إسماعيل بن أبي إسحاق عبد العزيز
( ت ق ) إسماعيل بن أبي إسحاق عبد العزيز ، وقيل : خليفة أبو إسرائيل - فيما قاله ابن الجوزي - الملائي الكوفي . قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث . وفي « كتاب الصريفيني » : قال ابن حبان - في « الثقات » - : يخطئ ، ولم أره في كتاب « الثقات » نسختي ، والله أعلم .
وقال أبو عيسى الترمذي ، وأبو علي الطوسي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث ، وقال بهز بن أسد لأبي معاوية : لا تحدث عنه ، فإني سمعته يشتم عثمان بن عفان ، وقال فيه : إنه كذا وكذا . وقال الساجي : ضعفه أبو الوليد الطيالسي ، ووثقه يحيي . وقال ابن سعد في كتاب « الطبقات » : يقولون إنه صدوق .
وقال « الآجري » : سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل ، فقال : ثنا الحسن بن علي : ثنا عفان ، قال : قال لي ابن برقان : قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء - : عثمان كذا وكذا ، رضي الله عن عثمان . وفي موضع آخر : قال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة ، حدث عنه الثوري بحديث باليمن . وفي موضع آخر : - وسئل عنه - فقال : ذكر عند حسين الجعفي فقال : كان طويل اللحية أحمقها .
وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث . وقال أبو عمر ابن البر في كتاب « الاستغنا في معرفة الكنى » : كان يغلو في التشيع . وفي « تاريخ أبي زرعة النصري » : ولد في الجماجم سنة ثلاث وثمانين .
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج . قال : قال أبو إسرائيل ولدت بعد الجماجم بسنة ، ولي - يعني الآن - ثلاث وسبعون سنة . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ثقة .
وقال ابن حزم : ضعيف جداً ، بلية من البلايا . ولهم شيخ آخر يقال له :