بسر بن محجن بن أبي محجن الدئلي
( س ) بسر بن محجن بن أبي محجن الدئلي . كذا قاله مالك وغيره ، وقال الثوري : بشر ، ثم رجع . كذا ذكره المزي ، وتفهم من كلامه تفرد سفيان وحده بهذا القول ، وليس كذلك ، فإن أحمد بن صالح المصري قال : سألت جماعة من ولده ومن رهطه فلم يختلف علي منهم اثنان أنه بشر بالمعجمة ، كقول الثوري .
وذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » ، وقال : من قال : بشر فقد وهم ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وابن منده في « جملة الصحابة » . وذكر أبو نعيم في « الصحابة » : بسر بن محجن الديلي سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي أنه قال : صليت الظهر في منزلي ثم مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس الظهر .. .
الحديث ورواه زيد بن أسلم عن بسر عن أبيه ، وهو الصواب . قال أبو نعيم : هو تابعي لا تصح صحبته ، وتصح صحبة أبيه . وذكره مسلم في « الطبقة الأولى من أهل المدينة » .
وقال ابن القطان : لا تعرف - يعني - رواية زيد بن أسلم عنه ، ولا يعرف حاله ، ويحتاج إلى ثبوت عدالته ، ولا يكفي تخريج مالك حديثه .