إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي
296 - ( م 4 ) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إسحاق الكوفي والد إسماعيل .
قال ابن سعد : يكنى أبا جابر وهو بجلي من أنفسهم ، وكان أبوه من كتاب الحجاج بن يوسف ، وكان إبراهيم ثقة .
وفي " الكامل " : قال الشاذكوني : حديثه - يعني ابن مهاجر - خمسمائة حديث .
ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الضعفاء " ، قال : هو كثير الخطأ .
وفي " سؤالات الحاكم " قلت له - يعني الدارقطني - فإبراهيم بن مهاجر ؟ قال : ضعفوه ، تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره ، قلت : بحجة ؟ قال : بلى ، حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، وقد غمزه ، شعبة أيضا . وذكر عنه غيره أنه قال يعتبر به .
وقال ابن خلفون لما ذكره في " الثقات " : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .
وقال يعقوب بن سفيان : له شرف ونبالة ، وفي حديثه لين .
وقال الساجي : صدوق ، اختلفوا في وهمه .
وقال أبو داود : صالح الحديث .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن مهاجر ليس بالقوي ، هو وحصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السايب قريب بعضهم من بعض ، ومحلهم عندنا محل الصدق يكتب حديثهم ولا يحتج بحديثهم .
قال عبد الرحمن : قل : لأبي : ما معنى لا يحتج بحديثهم ؟ قال : كانوا قوما لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ترى في أحاديثهم اضطرابا ما شئت .
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : وقال ابن عيينة رأيت إبراهيم بن مهاجر بمنى .
وفي كتاب زكريا بن يحيى الحافظ : عن يحيى : طارق وإبراهيم يجريان مجرى واحد .
وقال الأعمش : حدث بحديث عند إبراهيم النخعي في الأغنياء وابن مهاجر عنده ، فقال النخعي : سبحان الله ! يحدث بهذا وإبراهيم بن مهاجر جالس ! قال الأعمش : كان من أكثر الناس مالا .