حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف

[1/206]

212 - ( ع ) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف .

خرج البستي حديثه في " صحيحه " بعد ذكره إياه في كتاب " الثقات " وقال : كان على قضاء بغداد ، وأمه أمة الرحمن بنت محمد بن عبد الله بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس .

وقال ابن السمعاني : كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم .

وقال محمد بن سعد : كان عسرا في الحديث ، وكان ثقة كثير الحديث ، وربما أخطأ في الحديث .

وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه : روى نعيم بن حماد عنه .

وقال الباجي في كتاب " الجرح والتعديل " ، وأبو نصر الكلاباذي : ولد سنة عشر ومائة ،

وقال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة .

وقال أبو أحمد الجرجاني : هو من ثقات المسلمين ، حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغداد .

وفي كتابه " الكامل " : قال أحمد بن محمد الحماني : رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك فقال : يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ قال : أجدني كسلا ، قال : فأقرأها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ حدثني شريك . قال : إذًا تكذب .

[1/207]

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يذكر قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل ، وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما ، يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد . قال أبي : وأيش ينفع هذا ، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى .

وقال أبو داود : سئل أحمد عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الأئمة من قريش " . قال : ليس هذا في كتب إبراهيم ، لا ينبغي أن يكون له أصل .

وقال ابن عيينة : كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم فرفعه وأكرمه ، ثم قال : إن سعدا أوصاني بابنه وسعد سعد .

قال أبو أحمد : وقول من تكلم في إبراهيم ممن ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحامل عليه فيما قاله فيه ، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وغيره .

وفي كتاب علي بن الجنيد : وسئل يحيى أيهما أحب إليك في الزهري إبراهيم أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : إبراهيم .

ولما ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " قال : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي : حدثنا وكيع مرة عن إبراهيم بن سعد ، ثم قال : أجيزوا عليه وتركه بأخرة .

وفي " أخبار كثير " للزبير : قال إبراهيم بن سعد إني لأروي لكثير ثلاثين قصيدة لو رقي منها مجنون لأفاق .

وفي كتاب " السماع " لأبي عبد الرحمن السلمي : قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين ومائة ، فأكرمه الرشيد وأظهر بره ، وتوفي في هذه السنة ، وله خمس وسبعون سنة .

وفي تاريخ ابن أبي عاصم توفي سنة أربع وثمانين ومائة .

[1/208]

وفي " تاريخ بغداد " : قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين فأكرمه الرشيد وأظهر بره ، وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله ، وأتاه بعض أصحاب الحديث يسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى ، فقال : لقد كنت حريصا على أن أسمع منك فأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدا ، قال : إذا لا أفقد إلا سخطك علي ، وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى أغني قبله .

وقال العجلي : ثقة .

موقع حَـدِيث