339 - ( ع ) الأحنف بن قيس . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : ذهبت إحدى عينيه يوم الحرة ، وشهد مع علي صفين ولم يشهد الجمل ، قال : وسمي أحنف لأنه ولد أحنف ، وقيل إنه ولد ملتزق الإليتين حتى شقا ، وأمه حي بنت قرط بن مرة بن ثعلبة بن زاهر بن سلامة بن عدي ، وقبره بالقرب من قبر زياد . وفي « معجم » المرزباني : اسمه صخر وهو الثبت ، ويقال الضحاك ، ويقال : الحارث بن قيس بن معاوية بن حصين ، ويقال : حصن بن حفص ، وبعضهم يسقطه . وهو القائل : إذا لم تزل تحدوا إلى فضل عيشة ذللت فعن فضل المعيشة فاصدق دع الناس جبناء واغن إن كنت غانيا بعيشك إن الذل للمنتصف وفي «تاريخ » ابن مسكويه : بعثه عبد الله بن عباس سنة إحدى وثلاثين على مقدمته ، فلقيه أهل هراة فهزمهم . قال أبو الفضل عبد المحسن بن عثمان بن غانم المعروف بالمخلص في «تاريخ تنيس » : مات سنة ثمان وستين . وفي « تاريخ المُسَبِحّي » : وهو ابن تسعين سنة . وفي « تاريخ أصبهان » للحافظ أبي نعيم : أنه قدم على عمر بن الخطاب بفتح تستر . وفي « الطبقات » : توفي زمن مصعب ، وهو صلى عليه ، ومشى في جنازته بغير رداء . زاد في « التعريف بصحيح التاريخ » وقال : هذا سيد أهل العراق . وقال المنتجالي : كان دميما قصيرا كوسجًا أجدل ، وهو بصري تابعي ثقة . والأجدل : الذي له خصية واحدة . وقال المديني : كان له ابن يسمى بحرا ، ثم مات وانقرض عقب الأحنف من الذكور والإناث . وفي « المستوفى » لابن دحية : كان الأحنف في جملة أصحاب سجاح ثم تاب ، واسمه قيس ، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم بإجماع . وذكر المبرد جارية بن بدر لما قال الأحنف : قوموا إلى سيدكم ، وكان قدم مال : أغر منه ابن الزافرة . وهي أمه ، وفيها يقول الأحنف : أنا ابن الذافرة أرضعتني بثدي لا أجد ولا لئيم وفي كتاب « السراير » للعسكري : كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه ، قال : فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال : حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا ؟ أتذكر ذنب كذا ؟ . قال : وكان عامة صلاته بالليل دعاء . وفي تاريخ « سمرقند » للإدريسي : كان من أكابر التابعين يقال : إنه ولد مستدير الدبر ، وابتنا بمرو الروذ قصرًا باقٍ إلى زماننا هذا يعرف بقصر الأحنف قالوا : وكانت لعلي بن أبي طالب بصفين قبة ، لا [ 78 ب ] يدخل إليه فيها إلا الأحنف ، وحُرَيثْ بن جابر الحنفي . ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أنبأ محمد بن نصر ، ثنا أبو كامل الجحدري ، ثنا روح بن عطاء ، ثنا علي بن زيد ، عن الحسن عن الأحنف قال : سمعت كلام عمر وخطبته ، وكلام عثمان وخطبته ، وكلام علي وخطبته فما كان منهم أحد أعلم ما يخرج من رأسه ، ولا بمواضع الكلام من عائشة ، وكذلك كان أبوها رضي الله عنهم أجمعين . وفي كتاب « العوران من الأشراف » للهيثم بن عدي : ومنهم : أحنف ابن قيس ذهبت عينه بسمرقند . وفي لطائف أبي موسى : وكان أصلع متراكب الأسنان ، مائل الذقن . وفي كتاب « العرجان » لعمرو بن بحر : كان الأحنف أحنف في رجليه جميعا . ولم يكن له إلا بيضة واحدة ، وضرب على رأسه بخراسان فماهت إحدى عينيه . وفي هذه الطبقة :
المصدر: إكمال تهذيب الكمال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/531941
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة