حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

بشر بن سلام

بشر بن سلام روى عن جابر ، روى [ ق 14 أ ] عنه ابنه الحسين ، وإنما هو بشير ، وسيأتي في موضعه على الصواب . ثم ذكر في باب بشير : بشير بن سلام ، وقيل : بن سلمان ، والد الحسين بن بشير مولى صفية بنت عبد الرحمن ، روى له النسائي وقال : لا بأس به . نظر ؛ وذلك أن صاحب « الكمال » لم يذكر إلا بشر بن سلام ، لم يذكر ابن سلمان والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب « التمييز » إلا بشير بن سلمان وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب « الثقات » .

فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ، ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه في اسم الأب . وقول المزي : بشير بن سلام وقيل : سلمان ، يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتاب « الكمال » و « التمييز » فجعلهما قولين ، وذلك لا يجوز فيما أعلم ، والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولاً عند معتبر من الأئمة . على أني وجدت في « المعجم الأوسط » .

لأبي القاسم الطبراني : ثنا الدبري ، ثنا عبد الرزاق عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن حسين بن بشير بن سلام ، وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال : قدم علينا الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله ، فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة ، على أني لا أعتمد على ما في كتاب « الكمال » ، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ، ولم أره عند غيرهما إلا ما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم .

موقع حَـدِيث