال : له صحبة ، ويقال : أخطأ فيه أبو معاوية وتفرد به ولست أعرف لعامر رواية إلا من هذا الوجه ، وقال أبو القاسم البغوي : رافع بن عمرو هو الصواب . وفي الصحابة : -

2716

2662 - عامر بن عبد الله بن لحى أبو اليمان بن أبي عامر الهوزي الحمصي . قال المزي : ذكره ابن حبان في الثقات وقد أغفل منه إن كان رآه : يروي عن سلمان ، وصفوان بن أمية ، روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي والشاميون خرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . وقال أبو الحسن [ بن ] القطان في بيان الوهم والإيهام : لا تعرف له حال ورد ذلك عليه ابن المواق بقوله : هو من خيار التابعين .

2717

2674 - ( 4 ) عامر أبو رملة . روى عن مختف روى عنه ابن عون عند أبي داود والترمذي . قال الخطابي وذكر حديثه في الفرع : هذا ضعيف المخرج لأن أبا رملة راويه مجهول .

2718

2661 - ( ع ) عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أبو الحارث أخو ثابت وحمزة وخبيب وعباد وعمر وموسى . قال الواقدي : مات قبل هشام أو بعده بقليل كذا ذكره المزي وقد أغفل منه إن كان رآه ما ذكره عنه ابن سعد : كان عابدا فاضلا وكان ثقة مأمونا وله أحاديث يسيرة . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : كان عالما فاضلا مات سنة إحدى وعشرين ومائة . وفي كتاب ابن الحذاء : مات سنة اثنتين وعشرين بالشام قال : وقيل سنة إحدى وعشرين ، قال : وقيل أربع وعشرين ومائة . وقال ابن عبد البر في التمهيد : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة . وفي تاريخ المنتجيلي : مدني تابعي ثقة ، وعن مالك قال : ذهب له مال فلم يطلبه ولم يرسل فيه رسولا حتى جاءه الله تعالى به . وقال سفيان : ابتاع عامر نفسه ست مرات وتصدق في ليلة بثمانية عشر ألف درهم . وفي كتاب ابن سعد : ومن إخوته هاشم وقيس وعروة والزبير وعامر وأبو بكر وبكر وعبد الله وبكر آخر ، ومن ولده عبد الله وعتيق والحارث . وذكره ابن شاهين في الثقات . وقال الخليلي : أحاديثه كلها يحتج بها .

2719

2651 - ( ع ) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني أخو إبراهيم وإسحاق وعمر ومحمد ومصعب وموسى ويحيى ويعقوب وعائشة . قال ابن حبان - الذي زعم المزي أنه نقل وثيقة من عنده : مات سنة أربع ومائة . وقال ابن سعد - الذي ذكر المزي أنه نقل وفاته من عنده : له من الإخوة أم الحكم الكبرى ، وحفصة ، وأم القاسم ، وأم كلثوم ، وإسحاق الأصغر ، وإسماعيل وأم عمران ، وأم الحكم الصغرى ، وأم عمر ، وهند وأم الزبير وأم موسى ، وعبد الله الأصغر ، وعبد الله بن الأكبر ، وبجير واسمه عبد الرحمن ، وحميدة ، وحمنة ، وعمير الأصغر ، وعمرو ، وعمران ، وأم عمرو ، وأم أيوب وأم إسحاق ، وصالح ، ورملة ، وعمرة . وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وفي تاريخ المنتجيلي : هو تابعي مدني ثقة وهو أبو داود وقرين . وفي قول المزي عن أبي سعد : وقال غيره - يعني غير الواقدي : مات في خلافة الوليد بن عبد الملك ، ولم يبين ذاك الغير من هو ذهول عما ذكره ابن سعد إن كان رآه وهو الهيثم بن عدي كذا نص عليه في الطبقات .

2720

2652 - ( م د ت س ) عامر بن سعد البجلي الكوفي . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، والحاكم .

2721

2665 - ( مق قد ) عامر بن عبدة البجلي أبو إياس الكوفي ، وعَبَدة بفتح الباء وقيل بسكونها . قال النسائي في كتاب الكنى : أبو إياس عامر بن عبد الله ، ويقال : ابن عبدة البجلي كوفي . كذا ذكره المزي ، والذي رأيته في كتاب الكنى من نسخة قديمة جدا مقروءة على الحافظ الحبال في سنة إحدى وستين وأربعمائة وقرأها على ابن المفضل المقدسي أيضا وغيره : أبو إياس عامر بن عبدة البجلي كوفي . وفي اللباب : الذي قال لنا معاوية بن صالح في أوله سمعت يحيى بن معين يقول : أبو إياس عامر بن عبدة . انتهى كلامه وفيه بيان أن الخلاف عنده إنما هو في سكون الباء وتحريكها . وكذا ذكره أبو أحمد الحاكم فقال : أبو إياس عامر بن عبدة . وقال الدولابي - ومن نسخة قيل إنها كتبت عنه أنقل : سمعت العباس بن محمد قال : قال يحيى بن معين : أبو إياس البجلي عامر بن عبدة . وسمعت عبد الله بن أحمد يقول : عن أبيه قال : عامر بن عبدة يكنى أبا إياس . وقال ابن ماكولا : روى عنه المسيب وأبو إسحاق السبيعي . وفي كتاب ابن أبي حاتم ، و الاستغناء لابن عبد البر قال ابن معين : هو ثقة . وذكره مسلم في الأولى من الكوفيين .

2722

2660 - ( ع ) عامر بن عبد الله بن الجراح أبو عبيدة . أمين هذه الأمة وأحد العشرة . ذكر محمد بن سعد : أنه هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، وأبو معشر . وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية في ثلثمائة من المهاجرين والأنصار إلى حي من جهينة وهي غزوة الخبط وفي حديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم الرجل أبو عبيدة ، رواه عن موسى بن إسماعيل حدثنا الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه به ، وشهد بدرا وهو ابن إحدى وأربعين سنة . وفي كتاب البغوي : من حديث عبد الرحمن بن عوف مرفوعا أبو عبيدة في الجنة . وفي مسند ابن أبي شيبة وغيره من حديث الحسن بن أبي الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من أصحابي أحد إلا لو شئت وجدت عليه إلا أبا عبيدة . وفي قول المزي : قتل يعني أبا عبيدة أباه يوم بدر كافرا نظر لإنكار الواقدي ذلك وقال : مات أبوه قبل الإسلام . وفي كتاب ابن الأثير : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي طلحة الأنصاري ، وتوفي بفحل وقيل إن قبره بنيسان . وفي تاريخ دمشق : بالأردن ، وفي كتاب يزيد بن عبيدة : توفي سنة سبع عشرة ، وكذا ذكره ابن منده ، والقراب في تاريخه . وفي الروض الآنف : اسمه عبد الله بن عامر وقيل عامر بن عبد الله [ ق224 ب ] وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن وديعة بن الحارث بن فهر ، وكذا ذكره المرزباني في معجمه أنشد له قوله يوم مؤتة : كفى حزنا إني رجعت وجعفر وزيد وعبد الله وفي روميس أقبر هم ما صنعوا القوم الجلاد وسامحوا بأنفسهم حتى علوا كل بحجر وقد كنت أرجو أن ألاقي معهم حمام المنايا مقبلا غير مدبر

2723

2654 - ( ع ) عامر بن شراحيل وقيل ابن عبد الله بن شراحيل وقيل ابن شراحيل بن عبد الشعبي أبو عمرو الكوفي من شعب همدان . كذا قاله المزي تابعا صاحب الكمال الذي يهذبه ، والذي ذكره الكلبي والهمداني المعروف بابن الدمنة وبعدهما الرشاطي وغيره : أن الشعبي منسوب إلى شعبان واسمه حسان بن عمرو بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ ؛ لا ذكر لهمدان في نسبه . قال الجوهري : شعب جبل باليمن نزله حسان بن عمرو الحميري وولده فنسبوا إليه منهم عامر الشعبي ، وكذا ذكره ابن قتيبة ، والقزاز ، وقبلهم ابن حبيب في المحبر وغيره . وقال ابن السمعاني : ولد سنة عشرين ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين مات سنة تسع ومائة . وقال ابن سعد : هو من حمير وكان ضئيلا نحيفا فقيل له يا أبا عمرو ما لنا نراك ضئيلا قال : إني زوحمت في الرحم وكان ولد هو وأخ توأما في بطن . وذكر ابن حزم أن مولده كان بعد قتل عمر ، وأن عمار بن ياسر لم يكن الشعبي يعقل رميه . وذكر الحصري في زهر الآداب أن قائل ذاك له عبد الملك بن مروان . ذكر ابن سعد عنه قالوا : ولد سنة جلولاء يعني سنة تسع عشرة ، وكان له ديوان يعزو عليه ، وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع إفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم . وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحد بحديث فأحببت أن يعيده علي . وسئل عن شيء يوما فلم يكن عنده فيه شيء فقيل له : قل برأيك . قال : ما تصنع برأيي بل على رأيي . وسأل إبراهيم رجل عن شيء فقال : لا أدري ، والشعبي مار فقال : اذهب فاسأل ذلك الشيخ وارجع فأخبرني فرجع إليه فقال : قال : لا أدري . فقال إبراهيم : هذا والله الفقه . ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال : مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة : فقال أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة فذكر عنهم شيئا من أفعالهم وكان الشعبي يصبغ بالحمرة وتوفي فجأة . وفي الزيادات للرشاطي : ولد لست سنين من خلافة عثمان وقيل ولد سنة إحدى وعشرين . وفي العقد : لما سأله النخعي عن مسألة قال : لا أدري فقال إبراهيم : هذا والله هو العالم سئل عما لا يدري فقال لا أدري . وفي تاريخ أبي الفرج الأصبهاني : قال الشعبي لما قدم بشر بن مروان الكوفة كتب على مظالمه . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم خر فصاحوا عليه ، قلت : مات وهو قاض . قال : هو كان اعتزل القضاء وسمع من أم سلمة وعائشة قال ، ومرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت : إن قوما يزعمون أنه كان يتشيع قال معاذ : الله [ ق222 أ ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير . وفي كتاب فضل الكتاب [ للجافظ ] : كان الشعبي مع تفقهه ونبله كاتب . وفي الوشاح لابن دريد : قيل للشعبي من أنت ؟ قال : أنا فلان ابن فلان ابن ذي نسرين . وذكر المزي روايته عن أسامة بن زيد ، والفضل بن العباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبي سعيد ، وأبي جبيرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، ومسروق ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وعلي بن أبي طالب ، وزيد بن ثابت الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل . وفي تاريخ نيسابور : سئل يحيى بن يحيى الشعبي أدرك أم سلمة فكأنه قال لا . وفي جامع بيان العلم : قال النخعي : الشعبي يحدث عن مسروق !! ووالله ما سمع منه شيئا قط . وفي علوم الحديث للحاكم : لم يسمع الشعبي عن عائشة ، ولا من ابن مسعود ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا من علي بن أبي طالب - إنما رآه رؤية ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا من زيد بن ثابت . وفي العلل الكبرى لابن المديني : الشعبي لم يسمع من زيد بن ثابت حدث عن قبيصة عنه ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولم يلق أم سلمة . وفي سؤالات حمزة : الشعبي لم يسمع من ابن مسعود - إنما رآه رؤية . وفي العلل الكبير للترمذي : قال محمد : لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ . وفي علل أبي الحسن الدارقطني : لم يسمع الشعبي من علي . وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام : منهم من يدخل بينه وبين علي : عبد الرحمن بن أبي ليلى وسنه محتملة لإدراك علي وذكر ما قيل في سنه ثم قال : لكن إن صح أنه مات ابن سبعين فقد صغرت سنه عن سن من يتحمل فعلى هذا يكون سماعه من علي مختلفا فيه . ولما ذكر ابن حزم حديثه عن علي في الحيض احتج به وعادته لا يحتج إلا بصحيح من شرط [ الصحبة ] الاتصال . وأما البخاري فإنه لما ذكر هذا الأمر مرضه بقوله ويذكر عن علي فكأنه لمح الانقطاع وإلا فالمسند صحيح لا موضع للنظر فيه إلا في هذا ، ثم نقض هذا فقال في كتاب الرجم : ثنا آدم ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي عن علي حين رجم المرأة يوم الجمعة قال : قد رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا [ بعض ] الأول والله تعالى أعلم . وفي المراسيل : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر . وفي تاريخ البخاري الأوسط ، و الكبير : ثنا عمرو بن مروان ثنا شعبة عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي قال : أدرك خمسمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أكثر . وفي كتاب الفرائض : هو أول من صنف في علم الفرائض وحسابه . وذكر أبو الفرج الأموي في تاريخه الكبير حكاية فيها نظر وهي : ثنا الجوهري ثنا عمر بن شبة ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا [ عمرو ] بن أبي [ ق222 ب ] زائدة عن الشعبي قال : ذكر الشعر عندهم عمر بن الخطاب فقال : من أشعر الناس قلنا أنت أعلم يا أمير المؤمنين قال : فمن الذي يقول : إلا سليمان إذ قال الإله قم في البرية فاحددها عن الفند قلنا : النابغة فهو أشعر الناس . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : كان فقيها شاعرا مولده سنة عشرين ومات سنة تسع ومائة على دعابة فيه وقد نيف على الثمانين . وذكر ابن السمعاني في كتابه ذيل تاريخ بغداد : أن الشعبي دخل على بعض أمراء الكوفة فوجده يتمثل بيتي الشعبي ثم رفع رأسه فرأى الشعبي فاستحى وسكت فقال له الشعبي : لما دفع الطرف إليها حين ولت بدلال ثم هزت منكبيها وهي أبيات طويلة منها : فتنته ببنان وبخطي حاجبيها وبنان كالمداري وتكسر مقلتيها من فتاة حتى قامت رفعت ما كمتيها فقضى جورا علينا ثم لم يقض عليها كيف لو أبصر منها نحرها وساعديها لصبئ حتى تراه ساجدا بين يديها بنت عيسى بن جراد ظلم الخصم لديها قال للحولوان قربها وقدم ناهديها قال ابن السمعاني : وهذه الأبيات تنسب للبارقي الشاعر وكانت بنت عيسى زوجه فقال له الشعبي : إنما قضيت بالحق فإن كنت كاذبا فأعمى الله بصرك قال : فعمى الرجل . وفي الجمهرة للكلبي هو لهذل الأشجعي ، وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه الوزراء والكتاب : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا . وفي كتاب البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي : قال الحجاج للحسن والشعبي ما تقولان في علي بن أبي طالب فأثنى عليه الحسن ، وقال فيه الشعبي فوصل الحجاج الحسن وأكرمه وحرم الشعبي ، فقال الشعبي : يا أبا سعيد قلت الحق فلم يضرك وقلت الباطل فلم ينفعني . وفي الأنساب لأبي محمد الرشاطي : مولده سنة تسع عشرة ومات أول سنة ست ومائة . وقال الحاكم في تاريخ بلده : تواترت عنه الروايات أنه لقي أربعمائة من الصحابة ودخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو العباس عبد الله بن طاهر : كان الناس أربعة ابن عباس في زمانه والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد بن سلام في زمانه . وقال قتيبة بن مسلم - يعني الأمير - : العجب من الشعبي يحدثني عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام ثم يسألني أن أقسم على الجندي جعلا نأخذه عند العظائم قال : يحتمل ذاك للشعبي لفقهه وأدبه وما رأيت أكمل منه . ثنا أبو العباس السياري ثنا عيسى بن محمد ثنا العباس بن مصعب ثنا أحمد بن يحيى بن بشير الباهلي حدثني علي بن الحسين بن واقد ثنا أبي قال : رأيت الشعبي يعني في نيسابور دخل المسجد الذي على باب المدينة وعليه قلنسوة نمور وقبا ثعالب فقال الناس : هذا فقيه أهل العراق . وفي تاريخ الخطيب عن أبي إسحاق : الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين . وقال الزهري : العلماء أربعة ابن المسيب بالمدينة ، والشعبي بالكوفة ، والحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام [ ق223 ب ] . وقال أبو أسامة : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس وهو جامع ، وبعده ابن عباس ، وبعد ابن عباس الشعبي ، وبعده الثوري . وقال محمد بن سيرين للهذلي : يا أبا بكر إذا دخلت الكوفي فاستكثر من حديث الشعبي فإنه كان يسأل وإن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأحياء . وعن الشعبي قال : لقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالما ، وما سمعت منذ عشرين سنة من يحدث بحديث إلا وأنا أعلم به منه وما أروي شيئا أقل من الشعر ولو شئت أنشدتكم شهرا لا أعيد ولما قيل له كم أتى عليك يا أبا عمرو قال : نفسي تشكي إلى الموت مرجفة وقد جملتك سبعا بعد سبعينا إن تحدثي أملا يا نفس كاذبة إن الثلاث يوفين الثمانينا وفي مسند البزار : عن الشعبي من الصحابة ما بين رجل وامرأة نحو من خمسين أو نحو ذلك . وفي كتاب أنساب العجم لأبي عبيدة معمر بن المثني : قال الشعبي : كان لكسرى إثنا عشر ألف وصيفة وكانت أمي منهن . وقال الطبري في طبقات الفقهاء : كان ذا أدب وفقه وأدب ، وكان يقول : ما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه ، ولا حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه ، ولا ضربت مملوكا لي قط . وعند التاريخي : لما هلك الشعبي قال الحسن : إن موته في الإسلام ثلمة . وفي كتاب الداني : أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي وعلقمة . وفي كتاب الصريفيني : مكث في بطن أمه سنتين . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن أبي حصين قال : ما رأيت أحدا أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال : تريدني أكذب ما رأيت أعلم من الشعبي . وفي كتاب المنتجيلي : ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر وكان يقول : لولا أني زوحمت في الرحم ما قامت لأحد معي قائمة . وقيل له عند الموت ما تأمرنا فقال : ما أنا بعالم وما تركت عالما . وما اجتمع إبراهيم والشعبي . إلا سكت إبراهيم . وعن ابن عون قال : كان الشعبي عريفا ، وعن عبيد بن الملك قال : دخلت على الشعبي وهو جالس على جلد سبع فسألته عن شيء فأجابني فلما ذهبت أخرج قالت لي امرأة في البيت : ليس كما قال لك إنما هو كذا وكذا ، فرجعت فأعدت عليه المسألة فقال كما قالت وإذا هي أم ولده . وقال سفيان : خرج الشعبي إلى المدينة خرجة فجاء وقد رجع عن عامة قول الكوفيين فقال له إبراهيم : ما كان أغنانا عن خرجتك هذه . وقيل للشعبي : أين كتبك التي حفظت بها هذا العلم ؟ فقال : ما كتبت منها واوا ولا ألفا قيل فكيف حفظت قال : كان لي لسان نطوق وقلب وعاء . وقال أبو إسحاق الحبال في أسماء رجال الشيخين : كان واحد زمانه في فنون العلم . وقال ابن يونس : بلغ عبد العزيز بن مروان براعته وعقله وطيب مجالسته فكتب إلى أخيه عبد الملك أن يرسل الشعبي ففعل وكتب إليه إني آثرتك به على نفسي فلا يمكث عندك إلا شهرا أو نحو شهر . وفي كتاب من دخل مصر من الشعراء للصولي : كان الشعبي يخرج من عند عبد العزيز فلا يسأله أحد من أهل مصر عن شيء فقال لهم يوما يا أهل مصر إما أن تكونوا أعلم الناس فقد استغنيتم عني أو أجهل الناس فما لكم حاجة إلى مثلي [ ق223 / ب ] . وفي الكامل للمبرد : لما وجهه عبد الملك بن مروان إلى صاحب الروم فكلمه قال له صاحب الروم بعد انقضاء ما بينهما : أمن أهل بيت المملكة أنت ؟ قال قلت : لا ولكني من العرب [ قلت ] : معي رقعة وقال : إذا أديت جواب ما جئت له فأد هذه الرقعة إلى صاحبك فلما ؛ رجعت إلى الخليفة وأعطيته جواب كتابه وخبرته ما دار بيننا نهضت ، ثم ذكرت الرقعة فرجعت ودفعتها إليه فلما وليت دعاني فقال : أتدري ما في هذه الرقعة قلت : لا . قال فيها : العجب لقوم فيهم مثل هذا كيف ولوا أمرهم غيره . قال : أتدري ما أراد بهذا ؟ قلت : لا قال : حسدني عليك فأراد أن أقتلك . قال فقلت : إنما كبرت عنده يا أمير المؤمنين لأنه لم يرك قال : فرجع الكلام إلى ملك الروم فقال : لله أبوه ما عدا ما في نفسي . ونسبه السمعاني : كباريا بكاف مكسورة . قال ابن الأثير : الصواب ضم الكاف نسبة إلى جده وهو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار ، وذو كبار هذا فإنه جد وهب بن منبه بن سبح بن ذي كبار .

2724

2650 - ( ع ) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي أبو عبد الله ووالد عبد الله حليف آل الخطاب . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال الواقدي : عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان : أسلم عامر قديما ، وقال في موضع آخر : عن عبد الله بن عمر بن حفص ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه أنه قال : ما قدم أحد المدينة للهجرة قبلي إلا أبو سلمة ، كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن سعد ذكر أيضا عن الواقدي في موضع آخر من غير فصل بين الكلامين قال : وقالوا آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين يزيد بن المنذر الأنصاري قال محمد بن عمر : كان موت عامر بعد قتل عثمان بأيام . وقال ابن السكن : هو خال عمر ، وقال مطين عن الزهري : كان من كبراء بني عدي . وقال ابن حبان : ويقال بل كان حليف مطيع بن الأسود ، ومطيع كان حليفا لبني عدي . وفي السير لابن إسحاق : أنه من اليمن من مذجح . وفي كتاب أبي عمر : ولم يختلفوا أنه حليف الخطاب انتهى . وفيه نظر لما أسلفناه . وقال علي بن المديني : هو من عنز بفتح النون . قال أبو عمر : والصحيح عندهم سكونها ؛ مات سنة خمس وثلاثين . وفي تاريخ ابن قانع : سنة أربع وثلاثين . وفي قول المزي : قال أبو عبيد في سنة سبع وثلاثين أظن هذا أثبت . نظرا لما ذكره عنه ابن عساكر - الذي نقل كلامه المزي - من أنه غير جيد . وفي طبقات الصحابة أبي عروية الحراني : ولا أعلمهم يختلفون في شهوده بدرا .

2725

2659 - ( ت ) عامر بن أبي عامر عبيد بن وهب الأشعري . ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا إذن على عامر ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر .

2726

2663 - عامر بن عبد الله بن مسعود الهزلي أبو عبيدة الكوفي ويقال اسمه كنيته وهو أخو عبد الرحمن . ذكره ابن [ شاهين ] في جملة الثقات وقال : لم يسمع من أبيه شيئا . وفي المراسيل : قلت لأبي : هل سمع أبو عبيدة من أبيه قال : يقال إنه لم يسمع . قلت : فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي عن عبد الله بن أبي هند عن أبي عبيدة : قال : خرجت مع أبي لصلاة الصبح فقال لي : ما أدري ما هذا وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو . وقال أبو زرعة : عن أبي عبيدة ، عن أبي بكر مرسل . وفي المعجم الأوسط للطبراني من حديث زياد بن سعد عن أبي الزبير قال : حدثني ابن عتاب الكوفي قال : سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يذكر أنه سمع أباه يقول : إنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم [ ق25 أ ] في سفر - الحديث في التبرز خلف شجرتين وقال : لم يروه عن زياد إلا زمعة بن صالح تفرد به أبو قرة . ولما خرج الحاكم حديثا من جهة أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه في ذكر يوسف صلى الله عليه وسلم صحح إسناده وكذا حديثه في الدعاء . وخرجه ابن حبان أيضا في صحيحه ، وحسن الترمذي له عدة أحاديث رواها عن أبيه منها لما كان يوم بدر وجيء بالأسارى ومنها كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف ، ومنها قوله وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ومنها حديثه في الدعاء . وفي العلل الكبرى للترمذي : قلت لمحمد أبو عبيدة ما اسمه فلم يعرف اسمه وقال : هو كثير الغلط . وزعم جماعة أنه من أفراد مسلم منهم : الدارقطني ، والحاكم ، وأبو إسحاق الصريفيني ، وأبو إسحاق الحبال ؛ فينظر في قول المزي روى له جماعة وكأن شبهته رواه البخاري في تفسير سورة الزمر من حديث أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عائشة فإن كان إياه فيحتاج إلى نسب وإلى أن يأتي منسوبا لاحتمال أن يكون غيره . وقال الدارقطني في كتاب السنن : وأبو عبيدة وخرج حديثه عن أبيه هذا حديث حسن ورواته ثقات ، ولما ذكر حديث خشف عن عبد الله في الحدود قال : هو حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة أحدها أنه مخالف ، لما رواه أبو عبيدة عن أبيه بالسند الصحيح وأبو عبيدة أعلم بحديث أبيه ومذهبه من خشف ونظرائه وذكر كلاما طويلا يقتضي ترجيح حديثه على حديث غيره . وقال صالح بن أحمد : حدثنا ابن المديني حدثنا سلم بن قتيبة قال : قلت لشعبة : إن البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود فقال : أوه كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته انتهى ، ابن [ سمع ] لا ينكر سماعه من الغرباء فكيف من الآباء .

2727

2666 - ( خت ) عامر بن عبيدة الباهلي قاضي البصرة . روى عن أبي المليح ، ذكره ابن حبان في الثقات . كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن حبان لم يسم أباه الراوي عن أبي المليح إلا عبدة بباء موحدة بعدها دال ثم قال : وليس هذا بعامر بن عبدة البجلي صاحب ابن مسعود التابعي قد ذكرنا ذاك في التابعين ، فدل كلامه هذا أنه ابن عبدة لا ابن عبيدة إذ لو كان عبيدة لما حسن الاشتباه بينهما وأيضا إني وجدته كذلك في عدة نسخ بخط الحافظ الصريفيني مجودا وكذا ألفيته في تاريخ البخاري بخط جماعة من الحفاظ . وفي قول المزي : روى عن أنس نظر لما ذكره ابن ماكولا في كتابه الإكمال : رأى أنس بن مالك ، ولما أسلفاه من ذكر ابن حبان له في أتباع التابعين وذلك لعدم سماعه عنده من أنس ، والذي عند البخاري وابن حبان : رأى أنسا . لم يذكرا في أشياخه أبا المليح ، وجعلاهما رجلين الواحد تابعي والآخر ليس تابعيا . وسمى أباه البخاري - فيما رأيت بخط أبي ذر الهروي ، وخط علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي شيخ الدارقطني ، ومن خط ابن الأبار ، وأبي العباس بن ياميت : عامر بن عبيد بغير هاء وفي بعضها الرواية كذا مكتوب على الحاشية . وفي قول المزي : روى عنه يزيد بن مغلس نظر لما في تاريخ البخاري : روى عنه مغلس بن زياد . وقال : ليس في الأسامي مغلس إلا هذا . وكذا ذكره البرديجي ، وابن شاهين عامرا في الثقات . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : بصري لا بأس به . وقال التاريخي ومن خطه : قال له أبو زيد عمر بن شبة لا أرى أحدا روى عن عامر بن عبيدة القاضي الباهلي إلا شعبة فإنه روى عنه هذا الحديث وحده روياه لأنس بن مالك وعليه جبة خز - وفيه يقول الشاعر : متى كان في أعراب باهلة التقى وفصل القضايا بعد طول التشاجر له لحية شانت دوائر وجهه كأن على أطرافها سلخ طائر [ ق226 أ ]

2728

2658 - ( د ) عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير الزبيري أبو الحارث المدني . سكن بغداد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابن معين يطعن على عامر بن صالح قال : يقول ماذا ؟ قلت : قال : إنه رآه يسمع من الحجاج قال قد رأيت الحجاج يسمع من هشيم وهذا عيب أن سمع الرجل ممن هو أصغر منه أو أكبر . وقال محمد بن سعد : كان شاعرا عالما بأمور الناس توفي ببغداد في خلافة هارون . ولما ذكره المرزباني قال : هو شاعر محدث رشيدي من أهل مكة له شعر جيد منه : جدي ابن عم أحمد ووزيره عند البلاء وفارس [ الشعراء ] [ ق 224 أ ] وغداة بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء وفي كتاب ابن الجارود : لم يكن حديثه بشيء . وقال العقيلي : في حديثه وهم . وذكره ابن شاهين في الثقات . وابن مردويه في أولاد المحدثين وقال : توفي سنة ثنتين وثمانين ومائة . والساجي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء ، وقال : قال محمد بن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة .

2729

2649 - ( س ) عامر بن جشيب أبو خالد الشامي . قال الدارقطني فيما ذكر في الجرح والتعديل : حمصي ثقة لم يسمع من أبي الدرداء . وفي كتاب الصريفيني : لعله عامر بن يحيى بن جشيب .

2730

من اسمه معتمر ومعدان ومعدي 4657 - ( ع ) معتمر بن سليمان بن طرخان ، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم ، البصري ، قيل : إنه كان يلقب الطفيل ، وكان مولى لبني مرة . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان مولده سنة ست أو سبع ومائة ، ومات في المحرم سنة سبع أو ثمان وثمانين ومائة . وفي قول المزي - تابعا صاحب الكمال : قال ابن سعد : ولد سنة ست ومائة ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون ، نظر ؛ لأن ابن سعد لم يذكر هذا إلا نقلا ورواية لا استقلالا ، بيانه قوله في الطبقة السادسة من أهل البصرة : أبنا أحمد بن إبراهيم العبدي ، حدثني العباس ابن الوليد ، حدثني الأصمعي ، حدثني المعتمر بن سليمان قال : قال أبي : عد لنفسك من سنة ست ومائة ، يعني ولدت فيها ، قالوا : وتوفي المعتمر بن سليمان سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون . وقال خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة : مات أول سنة سبع وثمانين ، وعلى ذلك تظافرت نسخ كتابه . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت المثنى بن معاذ يقول : مات معتمر قبل بشر ابن المفضل بأشهر ، ومات بشر سنة سبع ، انتهى . القراب وغيره ذكروا وفاة بشر في صفر ، فينظر . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : مات معتمر قبل قتل يحيى بن جعفر سنة سبع وثمانين . وفي كتاب « الجرح والتعديل » لأبي الوليد : معتمر أبكر من ابن عيينة سنة ، وقال يحيى بن سعيد : إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه ؛ فإنه سيئ الحفظ . وقال العجلي : بصري ثقة . وقال أبو داود : قال سفيان بن حبيب : معتمر يتورع أن يحدث عن حذيفة ، وقال : وسمعت أحمد بن حنبل قال : ما كان أحفظ معتمر ! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء ، وقال أبو داود : دخل معتمر على سفيان ، فجعل يسأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان ، قال : وقال قرة بن خالد : معتمر أفضل من أبيه ، قال : وسمعت يحيى بن عربي يقول : سمعت المعتمر بن سليمان يقول : من زعم أن الكلام يعني كلام الناس ليس مخلوقا كمن زعم أن السماء ليست مخلوقة وأن الأرض ليست مخلوقة . وقال المبرد : حدثني بعض أصحابنا عن الأصمعي ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبي مخزوم ، عن أبي شفقل راوية الفرزدق قال : قال لي الفرزدق يوما : امض بنا إلى حلقة الحسن ، فإني أريد أن أطلق النوار ، فقلت : إني أخاف أن تتبعها نفسك ويشهد عليك الحسن وأصحابه ، فقال : امض بنا ، فجئنا حتى وقفنا على الحسن ، فقال : كيف أصبحت يا أبا سعيد ؟ قال : بخير ، كيف أصبحت يا أبا فراس ؟ قال : تعلمن أن النوار مني طالق ثلاث ، قال الحسن وأصحابه : قد سمعنا ، قال : فانطلقنا ، فقال الفرزدق : يا هذا ، إن في قلبي من النوار شيئا ، فقلت : قد حذرتك ، فقال : ندمت ندامة الكسعي لما غدت مني مطلقة نوار وكانت جنتي فخرجت منها كآدم حين أخرجه الضرار ولو أني ملكت يدي ونفسي لكان علي للقدر الخيار قال الأصمعي : ما روى معتمر هذا الشعر إلا من أهل هذا البيت ، قال أبو محمد بن السيد البطليوسي في كتابه « شرح الكامل » : أراد الأصمعي أن المعتمر كان قدريا يقول بالاستطاعة ، وقيل : ظاهر البيت أن المعتمر كان ورعا لا يروي الأشعار ، فحمله على رواية هذا الشعر ، لأن الفرزدق كان يؤمن بالقدر . وفي « تاريخ المطين » : توفي في جمادى سنة سبع وثمانين ، وأغضى عما في الكمال في قوله : الفضل بن أبان الرقاشي كان صهر المعتمر ، ولم يتتبعه عليه ، وهو وهم صراح . ذكر الجاحظ في « البيان والتبيان » : سليمان بن طرخان ، تزوج بنقوادة بنت الدينار فولدت المعتمر ، فالمفضل على هذا خاله ، والله أعلم . قال : ولما ماتت قدم ابنها المعقل وزوجها سليمان أباها الفضل ، فصلى عليها .

2731

4658 - ( م4 ) معدان بن أبي طلحة ، ويقال : ابن طلحة ، اليعمري الكناني الشامي . خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة والحاكم وابن حبان وأبو محمد بن الجارود والدارمي . ونسبه البخاري بكريا ، وهو صحيح . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام ، وكذلك خليفة بن خياط ومسلم بن الحجاج القشيري .

2732

4659 - ( ت ق ) معدي بن سليمان ، أبو سليمان ، صاحب الطعام . قال ابن حبان : يروي المقلوبات عن الثقات ، والملزقات عن الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني ومن خطه : وقال [ ] : معدي بن سليمان الصفدي ثقة . وخرج إمام الأئمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم .

2733

4664 - [ د س ] معروف بن سويد الجذامي . أنه مات قبل الخمسين ومائة ، وأغفل منه : بيسير .

2734

4661 - ( ع ) المعرور بن سويد الأسدي ، أبو أمية الكوفي . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، ومسلم بن الحجاج القشيري ومحمد بن سعد في الطبقة الأولى ، زاد : وقال أبو نعيم : بلغ المعرور بن سويد عشرين ومائة سنة ، وقال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة ، عن واصل قال : كان المعرور يقول لنا : يا بني أخي ، تعلموا مني . وكان كثير الحديث . وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة ، من أصحاب عبد الله .

2735

من اسمه معرف ومعرور ومعروف 4660 - ( م د ) معرف بن واصل السعدي ، أبو بدل ، ويقال : أبو يزيد ، الكوفي . روى عنه أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : كان أفضل شيخ في الدنيا . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني .

2736

4663 - ( ق ) معروف بن عبد الله الخياط ، أبو الخطاب الدمشقي ، مولى واثلة ، ويقال : مولى عبيد الأعور ، مولى بني أمية . نقلت من خط الحافظ أبي إسحاق الصريفيني : ومعروف الخياط صدوق . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه . وذكر المزي عن ابن يونس أنه قال عن :

2737

4662 - ( خ م د ق ) معروف بن خربوذ المكي ، مولى عثمان ، ويقال : عن ابن عيينة أن معروف بن مشكان ، وذلك وهم . قال ابن حبان في كتاب « الضعفاء » : كان يشتري الكتب ويحدث بها ، ثم تغير حفظه ، فكان يحدث بالتوهم . وقال الساجي : صدوق ، ما أدري كيف حديثه . وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ما أدري كيف حديث . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي في « جملة الضعفاء » .

2738

4670 - ( ع ) معقل بن يسار المزني ، أبو علي ، ويقال : أبو يسار ، ويقال : أبو عبد الله ، بصري ، له صحبة . قال العجلي : لا نعلم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا علي غيره ، كذا ذكره عنه المزي ولم يتعقبه عليه ، وهو غير جيد ، وإن كان قد ذكره أيضا عمرو بن علي وغيره ؛ لما ذكره أبو أحمد الحاكم الذي كتابه في الشهرة كقفا نبك ، والنسائي في « الكنى » أيضا ، فقالا : أبو علي قيس بن عاصم المنقري له صحبة ، وأبو علي طلق بن علي الحنفي له صحبة ، زاد أبو عمر بن عبد البر في « الاستغناء » : أبو علي عبد الله بن الحارث القرشي كان من مسلمة الفتح ، وقتل يوم اليمامة شهيدا . وقال ابن حبان : معقل بن يسار مات في ولاية عبيد الله بن زياد ، في آخر سني معاوية . وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين ، وأبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية . وفي كتاب البغوي عن يونس : ما كان ها هنا أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أهيل من معقل بن يسار . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : معقل بن يسار بن عبد الله بن معبد ، وقال ابن الكلبي : معروق ، ومات في إمرة عبيد الله بن زياد بعد الستين ، وهو الذي فجر نهر معقل بالبصرة ، وذلك أن زيادا لما حفره وأراد أن يفجره قال : من بالبصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنتبرك به ؟ فقيل : معقل بن يسار . فأمره أن يفجره ، فنسب إلى معقل وسقط عنه اسم زياد ، وإليه أيضا ينسب التمر المعقلي بالبصرة ، وله ابن يقال له : عبد الرحمن بن معقل ، روى عن أبيه . روى عنه فيما ذكره أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير : محمد بن سيرين ، وعبيد الله بن معقل بن يسار ، وابن عم فضيل بن يسار ، وهند بنت معقل بن يسار ، وأبو الرئاب ملى معقل بن يسار ، وأبو عبد الله الجسري ، وحميد بن بشير ، وأبو طليق ، ونفيع بن الحارث ، وأبو داود ، ورجل لم يسم . وفي « طبقات ابن سعد » : وهو صاحب نهر معقل ، أمره عمر بن الخطاب فحفره ، وبنى بالبصرة دارا . وفي « كتاب البرقي » عن ابن عفير : حسان بدل حراق . وفي « تاريخ ابن قانع » : مات سنة اثنتين وستين .

2739

من اسمه معقل 4665 - ( 4 ) معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر ابن أشجع ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو سفيان . قتله مسلم بن عقبة ، وذكر ابن إسحاق أن نوفل بن مساحق هو الذي قتل معقلا ، كذا ذكره المزي تابعا فيما أظن صاحب الكمال ، وما علم أن القولين واحد ؛ وذلك أن مسلم بن عقبة كان أميرا فقتله أمرا لا مباشرة ، والمباشر هو نوف ، بين ذلك محمد بن سعد في طبقة الخندقيين ، قال : إن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان كان على المدينة ، فبعث معقلا ببيعة يزيد إلى الشام في وفد من أهل المدينة ، فاجتمع معقل ومسرف وقد أنس به ، فذكر معقل يزيد وعابه بشرب الخمر وغيره ، فقال مسرف : لله علي أن لا تمكنني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك ، فلما قدم مسرف المدينة أيام الحرة كان معقل يومئذ صاحب المهاجرين ، فأتى به مسرف مأسورا ، فقال : يا معقل بن سنان ، أعطشت ؟ قال : نعم ، أصلح الله الأمير . فقال : خوضوا له شربة بلوز ، فشرب ، فقال : والله لا تستهنئ بها يا مفرج ، قم فاضرب عنقه ، ثم قال : اجلس ، وقال لنوفل بن مساحق : قم فاضرب عنقه ، فقام إليه فضرب عنقه ، فقال مسرف : والله ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك . وفي كتاب الصحابة لابن حبان : قتل يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين . وفي كتاب العسكري : نزل الكوفة ، وكان موصوفا بالجمال ، روى عنه الشعبي ، وليس يصح له عنه رواية . وروى سليمان بن أبي شيخ ، قال : قال أبو سعيد الداني : ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط ، ولا كانت أيضا بروع بنت واشق . وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن ابن أبي شيخ : كان أبو سعيد المرادي : تالله تعالى ما كانت بروع بنت واشق في الدنيا ولم يقدم معقل بن سنان الكوفة ، فقال ابن أبي خيثمة : روى حديث بروع ابن مهدي عن سفيان ، عن مزاحم ، عن الشعبي ، عن مسروق ، ورويت أحاديث مسلمة عن داود ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عنه . وفي « الاستيعاب » : يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان فاضلا تقيا شابا غضا طريا ، وبأبي عبد الرحمن كناه أيضا أبو زكريا ابن معين وغيره . وفي الصحابة :

2740

4666 - معقل بن سنان بن نبيشة . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، ذكره الكلبي وغيره ، ذكرناه للتمييز .

2741

4667 - ( م د س ) معقل بن عبيد الله الجزري ، أبو عبيد الله ، العنسي مولاهم ، الحراني المدبيري ، والمدبير من حران والرها . ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من أهل حران ، وقال : كان ينزل قرية من قرى المدبير . وقال أبو جعفر بن نفيل : كان معقل أبيض الرأس . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك . وقال أبو جعفر النفيلي : مات سنة ست وستين ومائة ، نظر في موضعين : الأول : ابن حبان ذكر وفاته في سنة ست وستين ومائة كما ذكرها النفيلي ، فكان ينبغي له أن يذكرها من عنده ، أو يذكره معددا له كعادته . الثاني : إغفاله من كتاب « الثقات » بعد قوله : فيستحق الترك : وإنما كان ذلك على حسب ما لا ينفك منه البشر ، ولو ترك حديث من أخطأ من غير أن يفحش ذلك منه لوجب ترك حديث كل محدث في الدنيا ؛ لأنهم كانوا يخطئون ولم يكونوا معصومين . وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة والحاكم والدارقطني . وفي كتاب « الكنى » للنسائي : ثنا محمد بن معدان ، سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : معقل بن عبيد الله ضعيف . وفي « سؤالات حرب » : سئل أحمد بن حنبل عن النضر بن عربي ، فقال : ما علمت إلا خيرا ، وكذلك معقل بن عبيد الله ، ونسبه ابن قانع عقيليا .

2742

4669 - ( د س ق ) معقل بن أبي معقل الهيثم ، الأسدي حليفهم ، عداده في أهل المدينة . قال أبو أحمد العسكري : مات معقل بن أبي معقل في أيام النبي صلى الله عليه وسلم بالطاعون ، وروى حديث أمه أم معقل في الحج . وقال البغوي : وهو معقل ابن أم معقل . وقال ابن سعد في طبقة الخندقيين : أبو معقل الأسدي ، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى ، وابنه معقل بن أبي معقل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أبو الهيثم الأسدي . أنبأ الأزرقي ، ثنا مسلم بن خالد ، حدثني عبد الرحيم بن عمرو ، عن عمرو بن يحيى ، عن أبي زيد ، عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي حليف لهم ، له صحبة : « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول » ، قال مسلم : ثم لقيت عمرو بن يحيى فحدثني بهذا الحديث عن معقل ، عن أبي الهيثم . انتهى ، أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسيرد كلام المزي أيضا في « الكنى » .

2743

4668 - ( د ت ) معقل بن مالك ، أبو شريك ، الباهلي البصري . خرج أبو عبد الله النيسابوري حديثه في صحيحه ، وحسنه أبو علي الطوسي في أحكامه .

2744

4675 - ( ع ) معلى بن منصور الرازي ، أبو يعلى ، نزيل بغداد ، والد يحيى . قال البخاري في « التاريخ الكبير » : مات سنة إحدى أو عشر ومائتين . وقال في « التاريخ الأوسط » : في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ، وقال في « الصغير » : دخلنا عليه سنة عشر . وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط : مات سنة إحدى عشرة ، وقال في موضع آخر : سنة إحدى أو اثنتي عشر ، نظر من حيث إني نظرت في كتاب « الطبقات » وفي « التاريخ » تصنيف خليفة بن خياط فلم أجد فيهما إلا سنة إحدى عشرة فقط ، فينظر . وفي قوله : عن ابن أبي خيثمة : مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، نظر ؛ لأن أحمد بن زهير لم يذكر هذا إلا نقلا عن شيخه يحيى بن معين ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان ممن جمع وصنف . وقال أبو سليمان الخطابي : ليس بذاك في الحفظ .

2745

من اسمه معلى 4671 - ( خ م مد ت س ق ) معلى بن أسد ، أبو الهيثم ، العمي البصري ، أخو بهز ، وكان الأصغر . قال ابن حبان : كان معلما . وقال أبو القاسم بن عساكر : مات لتسع عشرة من شوال سنة ثماني عشرة . وفي شوال ذكر وفاته ابن قانع ، وفي « تاريخ القراب » عن يحيى بن معين : توفي سنة تسع عشرة ومائتين . وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، وخليفة بن خياط في الطبقة الثانية عشر ، وقال : مات سنة تسع عشرة . وقال « صاحب الزهرة » : روى عنه البخاري ثلاثة وثلاثين حديثا ، وروى مسلم عن رجل عنه ، وذكره بعض الناس في شيوخ مسلم فلم أجده فيهم . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : ثقة . وفي « الأوسط » للبخاري : ذكر وفاته ما بين خمس عشر إلى عشرين ومائتين . وكان يتمذهب مذهب أبي حنيفة ، وله عنه رواية ، ذكره الإمام أبو مسعود عن الحاكم : ثقة مأمون .

2746

4676 - ( ق ) معلى بن هلال بن سويد الحضرمي ، ويقال : الجعفي ، أبو عبد الله ، الكوفي الطحان . قال أبو داود فيما ذكره الآجري : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؛ كلها مختلقة . وقال أبو الفرج عن الموصلي أبي الفتح : متروك . وقال عبد الله بن المبارك : كان يضع الحديث . وقال السعدي : كذاب . وقال العجلي : كذاب ، وكان متعبدا . وقال ابن الجنيد : يرمى بالكذب . وقال الدارقطني : متروك . وفي كتاب « الجرح والتعديل » : يضع الحديث ، وقال السمعاني : كان يروي الموضوعات عن الثقات ، وكان أميا . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن أقوام أثبات ، لا تحل الرواية عنه بحال . وقال أبو أسامة : سجرت بكتابه التنور . وفي طبقات البرقي : عن يحيى بن معين : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، ولما ذكره في باب من رمي بالكذب قال : كان قدريا . وفي تاريخ ابن المبارك : لا بأس به ما لم يجئ بالحديث ، زاد يعقوب بن سفيان في روايته عنه : فإنه يكذب في الحديث ، رجع إلى التاريخ ، فقال رجل من الصوفية : يا أبا عبد الرحمن ، تغتاب الصالحين ! فغضب ، وقال : اسكت ؛ إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟! وذكره ابن أبي مريم في طبقة المعروفين بالكذب ووضع الحديث ، وقال : قال لي يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ، ليس يذاكر حديثهم ولا يعتد به ؛ يعني المسيب بن شريك ، ومعلى بن هلال ، ومهدي بن هلال ، وذكر آخرين . وقال ابن المواق في كتاب « المآخذ على كتاب الوهم والإيهام » : وشهرته في الضعف لا تحتاج إلى مزيد تعريف . وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو سعيد النقاش : يروي عن يونس بن عبيد المناكير . وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء .

2747

4673 - معلى بن عبد الرحمن الواسطي . قال أبو الحسن أسلم بن سهل الواسطي في تاريخ بلده : معلى بن أبي محمد عبد الرحمن بن حكيم . روى عنه محمد بن عبد الله بن سعيد ، وتوفي أبوه أبو محمد سنة إحدى وستين ومائة ، وكان يروي عن حجاج بن أرطاة ، ذكره في القرن الثالث من أهل واسط . وذكره الساجي في « جملة الضعفاء » . ولهم شيخ آخر يسمى :

2748

4674 - معلى بن عبد الرحمن . قال أبو الحسن : [ ] ، ذكرناه للتمييز .

2749

4672 - ( خت م 4 ) معلى بن زياد القردوسي ، أبو الحسن البصري . قال البزار في « مسنده » : هو ثقة . وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني وأبو محمد الدارمي وأبو علي الطوسي .

2750

4604 - ( 4 ) مطوس ، والد أبي المطوس ، يزيد . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب « الثقات » .

2751

4603 - مطهر بن الحكم البيع ، أبو عبد الله الأنقلقاني . قال ابن السمعاني : بفتح الألف ، وسكون النون واللام بين القافين المضمومة والمفتوحة ، وفي آخرها نون ، نسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها : أنكلكان ، روى عنه مسلم بن الحجاج . وقال ابن ماكولا : مروزي ، روى عن علي بن الحسين بن واقد وعلي بن الحسن بن شقيق ، وغيرهما ، روى عنه أبو داود وابنه أبو بكر بن أبي داود ، لم ينبه عليه المزي ، فينظر .

2752

4607 - ( س ) مطيع بن عبد الله الغزال ، أبو الحسن ، وقيل : أبو عبد الله القرشي ، الكوفي . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا قال ، والذي في « الثقات » : مطيع الغزال ، أبو الحسن ، يروي عن أبيه ، عن جده : « كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه » ، روى عنه محمد بن القاسم وأهل الكوفة ، لست أعرف أباه ولا جده ، والخبر ليس بصحيح من طريق أحد فيعتبر به .

2753

4608 - ( د ) مطيع بن راشد البصري . قال أبو داود : أثنى عليه شعبة .

2754

4606 - ( بخ م ) مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي ، أخو مسعود وابن عمر مسعود بن سويد بن حارثة . قال أبو أحمد العسكري : مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن حربان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ، وأمه يقال لها : العجماء بنت عامر الخزاعية ، وهم يعرفون بها ، مات بمكة . وقال مصعب : مات بالمدينة في خلافة عثمان رضي الله عنه ، وابنه عبد الله بن مطيع أخرجه بعضهم في المسند . ولما ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين قال : أسلم يوم فتح مكة ، وأمه العجماء ، وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية من خزاعة ، فولد هشاما ، وسليمان ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، ومسلما ، والزبير ، ومات بالمدينة في خلافة عثمان ، ومنازل آل مطيع بودان ، ولهم بها أموال . وفي « الاستيعاب » : وسبب تسميته مطيعا أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما على المنبر وقال للناس : اجلسوا ، فدخل العاصي فسمع قول : اجلسوا ، فجلس حين سمع الكلام ، فلما نزل النبي صلى الله عليه وسلم جاء العاصي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي لم أرك في الصلاة ؟ فذكر له ما فعل ، فقال : لست بالعاصي ، ولكنك مطيع . فسمي من يومئذ مطيعا . قالوا : ولم يدرك من عصاة قريش الإسلام أحد غيره ، وهو من المؤلفة قلوبهم ، وأوصى إلى الزبير ، ومات في خلافة عثمان . وقال العدوي : هو أحد السبعين الذي هاجروا من بني عدي بن كعب . وكناه ابن حبان أبا عبد الله . وقال البرقي : كان من المؤلفة قلوبهم فيما أنبأ ابن هشام عن زياد ، عن ابن إسحاق ، قال البرقي : ذكر بعض أهل الحديث أنه قتل يوم الجمل وله ثلاثة أحاديث . ولما نسبه الزبير أسقط جربان بين نضلة وعوف ، وقال : أوصى إلى الزبير بتركته ، وأن يتزوج زوجته الحلال ابنة قيس الأسدية ، وأن تقطع رجله ، وكانت سيفت ، فأبى الزبير أن يقبل وصيته ، وقال : في قومك سعيد بن زيد وعبد الله بن عمر ، فقال : يا أبا عبد الله ، اقبلها ؛ فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول : لو كنت تاركا ضياعا لأوصيت إلى الزبير ، فإنه ركن من أركان الإسلام ، فقبل وصيته وقطع رجله وتزوج زوجته ، فولدت له خديجة الصغرى بنت الزبير . وفي كتاب الصريفيني : حارثة ، وقيل : خارجة .

2755

من اسمه مطهر ومطير ومطيع 4602 - ( ق ) مطهر بن الهيثم بن الحجاج الطائي البصري ، أخو عمرو بن الهيثم . قال أبو سعيد بن يونس : متروك الحديث . كذا ذكره المزي تابعا لابن الجوزي فيما أرى ، وكأنه غير جيد ؛ لأن ابن يونس ذكر في « تاريخه الكبير » اسما مفردا ، وهو مطهر بن الصلت الرعيني ، ممن كان جده فتح مصر ، وقال في « تاريخ الغرباء » : مطهر بن أحمد بن الوليد بن هشام الغساني ، دمشقي ، قدم مصر ، روى عنه سعيد بن عفير ، ولا يعلم له كتابا في التاريخ غير هذين ، فمن عرف شيئا فليفدناه ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب العقيلي : بصري ، لا يصح حديثه .

2756

4605 - ( د ) مطير بن سليم الوادي ، والد سليم وشعيب ومحمد بني مطير . روى عن ذي الزوائد ، وقيل : عن رجل عن ذي الزوائد ، وهو الصواب ، وعن ذي اليدين ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : البخاري فرق بين مطير أبي شعيث سمع ذا اليدين ، وبين مطير من أهل الوادي سمع ذا الزوائد ، روى عنه ابنه سليم ، والمزي كأنه تبع أبا حاتم ، فإن فعل فقد أخل من كتابه : روى عنه عس العذري . الثاني : ضبط المهندس وتصحيحه وقراءته عن الشيخ : شعيبا بالباء الموحدة في الموضعين ، غير جيد ، إنما هو شعيث بالثاء المثلثة ، كذا هو في كتاب ابن ماكولا وغيره . الثالث : قوله : وقيل : عن رجل عن ذي الزوائد وهو الصواب ، غير صواب ، لما أسلفناه من أن البخاري صرح بسماعه منه . وقال أبو داود السجستاني في السنن : ثنا هشام بن عمار ، عن سليم بن مطير من أهل وادي القرى ، عن أبيه أنه حدثه قال : سمعت رجلا يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل : من هذا ؟ قالوا : هذا ذو الزوائد ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن حبان : مطير ، شيخ من أهل وادي القرى ، يروي عن ذي الزوائد ، عنه ابنه سليم . وذكره العقيلي وابن الجارود في « جملة الضعفاء » . الرابع : ذو الزوائد هو ذو اليدين ، نص على ذلك أبو أحمد العسكري وغيره . الخامس : نسبه أبو أحمد العسكري مطير بن سالم ، والله تعالى أعلم .

2757

4680 - ( د ) معمر بن المثنى ، أبو عبيد التيمي مولاهم ، البصري النحوي . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة . وفي كتاب الخطيب : تفي سنة ثلاث عشر ومائتين بالبصرة وله ثمان وتسعون سنة . وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره ، وقال : ما التقى [ ] ، وكان يميل إلى مذهب الإباضية ، وقال أبو حاتم : كان [ ] ، وكان يظنني من خوارج سجستان ، وكان [ ] ، وتوفي سنة إحدى . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس . وفي كتاب أبي سعيد السيرافي : وممن اختص بالأخذ عنه حتى نسب إليه التوزي وزياد أبو غسان . وفي كتاب « أدب الخواص » للوزير أبي القاسم ، وزعم أنه رآه بخط يعقوب السكيني : سبخت لقب أبي عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة تسع ومائتين . وفي كتاب أبي الفرج الأموي : لقب بذلك أبو عبيدة تعريضا بأن جده كان يهوديا ، وسبخت اسم من أسماء اليهود ، قال محمد بن معاذ في هجائه محمد بن عبد الوهاب الثقفي أخي عبد المجيد من أبيات يعرض فيها : ألم يبلغنك لذي العلامة المرتب وما ينبغي لكم يا قوم من المنكر يجيء فقال الشيخ : ما [ ] ، فخذ من ورق الدقل ، وخذ من ورق القتب ، وخذ من طين العير ، وخذ من عصب [ ] ، وخذ من بعر كيسان ، ومن أظفار سبخت [ ] ، وأسقط بذا في دابة أفنى . قال أبو الفرج : وكان أبو عبيدة وسخا ، طويل الأظفار والشعر أيضا ، وكان يغضب من هذا اللقب ، ولما كتب على السارية التي يجلس إليها أبو عبيدة : صلى الإله على لوط وشيعته أبا عبيدة ، قل بالله : آمينا فقال لأبي حاتم السجستاني : اصعد على كتفي فامحه . قال : فمحوته إلا الطاء ، فقال له أبو عبيدة : لا تتركها ؛ فهي شر حروفها . قال أبو حاتم : وكان يميل إلي لكوني من خوارج سجستان . وفي « تاريخ المنتجالي » : كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطى إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج ، وتوفي سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة . زاد المنتجالي ، قال : رفعت إلى جعفر بن يحيى أمثالا في رقاع ، قيل له : كم كانت ؟ قال : أربعة عشر ألف مثل من أمثال العرب ، وكان يرمى بالقدر . وحكى أبو حاتم أنه خرج إلى بغداد ، فدخل على جعفر بن يحيى ، فقال له : مثلك لا يدخل على الخلفاء . فقال : لم ؟ قال : لأن فيك توضيعا واضحا ، فلا تدخل على أمير المؤمنين ، قال : فأرجع خائبا ؟ قال : لا ، أنا أعطيك . وخرج أبو عبيدة إلى إسحاق بن عبد الرحمن الهلالي بفارس ، فقال لغلمانه : احذروه ؛ فإن كلامه كالدنق . فدخل عليه يوما فأتى بعض الغلمان بالطعام ، ولا يعرفه ، فأكب منه على طرف ثوبه ، فقال له الهلالي : يا أبا عبيدة ، قد أصاب ثوبك المرق وسوف أكسوك عشرة أثواب بدله ، فقال : لا أبالي ، لأنظر مرقتكم ليس لها ردك . قال : فهم مسبون به إلى اليوم . وقال أبو عمر في « الاستغناء » : سئل عنه يحيى بن معين ، فقال : ليس به بأس . وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل . وفي « الكنى » للحاكم : روى عن رؤبة بن الحجاج ، والأصمعي ، والأمغر بن لبطة بن الفرزدق ، وغيلان بن محمد اليافعي . وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » : وفيها - يعني سنة عشر - مات أبو عبيدة ، وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتابا ، وكان يرى رأي الخوارج ، ومات وهو ابن مائة سنة . وذكر الصولي أن إسحاق بن إبراهيم هو الذي أقدم أبا عبيدة من البصرة ، سأل الفضل بن الربيع أن يقدمه ، فقدم في سنة ثمان وثمانين ومائة ، فقال أبو عبيدة : أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن خبره ، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، فسلمت ، فضحك إلي ، واشتد يأتي ، حتى جلست معه ، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي ، ثم قال : أتعرف هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا أبو عبيدة ، علامة أهل البصرة ، استقدمناه لنستفيد منه . وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز » . وعن التنوري قال : بلغ أبا عبيدة أن الأصمعي يعب عليه تأليفه كتاب « المجاز » وأنه يفسر القرآن الغريب ، فدخل عليه ، فقال : يا أبا سعيد ، ما تقول في الخبز ؟ أيش هو ؟ قال : هو الذي نأكله ونخبزه ، فقال : يا أبا سعيد ، قد فسرت القرآن برأيك ؛ فإن الله تعالى قال : « أحمل فوق رأسي خبزا » . فقال الأصمعي : هذا شيء بان لي فقلته ، ولم أفسره برأي . فقال أبو عبيدة : وكذا أنا ؛ بان شيء فقلته ، ولم أفسره برأي ، ثم قام وانصرف . وقال إسحاق الموصلي للفضل بن الربيع يهجو الأصمعي : عليك أبا عبيدة فاصطنعه فإن العلم عند أبي عبيده فقدمه وآثره عليه ودع عنك القريد بن القريده وعن أبي عثمان المازني قال : سمعت أبا عبيدة يقول : أدخلت على الرشيد ، فقال لي : يا معمر ، بلغني أن عندك كتابا حسنا في صفة الخيل وأحب أن أسمعه منك ، فقال الأصمعي : وما نصنع بالكتب ؟ نحضر فرسا ونضع أيدينا على عضو عضو ، ونسميه ونذكر ما فيه . فلما جيء بالفرس قام الأصمعي فوضع يده على أعضائه ، ويقول : هذا قال فيه الشاعر كذا وكذا ، حتى انقضى قوله ، فقال لي الرشيد : ما تقول في الذي قال يا معمر ؟ فقلت : أصاب في بعض وأخطأ في بعض ، فالذي أصاب فيه فمتى تعلمه ؟ والذي أخطأ فيه ما أدري من أين أتى به ، وقال أبو غسان : تكلم يوما أبو عبيدة في باب من العلم ورجل يكسر عينه حياء له ، يوهمه أنه يعلم ما يقول ، فقال أبو عبيدة : يكلمني ويخلج حاجبيه لأحسب عنده علما دفينا وما يدري فتيلا من دبير إذا قسم الذي يدري الظنونا قال زياد : فكنت أرى أن البيتين لأبي عبيدة ، وكان لا يقر بالشعر ، قال المرزباني : كان يقول شعرا ضعيفا ، ومنه ما يروي له ، فذكر هذين البيتين ، وقال : توفي سنة تسع ومائتين . وعن الخليل بن راشد قال : أطعم محمد بن القاسم بن سهل النوشجاني أبا عبيدة موزا ، فكان سبب موته ، ثم أتاه بعد ذلك أبو العتاهية فقدم له موزا ، فقال : ما هذا يا أبا جعفر ؟ قال : موز . فقال : قتلت أبا عبيدة بالموز وتريد أن تقتلني به ! لقد استحليت قتل العلماء . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا بأس به ، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث . وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود : من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم ، أولهم الخليل بن أحمد ، ثم أبو عبيدة ، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام . وقال أبو منصور الأزهري في « المهذب » : كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وهو تيمي من تيم قريش مولاهم ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في مقاييس الإعراب ، متهما في رأيه ، مغري بنشر مثالب العرب ، جامعا لكل غث وسمين ، فهو مذموم من هذه الجهة ، موثوق به فيما يروي عن العرب من الغريب .

2758

4681 - ( س ) معمر بن مخلد السروجي الجزري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : معمر بالتشديد . وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة السادسة من أهل حران ، وقال : ثنا عنه زكريا بن الحكم وأحمد بن سليمان ، وكان يحدث عن عبد الوارث ، ومات سنة إحدى وثلاثين ومائتين بملطية ، حدثني بذلك بعض الملطيين .

2759

4679 - ( م د ت ق ) معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ، وهو معمر بن أبي معمر العدوي ، وقيل غير ذلك في نسبه . قال ابن حبان : هو معمر بن أبي معمر المازني . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في السفينتين ، وذكر بعضهم أن هذا هو الذي حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه عمرو بن يحيى . وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة ممن لم يشهد بدرا ولهم إسلام قديم وشهد أحدا وما بعدها ، وقال : أمه أشعرية ، وهاجر إلى الحبشة ، في روايتهم جميعا ، ثم قدم مكة فأقام بها ، وتأخرت هجرته إلى المدينة ، ثم هاجر بعد ذلك ، ويقولون أنه لحق النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية ، يختلفون فيه وفي خراش الكعبي ، وهو الذي كان يرجل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع . أبنا محمد بن عمر ، أبنا عبد الحميد بن جعفر ، عن محمد بن يحيى بن حبان أن الذي حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية معمر العدوي . وفي كتاب الزبير : أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم داره التي بالسوق ، وهي التي يجلس إليها عامل السوق .

2760

4678 - ( د ) معمر بن عبد الله بن حنظلة ، حجازي . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، فقال : أبنا أبو يعلى ، نا أبو خيثمة ، ثنا يعقوب بن إبراهيم ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني معمر بن عبد الله بن حنظلة ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن خولة بنت ثعلبة قالت : « في والله وفي أوس بن صامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة » ، فذكرت الحديث . وأخرجه أيضا ابن الجارود في المنتقى .

2761

4682 - ( خ ) معمر بن يحيى بن سام بن موسى ، الضبي الكوفي ، قد ينسب إلى جده ، ويقال : معمر بالتشديد . كذا ذكره المزي ، والذي ينبغي أنه كان يذكره في باب معمر بالتشديد ، ويقول : ويقال : معمر ؛ لأن ابن ماكولا وغيره قالوا : قاله غير واحد بالتشديد ، وقاله البخاري بفتح الميم ، وقال أبو نصر : وله أخ اسمه أبان ابن يحيى . وقال الآجري : سألت أبا داود عن معمر بن يحيى بن سام ، فقال : بلغني أنه لا بأس به . وكأنه لم يرضه ، ثم قال : حدث عنه الأعمش وفطر .

2762

من اسمه معمر 4677 - ( ع ) معمر بن راشد الأزدي الحداني مولاهم ، أبو عروة بن أبي عمرو البصري ، سكن اليمن . ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها ، وقال : كان راشد يكنى أبا عمرو ، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب ، وجعل له سفرة ، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه . أخبرنا عبد الرحمن بن يونس ، سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال : أخبرني عما تقول الناس في معمر أنه فقد ما عندكم فيه ، فقال عبد الرزاق : مات معمر عندنا ، وحضرنا موته ، وخلف على امرأته قاضينا مطرف بن مازن ، وفي هذا وأشباهه يرد ما في كتاب المزي من أنه فقد ، وقال الذهلي : سمعت أبا عبد الرزاق يقول : أكثر ظني أن معمر مات وله ثمان وخمسون سنة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة . وفي قول المزي : وقال أبو نعيم وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابن المديني : مات سنة أربع وخمسين ومائة ، زاد أحمد : وله ثمان وخمسون سنة ، نظر ؛ لما ذكره ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان : مات معمر سنة أربع وخمسين وله ثمان وخمسون سنة ، وقال أبو بكر : سمعت يحيى يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه ، إلا من الزهري وابن طاوس ؛ فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديثه الأعمش شيئا . وقال معمر : جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه إلا الأسانيد ، قال يحيى : وحديث معمر عن ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة ، ومن هذا الضرب مضطرب كثير الأوهام . وعن أبي سفيان المعمري : ذكر معمر وسفيان سنهما ، فإذا معمر أكبر من سفيان بسنة . وقال عبد الرزاق : ذكر معمر عند مالك ، فقال مالك : أي رجل ! لولا أنه يروي تفسير قتادة . وفي تاريخ المنتجالي : عن أحمد : خرج من البصرة وهو ابن ثلاثين سنة ، وعن حليمة امرأة معمر قالت : بعث إليه معن بن زائدة خمسمائة دينار يسترفق بها ، فردها ، وقال : نحن عنها في غنى . وعن عبد الرزاق : ما نعلم أحدا أعف عن هذا المال إلا الثوري ومعمر بن راشد ، وقال يحيى بن معين : كان زوج أخت معمر معن بن زائدة ، فأرسلت أخت امرأته إلى امرأة معمر خوخا ، فأكل به معمر ولم يشعر ، فلما علم قام إليه فتقيأه . وفي كتاب الآجري : قال أبو داود : ومعمر رحل إلى صنعاء في طلب العلم ، قال معمر : كنت في منزل سعيد بن أبي عروبة سنتين . وفي كتاب « الطب » من « جامع الأصول » : قال معمر : احتجمت من غير سم في يافوخي فذهب حسن الحفظ مني ، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة ، قال هذا عند روايته أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على هامته من الشاة المسمومة . وذكر المزي ومن خط المهندس مجودا : قال ابن جريج : إن معمرا شرب العلم بأنقع ، هكذا بفتح القاف ، والذي في كتاب الميداني والزمخشري وأبي عبيد البكري وغيرهم ضم القاف ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب القراب عن صالح بن محمد : كان معمر يخرج إلى صنعاء في تجارة ، فبقي ثمة . وفي قول المزي عن أبي عبيد القاسم بن سلام : مات سنة ثلاث وخمسين ، نظر ؛ لما في كتاب ابن عساكر وغيره عن أبي عبيد هذا : توفي معمر سنة خمس وخمسين ومائة ، وعن زيد بن المبارك الصنعاني : مات في شهر رمضان سنة اثنين وخمسين . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا أعلم أحدا أنبل رجالا من معمر . وذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري . وقال الخليلي : عالم كبير ، بصري ، مات بصنعاء قديما في حد الكهولة ، أثنى عليه الشافعي ، أدرك الحسن وفاته نافع .

2763

4684 - ( ق ) معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، الهاشمي مولاهم ، المدني . قال ابن حبان : ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال أبو جعفر العقيلي : أسند حديثا واحدا لا غير ، ولا يتابع على حديثه ، ولا يعرف إلا به . وذكره الدولابي وأبو العرب والبلخي ويعقوب بن سفيان وابن شيبة في « جملة الضعفاء » ، وابن مردويه في « أولاد المحدثين » .

2764

من اسمه معمر 4683 - ( ت س ) معمر بن سليمان ، أبو عبد الله ، النخعي الرقي . ذكره أبو عروبة في الطبقة الرابعة من أهل حران ، وقال : سمعت محمد بن الحارث يقول : كان أبيض الرأس واللحية . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، ثم ذكر وفاته من عند الرازي والحراني ولم يذكرها من عنده ، وهي ثابتة عنده كما ذكراها ، قال : توفي في شعبان سنة إحدى وتسعين ومائة ، وكان أبيض الرأس واللحية ، فكان ينبغي له أن يجعلهما ثلاثة ، والله تعالى أعلم . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن معمر الرقي ، فقال : ثقة . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه .

2765

4685 - ( س ) معمر بن يعمر الليثي ، أبو عامر الدمشقي . قال أبو الحسن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » : حاله مجهول . وخرج أبو حاتم ابن حبان البستي حديثه في صحيحه .

2766

4655 - ( د ) معبد بن هرمز عن ابن المسيب . قال ابن القطان : ما روى عنه غير يعلى بن عطاء ، ولا يعرف أيضا حاله ، وكذا ذكر عبد الحق .

2767

4654 - ( خ م د س ) معبد بن سيرين الأنصاري مولاهم ، البصري ، أخو محمد ، وكان أكبر . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، كذا ذكره المزي وأغفل من كتاب ابن حبان : كان أقدم بني سيرين موتا . وقال العجلي : بصري ، تابعي ثقة . وقال ابن أبي خيثمة : أبنا محمد بن سلام قال : قد سمع معبد بن سيرين من أنس بن مالك . وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة : أمه أم ولد ، وهو شقيق أنس ، وعمرة ، وسودة ، وكان ثقة ، وقد روى أحاديث .

2768

4656 - ( ق ) معبد الجهني البصري ، يقال إنه عبد الله بن عكيم ، ويقال : ابن عبد الله بن عويمر ، ويقال : ابن خالد ، والصحيح أنه لا ينسب . قال البخاري : في « تاريخه الصغير » و« الأوسط » : ثنا موسى ، ثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن معبد بن خالد الجهني سأل عبد الله بن عمر وابن صفوان وعبد الله بن الزبير ، وقال بعضهم : معبد بن عبد الرحمن بن عويمر بصري ، أول من تكلم في القدر بالبصرة . وفي قول المزي : قال البخاري في « التاريخ الصغير » : ثنا موسى بن إسماعيل ، عن جعفر يعني ابن سليمان ، ثنا مالك بن دينار قال : لقيت معبد الحديث ، نظر من حيث إنه أراد أن يغرب بالتاريخ الصغير ، وهو ثابت في « تاريخه الكبير » و« الأوسط » لا يغادر حرفا ، وإن كان رأى التاريخ الصغير وما إخاله ، فقد ترك منه ما نقلناه آنفا مما عري كتابه منه جملة . وقال أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، له صحبة ، وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة . وفي « الاستيعاب » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، وفي نسخة : أبو روعة ، أسلم قديما ، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح ، مات سنة اثنتين وثمانين ، وقيل : وهو ابن بضع وثمانين ، وقال ابن أبي حاتم : هو غير معبد الجهني الذي أول من تكلم بالقدر ، وقال غيره : هو نفسه . وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره . وقال العجلي والمنتجالي : تابعي ثقة ، وكان لا يتهم بالكذب . وقال النسائي في « التمييز » : معبد بن خالد ثقة . وقال الجوزجاني : كان رأس القدرية . وفي « المحكم » لابن سيده : قالت أم معبد الجهنية للحسن البصري : أشعرت ابني في الناس ، أي جعلته علامة فيهم ؛ لأنه عابه بالقدر .

2769

من اسمه معبد 4653 - ( ع ) معبد بن خالد الجدلي القيسي ، أبو القاسم ، الكوفي القاص . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان صابرا على التهجد ، يصلي الغداة والعشاء بوضوء واحد . كذا ذكره المزي ، وذكر وفاته من عند طلق ، وفيه نظر من حيث إن ابن حبان ذكر وفاته كما ذكرها من عند غيره لا يغادر حرفا ، قال : توفي في ولاية خالد على العراق ، وولي خالد سنة ست وعزل سنة عشرين ومائة . وفي تاريخ البخاري : سمع حذيفة بن أسيد قال سليمان بن حرب عن شعبة ، عن الحكم : كان معبد يقرأ كل ليلة سبع القرآن ، وقال لي معبد : ما نمت ليلة إلا صليت حتى أصبح . وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الكبير في الطبقة الثالثة ، وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث ، وفيه نظر من حيث إني نظرت ثلاث نسخ من كتاب ابن سعد الكبير ، إحداهم نسخة الحافظ الدمياطي ، وأصله ليس فيها إلا معبد بن خالد الجدلي ، أبنا طلب بن غنام ، حدثني محمد بن عمر الأسدي قال : مات معبد بن خالد الجدلي في سلطان خالد بن عبد الله القسري سنة ثمان عشرة . لم يزد شيئا ، والله تعالى أعلم . وكأن هذا هو الموقع لصاحب الكمال الذي تبعه المزي ، فإنه ذكر عن الواقدي أنه توفي سنة ثمان عشرة ومائة ، أعتقد أن محمد بن عمر هو الواقدي ، وليس كذلك ، فإن هذا أسدي والواقدي أسلمي ، والذي قلناه ذكره القراب في تاريخه وغيره من القدماء . والله أعلم . ولو لم يقولوه لقلناه ، والحمد لله تعالى . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، ومسلم في الثالثة ، وابن شاهين في كتاب « الثقات » .

2770

4695 - ( ق ) مغيث بن سمي الأوزراعي ، أبو أيوب الشامي . روى عنه ليث بن أبي سليم فيما ذكره الطبراني في « المعجم الأوسط » . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه . وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين .

2771

4702 - ( خت م د س ق ) المغيرة بن سلمة القرشي ، أبو هشام ، المخزومي البصري . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات سنة مائتين . وقال البخاري في آخر الرقاق : ثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن المغيرة بن سلمة المخزومي ، ثنا وهب بن خالد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام » . انتهى ، ينظر ، فيقول المزي : استشهد البخاري به في الصحيح . وقال ابن قانع : ثقة مأمون .

2772

4698 - ( خت م ت س ) المغيرة بن حكيم الصنعاني . قال البخاري : قال ضمرة : هو من أبناء فارس . كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ؛ لأن البخاري إنما قال : قال العمري عن ضمرة : من أبناء فارس .

2773

4703 - ( 4 ) المغيرة بن شبيل بن عون ، الأحمسي الكوفي ، ويقال : شبل . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم والطوسي وابن خزيمة ، ولما ذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل الكوفة كناه أبا الطفيل .

2774

4714 - ( خ م د ت س ) المغيرة بن النعمان النخعي ، الكوفي . ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . ومحمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة . وقال العجلي ويعقوب بن سفيان : كوفي ثقة .

2775

4704 - ( ع ) المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس ، وهو ثقيف أبو عيسى ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله . قال ابن حبان : مات بالكوفة وهو وال عليها في شعبان سنة خمسين ، وهو أول من سلم عليه بالإمرة . وفي كتاب العسكري : ولي البصرة لعمر بن الخطاب سنتين ، وافتتح ميسان ، وولي الكوفة لمعاوية عشر سنين ، ومات سنة ست وخمسين ، وقيل : سنة خمسين ، أو نحوها . وفي كتاب البغوي : كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره ومقامه بالمدينة ، ويحمل وضوءه معه ، وشهد دفن النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد اليمامة ، وفتح الشام ، وفتح ميسان ودسيب ميسان ، وأبرقبان ، وسوق الأهواز ، وغزا نهر تيري ، وبنادر الكبرى ، وفتح همذان ، وشهد نهاوند وكان على ميسرة النعمان بن مقرن ، وكان أول من وضع ديوان البصرة ، ويخضب بالصفرة ، وكان أول من رشي في الإسلام ، قال : أعطيت بيرنا عمامة فكان يدخلني ، فأجس من وراء باب عمر ، فأي من رآني وقد خرجت قال : إنه كان داخلا عند عمر ، وأنا آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر . وفي « الطبقات » أن المغيرة لما ألقى خاتمه وأراد أخذه قال له علي : لا تحدث الناس أنك نزلت قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل فأعطانيه . وعن قتادة : أحصن المغيرة مائة امرأة من بين قرشية وثقفية . وعن معبد : أول من خضب بالسواد المغيرة . وفي كتاب الرشاطي : أحصن ألف امرأة . وفي قول المزي عن ابن سعد : مات سنة خمسين ، بعد ذكره أن الواقدي ذكرها في سنة خمسين في شعبان ، نظر ، لم يذكر ابن سعد وفاته إلا التي ذكرها الواقدي . وفي قوله أيضا أن زيادا وقف على قبره وقال : إن تحت الأحجار حزما وعزما وخصيما ألدا ذا معلاق ، نظر ؛ لأن ابن عبد البر ذكر الواقف ، وأنشد هذا الشعر مصقلة بن هبيرة الشيباني . وذكر عمر بن شبة وأبو الفرج وعمرو بن بحر الجاحظ في آخرين أن مصقلة كان بينه وبين المغيرة كلام ، فافترى على المغيرة ، فجلده شريح الحد ، فحلف لا يسكن بلدا فيه المغيرة ، فلما توفي المغيرة دخل الكوفة وسأل عن قبر المغيرة ، فاعتقد أصحابه أنه يريد شرا ، فلما وقف عليه أنشد هذا الشعر ، وهو المهلهل بقوله في أخيه كليب ، ثم قال : أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت شديد الأخوة لمن آخيت ، في كلام طويل ، وإنما بدأت بكتاب أبي عمر لأنه عند المحدثين كالعكازة ، والله تعالى أعلم . وفي « تاريخ البخاري » : قال أبو نعيم عن زكريا ، عن الشعبي : انكسفت الشمس في إمارة المغيرة بن شعبة يوم الأربعاء في رجب سنة تسع وخمسين ، فقام المغيرة وأنا شاهد . وفي قول المزي : وقال علي بن عبد الله التميمي : مات سنة خمسين ، نظر ، والذي في تاريخ علي بن عبد الله هذا ، من غير تردد من نسخة في غاية الجودة : المغيرة بن شعبة ، يكنى أبا عبد الله ، مات بالمدائن سنة ست وثلاثين ، وجاءه نعي عثمان رضي الله عنه . وفي قوله أيضا : ذكر الواقدي وفاته في شعبان سنة خمسين وله سبعون سنة ، وقال علي بن عبد الله والهيثم ومحمد ابن سعد وأبو حسان الزيادي في آخرين : مات سنة خمسين ، نظر ؛ لأن أبا حسان ذكر وفاته في شعبان ، وسنه أيضا ، كما ذكره الواقدي ، لا يغادر حرفا ، وزاد أيضا شيئا لم يذكره الواقدي ولا المزي ، بين ذلك القراب قال في تاريخه : أبنا الحسين ابن أحمد الصفار ، أبنا أبو الحسن المخلدي ، حدثني الفضل بن عبد الجبار الباهلي بمرو سنة ثمان وستين ومائتين ، حدثني مسرور مولى أحمد ، ثنا الحسين ويكنى أبا حسان الزيادي ، قال : سنة خمسين ، وفيها مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان ، ويقال : مات سنة اثنتين وخمسين ، له سبعون سنة . قال القراب : أبنا محمد بن محمد بن خالد ، أبنا محمد بن إبراهيم ، ثنا ابن أبي الدنيا قال : قال أبو الحسن يعني المدائني : كان بالكوفة طاعون ، الذي مات فيه المغيرة وهو واليها سنة خمسين ، فخرج منها ، فلما خف الطاعون قيل له : لو رجعت ! فرجع ، فلما كان في خصاص ابن عوف طعن ، فمات ، رحمه الله تعالى وغفر له ، وكذا ذكره في « التعريف بصحيح التاريخ » . وفي كتاب ابن شبة : وفد عتبة بن غزوان على عمر ووجه مجاشع بن مسعود إلى الفرات ، وقال للمغيرة : صل بالناس ، فإذا قدم مجاشع فهو الأمير ، فجمع الفيلكان عظيم من عظماء ابن قناذ ، فخرج إليه المغيرة فقتله بالمرغاب ، وكتب إلى عمر بالفتح ، فقال عمر لعتبة : من استعملت على أهل البصرة ؟ قال : مجاشع بن مسعود ، قال : استعملت رجلا من أهل الوبر على أهل المدر ؟! فرجع عتبة ، فلما توفي كتب عمر إلى المغيرة بولايته على البصرة ، فأقام واليا عليها سنة خمس عشرة وست عشرة وسبع عشرة . وفي المعجم للمرزباني : فقئت عينه يوم القادسية ، وكانت له قبل ذلك نكتة في عينه ، ولمعاوية بن أبي سفيان يقول - وجرت بينهما مراجعة : إن الذي يرجو إسقاطك والذي سمك السماء مكانها لمضلل أجعلت ما ألقى إليك خديعة حاشى الإله وترك ظنك أجمل وكان صاحب معاوية في سائر حروبه ومواطنه ، وهو أول من أشار عليه بولاية العهد ليزيد ، وأول من أجهد نفسه في ذلك بالكوفة عند تقلده إياها لمعاوية . وزعموا أن في « شرح التنبيه » لابن الرفعة أن المغيرة كان يرى نكاح السر ، وأنه تزوج أم جميلة بنت عمرو سرا خوفا من عمر بن الخطاب ، فرآه أبو بكرة يتردد إليها ، فاتهمه ، وزعم أن الشريف [ ] بمصر . وفي كتاب المسعودي : وفي سنة تسع وأربعين كان الطاعون بالكوفة ، فخرج عنه المغيرة ، ثم عاد ، فطعن فمات . وفي كتاب أبي الفرج الأموي : لما ولي الكوفة ركب إلى هند ابنة النعمان ، وكانت قد عميت ، وترهبت في دير لها بظاهر الكوفة ، فخطبها إلى نفسها ، فقالت : أما والصليب لو كان في شيء مما يرغب فيه لأجبتك ، ولكنك أردت أن تتشرف بي في المحافل ؛ فتقول ملكت مكان النعمان ونكحت ابنته ، فقال : والله ذلك أردت ، ثم قال : أدركت ما منيت نفسي خاليها لله درك ابنة النعمان إني بحلفك بالتصليب مصدق والصلب أفضل حلفة الرهبان فلقد رددت على المغيرة عقله إن الملوك نقية الأذهان يا هند حسبك قد صدقت فأمسكي والصدق خير مقالة الإنسان قال أبو الفرج : كان المغيرة من دهاة العرب وحذقتها ، وذوي الرأي فيها والحيل الثاقبة ، وكان يقال له في الجاهلية : مغيرة الرأي ، وفتح وهو أمير البصرة عمان . وعن أبي اليقظان : كان المغيرة مطلاقا ، فربما اجتمع عنده أربع نسوة ، فيقول : إنكن لطويلات الأعناق ، كريمات الأعراق ، حسنات الأخلاق ، ولكني رجل مطلاق ، فاعتددن . وفي ربيع الأبرار : قال عبد السلام بن أبي سليمان النكاح : تزوجت القائم طلقت مثله فلم أترك مالا ولم أترك وفرا فأنت اقلتيها فإن عدت بعدها وألفيت لي عذراء فلا تبتلي العذرا وقال الجاحظ : كان الجمال بالكوفة ينتهي إلى أربعة ، فبدأ بالمغيرة ، وقد اختلف في ثقيف ، فمن أغرب ما قيل فيه أنه كان عبدا لأبي غالب ، وكان أصله من قوم نحوا من ثمود ، وهو قول علي بن أبي طالب ، وروى عنه أن ثقيفا كان عبدا لصالح صلى الله عليه وسلم ، فهرب منه واستوطن الحرم ، وعن ابن عباس كان عبدا للهجمانة امرأة صالح ، فوهبته لصالح . قال الهمداني في « الإكليل » : ليس هو صالح النبي ؛ إنما هو ابن الهميسع بن ذي مازن بن حدان . وفي ذلك يقول حسان : غازي الأشاجع من ثقيف أصله عبد ويزعم أنه من يقدم وقال الضحاك بن المنذر الحميري ، وذكرهم : أولئك صغار الخدود ، لئام الجدود ، بقية أعبد ثمود . وزعم المبرد أن ثقيفا أخو النخع . وفي « معجم الطبراني » : لما نزع عمر عمارا عن الكوفة استعمل المغيرة ، فمكث سنة ، ثم قتل عمر ، فلما ولي عثمان بعث سعيدا ، وأقام أيام معاوية على الكوفة تسع سنين ، روى عنه : أبو أمامة الباهلي ، وقرة بن إياس المزني ، وأبو فراس الأسلمي ، وابن أبي مرحب وله صحبة ، والمغيرة ابن بنت المغيرة بن شعبة ، والأسود بن أبي عاصم الثقفي ، وسالم بن أبي الجعد ، وأبو سفيان طلحة بن نافع ، وبشر بن قحيف ، وسعد بن عبيدة ، وعبد الله بن بريدة الأسلمي ، وقبيصة بن جابر الأسدي ، وسعيد القطاعي ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبو السائب مولى هشام بن زهرة ، وأبو مصعب المكي ، وعمرو بن أوس الثقفي . وقال الطبري في تاريخه : أولاد المغيرة نبلاء فضلاء أمراء ؛ منهم عروة ، استعمله الحجاج على الكوفة ، ومطرف على المدائن ، وحمزة على همدان .

2776

4697 - ( سي ق ) مغيرة بن أبي الحر ، الكندي . ذكره أبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » ، وكذلك أبو العرب القيرواني وأبو محمد ابن الجارود .

2777

4705 - ( م د تم س ) المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل اليشكري الكوفي . خرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذلك الطوسي وابن حبان والحاكم . وقال العجلي : كوفي ثقة .

2778

4700 - ( ت س ق ) المغيرة بن سبيع العجلي . ذكر ابن أبي حاتم أن البخاري سمى أباه سعدا ، وقال أبو حاتم : هو غيره ، وقد نظرت في تواريخ البخاري فلم أجد هذا فيها ، والله تعالى أعلم . وقال البزار : لا نعلم روى عنه إلا أبو التياح ، وخرج الحاكم حديثه في « المستدرك » ، وحسنه أبو علي الطوسي . وقال العجلي : تابعي ثقة . وأما :

2779

4706 _ ( خ د س ق ) المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، أبو هاشم . ويقال : أبو هشام ، المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب الثقات حال تصنيفه لإغفاله منه شيئا عرى كتابه منه البتة ، وشيئا لا بد من التنبيه عليه ، وهو : وكان راويا لابن عجلان ، ربما أخطأ ، مولده سنة أربع وعشرين ومائة ، ومات يوم الأربعاء لتسع خلون من صفر سنة خمس أو ست وثمانين ومائة . وفي كتاب الزبير : حدثني عياش بن المغيرة ، عن أبيه قال : جاء الدراوردي فذكر حديثا ، وقال عياش : قال أبي : ما كانت لنا جرمة إلا عاد له اللسان . وفي قول المزي : روى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وروى عنه أبو مصعب . بيان ذلك في كتاب البخاري وابن أبي حاتم ، نظر ؛ لأن البخاري لم يذكر أبا مصعب في الرواة عنه ، والله تعالى أعلم .

2780

4696 - ( 4 ) المغيرة بن أبي بردة ، ويقال : ابن عبد الله بن أبي بردة ، من بني عبد الدار ، حجازي ، ويقال : عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مولى بني عبد الدار ، ومن أدخل بينه وبين أبي هريرة أباه فقد وهم . وقال أبو داود : من آل أبي الأرزق . وفي « تاريخ مصر » لابن عبد الحكم : لما قتل يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج بإفريقية ، يعني سنة اثنين ومائة ، اجتمع الناس ، فنظروا في رجل يقوم بأمرهم إلى أن يأتي أمر يزيد بن عبد الملك ، فرضوا بالمغيرة بن أبي بردة أحد بني عبد الدار ، فقال له عبد الله بن [ ] : أيها الشيخ ، إن يزيد قتل بحضرتك ، فإن قمت بهذا الأمر بعده لم آمن عليك الخليفة ، فقبل ذلك المغيرة ، فاجتمعوا على محمد بن أوس ، فلما بلغ ذلك الخليفة على يد خالد بن أبي عمران ، قال : ما كان بإفريقية من قريش أحد ؟ قلت : بلى ؛ المغيرة بن أبي بردة ، قال : قد عرفته ، فماله لم يقم ؟ قلت : أبى ذلك وأحب العزلة ، فسكت . وفي « طبقات علماء القيروان » لأبي بكر المالكي : يماني ، حليف بني عبد الدار ، من أهل الفضل . وقال عبد الله بن أبي صالح : كنت مع المغيرة بن أبي بردة في غزوة القسطنطينية ، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلا سأله ، فجاءه خازنه المؤتمن على أمواله ، فقال له : أنفق أصلحك الله تعالى ، فوالذي يحلف به ما أنا أفرغه إلا وجدته قد ملئ . ولما ذكره أبو العرب في كتابه « طبقات إفريقية » قال : كان ممن دخلها من أجلة التابعين فأوطنها ، وكان وجها من وجوه من بها ، وغزا القسطنطينية ، وكان على جيش أهل إفريقية ، فكان يغشى ويسأل ، ونسبه مالك بن أنس كنانيا ، وهو عندنا عبدري ، لا شك فيه ، وأحسب يحيى بن سعيد إنما لقيه بإفريقية لما دخلها ، أو اسما وافق اسم ، أو كان له حلف في كنانة فنسبه إلى حلفه ، والمغيرة هذا هو جد عمرو بن زرارة القرشي ، وأبو عبد الله قاضي إفريقية . وفي كتاب المزي ، ومن خط المهندس مجودا عن ابن يونس : ولي غزو البحر لسليمان سنة ثمان وتسعين ، والطالعة بالبعث من مصر لعمر سنة مائة ، وفيه نظر ؛ لأن الذي في تاريخ ابن يونس : ولي غزو البحر لسليمان سنة ثمان وتسعين ، ورابطة الغزو والبعث من مصر لعمر بن عبد العزيز سنة مائة . وقال ابن عبد البر : المغيرة مجهول الحال ، غير معروف بحمل العلم . وقال ابن مندة والحاكم في صحيحيهما : واتفاق يحيى وسعيد على المغيرة مما يوجب شهرته ، وقال البيهقي : حديثه هذا حديث صحيح ، وإنما لم يخرج البخاري حديثه لاختلاف وقع في اسمه . ولما سئل الترمذي والبخاري عن حديثه قالا : صحيح . وخرجه ابن خزيمة وابن حبان وابن الجارود في صحيحهم ، وثبته أبو بكر بن المنذر . وفي « مسند السراج » : المغيرة حليف بني عبد الدار . وعند البيهقي : المغيرة بن أبي برزة . قال : وهو وهم ، وفي رواية : المغيرة بن عبد الله بن عبد ، وفي رواية : عبد الله بن المغيرة الكندي ، وقيل : عبد الله بن المغيرة عن أبيه ، وقيل : المغيرة بن عبد الله عن أمه . وقد تابع المغيرة على رواية حديث البحر أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو هند في كتاب الدارقطني ، وسعيد بن المسيب في صحيح ابن حبان ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، ذكره ابن منده . وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان موسى بن نصير يأمر المغيرة بن أبي بردة على الجيش وفتح فتوحات بالمغرب . وفي « تاريخ البخاري » : قال محمد بن سلمة : عن ابن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن اللجلاج ، عن عبد الله بن سعيد المخزومي ، عن المغيرة بن أبي بردة ، عن أبي بردة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

2781

4707 - المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، أخو أبي بكر وإخوته . قال البلاذري : كان المغيرة مطعاما للطعام ، جوادا ، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا ، خاصا وعاما ، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب ، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه : إليك البحر طم على قريش مغيري فقد راع ابن بشر وراع الجدي جدي التيم ما رأى المعروف منه غير مزر ومن أولاد عقبة قد شغاني ورهط الحاطبي ورهط مجر وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار ، وتحول منه أفلح ، فكان المغيرة يمر به فيقول : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ، فيقول أفلح : فتنتني بالدنانير يا أبا هشام ، ثم تصدق المغيرة بها ، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق ، فلما رآه أعور قال : الدجال والله ، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا ، وكان عينه ذهبت بأرض الروم ، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر : ألا يا معشر الأعراب سيروا فما بعد المغيرة من مقام وقال رجل لغلام للمغيرة : على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد ؟ قال : بل على أعقاد الإبل ، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير ، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء ، وأن يطعم على قبره بألف دينار . وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : كان سليمان بن عبد الملك يقول : المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » : وذكر وفاته من عند غيره ، نظر ، وإشعار أنه ما ينظر في الأصول ، وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة : قال في كتاب « الثقات » : مات بالمدينة ، وقيل : بالشام ، في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك ، وقيل : دفن بالبقيع . وفي كتاب ابن سعد : من ولده الحارث ، ومعاوية ، وعيينة ، وإبراهيم ، واليسع ، ويحيى ، وسلمة ، وعبد الرحمن ، وهشام ، وأبو بكر ، وعثمان ، وصدقة ، ومحمد . وقال الحاكم أبو أحمد : أبو هاشم ثبت . وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم .

2782

4713 - ( بخ ت س ق ) المغيرة بن مسلم القسملي ، أبو سلمة السراج ، أخو عبد العزيز ، ولد بمرو ، وسكن المدائن . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة .

2783

4708 - ( ع ) المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد ، وقيل أنه من ولد حكيم بن حزام . قال الخطيب : كان علامة بالنسب ، يسمى قصيا ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن الأنساب لا يقال فيها : وقيل ، هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ، ومعظمهم يعرفونه بقصي ، زاد الزبير : وكان علامة مسندا . زاد ابن حزم : وكان محدثا ، انتهى . فعدول المزي عن كلام هؤلاء الأئمة القدماء إلى كلام الخطيب دليل على عدم نظره في الأصول واشتغاله بما لا إلمام له بهذا الكتاب ، وهو كثرة الأسانيد التي لم أر من صنف تاريخا على رجال الكتب فعل فعله . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . والساجي والبلخي وأبو العرب وابن شاهين وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال أبو علي الجياني : كان من فقهاء المدينة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن ابن أبي الزناد وورقاء والمغيرة ابن عبد الرحمن وشعيب بن أبي حمزة المديني ، كلهم عن أبي الزناد ؛ أيهم أحب إليك ؟ قال : ورقاء أحب إلي من كلهم ، قلت : بعده ، من أحب إليك ؟ قال : المغيرة أحب إلي من ابن أبي الزناد وشعيب ، قلت : فابن أبي الزناد وشعيب ؟ قال : شعيب .

2784

4701 - ( ت ) المغيرة بن سعد بن الأخرم . فخرج ابن حبن حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، وقال العجلي : كوفي ثقة .

2785

4709 - ( س ) المغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب بن الريان ، الأسدي مولاهم . قال مسلمة في كتاب « الصلة » : برقي ، نزل بعض قرى حران ، وهو ثقة ، ووثقه بقي بن مخلد بروايته عنه فيما ذكره ابن عبد البر في تاريخ قرطبة .

2786

4712 - ( ع ) المغيرة بن مقسم ، الضبي مولاهم ، أبو هشام ، الكوفي الأعمى . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي في سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ، وكذا ذكر وفاته أبو بكر بن أبي شيبة في تاريخه . وقال القراب : أبنا ابن خميرويه ، أبنا ابن عروة قال : مغيرة بن مقسم مولى لبني السيد ، من بني ضبة ، مات سنة ست وثلاثين . وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة : [ ] ما استخلف أبو جعفر ، يعني سنة ست وثلاثين ، ذكره ابن أبي عاصم النبيل وغيره . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة . وفي قول المزي : قال أبو نعيم : مات بعد منصور سنة اثنين وثلاثين ، ثم رتب الأقوال ، فذكر بعده قول من قال : مات سنة ثلاث وأربع وست وثلاثين ، نظر لما ذكره البخاري : قال أبو نعيم : مات منصور بن المعتمر بعدما قدم السودان بسنة ، ومات المغيرة بعده بأربع سنين ، وكذا هو في تاريخه ، لا يغادر حرفا ، ومنصور وفاته سنة ثنتين وثلاثين ، فتكون وفاة المغيرة على هذا سنة ست وثلاثين ، وهو عند المزي آخر الأقوال ، وكأنه غير جيد لما أسلفناه من كثرة القائلين به ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان مدلسا . وقال العجلي : كان عثمانيا ، ومن فقهاء أصحاب إبراهيم ، وقيل لإبراهيم النخعي : إن الأعمى لا يكون له حياء . فقال إبراهيم : لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك ، يعني مغيرة وشباك والقعقاع ، وكانوا أضراء . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال أبو داود : ثنا حمزة بن نصير المروزي قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : قلت لمغيرة بن مقسم : يا كذاب ، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثا .

2787

4710 - ( د ) المغيرة بن فروة ، أبو الأزهر ، الثقفي الدمشقي ، ويقال : فروة بن المغيرة ، ويقال : المغيرة بن حكيم ، ويقال إنهما اثنان . قال البخاري في تاريخه : مغيرة بن فروة أبو الأزهر ، ثنا إسحاق ، سمع محمد بن المبارك ، وحدثني صدقة ، حدثني ابن الحارث ، عن مغيرة بن فروة . وقال أبو بشر الدولابي : أبو الأزهر المغيرة بن فروة ، حدثني أبو القاسم يزيد بن عبد الصمد قال : ثنا محمد بن بكار ، ثنا سعيد بن عبد العزيز أن أبا الأزهر المغيرة بن فروة أوصى عند موته أن تطلا عانته ، فبلغ ذلك مكحولا ، فقال : هذه من كنوز أبي الأزهر ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا سعيد بن عبد العزيز قال : حدثني المغيرة بن فروة أبو الأزهر . وقال أبو أحمد الحاكم : أنبا أبو الحسن أحمد بن عمر الشامي ، أبنا إبراهيم بن يعقوب يعني الجوزجاني ، ثنا محمد بن أبي السري ، ثنا الوليد يعني ابن مسلم ، ثنا عبد الله بن العلاء ، عن أبي الأزهر المغيرة بن فروة . وكذا سماه أبو داود وغيره . وفي كتاب الصيريفيني : يكنى أيضا أبا الحارث .

2788

من اسمه مغراء ومغيث ومغيرة 4694 - ( بخ د ) مغراء العبدي ، أبو المخارق الكوفي ، ويقال : العيذي ، من بني عائذ . كذا ذكره المزي ، ومن خط المهندس مجودا نقلت ، وإنما هو أبو عيذ الله على ما ذكره أبو الحسن الدارقطني وغيره ، أو عائذ الله على ما ذكره الكلبي ، نص على ذلك الرشاطي وغيره ، وعرفه أبو حاتم بالنساج . وفي كتاب « الثقات » : الكندي ، وفي كتاب أبي العرب عن أحمد بن صالح الكوفي : لا بأس به . وخرج الحاكم حديثه في الشواهد ، وقال ابن القطان : مغراء بن المخارق العبدي ، لم يعرف فيه ما يترك حديثه ، وروى عنه جماعة .

2789

4711 - ( قد ت ) المغيرة بن أبي قرة السدوسي البصري ، واسم أبي قرة عبيد ، قاله النسائي . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن النسائي لم يقله إلا نقلا ، بيانه قوله في كتاب « الكنى » : سألت عبد الملك بن أحمد بن المغيرة بن حماد بن المغيرة بن أبي قرة السدوسي عن اسم أبي قرة ، فقال : عبيد بن قيس . وكذا ذكره أبو بشر الدولابي عن النسائي ، والله أعلم .

2790

4699 - ( 4 ) المغيرة بن زياد البجلي ، أبو هشام ، ويقال : أبو هاشم ، الموصلي . قال أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه « طبقات المحدثين من أهل الموصل » - الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة الخطيب ، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر منه شيئا ولا ألم به جملة : قال أبو زكريا : المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم ، أخبرني المغيرة بن الخضر بن زياد ، عن أبيه ، عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم الموصل من بجيلة ، وأن المخارق بن عبد الله جد المغيرة شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة ، فقلت للمغيرة : أنتم من أنفس بجيلة ، قال : كذلك سمعنا أشياخنا يقولون ، ثنا أحمد بن علي السعدي ، أبنا أبو ثابت الخطاب ، ثنا وكيع ، ثنا المغيرة بن زياد ، وكان عبدا صالحا ، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وعني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنس بن مالك ، وقال : سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا إيمان لمن لا أمانة له » . وروى عنه عمرو بن قيس الملائي ، وحماد بن سلمة ، وقيس بن الربيع ، والوضاح أبو عوانة ، وأبو عاصم النبيل . وذكره ابن شاهين في كتابه « الثقات » . وفي كتاب أبي الفرج : وثقه أبو الفتح الأزدي ، وقال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث جدا ، وكل حديث رفعه فهو منكر ، وفي رواية ابنه صالح بن أحمد : ثقة ، ولما سأله أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي عنه لين أمره . وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وفي رواية البرقاني : يعتبر به . وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات . وقال يحيى بن سعيد : يقولون أنه ثقة ، ولكن هذا يعني حديثه التيمم منكر . وفي كتاب البرذعي فيما نسخه من كتاب أبي زرعة في « أسامي الضعفاء » ومن تكلم فيهم من المحدثين : مغيرة بن زياد في حديثه اضطراب . وفي « سؤالات مسعود الحاكم » : حدث عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير بجملة من المناكير . ولما ذكر ابن عدي كلام الحاكم قال : في كلامه هذا تجازف ، وفي أحاديث المغيرة لمن تدبره جملة من المناكير . ولما ذكره الساجي في الضعفاء قال : ذكروا عن وكيع بن الجراح أنه قال : في حديثه اضطراب ، وذكره فيهم أيضا العقيلي وابن الجارود وأبو العرب وابن شاهين . وفي قول المزي : لعله اشتبه عليه - يعني الحاكم - في قوله : أبو هشام بأصرم بن حوشب ؛ فإنه يكنى أبا هشام ، نظر ؛ لبعد ما بينهما في التسمية ، والذي لعله اشتبه عليه بأبي هشام المكفوف الموافق للمتقدم في الكنية والعاهة والاسم والطبقة ، وهو المغيرة بن مقسم ، والله تعالى أعلم . وفي قول المزي : قال البخاري : قال وكيع : كان ثقة ، وقال غيره : في حديثه اضطراب ، نظر ؛ لأن الذي في « تاريخ البخاري » في عدة نسخ : وقال عمرو : في حديثه اضطراب . وتكنية المزي بأبي هشام نظر ؛ فإن البخاري لما ذكر ذلك رد عليه الرازيان ، وقال : إنما هو أبو هاشم ، وقد تقدم تكنيته بذلك كما في طبقات الموصل ، وقال ابن حزم : منكر الحديث .

2791

4719 - ( م س ق ) المفضل بن مهلهل السعدي ، أبو عبد الرحمن الكوفي ، أخو الفضل . قال المنتجالي : المفضل بن مهلهل ، ضبي ثقة ، صاحب سنة وفقه . وقال مفضل : خرجت أنا وسفيان في مضاربة إلى اليمن ، وكنا ننفق من رأس المال . قال يحيى راوي الحديث : فكان أهل اليمن يقولون : صاحبه أفضل منه ، يعنون مفضلا . وسئل عبد الرزاق عن مفضل ، فقال : ذاك الراهب . وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة . ولما نعي لعبد الله بن المبارك قال : نعى لي رجال والمفضل منهم وكيف تقر العين بعد المفضل وزعم المزي أن ابن المبارك قال هذا في المفضل بن يونس ، وهو في هذا أقرب من ذاك ، لأن هذا وقد وصف بالدين المتين ، وابن يونس لم يوصف كما وصف ، وسئل عنه ابن أبي الزناد فقال : ثقة ، وفوق الثقة . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال ابن منجويه : مات سنة سبع وستين ومائة ، نظر ؛ لأن ابن حبان قد قام بهذه الوظيفة التي تجشمها المزي من عند صاحب الكمال من غير نقص ، وزاد : لست أحفظ له عن تابعي سماعا ، ولست أنكر أن يكون قد سمع من أبي خالد والأعمش . وقال أبو بكر البزار في المسند : والمفضل بن مهلهل ثقة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة قال : كان ثقة . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال علي بن المديني : ثقة .

2792

من اسمه مفضل 4715 - ( ت ) المفضل بن صالح الأسدي ، أبو جميلة ، ويقال : أبو علي ، النخاس الكوفي . قال أبو علي الطوسي : يقال : إنه ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ . وذكره أبو محمد بن الجاود وأبو العرب القيرواني وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء ، وخرج الحاكم حديثه في الشواهد .

2793

4718 - ( د س ) المفضل بن المهلب بن أبي صفرة ، ظالم بن سارق ، أبو غسان الأزدي ، ويقال : أبو حسان . أنشد له المبرد يرثي أهله الذين أصيبوا بالعقر ، وكذا أنشده السلابي وغيره : هل الجود إلا أن نجود بأنفس على كل ماض السفر من قضيب وما خير عيش بعد قتل محمد وبعد يزيد والحزون حبيب وما هي إلا رقدة تورث العلى لرهطك ما حنت روائم نيب ومن هز أطراف القنا خشية الردى فليس لمجد صالح بكسوب وزعم المرزباني أنه المفضل أخي المهلب بن أبي صفرة . وفي « أخبار ولاة خراسان » للسلامي : وكان المفضل بن المهلب على خراسان من قبل الحجاج ، فعزله الحجاج عنها وولى قتيبة [ ] . المفضل ، وكان المفضل رجلا عالما بالناس ، فلما قدم على الحجاج يزيد وكلمه ، قال : كان الشيخ أعرف بنيه .

2794

4717 - ( ع ) المفضل بن فضالة بن عبيد بن ثمامة بن مزيد بن نوف بن النعمان ابن مسروق بن ذي أمر بن نوف بن مسروق بن شراحيل بن يرعش بن قتبان الرعيني ثم القتباني ، أبو معاوية قاضي مصر . كذا ذكره المزي ومن خط المهندس وضبطه وقراءته ، والذي رأيت بخط كراع في كتابه « المنضد » : يرعش كذا مضبوطا مجودا ، ضم الياء وتسكين الراء وكسر العين المهملة . وفي « تاريخ مصر » : مرثد بن نوف ، وأما مزيد بالياء ابن نوف فلم أجده عند نساب ولا مؤرخ ، وأما قوله : الرعيني ثم القتباني ، فغير جيد ، وإن كان غيره قد قاله ، لأن من ينسب قتبان يقول : هو ابن ردمان بن وائل بن الغوث بن فطر بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير ، فأين رعيني في هذا النسب ؟ قال الرشاطي : اللهم إلا أن يكون في رعين قتبان آخر ، يعني لم يره وأما هذا فلا ، وأما الهمداني فقال : قنيان ، بقاف مضمومة بعدها نون ، ولم يذكر قتبان بوجه من الوجوه ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر قال : كان منكر الحديث . وذكره ابن حبان وابن شاهين في كتاب الثقات . وفي كتاب أبي محمد ابن الجارود : ليس بذاك . وذكره البلخي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » ، زاد أبو العرب : وكان رجلا صالحا ، ولقد حدثني يحيى بن عون بن يوسف عن أبيه قال : كان المفضل يخرج علينا آدم شديد الآدمة ، أحمر الرأس شديد الحمرة ، أبيض الثياب شديد البياض ، مصبوغ الرداء بزعفران ، مع إسلام ودين . وذكر المرزباني في معجمه أن [ ] إسحاق بن معاذ المصري قال : خف الله حقا [ ] أبي مفضل فإنك عن فصل القضاء [ ] ، وقد قال أقوام : عجبت [ ] أقاض له بشعر طويل [ ] . وفي قول المزي عن عباس ، عن يحيى : كان رجل صدق ، وكان إذا جاءه رجل قد انكسرت يده أو رجله جبرها ، وكان يصنع الأرجية ، نظر ؛ لأن الذي وصفه يحيى بهذا نسبه عباس بن محمد عن يحيى بن معين بصريا ، روى عنه يونس بن محمد وحجاج ، فالمزي قد رد على صاحب « الكمال » ، كذا ذكره في الرواة عن القاضي يونس بن محمد ، وقال : إنما روى عن المفضل بن فضالة البصري ، فكان ينبغي له أن ينظر في تاريخ عباس بن محمد الكبير يجد ما أنكره قد وقع فيه ، يزيد ذلك وضوحا ذكر أبي العرب هذا في ترجمة المفضل ابن فضالة البصري . وفي قول المزي : قال يحيى بن بكير : مات سنة إحدى أو اثنين وثمانين ، وقال البخاري : يقال : مات في شوال سنة إحدى وثمانين ، نظر من حيث إن البخاري لم يذكر الشهر الذي مات فيه ، وابن بكير هو الذي ذكر الشهر . بيان ذلك قول القراب : أنبا محمد بن أحمد بن زهير ، ثنا البخاري قال : يقال مات المفضل بن فضالة سنة إحدى وثمانين ، وقال ابن بكير : في شوال ، وكذا هو في تاريخ محمد بن إسماعيل ، لا يغادر حرفا . وذكره خليفة في الطبقة الرابعة ، وابن شاهين في كتاب الثقات . وروينا في كتاب « أحاديث المفضل بن فضالة » لمحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، روى عن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ويحيى بن أيوب ، وفي كتاب المزي : روى عن هشام بن سعد ، فينظر .

2795

4720 - المفضل بن لاحق ، أبو بشر ، الرقاشي مولاهم ، البصري ، والد بشر . ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

2796

4721 - ( د ) المفضل بن يونس الجعفي ، أبو يونس الكوفي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، وقال : مات سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة هارون أمير المؤمنين ، وكان ثقة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : ربما أخطأ ، مات سنة ثمان وسبعين ، كذا في نسخة من كتابه ، وكذا ذكر وفاته ابن قانع وابن الأثير . وقال القراب : أنبا أسد بن رستم ، أنبا بشر بن عبد الله الدمشقي ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد القدوس ، ثنا ابن نمير قال : مات مفضل بن يونس فيها ، يعني سنة ثمان وسبعين . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

2797

4716 - ( م ت ق ) المفضل بن فضالة بن أبي أمية القرشي مولاهم ، أخو مبارك ، وأبو مالك البصري . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وقال : هو أخو الفرج بن فضالة .

2798

4723 - ( ل ) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني ، أبو الحسن البلخي ، المفسر . قال الخليلي في « الإرشاد » : محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير ، وهو واسع العلم ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير ، والحمل فيها عليهم ، وروى عنه جماعة من أهل العراق أحاديث مشهورة ، وفي موضع آخر ضعفوه ، وقد أدرك الكبار من التابعين ، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح . وقال أبو القاسم البلخي في تاريخه : قال محمد بن السائب الكلبي : كذب علي مقاتل في التفسير . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الخطيب : ليس هو في الحديث بذاك ، وقال ابن خزيمة : لا أحتج به . وقال البرقاني : هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين : مقاتل بن سليمان يكذب ، وفي موضع آخر : ضعيف . وقال العجلي : متروك الحديث ، وفي موضع آخر : ضعيف الحديث . وفي « تاريخ نيسابور » : ولد ببلخ ، ونشأ بخراسان ، وسكن البصرة ، وسكن على كبر السن خراسان . قال ابن عيينة : كتب أبيه سليمان ، وعن أبي عمرو قال : كما عند مقاتل بالهاجرة ، فذكر كلاما فظيعا . وقال أبو حنيفة : يا أبا يوسف ، احذر صنفين من خراسان ؛ الجهمية والمقاتلية . وقال عبد الله بن محمد : تزوج مقاتل بمرو بأم أبي عصمة ، وكان يقص في جامع مرو . وذكره يعقوب في « باب من يرغب عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » . وفي « المغرب » للمطرزي : « المقاتلية » ؛ من قال بقول مقاتل بن سليمان البلخي .

2799

من اسمه مقاتل 4722 - ( م 4 ) مقاتل بن حيان النبطي ، أبو بسطام ، البلخي الخراز ، مولى بكر بن وائل . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وأغفل منه إن كان نقله من أصل : مولى لبكر بن وائل ، وقيل : مولى تيم الله ، ويقال : مولى بني شيبان ، وكان صدوقا فيما يروي إذا كان دونه ثبت ، هرب من أبي مسلم فمات بكابل . وقال ابن سعد : مقاتل بن حسان ، أبو معاذ البلخي ، وقد روى عنه . وقال البخاري : صدوق . وقال مهنا : وسألته - يعني أحمد بن حنبل - سمع مقاتل بن حيان من الحسن بن أبي الحسن ؟ فقال : لا أدري .

2800

4725 - ( خ 4 ) المقدام بن معدي كرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب بن سلمة الكندي ، أبو كريمة ، ويقال : أبو يحيى ، سكن حمص . قال له النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكره ابن قانع : « أفلحت يا قديد » ، وفي كتاب العسكري : قديم - إن مت ولم تكن أميرا ولا عريفا ولا كاتبا . وفي كتاب أبي القاسم الحمصي عن ابن عون : منزله بحمص . وقال أحمد بن محمد : كان ينزل قرية من قرى حمص يقال لها : الموعة . قال أبو القاسم : وبذلك أخبرني غير واحد من أهل حمص . وفي كتاب العسكري : قال الكلبي : وفد المقدام بن معدي كرب الكندي على النبي صلى الله عليه وسلم وأقام أربعين يوما بالمدينة ، ثم هلك ، قال الجيزي : الذي أظن أن المقدام وفد هو وأبوه معدي كرب ، فهلك أبوه ؛ لأن المقدام بقي إلى أيام معاوية ، ويكنى المقدام أبا يحيى ، وهو المقدام بن أبي كريمة . وقال ابن أبي خيثمة : مقدام بن معدي كرب أبي كريمة بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب ، سكن الشام ، يكنى أبا يحيى ، والمقدام أبو كريمة غير هذا . وفي كتاب « الاستيعاب » : يكنى أبا صالح . وفي تاريخ البخاري عن حميد بن ربيعة قال : رأيت المقدام خارجا من عند الوليد بن عبد الملك في ولايته . وزعم المزي أن علي بن عبيد الله التميمي ذكر وفاته في سنة ثمان وثمانين ، ولو حلف حالف أنه ما ينقل من أصل التميمي لكان بارا ؛ لأمرين : الأول : أنه ما يذكر من عنده كلمة إلا إذا كانت الترجمة شامية أو بغدادية ، وإذا كانت من غير هذين البلدين لا يذكر منه كلمة واحدة ، بينا ذلك في غير موضع من هذا الكتاب . الثاني : لو كان رآه لما أغفل منه : يكنى أبا بشر ، التي ليست في كتاب المزي من عنده ولا من عند غيره ، وهي ثابتة في تاريخ علي المذكور من غير فصل بين الوفاة وبينها .

2801

4726 - ( بخ م 4 ) المقدام بن شريح بن هانئ بن يزيد ، والد يزيد ، حارثي كوفي . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، والذي عندي أنهما لما اتفقا على حديث حذيفة « بال قائما » ووجدا حديث عائشة هذا ، يعني الذي رواه المقدام عن أبيه عنها : « ما بال قائما » معارضا له ، فتركاه . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

2802

4728 - ( خ 4 ) مقسم بن بجرة ، ويقال : بجرة ، ويقال : نجدة ، أبو القاسم ، ويقال : أبو العباس ، مولى عبد الله بن الحارث ، ويقال له : مولى ابن عباس ؛ للزومه له . قال ابن حزم : ليس بالقوي ، سقط الاحتجاج به . وقال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة ، كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال في موضع آخر : وكان كثير الحديث ضعيفا ، وأيضا لم يتعقب على ابن سعد في قوله : أجمعوا ، وأي إجماع مع مخالفة أبي موسى محمد بن المثنى العنزي ؟! فإنه ذكر وفاته في سنة ثمانين ، وكذا ذكره أيضا الساجي ، زاد : تكلم الناس في بعض روايته . وينظر في قول المزي : بجرة ، على مثال شجرة ، وكأنه غير جيد ، وأظنه تابع الأمير ؛ فإنه ذكر مقسم بن بجرة في كتابه ، فظن الشيخ أنه أراد هذا المذكور ، وليس به ؛ لأن ذاك مقسم بن بجرة بن حارثة بن قتيرة التجيبي أخو عقبة بن بجرة ، روى عن كعب الأحبار ، حدث عنه سالم بن عبد الله بن عمر ، ليس في كتابه غيره ولا في كتاب من مثله من المؤلفين غيره ، وذكر روايته عن عائشة وعن أم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال البخاري في « تاريخه الصغير » : لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال أحمد بن صالح - يعني المصري : مقسم ثقة ثبت ، لا شك فيه . [ ] ، في الكوفيين . وقال ابن حزم : ليس بالقوي . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

2803

4727 - ( خ ) مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم بن مطيع الهلالي المقدمي الواسطي . ذكره بحشل في القرن الثالث من أهل واسط . وقال صاحب « زهر المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين » : روى عنه - يعني البخاري - أربعة أحاديث . وقال أبو أحمد ابن عدي : واسطي معروف . وقال ابن السمعاني : هو مولى ثقيف ، وقاله قبله أبو أحمد الحاكم وغيره ، فينظر في نسبته الهلالي . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة .

2804

من اسمه مقداد ومقدام ومقدم ومقسم 4724 - ( ع ) المقداد بن عمر بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة البهراني الكندي ، أبو الأسود . ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو معبد ، المعروف بالمقداد بن الأسود . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن بهر بن عمرو بن الحافي بن قضاعة لا تجتمع مع كندة ، واسمه ثور بن عفير بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن شميث بن عريب بن كهلان بأمر حقيقي بحال ، فينظر . وقال ابن حبان : كان له يوم مات نحو من سبعين سنة ، وأوصى إلى عثمان ، وكذلك ذكره الجيزي عن يحيى بن بكير ، والقاضي أبو القاسم في « تاريخ حمص » ، وأبو القاسم الطبراني . وقال أبو أحمد العسكري : هو أول من قاتل على فرس في سبيل الله تعالى ، وفي قريش : المقداد بن الأسود بن العوام ابن أخي الزبير بن العوام ، وليس من هذا في شيء . وفي كتاب أبي عمر : ولا يصح فيه قول من قال أنه كان عبدا ، والصحيح أنه بهراني ، أسلم قديما ، ولم يقدم على الهجرة ظاهرا ، فأتى مع المشركين من قريش هو وعتبة بن غزوان ليتوصلا بالمسلمين ، فانحاز إليهم ، وذلك في السرية التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عبيدة بن الحارث إلى ثنية المروة ، فهرب عتبة والمقداد إلى المسلمين يومئذ ، قال : وكان المقداد من الفضلاء الكبار والنجباء الخيار ، وعن أنس : سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ ، فقال : أواب ، وآخر يقرأ ، فقال : مرائي ، فنظروا فإذا الأواب مقداد . وفي « الطبقات » لابن سعد : كان من الرماة المذكورين . وقال أبو راشد : رأيته بحمص جالسا على تابوت من توابيت الصيارفة ، قد فضل عن التابوت من عظمه يريد الغزو . وفي « طبقات القيروان » لأبي العرب : شق بطنه فاستخرج . وفي كتاب أبي نعيم : شق بطنه ، فأخرج منه الشحم من سمنه . روى عنه : المستورد بن شداد الفهري - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وعبد الله البهي مولى مصعب بن الزبير ، وأبو المعارك المصري ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، وعمرو بن الأسود ، وعبد الرحمن بن ميسرة . وفي قول المزي عن عمرو بن علي : مات سنة ثلاث وثلاثين ، نظر ؛ لأن الذي في تاريخ عمرو ونقله عنه الأئمة ؛ الكلاباذي وغيره : مات في خلافة عثمان ، لم يذكروا سنة ، والله تعالى أعلم . وأنشد له الكلبي في كتاب « الشورى » تأليفه في علي أبياتا ، منها : كبير القدر علي وما على دور العيب وما كبروا

2805

من اسمه مكحول ومكي وممطور ومنبوذ 4729 - ( م 4 ) مكحول الشامي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو أيوب ، ويقال : أبو مسلم ، والمحفوظ الأول . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان هنديا من فقهاء أهل الشام ، وربما دلس . وذكر المزي روايته عن واثلة بن الأسقع ، وكريب ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وأبي أمامة صدي بن عجلان ، وعبادة ، وأنس ، وأبي هريرة ، الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي . وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة ، دخل عليه ، وقال أبو حاتم أيضا : لم ير أبا أمامة . وقال الحاكم في « علوم الحديث » : عامة حديث مكحول عن الصحابة حواله . وقال البزار في « المسند » : روى مكحول عن جماعة من الصحابة عن : عبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء ، وحذيفة ، وأبي هريرة ، وجابر ، ولم يسمع منهم ولم يدركهم ، وإنما أرسل عنهم ، ولم يقل في واحد منهم : حدثنا فلان ، وقد روى عن أبي أمامة ، وليس ببعيد أن يكون سمع منه لتأخر موت أبي أمامة ، وروى عن أنس ، وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ، ولم يبين فيما رواه عن أنس سمعت أنسا ، فتوقفنا أن نذكر أنه سمع أنسا ، ومن أبي أمامة لما وصفنا ، والله تعالى أعلم . وقال أبو محمد الأشبيلي : لم يصح سماعه من عبادة . وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد ، إنما هو شيء بلغه . وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن سعيد مرسل ، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن عثمان مرسل ، وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي ذر ، ولم يدرك شريحا . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : مكحول لم يسمع من كريب مولى ابن عباس . وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي . وذكر المزي عن الترمذي أنه قال : سمع من واثلة وأنس وأبي هند ، وهو ليس من كلام الترمذي ، إنما نقله عن أستاذه البخاري ، بين ذلك في كتابه ، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري « الأوسط » و« الصغير » . وفي « سؤالات مسعود للحاكم » : مكحول لم يسمع من عقبة بن عامر ولم يره . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ما كان يستطيع أن يقول : قل ، كان يقول : كل . قال عثمان بن عطاء : فما قاله بالشام قبل منه . وقال مكحول : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء . حدثنا هارون ، ثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول ، قال : وكان مكحول يقول : ربما أردت أن أدعو عليه ، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف . حدثني الوليد بن شجاع ، ثنا عبد الله بن وهب قال : سمعت معاوية بن صالح يحدث عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة . الحديث ، ذكره المزي من حديث أبي صالح كاتب الليث ، وهو ضعيف ، وهذه الطريق صحيحة . وقال يحيى بن معين : كان مكحول قدريا ثم رجع . ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول . وعن إسماعيل بن أمية قال : قال لي مكحول : كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي وسعيد بن المسيب . وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي . وعن إسماعيل قال : سمعت مكحولا يقول : لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي . وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه . ودعا يوما أبو شيبة : اللهم ارزقنا طيبا . فقال مكحول : إن الله لا يرزق إلا طيبا ، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم ، فقال رجاء لعدي : أسمعتها من مكحول ؟ فلما أخبر مكحول شق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك رجاء ، فأتاه فذكر مكحولا ، فقال : دع عنك مكحولا ، أليس هو صاحب الكلمة ؟ قلت : ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديا وأخذ ماله ، فكان يأكله حتى مات ؟ أرزق رزقه الله إياه ؟ فقال رجاء : كل من عند الله تبارك وتعالى . وكان مكحول يقول : ما زلت مستقلا بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء ، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم . وقال أحمد بن حنبل : روى عنه أبو هشام المغيرة بن زياد ، وأبو حرب فضالة ابن ذبيان . وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا ، انتهى . هذا يعارض ما ذكره المزي عن أبي مسهر أنه سمع من واثلة . وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب . رأيت في كتاب علي : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : هو أحب إلي من مكحول . وذكر المزي أن ابن سعد قال : مات سنة ست عشرة ، وعن عمر بن سعيد : سنة ثمان عشرة . انتهى ، ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة ، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام : أنبا محمد بن مصعب ، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط ، قال : سمعت مكحولا يقول لرجل : ما فعلت بك الهاجة ؟ وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل ، وكانت به لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه . أبنا عمر بن سعيد قال : مات مكحول سنة ثماني عشرة ومائة ، وقال غيره : مات سنة ثلاث عشرة ومائة . وقال الحريش بن القاسم : أخبرني خالد ابن يزيد بن أبي مالك قال : أردفني أبي لموت مكحول سنة اثنتي عشرة ومائة . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية قال : يقال كان من الأبناء ، لم يملك ، مات سنة ثلاث عشرة ، ويقال : أربع عشرة ، وذكره في الطبقة الثانية مسلم بن الحجاج . وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا . وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة . وقال أبو حاتم : كان مكحول يطعم جلسائه يوم الفطرة سكره . وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية . وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب . وقال أبو سعيد بن يونس : وقد حكي عنه أنه تكلم في القدر . وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان سنديا لا يفصح . ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي الوعيد والدعاء إلى ذلك ، والتزهيد في الدنيا . وقال أبو إسحاق الحداد في كتابه « تاريخ هراة » : سمعت محمد بن المنذر يقول : إن مكحولا أصله من هراة ، وهو فقيه أهل الشام ، كان جده شاذل من هراة . وقال السعدي : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي منه . وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر .

2806

4732 - ( بخ م 4 ) ممطور ، أبو سلام ، الحبشي الأسود ، ويقال : النوبي ، ويقال : الباهلي ، الأعرج الدمشقي . ذكر المزي روايته عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة وعمرو بن عبسة ، وأبي مالك الأشعري ، وكعب الحبر ، الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : عن يحيى بن معين ، وقيل له : هل سمع أبو إسلام من ثوبان ؟ قال : لا ، وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع ، وقال علي بن المديني : لم يسمع ، وسمعت أبي يقول : يروي ممطور عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عنبسة - مرسل ، وسألت أبي ؛ هل سمع أبو سلام من ثوبان ؟ قال : روى عنه ، فلا أدري سمع منه أم لا . وفي كتاب « التتبع » للدارقطني : أبو سلام بينه وبين أبي مالك الأشعري عبد الرحمن بن غنم . وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير : أخبرني أبي عن مروان قال : قلت لمعاوية بن سلام : سمع جدك من كعب ؟ قال : لا أدري . وزعم الحاكم أبو عبد الله أن البخاري إنما لم يخرج له لأنه فيما قيل رواياته مرسلة . وقال ابن عبد البر في « الاستغناء » : تابعي ثقة . وزعم السمعاني أن نسبته بضم الحاء وسكون الباء الموحدة ، وفي آخرها شين معجمة ، قاله ابن معين ، وقيل : بفتحها ، وقال بعضهم : يقال : حبش ، حبش ، كما يقال : عجم ، وعجم ، وعلى الحقيقة فلا تؤخذ هذه الأشياء بالقياس ، وإنما تؤخذ نقلا . وقال أبو الفضل ابن طاهر المقدسي في « الأنساب » : أبو سلام الحبشي ، يقال : لا اسم له .

2807

4730 - ( بخ ) مكحول الأزدي العتكي ، أبو عبد الله البصري . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان من فصحاء أهل البصرة . وقال الآجري عن أبي داود : مكحول الأزدي الذي يحدث عن ابن عمر ضعيف .

2808

4731 - ( ع ) مكي بن إبراهيم بن بشير بن فرقد ، ويقال : فرقد بن بشير البرجمي التميمي ، أبو السكن البلخي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وذكر وفاته من عند جماعة كثيرة ، ولم يذكرها من عند ابن حبان ، فكان الأولى أن يذكرها من عنده لأنه ذكرها من عند أناس لا كتاب لهم ، إنما هم رواة نقل عنهم بالتقليد موهما رؤية تصانيفهم ، قال ابن حبان : مولده سنة ست وعشرين ومائة ، ومات ليلة الأربعاء للنصف من شعبان سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومائتين . وفي قول المزي عن ابن سعد : توفي في نصف شعبان ، نظر ؛ لأني لم أره في نسختي من « الطبقات الكبير » ، ولا نقله عنه أحد فيما رأيت ، والله تعالى أعلم . وفي « كتاب الباجي » : هو أخو إسماعيل ، ووالد الحسن ويعقوب . وقال ابن سعد : كتبوا عنه . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة . وفي كتاب « الزهرة » : مكي بن إبراهيم الصدوق ، روى عنه - يعني البخاري - خمسة وثلاثين حديثا . وفي كتاب الصيريفيني : كان أحد الرحالين في طلب الحديث . وقال الخليلي : ثقة ، متفق عليه ، وأخطأ في حديثه عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر عليه أربعا ، وصوابه مالك عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة .

2809

4733 - ( س ) منبوذ بن أبي سليمان ، ويقال : ابن سليمان ، المكي ، يقال : اسمه سليمان ، ومنبوذ لقب . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث .

2810

4736 - ( د س ق ) المنذر بن ثعلبة بن حرب العبدي القطعي ، ويقال : الطائي ، أبو النضر البصري ، يقال إنه أخو الوليد بن ثعلبة . ذكر المزي روايته عن ابن بريدة وأشباهه من التابعين ، ثم قال : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وابن حبان ليس عنده في طبقة من يروي عن التابعين من اسمه المنذر بن ثعلبة ، وإنما ذكر المنذر بن ثعلبة في طبقة من يروي عن الصحابة رضي الله عنهم ، وهو المنذر بن ثعلبة القطعي ، يروي عن علي بن أبي طالب ، قال : وهو عندي من أهل البصرة ، كنيته أبو النضر ، روى عنه [ ] ، فإن كان إياه أراد المزي وما إخاله أراد غيره ، فكان ينبغي له أن يذكر علي بن أبي طالب في أشياخه . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال أحمد بن حنبل : كان خيرا . وقال العجلي : بصري ، لا بأس به .

2811

4740 - ( ع ) المنذر بن يعلى ، أبو يعلى ، الثوري الكوفي . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : روى عن أم سلمة رضي الله عنها إن كان سمع منها . وقال ابن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : كان ثقة ، قليل الحديث .

2812

4735 - ( خ ق ) المنذر بن أبي أسيد الساعدي الأنصاري ، والد الزبير ، وأخو حمزة . ذكره أبو نعيم وابن منده في « جملة الصحابة » ، وكذلك ابن الأثير وابن فتحون وأبو أحمد العسكري . وقال البخاري : ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا محمد بن طريف ، حدثني أبو حازم ، عن سهل بن سعد قال : أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد ، فوضعه على فخذه ، فقال : ما اسمه ؟ قال : فلان . قال : لكن اسمه المنذر ، سماه من يومئذ المنذر .

2813

4739 - ( خت م 4 ) المنذر بن مالك بن قطعة ، أبو نضرة ، العبدي ثم العوقي ، البصري . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل . كذا ذكره المزي ، ولو نظر كتاب ابن سعد الذي قلد فيه صاحب الكمال لوجده كما ذكره في الطبقة الثانية ، قال : أنبا عفان ومسلم بن إبراهيم ، قالا : ثنا مهدي بن ميمون قال : شهدت الحسن حين مات أبو نضرة صلى بنا على الجنازة ، ثم حضرت الظهر فصلى بنا أيضا في الجبانة كما هو ، ليس بين يديه ستر ، والقبور عن يمينه وعن شماله . قال ابن سعد : وتوفي أبو نضرة في إمارة عمرو بن هبيرة ، انتهى . ولاية ابن هبيرة ، كانت ولايته من سنة ثلاث إلى سنة خمس . وقال خليفة في الطبقة الثالثة : مات سنة ثمان ومائة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال أحمد بن حنبل : ثقة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : كان أبو نضرة عريفا ، وكان يقول : إن العرافة أجوز في السنة من الشرطة ؛ إن الشرطة محدثة . قال أحمد : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : مات أبو نضرة قبل الحسن بقليل ، وأبنا المدائني قال : أبو نضرة ، يقال : من الحوقة ، ويقال : من شن ، وقال الحازمي : عوقي عصري عبدي ، وقال الرشاطي : وثقه أحمد بن حنبل . وقال البخاري : مات قبل الحسن بقليل ، قاله يحيى بن سعيد القطان . وقال الهيثم في الطبقة الثالثة : أبو نضرة ، وهو المنذر بن عبد الملك ، توفي في ولاية عمر بن هبيرة . كذا هو في نسختي ، وهي غاية في الجودة والصحة . وقال عمرو بن علي الفلاس : مات سنة تسع ومائة . انتهى ، كأن هذا شبهة من يقول فيما سمعته من غير واحد من الأشياخ عن الحافظ المنذري رحمه الله تعالى : المنذر بن مالك بن قطعة مات عام مائة وتسعة .

2814

4738 - ( بخ س ) المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر العماني الأشج . قال أبو أحمد العسكري : وقيل : اسمه عائذ بن عمرو ، وقال الكلبي : المنذر بن عائذ بن الحارث بن عمرو بن زياد عصر ، وقال أبو عبيدة : المنذر بن عائذ ابن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر ، سمي الأشج لأن حمارة أصابته وهو فطيم ، وقيل : سماه النبي صلى الله عليه وسلم الأشج لأثر كان بوجهه ، وهو خال منقذ بن حبان وعمرو بن قيس الذي بعثه الأشج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلم أمره ، ونزل الأشج البصرة مدة . وقال ابن سعد : اختلف علينا في اسمه ؛ فقال محمد بن عمر عن أشياخه : عبد الله بن عوف الأشج ، وعن الحسن : عائذ بن المنذر . قال ابن سعد : لما أسلم رجع إلى البحرين مع قومه ، ثم نزل البصرة بعد ذلك . وفي كتاب خليفة : عائذ بن الحارث . وفي كتاب الصيريفيني : المنذر عائذ ، ويقال : ابن عبد .

2815

4737 - ( م د س ق ) المنذر بن جرير بن عبد الله ، البجلي الكوفي . خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان والحاكم .

2816

من اسمه مندل ومنذر 4734 - ( د ق ) مندل بن علي العنزي ، أبو عبد الله الكوفي ، أخو حبان ، يقال : اسمه عمرو ، ومندل لقب . قال حبان أخوه يبكيه فيما أنشده المرزباني : عجبا يا عمرو من غفلتنا والمنايا مسرعات عنقا قاصدات نحونا مسرعة يتخللن إلينا الطرقا وإذا أذكر فقدان أخي أنقلب في فراشي أرقا وأخي أي أخ مثل أخي قد جرى في كل خير سبقا وفي قول المزي : كان فيه - يعني الكمال : روي عن عبيد الله بن أبي رافع وهو خطأ ، والصواب محمد بن عبيد الله ، نظر ؛ لأن الذي في نسخ الكمال القديم : محمد بن عبيد الله على الصواب ، فينظر . وفي قوله أيضا : وقال يعقوب بن شيبة : توفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة في خلافة المهدي ، وقال ابن سعد نحوه ، نظر في موضعين : الأول : الوفيات لا يقال فيها : نحو قول فلان ، إنما يقال إذا تواردا على شيء واحد مثله ، وأما نحوه فلم أرها في الوفيات مستعملة ، فمن علم من ذلك شيئا فليفدناه . الثاني : أيش الفائدة في تعدد الوفيات إلا لزيادة أمر أو كلام أو ما في معناهما ؟ ولو شئنا أن نذكر في غالب ما يذكره من الوفيات أقوال جماعة متواردين على شيء واحد لذكرنا من ذلك الكثير ، ولكنه إذ ذكر كلام ابن سعد الذي ما نقله من أصل ، إذ لو نظر في أصل لوجده قد قال في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : مندل بن علي العنزي من أنفسهم ، وكان أنبه وأذكر من أخيه حبان ، وكان أصغر منه ، وتوفي بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة قبل أخيه حبان ، وفيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه ، وكان خيرا فاضلا من أهل السنة ، رحمه الله تعالى . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة . وذكر لشريك حديث من حديثه ، فقال : كذب . وفي كتاب ابن الجنيد : سئل يحيى - وأنا أسمع - عن مندل ، فقال : ليس بذاك القوي الشديد ، قيل : ابن فضيل مثله ؟ قال : لو كان ابن فضيل مثله كان قد هلك مثله . قيل : فمندل دونه ؟ قال : نعم ، ودون جيرانه أولئك البقالين . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال ابن مثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال الساجي : ليس بثقة ، روى مناكير . وذكره العقيلي والمنتجالي والبلخي وابن الجارود وابن شاهين والفسوي في « جملة الضعفاء » . وقال الجوزجاني : ذاهب الحديث ، وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن حبان : كان يرفع المراسيل ويسند الموقوفات من سوء حفظه ، فاستحق الترك . وقال ابن قانع : ضعيف . وقال الطحاوي في « المشكل » : ليس من أهل التثبت في الرواية ولا ممن يحتج به فيها .

2817

4746 - ( ق ) منصور بن صقير ، ويقال : سقير ، أيضا . أبو النضر البغدادي . قال ابن حبان : يروي المقلوبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه بعض الوهم . وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم تخريج حديثه ، وكأنه غير جيد لعدم سلف في المانع .

2818

4744 - ( خ س ) منصور بن سعد البصري ، صاحب اللؤلؤ . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : هو مثله ، يعني ميمون بن سياه ، كان محتج به في الصحيح .

2819

4747 - ( خ م د س ق ) منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار العبدري المكي ، أخو محمد ، وأمه صفية بنت شيبة . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، قيل : مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن حبان نسبه في كتاب الثقات : منصور بن عبد الرحمن بن وهب بن عثمان الحجبي ، وقال : كان تقيا نقيا . الثاني : إذا قلت أنه أغفل نسبته من عند ابن حبان فيذكر وفاته تخرصا ، وهي ثابتة عنده في سنة سبع وعشرين ومائة . الثالث : إذا قلنا أنه أغفل هذا من كتاب ابن حبان ، فكان ينبغي أن يذكر من كتاب خليفة بن خياط الذي هو في بعض الأحايين يذكر كلامه موهما أنه رآه ، فلئن كان كذلك ، فهنا لم يذكره ، وذلك أن هذه الترجمة ليست شامية ولا بغدادية ، فهذا عذره ، قال خليفة في الطبقة الثالثة من المكيين : مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة . وفي كتاب البخاري الكبير : قال عبد الله بن محمد عن ابن عقبة : حدثنا منصور الثقفي . وقال سليمان : عن منصور بن عبد الرحمن ، عن الحجبي .

2820

4743 - ( ع ) منصور بن زاذان الواسطي ، أبو المغيرة ، الثقفي مولاهم . قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وقال ابن أبي عاصم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقال غيره : مات سنة تسع ، وقال ابن هارون : مات في الطاعون سنة الوباء سنة إحدى وثلاثين ومائة ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد لما ذكره في الواسطيين ما ذكره عنه المزي ذكر وفاته عن يزيد بن هارون كما ذكرها المزي ، فإن كان المزي رآها ونقلها عن يزيد بحذف ابن سعد فلا يجوز ، لأنه تدليس وإيهام أنه رأى كلام يزيد ، وهو غير جيد ، لأن ابن هارون ليس له كتاب في الوفيات ، إنما يؤخذ عنه رواية ، وإن كان لم ير كتاب ابن سعد ، إنما قلد فيه صاحب الكمال كعادته ، وهو الظن به ، فقد أخل فيه بما ذكرناه ، وكأنه غره أن صاحب الكمال لما ذكر كلام ابن سعد في قراءته وسمته ، قال : وقال يزيد ، فكأن الشيخ اعتقد أن يزيد غير مذكور في كتاب ابن سعد ، ولو رآه لما أغفله ، وقال ابن سعد أيضا في موضع آخر : مات سنة تسع وعشرين ومائة ، والله تعالى أعلم . الثاني : ابن أبي عاصم لما ذكر وفاته سنة تسع ذكرها بعد ذلك في سنة ثلاثين أيضا ، فكان ينبغي له إن كان نقل من كتاب ابن أبي عاصم ذكر ذلك ، لا سيما وليس هو مذكورا في كتابه التهذيب البتة . الثالث : قوله : وقال غيره : مات سنة تسع وعشرين ومائة ، نظر من حيث إنه لم يعرف القائل ، وهو كثيرا ما ينقل كلام ابن حبان ، وابن حبان قد قال في كتاب الثقات : كان يختم القرآن بين الأولى والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، وكان من المتقشفين المتجردين للدين ، مات في سنة تسع وعشرين ومائة ، وخرج في جنازته اليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه ، وهو مولى عبد الرحمن بن أبي عقيل . وفي سنة تسع ذكر وفاته ابن قانع وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب ويحيى بن بكير والبخاري وخليفة بن خياط في آخرين . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : مات منصور بن زاذان سنة سبع وعشرين ومائة ، قبل الطاعون بأربع سنين ، وهي السنة التي مات فيها أبو إسحاق ، وعن أبي عوانة قال : لو أن رجلا كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور ، وعن أبي يزيد قال : أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه ؛ لكثرة صلاته ، وعن صالح بن سليمان : عاد منصور أخي عروة ، فجعل أهل الدار ينظرون إليه وإلى جودة ثيابه وبياضها ، ويقولون : هذا رجل عابد يلبس مثل هذه الثياب ! وفي « تاريخ واسط » لبحشل ، وذكره في القرن الثاني : قال هشيم : مكث منصور قبل موته عشرين سنة يصلي العشاء والفجر بوضوء واحد ، وعن عبد الحميد بن بيان عن أبيه قال : شهدت جنازة منصور فما أمكنهم أن يدفنوه ، حتى جاء الشرط فحالوا بينه وبين الناس ، وكان معنا رجل من قريش ، فقال : هذا والله الشرف لا ما نحن فيه ، وكان لا يختضب ، روى عنه من أهل واسط : العوام بن حوشب ، وأيوب بن أبي مسكين ، وأصبغ بن يزيد ، والحكم بن الفضيل ، والعلاء بن خالد ، وسليمان بن خالد أخو العلاء ، ومبارك بن سوار ، وعبد الرحمن بن عبد الملك القرشي ، وعلي بن عاصم ، وعبد الحكيم بن منصور الخزاعي ، وسويد بن عبد العزيز ، ومغيرة الأزرق أخو منصور . وفي « تاريخ المنتجالي » عن أحمد بن حنبل : منصور من أعبد الناس . وعن هشام بن حسان قال : ختم منصور القرآن مرة ، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء ، قال : وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن العظيم فيما بين المغرب والعشاء ، وكان يجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام ، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر . وعن أبي بكر محمد بن حميد قال : مر رجل بمنصور وهو قاعد في الشمس ، فقال : مالي أراك قاعدا في الشمس ؟ فكأنه أنبهه من رقدة ، فقال : وإني لفي الشمس ؟ ما خلتني فيها ، إنما قعدت في ظل فشغلني التفكر في برده وطيبه وما في ذلك من نعمة الله تعالى ، فزال عني وما انتبهت له ، قال ابن أبي حميد : وكان منصور من خير البصريين . وفي « سؤالات حرب » : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لم يكن أحد اسمه منصور أفضل من منصور بن زاذان . وقال أبو داود : لم يسمع من الشعبي .

2821

4748 - ( م د ) منصور بن عبد الرحمن الغداني البصري الأشل . قال أحمد بن صالح العجلي : بصري ، جائز الحديث . وفي تاريخ البخاري : روى علي عن عبيد الله بن سهيل الغداني ، سمع منصور بن عبد الرحمن الكلبي . انتهى ، وكأنه - والله أعلم - غير جيد ، ولعله كليبا ؛ لأن كلبا من اليمن وكليبا من تميم ، قال : وروى عبد الله أبو محمد عن وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن منصور بن الأشل حديثين . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

2822

4742 - ( تم د س ) منصور بن حيان بن حصين بن الأسدي ، والد إسحاق بن منصور بن أبي الهياج . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وخرج أبو عوانة والحاكم أبو عبد الله النيسابوري حديثه في صحيحهما . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

2823

4745 - ( خ م مد س ) منصور بن سلمة بن عبد العزيز بن صالح ، أبو سلمة ، الخزاعي البغدادي . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وذكر المزي وفاته من عند الجماعة الذين ذكرهم الخطيب ، وأغفل ذكرها من عند ابن حبان - الذي ذكر توثيقه من عنده - في سنة تسع ومائتين . وزعم المزي أن البخاري قال : مات سنة تسع أو سبع ، وكأنه على العادة ينقل من غير أصل ؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد قال : في « التاريخ الصغير » : مات سنة سبع أو تسع ، ثم قال بعد أسطر : مات أبو سلمة الخزاعي سنة عشر ومائتين . وفي تاريخ الفسوي : قال أحمد بن حنبل : لم يكن ببغداد من أصحاب الحديث الذين لا يحملون عن كل إنسان ولهم بصر بالحديث والرجال ، ولم يكونوا يكتبون إلا عن الثقات ولا يكتبون إلا عمن يرضونه ، إلا أبو سلمة الخزاعي ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، لا تسأله عن أحد إلا جاءك بمعرفته ، وكان يتفقه ، وأبو كامل ، والهيثم بن جميل . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : هو أحد الأئمة الحفاظ ، كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه ويقول : سألت أبا سلمة .

2824

4749 - ( م د س ) منصور بن أبي مزاحم بشير ، أبو نصر ، التركي البغدادي ، مولى الأزد ، الكاتب . قال أبو القاسم ابن عساكر : مات يوم الاثنين لست ليال بقين من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين . وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه - يعني مسلما - أربعة عشر حديثا ، وقال ابن قانع : ثقة . وقال البخاري في « التاريخ الأوسط » : مات يوم الاثنين لست بقين من ذي الحجة ، وكذا ذكر عنه القراب وغيره . وقال أبو عمر في « الإنصاف » : هو من أهل الصدق عندهم .

2825

من اسمه منصور 4741 - ( د ت س ) منصور بن أبي الأسود ، واسمه فيما قيل : حازم الليثي ، الكوفي . قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : منصور بن أبي الأسود ، مولى لبني ليث ، وكان تاجرا ، وكان كثير الحديث . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو علي الطوسي . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

2826

4750 - ( ع ) منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : عتاب بن فرقد السلمي ، أبو عتاب الكوفي . قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما ، وعن سفيان بن عيينة : زعموا أنه صام ستين سنة وقامها ، وقال أبو نعيم : سمعت حماد بن زيد قال : رأيت منصورا بمكة ، قال : أظنه من هذه الخشبية ، قال : وما أظنه كان يكذب . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان من العباد ، صام ستين سنة وقامها ، وكان يتشيع ، وكان قد عمش من البكاء ، ومات بعد المسودة بسنة ، وجاءت المسودة إلى الكوفة سنة إحدى وثلاثين ومائة . وفي تاريخ البخاري : قال يحيى بن سعيد : مات بعد السودان بقليل ، وجاء السودان سنة إحدى وثلاثين ، وكان من أثبت الناس . الخامس : خليفة لم يجزم بسنة اثنتين وثلاثين ، وذلك أنه قال في الطبقة الخامسة أيضا : توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : قال رجل ليحيى بن معين : ذكر أبو عمرو أن منصور بن المعتمر يكنى أبا بكر ، وحكاه عنك ، فقال : قد قال فيه الشاعر : لعمري وما عمري علي بهين لقد شان طلاب الحديث أبو عمرو وقدر ما بين الرصافة مجلسا ودرب أبي أيوب بالنوك والهتر وشارك في الفتوى زهيرا منطق غبي يعض الظاء نوكا وما يدري وقال على يحيى مقال سفاهة بأن أبا عتاب يكنى أبا بكر وفي تاريخ المنتجالي : قال الثوري : لو رأيت منصورا يصلي لقلت أنه يموت الساعة ، ولم يكن في زمانه بالكوفة أثبت منه ، وولي قضاء الكوفة شهرين ، أكره عليه ، فكان إذا جلس الخصمان بين يديه قال : يا هذان ، إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به ، انصرفا . فأعفي من القضاء . وكان حديثه واحدا كالقدح لا تختلف عنه الرواية ، وكان عابدا فاضلا مجتهدا ، وقال سفيان : ربما رأيته يصلي وأضلاعه تختلف من البكاء ، وقال محمد بن الحسين : قلت ليحيى : من المقدم من أهل الكوفة في عصر الثوري إذ كان يكتب الحديث ؟ فقال : حكي عن الثوري أنه لما قدم حاجا قيل له : من خلفت بالكوفة ؟ فقال : ما خلفت أحدا آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من منصور بن المعتمر . قال يحيى : وإنما هذا من سفيان على ما تبينه من منصور وشاهده من فعله وحسن نقله وتوقيه ، وقد كان بالكوفة قوم ثقات كتب عنهم الثوري . وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات : ثنا عبد الكريم بن أحمد الرؤاسي قال : ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثني علي بن عاصم قال : خرجت إلى منصور بن المعتمر ، فدخلت الكوفة يوم مات ، فقعدت أبكي ، فقال لي شيخ قاعد : يا فتى ، مالك تبكي ؟ قلت : خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات ، فقال : ألا أدلك على من شهد عرس أمه ؟ قلت : بلى ، قال : أنا ، فإذا هو حصين بن عبد الرحمن ، فكتب عنه . حدثنا محمد بن مخلد ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ؛ منصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة ، وكان منصور أثبتهم .

2827

4598 - ( ع ) مطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل له : عبد المطلب . كذا ذكره المزي ، ولم ينبه على ذلك عند ذكره في حرف العين ، والله أعلم .

2828

4601 - ( م 4 ) مطلب بن أبي وداعة ، الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي ، أبو عبد الله السهمي . في كتاب « الصحابة » للعسكري : أسلم يوم فتح مكة شرفها الله تعالى ، وولي بعد ذلك المدينة ، وله بها دار ، وبقي دهرا ، وتوفي بالمدينة ، وكان أبوه أسر يوم بدر ، فقدم ابنه المطلب في فداء أبيه بعد بدر ، ثم انصرف ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « تمسكوا به فإن له ابنا كيسا » . وفي موضع آخر : « تاجرا ذا مال » ، وكان كبار قريش قال بعضهم لبعض : لا تعجلوا في فداء أسراكم ، فخرج المطلب سرا حتى أتى أباه ، ففداه بأربعة آلاف درهم ، فكان أول أسير فدي ، وقال أبو اليقظان : أمه بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم . وقال أبو حاتم : المطلب بن وداعة ، هو وهم ، نزل مكة ، وله بمنى دار ، وهو أخو السائب بن وداعة . من ولده فيما ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين : الحارث وهو أبو شيخ ، وإبراهيم وهو حوشب ، وجعفر ، وعبد الله ، وحمزة ، والمطلب ، وعبد الرحمن ، وكثير ، وعياض ، وقال محمد بن عمر : نزل المدينة ، وله بها دار ، وقد كان بقي دهرا ، ثم توفي بالمدينة . وفي كتاب أبي نعيم : نزل الكوفة ، ثم تحول إلى المدينة . وفي قول ابن منجويه : له رؤية ، نظر لما أسلفناه . وقال البرقي : ولد سبعة عشر رجلا ، وله ثلاثة أحاديث . وفي معجم الطبراني ذكر له أربعة أحاديث ، وذكره الجيزي وابن يونس في الصحابة الذين قدموا مصر . زاد ابن يونس : لم يصح لأهل مصر عنه رواية .

2829

4600 - ( م ع ) المطلب بن عبد الله بن حنطب ، ويقال : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المدني . وقيل : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، قاله أبو حاتم ، وقيل : إنهما اثنان . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : أمه أم أبان بنت الحكم بن أبي العاص ، وقد قيل : إن أمه [ سلمى ] بنت الحكم بن أبي العاصي ، وفد إلى هشام بن عبد الملك ، فأدى عنه سبعة عشر ألفا دينار ، وهو ختن سعيد بن المسيب على ابنته ، زوجه إياها على مهر درهمين . وقيل : ختنه المطلب بن السائب بن أبي وداعة ، فيما ذكره ابن سعد . وقال ابن أبي داود فيما ذكره في الحلية : هو [ ] المطلب بن أبي وداعة . وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : ولد المطلب الحكم ، وسليمان ، وعبد العزيز ، والفضل ، والحارث ، وعليا ، وأم المطلب أم أبان بنت الحكم بن أبي العاصي . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن عبادة بن الصامت مرفوعا : « اضمنوا لي ستا أضمن لكم الجنة » ، وكذا حديثه عن عائشة : « دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فصلى الضحى ثمان ركعات » . وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن ابن عباس وابن عمر ، ولا يدرى سمع منهما أم لا ، لا يذكر الخبر ، وروى الأوزاعي عن المطلب قال : فحدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمه أيضا ، وقال أيضا : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن فتعجبت منه ، قد أدرك الصحابة فإذا هو يروي عن التابعين عن أبي سلمة ، وعن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه ، وقال أبو زرعة : هو عن أبي بكر الصديق وسعد مرسل ، وقال أبو حاتم : لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا سهل بن سعد وأنس بن مالك وسلمة بن الأكوع ، أو من كان قريبا منهم ، ولم يسمع من جابر ، ولا من زيد بن ثابت ، ولا من عمران بن حصين . وفي كتاب « الجرح والتعديل » : قال أبو حاتم : هو عن ابن عباس وابن عمر مرسل . وفي « أطراف أبي القاسم » : والمطلب قيل : لم يسمع من ابن عمر . وفي كتاب الزبير : ولد الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم حنطبا ، فولد حنطب المطلب ، فولد المطلب عبد الله ، من ولده المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ، كان من وجوه قريش ، وروي عنه الحديث . وفي « تاريخ البخاري » : مطلب بن عبد الله بن حنطب ، وقال بعضهم : عبد الله بن المطلب ، سمع عمر ، قال إسحاق : ثنا يحيى بن بكير : هو أبو الحكم . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

2830

4599 - ( بخ ص ق ) المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي ، ويقال : القرشي مولاهم ، الكوفي ، ويقال : إنه مولى جابر بن سمرة . قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : يكنى أبا محمد . وكان نازلا في ثقيف ، وكان ضعيفا في الحديث جدا ، وتوفي بالكوفة سنة خمس وثلاثين ومائة في خلافة هارون . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وقال العجلي : كوفي ثقة ، وهو فوق وكيع في السنة . ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال أحمد : ثقة .

2831

من اسمه مطعم ومطلب 4597 - ( د س ) مطعم بن المقدام بن غنيم الصنعاني الشامي . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : متقن ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وزعم أبو حاتم الرازي أن البخاري فرق بين مطعم الراوي عن عطاء ، روى عنه الثوري ، وبين مطعم بن المقدام الراوي عن صالح العنسي ، روى عنه الأوزاعي ، قال أبو حاتم : هما جميعا واحد . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

2832

من اسمه منظور ومنقذ والمنكدر والمنهال 4751 - ( د ) منظور بن سيار الفزاري ، ويقال : سيار بن منظور . وقال ابن حبان : منظور بن سيار بن منظور ، عن أبيه ، عن ابن سلام . كذا ذكره المزي ، والذي في تاريخ البخاري : منظور بن سيار ، روى عنه كهمس . وقال يزيد بن هارون : سيار بن منظور ، عن أبيه ، عن عبد الله بن سلام . وقال ابن حبان : يروي عنه أهل المدينة ، وذكره أبو [ ] .

2833

4756 - المنهال بن عمرو . روى عن شعبة بن الحجاج ، ذكرناه للتمييز .

2834

4754 - ( د ت ق ) المنهال بن خليفة ، أبو قدامة العجلي ، الكوفي . قال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال يحيى : صويلح . وذكره العقيلي وابن الجارود وأبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » . ويعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وفي قول المزي : قال البخاري : فيه نظر ، نظر ؛ لأن البخاري لما ذكره في تاريخه قال : قال محمد بن سابق : ثنا المنهال بن خليفة : فيه نظر . انتهى ، فهذا يحتمل أن يكون كلام ابن سابق وهو السابق إلى القلب ، أو يكون من كلام البخاري ، فلا يتمحص تعينه من كلام البخاري إلا بدليل واضح ، فمن عرفه فليفده .

2835

4752 - ( بخ ) منقذ بن قيس المصري ، والد سفيان ، والد عبد الله بن سراقة العدوي ، وقيل : مولى عثمان بن عفان ، وقيل : مولى عبد الله بن عمر . روى عن ابن عمر وعثمان ، روى عنه ابن المغيرة ، وابنه سفيان ، وبكر بن سوادة . كذا جمع المزي بينهما ، وابن يونس في تاريخه فرق بينهما ، فقال : منقذ بن قيس ، مولى عبد الله بن سراقة بن قيس العدوي ، يروي عن عثمان رضي الله عنه ، روى عنه عبيد الله بن المغيرة وبكر بن سوادة ، ثم قال : منقذ مولى عبد الله بن عمر ، يروي عن ابن عمر ، روى عنه ابن سفيان وبكر بن سوادة ، وكذا فعله البخاري ومن وافقه ، وابن حبان الذي ذكر المزي توثيقه من عنده ، فقال : منقذ شيخ يروي عن ابن عمر ، روى عنه بكر وابنه سفيان . ثم قال : منقذ مولى عبد الله بن سراقة ، يروي عن عثمان ، روى عنه عبيد الله بن المغيرة وأبو حاتم الرازي ، فلا أدري من سلف المزي في الجمع بينهما . فلا بد مع كلام هؤلاء الأئمة إلى سلف صالح يبين وجه غلطهم وصواب قوله ، وأما من غير بيان الاطلاع على قولهم وبيان زيفه فلا يقبل ذلك من له أدنى مسكة من عقل ، والله تعالى أعلم .

2836

4753 - ( بخ ت ) المنكدر بن محمد بن المنكدر التيمي المدني . قال أحمد بن حنبل : كان كثير الخطأ . وقال ابن أبي شيبة : سئل علي بن المديني عن المنكدر بن محمد ، فقال : هو عندنا صالح ، وليس بالقوي في الحديث . وكذا قاله يحيى بن معين فيما ذكره ابن الجنيد عنه . وقال الخليلي : ليس هو في الحديث بذاك القوي ، لم يرضوا حفظه . وفي كتاب الساجي عن ابن عيينة : قلت للمنكدر بن محمد وأنا أريد أن أختبره : كيف تحفظ عن أبيك أن أبا بكر رضي الله عنه وقف على قزح ؟ قال ابن عيينة : فقال : حدثني أبي أنه سمع جابرا يقول : « رأيت أبا بكر واقفا على قزح » . فقلت له : ليس هكذا حدثني أبوك ، وإنما حدثني أنه سمع سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع ، عن جبير بن الحارث قال : رأيت أبا بكر واقفا على قزح ، زاد أبو جعفر العقيلي : فكرهت أن أقول له شيئا ، واستحييت . ثم قال : نحن أحفظ له منه . وقوله : حدثني أبي عن جابر ، عرفت أنها طريق سهلة ، فلم أكتب عنه . وقال العجلي : ضعيف ، وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » ، وكذلك ابن شاهين . وذكره البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه ، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية مقتصرا عنه على ذلك . وفي قول المزي : قال البخاري : قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ ، نظر ؛ لأن البخاري لما ذكر هذا عن ابن عيينة أتبعه : وهو يحتمل .

2837

4755 - ( خ 4 ) المنهال بن عمرو الأسدي - أسد خزيمة - مولاهم ، الكوفي . قال أبو محمد بن حزم : لم تثبت له شهادة في الإسلام ، قاله المغيرة . وفي موضع آخر : كان لا يقبل في تافه نقل ، ورد من رواياته حديث البراء بن عازب في أن روح الميت تعاد إلى جسده عند المسألة في القبر . وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » ، وزاد عن شعبة : أتيت المنهال ، فسمعت عنده صوت طنبور ، فرجعت ولم أسأله . قيل : فهلا سألته ! فعسى كان لا يعلم . وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : قد احتجا جميعا بالمنهال بن عمرو . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . ولهم شيخ آخر اسمه :

2838

4761 - ( م ت ص ) مهاجر بن مسمار ، الزهري مولاهم ، المدني ، أخو بكير بن مسمار . قال البزار في مسنده : مشهور ، صالح الحديث ، روى عنه حاتم بن إسماعيل وغيره . وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل : مات سنة خمسين ومائة ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، وهو صالح الحديث . وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة : مات بعد الهزيمة .

2839

4758 - ( د س ق ) مهاجر بن عمرو النبال ، شامي ، روى عن عبد الله بن عمر . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن ابن حبان ذكر في الثقات روايته عن عمر بن الخطاب ، وأغفلها المزي فلم يذكرها من عنده ولا من عند غيره ، وقال أبو محمد عبد الحق : ومهاجر الشامي ليس بمشهور .

2840

4762 - ( خ م د ت س ) مهاجر ، أبو الحسن ، التيمي مولاهم ، الكوفي . قال أحمد بن صالح العجلي : كوفي ، تابعي ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة .

2841

4760 - ( ت س ق ) مهاجر بن مخلد ، أبو مخلد ، ويقال : أبو خالد ، مولى البكرات ، ويقال : مولى أبي بكرة . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو علي الطوسي . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : ويقال : مولى ثقيف . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

2842

من اسمه مهاجر 4757 - ( د ت س ) مهاجر بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، أخو محمد ، حجازي . قال أبو سليمان الخطابي : ضعف سفيان بن سعيد وعبد الله بن المبارك وأحمد وإسحاق حديث مهاجر بن عكرمة في رفع اليدين عند رؤية البيت ؛ لأن مهاجرا عندهم مجهول ، وقال أبو الحسن ابن القطان : لا يعرف حاله ، وأما مهاجر المكي المعروف بابن القبطية يروي عن أم سلمة ، وهو ثقة ، وليس بهذا .

2843

4759 - ( د س ق ) مهاجر بن قنفذ ، واسمه خلف بن عمير بن جدعان بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة ، جد محمد بن زيد . قال أبو أحمد العسكري : اسمه عمرو ، قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لما أفلت من قومه لما منعوه الهجرة : « هذا المهاجر حقا » . وأمه هند بنت الحارث الكنانية ، واستعمله عثمان على شرطته ، وفرض له أربعة آلاف ، روى عنه الحسن بن أبي الحسن مرسلا ، يدخل بينه وبينه حصين بن المنذر ، ونحوه ذكره محمد بن سعد الذي زعم المزي أنه نقل كلامه ، زاد : فولد محمدا ، وزيدا ، وعمر ، لا بقية له ، وحمزة وزينب ، وأمهم زبينة بنت بعاج بن الحجاج بن زياد . وفي « الاستيعاب » الذي هو بيد صغار الطلبة : يقال إن اسم المهاجر هذا عمرو ، وأن اسم منقذ خلف ، وأن مهاجرا وقنفذا لقبان ؛ فهو عمرو بن خلف ، سكن البصرة ومات بها . وقال البرقي : له حديثان .

2844

4764 - ( ع ) مهدي بن ميمون الأزدي ، المعولي مولاهم ، أبو يحيى البصري . قال محمد بن سعد عن عبد الله بن عائشة : كان ميمون كرديا ، وكان ثقة . كذا ذكره المزي ، وذكر وفاته من عند ابن أبي حاتم ، فهي ثابتة في كتاب ابن سعد ، لو نقل من أصل لوجدها ، قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة عن عبد الله بن محمد بن عائشة : هو مولى يزيد بن المهلب ، وتوفي في خلافة المهدي . وكذا ذكر الهيثم بن عدي وفاته لما ذكره في الطبقة الخامسة ، وقال خليفة بن خياط في الطبقة الثامنة : مات سنة إحدى وسبعين ومائة .

2845

4767 - ( ت ) مهران ، جد محمد بن مسلم . قال ابن حبان في صحيحه : ثنا

2846

من اسمه مهدي ومهران ومهلب 4763 - ( د ) مهدي بن حفص البغدادي ، كنيته : أبو أحمد . قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : ثقة . وفي قول المزي : قال البخاري : كان ببغداد ، نظر ؛ هذا إنما ذكره عنه الخطيب ليستدل على كونه بغداديا ، وإلا فأي فائدة لذكر ذلك من عنده ؟ المزي يعد نقله كلام الخطيب بأنه بغدادي ، والله تعالى أعلم . وفي ذكر المزي بعده مهدي بن جعفر الرملي تمييزا نظر ؛ لأنه لا جامع بينهما ، هذا ابن جعفر وذاك ابن حفص ، وكان ينبغي له أن ينبه على أن صاحب الكمال ذكره ولم يرو له أحد منهم ، فيقول : لم أذكره لذلك ، كعادته ، ولا أعرف لذكره تمييزا به وجها إلا أن يكون وهما ، وكان ، والله تعالى أعلم .

2847

4768 - ( د س ) المهلب بن أبي حبيبة البصري . قال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني : لم أر له حديثا منكرا . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه .

2848

4766 - ( د ) مهران ، أبو صفوان . قال الحاكم في كتاب « الحج » لما صحح سند حديثه « من أراد الحج فليتعجل » : كان مولى لقريش ، ولا يعرف بجرح ، ولما رواه عبد الرحمن المحاربي عن الحسن بن عمرو الفقيمي سماه صفوان الحمال ، ورد ذلك أحمد فيما حكاه المروزي ، فقال أبو معاوية : [ ] ، يعني حيث سماه مهران .

2849

4765 - ( مد ق ) مهران بن أبي عمر ، أبو عبد الله العطار الرازي . قال الخليلي في « الإرشاد » : منهم من يقويه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا بأس به . وقال أبو جعفر العقيلي : روى عن الثوري أحاديث لا يتابع عليها . وقال الساجي : في حديثه اضطراب ، وهو من أكثر أصحاب الثوري عنه رواية . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » . وقال البخاري في « تاريخه الكبير » : قال ابن حميد : مات قبل جرير ، في حديثه اضطراب . وقال في كتاب الضعفاء : في حديثه اضطراب . وكذا نقله عنه غير واحد . وخرج الحاكم حديثه في « المستدرك » .

2850

4769 - ( د ق ) المهلب بن حجر البهراني . قال ابن القطان في « الوهم والإيهام » : مجهول .

2851

4770 - ( د ت س ) المهلب بن أبي صفرة ، أبو سعيد ، الأزدي العتكي البصري . ذكره أبو عبد الله الحاكم في جملة الصحابة الواردين نيسابور ، وأورد له حديثا روته ابنته هند زوج الحجاج ، وهو قوله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أهونكن صداقا أعظمكن أجرا » . ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال : عداده في أهل البصرة ، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين ، وتوفي سنة اثنين وثمانين ، وفي موضع آخر : سنة سبع وسبعين . وفي كتاب الكامل للمبرد : كان أعور ، وكان فقيها ، وكان ربما صنع الحديث ليشد به من أمر المسلمين ويضعف من أمر الخوارج ، وذلك أنه سمع قوله صلى الله عليه وسلم : « كل كذب يكتب إلا ثلاثة ؛ كذب الرجل في الحرب » الحديث ، وقال صلى الله عليه وسلم : « الحرب خدعة » ، وكان حي من الأزد إذا رأوا المهلب رائحا إليهم قالوا : راح ليكذب . وفيه يقول رجل منهم - قال المرزباني : هو أبو حنظلة ، ويقال : أبو رملة : أنت الفتى كل الفتى لو كنت تصدق ما تقول إن المهلب راح يكذب بعدما جنح الأصيل وقال آخر من بني تميم : تبعنا الأعور الكذاب طوعا يزجي كل أربعة حمارا فيا ندمي على تركي عطائي معاينة وأطلبه ضمارا إذا الرحمن يسر لي قفولا فحرق في قرى سؤلان نارا وفيه يقول بعض الأزد : إن العراق وأهله لم يخبروا مثل المهلب في الحروب فسلموا أمضى وأيمن في اللقاء نقيبا وأقل تهليلا إذا ما أحجموا وقال أبو حرملة العبدي : عدمتك يا مهلب من أمير أما تندي يمينك للفقير بدولاب أضعت دماء قومي وطرت على مواشكة درور فقال له المهلب : ويحك ! والله إني لأقيكم بنفسي وولدي . قال : جعلني الله فداك ، فهذا الذي أنكره منك ، ما كلنا يحب الموت . قال : ويحك ! وهل عنه محيص ؟ قال : لا ، ولكنا نكره التعجيل ، وأنت تقدم عليه إقادما . ثم قال يمدحه : يرى حتما عليه أبو سعيد جلاد القوم في أولى النفير إذا طوى الشرواة أبا سعيد مشى في رفل محكمة القتير وكانت الركب من الخشب ، فلما أمر بها المهلب ، فضربت من الحديد ، وكان أول من فعل ذلك ، قال عمران بن عصام العنزي : ضربوا الدراهم في إمارتهم وضربت للحدثان والحرب حلقا ترى منها مرافقهم كمناكب الجمالة الجرب وقدم المهلب مرة على الحجاج بعد وقعة كانت مع الخوارج عظيمة ، فأظهر إكرامه وبره ، وأجلسه إلى جانبه ، وقال : يا أهل العراق ، أنتم عبيد المهلب . ثم قال : كنت والله كما قال لقيط الإيادي : وقلدوا أمركم لله دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه هم يكاد حشاه يقصم الضلعا لا مترفا إن رخاء العيش ساعده ولا إذا عض مكروه به خشعا ما زال يحلب هذا الدهر أشطره يكون متبعا طورا ومتبعا حتى استمرت على شرز مريرته مستحكم الرأي لا قمحا ولا ضرعا فقام إليه رجل فقال : أصلح الله الأمير ، والله لكأني أسمع الساعة قطري ابن الفجاءة وهو يقول لأصحابه : المهلب كما قال لقيط الأيادي ، ثم أنشد هذا الشعر ، فسر الحجاج حتى امتلأ سرورا ، وقال النعتيب - بالنون - حين قدم المهلب خراسان واليا بعد أمية ابن عبد الله بن خالد بن أسيد : تزولت المنابر من قريش مزونا بفقحته الصليب فأصبح قافلا كرم وجود وأصبح ماذنا كذب وحوب فلا تعجب لكل زمان سوء رحال والنوائب قد تنوب وقال حبيب بن عوف يمدحه : أبا سعيد جزاك الله صالحة فقد كفيت ولم تعنف على أحد داويت بالحكم أهل الجهل فانقمعوا وكنت كالوالد الحاني على الولد وقال فيه المغيرة بن حبناء الحنظلي من أبيات : إن المهلب إن أشتق لرؤيته أو أمتدحه فإن الناس قد علموا إن الأريب الذي ترجى نوافله والمستعان الذي تجلى به الظلم القائل الفاعل الميمون طائره أبو سعيد إذا ما عدت النعم أزمان أزمان إذا عض الحديد بهم وإذا تمنى رجال أنهم هزموا وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وفي « تاريخ دمشق » عن جرير بن حازم ومحمد بن أبي عيينة : توفي بمر الروذ في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وله اثنتان وسبعون سنة . وزعم أبو عبيد معمر بن المثنى أن أبا صفرة كان علجا فارسيا من أهل فارس ، وكانوا يعلمون في البحر ، فنزلوا هجاب والعامرة من قراها ، فانتسبوا إلى العبيدل من الأزد ، وكان اسمه مهبون . قال الفرزدق يهجو المهلب : جاءك لم يقد فرسا ولكن يقود السفين بالجرش الغار وكان اسم أبي صفرة أبو سفرة ، وكان ابن أبي المهلب حين قطع إلى فارس ، فقيل لعثمان [ ] ، وامرأته عناق بنت حاضر أم المهلب لم تخفض ، فأمر بهما فخفضا بعد كرها ، قال زياد الأعجم : هل تسمع الأزد ما يقال لهم في باحة السوق أم بهم صمم أختن القوم بعدما هرموا واستعربوا بعد إذ هم عجم ويقال : إن المهلب سرق شيئا ، فأمر به زياد أن يقطع ، فكلمه في ذلك الربيع بن زياد الحارثي ، قال : وزعم الكلبي أن المهلب من نسله ، فقال أبو عبيدة : وهذا كذب صراح . وفي « المراسيل » : ثنا عمر بن شبة قال : سمعت شيخا من آل المهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ قال : لو كانت للمهلب صحبة زاد في ذراعي . قال عمر بن شبة : كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب . وفي قول المزي : لم يقل المهلب شعرا قط إلا هذين البيتين : أنا إذا أنشأت يوما لنا نعم قالت لنا أنفس أزدية : عودوا لا يوجد الجود إلا عند ذي كرم والمال عند لئام الناس موجود نظر ؛ لما ذكره أحمد بن الحسين السلامي في كتاب « ولاة خراسان » تأليفه : ولما أصيبت عين المهلب بما وراء النهر مع سعيد بن عثمان بن عفان قال : لئن ذهبت عيني لقد بقيت نفسي وفيها بحمد الله عن تلك ما ينسي إذا جاء أمر الله أعيا حويلنا ولا بد أن تعمى العيون كذا الرسي وكانت ولايته على خراسان ثلاث سنين ، وفيه يقول زياد بن توسعة : ألا ذهب الغزو المقرب للعناء ومات الندى والجود بعد المهلب أقاما بمرو الروذ رهني ضريحه وقد قبضا عن كل شرق ومغرب وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن ابن عون : كان المهلب يمر بنا ونحن غلمان في الكتاب ، وهو رجل جميل . وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، فهي تسمى بصرة المهلب ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب ، وولي خراسان خمس سنين ، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد . وفي « تاريخ الطبري » : مات بالشومة ، ويقال : بالشوكة . وقال ابن عبد البر : له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، وهو ثقة ، ليس به بأس ، فأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا . ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به ، فقال له عبد الله بن صفوان : من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيد أهل العراق . قال : ينبغي أن يكون المهلب ، قال : هو هو . وفي كتاب أبي الفرج : كانت الخوارج تسميه الساحر ، لأنهم كانوا إذا دبروا أمرا يجدونه قد سبقهم إليه .

2852

4823 - (د تم ق) موسى بن مسلم الحزامي ، ويقال : الشيباني ، أبو عيسى الكوفي الطحان الصغير . ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال : قال ابن عمار : ما سمعت أحدا يقول عنه إلا خيرا .

2853

4774 - (ت سي ق) موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري الحرامي المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب الثقات حالة التصنيف ؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد ذكر شيئا لا يجوز تركه ، وهو : كان ممن يخطئ ، ثم خرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري . وأما أبو علي الطوسي فحسنه ، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

2854

4819 - (ت ق) موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، أبو محمد المدني . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة وقال : أمه أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى ، ومات سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة ، وكان كثير الحديث ، وله أحاديث منكرة . ولما ذكره ابن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين» قال : مات سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث . وفي كتاب العقيلي : قال البخاري : منكر الحديث ، وفي كتاب أبي الفرج : عن البخاري : عنده مناكير . وفي كتاب الساجي : عن يحيى بن معين : فيه ضعف ، ومات موسى سنة إحدى وعشرين ومائة ، وفي هذه السنة قال : مات محمد بن يحيى بن حبان ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعاصم بن عبيد الله . وذكره الدولابي ، وأبو العرب ، وابن السكن ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن سفيان في «جملة الضعفاء» . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وقال النسائي : منكر الحديث ، وقال الدارقطني : متروك . وذكره البخاري في فصل من مات من خمسين إلى الستين .

2855

4 775 - (ع) موسى بن إسماعيل المنقري مولاهم ، أبو سلمة التبوذكي البصري . قال المزي فيه – يعني الكمال – : روى عنه الفضل بن العباس الأسفاطي ، وهو خطأ ، إنما هو العباس بن الفضل . انتهى . الذي رأيت في كتاب الكمال النسخ القديم : العباس بن الفضل على الصواب ، فينظر . وزعم الحافظ السلفي أن التبوذكي - بالذال المعجمة - هو الذي يبيع بالبصرة السماد - يعني السرخن وقال ابن ناصر السلامي الحافظ : هو الذي يبيع ما في بطون الدجاج ، كالقلب والكبد وشبهه . وقال أبو محمد الرشاطي : التبوذكي نسبة إلى بلد وموضع . وفي قول المزي : قال البخاري : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين - نظر ، والذي في تاريخه سنة ثلاث وعشرين أو نحوها [ق157/أ] . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن أبي خليفة الفضل بن حباب عنه ، والحاكم أبو عبد الله عن أبي سعيد الأحمسي ، عن الحسين بن حميد بن الربيع ، عنه . وقال أبو جعفر محمد بن محمد : سمعت أبا سلمة يقول : كتبت عن نحو ألف شيخ . وفي كتاب ابن عساكر : وقال : توفي سنة ست وعشرين ومائتين . وفي كتاب الزهرة : روى عنه البخاري مائتي حديث وأحد عشر حديثا . وقال أبو علي الغساني : كان ثقة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشرة من أهل البصرة . وقال العجلي : بصري ثقة .

2856

4824 - (بخ س ق) موسى بن المسيب ، أبو جعفر الثقفي الكوفي البزاز ، ويقال : ابن السائب . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» . ولما ذكر البخاري قول من قال : ابن السائب ، قال : وهو ابن المسيب . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .

2857

4776 - (خ م د س ق) موسى بن أعين الجزري الحراني ، أبو سعيد ، مولى بني عامر بن لؤي ، وهو والد محمد ، وعم الحسن بن محمد بن أعين . ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من أهل حران ، وقال : حدثني أحمد بن بكار ، ثنا أبي ، قال : قلبت الدواوين بالباب والأبواب قاضينا أعين مولى مرسان رجل من بني عامر بن لؤي ، قال أبي : فقلت ذاك لمحمد بن موسى ، فما أنكره . ثنا أحمد بن بكار أن محمد بن مروان أخرج المحرقة كان منهم يعني أعين ، فيقولون : نحن نرجع بالولاء إلى محمد بن مروان . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال النفيلي ، وابن يونس : مات سنة سبع وسبعين ومائة ، وقال غيرهما : مات سنة خمس وسبعين - نظر ، من حيث إن ابن حبان ذكر وفاته في كتاب الثقات الذي زعم المزي أنه ذكره فيهم ، وكأنه قلد في نقله ؛ إذ لو نقل من أصل لما احتاج المزي أن يقول : وقال غيرهما : مات سنة خمس ، ولكان ذكر وفاته في سنة سبع أيضا من عنده كما ذكرها من عند النفيلي وابن يونس ، قال ابن حبان : مات سنة سبع وسبعين ، وقيل : سنة خمس وسبعين ومائة . وقال الأوزاعي : إني لأعرف رجلا من الأبدال . فقيل : من هو ؟ قال : موسى بن أعين الجزري . وقال أبو داود : حدثني مصعب بن سعيد أبو خيثمة قال : مات موسى بن أعين بعد زهير بسنتين ، قال أبو داود : ومات زهير سنة ثلاث وسبعين ومائة . وقال ابن سعد : مولى بني أمية ، توفي بحران سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون ، وكان صدوقا . وقال نصر بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : موسى بن أعين ثقة [ق157 / ب] صالح . وقال البرقي : موسى بن أعين ممن احتملت روايته . وفي تاريخ المنتجالي : عن ابن وضاح : سمعت أبا خيثمة يقول : سمعت موسى بن أعين يقول : المسجد اليوم غابة السباع ، ما قنت فيه في رمضان منذ أربعين سنة ، وقال ابن وضاح : مات سنة سبع وسبعين ، وقيل : سنة إحدى وثمانين ومائة . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة .

2858

4818 - (بخ س) موسى بن أبي كثير الصباح الأنصاري مولاهم ، ويقال : الهمداني ، أبو الصباح الكوفي ، ويقال : الواسطي ، عرف بالكبير . قال أبو حاتم ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير ، فبطل الاحتجاج به . وقال الساجي : قذف بالقدر والإرجاء . وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» . وأبو محمد ابن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي : في «جملة الضعفاء» . وقال يحيى بن سعيد : لم يكن به بأس . وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ ، وكان أحد من آل [وفد] عمر بن عبد العزيز مع ذر وغيره .

2859

4777 - (ع) موسى بن أنس بن مالك الأنصاري ، قاضي البصرة . قال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة . وقول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» - وقال غيره : مات بعد أخيه النضر بن أنس بن مالك - يدلك أنه ما ينقل من أصل ؛ إذ لو كان كذلك لوجد في كتاب الثقات من غير فصل : موسى بن أنس بن مالك ، قاضي البصرة ، أخو عمر وأبي بكر والنضر بن أنس ، مات بعد أخيه النضر بن أنس بن مالك ، على ذلك تواردت نسخ كتابه – والله تعالى أعلم وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة . وفي «أخبار البصرة» لابن أبي خيثمة : لما قدم الحجاج رد ، فحمل القضاء هشاما ، قال ابن علية : ثم كان بعد هشام بن هبيرة - النضر بن أنس ، وكان بعده أخوه موسى ، ذكروا فيه صلاحا ، ولم يكن له ذلك العلم . وقال سليمان بن أبي شيخ : ثم تولى بعد هشام موسى بن أنس ، ولما ولي يزيد بن المهلب العراق لسليمان بن عبد الملك ؛ ولى القضاء موسى بن أنس ، فلما ولي عدي بن أرطاة من قبل عمر بن عبد العزيز ؛ ولى إياس بن معاوية . وزعم ابن شبة في كتاب «أخبار البصرة» أن القاضي في عمل الحجاج على البصرة هشام بن هبيرة إلا يسيرا من الزمان ، فإنه عزل هشاما وولى ابن أذينة ، فكانا القاضيين في سلطانه إلا أيام ابن الأشعث ، فإن الحسن ولي القضاء تلك الأيام .

2860

4825 - (بخ د) موسى بن ميسرة أبو عروة الديلي ، مولاهم المدني خال ثور بن زيد . وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : توفي في آخر سُلطان بني أمية ، وكان ثقة ، وله أحاديث . وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو محمد الدارمي .

2861

4778 - (د عس ق) موسى بن أيوب بن عامر الغافقي ، ثم المناري المصري ، ابن أخي إياس بن عامر . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والدارمي . وقال الساجي ، ويحيى بن معين – فيما ذكره العقيلي - : منكر الحديث . [ابن حزم كتاب منه] .

2862

4817 - (د) موسى بن قيس الحضرمي ، أبو محمد الكوفي الفراء ، عصفور الجنة . قال العقيلي : يحدث بأحاديث رديئة مناكير - وفي نسخة : بواطيل يروي عن قيس [ق164 / أ] بن رمانة ، روى عنه أبو بلال الأشعري . وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وقال : قال ابن نمير : كان ثقة ، روى عنه الناس . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .

2863

4779 - (د) موسى بن باذان ، حجازي ، أراه جد عثمان بن الأسود بن موسى بن باذان . أخطأ البخاري فذكره في مسلم ، وقال الرازيان : إنما هو موسى بن باذان ، كذا ذكره [ق158 / أ] المزي عنهما . ولو كان ممن ينظر في كتاب البخاري لعلم براءته ، ولوجده قد قال في سائر أصول تاريخه التي رأيت : مسلم بن باذان ، قال أبو عاصم : عن جعفر بن يحيى بن ثوبان ، حدثني عمي عمارة بن ثوبان ، عن مسلم بن باذان ، سمع يعلى ، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم – يقول : احتكار الطعام بمكة إلحاد . هكذا وقع عندي ، وقال [العقدي] : موسى بن باذان انتهى . فهذا - كما ترى - البخاري تبرأ من عهدته بقوله : هكذا وقع عندي ، وذكر أن اسمه مختلف فيه : فقائل سماه مسلما ، وآخر سماه موسى ، فكيف يخطأ في شيء بين الخلاف فيه ومن قائله ، والرزايان يعذران في هذا ، وأما المتأخر فلا عذر له – والله تعالى أعلم ، ويحمل قول الرزايان على بيان الصواب من القولين .

2864

4 826 - (خ م س) موسى بن نافع الأسدي ، ويقال : الهذلي ، أبو شهاب الحناط الأكبر ، كوفي ، ويقال : بصري . وفي تاريخ البخاري الكبير : قال عثمان بن أبي شيبة : هو أسدي ، وأثنى عليه خيرا . وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» . والعقيلي ، وأبو العرب ، والساجي في «جملة الضعفاء» ، زاد الساجي : ضعيف . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : مولى بني أسد ، وكان ثقة . [ق165 / ب] قليل الحديث . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال ابن عمار : هو ثقة . وعاب المزي على صاحب الكمال قوله : مجمع على ثقته ، وهو لعمري معيب إذا لم يعزه إلى إمام ليخرج من العهدة ، وكان العيب يلزم ذلك القائل ، وقد رأيت من قال ذلك غير صاحب الكمال وهو ابن عبد البر في «الاستغناء» ، فإنه لما ذكره قال : أجمعوا على أنه ثقة ثبت . ولما ذكر البخاري حديثه في الحج من جامعه قال : ليس له مسند سوى هذا .

2865

4820 - (د س ق) موسى بن مروان البغدادي ، أبو عمران التمار ، سكن الرقة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال أبو علي الحراني : مات سنة وأربعين ، وقال غيره : مات سنة أربعين ومائتين ، كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب الثقات جملة ؛ لأن قوله قال غيره يريد بذلك فيما يظهر صاحب الكمال ؛ لأن صاحب الكمال عزى سنة ست لأبي علي ، فحذف المزي الواسطة على عادته ، ثم قال صاحب الكمال : ويقال : مات سنة أربعين ، فغير المزي عنه على عادته بغيره وما يدري أن حبان لما ذكره [ق164 / ب] في كتاب الثقات قال : توفي سنة أربعين ومائتين في صفر ، وخرج حديثه في صحيحه ، وعلى تقدير أن المزي لم ير كتاب الثقات أفما هو ينقل في بعض الأوقات إذا كانت الترجمة في كتاب الخطيب من كتاب ابن قانع فلم لم يذكرها هنا وهو قد نص على سنة أربعين ، ولكن الخطيب لم يذكر عن ابن قانع في ترجمته شيئا ، فبان بذلك عذر المزي ، وفي سنة أربعين ذكره موسى بن هارون فيما ذكره القراب عنه في تاريخه ومعهما غير واحد من المتأخرين .

2866

4816 - (م) موسى بن قريش بن نافع التميمي البخاري . ذكر اللالكائي أنه توفي سنة ثنتين وخمسين ومائتين ، زاد القراب عن الساجي : في جمادى . وفي كتاب «الزهرة» : روى عنه - يعني مسلم - أربعة أحاديث .

2867

4781 - (د ق) موسى بن جبير الأنصاري ، مولاهم المدني الحذاء . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» : كذا ذكره ، وترك منه ما لا ينبغي تركه ، وهو كان يخطئ ويخالف ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري . وقال ابن يونس : كتب عنه بمصر .

2868

4827 - (د س) موسى بن هارون بن بشير القيسي ، أبو عمر ، ويقال : أبو محمد الكوفي البردي ، المعروف بالبني . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، كذا ذكره المزي وأغفل منه ما لا بد من ذكره وهو : ربما أخطأ . وصحح الحاكم حديثه في المستدرك .

2869

4782 - (ت ق) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين ، أبو الحسن المدني الكاظم . ذكر أبو الحجاج المزي روايته عن عبد الله بن دينار الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، مع ذكره مولد موسى سنة ثمان وعشرين ومائة ، وعبد الله بن دينار توفي سنة سبع وعشرين ومائة ، فأنى يلتئم هذا ! – والله تعالى أعلم وذكر الزبير بن بكار لموسى بن جعفر أربعين ولدا .

2870

4772 - (ع) مورق بن المشمرج ، ويقال : ابن عبد الله ، أبو المعتمر البصري ، ويقال : الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال ابن سعد : قالوا : توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ وذلك أن ابن حبان ذكر وفاته محررة ، بخلاف ما قاله ابن سعد ، وكأن المزي لم ينقل من أصل ؛ إذ لو كان من أصل لوجده قد قال : كان من العباد الخشن ، مات في ولاية ابن هبيرة في سنة خمس ومائة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال : حبسه الحجاج [ق156/ب] بن يوسف ، فدعا مطرف وأمن الجماعة ، فلما كان العشي خرج الحجاج فجلس ، وأذن للناس فدخلوا عليه ، فقال لحرسي : اذهب بذاك الشيخ إلى السجن ، وادفع إليه ابنه . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة قال : مات سنة ثمان ومائة ، ويقال : زمن ابن هبيرة . وفي سنة ثمان ذكر وفاته ابن قانع . وفي كتاب المنتجالي ، وتاريخ العجلي : مؤرق بصري ، تابعي ، ثقة . وقال الهيثم في الطبقة الثالثة : توفي زمن ابن هبيرة سنة ثلاث ومائة ، وكذا ذكره عنه القراب وغيره . وفي كتاب ابن أبي حاتم : ويقال : مؤرق بن فلان بن مشمرخ . انتهى ، فينظر من نسبه من القدماء كوفيا غير صاحب الكمال .

2871

4783 - (م د س) موسى بن ثروان ، ويقال : سروان ، ويقال : فروان العجلي البصري المعلم . في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : وقيل له : موسى بن ثروان ؟ فقال : ويقال : ابن سروان ، عن طلحة بن عبيد الله ، عن عائشة ؟ فقال : إسناد مجهول ، حمله الناس . وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» . وقال بعضهم : وهو أبو الحسين ثروان وأخطأ في ذلك ، ويقال : موسى النجدي ، كذا ذكره حرب في «سؤالاته» . [ق158 / ب] .

2872

4828 - (بخ د ت سي ق) موسى بن وردان القرشي العامري ، أبو عمر المصري القاضي ، مولى ابن أبي السرح ، مدني الأصل . قال البزار : مدني صالح الحديث ، وإنما روى عنه محمد بن أبي حميد أحاديث منكرة ، وأما هو فلا بأس به ، وذكره الفسوي في جملة الثقات . وفي قول المزي : روى عن سعد بن أبي وقاص ، يقال : مرسل ؛ نظر ، لما ذكره أبو سعيد ابن يونس : سمع من سعد بن أبي وقاص ، ثنا محمد بن هارون بن حسان البرقي ، ثنا وهب الله بن رزق ، ثنا عبد الله بن حيوة ، عن سعيد بن موسى بن وردان قال : أخبرني أبي قال : أتيت عند سعد بن أبي وقاص . قال أبو سيعد : كان بقرى مصر ، وكان عقبة بن مسلم التجيبي واليا على القصص ، فاستخلف موسى بن وردان على القصص ، وكان عمر بن عبد العزيز صديقا له . قال موسى : كنت أدخل على عمر ، فكنت عنده بمنزلة أدخل إذا شئت وأخرج إذا شئت ، زاد صاحب الكمال عن ابن يونس شيئا لم أره في كتابه ولم ينبه عليه المزي وهو : قلت : أكتب لي إلى حبان بن شريح في عشرين ألف دينار يدفعها إلي ، فقال : من أين ؟ قلت : كنت أتاجر ، فقال : التاجر فاجر ، والفاجر في النار ولم أدخل عليه [ق166/أ] بعدها ، وأمر حاجبه ألا يدخلني عليه . وفي قول المزي : ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ؛ نظر ، والذي رأيت إنما ذكره في الطبقة الثالثة . وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» . وقال ابن حبان : كثر خطؤه حتى كان يروي عن المشاهير المناكير . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء .

2873

4784 - (خت د س) موسى بن خلف ، أبو خلف العمي البصري ، والد خلف . في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : بصري ، ليس بالقوي ، يعتبر به ، حدث عنه عفان . وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» . وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال العجلي : ثقة . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء .

2874

4814 – موسى بن عمير أبو هارون الكوفي الأعمى ، مولى آل جعدة ابن هبيرة ، سكن بغداد . قال العجلي ، والدولابي : ثقة ، وقال العقيلي : منكر الحديث . وقال يعقوب بن سفيان – فيما حكاه الخطيب في «المتفق والمفترق» - : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم .

2875

4785 - (م د س) موسى بن داود الضبي ، أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني ، كوفي الأصل . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال ابن سعد : مات سنة سبع عشرة ومائتين ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان قال في كتاب الثقات الذي ذكر المزي توثيقه منه : أصله من المصيصة . الثاني : ابن حبان نفسه نص على وفاته سنة سبع عشرة ، فكان ينبغي له إن كان رآه أن يذكره كما ذكر ابن سعد ؛ لأن المزي لم يذكر ابن سعد إلا مرجحا لما ذكره المطين . والله أعلم . وفي تاريخ القراب : توفي آخر سنة سبع عشرة . ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال : أحد الثقات .

2876

4829 - (خت م د س ق) موسى بن يسار المطلبي المدني ، مولى قيس بن مخرمة عم محمد بن إسحاق . خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان ، والحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، انتهى . لم يذكر المزي أن الترمذي خرج حديثه ، وهو غير جيد ؛ لثبوته في كتاب الزكاة في باب زكاة العسل . عن نافع عن ابن عمر ، وقال : حديث ابن عمر في إسناده مقال ، ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم – في هذا الباب كبير شيء .

2877

4786 - (سي) موسى بن [دهقان] البصري ، مدني الأصل . ذكره البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه ، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه . وقال المروزي عن أبي عبد الله : هو لين الأمر . وذكره البخاري ، وابن شاهين ، والساجي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو القاسم البلخي ، والدولابي ، وأبو العرب ، وابن الجارود في جملة الضعفاء ، زاد العقيلي : قال يحيى : ضعيف الحديث .

2878

4813 - (بخ م 4) موسى بن عُلي بن رباح اللخمي ، أبو عبد الرحمن أمير مصر لأبي جعفر . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان مولده بالمغرب سنة تسع وثمانين ، وقال ابن يونس : ولد بإفريقية سنة تسعين ومائة بالإسكندرية سنة ثلاث وستين ومائة ، كذا قال خليفة وابن بكير وأبو عبيد وغير واحد في تاريخ وفاته ، كذا ذكره المزي ، وأغفل وفاته من عند ابن حبان فإنه ذكرها في سنة ثلاث وستين أيضا ، زاد : من قال لأبي عُليا فليس مني في حل . وفي قوله : قال ابن يونس : مات سنة ثلاث وستين بالإسكندرية ، وكذا قاله يحيى بن بكير . نظر ؛ لأن ابن يونس لم يذكر وفاته إلا نقلا عن ابن بكير ، فقال : ثنا محمد بن أبي عدي ، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، ثنا يحيى بن بكير قال : مات موسى بن عُلي سنة ثلاث وستين ومائة ، قال ابن يونس : توفي بالإسكندرية ، وكانت أمه ابنة ملك البربر ، وقال عبد الله بن لهيعة : قدم علينا موسى بن عُلي سنة عشر ومائة وافدا إلى هشام بن عبد الملك ، قال أبو سعيد : روى عنه جماعة يكثر ذكرهم ، وكان يخضب بالسواد . وفي قول المزي : وليها لأبي جعفر المنصور ست سنين وشهرين - نظر ؛ لأن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حُديج توفي نصف شوال سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان واليا على مصر ، فاستخلف موسى بن علي ، فأقره أبو جعفر على صلاتها وتوفي أبو جعفر يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ، وتولى المهدي فأقر موسى عليها إلى يوم الاثنين لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة سنة إحدى وستين ومائة فولاها غيره ، كذا ذكره أبو عمر الكندي في كتابه «أمراء مصر» ، فتكون ولايته لأبي جعفر على هذا ثلاث سنين وخمسين يوما ، فلو قال : ولي مصر ست سنين وشهرين ، ولم يقيده بالمنصور - كان صوابا ، قال أبو عمر : وفي ولايته خرج القبط [مكمين] في سنة ست وخمسين ، وكان موسى يروح إلى المسجد [ق163/ب] ماشيا وأبو الصهباء صاحب شرطته بين يديه يحتمل حربته . حدثنا أسامة ، ثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، سمعت الفضل بن دكين يقول : أتينا موسى بن علي بمنى ، فقلت له : بلغني أنك وليت لأبي جعفر ، قال : نعم ، ووالله ما رأيت أبا جعفر قط ولا فرقت أحدا فرقي منه ، وإن لله علي أن لا ألي ولاية أبدا . وفي قول المزي : ذكره غير واحد وفاته سنة ثلاث وستين ومائة ، وقال ابن سعد : مات في خلافة المهدي - نظر ؛ وذلك أن ابن سعد ليس له في هذه ناقة ولا جمل ، إنما هو راو ، قال في كتاب الطبقات : قال محمد بن عمر : مات موسى بن علي سنة ثلاث وستين ومائة في خلافة المهدي ، فهذا كما ترى لم يذكر وفاته إلا رواية شيخه ، قد ذكرها في سنة ثلاث وستين كما ذكرها غيره ، فكان ينبغي للمزي إن كان رآه أن يقول : قال ابن سعد : عن الواقدي كالجماعة زاد : في خلافة المهدي ، ومن المعلوم أن سنة ثلاث وستين في خلافة المهدي ، فلو لم يذكرها الواقدي لكانت معلومة . والله تعالى أعلم . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مصر . ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال : قال أحمد بن حنبل فيه : ثقة ثقة . وقال الساجي : صدوق ، وكان قاضيا بمصر ، ومات بالإسكندرية سنة أربع وستين ومائة ، وقال يحيى بن معين : روى عن ابن شهاب ، ولم يكن في الحديث بالقوي ، وليس هو يكذب . قال أبو يحيى : رأيت داره بمصر عليه [طابع من حديد مكتوب عليه : أخت القاضي موسى بن علي ] .

2879

4787 - (ع) موسى بن سالم ، أبو جهضم ، مولى آل العباس بن عبد المطلب . خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان ، والحاكم ، والدارمي ، والطوسي ، وروى عنه قرة في «الكنى» للنسائي ، والليث بن سعد في «الاستغناء» لأبي عمر : زاد : ولم يختلفوا في أنه ثقة ، وفي موضع آخر : بصري ، ثقة عندهم . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة .

2880

4830 - (بخ 4) موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي الزمعي ، أبو محمد المدني . نسبه البخاري وأبو حاتم زهريا ، ورد ذلك عليهما الرشاطي ، وصوب الأسدي ، وقال : وهو ثقة . وقال النسائي : ليس بالقوي . ولما ذكره الساجي في كتاب الجرح والتعديل قال : اختلف أحمد بن حنبل ويحيى فيه ، قال أحمد : لا يعجبني حديثه ، وقال يحيى : ثقة . قال الساجي : وقد روى عن عمه أبي عبيدة حديثا منكرا ليس عليه العمل عن أبيه عن أمه زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت : لما كان مساء يوم النحر دخل وهب بن زمعة ومعه رجال مقمصين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – لوهب : هل أفضت ؟ قال : لا ، قال : فانزع القميص . فنزع ، ثم قال : ولم ؟ قال : إن هذا يوم رخص لكم إذا رميتم الجمر أن تحلوا من كل شيء حرم إلا النساء الحديث ، رواه عنه محمد ابن إسحاق . وفي «سؤالات الأثرم » قلت لأبي عبد الله : كيف هو ؟ فكأنه لم يعجبه . وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذا ابن حبان ، والحاكم ، والطوسي . تنبيه : سقط من الأصل هنا الجزء الثالث عشر بعد المائة ، والموجود منه الورقة الأخيرة التي اختلطت بآخر ورقة من الجزء التالي .

2881

4788 -(د س) موسى بن السائب ، أبو سعدة البصري ، ويقال : الواسطي . وفي كتاب ابن أبي حاتم : موسى بن المسيب الثقفي ، ويقال : موسى بن السائب . كذا ذكره المزي ؛ مفهما أن ابن أبي حاتم تفرد بهذا القول ، وما علم أن البخاري قال في تاريخه : موسى بن المسيب أبو جعفر الثقفي ، يعد في الكوفيين عن سالم بن أبي الجعد ، روى عنه محمد بن فضيل [ق159/أ] بن غزوان ، وقال مروان عن موسى بن السائب : سمع شهرا وهو موسى بن المسيب . وموسى بن المسيب ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في «صحيحه» . ولما ذكره الصريفيني في ابن المسيب ، قال : قال أحمد بن حنبل : لا أعلم إلا خيرا ، وقال ابن معين : صالح ، روى عن إبراهيم التيمي . وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وسيعيد المزي ذكره في موسى ابن المسيب – والله تعالى أعلم . وفي قول المزي : بصري ، ويقال : الواسطي ؛ نظر ، من حيث إن أسلم بن سهل - مؤرخ واسط - نص على أنه من أهل واسط ، وقال : حدث عنه أبو العلاء القصاب ، واسمه : أيوب بن أبي مسكين .

2882

4812 – (ع) موسى بن عقبة بن أبي عياش القرشي الأسدي ، مولاهم أبو محمد [ المطرقي ] المدني . أخو إبراهيم ومحمد . ذكره ابن حبان ، وابن شاهين في كتاب «الثقات» زاد ابن حبان : مات سنة إحدى وأربعين ، وقد قيل : سنة خمس وثلاثين ومائة . وقال إبراهيم بن طهمان : ثنا موسى بن عقبة وهو من الثقات . وفي كتاب ابن أبي خيثمة قال موسى لم يسمع أحدا يقول : قال النبي - صلى الله عليه وسلم – إلا أم خالد ، وأم موسى بن عقبة بنت أبي حبيبة ، وأبو حبيبة مولى الزبير ابن العوام وصاحبه ورسوله إلى عثمان – وهو محصور فيما ذكره مصعب - قال : وثنا الوليد بن شجاع ، ثنا مخلد بن حسين قال : سمعت موسى بن عقبة وقيل له : رأيت أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : حججت وابن عمر بمكة عام حج نجدة الحروري ، ورأيت سهل بن سعد يتخطى ، حتى توكأ على المنبر فسار الإمام بشيء . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، قليل الحديث ، توفي قبل سنة خمس وأربعين ومائة . وذكره الهيثم بن عدي ، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال الواقدي : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن ، وخرج محمد في سنة خمس وأربعين ومائة . وقال السمعاني : كان ثقة . وقال أبو حاتم : هو أوثق الإخوة ، وعن أحمد بن صالح : أحاديث موسى بن عقبة ما لم توجد في كتاب موسى : حدثني فلان ، فهو من كلام موسى . وذكره أبو عبد الرحمن النسائي في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع . وفي قول المزي : المطرقي [ق163/أ] ، كذا قيده بعضهم – يعني : بكسر الميم - نظر ؛ لأن ابن السمعاني وغيره ضبطوه نطقا ، ولم يخالفهم أحد – فيما أعلم وقول المزي يقتضي خلافا في ضبطه ، فينظر من الذي ضبطه بغير هذا ليستفاد ، وفي كتاب الرشاطي : أحسبه موضعا باليمن . والله تعالى أعلم . وفي «الاستيعاب» قال أبو عمر : وليس موسى بن عقبة في ابن شهاب حجة إذا خالفه غيره . وقال مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة : وأبو حبيبة جد موسى بن عقبة .

2883

4789 – (ت سي ق) موسى بن سرجس ، حجازي . كذا ذكره المزي ، ورأيت بخط عمر بن سرجا الحلبي في «الشمائل» : الرواية سرجس ، والصواب سرجي . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه .

2884

4822 - (ت ق) موسى بن أبي موسى الأشعري الكوفي . ذكره أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في «جملة من ورد أصبهان من الصحابة» رضوان [الله] عليهم أجمعين . فقال : والمستشهد بأصبهان موسى بن أبي موسى ، قُبِر بقرية قدجاورسان ، قال مرداس بن نمير عن أبيه : كنت مع حرس عبد الله بن قيس حين قدم أصبهان ، فكان على شرف الحصن علج ، فرمى ابنه يعني موسى سهم ، فغرز السهم في عجزه فاستشهد وهو ساجد ، فجزع عليه أبوه جزعا شديدا حتى أغمي عليه ، فأفاق وظفرنا بالعلج فقتلناه ، ثم نزع عن ابنه الخف ودفنه بكلمه وثيابه ، وسوى قبره ووكل به جماعة يحفظون قبره حتى يأتيهم أمره ، قال أبو نعيم : وأمه أم كلثوم بنت الفضل بن عباس بن عبد المطلب ، وكان قدم مع أبيه لما قدم أصبهان مددا لعبد الله بن عثمان .

2885

4790 - (م د ق) موسى بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني . ذكر البخاري في «تاريخه الكبير» : موسى بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري ، عن زيد بن ثابت ، وأبيه سعد ، روى عنه عمرو بن الحارث – يعني المصري ومحمد بن معن . وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني . وفي كتاب الصيريفيني : أمه أم ولد . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات ، فلئن كان رآه في الأصل فكان ينبغي أن يذكر في أشياخه جده زيد بن ثابت كما ذكره البخاري ، ولولا ذلك لما ساغ لابن حبان ذكره إياه في «ثقات التابعين» . وذكر المزي محمد بن معن الغفاري ، يروي عن موسى بن سعد المدني مولى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه والبخاري قد أسلفنا أنه ذكره في الآخذين عن ابن زيد ، فينظر .

2886

4811 - (خت د س ق) موسى بن أبي عثمان التبان المدني ، وقيل : الكوفي ، واسم أبيه عمران ، وقيل : سعد ، وقيل : إنهما اثنان . لما خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه قال : لم يسمع من أبي هريرة ، وأبوه أبو عثمان التبان روى عن أبي هريرة أخبارا سمعها منه ، وخرج حديثه أيضا ابن حبان في صحيحه ، وقال : موسى بن أبي عثمان ، واسم أبيه : عمران ، روى عن أبي يحيى عن أبي هريرة مرفوعا : المؤذن يغفر له مد صوته . وكان موسى من سادات أهل الكوفة وعبادهم . والحاكم .

2887

4791 - موسى بن سلم بن رومان . روى عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا : من أعطى في صداق امرأة ملء كفيه سويقا أو تمرا . روى عنه يزيد في كتاب أبي داود . وقال ابن القطان : موسى هذا لا يعرف ، ولم أجد له ذكرا ، وقال أبو محمد الإشبيلي : لا يعول عليه . لم يذكره المزي .

2888

من اسمه مؤثر ومورق وموسى 4771 - (ق) مؤثر بن غفارة الشيباني ، ويقال : العبدي ، أبو المثنى الكوفي . قال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه مصححا له : ليس بمجهول ، قد روى عن ابن مسعود والبراء بن عازب ، وروى عنه جماعة من التابعين . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة . وقال العجلي : من أصحاب عبد الله ، ثقة .

2889

4792 - (م د س) موسى بن سلمة بن المحبق الهذلي البصري ، أخو سنان . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وكأنه نقله من غير أصل ؛ إذ [ق159/ب] لو كان كذلك لوجد فيه روايته عن أبيه سلمة الذي أغفله المزي في هذه الترجمة الضيقة . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة والحاكم وابن حبان ، وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

2890

4810 - (ت ق) موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث الربذي ، أبو عبد العزيز [ق162/أ] المدني ، أخو عبد الله ، ومحمد ، ينسبون إلى اليمن ، والناس ينسبونهم إلى الولاء . قال أبو بكر البزار : موسى بن عبيدة ، رجل متعبد حسن العبادة ، ليس بالحافظ ، وأحسب إنما قصر به عن حفظ الحديث فضل العبادة . وفي «معرفة الصحابة» لابن حبان : ضعيف . وفي كتاب ابن شاهين ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به . وذكر المزي عن أحمد أنه قال : لم أخرج عن موسى شيئا ، ولم يتبعه - هو غير جيد ؛ لأنا رأينا في تفسير أبي عبد الله أحمد بن حنبل ثابتا : ثنا روح بن عبادة ، ثنا موسى بن عبيدة الربذي ، أخبرني مولى ابن سباع ، سمعت ابن عمر ، يحدث عن أبي بكر رضي الله عنهم قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم – فأنزلت عليه هذه الآية : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال العجلي : ثقة ، وفي موضع آخر : جائز الحديث . وفي كتاب ابن الجارود عن محمد بن يحيى : لا يحتج بحديثه . وفي كتاب العقيلي : عن ابن المديني : ضعيف ، يحدث بأحاديث مناكير . وقال الساجي : منكر الحديث ، وقال وكيع بن الجرح : ثنا موسى بن عبيدة ، وكان ثقة . قال الساجي : كان يحيى القطان لا يحدث عنه ، وكان الثوري يقول : ثنا أبو عبد العزيز الربذي ، وكان رجلا صالحا ، قال : وحدثت عن محمد بن عمر قال : ثنا موسى بن عبيدة ، وهو رجل من العرب من ذي يمن . قال أبو يحيى : حدث عن عبد الله بن دينار أحاديث لم يتابع عليها ، وقد روى عن أبيه عن ابن عمر مناكير ، وبلغني عن ابن معين أنه قال : محمد بن إسحاق أحب إلي من موسى بن عبيدة ، وقيل ليحيى : إن موسى يحدث عن الزهري أحاديث قال : إنها مناولة ، قيل : إنه يحدث عن أبي حازم عن أبي هريرة بحديث صالح قال : لم يسمع من أبي حازم شيئا ، هي من كتاب صار إليه ، ومات موسى سنة ثلاث وخمسين ومائة . وذكره البرقي في : باب من كان الضعف غالبا عليه في حديثه ، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، وخليفة بن خياط في الطبقة السابعة . وفي قول المزي : قال الهيثم بن عدي : موسى بن عبيدة [ق162 / ب] مولى عمر بن الخطاب ، وكان يقال له : حميري ، توفي سنة ثنتين وخمسين ومائة - نظر ، والذي في كتاب الهيثم : وكان يقال : إنه حميري ، والمعنى عليه . وقال ابن قانع : فيه ضعف .

2891

4793 - (س) موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام الثغري ، أبو بكر الطرسوسي ، المعروف بالدنداني . قال السمعاني : اختلف في اسمه ، فقيل : موسى بن سعيد بن النعمان بن حبان أبو بكر ، وقيل : محمد بن سعيد بن بسام ، وفي محمد بن سعيد بن النعمان ذكره .

2892

4773 - (د س) موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن ربيعة المخزومي . وقيل : موسى بن محمد بن إبراهيم . كذا نسبه المزي ، وزعم أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات ، والذي رأيت فيه موسى بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وقال في صحيحه : ثنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ، ثنا ابن أبي عمر العدني ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن موسى بن إبراهيم بن [عبد الله] بن أبي ربيعة ، عن سلمة بن الأكوع : قلت : يا رسول الله ، إني أصيد ، أفأصلي في القميص الحديث ، وكذا ذكره أبو حاتم ، والبخاري ، وغيرهم . ولما ذكر البخاري هذا الحديث قال : في إسناد هذا الحديث نظر . وقال ابن خزيمة في صحيحه : ثنا نصر بن علي ، عن عبد العزيز ، عن موسى بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة قال : سمعت سلمة – فذكره .

2893

4794 - (س) موسى بن سلمة بن أبي مريم البصري ، مولى بني جمح ، خال سعيد بن الحكم . ذكر أبو سعيد بن يونس أنه سأل عبد الله بن يزيد بن هرمز أن يحدثه ، فقال : ليس ذاك عندي ، ولكن إذا أردت الحديث فعليك بمحمد بن عمرو ، وأنه أتى سفيان بن سعيد الثوري فسأله عن الحديث ، فقال : من أين أنت ؟ فقلت : من مصر . فقال : ما لأهل مصر والحديث ؟! . وفي «الموالي» للكندي : موسى بن سلمة بن أبي مريم ، مولى أبي فطيمة ، مولى بني جمح ، كان من أكتب الناس لعلم في زمانه ، توفي قبل أن يبلغ الخمسين ، سنة ثلاث وستين .

2894

4809 - (ر د ق) موسى بن عبد العزيز اليماني العدني ، أبو شعيب القنباري والقنبار : شيء يخرز به السفن كذا ذكره المزي ، والذي ذكره الرشاطي وغيره : أنه ليف أنمار حبل ، وهو جوز الهند ، يداس ، ويعمل حبالا ينفعه البحر الملح ، ويضره الماء العذب . وخرج ابن خزيمة حديثه في صلاة التسابيح في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم النيسابوري . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات ، ولم يذكر له وفاة البتة ، وهي ثابتة في كتاب الثقات : سنة خمس وسبعين ومائة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال عبد الله بن أبي داود : أصح حديث في التسبيح حديث العباس – يعني الذي رواه موسى بن عبد العزيز

2895

4795 - (س) موسى بن سلمان بن إسماعيل بن القاسم المنبجي . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مستقيم الحديث إذا روى عن بقية ، كذا ذكره المزي ، ومن خط المهندس وضبطه وتصحيحه وقراءته ، والصواب ، والذي في الثقات : إذا روى عن غير بقية .

2896

4815 - (ت ق) موسى بن فلان بن أنس . وقال البرقاني : موسى بن أنس .

2897

4796 - (مد) موسى بن سليمان بن موسى القرشي الأموي ، أبو عمرو الدمشقي . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في صحيحه .

2898

4808 - (ت س ق) موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق بن معدان بن المرزبان الكندي المسروقي ، أبو عيسى الكوفي . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي . وروى عنه في كتاب ابن حبان : محمد بن المسيب بن إسحاق . وقال مسلمة بن قاسم : مات بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين .

2899

4797 - (د س) موسى بن سهل بن قادم ، ويقال : ابن موسى ، أبو عمران الرملي ، وأخو علي بن سهل . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة . وقال مسلمة بن قاسم في «الصلة» : أبنا عنه علان ، توفي بالرملة سنة إحدى وستين ومائتين . وفي قول المزي : ويقال : أبو موسى - نظر ، لا أعلم معناه . والله تعالى أعلم . وفي هذه الطبقة شيخ ، اسمه : -

2900

4780 - (بخ) موسى بن بحر المروزي ، عراقي ، سكن مرو ، يكنى أبا عمران . قال البخاري في تاريخه : سكن مرو ، مات بها سنة ثلاثين ومائتين .

2901

4798 – موسى بن سهل بن كثير بن سيار الحرقي ، أبو عمران الوشاء البغدادي . روى عن ابن علية وغيره ، وتوفي سنة ثمان وسبعين ومائتين .

2902

4807 - (د س) موسى بن عبد الرحمن بن زياد الحلبي الأنطاكي ، أبو سعيد القلاء . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وأغفل من كتاب الثقات - إن كان رآه - ما لا ينبغي تركه وهو : من أهل أنطاكية ، يغرب . وقال مسلمة - في نسخة من كتاب الصلة - : ثقة . وفي كتاب الجياني : روى عنه أبو حاتم بأنطاكية .

2903

4799 – وموسى بن سهل الجوني ، أبو عمران . قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : ثقة ، ذكرناهما للتمييز [ق160 / أ] .

2904

4806 - (م د تم ق) موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطيمي الكوفي . روى عنه أبو صخرة جامع بن شداد في المصنف لابن أبي شيبة ، قال : رأيت سليمان بن صرد تكلم في أذانه . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم .

2905

4800 - (مد) موسى بن شيبة ، ويقال : ابن أبي شيبة . قال البخاري في تاريخه الكبير : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم – مرسلا . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره الساجي والعقيلي في جملة الضعفاء .

2906

4805 - (م ت س ق) موسى بن عبد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن الجهني ، أبو سلمة ، ويقال : أبو عبد الله الكوفي . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» ، ولو حلف حالف أنه ما ينقل من أصل لكان غير آثم . أيجوز لمن يقول ذكره ابن حبان في الثقات ، ويترك منه وفاته التي لم يذكرها في كتابه البتة ؟! هذا ما لا يسوغ في عقل أحد ، قال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وقال يعلى بن عبيد : كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم لم يجاوز علمهم مائتي حديثه ، فذكر منهم : موسى الجهني . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة : مات سنة أربع وأربعين ومائة . وتبعه على ذلك ابن قانع ، وغيره . وفي كتاب العقيلي : تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان ، قيل لأحمد بن حنبل : إن يحيى بن سعيد قد طعن فيه ، فقال : كيف وهو يروي عنه ، ويُقدمه على طارق بن عبد الرحمن ؟ وفي تاريخ المنتجالي : عن مسعر قال : ما رأيت موسى الجهني إلا وهو في اليوم الحالي خير منه في اليوم الماضي ، وقال سفيان : دخلنا على موسى الجهني نعوده ، فرأيت مصلاه مثل مبرك البعير ، وكان [ق161 / ب] رجلا صالحا خيارا ، وقال جعفر بن عون : كان موسى الجهني من العُباد ؛ إنما كان له خُص من قصب ، فإن مات إنسان شهد جنازته ، وإن مرض إنسان عاده ، وإلا قام يصلي . وأثنى عليه خيرا . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ، وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الطوسي .

2907

4801 - (س) موسى بن طارق اليماني ، أبو قرة الزبيدي . في كتاب «السنن» تأليفه : هو السكسكي ، روى عن : أبي عبد الله مالك بن أنس ، وعبد المجيد بن أبي راود ، والمثنى بن الصباح ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وسفيان بن عيينة ، وأبي حنيفة الإمام النعمان بن ثابت ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وعثمان بن الأسود ، ومعمر بن راشد ، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ، وهشام بن حسان ، وإسماعيل بن عبد الله ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، ومحمد بن علي بن [ ] ، وإبراهيم بن عبد الله ، وأبي الحكم تلميذ ابن المبارك ، واسمه [ ] ، وسماك ابن يزيد الجيشاني ، وعبد الحميد ، وعلي بن صالح ، والأزهر بن صالح ، وشهاب . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري . وقال حمزة الأصبهاني : سألت الدارقطني فقلت : أبو فروة لا يقول : أبنا أبدا ، يقول : ذكر فلان . أيش العلة فيه ؟ فقال : هو سماع كله ، وكانت أصابت كتبه آفة ، فتورع فيه ، وكان يقول : ذكر فلان . وقال الحاكم – فيما ذكره مسعود : ثقة مأمون . ومن خط الرضى الشاطبي : كان قاضي بزبيد . وقال الخليلي : ثقة قديم .

2908

4804 - (ع) موسى بن أبي عائشة الهمداني ، أبو الحسن الكوفي ، مولى آل جعدة بن هبيرة [ق161/أ] ، المخزومي . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، كذا ذكره المزي ، وأغفل منه إن كان نقله من أصل ، يكنى : أبا بكر ، قال : ورأى عمرو بن حريث وغيره من الصحابة . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان قال : أتيت موسى ، وكنت إذا رأيته كما قال الزهري : لو رأيت طاوس لعلمت أنه لا يكذب ، وذكره سفيان ، فأحسن الثناء عليه ، وكان من المتهجدين . قال عمرو بن قيس - وكان جاره - : ما رفعت رأسي قط إلا رأيت موسى بن أبي عائشة قائما يصلي . وفي تاريخ المنتجيلي : قال سفيان بن سعيد : أتيت موسى بن أبي عائشة بين الظهر والعصر ، فخرج إلي وقال : تأتيني هذه الساعة ، وقال سفيان : وكان من المصلين ، قال سفيان : وكان حين أتيته شيخا كبيرا ابن ثمانين سنة . وفي قول المزي : روى عن عمرو بن حريث ، يقال : مرسل - نظر ؛ لقول البخاري في تاريخه الكبير : رأى عمرو بن حريث ، ولقول ابن حبان الذي أسلفناه . وفي كتاب الكلاباذي - الذي هو بيد صغار الطلبة - : يكنى : أبا بكر . وذكره ابن سعد ، وعمران بن محمد بن عمران الهمداني في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة . وقال الباجي : اضطرب في حديثه المرض اضطرابا شديدا .

2909

4802 - (ع) موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عيسى ، مدني ، نزل الكوفة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات بالكوفة سنة أربع ومائة . ولما ذكره [قال] خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة : جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة ، ولما ذكر وفاته في تاريخه الذي على السنين عن عمار بن موهب ذكرها آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع ، ثم قال : قال أبو نعيم : مات سنة أربع . وذكر المزي - مقلدا لابن عساكر فيما أرى – حديث الذين هربوا من المختار ، عن خالد بن سمير ، ولم يذكره في الرواة عنه ، ولا ينبغي ذلك ، وأن موسى قال : الهرج ، فقيل : وما الهرج ؟ قال : الذي كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يحدثونا : القتل حتى تقوم الساعة . كذا قال حتى تقوم ، والصواب : بين يدي الساعة ، كذا ذكره عنه ابن سعد وغيره [ق160/ب] ، ولم يذكر منه ما يكمل به فائدة ، وهو : لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم [وهم كذلك] ، وأيم الله لئن كان كذلك لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتا ، ولا أرى لكم داعيا ، حتى يأتيني داعي ربي ، قال : ثم سكت ، ثم قال : يرحم الله أبا عبد الرحمن ابن عمر ، والله إني لأحسبه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم – الذي عهد إليه ، لم يفتن بعده ولم يتغير ، والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى ، [قال الراوي] : فقلت في نفسي : إن هذا ليزري على أبيه . وذكر هذا البخاري في «الأوسط» ، في فصل : ما بين الستين إلى السبعين . وفي قوله عن ابن سعد : صلى عليه عبد الله بن الصقر المزني ؛ نظر ، إنما هو الصقر بن عبد الله . على ذلك تواترت نسخ الطبقات . وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وابن أبي عاصم : مات سنة ست ومائة ، وكذا ذكره القراب عن ابن عرفة ، زاد شيئا غريبا : وكان عاملا على الكوفة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة - نظر ؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الأولى ، ومن يكون أيضا من عنده طلحة وأبو ذر وعثمان لا يحسن ذكره في الطبقة الثانية عند ابن سعد ، وأما مسلم فذكره في الأولى . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : لموسى بن طلحة سبعة عشر حديثا ، قال : وأراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من أرض موسى بن طلحة الخضر ، فقال له ابن طلحة : ليس في الخضر شيء ، ورواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : فكتبوا بذلك إلى الحجاج بن يوسف ، فقال الحجاج : إن موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة .

2910

4 803 - (د) موسى بن عامر بن عمارة ، أبو عامر بن أبي الهيذام المري الخريمي . قال مسلمة في كتاب «الصلة» : موسى بن عامر أبو عامر المري ، من أهل الشام ، روى عنه أبو داود ، وتوفي سنة ثمانين ومائتين ، وكذا ذكر وفاته الحافظ أبو علي الغساني ، وغيره . وخرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه . وقال صاحب الزهرة : مروزي ، ويقال : مري .

2911

4821 - (خ د ت ق) موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي البصري . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال البخاري : مات سنة عشرين ومائتين ، كذا ذكره المزي وهو على عادته في النقل ، قال ابن حبان : توفي سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة ، وكذا ذكر وفاته ابن قانع لم يغادر حرفا ، زاد : مولى بني نهد ، فيه ضعف . وقال ابن عساكر : مات ليلة الجمعة لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة عشرين ، ويقال : سنة ست وعشرين ومائتين . وفي سنة ست وعشرين ومائتين ذكر وفاته أبو عبد الله ابن منده . وذكر المزي أن ابن حبان لما ذكره في «الثقات» قال : يخطئ ، والذي رأيت في عدة من نسخ الثقات : ربما أخطأ . فينظر ، فبين القولين فرقان . وقال عبد الله الحاكم النيسابوري : موسى بن مسعود كثير الوهم ، سيئ الحفظ ، غمزه عمرو بن علي وغيره . ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال : كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى . وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار ، وزهير بن محمد ، وسفيان الثوري ، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة . وفي كتاب «الزهرة » : روى عنه – يعني البخاري - أحد عشر حديثا ، وقال ابن عدي : هو من متأخري أصحاب الثوري . وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين عندهم ، وكان بندار لا يحدث عنه ، وكان ابن المثنى يحدث عنه ، وكان وكيلا لعمر بن عبد الوهاب الثقفي ، فكان سماعه من عمر من الثوري ، والنسخة كانت لعمر بن عبد الوهاب فيما أظن . وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» ، وفي كتاب «الجرح والتعديل» [ق165 / أ] عن الدارقطني : قد خرجه البخاري ، وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه وهو صاحب الثوري .

2912

4643 - ( س ) معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري مولاهم ، أبو عبيد الله ، الدمشقي الحافظ . قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : توفي بدمشق سنة ثلاث وستين ومائتين ، وأرجو أن يكون صدوقا . وفي « النبل » لابن عساكر ، ومن خط ابن سيد الناس مجودا : يكنى أبا عبد الرحمن .

2913

4634 - ( م د س ) معاوية بن الحكم السلمي ، وقيل : عمر بن الحكم ، وهو وهم . قال العسكري والبرقي وخليفة بن خياط وابن قانع والطبري في آخرين : معاوية بن الحكم بن خالد بن صخر الشريد بن رياح بن نقطة بن عصية بن حقان بن أبزى القيسي بن بهسة بن سليم . وفي كتاب الصحابة للبغوي : روى مالك حديثه فسماه عمر بن الحكم ، خالف الناس ، وكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني وغيره . وفي كتاب بقي بن مخلد : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر حديثا . وفي كتاب الصريفيني : هو أخو علي بن الحكم .

2914

4641 - ( ع ) معاوية بن سلام بن أبي سلام ، ممطور الحبشي ، ويقال : الألهاني ، أبو سلام الدمشقي . ذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي بعد السبعين ومائة . وقال العجلي : قدم معاوية بن سلام على يحيى بن أبي كثير فأعطاه كتابا ، فيه أحاديث زيد بن أبي سلام ، ولم يقرأه ولم يسمعه منه .

2915

4635 - ( خت 4 ) معاوية بن حيدة بن معاوية القشيري . قال أبو أحمد العسكري : قال أبو اليقظان : الذي وفد من بني قشير حيدة بن معاوية . وفي كتاب ابن سعد : هو أخو مالك بن حيدة . وقال أبو عبد الله الحاكم : تفرد عنه بالرواية ابنه حكيم ، ورد ذلك عليه أبو صالح المؤذن وغيره . وسئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده فقال : إسناد صحيح إذا كان فوق بهز ثقة .

2916

4645 - ( خت ) معاوية بن عبد الكريم ، أبو عبد الرحمن ، الثقفي مولاهم ، البصري ، عرف بالضال . قال الساجي : صدوق ، وولاؤه لأبي بكرة ، وكان يخلف القضاة بالبصرة ، عندي نسخة كتبتها عن محمد بن عبيد بن حباب ومحمد بن موسى عنه عن عطاء والحسن ، وما فيها شيء مسند ، وقال أحمد بن حنبل : لا بأس به ، سمعت محمد بن المثنى يقول : مات سنة ثمانين ومائة . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن النسائي : لا بأس به . وفي كتاب المزي عنه : ليس به بأس ، فينظر . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال السمعاني : كان ثقة . وقال ابن أبي خيثمة : ثنا فضيل بن عبد الوهاب ، ثنا معاوية الضال مولى البكرات ثقة . وفي « الضعفاء » لمحمد بن إسماعيل البخاري ، قال : حامد بن عمر ، ما أعلم أني رأيت رجلا أعقل منه . وفي قول المزي : قال عبد الباقي بن قانع وغيره : مات سنة ثمانين ومائة ، نظر ؛ لأن ابن قانع لما ذكره في سنة ثمانين قال : يقال : سنة تسع وسبعين . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . وقال الحاكم في « تاريخ نيسابور » في ترجمة يحيى بن يحيى : ذكر شيخنا أبو أحمد الحافظ معاوية بن عبد الكريم عداده في التابعين .

2917

4640 - ( ع 4 ) معاوية بن سويد بن مقرن ، أبو سويد المزني ، ابن أخي النعمان . ذكره أبو أحمد العسكري في « جملة الصحابة » ، وقال : ليس يصححون سماعه ، وقد روى مرسلا . ولما ذكره أبو القاسم البغوي في « جملة الصحابة » لم يتردد ، وذكر له حديثين مرفوعين . ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ثقة .

2918

4646 - ( عخ م ل س ) معاوية بن عمار بن أبي أمية الدهني البجلي الكوفي ، دهن حي من بجيلة ، وهو بسكون الهاء على المشهور ، وقيل بفتحها . كذا ذكره المزي ، والذي رأيت في كتب الأنساب واللغة بسكون الهاء ، فينظر . وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .

2919

4639 - ( ق ) معاوية بن سلمة بن سليمان النصري ، أبو سلمة ، كوفي ، سكن دمشق . قال أبو حاتم الرازي فيما ذكره عنه ابنه ، ومن غير نسخة أيضا : ثقة ، مستقيم الحديث .

2920

4647 - ( م د س ) معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب النصري البصري ، من بني نصر بن معاوية ، جد المفضل بن غسان الغلابي ، وغلاب أم خالد ابن الحارث بن إياس . قال ابن السمعاني : الغلابي بتشديد اللام ألف نسبة إلى غلاب ، وهو والد خالد بن غلاب البصري . وقال أبو بكر ابن مردويه في « تاريخ أصبهان » : خالد بن غلاب القرشي له صحبة ، وهو جد الغلابيين الذين بالبصرة ، وغلاب أمه ، وهو خالد بن الحارث ، وأما أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان بن الفضل بن معاوية بن عمرو بن خالد فنسب إلى امرأة . وزعم ابن الأثير أن غلاب بالتخفيف اسم امرأة ، تبنى على الكسر مثل قطام . وفي كتاب الرشاطي : غلاب ابنة الفهمي أم الحارث بن أوس . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذا أبو محمد الدارمي . وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

2921

4633 - ( بخ د س ق ) معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس التجيبي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو نعيم الكندي الخولاني المصري ، له صحبة . وقيل : لا صحبة له ، والصحيح الأول ، وخولان هم ولد عفير بن عدي ابن الحارث ، وعمرو بن مالك بن الحارث ، أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذحج ، نسبوا إليها . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : قوله : التجيبي ، ويقال : الكندي ، غير جيد ؛ لأن كل تجيبي ولايته من كندى ، لأن تجيب هي أم عدي وسعد بن أشرس بن شمس بن السكون بن أشرس بن ثور ، وهو كندة . الثاني : قوله : الخولاني ، غير جيد ، وقد تولى الرشاطي رد هذا القول على أبي عمر ابن عبد البر ، وقال : هذا وهم منه ؛ لأن خولان ليس من هذه بحال ، والله أعلم . الثالث : قوله : خولان هم ولد عفير بن عدي بن الحارث وعمرو بن مالك ابن الحارث ، أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذجح ، غير جيد ؛ لأن خولان اسمه عكل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة ، كذا ذكره ابن حبيب والكلبي فيمن بعدهما . وزعم الهمداني في كتاب « الإكليل » أن خولان هو ابن عمرو بن الحافي بن قضاعة ، ولما ذكر قول ابن قتيبة في « المعارف » : خولان ابن سعد من مذحج ، رده أقبح رد . الرابع : قوله : أمهم تجيب بنت ثوبان بن سليم بن زهاء بن مذجح ، غير جيد ؛ لأن جميع من رأيته يذكر تجيب هذه بنت ثوبان يقول : هي أم عدي وسعد ، كما أسلفنا . الخامس : زعم أبو محمد الرشاطي أن أبا عمر ابن عبد البر قال في نسب معاوية هذا : حفنة بالحاء المهملة والفاء ، وقنبر بالنون والباء ، قال الرشاطي : وذلك تصحيف ، والصواب : جفنة بن قتيرة ، وهذا ليس بلازم للمزي ؛ لأنه ذكره على الصواب ، لكن كان ينبغي على كبير كتابه وطوله التنبيه عليه لئلا يغتر به . السادس : ضبط المهندس عن الشيخ وتصحيحه تاء تجيب بالضم ، وكذلك في النسبة ، وقد ذكر الرشاطي أنه الهمداني ، وغيره قالوا : هي بفتح التاء ، قال الهمداني : والناس يقولون على الوهم : تجيب ، يعني بالضم . السابع : قوله : الصحيح أنه له صحبة ، فيه نظر ؛ لما ذكره أبو محمد في « المراسيل » : أبنا حرب بن إسماعيل فيما أنبأني قال : سئل أحمد بن حنبل عن معاوية بن حديج سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فسكت ، أبنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، ثنا أحمد بن محمد بن الأثرم قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ليست لمعاوية بن حديج صحبة . وقال ابن عبد الحكم : قال آخرون : ليست لمعاوية بن حديج صحبة ، واحتجوا بما أبنا يوسف بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن عبد الله ، عن الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح قال : سمعت معاوية بن حديج يقول : هاجرنا على عهد أبي بكر الصديق ، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر فقال : الحديث . وقال صاحب « تثقيف اللسان » : رافع بن حديج صاحب ، ومعاوية بن حديج تابعي ، ولي مصر أيام معاوية بن أبي سفيان . وقال أبو القاسم البغوي : كان عامل معاوية على مصر . وفي قول المزي : وقال ابن حبان في التابعين من كتاب الثقات : معاوية ابن حديج روى عن عمر ، نظر ؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب الصحابة قال : معاوية بن حديج سكن مصر ، له صحبة . قال أبو عبيد الله الجيزي : لم يرو عنه غير أهل مصر . وذكر الكلبي في كتاب « الوافدين » : حدثني عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع قال : ولى معاوية الكوفة ابن أخته ابن الحكم ، فشكاه أشرافهم ، فنزعه واستعمله على مصر ، فبلع ذلك معاوية بن حديج سيد تجيب ورأس اليمانية بمصر ، فأمهل حتى إذا دنا مصر خرج إليه ، فقال له : انصرف ، فقد بلغتنا سيرتك في أهل الكوفة ، فانصرف ، ثم إن معاوية بن حديج وفد إلى معاوية ، وكان إذا وفد على معاوية قلست له الطريق ، والتقليس أن يضرب عليها قباب الريحان ، فأقبل حتى دخل على معاوية ، وأم الحكم في ناحية تسمع كلامهما ، فقالت : يا أمير المؤمنين ، من هذا ؟ قال : بخ ، هذا معاوية بن حديج . فقالت : لا حيا الله ولا قرب ، أنت الفاعل بابني ما فعلت ؟! قال : على رسلك يا أم الحكم ، أما والله لقد تزوجت فما استكرمت ، وولدت فما أنجبت ، أردت أن يلينا ابنك هذا الفاسق ، فيسير فينا كسيرته في إخواننا من أهل الكوفة ، ما كان الله ليرى ذلك ولا يرى أمير المؤمنين ذلك منا ، ولو أراد لضربناه ضربا يضاضي منه وإن كره ذلك أمير المؤمنين . فقال معاوية : عزمت عليك لما سكت . وفي كتاب « أمراء مصر » لأبي عمر الكندي : لما قتل عثمان رضي الله عنه اجتمعت شيعته وعقدوا لمعاوية بن حديج عليهم ، ولما غزا عبد الله بن سعد بن أبي السرح إفريقية كان ابن حديج معه ، وولاه القتال لضعف أصابه ، فقتل معاوية ملكهم جرجير ، وكتب قيس بن سعد إلى علي لما أمر بقتال أهل خربتا : هؤلاء أسود العرب ، منهم معاوية ، وبسر ، وابن مخلد ، وقالت أم هند الحضرمية : رأيت نائلة امرأة عثمان تقبل رجل معاوية بن حديج وتقول : بك أدركت ثأري من ابن الخثعمية ، يعني محمد بن أبي بكر . وعن عبد الكريم بن الحارث لما أراد معاوية قتل محمد بن أبي بكر قال : احفظوني في أبي بكر ، فقال معاوية : قتلت من قومي ثمانين رجلا في عثمان ، وأتركك وأنت صاحبه ! فقتله . وفي « طبقات أهل القيروان » لأبي بكر المالكي : لما ولي معاوية بن أبي سفيان الخلافة عزل عبد الله بن سعد بن أبي السرح عن مصر وإفريقية ، وولى عليها معاوية بن حديج الكندي ، وذلك في سنة أربعين ، فخرج من مصر غازيا سنة خمس وأربعين ومعه عبد الله بن عمر وابن الزبير وجماعة من الصحابة ، فتح فيها فتوحات وحفر أبارا ، وله بها آثار ، ثم عزله وولى مسلمة ابن مخلد ، وعن أبي العرب أن معاوية بن حديج غزا إفريقية سنة خمسين فافتتحها . وذكره البخاري في فصل من مات بين الستين إلى السبعين ، ويعقوب ابن سفيان في جملة الثقات من تابعي أهل مصر .

2922

4648 - ( ع ) معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو بن شيب الأزدي المعنى ، أبو عمرو البغدادي ، أخو الكرماني . في كتاب الحافظ الصريفيني : كنيته أبو عمر ، وقال ابن حبان : عمرو . وفي كتاب « القراب » : أبنا أحمد بن محمد بن شاذان ، أبنا يعقوب بن إسحاق ، أبنا أحمد بن علي الأبار قال : سمعت حمدان بن علي الوراق يقول : مات معاوية بن عمرو في أول يوم من جمادى الأولى سنة أربع عشرة ومائتين .

2923

4632 - ( س ق ) معاوية بن جاهمة السلمي ، له صحبة . قال أبو أحمد العسكري : روى معاوية بن جاهمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحسبه مرسلا ، والحديث إنما هو عن أبيه جاهمة . ولما ذكر البغوي حديث يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج ، عن محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن معاوية بن جاهمة قال : « أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستأذنه في الغزو » ، قال : هذا الحديث وهم الأموي في إسناده عندي ؛ فقد ثناه هارون بن عبد الله والوليد بن شجاع وغيرهما ، قال : أبنا حجاج بن محمد قال : قال ابن جريج : حدثني به قال : أخبرني محمد بن طلحة ، عن أبيه طلحة ، عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : « يا رسول الله ، أردت الغزو » الحديث . وفي تاريخ البخاري : يعد في أهل الحجاز . ونسبه أبو حاتم محاربيا سلميا ، وكأنه غير جيد ، والله تعالى أعلم .

2924

4649 - ( ع ) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب المدني ، أبو إياس البصري ، والد إياس بن معاوية . قال ابن حبان : كان من عقلاء الناس . وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وخليفة بن خياط في « الطبقة الثالثة » ، وكذلك مسلم بن الحجاج . وذكر المزي روايته عن علي وابن عمر الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبو زرعة : معاوية بن قرة عن علي بن أبي طالب مرسل . وقال في كتاب « العلل » : فسأل أباه عن حديثه ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكلام على الوضوء : معاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر . وبنحوه ذكره الحاكم في « المستدرك » . وينبغي أن ينظر في قول المزي : قال خليفة : مات سنة ثلاث عشرة ومائة ؛ فإني نظرت كتابي خليفة « التاريخ » و« الطبقات » فلم أجد وفاته فيهما ، ولا أعلم له كتابا ثالثا ، والله أعلم ، فمن عرف شيئا فليفدناه .

2925

4638 - ( ع ) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الرحمن ، القرشي الأموي . قال ابن حبان : مات يوم الخميس النصف من رجب سنة ستين وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، وصلى عليه الضحاك ، وقدم بموته المدينة في شعبان ، فكانت ولايته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين ليلة . وفي كتاب العسكري : كان ملكه عشرين سنة إلا شهرا . وفي كتاب البغوي : كان معاوية يمشي وهو غلام مع أمه ، فعثر ، فقالت له : قم ، لا رفعك الله ، وأعرابي يسمع ، فقال : لم تقولين هذا ؟! والله إني لأظنه سيسود قومه ، فقالت : لا رفعه الله إن لم يسد إلا قومه . وعن عطاء : أسلم معاوية وهو ابن ثماني عشرة سنة . وقال مصعب : قال معاوية : أسلمت عام القضية ، ولقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت إسلامي عنده ، وقبله مني . وعن أبي السائب القرشي قال : لما ولى عمر معاوية قالوا : ولى حدثا ! فقال : يلوموني ، أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « اللهم اجعله هاديا مهديا فاهديه » ، وفي بعض الأخبار عن عوف بن مالك : اسمه معاوية الرجال . وأنشد له المرزباني يعاتب قوما من قريش من أبيات : إذا أنا أعطيت القليل جحدتم وإن أنا أعطيت الكثير فلا شكر إذا العذر لم يقبل ولم ينفع الأسى وضاقت قلوب منكم حشوها الغمر فكيف أداوي دائكم ودوائكم يزيدكم داء لقد عظم الأمر وفي طبقات ابن سعد : ولد يزيد ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، وعثمان ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنين ، وأعطاه من غنائمها مائة من الإبل وأربعين أوقية ، وزنها له بلال ، وعن الزهري : إنما ولاه عمر بن الخطاب عمل يزيد ، ولم تفرد له الشام ، حتى كان عثمان فأفرد له الشام ، قال محمد بن عمر : وهذا هو الأمر المجمع عليه عندنا ، لا اختلاف فيه ، وكانت خلافته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوما . وفي « تاريخ دمشق » : قال سعد بن إبراهيم : توفي هلال رجب سنة ستين على رأس أربع وعشرين سنة وستة أشهر واثنين وعشرين يوما من مقتل عثمان ، من ذلك : الفتنة أربع سنين وشهران واثنا عشر يوما ، وخلافته عشرون سنة و أربعة أشهر . وقال يحيى بن بكير عن الليث فيما ذكره الطبري : مات لأربع ليال خلون من رجب سنة ستين ، قال يحيى : وسنه بضع وسبعون إلى الثمانين ، وكذلك ذكره الفسوي عنه ، عن يحيى ، عن الليث بن سعد . والذي في كتاب المزي عنه : لأربع ليال بقين ، ولم يذكر سنه ، فيشبه أنه لم ينقل من أصل معتمد . وعن خالد بن معدان : كان معاوية طويلا ، أبيض أجلح ، روى عنه النعمان بن بشير ، وأبو عامر الأشعري ، وعبد الله بن الزبير ، ووائل بن حجر ، وأسيد بن حضير ، وعبد الرحمن بن شبل الأنصاري ، وسبرة بن معبد الجهني ، وزيد ابن حارثة الأنصاري ، ونودن بن الحكم بن أبي العاص ، وعروة بن الزبير ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والقاسم بن محمد ، وعباد ، وعبد الله بن الزبير ، والنعمان بن مرة الزرقي ، ومحمد بن عقبة مولى الزبير ، وأيوب بن بشير الأنصاري ، وزيد بن أبي العتاب ، ومحمود بن علي القرظي ، وفضل المدني ، وسعيد ابن أبي سعيد المقبري ، ومسلم بن هرمز ، وابن يساف ، ومحمد بن يوسف مولى عثمان ، وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، ومجاهد بن جبر ، ويوسف بن ماهك ، وعبد الله بن علي ، ومحارب أبو مسلمة ، وأبو ميمونة ، وأبو بردة بن أبي موسى ، وأبو عبد الله الجدلي معبد بن عبد ، وقيل : عبد بن معبد ، وقيل : عبد الرحمن بن عبد ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وعمر بن يحيى القرشي ، وأبو إسحاق الهمداني ، وعبد الملك بن عميرة ، ومعن بن علي ، وعبد الله بن بريدة ، وأبو أمية الثقفي ، وأبو أسماء الرحبي ، وعبادة بن نسي ، وعبدة بن المهاجر أبو عبد رب ، وابن هبيرة ، وعطية بن قيس الكلابي ، وكيسان أبو حزم مولى معاوية ، وابن ذي الكلاع الشامي ، والقاسم بن محمد الثقفي ، ويزيد بن مالك ، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم ، وعبيد بن سعد بن أبي مريم ، ومالك بن يخامر ، وعمير بن الحارث السكوني ، وعبد الله بن موهب ، وأيوب بن ميسرة بن حلبس ، وأبو هند الجملي من مراد ، وزعم المزي أنه بجلي ، وكأنه غير جيد ، وشريح بن عبيد ، ورجاء بن حيوة ، وعطية بن أبي جميلة ، وأبو الزاهرية حدير بن كرب ، ونمير بن أوس ، ويزيد بن سفيان ، وعمرو بن قيس السكوني ، وأبو البيض ، ومكحول ، قال : سمعت معاوية ، وراشد بن أبي سكينة المصري ، وأبو قتيل حي ابن هانئ ، وعقبة المقرئ ، ونهشل التميمي . وقال الزبير بن بكار : هو أول من اتخذ ديوان الحاكم ، وأمر بهدايا الفيروز والمرجان ، واتخذ المقاصر في الجوامع ، وأول من أقام على رأسه حرسا ، وأول من ضربت بين يديه الخبائب ، وأول من اتخذ الخصيان في الإسلام ، وأول من بلغ [ ] خمس عشرة [ ] وكان يقول أنا أول [ ] . وذكره أبو زكريا ابن مندة في « الأرداف » وقال : كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي لا يرون رأيا ولا يقطعون أمرا إلا بمشورته ، وذكر عن نفسه أن له من النبي صلى الله عليه وسلم عشرين فضيلة بمحضر من أبي بكر وعمر ، وأنهما صدقاه على ذلك .

2926

4650 - ( بخ م 4 ) معاوية بن هشام القصار ، أبو الحسن الكوفي ، مولى بني أسد . ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة . وقال : توفي بها ، وكان صدوقا كثير الحديث . وقال الساجي : صدوق يهم ، وقال أحمد بن حنبل : هو كثير الخطأ ، حدثني الحسن بن معاوية بن هشام قال : سمعت قبيصة بن عقبة وذكر له أبي ، فقال : أين أقع منه ؟! وكان عند قبيصة سبعة آلاف عن الثوري ، وعند أبي ثلاثة عشر ألفا عن الثوري . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : معاوية بن هشام رجل صدق ، وليس بحجة . وقال أبو الفرج البغدادي قولا لم أر له فيه سلفا ، فينظر ، وهو : معاوية بن هشام القصار ، وقيل : هو معاوية بن أبي العباس ، روى ما ليس بسماعه فتركوه ، انتهى . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحه ، وكذا ابن حبان والحاكم .

2927

4637 - ( ق ) معاوية بن سعيد بن شريح بن عزرة التجيبي المصري ، مولى بني فهم بن أداة بن عدي بن تجيب . نسبه أبو محمد الرشاطي تجوبيا ، وكذلك ابن ماكولا .

2928

4651 - ( ت ق ) معاوية بن يحيى الصدفي ، أبو روح الشامي ، كان على بيت المال بالري للمهدي . قال ابن حبان : كان يشتري الكتب ويحدث بها ، ثم تغير حفظه في آخر عمره ، فكان يحدث بالوهم . وقال الدارقطني : ضعيف ، وذكره في موضع آخر في « جملة المتروكين » . ولما ذكره أبو الفرج البغدادي كناه أبا يحيى . وقال السمعاني : منكر الحديث . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا ، وكان اشترى كتابا للزهري من السوق ، فروى عن الزهري . وقال العجلي : لا بأس به . وفي كتاب « الكنى » للنسائي : قال أبو بكر محمد بن إسحاق بن حماد : لا أحتج بمعاوية بن يحيى صاحب الزهري ، وقال أبو علي الحافظ : ضعيف . ولما ذكره أبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء قال : قال أحمد بن حنبل : تركناه ، وذكره الدولابي وأبو العرب والمنتجالي وابن شاهين في « جملة الضعفاء » . وفي كتاب الصريفيني : اصطحب معاوية الصدفي مع محمد بن إسحاق من العراق إلى الشام ، فسمع منه حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : « ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك » .

2929

4636 - ( بخ ) معاوية بن سبرة بن حصين السوائي العامري ، أبو العبيدين ، الأعمى الكوفي . قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه ، وكان من أصحابه ، وعن يحيى بن الجزار : كان أبو العبيدين من نمير ، وقال إسماعيل بن إبراهيم : نمير بن عامر هم إخوة سوآة بن عامر ، وكان قليل الحديث . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : أبو العبيدين اسمه معاوية بن سبرة بن حصين ، وقد قيل : معاوية بن حصين بن سبرة . ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى قال : من نمير بن عامر بن صعصعة . وقال مسلم في هذه الطبقة : النميري . وفي « الاستغناء » لابن عبد البر : نميري ، وقيل : سوائي . وذكره أبو حفص في الثقات .

2930

4652 - ( س ق ) معاوية بن يحيى ، أبو مطيع الشامي ، الأطرابلسي . قال أبو الحسن الدارقطني : هو أكثر مناكير من الصدفي ، وقد خلط أبو حاتم ابن حبان فجعلهما واحدا ، فغلط ، وذكر هذا بهذا ، والتحقيق أنهما اثنان ، والله تعالى أعلم . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الصدفي . وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، وفي كتاب المزي عنه : لا بأس به ، فينظر . وقال العجلي : لا بأس بحديثه . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » ، وكذلك ابن شاهين . وفي كتاب ابن عساكر : أبنا ابن السمرقندي ، أبنا ابن النقور ، أبنا عيسى بن علي ، أبنا عبد الله بن محمد ، وذكر حديثا ، ثم قال : لم يروه غير أبي مطيع ، وهو ضعيف الحديث . وقال البرقاني : هذا ما واقفت الدارقطني عليه من المتروكين ، فذكر فيهم معاوية بن يحيى الطرابلسي . وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي : ليس بشيء في الحديث .

2931

4644 - ( خت س ق ) معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني . قال المرزباني : ولد سنة خمس وأربعين ، وعبد الله بن جعفر عند معاوية بن أبي سفيان بالشام ، فسأله معاوية أن يسميه باسمه ، ورفع إليه خمسمائة ألف درهم ، وقال : اشتر لسميي ضيعة ، وكان معاوية بن عبد الله صديقا ليزيد بن معاوية ، ومدحه بأبيات ، منها : إذا مزق الإخوان بالغيب ودهم فسيد إخوان الصفاء يزيد وفي كتاب « النسب » لأبي الحسين يحيى بن الحسين بن جعفر الحسيني : ولد معاوية بن عبد الله عبد الله ومحمدا ؛ وأمهما أم عون الهاشمية ، وعليا ، وحسنا ، وصالحا ، ويزيد ، وسليمان . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة .

2932

4642 - ( م 4 ) معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد ، وقيل : ابن معاوية بن صالح بن عثمان بن سعيد بن سعد بن فهر الحضرمي ، أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، الحمصي ، قاضي الأندلس . قال ابن حبان في كتاب الثقات : كتب عنه عبد الله بن صالح سنة سبع ومائة ، قدم عليهم حاجا من الأندلس ، وقال العجلي : حمصي ثقة . وقال البزار : ليس به بأس ، وقال في كتاب « السنن » : ثقة . وقال أبو حاتم الرازي : استقضى وهو ابن نيف وثلاثين . وفي قول المزي : وقال البخاري وأبو حاتم عن علي بن المديني : كان ابن مهدي يوثقه ، نظر ؛ فإن أبا حاتم لم يذكره عن علي ، إنما قال ابنه في عدة نسخ : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه . وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف . وفي قول المزي ، ومن خط المهندس وضبطه عن موسى بن سلمة : فرأيت أراه قال : الملاهي ، نظر ، إنما هو : فرأيت أداة الملاهي ، كذا ذكره العقيلي وغيره . ومما يبين أن هذا من الشيخ مجيئه بلفظ قال ، يحقق قول : أراه . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن النسائي : ليس به بأس . وقال الساجي : ليس بالقوي ، قال : وقال يحيى بن معين : ليس بالقوي ، ولا جاء بمنكر . وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » ، وكذلك الفسوي والبرقي ، زاد أبو العرب : حدثني يوسف بن المعافى أن كتب معاوية بن صالح بالأندلس مخبئة . وقال ابن القطان : مختلف فيه ، ومن ضعفه ضعفه بسوء حفظه . وابن شاهين في كتاب « الثقات » . وذكر أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر في كتابه « تاريخ الفقهاء بقرطبة » أن معاوية بن صالح دخل الأندلس قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية ، فلما دخل عبد الرحمن استقضاه ، وكان إماما في الحديث ، راوية عن كبار الشاميين مقتديا بسيرتهم ، أخذ في نفسه بزيهم وسمتهم ، ومذهبه مذهبهم ، وقضاؤه على قضائهم ، فكان عبد الرحمن يستقضيه عاما ويستقضي عبد الرحمن بن طريف مولاه عاما ، موت يحيى وكان يحرم ، فكان ربما يقضي العام لأحدهما ، فيعمل عبد الرحمن ، فيرفع الثاني ، يذكره بذلك ، وكان واحد منهما إذا اشتغل عن القضاء يوما لم يأخذ لذلك اليوم أجرا تورعا ، وكانت الفتيا تدور إذ ذاك على رأي الأوزاعي ، وكتب ابن مهدي عن معاوية قدر ثلاثمائة حديث ، وحديث معاوية الصحيح عنه نحو من ستمائة حديث فيما روى عنه الثقات ؛ مثل عبد الله بن وهب والليث ، وحديثه في المشرق عزيز جدا يتهادى لقدم دخوله الأندلس . وأخبرني محمد بن عبد الملك قال : قال لي محمد بن أحمد بن أبي خيثمة : لوددت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح ، فلما قدمت طلبت ذلك ، فوجدته كتبه قد ذهبت بسقوط همم أهله ، وكان معاوية يغرب بحديث أهل الشام جدا ، وكان أغرب حديثه روايته عن أبي الزاهرية حدير بن كريب ، عن جبير بن نفير ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو طريق غريب ثابت من حديث الشاميين ، لا يوجد إلا عند معاوية بن صالح ، ورحل زيد بن الحباب العكلي من العراق إلى الأندلس ، وأخذ عن معاوية ، واجتمع معاوية مع زياد بن عبد الرحمن شبطون - وكان ختنه - عند مالك بن أنس ، فسأل معاوية مالكا عن نحو مائتين مسألة ، فأجابه ، وكشف زياد مالكا ، فقال : يا أبا عبد الله ، كيف رأيت معاوية ؟ فقال مالك : ما سألني قط أحد مثل معاوية بن صالح ، وكان عبد الرحمن قد وجهه إلى الشام إلى أخته شقيقته أم الأصبغ ، يذكر لها ملكه وأن تقدم عليه ، فأبت من ذلك ، وحج معاوية ذلك العام ، ثم إن عبد الرحمن عتب على معاوية بن صالح في بعض الأمور ، وجفاه حتى ساءت حاله ، وتكلم فيه عند عبد الرحمن ابنه سعيد إلى أن رضي عنه ، وعاد إلى معاوية من حسن رأي عبد الرحمن بعض ما كان يعرف ، وتوفي معاوية في آخر أيام الأمير عبد الرحمن ، وتوفي عبد الرحمن سنة اثنين وسبعين ومائة في ربيع الآخر . وذكر أبو مروان ابن حيان في « المقتبس من أخبار الأندلس » أن عبد الرحمن أرسله ليحمل أختيه شقيقتيه ؛ أم الأصبغ أمة الله ، وأم المغيرة أمة العزيز ، وقال محمد بن الحارث : وهو معاوية بن صالح بن عثمان المعروف بحدير ، وقيل : حريز بن سعيد ، والمزي قال : حدير ، وقيل : عثمان ، وهو غير جيد ، لهذا قال : وكان من جلة أهل العلم وكبار رواة الحديث ، وروى عنه جلة أهل العلم ، وذكر أن مالك بن أنس روى عنه حديثا واحدا ، وقال محمد بن وضاح : قال لي يحيى بن معين : هل جمعتم حديث معاوية ؟ قلت : لا . قال : أضعتم والله علما عظيما ، وعن يحيى بن يحيى : أول من دخل الأندلس بالحديث معاوية بن صالح ، وكان راوية لحديث أهل الشام ، وطال عمره حتى انفرد في زمانه . قال محمد بن حارث : ولما رجع معاوية من الشام من عند أختي الأمير ولاه عبد الرحمن القضاء والصلاة ، وكان يغزو معه في مغازيه على الرسم السالف ، وقال ابن الحارث : ولمعاوية عقب معرفون إلى الآن ، وله أخ بالشام يسمى محمد بن صالح ، وله بالشام عقب كثير ، وذكر عبد الأعلى عن بعض شيوخه أن معاوية كان مكينا ، حسن العقل والعلم ، وكان سأل مالكا عن مسائل ، فكان يقضي بها هنا بفتوى مالك فيما سأله عنه من تلك المسائل بأعيانها إعظاما لمالك ، وقال : فكان معاوية يستعين بعلمه وفهمه عن مشاورة غيره ، لكنه كان يعتمد مشورة شبطون صهره على ابنته حميدة بنت معاوية ، وصعصعة بن سلام راوية الأوزاعي ، وكان يعاتب عنه ، ومن ابن طريف مولاه إلى أن عتب في آخر أيامه على معاوية ، فعزله عن القضاء ، وأقضى ابن طريف ، فكان قاضيه إلى أن توفي الأمير عبد الرحمن ، ولما مات معاوية شهد جنازته هشام ابن الأمير عبد الرحمن ، ومشى فيها . قال أبو مروان : ومن غريب الاختلاف في وفاته ما وجدته في كتاب القاضي أبي بكر بن كامل المعروف « بابن القواس » صاحب أبي جعفر الطبري ، من أن معاوية بن صالح مات بالمشرق ، وذلك في قوله في ذلك الكتاب : وفي سنة اثنين وخمسين ومائة توفي أبو عمرو معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي الحمصي ، قاضي الأندلس بمصر ، وكان قد انصرف من الحج ، وذكر ابن أيمن وغيره أن الذي كان يناوب معاوية معه على القضاء بقرطبة عمرو بن شراحيل المعافري ، وقال الحسن بن محمد بن مفرح القبسي : لما مات يحيى أول ولاية عبد الرحمن استقضى معاوية بن صالح ، فلم يزل قاضيا لعبد الرحمن إلى أن هلك عبد الرحمن سنة اثنين وسبعين ومائة ، وولي ابنه هشام بن عبد الرحمن ، فأمر معاوية فقضى له قريبا من عام إلى أن توفي معاوية - رحمه الله تعالى . وذكر يحيى بن يحيى أن معاوية مات هاهنا ، ودفن في الربض . وقال ابن الحارث : توفي سنة ثمان وستين ومائة ، فدفن في الربض ، وصلى عليه الأمير هشام .

2933

من اسمه معاوية 4631 - ( خ مد س ق ) معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي . قال ابن سعد : كان ثقة ، ذكره في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة . وقال أحمد بن صالح العجلي في تاريخه : كان ثقة . وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .

2934

4630 - ( ق ) معان بن رفاعة السلامي ، أبو محمد الدمشقي . قال الأزدي فيما ذكره أبو الفرج : لا يحتج بحديثه ولا يكتب . وذكره الدولابي وأبو العرب والساجي والعقيلي والمنتجيلي والبلخي وابن شاهين في « جملة الضعفاء » . وقال ابن السكن : قول أبي حاتم حمصي ، وهم ؛ إنما هو دمشقي سكن حمص .

2935

من اسمه معارك ومعافى ومعان 4627 - معارك بن عباد ، ويقال : ابن عبد الله ، العبدي القيسي ، بصري . ضعف أبو عيسى الترمذي حديثه في الجمعة ، وكذلك أبو علي الطوسي . وقال العقيلي : لا يصح . وذكره أبو محمد ابن الجارود في « جملة الضعفاء » .

2936

4628 - ( ح د س ) المعافى بن عمران الأزدي الفهمي ، أبو مسعود الموصلي . كذا ذكره المزي ، وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي ؛ لأن فهما في بني غيلان وفي تجيب وفي لخم ، وليس الأزد ، فينظر . وذكر أبو زكريا الأزدي في « طبقات أهل الموصل » عن بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع ، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم ، وعن الهيثم بن خارجة قال : « كان معافى دينا من الرجال » ، وعن وكيع ، ثنا المعافى : وكان من الثقات ، وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين : هؤلاء أئمة الناس ، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا . وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع . وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ، والحديث فأخذ به . وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان ؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان ، أو عن رجل آخر عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة ، عن المعافى أحب إلي . وقال بشر : وكان المعافى يحفظ المسائل ، وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق . وعن محمد بن نعيم قال : كان المعافى موسرا ، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا خمسة وثلاثين ، أو أربعة وثلاثين رجلا . وقال بشر : قتلت الخوارج ولدين للمعافى ، ذبحتهما ، فما تبين عليه بشيء ، وأطعم أصحابه ، ثم قال : آجركم الله في فلان وفلان ، عزاهم ، هكذا يكون الصبر . وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره ، فقدم المعافى عليهم ، وقال : خرج من الدنيا ، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة ، قال أبو زكريا : والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار ، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى ، رحل في طلب العلم إلى الأمصار ، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز ، وأهل البصرة ، وأهل الكوفة ، وأهل الشام ، ومصر ، والجزيرة ، والموصل ، وكان كثير الكتاب ، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع ، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال : لقيت ثمانمائة شيخ . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان من العباد المتقشفين في الزهد توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة . ونسبه ابن السمعاني ظهريا ، بكسر الظاء وسكون الهاء ثم راء ، إلى ظهر بطن من حميد ، وقال : كان أحد الزهاد ، انتهى . قال ابن ماكولا : من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ . وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة ، وسمعت رباح بن الجراح يقول : مات المعافى بن عمران سنة تسع وخمسين أو ست وستين ومائة ، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه ، فينظر ، والله أعلم . والذي نقله المزي عن ابن أبي خيثمة قال أحمد بن حنبل : كان صدوق اللهجة ، لم أره ، ولم أر إلا ما نقلته ، وكأنه نقله عنه بوساطة ، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده ، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جدا ، وقرأها غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين ، ويؤكد ذلك ذكر ابن شاهين له في كتاب الأقران عن ابن أبي خيثمة والمنتجالي .

2937

4629 - ( كن ) المعافى بن عمران الظهري الحميري ، أبو عمران الحمصي . كذا ضبطه عن الشيخ وصححه المهندس ، بكسر الظاء وسكون الهاء . والسمعاني نسبه ظفريا ، بفتح الظاء والفاء وفي آخرها راء ، قال : وهي نسبة إلى ظفر ؛ بطن من حمير ، وهو ظفر بن معاوية . وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : كتب عنه إدريس قديما بمصر .

2938

4623 - ( ق ) معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب ، وقيل : معاذ بن معاذ ابن محمد بن أبي ، وقيل : معاذ بن محمد بن محمد بن أبي ابن كعب الأنصاري المدني . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري وأبو محمد السمرقندي .

2939

4625 - ( خ 4 ) معاذ بن هاني القيسي ، ويقال : العيشي ، ويقال : البهراني ، ويقال : اليشكري ، أبو هانئ البصري . كذا ذكره المزي ، وما علم أن القيسي واليشكري واحد ، لأنه يشكر بن الحارث ، وهو مروان بن عمرو بن قيس غيلان بن مضر ، ذكره أبو محمد الرشاطي وغيره . وقال ابن قانع : بصري صالح .

2940

4624 - ( ع ) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان ، أبو المثنى العنبري ، قاضي البصرة ، ووالد عبيد ومثنى . ذكر أبو زيد عمر بن شبة في كتابه « أخبار البصرة » أن معاذا قال : أنا لمن غلب علي ، وعزل معاذ عن القضاء سنة إحدى وتسعين ، وكان أصحابه قد استذموا الناس ، فهجاه الشعراء ، وأظهر الناس الشماتة بعزله حتى غسلوا موضعه ، وولي محمد بن عبد الله الأنصاري فتحايل عليه ، وتوارى معاذ فحظر عليه ماله ، وخرج معاذ إلى بغداد ، وولي الأنصاري نحوا ، سنة ، ثم عزل ، وولي عبد الله ابن سوار في سنة ثنتين وسبعين ، وقدم معاذ فظهر . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان فقيها عاقلا متقنا . وفي تاريخ البخاري : قال يحيى بن سعيد : كنت أذهب أنا وخالد ومعاذ إلى ابن عون ، فيقعد خالد ومعاذ ، وأرجع أنا إلى البيت فأكتبها . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة قال : مات سنة خمس وتسعين ومائة . وفي كتاب الكلاباذي عن ابن سعد : مات سنة خمس وتسعين ، وعن أحمد بن حنبل : ولد سنة سبع عشرة ، وعن عمرو بن علي : سنة تسع عشرة . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » عن المدائني : مات معاذ بن نصر أبو معاذ بن معاذ تسع عشرة ، ومعاذ مولود لسنة أو سنتين ، واسمه البسي ، فسمي معاذ بن معاذ ، قال المدائني : مات معاذ لليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ست وتسعين ، وهو ابن ثمان أو سبع وسبعين . وزعم ابن أبي خيثمة في كتابه « أخبار البصرة » أنه ولي قضاءها مرتين ، قال : وذلك أن المهدي أمير المؤمنين أرسل إلى محمد بن سليمان رجلا يوليه القضاء ، فاستقضى معاذ بن معاذ العنبري ، ثم عزله ، وولي محمد بن سليمان عبد الرحمن المخزومي ، فلم يلبث أن وجه هارون عمر بن حبيب ، وحج عمر فاستخلف عثمان بن عثمان ابن أخي البتي ، ثم عزله وولى هارون معاذ بن معاذ أيضا ، ثم عزله .

2941

4626 - ( ع ) معاذ بن هشام بن أبي عبد الله سنبر الدستوائي البصري . قال ابن حبان : كان من المتقنين . وقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن معاذ بن هشام فقال : ليس بذاك القوي . وقال عبد الرحمن : ثنا يعقوب الهروي ، أبنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى : معاذ بن هشام أثبت في شعبة أو غندر ؟ فقال : ثقة وثقة . وقال البخاري : كان بالبصرة سنة مائتين . وقال ابن قانع : ثقة مأمون . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

2942

4613 - ( ع ) معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس ، أبو عبد الرحمن ، الخزرجي المدني . روى عنه فيما ذكره الطبراني : أبو عبيدة بن الجراح ، وكعب بن مالك الأنصاري ، وأبو واقد الليثي ، وبريدة بن الحصيب الأسلمي ، وأبو ليلى الأنصاري ، وأبو أمامة الباهلي ، وعبد الله بن حزيم وقيل : حريث ، ومعدي كرب ، وشرحبيل بن السمط ، ويزيد بن قطيب ، ويزيد بن مزيد ، والحسن بن جابر القرشي ، وأبو شيبة ، والحجاج بن عثمان السككي ، وشهر بن حوشب ، ويزيد بن حصين ، وسليم بن عامر الخبائري ، وشراحيل بن معشر العنسي ، وأبو منيب الجرشي ، وأبو العوام سادن بيت المقدس ، وعلي بن الحكم ، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن الحبلي ، وأبو عياش ، وأبو عمر الشيباني ، وعبد الله بن مسلم الحضرمي ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص ، وأبو رفاعة ، وعبد خير بن يزيد الخيواني ، وموسى بن طلحة ، وسالم بن أبي الجعد ، وأبو خالد الوالبي ، وسعيد بن المسيب ، ومحمود بن لبيد الأنصاري ، وأبو صالح السمان ، وأبو عبد الله القراظ ، وعبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري ، وسلمان بن الأغر ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ، ومحمد بن صبيح ، ومحمد بن زيد ، وعبد الله بن الصامت ، وأبو المليح بن أسامة ، والعلاء بن زياد بن مطر ، والسلولي . من روى مرسلا عن معاذ : الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة ، ويحيى بن الحكم ، وعبد الله بن رافع ، والحسن بن أبي الحسن ، وشداد أبو عمار ، ومكحول ، وأبو رزين ، وأبو ظبيان ، وعبد الرحمن بن سابط . وقال ابن حبان : ومنهم من قال : سنه ثمان وعشرون سنة ـ يعني لما مات ـ وهو غريب ، وما أحسبه محفوظ ، ثم ذكره عن يحيى بن سعيد . وفي الطبراني قاله أيضا مالك بن أنس . وفي كتاب العسكري : ولاه النبي صلى الله عليه وسلم اليمن ، وكان يعني على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عبد الله بن عمرو يقول : حدثونا عن العاملين ، فقيل : من العاملين ؟! قال : معاذ وأبو الدرداء ، وعن المدائني : كان معاذ من أجمل الرجال . وقال ابن سعد : أمه هند بنت سهل من جهينة ، وأخوه لأمه عبد الله بن الجد بن قيس ، وكان لمعاذ من الولد أم عبد الله وهي من المبايعات ، وابنان ؛ أحدهما عبد الرحمن ، ولم يسم لنا الآخر ، وزعم محمد بن إسحاق وحده أنه صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين جعفر ، قال ابن عمر : وكيف يكون هذا وإنما المؤاخاة بعد قدومه صلى الله عليه وسلم المدينة وقبل بدر ؟! فلما كان يوم بدر نزلت آية المواريث وانقطعت المؤاخاة ، وكان جعفر بالحبشة ، وإنما قدم المدينة بعد ذلك بسبع سنين ، هذا وهم من ابن إسحاق ، انتهى . قد ذكر غير واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين من قبل الهجرة ، فلما هاجر آخى بين الأنصار وبينهم ، فلا وهم على ابن إسحاق رجع ، وعن ابن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلع معاذا من ماله لغرمائه حين اشتدوا عليه ، وبعثه إلى اليمن ، وقال : لعل الله تعالى أن يجبرك ، قال ابن عمر : وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسع من الهجرة . وعن ابن أبي نجيح : كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن كتابا حين أرسل معاذا : « إني قد بعثت إليكم من خير أهلي ، والي علمهم ، والي دينهم » . وقال بشير بن يسار : كان أعرج . وفي قول المزي عن الواقدي : عن أيوب ، عن النعمان ، عن أبيه ، عن قومه ، فذكر صفة معاذ ، نظر ؛ لأن الواقدي لما ذكر هذا السند أتبعه من غير أن يذكر شيئا ، وثنا إسحاق بن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جده : كان معاذ بن جبل ، فذكره . وعن شهر بن حوشب قال : قال عمر بن الخطاب : لو أدركت معاذ بن جبل فاستخلفته فسألني عنه ربي لقلت : يا رب ، سمعت نبيك صلى الله عليه وسلم يقول : إن العلماء إذا اجتمعوا يوم القيامة كان معاذ بين أيديهم قذفة بحجر . وفي « الاستيعاب » : بعثه صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضيا ، وجعل إلي قبض الصدقات من العمال الذين باليمن ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قسم اليمن على خمسة رجال ؛ خالد بن سعيد على صنعاء ، والمهاجر بن أبي أمية على كندة ، وزياد بن أبيه على حضرموت ، ومعاذ بن جبل على الجند ، وأبو موسى على زبيد وعدن والساحل ، وكان أول من تجر في مال الله تعالى هو ، واستعمله عمر على الشام لما مات أبو عبيدة ، انتهى . ذكر القراب في « تاريخه » عن الحارث بن عميرة : طعن معاذ وأبو عبيدة وشرحبيل وأبو مالك جميعا في يوم واحد ، وهذا غير ما تقدم ، والله أعلم . وفي « تاريخ أبي القاسم » : قال صلى الله عليه وسلم : معاذ بن جبل أعلم الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين ، وإن الله ليباهي به الملائكة . وفي كتاب الصريفيني : قبره بقصر خالدة . وفي كتاب « الصحابة الحمصيين » : ولاه أبو عبيدة حمص ، فكان يسفر بصلاة الفجر ويثوب ، وكان طويلا حسنا جميلا .

2943

4614 - ( س ) معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار ، الأنصاري ، عرف بابن عفراء . قال ابن حبان : هو معاذ بن الحارث بن نوفل بن رفاعة ، قتل بالحرة سنة ثلاث وستين ، وقد قيل : إنه قتل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنهما . وفي طبقات ابن سعد : له من الولد عبيد الله ، والحارث ، وعوف ، وإبراهيم ، وقال محمد بن عمر : ويروى أن معاذ بن الحارث ورافع بن مالك أول من أسلم من الأنصار بمكة ، ولمعاذ عقب اليوم . وفي كتاب العسكري : بقي إلى خلافة علي ، ومات في أيامه ، وقيل : في أيام عثمان ، روى عنه ابن عباس أنه قال : ضربت أبا جهل ، فضربني ابنه عكرمة فقطع يدي ، فتمطيت عليها فقطعتها . انتهى ، وقد رويت هذه القصة لغيره ، والله أعلم . وقال البغوي : سكن المدينة ، وقال خليفة : مات أيام علي بن أبي طالب قبل الأربعين . وفي « تاريخ ابن قانع » : مات سنة أربعين . وفي الصريفيني : مات بصفين سنة سبع وثلاثين وفي ربيع الأول .

2944

4612 - ( بخ د ت ق ) معاذ بن أنس الجهني الأنصاري ، عداده في أهل مصر ، والد سهل . كذا قاله المزي ، وجهينة لا تجتمع مع الأنصار بحال ، على ذلك عامة النسابين ، ولكان ينبغي أن يقول كما قال العسكري : قيل : إنه جهني ، وقيل : أنصاري . وفي كتاب البغوي : ثنا داود بن عمرو ، ثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني أسد بن عبد الرحمن ، عن فروة بن مجاهد ، عن سهل بن معاذ الجهني قال : « غزوت مع أبي الصائفة زمن عبد الملك بن مروان وعلينا عبد الله بن عبد الملك ، فنزلنا على حض » الحديث . وقال أبو موسى المديني : له نسخة كبيرة عند ابنة سهل ، أورد منها الأئمة في كتبهم . وقال ابن يونس : كان بمصر والشام . وفي كتاب الصحابة لأبي عبيد الله الجيزي : شهد فتح مصر ، قال : أخبرني بذلك يحيى بن عثمان بن صالح ، ولأهل مصر عنه شبيه بأربعين حديثا . وقال البرقي : جاء عنه نحو من خمسين حديثا من طريق أهل مصر ، كلها غير حديث واحد رواه أهل الشام عنه . وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات .

2945

4622 - ( خ ) معاذ بن فضالة الزهراني ، ويقال : الطفاوي ، ويقال : القرشي مولاهم ، أبو زيد البصري . ذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي سنة بضع عشرة ومائتين .

2946

من اسمه معاذ 4611 - ( خ د ) معاذ بن أسد بن أبي شجرة ، أبو عبد الله ، الغنوي المروزي ، كاتب ابن المبارك ، نزل البصرة . قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري أربعة أحاديث ، ومات بالبصرة . وقال ابن قانع : بصري ثقة . وقال أبو عبد الله الحاكم : كتب عنه أحمد ببغداد ، وهو راوية ابن المبارك . وفي كتاب الغساني عن أبي حاتم : ثقة صدوق .

2947

4621 - ( خ م س ) معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره ، فإن كان نقل من أصل فقد أغفل من نسبه مالكا بين عثمان وعبيد الله ، وإن كنا لا نصحح ذلك ، ولكن كان ينبغي أن ينبه على وقوعه هكذا عنده وينبه عليه ، وأغفل منه : يروي عن سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله ، روى عنه سعد بن إبراهيم ، ثم ذكره في جملة الصحابة ، وقال : يقال إن له صحبة . وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة : أمه أم ولد ، وولد عبد الرحمن ، وأويسا ، وأسماء . وقال الزبير : لا عقب لمعاذ .

2948

4616 - معاذ بن خالد . روى عنه محمد بن روح القتيري ، قال : وقتيبرة من تجيبة ، وفيه نظر في موضعين : الأول : تجيبه بالهاء ليست موجودة في كتب الأنساب ، إنما هي تجيب بباء موحدة ليس بعدها هاء . الثاني : ضبطه قتيرة بفتح القاف وكسر الياء غير جيد ، لما ذكره الرشاطي القتيري في تجيب ، ينسب إلى قتيرة . قال ابن زيد : قتيرة تصغير قترة ، وابن قترة ضرب من الحيات ، ويقتر الذرع مسمايرها ، وقتر الشيب أول ما يبدو ، وقال الشاعر : من بعد ما ينح بك القتير

2949

4617 - ( خ د ت س ) معاذ بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري . في كتاب « المعجم الكبير » للطبراني : معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج ، وكأنه غير جيد . وفي كتاب الصريفيني : أبو عبيدة ؛ يعني كنيته ، وكذا ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : أمه أم عبد الله سلمى بنت معاذ بن الحارث النجارية ، ومن ولده الحارث وسعد ، ومحمد ، وموسى ، وأمية ، أمهم عمرة بنت النعمان بن عجلان الزرقية . وذكر ابن فتحون في جملة الصحابة .

2950

4618 - ( د ) معاذ بن زهرة ، ويقال : معاذ أبو زهرة ، الضبي . قال أبو موسى المديني في كتابه « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » : أورده يحيى بن يونس في الصحابة رضي الله عنهم ، وقال جعفر : هو من التابعين ، ومن قال أن له صحبة فقد غلط .

2951

4615 - ( ل ) معاذ بن الحارث الأنصاري النجاري ، أبو حليمة ، ويقال : أبو الحارث المدني المعروف بالقاري . ذكر المزي شيئا من حاله من عند ابن عبد البر ، وذكر وفاته في الحرة من عند رجلين غيره ، فكان ينبغي أن يجعله لو نقل من أصل ثالثا . وفي كتاب ابن مندة : توفي قبل زيد بن ثابت . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . وقال ابن سعد في طبقة الخندقيين : معاذ بن الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، وأمه أم ولد ، وهو معاذ القارئ ، فولد الحارث ، وعمر ، وعبد الله ، وعثمان ، ومحمدا ، وحميدا ، وقتل معاذ يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية ، وقد حفظ عن أبي بكر وعمر وعثمان . وقال البيهقي : قيل : له صحبة ، وقال أبو موسى : كان قارئ الأنصار وإمامهم ، وزعم ابن قانع أنه من القارة ، أخوه هذيل بن مدركة بن إلياس ، قال : وكان جليس عبد الله بن مسعود ، وكأنه غير جيد ، والله تعالى أعلم . وذكر المزي ومن ضبط المهندس وتصحيحه على الشيخ في ترجمة :

2952

4619 - ( خ ) معاذ بن سعد ، أو سعد بن معاذ ، أحد المجهولين . كذا قاله المزي ، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة ، وكذلك ابن مندة وابن فتحون ، ونسبه أنصاريا .

2953

4620 - ( بخ 4 ) معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني المدني . قال ابن سعد : مات قديما ، وكان قليل الحديث ، ذكره في الطبقة الثالثة من المدنيين . وفي كتاب ابن ماكولا : وهو أخو عبد الله بن عبد الله ومسلم بن عبد الله . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بذاك . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .

2954

4207- ( خ م د ) محمد بن عرعرة بن البرند السامي أبو عبد الله ، ويقال : أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عمرو البصري والد إبراهيم . قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري عشرين حديثًا ، قال المزي: ذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وله خمس وسبعون سنة ، وكذلك قال محمد بن سعيد ومحمد بن عبد الله الحضرمي في تاريخ وفاته انتهى كلامه ، وكأنه قلد في ذلك صاحب الكمال وفيه نظر من حيث إن ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، قال : كانت عنده أحاديث عن شعبة وغيره ، وتوفي في شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين وهو يومئذ ابن ست وسبعين سنة ؛ فلو نقل المزي من أصل لما أغفل ما ذكرناه عنه مما عري كتابه عنه جملة . زاد ابن عساكر : بالبصرة . وفي تاريخ القراب : ثنا زاهر أبنا الحسين بن محمد بن مصعب عن يحيى ابن حكيم قال : مات محمد بن عرعرة في شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين . وفي كتاب ابن ماكولا : وهو أخو إسماعيل وسليمان وعمر وإبراهيم وموسى بن محمد بن عرعرة . وفي سنة ثلاث عشرة ذكر وفاته جماعة منهم : ابن مردويه في أولاد المحدثين ، وابن أبي عاصم ، وابن قانع ، زاد : في شوال وله ست وسبعون سنة ثقة . وقال النسائي في الكنى : ليس به بأس ، وقال مسعود عن الحاكم : بصري ثقة .

2955

باب الميم من اسمه محمد 4180 - ( 4 ) محمد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي أبو بكر الغزال . قال مسلمة في كتابه الصلة : ثقة ، وكان من ساكني بغداد ، وبها كانت وفاته سنة ثمان وخمسين في قول محمد بن جرير وابن بهزاد وهو كثير الخطأ ، والله تعالى المستعان . وفي كتاب النبل لابن عساكر : مات لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان ، وقيل : مات في شهر رمضان سنة سبع وخمسين . وذكر المزي تقليدًا لصاحب الكمال – فيما أرى – قال محمد بن مخلد [ الدوري ] : مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين . ولو رأى كتاب محمد بن مخلد – الذي أوهم النقل منه – لوجد أنه قال : مات يوم الأربعاء لخمس بقين من جمادى الآخرة ، وكذا نقله عنه أيضًا أبو بكر الخطيب وغيره ، وقال الخطيب أيضًا : أبنا السمسار ، أبنا الصفار ، ثنا ابن قانع أن محمد بن عبد الملك بن زنجويه مات في شهر رمضان سنة سبع وخمسين ، والأول أصح . وقال القراب : أبنا محمد بن عبد الله بن حكيم البزار ، أبنا عبد الله بن عروة قال : نعي إلينا أبو بكر بن زنجويه في سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وقال ابن الأخضر : ثقة صدوق .

2956

4208- ( قد ت ) محمد بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أخو هشام . ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : وولد أم يحيى ، وأمها حفصة بنت عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ . وزعم المزي أن خليفة ذكره في الطبقة السادسة وذكر أمه ، ثم ذكر خبرًا من عند الزبير موهمًا رده هذين الكتابين وليس كذلك ؛ لأن من المعلوم أنه إنما نقل عنهما بوساطة ، بيانه : أن الزبير أيضًا نص على اسم أمه كما ذكر خليفة ، ومن عادة المزي تعداد القائلين إذا ظفر بشيء ذكره ، وزاد الزبير : أنشدني عمي مصعب ومصعب بن عثمان لإسماعيل بن يسار النساء يرثي محمد بن عروة ؛ فذكر أبياتًا منها : وتناست مصيبة بدمشق أشخصت مهجتي فويق التراقي يوم يدعى إلى ابن عروة نعشًا بين أيدي الرجال والأعناق [ ق 5 ب ] فاستمروا به سراعًا إلى القبر وما إن يحثهم من سباق كدت أقضي الحياة إذ غيبوه في ضريح مراصف الأطباق فتوليت موجعا قد شجاني قرب عهد به وبعد تلاقي عارف للمرء فإن أعلم أني لابس حلة بعيش رماق ولعمري لقد أصبت بفزع ثاقب الزند ماجد الأعراق ولقد كنت للحتوف عليه مشفقًا لو أعاذه إشفاقي وغينا كابني نويرة إذا عاشا جميعًا بغبطة واتفاق وأنشدني مصعب بن عثمان لإسماعيل يرثيه أيضًا من أبيات : صلى الإله على امرئ غادرته بالشام جدث الضريح الملحد بوأته بيدي دار مقامة نائي المحلة عن مزار العود أعني ابن عروة إنه قد هدني فقد ابن عروة هدة لم تقصد متبلج للخير يشرق وجهه كالبدر ليلته بسعد الأسعد وأرى لفقدك كل أرض جبتها وحشا وإن أهلت لمن لم يحمد كأن الذي يدرا العدو بدفعه فيرد نخوة ذي المراح الأصيد وأنشد المرزباني لمحمد بن عروة في معجمه قوله في مجاج – مال لعروة بالحجاز : لعن الله بطن لقف مسيلًا ومجاجًا فلا أحب مجاحا لقيت ناقتي به وتلقف بلدًا مجلبًا وأرضا سحاحا وذكره ابن مردويه في أولاد المحدثين .

2957

4181- ( م د س ق ) محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب بن محمد ، وقيل : ابن أبي الشوارب واسمه : محمد بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية أبو عبد الله البصري . قال مسلمة بن قاسم في الصلة : بصري ثقة . وفي الزهرة : روى عنه مسلم عشرة أحاديث . وفي قول المزي : قال البغوي وابن قانع : مات بالبصرة سنة أربع وأربعين في جمادى الأولى ، زاد ابن قانع : لعشر بقين منه . نظر ؛ لقول الحافظ أبي محمد بن الأخضر وغيره عن البغوي : توفي سنة أربع وأربعين ومائتين بالبصرة آخر يوم من جمادى الأولى ، قال ابن الأخضر : وهو شيخ جليل صدوق . ونسبه السمعاني : شواربيًّا . نسبة إلى جده . وفي تاريخ الخطيب : كان قاضي فارس أشخصه المتوكل مع جملة الفقهاء والمحدثين إلى سر من رأى سنة أربع وثلاثين ليحدثوا الناس [ ق 1 أ ] . وفي كتاب القراب عن موسى بن هارون : مات يوم الجمعة أول يوم دخلت البصرة في المرة الثانية سنة أربع وأربعين في شهر [ ] . وقال النسائي : ثقة ، ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : هو شيخ صدوق لا بأس به .

2958

4209- ( س ق ) محمد بن عزيز بن عبد الله بن زياد . بن خالد بن عقيل بن خالد الأيلي أبو عبد الله مولى بني أمية ابن عم عقيل بن خالد وسلامة بن روح . قال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة وهو ابن أخت سلامة بن روح ، توفي بأيلة سنة سبع وستين ، وقد ذكرنا أيضًا فيما مضى من خالفه في كثير من القول وقد قيل إنه مات سنة سبع وخمسين ومائتين . وفي كتاب ابن قانع : توفي سنة ست وستين . ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء : قال : كان أحمد بن صالح سيئ الرأي فيه .

2959

4182- ( د ) محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده . قال عبد الحق : لا يحتج بهذا الإسناد . وقال ابن القطان : محمد مجهول الحال ، لا نعرف روى عنه إلا الحارث بن عبيد .

2960

4210- ( د ) محمد بن عطية بن عروة السعدي البلقاوي والد عروة بن محمد [ ق 6 أ ] . ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب الصحابة ، وقال : اختلف الوليد بن مسلم وأبو المغيرة على الأوزاعي في سند حديثه ؛ فقال الوليد : عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم . رواه أبو المغيرة عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن محمد بن عروة السعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والصواب عندي رواية الوليد عن الأوزاعي وهو محمد بن عروة بن عطية السعدي ، وقد روى عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحسب لمحمد صحبه . وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في جملة الصحابة ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع . وقال ابن حبان والعسكري : عداده في أهل اليمن .

2961

4183- ( د ق ) محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الواسطي أبو جعفر الدقيقي أخو يوسف . قال مسلمة بن القاسم : ثقة توفي سنة ثلاث وستين ومائتين . ولما ذكره بحشل في القرن الرابع من أهل واسط روى عنه قال : ثنا وعلي بن عبد الرحمن . وقال أبو محمد بن الأخضر : مات يوم الثلاثاء بعد العصر لسبع بقين من شوال سنة ست وستين وهو صدوق ، روى عنه البغوي . وفي كتاب السمعاني كان ثقة وسماه : محمد بن عبد الملك بن ثوران ، كذا هو في عدة أصول ، وقال : توفي وله إحدى وثمانون سنة . ولهم شيخ آخر اسمه :-

2962

4211- ( خ ) محمد بن عقبة بن المغيرة ، ويقال : ابن كثير الشيباني أبو عبد الله ، ويقال : أبو جعفر الكوفي أخو الوليد الطحان . قال البخاري في تاريخه : معروف الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : من الثقات ، وذكره ابن شاهين في الثقات ، وقال المطين : ثقة .

2963

4184- محمد بن عبد الملك بن مروان . روى عمن سمع معاوية . [ ذكره ] البخاري روى عنه حرملة بن عمران . ذكرناه للتمييز .

2964

4212- ( م س ق ) محمد بن عقبة بن أبي عياش القرشي الأسدي مولاهم المطرقي أخو موسى وإبراهيم المدني . قال محمد بن سعد : روى عنه كإخوته وكان ثقة . ولما ذكره ابن ماكولا مع إخوته قال : كانت لهم هيئة وعلم ورواية كثيرة .

2965

4185- ( س ) محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم القطعي البصري ابن أخي حزم بن أبي حزم ، وسهيل بن أبي حزم ، وابن عم محمد بن يحيى بن أبي حزم ، واسم أبي حزم : مهران . ويقال عبد الله ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وذكر عن يحيى أنه قال : كان صاحب سنة ، وكان حماد بن زيد يقدمه .

2966

4213- ( ق ) محمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي ابن أخي ثعلبة بن مالك وهو جد زكريا بن منظور لأمه . روى عن عمه ثعلبة كذا جمع بينهما المزي ، وأما البخاري ففرق بينهما فقال : محمد بن عقبة ، حدثني إسحاق عن زكريا قال : حدثني جدي أبو أمي ، ثم قال محمد بن عقبة بن أبي مالك ابن أخي ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني سمع عمه .

2967

4186- ( س ) محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدي أبو أحمد الفراء النيسابوري ابن عم بشر بن الحكم بن حبيب . قال الحاكم في تاريخ نيسابور : عن محمد بن عبد الوهاب قال : قال لي الحسن بن الحسين بن منصور : حدثت عنك بجرجان فقالوا لي : من محمد بن عبد الوهاب ؟ فقلت : قد كتبت عن أناس كثير من المحدثين هو أحب إلي منهم . وعن مسلم بن الحجاج : ما أعلم أني كتبت حديث فضيل بن مرزوق عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن علي بن ربيعة : كنت ردفًا لعلي ؛ فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله . الحديث . إلا عن أبي أحمد الفراء ، حدثني به عن سليمان الواسطي عن فضيل . وقرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : كتب عني محمد بن يحيى منذ أكثر من خمسين سنة كتبت عن بشر بن الحكم ما لا أحصي وكان يقبل رأسي وأنا أحدثه . وقرأت بخط أبي عمرو المستملي : رأيت مسلم بن الحجاج يسأل أبا أحمد الفراء ، وأبو أحمد يحدثه بكل حديث يسأله عنه ، قال مسلم : ومحمد ابن عبد الوهاب ثقة صدوق ، وكان أبوه من أفاضل شيوخنا . ومن قول محمد في حساده : - [ ق 1 ب ] . ولكن بفضل الله أدرك قسمه وأسرج أعدائي قديمًا وألجم وقال أحمد بن عاصم : قال لي يحيى بن يحيى : من تعلم ها هنا يقوم هذا الكتاب يعني كتاب أبي عبيد ؟ قلت : ما أعلم أحدًا محضه محض محمد بن عبد الوهاب ، لكنه يريد الخروج إلى استوا فسكت عني . وقال محمد : أول شهادة شهدتها في الإسلام عند سهل بن صاعد فعدلني أبي والمثنى بن الفراء ، وكنت غلامًا ما أظنني احتلمت . وسئل مسلم بن الحجاج عن حديث عكرمة بن عمار عن قيس بن طلق عن أبيه ؛ فقال : من يحدث به غير سهل بن عمارة ؟ فقلت : حدثنا به محمد بن عبد الوهاب عن الحسين بن الوليد فقال : الآن صح الحديث . وعن محمد بن عبد الوهاب قال : خرجت يومًا في جمارة القيظ فإذا أخ لنا من طوس كان نيسًا بنا في العلم ؛ فقلت له : مرحبًا بك يا أبا عمرو ، ما جاء بك في هذا الوقت ؟ فقال : قال لي مسلم : سمعت من العبدي حديث عكرمة بن عمار حدث قيس بن طلق عن أبيه ؟ فقلت : لا . فقال : اذهب الساعة حتى تسمعه منه فجئت حذارًا أن تموت أو أموت فلم أسمعه منك . وقال علي بن الحسن الداربجردي : محمد العبدي صدوق . روى عن : نافع القارئ ، وسليمان الواسطي ، وعثمان بن سعيد الدمشقي ، وحسان بن حسان ، وإبراهيم بن عيسى الطالقاني ، وزهير بن حرب أبي خيثمة ، وأبي نعيم عبد الرحمن بن هاني الصفار ، وإبراهيم بن جعفر بن الوليد ، وأبي خالد السقا ، وإسماعيل بن أبان ، والحسين بن منصور . روى عنه : أبو الطيب محمد بن أحمد بن الحسن الجندي ، والعباس بن محمد ، ومكي بن عبدان ، وأبو علي الحسن بن علي المقرئ ، ومحمد بن أحمد بن أبي الحسن . وفي تاريخ القراب : ذكر [ بيان بن المشرقي ] قال : مات أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء في سنة ثمان وستين ومائتين .

2968

4214- ( خد س ق ) محمد بن عقيل بن خويلد بن معاوية بن سعيد بن أسد ابن يزيد أبو عبد الله الخزاعي النيسابوري . ذكر الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : أنه روى عنه عبد الله بن سعد وأبو علي محمد بن علي المزكى ومحمد بن سليمان بن فارس ومحمد بن علي بن عمر وقطن بن إبراهيم .

2969

4187- ( ت س ق ) محمد بن عبد الوهاب القناد السكري أبو يحيى الكوفي أخو فضيل مولى بني قيس بن ثعلبة أصبهاني الأصل . قال العجلي : محمد بن عبد الوهاب السكري من أفاضل أهل الكوفة وكان عسرًا في الحديث . وذكر المنتجالي عن أخيه فضيل بن عبد الوهاب أنه سمع أبا أسامة حماد بن أسامة يحلف مجتهدًا أنه ما رأى قط أورع من محمد بن عبد الوهاب . قال فضيل : ورأيت أبا أسامة إذا قدم مكة - شرفها الله تعالى - بدأ بأخي محمد قبل أن يدخل منزله . وقال [ ق 2/أ] زميل بن أبي أسامة : لما بلغنا القادسية سمعت أبا أسامة يقول : واغماه واكرباه ، قال : فقلت له : ما لك ؟ قال : شوقًا إلى أخي محمد بن عبد الوهاب ، وكان أبو أسامة يبعث إلى محمد ببعض الرمانة وببعض السفرجلة فيقول : يا أخي أكلت منها فوجدتها طيبة ؛ فوالله ما وجدتها تهنيني حتى تأكل منها . وقال أخوه : جئتك يا محمد من عند فضيل بن عياض وما أراني رأيت مثله . فقال محمد : وبأي شيء صار أحق بذا منا ؟ ما أرانا إلا أكثر ذنوبًا منه . وقال هارون : سألني وكيع عن محمد بن عبد الوهاب ؛ فقلت : إنه في عافية . فقال : ذاك رجل قد ولهه الورع . وقال البخاري : حدثني هارون بن عبد الوهاب من أهل أصبهان : نزل الكوفة مولى ثعلبة بن قيس مات سنة ثنتي عشرة ومائتين . وقال أحمد : ابن عبد الوهاب ثقة ، وذكره ابن شاهين في الثقات .

2970

4215- ( ق ) محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي . ذكر المزي أنه انقرض ولد عقيل إلا من محمد ، وقد رد ذلك محمد بن أسعد الجواني على ما له يكفي وشفاء . فقال : هذا خطأ . وذلك أن عقب عقيل في اثنين : مسلم ومحمد ابن عقيل ، وقد ذكر ذلك النسابون وذكروا عقبهما بلا شك في ذلك والله تعالى أعلم ، وفي قول المزي أيضًا قال الزبير : وقد انقرض [ ق 6 / ب ] ولد عقيل إلا من محمد وكانت عنده زينب فولدت له عبد الله بن محمد روى عنه الثوري وغيره ، وعبد الرحمن كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه ، وفيه نظر من حيث إن عبد الرحمن لا ذكر له في هذا ولا ذكره الزبير أيضًا ولا سبق له ذكر جملة ، والله تعالى أعلم ولا أعلم من هو عبد الرحمن هذا ؟ وكأنه أراد عبد الله فوهم الناسخ على أنه المهندس .

2971

4188- ( ق ) محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم أخو عبد الله وعون ، ووالد معمر بن محمد . ذكره الساجي ، والبلخي ، والعقيلي ، وابن الجارود في جملة الضعفاء . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : وسئل عن حديث حسان عن محمد بن عبيد الله ابن أبي رافع عن أبيه عن جده ، قال البرقاني : فقال لي : لا تخرجه هذا محمد بن عبيد الله متروك متروك ، وله معضلات ، هو من أهل الكوفة .

2972

4216- ( ت س ) محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار ، وقيل : ابن محمد بن دينار بن شعيب العبدي مولاهم أبو عبد الله بن أبي عبد الرحمن المروزي الشقيقي المطوعي قدم بغداد . قال مسلمة في كتاب الصلة : مروزي ثقة ، وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : المحدث ابن المحدث أخو إسماعيل وإبراهيم كتب الناس عنهم إلا إسماعيل فإنه مات قبل حاجة الناس إليه ، روى عن محمد عن أبيه وابن معاذ النحوي الفضل بن خالد وأحمد بن حنبل ، وله عنه مسائل روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما . وذكره الفراء في كتاب طبقات الرواة عن أحمد بن حنبل . وفي تاريخ المراوزة لأبي علي : كان مولى الجارود العبدي وكان شقيق – جده – بصريا قدم خراسان ، ويقال : ولد ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن . وقال الحاكم في تاريخ نيسابور : روى عنه البخاري ومسلم وأما سماع مشايخنا منه بنيسابور فأكثر من أن يمكن ذكرهم . انتهى . قد ذكر هو وابن الأخضر رواية الشيخين عنه ولم أره لغيرهما فينظر ، والله تعالى أعلم .

2973

4189- ( خ م د ت س ) محمد بن عبيد الله بن سعيد أبو عون الثقفي الكوفي الأعور . قال ابن سعد : توفي في ولاية خالد بن عبد الله . كذا ذكره المزي تابعًا صاحب الكمال ، ولو قال قائل : إنه ما نظر في كتاب ابن سعد حالة التصنيف لكان قولًا جيدًا ؛ وذلك أن ابن سعد قال في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : أبو عون الثقفي ، واسمه محمد بن عبيد الله توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري ، وكان ثقة وله أحاديث . وذكره خليفة في الطبقة الرابعة ، ومسلم بن الحجاج في الثالثة ، وابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال أحمد : وهو عبد الملك بن عمير . وقال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، ولم يذكر وفاته من عنده وذكرها من عند ابن سعد كما قدمناه ، ولو نظر في كتاب الثقات أو نقل من أصل لوجده قد قال : مات في ولاية خالد على العراق . كما قاله ابن سعد . بل أبين لأن خالدًا ولي غير العراق فلو ادعى مدع أن المراد بذلك غير ولايته على العراق لكان لقوله وجه وإن كان الأظهر ، والمراد هو العراق والله تعالى أعلم . وذكر ابن قانع وفاته في سنة ست عشرة ومائة ، وكذلك القراب ، وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة : توفي زمن خالد بن عبد الله . وفي المراسيل : قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل . وقال الداني : أخذ القراءة عرضًا عن أبي عبد الرحمن السلمي . [ ق 2 / ب ] .

2974

4217- ( ع ) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر . قال محمد بن سعد : توفي وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، سنة ثماني عشرة ومائة ، وقال غيره : مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة . كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب ابن سعد : أبنا عبد الرحمن بن يونس عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد قال : سمعت محمد بن علي يذاكر فاطمة بنت حسين شيئًا من صدقة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذه توفي لي ثمان وخمسين سنة ومات لها قال محمد بن عمر : وأما في روايتنا فإنه مات سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين . قال ابن سعد : وقال غيره يعني الهيثم بن عدي : توفي سنة ثماني عشرة . وقال أبو نعيم : توفي بالمدينة سنة أربع عشرة ومائة . فهذا كما ترى ابن سعد لم يقل ثلاثًا وسبعين [ ق 7 أ ] إنما قالها الواقدي ، وقد نص على ثمان وخمسين في كتابه ، والمزي ذكرهما عن غيره وذكر أربع عشرة وسبع عشرة بلفظ وقيل : ولو رآهما عند ابن سعد : لما قال ذلك ولعلم أن أربع عشرة هي الأولى والأصح . وقال عن ابن سعد : توفي سنة ثماني عشرة وهو لم يقل ذاك إنما نقله عن غير شيخه ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : مات سنة أربع عشرة . وقال البخاري : ثنا عبد الله بن محمد عن ابن عيينة عن جعفر الصادق قال : مات أبي سنة أربع عشرة ، وكذا نقله الكلاباذي عن عمرو بن علي الفلاس . وقال : هو الصحيح ، وابن أبي شيبة عبد الله بن محمد في تاريخه . وفي تاريخ الطالبيين للجعابي : حدثنا محمد بن حسين بن جعفر ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا عمر بن محمد بن عمر بن علي بن حسين وكان عالمًا بأنساب بني هاشم قال : ولد أبو جعفر سنة سبع وخمسين ، ومات سنة أربع عشرة ومائة . وقال الزبير : حدثني عمي مصعب قال : توفي أبو جعفر بالمدينة سنة أربع عشرة . وفي كتاب القراب : أبنا الحساني أبنا ابن عروة قال : توفي أبو جعفر سنة أربع عشرة . وقال ابن قانع : مات سنة أربع عشرة وله ثمان وخمسون سنة . أخبرني بذلك حسن بن طاهر عن أبيه عن جده عن عبد الجبار عن سفيان عن جعفر ابنه . وجزم يعقوب بن سفيان الفسوي به ولم يذكر غيره وتبعه على ذلك جماعة . وفي كتاب الزبير عن محمد بن الحسن بن زبالة : توفي زمن هشام بن عبد الملك سنة أربع وعشرين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، وكذا ذكره عنه أيضًا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة الحسيني في كتابه في النسب قال الزبير : وكان يقال لمحمد : باقر العلم وله يقول القرظي: يا باقر العلم لأهل التقى وخير من أبى على الأجبل وله يقول مالك بن أعين الجهني : إذا طلب الناس علم القرآن كانت قريش عليه عيالا فإن قيل أين ابن بنت الرسول ؟ نلت بذلك فرعًا طوالا نجوم تهلل للمدلجين جبال نورث علمًا جبالا [ ق 7 ب ] وفي كتاب أبي الحسين النسابة : عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح ؛ فقال : أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلًا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال : لم يكن علي يمسح . وقال علي : سبق الكتاب الخفين . قال أبو إسحاق : فما مسحت مذ نهاني . قال قيس : وما مسحت مذ سمعت أبا إسحاق . وعن محمد بن المنكدر قال : ما كنت أرى خلقًا يفضل علي بن حسين حتى رأيت ابنه محمد ابن علي ، أردت يومًا أن أعظه فوعظني . وعن سليمان بن قرم : كان أبو جعفر يجيز بالخمسمائة إلى الستمائة إلى الألف ، وكان لا يمل من مجالسة إخوانه . وعنه أنه كان يقول: يزيدني قدومي مكة حبا لقاء عمرو بن دينار وعبد الله بن عبيد بن عمير . قال سفيان : وكان يحمل إليهما الصلة والنفقة والكسوة . ويقول : هيأناها لكم من أول السنة . وعن عمار الدهني عن أبي جعفر في قوله تعالى : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ قال : نحن أهل الذكر. وسئل أبو زرعة الرازي : من أهل الذكر ؟ فقال : قال محمد بن علي بن حسين : نحن أهل البيت ، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار ، وكان محمد ابن علي وزيد بن الحسن يليان صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما توفي أبو جعفر وليها زيد بن الحسن وحده . وفي تاريخ الجعابي عن الحكم بن عتيبة في قوله عز وجل : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ قال : متوسين ، وكان – والله – محمد بن علي منهم . وقال الواحدي : سمي باقرًا لأنه بقر العلم وعرف أصله ؛ أي : شقه وفتحه . وذكر الإسفرائيني أنه من الخشبية طائفة يعرفون بالباقرة ويدعون إليه فيما يزعمون ، وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي المراسيل لعبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : ابنه لم يسمع منها . وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة . وقال أبو زرعة : لم يدرك هو ولا أبوه عليًّا رضي الله عنهم .

2975

4190- ( ت ق ) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي الفزاري . أبو عبد الرحمن الكوفي ابن أخي عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة قال عمرو بن علي الفلاس ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وعلي بن الجنيد ، والأزدي : متروك الحديث . وقال النسائي في الكنى : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال أبو زرعة : لا يكتب حديثه . وقال مرة أخرى : ضعيف الحديث . وكذلك قاله أبو الحسن الدارقطني ، وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه فجعل يحدثه من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي وابن معين وقد حدث عنه شعبة وسفيان . وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم : روى عنه شعبة وسفيان على التعجب ، وهو ضعيف الحديث جدًّا ، وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة قراءة حديثه علينا . وقال الحاكم أبو عبد الله في المدخل : متروك الحديث لا خلاف أعرفه بين أئمة النقل . وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم . وقال الساجي : صدوق منكر الحديث ، أجمع أهل النقل على ترك حديثه ، عنده مناكير سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه شيئًا قط . وذكره العقيلي ، والمنتجيلي ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو العرب ، وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال أحمد بن صالح العجلي : ضعيف . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : سمع سماعًا كثيرًا ودفن كتبه ؛ فلما كان بعد ذلك حدث وقد ذهبت كتبه فضعف الناس حديثه لهذا وتوفي في آخر خلافة أبي جعفر . وكذا قاله الهيثم في الطبقة الخامسة أيضًا . وفي تاريخ البخاري : وروى شريك فقال : محمد بن سليمان العرزمي ، وحدث شريك مرة أخرى فقال : ابن أبي سليمان . وفي قول المزي عن وكيع : إنما عرزم مولى للنخع أسود . لا فائدة فيه إلا بإتمامه من عند من نقله من عنده ؛ وهو : مولى للنخع فتنسب جبانة عرزم إليه ، وقال السمعاني : مات وله ثمان وسبعون سنة .

2976

4218- ( س ) محمد بن علي بن حمزة المروزي أبو علي ، وقيل : أبو عبد الله الحافظ . قال مسلمة بن قاسم في الصلة : مروزي وبها توفي سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثقة وفي تاريخ نيسابور : له رحلة كبيرة إلى الشام ، وقد أكثر ابن خزيمة عنه ، وسأله عن العلل وأحوال الشيوخ .

2977

4191- ( س ) محمد بن عبيد الله بن عبد العظيم الكريزي القرشي أبو عبد الله [ ق 3 / أ ] قاضي ديار مضر . ذكر القراب ، وأبو عروبة في الطبقة السابعة من أهل حران : أنه مات في آخر ذي القعدة سنة ستين ومائتين ، وكذا ذكره أبو القاسم بن عساكر أيضًا .

2978

4219- محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي ابن أبي طالب أبو عبد الله البغدادي . قال مسلمة بن قاسم : توفي سنة سبع وثمانين ومائتين .

2979

4192- ( خ سي ) ومحمد بن عبيد الله بن زيد بن أبي زيد أبو ثابت المدني . روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا قاله في الزهرة . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة حافظ . ومن خط ابن سيد الناس : صحب ابن القاسم وأتى بعلمه إلى العراق فأخذه عنه إسماعيل القاضي .

2980

4220- ( ع ) محمد بن علي بن أبي طالب أبو القاسم ، ويقال : أبو عبد الله المدني عرف بابن الحنفية . قال البخاري : ثنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة عن أبي حمزة قال : قضينا نسكنا حين قتل ابن الزبير ، ثم رجعنا إلى المدينة مع محمد فمكث ثلاثة أيام ثم [ ق 8 أ ] توفي وقد دخل على عمر بن الخطاب وهو غلام . وفي تاريخ الطالبيين للجعابي : حدثنا محمد بن القاسم ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا عمرو بن ثابت عن يزيد بن أبي زياد قال : قالوا لمحمد بن الحنفية : ابسط يدك حتى نبايعك على أنك المهدي . قال : فبسط يده وقال : كل مؤمن مهدي . وفي رواية فطر : إن المهدي هو المؤمن . قال يزيد : وقلت له : متى ولدت ؟ قال : لثلاث سنين بقيت من خلافة عمر بن الخطاب . وعن منذر الثوري قال محمد : الحسن والحسين خير مني وأنا أعلم بحديث أبي وكان يخليني ، ولقد علما أني صاحب البغلة الشهباء . وفيه يقول كثير لما حبسه في سجن عارم بن الزبير : من ير هذا الشيخ بالخيف من منى من الناس يعلم أنه غير ظالم سمي النبي المصطفى وابن عمه وفكاك أغلال ويناع غارم أبي فهو لا يشري هدى بضلالة ولا يتقي في الله لومة لائم ونجي يحمد الله يتلو كتابه حلولًا بهذا الخيف خيف المحارم تخيث الحمام آمنات سواكن وتلقى العدو كالصديق المسالم فما ورق الدنا يناق لأهله ولا شدة البلوى بضر به لازم تحدث من لاقيت أنك عائذ بل العائذ المظلوم في سجن عارم وقال كثير فيه أيضًا لما أرادوه على البيعة : لعن الله من يسب عليا وحسينا من سوقة وإمام أيسب المطيبين جدودًا الكرام الأخوال والأعمام يأمن الظبي والحمام ولا يأمن ابن الرسول عند المقام فرحمة الله والسلام عليهم كلما قام قائم بسلام طبت نفسًا وطاب أهلك أهلًا أهل بنت النبي والإسلام أنتم زين من يخلي بنجد وجمال الذين بالإحرام [ ق 8 ب ] وفي تاريخ الطبري : كانت الشيعة تسميه إمام الهدي والنجيب المرتضى وابن خير من مشى حاشى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم . وفي الأنساب للبلاذري و الطبقات لمحمد بن سعد : ولد له الحسن بن محمد ، وعبد الله ، وجعفر الأكبر ، وحمزة ، وعلي ، وجعفر الأصغر ، وعون ، والقاسم ، وعبد الرحمن ، وإبراهيم ، ومحمد الأكبر ، ومحمد الأصغر ، وعن قيس بن الربيع أن الشيعة كانت تزعم أن ابن الحنفية هو الإمام بعد علي ، وكان معاوية يقول : ما في قريش كلها أرجح حلما ولا أفضل علما ولا أسكن طائرًا ولا أبعد من كل كبر وطيش ودنس من ابن الحنفية ؛ فقال له مروان يومًا : والله ما نعرفه إلا بخير ؛ فأما كل ما تذكر فإن في مشيخة قريش من هو أولى بهذا منه . فقال معاوية : لا يجعل من يتخلق خلقًا وينتحل الفضل انتحالا كمن جبله الله تعالى على الخير وأجراه على السداد . ولما أخرجه ابن الزبير إلى الشام كان كثير أمامه ؛ وهو يقول : هديت يا مهديا يا ابن المهتدي أنت الذي نرضى ونرتضي أنت ابن خير الناس من بعد النبي أنت إمام الحق لسنا نمتري يابن علي سر ومن منك علي وتوفي بالمدينة وصلى عليه أبان بن عثمان ، وقيل : إنه أبو هاشم بن محمد . وفي كتاب ابن سعد كاتب الواقدي : عن أسماء قالت : رأيت أم محمد سندية سوداء أمة لبني حنيفة ولم تكن منهم ، وإنما صالحهم خالد على الرقيق ولم يصالحهم على أنفسهم ، وعن عبد الأعلى قال : كان محمد كثير العلم ورعًا ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا أبو عوانة عن أبي جمرة قال : كانوا يسلمون على محمد بن علي : سلام عليك يا مهدي . فقال : أجل أنا مهدي أهدى إلى الرشد والخير ؛ إذا سلم أحدكم فليقل : السلام عليك يا محمد ، السلام عليك يا أبا القاسم . وسئل ابنه أبو هاشم : متى مات أبوك ؟ قال : في المحرم سنة الجحاف ، سنة إحدى وثمانين في أولها لم يستكمل خمسًا وستين سنة . وفي كتاب أخبار النساء المهبرات : وكانت لعلي جارية سوداء مشرطة حسكة الشعر ، اشتراها بذي المجاز مقدمه من اليمن ، ولدت له محمدًا وهي الحنفية . وقال ابن حبان : كان من [ ق 10 أ ] أفاضل أهل بيته ، مات برضوى سنة ثلاث وسبعين وله خمس وستون ودفن بالبقيع . وفي كتاب الكلاباذي : مات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين . قاله الواقدي . وفي تاريخ المنتجيلي : مات بالطائف . وقال المدائني : مات سنة ثلاث وثمانين وإبراهيم بن هشام على المدينة ، وزعم المسعودي أن الكيسانية من الرافضة هم القائلون بإمامة ابن الحنفية ؛ وهم فرقتان : فرقة تزعم أنه لم يمت وأنه حي بجبال رضوى ، وفرقة تزعم أنه مات . ومنهم من يقول : هو المهدي الذي يملؤها عدلًا كما ملئت جورًا . وذكر الإمام أبو المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني في كتابه التبصير أن البيانية أتباع بيان بن سمعان التميمي كان يقول بإمامة محمد بن الحنفية . ومن المنتسبين إليه أيضًا الخشبية وهم الذين خلصوه من السجن مع أبي عبد الله الجدلي ، وكانوا أربعة آلاف رجل جاءوا وفي أيديهم الخشب لئلا يشهروا السلاح في الحرم . وقيل : إنهم أخذوا الخشب الذي كان مع الحراس عليه . وفي كتاب الكمال شيء لم ينبه عليه المزي وهو : قال عمرو بن علي : مات سنة أربع عشرة ومائة . وكذلك قال أبو نعيم في أكثر الروايات عنه ، وقال البخاري : وقال أبو نعيم مات سنة ثمانين . انتهى . وهذا وهم من غير شك ولم ينبه عليه المزي بل أثبته ، وكأنه أحال عليه بقوله : وقد قيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنة يعني ما ذكره ؛ وفيه أمران : الأول : لم أر أحدًا نقل هذا عن أبي نعيم ولا عمرو والذي في تاريخهما ونقله عنهما الأثبات : توفي سنة ثمانين . وفي أكثر نسخ كتاب الفلاس (إحدى وثمانين) وهو الذي في الكلاباذي وغيره . الثاني قوله : وقد قيل في مبلغ سنه غير ما ذكرناه فيه نظر ؛ لأني لم أر أحدًا ممن صنف تاريخًا فيما أعلم ذكر سنه حين وفاته غير ما ذكره المزي وهو : خمس وستون سنة .

2981

4193- ( س ) محمد بن عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم الشيباني مولاهم أبو جعفر قاضي حران المعروف بالقردواني . كذا هو مضبوط بخط المهندس وتصحيحه على الشيخ بضم القاف والذي في كتاب السمعاني : بفتح القاف وسكون الراء وضم الدال المهملة وفتح الواو . وذكره أبو عروبة في الطبقة الثامنة من أهل حران .

2982

4221- ( م4 ) محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو عبد الله المدني وأبو الخلائف . قال المنتجالي : كان من أجمل الناس وأعظمهم قدرًا وكان بينه وبين أبيه أربع عشرة سنة ، وكان علي يخضب بالسواد ومحمد [ ق 10 / ب ] بالحمرة فيظن من لا يعرفه أن محمدًا هو علي ، ومات محمد سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وقال مصعب : كان محمد ثقة ثبتًا مشهورًا . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : روى عن عبد الله بن عباس ، مات سنة ثلاث عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك . انتهى . هذا يرد قول المزي : روى عن جده عبد الله يقال : مرسل لأنه لولا صحة روايته عنه لما ساغ لابن حبان ذكره في التابعين . وذكره ابن مردويه في أولاد المحدثين وذكر وفاته كما ذكرها ابن حبان .

2983

4194- ( ع ) محمد بن عبيد بن أبي أمية ، ويقال : ابن أبي مية عبد الرحمن وقيل : إسماعيل الطنافسي أبو عبد الله الكوفي الأحدب مولى إياد ، وقيل : مولى حنيف . قال محمد بن سعد فيما ذكره الكلاباذي : مات يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من شوال سنة خمس ومائتين . وفي تاريخ البخاري : مات سنة ثلاث ومائتين قاله لي موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، وقال غيره سنة خمس ، وقال في موضع آخر : وخمس أصح ، وذكر أبو داود أنه مات سنة أربع ومائتين . وسماه الكلاباذي ، والباجي ، وغيرهما : محمد بن عبيد الله . وفي كتاب الباجي عن صالح بن أحمد : سألت أبي عن يعلى ومحمد ابني عبيد ؛ فقال : كان محمد يخطئ ولا يرجع عن خطئه ، وكان يظهر السنة . وفي رواية حرب الكرماني عن أحمد : كان محمد رجلًا صدوقًا ، وكان يعلى أثبت منه . توفي سنة خمس ذكره ابن أبي عاصم وغيره . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة ، وابن سعد في السابعة . وفي كتاب المنتجالي : كان يسكن قرية تجاور غزة بالشام ، وعن يحيى بن معين قال : كنا أتينا محمد بن عبيد ببغداد أول ما أتيناه وليس يأتيه كبير أحد فكنا نلمس له كتابه حتى يقرأه فلما كتب الناس عنه وكثروا عليه أتيته ، فقال : يا أبا زكريا : خلفتني حتى إذا علفت أبيض كالشظن أنشأت تطلب وصلنا في الصيف ضيعت اللبن ومد اللبن بصوته .

2984

4222- ( س ) محمد بن علي بن ميمون الرقي أبو العباس العطار . وقال مسلمة في كتاب الصلة : كان ورعًا . ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من أهل حران قال : مات بالرقة في ذي الحجة وكان يخضب ، وكذا هو في كتاب القراب وغيره . وقال مسعود : وسألته يعني الحاكم عنه فقال : إمام أهل الجزيرة في عصره ثقة مأمون .

2985

4195- ( م د س ) محمد بن عبيد بن حساب الغبري البصري . قال مسلمة في كتاب الصلة ، وأبو علي الجياني الحافظ : بصري ثقة زاد مسلمة : توفي سنة ثمان وثلاثين . وفي النبل لابن عساكر : يكنى أبا عبد الله مات سنة ثمان . ويقال : سبع وثلاثين ومائتين . وقال صاحب الزهرة : روى عنه مسلم عشرين حديثًا . وفي التاريخ ابن قانع : مات بالبصرة سنة ثمان ، وكذا ذكره القراب عن موسى بن هارون .

2986

4223- ( س ق ) محمد بن علي الأسدي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش . قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في تاريخ الموصل : حدثنا صالح بن العلاء ، قال : كان أبو هاشم كثير الصلاة مواظبًا عليها ؛ فأتاه في بعض الأوقات التي كان يتطوع فيه قوم من أصحاب الحديث ، فقالوا : نحن قوم غرباء على سفر . فخرج إليهم فأجلسهم وقام قائمًا يملي عليهم ، قال : فظننا أنه أقام ذلك مقام التطوع واحتسب قيامه أو كما قال صالح . حدثنا حامد بن عبد الله قال : سمعت إدريس بن سليم قال : كنا عند غسان بن الربيع ، أو معلى بن مهدي فجاء نعي أبي هاشم فقال قائل : مات شيخ الموصل ؟ فقال : نعم وشيخ الجزيرة وشيخ الشام وشيخ مصر . وذكر بعد ذلك أمصارًا كثيرة . [ قال أبو زكريا : وهو راوية المعافى ، والقاسم بن يزيد ، وعفيف بن سالم ] ، وزيد بن أبي الزرقاء . روى عنه : صالح بن العلاء ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأحمد بن صالح بن عبد الصمد ، وإسماعيل بن حماد التمار ، وحميد بن زنجويه ، روى عن أبي عكرمة الغساني وأبي الربيع قاضي شمشاط . وزعم بعض الشيوخ أن إبراهيم النخعي كان دله وهديه يشبه علقمة وعلقمة بعبد الله وعبد الله بمحمد صلى الله عليه وسلم ومنصور يشبه بإبراهيم ، والثوري بمنصور ، والمعافى بالثوري [ ق 11 / أ ] وأبو هاشم بالمعافى . وقال العجلي : كل شيء روى عن أبي هاشم : حديثان حديث أبي هريرة في الصلاة الوسطى وحديث دخل على معاوية يعوده .

2987

4196- ( د ) محمد بن عبيد بن أبي صالح المكي سكن بيت المقدس . قال البخاري في [ ق 3 / ب ] تاريخه الكبير : ثنا إسحاق عن بقية عن أبي عثمان الأزدي قال : حدثني أبو عامر محمد بن عبيد – يعني ابن أبي صالح المكي – أن عمر رضي الله عنه أتي بشربة .

2988

4224- ( د ) محمد بن عمار بن ياسر . قتله عبد الله بن رياس قال الطبري : وهو الذي قال فيه الشاعر : قتيل ابن رياس لا صاب قذا له وفي تاريخ الواقدي : ضربه عمرو بن الزبير لما ولي شرطة عمرو بن سعيد بن لهواه في عبد الله بن الزبير من الأربعين إلى الخمسين . وذكر البخاري قتله فيما بين سنة ستين وسبعين .

2989

4197- ( ق ) محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن بن كثير بن الفلتان الكندي أبو جعفر الكوفي . قال مسلمة بن قاسم : ثقة أبنا عنه ابن الأعرابي . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة صدوق .

2990

4225- ( 4 ) محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المدني . قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام : حاله مجهولة وقد يظنه من لا يعلم محمد بن عمر بن علي المقدمي وليس به فاعلمه والله تعالى أعلم . وذكر السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة في كتابه : وولد عمر ابن علي بن أبي طالب ، محمد بن عمر وفيه البقية . وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة فولد محمد : عمر وعبد الله وعبيد الله روى عنهما الحديث وجعفرًا . وذكره ابن حبان في كتاب التابعين ووصفه بالرواية عن علي والمزي قال : روى عنه مرسلًا . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المدنيين . ولما ذكره ابن مردويه في أولاد المحدثين قال : له ابن يقال له عبد الله بن محمد .

2991

4198- ( د ت س ) محمد بن عبيد بن محمد بن واقد المحاربي أبو جعفر النحاس الكوفي . قال مسلمة في كتاب الصلة : كوفي ، روى عنه بقي بن مخلد ، لا بأس به . وقال أبو علي الجياني : مات بالكوفة سنة خمس وأربعين ومائتين . وينبغي أن يتثبت في قول المزي : قال ابن أبي عاصم : مات سنة إحدى وخمسين ؛ فإني نظرت في نسختين جيدتين فلم أجده مذكورًا في تاريخه البتة فينظر .

2992

4226- ( 4 ) محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو عبد الله البصري ابن عم محمد بن أبي بكر . قال مسلمة في كتاب الصلة وأبو علي الجياني : مولى ثقيف ، زاد مسلمة : ثقة .

2993

4199- ( مد ت ) محمد بن عبيد أخو سعيد بن عبيد . قال أبو الحسن ابن القطان في كتاب الوهم والإيهام : مجهول .

2994

4227- ( ق ) محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم أبو عبد الله المدني قاضي بغداد . قال النسائي : الكذابون الوضاعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة . فذكر منهم الواقدي كذا هو ، وفي الطبقات المتميز : ليس ثقة لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم الرازي : كان يضع الحديث . كذا قاله ابن الجوزي وكأنه غير جيد . وقال الدارقطني : فيه ضعف مختلف فيه بين على حديثه . وقال أبو أحمد الجرجاني : أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه . وفي الأفراد والغرائب لأبي الحسن علي بن عمر : كان يعرف بابن أبي شملة . وسأل الحربي سليمان بن إسحاق بن الخليل فقال : أي مسائل مالك أقرأ ابن وهب أو ابن القاسم ؟ فقال : مسائل الواقدي : قال أبو إسحاق : ومن زعم أن مسائل مالك وابن أبي ذئب توجد عند من هو أوثق من الواقدي فلا تصدقه . وقال محمد بن أسد – فيما ذكره أبو أحمد الحاكم إملاء على محمد الأسلمي : وأصحابنا يرون الإمساك عن حديثه . [ ق 11 ب ] . وقال علي ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث لم يسمع بها وفي موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية لضعفه ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالًا من الواقدي . وقال الشافعي : كتبه كذب وصل حديثين لا يوصلان ، وقال بندار : ما رأيت أكذب منه ، وقال أبو زرعة : متروك الحديث ، وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي ينظر في كتبه كثيرًا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدًا ، قال الحربي : وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزأين جزأين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما . وفي رواية محمد بن علي بن عبد الله بن المديني عن أحمد : الواقدي يركب الأسانيد . وفي السير لأبي القاسم المغربي [ ] والتي ذكر كنية سعيد بن العاص رفع بها الواقدي وذلك أن الرشيد بعث حجابه وأذن للناس [ ] بالمدن ؛ فدخل محمد بن عمر فجلس متأخرًا فلما استوثق المجلس قال الحاجب : إن أمير المؤمنين سائلكم ما كنية سعيد بن العاص فأمسكوا جميعًا ، فقال الواقدي : عن أيها يسأل أمير المؤمنين عن الكبير أم عن الصغير ؟ فقال : عنهما جميعًا . فقال : الكبير : أبو أحيحة والصغير : أبو عمرو ، فرفعه الرشيد إلى صدر المجلس ووصله صلة كبيرة [ ] على أبو يوسف القاضي ويحيى بن خالد إلى العراق أن يعد فتولى القضاء . وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع ، وقال الجوزجاني : لم يكن مقنعًا . وفي التاريخ الصغير للبخاري : ما عندي عنه حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به وهو ذاهب ، وفي موضع آخر : سكتوا عنه . وفي كتاب الفهرست لابن إسحاق : كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليًا كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب أبي العرب عن الشافعي : كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد الواقدي أحدهم . وقال أبو بشر الدولابي : هو متروك الحديث ، وفي كتاب ابن الجارود : تركوه . وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ ق 12 أ ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه . وفي كتاب العقيلي : منكر الحديث متروك . وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا الشاذكوني قال : كان الواقدي يدخل البادية فيسأل الأعراب ومعه خيط فيعقده ولا يكتب ، وكان ربما سقط منه في طريقه فتجده الأعراب فتقول : هذا خيط ابن واقد فيأتونه به في المدينة . ثنا أحمد بن محمد ، ثنا عمرو الناقد قال قلت : فالواقدي يحفظ عن الثوري عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور ؟ فقال : نعم حدثناه سفيان فقلت : أمله علي . فقال : ثنا سفيان عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن عبد الرحمن بن ثابت . فقلت : الحمد لله الذي أوقعك أنت تعرف أنساب الجن ومثل هذا يخفى عليك ؟ قال أبو يحيى : والحديث حديث قبيصة عن سفيان وكان أحمد بن حنبل لا يشتغل بذكر الواقدي انتهى . المزي ذكر عن الساجي أن الواقدي متهم فينظر . وفي تاريخ البخاري : مات سنة سبع ومائتين أو بعدها بقليل . وفي التعريف بصحيح التاريخ : صلى عليه محمد بن سماعة وكان قد أوصى إلى المأمون فقبل وصيته . وسئل عنه يحيى بن معين فقال : روى المغازي وأخبار الناس وتفنن فيها وجلب فأكثر فاتهم لذلك ، وقيل لأحمد بن حنبل : من أثبت في معمر الواقدي أو عبد الرزاق ؟ قال : زعم الواقدي أن عنده عشرة آلاف حديث لمعمر ليست لغيره فنظرنا إلى من هو أقدم مجالسة لمعمر منه فلم يوجد عنده هذا فمن ها هنا أومئ إليه في الإكثار . وفي التاريخ الصغير لمحمد بن إسماعيل : ما عندي للواقدي حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به .

2995

4200- ( ص ق ) محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان الأموي أبو مروان . مدني سكن مكة . قال مسلمة بن قاسم في الصلة : ولي القضاء ، وقال أبو القاسم في النبل : مات في شعبان سنة إحدى وأربعين وقال ابن قانع : مات بالمدينة . وفي كتاب القراب عن البخاري : مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين وسئل عنه فقال : صدوق . وقال البخاري : سكن مكة ، مات سنة إحدى وأربعين .

2996

4228- ( ت ق ) محمد بن عمر بن الوليد الكندي أبو جعفر الكوفي . زعم ابن عساكر ، وبعده صاحب الكمال والصيريفيني وغيرهما أن النسائي روى عنه وهو مذكور أيضًا في كتابه أسماء شيوخه تخريجه فينظر لم لم ينبه المزي على ذلك وأبدل النسائي بالترمذي . [ ق 12 / ب ] .

2997

4201- ( ق ) محمد بن عثمان بن صفوان بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي . في كتاب الجرح والتعديل عن أبي الحسن الدارقطني : ليس بالقوي تفرد بحديث عن هشام بن عروة في الزكاة . وفي تاريخ البخاري : وقال ابن حنبل : ثنا محمد بن عثمان بن صفوان الجمحي .

2998

4229- ( سي ) محمد بن عمر الطائي المحري أبو خالد الحمصي . كذا ضبطه وجوده المهندس فيما صححه عن الشيخ وحرره وزعم مسلم بن الحجاج القشيري في كتاب الكنى – ومن خط الدارقطني فيما يقال نقلت : محمد بن عمرو الحربي أبو خالد الحمصي وكذا نقله عنه أبو الوليد الوقشي في كتابه قلب الزينة بواو بعد الراء وبياء موحدة قبل الياء ، والله تعالى أعلم .

2999

4202- ( بخ ) محمد بن عثمان بن سيار ، ويقال : ابن سنان القرشي البصري الميسري سكن واسط . في كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : مجهول .

3000

4230- ( س ) محمد بن عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد . روى عن أبيه عند النسائي في الليلة وفي [ ] قم يا عمر زوج أمك من رسول الله صلى الله عليه وسلم . لم ينبه عليه المزي ولا صاحب الكمال فينظر . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، قال روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمر ولعمر صحبة . انتهى ، يؤكد أن الابن هو محمد قول ابن سعد : ولد عمر : محمدًا وسلمة ، لم يذكر له ولدًا غيرها ، وسلمة ليس مذكورًا في شيء من الكتب . فينبغي أن يكون محمدًا وقد أوضح ذلك الواقدي ، فقال : ثنا مجمع عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم : خطب أم سلمة إلى ابنها عمر ، فزوجها منه وهو يومئذ غلام صغير .

3001

4203- ( د ) محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع القرشي المخزومي المدني أخو عمر . ذكره ابن سعد في الطبقات ، وقال : كان قليل الحديث .

3002

4231- ( م د ق ) محمد بن عمرو بن بكر بن سالم وقيل : بكر بن مالك بن الحباب العدوي ، عدي تميم أبو غسان الرازي الطلاس ، عرف بزنيج صاحب الطيالسة . زعم صاحب الزهرة أن مسلمًا روى عنه تسعة عشر حديثًا ، ونسبه مسمعيا ، وقال أبو علي الغساني الجياني : ثقة ، وفي تاريخ القراب عن أبي سعد الزاهد قال : كتبت عن زنيج رواية جرير ، وكان صدوقًا ، مات سنة أربعين آخرها ، أو أول سنة إحدى وأربعين .

3003

4204- ( د س ) محمد بن عثمان بن أبي صفوان بن مروان بن عثمان بن أبي العاص الثقفي أبو عبد الله [ ق 4 / أ ] وقيل : أبو صفوان البصري . قال مسلمة في كتاب الصلة : محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي يكنى أبا الجماهر دمشقي روى عنه أبو داود لا بأس به ، وقال محمد بن عثمان : يكنى أبا الجماهر روى عن سعيد بن بشير روى عنه أبو داود انتهى ، وكأنه غير جيد والله تعالى أعلم لما يأتي بعد .

3004

4232- ( مد س ) محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوزان الأنصاري النجاري أبو القاسم ويقال : أبو عبد الملك ويقال : أبو سليمان . ذكر محمد بن سعد في الطبقات أن أمه اسمها عمرة بنت عبد الله بن الحارث الخزرجية ، ومن ولده : عثمان وأبو بكر الفقيه وعبد الملك وعبد الله وعبد الرحمن . أبنا محمد بن عمر ، حدثني عبد الجبار بن عمارة عن عبد الله بن أبي بكر قال : كان محمد بن عمرو قد أكثر أيام الحرة في أهل الشام القتل ، وكان يحمل على الكردوس منهم فيفض جماعتهم ، وكان فارسًا قال : فقال قائل من أهل الشام : قد أحرقنا هذا ونحن نخشى أن ينجو على فرسه فاحملوا عليه حملة واحدة ، فإنا نرى رجلًا ذا بصيرة وشجاعة ، قال : فحملوا عليه حتى نظموه في الرماح ، فلقد مال ميتًا ، ورجل من أهل الشام كان قد اعتنقه ، حتى وقعا جميعًا ، فلما قتل محمد بن عمرو انهزم الناس في كل وجه حتى دخلوا المدينة فجالت خيلهم فيها يقتلون وينهبون . أبنا محمد ، ثنا عبد الجبار عن محمد بن أبي بكر قال : صلى محمد يوم الحرة وإن جراحه لتنبعث دمًا ، وما قتل إلا نظمًا بالرمح . أبنا محمد بن عمر ، حدثني إسماعيل بن مصعب عن ثابت عن إبراهيم ابن يحيى بن يزيد بن ثابت أن محمدًا كان [ ق 13 أ ] يحمل على الكتيبة فيفضها أبنا ابن عمر ، حدثني عتبة بن جبيرة عن عبد الله بن أبي سفيان مولى أبي أحمد عن أبيه ، قال : جعل الفاسق مسرف بن عقبة يطوف على فرس له في القتل ومعه مروان بن الحكم فمر علي محمد بن عمر بن عمرو بن حزم ، وجبهته على الأرض ، فقال : والله لئن كنت على جبهتك بعد الممات ، لطالما افترشتها حيا ، فقال مسرف : والله ما أرى هؤلاء إلا أهل الجنة لا يسمع منك أهل الشام فتكركرهم عن الطاعة ، فقال مروان : ألا إنهم بدلوا وغيروا . قال : محمد بن عمر كانت وقعة الحرة بالمدينة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية . انتهى . المزي ذكر عن ابن سعد مقلدًا صاحب الكمال وأرى أنه قال قتل يوم الحرة بالمدينة في خلافة يزيد بن معاوية سنة ثلاث وستين . وقد أسلفنا أنه إنما ذكر هذا في الطبقات عن شيخه بأبين مما ذكر ، والله تعالى أعلم . وذكر عن ابن حبان أن الأنصار ولته أمرها يوم الحرة ، وذكر وفاته من عند غيره وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان إنما قال : ولته الخزرج أمرها . والخزرج وإن كانوا من الأنصار فليسوا كل الأنصار ، وكلامه يغطي جميع الأنصار . الثاني : ابن حبان ذكر وفاته ، كما ذكرها المزي من عند غيره ، فكان ينبغي له على عادته أن يقول قال فلان وفلان . توفي في سنة كذا وكذا ، وقال ابن حبان ولته الخزرج أمرها يوم الحرة ومات في ذلك اليوم سنة ثلاث وستين . وفي تاريخ البخاري : ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده محمد بن عمرو قال : كنت أتكنى بأبي القاسم ، فجئت أخوالي بني ساعدة فسمعوني ، فنهوني ، وقالوا : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي فحولت كنيتي بأبي عبد الملك . وفي الاستيعاب : وقيل : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، ولا تكاد تجد في آل عمرو بن حزم مولودًا يسمى محمدًا إلا وكنيته أبو عبد الملك ، وكان محمد هذا فقيهًا ، أخذ عنه جماعة من أهل المدينة ، قتل وله ثلاث وخمسون سنة [ ق 13 ب ] وقتل معه ثلاثة عشر رجلًا من أهل بيته وكان من أشد الناس على عثمان رضي الله عنه . وذكره أبو أحمد العسكري في فصل من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئًا . وفي كتاب الصحابة لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلًا فقيهًا من صالحي المسلمين . روى المدائني أن بعض أهل الشام رأى في منامه أنه يقتل رجلًا اسمه محمد ، فيدخل بقتله النار ، فلما سير زيد الجيش إلى المدينة ، كتب ذلك الرجل في ذلك الجيش فسار معهم ، ولم يقاتل خوفًا مما رأى ، فلما انقضت الحرب مشى بين القتلى ، فرأى محمد بن عمرو جريحًا ، فتعرض له فسبه محمد فقتله الشامي ، ثم ذكر الرؤيا فأخذ معه رجلًا من أهل المدينة ، وأراه إياه ، فلما رآه المدني قال : إنا لله وإنا إليه راجعون والله لا يدخل قاتل هذا الجنة أبدًا ، قال الشامي : ومن هو هذا ؟ قال : محمد بن عمرو بن حزم ، فكاد الشامي يموت غما .

3005

4205- ( خ د ت ق ) محمد بن عثمان بن كرامة العجلي مولاهم أبو جعفر ، وقيل : أبو عبد الله الكوفي وراق عبيد الله بن موسى يسكن بغداد . قال مسلمة بن قاسم : بغدادي ثقة ، مات سنة ست وخمسين ومائتين لعشر بقين من رجب وفي الزهرة : روى عنه – يعني البخاري - أربعة أحاديث .

3006

4233- ( خ م د س ) محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وفي تاريخ الطالبيين للجعابي : أمه آمنة بنت عقيل بن أبي طالب . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : ولد حسن بن محمد ورقية وعمرًا وعبد الله وعبيد الله ومحمدًا أو جعفرًا وداود ، وقد انقرض ولد عمرو بن حسن بن علي ، فلم يبق منهم أحد .

3007

4277- ( ع ) محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي ، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن . قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : أحد المحدثين الثقات ، وسألته : من يقدم أبو موسى أو بندار ؟ قال : أبو موسى ؛ لأنه أسن وأسند . قال : وسئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان ، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه ، قال : وكان أبو موسى فيه سلامة ، وكان يقول : لنا شرف قيل له : أي شرف ؟ فقال : نحن من عنزة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا يعني به صلاة النبي صلى الله عليه وسلم آل عنزة . وفي تاريخ الخطيب : سأل رجل أبا [ ق 23 ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارًا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارًا وقال صالح بن محمد : كان شيخ بالبصرة يقال له : أبو موسى في عقله شيء ، فكان يقول : ثنا عبد الوهاب – أعني ابن عبد المجيد ثنا أيوب – يعني السختياني – فدخل يومًا أبو زرعة ، فسأله عن حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنزل القرآن على ثلاثة أحرف فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال ، فقال أبو زرعة : أيش ؟ تعذب المسكين . فقلت له : الآن ترى عجبًا ، فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال فقال : نعم ، فقال : ثنا حماد . فقلت : تعني ابن سلمة . فقال : نعم ، عن قتادة فقلت : تعني ابن دعامة ، فقال : نعم ، عن الحسن فقلت : تعني ابن يسار . فقال : نعم عن سمرة . فقلت : تعني ابن جندب . فقال : نعم . قال الخطيب : كان صالح معروفًا بالمجون . وقال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة أحاديث ، ومسلم سبعمائة حديث ، واثنين وسبعين حديثًا . وفي تاريخ نيسابور : سئل عنه محمد – يعني ابن علي – فقال : حجة . وفي تاريخ المنتجيلي قال أبو موسى : مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين ، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية ، قال : الدعاء . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور من الحفاظ ، توفي بالبصرة . وذكره ابن شاهين في الثقات .

3008

4234- ( خ م د س ) محمد بن عمرو بن حلحلة الدئلي المدني . في تاريخ البخاري : وقال ابن إسحاق الدؤلي قال البخاري : الديل من حنيفة والدول من مناة . قال ابن حبان : كان ذا هيئة ملازمًا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة كان ديليا من أنفسهم وكان هيبًا مريا لزومًا للمسجد وله أحاديث .

3009

4206- ( خت م4 ) محمد بن عجلان القرشي مولاهم أبو عبد الله المدني . في تاريخ المنتجيلي : كان له فضل وقدر بالمدينة ، وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن فأراد جعفر بن سليمان قطع يده فسمع ضجة أهل المدينة فسأل فقالوا : أهل المدينة يدعون لابن عجلان ؛ فلو أن الأمير عفى عنه فإن له عند أهل المدينة قدرًا ، وإنما غر وأخطأ وظن أنه المهدي فعفى عنه وأطلقه . وذكر الوليد بن مسلم أن مالك بن أنس قال : كانت امرأة محمد بن عجلان ولدت ثلاثة أبطن كل بطن في أربع سنين . وقال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما محمد بن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر . وقال البخاري : ثنا ابن أبي الوزير عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيرًا . وقال يحيى بن القطان : لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت علي فجعلتها عن أبي هريرة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديمًا قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال : عن سعيد عن أبي هريرة ؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد [ ق 4 ب ] عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يوهن أمره ويضعف لو قال في الكل : سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبًا في البعض ؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطًا على حسب ما ذكرناه ، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة . رأيت في بعض التواريخ ولا أذكر الآن اسم مؤلفه : أن أمه ماتت وهو يضطرب في بطنها فشق بطنها وأخرج حيا وقد طلعت أسنانه . وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان عابدًا ناسكًا فقيهًا وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه ، وعن محمد بن عمر : لما أمر جعفر بقطع يده بعد أن بكته وكلمه كلامًا شديدًا ، وأمر بقطع يده ومحمد ساكت لم يتكلم إلا أنه يحرك شفتيه بشيء ما يدرى ما هو ، يظن أنه يدعو فقام من حضر من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم ؛ فقالوا : أصلح الله الأمير ابن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها ، وإنما شبه عليه فظن أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية ولم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه فولي ابن عجلان لم يتكلم حتى أتى منزله . وذكره خليفة في الطبقة السادسة . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني وغيره : عن يحيى بن سعيد قال : قدمت الكوفة في سنة أربع وأربعين ومائة وبها ابن عجلان وبها من يطلب الحديث : فليح بن وكيع ، وحفص بن غياص وعبد الله بن إدريس ، ويوسف بن خالد السمتي قلنا : نأتي ابن عجلان ، فقال يوسف : نقلب على هذا الشيخ حديثه ننظر أيفهمه ؟ قال : فقلبوا فجعلوا ما كان عن سعيد عن أبيه ، وما كان عن أبيه عن سعيد ، ثم جئنا إليه لكن عبد الله بن إدريس تورع فجلس بالباب ؛ فقال : لا أستحل ، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال : أعد العرض فعرض عليه فقال : ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به ، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به ، ثم أقبل على يوسف فقال : إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإسلام ، وأقبل على حفص فقال : ابتلاك الله تعالى في دينك ودنياك ، وأقبل على فليح فقال : لا نفعك الله تعالى بعلمك . قال يحيى : فمات فليح ولم ينتفع بعلمه ، وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في دينه ، ولم يمت يوسف حتى اتهم [ ق 5 أ ] بالزيدية . وقال العجلي : مدني ثقة . وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى : محمد بن عجلان له قدر وفضل . قال الساجي : هو الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرًا كأنه استصغره إنما عابوه باختلاط حديث سعيد عليه . وقيل لأحمد في داود بن قيس وابن عجلان قال : هو عندي أقوى منه . وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونًا عالمًا بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثًا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : لا تقبحوا الوجه . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء . قال الساجي : وقد روى عنه ابنه عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث لا يتابع عليها . وذكره ابن مردويه في أولاد المحدثين . وفي كتاب العقيلي : مضطرب في حديث نافع . قيل لمالك : إن ناسًا من أهل العلم يحدثون ؛ فقال : من هم ؟ فقيل له : محمد بن عجلان منهم . فقال : لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ولم يكن عالمًا . قال ابن القطان : لا عيب فيه وهو أحد الثقات إلا أنه سوى أحاديث المقبري .

3010

4235- ( م ) محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي داود العتكي مولاهم أبو جعفر البصري . كذا ذكره المزي ، وفي الصلة لمسلمة بن قاسم : ومحمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد الرازي يكنى أبا غسان ، ومحمد بن عمرو بن جبلة – أيضًا – بصري روى عن محمد بن أبي مقاتل روى عنه علي ابن المديني . وفي كتاب زهرة المتعلمين : روى عنه مسلم ستة وعشرين حديثًا .

3011

4377- ( د ) محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم القرشي السلمي الكديمي أبو العباس البصري ابن امرأة روح بن عبادة قال أبو أحمد ابن عدي : اتهم الكديمي بوضع الحديث وسرقته ، وادعى رؤية قوم لم يرهم ، وامتنع عامة مشايخنا من الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات لعله قد وضع أكثر من ألف حديث . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق . وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث ، وقال الخطيب : قد قيل إن موسى بن هارون رجع عن الكلام فيه . وفي الجرح والتعديل عن الدارقطني : من حسن فيه القول لم يختبر حاله . وقال السمعاني : كان يضع الحديث على الثقات ، وقيل : كان حسن الحديث . وقال الخليلي في الإرشاد : ليس الكديمي بذاك القوي ، ومنهم من يقويه . وسئل جعفر بن عثمان الطيالسي عنه فقال : دخلت البصرة سنة عشر ومائتين ، وكان جماعة قد أكثروا كتب الحديث منهم الكديمي . وقال مسلمة بن قاسم : مات ببغداد يوم الخميس ودفن يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة ، وهو ابن مائة وثلاث وستين . وقال أبو الحسين بن المنادي : مات يوم الخميس لست عشرة خلت من جمادى الآخرة . وفي التعريف بصحيح التاريخ : توفي في نصف جمادى الآخرة وله مائة وست وستون بالكوفة ، وكان عالي الإسناد . وقال الحسين بن خالويه في كتاب : ليس : وكديم تصغير الكدم وهو الشجاع ، ومنه محمد بن يونس الكديمي استملى على المحول ؛ فقال : أيها الشيخ إني رأيت أن تملي علينا من تلك السحريات الحسان ؛ يريد ما يكذب فيه ويضعها في وقت السحر فقال : اكتب ، حدثنا روح عن عبادة سمعت ابن عيينة يقول: [لا سفل إلا سفله ] .

3012

4236- محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي . قال المزي : لم يخرج له أحد منهم فلم أكتبه [ ق 14 / أ] كذا قال وقد زعم الحافظ أبو علي الجياني : أن أبا داود سليمان بن الأشعث حدث عنه عن أبي مسهر في كتاب الجهاد من سننه قال : وحدث عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ، وهو فاضل ثقة ، يكنى أبا عبد الله . وقال مسلمة في الصلة : قال ابن وضاح كان رجلًا فاضلًا كثير الحديث ، ولما دخلت غزة لقيني جندي – أراه قال : سكرن – فلما رأى معي المحبرة ، قال لي : الحديث تريد ؟ عليك بمحمد بن عمرو فإنه يصوم أربعين يومًا . قال ابن وضاح : فأتيته وكتبت عنه ، ولما أردت توديعه قلت : بلغني أنك تصوم أربعين يومًا فشق عليه ما سألته عنه ، فقلت : إني غريب وأنا خارج غدًا ، ولست أحدث بهذا أحدًا من أهل بلدك ، فلم أزل أطلب إليه حتى قال : أما أربعين فلا ، ولكني كنت في حداثتي أصوم أربعة وعشرين وخمسة وعشرين يومًا ، وأما اليوم فإني أصوم أربعة عشر يومًا وخمسة عشر يومًا ، لا آكل بينهما شيئًا إلا حسوة ما ، كراهية الوصال . قيل لابن وضاح : ابن كم كان في ذلك الوقت ؟ قال : أكثر من سبعين سنة . قيل له : كيف كانت نظرته ؟ قال : كمن يأكل ويشرب .

3013

4376- ( خ ) محمد بن يوسف البخاري أبو أحمد البيكندي . قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري اثنين وستين حديثًا .

3014

4237- ( ع ) محمد بن عمرو بن عطاء بن عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي أبو عبد الله المدني ، وقيل : إنه مولى بني عامر . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : أمه أم كلثوم بنت عبد الله بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب من ثقيف . وفي كتاب الكلاباذي عنه قال الهيثم بن عدي : توفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وقال الواقدي : كانوا يتحدثون عندنا بالمدينة أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته . انتهى . المزي ذكر هذا جميعه من قول ابن سعد مع إغفاله ذكر أمه ، وقد رأيت أنه إنما نقله عن شيخه ، والله تعالى أعلم ، وزعم المزي أن ابن حبان ذكر وفاته ، وأغفل منه شيئًا عرى كتابه منه جملة . وهو : توفي وله ثلاث وثمانون سنة ، وكان ذا هيئة في القرشيين ، وأمه أم كلثوم بنت عبد الله ابن غيلان بن سلمة من ثقيف . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال خليفة في [ ق 14 / ب ] الطبقة الرابعة والهيثم بن عدي في الثالثة : من بني عامر بن لؤي مات في خلافة الوليد بن يزيد . وفي ضبط المهندس ، وتصحيحه عن الشيخ : عياشا بالشين المعجمة نظر ؛ لأن أحدًا ممن ألف في المختلف والمؤتلف لم أره مذكورًا عنده ورأيته بخط أبي ذر الهروي ، وابن الأبار في تاريخ البخاري عباسًا بغير إعجام السين وبنقطة تحت الباء ، وكذا هو بخط العرقوي في كتاب الزبير وتصحيح محمد بن أسعد الحراني عليه ، فينظر . وفي قوله أيضا وقيل : إنه مولى عامر بن لؤي نظر ؛ لأني لم أره، والذي رأيت في كتب الأنساب: للكلبي والبلاذري، والزبير فمن بعدهم يذكرونه من أنفسهم، ويسوقون نسبه، كما ذكره ابن سعد وغيره، والله تعالى أعلم . وقال ابن القطان: جملة أمره أنه من أهل الصدق، وقد ضعفه يحيى في رواية، ووثقه في أخرى، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن، وروايته عن أبي قتادة مرسلة، وقاله أيضا الطحاوي، انتهي . هذا يرد قول الحافظ المزي: روى عن أبي قتادة.

3015

4375- ( ع ) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي سكن قيسارية من ساحل الشام . قال البخاري ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو سعيد بن يونس ، وغير واحد : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين . زاد البخاري وابن يونس : في ربيع الأول ، كذا ذكره المزي وفيه نظر في مواضع : الأول : نظرت في تاريخي ابن يونس الكبير و الغرباء فلم أر للفريابي ذكرًا فيهما ؛ فلعله تصحيف من غيره . والثاني : لو نظر في تاريخ يعقوب ولم ينقل بوساطة لوجده قد قال : توفي سنة ثنتي عشرة ومائتين في أول السنة ، وهو مولى لبني تميم . الثالث : قوله : وغير واحد ولم يذكر منهم إلا الذين استنثاهما ، ولو كان عنده غيرهما لصاح به كعادته ، والذي رأيت – على كثرة تتبعي لذلك – ما نقله القراب عن أبي بكر البرقي مثل ما قاله محمد بن إسماعيل البخاري ؛ فلعل هذا هو الذي في التاريخ الكبير . وفي الزهرة : روى مسلم عن رجل عنه ، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من جامعه ، ثم روى في كتاب الصلاة عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه ستة وعشرين حديثًا .

3016

4238 - (ع) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن مدني. قال الحاكم النيسابوري: قال ابن المبارك: رأيت محمد بن عمرو بن علقمة، ولم يكن به بأس. وقال يعقوب في مسنده الفحل : هو وسط وإلى الضعف ما هو. ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال: مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائة، والمزي زعم أن حبان وثقه، ولم يذكر هذا من عند،ه وهو يأتي في كتابه من غير فصل. وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: محمد بن عمرو بن علقمة الليثي من أنفسهم، توفي بالمدينة سنة أربع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان كثير الحديث يستضعف، وذكره في موضع آخر فقال: قال محمد بن عمر: توفي سنة أربع وأربعين، وهذا هو الذي نقله المزي عن محمد بن عمر ، وأورده بوساطة الكلاباذي. في كتاب العقيلي عن يحيي بن معين: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة، ولم يكونوا يكتبون حديث محمد بن عمرو، حتى اشتهاه أصحاب الإسناد فكتبوه، وهو أحب إلي من ابن إسحاق. وقال أبو العرب في كتابه الجرح والتعديل : فأما محمد بن عمرو بن علقمة فهو ثقة، كذا قالوا. وذكره ابن شاهين في جملة الثقات وابن الجارود في جملة الضعفاء . وقال الخليلي : يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة بالكوفة في منزل عدي، قاله في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. وذكره ابن مردويه في أولاد المحدثين.

3017

4374- محمد بن يوسف بن عبد الله بن يزيد الكندي المدني الأعرج ابن بنت السائب بن يزيد ، وقيل : ابن ابنه ، وقيل : ابن أخيه . روى عنه ابن جريج وفرق بينه وبين مولى عثمان الراوي عن أبيه يوسف وقد قال ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير : قال ابن معين : هو مولى عمرو بن عثمان [ وهو أعرج ] . ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال أحمد بن صالح – يعني المصري - : محمد بن يوسف مولى عثمان بن عفان [ الأعرج ] الذي روى عنه ابن جريج ثبت له شأن ، وكان أحمد بن صالح معجبًا به [ ق 45 / أ ] ؛ فينظر كيف وجه الجمع بينهما ، ومن هو الذي جمع بينهما ؟

3018

4239 - (خ ت) محمد بن عمرو السواق، ويقال: السويقي أبو عبد الله البلخي. قال صاحب زهرة المتعلمين في أسماء المشاهير المحدثين : روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة أحاديث، وذكره في أشياخ البخاري أيضا جماعة منهم: أبو عبد الله بن منده ، وأبو إسحاق الحبال.

3019

4373- ( ت ) محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام . قال المزي : كان فيه – يعني الكمال – روى عنه الضحاك بن عثمان قال : وكذلك هو في كتاب ابن أبي حاتم وهو خطأ ، والصواب عثمان بن الضحاك . انتهى . ابن حبان لما ذكره في الثقات الذي نقله المزي قال كذلك ؛ فكان ينبغي أن يذكره كما ذكر ابن أبي حاتم ، وكأنه غفل عنه على العادة ، ولما ذكر البخاري عن الحزامي ، ثنا محمد بن صدقة سمع عثمان بن الضحاك بن عثمان ، أخبرني محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده : ليدفنن عيسى مع محمد صلى الله عليه وسلم . قال محمد : هذا لا يصح عندي ، ولا يتابع عليه . وذكر أيضًا له رواية عن جده عبد الله بن سلام . وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن عبد الله بن الزبير ، والبخاري قال : قال يحيى عن ابن عجلان : حدثني محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه أنه سمع عبد الله بن الزبير قوله في الصلاة ، فهذان إمامان ذكرا رواية الضحاك عنه والآخر وهى قول من قال : عثمان بن الضحاك . هذا هو ظاهر كلامه فينظر من الذي ضعف هذه الأقوال ورجح غيرها وبم كان ذلك ولم ، والله تعالى أعلم . وذكره مسلم في الأولى من أهل المدينة .

3020

4240 - (د) محمد بن عمرو شيخ من أهل المدينة من الأنصار. قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام : هو محمد بن عمرو اليافعي فإن كان كذلك فهو ضعيف هالك، وفي موضع آخر: لا يساوي شيئا.

3021

4372- ( ت ق ) محمد بن يعلى السلمي أبو علي الكوفي لقبه زنبور قدم بغداد وحدث بها . قال البخاري : يتكلم فيه وهو ذاهب الحديث ، كذا ذكره المزي مقلدًا الخطيب في تاريخه ، والذي رأيت في كتاب الضعفاء و التواريخ الثلاث لمحمد بن إسماعيل [ ق 44 ب ] إسماعيل البخاري ، ونقله أيضًا عنه أبو محمد بن الجارود وغيره : يتكلمون فيه لم يزد شيئًا . فينظر . وذكره في الأوسط في فصل من مات ما بين المائتين إلى عشر ومائتين . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به فيما خالف الثقات . وقال الخطيب : ضعيف . وقال العجلي : كان يقال : إنه جهني صاحب كلام ، كتبت عنه وترك الناس حديثه ، وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء وكذلك العقيلي . وقال الساجي : منكر الحديث يتكلمون فيه ويضعفونه .

3022

4241- ( بخ ت ) محمد بن عمران بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي . قال مسلمة بن قاسم في الصلة : ثقة روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد .

3023

4371- ( بخ س ) محمد بن يسار أبو عبد الله الخراساني مروزي الأصل أخو سلمة وعبد الله . قال البخاري في التاريخ : حديثه مشهور .

3024

4242- ( س ) محمد بن أبي عميرة أخو عبد الرحمن شامي . روى عنه جبير بن نفير حديث : ما في الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم . فقال : عن ابن أبي عميرة ولم يسمه وقد روى عنه جبير حديثًا آخر سماه فيه محمد كذا ذكره المزي . وفي كتاب ابن قانع والبغوي هذا الحديث : ما في الناس من نفس مسلمة عن جبير وسماه فيه محمدًا ، ونسبه ابن قانع حمصيًا . وفي معجم أبي القاسم الطبراني : عن جبير بن نفير ، حدثني محمد بن أبي عميرة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو عمر روى عنه جبير ، وجبير يروي عن كبار الصحابة. وزعم أبو الفتح الأزدي أن جبيرًا تفرد عنه بالرواية [ ق 15 / ب ] .

3025

4370- ( س ) محمد بن يزيد الآدمي الخراز ، أبو جعفر البغدادي المقابري ، الأحمر العابد . وقيل : إنهما اثنان ، وليس بشيء . قال مسلمة في كتاب الصلة : محمد بن يزيد الآدمي ثقة . وقال الخطيب : كان عابدًا . وقال أبو محمد بن الأخضر : كان من خيار المسلمين .

3026

4243- ( د عس ) محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر ، ويقال : أبو عبد الله الحمصي الحافظ . قال مسلمة في الصلة : محمد بن عوف بن سفيان بن مسلم الطائي شامي ثقة ، أخبرنا عنه غير واحد نزل بغداد ، وتوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وقال أبو علي الجياني الحافظ : ثقة توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين وزعم المزي أن أبا الحسين بن المنادي قال : إنه توفي بحمص سنة اثنتين وسبعين ومائتين . وكأنه لم ير كتابه إذ لو رآه لوجده قد قال : ومات محمد بن عوف وأبو داود وسليمان بن نشيط الحداني ، وعلي بن المغيرة كلهم وفي وسط هذه السنة – يعني سنة اثنتين وسبعين – لم يذكر في تاريخه حمص بوجه من الوجوه ، وكذا نقله عنه أيضًا القراب في تاريخه لا يغادر حرفًا . وقال الفراء في كتابه الطبقات عن الخلال : هو إمام حافظ في زمانه ، معروف بالتقدم في العلم والمعرفة على أصحابه ، وكان أحمد يعرف له ذلك ويقبل منه ، وسأله عن رجال من أهل بلده وسمع منه أحمد بن حنبل ، وله عن أبي عبد الله من مسائل صالحة يغرب فيها عنه بأشياء لم يجئ بها غيره .

3027

4369- ومحمد بن يزيد بن يحيى الزعفراني حكى عن بشر بن الحارث ، ذكرناهم للتمييز .

3028

4244- ( ق ) محمد بن عون أبو عبد الله الخراساني . قال الساجي : عن يحيى ابن معين : ضعيف ليس بشيء . وذكره أبو محمد بن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو حفص ابن شاهين في جملة الضعفاء . وذكره البخاري في فصل من مات في الأربعين إلى الخمسين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : منكر الحديث .

3029

4368- ومحمد بن يزيد أخو كرخويه . قال مسلمة : أبنا عنه ابن المحاملي ، وقال البغوي : مات سنة ثمان وأربعين ومائتين .

3030

4245- ( ع ) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبو كريب الكوفي . قال مسلمة بن قاسم : كوفي ثقة . وقال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثًا ، ومسلم خمسمائة وستة وستين حديثًا . وذكره عمران بن محمد بن عمران في الطبقة التاسعة من الهمدانيين النازلين بالكوفة ولم [ ] وقال كان ينزل [ المذين ] بالكوفة قرب منزل أبي [ ] بالجفر .

3031

4367- ومحمد بن يزيد بن يوسف بن يزيد الفارسي توفي بمصر سنة إحدى وسبعين ومائتين .

3032

4246- محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي أبو عيسى الترمذي الأكمه الحافظ . قال الخليلي في الإرشاد : ثقة متفق عليه . وفي كتاب الفرائض من كتاب الإيصال لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول . وفي الأنساب للسمعاني : أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة البوغي ؛ نسبة إلى قرية من قرى ترمذ ، إمام عصره بلا مدافعة ، توفي بهذه القرية سنة خمس وسبعين ومائتين . وزعم ابن دحية في الكتاب [ ق 17 / أ ] المسمى بالمستوفى في أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه يعرف بابن الدهان .

3033

4366- ومحمد بن يزيد المبرد الإمام العلامة توفي سنة خمس وثمانين ومائتين .

3034

4247- ( كن ) محمد بن عيسى بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي أبو علي البصري البزاز ابن أخي يعقوب بن شيبة نزل مصر . روى النسائي في الكنى عن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن سعيد والدوري ، وغيرهما ، وأراه هو هذا ، والله أعلم ، كذا ذكره المزي . وقد قال مسلمة في الصلة : محمد بن عيسى بن شيبة أبو علي البغدادي توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة ، أبنا عنه ابن بهزاد .

3035

4365- ومحمد بن يزيد بن طيفور ثقة ، حدثنا عنه ابن الأعرابي ، وأبي هشيم بن مشمر في العام الذي مات فيه هشيم ، ولم يسمع منه شيئًا .

3036

4248- ومحمد بن عيسى آخر روى عنه إبراهيم بن سعيد . كذا فرق بينهما ، والله أعلم .

3037

4364- محمد بن يزيد أبو بكر الحربي العطار . توفي بمصر سنة ثمان وتسعين ومائتين ، قال مسلمة : كان ينزل بزقاق القناديل ، ذكره أبو طالب .

3038

4249- ( د س ق ) محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع القرشي مولى بني أمية أبو سفيان الدمشقي . روى عن زيد بن واقد ، وعن ابن أبي ذئب . كذا جمع بينهما المزي ، والبخاري فرق بين القرشي الراوي عن زيد بن واقد ، وبين الراوي عن ابن أبي ذئب ، وإن كان الرازيان قد ردا ذلك عليه ، فيعلم ذلك ؛ لأنهما لم يبينا وجه الرد ليرجع إليه . وذكره العقيلي ، وابن الجارود في جملة الضعفاء .

3039

4363- ( خ ) محمد بن يزيد الحزامي الكوفي البزار . قال صاحب الزهرة : روى عنه – يعني البخاري – ثلاثة أحاديث . وفي قول المزي : زعم بعض من ذكر شيوخ البخاري أنه أبو هشام الرفاعي ؛ وذلك غلط لا شك فيه . نظر . ذكره أبو الوليد في كتابه الجرح والتعديل : محمد بن يزيد الكوفي أخرج عنه في فضائل أبي بكر ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمر ، قال أبو حاتم : هو مجهول . وذكر الكلاباذي محمد بن يزيد الكوفي البزار . وقال : ليس بالرفاعي . وذكر الحديث الذي ذكرناه ولم يذكر ابن عدي البزار وذكر الرفاعي . وذكر البخاري في تاريخه الرفاعي ولم يذكر غيره وجعلهما الرازي رجلين ، والذي عندي أنه رجل واحد ولذلك لم يعرفه أبو حاتم ، والبخاري الذي يروي عنه لم يذكر غير واحد ، والكلاباذي أشكل أمره عليه فلم يجد موضع البزار الكوفي في الصحيح ، والذي أصاب في ذلك هو ابن عدي فليس عند خ محمد بن يزيد غير الرفاعي ولم أجد لمحمد بن يزيد ذكرًا في الكتاب كله غير هذا الحديث الذي قال فيه : ثنا محمد بن يزيد الكوفي ، عن الوليد بن مسلم ، وسبب الإشكال في ذلك أن ابن واصل روى في كتاب الأدب له : ثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، أبنا محمد بن يزيد البزار ، ثنا يونس بن بكير ؛ فأوهم بقوله البزار أنه غير الرفاعي وزاد في الإشكال أن خ ضعفه في تاريخه وخرج عنه في صحيحه ، وقال أبو عبد الله فيمن أخرج عنه خ وحده : محمد بن يزيد بن حارثة ، ثم قال : ومحمد بن يزيد الكوفي عن الوليد بن مسلم وليس بأبي هشام ؛ فعاد الأمر كله إلى محمد بن يزيد الكوفي إنما يشيرون به إلى الذي روى الحديث المذكور ؛ فمرة يقول : إنه الرفاعي لأنه هو الذي روى الحديث المذكور عن الوليد بن مسلم ، ومرة يقولون : هو غيره . ولم يذكر أبو الحسن محمد بن يزيد فيمن أخرج له خ ولا م . وفي طبقته شيخ آخر يقال له :

3040

4250- ( خت د تم س ق ) محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي أبو جعفر ابن الطباع أخو إسحاق ويوسف سكن أذنة . قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري ستة أحاديث ، يعني في صحيحه . وذكره في أشياخه : أبو أحمد بن عدي وأبو إسحاق الحبال وأبو الحسن الدارقطني وأبو عبد الله بن البيع من غير تردد. وقال أبو عبد الله بن منده الحافظ: محمد بن عيسى غير منسوب، ذكر عنه غير سماع، والله تعالى أعلم، كأنه يريد قول البخاري في كتاب الأدب : وقال محمد بن عيسى، عن هشيم، عن حميد، عن أنس: كانت إماء أهل المدينة تأخذ إحداهن بيده صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت. وقال أبو حاتم الرازي: محمد بن عيسى بن الطباع ثقة مبرز، وقال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : قلت لأحمد بن حنبل: عمن ترى أكتب المصنفات؟ فقال : عن محمد بن عيسى بن الطباع، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى. وقال مسلمة : أبنا عنه ابن الأعرابي ، وفي تاريخ المطين وكتاب ابن عساكر: مات سنة ست وعشرين ومائة. وفي كتاب السمعاني : الطباع الذي يطبع السيوف. وفي تاريخ بغداد عن أبي خيثمة، وذكر محمدا فقال: خرج من عندنا قبل أن يطلب الإسناد، وقال أبو داود : سمعت محمد بن داود يقول: قلت لابن الطباع: كيف عرفت أحمد بن حنبل؟ فقال: لم يكن يقعد في حلقتنا أصغر منه.

3041

4362- ( د ت س ) محمد بن يزيد الكلاعي أبو سعيد ، ويقال : أبو يزيد ويقال : أبو إسحاق الخولاني مولاهم الواسطي شامي الأصل . ذكر بحشل في تاريخ بلده أنه روى عن : حميد بن يزيد ، وعتبة بن عبد الواحد ، وهشيم الحذاء ، ودلهم بن دهثم ، ونصر بن حاجب ، وأبي الحسن ، وأبي خالد الأحمر ، وإبراهيم بن عبد الملك الواسطيين [ ق 44 / أ ] : أخبرني تميم أنه توفي سنة تسعين ، قال : وكان يقال : إنه مستجاب الدعوة . وقال عمرو بن عثمان : كان يشبه القراء . وذكر كلامًا ، وقال محمد بن حسان : كنا عند محمد بن يزيد في المسجد وأراد أن يبصق ؛ فخرج إلى الحذائين فبصق ثم رجع .

3042

4251 - (خ د) محمد بن أبي غالب القومسي أبو عبد الله الطيالسي نزيل بغداد . قال صاحب الزهرة: محمد بن أبي غالب القومسي أبو بكر، وقيل: أبو عبد الله، توفي ببغداد بعد الخمسين ومائتين، روى عنه - يعني البخاري - حديثين. وقال أبو علي الجياني الحافظ: محمد بن أبي غالب أبو بكر من الحفاظ، حدث عن سعيد بن سليمان ، حدث عنه أبو داود آخر في كتاب الديات.

3043

4361- ( م ت ق ) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد قال الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل : يتكلمون فيه ، وإنما يتكلم فيه أهل بلده . وصحح الترمذي وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في صحاحهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، تركه النسائي . وقال مسلمة : لا بأس به ، مات سنة تسع وأربعين وهو على قضاء الجانب الشرقي من بغداد . وقال صاحب الزهرة : روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث . وقال ابن عدي : البخاري استشهد بحديثه فقط . والمزي زعم أن ابن عدي قال : روى عنه . وما ذكرناه عنه غير الذي ذكره هو ، وأما أبو محمد [ ابن الأخضر فجزم بأن الشيخين رويا عنه قال : وكان عالمًا ] [ ] .

3044

4252 - (خ) محمد بن غرير بن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني، عرف بالغريري. قال السمعاني وأبو محمد الرشاطي: اسم غرير هذا عبد الرحمن. وزعم صاحب الزهرة أن البخاري روى عنه خمسة أحاديث. ونسبه أبو علي الغساني في تقييد المهمل: فرغانيا.

3045

4360- (عس فق ) محمد بن يزيد بن سنان بن يزيد التميمي أبو عبد الله بن أبي فروة الرهاوي ، مولى بني طهية ووالد أبي فروة الأصغر . ذكره أبو عروة الحراني في الطبقة الخامسة من أهل الجزيرة ، وقال : حدثني أبو فروة أن مولده سنة ثنتين وثلاثين ومائة ، وأنه مات سنة عشرين ومائتين . هذا أسند من ذكر المزي وفاته من عند ابن حبان . وقال الحاكم فيما ذكره مسعود : ثقة مأمون . وفي موضع آخر : حافظ . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال مسلمة في الصلة : ثقة .

3046

4253 - (ق) محمد بن الفرات التميمي، ويقال: الجرمي أبو علي الكوفي ، قدم بغداد. قال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال الساجي: منكر الحديث. وذكره العقيلي والدولابي ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء . ونسبه أبو داود بصريًا ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بشيء وكذا هو في كتاب الضعفاء لابن الجارود . وقال ابن حزم : ضعيف باتفاق مطرح .

3047

4359 - ( د ت ق ) محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي الفلسطيني ، ويقال : الكوفي نزيل مصر صاحب حديث الصور روى حديث أبي بن عمارة في عدم توقيت المسح على الخفين قال الخلال في العلل : سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ؛ فقال : رجاله لا يعرفون [ ق 43 ب ] ، وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقي عنه : ليس بمعروف الإسناد . وقال ابن حبان : لست أعتمد على إسناد خبره . وقال أبو الفتح الأزدي : ليس بالقائم ، في إسناده نظر . وقال أبو الحسن الدارقطني : إسناد لا يثبت ، وعبد الرحمن ، ومحمد بن يزيد ، وأيوب بن قطن كلهم مجهولون . وقال ابن حزم : خبر ساقط فيه يحيى ومحمد وهما مجهولان . وقال الجوزجاني : حديث باطل . وقال ابن القطان : محمد بن يزيد مجهول . وفي كتاب العسكري : ثنا علي بن سعدان ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا أبو معن ، ثنا عمرو بن الربيع ، أنبا يحيى بن أيوب ، ثنا ابن زرين عن محمد بن يزيد أو زيد فذكره . وقال البخاري : روى عنه إسماعيل بن رافع حديث الصور مرسلًا ولم يصح . ولما خرج الحاكم حديث المسح قال : إنه صحيح ولم يخرجها ، وهو إسناد مصري ، ولم ينسب واحد من رواته إلى جرح . انتهى . استوفينا الكلام على هذا الحديث في كتابنا المسمى بالإعلام بسنته عليه أفضل الصلاة والسلام .

3048

4254- ( د ت ق ) محمد بن فضاء بن خالد الأزدي الجهضمي أبو بحر البصري المعبر أخو خالد . قال أبو الفرج ابن الجوزي : روى عن علقمة بن عبد الله المزني . وقال الساجي : منكر الحديث . وقال العقيلي : لا يتابع . وفي كتاب أبي محمد ابن الجارود : ليس بشيء ، وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء .

3049

4358- ( د تم س ق ) محمد بن أبي يحيى سمعان أبو عبد الله الأسلمي أخو أنيس ، ووالد إبراهيم وعبد الله . قال أبو نعيم الحافظ في تاريخ أصبهان : يكني أبا إبراهيم ، حكى الحسين بن حفص عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قال : نحن من رستاق براءان . روى عنه : عبد العزيز بن محمد الدرارودي ، وروى عن : خالد بن عبد الله بن حسين . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : محمد بن أبي يحيى مولى لعمر بن عبد نهم ؛ من بين سهم بطن من أسلم ، توفي بالمدينة سنة أربع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة : توفي سنة خمس وأربعين ومائة . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ، وكذا قاله الخليلي . محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أمه عن أم بلال في الأضحية . قال ابن حزم : روى عنه يحيى بن سعيد القطان قال : ولا ندري محمد هذا من هو ؟

3050

4255- محمد بن الفرخان الرافقي . قال الخطيب : حدث عن أبيه وأبي خليفة وغيرهما بأحاديث منكرة وذكر له حديثًا ، وقال إثره : هذا الحديث منكر جدا ، عجيب الإسناد ، لم أكتبه إلا من هذا الوجه ، وما أبعد أن يكون من وضعه ، وقد ذكر لي بعض أصحابنا : أنه رأى لابن الفرخان أحاديث كثيرة منكرة بأسانيد واضحة عن شيوخ ثقات . وقال السمعاني : أحاديثه منكرة ، كنيته أبو الطيب ، وهو محمد بن الفرخان بن روزبة الدوري الفرخاني . وقال مسلمة في كتابه الصلة : رافضي ثقة . [ ق 18 / أ ] .

3051

4357- ( س ) محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الكلبي أبو عبد الله الحراني لقبه : لؤلؤ . قال مسلمة بن قاسم : ثقة . وفي قول المزي : قال أبو عروبة كان كيسا من أهل الصناعة ، مات في صفر سنة سبع وستين ومائتين بحران . نظر ؛ وذلك أن الذي رأيت في الطبقة السابعة من أهل حران تأليف أبي عروبة – نسخة الأصل - : محمد بن يحيى بن كثير أبو عبد الله لا يخضب ، مات بحران في صفر يوم الأحد سنة سبع وستين ومائتين .

3052

4256- ( ت ق ) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسي مولاهم أبو عبد الله الكوفي . ويقال : المروزي سكن بخارى . قال البخاري في التاريخ الكبير : محمد بن الفضل بن عطية المخزومي سكن بخارى ، سكتوا عنه ، رماه ابن أبي شيبة . وفي كتاب أبي الفرج : كان ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه ، وقال النسائي : متروك الحديث . وذكره العقيلي وأبو العرب ، والبلخي ، والفسوي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء والبرقي في جملة الكذابين والقدرية . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : قال الإمام : ومحمد هذا ممن لا يرتاب في تركه ، وقال أبو سعيد النقاش : روى عن زيد بن أسلم ومنصور الموضوعات . وقال أبو عبد الله الحاكم : روى عن أبي إسحاق وداود بن أبي هند أحاديث موضوعة ، كتب عنه بالعراق وخراسان . وقال ابن سعد : متروك الحديث . وذكره ابن مردويه في أولاد المحدثين .

3053

4356- ( د ت ) محمد بن يحيى بن قيس المأربي أبو عمر اليماني . قال أبو أحمد الجرجاني : منكر الحديث ، وأحاديثه مظلمة منكرة .

3054

4257- ( ع ) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف بعارم . ذكر الشيرازي في كتاب الألقاب عن محمد بن يحيى الذهلي قال : ثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدًا من العرامة ، صحيح الكتاب أراه قال : وكان ثقة ، قال عارم : سماني الأسود بن شيبان لما ولدت عارمًا ، وولد لأبي ولد آخر فسماه شغبًا . انتهى . كأن الأسود أراد اشتداده . قال ابن سيده في المحكم : عرم يعرم عَرامة وعُرامة : اشتد ، وقيل : بطر ، وقيل : مرح . زاد القزاز في الجامع : رضع أمه ، وقيل بلغ منزلة . انتهى ، وهذا يرد قول القائل : كان بعيدًا من العرامة يعني الفساد . وقال أحمد بن علي بن ثابت في كتابه الجامع : إن عارمًا اسمه ، وليس لقبًا ، وقال أبو داود سمعت عارمًا يقول : سماني أبي عارمًا وسميت نفسي محمدًا واسم أخي شغب ، والمشهور أن اسم أخي عارم بسطام ، فلعل أباه أيضًا سماه شغبًا ، وسمي هو نفسه بسطام . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا بعارم . قال أبو داود : أدرك شعبة وفي زهرة المتعلمين : روى عنه البخاري زهاء مائة حديث . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر . وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : جاء رجل إلى عفان ؛ فقال : يا أبا عثمان ، حدثني بحديث [ ق 18 / ب ] حماد بن سلمة عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : اتقوا النار ولو بشق تمرة . فقال له عفان : إن أردت ذلك فاكتري زورقًا إلى عارم ، يقول لك : ثنا حماد عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما أنا فحدثني حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم به . وقال عمر بن شبة في كتاب أخبار المدينة – على ساكنها أفضل صلاة وسلام -: ثنا عارم محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل فذكر عنه حديثًا . وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة : توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين ، وكذا ذكره ابن قانع زاد مولى بني سدوس . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر ، وقال : توفي سنة أربع وعشرين . وكذا قاله ابن أبي عاصم وغيره .

3055

4355- ( م د س ق ) محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني أبو عبد الله نزيل مكة شرفها الله تعالى ، وقد ينسب إلى جده ، وقيل : إن أبا عمر كنية أبيه يحيى . قال مسلمة بن قاسم في الصلة : لا بأس به . وقال صاحب الزهرة : روى عنه مسلم مائتي حديث وستة عشر حديثًا ، وقال السمعاني : كان ثقة . وقال أبو القاسم ابن عساكر : مات بمكة بعد الصدر سنة ثلاث ، ويقال : سنة أربع وأربعين ومائتين . روى في مسنده عن سليمان بن عبد الرحمن ، والحسن بن علي الحلواني ، وحكم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن خالد ، ومحمد بن جعفر غندر ، وحفص بن غياث ، عمر بن هارون البلخي ، وعمر بن خالد القرشي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وعلي بن ظبيان ، وعبد الله بن وهب المصري ، [ ق 43 / أ ] وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وأبي العباس المهلب بن راشد ، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، ونصر بن ثابت ، وحكام بن سلم الرازي ، ويوسف بن خالد ، وأيوب بن النجار اليمامي ، وعثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سالم الجمحي ، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجمحي ، وإبراهيم بن سليمان ، وعبد الله بن علي ابن المديني ، ومحمد بن عيسى ، ومحمد بن حرب بن سليمان ، وثمامة بن عبيدة بن العبدي .

3056

4258- ( ع ) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي . قال محمد بن سعد وأبو داود : توفي سنة أربع وتسعين ومائة ، زاد أبو داود : في أولها ، وقال البخاري ، ومحمد بن الحجاج الضبي ، وابن حبان : مات سنة خمس وتسعين ومائة . قال : وكان فيه – يعني في الكمال – قال محمد بن سعد وأبو داود : مات سنة تسع وتسعين . وهو خطأ والصواب – يعني ما ذكره – كذا قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد لم يقل إلا سنة خمس وتسعين لم يذكر أربعًا ألبتة فإن قوله في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : أخبرني محمد بن سليم العبدي قال : سمعت محمد بن فضيل بن غزوان يقول : شهد جدي غزوان القادسية مع مولاه رجل من بني ضبة ، قلت : وما كان غزوان ؟ قال : كان روميًا . قال : وتوفي محمد بن الفضيل بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة ، وشهد جنازته وكيع بن الجراح ، وكذا نقله عنه أبو نصر الكلاباذي – الذي كتابه في يد صغار الطلبة – فقال : مات سنة خمس وتسعين ومائة ، قاله كاتب الواقدي ، وذكر أبو داود مثل كاتب الواقدي ، وزاد في أولها : وقال أبو عيسى سنة أربع وتسعين ، وقال ابن نمير مثل أبي عيسى انتهى كلام أبي داود الذي نقلناه من عند أبي نصر ، يرد قول المزي : سنة أربع ، وهو النظر الثاني ، وقال ابن أبي خيثمة عنه : [ ق 19 أ ] إنه مات سنة خمس وتسعين في أولها . الثالث : إخلاله ما ذكره ابن سعد وهو قوله : وكان ثقة صدوقًا كثير الحديث متشيعًا ، وبعضهم لا يحتج به . الرابع : قوله : وقال ابن حبان : خمس مقتصرًا عليها ، ولم يذكر قوله : ويقال أربع ، مع الذين عدد المزي قولهم بالأربع ، فإنه لما ذكره في كتاب الثقات قال : مات سنة خمس ، ويقال : سنة أربع وتسعين ومائة ، وفي سنة خمس ذكره : الفلاس ، والقراب ، وخليفة بن خياط ، وابن أبي عاصم ، وابن قانع في آخرين . الخامس : البخاري لم يقل هذا استبدادًا ، إنما ذكره رواية عن شيخه محمود بن غيلان ، كذا هو في تاريخه الصغير و الأوسط والله تعالى أعلم . وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي ثقة ، وكان يتشيع وأبوه كوفي ثقة وكان عثمانيا . وفي كتاب الجرح والتعديل لأبي الوليد : قال أحمد بن علي بن مسلم ، ثنا أبو هشام قال : سمعت ابن فضيل يقول : رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا رحم الله من لا يترحم عليه ، قال : وسمعته يحلف بالله تعالى : إنه لصاحب سنة وجماعة ، قال أبو هشام : ورأيت على خفه أثر المسح ، وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال علي ابن المديني : كان محمد بن فضيل ثقة ، ثبتا في الحديث ، وما أقل سقط حديثه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : كان ثبتًا في الحديث إلا أنه كان منحرفًا عن عثمان بن عفان ، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره ، ليترحم على عثمان فلم يقبل – رحم الله عثمان ورضي عنه وقال ابن القطان : صدوق من أهل العلم . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة شيعي . وقال ابن حزم : لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاطه .

3057

4354- ( خ ) محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد بن عبيد بن غسان بن يسار الكناني أبو غسان المدني . في كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة .

3058

4259- ( خ س ق ) محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي ويقال : الخزاعي أبو عبد الله المكي . كذا ذكره المزي ، وقد نبهنا على وهمه في ترجمة فليح ، وبينا أن أسلم بن أفصى بطن من خزاعة ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : محمد بن فليح بن سليمان ثقة . وفي تاريخ البخاري : يقال مولى أسلم ، مدني . ولما ذكره الحافظ أحمد بن مردويه في كتابه أولاد المحدثين قال : مدني مات سنة سبع وتسعين ومائة . وكذا ذكره في المدنيين الكلاباذي ، وأبو الوليد وغيرهما ولم أر من نسبه مكيا ، والله أعلم فينظر . وفي قول المزي – ومن خط المهندس وتصحيحه وضبطه -: قال البخاري عن عبيد الله بن هارون الفروي : مات سنة سبع وتسعين نظر ، والذي في تاريخه [ ق 19 / ب ] الأوسط ونقله عنه أبو الوليد ، والقراب ، وغيرهما : هارون بن عبد الله الفروي ولم أر من قال : عبيد الله بن هارون ، وكأنه انقلب على الناسخ على أنه المهندس ، والله تعالى أعلم .

3059

4353- ( قد ت ق ) محمد بن يحيى بن عبد الكريم بن نافع الأزدي أبو عبد الله بن أبي حاتم بصري نزيل بغداد . قال مسلمة بن قاسم : ثقة . وقال أبو علي الجياني : حدث عنه – يعني أبا داود – في كتاب الزهد من كتاب السنن ؛ فينظر في قول المزي : لم يرو عنه إلا في القدر .

3060

4260- ( ت ) محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي الكوفي قيل : لقبه كاو . قال النسائي : ليس بثقة ، كذبه أحمد ، مات لإحدى عشرة خلت من ربيع الآخر سنة سبع ومائتين . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن النسائي إنما ذكر وفاته وتكذيب أحمد له رواية عن البخاري لم يذكرهما استقلالًا من نفسه وأيضًا لم يقل : إحدى عشرة إنما ذكر أربع عشرة بيانه قوله في كتاب الكنى : أبو إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي ليس بثقة ، أبنا عبد الله بن أحمد عن محمد – يعني ابن إسماعيل – قال : مات محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي سنة سبع ومائتين لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر ، كذبه أحمد وكذا هو ثابت في تاريخ البخاري لا يغادر حرفًا . وفي قوله – أيضًا - : قيل : لقبه كاو ، نظر من حيث إن كل من ذكر كتابًا في الألقاب ينص عليه – الشيرازي فمن بعده – فلا يحسن به أن يقول : وقيل ممرضًا ، والله تعالى أعلم . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به ، وفي كتاب ابن الجوزي عن أحمد : يكذب ، أحاديثه موضوعة ، ليس بشيء رمينا حديثه . وفي كتاب المروذي قال أحمد : ما يستأهل أن يحدث عنه بشيء ، روى أحاديث مناكير . وفي كتاب الساجي عنه : لا يكتب حديثه . وفي كتاب العقيلي : تركه أحمد . وقال أحاديثه أحاديث سوء . قال أبو جعفر : تعرف وتنكر . وقال أحمد بن صالح العجلي : كان حديثه كثيرًا ، وكان شيخًا صدوقًا عثمانيا ، وكان يبيع الشاء الحلابة ، وكان من العرب ، وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري : متروك الحديث . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وفي كتاب الضعفاء . وذكره في جملة الضعفاء : أبو العرب القيرواني ، وفي كتاب الساجي : لم يرضه يحيى بن معين ، قال عباس بن محمد : ليس من طريق الكذب لم يرضه ، أحسبه لغفلته . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث ، وقال الدارقطني : يكذب [ ق 20 / أ ] .

3061

4352- ( خ م س ) محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكري أبو علي المروزي الصائغ . قال صاحب كتاب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين : روى عنه – يعني البخاري – أربعة أحاديث ، وقال مسلمة بن قاسم : مروزي سكن مصر ، روى عنه بعض أصحابنا ووثقه .

3062

4261- ( د س ) محمد بن قدامة بن أعين بن المسور القرشي مولاهم أبو عبد الله المصيصي . قال مسلمة بن قاسم : محمد بن قدامة بن أعين الأرميني ، ثقة صدوق ، روى عنه ابن وضاح ، لقيه بمكة والبيت المقدس . وقال أبو علي الجياني : محمد بن قدامة بن أعين المصيصي ثقة ، كتب عنه ابن وضاح . وقال ابن الأخضر : مات سنة سبع وثلاثين ومائتين .

3063

4351- ( خ4 ) محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي أبو عبد الله النيسابوري الإمام . قال محمد بن موسى الباشاني ويعقوب الصيدلاني : مات سنة ثمان وخمسين . كذا ذكره المزي . والذي في تاريخ الحاكم النيسابوري عن الباشاني : مات محمد بن يحيى يوم الثلاثاء لثلاث بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين ، وقال يعقوب بن محمد الصيدلاني : مات محمد بن يحيى يوم الإثنين لأربع بقين من ربيع الأول سنة ثمان . وفي قوله أيضًا : قال الخطيب : وبلغني أن وفاته في أحد الربيعين من السنة وبلغ ستا وثمانين سنة . تصريح بأن الخطيب والمزي لم يريا كتاب الحاكم ؛ إذ لو رأياه لما أغفلا ما ذكرناه ، وقول أبي عمرو المستملي : توفي وهو ابن ست وثمانين سنة . قال الحاكم : محمد بن يحيى إمام أهل الحديث في عصره بلا [ ق 41 أ ] مدافعة ، وقد كان سمع من الحفصين وترك الرواية عنهما . قرأت بخط أبي عمرو المستملي في مواضع كثيرة : ثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي ختن رزين ؛ فسألت أبا أحمد الحافظ عن رزين ؛ فقال : رزين ابن فلان وكان أثرى أهل نيسابور ، وإنما استفاد محمد بن يحيى الأموال من جهته . وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن يحيى . وقال أبو بكر الجاردوي : بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى ؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه ؛ فقال : يا بني ألا أنصحك ؟ ! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة ، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة ، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء ، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان ؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع . فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه ، حتى صار إمام عصره في الحديث . وعن أبي عمرو المستملي قال : دفنت من كتب محمد بن يحيى عند وفاته ألفي جزء ، قرأت بخط أبي عمرو : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز . وقرأت بخط أبي عمرو : سمعت أحمد بن قطن يقول : أقمت بالمدينة سنة اثنتين وعشرين ومائتين أشهرًا ؛ فكنت أشتهي أن يسألوني عن يحيى ابن يحيى فلا يسألوني عنه إنما يسألوني عن الزهري ؛ يعنون محمد بن يحيى وأنا لا أدري عمن يسألوني إلى أن قالوا محمد بن يحيى ألا تعرفه ؟ وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدًا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى . وقال علي بن عبد الله المديني : كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري . وعن مكي بن عبدان قال : دخلت مع مسلم بن الحجاج على محمد بن يحيى ومعه شيء ينظر فيه [ ق 41 ب ] فوضعه وأجلس مسلمًا ، فقال مسلم : بلغني أن أبا زكريا اشتكى وأردت عيادته فبدأت بزيارتك ، وعن ابن وارة قال : سمعت إبراهيم بن موسى الفراء يقول : من أراد الزهري لم يستغن عن محمد بن يحيى وعن مكي قال : مات محمد ومسلم غائب ؛ فلما قدم استقبله أبو زكريا فعزاه بشيخه ؛ فقال أبو زكريا : يا سبحان الله ! وعن مثل هذا يعزى على ظهر الطريق . وقال محمد بن طاهر الأمير : ورد علي نعي الذهلي في جوف الليل فما نمت تلك الليلة بعد ، وقال لأبي زكريا بعد ما صلى عليه : إن كنت أصبت به فما خصصت به دوننا ، نحن المخصوصون بوفاته . ثم أخذ يدعو الله له ، وقال أحمد بن سيار – وذكر مشايخ نيسابور فقال -: ومحمد بن يحيى الذهلي رأيته وهو لا يخضب وكان ثقة ، وقد كتب الكثير وجالس الناس ودون الكتب وجمع حديث الزهري ، وقد رأيت ابنه يحيى وهو حسن النحو محدث . وقال أبو حامد : ما رأيت في المحدثين مثل الذهلي وعثمان بن سعيد ويعقوب بن سفيان . روى عن : روح بن عبادة ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وحماد بن مسعدة ، وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، وشبابة بن سوار ، ويحيى بن أبي الحجاج المقرئ ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ، ومحمد بن كناسة ، وعبد الملك الأصمعي ، ومحمد بن الهثيم بن خالد بن الربيع . روى عنه : عمر بن خالد الحراني ، وروى عنه محمد بن إسماعيل البخاري نيفًا وأربعين حديثًا ، ويعقوب الأخزم ، وأحمد بن محمد بن الحسن ، وعبد الله بن محمد بن الحسن ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو بكر محمد بن يحيى المطرز ، ومحمد بن علي بن عمر المذكر ، وعلي بن سالم الأصبهاني ، ومحمد بن علي بن الحسن ، وعلي بن حمدون بن هشام ، وأحمد بن محمد ابن عمر الجرشي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش الحافظ ، وعلي بن الحسين بن سلم ، وأبو العباس أحمد بن محمد السجزي ، وأبو سعيد يحيى ابن مسعود الهروي ، والفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي ، وأحمد بن حمدون الأعمشي . قال الحاكم : وسمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن عيسى ، سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد ، سمعت عبد الرحمن بن خراش [ ق 42 أ ] يقول : وهم محمد بن يحيى في حديثين : حديث عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبد الله بن عمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، وإنما هو عن حماد عن عبد الله وسهيل عن أبي صالح . وحديثه عن يزيد بن أبي حكيم العبدي عن الثوري عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن النذر لا يرد من القدر شيئًا . وصوابه عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن خيرة عن ابن عمر . قال ابن خراش : ثناه أبو الأزهر النيسابوري والرمادي وغيرهما عن يزيد العدني . قال الحاكم : قد قدمنا القول عن جماعة من أئمة الحديث أن محمد بن يحيى لم يتهم في حديث قط وابن خراش رحمه الله تعالى في حفظه وتقدمه وكثرة ملازمته لمحمد بن يحيى لم يجد عليه إلا حديثين ، وقد ذكر حديث حماد عن عبد الله عن سهيل من حديث إبراهيم بن فهد عن حجاج بن منهال كما ذكره محمد بن يحيى . وعن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، سمعت أبي يقول : حدثنا محمد بن يحيى بحديث كان أن يهلك روى عن عارم عن ابن المبارك عن أسامة بن زيد عن أبيه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ من العسل العشر . قال أبي : وهذا خطأ فاحش ؛ ثناه عارم وموسى بن أيوب قال : ثنا ابن المبارك عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبي : فلعل سقط من كتابه : عمرو بن شعيب وبقي أبوه فظن أنه أسامة بن زيد عن أبيه ، وليس هذا أسامة بن زيد بن أسلم إنما هو أسامة بن زيد الليثي . قال أبي : فذاكرني أبو زرعة بهذا الحديث فأخبرته أني سمعته من عارم هكذا . قال عبد الرحمن : قد سمعت أنا من أبي زرعة يذكر رواية محمد بن يحيى هذا الحديث وينكر هذا الحديث ، ويقول نحو ما ذكره أبي رحمهما الله تعالى . وقال مسلمة بن قاسم : محمد بن يحيى نيسابوري ثقة . وقال مسعود السجزي : وسألته – يعني أبا عبد الله الحاكم – أتقدم محمد بن يحيى الذهلي على محمد بن إسماعيل البخاري ؟ فقال : نعم ؛ هو شيخه قد روى عنه نيفًا وأربعين حديثًا في الصحيح [ ق 42 / ب ] . وقال صاحب الزهرة : كان صدوقًا عدلا ؛ روى عنه - يعني البخاري - أربعة وثلاثين حديثًا . وقال أبو علي الجياني : كان أحد الأئمة في الحديث . وقال القراب : سمعت أبا بكر الشيباني ، سمعت مكي بن عبدان يقول : مات محمد بن يحيى سنة ثمان وخمسين ، وأبنا محمد بن عبد الله بن حكيم ، أبنا عبد الله بن عروة قال : نعي إلينا محمد بن يحيى سنة ثمان وخمسين .

3064

4262- ( م مد ت س ) محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي ، حجازي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا . قال ابن حبان : هو أخو عبد الرحمن بن قيس بن مخرمة ، روى عنه عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، ويقال : ابن محيصة ، يقوله سفيان بن عيينة . ولما ذكر أبو أحمد العسكري قيس بن مخرمة في كتابه في الصحابة قال : وقد لحق ابناه محمد وعبد الله ابنا قيس بن مخرمة ، وهما صغيران ، حدثنا محمد بن أحمد الفسوي ، ثنا الحسن بن حميد ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثنا الثوري عن عبد الله بن مؤمل عن محمد بن يمان عن محمد بن قيس بن مخرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من مات في واحد من الحرمين بعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا . وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في الصحابة ، وذكره فيهم أيضًا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركًا على أبي عمر . وفي كتاب ابن سعد : أمه درة بنت عتيبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وولد محمد : يحيى الأكبر ، وعمر الأكبر ، والحسن ، والحسين ، والحكم ، وقيسا الأكبر ، وقيسًا الأصغر ، ومحمدًا الأصغر ، وعمر الأصغر ، ويحيى الأصغر .

3065

4350- محمد بن يحيى بن سليمان بن زيد بن زياد المروزي الوراق نزيل بغداد أبو بكر . قال مسلمة في الصلة : كان وراقًا لعمرو بن بحر الجاحظ ، وكان كثير الحديث ، توفي سنة سبع وتسعين ومائتين .

3066

4263- ( بخ م د س ) محمد بن قيس الأسدي الوالبي من أنفسهم أبو نصر ، ويقال : أبو قدامة ، ويقال : أبو الحكم الكوفي . ذكر البخاري في تاريخه روايته عن بكار بن سلام العنزي ، روى عنه يحيى ابن يمان . وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : كان ثقة إن شاء الله تعالى ، وقال العجلي – في بعض نسخ كتابه -: كوفي ثقة .

3067

4349- ( خت مق ل ) محمد بن يحيى بن سعيد بن فروخ القطان أبو صالح البصري والد أحمد وصالح روى عنه أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ومات سنة ثلاث وعشرين ، وقيل : ست وعشرين . انتهى كلام المزي وفيه نظر ؛ لأن الحسن وأبا يعلى إنما دخلا البصرة بعد موت أبي الوليد الطيالسي في حدود الثلاثين ومائتين ؛ فيما ذكره عمر بن شبة والذي يشبه أن الصحيح في وفاته ما ذكره أحمد بن مردويه في كتابه أولاد المحدثين : توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين بالبصرة ، وفي تاريخ القراب : بالرابية . وفي قول المزي : ذكر - يعني صاحب الكمال - في الرواة عنه محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، وفي ذلك نظر فإنه لم يدركه . نظر ؛ لأن هذا الرجل لم أره في نسخ الكمال القديم ، والله تعالى أعلم .

3068

4264- ( عس ) محمد بن قيس الهمداني ثم المرهبي الكوفي . ذكر المزي أن البخاري [ ق 20 / ب ] فرق بين محمد بن قيس المرهبي ، ومحمد بن قيس الهمداني ، وأنهما واحد ، ولو كان ممن ينظر في كلام البخاري لعلم صواب ذلك من [ خطائه ] ، وإن لم يفرق بينهما ، بيانه قوله – في غير ما نسخة قديمة - : محمد بن قيس الهمداني الكوفي ، حدثني عمرو بن عباس ، ثنا ابن مهدي عن سفيان عن محمد بن قيس قال : قلت لابن عمر : أسلم وأرتهن ؟ قال : ذلك الشف المضمون . وزاد وكيع : المرهبي ، وسمع إبراهيم والشعبي وروى عنه شريك ؛ فهذا كما ترى لم يفرق بينهما كما ذكر ، وهي النسبة إلى حي من همدان ، وكأن المزي اعتمد المغايرة بين النسبتين ظنه تفرقة ؛ بل الذي فرق بينهما هو أبو داود فيما ذكره عنه الآجري . وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وكذلك عمران بن محمد بن عمران الهمداني في كتاب الطبقات .

3069

4348- ( م د ت س ) محمد بن يحيى بن أبي حزم مهران ، ويقال : عبد الله أبو عبد الله القطيعي البصري . قال مسلمة في الصلة : بصري ثقة . وقال صاحب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين : روى عنه مسلم عشرة أحاديث ؛ وهو من اليمن من زبير .

3070

4265- ( م ت س ق ) محمد بن قيس المدني أبو إبراهيم ويقال : أبو أيوب ويقال : أبو عثمان ، مولى يعقوب القبطي ، ويقال : مولى آل أبي سفيان بن حرب ، وهو قاص عمر بن عبد العزيز . ذكره ابن حبان في الثقات وقال خليفة : توفي في أيام الوليد بن يزيد ، كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب الثقات لوجده قد ذكر وفاته كما ذكرها من عند خليفة ، بل أبين منها . قال ابن حبان في كتاب الثقات : روى عن زيد بن ثابت مات في فتنة الوليد بن يزيد بالمدينة . وفي قوله – أيضًا - : ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وكان كثير الحديث عالمًا . إخلال بذكر وفاته – إن كان ينقل من أصل وما أخاله نقله إلا بوساطة ابن عساكر -؛ لأنه لو رأى الوفاة عنده لنص عليها كعادته في تعداد ذاكرين الوفاة ، إذا ظفر بذلك ، قال ابن سعد – في المكان الذي أشار إليه - : مولى معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، توفي بالمدينة في فتنة الوليد بن يزيد ، وفي هذه الطبقة ذكره خليفة . وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه : ثقة متقن . وزعم المزي أن صاحب الكمال خلط هذه الترجمة ، بترجمة محمد بن قيس الزيات ، الراوي عنه أبو عامر العقدي وعثمان بن عمر بن فارس ، وروى عن سعيد بن المسيب ، وبين محمد بن قيس اليشكري ، الراوي عن جابر وأم هانئ ، وعنه حماد بن سلمة وحميد الطويل ، قال : والصواب التفرقة ، كذا قال ، ولا أدري من أي أمريه أعجب ؛ أمن توهيم صاحب الكمال – وهو قد تبع البخاري – أو من رده ذلك بغير بيان وجه الصواب ؟ ! قال البخاري في تاريخه [ ق 21 أ ] : محمد بن قيس الزيات ، روى عنه أبو عامر وعثمان بن عمر : ثنا علي قال : لقينا ابنه يحيى بن محمد بن قيس ، سمع سعيد بن المسيب قوله ، روى عنه ابنه يحيى هو المدني وقال غيره : قاص عمر بن عبد العزيز ، عن أبي صرمة ، وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه : الليث بن سعد وعبد العزيز بن عياش وابن قيس ومحمد بن إسحاق ، ثنا موسى ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا محمد بن قيس القاص قاص عمر بن العزيز ، وكان شيخًا كبيرًا عن أم هانئ ، وقال ابن أبي شيبة : عن ابن أبي عدي عن رجل يقال له : محمد بن قيس . قال : دخلت على جابر بن عبد الله ، ثنا المقدمي ، ثنا معمر قال : سمعت حميدًا عن محمد بن قيس عن جابر ، وقال أبو معشر عن محمد بن قيس قال : قال لي عمر بن عبد العزيز : يا أبا عثمان . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة متقن .

3071

4347- ( ع ) محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار أبو عبد الله المدني . ذكره ابن سعد ، وخليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، ومسلم بن الحجاج في الثانية . زاد ابن سعد : أمه أم العلاء بنت عباد بن سلكان بن سلامة بن وقش ، ولد له : سكينة وفاطمة وبريكة . وقال الزبير في كتاب الفكاهة : عن مالك عن يحيى بن سعيد قال : محمد بن يحيى : لزوجته أنا وإياك على قضاء عمر بن الخطاب . فقالت : وما هو ؟ قال : إذا أقام الرجل للمرأة ظهرها كفاها . فقالت : أنا أول من رد هذا القضاء . [ ق 40 / ب ] .

3072

4266- ( د ت س ) محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي مولاهم أبو يوسف الصنعاني نزيل المصيصة . قال النسائي : ليس بالقوي كثير الخطأ ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال أبو عبد الله الحاكم : ليس بشيء ، وقال الساجي : صدوق كثير الغلط وقال يحيى بن معين : قد روى غير حديث منكر . وفي كتاب العقيلي عن أحمد : قد حدث عن معمر بمناكير لا يتابع على شيء منها . وقال العجلي : ضعيف الحديث ، وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء . وقال ابن القطان : ضعيف ، وأضعف ما هو في الأوزاعي .

3073

4346- ( ت س ) محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي أبو يحيى القصوي المروزي المعلم . قال مسلمة في الصلة : محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم المروزي ، يكنى أبا عبد الله ، ثقة حافظ فيما أخبرني بعض أصحاب الحديث من أهل خراسان .

3074

4267- ( ع ) محمد بن كثير العبدي أبو عبد الله البصري أخو سليمان ولكن سليمان أكبر منه بخمسين سنة . قال مسلمة بن القاسم في الصلة : لا بأس به . وقال صاحب زهرة المتعلمين : روى مسلم عن عبد الله الدارمي عنه ، وروى عنه البخاري ثلاثة وستين حديثًا ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وكذا ذكر وفاته الجياني وابن أبي عاصم ، وابن قانع زاد : في جمادى الأولى بصري ضعيف . وزعم المزي أن البخاري قال : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، والقراب ينقل عن البخاري بسنده : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين في جمادى الأولى . ولما ذكره ابن أبي خيثمة في أهل البصرة [ ق 21 ب ] قال : ثنا عثمان عن محمد بن كثير الواسطي ثم قال : كذا قال عفان الواسطي ، قال ابن الجنيد : محمد بن كثير العبدي يقال : لم يكن يستأهل أن يكتب عنه . وفي تاريخ المنتجيلي سئل أحمد بن حنبل عنه فقال : ثقة لقد مات على سنة وقال محمد بن كثير : بني كثير كثير الذنوب ففي الحل والبل من كان سبه بني كثير تعلم علمًا لقد أعوز الصوف من جز كلبه بني كثير أكول نؤوم وما ذاك فعل من خاف [ ربه ] بني كثير دهنه اثنتان رياء وعجب يخالطن قلبه وفي الرواة شيخ آخر اسمه :-

3075

4345- ( س ) محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة أبو المعافى الحراني . قال مسلمة بن قاسم : صدوق . وقال ابن عساكر : ويقال : ابن وهب بن عبد الله بن سماك بن أبي كريمة ، وقال النسائي : صالح . وذكره أبو عروبة في الطبقة السادسة من أهل حران ، وقال : مات بكفرجديا قرية إلى جانب حران ، وكان لا يخضب .

3076

4268- محمد بن كثير البصري وهو أكبر من هذا . يروي عن يونس بن عبيد وابن طاوس روى عنه نعيم بن حماد ، وعثمان بن أبي شيبة ، ضعفه غير واحد من العلماء .

3077

4344- ( خ ق ) محمد بن وهب بن عطية ، ويقال : محمد بن وهب بن سعيد بن عطية بن معبد السلمي أبو عبد الله الدمشقي . قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري حديثين ، كذا قال روى عنه ولم أره لغيره فينظر ، والذي رأيته : روى له ، والله تعالى أعلم .

3078

4269- ومحمد بن كثير قرشي كوفي . يروي عن ليث بن أبي سليم وعمرو بن قيس وغيرهما ، روى عنه قتيبة بن سعيد ، وكان ابن معين يحسن القول فيه .

3079

4343- ( د ) محمد بن الوليد بن هبيرة الهاشمي أبو هبيرة الدمشقي القلانسي . قال مسلمة بن قاسم : لا بأس به وحديثه مستقيم . وقال أبو علي الجياني الحافظ : محمد بن الوليد بن يزيد بن هبيرة أبو هبيرة الدمشقي ، حدث عنه أبو داود في المراسيل ؛ فقال : ثنا أبو هبيرة ، قال : قرأت في أصل يحيى بن حمزة .

3080

4270- ومحمد بن كثير . روى عن مالك بن دينار وعبد الواحد بن زيد ، روى عنه إسماعيل بن نصر ، وهو مجهول عندهم .

3081

4342- ( س ) محمد بن الوليد بن أبي الوليد الفحام البغدادي أخو أحمد . قال مسلمة بن قاسم في الصلة : لا بأس به . وكناه أبو بكر الخطيب وأبو القاسم بن عساكر أبا جعفر ، وكذا أبو محمد بن الأخضر .

3082

4271- ومحمد بن كثير بن مروان . يروي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال علي بن الحسين بن [ الجنيد لما روى عنه : منكر الحديث . ذكرناهم للتمييز .

3083

4341- ( خ م س ق ) محمد بن الوليد بن عبد الحميد البسري من ولد بسر ابن أبي أرطأة أبو عبد الله البصري . قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري سبعة أحاديث [ ق 40 أ ] ومسلم خمسة عشر حديثًا . وقال النسائي : ثقة لا بأس به . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة .

3084

4272- ( ق ) محمد بن كريب بن أبي مسلم أخو رشدين مولى ابن عباس . قال ابن حبان : لا يحتج به ، وقال النسائي والدارقطني : ضعيف . وفي كتاب الجرح والتعديل عنه : متروك . وذكره أبو محمد بن الجارود والساجي والعقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء . ولما ذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات من بين [ ] إلى [ ] قال : في حديثه نظر ، والله تعالى أعلم .

3085

4340- ( ع ) محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي أبو الهزيل الحمصي قاضيها . ذكر الشيرازي في ترجمة عبدوس من كتاب الألقاب عن الإمام أحمد بن حنبل : كان محمد بن الوليد الزبيدي لا يأخذ إلا عن الثقات . وقال ابن حبان في الثقات : كان من الفقهاء في الدين . وقال الخليلي : قد روى عنه الكبار ، وهو حجة إذ كان من روى عنه ثقة ؛ فإذا كان غير قوي مثل بقية وأقرانه فلا يتفق عليه . وفي التاريخ لأبي زرعة الدمشقي : قال أبو بكر بن عيسى : من أجل أصحاب الزهري وأفقههم محمد بن الوليد الزبيدي . ويقال : توفي سنة ست وأربعين ومائة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة . وذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري . وابن شاهين في كتاب الثقات .

3086

4273- ( ع ) محمد بن كعب بن سليم ، وقال ابن سعد : كعب بن حيان من سليم بن أسد القرظي أبو حمزة ، وقيل : أبو عبد الله المدني من حلفاء الأوس . قال ابن سعد : مات سنة عشرين ، وقال الواقدي : سنة سبع عشرة كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب الطبقات عن أبي معشر وأبي نعيم مات سنة ثمان ومائة قال وأما محمد بن عمر ، وغيره من أهل العلم فخالفوهما ، وقالوا : مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة . وقال في موضع آخر : قال الهيثم بن عدي : توفي سنة عشرين ومائة ، وكذا ذكره الهيثم في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وفي تاريخ البخاري : ويعقوب ، وابن أبي عاصم ، والقراب ، وابن قانع ، وغيرهم [ ق 22 أ ] : مات سنة ثمان ومائة وإنما ذكرت هذا اقتداء بالمزي ؛ ولأن جماعة كثيرة قالوا : توفي سنة ثمان . وفي تاريخ المنتجالي : مدني ثقة رجل صالح ، عالم بالقرآن . ذكر سعد أبو عاصم قال : حج هشام بن عبد الملك بن مروان ، وهو خليفة سنة ست ومائة ، وصار في المحرم سنة سبع بالمدينة ، ومعه غيلان يفتي الناس ، ويحدثهم ، وكان محمد بن كعب يجيء كل جمعة من قريته على ميلين من المدينة ، فلا يكلم أحدًا من الناس حتى يصلي العصر ، فإذا صلى غدا الناس إليه فحدثهم ، وقص عليهم فقالوا له : يا أبا حمزة جاءنا رجل شككنا في ديننا ، فنأتيك به ؟ قال : لا حاجة لي به ، فلم يزالوا به حتى أتوه به ، فقال محمد : لا يكون كلام حتى يكون تشهد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ، ولو كره المشركون ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، أتشهد أنه حق من قلبك لا يخالف قلبك لسانك ؟ قال : نعم ، قال : حسبي منك قال غيلان : إن القرآن ينسخ بعضه بعضًا . قال محمد : لا حاجة لي في كلامك ، إما أن تقوم عني وإما أن أقوم عنك . فقال غيلان : أبيت إلا صمتًا ، فقال محمد – بعدما ما قام عنه -: كنت أعرف رجالًا بالقرآن ، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها ، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني لئلا تضلوا كما ضللت . وقال رجل لمحمد : ما بك بأس لولا أنك تلحن . قال : أليس أفهمك إذا كلمتك ؟ قال : بلى . قال : فلا بأس . قال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع ، وكان يقول : لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه . ورأى القاسم وسالم فأما آل محمد فالتقوا عند أسطوانة ، فجعلوا يبكون كأنه ذكرهم. وعن حفص بن عمر قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله القدوم عليه ، فكتب إليه : إني لست أرضى لك نفسي إني لأصلي بين الرجلين ، أحدهما غني والآخر فقير ، فأتجافى عن الغني ، وأتحامل على الفقير ، وقال محمد يومًا : في السماء ما تشتهون ، فقال بعضهم : طبخًا قال : ادعوا الله تعالى ، فإذا مثل رأس الثور العظيم خلف أحدهم وقال بعضهم : أشتهي صاعًا من رطب ، قال ادعوا الله تعالى . فدعوا ، فإذا صاع من رطب ، وقال بعضهم عكة عسل وعكة [ ق 22 / ب ] زبد ، قال : ادعوا الله تعالى ، فدعوا ، فإذا عكة من عسل وعكة من زبد ، فقال محمد لهم : كلوا فقد عجلت لكم دعوتكم ، وعن الأصمعي : انتسب محمد إلى قريظة ، فقيل له : أو الأنصاري ، فقال : أكره أن أمن على الله تعالى ما لا أفعل ، وكان أبو خيثمة زهير بن حرب يقول فيه : إنه من ولد هارون بن عمران صلى الله عليه وسلم . وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه معرفة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك ابن فتحون . وقال الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

3087

4339- ( ت ) محمد بن الوزير بن قيس العبدي أبو عبد الله الواسطي . قال مسلمة بن قاسم : توفي بواسط سنة سبع وخمسين ومائتين ، روى عنه أبو داود ، وأبنا عنه علان . وفي النبل لأبي القاسم : مات في آخر ذي الحجة سنة سبع ومائتين أو في المحرم سنة ثمان . وقال أبو محمد ابن الأخضر : صدوق .

3088

4274- ( م ق ) محمد بن كعب بن مالك بن أبي القين الأنصاري السلمي المدني ، وهو الأصغر وأما محمد الأكبر فإنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . كذا ذكره المزي ، ولم أره في ذكر لكعب ، ولا من أصحاب النسب : الكلبي ، والبلاذري ، وابن جرير ، وابن إسماعيل البخاري ، وابن حبان ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب ابن سفيان ، وابن سعد ، وأبي عبيد بن سلام ، في آخرين ، اسمه محمد ، إنما يذكرون معبدًا ، وهو ممكن أن يصحف محمدًا حاشا أبا القاسم البغوي ، لما ذكره في الصحابة : سماه محمدًا ، ولم ينص على كبير ولا على صغير ، وما أدري من أين للمزي هذا التفصيل ، وقال : ثنا وهب بن بقية ، ثنا عمر بن يونس ، ثنا عكرمة ، حدثني طارق بن عبد الرحمن قال : سمعت عبد الله بن كعب بن مالك قال : حدثني أبو أمامة قال : كنت أنا وأبوك ونحن نذكر الرجل يحلف على مال لآخر كاذبًا ، فيقتطعه بيمينه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما رجل حلف على مال رجل كاذبًا فاقتطعه بيمينه فقد برئت منه الجنة . فقال أخوك محمد بن كعب : يا رسول الله ، وإن كان قليلًا فقال : وإن كان سواك أراك . وذكره فيهم أيضًا : أبو إسحاق الطليطلي ولم يفصل ، وكذلك ابن فتحون وابن منده ، وأبو نعيم الأصبهاني . وفي قول المزي : كعب بن مالك بن أبي القين نظر ؛ لما ذكره هو وغيره من النسابين : كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين ، والله تعالى أعلم .

3089

4338- ( م د ت س ) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن شمس من ولد [ ق 39 أ ] عمرو بن نصر بن الأزد أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله البصري العابد . كذا ذكره المزي تابعًا صاحب الكمال وفيه نظر . من جهة أن عمرًا هذا ليس هو ابن نصر بن الأزد إنما هو : عمرو بن غنم بن غالب بن غيمات بن نصر بن الأزد ، وليس لقائل أن يقول : لعله أراد أن عمر من ولد نصر بن الأزد ؛ لأنه لو أراد ذلك لما قال : ابن شمس من ولد عمرو بن نصر ، ولكان يقول : شمس من الأزد ، ولكنه اعتقد أنه ابن نصر لصلبه فلهذا ذكره ، والله تعالى أعلم وزعم أن في الكمال : عبد الله بن عبد الجبار في الرواة عنه قال : وهو خطأ والصواب عبد الله بن المختار انتهى الذي رأيت في نسخ الكمال القديم : عبد الله ابن المختار والله أعلم . وذكر أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في تاريخ هراة تأليفه محمد بن واسع يقال : إنه هروي الأصل . حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد ، ثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى ، ثنا زياد بن الربيع قال : رأيت محمد بن واسع بهراة يماكس بقالًا . فقيل له : تماكس بقالًا . فقال : ترك المكاس غبن ، ومن رضي بالغبن فقد ضيع ماله . سمعت موسى بن هارون يقول : محمد بن واسع كان ناسكًا تقيا ورعًا عابدًا رفيعًا جليلًا ثقة عالمًا جمع الخير . ولما ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال : كان من العباد المتقشفة والزهاد المتجردين للعبادة ، وكان قد خرج إلى خراسان غازيًا ، وكان في فتح ما وراء النهر مع قتيبة بن مسلم ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة . وقيل : سنة سبع . وقيل : سنة عشرين . وقد خرج الخلق في جنازته . وقال ابن قتيبة : كان مع قتيبة بخراسان في جنده ، وكان لا يقدم عليه أحد في زهده وعبادته . ونسبه السمعاني : شمسيا . وفي تاريخ المنتجالي : آذى ابن لابن واسع رجلًا ؛ فقال له : أتؤذيه وأنا أبوك ؟ إنما اشتريت أمك بمائة درهم ، وقال له بلال بن أبي بردة يومًا : ما تقول في القضاء والقدر ؟ فقال : أيها الأمير إن الله عز وجل لا يسأل عباده يوم القيامة عن قضائه وقدره إنما يسألهم عن أعمالهم . وقال المعتمر : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدًا أتمنى أن أكون في مسلاخه إلا ابن واسع . وقال جعفر بن سليمان : كنت إذا وجدت قسوة في قلبي أتيت ابن واسع فنظرت في [ ق 39 ب ] وجهه ، وكنت إذا رأيته حسبت وجهه وجه ثكلى ، وكان مع يزيد بن المهلب بخراسان غازيًا واستأذنه للحج فأذن له ، وقال : نأمر لك بعطائك ؟ قال : تأمر للجيش كلهم ؟ قال : لا . قال : لا حاجة لي به . وفي تاريخ خليفة بن خياط : مات بالبصرة . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة . وذكر الحاكم في تاريخ نيسابور من الرواة عنه : يحيى بن سعيد الأنصاري والحسين بن واقد والربيع اليحمدي ومحمد بن مهزم الشعاب . وفي تاريخ الطبري : لما التقى قتيبة بن مسلم مع العدو وكان في عدد عظيم والمسلمون في قلة ؛ فخرج قتيبة يعني أصحابه ؛ فقال : انظروا لي محمد بن واسع . فقالوا : هو في أخريات الجيش قائمًا يشير بأصبعه نحو السماء ؛ فقال : هذه الأصبع أحب إلي من مائة ألف فارس مددًا . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : مر محمد بعثمان البتي ؛ فقال : أما إن هذا من منذ أربعين سنة تقول أهل البصرة إنه خيرهم ، وما وقر في قلبه من ذلك شيء ، وذكر عند مالك بن دينار أنه سمع مناد ينادي : الرجل الرجل . قال : فما رأيت أحدًا قام غير ابن واسع فبكى مالك حتى سقط . وفي الكنى للحاكم قال محمد بن عوف : هو صاحب حديث . وفي تاريخ البخاري الكبير : مات قبل ثابت . وذكره الداني في جملة القراء ، وقال مالك بن دينار [ ] .

3090

4275- ( ع ) محمد بن المبارك بن يعلى القرشي أبو عبد الله الصوري القلانسي سكن دمشق . ذكره البخاري في من مات ما بين سنة إحدى عشرة إلى خمس عشرة ومائتين ، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال الخليلي في الإرشاد : يروي عن مالك ، وهو ثقة .

3091

4337- ( عخ ) محمد بن هدية الصدفي أبو يحيى المصري . قال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة . وفي تاريخ البخاري : روى عنه شراحيل بن يزيد ، وقال بعضهم : شراحبيل بن يزيد المعافري ولا يصح ، وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات .

3092

4276- ( د ) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي مولاهم ، أبو عبد الله بن أبي السري ، العسقلاني أخو الحسين . قال ابن القطان : كان ثقة حافظًا ، ولكثرة محفوظه أحصيت عليه أوهام لم يعد بها كثير الوهم ، وإنما هي معاتب عدت على مليء ، وسقطات أحصيت على فاضل ، وسماه محمد بن أبي المتوكل ، وكناه أبا السري ورد ذلك عليه . وقال أبو علي الجياني : [ ق 23 أ ] : توفي في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وكان كثير الحفظ وكثير الغلط . وقال مسلمة بن قاسم : كان يكلف الحفظ ، وكان كثير الوهم ، أبنا عنه ابن حجر بحديث واحد وإنه توفي في شوال سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وكان لا بأس به . قال ابن وضاح : محمد بن أبي السري كثير الحفظ كثير الوهم ، قال ابن وضاح : أخبرني ابن أبي السري قال : مر بنا ابن عبد الحكم وهو يريد بيت المقدس فنزل هنا – يعني بعسقلان – فأتيته مسلمًا قال فأراه عرف بي ، فقال لي : أنت ابن أبي السري ؟ قلت : نعم . قال : على من نعتمد ؟ أعلى أهل المدينة ؟ قلت : لا . قال فأهل العراق ؟ قلت : لا . قال : فأين تذهب تكتب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : يضيق بك ، إذا أنزل إلى الصحابة ؟ قال : يضيق بك . قلت : أنزل إلى التابعين ؟ قال يضيق بك . قلت : لا ، وسل عما شئت ، فقال : ما تقول في مسألة كذا ؟ فقلت : حدثني فلان عن فلان فيها بكذا وكذا ، فقال : فما تقول في مسألة كذا ؟ فقلت : حدثني فلان عن فلان فيها بكذا وكذا ، قال : فما تقول في أخرى ؟ فقلت إني لم آت لهذا إنما جئت مسلمًا ، قال ابن أبي السري : لقد حدثته بشيء ما كنت أقول به ، ولكني أردت أن أعرفه ما عندي ، قال مسلمة : سمعت ابن حجر يقول : كان ابن أبي السري يبصر النجوم بصرًا فائقًا ، فخرج ليلة من جامع عسقلان بعد ما صلى العشاء الآخرة ، فرفع بصره إلى السماء ، فقال : الله أكبر أنا والله ميت ، فمضى إلى منزله صحيحًا ، فكتب وصيته ، وودع أهله من ساعته ، فأصبح ميتًا من ليلته رحمه الله تعالى . وقال ابن السمعاني : كان من الحفاظ .

3093

4336- ( ق ) محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم أبو عبد الله ابن أبي القاسم البغدادي القنطري قاضي عكبرا عرف بأبي الأحوص . قال مسلمة بن قاسم : توفي في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ثقة . سكن بغداد ، روى عنه من أهل الأندلس : البياني . وقال أبو الحسن ابن القطان : أبو الأحوص لقب رحل في طلب العلم والحديث إلى الكوفة والبصرة ومصر والشام ؛ روى عنه : قاسم بن أصبغ وغيره . وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان فاضلًا حافظًا ثقة ، رحل في طلب الحديث فأكثر .

3094

4335- محمد بن همام الحلبي أبو بكر الخفاف . قال مسلمة في كتاب الصلة : نزيل حلب ، صالح .

3095

4334- ( خ د س ق ) محمد بن هلال بن أبي هلال المدني مولى بني كعب المذحجي حليف بني جمح . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : مات بالمدينة سنة اثنتين وستين ومائة .

3096

4278- ( د س ق ) محمد بن محبب بن إسحاق القرشي أبو همام الدلال البصري صاحب الرقيق . قال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة معروف . وقال الحاكم النيسابوري : شيخ ثقة ، من البصريين روى عنه البخاري في صحيحه محتجا به . انتهى ، ينظر في علامة المزي عليه : ( د س ق ) . ولهم شيخ آخر اسمه .

3097

4333- ( خ د س ) محمد بن هشام بن عيسى بن سليمان بن عبد الرحمن الطالقاني . أبو عبد الله المروروذي القصير سكن بغداد جوار أحمد بن حنبل ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وخمسين ومائتين . وقال صاحب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث .

3098

4279- محمد بن مجبب – بجيم مكسورة – مازني بصري . قال ابن ماكولا : حدث عن أبيه ، قال : لما قدم سليمان بن علي البصرة . ذكرناه للتمييز .

3099

4332- ( د س ) محمد بن هاشم بن شبيب بن أبي خيرة السدوسي أبو عبد الله البصري نزيل مصر . قال مسلمة بن قاسم : ثقة بصري أبنا عنه غير واحد .

3100

4280- ( خ د س ) محمد بن محبوب البناني أبو عبد الله البصري . قال البخاري : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، كذا ذكره المزي تابعًا صاحب الكمال – فيما أرى – يجزم به نظر؛ لأن البخاري لم يجزم بسنة ثلاث ، إنما قال : قريبًا منها ، بيانه قوله في تاريخه : مات موسى بن إسماعيل وأبو سلمة المقرئ ، ومحمد بن كثير ، وأحمد بن عثمان بن المروزي سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، ومات أبو بكر بن أصرم وابن أبي الأسود ، ومحمد بن محبوب أبو عبد الله البصري ، وحرمي بن حفص قريبًا منهم ، وكذا ذكره عنه القراب لم يجزم بسنة ثلاث ، والذي جزم بسنة ثلاث ابن أبي عاصم ، وابن قانع [ ] والله أعلم . وقال صاحب الزهرة : روى عنه [ ق 24 / أ ] البخاري سبعة أحاديث .

3101

4331- ( س ) محمد بن هاشم بن سعيد القرشي أبو عبد الله البعلبكي . قال أبو إسحاق الصريفيني : ويقال : عبد الرحمن بن هاشم ، وقال مسلمة بن قاسم : مشهور .

3102

4281- ( ق ) محمد بن محصن العكاشي ، هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم ابن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي ، نسب إلى جده الأعلى . قال أبو أحمد ابن عدي : روى عن الأوزاعي أحاديث مناكير موضوعة ، وقال ابن حبان : يروي المقلوبات ، لا يكتب حديثه إلا للاعتبار . وقال ابن أبي حاتم : رأى أبي معي أحاديث من حديثه ، فقال : هذه الأحاديث كذب موضوعة . وذكره العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وكذا ابن الجارود .

3103

4330- ( فق ) محمد بن هارون بن إبراهيم الربعي أبو جعفر البغدادي البزار عرف بأبي نشيط . قال محمد بن مخلد الدوري : مات في شوال سنة ثمان وخمسين ومائتين ، كذا ذكره المزي وفيه نظر فإني نظرت في نسختين صحيحتين من كتاب الوفيات لابن مخلد لم يذكر في وفاته شوالًا ، إنما قال : وفيها يعني سنة ثمان وخمسين [ ق 38 / ب ] مات محمد بن هارون أبو نشيط الكوفي وقال بعده : وفيها مات علي بن محمد بن معاوية النيسابوري أبو الحسن في شوال ؛ فكأنه نظر الذي قلده المزي زل من سطر إلى سطر فتداخلت عليه الترجمتان والله تعالى أعلم . وقال أبو محمد ابن الأخضر الحافظ : كان صدوقًا ، مات في شوال سنة ثمان وخمسين . وفي الألقاب للشيرازي : بلخي الأصل سكن بغداد ، روى عنه أبو عبد الله أحمد ابن محمد بن المغلس وأبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار ، وروى عن عمران بن هارون الرملي .

3104

4282- ( تم ) محمد بن محمد بن الأسود القرشي الزهري المدني ، ابن بنت سعد بن أبي وقاص . ذكره ابن حبان في الثقات ، كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب الثقات : وأمه من ولد سعد بن أبي وقاص . وقال البخاري في تاريخه : محمد بن محمد بن الأسود ، من بني زهرة وأمه من ولد سعد ، ويقال : إن عمر بن إبراهيم بن محمد ابن أخيه ، ويقال : ابن الأسود بن عوف ، أخو عبد الرحمن .

3105

4329- ( خ م ت س ق ) محمد بن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري أبو سعيد المدني . قال ابن حبان في الثقات : انتقل إلى الشام وسكن دمشق . وذكره مسلم بن الحجاج القشيري في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية ، وقال : أمه أم عبد الله بنت عمرو بن جروة من بني الحارث ابن الخزرج ؛ فولد محمد النعمان ورواحة وعبد الكريم وعبد الحميد لأمهات أولاد شتى .

3106

4283- ( د ) محمد بن محمد بن خلاد الباهلي ، أبو عمر البصري ابن أخي أبي بكر بن خلاد . قال مسلمة في كتاب الصلة : بصري ثقة ، يكنى أبا عمرو ، أنبا عنه أبو روق الهزاني .

3107

4328- ( د س ) محمد بن النضر بن مساور بن مهران المروزي . قال مسلمة بن قاسم في الصلة : ثقة لا بأس به ، وقال أبو علي الجياني : لا بأس به . وزعم أبو إسحاق الحبال ومن خطه : روى عنه البخاري ، ويقال : إنه محمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري ، وقال أبو عبد الله ابن منده : محمد بن النضر حدث عنه – يعني البخاري – عن عبيد الله بن معاذ : مجهول . وقال صاحب تقييد المهمل : لا أعلم لابن مساور في الجامع – يعني البخاري – حديثًا إلا أن يكون هذا ؛ يعني حديثه في تفسير سورة الأنفال . وفي الزهرة : محمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري أخو أحمد ؛ روى عنه – يعني البخاري – ثلاثة أحاديث ، ثم قال : محمد بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم . روى عنه مسلم خمسة عشر حديثًا . وفي كتاب الحاكم : محمد بن النضر بن عبد الوهاب تفرد به البخاري ، ثم ذكر بعد أسماء محمد بن النضر بن مساور أخرج البخاري في تفسير سورة الأنفال عنه عن عبيد الله بن معاذ .

3108

4284- ( خد ق ) محمد بن مروان بن قدامة العقيلي ، أبو بكر البصري المعروف بالعجلي . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . والعقيلي في كتاب الجرح والتعديل ، وذكر عن يحيى بن معين أنه قال : ليس به بأس . قيل له : إنه يروي عن هشام عن الحسن : يجزئ من الصرم السلاح فكأنه استضعفه .

3109

4327- ( س ) محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد العامري أبو بكر الجارودي النيسابوري الحافظ . ذكر الحاكم : كان أبوه وجده وجد أبيه صاحب أبي حنيفة ؛ كلهم رأييون ، وكان أبو بكر محكم مذهبه ومنزله بالقرب من مسجد محمد بن يحيى فنشأ معه وفي صحبته ، وكان من المتعصبين والذابين عن أهل نحلته وله في ذلك أخبار مدونة عندنا ، وعن أبي حامد بن الشرقي قال : حدث محمد بن يحيى بحديث في مجلس الإملاء فرده عليه الجارودي فزبره محمد بن يحيى ؛ فلما كان المجلس الثاني قال محمد بن يحيى : أها هنا الجارودي ؟ فقالوا : نعم . قال : الصواب ما قلته ؛ فإني رجعت إلى كتابي فوجدته على ما قلت . قال أبو حامد : وكان الجارودي ثبتًا عند محمد بن يحيى ، وكان محمد بن يحيى يستعين بعرينته في مصنفاته ، سمعت محمد بن يعقوب يقول : لما قتل أحمد بن عبد الله الخجستاني أبا زكريا خنكان هم بقتل الجارودي ؛ فلبس الجارودي عباءة وخرج مع الجمالين إلى أصبهان فلم يخرج حتى انكشفت الفتنة وزالت . روى عنه أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ومحمد بن صالح بن هانئ ، ومحمد بن يونس بن إبراهيم المقرئ ، وأبو عبد الله بن الأخرم ، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل ، [ ق 38 / أ ] وأبو أحمد علي بن محمد المروزي ، وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان ، وأحمد بن الخضر الشافعي وروى عن يعقوب بن حميد بن كاسب .

3110

4285- محمد بن مروان السدي الصغير كوفي مولى عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب . كناه أبو الفرج ابن الجوزي أبا عبد الرحمن وقال الجوزجاني : ذاهب ، وفي موضع آخر : كذاب ، شتام . وقال الأزدي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه – إلا اعتبارًا – ولا الاحتجاج به بحال ، وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أبو جعفر الطبري في كتاب التهذيب : والسدي ممن لا يحتج بحديثه . وقال الفسوي : ضعيف غير ثقة . وقال البخاري في تاريخه : سكتوا عنه لا يكتب حديثه ألبتة . ولما ذكره ابن [ ق 24 / ب ] شاهين في جملة الضعفاء قال : قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابًا ، قال : وقال لي يحيى بن سليمان : كان السدي جارًا لعبد الله ، وعز عليه أن يتكلم بهذا ولا سمعته قال في أحد : كذاب إلا هذا . ولما ذكره العقيلي في جملة الضعفاء ذكر له حديثًا وقال : لا أصل له ، وليس بمحفوظ . وقال الساجي : لا يكتب حديثه ، روى عنه الثقات ، وقال السمعاني : كان ضعيفًا منكر الحديث ، وقال الجوزقاني : مجروح . وفي كتاب المنتجيلي عن أبي حفص الأبار قال : ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذًا . [ ] فشرب منه .

3111

4326- ( بخ ) محمد بن نشر الهمداني الكوفي مؤذن محمد ابن الحنفية . في كتاب الجرح والتعديل : روى عن عمر بن شراحيل الشعبي ، وروى عنه مقاتل بن حيان وكذا في كتاب ابن أبي حاتم . وفي كتاب ابن ماكولا : مقاتل بن سليمان زاد : وروى عنه أيضًا أبو حزور . ولما ذكره عمران بن محمد الهمداني في الطبقة الثانية من رجال همدان الكوفيين قال : محمد بن نشر الهمداني ، روى عن علي بن أبي طالب : لأن أخرج إلى سوقكم فأبتاع طعامًا بدرهم فأطعمه إخواني أحب إلي من أن أعتق رقبة . كذا قال عن علي ، والبخاري ذكره عن ابن الحنفية عن علي فينظر . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال أبو الفرج البغدادي : متروك الحديث مجهول . كذلك قاله أبو الفتح الأزدي .

3112

4286- ( ت ) محمد بن مزاحم أبو وهب المروزي مولى بني عامر وأخو سهل . قال ابن سعد : كان خيرًا فاضلًا ، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين .

3113

4325- ( ت ) محمد بن نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو عبد الملك بن أبي معشر [ ق 37 / ب ] . قال الخطيب : أشخصه المهدي من المدينة إلى بغداد فسكنها وأعقب بها . وقال ابن عساكر في النبل : ولد سنة ثمان وأربعين ومائة . وفي كتاب أولاد المحدثين لابن مردويه : مات وله مائة وثلاث وعشرون سنة . وقال الخليلي : يتفرد بأحاديث ، وأمسك الشافعي عن الرواية عنه .

3114

4287- ( د ) محمد بن مسعود بن يوسف النيسابوري ، أبو جعفر بن العجمي المصيصي ، نزيل طرسوس . قال مسلمة بن قاسم في كتابه الصلة : كان عالمًا بالحديث ، وزعم المزي أن أحمد بن علي الجزري سمع منه سنة سبع وأربعين ومائتين ، وهو غير جيد ، الذي سمع منه في سنة سبع وأربعين ومائتين : يحيى بن محمد بن صاعد قاله الخطيب ، وغيره فينظر . وفي كتاب الجياني : قال ابن وضاح : كان عالمًا بالحديث .

3115

4324- ( ع ) محمد بن ميمون أبو حمزة المروزي السكري . قال الخطيب : كان من أهل الفضل والفهم ، وعن العباس بن مصعب قال : كان أبو حمزة مستجاب الدعوة فدخل عليه الحسين بن واقد وكان قاضيًا ؛ فأخبره بقضية قد قضى بها فقال له : أخطأت قضيت بالجور إذ لا تعرف القضاء فلم دخلت فيه ؟ لو لحست الدبر لكان خيرا لك من الحكم ؛ فغضب الحسين وبكى وقال : اللهم ابتل أبا حمزة مثل ما ابتليتني به . فقال أبو حمزة : اللهم إن ابتليتني بما ابتليته به فأعم بصري ، قال : فما مضت الأيام والليالي حتى استقضى فذهب بصره . قال : فكنا نقول : قد استجيب لهما جميعًا . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وذكر وفاته من عند غيره نظر . لو نظر في كتاب الثقات لوجده قد قال : مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة ، وإن كان مقصوده تعداد القائلين بالوفاة لكان ينبغي أن يذكره من عند البخاري ، والقراب ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، والسمعاني ، وابن قانع في آخرين . وقال محمد بن سعد : كان قديمًا . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال ابن القطان : ثقة مشهور .

3116

4288- ( خ م د س ) محمد بن مسكين بن نميلة اليمامي أبو الحسن نزيل بغداد . وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وقال مسلمة : لا بأس به ، ونسبه أبو الوليد في الجرح والتعديل وغيره : حرانيا . وقال صاحب الزهرة روى عنه البخاري أربعة أحاديث ومسلم حديثًا واحدًا ، وذكره الحاكم أبو عبد الله ، ولم يذكر غيره في عداد شيوخ مسلم ، توفي ببغداد سنة تسع وثمانين ومائتين . وقال أبو أحمد الجرجاني : يروي نسخة الأوزاعي . وزعم الحبال – ومن خطه -: أنه من أفراد البخاري ، وقاله قبله أبو الحسن الدارقطني ، وغيره فينظر.

3117

4323- ( د ) محمود بن ميمون أبو النضر الزعفراني الكوفي المفلوج . قال ابن حبان : منكر الحديث جدًا لا يحل الاحتجاج به . وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود في جملة الضعفاء . وابن شاهين في كتاب الثقات .

3118

4289 - ( ع ) محمد بن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام الأسدي أبو الزبير المكي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل مكة ، كذا قاله المزي لم يزد من عند ابن سعد شيئًا ، وما أدري ، أي فائدة فيما قاله إلا الإعلام بكثرة الاطلاع ؟ وليته كان جيدًا ، كيف يمكن أن ابن سعد يذكره في الطبقة الرابعة ، وهي عنده طبقة من لم يرو عن الصحابة – رضي الله عنهم – شيئًا ؟ إنما ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث ، أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان أبو الزبير لا يخضب ، وكان ثقة كثير الحديث ، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة ، وقد روى عنه الناس . وقال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وذكر وفاته من عند غيره وهي ثابتة عنده كما ذكرها ، قال : مات قبل عمرو بن دينار ، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة ، وكان من الحفاظ . وفي قوله – أيضًا - : قال البخاري عن ابن المديني : مات قبل عمرو بن دينار لم يزد شيئًا ، نظر؛ لأن الذي في تاريخه قبل عمرو بسنة . وفي تاريخ القراب عن أبي حسان الزيادي : مات سنة ثمان وعشرين ، وهو ابن أربع وثمانين سنة . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة قال : مات في ولاية مروان بن محمد ، وكذا ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل مكة . وفي كتاب أبي الفرج البغدادي : كان ابن جريج يضعفه . وقال أبو عوانة : كنا عند عمرو بن دينار ومعنا أيوب ، فحدثنا أبو الزبير بحديث ، فقلت لأيوب : ما هذا ؟ فقال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا . وقال ابن جريج : ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى ، وقال معمر : كان أيوب إذا قعد عنده يقنع رأسه . وقال الساجي : صدوق حجة في الأحكام ، قد روى عنه أهل النقل ، وقبلوه واحتجوا بحديثه ، مات سنة ثمان وعشرين ، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة ، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي ، سمعت شعبة يقول : عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث ، قال أبو يحيى : بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شعبة أبا الزبير بين الركن والمقام : آللهم إنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : آلله إني سمعتها من جابر . يقوله ثلاث مرار يرددها عليه ، ثم لم يحمل عنه وحمل عن جابر الجعفي . وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات . قال ابن عيينة : كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه ، قال أبو يحيى : وقد روى عنه أيوب وأسند غير حديث ، وكذلك الأعمش . وقال ابن عبد البر في كتابه الاستغناء : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه . وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعائشة أم المؤمنين . وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئًا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو ، وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو . وقال ابن القطان : كل ما لم يصرح فيه بسماعه من جابر ، أو لم يكن من رواية الليثي عنه فهو منقطع . وقال : ابن الزبير مدلس ولا سيما في جابر ، فهذا أقر على نفسه بالتدليس .

3119

4322- ( ت س ق ) محمد بن ميمون الخياط أبو عبد الله البزاز المكي . قال مسلمة في كتابه الصلة : لا بأس به .

3120

4290- ( خت م4 ) محمد بن مسلم بن سوسن ، ويقال : ابن سوس ويقال : ابن سس ويقال : ابن سنين ، ويقال : ابن شولنير الطائفي . ذكره ابن سعد في أهل الطائف ، وقال : سكن مكة ومات بها . كذا ذكره المزي ، ولفظة : مات بها ، لم أره فيما رأيته من كتاب الطبقات فينظر وكأنه زل بصره من سطر إلى سطر ؛ لأن ابن سعد [ ق 26 أ ] ذكر هذه الترجمة في سطر ، ثم ذكر بلصقها ترجمة يحيى بن سليم الطائفي ، وقال : نزل مكة إلى أن مات بها ، فيحتمل أن بصر الذي قلده الشيخ زل من سطر إلى سطر ، والله تعالى أعلم . وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . وقول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات فيه إخلال ، وهو قوله : كان يخطئ ، وزعم ابن مهدي أن كتبه صحاح . وقال أحمد بن صالح العجلي ثقة . قال أبو عبد الله الحاكم في المدخل : لم يخرج له مسلم إلا استشهادًا ، ولم يحتج به . وفي الطبقات للبرقي عن ابن معين : صالح ، وفي رواية عباس عنه : يرمى بالقدر . وقال عبد الرزاق : ما كان أعجبه إلى سفيان بن سعيد ، وقال أبو داود : ثقة ليس به بأس ، والمزي نقل عنه : ليس به بأس فقط . وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث ، روى عنه عمرو بن دينار حديثًا يحتج به القدرية ، ولم يروه غيره ، فأحسبه اتهم بالقدر لروايته ، وقال أحمد بن حنبل : إذا حدث من غير كتاب أخطأ . قال أبو يحيى : سمعت محمد بن مثنى يقول : مات محمد بن مسلم سنة سبعين ومائة . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء ، وأبو العرب زاد : قال أحمد بن حنبل : ما أضعف حديثه ! وضعفه جدًّا . ولما ذكر ابن قانع قول أبي موسى في وفاته : سنة سبعين ، قال : أخطأ ولم يبين وجه ذلك . وزعم المزي أنه قيل : إنه مات سنة سبع وسبعين ومائة . وكأنه غير جيد ؛ لأني لم أر قائلًا به . والمتوفى سنة سبع وسبعين هو محمد بن مسلم بن حماد المدني ، ذكره ابن سعد والقراب وابن قانع في آخرين ، لا هذا ، والله تعالى أعلم . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير : وإن كان سفيان بن عيينة أثبت منه ؛ فهو أيضًا ثقة لا بأس به . وفي الرواة : -

3121

4321- ( ت ) محمد بن ميسر الجعفي أبو سعد الصاغاني البلخي الضرير نزيل بغداد وهو ابن أبي زكريا . قال أبو حاتم بن حبان البستي : لا يحتج به . وهو أيضًا محمد بن أبي ميسر السيناني – فيما ذكره الخطيب . وذكره العقيلي وأبو العرب القيرواني وأبو محمد ابن الجارود وابن شاهين في جملة الضعفاء .

3122

4291- محمد بن مسلم الطائفي . حدث عن فرج بن فضالة وروى عنه عبد الله ابن أحمد بن حنبل قال أبو الفرج : لم يطعن فيه . ذكرناه للتمييز .

3123

4320- ( ق ) محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي . ذكره أسلم بن سهل بحشل في القرن الرابع من تاريخ واسط وكناه أبا عبد الله . قال : وموسى يكنى أبا نعيم ، وروى عنه وقال : توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وكذا ذكر وفاته البخاري وغيره [ ق 37 / أ ] .

3124

4292- ( سي ) محمد بن مسلم بن عائذ المدني . ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال البخاري : قال لي عبد الرحمن بن شيبة : قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة ، كذا ذكره المزي ، ولو كان ممن ينظر في الأصول لوجد ابن حبان قد ذكر وفاته ، كما ذكر من عند البخاري ، لا يغادر حرفًا من غير فصل ، وزاد : روى عنه أهل العراق . وقال العجلي : مدني ثقة . [ ق 26 / ب ] .

3125

4319- ( ت س ) محمد بن موسى بن نفيع الحرشي أبو عبد الله البصري . قال مسلمة بن قاسم في الصلة : بصري صالح .

3126

4293- ( ع ) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة ، أبو بكر المدني ، سكن الشام . قال السهيلي : كان عبد الله بن شهاب اسمه عبد الجان ، فسماه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ، وفي كتاب ابن عبد البر : ابن الحارث وهو الأكبر ، وقيل : ابن عبد الله بن شهاب الأصغر ، وهو جد محمد لأمه . وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن أبان بن عثمان ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وعبد الرحمن بن أزهر ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وحصين بن محمد السالمي ، وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئًا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئًا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة . قال عبد الرحمن : أبنا علي بن طاهر – فيما كتب إلي – ثنا أحمد بن محمد الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله – يعني أحمد بن حنبل -: الزهري سمع من أبان بن عثمان ؟ قال : ما أراه سمع منه ، وما أدري – أو نحو هذا – إلا أنه قد أدخل بينه وبين أبان : عبد الله بن أبي بكر . وفي تاريخ دمشق لأبي زرعة : قال أبو زرعة : أنكر بعض أهل العلم أن يكون ابن شهاب سمع من أبان ، وذكر كلام عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ذكره بالمعنى . وعن أبي عبد الله أحمد – وقيل له : الزهري سمع من عبد الرحمن بن أزهر ؟ - قال : ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر ، ثم قال : إنما يقول الزهري : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث كذا ، فيقول معمر وأبو أسامة سمعت عبد الرحمن بن أزهر ، ولم يصنعا شيئًا عندي ، وقد أدخل بينه وبينه : طلحة بن عبد الله بن عوف . وذكر أبو عمر ابن عبد البر في التمهيد أنه أدركه. قال ابن أبي حاتم : ثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئًا ، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك . وفي التمهيد : قال عمرو بن دينار [ ق 27 أ ] – وذكر عنده الزهري – فقال : وأي شيء عنده ؟ أنا لقيت جابرًا ولم يلقه ، ولقيت ابن عمر ولم يلقه ، ولقيت ابن عباس ولم يلقه . وذكر المنذري عن أحمد [ ؟ ] يسمع الزهري من عبد الله بن عمر [ ] . وذكر أبو سعيد هاشم بن مرثد في تاريخه : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس للزهري عن ابن عمر رواية ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : الزهري لا يصح سماعه من ابن عمرو [ ولا رآه ] ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ، ولم يسمع منه ، وفي كتاب الجرح والتعديل لعبد الرحمن عن أبيه : الزهري عن حصين بن محمد السلمي مرسل وحدث عن مسعود بن الحكم ورآه ، وله صحبة – فيما ذكره – أبو نعيم الأصبهاني في كتابه الحلية . وفي تاريخ نيسابور لأبي عبد الله : عن محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع منه . قال أبو نعيم : وحدث عن ابن سندر الصحابي ، ورآه ، ورجل من بلي له صحبة ، وقد قيل : إنه رأى عبد الله بن الزبير ، والحسن ، والحسين ، وسمع منهم رضي الله عنهم أجمعين . وذكر في الدلائل قال ابن شهاب : حدثني أسقف النصارى أدركته في زمن عبد الملك بن مروان ، وذكر أنه أدرك ذلك من أمر النبي صلى الله عليه وسلم أيام هرقل وعقله ، قال : لما قدم على هرقل كتابه صلى الله عليه وسلم مع دحية ، أخذه هرقل فجعله بين فخذيه ، وذكر الحديث . وأما قول الحاكم في الإكليل : كان من كبار التابعين ، فكأنه يريد في العلم لا في السن ، والله أعلم. وفي كتاب السنن للدارقطني من حديث الوليد بن محمد الموقري : ثنا الزهري قال حدثتني أم عبد الله الدوسية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الجمعة واجبة على أهل كل قرية . قال أبو الحسن : لم يصح سماع الزهري من أم عبد الله . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق ، قال : ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة فقال : الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة ، وإنما يروي هذا الحديث شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة ، ولو ذكر ابن إسحاق في هذا الحديث خبرًا ، لترك حديث ابن إسحاق . وفي العلل الكبير لعلي بن المديني : حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل . وذكر النسائي في كتابه أشياخ الزهري – ومن خط الحافظ رشيد الدين الصفار وضبطه وتصحيحه أنقل – أنه روى عن : مروان بن الحكم ، وتمام بن العباس بن عبد المطلب ، وعبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبيد الله بن خليفة ، وعبد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن [ ق 27 ب ] مكمل – وفي كتاب ابن سعد : عبد الرحمن بن عبد الله بن يكمل – وعبد الله بن عروة ، وعبد الله بن شراحيل بن حسنة ، وعبد الرحمن بن سعد المقعد ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم ، وعبد الملك بن المغيرة بن نوفل ، وعثمان بن عبد الله بن سراقة ، وعياض بن صيري صيفي الكلبي ابن عم أسامة بن زيد وختنه ، وعمرو بن الشريد ، وعكرمة بن محمد الدؤلي ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله ، وأيوب بن بشير بن النعمان بن بشير ، ورجاء بن حيوة ، وزبيد بن الصلت ، وهزيل بن شرحيل الأودي الأعمى ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، ومعاذ بن عبد الرحمن ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، ومسلمة بن عبد الملك بن مروان ، ومسافع بن عبد الرحمن المحجي ، ومنصور بن عبد الرحمن بن الأحوص ، وصفوان بن عبد الله بن صفوان ، وطارق بن سعد ، وكثير بن أفلح مولى أبي أيوب ، وكريب مولى ابن عباس ، وحرام بن محيصة ، والحارث بن عبد الله ، وخالد بن عبد الله بن رباح ، وخلاد وسليمان بن عبد الملك بن مروان ، وسعيد بن جبير ، ونافع بن مالك ، ونصر الأنصاري ، والخام رجل من بني مالك بن كنانة ممن سمع الفقه ، ويزيد بن عبد الملك ، وأبي عبد الله الأغر ، وأبي عبد الله من بني مالك بن كنانة ، وأبي عبد الرحمن عن ثابت ، وأبي حسن مولى عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب وكان من قدماء قريش ، وأهل العلم منهم والصلحاء ، وابن أكيمة ، وابن أبي عطاء مولى بني زيد ، وابن أبي طلحة . زاد مسلم بن الحجاج في كتابه شيوخ الزهري : عبيد الله بن عبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبان ومحمد بن جبير مولى آل عباس بن عبد المطلب وسلمة بن عمر بن أبي سلمة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وسهل بن محمد بن بكر بن قيس ، [ ] وسعيد بن يحيى بن كعب بن عجرة [ ] ويحيى بن عمارة بن أبي حسين ، وحسين بن أبي سفيان ، ومسعود بن الحكم الأنصاري ، وعباد بن خليفة الخزاعي ، وعمر بن أسيد بن خالد [ ] ومعاذ بن زياد وأنس بن أبي أنس عم مالك بن أنس مولى بن تميم ، وعبد الله ابن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، وعبد الله ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وعاصم بن عبدالله [ ] وعمر ابن عبد الله بن عروة ، وبلال بن يحيى بن طلحة بن عبد الله ، وسعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وداود بن علي بن سعد ، ونبيل بن هشام ابن سعيد بن زيد ، وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، وعمرو بن عثمان ابن سعيد بن يربوع ، وعمرو بن [ ] وجبير بن محمد بن جبير وعروة بن محمد بن عطية بن عروة ، ومحمد بن معن بن نضلة الغفاري ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله المخزومي ، وعبد الحميد بن صيفي بن محب ، وإسماعيل بن إياس بن عبد المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، وزيد بن سهيل الأنصاري ، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وسعيد بن عمرو بن شرحبيل ، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . وزعم المزي أنه روى عن عبادة بن الصامت مرسلًا وكأنه انقلب عليه بهذا [ ] ، وعبد الحميد بن قيس بن ثابت بن شماس ، وإسماعيل بن محمد بن كثير بن شماس ، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ، ومحمد بن محمد بن عمران بن حصين ، وشهر بن حكيم بن معاوية ، وبحر بن مروان بن أبي بكرة ، وموسى ابن زياد بن خريم ، وغالب بن حجير ، وشعيب بن عمير بن ثابت وزرارة السهمي ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى ، وعباية بن رفاعة وطلحة بن مصرف وبريد بن عبد الله بن أبي موسى ، وعبد الله بن عيسى بن أبي علي ، ومخلد بن عقبة . وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب من روى عن الزهري من التابعين : كان الزهري قد رفع الله تعالى شأنه في حفظ الآثار والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمده بعونه ، فدار عليه الكثير الغمم من الآثار المستفيضة في الحرمين مكة والمدينة – شرفهما الله تعالى – عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ، وكانت الرواحل تشد إليه ، لما أولاه الله تعالى من العلم ، وزينه به من السخاء والكرم ، وقد عني بجمع حديثه المتقدمون : محمد بن يحيى ، وأحمد بن أبي عاصم ، ومن بعدهما ودونت الخلفاء عنه في خزائنهم : سليمان [ ق 28 أ ] بن عبد الملك وهشام وغيرهما ما كان يحمل على البغال ، لكثرة نقاوة فهمه ، ووفور عقله ، وجودة حفظه ، فممن روى عنه من التابعين : محمد بن عجلان أبو عبد الله مولى فاطمة ، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، ومحمد بن عمرو بن علقمة الليثي ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وعطاء بن السائب بن يزيد ، وعمارة بن غزية ، وعمرو بن أبي عمرو المدني مولى المطلب ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفري ، وعبد الملك بن عمير اللخمي أبو عمر ، وأبو محمد الحكم بن عتيبة مولى كندة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد – على ما قيل - وعمرو بن مرة أبو عبد الله الجملي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وذر بن عبد الله الهمداني ، وزرارة بن أعين ابن سنيسن ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت الإمام ، وسعيد بن المرزبان أبو سعد البقال ، وإسماعيل بن سميع ، وزياد بن المنذر أبو الجارود ، وأبو داود – سمع أبا الطفيل - وأشعث بن سوار صاحب التوابيت ، وأبو المعتمر سليمان بن طرخان ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، ويونس بن عبيد أبو عبد الله ، وداود بن أبي هند ، وأبو رجاء مطر بن طهمان ، ويحيى بن أبي كثير وهارون ابن رئاب – وقيل : ابن زياد – إن صح أبو بكر ، فإن كان ابن رئاب قد سمع أنس بن مالك ، ومنصور بن زاذان وعبد الرحمن بن عمرو الأصم مدائني الأصل ، وعبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية ، ومكحول الأزدي البصري وسعيد بن إياس الجريري ويزيد بن أبان الرقاشي ، وعطاء الخراساني أبو عثمان مولى المهلب بن أبي صفرة ، ومكحول الشامي مولى هذيل ، وصفوان بن عمرو أبو عمرو الدمشقي ، وسليمان بن حبيب الدمشقي ، ويزيد بن أبي مريم سكن دمشق ، وثور بن يزيد أبو خالد الرحبي ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ، وخصيف بن عبد الرحمن أبو عون الجزري مولى بني أمية . [ ق 28 ب ] زاد النسائي – في كتاب من روى عنه ، روى عنه أيضًا - : إسماعيل بن مسلم ، وأبو بكر الهذلي سلمى بن عبد الله ، ومثنى بن الصباح ، وأبو بكر بن أبي سبرة ، ويحيى بن أبي أنيسه ، وعبد الرزاق بن عمر ، وعبد العزيز بن حصين وعمر بن قيس المكي ، وناسير بن معاذ ، وعبد الله بن محرز ، ويزيد بن عياض ، ويزيد بن أبي زياد الشامي ، وأبو العطوف الجراح بن منهال ، وروح ابن غطيف ، ومحمد بن سعيد الأردني ، والحكم بن عبد الله بن خطاف الأردني ، ومبشر بن عبيد ، ومحمد بن عبد الملك ، وبحر بن كنيز السقاء ، وأبو جرير سهل ، وأبو عصمة نوح بن أبي مريم ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الله بن كثير ، وعبد الرحمن السراج ، وعبد الواحد بن أبي عون ، وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة ، وعبد ربه بن سعيد ، وعبد الحميد بن جعفر ، وعبد الوهاب بن رفيع ، وعباس بن عبد الله الجريري ، وعباس بن الحسن ، وعثمان بن حفص بن عمر بن خلدة ، وعيسى بن المطلب ، وعيسى بن سبرة بن حيان مولى عمر بن عبد العزيز ، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، وعون بن العباس ، وعون مولى أم حكيم ، وعزرة بن ثابت ، وإسماعيل بن عقبة ، وإسحاق بن أبي بكير ، وإبراهيم بن أفلح ، وإبراهيم بن بديل ، والزبير ، ودرست بن زياد ، والوليد بن كثير ، والقاسم بن مسلم ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وصالح بن جبير ، وصفوان بن عمرو ، وضحاك بن فائد ، وضحاك بن عثمان ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، ومنصور بن دينار ، ومنصور بن زاذان ، ومبشر ، وهوذة بن حفص ، ونافع القارئ ، ويعقوب بن زيد ، ويحيى بن جرجة ، وسليمان بن هشام ، وسعيد بن عثمان ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وجعفر بن ربيعة عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رفعه : إذا اشتكى المؤمن . الحديث [ ق 29 أ ] وزعم المزي أنه روى عنه كتابة فينظر ، والحسن بن عمرو أبو المليح ، وأبو المؤمل . وفي كتاب الثقات لابن حبان : القاسم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب ، ومحمد بن الأشعث بن قيس روى عنهما الزهري ، وكذا عثمان بن سليمان بن أبي حثمة . وذكر الخطيب وغيره روايته عن مالك بن أنس الأصبحي ، وحنظلة بن قيس روى عنه الزهري في كتاب النسائي . وفي الطبقات لابن سعد : ولاه يزيد بن عبد الملك القضاء وولى معه سليمان بن حبيب المحاربي المعروف بابن جنة . ولما حج هشام بن عبد الملك سنة ست صيره مع ولده ، يعلمهم ويفقههم ويحدثهم ويحج معهم ، فلم يفارقهم حتى مات . أنبا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد عن معمر قال : أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك فسألهم عبد الملك ؛ فقال : من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين ؟ قال : فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم ، فقال الزهري : بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط ، قال : فعرف يومئذ . وعن مالك قال : ما أدركت بالمدينة فقيهًا محدثًا غير واحد . قيل : من هو ؟ قال : ابن شهاب . وعن عمرو بن دينار أنه قال : ما رأيت أحدًا أبصر بحديث من الزهري ، وعن شيخ من بني الديل قال : أخدم الزهري خمس عشرة امرأة في ليلة كل خادم ثلاثين دينارًا ثلاثين دينارًا [ تقين ] كل عشرة بخمسة عشر دينارًا . وعن محمد بن المنكدر قال : رأيت بين عيني الزهري أثر السجود ليس على أنفه منه شيء ، وعن إبراهيم بن سعد عن أبيه أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم . أبنا محمد بن عمر أبنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري قال : كان عمي قد اتفق هو وابن هشام بن عبد الملك إن مات هشام أن يلحقا بجبل الدخان – يعني لما كان الزهري يؤلب به في حق الوليد بن يزيد ويجتهد في خلعه – فمات الزهري قبل هشام بأشهر ، وكان الوليد يتلهف لو قبض عليه . قال محمد بن عمر : قدم الزهري إلى أمواله بثلية بشغب ، وبدا فمرض هناك ، فمات فأوصى أن يدفن على قارعة الطريق ، لليلة سبع عشرة من رمضان ، سنة أربع وعشرين ، وهو ابن خمس وسبعين سنة . وفي التاريخ للواقدي : وله سبعون سنة . والمزي نقل عن الواقدي : مات وله اثنتان وسبعون سنة تقليدًا ، فينظر . وفي قوله – أيضًا – عن خليفة بن خياط [ ق 29 ب ] : ولد سنة إحدى وخمسين ، ومات سنة أربع وعشرين ، وقاله إبراهيم بن سعد ، وابن أخي الزهري ، والواقدي ، وابن المديني ، وأبو نعيم ، وابن بكير ، وأبو موسى ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن سعد ، وغيرهم ، قال : وكذا قال محمد بن أبي عمر عن ابن عيينة ، زاد الواقدي وغيره : لسبع عشرة من رمضان ، نظر في مواضع . الأول : خليفة قد نص على اليوم الذي توفي فيه والشهر ، فتخصيص الواقدي بالذكر غير جيد ، قال خليفة في التاريخ : مات ابن شهاب ليلة الثلاثاء ، لسبع عشرة خلت من شهر رمضان . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته في كتابه ، إلا نقلًا عن شيخه الواقدي ، كما ذكرناه قبل فتخصيصه بالذكر – أيضًا – لا يحسن . الثالث : ابن المديني لم يذكر وفاته ، إلا نقلًا عن ابن عيينة ، قال البخاري : ثنا علي ، ثنا ابن عيينة قال : مات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة . وقال القراب : حدثني جدي ، أبنا أبو جعفر البغدادي ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا علي ابن المديني ، سمعت سفيان يقول : قدم علينا ابن شهاب – يعني الكوفة – سنة ثلاث وعشرين في ذي القعدة ، فأقام ذي القعدة وذي الحجة إلى هلال المحرم ، ثم خرج من عندنا ، فمات في موضع ، قال علي : لا أحفظ الموضع في أول سنة أربع وعشرين ومائة ، قال : وسمعت الحسين بن أحمد الصفار يقول : مررت بقبر محمد ، بين شغب وبدا ، فرأيت على قبره مكتوبًا : هذا قبر أبي بكر محمد بن مسلم بن شهاب بن زهرة ، توفي سنة أربع وعشرين ومائة ، وروى الذهلي عن ابن شهاب قال : وفدت على مروان بن الحكم وأنا محتلم قال : ومروان مات سنة خمس وستين . وقال أبو عمر : عن أحمد بن صالح قال : أدرك ابن شهاب الحرة وهو بالغ وعقلها . أظنه قال : وشهدها وكانت الحرة أول خلافة يزيد سنة إحدى وستين ، وقال عبد الرزاق : قلت لمعمر : ورأى ابن شهاب ابن عمر ؟ قال : نعم وسمع منه حديثين فتسألني عنهما أخبرتك بهما . الرابع : يحيى بن بكير ذكر مثل ما ذكر الواقدي : مات يوم سبعة عشر من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة . وفي سنة أربع ، ذكر وفاته : أبو حسان الزيادي ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، والمرزباني ، وابن حبان ، والبلاذري ، وأبو عبيد ، والزبير ، وابن أبي حاتم في التعريف بصحيح التاريخ في آخرين ، زاد الزيادي والبستي : ليلة الثلاثاء ، واتفقوا مع البلاذري لسبع عشرة خلت من رمضان ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ، قال أبو حسان : ويقال : سنة ثلاث وعشرين . زاد ابن أبي حاتم : وله ثلاث وسبعون سنة . الخامس : الذي في تاريخ أبي موسى الزمن : مات الزهري سنة أربع وعشرين سلخها . وقال المرزباني : هو القائل لعبد الله بن عبد الملك بن مروان : أقول لعبد الله لما لقيته يسير بأعلى الرقتين مشرقا تبغ خبايا الأرض وارج مليكها لعلك يوما أن تجاب فترزقا لعل الذي أعطى الضرير بقدرة وذا خشب أعطى وقد كان دودقا سيؤتيك مالًا واسعًا ذا متانة إذا ما مياه الأرض غارت تدفقا وزعم الزمخشري في ربيع الأبرار : أن الصحيح هذا الشعر لعمر بن أبي الحديد وفي [ ] قال : [ ] كأن العرب كانت تتمثل بهذا : تبغ خبايا الأرض – البيت . وقال ابن حبان في الثقات : كان من أحفظ أهل زمانه سياقًا لمتون الأخبار ، وكان فاضلًا فقيهًا ، روى عنه الناس . وفي كتاب الزبير بن بكار : أنشدني بهلول [ ق 30 أ ] ابن سليمان بن قرضاب البلوي ، لقائد بن أقرم يمدح ابن شهاب الزهري في أبيات : ذر ذا وأثن على الكريم محمد واذكر فواضله على الأصحاب وإذا يقال : من الجواد بماله ؟ قيل : الجواد محمد بن شهاب أهل المدائن يعرفون مكانه وربيع باديه على الأعراب وفيه يقول – أيضًا – وقد مضى في قضية مشكلة : ومهمة أعيا القضاة قضاؤها تدع الفقيه يشك شك الجاهلي يدع مغيبة هديت لرتقها وضربت محرذها لحكم فاصل بميمون وإنك يا متحال من فتى وافي الذمار عن الذمار مصاول أنت أدركت بني غفار بعدما رأوا بأعينهم مكان القاتل فرجعت في حر الوجوه بياضها ورددت خصمهم بأفوق فاصل وسوالف الخصمين عيد قد حبت حبو الجمال بأذرع وكلاكل فتغشيت حقك والذين تذيموا بك غير مختشع ولا متضائل قال : وأنشدني بهلول لأبي الحنيس مغيث بن منير بن جابر البلوي : ومغيبة عيا القضاة عياؤها كما عيت المرء الأخيذ المراوم دنيت لها من بئر زمزم والصفا بعبراء أمر صدعها متفاقم ورثت أمورًا بالميمون وقد بدا لمن راشها بالشؤم أنك عالم وقلت لآباء القتيل وكلهم على الشبه القصوى من الغيظ آدم خذوا الحق ما عن سنة الله معدل ومن يعدها يرجع لها وهو راغم [ ق 30 ب ] قال الزبير : حدثني يعقوب قال : لما أخذ ابن شهاب عند عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة انقطع عنه ؛ فقال عبيد الله فيه : إذا شئت أن تلقى خليلًا مصافيا وجدت وإخوان الصفا قليل وعن حماد بن زيد قال : كان الزهري يحدث ، ثم يقول : هاتوا من أشعاركم ، هاتوا من أحاديثكم ؛ فإن الأذن مجاجة ، وإن للنفس حمضة . وعن موسى بن عبد العزيز قال : كان ابن شهاب إذا أبى أحد من أصحاب الحديث أن يأكل يعني طعامه حلف ألا يحدثه عشرة أيام . وعن الدراوردي قال : أول من دون العلم وكتبه ابن شهاب . وعن مالك عن الزهري قال : كنت أخدم عبيد الله بن عبد الله حتى كنت أستقي له الماء المالح ، وكان يقول لجاريته : من بالباب ؟ فتقول : غلامك الأعمش . وفي كتاب البلاذري ، كان الزهري سخيًا لا يبقي شيئًا فاحتاج في بعض أيامه حاجة شديدة حتى لزم بيته ؛ فجمع مولى له دراهم وأتاه بها وأشار عليه أن يشخص بها إلى الشام ويصرفها في نفقته ؛ ففعل وأصاب مالًا عظيمًا من الخليفة ، ولوده ؛ فلما قدم المدينة جعل يفرق ذلك المال في قرابته وأخوته وجيرانه فقال له مولاه : يا أبا بكر أذكر ما كنت فيه وأنه لم يكن أحد يلتفت إليك ، وقد جربت حال العدم فقال : يا هذا أمسك عني فإني لم أر كريمًا تحنكه التجارب في ماله ونحن بالله وله . وعن أبي الزناد قال : كان الزهري حين جلس لا يشك في أنه لا يسأل عن شيء إلا وجد عنده منه ؛ فسئل عن أيسر الأشياء فلم يعلمه . وقال ابن أبي حاتم : ثنا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئًا . ويقول : هو بمنزلة الريح ، ويقول : هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه . وفي تاريخ البخاري الصغير : ثنا جنادة ، ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك ، وما أتاك عن رأيه فانبذ به . وفي طبقات العلماء [ ق 32 أ ] لمحمد بن جرير الطبري : قال قتادة : ما بقي على ظهرها إلا رجلان الزهري وآخر ؛ فظن أنه يريد نفسه . وفي تاريخ المنتجالي : عن الليث : كان ابن شهاب من أسخى من رأيت ، كان يعطي كل من سأله حتى إذا لم يبق معه شيء تسلف من أصحابه فلا يزالون يعطونه حتى إذا لم يبق شيء تسلف من عبيده ولا يرى بذلك بأسًا ، وربما جاءه إنسان فلا يجد ما يعطيه فيتغير لذلك وجهه ، ويقول : أبشر فسوف يأتي الله تعالى بخير . فقال : فيقيض الله تعالى لابن شهاب أيما رجل يهدي له أو يقرضه أو يبيعه وينظره ، قال : وكان يطعم الناس الثريد في الخصب وغيره ويسقيهم العسل . قال : وكان يسمر على العسل كما يسمر أصحاب الشراب على شرابهم ويقول : اسقونا وحدثونا . فإذا رأى أحدًا من أصحابه قد نعس قال له : ما أنت من سمار قريش الذين قال تعالى فيهم : سَامِرًا تَهْجُرُونَ قال : وسمعته يبكي العلم ويقول : يذهب العلم وقليل من يعمل به . وقال معمر : كان محمد قصيرًا ، وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبد العزيز ، وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول : إن عمرًا يتعلم مني . فقال : قد تعلمنا منه علمًا كثيرًا . ثم جفاه بعد . وقيل ليحيى بن معين : من كان أحفظ الزهري أو قتادة ؟ فقال ابن معين : حكى عن الزهري أنه قال : إني لأمر بالمغنية وهي تغني فأسد سمعي . قيل له : ولم ؟ قال : لأنه ما وصل إلى قلبي شيء قط ثم خرج منه . وقال أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن سعيد من كان أحفظ الزهري أو قتادة ؟ فقال : ما فيهما إلا حافظ ، ثم قال يحيى : الحفظ نحلة من الله تعالى . وكان قتادة منحولًا ، وأما الزهري فإنه حكى عنه أنه قال : رأيت في المنام أشرب ماء زمزم ؛ فإنه لما شرب له فقمت فأسبغت الوضوء ، وصليت أربع ركعات ثم شربته للحفظ فحفظت فما سمعت شيئًا فأنسيته . وقال ابن معين : الحفاظ المعروفون بالحفظ : الزهري بالمدينة ، وقتادة بالبصرة ، وسليمان بن مهران بالكوفة ، وكل واحد منهم إمام في نفسه ضابط لما هو فيه من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار . وقال معمر : ما سمعت متفوهًا بالحديث أحسن تفوهًا من الزهري . وقيل ليحيى : من أول من ألف الحديث بالمدينة ؟ قال : [ ق 32 ب ] الزهري محدث بلده في عصره . قيل له : أرأيت ما حكي من طريق إيتائه السلطان ؟ فقال يحيى : لسنا ننظر إلى هذا إنما ننظر إلى مخرج الحديث والصدق في القول . وعن يعقوب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن شهاب ليقدم عليه فأبطأ عنه ؛ فلما قدم قال : يا ابن شهاب أما لو كان غيرنا ما أبطأت عنه لقد قلبتك ظهرًا لبطن فوجدتك بني دنيا . وعن ابن أخيه قال : إن كنت لأجد ريح المسك من سوط دابة الزهري ، وقيل له : تركت المدينة ولزمت شغبًا وإداما وتركت العلماء بالمدينة نيامى ؟ فقال : أفسدها علينا العبدان ربيعة وأبو الزناد . وعن محمد بن المنكدر قال : جاء رجل إلى سعيد بن المسيب ؛ فقال : يا أبا محمد إني رأيت فيما يرى النائم ابن شهاب ؛ فرأيته مدفونًا ورأيت رأسه بادية ورأيت يديه خضيض . فقال سعيد : والله إن ابن شهاب لرجل صالح ، ولئن صدقت رؤياك ليصيبن سلطانًا وليصيبن دنيا . فأمره عمر بن عبد العزيز على الصدقات وكان معه رجل فاتهمه في مال كان عنده بضربه فمات . زاد غيره : فحلف لا يأتي النساء ولا يظله سقف . فقال له علي بن الحسين : يا زهري لك أشد من ذنبك . فقال : الله أعلم حيث يجعل رسالته . وتوفي في ماله بشغب ودفن في ماله بأدا من ضيعته على ثماني ليال من المدينة . وذكره يعقوب بن سفيان في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وفي جامع بيان العلم لابن عبد البر : عن خالد بن [ ] . وفي كتاب التعديل والتجريح لأبي الوليد عن معن عن مالك قال : كنت أكتب الحديث فإذا انضلخ في قلبي منه شيء عرضته على الزهري ؛ فما أمرني فيه قبلته وما أثبته فهو الثبت عندي ، وكنت أؤمر علمه على علم غيره لتقدمه في هذا الأمر وعلمه بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا موسى بن إسماعيل : شهدت وهيبًا وبشر بن كثير وبشر بن المفضل في آخرين وذكر الزهري فقال : بمن تقيسونه ؟ فلم يجدوا أحدًا يقيسونه به إلا الشعبي ، وفي الثقات لأبي حفص بن شاهين عن يحيى بن سعيد : ما أعلم أحدًا بقي عنده من العلم ما بقي عند ابن شهاب ، وعن الجمحي قال : ما رأيت أحدًا أقرب شبهًا بابن شهاب من يحيى بن سعيد ، ولولا ابن شهاب لذهبت كثير من السنن ، وله يقول بعضهم : بارا من وفيهم الزهري سيدًا عالمًا زكيًا نقيا وأخبار [ ق 33 / أ ] الزهري كثرة اقتصرنا منها على هذه النبذة ، والله تعالى الموفق .

3127

4318- ( م4 ) محمد بن موسى بن أبي عبد الله أبو عبد الله الفطري مولاهم المدني . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال أحمد بن صالح : هذا شيخ ثقة من الفطريين حسن الحديث قليل الحديث .

3128

4294- ( س ) محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله الرازي أبو عبد الله بن وارة الحافظ . قال مسلمة بن قاسم : كان ثقة من الحفاظ ومن أئمة المسلمين صاحب سنة . وقال ابن عساكر : وقيل أن البخاري روى عنه عن يحيى بن صالح ، وقال النسائي : لا بأس به . وقال ابن نقطة : كان حافظًا ، وذكره الفراء في جملة من روى عن أحمد بن حنبل ، وابن شاهين في الثقات . وقال الحاكم : أحد أئمة الحديث . وعن أبي العباس : قدم ابن وارة إلى ابن أبي كريب ودق عليه الباب ؛ فقال ابن كريب : من هذا ؟ فقال [ ابن ] وارة : أبو الحديث وأمه . وقال السمعاني : يعرف بالواري .

3129

4317- ( خ س ) محمد بن موسى بن أعين الجزري أبو يحيى الحراني . ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الخامسة من أهل حران ، وقال : حدثني محمد بن يحيى أنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . وفي موضع آخر : حدثني أحمد بن بكار ، حدثني أبي قال : قلبت الدواوين بالباب والأبواب فأصبنا أعين مولى مرسان رجل من بني عامر بن لؤي ، قال أبي : فقلت ذلك لمحمد بن موسى فما أنكره . ثنا أحمد بن بكار أن محمد بن مروان أخرج المحرمة فكان منهم ؛ فكانوا يقولون : نحن نرجع بالولاء إلى محمد بن مروان .

3130

4295- ( خت م4 ) محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المثنى القضاعي أبو سعيد المؤدب الجزري . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وذكر أن شعبة يروي عن أبيه مسلم وإسماعيل بن أبي خالد يروي عن أبي المثنى أيضًا ، وقال أحمد بن صالح :- يعني المري – محمد بن مسلم بن أبي وضاح ثقة ثقة . قالها مرتين .

3131

4316- ( خ م ) محمد بن مهران الجمال أبو جعفر الرازي . قال أبو القاسم ابن بنت منيع : بلغني أنه مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وفيها أيضًا ذكره ابن قانع وغيره . وقال مسلمة بن قاسم في الصلة : ثقة . وقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن محمد بن مهران الجمال ؛ فقال : أبو جعفر ليس به بأس . وقال أبو علي الجياني : ثقة ، مات سنة تسع وثلاثين أو قريبًا من ذلك . وقال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري أربعة أحاديث ، ومسلم عشرين حديثًا . وذكر ابن قانع وفاته في سنة ثمان وثلاثين . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

3132

4296 - محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي . بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخرزج الأنصاري الحارثي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد المدني شهد بدرًا . كذا ذكره المزي وهو موهم أنه من بني الخزرج وليس كذلك ، إنما هو : الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس . وقال ابن حبان : مات بالمدينة في صفر سنة ثلاث وأربعين . وقال أبو أحمد العسكري : هو أخو محمود بن مسلمة المستشهد بخيبر . وفي الاستيعاب يقال : إنه الذي قتل مرحبا اليهودي بخيبر . وقال ابن سعد ، وخليفة : أمه أم سهم واسمها خليلة بنت أبي عبيد بن وهب الخزرجية . زاد ابن سعد – الذي أوهم [ ] – ومن ولده : عبد الرحمن وبه كان يكنى وأم عيسى ، وأم الحارث ، وعبد الله وأم أحمد وسعد وجعفر وزيد ، وعمر ، وأنس ، وعميرة ، وقيس ، وزيد ، ومحمد ، ومحمود ، وحفصة ، وكان محمد ابن مسلمة ممن ثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى القرطاء في ثلاثين راكبًا فسلم وغنم ، وبعثه أيضًا إلى ذي القصة في عشرة رجال ، وفي عمرة القضية استعمله صلى الله عليه وسلم على الخيل وهي مائة فرس ، وكان رجلًا أسود طويلًا عظيمًا فيما ذكره عباية بن رفاعة ، زاد الواقدي كان معتدلًا أصلع ، وعن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفًا ، وقال : قاتل به المشركين ما قوتلوا ؛ فإذا رأيت المسلمين قد أقبل به بعضهم على بعض فائت به أحدًا فاضرب به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك . وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : وكان محمد يقال له : فارس نبي الله [ ق 33 / ب ] صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب البرقي : ويذكر في بعض الحديث أنه كان آدم طوالًا معتدلًا أصلع . وفي كتاب أبي نعيم : كان عمر إذا اشتكى إليه عامل أرسل ابن مسلمة يكشف حاله وأرسله أيضًا لمشاطرة العمال لثقته به . روى عنه – فيما ذكره أبو القاسم الطبراني -: محمود بن بشر وجعفر بن محمود بن مسلمة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، ويوسف بن مهران ، ومعاوية بن قرة ، ويونس بن أبي خلدة ، والحسن بن أبي الحسن ، ورجل لم يسم عن محمد بن مسلمة . وفي كتاب أبي القاسم البغوي – عن إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن الضحاك -: وكان عالمًا يقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين سعد بن أبي وقاص وبين محمد بن مسلمة ، وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعثه ساعيًا على الصدقات وعن عباية ، قال : كان يقال : من أنهك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني محمد بن مسلمة وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثًا .

3133

4315- ( م ) محمد بن المهاجر الحمصي . روى عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، روى عنه الوليد بن مسلم ، روى له مسلم . قاله الصريفيني وغيره لم ينبه عليه المزي .

3134

4297 - ( ت ق ) محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني أبو عبد الله وقيل : أبو الحسن نزيل بغداد . قال ابن قانع : ثقة ، وقال ابن حبان : ساء حفظه فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به . وفي العلل لعبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بقوي . وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث عن الأوزاعي وغيره صالحة ، وهو عندي ليس برواياته بأس . وقال أبو أحمد الحاكم : روى عن الأوزاعي أحاديث منكرة وليس بالقوي عندهم . وقال عبد الله بن علي عن أبيه : لا بأس به ، وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : محمد بن عبد الواحد لا بأس به ، ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي . وفي تاريخ نيسابور عن صالح بن محمد : عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة ، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث كلها مناكير ليس لها أصول . وقال أبو زرعة الرازي – فيما رواه عنه البرذعي -: يخطئ كثيرًا . وقال السمعاني : كان حافظًا [ ق 34 أ ] إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك . وذكره الساجي ، وابن شاهين ، وابن الجارود ، والعقيلي ، والبلخي ، والدولابي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء .

3135

4314- ( سي ) محمد بن مهاجر القرشي الكوفي . قال البخاري : محمد بن مهاجر القرشي ، قال : كان ابن عمر استقبل الحجر قال : إيمانًا بك : لا يتابع عليه . حدثنيه مخلد عن ابن مغراء ويروي عن ابن مرزوق عن علي في الكأس يدور بينهم . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء .

3136

4298- ( د س ق ) محمد بن مصفى بن بهلول القرشي أبو عبد الله الحمصي . قال مسلمة بن قاسم وأبو علي الجياني الحافظ : ثقة مشهور . وزاد أبو علي : مات نحو الأربعين ومائتين . حدث عنه ابن وضاح . وقال ابن قانع : مات سنة ست وأربعين ومائتين . وقال النسائي في مشيخته : صدوق . وكذا نقله عنه أبو القاسم ، وقال هو وصاحب الزهرة : توفي بمكة حرسها الله تعالى سنة ست وأربعين . وقاله قبلهم محمد بن إسماعيل البخاري زاد : في الموسم . وقال أبو جعفر العقيلي : أنكر عليه أحمد بن حنبل حديثًا . وذكره الفراء فيمن روى عن أحمد بن حنبل .

3137

4313- ( بخ م4 ) محمد بن مهاجر بن أبي مسلم من بني الأشهل مولاهم الشامي أخو عمر . قال أحمد بن صالح العجلي : شامي ثقة ، وأخوه عمرو شامي ثقة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

3138

4299- ( س ) محمد بن معدان بن عيسى بن معدان أبو عبد الله الحراني . قال مسلمة بن قاسم في الصلة : ثقة ، وذكره أبو عروبة في الطبقة السابعة من أهل حران .

3139

4312- ( خ م د س ) محمد بن المنهال التميمي المجاشعي أبو جعفر ، ويقال : أبو عبد الله الضرير البصري الحافظ . قال أحمد بن صالح العجلي : كان ضرير البصر ثقة ، ولم يكن له كتاب . قلت له : لك كتاب ؟ قال : كتابي صدري . وقال ابن الجنيد عن يحيى بن معين : محمد بن منهال صاحب يزيد بن زريع ثقة ولم أسمع منه شيئًا . وذكر المزي عن البخاري أنه قال : بصري ثقة ، ولم يكن له كتاب . قلت له : لك كتاب ؟ قال : كتابي صدري . انتهى ، وفيه نظر ؛ لأن البخاري لم يذكر هذا إنما ذكره العجلي كما بيناه ، والله تعالى أعلم . في كتاب الزهرة : روى عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم ثلاثة عشر [ ق 36 / ب ] حديثًا . وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة حافظًا . وقال ابن قانع : ثقة .

3140

4300- ( سي ) محمد بن معاوية بن عبد الرحمن الزنادي البصري يلقب عصيدة . قال مسلمة بن قاسم : ثقة صدوق روى عنه البياني .

3141

4311- ( ع ) محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر ابن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة أبو عبد الله ، ويقال : أبو بكر المدني أخو أبي بكر [ ق 35 ب ] وعمر . روى عن أبي هريرة ، وجابر كذا ذكره المزي وهو عنده مشعر بالاتصال من غير بيان خلاف وهو غير جيد . قال البخاري في الأوسط : ثنا علي قال : قلت لسفيان إن أبا علقمة الفروي قال عن ابن المنكدر عن جابر أكل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتوضأ . فقال سفيان : أحسبني سمعت ابن المنكدر قال : أخبرني من سمع جابرًا ، وقال بعضهم عن ابن المنكدر سمعت جابرًا ولا يصح ، فإن أراد أنه لم يسمع غير هذا الحديث فهو عذر للمزي ، وإن أراد أنه لم يسمع منه مطلقًا فغير جيد ؛ لأن البخاري نفسه خرج حديثه عنه صحيحه ، والله أعلم . وقال البزار في مسنده : محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة . وقال عبد الرحمن : قرئ على العباس بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول : محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال اللالكائي : شكى المنكدر إلى عائشة الحاجة ؛ فقالت : [ إن لي شيئًا يأتيني أبعث به إليك فجاءتها عشرة آلاف فبعثت بها إليه فاشترى جارية من العشرة آلاف فولدت له محمدًا وأبا بكر وعمر ] . وقال ابن عيينة : بلغ نيفًا وسبعين سنة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال الواقدي وكاتبه ، وغير واحد : مات سنة ثلاثين ومائة . وقال البخاري عن هارون الفروي : مات سنة إحدى وثلاثين ومائة . كذا ذكره وهو كلام رجل يشعر أنه لم ير كتاب الطبقات ولا كتاب ابن حبان إذ لو رآهما لوجد ابن سعد قد قال : أمه أم ولد وولد عمر وعبد الملك والمنكدر ويوسف وإبراهيم ، وداود ، أبنا أحمد بن أبي إسحاق ، ثنا الحجاج بن محمد عن أبي معشر قال : دخل المنكدر على عائشة ؛ فقال : إني قد أصابتني حاجة فأعينيني ؛ فقالت : ما عندي شيء ولو كان عندي عشرة آلاف لبعثت بها إليك ؛ فلما خرج من عنده جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسيد ؛ فقالت : ما أوشك ما ابتليت ثم أرسلت في أثره فدفعتها إليه ؛ فاشترى جارية بألفي درهم فولدت له ثلاثة فكانوا عباد أهل المدينة : محمدًا وأبا بكر وعمر بن المنكدر ، وعن سفيان : تعبد محمد وهو غلام ، وكانوا أهل بيت عبادة وكانت أمه تقول له : لا تمزح مع الصبيان فتهون عليهم . أبنا محمد بن عمر ، ثنا ابن أبي الزناد ، قال : كان محمد بن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وأبو حازم ، وسليمان بن سحيم ، ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة وكانوا يجتمعون بعد العصر ، وبعد العشاء فلا يفترقون حتى يدعو كل رجل بدعوات وذكر شيئًا كثيرًا . قال محمد بن عمر : سمع محمد جابرًا وأميمة وذكر جماعة ، قال : وكان ثقة ورعًا [ ق 36 أ ] عابدًا قليل الحديث يكثر الإسناد عن جابر ، ومات محمد بن المنكدر بالمدينة سنة ثلاثين ومائة أو في إحدى وثلاثين ومائة . وقال ابن حبان : مات في ولاية مروان بن محمد سنة ثلاثين ومائة ، وقد نيف على السبعين . انتهى . فهذا كما ترى الذي نقله عن اللالكائي موجود عند ابن سعد ، والذي نقله عن ابن سعد ليس في كتابه إنما هو فيه : راو عن شيخه ، والذي نقله أيضًا عن غيره موجود في كتابه عن شيخه فلو كان المزي رأى ذلك لعدده كما من عادته تعداد المؤرخين وإن كانوا متواردين على معنى واحد . وقال عمرو بن علي : مات في ولاية مروان بن محمد ، وكذا قاله الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وفي تاريخ المنتجالي : في آل منكدر صلاح وعلم وعبادة ، وكان محمد يجلس مع أصحابه فيصيبه الصمات ؛ فيقوم كما هو فيضع خده على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يرجع فعوتب في ذلك فقال : إنه يصيبني خطرة فإذا وجدت ذلك استعنت بقبر النبي صلى الله عليه وسلم . وقال مالك : ربما رأيت محمدًا في موردتين وكان سيد القراء لا تكاد تسأله عن حديث إلا بكى ، وكنت إذا وجدت من قلبي قسوة أتيته فأتعظ به وانتفع بنفسي أيامًا ، وكان كثير الصلاة بالليل وعن ابن زيد قال : أغمي على امرأة فجعلت تتكلم وهي مغمى عليها ؛ فقيل لها : قولي إن زيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر وأبا حازم وزمعة من أهل الجنة وهم متجاورون فيها بلغيهم ، وعن مالك : ضربه وضرب أصحابه ابن حيان المري لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، وقال لهم تتكلمون في هذا دوني ؟ وقال العجلي : مدني تابعي ثقة .

3142

4301- ( س ) محمد بن معاوية بن يزيد الأنماطي المعروف بمالج أبو جعفر البغدادي . قال مسلمة في كتابه الصلة : لا بأس به .

3143

4310- ( د س ) محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي أبو جعفر العابد نزيل بغداد . قال مسلمة في الصلة : ثقة ، وقال أبو علي الجياني : ثقة توفي سنة أربع وخمسين ومائتين ، وكناه صاحب كتاب الزهرة : أبا عبد الله وقال الخلال : كان [ يحاس ] بصلاحه معروفًا الكرخي .

3144

4302- ( تمييز ) – محمد بن معاوية بن أعين أبو علي النيسابوري . قال مسلم بن الحجاج في الكنى : متروك الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشيء ، وقال أبو داود : ليس بشيء كتبت عنه . وذكره العقيلي في جملة الضعفاء ، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال : قال أبو الطاهر : هو كذاب يضع الحديث . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : متروك يضع الحديث ، وفي موضع آخر يكذب ويضع . وفي كتاب الأثرم عن أحمد : رأيت أحاديثه موضوعة . وفي تاريخ الحاكم : قال صالح بن محمد – وسئل عنه – [ ق 34 ب ] : تركوا حديثه وكان رجلًا صالحًا وكل حديثه مناكير ، قال : وسئل عنه مرة أخرى فقال : رحم الله أمواتنا ابن عيينة ثقة ، وقال سلمة بن شبيب : أتيت الإمام أحمد لأسأله عنه فبدأني ؛ فقال : ما أحاديث تبلغني عن محمد بن معاوية يحدث بها مناكير عن أقوام ثقات ؟ فكفاني . وقال الخليلي : ضعيف جدا . وقال أبو أحمد الحاكم : حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وقال أبو بكر محمد بن إدريس : ما كتبت عن ابن معاوية إلا من أصله وكان معروفا بالطلب وكان يحدث حفظًا ؛ فلعله يغلط فلا يحفظ . وقال ابن قانع : ضعيف متروك الحديث ، وقال ابن عدي : يسرق الحديث ، وفي كتاب أبي الفرج قال أحمد بن حنبل : كذاب . وفي تاريخ نيسابور : محمد بن معاوية بن أعين الهلالي أبو عبد الله . ويقال : أبو علي ، وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره ، روى عن : خارجة بن مصعب ، والهياج بن بسطام ، وعبد الله بن المبارك ، ونوح بن أبي مريم ، وخلف بن خليفة الأشجعي ، ومحمد بن جابر ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وسلام بن أبي الصهباء ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة ، والمفضل بن فضالة ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وبقية بن الوليد ، وإسماعيل بن عياش . روى عنه : أبو بكر بن أبي شيبة ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وهما له قريبان ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأيوب بن الحسن الفقيه ، وعلي بن الحسن الهلالي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي ، ومحمد بن عبد الرحمن الشامي ، ويحيى بن محمد بن يحيى الشهيد ، وعبد المجيد بن إبراهيم القاضي ، ويعقوب بن أبي يعقوب الأصبهاني ، ومحمد بن أيوب ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخوارزمي ، وأحمد بن الحسين الساماني ، وموسى بن إسحاق القاضي . أخبرني عبد الله بن إبراهيم الجرجاني ، ثنا أبو بشر أحمد بن محمد قال : توفي أبو علي محمد بن معاوية النيسابوري بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين . وقال الخطيب : له روايات منكرة عن الليث وغيره [ ق 35 / أ ] .

3145

4309- ( س ) محمد بن منصور بن ثابت بن خالد الخزاعي أبو عبد الله الجواز مكي . قال مسلمة بن قاسم : ثقة أبنا عنه غير واحد . وقال أبو الفرج في كتابه عجالة المنتظر في شرح حال الخضر عليه الصلاة والسلام : مجهول .

3146

4303- ( ت ) محمد بن المعلى بن عبد الكريم الهمداني اليامي الكوفي ابن أخي أبي زبيد بن الحارث سكن بعض قرى الري . قال البخاري : يقال : كان ثبتا سمع محمد بن إسحاق عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي قال : إذا شرب الخمر فاجلدوه قال محمد : هذا حديث لم يتابع عليه .

3147

4308- محمد بن المنتشر يكنى أبا سعد صاغاني مكفوف . قال ابن سعد : كان ثقة ، ذكرناه للتمييز .

3148

4304- ( ع ) محمد بن معمر بن ربعي القيسي أبو عبد الله البصري المعروف بالبحراني . قال مسلمة في الصلة : زاهد لا بأس به .

3149

4307- ( ع ) محمد بن المنتشر بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي ابن أخي مسروق بن الأجدع . ذكره عمران بن محمد بن عمران الهمداني ، ومسلم بن الحجاج القشيري ، وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة زاد ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث قليلة ، أبنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، ثنا المثنى بن سعيد كان محمد بن المنتشر خليفة عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب على واسط . وقال البخاري : ثنا ابن بشار ، ثنا عبد الصمد ، ثنا شعبة عن إبراهيم بن محمد عن أبيه أنه أوصى إلى ابنه المنتشر فلم يترك إلا سيفًا حليته فضة وخاتم حديد ، وقال البرقي : مجهول . ولهم شيخ آخر اسمه :

3150

4305- ( خ د ت ق ) محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة . ذكر يعني صاحب الكمال في أشياخه : طلحة بن أبي حدرد والذي في البخاري وغير واحد : يروي عن عمه . كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لأن هذا الرجل لم أره مذكورًا في كتاب الكمال فيما رأيت من النسخ القديمة ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة .

3151

4306- ( خ ) محمد بن مقاتل المروزي أبو الحسن الكسائي رخ . قال صاحب تاريخ المراوزة قال يحيى بن عمر : محمد بن مقاتل ويقال : مقاتل مردانشاه قال : وكان كثير الحديث وكان منزله على طرف سكة نويك ، مات بطريق مكة روى عنه يحيى بن عبيد روى عن إسماعيل بن إبراهيم ، ومطلب بن زياد ، ويحيى بن زكريا ، وعبد الله بن جعفر المدني . وقال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري سبعين حديثًا .

3152

4595 - ( ع ) مطرف بن عبد الله بن الشخير ، الحرشي العامري ، أبو عبد الله البصري ، أخو يزيد وهاني . قال محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة : مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر ، قال قتادة : كان مطرف إذا كانت - يعني الفتنة - نهى عنها وهرب ، وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح . وعن ثابت ، عن مطرف قال : لبثت في فتنة ابن الزبير تسعا أو سبعا ما أخبرت فيها بخبر وما استخبرت فيها عن خبر ، ولما دعي ليخرج مع ابن الأشعث فأبى ، وكذلك لما دعته الحرورية إلى رأيها ، وعن أبي طلحة : تزوج امرأة على ثلاثين ألفا وبغلة وقطيفة وقينة ، يعني ماشطة ورحالة ، ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق بعد الطاعون الجارف ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين في خلافة الوليد بن عبد الملك . وقال خليفة في الطبقة الأولى : عمر حتى مات بعد ابن الأشعث سنة ست وتسعين . وفي تاريخ المنتجالي : ثقة ، رجل صالح ، قال الحسن : لقد تكلم مطرف على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله ، ولا يقال بعده ، وكان ينزل ماء على ثلاث ليال من البصرة ، ويأتي البصرة يوم الجمعة ، فيقال إنه كان ينور له في سوطه . وله عقب بالبصرة . قال ابن قتيبة : مات في خلافة عبد الملك بعد سنة سبع وثمانين . وعن مطرف قال : لقيت عليا حين دخل البصرة ، فلصقت به ، فقال : حب عثمان مطا بك عنا ! قال : فاعتذرت إليه ، فقال : أما إنه كان خيرنا وأفضلنا . وعن حفص ابن عمر ، قال مطرف : لا يراني الله تعالى آكلا بنهار ولا نائما بليل ، ومات عمر بن الخطاب ومطرف ابن عشرين سنة ، انتهى . فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين ، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعا أو أكثر ، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة ، وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » قال : ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، مات عمر وله عشرون سنة ، ومات بعد الطاعون الجارف ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين . وكذا قاله يحيى بن سعيد فيما ذكره البخاري . وذكره الهيثم في الطبقة الأولى ، وكذا مسلم ، زاد الهيثم : توفي في أول مقدم الحجاج . وقال العجلي : بصري ، تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، رجل صالح ، وأبوه له صحبة ، وأخواه يزيد وهاني ثقتان . وأنشد له أبو بكر الطرطوسي في كتابه « سراج الملوك » : وإذا السؤال مع النوال وزنته رجح السؤال وخف كل نوال وإذا ابتليت ببذل وجهك سائلا فابذله للمتكرم المفضال وزعم المرزباني أن امرأة من بني قشير قالت : عضت بنو وقدان أير أبيهم وعمرو بن وقدان الذي بالمناقب فرد عليها مطرف بن عبد الله بقوله : ألم تجدي مفاخرة لفضل سوى ذكر الدبور لك الأليل فإذا عضضتنا سفها فعضي بأير أبيك أبيض ذي حجول قال المرزباني : وكان أبوها أبرص . وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر ، فقال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه .

3153

من اسمه مطرح ومطرف 4593 - ( ق ) مطرح بن يزيد الأسدي الكناني ، أبو المهلب الكوفي ، عداده في الشاميين . قال ابن حبان : لا يروي إلا عن علي بن يزيد وابن زحر ، وكلاهما ضعيف ، فكيف يتهيأ الجرح لمن لا يروي إلا عن الضعفاء ، ولكنه لا يحتج به ؛ لأنه يروي عن الضعفاء . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال يحيى بن معين : ليس بشيء ، وليس بثقة ، ضعيف . وقال البخاري : منكر الحديث ، وذكره ابن الجارود والعقيلي والبلخي وأبو العرب والدولابي والساجي وابن شاهين ويعقوب بن سفيان في جملة الضعفاء . وقال العجلي : ضعيف الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال ابن عمار : روى عن الناس ، وما سمعت إلا خيرا . وذكر المزي أن أبا حاتم قال : لا أعرف مطرحا غير ابن يزيد ، ولم يتبع ذاك عليه ، وليس جيدا ؛ لأن الحافظ أبا موسى المديني ذكر مطرح بن جندلة السلمي في « جملة الصحابة » رضي الله عنهم ، ومطرح بن حوالة ، قال أبو سعيد النقاش : سماه النبي صلى الله عليه وسلم لما أسلم مطرح بن الإسلام . ومطرح ، قال عبد الرزاق : أبنا سفيان ، عن مطرح ، عن الحسن قال : قال عمر : روع اللص ، وقال بعضهم : مطرف ذكره البخاري بعد مطرح الأسدي وابن يزيد . وأما ابن حبان فذكر ابن يزيد في الضعفاء كما تقدم ، وذكر الأسدي الراوي عنه ابن نمير في ثقات أتباع التابعين .

3154

4596 - ( خ ت ق ) مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار اليساري ، الهلالي مولاهم ، أبو مصعب المدني . قال صاحب زهرة المتعلمين : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين ، روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة أحاديث . وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة : كان يسار مكاتبا لرجل من أسلم ، فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة ، فهو في دعوتهم ، وكان مطرف من أصحاب مالك ، وكان ثقة ، به صمم ، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وزعم الشيرازي وابن عدي وغيرهما أن مطرفا لقب ، ولم يذكروا له اسما غيره . وزعم ابن ماكولا وغيره أنه قطرب ؛ بالقاف والباء الموحدة . وفي الجرح والتعديل عن الدارقطني : مطرف بن عبد الله بن مطرف ثقة .

3155

4594 - ( ع ) مطرف بن طريف الحارثي ، ويقال : الخارفي ، أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، الكوفي . قال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة : قال سفيان بن عيينة : لقيني مطرف ، فقال : ما بالك لا تأتينا ؟ وهو على حمار ، فقلت : وليت شيئا من الصدقة ، فبكى ، وقال : أتغفلوني ؟ وكان كأنه يثني عليه ، قال سفيان : وكان مطرف يقول : والله لأنتم أحب إلي من أهلي . قالوا : وتوفي مطرف في خلافة أبي جعفر ، وقال في موضع آخر : أول خلافة أبي جعفر . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة : مطرف بن طريف ، مولى بني الحارث بن كعب ، مات سنة إحدى وأربعين ومائة . وقال الهيثم في الطبقة الرابعة : مولى الحارث بن كعب ، مات أول ما قام أبو جعفر . وقال أحمد بن صالح العجلي : مطرف بن طريف الأشجعي ، كان من أصحاب الشعبي ، صالح الكتاب ، ثقة ، ثبت في الحديث ، ما يذكر عنه إلا خير في المذهب . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال عثمان - يعني ابن أبي شيبة : هو ثقة صدوق ، وليس بثبت . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : مطرف بن طريف ثقة ثبت . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

3156

4693 - معيقيب بن معرض ، أبو عبد الله اليمامي . ذكره أبو عبد الله بن منده وغيره ، ذكرناه للتمييز .

3157

4692 - ( ع ) معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، حليف بني عبد شمس ، شهد بدرا . كذا ذكره المزي ، وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين قال : أسلم قديما بمكة ، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية ، قال محمد بن عمر : وخرج معيقيب من مكة بعد أن أسلم ، فبعضهم يقول : هاجر إلى أرض الحبشة ، وبعضهم يقول : رجع إلى بلاد قومه ، ثم قدم مع أبي موسى الأشعري حين قدم الأشعري ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ، فشهد خيبر ، وبقي إلى خلافة عثمان ، ولم يذكره ابن إسحاق [ ] وموسى بن عقبة في البدريين . وقال ابن حبان : مات سنة أربعين بعد علي بن أبي طالب . وقال البخاري : معيقيب ، ويقال : معيقب . وفي كتاب ابن السكن : لا يعرف في الصحابة من به داء الأسد غيره ، وهو الذي أكل معه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب أبي نعيم : هذا الذي سقط خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من يده في بئر أريس أيام عثمان فلم يوجد ، ومنذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة . وسماه عمر بن شبة في فتوح البصرة : معيقيب بن صقر . وفي الصحابة آخر ، اسمه :

3158

من اسمه معن ومعيقيب 4686 - ( قد ) معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي ، أخو القاسم ، ووالد القاسم وأبي عبيدة . قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : كان أصغر سنا من القاسم ، وكان ثقة قليل الحديث . وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وقال يعقوب : كان قاضيا على الكوفة ، ثقة .

3159

4691 - معن بن يزيد الخفاجي . ذكره أبو نعيم الحافظ وغيره ، ذكرناه للتمييز .

3160

4687 - ( خ م ) معن بن عبد الرحمن بن سعوة المهري . قال المزي : روى عن أبيه عن جده ، وقال أبو حاتم : روى عن جده ، مستبعدا لذلك ، وهو غير جيد ؛ لأن البخاري لما ذكره في تاريخه الكبير قال : معن بن عبد الرحمن بن مسعود المهري سمع جده سمع ابن عمر ، وروى موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران عن عبد الرحمن بن سعوة ، وكذا ذكره ابن حبان الذي نقل المزي توثيقه من عنده ، والله تعالى أعلم .

3161

4690 - ( خ س ) معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن حرة . كذا هو بخط المهندس وبتصحيح الشيخ آخره ، وأثبت قراءته وقرأه عليه وضبطه مجودا ، وتحت الحاء علامة الإهمال ، وهو غير جيد ، لأن أبا نصر ابن ماكولا قال في كتابه « الإكمال » : هو بجيم مضمومة بعدها راء ، فينظر . ورأيته بحاء كما ضبطه المهندس بخط المزي مجودا في الأصل [ ] . وزعم ابن فتحون في « التنبيه » أن عند ابن عبد البر حبيب ، ويقال : خباب بخاء معجمة ، والذي يقوله غيره بحاء مهملة . وفي الصحابة رضي الله عنهم آخر ، اسمه :

3162

4688 - ( ع ) معن بن عيسى بن يحيى بن دينار ، الأشجعي مولاهم ، القزاز ، أبو يحيى المدني . قال ابن الجنيد : قلت ليحيى : كان عند معن عن مالك شيء غير الموطأ ؟ قال : شيء قليل ، قال يحيى : وإنما قصدنا إليه في حديث مالك ، قلت له : كيف هو في الحديث عن مالك ؟ قال : ثقة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان هو الذي يتولى القراءة على مالك . وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة ، وخليفة في التاسعة ، وقال هو والبخاري : مات سنة ثمان وتسعين ومائة . وفي تاريخ أبي موسى الزمن : أو أول سنة تسع .

3163

4689 - ( خ ت س ق ) معن بن محمد بن معن بن فضلة بن عمرو الغفاري ، حجازي ، والد محمد بن معن . خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك الطوسي والدارمي والحاكم وابن حبان رضي الله عنهم أجمعين .

3164

4588 - ( خت م 4 ) مطر بن طهمان الوراق ، أبو رجاء الخراساني ، مولى علباء السلمي ، سكن البصرة . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وابن حبان لما ذكره فيهم قال : ربما أخطأ ، وكان معجبا برأيه ، ولقد ثنا محمد بن أحمد المسندي ، ثنا محمد بن نصر الفراء ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج قال : سمعت شعبة يقول : قال مطر الوراق : هؤلاء لا يحسنون يحدثون . حدثنا أبو التياح ، عن الفداك ، قال أحمد : أراد أبا الوداك فقال الفداك ، ولما احتضر أوصى إلى فرقد السبخي ، وكان قتادة قد أوصى إلى مطر ، وقال ابن شوذب : سأل رجل مطرا عن حديث فحدثه ، فسأله عن تفسيره فقال : إنما أنا زاملة . فقال : جزاك الله من زاملة خيرا ، فإن عليك من كل حلو وحامض . وفي « نوادر ابن أبي داود » : قال مطر : غضبت على أبي يوما [ ] ، فغضب يوما ، فلم أزل أعرف ذلك في عملي إلى اليوم . وقال البزار : ليس به بأس ، رأى أنسا وحدث عنه بغير حديث ، ولا نعلم سمع منه شيئا ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه . وقال البخاري : مات قبل الطاعون . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة قال : كان فيه ضعف في الحديث . وقال العجلي : بصري ، لا بأس به . وفي نسخة : ثقة ، قيل له : تابعي هو ؟ قال : لا . وقال أبو عبيد : سمعت أبا داود ، وذكر مطر بن طهمان ، فقال : ليس هو عندي بحجة ، ومطر لا يقطع به في حديث إذا اختلف . وقال الساجي : صدوق يهم ، وقد روى عنه شعبة بن الحجاج . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء . وزعم الحاكم وغيره أن مسلما إنما روى له في الشواهد . وفي « ربيع الأبرار » للزمخشري قولا غريبا ، وهو : خرج مطر مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، فأتى به المنصور ، فقال له : يا ابن الزانية . قال : إنك تعلم إنها خير من سلام ، قال : يا أحمق ! قال : ذاك من باع دينه بدنياه ، فرمى به من سطح ، فمات . وقال ابن القطان : ومطر صالح الحديث ، يشبه في سوء حفظه بابن أبي ليلى حزم .

3165

4589 - ( خ د ) مطر بن عبد الرحمن العنزي الأعنق ، أبو عبد الرحمن البصري . قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » : يروي المقاطيع . وذكره أبو .

3166

4591 - ( خ ) مطر بن الفضل المروزي . قال صاحب « زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين » : مات بفربر ، ودفن هناك ، روى عنه - يعني البخاري - خمسة أحاديث . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة . وقال ابن عدي : عنده أصناف زائدة يحدث بها .

3167

من اسمه مضارب ومطر 4587 - ( ق ) مضارب بن حزن ، ويقال : بشير التميمي المجاشعي ، ويقال : العجلي ، أبو عبد الله البصري ، ويقال إنهما اثنان ، ويقال إنهم ثلاثة . كذا ذكره المزي ، وما أدري من هو الذي جمع بينهم . هذا ابن أبي حاتم عن أبيه ذكرهم ثلاثة ، فقال : مضارب بن حزن التميمي ، ثم قال : مضارب العجلي من بكر بن وائل ، ثم قال : مضارب بن بشير التميمي ، وكذا فعله البخاري ، وأما ابن حبان فذكر في كتابه واحدا هو ابن حزن المازني ، ومضارب العجلي ، وقال : إن لم يكن ابن حزن فلا أدري من هو . وذكر أبو موسى [ ] . وابن سعد فذكر ابن حزن في الموضع الذي أشار المزي له ، فينظر . والله تعالى أعلم .

3168

4592 - ( ق ) مطر بن ميمون المحاربي الإسكاف ، أبو خالد الكوفي . قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج : متروك . وقال الساجي : منكر الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي كتاب ابن الجارود : عنده مناكير . وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري : روى عن أنس الموضوعات . وذكره العقيلي والقيرواني في جملة الضعفاء . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف .

3169

4590 - ( مد ت ) مطر بن عكامس السلمي ، يعد الكوفيين ، له صحبة . قال أبو أحمد العسكري : يقوله بعضهم بالسين ، وبعضهم بالشين . وذكره ابن أبي خيثمة بالشين المنقوطة ، وقال بعضهم : ليست له صحبة ، وأكثرهم يدخله في المسند . وقال البغوي ويحيى بن معين والنسائي وابن عبد البر في آخرين : لم يرو عنه إلا أبو إسحاق السبيعي . ولما خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه قال : صحيح على شرط الشيخين . وفي كتاب الصريفيني : ويقال في نسبه أيضا : العبدي . وقال أبو القاسم الطبراني : عكامس ، ويقال : عكابس ، وقد اختلف في صحبته . وذكره أبو الفضائل العربي في المختلف في صحبتهم . وقال ابن حبان : له صحبة . وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم : عن يحيى بن معين ، وسئل : له صحبة ؟ قال : لا ، وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن مطر بن عكامس ، هل له صحبة ؟ قال : لا يعرفه له صحبة ، قلت : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا أدري ، لم يرو إلا هذا الحديث . وفي كتاب « المراسيل » للبرديجي : مطر لم يرو عنه غير السبيعي ، ولا تصح له صحبة ، فينظر في جزم المزي بصحبته من غير تردد .

3170

4582 - ( س ق ) مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، أبو عبد الله ، مدني ، سكن بغداد . وقال الزبير : أمه أمة الجبار بنت إبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزبير ، وأمها فاختة ، من ولد الأسود بن أبي البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد . وفي ذلك يقول مفتخرا بطرفيه : إني امرؤ خلطت قريش مولدي فحللت من سماكها والفرقد ضمت علي لها قرابة بيننا حسن الثناء عليهم في المشهد تدعا قريش قبل كل قبيلة في بيت مرحمة وملك آيد بيت تقدمه النبي ورهطه متعطفون على النبي محمد فإذا تنازعت القبائل مجدها وتطاول الأنساب بعد المحتد وتواشجوا نسبا إلى آبائهم قبض الأصابع راحتاها باليد نسجت على سداءها ولحامها أسد وقال زعيمها لا تبعد وحللت حيث أحب من أنسابهم بين الزبير وبين آل الأسود وقال ابن أبي صبح يمدحه لما أراده أن يقدم عليه اليمن لما وليها أبوه من أبيات : تقول ابنة الزيدي : أصبحت وافدا على ملك أي الملوك تريد فقلت لها : مستورد حوض مصعب فقالت : وأنى والمسير بعيد فقلت لها : لو كنت في سجن عارم بدماط قد شدت علي قيود لسارت إليه مدحه مزينة يلذ بها في المنشدين نشيد إذا مصعب أبدى لك الباب وجهه جلا وجهه عنك الظلام فأنجما وفيه يقول خماش بن الأبرش من أبيات : فيا مصعب بن المصعبين كلاهما ومن يلدا يفخر على الناس مفخرا وجدتك أنت الفرع من آل غالب إذا خيرت كنت الفتى المتخيرا وقال المرزباني : كان شاعرا راوية ، يمدح الرشيد وهو حديث السن ، ودخل إليه مع أبيه ، ومن شعره ينهى عن الجدال في الدين : أأقعد بعد ما رجفت عظامي وصار الموت أقرب ما يليني أجادل كل معترض خصيم وأجعل دينه غرضا لديني وكان الحق ليس به خفاء أغر كغرة الفلق المبين وما عوض لنا منهاج جهم بمنهاج ابن هاشم الأمين وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه بعد ذكره إياه في كتاب الثقات . وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة . وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان عالما بالنسب ، عارفا بأنساب العرب . وقال العباس بن مصعب - فيما ذكره الخطيب : أدركته ببغداد ، وهو أفقه قرشي في النسب . وقال ابن مردويه في كتاب « أولاد المحدثين » : مدني ثقة ، مات ببغداد .

3171

4583 - ( مد ) مصعب بن ماهان ، المروزي ثم العسقلاني . في كتاب العقيلي ذكره أبو عبد الله أحمد بن حنبل فأثنى عليه خيرا ، وقال : كان جاءني إنسان مرة بكتاب عنه ، فإذا هو كثير الخطأ ، فأرى ذاك من الذي كتب عنه ، فلما نظرت بقايا حديث فإذا هي متقاربة ، وفيها شيء من الخطأ . وفي كتاب المنتجالي : قال ابن وضاح : آدم بن أبي إياس ، ومصعب بن ماهان ، ومحمد بن يوسف الفريابي ؛ نظراء ثقات . قال المنتجالي : وكان رجلا صالحا ، لا يرى إلا في بيته أو المسجد ، ولا يحمل أحدا حاجته حتى مات رحمه الله تعالى . وفي قول المزي : قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثمانين ومائة ، وقال أحمد بن حنبل ويعقوب بن سفيان : مات سنة إحدى وثمانين ، نظر ؛ لأن الذي في تاريخ ابن أبي عاصم نسختين جيدتين سنة ثمانين ومائة : عبد الوارث ، وعبيد الله ، وصدقة بن خالد ، ثم قال : سنة إحدى وثمانين ومائة مصعب بن ماهان وإسماعيل بن عياش ، وذكر آخرين ، وأما ما ذكره عن أحمد فيشبه أن يكون أحمد فيه راويا لا مستقلا ، وذلك أنه ذكر في تاريخه رواية عثمان بن خرزاذ : بلغني أن مصعب بن ماهان مات سنة إحدى وثمانين ، والمزي رحمه الله تعالى هو في هذا كله مقلدا لما في تاريخ ابن عساكر ، وأبو القاسم ذكر في تاريخه عن أبي عاصم كما ذكرناه ، فيحتمل أن النسخة التي نقل منها الشيخ كانت مغلوطة ، والله تعالى أعلم .

3172

4580 - ( م 4 ) مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، الحجبي المكي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة . وقال الدارقطني : ليس بالقوي ولا الحافظ . وقال أبو أحمد ابن عدي : تكلموا في حفظه . ولما ذكره أبو نعيم الحافظ وأبو موسى المديني في « معرفة الصحابة » قالا : قد اختلف في صحبته ، وكذا ذكره في « نقعة الصديان » . وقال العجلي : مدني ثقة .

3173

4585 - ( م ت س ق ) مصعب بن المقدام ، أبو عبد الله الخثعمي مولاهم ، الكوفي . ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال يحيى بن معين : مصعب بن المقدام صالح ، لا بأس به . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان وأبو علي الطوسي والحاكم ، وقال ابن قانع : كوفي صالح . وقال العجلي : كوفي متعبد . وقال الساجي : ضعيف الحديث ، وكان من العباد أصحاب داود الطائي ، وقال أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا ، فرأيت كتابا له فإذا هو كثير الخطأ ، ثم نظرت بعد في حديث ، فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري . وقال الخطيب : وصفه بالثقة يحيى بن معين وغيره من الأئمة .

3174

4579 - ( ت ) مصعب بن سلام التميمي ، كوفي ، نزيل بغداد . قال الآجري : سألت أبا داود عن مصعب بن سلام ، فقال : ضعفوه بأحاديث ، انقلبت عليه أحاديث ابن شبرمة . وقال البزار : ضعيف جدا ، عنده أحاديث مناكير . وقال الساجي : ضعيف ، منكر الحديث . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب القيرواني وأبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء . وابن شاهين في الثقات .

3175

4578 - ( م د تم س ) مصعب بن سليم القرشي مولاهم ، الكوفي ، عريف بني زهرة . قال البخاري : مصعب بن سليم الزهري ، قاله مروان بن معاوية ، هو مولى الزبير ، سمع أنسا ، روى عنه وكيع وأبو نعيم ، وقال ابن عيينة : مصعب بن المثنى العبدي ، المثنى بن بلال هو عريف بني زهرة . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات .

3176

4577 - ( ع ) مصعب بن سعد بن أبي وقاص ، أبو زرارة الزهري ، المدني . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال الواقدي وعمرو بن علي وابن نمير وأبو حاتم : مات سنة ثلاث ومائة ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب ابن حبان ؛ إذ لو رآه لذكره كما ذكر من أسلفنا ، فإنه أيضا قال في كتاب الثقات : مات سنة ثلاث ومائة . وفي قول المزي : وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، نظر ؛ لأن من يروي عند ابن سعد عن طلحة بن عبيد الله وعلي بن أبي طالب لا يحسن ذكره عنده في الطبقة الثانية ، والذي في كتابه ذكره في الطبقة الأولى من الطبقات الكبير ، وقال : أمه خولة ابنة عمرو بن أوس بن سلامة الوائلية ، ومن ولده زرارة ويعقوب وعقبة . وفي الأولى أيضا ذكره مسلم . وقال الحاكم النيسابوري : كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو من كبار التابعين . وقال العجلي : تابعي ثقة . ومن عادة المزي أن يذكر في بعض الأسماء من الوفيات من عند ابن أبي عاصم وعلي بن عبد الله التميمي ، وهنا لم يذكره ، وهما قد نصا عليها ، ولكن كأن الشيخ استروح إلى النقل من كتاب الكلاباذي ، فإنه ذكر وفاته من عند الفلاس والواقدي وابن نمير ، كما سلف من عند المزي ، وكذلك ابن قانع وابن المديني في آخرين . وفي تاريخ البخاري « الصغير » : لم يسمع مصعب من عكرمة بن أبي جهل .

3177

4576 - مصعب بن ثابت بن أبي قتادة . قال البخاري : روى عنه يزيد بن أبي حبيب والجعيد ، ذكرناه للتمييز .

3178

4584 - ( د س ق ) مصعب بن محمد بن شرحبيل العبدري المكي . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عبد الله الحاكم . وفي « تاريخ » البخاري : كان واليا بمكة ، روى عنه ابن عيينة ، وقال : كان رجلا صالحا . وقال الفسوي في « تاريخه » : ثنا سعيد ، عن سفيان ، عن مصعب بن محمد بن شرحيل أحد بني عبد الدار ، حسن الحديث .

3179

4575 - ( د س ق ) مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، جد مصعب بن عبد الله المدني . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، انتهى . إن كان رآه في أصل فقد أغفل منه تكنيته بأبي عبد الله ، وأغفل منه قوله أيضا : قد أدخلته في الضعفاء ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه . ولما ذكره في جملة الضعفاء قال : انفرد بالمناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه . وقال الجوزجاني : لم أر الناس يحدثون عنه ، وفي نسخة : يحمدون حديثه ، وقال الرازي فيما ذكره أبو الفرج : لا يحتج به . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي . وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء » ، وقال الساجي : صدوق . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة كناه أبا عبد الله ، وقال : أمه أم ولد ، ومن ولده عبد الله ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وخمسين ومائة ، وكان كثير الحديث ، يستضعف . وفي كتاب الزبير بن أبي بكر : كانت أم مصعب بن ثابت مولدة عند سكينة ابنة الحسين ، بعث بها خالها الكلبي تبيعها وتشتري له بثمنها إبلا ، وكان عمرو بن حسن بن علي أراد شراءها ، فكرهته ، فغضبت عليها سكينة ، وقالت : تكرهين ابن عمي ، وامتهنتها بالخدمة ، فلقيها يوما ثابت بن عبد الله وفي يدها رأس كبش تحمله يسيل دمه على ذراعها ، تذهب به إلى بعض أهلها ، وكان ثابت بدويا يتفائل ، فوقع في نفسه أنها ستلد رجلا يكون رأسا ، فدخل على سكينة فسألها عنها ، فأخبرته خبرها ، وقالت له : أنت صاحب إبل ، فاشترها مني بإبل ، فقال : قد أخذتها بمائة ناقة ، فباعته إياها ، فوطئها ، فحملت بمصعب بن ثابت ، وكان من أعبد أهل زمانه ، صام هو ونافع بن ثابت من عمرهما خمسين سنة . وعن يحيى بن مسكين قال : ما رأيت أحدا أكثر ركوعا وسجودا من مصعب ؛ كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ، ويصوم الدهر ، وحدثني مصعب بن عثمان وخالد بن وضاح ، قالا : كان مصعب يصلي في يومه وليلته ألف ركعة ، ويصوم الدهر ، وكان حسن الوجه من رجل ، قد قسم جلده على عظمه من العبادة ، وكان من أبلغ أهل زمانه . حدثني مصعب بن عثمان قال : ما سمعت مصعب بن ثابت قط يتكلم إلا قلت : لو سمعته يتكلم من وراء جدار لقلت : يهذه من كتاب . وحدثني خالد بن اللجلاج قال : كان مصعب ربما ينزل من قصره بالعقيق ، فربما صلى في قراراته بالعقيق ثم عرضت له الدعوة بعد ما ينصرف ، فيرفع يديه يدعو فيذهب الذاهب إلى المدينة فيقضي حاجته ويرجع وهو في دعائه ، ولما أراد محمد بن عمران حبسه قال : سلطانك يا ابن عمران يحبسنا ، ثم أنشد : فما بعقوبة السلطان بأس إذا لم يجنها يوم فجور وتوفي مصعب وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : وقيل له : هل روى حديث هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا « أرهقوا القبلة » غير مصعب بن ثابت ؟ فقال : لا . فقلت : ثابت بن من ؟ قال : ابن عبد الله بن الزبير ، ليس بالقوي . ولهم شيخ اسمه :

3180

4581 - ( ق ) مصعب بن عبد الله بن أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم . قال ابن حبان في كتاب الثقات والزبير بن بكار والكلبي وغيرهم : مصعب بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي أمية ، زاد الزبير : وهو أخو محمد وقريبة ، وأمهم زينب بنت مصعب بن عمير ، وموسى بن عبد الله بن عبد الله بن أبي المغيرة . وخرج الحاكم حديثه في مناقب عكرمة بن أبي جهل . وقال العجلي : مدني ، تابعي ثقة . وذكره مسلم في الأولى من المدنيين .

3181

4574 - ( د ) مصرف بن عمرو بن السري بن مصرف اليامي ، أبو القاسم الهمداني ، ويقال : أبو عمرو الكوفي ، والد أحمد ، وابن أخي طلحة ، ويقال : إنه من ولد طلحة بن مصرف . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » - الذي نقل المزي توثيقه من عنده : يكنى أبا بكر . كذا هو في غير ما نسخة صحيحة . وقال ابن عساكر : مات في شوال سنة أربعين ومائتين .

3182

4586 - ( عس ) مصفح العامري . كذا ذكره المزي ، وزعم أن ابن حبان ذكره في كتاب الثقات ، والذي تظافرت عليه نسخ كتاب الثقات مصبح بالباء . وفي كتاب ابن أبي حاتم : مصفح ، ويقال : مصبح . قال ابن حبان : شيخ ، شهد مع علي بن أبي طالب النهروان .

3183

من اسمه مصدع ومصرف ومصعب ومصفح 4573 - ( م 4 ) مصدع ، أبو يحيى الأعرج المعرقب ، مولى معاذ بن عفراء ، ويقال : مولى عمرو بن العاص . قال عمار الدهني : كان مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس . كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، إنما قائل هذا مسلم البطين ، رواه عنه عمار الدهني . قال النسائي في « الكنى » : أبنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عمار الدهني ، عن مسلم البطين قال : رأيت أبا يحيى الأعرج ، وكان عالما بحديث ابن عباس ، اجتمع هو وسعيد بن جبير فتذاكرا حديث ابن عباس ، وثنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عمرو قال : سمعت أبا يحيى مصدعا الأعرج ، وكان صديقا لي ، زاد اللالكائي : أبنا عبيد الله بن محمد ، أبنا حمزة بن محمد بن الفضل ، ثنا إسماعيل ابن علية ، أبنا سفيان قال : قال عمرو : سمعت أبا يحيى مولى معاذ بن عفراء ، وكان عالما بحديث ابن عباس يقول . وزعم المزي أن صاحب الكمال قال : ويقال : اسمه زياد ، قال المزي : وذلك آخر يروي عن ابن عباس ، روى عنه عطاء بن السائب . انتهى . صاحب الكمال ليس بأبي عذرة هذا القول ، قد قاله قبله اللالكائي ، وكأنه من غمده نقله ، واللالكائي تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم في كتابه « الكنى » ، فإنه قال : أبو يحيى مصدع ، ويقال : زياد الأنصاري ، مولى معاذ بن عفراء المعرقب الأعرج ، زوج نضرة ابنة أبي نضرة عن علي بن أبي طالب ، روى عنه سعيد بن أوس وسعيد بن أبي الحسن . أبنا أبو بكر الإسفرائيني ، ثنا صالح يعني ابن أحمد ، ثنا علي يعني ابن عبد الله ، سمعت سفيان قال : قال عمرو : اسم أبي يحيى الأعرج مصدع . سمعت محمد بن يعقوب ، سمعت العباس ، سمعت يحيى يقول : اسم أبي يحيى الأعرج زياد . ولما ذكر أبو أحمد أبا يحيى مولى مستمر بن مخرمة سماه زيادا . ولما ذكر أبو عمر في « الاستغناء » قول ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن أبي يحيى الأعرج فقال : اسمه زياد ، وهو مكي ، ثقة ليس به بأس . قال : هذا يدل من قول يحيى أن أبا يحيى الأعرج مصدع هو هذا عنده ، واسمه زياد ، وعلى هذا يكون مصدع لقبا ، وقد ذهب أبو زرعة في ذلك إلى نحو قول يحيى بن معين ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وقيل له أن أبا زرعة قال : أبو يحيى زياد مولى ابن عفراء ثقة . فقال : يروى عنه . قال : أبو عمر أكثر أهل العلم بالحديث يجعلوهما رجلين يرويا عن ابن عباس ؛ الأول مصدع ، والآخر اسمه زياد ، وقال علي بن المديني : أبو يحيى الذي روى عنه ابن السائب عن ابن عباس يقال له : زياد الأنصاري ، وقال في موضع آخر : أبو يحيى زياد مولى مخرمة ، روى عنه ابن السائب وحصين بن عبد الرحمن ، وليس هو أبو يحيى الأعرج ، أبو يحيى الأعرج اسمه مصدع ، وهو أيضا مولى الأنصار ، وهو المعرقب ، عرقبه بشر بن مروان . قلت لسفيان : في أي شيء ؟ قال : في التشيع . قال علي : روى مصدع عن كعب بن عجرة ، وهو الذي مر به علي بن أبي طالب فقال له : تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت . روى عنه شمر ابن عطية ، ومسلم البطين ، وأبو سليمان مولى يحيى بن يعمر ، والمنهال بن عمرو . وزعم المزي أن سعدا أو سعيد بن أوس زوج نضرة بنت أبي نضرة ، وقد تقدم من عند الحاكم - أن زوجها إنما هو أبو يحيى نفسه . وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وفي تاريخ البخاري « الأوسط » عن سعد بن أوس : حدثني مصدع أبو يحيى الأنصاري زوج نضرة ابنة أبي نضرة ، وكان أدرك عمر ، يروي عن ابن عباس وعائشة ، وهو المعرقب . وقال عبدان : عن أبي جمرة ، عن عطاء ، عن أبي يحيى الأنصاري ، عن ابن عباس : اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال علي : هو مولاه . ثنا ابن معين ، ثنا عبيدة بن حميد ، عن حصين ، عن زياد أبي يحيى هو المكي . وقال الحربي في كتاب « العلل » : مصدع لم يلق عمر بن الخطاب . وقال ابن حبان : كان يخالف الأثبات في الروايات ، وينفرد عن الثقات بألفاظ منكرات ، وقال العقيلي : عرقب في التشيع ، وقال العجلي : عرقبه بشر لحبه لعلي . وفي كتاب الحازمي عنه قال : مر بي علي بن أبي طالب وأنا أقص بالكوفة ، فقال لي : من أنت ؟ قلت : أنا أبو يحيى . قال : لست بأبي يحيى ، فلعلك تقول : اعرفوني ، اعرفوني . ثم قال : هل علمت الناسخ من المنسوخ ؟ قلت : لا . قال : هلكت وأهلكت . فما عدت بعد أن أقص على أحد .

3184

4570 - ( عخ د ت ق ) مشرح بن هاعان المعافري ، أبو المصعب المصري . قال العجلي : مصري ، تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : يخطئ ويخالف . وقال في كتاب « الضعفاء » : انقلبت عليه صحائفه ، فكان يحدث ما سمع من هذا عن ذاك وهو لا يعلم ، فكل ما روى عن عقبة هو ما سمعه من الحسن بن عمارة ، فبطل الاحتجاج به . وذكر العقيلي عن موسى بن داود قال : بلغني أن مشرحا كان ممن جاء مع الحجاج بن يوسف ، ونصب المنجنيق على الكعبة المشرفة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقات قال : له أحاديث . وحكى ابن الأنباري وأبو حاتم في « لحن العامة » عن الأصمعي : فتح الميم من مشرح والراء وسكون الشين المعجمة ، وأما ابن ماكولا وغيره فبكسر ومبهمة ، والله أعلم . وقال ابن يونس في « تاريخه » - الذي نقل المزي عنه وفاته بوساطة صاحب « الكمال » فيما أرى : رأيته في ديوان المعافر بمصر في الأخمور ، وله ولد يقال له : مصعب بن مشرح ، وكان مشرح على المنجنيق الذي رمى به الحجاج بن يوسف الكعبة المشرفة لقتال ابن الزبير ، وقال بعضهم : كان هاعان يعرف بلحي . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل مصر . وزعم الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه أبو علي الطوسي ، وذكره الفارسي في جملة الثقات .

3185

4572 - مشمعل بن فاتك الغطفي . قال الصريفيني : أدرك الإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه . ذكرناه للتمييز بينهما .

3186

من اسمه مشاش ومشرح ومشمعل 4569 - ( س ) مشاش ، أبو ساسان ، ويقال : أبو الأزهر السليمي البصري ، ويقال : المروزي ، ويقال : إنهما اثنان . وذكر المزي عن ابن أبي حاتم ، عن أبيه أن البخاري جعلهما اثنين ، وقال أبو حاتم : هو واحد ، ولم يتبع ذلك عليه . والذي في « تاريخ البخاري » - في غير ما نسخة قديمة بخط الأئمة ، أحدها بخط أبي ذر الهروي ، وأخرى كتبت في حدود الثلاثمائة - مشاش واحد ، ذكره في باب الأفراد فقال : مشاش أبو ساسان الواسطي ، سمع الضحاك وعطاء ، روى عنه شعبة وهشيم ، نسبه هشيم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » الذي نقل المزي توثيقه من عنده ، نسبه واسطيا ، وقال : أصله من خراسان ، ونسبه سلميا ، والله أعلم .

3187

4571 - ( ق ) مشمعل بن إياس ، ويقال : ابن عمرو بن إياس ، المزني البصري . عاب المزي على صاحب « الكمال » ذكره في شيوخه عمرو بن سليم الزرقي ، وقال : الصواب عمرو بن سليم المزني . انتهى ، الذي ذكره صاحب « الكمال » ذكره جماعة ، منهم أبو حاتم بن حبان البستي . ولما خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » قال : ومشمعل بن إياس قليل الحديث . ونسبه ابن حبان في كتاب « الثقات » أسديا . وقال ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال يحيى : مشمعل بن إياس بصري ثقة ، ومشمعل بن ملحان صالح الحديث ، إلا أن المشمعل بن إياس أوثق منه كثيرا ، وفي رواية ابن أبي خيثمة : المشمعل الذي روى عنه يحيى بن سعيد القطان ثقة . وفي الرواة شيخ آخر اسمه :

3188

4568 - ( س ) المسيب بن نجبة ، كوفي . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب « الثقات » ، ونسبه فزاريا ، وقال : قتله عبيد الله بن زياد يوم المختار في شهر رمضان سنة سبع وستين . وقال ابن عساكر في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة بن ذبيان شهد القادسية ، وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده ، وقتل يوم عين الوردة مع التوابين ، فبعث الحصين بن نمير برأسه مع آدم بن محرز الباهلي إلى عبيد الله بن زياد ، وبعث به ابن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق . وفي كتاب ابن ماكولا : روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب ، روى عنه سلمة بن كهيل ، وفي هذه الطبقة ذكره مسلم . ولما ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » قال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ليست له صحبة . وفي كتاب الحاكم لما خرج حديثه : روى عنه كثير النواء ، وعتيبة بن أبي عتيبة . وفي « تاريخ الطبري » عن عبد الله بن عوف الأزدي : كان المسيب بن نجبة الفزاري من أصحاب علي وخيارهم ، وهو الذي أشار بتولية سليمان بن صرد ، ولما سئل عنه زفر بن الحارث الكلابي قال : هذا فارس مضركم ، وفارس مضر الحمراء كلها ، وإذا عد من أشرافها عشرة كان أحدهم ، ومع ذلك فهو رجل ناسك له دين ، وقال سليمان بن صرد للتوابين : إن قتلت فأمير الناس المسيب بن نجبة ، فلما قتل سليمان وأخذ الراية المسيب قال : قد علمت ميالة الذوائب واضحة اللبات والترائب أني غداة الروع والثغالب أشجع من ذي لبد موائب قصاع أقران مخوف الجانب قال أبو جعفر : وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين ، وكذا ذكره أبو حسان الزيادي وغيره . وقال المرزباني في « معجم الشعراء » : كان من قدماء التابعين وكبارهم ، ومن أصحاب علي رضي الله عنه ، وهو القائل من أبيات : شهدت رسول الله بالحق قائما يبشر بالجنات والنار ينذر

3189

4567 - ( ع ) المسيب بن رافع الكاهلي ، أبو العلاء الكوفي الأعمى ، والد العلاء . قال البخاري : قال علي بن أبي نعيم وجرير عن المغيرة ، قالا : إن مسيب بن رافع هو تغلبي ، نسبه ابن أبي أويس عن ابن إسحاق . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال ابن أبي عاصم وغيره : مات سنة خمس ومائة ، نظر ؛ لأن ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » قال : مات سنة خمس ومائة ، لو رآه لما عدل عنه إلى غيره ، وكان ذكره معددا له كما من شأنه تعداده المؤرخين ، إذا ظفر بهم مسمين ، وكما ذكره ابن حبان قاله الفلاس . ومحمد بن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية من أهل الكوفة قال : أبنا معن ، حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن المسيب بن رافع أن عمر بن هبيرة دعاه ليوليه القضاء ، فقال : ما يسرني أني وليت القضاء ، وأن لي سواري مسجدكم هذا ذهبا ، وخليفة بن خياط والهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ثقة .

3190

4564 - ( ع ) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، أبو عبد الرحمن الزهري . قال ابن سعد : أمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف ، أخت عبد الرحمن ، وكانت من المهاجرات المبايعات ، ومن ولده عبد الرحمن ، وصيفي ، وعبد الله ، وهشام ، ومحمد ، والحصين ، وعمرو ، وحمزة ، وجعفر ، وعوف ، لا بقية لهم ، وقال محمد بن عمر : توفي بمكة يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى مكة ، لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ، وهو يومئذ ابن اثنتين وستين سنة . وفي « التاريخ » عنه : يوم الساعدية . انتهى . وهو يدلك أن المزي ما ينقل من أصل ؛ لأنه - أعني ابن سعد - ذكر عن الواقدي : مات سنة أربع وستين ، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون ، وفي « صحيح مسلم » : « قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأنا محتلم ، فخطب الناس على هذا المنبر » ، وهو مشكل ؛ لأن الناس ذكروا مولده بعد الهجرة بسنتين إن أراد الاحتلام الشرعي ، وإن أراد اللغوي وهو [ ] فلا إشكال ، وفي كتاب ابن الحذاء : قبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثمان سنين . قال : وكان ابن معين يقول : توفي له أربع وسبعين ، وهو غلط ، وقيل : إنه كان له يوم مات مائة وخمس عشرة سنة . انتهى كلامه وفيه نظر وكأنه . وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة . وقال الكلبي : كان من علماء قريش ، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير . وفي « الاستيعاب » : كان فقيها من أهل الفضل والدين ، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين ، وهو معدود في المكيين ، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه ، وقد برأه الله تعالى منهم . وقال خليفة بن خياط : أمه امرأة من بني زهرة . وقال ابن حبان : قدم به المدينة في النصف من ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح ، وقيل : مات سنة اثنتين وسبعين ، وله ثمان وستون سنة وقد قيل أقل من هذا . وفي كتاب ابن عساكر : يكنى أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عثمان ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن إحدى عشرة سنة . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة سبعين ، كذا ذكره في « تاريخه الصغير » ، وقال في « الكبير » : سنة أربع وستين ، وفي « الطبقات » ذكره في الطبقة الأولى التي بعد الصحابة ، وقال : قتل مع ابن الزبير . وقال مصعب : أمه عاتكة ، وأمها الشفاء ؛ هاجرتا . وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ ] وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه ، زاد البلاذري : وكان عالما بأمور قريش ، قال الشاعر : ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم وقال البرقي والطبري : أمه رملة بنت عوف ، وكان تحته جويرية بنت عبد الرحمن بن عوف ، قال البرقي : ويقال : أم المسور زينب بنت خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم الكنانية ، ويقال : عاتكة بنت عوف بن عبد عوف ، والأولى أشهر ، وعده مسلم في أهل المدينة . وفي « تاريخ المنتجالي » : كان يعدل بالصحابة وليس منهم ، وكان قال : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب يزيد إلى أمير المدينة ، فجلده الحد ، فقال المسور : أيشربها صرما يفض ختامها أبو خالد ويجلد الحد مسور وقيل : مات سنة أربع وستين ، وقيل : أربع وسبعين . وفي الكلاباذي عن أبي عيسى الترمذي : مات سنة إحدى وسبعين . وفي كتاب القراب عنه : اثنتين وسبعين ، قال القراب : والأصح أربع وستين . وزعم المزي أن الفلاس قال : مات في ربيع الآخر سنة أربع وستين ، أصابه الحجر وهو يصلي في الحجر ، فمكث خمسة أيام ، والذي في « تاريخه » - ونقله عنه الباجي وغيره أيضا : أصابه المنجنيق وهو يصلي ، فمكث خمسة أيام ، ثم مات في ربيع الأول . وفي « تاريخ القراب » عن أبي حسان الزيادي قال : مات سنة أربع وستين في ربيع الأول ، يكنى أبا عبد الله ، روى عنه فيما ذكره الطبراني محمد بن قيس وقيس بن عبد الملك بن مخرمة . وفي « تاريخ واسط » : والعباس بن عبد الرحمن بن ميناء الواسطي .

3191

4566 - ( خ م د س ) المسيب بن حزن بن أبي زهير بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، أبو سعيد المخزومي . قال ابن عبد البر : كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان ، هاجر مع أبيه حزن . وقال مصعب : الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح . وقال أبو أحمد العسكري وذكر هذا القول : أحسبه وهم ؛ لأنه حضر بيعة الرضوان . وقال ابن سعد : أمه أم الحارث بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس ، وأمها أم حبيب بنت العاصي بن أمية ، فولد المسيب سعيدا الفقيه وعبد الرحمن درج وعمرا ، وأبا بكر ، ومحمدا ، والسائب ، وأمهم أم سعيد ابنة عثمان بن حكيم ، أبنا محمد بن عمر ، ثنا قيس بن الربيع ، عن طارق ، عن سعيد ، عن أبيه قال : كنا في الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم حين صده المشركون ، فأنشأناها يعني قضيناها ، قال محمد بن عمرو : ولا يعرف هذا عندنا ، وإنما أسلم المسيب مع أبيه يوم فتح مكة شرفها الله تعالى ، وكذا أخوه حكيم بن حزن المقتول باليمامة . وزعم البرقي أن له أخا يسمى السائب ، وآخر اسمه عبد الرحمن ، وآخر اسمه أبو شداد . ومن الغريب أن ابن حبان ذكره في « ثقات التابعين » . وقال ابن يونس : قدم مصر لغزو إفريقية سنة تسع وعشرين .

3192

من اسمه المسور والمسيب 4563 - ( س ) المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ، أخو سعد وصالح . ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه مات سنة سبع ومائة ، وكذا ذكره غيره ، وإنما قول المزي في ترجمة المسور بن رفاعة : إن ابن حبان وثقه ، ثم قال : وقال غيره : مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، فكأنه لم يره منقولا ، ولم يعلم أن ابن قانع ذكره ، والله تعالى أعلم .

3193

4565 - ( د ) المسور بن يزيد الكاهلي الأسدي المالكي ، من بني أسد بن خزيمة بن مدركة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين : الأول : هذا الرجل ليس من الأولين في شيء ، لأن أولئك بكسر الميم وسكون السين وتخفيف الواو ، وهذا بضم الميم وفتح السين وتشديد الواو ، كذا نص عليه ابن ماكولا وغيره . الثاني : مالك بن ثعلبة بن داود بن أسد بن مخرمة ، لا يجتمع مع كاهل ابن أسد بن خزيمة ؛ فإنه أخو دودان ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب ابن ماكولا عن البخاري : له حديث واحد في الصلاة لا يعرف . وزعم أبو أحمد العسكري وابن عبد البر أنه كوفي ، وفيهم ذكره ابن سعد وغيره .

3194

4561 - ( د ) مسلمة بن مخلد الأنصاري ، الزرقي . قال ابن عبد الحكم : كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ، وقال : كل واحد منهم معدود بألف رجل ، وهم : المقداد ، والزبير ، وعبادة بن الصامت ، ومسلمة ، وقال آخرون : خارجة بن حذافة مكان مسلمة . قال ابن عبد الحكم : وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه ، وكان على الطواحين ؛ طواحين بلقيس . وقال ابن حبان : مات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وستين ، وكان واليا عليها . وقال أبو عمر الكندي في كتابه « ولاة مصر » : مات وهو وال على مصر لخمس بقين من رجب سنة اثنتين وستين ، وكانت ولايته على مصر خمسة عشر سنة وأربعة أشهر . وفي « تاريخ البخاري » و« معرفة الصحابة » للجيزي : قال مسلمة : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة سنة ، زاد الجيزي : شهد فتحها ، واختط بها ، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب ، يكنى : أبا سعيد . قال البخاري : وقال الحازمي عن معن ، عن موسى ، عن أبيه ، عن سلمة : أسلمت وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة ، وكذا ذكره ابن سعد وابن أبي خيثمة . وقال الطبراني : هو الصواب عندي ، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من التابعين من أهل مصر . وفي كتاب « الاستيعاب » - الذي هو بيد صغار الطلبة : يكنى أبا معن ، وقيل : أبو مسعود ، وقيل : أبو معاوية ، وقيل : أبو معمر ، وهو أول من جعل بمصر بنيان المنار في المساجد في سنة ثلاث وخمسين ، وكانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة ، ولم يعقب ، وكان يغزي معاوية بن خديج إلى المغرب والثغور ، مات بمصر ، ويقال : بالمدينة ، وعن مجاهد : كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة ، فما أخطأ فيها ألفا ولا واوا . وقال ابن الكلبي وأبو عبيد بن سلام والبلاذري وابن سعد وأبو عمر الكندي وخليفة والبرقي [ ] مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب ابن الخزرع ، قال ابن سعد : يكنى أبا معن ، وأمه مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين ، فولد مسلمة منوس ، تزوجها عبد الله بن يزيد بن معاوية ، وحمادة تزوجها يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة ، وأم سهل تزوجها سليمان بن خالد بن أبي دجانة ، وأم جميل تزوجها عبد الله بن خالد بن أبي دجانة ، وأم حسن و أمهم أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو ، وقد انقرض ولد نيار بن لوذان ، وزعم بعض الناس أن لهم بقية بالمغرب ، قال محمد بن عمر : وكان له في أهل خربتا ذكر ونباهة ، ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، فينظر ، وفي قول المزي : مسلمة بن مخلد الزرقي مقتصرا على ذلك ، والله تعالى أعلم . وقال أبو القاسم البغوي : سكن الشام ، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وله تسع سنين . وقال أبو أحمد العسكري : مسلمة بن مخلد ، يكنى : أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، له رؤية وليست له صحبة ، قال البخاري : له صحبة ، وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وذكر أن موسى بن علي روى عن أبيه ، عن مسلمة قال : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولي أربع سنين ، وكذا قال . وثنا الجوهري ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا الحزامي ، فذكر الذي ذكره عنه البخاري . قال : وذكر الحميري أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وله أربع عشرة سنة ، نزل مصر ، وكان له فيها ذكر ونباهة ، ثم رجع إلى المدينة فمات بها أيام معاوية ، وكان منقطعا إلى معاوية بهواه ورأيه ، وفيه يقول حسان بن ثابت : ها إن ذا خالي أباهي به فليرني كل امرئ خاله وفي قول المزي : قال ابن يونس : توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين ، وله ستون سنة ، نظر ، والذي في « تاريخ » ابن يونس ، ونسبه في بني ساعدة كما تقدم : توفي بالإسكندرية سنة اثنتين وستين في ذي القعدة ، لم يذكر مدة عمره فيما رأيت من نسخ « تاريخه » ، والله أعلم ، زاد : روى عنه أبو قتيل ، كنيته أبو معن ، وقيل : أبو سعيد . انتهى ، هذا يدلك على أن المزي ما ينقل من أصل ؛ إذ لو كان من أصل لما أغفل كنيته جملة ، ولما ذكره زرقيا ، والأمر في هذا أوضع من أن ينبه عليه ، وأيضا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم على ما ذكره المزي - مات وله عشر سنين فكيف يتصور أن يكون سنه لما مات في سنة اثنتين وستين ستين سنة ؟! هذا ما لا يعقل . وفي كتاب خليفة : مات آخر خلافة معاوية . وفي « المراسيل » : ثنا محمد بن حموية بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يعني أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : مسلمة بن مخلد ليست له صحبة . وفي « تاريخ » ابن عساكر : روى عنه أبو أيوب الأنصاري ، وهو أكبر منه ، ومحمود بن لبيد على ما قيل ، وهلال بن عبد الرحمن بن مجمع الغافقي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو سفيان الكلاعي المصري ، شهد مع معاوية صفين ، وكان فيها أميرا على أهل فلسطين ، وقيل : إنه لم يشهد صفين ، ولم يفد على معاوية إلا بعد أن أخذ مصر . وقال ابن ماكولا : روى عنه علي بن قادم .

3195

4559 - ( م مد س ت ق ) مسلمة بن علقمة المازني ، أبو محمد البصري ، إمام مسجد داود بن أبي هند . قال الساجي : يحدث عن أبي داود بن هند مناكير ، وكان قدريا ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه بشيء ، أراه لبدعته ، وقال الأثرم عن أحمد بن حنبل : يروي مناكير عن داود بن أبي هند ، وقد تساهلوا في الرواية عنه . وفي كتاب العقيلي : لم يكن يحيى بن سعيد بالراضي عنه . وذكره أبو العرب وابن شاهين في « جملة الضعفاء » ، ثم أعاد ذكره في كتاب « الثقات » . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم والدارمي .

3196

4560 - ( ق ) مسلمة بن علي بن خلف الخشني ، البلاطي ؛ قرية بدمشق . كذا ضبطه المهندس عن الشيخ ، وصححه بفتح باء البلاطي ، وفيه نظر ، وذلك أن طالوت لما ذكر البلاط مفردا خمسة مواضع قال : يفتح أوله ويكسر . وأما النسبة فذكر ابن السمعاني أنها بكسر الباء لم يتردد ، ونسب مسلمة كذلك ، وقال : لم يكن عندهم بذاك في الحديث . وفي « تاريخ ابن يونس » : داره عند مسجد العبثم بمصر . وفي كتاب أبي الفرج عن أبي الفتح الأزدي : متروك ، وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث . وفي كتاب « التحقيق » قال ابن المنادي : حديثه كلا شيء . وقال الجوزقاني : ضعيف الحديث ، وقال نعيم بن حماد : صحبته من دمشق فلم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس ، وقال ابن عبد الحكم : كنا في مجلس الليث بن سعد ، ونحن نقابل كتاب « البيوع » لمالك بن أنس ، ومسلمة حاضر ، فقال : ليس عندكم في هذا شيء إلا عن مالك ؟ قلنا : نعم . قال : أنا أروي هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم . وذكره العقيلي وأبو العرب والبلخي والمنتجيلي ويعقوب بن شيبة وابن الجارود وابن شاهين في « جملة الضعفاء » . وقال أبو عبد الله الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات . وقال الساجي : ضعيف جدا ، وقال ابن معين : صالح ، ولم يجعله حجة . وقال الآجري عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون . وقال ابن ماكولا : كان يكره تصغير اسم أبيه ، والله تعالى أعلم .

3197

من اسمه مسلمة ومسهر 4558 - ( د ) مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ، أبو سعيد ، وأبو الأصبغ ، أخو يزيد وسليمان ابني عبد الملك . انتهى كلام المزي ، وما أدري لم خصص هذين الخليفتين دون بقية الإخوة ؟ ومن المعلوم أن عبد الملك تولى من ولده الخلافة غير هذين ؛ الوليد بن عبد الملك ، وهشام بن عبد الملك . فإن قال قائل : لعله أراد أنهما أشقاء ، قيل له : ليس كذلك ؛ لأن الأمويين ما كان يتولى عندهم من ابن أمة ، فلما كانت أم مسلمة أم ولد قعدت به عن ولاية الخلافة ؛ لأنه لم يكن بدون إخوته . وقال المرزباني : اسمه عروة فيما يقال ، وزعم المزي أنه لم يقل شعرا قط إلا بيتا أنشده ، وهو : ولو بعض الكفاف ذهلت عنه لأغناك الكفاف عن الفضول وليس بشيء ؛ لأن المرزباني أنشد له ، وكتب بها إلى الوليد بن عبد الملك من القسطنطينية : أرقت وصحراء الطوانة بيننا لبرق تلأتلأ نحو غمرة يلمح أزارك أمرا لم يكن لتطيقه من القوم إلا اللوذعي الصمحمح وأنشد له في كتاب « المنحرفين » أشعارا أيضا . وذكر المزي أن خليفة قال : توفي في المحرم سنة عشرين ، وقد أغفل من كتابه إن كان رآه : يوم الأربعاء بالشام . وفي كتاب الصريفيني : مات بموضع يقال له : الحانوت بالشام ، لسبع ليال من المحرم سنة إحدى وعشرين ومائة ، ولأبي بجيلة فيه مدح أنكره أبو جعفر المنصور وهو غلام ، ذكره ابن ظفر ، وهو : أسلم يا أسيمح يا ابن كل خليفة ويا واحد الدنيا ويا جبل الأرض شكرتك إن الشكر جبل من التقى وما كل من أوليته نعمة يقضي فلما سمعه أبو جعفر وأخوه السفاح قال أبو جعفر : أوه ! أما خاف قائل هذا الشعر أن تدول دولة لبني هاشم فينتقم منه . [ ] فجبل الأرض إنما يقال [ ] للخليفة ؟ فقال له السفاح : صه يا أخي ، فإن بني مروان سره ضاع أمره . وفي « تاريخ » أبي مروان بن حيان قال [ ] ابن محمد الرازي : كان لمسلمة نظر في علم الحدثان ، فأخذه من خالد بن يزيد وأخذه خالد عن عبد الله بن عمرو بن العاص .

3198

4562 - ( ص ) مسهر بن عبد الملك بن سلع ، أبو محمد الكوفي . قال المزي : روى له النسائي في خصائص علي ، وفي « مسنده » . انتهى كلامه ، وفيه نظر ، من حيث إن النسائي روى حديثه في كتاب « السنن » فقال في « الطهارة » : ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع ، حدثني أبي ، عن عبد خير قال : صلينا مع علي بن أبي طالب ، فلما سلم قام وقمنا ، فجاء يمشي حتى انتهى إلى الرحبة ، فجلس فأسند ظهره ، ثم دعا بماء فتوضأ ، وقال في آخره : هذه وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحببت أن أريكموه .

3199

4518 - ( ع ) مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال ابن عامر بن صعصعة ، الهلالي ، أبو سلمة الكوفي . كذا ذكره المزي تابعا صاحب « الكمال » ، وفي الطبقة الخامسة من كتاب ابن سعد : مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيد الله بن الحارث بن عبد الله بن عمرو ابن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة ، وكذا نسبه الكلبي فمن بعده ، قال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي مسعر بالكوفة سنة اثنتين وخمسين ومائة ، وكذا ذكره المطين عن أبي أحمد الزبيري . قال ابن سعد : وأخبرني من سمع ابن عيينة قال : ربما رأيت مسعرا يجيئه الرجل ، فيحدثه بالشيء وهو أعلم به منه ، فيستمع له وينصت . وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان مرجئا ، ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة ، سمعت نصر بن علي ، سمعت عبد الله بن داود يقول : كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري ، قال : الحكم لمسعر ؛ فإنه المصحف . وأنشد له المرزباني في معجمه : وعش يا ابن آدم ما استطعت فلست من حتف بآيل كم من أمير قد رأيت وسوقه رحب المنازل أضحت منازله خلاء بعد سمار وآهل قال : وله يوصي ابنه - وقد رويت لجده ظهير يوصي ابنه كدام بن ظهير : إني منحتك يا كدام نصيحتي فاحفظ ابن عتيك شفيق أما المزاحة والمراء فدعهما خلقان لا أرضاهما لصديق إني تكونهما فلم أحمدهما لمجاور حازم ولا لرفيق زاد المنتجالي في « تاريخه » : والجميل يذري بالفتى في قومه وعروقة في الناس إلى عروق قال المنتجالي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان كثير الشك ، وكان يتوهم عليه شيء من الإرجاء ، ولم يكن يتكلم فيه ولا يظهره ، ولم يحضر سفيان جنازته ، فما أدري عمدا تركها أو شغله عنها شاغل ، وقد روى عنه سفيان بن سعيد ، وقال هشام بن عروة : ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر وعن محمد بن كناسة قال : أثنى رجل على مسعر ، فقال له : تثني علي وأنا أفتي بالأجر وأقبل جوائز السلطان ! وقال معن بن عبد الرحمن : ما رأيت مسعرا في يوم إلا قلت : هو اليوم أفضل من قبل ذلك ، وقال أبو نعيم : لقيت الثوري يوم مات مسعر ، فأخذت بيده فقلت : يا أبا عبد الله ، ألا تحضر جنازة مسعر ! فنثر يده من يدي ، ومضى ولم يشهد الجنازة ، قال أبو نعيم : سمعت مسعرا يقول : دخلت على أبي جعفر المنصور فقلت : يا أمير المؤمنين ، أنا خالك . قال : وأي أخوالي أنت ؟ قلت : أنا رجل من بني هلال ، قال : ما من أمهاتي أم أحب إلي من الأم التي منكم ، قلت : يا أمير المؤمنين ، ألم تنظر ما قال الشاعر فينا وفيكم : وشاركنا قريشا في نقائها وفي أنسابها شرك العنان بما ولدت نساء بني هلال وبما ولدت نساء بني أبان فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن أهلي يبعثوني بالدرهم أشتري به الشيء فيردونه علي ، قال : بئس ما صنع بك أهلك ، خذ هذه العشرة آلاف فاقسمها . قال أبو نعيم : أراد أن يضع نفسه عنده لئلا يستعين به . وفي « تاريخ ابن خيثمة » : قال يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أهون عليه من أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر ، وقال شريك : سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن ، فقال له عاصم : أرغلت يا أبا سلمة ؟ وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي ، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا ، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه ، وبقى مسعر ، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو ؟ فقال : قل له : مسعر بن كدام ، فلما قال لأبي مسلم ذاك ، قال : نعم ، فإذا هو يعرفه ، وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت مثله ، كان من أثبت الناس ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : مات مسعر وزكريا بن أبي زائدة فيما بين السبعة والأربعين إلى الخمسين ، وقال مرة أخرى : مسعر مات سنة خمس وخمسين ومائة . وفي « الصحاح للجوهري » : جعله أهله حديث مسعرا بالفتح للتفاؤل ، انتهى ، الذي [ ] التفاؤل هو كسر الميم لا بفتحها ، وذلك [ ] فيما ذكره [ ] . وفي « المواهب » لابن البياني : مساعر العير أباطه وأرفاعه ، وأحدها مسعر بفتح الميم . وقال سفيان : كنت آتي مسعرا أغنم دعاءه ، فإذا أمسى قلت : لو دعوت ، فيقول : لو سكت عني كان أحب إلي ، أكره أن تأمرني أذكر الله فلا أفعل ، كأنه يريد أن يخفي ذلك من قبله ، وقال أبو جعفر بن عون : سمعت مسعرا يقول : نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم والردى لك لازم وتشغل فيما سوف تكره غبه كذلك في الدنيا تعيش البهائم وكان مسعر يقول : من أبغضني فجعله الله محدثا . وقال الهيثم في الطبقة الخامسة : توفي قبل موت أبي جعفر بثلاث سنين . وفي « تاريخ العجلي » : قال عبد الله بن المبارك : ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول ، إذ يجهدهم الورع ؟ وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال أبو داود : قال شعبة : كل قد أخذ عليه غير مسعر . قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء . وذكر محمد بن المظفر في غرائب أحاديث مسعرا أن كداما ابنه روى عن الأعمش علما ، وحفظ عنه ، فكان يقول : حدث [ ] واجلس مكانه ، فقال الأعمش لما بلغه ذلك : كم من حب قد اخضر ألوانا كثيرة [ ] قل الأعمش .

3200

4534 - ( سي ) مسلم بن أبي حرة المدني . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في « مستدركه » مصححا له . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث .

3201

4536 - ( بخ د ت سي ) مسلم بن زياد الشامي ، مولى ميمونة ، وقيل : أم حبيبة . قال البخاري : قال إسحاق : ثنا بقية ، ثنا مسلم بن زياد قال : رأيت على أنس خفين أبيضين ، قلت لبقية : إن ابن المبارك رواه عنك عن محمد بن زياد ، فجعل يعجب ، وقال : إنما هو مسلم بن زياد . وقال ابن حبان : ومن زعم أنه محمد بن زياد فقد وهم . وفي الشاميين شيخ آخر اسمه :

3202

4533 - ( ت ) مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري ، أبو الحسين النيسابوري ، صاحب الصحيح . ذكر الحاكم في « تاريخ نيسابور » أنه كان مسكن مسلم أعلى الزمجار ، ومتجره خان محمش ، ومعاشه من ضياعه باستواء ، وقد رأيت من أعقابه من جهة البنات ، وكان تام القامة أبيض الرأس واللحية ، يرخي طرف عمامته بين كتفيه . وقال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة . وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . وسئل أبو العباس ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل ومسلم ؛ أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسماعيل عالما ، ومسلم عالما ، فكررت عليه مرارا وهو يجيبني بهذا . ثم قال : قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام ، وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها ، فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ، ويتوهم أنهما اثنان ، فأما مسلم فقل ما يقع له الغلط في العلل ؛ لأنه كتب المسانيد ، ولم يكتب المقاطيع والمراسيل . وقال أبو بكر الجارودي : ثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم . وقال مسلمة بن قاسم : جليل القدر ، ثقة ، من أئمة المحدثين . وفي كتاب الصيريفيني : مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ . وقال القراب : سمعت محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الحافظ ، سمعت مكي بن عبدان يقول : مات مسلم بن الحجاج سنة تسع وخمسين ومائتين . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بالري ، وكان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث ، وسئل عنه فقال : صدوق . وقال محمد بن بشار : حفاظ الدنيا أربعة ؛ أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى ، والدارمي بسمرقند . وقال أبو علي الحافظ : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم .

3203

4537 - مسلم بن زياد السلولي ، سمع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد . قال البخاري : روى عنه أبو إسحاق ، ذكرناه للتمييز .

3204

4532 - ( د ) مسلم بن الحارث ، ويقال : الحارث بن مسلم ، التميمي . قال أبو حاتم بن حبان في « معرفة الصحابة » وكذلك ابن أبي خيثمة : كنيته أبو الحارث ، وسماه البخاري والترمذي في كتاب « الصحابة » مسلما وابن قانع . وقال أبو أحمد العسكري والبغوي وابن سعد : مسلم بن الحارث له صحبة ، نزل الشام ، زاد العسكري : وقد قال بعضهم : مسلم بن بدل ، وفي نسخة : مسلم بن الحارث بن بدل ، وسماه الطبراني : مسلم بن بدل .

3205

4538 - ( خ م د س ق ) مسلم بن سالم ، أبو فروة الجهني - لنزوله فيهم - الأصغر . في « تاريخ » ابن أبي خيثمة : قال أبو فروة : أنا غسلت عبد الله بن عكيم ، وقال أبو الحسن ابن المديني : كان إمام مسجد جهينة ، لم يرو عنه جرير بن عبد الحميد شيئا فيما سمعنا منه ، ولا عن أبي فروة عروة بن الحارث الهمداني ، وأبو فروة الذي روى عنه جرير بن حازم اسمه مقدام . وفي « الجرح والتعديل » : مسلم بن سالم النهدي ، كوفي ، لا بأس به . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به .

3206

4531 - ( د ت ) مسلم بن حاتم ، أبو حاتم الأنصاري . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب « الثقات » لما ذكره ابن حبان : ربما أخطأ .

3207

4539 - مسلم بن سلام ، مولى بني هاشم . كان ثقة ، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، قاله محمد بن عبد الله الحضرمي المطين .

3208

4530 - ( عخ ت ) مسلم بن جندب ، أبو عبد الله الهذلي المدني القاضي ، والد عبد الله بن مسلم . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : مات بالمدينة في خلافة هشام ، وكان عمر بن عبد العزيز رزقه دينارين ، وكان قبل يقضي بغير رزق ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة . الثاني : قوله : قال ابن سعد : وكان عمر ، إلى آخره ، ليس من كلام ابن سعد ، إنما ذكره نقلا عن مالك بن أنس ، بيانه : قوله : مسلم بن جندب كان كبيرا ، أبنا معن بن عيسى ، ثنا مالك أن عمر بن عبد العزيز ، فذكره . ولما خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » قال : لا أدري أسمع من الزبير أم لا ؟ وخرجه أيضا الحاكم النيسابوري . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة ، وقال : مات في خلافة هشام سنة ست ومائة ، ومسلم في الطبقة الأولى . وقال العجلي : تابعي ثقة .

3209

4540 - ( ع ) مسلم بن صبيح ، أبو الضحى الهمداني مولاهم ، الكوفي العطار . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . وقال ابن سعد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، كذا ذكره المزي مقلدا - فيما أرى - صاحب « الكمال » ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان لما ذكره في « الثقات » ذكر وفاته أوضح مما ذكرها ابن سعد ، فلو نقل الشيخ من أصل لما عدل عنها إلى غيرها ، قال : مات سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز . الثاني : ابن سعد لما ذكر وفاته أثنى عليه بما لا يجوز لمن رآه أن يتركه ، قال في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : كان ثقة كثير الحديث . وفي ولاية عمر ذكر وفاته يحيى بن معين - فيما ذكره ابن أبي خيثمة - زاد وقال : المدائني توفي سنة اثنتين وثمانين ، وخليفة بن خياط لما ذكره في الطبقة الثالثة ، والهيثم لما ذكره في « الثقات » ، ومحمد بن جرير الطبري في آخرين ، وفي « الكنى » للنسائي : كوفي ثقة . أبنا محمد بن العلاء ، ثنا أبو بكر ، ثنا أبو حصين قال : رأيت الشعبي وإلى جنبه مسلم بن صبيح ، فإذا جاءه شيء قال : ما ترى يا ابن صبيح ؟ وفي التابعين :

3210

4529 - ( د س ) مسلم بن ثفنة ، ويقال : ابن شعبة البكري ، ويقال : اليشكري ، حجازي . كذا ذكره المزي ، وكأنه لم يعلم أن يشكر هو ابن بكر بن وائل ، فكل يشكري بكري ، والله أعلم . وقال البخاري : قال وكيع : ابن ثفنة ، ولا يصح . ذكره ابن إسحاق ، وكذا قاله الدارقطني وغيره .

3211

4541 - مسلم بن صبيح . حدث عن أنس بن مالك ، روى عنه إبراهيم بن سعد .

3212

4528 - ( م د ت س ) مسلم بن أبي بكرة ، نفيع بن الحارث الثقفي . قال العجلي : بصري ، تابعي ثقة . وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الطوسي والحاكم وابن حبان . ولما ذكره خليفة في الطبقة الثانية قال : مات بعد الثمانين من الهجرة ، وقال في « التاريخ » : مات بعد الثمانين وقبل التسعين .

3213

4542 - ومسلم بن صبيح . أبو عثمان البصري ، حدث عن حماد بن سلمة وحزم ابن عمران ، قال ابن ماكولا : روى عنه عثمان بن خرزاد الأنطاكي ، ذكرناهما للتمييز .

3214

4527 - ( ع ) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم ، أبو عمرو البصري . ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، وقال : كان يعرف بالشمام ، وكان ثقة كثير الحديث ، ومات بالبصرة في صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين . وفي قول المزي : قال البخاري : مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، نظر ؛ لأن البخاري قال في « تاريخه الكبير » : مسلم بن إبراهيم مولى فراهيد القصاب مات سنة إحدى أو ثنتين وعشرين ومائتين ، وكذا ذكره الكلاباذي عن الترمذي . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان من المتقنين ، ومات سنة ثنتين وعشرين ، وفي هذه السنة ذكر وفاته فيها غير واحد من المؤرخين . وفي قول المزي : كان فيه - يعني « الكمال » - : قال أبو زرعة : ثقة صدوق ، وإنما هو قول أبي حاتم ، نظر ؛ لأن الذي رأيت في « الكمال » النسخ القديم : قال أبو حاتم على الصواب ، وفي ضبط المهندس عن الشيخ قول أبي داود : هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم وعبد الصمد وإسحاق بن إدريس ، نظر ، والصواب والذي تضافرت عليه النسخ « سؤالات الآجري » : وإسحاق وابن إدريس ، والله تعالى أعلم . وقال أبو عبد الله ابن منده : توفي سنة ثنتين عشرة ومائتين . وفي « زهرة المتعلمين » : مات سنة إحدى وعشرين ، وروى عنه البخاري ثلاثة وثمانين حديثا ، وقال ابن قانع : بصري صالح . وفي كتاب ابن عساكر : ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، ومات لعشر بقين من صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

3215

4543 - ( د ) مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني ، أخو معاذ . خرج الحاكم حديثه في « مستدركه » مصححا له .

3216

4526 - ( خ م د س ) مسكين بن بكير الحراني ، أبو عبد الرحمن الحذاء . ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من أهل حران ، وقال : سمعت محمد بن الحارث يقول : كان أبيض الرأس واللحية ، ثنا محمد بن يحيى ، عن أبي جعفر بن نفيل : مات مسكين بن بكير سنة ثمان وتسعين ومائة ، ونصر بن شبيب محاصر أهل حران ، وكذا ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » الذي زعم المزي أنه وثقه ، وأغفل هذه اللفظة - أعني المحاصرة . ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال ابن عمار : يقولون : إنه ثقة ، ولم أسمع منه .

3217

4544 - ( ت س ق ) مسلم بن عمرو بن مسلم بن وهب الحذاء ، أبو عمرو المديني . روى عنه أبو بكر بن خزيمة في « صحيحه » غير حديث . وقال مسلمة بن قاسم في « الصلة » : مدني صدوق .

3218

4525 - ( ت ق ) مسعود بن واصل العقدي البصري الأزرق ، صاحب السابري . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، كذا ذكره المزي ، وهو على العادة ما ينقل من أصل ، إذ لو كان كذلك لكان يذكر ما ذكره ابن حبان ، وهو يكنى أبا مسلم ، وربما أغرب . وقال أبو الفرج : ضعفه أبو داود الطيالسي .

3219

4545 - ( ع ) مسلم بن عمران ، ويقال : ابن أبي عمران ، ويقال : ابن أبي عبد الله البطين ، أبو عبد الله الكوفي . ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وقال : أبنا الفضل بن دكين ، ثنا قيس ، عن حجاج قال : رأيت لمسلم البطين سمنجون ثعالب يصلي وهو عليه . وأنشد له المرزباني في رواية سفيان عن أبي الحجاف داود بن أبي عوف التميمي : أنى تعاتب لا إياك عصيت علقوا الضراء وبروا من الصديق وبروا سفاها من وزير محمد تالين تبرءا من الفاروق أبى علي : ذر العداة لقائل إنا برين الصادق المصدوق

3220

4519 - ( ق ) مسعود بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ، المعروف بابن العجماء ، وهو أخو مطيع بن الأسود . قال ابن حبان في « معرفة الصحابة » : له صحبة ، سكن مصر . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : ذكر بعضهم أنه أخو مطيع بن الأسود ، وقال ابن الكلبي : أخته يقال لها : العجماء ، فإن كان هكذا فليس هو أخا مطيع ؛ لأن العجماء أم مطيع ، وسماه ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن يزيد ابن ركانة ، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأعجم ، عن أبيها قالت : « سرقت امرأة » الحديث . وذكره ابن منده فقال : مسعود بن الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عمرو المخزومي ، وكأنه غير جيد . وقال ابن سعد : اسم العجماء أنيسة بنت عامر . وقال الترمذي في كتاب « الصحابة » : مسعود بن العجماء ، أو يقال : ابن الأعجم ، ويقال : ابن الأسود . وجزم البزار : مسعود بن العجماء .

3221

4546 - ( م ) مسلم بن قرظة الأشجعي الشامي ، ابن عم عوف بن مالك . قال المزي : ذكر - يعني صاحب « الكمال » - في الرواة عنه يزيد بن يزيد بن جابر ، وإنما يروي عن زريق بن جابر عنه ، كذا قاله ، وهو غير جيد ؛ لما ذكره البخاري في « التاريخ الكبير » : مسلم بن قرظة الأشجعي ابن عم عوف بن مالك الشامي ، روى عنه زريق ويزيد بن يزيد بن جابر ، وقال أبو صالح : حدثني معاوية أن ابن ربيعة بن يزيد حدثه عن مسلم بن قرظة ، وكذا ذكره أيضا يعقوب بن سفيان في « تاريخه الكبير » ، والبزار في كتاب « السنن » ، وقال : مسلم هذا مشهور . وقال ابن حبان في « الثقات » : روى عنه يزيد بن يزيد بن جابر ، وربيعة بن يزيد ، وزريق بن حيان ، وقال : وروى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن رزيق عنه . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الشام ، وكذا مسلم بن الحجاج . وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان . وفي كتاب الصريفيني : وقيل : ابن أخي عوف بن مالك . وذكره يعقوب بن سفيان في الطبقة العليا من أهل الشام .

3222

4520 - ( د ) مسعود بن جويرية بن داود المخزومي ، أبو سعيد الموصلي . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مستقيم الحديث . وقال مسلمة بن قاسم في « الصلة » : لا بأس به . وذكره أبو زكريا في الطبقة السادسة من أهل الموصل .

3223

4547 - ( ت ق ) مسلم بن كيسان الضبي الملائي البراد الأعور ، أبو عبد الله الكوفي . كناه أبو عبد الله البخاري أيضا : أبا حمزة . وقال ابن حبان : تركه أحمد ويحيى . وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : اختلط فيما ذكره جرير بن عبد الحميد . وفي كتاب العقيلي عن يحيى : ضعيف الحديث ، لا يكتب حديثه . وقال علي بن عبد الله : ضعيف الحديث ، ذكر لي يحيى أنه كان يرسل الحديث ؛ يقول : زعموا ، وقالوا . وقال أبو الحسن العجلي : ضعيف ، وفي كتاب الدولابي : ضعيف الحديث ، متروك الحديث . وذكره البلخي ويعقوب بن شيبة وأبو العرب والمنتجالي وابن شاهين والعقيلي في « جملة الضعفاء » . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : متروك ، وفي موضع آخر : ليس يستحق الترك . وقال محمد بن عمار الموصلي : مسلم الملائي ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال الساجي : منكر الحديث ، وكان يقدم عليا على عثمان رضي الله عنهما . وقال عبد الله : سألت أبي عن مسلم الأعور ، فقال : لا يكتب حديثه ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا خالد المخزومي ، ثنا يحيى بن سعيد ، حدثني حفص بن غياث قال : قلت لمسلم الملائي - وسألته عن حديث : ممن سمعته ؟ قال : من إبراهيم . قلت : إبراهيم عمن ؟ قال : عن علقمة . قلت : علقمة عمن ؟ قال : عن عبد الله . قلت : عبد الله عمن ؟ قال : عن عائشة . وخرج الحاكم حديثه في الاستشهاد . وذكره مسلم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة .

3224

4524 - ( س ) مسعود بن هبيرة ، مولى فروة الأسلمي ، له صحبة ، روى عنه بريدة بن سفيان بن فروة . لم يزد المزي شيئا إلا حديثا ، قال : إنه علا فيه متنه . قال لي أبو بكر : « يا مسعود ، ائت أبا تميم ، فقل له يبعث معنا دليلا وبعيرا وزادا » الحديث ، قال ابن حبان ومن خط بعض الحفاظ : مسعود بن هنيدة الأسلمي . وفي « طبقات ابن سعد » نسخة الحافظ الدمياطي طبقة الخندقيين : مسعود ابن هنيدة مولى أوس بن حجر أبي تميم الأسلمي ، أبنا محمد بن عمر ، ثنا أفلح ابن سعيد ، عن بريدة بن سفيان ، عن مسعود بن هنيدة قال : وحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي ، عن أبيه ، عن مسعو بن هنيدة قال : إني بالجذوات نصف النهار إذ أتاني أبو بكر معه آخر ، فسلمت عليه ، وكان ذا خلة بأبي تميم ، فقال لي : اذهب إلى أبي تميم ، فذكر الحديث . وفيه فقال لي : سر معه حتى يستغني عنك . فقال مسعود : فلا أعلم أحدا من بني أسلم أسلم أول مني غير بريدة بن الحصيب . أبنا محمد بن عمر ، حدثني عبد الله بن يزيد ، عن المنذر بن جهم ، عن مسعود بن هنيدة قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء خمس صلوات ، ثم جئت أودعه ، فقال لأبي بكر : أعطه شيئا . فأعطاني عشرين درهما ، وكساني ثوبا ، ثم انصرفت إلى مولاي ، فقلت : إني سمعت كلاما لم أسمع أحسن منه ، ثم أسلم مولاي بعد . أبنا محمد بن عمر ، ثنا أبو بكر بن أبي سبرة ، عن الحارث بن فضيل قال : حدثني ابن مسعود بن هنيدة ، عن أبيه أنه شهد المريسيع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أعتقه مولاه ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرا من الإبل . فرق بينه وبين سعد الأسلمي . وقال أبو أحمد العسكري : مسعود مولى فروة الأسلمي ، وهذا هو سعد العرجي ، وقال بعضهم : مسعود . وقال ابن هشام في « السير » : اسم الذي حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أوس بن حجر ، وبعث معه غلاما له يقال له : مسعود بن هنيدة إلى المدينة ، وكذا سمى أباه البغوي وغيره ، فينظر من الذي سماه هبيرة ؟ والله أعلم .

3225

4548 - ( د ت س ) مسلم بن المثنى ، ويقال : ابن مهران بن المثنى ، ويقال : اسمه مهران ، أبو المثنى المؤذن ، القرشي الكوفي . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، روى عنه شعبة حديثا واحدا ، وقال : ما أحفظ غير هذا الحديث الواحد عن مسلم . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه غيره .

3226

4523 - ( م 4 ) مسعود بن مالك ، أبو رزين الأسدي أسد خزيمة ، مولى أبي وائل الكوفي . قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال : له أحاديث . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة : مات بعد الجماجم . وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي ، كوفي ثقة . وقال ابن قانع : مات سنة خمس وثمانين . وذكر المزي روايته عن ابن مسعود الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي « المراسيل » : كان شعبة بن الحجاج ينكر أن يكون سمع أبو رزين مسعود بن مالك من عبد الله بن مسعود شيئا .

3227

4549 - ( م د س ) مسلم بن مخراق العبدي القري مولاهم ، أبو الأسود البصري القطان ، والد سوادة ، ويقال : مولى بني ضبة بن قرة ، ويقال : مولى بن فزارة من عبد القيس ، ويقال : المازني العرياني ، ويقال : إنهما اثنان . كذا ذكره المزي ، ومن ضبط المهندس وتصحيحه عليه أنقل ، وفيه نظر في مواضع : الأول : فزارة ليست من عبد القيس ، وليس في العرب فزارة ينسب إليه غير ابن ذبيان بن بغيض بن ديب بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر ابن نزار ، وقد سبقنا بالرد على من قال هذا القول أبو محمد الرشاطي وغيره . وأما قرارة بالقاف والرائين فيمكن أن يتصحف عليه فليس من ربيعة ، وإنما هي من اليمن ، كذا ذكره ابن ماكولا وغيره . الثاني : قوله : ضبة بن قرة ، وهو شيء لم أجده عند أحد من النسابين ، فمن وجده فليفدناه ، والله تعالى أعلم . الثالث : قوله : المازني العرياني ، لم أجده أيضا في كتب الأنساب ، والله تعالى الموفق للصواب . وكناه الحاكم أبو أحمد أبا الأسود وأبا سوادة . وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : مسلم بن مخراق اثنان ، روى لهما مسلم بن الحجاج . الأول : مولى بني قرة ، يعرف بالقرى سمع ابن عباس . والثاني : المازني ، أبو الأسود ، والد سوادة بن أبي الأسود ، يروي عن معقل بن يسار ، روى عنه ابنه سوادة في كتاب « الإمارة » من « صحيح مسلم » . وفرق ابن حبان بين مسلم بن مخراق مولى بني قرة ، وبين مسلم بن مخراق الذي كنيته أبو الأسود . وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال أبو عبيد عن أبي داود : كان أبوه يجهز إليه القطن من الري . وقال العجلي : تابعي ثقة .

3228

من اسمه مسعر ومسعود ومسكين 4517 - ( د ) مسعر بن حبيب الجرمي ، أبو الحارث البصري . ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » ، وقال أحمد بن حنبل : كان ثقة .

3229

4550 - ( د س ق ) سلم بن مخشي المدلجي ، أبو معاوية المصري . قال أبو الحسن القطان في « الوهم والإيهام » : لا أعلم روى عنه غير بكر بن سوادة .

3230

4522 - ( قد س ) مسعود بن سعد ، أبو سعد الجعفي ، ويقال : أبو سعيد الكوفي ، أخو الربيع بن سعد . قال البزار : صالح الحديث . وفي « تاريخ البخاري » : قال يحيى بن آدم : كان من خيار عباد الله تعالى ، انتهى . المزي ذكر هذه اللفظة عن يحيى بن معين ، فينظر . وذكره ابن شاهين في الثقات .

3231

4551 - ( خ م د س ق ) مسلم بن أبي مريم ، يسار ، مدني أنصاري مولاهم ، وقيل : مولى بني سليم ، وقيل : مولى بني أمية . ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، وقال هو وابن حبان في كتاب « الثقات » : مات في ولاية أبي جعفر ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لإغفاله من كتاب ابن سعد : كان شديدا على القدرية ، وكان ثقة قليل الحديث . أبنا محمد بن عمر ، أبنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : كان مسلم بن أبي مريم شديدا على القدرية عائبا لهم ولكلامهم ، فانكسرت رجله فتركها ، لم يجبرها ، فكلم في ذلك ، فقال : يكسرها هو وأجبرها أنا ؟! لقد عاندته إذا . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل المدينة .

3232

4521 - ( م 4 ) مسعود بن الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق ، أبو هارون ، المدني الزرقي . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : من ولده إبراهيم ، وعيسى ، وأبو بكر ، وسليمان ، وموسى ، وإسماعيل ، وداود ، ويعقوب ، وعمران ، وأيوب الأكبر ، وأيوب الأصغر . قال : وقال محمد بن عمر : ولد مسعود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان سريا مريا ثقة . وذكره أبو أحمد العسكري في « فصل المولودين في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرووا عنه شيئا » . وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أن مسعودا ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب الصريفيني : قال ابن عساكر : له صحبة .

3233

4552 - ( د س ق ) مسلم بن مشكم ، أبو عبد الله ، الخزاعي الدمشقي ، كاتب أبي الدرداء . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الشام ، وكذلك خليفة بن خياط ومسلم بن الحجاج القشيري في الطبقة الأولى ، وكذا أبو زرعة الدمشقي النصري . وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب « الثقات » ، وأغفل منه : روى عن معاذ بن جبل وزيد بن أرقم . وذكر أن يعقوب بن سفيان وثقه ، وأغفل منه لما ذكره في الطبقة العليا من أهل الشام : صاحب معاذ بن جبل . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم . وقال أبو محمد بن حزم في « الطبقات » : وعن الفراء : مسلم الخزاعي صاحب أبي الدرداء . وذكره الآجري فقال : سألت أبا داود عن مسلم بن مشكم ، فقال : هذا أبو عبيد الله كاتب أبي الدرداء . وقال العجلي : ثقة ، من كبار التابعين ، كذا عن غير ما نسخة صحيحة من « الثقات » ، والذي نقله المزي عنه : خيار بالخاء ، فينظر .

3234

4535 - ( د ق ) مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة ، المخزومي مولاهم ، المكي ، المعروف بالزنجي ، أبو خالد . ذكر المزي عن ابن سعد أنه قال : داود العطار أروج في الحديث منه ، وليس جيدا ؛ إنما هو أرفع منه ، على ذلك تضافرت نسخ « الطبقات » ، زاد : وهو مولى موالاة لا عتاقة . وقال يعقوب : سمعت مشايخ مكة شرفها الله تعالى يقولون : كانت له حلقة أيام ابن جريج ، وكان يطلب ويسمع ، ولا يكتب ، ويجعل سماعه سفتجة ، فلما احتيج إليه وحدث كان يأخذ سماعه الذي قد غاب عنه . وقال الساجي : صدوق ، كثير الغلط ، صاحب رأي وفقه . حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، قال أبو يحيى : قد روى عنه ما ينفي القدر ، ثنا بدر بن مجاهد ، ثنا سليمان بن داود قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : أتيته - يعني مسلما - لأكتب عنه ، فسمعت من منزله صوت غناء ، وكان معي جالسا على بابه ، فصاح عليه ، فكف ، ثم عاد إلى الغناء ، فصاح عليه ، ثم قام فدخل ، فخرج أسود ، فقال : هو الله إذا ذهبتم يقترح علينا الأصوات . قال أبو يحيى : ثنا أبو داود وأحمد ابن مدرك ، سمعنا قتيبة قال : رأيت الشافعي ومحمد بن الحسن في حلقة الزنجي . وفي كتاب « الوهم والإيهام » عن الدارقطني : مسلم بن خالد ثقة . وقال عثمان ابن سعيد الدارمي : يقال في الزنجي : ليس بذاك في الحديث . وذكره أبو العرب والبلخي والعقيلي في « جملة الضعفاء » . وأبو حفص ابن شاهين في « جملة الثقات » . وقال ابن السمعاني : اختلف فيه . وذكره البرقي في باب « من نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه » . وفي كتاب [ ] : يكنى أبا عبد الله أيضا . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم . وجزم ابن أبي عاصم وابن قانع في آخرين بوفاته سنة تسع وتسعين . وقال الأشبيلي : لا يحتج به .

3235

4553 - مسلم بن نذير ، ويقال : ابن يزيد ، ويقال : ابن نذير بن يزيد بن شبل ابن حيان السعدي ، أبو نذير ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو عياض الكوفي . قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : سعدي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكان قليل الحديث ، ويذكرون أنه كان يؤمن بالرجعة . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم وأبو علي الطوسي والدارمي . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .

3236

4557 - ( م س ) مسلم بن يناق الخزاعي ، أبو الحسن المكي ، والد الحسن ابن مسلم ، مولى نافع بن عبد الحارث الخزاعي . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى وقال : كان قليل الحديث . وخرج الدارمي وأبو عوانة الإسفرائيني حديثه في « صحيحيهما » . وفي كتاب الصريفيني : ويقال : مسلم بن يسار فياق . وذكره مسلم في الطبقة الثانية من المكيين .

3237

4554 - ( د س ق ) مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي ، أبو عبد الله الفقيه ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، وقيل : مولى طلحة الطلحات ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، والمصبح ، كان يسرج مصابيح المسجد . كذا ذكره المزي ، والبخاري قد قال في « تاريخه الكبير » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري ، مولى بني أمية ، ثم قال بعد ترجمة أخرى : مسلم بن يسار ابن سنكرة ، وقال بعضهم : مسلم بن سنكرة ، وقال الحميدي عن ابن عيينة : هو مسلم بن يسار بن سكرة ، وقال في حرف الميم في أسماء الآباء : مسلم المصبح المكي ، وكان مصبح ابن الزبير ، قال ابن عيينة : وكان رجلا صالحا ، وبنحوه ذكره في « التاريخ الصغير » . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، ولم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة ابن عبيد الله . ثم قال : مسلم بن يسار بن سكرة المكي . ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص ، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في « مسنده » . وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه ، والذي ذكره المزي عنه تابعا صاحب « الكمال » فيه قصور وإهمال ، والله تعالى أعلم . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : يكنى أبا عبد الله ، مولى لقريش ، ويقال : لمزينة ، مات سنة مائة . وقال في « التاريخ » الذي هو على السنين : سنة مائة ، مسلم بن يسار بالبصرة . والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب « الكمال » : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . لم أره في هذين الكتابين ، ولا أعلم له كتابا غيرهما ، فينظر ، وأعرف هذا الكلام ذكر عن قتادة . قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق ، وعن الربيع بن صبيح ، ثنا مكحول قال : رأيت سيدا منه ساداتكم دخل الكعبة ، قلت : من هو ؟ قال : مسلم بن يسار . ثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا سليم بن أخضر ، عن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : أنا مولى ابن عفان ، يعني عثمان ، وأبنا ابن سلام قال : كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن ، له فضل وعبادة ، وقتل مع ابن الأشعث ، وكان جليلا عند الفقهاء ، حمل عنه ابن سيرين ، وأبو قلابة ، وكلثوم بن جبر ، وثابت ، وابن واسع ، وهؤلاء قد حملوا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزوى كلامه ، ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصرى ، ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ، ثنا أبي ، عن قتادة قال : كان مسلم بن يسار خامس خمسة ؛ يعني بالبصرة . وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه . وعن ثابت البناني قال : سقطت ناحية المسجد الجامع ومسلم بن يسار يصلي ، فلم يعلم بها ، وضاعت بغلته فلم يطلبها ، فقيل له : مالك لم تطلبها ؟ قال : ما كان فيكم أطلب لها مني . ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا عبد العزيز بن المختار قال : قلت لعبد الله الداباج : الخضاب فريضة هو ؟ قال : والله لقد رأيت مسلم بن يسار لا يخضب . ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال : مولى قريش ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة . وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان ، حتى فعل تلك الفعلة ، فلقيه أبو قلابة فقال : والله لا أعود أبدا . فقال أبو قلابة : إن شاء الله تعالى ، وعن حميد ابن هلال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى ، وعن ابن عون قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه . وعن أيوب قال : قيل لابن الأشعث : إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك ، قال : فأخرجه مكرها ، حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟ وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه : يا أبه ، أما يعجبك طول صمت أبي عبد الله مسلم بن يسار ؟ قال : أي بني ، تكلم بالحق خير من سكوت عنه . قال : فأخبرت بذلك مسلما فقال : أي بني ، سكوت عن باطل خير من تكلم به . وعن قتادة قال : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وعن المعتمر قال : بلغني أن مسلما كان يقول لأهله : إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي ، وعن ابن عون قال : كان مسلم إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة ، وإذا صلى كأنه وتد لا يحرك شيئا منه ، ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يراوح بين رجليه . ثنا أزهر بن سعد قال : في سنة ست وثمانين ثنا ابن عون قال : كان مسلم لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد حتى فعل تلك الفعلة . وقال الرازيان : لم يسمع من عمر .

3238

4556 - ( د ت س ) مسلم بن يسار الجهني . قال أحمد بن صالح العجلي : بصري ، تابعي ثقة . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم .

3239

4555 - ( بخ د ت ق ) مسلم بن يسار المصري ، أبو عثمان الطنبذي ، ويقال : الإفريقي ، مولى الأنصار ، رضيع عبد الملك بن مروان ، وطنبذة قرية من قرى مصر . كذا ضبطه المهندس عن الشيخ ، والذي في كتاب الرشاطي : طنبذ بغير شيء بعد الذال ، وقاله غير واحد من المتأخرين . وفي كتاب السمعاني : بعد الذال ياء . قال المزي : روى عنه بكر بن عمرو المعافري ، وفي « سنن » أبي داود رواية بكر بن عمر ، وعن ابن أبي نعيمة عن مسلم هذا ، فينظر . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا يعتبر به . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل مصر . ورأيت بخط بعض مدعي العلم من المغاربة أن طنبذ بناحية إفريقية بلا شك ، وهذا قول أبي علي الجياني : طنبذ قرية من قرى مصر ، فيما بلغني ذلك . ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل مصر ، قال : ويقال له : الأصبحي ، هذا قاله ابن السمعاني ، زاد : روى له مسلم في « صحيحه » حديثا واحدا في صدر كتابه .

3240

4516 - ( ق ) مسروق بن المرزبان بن مسروق ، أبو سعيد الكندي بن أبي النعمان ، الكوفي ، ابن عمر علي بن سعيد . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم وأبو محمد الدارمي والضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي . وفي كتاب الصريفيني : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين ، أو قبلها ، أو بعدها بقليل . وفي « تاريخ نيسابور » : قال صالح بن محمد : مسروق بن المرزبان صدوق .

3241

4513 - ( د ) مسروح ، ويقال : مسعود ، مولى عمر بن الخطاب ومؤذنه ، روى عن مولاه ، روى عنه نافع . كذا ذكره المزي ، لم يزد شيئا ، وفي كتاب « الثقات » لابن حبان : مسروح بن سبرة النهشلي ، يروي عن عمر بن الخطاب ، روى عنه الأزور بن غالب ، وقال في باب مسعود : مسعود بن يزيد ، روى عن عمر بن الخطاب ، روى عنه محمد بن الفضل .

3242

4515 - ( د س ق ) مسروق بن أوس التميمي اليربوعي الحنظلي ، وقيل : أوس بن مسروق ، وقيل : مسروق بن أوس بن مسروق خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة .

3243

من اسمه مسرة ومسروح ومسروق 4512 - ( د ) مسرة بن معبد اللخمي ، من بني أبي الحرام الفلسطيني . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وأغفل منه قوله : كان ممن يخطئ . ومثل هذا لا ينبغي الإغضاء عنه ، لاسيما أن ابن حبان ذكره أيضا في كتاب « الضعفاء » ، فقال : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، يروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات .

3244

4514 - ( ع ) مسروق بن الأجدع ، أبو عائشة الهمداني الوادعي ، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد . كذا هو مضبوط مصحح بقراءة المهندس وضبطه عن الشيخ ، وهو غير جيد ، إنما هو ناشح بالحاء ، من النشح ، وهو الشرب دون الري ؛ قال الشاعر : شرابه النشح لا للري يطلبه وأكله لقوام النفس لا السمن ودافع من الدفع عن النفس أو الحريم وغيره ، ذكره ابن دريد وغيره . وقال ابن دريد : وفد الأجدع على عمر بن الخطاب ، وسماه عبد الرحمن . قال الكلبي : ومن بني وادعة : الأجدع الشاعر ، وقد رأس ووفد على عمر ، وهلك في خلافته ، وسمى ولده مسروقا ؛ لأنه سرق وهو صغير . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان من عباد أهل الكوفة ، ولاه زياد على السلسلة ، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين . وقال خليفة بن خياط : مات سنة ثلاث وستين . وفي « تاريخ البخاري » عن الشعبي أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف بوجهه ولا يسمى ، فجاء يشيعه ، فقال : إنك قريع القراء وسيدهم ، وإن زينك لهم زين ، ولا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر ، وقال ابن سرين : كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره ، قال : وكان يفضل عليهم ، وكان شريح أخسهم ، ويختلف في هؤلاء الثلاثة ؛ أيهم أفضل : علقمة ، ومسروق ، وعبيدة . وفي كتاب ابن سعد عن أبي الضحى : أن مسروقا كان يكنى أبا أمية ، قال محمد بن سعد : وهذا غلط ، أحسبه أراد سويد بن غفلة ، وعن أبي الضحى قال : كان مسروق رجلا مأموما - يعني كانت به ضربة في رأسه - فقال : ما يسرني أنه ليس في . وعن الكلبي : شهد مسروق القادسية هو وثلاثة أخوة له ؛ عبد الله ، وأبو بكر ، والمنتشر ، فقتلوا يومئذ وجرح مسروق ، فشلت يده وأصابته آمة ، وعن المنتشر أبي محمد قال : أرسل خالد بن أسيد إلى مسروق ثلاثين ألفا ، فأبى أن يقبلها . أبنا محمد بن عبد الله الأسدي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن الشعبي قال : كان مسروق قاضيا ، وعن القاسم قال : كان لا يأخذ على القضاء رزقا ، وفي لفظ : أجرا ، وقال شقيق : كان مسروق على السلسلة سنتين ، فكان يصلي ركعتين ركعتين ، يرى بذلك السنة ، قال : وقلت له : ما حملك على هذا العمل ؟ قال : لم يدعني ثلاثة ؛ زياد ، وشريح ، والشيطان - حتى أوقعوني فيه . ومات بواسط بالسلسلة ، وقال غير شقيق : مات مسروق سنة ثلاث وستين ، انتهى . المزي ذكر أن ابن سعد قال : توفي سنة ثلاث وستين ، وهو كما ترى لم يذكره إلا نقلا ، والله تعالى أعلم ، وقال أبو وائل : أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه ، ما كان يصيب إلا ماء دجلة ، وقال إسماعيل بن أبي خالد : بعثه زياد على السلسلة ، فجاء بعشرين ألفا ، فقال : هي لك ، فلم يقبلها . وفي « تاريخ المنتجالي » : رحل مسروق في آية إلى البصرة ، فسأل عن الذي يقيم هذا ، فأخبر أنه بالشام ، فخرج إليه حتى سأل عنها ، وقال مسروق : ما عملت عملا أخوف من أن يدخلني فيه النار من عملكم هذا - يعني العشور - وما بي أن أكون ظلمت مسلما ولا معاهدا دينارا ولا درهما . وفي « لطائف المعارف » لأبي يوسف : كان مسروق مفلوجا ، أحدب ، أشل . وقال المرزباني : مالك بن خريم بن مالك الهمداني شاعر فحل جاهلي ، هو جد مسروق ، يقول من أبيات : تدارك فضلي الأنعمي ولم يكن بذي نعمة عندي ولا بفضول بذلك أوصاني خريم بن مالك بأن قليل الذم غير قليل وأنشد له ابن دريد في الاشتقاق : وكنت إذا قوم رموني رميتهم فهل أنا في ذانيك في همدان ظالم ؟ متى يخضع القلب الزكي رضا وإنما حميها تجتهد لك المحارم وفي « طبقات الهيثم بن عدي » : توفي في ولاية عبيد الله بن زياد . وقال علي بن عبد الله التميمي في « تاريخه » - ومن خط ابن أبي هشام مجودا أنقل - : يكنى أبا هاشم ، مات سنة ثلاث وستين ، وكذا ذكر وفاته ابن حزم في « الطبقات » تأليفه . وفي كتاب القراب : وفيها - يعني سنة ثلاث وستين - مات مسروق بن الأجدع ، يكنى أبا عائشة وأبا يزيد ، هكذا قال عمرو بن علي وعبد الله بن عروة وأبو بكر بن أبي شيبة ، والمدائني في موت مسروق ، وكذا قاله ابن نمير . وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني : هاجر هو وأبوه ونزلا الكوفة ، وكان أبوه لما وفد على عمر أعجب به . وفي « مراسيل ابن أبي حاتم » عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام . وفي « المدلسين » للكرابيسي : ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة ، وسؤاله أمها أم رومان ، فذكرت قصة الإفك ، وروى علي بن زيد عن القاسم : ماتت أم رومان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم . قال البخاري : وفيه نظر ، وحديث مسروق أسند . وفي كتاب الصريفيني : مات بصريفين واسط ، قاله أبو وائل شقيق بن سلمة . وفي « معرفة الصحابة » لأبي موسى : أدرك الجاهلية . وقال الحربي : مات وله ثمان وسبعون سنة ، وصحح سماعه من أم رومان . وقال أبو نعيم الحافظ : بقيت أم رومان بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا . واعترض الخطيب على هذا بأشياء ذكرناها في كتابنا « التلويح إلى شرح الجامع الصحيح » .

3245

4510 - ( د ) مسحاج بن موسى ، أبو موسى الضبي ، الكوفي ، أخو سماك . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقال أبو الفرج : روى عن أنس حديثا منكرا في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر . وقال ابن طاهر : كان مسحاج جمالا للحجاج ، روى عنه مغيرة بن مقسم حديثا واحدا منكرا في تقديم صلاة الظهر . وقال عبد الله بن المبارك في كتاب « العلل » : من مسحاج حتى أقبل منه هذا الحديث ؟ وذكره أبو عبد الله الحاكم في كتابه « علوم الحديث » ، فقال : سحاج ، يعني بغير ميم ، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة . ولما ذكر المرزباني في معجمه مسحاج بن سباع الشاعر قال : ويقال : المسحاج ؛ بتقديم الحاء على الجيم . وزعم أبو داود أن جريرا روى عن أخيه .

3246

4511 - ( خ د ت س ) مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي ، أبو الحسن البصري . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : مات سنة ثمان وعشرين في شهر رمضان . وفي كتاب أبي القاسم بن عساكر : مات في الثالث عشر من شهر رمضان . وفي قول المزي : قال ابن سعد : توفي في سنة ثمان وعشرين ، نظر ؛ لإغفاله من كتابه : شهر رمضان ؛ لأن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال : توفي في شهر رمضان . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية عشرة . وقال أبو أحمد ابن عدي : يقال : إنه أول من صنف المسند بالبصرة . وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني البخاري - ثلاثمائة وثمانية وخمسين حديثا . وقال ابن قانع : مات أول شهر رمضان ، وكان ثقة . وفي « تاريخ القراب » : مات القاسم بن سلام أبو عبيد ومسدد في يوم واحد عاشر رمضان . روى في « مسنده الكبير » : رواية معاذ بن المثنى العنبري عنه ، عن حفص بن غياث ، وصفوان بن عيسى ، وعطاف بن خالد المخزومي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وشريك بن عبد الله ، وعبد الله بن المبارك ، وعلي بن مسهر ، ومعاذ بن هشام ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وسهيل بن [ ] مولى عبد الله البكري ، وشبث بن غرقدة - إن كان محفوظا ، وعبد الله بن جعفر المدائني ، وعوف بن موسى ، ومحمد بن عيينة ، ويحيى بن عبيد الله ، وإبراهيم بن عيينة ، وعبيد الله بن عمر ، ومحمد ابن أبي بكر المقدمي ، وداود بن رشيد ، ويونس بن عبيد ، ووهب بن جرير ، وحفص بن سليمان ، والحسن بن أبي شعيب أبي مسلم الحراني ، وقزعة بن سويد ، وعمر بن علي ، ويحيى بن عمر أبي يعقوب التوأم ، ومحمد بن عبد الرحمن أبي غرارة . وزعم أبو علي الجياني أنه منسوب إلى شريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن تميم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك ، من الأزد ، قال : هو ثقة ثبت . وقال ابن حنبل : صدوق ، ما كتبت عنه فلا تعده علي . وفي كتاب ابن الأثير : مسدد بن مجرهد بالجيم ، وقال الحازمي : يقال في نسبه : الأسدي أيضا بسكون السين ، والأزدي ، وزعم الخالدي - وليس ممن يعتمد عليه - أنه مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مرغبل بن أرندل بن سرندل بن غرندل بن ماسك بن المستور بن أسد بن شريك . قال الحازمي : وهو ابن أخي حنان ، صاحب الرقيق الذي روى عنه حجاج الصواف . وأما البخاري ومسلم فقالا : مسدد بن مسربل بن مغربل . وقال ابن سعد : مسربل بن شريك . وفي كتاب ابن ماكولا عن المستغفري : مسرهد بن مسروق بن شريك . وقال الشريف النسابة : مسربل بن ماسك بن حزم بن يزيد بن شبيب بن الصلت بن أسد بن شريك . وزعم الحافظ أبو [ ] أن اسم مسدد عبد الملك بن عبد العزيز . وفي كتاب المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كان من أهل الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يعظمه ، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره . وفي « الاشتقاق الكبير » لابن دريد : مسربل بن ماسك بن جرو بن يزيد بن شيت بن الصلت بن مالك بن أسد بن شريك . وفي الكلاباذي عن البوشنجي : مات لأيام خلت من شهر رمضان . وفي « الطبقات » للفراء : لما أشكل على مسدد أمر الفتنة وما وقع الناس فيه من الاختلاف في القدر وغيره ، كتب إلى أحمد بن حنبل : اكتب لي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قرأ كتابه بكى ، وقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ! يزعم هذا البصري أنه أنفق على العلم مالا عظيما وهو لا يهتدي للسنة ، ثم كتب إليه بما أراد .

3247

من اسمه المستورد والمسحاج والمسدد 4508 - ( م 4 ) المستورد بن الأحنف الكوفي . قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : المستورد بن الأحنف الفهري ، كان ثقة ، وله أحاديث . وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ثقة .

3248

4509 - ( خت م 4 ) المستورد بن شداد بن عمرو القرشي الفهري ، سكن الكوفة . قال المزي : نسبه أبو القاسم الطبراني في ترجمة أبيه شداد بن عمرو ، انتهى . الطبراني في نسخة الأصل نسبه في ترجمته هو زاد إن كان رآه : وأمه دعد بنت جابر بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر ، يقال : مات المستورد بمصر . وكذا ذكره العسكري ، زاد الصريفيني : في خلافة معاوية . روى عنه خديج ابن عمرو ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعامر الشعبي ، وربعي بن خراش ، وفي ذكره نسبه من عند الطبراني قصوركبير ، أين هو من الكلبي ومن بعده من النسابين ؟! فكلهم ذكر ما قاله الطبراني . وفي كتاب « الصحابة » للجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، ولم يرو عنه - فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة . وقال أبو سعيد ابن يونس : يقال : توفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين . لما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة قال : قال محمد بن عمر : وكان المستورد غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال غيره : قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعا أتقنه وأداه .

3249

4504 - ( م 4 ) مساور الوراق ، الكوفي ، يقال : إنه أخو سيار أبي الحكم لأمه . قال المرزباني : مولى همدان ، ويقال : مولى جديلة قيس ، يكنى أبا القاسم ، قال يمدح أبا حنيفة : إذا ما أهل مصر قايسونا بآبدة من الغيث طريفه أتيناهم بمقياس صحيح مصيب من طراز أبي حنيفه إذا سمع الفقيه به وعاه وأثبته بحبر في صحيفه وجزم أسلم بن سهل بأنه أخو سيار لأمه ، لما ذكره في « تاريخ واسط » في القرن الثاني منهم ، وكذا أبو داود وغيره ، فعلى هذا لا يحسن قول المزي : يقال . والله أعلم . وفي « تاريخ » الأصبهاني : هو مساور بن سوار بن عبد الحميد مولى قيس غيلان بن مضر ، وقيل : إنه مولى جديلة بن غزوان ، كوفي ، قليل الشعر ، من أصحاب الحديث ، روى عن صدر من التابعين ، روى عنه وجوه أصحاب الحديث ، وله هجاء في أصحاب أبي حنيفة : كنا من الدين نقبل اليوم في سعة حتى بلينا بأصحاب المقاييس قوم إذا اجتمعوا ضجوا كأنهم ثعالب ضجت بين النووايس ثم مدح أبا حنيفة ، فكان أبو حنيفة بعد إذا رآه يوسع له إلى جانبه ، ويقول : إن هذا من أهل الأدب والفهم ، ووضع له إنسان رغيفا قال له : كل يا أبا القاسم ، فما أكلت خبزا أطيب منه ، فقال : ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة حتى رأيتك يا وجه الطيرزين كأن لحيته في وجهه ذنب أو شعره فوق بظر غير مختون وأنشد له الأصبهاني يوصي ابنه : فشمر ثيابك واستعد لقابل واحكك حينك المعهود بثوم إن العهود صفت لكل مشمر دير الجنان مصفر موسوم واصحب ولازم كل فار ناسك حسن التعاهد للصلاة من ضرب حماد هناك ومسعر وسماك القيسي وابن حكيم وعليك بالبغوي فاجلس عنده حتى تصيب وديعة لميم يغنيك عن طلب البيوع نشيه ويكف عنك لسان كل غريم وإذا دخلت على الربيع مسلما فاخصص سيابه منك بالتسليم زاد أبو هلال العسكري في « أخطاء المحدثين » : فلم يزل أراه يختلف بين ابن أبي ليلى وابن شبرمة ، وكان عيسى بن يونس [ ] أو أحدهما ، فأبيت عليه ، فولاه عملا ، فعمل ، ثم حوسب ، فخرج عليه فضل ، فأمر به عيسى فرفع إلى بطين صاحب العذاب ، فبلغ ذلك مساورا ، فقال : رأيت نواهض الفعال أهنا بين العرني والجدي السمين وخيرا في العواقب حين تدعى إذا كان المرد إلى بطين وفي « تاريخ يعقوب » : قال سفيان : كان مساور رجلا صالحا لا بأس به ، وكان له رأي في أبي حنيفة ، فقال فيه أبياتا وليته لم يقلها ، وكان يتزهد ، وكان في لبسه شيء ، فدعي إلى دعوة ، فرده الذين على الباب ، ازدروه ، قال : فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين ، ثم جاء فلم يمنع ، فلما دخل أوسعوا له وأكرموه ، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه ، فقال : كل ، فقالوا : ما هذا ؟ فأخبرهم ، وأبى أن يأكل ، وبارك عليهم ، قال سفيان : أراد أن يعلمهم بذلك لئلا يرد أحد يزدرى ، وهو أخو سيار لأمه .

3250

4507 - ( س ) مستور بن عباد الهنائي ، أبو همام البصري . قال البخاري في « تاريخه الكبير » : روى عنه عبد الله بن المبارك .

3251

من اسمه مسافع ومساور ومستلم ومستمر ومستور 4503 - ( م د ت ) مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري ، أبو سليمان المكي ، ابن أخي صفية بنت شيبة . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : أمه أم ولد ، ومن ولده عبد الرحمن وعبد الله ومصعب . وقال ابن حبان : أمه سلمى بنت قطن ، من بكر بن وائل ، قتل يوم الجمل ، انتهى . المزي قال : وثقه ابن حبان ، ولم يذكر وفاته من عنده ولا من عند غيره ، فينظر .

3252

4505 - ( 4 ) مستلم بن سعيد الثقفي الواسطي ، ابن أخت منصور بن زاذان . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو علي الطوسي وأبو محمد الدارمي وأبو عبد الله الحاكم . وقال أسلم بن سهل في « تاريخ واسط » : يكنى أبا سعيد ، وعن سليمان بن منصور قال : كان سعيد أبو مستلم يبيع الأسماء من أهل الشام ، يجيئه الرجل وقد ولد له ، فيقول : نريد اسم العرب أو اسم الموالي ، فيخرج إليه بصحيفة فيها أسماء ، فيختار منها اسما ، فيكتبه له ويعطيه درهمين ، وكان لمستلم أخ يقال له : أبو عتاقة ، وكان يشرب النبيذ ويسكر ، فقال له أبوه : لو شربت السويق ، فترك النبيذ وشرب السويق ، فسمن عليه أقبح السمن ، وعن يزيد بن هارون ذكروا أنه لم يضع جنبه منذ أربعين عاما ، فظننت أنه يعني بالليل ، فقيل لي : ولا بالنهار . وعن أصبغ بن يزيد قال : قال لي مستلم : لي اليوم سبعون يوما لم أشرب ماء ، وذلك في أيام التيرماه ، ولما مات قال أصبغ : لو كان هذا في بني إسرائيل لاتخذوه حبرا ، روى عنه من أهل واسط : حفص بن عمر ، وسيار بن دينار ، وأبو الحكم ، ويقال : سيار بن وردان العنبري . وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

3253

4506 - ( م د ت س ) المستمر بن الريان الإيادي الزهراني ، أبو عبد الله البصري . كذا ذكره المزي ، وزهران ليس من إياد ؛ لأن إيادا الذي في الأزد هو إياد بن سود بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقيا ، وزهران اثنان ، الأول بعيد من سود بن الحجر ، الثاني زهران بن الحجر بن عمران ، فعلى هذا زهران عم إياد ، فأنى النسبة إليه بهذا ! وقال الحاكم : خالد بن جعفر والمستمر بن الريان عداهما في الثقات ، ولم يخرجا عنهما . وقال البزار : والمستمر رجل مشهور ، وخرج أبو عوانة الإسفرائيني وأبو علي الطوسي والحاكم وابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحاحهم . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

3254

من اسمه مزاحم ومزيدة 4501 - ( خت م س ) مزاحم بن زفر بن الحارث الضبي ، وقيل : الثوري ، وقيل : الكلابي الجعري العامري الكوفي ، وهو مزاحم بن أبي مزاح . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، ولم يذكر المزي وفاته في كتابه ، لا من عنده ولا من عند غيره ، وقد قال ابن حبان في الكتاب المشار إليه : مزاحم بن زفر بن الحارث العامري من أهل الكوفة ، يروي عن مجاهد ، وكان كخير الرجال ، مات بوراء النهر غازيا مع قتيبة بن مسلم ، وكان أقام بسمرقند مدة ، انتهى . قتيبة ولي خراسان سنة خمس وثمانين ، ومات سنة ست أو خمس وتسعين ، وفي قوله : وهو مزاحم بن أبي مزاحم ، نظر ؛ وذلك أن البخاري وأبا حاتم وابن حبان فرقوا بين مزاحم بن زفر بن الحارث هذا وبين مزاحم بن أبي مزاحم الراوي عنه إسماعيل بن أمية وابن جريج ، فينظر من هو الجامع بينهما ليستفاد ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

3255

4502 - ( بخ ت ) مزيدة بن جابر العبدي ثم العصري ، روى حديثه هود بن عبد الله بن سعد عن جده مزيدة . كذا ذكره المزي ، لم يزد شيئا ، وهو غير جيد ؛ لأن هودا هو ابن عبد الله بن مزيدة لا ابن سعد ، يوضح ذلك قول المزي : روى عن جده ، وأي جد له هذا غير مزيدة ؟ وفي تسميته ابن جابر نظر ؛ وذلك أن الذي في تاريخ البخاري : مزيدة العبدي له صحبة ، ثم قال : مزيدة بن جابر عن أبيه ، عن علي ، روى عنه الحكم بن عتيبة وابن ميسرة ، فرق بينهما . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : مزيدة بن مالك العبدي ، وهو الذي روى حديث وفد عبد القيس ، وكان على مقدمة هرم بن حيان العبدي حين واقعوا سهرك الفارسي ، ومن ولده هود بن عبد الله بن مزيدة . وقال الكلبي : هو مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة ابن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس . وقال البغوي : مزيدة العبدي سكن البصرة . وقال ابن حبان : مزيدة العبدي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل يده . وأما ما ذكره أبو نعيم من أنه امرأة فغير جيد ، وأما قول أبي زرعة الرازي : مزيدة بن جابر العصري ليس بشيء ، فكأنه - والله أعلم - يريد مزيدة بن جابر الهجري المذكور في « ثقات » ابن حبان ، وتصحف الهجري بالعصري أو بالعكس ، على أن ابن الكلبي لم ينسبه عصريا ، كما أسلفنا من عنده . ولما ذكر أبو عمر حديث مزيدة العبدي قال : إسناده ليس بالقوي .

3256

4489 - ( خ 4 ) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم المدني . قال خليفة بن خياط : قرئ على يحيى بن بكير وأنا أسمع ، عن الليث بن سعد أن مروان توفي مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين ، قال خليفة : مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان . وفي طبقات ابن سعد : توفي وله أربع وستون سنة ، وكانت خلافته ستة أشهر . وفي كتاب المسعودي : كان قصيرا ، وله عشرون أخا وثمان أخوات ، ومن الولد اثنا عشر ذكرا ، وثلاث إناث ، ومات مطعونا ، وقيل : إن فاختة بنت هاشم بن عتبة ، وهي أم خالد بن يزيد - وضعت على وجهه وسادة ، وقيل : سقته لبنا مسموما ، فأمسك لسانه ، وحضر بنوه عنده ، فجعل يشير إليها ؛ يخبر أنها قتلته ، فقالت أم خالد : بأبي أنت ، حتى عند النزع توصي لي . وفي « ربيع الأبرار » : أسلم يهودي اسمه يوسف ، وكان قد قرأ الكتب ، فمر بدار مروان فقال : ويل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم من هذه الدار ، ثلاثا أو أكثر . وقال ابن شهيد في كتابه ما تو بن عطا . وكان مروان من فرسان العرب المشهورين . وفي « المعجم » للمرزباني : قال مروان للفرزدق لما شخص إلى سعيد بن العاصي : قل للفرزدق والسفاهة كاسمها إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس ودع المدينة إنها مرهونة واقصد لمكة أو لبيت المقدس وذكر أن عبد الرحمن بن الحكم كان يلقبه : خيط باطل ، وفيه يقول من أبيات : لحى الله قوما أمرو خيط باطل على الناس يعطي من يشاء ويمنع وفي كتاب الصريفيني : توفي سنة ست وستين . وفي « الاستيعاب » : ولد عام الخندق ، وقال مالك : يوم أحد ، وقال غيره : بمكة ، ويقال : بالطائف ، وفيه يقول مالك بن الريب : لعمرك ما مروان يقضي أمورنا ولكنما تقضي لنا بنت جعفر فياليتها كانت علينا أميرة وليتك يا مروان أمسيت ذاخر ومات وله ثمان وستون سنة ، وقال عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث . وفي « تاريخ القراب » : دفن بين باب الخريبية وباب الصغير ، وقيل : مات بالعريش من أرض مصر ، وعن الهيثم : وله أربع وسبعون سنة ، وكانت خلافته سنة وشهرين .

3257

4491 - ( ق ) مروان بن سالم الغفاري ، أبو عبد الله الشامي ، مولى بني أمية ، سكن قرقيسيا من الجزيرة . كذا هو مضبوط عن الشيخ بخط المهندس ، ولم أر من ذكر هذه النسبة ، لا أصحاب الأنساب ولا أصحاب البلدان ، فينظر . وفي قوله : قال أبو جعفر العقيلي : ليس بثقة ، نظر ؛ لأن أبا جعفر إنما ذكر هذه اللفظة نقلا عن أحمد بن حنبل . وقال ابن حبان : كان يروي المناكير من المشاهير ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره . وقال الدارقطني : متروك ، وقال الساجي : كذاب ، يضع الحديث . وقال العقيلي : أحاديثه مناكير . وذكره أبو بشر الدولابي وابن الجارود وأبو العرب في جملة الضعفاء ، وكذلك أبو القاسم البلخي ويعقوب بن سفيان ، زاد : منكر الحديث ، لا يحتج بروايته ، ولا يكتب أهل العلم حديثه إلا للمعرفة .

3258

4490 - مروان بن رؤبة التغلبي ، أبو الحصين ، ويقال : أبو الحصن الحمصي . كناه محمد بن إسماعيل البخاري في « تاريخه الكبير » - ومن خط ابن الأبار الحافظ - : أبا الحسين ، وكذا ذكره أيضا أبو إسحاق الصريفيني ، ومن خطه : وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه .

3259

من اسمه مروان 4488 - ( د ق ) مروان بن جناح الأموي مولاهم ، الدمشقي ، أخو روح . قال ابن حبان : ثقة ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم .

3260

4492 - ( خ د ت ق ) مروان بن شجاع الحراني ، أبو عبد الله القرشي مولاهم ، نزل بغداد ، ويقال له : الخصيفي لكثرة روايته عن خصيف . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ؛ أيا أحب إليك في خصيف ، عتاب بن بشير أو مروان بن شجاع ؟ فقال : عتاب أحاديثه مناكير ، ومروان حدث عنه الناس . قال عبد الله : وحدثني أبي عنه ، وحدثني عن وكيع عنه . وفي رواية حرب الكرماني عن أحمد : جزري لا بأس به . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » ، وقال السمعاني : ثقة . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو علي الطوسي . وقال ابن حبان : منكر الحديث ، يروي المقلوبات عن الثقات . وفي قول المزي : مولى محمد بن مروان ، يكنى أبا عبد الله ، وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، ومات سنة أربع وثمانين ومائة ، قدم بغداد مؤدبا مع موسى أمير المؤمنين سنة أربع وثمانين ، نظر ، يدلك على أنه ما نقل من أصل ابن سعد ؛ إذ لو كان كذلك لوجده قد قال : يكنى أبا عمرو ، وقال : مولى مروان بن محمد ، قدم بغداد ، وكان مؤدبا لولد موسى أمير المؤمنين . ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من « تاريخ حران » قال : يكنى أبا عمرو ، مولى بني أمية ، وكان يعلم ولد المهدي ببغداد ، وبها حديثه ، وكذا كناه شيخ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري في « تاريخه » ، وغيره ممن تبعه ، فلا أدري من أين وقع له تكنيته بأبي عبد الله ، فينظر . وفي « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

3261

4496 - ( ع ) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن الفزاري ، أبو عبد الله الكوفي ، ابن عم أبي إسحاق ، سكن مكة . قال المزي عن العجلي : ثقة ثبت ، ما حدث عن المعروفين فصحيح ، كذا قال ، وفيه نظر ، والذي في نسختي من كتاب العجلي وهي قديمة : لا بأس به ، مروان بن معاوية ثقة ، من بيت فزارة ، من ولد عيينة الصحابي ، ولم يرو عن عيينة شيئا ، ما حدث عن المعروفين فصحيح . الكلام إلى آخره ، فينظر . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مروان بن معاوية يقلب الأسماء ، يقول : حدثني إبراهيم بن حصن ، يعني أبا إسحاق الفزاري ، وحدثني أبو بكر بن فلان عن أبي صالح ، يعني أبا بكر بن عياش . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله يوم مات إحدى وثمانون سنة . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : كان مروان يغم الأسماء ، يعمي على الناس ، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد ، وإنما هو الحكم بن ظهير . وقال عثمان بن سعيد عن يحيى : ثقة ثقة .

3262

4493 - ( بخ س ) مروان بن عثمان بن أبي سعيد المعلى الأنصاري الزرقي ، أبو عثمان المدني . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم النيسابوري .

3263

4500 - ( ع ) مري بن قطري الكوفي . خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان .

3264

4494 - مروان بن عيسى ، أبو نعامة . قال الصريفيني : روى عن خالد بن عمير ، عن ابن ماجة ، لم يذكره المزي ولم ينبه عليه .

3265

4499 - ( خ م د ت ) مروان الأصفر ، أبو خلف البصري ، يقال : مروان بن خاقان ، وقيل : إنهما اثنان . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : وهو الذي يقال له : الأحمر . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، ثم من قيس عيلان بن مضر .

3266

4498 - ( ت س ) مروان ، أبو لبابة الوراق ، مولى عائشة . ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

3267

4495 - ( م 4 ) مروان بن محمد بن حسان الأسدي الطاطري ، أبو بكر ، ويقال : أبو حفص ، ويقال : أبو عبد الرحمن الدمشقي . قال أبو القاسم الطبراني : كل من يبيع الكرابيس - يعني الخلع من الثياب - بدمشق يسمى الطاطري . وقال السمعاني : يقال لمن يبيع الثياب البيض بدمشق ومصر ، وقال الرشاطي : نسبة إلى الخلقان . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : ولد سنة سبع وأربعين ومائة ، وروى عن مروان بن محمد قال : ولدت سنة سبع وأربعين عام الكواكب ، وقال البخاري : مات سنة عشر ومائتين ، نظر ؛ لأن ابن حبان ذكر وفاته أيضا في سنة عشر ومائتين ، فكان ينبغي أن يذكر وفاته من عنده ، كما أنه ذكر مولده من عنده ، ثم ذكر من عند غيره . وفي كتاب الصريفيني : قال الدارقطني : ثقة ، وقال ابن قانع : ضعيف .

3268

4497 - مروان بن المقفع . رأيت ابن عمر يقبض على لحيته ويقطع ما زاد على الكف ، وقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : « ذهب الظمأ » رواه الحاكم في الصيام من حديث الحسين بن واقد ، ثنا مروان به ، وقال : صحيح على شرط البخاري ، فقد احتج بالحسين بن واقد ومروان بن المقفع . انتهى ، ورأيت بهامشه بخط الحافظ أبي الفتح القشيري قبالة مروان بن المقفع : مذكور في رجال أبي داود وحده ، ولم أره في رجال الشيخين ، فينظر ، انتهى . والمزي لم يذكر هذا الرجل جملة ، لا في رجال البخاري ولا في رجال أبي داود ، تبعا لصاحب « الكمال » .

3269

4486 - ( ق ) مرة بن وهب بن جابر الثقفي ، والد يعلى بن مرة ، إن كان محفوظا . كذا ذكره المزي ، واستدل بقول البخاري : وقال وكيع : مرة عن يعلى ، عن أبيه بحديث « الأشاءتين » وهو وهم ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين : الأول : البخاري إنما وهم من قال : يعلى عن أبيه في هذا الحديث ، لا أن أباه ليس صحابيا ؛ لأن جماعة رووه عن يعلى نفسه من غير واسطة ، وتابع وكيعا على ذكر أبيه في هذا الحديث عن الأعمش محاضر بن المورع - فيما ذكره البغوي ابن بنت منيع - رواه عن هارون بن عبد الله عنه ، ويونس بن بكير عن الأعمش ، ويحيى بن عيسى عنه فيما ذكره أبو نعيم الحافظ ، قال البغوي : وثنا هارون ، ثنا عبد الله بن موسى ، ثنا عبيد الله بن أبي زياد ، عن أم يحيى بنت يعلى ، عن أبيها قال : جئت بأبي يوم فتح مكة فقلت : يا رسول الله ، هذا أبي ، بايعه على الهجرة ، قال : « لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية » . الثاني : كونه نسبه ثقفيا ، وأبو عمر ابن عبد البر وأبو القاسم البغوي نسباه عامريا ، وكذلك العسكري وابن أبي خيثمة والطبراني في آخرين ، قال البغوي : سكن الكوفة ، وسما أباه أبو عمر وأبو نعيم وغيره وهيبا ، والله أعلم .

3270

4484 - ( د س ق ) مرقع بن صيفي ، ويقال : مرقع بن عبد الله الصيفي الأسيدي الكوفي . خرج ابن حبان في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله ، وأبو محمد الدارمي .

3271

4485 - ( ع ) مرة بن شراحبيل الهمداني البكيلي ، أبو إسماعيل الكوفي المعروف بمرة الخير ومرة الطيب لعبادته . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : مات سنة ست وسبعين ، وكان يصلي كل يوم ستمائة ركعة ، وكان مسجده مثل مبرك البعير . وذكر المزي روايته عن أبي بكر الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وكذا عمر ، وقد قال البزار في « مسنده » : لم يدرك مرة الطيب أبا بكر ، وقال أبو حاتم : لم يدرك عمر ، وقال مرة أخرى : مرة عن عمر مرسل ، وكذا قاله أبو زرعة . وفي الكلاباذي عن إسماعيل بن أبي خالد قال : رأيت مرة بن شراحبيل يصلي على لبد ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة ، فلما كبر ذهب شطرها ، فكان له وتد يعتمد عليه . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى الذين رووا عن عمر وعلي بن أبي طالب وابن مسعود . وذكره فيها مسلم بن الحجاج ، وعمران بن محمد الهمداني ، والهيثم بن عدي ، وقال : مات زمن الحجاج بعد الجماجم . وقال القراب : أخبرني أبو يحيى ، أبنا محمد بن الطيب ، ثنا إبراهيم بن إسحاق ، ثنا محمد بن حميد الرازي ، ثنا جرير ، عن جمزة ، عن عمرو بن قيس الماصر قال : كنا في الجماجم ، ومرة الهمداني يقص يقول : إذا إخوانكم الذين أمنوا ، قال : وشهد الجماجم . وقال خليفة في الطبقة الأولى : مات سنة ست أو سبع وسبعين . وفي كتاب الصريفيني : قال ابن منده في « تاريخه » : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، قال الصريفيني : ويكنى أيضا أبا شرحبيل . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ثقة ، كان يصلي في اليوم والليلة خمسمائة ركعة ، فقيل له حين كبر : ما بقي من صلاته ؟ فقال : الشطر ؛ خمسون ومائتا ركعة ، وكانت غفلة من الشيخ .

3272

4487 - ( بخ ) مرة الفهري ، روت عنه ابنته أم سعيد . كذا ذكره المزي من غير زيادة ، وفيه نظر ، قال أبو حاتم ابن حبان ، وأبو عيسى الترمذي في كتابيهما « معرفة الصحابة » : مرة بن عمرو الفهري ، زاد ابن حبان : ويقال : الجمحي ، أحد بني الحارث بن فهر ، وهو أبو أم سعيد بنت مرة . وقال ابن عبد البر في كتابه الذي هو بيد صغار الطلبة : مرة بن عمرو بن حبيب الفهري ، يعد في أهل المدينة . وقال أبو موسى المدني وأبو القاسم الطبراني والبرقي والعسكري وابن قانع : مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر من مسلمة الفتح . وقال الطبراني والعسكري والبرقي : أسلم يوم الفتح ، زاد العسكري : وهذا يشكل بمرة البهزي .

3273

4483 - ( ت ) مرزوق ، أبو بكر الباهلي البصري ، مولى طلحة بن عبد الرحمن الباهلي . قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وأغفل منه - إن كان نقله من أصل - : يخطئ . وزعم المزي أنه روى عن : ابن المنكدر ، وإبراهيم مولى أبي هريرة ، وعاصم الأحول ، وأبي الزبير ، وزيد بن أسلم . وعنه : أبو نعيم ، وعبد السلام بن سليمان ، والبخاري فرق بين مولى طلحة المكنى أبا بكر الراوي عن ابن المنكدر ، وعاصم ، وأبي الزبير ، وزيد . وعنه : أبو نعيم ، وبين مرزوق أبي بكر الراوي ، عن إبراهيم مولى أبي هريرة ، وروى عنه عبد السلام بن سليمان ، فينظر . ومرزوق مؤذن التيم ، ذكره ابن شاهين في « الثقات » .

3274

من اسمه مرزوق ومرقع ومرة 4482 - ( ص ق ) مرزوق بن أبي الهذيل ، أبو بكر الثقفي الدمشقي . ذكره أبو جعفر العقيلي ، وابن الجارود في « جملة الضعفاء » . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان بالبصرة . وكره الجواب فيه . وقال ابن حبان : يتفرد عن الزهري بالمناكير التي لا أصول لها من حديث الزهري ، فكثر وهمه ، فسقط الاحتجاج بما انفرد به ، والله تعالى أعلم .

3275

4481 - ( خ ) مرداس بن مالك الأسلمي . قال ابن حبان : سكن الكوفة ، وقال ابن عبد البر : روي عنه حديث واحد ليس له غيره . وكناه ابن قانع : أبا عبد الرحمن ، وفي نسخة سماه : ابن عبد الرحمن ، وذكره له حديث « يذهب الصالحون » . وقال مسلم بن الحجاج وأبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في آخرين : تفرد عنه بالرواية قيس ابن أبي حازم ، فينظر في قول المزي : روى عنه أيضا زياد بن علاقة .

3276

من اسمه مرحوم ومرداس 4480 - ( ع ) مرحوم بن عبد العزيز بن مهران القرشي مولاهم ، أبو محمد العطار ، ويقال : أبو عبد الله البصري ، جد بشر بن عبيس بن مرحوم . في كتاب « الجرح والتعديل » لأبي الوليد : قال أبو نعيم : ثقة . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وذكر وفاته من عند غيره ومولده من عند آخر نظر ، وذلك أن ابن حبان ذكر ذلك في كتاب « الثقات » الذي كان المزي ينقل من غيره ، وزاد فيه كنية زائدة ، وهي : أبو بشر ، قال : وكان مولده سنة ثلاث ومائة . ومات سنة ثمان وثمانين ومائة . وزعم جماعة من العلماء أنه اسم فرد ، وليس كذلك لوجداننا في البغداديين : مرحوم بن عبد الواهب ، طبقته قريبة من طبقة هذا . قال فيه البزار : مشهور ثقة ، كان أحد العباد . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .

3277

4477 - ( د ) مرثد بن وداعة العنى ، وقيل : المعنى ، وقيل : الجعفي ، وقيل : الشرعبي ، أبو قتيلة الحمصي ، مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي العنى ، ومن ضبط المهندس في موضع آخر ، يقال : وتصحيحه على الشيخ نون مشددة بعد العين المهملة ، ولم أرها مذكورة عند أحد من النسابين فيما رأيت ، فينظر ، وأظنه تصحيف من العمي بالميم ، وأما العنى بالنون فما أظنه موجودا ، والله تعالى أعلم . وفي قوله : روى عنه جريز ، وقال البخاري : له صحبة ، نظر في موضعين : الأول : جريز إنما روى عنه بواسطة . الثاني : البخاري لم يقل له صحبة ، إنما قالها نقلا ، بيانه قوله : مرثد بن وداعة ، أبو قتيلة الجعفي الحمصي عن عبد الله بن حوالة ، روى عنه خالد بن معدان ، قال عبد الله الجعفي : ثنا شبابة ، ثنا جريز سمع خمير بن يزيد الرحبي قال : رأيت أبا قتيلة مرثد بن وداعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ، فربما رأى على ساقه أو ثوبه البرغوث ، فيمر عليه يده هكذا ، وأمر به على صدره فيقتله . فهذا كما ترى البخاري لم يذكر صحبته إلا حكاية عن التابعي الذي شهد له بالصحبة ، ليس للبخاري فيه إيراد ولا صدر ، وأكد ذلك قوله في « الصغير » : أبو قتيلة الحمصي ، يروي عن عبد الله بن حوالة ، وأن جريزا إنما روى عن خمير عنه . وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة .

3278

من اسمه مرثد ومرجي ومرحب 4474 - مرثد بن عبد الله الزماني ، ويقال : الزماري ، والد مالك بن مرثد . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » . وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحيحه » . وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة .

3279

4479 - مرحب ، أو أبو مرحب ، أو ابن أبي مرحب ، واسم أبي مرحب : سويد بن قيس الأنصاري . قال ابن عبد البر : يعد في الكوفيين ، وليس يوجد أن عبد الرحمن بن عوف كان مع الذين دخلوا قبر النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، وأما ابن شهاب فروى عن ابن المسيب أنه قال : إنما دفنه الذين غسلوه ، وكانوا أربعة ؛ علي ، والفضل ، والعباس ، وصالح . وقد قيل : خؤلى بن أوس نزل معهم . وفي جزم المزي بأن اسم أبي مرحب سويد بن قيس نظر ، وذلك أن ابن عساكر هو الذي قال وحده : ويقال اسمه سويد بن قيس ، ولم أر من سماه غيره ، فينظر ، حتى قال ابن عبد البر في كتابه « الاستغناء » : لا أعرف له نسبا ولا اسما ولا خبرا . وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر ، أخوه الأوس والخزرج .

3280

4475 - ( ع ) مرثد بن عبد الله اليزني ، أبو الخير المصري . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال ابن عفير : توفي سنة تسعين ، كذا ذكره المزي ، وابن حبان قد قام بهذه الوظيفة لما ذكره في « الثقات » بقوله : مات سنة تسعين ، فلو رآه المزي لذكره كما عادته ، يعدد المؤرخين إذا ظفر بهم ، وإخاله ما نقله من أصل . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال : كان ثقة له فضل وعبادة ، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل مصر . وقال العجلي : مصري ، تابعي ثقة . وذكره ابن شاهين في « الثقات » وقال : قال يحيى : مرثد بن عبد الله ، رجل صدوق ، وكان عند أهل مصر مثل علقمة عند أهل الكوفة . وذكره يعقوب الفسوي في « جملة الثقات » .

3281

4478 - ( خت ) مرجي بن رجاء اليشكري ، ويقال : العدوي ، أبو رجاء البصري ، خال أبي عمر الضرير ، ويقال : خال أبي عمر الحوضي . كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين النسبتين ، وليس جيدا ؛ فإن يشكر بن عمرو فخذ من بني عدي بطن من الأزد ، وهو : يشكر بن عمرو بن عمران بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن ، من الأزد ، ذكره ابن حبيب وغيره . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وقال يحيى بن معين : صالح الحديث ، ولما ذكره الساجي في « جملة الضعفاء » قال : قال يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، وفي « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة . وذكره ابن الجارود ، والعقيلي ، وأبو العرب في « جملة الضعفاء » ، وكذلك ابن شاهين ، وذكره أيضا في « الثقات » .

3282

4476 - ( د ت س ) مرثد بن أبي مرثد ، كناز بن الحصين الغنوي . قال أبو نصر ابن ماكولا : ويقال : ابن حصن . وفي « الطبقات » : قتل يوم الرجيع شهيدا أميرا في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة ، وقال ابن إسحاق : آخر سنة ثلاث ، وزعم ابن شهاب أن الأمير كان عاصم بن ثابت بن أبي الأثلج ، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بين مرثد وبين أوس بن الصامت . وفي كتاب العسكري : كان زميل النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر هو وعلي بن أبي طالب ، ليس لهم إلا بعير واحد ، وقد روى أنه قتل يوم حنين ، وأنه وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ، فقتله مالك بن عوف النصري ، وهو وهم ، وله أخ اسمه أنس ، ويقال : أنيس . وفي كتاب أبي القاسم البغوي : سكن الشام ، وهو وهم صريح .

3283

4473 - ( د ) مدرك بن سعد ، ويقال : ابن أبي سعد ، أبو سعد الفزاري الدمشقي . قال أبو زرعة الدمشقي في « تاريخه الكبير » : قلت له - يعني أبا مسهر - : فما تقول في مدرك بن سعد ؟ قال : صالح . وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » . وفي « تاريخ » البخاري : أبو سعيد ، فينظر .

3284

من اسمه مخمر ومخنف ومخول ومدرك 4470- (ق) مخمر بن معاوية، ويقال حكيم بن معاوية النميري . رواي حديث لا شؤم قال أبو عمر ابن عبد البر: مخمر بن معاوية البهزي، عم معاوية بن حكيم . وقال أبو أحمد العسكري: مخمر بن حيدة القشيري أخو مالك بن حيدة، روى عنه ابن أخيه حكيم بن معاوية، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا شؤم وكذا أسماه الحاكم لما خرج حديثه في مستدركه ونسبه كذلك . وقال أبو نعيم الحافظ: الصواب حكيم بن معاوية .

3285

4471- (ع) مخنف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر ابن ذهل بن مازن بن ذيبان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد، واسمه: عمرو الغامدي . قال أبو القاسم البغوي : حدثني جدي، ثنا يزيد بن هارون، أبنا سليمان التيمي، عن رجل، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم أو سليم بن مخنف . فذكر حديث العتيرة قال : والرجل الذي لم يسم هو عندي ابن عون . ثنا الحسن ابن أبي الربيع، ثنا قريش بن أنس، عن ابن عون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم أو سليم بن مخنف فذكر نحوه . قال: ورواه ابن جريج، عن عبد الكريم- يعني أبا أمية- عن حبيب بن مخنف قال: انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة وهو يقول: هل تعرفونها؟ فلا أدري ما رجعوا إليه فقال - صلى الله عليه وسلم-: «على كل أهل بيت أن يذبحوا شاة كل رجب،وفي كل أضحى شاة ». وقال ابن عبد البر: الغامدي، ويقال: العبدي، وليس بشيء إلا أن يكون حليفا، عده بعضهم في البصرين، وله أخوان: عبد الله والصعقب، روى عنه أبو رملة، ويقال: أبو زميلة، وكانت راية الأزد معه بصفين. وقال ابن سعد - وذكره في طبقة الفتحيين-: هو بيت الأزد بالكوفة، وله إخوة ثلاثة: عبد شمس قتل يوم النخيلة، والصعقب قتل يوم الجمل، وعبد الله قتل يوم الجمل . وقال أبو أحمد العسكري: كان نقيب الأزد بالكوفة، ولا أعلمه روى عنه إلا حديث العتيرة . وقال ابن حبان: مخنف بن سليم الضمري، وقيل الغامدي. وفي كتاب الغلمان والجواري للجاحظ: مخنف بن سليم من أزد السراة .

3286

4472- (ع) مخول بن راشد النهدي مولاهم أبو راشد بن أبي المجالد الحناط الكوفي، أخو مجاهد، وجد مخول بن إبراهيم بن مخول . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر، كذا ذكره المزي، وليس جيدا، فإن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : مخول بن راشد بن أبي راشد ، توفي في أول خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة إن شاء الله تعالى ، وكذا نقل الكلاباذي الذي كتابه بيد صغار الطلبة وفاته عن ابن سعد وغيره . وأما ابن حبان فإنه لو نقل من كتاب « الثقات » لوجده قد ذكر وفاته كما ذكرنا عن ابن سعد ، وما أدري كيف ينقل هذه النقول ؟! تجاوز الله تعالى عنا وعنه . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : وهو الذي يقال له : مخول بن أبي المجالد ، وهو مخول بن أبي راشد ، مات في أول ولاية أبي جعفر . وفي « تاريخ » البخاري : قال عيسى بن يونس : كان جارنا وكان مولانا . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : مجاهد بن راشد ومخول بن راشد ، وهما ثقتان . وفي « سؤالات الآجري » : مخول ، سمعت أبا داود يقول : كان حربيا يستحل ثياب الناس ، وكان لا يحدث حديث السقيفة بغضا منه لأبي بكر الصديق رضي الله عنه . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة . ولما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » قال : قال محمد بن عمار : كوفي ثقة .

3287

4468 - ( عس ) مخلد بن مالك بن شيبان القرشي ، وقيل : السكسكي ، أبو محمد الحراني السلمسيني . قال ابن حبان : مولى قريش ، مات بحران في جمادى الأولى ، كذا رأيته في بعض نسخ كتابه ، والذي في كتاب أبي عروبة وغيره : جمادى الآخرة ، فينظر ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم النيسابوري عن محمد بن علي الفقيه الشاشي ، عن أبي عروبة الحراني ، وعن أحمد بن سلمان النجاد ، عن محمد بن إسماعيل الترمذي ، كلاهما عنه . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : ويقال في نسبه أيضا : الدشتكي .

3288

4466 - مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني ، أبو الضحاك البصري ، والد أبي عاصم . قال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، كذا ذكره المزي ، ولم أجده في نسختي من كتاب العقيلي ، فينظر ، وأعرف هذا القول بعينه عند الساجي ، والله تعالى أعلم .

3289

4465 - مخلد بن خفاف بن أيماء بن رخصة الغفاري ، أخو الحارث . روى عن عروة ، وعنه ابن أبي ذئب وحده ، قاله أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، انتهى كلام المزي . وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان ليس عنده في طبقة أتباع التابعين من اسمه مخلد ، وفي التابعين عنده رجل واحد سماه مخلدا الغفاري ، يروي عن عمر بن الخطاب ، روى عنه الحسن بن محمد ، فإن كان المزي أراد هذا فكان يلزمه أن يذكر في أشياخه عمر ، وفي الآخذين عنه الحسن ، ويسلم بذلك من تفرد ابن أبي ذئب عنه ، وإن كان أراد غيره فليس موجودا في كتاب « الثقات » ، وهذا الشخص بعينه ذكره البخاري بما ذكره به ابن حبان من الرواية عن عمر ورواية الحسن عنه ، وليس عنده غفاري غيره ، زاد : قاله ابن عيينة ، عن عمرو - يعني ابن دينار - عن الحسن ، قال عمرو : وقد رأيت مخلدا . وفي كتاب العقيلي عنه : فيه نظر . الثاني : خفاف ، أبوه مات في زمن عمر ، فكيف يتصور أنه لم يسمع من الصحابة ، ويتجه على هذا قول من قال : مات في أول أيام عمر بن الخطاب . وقال ابن عبد البر عن البخاري : له صحبة ، وقال أبو حاتم : لا صحبة له . وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة . وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « الصحابة » : مخلد الغفاري ، ويقال : مخلد ، والصحيح : مخلد ، وذكره غير واحد في الصحابة من غير أن يسمي أباه . ولما ذكر أبو حاتم حديث « الخراج بالضمان » قال : أنا أقول به ؛ لأنه أصلح من أراء الرجال . وخرجه ابن حبان في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ، والطوسي ، وابن القطان ، والترمذي . وقال البخاري فيما ذكره الترمذي في « العلل الكبير » : حديثه منكر . وقال ابن حزم : فاسد . وقال المنتجيلي : ثقة .

3290

4469 - ( خ م د س ق ) مخلد بن يزيد القرشي ، أبو يحيى ، ويقال : أبو خداش ، ويقال : أبو الجيش ، ويقال : أبو الحسن ، ويقال : أبو خالد الحراني . ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة : سمعت محمد بن الحارث يقول : كان أبيض الرأس واللحية . وقال الساجي : كان يهم ، وقدم أحمد بن حنبل عليه مسكين بن بكير . قال ابن سعد : ثنا عباد بن عمر الواشحي ، ثنا مخلد بن يزيد ، وقال : لقيته منذ خمسين سنة ، وكان نازلا في بني عنبر ، وكان فاضلا خيرا كبير السن ، فذكر حديثا في ترجمة عمر بن عبد العزيز .

3291

4464 - ( م د ) مخلد بن خالد بن يزيد الشعيري ، أبو محمد العسقلاني ، نزيل طرسوس . قال أبو علي الجياني : كان نيسابوريا . وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني مسلم بن الحجاج - حديثين ، وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو محمد الدارمي .

3292

4463- مخلد بن الحسين الأزدي المهلبي أبو محمد البصري نزيل المصيصة . قال ابن سعد لما ذكره في أهل الثغور : وكان راوية عن هشام بن حسان، وكان ثقة فاضلا، مات بالمصيصة سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون، وكذا ذكر وفاته ابن حبان في الثقات الذين زعم المزي أنه ذكره فيهم، وذكر وفاته من عند غيره، ولو رآها عنده لضمها إلى من ذكرها من عنده كعادته، والله تعالى أعلم. قال ابن حبان أيضا: كان من العباد الخشن من لا يأكل إلا الحلال المحض، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أبو عوانة الإسفرائيني . وزعم المزي أن غيره - يعني غير ابن أبي عاصم - قال: توفي سنة ست وتسعين ومائة، يريد بذلك صاحب الكمال فإنه ذكره هذه السنة ولم يعزها، ورأها المزي غير معزوة فأنف من أن ينقلها عن صاحب الكمال فذكرها مرسلة، ولو كانت معزوة في الكمال لذكر من عزاها إليه، وألغى ذكره كعادته في مثل هذا، وما علم أن البخاري الذي هو لا ينظر في شيء من تواريخه قال في تاريخه الكبير: مولى المهالبة، يقال: أصله بصري، مات سنة ست وتسعين ومائة، وكذا ذكر وفاته في الأوسط. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : ثنا محمد بن محمد ، ثنا جعفر بن عبد الواحد ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن المبارك أنه قال : لو لم يؤت مخلد ابن حسين إلا ليتعلم منه الأدب ، لكان ينبغي أن يؤتى . وزعم أن ابن عساكر وهم في قوله : روى عنه مسلم في الحكايات ، وليس ابن عساكر بأبي عزرة هذا القول ، قد قاله قبله أبو الحسن الدارقطني ، وابن عساكر تبعه ، وكفى بالدارقطني قدوة وسلفا ، والله تعالى أعلم .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة