إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
319 - ( د ت س ) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، أبو إسحاق السعدي ، سكن دمشق .
قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : العبدي . وخرج حديثه بعد ذلك في " صحيحه " ،
كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث ، إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره .
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثنا عنه غير واحد ، وهو ثقة .
وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي رضي الله عنه .
وقال السلمي عن الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات ، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة ليذبحها ، فلم يجد من يذبحها فقال : سبحان الله ! فروجة لا يوجد من يذبحها ؟ ! وقد ذبح علي في ضحوة نيفا وعشرين ألفا .
وقال النسائي : ثقة حافظ للحديث .
وفي " تاريخ القدس " : كان صلبا في السنة حافظا للحديث ، توفي بعد سنة أربع وأربعين ومائتين .
ونسبه ابن يونس في " تاريخ الغرباء " الذي نقل المزي وفاته عنه بواسطة ابن عساكر - فيما أظن - تميميا خراسانيا ، والله تعالى أعلم .
وقال السجزي ، وسألته يعني الحاكم عن الجوزجاني ، فقال : ثقة مأمون ، إلا أنه طويل اللسان ، وكان يستخف بمسلم بن الحجاج فغمزه مسلم بلا حجة .
وفي كتاب " الطبقات " للفراء : قال أبو بكر الخلال : كان جليلا جدا ، كان أحمد يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل .