حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

أحمد بن سعيد بن إبراهيم المرابطي

أحمد بن سعيد بن إبراهيم المرابطي أبا عبيدة . فيما ذكره ابن منده : السرخسي حكاه أبو علي في شيوخ أبي داود ، وصاحب الزهرة وقال : روى عنه البخاري سبعة أحاديث ومسلم ثلاثة أحاديث . وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه .

وفي تاريخ الخطيب عنه قال : قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إليَّ ، فقلت : يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي ، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه . قال : فجعل يكرر علي : يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال : أين ابن طاهر وأتباعه ، فانظر أين تكون منه . وفي قول المزي : قال الحسين القبائي : مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين .

نظر في موضعين : الأول : الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة ، إنما قال : مات بعد ثلاث وأربعين ، والذي قال : إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، قال البخاري : وسألت ابنه : في أي سنة مات أبوك ؟ قال : يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين ، وهذا هو النظر . الثاني : وهو جعله الرجفة قبل سنة ثلاث ووفاته سنة ست التي ذكرها المزي بلفظ : وقيل هو المرجح المذكور في تاريخ العصفري والقراب وابن منده وكتاب الزهرة وابن طاهر والكلاباذي والجياني والباجي وغيرهم . وفي تاريخ نيسابور : روى عنه : أحمد بن محمد بن الأزهر ، رحمه الله تعالى .

وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إليَّ بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات ، ثنا عنه أحمد بن سلمة . وقال الخليلي في كتاب الإرشاد تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين . وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي .

ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب الطبقات قال : كان ثقة .

موقع حَـدِيث