أُبي بن عِمارة
325 - ( د ق ) أُبي بن عِمارة . بالكسر ، وقيل بضم العين والأول أشهر .
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الصحابة » : لست أعتمد على إسناد خبره .
وقال أبو الفتح الأزدي في الكتاب المسمى « بالمخزون » تأليفه : حديثه ليس بالقائم في متنه نظر ، وفي إسناده نظر .
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « الصحابة » : قال بعضهم ليس يصح له صحبة ، ونسبه عبسيًا .
وقال أبو حاتم الرازي : هو عندي خطأ ، إنما هو أبو أُبي واسمه : عبد الله بن عمرو بن أم حرام : وقال : كذا رواه ابن أبي عبلة ، وذكر أنه رآه وسمع منه وأدخله في « مسند البصريين » .
ولما ذكره الفسوي في « جملة الصحابة » قال : أبي بن عمارة ، ويقال عمارة بكسر العين .
وقال ابن يونس : لم أجد له حديثا في أهل مصر .
وقال البغوي : لا أعلم روى غيره ، وقد اختلف في اسمه .
وقال غير ابن أبي مريم : ابن عبادة .
وفي « تاريخ الزبيدي » : أبي بن عمارة ، ويقال : ابن سلامة .
وقال الزمخشري في « المختلف والمؤتلف» : له صحبة .
وفي « كتاب النباتي » عن الأزدي أبي الفتح : لا يصح إسناده .
وقال الحاكم في « المستدرك » وخرج حديثه : أُبي بن عمارة صحابي معروف ، وهذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح .
وقال أبو داود : هو ابن أخي عبادة بن الصامت .
وقال أبو دود : اختلف
في إسناده وليس بالقوي .
وقال أبو زرعة عن أحمد : رجاله لا يعرفون .
وفي موضع آخر : ليس بمعروف الإسناد .
وقال البغوي : لا أعلم أن أبيا روى غير حديث المسح .
وقال الدارقطني : إسناده لا يثبت .
وقال ابن حزم : خبره ساقط لا يثبت .
وقال ابن الأثير : حديثه معلول ، وفي إسناده اضطراب ، وهو غير مشهور .
وقال الجوزقاني : حديثه باطل منكر .
وفي « الاستذكار » : حديثه لا يثبت ، وليس له إسناد قائم .
وفي قول المزي : روى عنه أيوب بن قطن . نظر ، وإن كان ليس يأبى عذره هذا القول ، والذي رواه أبو داود وابن حبان والبغوي وابن ماجه وغيرهم أن أيوب روى عن عبادة ، وعبادة روى عن أُبي والله تعالى أعلم .
وقال أبو عمر : لم يذكره البخاري في « التاريخ » لأنهم يقولون إنه خطأ ، وإنما هو : أبو أبي ابن أم حرام .
وفي قول المزي : الكسر أشهر . يرده قول أبي عمر بن عبد البر : الضم هو المشهور .
وفي كتاب «حفيد القاضي أبي بكر محمد بن الفهم » : أخذ عنه محمد بن السائب الكلبي نسب بني خزيمة وقال : أهمل التي وأنا غلام أرد الإبل مساء كل عشية . اهـ .
[ نساء بر عيشن يضربن وجوههن ويقلن إن البر قال فهذا أبعد عقلي ]