إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي الأحول الأزرق
512 - ( ي 4 ) إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي الأحول الأزرق فيما ذكره ابن عساكر .
وذكر عبد الغني بن سعيد أن مولده كان سنة اثنين ومائة ، وذكر عن عمرو ابن مهاجر أنه قال : إسماعيل فقيه .
قال الترمذي عن البخاري : روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير ، قال أبو عيسى : كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به .
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا .
وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات »
وقال أبو أحمد الحاكم : لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين ، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره .
وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث .
وقال البرقي في كتاب « الطبقات » لم ذكره في باب من نسب إلى الضعف [ لإنكار ] حديثه من احتملت روايته : ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح .
وذكره المنتجالي ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو العرب ، وأبو القاسم البلخي ، في « جملة الضعفاء » .
وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .
وقال أبو أحمد العسكري : ابن عياش مشهور .
وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف .
وفي « تاريخ » ابن سعيد الطراز عن يحيى : ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين .
وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد .
وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو
إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل .
وذكره [ ق : 84 أ ] يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم .
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه .
ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين » : كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه .
وقال ابن خلفون في « الثقات » : إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .
* وفي الكوفيين شيخ يقال له :