أحمد بن أبي بكر القاسم أبو مصعب القرشي
19 - ( ع ) أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة أبو مصعب القرشي الزهري المدنيي القاضي بها .
قال ابن عساكر والخطيب أبو بكر الحافظ : أبو بكر اسمه زرارة بن الحارث بن زرارة أبو مصعب القرشي .
وقال مسلمة في تاريخه : مدنيى ثقة ، روى عنه أبو داود السجستائي .
وذكره أبو علي الجياني فيمن روى عنه أبو داود في كتاب السنن .
روى عنه مسلم حديث واحدا في الجهاد وليس له في كتابه غيره فيما قاله الصريفيني .
وفي كتاب الزهرة : روى له البخاري تسعة أحاديث ، ومسلم ثلاثة أحاديث .
وذكر الشيخ وفاته من عند السراج تابعا لعبد الغني ، وأغفل كونه عند البخاري في " التاريخ الكبير " وابن منده والقراب وابن أبي عاصم ، وغيرهم .
وذكره ابن حبان في جملة الثقات ثم خرج حديثه في صحيحه ،
وكذلك
الحاكم أبو عبد الله ، وقال : كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة .
وفي تاريخ أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب قال أبو سعد الزاهد : أدركت أبا مصعب وله اثنتان وتسعون سنة .
وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير : خرجنا في سنة تسع عشرة ومائتين إلى مكة ، فقلت لأبي عمن أكتب ؟ فقال : لا تكتب عن أبي مصعب ، واكتب عمن شئت .
قال أبو الوليد الباجي : معنى ذلك أن أبا مصعب كان يميل إلى الرأي ، ويرويه في مسائل الفقه ، وأهل الحديث يكرهون ذلك ، فإنما نهى زهير ابنه عن أن يكتب عنه الرأي ، وإلا فهو ثقة لا نعلم أحدا ذكره إلا بخير .
وقال : أبو مصعب بن عبد الله ، كان ممن حمل العلم ، ولاه عبيد الله بن الحسن القضاء . لما كان من قبل المأمون .
وفي كتاب " ابن خلفون " : كان أحد الفقهاء المشهورين بالمدينة .
وقال أبو الطاهر المدني : كان ثقة .
وقال ابن مفرح : كان فقيها محدثا .
وقال أبو إسحاق الشيرازي : روى أنه قال : يا أهل المدينة : لا تزالون ظاهرين على أهل العراق ما دمت لكم حيا . وقال أحمد ابن أبي خالد في كتابه " التعريف بصحيح التاريخ " : توفى في آخر سنة إحدى وأربعين ومائتين .