بشير بن سعد
( س ) بشير بن سعد ، والد النعمان بن بشير . قال المزي : سعد بن ثعلبة بن الجلاس . كذا هو مضبوط بخط ابن المهندس عن المزي مجودا ، وزعم ابن هشام في كتاب « السير » أن ذلك تصحيف ، والصواب : بالخاء ، يعني المعجمة ، وتبعه على ذلك غير واحد ، حتى قال الدارقطني : بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام .
وفي كتاب أبي نعيم ، وأبي عمر بن عبد البر ، وابن السكن ، وأبي جعفر محمد بن جرير في كتابه « معرفة الصحابة » ، وخليفة بن خياط في كتاب « الطبقات » : قتل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة ، روى عنه جابر بن عبد الله . وفي كتاب « السير » لابن إسحاق : عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن النعمان عن أبيه ، وزعم المزي أن حميدا روى عن بشير ، وهذا يرده ، وهو الصواب . وذكر إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب « الطبقات » تأليفه أن قتله كان [ ق 19 أ ] سنة إحدى عشرة .
وقال ابن قانع : أصابه سهم مانقيا ، ومات بعين التمر ، وقال في « المعجم » : روى عنه محمد بن كعب القرظي . وقال ابن حبان القرظي . وقال ابن حبان : أمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس .
وقال أبو أحمد العسكري : وهو أخو سماك بن سعد ، وله أيضا صحبة . وقال أبو رجاء : مات بشير بن سعد سنة إحدى عشرة . ثنا ابن أبي داود ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، ثنا مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن سعيد بن نافع قال : رآني بشير الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمس فعاب ذلك ونهاني ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تصلوا حتى ترتفع الشمس فإنها تطلع بين قرني الشيطان » .
وهو رد لقول المزي : له حديث واحد في « النحل » . وفي كتاب « الطبقات » لابن سعد : كان بشير يكتب العربية في الجاهلية ، وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم على سرية في شعبان سنة سبع ، وأرسله أيضا إلى يُمْن وجبار في شوال سنة سبع ، واستعمله على المدينة لما خرج إلى عُمرة القضية . في « كتاب البخاري » لما قال عمر بن الخطاب : لو ترخصت في بعض الأمر .
قال له : قومناك تقويم القدح . قال عمر : أنتم إذاً . وفي الصحابة .