حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

إبراهيم بن ميسرة الطائفي

[1/302]

306 - ( ع ) إبراهيم بن ميسرة الطائفي ، نزيل مكة شرفها الله تعالى ، من الموالي .

ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب " الثقات " .

وفي كتاب " المنتجالي " : قال طاوس لإبراهيم بن ميسرة : لتنكحن أو لأقولن لك كما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد : " ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور أهل مكة " .

وفي كتاب " ابن أبي حاتم " : ثنا أحمد بن صالح ثنا علي ابن المديني قال : قلت لسفيان أين كان حفظ إبراهيم عن طاوس من حفظ ابن طاوس ؟ قال : لو شئت قلت لك : إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ لقلت .

قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : إبراهيم بن ميسرة صالح .

وقال الدارمي عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : ( 48 ب ] إبراهيم بن ميسرة عن طاوس أحب إليك أو ابن طاوس ؟ قال : كلاهما - يعني - أنهما نظيران في الرواية عن طاوس .

وقال ابن سعد في " الطبقة الثالثة من أهل مكة " - شرفها الله تعالى - : مولى لبعض أهل مكة ، حدثنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال : كان

[1/303]

إبراهيم يحدث كما يسمع .

وقال غير عبد الرحمن يونس : مات إبراهيم في خلافة مروان ، وكان ثقة كثير الحديث .

وأظن المزي نقل وفاته عن ابن سعد تقليدا لصاحب " الكمال " ، وإلا لو نظر بنفسه في كتاب " الطبقات " لنقل منه ما أسلفناه ، ولعلم أن ابن سعد لم يقله إنما نقله ، ولكنه نقل منه - بواسطة - الوفاة لا غير ، والله تعالى أعلم .

وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : هو عندهم ثقة .

وذكره ابن شاهين في " الثقات " .

وفي " تاريخ دمشق " قال إبراهيم : ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب أحدا في خلافته غير رجل واحد تناول من معاوية فضربه ثلاثة أسواط . وقال علي عن ابن عيينة : كان ثقة مأمونا .

وقال : عن أيوب : يزيدني رغبة في الحج لقي الإخوان ، فرأيته إذا لقى إبراهيم بن ميسرة وابن مهاجر وعمرو بن دينار كأنه يسر بهم .

وقال سفيان : كان ابن ميسرة فقيها ، ومن أصدق الناس وأوثقهم .

موقع حَـدِيث