إسحاق بن محمد الفروي
( خ ت ق ) إسحاق بن محمد الفروي . قال الحاكم أبو عبد الله قلت : - يعني للدارقطني - فإسحاق الفروي ؟ قال : ضعيف ، وتكلموا فيه وقالوا فيه كل قول . وفي نسخة من « السؤالات الكبرى » : قالوا فيه : كافر .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : متروك ، وله ثلاثة أخوة ثقات ، وابن عمهم أبو علقمة ثقة . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة وروى عنه وقال في كتاب « الجرح والتعديل » : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الساجي : فيه لين روى عن مالك أحاديث تفرد بها .
وقال العقيلي : جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها . وقال الآجري سألت أبا داود عنه ؟ فوهاه جداً . وقال : لو جاء بذاك الحديث عن مالك عن يحيى بن سعيد لم يحتمل له ، ما هو من حديث عبيد الله بن عمر ، ولا من حديث يحيى بن سعيد ، ولا من حديث مالك .
قال الآجري : يعني حديث « الإفك » الذي حدث به الفروي عن مالك وعبيد الله ابن عمر عن الزهري . وفي « سؤالات » حمزة السهمي ، لأبي الحسن الدارقطني ، وسألته - يعني - عن الفروي فقال : ضعيف ، وقد روى عنه البخاري ، ويوبخونه في هذا . وقال الحاكم في « المدخل » : عيب على محمد إخراج حديثه ، وقد غمزوه .
وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني البخاري - خمسة أحاديث . زاد الجياني : وحدث عن محمد بن يحيى عنه مقرونا بالأويسي . وقال جعفر الطيالسي : لو كان الأمر إلي [ 99 ب ] ما حدثت عنه .
وقال محمد بن عاصم : قدمت المدينة ومالك حي فلم أرهم يشكون أن الفروي متهم على الدين . قال الباجي في كتاب « الجرح والتعديل » : يحتمل أن يكون متهما لكثرة خطائه وقلة تحرزه . وقال السمعاني : كان ثقة .
وقال الخليلي في « الإرشاد » : غير متفق عليه ، ولا مخرج في الصحيح . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه . وفي كتاب « الضعفاء » للنسائي : ليس بثقة ضعيف .
وقال ابن خلفون : له عن مالك أحاديث لا يتابع عليها .