أشعث بن سوار الكندي النجار الكوفي
560 - ( بخ م ت س ق ) أشعث بن سوار الكندي النجار الكوفي قاضي الأهواز الأثرم .
وفي « كتاب الحربي » : الأفرق ، وصاحب الصناديق ، وصاحب التوابين ، مولى ثقيف ، وأقدم من روى عنه أبو إسحاق ، ومات بعد أبي إسحاق في خلافة أبي جعفر .
وقال ابن سعد في كتاب « الطبقات » : كان ضعيفاً في حديثه .
وقال العجلي : لا بأس به ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : ضعيف يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كوفي ضعيف ، قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد بن سعيد ، والناس لا يتابعونه على هذا ، كان مجالدا أرفع منه .
انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره البخاري في « تاريخه الأوسط » : قال سفيان : أشعث أثبت من مجالد .
وقال يحيى بن سعيد : هو دون حجاج بن أرطاة ودون محمد بن إسحاق .
وذكره أبو حفص في كتاب « الثقات » ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة لما سئل عنه ؟ صدوق ، قيل هو حجة ؟ قال : لا .
وقال أبو محمد بن الجارود عن يحيى : هو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم .
وقال ابن السمعاني : ضعيف ،
وقال محمد بن بشار : ليس بثقة .
ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : كان أحمد بن حنبل يضعفه ، ويقول : روى أشياء مناكير عن مسروق .
وذكره العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وقال البرقاني : قلت له يعني الدارقطني أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة
يحدثون جميعا عن الحسن الحمزاني - وهو ابن عبد الملك - : أبو هاني ثقة ، وابن عبد الله الحداني يعتبر به ، وابن سواد يعتبر به وهو أضعفهم روى عنه شعبة حديثا واحداً .
وقال الآجري : قيل لأبي داود : أشعث بن سوار عن ابن زياد ؟ قال : لا أعرفه .
وفي موضع آخر : كان يرى القدر ، قلت لأبي داود : أشعث [ ق 128 ب ] وإسماعيل بن مسلم أيهما أعلى ؟ قال إسماعيل دون الأشعث ، وأشعث ضعيف .
وفي موضع آخر : سألته عن أشعث وجابر ؟ فقال : [ ابن جابر ] ثقة عند قوم .
وفي موضع قيل لأبي داود : أشعث الأثرم وحكيم الأثرم أيهما أعلى ؟ فقال : حكيم فوق أشعث ، حكيم حدث يحيى بن سعيد القطان عن حماد بن سلمة عنه .
قال أبو داود : قال شعبة لرجل : أيش تصنع عند يونس ؟ إنما يحدثك عن أشعث ، وأشعث مطروح مثل الحمار في المسجد .
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، فيما ذكره الصريفيني ومن خطه نقلت .
والذي رأيت أبا حاتم بن حبان ذكره في كتاب « المجروحين » وقال : هو فاحش الخطأ ، كثير الوهم ، وذكر له حديث « نهى المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم
بالورس والزعفران عند الإحرام » ، وقال : ذكر المهاجرين في هذا كذب ، لم يخص المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الكلام أحدا دون غيرهم ، ويشبه أن يكون أشعث أراد أن يختصر [ ق 91 أ ] من الحديث شيئاً فإذا به قد قلبه وغير معناه ، قال : ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : توفي سنة أربعين ومائة .