إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق
214 - ( م 4 ) إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق ، وهو ابن عبد العزيز .
فيما ذكره الجياني ، ومسلمة ، قال : وروى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد .
وقال يعقوب بن العباس : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد صاحب ابن عيينة ؟ فقال : لم يزل يكتب الحديث قديما . قلت : فأكتب عنه ؟ قال : نعم .
وقال ابن المقرئ : في " معجمه " عن إبراهيم بن سعيد : دخلت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل أسلم عليه فمددت إليه يدي فصافحني ، فما أن خرجت قال : ما أحسن أدب هذا الفتى لو انكب علينا كنا نحتاج أن نقوم .
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت أبا الحسن الدارقطني عنه فقال : ثقة .
وقال ابن قانع : توفي سنة سبع وفي كتاب المزي : تسع .
وهو غير جيد ، لأن كتاب ابن قانع قد مر فيه من التصحيف ، وكأنه نقله من غير أصل فاشتبه السبع بالتسع ، ولو كان من أصل لتبين له صواب ذلك من خطئه .
ويقال : توفي سنة أربع وأربعين فيما ذكره ابن زبر ، وصاحب " الزهرة " .
وقال أبو علي الغساني ، ومسلمة بن قاسم : سنة خمس وخمسين .
وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم : سنة ست وخمسين .
وقال ابن عساكر سنة ثلاث وخمسين ؛ وهو الصحيح .
وفي كتاب " الطبقات " لأبي عمرو الداني المقرئ : روى الحروف سماعا من إسماعيل بن أبي أويس عن نافع ، وله عنه نسخة ، وروى الحروف عنه محمد بن عبد الصمد المصيصي .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، ثم خرج حديثه في " صحيحه " عن زيد بن عبد العزيز بن أبي جابر الموصلي .
وفي " تاريخ بغداد " : كان لسعيد والد إبراهيم اتساع من الدنيا ، وأفضال على العلماء ، فلذلك تمكن ابنه من السماع ، وقدر على الإكثار من الشيوخ .
وصف الجوهري ببغداد إليه ينسب .
وذكر المزي في ترجمة إبراهيم بن شماس السمرقندي : إن الجوهري روى عنه ، ولم يذكره هناك ، فينظر .
وقال أبو محمد بن الأخضر : كان ثقة ثبتا مكثرا ، مات مرابطا سنة سبع وأربعين ، وروى عنه : أبو يعلى في " معجمه " .
وقال الخليلي : إبراهيم بن سعيد الجوهري صالح .
وزعم ابن عساكر في " النبل " أن البخاري روى عنه : وكأنه غير جيد ، لأن جماعة من العلماء حكوا أن مسلما تفرد به عن البخاري ، منهم : أبو عبد الله بن البيع وأبو الفضل بن طاهر وأبو إسحاق الحبال .
وقال صاحب " الزهرة " تفرد به مسلم ، وروى عنه خمسة أحاديث .
وفي " تاريخ بغداد " للخطيب : قال عبد الرحمن بن خراش : سمت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم الجوهري عند أبي نعيم ، وأبو نعيم يقرأ وهو نائم . وكان الحجاج يقع فيه .
وقال إبراهيم الهروي : حج سعيد والد إبراهيم فحمل معه أربعمائة رجل من الزوار سوى حشمه ؛ منهم : إسماعيل بن عياش ، وهشيم ، وأنا معهم في إمارة هارون الرشيد .
وفي " تاريخ دمشق " : روى عن : يحيى بن سعيد الأموي ، روى عنه : محمد بن محمد بن سليمان الباغدي ، وأحمد بن المبارك ، وأبو حفص عمرو بن عثمان بن الحارث بن ميسرة الرعيني ، وإسحاق بن البهلول ، وعمرو بن عثمان ، وعبد الله بن أبي سفيان الشعراني .