بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي
( س ) بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي . ذكره ابن فتحون في « معرفة الصحابة » ، مزيلاً به على أبي عمر بن عبد البر . وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه « معرفة الصحابة » : ذكره عبدان في « الصحابة » ، وذكر له حديث : « بعث زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي » .
قال أبو موسى : هكذا رواه وأورده ، والمحفوظ أن هذا الحديث عن أبي هريرة . وأما بريدة بن سفيان فرجل ليس من الصحابة ، وليس هو أيضا بذاك في الرواية ، إلا أن يكون هذا غير ذاك . وقال أبو حاتم ابن حبان وذكره في « ثقات التابعين » وقد قيل إن له صحبة .
وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا جداً . انتهى . هذه اللفظة ساقطة من كتاب المزي ، وهي ثابتة في كتاب ابن عدي .
وقال الدوري : سمعت يحيى ، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : معنى حديث بريدة هذا أن أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، والذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذاً ، فقال : رأيته يشرب خمرا ً . وقال الساجي : روى عنه محمد بن إسحاق وقال : رأيته يشرب الخمر قال أبو يحيى : أظنه رآه يشرب نبيذاً يسكر .
وقال البخاري : فيه نظر . ذكره العقيلي وأبو العرب في جملة « الضعفاء » . وفي « كتاب ابن الجارود » : فيه نظر .
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » وقال : قال فيه أحمد بن صالح المصري : هو صاحب مغازي له شأن ، وأبوه سفيان بن فروة له شأن ، من تابعي أهل المدينة ، قيل لأحمد : الذي روى بكير عنه ؟ فقال : نعم . وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم .
سئل الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره العقيلي - عن حديثه ، فقال : بلية . وقال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : متروك .