جعفر بن الزبير الحنفي الدمشقي
990 - ( ق ) جعفر بن الزبير الحنفي الدمشقي ، نزيل البصرة .
قال البخاري في "تاريخه الكبير" : تركوه . وقال في "الأوسط" - وذكره في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين : أدركه وكيع ثم تركه .
وقال علي بن المديني : ضعفه يحيى جدا .
وقال محمد بن الجارود : ضعيف .
وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه .
وقال الساجي : كان رجلا صالحا يهم في الحديث ، لا يحتج به في الأحكام لغفلته ، وتحتمل الرواية عنه في الأدب والزهد لفضله .
وذكره العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء" .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه .
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب "التحقيق" : أجمعوا على أنه متروك .
وقال في كتاب "الضعفاء" : قال البخاري وأبو الفتح الأزدي : متروك .
وكذا قاله علي بن الجنيد وأبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل" .
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك .
قال أبو حاتم : روى جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث ، روى عنه المكي بن إبراهيم .
ولما ذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" قال : كان شعبة يحلف أنه كذاب .
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف متروك مهجور .