حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

أسلم مولى عمر بن الخطاب

[2/133]

449 - ( ع ) أسلم مولى عمر بن الخطاب كان من الأشعريين .

ذكره أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات » .

وفي « تاريخ البخاري » ، و « التعديل والتجريح » لابن أبي حاتم : وهو من سبي اليمن .

قال البخاري في : « فصل : من مات من الستين إلى السبعين » ، والفسوي في « تاريخه » : ثنا إبراهيم بن المنذر ، عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : توفي أسلم وهو ابن أربع عشرة ومائة ، وصلى عليه مروان بن الحكم .

والمزي ذكر هذا عن غير أبي عبيد بن سلام ولم يسمه ولم يعزه ، وذكره من عند البخاري أولى وأرفع ولو تتبعنا ذلك في هذا الكتاب لكان تصنيفا على حدة وهو مجبر على أمرين :

الأول : القصور .

الثاني : إبعاد النجعة ، لأن « تاريخ ابن إسماعيل » أشهر وأكثر وجوداً في أيدي الطلبة من كلام غيره وإن يسر الله تعالى بعد إكمال هذا الإكمال إن شاء الله تعالى أذكر ما وقع له من ذلك في تصنيف مفرد إن قدر الله تعالى ذلك وشاءه .

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من جلة الموالي علماً وديناً وثقة .

وقال يعقوب بن شيبة في « مسند حديث عمر » : كان ثقة ، وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه وابنه عبد الله يعظمه ويعرف له ذلك .

وفي « تاريخ ابن عساكر » : كان أسود مشرطاً ، وفيه يقول عمر بن الخطاب :

[2/134]

لا تأخذ الليل عليك بالهم والبس له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم واخدم الأقوام حتى تخدم وقال أبو زرعة : هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه : أبا خالد .

وذكره البرقي في « رواة الموطأ » في : فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية .

وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : اشتراه عمر سنة اثنتي عشرة ، وفي قول من قال : صلى عليه مروان ، مع قول من قال : توفي أيام عبد الملك . نظر ، لأن مروان بن الحكم مات قبل هذا بزمان .

وقال أبو أحمد العسكري : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يرو عنه شيئاً .

وفي كتاب « الصحابة » لأبي نعيم الحافظ : من حديث عبد المنعم بن بشير ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده : أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين . قال : وعبد المنعم لا يعرف .

وفي « كتاب ابن خلفون » : اشتراه عمر بسوق ذي المجاز ، مات قبل مروان ابن الحكم .

موقع حَـدِيث