---
title: 'حديث: 913 - ( ع ) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام أمه أنيسة بنت غنمة . كذا… | إكمال تهذيب الكمال'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533139'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533139'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 533139
book_id: 52
book_slug: 'b-52'
---
# حديث: 913 - ( ع ) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام أمه أنيسة بنت غنمة . كذا… | إكمال تهذيب الكمال

## نص الحديث

> 913 - ( ع ) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام أمه أنيسة بنت غنمة . كذا رأيته بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي - رحمه الله - في مواضع مضبوطا مجودا ، وكذا ذكره أيضا الحافظ الدمياطي ، والمزي قد سمى أباها عقبة فينظر . وفي كتاب الاستيعاب : توفي سنة أربع وسبعين ، قال أبو عمر : وأصح ما قيل في كنيته : أبو عبد الله . وفي تاريخ البخاري الأوسط : عن عمر بن زيد بن حارثة قال : حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم جابر بن عبد الله ، رواه عن أحمد بن آدم ثنا منصور بن سلمة ثنا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن حارثة عن عمر ، ثم قال : قال منصور : أخاف أن لا يكون حفظ جابرا . وفي تاريخ البخاري الكبير وحدثني عبد الله ابن أبي الأسود عن حميد بن الأسود عن حجاج الصواف قال : حدثني أبو الزبير أن جابرا حدثهم قال : غزا النبي صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين بنفسه شهدت منها تسع عشرة غزوة . وفي كتاب الباوردي : اثنتا عشرة . وفي قول المزي : وقال يوسف بن الماجشون عن محمد بن المنكدر : دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت ، فقلت : اقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام - نظر ، لما ذكره أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة : ثنا سريج ثنا يوسف الماجشون عن محمد بن المنكدر أنه دخل مع جابر بن عبد الله على رجل يموت فقال - يعني جابرا - : أبلغ محمدا منا السلام . وكذا ذكره الإمام أحمد في كتاب الزهد . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : قال جابر : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مرحبا بك يا جبير ، وغاب عن خيبر فقسم له النبي صلى الله عليه وسلم بسهم من حضرها . وجعله عمر بن الخطاب عريف قومه ، وكان يصفر لحيته ، وقال معبد بن كعب : لا تستكرهوا أحدا على حديث فإني سمعت جابر بن عبد الله استكره مرة على حديث ، فجاء به على غير ما أراد . وفي كتاب الصحابة لأبي جعفر الطبري : أراد جابر شهود بدر فمنعه أبوه وخلفه على إخوته ، وكن تسعا . وأول غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه وسلم حمراء الأسد . وفي الكتاب العسكري مات وهو ابن أربع وثمانين سنة . وفي كتاب الكلاباذي : قال الذهلي وفيما كتب إلي أبو نعيم قال : وجابر بن عبد الله سنة تسعين . قال الذهلي : أراد عندي سبعين فجرى تسعين ، لأن أبا نعيم لا يهم هذا الوهم . وذكر المزي عن خليفة بن خياط أنه توفي سنة ثمان وضبب عليه وتضبيبه غير جيد ؛ لأنه ثابت في تاريخه كذلك وأما ما ذكره عن خليفة أو غيره أنه توفي سنة تسع وسبعين فغير جيد ، لأنه لم يذكره في كتابيه ، والذي فيهما : ثمان وستين ، وثمان وسبعين . والله تعالى أعلم . وكذا ما ذكره عن الهيثم بن عدي : سنة ثلاث وسبعين . لم أره مذكورا في تواريخه إلا في الكبير فإنه ذكر عنه وفاته : سنة ثمان وستين وسبع وسبعين وثمان وسبعين . وقال زياد بن ميناء ، فيما ذكره أبو إسحاق : صارت الفتوى إليه وإلى ابن عباس وذكر آخرين . وذكر الفراء - يعني في كتاب التبصير في المقالات : أن جارية له وضعت محمد ابن علي في حجره وهو صغير فأداه الأمانة يعني سلام النبي صلى الله عليه وسلم ومات جابر من ليلته . وفي تاريخ الفسوي : وكان آخرهم موتا بالمدينة جابر بن عبد الله بن رئاب . انتهى . المزي وغيره يقولون : جابر بن عبد الله ويريدون هذا وهو غير جيد لما قدمناه .

**المصدر**: إكمال تهذيب الكمال

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-52/h/533139

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
