جبارة بن المغلس أبو محمد الحماني
من اسمه جبارة وجبر وجبريل وجبلة
935 - ( ق ) جبارة بن المغلس أبو محمد الحماني الكوفي .
قال ابن عساكر : مات سنة إحدى وأربعين ومائتين لعشر مضين من المحرم . زاد الصريفيني : وهو في عشر المائة .
وفي " تاريخ المطين " : لعشر بقين من المحرم ، وكان يخضب .
وقال الحافظ أبو يعقوب القراب : حديثه مضطرب .
وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم أكتب عنه ، في أحاديثه مناكير ، وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلا صالحا .
وقال البزار : كان كثير الخطأ ليس يحدث عنه رجل من أهل العلم ، إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي .
وذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" ، وقال عن أحمد : أحاديثه موضوعة مكذوبة .
وقال مسلمة : روى عنه من أهل بلدنا ابن مخلد وهو مولى يحيى بن عبد الحميد الحماني من فوق ، وجبارة ثقة إن شاء الله تعالى . انتهى .
بقي قد ذكرنا عنه من غير وجه أنه لا يروي إلا عن ثقة .
وقال الحاكم في "تاريخ نيسابور" إثر حديث رواه من حديثه : هذا ينفرد به
جبارة وهو لا يقبل منه .
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شانها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى التجريح .
سمعت يعقوب بن إسحاق ، سمعت صالح بن محمد ، سألت ابن نمير عن جبارة ؟ فقال : ثقة . فقلت إنه حدثنا عن ابن المبارك عن حميد عن أبي الورد عن أبيه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أحمر ، فقال : " أنت أبو الورد " . فقال ابن نمير : هذا منكر .
قلت : وقد ثنا عن حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " لبيك " . قال ابن نمير : وهذا منكر ، ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : أظن أن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت له يعني يحيى الحماني . فقال : لا أسمي أحدا .
وفي كتاب ابن الأخضر عن أبي زرعة : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب . قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم . قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا .
وقال أبو جعفر : روى عنه البغوي .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : متروك .