حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة

( د ت ق ) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة . قال علي بن الجنيد فيما ذكره ابن الجوزي : متروك الحديث . وقال الخليلي في كتاب « الإرشاد » : ضعفوه جداً ، تكلم فيه مالك والشافعي وتركاه .

وقال في موضع آخر : هو غير متفق عليه ولا مخرج في الصحاح . وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي : تركه بعض أهل العلم . وقال البزار في « مسنده » : [ ق 66 ب ] ضعيف .

وذكره ابن شاهين في كتاب « الضعفاء والكذابين » . وذكره ابن الجارود في كتاب « الضعفاء » . وقال أحمد بن حنبل - حين ذكر له - : سبحان الله ! وهل يحل لأحد يحدث عنه ؟ ! .

وقال ابن أبي حاتم : كان في كتاب أبي زرعة حديث عنه فلم يقرأه علينا . وقال البرذعي : كان أبو زرعة أخرج « أسامي الضعفاء ، ومن تكلم فيهم من [ 93 ب ] المحدثين » وفيهم إسحاق ، قال : وهو أضعف ولد أبي فروة . وقال مسلم بن الحجاج : ضعيف الحديث .

ولما ذكر البيهقي في « الخلافيات » حديثه في مس الذكر قال : غير محفوظ بهذا الإسناد . وقال ابن وضاح : هذا حديث غير صحيح . وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي : إسحاق بن أبي فروة ضعيف .

وقال البرقي في « كتاب الطبقات » : وهو ممن ترك حديثه ، واتهم في روايته . وذكره أبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » . وقال الساجي : ضعيف الحديث ليس بحجة ، مات سنة ست وثلاثين .

وثنا بندار ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الحكيم بن أبي فروة وهو ضعيف وهم موالي عثمان ، مات إسحاق وزيد بن أسلم سنة ست وثلاثين . فهذا كما ترى ، هذين الإمامين العظيمين جزما بوفاته سنة ست ، فتوهيم المزي للبخاري غير جيد ، وكأنه رأى تفرده بسنة ست ، ورأى قول ابن سعد وخليفة ، فاعتمد على الكثرة من غير ترجيح من خارج ، ونحن أيضا نقول بالكثرة والأخذ بقول ثلاثة علماء أولى من قول اثنين والمزي تبع في هذا التوهيم ابن عساكر حذو القذة بالقذة ، ولم يزد على ما نقله من كتابه حرفاً واحداً ، فكان الأولى في هذا وغيره عزوه إلى قائله ، ليسلم الإنسان من شائبة الرد ، وعلى ذاك ، فالكلام مع ابن عساكر أصلاً ، ومعه هو تقريراً وإغضاء ، والله أعلم . وذكره النسائي في « الطبقة العاشرة » من أصحاب مالك ، المتروك حديثهم .

وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الضعفاء » : يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وكان أحمد بن حنبل ينهى عن حديثه ، وقد روى أحاديث مناكير . وأما ما وقع في « سؤالات الآجري » : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة مولى لعثمان ، قتلته الخوارج أيام ابن الزبير ، ودفن في المسجد الحرام ، فيشبه أن يكون سقط من النسخة أبو فروة قتلته الخوارج ، والله أعلم ، على أني استظهرت بنسخة أخرى ، فينظر .

موقع حَـدِيث