آدم بن أبي إياس خراساني
( خ خد ت س ق ) آدم بن أبي إياس خراساني . نشأ ببغداد ثقة ، يقال إنه كان ممن يكتب عند شعبة ، وكان يقرئ القرآن . ذكره العجلي ، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال : كان وراقا وكان قصير القامة .
وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما . وفي « كتاب الزهرة » : روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة وسبعين حديثا وفي كتاب « مشايخ البخاري » لأبي أحمد بن عدي : كان من الزهاد . وقال أبو إسحاق الحبال : اسم أبي إياس عبد الرحمن ، ويعرف بناهية .
وفى « كتاب ابن أبي حاتم » : سمعت أبي يقول : حضرت آدم وقال له رجل : سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة فقال : كان يملي عليهم ببغداد ويقرأ ، وأربعة أنفس يكتبون آدم منهم . فقال آدم : صدق ، كنت سريع الخط فكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلسا كل مجلس مائة حديث ، فحضرت أنا منه عشرين مجلسا ألفي حديث وفاتني عشرون مجلسا . وقال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا .
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وقال الخطيب : هو من المشهورين بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها . وقال أبو نعيم : كان ثقة مأمونًا متعبدًا . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق .
وفي سؤالات القاسم عن يحيى : ثقة وربما حدث عن قوم ضعفاء ، وهو من عسقلان الشام لا عسقلان بلخ قاله المديني في كتاب « أحاديث التابعين » ، قال : وروى عن محمد بن نشر بالنون شامي ، وروى عنه عيسى بن إبراهيم الفابِجَاني ، وتوفي في جمادى الآخرة سنة إحدى وهو ابن نيف وتسعين سنة . روى عن : عَبْدة في كتاب « الثواب » تأليفه ، ومنصور بن ربيعة ، وأبي مروان ، وأبي حمزة ، وأبي كثير ، وأبي خالد ، وأبي أيوب الجذري ، وصالح ابن رستم ، وأبي الطيب ، وأبي مالك النخعي ، وأبي زكريا المقدسي ، ومحمد بن الفضل ، ومحمد بن كثير ، وأبي معاوية المكفوف ، وأبي عبد الله الخليل بن عبد الله ، وشيخ من أهل الشام عن أبي بكر بن أبي مريم ، وأبي [ ق 56 أ ] داود الواسطي ، وفرج بن فضالة ، وأبي ياسر ، وغياث ، وضمرة ، وعياش بن عباس ، وعلي بن الفضل ، ومحمد بن كثير ، ومنصور بن ربيعة ، وعبد الله بن لهيعة ، إن صح سماعه منه ، لأني رأيته كثير الرواية عن أصحابه ، ولم أره عنه إلا في موضع واحد من كتابه فينظر . وعدي بن الفضل ، وروح بن مسافر ، ورجاء ، وحماد بن زيد ، وعبد الجبار بن محمد بن راشد ، وأبي عُمر الصنعاني ، وابن نمير ، وعدي بن الفضل ، وابن سمعان ، وابنه عبيد بن آدم في كتاب « الحوايج » لابن خليل .
[ وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في « تاريخ قرطبة » فقال : ثقة ، روى عنه ابن وضاح ] . وقال السمعاني : كان ثقة حافظا . ذكر الكوكبيُّ في « أخباره » : أنه لما احتضر ختم القرآن ، وهو مسجى ثم قال : بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال لا إله إلا الله ، ثم قضى ] .