الأغر بن يسار المزني
الأغر بن يسار المزني ، ويقال الجُهني . كذا قال المزي ، وفي « كتاب » أبي داود الطيالسي وابن قانع : الأغر رجل من جهينة . وذكرا له حديث « إنه ليغان على قلبي » ، ثم قال ابن قانع : وقال ثابت البناني عن الأغر : أغر مزينة وجاء بالكلام مثله ، وعندي حديث قال : مزينة ، أخطأ - يعني - ثابتا ، ولهذا أني لم أر من نسبه مزنيا إلا من رواية ثابت والله أعلم .
ولما ذكره البغوي من رواية ثابت ، قال : ويقال إن الأغر اثنين ، ليس هو واحدا ، وكذا فعله ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير . ولما ذكر أبو أحمد العسكري مزينة ذكر منها الأغر ، قال : وهو ابن قيس روى عنه ابن عمرو أبو بدرة ولم يذكر في جهينة من يسمى بالأغر ، ولا في كتاب « الجامع لأنساب العرب » و « كتاب » البلاذري وغيرهما ، والله تعالى أعلم . وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه « تاريخ الصحابة » : الأغر المزني كان من المهاجرين .
ولم يذكر غيره . وكذا ابن الجوزي . وفي قول المزي : روى عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
نظر ، لأني [ ق 132 أ ] لم أر له فيه سلفاً ، وأظنه من طغيان القلم ، على أن الخط للمهندس وتصحيح الشيخ عليه ، الذي رأيت عند العسكري ، والبخاري ، وأبي حاتم الرازي ، والطبراني ، والإمام أحمد بن حنبل ، وأبي منصور الباوردي ، وأبي القاسم البغوي وجده أحمد في « مسنده » ، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة ، أن الأغر حدث عبد الله لا أن عبد الله حدث الأغر ، والله أعلم . وفي « كتاب الصريفيني » : كان من أهل الصفة . وقال ابن أبي حاتم : نزل البصرة .
وفي قوله أيضا :