إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم
251 - ( ت ق ) إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم أبو شيبة .
قال حافظ مصر عبد الغني بن سعيد في كتابه " إيضاح الإشكال " : روى عنه عيسى بن خالد اليمامي فسماه : عثمان بن إبراهيم العبسي ، قال : ثنا منصور بن المعتمر . فذكر عنه حديثا .
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : كان ضعيفا في الحديث .
وفي " كتاب الضعفاء " لابن الجارود : سكتوا عنه وتركوا حديثه .
وفي " كتاب ابن أبي حاتم " زعم يزيد بن زريع أن عنده كتابا عظيما له كأنه اللؤلؤ من حسنه .
قال : ولا أروي عنه شيئا حتى ألقى الله تعالى يعني إنكارا على أبي شيبة .
وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك " .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ضعيف .
وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب " الأحكام " تأليفه : منكر الحديث .
وذكره البخاري في " فصل : من مات من الستين ومائة إلى السبعين " .
وقال أبو عمر في كتاب " الاستغنا " : ليس بالقوي عندهم .
وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء والكذابين " .
وقال عبد الله بن المبارك : ارم به .
وفي " كتاب أبي طالب " قال أبو
عبد الله : منكر الحديث قريب من الحسن بن عمارة ، قال : والحسن متروك الحديث .
وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث .
وقال أبو زرعة الرازي : ضعيف .
وفي كتاب " تاريخ بغداد " : قال شعبة : رأيته عند الحكم وهو غلام في أذنه قرط أو شنف ، فقلت للحكم ، من هذا ؟ قال : ابن أخت لي .
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " يروي مناكير وعنده مناكير .
وفي " الكامل " لأبي أحمد بن عدي : قال أبو شيبة : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا ، وكان الحكم زوج أمه .
وقال نوح بن دراج : إبراهيم بن عثمان جدي أبي شيبة ، وبنو أبي شيبة يقولون : أبو سعدة جدنا .
وقال وهب : ترك ابن المبارك حديثه .
وقال له رقبه بن مصقلة : لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر .
وفي الرواة جماعة يسمون إبراهيم بن عثمان ، منهم :