إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة
502 - ( م ي ) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة أبو محمد السدي الكبير .
كذبه المعتمر بن سليمان .
وقال الإمام أحمد : مقارب الحديث صالح ، وفي موضع آخر : ضعيف .
وفي كتاب الساجي عنه : أنه ليحسن الحديث ، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه .
وفي رواية المروذي : ليس به بأس.
وقال العجلي : ثقة عالم بتفسير القرآن العظيم راويه له .
وذكره ابن حبان في جملة « الثقات » ، وكذلك ابن شاهين .
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر .
وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » ، والبخاري في « التاريخ » : قال إسماعيل بن أبي خالد : هو أعلم بالتفسير من الشعبي .
وخرج البستي ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في « صحيحهم » .
وقال الساجي : صدوق وفيه نظر .
وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي : ضعيف ، وكان يتناول أبا بكر وعمر رضي الله عنهما .
وقال ابن نمير : صالح يكتب حديثه .
وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون [ ق 115 ب ] يقال كان أبوه ملك أصبهان ، وذكر عن الحسين بن واقد قال : أتيت السدي فسألته عن تفسير سبعين آية فحدثني بها فلم أرم مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فلم أعد إليه .
قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وإن صح ما ذكره عنه الحسين فلا ينبغي لأحد عندي إخراج حديثه .
وذكر مسلم في « الوحدان » أنه تفرد بالرواية عن عبد الرحمن بن صبيح ، ويزيد مولى قريش ، وسريع ، ويعفور بن المغيرة بن شعبة ، وسبرة سمع رجلا أسود له صحبة ، وكثير مولى نبي هاشم وأبي الحسن ، عن أبي عبيدة ، وزينب بنت قيس بن مخرمة .
وفي « كتاب السمعاني » : كان ثقة مأمونا ، مات سنة سبع وعشرين ومائة في ولاية ابن هبيرة على العراق .