حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

باذام أبو صالح مولى أم هانئ

( 4 ) باذام أبو صالح مولى أم هانئ ويقال باذان . قال المنتجالي : مولى بني جمح . وقال المدائني لما [ ...] باذام قلة رأي الناس تكري الحطب فقال : هذا يؤخذ بغير ثمن [....] يقال لهذا السبب كان ينقل الحطب ويبيعه حتى [.....] .

وزعم المزي أنه روى عن ابن عباس الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد زعم ابن عدي أنه لم يسمع منه ولم يره . وكذا ابن حبان كما سيأتي . قال عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب « الأصنام » تأليفه : إن حديثه عن ابن عباس : « كان طلاق الجاهلية إلى الثلاث ثم لا يرجع إليهم » .

هذا غلط وأخبار أبي صالح على ما عرفت . وقال الجوزجاني : كان يقال له دردذاني ، غير محمود ، وقيل : كاذب . وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال أبو صالح : كل ما حدثتك كذب .

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال العجلي : ثقة . وذكر أبو عمر بن عبد البر عن أحمد .

وذكر حديث « زوارات القبور » - : هذا يرويه باذام كأنه يضعفه . ولما خرج الترمذي هذا الحديث حسنه . ولما خرجه الحاكم قال : أبو صالح هذا ليس بالسمان المحتج به ، إنما هو باذان ولم يحتج به الشيخان ، ولكنه حديث متداول فيما بين الأئمة ، وقد وجدت له متابعاً من حديث الثوري في متن الحديث .

وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : متروك . ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : كان مجاهد ينهى عن تفسيره . وقال الساجي : كان الشعبي يمر به فيأخذ [ بإذنه فيهزها ] ويقول : ويلك تفسر القرآن وأنت لا تحفظه .

وكان عثمانياً إذا ذكر عثمان رضي الله عنه يبكي . وقال العقيلي : قال مغيرة كان يعلم الصبيان ، وكان يضعف في تفسيره . وقال : كتب أصابها .

وتعجب [ ق 2 أ ] ممن يروي عنه . وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » في « باب من نسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم » ، وذكر عن ابن عيينة : سمعت الكلبي قال : قال أبو صالح ليس بمكة رجل إلا قد علمته وأباه الكتاب ، قال سفيان : فلم نجد أحداً من المكيين عرفه ولا رآه ، وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .

ذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة « الثقات » . وأبو محمد بن الجارود في « جملة الضعفاء » . وقال أبو حاتم البستي في كتاب « المجروحين » : يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه ، تركه ابن سعيد القطان .

وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : كذاب . وفي « الكامل » لابن عدي : عن الكلبي قال لي أبو صالح : انظر كل شيء رويته عني عن ابن عباس فلا تُرده . وقال ابن معين : أبو صالح صاحب الكلبي : ماهان ، وأبو صالح صاحب ابن أبي خالد : باذام .

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال سألت أبا عبد الله قلت : أبو صالح الذي قطع من هو ؟ فقال : هذا ماهان . فقلت : من قطعه ؟ قال : صلبه الحجاج . قلت لم صلبه ؟ قال : لم كان يقتل الحجاج الناس ؟ .

وقال النسائي : كوفي ضعيف . وفي الصحابة :

ورد في أحاديث1 حديث
موقع حَـدِيث