حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة خادم رسول الله

603 - ( ع ) أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال العتقي في « تاريخه » : ولد في السنة الرابعة من نبوة النبي صلى الله عليه وسلم .

[2/280]

وزعم الجاحظ في كتاب « البرصان » : أن ولده لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء إما في الفقه، وإما في الزهد وإما في الخطابة ، ومع ذلك فلم يكن يعتري ولده عطاس .

وفي « الأوائل » للعسكري : ولّى الحجاج أنسا نيسابور من فارس فأقام فيها سنين يقصر الصلاة ويفطر ، ويقول : ما أدري كم مقامي ؟ ومتى يوافيني العزل ؟ .

قال أبو هلال هذا إسناده صحيح .

وفي كتاب « الشكر » تأليف [ ق 97 ب ] الجاحظ : لما قالت أم سليم يا رسول الله خويدمك أنس فادع الله له .

فقال : « اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر له » .

قال أنس : فوالله لقد كثر مالي حتى كان يقبض في السنة مرتين فأكثر ، وكثر ولدي حتى دفنت من صلبي مائة ، وأطال عمري حتى اشتقت إلى ربي ، وأما الرابعة فيفعل الله فيها ما يشاء ، فجاءت أم سليم بعد ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتشكره ، فلما رآهـا قال : لم جئت يا أم سليم قال لأشكرك يا رسول الله قال فقد شكرت أم سليم .

وذكره أبو عروبة الحراني في « طبقة الآخذين » وهي الثانية من « طبقات الصحابة » .

وروى عنه من أهل واسط فيما ذكره أبو الحسن مؤرخ واسط في « تاريخه » : أبو سهل زياد الجصاص ، ودينار مولى أنس بن مالك ، ورائطة مولاته أيضا ، وأبو بصيرة مسلم بن عبيد ، وزياد بن ميمون أخو حسان بن أبي حسان النبطي ، وأبو عمار ، وعطاء البزاز جار ابن عون وهو ابن عبد الرحمن بزاز الحجاج بن يوسف قدم به الحجاج من البصرة ، وخالد بن مَحْدوج أبو رَوْح ، وجهصم أبو معاذ الحذاء ، وبزيع مولى الحجاج بن

[2/281]

يوسف ، وأبو فزارة وليس بأبي فزارة الكوفي ذاك راشد بن كيسان ، وأبو الحكم السيقل التنوخي ، وأبو اليمان حذيفة بن اليمان ، وأبو هاشم الرماني - يعني - يحيى بن دينار ، ومن حديث بقية عن يحيى بن عطية ، عن منصور بن زادان قال : ثنا أنس فذكر حديثا ، وأبو حمزة الواسطي ، وأبو الأبيض العبسي - يعني - عيسى ، وعمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل جد عباد بن العوام ، كان على خزانة الحجاج بواسط ، وهبيرة بن عبد الرحمن أبو عمر بن هبيرة ، وموسى السَبَلاني من أهل القارون ، والحجاج جد سعد بن شعبة بن الحجاج ، ويزيد بن خمير الرحبي ، وشداد بن عطية ، وأبو الصباح المؤذن بالمسجد الأعظم ، وأبو حماد الشامي ، وعكرمة بن إياس وأبو عميرة عن أنس ، وعتاب بن حيان - ذكره المزي ولم ينسبه ، وحماد بن أبي سليمان ، وأبو صدقة سليمان بن كِنْدير ، وأبو موسى الواسطي الأعور ، ونصير خادم أنس ، وأبو خالد مولى الحجاج بن يوسف ، وهلال بن أبي هلال ، وأم كثير بنت يزيد الأنصارية أم امرأة أبي الصباح المؤذن ، وأختها بركة الواسطية رضي الله عنهم .

وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي » : غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثماني غزوات .

وقال أبو هريرة : ما رأيت أحدا أشبه صلة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم أنس بن مالك .

وقال ابن حبان : كان يصفر لحيته بالورس .

وعند البغوي : بالحناء .

وقول من يقول : إنه آخر من بقي من الصحابة موتا ، فيه نظر ، لما حكى أبو بكر بن دريد في كتاب « الاشتقاق الكبير » « تأليفه : أن عكراش بن ذؤيب

[2/282]

توفي بعد وقعة الجمل بمائة سنة ، فعلى هذا تكون وفاته بعد أبي الطفيل بعدة سنين ، وسيأتي ذكره ، والله أعلم .

مات أعني أنساً سنة خمس وتسعين قاله أحمد بن حنبل في « تاريخه الكبير » .

وقال السمعاني في « الأمالي » : وله حين مات مائة وسنتان .

وفي « كتاب » ابن أحمد العسكري ، وله سبع وتسعون سنة .

وفي « كتاب » أبي عمر : مائة وعشرين .

وفي كتاب « قبائل الخزرج » لشيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي [ ق 98 ا ] رحمه الله تعالى : قال أنس : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أخذ أبو طلحة بيدي وانطلق بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أنسا غلام كيس فليخدمك ، وفي لفظ : كاتب ومات وقد بلغ المائة أو جاوزها على المشهور ، ومن ولده النضر وموسى وأبو عمير عبد الله وعبيد الله أبو حفص وزيد وأبو بكر وعمر ومالك أولاد أنس رضي الله عنهم .

وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : عن شعيب بن الحجاب ، ثنا أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم وصاحب سره .

عن عاصم قال : قال لي أنس : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا ذا الأذنين » .

وقال قتادة : كبر أنس حتى لم يطق الصيام .

[2/283]

وفي « كتاب » أبي القاسم الطبراني كان يخلت ذراعيه لبياض كان به ، وكانت له ذؤابة فأراد أن يجذها فنهته أمه وقالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يمدها ويأخذ بها .

وفي « الأوسط » للطبراني : لا يعلم أبا هريرة حدث عن أنس إلا بحديث واحد : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة .

وفي « كتاب» ابن الأثير : كان يشد أسنانه بالذهب، وكان نقش خاتمه صورة أسد .

وفي « كتاب « أولاد المحدثين » لابن مردويه : كان كاتباً - يعني أنس بن مالك .

وفي « تاريخ البصرة » لابن أبي خيثمة : أوصى أنس أن يجعل في فمه شعر من شعره صلى الله عليه وسلم .

وفي « تاريخ » ابن عساكر : يكنى أبا ثمامة [ ق 137 أ ] ، وكان صاحب نعل النبي صلى الله عليه وسلم وأداته .

ورأيت جزءا بخط الحافظ المنذري بسند له عن أنس قال : لما دعا لي النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة الولد لقد دفنت من ولدي لصلبي غير ولد ولدي خمسة وعشرين ومائة ولد .

موقع حَـدِيث