إبراهيم بن أبي الوزير عمر بن مطرف
( خ 4 ) إبراهيم بن أبي الوزير عمر بن مطرف . روى عنه : محمد بن يونس الكديمي ، فيما ذكر في كتاب الصريفيني . ونسبه عبد الغني بن سعيد في كتاب كنى الآباء والأجداد الغلبة على الأسماء : طائفيا .
وقال البخاري : مات بعد أبي عاصم ، ومات أبو عاصم ، ومات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين . وذكر المزي هذا عن الكلاباذي من غير أن يعزوه لقائله الأصلي ، على أن الكلاباذي نفسه عزاه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، وذلك موجود في تاريخه الكبير الذي هو بيد غالب طلبة الحديث ، فالعدول عن النقل منه إلى غيره قصور ، إذ لو كان الكلاباذي استقل بذكر ذلك ، كيف وقد خرج من عهدته بعزوه لأستاذ الدنيا الذي يفتخر العلماء بنقل كلامه . وقال أبو عيسى الترمذي : ثنا محمد بن بشار ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ثقة .
وقال الحاكم في السؤالات الكبرى : قلت له يعني الدارقطني : فإبراهيم بن أبي الوزير ؟ قال : ثقة ليس في حديثه ما يخالف الثقات . وكذا هو في الجرح والتعديل عن الدارقطني - أيضا - وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات : هو خال عبد الرحمن بن مهدي . ثم خرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي .
وفي معجم الطبراني الصغير : ثنا أحمد بن علي بن الحسن نا بكار بن قتيبة نا أبو المطرف بن أبي الوزير ، فذكر حديثا . وقال الطبراني : لم يروه عن موسى إلا أبو المطرف واسمه إبراهيم بن أبي الوزير . وفي كتاب الرواة عن مالك للخطيب : إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير بصري أخو أبي المطرف .
والله أعلم . وقال أبو حاتم الرازي : ليس به بأس . كذا هو في نسختين جيدتين ، وكذا نقله عنه الباجي ، وابن خلفون ، والذي نقله عنه المزي : لا بأس به ، لم أره ، فينظر .
وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . وكذا ذكره صاحب الكمال ، وما أدري لم عدل المزي عنه ولم يبين فيه قدحا ، إذ لو بين قادحا لقبل ، وإن كان اعتقد ما نقله عن الكلاباذي قادحا فليس بشيء ، لأن الثلاث والثلاثين هي بعد سنة ثنتي عشرة فلا خلف إن لو عين وفاته في تلك السنة ، لأنا عهدناهم يختلفون في مثل هذا أو أكثر منه ، فكيف ولم يعين ؟ ! ولكن المعين لها في سنة ثنتي عشرة وهو ابن قانع . والله أعلم .