حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

جنادة بن أبي أمية كبير الأزد

[3/241]

من اسمه جنادة وجندب

1020 -( ع ) جنادة بن أبي أمية كبير الأزد ثم الزهراني ، أبو عبد الله الشامي ، ويقال : الدوسي .

وقال خليفة : اسمه - يعني أبا أمية - مالكا ، والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر ، كذا قاله المزي معتقدا أن زهران مناف لدوس ، وما علم أن دوسا من زهران فكان يكفيه أن يقول : الدوسي ، على أن الكلاباذي قال : الدوسي وهم ، والصواب السدوسي ، والله أعلم ، وكذلك قوله : الأزدي عي من الكلام الذي لا فائدة فيه ، لأن كل دوسي وزهراني من الأزد ولا ينعكس .

بيانه ما ذكره الكلبي وغيره : دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد .

وأما ما ذكره عن خليفة فإني لم أجده في كتابيه "التاريخ" ، و"الطبقات" .

ونص ما في "الطبقات" : ومن بني غبر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب جنادة بن أبي أمية روى في صيام يوم الجمعة مات سنة ثمانين .

وقال في "التاريخ" : وفي سنة ثمانين مات : السائب بن يزيد ، وجنادة ابن أبي أمية ، وأبو إدريس الخولاني ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب . انتهى .

[3/242]

فهذا كما ترى خليفة لم يتعرض لذكر أبيه بتسمية . ولا غيرها ، والله أعلم .

وذكر المزي في الرواية عن جماعة منهم : حذيفة الأزدي ، وأبو الفتح الأزدي يقول في كتاب "السراج" : أن جنادة الأزدي لا يحفظ أحدا حدث عنه إلا حذيفة الأزدي .

وزعم البارودي أن الذي سكن مصر هو جنادة بن مالك ، قال : وجنادة بن أبي أمية روى عنه أبو الخير حديث الصيام .

وفي كتاب ابن قانع : جنادة بن أبي أمية مالك الأزدي .

وقال العسكري : جنادة بن مالك الأزدي له صحبة ، سكن مصر ، ومات سنة ثمانين ، روى عنه : حذيفة ، وروى هو عن : حذيفة حديث الصيام .

وقول المزي : والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر . انتهى .

وهو في هذا تبع ابن عبد البر ، وفاته شيء ، وذلك أن أبا عمر لم يقل هذا إلا رادا على ابن أبي حاتم فيما حكى عن أبيه : جنادة بن أمية الدوسي واسم أبي أمية كبير ، لأبي أمية صحبة وهو شامي . انتهى .

وقال البخاري : جنادة بن أبي أمية واسم أبي أمية كبير .

وقال الحافظ أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الحضرمي في كتابه "المختلف والمؤتلف" مثله وضبطه بالياء الموحدة .

وضبطه يعقوب بن سفيان في الطبقة العليا من أهل الشام .

وقال ابن سعد : جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك .

[3/243]

وقد وهم ابن أبي حاتم فيه - يعني في جنادة الأزدي - وفي جنادة بن أبي أمية - يعني إذ ذكر ابن مالك الأزدي في الكوفيين والأزدي بعده - وهو كما قال ابن سعد هما اثنان عند أهل العلم . انتهى .

وفي "كتاب" البخاري : قال عمرو بن علي : مات سنة نيف وستين ، وفي نسخة أخرى : سنة تسع وستين ، قال البخاري : وفي وفاته نظر .

وفي سؤالات ابن الجنيد : سمعت يحيى وقيل له : جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد له صحبة ؟ قال : نعم . قلت : الذي روى عن عبادة ؟ قال : هو هو .

وقال صاحب "تاريخ القدس" في كتابه : هو تابعي روى عنه عجير بن هانئ .

وقال الطبري في كتاب "الطبقات" تأليفه : وقد كان بالشام من أقران عبد الرحمن بن غنم ممن أخذ عن معاذ وذويه جماعة منهم : جنادة بن أبي أمية الأزدي .

وقال المنتجالي : جنادة بن أبي أمية الأزدي شامي تابعي ثقة من كبار التابعين ، قال مجاهد : غزونا رودس في خلافة معاوية وعلينا جنادة بن أبي أمية الأزدي ، ومعنا تبيع ابن امرأة كعب .

وقال ابن حبان : وقد قيل : إن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح .

وفي "تاريخ ابن عساكر" : أراد معاوية أن يدعي جنادة فقال.

[3/244]

له : إنما أنا سهم من كنانتك ، فارم بي حيث شئت .

وكتب إليه مرة يأمره بالغزو في البحر ، وذلك في الشتاء بعد إغلاق البحر ، فقال جنادة اللهم إن الطاعة علي ، وعلى هذا البحر ، اللهم إنا نسألك أن تسكنه فزعموا أنه ما أصيب فيه أحد .

موقع حَـدِيث