حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

إسماعيل بن رافع بن عويمر

( خ ت ق ) إسماعيل بن رافع بن عويمر . ويقال : ابن أبي عويمر أبو رافع الأنصاري المدني . قال أبو علي الحافظ الطوسي في كتاب « الأحكام » : ضعفه بعض أهل العلم .

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : متروك الحديث . وفي « التاريخ » لابن أبي حاتم الرازي : أبو رافع الضعيف القاص . وذكره يعقوب بن سفيان في « باب : من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » .

وقال الساجي : صدوق لين في الحديث يهم . وذكره العقيلي ، وأبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : وقد روى إسماعيل بن عياش عن أبي رافع ، وهو : إسماعيل بن رافع ، وقال العجلي : ضعيف الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشيء ، سمع من الزهري فذهبت كتبه ، فكان إذا رأى كتابا قال : هذا قد سمعته .

وفي كتاب « الكنى » للحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال محمد بن أحمد المقدسي : ليس بالقوي فيما ذكره عنهما ابن عساكر . وقال أبو بكر الخطيب : كان ضعيفاً . وقال ابن عمار : ضعيف .

وذكره ابن شاهين في كتاب « الضعفاء والكذابين » ، والحاكم في « المستدرك » . وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء . وقال أبو عمر : هو عندهم ضعيف جداً ، منكر الحديث ، ليس بشيء .

وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها . وقال ابن حزم : لا يحتج به . وقال البزار : لم يكن بثقة ولا حجة .

وقال ابن القطان : تركه جماعة من أهل العلم [ 110 ب ] . وفي قول المزي : ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة . نظر ، لأن البخاري لم يترجم في كتابيه « الأوسط » ، ولا « الصغير » هذه الترجمة إنما قال : من بين عشر ومائة إلى عشرين ومائة ، يذكر ذاك عقداً عقداً ، والله أعلم وليس لقائل أن يقول : لعله سقط شيء ، ويكون ما بين عشر إلى سنة خمس عشرة فسقط من الناسخ عشرة لأنه المهندس ومقابلته على الشيخ وعليها خطه في مواضع ، وعلى تقدير صحة ذاك ليس جيد - أيضاً - لأن ترجمة نصف عقد ليست في كتابي البخاري ، وعلى تقدير وجود ذاك في بعض النسخ على أن التاريخيين اللذين أنقل منهما في غاية الصحة والقدم يكون إغفالاً مر من الشيخ لعدم ذكره عنده في عقد العشرين جملة ، والله تعالى أعلم .

موقع حَـدِيث