ثوير بن أبي فاختة
( ت ) ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جمهان . قاله الصيريفيني ، وابن الجوزي ، وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : من أركان الكذب . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : كان ابن عيينة يغمزه . وقال البزار : حدث عنه شعبة وإسرائيل وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض . وقال الحاكم عندما خرج حديثه : هو وإن لم يخرجاه فلم ينقم عليه غير التشيع .
وقال أبو الحسن الكوفي : هو وأبوه لا بأس بهما ، وفي موضع آخر : ثوير يكتب حديثه وهو ضعيف . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال أبو حفص : كان سفيان يحدث عنه . ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : قال أيوب السختياني : لم يكن مستقيم الشأن .
وذكره البلخي والمنتجالي ، والفسوي ، والعقيلي في جملة الضعفاء وفي كتاب الآجري : قال أبو داود : حدث سفيان عن ثوير وثنا ابن أبي صفوان ثنا أبي سمعت سفيان يقول : ثوير شيد أركان الكذب ، قال أبو دادو : وضرب ابن مهدي على حديث ثوير . وفي كتاب ابن الجوزي : قال السعدي : ليس بثقة . وقال علي بن الجنيد : متروك .
وقال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة . وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث ، حدثني أحمد بن الخليل ثنا إسحاق أخبرني شبابة بن سوار قال : قلت ليونس بن أبي إسحاق : ثوير لم تركته ؟ قال : لأنه رافضي .
قلت : فإن أباك يروي عنه ؟ قال : هو أعلم .